Indexed OCR Text
Pages 301-320
(٢٠٧) حدثنا محمد بن سليمان النعماني حدثنا أبو عُتبة الحمصي حدثنا عثمان بن سعيد عن محمد بن مهاجر عن ابن حلبس عن أم الدرداء أنّ فضالة يعني ابن عبيد كان يقول: اللّهم إني أسألك الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة. أما رواية وكيع عن إسرائيل فقد مضت برقم (٢٠٣). حديث رقم (٢٠٧) صحيح لغيره. موقوف. رجاله ثقات غير أحمد بن الفرج فإنَّ فيه كلاماً وقد مضت ترجمته في حديث رقم (٢١)، ولم ينفرد بروايته عن عثمان بل تابعه عليه عمرو بن عثمان عند ابن أبي عاصم (٤٢٧/١٨٦/١)، والطبراني في الكبير (٨٢٥/٣١٩/٨)، واللالكائي برقم (٨٤٧)، والطبراني في الأوسط وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٧/١٠): ورجالهما ثقات . - ٢٩٦ - ذكر الرواية عن التابعين في ذلكـ (١) عبد الرحمن بن أبي ليلى: (٢٠٨) حدثنا عبدالله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى في قوله: ﴿ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة﴾ [يونس آية ٢٦] قال: بعد نظرهم إلى ربهم عزّ وجلّ. (٢٠٩) حدثنا جعفر بن محمد بن نصير حدثنا موسى بن هارون (ح)(١) وحدثنا أحمد بن سلمان حدثنا محمد بن عبدالله بن سليمان قالا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: ((وزيادة)) قال: النظر إلى وجه الرب عزّ وجلّ. حديث رقم (٢٠٨) إسناده إلى ابن أبي ليلى صحيح وهو موقوف عليه. حديث رقم (٢٠٩) إسناده ضعيف جداً. رجاله ثقات غير يحبى الحِمّاني: فقد تُكلم فيه وقد مضت ترجمته إلَّ أنَّه لم ينفرد بروايته عن حماد فقد توبع في الحديث الذي قبله وتابعه عبد الرحمن عند ابن جرير في التفسير (٧٤/١١)، وكذا تابعه الحجاج ومعلى بن أسد عند ابن جرير (٧٥/١١) وسيأتي بعد قليل متابعات أخر. والحديث من طريق الحِمّاني أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية ص (٣٠٤). وقد مرّ بنا في حديث صهيب أنَّ ابن أبي ليلى رواه عن صهيب مرفوعاً بنحوه . (١) هذا الرمز أثبتناه دلالة على تحول الإسناد - ٢٩٧ - (٢١٠) حدثنا أحمد بن سلمان حدثنا الحسن بن علي بن شبيب حدثنا عباس بن الوليد وحدثنا محمد بن عبيد وحدثنا عبيد الله بن عمر قالوا: حدثنا حماد بن زيد حدثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنَّه قال في هذه الآية ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ قال: إذا دخل أهل الجنة (الجنة)(١)، أعطوا منها ما شاءوا أو ما سألوا، ثمّ يقال لهم: إنَّه قد بقي من حقكم شيء لم تعطوه، فيتجلى اللّه لهم فيصغر ما أعطوا عند ذلك، ثمّ تلا ﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾ قال: الجنة، والزيادة نظرهم إلى ربهم عزّ وجلّ، ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة بعد نظرهم إلی رټهم. ((واللفظ لابن حساب)) (٢). حديث رقم (٢١٠) صحيح. موقوف. رجاله ثقات . ومن هذا الوجه أخرجه عبدالله بن أحمد في السنة ص (٢٥٥/٥٢). وبقيت للمصنف مخارج أخرى لم يذكرها، منها: ١-من طریق روح عن حماد به: أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص (١٨٢). ٢ - من طريق أحمد بن عبدة الضبيّ عن حماد به: أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص (١٨١ - ١٨٢). ٣- من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن حماد به: أخرجه اللالكائي برقم (٧٩٢). ٤ - من طريق سليمان بن حرب عن حماد به: أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية ص (٣٠٤). وقد مضت أكثر من طريق في تخريج حديث (٢٠٩) فانظرها. (١) هذه الكلمة ليست في أصل المخطوطة وإنما أثبتها المصحح على الهامش. (٢) وابن حساب المقصود: هو محمد بن عبيد بن حساب. - ٢٩٨ - (٢١١) حدّثنا محمد بن أحمد بن صالح الأزدي حدّثنا محمد بن حسان الأزرق (ح)(١) وحدّثنا