Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤٠٤
(كذلك) اى مثل العذاب
لهؤلاء (العذاب) ان خالف
أمرنا من كفار مكة وغيرهم
(واعذاب الآخرة اكبرلو
كانوا يعاون) عذابها
ما خالفوا امرنا « ونزل لما قالوا
ان بعثنا نعطى أفضل منكم
(أنْ المتقين عندربهم جنات
النعيم أفضل المسلمين
كالمجرمين) أى تابعين هم
فى العطاء (مالكم كيف
تحكمون) هذا الحكم
الفاسد (ام) أى بل أرزلكم
كاب) منزل (فيه تدرسون)
أى تقرؤن
بالله وبالرسول (وزينه فى
قلوبكم) حسنه الى قلوبكم
(وكره الحكم) بغض المكم
(الكفر) المجود بالله
والرسول (والفسوق) النفاق
(والعصيان) جملة المعاصى
(أولئك) أهل هذه الصفة
(هم الراشدون) المهتدون
(فضلامن الله) منا من الله
عليهم (ونعمة) رحمة (واقله
عليم) بكرامة المؤمنين
(حكيم) فيما جمل فى
قلوبهم حب الإيمان وبعض
الكفر والفسوق والعصيان
(وانطائفتان من المؤمنين
اقتتلوا) نزلت هذه الأمة
فى عبدالله بن أبي بن سلول
المنافق وأصحابه وعبدالله
ابن رواحة المخلص وأصحابه
فى كلام كان بينهما فتنازعا
واقتقل بعضهم بعضافتهاهم
الجنة فرأيت فيها كل عنقودمنها كالر جل القائم الاسود وقال الحسن قول أهل الجنة اناالى
ربناراغبون لا أدرى أ كان امانا منهم أو على حد ما يكون من المشركين اذا أصابتهم
الشدة فتوقف فى كونهم مؤمنين وسئل قتادة عن أصحاب الجنةلهم من أهل الجنة أم من أهل
النارقال لقد كلفتنى تعبار المعظم يقولون انهم تابوا وأخلصوا كاء القشيرى اه قرطبى وقوله
يزغر بالزاى والفين المهمة وفى القاموس وزغركل شئ كثرته وافراطه واسم ابنة لوم عليه
السلام ومنه زغر بلدة بالشام لانها نزات بها وبها عين غور ما تهاء لامتخروج الدجال أه
(قوله كذلك) خبرمقدم وقوله العذاب مبتدأمؤخر وقوله لهؤلاءاى أصحاب الجنة اه شيخنا
(قوله أى مثل العذاب ، ؤلاء) أى مثل الذى بلونابه اصحاب الجنة من أهلاك ما كان عندهم
فى غاية القدرة عليه والثقة به اهـ خطيب قال ابن عباس هذا مثل لأهل مكة حين خرجوا
الى بدرو حلة والميقتلون محمداصلى الله عليه وسلم وأصحابه ويرجعون إلى مكة ويطوفون بالبيت
ويشربون الخمر وتضرب القينات =- لى رؤ+-م فاخلف الله ظنهم فقتلوا وا-روا وانهزموا
كا هل هذه الجنة لما نرجوا عازمين على الصرام فى ابواثم قبل أن الحق الذي منعه أصحاب
الجنة المساكين يحتمل أنه كان واجبا عليهم ويحتمل انه كان تطوعا والأول أظهر والله اعلم اهـ
قرطبى (قوله أكبر) اى من عذاب الدنيا اهـ (قوله لما قالوا الخ) وسبب قولهم هذا نزول هذه
الآية وهى ار التقمن عندربهم جنات النعيم فتزولطاسبب لقولهم المذكورولما قالوه نزل الرد
عليهم بقوله أفهمل المسلمين الخف كان الاولى للشارع كما صنع غيره ان يؤثر قوله ونزل، قالوا الخ
عن قوله جذات الميم فان القول المذكوره والسبب فى نزول أفتجعل المسلمين الخ كماعرفت وعبارة
الخطيب قال مقاتل لمانزات هذه الآية وهى ان المتقين الخ قال كفارم .... ساين ان الله فضلنا
عليكم فى الدنيا فلا بد وان يفصلنا عليكم فى الآخرة فإن لم يحصل التفعيل فلا أقل من المساواة
فأجابهم الله تعالى بقوله افتجعل السابن الخ اهـ (قوله عندربهم) أى فى الآخرة جنات النعيم
ضفت الى النعيم لأنه ليس فيها الاالنعيم الخالص الذي لا يشوعه ما ينقصه كما شوب جنات
الدنيا اه شيخنا (قوآه افتجعل المسلمين كالمجرمين) الهمزة للافكار والفاء للعطف على
مقدر يقتضيه المقام أى أنحيف فى الحكم فضل المسلمين كالمجرمين اله كرخى وكأن العبارة
مقلوبة والاصل انتجعل المجرمين كالمسلمين لانهم جعلوا أنفسهم كالمسلمين بل افضل فالمناسب
ان يكون الانكار متوجها لجعلهم المذكورتأمل اه والاستفهام التقريع والتوبين للكفار
على هـذا القول الذى قالوه وقد وبخوا وقرء وا باستفهامات سبعة الأول هذا والثانى مالكم
والثالث كيف تحكمون والرابع أملكم كتاب والخامس ام لكم ايمان والسادس ايهم
بذلك زعيم والسابع ام اهم شركاء اه شيخنا (قوله اى تامين لهم فى العطاء) فى نسخة فى
الفضل وكان الاولى ان يقول أى مساوين لام فى العطاء كماد كرفى آية أخرى لا يستوى أصحاب
النار وأصحاب الجنة قاله القارى وبعد ذلك ليس فى الآية الانفى المساواة والمكفا رادعوا
الافضلية او المساواة كماعلمت من عبارة الخطيب الاانتقال اذا انتفت المساواة انتفت
الافضلية بالأولى اه شيخنا (قوله ما لكم) جــلة من مبتداون برفينبغى الوقف عليها أى أى شئ
يحصل لكم من هذه الأحكام المعدة عن الصواب فهذا سؤال عن فائدة هذا الحكم وقوله
كيف تحكمون جملة أخرى فيها السؤال عن كيفية الحكم اى هل هو عن عقل او عن اختلال
فكرواء وجاج راى اهـ من الخطيب (قوله ام (-لكم كتاب فيه تدرسون) بل التى فى ضمن ام
للإضراب
To: www.al-mostafa.com

٤٠٥
للإضراب الانتقالى لا الايطالى والهمزة التى فى ضة اللاستفهام التقريعى التوبيخى وكذا
مقال فيأسيأتى اهـ شيخنا (قوله أيضا أم لكم كتاب الخ) هذا مقابل لما قبله نظر الحاصل
المعنى انمحصله افسدعهلكم حتى حكمتم بهذا أم جاءكم كتاب فيه تخييركم وتفويض الأمراليكم
فقوله فيه متعلق بندرسون والضمير للكتاب او هومتعلق بما قبله والضمير للحكم وتدرسون حال
من الضمير أو مستأنف اهشهاب (قوله ان ١-كم فيه لا تخيرون) لكم خبرهأمقدم وما اسمها
مؤخر واقترن بلام التوكيد وهذه الجملة هى المدروسة فى الكتاب فهى مفعول فى المعنى لتدرسون
وكان الظاهر فتح أن لكن لما جيء باللام المختصة بالمكسورة كسرت وعلقت الفعل وهو
تدرسون عن العمل فى لفظ الجملة ودخله التعليق وان لم يكن من أفعال القلوب لحضرة ،معنى
الحكم اه شيخنا وفى السمين قوله ان لحكم فيه لا تخيرون العامة على كسر الهمزة على أن الجملة
معمولة لتدرسون أى تدرسون فى الكتاب أن لكم ما تختارونه فلما دخلت اللام كسرت الهمزة
وقر أطلهة والضحاك أن لكم بفتح الهمزة وهو منصوب بتدرسون الاان فيه زيادة لام
التأكيداهـ (قوله عهود) أىهودمؤكدة بالإيمان اذا امهد كلام مؤكد بالقسم فأطلق
الجزء وأريد الكل ام شيخنا (قوله بالغة) العامة على رفعهانعة الأيمان والى يوم متعلق بما
تعلق به لكم من الاستقرار أى ثابتة لكم الى يوم أو بالغة أى تباغ الى ذلك اليوم وتنتهى اليه
وقرأزيدبن على والحسن بنصبها فقيل على الحال من إيمان لانها تخصصت بالعمل أو بالوصف
وقيل من الضمير فى علينا ان جعلنا هصفة لاعان اه .مين (قوله متعلق معنى بعلينا) أى
منصل به وليس المراد التعلق الصناعى فإنه مختص بالفعل أو ما فيه رائحة الفعل أو بالمقدرفى
الظرف أى هى نانتسة لكم علية الى يوم القيامة لا تخرج عن عهدتنا الايومئذ اذا حكمناكم أو
بالغة على أنها تبلغ ذلك اليوم وتنتهى اليه وافرة لم تبطل منها غير الى ان يحصل المقسم عليه من
الحكمةاله فى الكشاف الكرخى (قوله وفى هذا الكلام) أى قرله أم لكم أيمان الخامـ
شيخنا (قوله أى أقسمنالكم) مفعوله محذوف أى أقسمنالكم إيمانا موثقة ان تحكمكم بان
تسووابين المسلمين والمجرمين ولا تخرج عن عهدتها الا إذا حكمنا كميوم القيامة أو ايمانا وافية
ولانؤديها كاملة الااذاحكمنا كميوم القيامة ا« كرنى (قوله سلهم) ينصب مفعولين الضمير
المتصل هوالاول والثانى جلة بهم زعيم وأى مبتد أ وزعيم خبرو بذلك يتعلق بزعيم وعلق سلهم
بالاستفهام الذى هوجزء الحملة عن العمل فى لفظ الجملة اه شيخنا (قوله أم هم شركاء) ،م خبر
مقدم وشركاء مبتدأ مؤخر وهذه الجملة فى المعنى معطوفة على جملةً ابهم زعيم فكأنه قيل هل
فيهم كفيل بهمة ذلك القول أوهل لهم مشارك من غيرهم يساعدهم على محته قبل المراد
بالشركاء ناس غيره-م يشاركون م فى القول المذكور وقيل المرادبهم الأصنام -كى الوجهين
فى البحروقول الشارح موافقون لهم الخ ينطبق على الاول وفى بعض النسخ بعدشركاء فى زعمهم
وهم الأصنام وهذه النسخة تنطبق على القول الثانى لكنه لا يصح معها قوله موافقون لهـم الم
لان هذه العبارة أى قوله موافقون لهمالخ لم يذكرها المفسرون الافى تقرير القول الاول
فيكون فى هذا البعض من الفسخ تلفيق فالصواب هذه السهنة وما على منوالها من النسخ
اه شيخنا (قوله يكملون لهم به) أى بعضته ونفوذه (قوله ان كانوا صادقين) أى فى دء واهم
اذلااقل من التقليد قال القاضى وقدنبه سبحانه وتعالى فى هذه الآيات على تفى جميع ما يمكن
ان يتشبث وا به لدعواهم من عقل أو نقل أو وعدا و محض: قليدعلى الترتيب تنبيها على مراتب
(ان لكم فيه لما تخيرون)
تختارون(أم لكمايمان) عهود
(علينا بالغة) واثقة (الىيوم
القيامة) متعلق معنى بعلينا
وفى هذا الكلام معنى القسم
أی اقهنالكم وجوابه (ان
لكم لما تحكمون) به
لايفكم (ساهم ايهم بذلك)
الحكم الذى يحكمون به
لانفسهم من انهم يعطون
فى الآخرة افضل من
المؤمنين (زعيم) كفيل
إسم (أم ◌ّ-م) أى عندهم
(شرکاء)موافقون لهم فى
هذا المقول «کفلوى لهمبه
فانكان كذلك (فليأتوا
شركاتهم) الكافلين لهم به
(ان كانواصادقين) اذكر
(يوم يكشف عن ساق)
اقه عن ذلك وامرهم بالصلح
فقال وان طائعتان فرقتان
من المؤمنين اقتلوا قاتل
بعضهم بعضا (فأصلطوا
٠٠زما) بكتاب الله (فإن بغت
استطالت وظامت (احداهما)
قومعمسد منآیی بن سلول
(على الاخرى) على قوم عبد
الله بن رواحة الانصارى ولم
يرجع الى الصلح بالقرآن
(فقاتلوا التى تبغى)
تستطيل وتظلم (حتى
تفىء) ترجع (الى أمرافته)
الى الصلح بكتاب الله (فان
فاءت) رجعت الى الصلح
مكتاب الله (فاصلا وابينهما
بالعدل وأقسط را) اعدلوا

