Indexed OCR Text
Pages 181-200
أنهم فى محل رفع بالابتداء وقیدل فاعل لفعل مقدرای الابت (حتى تخرج الهم لكان خيرالهم والله غفور رحيم) لمن تاب منهم ونزل فى الوليد بن عقبة وقد بعثه التى صلى الله عليه وسلم الى بنى المصطلق مصدقا فافهم (عنا يوما من العذاب) بقدر يوم من أيام الدنيا (قالوا) يعنى الزبانية للكفار (أولم تلك تأتيكم رسلكم بالبينات) بالامر والنهى والعلامات وتبليغ الرسالة من الله (قالوا بلى) قد أتونا بالرسالة (قالوا) يعنى الزبانية لهم استهزاء بهم (فادعواوما دعاء الكافرين) فى النار (الافی صلال) فى باطل ويقل وما عبادة الكافرين فى الدنيا الافى خطأ (انا الننصر رسلنا والذين آمنوا) بالرسل (فى الحياة الدنيا) بالنصرة والغلبة على أعدائهم (ويوم) وهو يوم القيامة (يقوم الأشهاد) الملائكة منصرونهم بالعذر والمحة والاشهاد هم الرسل ويقال هم الحفظة شهدون عليهم ماعملوا (يوم لا ينفع الظالمين) الكافرين (معذرتهم) اعتذارهم من الكفر (ولهم اللعنة) السخط والعذاب (ولهم سوء الدار) النار (ولقد آتينا) أعطينا (موسى ١٨٤ المكانة وعلى الثانى المحسوس وهوداره ومكانه ام شيخنا (قوله أنهم فى محل رفع بالابتداء) هوقولى سيبويه ولا يحتاج الى خبر لاشتمال صلتها على المسند والمسنداليه اهـ قارى وعبارة الكرخى والخبر محذوف فانه يحذف وجوبا بعد لو ولولا كمانق له ابن هشام عن أكثر البصريين وتقدم فى سورة البقرة له أنه مبتد الاخبر لهاكتفاء بجريان المسند والمسنداليه كانفله أمن عصفور عن البصريين وزعم أنه لا يحفظ عنهم غيره وهو قضية سكوت الشيخ المصنف عنه انتهت (قوله أى ثبت) أى ثبت صبرهم وانتظارهم وهذا قول المبرد والزجاج والكوفيين ورجع بان فمه ابقاء لو على الاختصاص بالفعل ولذا اقتصر القاضى عليه اه قارى (قوله لكان) أى الصبر خمر الهم أى من الاستعمال لما فيه من حفظ الادب وتعظيم الرسول الموجبين للثناء والنواب آهـ كرى قال أبو عثمان الأدب عند الا كابر مبلغ بصاحبه إلى الدرجات العلى والخسير فى الاولى والعقبى اه خطيب (قوله ونزل فى الوليدبن عقبة الخ) عبارة الخطيب واختلف فى سببنزول قوله تعالى يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبا الخ فقال أكثر المقصرين فزات فى الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهوأخوعثمان بن عفان لامه وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى بني المصطلق بعد الوقعة معهم والماومصدقا أى يأخذ منهم الصدقة وكان بينه وبينهم عداوة فى الجاهلية فلما سمع به القوم تلقوه تعظ . .الامر رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه الشيطان أنهم يريدون قتله فها بهم فرجع من الطريق الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال انهم منعوا صدقاتهم وأراد واقتلى فغضب رسول صلى الله عليه وسلم وهم أن يغزوهم فبلغ القوم رجوعه فأتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله سمعنا برسولك فخر حنانقلقا. وذكر مه وتؤدى اليه ماقبلنا من حق الله فبداله فى الرجوع خشينا أنه امارده من الطريق كتاب جاء منك فغضب غضمته علينا واناتهوذ باقد من غضبه وغضب رسوله وأتهمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث خالد بن الوليد خفية فى عسكره وأمره أن يخفى عليه- م قدوم» وقال انظرفان رأيت منهم ما يدل على اعمالهم فخذمنهم زكاة أموالهم وان لم ترمنهم ذلك فافعل فيهم ماتفعل فى الكفار ففعل ذلك خالد ووافاهم عند الغروب فسمع منهم أذان صلاتي المغرب والعشاء ووجد هم محتهد من أى باذلين وسعهم ومجهودهم فى امتثال أمرالله فأخذ منهم صدقاتهم ولم برمنهم الاالطاعة والخير وانصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره الخبر قنزل قوله تعالى وا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق الآية وقال الرازى هذا ضعيف لان الله تعالى لم دقل انى أنزاتها -كذا والنبى صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه أنه قال وردت الآ"نه لممان ذلك فقط غاية ما فى الباب انها نزلت فى ذلك الوقت وهو مثل تاريخ نزول الآية وما يصدق ذلك ويؤيده أن إطلاق لفظ الفاسق على الوارد بعيد لانه توهم وظن فأخطأ والخطئ لا يسمى فاسقا فكيف والفاسق فى أكثر المواضع المرادبه من خرج عن رتبة الايمان كقوله تعالى ان الله لا يهدي القوم الفاسقين وقوله تعالى ففسق عن أمر به وقوله تعالى وأما الذين فقوا فأ واهم النار الأمة الى غير ذلك اهـ وقال ابن الخازن فى تفسيره وقيل هوعام تزات لعمان التثبت وترك الاعتماد على قول الفاسق وهذا أولى من حمل الآية على رجل بعينه انتهت (قوله مصدقا) تخفيف العاد أى لمأخذ الصدقات وفى المختار الصدق ضد الكذب وقدصدق فى الحديث يُصدّق بالضم صدقا ويقال أيضاصدق الحديث وتصادقا فى الحديث وفى المودة والمصدق الذى صدقك فى حديثك والذي يأخذ صدقات الغنم والمتصدق الذى يعطى الصدقة وقوله تعالى ان ١٨٥ ان المصدقين والمصاقات بقشديد الصاد أصل المتصدقين قلمت التاءصادا و أدغمت فى مثلها اهـ أ(قوله لترة) بكسر التاموفع الراء أى عداوة امكرى وتقدم لهذا المعنى مزيد بيان فى قوله تعالى وان يتركم أعمالكم اهـ (قوله ان جاءكم فاسق بنبأ) معامفاس قا تتغيراوز برا عن المبادرة والاستعمال إلى الأمر من غير تثبت كما فعل هذا العصابى الجليل لكنه مؤول ومجتهد فيما فعله فليس فاسقا حقيقة اه شيخنا (قوله أن تصيبوا قوما) أى بالقتل والسواء خازن (قوله أى خشبة ذلك قدر المضاف اختيار المذهب المصريين والكوفيون يقدرون الماتصيبوا الكرخى (قوله نادمين) أى معتممر غمالازما فالندم غم يصب الانسان محبة لهادوام على ما وقع مع تمنى أنه لم يقع اهكرخى (قوله واعلموا أن فيكم رسول الله) أن فلات كذبوا عليه فإن الله يعلمه أنباءكم فتفتة مدون وقوله أو يطيعكم الخ معنى طاعة الرسول لهم الانتمسار بما باً مرونه فيما يبلغونه عن الناس والسماع منهم اهـ قرطي وأن بعافى حيزها سادة .د مفعول اعلموا باعتبار ما قيد به من الحال وهو قوله لو يطيعكم الخ فانه حال من الضمير المرور فى فيكم أو المرفوع المستترفيه والمعنى انه فيكم كائنا على حالة يجب تغييرها أوكائنين على حالة كذلك وهى أنكم تودون أن يتبعكم فى كثير من الحوادث ولو فعل ذلك لوقمتم فى الجهل والهلاك وفيه ايذات بأن بعضهم زين لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقع فى بنى المصطلق وانه لم يطح رأيهم هذا ويجوز أن يكون لو يطبعكم مستأنفا الاأن الزمخشرى منع هذا الاحتمال لادائه الى تناقض النظم ولا يظهر ما قاله بل الاستئناف واضح أيضا وأتى بالمضارع بعد لو دلالة على أنه كان فى ارادتهم استمرار عمله على ما يريدون اهـ سمين وأبو السعود (قوله فيرتب على ذلك مقتضاه) لما كان فى الملازمة خفاء أشار الى ايضاحها بتقديرهذه الجملة وقوله دونه أى فلا يأثم بعذره وقوله اثم القسب أى لااثم الفعل لانكم لم تفعلوا وقوله الى المرتب أى الذى يرتبه النبى على اخباركم وبفعله كقتال بنى المصطلق اه شيخنا (قوله حبب المكم الإيمان) أى الكامل وهو عبارة عن التصديق بالجنان والاقرار باللسان والعمل بالار كان واذا حيب اليهم هذا الإيمان المستجمع للفصال الثلاث لزم كراهنهم الاضداد ها فلذلك قال وكر الحكم الكفر الذى هو التكذيب وهذا فى مقابلة التصديق بالجنان والفسوق الذى هو الكذب كما قاله ابن عباس وهذا فى مقابلة الاقرار باللسان الصادق والعصمان الذى هوالمعاصى وهذا فى مقابلة العمل بالاركان الصالح اه من الخطيب بإيضاح (قوله استدراك من حيث المعنى الخ) فيه اشارة الى وجه الارتباط بينهوبين ما قبله ويوضعه قول الكشاف فان قات كيف موقع لكن وشرط تها مفقودة من مخالفة ما بعده الماقبلها نفما واثباتاقلت هى مفقودة من حيث اللفظ حاصلة من حيث المعنى لان الذين ديب البهم الايمان قد غايرت صفتهم صفة المتقدم ذكرهم فوقعت لكن فى موقعها من الاستدراك المكرخى وهذا مبنى على تقدير أن يكون المخاطبون وقوله أو يطيعكم من اعتمد على نبأ الفاسق الى العمل بمقتضاه ويكون المخاطبون دة وله حدب الحكم الايمان المؤمنين الكاملين الذين لم يعتمدوا على كل ما سمعوه اهزاده ويؤيده ما فى القرطبى ونصه ولكن الله حيب الحكم الإيمان هذا خطاب المؤمنين المخلص ين الذين لا يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يخبرونه بالباطل أى جعل الإيمان أحب الأدبان الحكم وزينه بتوفيقه فى قلوبكم أى حسنه المكم حتى اخترتموهاهم(قوله مصدر منصوب ،فعله المقدر) عبارة السمين يجوزأن ينتصب على المفعول من أجله وفي ينصبه وحهار أخذه ماقوله ولكن الله حبب الحكم الإيمان وعلى هذا ها بينهما اعتراض من ٢٤ ح ثمرة كانتبينه وبينهم فى الجاهلية فرجع وقال انهم منعوا الصدقة وهموا بقتله فهم النبي صلى الله عليه وسلم بغزوهم غاؤا منكرين ما قاله عنهم (ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنباً) خبر (فتبينوا) صدقه من كذهوفىقراءة فتنبتوا من الثبات (أن تصيبواقوما) مفعول له أى خشبة ذلك (بجها لة) حال من الفاعل أى جاهلين (فتصبحوا) تصيروا (على ما فعلتم) من الخطايا أقوم(نادمين) وأرسل صلى الله عليه وسلم البهم بعد عودهم الى بلادهم خالد افلم مرفيهم الاالطاعة والخبر فأخبر النبي بذلك(واعلموا أن فيكم رسول الله) فلا تقولوا الباطل فات الله يخبره بالمال (لو يطبعكم فى كثير من الامر) الذی تخبرونبهعلىخلاف الواقع فیر تم علی ذلك مقتضاه (لعنتم) لا تمتم دونه اثم التسبب الى المرتب (ولكن الله حيب المكم الايمان وزينه) حسنة (فى قلوبكم وكره البكم الكفر والفسوق والعصيان) استدراك من حيث المعنى دون اللفظ لان من حبب إليه الاءان الى آخره غادرت صفته صفة من تقدم ذكره (أولئك هم) فيه التغات عن الخطاب (الراشدون) الثابتون على دينهم (فضلا من الله) مصدر منصوب مفعل المقدر أى أفضل (ونعمة) منه (واللهعليم) بهم (حكيم) فى انمامه عليهم (وان طائفتان من المؤمنين) الآية نزلت فى قضية هى أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا ومرّعلى ابن أبى قبال الحمار فداين انىّ أنفه فقال ابن رواحة والله لبول حماره أطيب ريحا من مسكك فكان بين قوميهماضرب بالا مدى والنعال والسعف (اقتتلوا) جمع نظرا الى المعنى لان كل طائفة جماعة وقرئ اقتتلتا (فاصط وابينهما) ثى نظرا الى اللفظ (فإن بغت) تعدت (احداهماعلى الاخرى فقاتلواالتى تبغىحتى تفىء) ترجع (الى أمراقه) الحق (فإن فاءت فاصلهوا بينهما بالعدل) بالانصاف (وأقسطوا) اعدلوا (ان الله يحب المقسطين اما المؤمنون اخوة) فى الدين (فأصلحوابين أخويكم) اذا تنازعا الهدى) يعنى التوراة وآتينا داود الزبور وعيسى بن مريم الانجيل (وأورثنابى اسرائيل الكتاب) أنزلناعلى بنى اسرائيل من بعدهم الكتاب کتاب داودوعيسى (ھدی) من الضلالة (ود كرى) عظة (لاولى الالباب) لذوى العقول من الناس (فاصبر) ١٨٦ قوله أولئك هم الراشدون والثانى أنه الراشدون ويجوزأن مقتصر على المصدر المؤكد لمضمون الجملة السابقة لانها فضلة أيضا الاأن ابن عطية جعله من المصدر المؤ كد لنفسه انتهت (قوله أى أفضل) فى المختار وأفضلى عليه وقف مثل بمعنى اه وعلى هذا فقول الشارخ مصدر الخ في، فوع مسامحة اذمصد رأفضل افضال ففضل اسم مصدرله اه شيخنا (قوله هى أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا الخ) عبارة الخازن روى الشيخان عن أسامة بن زيد أن النبى صلى الله عليه وسلم ركب على حمار عليها كاف تحته قطيفة فى كبة وأردف أسامة بن ز بدوراءه، ود سعد بن عبادة فى بنى الحرث بن الخزرج قبل وقعة بدرقال فسار النبي صلى الله عليه و .... لم حتى مرعلى مجلس فيه عبد الله بن أبى ابن سلول وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبى واذا فى المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهودوفى المسلمين عبدالله بن رواحة فلما غشيت المجلس حجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبى أنفه بردائه ثم قال لا تغبر واعلينافس لم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل فد عاهم إلى الله تعالى وقرأ عليهم القرآن فقال عبدالله بن أبى ابن سلول أيها المرء انه لاأحسن مما تقول ان كان حقافلا تؤذنابه فى مجالسنا وارجع الى رحلك فمن جاءك فاقصص عليه فقال عبد الله بن رواحة بلى يا رسول اللّه فاغشنابه فى مجالسنا فا نانحب ذلك فا لبث المسلمون والمشركون واليهودحتى كاد وا يحار بون فلم يزل النبى صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتواثم ركب النبى صلى الله عليه وسلم دابته وذكر الحديث انتهت (قوله ومرّ على أبن أبي") وكان من الخزرج وقوله فقال ابن رواحة وكان من الاوس اه (قوله فسدابن أبى" أنفه) أى وقال الملك عنى والله لقد آذانى نقت حاركامـ خازن (قوله فـ كان بين قوميهما) وهما الاوس والخزرج اهـ (قوله والسعف) هوجريد الظل اذا كان عليه الخوص فإن كان مجردا منه قيل له عسير اهـ شيخنا (قوله وقرئ اقتتلتا) أى شاذا (قوله فان بعت) أى تعدت أحداهماء فى الاخرى أى لم تتأثر بالنصيحة وأبت الاجابة إلى حكم كتاب الله فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء أى ترجع الى أمرافقه أى الى كتابه الذى جعله حكما بين خلقه وقيل ترجع الى طاعته فى الصلح الذى أمر به فات فاءت أى رجعت الى الحق وأصله وابينهما بالعدل أى الذى يحملهما على الانصاف والرضا يحكم الله وأقسطوا أى اعدلوا ان الله يحب المقسطين أى العادلين اه خازن (قوله -نى: فىء) يجوزأن تكون حتى هنا للغاية فالقصب بأن مضمرة بعدها أى إلى أن ويجوزأن تكون معنى كى فتكون للتعليل والاول كما قال بعضهم هو الظاهر المناسب لسياق الآية المكرنى (قوله فأصلحوابينهما بالعدل) أى بالنصح والدعاء إلى حكم الله ولاة كتفوا بمجرد متاركتم ما عسى أن يكون بينهما فقال فى وقت آخر اهـ كرخى (قوله بالانصاف) لما كان العدل مقولا بالاشتر التنبيه على المواد به هنا وتقييد الصح هنا بالعدل لأنه مظنة الصف من حيث انه بعد المقائلة وهى تورث المقد فى الغالب الكرخى (قوله اعدلوا) أشاربه إلى أن أقسط الرباعى معناه العدل وهمزته للسلب أى أزبلوا الجور بخلاف قسط الثلاثى فعناه الجور يقال قسط الرجل اذا جار وأقسط اداعدل قال تعالى وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا وهذا هو المشهور خلا فاللزجاج فى جعلهما سواءاهـ كرخى (قوله انما المؤمنور اخوة) استئناف مقررما قبله من الامر بالاصلاح والفاء فى قوله وأصله وابين أخويكم للابذان بأن الاخوة الدينية موجبة للاصلاح اه أبو السعود (قوله فى الدين) أى من حيث انهم منتسون الى أصل واحدوهو الاعان الموجب للحياة الأبدية اهـ كرخى (قوله خاصة وابين أخويكم) وضع الظاهر موضع المضر معناها الى المأمورين بالاصلاح المبالغة فى التقرير والمضيض وخص الاثنين بالذكرلانهما أقل من يقع بينهما الشقاق فإذا لزمت المصالحة بين الاقل كانت بين الا كثر ألزم لان الفساد فى شقاق الجمعأكثر منه فى شقاق الاثنين ٥ كرخى (قوله وقرى أخوتكم) أى سَاذاوهذه القراءة تدل على أن قراءة التثنية معناه الجماعة اه كرخى (قوله لعلكم ترحون) أى على تق واكم وامل من اشفى هذا المقام اطماع من الكريم الرحيم اذ الاطماع فعل ما يطمع فيه لا محالة اهكرنى (قوله لا يسخر قوم الخ) فى المصباح - خرت منه خرا من باب تعب هزأت به والسخرى بالكسراسم منه والمضرى بالضم لفة فيه والمضرة وزان غرفة ما سطرته من خادم أو داية بلا أجر ولا ثمن والسهرى بالضمهناء وفخرته فى العمل بالتثقيل استعملته مجانا وسخرالله الأبل ذللها وسهلها اهوفيه أمضالمزه لمزا من باب ضرب عابه وقرأبها السبعة ومن باب قتل لغة وأصله الاشارة بالعين ونحوها اه وفيه أ. ضنافيزة نيزامن باب ضرب لقبه والغبز اللقب تسمية بالمصدروتنابز وافبزبعضهم بعضا اهـ (قوله نزات فى وقد تميم الخ) عبارة القرطبى اختلف فى سبب نزوله مافقال ابن عباس نزان فى ثابت بن قيس بن معاس كان فى أذنه وقر فإذا سبقوه إلى مجلس النبى صلى الله عليه وسلم أوسعوا له إذا أتى حتى يجلس إلى حنبه ليسمع ما يقول فاقبل ذات يوم وقد فاتتهم صلاة الفجر ركعة مع النبى صلى الله عليه وسلم فلما ان صرف النبى صلى الله عليه وسلم أخذ أصحابه مجالسهم منه فصف كل رجل مجلسه وغضوا عنه فلا يكاد يوسع أحد لا حد حتى يظل الرجل لا يجد مجلسا فيظل قائما فلما انصرف ثابت من الصلاة تخطى رقاب الناس وهو يقول تفسهواتفهوا فقدصوا له حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبدنه وبينه رجل فقال لهنفسم فقال له الرجل قد وحدت مجلسا فا جلس فيه فاس ثابت بن قيس من خطفه مغضباثم قال من هذا قالوافلان فقال ثابت ابن فلاتة عمره بها يعنى اماله فى الجاهلية فاستهما الرجل فنزات وقال الض التنزلت فى وقدتميم الذين تقدم ذكرهم فى أول السورة استهزؤوا بفقراء الصحابة مثل عماروخباب وأبى فهيرة وبلال وصهيب وسلمان وسالم مولى لابى حذيفة وغيرهم لما رأوامن رفاقه حالهم فهزات فى الذين آمنوا منهم وقال مجاهد مصرية الفنى من الفقير وقال ابن زيد لاين خر من ستر الله عليه ذنوبه من كشفه افقه فلعل اظهار ذنوبه فى الدنيا خيرله فى الآخرة وقيل فزات فى عكرمة بن أبي جهل حين قدم المدينة مسها وكان المسطون آذا رأوه قالوا ابن فرعون هذه الامتفتكاذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزات وبالجملة فينبغى أن لا يجترئء أحد على الاستهزاء باحمد يعيبه إذارآهرث المال أو ذا عاهة فى مدنه أرغمر لبيق فى حديثه فلمله أخلص ضميراً وأنفى قلبا ممن هوه لى ضد صفته فيظلم نفسه بتقبر من وقره الله والاستم زاءعن عظمه اله ولقد بلغ بالسلف افراط توقيرهم وتصوّنهم من ذلك ان قال عمرو بن شرحبيل لورأيت رجلا موضع عنزافضحكت منه خشيت أن أصنع مثل الذى صنع وعن عبدالله بن مسعود البلاء مؤكل بالقول لوسخرت من كاب خشوت ان أحول كابااهـ (قوله والاحتقار) عطف تفسير (قوله أى رجال منكم) أشاربه الى أن القوم اسم جمع معنى الرجال خاصة واحده فى المعنى رجل وقيل جمع لأواحدله من لفظه وهذا ما اقتصر عليه اللغويون والضاة ويدل لذلك المقابلة بقوله ولانساء من نساء وأما ما جاء من قوم نوح ونحوه فالمراد الاعم الشامل للنساء أى على سبيل التبع لان قوم كل فى رجال ونساء وسموابذلك الانهم قوامون على النساء بالأمورالتى ليس للنساءات يؤمن بها وهذا عبر عن الاناث بماهو مشقق من النسوة بفتح النون وهى ترك العمل وفى كلام الشيخ المصنف اشارة الى ان تنكير القوم وقرئ اخوتكم بالفوقانية (واتقوااته أملكم ترحمون يا أيها الذين آمنوالا يسخر) الآية نزلت فى وقدقيم حين حذر وامن فقراء المسلمين كعمار وصهيب والمغرية الازدراء والاحتقار (قوم) أى رجال منكم م يا محمد على أذى اليهود والنصارى والمشركين (ان وعداقه) لك بالنصرة على حلالهم (حق) كائن (واستغفر لذنبك) لتقصير شكر ما أنعم الله عليك وعلى أصحابك (وحجع محمد ربك) وصل بامرد بك (بالمشى والافكار) غدوة وعنسية (إن الذين يجادلون فى آيات الله) يكذبون عهد عليه السلام والقرآن وهم البهود وكانوا أيضا يجادلون مع محمد صلى الله عليه وسلم بصفة الدجال وعظمته ورجوع الملك البهم عند خروج الدجال (بغير سلطان) حجمة (أناهم) من الله على مازعموا (ان فى صدورهم) ما فى قلوبهم (الأكبر) عن الحق (ماهم يالغيه) سالغى مافى صدورهم من الكبر ومايريدون من رجوع الملاك البهم عند خروج الدجال (فاستعذ بالله) ما محد من فتنة الدجال (منقوم عسى أن يكونوا خيرامنهم) عندالله (ولا نساء) منكم (من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تجزوا أنفسكم) لا تعيموا فتعالوا أى لا يعب بعضكم بعضنا (ولا تنابزوا بالألقاب) لا يدعود منكم بعضا بلقب بكرهه ومنه يافا سق با كافر (بئس الاسم) أى المذكور من السخرية والاز والتنابز (انههو السميع) المقالة البهود (البصير) بهم وباعمالهم وبفتنة الدجال وبخروجه (خلق السموات والارض أكبر) أعنام (من خلق الناس) من خلق الدجال (ولكن أكثر الناس) يعنى اليهود (لايعلمون) فتنة الدجال (وما ستوى الاعمى) يعنى الكافر (والبصير) يعنى المؤمن بالثواب والكرامة (والذين آمنوا) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (وعملوا الصالحات) الطاعات فيها بينهم وبين ربهم (ولا المسئ) المشرك بالله (قليلا ما تتذكرون) ماتتعظون بقليل ولابكثير من امثال القرآن (ان الساعة) قيام الساعة (لا نية) الكائنة (لاريبفيها) لاشك فى قيامها (ولكن أكثر الناس) أهل مكة (لا يؤمنون) ١٨٨ انبعض وان المعنى على الافرادوان باء النظم على الجمع لان المضرية تقع فى المجامع أى انه من نسبة فعل البعض الى الجميع لرضاهم به فى الاغلب ولو جوده فيما بينهم اه كرنى وقوله منكم قيدبه قوم المرفوع وتزكه فى المجرور وغيره ذكرهذا القيد فى كل منهما وكذا مقال فى قوله ولانساء (قوله عسى أن يكونوا الخ) عدى باسمها استشاف لبيان العلم الموجبة النهى ولا خبر ها لاغناء الاسم عنه اه بيضاوى وقوله باسمها الأولى بفاعلها لانها قامة تأمل (قوله ولانساء من نساء) روى عن أنس أن هذه الآية نزلت فى نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم عبرن أم سمة بالقصر وعن ابن عباس أنها فزات فى صفية بنت حيي قال لها بعض نساء النبى صلى الله عليه وسلم يهودية بنت يهودى وعن أنس بلغ صفة أن حفصة قالت بنت يهودى فيكت فدخل عليها النبى صلى الله عليه وسلم وهى تبكى فقال ما يبكيك قالت قالت لى حفصة انى بنت يهودى فقال والنبى صلى الله عليه وسلم انك لابنة فى وعمك فى وانك لتحت فى فقيم تفتخر عليك ثم قال انق الله يا حفصة أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب أه خازن (قوله ولاتازوا أنفسكم ولا تنا بزوا بالألقاب) عن أبى جديرة بن الضحاك وهو أخو ثابت بن الضهاك الانصارى قال فمنانزات هذه الأمة بني سلمة قدم علينارسول الله صلى الله عليه وسلم وليس منارجل الاله اسمان أوثلاثة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يافلان فيقولون » بارسول الله انه يتجنب من هذا الاسم فانزل الله هذه الآية ولا تنابز وابالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الاعمان أخرجه أبو داود والترمذى قال كان الر حل هنا مكون له الاسمان والثلاثة فيدعى ببعضها فعسى أن يكرهه قال فيزات هذه الأمة ولا تنا بزوا بالالقساب قال الترمذى حديث حسن وقال ابن عباس التنابز بالألقاب ان مكون الرجل عمل السيئات ثم تاب منها فتهى أن يعبر بما سلف من عمله وقيل هو قول الرجل للرجل بافاسق يا منافق يا كافر وقيل كان الرحل اليهودى والنصرانى يسلم فيقال له بعد اسلامه بايهودى يانصرانى فنهوا عن ذلك وقيل هوأن تقول الاخمك باكاب با حمار باختز بر قال العلماء المرادبه هذه الألقاب ما يكرهه المنادى فاما الالقاب التى صارت كالاعلام لا صحابها كالاعمش والاعرج وما أشبه ذلك فلا بأس بها اذا لم بکرهها المدعو بها وأما الالقاب التى تكسب حداومدحاوتكون حقاوصد قافلاتكرهكماقبل لأبى بكر عنبق ولعمر الفاروق ولعثمان ذو النورين واعلى أبو تراب وخالد سيف الله ونحوذلك اهـ خازن (قوله لاتعبواقتصادو) أشار به الى توجيه قوله أنفسكم أى فان الانسان اذا عاب غيره عابه ذلك الغير فقد عاب الشخص نفسه بواسطة وقوله أى لا يعب بعضكم بعضا أشار به الى تفسير آخرفكان الاولى كم صنع غيره أن يقول أولاعب بهمنكم بعضنا معنى والمؤمنون كشخص واحد فن عام غيره كأنه عاب نفسه فصيح قوله ولا تلمزوا أنفسكم على كل من التفسيرين اه شيخنا (قوله ولا تنابزوا بالألقاب) النبز بفتح الباء اللقب مطلقاأى حسنا كان أوقبها وخص فى العرف بالقبي وبسكون الباءمصدرنيزه بمعنى لقبه اهـ زاده وعبارة الشهاب والنبز والنزب فى الاصل اللقب ثم خصص العرف بالتغليب بما بكرهه الشخص وهو المنهى عنه فليس ذكر الالقاب معه مستدركاً كما يتوهم انتهت وفى السمين التنابز تفاعل من النبزوه والتداعى باللقب والغزب مقلوب منه لقلة هذا وكثرة ذاك ويقال تنابزوا وتناز بوا اذا دعا بعضهم بعضا بلقب سوء اهـ (قوله بدّس الاسم) ليس المراد بالاسم هنا ما يقابل اللقب والسكنية ولا ما يقابل الفعل والحرف بل المرادبه الذكر المرتفع لأنه من السمواه كرنى أى لأن هذه الأمور الثلاثة ذكر ١٨٩ معايب وعبارة البيضاوى أى بئس الذكر المرتفع المؤمنين أن يذكر وا بالفسق بعددخولهم فى الإيمان واشتهارهم، والمراد به أما تهبين نسبة الكفر والفسوق الى المؤمنين أو الدلالة على أن التنابر فسق والجمع بينه وبين الإيمان مستقيم انتهت (قوله بدل من الاسم) وعلى هذا فالمخصوص بالذم محذوف تقديره هو ولوأعربه مخصوصا بالذم ١- كان أحسن أه شيخنا (قوله لا فادة انه) أى ماذكر من المصرية الخفسق وقوله لشكرره عادة يعنى انه وان كان المذكور صغيرة لا نفسق بهالكنه فى العادة يتكررفيصيركبيرة مفسقة اه كرنى (قوله يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن) قيل نزلت فى رحلين اغتابارفيقهما وذلك ان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم كان إذا غزا أوسافر ضم الرجل المحتاج إلى رجلين .