Indexed OCR Text
Pages 61-80
أى أن أعدل (بينكم) فى الحكم (القهر بنا وريكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم) فكل يجازى بعمله (لاحمة) خصومة (بيننا وبينكم) هذا قبل أن يؤمر بالجهاد (انته يجمع بيقنا) فى المعاد لفصل القضاء (واليه المصير) المرجع (والدين يحاجون فى) دين (الله) نبيه (من بعد ما استجيب له) بالاعمان لظهور مجزته وهم اليهود (جتعم داء منة) ماطلة (عندربهم وعليهم غيب ولهم عذاب شديدالله الذى أنزل الكتاب) القرآن (بالحق) متعاق بانزل (والميزان) العدل (وما يدريك) يعلمك (امل الساعة) أى اقبانها (قريب) واصل معلق للفعل عن العمل أو ما عد محمد المفعولين (إستجل بها (أنالمبعوثون) لح ون بعد المون قل لهم يا محمد أم قالوا (أوآباؤنا الاولون) الاقدمون مثلنا (قال نعم وأنتم) وهم (داخرون) صاغرون ذليلون (فانماهى زجرة واحدة) تَففة واحدة وهى تفخة البعث (فاذاهم) قيام من القبور (ينظرون) ماذا يؤمرون به(وقالوا) إذا قاموا من القبور (ياويلنا هذايوم الدين) يوم الحساب فتقول لهم الملائكة (هذايوم ٦٠ أى آمنت بأى كتاب كان من الكتب المنزلة لا كالذين آمنوا بعض منها وكفروا بعض وفيه تحقيق للحق وبيان لاتفاق الكتب فى أصول الدين وتأليف لقلوب أهل الكتابين وتعريض بهم اه أبو السعود (قوله أى بأن أعدل) أشاربه الى ان اللام بمعنى الباءوان أن المصدرية مقدرة اه شيخنا (قوله لاحية بينناوبينكم) أى لان الحق قد ظهر ولم يبق الحاجة جال وليس فى الامة الامايدل على المشاركة فى المقاولة والحاجة لامطلقاحتى تكون منسوخة وانما عبرعن أباطيلهم بالحمة مجاراة لهم على زعمهم الباطل اهـ كرتى وغرضه الاعتراض على الشارح فى دعوى النسخ التى أشار إليها بقوله هذا قبل أن يؤمر بالجهاد اهـ شيخنا وفى القرطبى قال ابن عباس ومجاهد الخطاب لليه ود أى لناديقنا وأكم دينكم قال ثم نست بقوله قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاآخر الآ ية قال مجاهد ومعنى لاجمة بينناوبينكم لاخصومة بيننا وبينكم وقيل ليست منسوخة لان البراهين قد ظهرت والحمج قد قامت فلم يبق الاالعناد وبعد العناد لاحة ولاجدال اهـ (قوله والذين يحاجون) مبتدأوجيتهم مبتدأ ثان وداحصة خبر الثانى والثانى وخبره خبر الاول أه سمين (قوله من بعدما استجيب له) الضميرفى له راجع على محمد المعلوم من السباق الدال عليه الفعل وهو يحاجون كما قدره بقوله نبيه وفاعل استتجيب الناس الداخلون فى الايمان والسين والتاءزائد فان أى من بعد ما أجاب الناس له أى حد بالإيمان وقوله وهم اليهود تفسير للذين اهشيخنا (قوله داحسنة) فى المختارد حصدت هضمه بطات وبابه خضع وأدحضنها اللهود حصنت رجله زلقت وبابه قطع والادحاض الازلاق اه (قوله متعلق بانزل) أى والباء لملابسة (قوله العدل) أى فالميزان متجوز به عن العدل استعمالا السبب فى المسبب وانزال العدل هوالأمر والتكليف بداه كرنى وفى القرطبى الله الذى أنزل الكتاب يعنى القرآن وسائر الكتب المنزلة قبلك بالحق أى بالصدق والميزان أى العدل قاله ابن عباس وأكثر المفسرين والعدل يسمى ميزانالان الميزان آلة الانصاف والعدل وقيل الميزان ما بين فى ١١-كتب مما يجب على كل انسان أن يعمل به وقال قتادة الميزان العدل فيما أمر به ونهى عنه وهـذه الاقوال متقاربة المعنى وقبل هو الجزاء على الطاعة بالثواب وعلى المعصية بالعقاب وقدل انه الميزان نفسه الذى يوزن به أنزله من السماء وعلى العباد الوزن به لئلا يكون بينهم تظالم وتماخس قال الله تعالى لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط قال مجاهده والذى يوزن به ومعنى انزال الميزان هو الهامة للخلق أن يعلوه ويعملوا به وقيل الميزان محمد صلى الله عليه وسلم يقضى بينكم بكتاب الله تعالى اهـ (قوله وما يدريك الخ) أى أى شئ يجعلك عالما بقرب الساعة غير الوحى السماوى والاستفهام انكارى أى لاسبب يوصلك للعلم بقربها الا الوحى الذى ينزل عليك وقول الشارح أو ما بعده الخ صوابه التعبير بالواو لان حاصل معنى التعليق ابطال العمل لفظاوا بقائه محملالمجىء ما له صدرالـكلام فلوعبر بالواو لكان أولى ويمكن جعل أو بمعناها فتأمل (قوله أى اتيانها) جواب عما يقال كيف ذكر قريب مع انه صفة لمؤنث وحاصل الجواب أن الكلام على حذف المضاف اهـ سمين وعبارة الكرفى قوله أى انبانها اشارة الى وجههتذكير قريب مع اسناده الى ضمير الساعة ظاهرايغنى أن فيه مضافا مضهراره و الاتبان انتهت ولا يقال ان قريب يستوى فيه المذكروالمؤنث لان فعلاهنا جمنى فاعل ولا يستوى فيه ماذكراه (قوله أو ما بعده) أى بعد الفعل وهو يدريك والذى يعده جلة أعل الساعة قريب يعنى والمفعول الاول هو الكاف فهذا الفعل متعد الثلاثة لانه ٦١ لانه مضارع أدرى المتعدى لها بالهمزة اهـ شيخنا ولينظرهذا مع ما صنعه الشارح فى سورة القارعة حيث أعرب جملة ما القارعة فى محل نصب سادة مسة المفعول الثانى جمل الفعل متعديا الا ثنين وخامة ما قال السمين هذا وفى سورة الانبياء ان هذه الجملة أى جلة لعل الساعة قريب فى محل نصب بالفعل لتعليقه عنها ولم يذكر أنها سقت صد مفعول أو مفعولين اهـ (قوله الذين لا يؤمنون بها) أى فلا يشفقون منها وقوله خائفون منها أى فلا يستعملونها ففى الآية احتباك حيث ذكر الاستجمال أولا وحسلف الاشفاق وذكر الاشفاق ثانيا وحذف الاستجمال الهكرنى (قوله ويعلمون أنها الحق) أى أنها الكائنة لا محالةاهـ (قوله لفى ضلال بعيد) أى عن الحق فإن البعث أشبه الغائمات بالمحسوسات فمن لم يهتد لتجويزه فهو أبعد عن الاهتداء إلى ما وراءهاه بيضاوى (قوله الله لطيف بعباده الخ) قال ابن عباس حفى بهم وقال عكرمة بار بهم وقال السدى رفيق بهم وقال مقاتل لطيف بالبار والفاجر حيث لم يقتلهم جوعا بمعاصيهم وقال القرطبى لطيف بهم فى العرض والمحاسبة وقال جعفر بن محمد بن على بن الحسين بلطف بهم فى الرزق من وجهين أحدهما أنه جعل رزقك من الطيبات والثانى أنه لم يدفعه الــلك مرة واحدة فتجذره وقال الحسين بن الفضيل لطيف بهم فى القرآن وتفصيله وتفسيره وقال الجنيد لطيف بأولبائه حتى عرفوه ولواطف بأعداده لما جدوه وقال محمد بن على الثانى الاطيف من لجأ اليه من عباده اذا يئس من الخلق توكل عليه ورجع اليصف مئذ يقبله ويقبل عليه وجاءفى حديث النبى صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يطلع على القبور الدوارس فيقول الله عز وجل است آثارهم واضمحات صورهم وبفى عليهم العذاب وأنا اللطيف وأنا أرحم الراحمين خففوا عنهم وقال أبو على رضى الله عنه اللطيف الدى ينشر من عباده المناقب وبسترعليهم المثالب وعلى هذاقال النبى صلى الله عليه وسلم يا من أظهر الجميل وستر البقيع وقيل هو الذى يقبل القليل ويبذل الجزيل وقيل هوالذى يحمر الكسبروبيسر العسير وفيل هوالذى لايخاف الاعد له ولا يرجى الافضله وقيل هوالذى يعين على الخدمة ومكثر المدحة وقيل هو الذى لا يعاجل من عصاء ولا يخيب من رجاء وقيل هوالذى لا يردسائله ولا يؤيس آمله وقيل هوالذى يعفو عمن يهفووقيل هو الذى يرحم من لا يرحم نفسه وقيل هوالذى أوقد فى أسرار العارفين من المشاهدة -راجا وجعل لهم الصراط المستقيم منها جاوأ جرى لهم من مصائب بره ماء تباجا وقد مضى فى الانعام قول أبى العالية والجنيد وقدذكرنا جميع هذا فى الكتاب الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى عند اسمه اللطيف والحمدلله اهـ (قوله يرزق من يشاء) أى ويحرم من يشاء وفى تفضيل قوم بالمال حكمة أيحتاج البعض الى البعض كما قال ليتخذ بعضهم بعضنا - مخر يا وكان هذا لطفاً بالعباد ليمون الغنى بالفقير والفقير بالغنى تمثال وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أقصبرون على ما تقدم بيانه اهـ قرطى (قوله من كل منهم) تفسير لمن ف ملها على العموم أى فالذى يشاءاللهرزقه هو كل منهم فلا تنافى بين قوله من يشاء وبين التعميم الذي ذكره فى عباده وقوله ما يشاء أى اللّه من أنواع الرزق فهووان كان يرزق كل ذى روح لكنه فاوت بين المرزوقين فى الرزق قلة وكثرة وجفا ونوعالحكمة فعلها هواه شيخنا (قوله من كان يريد حرث الآخرة تزدله فى حرثه الخ) قال القشيرى الظاهر أن الآية فى الكافر توسع عليه الدنيا أى لا ينبغي له أن يفتقر بذلك لان الدنيا لا تبقى وقال قتادة ان الله يعطى على نيسة الآخرة ما شاء من أمر الدنيا ولا يعطى على نية الدنيا الا الدنيا وقال أيضا بقول الله تعالى من عمل لآخرته زوناه فى عمله وأعطيناهمن الدنياما كتبناء له الذينلايؤمنونبها) بقولون متی تأتیظنامنهم أنهاغير آتية (والذين آمنوا مشفقون) خائفون (منهاویعلونأنها الحق ألا أن الذين يمارون) يجادلون (فى الساعةافى حلال بعد الله لطيف بعباده) برّهم وفاجرهم حيث لم هلكهم جوعا بمعاصيهم (يرزق من يشاء) من كل منهم ما يشاء (وهو القوى) على مراده (العزيز) الغالب على أمره (من كان يريد) بعدمله (حرث الآخرة) أى كسبها الفصل) يوم الفضاء بينكم وبين المؤمنين (الذى كنتم به) فى الدنيا (تكذبون) أنه لا يكون فيقول الله السلائكة (احشروا الذين ظلموا) اشركوا (وأزواجهم) قرناءهم وضرباءهم من الجن والانس والشياطين (وما كانوا يعبدون من دون اللّه) من الاصنام (فاهدرهم) فاذهبوابهم (إلى صراط الجميم) الى وسط النار يقول الله الملائكة (وقفوهم) احبسوهم على النار(انهممسؤلون)عن هذا القول (مالكم لا تنا صرون) لاتمنعون من عذاب الله ولا منع بعضكم بعضا ويقال انهم مسؤولون عن تركهم لااله الاالله (بل هم اليوم) وهو يوم القيامة (مستساوت) ٦٢ وهو الثواب (نزوله فى حرثه) بالتضعف فيه الحسنةالى العشرة وأكثر (ومن كان يريد حرث الدنيانؤته منها) بلا تضعيف ما قسم له (وماله فى الآخرة من نصيب أم) بل (لهم) الكفارمكة (شركاء) هم شياطينهم (شرعوا) أى الشركاء (لهم) للكفار (من الدين) الفاسد (ما لم يأذن به الله) كالشرك وانكار البعث (ولولا كلمة الفصل) أى القضاء السابق بأن الجزاء فى يوم القيامة (لفضى بينهم) وبين المؤمنين بالتعذيب لهم فى الدنيا(وان الظالمين) الكافرين (لهم عذاب أليم) مؤلم (قرى الظالمين ) يوم القيامة (مشفقين) خائفين (ما كسبوا) فى الدنيا من السيئات أن يجاز واعليها (وهو) أى الجزاء عليها (واقـ بهم) يوم القيامة لامحالة ( والذين آمنوا .