فوعبارة عن شدة الامريوم
القيامة للحساب والجزاء
مقال كشفت الحرب عن
ساق إذا اشتد الامرفيها
(ويدعون الى السجود)
امتحانا لاعانهم (فلا
يستطيعون) تصبرظهورهم
طبقا واحدا (خاشعة) حال
من ضمير يدعون أى ذليلة
(أبصارهم) لايرضونها
(ترهقهم) تغشاهم (ذلة وقد
كانوايدعون) فى الدنيا (الى
السعودوهم سالمون) فلا
يأتون به بان لايصلوا
(فـذرنى)دعینی (ومن
مكذب بهذا الحدث)
القرآن (سنستدرجهم)
تأخذهـم قليلاقليلا (من
حيث لا يعاون
منهما (ان الله حب
المقطير) العادلين بكتاب
الله العاملين به (اما
المؤمنين اخوة) فى الدين
(فاصلحوا بين أخويكم)
بكتاب الله (واتقوا الله)
أحشوا الله في أمركم من
الصالح (لعلكم ترحمون) ١-كى
ترجموان لا تعذبوا (يأبها
الذين آمنوالايسخرقوم من
قوم) نزات هذه الآية فى
ثابت بن قيس بن شماس
حيث ذكررجلا من
الأنصار سوءذ كرامه
كانت فى الجاهلية ثم غيرها
خيرا منها وعا بها فنها والله
عن ذلك بأبيها الذين آمنوا
بودصلى الله عليه وسلم
٤٠٦
النفاروتز .. فالمالاسندله الكرخى (قول "وعبارة) أى هذا التركي- وهو يكشف عن
ساق عبارة الخأى من قبيل الكتابة أو الاستعارة التمثيلية واصل هذا الكلام يقال من شهرهن
سانه عند العمل الشاق وعبارة الخطيب والاصل فيه ان من وقع فى شىء يحتاج إلى الجد يشمر
عن ساقهفا ستغير الساق والكشف عنهالشدة الامر انتهت ونائب فاعل يكشفهوقولهعن
ساق وقال الرمحشرى الكشف عن الساق والابداء عن الحزام مثل فى شدة الامروص عوبة
الخطب وأصله فى الروع والهزيمة وتشمير المخدرات عن سوقهن فى الحرب وابداء حزامهن
عند ذلك اهـ سمين وفى القرطبى قال أبو عبيدة اذا اشتد الامر والحرب قبل كشف الامرين
ساقه والأصل في، أن من وقع فى شىء يحتاج فيه الى الجدشهر عن ساقه فاستعبر الساقى والكشف
فى موضع الشدة وقبل ساق الشئ أصله الذى به قوامه كساق الشعرة ساق الانسان أى يوم
تكشف عن أصل الامر فتظهر حقائق الأمور وأصولها وقيل يكشف عن ساق جهنم وقيل عن
ساق العرش وقسل بريد وقت اقتراب الاجل وضعف المدن أى لكشف المريض عن ساقه
لمصر ضعفه اهـ (قوله للعساب) أى لأجله (قوله ويدعون) أى الكفار وقوله امتحانا
لايعانهم أى لا تكليفا بالسجوداذتلك الدار است دارتكامى اهـ شيخنا (قوله طبقا واحدا)
أى عظماواحدا (قوله أبصارهم) فاعل خاشعة وتسب الخشوع والدا الم الان ما فى
القلب يعرف فى العين وفى ذلك المقام يسعد المؤمنون شكرالله على ما أعطوه من النعيم
فيرفون رؤسهم من السجود ووجوههم أضوا من الشمس ووحوه الكافرين والمنافقين سوداً.
مظلة وقوله ترحفهم حال أخرى وقوله ذلة أى من السر والتندم على ما فاتهم من الإيمان فى
الدنيا اه شيخنا وقوله تعشاهم فى المختار رهقه خ شيه وبابه طرب ومنه قوله تعالى ولا يرهق
وجوههم قتر ولا دلة ويقال ارفقه طغياناًفى أغشاه اه (قوله وقد كانوا بدءون) أى دعوة
ت كاف والجملة حال وقوله وهم سالمون حال (قوله بان لا يصلوا) يشير به الى ان المراد بالممجهود
الثانى هو الصلاة واتفق المفسرون على ان المراد بالسجود الاول نفسه وحينة فليس فى الكلام
اظهار فى موضع الاضمارة أمل اهـ شيخنا (قوله فذربى) تسلية له صلى الله عليه وسلم وتهديد
لهم أى كل أمر المكذبين الى اكفكه أى حسبك فى الايقاع هم والانتقام منهم أن تكل أمرهم
الى وتخلى بينى وبينهم فانى عالم بما يستحقونه من العذاب والعاء لترتيب الامر على ماقبلها من
أحوالهم المحكمة أى اذا كانت أحوالهم كذلك فذرنى ومن مكذب وتوكل على فى الانتقام منهم
اه أبو السعود (قوله ومن يكذب) فى محل نسب بالعطف على الياء أو على أنه مفعول معه
والأول أرجع على حد قوله"والعطف ان يمكن بلاضعف أحق«المشيخنا(قوله منستدرحهم)
استئناف مسوق لبيان كيفية التعذيب المستفادمن الامر السابق اجمالا والضمير من والجميع
باعتمار معناها كما أن الافراد فى بكذب باعتبار انظها اه أبو السعود (قوله نأخذهم قليلا
قليلا) عبارة غيره سننزلهم فى العذاب درجة درجة بالاحسان وادامة الصحة وازدياد الم وقال
بعضهم ستازيهم ونقربهم من العذاب درجة درجة بالامهال وإدامة الصحة وازد باد النعم حتى
يحسبوه تفصيلالهم على المؤمنين اه شيخنا وعبارة الخطيب منتدرجهم أى منأخذهم
يعظمتنا على التدريج لا على غرة فى عذاب لاشك فيه من حيث أى من جهات لا يعلمون أى
لا تجدد لهم على ما فى وقت من الاوقات فهذبوايوم بدر وقال أبو روق كلما أحدثوا خامئة جددنا
٥-م نعمة وأنسيناهم الاستغفار وقال سفيان الثورى نسبيغ عليهم النعم ونفسبهم الشكر وقال
الحسن

٤٠٧
الحسن كم مستدرج بالاحسان اليه وكم مفتون بالثناء عليه وكم مغرور بالسترعليه وقال ابن
عماس مسم كرهسم وروى ان رجلا من بنى اسرائيل قال يارب كم أعصابك وأنت لا تعاقبنى
فأوحى الله الى فى زمانهم أن قل لكم من عقوبة لى عليك وأنت لا تشعران جمودعينيك
وقساوة قلبك استدراج منى وعقوبة لوعقات والاستدراج ترك المعاجلة وأصله النقل من
حال الى حال كالتدرج ومنه قبل درجات وهى منز لت بعدمنزلة واستدرج فلان فلانا أى
استخرج ما عنده قليلا قليلا ويقال درّ جه الى كذا واستدرجه معناهأدناه منه على التاريخ
فتدرج ومعنى الامه انالما اتهمنا: ليهم اعتقدوا أن ذلك الانعام تفصيل لهم على المؤمنين وهو
فى الحقيقة سببله لاكهم اهـ (غول وأملى له-م) الظاهرانه معطوف على سفتدرجهم عطف
تفسير اه قرطبي (قوله أن كندى متين) . عى انهامه عليهم استدراجا بالكيد لانه فى صورته
اهـ بيضاوى أى فاطلق في زاء لى انعامه لاجل الاستدراج كدلان ذلك الانعام ذكر فى صورة
١١كدلان حقيقة المد ضرب من الاحتمال والاحتال ان تفعل ما هو نفع وحسر ظاهراً
وتريد به ضده وما وقع من سمة ارزاقهم ومطول اعمارهم إحسار عليهم ونفع ظاهر والمقصود به
الضررفهوموقع لهم فى ورطة الهلاك وهوالمرادمنه اهـ شهاب (قول أم ... ألام أجرا) هذا فى
المعنى مرتبط به وله سابقا أم هم شركاء فلي أتوا شركائهم أى أم نلتمس منهم ثوابا على ماتدعوهم
اليهمن الإيمان بالله المقرطى (قوله مثقلون) أى مكلفون حلا ثقيلااه أبو السعود
(قوله اى اللوح المحفوظ) عبارة القرطبى أم عندهم الغيب أى علم ما غاب عنهم فهم يكتمون
وقيل أى انزل عليهم الوحى هذا الذى يقولون وعن ابن عباس أنقيب هذا اللوح المحفوظ بكتبون
مما فيه ويخاصمونك به ويكتبون انهم أفضل منكم وأنهم لا يعاقبون وقيل يكتبون أى
يحكمون لا نفهم ما يريدون اهـ (قوله مايقولون) أى ما يحكمون به ويستغنون عن علمك
اه بيضاوى (قوله فاصبرلحكم ربك الخ) قبل ان هذه الآية تزات بأحد حين حل برسول
الله صلى الله عليه وسلم ما-ل فأرادان يدعو على الذين انهزموا وقبل حين أرادان يدعو على
ثقيف اه خطيب (قواه اذنادى) اذمنصوب ؟ صناف محذوف أى ولا مكن حالك كماله او
قصتك كقصته فى وقت ندائه وبدل على المحذوف ان الذوات لا نصب عليها النهى واغا
قصب على أحوالهاوصفاتها اهسمين (قوله وهو مكظوم) الجملة حال من نه يرنادى وعليها
بدور النهى لا على النداء لانه أمر مستهمن اه أبوالسعود (قوله "ملوخها) عبارة القرطبي
مملوءغما وقيل كر باالاول قول ابن عباس ومجاهد والثانى قول عطاء وأبى مالك قال الماوردى
والفرق به أما انا هم فى القلب والسكرب فى الانفاس وقيل مكظوم محبوس والكظم الابس
ومنه قولهم فلان يكظم غ ظ. أى يحبس غضبه قاله ابن بجر وقيل انهااأخوذبك ظمه وهو مجرى
النفس قالد البرد اهـ (قوله لولا ان تداركه نعمة من ربه) قرأ العامة تداركه وقرأابن هرمز
والحسن تداركه تشديد الدال وهوه ضارع ادغمات القاءمنه فى الدال وهو على تقدير حكاية
الحال كأنه قال لولا انه كان يقال فيه تداركه نعمة وقرأ ابن عباس وابن مسعود تدار كته رهو
خلاف المرسوم وتداركه فعل ماض مذكرحمل على معنى النعمة لان تأنيث النعمة غير حقيقى
وتداركته على لفظها واختلف فى معنى النعمة هنا فقيل النبوة قاله الضهاك وقيل عبادته التى
سلفت قاله ابن جبير وقيل نداؤه لا الهالا أنت سهانك انى كنت من الظالمين قاله ابن زيد
وقيل نعمة الله عليه اخراجه من بطن الحوت قاله أبر بحر وقيل أى رحمة من ربه فرحمه وتاب
واملی لهم) امهلهم (ان
كدى متين) شديد لا بطاق
(أم) ـ لأ (تساهم) على
تبليغ الرسالة (اجرافهم من
مغرم) مما يعطونكه
(مثقلون) فلا يؤمنون لذلك
(أم عندهم الغيب) أى
اللوح المحفوظ الذى فيه
الغيب (فهم يكتبون) منه
ما يقولون (فاصبر لحكم
وبك) فيهم ؟ إنش، (ولا ذكان
كصاحب الحوت) فى النضج.
والجملة وهو يونس عليه
السلام (اذنادى) دعاربه
(وهومكظوم) مملوءها فى
بطن الحوت (لولا أن تداركه)
ادركه (نعمة) رحمة (مرونه
لنبذ) من بطن الحوت
(بالعراء)
والقرآن: فى تامتالاسمر
قوممن قومعلی قوم(عسی
أن يكونواخيرامنه.م) عند
الله والفصل نه مما (ولا نساء
من نساء) نزلت هذه الآية
فى امرأة-بن من نساء الذي
صلى الله عليه وسلم- فخرنا
بام سلمة زوج النبي صلى انه
عليه وسلم فنها هم انته عن
ذلك فقال ولا نساء من نساء
على نساء (عسى أن يكن
خيرا منهن) عندالله
وأفضل قديما (ولا تازوا
أنفسكم )الانعيوالفكر يعنى
اخوانكم من المؤمنين ولا
تطعفوا منكم بععنا بالغيبة
(ولا تفايزياً بالألقاب)

٦٠٨
بالارض الفعناء (وهومذموم)
لكنه رحم فندذ غير مذموم
(فاجتباه ربه) بالنبوة
(فعله من الصالحين) الانبياء
(وان يكاد الذين كفروا
ليز لقونك) بضم الياء وفقها
(بأبصارهم) أى ينظرون
الملك نظر اشديداً، كادان
بصرعك ويسقطك عن
مكانك (لماسمعوا الذكر)
القرآن (ويقولون) حدا
(انه لمجنون) بسبب القرآن
الذى جاءبه (وما هو) أى
القرآن (الاذكر) موعظة
(العالمين) الجن والانس
لايحدثبسببهجنون
لاتطعنوا بعمكر بعضنا
باللقب واسم الجاهلية
(بئس الاسم الفسوق) بئس
القسمسة لاخيك بايهودى
وبانصرانى وبامجوسى(بعد
الإيمان) بعدما آمن وترك
ذلك (ومن لم يقب) من
تسمية أخيه يايهودى
يأنصرانى ويامموسى والتلقب
والتناز بعد الامان
(فألئك هم الظالمون)
الضارون لانفسهم بالعقوبة
نزلتهذهالا ٣ بتغیابی
بردة بن مالك الانصارى
وعبدالله بن حدردالاصلى
انتنازعا فى ذلك فتهاهما
انت عن ذلك (يأيها الذين
آمنوا) محمد صلى الله
عليه وسلم والقرآن (اجتنبوا
عليه اه قرطبى (قوله رحتمن ربه) وهى توفيقه للتوبة وقبولهامنه اه أبو السعود (قوله
بالأرض الفعناء) أى الخالية من النبات والانصار والجبال اه أبو السعود (قوله وهو مذموم)
أى ملوم ومؤاخذبدنه والجملة حال من مرفوع نبذوهى محط الامتناع المفاد بلولافهمى
المهمة لا النبذ بالغراء ولذلك قال الشارح لكفه رحم الح أفادان لولا حرف امتناع لوجود
وان الممتنع القيد فى جوابه الاهونفه ام شيخنا وفى الخطيب وهومذموم أى ملوم على الذهب
وقيل معد من كل خير وقال الرازى وهومذموم على كونه فاعلا للذنب قال والجواب من ثلاثة
أوجه الأول أن كلمة لولا دالة على أن هذه المذمومية لم تحصل الثانى أمل المراد من المذمومية
ترك الافضل فإن حسنات الارارسات المقرّ من الثلاث لعل هذه الواقعة كانت قبل النبوة
لقوله تعالى فاجتباهربه اهـ (قوله فاحتجاربه) عطف على مقد رأى فيأدركته نعمة من ربه
فاجتباه وهذا ما أشارله الشارح بقوله لكنه رحم فنبذ غير مذموم اه شيخنا (قوله بالنبوة)
هذا. نى على أنه وقت هذه الواقعة لم يكن فيا واغانىء بعدها وهو أحد قولين للفسرين والثانى
انه كان نبيا ومعنى اختباء أنه رد عليه الوحى .- دان كان قد انقطع عنه اه شيخنا (قوله بجمل
من الصالحين) أى الكاملين فى الصلاح بأن عصمه من أن تفعل فعلا مكون تركه أولى وأليه
أشارالشيخ المصنف فى التقرير اهـ كرنى وفى القرطبى فاجتباه ربه أى أصطفاء واختاره فعله
من الصالحين قال ابن عباس رد الله عليه الوحى وشفعه فى نفسه وفى قومه وق ل توبتهوح«له
من الصالحين بأن أرسله إلى مائة ألف أو يزيدون بسبب صبره اهـ (قوله وان ، كاد) ان مخففة
من الثقيلة واسمها ضمير الشأن اه شيخنا (قوله .ضم الماء رفضها) سمعيتان فأما الضم فن
أزلقه أزل رجله فالتعدية بالهمزة من زاق يزاق وأما الفتح فالتعدية بالحركة بقال زاق بالكسر
وزاقته بالفتح ونظيره شعرت عينه بالكسر وشترها الله بالفتح وقد تقدم لذلك نظائر وقيل زلقه
وأزلقه بمعنى واحد والباء فى أبصارهم اما للتعدية كالداخلة على الآلة أى جعلوا أبصارهم
كالاآلة المزاقة لك كما تقول عملت بالقدوم واما للسببية أى بسبب؟ يونهم اه سمين (قوله أى
ينظرون اليك الخ) من قوله-م نظر الى فلان نظراً كاديصرعنى ويكادباً كانى أى لوأمكنسه
بنظره الصرع أو الا كل لفعل فليس المرادانهم يصيبونه بأعينهم كما يصيب العائن بعينه ما يعجبه
وانما المرادانهم ينظرون إليه نظراشديدا بالعداوة والبغضاء كاديسة طه من شدة عداوتهم هذا
ما جرى عليه الشارح وقيل أرادوا أن يصيموه بالعين فنظر إليه قوم من قريش المجربة اصابتهم
فعصمه الله وحمامعن اعينهم فلم تؤثر فيه ميزات هذه الآية وذكر الما وردى أن العين كانت فى
بنى أسد من العرب وكان ادا أراداً حدمنهم أن يصيب أحدافى نفسه أو ماله جوع نفسه ثلاثة
أيام ثم يتعرض العيون أو ماله فيقول مارأيت أقوى منه ولا أشجع ولاا كبرولاأحسن فيهلاك
المعيون هو وماله فأنزل الله هذه الآية وقال الحسن البصرى دواء الاصابة بالعين ان تقرأهذه
الأمةعلى المعنون اه من الخطيب (قوله لما سمعوا الذكر) وذلك انهم كانوا إذا مهموه يقدمث
عند سماعه بغضهم وحدهم اه بيتناوى ومن جعل لما ظرفية جعلها منصوبة بيزلقوتك ومن
جملها حرفا جعل جوابها محذوفا للدلالة عليه أى لماسمهوا الذكر كادوا يزلقونك ومن جوزتقديم
الجواب قال هوهنا متقدم اه سمين (قوله -سدا) أى وتنفيرا عنه اه (قوله وما هوالخ) الجملة
حال من فاعل يقولون مقيدة لغاية بطلان قولهم وتعجب السامعين من جراءتهم على رسول.
وكتابه اه أبو السعود وفى البيضاوى لما جنفوه لاجل القرآن بين الله انهذكرعام لا يدركه
ولا