وسرين يخدمهما ويتقدمهما الى المنزل فيهيئ هما مايصلحهما من الطعام والشراب فضم سلمان الى رجلين فى بعض أسفاره فتقدم سامان الى المنزل فعليته.ناه فنام ولم يهيء له ماش بأفها قد ما قالاله ما صنعت شأ قال لا غلبتنى عناى قالال انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطلب الخاصه ط عاما فهاء سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله طعاما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق إلى أسامة بن زيد وقل له ان كان عنده فضل طعام وادام فلميعطك وكان أسامة خازن طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رحله فأتاه فقال ما عندى شىء فرحمع سلمان اليهما وأخبرهما فقالا كان عند أسامة ولكن يخل فمعنا سلمان الى طائفة من الصحابة ولم يجد عندهم شافها رجع قالو الوبعثناك الى بئر صحة لغار ما ؤهاثم انطلق ايمسان هل عندا سامة ما أمر لهما به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما مالى أرى خضرة اللحم فى أفواه كما قالا والله يارسول الله ما تناوانا يومنا هذا لحما قال ظهتما بأكل لحم سلمان وأسامةفأنزل اللهعز وجل يا أيها الذين آمنوا احتفبوا كثيرا من الظن يعنى أن يظن بأهل الخير سوء فهى الله المؤمن أن يظن بأخيه المؤمن شراوقيل هوأن يسمع من أخيه المسلم كلا ما لا يريد به سوا أويدخل مدخلالا يريده .. وأفيراه أحوه المسلم فيظن به سوألان بعض الفعل قد يكون فى الصورة3 يحاوفى نفس الأمرلا يكون كذلك لجوازات مكون فاعله ساهيا ويكون الراقى مخطئا فا ما أهل السوء والفسق المجاهرون بذلك فلنا أن نظر فيهم مثل الذى يظهر منهم اهخازن وفى القرطبى قال علماؤنا الفان فى الأيدوالتعمة ومحل التحذير والنهى اغادوتهمة لاسبب لها يوجبها كمن يتهم بالفاحشة أو يشرب الخمر ولم يظهر عليه ما يقتضى ذلك ودليل كون الظن هنا ؟متى التهمةقوله بعد هذا ولا تجسوا وذلك أنه قد يقع له خاطر التهمة ابتداء يريد أن يتجسس خبر ذلك ويحت عنه ويقبصر ويتسمع ليحقق ما وقع له من تلك التهمة فتنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وان شئت قلت والذى يميز الظنون التى يجب اجتماعها عماسواه، أن كل ما لم تعرف له أمارة صحيحة وسبب ظاهر كان حراماً واجب الاجتناب وذلك اذا كان المظنون به من شوهد منه الستر والصلاح وأونست منه الامانة فى الظاهر فظن الفسادبه والخيانة محرم بخلاف من أشهره الناس بتعاطى الريبة والتجاهر بالخبائت وعن النبي صلى الله عليه وسلم حرم من المسلم دمه وعرضه وأن يظن بهظن السوءوعن الحسن كنا فى زمن الظن فيه بالناس حرام وأنت اليوم اعمل واسكت وظن بالناس ماشئت اهـ (قوله أوهنا اجتنبوا كثيرامن الظن) ابهام الكثير لا يجاب الاحتماط والتأمل فى كل ظن حتى يعلم أنه من أى قبيل فان من القان ما يجب اتباعه كالظن فيمالاقاطع فيه من العمليات وحسن الظن بالله تعالى ومنه ما يحرم كالظن فى الاليات (الفسوق بعد الإيمان) بدل من الاسم لافادة انه فسق لتكوره عادة (ومن ثم بقب) من ذلك (فأولئك هم الظالمون اأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الطن ان بعض الطنائم) أىمؤثم بقيام الساعة (وقال ربكم ادعونى) وحدونى (أستجب (كم) أعفرالكم ويقال ادعوني أستجب لكم أسمع منكم وأقبل المكم (ان الذين يستكبرون) بتماطمون (عنعبادى) عن توحيدى وطاعنى (سيد حلول جهم داخرين) صاغرين (الله الذى جعل لكم) حاق لكم (الليل لفسكموا فيه) لتستقروا فى الليل (والهار مبصرا) مطلبامضيئًا (ان الله لد وفصل) الدومن (على الناس) أمر مكة (ولكن أكثر الماس) أهل مكة (لا يشكرون) بدلك ولا يؤمنون بالله (دلكم الله ربكم) الذییفهلذلتهو ربكم واشكروه (خالق كل شئ) بائن منه (لا اله) لاخالق (الاهو فأنى تؤفكون) من أين تكذبون على اله (كذلك ) هكذا (يؤفك) يكذب على الله (الذين كانوابا يات الله) محمد عليه السلام والقرآن (يجمعدون) يكفرون (انه ،وهو لشر کظن السوء بادل الخيرمن المؤمنين وهم كثير غلافه بالفساق منهم فلااتم قه فى نحو مايظهرمنهم (ولا تجسسوا) حذف منه احدى التامين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعامهم بالحث عنها (ولا يغتب بعضكم بعضا) لايذكره بشئ يكرهه وإن كلانّ فيه الذى جعل لكم) خلق ١-كم (الارض قرارا) منزلا للإحماء والاموات (والدعاءية -L) سقفا مرفوعا (وموركم) فى الارحام (فاحسن صوركم) من صور الدواب وقال أحكم صوركم (ورزقكم من الطيبات) جعل أرزاقكم أطيب وألين من رزق الدواب ويقال رزقكم من الحلال (ذلكم الله ربكم) الدى فعل ذلك هو ربكم فاشكروه (فتبارك الله ) ذو بركة (رب العالمين) ربكل ذىروح دب علی وجهالارض (دوالحى) الذى لاءوت (لا اله) يفعل ذلك (الآهو فادعوه) . وحدوه (محامي له الدين) مخلصين له بالعبادة والتوحيد (الحمد فه) الشكريه والربوبية » (رب العالمين) رب كل ذى روج دبعلى وجه الارض (قل) لأهل مكة أحمد حسين قالواله ارجع ------ والنبوات وحدث يخالفه قاطع وظن السوء بالمؤمنين ومنه ما يباح كالظن فى الامور المعاشية اهـ أبو السعود وفى الخازن قالسفيان الثوري الظن ظنان أحدهما اثم وهوان يظن ويتكام به والأخوليس باثم وهو أن يظن ولا يتكلم بهوقيل الظن أنواع فنه واجب ومأمور به وهوالظن الحسن باللهعز وجل ومنمندوب اليهوهو الفان الحسن بالاح المسلم الظاهر العدالة ومنه حرام محظور وهو سوء الظن بالله عز وجل وسوء الظن بالاخ المسلم اهـ (قوله وهو) أى بعض الظن كثير وقوله وهم أى أهل الخير كثير وقوله بخلاف الفساق منهم أى المؤمنين وقوله فى نحو ما يظهر منهم أى فى نحو المعاصى التى تظهر منهم بأن يتجاهر وابها ونحو المعادى كفارم المروآت اله شيخنا (قوله ولا تج سسوا) قرأ أبورجاء والحسن باختلاف وغيرهما ولا تحسسوا بالحماء واختلف هل حما معنى واحد أو بمعنيين فقال الاخفش ليست تبعد احداهما من الاخرى لان النفس البحث عما مكتم عنك والتحسس بالماءطلب الأخبار والبعث عنها وقبل أن التجسس بالجيم هو البحث ومنه قبل رجل جاسوس إذا كان محت عن الامور و بالماء ما أدركه الاسان بعض حواسه وقول ثالث فى الفرق أنه باداء تطلبه لنفسه وبالجم أن يكون رسولا لغيره قاله ثعلب والاول أعرف بقال تحسست الاخبار وتجتها اى تفحصت عنها ومنه الجاسوس ومعنى الايتخذ وا ما ظهر ولا تتبعوا عورات المسلمين أى لا يهت أحدكم عن عيب أخيه حتى يطلع علمه بعدان ستره الله وفى كتاب أبى داود عن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول انك ان اتبعت عورات المسلمين أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم فقال أبو الدرداء كلمة -معها معاوية من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيفمه الله بها وعن المقدام بن معديكرب عن أبى امامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الاميراذاابتغى الرحمة فى الناس أفسدهم اهـ قرطبى (قوله لاتقدم وا عورات المسلمين) فى الحديث لا تقدم وا عورات المسلمين فإن من تقبع عوراتهم تتبع الله عورته حتى رفضهه ولو فى حروف يعته اه يضلوى (قوله ولا يغتب بعضكم بعضنا) نهى عز وجل عن القيمة وهى أن تذكر الرجل عافيه فإن ذكرته ؟المس فيه فروا ارتان ثبث معناه فى صحيح مسلم عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتدرون ما الغيمة قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما بكره قال أفر أيت ان كان فى أخى ما أقول فقال أن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد بهته يقال اغتابه اغتياب اذا وقع فيه والاسم الغيمة وهى ذكر العيب بظهر الغيب قال الحسن الغيمة ثلاثة أوجه كلها فى كتاب الله تعالى القيمة والافك والبهتان فأما الغيبة فهى أن تقول فى أحمك ما هوفيه وأما الافك فهو أن تقول فيه ما ملفك عنه واما البهتان فهو أن تقول فيه ما ليس فيه ولا حلاق ان الغنية من الكبائروان على من اغتاب أحدا التوبة إلى الله عز وجل وهل ستحل المغتاب فيه خلاف فقالت فرقة ايس عليه استهلاكه والغماهى خطيئة بينه وبين ربه واحتجت بأنه لم يأخذمن ماله ولا أصاب من عنه ما ينقصه فليس ذلك مظلمة سهملها منه واغما المظلمة ما يكون فى المال والبدن وقالت فرقة هى مظلمة وكفارتها الاستغفار اصاحبها الذى اغتابه واحتجت بحديث يروى عن الحسن قال كفارة الغربة أن تستغفر ان اغتبته وقالت فرقة هى مظلمة وعليه الاستقلال منها واحتجت بقول التى صلى الله عليه من كانت لاحيه عنده مظلمة فى عرض أومال خلية لاممنها من قبل أن يأتي يوم لبس فيه هناك دينار ولادرهم يؤخذ من حسناته فإن لم يكن له حسنات أخذ من صات صاحبه فزيد على سباته خرجه البخارى من حديث أبي هريزة وغير ذلك من الأحاديث وليس ١٩١ من هذا الباب غيمة الفاسق المعلن به المجاهرفان فى الخبر من ألقى جلباب الحماء فلا غيمة له وقال صلى الله عليه وسلم اذ كروا الفاجر بما فيه كى هذهره الناس فالغيبة اذا فى المرء الذي يستر نفسه وروى عن الحسن أنه قال ثلاثة ليست لهم حرمة صادر الهوى والفاسق المعامن والامام الجائراه قرطبى (قوله أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيهميتا) تمثيل لما يناله المغتاب من عرض المغتاب على أخش وجهمع مبالغات الاستفهام المقرر واسناد الفعل إلى أحد للتعميم وتعليق المحبة بما هو فى غاية الكرامة وتمثيل الاغتيلب بأ كل خم الانسان وجعل الما كول أخاوميتا وتعقيب ذلك بقوله فكرهتموه تقريرا وتحقي قا لذلك والمعنى ان مع ذلك أو عرض عليكم هذا فقدكرهموه ولا يمكنكم انكار كراهته اهبيضاوى وعبارة القرطبى أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا مثل الله الغيبة بأكل المبتسمة لان المدت لا يعلم بأكل لحمه كما ان الحى لا تعلم بعدممة من اغتابه وقال ابن عباس اما ضرب الله هذا المثل للغة لان أكل لحم الميت حرام فى الدين وقبيح فى النفوس وقال قتادة كما يمتنع أحدكم من أن يأكل لحم أخيه ميتا كذلك يجب أن يمتنع من غيبته حيا واستعمل أكل اللحم مكان الغيمة لان عادة العرب بذلك جارية وقال النبى صلى الله عليه وسلم ما صام من ظل بأ كل لحوم العام فشبه الوقيعة فى الناس بأ كل لحومهم فى نقص إمسلما أوالم عرضه فهوكا كل لحمه حياومن اغتابه فهو كا كل لجهميتا اه (قوله بالتقيف إوالتشديد) -معيتان (قوله لا يحس به) تفسير