Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٧٧
مستأنسين لاجل أن يحدث بعضكم بعضا وأن تكون المقوية للعامل لأنه فرع أى ولا مستانسين
حديث أهل البيت أو غيرهم اه سمين وفى المصباح أنست بهافسامن باب على وفى لغة من باب
ضرب والانس بالضم اسم منه واستأنست به وقأنست به اذا سكن القلب ولم ينفر اه (قوله
كان) أى فى علم الله يؤذى النبى أى لتضييق المنزل عليه وعلى أهل واشتغال فيما لا يعينه اهـ
بيضاوى (قوله فيستحي منكم) أى من اخراجكم فالكلام على حذف مضاف أشارله بقوله
أن يخرجكم وعبارة غيره من أخراجكم وقوله من الحق المراد بالحق الاخراج ليكون النفى
والاثبات متواردين على شئ واحد وقد أشارله بقوله أن يخرجكم ومن البيانية مقدرة فى كلامه
أى من أن يخرجكم أى من اخراجكم أى لا يسقى من الحق الذى هواخرا حكم واشاربة وله
أى لا يترك بيانه إلى أن إطلاق الاستقدماء فى حقه تعالى مجاز علاقته اللزوم أو السببية لان من
استحيامن شىء يتركه ولا يفعله عادة اه شيخنا (قوله أى لا يترك بيانه) أى بل يأمر به أى بنيانه
(قوله وقرئ يستحى) أى قرئ شاذا وهذه القراءة فى الثانى فقط وعبارة البيضاوى وقرئ والله
لا يستحى بياء واحدة اهـ والمحذوفة قيل هى الأولى بعدنقل حركتها الى الساكن قبلها فعلى
هذا وزنه يستغل لان الاولى عين الكلمة وقد حذفت وقيل الثانية فوزنه يستفع اهـ شيخنا
(قوله أى أزواج النبي) أى المدلول عليهن مذكر بيوته روى أن عمرقال يارسول الله يدخل عليك
البروالفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فتزات وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان بأ كل ومعه بعض أصحابه بأكل فأصابت يدرجل منهم بدعائشة وهى تأكل معهم فكره
الذى ذلك فنزلت هذه الآية اه أبو السعود وقوله متاعا أى ما ينتفع به (قوله ذلكم) أى ماذكر
من عدم الدخول بغيراذن وعدم الاستئناس للحديث وسؤال المتاع من وراء الحجاب اه أبو
السعود (قوله من الخواطر المريبة) عبارة القرطبى ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن بريدمن
الخواطر التى تعرض للرجال فى أمر النساء وللنساء فى أمر الرجال أى ذلك أنى للريبة وأبعد
للتهمة وأقوى فى الحماية وهذا يدل على أنه لا ينبغى لا حدأت يثق بنفسه فى الخلوة مع من لا تحل
له فان مجانبة ذلك أحسن حاله وأحصن لنفسه وأتم لمصمته اهـ (قوله وما كان لكم) أى
ما صح وما استقام لكم أن تؤذوا الخ وأن تؤذوا هواسم كان ولكم الخبر وقوله ولا أن تفكعوا
عطف على اسم كان وابداظرف وقوله واثقمن الله عطف على محذوف أى امتثان ما أمر ت له
واتقين الله اهـ سمين (قوله ولا أن تفكروا أزواجه من بعده أبدا) نزلت فى رجل من العصابة قال
اذا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم تكت عائشة قيل وهذا الرجل هو طلحة بن عبيد الله
قال ابن عباس وقدم هذا الرجل على ما حدث به نفسه فشى إلى مكة على رجليه وحل على عشرة
أفراس فى سبيل الله وأعتق رقيقا ف-كفر الله عنه اه قرطبى (قوله من بعده) أى من بعد وفاته
أو بعد فراقه ام بيضاوى والذى جرى عليه الرملى فى شرح المنهاج أن من عقد عليها صلى الله
عليه وسلم تحرم على غيره سواء دخل بها صلى الله عليه وسلم أولا وأما حكم امائه فن دخل بها
منهن حرمت على غيره والافلاهذا ما جرى عليه فيه أيضا اهشيخنا (قوله ان ذلكم) أى ماذكر
من ابذاته وفكاح أزواجهمن بعده اه أبو السعود (قوله ان تبدواشياً) أى تظهروه على
ألسنتكم وقوله أو تخفوه أى فى صدوركم (قوله فيجاز بكم عليه) هذا فى الحقيقة جواب الشرط فى
قوله ان تبدوا اه شيخنا (قوله لاجناح عليهن) أى أزواج النبى وهذا استثناء فى المعنى من
وجوب الاحتجاب روى أنه لما نزلت آية الحجاب قال الآباء والأبناء بارسول الله أون كامهن
( كان يؤذى النبى يسهي
منكم) أن مخر معكم (والله
لايسمّى من الحق) أن
يخرجكم أى لا يترك بيانه
وقرئ يسمى ساء واحدة
(وإذاسألتموهن) أى ازواج
النبى صلى الله عليه وسلم
(متاعا فاسألوهن من وراء
حجاب) ستر (ذلكم أطهر
لقلوبكم وقلوبهن) من
الخواطر المربية (وما كان
لكم أن تؤذوا رسول اللّه)
نسى (ولا أن تنكموا أزواجه
من بعده أبدا أن ذلكم كان
عند الله) ذنبا (عظيماان
تبدواشياً أو تخفوه) فى
ن كاحهن بعده (فان الله
كان(كل شئء عليها) فيهازيكم
عليه (لاجناح عليهن
سرير هافز بدوافيه وانقصوا
منه (ننظر اتهتدى) أتعرف (أم
تكون من الذين لا يهتدون)
لا يعرفون (فلما جاءت قيل)
قال لماسليمان (أهكذا
عرشك) سريرك شهوه عليها
(قالت كأنههو) شبهتموه
على (وأوتينا العلم من قبلها)
فقال سليمان قد أعطانى
الله بتغيير سريرها ومجيئه
من قبل مجبتها (وكنا
مسلمين) أى مخلصين من
قبل مجيئها (ومنها)
صرفها ساممان ويقال
صرفها الله (ما كانت) عما
كانت (تعبد من دون الله)
يعنى الشمس (انها كانت
من قوم كافرين) المجوس

فى آبائهن ولا أبنائهن ولا
اخواتهن ولا أبناء اخوانهن
ولا أبناء أخواتهن ولا
قسائهن) أى المؤمنات (ولا
ما ملكت أيماهن) من
الاماء والعبيد أن يروهن
وکاموهن منغيرجاب
(وانقين الله) فيما أمر تن به
(ان الله كان على كل شئ
شهيدا) لايخفى عليه شئ (ان
الله وملائكته يصلون على
النبى) محمد (ياأيها الذين
آمنوا صلوا عليه وسلموا
تسليما) أى قولوا اللهم صل
على محمد وسلم
(قيل لها ادخلى الصرح)
القصر (فلمارأته حسيته
بلجة) بناء غمرادمنى كثيرا
(وَكشفت) رفعت ثيابها
(عن ساقيها قال) لLd
سليمان (انه صرح) قصر
(مرد) أملس (من قوارير)
تحته ماء فلا تخا فى واعبرى
عليه (قالت رب انى ظلمت
نفسى) بعبادتى الشمس
(وأسات مع سليمان) على
يدسليمان (للهرب العالمين)
سيدالجن والانس (ولقد
أرسلنا الى ثمود أخاهم) نبيهم
(صالحا أن اعبدوا الله) ان
قُل لام وحد وا اللّه وتوبوا إليه
قوله ويجبان الخهكذا فى
تسعة المؤلف لكن الواجب
فى تشهد الصلوات الماهر
الصلاة فقط اهـ
أيضامن وراء الحجاب فنزل لاجناح عليهن الخاه أبو السعود (قوله فى آبائهن) أى فى رؤية وكلام
آبائهن من فالكلام على حذف المضاف أشارله بقوله ان بروض وبكلمون اه شيخنا (قوله
ولا نسائهن) المضاف اليه واقع على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقول الشارح أى المؤمنات
تفسير الضاف أى ولا جناح على زوجات النبى فى عدم الاحتجاب عن نسائمن اى عن النساء
المسلمات واضافتهن لهن من حدث المشاركة فى الوصف وهو الاسلام وأما النساء الكافرات
فيجب على أزواج النبي الاحتجاب عنهن كما يجب على سائر المسلمات أى ما عداما سد وعند المهنة
أما هو فلا يجب على المسلمان همه وستره عن الكافرات اهـ شيخنا (قوله واتقين الله) عطف
على محذوف أى امتثان ما أمرت به واتقين الله فى أن يرا كن غيرهؤلاءاه كرنى (قوله ان الله
وملائكته الخ) هذه الآية شرف الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم فى حياته وموته وأظهربها
منزلته عنده تعالى والصلاة من الله عليه صلى الله عليه وسلم رحمته ورضوانه ومن الملائكة الدعاء
والاستغفار ومن الامة الدعاء والتعظيم لامره اه قرطبى فإن قيل اذا صلى الله وملائكته عليه
فأى حاجة به الى صلاتنا أجيب بان الصلاة عليه ليس لحاجته اليها والافلاحاجة به إلى صلاة
الملائكة أبضا واغا القصد بها تعظيمه صلى الله عليه وسلم وعود فائدتها علينا بالثواب والقرب
