Indexed OCR Text

Pages 501-512

الآية : ٦٠
٥٠١
سُؤَةُ الرُّومِنْ
﴿وَلَا يَسْتَخِفَنَّكَ﴾ لا يحملنَّك على الخفَّة والقلق ﴿ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ
٦٠
بما تتلو عليهم من الآيات البيِّنة، بتكذيبهم إياها، وإيذائهم لك بأباطيلهم التي من
جملتها قولُهم: ((إن أنتم إلا مبطلون)) فإنهم شاُّون ضالُّون، ولا يُسْتَبْدَعُ أمثالُ ذلك
منهم. وقيل: أي: لا يوقنون بأنَّ وعد الله حقٌّ، وهو كما ترى.
والحمل وإن كان لغيره وَ له لكنَّ النهي راجعٌ إليه عليه الصلاة والسلام، فهو من
باب: لا أَرَيَنَّكَ هاهنا، وقد مرَّ تحقيقه، فكأنه قيل: لا تَخِفَّ لهم جزعاً. وفي الآية
من إرشاده تعالى لنبيِّه ﴿ وتعليمِه سبحانه له كيف يتلقَّى المكاره بصدرٍ رحیبٍ
مالا يخفى.
وقرأ ابن أبي إسحاق ويعقوبُ: ((ولا يستحقَّنَّك)) بحاءٍ مهملةٍ وقافٍ(١)، من
الاستحقاق، والمعنى: لا يفتنَّكَ الذين لا يوقنون ويكونوا أحقَّ بك من المؤمنین،
على أنه مجازٌ عن ذلك؛ لأنَّ مَن فَتَنَ أحداً استماله إليه حتى يكون أحقّ به من
غيره، والنهيُ على هذه القراءة راجعٌ إلى أمته عليه الصلاة والسلام دونه وَّ؛
لمكان العصمة، وقد تقدَّم نظائرُ ذلك وما للعلماء من الكلام فيها.
وقرأ الجمهور بتشديد النون، وخفّفها ابنُ أبي عبلةَ ويعقوب(٢).
ومن لطيف ما يُروَى ما أخرجه ابنُ أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن
أبي حاتم والحاكمُ، والبيهقيُّ في ((سننه)) عن عليٍّ كرم الله تعالى وجهه، أنَّ رجلاً
من الخوارج ناداه وهو في صلاة الفجر فقال: (وَلَقَدْ أُوْجِىَ إِلَيَّكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ
لَبِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ) فأجابه كرم الله تعالى وجهه وهو في
الصلاة: (فَأَصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ وَلَا يَسْتَخِقَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ)(٣). ولا بِذْعَ في
هذا الجواب من بابٍ مدينةِ العلم وأَخي رسول الله وَله.
(١) المحتسب ١٦٦/٢، والمحرر الوجيز ٣٤٤/٤، والبحر ١٨١/٧-١٨٢.
-
(٢) النشر ٢٤٦/٢ عن يعقوب.
(٣) مصنف ابن أبي شيبة ٣٠٧/١٥، وتفسير الطبري ١٨/ ٥٣٠، والمستدرك ١٤٦/٣، وسنن
البيهقي ٢٤٥/٢، وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم السيوطي في الدر ١٥٨/٥.

