Indexed OCR Text
Pages 561-580
٠٠٧ زينة تكون الكواكب عطف بيان عليها وبفى قراءة ثالثة وهى تنوين زينة ونصب الكواكب والثلاثة سبعبات اه شيخنا وفى السمين قوله مزينة الكواكب قرأأبو بكر بتنوين زينة ونصب الكوا كب وفمه وجهان أحدهما أن تكون الزينة مصدرا وفا على محذوف تقديره بان زين اله الكواكب فى كونها مضيئة حسنة فى أنفسها والثانى ان الزينة اسم لمايزان به كالليقة لما تلاق به الدواة فتكون الكواكب على هذا منصوبة باضما رأى أو تكون بدلا من سماء الدنيابدل اشتمال أى كوا كبها أو من محل بزينة وحمزة وحقص، كذلك الاأنه ماخفهنا الكواكب على أن يراديز بنة مايزان به والمكوا كب بعل أو بيان للزينة والباقون باضافة زيفة الى الكواكب وهى تحتمل ثلاثة أوجهأحدها أن تكون اضافة أعم الى أخص فتكون البيان نحوثوب خز الثانى أنها مصدره ضاف تفاعله أى بأن زينت الكواكب السماء مضوئها والثالث أنه مضاف لمفعوله أى بان زينها الله بان جعلها مشرقة مضيئة في نفسها وقرأ ابن عباس وابن مسعودبنوينها ورفع الكوا كب فإن جملتها مصدرا ارتفع الكواكب به وان جعلته اسمالما تزين به فعلى هذا يرتفع الكواكب باضما ر مبتدالى هى الكواكب وهى فى قوة البدل اهـ مميز (قوله وحفظا) منصوب اماء لى المصدر باضمار فعل أى حفظناها حفظاواما على المفعول من أجله على زيادة الواو والعامل فيه ز بنا أو على أن يكون العامل مقدرا أى لحفظها زنناها أو على الحمل على المعنى المتقدم أى اناحلقما السماء الدنياز بنة وحفظاو من كل متعلق بحفظ! ان لم يكن مصدرامؤ كدا وبالمحذوف ان جعل مصدرا مؤكدا ويجوز أن يكون صفة لحفظاله -عين (قوله بفعل مقدر) أى معطوف على زينا اهـ (قوله من كل شيطان مارد) فى المختار مرد من باب ظرف فهو مارد ومريدوه والعساقى قال ابن عباس كانت الشياطين لا يحددون عن السموات وكانوا يدخلونها ويأتون باحمار ها فيلقونها على الكهنة فها ولد عيسى عليه الصلاة والسلام منعوا من ثلاث سموات فيها ولد محمد صلى الله عليه وسلم منعوا من السموات كلها فا منهم أحد يريد استراق السمع الاربى بشهاب وهو الشعلة من النار فلا يخطئه أبدافتهم من نفقله ومنهم من يحرق وجهه ومنهم من يخبله فيصير عولا بضل الناس فى البرارى اهـ مواهب أهابن لقيمة على البيضاوى (قوله مستأنف) أى لبيان حالام بماحفظ السماء منهم مع التنبيه على كيفية الحفظ وما يعتريهم فى أثناء ذلك من العذاب اه أبو السعود وفى السمين وهذه الجملة منقطعة عما قبلها فى الاعراب ولا يحو زفيم ـا أن تكون صفة لشيطان على المعنى اذ بصير التقدير من كل شيطان مارد غير سامع أو مستمع وهو فاسد ولا يجوز ا بعنا أن يكون جوابا بالسؤال سائل لم تحفظ من الشطان اذنفسد معنى ذلك وقال بعضهم أصل الكلام اللاسمعوا خذفت اللام وأن وارتفع الفعل وفيه تعسف وقد وهم أبو البقاء فيجوز أن تكون صفة وأن تكون حالا وأن تكون مستأنفة فالا ولات ظاهرا الفساد والثالث ان عنى به الاستئناف البيانى فهو فاسد أيضنا وإن أراد الانقطاع على ماقدمته فهو صحيح اهـ (قوله هو فى المنى الخ) بشيربهذا الى ان قوله من كل شيطان على حذف مضاف أى من مساع كل شيطان اه شيخنا (قوله وفى قراءةبتشديد الميم والسين) أى يطلبون السماع وفى البيضاوى من التسمع وهو تطلب السماع اهـ (قوله أدغمت القاء) أى بعد تسكونها وقابها سينا اه (قوله من آفاق السماء) أى من نواحيها وجهاتها أى من كل جهة سمعوا منها للاستراق (قوله مصدرد حره) من باب خفع كما فى المختار (قوله ولهم فى الآخرة) أى غير ما فى الدنيا من عذاب الرجم بالشهب اها بو السعود (قوله واصب دائم. سسس۔۔۔ (وحفظا) منصوب بفعل مقدرأى حفظناها بالشهب (من كل) متعلق بالمقدر (شيطان مارد) عات خارج عن الطاعة (لا يسمعون) أى الشياطين مستأنف وسماعهم هوفى المعنى الحفوظ منه (الى الملأ الأعلى) الملائكة فى السماء وعدى السماع بالى لتضمنه معنى الاصغاء وفىقراءة بتشديد الميم والسين أصله يسمعون أدغمت الماء فى السين (ويقذفون) أى الشياطين بالشهب (من كل جانب) من آفاق السماء (دحورا) مصدر دحره أى طرده وأبعده وهومفعولله (وله-م) فى الانخرة (عداب واصب) دائم (الامن خطف الخطفة) مصدر أی المرة فيعذبه (وبرحم من يشاء) عنت من شاء على الإيمان فبرحمه (واليه تقلبون) ترجعون بعد الموت فيحزبكم بأعمالكم (وما أنتم) يا أهل مكة (بمخزين) بفائتين من عذاب الله (فى الارض) منأهلالارض (ولا فى السهاء) ولا من أهل السماء ( وما لكم من دون الله) من عذاب الله (من ولى) قريب ينفعكم (ولا تصدير) مانع يمنعكم من عذاب الله (والذين كفرواباً يات الله) والاستغناءعن ضمير نسمعون أى لا يسمع الاالشيطان الذى ممع الكلمة من الملائكة فاخذها بسرعة (فاتبعه شهاب) كوكب مضىء (ناقب) يتجه أو بحرقه أو يخوله (فاستغتهم) استفبر كفارمكةتقربراأو تويخا محمدصلى الله عليه ومنلم والقرآن يعنى اليهود والنصارى وسائر الكفار (ولقائه) وكفروا بالبعث بعد الموت (أولئك) أهل هذه الصفة (بتسوامن رحمى) من جنه وهم البرود والنصارى أن يكون فى الجنة الأكل والشرب والجماع من جنته (وأولئك لهم عذاب أليم) وجميع (فما كان جواب قومه) لم مكن جواب قوم ابراهيم حيث دعاهم الى الله تعالى (الاأنقالوا اقتلوه أو حرقوه) بالغار (فأتجاه الله من النار) سا)L (ان فى ذلك) فيما فعلنا يقوم إبراهيم (لا يات) لعبرات لقوم يؤمنون) ؟عمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (وقال) ابراهيم لقومه (انما اتخذتم) عبدتم(مندون الله أو ثانا) أججاراً (مودة) صلة (بيتك فى الحياة الدنيا) لا تبقى (ثم يوم القيامة بكفر بعضكم بعض) يتبرأ بعضكم من بعض (ويلعن بعضكم ٠٠٨ أى الى النعمة الاولى كما قاله مقاتل اهـ خطيب وفى المختار وص الشىء يصب بالكسر وصوبا دام ومنه قوله تعالى ولد الدين واصبا وقوله تعالى ولهم عذاب واصب اه (قوله والاستثناء من ضمير يسمعون) أى ومن فى محل رفع بدل من الواو وفى السمين قوله الامن خطف الخطفة فيه وجهان أحدهما أنه مرفوع المحل بدلا من ضهير لا يسمعون وهو أحسن لأنه غير موجب والثانى أنه منصوب على أصل الاستغناء والمعنى أن الشياطين لا يسمعون الملائكة الامن خطف قات ويجوز أن تكون من شرطية وحوابها فأتبعه أو موصولة وخبر ها فأ تبعه وهواستثناء منقطع وقد نصوا على أن مثل هذه الجملة تكون استغناء منقطعة كقوله تعالى لست عليهم بصمطر الامر تولى وكفر والخطفة مصدر معرف بأل الجنسية أو العهدية اه سمين (قوله فأخذ ها بسرعة) أخذه من التعبير بالخطف وفى البيصاوى الخطف الاختلاس والمراد اختلاس كلام الملائكة مسارقة ولذلك عرف الخطفة وأتبع بمعنى تبع اه وفى المختارتبعه من باب طرب اذا مشى خلفه أو مربه فضى معه وكذا اتبعه وهو افتعل وأقبعه على افعل وقال الاخفش تبعه وأتبعه بمعنى مثل ردفه وأردهه ومنه قوله تعالى فأتبعه شهاب ثاقب اهـ (قوله فأتبعه شهاب فاقت) فإن قلت جمل الكواكب زينة لاسماء الدنيا يقتضى ثبوتها وبقاءها فيها وجعلها رجوما تقتضى زوالهاوانفصالها عنها في-كيف الجمع بين هاتين الح التين قات قالوا أنه ليس المراد أنهم يرمون بأجرام الكواكب بل يجوز أن ينفصل من الكوكب شعلة يرمى بها الشيطان والكوكب باق بحاله وهذا كمثل القبس الذى يؤخذ من الناروهى على حالها اهخازنمن سورة الملك فان قلت اذا كان الشيطان يعلم أنه يصاب ولا يصل الى مقصوده فكيف بعود مرة أخرى قلت يعودرجاء نيل المقصود وطمعا فى السلامة كرا كم البحرفانه يشاهد الفرق أحيانا لكن يعود الى ركوبه رجاء السلامة ونيل المقصود اهـ خازن وفى البيضاوى مانصه لكن قد تصيب الصاعد مرة وقد لا يصيب كالموج راكب السفينة ولذلك لا يرتدعون عنه رأسا ولا يقال أن الشيطان من النار فلايحترق لأنه ليس من النار الصرفة كما ان الانسان ليس من القران الصرف مع ان النار القوية اذا استوات على الضعيفة أهلكتها اهـ (قوله بثقبه) أى بحيث بموت من ثقبه وعبارة عبره يقتله أو يحرة، أو يخبله وأو للتنويع أى قارة بقتله وتارة بحرقه وقارة يخبله أى مفسده بحيث يصير غولا فى البرارى بضل الناس عن الطريق المشيخنالكن مقال الآية مصرحة بأنه ثاقب فكيف يتأتى كونه يخبله أو يحرقه ولهذا قال البيضاوى ثاقب مضىء كأنه بثقب الجوب صوته اه وهـذا يتأتى معه تفسير الثاقب بكونه يخبل الشيطان ويحرقه أو يثقب جسده ونقل القرطبى فى تفسير الشاقب قولين قبل بمعنى المضىء وقبل بمعنى المستوقد من قوله اثقب زندك أى استوقد نارك ام وكل من هذين التفسير ين يقبل كلا من الاحتمالات الثلاثة فى الشارح: أمل (قوله أو يخبله) فى المصباح الحبل بسكون الماء الجنون وشبهه كالاوج والبله وقد حبله الحزن اذا أذهب فؤاده من باب ضرب فهو مخبول ومخل والخيل بفتحها أيضاً الجنون وخملته خلامن باب ضرب أيضافه و مخبول اذا أفسدت عضوا من أعضائه أو أذهبت عقله والجمال .فتح انحاء يطلق على الفساد والجنون اهـ (قوله فأستفتهم الخ) الغرض من هذا السياق اثبات المعاد والرد عليهم فى دعوى استقالته وتقريره إن استهدالته اما لعدم قابلية المادة بناء على أن المعاد هو الاجزاء الاصلية ومادتهم الاصلية هى الطين اللارى الحاصل من ضم الجزء المائى الى الجزء الأرضى وهما بأقبان قالان للانضمام وقد علموا ان الانسان - الانسان الاول وهو آدم انما تولد منهامالاعترافهم بحدوث العالم أو بقصة آدم وأيضاقد شاهد واتولد كثير من الحيوانات منه ،لا توسط نزوذكر على أنثى فلزمهم أن يجوزوا اعادتهم كذلك أى بطريق التولد من الطين أوان الاستحالة لعدم قدرة الفاعل فيقال لهم من قدرعلى خلق هذه الاشياء العظام هوأقدر على ما لا يعتدبه بالاضافة اليماخصوصا وقد قدر على بدئهم أولا وقدرته ذاتية لا تتغيراه بيضاوى (قوله أهم أشد خلقا) أى أقوى خلقة وامتن بنية أو أصعب خلقا وأشق ايجادا اه أبو السعود (قوله أم من خلقنا) العامة على تشديد الميم وهى أم المتصلة عطفت من على هم وقرأ الاعمش بتخفيفهاوه واستفهام ثان فالهمزة للاستفهام أيضا ومن مبتدأ وخبره محذوف أى الذين خلقناهم أشد فهما جملتان مستقلتان وغلب من معقل على غيره فلذلك أتى عن الهسمين وة-كتب أم مفصولة من من فى هذا الموضع وعبارة ابن الجزرى مع شرحهالشيخ الاسلام واقطعوا أم ص قوله أم من أسس بقيانه فى التوبة ومن قوله أم من يأتى آمنافى فصلت ومن قوله أم من يكون عليهم وكيلا فى النساء ومن قوله أم من خلقنا فى ذيج أى الصافات -مدت به لقوله تعالى فيها وفد مناهذع عظم وماعداذلك نحوا من لا يهدى وأمن -لق السموات والأرض وأمن يجيب المضطر إذا دعاه موصول بان لا يكتب بعد الهمزة ميم منفصلة عن من اهـ (فوله لازب) يقال لزب يلزم لزوبا من باب دخل وقوله لازم مفعوله محذوف أى ما يعلق به كما أشارله بقوله ماصق باليداه شيخنا وفى المختار تقول صار الشئء لازبا أى ثابتا وهو أفصح من لازما اهـ (قوله المعنى أن خلقهم الخ) بتأمل هذا المعنى فإن تطبيقه على الابت عسر كمالايخفى اه شيخنا وقد عرفت أن المراد من الآية اثبات المعاد ورداستقالتهاهـ (قوله بل مجمبت) اضراب اما عن • قدردل عليه فاستفتهم أى هم لايقرون بل الخأو عن الامر بالاستغناء أى لا تستفتهم فانهم معاندون بل انظر الى تفاوت حالك وحالهم أهـ شهاب (قوله بفتح التاء) أى وبضم التاء أيض اسبعمقان وفى بعض النسخ بعد قوله اياك وبضمهالله تعالى أو على تقد برقل اه وفى الخطيب قرأ حمزة والكسائى بل عجبت بضم التاء والباقون بعضها اما بالضم فياس ناد التعجب الى الله وليس هو كالتعجب من الآدميين كما قال تعالى في نحرون منهم منخر الله منهم وقال تعالىنسوا الله ففسيهم فالعجب من الادميين ان كاره وتعظيمه والمحب من الله أمالى قد يكون بمعنى الانكار والذم وقد يكون بمعنى الاستحسان والرضا كما فى الحديث عجب ربك