وعملوا الصالحات فى روضات الجنات) أنزمها بالنسبة الى من دونهم (لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هوالفضل الكبير ذلك الذى بشر) من البشارة مخففا و مثقلا به (الله عباده الذين آمنوا وعملوا العساف قلّ لا ١-ألكم عليه) أى على تبليغ الرسالة (أجرا ومن آثردنياه على آخرته لم تجعل له قصهما فى الآخرة إلا النار ولم يصب من الدنيا الارزقاق. قسمناهله اهـ (قوله وهو الثواب) الحرث فى الاصل القاء البذر فى الارض ويطلق على الزرع الحاصل منه ويستعمل فى ثمرات الأعمال ونتائجها بطريق الاستعارة المبنية على تشيهها بالغلال الحاصلة من البذور المتضمن لتشبيه الاعمال بالبذوراه أبو السعود (قواء الحسنة) منصوب بالمصدروه والتضعيف كما يدل عليه عبارة غيره أه (قوله ومن كان يريد حرث الدنيا) أى من كان يريد :«على حرث الدنياوه ومتاعها وطيبا تها قوته منها أى شياً منها حسبماقسم ناهله لا ما يريده ويبتغيه اه أبو السعود وفى الخطيب ومن كان يريد بعمل حرث الدنيا أى ارزاقها التى تطلب بالكت والسعى وتناز به مكتفيابه مؤثر اله على الآخر . نؤته منه -L أى ما قد مناه له ولو تها ون به ولم يطلبه لاتاه اهـ (قوله أم لاسم شركاء) خدرها الشارح بيل التى للانتقال عن قوله شرع لكم من الدين الخ وقدرها غيره بيل المذكورة والهمزة التى التقريع والتوبيخ اهـ شيدنا وفى القرطبى أم لام شركاء أى ألهم شركاء والميم صلة والأمزة للقريع وهذا متصل بقوله شرع لكم من الدين ما وصى به فوحا وقوله الله الذى أنزل الكتاب بالحق والمسيزان كانوا لا يؤمنون به فهل لهم آلهة شرعوالهم الشرك الذى لم يأذن به الله وإذا استحال هذا فالله لم يشرع الشرك فن أين يتدينون به اه (قوله هم ش ياطينهم) أى فشركاؤهم هم الذين يشاركونهم فى الكفر والعصيان والاضافة على حقيقته او اسناد الشرع البهالأنها سبب ضلالهم وافتقاهم يما قدمنوابه أى أنه اسناد مجازى الى السبب اهـ كرخى (قوله ترى الظالمين الخ) خطاب لكل من تتأتى منه الرؤية وقوله مشفق من حال وقوله وهو واقع هم حال أخرى (قوله أن يج زوا عليها) أشاربه إلى أن الكلام على حذف المضاف أى من جراءما كسبوا اه شيخا (قوله لامحالة) أى أشفقوا أو لم يتفقوا أى لا بدلهم من وفيه إشارة إلى جواب ما تقاز اذا كان الخوف غيابلاق الانسان لتوقع مكروهة-كيف الجمع بينه وبين قوله وهو واقع هم وإيضاح الجواب أنهم خادمون مشفقون يحاولون الحذر حين لا ينفعهم الحذرلان الخائف إذا استشعر بما بقوة. منه المكروه وأحذ فى الدفع ربما يتخلص منه ومن ترك الحذر حتى اذا ألمّ به المحذور وزال الدفع كان مظنة للتعجب منسه والتعجيب اله كرى (قوله والذين آمنوا) مبتدأ وقوله فى روضات الجنات خبر (قولد أنزهها بالنسبة الى من دونهم) وهم الذين آمنوا ولم يعملوا الصالحات اله شيخناوفى الخطيب وروضة الجنة أطيب بقعة فيها وفيه تسمه على أن عصاة المسلمين من أهل الجنة لانه خص الذين آمنوا وعملوا الصالحات بأنهم فى روضات الجنات وهى البقاع الشريفة من الجنة والبقاع التى دون تلك الاوصاف لابد وأن تكون مخصوصة بمن كان دون الذين آمنوا وعملوا الصالحات ١هـ (قوله عندربهم) يجوز أن يكون ظرفالمشائؤن ويجوز أن يكون ظرف الاستقرار العامل فى لهم والعندية مجازاهمين (قوله ذلك هو الفضل الكبير) أى الذى لا يوصف ولا تهتدى العقول الى كنه صفته لان الحق اذا قال كبيرفنذا الذى بقدرقدره اهـ قرطى (قوله ذلك) مبتدأ وقوله الذى ينشر خبره وقوله مخففا ومثق لاسمع متان وفى السمين ذلك مبتد أ والموصول وهذه خبره وعائده محذوف على التدريج المذكور فى قوله كالذى خاضوا أى يبشر به ثم ينشره على الاتساع وأما على رأى يونس فلا يحتاج الى عائد لانها عنده مصدرية وهو قول الفراء أيضنا أى ذلك تبشير الله عباده وذلك اشارة الى ما أعده الله لهم من الكرامة وقال الزمخشرى أوذلك التبشير الذى يبشره الله عباده اه (ذوله قل لا أسألكم) أى قل لمن توهم فيك ما جرت به عادة المبشرين To: www.al-mostafa.com ٦٣ -- المبشرين لا أسألكم أى الآن ولا فى مستقبل الزمان عليه أى على البلاغ بشارة أونذارة أجرا أى وان قل الاأى لكن أسألكم المودة أى المحبة العظيمة الواسعة فى القربى أى مظروفه فيها بحيث تكون القربى موضع الجودة وظرفاله الايخرج فى من محبتكم عنها (تفيه) فى الآية ثلاثة أقوال أولهاقال الشعبى ا كثر الناس علينا فى هذه الآية وكتبنا الى ابن عباس سأله عن ذلك فكتب ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وسط النسب من قريش ليس بطن من بطونهم الاوقد ولد، وكان له فيهم قرابة فقال الله عز وحل قل لا أسألكم عليه أجراعلى ما ادعوكم اليه الا أن تودوا القربى أى ما يدى وبينكم من القرابة والمعنى أنكم قومى وأحق من ١ - --- -- أجابى وأطاءنى فاذقدأ بيتم ذلك فاحفظوا حق القربى وصلوارحى ولا تؤذنى وإلى هذاذهب مجاهد وقتادة وغيرهما نافيها روى الكلبى عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة كانت تنويه نوائب وحقوق وليس فى يدهسعة فقالت الانصاران هذا الرحل حداكم وهوابن أختكم وجاركم فى بلدكم فاجه واله طائفة من أموالكم ففعلوا ثم أتوهبها فردها عليهم ونزل قوله تعالى قل لا أسألكم عليه أجراأى على الإيمان أجرا الا المودة في القربى أى الاان تود واقرابتى وعترقى وتحفظوفى فيهم قاله سعيد بن جبيروعمروبن شعيب ثالثها قال الحسن معناه الاأرتودوا الله تعالى وتتقربوا ال.» بالطاعة والعمل الصالح فالقربى على القول الأول القراءة التى بمعنى الرحم وعلى الثانى بمعنى الاقارب وعلى الثالث بمعنى القرى والتقرب والزافى (فار قبلإ طلب الاجرة على تبليغ الوحى لا يجوز لوجوه أحدهما أنه تعالى حكى عن أكثر الانبياء التصريحخفى الطلب الاجرةوقال تعالى فى قصة نوح عليه السلام وما أسألكم عليه من أجر الاية ولذاى قصة هود وصالح ولوط وشعيب عليهم السلام ورسولنا أفضل الأنبياء فهو أن لا يطلب الاجر على الفقوّة والرسالة أولى ثانيها أنه صلى الله عليه وسلم صرح بتفى طلب الاجرف قاز قل ما سألتكم من أجرفهوا-كم وقل ما أسألكم عليه من أجر ثالثها أن التبليغ كان واحدا عليه قال تعالى ياأيها الرسول بلغ ما أنزل الملك من ربك الآية وطلب الاجرعلى أداء الواجب لا يليق أقل الناس فصلا عن أعلى العلماء رابعها ان النبرة أفضل من الحكمة وقد قال تعالى ومريون الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا ووصف الدنيا أنها متاع خليل فقال قل متاع الدنيا قليل فكيف بهمن فى العقل مقابلة أشرف الاشياء بأخس الاشياء خامسها ان طلب الاجر بوجب التهمة وذلك بنا فى القطع بصحة النبوة فثبت بهذه الوجوه انه لا يجوز من النبي صلى الله عليه وسلم ان يطلب أجراالبتة على التبليغ والرسالة وههنا قدذكر ما يحرى مجرى طلب الاجرة وهو المودة في القربى (أجيب) بأنه لا نزاع فى أنه لا يجوزطلب الاجرة على التبليغ وأما قوله تعالى الاالمودة في القربى فالجواب عنه من وجهين الاول ان هـذا على حدقوله ولا عيب فيهم البيت يعنى الى لا أطلب منكم الاهذاوهذا فى الحقيقة ليس أجر الان حصول المودّة بين المسلمين أمر واجب قال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض وقال صلى الله عليه وسلم المؤمنون كالبنيان يشد بعضه بعضاوالاًبات والاخبار فى هذا كثيرة واذا كان حصول المودة بين المسلمبر واجبا فصولها فى حق أشرف المرسلين أولى فقوله تعالى الاالمودة في القربى تقديره والمودة في القربى ليست أجرافر جع الحاصل الى أنه لا أجر البتة الثانى ان هذا استثناء منقطع كما مرتقديره فى الآية وتم الكلام عند قوله لاأسألكم عليه أجرا ثم قال الاالمودة في القربى أى أذكر كم قرابتى فيكم فكأنه فى اللفظ أجر وامس بأجر واختلفوا فى قرابتهصلى الله عليه وسلم فقيل هم فاطمة وعلى استسلم الماء والعبوديته وعلواان الحق لله (وقبل بعضهم على بعض) الانس على الشياطين والسفلة على القادة (مقساءلون) بتلاومون وبتخاصمون (قالوا) يعنى الانس للشياطين (انكم كنتم تأتوننا عن المبر) تغووننا عن الدين (قالوا) يعنى الشياطين للانس (بل لم تكونوا مؤمنين) باعه (وما كان لناعليك من سلطان) من عذروجة تأخذ كم بها إبل كنتم قوماطاغين) كافرين بالله (حق علينا) فوجب علينا (قول (نا) بالسخط والعذاب (انالفائقون) العذاب فى النار (فأغوفاكم) اخلاء، كم عن الدين (انا كماغاوين) ضالين عن الدين (فانهم يومئذ) يوم القيامة (فى العذاب مشتركون) العابد والمعمود (انا ذلك) وكذا (نفعل بالحرمين) المشركين (انهم كانوا اذا قيل لهم) فى الدنياقولوا (لااله الاالله يستكمين) يتعاطمون عن ذلك (ويقولون أما الناركوا المتنا) عبادة آلهتنا (الشاعر مجنون) يخلق يعنون محمداصلى الله عليه وسلم (بل حاء) محمد عليه السلام (بالحق) بالقرآن والتوحيد (وصدق المرسلين) وبتصديق المرسلين الاالمودة فى القربى) استثناء منقطع أى لكن أسألكم أن تود واقرانبى التى هى قرابتكم أیضافاتلهفی کل بطنمن قريش قرابة (ومن يقترف) يكتسب (حسنة) طاعة (تزدله فيها حسنا) يتضعفها (ان الغفور) للذنوب (شكور) القليل فيصناعة» (أم) : ل (يقولون افترى على الله كذباً) بنسبة القرآن الى الله تعالى (فان يشاءالله يختم) يربط (على قلبك) بالصبرعلى أذاهم بهذا القول وغيرهوقدفعل قبله (انكم) بالأمر .. (لذاتهو العذاب الاليم) الوجع فى النار (وما تجزون) فى الآخرة (الاما كنتم تعملون) فى الدنيافى الكفر والشرك (الاعبادالله المخلصين) المعصومين من الكفروالشرك ويقال المخلصين بالعبادة والتوحيد أن قرأت بخفض اللام (أولئك لهم رزق معلوم) طعام معروف على قدر غدرة وعشبةفىالدنيا وليس ثم بكرة ولا عشية (فواكه) لهم ألوان الفواكه (وهممکرمون)بالقف(فى جنات النعيم) لا يفنى نعيمها "على سررمتقابلين) متواجهين فى الزيارة (يطلق عليهم) فى الخدمة (بكاس) بخمر ٦٤ وأتباعهما وفيهم نزل اماير بداقد ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهبراوروى زيد ابن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال انى نارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل معنى أذكركم الله فى أهـل ينتى قيل لزيد بن أرقم فن أهل بيته فقال هم آل على وآل عقيل وآل جعفر وآل ء .. اس وروى ابن عمر عن أبى بكر قال ارقموا محمدا فى أهل بيته وقيل هم الذين تحرم عليهم الصدقة من أقار به ويقسم فيهم الخمس وهم بنوهاشم وبنوالمطلب الذين لم يفترقوا حاهلية ولا اسلاما وقبل هذه الآمنة منسوخة واليه ذهب الضهاك بن مزاحم والحسين بن الفضل قال السنوى وهذاقول غير مرضى لات مودة النبى صلى الله عليه وسلم وكف الاذى عنه ومودة أقاربه والتقرب إلى الله تعالى بالطاعة والعمل الصالح من فرائض الدين اه خطيب (قوله المودة) فيها قولان أحدهما انه استثناء منقطع اذليست من جنس الأجروالثانى أنه متصل أى لا أسألكم عليه أجرا الاهذا وهو أن تود وا أهل قرانى وليس هذا فى الحقيقة أجرا لان قرابته قرابتهم ف- كانت صلتهم لازمة لهم قال الزمخشرى وقال أيضا فان قلت هلا قيل الامودة القربى أو الاالمودة القربى قات جعلوا مكانالمودة ومقتراله كة والاثلى فى آل فلان مودة وليست فى صلة كاللام اذاقات الاالمودة لأقر بى واغامى متعلقة بمعذوف أى الاالمودة ثابتة ومتمكنة فى القربى اهـ مهين والقربى فى الأصل من جملة مصادرقرب صدعد وقد تستعمل بعفى القراءة والرحم بين الناس كمافى كتب اللغة وفى البيضاوى الاالمودة في القربى أى الاارتودونى لقرابى منكم أوتودواقرانى اهـ أى فالمودة مصدر مقدر بان والفعل والقربى مصدر كالقرابة وفى السببية وهى؟