سُورَةُ الُوفِ
٥٠٢
التفسير الإشاري (١- ٦٠)
هذا ومن باب الإشارة في الآيات: ﴿الَّمَ * غُلِيَتِ الرُّومُ * فِّ أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم
مِنْ بَعْدٍ غَلِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ إلى آخره. قيل: الألِفُ إشارةٌ إلى ألفةِ طبعٍ المؤمنين،
واللامُ إلى لؤم طَبْعِ الكافرين، والميم إلى مغفرة ربِّ العالمين جلَّ شَأنه، والرومُ
إشارةٌ إلى القلب،َ وفارس المشارُ إليهم بالضمير النائبٍ عن الفاعل إشارةٌ إلى
النفس، والمؤمنون إشارةٌ إلى الروح والسرِّ والعقل، ففي الآية إشارةٌ إلى أنَّ حالَ
أهلِ الطلب يتغيّر بتغيُّر الأوقات، فيغلبُ فارسُ النفسِ رومَ القلب تارةً، ويغلبُ رومُ
القلب فارسَ النفس بتأييدِ الله تعالى ونَصْرِه سبحانه تارةً أخرى، وذلك في بضع
سنين من أيام الطلب، ويومئذ يفرح المؤمنون الروحُ والسرُّ والعقل، وعلى هذا
المنهاج سلك النيسابوريُّ(١).
﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَوَةِ الذُّنْا﴾ فيه إشارةٌ إلى حال المحجوبين ووقوفِهم على
ظواهر الأشياء، وما من شيءٍ إلا له ظاهرٌ، وهو ما تدركهُ الحواسُّ الظاهرة منه،
وباطنٌ وهو ما يدركه العقلُ بإحدى طرق الإدراك من وجوه الحكمة فيه، ومنه ما هو
وراء طور العقل، وهو ما يحصل بواسطة الفيض الإلهي وتهذيب النفس أتمَّ
تهذيب، وهو وإن لم يكن من مستَنْبَطاتِ العقل إلَّا أنَّ العقل يقبله، وليس معنى أنه
ما وراء طور العقل أن العقل يُحيله ولا يقبله كما يتوهّم، ومما ذكرنا يعلم أنَّ
الباطن لا يجب أن يُتوصَّل إليه بالظاهر، بل قد يحصل لا بواسطته، وذلك أعلى
قَدْراً من حصوله بها، فقولُ مَن يقول: إنه لا يمكن الوصولُ إلى الباطن إلا بالعبور
على الظاهر، لا يخلو عن بحث.
﴿فَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَتِ فَهُمْ فِ رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ أي: يُسَرُّون
بالسماع في روضة الشهود، وذلك غذاءُ أرواحهم ونعيمُها، وأعلى أنواعِ السماع في
هذه النشأة عند السادة الصوفية ما يكون من الحضرة الإلهية بالأرواح القدسية
والأسماع الملكوتية، وهذه الأسماءُ لم يفارقها سماعُ ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾
[الأعراف: ١٧٢] واشتهر عندهم السماحُ في سماع الأصوات الحسنة، وسماع الأشياء
المحرِّكة لِمَا غَلَب عليهم من الأحوال، من الخوف والرجاء والحبِّ والتعظيم،
وذلك كسماع القرآن والوَعْظِ والدُّفِّ والشَّبابة والأوتار والمزمار والحُدَاء والنشيد،
(١) في غرائب القرآن ٣٤/٢١.