من شاب ليس له صبوة وفى حديث آخر عجب ربك من الكم وقفوطكم وسرعة أجابتهاياكم وقوله ألكم الال بالفت أشد القفوط وقيل هورفع الصوت بالبكاء وسئل الجند عن هده الأمة فقال ان الله تعالى لا تعجب من شئ ولكن وافق رسوله صلى الله عليه وسلم فلا عجب رسوله قال تعالى وان تمحجب ذهب قولهم أى هو كمانة وله وإما بالفتح فعلى أنه خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أى محجيت من تسكذبهم ايأك اه وفى القرطبى قال الهروى وقال بعض الائمة معنى قوله بل عجبت بالضم بل جازبتهم على عجبهم لأن الله تعالى أخبرعنهم فى موضع بالتعب من الحق فقال وعجبوا ان جاءهم منذرمنهم وقالوا ان هذا الشىء حجاب أ كان الناس عجباان أوحينا الى رحل منهم فقال تعالى بل عجبت أى بل جازيتهم على عجبهم أهـ (قوله وهم يسخرون من تعجبك) أى ومن تقريرك للبعث اهـ (قوله أنذا متفا الخ) أصله أنبعت اذا متنافبدلوا الفعلية بالاسمية وقدموا الظرف وكرروا الهمزة مبالغة فى الانكار واشعارابات البعث مستفكر فى نفسه وفى هذه الحالة أشداستنكارااه بيضاوى (قوله وادخال ألف بينهما الخ) أى وترك الادخال أيضا فالقرآن ٠٠٩ (أهم أشد خلقا أم من خلقنا) من الملائكة والسموات والارضين ومافيهما وفى الاتمان بمن تغليب العقلاء (اناخلقناهم) أى أصلهم آدم (من طين لازب) لازم ملصق بالبد المعنى أن خلقهم ضعيف فلا بت كبروا بانكار النسبى والقرآن المؤدى الى هلا كهم المسير (بل) للانتقال من غرض الى آخر وهو الاخبار بحماله وحالهم (عجبت) بفتح التاء خطا باللنبي صلى الله عليه وسلم أى من تكذيبهم اياك (و)ثم (بسخرون) من تعجبك (وإذاذكرها) وعظوا بالقرآن (لا يذكرون) لايتعظون (وإذارأوا آية) كاشقاق القمر (٠سمسخرون) استهزؤن بها (وقالوا) فيها (ان) ما (هذا الامصرمبين) بين وقالوا مفكر ين البعث (أئذا متناوكناترا باوعظاما أئنالمبعوثون) فى الهمزتين فى الموضعين الضقيق وتسهيل الثانية وادخال الفيهما على الو جهین (أو آبائنا الاولون) مسكون الواو بعضاوهأواكم) مصيركم (المار) يعنى العابد والمعبود (ومالكم من ناصرين) من ماتعين من عذاب الله (فامن له لوط) فقال له لوطصدقت يا ابراهيم (وقال) ابراهيم (انى مهاجر الحربى) راجع الىطاعة ربىونوچمنران عطفا باور بفهها والهمزة للاستفهام والعطف بالواو وامعطوف علىہ محلان واسمها أو الضمير فى المبعوثون والفاصل همزة الاستفهام (قل نم) تبعثون (وانتم داخرون) صاغرون (فانما هى) ضمير مبهم يفسره (زبرة) أى صيحة (واحدة فإذاهم) أى الخلائق أحياء (ينظرون) ما يفعل بهم (وقالوا) أى الكفار (يا)، للتنبيه (ويلنا) هلا كناوهومصدرلا فهل له من لفظه وتقول لهم الملائكة (هذا يوم الدين) أى الحساب والجزاء (هذايوم الفصل) •من الخلائق (الذى كنتم به تكذبون) ويقال الملائكة (احشروا الذين ظلوا) أنفسهم بالشرك الى فلسطين (انه هو العزيز) بالنقمة منهم (الحكيم) حكم التحويل من بلد إلى بلد لقبل سلامة أمر الدين والزيادة (ووهبناله) لابراهيم (اسمدق) ولدا (ويعقوب) ولد الولد (وجعلنا فى ذريته) نسله (النبوة والكتاب) يقول أكرمنا ذريته بالنبوة والكتاب وولد الطيب وكان فيهم الأنبياء والكتب (وآتيناه أجره فى الدنيا) أكرمناه بالنبوة والثناء الحسن وولد الطبى فى الدنيا (وانه فى الآخرة من الصالحين) مع آبائه المرسلين فى الجنية ٠٬٠ أربعة فى كل موضع من الموضعين وان كان فى كلامه ثنتان فقط فى كل موضع وبقى قراء تان الاولى أن يقرأ الاول بالدين والثانى بواحدة والثانية عكس هذه وهذا على سبيل الاجمال والافهناك بسط بعلم من كتب القرآآت أم شيخنا (قوله عطفاباو) أى على محل ان واسمها وعلى هذا وأولتلك والمعنى أنحن مبعوثون أم آباؤنا يبعثون ولا يصح على هذا أن يكون العطف على الضميرفى لمبعوثون لعدم الفاصل وقوله والهمزة الخ راجع لقراءة الفتح وقوله للاستفهام أى الانكارى وقوله بالواوأى لا،أوكما فى الوجه الأول وقوله والمعطوف عليهأى على ڪل من القراءتين وقوله أو الضمير الخ أى على القراءة الثانية ويكون مبعوثون عاملافيه أيضا لكن يرد عليه أن ما بعد همزة الاستفهام لا يعمل فيه ما قبلها فالأولى أن يجعل مبتدأً محذوف الخبرأى أولاً باؤنا سمئون وأجاب الشهاب بأن الهمزة على هذا الوجه فى العطف مؤكدة الأولى لا مقصودة بالاستقلال فهى فى النية مقدمة فصيح عمل ما قبلها فيمابعدها وقوله والفاصل أى بين المعطوف عليه وهو ضمير الرفع المستكن وبين المعطوف وهوآبا ؤناهمزه الاستفهام فهو على حد قوله أو فاصل ما اهـ شيخنا وفى المسمين قوله أوآبا ؤنا قراابن عامر قالون بسكون الواو على أنها أو العاطفة المقتضية للشك والباقون بقتعها على أنها همزة استفهام دخلت على وار العطف وهذا الخلاف حارأيضا فى الواقعة وقد تقدم مثل هذا فى الاعراف فى قوله أوأمن أهل القرى فمن فتع الواوأجاز فى أو آبا ؤنا وجهين أحدهما ان يكون معطوفا على محل ان واسمها والثانى أن يكون معطوفا على الضمير المستتر فى المبعوثون واستغنى بالفصل همزة الاستفهام ومن سكنها تعين فيه الأول دون الثانى على قول الجمهور لعدم الفاصل اهـ (قوله وانتم داخرون) جملة حالية والمعامل فيهانعم بالنظر لمعناها ولذلك فسرها بقوله تبعثون فالعامل فى الحقيقة هو الفعل المقدرة هى به امشيخنا وعبارة أبى السعود وأنتم داخرون الخطاب لام ولا بائهم بطريق التغلي والجملة حال من فاعل مادل عليه نعم أى نعم كلكم تبعثون والحمال أنكم صاغرون أذلاء اهـ (قوله فاما هى زجرة الخ) الجملة جواب شرط مقدراً وتعليل لنهى مقد رأى أذا كان الامر كذلك فانما هى الخ أولا تستصعبوه فانما هى الخاه أبو السعود وعبارة السمين قوله فإنما هى زجرة هى ضمير البعثة المدلول عليها بالسياق لما كانت بعثترم ناشئة عن الزجرة جعلت اياها مجازا وقال الزمخشرى هى مبهمة يوضعها خبرها قال الشيخ وكثيراً ما يقول هووابن مالك ان الضمير ،فسره خبره و وقف أبو حاتم على وبلنا وجعل ما بعده من قول البارى تعالى وبعضهم جمل هــذا يوم الدين من كلام الكفرة فيقف عليه وقوله هذا يوم الفصل من قول البارى تعالى وقيل الجمع من كلامهم وعلى هذا فيكون قوله تكذبون اما التفاقا من التكلم الى الخطاب واما مخاطبة من بعضهم لبعض اهـ (قوله أى صيحة واحدة) وهى الغفة الثانية (قوله فإذاهم ينظرون) اى ينتظرون (قوله ياوبليا) الوقف هنا قام لأن ما بعده كلام مستقل كما اشارله بقوله وتقول لهم الملائكة الخ اهـ شيخنا (قوله الذى كنتم الخ) نعت اليوم (قوله احشروا الذين ظلوا) خطاب من الله عز وجل للالسكة أو من بعضهم لبعض بعشر الظلمة من مقامهم إلى الموقف وقيل من الموقف الى الجميم وازواجهم أى أشباههم ونظراءهم من العصاة عابد الصنم مع عبدة الصنم وعابد الكوكب مع عبدة الكوكب كقوله تعالى وكنتم أزواجاثلاثة وقيل قرناءهم من الشياطين وقبل نساءهم اللاتى ء- لى دينهم وما كانوا يعبدون من دون انه من الاصنام ونحوها زيادة فى تحسيرهم وتخصابهم قيل هوعام مخصوص بقوله تعالى ان الذين صبقت لهم منا الحسنى الآية الكريمة وأنت حمير ٠٦١ خبير بأن الموصول عبارة عن المشركين خاصة جى عبد لتعليدل الحسكمبما فى حيزصلته فلام وم ولا تخصيص فاهد وهم إلى صراط الجيم اى عرف وهم طريقهاوهجهوهم البههاوفيه ته-كم هم وقفوهم أحبسوهم فى الموقف كأن الملائكة سارعوا إلى ما أمروان من حشرهم إلى الجميم فأمروا بذلك وعال بقوله تعالى انهم مسؤلون امذا نامن أول الأمر بان ذلك ليس العفوعنهم ولا ليستمر بحوا بتأحمر العذاب فى الجملة بل امتلو السكن لاعن عقائدهم وأعمالهم كماقيل فان ذلك قد وقع قبل الامربهم إلى الجميم بل عما يتعلقٍمنقوله مالكم لا تنا صرون بطريق التوبيخ والتقريع والتهكم اى لا يصر بعدكم بعضها كما كنتم تزعون فى الدنيا وتأخير هذا السؤال الى ذلك الوقت لأنه وقت تميز العذاب وشدة الحاجة الى النصرة وحالة انقطاع الرجاء عنها بالكلية فالتوبيخ والتقريع حشذاش دوقها وتأنيرا اه أبو السعود (قوله وأزواجهم) عطف على الموصول أو مفعول معه وقوله وما كانوا يعبدون الخأى احشر وهم أى أزواجهم وأصفاءهم معهم زيادة فى تحسرهم وتحصيلهم اه أبو السعود وذوله قرناء هم يعنى أن الزوج يطلق على مجموع المتقاربين وعلى أحدهما فيقال المجموع فرد فى الخف زوج ولا -داممازوج اه شيخناوفى السمين قول انهم مسؤلون العامة على الكسر على الاستئناف المفيد ال- لة وقرى بفضها على حذف لام العلة أى قفوهم لا حل سؤال اقه اياهم ١هـ (قوله عن جميع أقوالهم وأفعالهم) وفى الحديث لا تزول قدم ابن آدميوم القيامة حتى يسئل عن أربع عن شمابه فيم أبلاه وعن عمره فيم أفناه وعن ماله من أين كسبه وفيم أنفقه وعن علمه ماذا عمل به اه كرتى (قوله ويقال لهم توبيخا) أى تقول لهم خزنة جهنم اه خازن (قوله لا ينصر بعنكم بعهنا) أى بحيث يدفعء.ماهوفيه اه شيخنا (قوله ويقال لهم) معطوف على ويقال الملائكة أحشروا الخ فالضمير فى لهم راجع لالالسكة وهذا فى المعنى بيان الأوامر المتقدمة أى ١-شروهم واهدوهم وقفوهم قانهم لايمتنعون ولايتعلمون لانهم اليوم مستسلون اهـ شيخنا وفى بعض النسخ وبقال عنهم اه أى ويقال فى شأهم على سبيل القوانين لهم اهـ (قوله عن اليمين) حال من واعل قاتونا واليمصراما الجارحة عبر بها عن القوة واما الحلف لان المتعاقد ين بالخلف جمسح كل منهما يمبر الآخر فالتقدير على الاول: أتوننا أقوياء وعلى الثانى مقسمين حالفين اهـ سمين ففى المراد باليمين تفاسير عديدة فى جماتهما أن المراد بها اليمين الشرعية التى هى القسم كما ذكر غير واحدفالمراد بالجهة فى كلام الشارح الحلف وعن؟ *- فى من وقوله نأمنكم أى :صدقكم منها أى من أجلها وب بيها والماء فى قواء بحلف كم للتصوير أى نصوير اليمين فى الآيه أى تفسيرها فالمرادبها الخلف الشرعى قال الشهاب مانصه قوله أو عن الملف ومعنى اتيمانهم عن الحلف انهم أتونهم مقدمين لهم على حقبة ماهم عليه والجار والمجر ور حال وعن بمعنى الماء كمافى قوله وما ينطق عن الهوى أوظرف لغواه وفى السضاوى عن اليمين عن أقوى الوجوه وأمتها أوعن الدين أوالخيركاً .. كم تنفعوتنا نفع الساخ فتبعنا كم وهل كنا مستعارمن يعين الانسان الذى هوأقوى الجانبين وأشرفه ما وأنهمهما ولذلك يسمى يمينا ويسمى بالسامح أو عن القوة والقهر فتفسر وفنا على الضلال أو عن الملف فإنهم كانوا يجلفون لهم أنهم على الحق ١هـ وقوله نفع السائح هوما أناك عن يمينك من طائر وهوضد البارح ومن العرب من يتين بالسامح ويتشاهم بالبارح ومنهم من يعكس قاله الخلل وفى النهاية السائح ما باهمن جهة يسارك الى بعينك والبارح عند، فقد علمت أن لاهل اللغة فى تفسيره ما مذهبين وأن العرب فى التمن (وأزواجهم) قرناءهم من الشياطين (وما كانوا يعبدون من دون اقه) أى غيره من الاوثان (قامدرهم) دأوهم وموقوهم (إلى صراط الجيم) طريق النار (وقفوهم) أحبوهم عند الصراط (انهم مسؤولون) عن جميع أقوالهم وأفعالهم ويقال لهم توبيضا (مالكم لا تناصرون) لا ينصر بعمنكم مضا كما ذكر فى الدنيا وبقالهم (بل هم اليوم مستسلون) منقادون ادلاء (وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون) بتلاومون وبعضاسمون (قالوا) اى الأتباع منهم المنبوعين (انكم سكتم تأثوننامن اليمين) عن الجهة التى كنا نأمتكم منها الفحكم الكم على الحق فصدقنا كم واتبعناكم المعنى انكر أضللت،ونا (ولوطا) أرسلنالورا إلى قومه ( اذقال لقوم ماذكر لتأتون الفاحشة) الموافقة (ماسبقكم بها من أحد من العالمين) بقول المزممل قبلكم أحد من الماء- بن عملكم الخبيث (أكم لتأتون الرجال) أدبار الرجال (وتقطعون السبيل) فسل الولد ويقال تقطعونالسبيل علی من مربك من النزياء (وقأتون في ناديكم المذكر) تحملون فى ٠٩ ٧١ ٧ (قالوا) أى المتطوعون لهم (بل لم تكونوا مؤمنين) وإنما بصدق الاغلال منا أن لو كنتم مؤمنين فر حهتم عن الايمان الينا (وما كان لنا عليك من سلطان) قوة وقدرةُ نقهركم على متابعتنا (بل كنتم قوما طاغين) صالين مثلنا (خق) وحب (علينا) حيا (قول ربنا) بالعذاب أى قوله لاملأت جهنم من الجنة والناس أجمعين (انا) جميعا (الذائقون) العذاب بذلك القول ونشأ عنه قولهم (فاغوينا م) المعلل بقولهم (انا كنا غاویں) قال تعالى (فاهم يومئذ) يوم القيامة (فى العذاب مشتركون) أى لاشتراكهم فى الغواية (انا كذلك) كما نفعل هؤلاء (فعل بالمجرمين) غيرهؤلاءاى نعذبهم التابع منهم والمتبوع (انهم) اى هؤلاء مقرينة ما صعده (كانوا اذا قيل لهم لااله الا اقه يستكبرون ويقولون أثنا) فى ممرتبه ما تقدم التاركوا آلهتنالشاعر مجنون) أى لا جل قول محمد قال تعالى (جـل باءباحق وصدق المرسلين) الجائبن به وهو ان لا الى اذاقه (انكم) فيه التفات (لذا ئقوا العذاب الالم وما تجزون الا) براء (ما كنتم تعملون الأعمادائيه المخلصين) أى المؤمنين استشاسنة طع اى ذكر ٠:١٢مة ق.