Indexed OCR Text
Pages 661-680
(رب العالمين) أى مالك جميع الخلق من الانس والجن والملائكة والدواب
وغيرهم وكل منها يطلق عليه عالم يقال عالم الانس وعالم الجن الى غير ذلك وغلب فى حمه بالباء والنون
المطر (والأرض) النبات (والده إلى كرشئ) من أعمالهم (شهدان الدين فتنوا) أحرقوا وعذبوا (المؤمنين) بالنار ينى
المصدقين من الرجال بالإيمان (والمؤمنات) المصدقات من النساء بالإيمان (ثم لم يتوبوا) من كفرهم وشركهم (فلهم عذاب
جهنم) فى الآخرة (ولهم عذاب الحريق) الشديد فى النار ويقال فى الدنيا حيث أحرقهم الله بالنار وكانوا هؤلاء قوما من نجران
ويقال من أهل الموصل أخذوا قوما من المؤمنين فعذبوهم وقتلوهم بالمناراً- كى يرجعوا إلى دينهم وكان ملكهم يسمى يوسف
ويقال ذا النواس ثم ذكر المؤمنين الذين لم يرجعوا عن الايمانى تقبل عذابهم فقال (ان الذين امنوا) بأنله (وعملوا الصالحات)
بساتين (تجرى من تحتها) من تحت شجرها ومساكنها (الانهار) أنها رالخمر
فيما بينهم وبين ربهم (الهم جذات) ٦٦٤
والماء والعسل واللبن
وحد وفى قوله لا اله الاالله توحيد فقط وقالت طائفة لا اله الا الله أفضل لانها تدفع الكفر
والاشراك وعليها نقائل الخلق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى
مقولوالا اله الا الله واختار هذا القول ابن عطية قال والحاكم ،ذلك قول النبى صلى الله عليه وسلم
أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلى لا اله الاالله وحده لا شر بك له وقال شقيق بن ابراهيم فى
تفسير الحمد لله هو على ثلاثة أوجه أو له إذا أعطاك الله شيأ تعرف من أعطاك والثانى أن ترضى
بما أعطاك والثالث ما دامت فوّته فى جسدك أن لا تعصبه فهذه شرائط الحمد وقد أننى الله
هانه بالحمد على نفسه ولم يأذن فى ذلك لغيره بل نهاهم عن ذلك فى كتابه وعلى لسان نبيه عليه
الصلاة والسلام فقال فلا تزكوا أنفسكم هواء لمبمن اتفى فعنى الحمد للهرب العالمين أى سبق
المدمنى لنفسى قبل أن يحمد نى أحد من العالمين وحمدى نفسى لنفسى فى الأزل لم يكن بعلة
وحداخلق مشوى بالعمل وقيل لما علم الله سبحانه عجز عباده عن حده حد نفسه بنفسه لنفسه
فى الأزل فاستفراغ طوق عماده .وحول العجز عن حده الاترى سيد المرسلين كيف أظهر الهمز
بقوله لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك وقيل حمد نفسه فى الأزل لما علم من كثرة
نعمه على عباده ويعجزهم عن القيام بواجب حمده فى مدنفسه عنهم لتكون النعمة أهدى لديهم
حيث أسقط عنهم تقل المئة اهـ (قوله رب العالمين) الرب لغة السيد والمالك والشابت والمعبود
والمصلح والظاهر أنه هنا عمى المالك ١هـ -عين وجع العالمين جمع قلة مع أن المقام مستدع
للاتيان بجمع الكثرة تنبيها على أنهم وان كثر وا فهم قليلون فى جانب عظمته وكبريائه تعالى
فان قلت الجمع يقتضى اتفاق الافراد فى الحقيقة وهى هنا مختلفة قلنابل هى متفقة من حيث ان
كلمنها علامة يعلم بها الخالق والاختلاف الماعرض بواسطة أسمائها الهكرخى (قوله يقال
عالم الانس الخ) الأضافة بيانية أى عالم هو الافس أى مخلوق هوالانس فالعالم هو المخلوقات
(ذلك الفوز الكبير) الحياة
الوافرة فازوا بالجنة ونجوا
من النار (ان بطن ربك)
أخذربك لمن لا يؤمن به
(اشديد انههويبدئ)
الخلق من النطفة (وبعيد)
بعد الموت خلقا جديدا
(وهو الغفور) المتجاوزلمن
تاب من الكفروآمن بالله
(الودود) المتودد لاولمائه
ويقال المح لاهل طاعته
ويقال المقبب الى امل
طاعته (ذو العرش)
ذوالسرير (المجيد) الحسن
الجيد ويقال الكريم ان
قرأت بضم الدال فهواله
(فعال لما يريد) كما يريديحي
ويعيت (هل أتاك) با محمد
استفهم نبيه مذلك ولم يأته
مطلقا
قبل ذلك فأتاه بعد ذلك (حديث الجنود) بقول خبر جموع (فرعون وثمود) والذين من قبلهم ومن بعدهم كيف
فلمابهم عند التكذيب (.{ الذس كفروا) كفار مكة (فىتكذيب)؟=١٠ عليه السلام والقرآن (والله من ورائهم محيط) يقول
عالم بهم وباعمالهم (بل هو) يعني القرآن الذي يقرأ عليكم محمد صلى الله عليه وسلم (قرآن مجيد) كريم شريف (فى لوح محفوظ)
* (ومن السورة التى يذكرفيها الطارق وهى كلها مكية آياتها ست عشرة
بقول مكتوب فى لوح محفوظ من الشياطين
وكلماتها احدى وستون وحروفها مائتان وتسع وثلاثون) .. (بسم الله الرحمن الرحيم)» وباسناده عن ابن عباس فى قوله
تعالى (والسماء والطارق) بقول أقسم الله بالسماء والطارق (وما أدراك) يامحمد (ما الطارق) يعجبه بذلك ثم بين فقال (النجم
الثاقب) المضىء النافذوه وزحل بطرق بالليل ويخفس بالنهار (ان كلنفس) ولهذا كان القسم يقول كل نفس برة أوفا جرة
(لما عليها) يعنى لعليها الميم والالف هي فاصلة ويقال ان كل نفس ما كلنفس لما عليها الاعليم الن قرأت الميم بالشد (حافظ)
أولو العلم على غيرهم وهو من العلامة لأنه علامة على موعده (الرحمن الرحيم) أى ذى الرحمة وهى إرادة الخيرلاهله
يحفظ قولها وعملها حتى يدفعها الى المقابر (فلينظر الإنسان) أبو طالب (مم خلق) نفسه ثم بين فقال (خلق) نفسه (من ماء
دافق) مدف وق ومهراق فى رحم المرأة (يخرج من بين الصلب) صلب الرجل (والترائب) ترائب المرأة (انه) يعنى اللّه (على
(جمه) على رد ذلك الماء الى الاحليل (القادر) ويقال على اعادته بعد الموت واحياته القادر (يوم تبلى السرائر) نظهر السرائروهو
على كل شىء وكل الى الرجل لا يعلمه غيره (فاله) لابى طالب (من قوّة) من صنعة بنفسه (ولا ناصر) لا مانع له من عذاب الله
(والسماء ذات الرجمع) وأقسم بالسماء ذات المطر بعد المطر والمصاب بعد السحاب عاما بعدعام (والأرض ذات الصدع)
بالنبات والزروع ويقال ذات الأوناد (انه) يعنى القرآن ولهذا كان القسم (اقول فصل) بيان حق ويقال حكم من الله (وماهو
بالهزل) بالباطل (انهم) يعنى أهل مكة (بكبدون كيدا) يصنعون صنعاً ٦٦٥ فى كفرهم وهو صدهم الناس عن محمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
ويقال بريدون قتلك
وهلا كك فى دار النذوة
يا محمد (وأكيد كيدا)
وأر بدقتلهم بأمحمديوم بدر
(فهل الكافرين) فأجل
الكافرين (أمهلهم)
أجلهم (رويدا) قليلا الى يوم
بدر
مطلقاويتميز بعنها عن بعض بهذه الاضافة البيانية اهـ (قوله أولو العلم) أى لشرفهم وقوله
وهوأى العالم وهو ما سوى الله علامة على موجده أى لانه حادث وكل حادث يحتاج الى محدث
وموجد له حال حدوثه وفيه تنبيه على أن قوله رب العالمين جرى مجرى الدليل على وجود الاله
القديم الكرخى وقوله وهو من العلامة الخ عبارة البيضاوى والعالم اسم لما يعلم به كالخاتم
والقالب غلب فيما يعلم به الصانع وهوكل ما سواه من الجواهر والأعراض فإنه الامكانها
وافتقارها الى مؤثر واجب لذاته تدل على وجوده واغا جمه ليشمل ما تحته من الاجناس المختلفة
وغلب العقلاء منهم فيمعه بالياء والنون كسائر أو صافهم وقيل اسم وضع لذوى العلم من الملائكة
والثقلين وتناوله لغيرهم على سبيل الاستقباع وقبل عنى به الناس ههنا فإن كل واحد منهم عالم
من حيث أنه يشتمل على نظائر ما فى العالم الكبير من الجواهر والأعراض يعلم بها الصانع كما يعلم
؟-اأبدعه فى العالم ولذلك سوى بين النظرفيه ما وقال تعالى وفى أنفسكم أفلا تبصرون اه (قوله
أى ذى الرحمة) أشار إلى أن الرحمن الرحيم بن البالغة من رحم أى ذى الرحمة الكثيرة والرحمة
فى الاصل رقة فى القلب تقتضى التفضل والخير وهى بهذا الاعتبار تستعمل فى حقه تعالى فتهمل
على غامتها كماقال وهى إرادة الخير لاهله المؤمنين كنظائرها من الصفات وذكرالرحمن الرحيم
أولا اتسكين هممة اسم الله وثانيا لترجية الخوف من بيوم الديناهـ كرخ وفى القرطبي وصف
نفسه تعالى بعدرب العالمين بأنه الرحمن الرحيم لأنه لما كان فى اقصافه برب العالمين ترهيب قرنه
بالرحمن الرحيم لما تضمنه من الترغيب ليجمع فى صفاته بين الرهبة منه والرغبة اليه فيكون أعون
على طاعته وأمنع من معاصبه كما قال نبي عبادى أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابى هو العذاب
الاإيم وقال غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذى الطول وفى صحيح مسلم عن أبى هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع فى جمته أحد
*(ومن السورة التى يذكر
فيها الاعلى وهى كلها مكبة
آياتها تسع عشرة وكلماتها
اثفتان وسبعون كلمة وحروفها
مائتان وأربعة وثمانون)*
*(بسم الله الرحمن الرحيم)*
وباسناده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (سبح اسم ربك
الاعلى) يقول صل يا محمد
بأمروبك الاعلى أعلى كل
شئ ويقال اذكر يا محمد
توحيد ربك ويقال قل يا محمد سبحان ربي الأعلى فى السجود (الذى خلق) كل ذى روح (فسترى) خلقه
٨٤ ٢ ع
باليدين والرجلين والعينين والاذنين وسائر الاعضاء (والذي قدر) جعل كل ذكر وأنثى (فهدى)فعرف والهم كيف يأتى
الذّكر الانثى ويقال قدر خلقه حسنا أودميما أوطويلاأوقصيراً ويقال قدر السعادة والشقاوة لخلقه فهدى فبين الكفر
والإيمان والخير والشر (والذى أخرج) أفيت بالمطر (المرعى) الكلا الأخضر (فعله) مدخضرته (غشاء) يابا (أحوى)
اسود اذا حال عليه الحول (سنقرتك) سعدمك يا مجد القرآن ويقال سيقرأ عليك جبريل القرآن (فلا تنسى الاماشاء الله) وقد
شاء الله أن لا تنسى فلم ينس النبى صلى الله عليه وسلم بعد ذلك شيء من القرآن (انه يعلم الجهر) العلانية من القول والفعل (وما
يخفى) ما أخفى من السر عما لم تحدث به نفسك بعد (ونيسرك المصرى) منهون عليك تبليغ الرسالة وسائر الطاعات (فذكر)
عظ بالقرآن وبالله (ان نفعت الذكرى) يقول لاتنفع العظة بالقرآن وبالله الامن يخشى من الله وهو المؤمن (سبذكر) سيتعظ
(٦)، نور الدين) أى الجزاء وه ويوم القيامة وخص بالذكرلانه لا ملك ظاهرا فيه لاحد الاالله تعالى بدليل لمن الملك اليوم ينه
ومن قرأمالك فعنا همالك الامر له فى يوم القيامة
بالقران وبالله (من يخشى) الله وهو المسلم (ويتجنبها) تتباعد وبتزخرح عن العظة بالقرآن وبالله (الاشقى) الشقى فى علم الله
(الذى يصلى النار) يدخل المارفى الآخرة (الكبرى) العظمى وليس شئ من العذاب أكبر من الغار (ثم لا يموت فيها) فى النار
فيستريح (ولايجى) حياة تنفعه (قد أفلح) قد فازونجا (من تزكى) من اتحظ بالقرآن ووحد الله (وذكراسم) أمر (دبه)
بالصلوات الخمس وغيرها (فصلى) الصلوات الخمس فى الجماعة ولها وجه آخرقدأفلح فازونجا من تزكى من تصدق بصدقة
الفطر قبل خروجه الى المصلى وذكراسم ربه علماء وكبره فى الذهاب والمجىء فصلى صلاة العيدمع الامام (بل تؤثرون الحياة الدنيا)
٦٦٦ الدنيا على ثواب الآخرة (والآخرة) عمل الاآخرة وثواب الآخرة (خير) أفضل
تختارون العمل للدنياوثواب
من ثواب الدنيا وعمل
الدنيا (وأبقى) أدوم (ان
هذا) من قوله قد أفغ الى
ههنا (افى الصف الأولى)
فى كتب الأولين (صد
إبراهيم وموسى) كتاب
موسى التوراة وكتاب
ابراهيم يعلم الله ذلك
·(ومن السورة التى يذكر
فيها الغاشية وهى كلها مكنة
آياتهاست وعشرون وكل اتها
اثنتان وتسعون وحروفها
الثمائة واحدى وثمانون
حرفا)*
ســ
*(بسم الله الرحمن الرحيم).