٤٠٩
ولامتعاطاهالا من كان أكمل الناس عقلا واستنهم رأيا اه والله أعلم
• (سورة الحاقة))*
(قوله مكية) أى بالاجماع (قوله الحاقة) نعت لمنعوت محذوف أشارله بقوله القيامة وقدره
غيره بقوله الساعة الحاقة والاسناد مجازى على كل من المعنيين اللذين ذكرهما الشارح وقوله
التى يحق فيها الخ من باب ضرب ورد أى يظهر و يصفق بحيث لايمكن إنكاره وأشار بهذا الى
أن الاسناد فى الحالة من الاسناد للزمان على حدامل قائم فالمراد بها الزمان الذى يحق أى يتحقق
فيه ما أفكر فى الدنيا من المعت وغيره في صير فيها محسوسا معا بنا وقوله او المظهر، لذلك أى!ا
أذكر فى الدنيا يشيره الى أن الحاقةعمى اسم الفاعل اى المحققة والمظهرة وهو أيضا اسناد
مجازى وفى البيضاوى الحاقة أى الساعة أو الحالة التى يحق وقوعها أو التى تحق فيه الاموراى
تعرف حقيقتها أو يقع فيها حواق الامور من الحساب والجزاء على الاسناد المجازى اه وقوله
أى الساعة الخاى فهى اسم جامد وقوله أو الحالة التى يحق فيها بكسر الحاء وضمها من باب ضرب
وكتب ومعناه يحقق ويجب فهى صفة موصوف مقدر وكذا معنى قوله أوالتى تحق فيها الامور
بسمعة المعلوم والمجهول اىتحقق من حققته اذا عرفته اهـ شهاب وعبارة زاده الحاقة أ.م
فاعل من حق الشئ وجب حذف موصوفها وهو الساعة أو الحالة وكذا على قوله أوالتى تحق
فيها الامور الاأنه من حققته أحقه بالضم إذا عرفت حقيقته فعلى هذا الحاقة بمعنى العارفة
للامور بحقيقتها سميت الساعة بها مع أن الفعل لاملها على الاسناد المجازى على طريقة نهاره
صائم فإن الخلائق هم الذين يعرفون الامورعلى حقيقتها يوم القيامة فأسند العرفان الى الوقت
مجازا وقوله أو يقع فيها الخ على ان الحاقة بمعنى الثابتة من حق التى يحق بالكسر أى ثبت
والثبوت وصف لما يقع فى الساعة من الحساب والجزاء وصفت به الساعة على الاسناد المجازى
أبضا اهـ وفى القرطبى المساقة ما الحاقة يريد القيامة سميت بذلك لان الامور تحق فيها قاله
الطبرى كأنه جعلها من باب ليله قائم وقبل سميت حاقة لأنها تكون من غيرشك وقبل سميت
بذلك لان فيها يصير كل انسان حقمقاتجزاء عمله وقال الازهرى بقنال حاققته فققته أحقه أى
غالمته فلمته فالقمامة حاقة لانها تحق كل محاق فى دين الله بالباطل أى كل مخاصم وفى الصحاح
وحاقه أى خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق فإذا غلبه قبل حقه والتقاق التخاصم
والاحتقاق الاختصام والحاقة والحقة والحق لغات ثلاث بمعنى اه (قوله تعظيم لش أنها) اى
هذا الاستفهام المقصود منه تعظيم شأنها وتهويله وتنظيمه كأنه قال ما وصفها وما حالها اى
أىّ شئ هو لا تحيط به العبارة فان ما يسئل بها عن الصفة والحال والمقام للضميراى ما هى ف وضع
الظاهر موضعه لتأ كيدهولها وزيادة تنظيمه اه أبو السعود (قوله وما أدراك الخ) يعنى انك
لاءلم لك ،كنهها ومدى عظمها على أنه من العظم والشدة بحيث لا تبلغه دراسة احد ولا وهـ.»
والنبى صلى الله عليه وسلم كان عالما بالقيامة ولكن لاعلم له بكنهها وصفتها فقيل له ذلك فيما
لش أنها كأنهليس عالما بها رأساقال سفيان بن معدينة كل شئ فى القرآن قال فيه وما أدراكوانه
صلى الله عليه وسلم أخبر به وكل شىء قال فيه وما يدر بك فانه لم يخبر به اهخطيب (قوله زيادة
تعظيم) أى أن الاستفهام فى ما الحافة ثاني الزيادة تعظيم وتهويل ش أنها اه شيخنا (قول وما الثانية
وخبرها فى محل المفعول الثانى) اى والمفعول الأول هوالـ كاف والجملة فى موضع نصب على
٠
(سورة الحاقة)
مكة احدى أواثنتان
وخمسون آمة
(بسم الله الرحمن الرحيم
الحافة) القسامة التى حق
فيها ما أذكر من البعث
والحساب والجزاء أو المظهرة
لذلك (ما الحاقة) تعظيم
لشأنها وهو مبتدأ وخبر
خبر الحاقة (وما أدراك)
أعلمك (ما الحاقة) زيادة
تعظيم أشأنها فا الاولى
مبتدأ وما بعدها خبروما
الثانية وخبرها فى محل
المفعول الثانى لادرى
كثيرا من الظن) تزات
هذه الآسنة فى رجلين من
أصحاب النبي صلى الله عليه
ولم اغتاباًصاحبا لهماوهو
سلمان وظفا بأسامة خاص
رسول الله صلى الله عليه وسلم
ظن السوء ونتجاهل
عنده ماقالرسول اللهصلى
اللّه عليه وسلم لاسامة أنه
أعطهمافتها هم الله عن
ذلك الظن والتجسس
والقيمة فقال بابها الذين
آمنوا محمد عليه السلام
والقرآن اجتنبوا كثيرا من
الظن مما تظنون باديكم من
مدخل ومخرجه(انهض
الظن) ظن السوء وما
تخفونه (اثم) معصية وهو
ماظن رجلان بأسامة بن زيد
(ولاتجسسوم ولا تجثوا
عن عيب أخيكم ولا تطلبوا
٠٦
٠٢
ح

(كذبت مود وعاد بالقارعة)
القمامة لأنها تقرع القلوب
أحوالها (فأما مود
فأهلكوا بالطاغية)
بالصحة المجاوزة الحد فى
الشدة (وأما عاد فأهلكوا
بريح صرصر) شديدة الصوت
(عانية) قوية شديدة على
عاد مع شدنهم وقوتهم
(سخرها) أرسلها بالقهر
(عليهم سبع ليال وثمانية
أيام) أولها من صبح يوم
الاربعاء لثمان قين من
شوّال وكانت فى عجز الشتاء
٥
ماسترالله عليه وهو ما تحسس
الرجلان (ولا يغتب بعضكم
سنا) وهو ما اغتاب
أل جلان به سلمان (أيحب
أحدكم أن يأكل لحم أخيه
ميتا) حراما بغير الضرورة
(فكرهتموه) غرموا أكل
الميتة بغير الضرورة وكذلك
القمة خرموها (واتقوا
الله) اخشوا الله فى ان
تغتابوا أحدا (ان الله
تواب) متجاوزلمن تاب من
الغيمة (رحيم) لمن مات
على التوبة (ياأيها الناس
انا خلقنا كم) نزات هذه
الآية فى ثابت بن قيس بن
شماس حیث قال أرجل
انت بن فلانة ومقال نزلت
فىبلالمؤذن النبى صلى الله
عليه وسلم ونفرمن قريش
سهل بن عمرو والحرث بن
هشاموأبىسفيان بن حرب
٤١٠
اسقاط الخافض لان أدرى بالهمزة يتعدى لاثنين الأول بنفسه والثانى بالماء كما قال تعالى ولا
أدراكم به فلما وقعت جملة الاستفهام معلقة لها كانت فى موضع المفعول الثانى وبدون الهمزة
تتعدى لواحد الباء نحودريت بكذا و يكون بمعنى على فيتعدى الاثنين اه سمين وفى زاده وجلة
ما الطاقة فى محل نصب سادة مسد المفعول الثانى والثالث لادرى لانه بمعنى أعلم اهـ (قوله كذبت
ثمود الخ) استئناف مسوق للإعلامببعض أحوال الحاقة اه أبو السعود ومودقوم صالح
وكانت منازلهم بالحجر بين الشام والحجاز وقال ابن اسصق هو وادي القرى وعادقوم هودوكانت
منازلهم بالاحقاف وهورمل بين عمان وحضرموت باليمن وقدمذكر ثمودلان بلادهم أقرب إلى
قريش وواعظ القريب أكبر ولان اهلا لهم بالصيحة وهى أشبه بصيحة النفخ فى الصور اه
خطيب (قوله بالقارعة) اى بالطاقة ووضعها موضع فهير الحاقة لاحل وصفها بأنها تفرع
القلوب شدة أهوالها اهـ ابو السعود (قوله لانها تقرع القلوب) اى تؤثر فيها خوفا وفزعا
كتا ثير الفرع المحسوس فان الفرع فى اللغة نوع من الضرب وهوامساس جسم الجسم بعنف
وفى المصباح وقرعت الباب من باب نفع طرقته ونقرت عليه ١هـ (قوله فاماء ودالخ) المقصود
من ذكر هذه القصص زجرهذه الامةعن الاقتداء بهؤلاء الامم فى المعاصى أملا يحل بها ما حل
بهم اهـ خطيب (قوله بالصيحة) أى صيحه جبريل أى أو بالرجعة اله بيضاوى وقوله بالصحة
اى لقوله فى هود وأخذ الذين ظلموا الصيحة وقوله أو الرجفة لقوله فى الاعراف فأخذتهم الرجفة
أى الزلزلة المسببة عن الصيحة فلا تعارض ومن الآيات لاستاده إلى السبب القريب أو البعيد
وأما الصاعقة المذكورة فى حم السجدة ففسرت بالصيحة فلاتغايرهما اه شهاب (قوله
المجاوزة للعدفى الشدة) عبارة القرطبى فأهلكوا بالطاغية فيه اضما رأى بالفعلة الطاغية وقال
قتادة أى بالصيحة الطاغية اى المجاورة للمداى لحد الصيحات من الهول لما قال انا أرسلنا
عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحنظر والطغيان مجاوزة الحد وقال الكلبى الطاغية هى
مصدر كالكاذبة والعافية اى أهلكوا بطغيانهم وأفرهم وقيل ان الطاغية عاقر الفاقة قاله ابن
زبدأى أهلكواما أقدم عليه طاغمتهم من عقر الناقة وكان واحدا واغا أهل كوا جميعالانهم
علموانفعله ورضوابه وقيل له طاغية كما يقال فلان راوية الشعر وداهية وعلامة ونسابة اهـ
(قوله مع شدتهم وقوتهم) أى فا قدر وا على ردها بحملة من استخار سندان أولياذيجبل أو
اختفاء فى حفرة هذا وقبل عنت على خزانها فرحت بلا كيل ولا وزن وروى أنه صلى الله
عليه وسلم قال ما أرسل الله سفة من ريح الابمكمال ولا قطرة من ماء الاءكيال الايوم عاد ويوم نوح
فان الماء يوم نوح طفى على الخزان فلم يكن له.م عليه سبيل وان الريح يوم عادعقت على الخزان
فلم يكن لهم عليها سبيل اه خطيب (قوله أرسلها بالقهر) عمارة القرطبى سخرها عليهم اى
أرسلها وسلطها عليهم والتسخير استعمال الشئ بالاقتداراه (قوله أولها من صبح الخ) اى
وآخرهاغروب شمس يوم الاربعاء التالى الأربعاء الاول وكان الشهر كاملاف كان آخرهاهو
اليوم الاخير منه وقوله اثمان اى لثمانية أيام الخ اهـ شيخنا وقبل كان أولها يوم الاحد وقيل
يوم الجمعة اهـ قرطبي (قوله حسوما) جمع حاسم كشهود جمع شاهد كما أشارله بقوله متتابعات اى
متتابعات البوب لا تفترلحظة وقوله شبهت اى شبه تتابعها وقد صرح بهذا غيره اى فالكلام
من قبل الاستعارة التصريحية التبعية حيث شبه التتابع بالتتابع واستغير الثانى للاول واشتق
منه بالنظر للعنى حسوما اسم فاعل ٨١ شيخنا وفى الشهاب قوله متتابعات اى فهو مجاز مرسل