منى اللام لتقارب السبب والعلة والخطاب اما لقريش أولهم والانصارلانهم أحواله أو لجميع العرب لأنهم أقاربه فى الجملة والمعنى أن لم تعرفوا - فى النموّتى وكوفى رحمة عامة فلا أقل من مودقى لاجل القرابة وقوله أو تود واقرابنى أى فالمراد لا أطلب منكم الامحبة أهل بينى ففى للظرفية المجازية أى الامودة واقعة فى قرابتى اهـ شهاب (قوله أن تودوا قرابتي) لاحاجة الى تقدير معناف أى أهل قرانى كماتوهم لان القرابة كما تكون مصدرا تكون اسم جمع القريب كالهامة كماذكره ابن مالك فى التسهيل اهشهاب (قوله فان له فى كل بطن) أى قبيلة من قريش قرابة وقريش هم أولاد النضر بن كنانة أحدأجداده اه شيخنا (قولهومن يقترف -سنة) أى مكتسب وأصل القرف الكسب يقال فلان يعرف العماله من باب ضرب أى مكتسب والاقتراف الاكتساب وهومأخوذ من قولهم رجل قرفة اذا كان محتالا وقال ابن عباس ومن مقترف حسنة قال المودة لاآل محمد صلى الله عليه وسلم اه قرطبي (قوله شكور للقليل) فى البيضاوى شكور ان أطاع بتوفية الثواب والتفضل عليه بالزيادة اهـ وقوله بتوفية الثواب يعنى أن الشكر من الله يرادبه هذا المعنى مجاز الان معناه الحقيقى وهو فعل ينى الخلابقصور منه تعالى شبهت اثابة الله تعالى وتفضل عليهم بالزيادة بالشكر الحقيقى من حيث أن كل واحد منهما يتضمن الاعتدادبفعل الخير وأكرامه لأجله أهـ زاده (قوله يربط على قلبك) من بابى ضرب وقتل اه مصباح (قوله ونففعل) أى ختم على قلبه بأن صبره على ماذكر أه شيخنا ودل كلامه على أن مشيئة الختم هنامة طوع بوقوعها فكان المقام مقام كلمة لو دون ان لانها تستعمل فيما لا قطع بعدمه لكن قد ترد كلمة ان فى مثله على سبيل المساهلة وإرخاء العنان كما قال تعالى قل ان كان للرحمن ولد اهـ كرخى وقيل معنى يختم على قلبك يطبع عليه وفى الخطيب وقال قتادة يعنى طبع على قلبك فيفسيك القرآن وما أنالك فاخبر هم أنه لوافترى على الله كذ بالفعل به ٦٥ ما أخبر به فى هذه الأمة أى أنه لا يجترئ على افتراء الكذب الامن كان فى هذه الحالة والمقصود من هذا الكلام المبالغة فى تقرير الاستبعاد ومثاله أن. فسب رجل بعض الأمناء الى الحياة فيقول الامين عند ذلك لعل الله خذالتى أعمى قلبى وهولا يريد اثبات الخذلان وعمى القلب لنفسه وإذا بريداستبعاد صدوراضافة عنه اهـ (قوله ومع اله الباطل) مستأنف غير داخل فى جزاء الشرط لانه تمالى عدو الباطل مطلقا وسقطت الواو منه لفظ الالتقاء الساكنين وخطاحلاله على اللفظ كما كتبوا سندع الزمانية اه سمير (قوله بكلماته) أى القرآن (قوله وهو الذى يقبل التوبة عن عباده) قال ابن عباس رضى الله عنه ما يريد أولياءه وأهل طاعته قال العلماء التوبة واجبة من كل ذف فان كانت المعصمة بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمى فلها ثلاثة شروط أحد ماان قطع عن المعصية والثانى ان يقدم على فعلها والثالث أن يعزم على أن لا يعود اليها أمدا فا ذا حصلت هذه الشروط هن التوبة وان فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته وإن كانت المعصية تتعلق بحق آدمى فشروطها أربعة هذه الثلاثة والشرط الرابع أن يبر أ من حق صاحبه فهذه شروط التوبة وقيل التوبة الانتقال عن المعاصى نية وفعلا والاقبال على الطاعات قيمة وفعلا وقال سهل بن عبدالله التسترى النوبة الانتقال من الاحوال المذمومة الى الاحوال المحمودة روى البخارى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والله انى لاستغفرالله وأتوب إليه فى اليوم أكثرمن سبعين مرة وروى مسلم عن الاغرين يسارامزنى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس توبوا إلى الله فانى أتوب إلى الله فى اليوم مائة مرة اه خازن (قوله منهم)تفسيرلقوله عن عباده أشاربه إلى أن عن بمعنى من ام شيخنا والقبول بعدى الى مفعول تانمن وعن لتضمنه معنى الاخذ والابانة اه بيضاوى فلتضمنه معنى الاخذيمدى عن تقال قبلته منه أى أخذته ولتضمته معنى الابانة والتفريق يعدى بعن مقال قبلته عنه أى أزلته وابنته عنه اه زاده وعن على رضى الله عنه التوبة اسم يقع على سنة معان الندم على الماضى من الذنوب واستدراك ماضيع وأهمل من الفروض بقضائه وعلى رد المظالم وعلى اذابة الفسر فى الطاعة كماربيتها فى المعصية وعلى اذا قتها مرارة الطاعة كما ذقتها حلاوة المعصية وعلى البكاءدل كل فصلت فهكته اه بيضاوى (قوله وي، لم ماية-ملون) فيجازى ويتجاوز عن اتقان وحكمة أى يجازى النائب ويتجاوز عن غير النائب وصدوره ماعنه عزوجل عن اتقان منه وحكمة وان لم تدرك ذلك بعة ولنا فلااعتراض لاحد عليه قاله الطبى اذكرخى (قوله بالباء الناء) سبعيتان (قوله ويستجيب الذين آمنوا) يجوز أن مكون الموصول فاعلا أى يجدون ربهم اذا دعاهم والسين والتاءز احد تان ويجوز أن يكون مفعولا والفاعل مضهر يعود على الله ؟عنى ويجيب الله الذين آمنوا والسين والتاءزائدنان أيضا الهسمين والشارح حله على الثانى اهـ (قوله يجبهم إلى ما يسألون) أشار به إلى أن ويستجيب بمعنى يجيب والموصول مفعولبه والفاعل مضمر يعود إلى الله والمعنى ويجيب الله الذين آمنوا أى دعاءهم وقبل اللام مقدرة أى ويستجيب الله الذين آمنوا خذفت له لم بها ويجوزأن يكون الموصول فاعلاأى يجيبون ربهم إذا دعاهم كقوله استجيبواله ولارسول إذادعاكم واستظهر المفاقى اه كرفى (قوله لبغوافى الارض) من المعلوم أن الن فى حاصل بالفعل فكيف يصح انتفائه بمقتضى لوالامتناعية فلذلك فسر الشارح الواو بالجمع بفعل اللازم المنت فى بنى جيعهم كما جعل الملزوم المفتفى أبضا البسط للجميع اه شيخنا وذكروا فى كون بسط الرزق موجبا (ومع الله الباطل) التى قالوه (وبحق الحق) يثبته (بكاماته) المنزلة على نبيه (انه عليم بذات الصدور) بمافى القلوب (وهو الذى يقبل التوبة عن عباده) منهم (ويعفو عن السيئات المتاب عنها (ويعلم ما يفعلون) بالماء والنساء (ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات) يجيبهم الى مايسالون (ويزيدهم من فضل والكافرون لهم عذاب شديدولو بطاقه الرزق أعباده) جميعهم (البغوا) جمعهم أى طفوا (فى الأرض) واسكن، نزل (من معين) من خر طاهرة (يناءلذة) شهوة ( الشاريين لافیها) ابس فى شربها (غول) وحع البطن وذهاب العقل ولاادى ولااثم (ولاهم عنها سنزفون) يتعدون ويقال ولاهم منها يسكرون ولا يتصدع رؤمهم (وعندهم) فى الجنة (قاصرات الطرف) جوار غاضات العين عن غير أزواجهن قافعات بأزواجهن لا يتعين بهم بدلاً (عين) عظام الاعين حسان الوجوه (كأنهن) فى الصفاء (بيض مكنون) قدكن من المروليرد (فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون) يتحدثون (قال قائل منهم) من أهل الجندوه ويهوذا المؤمن (لفى كادلى قرين﴾ صاحب يقال ٩ ح ٦٦ بالتخفف وضده من الارزاق (قدرمايشاء) قيمطها لبعضعبادهدون بعض وبنشأ عن البط ألبفى الله بعباده خبير بصير وهـ والذى- نزل الغبت) المطر (من بعد ماقنطوا) بئسوامن نزوله (وينشر (جــه) بسط مطره (وهو الولى) الحسن للمؤمنين (الحمد) المحمود عندهم (ومن آياته خلق السموات والارض له أموقط.روس وهواخوه (بقول أمنك لمن المصدقين أثّذامتناوكنا) دمرنا (ترابا وعظاما) بالية (أثالمدينون) مملوكون ومحاسبون افكارا منسه البعث (قال) لا خوته فى الجنة (هل أنتم مطلعون) فى النار لعلكم ترون حاله (فاطلع) هوبنفسه (فرآء) فرأى أخاه الكافر (فى سواء الجميم) فى وسط النار (قال فانته) وافقه (ان كدت) قد هممت واردت (لتردين) لتغوين عن الدين وتهلكنى لوأطعتك (ولولانعمةربى) منة ربى بالايمان وعصمته عن الكفر (لكنت من المحضرين) من المعذبين معك فى النار ثم سمعمناديا منادى باأهل الجنة ذبح الموت فلاموت فیقول لا خوته (أفا من بعتين) عد ماذج الموت (الأموتتنا سیبوب للطغيان وجوها الاول أن الله لوسوى فى الرزق بين الحمر امتنع كون البعض محتاجا لى البعض وذلك يوجب خراب العالم وتعطيل المصالح ثانيها أر هذه الآية مختصة بالعرب فانهم كلما اتسع رزقهم ووجه وا من ماء المطر مايروبهم ومن الكلا والمشب ما يشجعهم قدموا على النهب والغارة ثالثها أن الانسان متكبر بالطبع فادا وجدانه فى والقدرة عاد الى مقتضى حلقته الاصلية وهو التكبر واذا وقع فى شدة وبلية ومكروه الكسر وعاد الى التواضع والطاعة وقال ابن عباس بغيهم طلبهم منزلة بعد منزلة ومركا به دمراموطلبسابعد مابس ١هـ -طيب وفى البيضاوى وأصل البفى الم تجاوز الاقتصاد فيما بقرى كمية أو كيفية اه وفى القرطبى قال ابن عباس بغيهم طلبهم .نزلة بعد منزلة ودامة بمدداية ومركاهدمركب وملبا بعد مابس وقيل أراد لوأعطاهم الكثير اطلبوا كثر من، الأول عليه الصلاة والسلام لو كان لابن آدم واديان من ذهب لا بتفى اليه ما ثالثا وهذا هوال فى وهو قول ابن عباس وقبل لوجلاهم سواء فى المال لما انقاد بعضهم لبعض ولتعطلت الصنا ع وقـ ل أراد بالرزق المطر الذى هوسبب الرزق أى لردام المطرلمشا غلوا به عن الدعاء فيقبض تارة لقضرعوا و بسط أخرى اشكروا وقيل كانواإذا أخصب وا غار بعضهم على بعض فلا يسعد حل البنى على هذا وقال الزمخشرى لمغوا من البغى وهو الظالم أى لبنى هذا على ذاك وذاك على هذالان الغنى مبطرة ماشرة وكفى بحمال قارون عبرة قال علماؤنا أفعال الرب سهانه لا تخلوعن مصالح وان لم يجب على الله الاستصلاح فقد يعلم من حال عبده أنه لو بسط عليه الرزق قاده ذلك الى الفساد فيزوى عنه الدنيامن لهة له فليس ضيق الرزق هوانا ولا سعة الرزق فضيلة وقد أعطى قوما مع عاء بانهم يستعملونه فى الفساد ولو ... لهم خلاف ما فعل ا-كانوا أقرب من الصلاح والامرة فى الجملة مفوض الى مشيئته ولا يمكن التزام مذهب الاستصلاح فى كل فعل من أفعال الله تعالى وروى أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان من عبادى المؤمنين من يسأتى الباب من العبادة وانى عليم أنى لوأعطمنها ياء لد خل الحب فيأفسده وان من عبادى المؤمنين من لا يصلطه الا الفتى ولو أفقرته لا فسد . الفقروان من عبادى المؤمنين من لا يصلحه الا الفقر ولوأغنيته لافده الغنى وانى لادبر عبادى أعلى بقلوبهم قانى عليم خبير ثم قال أنس اللهم انى من عبادك المؤمنين الذين لايصلا هم الاالغنى فلا تفقرنى برحمتك اه (قوله بالتخفيف وضده) سمعتان وقوله بقدرأىتقدير (قوله وينشأعن البسط) أى للبعض البفى أى من ذلك البعض وهذا حاصل بالفعل وهولايرد على الأمة لمساعات من حملها على العموم فى البسط والبنى أم شيخنا (قوله منزل الغيث) بالتخفيف والتشديد أيضا سبعتان اه شيخنا (قوله " ن بعد ما فنطوا) ما مصدرية أى من بعدةتورطهم والعامة على فتح النون وقرأه-بى بن وثاب والاعمش بكسرها وهي لغة وعليها 3- رئ لا تقنطوا بفتح النون فى المتواتر ولم يقرأ بالمكسر فى الماضى الاشاذا ١هـ -٢. من (قوله رحمته) فسرها الشارح بالمطرة كون قد ذكر المطرباء من الفيت لأنه يغت من الشدائد والرحمة لاندرجة واحسان اه شيخنا وفى أبى السعود ونشررحمته أى بركات الغيث ومنافعه فى كل شئ من السهل والجمل والنبات والحيوان أورحمةه الواسعة المنظمة لما ذكرانتظاما أوّلبا اه (قوله ومن آياته خلق السموات والأرض) أى فإنهما بذاتهما وم فاته ما يدلان على وجود صانع - كيم قادر ففيه اشارة الى ما قرر فى الكلام من المسالك الاربعة فى الاستدلال ھلی على وجود الصانع تعالى وهى حدوث الجواهر وامكانها وحدوث الاعراض القائمة بها واه كانها أيضا رفيه إشارة أيضا الى أن - لق السموات والارض من اضافة الصفة الموصوف أى السموات المخلوقة والارض المحلوقة الهكرنى (قوا، وخلق مابت) أى فيكور ومابت فى موضع رفع عطفاء إلى خلق على حذف مضاف ويجوزأن يكون فى موضع جر عطفا على السموات والأرض وقدمه القاضى على الأول المكرى (قوله هى ما يدب على الارض) فيه اشارة الى أن الضمير راجع الى الارض فقط وأجيب بار فيهما عمنى فيها فهو من اطلاق المثنى على المفرد كما فى قوله تمالى يخرج منه ما اللؤلؤ والمرجان وانما يخرجان من أحد هما وه و الملح وما جوزه الزمخشرى من أن مكون الملائكة عليهم السلام مشى مع الطيران فيوصفون بالدبيب كما يوصف به الأناسى أو يخلق الله تعالى فى السموات حيوانات عشون فيها مشى الأناسى على الأرض بعدمن الافهام لكونه على خلاف العرف العام ولان التى انما مكون آية اذا كان معلو ماظاهرا مكشوفا ومن ثم أهمل القاضى ذكره اه كرنى (قوله اذا بناء) أى فى أى وقت يشاء وهو متعلق بما قبله لا بقوله قديرفان المقيد بالمشيئة حصه تعالى لا قدرته لان ذلك يؤدى إلى أن يصير المعنى وهو على جعه قديرازا شاء فتتعافى القدرة بالمشيئة وهو محال واذا عند كونها بمعنى الوقت تدخل على المضارع كما تدخل على الماضى وعلى جعهم متعاق بقديراه كرخ وأصله فى السمس ناقلاله عن أبى البقاءثم قال قات ولا أدرى ماوجه كونه ممالا على مذهب أهل السنةوان كان قول بقول المعتزلة وهو ان القدرة تتعلق بما لم يشأ الله تمشى كلامه ولكنه مذهب ردىء لايجوز اعتقاده اهـ (قوله فى الضمير) وهو قوله على جمهم الراضع للدابة ولولا التغليب لكان ،قال على جمعها اهشيخنا (قوله وما أصابكم) ماشرطية ولذلك جاءت الفاء فى جوابها وقوله من مدينة بيان لها ودوله فيها كسبت الباسية وما عبارة عن الذنوب فقول الشارح من الذنوب بيان أ) اهـ شيخنا وفى السمين قوله فيما كسبت أيديكم قر أنافع وامن عامر بمادون فاء والباقون فيما باثباتها