منه صلى الله عليه وسلم اه خطيب (قوله وملائكته) العامة على الغصب نسقاعلى اسم ان
ويصلون هل هوخبرعن الله وملائكته أو عن الملائكة فقط وخبر الجلالة محذوف لتغار
الصلاتين خلاف وقرأ ابن عباس ورويت عن أبى عمرو وملائكته رفعا فيحتمل أن يكون عطفا
على مثل اسم ان عند بعضهم وأن يكون مبتد أ والخبر محذوف وهو مذهب المصر بين وقد تقدم
فيه حت نحوزيدضارب وعمر و أي ضارب فى الارض اهـ سمين (قوله ياأيها الذين آمنوا صلوا
عليه) أى فانكم أولى بذلك اه أبو السعود (قوله تسليما)مصدرمؤكدقال الامام ولم تؤكد
الصلاة لانها مؤكدة بقوله ان الله وملائكته الخ وقيل انه من الاحتباك غذف عليه من
أحدهما والمصدره ن الآخر وقال بعض الفضلاء أنه سئل فى منامه لم خص السلام بالمؤمنين
دون الله والملائكة ولم يذكرله جوا با قلت وقد لاحلى فيه نكتة سرية أى شريفة وهى ان السلام
تسليمههما يؤذيه فلما جاءت هذه الأمة عقيب ذكر ما يؤذى النبى والاذية أنما هى من البشر
فناسب التخصيص بهم والتأكيد واليه الاشارة بماذكر بعده اه شهاب (قوله اى قولوا اللهم
صل على محمد وسلم) همافرض غيرمؤقت عندالا كثرين ويجبان فى تشهد الصلوات فقط عند
الشافعى ويكرهان على غير الرسل والملائكة الاشتعالانه فى العرف صار شعار الذكر الرسل صلى
الله عليهم وسلم ولذلك كره أن يقال محمد عز وجل وان كان عزيراجليلا اهكرخ وفى أبى السعود
وهذه الآية دليل على وجوب الصلاة والسلام عليه مطلقا اى من غير تعرض لوجوب التكرار
وعليه قيل يجب ذلك كما جرى ذكره ومنهم من قال يجب فى كل مجلس مرة وان تكررذكره مرارا
ومنهم من قال يجب فى العمرة مرة وقبل فى كل صلاة اهـ وفى القسطلانى فى مسالك الحنفاء
ما نصه اختلف فى مشروعية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم على قولين قيل مستحبة وقيل
واجبة وعلى الثانى قبل واجبة فى التشهد الأخير من كل صلاة وعليه الشافعى وهواحدى
الروايتين عن أحمد وقبل تجب فى الصلاة من غيرته من لحل منها وقيل تجب فى خارج الصلاة
قبل كلماذ كروقبل فى كل مجلس مرة وانة-كررذ كره فيه وقيل تجب فى العمر مرة واحدة وقيل
تجب فى الجملة من غير حصر وقيل يحب الاكثار منها من غيرتة بيد بعدد وبسط الكلام على ذلك
فبراجمه

٤٧٩
فراجعه ان شئت (قوله ان الذين يؤذون الله ورسوله) أريد بالانداء فعل ما يكرهانه ليم هذا
القدر الا بذاء الحقيقى فى حق الرسول والمجازى فى حقه تعالى لاستمالة حقيقة التأذى عليه تعالى
أفاده ابو السعود وفى القرطبى اختلف العلماء فى ادارة الله تعالى بماذا تكون فقال الجمهورمن
العلماء معناه تكون بالكفر ونسبة الصاحبة والولد والشريك اليه ووصفه مالا يليق به كفول
اليهوديد الله مغلولة وقول النصارى المسيح ابن الله وقول المشركين الملائكة بنات اله والأصنام
شركاؤه وقال عكرمة معناه تكون بالتصوير والتعرض لفعل ما لا يفعله الاالله بقت الصور
وغيرها وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله المصور ين قلت هذا حماية وى قول مجاهد
بتحريم تصوير الشعر وغيرهاذكل ذلك صفة احتراع وتشبه بفعل الله الذى انفرد به سبحانه وتعالى
وقالت فرقة ذلك على حذف مضاف تقديره يؤذون أولياء الله وأما اذا ية رسول الله فعناها
طاهراه (قوله وهم الكفار) أى اليهود والنصارى والمشركون فاليهود قالواعز يرابن الله
والنصارى قالوا المسيح ابن الله والمشركون قالوا الملائكة بنات الله والأصنام شركاؤه اه خازن
(قوله أبعدهم) أى عن رحمته (قوله والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات الخ) قبل نزلت فى على
ابن أبى طالب رضى الله عنه كانوا يؤذونه ويسمعونه وقيل نزلت فى شأن عائشة رضى الله عنها
وقيل تزات فى شأن الزناة الذين كانوا عشون فى طرق المدينة بتفون النساء اذا برزن بالليل
لقضاء حوائجن فيتبعون المرأة فان سكتت اتبعوه! وان زجرتهم انته واعنها ولم يكونوا يطلبون
الا الاماء ولكن كانوالايعرفون الحرة من الامة لان زى الكل كان واحدافشكون ذلك الى
أزواجهن فذكر واذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ف نزل والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات
الآية اه خازن (قوله يا أيها النبي قل لازواءك الخ) لما بين حال المؤذين وزيرهم عن الابذاء
أمرفيه بأن بأمر المتأد يات بما يدفع اذا من فى الجملة من التستر والتميزعن مواقع الابذاء اه أبو
السعود (قوله بدفين) يحتمل أن يكون مقول القول وهو خبر بمعنى الامرويحت مل أن يكون
جوان الامرعلى حدقل العبادى الذين آمنوا يقيموا الصلاة والجلباب ازار واسع يلتحف به
اهـ شهاب (قوله تشتمل) أى تتغطى وتستغربها المرأة من فوق الدرع والخمار وقيل هى الملهفة
وكل ما يستقربه من كساء وغيره اهـ خازن (قوله الاعيناواحدة) قال ابن عباس امرفاء
المؤمنين أن يغطين زؤسمن ووجوه هن بالجلابيب الاعينا واحدة ايعلم انهن حرائر وهو قوله
تعالى ذلك أدنى أن يعرفن الخ اهـ خازن (قوله فلا يغطين وجوههن) أى فكن لا يغطين
وجوههن وقوله وكان المنافقون يتعرضون لهى أى للنساء إذا خرجن لكن كانوا يتعرضون
للاماءدون الحرائر ولم يكونوا يعرفون الحرة من الامة لان زى الكل كان واحد افكن يخرحن
فى درع وخمار فشكوا ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل نهى الحرائر عن أن يشتبهن بالاماء
بقوله يا أيها النبي قل لازواجك الخ اهزاده (قوله لمن لم ينته المنافقون الخ) أهل التفسير على
أن الاوصاف الثلاثة لشئ واحد يسى أن بعض الناس جمع هذه الاوساف الثلاثة فالوا ومقسمة
وقيل الموصوف متغايرومتعددف كان من المنافقين قوم يرجفون وقوم بتمعون النساءلاريبة اهـ
(قوله مرض بالزنا) عبارة الخازن فى قلوبهم مرض أى غور وهم الزناة اهـ وفى الخطيب مرض
اى غل مقرب من النفاق حامل على المعاصى اهـ (قوله والمرجفون) أصل الارجاف التحريك
مأخوذ من الرجفة التى هى الزلزلة وصفت به الأخبار الكاذبة لكونها متزلزلة غير ثابتة اه أبو
السعود (قوله لغسلطنك عليهم) اى فقستاً صلهم بالقتل وقد أمره الله أيضا بلعنهم وهذهو الاغراء
(ان الذين يؤذون الهّ
ورسوله)وهم الكفار؛صفوت
الله عماهو مره عنه من
الولد والشريك ومكذبون
رسوله (لعنهم الله فى الدنيا
والاخرة) أدهم
(وأعدلهم عذابا مهينا)
دااهانة وهو المار ( والذين
يؤذون المؤمنين والمؤمنات
بغيرما اكتسبوا) يرمونهم
بغير ما عملوا (فقد احتملوا
بهنانا) تحملوا كذبا (وائما
مبينا) يدما (يا أيها النبي قل
لازواجك وبناتك وفساء
المؤمنين يدنين عليهن من
جالايديهن) جمع حلباب وهى
الملاءة التى تشتمل ها المرأة
أى يرحين بعضها على
الوحوه اذا حرجن لحاجتهن
الاعينا واحدة (دلك أدتى)
أقرب الى (أن يعرفن)
بانه حرائر (فلا يؤذين)
بالتعرض لمن بخلاف
الاماء (فلا يغطين وجوههن
فى كان المنافقون يتعرضون
لهن (وكان الله غفوراً)
لما سلف منهن من ترك
الستر (رحيما) هن اذ
سترهن (المن) لام قسم (أ)
فته المنادقون) عن تفاقهم
(والذين في قلوبهم مرض)
بالزنا (والمر صفون فى
المدينة) المؤمنين بقوله م قيد
أنا كم العدو ومرايا كم فتلوا
أوهزموا (لتغرينات بهم)
اقساطنك عليهم

٤٨٠
(ثم لايجاوروتك) يساكنوتك
(فيها الاقليلا) ثم يخرجون
(ملعونين) مبعدين عن