أحمد بن سلمان حدّثنا الحسن بن علي المعمري حدثنا عمرو بن علي قالا حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي حدّثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: قال رجل لعبد الرحمن بن أبي ليلى ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ قال: نعم إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأعطوا فيها من النعيم والكرامة، نودوا: أن قد وعدتكم الزيادة، فيكشف الحجاب، فما ظنّك بهم حين ثقلت موازينهم، وطارت الصحف بايمانهم وجازوا جسر جهنم، وادخلوا الجنة، وأعطوا فيها النعيم والكرامة، كأن ذلك لم يكن شيئاً فيما رأوا (وقال ابن حسان) الزيادة النظر إلى وجه ربهم عزّ وجلّ، لا يرهقهم قتر ولا ذلة بعد النظر إليه. (٢١٢) حدّثنا أبو بكر الشافعي محمد بن عبدالله بن إبراهيم حدّثنا يحيى بن محمد الحنائي ح وحدّثنا أحمد بن سلمان حدّثنا الحسن بن علي المَعْمَري قالا حدّثنا محمد بن عبيد بن حساب حدّثنا محمد بن ثور عن معمر عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ قال: الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله عزّ وجلّ. حديث رقم (٢١١) صحيح. موقوف. رجاله ثقات. ومن هذا الوجه أخرجه ابن المبارك انظر زيادات نعيم على الزهد ص (٧٩ - ٨٠). وابن خزيمة في التوحيد ص (١٨٢)، وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٧٤/١١) . من رواية سويد بن نصر (الثقة، راوية ابن المبارك) عن ابن المبارك عن سليمان بن المغيرة به. حديث رقم (٢١٢) صحيح. موقوف. رجاله ثقات في كلا طريقيه. (١) هذا الرمز (ح) أثبتاه من عندنا فهو ليس في أصل المخطوطة ولم يثبته المصحح وهو علامة على تحول الإسناد. - ٢٩٩ - (٢١٣) حدّثنا أحمد بن سلمان حدّثنا المَعْمَري حدّثنا سريج حدّثنا أبو سفيان المعمري عن معمر عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: الحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله عزّ وجلّ. (٢) ذكر الرواية عن عامر بن سعد البَجلي: (٢١٤) حدّثنا محمد بن إبراهيم بن شاهين حدّثنا محمد بن إسماعيل الحسّاني حدّثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد البَجلي: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ قال: النظر إلى وجه الله عزّ وجلّ. (٢١٥) وحدّثنا أحمد بن سلمان حدّثنا الحسن بن علي المَعْمَري حدّثنا محمد بن بشار حدّثنا عبد الرحمن عن سفيان ح وحدّثنا إبراهيم بن حماد أبو موسى محمد بن المثنى حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي حدّثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد رضي الله عنه ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة(١)﴾ قال: النظر إلى وجه الله عزّ وجلّ)) (واللفظ لابن بشار). ومن طریق معمر عن ثابت به : أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص (١٨٢)، وابن جرير في تفسيره (١١/ ٧٤ - ٧٥). حديث رقم (٢١٣) صحيح. موقوف. رجاله ثقات، وأبو سفيان المعمري: هو محمد بن حميد اليشكري: كان ثقة . حديث رقم (٢١٤) صحيح. موقوف. رجاله ثقات . ومن هذا الوجه أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص (١٨٣)، وعبدالله بن أحمد في السنة ص (٢٨٤/٦٠ و٢٨٥)، واللالكائي برقم (٧٩٣). حدیث (٢١٥) صحيح. موقوف. رجاله من كلا الطريقين ثقات . (١) من الحاشية . - ٣٠٠ - (٣) إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي: ٢١٦ - حدّثنا محمد بن أحمد بن صالح الأزدي ومحمد بن عثمان بن خالد النجار قالا حدّثنا الحسن بن عرفة حدّثنا الحكم بن ظهير عن السُّدِّي في قوله عزّ وجلّ ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ قال: النظر إلى وجه الرب عزّ وجلّ. وقال الأزدي: الحسنى الجنة، والزيادة(١) ... (٢) ومحمد بن بشار العبدى: هو بندار الحافظ الثقة. والحديث من هذا الوجه : أخرجه الطبري في تفسيره (٧٤/١١)، واللالكائي برقم (٧٩٢) وأخرجه الدارمي في الرد على الجهمية من رواية فضيل بن عياض عن سفيان ص (٤ ٣٠). وأخرجه الطبري في تفسيره (٧٤/١١)، وعبدالله بن أحمد في السنة ص (٦٠ / ٤٨٦) بمتابعة شعبة لسفيان في روايته عن أبي إسحاق. حديث رقم (٢١٦) إسناده ضعيف جداً. فيه الحكم بن ظهير الفزاري: متروك، رُمي بالرفض. قال أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي والترمذي: متروك. