Indexed OCR Text
Pages 1-20
صِفَةُ النِّفَاق ، جا. وَدَهْرُ المُنَافِقِيْنْ للاءمَام المحدث ابي بكر جَعفر بن محمّ الفريابي تحقيق عبد الرقيب بن علي اشراف وَمراجعَة مقبل بن هادي الوادعي دار ابن زيدون للطباعة والنشر وَالتوزيع بيروت- لبنان-ص.ب ٧٨٤٦ جميع الحقوق محفوظة لِلنَاشر الطبعَة الأولى ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م ٧ الجوز دَارٍ أبْرٌ وَ نَّدَوْنْ للطباعة والنشر وَالتوزيع شارع الاستقلال. تلفون ٢٥٥٤٥٤/٢٢٥٨٨٨/٣٦٨٥٩٤- برقياً: حياحيكوم-ص.ب ٧٨٤٦- بيروت (لبنان) istiklal st .- Phone 368594 - 225888 - 255454 - cable: jabahabkoum- 27846 beirut (lebanon) صِفَة النِفَاق وَزْمَ الُنَافِقِينْ بسْمِاللهِالرّمِنْ الرَّحِيمِ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وأُشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . أما بعد : فقد اطلعت على الكتاب القيم الذي ألفه الإِمام الحافظ جعفر بن محمد الفريابي في صفات المنافقين والتحذير من النفاق فألفيته رحمه الله قد جمع ما تيسر له من الأحاديث ومن الآثار ووجدت به بعض الآثار تحتاج إلى بحث في إسنادها حتى يعلم ثبوتها من عدمه لأن من علمائنا الأقدمين رحمهم الله من يرى أنه إذا ذكر الحديث أو الأثر بسنده فقد بريء من العهدة . والإِمام جعفر بن محمد قد ذكر الأحاديث والآثار بأسانيدها وبما أننا في عصر قد أصبح كثير من أهل العلم جاهلين لعلم الحديث طلبت من الأخ الفاضل : أبي الفداء عبد الرقيب بن علي أن يقوم بتحقيق الكتاب وتخريج أحاديثه فقام حفظه الله بذلك وقرأ علي ما كتبه فجزاه الله خيراً وبارك فيه ونفع بعلمه الإِسلام والمسلمين . وبما أن المؤلف رحمه الله لم يتعرض لصفات المنافقين في القرآن العظيم وهي أكثر منها في السنة المطهرة فقد رأيت أن أذكر نبذة تتميما للفائدة وتحذيراً من هذه الصفات الذميمة ولأنه لا يخلو زمان من المنافقين والنفاق بل كم من زعيم يتظاهر بالإِسلام فإذا تمكن انقلب على عقبيه . فمن صفاتهم أنهم يدعون الإِيمان بالله وبرسوله وهم كاذبون ليخدعوا بذلك المؤمنين قال الله سبحانه وتعالى ﴿ ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم 0 بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ﴾ . وقال تعالى ﴿ إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ﴾ . ومن صفاتهم أن قلوبهم مريضة مملوءة بالجبن والخوف والخور قال الله سبحانه وتعالى: ﴿في قلوبهم مرض فزادهم الله عرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون﴾. وقال تعالى: في بيان شيء من جبنهم ﴿لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلاً لولوا إليه وهم يجمحون﴾ وقال تعالى: ﴿ فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد ) وقال تعالى ﴿يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾ وقال تعالى ﴿لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون ﴾ وقال تعالى ﴿ ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم﴾ وقال تعالى ﴿ ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون ﴾ . ومن صفاتهم الممقوتة البخل قال الله سبحانه وتعالى ﴿المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون ﴾ وقال تعالى ﴿ هم الذين يقولون لا تتفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السموات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون﴾. ومن صفاتهم أنهم يعملون الفساد ويزعمون أنهم مصلحون قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم المفسدون ولكن لا يشعرون ﴾ . ٦ وإن هذا الوصف ليصدق على كثير من ذوي الأحزاب