لميتا فالمراد بالميت من لايحس لانه فى غيبته كالميت من حيث عدم احساسه بما يقال فيه وقوله بهأى بأ كل +» وقوله لا أشار به إلى أن الاستفهام اذكارى أى لا يحب أكل لحم أخيه ولا يرضى به ام شيخنا (قوله فكرهتموه) الضمير عائد على الا كل المفهوم من بأ كل بدامسل قوله بعد وقد عرض عليكم الثانى فكرهتموه وعبارة السمين ذكر متموه قال الفراء تقديره فتذكر تموه فلاتعلوه وقال أبو البقاء المعطوف عليه محذوف تقديره عرض عليكم ذلك فكر هموه والمعنى يعرض عليكم فتكرهونه وقبل ان صح ذلك عندكم فأنتم تكرهونه فقيل هوخبر بمعنى الامر كقوله اتقى الله امرؤفعل خيراتشب عليه اه (قوله أى فاغتيابه فى حياته الخ) أشار بهذا التقدير الى أن الكلام من قبيل التمثيل أى التشبيه أى أنه من باب الاستعارة التمثيلية اهـ شيخنا و عبارة الخطيب وفى هذا التشبيه اشارة الى ان عرض الانسان كدمه والجهلان الانسان بتألم قلبه من قرض العرض كما يتألم جسمه من قطع اللهم وهذا من باب القياس الظاهر لان عرض الانسان أشرف من لحمه ودمه فإذا لم يحن من العاقل أكل لحوم الانسان لم يحسن منه قرض عرضهم بالطريق الأولى لان ذلك أشد ألما وقوله لحم أخيه آكد فى المفع لان العدو يحمله الغضب على مضغ لحم عدوه وفى قوله ميتا اشارة الى دفع واهم وهو أن يقال الشتم فى الوجه يؤلم فيحرم وأما الاغتباب فلا اطلاع عليه فلا يؤلم فيقال أكل لحم الاخ وهوديت أيضالا يؤلم ومع هذا دو فى غاية القبح لما انه لو أطلع عليه لتألم فان الميت لوحس بأ كل لحمه لاً لم، وفيه معنى لطيف وهو أن الاغتباب كا كل لحم الادمى ميتا ولايحل أكاء الالاضطربقدر الحاجة والمضطر اذا وجد لحم الشاة الميتة وعم الآدمى لم يأكل لحم الآدمى ف-كذلك المغتاب ان وجد حاجته معد لا غير الغيبة فلا ساح له الاغتياب انتهت (قوله قابل توبة التائبين) يشير به الى أن المبالغة فى تواب للدلالة على كثرة من يتوب عليه من عباده أولانه ما من ذنب يقترفه إلا كان معفوا عنه بالقومة أو لانه لما مولع فى قبول التوبة نزل صاحبها متزلة من لم يذهب قط لسعة كرمه واعلم انّه تعالى ختم الا يتين بذكر التوبة وقال ومن لم يتب فأولئك (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا) بالتخفيف والتشديد أى لايحس به (فكرهتموه) أى فاغتيابه فىحياته كا كل لحمه بعد ماته وقد عرض عليكم الثانى فكره تموه فا كرهوا الاول (واتقوا الله) أى عقابه فى الاغتصاب مان تتوبوامنه (ان الله تواب) قابل قوية التائمين (رحبم ٣-م الى دين آبائك (انى نهيت) فى القرآن (أن أعبد الذين تدعون) تعبدون (مں دون اللّه) من الاوثان (Li جاءنى البينات) حين جاءنى البيان (منربى)بأن الله واحدلاشريك له (وأمرت) فى القرآن (أن أسلم) أن استقيم على الاسلام (رب العالمين) رب كل ذىروح دب على وجه الارض (هوالذى خلفكم من تراب) من آدم وآدم من تراب (غرين نطفة) تش خلفيكم من قطعة آبائكم (ثم من علقة)من دم عبيط (ثم بخير حكم) من بطون أمهاتكم (طفلا) صغارا (ثم لتبلغواأشدكم) ما بين ثمان عشرة سنة الى ثلاثين سنة (ثم لتكونوا شيوخا) بعد الاشد(ومنكم من يتوفى) تقبض روحه (من قبل) من قبل البلوغ والشيخوخة (ولتبلغوا أجملا محمى) مسلوما منتهم (ياأيها الناس اناخلقناكم من ذكروانى) آدم وحواء (وجعلنا كم شعوبا) جمع شعب بفتح الشين هوأعلى طبقات النسب (وقبائل) هى دون الشعوب وبعدها العمائرثم البطون ثم الأفخاذ ثم الفصائل آخرها مثاله خزيمة شعب كثافة قبيلة قريش عمارة بكسر العين قصى بطن ماشم فقذ العباس فصيلة (اتعارفوا) حذف منه احدى التامين المعرف بممنكم بعضنا لالتفاخر وابعلى النسب وانما العمر بالتقوى (ان أكرمكم عندالله أتقاكم ان الله عليم) بكم (خبير) بواطنحكم (قالت الاعراب) نفرمن فى أسد (آمنا) صدقناية لونها (ول) لهم (لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) أى انقد ناظاهر! (ولما) اى لم (يدخل الإيمان فى قلوبكم) آجالكم (ولعلكم تمقلون) لكى تصد قوا بالبحث بعد الموت (هو الذى يحبي) البعث (وعيت) فى الدنيا (فإذا قضى أمراً) فإذا أراد أن يخلق ولد املاأت مثل عيسى (فانما يقول له كن فيكون) ولد ابلاأب وبقال فإذاقضى أمرا فإذا أراد أن تكون القمامة فانما يقول له للقيامة كن فتكون بين ١٩٢ هم الظالمون وقال مهنا ان الله قوات رحيم لكن لما كان الابتداء فى الآية الأولى بالنهمى فى قوله لا يسخرقوم من قوم حكى النفى الذى هوقريب من النهى وفى الثانية لما كان الاقتداء بالامر فى قوله اجتنبوا كثيرا من الظن ذكر الاثبات الذى هوقريب من الامرة أمل اه كرخى (قوله يا أيها الناس اناخلقناكم من ذكر وأننى) نزلت هذه الآية فى أبى هندذ كره أبوداود فى المراسيل عن الزهرى رضى الله عنه قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى بماضة أن يزوجوا أبا هند امرأة منهم فقالوالرسول الله صلى الله عليه وسلم فزوج بناتناه والمنافأنزل الله عز وجل يا أيها الناس إناخلقناكم من ذكر وأنثى وجعلنا كم شعوبا الأبه قال الزهرى نزات فى أبى هند خاصة وقيل انها فزات فى ثابت بن قيس بن شماس وقوله فى الرجل الذى لم يفسح له ابن فلانة فقال النبى صلى الله عليه وسلم من الذا كرفلانة قال ثابت أنا يارسول الله فقال النبى صلى الله عليه وسلم انظر فى وجوه القوم فنظر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مارأيت قال ثابت رأيت أبيض وأسود وأحمر فقال انك لا تفضلهم إلا بالتقوى فنزلت فى ثابت هذه الأمة ونزل فى الرجل الذى لم يفسح له يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفعوا فى المجالس الآ ية قال ابن عباس لما كان يوم فتح مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا حتى علاء فى ظهر الكعبة فأذن فقال عتاب بن أسيدبن أبى الفيض الحمد لله الذي قبض أبى حتى لا يرى هذا اليوم وقال الحرث بن هشام ما وجد محمد غير هذا الغراب الاسود مؤذنا وقال سهل بن عمر وان يرد الله نيا بغيره وقال أبوسفيان انالاأقول ت، أأخاف أن يخبر مهرب السموات فاتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر ه بما قالوا فدعا هم وسألهم عمبا قالوا فأ قروافاً زل اله هذه الامة زبرالهم عن التفاخر بالأنساب والتكاثر بالاموال والازدراء بالفقراء وأن المدارعلى التقوى لان الجميع من آدم وحواء وانغما الفضل بالتقوى اه قرطبى (قوله هوأعلى طبقات النسب) عبارة القرطبى الشعوب رؤس القبائل انتهت (قوله وبعدها العمائرالخ) أى فهذه مت مراتب وزاد بعضهم سابعة وعبارة الخطيب وطبقات الفسب سجع الشعب والقبيلة والعمارة والبطن والفخذ والفصيلة بوزن قبيلة والعشيرة وكل واحدة تدخل فيما قابها فالقبائل تحت الشعوب والعمائر تحت القبائل والبطون تحت العمائر والنفاذ تحت البطون والفصائل تحت الإنفاذ والعشائر تت الفصائل خزيمة شعب وكنافة قبيلة وقريش عمارة وقصى بطن وعبد مناف تخذوبنوهاشم فصيلة والعباس عشيرة وليس بعد العشيرة حى يوصف وسمى الشعب شعبالقشعب القبائل منه أنترت (قوله بكسر العين) هذا على القليل والافصح فتحها كمافى القاموس ففيها لغتان اه (قوله هاشم-خد) فى المصباح الفخذ بالكسروبالسكون للتخفيف وكعرق دون البطن وفوق الفصيلة وهو مذكرلانه بمعنى النفر والفخذ بالكسر أيضا وبالسكون للتخفيف من الأعضاء مؤنثة والجمع فيها افخاذ أهـ (قوله ليعرف بعضكم بعضا) أى فتصلوا أرحامكم وتفسبوالاً بائكم أهـ كرخى (قوله نفرمن فى أسد) قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صفة مجدية فأطهر واله الاسلام ولم يكونوا مؤمنين فى السروأفسد واطرق المدينة بالعذرات وأغلوا أسعارها وكانوا مندون ويروحون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون أتتك العرب بانفسهاعلى ظهورروا حلها ونحن قد ثناك بالاطفال والعمال والذراري ولم نقاتلك كماقا تلك بنوفلان وبن وفلان عنون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويريدون الصدقة ويقولون أعطنا فأنزل الله هذه الأمة اهـ خازن (قوله صدقنابقلوبنا) أشار به الى جواب ما يقال ان الايمان والاسلام؟ منى واحد واللّه سجانه وتعالى ١٩٣ وتعالى يقول قل لم تؤمنوا وا-كن قولوا أسلمنا وايضاحه أن المنفى هذا الايمان بالقلب والمثبت الانقيادظاهرافهما فى اللغة متغايران بهذا الاعتبار كما أنهما فى الشرع مختلفان مفهوما •تعمدان ما صدقا اذ الإيمان هو التصديق بالقلب بشرط التلفظ بالشهادتين والاسلام بالعكس والظاهر أن النظم من الاحتماك حذف من الاول ما يقابل الثانى ومن الثانى ما يقابل الاول والا صل قل لم تؤمنوافلا تقولوا آمنا ولكن أسلمتم فقولوا الإنا وهذا من اختصارات القرآن اهـ كرنى وفى الخازن واعلم أن الاسلام هوالدخول فى السلم وهوالانقياد والطاعة فن الاسلام ماهو طاعة على الحقيقة باللسان والابدان والجنان لقوله عز وجل لا براهيم عليه الصلاة والسلام قال أسبات لرب العالمين ومنه ما هو انقياد باللسان دون القلب وذلك قوله ولكن قولوا أسإذا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وقيل الإيمان هو التصديق بالقلب مع الثقة وطمأنينة النفس عليه والاسلام هوالدخول فى السلم والخروج من أن يكون حرباللمسلمين مع اظهار الشهادتين فار قات المؤمن والمسلم واحد عند أهل السنة فكيف يفهم ذلك مع هذا القول قلت بين الخاص والعام فرق فالايمان لا يحصل الا بالقلب والانقيادقد يحصل بالقلب وقد يحصل باللسان فالاسلام أعم والإيمان أخص لكن العام فى صورة الخاص مقعد مع الخاص لا يكون أمراغيره فالعام والخاص مختلفان فى العموم والخصوص متقدان فى الوحودف لذلك المؤمن والمسلم ١هـ (قوله الى الآن) أخذه من لما لان نفيما يختص بالحال وقوله لكنه بتوقع منكم أخذه منها أيضالان منفيهامتوقع الحصول وقد آمنوا كام أو بعضهم اه شيخنا ويؤخذ منه جواب ماقبل فى قوله ولما يدخل الإيمان في قلوبكم بعدقول قل لم تؤمنوا شبه التكرار من غيراستقلال بفائدة متجددة وايضاح الجواب ليس كذلك فإن فائدةقوله لم تؤمنوا تكذيب لدعواهم وقوله لما مدخل الإيمان في قلوبكم توقيت لما أمر وابه أن يقولوه كأنه قيل لهم ولكن قولوا !- لا حتى تثبت مواطأ. قلوبكم الالمنتكم لأنه كلام واقع، وقع الحال من الضمير فى قولواومافى الما من معنى التوقع دال على أن هؤلاء قد آمنوا فيما بعد وحاصل الجواب انه تكرار لكنه مستقل بفائدة زائدةلانه علم من الاول تفى الايمان عنهم ومن الثانى نفسهمع توقع حصوله اهكرخى (قوله بالهمز) هى قراءة أبي عمرو من ألته بالته بالفتج فى الماضى وبالمكسر والضم فى المضارع وقوله وتركه من لاته بإيته كماعه ..... وهى قراءة ماعدا أباعمرو والسوسى خذفت منه عين الكلمة وهى الياء فصآر بوزن يفلكم وقيل هومن ولته بلته كوعده بعدمخحذفت منه الفاءالتى هى الواو صاروزنه يعلكم وقوله وباند اله أى الهمز الفاوهى قراءة السوسى أه من السمين بتصرف وفى الخطيب قرأ الدورى عن أبى عمر وبعد الياء التحقية بهمزة ساكنة وأبدله السورى ألفا وقرأ الباقون برهمز ولا ألف اهـ (قوله ائمما المؤمنون) مبتدأ وقوله الذين أمنوا الخ خبره (قوله كماصرح ه) أى بهذا الوصف فى قوله بعدأولئك هم الصادقون اوشيحنا (قوله ثم لم يرتابوا) أتى شم التى للتراخى للاشارة الى ان نفى الريب عنهم ليس وقت حصول الإيمان في م وانشائه فقط .