التفسير الإشاري (١-٦٠)
٥٠٣
سُؤَدَّةُ الرّوْضِ
وفي ذلك الممدوحُ والمذموم. وفي ((قواعد)) عزّ الدين عبد العزيز بن عبد السلام
الكبرى تفصيلُ الكلام في ذلك على أتمٍّ وجه (١)، وسنذكر إن شاء الله تعالى قريباً
ما يتعلَّق بذلك، واللهُ تعالى هو الموفِّقُ للصواب.
﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ إلخ فيه إشارةٌ إلى أنه ينبغي استغراقُ الأوقات في
تنزيه الله سبحانه، والثناءِ عليه جل وعلا بما هو سبحانه تعالى أهلُه، فإنَّ ذلك
روضةُ هذه النشأة، وفي الأثر أن حِلَقَ الذِّكر رياضُ الجنة(٢).
﴿يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيْتِ وَيُخْرِجُ الْمَيْتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ فيه إشارةٌ إلى أن الفرع لا يلزم أن
یکون کأصله :
إنما الوَرْدُ من الشوك ولا يَنْبتُ النرجِسُ إلا من بَصَلْ(٣)
﴿وَمِنْ ءَايَتِهِ: أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَجًا لِتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا﴾ فيه إشارةٌ إلى أنَّ
الاشتراك في الجنسية من أسباب الألفة: إنَّ الطيور على أشباهها تقع.
﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ فيه إشارةٌ إلى أنه عز وجل لم يُكْرِهِ أحداً على ما هو
عليه إنْ حقًّا وإن باطلاً، وإنما وقع التعاشُقُ بين النفوس بحسب استعدادها وما هي
عليه، فأعطَى سبحانه جلَّتْ قدرتُه كلَّ عاشقٍ معشوقَه الذي هام به قلبُ استعدادهِ،
وصار حبُّه مِلْءَ فؤاده، وهذا سرُّ الفرح، وما ألطفَ ما قال قيس بن ذريح:
ومِن قبلٍ ما كنَّا نطافاً وفي المهدِ
تعلَّق روحي روحها قبل خَلْقِنا
وليس إذا متنا بمنفصم العقد
فزادَ كما زِدْنا فأصبح نامياً
وزائرُنا في ظلمة القبر والأَّحدٍ(٤)
ولكنه باقٍ على كلِّ حادثٍ
﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ﴾ الآية فيها إشارةٌ إلى أنَّ طبيعة الإنسان ممزوجةٌ من هدايةٍ
الروح وإطاعتِها، ومن ضلال النفس وعصيانِها، فالناسُ إذا أظلَّتْهم المحنة، ونالتهم
(١) قواعد الأحكام في مصالح الأنام ٢/ ١٨١ وما بعدها.
(٢) أخرجه أحمد (١٢٥٢٣)، والترمذي (٣٥١٠) من حديث أنس به. قال الترمذي: هذا
حديث حسن غريب.
(٣) البيت لابن الوردي، وهو في شرح اللامية للشريف مسعود بن حسن القناوي ص ١١٥ .
(٤) الأغاني ٩/ ١٩٦، وتنسب أيضاً لمجنون ليلى، وهي في ديوانه ص١١٤.

سُوَّةُ الُوضِزِ
٥٠٤
التفسير الإشاري (١-٦٠)
الفتنةُ، ومسَّتْهم البليِّة، وانكسرت نفوسُهم وسَكَنَتْ دواعيها، وتخلَّصت أرواحُهم
عن أَسْرِ ظُلْمةٍ شهواتها، رَجَعَتْ أرواحُهم إلى الحضرة، ووافَقَتْها النفوسُ على
خلاف طباعها، فدَعَوْا ربَّهم مُنيبين إليه، فإذا جاد سبحانه عليهم بكَشْفِ ما نالهم،
ونَظَر جلَّ وعلا باللطف فيما أصابهم، عاد منهم مَن تمرَّد إلى عادته المذمومةِ
وطبيعته الدنيَّةِ المشؤومة.
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ إلخ فيه إشارةٌ إلى أنَّ الشرور ليست مرادةً لذاتها،
بل هي كبطّ الجرح(١)، وقَطْعِ الأصبع التي فيها أَكِلَة.
﴿فَأَصِْرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِقَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾ فيه إشارةٌ لأهل
الوراثة المحمدية أهلِ الإرشاد بأن يصبروا على مكارِهِ المنكِرين المحجوبين، الذين
لا يوقنون بصدق أحوالهم، ولذا يستخفُّون بهم، وينظرون إليهم بنظر الحقارة،
ويعيِّرونهم وينكرون عليهم فيما يقولون ويفعلون.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الموقنين، وأن يحفظنا وأولادنا وإخواننا من
الأمراض القلبية والقالبية بحرمةِ نبيِّه الأمين وَل﴿ وعلى آله وصحبه أجمعين.
انتهى بعون الله تعالى الجزء العشرون من روح المعاني
ويليه إن شاء الله الجزء الحادي والعشرون ويبدأ
بسورة لقمان
(١) أي: شَقِّه. القاموس (بطط).

