Indexed OCR Text

Pages 201-220

يقول لو كان لي مثل مال فلان لعملت فيه كما يعمل فهما في الوزر سواء (١).
[١٠٧] - حدثنا ميمون بن الأصبغ النصيبي قال ثنا عبدالله بن يوسف (٣) قال
ثنا الهيثم بن حميد (٣) قال حدثني زيد بن واقد (٤) عن سليمان بن موسى عن
كثير بن مرة عن يزيد بن الأخنس (٥) أن رسول الله وسلم قال: ((لا تنافس (٦) بينكم إلا
في اثنتين رجل آتاه الله عز وجل قرآناً فهو يقوم به بالليل والنهار ويتبع ما فيه فيقول
(رجل) (٧) لو أن الله أعطاني مثل ما أعطى فلاناً فأقوم به كما يقوم به، ورجل أعطاه
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده جـ ٤ / ٢٣٠ بكامله وبالسند نفسه وذكره ابن كثير في فضائل
القرآن ص ٦٣ وقال ابن كثير إسناده صحيح ولله الحمد والمنة .
(٢) هو أبو محمد الحافظ، الحجة، عبدالله بن يوسف التنيسي، الدمشقي، روى عن مالك
والهيثم بن حميد وعنه روى البخاري وكثير غيره، قال البخاري: كان من أثبت الشاميين ،
وقال ابن معين: هو القعنبي من أثبت الناس. مات بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين قال ابن
حجر: عبدالله بن يوسف ثقة، متقن، من أثبت الناس في الموطأ.
- راجع طبقات الحفاظ ص ١٧٢ وتذكرة الحفاظ جـ ١ / ٤٠٤ وتهذيب التهذيب
جـ ٦/ ٨٦. التقريب جـ ١ / ٤٦٣.
(٣) هو أبو أحمد الهيثم بن حميد الغساني، الدمشقي، روى عن الأوزاعي وزيد بن
واقد وخلق کثیر، وعنه روی عبدالله بن یوسف شیخ تنیس وآخرون وَثَقَّه یحیی، ودحیم ،
وضعفه، أبو مسهر وقال النسائي: ليس به بأس وَوَثَّقَهُ، ابن معين، وقال ابن أبي خيثمة : لم
يكن من الأثبات، ولا من أهل الحفظ. قال ابن حجر: صدوق (رمي) بالقدر.
- راجع تذكرة الحفاظ جـ ١ / ٢٨٥ وطبقات الحفاظ ص ١١٩ والخلاصة ص ٤١٢
وتهذيب التهذيب جـ ١١ / ٩٢ والتقريب جـ ٢ / ٣٢٦.
(٤) هو أبو عمر ويقال أبو عمرو زيد بن واقد القرشي روى عن كثير بن مرة، وسليمان بن
موسى وخلق وحدث عنه الوليد بن مسلم والهيثم بن حميد وآخرون. قال أحمد وابن
معين ودحيم والعجلي والدار قطني: ثقة. توفي سنة ثمان وثلاثين ومائة .
- راجع سير أعلام النبلاء للذهبي جـ ٦ / ٢٩٦ والجرح والتعديل ٣ / ٥٧٤ والتهذيب
جـ ٤٢٦/٣. وفي التقريب جـ ١ / ٢٧٧ قال ابن حجر: ثقة .
(٥) هو يزيد بن الأخنس السلمي شامي روى عن النبي ◌ّل وروى عنه كثير بن مرة.
- راجع الإصابة جـ ٣ / ٦٥١.
(٦) معناه الرغبة في الشيء على وجه المباراة في الكرم.
(٧) زيادة عن مسند أحمد جـ ٤ / ١٠٥ ومجمع الزوائد للهيثمي ٣ / ١٠٨.
٢٠١

الله مالاً فهو ينفقه ويتصدق به فيقول الرجل لو أن الله أعطاني كما أعطى فلاناً
فأتصدق به)) فقال رجل يا رسول الله أرأيت النجدة (١) تكون في الرجل؟ ((قال ليست
هما بعدل أن الكلب ليهزمر وراء أهله)) (٢) .
[١٠٨] - حدثنا إسحاق بن موسى قال حدثنا معن بن عيسى(٣) قال عرض
على مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد أن عبدالله بن مسعود قال: إنك في زمان
قليل قراؤة کثیر فقهاؤه تحفظ فیه حدود القرآن ويُضيِّع حروفه قلیل من یسال کثیر من
يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون فيه الخطبة يبدون فيه أعمالهم قبل أهوائهم
وسيأتي على الناس زمان كثير قراؤه قليل فقهاؤه تحفظ فيه حروف القرآن وَتُضَيِّع
(١) معناها: القتال. والشجاعة. والشدة. مختار القاموس ص ٥٩٣.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير جـ ٢ / ١٣٩ والهيثم في مجمع الزوائد جـ ٣ / ١٠٨.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٤ / ١٠٥ بلفظ مقارب وبالسند نفسه .
قال الساعاتي في الفتح الرباني جـ ١٨ / ١٠ باب فضل قراءة القرآن والتعبد به، والعمل
بما فيه، قال في شرح هذا الحديث وعند قول الرجل للرسول ((أرأيت النجدة تكون في
الرجل)) قال الساعاتي: جاءت هذه الجملة وهي قول الرجل ((أرأيت النجدة تكون في
الرجل وسقط باقي الحديث)) جاءت في آخر هذا الحديث بهذا اللفظ فالله أعلم بماذا كان
يقصد الرجل وبما أجابه النبي مقلد .
هذا هو تفسير الساعاتي. وهذا من ورعه رضي الله عنه قلت : لعل شيخنا الساعاتي لم
يطلع على جواب النبي ◌ّ في ذلك الوقت لأن كتب الفريابي مخطوطة ولم تر النور بعد.
والجواب هو ما جاء في هذا الحديث على سؤال الرجل عن النجدة فقال المصطفى خالد :
((إن الكلب ليهزمر وراء أهله)) وبهذا تكون هذه الزيادة عند الفريابي وهي (إن الكلب
ليهزمر وراء أهله)) قد أفهمتنا الجواب من الرسول على سؤال ذلك الرجل.
(٣) هو أبو يحيى معن بن عيسى بن يحيى بن دينار الأشجعي القزاز المدني، أحد أئمة
الحديث. روى عن مالك وخلق، وروى عن ابن معين وآخرون، قال أبو حاتم: هو أثبت
أصحاب مالك، وأوْثَقُهُم يعني بذلك معن بن عيسى وقال ابن سعد: كان، ثقة، كثير
الحديث. ثبتاً، مأموناً. توفي بالمدينة سنة ثمان وتسعين ومائة قال ابن حجر: معن بن عيسى
ثقة ، ثبت هو أثبت أصحاب مالك.
- راجع تذكرة الحفاظ جـ ١ / ٣٣٢ وطبقات الحفاظ ص ١٣٩ والخلاصة ص ٣٨٤ والعبر
جـ ١ / ٣٢٧ وشذرات الذهب جـ ١ / ٣٥٥، التقريب جـ ٢ / ٢٦٧.
٢٠٢