الرحمة (أينما ثقفوا) وجدوا
(أحذوا وقتلوا تق بلا) أى
الذكرفيهم هذاعلى جهة
الامربه (سنة الله) اى من
الله ذلك (فى الذين خلوا من
قبل) من الامم الماضية
فىمنا فقيهم المرجفين
المؤمنين (ولن تجد لسنة
انه تبديلا) منه (يسألك
الناس) أى أهل مكة (عن
الساعة) متى تكون (قل
انما علها عندالله وما
مدربك) يعلمك بها أى أنت
لاتعلمها (لعل الساعة
تكون) توجد (قريباان
الله امن الكافرين
أبعدهم (وأعد لهم سعيرا)
تارا شديدة يدخلونها
(خالدين) مقدراخلودهم
(فيها ابدا لا يجدون وليا)
يحفظهم عنها (ولا نصيرا)
مدفعها عنهم
من الكفر والشرك (فإذا
هم فريقان) فصاروافرقتين
مؤمنة وكافرة (يختصمون)
بقناصمون فى الدين (قال)
صالح للفرقة الكافرة
(ياقوم لم تستعملون بالسيئة)
بالعذاب (قبل الحسنة)
قبل العافية والرحمة (لولا
تستغفرون الله ) هلا
تتوبون من الشرك والكفر
وتوحدون اللّه (املكم ترجون)
بهم وقد أغراء بهم أيضا فى قوله أنها ثقفوا أخذ وا الخ والحاصل أن معنى الآية انهم أن اصروا
على النفاق لم يكن لهم مقام بالمدينة الاوهم مطرودون ملعونون وقد فعل بهم صلى الله عليه
وسلم هذا فانه لما نزلت سورة براءة جعوا فقال النبى صلى الله عليه وسلم يافلان قم فاخرج فاتك
منافق ويافلان قم فقام اخوانهم من المسلمين وتولوا اخراجهم من المسجد اه قرطبى (قوله
ثم لا يجاورونك فيها) انماعطف بثم لان الجلاء عن الأوطان كان أعظم عليهم من جميع ما أصيبوا
به فتراخت حاله عن حال المعطوف عليه اهـ كشاف يعنى أنها للتفاوت الرتبى والدلالة على ان
ما بعدها أبعد مما قبلها وأعظم وأشد عندهم اهشهاب(قوله ملعونين) حال من مقدر حذف
هووعاء، أشارله بقوله ثم يخرجون اه شيخنا وفى السمين قوله ملعونين حال من فاعل
يجاورونك قاله ابن عطية والزمخشرى وابو البقاء قال ابن عطية لأنه بمعنى منتفون منها ملعونين
وقال الزمخشرى دخل حرف الاستثناء على الحال والظرف معا كما مرفى قوله الاأن يؤذن لكم الى
طعام غير ناطرين وجوز الزمخشرى أن ينتصب على الذم وجوزابن عطية ان يكون بدلا من قليلا
على أنه حال كما تقدم تقريره ويجوزان يكون ملعونين تعتالقليلاه لى أنه منصوب على الاستثناء
من واو يجاورونك كما تقدم تقريره اى لا يجاورك منهم احد الاقليلا ملع ونا و يجوز أن يكون
منصوبا باخذوا الذى هو جواب الشرط وهذا عند الكسائى والفرآء فانه ما يجيزان تقديم
معمول الجواب على أداة الشرط نحو خيراان تأتى قصب اهـ (قوله اى الحكم فيهم هذا) اى
الاخذ والقتل على جهة الامر به يعنى ان الآية خبر بمعنى الامراى خذوهم واقتلوهم حيث
وجدموهم اذا كانوا مقيمين على النفاق والأرياف اه (قوله اى سن اللّه ذلك) اى أخذهم
وقتلهم أنهائقفوا وأشار بذلك الى ان سنة الله منصوب على المصدر المؤكد وقوله تبدولا منه
اى من الله اى لا يبدل الله سنته اه ابن العماد (قوله وأن تجد لسنة الله تبديلا) اى لا يتنائها على
اساس الحكمة التى عليها يدور فلك التشريع اهـ ابو السعود وفى الخطيب أى ليست هذه السنة
مثل الحكم الذى يتبدل وينسخ فان النسخ يكون فى الأقوال اما الافعال اذا وقعت والاخبارفلا
تنسخ اهـ (قوله بسألك الناس عن الساعة الخ) قبل أن اليهود كانوا يسألون عنها امتها نالان الله
أنفى علمها فى التوراة فأمرتفيه أن يجدبهم بقوله قل اغماء لها الخ اه خازن وعبارة ابى السعود
يسألونك عن الساعة اى عن وقت قيامها لان المشركين سألوا عن ذلك استعمالاً بطريق
الاستهزاء واليهود سألوا عنه امتداناً لان الله تعالى عمى وقتها فى التوراة وسائر الكتب اهـ
(قوله عن الساعة) أى عن وقت قيامها ووجودها كما أشارله بقوله متى تكون اهـ (قوله عند
الله) اى لا يطلع عليه مل كامغرباولا قيامسلا اه ابو السعود (قوله وما يدريك) ما مبتدا
وجملة بدر بك خبره والاستفهام انكارى وقد اشارلهذا الاعراب ولتفسير الاستفهام بقوله اى
انت لا تعلمها اه شيخنا (قوله لعل الساعة) الظاهر ان لعل تعلق كما يعلق التمنى وقريباخبر كان
على حذف موصوف اى شبأقريبا وقيل النقد يرقيام الساعة فروعيت الساعة فى تأنيث
تكون وروعى المضاف المحذوف فى تذكير قريبا وقيل قريبا كثراستعماله استعمال الظروف
فهوهنا طرف فى موضع الخبر اه سمين وقوله الظاهر ان لمل تعلق الخ هذا يقتضى أن قوله لعل
الساعة معمول لفعل الدراسة والمعنى عليه وما يدريك قرب قيامها لكن صنيع الشارح وكذا
غيره من التفاسير يقتضى أن قوله وما يدريك جملة مستقلة وقوله لعل الساعة جملة مستقلة ايضا
فتأمل (قوله خالدين فيها) اى فى السيراى لانهامؤنثة اولانه فى معنى جهنم وقوله ابداقاً كيد
Li

٤٨١
لما استفيدمر خالد بن وقوله لا يجدون حال ثانية أو حال من خالد بن احسمين (قوله يوم تقلب)
طرف ليقولون مقدم عليه أو ظرف الدين أولنصيرا اه أبو السعود (قوله تقلب وجوههم) أى
تصرف من جهة الى جهة كاللحم فيشوى بالنار أو من حال الى حال وقرئ تقلب بمعنى تقلب
وقرئُ نقلب أى نحن اه بيضاوى (قوله يقولون) بالبقنا الخ استشاف مبنى على سؤال نشأ من
حكاية حالهم الفظيعة كأنه قبل فماذا يصنعون عند ذلك فقيل يقولون متحسرين على ما فاتهم
باليتناالخ أوحال من ضمير وجوههم أو من نفس الوجوه وقوله وقالوا الخ عطف على يقولون
والعدول الى الماضى للاشعار بأن قولهم هذا ليس مستمراً كقولهم السابق بل هوضرب اعتذار
أرادوابه ضربا من التشفى بمضاعفة عذار الذين القوهم فى تلك الورطة اه أبو السعود (قوله انا
أط عنا سادتنا) يعنون بهم الذين لقفوهم الكفروالتعميره تهم بعنوان السيادة والكبراء لتقوية
الاعتذار والافهم فى مقام الفقير والاهانة اه أبو السعود (قوله سادتنا) جع على غير قياس
سواء حمل جمعالسبدأ وسائد وقوله جمع الجمع أى هوعلى هذه القراءة جمع الجمع أى جمع تصميح
بالألف والتاء ا«شيخنا وعمارة السمين قوله ساداتناقراً. ابن عامر فى آخرين بالجمع بالألف والتاء
والباقون سادتناء لى أنه جمع تكسير غير مجموع بالف وقاءثم سادة يجوز أن يكون جمالسعد
ولكنه لا ينقاس لان فهي لالا يجمع على فعلة وسادة بوزن فعلة اذ الاصل سودة ويجوز أن يكون
جمعالسائدة وفاجرو غمرة وكافر وكفرة وهو أقرب الى القياس ما قبله وابن عامر مع هذاثانيا
بالألف والتاء وهو غير مقيس أيضانحو جمالات وقرأ عاصم كبيرا بالموحدة والباقون المثلثة
وتقدم معناهما فى البقرة اهـ (قوله أى مثلى عذابنا) أى لانهم صلوا وأضلوا اه شيخا (قوله
مثلا) راجع لقوله الاأنه آدراى أوقولهم إنه أبرص أم شيخنا وقوله ما يمنعه أن يغتسل معنا الخ
روى مسلم عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بنواسرائيل يغتسلون
عراة ينظار بعضهم إلى سواة بعض وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده فقالوا والله ما منع
موسى أن يغتسل معنا الا أنه آدر قال فذهب يوما يغتسل في وضع ثوبهعلى جرفةوالحجر بثوبه قال
فجعل موسى عليه السلام بعدوائره يقول توبي جرئوبى جبرحتى نظرت بنواسرائيل الى سوأة
موسى فقالوا والله ما عمومى من بأس فقام المجرحتى نظر وا المه قال فأخذ ثوبه فاستقربه وطفق
بالحجرضر با قال أبو هريرة والله ان بدقد باستة أو سبعة من ضرب موسى اه قرطبي وفى القاموس
الندية أثر الحرج الباقى على الجاد والجمع مدن مثل شجرة وشعر وانداب وقدوت اهـ (قوله فبرأ.