لهمو مستمر بعد ذلك فيما تتطاول من الأزمنة اه شيخنا فكأنه قال ثم داموا على ذلك (قوله فى براند) أى فى طاعته والمجاهدة بالاموال والانفس أشمل العادات المالية والبدنية بأصرها اه ضا وى يعنى أنه ليس المراد بسبيل الله الغز و بخصوصه بل ما يم الطاعات كلها لانها فى سبيله وجهته ولدا قال أى فى طاعته والمجاهدة الخ ف المجاهدة بالأموال عبارة عن العبادات المالية كالزكاة وقدم الأموال حرص الانسان عليها فان ماله شقيق روحه وجاهد واعمعنى بذلوا الى الآن لكنه متوقع منكم (وان تطيعوا الله ورسوله) بالإيمان وغيره (لا يلتكم) بالا-مز وتركه وبابداله ألف الانتقصكم ( من أعمالكم) أى من ثوابها (شيأار الله غفور) للمؤمنين (رحبم) بهم (اغما المؤمنون) أى الصادقون فى امانهم كما صرح به بعد (الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم ير قابوا) } شكوا فى الأمان (وجاهدوا بامواله-م وأنفسهم فى سبيل الله) الكاف والنون قبل أن تتصل الكاف مع النون فيمكون (ألم تر) المتخير ما محمد فى القرآن (الى الذين) عن الذين (يجادلون فى [ يأت الله) بكذبون بالقرآن (أنى يصرفون) بالكذب فكيف بكديون على الله (الذين كذبوا بالكتاب) بالقرآن (وما أرسلنا به رسلنا) من الكتب (فسوف) وهذا وعدهم (يعلمون) يوم القيامة ماذا مفعل بهم (اذالاغلال فى أعناقهم) أغلال الحديد فى أيمانهم ( والسلاسل) فى أعماقهم مع الشياطين (صبون فى الحيم) يجرون فى النار (ثم فى النار سحرون)بوقدون(ثم قیل لام) تقول الزبانية (أينما كنتم تشركون) تعبدون ح ٢ ٢٥ فيهادهـم يظهر صدق أعانهم (أولئك هم الصادقون) فى امانهم لا من قالوا آمنا ولم يوحد منهم غير الاسلام (وز) لهم (أتعلمون الله بدينكم) مضعف علم بمعنى شعر أى أتشعرونه بما أنتم عليه فى قولكم آمنا (والله يعلم ما فى السموات ومافى الارض وأنلهبكل شئ عليم بمنون علك أن أس لموا) من عير قتال بخلاف غيرهممن أسلم بعد قتال منهم (قل لا تمنواعلى اسلامكم) منصوب منزع الخافض الباءوبقدر قبل أن فى الموضعين (قل أماعن عامكم أن هذاكم الإيمان ان كنتم سادفر) فى قواكم آمنا (ان الله يعلم غيب السموات والارض) أى ما غاب فيهما ( والله بصير ما يعملون) بالماء والتاء لايخ فى عليه شيء منه *(سورة ق)* حكمة الاولقد خلقنا السموات والأرض الآية فدنية خمس وأر بعون آية (بسم الله الرحمنالرحيم ق) الله أعلم براد هبه (والقرآن المحمد) (من دون الله) وتقولون أنهم شركاءالله (قالواضلوا عنا) اشتغلوا بأنفسهم عنا نمحمد واذلك وقالوا (بل لم تكن تدعوا) نعبد (من ١٩٤ الجهد أو مفعوله مقدراى العدوّ أو النفس والهوى اهـ شهاب (قوله فجهادهم يظهر صدق أيمانهم) يؤخذ منه جواب سؤال وهوان العمل ليس من الايمان فكيف ذكر أنه منه فى هذه الآية وأيضاحه أن المراد منها لايمان الكامل أى إنما المؤمنون إيمانا كاملا كمافى قوله انها يخشى الله من عباده العلماء وقوله صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم الناس من يده ولسانه اهـ كرخى (قوله أولئك هم الصادقون) في اشارة الى انه تمريض بكذب الاعراب فى ادعائهم الايمان وانه نفد المصراى هم الصاد قون لا هؤلاء وإيمانهم إيمان صدق انتهى شهاب وفى الحزن فماتزات هما تان الآيتان أقت الاعراب رسول الله صلى الله عليه وسلم حقون أهم مؤمنون صادقون وعرف الله منهم غير ذلك فأنزل اللهقل أتعلمون الله يدينكم الا يقاه (قوله ولم يوجد منهم غير الاسلام) اى الاستسلام (قوله بمعنى شعر) وهو هذا المعنى يتعدى لواحد فقط وبواسطة التعنعرف كما هنا يتعدى لا ثنين أولهما بنفسه والثانى بحرف الجراه شيخنا وهذا يرجع فى المعنى الى قولهم علم بمعنى عرف ينصب مفعولا واحد اذمنى شعر عرف وتشعرون تعرفون (قوله اى أشعرونه) اى أنهاونه أى أتخبرونه بقوا- كم آمنااه بيضاوى (قوله والله يعلم ما فى السموات الخ) الواوالمال (قوله يمنون عليك الخ) المن تعداد النعم على المنعم عليه وهومذموم من الحق ممدوح من الله تعالى كماقال بل الله يمن عليكم الخاء شيخنا وعبارة البيضاوى يمنون عليك أن أساوا يعدون اسلامهم علي منة وهى النعمة التي لا يستثوب مواء! من بذله إليه من المن بمعنى القطع لأن المقصود بها قطع حاجة انتهى (قوله من غير قتال) اى من غير قتالهم للنبى والمسلمين حيث قالواقد جئناك يارسول الله بالاطفال والعمال والذرارى ولم نقاتلك كما فاتلك بنوفلان فأعطنااه (قوله ويقدر) اى الحافض الذى هوالماء فهو مقدر هناز ثلاثة مواضع وقوله فى الموضعين هما أن أسلموا وأن هداكم مان حذفه بكثرويطرد مع ان وأن وقال ابو حيان أن أساوا فى موضع المفعول ولهذا عدى الله فى قوله قل الاتمنواءلىّ اسلامكم اهلرخى (قوله أنهداكم الإيمان) اى على حسب زعمكم فكأنه يقول اذا سلم لكم أنكم آمنتم فيما لكم ووصولكم له منه من الله عليهم اه شيخنا (قوله ان كنتم صادقين) حوبه محذوف يدل عليه ما قبله اى فهو المان عليكم اه كرخى (قوله ان الله يعلم غيب السموات والأرض) أى لا يخفى عليه شئ فى السموات والارض فكيف يخفى عليه حالكمربل يعلم مركم وعلانيتحكم افترى خازن (قوله بالياء) أى لابن كثير نظر القوله بمنون وما بعده وقوله والتاء الخطاب ا با قمن نظرا إلى قوله لاتمنوا على الخ اه سمين *(سورةق). (قوله مكبة/ أى كاها على أحد الاقوال وقوله الاولقد خلقنا السموات والارض أى على القول الآخرة لوقال أو الاواقد خلقنا السموات والارض لكان موفائذكراخلاف وعمارة القرطى -كمية كلها فى قول الحسن وعكرمة وعطاء وحابر وقال ابن عباس وقتادة الاّية وهى قوله تعالى ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما فى ستة أيام وما مسناصر لغوب وفى صحيح مسلم عن أم هشام بنت حارثة من النعمان قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل يوم جمعة على المغبر إذا خطب الناس وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه سأل أبا واقد اللينى ما كان يقرأبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الاضهى والفطر قال كان يقرأفيه - ما يقاف والقرآن ---- المجيد المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر وعن جابر بن سمرة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى الفريقاف والقرآن المجيد وكانت صلاته بعد تخفيفا وقرأ العامة ق بالجزم وقرأ الحسن وابن أبى أنهق ونصر بن عاصم قاف بكسر الفاء لان الكسرات والجزم فلما سكن آخره ركره بحركة الخفض وقرأعيسى الثقفى بفتح الفاءلانها أخف الحركات وقرأهرون ومحمدبن السميفع قاف بضم الفاء لانه فى غالب الامر حركة البناء نحو منذ وقط وقبل وبعد واختلف فى معنى ق ما هو فقال يزيد وعكرمة والله مالك هوجبل محيط بالارض من زمرذة خضراءاخضرت السماءعنه وعلمه طرفا السماء والسماء عليه مقيمة وما أصاب الناس من زمرذ كان مما تساقط من ذلك الجبل ورواه أبو الجوزاء عن عبد الله بن عباس وقال وهب أشرف ذو القرنين على جبل فى فرأى تحته جبالاصغاراً فقال له ما أنت قال أنا ق قال فا هذه الجمال حولك قال هى عروفى وما من مدينة الاوفيها عرق من عروقى فإذا أراد الله أن يزلزل مدينة أمرنى -فركت عرف ذلك وتزازات تلك الأرض فقال له باقاف أخبر نى بشئ من عظمة الله قال ان شأن ربة العظيم وان ورائى أرضا مسيرة خمسمائة عام فى خسمائة عام من جبال ثلج بعضها يحطم بعض لولاهى لاحترقت من حرجهنم فهذا يدل على أن جهنم على وجه الأرض والله أعلم بموضعها وأين هى من الارض ثم قال زدنى قال ان جبريل عليه السلام واقف بين يدى الله ترعد فرائصه بخلق الله من كل رعدة مائة ألف ملك فهؤلاء الملائكة واقفون بين يدى الله منكسون رؤسهم فإذا أذن الله لهم فى الكلام قالوالااله الا الله وهوق وله تعالى يوم يقوم الروح والملائكة صفالا يتكلمون الامن أذن له الرحمن وقال صوابابعنى قول لا اله الاالله وقال الزجاج معنى قوله ق أى قضى الامر كماقيل فى حم أى حم الامر وقال ابن عباس اسم من أسماء الله تعالى أقسم به وعنه أرضناانه اسم من أسماء القرآن وهوقول قتادة وقال القرطبى افتتاح أسماء الله عزوجل قادر وقاهروقردب وقاض وقابض وقال الشعبى فاتحة السورة وقال أبو بكر الوراق معناه قف عند أمرنا ونهمنا ولا تعدهما وقال الانطا كي هوقرب الله من عباده بيانه ونحن أقرب اليه من حبل الوريدوقال ابن عطاء أقسم بقوة قات حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم حيث حل الخطاب ولم يؤثر ذلك فيه العلو حاله اهـ (قوله الكريم) أى على الله الكشبراخير فكل من طلب منه مقص ودا وجده فيه ويغنى كل من لاذبه واغناء المحتاج غاية الكرم أو وصف القرآن بالجي دلاند ذو المجدعلى أن يكون للنسب كلامن وتامر ثم ان وصف القرآن بالمجيد ود وحال المتكلم به مجاز فى الاسناد أولانه من ٥لم معانيه وامتثل أحكامه مجد فعلى هذا يكون مثل بنى الامير المدينة فى الاسنادالى لسبب اهـ كرفى (قوله ما آمن كفار مكة الخ) أشار بذلك الى ان جواب القسم محذوف وقدره بماذكر أخذ اما بعده أولقد أرسلنا محمداً بدليل قوله بل عجبوا أن جاءهم منذرمنهم وقيل «وقد علمنا وحذفت اللام أطول الكلام أوهوقوله ما يلفظ من قول لان ما قبلها عوض منها كماقال والشمس وضحاها الى قوله قد أفلح من زكاها وقد فيه للتحقيق بمعنى أن الفعل بعدها محقق الوقوع اهـ كرخى (قولهبل حجبوا) اضراب عن جواب القسم المحذوف لبيان حالهم الزائدة فى الشناعة على عدم الايمان اه أبو السعود وقوله أن جاءهم أى من أن حاءهم وقوله منذر منهم أى لا من الملائكة اهـ (قوله فقال الكافرون الخ) حكاية لتجمبهم والفاء للتفصيل كمافى قوله ونادى نوح ربه فقال واضمارذكرهم ثم اظهاره للاشعار بتعنتهم فى هذا المقال ثم التسجيل على كفرهم بهذا المقال اله كرخى (قوله هذاشى مجيد) الجيب الامر الذى يتجب منه الكريم ماآ من كفار مكة ععملصلى الله عليه وسلم (بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم) رسول من أنفسهم بخوفهم بالنار بعد البعث (فقال الكافرون هذا) الانذار (شئ محجيب قبل) من قبل هذا (شياً) من دونالله ( كذلك) هكذا (يضل الله الكافرين) عن الحجة (ذلكم) العذاب فى النار (بماكنتم تفرحون تبطرون ( فى الأرض بغير الحق). لاحق (وبما كنتم تمردون) تتكبر ون فى الشرك (ادخلوا أبواب جهنم خالدين) مقيمين (فيها) لا يموتون ولا يخرجون منها (فبئس مشوى المتكبرين) منزل الكافرين النار (فاصبر) يا محمد على اذى السكفار (ان وعدالله) بالنصرة لكعلى هلا كهم (حق) كائن (فاما ترمنك بعض الذى نعدهم) من العذاب يومبدر (أو فتوفيتك) قبل أنذربك (فاليناير جعون) بعدالموت ان رأيت عذابهم أولم تر (ولقد أرسلنا رسلامن قبلك) الی قومهم(منهم من قصصنا علىڭ) من الرسل من منا هم لك لتعلهم (ومنهم من لم نقصص عليك) لم نسمهم لك لاتعلمهم (وما كان رسول أن يأتى بأية) أنذا) بتحقيق المعزتين وتسهيل الثانية وادخال ألف منهما على الوجهين (متنا وكساترا با) فرجمع (ذلك رجع بعيد) فى غاية البعد (قد علمنا ماقنقص الأرضِ) تأكل (منهم وعندنا كتاب حفيظ) هو اللوح المحفوظ فيه جميع الاشياء المقدرة (بل كذبوا بالحق) بالقرآن (ما جاءهم فهم) فى شأن النبى صلى الله عليه وسلم والقرآن (فى أمر مريج) مضطرب قالوا مرة ساحروسعرومرة شاعر وشعر ومرة كا هن وكمافة (أقلم منظاروا) بسونهم معتبرين معقولهم حين أذكروا البعث (الى السماء) كائنة (فوقهم كيف معماهما) الاحمد (وزيناها) بالكواكب (ومالهامن فروج) شقوق قعيها (والأرض) معطوف على موضع الى السماء كيف (مددناما) دحوناها على وجه الماء (وألقينا فيها رواسي ) جما لا تثبتما (وأنبتنافيها من كل زوج) صنف (ريج) يوجه حسنة (تمصرة) مفعول له أى فعلنا ذلك تبصبرامما (وذكرى) تذكيرا (١-كل عبد منيب) علامة (الابادن الله) بامر الله وذلك حين طلبوامن ١٩٦ وكذلك العاب بالضم والعجاب بالتشديدا كثرمنه وكذلك الاعجوبة وقال قتادة مجمبهم أن دعوا الى اله واحد وقيل من أنذارهم بالبعث والنشور والذي نص عليه القرآن أولى اهـ قرطى (قوله أذا متنا الخ) تقرير التعب وماً كيد للإن كار والعامل فى أذا مضمر غنى عن البيان مع دلالة ما بعد. عليه أى أحين موت وتصير تراباترجع اه أبو السعودوهذاكما قدره الشارح بقوله تر جمع آهـ شيخنا (قوله وادخال ألف بينهما) أى وترك الادخال أيضاعلى الوحهير فالقرآآت أربعة لا