Indexed OCR Text

Pages 141-160

أنه أخبره «أن ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ ﴾ (١) ثلث
القرآن ((وأنَّ ﴿ تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٢) تجادل عن
صاحبها (٢).
[٣١] - حدثنا منجاب بن الحارث نا علي بن مسهر (٤)
(١) الإِخلاص آية (١).
(٢) الملك آية (١).
(٣) أخرجه أبو عبدالله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس في فضائل القرآن ص ١٨٢ باب في
فضل ((قل هو الله أحد)) حديث ٢٤٣ عن طريق محمد بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن
عن أمه أم كلثوم بنت عقبة أنَّ رسول اللهولل سئل عن ((قل هو الله أحد)) قال: ((ثلث القرآن أو
تعدله)» والمعنی بل تعدله .
وأخرج الإِمام أحمد بن حنبل في المسند ٦/ ٤٠٤ عن طريق محمد بن عبدالله بن مسلم
عن عمه الزهري عن حميد عن أمه مثل سند ابن الضريس.
وأخرج أبو محمد عبدالله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهيرام الدارمي في سننه ٢/ ٤٦١
وسنده هكذا عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه أنَّ رسول الله صل سئل عن ((قل هو الله أحد)»
فقال: ثلث القرآن أو تعدله .
وقال الشيخ الساعاتي في الفتح الرباني ٨/ ٣٤٥ حديث رقم ٥٢٧ قال: رجاله رجال
الصحيح .
وذكره العلاّمة علاء الدين عليّ المتقي بن حسام الدين الهندي - البرهان فوري كنز العمال
١/ ٥٨٤، ٥٨٥.
وأخرجه البخاري جـ ٩/ ٥٨، ٥٩ باب فضل ((قل هو الله أحد)) ومسلم في صحيحه
جـ ٦/ ٩٤ باب فضل قراءة قل هو الله أحد)) قال القاضي عياض: قال المازري: قيل:
معناه أن القرآن على ثلاثة أنحاء: قصص. وأحكام. وصفات الله .
و﴿ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُ﴾: متضمنة للصفات فهي ثلث وجزء من ثلاثة أجزاء وقيل: معناه أن
ثواب قراءتها يضاعف بعدد ثواب قراءة ثلث القرآن بغير تضعيف .
(٤) هو أبو الحسن بن علي بن مسهر القرشي، الكوفي الحافظ قاضي الموصل روى عن
يحيى بن سعيد وعاصم الأحول، وروى عنه أبو بكر وعثمان إبنا أبي شيبة وخالد بن مخلد
وآخرون وَثَّقَهُ ابن معين والنسائي وابن حبان وأبو زرعة. مات سنة تسع وثمانين ومائة .
- أنظر الخلاصة ٢٧٧ وتهذيب التهذيب جـ ٧/ ٣٨٣ وفي التقريب جـ ٢ / ٤٤ قال ابن
حجر: ثقة له غرائب بعدما أضرّ.
١٤١

عن عاصم (١) عن
زر (٢) عن عبدالله قال: تؤتي رجلا العبد في قبره فتقولان: لا سبيل لكما علينا قد كان
يقوم فيقرأ علينا سورة الملك فيؤتى بطنه فيقول: لا سبيل لكم عليّ قد كان أوعى فيّ
سورة الملك فيؤتى رأسه، فيقول لسانه ورأسه لا سبيل لكم عَلَيَّ قد كان يقرأ بي
سورة الملك وهي المانعة تمنع من عذاب القبر وهي المكتوبة في التوراة هذه
سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب (٢) .
[٣٢] - حدثني عبد الحميد بن موسى(٤) نا عبيد الله بن عمرو (٥) عن زيد (٦)
(١) هو أبو النجود عاصم بن بهدلة، الأسدي، الكوفي، أبو بكر المقري روى عن زر ابن
حبيش وأبي عبد الرحمن السلمي وقرأ عليهما القراءات وغيرهما كثير كما وحدث عنه
الأعمش ومنصور وهما من أقرانه، وعطاء بن أبي رباح وغير هؤلاء وثّقَهُ ابن سعد ووصف
ابن سعد، أبا النجود بأنَّه كان كثير الخطأ في حديثه. توفي عام ثمانية وعشرين بعد المائة .
أ- راجع تهذيب التهذيب جـ ٣٨/٥ والتقريب جـ ٣٨٣ والخلاصة ص ١٨٢.
(٢) هو أبو مريم زر بن حبيش، الكوفي، الإِمام القدوة، عاش مائة وعشرين سنة وحدث عن
عمر وأبي ذر وعبدالله وعلي كما وحدث عنه عاصم بن بهدلة وقرأ عليه القرآن، وأثنى عليه،
وقال عاصم بن بهدلة كان زر من أعرب الناس كان ابن مسعود يسأله عن العربية : وفاته قيل
إحدی وثمانین وقيل غير ذلك .
- انظر تذكرة الحفاظ جـ ١ / ٥٧ وطبقات الحفاظ ص ١٩.
(٣) تقدم تخريجه في حديث رقم ٢٩.
(٤) هو عبد الحميد بن موسى المصيصي روى عن عبيد الله بن عمرو وعنه حدث الإمام العلامة
جعفر بن محمد المستفاض الفريابي .
- راجع ميزان الاعتدال جـ ٢/ ٥٤٢ ترجمة رقم ٤٧٨٦.
(٥) هو أبو وهب عبيد الله بن عمرو الإمام الحافظروى عن زيد بن أبي أنيسة وخلق وعنه روی
عبدالله بن جعفر الرقي وآخرون قال محمد بن سعد كان ثقة، صدوقاً كثير الحديث، ربما
أخطأ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره. توفي سنة ثمانين ومائة .
- راجع طبقات الحفاظ ص ١٠٢ وتذكرة الحفاظ جـ ١/ ٢٤١ والعبر جـ ٢٧٦/١.
(٦) هو أبو أسامة زيد بن أبي أنيسة الرهاوي الكوفي روى عن عدد كثير كأبي إسحاق السبيعي
وعطاء بن أبي رباح وروى عنه خلق كثير، ومنهم عبيد الله بن عمرو. توفي سنة أربع
وعشرين ومائة .
١٤٢
-----------*****

عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، أن ابن مسعود ذكر عنده سورة
الملك، فقال: هي ((المانعة تمنع من عذاب القبر وهي مكتوبة في التوراة سورة
الملك من قرأها فقد أكثر وأطيب)) ثم قال ابن مسعود إذا مات الرجل قد كان يقرأها
فيؤتى من قِبَلِ رجليه قالتا(١) رجلاه: ليس لكما عَلَى مَا قِبَلِي سبيل قد كان يقوم عَلَيَّ
سورة الملك كل ليلة وإذا أُتِيَ من قِبَلِ بطنه قالت: بطنه ليس لكم عَلَى مَا قِبَلِي
سبيل فقد وعي فيّ سورة الملك فإذا أُتِيَ من قبل رأسه قال رأسه ليس لكم على مَا
قِبَلِى سبيل كان يقرأ فيّ سورة الملك قال: ((وهي المانعة تمنع من عذاب القبر))(٢).
[٣٣] - حدثنا عثمان بن أبي شيبة نا أبو أسامة(٣) عن شعبة عن قتادة عن عباس
الجشمي(٤) عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((إنَّ سورة(٥) في القرآن ثلاثون آية
شفعت لصاحبها حتى غفر له ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ اَلْمُلَُّ﴾ (٦).
- راجع تذكرة الحفاظ جـ ١ / ١٣٩ وتهذيب التهذيب جـ ٣/ ٣٩٧ وطبقات الحفاظ
=
ص ٥٧.
(١) هكذا في الأصل والصواب قالت.
(٢) انظر حديث رقم ٢٩ باب الملك فقد سبق تخريجه في ذلك الباب .
(٣) هو أبو أسامة حماد بن أسامة بن زيد الكوفي روى عن خلق كثير، ومنهم شعبة وروى عنه
عدد كثير ومنهم ابنا أبي شيبة. قال حنبل بن إسحق عن أحمد أبو أسامة ثقة، كان أعلم
الناس بأمور الناس قال ابن حجر: ثقة ثبت، ربما دلس.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: عن أبيه كان أبو أسامة صحيح الكتاب، ضابطاً للحديث
كَّسا، صدوقاً، وقال عبدالله: أيضاً عن أبيه كان أبو أسامة، ثبتاً، ما كان أثبته ولا يكاد
يخطىء.
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٣/ ٢ وسير أعلام النبلاء للذهبي جـ ٤٨٢/١٢ وطبقات
الحفاظ ص ١٣٤ وتذكرة الحفاظ جـ ١/ ٣٢١. التقريب جـ ١/ ١٩٥.
(٤) عباس الجشمي. يقال اسم أبيه عبدالله روى عن عثمان وأبي هريرة وروى عنه قتادة وسعيد
الجريري ذكره ابن حبان في الثقات .
قال الحافظ ابن حجر: مقبول، من الثالثة، روى له الجماعة.
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٥/ ١٣٥ والتقريب ٤٠٠/١.
(٥) سورة الملك آية (١).
(٦) أخرجه الترمذي في سننه ٤/ ٢٤٨ باب ما جاء في سورة الملك حديث رقم ٣٠٥٣ بالسند =
١٤٣

.....
= نفسه وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وأخرجه الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث
السجستاني الأزدي، ٢/ ١١٩ باب في عدد الآي حديث رقم ١٤٠٠ عن أبي هريرة بتمامه.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ١٢/ ١٢٧ حديث رقم ٧٩٦٢ بتمامه وقال عنه أحمد شاكر:
إسناده صحيح وذكره الإمام مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد بن الأثير الجُزري
جامع الأصول في أحاديث الرسول ٨/ ٤٨٢ وجاءت الرواية فيه ((شفعت لرجل)) وأخرجه
ابن الضريس ص ١٧٧ حديث رقم ٢٣٦ .
٠٠٠ ......
وأخرجه ابن ماجه ٢ / ١٢٤٤ كتاب الأدب باب ثواب القرآن حديث رقم ٣٧٨٦ بتمامه عن
أبي هريرة رضي الله عنه وأخرج الحاكم في المستدرك ٢/ ٤٩٧ عن أبي هريرة بنحوه. وذكره
الألباني، في صحيح الجامع الصغير ٣/ ٢١١ حديث رقم ٣٥٣٨ ونصه ((سورة من القرآن ما
هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة هي تبارك ثم حسنه)».
وقال البقاعي: في مصاعد النظر ٣/ ٢١٧ ورواه عن ابن حميد في مسنده ولفظه ((إنَّ سورة
من كتاب الله عز وجل ما هي إلاّ ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته من النار وأدخلته الجنة
وهي سورة تبارك)).
٠٠ ... ....
١٤٤

........
بَابُ القرآن في البَيت وَفَضْل البقرة وآل عمران
[٣٤] - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، نا محمد بن شعيب، أخبرني
معاوية بن سلاَّم، عن عبد الرحمن بن غَنْم(١) أن أبا مالك الأشعري(٢) حدثه أن
رسول الله قال: ((والقرآن حجة لك أو عليك)) كل الناس يغدو فبائع نفسه
معتقها أو موبقها(٣) .
[٣٥] - حدثنا قتيبة نا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة عن عائشة،
عن النبي ێ قال :
((اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تجعلوها قبوراً كما أعدت اليهود
والنصارى بيوتهم قبورا، وإن البيت ليتلى فيه القرآن فيتراءى لأهل السماء كما
تتراءى النجوم لأهل الأرض)) (٤).
(١) هو عبد الرحمن بن غنم، الأشعري، مختلف في صحبته، روى عن النبي {18 وعن عمر
وعثمان وعلي وأبي مالك الأشعري كما وحدث عنه ابنه محمد وعطية بن قيس وأبو سلام
وخلق كثير: ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال عنه ثقة .
- راجع التقريب جـ ١/ ٤٩٤، تهذيب التهذيب جـ ٦/ ٢٥٠ وتذكرة الحفاظ جـ ١ / ٥١
وطبقات الحفاظ ص ١٥ وقال ابن حجر: مختلف في صحبته، وذكره العجلي في كبار ثقات
التابعين .
(٢) هو أبو مالك الأشعري وقد اختلف في اسمه على عدة أقوال قيل: اسمه الحارث بن
الحارث وقيل: عبيد وقيل غير ذلك روى عن النبي صل ﴿ وعنه روى عبد الرحمن بن غنم
توفي في خلافة عمر.
- انظر تهذيب التهذيب جـ ٢١٨/١٢ والكاشف جـ ٣/ ٣٧٣.
(٣) - انظر تخريجه تحت حديث رقم ٢٤ مع فارق اللفظ.
(٤) أخرج ابن أبي شيبة حديثاً بمعناه وبسند آخر جاء هكذا حدثنا أبو معاوية عن ليث بن سابط
قال :
١٤٥

[٣٦] - حدثنا قتيبة نا يعقوب بن عبد الرحمن(١) عن سهيل (٢) عن أبيه (٣) عن
((إن البيوت التي يقرأ فيها القرآن لتضيء لأهل السماء كما تضيء السماء لأهل الأرض)).
=
- راجع المصنف لابن أبي شيبة جـ ١٠ / ٤٨٧ كتاب فضائل القرآن حديث رقم (١٠٠٧٤)
وعبد الرزاق في مصنفه جـ ٣ / ٣٦٩ من طريق معمر عن ليث. والتذكار في أفضل الأذكار
باب في إضاءة البيت الذي يقرأ فيه القرآن وكثرة خيره ص ٩٣ لمؤلفه أبو عبدالله القرطبي
رحمه الله وإن كان في هذا الحديث مقال لكنه يستند من وجه صحيح، فقد روى الإمام
مسلم من حديث أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب قالا: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي
سفيان عن جابر قال قال رسول الله به: ((إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته
نصيباً من صلاته فإنَّ الله جاعل في بيته من صلاته خيراً)).
(١) هو يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبدالله بن عبد القارىء بتشديد التحتانية
المدني، سكن الاسكندرية، روى عن أبيه وزيد بن أسلم وسهيل بن أبي صالح وغيرهم:
وحدث عنه ابن عمرو وسعيد بن منصور، وأبو صالح كاتب الليث وخلق كثير وَثَّقه ابن
معين، وأحمد بن حنبل وابن حبان. مات سنة إحدى وثمانين ومائة. قال ابن حجر:
يعقوب بن عبد الرحمن، ثقة ،
- راجع تهذيب التهذيب جـ ١١ / ٣٩١ والخلاصة ص ٤٣٦. التقريب جـ ٢ / ٣٧٦.
(٢) هو أبو يزيد سهيل بن أبي صالح واسمه ذكوان السمان، المدني روى عن أبيه وسعيد بن
المسيب والحارث بن مخلد الأنصاري وجماعة غيرهم كما وحدث عنه الأعمش
ويحيى بن سعيد الأنصاري ويعقوب بن عبد الرحمن الاسكندراني وخلق كثير، قال ابن
عيينة: كنا نعد سهيلاً ثبتاً في الحديث. وقال حرب: عن أحمد ما أصلح حديثه؟؟ وقال
الدوري عن ابن معين، سهيلاً بن أبي صالح والعلاء بن عبد الرحمن حديثهما قريب من
السواء وليس حديثهما بحجة. وقال أبو حاتم: يكتب حديث، ولا يحتج به وهو أحبُّ إليّ
من العلاء. وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن عدي: لسهيل شيخ. وقد روى عنه
الأئمة، وحدث عن أبيه وعن جماعة عن أبيه وهذا يدل على تمييزه .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ٤ / ٢٦٣ والخلاصة ص ١٥٨ قال ابن حجر: في التقريب
١ / ٣٣٨ سهيل صدوق تغير حفظه بآخره، روى له البخاري مقروناً وتعليقاً.
(٣) هو أبو صالح ذكوان السمان. الزيات. المدني. مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني.
روى عن أبي هريرة وأبي الدرداء وعدد من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وروى
عنه أولاده: سهيل وصالح وعبدالله. وعطاء بن أبي رباح وآخرون. قال عبدالله بن الإمام
أحمد غن أبيه، ثقة، من أجَلَّ الناس وأوثقهم وَوَثَّقَهْ كل من ابن معين، وأبو حاتم، وقال
عنه: ثقة، صالح الحديث، يحتج بحديثه. مات سنة إحدى ومائة. قال ابن حجر: ثقة، =
١٤٦
٠٠٠٠١٠٠٠