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الجوزجاني: ساقط لِمَيْلِهِ، وأعاجيب حديثه، وهو صاحب نجوم يوسف. أحوال الرجال ترجمة (١٣٩). وضعفه أحمد وابن معين، وقال مرة: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال الآجرّي عن أبي داود: لا يكتب حديثه. واتهمه صالح جزرة بالوضع. (١) هذا الحديث باستثناء (حدّثنا محمد) من الحاشية. (٢) أي زاد الأزدي ((الحسنى الجنّة وروى بقية الحديث بنحوه)) - ٣٠١ - (٤) الحسن بن أبي الحسن: (١) (٢١٧) حدّثنا إبراهيم بن حماد حدّثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا مبارك عن الحسن في قول الله عزّ وجلّ ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة آية ٢٢]. قال: النضرة: الحسن، نظرت إلى ربّها عز وجلّ فنضرت بنوره. حديث رقم (٢١٧) إسناده ضعيف. فيه المبارك بن فضالة البصري. قال أحمد: ما رواه عن الحسن يحتج به. وقال النسائي : ضعيف. وقال ابن معين: صالح . وقال الطيالسي: شديد التدليس، فإذا قال: حدثنا فهو ثبت. وقال الحافظ في التقريب: صدوق يدلس ويسوي . والحديث من هذا الوجه : أخرجه الآجرّي في التصديق بالنظر ص (٥٢ - ١٥/٥٣)، واللالكائي في شرح الاعتقاد برقم (٨٠٠). وللحديث مخارج أخرى عن المبارك عن الحسن. منها: ١ - من طريق آدم عن المبارك به : أخرجه أبي جرير في تفسيره (١٩١/٢٩). ٢ - من طريق أسد بن موسى عن المبارك به: أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص (١٨٤). ٣- من طريق حسين بن محمد وهاشم بن القاسم عن المبارك به : أخرجه عبدالله بن أحمد في السنة ص (٢٩٣/٦١). (١) (الحسن بن أبي الحسن) من الحاشية. - ٣٠٢ - (٢١٨) حدّثنا إبراهيم بن حماد حدّثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي حدّثنا أبو معمر وحدّثنا عبد الوارث حدّثنا عمرو بن الحسن: ﴿كلّ أنهم عن ربّهم يومئذ لمحجوبون﴾ [المطففين آية ١٥]. قال: إذا كان يوم القيامة يبرز عزّ وجلّ فيراه جميع الخلائق، ثم يحتجب عن الكفار فلا يرونه أبداً، فذلك قوله عزّ وجلّ: ﴿كلّ إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾ قال أبو إسحاق إبراهيم بن حماد: وبمثل ذلك احتج مالك بن أنس في تثبيت الرؤية، يقول الله عزّ وجلّ في الكفار: ﴿كلّ أنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾. حديث رقم (٢١٨) إسناده ضعيف جداً فيه عمرو بن عبيد بن باب التميميّ أبو عثمان البصري المعتزلي. قال النسائي: متروك الحديث. وتركه جماعة. واتهمه بالكذب جماعة، منهم: أيوب ويونس وحميد. وضعفه جماعة. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال الجوزجاني في أحوال الرجال ص (١٦٩/١٠٨): غير ثقة، ضالّ. وقال ص (٣٣٦/١٨٥): كان عمرو بن عبيد غالياً في القدر، ما ينبغي أن یکتب حديثه. وقال أبو نعيم في الضعفاء ص (١٦٤/١١٨): ليس بشيء، قاله عليّ بن المدينيّ. وله ترجمة مفصلة في الكامل لابن عدي (١٧٥٠/٥ - ١٧٦٣). وانظر التهذيب (٧٠/٨ - ٧١) وميزان الاعتدال (٢٧٢/٣ - ٢٨٠). والحديث أخرجه ابن عدي من طريق عبد الوارق عن عمرو به. وأخرجه اللالكائي من طريق خليد بن دعلج عن الحسن به، برقم (٨٠٦). وأمّا قول إبراهيم بن حماد من أن مالك احتج بهذه الآية، فهذا مشهور عن مالك أخرجه اللالكائي برقم (٨٠٨) وغيره كما أوضحناه في المقدمة . -٣٠٣ - (٥) الضحاك بن مزاحم: (٢١٩) حدّثنا أحمد بن سلمان حدّثنا محمد بن عبدالله بن سليمان حدّثنا عثمان حدّثنا أبو خالد عن جويبر عن الضحاك، قال: الزيادة النظر إلى وجه الله عزّ وجلّ . (٢٢٠) حدّثنا رضوان بن أحمد الصيدلاني حدّثنا أحمد بن عبد الجبار حدّثنا أبو معاوية (ح)(١) وحدّثنا جعفر بن نصير حدثنا موسى بن هارون حدّثنا يحبى الحماني حدّثنا هشيم (ح)(١) وحدّثنا محمد بن الحسن المقرئُ حدّثنا محمد بن سفيان المِصِّيصي حدّثنا محمد بن آدم حدّثنا جناده بن سلم كلهم عن جويبر عن الضحاك قال: النظر إلى وجه الله عزّ وجلّ. حديث رقم (٢١٩) إسناده ضعيف جداً. فيه جويبر بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي : قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الجوزجاني عن أحمد: لا يشتغل به. وقال أحمد في رواية أبي طالب: ما كان عن الضحاك فهو على ذاك أيسر، وما كان يسند عن النبي ◌َّ فهو منكر. وضعفه ابن المدينيّ جداً. وبالجملة: فهو ضعيف جداً كما قال الحافظ في التقريب. حديث رقم (٢٢٠) إسناده ضعيف جداً مداره على جويبر، وكلّ طريق من طرقه لا تخلو من ضعف أمّا الطريق الأول ففيه: أحمد بن عبد الجبار العطاردي : قال ابن عدي: رأيتهم مجمعين على ضعفه، ولا أرى له حديثاً منكراً، إنما ضعفوه لأنه لم يلق الذين حدّث عنهم. واتهمه مطین بالكذب. (١) إشارة التحويل ليست من الأصل. - ٣٠٤ - (٦) عبد الرحمن بن سابط : (٢٢١) حدّثنا عبدالله بن محمد بن عبد العزيز حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدّثنا جرير (ح) وحدّثنا أحمد بن سلمان حدّثنا محمد بن عبدالله حدّثنا عثمان حدّثنا جرير عن ليث عن ابن سابط قال: النظر إلى وجه الله عزّ وجلّ. (٢٢٢) حدّثنا جعفر بن نصیر حدثنا موسى بن هارون حدثنا یحیی حدّثنا جریر مثله . (٧) أبو إسحاق السبيعي: (٢٢٣) حدّثنا أحمد بن سلمان حدّثنا المعمري حدّثنا إسماعيل بن موسى وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وأمّا الطريق الثاني: ففيه يحيى الحمّاني، وقد تقدم. وفي طريقه الثالث: محمد بن الحسن المقرئ النقاش: وهو متهم بالكذب، انظر تاريخ بغداد (٢٠١/٢ - ٢٠٥) والميزان (٥٢٠/٣). حدیث رقم (٢٢١) إسناده ضعيف. فيه ليث بن أبي سليم: ضعيف، قد مرّ في حديث (٥٩). ومن هذا الوجه أخرجه الطبري في التفسير (٧٥/١١)، واللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة برقم (٧٩٥). حديث رقم (٢٢٢) إسناده ضعيف رجاله ثقات غير ليث بن أبي سليم. وقد تابع ليئاً على روايته عن عبد الرحمن بن سابط: فطر بن خليفة عند عبدالله بن أحمد في السنة من (٢٩٢/٦١) وإسناده جيد في الشواهد فنرجو أن يرتقي به إلى مرتبة الحسن. حديث رقم (٢٢٣) إسناده ضعيف رجاله ثقات خلا شريك القاضي فهو على إمامته اتهم بسوء الحفظ. - ٣٠٥ - حدّثنا شريك عن أبي إسحاق ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ قال: الحسنى: الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله (١) عزّ وجلّ. (٨) ذكر الرواية عن قتادة: (٢٤٤) حدّثنا أبو بكر النيسابوري حدّثنا الربيع بن سليمان حدّثنا يحيى بن سلام حدّثني همام عن قتادة قال: ينادي المنادي يوم القيامة إنّ الله وعد الحسنى وهي الجنة وأمّا الزيادة فهو النظر إلى وجه الرحمن عزّ وجلّ، قال: فیتجلّ لهم حتی ینظروا إليه. وأمّا إسماعيل بن موسى الفزاري: فقد قال فيه أبو حاتم: صدوق وقال النسائي : ليس به بأس. وقال ابن عديّ: أنكروا منه غلواً في التشيع. ومن هذا الوجه: أخرجه اللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنّة برقم (٧٩٤). حديث رقم (٢٢٤) صحيح لغيره رجاله ثقات خلا يحيى بن سلام البصري، فللعلماء فيه كلام وقد مضت ترجمته في حديث (١٣٤). وجاء هذا الأثر عن قتادة