فهرس الموضوعات
سُورَةُ النَّصَلِكَ
٥
٣٠
آية رقم (٦٣)
٢٨
آیة رقم (٦٢)
آية رقم (٤٥)
آية رقم (٤٦)
٦
٣٣
آیة رقم (٦٥)
٤٢
آیة رقم (٦٦)
٧
آية رقم (٤٨)
آية رقم (٤٩)
٤٨
آية رقم (٦٨)
١٣
آية رقم (٥٠)
٤٨
آية رقم (٦٩)
١٣
آية رقم (٥١)
٤٨
آية رقم (٧٠)
١٥
آية رقم (٥٢)
٤٩
آية رقم (٧١)
١٦
آية رقم (٥٣)
٤٩
آية رقم (٧٢)
١٦
آية رقم (٥٤)
٥٠
آية رقم (٧٣)
١٧
آية رقم (٥٥)
٥١
٥١
آية رقم (٧٥)
١٩
آية رقم (٥٧)
٥٣
آية رقم (٧٦)
١٩
آية رقم (٥٨)
آية رقم (٧٧)
١٩
آية رقم (٥٩)
٥٤
٥٤
٢٣
آية رقم (٦٠)
آية رقم (٧٩)
٢٦
آية رقم (٦١)
٥
٣١
آية رقم (٦٤)
٧
آية رقم (٤٧)
٤٧
آية رقم (٦٧)
١٠
آية رقم (٧٤)
١٨
آية رقم (٥٦)
آية رقم (٧٨)
٥٥

٥٠٦
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
١٢٢
آية رقم (١١)
٥٥
آية رقم (٨٠)
١٢٣
آية رقم (١٢)
٥٧
آية رقم (٨١)
١٢٤
آية رقم (١٣)
٦٠
آية رقم (٨٢)
١٢٥
آية رقم (١٤)
٧٠
آية رقم (٨٣)
١٢٨
آية رقم (١٥)
٧٤
آية رقم (٨٤)
١٣٢
آية رقم (١٦)
٧٦
آية رقم (٨٥)
١٣٣
آية رقم (١٧)
٧٦
آية رقم (٨٦)
١٣٧
آية رقم (١٨)
٧٨
آية رقم (٨٧)
١٣٩
آية رقم (١٩)
٨٧
آیة رقم (٨٨)
١٤٠
آية رقم (٢٠)
٩٢
آية رقم (٨٩)
١٤١
آية رقم (٢٢)
٩٦
آية رقم (٩١)
٩٨
آية رقم (٩٢)
١٤٨
آية رقم (٢٤)
١٠٠
آية رقم (٩٣)
آية رقم (٢٥)
١٥٤
١٥٦
آية رقم (٢٦)
١٠٣
سُوَدَةُ القَصَصِ
١٥٩
آية رقم (٢٧)
آية رقم (٢٨)
١٦٢
١٦٩
آية رقم (٢٩)
١٠٦
١٧٣
آية رقم (٣٠)
١٠٧
آیة رقم (٥)
١٧٦
آية رقم (٣١)
١٠٩
آية رقم (٦)
١٧٦
آية رقم (٣٢)
١١١
آية رقم (٧)
١٨١
آية رقم (٣٣)
١١٢
آیة رقم (٨)
١٨٢
آية رقم (٣٤)
١١٦
آية رقم (٩)
١٨٤
آية رقم (٣٥)
١١٩
آية رقم (١٠)
آية رقم (٢١)
٩٥
آية رقم (٩٠)
١٤٢
آية رقم (٢٣)
١٤٢
١٠١
التفسير الإشاري
١٠٥
آية رقم (١- ٣)
آية رقم (٤)