حدوده كثير من يسأل قليل من يعطي يطيلون الخطبة ويقصرون الصلاة ويبدون
أهواءهم قبل أعمالهم(١) .
[١٠٩] - حدثنا ميمون بن الأصبغ حدثنا ابن أبي مريم نا نافع بن يزيد (٢)
(١) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ص ٥٠ حديث رقم واحد بالسند نفسه. وهذا نصه :
قال أخبرنا محمد بن عبدالله بن نمير، قال: حدثنا يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش
عن رجل قد سماه - عن الحارث بن قيس قال: ((كنت رجلا في لساني لكنة فقيل لي: ((لا
تعلم القرآن حتى تعلم العربية)). فأتيت عبدالله فذكرت ذلك له فقلت: أنهم يضحكون
ويقولون : العربية .
فقال عبدالله ((إنَّك في زمان تحفظ فيه حدود القرآن ولا يبالون حفظ کثیر من حروفه،
وسيكون قوم بعدكم بزمان تحفظ فيه حروف القرآن، وتضيع فيه حدوده)).
ورجال هذا السند:
منهم محمد بن عبدالله، وغيره وهو من أخص شيوخ الإمام الفريابي وهو ثقة. حافظ.
فاضل : روى له الستة .
- انظر التقريب جـ ٢ / ١٨٠.
ويحيى بن عيسى الرملي: صدوق يخطىء. روى له مسلم وأبو داود والترمذي وابن
ماجة .
- انظر التقريب جـ ٢ / ٣٥٥.
والأعمش هو سليمان بن مهران الأسدي، ثقة حافظ لكنه يدلس. روى له الستة .
- راجع التقريب ١ / ٣٣ والرجل الذي ذكر أنه سماه لعله محمد بن الزبير لِمَا جاء في
الحديث عند ابن الضريس في فضائل القرآن ص ٥٣ حديث رقم ٤ وهو نفس الحديث رقم
واحد عند ابن الضريس ومحمد بن الزبير هذا متروك ولعل الأعمش دلسه والله أعلم.
وأما الحارث بن قيس: ثقة، روى له النسائي.
- راجع التقريب جـ ١ / ١٤٣.
وهذا السند ضعيف لجهالة أحد رواته ولضعف يحيى الرملي وفي هذا الخبر الضعيف نظر
في دلالته والله أعلم .
(٢) هو أبو يزيد نافع بن يزيد الكلاعي. المصري. يقال: أنه مولى شراحبيل بن حسنة . روى
عن خلق كثير، عن هشام بن عروة. وحيوة بن شريح. كما روى عنه عدد من الرواة ومنهم
سعيد بن أبي مريم قال أحمد بن صالح المصري: كان من ثقات الناس. وقال أبو حاتم :
والنسائي لا بأس به، وليس به بأس. توفي سنة ثمان وستين ومائة .
٢٠٣

أخبرني بكر بن عمرو (١) أنه سمع مشرح بن هاعان يقول سمعت عقبة يقول: قال
رسول الله قال: ((سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم الماء)).
قال ابن حجر: العسقلاني قال العجلي : مصري، ثقة، وقال الحاكم: ثقة، مأمون، وقال
ابن حجر: عابد.
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١٠ / ٤١٢ والتقريب جـ ٢ / ٢٩٦.
(١) هو بكر بن عمرو المعافري، المصري، روى عن مشرح بن هاعان وخلق كثير، وعنه
حيوة بن شريح ويحيى بن أيوب وغيرهما. قال حرب: عن أحمد يروى له وقال أبو حاتم :
شيخ، وذكره ابن حبان، في الثقات وقال الحاكم: سألت الدار قطني، عنه فقال ينظر في أمره
توفي بعد الأربعين ومائة .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١ / ٤٨٥ وقد لخص القول فيه ابن حجر العسقلاني: فقال:
بكر بن عمرو المعارفي المصري، صدوق، عابد، روى له البخاري ومسلم وأبو داود
والنسائي .
- راجع تقريب التهذيب جـ ١ / ١٠٦ والجروح والتعديل جـ ٢ / ٣٩٠.
٢٠٤

بَابُ لَوَقف في قراءة القرآن وَالجَمَع في الشُّوَر
وَكَيفَ كَانت قِراءَة رَسُول اللَّهِ وَاه
وَتَتيله وَفِي كَمَ يقرأ القرآن وَالسّنّةِ فِى ذَلِك
[١١٠] - حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن موهب الرملي قالا حدثنا الليث ابن
سعد عن ابن أبي مليكة (١) عن يعلى بن مملك(٢) أنه سأل أم سلمة زوج النبي واله
عن قراءة النبي ◌َّ فقالت ما لكم وصلاته؟ كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى ثم يصلي
قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح ثم نعتت قراءته فإذا هي تنعت قراءة مفسرة
حرفاً حرفاً (٣) .
(١) هو أبو بكر عبدالله بن عبيد ويقال أبو محمد التيمي المكي كان قاضياً لابن الزبير، ومؤذناً
له، روى عن العبادلة الأربعة وخلق، وروى عنه. أبنه يحيى، وعطاء بن أبي رباح
والليث وآخرون. قال أبو زرعة: وأبو حاتم، ثقة، توفي سنة سبع عشرة ومائة. قال ابن
حجر: ثقة ، فقيه .
- راجع تهذيب التهذيب ٥ / ٣٠٦ والخلاصة ص ٢٠٥. تذكرة الحفاظ جـ ١ / ١٠١
التقريب جـ ١ / ٤٣١.
(٢) يعلى بن مملك حجازي. روى عن أم سلمة وأم الدرداء وعنه ابن أبي ملكية ذكره ابن
حبان في الثقات وقال ابن حجر العسقلاني: مقبول من الثالثة .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١١ / ٤٠٥ والتقريب جـ ٢ / ٣٧٩.
(٣) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ٨٨ حديث ٢٠٩ باب ما يستحب القارىء القرآن من
الترتيل في قراءته والترتيل والتدبر، وبالسند نفسه .
وأخرجه ابن أبي شيبة جـ ١٠ / ٥٢٤ كتاب فضائل القرآن ((باب القراءة يسرع فيها)) حديث
رقم ١٠٢٠٠ وأخرجه الترمذي ٤ / ٢٥٤ باب ما جاء كيف كانت قراءة النبي مدير حديث رقم
٣٠٩١ بتمامه متناً وسنداً.
قال الترمذي :
هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد عن أبي مليكة عن
يعلى بن مملك عن أم سلمة وقد روى ابن جريج هذا الحديث عن ابن أبي مليكة عن أم =
٢٠٥