وباسناده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (هـن أنالك)
يقول ما أتاك يامجديثم أنك
وفقال قد أتاك (حديث
الغاشية) خبر قيام الساعة
ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد وقد تقدم ما فى هذين الاسمين من
المعانى فلامعنى لاعادته اهـ (قوله ملك يوم الدين) قرأ أهل الحرمين المحترمير ملك من الملك
بالضم الذى هو عبارة عن السلطان القاهر والاستيلاء الساهر والغلبة التامة والقدرة على
التصرف الكلى فى أمر العامة بالامر والنهى وهو الأنسب بمقام الاضافة الى يوم الدين كمافى قوله
تعالى لمن الملك اليوم لله الواحد القهار اه أبو السعود وفى البيضاوى مالك يوم الدين باثبات
الألف قراءة عاصم والكسائى ويعقوب وبعضد ها قوله تعالى يوم لا تملك نفس النفس شيأ والامر
يومئذله وقرأ الباقون ملك محذف الألف وهى قراءة أهل الارمين وبعضدها قوله تعالى ان
الملك اليوم لله الواحد القهار والممالك بالالف هو المتصرف فى الاعيان المملوكة كيف شاءمن
الملك بكسر الميم والملك بحذف الألف هوالمتصرف بالامر والنهى فى المأمورين من الملك يضم
الميم اهـ (ذوله أى الجزاء) أى بالثواب المؤمنين والعقاب للكفار (قوله لاملك ظاهرافيه
لاحد) وأما فى الدنيا ففيها الملك طاهر الكثير من الناس كالسلاطين وأما فى نفس الامرفلا ملك
لغيره تعالى لا فى الدنيا ولا في الآخرة فقد بالظاهر لأنه هو الذي يفترق فيه الحال بين الدنيا
والآخرة تأمل (قوله لمن الملك اليوم) الملك مبتد أمؤخروان خبر مقدم واليوم ظرف المبتدا
وقوله لله جواب منه تعالى عن السؤال فقد سأل نفسه وأجاب نفسه اهـ شيخنا (قوله ومن قرأ
مالك) أى بالألف كسامع اسم فاعل من ملك ملكا بالكسروه والكائى وعاصم فهى سبعية
رقوابها أكثرلزيادة عن حمنات بالالف وكلنا القراءتين متواترة فلا ترجيع بينهما أمكرنى وفى
القرطبى اختلف العلماء أيهما أبلغ ه » أو مالك والقراء نان مرومتان عن النبي صلى الله عليه
وسلم وأبي بكر وعمر ذكره١٠الترمذى فقيل ملك أعم وأبلغ من مالك اذكل ملك مالك وليس كل
مالك ملكا ولان أمن الملا، نافذ على المالك فى ملكه حتى لا نتصرف المالك الا عن تدمير الملك قاله
ويقال الغاشية في غاشمة النار على أهلها (وجوه) وجوه المنافقين والكفار (يومئذ) يوم القيامة (خاشعة) ذليلة أبو
بالعذاب (عاملة) تجرفى النار (ناصية) فى تعب وعناء ويقال عاملة فى الدنيا ناصية فى الآخرة وهم الرهبان وأصحاب الصوامع
ويقال هم الخوارج (تصفى) تدخل (نارا حامية) حارة قدانتهى حرها (تسقى) فى النار (من عين آنية) حارة (ليس لهم) فى
تلك الدرك (طعام الأمر ضريمع) وهو النبرق بيت يكون بطريق مكة إذا كان رطباتاً كل منه الابل واذا بس صاركاً طفار
الهرة (لا يسمن) من أكله (ولا تغني من جوع) من أكله (وجوه) وحوه المؤمنين المخلصين (يومئذ) يوم القيامة (ناعمة) حسنة
جميلة (لسعيها راضية) يقول لثواب حملها راضية (فى جنة عالية) فى درجة مرتفعة (لا تسمع فيها) فى الجنة (لاغية) حلفا باطلا
ولا غير باطل (في١) فى الجنة (عين جارية) تجرى عليهم بالحبر والبركة والرحمة (فيها) فى الجنة (مرو مرفوعة) فى الهواء مالم يحمى
الإيم اأهلها ويقال مرتفعة لأ هلها (وأكواب) كيزان بلا آذان ولاغراو لاخراطيم مدورة الرؤس (موضوعة) فى منازلهم
أى هوموصوف بذلك دائماً كفافر الذئب قصح وقوعه صفة المعرفة
(وغارق) وسائد (مصفوفة) قدصف بعضها الى بعض ويقال قد نصد بعضها الى بعض (وزرابى) وهى شبه الطنافس
(مبثوثة) مبسوطة لا هلها فلا أخبرهم النبى صلى الله عليه وسلم بذلك قال كما رمكة القنا باعه بأن الله أرسلك المنا رسولا فقال
الله تعالى (أفلاينظرون) كفار مكة (الى الابل كيف خلقت) بقوتها وشدتها تقوم بحملها ولا يقوم غيرها (والى السماء كيف
رفعت) فوق الخلق لامنالطاشئ (والى الجبال كيف ندبت) على الارض لا يحركها شئ (وإلى الارض كيف سطحت) بسطت
على الماءكل هذا آية لهم (فذكر) عظ (انما أنت مذكر) مخوف بالقرآن ويقال واعظ متعظ بالقرآن وبالله (لست عليهم)
يامحمد (بسطر) عسلطا أن تجبرهم على الإيمان ثم أمره بعد ذلك بالقتال فقال (الامن تولى وكفر) ويقال ألامن تولى بنصب
الألف عن الإيمان وكفر باله (فيعذ به الله) فى الآخرة (العذاب الاكبر) يعنى ٦٦٧
أبو عبيدة والمبرد وقبل مالك أبلغ لانه يكون مال كاللناس وغيرهم فالمالك أبلغ تصرفا وأعظم
اذا ليه اجراء قوانين الشرع ثم عنده زيادة التملك اهـ (قوله أى هوموصوف ذلك) أى بكونه
ما أكا بالألف وهذا جواب ما يقال اضافة اسم الفاعل اضافة غيرحقيقية فلا تكون معطية معنى
التعريف فكيف ساغ وقوعه وصفا المعرفة والضاحه كما فى الكشاف أنه الغاتكون غير حقيقة
اذا أريد باسم الفاعل المال أو الاستقبال فكانت اضافته فى تقدير الانفصال كقولك مالك الساعة
أو غدافأما إذا قصدمنى الماضى كقوله هومالك عبده أمس أوزمان مستمركة ولك زيد مالك
العميد كانت الإضافة حقيقية كقولك مولى العبيد قال وهذا هو المعنى فى مالك يوم الدين اى انه
غير مقيد بزمان كغافر الذنب فان المراد به العموم والحاصل أنه من باب اضافة لفظ اسم الفاعل
الى زمان فعله كما تقول امام الجمعة الخطيب أى الامام فى ذلك اليوم فالاضافة محضة تفيد
التعريف فصع وقوعه صفة المعرفة قال السعد التفتازانى فان قيل قد ذكر فى الكشاف فى قوله
تعالى وجاعل الليل مكنا انه اذا قصد باسم الفاعل زمان مستمر كانت الاضافة لفظمة قلنا
الاستمرار يحتوى على الازمنة الماضية والآتية والحال فتارة معتبر جانب الماضى فتعمل الأضافة
حقيقية وتارة جانب الآتى والحال فتجعل لفظية والتعويل على القرائن والمقامات الكرخى
وفى القرطبى مانص ه ان قال قائل كيف قال مالك يوم الدين ويوم الدين لم يوجد بعد فكيف
وصف نفسه بملك ما لم يوجد، قيل له اعلم ان ما لـ كا اسم فاعل من ملك يملك واسم الفاعل فى كلام
العرب قد مضاف الى ما بعده وهو معنى الفعل المستقبل ويكون ذلك عندهم كلا ما سديدا
معقولاتحا كقولك هذا ضارب زيدغدا أى سيضرب زيدا وكذلك هذا حاج بيت الله فى
العام المستقبل تأويله مع فى العام المستقبل أفلا ترى أن الفعل قد ينسب اليهوهولم يفعل
بعدوا غا أريد به الاستقبال فكذلك قوله عز وجل مالك يوم الدين على تأويل الاستقبال أى
عذاب النار (ان الينا أيابهم)
مرجعهم فى الآخرة (ثمان
علينا حسابهم) ثباتهم فى
الدنيا ونوابهم وعقابهم فى
الآخرة
* (ومن السورة التى يذكر
فيها الفجر وهى كلها مكبة
آياتها تسع وعشرون
وكاتها مائة وتسع وثلاثون
وحروفها خمسمائة وسبعة
وتسعون).
*(بسم الله الرحمن الرحيم).
وباستاده عن ابن عساس
فى قوله تعالى (والفجر)
يقول أقسم الله بالفروهو
مج النهار ويقال هوالعمار
كله ويقال الفجر فهر السنة
(ولي ال عشر) من أوّل ذى
الحجة (والشفع) يوم عرفة
ويوم النحر (والوتر) ثلاثة
أيام بعديوم الصدر وبقال
الشفع كل صلاة تصلى ركعتين أوأربعة من صلاة الغداة والظهر والعصر والعشاء والوتروهى كل صلاة تصلى ثلاثة وهى صلاة
المغرب والوتر ويقال الشفع السماء والارض والدنيا والآخر قو الجنة والنار والعرش والكرسى والشمس والقمر كل هذا تفع
والوترما يكون فردا ويقال الشفع الذكر والانثى والكافر والمؤمن والمخلص والمنافق والصالح والطالح والوترهوانته (والليل
إذا يسر) يذهب وهى ليلة المزدلفة ويقال يذهب ويجىء فيه الناس أقسم الله بهؤلاء الاشياءان ربك يامجمد ابالمر صادية ول على
الطّريق والطريق عليه (هل فى ذلك) بقول فيماذكرت (قسم الذى جر)الذى عقل (ألم تر) الم تخير ما محمد فى القرآن (كيف
فعل ربك) صنع ربك (بعاد) قوم هود كيف أهلكهم الله تعالى عند التكذيب (ارم) أين أرم وارم هوسام بن نوح وكان ابن
سام شيم وابن شيم هام وابن هام عاد (ذات العماد) عماد السارية ويقال ذات القوة (التى لم يخلق مثلها فى البلاد) بالقوة والطول
ويقال ارم هواسم المدينة التى بناها شديد شدادذات العماد عماد الذهب والفضة التى لم يخلق مثلها فى البلاد بالحسن والجمال
(أباك نعبدوا ياك نستعين) أى تخطك بالعبادة
(وثمود) يقول كيف أهلك ثمودقوم صالح (الدين جابوا الصخر بالواد) نقبوا الصفر بوادى القرى (وفرعون) وكيف أهلك
فرعون (ذى الاوناد) وانماء، ى ذى الأوتاد لانه جعل أربعة أو قاد فاذا عضب على أحد مده بين الاوناد فيعذبه حتى يكون كما
عذب امرأته آسية بنت مزاحم (الذين طفوا فى البلاد) عصوا وكمروا فى أرض مصر و يقال طغيانهم حملهم على ذلك (فأكثروا
فيها) فى أرض مصر (الفساد) بالقتل وعبادة الأوثان (فصب) فأنزل (عليهم ربك سوط عذاب) عذا باشديدا (ان ربات)
يا محمد (١بالمرصاد) يقول عليه مرهم وعمر سائر الخلق ويقال ان ملائكة ربك على الصراط يحبسون العماد فى سبع مواطن
ويسألوهم عر سبع خصالِ (فأما الانسان) وهوالكافر أبى بن خلف ويقال أمية بن خاف (اذا ما ابتلاء) اذا ختبره (ربه)
٦٦٨ كثرماله (ونعمه) وسع عليه معيشته (فيقول ربي أكثر من) بالمال والمعيشة
بالمال والغى والعيش (فأكرمه)
(وأما اذا ماابتلاه) اختبره
سيملك يوم الدين أو فى يوم الدين اذا حضر ووجه ثان أن تكون تأويل الملك راجعا الى القدرة
أى انه قادر فى يوم الدين أو على يوم الدين واحداثه لان المالك للشئ هو المتصرف فى الشئ القادر
عليه والله عز وجل مالك الاشياء كلها رمصرفها على وفق ارادته لا يمتنع عليه منها شىء والوجه
الأوّل أمس بالعربية وأقعد فى طريقها قال، أبر القاسم الزجاجي ووجه ثالث بقال لم خصص يوم
الدين وهو مالك يوم الدين وغيره قيل له لان فى الدنيا كانوا منا زعين فى الملك مثل فرعون وغروذ
وغير هما وفى ذلك اليوم لا ينازعه أحد فى ملكه وكلهم خضعوا له كماقال تعالى لمن الملك اليوم
فأجاب جميع الخلق بقوله لله الواحد القهار فلدلك قال مالك يوم الدين أى فى ذلك اليوم لا يكون
مالك ولاقاض ولا مجاز غيره سبحانه وتعالى لا اله الاهواء بحروفه ثم قال ان وصف الله سبحانه
وتعالى بانه ملك كان ذلك من صفات داته لأنه يرجع لقدرته على التصرف على حسب ما يريد
وان وصف بأنه مالك كان ذلك من صفات فعله أرجوعه للتصرف فى الكائنات بالفعل اهـ وفى
الا طيب ما نصه: (تنبيه) .إجراء هذه الاوصاف على الله تعالى من كوندر باللهالمين موجدا