اللّه ما قالوا) أى أظهر براءته لهم وقوله مما قالواما مصدرية أو موصولة أى من قولهم أو من الذى
قالوهاهـ (دول فقر المجمربه) أى بالثوب (قوله لاادرة به) الادرة بضم الهمزة وسكون الدال
المهملة وراء مفتوحة مرض تفتفخمنه الخصيتان وتكبران جد الانصباب مادة أوريح غليظ
فيه ما ورجل آدر بالمدكا دم بهادرة اه شهاب (قوله وكان عندالله وحيم إذا جاء) يقال وحه
الرجل يوجه وجاهة فهووجه اذا كان ذاجاء وقدر والعامة على قراءة عند الظرفية الجهازية
وابن مسعود والأعمش وأبو حيوة عبدامن العبودية لله جار ومجروروهى حسنة المكرغى
(قوله يتقبلها) أو يوفقكم للاعمال الصالحة اه بيعناوى (قوله انا عرضنا الأمانة: فى السموات
والأرض والجبال) قال ابن عباس أراد بالامانة الطاعة والفرائض التى فرضها الله تعالى على
عساده عرضهاء لى السموات والأرض والجبال على أنهم أن أدوها أثابهم وان ضيعوهاعذبهم
وقال ابن مسعود الامانة أداء الصلوات والتاءالزكاةوصوم رمضان وحج البيت وصدق الحديث
ـت
م
(يومة قلب وجودهم فى النار
يقولون يا) للتنبيه (ليقنا ألسنا
انته وأطعنا الرسولا وقالوا)
أی الاتباعمنهم (ربناانا
أطعنا سادتنا) وفي قراءة
ساداتنا جمع الجمع (وكبرامنا
فأضلون السبيلا) طريق
الهدى (ربنا آتهم ضعفين
من العذاب) اى مثلى عذانا
(والعنهم) عدبهم (لعنا
كثيرا) عددهوفى قراءة
بالموحدة اى عظيما (يا أيها
الذين آمنوالا تكونوا) مع
نبيكم (كالذس آذ واموسى)
بقولهم مثلا ما عنعه أن يفعل
معنا الااند آدر (فبرأ. اللّه ها
قالوا) بان وضع ثومه على جر
ليغتسل ففر الجربه حتى
وقف همين ملاً من بنى
اسرائيل قادركه موسى فأخذ
ثوبه فأست قربه فرأوه لا أدرقبه
وهى نفضة فى الخصية (وكان
عنداللهوجيها) ذا جاموسما
أوذى به نبيناصلى الله عليه
وسلم أنه قسم قسما فقال رجل
هذه قسمة ما أريد بها وجه
الله تعالى فغضب النبى صلى
اللهعلیه وسلممنذلك وقال
برحم الله موسى لقد أوذى
٠أكثر من هذا فصبرروا.
الضارى (ياأيها الذين آمنوا
اتقوا الله وقولواقولاسديدا)
صوابا (يصلح لكم أعمالكم)
يتقبلها (ويغفرلكم ذنوبكم
ومن يطع الله ورسوله فقد
فازفوزا عظيما) فال غاية
مطلوبه (اناعرضا الامانة)
الصلوات وغيرها

ممافى قطها من النواب
وتركها من العقاب (على
السموات والأرض والجبال)
باى حلق فيها فهما ونطقا
(فأبين أن يحملنها وأشفقن)
حفن (منها
لكى ترحموا ولا تعد بوار قالوا
المسيرنابك) تشاءمنا بك
(ومن معك) من قومك
يعنون شدتنامن شؤمك
ومن شؤم من آمن بك
(قال) صالح (طائركم)
شدتكم ورخائؤكم (عند الله)
من عندالله (بل أنتم قوم
تقتنون) تختبرون الشدة
والرخاء ويقال تخذلون ولا
توفقون (وكان فى المدينة
قسمترهط) نفرمن الفساق
من أبناءرؤسائهم قداربى
سالفومصدع بن دهو
وصحابهما (يفسدون فى
الارض) بالمعادى (ولا
مصلحون) لا يأمرون بالصلاح
ولايعملون به ( قالوانقاموا
بالله) بقول توافقواوتحالفو
بالله ثم قال (لنبيتنه وأهله)
لتدخان عليه وعلى أهل ليلا
ولنقتلنه وأهله (ثم لنقوان
لوليه) لورثته وقرابته
(ما شهد نامهلك أهله)
قدلصالحوأهله (وانا
اصادقون) بصدقوننافى
قولنا ولا يرد قولنا احد
(ومكروا مكرال) أراد واقتسل
صالح ومن آمن معه (ومكرنا
سكرا) أردناقتاهم (وهم
٤٨٣
وقضاء الدين والعدل فى المكمال وأشد من هذا كله الودائع وقيل هى جميع ما أمروا به ونهوا
عنه وقيل هى الصوم وغسل الجنابة وما يخفى من الشرائع وقال عبد الله بن عمرو بن العاص أول
ما حق الله من الانسان الفرج وقال هذه الامنة أستودعكها فالفرج أمانة والاذنان أمانة
والعين أمانة والمدأمانة والزحل أمانة ولا إيمان إن لا أمانة له وفى رواية عن ابن عباس هى
أمانات الناس والوفاء بالعهود فيق على كل مؤمن أن لا يغش مؤمنا ولا معاهدا فى شئ لا فى
قليل ولافى كثير فعرض الله هذه الامانة على أعمال السموات والأرض والجبال وهذاقول
جماعة من القادمين وأكثر السلف فقال لهى أتحمان هذه الامانة بما فيه اقلن وما فيها قال ان
أحسمتن جوزيت وان عصيتن عوقبتن قان لا بارب نحن مسخرات لا مرك لانريدثوا با ولا
عقابا وقلن ذلك «وفا وخشية وتعظيمالدين الله تعالى لئلا يقوم وا بها لامعصية ولا مخالفة لامره
وكان العرض عليهن تخيير الا الزاما ولو ألزم هن لم يمتفعن من حملها والجمادات كلها تحاضعة فقه
تعالى مطمعة لامره ساحدة له قال بعض أهل العلم ركب الله تعالى فيهن العقل والفهم حين
عرض عليه الامانة حتى عقان الخطاب وأحبر بعما أجمن وقيل المراد من العرض على
السموات والأرض والجبال هو العرض على أهلها من الملائكة دون أعيانها والقول الاول
أصح وهوقول العلماء وأبين أن يحملنها وأشفقن منها أى خفض من الأمانة أن لا يؤدمتها فيحقهن
العقاب وحلها الانسان يعنى آدم قال الله عز وجلى لا دم فى عرضت الأمانة على السموات
والأرض والجبال فلم تطقها فهل أنت آخذ ها بمافيها قال يارب وما فيه ـاقال ان أحسنت
جوز يت وان أسات عوق من فى ملها آدم فقال بمن أذنى وعائفى قال الله تعالى أما اذتحملت
فسأعمنك وأجعل لمصرك حابا فاذا خشيت أن تنظر الى ما لا يحل فارخ عليه همابه وأجعل
للسانك حصين وغلافا فاذا خشيت فاغلق عليه وأجعل لفرحك لباسافلات كشفه على ما حرمت
عليك قال مجاهدفا كان بين أن تحملهاوبين أن أخرج من الجنة الامقدار ما بين الظهرالى
العصرانه كان ظلوماً جهولا قال ابن عباس ظلومالنفسه جهولا بأمرر به وما تحمل من الأمانة
وقيل طلوماح - من عصى ربه حه ولا أى لا يدرى ما العقاب فى ترك الامانة وقيل ظلوماجهولا
حيث حمل الامانة ثم لم يف بها وضمنها ولم يف بضمانها وقيل فى تفسير الاية قول آخروه وأن الله
تعالى ائتمن السموات والارض على شئ وائتمن آدم وأولاده على شئ والامانة فى حق الاجرام
العظام هى الخضوع والطاعة لما خلقن له وقوله فأ بين أن يحملنها أى أدين الامانة ولم يخر فيها
وأما الامانة فى حق بنى آدم فهو ماذكر من الطاعة والقيام بالعرائض وقوله وحملها الإنسان أى
خان فيها وعلى هذا القول حكى عن الحسن أنه قال الانسان هو الكافر والمنافق حلا الامانة
وخانافيها والقول الاول قول السلف وهوالاولى فىتفسير الآ ية اه خازن (قوله مما فى فعلها)
منة فى مع أى مع ما فى فعلها اى الامانة التى هى التكاليف وقوله من الثواب بيان لما أى
عرضنا ها مع الثواب والعقاب على السموات الخام شيخنا (قوله بأن خلق فيهافهما) اى حتى
عقات الخطاب وقوله ونطقالى حتى أجابت مماتقدم اه خازن (قوله فأ بين أن يحملنها) أنى
بضمير هذه كضمير الاناث لان جمع التكثير غير العاقل يجوز فيه ذلك وإن كان مذكرا وانماذكرنا
ذلك لثلا يتوهم أنه قد غاب المؤنث وهوالسموات على المذكر وهو الجبال واعلى انه لم يكن
اباؤهن كاباء ليس فى قوله تعالى فأبى أن يكون مع الساجدين لان المجود هناك كان فرضا
وههنا الادانة كانت عرضا والاباء هناك كان استكبارا وههنا كان استصغارا لقوله تعالى
· اشفقة

٤٨٣
.وأشعقن منها أى خفض من الاداقة أن لا يؤديتها كما أشار اليه الشيخ المصف فى التقريراه كرحى
(قوله وحلها الانسان) معطوف على مقدراى فعرضناها على الانسان فى ملها كما أشارله بقوله
بعد عرضها عليه وهذا المقدره والمشاراليه بقوله متعلقة تعرضنا المترتب عليه حمل آدم أى متعلقة
يعرضنا المقدر اه شيخنا ولا حاجة الى هذا كله ل كارمكفى أن يقول متعلقة بحملها اه وفى
القرطبى واللام منطقة حملها أى حمله اليعذب العاصى وشعب المطبع وقيل متعلقة بعرضنا
أى عرضنا الامامة على الجميع ثم قاد ناها الانسان ليظهر شرك المشرك ونفاق المنافق ليعذبهم
ان واعان المؤمن ليفيه الهاهـ (قوله ظلوماً لنفسه) المرادف المه لها اتهامن اياها كما أشارله
بقوله تعماحله وهذا الظلم مدوح من الانبياء ومن توقف فيه فهم ان المراد بالعالم حقيقته وهى
مجاوزة حد الشرع اه شيخنا (قوله حهولابه) أى بما فيته وار النفس لا تطيق الدوام عليه اهـ
شيخنا (قوله ليحذر الله المنافقين الخ) اى حملها الانسان ليعذب الله بعض أفراد الذين لم
براعوها على أن اللام للعاقبة فإن التعذيب وان لم يكن غرضا حاملا على تحمله لكن لما ترتب
عليه ترتب الاغراض على الافعال المعلل بها أبرز فى معرض الغرض اى كان عائمة حمل
الانسان أن يعذب الله من افراده من لم يقم بهذه الامانة وأن يثيب من قام بها والالتفات إلى
الاسم الجليل أو لا لتم ويل الخطب وتربية المهابة والاطهار فى موضع الاضمار ثانيا فى قوله ويتوب
الله لا براز من بدالاعتناء بأمر المؤمنين توفية لكل من مقامى الوعيد والوعد حقه وانته أعلم اهـ
ابو السعود (قوله غفور المؤمنين) أى حيث عفاعن فرطاتهم رحيما بهم حيث أثابهم بالعفو على
طاعاتهم مكر مالهم مأنواع الكرم وانتهاعلم اه خطيب
* (سورةسما).