له ٥٦٣ والتشاؤم فرقتان ومراد المصنف بالسائح وابتيمين به وأنه ما جاء عن جهة اليمين لأنه الموافق لقوله عن اليمن ووجه التيين به أنه جاءمن جهة اليمير وهى مباركة ووجه التيمن بعده أنه متوجهلها وحيده أمكن فقوله نفع السائح لبمان الاستمارة وتحقيقها فتدبر اهـ شهاب وفى القرطبى قال مجاهد هذا قول الكفار لتاطس وقال قتادة هوقول الافس لامن وقيل هومن قول الاتباع النبوعين دليل قوله تعالى ولوترى إذالظالمون موقوفون عن هدربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول وقيل تأتونا من قبل الدين فتم وقون علينظامر الشريعة وتنفروننا عنه قات وهذا القول حسن جدالان من جهة الدين مكون الخير والشرواليمين بمعنى الدين أى كنتم تزينون لما الضلالة وقبل اليمين منى القوة أى تخضعوننابقوة وغلبة وقهر ومنه قوله تعالى فراغ عليهم ضربا بالمير أى بالقوة وقوة الرحل فى عنه وهذا قول ابن عباس ومجاهد قال تأتونناءمن اليمن أى من قبل الحق أنه معكم وكله متقارب ١هـ (قوله قالوا بل لم تكونوا الخ) أجابوا بأجوبة خمسة الاول بل لم تكونوا مؤمنين الثانى وما كان لنا عليكم من سلطان الثالث بل كنتم الخ الرابع فق علينا الخ الخامس فاغودناكمانا كنا غاوين اه رازى وهذا اضراب من المتبوعين أبطالى لمآادعاءالت بعون أى لم تتصفوا بالاعمال فى وقت من الاوقات اه شيخنا (قوله ان لو كنتم مؤمنين) أى أن لواقص فتم بالايمان اهـ (قوله وما كان أنا عليكم من سلطان) جواب آخر تسليمى على فرض أضلالهم بأنهم لم يجبروهم عليه اهشهاب (قوله قول ربنا) أى وعيده (قولهانا لذا ثقون) أخبار منهم بأنهم ذائقوا المذاب جميعهم الرؤساء والاتباع اه من النهر لابى حيان (قوله ونشأعنه) أى عن قول ربناأى وعده المذكور أى فلها وجد وثبت عليناقضاء هذا الوعيد أغو يناكم لانناصر نامن الأشقاء اه شيخنا (قوله فأغو بنا كم) أى فدعونا كم الى الفى دعوة غير ملجثة ما-تجبتم لما باحتيار كم واسته با بكم الفى على الرشدانا كنا غا وين غلاء :- طبنا فى تعرضن الاغوائكم .: لك الدعوة لتكونوا أمثالنا فى الغواية اه أبو السعود فلاين فى قولهم اولاوما كان لناعليكم من سلطان امـ شيخنا (قوله فأنهم يومئذ) اى يوم أذ يتساءلون ويضا ورون وينا مون بما سبق (قوله كما نفعل به ؤلاء) أى عبدة الأوثان اذا الكلام فيهم من قول ان الحكم لواحد الى هنا وقوله غير هؤلاء كالنصارى واليهود اهـ شيخنا (قوله أمهم) أى هؤلاء أى عمدة الاوثان كانوا اذا قيل لهم لا اله الاالله يستكبرون أى اذا قيل لأمم قولوالا اله الااقد ما ظهر الاول ويستكبرون فى موضع تصدر على خبر كان ويجوزأن يكون فى موضع رفع على أنه خبران وكان ملغاة ولما قال النبى صلى الله عليه وسلم لابى طالب عقد موته واجتماع قريش قولوالاالهالاانت ظ-كولها العرب وقدين لكم بها الجم أبواوأنفوا من ذلك اه قرطبى (قواء يستكمرون) أىعن النطق بكلمة التوحيد أو على من بدعوهم البها اه شيخنا (قوله فى •• زتبه ما تقدم) أى من تحقيقه ما وتسهيل الثانية وادخال الف بينهما على الوجهين وتركه فالقرآآت أربعة اه شيخنا (قوله لناركوا آلهتنا) أى عبادتها (قوله ومذق المرسلين) رد عليهم بان ما جاءبه من التوحيد حق قام به البرهان وقطابق عليه المرسلون ايضاوى (قوله وهو) أى الحق أن لا اله الاانه أن مخففة واسمها ضمير الثان اه شيخنا (قوله فيه التفات) أي من الغيبة الى الخطاب لاطهار كمال التضب عليهم اه أبو السعود (قوله استثناء منقطع) اى استثناءصى الواوفى تجزون والمعنى أن الكفرة لا يجزون الأمقدر أعمالهم وأماءبإدانته المخلصون} فإنهم ينجزون أضعافا مضاعفة اه أبو السعود وهذاه والمناسب لقوله أى ذكرجزاؤهم ١٤١ ٠٦٣ ذكر أولا الرزق وهوماتتلذذبه الاجسام وثانيا (قوله أولئك لهم رزقمعلوم) الاكرام وهوما تتلذذبه النفوس ثم ذكر المحل الذي هم فيه وهو جنات النعيم ثم أشرف الحمل وهو السرو ثم لذة التأنس بان .ضهم مقابل بعضاوه واتم السرور وآنسهثم المشروب وأنهم لا يتناولون ذلك بأنفسهم بل يطاف عليهم بالكؤس ثم وصف ما يطاف عليهم به من الطيب وانتفاء المفاسد ثم ذكر عام النعمة الجسمانية وختم بها كما داً بالذة الجسمانية من الرزق وهى أبلغ الملاذ وهى التأنس بالنساء اهـ من الهروقوله إلى آخر. وهوقوله كأنهن بيض مكنون (قوله معلوم) أى معلوم وقته كما أشارله ،قوله بكرة وعشما وفى الممضاوى معلوم خصائصه من الدوام وتحض الذه اه وهذا جواب سؤال صرح به السمر قندى بأن الرزق لايكون معلوماً، لا اذا كان مقدراً عقد ارلان ما لاحتعين مقداره لا مكون معلوما وقدقيل فى آية أخرى برزمون فيه انغير حساب وما لا يدخل تحت الحساب لا يحدولا بقدر فإذا جمل معلوميته باعتبارخواصه المعلومة لهم •ن آ بات أخر كقوله لامقطوعة ولا منوعة اه شهاب وفى الخطيب أوائكلام فى الجنة رزق معلوم بكرة وعشيابيان لحالهم وان لم يكن ثم كرة ولا عشية فيكون المراد منه معلوم الوقت وهو مقدار غدوة وعشبة وة ل معلوم الصفة أى مخصوص وصفات من طيب ماهم ولذة وحسن منظار وقيل معناه أنهم بنقنون دوامه لاكرزق الدنيا الدى لا يعلم منى يحصل ومتى ينقطع وقيل معلوم القدر الدی، قتونه باعاهم من ثوابا قه تعالی اھ(قول بدل)أىبدل کل منکل لام جمع ما يتناوله أهل الجنة على سبيل التفككه فالفواكه مساوية الرزق فتشمل الخبزواللحم لانهما يؤكلزن فيها تلذذا اه شيخنا (قول لالحفظ سعة) الاولى منذ اه قارى وقول بخلق اجسامهم الابدأى على وجه يدوم أبدا اه شيخنا (دوله بثواب الله) عبارة البيضاوى وهم مكرمون فى قيل يصل اليهم من غير تعب وسؤال كماعليه رزق الدنيا اهـ (قرله فى جنات النعيم) يجوزأن يتعلق بمكر مون وان يكون خبراثانيا وان يكون حالا وكذلك على مرور ومتقابلين حال ويجوز أن متعلق على سرربتقابلين ويطاف عليهم صفة لمكرمون أوحال من الذه ير فى متقا لير أومن الضمير فى أحد الجارين إذا جعلناه حالا أه سمين (قوله على مرر متقابلين) قال عكرمة ومجاهد لا ينظر بعضهم فى قفا بعض تواصلا وتحابما وقبل الاسرة تدور كيف شاؤوا فلا يرى أحدقها أحد وقال ابن عباس على سرره كاة بالدر و اليا قوت والزبر جد والسر يرمادين صنعاء إلى الجابية وما من عدد الى أدلة وقيل تدور بأهل المنزل الواحد والله أعلى اه قرطبى (قولهبكأمر) الكاس ما كان من الزجاج فيه خمراوتخ وه من الانبذة ولا يسمى كاسا الاوفيه خر والامقدح وقد يعى الحركا ساتسعة لاشى باسم محلهاه من النهر وقال أبو السعود الكاس اناءفيه خراً والخرنفسه فان الكأس يطلق على كل منهما اهـ (قوله بشرابه) أى مع شرابه (قوله من معين) اسم فاعل من معن بضم العين كشريف من شرف اهنهرأى من شراب معين أونهره مين أى ظاهر للعيون أو خارج من العيون وهوصفة الماء من عان الماء اذانته وصف به خمر الجنة لانها تحرى كالماء اهـ بيضاوى وقوله أى ظاهر البون مبنى على ان المعين اسم مفعول من عائه يعينه أى نظر اليه بعينه فاصل معبون كبيع ومبيوع وقوله أو خارج من العيون م بنى على أن المعمن فاعل مأخوذ من عين الماء وهو منبعه ومخرجه اه زاده (قوله يجرى على وجه الارض) أشاربهذا الى التجوز فى اطلاق المعين عليهوان علاقته المشابهة والمعين حقيقة "والنهر الجاري على وجه الارض الخارج من العيون من عان الماءاذا نبع اه شيخنا (قول بيضاء) صفة لكأس وقال الشيخ (أولئك) إلى آخره (أم) فى الجنة (رزق معلوم) بكرة وعشيا (فواكه) بدل أوبيان للرزقوهوما بؤ خل تلذذا لالحفظ مة لأن أهل الجنة مستفنون عن حفظ الخلق أجسامهم للابد (وهم مكرمون): واب الدرجاته وتعالى (فى جنات النعيم على مررمتقابلين) لايرى بعضهم قناعض (يكاف عليهم) على كل منهم (كاس) هو الاناء بشرابه (من معين) من خر يحرى على وج؟ الارض ك أنهار الماء (معناه) شة ساضا من الآن (لذة) الديذة (ااشار بين) بخلاف خمر الدنيافانها كريهة عند الشرب محالكم الكرة وعشرخمال كان سلونها فى مجالسهم مثل الحذف بالمندق والنمش وغيرذلك (Li كان جواب قومه) فلم يكن جواب قوم لوط (الاأنقالوا انتقاهذان الله ان كنت من الصادقين) عبر" عذاب الله علينا ان لم تؤمن (قال) لوط (رب انصرنى) أعنى بالعذاب (على القوم المفسدين) المشركين (ولما جاءت رسلنالبراهين) جبريل ومن معه من الملائكةفى إبراهيم (بالبشرى) فيشرفه بالولد (قالوا) لا براهيم (انا مهل واهل منعاترة قريات لوط (Nit (لافيهاغول)مايفتال عقولهم (ولاهم عنها ينزفون): فتح الزاء وكسر ها من نزف الشارب وأنزف اى يكرون بخلاف مر الدنيا (وعندهم قاصرات الطرف) حساسات الاعين على أزواجهن لا ينظرن ألى غيرهم لحسنهم عندهن (عين) ضهخام الاءمن حسانها (كانون) فى اللون (بيض) النعام (مكنون) مستور بريت لا يصل اليه غبار واونه وهو البياض فى صفرة أحسن ألوان النساء (فأقبل بعضهم) بعض أهل الجنة (على بعض يتساءلون) عما مر هم فى الدنيا (قال قائل منهم انى كان فى قرين) صاحب منكر البعث (يقول) فى نيكيتا (أشيك ان المصدقين) بالبعث (أنذا متناوكفاترا باوعظاما أثنا) فى الممزتين فى الثلاثة مواضع ما تقدم (المدينون) مجزيون ومحاسبون اذكر ذلك أيضا (قال) ذلك القائل لاخواته (هل أنتم مطلعون) مى الى النار لننظر حاله فيقولونلا (فاطلع) ذلك القائل من بعض كوى الجنة (فرآه) اى رأى قرينه(فى سواء الجيم) اى وسط النار (قال) له كانوا ظالم من) مشركين اجترحواالهلال على أنفسهم بعملهم الخبيث (قال) إبراهيم (ان فيها أوشا) ٠٦٤ مفعل كاس أولاة مروهذة صفة أيضا وصفت بالمصدر مبالغه أو على حذف المضناف أى ذات لذة أوعلىجهل لذة بمعنى لذيذ ف يكون وصفاء لى فعل كسب مقال لذ الشئ بلذلدافه ولذيذ ولت واللذيذ كل شئ مستطاب والشار بين صفة للذة وقوله لا فيها غول صفة أيمنا وبال عمل لا وتكررت لتقدم - برها اه سمين (قوله لافيها غول) أى غائلة من غاله اذا أوسد. وأهلكه اهـ أبو السعود وقال ابن عباس وغيره الغول صداع فى الرأس اهنهر (قوله ولاهم عنهاينزفون) من سببية أى ولاهم ينزفون بسببهافهذاعلى حدقوله تعالى وما فعلته عن أمرى اه شيخنا (قوله بفع الزاى) أى مع ضم البامفهومين المعمول وقوله وكسرها أى مع ضم الباء أيضافهو م بنى الفاعل وقوله من نزف الشارب بالبناء للف مول راجع للأول وفول وأقزف بالبناء التفاعل راحع الثانى اهـ شيخنا وعمارة السمين قوله ولاهم عنها بترة ون قرأ الاخوان ينزفون هذا و فى الواقعة بضم الياء وكسر الزاى ووافقهما عاصم على مافى الواقعة فقط والباقون بضم الـاء وفتح الزاى وابن أبى امصدق بالفتح والكسر وطالحمة بالفتح والضم والغولى كل ما اغتالك أى أهل كاك ومنه الغول بالضم شئ ترهمته العرب وطافيه اشهار ة العنقاء اهـ (قوله قاصرات الطرف) يجوز أن