٤١١٠
من استعمال المقيدوه والحسم الذى هو تتابع الكى لمطلق التتابع او استعارة بتشبيه تتابع
الريح المستأصلة بتتابع المكى القاطع لاداء أه شهاب (قوله أيضا حسوما) فيه أوجه أحدهما
أن يقتصب نعة السبع لماله وثمانية أيام والثانى ان ينتصب على المصدر بفعل من لفظه اى
تحسمهم حسوما الثالث ان مقتصب على الحال من مفعول سخرها أى ذات حسوم الرابع ان
يكون مفعولاله ويتضح ذلك بقول الزمخشرى الحسوم لا يخلو من أن يكون جميع حاسم كشاهد
وشهود أو مصدراً كالشكور والكهورفان كان جما فعنى قوله حسوماتحسات حسمت كل خير
واستأصلت كل بركة أو متتابعة حبوب الريح ما خفت ساعة عند الالتقادعها بتتابع فعل الحاسم
فى إعادة الكى على الداء كرة بعدأخرى حتى يفسم وإن كان مصدراناً ما أن يغتصب بفعل
مضمراى تحمهم حسوما بمعنى تستأصلهم استئصالا أو يكون صفة كقولك ذات حسوم أو
مكون مفعولاله اى سخر ها عليهم للاستئصال وقال عبد العزيز بن زرارة الكلافي الحسوم
الفصل تقال حسمت الشئ من الشئ فصلته منه ومنه الحسام والجملة من قوله- مفرها عليهم
يجوز أن تكون صفة الربح وأنتكون حالامن التخصصها بالصفة أو من الضمير فى عائمة وأن
تكون مستأنفة اهـ سمين (قوله فترى القوم) اى تبصر أنت يا محمد لو كنت حاضراهذه الواقعة
فالكلام على سبيل الفرض والتقديراه خطيب وقوله صرعى حال جمع صريح كفتيل
وقتلى وجريح وجرحى والضمير فى فيها للا يام والليالي او للبيوت اولاريح أظهرها الاول لقربه
ولانه مذ كور وقوله كأنهم حال من القوم أو مستأنف اه سمين (قوله كأنهم أعجار تخل) اى
اصول نخل بلارؤس فالمراد بأصل النخلة الجذع بتمامه فانهم كانوا أطول من الجذوع وكانت
الريح تقطع رؤسهم كما تقطع رؤس الفخل ١هـ خطيب (قوله ساقطة) اى من خوى الفهم اذا
سقط للغروب وقوله فارغة اى من خوى المنزل إذا خلامن سكانه والمراد أنها فارغة من الحشو
لماروى من أن الريح كانت تدخل من أفواههم فتخرج ما فى أجوافهم من الحشومن أدبارهم
اهـ خطيب (قوله من باقية) من زائدة فى المفعول اهـسمين (قوله لا) أشار به الى ان الاستفهام
للإنكار قال ابن جرير مكتوا سبع ليال وثمانية أمام إحماء فى العذاب بالريح فلما أمسوانى
اليوم الثامن ماتوافا حتملتهم الريح فألفتهم فى البحر وذلك قوله تعالى فهل ترى لأم من باقية اهـ
خطيب وورد أنهم لم يعقبوا أحد القوله فهل ترى لهم من باقية اه شيخنا (قوله ومن قبله) قرأ
بكسر القاف وفتح الياء أبو عمرووالكسائى اىوەنهوفىجهتهوبؤيدهقراءةأبىموسىومن
تلقاءه وقرأ أبى ومن تبعه والباقون بالفتح والسكون على انه ظرف اى ومن تقدمه اه (قوله
والمؤتمكات) اى المنقليات من انتقد اى انقلب اى التى اقتلعها جبريل على حناحه ورفعها
الى قرب السماء ثم قلبها وقوله اى اهلها يشير به الى تقدير مضاف فى وعلى حد واسأل التربة اهـ
شيخنا (قوله وهى قرى قوم لوط) وكانت خمسة كما تقدم صنعة وصور موعمرة ودوما وسذوم
وهى القرية العظمى اه قرطبى (قوله بالخاطئة)معنى محبتهم بها فعلهم لها وقوله بالفعلات
اى الافعال وقوله ذات الخطالشار به الى ان الخاطئة صيغة نسب كتامرو بأقل على حد قوله
ومع فاعل وفعال فعل" فى نسب اغنى عن اليافقيل
١مـ شيخنا (قوله :«صوا) اى فرعون ومن قبله والمؤتفكات اى فتسبب عز ارتكا بهم المعاصى
انهم تدر جوافيها حتى عصوارسول ربهم اهـ شيخنا (قوله اى لوطا وغيره) اى فالمراد بالرسول
الجنس والمراد بالغير خصوص موسى على قراءة كسر القاف وموسى ومن تقدمه من الرسل
(حسوما) متتابعات شبهقة
متتابع فعل الحاسم فى
أعادة الكى على الداء كرة
عد أخرى حتى يضم
(فترى القوم فيها صرعى)
مطروحمن هالكين (كانهم
أعجاز) أصول (نخل
خاوية) ساقطة فارغة
(فهل ترى لهم من باقية) صفة
نفس مقدرة أو التاءظالغة
اى باق لا (وجاءفرعون
ومن قبله) أتباء، وفى قراءة
بقد القاف وسكون الباءاى
من تقدمه من الأمم الكافرة
(والمؤتفکات) ای اهلها
وهى قرى قوم لوط (بالخاطئة"
بالفعلات ذات الخطا
(فىصوارسولر ہہم)اى
لوطاو غيره
قالو البلال عام فتح مكة حيث
سمعواأذان بلال ماوجد
اللهورسوله رسولاغیرهذا
الغراب فقال الله بأيها
الناس اناخلقناكم (من
ذكر وأنثى) من آدم وحوّاء
(وجعلنا كمشعوبا) ينى
الاخاذ(وقبائل)،سنىرؤس
القبائل وتقال شحوبأموالى
وقبائل عربا (لتعارفا)
لكى تعرفوا إذا سئلتم من
انتم فتقولوامن قريش من
كندة من تميم من بجيلة (ان
اكرمكم) فى الآخرة (عند
الله) يوم القيامة (أتقاكم)
فى الدنياه وبلال (ان الله
علم) بحسبكم ونسيكم

(فأخذهم أخذترابية)
زائدة فى الشدة على غيرها
(انالماطفى الماء) علا
فوق كل شئ من الجبال
وغيرها زمن الطوفان
(حلنا كم) يعنى آباءكم اذا تم
فى أصلابهم (فى الجسارية)
السفينة التي عملها نوح
ونجاهوومن كان معه فيها
وغرق الباقون (لنجلها)
أى هذه الفعلة وهى انجاء
المؤمنين واهلاك الكافرين
(١-كمتذكرة) عظة (وتميها)
وتحفظها (اذن واعية)
حافظة لما تسمع (فإذا نفخ فى
الصور نغمة واحدة) للفصل
بين الخلائق وهى الثانية
(خبير) باعم لكم وباكرامكم
عند الله (قالت الاعراب آمنا)
نزات هذه الآية فى بنى أسد
اصابتهم سنة شديدة قد خلوا
فى الاسلام متوافرين بأهاليهم
وذراربهم وجاؤوا الى النسبي
صلى الله عليه وسلم بالمدينة
أ.صدموا من فضل فغلوا أسعار
المدينة وأفسد وا طرقها
بالعذرات وكانوامنافقين
تقولون أطعمناوأ كرمنا
مارسول الله فانا مخلصون
مصدقون فى اماننا وكانوا
منافقين فى دينهم كاذبين
فى قوله م خذ"ر الله مقالتهم
فقال قالت الاعراب بنو أسد
آمنا صد قنا فى اعاتنا بالله
ورسوله (قل! لم بامحمد
(لم تؤمنوا) لم تصدقوا فى
٤١٢
على قراءة أمها اه شيخنا (قوله زائدة فى الشدة على غيرها) أى من عذاب الامم مقال رباالشئ
ير بواذازاد ومنه الربا إذا أخذ فى الذهب أو الفضة أكثرمما أعطى والمعنى انها كانت زائدة فى
الشدة على عقوبات سائر الكفاركم ان أفعالهم كانت زائدة فى القج على أفعال سائر الكفار
اه شيخنا (قوله علافوق كل شئ) عبارة القرطبى انالماطفى الماء أى ارتفع وعلا وقال على
رضى الله عنه طغى على خزانه من الملائكة غضبالربه فهم مقدرواء لى حبسه وقال قتادة زادعلى
أعلى جبل خمسة عشر ذراعا وقال ابن عباس طفى الماء من نوح على خزانه وكثرعليهم فلم يدروا
كم خرج وليس من الماءقطرة تنزل قبله ولا بعده الامكيل معلوم غير ذلك اليوم اه (قوله زمن
الطوفان) عبارة الخازن وذلك فى زمن نوح وهوأى الماء الطوفان أهـ وهى أظهر من عبارة
الشارح كمالا يخفى (قوله يعنى آباء كم) جواب عما يقال ان المخاطبين لم يدركوا السفينة فكيف
مقال لنا كم فيها وحاصل الجواب أن الكلام على حذف المضاف وقوله اذا نتم انظرفية وهذه
العبارة تقتضى ان الجواب واحد وص ليها فلا حاجة لقوله اذ انتم الخو فى النهر جعلهما جوابين
فقال حملنا كم فى اصلاب آباء كم أو حلناآباءكم اهوهى اولى (قوله التى عملها نوح) أى
بأمرانقه وهو أول من صنع السفن وكان يعلمه جبريل صنعتها فاتخذها على هيئة صدر الطائر
مكون ما يجرى فى الماء مقار بالما يجرى فى الهواء اه خطيب (قول اى هذه الفعلة الخ) وقيل
الضمير عائد على السفينة وعبارة القرطبى لجعلها لكم تذكرة يعنى سفينة نوح عليه السلام
جعلها الله تذكرة وعظة لهذه الامة حتى أدركها أوائلهم فى قول قتادة قال ابن جريج كانت
الواحهاعلى الجودى والمعنى ابقيت لكم تلك الخشمان حتى قذ كروا ما حل مقوم نوح وانجى
الله آباء كم من سفينة المكت وصارت ترابا ولم يبق منهاشىء وقيل تحمل تلك الفعلة من اغراق
قوم نوح واتجاء من أمر به موعظة لكم ١ه (قوله وتعيها) بكسر العبر باتفاق القراء السبعة
وهو مضارع وعى يحى واصله بوعى كرمى يرمى خذفت الواواتى هى فاء الكامة تخفيف الوقوعها
ديرفتحة وكسرة وهو منصوب بالعطف على نجعل كما اشارله بقوله ولحفظها اه شيخنا (قوله
حافظة لما تسمع) أى شأنها ان تحفظ ما ينبغى حفظه من الأقوال والأفعال الالهية والأسرار
الرياضية والوعى الحفظفى النفس والاربعاءالحفظ فى الرعاء اهـ خطس وفى المضاوى اذن
واعية من شأنها ان تحفظ ما يجب حفظه بتذكره واشاعته والتفكر فيه والعملبموجبه اهـ
وجعل الاذن حافظة ومستمعة ومتذكرة ومتفكرة وعاملة تجوز لان الفاعل لذلك صاحبها ولا
منسب اليها غير السمع واغمالقى بهمشاكلة لقوله واعية اهـ شهاب (قوله فإذا نفخ فى الصور
الخ) لماذكرالله تعانى القيامة وهوّل امرها بالتعبير بالحاقة وغيرها شرع فى تفاصيل احوالها
وبدأيذكرمقدماتها بقوله فإذا نفخ فى الصور الخ اه خطيب وقال أبو الس عود هذا شروع فى
بيان نفس الحاقة وكيفية وقوعها اقربان عظم شأنها باهلاك مكتبها اه واذا شرطية
وجوابها فيومئذ وقعت الواقعة وقيل يومئذ تعرضون كما فى السمين اهـ (قوله واحدة) تأكيد
ونفخة مصدرقام مقام الفاعل وقال ابن عطية لمسا نعت صح رفعه اه ولولم ينعت لصمح رفعه ايضا
لانه مصدر مختص لدلالته على الوحدة والممنوع عند البصريين انما هو اقامة المبهم نحوضرب
شرب والعامة على الرفع فيه ما وقراً ابو السمال منصبهما كأنه اقام الجار مقام الفاعل فترك
المصدر على أصله ولم يؤنث الفعل وهوذفغ لان التأنيث مجازى وحسنه الفصل اه سمين (قوله
وهى الثانية) هكذا الرواية عن ابن عباس رضى الله عنهما وقدروى عنه انها الاولى قال

٤١٣
القاضى كالكشاف المرادبها المنففة الأولى التى عندها خراب العالم قال فى الكشاف فان قات
الغاقال بعد يومئذتعرضون والعرض انما هو عند النقمة الثانية وبين النفختين زمن طويل قات
جعل اليوم اسمالله بن الواسع الذى يقع فيه النففقان والصعقة والقشور والوقوف والحساب
فلذلك قبل يومئذ تعرضون كماتقول جثته عام كذا واغما كان مجيئك فى وقت واحدمر أوقاته
اه كرخى (قوله وحات الارض والجبال) أى رفعت من أما كنها اهـ خازن أى حلتها الرياح
أو الملائكة أو القدرة اهـ خطيب وهذا الرفع بعد خروج الناس من قبورهم اه شجخنا (قوله
دقتا) أى ضربت احدى الجملتين بالأخرى ضربة واحدة فتفتقت وصارت كثهيام. لا وهباء
منشورافلم يميز شئ من اجزائهما عن الآخراه أبو السعود وخطيب وفى القرطبى فد كتا أى
فتقناو كسر قادكة واحدة لا يجوز فى دكة الا النصب لارتفاع الضمير فى «كتا وقال الفراء لم يقل
قد كان لانه جعل الجمال كلها كالجملة الواحدة والارض كالجملة الواحد فو مته ان السموات
والأرض كانتارتقاففتقناهما ولم يقل كن وهذه الدكة كالزلزلة كما قال تعالى اذا زازات
الارض زلزالها وقيل دكتا أى بسطتا بسطة واحدة اهـ (قوله فيومئذ وقعت الواقعة) التنوين
عوض عن محذوف وهو جلتانفخ وحات وقوله وقعت الواقعة كقولك قام القائم فى عدم
الافادة فلا بدمن تأويل حتى مفيدوت أويله ان الواقعة صارت= إلا بالغلبة على القيامة فهم بلا حط
فيها معنى الاشتقاق وقد أشار هذا بقوله قامت القيامة أى حصلت ووجدت اه شيخنا (قوله
وانشقت السماء) أى حقسها أى انصدعت وتفطرت من هول ذلك اليوم وقوله يومئذأى يوم
اذقد تشققت وقوله ضعيفة أى متساقطة خفيفة لاتتماسك كالدهن المنقوش اه شيخنا وفى
القرطبي واهية أى ضعيفة بقال وهى البناء يهى وهافهووا. إذا ضعف جدا ويقال كلام
وأه أى ضعيف فقيل أنها تصير بعد صلا بتها بمنزلة الصوف فى الوهى ويكون ذلك لنزول الملائكة
كماذكرنا وقبل الدول يوم القيامة وقيل واهية أى متفرقة قاله ابن شهرة مأخوذمن قولهم وهى
المقاءاذ اتخرق امـ (قوله على ارجاعها) أى واقفون على أطرافها التى لم تسقط خراب مساكنهم
منها بالقشقق والانفطار ووقوفهم هنالك لينتظر واأمر الله لهم لينزلوا فيمحيط وا بالارض ومن
عليها اه شيخنا وفى اسمين قوله على أرجائها أى جوانبها ونواحيها واحد هاربا بالقصر مكتب
بالالفع ~ رحى لانه من ذوات الواو لقولهم رحوان اه سمير (قوله فوقهم) حال من العرش
أى حال كونه موق الملائكة الواقفين على الارجاء فإن قيل الملائكة يموتون فى الصعقة الاولى
لقوله فصعق من فى السموات ومن في الأرض الأمن شاء الله فكيف يقال أنهم يقفون على
أرجاء السماء أجيب بأن هؤلاء الواقفين من جلة المستشفى بقوله الامن شاء الله اه شيخنا و عبارة
السعداوى واهله أى ماذكرمن قوله وانشقت السماء الح تمثيل ظرات السماء يخراب البغمان
والتّاء أهلها إلى أطرافها وحواليها وان كان على ظاهره فلعل هلاك الملائكة اثرذلك أه وقوله
ولعله تمثيل الخ الظاهرانه اشارة إلى ما أورده الامام الرازى بقوله فإن قيل الملائكة يموتون
بالنفقة الأولى لقوله ونفخ فى الصور فصعق من فى السموات ومن في الأرض إلامن شاء الله
فكيف يقال انهم يقفون لحظة على أرجاء السماء يومئد وأجاب عنه بقوله قلنا الجواب من
وجهين الاول انهم يقفون على أرجاء السماء ثم يموتون والثانى أن المراد بالملائكةهم الذين
استثناهم الله بقوله الامن شاءالله وأشار المصنف الى جوابه الأول بقوله وإن كان على ظاهره
الخ بعد ما أجاب عنه من قبل نفسه بأن الكلام ليس على ظاهرهحتى برد ماذكربل هومن قبيل
(وحلت) رفعت (الأرضّ
والجبال فد كتا) دقتا (دكة
واحدة فيومئذ وقعت الواقعة)
قامت القيامة (رانشقت
السماء فهى بوشذواهية)
ضعيفة (والملك) بنى الملائكة
(على أرجائها) جوانب السماء
(ويحمل عرش ربك فوقهم)
أى الملائكة المذكورين
اعانكم بالله ورسوله
(ولكن قولوا أسلمنا) أى
اسهامن السيف والسبى
(ولما يدخل الإيمان) لم
مدخل حب الاعان
وأصديق الإيمان (فى
قلوبكم وان تطيعوا الله
وسونهفى السركما أمعتموهما
فى العلانية وتتوبوا صن
الكفر السر والثقافى
(لا يلتكم من أعمالكم)
لا تفهمكم من ثواب حسناتكم
(شباان الله عفور) اى تاب
منكم (رحيم) لمن مات على
التوبة ثم بين نعت المؤمنين
المصلحين فى امانهم فقال
(اغا المؤمنون) المصدقون
فى امانهم (الذين آمنوا
بالله) صدقوا فى إيمانهم
بالله (ورسوله ثم لم يرفأبوا)
لم يشكوا فى إيمانهم (وجاهدوا
باه والهم وأنفسهم فى سبيل
الله) فى طاعة الله (أولئك
هم الصادقون) المصدّفون
فى اعامهم وجهادهم (قل)
يا محمد البنى اسد (اتهمون
الله) أغخيرون الله (بدينكم)