بالصرف وتركه كماسيأتى فى الشرح (قوله حمد تعالى نفسه) من باب فهم كمافى المختار وقوله
مذلك أى بذلك القول وهو الجملة المذكورة وقوله المرادبه نمت لذلك وقوله من ثبوت الحمد الخ
بمان المضمون وقوله قه متعلق بشوت اه شيخنا (قوله ملكاوخلقا) ٢-يزار عن نسبة له مائى
السموات الكرخى (قوله كالدنيا يحمده أولياؤه إذا دخلوا الجنة) يقولون الحمدند الذي أذهب
عنا الحزن الحمد لله الذى صدقنا وعده فله الحمد فى الدارس مغذف الديالدلالة الآخرة عليها
لان الدعم فيه ما كلهاهنه فاز قات الحمد مدح النفس ومدحها مستقبع فيما بين الحلق فاوحه ذلك
فالجواب انه دليل على أن حاله تعالى بخلاف حال الخلق وانه يحسن منه ما يقبع من الخلق وذلك
دل على أنه تعالى مقدس أن تقاس أفعاله على أفعال العبادوهذا يهدم أصول المعتزلة بالكلية
قاله الفخر الرازى الكرخى (قوله يعلم ما ينجح فى الارض الخ) تفصيل لبعض ما يحيط به علىه تعالى
من الامورالتى نيطت بها مصالحهم الدينية والدنيوية اه أبو السعود (قوله ما يلج فى الارض)
اىمن المطر والسكنوز والاموات وما يخرج منها اى من النبات والاشهار والعيون والمعادن
والاموات اذا بعثوا وما ينزل من السماءاى من الثلج والبرد والمطر و أنواع البركات والملائكة
وما يعرج فيها أى فى السماء من الملائكة وأعمال العبادوه والرحيم الغفوراى المفرطين فى اداء
ما وجب عليهم من شكر نعمه اه خازن (قوله كماء وغيره) اى كالكنوز والدفائن والاموات
وعورض هذا بأنها ما يوضع فيها لا مما يع فيها فالجواب بأن الوضع «والابلاج والولوج
مطاوعه امكرخى (قوله وما يعرج فيها) هى العروج معنى الاستقرارفىدا.بنى دون الى
والسماء جهة العلومطلقا اهشهاب (قوله لا تأتينا الساعة) أراد وابضمير التكلم جفس
وحلها الانسان) آدم بعد
عرضها عليه (انه كان ظلوما)
لنفسه بماحمله (جهولاً به
(ليعذب اللّه) الام متعلقة
بعرضنا المترتب عليه حل آدم
(المنافقين والمنافقات
والمشركين والمشركات)
المضيعين الامانة (ويتوب
الله على المؤمنين والمؤمنات)
المؤدين الامانة (وكان الله
غفورا) المؤمنين (وحمما)هم
* (سورةسبأ)*
مكبة الأوبرى الذين أوتوا
العلم الا يّة وهى أربع أو خمس
وخمسون آمة
*(بسم الله الرحمن الرحيم).
(الحمدقه) حد تعمالى نفسه
بذلك والمرادبه الشماء
مضمونه من ثبوت الحمد
وهو الوصف بالجميل لله تعمالى
(الذى له ما فى السموات وما
فیالارض) ملکا وخلقا
(وله الحمد فى الآخرة) كالدنيا
محمدە أولاۋ.اذادخلوا
الجمة (وهوالحكيم) فى
فعل. (الأمير) بحلقة (يعلم
ما يلج) يدخل (فى الارض)
كماء وغيره (وما يخرج منها)
كنبات وغيره (وما يفرل من
السماء)من رزق وغيره(وما
يرج) يصعد (فيها)من
عمل وعبره (وهوالرحيم)
.أوليائه (الغفور) لهم(وقال
الذين كفروالا تأتينا الساعة)
القيامة

(قز) أم (بلى وربي
لتأتيفكم عالم الغيب) بالخير
صفة والرفع خبر مبتدا وعلام
بالجر (لا يعزب) يغيب
(عنه مثقال) وزن (ذرة)
أصغر غلة (فى السموات
ولا فى الارض ولا اصغر من
ذلك ولا أكبر الافى كتاب
مبين) بين هواللوح المحفوظ
(ليحزى) فيها (الذين آمنوا
وعملوا الصالحات أولئك
لهم مغفرة ورزق كريم)
حسن فى الجنة (والذين
سعوافى) ابطال (آياتنا)
القرآن (مجزين) وفى قراءة
هنا وفيما يأتى معاجزين أى
مقدرینعجزنا
لايشعرون) ذكرنا ويقال
قتلتهم الملائكة فى دار ه الح
بالمجارة وهم لا يشعرون من
الملائكة (فانظر) بامحمد
(كيف كان عاقبة مكرهم)
عقوبة مكرهم :صالح (أما
دمرناهم) أهلك ناهم
بالمحمارة (وقومهم أجمعين)
وأهلكناقومهم أجين (فتلك
بيوتهم خاوية) خالصة
ساقطة (بماظاموا) أشركوا
(ان فى ذلك) فيما فعلنابهم
(لاية) العلامة وعبرة (القوم
،علمون) يصدقونمافعل
بهم (وأنجينا الذين آمنوا)
بصالح (وكانوا يتقون)
الكفر والشرك والفواحش
وقتل الناقة (ولوطا) أرسلنا
٤٨٤
البشر قاطبة لا أنفسهم أو معاصريه-م فقط كما راد وابنفى اتيانها تفى وجودهابال كلية لاعدم
حضور هامع تحققها فى نفس الامروان عبرواعنها بذلك لانهم كانوا يوعدون باقيانها له أبو
السعود (قوله قل لهمإلى) رداكلامهم واثبات لما نفوه لى معنى ليس الامر الااتيانها
وقوله وربى التأفيفكرناً كيدل على أتم الوجود وأكملها وقوله عالم الغيب الخ تقوية للتأكيد
لات تعقيب القسم بجلائل فعون المقسم به يؤذن بفخا فشأر المقسم عليه وفوه اثباته ومحة، لما
أن ذلك فى حكم الاستشهادعلى الامر اهـ ابو السعود (قوله بالجمرصعة الخ) والقرأ آت الثلاث
سبعيات أم شيخنا (قوله لا يعزب عنه) بضم الزاى فى قراءة الجمهور وقرأ الكائى
بكسرها اه بعضناوى وفى المصباح وعزب النشئ من بابى قتل وضرب غاب وخفى اهـ (دوله
ولا أصغر من ذلك) جملة من مبتدأ وخبر مؤكدة لفى العزوب اهابو السعودم فى السمير قوله ولا
اصغر من ذلك العامة على رفع اصغروا كبر وفيه وجهاى أحدهما الابتداء والخبر الآفى كتاب
والثانى الفسق على مثقال وعلى هذا فيكون قوله الافى كتاب تأكيد اللنفى فى لا يعزب كأنه قال
لكنهفى كتاب مبين ويكون فى محل الحال وقر أقتادة والاهمشر ورويم عن ابى عمروونافع أيضا
بفتح الراءين وفيه وجهان أحدهما ان لاهى لا التبرئة بنى اسمها معها والخبر قوله الافى كتاب
والثانى الفسق على ذرة اهـ (قوله ولا أصغر من ذلك) اشار الى ان مثقال لم يذكر الحديد بل
الاصغر منه لا يعزب ايضافان قيل فأى حاجة الىذكر الاكبرفان من علم الأصغر من الذرة لا بد
واز يعلم الاكبر فالجواب لما كان اقدم الى اراد بيان اثبات الامور فى الكتاب فلمواقت صر على
الاصفرلتوهم متوهم أنه يثبت الصغائر ل-كونها محل القسمان واما الا كبرفلا ينى فلا حاجة
الى اثباته فقال الاثمان فى الكتاب ليس كذلك فإن الأكبر مكتوب فيه ايضا اهـ كرخى (قوله
ايجزى الذين آمنوا)علة لقولها. أنينكم وبيان لما تقتضيه اتبانها اه ابو السعود وقد اشارله
السارح بقوله فيها الى الساعة اهـ شيخنا (قوله حسن فى الجنة) اى محمود العاقبة (قوله
والذين سعوا) يجوز فيه وجهان اظهره ما انه مبتد أو أولئك وما بعده خهره والثانى انه عطف
على الذين قبله أى وي زى الذين سعواو يكون أولئك بعده مستأنفا وا ولئك الذين قبله ومافى
جيزه معترضاً، من المتعاطفين اهـ بمير (قوله فى ابطال آباتنا القرآن) اى بالطعن فيها ونسبتها
الى السحر والشعروغير ذلك لان المكذب آن بأسماءآيات بينات فيحتاج الى السعى العظيم
والجد البليغ ليروج كذبه لعله يعجز المتمسك به اه كرشى (دوله وفى قراءة) اى سمعية وقوله
وفيما أتى الى آخر السورة (قوله اى مقدرين الخ) لف ونشر مرتب فالاول توجيه للقراءة
الاولى والثانى للثانية وقد تقدم نظير ذلكمع زيادة فى سورة الحج اهـ كرخى وفى البيضاوى
معجزين أى مثبطين عن الايمان من أراده اهـ ومعنى التقدير فى كلام الشارح الاعتقاد وقوله
مسابقبر اطلق المعاجرة على المسابقة لكون كل واحد من المتسابقين يطلب الحجاز الآخر عن
اللحوق به والمسابقة مع الله وان كانت مما لا يتصور الاان المكذبين بابات الله لما قدروا فى
انفسهم وطمعوا أن كيدهم فى الاسلام يتم لهم شبهوا عن يسابق الله بحسب زعمهم اه زاده