[١١١] - حدثنا عمرو بن علي ثنا أبو عاصم(١) ثنا ابن جريج قال حدثني أبي
قال حدثنا ابن أبي مليكة أن يعلى بن مملك أخبره أنه سأل أم سلمة فذكر نحوه ولم
يذكر فيه صفة القراءة (٢).
[١١٢] - حدثنا قتيبة عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن السائب ابن
يزيد (٣) عن المطلب بن أبي وداعة السهمي(٤) عن حفصة زوج النبي ◌َّر أنها
= سلمة ((أن النبي ﴾ كان يقطع قراءته)) وحديث الليث أصح.
وأخرجه أحمد في المسند ٦ / ٢٩٤ بتمامه متناً وسنداً وأخرجه النسائي في فضائل القرآن
ص ٩٧ باب الترتيل بتمامه وبالسند نفسه وأخرجه الحاكم في المستدرك ١ / ٣١٠ وقال
الحاكم: على شرط مسلم وأقره الذهبي.
(١) هو أبو عاصم الضحاك بن مخلد بن مسلم بن الضحاك الشيباني النبيل البصري روى عن
الثوري وشعبة وابن جريج كما روى عنه جرير بن حازم وابن المديني وعمرو بن علي قال
عثمان الدارمي عن ابن معين، ثقة، وقال العجلي: ثقة، كثير الحديث، وقال ابن سعد:
كان، ثقة ، وقال الخليلي: متفق عليه زهداً وعلماً، وديانة، وإتقانً، توفي سنة أربع عشرة
ومائتين. قال ابن حجر: ثقة ، ثبت .
- راجع تهذيب التهذيب ٤ / ٤٥٠ والخلاصة ص ١٧٧. وطبقات الحفاظ ص ١٥٦
وتذكرة الحفاظ جـ ١ / ٣٦٦، التقريب جـ ١ / ٣٧٣.
(٢) انظر تخريجه في حديث رقم ١١٠.
(٣) السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي. ويقال: الأسدي أو الليثي، أو الهذلي. له
ولأبيه صحبة. روى عن عدد من الصحابة وروى عنه الإمام الزهري. وأما وفاته
فمختلف فيها قيل إحدى وتسعين وقيل ست وتسعين وقيل ثمان وثمانين. قال ابن حجر:
صحابي صغير له أحاديث قليلة . وحج به في حجة الوداع، وهو ابن سبع سنين .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٣ / ٤٥٠ والخلاصة ١٣٢. التقريب جـ ١ / ٢٨٣.
(٤) المطلب بن أبي وداعة الحارث بن أبي صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم السهمي القرشي
روى عن النبي ( وعن حفصة وعنه خلق كثير. ومنهم السائب بن يزيد وهو من مسلمة
الفتح قاله ابن سعد .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١٠ / ١٧٩.
وقال ابن حجر: المطلب بن أبي وداعة الحارث أبو عبدالله صحابي أسلم يوم الفتح ونزل
المدينة ومات بها .
- راجع تقريب التهذيب جـ ٢ / ٢٥٤.
٢٠٦

قالت: ما رأيت النبي ◌َّ صلى في سبحته قاعداً قط حتى كان قبل وفاته بعام فكان
يصلي في سُبْحَتِه قاعداً وكان يقرأ في السورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول
منها (١) .
[١١٣] - حدثنا عبد الأعلى حدثنا وهيب بن خالد حدثنا مالك بن أنس عن
الزهري بإسناده ((مثله سواء)).
[١١٤] - حدثنا محمد بن مصفى حدثنا محمد بن حرب (٢) نا الزبيدي (٣)
عن الزهري عن السائب بن يزيد ابن أخت نمر أن المطلب بن أبي وداعة السهمي
أخبره أن حفصة زوج النبي ◌َّه قالت: لم أر رسول اللّه ◌َّهِ صلى قاعداً في سُبْحَتِهِ
حتى كان قبل أن يتوفى بعام واحد فرأيته يصلي في سبحته وهو قاعد يرتل السورة
(١) أخرجه مسلم في صحيحه جـ ٦/ ١٣، جواز النافلة قائماً وقاعداً بكامله وبالسند نفسه وأخرجه
النسائي في سننه جـ ٣/ ٢٢٣ باب فضل صلاة القائم على صلاة القاعد. والقاعد على النائم .
بکامله و بالسند نفسه .
قال الإِمام السندي صاحب حاشية سنن النسائي ومعنى ((حتى تكون)) أي السورة بواسطة
الترتيل .
وقال النووي: في شرح صحيح مسلم جـ ٦ / ١٤ هؤلاء ثلاثة صحابيون يروي بعضهم عن
بعض - السائب - والمطلب - وحفصة .
(٢) هو أبو عبدالله محمد بن حرب الخولاني الحمصي المعروف بالأبرش. روى عن الزبيدي
وعن كثير غيره ... وحدث عنه آخرون كثيرون، ومنهم محمد بن مصفى وطائفة قال ابن
معين: ثقة، وكذا قال العجلي والنسائي مات سنة اثنتين وتسعين ومائة. قال ابن حجر:
ثقة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٩ / ١٠٩ والتقريب جـ ٢ / ١٥٣ تذكرة الحفاظ
جـ ١/ ٣١٠
(٣) هو أبو الهذيل محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي الحمصي القاضي روى عن الزهيري
وسعيد المقبري وطائفة. وحدث عنه عدد كثير، ومنهم محمد بن حرب. قال علي بن
المديني: ثقة، ثبت، وكذا قال ابن حبان: توفي عام سبع وأربعين ومائة. قال ابن حجر:
محمد بن الوليد ثقة ، ثبت .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٩ / ٥٠٢ والتقريب جـ ٢ / ٢١٥.
٢٠٧
١٠٠-٠٠٠