الإلحادية كالحزب الشيوعي والحزب الاشتراكي والحزب البعثي فهم يغرون المجتمع بالتقدم والرقي والإصلاح وكذبوا فما زادوا المجتمعات إلا خراباً ودماراً وانحطاطاً وعمى . ومن صفاتهم أنهم يعدون ويخلفون قال الله سبحانه وتعالى ﴿ ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإِخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا تطيع فيكم أحداً أبداً وإن ڤوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون ﴾ . وإنك إذا نظرت إلى أحوال الشيوعيين والبعثيين لا تجدهم يسيطرون على المجتمعات إلا بالخداع والكذب ، وقد بينت هذا في كتابي (( السيوف الباترة لإلحاد الشيوعية الكافرة ))(١) . ومن صفاتهم أنهم يسخرون ويستهزؤن بأهل الخير والصلاح ، قال الله سبحانه وتعالى ﴿ يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزءوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ﴾ . وقال تعالى ﴿ الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم ﴾ . وإنك لتجد الشيوعيين والبعثيين يبثون الدعايات الكاذبة التي تنفر عن الصالحين وعن الدعاة إلى الله فتارة يصفونهم بأنهم عملاء وأخرى بأنهم متحجروا العقول وأخرى بأنهم جامدوا الفطنة إلى غير ذلك من الأكاذيب . (١) وهو الآن تحت الطبع في دار الكتب السلفية بالقاهرة . ٧ ومن صفاتهم الذميمة الإِرجاف على المؤمنين قال الله سبحانه وتعالى ﴿ لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلاً﴾ ولا تسأل عن إرجاف الشيوعيين وإني لأستمع لإِذاعة عدن فأسمع من الأراجيف التي يعلم كذبها كل عاقل . والشيوعيون والبعثيون يستعملون النفاق إذا احتاجوا الله فربما يدخل أحدهم المساجد ويتشبه بأهل الخير فإذا تمكنوا فإنهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة نسأل الله أن يذلهم على أيدي المؤمنين . ومن صفاتهم الذميمة كونهم يشبطون عن الجهاد في سبيل الله قال الله سبحانه وتعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيى ويميت والله بما تعملون بصير﴾ وقال تعالى ﴿ الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل نادرأوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ﴾ وقال تعالى ﴿فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون ﴾ . · ومن صفاتهم أنهم يتولون الكفار من أجل أن تكون لهم مكانة في المجتمع قال الله سبحانه وتعالى: ﴿بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعاً ﴾ . وإنك لتجد كثيراً من الزعماء والقادة يتولون أعداء الإسلام من أجل أن يثبتوا مكانتهم وهم لا يزيدون أنفسهم إلا ذلاً كما هو الواقع ومن يهن الله فما له من مكرم ، والله المستعان . ومن صفاتهم الذميمة كثرة الأيمان الفاجرة قال الله سبحانه وتعالى ﴿ يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم﴾ وقال تعالى ( ألم تر إلى ٨ الذين تولوا قوماً غضب الله عليهم ما هو منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يوم يبعثهم الله جميعاً فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون ﴾ ومن صفاتهم الذميمة عدم الوفاء بالعهد قال الله تعالى ﴿ ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ﴾ . ولم يثبت أنها نزلت في ثعلبة بن حاطب كما بينت ذلك في مقدمة الصحيح المسند من أسباب النزول . ومن صفاتهم الذميمة أنهم لا يثقون بوعد الله قال الله تعالى : ﴿ وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً﴾ وقال تعالى: ﴿وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم ﴾ . ومن صفاتهم الذميمة كراهية حكم الله قال الله سبحانه وتعالى ﴿ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروابه ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً ﴾ وقال تعالى ﴿ويقولون آمنا بالله وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ﴾ . وإن هذه الآيات لتشمل الذين يتحاكمون إلى القوانين الوضعية التي وضعها ٩ البشر ويتنكرون لشرع الله ويرون الرجوع إلى شرع الله رجعية وتأخراً وأول الناس دخولاً في هذا الشيوعيون والبعثيون أراح الله الإِسلام والمسلمين من شرهم . ومن صفاتهم المذمومة أنهم لا يبالون بالصلاة قال الله سبحانه وتعالى ﴿ إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ﴾ . وقال تعالى ﴿ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون ﴾ . حکمهم الدنيوي: قال الله سبحانه وتعالى ﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون ﴾ وكونهم مستقذري السجايا صفة من صفاتهم والنبي ومي وعلى آله كان يعلم ببعض المنافقين فلم يقتلهم لئلا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه ولما قيل له إن فلاناً منافق فقال أليس يصلي قيل بلى قال إني نهيت أن أقتل المصلين . مآلهم الأخروي: قال الله سبحانه وتعالى ﴿ إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا ﴾ فهم مع ما هم فيه من الجبن والخور في الدنيا في الدرك الأسفل من النار نسأل الله السلامة . تنبيه مهم : ومما ينبغي أن يعلم أن تقية الرافضة داخلة في النفاق لأن التقية المأخوذة من قول الله تعالى ﴿ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير﴾ ١٠ مبينة بقوله تعالى ﴿ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ﴾ . وحد الاكراه أن تتأكد أن يحل بك أو مالك أو عرضك ما لا تتحمله ، وأما تلون الرافضة فليس من التقية في شيء بل هو النفاق أعاذنا الله من النفاق . والباطنية هم منافقون ومنهم الإسماعيلية فنهاية أمرهم إلى تعطيل شرع الله ويلتقون مع الشيوعية في التعطيل والطائفة الإِسماعيلية تتظاهر بالإِسلام وبحب أهل بيت النبوة وهم كاذبون مخادعون ومن هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالمكارمة فهم رؤوس الضلال وهم الذين أضلوا رجال يام الهمدانيين وأضلوا طائفة بحراز وأخرى بعراس وأخرى بالعدين وقد سكن بعضهم بجوار نقم وبعضهم بمدينة رسول الله وألتر ويسمون بالنخاولة وبعضهم بالأحساء وبالقطيف ومنهم طائفة كبيرة بالبحرين وطائفة بالهند والإسماعيلية رؤوسهم كفار. والاتباع ضالون يحرفون كتاب الله على ما يهوون وقد ذكرت نبذة عنهم في ( هذه دعوتنا وهذه عقيدتنا ) وواجب أهل العلم أن يحذروا المسلمين من هذه الطائفة المارقة فإن رجال يام لو علموا أن المكارمة كفار ما اتبعوهم على الضلال ، والله المستعان . تنبيه آخر : النفاق ينقسم إلى قسمين اعتقادي وعملي فالأول هو أن يظهر الإِسلام بلسانه أو عمله ويبطن الكفر وهذا مخرج من الملة . والثاني العملي وهو أن يعمل عمل أهل النفاق كالكذب وخلف الوعد والخيانة، والفجور في الخصومة فإذا كان صاحبه لا يبطن الكفر فهذا غير مخرج من الإِسلام ولكنه كبيرة وصفات رذيلة يحرم على المسلم أن يتخلق بها أعاذنا الله وإياكم من ذلك . وأخيراً نسأل الله أن يثيب الإِمام الحافظ جعفر بن محمد الفريابي وأن يجزي أخانا عبد الرقيب بن علي على ما قام من خدمة الكتاب آمين . أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ١١ ترجمة المؤلف رَحِمَه اللـه قال الإمام الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاءج١٤/ ص ٩٦ الفريَائي جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الإِمام الحافظ الثبت ، شيخ الوقت ، أبو بكر الفريابي القاضي ، ولد سنة سبع ومائتين . وقال : أول ما كتبت الحديث سنة أربع