وفى الشهاب عند الآية الاتية ما نصه قال الراغب اصل معنى الجز التأني لسكون المتأخر
حلف مجز السابق او عنده ثم تعورف فيماهو معروف ظاهرا فالمرادهنا بالمعاجرة التأخر
المسبوق متقدم السابق ومعنى المعاعلى غيرمقصودهذا اذا لمقصود السبق وعدم قدرة غيرهم
عليهم أغلبتهم فلذا لم يقل فى تفسيره. سابقين فعلتهم اما للانبياء وهى متصورة اولده وهى

٤٨٥
غير متصورة فلذا جملها بناءعلى زعمهم الفاسد وظهم الباطل لا انه موضوع له اه (قوله
"إنيفوتونا) فى نهضة فيفوتوتنا وعبارة البيضا وى كى يفوتونا وعليم الحذف النون ظاهر اه وقوله
الظنهم أن لا بعث الخ عله لقوله سعوا (قوله ويرى الذين) معطوف على يحزى فهو منصوب
أومستأنف فهو مرفوع فقول الشارح يعلم يصح قراءته بالوجهين والذين فاعل والذى أنزل
مفعول أول وقوله هو فصل أى ضمير فصل متوسط بير المفعولين والحق مفعول نان ويهدى
معطوفعلى المفعول الثانى أى برونهحقارهادبا اه شيخناوفى أبى السعودويهدى عطف
على الحق بعطف الفعل على الاسم لأن الفعل فى تأويل الاسم كأنه قبل ويرى الذين أوتوا العلم
الذى أنزل المك من ربك الحق وهاديا اهـ. وفى الشهاب قوله ويهدى فيه أوجه أحدها له
مستأنف وفاعله أما ضمير الذى أنزل أوالله فقوله العزيز الحميد التفات الثانى أنه معطوف على
الحق بتقديروانه يهدى الثالث انه مع طوف عليه عطف العمل على الاسم الرابع انه حال
بتقديروهويهدى اهـ (قوله مؤمنوأهل الكتاب الخ) عبارة القرطبى ويرى الذين أوتوا
العلم قال مقاتل الذين أوتوا العلم هم مؤمن وأهل الكتاب وقال ابن عباس هم أصحاب محمد صلى
الله عليه وسلم وقيل أهل الكتاب وقيل جمع المسلمين وهوأهمحاهمومه والرؤية بمعنى العلم
وهى فى موضع نصب عطفا على ليجزى أى لهجزء وليرى قاله الزجاج والفراءاه ويرد على العطف
المذكوران المراد من الآية ثبوت العلم لهم فى الدنيا والعطف يقتضى ثبوته لهم فى الآخر.
وليس مراد فالحق هوالاستئناف اهـ (قوله "ومحمد) وذكروه سخرية بهواستهزاء قاتلهم الله
اه أبو السعود وفى الشهاب والتعبير عنه برجل المفكر من باب التجاهل كأنهم لم يعرفوا منه الا
أنه رجل وهو عندهم اشهر من الشمس أه وفى القرطبى فإن قلت كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم مشهوراعلما فى قريش وكان اقاؤه بالبعث شاءما عندهم فما معنى قولهم هل تدلكم على
وحليةكم فكروهلهم وعرضواعليهم الدلالة عليه كما يدل على مجهول فى أمر مجهول قات كانوا
مقصدون بذلك الغربة والزمبه فأخر جوه مخرج التحاكى بعض الحكايات التى يتحاكى
تهاللهصك والتلهمى متجاهلين اهـ (قوله أنكم اذا مز تم الخ) تقديره انسكم غيرواف بالمقصود
فإن غرضه الاشارة الى العامل فى اذا وعبارة غيره انكم تبعثون اذا مزقتم ولو قدره هكذا
١- كان أوضح وعمارة السمين قوله اذا مزقتم اذامنصوب عقد رأى تبعثون وتحشرون وقت
تمزيفكم لدلالة اذكرافى خلق حديد عليه ولا يجوز أن يكون العامل بنبئكم لان التعبئة لم تقع ذلك
الوقت ولامزقتم لانه مضاف اليه والمضاف اليهلا يعمل فى المصاف ولا حلق جديد لان ما بعد
ان لا يعمل فيما قبلها ومن توسع فى الظرف أجازههذا اذا جعلنا اذا ظر فا محضاً فأن جعلناها
شرطاً كان جوابها مقدراً أى تبعئون وهوالعامل فى اذا عند الجمهور قال الشيخ والجملة
الشرطية يحتمل أن تكون معمولة ليفبئكم لانه فى معنى يقول لكم اذا مزقتم تبعثون ثم اكد
ذلك بقوله انكم لفى خلق حديد ويحتمل أن يكون انكر لفى خلق جديد معلقا لينبشكم سادا
مسد المفعولين ولولا اللام افتحت ان وعلى هذا فعملة الشرط اعتراض وقد منح قوم التعليق فى
أعلم وبابها والصحيح حواز. اهـ (قوله بمعنى تمزيق) يشير به الى أن تحمزق اسم مصدروهو
قياس كل ما زاد على الثلاث أن يجى ءمصدر، وزمانه ومكانه على زنة اسم مفعوله أي كل
تمزيق ويجوز أن مكون ظرف مكان قاله الزمخشرى أى كل مكان تزيق من القبور وبطون
الوحش والطير ١ كرسى (قوله انكم لغى خلق جديد) أى تنشئون خلقا جديدابعد أن غزقت
أو مسابقين المنا فيفوتونالظهر
أن لايست ولاعقاب (أولئك
لهم عذاب منرجز) سئ
العذاب (أليم) مؤلم بالجر
والرفع مخفر بز وعذاب
(ویری) يعلم (الذين أوتوا
العلم) مؤمن واحل الكتاب
كعبد الله بن سلام وأصحابه
(الذي أنزل إليك من ربك)
أى القرآن (هو) فصل
(الحق ويهدى إلى صراط).
طريق (العزيز الحميد) أى
الله ذى العزة المحدودة
(وقال الذين كفروا) أى
قال بعضهم على جهة المتجب
لبعض (هل قد لكمعلى
رحل) هومحمد (نبيكم)
يخبركم أنكم (ادامزقتم)
قطعتم ( كل ممزق)؛منی
قزيق (انكمافى خلق حديد
لوطا الى قومه (ادقال لقومه
أ. أتون الفاحشة) اللواط
(وأنتم تبصرون) تعلمون انها
فاحشة ( ألفكم لتأتون
الرجال ) ادبار الرجال
(شهوة) اشتهاءلكم (من
دون النساء) من فروج
النساء (ل انتم قوم تجهلون)
أمرالله (فا كان جواب
قومه) فلم يكن جواب قومه
(الا أن قالوا أخرجواآل
لوط) لولطا وابنتيه زعورا
ور ہٹ(من قیر یتکم) سذوم
(أنهم أناس متطهرون)
متزهون من البار الرجال
(فأنجيناه وأهله) ابتقيه (الا

أفترى) بفتح الهمزة للاستفهام
واستغنى بها عن همزة
الوصل (علی الله کدبا)فى
ذلك (أمبه حنة) جنون تخيل
مه ذلك قال تعالى (عل الذين
لا يؤمنون بالا خرة) المشتملة
على المعت والعذاب (فى
العداب) فيه، (والضلال
المعبد) من الحق فى الدنيا
(أفلميروا) ينظروا (الى مابين
أيديهم وما خلدهم) ما فوقهم
وما تحتهم (من السماء
والارض لن نشأ فخسف بهم
الارض أونسقط عليهم
كفا) بكون السين
وفقها قطعة (من السماء)
-وفى قراءة فى الأفعال الثلاثة
والماء (أن فى ذلك) المرئى
(لابة لكل عبدمنيب)
راجع الى رمه فعل على قدرة
الله على البعث وما يشاء (ولقد
آتينا داود هذافضلا)بوة
و كتابا وقلنا (باجمال أوبى)
امراته) المنافقة (قدرناها
من الغابرين) يقول قدرنا
علماان تكون من المتخلفين
بالهلاك (وأمطر نا عليهم)
على شذاذهم ومسافربهم
.(مطرا) جارة (فساء) فيؤس
(مطر المنذرين) من أنذرهم
لوط فسلم يؤمنوا (قل)
ما محمد (الحمدلله) الشكر
والمنه لد على حلا كهم
(وسلام) سعادة وسلامة
(على عباده الذين اصعافى)
استلام الله بالنبوة ويقال
٤٨٦
أجسادكم كل تمزيق وتفريق بحيثتصير تراباله بيضاوى وجد عد عند البصريين عمنى فاعل
مقال جد الشئ فهو جادو - ديد وعند الكوفيين بمعنى مفعول من حددته أى قطعته اه سمين
(فوله أفترى على الله كذبا) يحتمل أن مكون هذاصر تمام قول الكافرين أولاأى من كلام
القائلين هل تذلكم ويحتمل أن يكون من كلام السامع المجمب لقائل هل مدلكم كأن القائل
لما قال له هل هذاكم على رجل أجابه فقال هوية تقرى على الله كذ با الخاه مطيب (قوله واستغنى
بها) أى فى التوصل للنطق بالساكن اه شيخناً (قوله كتنا فى ذلك) أى فى الاجبار باسم
يبعثون وقوله تحبل منذلك أى أنهم يبعثون اه شيخنا (قوا، قال تعالى بل الذين الخ) أى
حوابا عن ترديدهم الواردة إلى طريقة الاستفهام بالإضراب عن شقه وابطالهما واخبار قسم
ثالث كاشف عن حقيقة الحال منادعابهم سوء حالهم وبطلان ما قالوافى حقه كأنهقيل ليس