فا فى القراءة الأولى الظاهرأنها موصولة معنى الذى والحبر الجار من قوله بما كسبت وقال قوم منهم أبو البقاء انها شرطية __ زفت منها الفاء قال أبو البقاء كقوله تعالى وان أطعتموهم أنكم المشركون وقول الاآخره من يفعل الحسنات الله يشكرها * وليس هذا مذهب الجمهورالغا قال به الأخفش وبعض البغداديين وأما الآية فقوله انكم اشرحكون ليس حوابا السرط اماه وحواب لقسم مقدر حذفت لامه الموطئة قبل أداة الشرط وأما القراءة الثانية فالظاهر أنها فيم الشرطية ولا يلتفت لقول أبى البقاءانه ضعيف ويجوزان: كون الموصولة والماء داخلة فى الخبرتشيم الموصول بالشرط بشروط ذكرتها مستوفاه فى هذا الموضوع بحمد الله تعالى وقد وافق نافع وابن عامر مصاحفهما فإن الفاء ساقطة من مصاحف المدينة والشام وكذلك الباقون فإنها ثابتة فى مصاحف مكة والعراق اهـ (قوله تزاول) أى تعالج وتحصل بها ام شيخنا وفى المحتار والمزولة المحاورة والمعالجة وتزا ولواتعالجوا اه (قوله ويعفوعن كثير) من تمة قوله فيما كسبت أيديكم أى ان الذفون ةسمار قسم ل العقوبة عليه فى الدنيا بالمصائب وقسم يعفوعنه فلا يعاقب عليه بها وما يعفوعن أكثراه شيخنا وفى القرطبى والمصبية هذا الحدود على المعاصى قاله الحسن وقال الضحاك ما تعلم الرجز القرآن ثم نسبه الايذنب قال الله تعالى وما أصابكم من مصيبة فيها كسبت أيديكم ثم قال وأى مصيبة أعظم من قسمان القرآن ذكرهابن المبارك عن ابن عبد العزيز بن أبي رواد عنه قال أبو عبيدا غا هذا على الترك و)خلق (مابت)فرق ونشر (فير ما من داية) ما عدب على الأرض من الناس وغيرهم (وهو على جمهم) للمشر (اذايشاء قدير) فى الضمير تغليب العاقل على غيره ( وما أصابكم) خطاب المؤمنين (من مصمية) بلية وشدة (فيما كسبت أيديكم) أى كسبتم من الذنوب وعبر بالاندى لأن أكثر الافعال تزاولها(ويعفو عن كثير) منها الا ولى) بعدموتتنافىالدنيا فيقول له أم فسمع مناديا منادى اأهل الناران قد أطلقت النارفلاد حول فيها ولا خروج منها فيقول لاخوته (وما نحن بمعذبين) فى النار بعدما اطبقت النارفيقولون له نعم (ان هذالهوالفوز العظيم) النجاة الوافرة فزنا بالجفسة وما فيها ونجونامن الدار ومافيها وهى قصة الاخوين الذين ذكرهما الله فى سورة الكهف أحدهما مؤمنوهويه وذا والآخر كافر وهوا بوقطروس ثم بقول الله له (لمثل هذا) الخلود والنعيم (فلي عمل العاملون) فلم بادر المبادرون فىالعمل الصالح ويقال فليمازل المبادلون بالنفقة فى سبيل الله ويقال فليجتم و المجتهدون بالعلم والعبادة (أذلك) الذى ذكرت لاحمل الجنة ٦٨ قلاےازى عليه وهوتمالى أكرم من أن معنى الجزاء فى الآخرة وأما غير المذنبين فا يصيهم فى الدنيا رفع درجاتهم فى الآخر. (وما أنتم) يامشركين (؟ مجزين) الله هربا (فى الارض) فتفوتونه (ومالكم من دون الله)أى غيره (منولى ولا قصير) يدفع غذاء عنكم (ومن آياته الحوار) السفن (فى المركالا علام) كالجمال فى العظم (ان يشأيكن اريح من الطعام والشراب (خبر نزلا) طعاما وشرابا وثوابا ا ؤمنين (أم شجرة الزقوم) لا یجهل وأصحابه (انا جعلناها)ذكرناه، (فتنة) بلية (للظالمين) لابى جهل وأصحابه حيث كانو الزقوم هوالتمر والزيد (انها شجرة تخرج) تنبت (فى أصل الجميم) في وسط الغار (طاءها) ثمرها (كأنه رؤس الشياطين) رؤس الحيات أمثال الشياطين مكون نحو المسن (فانهم) يعنى أهل مكة وسائر الكفار (لا كلون منها) من الزقوم (١ -الور منها) من الزقوم (البطون ثم ان لهم عليها) من الزقوم (الشوبا) لخلطا (من حميم) من ماء حار قدانتهى حره (ثم ان مرجعهم) مقليهم (لالى الجيم) الى وسط النار فاما الذى هودائم فى تلاوته حريص على حفظه الاان النسمان يغلبه فليس من ذلك فىشى وقال على رضى الله عنه وهذه الا مة أرجى آية في كتاب الله عز وحل واذا كان يكفر عنى بالمصائب وبعضوعن كثير وأى شىء .. فى بعد كفارته وعفوه وقدروى هذا المعنى مرفوعاً عنه رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال على بن أبى طالب ألا أخبركم افضل أيه فى كتاب الله حدئنا بها النبي صلى الله عليه وسلم وما أصابكم من مصيبة فها كسبت أيديكم الآية باعلى ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء فى الدنيا فماكس بت أيديكم والله أكرم من أن يثنى عليكم المقوبة فى الآخرة وما عفا عنه فى الدنيا فالله أعلم من أن يعاقب به بعدعفوه وقال الحسن لمانزلت هذه الآية قال النبى صلى الله عليه وسلم ما من اختلاج عرق ولا خدش عود ولا نكتة حر الاذن وما يعفوالله عنها كثر وقال الحسن دخلنا على عمران بن الحصين فقال رجل لابد أن أسألك عمنا أدى بك من الوجع فقال عمران يا أخى لا تفعل فوائده انى لا حب الوجع ومن أحبه كان أحب الناس الى الله قال الله تعالى وما أصابكم من مصدرة فيما كسبت أيديكم فهذا مما كسبت يدى وعفور بي عمادفىأكثر وقال أحمد بن أبى الحوارى قبل لابى سليمان الداراني ما بال العلماء أزالوا اللوم عمن أساء اليهم فقال لأنهم علموا أن الله تعالى اما ابتلاهم،ذنوبهم قال الله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم وقال عكرمة ما منذكمة أصابت عمدا فا فوقها الا بذنب لم يكن الله المغفره الاها أولنيل درجة لم يكن ليوصل اليها الابهاوروى أن رجلا تحال لموسى ياموسى سل الاهلى فى حاجة تقضيه الى هوأعلم بها ففعل موسى فلما نزل اذا هو بالرجل قد مزق السبع لحمهوق له فقال موسى يارب ما بال هذا فقال الله تعالى باموسى أنهسألنى درجة علمت أنه لا يبلغها بعمله فأصبته بماتري لاجعله وسيلة له فى قيل تلك الدرجة قال علماؤنا وهذا فى حق المؤمنين وأما الكافر فعقوبته مؤخرة إلى الآخرة وقبل هذا خطاب للكفاروكان اذا أصا بهم شر" قالوا هذا بشؤم محمد فرد اللهعليهم وقال بل ذلك بشؤم كفركم والأول أظهر وأشهر قال ثابت لبنانى انه كان مقال ساعات الاذى يذهبن ساعات الخطاياثم فيها قولان أحدهما أنها خاصة فى البالغين أن تكون عقوبة لهسم وفى الأطفال أن تكون مثوبة لهم الثانى أنها عقوبة عامة للبالغين فى أنفسهم والاطفال فى غيرهم من والدووالدة ويعفو عن كثيرأى عن كثير من المعادى بأن لا يكون عليها حد وده ومقتضى قول الحسن وقيل أى يعفو عن كثير من العصاة أى لا يعمل عليهم بالعقوبة اه (قوله فلا يجازى عليه) أى فى الدنيا (قوله وهوتعالىأكرم الخ) هذامت علق بقوله فيما كسبت أيديكم فكان عليه تقدم. على قوله ويعفوعن كثير كما صنع غيره وقوله من أر بتى الجزاء فى الاآخرة أى من أن يعبد الجزاء بالعقوبة فى الآخرة أى فالذقب الذى عاقب عليه فى الدنيا بالمصيمة لا يعاقب عليه فى الآخرة لان الكريم لايعاقب مرتين اه شيخنا (قوله وأما غير المذنبين) كالأنبياء والاطفال والمجانين وهذا مقابل لقوله فيما كسبت أيديكم وقوله فايد ببهم فى الدنيامبتدأ وقوله (رفع درجاتهم خبراء (قوله ومن آياته الجوار) أى آ ماته الدالة على وحدانيته وقوله الجوار بحذف الياء فى الخط لانها من يا آن الزوائد وباثباتها وحذفها فى اللفظ فى كل من الوصل والوقف قرأ آت سبعة اهـ شيخنا والجوارنعت لمحذوف قدره بقوله السفن وعبارة النهر جمع جارية وهى صفة جرت مجرى الاسماء فوليت العوامل انتهت وعمارة السمين فإن قلت الصفة متى لم تكن خاصة بموضوفها امتنع حذف الموصوف لا تقول مروت بماش لان المشى عام وتقول مرون بمهندس وكاتب والجرى ليس من الصفات الخاصة بالموصوف ٦٩ بالموصوف وهو السفن فلا يجوز حذفه والجواب أو محل الامتناع اذا لم تجر الصفة مجرى الجوامد بان تغلب عليها الاسمية كالابطح والابرق والاجاز حذف الموصوف وعلى هذا فقوله فى الصر كالاعلام حالان انتهت والى هذا يشير مفع الجلال حيث فسر الجوار بالسفن فقط ولم يفسرها بالسفن الجارية ففيه إشارة إلى أن المراد بالجوارى ذات السفن لا مع وصف الجدوى تأمل (قوله فيظلان) العامة على فتح اللام التى هى عدين الفعل وهو القياس لان الماضى بكسرها تقول ظلمات قائما وقرأقتادة بكسرهاوهوشادنحو حسب سب وأخواته قد تقدمت آخر البقرة وقال الزمخ شرى من ظل يظل ويظل نحوضل يضل ويصل قال الشيخ وليس كماد كرلان يعدل بفتح العين من ضلات بك سرها فى الماضى ويصل بالكسرة في ضلات بالفتح وكال هنا مقوس يعنى أن كلامنهماله أصل يرجع اليه بخلاف ظل فان ماضيه مكسور العين فقط والنون اسمهاوروا كدخبرها ويجوز أن يكون ظل هنا بمعنى صاولان المعنى لبس على وقت الظلول وهو النهار فقط اهـ سمين (قوله رواكدثوابت) يقال ركد الماء ركودا من بان قمد سكن وكذلك الريح والسفينة والشمس اذا قام قائم الظه يرة وكل ثابت فىمكان فهورا كد وركد الميزان استوى وركد القوم هدوا والمرا كد المواضع التى يركد فيها الانسان وغيره اه قرطبي (قوله «والمؤمن) أى الكامل فإن الايمان نصفان نصف صــبرأى عن المعاصى ونصف شكروهو الاتمان بالواجبات المكرنى (قوله عطف على يسكن) قال الزمخشرى لان المعنى ان يشأ بسكر فيركدن أو يعصفها فيغرقن بعصفها قال الشرح ولا متعين أن يكون التقدير أو يعصفها ف غرقن لان اهلاك السفن لا يتعين أن يكون بعصف الريح بن شره لها بقاع لوح أو خسف اه سمين (قوله بعصف الريح باحلهن) المراد : - صف الريح اشتدادها وتحريكها للاشياء بحيث أنهاقد تتلفها بتحريكها وفى المصباح عصفت الريح =صنا من بان ضرب وعصونا اشتدت فهى عاصف وعاصفة وجمع الأولى عواصف والثانية عاصفات ويقال أيضا أصفت فهى معصفة ويستند الفعل الى اليوم لوقوعه فيه فيقال يوم عاصف كما يقال بارد لوقوع البردفي. اهـ (قوله أى أهلهن) تفسير الواوفهى عادة على أهمل السفن المعلوم من السباق اه شيخنا (قوله ويعف عن كثير) العامة على الجزم عطفا على حواب الشرط واستشركاء القشيرى وقال لان المعنى أن يشأ يسكن الريح فيهفى تلك السفن رواكدا ويهلكها بذنوب أهلهافلا يحمن عطف ويعف على هذا لان المعى بصيرات بشأنيف وليس المعنى على ذلك بل المعنى الاخبار عن العفومن غيرشرط المشيئة فهو عطف على المجزوم من حيث اللفظلا من حيث المعنى وقد قرأقوم ويعفو بالرفع وهى جيدة فى المعنى قال الشيخ وما قاله ليس مجيداذالم يفهم مدلول التركيب والمعنى الاانه تعالى ان يشأأهلك ناسا وأغمى فاسا على طريق العفوعنهم وقرأ الأخفش ويعفو بالواووه ويحتمل أن يكون كالمجزوم وثبتت الواو فى الجزم كثبوت الياء فى من بتفى ويصبر و يحتمل أن يكون الفعل مرفوعا أخبر تعالى انه يعفوعن كثير من السبات وقرأ بعض أهل المدينة بالنصب باضمار أن بعد الواو وهذا كما قرئ بالاوجه الثلاثة بعدانقاء فى قوله تعالى فيغفرلمن يشاء وقد تقدم تقرير آخر البقرة ويكون قد عطف هذا المصدر المؤول من أن المضمرة والفعل على مصدرمنوهم من الفعل قبله تقديره أو يقع اسباق وعفوعن كثيرفقراء: النصب كقراءة الجزم فى المعنى الا ان فى هذهء. ف مصدر مؤول على مصدر متوهم وفى تبك عطف فعل على مثله أهممين (قوله منها) أى السفن أو الذنوب (قوله مستأنف) أى على فيظلمان) يصرن (رواكد) توابت لا تجرى (على ظهره ان فى ذلك لآيات لكل صبارشكور) هوالمؤمن يصبرفىالشدة و یشکرفى الرخاء (أو يو بقهن)عطف على يسكن أى يفرقون يعصف الريحبأهلهن (بما كبوا) أى أهلهن من الذنوب (ويصف عن كثير) منها فلا تغرق أحله (ويعلم) بالرفع مستأنف وبالنصب معطوف على تقليل مقد رأى دفرقهم (انهم ألفوا) وجدوا (آباءهم) فى الدنيا (ضالين) عن الحق والهدى (فهم على آثارهم) على ديهم (٣٠-ر عون) يسرعون ويمشون ويعملون بعملهم (ولقدضل قبلهم) قبل قومك يامحمد (أكثر الاولين) من الام الماضية (ولقد أرسلنافيهم) البهم (منذرين) سلامخوفين لهم فلم يؤمنوا بهم قاحد كناهم (فانظر) يا محمد (كيف كان عاقبة) جراء (المنذرين) لمن أنذرتهم الرسل ف لم يؤمنوا كيف أهلكناهم ثم استثنى (الا عباد الله المحامين) المعصومين من الكفر والشرك وبقال