(يومئذ ثمانية) من الملائكة
أومن صفوفهم (يومئذ
تعرضون) للحساب (لا تخفى)
بالتاء والباء (منكم خافية)
من السرائر (فأما من أوقى
كتابه بيمينه فيقول) خطابا
جساعته لما صربه (ماوم)
خذوا (اقرؤا
الدى أنتم عليه أمصدقون
به أم مكذبون (واتقه يعلم ما فى
السموات وما في الأرض)
ما فى قلوب أهل السموات وما
می قلوبأهلالارض(والله
بكل شئ عليم) من سرأهل
السموات والأرض (يمنون
عليك) يامحمد بنوأسد (أن
الإوا) وهو قوله- م أطعمنا
وأكر منا يارسول الله فقد
أسلما متوافرٍ (قل)
لام يا محمد (لا غواء لى
اسلام كم) باسلامكم (بل اللّه
بمن عليكم) بل قله المغة
عليكم (أن هداكم) أن
دعاكم (الإيمان) التصديق
الإيمان (ان كنتم صادقين)
باًمصدقون ولكن أنتم
كاذبون لستم مصدقین فی
إيمانكم (ان الله به الم غيب
السموات والارض) غير
مامكون فى السموات والأرض
(والله :صيربما تعملون)
فى تفاقكم يامعشر المنافقين
وبعقوبتكم أن لم تتوبوا
ومن السورة التى يد كرفيها
ق وهى كلها مكية آياتها
١٤ ٤
الاستعارة التمثيلية اله زاده ويحاب أيضاً بأن الملائكة يحمون بالنفخة البثانية ويكونون
فى السماء قبل تساقطها فاذا أخذت فى التساقط وقفوا على أطرافها الباقية بلا سقوط فكلما
سقطت منها قطعة وقفوا على ما بقى منها حتى ، أمرهم الله بالنزول الى الأرض ليحيطوا بأطرافها
ويجمعوا الناس الى المحشرة أمل (قوله ثانية من الملائكة أومن صفوفهم) عبارة الخطيب
واختلف فى هذه الثمانية فقال ابن عباس ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عددهم الاالله تعالى
وقال ابن زيدهم ثمانية املاك وعن الحسن اللهأعلم هل هم ثمانية أملاك أم ثمانية آلاف أم
ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عددهم الاالله وفى الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال ان حملة
العرش اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أمده-م الله تعالى بأربعة اخرى فيكانوا ثمانية على
صورة الاوعال أى تبوس الجبل وفى رواية ثمانية أوعال من أطلاقهم الى ركبهم كمارين - ماء الى
مھاءوفیحدیث آخرلکلملكمنهموحهرجلووجهأسدووجه ثورووجهنسرو كل وجهمنها
يسأل الله الرزق لذلك الجمس وعن شهربن حوشب قال حملة العرش ثمانية أربعة منهم بة ولون
سانك اللهم وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك وارمسة منهم يقولون سبحانك اللهم
وبحمدك لك الحمد على حلمك بعد علك اه خطيب وفى الخبر أن فوق السماء السابعة ثمانية أو
عال بين أظلافهن وركبهن مثل ما بين سماء إلى سماء وفوق ظهور هن العرش ذكره القشيرى
وخرجه الترمذى من حديث العباس بن عبد المطلب وفى تفسير الكلبى ثمانية اجراء من تسعة
أجراء من الملائكة وعنه ثمانية اجراء من عشرة أجزاءمن الملائكة ثم ذكر عدة الملائكة ما
بطول ذكره حكى الاول الشعلى والثانى القشيرى وقال الماوردى عن ابن عباس ثمانية أجزاء
من تسعة وهم الكروبيون اه قرطبى (قوله يومقد تعرضون) أى أسئلون وتحاسبون وعبر
عنه بذلك تشديم اله بعرض السلطان العسكر والجند لمنظر فى أمرهم ف يختار منهم المصالح للتقريب
والا كرام والمفسد للإبعاد والتعذيب وروى أن فى القمامة ثلاث عرضات عرضتان للاعتذار
والتواريخ والثالثة فيها تنشر الكتب في أخذ الفائز كتابه يعينه وبأحذ الهالك كتابه
بشهاله اه أبو السعود وخطيب (قوله للحساب) أشار به الى أن العرض عبارة عن المحاسبة
والمسئلة شبه ذلكعرض السلطان العسكر التعرف أحواله وهذا وان كان عد النفخة الثانية
لكن لما كان اليوم اسمالزمان متسع تقع فيه الفتات والصعقة والنشور والحساب وادخال
أهل الجنة الجنة وأهل النار المارد يح جعله ظرفالاكل اه بيضاوى (قوله لا تخفى منكم خافية)
حال من الواوفىتعرضون أى لا تخفى على الله من ح رائر كم التى كنتم تخفونها فى الدنيا وتظنون
أنه لا يطلع عليها أولا تخفى على أحد خافية من الاسرارالتى كان من حقها ان تخفى فى دار الدنيا
١هـ شيخنا (قوله بالناء والباء) سبعيتان (قوله فأما من أوتي كتابه الخ) تفصيل لاحوال
الناس عند العرض (قوله خطابالجماعته) عبارة المازن المعنى أنه لما بلغ الغاقة فى السرور
وعلم أنه من الناجين باعطاء كتابه بيمينه أحب أن يظهر ذلك لغيره حتى نفر حواله وقيل يقول
ذلك لاهله وأقر بائه اهـ (قوله حازم) أى خذواوفيها استعمالان وذلك انها تكون فعلا
مر بحاوتكون اسم فعل ومعناها فى الحالمين خذوا فان كانت اسم فعل وهى المذكورة فى الآية
الكريمة ففيه الفتان المد والقصر تقول هاءدرهما ياز بدوها درهماياز بدومكونان كذلك فى
الاحوال كلها من افراد وتثنية وجمع وتذ كبروت أنيث وتتصلهما كاف الخطاب اتصالها
اسم الإشارة فتطابق مخاطبك بحسب الواقع مطابقتها وهى أى السكاف ضمير المخاطب تقول

٤٩٥
هالكهاءك هاك هاءك الى آخره ويخلف كاف الخطاب همزة متصرفة تصرف كاف الخطاب
فتقول هاء بازيد هاء با هندها وما ها ؤم هاون وهى لغة القرآن واذا كانت فعلا صر يحالاتصال
الضمائر البارزة المرفوعة بها كان فيها ثلاث لغات احداها أنها تكون مثل عاطى يعاطى
فيقال هاءاز يدهائى باهتدهائما بازيدان أو يا همدان هاوا بازبدون هائين ياهندات الثانية
أن تكون مثل هب فيقال «أهثى ما هوا مأن مثل هب هى هباهبوا همن الثالثة أن تكون
مثل خف أمرامن الخوف فيقال «أ دائى ما آهاؤاه أن مثل خف خافى خافا خا فواخفن
واختلف فى مدلولها فالمشهور أنها بمعنى خذواوقل معناهاتها لو افتتعدى بالى وقيل معناها
القصد ام سمين (قوله كتابه) أصله كتابى فأدخلت عليه هاء المكت لفظه رفتحة الماء وكذ!
يقال فى الباقى اهقرطبى (قوله تنازع فيه الخ) فأعمل الاول عند الكوفيين والثانى عند
البصريين وأضمر فى الأخر أى هاؤموه اقرؤا كتابيه أو هاؤم أقرؤه كتابيه ا«شيخنا (قوله انى
ظنفت) أى فى الدنيا قال الحسن فى هذه الا ية ان المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل وان
المنافق أساء بربه الان فأساء العمل انى ملاق أى ثابت لى ثباتالا منفك انى ألقى حسابيه أى فى
الأثرة ولم أنكر البعث يعنى انه ماتجا الايخوفه من يوم الحساب لأنه تبقن أن الله تعالى بحاسبه
فعمل للآخرة حقق الله تعالى رجاءه وآمن خوفه فلم الآن أنه لا مناقش الحساب وانما حسابه
العرض وهو الحساب العسيرفضلا من الله ونعمة اهـ خطيب (قوله مرضية) أى يرضا ها صاحبها
لا يضهر منها ولاءلها ولا يأمها وأشار بهذا الى أن صيغة فاعل بمعنى مفعول وفى الخطيب وفى
راضية ثلاثة أوجه أحد ها انه على القسب اى ذات رضا تحولا بن وقامر لصاحب اللبن والتمراى
ثابت لها الرضا ودائم لها لانها فى غاية الحسن والكمال والعرب لاتعبر عن أكثر السعادات بأكثر
من العيشة الراضية ؟ منى ان أهلها راضون بها والمعتبر فى كمال اللذة الرضا الثانى انه على أظهار
جعله المعيشة راضية عملها وحصولها فى مستحقها وأنه لو كان المعيشة عقل أرضيت لنفسها بحالتها
الثالث قال أبو عبيدة والفراءان هذامما جاءفيه فاعل بمعنى مفعول نحوماءدافق بمعنى مدفوق
بمعنى ان صاحبها مرضى بها ولا يس خطها كما جاء مفعول بمعنى فاعل كمافى قوله تعانى جابا مستورا
أى سائرا وقال صلى الله عليه وسلم أنهم يعيشون فلا يموتون ابدا و يصون فلا عرضون أبدا
وينعمون فلا برون بأساأبدا ويشمون فلا يهرمون أبدا أه وفى القاموس العيش الحماة عاش
يعيش عيشا ومعا شا ومعيشة وعيشة بالكسر وعشوشة وإعاشة وعيشة والعيش أيضا الطعام
وما يعاش به والخبز والمعيشة التى تعيش بها من المطعم والمشرب وما يكون به الحياة وما يعاش به
أوفيه والجمع معايش والمعيشة الضنك وعذاب القبراه (قوله فى جنة عالية) أى مرتفعة المكان
لانها فى السماء السادسة ومرتفعة أيضا فى الدرجات والأمنية والاشجار اه أبو السعود وقوله
قطوفها جمع قطف بكسر القاف بمعنى مفعول كالذيح بمعنى المذبوح وهو ما يجتفيه الجانى
من الثمار وأما القطف بالفتح فالمصدر والقطاف بالفتح والمكسروقت القطف أه خطيب
(قوله كلوا واشر بوا) على اضمار القول أى يقال لهم ذلك وجمع الضهير مراعاة المعنى لآن
قوله تعالى فأما من أوتي كتابه بيمينه يتضمن معنى الجمع وهذا أمرامتان لا أمرتكليف هندأ أى
اكالطيبالذيذاشها مع البعد عن كل أذى وسلامة العاقبة ، كل اعتبار ولا فضلة هناك من بول
ولا غائط ولا تصاق ولامخاط ولا وهن ولاصداع ولاثقل والباء فى بما أسلفتم سببية وما مصدريه
أواسمية أى ماقدمتم من الاعمال الصالحة فى الأيام الخالية أى الماضية فى الدنيا انقضت
كتابه-4) تنازع فيه هائم
واقرؤا (انى ظننت) تيقنت
(أنى ملاق حسابيه قهوف
عيشة راضية) مرضية
(فى جنة عالية قطوفها)
ثمارها (دانية) قريبة
بتناولها القائم والقاعد
والمضطجع فيقال لهم
(كلواواشر بواهنياً) حال
أى متم مثبن (بماأسلفتم فى
الأيام الحالية) الماضية
فى الدنيا (وأمامن أوتى
كتابه بشماله
خمس وأربعون آية وكلماتها
ثلاثمائةوخمس وتسعون
وحروفها ألف واربعمائة
وتسعون
{بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
ٹیقوله تعالى (ق) يقول
هوجبل أخضر محدق
بالدنيا وخضرة السماء منه
أقسم الله به (والقرآن
المجيد) وأقسم بالقرآن
الكريم الشريف (بل
عجبوا) قريش ولهذاكان
القسم وتعجبوا حين قائى
الله لهم نبعثون بعد الموت
وقال بل عجبوا قريش
منهم أبى وأصيمة استاخلف
وجبه وتبيه ابنا الحجماح ( أن
جاءهم) بان جاءهم (منذر)
رسول مخوف (منهم)من
نبهم (فقال الكافرون)
كفار مكة الى وامية ومنده
ونبيه (هذا) الذى يقول
محمد عليه السلام أن نبعت