وعشرين ومائتين . أرخ مولده القاضي أبو الطاهر الذهلي . قلت : ارتحل من فيرياب ـ وهي مدينة من بلاد الترك - إلى بلاد ما وراء النهر ، وخراسان ، والعراق والحجاز، والشام ، ومصر والجزيرة ، ولقي الأعلام ، وتميز في العلم ، وولي قضاء الدينور . حدث عن : شيبان بن فروخ ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وهدبة بن خالد ، وقتيبة بن سعيد وأبي مصعب الزهري ، وإسحاق بن راهويه ، وأبي جعفر النفيلي ، وسليمان ابن بنت شرحبيل ومحمد بن عائذ ، وهشام بن عمار ، وصفوان بن صالح ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وإبراهيم بن الحجاج السامي ، وعلي بن المديني ، وعبد الأعلى بن حماد ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأبي قدامة السرخسي ويزيد بن موهب الرملي ، وهدية بن عبد الوهاب المروزي ، وإسحاق بن موسى الخطمي ، ومحمد عثمان بن خالد العثماني ، وعمروبن علي الفلاس ، وعبد الله بن جعفر البرمكي ، والهيثم بن أيوب الطالقاني ، وأبي كامل الجحدري ، وأحمد بن عيسى التستري ، ومحمد بن عبيد بن حساب ،. وعبيد الله بن معاذ، وأبي كريب محمد بن العلاء ، وتميم بن المنتصر ، وأبي الأصبغ عبد العزيز بن يحيى ، ومنجاب بن الحارث ، ومحمد ابن مصفى ، وخلق كثير . وصنف التصانيف النافعة . حدث عنه أبو بكر النجاد وأبو بكر الشافعي ، وأبو علي بن الصواف ، وأبو ١٢ القاسم الطبراني ، وأبو الطاهر الذهلي ، وأبو بكر القطيعي ، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو بكر الجعابي ، وأبو القاسم علي بن أبي العقب ، وأبو علي بن هارون ، وأبو حفص عمر بن الزيات ، وأبو بكر الآجري ، وعبد الباقي بن قانع ، وأبو الحسين محمد بن عبد الله والد تمام الرازي ، والحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي ، وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، وهو خاتمة أصحابه ، وقع لنا من طريقه ( صفة المنافق ) عاليا . قال الخطيب : جعفر الفريابي قاضي الدينور كان ثقة حجة ، من أوعية العلم ، ومن أهل المعرفة والفهم ، طوف شرقاً وغرباً ، ولقي الأعلام. وعن أبي حفص الزيات قال : لما ورد الفريابي إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب ، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه . قال فحضر من حزروا ، فقيل : كانوا نحو ثلاثين ألفاً ، وكان المستملون ثلاث مئة وستة عشر نفساً . وقال أبو علي بن الصواف: سمعت الفريابي يقول: كل من لقيته لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا ما كان من شيخين : أبي مصعب ، فإنه ثقل لسانه ، والمعلى بن مهدي ، بالموصل . وكتبت من سنة أربع وعشرين ومائتين . قال أبو الفضل الزهري : لما سمعت من الفريابي كان في مجلسه من أصحاب المحابر ، من يكتب حدود عشرة آلاف إنسان ، ما بقي منهم غيري ، هذا سوى من لا يكتب . ثم جعل يبكي . قلت سماعه منه كان في سنة ثمان وتسعين ومائتين . وقال أبو أحمد بن عدي : كنا نشهد مجلس جعفر الفريابي ، وفيه عشرة آلاف أو أكثر . قال أبو بكر الخطيب : الفريابي قاضي الدينور من أوعية العلم . ١٣ وقال الدار قطني : قطع الفريابي الحديث في شوال ، سنة ثلاث مائة. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : دخلت بغداد والفريابي حي ، وقد أمسك عن التحديث ودخلنا عليه غير مرة ، ونكتب بين يديه ، كنا نراه حسرة . قلت : نعم ما صنع ، فإنه أنس من نفسه تغيراً، فتورع وترك الرواية . وقد حدث عنه من شيوخه محمد بن يحيى الأزدي البصري . فأنبأنا المسلم بن محمد ، وطائفة عن القاسم بن علي ، أخبرنا أبي ، أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، وأبو منصور بن خيرون ، قالا : أخبرنا أبو بكر الخطيب ، أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرىء حدثنا محمد بن عبد الله ، الشافعي ، حدثنا إبراهيم ابن إسحاق الحربي، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي حدثنا جعفر بن محمد الخراساني ، حدثنا عمرو بن زرارة . حدثنا أبو جنادة ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول اللّه ◌َّر ((يؤتى يوم القيامة بناس من الناس إلى الجنة ، حتى إذا دنوا منها واستنشقوا ريحها ... )) وذكر الحديث . ثم قال الشافعي : حدثنا جعفر الفريابي : حدثنا عمرو مثله . قال القاضي أبو الطاهر السدوسي : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته بخراسان والعراق والأمصار لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا أبا مصعب ، وسمى آخر - يعني معلى بن مهدي - فإنهما كانا قد كبرا وضعفا . قال الحافظ عبد الله بن عدي : رأيت مجلس الفريابي يحزر فيه خمسة عشر ألف محبرة ، وكان ( الواحد ) .. يحتاج أن يبيت في المجلس ، ليجد مع الغد موضعاً . قال أحمد بن كامل : كان الفريابي مأموناً موثوقاً به. وقال القاضي أبو الوليد الباجي : جعفر الفريابي ثقة متقن . قال الدارقطني : مات الفريابي في المحرم ، سنة إحدى وثلاث مائة. ١٤ وقال أبو حفص بن شاهين : توفي ليلة الأربعاء في محرم ، وهو ابن أربع وتسعين سنة . قال : وكان قد حفر لنفسه قبراً في مقابر أبي أيوب ، قبل موته بخمس سنين ، ولم يقض أن يدفن فيه . قال إسماعيل الخطبي : مات لخمس خلون من المحرم . وأما عيسى الرخجي فقال مات الأربع بقين من المحرم . ثم قال أبو بكر الخطيب : قول عيسى هو الصحيح . كذلك ذكر غير واحد . وفيها مات أحمد بن الجعد الوشاء البغدادي . والحافظ أبو بكر أحمد بن هارون البرديجي. والحافظ إبراهيم بن يوسف الهسنجاني . والحافظ بكر بن أحمد بن مقبل البصري . ومقرىء بغداد الحسن بن الحباب والمحدث أبو معشر الحسن بن سليمان الدارمي . والحافظ أبو علي الحسين بن إدريس الهروي . والحافظ عبد الله بن محمد بن ناجية البربري ببغداد . وشيخ الحرم عمرو بن عثمان المكي الزاهد . وزاهد دمشق أبو بكر محمد بن أحمد بن سيد حمدوية . ومسند العراق أبو بكر محمد بن حبان - بضم الحاء - الباهلي . ( مشيخة على المعجم للفريابي التقطهم شيخنا المزي ) إبراهيم بن الحجاج السامي ، إبراهيم بن سعيد الجوهري ، إبراهيم بن عبد الله الهروي إبراهيم بن عبد الله المروزي الخلال ، إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة، ١٥ إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ، إبراهيم بن عبد الرحيم بن دنوقا ، إبراهيم بن العلاء الزبيدي ، إبراهيم بن المنذر الحزامي إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، أحمد بن إبراهيم الدورقي ، أحمد بن أبي بكر ، أبو مصعب أحمد بن أبي الحواري الزاهد ، أحمد بن خالد الخلال ، بغدادي ، أحمد بن عبدة الضبي ، أحمد بن أبي العتكي السمرقندي أحمد بن عيسى المصري ، أحمد بن محمد بي أبي بكر المقدمي ، أحمد بن الفرات الرازي ، أحمد بن منصور الرمادي ، أحمد بن منيع البغوي ، أحمد بن الهيثم ، إسحاق بن إبراهيم بن حبيب ، إسحاق بن بهلول الأنباري ، إسحاق بن راهويه الحافظ إسحاق بن الحسن الحربي ، إسحاق بن سيار النصيبي ، إسحاق بن منصور الكوسج ، إسحاق بن موسى الخطمي ، إسماعيل بن سيف الرياحي ، إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة ، أمية بن بسطام العيشي . بشر بن هلال ، بكر بن خلف أبو بشر . تميم بن المنتصر . حبان بن موسى المروزي ، حجاج بن الشاعر ، الحسن بن سهل الخياط ، الحسن بن الصباح البزار الحسن بن علي الحلواني ، الحسين