الاقتان كما توهمه عبارته وكلها سبعية اهـ شيخنا (قوله بعد) أى عن الوهم أو المادةا والامكان الهـ كرخى (قوله قدعلمنا ما تنقص الارض منهم) ردلاستعادهم وإزاحة له فإن من عم علمه واطفه حتى انتهى إلى حدث علم ما تنقص الارض من أجساد الموتى وتأكل من لحومهم وعظامهم كيف يستبعد أن يرحمهم احماء كما كانوا اه ابو السعود (قوله وعندنا كتاب حفيظ) الجملة حال والمراد اما تمثيل علمه بتفاصيل الاشياء بعلم من عنده كتاب محفوظ يط العه أوتأً كيد لعلمه بها بثبوتها فى اللوح المحفوظ عندماه بيضاوى (قوله «واناوح المحفوظ) وهو من درة بيضاء مستقرة على الهواءفوق السماء السابعة طوله ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب اه من الشارح فى سورة البروج وقوله فيه جميع الاشياء يحتمل أن فيه صلة المحفوظ وجميع نائب فاعل به ويحتمل أن فيه خبر مقدم وجميع مبتدأمؤخرانتهى شيخنا (قوله: ( كذبوا بالحق الح) اضراب وانتقال من بيان شفاءتم السابقة الى بيان ماهوأشفع واقع وهو تكذيهم النبوة الثابتة بالمعجزات الظاهرة اه ابوالسعود وقوله لما جاءهم اى حين حاءهم (قوله مريج) أى مخقاط واصله من الحركة والاضطراب ومنه مرج الحاتم فى اصبعه اهـ ممسبن وفى المختار مرج الامر والدين اخقاط وبابه طرى وأمر مريم مختاط اه (قوله افلم ينظروا الخ) شروع فى بيان الدايل الذى يدفع قولهم ذلك رجع بعيد أى أعفلوا أو عموا فلم ينظروا إلى السماءة وقهم بحيث يشاهدونها كل وقت كيف بفينا ها اى أوجدناها لكالحمد الاانهامن غير عمد اه من الخطيب وابى السعود (قوله كائنة فوقهم) اشاربه الى ان فوقهم منصوب على الحال من السماء وهي مؤكدة وكيف منصوبة بعا بعد ها وهى معلقة لغعطر قلها اه كرخى (قوله كيف بنيناها) كيف مفعول مقدم وجمله بذينا ها ندل من السماء وقوله لابد جمع عماد كاً دب وأهاب اه شيخنا (قوله ومالهامن فروج) الواو للعال (قوله معط وف على موضع الى السماء) اى المنصوب بدنظر وافهو منصوب بذلك اى افلم يتفاروا الارض ويجوز أن ينتصب على تقدير ومددنا الارض اهـكرخو (قوله على موضع الى السماء) وموضعه نصب على المفعولية اذ التقدير أفلم ينظروا السماء وقوله كيف لا موقع له فالصواب حذفه لانه من الجملة التى قبله فى النظم ام شيخنا (قوله يبهجبه) اى يسر وأشار بهذا الى انه بمعنى فاعل اى يحصل به السرور اهـ شيخنا وفى المختار البهجعة الحسن وبابه فظرف فهو مع وبحج مه فرح وسروبابه طرى فهو بهج كسر الهاء وهعنه الامرمن باب قطع وأبهده اى مره والانتاج السرور اهـ (قوله تبصرةوذكرى) العامة على نصبهما على المفعول من اجلهاى لتنصير أمثالهم وتذكير أمثالهم وقيل منصوبات بفعل من لفظه ما مقدراى بصر ناهم تبصرة وذكرناهم تذكرة وقبل حالان اى مبصرين ومذكرين وقيل حال من المفعول اى ذات تبصرة وتذكير لمن يراهاوة وأزيدبن =- لى قبصرة وذكربالرفع اى هى تبصرة وذكراه -مين (قوله مفعول له) أى والعامل فيه كيف بنيناهاوقوله أى فعلنا ذلك الخ تفسير العامل أى فعلنا الماء 19V البناء والتزيين وما بعدهما وقوله تبصيرا منا أى تعليما وتفهما واستدلالا اه شيخناوق وله لكز عبد متعلق بكل من المصدرين وفى الخطيب حميد قال الرازى يحتمل أن يكون المصدران عائد من إلى السماء والارض أى خلقنا السماء قبصرة وخلقنا الارض ذكرى ويدل على ذلك أن السماء وزين تهاغير متجددة فى كل عام فهى كالشئ المرقى على مر الزمان وأما الأرض فهى كل سنة تأخذ زينتهاوزخرفها فتذكرفالسماءتبصرة والأرض تذكرة ويحتمل أن يكون كل واحد من المصدر من موجودا فى كل واحد من الامرين فالسماء قبصرة وتذكرة والارض كذلك والفرق بين التذكرة والقبصرة هو أن قيم ما آيات مستمرة منصوبة فى مقابلة البصائر وآيات متجددة مذكرة عند القفاسى انتهى (قوله رجاع) صيغة قسب كتماروابان لا صيغة ممالغة اذا لمدار على أصل الرجوع وإن لم يكن فيه كثرة اه شيخنا (قوله وحب الزرع) أى أو النبات الحصيد أشار بهذا الى أنه من حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه العلم به لإز يلزم اضافة الذى إلى نفسه وهى متعة لان الاضافةتقتضى المغايرة بين المصاف انضاف اليهمع أنها جائزة إذا اختلف اللفظان كحق اليقين وحبل الوريد ودار الأخدرة الكرخى وتخصيص الحب بالذكرلانه المقصود بالذات اه أبو السعود (قوله الحصيد) أى الذي من ش أنه أن يحصد كالبروالشعير وفيه أنه مجاز باعتبار الاول اهـ (قوله والنخل باسقات) البسوق الطول يقال بسق فلان على أصحابه من باب دخل أى طال عليهم فى الفضل وبسقت الشاة ولدت وأستقت الفاقة وقع فى ضرعها اللبأجمل النتاج وتوق بساق من ذلك اه سمين وفى المصباح بسقت الفلة بسوقا من باب قعد طالت فهى باسقة والجمع باسقات وبواسق وبسق الرجل مهر فى علمه ١هـ (قوله حال مقدرة) أى لا نها وقت الانبات لم تكن طوالا وأفردها بالذ كرافرط ارتفاعها وكثرة منافعها ولذلك شبه صلى الله عليه وسلم المسلم بها الكرخى (قوله لها طلع نضيد) الجملة حال من النخل الماسقات بطريق الترادف أو من الضمير فى باسقات على التداخل أو الحال هى) الجاروالمجرور وطلع مرتفعبه على الفاعلية اله أبو السعود (قوله رزقالعباد) يجوز أن يكون حالا أى مرزوقا للعبادأ وذا رزق وأن يكون مصدرامن معنى أستنالان النبات هذه رزق ويجوزان مكون مفعولاله وللعباداماصفة وامامتعلق بالمصدر واما مفعول للمصدر واللام زائدة أى رزقا أسبادام سمين (تقيمه) لم يقيد هنا العباد بالانابة وقيد به فى قوله تبصرة وذكرى لكل عبد مغيب لان المذكرة لا تمكون الالمغيب والرزق بم كل أحد غير أن المنيب بأكل ذا كراوشاكرا ان تعام وغيره بأكل كما تأكل الانعام فلميخصص الرزق بقيه اهـ خطيب (قوله وأحدينابه) أى بذلك الماء بلدة ممتا أى أرضا جدبة لاغاء فيه اأصلابان جعلناها بحمد وبت وأنبقت أنواع النبات والازهارفارقتتزبها بعدما كانت جامدة هامدة وقد كهرمتالان المادة عنى البلد والمكان اه أبو السعود (قوله بستوى فيه المذكر والمؤنث) فيه نظر لان ميتا فعل وفعل لا يستوى فيه المذكر والمؤنث واغما إستويات فى فعيل فالصواب أن التذكيرباعت باركون البلدة بلدا أومكاناً كما فى عبارة أبى السعود اه شيخنا (قوله كذلك الخروج) جلة قدم فيها الخبر اقصد الى الحصر اه أبو السعود وصفيع الشارح يقتضى أن الكاف مقد انظ را إلى المعنى والخروج خبرويكون من قبيل أبو يوسف أبو حنيفة اهـ كرخى وفى الخطيب كذلك أى مثل هذا الاخراج العظيم الخروج من قبورهم على ما كانوا عليه فى الدنيا اذلا فرق بين خروج النبات بعدما ! تهضم وتفتت فى الارض وصارترا با كما كان من بين أصفر، وأينعنه وأحره وأزرقه الى رجاعالیطاء نا( ونزلنا من السماء الجدار كام كثير البركة (فأنبتنابه جنات) بساتين (وحب) الزرع (الحصيد) المحصود (والنخل باسقات) طوالا حال مقدرة (لهاطلع نضيد: مقراكب بمنه فوق بعض (رزقا للعماد) مفهولله (وأحيينابه بلدة مينا) يستوى فيه المذكر والمؤنث ( كذلك) أى مثلهذا الأحياء (الخروج) من القبور فتكيف تنكرونه PUR النبى صلى الله عليه وسلمر آية (فإذا جاء أمر الله) وقت عذاب الله فى الامم الماضية (قضى بالحق) عذ بوابالحق ويقال قضى يوم القيامة بالعدل بين الرحل والأمم (وخمر هنالك) غين عند ذلك (المبطلون) أن كافرون (اته الذى جعل لكم) خلق لكم (الانعام تركبوا منها ومنها تأكلون) من خومها تأكلون (واسكم فيها منافع) من ألبانها وأصوافها (ولتبلغوا) لكى تطلبوا (عليها حاجة فى صدورلم) فى قلوبكم (وعليها) على ظهورها فى البر (وعلى الملك) على السفن فى العر (تحملون) :سافرون (وبريكم) ماأهل مكة (Tياه) جائبه الشمس والقمر والهوم والليل والنهار والجمال والاستفهام التقرير والمعنى أنهم نظروا وعلوا ماذكر (كذبت قبلهم قوم نوح) تأنيث الفعل لمعنى قوم (وأصحاب الرس) هى بر كانوا مقيمين عليها بمواشيهم يعبدون الاصنا ونيهم قيل حنظلة بن صف وان وقبل غيره (وثمود) قوم صالح (وعاد) قومهود (وفرعون واخوان لوط واصحاب الابككة) أى الفيضةة ومشعيب (وقوم تبع) هوملك كان بالين أسلم ودعا قومه الى الاسلام فكذبوه (كل) من المذكورين (كذب الرسل) لقريش (فق وعيد) وجب نزول العذاب على الجمع الامضيق صدرك من كفرقر ش بك (افصيفا والصاب والهاروغير ذلك وكل هذا من آيات الله (فاى آيات الله) أى فبأى آيات الله (تنكرون) نجددون انهاليست من انه (أفلم يسيروا) سافروا كفارمكة فى الأرض فينظاروا) وتذكروا (كيف كان عافية) جراء (الذين من قبلهم) كيف أهلكناهم عند تكذبهم الرسل (كانوا أكثر منهم) من أهل مكة فى العدد (وأنبد قوة) بالبدن (وآثارا فى الاض) شد لماطلب أسرتها بإفا أعومنهم). ن عذاب الله ١٩٨ غيرذلك وبين اخراج ماتفتت من الموتى كما كانوا فى الدنيا اهـ (قوله والاستفهام للتقرير) الأولى أن يقول للأذكار والتوبيخ وقوله والمعنى الخ غير صحيح اذلونظر واوعلموالاً منوا وصدقوا اهـ قارى (قوله كذبت قبلهم قوم نوح) استئناف وارد لتقر برحقية البعث بعدان اتفاق كافة الرمل عليها وتعذيب مذكربها اه أبو السعود (قوله لمعنى قوم) أى لاندبمعنى أمة أو جماعة كمامراه كرخى (قوله هى مرالخ) أى نفسفت تلك البترمع ما حولهافذهبت به.م وبكل مالهم كماذكرت قصتهم فى سورة الفرقان الخطيب (قوله وقيل غيره) وهو شعيب اهخطيب أونبي آخر أرسل بعدصالح لبقية من تمود وتقدم إذامزيد كلام فى سورة الفرقان (قوله وثمود) ذ ثروا بعد أصحاب الرس لأن الرجفة التى أخذتهم مبدؤها الحسف باصحاب الرس ثم أتبع نمود بعاد لان الريح التى أهلكتهم أثره محق ثمود اه خطيب (قوله واحوان لوط) تقدم أنه ابن أخى إبراهيم الخليل وانه ها جرمعه من العراق إلى الشام فنزل ابراهيم بفاسطير ونزل لوط سنوم وأرسله الله الى أهلها فه و أ حتى منهم لكنه عبر عنهم بأخواته من حيث انه صاهرهم وتزوج منهم وفى الخطيب واخوان لوط أى اصداره الذين صار بينه ويدهم مع المصاهرة المناصرة بلوكهم وعمه خليل الله إبراهيم عليهما السلام (قوله وأصحاب الامكة) مدتقدم الكلام عليها فى الشعراء وقرأ هنالبكة بوزن أسلة أبو جعفروشيمة وقال الشيخ وقرأ أبو جعفر وشيبة وطلحة ونافع الامكن بلام التعريف والجمهور لكة وهذا الذي نقله غفلة منه بل الخلاف المشهور انما هو فى الذى فى سورة الشعراء وص كما حققه ثمة وأما هنا فالجمهور على أنه «لام التعريف اهـ سمين (قوله أى الغيضة) تقدم انها الشجر الملتى بعضهعلى بعض اهـ شيخنا (قوله هوملك الخ) وقيل فى وهو تبع الحميرى واجه أسعد وكنيته ابو كرب ١هـ خطيب وتقدم الكلام عليه مبسوطا فى سورة الدخان (قوله كل) التنوين عوض عن المضاف اليه وكان بعض الهداة يحيز حذف تنويها وبناءها على الضم كالعامة كقبل وبعداه سمين (قوندكل كذب الرسل) أى كل واحد أوقوممنهم أى جميعهم وأفرد الضمير لافراد لفظ كل أه بيضاوى وقوله أى كل واحد فان قبل لم بكذب كل واحد من قوم نوح وعاد وثمود كما صرح به فى غيرآية كقوله ويوم نحشر من كلّ أمسة فوجا ممن بكذب باياتنا فانها صريحة فى أن كل أمة فى فيها مصدق ومكذب قات الكلية هذا المراد بها التكثير كما فى قوله تعالى وأوتيت من كل شئ فهى باعتبار الاغلب وقوله أى جميعهم أى فالتقدير كل هؤلاء فـ كان حقه أن بقول كذبوالكن أفرد الضمير مراعاة للفظ كل اهـ شهاب (قوله كذب الرسل) أى ولو بالواسطة وذلك لان قوم تبع كذبوا الرسول الذى دعاهم تبع الى شريعته بواسطة تكا بهم لتبع اله شيخنا (قوله -فق وعيد) مضاف لياء المتكلم واصله وعمدى خذفت الياء و بقيت الكسرة ولي لا عليها اه (قوله فلا يضيق مدرك الخ) أى فهو تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتهديدلهم اه كرخو (قوله أفسينا بالظالق الاول) منعى بالامراذ الميهتدلوحه علمه والهمزة للأذكاركما أشاراليه فى التقرير اهـ كرخى والغاء للمطف على مقدرينى عنه العى من القصد والمباشرةأى أقصدنا الخلق الأول فيعجزنا عنه حتى يتوهم عجزنا عن الاعادة وهذا استهداف مقرراهمة البعث الذى حكيت أحوال المفكرين لهمن الامم المهلكة اها، والسعود وفى المصباح عى بالامروعن جميعيا من باب تعب عبدالمجز عنه وقد يدغم الماضى فيقسمال عى فالر جسل عى وعى على فعل وفعيل وذي الامرلم يهتدلوحهه وأعيانى بالالت أتعبنى فأعديت بستعمل لازما ومتعد با وأعيافى ١٩٩ مشيه فهومتى منقوص اه وفى المختارالى ضد البيان وقدعى فى منطقه فهوعى على فعل وعي بعا بوزن رضى برضى فهوعي على فعيل ويقال أيضاعى وعى اذا لم هندلوجهه والادغام أكثر واعياه أمره انتهى (قول بالخلق الاول) الباءسبية أو جمى عن والاستفهام أذكارى معنى النفى قال الكازرونى معناء لم نجز عن الابداء فلا نجز عن الاعادة لان الظاهر أن معنى قوله أفعيا بالخلق الاول لم نححز بسب الخلق الأول اهـ (قوله بل هم فى لبس الخ) عطف على مقدر يقتضيه السباق يدل عليه ماقبله كانه قيل هم غير مذكر ين لقدرتنا عن الماق الاوز بل هم فى خلط وشبهة من خلق جديد مستأنف لما فيه من مخالفة المادة وتابر خلى لتفغير شأنه والاشعار بخروجه عن حدود العادات والايذان بأنه حقيق بأريحت عنهو يهتم بمعرفته اهـ أبو السعود (قوله بتقديرخن) أشار بهذا الى أنة.