فيقول با) للتنبيه (ايتنى
لم أوت كتابيه ولم أدر
ما حساسه بالمتها) اى
الموتة فى الدنيا (كانت
القاضية) القاطعة حماقى
بأن لا أبعث (ما أغنى عنى
مالية هلك عنى سلطانيه)
قوّقى وجنى وهاء كتابيه
وحسابيه وماليه وسلط انيه
السكت تثبت وقفاووصلا
اتباعاللحمف الامام والنقل
ومنهم من حذفها وصلا
(خذوه) خطاب تظزنة
جهنم (فغلوه) أجعوا ده
الى عنقه فى الغل (ثم الجيم)
النار المحرقة
بعد الموت (شيء عجيب)
أذبقول (أئذامتنا وكنا
ترابا) صرناترابارهيما نبعث
(ذلك) الذى يقول محمد
عليه السلام (رجع) رد
(بعيد) طويل لا يكون
١- كارا منهم للبعث قال
الله (قد علمنا ما تنقص
الارض منهم) ما تأكل
الارض من لح ومهم بعد
موتهم وما تترك (وعندنا
كتاب حفيظ) من
الشيطان وهـو اللوح
المحفوظ فيهمكتوبموزم
ومكثهم فى القبر ومبعثهم
يوم القيامة (بل كذبوا)
قريش (بالحق) جمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(لا جاءهم) محمد عليه
السلام حين جاءهم وهذا
٤١٦
وذهبت واستر حتم من تعبها وعن مجاهدا يام الصيام أى كلواواشر بوا بدل ما أمسكتم عن الاكل
والشرب لوجه الله تعالى وروى بقول الله تعالى باأوليائى طالما نظرت اليكم فى الدنيا وقد
قلصت شفاهكم عن الاشرية وغارت أعينكم وخصت بطونكم فكونوا اليوم فى نعيمكم وكلوا
واشر بوا هنياً بما أسلفتم فى الأيام الخالية ولما كانت العادة جارية بأن أهل الأرض ينقسمون إلى
مة بول ومردود وذكر سهانه المقبول وبدأبه تشويقا الى حاله وتغييطا بعاقبته وحسن ماله
أتبعه المردود تنفيرا عن أعماله بما ذكر من قبائح أحواله فقال وأما من أوفى كتابه بشماله الخ
اه خطيب (قوله فيقول) أى لما يرى من سوء عاقبته التى كشف له عنها الغطاءاه خطيب
(قوله ولم أدرما حسابيه) ما استفها مية مبتدأ وحساميه خبرهما والجملة سدت مسد مفعول
أدر والاستفهام للتعظيم والتمويل على حسدما الحاقة والمعنى ولم أدر عظم حسابى وشدته
وشناعته والمعنى ولم أدرما حقيقة حسابيه من ذكر العمل وذكر الجزاء بل استمرمت جاهلا
كذلك كما كنت فى الدنيا اهـ (قوله اى الموتة فى الدنيا) أو الضمير الحالة أى بالدت هذه الحالة
كانت الموتة التى قضيت على لأنه رأى تلك الحالة أشفع وأمره ا ذاقه من مرارة الموت الذكرى
(قوله ما أغنى عنى) ما نافية والمفعول محذوف التعميم اواستفهامية للتوبين يوج نفسهاى
أى شئ أغنى ما كان لى من المسار الذى منعت منه حق الفقراء وتنظمت به على عباد الله وقوله
ما ليه ما اسم موصول فاعل بأغنى واللام حرف جروالياء فى محل جر والحار والمجر ور صلة
الموصول أى الذى ثبت واستقر أه الى اهـ شيخنا وفى أبى السعود ما أغنى عنى ماليه مالى من المال
والاتباع أى أى شئ أغنى على ما كانلى من اليساراه وصفيع الخطيب يقتضى أن مالى كلمة
واحدة بمعنى المال (قوله هلك عنى سلطانيه) أى ضل وغاب عنى سلطافى اى قوتى التى كانت
لى فى الدنيا ولم أجدلهما الآن تفعا و بقيت حقيراذل لا وقال ابن عباس صلت حتى التى كنت
أحتج بها على الناس اله خطيب (قوله وماء كتابيه وحسابيه الخ) هاءم بتدأ وقوله للسككت خبر
أوّل وقوله تثبت الخ خبرثان وهذه المواضع الأربعة ترجع لسنة تفصيلالان كتابه وحساسه
ذكر إمرتين فى السعيد والشقى وقوله تثبت وقفا وهذا على القاعدة فى هاء السكّت وقوله
ووصلامخ الف القاعدة لان قاعدة ماء السكت أن تثبت وقفا وتغذف وصلا فلذلك أجاب عنه
بجوارين بقوله اتباها للمصرف الامام اى قلما كانت ثابتة فيه ثبقت فى النطق حتى فى الوصل
اتساعا للرسم وبقوله والنقل اى واتباعالنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد ثبت عنه ثبوتها
وصلا فليس لمنا لان ما خرج عن القواعد لا يكون لحنا الااذالم يثبت وهذا قدثبت عن النبى
ونقل التنا بالتواتر وقوله ومنهم اى القراء السبعة والعشرة فى السبعة حمزة بحذفها وملاجزيا
على القاعدة فى ماليه وسلط انيه فقط ومن العشرة يعقوب بحذفها وصلا فى المواضع الأربعة التى
ترجع لسنة وما سلكه حزة ويعقوب منقول عن الفي أيضا فقد نقل عنهصلى الله عليه وسلم
ما هو على طبق القاعدة وماهو على خلافها اه شيخنا (قوله خذوه) معمول لقول مقدر
وهوجواب عن سؤال نشأ مما سبق كأنه قبل وما يفعل به بعد هذا التفسير الصادر منه فقيل
مقال من قبل الله الزبانية خذو الخ اه شيخنا (قوله خطاب ظزنة جهنم) اى زبانيته، كما
عبر به غيره وسيأتى فى سورة المدثر أن ١٥ تهم تسعة عشر قبل ما كا وقيل صنا وقيل صنفاحكى
الثلاثة الرازى اهـ شيخنا (قوله ثم المجيم الخ) الترتيب بتم فى الزمان فان ادخاله النار بعدغل
وكذلك ادخاله فى المساصلة بعداد خال النار و التراخى المغادبه اللفتاوت فى الرقب فكل واحد
من

٤١٧
من المعطوف ين بهاأشد فى العذاب وأعلى مما قبل اهـ شيخنا (قوله صلوه) أى بالغوافى تسلمته
اياهاوكرروها بخمسه فى الغار كالشاة التالية مرة بعدمرة لانه كان يتعاظم على الناس فناسب
ان يصلى أعظم النيران اهخطيب (قوله ثم فى سلسلة) أى عظيمة جدا وقوله ذرعهاسبعون
ذراعاً يحتمل أن يكون هذا العدد حقيقة وعلى هذا قال ابن عباس سبعون ذراعاً ذراع الملك
فتدخل فى دبره وتخرج من مره وقبل تدخل من فيه وتخرج من دبره وقال فوف البکالی
سبعون ذرا عاكل ذراع سجون باعا كل باع أبعدها بينك وبين مكة وكان فى رحمة الكوفة
وقال سفيان كل ذراع سبعون ذراعاً وقال الحسن الله أعلم أى ذراع هو و يحتمل أن يكون مبالغة
كما قال تعالى ان أستغفرلهم سبعين مرة بريد مرات كثيرة لانها اذا طالت كان الأرهاب أشد
وعن كعب انه قال لو جمع حديد الدنيا ما وزن حلقة منها أجارنا الله تعالى ومحددنا منها وجه"
المسلمين فأشار -- بهانه الى ضيقها على ما تحيط به من بدنه دمه ميره بالسلك فقال فاسلكوهأى
أدخلوه من مكون كأنه السلك أى الحبل الذى يدخل فى ثقب الخرزات بعسر اضيق ذلك
الثقب أما باحاطتها بعنقه أو بجميع بدنه بأن تلف عليه اه خطيب (قوله ولم تقع الفاء) أى
فى قوله فاسلكوه من تعلق الفعل أى الداخلة عليه بالظرف المتقدم وهوفى سلسلة وتقدمها
كتقديم الحميم للدلالة على التخصيص والاهتمام بذكر أنواع ويعذبون به وثم لتفاوت ما بدنها
فى الشدة لاللدلالة على تراخى المدة ثم عالى ذلك مستأنفا فقال انه كان الخوه وأدخ كأنه قبل
ما له يعذب هذا العذاب الشديد فأ جيب بذلك وذكر العظيم للاشعاربانه هو المستحق العظمة
فمن لا يعظمه فقد استوجب ذلك أه كرخى وفى زاده ثم ان كلمة ثم وإلغاء الواقعة-من فى الجملة
الاخيرفان كانتالعطف جملة فاسلكوه لزم اجتماع حرفى المطف على معطوف واحدفينبغى أن
تكون كل ثم لعطف قول مضمر على ما أضمر قمل قوله خذوه أى قبل الخزنة جهنم خذوه فعلوه ثم
الجيم ولوه ثم قبل لهم فى سلسلة ذرعها الخ وتكون الفاءا طف المغول على المقول وثم العطف
القول على القول اهـ (قوله أنه كان لا يؤمن الخ) هذا تعليل على طريق الاستئناف كأنه
قبل ما باله يعذب هذا العذاب الشديد فأجيب بذلك اه خطيب وال وجه القخصيص
لهذين الأمرين الذكر أن أقع العقائد الكفر. الله تعالى وأشنع الرذائل البخل وقسوة القلب
اهـ بيضاوى (قوله ولا يحض) أى لا يحث ولا يحرض نفسه ولاء يرهاعلى طعام المسكين بمعنى
الاطعام فالاضافة للمفعول أوفى الكلام حذف المضاف اى على بذل طعام المسكين والاضافة له
١-كونه مستحقه وآخذه فهى لادنى ملابسةاهـ شيخنا فا حض البعث والحث على الفعل والحرص
على وقوعه ومنه حروف التخصيص المبتوّب له فى التجولاته يطلب به وقوع الفعل وإيجاده اهـ
-عين (قوله فليس له اليوم ههنا) اى فى الآخرة وحيم وما عطف عليه اسم أبس وفى خبرها
وجهان احد هماله والثانى ههنا وايه ما كان خبراتهافى به الآخراو كان حالا من حيم ولا يجوز
ان يكون اليوم خبرا البتة لانه زمان والمخبر عنه جثة اه سمين فإن قلت ما التوفيق بين ماهنا
وبين قوله فى محل آخر الامن ضريع وفى موضع آخرات شجرة الزقوم طعام الأثيم وفى موضع
آخر ا وائك مابأ كاون فى بطونهم الاالغار قاما لامنافاة اذيجوزان مكون طعامهم جميع ذلك
أوان العذاب أنواع والمعذبين طبقات فتهم أكلة الغسايز ومنهم أكلة الضريع ومنهم اكاة
الزقوم ومنهم أكلة النار لكل باب منهم جزء مقسوم اهـ كرخى (قوله الامن غسلبن) فعلين
من الغسالة فنونه وياؤه زائد تان قال أهل اللغة هو ما يجرى من الجراح اذا غسلت وفى التفسير
(صلوء) أدخساره (ثم فى
سلسلة ذرعها سبعون ذراعا)
بذراع الملك (فالكون)
أى أدخلوه فيها بعداد خاله
النار ولم تمنع الفاء من تعلق
الفعل بالظرف المتقدم
(انه كان لايؤمن بالله
العظيم ولا يحض على طعام
المسكين فليس له اليوم ههنا
حيم) قريب ينتفع به (ولا
طعام الامن غسلين) صديد
اهل النارا وشجر فيها
جواب القسم أن قدجاءهم
محمد عليه السلام بالقرآن
(فهم فى أمرمریج) ضلال
ويقال ملتبس ويقال فى
قول مختلف بعضهممكذب
وبعضهم مصدق (الم
ينظروا) كفار مكة (إلى
السماءفوقهم)فوق رؤسهم
(كيف بنيناها) خلقناها
بلاحمد (وزيناها) بالنجوم
يعنى منماء الدنيا (ومالها
من فروج) من شقوق
وصدوع وعيوب وخلل
(والأرض مددناها) بسطناها
على الماء (والقنافيها) فى
الارض (رواسي) جبالا
ثوابت أو ناداله الكى لا تعيد
بهم (وانبتنافيها) فى الارض
(من کل زوج 'ھیچ)منکل
لون حسن فى المنظر (تبصرة)
لكى تبصروا (وذكرى)
عظة لكى تتعظوا به وبقال
تبصرة عبرة وتفكرا
وذكرى عظة (لكل عبد
ح

(لا أكـــ الاالخاطون)
الكافرون (فلا) لازائدة
(أقسم بماتبصرون) من
المخلوقات (ومالا تبصرون)
منهااى بكل مخلوق (انه)
أى القرآن (لقول رسول
) أى قاله رسالة عن
الله تعالى (وماهو يقول
شاعر
منيب) مقبل الى الله والى
طاعته (ونزلنا من السماء
ماء) مطرا (مباركا) بالنبات
والمنفعة فيه حياة كل شئ
(فأنبتنابه) بالمطر (جنات)
بساتين (وحب الحصيد)
الحدوب كاها التى تحصد
(والفضل باسقات) طوالا
غلاطا (لهاطلع) كفرى
وثمر (نضيد) منضود مجتمع
(رزقالعباد) طعاما للذاق
يعنى الحبوب (واحدمنابه)
بالمطر (بلدة ميتا) مكانا
لانبات فيه (كذلك الخروج)
مكذا يحمون ويخرجون
من القبوريوم القيامة بالمطر
(كذبت قبلهم) قبل قومك
بامحد (قومنوح) نو ا
(وأصحاب الرس) والرس
مردون العامة وهم قوم
شعيب كذبوا شعيبا (وثمود)
قوم صالح منالما (وعاد) قوم
هودهودا (وفرعون) كذب
فرعون وقومهمرمی
(واخوان لوط) قوم لوط لوطا
(وأصحاب الأبكة) الغيضة
من الشجروهم قوم شعيب
١
٤٩٨٠
هوصيد بدأهل النار وقيل هو شهرياً كلونه اه سمين وفى الخطيب وهذا الشهراذا اكاوه يغسل
بطونهم أى يخرج ما فيها من المشواه وفى السهين قوله الآمن غسلين صفة اطعام فقط على
تفسير الحميم بالقريب فدخل المصرعلى الصفة كقولك ليس عندى رجل الامن بني تميم.
والمراد بالحيم الصديق فعلى هذا الصفة مختصة بالطعام أى ليس له صديق ينفعه ولا طعام الا
من كذا وقــ ل التقد يرليس له حيم الامن غسلين ولا طعام قاله أبو البقاء فيعمل من غلين
صفة الحميم كأنه أرادية الشىء الذى يتحم به البدن من صديد الفارثم قال وقيل من الطعام
والشراب لان الجميع يعطهم بدليل قوله ومن لم يطعمه فى لى هذا يكون قوله الأمن غسابن صفة
لحيم واطعام والمراد بالحسيم ما يشرب والظاهران خـ برليس هوقوله من غسلين اذا أريد بالحميم
ما يشعرب أى ليس له شراب ولا طعام الاغسلينا أما اذا أريد بالحسيم الصديق فلا يتأتى ذلك اهـ
(قوله لا,أ كاء الاالخاطؤن) صفة لغسلين والعامة بهمزون الخاطئون وهواسم فاعل من خطائ
يخطأ من باب علم إذا فعل غير الصواب متعمدا والمخطئ من مفعله غير متعمد وقرأ الزهرى
والمتكى وطلحة والحسن الخاط ونبياء مسمومة بدل الامزة وقد تقدم مثله فى يستخ زون
وقرأ نافع فى رواية وشيمة بطاء مضمومة دون ه.زرفيه أوجهات أحد عماانه كقراءة الجماعة الا أنه
خفف بالحذف والثانى أنه اسم فاعل من خطايخط واذا اتبع خطوات غيره فيكون من قبيل
قوله لا تتبعوا خطوات الشيط إن قال الزمخشرى ٨١ ٢٠٠-ين (قوله لازائدة) وقيل أصلية وفى
البيضاوى فلا أقسم لظهور الامر واستغنائه عن التحقيق بالقسم أو فاقسم ولا مزيدة أو فلارد
لا-كارهم البعث وأقسم مستأنف اه وفى الكرخى واما حسله على معنى نفى الاقسام الظهور
الامر واستغنائه عن التحقيق فيرده تعيين المقسم ه بقوله بما تبصرون وما لا تبصرون كما مرفى
سورة الواقعة اهـ (قوله أى فكل مخلوق) والاقسام بغير الله انمانهى عنه فى حقنا وأماه وتعالى
فمقسم بما شاءه على ماشاء اه شيخنا (قوله انه لقول رسول الخ) جواب القسم فهو المحلوف
عليه وكذا قوله وما هو بقول شاعرولا بقول كاهن اه شيخنا (قوله كريم) أى على الله فهو فى
غادة الكرم الذى هو المعد عن مساوئ الأخلاق وهو محمدصلى الله عليه وسلم وقوله قاله رسالة
أىّ تبلغ عن الله وهذا جواب عما يقال ان القر آن قول الله وكلامه فكيف يقال انه لقول
رسول والجواب انه يقوله على سبيل التباع لا انه وصف له كما أنه كذلك لله تعالى آه شيخنا وفى
الخط.ب انه أى القرآن لقول أى تلاوة رسول أى أنا أرسلته به وليس لد فيه شئ من تلقاء نفسه
انما هو كله رسالة واضهة جدّاء اله من الاعجاز الذى يشهد انه كلامى كريم أى على الله تعالى
فهو فى غاية المكرم الذى هو البعد عن مساوى الاخلاق باظهار معاليه الشرف النفسر وشرف
الا باءوه ومحمد صلى الله عليه وسلم وكرم الشىء اجتماع التالات اللائقة به فيه وقيل هوجبريل
عليه السلام قال الحسن والكابى لقوله تعالى انه لقول رسول كريم ذى قوّة واستدل للاول
بقوله تعالى وماهو بقول شاعر وهوالذى يأتى: كلام مقفى موزون بقصد الوزن قال مقاتل سبب
نزول هذه الأمة ان الوليد بن المغيرة قال أن محمد اسار وقال أبو جهل شاعر وقال عقبة كاهن
فرد الله عليه. م بذلك فإن قيل كيف يكون كلا ما لله تعالى وإ بريل ومحمد صلى الله عليه وسلم
أجمب بأن الاضافة يكفى فيما أدنى ملابسة فالله تعالى أظهره فى اللوح المحفوظ وجبريل عليه
السلام بلغه النبي صلى الله عليه وسلم والذي بلغه للامة اهـ (قوله وماهويقول شاعرالخ) ذكر
الإيمان مع نفى الشعر والتذكرمع ففى الكهانة لان عدم مشابهة القرآن للشعر أمر بين لا ينكره الا
معاند