المخلصين بالعبادة والتوحيد أن قرأت بخفض اللام قانهم ثم يكذبوهم ولم نهاسكهم (ولقد فيدارواكد) ملاجازى أكرم فى الاس. وجان مقعـ طب (من من أثاث الدنيا اجماع الحموة الدنيا) يتمقع به فيها ثم يزول (وما عندالله) من الثواب (خيروأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم بتوكاون) ويعطف عليهم (والذين يجتنبون كاثر الاثم والفواحش) موجبات الحدود من عطف البعض على الكل (وإذا ما غضبوا هم يغفرون) يتجاوزون (والذين استجابوالربهم) أجابوه إلى مادعاهم اليه من التوحيد والعبادة (وأقاموا الصلاة) أداموها (وأمرهم) الذى يبدولهم (شورى بينهم) يتشاورون فيه نادانا نوح) دعا نانوح على قومەربلانذرعلى الارض من الكافريندياراالى آخر الآية (فلنحم المجيدون) بهلاك قومه (ونجيناه (وأهله) ومن آمن به (من الكرب العظيم) يعنى الغرق (وجعلناذريته هم الباقين) الى يوم القيامة وكان له ثلاثة غين سام وحام وياقت فأما سام فهوا بو العرب ومن فى جرائرهم وإما سام فه- وأبو ٧٠ جملة اسمية أو فعلية أعلى كونه افعامة مكون الموصول فاء- لا وعلى كونها اسمية مكون مفعولا لاعل ضمير مستقر يعود على ممتدا مقدر أى وهو يعلم الذين اهسمين وقوله وبالنصب الخ بضافالموصول امافاء أومفعول اهـ شيخنا (قوله لينتقم منهم) قال الشيخ ويبعد تقديره لينتقم منهم لان الذى ترتب على الشرط اهلاك قوم ونجاة قوم فلا يحسن تقدير العلة أحد الامرين اهـ قلت بل يحسن تقديره اينتقم منهم كماقال شيخنالان المقصودتعليل الاهلاك فقط الذى قدره الشارح بقوله أى يغردهم انه و المناسب للعملة المعطوفة وهى ويعلم الخاله كرنى (قوله مالهسم) خبرمقدم وقوله من محمص مبتدامؤخر بزيادة من (قوله فما أوتيتم) ما شرطية وهى فى محل نصب مفعول فان لاً وتيتم والاول ضمير المخاط مين قام مقام الفاعل وانما قدم الثمانى لان لد صدرالكلام وقوله من شىء بيان لمالما فيها من الابهام وقوله فقاع الحيوة الدنيا الغاء فى جواب الشرط ومتاع خبر مبتدا مضمر أى فهو متاع وقوله وما عند الله مبتدأ وخير بره والذين متعلق بابقى ١هـ من- من (قوله من أثاث الدنيا) أى منافعها كالما كل والمشرب والملبس والمفكج والمسكر والمر كب وقوله ثم يزول أخذه من متاع لان المتاع هو ما يتمتع به منما نقضى اه شيخنا وفى المصباح الاناث متاع البيت الواحدة اثاثة وقيل لا واحد له من لفظه اهـ (قوله ويعطف عليه-م) أى على الذين آمنوا وقوله والذين يجتنبون الخنائب فاعل يسطف أى هو وما بعدهمعطوف على الذين آمنوا ونه على هذا مع وضوحه للرد على أنى البقاء فى توهمه أن التلاوة بغيرواواه كرخى (قولة بثر الام) قرأ الاخوان هنا وفى الفهم كبير الاثم بالافراد والباقور كبائر بالجمع فى السورتين والمفرد هنا فى معنى الجمع والرسم الكريم يحتمل القراءفين اهمهين (قوله موجبات الحدود) فعطفها من عطف الخاص على العام اذ الكبا ئر قدلا توح الحدكالغية والنميمة وهذا هو ما أراده بقوله من عطف البعض على الكل اهـ شيخا (قوله وإذا ما غضبوا) اذا هذه منصوبة بينفرون ويغفرون خبرهم والجملة با- رها عطف على الصلة وهي يحتفون والتقدير والذين يحتقبون وهـ.م يغفرون عطف اسمية على فعلية ويجوز أن يكون هم توكيدا الفاعل فى قوله غضبوا وعلى هذا فيغفرون جواب الشرط وقال أبو البقاءهم مبتدأ ويغفرون الخبر والجملة جواب ادا وهذا غير يح لانه لو كان جوا بالاذا لامترن بالفاء تقول اذا جاءزيدفعمرو بنطاق ولا يجوزع وينطلق وقيل هم مرفوع بفعل مقدريفسره يغفرون بعده ولما حذف الفعل انفصل الضمير ولم يستبعده الشيخ اهسمين (قوله والذين استجابوالر بهم الخ) نزلت فى الانصارد عاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الامان فاستجابواله اه بيضاوى وفى القرطبي وهم الانصار بالمدينة اسمبابوا الى الامان بالرسول -من أنفذ اليهمافى عشرنقدا منهم قبل الهجرة وأقاموا الصلاة أى أدوها بشروطها وهما تها اهـ (قوله وأمر هم شورى بينهم) ادخار هذه الجملة لعله لمزيد الاهتمام بشأن التشاور والمبادرة إلى التند على ان استجابتهم إلى الإيمان كانت عن بصيرة ورأى سديد اه كرخى وفى القرطبى وأمرهم شورى بينهم أى يتشاورون فى الامور والشورى مصد رشا ورته مثل البشرى فكانت الانصارة ز قدوم النبى صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أمراتشا وروا فيه ثم عملوا ليه قدحهم الله تعالى به قاله النقاش وقال المسر أى أنهم الانقيادهم إلى الرأى فى أمورهم متفقون لايختلفون فدحوا باتفاق كمنهم قال الحسن ما تشاورة وم قط الاهد والارشد أمورهم وقال الضحاك .وتشاورهم حين سمعوا بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم وور ودالنقباء اليهم حين اجتمع ٧١ اجتمع وأبهم فى دار أبى أيوب على الإيمان، والنصرة له وقد- لتشاورهم في العرض لهم فلا يستأثر بعضهم برأى دون بعض وقال ابن العربى الشورى ألفة للجماعة وسار للعقول وسبب الى الصوا - وما أشاورة وم قط الاحدوافي دح الله تعالى المشاورة فى الامور دح القوم الذين كانواء شلون ذلك وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم بشاور أصحابه فى الآراء المتعلقة بمصالح الحروب وذلك فى الآراء كثيرولم يكن يشاورهم فى الأحكام لانهامنزلة من عند الله على جميع الاقسام من الفرض والحب والمكرود والمباح والحرام فأما العدابة بعده صلى الله عليه وسلم ف- كانوا بقشا ورود فى الاحكام ويستنبطوها من الكتاب والسنة وأول ما تشا ورفيه العصابة الخلافة فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينص عليها حتى كان فيها بين أبى بكر والانصار ماسبق بيانه وقال عمر فرضى لديها نا ما وضده النبي صلى الله عليه وسلم لديننا وتشا ورواتى أهم الردة فاستقر رأى أبى بكر على القتال واختلف وا فى الجد وميراثه وفى حد الخمر وعدد. وتشار وابعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحروب حتى شاور عمر الهرمزان حين وقد عليه مسلمافى المغاز ين فى ل لد الهرمزان مثلها ومثل من فيها من الاس مثل طائرله رأس وله جنا حان ورجلان فان كسر أحد الجناح من نهضت الرجلان بجناح والرأس وإن كسر الجناح الآخرنهضنت الرجلان والرأس وان شدخ الرأس ذهب الرحلات الجناحان والرأس كسرى والجناح لواحد قمصر والآخر فارس فير المسلمين فلميغفروا إلى كسرى وذكر الحديث وقال بعض العلماء ما أخطأت قط اذا خربتى أمرفشا ورت قومى ففعلت الذى برون فإن أصبت فهم المديدون وإن أخطأت فهم المخطون وروى الترمذى عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه سلم اذا كان أمراؤكم خباركم واغنداؤكم سمساءكم وأمركم شورى بين-كم فظهر الارض خيراكم من بطنها وان كان أمراؤ كم شراركم وأغني ؤكم بخ لاءكم وأموركم إلى نسائكم فيطر المرض خرلكم من ظهرها قال حديث غريب اهـ (فوله ولا يعملون) من باب طرب (قوله ومن ذكر صف) الذى ذكر هم المؤمنون المتصفون بالصفات المتقدمة لكن المراد خصوص اقصافهم بقوله واذا ماغضبواهم ينفرون مدا ل عبارة الخازن ونمها قال ابن زمدحعن الله المؤمنين صنفين صنف يعفون عمن ظلمهم فبدأبذكرهم بقوله واذا ماعضبواهم يففرون وصنف منتقمون من ظلمهم وهم الذين ذكرهم فى قوله والذين اذا أصابهم البفى هم فتصرون اه (قوله هم منتصرون) هذا فى الاعراب كفوله واذا ما غضبواهم ينفرونسواءبسواء فيجىءفيه ما تقدم الاأنه يزيد هذا أنه يجوزأن يكون: م توكيد الضمير المنصوب فى أصابهم أكد بالضمير المرفوع وليس قية الاالفصل بين المؤكد والمؤكد بالفاعل والظاهر انه خير منوع اه سمير (قوله كما قال تعالى الخ) يعنى أن الانتصار مشروط برعاية المماثلة كما قال تعالى وجزاء سيئة الخ ثم لما بين تعالى أن الانتصار مشروع وبين شرط مشروعيته أشار الى انه غير مرغوب فيه وغير ممد وح بل الممدوح: رعاه والعفو كماقال فمن عفا وأصلح الخ اه من الخطيب وفى القرطبى والذين إذا أصابهم البفى أى أصابهم فى المشركين قال ابن عباس، ذلك ان المشركين بغوا على رسول الله صلى لعقد عليه وسلم وعلى أصحابه وآذوهم وأخر حوهم من مكة فأذن الله لهم بالخروج ومكن لهم فى الارض ونصرهم على من بنى عليهم وذلك فى قوله فى سورة الحج أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وار الله على نصرهم لقد يرالدين أخر جوا من ديارهم الا يات كلها وقيل هوعام فى: فى كل باغ من كافر وغيره أى إذا نالهم ظلم من ظالم لم يستهو الظلمه وهذا اشارة الى الامر بالمعروف ولا بمحلون(وممارزقناهم) عطيناهم (متفقون) فى طاعة الله ومن ذكرصنف (والذين إذا أصابهم البنى) العالم (هم ينتصرون) صنف أى فقمون ممن ظلمهم عمل طاعه كماقال تعالى (وبجزاء سيئة سيئة منظها) منت الثانية سيئة المشابهتها لدولی فی الصورة المهتر والبرير والسندوانا بافت فهوً بوسائر الناس (وتركنا عليه) على فوح شاء حسنا (فى الآخرين) فى الباقين بعد (سلام على نوح) سلامة وب- مادة منا على نوح (فى العالمين) من سالعالمین فیزمنه (انا كذلك) هكذا (فجزى المحسنين) بالقول والفعلى بالثناء الحسن والضياة (انه من عبادنا المؤمنين) المصدقين (ثم أغرقنا الآخرين) الباقين بعد. (وان من شيعته) من شيعة نوح ويقال من شيعة محمد عليه السلام (لابراهيم) يقول ابراهيم كان على دين نوح ومنهاجسه ومحمد عليه السلام كان على دين ابراهيم ومنهاجه (اذجاءربه) قول أقبل ابراهيم الى طاعة ربه (بقلب سليم) نخالص من كل عيب (اذقال لابيه) آزر(وقومه) عبدة الأوثان (ماذاتعبدون) مندون وهذا ظاهرفيما تقتص فيه من الجسرحات قال بعضهم واذا قال له أخزاك الله فيجيبه أخز الكافله (فمن عفا) عن ظالمه (وأصلح) الود بينه وبين المعفو عنه (فاجره على الله) أى أن اللّه بأثره لا محالة (أنه لا يحب الظالمين) أى البادئين بالظلم فيترتب عليهم عقابه (ومن انتصر بعد خامه) أى ظلم الظالم إياه اللّه قالوانعبد أصناماقال لهم ابراهيم (أثفكا آلهة) بالكذب آلهة (دون الله تربدون) تعبدون (فا ظنكم برب العالمين) ماذا نفعل بكم اذا عمد ثم غيره (فنظر نظرة فى النجوم) الى النجوم ويقال فتفكر فكرة فى نفسه (فقال انى مقيم) مريض مطعون لكى يتركوه (فقولواعنه مدبرين) فاعرضوا عنه ذاهبين إلى عبدهم وتركوه (فراغ) فاقبل ابراهيم (الى الهتمم فقال) لاسم (الاتأكلون) ما عليكم من العسل فلم محبوه فقال لهم ( الكم لا تنطقون) لاتجيبون (فراخ عليهم) فأقبل عليههم (ضربا باليمين) بالفاس ويقال بريمينه (فأقبلوا اليه) من عندهم (يزفون) يسرعن ويمشون (قال) قمم ابراهيم (العبدون ماتضتون) بأيديكم من العبدان والحجارة (واله والنهى عن المنكر وإقامة الحدود قال ابن العربى ذكر الله الانتصار فى البنى فى معرض الملح وذكر العفو عن الجرم فى موضع آخر فى معرض المدح فاحتمل أن يكون احد هما رافعاللاّخر واحتمل أن يكون ذلك راجها الى حالة من احداهما أن مكون الباغى معلنا بالفور مؤذيا للصغير والكبير فيكون الانتقام منه أفضل قال وفى مثله قال ابراهيم النفى كانوا يكرهون للمؤمنين أن يد لوا أنفسهم فصترى عليهم الفساق اهـ الثانية أن يقع ذلك ممن لم يعرف بالزلة ويسأل المغفرة فالعفوههنا أفضل وفى مثله نزلت وأنتمفوا أقرب للتقوى وقوله فن تصدق به فهو كفارة له وقوله وليسفرا وليصف وا ألا تحبون أن يغفرالله لكرقات هذا حن ومكذاذكر ١.