حتى تكون أطول من أطول منها (١)
[١١٥] - حدثنا محمد بن مصفى ثنا عثمان بن سعيد قال حدثني شعيب بن
أبي حمزة عن الزهري عن السائب بن يزيد عن المطلب بن أبي وداعة عن حفصة
أنها قالت كان رسول الله وَل﴾ يصلي قائماً في سبحته حتى كان قبل أن يتوفى بعام
واحد (٢) اثنين فرأيته يصلي قاعداً في سُبْحَتِهِ ويرتل السورة حتى تكون أطول من
أطول منها (٣) .
[١١٦] - حدثنا قتيبة ثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن زياد بن نعيم (٤)
عن مسلم بن مخراق(٥) عن عائشة رضي الله عنها قالت: ذكر لها أن أناساً يقرأون
القرآن في الليلة مرة أو مرتين فقالت أولئك قرأوا ولم يقرأوا كنت أقوم مع رسول
اللّه ◌َّ ليلة التمام فكان يقرأ سورة البقرة وآل عمران والنساء فلا يمر بآية فيها
(٦)
تخويف إلا دعا الله واستعاذه ولا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله ورغب إليه"
.
(١) تقدم تخريجه في الحديث رقم ١١٢ .
(٢) هكذا وردت في النص والصحيح أو اثنين كما جاء في صحيح مسلم شرح النووي
جـ ٦ / ٠١٤
(٣) انظر تخريجه في حديث رقم ١١٣ .
(٤) هو زياد بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة بن عمرو الحضرمي روى عن عدد كثير كزياد بن الحارث وغيره
وحدث عنه خلق كثير. ومنهم الحارث بن يزيد الحضرمي قال العجلي: تابعي، ثقة. وذكره ابن
حبان في الثقات. مات سنة خمس وتسعين قال ابن حجر: زياد بن ربيعة ثقة .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ٣/ ٣٦٥ والتقريب جـ ١ / ٢٦٧.
(٥) هو مسلم بن مخراق مولى عائشة رضي الله عنها وعنه حجازي سكن مصر، وروي عن
عائشة وعنه روى زياد بن نعيم الحضرمي قال ابن حجر: ذكره البخاري في تاريخه ولم
یذکر فیه جرحاً .
قال ابن حجر العسقلاني: مسلم بن مخراق مولى عائشة حجازي نزيل مصر مقبول .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ١/ ١٣٧ والتقريب جـ ٢٤٦/٢، الخلاصة ص ٣٧٦.
(٦) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ٧٧ باب ما يستحب للقارىء حديث رقم ١٧٨ بكامله
وبالسند نفسه. والإِمام أحمد في المسند. جـ ١٦/١٨ شرح الفتح الرباني باب ما جاء في
ترتيل القراءة وقراءة النبي # بتمامه وبالسند نفسه وذكره ابن كثير في فضائل القرآن =
٢٠٨

[١١٧] - حدثنا عبدالله بن حماد(١) قال ثنا وهب بن جرير (٢) قال ثنا أبي (٣)
قال سمعت يحيى بن أيوب (٤) ...
= ص ٧٤.
نقلاً عن الإِمام أحمد:
قال الساعاتي في الفتح الرباني جـ ١٨/ ١٦ معناه أنهم قرأوا القرآن بلسانهم ولم تفقهه
قلوبهم ولم تتأثر بما فيه وليلة التمام هي ليلة أربع عشرة من الشهر لأن القمر يتم فيها نوره.
ومعنى ((ورغب إليه)) أي بكثرة الدعاء طمعاً فيما عند الله عز وجل من الثواب العظيم.
وأخرجه البيهقي في السنن ٢/ ٣١٠. والحديث في إسناده ابن لهيعة فيه كلام إلاّ إذا عضد
وله شاهد يعضده عند مسلم وأحمد في المسند كما سبق في المسند ١٨/ ١٦.
(١) هو أبو عبد الرحمن عبدالله بن حماد بن أيوب روى عن سعيد بن أبي مريم وأبي صالح
كاتب الليث وغيرهم، وروى عنه البخاري وغيره مات سنة تسع وستين ومائتين. قال ابن
حجر: عبدالله بن حماد وهو تلميذ البخاري ووراقه .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٥/ ١٩٠ والخلاصة ص ١٩٥ التقريب جـ ١/ ٤١٠.
(٢) هو أبو عبدالله وهب بن جرير بن حازم المحدث الحافظ الأزدي البصري، أحد الأثبات،
روي عن أبيه وخلق كثير، كما وحدث عنه عدد كثير، روى الدارمي عن يحيى: ثقة، وكذا
قال العجلي وأحمد. توفي سنة ست ومائتين. قال ابن حجر: وهب بن جرير ثقة
- راجع طبقات الحفاظ ص ١٤٠ وتذكرة الحفاظ جـ ١/ ٣٣٦ وشذرات الذهب جـ ١٦/٢
وخلاصة تهذيب الكمال ص ٤١٨. التقريب جـ ٣٣٨/٢.
(٣) هو أبو النضر جرير بن حازم الإمام الحافظ الأزدي البصري محدث البصرة أحد
الأعلام. روى عن خلق كثير، كيحيى بن أيوب وغيره كما وحدث عنه عدد كثير ومنهم ابنه
وهب بن جرير. وكان ثقة، صدوقاً، صالحاً، من أجلَّ أهل البصرة. توفي سنة سبعين
ومائة. قال ابن حجر: جرير بن حازم ثقة .
- راجع تذكرة الحفاظ جـ ١ / ١٩٩ وخلاصة تهذيب الكمال ص ٦١. التقريب
جـ ١ / ١٢٧.
(٤) هو أبو العباس يحيى بن أيوب الغافقي المصري روى عن عدد كثير. ومنهم حميد الطويل
ويحيى بن سعيد الأنصاري وعنه حدث كثير من الرواة ومنهم جرير بن حازم قال
إسحق بن منصور، عن ابن معين صالح الحديث وقال: مرة، ثقة وذكره ابن حبان، في
الثقات، وقال ابن أبي حاتم: محل يحيى الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به . توفي سنة ثمان
وستين ومائة . وقال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ .
٢٠٩