٤١٩
معاند كافر خلاف مبايعته الكهانة فانها تتوقف على تذكر أحواله صلى الله عليه وسلم وتذكر
معانى القرآن المنافسة الطريقة الكهنة ومعانى أقوالهم اه أبو السعود (قوله قليلا ما تؤمنون)
القلة باعتبار المؤمن به أى تؤمنون بشىء قابل ما جاءبه النبي صلى الله عليه وسلم كما أشارله
الشارحبقوله والمعنى أنهم آمنوا الخ وفى الخطيب وقال البغوى أراد بالقليل تفى إيمانهم أصلا
كقولك ان لا يزوركقلما تأتينا وأنت تريد لا تأتينا أصلااه (قوله بالقاء) أى لمناسبة تبصرون، وقوله
والياء أى النفاقاعن الخطاب الى الغيبة اهـ شيخنا (قوله ومازائدةمؤكدة) أى لمعنى القلة
وانتصب قليلا فى الموضعين على انه نعت لمصدر محذوف أى ايما ناقليلا وقوله والمعنى أنهم آمنوا
الح أى اما فالغوبالانهم صدقوا بأن الخير والصلة والمفاف التى أمر بها رسول الله صلى الله عليه
وسلم حق وصواب اه سمير (قوله ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم) من تبعضية واقعة فى محل
الحال من أشياء أى حال كونها بعض ما أتى به الذى وقوله من البر الخ بيان للأشياء المسيرة التى
هى بعض ما أتى به النبي فكان حق هذا الان أن يتقدم على الحال والمراد بالخير الصدقة
وبالصلة صلة الأرحام وبالعفاف الكف عن الزناوانغا آمنوابهذه الاشياء لانها على وفق طباعهم
وماتقتضيه مرواتهم اه شيخنا (قوله ولو تقول علينا) قال الزمخشرى التقول انتعالى القول لان
فيه تكلفا من المفتعل والاقاويل جمع أقوال وأقوال جمع قول فهو نظايرا بابيت حمع أبيات جمع بين
١هـ - من رحم.ت الاقوال المنقولة أقاويل تصغير الها وتحقيرا كقولك الا عاجيب والاضاحيك
كأنها جمع أقوولة من القول والمعنى لو نسب المناقولا لم نقله أولمنأذن له فى قوله لاخذنا
الخام خطيب (قوله باليمين) يجوز أن تكون الماء على أصلها غيره زبدة والمعنى لاخذ ناهرة و
مناف الماء حالية والحال من الفاعل وتكون منه فى حكم الزائدة واليمين هنا مجازص القوة والغلبة
ويجوز أن تكون مزيدة والمعنى لاخذ نامنه عنه والمراد باليمين الجارحة كمايفعل بالمقتول . برا
يؤخذ يمينه وضرب بالسيف فى عنقه مواجهة وهواشة عليه اسمين والشارح جرى على الاول
غير أنهجه ل مفعول أخذنا محذوفا وفسر الاخذ بالغيل وعلى صنيعه تكون من أيضا غير زائدة
فهى والباء غير زائدتيناهشيخنا (قوله ثم لقطعنا منه الوتين) يعنى نياط القلب أى ثم لاً هلكنا.
والوتين عرق يتصل به القلب إذا انقطع مات صاحبه قاله ابن عباس وأكثر الناس وقال مجاهد
هو حبل القلب الذى فى الظهروهوا اخضاع فإذا انقطع بطات القوى ومات صاحبه فالمونون
الذى قطع وقينه وقال محمد بن كعب انه القلب ومراقه وما عليه وقال الكابى انه عرق بين العلماء
والحقوم والعلماء عصب العنق وهما علا وان بينهما العرق وقال ابن قنيمة لم يردا نانقطعه بعينه
بل المراد أنه لو كذب على الامتناه ف كان كن قطع وتينه ونظيره قوله صلى الله عليه وسلم مازالت
أكلة خيبرتعا ودنى فهذا أوان انقطاع أهـرى والابهر عرق متصل بالقلب فإذاانقطع مات
صاحبه فكأنه قال هذا أوان يقتلنى السم وحينئذصرت كمن انقطع أبهره أم قرطبى (قوله
عنه) أى عن عقابه فالكلام على حذف المضاف وقوله حاجزين مفعوله محذوف أى حاجزين
أ.اوهذا مأخوذ من قول الشارح أى لا مانع لنا عنه اهـ شيخنا (قوله وانه التذكرة الخ) الظاهر
ان هـذا وما بعده معطوف على جواب القسم السابق فهو من جملة المقسم عليه وما بينهما
اعتراض اهـ شيخنا وخص المتقين بالد كر لانهم المنتفعون به لاقبالهم عليه اقبال مستفيد اهـ
خطيب (قوله ان منكم مكذبين) أى فأنزلنا الكتب وأرسلنا الرسل ليظهر لكمفى عالم الشهادة
ما كانهمه فى الازل من تكذيب وتصديق تستحقون به الثواب والعقاب فلذلك وجب فى
قليلا ما تؤمنون ولا بقول
كامن قليلاماتذكرون)
بالناء والماء فى الفعلين وما
زائدةمؤكدة والمعنى أنهم
آمنوا بأشياء يسيرة
وتذكر وها ما أتىبه
الذى صلى الله عليه وسلم
من الخير والصلة والعفاف
فـ لم تغن عنهم ش أبل هو
(تنزيل من رب العالمين ولو
تقول) اى النبي (علينا بعض
الاقاويل) بانقال عناما لم
عقله (لاخذنا) لعلنا (منه)
نقابا (باليمين) بالقوّة والقدرة
(ثم اطقمنامنه الوتين) نياط
القلبوهوعرق متصل به
١. الفقطع مات صاحبه (فا
منكم من أحد) هواسم
ما ومن زائدة لتأكيد
النفى ومنكم حال من أحد
(عنه حاجرين) مانعين
خبرما وجع لان أحدافى
سياق النفى بمعنى الجمع
وضهير عنه النبي صلى الله
علیه وسلم أىلامانع لما
عنه من حيث العقاب
(وانه) أى القرآن (لتذكرة
للمتقين وانالتعلم أن منكم)
أيهاالناس (مكذمن)
بالقرآن ومصدّقين (وانه)
أى القرآن (لحسرة على
الكافرین) اذارأواثواب
المصدقين وعقاب المكذبين
به (وانه) أى القرآن (حق
اليقين)

أى للیقین الحق (فسج) نز.
(باسم) زائدة (ربك
العظيم) سجانه
(سورة المعارج
مكبة أربع وأربعون آية)
(بسم الله الرحمن الرحيم
سأل سائل) دعا داع
(بعذاب واقع الكافرين
ليس له دافع) هو النضرين
الحرث
كذبوا شعيبا (وقوم تبع) تبعا
وتبعكانملك حمبروكان
اسمه اسعد من ملكيكرب
وكنيته ابو كرب ومعمى تبعا
لكثرة تبعه وكان رجلا
مسلما (كل) كل هؤلاء
(كذب الرسل) كما كذبك
قومك قريش (حق وعيد)
فوجمت عليهم عق وبنى
وعذائى عند تكذيهم
الرسل (افعينا بالخلق
الاول) أفا عيانا خلقهم الاول
حين خلقناهم حتى يعينا
خلقهم الآخر حين نخلقهم
للبعث بعد الموت (بل هم)
يعنى قريشا (فى لبس) فى
علك (من خلق جديد) بعد
الموت (ولقد خلقنا الإنسان)
يعنى ولد آدم ويقال هوابو
جهل (ونعلم ما توسوس به)
ما تحدث به (نفسه ونحن
أقرب البه) اعلم به واقدر
علیه (منحبل الوريد)وهو
العرق الذى بين العلماء
والحلقوم وليس فى الانسان
٤٢٠
الحكمة أن تعدد الخلق إلى ما كانوا عليه من أجسامهم قبل الموت الحكم بينهم قتهازى كلاما
يليق به اظهار اللعدل اه خطيب (قوله أى لليقين الحق) أى فهو من اضافة الصفة الموصوف
وحق اليقين فوق علم اليقين وقال ابن عباس هو كقولك عين اليقين ومحض البقين اهخطيب
(قوله زائدة) أى لفظة باسم زائدة وعبارة الخازن أى نزمر بك العظيم واشكر، على ان جعلك
أهلالان يوحى المكت أمل انتهت
(سورة المعارج)
وتسعى سورة سأل سائل اهـ خازن (قوله مكية) أى بالاجماع (قوله سأل) قرأنا فع وابن عامر
مألف محمضة والباقون بهمزة محققة وهى الأصل فإما القراءة بالألف ففيها ثلاثة أوجه أحدها
أنها جمنى قراءة الهمزة وانما خففت بقابها ألفا والثانى اهامن سال بسال مثل خاف يخاف
والالف منقلبة عن واووالواومنقلبة عن الأهـــزة والثالث أنه من السيلان والمعنى سال واد فى
جهنم :عذاب فالالف منقلبة عن باء اه من السمين وقال أبوعلى وغيره واذا كان من السؤال
فاصله أن يتعدى إلى مفعول من ويجوز الاقتصار على أحدهما وإذا اقتصر على أحدهما جازان
متعدى اليه بحرف جرفيكون التقدير سأل سائل الله أو النبى صلى الله عليه وسلم أو المسلمين
عذاب اوعن عذاب اهـ قرطبي وهذه الوجوه كلها فى الفعل وأما الفاعل وهوسائل فيالهمز
لاغيرسواء كان من السؤال أو من السيلان وفى القرطبى وهمزة سائل على القول الاول أصلية
وعلى الثانى بدل من واوو على الثالث بدل من باء وقال القشيرى وسائل مهموزلانه ان كان من
سأل بالهمزفهومه موزوان كان من غير الهمزة هومهموزأيضنا نحو قائل وخائف لان العين
أعلت فى الفعل فاعلت فى اسم الفاعل أيضا ولم يمكن الاعلال بالحذف لحوف الالتباس فكان
بالقلب الى الهمز ولك تخفيف الهمزة حتى تكون بين بين اهـ (قوله دعاداع) أشار إلى أنه ضمن
سأل مغنى دعافهدى تعديته كاندة .. ل دعاداع بعذاب واقع من قوله دعا بكذا اذا استدعا.
وطلبه وقال الواحدى الباء فى بعذاب للتوكيد كقوله وهزى اليك يجذع النخلة والمعنى سأل
سائل عذابا واقعا وقد أبقاها الشيخ المصنف كالزمخشرى على بابها كما ... ق تقريره اه كرخى
(قوله واقع الكافرين) أى سبقع وعبر بالصيغة الظاهرة فى انه وقع اشارة الى تحقق وقوعه على
حدأتى أمرالله اهـ شيخنا وفى أبى السعود وصيغة الماضى للدلالة على تحقق وقوعهاما فى الدنيا
وهو عذاب يوم بدرفان النضرة :- ل يومئذه - براواما فى الآخرة وهو عذاب النار اه وقوله
للكافرين فيه أوجه أحدها أنه متعلق سأل مضهنا معنى دعا أى دعالهم الثانى أن يتعافى بواقع
واللام فاعلة أى نازل لا جلهم الثالث أن تكون اللام بمعنى على أى واقع على الكافرين ويؤيده
قراءة أبىّ على الكافرين وعلى هذافهى متعلقة بواقعا« سمين (قوله ليس له دافع) يجوزان
بكون فعت آخر امذاب وأن يكون مستأنفا والاول أطهر وأن يكون حالا من عذاب أو من الضمير
فى للكافرين اه سمير (قوله هوالقضر ين الحرث الخ) عبارة الخطيب واختلف فى هذا الداعى
فقال ابن عباس هو النضر بن الحرث حيث قال اللهم إن كان هذاهوالحق من عندك الآية
فنزل مسؤله وقتل يوم بدرصبرا هووعقبة بن أبي معيط ولم يقتل صبراغيرهما وقيل هو الحرث بن
النعمان وذلك انه لما بلغه قول النبى صلى الله عليه وسلم لعلى من كنت مولا، فعلى مولا ه ركب ناقته
فجاء حتى اناخ راحلته بالابطح ثم قال يا محمد أمرنا عن الله أن نشهد أن لا الهالااته وأنك رسول
اللّه فقبلناههناك وأن نحج فق بلناهمنك وأن نصومشهر رمضان فى كل عام فقبلناه منك ثم ثم
قرض