أبي هريرة أن رسول الله بل قال: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر فإن الشيطان ليفر من
البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة»(١)
[٣٧] - حدثنا إسحاق بن راهوية نا عبد الصمد بن عبد الوارث (٢) نا
حماد بن سلمة (٣) عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله
= ثبت .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٣ / ٢١٩ والخلاصة ١١٢ والتقريب جـ ١ / ٢٣٨.
(١) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ٦ / ٦٨ باب استحباب صلاة النافلة في البيت .
وأخرجه النسائي في كتاب فضائل القرآن ص ٧٦ بتمامه وبالسند نفسه .
وأخرجه الإِمام أحمد بن حنبل في المسند ٢ / ٢٨٤ بتمامه عن أبي هريرة رضي الله عنه .
وأخرجه الترمذي في سننه ٤ / ٢٣٢ حديث رقم (٣٠٣٧) عن أبي هريرة رضي الله عنه مع
اختلاف قليل في صيغة الحديث وهذا نص الحديث عند الترمذي :
حدثنا قتيبة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
أن رسول الله ﴾ قال: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر، وأنَّ البيت الذي تقرأ سورة البقرة فيه لا يدخله
الشيطان» .
قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .
قال : محقق كتاب الحافظ المنذري كتاب الترغيب والترهيب جـ ٢ / ٣٦٩ في شرح هذا
الحديث لا تجعلوا بيوتكم أماكن مهجورة من العبادة والذكر والمعنى اتلوا ما تيسر من القرآن
في منازلكم رجاء أن يفر الشيطان منها ثم ذكر # فائدة سورة البقرة نفور الشيطان الخناس
وذهابه إذا تليت وخصت سورة البقرة بالذكر لطولها، وكثرة الأحكام فيها، وذكر الجهاد.
أهـ. مع تصرف يسير مني .
(٢) هو أبو سهل عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري. التنوري.
روى عن أبيه وخلق كثير، ومنهم حماد بن سلمة كما روى عنه ابنه عبد الوارث وإسحاق
ابن راهوية وآخرون قال أبو أحمد صدوق صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات . أما
وفاته فمختلف في تاريخ وفاته قيل ست أو سبع ومائتين وقيل غير ذلك. قال ابن حجر:
صدوق، ثبت .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ٦ / ٣٢٧ والخلاصة ص ٢٣٩. التقريب جـ ١ / ٥٠٧.
(٣) هو أبو سلمة: حماد بن سلمة بن دينار. البصري، روى عن ثابت البناني وقتادة. وخاله
حميد الطويل وآخرون وحدث عنه: ابنه جريج والثوري وشعبة وهم أكبر منه وقوم =
١٤٧

مَلّ قال: ((لا تتخذوا بيوتكم مقابر وصلوا فيها فإن الشيطان ليفر من البيت يسمع
البقرة تقرأ فيه))(١) .
[٣٨] - حدثني إسحق بن سيار(٢) نا أحمد بن صالح (٣) ...
= آخرون أحد الأعلام قال: عنه ابن المبارك ما رأيت أشبه بمسالك الأول من حماد. وقال
وهيب بن خالد: كان حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا. توفي سنة سبع ومائة .
- راجع الخلاصة ص ٩٢ والتهذيب جـ ٣ / ١١ وتذكرة الحفاظ ١ / ٢٠٢ - وميزان
الاعتدال ١ / ٥٩٠ وطبقات الحفاظ ص ٨٧.
(١) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ص ١٤٤ حديث رقم ١٨١. وهذا نصه مع تباين في
السند :
أخبرنا أبو عمر النمري حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري قال: سمعت الحسن يقول : - ولا
أحسبه إلا وقد رفعه - قال: ((إنَّ الشيطان ليخرج من البيت يسمع سورة البقرة تقرأ فيه)).
وأخرج الدارمي ٢ / ٤٤٦ باب فضل سورة البقرة حديثاً موقوفاً على عبدالله بن مسعود
نحوه .
وأخرج ابن سلام في فضائل القرآن ص ١٥٩ حديثاً نحوه عن أنس برقم ٤١٠ وذكر سورة
البقرة خاصة لأن فيها أعظم آية وهي آية الكرسي وَلِمَا أخرجه البخاري في صحيحه جـ ٥٥/٩
باب فضل سورة البقرة عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي لة ((من قرأ بالآيتين من
آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه)).
قال ابن حجر العسقلاني في شرح هذا الحديث :
أي أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن. وقيل: أجزأتا عنه عن قراءة القرآن مطلقاً سواء داخل
الصلاة أم خارجها وقيل أجزأتاه فيما يتعلق بالاعتقاد لِمَا اشتملتا عليه من الإِيمان والأعمال
إجمالاً وقيل : معناه كفتاه كل سوء وقيل : كفتاه شر الشيطان وقيل غير ذلك والكل محتمل .
(٢) هو إسحق بن سيار النصيبي. سمع الحريبي وأبا عاصم وطبقتهما وسمع منه جعفر
الفريابي. توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين .
- انظر الذهبي العبر جـ ٢ / ٥١ وشذرات الذهب في أخبار من ذهب لأبي الفلاح
عبد الحي بن العماد الحنبلي جـ ٢ / ١٦٣.
.....*-*.****
............
(٣) هو أبو جعفر أحمد بن صالح المصري الحافظ المعروف بابن الطبري روى عن عبدالله بن
وهب وابن عيينة وخلق وروى عنه البخاري وأبو داود وآخرون قال البخاري عنه ثقة،
صدوق، ما رأيت أحداً يتكلم فيه بحجة. توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١ / ٣٩ والخلاصة. ص ٧ وطبقات الحفاظ ص ٢١٦ وتذكرة =
١٤٨
.*