يحدث عن الحارث بن يزيد (١) عن زياد بن نعيم
............
لحضرمي عن مسلم بن مخراق قال قلت لعائشة رضي الله عنها أن رجالاً يقرأ
أحدهم القرآن في ليلة مرتين أو ثلاثاً فقالت ((أولئك قرأوا ولم يقرأوا))، كنت أقوم مع
رسول الله له في ليلة التمام فيقرأ بالبقرة وآل عمران والنساء فلا يمر بآية فيها
استبشار إلا دعا ورغب ولا يمر بآية فيها تخويف إلا دعا واستعاذ (٢).
[١١٨] - حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا عبدالله بن نمير وأبو معاوية(٣) عن الأعمش
عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف(٤) عن صلة بن زفر(٥) عن حذيفة قال:
صليت مع رسول الله فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة قال فمضى قلت
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١٨٦/١١ وطبقات الحفاظ ص ٩٦ وتذكرة الحفاظ جـ ٢٢٦/١
والعبر جـ ٢٤٣/١. والتقريب جـ ٣٤٣/٢.
(١) هو أبو عبد الكريم الحارث بن يزيد الحضرمي المصري وسبقت ترجمته حديث رقم ٧٤.
(٢) تقدم تخريجه في حديث ١١٦ .
(٣) هو محمد بن خازم التميمي، السعدي، أبو معاوية، الضرير، الكوفي. روى عن سعد
ويحي ابني سعيد الأنصاري والأعمش وطائفة أخرى كما وحدث عنه عدد كثير، ومنهم
محمد بن عبدالله بن نمير قال العجلي: ثقة، وكذا قال النسائي. توفي سنة خمس وتسعين
ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٩/ ١٣٧ وفي التقريب جـ ٢/ ١٥٧.
قال ابن حجر: محمد حازم أبو معاوية الضرير، الكوفي عمى وهو صغير ثقة .
احفظ الناس لحديث الأعمش وقد يَهِمْ في حديث غيره .
(٤) هو المستورد بن الأحنف، الكوفي، روى عن حذيفة وابن مسعود وصلة بن زفر وعنه
سعد بن عبيدة وعلقمة بن مرئد وغيرهم، قال ابن المديني: ثقة، وكذا قال العجلي وابن
سعد والحافظ بن حجر العسقلاني .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ١٠/ ١٠٦ والتقريب جـ ٢٤٢/٢.
(٥) هو أبو العلاء صلة بن زفر العبسي الكوفي روى عن عدد من الصحابة ومن بينهم
حذيفة بن اليمان، وحدث عنه المستورد بن الأحنف وغيره كثير، قال ابن معين : ثقة، وكذا
قال ابن حراش وغيرهم .
. راجع تهذيب التهذيب جـ ٤٣٧/٤ والخلاصة ص ١٧٨ وفي التقريب جـ ١/ ٣٧٠. قال
ابن حجر: تابعي ، كبير: ثقة ، جليل .
٢١٠

....
يصلي بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها مترسلاً(١) إذا مرّ بآية
فيها تسبيح سبّح وإذا مرّ بآية فيها سؤال يسأل وإذا مر بتعويذ تعوذ ثم ركع قال
سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحواً من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام
طويلاً قريباً مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريباً من
قیامه (٢) .
[١١٩] - حدثنا عثمان بن أبي شيبة وعلي بن عبدالله المديني قالا حدثنا
جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف
عن صلة بن زفر عن حذيفة: قال: صليت مع رسول الله و 18 فذكر نحوه (٣).
[١٢٠] - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا مصعب بن المقدام (٤) عن زائدة عن
عبد الملك بن عمير قال حدثني ابن أخي حذيفة عن حذيفة قال أتيت رسول
الله اَلل ذات ليلة لأصلي بصلاته «فافتتح الصلاة فقرأ قراءة ليست بالخفيضة ولا
بالرفيعة قراءة يرتل فيها يسمعنا قال ثم ركع نحواً من سورة ثم رفع رأسه وقال سمع
الله لمن حمده ذا الملكوت وذا الجبروت والكبرياء)) والعظمة قال ثم قام نحواً من
(١) ((الترسل)) معناه في القراءة: اتباع بعضها ببعض من غير مدّ ولا إطالة.
(٢) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه جـ ٦/ ٦١ باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل،
بتمامه وبالسند نفسه وأخرج أبو عبيد في فضائل القرآن وبالسند نفسه بلفظ مقارب. والنسائي
في سننه جـ ٣/ ٢٢٥ باب تسوية القيام والركوع بكامله وبالسند نفسه .
- وانظره في جامع الأصول لابن الأثير جـ ٦/ ٧٧ حديث رقم ٤١٩٤ - وقال محقق جامع
الأصول إسناده صحيح ومعناه في البخاري جـ ٣/ ١٥١٤.
(٣) مضى تخريجه في حديث رقم ١١٨ .
(٤) هو أبو عبدالله مصعب بن المقدام الخثعمي، الكوفي، روى عن أبي حنيفة والثوري وزائدة
وغيرهم، وحدث عنه إسحاق بن راهويه وأبو بكر بن أبي شيبة وآخرون. قال ابن معين :
ثقة ، وقال عبدالله بن علي المديني عن أبيه ضعيف وكذا قال الساجي: ضعيف الحديث.
توفي سنة ثلاث ومائتين .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ١٠/ ١٦٥ وقال ابن حجر العسقلاني: مصعب بن المقدام
صدوق ، له أوهام.
- انظر تقريب التهذيب جـ ٢/ ٢٥٢ والخلاصة ص ٣٧٨.
٢١١
........

سورة قال وسجد نحواً من ذلك حتى فرغ من الطُّوال وعليه سواد من الليل)).
قال عبد الملك وهو تطوع الليل(١) .
[١٢١] - حدثنا ميمون بن الأصبغ نا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن
عمرو بن قيس الكندي (٣) أنه سمع عاصم بن حميد(٣) يقول: ((سمعت عوف ابن
مالك يقول كنت مع رسول الله ﴿ فبدأ فاستاك ثم توضأ ثم قام يصلي فقمت معه
فبدأ فاستفتح من البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل ولا يمر بآية عذاب
إلا وقف فتعوذ ثم ركع فمكث راكعاً قدر قيامه يقول في ركوعه سبحان ذي الملكوت
والجبروت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر ركوعه فيقول سبحان ذي الجبروت
والملكوت والكبرياء والعظمة ثم قرأ آل عمران ثم سورة يفعل مثل ذلك)).
(١) ذكر هذا الحديث البقاعي في كتابه مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور - ص ٢٢٣
مختصراً إلى قول حذيفة ((يرتل فيها يسمعنا)).
وأخرج باقي الحديث أبو داود في سننه جـ ١/ ٢٣١ كتاب الصلاة حديث رقم ٨٧٤.
ومسلم رقم ٧٧٢ في صلاة المسافرين باب استحباب تطويل القرآن في صلاة الليل .
والنسائي ٢/ ١٧٦ في الافتتاح باب تعوذ القارىء إذا مرّ بآية عذاب .
- وانظره في جامع الأصول جـ ٦/ ٧٩ باب صفة الصلاة عن عوف بن مالك الأشجعي
حديث رقم ٤١٩٥ وقال محقق جامع الأصول ((إسناد هذا الحديث حسن)).
(٢) هو أبو ثور عمرو بن قيس بن ثور بن مازن الكندي السكوني الشامي، الحمصي، روى
عن عاصم بن حميد وطائفة، وعنه روى معاوية بن صالح الحضرمي وآخرون، قال ابن
معين والعجلى والنسائي: ثقة، توفي عام أربعين ومائة. قال ابن حجر: عمرو بن قيس
ثقة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٨/ ٩١ والخلاصة ص ٢٩٢. التقريب جـ ٢/ ٧٧.
(٣) هو عاصم بن حميد السكوني الحمصي من أصحاب معاذ بن جبل روى عنه وعن عمر بن
الخطاب وعن عوف بن مالك وطائفة أخرى كثيرة. وروى عنه عدد كثير ومنهم عمرو بن
قيس السكوني، الكندي، قال الدارقطني: ثقة .
وعاصم بن حميد هذا قد لخص القول فيه خاتمة الحفاظ ابن حجر العسقلاني ، فقال:
عنه صدوق، مخضرم .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٥/ ٤٠ والتقريب جـ ٣٨٣/١.
٢١٢