لم خبر مبتدامقدرتقديره وغح تعلم والجملة الاسمية فى محل نصب على الحال المقدرة ولا يصح أن يكون ونعلم حالا بنفسه لأنه مصارع مثبت باشرته الواو اهـ كرنى (قوله ما مصدرية) فالتقديرونعلم وسوسة نفسه الإهعلى زيادة الماء أووسوسة نفسهله على كونهاللتعدية اهـ شيخنا ويضع أن تكون موصولة كما فى البيضاوى والضمير عائد عليها أى ونعلم الامر الذى تحدثه نفسه به أهـ (قوله الماءزائدة) أى مثل قولك صوّت بكذا وهمس به وقوله أوللتعدية أى فالنفس تجعل الانسان قائمابه الوسوسة اله كرنى (قوله والضمير الانسان) أى لانهم يقولون حدث نفسه بكذا كما يقولون حدثته من نفسه فيول الانسان مع نفسه أى ذاته شخص من تجرى بينهما مكالمة ومحادثة قارة يحدثها وتارة أخرى هى تحدثه اهـ كرخى والوسوسة الصوت الخفى ومنه وسواس الحلى اهـ أبو السعود وهذابيان معناه اللغوى لا يمان لمعناه ههنا اذ المراد بها هنا حديث النفس وهو ليس فيه صوت بالكلية لكن مناسبته للمعنى الاصلى الماء فى كل اه شيخنا (قوله ونحن أقرب اليه) أى لان إبعاضه واجزاءه يحجب بعضها بعضا ولا يحجب على الله شىء قال القشيرى فى هذه الآ بتهمة وفزع وخوف لقوم وروح وأنس وسكون قلب لقوم اه خطيب (قوله اقرب المه بالعلم) اشار به الى ان المراد بالقرب العلم به وباحواله لا يخفى عليه شيء من خفياته فكأن ذاته قريبة منه كما يقال الله فى كل مكان أى بعلمه فإنه سبحانه وتعالى منزه عن الامكنة وحاصله أنه تجوز بقرب الذات عن قرب العلم اه كرخى (قوله من حبل الوريد) هـذامثل فى فرط القرب والحبل العرق وإضافته بيانية اه أبو السعود وعبارة السمين هذا كقولهم مسجد الجامع أى حبل العرق الوريد أولان الحبل أعم وأضيف للبيان نحوه برساقية أوبراد حبل العائق فأضيف إلى الوريدكما يضاف الى العائق لانهما فى عضو واحد والور بدا ما بمعنى الوارد وأمامفى المورود والوريد عرق كبير فى العنق يقال انهماور بدان قال الزمخشرى عرقان يكتنفان بصف فى العنق فى مقدمهما متصلان بالوزين يردان من الرأس المسمى وردالان الروح ترد الميده وقال وهو فى القلب الوتين وفى الظهر الابهروفى الذراع والفقدالا كمل والفساوفى الخنصر الاستلم اه وفى الخازن والوريد العرق الذى يجرى فيه الدم وصل الى كل جزء من أجزاء البدن وهو بين الحلق والعلباوين ومعنى الآية أن أجزاء الإنسان وإبعاضه يحجب بعضها بعضا ولا يحجب عن علم اللّه شئ وقيل يحتمل أن يكون المعنى ونحن أقرب إليه بنفوذقدر تنافيه ويجرى فيه أمرناكما يجرى الدم فى عروقه اه (قوله بصف فى العنق) أى مكتفان بصفى العنق فى مقدههما متصلان بالوتين بردان من الرأس البه وه وعرق متصل بالقلب اذا قطع مات صاحبها. بانداق الاول) أى لم أمى به فلاذهما بالاعادة (بل هم فى ليس) شك (من خان جديد) وهو البعث (ولقد خلقناالانسانونعلم)حال بتقديرثن (ما) مصدرية (توسوس) تحدث (به) الماءزائدة اوللتعدية والضمير للانسان (نفسه وغحن أقرب اليه) بالعلم (من حبل الوريد) المضافة للبيان والوریدانعرفانبصقیینی المنتق (اذ) (ما كانوا يكسبون) يقولونه ويعملون فىدينهم (فا جاءتهم رسلهم بالبينات) بالامر والنهى (فرحوا) عجبوا (بماعندهم من العلم) الدين والعمل وكان ذلك منهم ظنا بغير معين (وعاق) نزل ودار (هم ما كانوابه يستهزؤن) عقوبة استهزائهم بالرسل (فظارا وا بأسنا) عذابنا لهلا كهم (قالوا آمنا بالله وحده وكفرناما كتابه) بالله (مشركين) وهذا باللسان دون القلب عند معاينة العذاب (فليك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا) عذاب ن الهلاكهم فالإيمان عند المعاينة لا ينفع وقبل ذلك ينفع وكذلك النوبة (سنة الله) هكذاسيرة اله (التى قد خلت)معنت(فى) على (عباده) بالعذاب عند التكذيب وبرد الايمان ناصمه أن كر مغدرا (بتلقى) .أضفوتبت (المتلقيان) آمل كان المؤكلان بالانسان ما عمله (عن اليمين ومن الشمال) منه (قعيد) أى قاعدان وهومبتدأخبره ما قبله ( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب) حافظ (عتيد) حاضر وكل منهما عنى المثنى (وجاءت سكرة الموت) غمرته وشدته (بالحق) من أمر الآخرة والتوبة عند المعاينة (وخسر هنالك) غبز بالعقوبة عند المعاينة (الكافرون) بائه ﴿ومن السورة التى يذكر فيها السجدة وهى كلهامكنة) (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (حم).قول قضی,!هوكائنآیین وهو قسم أقسم به (تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب) يقول هذا كتاب تنزيل من الرحمن الرحيم على محمد عليه السلام (فصلت) بينت (آياته) بالامر والنهى والحلال والحرام (قرآناعربيا) على مجرى لغة الغريب نزل الله جبريل به على محمد صلى الله عليه وسلم (لقوم يعلمون) مصدقون ؟مد عليه السلام والقرآن (بشيرا) بالجنة (ونذيرا) من الفاريشر بالجنة من آمن بالقرآن وبخوف مع الغارمن كفربالقرآن ٢٠٠ أبو السعود وخطيب (قوله ناصبه اذكرمقدرا) أى أوناصبه أقرب كمافى البيضاوى (قوله مأخذو ثبت المتلقيان) أى يكتبان فى محفى الحسنات والسمات وقوله ما يعمله مفعول بتافى (قوله عن اليمين وعن الشمال قسد) روى أن الملكين قاعداز على ثنيته لسانه قلهما وربقه مداد هماله أبو السعود (قوله أى قاعدان) أشار به الى ان قعيد مفرد أقيم مقام المثنى لان فعلا مستوى فيه الواحد والاثنان والجمع والفعيد كالجليس ؟-فى المجالس لفظا ومعنى والافراد فى رقيب عتيد مع اطلاعه- مامعاً على ما صدرمنه لما أن كل منهما رقيب لما فوض إليه لالمافوض لصاحبه كما مقي عنه قوله عند أى معد مهد الكتابة ما أمربه من الخير والشر وتخصيص القول بالذكر لاثبات الحكم فى الفعل بدلالة القص اه أبو السعود فعلم أن كلا منهما مقال له رقيب عنيد وفى المصباح عند الشئ بالضم عنادا بالفتح حضرة وعند بفتقتين وعقيد أيضا ويتعدى بالهمزة والتضعيف فيقال أعقده صاحبه وعندماذا أعده وه.أ. وفى التنزيل وأعتدت لأن متكأ اد (قوله مبتد أ خبره ماقبله) أى والجملة فى محل نصب على الحال من المتلقيان (قوله ما يلفظ من قول الخ) ما نافية ومن زائدة فى المفعول أى ما يقول قولا وقوله لديه خبر مقدم ورقيب مبتدأ مؤخر والجملة فى محل نصب على الحال فإن قبل قدعلم من قوله اذ بتافى المتلقيان الخاثم. ايحفظ ان أعماله فما فائدة قوله ما فلفظ من قول الخ تلفا يعلم من الا فيه الثانية أن الملكين معدان لذلك بخلاف الاولى فإنه لا يعلم منها ذلك وأيضا يعلم من الآية الثانية صريحا ان الملك يضبط كل لفظ ولا يعلم ذلك من الاولى اه كازرونى (فوله وكل منهما) أى الرقيب والعند وجهى المثنى فالمعنى الألديه ما كان موصوفان بانهمارقمبان وعقيدان فكل. منه ما هو صوف بانه رقيب أى حافظ للاعمال وعتبد أي حاضر عند العبد لا تفارقه فى نوم ولا: ففظة فالكاتبان اثنان فقط وان كاناستمد لان ليلاونها را ولا حاجة الى هذا كله بل الاولى جعل الوصفين لشيء واحد أى الالديه ملك موصوف بأنه رقمب ومعتيد أى حافظ حاضر والمراد بذلك الملك اثنان كاتب الحسنات وكاتب السماف فى كل منهما يقال له رقيب عتمد (قوله وجاءت س كرة الموت بالحق) لماذكرته الى أستبعادهم البعث والجزاء المذكور بقوله أنذامتنا وكناترا با الخ وبين أن جميع أعمالهم محفوظة مكتوبة عليهم أتبع ذلك بيان ما لاقونه لا محالة من الموت والبعث وما يتفرع عليه من الاحوال والاهوال وقد عبر عن وقوع كل منهما بصيغة الماضى ايذانا تحققها وغادة اقترابها اه أبو السعود (قوله بالحق) الباء للتعدية أى انت بالأمر المق اى أظهرته والمرادبه مابعد الموت من أهوال الآآخرة ومعنى كونه حقاانه يقع ولا عمالة وقد اشارله بقوله من امر الاحرة والباء لادسة أى حالى كونها ملتبسة بالامر الحق من حيث طهوره ورؤيته عندها وفى الى السعود والماءا ما للتعدية كمافى قوله جاء الرسول بالخبر والمعنى أحضرت سكرة الموت حقيقة الامر الذى نطقت به كتب الله ورسوله أو حقيقة الامر وجلية الحال من سعادة المبت وفقاوته وقيل الحق الذى لا بد أن يكون لامحالة من الموتاو الجزاءفان الانسان خلق له وأما للملابسة كاانى فى قوله تنبت بالدمن اى ملتبسة بالحق اى بحقيقة الامر أو بالحكمة والغاية الجملة اهـ وقوله وهونفس الشدة قال القارى لم يظهرلى معنى هذه العبارة ١هـ ويمكن أن يقال الضمير فى قوله وهوراجع الا مر الا خرة والمراد بالشدة الامر الشديد وهو احوال الا خرة فعلى هذا :- كون هذه الجملة تفسير القوله من امر الا خرة وقوله ذلك ما كنت الخ على تقدير القول كماذ كره الخازن اى ويقال لد فى وقت الموت ذلك الامر الذى رأيته هولا الذى حتى براء المفكر لها عما نا وهو نفس الشدة (ذلك) أى الموت (ما كنت منه تحيد) ٢٠١ الذى كنت منه تحدد فى حساقك فلم تفعك الهرب والفرار اه شيخنا (قوله حتى يراه المنكر لها) أى الآخرة (قوله تهرب) بضم الراءمن باب طلب اهـ شيخنا (قوله ونفخ فى الصور) عطف على وجاءت سكرة الموت والصوره والقرن الذى ينفخ فيه اسرافيل عليه السلام وهو من العظمة بحيث لا يعلم قدره الاالله وقد التقمهامرافيل من حين بعث محمد صلى الله عليه وسلم منتظرا للاذن بالنفخ اهـ خطيب (قوله أى يوم النفخ) أى فالاشارة الى الزمان المفهوم من قوله نفخ لان الفعل كما يدل على المصدر يدل على الزمان اه خطيب وقوله يوم الوعيد أى يوم تحقق الوعيد وانجازه اهـ بيضاوى (قوله فيه) أى فى يوم الوعيد (قوله معها سائق وشهيد) أى ما. كان أحدهما يسوقها والآخر يشهد بعملها أوملك جامع بين الوصفين وقبل السائق كاتب السبات والشاهد كاتب الحسنات وقبل السائق نفسه أوقر ينه والشهيد جوارحه أواعماله ومحل معها النصب على الحال من كل لاضافته الى ما هو فى حكم المعرفة أه بيضاوى وسائق فاعل به وفى السمين ان معها ساء فى جملة من مبتدأ وخبر فى محل جرصفة لنفس أوفى محل رفع صفة لكل أو فى محل نصب على الحال من كل اهـ وفى القرطبى واختلف فى السائق والشهيد فقال ابن عباس السائق من الملائكة والشهدنفسه وقال الضهاك السائق من الملائكة والشهيد من أنفسهم الايدى والارجل وقال ابن مسلم السائق قريتها من الشياطين هى سائقا لانه يتبعها وان لم يجبها وقال مجاهد السائق والشهيد ملكان وعن ٤٥.