يكون من باب الصفة المشبهة اي قاصرات الطرفهن كمنطلق اللسان وأن مكون من باب اسم الفاعل على أصله فعلى الأول المضاف اليه مرفوع الهل وء- فى الثانى منصوبه أى قصرن اطراف من على از واجهن وهومدح عظيم والعين جمع = بناءوهى الواسعة العين والذكر أن بن والبيض جمع مضة هوهه روف والمرادبه هنا بيض التعام والمسكنون من كنفته أى جعلته فى كن والعرف تشبه المرأةبه فى تونه وهو بياض مشرف بعض صفرة والعرب نحبه اه سمين (قوله نظام الاعين) اى عظام المقلة ويلزمه مع الوصف بالحسن معتها وعبارة البيضاوى نجل العيون جمع عبناء انتهت قال الشهاب نجل العدون بضم النون جمع نج لاءوهى التى اتسع شقهاسعة غسير مفرطة اهـ (قوله كانهن بيض للعام) وشبهن ببيض النعام على عادة العرب فى تشبه النساء به وخص بيض النعام اصفاته وكونه أحسن منظراً من سائره ولان بياضه يشوبه قليل صفرةمع لمعان كما فى الدر وهولون محمود فى الفساء اه شهاب وفى الحديث ان رقة جلد هن اى الحور العين کرقة قشرة البيض السفلى اهـ كرخ (قوله أحسن الوان النساء) اى عند العرب والافأحسنها عند الجم والروم الابيض المشرف بحمرة اهـ قارى (قوله فأقبل بعضهم)معطوف على بطاف أى يشربون فيضمادثون على الشراب كما هو عادة الشراب وقوله يتساءلون أى عن الفضائل والمعارف ومايجرى لهم وماعملوه فى الدنيا والتعبير بصيعة الماضى للتأكيد والدلالة على شقق الوقوع أه ابو السعود (قوله قال قائل منهم) أى من اهل الجنة وهذا من جلة ما يتحدثون به ويتساءلون فيه اه شيخنا (قوله يقول لى تمكيتا) اى وتوديخا على عدم إن كار البعث وفى المصباح بكت زيد عمراة بكيتا عبره وقيع فعله ويكون التكيف بلفظ الخبر كمافى قول إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه بل فعله كبيرهم هذافانه قاله تبكيتا وتويضا على عبادتهم الأصنام ١هـ (قوله ما تقدم) اى من الوجوه الاربعة وهى تحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وادخال الف برز ما على الوجهين وتركه اه شيخنا (قوله مجزيون) أى فهو من الدين بمعنى الجزاء وقوله أنكر ذلك أى الجزاء والحساب ايضااى كما افكر البعث اه شيخنا (قوله قال ذلك القائل لاخوانه) اى من أهل الجنة وق وله مطلعون اى مقبلون لنطلح (قوله من بعض كوى الجنة) الكوة الثقب فى الحائط وهى بفتح الكاف وضعها وفى الجمح وجهان كسر هاوض هالكن مع ٥٦٠ الكريمع المدوالقصر ومع الضم يتعين القصر اه شيخنا (قوله تشميتا) القشميت الفرح والسرور بماء صيب العدو من المصائب وفى المختار الشماتة الفرح بلية العدو وبأبهسلم اهـ (قوله قاته) قسم فيه معنى التعجب وان مخففة أونافية واللام فارقة أو بمعنى الاوعلى التقديرين فهى جواب القسم اهسمين (قوله مخففة من الثقيلة) أى واسمها محذوف أى انك كدت أهـ (قوله أمانحن بميتين) الهمزة للاستفهام دخلت على فاء العطف والمعطوف عليه محذوف معناه أنحن مخلدون منهمور فى انحن بميتين ولا مهذبير الاموتهنا الاولى اهـ قريطبى (قوله الاموتتنا الأولى) منصوب على المصدر والمعامل فيه الوصف قبله ويكون الاستثناء مفرغا وقيل هواست ثناء منة طع أى لكن الموتة الأولى كانت لنا فى الدنيا وهذا قريب فى المعنى من قوله تعالى لايذوقون فيها الموت الاالموتة الأولى اه سمين (قوله هواستفها م تلذذالخ) أى فهو من سؤال بعضهم لبعض ويحتمل أنه من سؤالهم لانسكة وفى الق رطب وهذا السؤال من أهل الجنة الملائكة - ين بذبح الموت ويقال باأهل الجنة حلود ولا موت ويا أهل النارخلودولا هوت وقيل هومن قول المؤمنين على جهة التصديت بنعمة الله فى انهم لايموتون ولا يعذبون أى هذه حالتها وصفتنا وقبل هومن قول المؤمنين توبيخا للكافرين لما كانوا يذكرونه من البعث وانه ليس الاالموت فى الدنياثم يقول المؤمن مشيرا إلى ماهو فيه ان هذاله والفوزالعظيم ام قرعطبى وفى أبى السعود وقيل أن أهل الجنة أول مادخلوا الجنة لا يعلمون أنهم لا يموتون فادا جى بالموت على صفة كبش املح فذيح وتؤدى يا أهل الجنة خلود لاموت وياأهل النار خلود بلاهوت بعامونه فيقولون ذلك تحد نابنعمة الله تعالى واغتباطابها اه (قوله من تأيد الحياة الخ) لف وفشر مرتب (قوله الذى ذكر لاحل الجنة) أى من قوله أرائك لهم رزق معلوم الخ (قولمثل هذا) أى أنيل مثل هذا يجب أن يعمل العاملون لاحظوظ الدنيوية المشوية بالاآلام السريعة الانصرام اه بيضاوى (قوله قيل مقال لهم ذلك) أى ماذكر من الجملتين من قبل الله أمالى وقيل حرية ولونه أى يقول بعضهم لبعض ويبعد كلا من هذين الاحتمالين قوله فليعمل العاملون فإن العمل والترغيب فيه انها مكون فى الدنيا ف الأولى أنه من كلام الله تعالى ترغببالإ-كلفين فى عمل الطاعات أه (قوله أذلك) معمول ثم ذ وف أى قل يامحمد لقومك على سبيل التوبيخ والتمكين والتهكم أذلك خير نزلا وقوله المذكورلهم أى للمؤمنين من الرزق السابق ذكره فى قوله أولئك لهم رزق معلوم الخام شيخنا (قوله نزلا) تميز تخير والخيرية بالنسبة الى ما اختاره الكفار على غيره والزقوم هرة مسموعة منى مست جدا - دتورم فات والتزقم الباح شدة وجهد للاشياء الكريهة وقول أبى جهل وهو من العرب العرباء لانعرف الزقوم الا التمر بالزبد من العناد والكذب البحت اه سمين وفى أبى السعود أذلك خبرنزلا أم شعرة الرقوم أصل النزل الفضل والربع فأستعبر الحاصل من الثدى فإنتصابه على التميزأى أذلك الرزق المعلوم الذى حاصله اللذة والسرورخير نزلا أم شجرة الزقوم التى حاصلها الألم والغم ويقال النزل لما يقام ويهيا من الطعام الحاضر للنازل فإنتصابه على الحالية والمعنى أن الرزق المعلوم نزل أهل الجنة وأهل النارنزله م شجرة الزقوم فأيهما خير فى كونه نزلا والزقوم اسم شعيرة صغيرة الورق ذفرة مرة كريهة الرائحة تكون فى تهامة محمدف بها الشعرة الموصوفة اه (قوله وهو ما) أى الطعام الذى يعدويه بالمنازل والمعنى أن الرزق العلوم نزل أهل الجنة وأهل النار نزلهم شجرة الزقوم فأيهما خيرفى كونه نزلااهـ أبو السعود (قوله من ضيف) وهو الذى يحجم. تشها (نأذهان) منصفة من الثقيلة (كدت) قاربت (لتردين) انهلكنى باغوائك (ولولانهمت ربى) على بالايمان (لكنت من المحضرين) معك فى العار وتقول أهل الجنة (أفانحن بعدتين الاموتتنا الأولى ) أى التى فى الدنيا (ومانحن عمذبين) هواستفها م نازذ وتحدث بنعمة الله تعالى من :أسد الحياة و عدم التعذيب (ان هذا) الذى ذكرلأهل الجنة (الموالفور العظيم لمثل هذا فاصل العاملون) قيل يقال لهم ذلك وقيل هم بقولونه (أذلك) المذكورهم (خير نزلا) وهو ما بعد المنازل من ضيف وغيره كيف تهلكهم باجبريل (قالوا) يعنى جبريل ومن معه من الملائكة (نحن أعلم ؛ن فيه النفجينه وأهله) اقتهزاعوراورشا (الا امرأته) واعلة المنافقة (كانت" من الغابرين) تختلف مع المتخلفين باله لاك (ولما أن جاءت رسلنا) ج بريل ومن معه من الملائكة (لوطا) إلى لوط (سى ءبهم) ساءه مجظهم (وضاق هم فرعا) إغم بمبينهم اغتماما شددالماناف مايسم من حمبل قومه (أم شجرة الزقوم) المعدة لاهل الناروهى من أحبت السعر المرتم سامة بنيتم الفقه المجم كماسيأتى (انا جعلناها) مذكر (متنة الظالمين) أى الكافرين من أهل مكة اذقالوا النار تحرق الشعر وكيف تفقه (انهاشجرة تخرج فى أصل الجحيم) أى تقدر ح. نم وأغصانها ترتفع إلى د.كانها (طلعها ) المشبه مصلح الفعل (كأنهرؤس الشياطين) أى الحمان القيمة المنظر (فانهم) أى الكفار (لا كاون منها) مع بجه الشدة جوعهم (جالون منها البطون ثم أى لام عليم الشوبا من - م) أى ماء حار يشر بونه فيختلط مانا كول منها فيصير شوباله (ثمان مرجعهم لالى المجم) الحجيث (وقالوا) ينى حسبريل ومن معه للوط .(لا تخفف) علينا (ولا غازى) الأمرنا من الهلاك (النصفوك) من قومك (وأهلك)إ قتبك (الاامرأتك) المنافقة ((كات من المغامرين) تخلف مع المتخلفين بالهلاك (أنا مقرلون على أهل هذه القربة) يعنى قريات لوط (يزا) عذابا(من ( أسماء) والمجاره (بماكانوا يفسقون) :كفرون وبعصون (ولقد تركنامنها) تركنا هنا يعنى دعوة وقوله وغيره وهو الذى يأتى بلا دعوة اه شيخنا (قوله أم شجرة الزقوم) أى التى هى نزل أهل النار والزقوم : عبرة خبيثة مرة كريهة الفحم بكرة أهل النار على تنا ولهافهم متزجونه على أشكراحة وقيل هى شجرة تكون بأرض تهامة من أخبت الشعراء خازن والاضافة من اضاءة المسعى الى الاسماه (قوله المعدة لأهل النار) أى كما يعد القرى للضيف وهذاعلى سبيل التهكم ام شيخنا (قوله من أخبث الشهر المرالخ) عبارة البيضاوى وهواسم شجرةصغيرة الورق منقمة مرة تكون تهامة -٢-ت به الشمجرة الموصوفة انتهت (قوله اناجملفا ها بذلك) أى بسبب دلك أى نباتها فى الجيم أى بسبب الاخبار به فتنة للظالمين أى ابتلاء واختبارا إلى يصد قور أولافتكذبواوخاضوا فى القرآن وكذبوه كما أشارله بة ولّ اذقالوا النار تحرق الشعر فكيف تنيته اهـ شيخنا وعبارة أبى السعود فتنة للظالمين أى محنة وعذا بالهم فى الآخرة وابتلاء فى الدنيا فاء مالما سمعوا أنها فى النار قالوا كيف ذلك والنار تحرق الشجر ولم يعط وا أن من يقدر على حلق حيوان وهو السمندل يعيش فى النار ويتلذذ بها بقدر على - لق الشعر فى الاروحفظه منها اه (قوله اذقالوا) طرفية أوتعليلية (قول تخرج) أى تنبت فى أصل الجحيم أى أسفلها وقوله الى در كاتها فى المحتار الدركات المنازل أهـ (قوله طلعها) الطلع حقيقة اسم لثمر الفضل أول بروزه فاطلاقه على ثرهذه الشهرة جهاز بالاستمارة كما أشارله بقوله المشبه بطلع الففل أى فى الطلوع والبروز كل عام أوفى الشكل اهـ شيخة وعمارة أبى السعود طلعها أى حلها الذى يخرج منها مستعارهن طلع الفضل لمشاركته له فى الشكل أو الطلوع من شجرة الوا أول الشر طالمعم خلال ثم بلح ثم بسر ثم وام ثم مراه (قوله كأنه رؤس الشياطين) أى فى تناهى القبيح والدول وهو تشبه بالمقغيل كتشبه الفائق فى الحسن بالملك وقبل الشياطين حبات هائلة قيمة المنظرها أعراف واملهاشبهت بهالكونهائجة المنظر اهيضاوى وقوله وهو تشبيه بالمفضيل الح رد على بعض الملاحدة اذطعن فيه بأنه تشبه بما لا يعرف فإنه لا يشترط أن يكون معروفاً فى الخارج بل يكفى كونه مركوزا فى الذهن والجمال ألاترى إلى امرئ القيس بقول ومستوده زرق كانباب أغوال «لان الغول مرتسم فى خيال كل أحد بصورة قديمة اله شهاب وقوله له- أعراف جمع عرف بضم فسكون شعر على ما تحت الرأس الاشهاب وعبارة السمير قوله كأنه رؤس الشياطين فيه وجهان أحده. الله حقيقة وازرأس الشياطين شهربعينه بناحية يسمى الاستن وهو تجر مرمفكر الصورة عنه العرب ذلك تشبيها برؤس الشياطين فى الوج ثم صارأه لا يشبه به وقيل الشياطين صنف من الحيات وقيل هوشجر يقال له الصوم فعلى هذا فدخوطب العرب بما تعرفه وهذه الشجرة. وجودة فالكلام حقيقة والثانى انه من باب التمثيل والغنيل وذلك ان كل مايستمكر و يستقع فى الطباع والصورة يشبه ما تخيله الوهم وان لم يره والشياطين وان كانوا موجودين أ-لكنهم غير مرةً من العرب الاانه خاطبهم على الغوه من الاستعارات اهـ (قوله لشدة جوعهم) أى أولقهرهم على الاكل منها (قوله ثم ارلهم عليها) أى على ماءأ كلون منها كما أشارله بقوله بالما كولمنها والشوب مصدرشابه يشوبه من باب قال اذا خلط، فهو ا خلط والمراد به هذا اسم الفاعل كما أشارله بقوله فيصير شوباله اهشيخنا و عبارة أبى السعود ثم ان لهم عليها أى على الشهرة التى ملؤا منها بطونزم بعدماش بعوا منها وغابهم العاشر وطال استسقفوهم كما نيئ عنه كلمة ثم ويجوز أن يكون لما فى شرابهم من مزيد الكراهة والبشاعة ١هـ (قوله الشبويا) العامه على فتح الشين وهو مصدرعلى أصله وقيل يرادبه اسم المفعول وبدل له قراءة بعضهم لشوبا بالضم قال الزجاج المفتوح مصدر والمفهوم اسم بمعنى المشوى كالنقض بمعنى المنقوض وعطف ثم لاحد معنيين المالاته مؤخر ما يظنونه بروبهم من عطشهم زيادة فى عذابهم فلذلك أتى ثم المقتفنية للتراتى وامالان المادة تقضى بتراى الشرب عن الأكلة ممل على ذلك المنوال وأمامل والمطن فيمقب الا كل فهذلك عطف على ما قبل بالغاءاه سمين (قوله بفيد أنهم يخرجون الخ) وهذادول الاقل والجمهور على اندداخلهاوانهم لا يخر حون أصلاًام شيخًا وعبارة البيضاوى ثم ان مرجه هم لالى الجيم أى لالى در كاتها أو الى نفسها فان الرزقوم والحمير نزل يقدم البهم قبل دخولها وقبل الخيم خارج عنها بقوله تع الى هذه جهنم التى بكذب ها المجرمون بطوفون بينها وبين حيم آن بوردون البه كما تورد الإبل الى الماء ثم بردون الى الجيم اه وقوله وقيل الحميم خارج عنها الخ هذاوجه فى الجواب ثالث فيه أن الحميم خارج عن محمل من النار يخرج الج رمون للسفى منه كما تخرج الدواب ماء وليس المراد أنه خارج عن الجيم بالكلية -فى ينافى أنهم بعدهنولهم النارلا يخرجون منها بالاتفاق بل أنه فى غير مقرهم فيجوز أن يكون ى طبقة زمهريرية منهامثلا أه (قوله انهم ألف واآباءهم الخ) تعلمل لاستحقاقهم ماذكرمن دون العذاب بتقليد آ بالهم فى الدين من غير أن يكون لهم ولالا بائهم شئ .