٥٠٧
فهرس الموضوعات
٢٢٧
آية رقم (٦١)
١٨٥
آية رقم (٣٦)
٢٢٨
آية رقم (٦٢)
١٨٦
آية رقم (٣٧)
١٨٧
آية رقم (٣٨)
٢٣٢
آية رقم (٦٤)
١٩٣
آية رقم (٣٩)
٢٣٤
آیة رقم (٦٥)
٢٣٤
آية رقم (٦٦)
آية رقم (٦٧)
١٩٥
آية رقم (٤٢)
٢٣٥
آیة رقم (٦٨)
١٩٦
آية رقم (٤٣)
٢٣٦
٢٤١
آية رقم (٦٩)
١٩٩
٢٤١
آية رقم (٧١)
٢٠٢
آية رقم (٤٦)
٢٤٢
آية رقم (٧٢)
٢٠٨
آية رقم (٤٧)
٢٤٣
٢٤٧
آية رقم (٧٣)
٢١٠
آیة رقم (٤٨)
آية رقم (٧٤)
٢٤٧
آیة رقم (٧٥)
٢١٤
آية رقم (٥٠)
٢٤٩
آية رقم (٧٦)
٢١٥
آية رقم (٥١)
٢٥٥
آیة رقم (٧٧)
٢١٦
آیة رقم (٥٢)
٢١٧
آية رقم (٥٣)
٢٧٤
آية رقم (٧٩)
٢١٨
آية رقم (٥٤)
آية رقم (٨٠)
٢٧٦
آیة رقم (٨١)
٢٧٧
٢٧٩
آیة رقم (٨٢)
٢٨٣
آية رقم (٨٣)
٢٢٤
آية رقم (٥٨)
٢٢٥
آیة رقم (٥٩)
آية رقم (٨٤)
٢٨٦
آية رقم (٨٥)
٢٨٩
٢٢٦
آية رقم (٦٠)
٢٣٠
آية رقم (٦٣)
١٩٣
آية رقم (٤٠)
١٩٤
آية رقم (٤١)
آية رقم (٤٤)
آیة رقم (٧٠)
٢٠١
آیة رقم (٤٥)
٢١١
آية رقم (٤٩)
٢٤٨
آية رقم (٧٨)
٢٥٧
٢١٩
آیة رقم (٥٥)
٢١٩
آیة رقم (٥٦)
٢٢٢
آية رقم (٥٧)

٥٠٨
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
٣٣٣
آية رقم (٢٢)
٢٩٢
آية رقم (٨٦)
٣٣٥
آية رقم (٢٣)
٢٩٣
آية رقم (٨٧)
٢٩٤
آیة رقم (٨٨)
٣٣٧
آیة رقم (٢٥)
٢٩٨
سُورَةُ الجَنْكُتِ
٣٤١
آية رقم (٢٦)
٣٤٢
آية رقم (٢٧)
٣٤٣
آیة رقم (٢٨)
٣٤٣
آية رقم (٢٩)
٣٠٩
آية رقم (٥)
٣٤٦
آیة رقم (٣٠)
٣٤٦
آية رقم (٣١)
آية رقم (٣٢)
٣٤٦
٣١١
آیة رقم (٨)
٣٤٨
آية رقم (٣٣)
آية رقم (٣٤)
٣٥٠
آية رقم (٣٥)
٣٥٠
آية رقم (٣٦)
٣٥٢
آية رقم (٣٧)
٣٥٢
آية رقم (٣٨)
٣١٩
آية رقم (١٣)
٣٥٣
آية رقم (٣٩)
٣٥٥
آية رقم (٤٠)
٣٥٦
٣٢٣
آية رقم (١٦)
٣٥٨
آیة رقم (٤١)
آية رقم (٤٢)
٣٦٣
٣٦٤
آیة رقم (٤٤)
٣٦٥
٣٦٥
آیة رقم (٤٥)
٣٧٠
آية رقم (٤٦)
٢٩٩
٣٠٤
آية رقم (٣)
٣٠٦
آية رقم (٤)
آیة رقم (٦)
٣١٠
٣١٠
آية رقم (٧)
٣١٤
آیة رقم (٩)
٣١٥
آية رقم (١٠)
٣١٦
آیة رقم (١١)
٣١٦
آية رقم (١٢)
٣٢٠
آية رقم (١٤)
٣٢٢
آیة رقم (١٥)
٣٢٤
آية رقم (١٧)
آية رقم (٤٣)
٣٢٦
آیة رقم (١٨)
٣٢٧
آیة رقم (١٩)
٣٢٩
آية رقم (٢٠)
٣٣٣
آیة رقم (٢١)
٣٣٦
آية رقم (٢٤)
آية رقم (١- ٢)