بن عبد الرحمن أبو علي ، الحسين بن عيسى القومسي ، الحكم بن موسى البغدادي حكيم بن سيف ، حميد بن مسعدة السامي ، حنبل بن إسحاق خلف بن محمد الواسطي . داود بن مخراق الفريابي . رجاء بن محمد السقطي ، روح بن الفرج أبو الزنباع، رياح بن الفرج الدمشقي . زكريا بن يحيى البلخي، زيد بن أخزم ، أبو خيثمة زهير بن حرب ، زياد بن يحيى الحساني، سريج بن يونس العابد ، سعيد بن يعقوب الطالقاني ، سلام بن محمد المقدسي ، سلمة بن شبيب سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب ، سويد بن ١٦ سعيد الحدثاني ، سليمان بن معبد السنجي ، شيبان بن فروخ الأبلي . صفوان بن صالح المؤذن . طاهر بن خالد بن نزار الأيلي . عاصم بن النضر الأحول ، العباس بن عبد العظيم العنبري ، العباس بن محمد الدوري ، العباس بن الوليد بن مزيد ، العباس بن الوليد النرسي ، عبد الله بن جعفر البرمكي ، عبد الله بن أبي زياد القطواني ، عبد الله بن عبد الجبار الحمصي ، عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عبد الله بن عمر بن أبان الجعفي ، عبد الله بن عمرو أبي سعد الوراق ، عبد الله بن أبي شيبة أبو بكر عبد الله بن محمد النفيلي أبو جعفر ، عبد الله بن محمد بن خلّاد ، عبد الله بن محمدبن وهب ، عبد الأعلى بن حماد النرسي ، عبد الحميد بن بيان ، عبد الحميد بن حبيب الفريابي ، عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، عبد السلام بن عبد الحميد بحران ، عبد العزيز بن أبي يحيى الحراني ، عبد الملك بن حبيب المصيصي ، عبد الواحد بن غياث ، عبيد الله بن سعيد أبو قدامة ، عبيد الله بن عمر القواريري عبيد الله بن معاذ عبيد بن هشام أبو نعيم عثمان بن أبي شبية، عصام بن الحسين الجوزجاني ، عقبة بن مكرم العمي، عقبة بن مكرم الضبي علي بن حكيم الأودي ، علي بن حكيم السمرقندي ، على بن سهل بن المغيرة ، علي بن عبد الله بن المديني ، على بن ميمون الرقي ، على بن نصر الجهضمي ، عمر بن شبة ، عمرو بن زرارة النيسابوري عمرو بن عبدوس الاسكندراني ، عمرو بن عثمان الحمصي ، عمرو بن علي الفلاس عمرو بن محمد الناقد عمرو بن هشام الحراني ، عنبسة بن سعيد الشاشي أبو المنذر، عيسى بن محمد أبو عمير الرملي الفضل بن سهل ، الفضل بن مقاتل البلخي ، فضيل أبو كامل الجحدري . القاسم بن محمد بن أبي شيبة ، قتيبة بن سعيد. محمد بن آدم المصیصي ، محمد بن أحمد بن الجنيد ، محمد بن إدريس أبو ١٧ حاتم محمد بن إسحاق الصغاني محمد بن إسحاق الرافعي ، محمد بن إسماعيل الترمذي ، محمد بن بشار بندار ، محمد بن بكار العيشي ، محمد بن أبي بكر المقدمي ، محمد بن حاتم بطرسوس ، محمد بن حرب النشائي ، محمد بن الحسن البلخي ، محمد بن حميد الرازي ، محمد بن خلاد الباهلي ، محمد ابن أبي السري العسقلاني ، محمد بن سلام الجمحي ، محمد بن سماعة الرملي ، محمد بن صالح كعب الذراع ، محمد بن الصباح الجرجرائي ، محمد بن عباد المكي ، محمد بن عبادة الواسطي ، محمد بن عبد الله بن بكار البسري ، محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، محمد بن عائذ الدمشقي محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب . محمد بن عبيد بن حساب ، محمد بن أبي عتاب الأعين ، محمد بن عثمان العثماني ، محمد بن عزيز الأيلي ، محمد بن العلاء أبو كريب ، محمد بن عوف الطائي ، محمد بن مجاهد محمد بن فرقد الجزري ، محمد بن ماهان المصيصي ، محمد بن المثنى الزمن ، محمد بن مصفى الحمصي ، محمد بن مهدي الأيلي ، محمد بن وزير الواسطي ، محمد بن يحيى العدني، محمود بن غيلان ، مزاحم بن سعيد المروزي ، المسيب بن واضح ، مطلب بن شعبة المصري ، معلى بن مهدي الموصلي ، المغيرة بن معمر ، منجاب بن الحارث التميمي ، موسى بن عبد الرحمن القلاء ، موسى بن السندي موسى بن حيان ، ميمون بن أصبغ . نافع بن خالد الطاحي ، نصر بن عاصم ، نصر بن علي الجهضمي . هارون بن إسحاق ، هارون بن عبد الله الحمال ، هدبة خالد القيسي ، هدية ابن عبد الوهاب هريم بن مسعر الترمذي ، هشام بن خالد الأزرق ، هشام بن عبد الملك أبو تقي ، هشام بن عمار هناد بن السري ، الهيثم بن أيوب الطالقاني . الوليد بن شجاع أبو همام ، الوليد بن عتبة الدمشقي ، الوليد بن عبد الملك ١٨ ابن مسرح، وهب بن بقية ، أبو سلمة يحيى بن خلف ، يحيى بن أيوب المقابري ، يحيى بن عمار المصيصي، يزيد بن خالد بن موهب يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، يعقوب بن حميد بن كاسب ، يوسف بن الفرح الكشي ، يونس بن حبيب الأصبهاني ، أبو بكر بن أبي النضر ، الفريابي ، هو عبد الله بن محمد بن يوسف . قرأت على أبي المعالي أحمد بن إسحاق الهمذاني : أخبركم الفتح بن عبد الله بن محمد الكاتب ببغداد أخبرنا القاضي محمد بن عمر الأرموي ، وأبو غالب محمد بن علي ، ومحمد بن أحمد الطرائفي ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري سنة ثمانين وثلاث مائة، حدثنا جعفر بن محمد سنة ثمان وتسعين ومائتين، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا همام حدثنا قتادة عن أنس ، عن أبي موسى، أن رسول الله وَّر قال: مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة أخرجه البخاري ومسلم عن هدبة بتمامة . ( فصل ) وفي العلماء جماعة اسمهم جعفر بن محمد ، وقد مر جماعة منهم ، وأجلهم : جعفر الصادق : كان كبير الشأن . وجعفر بن محمد بن عمران الثعلبي : كوفي صدوق ، خرج له الترمذي ، من طبقة أبي كريب . وجعفر بن محمدبن فضيل الرسعني ، شيخ ثقة ، من مشيخة الترمذي . وجعفر بن محمد بن الهذيل الكوفي القناد ، من شيوخ النسائي . وجعفر بن محمد الباهلي : نزيل حران ، يروي عن أبي نعيم وطبقته . وجعفر بن محمد الواسطي الوراق ، يروي عن يعلى بن عبيد، وعدة ، ثقة مجود ، أخذ عنه إسماعيل الصفاز ، والمحاملي . ١٩ وجعفر بن محمد بن ربال : يروي عن سعيد بن عامر الضبعي ، ثقة . وجعفر بن محمد القومسي : يروي عن عبيد الله بن موسى وعدة . وجعفر بن محمد بن نوح : يروي عن محمد بن عيسى بن الطباع ، ثقة كبير ، نزل مرابطاً بأذنه حدث عنه البرديجي ، والأصم . وجعفر بن السامري البزاز : حدث عن أبي نعيم ، وقبيصة ، حدث عنه : ابن أبي حاتم وإسماعيل ( الصفار ) صدوق . وجعفر بن محمد بن عروة النيسابوري : سمع حفص بن عبد الرحمن ، والجارود بن يزيد ، قديم الموت ، محله الصدق . وجعفر بن محمد بن القعقاع : ببغداد ، عن سعيد بن منصور ، وطبقته . وجعفر بن محمد بن عبيد الله بن المنادى : عن عاصم بن علي وأقرانه ، روى عنه ولده أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادى ، وغيره . وجعفر بن محمد بن شاكر البغدادي الصائغ ، العبد الصالح : سمع أبا نعيم ، وعفان . ثقة متقن شهير ، عواليه في الغيلانيات . وجعفر بن محمد بن الحسن ، أبو يحيى الزعفراني ، الرازي : حدث عن إبراهيم بن موسى الفراء وطبقته ، ثقة مفسر، توفي سنة تسع وسبعين ومائتين. وجعفر بن محمد بن الحجاج الرقي القطان : عن عبد الله بن جعفروثق . وجعفر بن محمد بن حماد أبو الفضل الرملي القلانسي ، عن عفان وآدم ، لقيه الطبراني وخيثمة. صدوق عابد ، كبير القدر . وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي البغدادي : حافظ نبيل ، يكنى أبا الفضل ، عن عفان ، وعارم ، وطبقتهما روى عنه أبو بكر الشافعي . وجعفر بن محمد الخندقي الخباز : يروي عن خالد بن خداش ، وطبقته . ٢٠