كما الطبرى فى أحكامه قال قوله تعالى والذين إذا أصابهم البغى هم يقتصرون بدل ظاهرهعلى أن الانتصار فى هذا الموضع أفضل ألاترى أنه قرنه بذكر الاستجابة تقد سبحانه وتعالى واقام الصلاةوهو محمول على ماذكر ابراهيم الضمى كانوا. كرهون المؤمنين ان بذلوا أنفسهم فتجترى عليهم الفساق فهذا فيمن تعدى وأصرّ على ذلك والموضع الأمورفيه بالمفواذا كان الجانى نادما مقلعا وقد قال :قي هذه الأمة ومن اخصر بعدظلمه فأولئك ماعليهم من سجل ويقتضى ذلك اباحة الانتصاراه (قوله وهذا) أى قوله مثلها وقوله من الجراحات أى وغيرها من سائر الجنايات التى فيها القصاص وقوله قال بعضهم هومجا هد والسدى وعبارة الخطيب وقال مجاهد والمدى الآية مفروضة فى جواب الكلام القبيح أى اذا قال شخص أحزاك الله نقل له أخرائك انله واذا شتمك فاشتمه مثلها من غير أن تتمقى استرت وعبارة شرح المنهج فى كتاب حد القذف قصها خاتمة اذا سب شخص آخر فاخرأن بسبه بقدر ماسبه ولا يجوز سب أبيه ولا أمه واغما بسبه بماليس كذ با ولاقذ ف نحو ياأحى ياظالم إذلا يكاد أحد منفك عن ذلك وإذا انقصر بسبه فقد استوفى ظلامته وبرئ الاول من حقه وبفى عليه اثم الابتداء والأثم حق الله تعالى أهـ (قوله فن عنا) الفاء للتفريع أى اذا كان الواجب فى الجزاء رعاية المماثلة من غيرز بادة وهى عسرة جدا فالأولى العفو الاصلاح إذا كان قائلاً للاصلاح فلا يرد أنه يخالف قولهم الحلم على العاجز محمود وعلى المتغلب مذموم اه كرنى (قوله وأصلح الودبينه وبين المعفوعنه) هذا اشارة الى ان المراد بالاصلاح ه: إصلاح ما بينه وبين عدوه بالاغضاء عاصدر منه فيكون من تتمة العفوو مكون كقوله فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حمسيم والمقصود من الآية التحريض على العفو وقدعرفت التوتيق بينه وبين الانتصاراهـشهاب (قوله أى البادئين بالظلم) هذا اشارة الى دفع ما تتوهم من أنه كان الظاهر أن يقال أن الله يحب المحسنين أو المقسطين بان هذا أنسب اذا المقصود منه الحث على العفولان المجازى إذا زاد وتجاوز حقه كان طالما والمساواة من كل الوجوه متعذرة أومتعسرة اه شهاب (قوله ولمن انتصر مدظله) اللام الابتداء وجعله الحوفى وابن عطية القسم وليس داذا جعلنا من شرطية كماسمأتى لانه كان منبغى أن يجاب السابق وهنالم يجر الا الشرط ومن يجوز أن تكون شرطية وهوظاهر والفاءفى فا ولئك جواب الشرط وأن تكون موصولة ودخلت الفاء لما عرفت من شبه الموسول بالشرط اه سمين (قوله أو ظلم الظّالما ياه) فيه إشارة إلى أن المصدر مضاف المفعول وأمده فى الكشاف :قراءة من قرأ بعد ما ظلم ...- المفعول وقد ،قال ما فائدة قولهبسمظله اذ الاقتصار لا بكون الابعد الظلم واجيب بأنهلولم يذكرلاً وهم الانتصار مطلة لنفسه وغيره والمنتصر لغيره لا يقال فيه ليس عليه سبيل بل يقال له الثواب والاجراء كرنى و فى القرطبي وفى هذه الآ ية دليل ٧٣ دليل على أن ل أن يستوفى ذلك بنفسه وهذا ينقسم ثلاثة أقسام أحده أن يكون قصادا فى مدن يستهدقه آدمى فلا حرج عليه أن استوفاء مغير عدوان وثبت حقه عند الحكام لكن يزجره الامام فى تفرده بالقصاص لما فيه من الجراءة على سفك الدماء وان كان - قه غير ثابت عند الحكام فلممس عليه فيما بينه وبين الله حرج وهو فى الظاهر مطالب فعله فيقتص منه نظرا لظاهر القسم الثانى أن يكون حد الله تعالى لاحق لا دمى فيه حد الزنا وقطع السرقة فإن لم شمت ذلك عندما كم أخذبه وعوقب عليه وان ثبت عندما كم نظر فإن كان قطعا فى سرقة سقط به الحدلزوال العضو المستهد ق قطعه ولم يجب عليه فى ذلك حق لأن التعز يرأدب وان كان جاء الم يسقط به الحدّ لتعديه مع بقاء محل فكان مأخوذا بحكمه القسم الثالثأن يكون حقا فى مال فيجوز لصاحبه أن يغالب على حقه حتى يصل اليه ان كان من هويما لممد وان كان غير عالم نظر فإن أمكنه الوصول المه عند المطالبة لم يكن له الاستبداد بأخذه وإن كان لا يصل اليه بالمطالبة المجود من هوعا يه مع عدم بينة تشهدله ففى حوار استعداده ياخذه مذهبان أحدهما جواز. وهو قول مالك والشافعى الثانى المنع وهوقوا أبى حنيفة قال بعض العلماء ان من ظلم وأحذله مال فإن له ثواب ما احتبس عنه الى موته ثم يرجع النواب الى ورثته ثم كذلك انآخرهم لات المال يسير بعد الموت للوارث اله أبو حمفر الداودى المالكى وهذا صحيح فى النظر وعلى هذا القول اذامات الظاء قبل انظلوم ولم يترك شيا أوترك ما لالم بعه وانه لم تتقر قباعة المظلوم الى ورثة الظالم لانه لم يدق للظالم مايستوجبه ورثة المظلوم اه (قوله فاولئك ما عليهم من سجل) أى لانهم فعلوا ماه وحا زلهم اه خطيب (قواء بغير الحق) قيدبه لان الدفى قد يكون متحدونالحق كالانتصار المقترن بالتعدي فيهاه خطيب (قوله وإن صبر وغفر) الكلام فى اللام بين كما تقدم فإن جعلنا من شرطية فإن جواب القسم المقدر وحذف جواب الشرط للدلالة عليه وإن كانت موصولة كان ان ذلك هوالخبر وحوز الحوفى وغيره أن تكون من شرطية وان ذلك جواها على حذف القاء على حد حذفها فى البيت المشهور((من يفعل الحسنات الله بشكرها» وفى الرابط قولان أحدهما هواسم الإشارة اذا أريديه المبتد أ و يكون حينئذ على حذف مضاف "قديره ان ذلك لمن ذوى عزم الأمور الثانى أنه ضمير محذوف تقديره ان عزم الامورمنه أوله وقوله ومن صبر عطف على قوله ولمن انتصر بعد ظله والجملة من قوله انما السبيل الخ اعتراض اهـسمين وفى القرطبى ولمن صبر وغفر أى صد على الاذى وغفر ترك الانتصارلو حمايته وهذا فيمن ظلمه مسلم ويحكى أن رجلاسو جلا فى مجلس الحسن رحمه الله تعالى ٥- كان المسبون تكظم ويعرق :جمع العرق ثم قام فعلاهذه الآية فقال الحسن عملها واله وفهمه اذاضعه الجاهلون وبالالة المغومندوب اليه ثم قد ين عكس فى بعض الاحوال فيرجع ترك العذر مند وبا اليه كا تقدم وذلك اذا احتاج الى كف زيادة البخى وقطع مادة الاذى وعن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل عليه وهو أن زيتبأسمعت عائشة رضى الله عنهما بحضرته صلى الله عليه وسلم فكان ينها هافلا تنتهى فقال لعائشة دونك فانتصرى خرجه مسلم فى صحيحه معناه وقيل صبر عن المعاصى وستر على المساوى ان ذلك لمن عزم الأمور أى من عزائم الله التى أمر بها وقيل من عزائم السراب التى وفق لها إهـ (قوله أيضا وإن صبر وغفر) كررهاهتماما بالصبر وترغمافيه والصبرهنا هو الاصلاح المتقدم وأعيدهنا وعبر عنه بالسيرلانه من شأن أولى العزم واشارة الى أن العفو المحمود ما شأ عن التحمل لاعن المجزاه شهاب (قوله ان ذلك لمن عزم الأمور) قاله هنا,لام (فأولئك ما عليهم من سبيل) مؤاخذة (اغا السبيل على الذين يظلمون الناس ويمغون) يعملون (فى الأرض بغير الحق) بالمعادى (أولئك لهم عذاب أليم) مؤلم (ولمن صبر) فلم ينتصر (رغفر) تجاوز (ان ذلك) الصبر والتجاوز (لمن عزم الأمور) أى معزوماتهاعمى المطلوبات شرعا பூரி خلفكم) وتتركون عبادة اللهالدى خلقكم( وما تعملون) وخلق نحتكم ومضوتكم (قالوا ابنواله بغيا بها) أتونا (فاقوه) فاطر۔وہ(فی الجسم)فى البار(ت."رادوان كدا) حرفا بالنار (خطاهم الأسفلير) من الاسفلين فى النارويقال من الأخسرين بالعقوبة (وقال) ابراهيم للوط (انى ذاهب الىربى) مقبل الى طاعة ربى (سيهدين) سیرشدت وحینی منهمربى ثم قال (رب ھبیمـن الصالحين) ولدامن الموسابن (فيشرناه وظلام) بولد (حليم) عليم فى صغره حليم فى كبره (فلما بلغ معه السى) العمل لله بالطاعة وبتال المى معه الى الجمل (قال) ابراهيم لايتهاتفعيل ويقال استحق (يأَنِىّ انى أرى فى المنام) أمرت فى المنام (انى أذبحك فانظر ماذا ترى) تشيرو: أمر 7 ١ ع ويجعل من يشاء عقيما) ولا ملدولا يولد له (أنه عيم) بما يخاق (قدير) على ما يشاء (وما كان لبشر أن كلمه الله الا) أن يوحى إليه (وحيا) فى المنام أو بالمسام (أو) الا (من وراء حجاب)بأن يسمعه كارهه ولا براء كما وقع موسى عليه السلام (أو) الاان (يرسل رسولا) ملكا لجبه- ز (فيوحى) الرسول الى المرسل أ. أى كلمه (بإذنه) أى الله (ما يشاء) الله (انه علىّ) عن صفات المحدثين (حكيم) فى صنعه ـع الصالحين) من المرسلين (وبارك ما عليه) بالثناء الحسن والذرية الطيبة (وعلى استحق ومن ذريتهما) ذرية إبراهيم واسحق (محسن) موحد (وظالم لنفسه) بالكور (مدين) طاهر الكفر (ولقد متناعلى موسى وهـرون) بالنبوة والإسلام (ونجيناه ما وقومه ما) من آمن بهما (من الكرب العظيم) من الغرق (ونصر ناهم)على فرعون وقومه (فكانواهم الغالير) القاهرين بالحجة (وآتيناهما) أعطيناهما (الكتاب) وهو التوراة (المقبين) المبين بالحلال والحرام (وهديناهما الصراط المستقيم) ثبتنا هما على الدين الحق المستقيم (وتركنا ٧٦ لتقدم هن بل لمقتض آخر فقال ذكر انا وانانا كما قال انا خلقناكم من ذكر واننى اه كرنى (قوله ويجعل من يشاء عقيما) من عبارة عن الرجل والمرأة فقوله فلا بلد أى اذا كان امرأة والتذكير باعتبار لفظ من وفى نسمة فلا تلد بالناء الفوقية وهى ظاهرة وقوله ولا يولد له أى اذا كان رجلااه شيخنا وفى المصباح المقيم الذى لا يولد له يطلق على الذكر والأنثى وفى القاموس العقم بالضم هزمة تقع فى الرحم فلا تقبل الولد عقمت كفرح ونصر وكرم وعنى عقماوعقما ويضم وعقمها الله تعقيما وأعقمها ورحم عقيم وعقيمة معقومه وامرأة عقيم والجمع عقائم وعقم ورجل عقيم كأمير لا يولد له والجمع عقماء وعقام اهـ (قوله أن وكلمه الله) ان ومنسوبها اسم كان وقال أبو البقاء أن والفعز فى موضع رفع على الابتداء وما قبله الخبر أو فاعل بالجار لاعتماده على حرف النقى وكأنه وهم فى التلاوة فزعم ان القرآن ومالبشران وكلمه مع أنه يمكن الجواب عنه يتكلف اه سمين (قوله الاوحيا) مفعول مطلق معمول لمقدر كم قدره الشارح وقوله أو من وراء حجاب متعلق عقد رمعطوف على المقدر العامل فى وحيا أى أوالاان ,كامه من وراء حجاب وأشاربقوله ولا يراه إلى ان المراد بالحجاب لازمه وهو عدم رؤية من وراءه فلا يردان الآية تقتضى ان الله فى جهة وفى مكان وقوله أو يرسل منصوب بأن مقدرة وهو معطوف على العامل فى وحدةالمقدر والاستثناء تصل بالنظر الى القسم الوسط وهوقوله أو من وراء حجاب وذلك لان التكليم من وراء الحجاب فوع من مطلق التكليم الذى هواسماع الكلام وتوجه الخطاب واما بالنظر للقسم الأول والثالث تنقطع اذليساً من جفس التكايم كما هوطاهرالاان يؤول التكليم بالايحاء فيكون الاستشفاءفي إمتصلابهذا الاعتباراه شيخنا وعبارة الكرى قوله الاان يوحى إليه وحمافيه اشارة الى ان وحده منصوب على الاستثناء المفرغ خلافا لمن قال انه منقطع نظر الظاهر اللفظ لأن الوحى ليس بتكليم وقول أو الامن وراء حجاب أشار به الى ان من وراء حجاب معطوف على وحيا باعتبار متعلقة تقديره الاان برحى اليه أوكامه ولا يجوزان تتعلق من بيكامه الموجودة فى اللفظ لان ما قبل الالابعمل فيما بعدها الآأن يكون مستثنى أو مستثنى منه أونابعا وهذا على الامح وما قرره فى تفسير الآية أطهر من قول من قال ان: قديرها وما دع أشرأن كامه الله الاوحيا أو مسمعا من وراء حجاب أو مرسلا فتكون الشكل مصادر وقعت أحو الا فانه أن مح فى الوحى والارسال لا يصح فى من وراء حجاب فإنه متعلق بعصدر محذوف أى اسماعاً من وراء حجاب ولامكون عطفاء لى ان«كامه الله لانه فاسد قال مكى لانه يلزمه نفى الرسل أوذفى المرسل البهم اهـ قال الراغب ومعنى الوحى الاشارة السريعة يقال أمروحى أى سريع ثم اختص فى عرف اللغة بالأمر الالهى الملقى الى الانبياء فقول البيضاوى كلا ما خفياتفسيرلقوله وحسا واشارة الى ان المرادية هما الكلام المفى المدرك بسرعة فالاستثناء متصل وقيل أنه منقطع وقوله لانه تمثيل أى لان الوحى تمثيل المرادبه تصوير المعنى ونقشه فى ذهن السامع وليس مثل كالمناخى يحتاج الى صوت وترتيب حروف فيكون خفيا سريعا ولا بعد فيه كما يشاهد فى كلامنا النفسى فهوتعليل الخفاءمع السرعة لالاول فقط اه شهاب وفى المصباح الوحى الاشارة والرسالة والكتابة وكل ما أنقيته الى غيرك امعلمه وحى كيف كان قاله ابن فارس وهو مصدروحى المسيحى من باب وعى وأوحى إليه بالالف مثله وجهه وحىّ والاصل فعول مثل فلوس وبعض العرب تقول وحدت اليه و وحمت له وأوحيت اليه وله ثم غلب استعمال الوحى فيما تلقى