٥٠٩
فهرس الموضوعات
٤٠٢
سُودَةُالُوفِن
٣٧٣
آية رقم (٤٧)
٣٧٥
آیة رقم (٤٨)
٤٠٣
آية رقم (١ - ٢)
٣٧٨
آیة رقم (٤٩)
٤٠٤
آیة رقم (٤)
٤٠٣
آية رقم (٣)
٣٧٩
آیة رقم (٥٠)
آیة رقم (٥)
٣٨٠
آية رقم (٥١)
٤١١
آیة رقم (٦)
٣٨٢
آية رقم (٥٢)
٣٨٤
آية رقم (٥٣)
آیة رقم (٧)
٤١٣
آیة رقم (٨)
٣٨٦
آية رقم (٥٤)
٤١٤
٤١٦
آیة رقم (٩)
٣٨٦
آیة رقم (٥٥)
٤١٨
آية رقم (١٠)
٣٨٧
آية رقم (٥٦)
٤١٩
آية رقم (١١)
٣٨٨
آیة رقم (٥٧)
٣٨٩
آیة رقم (٥٨)
٤٢٠
آیة رقم (١٢)
٤٢١
آية رقم (١٣)
٣٩٠
آية رقم (٥٩)
آية رقم (١٤)
٣٩٠
آیة رقم (٦٠)
٤٢٢
آیة رقم (١٥)
٤٢٣
آية رقم (١٦)
٤٢٤
٤٢٥
آية رقم (١٧)
٣٩٢
آیة رقم (٦٣)
آیة رقم (١٨)
٤٣١
آية رقم (١٩)
٤٣١
آية رقم (٢٠)
٤٣٣
٤٣٤
آية رقم (٢١)
٣٩٥
آیة رقم (٦٧)
٤٣٥
آية رقم (٢٢)
٣٩٦
آیة رقم (٦٨)
٤٣٧
٠ ٣٩٧
آیة رقم (٦٩)
آية رقم (٢٣)
آیة رقم (٢٤)
٤٤٠
٣٩١
آية رقم (٦١)
٣٩١
آية رقم (٦٢)
٣٩٣
آية رقم (٦٤)
٣٩٤
آية رقم (٦٥)
٣٩٤
آية رقم (٦٦)
٣٩٨
التفسير الإشاري
٤١٢

٥١٠
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
٤٧٤
آية رقم (٤٤)
٤٤٣
آية رقم (٢٥)
٤٤٣
آية رقم (٢٦)
آیة رقم (٤٥)
٤٧٥
٤٤٧
آية رقم (٢٧)
٤٧٦
آية رقم (٤٦)
٤٤٩
آية رقم (٢٨)
٤٧٨
آية رقم (٤٧)
آیة رقم (٤٨)
٤٥٠
آية رقم (٢٩)
٤٨٠
٤٨١
آية رقم (٤٩)
٤٥٥
آية رقم (٣٠)
آية رقم (٥٠)
٤٥٥
آية رقم (٣١)
٤٨٢
آية رقم (٣٢)
آیة رقم (٥١)
٤٨٤
آیة رقم (٥٢)
٤٥٧
٤٨٥
آية رقم (٥٣)
٤٥٧
آية رقم (٣٤)
آیة رقم (٥٤)
٤٥٨
آية رقم (٣٥)
٤٩٢
آیة رقم (٥٥)
٤٥٩
آية رقم (٣٦)
٤٩٤
آية رقم (٥٦)
٤٦٠
آية رقم (٣٧)
٤٩٧
٤٩٨
آية رقم (٥٧)
٤٦٣
آیة رقم (٣٨)
آیة رقم (٥٨)
٤٦٧
آية رقم (٣٩)
٤٩٩
آية رقم (٤٠)
٤٦٨
٥٠٠
آية رقم (٥٩)
٥٠٠
آية رقم (٦٠)
٤٧٢
آية رقم (٤١)
٤٧٢
آیة رقم (٤٢)
٥٠١
التفسير الإشاري
٤٧٤
آية رقم (٤٣)
٤٨٣
آية رقم (٣٣)
٤٥٦