تمسك به أصلاأى وجد وهم مضالبن فى نفس الأمر وليس لهم ما يصح فيه فضلاً عن صلاحية الدليل اه أبو السعود (قوله منالين) حال أومفعول ثان (قوله يهرعون) أى من غير أن يتدبر وا أنهم على الحق أولا مع ظهور كونهم على الباطل بأدنى تأمل والامراع الاسراع الشديد كأنهم زيحجون وبحثون على الاسراع على آثاره. ماه أبو السعود وذلك الاسراع والاتباع فى الدنيافتعلم منه أن عبارة الشارح وهى قوله بز معجون الخفيه -انو عذاب اه وفى الصباح شرع وأهريع بالبناء المفعول في ما اذا أمجل اهـ (قوله واقدضل قبلهم الخ وقوله ولقد أرسلنا الخ) كل من الأمين جواب قسم وتذكربره لا براز كمال الاعتناء التحقيق مضمون كل من الجملتين اهـ أبو السعودوقول قبلهم أى قبل قريش (قوله ولقد أرسلنافيهم) أى الاوابن وقوله من الرسل بيانية (قوله فانظرالخ) خطاب النبى أو لمكل من يتأتى من التمكن من مشاهدة آثارهم اهـ أبو السعود (قوله أى عاقتهم المذات) هذاحل معنى وعبارة الخازن والمعنى انظر كيف كان اهلاك المنذربي انتهت (قوله الاتهادانته) استثناءمنقطع لان ما قبله وعبدوهم لم يدخلوا فى هذا الوعيد اه سمين (قوله لاحلاصم فى العادة) هذا على قراءة كسر الآلام بدكير قوله أولان اته الح اه شيخماً (قول واقد نادا نا نوح الح) شروع فى تفصيل ما أجل فيما سبق بقوله ولقد أرسلنا فيهم منذرين الخ ففصل :بيان أحوال بعض المرسلين وحسن عاقبتهم ونضمن ذلك البيان سوء عاقة بعض المنذرين كقوم نوح وفرعون ولوط والياس ووجه تقديم قصة نوح على سائر القصص الاتية غنى عن البيان والام جواب قسم محمدوف وكذا التى فى قوله فلم الجسمون أى وقائده لقد نادا نانوح لمنا يسر من ايمان قومه بعدمادعا دم اليه ألف سنة الاخمسين عامافلم يزدادوا الانفورا فأ-مناه أحسمن الاجابة والله لم المجمبون نحن حذف ما حذف ثقة بدلالة ماذكر عليه اه أبوالسعود وحاصل ما يأتى من القصص سبع قصة نوح وقصة ابراهيم وقصةا- عميل وقصة موسى وهرون وقصة المساس وقصة لوط وقصة يونس اه شيخنا (قوله رب انى مغلوب) بفتح الهمزة على المكابه اذ التلاوة،فضهاوان كان تسليط القول هنا عليها بقتعنى كسر هاوق وله فانتهر أى انتصرلى بالانتقام من يم اه شيخنه عبدانهم چر حوثمهما الشرب الحيم وانه خارجها (انهم ألفوا) وجدوا (آباءهم منالبن فهم على آثارهم جرعون) بزمجون الى اتباعهم فيشرعون البه (ولقدضل قبلهم أكثر الأولين) من الأمم الماضية (ولقد أرسلنا فيهم منذرين) من الرسل مخوفين (فانظر كيف كان عاقبة المنذرين) الكافرين أى عاقبتهم العذاب (الاعباد الله المخلصين) أى المؤمنين فانهم نجوامن العذاب لا خلاصهم فى العمادة أولان الله أخلصهم. لها على قراءة فتح اللام (واقف نادانانوح) بقوله رب أنى مغلوب فانتصر قريات لوط (آية) علامة (بينه تقوم بمقلون) مصدقون ويعلمون ما فعله-م فات مقتدون بهم (والح مدين) وأرسلنا إلى مدين (أخاهم) نبيهم (شعبهافقال ياقوم اعبدوا الله) وحد وا الله (وارجوا اليوم الآخر) خافوا يوم القيامة (ولا تعشواى الأرض مفسدين) لا عملوا فى الارض بالفساد والمدعى (فيكذبوه) بالرسالة. (مأخذتهم الرجفة) الزلزلة بالعذاب. (فأصبرا فى دارهم) فصاروافى جمعم (بائمين) مستعدلا فركوزن (وعادا) أهلكنا قوم دون (وأحد) أملكتا قوم ضائح (غانم المجيبون) له نحن أي دها نا على قومه فأهلكناهم بالغرق (ونجيناه وأهله من الكرب العظيم) أى الفرق (وجعلناذريتههم ااباقین) قالناس كلهممن تسل عليه السلام وكانله ثلاثة أولاد سام وهوأبو العرب وفارس والروم وعام وهو أو السودان وبافت أبوا تترك فالخزرج وبا-وج ومأجوج وما همالث (وقر كنا) أبقينا (عليه) تشاءحنا (فى الآخرين) من الأنبياء والام الى يوم القيامة (سلام) منا (على نوح فى العالمين انا كذلك) كماجربناهم (نجزی (وقد تبين (كم) باأهل مكة (من مساكنهم) من خراب منازلهم مافعلبهم (وزین لهم الشيطان أعمالهم) فى الشرك وحالهم فى الشدة والرخاء (فصدهم) فصرفهم بذلك (عن السبيل) عن الحق والهدى (وكانوا مستبصرين) كانوايرون أنهم على الحق ولم يكونواعلى الحى (وقارون) أهلكنا قارون (وفرعون وهامان) وزمر فرعون (ولقد جاءهم موسى بالبينات) بالأمر والنورى والعلامات (واستكبرواى الأرض) عن الايمان ولم يؤمن وابالاً بات (وما كانوا ما هين) فالتبزمن عذاب اقه (م.كلا) فكر قوم ٠٦٨ (قوله فانم الجميعون) الواو للتعظيم وقوله نحن هو المخصوص بالمدح أمشيخنا (قوله وأهله) أى زوجته وأولاده الثلاثة وزجاتهم الثلاث اه شيخنا وفى القرطبى وأهل معنى أهل دينه وهم من آمن معه وكانواء انيز على ما تقدم اه (قوله هم الباقين) ضميرفصل (قوله فالناس كلهم •ن فسله) وقال قوم كان لغير ولد ذوح أيضاًتسل بدليل قوله ذرية من حلنا مع نوح وقوله قلنا بأنوح احبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم من معك وأهم منمتعهم ثم يسهم منا عذاب أليم فعلى هذا يكون المعنى وجعلناذريته هم الباقين يعنى ذرية المؤمنين دون ذرية من كفرفانا أغرقناهم اه قرطى (قوله سام وهوالخ) الثلاثة بمنع الصرف العلمية والهمة وفارس كذلك الاعلمية والتأنيث لانهعلى قبيلة اه شيخنا (قوله والخزرج) هكذا فى بعض الفسيخ وهو تعصيف وخطأ فاحش والصواب ما فى غالبها وهوالخ زر بفع انحاء المجممة ومنتخ الزاى وهو فى الامثل جبل خزر العيون أي ضمة وها صغيروها والمراد بهم هنا التقاروهم صنف من الترك اه قارى وهم المعروفون الآن بالططر المشيخنا وفى الصباح - زرت العين خزراء ن باب تعب اذا صغرت وضاقت فالرجل أخزر والانثى - زراء وتخازر الرجل قبض حضنه ليحدد النظر اه (قرله وما هنالك) أى وما هناك أى عنديأجوج ومأجوج وهم القوم المذكورون فى قوله تعالى وجد من دونم ما قومالاء كادون. فقهون قولااه قارى قال الخازن هناك هم قوم اذا طلعت الشمس عليهم دخلوا فى أمرات لهم تحت الأرض فإذا زاات عنهم خرجواإلى معايشهم وحروثهم وقيل إذا طلعت عليهم نزلوا فى الماء فإذا ارتفعت خرجوايره ون كالبها ئم وقيل هم قوم عراة.فرش بممنهم ١- دى أذنيه واصف بالاخرى وهم مجاورون ليأجوج ومأجوج اه (قوله ثناء حسنا) أشاربه إلى أن مفعول تركنامح ذوف فعلى هذامكون قوله وتركنا عليه فى الآخرين كلاما مستقلا وقوله سلام على نوح الخ كلام مستقل أيضادعاءمن الله تعالى أنوح وقد أشار الشارح فى التقرير لهذا قوله هنا ويحتمل أن يكون مفعول تركناه وجلة سلام الخ من حيث المعنى أى تركنا عليه أن يسلموا عليه الى يوم القيامة أى أن يقولواسلام على نوح أى هذه الجملة اهـ كرخ وفى السمين قوله-لام على نوح مبتدأ وخبر وفيه أوجه أحدها أنهمفسر لتركنا والثانى أنه مقصر لمفعوله أى تركناءا .. ش.أوه وهذا الكلام وقيل ثمقول مقدرأى فقلنا سلام وقيل ضمن تركناهمفى قلنا وقد ل سلط تركناء إلى ما بعد، قال الزمخ شرى وتركنا عليه فى الاآخرين هذه إذكاء. وهى سلام على نوح فى العالمين يعنى بسلمون عليه تسليمها وبدءون له وهو من الكلام المحكى كقولك قرأت سورة أنزلهاها وهذا الذي قاله قول الكوفيين جعلوا الجلة فى محل نصب مفعولا .تركنالا أنه ضمن معنى القول بل هوعلى معناه بخلاف الوجه قبله وهو أبنا من أقوالهم وقرأ عبد الله سلاما وهومفعول به امر كنا ادو فى القرطبى وقال سعيد بن المسيب وبلغى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يمسى سلام على نوح فى العالمين لم تلدغه عقرب ذكره أبواءمر فى التمهيدوفى الموطاعن خولة بنت ك.م أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نزل منزلا فليقل أعوذ بكلمات الله التمامات من شر ما خلق فانه لا يضره شيء حتى يرتحل وفيه عن أبى هريرة أن رجلامن أسلم قال ما غمت الليلة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من أى شىء قال لد غتنى عقرب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلما ما انك لوقات - من أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شرماحاق لم يضرك اه (قوله فى العالمين) متعلق بما تعلق به الدارقبل ومعناه الدعاء: ون هذهالصية فى الملائكة والثغلين جعااه بيضاوى (قوله انا كذلك فجزى الجــ ين) المحسنين) تعليل لما فعل بنوح من أكرامه بإجابة دعائه وابقاءذر منه وذكره الجيل وتسليم العالمين عليه فعل ذلك بكونه من زمرة المأمور ين بالاحسان الراسخين فيه وان ذلك من قبيل مجازاة الاحسان بالاحسان وقوله انه من عباد نا الح تعليل لكونه من السنين خلوص عبودية، وكمال ايمانه اه أبو السعود (قوله كماربناهم) الضمير لنوح وقومه فجزاء الكل الخلاص من الغرق ويخص نوح بالسلام عليه فى الاخرين اه شيخنا (قوله انه من عبادنا المؤمنين) علل إحسانه باعماتهاجلالالشأن الإيمان وشرفه وترغيبا فى تحصيله والثبات عليه والازدياد منه كماقال تعالى فى مدح إبراهيم عليه السلام وانه فى الآخرة لمن الصالحين وفيه من الدلالة على جلالة قدره ما ما لا يخفى فلا يرد كيف مدح فوحاوا براهيم وغيرهما كموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام بذلك مع أن مرتبة الرسل فوق مرتبة المؤمنين اه كرخى (قوله ثم أغرقنا الاآخرين) معطوف على نجيناه وأهله فالترتيب حقيقى لان نجاتهم بركوب السفينة حصلت قبل غرق الباقين والشهاب فهم أنه معطوف على قوله وجعلنا ذريته هم الباقين جعل الترتيب اخبار بالان اغراق الاخر من كان قبل جعل ذريته باقين اه شيخنا (قوله وان من شيعته) فى المختار الشيعة اتباع الرجل وأنصاره اه ففيها معنى المشتق فلذلك قال أى ممن تابعه آهـ وفى المصباح الشمعة الاتباع والانصار وكل قوم اجتمعوا على أمرفهم شيعة ثم صارت الشيعة انما لجماعة مخصوصة والجده شيع مثل سدرة وسدر والاشباع جمع الجمع اهمأ حوذ من الشباع وهو المطب الصغار الذى يوقد به الكبار حتى تستوقد اه فرطى (قوله فى أصل الدين) أى وار اختلفت فروع شرائمهما ويحوز أن يكون بير شريعتيهما اتفاق كلى أوا كثرى وعن ابن عباس من أهل دينه وعلى منته أو من شايعه على التصلب فى دين الله ومصادرة المكذبين اه أبو السعود (قواء وان طال الزمن الخ) جملة حالية وقوله وهوألفان الخ كذاوقع فى البيضاوى والكشاف والقردى والدى فى جامع الأصول أن بينهما ألف سنة ومائة واثقتين وأربعين سنة كرى (قوله وكان بينهما هود وصالح) أى فقط وعبارة أبى السعود وما كان ينهما الأنسان هودوصالح عليهما السلام انتهت والدى قبل نوح ثلاثة ادريس وشيت وآدم بجملة من قبل ابراهيم من الانبياء سنة (حول انجاءربه الخ) ومعنى مجيئهربه بقلبه سليم الاصل كأنه جاءبه تحفة من عنده اه بيضاوى وقوله ومعنى مجيئه الخميسى أن حقيقة المجىء بالشىء نقله من مكانه وهذا المعنى لا منصور في نحن فيه ف كان الظاهر جاءربه سليم القلب ف فى جاء استعارة تصريحية تبعية شبه اخلاصه قلبه ؟