٤٢١
ترض حتى فضلت ابن عمك علينا أفهذاشئ منك أم من الله تعالى فقال النبى صلى الله عليه وسلم
والذى لا اله الاهوماه والامن الله فولى الحرث وهو يقول اللهم ان كان ما يقول محمدحقا
فأمطر علىناجمارة من السماء فوالله ما وصل الى ناقته حتى رماء الله تعالى بجهر فوقع على دماغه
تخرج من دبره فقتله فنزلت وقال الربيع هوأبو جهل وقيل انهانزات فى جاعة من كفار قريش
وقيل هونوح عليه السلام سأل العذاب على الكافرين وقيل هو النبى صلى الله عليه وسلم
استجل بعذاب الكافرين ويدل عليه قوله بعد ذلك فاصبر صبرا جميلا أى لا تستجول فانه قريب
اهـ والقتل صبرا أن يحبس الرجل مدة ثم يقتل اهـ (قوله قال اللهم الخ) أى قال استهزاء
وإيها ما أنه على بصيرة ويزم ببطلانه ان كان هذا أى الذى يقرؤه محمد اهـ سيوطى من سورة
الانفال فأجيب مطلوبه كماتقدم (قوله متصل بواقع) أى متعلق بهأى واقع من عنده ومن
جهته ولم يمنع النفى من ذلك لان ليس فعل لا حرف فصح أن يعمل ما قبلها فيما بعدها وجلة ليس
له دافع اعتراضمة بين العامل ومعموله على كونها مستأنفة أما على كونها صفة لعذاب فليست
اعتراضية ويجوز أن يتعلق بدافع ؟-نى ليس له دافع من جهته اذا جاءوقته اه سمين (قوله
ذى المعارج) أى صاحبها بمعنى انه خلفها على وجه خاص بحيث لم يكن للعبد مدخل فى خلقها
أصلاوق وله مصاعدالملائكة اشارة الى أن العروج بمعنى الصعود والمعارج جع معرج بفتح
الميم وهوموضع الصعود لا بكسر ها لانه آلة الصعود وهو غير مناسب لهذا المقام وفى زاد. ثم ان
المراد بالمعارجاما معارج الاعمال الصالحة فإنها تتفاوت بحسب اجتماع الأدب والسنن
وخلوص النية وحضور القلب واما معارج المؤمنين فى سلوكهم فى مراتب المعارف الالهية
ولاشك فى تفاوت طبقات أولياء الله فى ذلك أو معارهم فى دار ثوا بهم وهى الجنسة وإما معارج
الملائكة ومنازل ارتفاعهم بحسب الامكنة وهى السموات أو بحسب الفضائل الروحانية
والمعارف وبحسب تفاوت قوّتهم فى تدبيرهذا العالم فانهم متفاوتون فى ذلكاهـ (قوله بالتاء)
أى قرأ الكنائى بالتذكير لقذ كبر الملائكة على الأصل والباقون بالتأنيث نظر اللفظ
كقراءتى ناداء ونادته الملائكة اه كرخى (قوله جبريل) أشار به الى أن والروح من باب
عطف الخاص على العام وأخرهاوقدم فى قوله يوم يقوم الروح والملائكة صفالان المقام هنا
يقتضى تقديم الجمع على الواحد من حيث انه مقام تخويف وتهويل اهكرى (قوله الى مهمط
أمره) بكسر الباء بوزن مسجد كما فى المصباح ونصه مكة مهبط الوحى وزان مسهداهـ وفى المختار
وهبط نزل وبابه جلس اه أى الى المحل الذى ينزل المهأمره تعالى وتتلقاء منه الملائكة
الموكلون بالتصرف فى العالم اهـ وعبارة الكرخى قوله إلى مهبط أمره أى الموضع الذى لا يجرى
لاحد سواءفيه حكم اهـ (قوله متعلق بمعذوفى) أى دل عليه واقع وقوله كان مقدار الحأى
كان فى علم الله مقداره الخ (قوله لما باقى فيه من الشدائد) أشاربهذا الى أن الكلام من
قبيل التمثيل والتحميل فليس المراد حقيقة ذلك العدد بل المراد الاشارة الى انه بطول على الكافر
لما بلغى: ـمن الشدائد وحيفهذالا تنا فى بين هذه الآية وبين آية السجدة فى يوم كان مقداره
ألف سنة لانه أيضا مسوق على سبيل التشديد على الكافرين والآشارة لشدة عذابهم ولا بين
الانتين وبين الحديث الذى أشارله المشارح وهومار واه أبو سعيد الخدرى أنه قيل لرسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فما أطول هذا اليوم فقال والذى نفسى
بيدانه ليخف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها فى الدنيا اه من
قال اللهمان كانهذاهو
الحق الآية (من اللّه)
متصل بواقع (ذى المعارج)
مصاعد الملائكة وهى
السموات (تعرج) بالتاء
والياء (الملائكة والروح)
جبريل (اليه) الى مهبط
أمره من السماء (فيوم)
متعلق بسذوف أى يقع
العذاب بهم فى يوم القيامة
(كان مقداره خمسين ألف
سنة) بالنسبة الى الكافرها
باقى فيهمن الشدائدواما
المؤمن فيكون عليه أخف
من صلاة مكتوبة يصليها فى
الدنيا كماجاء في الحديث
اقرب السمعنه والحمل
والوریدواحد(اذیتلقی
المتلقيان) اذمكتب الملكان
الكائنان (عن اليمين) عن
عين بنى آدم (وعن الشمال)
شمالبنى آدم (قيد) قعود
هذا على نابه وهذاً على نابه
(ما يلفظ من قول) ما يتكلم
العبدبكلام حسن اوسية
(الالديد) عليه (رقيب)
حافظ (عقيد) حاضر لامزاله
مكتب له أو عليه (وجاءت
سكرة الموت) نزعات الموت
(بالحق) بالشقاء والسعادة
(ذلك) يا ابن آدم (ما كنت
منه تحيد) تفرونكره(ونفخ
فى الصور) وهى نفخة البعث
(ذلك يوم الوحيد) وعيد
الأولين والآخرين ان يجتمعوا
فيه (وجاءت) يوم القيامة

٤٢٢
(فاصبر) هذا قبل أن يؤمر
بالفنال (صبرا جميلا) أى
لا خزع٠٠. (١+م يرونه) أى
العذاب (بعيداً غير وافع
(وزراءقريبا) واق الامحالة
(يوم تكون السماء) متعلق
تعذوف أى يقع (كالمهل)
كتائب الفضة (وتكون
الجيل كالممن) كالصوف
فى الحفة والطيران بالريح
(ولا يسأل حسم حيما)
قريب قريبه الاشتغال كل
بحاله (بمصرونهم) أى يبصر
الاحماء بعضهم بعضا
ويتعارفون ولا يتكلمون
والجملة مستأنفة (بود
المجرم) يتمنى الكافر (لو)
بمعنى أن (يفتدى من
عذاب يومئذ) بكسر الميم
وفتحها (بدفيه وصاحبته)
زوجته (وأخيه وفصيلته)
عشيرته
( كل نفس معها سائق)
يسوقها الى ربها وهو الملك
الذى يكتب عليها السيئات
(وشهيد) يشهدعليها عند
ربها وهو الذى يكتب لها
المسنان وقال النجد
حله (لقد كنت) يا ابن آدم
(فى غفلة) فى جهالة وعمى
(من هذا) اليوم (فكشفنا)
ورفعنا (عنك غطاءك)
عملك ما كان محمد وبا عنك
فى دار الدنيا (خصرك اليوم
الخطيب والا لو كان المراد حقيقة هذا العدد لم يعقل أن الزمان الواحد مكون مقداره خص
ألف سنة ومكون مقداره ألف سنة ويكون مقداره تدرصلاةركعتين اه شيخنا وفى الكرغى
وايضاحه أن الزمان بطول بسبب الشدائد الواقعة فيه فيطول على قوم ويقصر على آخرين
وقيل فى الجمع أيها ان الله يقضى فيه قضاء لوقضاء غيره لاحتاج إلى خمسين ألف سنة من سنى
الدنيا وقيل العددء لى حقيقته فإن يوم القيامة خمسون موطنا كل موطن ألف سنة اهـ (قول
فاصبر صبرا جميلا) قال الرازى متعلق يسأل سائل لانه سأل على سبيل الاسته زاء رسول الله صلى
الله عليه وسلم فأمر بالصبر على هذا الأذى اهـ خطيب وقوله هذا قبل أن يؤمر بالقتال أى
فهو منسوخ (قوله انهم يرونه بعيدا) أى يعتقدونه وقوله وزراء أى فعله وهذه الذون فون المتكلم
المنظم نفسه هوالله سبحانه وتعالى اه شيخنا (قوله يوم تكون السماء كالمال) فيهاوجه
أحد ه، أنه متعلق بقربها وهو ظاهر اذا كان الضمير فى تراء العذاب الثانى أنه متعلق محذوف
بدل عليه واقع أى يقع يوم تكون الثالث أنه متعلق بعذرف مقدر بعده أى يوم تكون السماء
كون كيت وكيت الرابع أنه بدل من الضمير فى ثراء اذا كان عائداء لى يوم القيامة اهممين
(قوله كذائب الفذة) وقبل المؤل دردى الزيت وعن ابن مسعود كالفضة المعداء فى تلونها
أم خطيب (دوله كالصوف) أى مطلقا وقبل بقيد كونه أحر وقيل بقيد كونه مصبوغا وقيل
بقيد كونه مصبوغا ألوانا اه سمين وهذه الأقوال فى معنى العهن فى اللغة اهـ (قوله ولا يسأن
حيم) قرأ العامة يسأل منبا الفاعل والمفعول الثانى محذوف فقيل تقديره لا يسأل نصره ولا
شفاعته لعله أن ذلك مفقود وقيل لا يسأل شيأ من حمل أوزاره وقيل حيا منصوب على اسقاط
الخافض أى عن حيم اشغله عنه وقرأ أبو جعفر من العشرة بسعر مين للمفعول فقيل حيما
مفعول ثان على حذف مضاف أى لا يسئل احضاره وقيل بل على اسقاط الخافض أى عن حيم
اهـ . مين (قولد .. صرونهم) عدى بالتصنعدف الى مفعول ثان وقام الأول مقام الفاعل والمًا
جمع الضميران فى مصروز يم وهما الحميمين جلا على معنى العموم لانهماذكرتان فى سياق
النفى اه سيمين وفى الكرخى وجمع الضميران فى مصرونهم وهما لميمين لان المعنى على
العموم الكر حمين لالحدمين اثنين قاله فى الككشاف واما حمل على معنى العموم لانهما
- كرتان فى سباق النفى قال الطبى ففيه دليل على أن الفاعل والمفعول الواقعين فى سياق النفى
بعمان كما التزم فى قوله والله لا أشرب ماءمن ادارة أنه يعم المياه والاداوى خلا قالبعضهم فى
الادارة اهـ (قوله والجملة مستأنه) أى استثمافا بيانيافى جواب سؤال تقديرهامل عدم
السؤال لكونه لا يبصره اه كرخى فقيل فى الجواب يبصرونهم أى مرّفونهم أى يعرف الحيم
الحميم حتى يعرفه ومع ذلك لا يسأل عن حاله اشغله بنفسه أولاء غذائه عن السؤال بسبب أنه
تعالى ميزأهل الجنة من أهل النارو بالعكس بالعلامات الدالة على الحال من السعادة والشقارة
فاستغنوا بذلك عن المؤال يقال بصرت الشىء أى عرفته امت زاده وفى أبى السعوديمصرونهم
أى بمصر الاحماء الاجماع اى فلا يخفون عليهم ولاء فهم من التساؤل الاتشاغلهم بحال أنفسهم
وقيل ما يغنى عنه من مشاهدة الحال كمبياض الوجه وسواده والاول أدخل فى التهويل اهـ
(قوله بمعنى أن) أى المصدرية أى فلا جواب لها بل نفسبك منها وما بعدها مصدره فعول ليرة
أى بوذا فتداءه الخا «كرنى أى يردأنه يملك هذه الاشياء ويقتدى بها وأن الاقتداء بها بنفسه
اهـ شيخنا (قوله بكسر الميم) أى على الاعراب على الأصل فى الأسماء وقوله وفتحها أى على البناء
لاضافته

٤٢٣
---- -----
سيس-
------ - --
لاضافته الى مبنى والتنوين فى اذعوض عن جمل محذوفة أى يوم اذتكون السماء كالمهل
وتكون الجمال كالعون ولا يسأل حيم حمااه شيخنا (قوله لفصله منها) أى فهى فعيلة
بمعنى مفعولة أى مفصول منها وفى المعين قال ثعلب الفصيلة الآباء الادنون وقال أبو عبيدة
الفخذ وقمل عشيرته الاقربون وقدتقدم ذلك عند قوله شعوبا وقبائل اه (قوله تضمه) أى
فى النسب وعند الشدة اه خطيب (قوله عطف على يفتدى) أىفهوداخل فى حيزلو (قوله
(د) أى نفى لما يوده أى من الاقتداء أى لا افتداء ولا نفع فى ذلك اليوم وقال القرطبى ان
كلا تكون بمعنى حقاوعفى لا النافية وهمى هنا تحتمل الامرين فإذا كانت بمعنى حقا كان تمام
الكلام خيه فالوقنى عليه واذا كانت بمعنى لا كان عام الكلام عليها فالوقف عليهااه خطيب
(قوله انها) أى الدارف الضمير عائد عليها وان لم يجرهاذكرلد لالة لفظ العذاب عليها واظى
خبران ونزاعة خبرنان وقوله اسم جهنم أى منقول اذه وفى الاصل اللهب ونقل علمالها ولذلك
منع من الصرف للعلمية والتأنيث أه من السمين وفى الكرخى قوله انها اى النار أفادأن
الضمير الذار وان لم يجره اذكر لدلالة لفظ العذاب عليها وقبل ان الضمير للقصة وقيل أنه ضمير
مبهم يترجم عنه الخبرة الدالزمخشرى فعلى الأول يجوزفى أعلى نزاعة أن يكون لظى خبران أى
النارلظى ونزاعة -برنان أوخبر مبتدا مضترأى هى نزاعة أو تكون اظى بدلا من الضمير
المنصوب ونزاعمة خبران اهـ (قوله نزاعة للشوى) الشوى الاطراف جمع شواه كنوى ونواة
وقبل الشوى الاعضاء التى ليست بمقتل ومنه مقال الرامى اذا رمى الصيد ولم يصب مقتله رما.
فأشراء أى أصاب الشوى وقيل هو جلد الإنسان وقيل جلدرامه وقوله نزاعة للشوى أى قلاعة
للإعضاء التى فى أطراف الجسدثم تعود كما كانت وهكذا أبدا اه زاده وسمين (قوله عن
الإيمان) متعلق بالعاملين قبله وقوله بأن تقول الخ أى ثم تلتقطهم النقاط الطير للب اهـ
خطيب (قوله ان الانسان) أى الجفس عبر بهلماله من الانس لنفسه ورؤية لمحاسها
والقسمان لربه ولد منه اه خطب (قوله حالمقدرة) أى لانه احس متصفاً بالصفات المذكورة
وقت خلقه ولا وقت ولادته وقول وتفسيره الخ أى تفسير مراد والافتفسير اللغوى غش الجزع
مع شدة المرض وقلة الصبر والشع بالمال والسرعة فيمالا: فى اه من الخطيب وفى المختار
الطاح أخش الجزع وبابد طرب فهو ملع وهلوع اه و فى القاموس الملح محرك فش الخزع
وكهرد الحر ص الدموع من يجزع ويفزع من الشيء وبحرص ويشع على المال أو الضجور
لا يصبر على المصائب اهـ (قوله وقت مس الشر) أشاربه إلى أن اذا معمولة الجزوعا وكذا
ما بعده وخر وعاود: وعافيه ماثلاثة أوجه أحد ها أنه ما منصوبان على الحال من الضمير فى
*لو عاوهو العامل في)- ما والتقد يره لوعاحال كونه بزوعا وقت مس الشروضوعاً وقت مس
الخبر الثانى انه ما خبر ان لكان أوصار مضهرة أى اذا مسه الشر كان أو صار زوعا واذمنه الخير
كان أوصار منوعاً الثالث أنه ما نعتان لكلوعا اه سمين فإن قبل حاصل هذا الكلام أنه نفور
عن المضار طالب لاراحة وهذا هو اللائق بالعقل فلم ذمة الله تعالى عليه أجيب بأنهاغانموعليه
لقصور نظره على الأمور العاجلة والواجب عليه ان مكون شاكراراضيافى كل حال الخطيب
(قوله الاالمصلين) استثناء من الانسان المراد، الجنس فهومتصل اهـ سمين وقهر المصابين
بالمؤمنين لار الصلاة الشرعية تستلزم الايمان اه شيخنا وفى البيضاوى الاالمصلين استثناء
الموصوفين بالصفات المذكورة بعد من المطبوعين على الاحوال المذكورة قبله لمصنادة على
لفصله منها (التى تؤديه)
تضمه (ومن فى الارض
جميعاثم وخيه) ذلك الاقتداء
عطف على مقتدى (كان)
ودلما يوده (انها) أى النار
(لظى) اسم جهنم لانها
تتلظى أى تلهب على
الكفار (نزاعة للشوى)
جمع شواة وهى جلدة
الرأس (تدعومن أدبر
وتولى) عن الايمان بأن
تقول الى الى (وجع) المال
(فاوعی) امسله فى وعائه
ولميؤدحقانهعنه (ان
الانسانخلق دلوعا) حال
مقدرة وتفسيره (اذامسه
الشريزعا) وقت مس
الشر (واذا مه الخبرمنوعاً)
وقت مس الخير أى المال
حق الله منه (الا المصلين)
أى المؤمنين (الذيرهم على
صلاتهم دائمون)
موم
حديد) حاد وبقال فعلك
اليوم نافذ فى البعث (وقال
قرينه) كاتبة الذى تكتب
حسناته وتقال الذى تكتب
سيئاته (هذا مالدى)
هـ ذا الذى وكلتنى عليه
(عقيد) حاضر فيقول أنله
لد (أفقيا) يعنى الق (فى
جـ. نم كل كفار) كافرباتته
الوليد بن المغيرة المخزومى
(عند) معرض عن الاعتان
(مناع الغير) للإسلام
بنيه وبنى بفيه وبنى اخيه