الى الانبياء من عند الله تعالى ولغة القرآن الفاشية أو حى بالالف اهـ (قوله أو يرسل رسولا) قرأنا فع برسل ٧٧ يرسل برفع اللام وكذلك فيوحى فسكنت باؤه والباقون بنصبهما ناما القراءة الأولى ففيها ثلاثة أوجه أحدهما أنه رفع على إضمار مبتدا أى أوهو يرسل الثانى أنه عطف على وحيا على أنه حال لان وحبا فى تقدير الحال أيضافكا ندقال الاموحها أو مرسلا الثالث أن يعطف على ما يتعلق به من وراء اذ تقديره أو يسمع من وراء حجاب ووحيا فى موضع الحال عطف عليه ذلك المقدر المعطوف عليه أو مرسل والتقدير الاموحيا أومسمعاً من وراء حجاب أو مرسلا وأما الثانية ففيها ثلاثة أوجه أحدها ان يعطف على المضمر الذى يتعلق به من وراء حساب اذتقديره أو كلمه من وراء حجاب وهذا الفعل المقدر معطوف على وحيا والمعنى الابوحى أو اسماع من وراء حجاب أو ارسال رسول ولا يجوزان يعطف على كلمه لفساد المعنى قات اذيصير التقديروما كان لبشران يرسل الله رسولا فيفسد لفظا ومعنى وقال مكى لانه يلزم منه ففى الرسل وذفى المرسل اليهم الثانى أن ينصب بان معتهرة وتكون هي وما نصبته معطوفين على وحيا ووحيا حال فتكون هنا أيعنا حالا والتقدير الاموحيا أو مرسلا والثالث انه عطف على معنى وحيا فانه مصدر مقدر بأن والفعل والتقدير الابان يوحى البه أو بأن يرسل ذكر همكى وأبو البقاء وقوله أو من وراء حجاب العامة على الافراد وابن أبي عبلة جب جها وهذا الجار يتعلق بعذوف تقديره أو كامه من وراء حجاب وقد تقدم ان هذا الفعل معطوف على معنى وحيا أى الاان يوحى أو كلمة قال أبو البقاء ولا يجوز ان تتعلق من بيكامه الموجودة فى اللفظ لان ما قبل الاستثناء لا يعمل فيما بعد الاثم قال وقيل من متعلقة بيكامه لانه طرف والظرف بتسع فه اه سمين (قوله أى مثل ايحائنا) المماثلة بالنظر للعملة والافهوصلى الله عليه وسلم لم يقع له القسم الثانى لان تكليمه وقع مشافهة لا من وراء حاب اهـ شيخنا (قوله هو القرآن) وقال ابن عباس نبوة وقال الحسن رحمة وقال الدى وحيا وقال الكلبى كا با وقال الربيع حبريل وقال مالك بن دينار القرآن وسعى الوحى روحالانه مدير الروح كما ان الروح مدير البدن أهـ خطيب (قوله به تحيا القلوب)منى انه تجوز بالروح عن القرآن حيث شبهه بالروح من حيث انه اذا حل فى القلب حى القلب بحياة الاعمار كمان الروح الحقيقى انا حل فى المساحى بحياته أو يحصل طانه ما هومهل الحياة وهوا علم النافع ففى حما استعارة تبعية الكر خى (حوله من أمرنا) حال ومن تبعيعية أى حال كون هذا الروح وهو القرآن بعض مانوحده الملك لان الموحى السهلا حصر فى القرآن اه شيخنا (قوله ما الكتاب) ما استفهامية مبتدأ والكتاب خبره وفى الكلام تقدير مضاف أى ما كنت قدرى حواب ما الكتاب أى جوار هذا الاستفهام أم شيخنا (قوله أى شرائعه ومعالمه) أى كالصلاة والصوم والزكاة والحقان وابقاع الطلاق والغسل من الجنابة وتحريم ذوات المحارم بالقرابة والصهر وهذا هو الحق وبه اندفع ما يقال كيف قال ولا الايمان والانبياء كاهم كانوامؤمنين قبل الوحى اليهم بأدلة عقولهم وكانأمينا منهبدعلى دين ابراهيم ويحج ويعمر ويتبع شريعة ابراهيم على ما مرت الاشارة اليه قال الكواشى ويجوزان مراد بالإيمان نفس الكتاب وهوالقرآن وعطف عليه لاختلاف لفظيم ما أى وما كنت تعرف القرآن وما فيه من الاحكام ويدل على هذا التأويل توحيد الضمير فى جعلناه وقيل المراد بالاعان الكلمة التى بها دعوة الامان والتوحد وهى لا اله الا الله محمد رسول الله والآمان بهذا التفسير انما علمه بالوحى لا بالعقل اله كرخى (قوله والنفى) صوابه والاستفهام أى فى قوله ما الكتاب فإنه الذى بعد الفعل والنفى سابق عليه وقد تقدم هذا الاعراب مرارا اهـ كرخى وفى السمين والجملة الاستفهامية معلقه للدارية فهى فى (وكذلك) أى مثل ايحائنا الى غيرك من الرسل (أوحينا الملك) يا محمد (روحاً) هوالقرآن به تحيا القلوب (من أمرنا) الذى توجيه اليك (ما كنت تدري) تعرف سل الوحى الكل (ما الكتاب) القرآن (ولا الإيمان) أى شرائعه ومعالمه والففى معلق للفعل عن العمل عليهما) على موسى وهرون شاء حنا (فى الآخرين) الماقين بعدهما (سلام) منا سعادة وسلامة (على موسى وهرونانا كذلك) هكذا (نجزى المحسنين) بالثناء الحسن (انهما من عبادنا المؤمنير) المصدقين (وان الماس لمن المرسلين) الى قومه (اذقال لقومه الا تتقون) عبادة غيرالله اتدعون بملا) أتسدون ربامندون الله و یقال ثورا ويقال كانلهم صنم طوله ثلاثون ذراعا وله أربعة أوجه يقال لهبمل (وتذرون أحس الخالقين) تتركون عمادة أعظم الخافقين فلا تعبدونه (اللهربكم) هو خالفكم (ورب آب ثكم) خلف آبائكم (الأولين) فيلكم (فكذبوه) بالرسالة (فانهم لحضروب)لمعذبون فى النار (الاعباد الله المخلصين) فى العبادة والتوحيد فانهم أيسوا ٧٨ او ما ست ساعد المفعولين (ولكن جملناء) أى الروح أوالكتاب (نورالهدى به من شاءه من عباد ناوانك لتمدى) تدعو بالوحى اليك (إلى صراط) طريق (مستقيم) دين الاسلام (صراط الله الدی له ما فى السموات ومافى الارض) ماكا وخلفا وعبيدا (ألا الى الله قصير الامر) ترجع (سورة الزخرف) مكبة وقيل الاواسال من أرسلنا الايفتح وثمانون (بسم الله الرحمن الرحيم حم) الله أعلم بمراده به (والكتاب) القرآن (المبين) المظهرطريق الهدى وما يحتاج اليهمن الشريعة (انا حملناه) أوجدنا الكتاب (قرآنا عربيا) لغة العرب (لعلكم) ياأهل مكة (نعقلون) تفهمون معانيه (وانه) مثبت (فى أم الكتاب). أصل الكتب أى اللـوح المحفوظ (لدينا) كذلك (وتركنا عليه) على المساس ثاء حسنا (فى الآخرين) فى الباقين بعده (سلام) منا سعادة وسلامة (على أل باسين) على آل محمد عليه السلام فإن قرأت على الياسين تقول سلام هنا سعادة وسلامة على الماسين و وإدراس البي (إنا كذلك) محل نصب أسد ها مد مفعولسى والجملة المنفعة باسرها فى محل نصب على الحال من الكاف فى البك اهـ (قوله أو ما بعده) أوعنى الواو (قوله نهدى به) صفة فورا والمراد الهداية الموصلة بدليل قوله من نشاء وقوله وأفك لنهدى مفعوله محذوف أى كل مكاء. فاله داية فيه أهم من التى قبلها احكرنى (قوله صراط الله) بدل من الاول بدل المعرفة من الفكرة الهكرخى (قوله تصير الامور) المراد بهذا المضارع الديمومة كقولك زيد يعطى ومنع أى من شأنه ذلك وليس المراد به حقيقة المستقبل لأن الأمورمن وطة به تعالى كل وقت وهذا وعد لاطيعين ووعيد للمجرمين فيجازى كلامنهم بما يستقف من ثواب وعقاب اه خطيب وعبارة البيضاوى قصير الامور ترجمع بارتفاع الوسائط والتعلقات وفيه وعد و وعبد المطبعين والمجرمين انتهت وفى الخازن تصير الامور أى أمور الخلائق فى الآخرة فيشاب المحسن ويعاقب المسىء اه وعلى هذا يكون المضارع على ظاهره (فائدة) قال سهل بن أبى الجعد احترق مصرف ولم يبق منه الاقوله ألاالى الله تصبر الامور وغرق مصحف فاغمحى كله الاقوله أد الى الله تصير الامور والله أعلم انتهى قريطبي (سورة الزخرف) (قوله مكية) أى كلها حتى هذه الآية وهذا مبنى على أن الآية على ظاهرها من أنه أمر سؤال المرسلين أنفسهم وكان ذلك الة الاسراء بيت المقدس فتكون مكة على هذالانها قبل الهجرة وقوله وقيل الخ وهذا منى على أن الآية على غير ظاهرها وأنها على حذف المضاف كاساتى تقريره فى الشارح وأنه قد أمر بسؤال أم المرسلين والمرادبهم اليهود والنصارى وهم اعما كانوا بالمدينةفعلى هذا تكون مدنية كاساتى إيضاحه فى محلها تأمل (قوله والكتاب المبين انا جعلناهقرآنا عربيا) أقسم بالقرآن على أنه جعله عربيا وهو من البدائع لتناسب القسم والمقسم عليه ولعل أقسام الله بالاشياء استشهاده ما فيها من الدلالة على المقسم عليه أه باوى وفى السمين قوله انا حلماه جواب القسم وهذا عندهم من البلاغةوه وكور القسم والمقسم عليه من واد واحد ان أريد بالكتاب القرآن وان أريد به جفس الكتب المنزلة لم يكن من ذلك والضميرفى جعلناه على الاول .. ود على الكتاب وعلى الثانى بعود على القرآن وان لم يصرح بذكره والجمل هنا تصدير ولا يلتفت ناطاالزمخشرى فى تجويزه أن يكون معنى خلقناه اه (قوله أوجدنا الكتاب) حواب ما يقال كيف قال جعلناه قرآنا عربياوهوليس بمفعول لان الجهل هو الاق ومنه قوله تعالى وحقل الظهمات والنور وايضاحه أن الجمل لا يختص بالخلق بل ورد فى القرآن على أقسام بمعنى أحدث وأنشأ كما فى وجعل فيها رواسي ومنى بعث كقوله وجعلها معه أخاه هرون وزيراو بمعنى قال كقوله وجعلوا له من عباده جزا كما سيأتي قريباوعمنى صير كقوله وحملنا على قلوبهم أ كنة الكر خى وفى الخطيب تنبيه احتج القائلون بحدوث القرآن بهذه الآية من وحوه الاول أنها قدل على أن القرآن مجهول والمجمعول هو المصنوع والمخلوق والثانى أنه وصفه بكونه قرآنا وهو انغماسهى قرآ بالانه جعل بعضه مقرونا بالبعض وما كان كذلك كان مصنوعا المثالث وصفه بكونه عربيا واغا يكون عربيا لان العرب اختصت بوضع ألفاطه فى اصطلاحهم وذلك يدل على أنه مجهول وأجاب الرازى عن ذلك بأن هذا الذى ذكر تموه حق لانكم استدللتم بهذه الوجوه على كون الحروف المتواليات والكلمات المتعاقبة محدثة وذلك معلوم بالضرورة ومن الذى ينازعكم فيه اهـ (قوله لعلكم تعقلون) امل للتعليل أى لكى تفهموامعانيه أهـ (قوله وانه) معطوف على جواب القسم فهو جواب فان وأشاربتة-دبرقوله مثبت إلى أن الحار الجار والمجرور خبران وعلى هذا فيكون قوله لعلى خبراثانيا هذا ما سلكه الشارح وهو معترض من حيث ما يلزم عليه منتقديم الخبر الغير المقرون باللام على المقرون بها وه ومتنح عند بعضهم اه شيخناوفى الكرخى قوله مثبت فى أم الكتاب أشاربه إلى أن الجار والمجر ورمتعلق عمحذوف وقال أبو البقاء متعلق: على واللام لا تمنع من ذلك قال ابن هشام فى معنى اللبيب وليس لهايمنى لام الابتداء الصدرية فى باب ان لا نها فيه مؤخرة من تقديم ولهذا تسمى المزحلقة وذلك لان أصل أن زيد القائم أن تزيد أقائم فكره والافتتاح الكلام بتوكيدين فأخروا اللامدون ان لئلا يتقدم معمول الحرف عليه اهـ (قوله بدل) أى من الجار والمجرور وقوله عندنا أى محفوظ عندنا من التغييراهـ (قوله أعلى) أى رفيع الشأن على المكتب لكونه مجزا من بينها اهـ يضاوى (قوله ذو حكمة بالغة) فهو فعيل من الثلاثى وهوحكم اذا صارذا حكمة وإذا كان بمعنى المحكم فهو من المزيد أ والاسناد مجازى أى حكيم صاحبه أو حاكم عنى الكتب كما تقدم أهـ شهاب (قوله أفنضرب) استفهام أذ كارى ولذلك قال الشارح فى جوابه لا والفاء عاطفة على مقدربينها وبين الهمزة تقديره أنهملكم فنضرب المـ شيخناوقوله غمك أى مسك عن انزاله لحكم وعبارة السمين أفنزيل القرآن عنكم أزالة اه والمعنى أغسك عن انزال ما لم ينزل منه وترفع ونزل ما نزل منه تأمل (قوله صفعا) مفعول مطلق ملاق لعامله وهو نضرب فى معناه كما قرر الشارح. فى السمين قوله مفها فيه أو حه أحد ها انه مصدر فى معنى نضرب لأنه يقال ضرب عن كذا وأضرب عن معنى أعرض عنه وصرف وحهه عنه الثانى أنه منصوب على المال من الفاعل أى صاحبن الثالث أن يختصم على المصدر المؤكد لمضمون الجملة فيكون عامله محذ وفانحو صنع الله قاله ابن عطية الرابع أن يكون مفعولا من أجلهاهـ (قوله أن كنتم وما مسرفين) قرأنافع والاخوان بالكسرة فى انها شرطية وإحرافهم كان متحققا وان انغما تدخل على غير المتحقق أو المتحقق المبهم الزمان وأجاب الزمخشرى بما ماصله أنها قد تستعمل فى مقام القطع للقصد الى تجهيل المخاطب يجعله كأنه متردد فى ثبوت الشرط شاك فيه قصدا الى نسبته الى الجهل بارت كابه الاسراف لتصويره بصورة ما يفرض لوجوب انتفائه وعدم صدوردمن يعقل وقرأ الباقون بالفتح على العلة أى لأن كنتم اهمين (قوله وكم أرسلنا) كم خبرية مفعول مقدم لا رسلنا ومن نى