نا ابن وهب (١) .
أخبرني عمرو (٢) وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب (٣) عن سنان بن سعد (٤)
= الحفاظ ١ / ٤٩٥ وحسن المحاضرة للسيوطي جـ ١ / ٣٠٦ وطبقات الشافعية للسبكي
جـ ٢ / ٦ وطبقات القراء لابن الجزري ١ / ٦٣ وميزان الاعتدال للذهبي ١ / ١٠٣ والنجوم
الزاهرة ٢ / ٣٢٨.
(١) هو أبو محمد عبدالله بن وهب بن مسلم القرشي المصري الفقيه روى عن عمرو بن
الحارث وابن لهيعة وخلق. وروى عنه أحمد بن صالح المصري وآخرون، وقال الإمام
أحمد عنه: أنه صحيح الحديث يفصل السماع من العرض ما أصح حديثه؟ وأثبته؟ توفي سنة
سبع وتسعين ومائة .
- راجع الخلاصة ص ٢١٨ وتهذيب التهذيب جـ ٦ / ٧١ وطبقات الحفاظ ص ١٢٦
وتذكرة الحفاظ ١ / ٣٠٤ وشذرات الذهب جـ ١ / ٣٤٧ وطبقات القراء لابن الجزري
٤٦٣/١ والعبر ١ / ٣٢٢ وميزان الاعتدال ٢ / ٥٢٢ ووفيات الأعيان ١ / ٢٤٩.
(٢) هو أبو أمية عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبدالله الأنصاري المصري أصله مدني.
روى عن أبيه والزهري ويزيد بن أبي حبيب. وروى عنه مجاهد بن جبر وصالح بن
كيسان وهما أكبر منه قال ابن سعد: كان ثِقة، إن شاء الله. وَوَثَّقَهُ ابن معين ووصفه
الإِمام أحمد بأنَّ له مناكير: توفي سنة ثمان وأربعين ومائة. وفي التقريب جـ ٢ / ٦٧ قال
ابن حجر: ثقة، فقيه .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٨ / ١٥ وقال الخزرجي في الخلاصة ص ٢٨٧ وَوَثَّقه ابن
معين وقال ابن وهب: لو بقي لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك. وانظر ترجمته في طبقات
الحفاظ ص / ٧٩ وتذكرة الحفاظ ١ / ١٨٢ وشذرات الذهب ١ / ٢٢٣ والعبر ١ / ٢١٠.
(٣) هو أبو رجاء يزيد بن أبي حبيب وأبي حبيب اسمه سويد الأزدي المصري روى عن
عبدالله بن الحارث وأسلم بن يزيد وخلق. وحدث عنه: سليمان التيمي ومحمد بن
إسحق، وابن لهيعة، وعدد كثير غير هؤلاء قال ابن سعد: كان مفتي أهل مصر في زمانه.
وكان أول من أظهر العلم، وَثَّقَّهُ ابن حبان وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. توفي
سنة ثمان وعشرين ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ١١ / ٣١٨ والخلاصة ص ٤٣٠. طبقات الحفاظ ص ٥٢ وفي
التقريب جـ ٢ / ٣٦٣ قال ابن حجر: يزيد بن أبي حبيب ثقة، فقيه .
(٤) هو سعد بن سنان ويقال سنان بن سعد الكندي المصري روى عن أنس بن مالك وعنه ،
روى يزيد بن أبي حبيب وقال ابن حبان: في الثقات، حدث عنه، المصريون وأرجو أن
یکون الصحیح سنان بن سعد .
١٤٩
..... ...... ....... .....

عن أنس بن مالك عن رسول الله وَّه قال: ((إنَّ الشيطان ليخرج من البيت إذا سمع
سورة البقرة تقرأ فيه (١)).
[٣٩] - حدثنا محمد بن عبد الأعلى (٢) نا خالد بن الحارث(٣) نا شعبة عن
سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص (٤) عن عبدالله أنه قال: ((جردوا القرآن ليربو فيه
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٣ / ٤٧١ وقد صوَّب البخاري سنان بن سعد وثَّقَهُ القطان
وقال النسائي: منكر الحديث، انظر الخلاصة ص ١٣٤.
وسنان بن سعد هذا قال ابن حجر: العسقلاني روى له البخاري في الأدب المفرد ، وأبو
داود والترمذي وابن ماجة ثم قال ابن حجر: سنان بن سعد صدوق، له أفراد .
راجع تقريب التهذيب ١ / ٢٨٧ .
(١) تقدم تخريجه في حديث رقم ٣٧.
(٢) هو أبو عبدالله محمد بن عبد الأعلى. الصنعاني. القيسي. البصري. روى عن مروان بن
معاوية وهشام بن علي العامري وسفيان بن عيينة وخالد بن الحارث، وروى عنه خلق
كثير، ومنهم جعفر الفريابي ومسلم وأبو داود في كتاب القدر والترمذي والنسائي وابن ماجة
قال أبو زرعة: وأبو حاتم؛ ثقة، وقال ابن حبان: في الثقات مات بالبصرة سنة خمس
وأربعين ومائتين. وكذا قال البخاري :
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٩ / ٢٨٩ والتقريب ٢ / ١٧٥.
(٣) هو أبو عثمان خالد بن الحارث بن عبيد بن سليمان ويقال ابن الحارث بن سليم بن
عبيد بن سفيان الهُجيمي البصري روى عن حميد الطويل وهشام بن عروة وشعبة
والثوري وطائفة أخرى. وروى عنه الإمام أحمد وإسحاق بن راهوية وعلي بن المديني
وحدث عنه شعبة وهو من شيوخه قال ابن عمار: عن القطان ما رأيت خيراً من سفيان
وخالد بن الحارث قال الأثرم عن الإِمام أحمد بن حنبل إليه المنتهى في التثبيت بالبصرة .
وقال المروزي عن أحمد كان خالد بن الحارث يجيء بالحديث كما يسمع وقال أبو
زرعة كان يقال له خالد الصدق وَثَّقَهُ كل من ابن سعد وأبو حاتم والنسائي وقال عنه
النسائي: ثقة، ثبت وقال أبو حاتم: إمام، ثقة. توفي سنة ١٨٦. وقال ابن حجر: ثقة، ثبت
راجع تهذيب التهذيب جـ ٣ / ٨٢ تذكرة الحفاظ جـ ١ / ٣٠٩. التقريب جـ ١ / ١١١.
- راجع تهذيب التهذيب ٣ / ٨٢ والتقريب جـ ١ / ٢١١.
(٤) هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي أبو الأحوص الكوفي من بني جشم روى عن أبيه
وعلي وعبدالله بن مسعود وخلق، كما وحدث عنه أبو إسحاق السبيعي وحميد بن هلال
وغيرهم، قال إسحق بن منصور عن ابن معين، ثقة وكذا قال ابن سعد وقال ابن حجر:
١٥٠
..... ......