ئه بصفة فى أنه فاز بما يستجلب به رضاه اه شهاب وزاده (قوله أى تابعه وقت مجيئه الخ) أشار بهذا إلى أن هذا الظرف متعلق شيعته أى معمول لدلما فيه من معنى المتابعة وأشار بعوله فى هذه الحالة المستمرة إلى أن الظرف الثانى بدل من الظرف الأول اهـ شيخنا وعبارة الكر خى قوله أى تابعه وقت مجيئه أشار بهذا الى أو الظرف متعلق شمعته وبه صرح فى الكشاف قال لما فى الشيعة من معنى المشابعة ثم جوز أن يتعلق بمعذوف وهو اذكر أى اذكران جاءر به أى وقت مجيئه ربه وتعقب الاول أبو حيان ملزوم الفصل بينه وبين معموله بأجنبي وهو قوله لابراهيم وبلزوم عمل ما قبل اللام الإبتدائية فيما بعدها وأجيب بأنه يقسع فى الظروف ما لا يتسع فى غيرها و بأنه يجوز أن يكون المرادتملق معنى وكثيرا ما يجرى ذلك فى كلامهم والتعلق اللفظى بكون بشيعته المقدر بعداسم ان على الاستشاف كأنه سئل متى شابعه فقيل شايعه انجاءربه الخ والظرف الثانى بدل من الاول كما أشاراليه اهـ (قوله المحسنين أنه من عبادنا المؤمنين ثم أغرقنا الآخرين) كفارقومه (وان من شيعته) أى ممن تابعه فى أصل الدين (لابراهيم) وان طال الزمان بينهما وهو ألفان وستمائة وأربعون سنة وكان بينهما هود وصالح (اذجاء) أى تابعه وقت مجيئه (ربه بقلب سليم) (أحذنابذنبه) فى الشرك (فنهم من أرسلنا عليه حاصبا) جارة وهم قوم لوط (ومنهم من أحذته الصحة) بالعذاب وهم قوم شعيب وصالح (ومنهم من خسفنا بهالارض)غارت بهالارض وهوقارونومنمعه(ومتهم من أغرقنا) فى الحروهو فرعون وقومه (وما كان اله ليظلهم) باهلا كهم (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) بالكفر والشرك وتكذيب الرسل (مثل الذين اتخذوا) عبدوا (من دون الله أولياء) أربابا من الاونان (كمثل العنكبوت اتخذت بيتا) مسكنا (وان أومن البيوت) أضعف البيوت (لبيت العنكبوت) يقول ان بدت العنكبوت لا تقيها من حرولا برد كذلك الآلهة لا تنفع من عبدها فى الدنيا ولا فى الآخرة (لو كانوا يعمود) هذا المثل ولكن لا يعاون ولا يصدقون 7 ٧٢ ١ من النك غيره (اذقال) فى هذه الحالة المستمرة له (لابيهوقومه)موجخا(ماذا) ما الذى (تعبدون أنفكا) فى همزتيه ما تقدم (١٢) دون الله تر بدون) وافكا مفعول له وآ لهة مفعول به التر يدون والافك أسوأ الكذب أى أنبدون غـ ير اقه (فاظفكم برب العالمين) أزعبد تم غسيره أنه يترككم ملاعقاب لا وكانوا نجامين فنرجواالى عبد لهم وتركوا طعامهم عند أصنامهم زعموا التبرك عليه فإذا رجعوا أكاوه وقالوا السيد ابراهيم اخرج معنا (فنظر نظرة فى الفيوم) إيها مالهم أنه يعتمد بذلك (ان الله يعلم ما يدعون ما يعمدون (من دونه من شئ) من الاوثان أنها لا تتخمهم فى الدنيا ولا فى الآخرة (وهو العزيز) بالنقمة لمن يعبد ها (الحكيم) -كمان لا يجدغيره(وذلك الأمثل) هذه الامثال (نضربها) نبيتها (الناس وما يعقلها) يعنى أمثال القرآن (الاالعالمون) بالله الموحدون (خلق الله السموات والارض بالحق) الحق لا الماطل (ان فى ذلك) فيماذ کر ته من الامثال (لآية) العبرة (المؤمنين) محمدصلى الله عليه السلام والقرآن (اتل من الشك وغيره) أى من آفات القلوب ومن العلائق لما فى الشمعة من المعانى الشاغلة عن التبتل الى الله تعالى وقال صاحب الفرائدلما كان المقام مقام المدح وجب أن يكون سالماعن كل الآ فات لان المسالم عن البعض يدخل فيه كل القلوب لأنه ما من قلب الأوهو سالم من البعض ومعنى المجى عبد ربه اخلاص له كأنه ساعن منهف انهبطريق التمثيل قال صاحب الكشاف فان قلت ما معنى الحجى عبد ربه قات معناه أنه أخلص لله قلمه وعرف ذلك منه فضرب المجىء مثلا لذلك أى لقوله أخلص لله قلبه قاله الطبى امكرنى (قوله(الذى) أشار بهذا إلى أن ذا اسم موصول فيامبتدأ وذا مع صلته خبره اه شيخنا (قوله أفكا) فيه أوحه احدها أنه مفعول من أحله أى أثر بدون آلهمندون الله اذ كافاً لحمة مفعول به ودون ظرف لتر بدون وقد من عمولات الفعل اهتماما بهار حس-٠، كور العامل رأس فاصلة وقد. المفعول من أجله على المفعول بهاها مامن لانه مكافح لهم بأنهم على افك وباطل وهذا الوحده هدأ الزمخشرى الثانى أن يكون مفعولامنه بقريدون ومكون آلهة بدلامنهجعلها نفس الافل معالة فأبد لهامنه وفسره بها ولم يذكر ابن عطية غيره الثالث انه حال من فاعل تريدون أى أثر مدون آلهة آف كين أو ذوى افك والله فى الزمخشرى قال الشيخ وحمل المصدر حالايطرد الامع أما نحوا ما علما فعالم اهـ سمين (قوله فى همزتبه ما تقدم) وهوالوحوه الاربعة تحقيق الهمزةين مع ادخال ألف فيهماوتر كه وتسهيل الثانية كذلك اهـ شيخاز قوله أى أتصدور غيرانه) كان عليه أن يزيد المعمول لهليفى عنى ما تقدم أى أتعبدون غيرالله الفكافى الا جر الأفلاك والكذب اهـ شيخنا (دولة انعدتم) أى وقت ان عبد تم غيره وقوله أنه يتر كسكم معمول للظن أى أى ساب حملهم على ظن أنه تعالى بترككم بلاعقاب حيز عند تم غيره فالسؤال فىالحقيقة عن سبب الكفر ومقتعنه كماذكره البيضاوى وأشارية ولد الى أن الاستعما م اذكارى أى ليس لكم سب ولا عذر يحملكم على الظن المذكور اله شيخنا وعباره الكرحى أشاربه إلى أن استفهام تولين وتحذر وتوعد وقال القاضى والمعنى الكارما يوجب ظمافصلا عن قطع يصدعن عبادته أو يجوز الاشراكه أو يقتضى الامن من عقابه على طريقة الالزام وهوكالحجة على ماقبله انتهت وقواء والمعنى الخيمى أن الاستفهام انكارى والمراد من افكار الظن ان كارما تقتضيه اه شهاب (قوله وكانوانجامين) أى يتعاطونعلم النجوم ويتعاملون به وقوله خرجوا الى عبدلهم وكانو فى قرية بين البصرة والكوفة بقال لها هرمزاه فرطبى (قوله زعموا التبرك عليه) أو زعموا أنهاترك عليه أى تغزل فيه البركة اهشيخنا (قوله فنظر نظره فى الفيوم) أى فى علها أو فى كتبها وقوله ليعتمد وه الاولى أن يقول ليتركود وبعذروهفي التخلف وفى الخازن قال ابن عباس كان قومه بتعاطورعلم النجوم فعاملهم من حيث كانوا يتعاطون ويتعاملون به اثلا يفكروا عليه ذلك وأراد اريبا كتهم فى عبادة الأصنام ويلزمهم الحجة على بطلانها اهـ وفى القرطبى منظر الى نجم طالع فقال ان هذا يطلع مع سقمى وكان على الهجوم مستعملا عندهم منظ ورافيه فأودمهم هو من تلك الجهة وأراهم معتقدهم عذر المفه وذلك اسم أه لرعاية وعلاحة وها قات المعبتقار يحتاج بهم الى نظر فى النجوم وقال ابن عباس كان علم الفيوم من النبوة فيهما - بس اللهتعالى التمس على يوشع بن فون أبطال ذلك فكان نظرابراهيم فيها علمانبويا وحكى جرير عن الضحاك كان علم النجوم باقيا إلى زمن عيسى عليه السلام حتى دخلوا عليه فى موضع لايطلع عليه منه فقالت لهم مريم من أين = يتم بموضعه قالوا من من الهجوم فد عاربه عند ذلك فقال اللهم لا تفهمهم فى على ا فلا يعلمعلم النجوم أحد فصار حكمها فى الشرع مخط ورا وعلمها فى الناس مجهولا وقال الحسن المعنى أنهم لما كافوه الخروج معهم تفكر فيما يعمل فالمعنى على هذا أنه نظر فيما نجم له من الرأى أى فيما طلع له منه فهو أن كل حى مقيم فقال انى مقيم وقال المال والمبردبقل الرحل اذا فكر فى نفسه تدبرونظرفى الفيوم وقيل كانت الساعة التى دعوه فيها إلى الخروج معهم ساعة تعتاده فيها اخمى وقيل المعنى فنظر فيما نجم من الاشياء فعلم ان له سما حالقا ومد براوانه بتغير كتغيرهافقال انى مقيم وقال الفهاك معنى مقيم سأسقم مقم الموت لان من كتب الله عليه الموت بسقم فى الغالب فى موت وهذا تورة وتعريض كما قال التلماسأل عن سارة فى أحتى يعنى أخته فى الدير وقال ابن عباس وابن حمير والضهاك أيضا أشارة م الى مرض وسقم بعدى كالطاعون وكانوا يهربون من الطاعون ولذلك تولواعنه مديرين أى قارين منه خوفا من العدوى اهـ (دواء فى النضوم) أى فى علم الفيوم ولم يقل الى النجوم معان النظرالغابة. دى بالى كمافى قوله ولكن انظر الى الجيل لان فى ؟ منى الى كما فى قوله فرد وا أيديهم فى أفواههم أوار النظر هنا بمعنى المكروه ويتعدى، فى كما فى قوله تعالى أولم ينظروا فى ملكوت السموات والأرض فصار المعنى تفكر فى على القبور كمامرت الاشارة الى ذلك اذكرفى (قوله أى سأسقم) من باب طرف مقال فى مصدر مرةما دفقة من وسةما بضم فكون ومقاما بكسرأوله اد شيخ (قون أيضا أى"] -قم) جواب ما يقال كيف جازله عليه السلام أن يقول انى مقيم والحال أنه لم يكن مقيما وا يهناحه أنه كقوله تعالى اتك هدت أى متموت أوس- قيم القلب عليكم امبادتكم الاسنام وهي لا تضر ولا تنفع أوان من يموت فهرسةبم اهـ کری وفى أبى السمودقال انى سقيم وكان صادقا فى: لك ف.له عذرافى تخلفهعن عبدهم وقد- ( أرادانى مقيم القلب ١-فرهم وقبز فى عنها أوفى كتبها أو أحكامها ولا منع من ذلك حيث كارقمدهعليه السلام إيهامهم حين أراد وا أن يخرجوابه عليه السلام الى معيدهم انتركوه فان القوم كانواج بامير فأوه مهم أنه قد استدر بإمارة فى علم النجوم على أنه مقيم أى مشارف السقم: هو الطاعون وكان الطاعون أغلب الاسقام عليهم وكانوايخافون منه العدوى فتغرق واعن ابراهيم خوفاً منها فهر بواإلى عندهم وتركوه فى بيت الاصنام اهـ (قوله الى آلاترم) وكانت اثفير وسيه من صفماء معنها من جرو بعضها من خشب وبعنها من ذهب وبعضها من فضة وبعضها من نحاس وبعضها من حديد ود. ضها من رصاص وكان كمره !من ذهبه كالا بالجواهر وكان فى عمفيه بقوتتان تتقدال نوراله شيخ" (قول وعندها الطعام) أى والحال (قوله فقال استهزاء) أى بها اه خازن وقال بعضهم بعامد بها وعلى كل حال فهذا الاستمزاء غيرظاهر لانه اذا كان عندها وحده ومنفرد ايها فلايعقل استم زائ ه بها ولا بعامديها اد شيخنا ولعل كان عنده من يسمع كلامه من سدنتها أو غيرهم اه (قوله فراغ عليهم) أى مال فى خفية وأصله من روغان الثعلب وهوتردده وعدم ثبوته بمكان وضربا مصدر واقع موقع الحال أى فراغ عليهم ضار با أو مصدر لفعل مقدر حال تقديره فراغ يضرب ضربا أو ضمن راغ . منى ضرب وهو بعيد وبالين متعلق بضر بان لم تجعله مؤكدا والافمعامله واليمين يجوز أن يراد بهاحدى اليدين وهوالظاهر وأن براد بها القوة فالباء على هذا للعمال أى ملتها بالقوة وأن يراد بها الحلف وفاء بقوله وتاند لا كبدن والباء على هذا للسبب وعدى راغ الثانى بعلى لما كان مع الضرف المستولى عليهم من فوقهم الى أسفلهم بخلاف الأول فإنه توبيخ لهم وآتى (فقالافیسقيم) علیل أى سأرقم (فتولواعنه) الى عيدهم (مدير ين فراخ) مال فى خفية (إلى المتهم) وهى الاصنام وعندها الطعام (فقال) استهزاء (ألا تأكاور) فلم ينطقوافتعال (مالكم لا تنطقون) فلم يجبه (فراغ عليهم ضربا باليمين) ما أوج اليك من الكتاب) يقول اقرأ عليهم يامحمد ما أنزل المك حبره ل بصيغنى القرآن (وأقم الصلاة) أنتم الصلوات الخمس (ان الصلاة تنهى عن الفحشاء) المعاصى (والمنكر) مالا يعرف فى شريعة ولاسنة مادام الرجل فيها فهى قنعه عن ذلك (ولذكراته أكبر) يقول ذكر انه اباكم بالمغفرة والثواب ا كبرمن ذكر كم اياه الصلاة (وافقه يعلم ما تصنور) من الخير والشر (ولا تحادلوا أهل الكتاب) لاتخاصموا اليهود والنصارى (الابالتى هىأ-سن) يعنى بالقرآن (الاالدين ظلموا منهم) من وقد بنى نجران بالملاعنة (وقولوا آمنا بالذى أنزل البنا). مفى القرآن (وأنزل اليكم) يعنى التوراة والانجيل (والهناوالحكم واحد) بلا ولد ولا شريك (ونحن له مسلمون) مخلصون له بالعبادة والتوحيد مقرونبه (وكذلك أنزلنا البك الكتاب) بقول هكذا أنزلنا المت جبريل بالكتاب ٠٧٢ بالقوةفکسرهافبلغ قومه ممن رآه (فأقبلوا ليه يزفون) أى يسرعون المشى فقالوالهنحن تعمدها وأنت تکسرها(قال تهم موجخا (أتعبدون ما تهتون) من الجارة وغيرها أصناما (والله خلقكم وما تعملون) من نحتكم ومضوتكم فاعبدوه وحده ومامصدرية وقيل موصولة وقل موصوفة(قالوا بينهم (ابنواله بنياتا) فاملؤه حطبا وأضرهوه بالنارفاذا التهب (فالقوه فى الجسم) لتقرأ عليهم مافيه من الامر والنهى والأمثال (فالذين آتيناهم الكتاب) أعطيناهم علم التوراة عبد الله بن سلام وأصحابه (يؤمنون به) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (ومن هؤلاء) من أهل مكة (من يؤمن به) ع مدصلى الله عليه وسلم والقرآن (وما يجعد با ياتنا) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (الا الكافرون) كعب وأصحابه وأبو جهل وأصحابه(وما كنت تتلو) تقرأ (من قبله) من قبل القرآن (من كتاب ولا تخطه) لاتكتبه (يمينك اذا) لو كنت قارنا أوكاتب (لارتاب المبطلون) الشك اليهود والنصارى والمشركون لان فى كتابهم انك أمى لا تقرأولا تكتب (بل هو) يعنى أمتك وصفتك (آيات بينات) علامات صينات علها ( فى صدور الذين أوتو المهم) أعطى العلم بالتوراة بضمير العقلاء فى قوله عليهم حربا على ظن عبدتها أنها كالعقلاء اه سمين وفى المختارراخ الثعلب من باب قال ورونغا نابة تستير والاسم منه الرواغ بالفتح وأراغ وارتاغ اذا طلب وأراد وأراغ الى كذا مال اليه مرا و حاد وقولهتعالى فراغ عليهم ضرباً باليمين أى أقبل وقال الفراءمال عليهم وفلان براوغ فى الامر مراوغة اهـ (قوله بالقوة) أى بالقدرة فاستعمل اليمين فى القدرة على حد والسماء نعمناها بأيد اه شيخنا (قوله فأقبلوا اليه) معطوف على ما قدره الشارح مقوله فيكسر ها الخ وقوله يزفون بكسر الزأى مع فتح الياوفهها قراء تان سبعتان اه شيخنا (قوله يزفون) حال من فاعل أقبلوا واليه يجوز تعلقه بما قبله أو بما بعده وقرأحمزة مزفون بضم الياء من أزف وله معنيان أحدهما أنه من أزف يزف أى دخل فى الزفيف وهو الاسراع أو زفاف العروس وهوالمشى على هيئة لان القوم كانوا فى طمأنينة من أمرهم كذا قيل وهذا الثانى ليس بشئ اذا لمعنى أنهم لما سمعوا بذلك بادروا مسرعين فالهمزة على هذا لمست للتعدية والثانى أنه من أزف غيره أى حـله على الرفيف وهو الاسراع أوعلى الزفاف وقد تقدم ما فيه وباقى السمعة بفتح الياء من زف الظليم يزف أى عدا بسرعة وأصل الزفيف للنعام ١هـ سمين (قوله وأنت تكسر ها) هذا يدل على ان ابراهيم هوالكاسرلاً لهتهم وقوله فى الانبياء قالوا من فعل هذا باً لهقنا يا ابراهيم بدل على أنهم ما عرفوا الكاسرلها وأحدب بأنه يحتمل أن بعضهم عرفه فأقبل اليه وبعضهم حهله فسأله أو أن كلهم جهلوه وسألوا ابراهيم عند فما عرفوه أقبلوا اليه اه كرخى (قوله قال لهم موبخا أتعبدون) ووحه التوبيخ ظاهروهو أن الخشب والحجرقبل التحت والاصلاح ما كان معبودا ألبتة فإذا نحته وشكله على الوجه المخصوص لم يحدث فيه الا آثار تصرفه عن هيئته فلو صارمعبود الهم عند ذلك لزم أن الشىء الذى لم يكن معدود اذا حصل فيه آثار صارمعبودا وفساده واضح اه زاده (قوله ما تغتون) النحت البرى ف فى المختارحته براء وبابه ضرب وقطع أيضا نقل الازهرى والضمانة البراية اهـ وقوله أصنا ما تفسيرلما (قوله وما مصدرية) راجع لقوله من نحتكم وقوله وقيل موصولة وقيل موصوفة راجعان لقوله ومنحوتكم اهـ شيخنا وفى السمين قوله وما تعملون فى ماهذه أربعة أوجه أحدها أنها معنى الذى أى خلق الذى تصنعونه فالعمل هذا التصوير والتحت والثانى أنها مصدر ية أى خلقكم وأعمالكم وجعلها الاشعرية دليلا على خلق أفعال العباد لله تعالى وهو الحق والثالث انها استفهامية وهواستفها م توبيخ الى وأى شىء تعملون والرابع انها نافية أى ان العمل فى الحقيقة ليس لكم فأنتم لا تعملون شبأ والجملة من قوله والله خلقكم حال ومعناها حينئذ أ تعبدون الاصنام على حالة تنما فى ذلك وهى أن الله خالقكم وخالقهم جميعا ويجوز أن تكون مستأنفة ١هـ (قوله وقيل موصولة) اى وخلق الذى تصنعونه والعمل هنا التصوير والخت نحو عمل الصانع السواراى صاغه و برجه ماقبله اى اتعبدون الذى تنحتون او بمعنى الحدث بدل على خلق الاعمال فان فعلهم كان يخلق الله فيهم فكان مفعولهم المتوقف على فعلهم اولى بذلك ويرجع على الاولين بعدم الحذف والمجاز فعلى الاول وهو أن تكون ما موصولة يلزم الحذف وهو الضمير وعلى الثانى وهو أن تكون ما مصدرية والعمل معنى المعمول يلزم المجاز وليس المراد بالحدث معنى الايقاع فإنه لا وجود له بالاتفاق حتى تكون متعلق الحاق ام كرنى (قوله بنيانا) قبل بنواله حائطامن الجرطوله فى السماء ثلاثون ذراعا وعرضه عشرون ذراعا وملؤه من المطب وأوقد واعليه الناروطرحوهفيها اه خازن (قوله فأضرموه بالنار) اى اوقدوه ٠٧٣ ا وقد وهبها وفى المختار الضرام بالكسر اشتعال النار فى الخلفاء ونحوهاوه وايضادقاق الحطب الذى يسرع بهاشتعال النارفيه والضرمة يفتقتين السعفة أو الشيحه فى طرفها نارو ضرمت النار من باب طرب وتضرعت واضطر مت اى التهبت وأضر مها غيرها وضرمها شدد المبالغة ١هـ (قوله النار الشديدة) قال الزجاج كل ناربعضها فوق بعض فهى حيم اهـ خطي من المجمة وهى شدة التأحج واللام بدل الاضافة أى حدم ذلك البنيان اهـ بيضاوى وفى القاموس المجدم المار الشديدة التأحم وكل نار بعضها فوق بعض كالجمة وتضم وكل فار عظيمة فى مهواة والمكان الشديد المرّ كالجاحم وحجمها كمنعها أوقدها خدمت ككرمت جموا وكفرح جما وجدما وحموماً اضطرب والجاحم الجمر النديد الاشتعال اهـ (قوله وأراد وان كبدا) أى شرا (قوله المقهورين) عبارة البيضاوى الاسفلين الاذلين بابطال كيدهم وحمله برها نانيراعلى علوشأنه حيث جعل النار عليه بردا وسلاما اهـ (قوله وقال انى ذاهب) معطوف على ما قدره بقوله فرج الخ اهـ شيخنا وهذه الآية أصل فى الهجرة والعزلة وأول من فعل ذلك ابراهيم عليه السلام وذلك حمن خلصه الله من النار قال افى ذاهب إلى ربى أى مها جرمن بلد قومى وموادى الى حيث أتمكن من عبادة ربى فانه سيهدين فيما نوبت إلى الصواب قال مقاتل هو أوّل من هاجر من الحلق مع لوط وسارة زوجته إلى الأرض المقدسة وهى أرض الشام وقيل ذاهب بعملى وعبادتى وقابى وقيتى فعلى هذاذهابه بالعمل لا البدن وقد مضى بيان هذا فى الكهف مستوفى وقيل خرج إلى حرّان فأقام بها مدة ثم قيل قال ذلك لمن فارقه من قومه فيكون ذلك توبيخالهم وقيل قالد لمن هاجرمعه من أهله فيكون ذلك ترغيبا وقيل قال ذلك قبل القائه فى النار وفمه على هذا القول تأولان أحد هما انى ذاهب الى ماقضاء على ربى الثانى الى سمت كمايقال من مات قد ذهب إلى الله تعالى لانه عليه السلام تصوّر أنه يعمون بالقائه فى الناره لى المعهود من حال النار فى تلف ما يلقى فيها الى أن قبل لها كونى برداً وسلاما حينئذسلم ابراهيم منها وفى قوله سيهدين على هذا القول تأو بلان أحدهما سيهدين إلى الخلاص منها الثانى سيهدين الى الجنة اه قرطبى (قوله سيهدين) اى إلى ما فيه صلاح دبنى والى مقصدى وبت القول بذلك لسبق الوعدأولفرط توكله أو لا بناء على عادته تعالى معه ولم يكن كذلك حال موسى عليه السلام حيث قال عسى ربى أن يهدينى سواء السبيل ولذلك أتى صيغة التوقع اه أبو السعود وفىالكرخى قولهسيهدین أى ستهتنى علىهداىويزيدنى هدى وهذايدلعلىأن الهداية لاتحصل الامن الله تعالى ولا يمكن حله على وضع الأدلة وإزاحة الاعدادلان ذلك كان حاصلا فى الزمان الماضى واغابت القول لسبق وعده أوافرط توكله وأماقول موسى عسى ربى أن يهدفى فى كان قبل النبوة وفى كلامهاشارة الى أن سين الاستقبال للجزم بوقوع الفعل وفى المفصل أن سيفعل جواب أن يفعل وكانت العادة معه جارية على القطع فى الارشاد حدث بذلك لقوله تعالى وأما بنعمة ربك غدت فدلالة السمن على التأكيد من جهة كونها فى مقابلة لن قال سيبويه أن أفعل نفى سأفعل اه (قوله الى حيث أمرقى ربى) أى الى مكان أمرفى الخ وهذا متعلق بحر من ذاهب ويهدين كما تشيرله عبارة المصاوى وقوله بالمصير اليه أى الى حمت وكذا ما بعدها« شيخنا (قوله من الصالحين) أى بعض الصالحين ليستى على الدعوة والطاعة ويؤنسفى فى الغربة يعنى الولد لان لفظ الهبة على الاطلاق خص به اه أبو السعود وعبارة الكرخى ولفظ الهمة غالب فى الولد وان كار قدجاء فى الاخ فى قوله تعالى ووهبناله النار الشديدة (وأراد وابه كمدا) بالقائه فى النار لتملكه (خططنا هم الاسفلين) المقهورين فيخرج من النار سالما (وقال انى ذاهب الىربی) مهاجرا اليه من دار الكفر (سيهدين) الى حيث أمرنى ربى بالمصبر اليدوه والشام فها وصل الى الأرض المقدسةقال (رب هملى) ولدا (من الصالحين ويقال بل هويمنى القرآن آيات بينات مينات بالحلال والحرام والأمر والغهى فى صدورالذين أوتوا العلم أعطوا العلم بالقرآن (وما يجعد با" يأتنا) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (الاالظالمون) الكافرون اليهود والنصارى والمشركون (وقالوا) وقالت البهود والنصارى والمشركون (لولا أنزل عليه) هلاأنزل على محمد (آيات) علامات (منرہہ) ما أنزل على موسی رعيسى (قل) لهم يا محمد (أعم الاً يات عند الله) أنما العلامات من عندالله تجىء (واغا أنا نذير) رسول مخوف (مبين) بلغة تعلمونها (أولم يكفهم) أهل مكة ما محمد آية لنموتك (إنا أنزلنا عليك الكتاب) جبريل بالقرآن (يعلى) يقرأ (عليهم) بالامروالنهى وأخبار الامم (ان فى ذلك) فى الذى أنزلت اليك فبشرناه بغلام حليم) أى ذى حل كثير (فطابخ معه التى) أى ان بى معه ويعينه قبل بلغ سبع سنين وقيل ثلاث عشرة سنة (قال يابنى انى أرى) أى رأيت (فىالماءانى أدجاك) روما الانتماء حق وأفعالهم بأمر الله تعالى (فانظر ماذا ترى) من الرأى شاورهليأنس بالذيج وبنقاد الامربه حسبريل به بعى القرآن (ارحة) من العذاب ان آمن به (وذكرى) فظة (لقوم يؤمنون) جدول الله عليه وسلم والقرآن (قل) لهم يا محمد (كفى بالله بينى وبينكم شهيد) بأنى رسوله (بعلم ما فى السموات والارض) من الخلق (والذين آمنوا بالباطل) مالشيطان (وكفروا بالله أوكـ ك هم الخاسرون) المغبونون بالعقوبة يعنى أبا جهل وأعضاء (ويستعجلونك) مامحمد (بالعذاب ولولا أجل. ص-مى) وقت معلوم (جاءهم العذاب) قبل وقته (وايأتيهم بقتسة) فيأه (وهم لا يشعرون) بنزوله (يتجملونك) بامحمد (بالعذاب) فى الدنيا (وان جهنم المحيطة) ستحيط (بالكافرين) وهى حممهم جــ) (يوم إنشاهم) بأخذهم (العذاب من فوقهم) من ٠٧٤ من رحتنا أنناه درون تهما اهـ (قوله في بشرناه) اى قاست ناله فبشرناه بغلام حليم اى على لان الملائكة الذين حاؤال فى صورة أضياف فبشروه بالغلام ثم انتقلوا من قريته الى قرية لوط لاهلاك قومه كما تقدم فى حود ودأتى فى الداريات اه قرطبى (قوله فلما باخ معه) معه متعانى بعد وف على سبل العباد كارقا لا قال مع من بطخ الى فقيل مع أبيه ولا يجوزتعلقه بماخ لانه مقتدى بلوغهما معا حد السدفى قال الطبى وبدان افظة مع تقضى استهدات المساحه لان معهد فى هذا حال من فاءل باخ ومكور قيد البلوغ فيلزم منه ماء كرمن المحذورلان معنى المعبة المصاحبة وهى مفاعله وقد قيد الفعل صافيهم الاشتراك فيه ولا يجوز تعلقه بالحى لان صله المصدرلاتقدم عليه لأنه عند العمل مؤول بان والفعل وهوه وصول ومعمول الصلة. لايتقدم على الموصول لانه كمقدم جرء من الشىء لمترتب الاجزاء عليه فتعين ان يكون بياناتاز معناه الرمحشرى ومن يقسم فى الظرف يجيزةملة بالسعى اهـ سمير والى هذا الثانى : برصقيع الشارح حيث قال اى ان بسعى معه وفى القرطبى فلما ماخ معه المبلغ الذى فى مع أبيه فى امور نياه معينالد على أحمدالد قال باننى الخاه* (تقبيه) «لما كانت العادة البشرية ان بكر ، لا ولاد أحب إلى الوالدين من بعده وكان ابراهيم قدسأل ربه الولد ووهب له تعلقت شعبة من قلبه مهمته والله تعالى قد اتخذه خليلا وانكلمة منصب مقتضى توحيد الأبوى بالحبة وان لا يشارك فيها فلما أخذ الولد شعبة من قلب الوالد جاءت غيرة الظلة تتزعها من قلب الخليل فأمر بذه المأمون فى قدم على ذبحه وكانت محبة الله أعظم عندهمن محبة الولد خلات الحلة حينئذ من شوائب المشاركه فلم يق فى الدير .. لهذاذ كانت المصلحة امامى فى العزة وتوطين النفس وقد حصل المقصود فقدمن الامر وفدى الديج وصدق الخليل الرؤبا ادمواهب اه ابن لقيمة (فوله يابنى) بفتح الياء وكسر هاسبه متان اه شيخنا (قوله الى أذبحك) اى افعل الذمح أو أومر به فهما احتمالان اه ابو السعود ويشير الثانى افعل ما تؤم وبشير للاول قد صدقت الرؤيا اه شيخنا وروى أنه رأى ليلة العروبة أو قائلا يقول له إن الله يأمرك بذبح ابنك فلما أصبح فكر فى نفسه انه من انه أو من الشيطان فلما أمسى رأى مثل ذلك معرف أنه من الله تعالى ثم راى من له فى الليلة الثالثة فهم: حره فقال له بانى انى أرى فى المنام الخ ولط فا مهدت الأيام الثلاثة بالعروبة وعرفة والقراء بيعناوى وهذه الجملة سادة مسد معمولى أرى اه شيخنا (قوله ماذا ترى) يجوز أن تكون ماذا مركبة مظباويهاالاستفهام فتكون منصوبة بعرى وما بعدها فى محل نصب بانظر لانها معلقة له وأن تكون ما استفهامية وذا موصولة -كون ماذا مبتد أوخبرا والجملة معلقة أبينهما وأن تكون ماذا معنى الذي فتكور معمولالا نظر وقرأ الاحوار ترى بالضم والكسر والمفعولان محذوفات أى تربنى ايادهر صبرك واحتمالك وبا قى السبعة ترى بفتحتين من الرأى وقرأ الاعمش والضهاك ترى بالضم والفتح؟ .- نى ما يخيل البك ويخ بخاطرك وقوله مانؤمر يجوز أن تكون ما معنى الذى والعائد مقد رأى تؤمره والاصل نؤمربه ولكن حذف الجار م طرد فلم يحذف العائد الاوهو منصوب الحل فليس حدفههذا حذفه فى قولك جاء الذى مررت وأن تكون مصدرية أى أمرك على أضافة المصدر المفعول اهـ سمين (قوله شاوره ليأنس الخ) عبارة الخازن فإن قلت لم شاوره فى أمرقدعلى أنه حتم من اللّه قات لم يشاوره ليرجع الى رأيه وانما شاوره ليعلم ما عنده فيما نزل به من بلاء الله وليعلم صبر. وعزيمته على طاعة الله وأمثبت قدمه ويصبرها انتهت (قوله قال باأبت) بفتح التاء وكسرها سبعيتان وقوله التاء ٥٧٠ التاءعوض عن باء الاضافة أى فهى فى محل جرلان المعوض عنه كذلك اه شيخها (قوله يا أبت افعل ماتؤم) قال ابن الصدق وغير ملما أمرابراهيم بذلك قال لابنه بأننى خذهذا الحمل والمدية وانطلق نا الى هذا الشعب اختطر فها حلا با بنه فى الشعب أخبره ؟ما أمر الهله فعال يا أبت افعل ما تؤمراه خازن (قوله ان شاءاته) اغاء لق ذلك بمشيئة الله على سبيل التبرك وأنه لاحول عن المعصية الابعصمة الله ولا قوة على طاعة الله الابت فيق الله اهذازى (دوله وقله للعبين) أى صرعه وأسقطه على شقه وقيل هوالرمى بقوة وأصله من دماء على القل وهو المكان المرتفع أومن القليل وهو العفق أى رماء على عنقه ثم قل لككل اسقاط وان لم يكن علىذ ولا علىع ق والحمعر ما الكشف من الجهة الهـ سمس وفى المصماح والحمسن ماحمة المههمر محاداه النزعة الى البلغ هما جينات عن يمين المجهة وشمالها وله الأزهرى وامن وارس وعبرهما فتكون المهمة بين حينير وحده حمن بضمتين مثل ميد ورد وأحمنه مثل أسطة ١هـ وفى القاموس: له تلامن باب قدر فهو متلول وقليل صرعه أو ألقاهعلى عنقه وخده اهـ وفيه أيضا الصرع وتكسر الطرح على الارض كالمصرعكمقعد وهو موضعه أيضا وقد مر كده والصرعة بالكسر للنوع اه (دولة صرئه عليه) قال ابن عباس أضجمه على جنبه فى، فدل ذلك قال الابن بالابت اشد در باطى كى لا أضطرب واكفى ثيابك حتى لا ينتضع عليهامن دمى شىء فينقص أجرى وزراء أمى فتة زن واستهد شعر من وأسرع بها على حافى ليكون أدون ٥- لى وادا أتيت أمى اقرأ عليها السلام فى وان رأيت أن تردة عدى عليهافا فعل فاته عسى أن يكون أسلى لا سا عى فقال إبراهيم نعم المون أنت يابنى على أمر الله ففعل إبراهيم ما أمر به انه ثم أقبل عليه. وهو بكى والامن منكى فها وضع السكين على حلقه لم تؤثر شأ هاشقدها بالمجر مرتين أو ثلاثا كل ذلك لا تستطيع أن تقطع شأقت بقدرة الله تعالى وعل ضرب اللهصفية. من نحاس على حقه والاول ألمع فى القدرة وهو صنع الحديد عن الأعم وعند ذلك قال الابن بالم كبى أو حصى على حببى فإنك إذانظرت فى وجهى رحتنى نادر كتلك رامة تحول بينك وبين أمرالله وأنا أنظر إلى الشفرة فأجزع منهافة - مل ذلك ابراهيم ثم وضع السكين على قفاهفانقلت فنودى با ابراهيم قدصدقت الرؤبا الخ امخازن (قولهعنى) بالصرف وعدمه ويذكر ويؤنث باعتبار المكان والمقعة اهشورى على المنهج (فوله وأمر السكين) قدجرى على هذا هناوة انه الخازن عن ابن عباس وقله عبره من المفسرين والامر المة لى لا يعارض الاسقل أوضح هذه أو الطعن فى سنده إذا علمت هذا عات أن ما سلكه الشار ح نفسه فى شرح جمع الجوامع من أن هـ اقول اعتزالى غير سديد لانه لم يقم عليه ول لانقلياءل تمسك مرعلى لاشاهدفيه اه وفى القرطبى وقد اختلف الناس فى وقوع هذا الامرفقال أهل السن ان نفس الديح لم فع واغا وقع الامر بالديح قبل أنيقع الذبح ولو وقع لم يتصور رفعه :- كان هذا من مات النحز وز العمل لا به لو حصل الفراغ من امتثال الأمربالدمح ما تحقق الغداء ودول تعالى قد صدون الرؤياأ؟. حتقت ما فيهذا ك عليه وعملت ما أمكنك تم امتنعت لما منهناك هذا، صبح ما قيل به فى هذه الباب وقالب طائعة ليس هذا مما نسخ بوجهلان معنى وبحت السىء قطعته واستدل على هدا يقول مجاهد قال الحق لا براهيم لاتنظر الى وتر حتى ولكن اجعل وحهى الى الارضوأحذ المسكين فأمر بها على حلقه وانقلبت مقال له مالك فقال انقلبت السكار فقال المعمنى بها طعنا وقال بعضهم كان كلما قطع بزأ التأم وقالت طائفة وحد حاقه نحام أومفتى يضماس وكان (قال باأبت) التامعوض عن باه الاضافة (افعل ماتؤمر)»(ستجدنى ان شاء اللهمن الصابرين) على ذلك (فما أسماً) خفها وادناد الأمر الله تعالى (وقل الصبى) مرعه عليه ولكل اذان خيار ينهما الجهة وكان ذلك على وأ- تر السكين على حلقه فلم نعمل شيا بائع من القدرة الالهية (وباداه فوق رؤسهم (ومن غف أرحلهم) اذا ألقوافى النار (ويقول) لهم (ذوقوا ما كنتم تعملون) بما كنتم تعملون وتقولون فى الكفر (باعادى الذين آمنوا) مععددصلى الله عليه وسلم والقرآن يعنى أبابكر وعمر وعثمان وعليا وأصحابهم (أن أرضى) أرض المدينة (واسعة) آمنهفاحرحوا اليها (عاماى فاعبدون) وأطيعون ( كل نفس) مفروسة (دائقة الموت) تذوق الموت (ث لينا ترحمون) عد المو . فيجزيكم بأعمالكم (والذين آمنوا). محمد صلی اللهعل ہ رسم واقرار (وعملوا" ! - المات) الساعات فيما بينهم وبين رهم (لقبواهم من الجنة) لنزانهم فى الجنة (غرنا) علالی (تجری منےنها) من تحت شجرها ومسا كنها ١ أن ياا براهيم قد صدقت الرؤيا) بما أتيت به مما أمكنك من امرالذ بح اى مكفك ذلك حملة قادمناه جواب لما بزيادة الواو (انا كذلك) كماحزبناك (نجزى المحسنين) لانفسهم بامتثال الامربا فراج الشدة عنهم (ان هذا) الذيج المأموربه (لهوالبلاء المبين) اى الاختبار الظاهر (وفديناء) أى المأمور بذبحه وهواسمسيل اواسحق قولان (بذبح) (الانهار) أنهار الخمر والماء والعمل واللبن (خالدين فيها) مقيمين فى الجنة (نعم احر العاملين) ثواب العاملين (الذين صبروا) على امراله والمرازى (وعلى ربهم متوكلون) لا على غيره فما أمرهم الله بالهجرة إلى المدينة قالوا ليس لنا بها أحد مؤودنا ويطعمنا وبقينا فقال (وكاين) وكم (من دارة لاتحمل رزقها) لغد الاالنملة فانه التجمع لسنة (الله يرزقها) من تحمل ومن لا تحمل (واياكم) إما معشر المؤمنين (وهو السمع) لمقالتكم من يرزقنا (العليم) بأرزاقكم يعلم من أن يرزقكم (ولئن سألتهم) یعنی کفارمکه (من خلق السموات والارض ومفر) ذال (الشمس والقمر ابقوان) كيفارمكة (الله) خلي ٩٧٦ كلما أراد قطعا وجد منعافهذا كله جائز فى القدرة الالهمسة لكنه يفتقر الى نقل صحيح فإنه أمر لايدرك بالنظر واغاطر بقه الخبرولو كان قد جرى ذلك لبينه الله تعالى تعظيمالرتبة اسمعميل وإبراهيم صلوات الله عليه ما وكان أولى بالبيان من الغداء وقال بعضهم ان ابراهيم ما أمر بالذيح الحقيقى الذى هوفرى الأوداج وانهار الدم واغمارأى أن أفهمه الذيح فتوهم انه امر بالذبيح الحقيقى ولما اتى ما امر به من الاضهاع قيل له قد صدقت الرؤياوهذا كله خارج عن المفهوم ولا يظن بالدليل والدبيح ان يفهما من هذا الامر ماليس له حقيقة حتى يكون منهما التوهم وايضالو مت هذه الاشياء لما احتيج إلى الغداء اهـ (قوله ان يا ابراهيم) ان مفسرة لان الغداء فيهمعنى القول اهـ (قوله مما امكنك) جواب عن سؤال وعبارة الخازن فان قلت كيف قال الله قد صدقت الرؤباوه واغاراى ان يذكر ابنه وما كان تصديقها الالو حصل منه الذبح قلت جعله الله مصد قالانه بذل جهده ووسعه واقى بما لمكنه وفعل ما يفعله الذابح فأتى بالمطلوب وهو انتمادهما لامر الله انتهت (قوله-فىملة ناديناه جوابلما) لم يقدم ما يتفرع عليه هذا فلو عبر بالواوا- كاناوضح وعبارة السمين فى جواب لماثلاثة أوحه أحد هاوه والطاهر انه محذوف اى نادته الملائكة او ظهر مبرهما اواجزل الهما اجرهما الثانى انه وقله للحبين بزيادة الواووهو قول الكوفيين والاحفش والثالث انه ونادبناء والواوزائدة العنا اهـ (قوله بافراج الشدة عنهم) الدى فى كتب اللغة ان يقال فرج الله الغم بالدشديد كشفه وفرحه فرجا من باب ضرب لغة والاسم الفرج بفتهتين اه فكانعلى الشارح التعمير بالتفريج او الفرج اهـ (قوله وفديناه) معطوف على ناديناء (قوله قولان) عبارة القرطبى واختلف العلماء فى المأمور ذبحه فقال أكثرهم الدبح اسحق ومن قال بذلك العباس بن عبد المطلب وابنه عبدالله وهو الصحيح عنه وعبد الله بن مسعود وجابر بن عبد الله وعلى بن أبى طالب وعبد الله بن عمروعمرأبوه فهؤلاء سعة من العماية وقال لهمن التابعين علقمة والشعبي ومجاهد وسعيد بن جبير وكعب الأحبار وقتادة ومسروق والقاسم بن أبى برة وعطاء ومقاتل وعبد الرحمن بن سابط والزهرى والسدى وعبدالله بن أى الهذيل ومالك بن أنس كلهم قالوا الذبيح اسحق وعليه اهل الكتابين اليهود والنصارى واختار هغير واحد منهم الهاس والطبرى وغيرهـ ما قال سعيد بن جبيرارى إبراهيم ذبح اسحق فى المنام فسار به مسيرة شهر فى غداة واحدة حتى اتى به المنحر عنى فلما صرف الله عنه الديح أمره أن يذبح الكبش فذيه، وساربه إلى الشام مسيرة شهر فى روحة واحدة وطويت له الاودية والجبال وهذا القول اقوى فى النقل عن النبى صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين واحتجواله بان الله عز و حل قداخبر عن ابراهيم حين فارق قومه وهاجر الى الشام مع امراته سارة وابن أخيه لوط وقال إنى ذاهب الى ربي سيهدين أنه دعا فقال رب هب لى من الصالحين وقال تعالى فيما اعتزلهم وما يعمدون من دون الله وهبنا له اسحق ويعقوب وبان الله تعالى قال وفد يناه بذع عظيم فذكران الغداء فى الغلام الحليم الذي بشربه ابراهيم واغا بشر باسحق لانه قال وبشرناه باسحق وقال هنابغلام حليم وذلك قبل ان تتزوج هاجر وقبل ان يولد له اسمعيل وليس فى القرآن أنه بشر بولد الأباء هق فتحص من هذا ان اسحق ا كبرمن اسمعيل وقال آخرون الذبيح اسمعيل وقال به من العصابة أبو هريرة وابو الطفيل وعامر بن واثلة وروى عن عمروابن عباس ابها ومن التابعين سعيد بن المسيب والشعبى ويوسف بن مهران ومجاهد والربيع بن انس ومحمد بن كعب القرظى والكلى وعلقمة واحتجوالهذا بان اللّه تعالى وصفه اصير