من طرق أُخَرْ، منها: ١ - من طريق الحسين بن محمد عن شيبان عن قتادة به: أخرجه اللالكائي حديث رقم (٧٩٨). ٢ - من طريق معمر عن قتادة: أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص (١٨٤)، وابن جرير في التفسير (١١/ ٧٥). ٣ - من طريق روح عن شعبة عن قتادة: أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص (١٨٤). (١) جاء في الحاشية (الرحمن) يدل (الله). - ٣٠٦ - (٩) ذكر الرواية عن كعب الأحبار: (٢٢٥) حدّثنا محمد بن مخلد حدّثنا حمدون بن عباد الفَرْغَاني أبو جعفر حدّثنا على بن عاصم ح وحدّثنا أحمد بن محمد بن زياد حدّثنا محمد بن الجهم حدّثنا يعلى بن عبيد ح وحدّثنا محمد بن مخلد حدّثنا محمد بن بكير الحضرمي حدّثنا عثمان بن أبي شيبة حدّثنا جرير كلّهم عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي حدّثني عبدالله بن الحارث بن نوفل قال: قال لي كعب: إنّ الله عزّ وجلّ قسّم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد #، فكلّمه موسى مرتين ورآه محمد مرتین . لفظ علي بن عاصم. (١) ٤ - من طريق سعيد عن قتادة: أخرجه ابن جرير في تفسيره (٧٥/١١). فبهذه الطرق يصحّ الأثر، والله أعلم. حديث رقم (٢٢٥) صحيح رُوي كما ترى من ثلاثة طرق، ورجال أحدها ثقات. أمّا الطريق الأول: ففيه علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي فيه ضعف، وقد مضت ترجمته في حديث (٧٥). وأمّا حمدون بن عباد البزاز الفرغاني: فقد وُثِق كما في ترجمته. أنظر تاريخ بغداد (١٧٧/٨)، والميزان (٦٠٣/١) وهو من رجال التهذيب. وأمّا الطريق الثالث: ففيه محمد بن بكير بن محمد أبو الحسين الحضرمي ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه شيئاً. تاريخ بغداد (٩٦/٢). أمّا الطريق الثاني: فرجالها ثقات، ومحمد بن الجهم الكاتب ثقة ترجمه الخطيب في تاريخه (١٦١/٢). ولهذا الحديث مخارج أخر عن إسماعيل بن أبي خالد: (١) (عاصم) من الحاشية . -٣٠٧ _ (٢٢٦) حدّثنا محمد بن مخلد ثنا ابن زنجويه حدّثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن عيينة عن مجالد عن الشعبي عن عبدالله بن الحارث قال: اجتمع ابن عباس وكعب فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم نزعم أو نقول إنّ محمداً رأى ربّه مرتين. قال: فكبر كعب حتى جاوبته الجبال. ثمّ قال: إنّ الله (١) قسّم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى رير. فرآه محمد بقلبه وكلّمه موسى. ((ذكر الأحاديث التي رويت عن النبي ◌َلي أنه رأى ربّه تبارك وتعالى في الدنيا» (١) حديث معاذ بن جبل الأنصاري: (٢٢٧) حدّثنا القاضي الحسين بن إسماعيل وأبو بكر محمد بن عثمان بن منها: طريقين عند ابن خزيمة في التوحيد ص (٢٠٢)، واللالكائى (٨٦٧) وانظر التدوين في أخبار قزوين للرافعي (٢٠٧/٢). حديث رقم (٢٢٦) صحيح لغيره رجاله ثقات خلا مجالد بن سعيد بن عمر الهمداني الكوفي: فليس بالقوي، وقد تغيّ في آخر عمره. وضعفه ابن معين وأحمد والنسائي والدارقطني. وأمّا ابن زنجويه: فهو محمد بن عبد الملك البغدادي أبو بكر الغزّال وهو ثقة . ومجالد لم ينفرد بهذه الرواية فقد تابعه إسماعيل بن أبي خالد كما مرّ في الذي قبله. وقد جاء هذا الأثر من طريق آخر عن مجالد، فقد رواه الترمذي في التفسير (٣٢٧٨)، وابن خزيمة في التوحيد ص (٢٣٩) من طريق ابن عيينة عن مجالد به بنحوه. حديث رقم (٢٢٧) إسناده ضعيف فيه ما يلي: (١) (الله) من الحاشية. - ٣٠٨ - خالد النجار قالا: حدّثنا الحسن بن عرفة حدّثنا محمد بن صالح الواسطي عن الحجاج بن دينار عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال: أبطأ عنّا رسول الله وَ ﴿ في صلاة الفجر حتى كادت الشمس أن تطلع، ثمّ خرج وأقيمت الصلاة، فصلّى بنا صلاة تجوّز فيها، فلما سلم، قال: على مصافكم، فثبت القوم على مصافهم، ثمّ أقبل عليهم بوجهه فقال: أنبئكم بالذي بطّأني عنكم الغداة، إنّ قمت من الليل فتوضأت، ثمّ صلّيت ما قضى الله تبارك وتعالى لي، وإني رأيت ربي عز وجل في منامي، فرأيته في أحسن صورة، فقال لي: يا محمد؟ قلت: لبيك ربي. قال: فيم يختصم فيه الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري ربي. ثم قال لي: يا محمد؟ قلت: لبّك ربيّ. قال: فيم يختصم فيه الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري رب. فوضع كفه بين كتفي، فوجدت برد أنامله بين ثديي فتجلّى لي كلّ شيء فعرفته، ثم قال لي: يا محمد؟ قلت: لبيك ربّ. قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات والدرجات. فقال لي: يا محمد وما هنّ؟ قلت: إسباغ الوضوء في السبرات، (١) ومشي على الأقدام إلى الجماعات، والجلوس في المساجد، وانتظار الصلوات بعد الصلوات .. قال: فيم قال لي: سل يا محمد. قال: قلت: اللهم أني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بقوم فتنة فتوفني ١ - محمد بن صالح الواسطيّ البطيخيّ : ذكره البخاري في التاريخ الكبير (١١٧/١/١)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٨٨/٧)، وبحشل في تاريخ واسط ص (١٩٤)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٣٥٥/٥ - ٣٥٦) ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات (٥٥/٩). ٢ - حجاج بن دينار الأشجعيّ: وثقة جماعة، وتكلّم فيه أبو حاتم والدارقطني . (١) السبرات: جمع سبرة: وهي شدّة البرد. غريب الحديث لأبي عبيد (١٨٤/١). - ٣٠٩ - إليك غير مفتون، وأسألك اللهم أن تغفر لي وترحمني وتتوب علي، وأسألك اللهم حبك وحب من يحبك، وحب عمل يقربني إلى حبك. (٢٢٨) حدّثنا أحمد بن سلمان بن الحسن وجعفر بن محمد بن نصير، قالا: حدّثنا محمد بن عبدالله بن سليمان حدّثنا محمد بن سعيد بن سويد حدّثنا أبي سعيد بن سويد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله: رأيت ربي عزّ وجلّ في أحسن صورة وأجملها فقال: يا محمد؟ قلت: لبيك يا ربّ. قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا ربّ، فوضع كفه بین كتفي وجدت بردها بين ثدبي، فعلمت من كل شيء ثم ذكر باقي الحديث نحوه. ٣ - انقطاع بين ابن أبي ليلى ومعاذ: قال علي ابن المديني لم يسمع منه. أنظر التهذيب (٢٦٢/٦) وبمثله قال ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص (٢٢٠) والترمذي في جامعه (٥٠٥/٥). حديث رقم (٢٢٨) إسناده ضعيف فيه ما يلي: ١ - الانقطاع بين ابن أبي ليلى ومعاذ - كما أسلفنا -. ٢- سعید بن سويد: أورده البخاري في تاريخه الكبير (١٥٩٦/٤٧٧/١/٢)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١٢١/٣٠/١/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن خزيمة في ((التوحيد)) ص (٢٢٠): لا أعرفه بعدالة ولا بجرح. وذكره ابن حبان في الثقات (٣٦٢/٦). ٣- محمد بن سعید بن سويد: ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٦٦/٣/٢) ولم يذكره بجرح أو تعدیل . ٤ - عبد الرحمن بن إسحق أبو شيبة الواسطيّ الأنصاريّ الكوفيّ: قال أحمد: منكر الحديث، ليس بشيء. - ٣١٠ - (٢٢٩) حدّثنا أبو الحسن أحمد بن العباس البغوي حدّثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري حدّثنا معاذ بن هانئ حدّثنا جهضم بن عبدالله اليمامي رجل من بني قیس حدّثنا يحيى بن كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام أنه حدّثه عبد الرحمن بن عائش الحضرمي أنه حدّثه مالك بن يخامر السَّكْسَكى أن معاذ بن جبل قال: احتبس عنا رسول الله (8* ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى قرن الشمس فخرج رسول الله و الجر سريعاً فثوب بالصلاة، فصلّى وتجوز فيها فقال: إنما حبسني عنكم أني رأيت ربّ عزّ وجلّ في أحسن صورة. وقال يحيى : ليس بشيءٍ. وقال البخاري: فيه نظر. وبالجملة: هو ضعيف أجمعوا على ضعفه. والحديث من هذا الوجه أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص (٢٢٠). حدیث رقم (٢٢٩) إسناده ضعيف فيه ما يلي: ١ - عَبّاد بن الوليد الغُبَري: قال أبو حاتم: شيخ. وقال ابنه: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات، وهو من رجال التهذيب. ٢ - جهضم بن عبدالله اليمامي: صدوق، وله أحاديث مناكير رواها عن المجاهيل. ٣۔۔ یحیی بن أبي کثیر: ثقة ثبت، لكنه مدلس مشهور بالتسوية. وروی حدیثنا هذا بالعنعنة في كلِّ طرقه خلا ما جاء عند أحمد في المسند، فرواه عنه أبو سعيد عبد الرحمن بن عبدالله مولى بني هاشم عن يحيى مصرحاً فيه بالسماع من زيد بن سلام، لكن لا يفرح بمثله إذ عبد الرحمن هذا وإن كان صدوقاً فهو كثير الوهم، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى: فإن يحيى بن أبي كثير لم يسمع من زيد بن سلام على ما سنبيّنه في حديث (٢٣٢). والله - ٣١١ - (٢٣٠) وحدّثنا أحمد بن سلمان حدّثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي حدّثنا محمد بن سنان العوقي حدّثنا جهضم بن عبدالله حدّثنا يحيى بن أبي كثير عن زید بن سلام عن أبي سلام أنه حدثه عن عبد الرحمن بن عايش أنه حدثه مالك السَّكْسَكي أن معاذ بن جبل حدّثه عن النبي ◌ِّ قال: رأيت ربي عزّ وجلّ في أحسن صورة فقال: يا محمد؟ قلت: لبيك قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب، فرأيته وضع كفه بين ثديي حتى وجدت برد أنامله؟ قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات، قال: وما ذاك؟ قلت: أعلم وهذا الحديث صححه جماعة من الأئمة، منهم: أحمد وسيأتي كلامه في حديث (٢٣٢) والبخاري والترمذي كما في جامعه (٣٦٩/٥) وابن خزيمة وابن حبان كما حكاه الحافظ في التهذيب (٢٠٥/٦). وأبو حاتم الرازي حيث قال في العلل (٢٠/١) عن هذا الحديث إنه أشبه من حديث ابن جابر. وسيأتي حديث ابن جابر برقم (٢٣٣). وصححه أيضاً البيهقي في الأسماء والصفات ص (٢٩٩). والحديث من هذا الوجه: أخرجه أحمد في المسند (٢٤٣/٥)، والترمذي (٣٢٣٥)، وابن خزيمة ص (٢١٨) وابن الجوزي في العلل (٣٣/١) وهنالك ثمة تنبيه: وهو أن نقل ابن حجر عن ابن خزيمة غير دقيق - فيما وقفنا عليه - لأنّ ابن خزيمة قال في كتاب التوحيد ص (٢٢٠): ((ولعل بعض مَن لم يتحرّ العلم يحسب أنّ خبر يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام ثابت، لأنه قيل في الخبر : عن زيد أنه حدّثه عبد الرحمن الحضرمي، يحيى بن أبي كثير - رحمه الله - أحد المدلسين، لم يخبر أنه سمع هذا من زید بن سلام)). قلنا: إن مفهوم كلام ابن خزيمة أنه يذهب إلى تضعيف هذا الحديث. والله أعلم. حديث رقم (٢٣٠) أنظر الذي قبله . - ٣١٢ - المشي على الأقدام إلى الجمعات(١) والجلوس في المساجد بعد الصلاة، وإبلاغ الوضوء حين الكريات. (٢٣١) حدّثنا القاضي الحسين بن إسماعيل قال: كتب إلينا أبو بدر عباد بن الوليد الغُبَري حدّثنا معاذ بن هانئَّ حدّثنا جهضم بن عبدالله اليامي حدّثنا (يحيى)(٢) بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام أنه حدّثه عبد الرحمن الحضرمي أنه حدثه مالك بن يخامر السكسكي أن معاذ بن جبل قال: اختبس عنا رسول الله قالالر ... ثمّ ذكر نحوه. : (٢٣٢) حدّثنا القاضي الحسين بن إسماعيل حدَّثنا أحمد بن منصور وموسى بن الحسن الصقلي(٣) قالا (حدّثنا) محمد بن عبدالله الخزاعي ح وحدّثنا أحمد بن سلمان حدّثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ومحمد بن يونس بن موسى قالا حدّثنا محمد بن عبدالله الخزاعي حدّثنا موسى بن خلف العمّي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده ممطور عن أبي عبد الرحمن السَّكْسَكي كذا قال عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﴿م 18: أتاني ربي عزّ وجلّ في أحسن صورة فوضع يده بين كتفي. حتى وجدت بردها بين ثديي. فجلا لي ما في السموات وما في الأرض فعرفته، فقال لي: يا محمد؟ هل تدري فيم وإبراهيم بن إسحق الحربي: ثقة، وهو أحد الأعلام. ومحمد بن سنان العَوَقي : ثقة ثبت. حديث رقم (٢٣١) أنظر حديث رقم (٢٢٩). ومعاذ بن هانئ: ثقة. حديث رقم (٢٣٢) إسناده ضعيف فیه ما يلي: (١) علق المصحح فوقها كلمة (الجماعات) بدلاً من الجمعات. (٢) (يحيى) أثبتها المصحح فوق السطر في موضعها فأثبتناها في مكانها. (٣) قال المصحح في خ (الصيقلي). - ٣١٣ - يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا يا رب. ثم قال: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا يا رب. ثمّ قال في الثالثة: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى. قلت: نعم في الدرجات والكفارات. قال: فما الدرجات والكفارات. قلت: إطعام الطعام والصلاة والناس نيام. قال: صدقت. قال: فما الكفارات، قال: قلت: إسباغ الوضوء في السبرات، والصلاة بعد الصلوات، ونقل الأقدام إلى الجمعات. قال: صدقت: ((قال الدارقطني»: روى هذا الحديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي سلام الأسود واسمه ممطور عن عبد الرحمن بن عائش عن النبيّ ◌َّ، ولم يذكر مالك بن يخامر ولا معاذاً. ١ - موسى بن خلف العَمِّيّ: وثقه يعقوب بن شيبة وعفان والعجليّ. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال الآجرّيّ عن أبي داود: ليس به بأس، ليس بذاك القوي. وقال ابن معين أيضاً: ضعيف، نقله ابن حبان في المجروحين (٢٤٠/٢) وقال ابن حبان: يروي عن قتادة أشياء مناكير، وعن يحيى بن أبي كثير ما لا يشبه حديثه، فلّا كثر ضَرْب هذا في روايته استحق ترك الاحتجاج به فيما خالف الأثبات وانفرد جميعاً. وقال ابن عدي في الكامل (٢٤٣٣/٦): لا أرى بروايته بأساً. ٢ - موسى بن الحسن الصقلي: ذكره الخطيب ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. أنظر تاريخ بغداد (١٣ /٤٦ - ٤٧) وقد توبع في الإسناد نفسه. ٣ - محمد بن يونس بن موسى، وهو الكديمي: متروك وقد تقدم في حديث (١١٥). - ٣١٤ - : ٤ - لم يورد موسى بن خلف فيه عبد الرحمن بن عائش. والحديث من هذا الوجه أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٣٤٤/٦) وحكى عن الإمام أحمد أنّ هذا الحديث أصحها. وذكره البيهقي في الأسماء والصفات ص (٢٩٨) وابن ماكولا في الإكمال (١٩/٦) والمزي في تحفة الأشراف (٣٨٣/٤) والحافظ ابن حجر في الإصابة (٤٠٦/٢). قلنا: وهذه الطريق تعزّز صحة حديث معاذ بن جبل - رضي الله عنه - لكن كلام الحافظ المتفنن ابن خزيمة ينبه الباحث إلى نقطة ضعف في حديث ابن أبي كثير، حيث ألمع - كما سبق - إلى تدليس ابن أبي كثير، وكلامه قد يكون متجهاً لا سيما وقد وقفنا على كلام لابن معين وغيره صرّح فيه بأن يحيى بن أبي كثير لم يسمع من زيد بن سلام. قال الدوريّ عن يحيى (٦٥٢/٢): لم يلق يحيى بن أبي كثير زيد بن سلام، وقدّم معاوية بن سلام عليهم، فلم يسمع يحيى بن أبي كثير، أخذ كتابه عن أخيه ولم يسمعه، فدلسه عنه. وقال (٤ /٤٦٠): لم يسمع يحيى بن أبي كثير من يحيى بن سلام. وقال يحيى بن حسان : - (وهو ثقة) - عن معاوية بن سلام: أخذ مني يحيى بن أبي كثير كتب أخي زید بن سلام. أنظر المعرفة والتأريخ (١٠/٣) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (٣٧٣/١ - ٣٧٤). وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: سمع منه. أنظر المراسيل ص (٢٤١) وجامع التحصيل ص (٣٧٠). قلنا: وعندنا أن قول من قال: لم يسمع منه أرجح، فهذه رواية يحيى بن حسان جاءت صريحة بذلك، والله أعلم. لذلك فقد قال الحافظ الذهبي في الميزان (٤٠٣/٤): ((وروايته عن زيد بن سلام منقطعة لأنها من كتاب وقع له)». - ٣١٥ -