صغيركم ولا ينأى عنه كبيركم فإنَّ الشيطان يفر من البيت الذي يسمع فيه سورة
البقرة (١) .
[٤٠] - حدثنا أحمد بن إبراهيم (٢) نا حجاج بن محمد(٣) حدثني شعبة عن
= ثقة .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ٨ / ١٦٩ والتقريب جـ ٢ / ٩٠.
(١) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ٢٢ باب فضل الحض على القرآن والإيصاء به حديث
رقم ٤٧.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه جـ ١ / ٥٥٠ كتاب فضائل القرآن حديث رقم ١٠٣٠١،
١٠٣٠٢، ١٠٣٠٣، ١٠٣٠٤، ١٠٣٠٥، ١٠٣٠٦، وكلها عن طريق عبدالله بن مسعود
رضي الله عنه .
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤ / ٣٢٢ من طريق سفيان وأخرجه الداني في الحكم
ص ١٠ من طريق الضحاك عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه .
والمقصود بهذا التجريد للقرآن هو عدم خلطه بغيره وهذا المعنى يوضحه الحديث الذي
جاء بعده وفيه قال شعبة فحدثت به أبا التَّياح وكان عربياً فقال: ((نعم أمروا أن يجردوا
القرآن قال ((لا تخلطوا به غيره :
قلت: ((وهذا النهي عن خلط القرآن بغيره من الحديث النبوي كان قبل الجواز بكتابة
الحديث. وأما قول عبدالله بن مسعود ((ليربو فيه صغيركم ولا ينأى عنه كبيركم)) أي لينشأ فيه
ويترعرع الصغار ويتربوا على تلاوته وفهمه وإلا فيبعدوا عن المنزل حتى يصيروا ضعافاً في
كل شيء .
(٢) هو أبو عبدالله أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدورقي البغدادي روى عن كثير ومنهم
حفص بن غياث وعنه عدد كثير ومنهم الفريابي، قال أبو حاتم: صدوق، وقال العقيلي :
ثقة، وقال الخليلي في الإِرشاد ثقة، متفق عليه وذكره ابن حبان في الثقات وفي التقريب
جـ ١ / ٩، ثقة، حافظ.
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١/ ١٠ وطبقات الحفاظ ص ٢٢٠ وشذرات الذهب جـ ٢ /١١٠
وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٠٥ والعبر ٤٤٦/١.
(٣) هو أبو محمد حجاج بن محمد المصِّيصي الأعور ترمذي الأصل سكن بغداد ثم تحول إلى
المصيصة. روى عن حريز بن عثمان وابن جريج والليث، وشعبة وجماعة كما روى عنه
أبو خالد الأحمر وهو من أقرانه. قال أحمد بن حنبل ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف!
ورفع أمره جداً ووَتَّقَهُ علي بن المديني والنسائي وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبدالله
١٥١

---- ---------
سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الأحوص عن عبدالله أنه قال: ((جردوا القرآن ليربو
فيه صغيركم ولا ينأى عنه كبيركم فإن الشيطان يفر من البيت يسمع تقرأ فيه سورة
البقرة)).
قال شعبة: فحدثت به أبا التياح(١) وكان عربياً فقال نعم أمروا أن يجردوا
القرآن قلت له ما جردوا القرآن؟ قال: لا يخلطوا به غيره))(٢) .
[٤١] - حدثني أبو العباس أحمد بن عتبة (٣) نا إسحاق بن يوسف (٤) عن
زكريا بن أبي زائدة (٥) عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود
= السلمي: حجاج نائماً أوْثَق من عبد الرزاق يقظان. مات ببغداد سنة ست ومائتين وكان ثقة ،
صدوقاً إن شاء الله وكان قد تغير في آخر حياته ببغداد وقال ابن حجر: جـ ١ / ١٥٤
حجاج بن المصيصي ثقة، ثبت .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٢ / ٢٠٥ وطبقات الحفاظ ص ٤٧، وتذكرة الحفاظ ١ / ٣٤٥
وشذرات الذهب ٢ / ١٥ التقريب جـ ١ / ١٥٤.
(١) هو يزيد بن حميد الضبعي أبو التّاح بصري مشهور بكنيته ثقة، ثبت من الخامسة سمع من
شعبه وكثير غيره . توفي سنة ثمان وعشرين ومائة وقيل ثلاثين ومائة. قال ابن حجر: ثقة ،
ثبت .
- راجع الخلاصة ص ٤٣١ والتقريب جـ ٢ / ٣٦٣ وتهذيب التهذيب جـ ١١ / ٣٢٠
وطبقات ابن سعد جـ ٧ / ٢٣٨.
(٢) أنظر تخريجه في حديث رقم ٣٩.
(٣) أبو العباس أحمد بن عتبة هذا الاسم لم أستطع قراءته ولم أهتد لمعرفته في كتب الرجال.
(٤) هو أبو محمد إسحاق بن يوسف بن مرداس الأزرق القرشي المخزومي روى عن الثوري
وزكريا بن أبي زائدة وروى عنه عدد كثير ومنهم الإِمام أحمد بن حنبل وقال أحمد بن
حنبل : أي والله ثقة، وقال العجلي وابن معين، ثقة، وقال أبو حاتم: صحيح الحديث
صدوق، لا بأس به وقال الخطيب: كان من الثقات المأمونين. توفي سنة خمس وتسعين
ومائة. قال ابن حجر: إسحاق بن يوسف. ثقة .
- راجع طبقات الحفاظ ص ١٣٣ وتذكرة الحفاظ جـ ١ / ٣٢٠ والتهذيب جـ ١ / ٢٥٧
وشذرات الذهب جـ ١ / ٣٤٣ والعبر ١ / ٣١٨ التقريب جـ ١ / ٦٣.
(٥) هو أبو يحيى زكريا بن أبي زائدة خالد بن ميمون بن فيروز. وقال بحشل: اسم أبي زائدة:
هبيرة الهمداني الوادعي الكوفي. روى عن أبي إسحق السبيعي وعامر الشعبي وسماك بن =
١٥٢

٥١و سارة ى
قال: ((إن هذا القرآن مأدبة الله فمن استطاع منكم أن يأخذ منه شيئاً فليفعل، فإن
أصغر البيوت بيت ليس فيه من كتاب الله عز وجل شيء كالبيت الخرب الذي لا
عامر له وأن الشيطان ليخرج من البيت أن يسمع فيه سورة البقرة تقرأ فيه)(١).
[٤٢] - حدثنا منجاب، أخبرني أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن التميمي (٢)
قال قلت لابن عباس: أي القرآن أشرف؟ قال: ((البقرة)) قال: قلت فأي آية
أشرف؟ قال: آية الكرسي (٢).
= حرب وخلق كثير. وحدث عنه، ابنه يحيى والثوري وشعبة وابن المبارك. وغيرهم قال
القطان: ليس به بأس وقال صالح بن أحمد: عن أبيه إذا اختلف زکریا وإسرائيل فإن زکریا
أحبُّ إليّ من أبي إسحاق السبيعي ثم قال: ما أقربهما وحديثهما عن أبي إسحق ليّن، سمعا
منه بآخره وقال عبدالله عن أبيه، ثقة، حلو الحديث وقال العجلي: كان زكريا، ثقة، إلا
أن سماعه من أبي إسحق بآخره. توفي سنة سبع وأربعين ومائة وقيل ثمان وأربعين وقيل تسع
وأربعين بعد المائة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٣ / ٣٢٩ والخلاصة ص ١٢٢ وقال ابن حجر: زكريا بن أبي
زائدة خالد أبو يحيى الكوفي ثقة، وكان يدلس راجع تقريب التهذيب جـ ١ / ٢٦١.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه جـ ١٠/ ٤٨٦ باب البيت الذي يقرأ فيه القرآن حديث
(( ١٠٠٧١)، (١٠٠٧٣))، ((١٠٠٧٤)).
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه جـ ٣/ ٣٦٩ من طريق أبي إسحاق عن أبي الأحوص بأكثر
مما هنا .
لصحيح انه
(٢) هو يزيد بن الحوتكية ويقال له: أيضاً ابن الحوبكية بفتح المهملة التميمي قال ابن حجر: )
وأكثر ما يأتي غير مسمى روى عن عمر وابن عباس وعمار وغيرهما وعنه موسى بن طلحة أ
بن طلحة أربدة التميمي
التميمي .
- راجع الخلاصة ص ٤٣١ والتهذيب جـ ٣٣١/١١ والتقريب جـ ٣٦٣/٢.
(٣) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ١٦٠ حديث رقم ٤١٤.
عن عبدالله بن رباح، أن رسول الله (18: قال لأبي بن كعب أبا المنذر أيُّ آية في القرآن
أعظم؟ فقال الله ورسوله أعلم - الحديث فذكره نحوه .
وأخرجه الدارمي في سننه ٢/ ٣٢١ باب فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي حديث رقم
٣٣٨٣ عن أيفع بن عبدالله الكلاعي قال: قال رجل: يا رسول الله أي سورة القرآن أعظم؟
قال: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾: قال فأي آية في القرآن أعظم؟ قال آية الكرسي ﴿اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ
الْحَىُّ الْقَيُومُ﴾: قال: فأي آية نبي الله تحب أن تصيبك وأمتك؟ قال: خاتمة سورة البقرة، =
١٥٣
انظر تهذيب لُهُّ