تمييزها وفى الاولين متعلق أرسلنا اه سمين أى فى الام الأولين اه شيخنا (قوله أنا هم) أى فالمضارع بنى الماضى (قوله وهذا) أى قوله وكم أرسلناقلية الخ (قوله أشد منهم) ندت المحذوف )هو المفعول فى الحقيقة أى اهلكنا فوما هم المستم زون برسلهم أشد منهم أى من قومك فالضمير فى منهم عائد على قوما في قوله أن كنتم قوما مسرفين اهـ شيخنا (قوله بطشا) البطش شدة الاحذ ونصبه على التمييزوه وأحسن من كونه حالا من فاعل أهل كتابتأ ويله بساطشين اه شهاب (قوله سبق فى آيات) أى سبق فى القرآن غير مرة ذكر قصصهم التى حقها أن تصد يرأمثالا لشهر تها اه أبو السعود (قوله فعاقبة قومك كذلك) أى الاهلاك (قوله لام قسم) أى والجواب المذكورله بدليل قول الشارح لتوالى النونات اذلو كان الجواب للشرط لكان الحذف العازم وهذا على القاعدة فى اجتماع الشرط والقسم من حذف جواب المتأخر منهما امشيخنا (قوله حذف منه نون الرفع الخ) أى لان أصله ليقولونن خذفت النون لاستثقال توالى الامثال ثم حذف الضمير الذي هوالفاعل وهووا والجميع لالتقاء الساكنين الواو والنون المدغمة اه كرخى (قوله خلق هن العزيز العليم) كرر الفعل للتوكيد اذلوجاء العزيز بغير خلق هن ا-كان كافيا عدل عندنا (أعلى") على الكتب قبله (حكيم). ذو حكمة بالغة (أفتضرب) مك (عنكم الذكر) القرآن (صفيها) اساكا فلا تؤمرون ولا تنهون لاجل (أن كنتم قوما مسرفين) عشر كبرلا (وكم أرسلنا من فى فى الاولسى وما) كان (يأتيهم) أناهم (من فى الا كانوايه يستم زون) كاسته زادة ومك بك وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم (فأحدا أشدمنهم)مں قومك (بطشا) نفوذ (ومة =) سبق فى آيات (مثل الاولين) صفتهم فى الاهلاك فعاقية قومك كذلك(وامن):م قسم (سألتهم من خلق السموات والارض ابقوان) حذف منه فون الرفع التوالى النونات وواوالضهر الالتقاء الساكنين (خلقهن العزيز العليم) هكذا (نجزى المحسنين) بالقول والفعل والثنى الحسن (انهمن عبادنا المؤمنين) المصدق من (وإن لوطالمن المرسلين) إلى قوة (اذنجيناه وأهله) ابتبه زاعورا وربنا (أجميز الا عجوزا فى الغابرين) الاامرأته المنافقة تخلفت مع المتخلفين بالهلاك (ثم ومرنا الآخرين) أحلكا من فى بعد لوط وابتقيه (واةكم) :أهل أخرجوابهم أى الله ذو الهزة والعلمزاد تعالى (الذى جعل لكم الأرض موادا) فراشا كالمهلسبى (وجعل لكم فيهاسملا) طرقا (لعلكم مهتدون) الى مقاصد كم فى أسفاركم (والذى نزل من السماء ماء مقدر) أى بقدر حاحتكم الله ولم ينزله طوفانا (فأنشرنا) أحمينا (به بادة متا كذلك) أى مثل هذا الأحياء (تخرجون)من قبور كم أحياء (والدى حلق الازواج) لاصناف (كاها وجعل لكم من الملك) السفن (والانعام) كالابل (ما تركبون) حذف العائد اختصارا وهو مجرورفى الاول أى فيه منصوب فى الثانى (المستووا) لتستقروا (على ظهوره) ذكر الضمير وجع الظهر نظر اللفظ ما ومعناها G مكة (لتمرور عليهم) على قربات توط مـذوموعمورا وصبورا و دادوه (مصبحين) بالهار زوبالليل أفلا تعقلون) أفلاتصدقون ما فعل بهم فلا تعتدإ.م.م (وازيرنس من المرسلس) الى تومه (اذابق) خرجمن عندقومه ويقال فر من قومه (الى الذلك المشهدون) الى السفينة الموقرة المجهزة (فسادم) فقارع فى السفينة (فكان من المدحضين) من المقروعين ذاهبي الحجة ٨٠ كقولك من قام فيقال زيد وفيها دليل على أن الجلالة الكريمة من قوله ولئن سألتهم من خلق هم المقوان الله مرفوعة بالفاعليةلا بالابتداء للتصري بالفعل فى نظيرتها وهذا الجواب مطابق للسؤال من حيث المعنى إذلوحاء على اللفظ لجوء فيه مجملة ابتدائية كالسؤال اهسمين (قوله آخر جوابهم) أى هذا آخر حوابهم وقوله زاد تعالى أى زاد كلا ما آخره وإنا إلى ربنا لمنقلبون منفهذا لصفات خمسة موجبة لتوبيخهم وتقرعهم على عدم التوحيد اهـ شيخنا (قوله كالمهد للصربى) أى ولو شاء لجعلها مزلة لا يثبت فيهاشىء كما ترون من بعض الجمال ولو شاء جعلها متحركة فلايمكن الانتفاع بها فى الزراعة والاننية فالانتفاع بها انغما حصل لكونها مسطحة قارة ساكنة اهـ خطيب (قولد وجمل ١-كرفيماسيلا) أى ولو شاء لجعلها بحيث لا سلك فى مكان منها كما حول بعض الجمال كذلك اه خطيب (قوله أى بقدرحاجتكم اليه) أى ليس بقليل فلا ينفع ولا بكثير قصراه كرخى (قوله وأنشرنا) فيه التفات وقوله أحمدنا يقتضى أن الشور معناه الإحساء وهو كذلك ففى المصباح نشر الموفى نشورامن باب تعد حبوا ونشرهم الله يتعدى ولا يتعدى ويتعدى بالهمزة أيضا فيقال أنشرهم الله ونشرت الأرض نشورا أيضاحييت وأنبتت ويتعدى بالهمزة فيقال أنشرتها اذا أحييتها بالماءاهـ (قوله كذلك تخرجون) المعنى أن هذا الكلام كما دل على قدرة الله وحكمته ووحدانية، فكذلك يدل على قدرته على البعث والقيامة ووجه القشمعه أن جعلهم أجاء بعد الامانة كهذه الارض التى انتشرت بعدما كانت ميتة أو خطيب (قوله الاصناف) قال ابن عباس الازواج لضروب والانواع كالحلو والحامض والابيض والاسود والذكر والأنثى وقال بعض المحققين كل ماسوى الله تعالى فهو زوج كالذوق والتحت واليمين واليسار والقدام والخلف والماضى والمستقبل والذوات والصفات والصيف والشتاء والربيع والخريف وكونها أزواجا يدل على انها ممكنة الوجود محدثة مسبوقة بالعدم وأما الحق تعالى فهو الفرد المنزه عن الضد والندوالمقابل والنهاضد اهـ حطيب وفى القرطبى وقيل أراد أزواج النبات كاقال وأنبتنا فيها من كل زوج بهيم ومن حكل زوج كريم وقبل ما قلب فيه الانسان من خيروشرواءان وكفر ودفع وضروففروفى ومحمة وسقم ذات وهذا القول يم الأقوال ويجمعها بعمومه اهـ (قوله كالابل) لم يبق من الانعام ما يركب غير ها اذا الانعام فى الابل والبعد والغتم نفيشة فى الانعام هنا تغليب فاريد بها ما يركب من الحيوان وهو الابل والحمل والبغال والحمير وقر ينة هذا قوله في سورة النحل والخيل والبغال والحمير تر كموها تأمل (قوله مائر كمرن) مصول جمل ومن الفلك والانعام بيان له مقد عليه اهشيخنا (خوله حذف العائد اختصار الخ) عبارة السمين ما موصولة وعائدها محذوف أى ما تركبونه وذكر بالنسبة الى العملك تتعدى بحرف الجرقال تعالى فاذاركبوا فى الفلك وبالنسبة الى غيرها تعدى نفسه قال تعالى لتركبوها فغلب هنا التعدى بنفسه على المتعدى بواسطة فلذلك حذف العائدانتهت والمعنى حصل لكم من الفلك ماتركبون فيه ومن الانعام ما تركبونه فهو مجرور فى الأول منصوب، فى الثانى وفى كلامه تنا غموض حمله علىه شغفه بالاختصار الهكرى (قوله لمستوواعلى ظهوره) يجوزان تكون هذه اللام لام العلمة وهو الظاهر وأن تكون الصيرورة وعلى كل فقتعافى يجعل وحوز ابن عطية أن تكون الأم الامر وفيه بعد لقلة دخولها على أمر المخاطب اهـ سمين (قوله ذكر الضمير) أى المضاف اليه والأولى أن يقول أفرد وقول، وجمع الظهر أى الذى هو المضاف وقوله نظر اللفظ ما راجع للتذكير وقوله ومعناها راجع للمجمع ولوروعى لفظها فيه مالقيل على ظهره ٨١ ظهره أومعنا هافي القبل على ظهور ها اه شيخنا (قوله ثم تذكروا) أى بقلوبكم اه خطيب (قوله اذا استويتم عليه) أى على ما تر كبون ففيه مراعاة لفظ ما أيضا وكذا الاشارة فى قوله منخر لنا هذا ام شيخنا (قوله وتقولوا- بحان الذى الخ) أى تقولوا بألسنتكم جما بين القلب والسان وقوله مقرلت أهذا أى الذى ركبنا سفينة كان أوداية اه خطيب وهذا مقتضى أنه يقول هذا القول عند ركوب السفينة أبضا وصرح غيره بأنه خاص بالدارة أما السفينة فيقول فيها بسم الله مجراه او مرساها ويؤيده وما كناله مقرغير فان الامتناع والتعاصى والتوحش لولاتس خير الله وإذلاله امامة أتى فى الدواب وأما السفن فهى من عمل ابن آدم فليس له امتناع بقوتها كامتناع الداية امشحنا وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا وضع رحله فى الركاب قال بسم الله فاذا استوى على الدامة قال الحمد للهعلى كل حال سبحان الذى سخر اما هذا الى قوله واناالىربنا لمنقلبون اه بيضاوى وفى القرطبى علمنا سهانه وتعالى ما تقول اذاركبنا الدواب وعرفنا فى آنة أخرى على لسان نوح عليه السلام ما نقول اذاركبنا السفن وهوقوله تعالى وقال اركبوا في ا قسم الله مجراها ومرساها ان ربى اغفوررحيم فكم من راكب دابة عثرت به أو شمست ارتفعت أوطاح عن ظهر ها فهلك وكم من راكب سفينة انكسرت به أ فرق فلما كان الركوب مباشرة أمامخوفا وانعمالا بأسباب من أسباب التلف أمر أن لا نفسى عند اتصاله به موته وأنه هالك لا محالة فينظامه الى الله غير مفات من قضائه ولا بدع دكر ذلك بقلبه ولسانه حتى يكون مستعد القضاء الله باصلاحه من نفسه والحذرمن أن تكون وكوبه ذلك من أسباب. وته فى علم الله وهو غافل عنه وقال ابن العربى مامنه فى لعبدان بدع قول هذا ليس بواجب ذكره باللسان وانغا الواجب اعتقاده بالقلب أما أنهيس هب لدذكره باللسان فيقول متى ماركب وخصوصا فى السفراذا تذكر سهان الذى سخرلنا هذا وما كناله مقرنين وا إلى ربنالمنقلبون اللهم أنت الصاحب فى السفر والخليفة فى الاهل والمال اللهم إنى أعوذبك من وعثاء السفر وكالة المنقلب والحور بعد الكور وسوء المنظار فى الاهل والمال منى بالحور عد الكورتشقت أمر الرجل بعداجتماعهاهـ (قوله وما كنا) أى والحال ما كنا له مقرنين قال الواحدى كأن اشتقاقه من قولك صرت قرنا لغلان أى مثل فى الشدة والمعنى لبس عندنا من القوة والطاقة مانقارن ونساوى بههذه الدواب فان من خره النابقدرته وحكمته الخطيب وفى السمين والمقرن المطبق للشىء الضابط له من أقرنه أى الطاقه اهـ وفى المختار وقرن الشئ بالشئ٥٠ له به وبابه ضرب ونصراه وفى القرطبى ثم تذكر وانعمة ربكم اذا استويتم أى ركبتم عليه وذكر النعمة هو الحمد على -هغير ذلك لما فى البر والبروتقولوا -- هان الذى سخر اناهذا أى ذال لنا هذا المركوب وفى قراءة على بن أبى طالب سهان من سخر لناهذاوما كاله مقرنين أى مطبقبر فى قول ابن عباس وال كابى وقال الانفش وأبو عبيدة مقرفين ضابطين وقدل ما ثلمن فى الأبدى والقوة من قولهم هوقرن فلان اذا كان مثله فى القوة ويقال فلان مقرن لفلان أى ضابط ل، وأقرنت كذا أى أطفته وأقرن له أى أطاقه وقوى عليه كانه صارله قرناقال الله تعالى وما كناله مقرفين أى مطبقين والمقرن أيضا الذى غلبته ضيعته تكون له ابل أو غنم ولامع بر له عليم او فى أصله قولان أحدهما أنه مأخوذ من الاقران تقال أفرن مقرن اقرانا اذا أطاق أو أقرنت كذا اذا الطقته وأحكمته كانه جعله فى قرن وهوالحبل فأوثقه به وشده والثانى أنه مأخوذ من المقارنة وهو أن يقرن بعضها بعض فى حبل تقول قرنت كذا بكذا اذا ربطته به وجعلته قرينه اهـ (قوله المنصرفون) أى من الدنيا ومراكبها (ثمتذ کر وانعمتر بکےاذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذى فرلناهذا وما كناله مقرنين) مطبقين (واناالى ربنا لمنقلبون ) المنصرفون فألقى فه فى الماء ( فالنقمه الحوت) السمكة (وهو مليم) بلومنفسه ؟سافر من قومه (فلولاانه كان من المسبحين) من المصلين من قبل ذلك (للبتفى : طفه) مكاف فى بطن السمكة (الىيوم سعشون) من القبور (ف: مذناه) طرحناه (بالعراء) الشراء على وجه الارض (وهو سقيم) مريض صار مدنه كبدن الطفل (وأنبتنا علمه شجرة من يقطين) من فرع وكل شئ لا يقوم على ساق فهو المقطين (وأرسلنا. الى مائة ألف أو يزيدون) بل يزيدون عشرين ألفا (فاآمنوا) به (فتعناهم) فأجلناهم (الى حين) الى وقت الموت بلاعذاب (فاستفتهم) سل أهل مكة بتى مليح (الربك البنات) الازاث (ولهم البنون) الذكور قالو انهم فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم أترضون لله مالا ترضون لانفسكم (أم خلقنا الملائكة انانا) كماتقولون(وهم شاهدون) حاضرون (ألا انهم) مل انهم (من افكهم) من تكذيبهم (١يقولون ولد ح ١