1-م منعما عليهم بالفحم المهاطاهرها وباطنها عاجلها وآجلها مالكالامورهم يوم الثواب
والعقاب للدلالة على أنه تعالى الحقيق بالحمد لا أحد أحق به منه ول لا يستحقه على الحقيقة سواه
فإن ترتب الحكم على الوصف يشعر بمامته له اهـ (قوله انك تعبدوا ياك نستعين) لماذكر
الحقوق بالحمدو و سفه بصفات عظام تميزها عن سائر الذوات خوط باياك تعمد والمعنى يامن
هذا شأن تخصك بالعمادة والاستعانة لمدون أدل على الاختصاص والترقى من البرهان الى
العمان والانتقال من الغيمة الى السهود وكأن المعلوم صارعها با والمعقول مشاهدا والغية
حضورافبنى أول الكلام على ماهو مبادى حال العارف من الذكر والفكر والتأمل فى أسمائه
والنظر فى آلائه والاستدلال بصنائعه على عظيم شأنه وباهر سلطانه ثم قفى عماهو منتهى أمره
بالعقر (فقدر عليه) فقتر
عليه (رزقه) معيشته
(فيقول ربى أهانن) بالفقر
وضيق المعيشة (كلا) وهو
رد عليه ليس إكرامى
بالمال والغنى وأهانى
بالفقر وقلة المال ولكن
أكرامى بالمعرفة والتوفق
واهانى بالمكرة والخذلان
(بل لا تكرمون المقيم)
لا تعرفون حق القيم كان
فى جره يقيم لم يعرف حقه
ولم يحسن إليه (ولا تحاضون)
ولا تحتون أنفسكم وغيرها
(على طعام المسكين) على
صدقة المساكر (وتأ لمون
التراث) الميراث (أكلا)L)
شديدا (وتحمون المال حا
جا) كثيرا (كلا) وهورد
وهو
عليه (اذاد كت الارض وكادكا) يقول اذا زازات الارض زلزله بعد زلزلة (وجاءربك)
ويحى ءربك بلا كيف (والملك) ويجيء الملائكة (صعاصفا) كصف أهل الدنيا فى الصلاة (وجيء يومئذبجهنم) مع سبعين ألف
زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يقودونها الى المحشر وبكشف عنها (يومئذ) يوم القيامة (يتذكر الإنسان) يتعظ الكافرأبى
ابن خلف وأمية بن خلف (وأنى له الذكرى).من أين له العظة وقد فاتته العظة (بقول باليثنى) بتمنى (قدمت حياتى) الباقية
من حياتى الفانية بقول بالتنى عملت فى حياتى الفانية حياتى الباقية (فيومئذ) يوم القيامة (لا يعذب عذابه) كعذا به (أحد
ولا يوثق وثاقه أحد) كوثاقه ولدوجه آخران قرأت بكسر الذال والثاء يقول لا يعذب عذابه كعذاب الله أحد ولا يوثى
وثاقه كوثاق الله أحد أى لا يبلغ أحد فى العذاب كما يبلغ الله فى عذاب الخلق (يا أيتها النفس المطمئنة) الآمنة من
عذاب الله الصادقة بتوحيد الله الشاكرة نعماء الله الصابرة بدلاء الله الراضية بقضاء الله القائمة بعطاء الله (ارجعى الى
ربك) الى ما أعد الله لك فى الجنة ويقال الى سدك يعنى الجسد (راضية) ثواب أفقه (مرضعة) عنك بالتوحيد (فادخلى فى
عبادى) فى زمرة أوليائي (واد خلي جنى) التى أعدت لك {ومن السورة التى يذكرفيها البلدوهى كلهامكنة آياتهاعشرون
وكلماتها اثنتان وثمانون وحروفها ثلثمائة وعشرون حرفاً) (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى
(لا أقسم) يقول أقسم (بهذا البلد) مكة (وأنت حل بهذا البلد) يقول قدأل الله لك فى هذا البلد ما لا يحل لاحد قبلك ولا عدك
ويقال وأنت حل نازل بهذا البلد ويقال أنت فى حل ما صنعت فى هذا البلد (ووالدوما ولد) فالوالد آدم وما ولد بنوه ويقال
الوالد الدى بلد من الرجال والنساء وما ولد الذى لا يلد من الرجال والنساء أقسم الله بهؤلاء الاشياء (لقد خلقنا الإنسان) يعنى
كادة بن أسيد (فى كبد) معتدل القامة ويقال:كابد أمر الدنيا والآخرة ٦٦٩ ويقال فى كبد فى قوة وشدة (أيحسب
أبظن الكافر فى قوته
وشدته (أن ان يقدر عليه
وهو أنه يخوض لية الوصول ومصير من أهل المشاهدة فيراه عيانا ويناحيه شفاها اللهم اجعلنا
من الواصلين إلى العين دون السامعين للأثر ومن عادة العرب التفنن فى الكلام والعدول من
أسلوب الى آخر تطرية له وتنشبط الأسامع فيعدل من لفظ الخطاب الى الغيمة ومن الغيمة الى
التكلم وبالعكس كقوله تعالى حتى اذا كنتم فى الفلك وجرين بهم وقوله والله الذى أرسل
الرياح فتثير ها بافسقناهاهـبيضاوى وعبارة التلخيص مع شرحها للسعد وقد تختص مواقع
الالتفات بالطائف ونسكات كما فى سورة الفاتحة فإن العبد إذاذ كرالحقيق بالحمدوه والله تعالى
عن قلب حاضر بحد ذلك العدد من نفسه محركا للإقبال عليه أى على ذلك الحقوق بالحمدوكما
أجرى عليه صفة من تلك الصفات العظام قوى ذلك المحرك الى ان مؤل ذلك الامر الى خامتها أى
خاتمة تلك الصفات يعنى مالك يوم الدين المفيد ذانه أى ذلك الحة. ق بالحد مالك الأمر كان فى يوم
الجزاء لانه أصرف مالك الى يوم الدين على طريق الاتساع والمعنى على الظرفية أى مالك فى يوم
الدين والمفعول محذوف دلالة على التعميم مع الاختصار فينذ يوجب ذلك المحرك اتناهيه
فى القوّة الاقبال عليه أى اقبال العبده لى ذلك الحقيق بالحمد والخطاب التخصيصه بهادة
الخضوع والاستعانة فى المهمات غالبا، فى تخصيصه متعلقة بالخطاب يقال خاطيته بالدعاء إذا
دعوته مواجهة وغاية الخضوع وهومعنى العبادة وعموم المهمات مستفاد من حلف مفعول
نستعين والتخصيص مستفاد من تقديم المفعول وهواباك فالاطيفة المختص بها موقع هذا
الالتفات هى أن فيه تنبيها على أن العبداذا أخذ فى القراءة يجب أن تكون قراءته على وجه
يجدفيه من نفسه ذلك المحركاه واياك مفعول مقدم على عبد قدم الاختصاص وهو واجب
الانفصال واختلفوا فيههل هومن قسل الاسماء الظاهرة أو المضمرة والجمهور على انه مضمر
وقال الزجاج هواسم ظاهر وتر جيع القولينمذ كور فى كتب الهو و القائلون بأنه ضمير اختلفوا
أحد) يعنى على أخذه
وعقوبته أحد يعنى الله
(بقول) يعنى كلدة بن أسيد
ويقال الوليد بن المغيرة
(أملكت مالالبدا) أنفقت
مالاً كثيرا فى عدارة محمد
عليه السلام فلم ينفعنى ذلك
شما (أيحسب) أيظن
الكافر (أن لم يره أحد)
لم ير الله صنيعه أنفق أم لا تم
ذكرمنته عليه فقال
(ألم نجعل له عينين) ينظر
بهما (وأسانا) ينطق به
(وشفتير) يضم ويرفع»:
(وهديناه النجدين) بد اله
الطريقين طريق الخبر
والشرويقال طريق الثديس
(فلا أتتهم العقبة) يقرأ
هل جاوز تلك العقبة الذى يدعى القوّة وهى الصراط (وما أدراك) يا محمد (ما العقبة) هى عقبة ملساءبين الجنة والنار يعه
بذلك (فك رقبة) يقول اقتصامها فك رقبة ويقال لا يتجاوز تلك العقبة الامن قدفك رقبة أعتق تسعة اذا قرأت بنصب الكاف
والناء (أواطعام فى يوم ذى مسغية) ذى مجاعة وشدة (يقيما ذا مقربة) ذاقرابة (أو مسكيناذات تربة) لاحق بالتراب من الجهد
والمسكين الذى لاشئ له (ثم كان) مع ذلك (من الذين آمنوا) فيما بينهم وبين ربهم آمنوا به صلى الله عليه وسلم والقرآن (وتواصوا)
تحانوا (بالصبر) على أداء فرائض الله والمرازى (وتواصوا) تحانوا (بالمرحمة) بالترحم على الفقراء والمساكين (أولئك) أهل
هذه الصفة (أصحاب الميمنة) أهل الجنة الذين يعطون كتابهم يمينهم (والذين كفرواباً"باتفا) محمدصلى الله عليه وسلم والقرآن
كلدة وأصحابه (هم أصحاب المشأمة) أهل النار الذين يعطون كتابهم بشمالهم (عليه-م نارمؤصدة) مطبقة الفقطى
(ومن السورة التى يذكرفيها الشمس وهى كلها مكيةآياتها خمس عشرة وكلماته الأربع وخمسون كلمة وحروفها مائتان وسمعة
وأر بعون﴾ (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (والشمس وضهاها) أقسم الله بالشمس وضوئه،
(والقمر اذا تلاها) تبعها يقول تبع الشمس أوّل ليلة رؤى الهلال (والنهاراذا جلاها والليل اذا يغشاها)مقدم ومؤخر يقول
واليل اذا بغشا ها يغشى ضوء النهار والنهاراذاج لا ها جلى فظلمة الليل (والسماء وما مثلها) والذى خلقها وهو الله أقسم بنفسه
(والأرض وما طهاها) والذى بسطها على الماء (ونفس وما سواهما) والذى ستوى خلقها باليدين والرجلين والعينين والاذنين
وسائر الاعضاء (فهمما غورهاوتقواه) فعرفها وبين لها ماتانى وماتتقى أقسم الله بنفسه وبهؤلاء الاشياء (قد أفه) قدفاز
نفس (منز كاها) من أصل ها الله وعرفها ووفقها (وقدخاب) خسرنفس (من دساها) من أغواهاالله وأضلها وخذلها
٦٧٠ يقول طغيانهم حملهم على ذلك (اذا تبعث أشقاها) قام أشفى القوم قداربن
(كذبت ثمود) قوم صالح (بطنواه))
فيه على أربعة أقوال أحد ها انه كان ضمير الثانى ان ايا وحده ضميروما بعده اسم مضاف إليه
يفسره ما يراده من تكلم وغيبة وخطاب الثالث أن ايا وحده ضميروما بعده حروف تفسر ما يراد
منه الرابع أن ايا عماد وما بعدههو الضمير فإنه لما فصل عن العوامل تعذر المنطق به مفردافضم
اليها بالمستقل بالنطق والعبادة غاية التذال ولا يسققها الامن له غاية الافضال وهو المارى
تعالى فهى أبلغ من العبودية لان العبودية اظهار التسذال ويقال طريق معبد أى مذال بالوطء
ومنه العبد الذلته وبعبر معبد أى مذلل وقيل العبادة التجرد ومقال عبد الله بالتخفيف فقط
وعبدن الرجل بالتشديد فقط أى ذلكته أو اتخذته عبدا وقرئ استعين بكسر حرف المضارعة
وهى لغة مطردة فى حروف المضارعة وذلك بشرط أن لا يكون ما بعد حرف المضارعة مضمومًا
فإن ضم كنقوم لم يكسر حرف المضارعة لثقل الانتقال من الكسر الى الضم وبشرط أن يكون
المضارع من ماض مكسور العين تحوف لم من علم أو فى أوّله همزة وصل نحو نستعين من استعان
أوناء مطاوعة نحونتعلم من تعلم ولا يجوز فى يضرب ويقتل كسر حرف المضارعة لعدم الشروط
المذكورة والاستعانة طلب العون وهو المظاهرة والنصرة وقدم العبادة على الاستعانة لانها
وصلة اطلب الحاجة وأطلق كاز من فعلى العبادة والاستعانة فلميذكره ما متعلة التناول كل
معبود به وكل مستعان عليه أو يكون المراد وقوع الفعل من غير نظر الى متعلق مخصوص نحو
كلوا واشر بواأى أوذمواهذين الفعلين اه سمير والضمير المستكن فى نعبدونستعين
للقارئ ومن معه من الحفظة وحاضرى صلاة الجماعة أوله ولسائر الموحدين أدرج عبادته
فى تصا عدف عاداتهم وحلط حاجتهبحاجاتهم لعل عبادته تقبل ببركة عباداتهم وحاجته
يجان البها مركة حاجاتهم ولهذا شرعت الجماعة فى الصلوات اه خطيب (قوله واياك نستعين)
تكريرالف غير التنصيص على تخصيصه تعالى بكل واحدة من العبادة والاستعانة ولا براز
سالف ومعدعندهو
فمقروا الناقة (فقال لهم
رسول الله) صالح قبل
ان يعقر واالناقة (ناقة
اته) ذوراناقة الله (وسقياء!)
أى وشربها (فكذبوه)
صماذا بالرسالة (فمقروه!)