[١٢٢] - حدثنا عثمان بن أبي شيبة نا يحيى بن آدم(١) نا زهير عن أبي
إسحاق عن الأسود بن يزيد (٢) وعلقمة عن عبدالله أن رجلاً آتاه فقال: قرأت
المفصل في ركعة فقال: هذّاً كهذّ(٣) الشعر ونثراً كنثر الدقل لكن رسول الله وَّ لم
يفعل كما فعلت كان يقرأ بالنظائر (٤) الرحمن والنجم في ركعة (٥).
[١٢٣] - حدثنا محمد بن العلاء نا يحيى بن آدم نا زهير عن أبي إسحاق عن
علقمة والأسود عن عبدالله فذكر نحوه (٦) .
[١٢٤] - حدثنا محمد بن جعفر نا يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق
(١) هو أبو زكريا يحيى بن آدم بن سليمان الأموي، الكوفي، روى عن الثوري وخلق كثير،
وعنه روى عدد كثير ومنهم زهير بن معاوية وأبناء أبي شيبة قال أبو داود: يحيى بن آدم
((واحد الناس)) وقال أبو حاتم: كان ثقة، وهو توفي سنة ثلاث ومائتين. وقال ابن حجر:
يحيى بن آدم، ثقة، حافظ، فاضل.
- راجع تهذيب التهذيب جـ ١٧٥/١١ والخلاصة ص ٤٢٠ والتقريب جـ ٣٤١/٢.
طبقات الحفاظ ص ١٥٢، تذكرة الحفاظ جـ ١/ ٣٥٩.
(٢) هو أبو عمرو ويقال أبو عبد الرحمن روى عن عدد كثير من الصحابة. ومن بينهم عبدالله بن
مسعود كما وحدث عنه ابنه عبد الرحمن وأبو إسحاق السبيعي وطائفة أخرى . "ال أبو
طالب عن أحمد ثقة، من أهل الخير، وقال إسحاق عن يحيى، ثقة. وكذا قال ابن
سعد: توفي سنة خمس وسبعين .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٣٤٣/١ وتذكرة الحفاظ جـ ١/ ٥٠، طبقات الحفاظ
ص ١٥.
وقال ابن حجر: في التقريب جـ ١ / ٧٧ الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، مخضرم، ثقة ،
مكثر، فقيه .
(٣) الهَذُّ هو الإسراع في القراءة، ففيه النهي، عن الهذ، والحث على التدبر.
(٤) المراد بالنظائر هي ما جاء تفسيرها عن عبدالله بن سعود في الحديث رقم ١٢٤ الآتي.
- وانظر صحيح مسلم جـ ٦/ ١٠٥ شرح النووي.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة جـ ١٠/ ٥٢٥ كتاب فضائل القرآن بلفظ مقارب عن عبدالله بن مسعود
موقوفاً عليه حديث رقم ١٠٢٠٥ وأخرجه البخاري جـ ٩/ ٨٨ باب الترتيل في القراءة حديث
رقم ٥٠٤٣ - وأخرجه مسلم جـ ٦/ ١٠٤، ١٠٦ باب ترتيل القراءة واجتناب الهذّ.
(٦) انظر تخريجه في حديث رقم ١٢٢.
٢١٣

عن الأسود وعلقمة عن عبدالله قال: أتاه رجل (١) فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة
فقال: هذّاً كهذِّ الشعر ونثراً كثر الدقل ولكن رسول الله وَلهم كان يقرأ النظائر في كل
ركعة .. الرحمن، النجم، في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، ويا أيها
المزمل ويا أيها المدثر في ركعة وويل للمطففين وعبس في ركعة، وهل أتى على
الإِنسان ولا أقسم بيوم القيامة في ركعة وعم يتساءلون والمرسلات في ركعة،
والدخان وإذا الشمس كورت في ركعة (٢).
[١٢٥] - حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا يحيى (٣) عن قيس (٤) عن أبي حصين(٥)
(١) هذا الرجل هو نهيك بن سنان كما جاء في صحيح مسلم جـ ٦/ ١٠٤ قال الإمام النووي في
شرح صحيح مسلم جـ ٦/ ١٠٤، ١٠٥ والمعنى أن هذا الرجل أخبر بكثرة حفظه، واتقانه،
فقال له ابن مسعود رضي الله عنه، تهذه هذّاً وهو بتشديد الذال وهو شدة الإسراع والإِفراط
في العجلة، ففيه النهي عن الهذَّ والحث على الترتيل والتدبر وبه قال جمهور العلماء،
قلت: ويؤيد ما ذهب إليه الجمهور من الترتيل والتدبر ما جاء في صحيح مسلم جـ ٦/ ١٠٤
قوله : ((إن أقواماً يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه
نفع)) قال النووي: معناه أن قوماً ليس حظهم من القرآن إلا مروره على اللسان فلا يجاوز
تراقيهم ليصل قلوبهم وليس ذلك هو المطلوب بل المطلوب تعقله وتدبره بوقوعه في القلب .
(٢) سبق تخريجه في حديث رقم ١٢٢ .
(٣) هو أبو زكريا يحيى بن زباد بن عبدالله بن منظور الغراء النحوي روى عن خلق كثير،
ومنهم قيس بن الربيع وعنه سلمة بن عاصم وآخرون، ذكره ابن حبان في الثقات. توفي
سنة سبع ومائتين قال ابن حجر: يحيى بن زياد صدوق .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ٢١٢/١١. التقريب جـ ٣٤٨/٢.
(٤) هو أبو محمد قيس بن الربيع الأسدي روى عن كثير من الخلق ومنهم أبو الحصين وَثَّقَهُ
الثوري وشعبة وضعفه آخرون .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ٣٩١/٨ وقال عنه الخزرجي ذكرت وفاته سنة خمس وستين
ومائة، الخلاصة ص ٣١٧. وفي التقريب جـ ٢ / ١٢٨ قال ابن حجر: صدوق، تغير لما
كَبِرَ.
(٥) هو أبو الحصين يقال اسمه مروّان بن رُؤبة، التغلبي، الحمصي، روى عن عبد الرحمن بن
أبي عوف الجرشي وأبي صالح الأشعري وخلق. وعنه روى صفوان بن عمرو ومحمد بن
الوليد الزبيدي وآخرون كثيرون ، وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: مروان بن =
٢١٤