الامر كمازعموامل هم فى كمال اختلال العقل وغاية الهلال عن الفهم والإدراك الذى هو الجنون
حقيقة وفي ايؤدى المه ذلك من العذاب ولذلك يقولون ما يقولون اه أبو السعود (قوله أفلم
برواالخ) استئناف مسوق لتهويل ما احتروا عليه من تكديب آيات الله واستعظام ماقالوا
فى حق رسول الله والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام اه أبو السعود وفى السمير قوله أفلم
يروافيه الرأيان المشهوران فقدره الزمخشرى أعموا فلم يروا وغير ويدعى ان الهمزة مقدمة على
حرف العطف اهـ (قوله الى ما بين أيديهم وما حلفهم) من المعلوم أن ما بين يدى الانسان هوكل
ما يقع نظره عليه من غير أن يحول وجهه اليه وما خلفه هوكل ما لا يقع نظر ، عليه حتى محول
نظره اليهقيم الجهات كلها فان قيل «لاذكر الايمان والشمائل كاذكر هما فى قوله فى الاعراف
لاتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم فالجواب انه وجد هذا ما يغنى
عن ذكرهما من لفظ العموم والسماء والأرض بخلافه هماك امكرخى (قوله اننشأ الخ) بيان
لما ينى عنه ذكرا حاطتم مابهم من المحذور المتوقع من جهتم ما وفيه تنبيه على أنه لم يبق من
أسباب وقوعه الاتفاق المشيئة به أى أفعلوا ما فعلوا من المسكر المسائل المستقبمع للمقوية فلم
ينظر واالى ما أحاط بهم من جميع جوانبهم بحيث لامفرلهسم عنه ولا محيص ان نشأ جرباء لى
موجب جنا ياتهم تخف بهم الأرض كما خسفناها ،قارون أو فسقط عليهم كسفا أى قطعا من
السماء كما سقطفا ها على أصحاب الأبكة لاستهدابهم ذلك ما ارتكبوه من الجرائم اه أبو
السعود (قوله قطعة) الاولى أن يقول قطعالان خلامن كسف وكسف جمع كسفة بمعنى قطعة كما
تقدم عن القاموس فى سورة الروم (قوله فى الافعال الثلاثة) أى نشأ وتخسف ونسقط (قوله ان
فى ذلك المرئى) أى من السماء والأرض من حيث احاطته ما بالناطر من جميع الجوانب اه أبو
السعود وقاله هنا توحيد آية وقال بعد ذلك ان فى ذلك لانهلكل صبار شكور يجمعهالان
ما هنا اشارة إلى إحياء الموتى فناسب التوحيد وما بعده اشارة الى سيا قبيلة تفرقت فى البلاد
فصار وافرقا فناس الجمع الهكرنى (قوله باجبال) محكى بقول مضمر ثم ان شئت قدرته
مصدراً ومكون بدلا من فصلاعلى جهة تفسيره به كأنه قبل آتيناه فلا قول ياجبال وإن شئت
قدرته فعلا وحينئذ ذلك وجهان انشئت جملته بدلا من آتينا ، وار شئت جعلته مستأمها اهـ
سمين (قوله أوّبى معه) العامة على فت الهمزة وتشديد الوا و أمر من التأويب وهو التر جميع
وقيل التسبيح بلغة الحبشة والتضعيف يحتمل أن يكون للتكثير واختار الشيخ أن يكون للتعدى
قال لانهم فسروه برجى معه التسبيح ولا دليل فيه لأنه تفسير معنى وقرأ ابن عباس والحسن

٤٨٧
وقتادة وابن أبى انهدق أوبى بضم الهمزة وسكون الواوأمر من أن يؤم أى ارجى معه بالتسمح
امـ معين (قوله ارحمى معه بالقمح) أى كمارحع فيهف كان كلما سمع سمع من الجبال
التسبيح مجهزة له اه أبو السعود وفى الخازن فى كان داود اذا نادى بالتسبيح أو بالنساحة أجابته
الجمال وعطفت الطيرة ليه من فوقه وقيل كان ادالحقهمال أوفتورا سجمعه الله تسبيح" جبال
فينشط له اهـ (قوله عطفاء لى محل المبال) ويؤيد القراءة بالرفع عطفا على لفظها تشيها
المعركة البنائية العارضة بحركة الاعراب أو بالنصب عطفا على فضلا أو هو مفعول معه لاوبى اهـ
بيضاوى (قوله والناله الحديد) عطف على آتيناوه ومن جملة الفضل الم سمين وسبب
ذلك أنالله تعالىأرسل لهملكافىصورةرجل فسألهدوادعن حال نفسه فقال له ما تقول فى
داود فقال نعم هولولاخص لة فيه فقال له داود وما هى فقال انه ٦٠ كل وبطعم عياله من بيت
المال فسأل داودربه أن سبب له سيبا يستغنى به عن بيت المال قالان الهل الحديد وعلى صنعة
الدروع فهوأول من اتخذها وكانت قبل ذلك صائح قيل كان يعمل كل يوم درعاً وبدمعها
باربعة آلاف درهم وينفق ويتصدق منها فلذا قال صلى الله عليه وسلم كانداودلايأكل
الامن عمل يده اهـ خازن (قوله فكان فى بدء كمااجحين) أى من غير نارومن غير آلة اهـ (قوله
ان اعمل سابقات) فيها وجهان أظهر هما أنها مصدرية على حذف الحرف أى لان اعمل
والثانى قاله الحوفى وغير انها مفسرة ورد هذا بان شرطها تقدم ما هو معنى القول ولم يتقدم
هما الا ألنا واعتذر بعضهم عن هذا بان بقدر ما هو معنى القول أى وأمرناء أن اعمل ولا ضرورة
تدعوالى ذلك وقرئ صابغات لاجل الغين وتقدم تقريره فى لقمان عند قوله وأسبغ عليكمنهم»
اه سمين (قوله وقدر فى السرد) اختلف فى معنى قوله وقدر فى السرد أى نسيج الدروع بقال
لصانعه الزراد والمراد ف قيل معناه قدر المسامير فى حلق الدروع أى لا تجعل المسامير غلاطا
فتكسر الخلق ولادفا قا فتة قلقل فيها ويقال السرد المسمار فى الحلقة بقال درع مسرودة أى
مسهورة الملف أوقدر فى السرد اجعله على القصد وقدر الحاجة وقيل اجعل كل حلقة مساوية
لاختهامع كونها ضيقة لئلاينفذ منها السهم ولتكن فى ثختها بحيث لا يقطعها سيف ولا تثقل
على الدراع فتختمه حقة التصرف وسرعة الانتقال فى الكر والفر الطعن والضرب فى البروالبحر
والبرد والحر والظاهر كماقال البقاعى انه لم يكن فى حاقها مسامير لعدم الحاجة اليها سبب الانه
الحديد والالم بكر بينه وبين غيره فرق ولا كان الالاءة كبير فائدة وقدأخبر بعض من رأى
مانسب اليه بغير مسامير وقال الرازى يحتمل أن تقال السردهو عمل الزرد وقوله تعالى
وقدر فى السرد أى انك غيرمأموربه أمر إيجاب واغاموا كتساب والكس مكون بقدر الحاجة
وبا قى الايام والليالي للعبادة فقدر فى ذلك العمل ولا تشتغل جميع أوقاتك بالكسب بل حصل
فيه القوت فس اهـ حطيب (قوله أى اجعله) أى النسج ودوله بحيث تتناسب خلقه بأن
تكون على مقادير متناسبة اه شهار ولو قال - لقهالـ كان أرضع كما قاله القارى والحلق
بفتهتين أو بكسر فمت جمع حلقة بفت فسكور وقد يقال بفتحتيناه من المختار وفيه أيضا سرد
الدرع أى تسمها وهواد خال الحلق بعضها فى بعض يقال سرد الدرع سردامن باب نصر اهـ
(قوله أى آل داود) بالنصب على أن أى ندائية وبالرفع على أنها تفسيرية للواواه شيخنا (قوله
وحذرنا لسليمان الربح) أخذ تقدير هذا العامل من التصريح به فى موضعآخر فى قوله تعالى
وحضر ناله الريح تجري بأمره الخ (قوله بتقسد يرتسخير) أى على انه مبتد أمضناف الريح
رحى (معه) بالتسميع (والمطير)
بالنصب عطفا على محل
الجمال أى ودعونا ها تسبح
معه (وألتاله الحديد) فكان
فى بده كالشمس وقلنا (أن
اعمل) منه (سابغات) دروعا
كوامل معرها لاسمهاعلى
الارض (ومدرفى السرد)أى
نسيج الدروع قبل أصانعها
مراد أى اجعل بحيث تتناسب
حلقه (واعملوا) أى آل داود
معه (صاماالى بما تعملون
بصير) فأجازبكم به (و)
محخرنا (أسليمان الريح)
وقراءة الرفع بتقدير تسخير
اصطفاهم الله بالإسلام وهم
أمة محمد صلى الله عليه وسلم
(آنقەحیر) قل یامجدلاهل
مكة أعبادة الله أفضل (!ما
شركون) اما عبادة
ما شركون بالله من
الاوثان (أمن حلق السموات
والارض وأنزل لكمن
السماء ماء) مطرا (فأندتها