[٤٣] - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا وكيع، عن سفيان وإسرائيل (١) عن
أبي إسحاق عن التميمي عن ابن عباس قال: قال رجل أي سورة في القرآن
أشرف؟ قال البقرة. قال: أي آية فيها أعظم قال: آية الكرسي (٢).
[٤٤] - حدثني حكيم بن سيف الرقي (٣) نا عبيد الله بن عمرو (٤) عن زيد بن
أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص أن رجلاً قرأ عند عبدالله بن مسعود
البقرة وآل عمران فقال: لقد قرأت سورتين فيهما اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به
= فإنها من خزائن رحمة الله من تحت عرشه أعطاها هذه الأمة ، لم تترك خيراً من خيري الدنيا
والآخرة إلاّ اشتملت عليه .
(١) هو أبو يوسف إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي روى عن جده
وزيادة بن علاقة وعاصم بن بهدلة وعاصم الأحول وغيرهم، وعنه ابنه مهدي وأبو أحمد
الزبيري ووكيع وجماعة: قال ابن مهدي: عن عيسى بن يونس قال: قال لي إسرائيل كنت
أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن . وَثَقَهُ الإِمام أحمد وقال أبو حاتم :
ثقة، صدوق من اتقن، أصحاب أبي إسحاق وقال العجلي: كوفي، ثقة،. توفي سنة ستين
بعد المائة . وقال ابن حجر: ثقة تكلم فيه بلا حجة .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١/ ٢٦١ والتقريب جـ ١ / ٦٤.
(٢) انظر تخريجه في حديث رقم ٤٢.
(٣) هو أبو عمرو حكيم بن سيف بن حكيم الأسدي الرقي. روى عن عبيد الله بن عمرو
وعيسى بن يونس وروى عنه أبو داود والنسائي في اليوم الليلة بواسطة زكريا السجزي
قال أبو حاتم : شيخ صدوق، لا بأس به يكتب حديثه ولا يحتج به. ليس بالمتين، وذكره ابن
حبان في الثقات. توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين :
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٢/ ٤٤٩ والخلاصة ص ٩٠ وقال ابن حجر: في التقريب
١/ ١٩٤ أبو عمرو حكيم ((صدوق)).
(٤) هو أبو وهب عبيدالله بن عمرو بن أبي الوليد الأسدي الجزري الرقي روى عن عبد
الملك بن عمير وابن أبي أنيسة وخلق كثير، وعنه روى حكيم بن سيف الرقي وآخرون قال
ابن معين والنسائي، ثقة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ثقة، صدوق لا أعرف له .
حديثاً منكراً. توفي سنة ثمانين ومائة .
- راجع الخلاصة ص ٢٥٢ وتهذيب التهذيب جـ ٧/ ٤٢ وطبقات ابن سعد ٧/ ٤٨١
وتذكرة الحفاظ جـ ٢٤١ والعبر ٢٧٦/١ وطبقات الحفاظ. ص ١٠٢.
١٥٤

أجاب وإذا سئل به أعطى)) (١) .
[٤٥] - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا محمد بن بشر (٢) عن شعبة عن عبد
الملك بن عمير (٣) قال قرأ رجل البقرة وآل عمران فقال كعب ((لقد قرأت سورتين
فيهما اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب)).
[٤٦] - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عيسى بن يونس(٤) عن عبدالله بن أبي
(١) سيأتي تخريجه في حديث ٤٥.
(٢) هو أبو عبدالله محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار، الحافظ، العبدي، الكوفي، روى
عن شعبة وخلق كثير، وروى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن المديني وآخرون، قال
عثمان الدارمي عن ابن معين ، ثقة، وتوفي سنة ثلاث ومائتين. قال ابن حجر: ثقة، حافظ.
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٩/ ٧٣ والخلاصة ص ٣٢٨ وطبقات الحفاظ ص ١٣٥
وتذكرة الحفاظ ٣٢٢/١ والعبر ٣٤١/١. التقريب جـ ١/ ١٤٧.
(٣) هو أبو عمرو عبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة القرشي ويقال اللخمي ويقال: أبو
عمر الكوفي الحافظ، ويعرف بالقبطي. رأى علياً رضي الله عنه وأبا موسى الأشعري رضي
الله عنه وحدث عن جندب البجلي، وجابر بن سمرة، وجبر بن عتيك وغيرهم، وحدث
عنه شعبة. والثوري، ومسعر، وهشيم وأبو عوانة وخلق كثير. قال النسائي: وغيره، ليس به
بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ليس بحافظ تغير حفظه قبل موته ووصفه
يحيى بن معين، بالخلط وقال عنه أحمد بن حنبل: عبد الملك بن عمير مضطرب الحديث
جداً مع قلة روايته ووصفه الإمام أحمد بأنه ضعيف جداً. توفي سنة ست وثلاثين ومائة .
- راجع طبقات خليفة ١٦٣، التاريخ الكبير ٥/ ٤٢٦، التاريخ الصغير ٣٩/٢، الجرح
والتعديل ٥/ ٣٦٠ طبقات الحفاظ ص / ٥٦ وتذكرة الحفاظ جـ ١/ ١٣٥ والعبر ١٨٤/١.
قال ابن حجر: في التقريب جـ ١/ ٥٢١ عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي ثقة فقيه،
تغير حفظه، وربما دلّس.
(٤) هو أبو عمرو ويقال أبو محمد: عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي، سكن
الشام، ورأى جده أبا إسحاق وروى عن أبيه وأخيه إسرائيل وابن عمه يوسف بن
إسحاق بن أبي إسحاق وخلق: كما وحدث عنه، أبوه يونس وابنه عمرو وحماد بن سلمة
والوليد بن مسلم وأبو بكر بن أبي شيبة وغيرهم وَثْقَهُ الإِمام أحمد وأبو حاتم ويعقوب بن
شيبة وابن خراش. توفي سنة تسعين بعد المائة .
- راجع التهذيب جـ ٨/ ٢٣٧ والخلاصة ص ٣٠٤ وقال عنه ابن حجر: في التقريب
جـ ٢ / ١٠٣ ثقة، مأمون .
١٥٥