فعقروا الناقة (قدمدم
عليهم ريم بذنهم)
أحلكم ربهم مذنبهم بقتلهم
الناقة وتكذبهم صالحا
(فوّا ها) فسواهم
بالعذاب الصغير والكبير
(ولا يخاف عقباها) ثائرها
ويقال فعتروها ولا يخاف
عقباها تبعتهامة دم ومؤثر
{ومن السورة التى بذ کر
وبها الليل وهى كان أمكية
آياتها إحدى وعشرون
وماتها احدوسبعون
الالتذاذ
وحروفها ثلثمائة وعشرون حرفاً) (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسنادهعن ابن عباس فى قوله تعالى
(والليل) يقول أقسم اللّه بالليل (إذا يغشى) ضوء النهار (والنهار اذا تجلى) ظلمة الليل (وماخلق) والدى خلق (الذكر والانثى
ان سعيكم) عملكم (نشى) مختلف مكذب؟* مدعليه السلام والقرآن ومصدق؟ =٠٠ صلى الله عليه وسلم والقرآن وعامل
الحسنة وعامل للنار ولهذا كان القسم (فأما من أعطى) تصدق ؟اله فى سبيل الله واشترى تسعة نفر من المؤمنين كانوا فى أيد
الكافرين يعذبونهم على دينهم فاشتراهم منهم وأعتقهم (واتقى) الكفر والشرك والفواحش (وصدق بالحسنى) بعدة الله
ويقال بالجنة ويقال لا اله الاالله (فسنيسره البسرى) فسنهون عليه الطاعة ونستوفقه بالطاعة مرة بعدمرة ويقال
الصدقة فى سبيل الله مرة بعد مرة وهو أبو بكر الصديق (وأما من بخل) ؟اله عن سبيل الله وهو الوليد بن المغيرة ويقال أبو سفيان
ابن جرب فيكان مؤمنا حينئذ (واستغنى) فى نفسه عن الله (وكذب بالحسنى) بعدة الله ويقال بالجنة ويقال بلا اله الاالله (فسنيسره
من توحيد وغيره وبطلب المعونة على العبادة وغيرها (اهدنا الصراط المستقيم) أى أرشدنا اليه
المصرى) فمنهون عليه المعصبة مرة بعدمرة والامساك عن الصدقة فى سبيل الله (وما يغنى عنه ماله) الذى جمع فيه
الدنيا (اذا تردى) اذامات ويقال اذا تردى فى النار (ان علية اللهدى) للعمان بيان الخير والشر (وان تناللا ثرة والاولى)
ثواب الدنيا والآخرة ويقال لناللاآخرة والأولى الآخرة بالثواب والكرامة والأولى بالمعرفة والتوفيق (فأنذرتكم) خوفتكم
با أهل مكة بالقرآن (ناراتلظى) تغيظ وتتذهب (لا يصلاها) لا يدخلها يعنى النار (الاالاشقى) الاالشقى فى علم الله
(الذى كذب) بالتوحيد ويقال قصر عن طاعة الله (وتولى) عن الإيمان ويقال عن التوبة (وسيجنبها) يساعدوبزحزح عن
النار (الاتقى) التقى (الذى يؤتى ماله) يعطى ماله فى سبيل الله وهو أبو بكر الصديق (يتزكى) يريد بذلك وجه الله (ومالاحد
عنده من نعمة تج زى) ولم يعمل ذلك مجازاة لاحد (الاابتغاء وجهربه الأعلى) ٦٧١
الالتذاذ بالمفاجاة والخطاب اه أبو السعود وأصل نستعين تستعون مثل نستخرج فى الصيح لانه
من العون فاستثقات الكسرة على الواو فقات الى المماكن قبلها فسكنت الواوبعد النقل
وانكسر ما قبلوافقلمت ياء وهذه قاعدة مطردة نحوميزان وميقات وهما من الوزن والوقت
١هـ - عين وفى المصبرح واستعان به فأعانه وقد يتعدى بنفسه فيمقال استعانه والاسم المعونة
والمعانة بالفتح اهـ (قوله من توحيد) أى اعتقاد وحدانيته تعالى وهذا اشارة الى العمادات
الاصلية أى الاعتقادية وقوله وغيره إشارة إلى العبادات العملية أى المتعلقه بالأعضاء
والجوارج (قوله وبطلت المعونة) بالماءعطفا على بالعبادة ولا يجوز أن يكون بالنون عطفا على
تخصك خروجه عن افادة التخصيص اهـ قارى (قوله اهدنا الصراط المستقيم) أى زدنا
هداية الله أو أدهنا مهد بين اليه والافتحن مهديون بحمد الله تعالى وفى السمين وأصل هدى أن
يتعدى إلى الاول بنفسه والى الثانى بحرف الجر وهواما الى أو اللام كقوله تعالى وانك لتهدى
إلى صراط مستقيم بهدى لانى هى أقوم ثم قد تتسع فيه فيحذف الحرف فيتعدى للثانى بنفسه
كماهنا فأصمز اهدنا الصراط اهدنا الصراط أو إلى الصراط ثم حذف الحرف ووصل الفعل
الى المفعول بنفسه ووزن احدافع حذفت لامه وهى الماء حملالأمر على المجزوم والمجزوم
تحذف لامهاذا كانت حرف علة والهداية الارشاد والدلالة والتعيين نحو أما تودفهد ناهم
أى بينالهم والالحسام نحو الذى أعطى كل شئ خلقه ثم هدى أى الهمه الساله والدعاء
كقوله تعالى ولكل قوم حاد أى داع وقال الراغب الهداية دلالة بلطف ومنه الهدية لانها
مال من مالك الى مالك والصراط الطريق المستهل هو بعضهم لا مقيده بالمستسهل والمراد
منه هنادين الإسلام وأصله السين وقرأها قنبل حيث ورد واغا أبدات صاد الاجل حرف
الاستعلاء وقد تشم الصاد فى الصراط زايا وبهة وأخلف وقرى بالزاى المحضة ولم يرسم فى النصهى
الاطلب رضى ربه الأعلى أعلى كل
شئ (ولسوف يرضى) :على
من الثواب والكرامة
حتى يرضى وهو أبو بكر
الصديق وأصحابه
﴿ومن السورة التی یذ ار
فيها الفهى وهى كلها
مكنة آياتها أحد عشرة
وماتهاأر ،«ونوحروفها
مائة واثنان)
(سم الله الرحمن الرحيم}
وباسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى(والضحى)
بقول أقسم الله بالنهار كله
(والليل اذا عى) ذا أضم
وأسود (ملودعك ربك)
ماتر ككرمك منذ أوج
اليك (وما قلى) ما أنت مد خن
منذاحك ولهذا كان
القسم وهذا بعد ما حبس
الله عنه الوحى خخمس عشرة
لعلة الشركه الاستثناء فقال المشركون ودعه ربه وقلاء (ولا"خرة حيزلك من الاولى) بقول ثواب الآخرة خيرلك من ثواب
الدنيا (واسوف يعطيك ربك) فى الآخرة من الشفاعة (فترضى) حتى ترضى ثمذكرمنته عليه فقال (ألم يجدا) بامحمد
(بـ١٠٠) بلا أب ولا أم (فاّوى) فا والك إلى عملك أبى طالب وكفى مؤنتك فقال النبى صلى الله عليه وسلم نعم ياجبرين
فقال جبريل أيضا (ووجدك).امحمد (ضالا) منقوم خلال (فهدى) فهداك بالنبوة فقال صلى الله عليه وسلم نعم يا جبرين
فقال أيضا (ووجدك) بامحمد (عائلا) فقيرا (فأغنى) فأغناك بمال خديجة ويقال أرضاك ؟ما أعطاك فقال النبى عليه السلام
نعم با بريل فقال أيضا (فأما اليتيم فلا تقهر) فلا تظلم، ولاتحتقره (وأما السائل فلا تنهر) فلاترده خائبا ولا تن بوه (وأما بنعمة
ربك) بالقوة والاسلام (حدث) الناس بذلك وأخبرهم وأعلمهم بذلك (ومن السورة التي يذكرفيها ألم نشرح وهى كل أمكنة
آياتهاثمان وكلماتها سبع وعشرون وجروفها مائة وثلاثة) (بسم الله الرحمن الرحيم) وباستاده عن ابن عباس فى قول ثمانى
ويبدل منه (صراط
(ألم نشرح لك صدرك) وهذا معطوف على قوله ووجدك عائلا فأ غنى فقال المنشرح لك ما مجد صدرك قلبك للإسلام يقول ألم
قلير قلبك يوم الميثاق بالمعرفة والفهم والنصرة والعقل والبقين وغير ذلك ويقال ألم توسع قلبك بالنبوة فقال النبي عليه السلام ثم
فقال أمعنا (ووضعنا عنك وزرك) حظطنا عنك الملك (الذى أنفض ظهرك) اثقل ظهرك به.عنى الاثم ويقال أثقل ظهرك بالغبوة
فقال النبى عليه السلام نعم فقال أيضا (ورفعنالك ذكرك) صوتك بالاذات والدعاء والشهادة أن تد كركا أذكرفقال عليه السلام
نعم فقال الله تعالى تعزية لنبيه بالمقر والشدة (فإن مع العسريسرا) مع الشدة الرخاء (إن مع العسر يسرا) مع الشدة الرخاء فذكر
عسرابين يسرين (فإذا فرغت) من الغزو و الجهاد والقتال (فانصب) فى العبادة ويقال اذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب
وحوائعك الى ربك فارفع {ومن السورة التى يذكرفيها التين وهى كلهامكة.
٦٧٢
فى الدعاء (والى ربك فأرغب)
آياتهاثمان وكماتها أربع
وثلاثون وحر وفها مائة
وخسون)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (والتين
والزيتون) بقول أقسم
الله بالتين تينكم هذا
والزيتون زيتونكم هذا
ويقال هما مسجدان بالشام
ويقال هما جبلان بالشام
ويقال التين هو الجبل
الذى عليه بيت المقدس
والزيتون هوالجيل الذى
عليه دمشق (وطورسبنين)
وأقسم بجبل شيروهو جبل
بعد الذى كلم الله عليه
موسى عليه السلام وكل جبل
هو الطوربلسان القسط
وسينس هوالجمل الحسن
الا بالصادمع اختلاف قراءتهم فيها كما تقدم والصراط يذكرويؤنث فالتذكيرلغة قيم
والتأنيث لغة الجهاز والمستقيم اسم فاعل من استقام ومعناه استوى من غيراء وحاج وأصله
مستقوم ثم أعل كاعلال نستعين اهـ وفى الى السعود والصراط جمه صرط ك كتاب وكتب وهو
كالطريق والسبيل فى التذكير والتأنيث والمستقيم المستوى والمرادبه طريق الحق وهى المئة
المنفعة السحرة المتوسطة بين الافراط والتفريط اهـ وعبارة البيضاوى وهداية الله تنوع
أنواعالايحصيها عد لكنها تهصر فى أجناس مترتبة الاول افاضة القوى التى بها يتمكن المرء
من الاهتداء إلى مصالحه كالقوة العقلية والحواس الساطنة والمشاعر الظاهرة والثانى
نصب الدلائل الفارقة بين الحق والباطل والصلاح والفساد وإليه أشار حيث قال وهدينا.
التحدين وقال وأماء ودفهد بناهم فاست وا العمى على الهدى والثالث الهداية بإرسال الرسل
وانزال الكتب وايا ها عنى بقوله وجعلنا هم أئمة يهدون بأمرنا وقوله إن هذا القرآن يهدي للتى
هى أقوم والرابع أن يكشف لقلوبهم الاسرار وير بهم الاشياء كماهى بالوحى أو بالالهام
أو المغامات الصادقة وهذا قسم يختص بنيله الانباء والاولياء وأباه عنى بقوله أولئك الذين
هدى الله فيهداهم اقتده وقوله والذين جاهدوافينا لنهد ينهم سبلنا فالمطلوب اماز مادة ما منحوه
من الهدى أو الثبات عليه أو حصول المراتب المترتبة عليه فإذا قاله العارف الواصل عنى به أرشدنا
طريق السير فيك اتمر عنا ظلمات أحوالنا وتحيط به عنا غواشى أبدانة الفستضىء بنور
قدسك فتراك بتورك اهـ (قوله ويبدل منه) أى بدل كل من كل وهو فى حكم تكرير العامل
من حيث انه المقصود بالنسبة وفائدته التوكيد والتنصيص على أن صراط المسلمين هو المشهود
عليه بالاستقامة على أكدوحه وأبلغه وثم الله وان كانت لاتحدى كما قال وإن تعد وانعمة الله
لاتحصوها تحصرفى جنين دنيوى وأخروى والاول قسمان .وهى وكسبى والموهى قسمان
الشجر (وهذا البلد الأمين) وأقسم بهذا البلد بلدمكة لامين من أن يهاج فيه على من دخل فيه (لقد خلقنا روحانى
الانسان) «والكافر الوليد بن المغيرة ومقال كاته بن أسيد (كأحسن تقويم) يقول فى أعدل الذاق ولهذا كان القسم (ثم رددناه)
فى الآخرة (أسفل سافلين) يعنى النار و يقال لقد خلقنا الإنسان بعنى ولد آدم فى أحسن تقويم فى أحسن صورة اذاتكامل
شبابه ثم رددنا .أسفل سافلين إلى أرذل العمر فلا بكتم له بعد ذلك حسنة الامقد عمل فى شبابه وقوته (لا الذين آمنوا)؟حمد
عليه السلام والقرآن (وعملوا الصالحات) الطاعات فيما بينهم وبين ربهم (فلهم أجرغير منون) غير منقوص ولامكارتجرى لهم
الحسنات: من الهرم والموت (فامكذبك) بوامدبن المغيرة ويقال با كادة بن أسيد ويقال فمن ذا الذي بكذبك يامحمد (بعد) بعد هذا
الدي كرت لك من تحوز الخلق يعنى الشباب والهرم والبحث والموت ويقال من ذا الذي حلاً على التكذيب ماكلدة بن أسده
وياوليد من المغيرة(بالدين) بحساب يوم القيامة (أليس الله بأحكم الحاكمين) بأعدل العادلين و بأفضل الفاضلين أن يحييك بعد الموت
الذين أنعمت عليهم) بالهداية ويبدل من الذين بصلته (غير المغضوب عليهم)
باوليد {ومن السورة التى يذكرفيماالعلق وهى كلها مكية آياتها تسع عشرة وكلماتها اثنتان وسبعون وحروفها مائة واثنان
وعشرون) (بسم الله الرحمن الرحيم) وبإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى (اقرأ) يقول اقرأ يا محمد القرآن وهذا أول
ما نزل بديبريل (باسم ربك) باحروك (الذى خلق) الخلائق (خلق الانسان) يعنى ولد آدم (من علق)من دم عبيط فقال
هذه السورة فقال له (اقرأ) القرآن
٦٧٣
التى عليه السلام ما أقرأ يا جبريل فقرأ عليه جبريل أربع آيات من أول
روحانى كنفخ الروح فيه واشراءه بالعقل وما يتبعه من القوى كالفهم والفكر والنطق
وجسمانى كتخلق المدن والقوى الحالة فيه والممات العارضة لد من العمة وكمال الاعضاء
والكسبى تزكية النفس عن الرذائل وتحليتها بالاخلاق السفية والملكات الفاضلة وتزيين
البدن بالهمات المطبوعة والحلى المستحسنة وحصول الجاه والمال والثانى أن يغفرما فرط منه
ويبونه أعلى عليين مع الملائكة المقربين أبد الآ بدين والمراده والقسم الاخيروما يكون
وصلة إلى فيله من القسم الاخرفان ما عداذلك يشترك فيه المؤمن والكافراه بيضاوى
(قوله الذين أنعمت عليهم) وهم المذكورون فى سورة النساء بقوله فألئك مع الذين أنعم الله
عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فهم أربعة اهـ شيخنا وعبارة القرطبي
واختلف الناس فى المنعم عليهم فقال الجمهور ون المفسر من أنه أراد صراط النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين وقيل الذين أنعمت عليهم هم الانبياءخاصة صلوات وسلامة عليهم وقيل
المراد بهم أصحاب موسى وعيسى قبل الخريف والنسخ اهـ وأشار الشارح الى قول رابع وهو
أن المرادبهم مطلق المؤمنين حيث قال بالهداية يعنى الى الايمان اهـ والانعام ايصال الاحسان
الى الغير ولا يقال الااذا كان الموصل اليه الاحسان من العقلاء فلا يقال أنعم فلان على فرسه
ولاعلى حماره اهـ سمين (قوله عليهم) لفظ عليهم الاولى فى محل نصب على المفعولية وعليهم
الثانية فى محل رفع نائب فاعل بالمغضوب اه شيخناوفى القرطى وفى عليهم عشرلغات قرى
بهامتهاعليهم بضم الهاء واسكان الميم وعليهم تكسر الهاء واسكان الميم وعليهمى بكسر الحاء
والميم والحاق ياء بعد الكسرة وعليهمومكسر الهاء وضم الميم وزيادة واو بعد الضمة وعليهمو