ان من عفان رضي الله عنهما أنه قال وهو على المنبر وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد سائق ملك يسوقها الى أمر الله وشهد ه لك يشهد عام -اعملها قات هذا أصم وفى الحديث اذا قامت الساعة انخط عليه ملك الحسنات وملك السبات فانشط كتابامعقودا فى عنقه ثم حضرا معه وأحد هما سائق والا خرشهدثم فى الآية قولان أحدهما انها عامة فى المسلم والكافر وهوقول الجمهور والشافى انها خاصة بالكافر قاله الضحاك اله بحروفه (قوله ويقال الكافر) أى أواء كل نفسى اى ما من أحد الاوله اشتغال ما عن الآخرة البيضاوى (قوله فكشفنا عنك غطاءك) الغطاء الحاجب لامور المعاد وهو الغفلة والانهماك فى المحسوسات والألف بها وقصور النظر عليها ١هـ بيضاوى (قوله حاد) أى نافذ لزوال المانع للإبصاراه (قوله الملك المؤكل به) عبارة البيضاوى وقال قرينه أى قال الموكز عليه هذا أى عمل مالدىّ عقيد أى هذا ما هومكتوب عندى حاضر لدى أو الشيطان الذى قيض له فى الدنيا هذا أى هذا الشخص ماء ندى وفى ملكى عنمد لجهنم همأته لها باغوائى واصلالى اياهانتهت وفى أبى السسعود وقال قرينه أى الشيطان المقبض له مشيرا البه هذا مالدى عند أى هذا ما عندى وفى ملكى عنيد لجهنم قد هي أته لها باغوائى واضلالى وقيل قال الملك الموكل به مشيرا الى ماهو من كتاب عمله هذا مكتوب عندى عبدمن ا للعرض اهـ (قوله الملك الموكل به) أى فى الدني الكتابة أعماله وهو الرقيب السابق ذكره وتقدم انه كاتب الحسنات وكاتب السمات وان للانسان رقيمين وهما العتيد ان فافراده لتأويله كمامرفى الرقيب المـ شهاب وفى زاد. الظاهران الخطابات السابقة لكل نفس من النفوس المؤمنة والكافرة وقد تقررأن النفوس المؤمنة لهاقر بنان أحدهما بكتب حسناته والاخر يكتب سيا ته فلم أفرد القرين فى قوله وقال قرينه وتقرير لجواب أن افراد القرين لأن المراد به الجفس ولوجهات الخطابات السابقة للكافرا- كان وجه فراد القرين ظاهرا آهـ (قوله هذا مالدىّ عتيد) يجوز أن تكون مأذكرة موصوفة وعقيد تهرب وتغزع (ونفخ فى الصور) للبعث (ذلك) أى يوم النفخ (يوم الوعيد) الكفار بالعذاب (وجات) فيه ( كل نفس ) الى الحشر (معهاسائق) مك سوقها اليه (وشهيد) مشهد عليم ابعملها وهو الا يدى والا رجل وغيرها ويق ل الكافر (لقد كنت) فى الدنيا (فىغفله من هذا) النازل بك اليوم (فكشفنا عنك ظطاءك) أزلنا غفلتك ماتشاهده اليوم (فبصرك اليوم حديد) حاد تدرك بهما أنكرته فى الدنيا (وقال قرينه) الله المؤكلب(هذا ما) أى الذى (لدى عقيد) حاضر فيقال مالك (ألقيافى جهنم) (فأعرض أكثرهم) كفار مكتعن الامان محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (فهم لا يسمعون) لا يصدقون محمد عليه السلام والقرآن ولا بطمعون اللّه (وقالوا) كفار مكة أبو جهل واصمسابه (قلو بنافىأكنة) فى أغطية (مما تدعونا اليه) من القرآن والتوحيد (وفى آذاننا وقر) مهم الا نسمع قولك لنا (ومن بينناوبينك حجاب) -- ترغط وارؤسهم (قوله فانشط أی حلولمل الضميرفي، يرجع الى النضص المساق أو سقطت ألف النثفة من الاصل وايحورا٨ ١٠٠٠٠ ٢٦ ح أى ألف ألف أو القين وه قرأ الحسن قاعدات الذون ألفا (كل كفارعنمد) معاندالـق (مناع للغير) كالزكاة (معتد) ظالم (مريب) شاك فى دمنه (الذى جعل مع الله الماآخر) مبتدأ ضمن معنى الشرط خبره (فالقياء فى العذاب الشديد) تفسيره مثل ما تقدم (قال قرينه) الشيطان (ربنا ما أطفيته) اضلّةه (ولكن كان فى ضلال سيد) فدعوته فاستجاب لى وقال مواطنانى مدعائهلى مصيرـ بالشيان ثم قالوا يا محمد بنتا وبدتك حاب سترلا تسمع كلامك استم راء منهم بك (فاعمل) فى دينك لاذاك هلا كنا (انتا عاملون) لا متنا فى دمنا بهلاكك (قل) لهم يامحمد (اغاأنا :شرا آدمى (مثلكم يوحى الى) ارسل الى جبريل بالقرآن أبلغكم (أغا الهكم الدواحد) ولا ولد ولا شريك (فاستقيموا الله) فاقبلوا اليه بالتوبة من الشرك (واستغفر وه) وحد وه (وويل) شدة العذاب ويقال ويل وادفى حهنم من قيم ودم (للمشركين) لأبى حول وأصحابه (الذين لا يؤتون الزكوة) لايقرون(لااله الاالله (وهم بالاخرة) بالبعث بعد الموت والجنسة ٢٠٢ صفتها ولدى متعاق بعتبدأى هذاشئ عبد لدى أى حاضر عندى ويجوز على هذا اريكون لدىّ وصفالما وعتبد صفة ثانية أو بر مبتدا محذوف أى هوعتيد ويجوز أن تكون ما موصولة بمعنى الذى ولدىّ صلتها وعقيد خبر الموصول والموصول وصلته خبراسم الإشارة ويجوز أن تكون ما بدلا من هذا موصولة كانت أوموصوفة بلدى وعقيد خبرهذا وجوز الزمخشرى فى عيدان يكون بدلا أو خبراً بعد خبر أو خبر مبتدا محذوف اهـ سمين (قوله اى ألق ألق) لما جرى الشارح على ان الخطاب لواحد احتاج الى هذا الاعتذار عن التثنية فى اللفظ وحاصله من وجهين الاول أن الالف ضهير التشفية فى الصورة والاصل ان الفعل مكرر التوكيد وحذف الثانى وجمع فاعله مع فاعل الاول وعبر عنه ما بضمير النثنية فعلى هذا يعرب بائه مبنى على حذف النون والألف فاعل ومدار الاعراب على اللفظ والثانى ان الالف ليست للتنفية لا حقيقة ولا صورة بل هى منقلبة عن نون التوكيد الخفيفة على حدقوله وأبد لنها بمدفع ألفا « وقفا كما تقول فى قفن قفا وأجرى الوصل مجرى الوقف اهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله القيا فى جهنم الح ايضاحه ان الخطاب المشكين السائق والشهيد على ما عليه الاكثروه والظاهر وقيل لواحد وتثفية الفاعل منزلة منزلة تقنية الفعل وذكر يره فيكاته قيل ألف ألق للتأ كيداه وقيل فى توجيه ذلك انه حذف الثانى ثم أتى بفاعل وفاعل الاول على صورة ضمير الاثنين متصلا بالفعل الأول وهذا طاهر صفيح الشيخ المصنف أو الالف بدل من النون الخفيفة اجراء للوصل مجرى الوقف كافسفها ويؤيده قراءة الحسن فى الشواذ القين بنون التوكيد الخفيفة اهـ فقوله وبه قرأ الحسن أى البصرى ولم يقرأ بهذه القراءة أحدمن السبعة اه شيخنا (قوله كل كفارعنيد) اى معاند قاله مجاهدٍ عكرمة وقال بعضهم العنيد المعرض عن الحق يقال عند يعند بالكسر عنودااى خالف وردالحق وهو يعرفه فهو عنيد وعاند وجمع العنيد عند مثل رغيف ورغف اهـ قرطى وفى المختار عند من باب جلس أى خالف ورد الحق وهو يعرف، فهوعنيد وعاند وعائده معائدة وعنادا بالكسر عارضه وعند معناها حضور الشىء ودفوه وفيها ثلاث لغات كسر العين وفقها وضمها اهـ (قوله مبتد أ ضمن معنى الشرط) فيه تساهل وصوابه أن يقول مبتدات .. الشرط فى العموم ولذا دخلت الفاء فى خبره وفى السمين قوله الذى جعل يجوز أن يكون منصوبا على الذم أو على البدل من كل وان يكون مجرورا بدلا من كفار أو مرفوعاً بالابتداء والخبر فألقاه قبل ودخلت الفاءلشه بالشرط (قوله تفسيره) أى تخريجه مثل ما تقدم أى من ح.ث الاعتذار عن التشقية فى اللفظ مع ان الخطاب لواحدوهوما لك وقد علمت إيضاحه اهـ شيخنا (قوله قال قرينه الخ) أى جواباعما ادعاه الكافر عليه بقوله هوأطفانى فالكافر أولا قال الشيطان أطغانى فاجاه الشيطان وقال ربنا ما أطفيته الخفكان الاولى للشارح أن يقدم قوله وقال هو أطغانى على قوله ربنا ما أطغية، فيقول وقال قرينه جوا بالقوله هو أطنانى ربنا ما أطغينه الخاه شيخنا وفى الخازن قال قرينه معنى الشيطان الذي قض لهذا الكافررنا ما أطفمته قبل هذا جواب ١-كلام مقدر وهو أن الكافر حين بلقى فى الناريقول ربنا أطغائى شيطانى فيقول الشيطان ربناما أطفيته أى ما أضلاته وما أغويته ولكن كان فى ضلال بعيد أى عن الحق فيتبرأ منه شيط انه وقال ابن عباس قرينه بعنى الملك بقول الكافر وب ان الملك زاد علىّ فى الكتابة فيقول الملك ربنا ما أطفيته أى مآزدت عليه وما كتبت الاماقال وعمل ولكى دان ٢٠٣ كان فى ضلال بعيد أى طويل لا يرجع عنه الى الحق فيقول الله تعالى لا تختصموالدى أى لا تعتذرواعندى بغير عذر وقيل هوخصما ؤهم مع قرنتهم وقد قدمت البكم بالوعيد أى بالقرآن وأنذرتكم على ألسنة الرسل وحذرتكم عذابى فى الآخرة من كفراه وجاءت هذه الجملة بلاواو لانهاقصدبها الاستئناف كأن الكافرة الرب هو أطفانى فقال قرينه ما أطغيته بخلاف التى قبلها فإنها عطفت على ماة لها بالواو الدالة على الجمع بين معناها ومعنى ما قبلها فى الحصول أعنى مجىء كل نفس مع الماكين وقول قرينه ما قال اهـ سمين (قوله لا تختصموا) خطاب الكافرين وقرناتهم اه قرطبي (قوله أى ما ينفع الخصام هنا) أى فى دار الجزاء وموقف الحساب أهـ كرخى (قوله وقد قدمت اليكم بالوعيد) يرد عليه ان قوله وقدقدمت وافع موقع الحال من لاتختصموا والتقديم بالوعيد فى الدنيا والخصومة فى الآخرة واجتماعهما فى زمان واحد واجب وإيضاح الجواب أن معناه لا تختصموا وقد صح عندكم انى قدمت إليكم بالوعيد وهة ذلك عندهم فى الدار الآخرة ويجوز أن يكون بالوعيد حالا من الفاعل أو المفعول والمعنى قدمت الحكم موعد الكميه وقدمت الحكم هذا ملتبسا بالوعددمقتر نابه كما أشار اليه فى التقريراه كرخى وفى السمين أن الماء زائدة فى المفعول اهـ (قوله ولا بدمنه) أى لاتطمعوا أنى أبدل وعيدى والعفوعن بعض المذنبين لعض الاسباب ليس من التبديل فان دلائل العفوقى حق عصاء المذن ين تدل على تخصيص الوعيد ولا تخصيص فى حق الكمار فالوعيدعلىهمومه فى حقهم اه كرى (قوله ما يبدل القول لدى) المراد بالقول هو الوعيد تخابد الكافر فى النار ومحازاء العصاة على حسب استحقاقه-م اه زاده (قوله فى ذلك) أى فى هنا أى فى موقف الحساب والجزاء فالإشارة راجعة الى هنااهـ شيخة (قوله لا ظلم اليوم) أى واذا لم يظلم فى هذا اليوم فنفى الظلمء » فى غيره أحرى فلامفهوم له اهـ كرنى (قوله استفها م تحقيق لوعده عليها) فيهرد على من قال كالزمخشرى سؤال جهنم وجواها من باب التخيل الذى يقصد به تصوير المعنى فى القلب وتبيينه وحعلى هذا من باب المجاز مردود لما ورد تحاجت الجنة والنار واشتكت النار الى ونها ولا مانع من ذلك فقد سبح الحصى وسلم المجر على النبي صلى الله عليه وسلم ولو فتح باب المجازفيه لا تسع الحرق بخلاف الآيات الواردة فى الصفات وهذاه والحق الذى لا محمد عنه اه كرخى (فوله أيضا استفهام تحقيق الخ) هذا بمعنى قولهم استفهام تقرير فالله تعالى تقررهابأنهاقدامتلأت ولما خاطبها بصورة الاستفهام أجابته بصورة الاستفهام أيضا ومراده] الاخبار عن امتلائها والاقرار به ولذلك قال الشارح بصورة الاستفهام أى اجابته جوا باصورته استفهام ومعناه الخبر كما أشارله بقوله أى امتلأت واغا اجابته بصورة الاستفهام ليكون جوابها طبق السؤال وهو قوله هل امتلأت فلذلك قال كالسؤال اه شيخنا ومحصل هذا التقرير أن الاستفهام منه اللان كار ويحتمل أن الاستفهام لطلب الزيادة فهو معنى الامرة ، و بمعنى زدنى ويدل عليه ما جاء فى الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهثم باقى فيها وتقول هل من مزيدحتى يضع رب العرش قدمه فيها ف نزوى بعضها إلى بعض وتقول قط قط هزتك وكر مك الخ أشارله البيضاوى وفى القرطبى وفى صحيح مسلم والبخارى والترمذى عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول قطقط وعزتك فينزوى بعضها على بعض وتقول قطقط وعزتك وكرمك ولا يزال فى الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيكتهم فضل الجنة هذالفظ مسلم وفى (قال) تعالى (لاتختصموا لدى) أى ما ينفع الخصام هنا (وقد قدمت اليكم) فى الدنيا (بالوعيد) بالعذاب فى الاآخرة لولم تؤمنوا ولا بد منه (ما يبدل) يغير (القول لدى) فى ذلك (وما أنا بظلام للعميد) فأعذبهم بغير جرم وظلام بمعنى ذى طلم لقوله لاظلم اليوم (يوم) ناصمه ظلام (نقول) بالنون والماء (جهم هز امتلأت) استفهام تحقيق لوعده والنار (هم كافرون) جاحدون (إن الذين آمنوا) بمحمد عليه السلام والقرآن (وعملوا الصالحات) الطاعات فيما بينهم وبين ربهم (لهم أجر) ثواب (غير مجنون) غير منقوص ويقال غير منقطع عنهم وتقال لا يمنون بذلك ويقال مكتب ثواب أعمالا سم بعد الهرم أو الموت الىيوم القيامة غير منقوص (قل) يامحمد (الكم) بالهل مكة الفكفرون بالذى خلق الارض فییومین) طول كل يوم ألف سنة مهما تعدون يوم الاحد ويوم الاثنين ( وتجعلون له أندادا) اعد الامن الاصنام (ذلك) الذى خلقهما زرب العالمين) رب كل شئ ذى روح (وجعل فيها) خلق فيها (رواسي) الجبال الثوابت