الزياد (١) عن شهر بن حوشب (٢) عن أسماء بنت يزيد (٣) قالت قال رسول الله (رضي﴾
((اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين:
﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَالرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ (٤).
وَفَاتِحَةُ سورةِ آلَ عِمْرَانْ ﴿الَّ اللَّهُلَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّوُ﴾ (٥) (٦).
(١) هو أبو عبد الرحمن عبدالله بن الحكم بن أبي زياد القطواني الكوفي، الدهقان.
صدوق . مات سنة خمس وخمسين ومائتين .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ٥/ ١٩٠ وتقريب التهذيب جـ ١/ ٤١٠.
(٢) هو أبو سعيد شهر بن حوشب ويقال: أبو عبدالله ويقال أبو عبد الرحمن أبو الجعد الشامي
مولى أسماء بنت يزيد بن السكن روى عن مولاته أسماء بنت يزيد.
قال عنه أحمد: ما أحسن حديثه! وَوَثْقَهُ وقال معاوية بن صالح عن ابن معين ثقة،
وكذا قال العجلي .
وقال ابن حجر العسقلاني: صدوق، كثير الإِرسال، والأوهام. توفي سنة اثنتي عشرة ومائة .
- انظر التقريب جـ ١/ ٣٥٥ وتهذيب التهذيب ٤/ ٣٦٩.
(٣) هي أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن
جسم بن الحارث الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية قال أبو علي بن السكن: هي بنت عم
معاذ بن جبل وكانت تكنى أم سلمة وكان يقال: لها خطيبة النساء روت عن رسول
الله ﴿ عِدّة أحاديث وعن أبي داود بسند حسن عنها
- انظر الإصابة جـ ٤/ ٢٣٤.
(٤) سورة البقرة آية ١٦٣ .
(٥) سورة آل عمران آية ٢،١.
(٦) أخرج الإمام أحمد في المسند ٦/ ٤٦١ حديثاً عن أسماء بنت يزيد مع فارق اللفظ. وهذا
نصه في المسند:
عن أسماء بنت يزيد قالت سمعتُ رسول الله و ليه يقول: ((في هذين الآيتين: ﴿اَللَّهُ لَّ إِلَّهَ
إِلَّهُوِّالْحَىّ الْقَيُّوُ ﴾ و﴿ الَّـْالَّلَآ إِلَهَإِلَّهُوَ الْحَى الْقَيُ﴾ إِنَّ فِيهِمَا اسم الله الأعظم
وأخرجه الترمذي في صحيحه جـ ٥/ ١٧٩ باب الدعوات عن رسول الله منطق حديث رقم
٣٥٤٣ بالمسند نفسه، وقال الترمدي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أبو داود جـ ٢ / ٨٠ كتاب الصلاة حديث رقم ١٤٩٦.
وأخرجه ابن ماجه جـ ٢/ ١٢٦ كتاب الأدب باب اسم الله الأعظم.
١٥٦
.. ... .... ٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠ . ...
.......... . ... ....
.....
--------

5 ----------------------
[٤٧] - حدثنا هشام بن عمار(١) نا الوليد بن مسلم (٢) نا عبدالله بن العلاء بن
زبر (٣) أنه سمع القاسم أبا عبد الرحمن (٤) يحدث عن أبي أمامة يرفعه قال: ((اسم
= حديث رقم ٣٨٥٥ كلهم عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها وفي سند الحديث عن
عبيد الله بن أبي زياد القداح المكي وليس بالقوي كما قال الحافظ بن حجر في التقريب
١/ ٥٣٣ وفي هذا الحديث يوجد شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام قال
ذلك الحافظ ابن حجر: ١/ ٣٥٥: والحديث ذكره الإمام مجد الدين بن الأثير في جامع
الأصول ٤/ ١٧٢ رقم ٢١٤٤ ولكن للحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن وكذلك
حسّنه الترمذي .
(١) هو أبو الوليد هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي ويقال الظفري
الدمشقي. خطيب المسجد الجامع بدمشق روى عن معروف الخياط أبي الخطاب
الدمشقي. وعبد الحميد بن حبيب: الوليد بن مسلم وروى عنه البخاري وأبو داود
والنسائي وابن ماجه وروى الترمذي عن البخاري عنه وابنه هشام وشيخاه الوليد بن مسلم
ومحمد بن شعيب وجعفر بن محمد الفريابي وَثَّقهُ ابن معين، والعجلي، وقال النسائي لا
بأس به. وقال الدار قطني: صدوق، كبير المحل. توفي بدمشق آخر المحرم سنة خمس
وأربعين ومائتين. قال ابن حجر: صدوق، مقرىء، كبر فصار يُلَقّن فحديثه القديم أصح.
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٥٣/١١: وطبقات الحفاظ ص ١٩٧ وتذكرة الحفاظ
جـ ٢ / ٤٥١ وشذرات الذهب ٢/ ١٠٩ والعبر ٤٤٥/١. التقريب جـ ٢/ ٣٢٠.
(٢) هو أبو العباس الوليد بن مسلم: القرشي الدمشقي عالم الشام روى عن حريز بن
عثمان والأوزاعي وابن جريج وعبدالله بن العلا وخلق كثير كما وحدث عنه الليث بن
سعد وهو من شيوخه وبقية بن الوليد وهشام بن عمار قال ابن سعد: كان، ثقة كثير
الحديث وَوثّقه كذلك أبو مسهر والعجلي قال ابن حجر: ثقة، لكنه كثير التدليس
والتسوية .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ١٥١/١١ وطبقات الحفاظ ص ١٢٦ وتذكرة الحفاظ ٣٠٢/١
والخلاصة ص ٤١٧ وشذرات الذهب ١/ ٣٤٤ التقريب جـ ٣٣٦/٢.
(٣) هو أبو عبدالله العلاء بن زبر الدمشقي قال الإِمام الذهبي: صدوق، ما علمت به بأساً، وقال
ابن حزم : ضعفه یحیی وغيره .
- راجع ميزان الاعتدال جـ ٢ /٤٦٣.
وقال الذهبي في الكشاف جـ ١١٦/٢ روى عن أبي سلام ومكحول والقاسم بن محمد
الشامي كما وروى عنه ابنه إبراهيم وأبوه المغيرة ومروان بن محمد وَوَثَّقَهُ أبو داود مات سنة ١٦٤.
(٤) هو أبو عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن الشامي الدمشقي روى عن علي وابن مسعود =
١٥٧
:
:

٠ ٠٠
الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: ((في البقرة، وآل عمران،
وطه، يعني الحي القيوم)) (١).
[٤٨] - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم نا الوليد بن مسلم نا عبدالله بن
العلاء، حدثني القاسم أبو عبد الرحمن قال: ((إن اسم الله الأعظم في ثلاث سور
من القرآن، في سورة البقرة وآل عمران وطه)).
قال الشيخ التمستها فوجدت في البقرة آية الكرسي ﴿اَللَّهُ لَا إِلَهَإِلَّا هُوَّ الْحَىُّ
اُلْقَيُّومُ﴾ (٢) .
وفاتحة آل عمران ﴿الَّ اللَّهُلَا إِلَهَ إِلَّا هُوَالْحَىُّ الْقَيُومُ﴾(٢).
وفي طه ﴿ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ (٤)(٥).
= وتميم الداري وعقبة بن عامر: وأبي أمامة وقيل لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من
أبي أمامة وحدث عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبدالله بن العلاء وغيلان بن
أنس قال ابن سعد: له حديث كثير، وقال بعض الشاميين: إنه أدرك أربعين بدرياً وقال
الدوري عن ابن معين، ليس في الدنيا القاسم بن عبد الرحمن شامي غير هذا وقال
البخاري: سمع علياً وابن مسعود وأبا أمامة وحدث عنه العلاء بن الحارث وغيرهم قال
ابن حجر: وأما من يتكلم في القاسم بن عبد الرحمن ففي حديثهم عنه مناكير واضطراب
وقال أبو حاتم: روايته عن علي وابن مسعود مرسلة وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن
معين القاسم، ثقة، والثقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يعرفونها. توفي سنة اثنتي
عشرة ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٣٢٢/٨ وقال ابن حجر: القاسم بن عبد الرحمن صدوق،
يرسل كثيراً، راجع التقريب ٢/ ١١٨ وَوَثَّقَهُ ابن معين، والعجلي والترمذي. وقال
يعقوب بن شيبة ومنهم من يضعف روايته، انظر الخلاصة الخزرجي ص ٣١٢.
(١) تقدم تخريجه في حديث رقم ٤٦.
(٢) سورة البقرة آية رقم ٢٥٥ .
(٣) سورة آل عمران آية رقم ١.
(٤) سورة طه آية رقم ١١١ .
(٥) تقدم تخريجه في حديث رقم ٤١.
١٥٨
.. ... . ... ....
...-
٠٠٠
....

٠ ..... ٥٠.٠٠.٠ -...
[٤٩] - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم نا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة (١)
عن ابن العلاء عن القاسم مثله قال أبو حفص فذكرت ذلك لأبي محمد عيسى بن
موسى(٢) فحدثني أنه سمع غيلان بن أنس(٣) يحدث عن أبي أمامة عن رسول
الله رحمه بذلك.
[٥٠] - حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن (٤)، نا محمد بن شعيب
(١) هو أبو حفص عمرو بن أبي سلمة التنيسي الدمشقي. روى عن الأوزاعي وصدقة بن
عبدالله السمين وحفص بن ميسرة الصنعاني وعبدالله بن العلاء ومالك والليث وأبي معيد
حفص بن غيلان وزهير بن محمد التميمي وآخرون وروى عنه ابنه سعيد ودحيم
وأحمد بن صالح المصري وقوم كثيرون: وقال أحمد بن صالح المصري كان حسن
المذهب: وقال إسحق بن منصور عن ابن معين ضعيف: وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا
يحتج به، وقال العقيلي: في حديثه وَهْمُ وذكره ابن حبان في الثقات. توفي سنة ثلاث
عشرة ومائتین ببلدة تنیس .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ٤٣/٨ والخلاصة ص ٢٨٩ وقال ابن حجر: في التقريب ٢/ ٧١
صدوق، له أوهام.
(٢) هو أبو محمد عيسى بن موسى القرشي ويقال أبو موسى الدمشقي روى عن إسماعيل بن
عبدالله أبي المهاجر والعلاء بن الحارث وغيلان بن يونس بن ميسرة بن حليس. وروى
عنه الوليد بن مسلم وعمرو بن أبي سلمة التنيسي وغيرهم وَثَقَهُ عثمان الدارمي وذكره ابن
حبان في الثقات .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٨/ ٢٣٤ والخلاصة ص ٣٠٣.
وقال الإِمام ابن حجر: في التقريب ٢/ ١٠٢ عيسى بن موسى صدوق .
(٣) هو أبو يزيد غيلان بن أنس الكلبي: الدمشقي: روى عن عمر بن عبد العزيز وعكرمة وأبي
سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم وحدث عنه الأوزاعي وعيسى بن موسى القرشي
وعبدالله بن العلاء بن زبر وقال ابن أبي مريم: عن ابن معين، ليس يروي عنه غير
الأوزاعي .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٨/ ٢٥٢ والخلاصة ص ٣٠٧ وقال الإِمام ابن حجر في
التقريب جـ ٢/ ١٠٦ غيلان بن أنس مقبول.
(٤) هو أبو أيوب سليمان بن عبدالرحمن بن عيسى التميمي الدمشقى ابن بنت شراحبيل بن
مسلم الخولاني روى عن يحيى بن حمزة الحضرمي والوليد بن مسلم ومحمد بن =
١٥٩
.........

أخبرني عثمان بن أبي العاتكة (١) عن علي بن يزيد (٢) أنه أخبره عن القاسم أبي
عبد الرحمن (٣) عن أبي أمامة الباهلي عن علي بن أبي طالب أنه كان يقول: ((ما
= شعیب بن شابور وغيرهم وحدث عنه البخاري وأبو داود ورویا له هما والباقون سوى
مسلم وحدث عنه الإِمام جعفر بن محمد الفريابي وغير هؤلاء كثير قال ابن معين : ليس به
بأس وكذلك قال أبو حاتم عن ابن معين، وقال أبو حاتم: سليمان صدوق مستقيم
الحديث، ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين وقال أبو داود: ثقة، يخطي كما
يخطىء الناس وقال ابن حجر: هو، حجة، وقال الإِمام أحمد وابن معين: سليمان، ثقة ،
إذا روى عن المعروفين. توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٤ / ٢٠٧ وقال الإِمام ابن حجر: سليمان بن عبد الرحمن،
صدوق، يخطي انظر التقريب ١ / ٣٢٧.
(١) هو أبو حفص عثمان بن أبي العاتكة سليمان الأزدي الدمشقي القاضي روى عن
خالد بن اللجلاج وعلي بن يزيد الإلهاني وخلق كثير وروى عنه الوليد بن مسلم ومحمد بن
شعيب وخلق كثير. قال الدوري: عن ابن معين ليس بالقوي وقال في موضوع آخر ليس
بشيء وكذا قال الغلابي وابن الجنيد وعثمان الدارمي عن ابن معين: وكان دحيم يثني عليه
وينسبه إلى الصدق. توفي سنة نيف وأربعين ومائتين .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٧ / ١٢٤.
وقال الإِمام ابن حجر: ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد، راجع التقريب جـ ٢ / ١٠.
(٢) هو علي بن يزيد بن أبي هلال الإلهاني ويقال: الهلالي أبو عبد الملك. ويقال: أبو
الحسن الدمشقي روى عن القاسم بن عبد الرحمن صاحب أبي أمامة نسخة كبيرة وعن
مكحول الشامي وروى عنه عثمان بن أبي العاتكة والوليد بن مسلم وعدد كثير وقال
حرب عن الإِمام أحمد هو، دمشقي كأنه ضَعَّفَهُ وقال محمد بن عمر: قال يحيى بن معين :
علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ضعاف كلها يعني بذلك طرق الحديث التي تأتي
بواسطة علي بن يزيد وذكره البخاري في الأوسط قال علي بن يزيد فيمن مات في العشر
الثاني بعد المائة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٧ / ٣٩٦ وفي التقريب جـ ٢ / ٤٦. قال ابن حجر: ضعيف.
(٣) أبو عروة القاسم بن مخيمر الكوفي سكن دمشق. روى عن عبدالله بن عمرو بن
العاص وأبي سعيد الخدري وأبي أمامة وخلق. وروى عنه أبو إسحق السبيعي وسماك
ابن حرب وعدد كثير غيرهم، وثَّقَبِهُ ابن معين، وقال أبو حاتم: صدوق، ثقة، وقال
العجلي وابن خراش: إنَّه ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. توفي سنة مائة وقيل إحدى
ومائة . قال ابن حجر: القاسم بن مخيمر، ثقة ، فاضل .
١٦٠