بضم الهاء والمبم وزيادة واو بعد المعم وعليهم بضم الهاء والمصم من غيرز بادة واووهذه الاوجه
الستة مأثورة عن الأمة القراء وأوجه أربعة منقولة عن العرب غير محمكية عن القراء عليهمى
بضم الهاء وكسر الميم وادخال باء بعد الميم حكاها الاخفش البصرى عن العرب وعليهم يضم
الهاء وكسر الميم من غير زيادة باء وعليهم بكسر المساء وضم الميم من غير الحاق واوو عليهم بكسر
الهاء والميم ولا ماء بعد المسم وكلها صواب قاله ابن الانبارى اه (قوله ويبدل من الذين بصلقه
الخ) أى بدل كل من كل وعبارة السمين وغيربدل من الذين بدل ذكرة من معرفة وقيل فعت
للدين وهومشكل لان غير نكرة والدين معرفة وأجابوا عنه بجوامين أحدهما أن غيراغماتكون
نكر فادا لم تقع بين ضدين فأما إذا وقعت بير ضدين فقد المحصرت الغيرية فتتعرف حشذ
مامحمد (وربك الأكرم)
المتجاوز الحليم عن جهل
العباد (الذي علم بالقلم) الخط
بالقلم (علم الانسان) يعنى الخط
بالقلم (مالم يعلم) قبل ذلك
ويقال علم الانسان يعنى
آدم أسماء كل شىء ما لم يعلمه
قبل ذلك (كلا) حقا
مامحمد (ان الانسان).منى
الكافر (ليطفى) ليسطر
فيرتفع من منزلة الى منزلة فى
المضخم والمشرب والملبس
والمركب (أن رآه استغنى)
اذارأى نفسه مستغندا
عن الله بالمال (ان الى ربكْ)
يا محمد (الرجعى) مرجع
اخلائق فى الآخرة ثم نزل
فىشأن أبي جهل بن هشام
حيث أراد أن يطأ عفق
النبى عليه السلام فى الصلاة
فقال (أرأيت) با مجد
(الذى ينهى عبدا) يعنى
مجدا عليه السلام (اذا
صلى) الله (أرأيت أن كان
على الهدى) وهوعلى
الهدى يعنى النبوة والاسلام
٨٥ ٢
(أوامر بالتقوى) وأمر بالتوحيد (أرأيت ان كلب) وهو كذب بالتوحيد يعني أباجهل (وقولى) عن
ع
الإيمان (ألم يعلم) أبو جهل (بأن الله برى) صفيعه بالنبي صلى الله عليه وسلم (كلا) حقايا مجمد (لئن لم ينته) لم يتب أبو جهل
عن أذى النبى صلى الله عليه وسلم (لنسفعا بالناصية) لمأخذن ناصيته وهومقدم رأسه (ناصية كاذبة) على الله (خاطئة)
مشركة بالله (فليدع نادية) قومه واحل مجلسه (سندع الزبانية) بعنى ز بانية النار (18) حقا يا محمد (لا قطعه) يعنى أباجهل
فيها بأ مرك أن لا تصلى لربك (واسجد) لربك (واقترب) اليه بالسجود (ومن السورة التى يذكرفيها القدر وهى كلها مكية
١
وهم اليهود
آ ماتها خمس وكماتها ثلاثون وحروق ها مائة واحدوعشرون) (بسم الله الرحمن الرحيم) وبأسسناده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (اذا أنزلناه) يقول انزلنا جبر ول بالقرآن جملة واحدة على كتبة ملائكة ماء الدنيا (فى ليلة القدر) فى ليلة الحكم
والقضاء ويقال فى ليلة مباركة بالمغفرة والرحمة ثم نزل بعد ذلك على النبى صلى الله عليه وسلم نجوما نحوما (وما أدراك) يا محمد
ليلة القدر ثم بين فضلها فقال (ليلة القدر خير من ألف شهر) يقول العمل
٦٧٤
تعظيمالها (ما ليلة القدر) ما فضل
فيها خير من العمل فى ألف
شهرايس فيها ليلة القدر
(تنزل الملائكة والروح)
جبريل معهم (فيها)
فى أول ليلة القدر (بادن
ربهم) بأمروهم (من كل
أمر -- لام) يقول يسمون
على أهل الصوم والصلاة
من أمة محمد صلى الله عليه
وسلم تلك الليلة ومقال
من كل أمرسلام يقول من
كل آفة سلامة تلك الليلة
(هى) بقول فضلها وبركتها
(حتى مطلع الفجر) يعنى
الى الصبح
﴿ومن السورة التى يذكر
فيها البينة وهى كلها مكنة
آياتها تسع وكما تهاخمس
وثلاثون وحر وفها مائة
وتسعة واردهون)
(بسم الله الرحمن الرحيم}
وباسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (لم يكن الذين
كفروا من أهل الكتاب)
يعنى اليهود والنصارى
بالاضافة تقول عليك بالحركة غير السكون والآية من هذا القبيل والثانى أن الموصول أشعه
الفكرات فى الابهام الذى فيه فعومل معاملة الذكرات واعلم أن لفظ غير مفرد مذكر أبدا
الاانه ان أو يديه مؤنث جازمأنيت فعله المسنداليه تقول قامت غير هند وأنت تعنى امرأة وهى
فى الاصل صفة بمعنى اسم الفاعل وهو مغا برولذلك لا تتعرف بالاضافة وكذا أخواتها أعنى نحو
مثل وشبه وشبيه وخدن وقد يستثنى بها حملا على الا كما يوصف بالاحلاعليها وهى من الالفاظ
الملازمة للإضافة لفظا أوتقديرافا دخال الألف واللام عليها خطأ اهـ وف القرطبى قرأعمربن
الخطاب وأبىّ بن كعب غير المغضوب عليهم وغير الضالين وروى عنهما فى الراءالنصب والخفض
فى الحرفين فاظفض على البدل من الذين أو من الماء والميم فى عليهم والنصب فى الراء على
وحهين على الحال من الذين أومن الماء والميم فى عليهم كأنك قلت أنعمت عليهم الامفضوبا
عليهم أو على الاستثناء كأنك قلت الاالمغضوب عليهم ويجوز النصب باعنى وحكى عن الخليل
١هـ (قوله وهم اليهود) عبارة الخطيب غير المغضوب عليهم وهم البهودلقوله تعالى فيهم من أمنه
الله وغضب عليه ولا الضالين وهم النصارى لقوله فيهم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا الآية
وقال صلى الله عليه وسلم ان المغضوب عليهم اليهود وأن الضالين النصارى رواه ابن حبان ومحبه
وانماسمى كل من اليهود والنصارى ؟اذكرمع أنه مغضوب عليه وضال لاختصاص كل منهما
بماغلب عليه انتهت والغضب ثوران دم القلب لارادة الانتقام ومنه قوله صلى الله عليه وسلم اتقوا
الغضب فانه جرة تتوقد فى قلب ابن آدم ألم تروا الى انتفاخ أودا جه وحرة عينيه واذا وصع به
البارى تعالى فالمرادبه الانتقام أوارادة الانتقام فيهوصفة فعل أوصفة ذات والضلال المفاء
والغيمة وقيل الهلاك ومن الأوّل قولهم ضل الماء فى اللبن ومن الثانى قوله تعالى الذاضلنا فى
الارض وقيل الضلال العدول عن الطريق المستقيم وقد يعبر به عن النسيان كقوله تعالى أن
تصل احداهما بدليل قوله فتذكراحداهما الاخرى اهممين وفى القرطبى الغضب فى اللغة
الشدةورحل غضوب شديد الخلق والغصوب الحية الحديثة لشدتها والغضبة الدرقة من جلد
البعير وطوى بعضها على بعض سميت بذلك لشدتها والضلال فى كلام العرب هو الذهاب عن
سفن القصد وطريق الحق ومنه صل اللبن فى الماء أي غاب ومنه أنذاضانا فى الارض أى غينا
بالموت وصرناترابا والضلفلة جر أطلس مردده الماء فى الوادى وكذلك الغضبة صخرة فى الجبل
مخالفة لونه انه والعدول عن اسناد الغضب اليه تعالى كالأنعام جرى على منهاج الآداب
التنزيلية
(والمشركين) مشركي العرب (منفكين) مقيمين على الجمودعدمصلى الله عليه وسلم والقرآن
والاسلام (حتى تأفيهم البيئة) -ان ما فى كتابهم فى كتاب اليهود والنصارى (رسول من الله) يعنى محمد اعليه السلام ولها
وحيا حرية والم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب قبل مجىء محمد عليه السلام مثل عبد الله بن سلام وأصحابه والمشركين
بالله قبل مجىء محمد صلى الله عليه وسلم مثل أبى بكر وأصحابه منفكين منته من عن الكفر والشرك حتى قاقيهم العينة يعنى
جاءهم البينات رسول من الله يعنى محمدا عليه السلام (بتلوصحفا) قرأ عليهم كتبا (مطهرة) من الشرك (فيما) فى كتب محمد
(ولا) وغير (الضالين) وهم النصارى ونكتة البدل افادة أن المهتدين لبوا يهودا ولا نصارى
عليه السلام (كتب قيمة) دين وطريق مستقيمة عادلة لاعوج فيها (وما تغرق الذين أوتوا الكتاب) ما اختلف الذين أعطوا
الكتاب التوراة يعنى كعب بن الأشرف وأصحابه فى محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن والاسلام (الامن بعدما جاءتهم
البينة) بيان ما فى كتبهم من صفة محمد عليه السلام وفعته (وما أمروا) فى جلة المكتب (الالعمد واالله) ليوحد واالله (مخلصين
الخمس بعدالتوحيد (ويؤتوا
٦٧٥
له الدين) بالتوحيد (حنفاء) مسلمين (ويقيموا الصلاة) يتموا الصلوات
الزكاة) يعطواز كاة أموالهم
بعدذلك ثمذكر التوحيد
التنزيلية فى نسبة النعم والخيرات اليه عز و جل دون اضدادها كمافى قوله تعالى الذى خلقى
فهو بهدين والذى هو بطعمنى ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين وقوله تعالى وانالاقدرى أشر
أريد من فى الارض أم أرادبهم ربهم رشدااه أبو السعود (قوله وغير الضالين) أشاربه إلى أن لا
منى غير فهى صفة ظهر اعرابها على ما بعدها لاصلة لتأكيد النفى المفاد من غير وفى السمين
لازائدةلتا كيد معنى النفى المفهوم من غير لئلا يتوهم عطف الضالين على الذين أنعمت عليهم
وقال الكوفيون لامعنى غير وهذا قريب من كونها زائدة فانه لوصرح بغير كانت التأكيدانها
اهـ وفى القرطبى لا فى ولا الضالين اختلف فيها فقيل هى زائدةقاله العابرى ومنه قوله تعالى
ما منعك ألا تحعد وقيل هى تأكيد دخلت لثلاثة وهم ان الضالين معطوف على الذين أنعمت
عليهم حكماء مكى والمهدوى وقال الكوفيون لامعنى غير وهى قراءة عمر وأبى وقد تقدم والاصل
فى الضالين الضالين ثم أدغمت اللام فى اللام فاحتمع ما كنان مدة الألف واللام المدغمة اهوفى
الخطيب وفى ولا الصنالين . دان مدلازم ومد عارض فاللازم هو الذى على الالف هدالضاد
وقبل الكلام المشددة والعارض هوالذى على الياء قبل النون اهـ (قوله افادة أن المهتدين) أى
المذكورين قوله الذين أنعمت عليهم فصدوق الذين أنعمت عليهم هومصد وق غير المغضوب
عليهم وصصدوق ولا الضالين قصدوق العبارات الثلاث هم المؤمنون لكن هذا فيه شىء من
حيث إن الذين أنعمت عليهم تقدم تفسيرهم بالاربعة المذكورين فى آمة الفساء فلا يشعل بقية
المؤمنين ومن حيث ان غير اليهود والنصارى بصدق بسائر طوائف الكفار من المشركين
وغيرهم ومقتضى هذا أنهم داخلون فى المهتدين لانهم ليسوايهودا ولا قصارى فليتأمل فعلى
هذا كان ينبغى تفسير المهتدين بمطلق المؤمنين كما أشاراليه الشارح بقوله بالهداية وبعدذلك
يبقى فى الكلام تدافع فى طوائف الكفار غير اليهود والنصارى فالمبدل منه يخرجهم والبدل
بد خلهم فى المبدل منه ثم رأيت فى القرطبى قولا آخر فى تفسير المغضوب عليهم والضالبن بتطابق
به الكلام ويلتئم وقصه وقيل المغضوب عليهم باتساع المدع والضالين عن سنن الهدى قلت
وهذا حسن أه وكل من هذين الوصفين يشمل سائر ط وائف الكفار فنفيه ما بغير مخرج لسائر
أنواع الكفار عن المبدل منه وفى الاطيب قول أوضح من هذا وه وأن المغضوب عليهم مطلق
الكفار والضالين هم المنافقون اه فعلى هذا يشعل الذين أنعمت عليهم جميع المؤمنين اهـ
(قوله أيضا افادة أن المهتدين ليسوا يهودا ولا نصارى) أى افادة مدحهم بهذا المعنى وهوانهم
أيضافقال (وذلك) يعنى
التوحيد (دين القيمة) دين
الحق المستقيم لاعوج فيه
والهاءههنا قافية السورة
ويقال ذلك يعنى التوحيددين
القيمة دين الملائكة ويقال دين
المضيفة ويقال ملة إبراهيم
(ان الذين كفروا من أهل
الكتاب) محمد عليه
السلام والقرآن (والمشركين)
باللهىعنىمشرکی أهل
مكة (فى نارجهنم خالدين
فيها) مقيمين فى النار
لاءوتونولايخرجونمنها
(أولئك) أهل هذه الصفة
(هم شر البرية) شراخليقة
(ان الذين آمنوا) محمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
مثل عبد الله بن سلام
وأصحابه وأبى بكر وأصحابه
(وعملوا الصالحات)
الطاعات فيمابينهم وبين
ربهم (أولئكْ) أهل هذه
الصفة (هم خير البرية)
خير الخليقة (جزاؤهم عندربهم) ثوابهم عندربهم (جنات عدن) مقصورة الرحمن معدن النبيين والمقربين (تجرى من تحتما)
من تحت شجرها ومسا كنها وغرفها (الانهار) أنهار الخمر والماء والعسل واللبن (خالدين فيها) مقيمين فى الجنة لا يموتون ولا
يخرجون منها (أبدارضى الله عنهم) بإيمانهم وما عمالهم (ورضواء :- ) بالثواب والكرامة (ذلك) الجنان والرضوان
(إن خشى (به) لمن وحدومه مثل أبى بكر الصديق وأصحابه وعبد الله بنسلام وأصحابه
﴿ومن السورة التى يذكرفيها الزلزلة وهى كلها مكية آياتها تسع وكلماتها خمس وثلاثون كلمة وحروفها مائة حرف)
٢٠
{بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (اذا زازات الارض زاز الها) بقول تزازات الارض
زلزلة واضطربت الأرض اضطرابة فانكسر ما عليها من الشهر والجبال والبنيان (وأخر حت الارض أثقالها) أموالها
وكنوزها (وقال الانسان) منى الكافر (مالها) تعجبامنها مايرى من الدول (يومئذ) يوم تزلزلت الأرض (تحدث أخبارها)
تخبر الأرض بما عمل عليها من الخير والشر (بأن ربك أوحى لها) أذن لها فى الكال. (يومئذ) يوم تتكلم الارض (يصدر) يرجع
الجنة وهم المؤمنون وفريق الى النار وهم الكافرون (ليروا) اسكى بروا
٦٧٦
(الناس أشتاتا) فرقا فرقا فريق الى
(أعمالهم) ما عملوا عليها
من الخير والشرثم نزل فى
قوم كانوايرون أنهم لا يؤجرون
على قليل من الخبر ولا
مأثمون على قليل من الشر
فثهم على القليل من الخير
وحذرهم عن القليل من
الشرفقال (فن يعمل
مثقال ذرة) وزن غلة صغيرة
أصغر ما يكون من الفعل
(خيرايره) فى كتابه فيسره
ويقالالمؤمن یری۶له فى
الآخرة والكافریری عمله
فى الدنيا (ومن يعمل
مثقال ذرة) وزن غلة صغيرة
(: رايره) يجده فى كتابه
فيسوءوىقالیری المؤمن
فى الدنيا والكافر فى الآخرة
( ومن السورة التى بذ کر
فيها العاديات وهى كلها
مكنة اراتها احدى عشرة
وكلماتها أربعون وحروفها
مائة وثلاثة وستوى)
ليسوايهودا ولا نصارى لكن مدحهم بهذا المعنى فيه قصور ليس فيه كبيرة جعلهم أذ من المعلوم.