عن يحيى بن وثاب(١) عن مسروق(٢) عن عبدالله قال لقد حفظت النظائر التي
كان رسول الله( يقرأ بهن سورتين في كل ركعة ... الرحمن والنجم في
ركعة والذاريات والطور في ركعة اقتربت والحاقة في ركعة والمزمل والمدثر في
ركعة وويل للمطففين وعبس في ركعة وهل أتى على الإنسان ولا أقسم بيوم القيامة
في ركعة والمرسلات وعم يتساءلون في ركعة وإذا الشمس كورت والدخان في
ر کعة (٢) .
[١٢٦] - حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا غندر(٤) عن شعبة عن
رُؤبة («مقبول)).
=
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٩٢/١٠ والخلاصة ص ٣٧٣. التقريب جـ ٢٣٩/٢.
(١) هو يحيى بن وثاب الأسدي الكوفي، المقري، روى عن عدد كثير من الناس كعبد الله ابن
عمرو وابن عباس وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وأبو الحصين وغيرهم، قال ابن معين :
ثقة، وكذا قال كل من أبي زرعة وابن سعد والعجلي والنسائي. وذكره ابن حبان في
الثقات. توفي سنة ثلاث ومائة. قال ابن حجر: يحيى بن وثاب ثقة، عابد.
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٢٩٤/١١ والخلاصة ص ٤٢٩. التقريب جـ ٣٥٩/٢.
(٢) هو أبو عائشة مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية الهمداني، الوداعي، الكوفي، روى
عن خلق كثير، ومنهم عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وعنه روى أبو إسحاق السبيعي
ويحيى بن وثاب. قال العجلي: تابعي، ثقة، وكذا قال ابن سعد: توفي سنة ثلاث وستين
للهجرة. قال ابن حجر: مسروق بن الأجدع، ثقة، فقيه، عابد، مخضرم.
- راجع تهذيب التهذيب جـ ١٠/ ١٠٩ وتذكرة الحفاظ جـ ١/ ٤٩ والخلاصة ص ٣٧٤.
التقريب جـ ٢٤٢/٢.
(٣) تقدم تخريجه في حديث رقم ١٢٢ .
(٤) هو أبو عبدالله محمد بن جعفر الهذلي البصري الحافظ المتقن، المجود، سمع حسينا
المعلم وآخرين ولزم شعبة فأكثر عنه جداً وحدث عنه أحمد وعلي بن المديني وإسحاق بن
راهويه وآخرون .
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن غندر فقال: كان صدوقاً، وكان مؤدباً، وفي حديث
شعبة، ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي: بصري، ثقة، وكان من أثبت
الناس، في حديث شعبة وقال ابن حجر: في التقريب جـ ٢/ ١٥١ محمد بن جعفر المدني
البصري المعروف بغندر، ثقة، صحيح الكتاب، إلا أن فيه غفلة، توفي سنة أربع وتسعين .
٢١٥

عمرو بن مرة أنه سمع أبا وائل يحدث زعم أن رجلاً جاء إلى عبدالله بن مسعود
فقال إني قرأت المفصل الليلة كله في ركعة فقال عبدالله هذَّاً كهذّ الشعر قال
عبدالله لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله وقليل يقرن بينهن.
قال فذكر عشرين سورة من المفصل سورتين سورتين في ركعة (١).
[١٢٧] - حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي (٢) حدثنا المفضل ابن
فضالة (٣) عن ابن جُريح عن ابن أبي مليكة(٤) عن يحيى بن حكيم بن صفوان (٥)
عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: جمعت القرآن فقرأت به في كل ليلة فبلغ
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٩/ ٩٦ وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٠٠.
(١) أخرجه الإمام مسلم جـ ٦/ ١٠٥ بالسند نفسه باب ترتيل القراءة وتقدم تخريجه في حديث
رقم ١٢٢.
(٢) هو أبو خالد يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالله بن موهب الهمداني الرملي الزاهد.
روى عن الليث بن سعد ومفضل بن فضالة وغيرهم، وروى عنه خلق كثير، ومنهم جعفر
محمد الفريابي ذكره ابن حبان في الثقات، وقال مسلمة بن قاسم: قال يعني ابن خالد كان،
ثقة جداً، وكان مشهوراً بكنيته يعني بذلك يزيد بن خالد. توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين .
قال ابن حجر: ثقة، فاضل، عابد، أخطأ ابن سعد في تضعيفه .
- راجع الخلاصة ص ٤٣١ وتهذيب التهذيب جـ ١١ / ٣٢٢. التقريب ٢ / ٢٧١.
(٣) هو أبو معاوية المفضل بن فضالة بن عبيد بن ثمامة الرعيني، القتباني، المصري، روى
عن خلق كثير، ومنهم بن جريج، وعنه روى الوليد بن مسلم ويزيد بن خالد بن موهسب
قال عنه ابن معين: ثقة، وكذا قال كل من ابن يونس وأحمد بن شعيب، توفي سنة اثنتين
وثمانين ومائة. قال ابن حجر: المفضل بن فضالة ثقة، فاضل، عابد.
- راجع الخلاصة ص ٣٨٦ وتهذيب التهذيب جـ ١٠ / ٢٧٣ التقريب جـ ٢ / ٢٧١.
(٤) هو أبو بكر عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة، التميمي، المكي، روى عن عدد كثير،
كالعبادلة وروى عنه جمع كثير، ومنهم ابن جريج قال عنه الأئمة الكبار كأبي حاتم وأبي
زرعة وابن سعد قالوا عنه، ثقة، توفي سنة ثماني عشرة للهجرة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٥ / ٣٠٦ والخلاصة ص ٢٠٥.
(٥) هو يحيى بن حكيم بن صفوان بن أمية الجمحي روى عن عبدالله بن عمرو بن العاص
وعنه روى ابن أبي مليكة وَثَّقَهُ ابن حبان. وقال ابن حجر: يحيى بن حكيم، مقبول.
- راجع الخلاصة ص ٤٢٢، التقريب جـ ٢ / ٣٤٥.
٢١٦