أن المؤمنين غير اليهود والنصارى فليتأمل ثم رأيت فى الخطيب ما قصه فان قبل ما قائدة غير
المغضوب عليهم الح بعد ذكر أنعمت عليهم أجيب بان الايمان اثما تكمل بالرجاء والخوف كما قال
عليه الصلاة والسلام الو وزن خوف المؤمن ورجا ؤهلاعتد لا فقوله صراط الذين أنعمت عليهم
يوجب الرجاء الكامل وقوله غير المغضوب عليهم الخيوحب الخوف الكامل وحينئذ بتقوى
الاءان بركتبه وطرفيه وينتمى إلى حد الكمال اه(تقيمه) آخر الفاتحة ولا الضالين وأمالفظ آمين
فليس منها ولا من القرآن مطلقاً بل هوسنة بسن القارئ الفاتحة فى الصلاة وغيرها أن يختم به
وهو اسم فعل بمعنى استجب وتقبل بالله أى تقبل هذا الدعاء وهوقوله اهدنا الصراط المستقيم
الى آخر هاوهذا الاسم مبنى على الفتح ويجوزفيه مد اله. زة وقصرها وفى السمين القول فى آمين
ليست من القرآن اجماعاً ومعناها استجب فهى اسم فعل مبنى على الفتح وقيل ليست اسم فعل
مل هى من أسماء الله تعالى والتقدير يا أميز وضعفه أبو البقاء بوجهير أحدهما أنه لو كان كذلك
ل-كان ينبغى أن يغير على الضم لانه منادى مفرد معرفة الثانى أن أسماء الله تعالى توقيفية ووجه
الفارسى قول من جهله اسمالله تعالى على معنى ان فه ضميرا يعودعلى الله: مالى فى كانه اسم فعل
وهو توجيه حسن نقل صاحب المغرب وفى آمين لغتان المد و القصر وقيل الممدوداسم أحجمى
لاته بزنة قابيل وهابيل وهل يجوز تشديد الميم المشهور أنه خط أنقله الجوهرى ولكنه روى عن
الحسن وجعفر الصادق التشديد وهوقول الحسن بن الفضل من أم إذا قصدأى نحن قاصدون
خبرك باالله ومنه ولا آمين البيت الحرام اه وفى الخطيب والسنة للقارئ أن يقول بعد فراغه
من الفاتحة آمين مفصولاً عن الضالين سكتة ليتميز ماهوقرآن عماليسر بة رآن وهو اسم الفعل
الذى هواستجب وعن ابن عباس رضى الله عنه ما سألت رسول اللهصلى الله عليه وسلم عن معنا.
فقال رب افعل وبنى على الفتح كاين لالتقاء الساكنين ويجوزمدألفه وقصرها وليس آمين من
القرآن اتفاقا بدليل أنه لم يثبت فى المصاحف كما مرت الاشارة اليه ولكن يسن حتم السورة به
لقوله صلى الله عليه وسلم عانى ج بريل آمين عند فراغى من قراءة الفاتحة كارواء الميرقى وغيره
وقال صلى الله عليه وسلم انه كانلختم على الكتاب كما رواهأبو داود فى سننه وقال على رضى الله عنه
آمين خاتم رب العالمين ختم به دعاء عباده رواه الطبرانى وغيره لكن بسند ضعيف اهفيسن ختم
الدعاءتامين سواء كانه والدهاء الذى فى الفاتحة أو غيرها وفى القرطبى ففى الخبران آمين
{بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
كالطابع
فى قوله تعالى (والعاديات ضها) ودلك او النبى صلى الله عليه وسلم بعث سرية الى فنى كفافة فاصط]
عليه خبرهم فاغتم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرالله نبيه عن ذلك على وجه القسم فقال والعاديات فها يقول أقسم
الله بخبول الفراتضحت انفاسهن من العدو (فالموريات قدحا) يورين الثمار بحوافر هر قدحا كالفادح لا ينتفع ٠٠ارها
كمالا يقتفع بنار أبى صاحب وكان أبو حصاحب رجلا من العرب أهل الناس من مكون فى العساكر لا يوقد نارا أبدا للخبز
ولا لغيره حتى ينام كل ذى عين ثم يوقد ها فاذا أيقظ أحد أطفأهالكى لا ينتفع بها (فالمغيرات مها) ذاغرن عند الصباح
والله أعلم بالصواب واليه المرجع
(فأثرت به) هيجنبه واقرهن ويقال بعدوهن (نقما) غبار اترابا («وسطن به) بعدوهن (جعا) جمع العدوّ ولهاوحه آخر
والعاديات يقول أقسم الله بخيول الحاج وابلهم إذا رجعن من عرفة إلى مزدلفة ضه اضحت أنفاسهن فالموربات قدماً بورين
النار المزدلفة فهن الموربات ويقال فالموريات قدحا فا المنجيات عملا وهو الحم فالمغيرات مها اذا رجعن من المزدلفة الى مى
غدوة فمن المغيرات فأثرت به بالمكان تقعاترا بافوس طن به بعدوهى جما أقسم الله ٦٧٧ بهؤلاء الاشياء (ان الانسان) يعنى
الكافر وقرط بن عبد الله
ابن عم ريقال أبو حباحب
(لربهامكنود) يقول مندمة
ربه الكفور بلسان كدة
ويقال بربه عاص بلسان
حضرموت ويقال تحيل
بلاننى مالك بن كنانة
ويقال الكنود الذى يمنع
رفده ويجمع عبدهوبأكل
وحده ولا يعطى النائية فى
قومه (وأنه على ذلك الشهيد)
والله على صنعه الحافظ (وانه)
يعنى قرطا (حب الخبر
لشديد) يقول يحب المال
الكثير - باشديدا (أفلا
يعلم) فرط ويقال أبو حباحب
(اذا بعثرما فى القبور) أخرج
ما فى القبور من الاموات
(وحصل ما فى الصدور) بين
ما فى القلوب من الخير والشر
والبخل والسخاوة (ان
(همهم) وباعمالهم
(يومئذ) يوم القيامة
(ظمير) العالم
كالطابع الذى يطبع بهعلى الكتاب قال الهروى قال أبو بكرمعناه انه طابع الله مع عباده
لانه يدفع الآفات والبلاياف كان كماتم الكتاب الذى يصوته ويمنع من افساده واظهار ما فيه
وفى حديث آخر آمين درجة فى الجنة قال أبو بكر معناه أنه حرف بكتسب به قائله درجة فى الجنة
وقال وهب بن منبهأمين أربعة أحرف يخلق الله من كل حرف ملكا يقول اللهم اغفر لكل من
قال آمين اهـ وكلمة آمين لم تكن قبلها الالموسى وهرون عليهما السلام ذكر الترمذى الحكيم
فى نوادر الأصول عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى لله عليه وسلم ان الله أعلى أمنى
ثلاثا لم تعط أحداقبلهم السلام وهوتحية أهل الجنة وصفوف الملائكة وأمين الاما كان من
موسى وهرون قال أبو عبد الله معناه أن موسى دعا على فرعون وأمن هرون فقال الله تبارك
وتعالى عندماذكردعاء موسى فى تنزيله قد أجمبت دعوكما ولم يذكر مقالة هرون وقالموسى
ربنافكان من هرون التأمين فسماهداء يا فى تنزيله اذصير ذلك منه دعوة وقدقل ان آمين
خاص بهذه الامةلماروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما حسد تكم اليهود على شىء
ما حمدتكم على السلام والتأمين أخرجه ابن ماجهمن حديث حمادبن سلمة عن سهيل بن أبى
صالح عن أبيه عن عائشة وأخرج أيضامن حديث ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال
ما حسدتكم اليهود على شئ ما حسدتكم على التأمين فأكثروامن قول آمين قال علماونارحمة
الله عليهم الغا حد نا أهل الكتاب لأن أولها حمد الله وثناء عليه ثم خضوع له واستكانة ثم
دعاءلنا بالهدامة إلى الصراط المستقيم ثم الدعاء عليهم مع قولنا آمين اه (قوله والله أعلم
بالصواب) كأن هذه العبارة من وضع تلامذة المحلى أو من وضع السيوطى قصد بها ختم تفسير
المحلى والإشارة إلى فراغه وانقضائه ويبعد جدا أنها من كلام المحلى لما عرفت سابقا أنه كان قد
شرع فى تفسير النصف الاول وأنه ابتدأ. بالفاتحة وأنه اخترمته المنية بعد الفراغ منها وقبل
الشروع فى البقرة وما بعدها واذا كان كذلك فيعد منه أن يأتى بعمارة تشعر بالانتهاء
والاختام واقعة أثناءتفسير النصف الاول فتأمل وآخرهذه العبارة هوقوله والمات كمافى خط
الامام أحمد بن على المعروف بابن أخت البلقيني نفعنا الله به كماذكره فى نسخته التى رفها بيد.
وقصه فيها بعد قوله والماب ثم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه وصلى الله على سيدنا
محمد وآ له وصحبه وسلم على يد العق يرً حمد من على المعروف بابن أخت الباقينى عفا الله عنه آمين
بتاريخ يوم الاثنينعا شرصفر الخيرمن شهور سنة اثنين وثمانين وتسعمائة اه فعلى هذا يكون
*(ومن السورة التى بذ كر
فيها القارعة وهیکلها
مكنة آياته ثمسار وكما تهاست وثلاثون كلمة وحروفها مائة واثنان وخمسون حرفا) .* (بسم الله الرحمن الرحيم).
وبأسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (القارعة ما القارعة)،قول الساعة ما الساعة يحجبه بذلك وانما هيت القارعة لانها تفرع
القلوب (وما أدراك) يا محمد (ما القارعة) تعظ الهانم بينها فقال (يوم يكون الناس) يجول الماس بعضهم فى بعض
(كالفراش المبثوت) المبسوط يجول بعضه فى بعض والفراش هوشئ يطير بين السماء والأرض مثل الجراد (وتكون) تصير
(الجبال كالعهن المنفوش) كالصوف المندوف المقوى (وأماصر ثقلت موازينه) حسناته فى ميزانه وهو المؤمن (فهوفى عيشة
والماّب وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وإتسليما كثيرادائما أبداوح بنا الله
ونعم الوكيل ولاحول ولا قوة الابالله العلى العظيم
راضية) فى جنة مرضية قد رضيها لنفسه (وأما من خفت موازينه) وهو الكافر (قامه هاوية) جعل أمه مأواه ومصيره الهاوية
ويقال يهوى فى الناره لى هامته (وما أدراك) يامحمد (ما هيه) تعظ .. الهاثم بينها فقال (فار حامية) حارة قد انتهى حرها » (ومن
السورة التى يذكرفيها التكاثر
وهى كلها مكية آياتهاثمان وكلماتها ثمان وعشرون وحروفها مائة وعشرون)*
٦٧٨
(بسم الله الرحمن الرحيم).
ما فى هذه القسمة من قوله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا دائما أبدا
الى آخره ليس من نسخة المحلى وانما هو من وضع بعض الناس وبدل عليه ثبوته فى بعض النسخ
دون بعض (قوله والماب) عطف مرادف وفى المختارآن رجع وبابه قال والما ب المرحعاه
(قوله وحسبنا الله) أى كافمنا وقوله وأم الوكيل أى المفترض اليه الأمر اه (قوله الرحلة) أى
الذى يرتحل اليه لأخذ العلم عنه وهو بصم الراء كمافى المصباح والقاموس ونص الاول الرحلة
بالكسر والضم لغة اسم من الارتحال وقال أبو زيد الرحلة بالكسراسم من الارتحال وبالضم
الشئ الذى يرتغل اليه يقال قريت رحلتنا بالكسر وأنت رحلتنا بالضم أى المقصد الذى نقصد.
اهوفص الثانى وارتحل القوم عن المكان انتقلوا عنه فتر حلوا والاسم الرحلة بالضم والمكسر أو
بالكسر الارتعمال وبالضم الوجه الذى تقصدداه (قوله تغمده الله برحمته) أى جعلها له كالغمد
للسف فى الاحاطة والشمول وفى المختارغمد السيف من باب ضرب ونصر جعله فى غمده فهو
مغمود وأغمد أيضافهومغمد وهما لغتان فصيحتان وتغمده الله برحمته غرمها اهـ (قوله
وحشرنا فى زمرته) أى جماعته الذين يحشره ومعهم وقوله بمعمد الباء تشبه باء القسم ويقال
لها باء التوسل أى متوسلين فى قبول هذا الدعاء عمحمد وآله
وباسناده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (الهاكم التكاثر)
يقول شغلكم التفاخر بالحسب
والنسب (حتى زرتم المقابر)
وذلك ان بنى سهم وبنى عبد
مناف تفاخروا أيهم أكثر
عدد افكثر تهم نوعيد
مناف فقالت بنوسهم
أهلكنا البغى فى الجاهلية
فعدوا أحياءنا وأحياء ثم
وأمواتنا وأمواتكم ففعلوا
فكثر هم بنوسهم فنزلت
فيهم ألهماكم التكاثر شغلكم
خاتمة)
التفاخر فى الحسب والنسب
حتى زرتم المقابر حتى ذكرتم
قال القرطبى فى مقدمة تفسيره باب ما لمزم قارئ القرآن وحامله من تعظيم القرآن واحترامه
قال الترمذى الحكيم فى نوادر الأصول فن حرمته أن لامه الاطاهرا ومن حرمته أن يقرأه
وهو على طهارة ومن حرمته أن يستاك ويتخلل فيطيب فاه إذهوطريقه قال يزيد بن أبى مالك
أن أفواهكم طرق من طرق القرآن طهر وها ونظف وها ما استطعتم ومن حرمته أن يستوى له
قاعدا ان كان فى غير صلاة ولايكون متبكها ومن حزمته أن ملفسر ثمار التحمل كما لمبها
للدخول على الامير لأنه مناج ربه ومن حرمته أن يستقبل القبلة لقراءته وكان أبو العالية اذا قراً
اعتم وابس وارتدى واستقبل القبلة ومن حرمته أن يتمضمض كما تضع ر وى شعبة عن أبى
حمزة عن ابن عباس أنه كان يكون بين يديه اناء فيه ماءإذا تضع تمضمض ثم أخذ فى الذكر وكان
كلما تضع تمضمض ومن حرمته أنه إذا تثاءب أن يعسك عن القراءة لأنه إذا قرأفه ومخاطب
ربه وصفاج له والثقاؤون من الشبطان قال مجا هد اذا تثاءبت وأنت تقرأ القرآن فأمسك عن
الاموان فى العدد ومقال
تغلكم التكاثر بالمال والولد
حتى تموتوا وتدفنوافى
القبور (كلا)وهوردعليهم
ووعيدلهم (سوف تعلمون)
ماذا يفعل بكم فى القبور
(ثم كلا سوف تعلمون)
ماذا يفعل بكم عند الموت
(كالالو تعلمون) ماذا يفعل
بكر يوم القيامة (علم البغير)
القرآن
علمانهمنا ماتفاخرتم فى الدنيا (تعرون الجيم) يوم القيامة (ثم اترونها عين المقير) عينا بقينا لستم عنها
بغائبين يوم القيامة (ثم لمسؤان يومئذ) يوم القيامة (عن النعيم) عن شكر المنعم ماتأ كلون وما تشربون وما تلبسون وغير ذلك
*(ومن السورة التى يذكرفيها المصروهى كلها مكية آياتهاثلاث وكلماتها أربع عشرة وحروفها ثمانية وستون حرفا).
وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (والعصر) أقسم الله بنواجذ الدهر بمن شدائد.
*(بسم الله الرحمن الرحيم).
(قوله قوله الرحلة) المحضة التى كتب عليها المحشى رحمه الله فيها زيادة لم نقف عليها فى الفسخ التى بأيد الناس أه
.--
ويقال بصلاة العصر (ان الانسان) يعنى الكافر (افى خسر) فى غين وفى عقوبة عن ذهاب أهله ومنزله فى الجنة ويقال فى
نقصان عمله بعد الهرم والموت (الا الذين آمنوا) بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (وعملوا الصالحات) الطاعات فيما بينهم وبين
ربهم (وتواصوا بالحق) تحانوا بالتوحيد ويقال بالقرآن (وتواصوا بالصبر) تحاثوا بالصبر على اداء فرائض الله واحتناب معاسمه
والصبر على المرازى والمعديات فانهم ليسوا كذلك.(ومن السورة التى يذكر فيها الهمزة وهى كاما مكية آياتها تسع وكلماتها
٦٧٩
أربع وثمانون وحروفها مائة واحد وستون) .. (سم الله الرحمن الرحيم).
وباستاده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (ويل) شدة
عذاب ويقال ويل وادفى
القرآن تعظ ماحتى يذهب تشاؤبك وقال عكرمة يريد أن فى ذلك الفعل اجلالا للقرآن ومن
حرمته أن يستعيذ بالله عند ابتدائه للقراءة من الشيطان الرجيم ويقرأبسم الله الرحمن الرحيم
ان كان ابتداء قراءته من أول السورة أو من حيث بلغ ومن حرمته أنه اذا أخذ فى سورة لم
يشتغل شئ حتى يفرغ منها الالضرورة ومن حرمته إذا أخذ فى القراءة لم يقطعها ساعة فساعة
بكلام الآدميين من غير ضرورة ومن حرمته أن يخلو بقراءته حتى لا يقطع عليه أحد بكلام
فيخلط ، نجوابه لأنه إذا فعل ذلك زال عنه سلطان الاستعاذة التى أتى بها فى البدء ومن حرمة.
أن يقرأه على تؤدة وترتيل ومن حرمته أن يستعمل فيه ذهنه وفهمه حتى يعقل ما يخاطب له
ومن حرمته أن يقف على آية الوعد فيرغب إلى الله تعالى ومسأله من فضله وان يقف على أية
الوعيدفيستهير بالله منه ومن حرمته أن يؤدى لكل حرف حقه من الاداء حتى مبرزالكلام
باللفظ تماما فإن له بكل حرف عشر حسنات ومن حرمته اذا انته ت قراءته أن يصدق ربه
ويشهد بالبلاع لرسوله صلى الله عليه وسلم ويشهده لى ذلك أنهحق فيقول صدقت ربنا وبلغت
رسلك ونحن على ذلك من الشاهدين اللهم اجعلنا من شهداء الحق القائمين بالقسط ثم يدعو
بدعوات ومن حرمة -• إذا قرأء أن لا يلتقط الآيات من كل سورة فيقرأها فانه روى لناعن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مر سلال وهو يقرأ من كل سورة شياً فأمره أن يقرأ على ترتيب
السورأوكماقال ومن حرمته إذا وضع الصحيفة أن لا يتركها مقشور، وأن لا يضع فوقه شيأ من
الكتب حتى يكون أبداعالمالأثر المكتب علما كان أو غيره ومن حرمته أن وضعه فى
جره إذا قرأء أو على شئ بين يديه ولا مضعه بالارض ومن حرمة، أن لا يموه من اللوح بالبزاق
وا-كته يغسله بالماء ومن حرمته اذا غسله بالماء أن يتوقى النجاسات من الواضع والمواضع التى
توطأ فان لتلك الغسالة حرمة وكانمن قبلنا من السلف معهم من يستشفى فسالته ومن حرمته
أن لا يخذ الصحيفة اذا بلبت ودرست وقاية للكتب فإن ذلك جفاء عظيم ولكن يحدوها بالماء
ومن حرمته أن لا يخلى يوما من أيامه من النظر فى المصحف مرة وكان أبو موسى يقول انى
لاستحى أن لا أنظر كل يوم فى عهدر بى مرة ومن حرمته أن يعطى عينيه حقه ما منه فإن العمن
تؤدى الى النفس وبين النفس والصدر جمات والقرآن فى الصدرفاد اقرأً. عن ظهر قلب فات
يسمع أذنه فتؤدى الى النفس فاذا نظر فى الخط كانت العين والاذى قد اشتر كتا فى الاداء وذلك
أوفر للاداء وكان قد أخذت العين حظها كالاذن روى زيد بن أسلم عن عطاءبن ساعن أبى
جهنم من قيم ودم ويقال
جب فى النار (لكل همزة)
مغتاب للناس من خلفهم
(لازة) طعان أمان -خماس فى
وجوههم نزان هذه الانفى
أخفس بن شريق ومقال
فى الوليد بن المغيرة المخزومى
وكان يغتاب النبى صلى الله
عليه وسلم من خلفه ويطعن
فى وجهه (الذى جمع مالا)
فى الدنيا ( وعدده) عدد
ماله وتقال عدد حماله
(يحسب) يظى الكافر
(أن ماله أخلده) يخلد.
فى الدنيا ( كلا) وهورد.
عليه لا يخلده (لندن)
لبطرحن (فى الخطعة وما
أدراك) يامحمد (ما الحطمة)
تعظيما لها ثم بينها له فقال
(نارالله الموقدة) المستعرة.
على الكفار (الى قطاع
علىالافئدة)تا كل كل شى
حتى تبلغ الى القلب (انها)
معنى النار (عليهم) على
الكفار (مؤصدة) مطبقة (فى عمد ممددة) يقول طباقها محمدوده الى العمل ومقاز قهره سد " (ومن السورة التى مذكرفيها
الفيل وهى كلها مكة آياتهاخمس وكلماتهاثلاث وعشرون وحروفها ستة وسبعون حرفاً) .• (بسم الله الرحمن الرحيم).
وباسناده عن ابن عباس في قوله تعالى (ألم تر) يعنى الم تخمر فى القرآن يا محمد (كيف فعل ربك) كيف عذب رمان وأهلك
ربك (أصحاب الفيل) قوم النجاشى الذين أراد واخراب بيوت الله (ألم يجعل كيدهم) صقيعهم (فى تضليل) فى اباطيل وتح جر
(وأرسل عليهم) سلط عليهم (طيرالأبابيل) متتابعة(قرديهم) ترعى عليهم (بحجارة من " يجيل) من سيخ وحل مطبوخ مثل الأبو
وإقال مصيل من ميناء الدفـ (فعلهم كمصفما كول) كورق الزرع المدوّداذاا كله الدود . (ومن السورة التى يذكر
فيهاقريش وهى كلها مكتبة آياتها أربع وكلماتها سبع عشرة وحروفها ثلاثة وسبعون حرفاً) ** (بسم الله الرحمن الرحيم).
وبإسنادهعن ابن عباس فى قوله تعالى (لا. لاف قريش)يقول مرقم بشالب الفواعلى التوحيد ويقال اذكرذ ممنى على قريش
١.ألفوا على التوحيد (اللافهم) كالافهم (رحلة الشتاء والصيف) على رحلة الشتاء إلى اليمن والصيف الى الشام ويقال لا يشق
عليهم رحلة الشتاء والصيف (فليعبدوا) فليوحد قريش (رب هذا البيت)
٦٨٠
التوحيد فى قريش كمالايشق
ربهذه الكعية (الذى
أطعمهم من جوع) أشبعهم
من جوع سبع سنين
ويقال دفع عدم مؤنة
الجوع ومؤنة الرحلتين
الشقله والصيف وكانوا
وتحلون فى كل سنة رحلتين
رحلة العين بالشتاء ور حلة
الى الشام بالسيف فدفع
عنهم مؤنةذلك (وآمنهم
ــن خوف) من خوف
العدوّ بان يدحمل عليهم
ويقال من خوف النجاشى
وأصحابه الذين أرادوا غراب
البيت وهذه معطوفة على
السورة الاولى
● (ومن السوره التىيذكر
فيها الماعون وهى كلها
مكة اياتها سبع وكلماتها
خمس وعشرون وحروفها
مائة واحد عشر حرفاً).
*(بسم الله الرحمن الرحيم}*
وإسناده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (أرأيت الذى
مكذب بالدين) ويقال
مذب بحساب يوم القيامة
سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطواأء :- كم حظها من العبادة قالوا
يا رسول الله وماحظها من العبادة قال النظر فى المصف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه
وروى مكحول عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل عبادة أمتى
قراءة القرآن نظرا ومن حرمته ان لا يتأوله عندما عرض له من أمر الدنيا حدثناعمروبن
زباد الحنظلى قال - مشاهشيم بن بشير عن المغيرة عن أبراهيم قال كان بكره أن يت أول شئ من
القرآن عندما تعرض للقارئ شئ من أمر الدنيا والتأويل مثل قولك للرجل اذا جاءك جئت
على قدر باموسى ومثل قوله كلوا واشر بواهنيئاى أسلفتم فى الأيام الخالية عند حضور الطعام
وأشباه هذا ومن حرمته أن لايقال سورة كذا كقولك سورة العدل وسورة البقرة وسورة النساء
ولكن يقال السورة التى يذكرفيها البقرة مثلاذات هذا هارضه قوله صلى الله عليه وسلم
الانتان من آخر سورة البقرة من قرأهما فى ليلة كفتاه خرجه البخارى ومسلم من حديث عمد
الله بن مسعود ومن حرمته أن لا يتلى منكوسا كفعل على الصبيان باس أحدهم بذلك
أن يرى الحذق من نفسه والمهارة فإن ذلك عدم مبالاة وعدم تعظيم ومن حرمته أن لايقرأ.
بالحان الغناءكاء ون أهل الفسق ولا ترجع النصارى ولا فوح الرهبانية فإن ذلك كله زيغ
وقد تقدم ومن حرمته أن يحوّف خطه إذا كتبه وعن أبى حكيمة أنه كان مكتب المصاحف
بالكوفة فر على رضى الله عنه فنظر الى كتابه فقال له أجل قلمك فأخذت العلم فقططت من
طرفه قطائم كتبت وعلى قائم بنظر الى كتابى فقال مكذا فوره كمانورهعزوحل ومن حرمته
أن الاعمارى ولا يحادل فيه فى القرآن ولا يقول لصاحبه ليس هكذاهو واعله أن تكون تلك
القراءة حيمة جائزة من القرآن فيكون قد حمد كتاب الله ومن حرمته أن لا يقرأ فى الاسواق
ولا فى مواطن اللغط والاغوا ومجمع السفهاء ألاترى أن الله تعالى ذكر عباد الرحمن وأثنى عليهم
أنهم اذا مروا باللغومرواكرا ما هذالمروره بنفسه فكيف اذا مر بالقرآن الكريم تلاوة بين ظهراني
أهل اللغوومجمع السفهاء ومن حرمته أن لا يتوسد المصف ولا يعتمد عليه ولا يرمى به الى
صاحبه إذا أراد أن يناوله ومن حرمته أن لأصغر المعصف روى الاعمش عن ابراهيم عن
على رضى الله عنه قال لا نصفر المصصف قلت وروى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه رأى
مصحفاص غيرافى يدرجل فقال من كتبه قال أنافضربه بالدرة وقال عظموا القرآن وروى
عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يقال مسيجداً ومصحف ومن حرمته أن لا يخلط فيه
ما
وهو عاص بن وائل السهمى (فذلك الذى بدع المقيم) يقول يدفع المتيم عن حقه ويقال بمنع حقه (ولا بحض)
لايحت ولا يحافظ (على طعام المسكين) على صدقة المساكين (فويل) شدة عذاب فى الغار (الاصلين) للمافقين ثم بينهم فقال
(الذين هم عن صلاتهم سادون) لاهون تاركون لها (الدين هم يراؤون) بصلاته-ماذا رأوا الناس صلوا واذا لم يروالم يصلوا
(ويمنعون الماعون) المعروف ويقال الزكاة ويقال العوارى بين الناس مثل القدر والأوانى ما ينتفع به الناس وغير ذلك
(ومن السورة التى يذكرفيه المكوثروهى كلها كيةآياتهاثلاث وكلماتها عشر وحروفها اثنان وأربعون
١
(بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس في قوله تعالى (انا أعطيناك الكوثر) يقول اعطيناك بأمحمد الخير الكثير
والقرآن منه ويقال الكوثر نهر فى الجنة أعطاه الله مجمداصلى الله عليه وسلم (فصل (بك) ذكر الذلك (واغحر) استقبل بتحرك التى
القبلة ويقال ضع عينك على شمالك فى الصلاة ويقال استوف الركوع والسجود فى يبدوتحرك ويقال فصل لربك صلاتيوم الضر
وانحر البدن (أن شانئك) يقول مبغعنك (هوالا بقر) أبتر عن أهله وولده وماله عن كل خير لايذكربعد موته بخير وهو العاص
ابن وائل السهمى وأنت تذكربكل خير كما أن كروذلك انهم قالوا ان محمداصلى الله ٦٨١ عليه وسلم ه والابتربعد مامات ابنه
عبد الله (ومن السورة التى
يذكرفيها الكافرون وهى
ماليس منه ومن حرمته أن لا يحنى بالذهب ولا يكتب بالذهب فيخلط به زينة الدنيا وروى مغيرة
عن ابراهيم أنه كان بكره أن يحلى المصحف أو يكتب بالذهب أو يعلم عند رؤس الآتى أو يصغر
وروى أبو الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زخرفتم مساجدكم وأحليتم
مصاحفكم فالدمار عليكم وقال ابن عباس ورأى مصفا قدز من بغضة تغرون به السارق
وزينته فى جوفه ومن حرمته أن لا يكتب على الارض ولا على حائط كمايفعل هذه المساجد
المحدثة حدثنا محمد بن على الشقيفي عن أبيه عن عبد الله بن المبارك عن سفيان عن محمدبن
الزبير قال سمعت عمر بن عبد العزيز يحدث قال مررسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب فى
أرض فقال لشاب من هذيل ما هذا قال من كتاب الله كتبه يهودى فقال لعن الله من فعل
هذا لا تضعوا كتاب الله الاموضعه قال محمد بن الزبير رأى عمر بن عبد العزيز ابناله بكتب
القرآن على حائط فضربه ومن حرمته انه اذا اغتسل بكتابته منتشفياً من مقم أن لايحبه على
كناسة ولا فى موضع نجاسة ولا على موضع يوطأ ولكن تحية من الارض فى بقعة لا يطؤها
الناس أو يحفر حفيرة فى موضع طاهر حتى يحب من حسده فى تلك الحفيرة ثم بك بها أو فى نهر
تمسير يختلط بعمائه فيجرى ومن حرمته أن يفتتحد كل حتمه نى لا يكون كهئة المعمور
وكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ختم القرآن يقرأ من أول القرآن قدرخمس آيات
لئلا يكون فى همئة الهجرة وروى ابن عباس قال جاءرجل فقال يارسول الله أي العمل أفضل
فقال عليك بالحال المرتحل قال وا الحال المرتحل قال صاحب القرآن يضرب من أوله حتى
مبلغ آخره ثم يضرب فى أوله كلما حل ارتحل قلت ويستخدم اذا ختم القرآن أن يجمع أهله ذكره
أبو بكر بن الانبارى أخبر ناادريس أخبر ناخلف أخبرنا وكيع عن مسعر عن قتادة عن أنس بن
مالك كان إذا ختم القرآن جمع أهل ودعا وأخبرنا ادريس أخبر نا حلف أخبر ناجريرعن منصور
عن الحكم قال كان مجاهد وعبدة بن الى المابة وقود يعرضون المصاحف فإذا أراد وا أن يختموا
وجهوا المنا أحضرونا فان الرحمة تنزل عند ختم القرآن، أخبرناإدريس أخبر ناحلف أخبرنا
هشيم عن العوام عن إبراهيم التيمى قال من ختم القرآن أول النهارصلت عليه الملائكة حتى
عدى ومن ختمه أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح قال فكانوا . تحبون أو بختموا أول
الاسل وأول النهارو من حرمته أن لا تكتب التعاويذمنه ثم يدخله أفي الالاء إلا أن تكون فى
غلاف من أدم أوفضة أو غير هما فيكون كأنه فى صدرك ومن حرمته اذا كتبه وشر عه سمى الله
كلها مكة آياتهاست وكلماتها
ست وعشرون وحر وفها
اربعة وسبعون حرفاً)
(سم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (قل ياأيها
الكافرون ) وذلك ان
المستهزئين هم العاص بن
وائل السهمى والوليدين
المغيرة وأصابه ما قالوا استسلم
لا لك تنا محمد حتى بعد الأك
الذى تعبده فقال الله ول
امجد لا ؤلاء المستهزئين ياأيها
الكافرون المستمرزون بالله
وبالقرآن (لا أعيدما تعبدون)
من دونالله منالا ونان
(ولا أنتم عابدون) تعبدون
(ما أعبد) وهذار فى المستقبل
(ولا انا عابد ماعبدتم) من
دون الله (ولا أنتم عابدون
ما اعبد) وهذان فى الماضى
ويقال لااعبدلاا وحد
ماتعبدون متوحدونمندون
الله ولا أنتم عابدون موحدون
ما اعدد ما اوحد ولا انا كابدهوحد ماء. دتم ما وحد تم من دون الله ولا انتم عابدون موحدون ما اعمد
٨٦ = ع
ما اوحد (لكم دينكم) عليكم دينكم الكفر والشرك بالله (ولى دين) الإسلام والإيمان بالله ثم نستها آنه القتال وقاتلهم بعد ذلك.
{ومن السورة التىيذكرفيها النصر وهى كلها مكيةآياتهاثلاب وكلماتها ثلاب وعشرور وحروفها سبعة وسبعود حرفا)
{بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس في قوله تعالى (إذا جاء نصر الله) قول اذا جاءنصر الله على أعدائه قريش
وغيرهم (والفتح) فتح مكة (ورأيت الناس) اهل المن وغيرهم (يدخلون فى دين الله) الاسلام (افواجا) جماعات القبيلة بابرها
فاعلم أنك ميت (فسج بحمدربك) فصل بامر بك شكر الذلك (واستغفره) من الذنوب (انه كان توابا) متجاوزارحيمافتى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذه السورة بالموت {ومن السورة التى يذكرفيها ابوله ب وهى كلها مكية آياتها خمس وكلماتها
ثلاث وعشرون وحروفها سبعة وسبعون حرفًا) (بسم الله الرحمن الرحيم) وبإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى (تبت يدا
أبى لهب) وذلك انه لما قال الله لنبيه عليه السلام وأنذر عشيرتك الأقربين فقال لهم بعد ما دعا هم قولوالااله الاالله فقال له عمه أخو
أبو له ب تبالك يا محمد الهذادعوتناف أنزل الله فيه تبت بدا أبي لهب يقول
إيه من أمه واحد عبد العزى كفيته ٦٨٢
خسرت بدا أبى لهب من
على كل نفس وعظم النية فيه فان الله يؤتيه على قدرنيته روى أمث عن مجاهد قال لابأس أن
تكتب القرآن ثم تسقه المر یض وعن أمیجعفرقال من وجدفى قامهقساوةفاکتببس فى
جام بزعفران ثم يشربه قلت ومن حرمته أن لا يقال سورة صغيرة وكره أبو العالمية أن يقال سورة
صغيرة أو كبيرة وقال لمن سمعه قالها أنت أصغر منها وأما القرآن فكا، عظيم ذكره مكى رحمه الله
قات وقدروى أبوداود ما يعارض هذا من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال ما من
المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة الا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بها الناس فى
الصلاةاهـ (مائدة) فى مديم البخارى مانصه عن أنس بن مالك قال مات النبي صلى الله عليه
وسلم ولم يجمع القرآن غيراربعة أبو الدرداء ومعاذبن جبل وزيدبن ثابت وأبو زيداه وفى
القسطلانى عليه ما نصه قوله ولم يجمع القرآن أى على جميع وجوهه وقرآآته أو لم يجمعه كله تلقيا
من فى النبى صلى الله عليه وسلم بلا واسطة أو لم يجمع ما نسخ منه بعد تلاوته وما لم يفسخ أومع
أحكامه والتفقه فيه أو كتابته وحفظه غير أربعة الخ فلا ينافى أن غيرهم كان يجمعه قال ابن
كثيراً نا لاأشك أن الصديق رضى الله عنه قرأ القرآن وقد نص عليه الاشعرى مستد لا بأنه صه
أنه صلى الله عليه وسلم قال يوم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى وأكثرهم قرآنا وتواتر عنه صلى
الله عليه وسلم أنه قدمه للإمامة ولم يكن صلى الله عليه وسلم يأمر بأ مرثم يخالفه بلا سبب فلولا أن
أبابكر كان متدفا بما يقدمه فى الأمامة على سائر الصحابة وهو القراءة لماقدمه فلا يسوغ نفى
حفظ القرآن عنه بغيردليل وقد صح فى البخارى انه بنى مسجداً بفناء داره فكان يقرأ القرآن
اى ما نزل منه اذذاك وجمع على القرآن على ترتيب النزول وقال ابن عمر فيما رواه النسائي"
بإسناد صحيح جمعت القرآن فقرأت بهكل آلة الحديث وعد أبو عبيدة القراء من الصحابة من
المهاجرين الخلفاء الاربع وطلحة وسعدا وابن مسعود وحذيفة وسالما وا باهريرة وعبد الله بن
السائب والعبادلة ومن النساء عائشة وحقصة وأم سلمة ولكن بعض هؤلاءانما أكله بمده صلى
الله عليه وسلم وعدابن أبى داود فى كتاب الشريعة من المهاجرين أيضاقيم بن أوس الدارى
وعقبة ابن عامر ومن الانصار عبادة بن الصامت وأبا حليمة معاذا ومجمع بن حارثة وفضالن بى
عبيد و مسلمة من مزاد وممن جمعه أيضا أبو موسى الاشعريّ فيماذكره الدانى وعمرو بن العاص
وسعد بن عبادة وبالجملة فيتعذر ضبطهم على ما لا يخفى ولايتمسك بما فى هذه الاحاديث لكثرة
الصحابة وتفرقهم فى البلاد وكيف يكون ذلك مع ماوردمن قتل القراء ب ئر معونة ويوم اليمامة
كل خير (وقب) خسر نفسه
عن التوحيد (ما أغنى عنه)
فى الآخرة (ماله) كثرة مله
فى الدنيا (وما كسب) بعنى
كثرة الاولاد (سيصلى)
سدخل فى الآخرة (نارا
ذات أهب) تشعل وتغيظ
(وامرأته) معه أم جميلة بنت
حرث بن أمية (حالة الخطب)
تقالة النميمة كانت تمنى
بالنميمة بين المسلمين
والكافرين ويقال كانت
تأتى بالشوك فتطرحه فى
طريق النبى صلى اله عليه
وسلم الى المسجدوطريق
المسلمين (فى جيدها) فى
عنقها فى النار (حبل من
مسد) سلسلة من حديد
ويقال فىعنقهارسن من
ليف الذى اختنقت به وماقت
·(ومن السورة التى يذكر
فيها الاخلاص وهى كلها
مكتبةآباتها أربع وكلماتها
خمس عشرة كلمة وحروفها
سبعة وأربعون حرفا).
·(بسم الله الرحمن الرحيم))*وبإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى (قل هواقه أحد) وذلك ان قر شا قالوا يا محمد اهـ
صف لناربك من أى شئ هو من ذهب أم ص فضة فأنزل الله فى بيان صفته ونعته فقال قل يا محمد لقريش هوانه أحد لا شريك
ولا ولد له (انته الصمد) السيد الذى قدانتهى سودده واحتاج إليه الخلائق ويقال الصمد الذي لا يأكل ولا شرف ويقال الصمد
الذى اس باجوف ويقال الصمد الصافى بلا عيب ويقال العهد الدائم ويقال الصمد الباقى ويقال الصمد الكافى ويقال الصمد
الذى لبس له مدخل ولا مخرج ويقال الحد الذى (لم يلد ولم بول) يقول لم يرت ولم يورث ويقال لم يلد ليس له ولد فيرت ملكه
ولم يولد وليس له والدفورث عنه الملك (ولم يكن له كفوا أحد) يقول لم يكن له كفوا أحد ليس له فة ولاند ولاشبه ولا عدل ولا أحد
مشاكله ويقال لم يكن له كفوا أحد فيمازه فى الملك والسلطان (ومن السورة التى يذكر فيها الغلق وهى كلها مكية وقيل مدنية
٦٨٣ (بسم الله الرحمن الرحيم) وبإسناده عن ابن
آ باتها خمس وكلماتهاثلاث وعشرون وحروفها تسعة وستون حرفا)
ـهـ وهذا آخر ماقدرلى أنأ كتبه من هذا التعليق الشريف ولم يكن فى ظنى أن يجىءعلى هذا
المنوال المنف مقصور باعى ودروس رباعى وحجزى الذى هووصف لازم وفتورى الذى هو
للذهن ملازم واما هونكتة مرقراءتى على الشيخ الإمام العالم العلامة الحبر البحر الفهامة
شيخ الافتاء والتدريس ومحل الفروع والتأسيس من شاع فضله وذاع وتوفرت التقبع
تحميره وتعبيره الاسماع مولانا الشيخ عطية الاجهودى تغمده الله بغفرانه وأسكنه فراديس
جنانه ولقد صدق القائل حيث قال
وقل من جدّ فى أمر يحاوله)) واستعمل الصبر الافاز بالظفر
اللهم يامولى النعم وياراحم الام وياممي الرثم أنت المعبود وأنت المستعان بكرمك ثبقنا
على صراطك صراط الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ووفقنا
لما ترافقهم به فى داركرامتك فى جنات النعيم وحنينا بشهول رأفتك هما فوافق به الزائفين مما
بكلم الدين ويعلم اليقين آمين والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات حمد ايوا فى فعمه ويكافئ
مزيده والصلاة والسلام الأتمان الا كملان على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وحسبنا الله
ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم (وقدانتهى) ما من الله تعالى
بهمن المعانى المحررة والالفاظ المحبرة فى الرابع والعشرين من شهر جمادى
الثانية من شهو ر سنة ١١٩٨ ألف ومائة وثمانية وتسعين على يد
جامعها الفقير الى الله تعالى سليمان الجمل خادم الفقراء
غفر الله له ولوالديه وإن أعانه عليها ولجميع المحبسين
واخوانه المسلمين وصلى الله على سيدنا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلام
على المرسلين والحمدلله
رب العالمين
عباس فى قوله تعالى (قل
أعوذ برب الفلق) يقول
قل بأمحمد أمتنع ويقال
استعيذبرب الفلق برب
الخلق ويقال الخلق هو الصبح
ويقال جب فى النار ويقال
هوواد فى النار (من شر
ماخان) منشركل ذي شر
خلق (ومنشرغاسقاذا
وقب) من شر الاین اذادخل
وأدبر (ومن شر النفانات)
المهيجات الأخذات
الساحرات النانفات(فى
العقد ومن شرحا سدإذا
حسد) ابيدين الاءصم
اليهودى اذا حسد النبي صلى
الله عليه وسلم فمهره واخذه
عنعائشة
* (ومن السورة التى يذكر
فيها الناس وهى كلها مدنية
آماتها مت وكلماتها عشرون
وحروفها تسعة وسبعون).
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (قل أعوذ)
بقول قل بامحد امتنع وبقال
أستعيد (برب الناس) بسيد
الجن والانس (ملك الناس)
مالك الجن والانس (اله
الناس) خالق الجن والانس (من شر الوسواس) يعنى الشيطان (الخناس الذى) إذاذكر الله خفس نفسه وسترها واذالم ذه كر
(یوسوسمیصدورالناس) فمدوراخاتی (منالجنةوالناس) بقول بوسوسفیصدور الجن کمایوسوس فىصدورالناس
تزات هاتان السورتان فى شأن لبيد بن الأعصم اليهودى الذى مصر النبي فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم على مصر. ففرج الله
عنهفكا ما أنشط من عقال