ذلك النبي ◌َّ فقال: اقرأه في كل شهر. قال: قلت: يا رسول الله دعني أستمتع
من قوتي وشبابي قال : اقرأه في كل عشر قال: فقلت يا رسول الله دعني أستمتع من
قوتي وشبابي قال: اقرأه في كل عشر. قال: قلت يا رسول الله دعني أستمتع من
قوتي ومن شبابي فأبى(١) .
[١٢٨] - حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة عن حباب بن واسع عن أبيه عن
سعد بن المنذر الأنصاري أنه قال: يا رسول الله: أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال :
((نعم إن استطعتَ))
قال: فكان يقرأ كذلك حتى توفي(٢).
[١٢٩] - حدثنا قتيبة عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد أنه قال: كنت
أنا ومحمد بن يحيى بن حباب جالسين فدعا رجلاً فقال: أخبرني بالذي سمعت من
أبيك؟ فقال الرجل: أخبرني أبي أنه أتى زيد بن ثابت فقال له: كيف ترى قراءة
القرآن في سبع؟ فقال زيد حسن ولئن أقرأه في نصف شهر أو عشرين أحب إليّ
وسلني لِمَ ذاك؟ فقال: فإني أسألك؟ قال زيد لكي أتدبره وأقف عليه (٣).
[١٣٠] - حدثنا عبيدالله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة عن
(١) راجع كنز العمال لعلاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي جـ ٢ / ٣٢٢ ورواه
البخاري بالمعنى جـ ٩ / ٩٤ باب رقم ٣٤ فضائل القرآن - حديث ٥٠٥٤.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٢ / ١٦٣ بتمامه وبالسند نفسه وأخرجه النسائي في كتابه
فضائل القرآن ص ١٠١ باب في كم يقرأ القرآن؟ حديث رقم ٨٩ بتمامه وبالسند نفسه .
وحديث عبدالله بن عمرو بن العاص هذا أخرجه أحمد والجماعة مطولاً ومختصراً
بروايات عديدة فيها ذكر الصوم وقراءة القرآن وقيام الليل وغيرها من التعاليم النبوية
الكريمة .
وهذه الرواية من طريق يحيى بن حكيم بن صفوان ويحيى هذا قال عنه ابن حجر في
التقريب جـ ٢ / ٣٤٥ مقبول، وقال صاحب الخلاصة: وَثَقَّهُ ابن حبان ...
(٢) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ١١١ بتمامه وبالسند نفسه حديث رقم ٢٦٩.
(٣) أخرجه أبو عبيد في كتاب فضائل القرآن حديث رقم ٢١٤ بتمامه وبالسند نفسه .
٢١٧

سليمان(١) عن عمارة بن عمير (٢) عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: ((اقرأوا القرآن
في كل سبع وليحافظ أحدكم على حز به في يومه وليلته .
[١٣١] - حدثنا محمد بن عبد الأعلى نا خالد بن الحارث نا شعبة عن
سليمان قال: سمعت عمارة عن أبي الأحوص قال: كان عبدالله يقول: اقرأوا
القرآن في كل سبع فذكر مثله (٣) .
[١٣٢] - حدثني يونس بن حبيب الأصبهاني (٤) قال: حدثنا أبو داود قال: ثنا
(١) هو أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي، الكاهلي، الكوفي، الأعمش روى عن
سليمان بن مسهر وخلق كثير، ومنهم عمارة بن عميرة وعنه عدد كثير، ومنهم شعبة قال
العجلي: كان، ثقة، ثبتاً، في الحديث.
وقال ابن حجر في التقريب جـ ١ / ٣٣١ سليمان بن مهران الأسدي ثقة، حافظ،
عارف بالقراءة، ورع لكنه يدلس، توفي سنة سبع وأربعين ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٤ / ٢٢٢، الخلاصة ص ١٥٥، طبقات الحفاظ ص ٥٦٧،
تذكرة الحفاظ جـ ١ / ١٥٤.
(٢) هو عمارة بن عمير التيمي بن ثعلبة الكوفي. رأى عبدالله بن عمر وخلق، وحدث عنه
سليمان بن مهران المشهور بالأعمش وجماعة قال عبدالله بن أحمد سألت أبي عنه، فقال:
ثقة، وزيادة يسئل عن مثل هذا؟ وقال ابن معين: وأبو حاتم، والنسائي، ثقة، وكذا قال
العجلي. توفي سنة اثنتين وثمانين .
- انظر تهذيب التهذيب ٧ / ٤٢١ وقال ابن حجر: في التقريب ٢ / ٥٠ عمارة بن عمير،
ثقة ، ثبت . . .
(٣) أخرجه أبو عبيد بسند آخر جاء سنده ونصه هكذا قال أبو عبيد: حدثنا هاشم، عن الأعمش،
عن إبراهيم أنه كان يقرأ القرآن في كل أسبوع. فضائل القرآن لأبي عبيد ص ١١٠ حديث
رقم ٢٦٦.
٠٠
(٤) هو أبو البشر يونس بن حبيب بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن عمر بن قيس العجلي روی
عن أبي داود الطيالسي وخلق، وعنه حدث عدد كثير، قال أبو محمد بن أبي حاتم كتبت
عنه ، وهو ثقة ، مات سنة سبع وستين ومائتين .
- انظر سير أعلام النبلاء جـ ١٢ / ٥٩٦ والجرح والتعديل للإمام الحافظ أبي محمد
عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي
جـ ٩ / ٢٣٧. العبر جـ ٢ / ٣٧.
٢١٨

شعبة قال: حدثني محمد بن ذكوان (١) قال شعبة: وكان كخير الرجال قال: سمعت
عبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود (٢) يحدث: أن أباه كان يختم في رمضان في
ثلاث وفي غير رمضان من الجمعة للجمعة قال أبو داود: لم يرو شعبة عنه إلاَّ
هذا (٣) .
(١) هو محمد بن ذكوان الأزدي الطاحي ويقال الجهضمي، عن شهر بن حوشب وابن سيرين
وخلق، وروى عنه شعبة، وَثَّقَهُ ابن معين وابن حبان، وقال البخاري. منكر الحديث، وقال ..
النسائي : ليس بثقة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٩ / ١٥٩ وفي التقريب جـ ٢ / ١٦٠. قال بن حجر:
ضعيف ، .
(٢) هو عبد الرحمن بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن المسعودي رضي الله عنهم روى عن
حبيب بن أبي ثابت وخلق، وروى عنه عدد كثير، منهم شعبة وهو أحد الأعلام، الإِمام،
الفقيه، أبو محمد، وَثَّقَهُ أحمد، وابن معين، وابن المديني، وقال ابن نمير: ثقة، وقال
النسائي : ليس به بأس، توفي سنة ستين ومائة .
- راجع طبقات الحفاظ ص ٨٤ وتذكرة الحفاظ جـ ١ / ١٩٧ والخلاصة ٢٣٠ - وشذرات
الذهب جـ ١ / ٢٤٨. وفي التقريب جـ ١ / ٤. قال ابن حجر: عبد الرحمن بن عبدالله بن
عتبة الكوفي المسعودي صدوق اختلط، قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد
فبعد الاختلاط.
(٣) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن باب القارىء يقرأ القرآن من سبع ليال إلى ثلاث ص ١٠٩
حديث رقم ٢٦٣ بكامله و بالسند نفسه .
وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ١١٣ مختصراً فيه ((إلى)) ((في ثلاث)) دون ذكر باقي
الحديث)) وبالسند نفسه .
وذكره ابن كثير في فضائل القرآن ص ٨٠ وقال ابن كثير: إسناد صحيح.
٢١٩

............. ...
-