به) بالمطر (حدائق)
حساب ما أحفظ عليها من
الفضل والشجر (ذات بهجة)
ذات منظر حسن (ما كان
(كم) مقدرة (أن تغبتوا
شعرها) شجر البساتين
(أالدمع الله) سوى الله فعل
ذلك (بل هم قوم بعد لور)
به الاصنام (أمن جعل
الارض قسرارا) ممكنا
(وجعل خلالها انهارا)
وسطها أنها را (وجل {)
الارض (روادى) الجبال

٤٨٨
(غدوها) سيرهامن الندوة
جمنى الصباح إلى الزوال
(شهرور واحها)سيرهامن
الزوال إلى الغروب (شهر)
أى مسيرته (وأسلنا) اذبنا
(له عين القطر) أى النعاس
فاجربت ثلاثة أيام بلياليهن
أجرى الماء وعمل الناس
الى اليوم مما أعطى سليمان
(ومن الجن من يعمل بين
یدیەباذن) بامر(رمه ومن
مزغ) معدل (منهم عن أمرنا)
مبطاعته (نذقه من عذاب
الشعير ) المار فى الآخرة
وقبل فى الدنيا بان بضربه
،لمأسوط منها ضربة تحرقه
(بسملورلمايشاء
الثوابت أوتاد الها (وجعل
بين البحرين) العذب
والمالح (حاجزا) مانعا
لايختلطان (أاله مع الله)
سوى الله فعل ذلك (بل
أكثرهم لا يعلمون) لا يصدقون
(أمن يجيب المضطر) فى
البلاء (اذا دعاء) بدفع
الثلاء (ويكشف السوء)
بدفع البلاء ( ويجعلكم خلفاء
الارض) مكان الارض
عدهلاك أملها (أاله مع الله)
سوى ان فعل ذلك (قليلا
ماقد كرون) ماتتعظون
قليلاولا كتبرا (أمن يهديكم)
يفيكم (فى ظلمات البر
والجر) من شدائد البر
والصر انسافر (ومن
يرسل الرياح بشرا) طيبة
(بينيدى رحمته) قدام المعابر
والجار والمجرورفى محل رفع خبر والاصلى وتحضير الريح كائن اسليمان ثم - سذف المبتداواقيم
المضاف اليه مقام، فارتفع ارتفاعه ثم قدم الخبراء شيخنا (قوله غدوها شهر) أى جريها
بالغداة وهى من أول النهارالى الزوال مسيرة شهر ورواحهاشهراى -- برهامن الزوال إلى
الغروب مسيرة شهر والجملة اما مستأنفة أوحال من الريح وعن الحسن كان سليمان يغدومن
دمشق فيغيل فى اصطفرو بينهما مسيرة شهرثم يروح من اصطخر فيميت ببال وبينهما مسيرة
شهركارا كب المسرع اه من الخازى وأبى السعود (قوله أى مسيرته) راحح لكل من
القسمين قبل اه شيخنا (قوله وأسلناله عين القطر) القطر النحاس المذاب ومعنى أحلنا
له عين القطر جعلنا التحماس فى معدنه كالعير النابعة من الأرض وفى القرطبى والظاهران الله
جعل الهماس اسليمان فى معدنه عينا تسجل كعيون المياه دلالةعلى نبوته اه وعبارة
المضاوى أصاله الله من معدة يذبح منه نبوع الماء من المغبوع ولذلك ماء عمنا وكان ذلك
باليمن ١هـ (قوله فأجريت ثلاثة أيام) قبل مرة واحدة وقيل كان يسير فى كل شهر ثلاثة أيام
اهـ أبو السعود (قوله وعمل الناس) مبتدأ وقوله ما أعطى سليمان -برأى من الكرامة التى
أعطمها سليمان أى عمل الناس فى النحاس أن اصطناعهم له بعد اينه واذا بته ولو كانت بالنارون
آثار الكراءة التى أعطيها سليمان ولولاها ما لان الحماس أصلالانه قبلى سليمان لم يكن يلين
أملالانذارولا تغير ها آه شجعنا (قوله من يعمل بين مدين) يجوزأن يكون مرفوعاً بالابتداء
وخبره الجار والمجرورقبل أى من الجن من يعمل وأن يكون فى موضع نصب بفعل مقدرأى
ومضرناله من يعمل ومن الجن متعلق هذا المقدر أومع طوف على أنهحال أو بيان الاسمين
ويؤيد الاحتمال الثانى ما فى سورة ص من قوله تعالى والشياطين كل بناء وغواص فإنه هناك
منصوب مسفرنا المصرح به (قوله عن أمرناله) أى لمن يزغ وقوله بطاعته أى سليمان (قوله
بأن يضربه ملك) أى وكله الله بالجن الذين يستعملهم سليمان فكان مسدهسوط من نارخن
زائغ منهم عن طاعة سليمان ضربه بذلك السوط مسربة أوقته اه خازن (قوله يعملون له
الخ) تفصل لما ذكر من عملهم أهـ أبو السعود (قولهابغية مرتفعة) فليس المراد بها
ماريب المساجد التى هى مواضع صلاة الأماثم الراتب المسماة بالقبل اه شيخنا وفى البيضاوى
من محاريب أى انية مرتفعة سميت بالماريب لانها بذب عنها ويهارب عليها اه وكتب
علمه الشهاب قوله انفية مرتفعة هذا أصل معنى المحراب وسمى باسم صاحبه لأنه يحارب
غيره فى حمايته ثم نقل إلى الطاق التى يقف بحذائها الامام وهى مما أحدث فى المساجداهوكان
مماء- لواله يدت المقدس وذلك ان داود ابتدأه أى ابنته أبناء هفى موضع فسطاط أى خيمة
موسى التى كان ينزل فيها فرفه-، قدر قامة فأوحى الله إليه لم تكن تمامه على بديل بل على بدابن
لك اسمه سليمان فلما قضى على داود واستخلف سليمان وأحب أمامه جمع الجن والشياطين وقسم
علمهم الاعمال فأرسل بعضهم فى تحصيل الرخام وبعضهم فى تحصيل البلور من معادنه وأمر
هناء المدينة بالرخاء والدفاع فلما رفع منها ابتدأ فى بناء المسجد فوجه الشباطبر فرقا منهم من
إستخرج الذهب والفضة من معادنها ومنهم من يستفرج الجواهر والباقون والدو الصافى من
أما كنها ومنهم من دأذهبالمسك والطبيب والعنبر من أما كنه فاتى من ذلك بشيء كثير ثم أحضر
الصناع اخت تلك الاجبار واصلاح تلك الجواهر وثقب تلك اليواقيت واللهالى فيناه بالرخام
الابيض والاصفر والاستر وجعل عمده من البلور الصافى وسقفه بانواع الجواهر وبسط أرضه
بالخبر

٤٨٩
بالعنبرفلم يكن على وجه الأرض يومئذ بيت أبهى ولا أنور منه فكان يضىء فى الظلمة كالقمر
ليلة البدر فلميزل على هذا البناء حتى غزاء بختنصر غرب المدينة وهدمه وأخذمافيه من
الذهب والفضة وسائر أنواع الجواهر وحله إلى ملكه بالعراق اهـ خازن (قوله أيضامن
محاريب) المحاريب فى اللغة كل موضع مرتفع وقبل للذى يصلى فيه محرات لأنه يجب أن يرفع
ويعظم وقال الضحاك من محاريب أى من مساجد وكذا قال قتادة وقال مجاهد المحاري
دون القصور وقال أبوعبيدة المحراب أشرف بيوت الداراه قرطبى (قوله وتماثيل) قبل كانت
من زجاج ونحاس ورخام تماثيل أشياء ليست بحيوان وذكر بعضهم أهاصور الانبياء عليهم
السلام والعلماء وكانت تصور فى المساجد ايراها الناس فيزداد واعادة واحتهادا قال صلى الله
عليه وسلم أن أولئك كان اذامات فيهم الرجل الصالح بنواء لى قبره مسجداوصوروا فيه تلك
الصورة أى ليذكروا عبادتهم فيجتهدوا فى العبادة وقيل ان هذه التماثيل رجال اتخذوهم
من نحاس وسأل ربه أن ينفخ فيها الروح ليقاتلوافى سبيل الله ولايحيك فيهم السلاح ويقال ان
أسفندياركان منهم والله أعلم وروى أنهم عملواله أسدين فى أسفل كرسبه ونسرين فوقه فإذا
اراد أن يصعد على الكرسى بسط الاسدان له ذراعيه ما وإذا جلس أظله النسران باضتهما اهـ
قرطبى (قوله وهى حوض كبير) معى جابية لان الماء يجى فيه أى يجمع اه خازن وقوله يجتمع
على الجفنة الخ هذا بيان لعظم وكبر المفان المشبهة بالحضان اه شيخنا (قوله آل داود) قبل
المراد من آل داودنفسه وقصل آل داود سليمان وأهل بيته قال ثابت البنانى كان داود عليه
السلام قد بزأساعات الليل والنهار على أهله فلم تكن تأتى ساعة من ليل ولا نهارالا وانسان من
الداودقائم يصلى اهخازن (قوله شكرا) يجوز فيه أوجه أحد ها انه مفعول به أى اعملو
الطاعة مست الصلاة ونحوهاشكر السدها مده الثانى اله مصدر من معنى اعملوا كأنه قبل
أشكر واشكر ا بعملكم أواعملواعمل شكر الثالث انه مفعول من أجله أى لاجل الشكر
الرابع انه مصدر واقع موقع الحال أى شاكرين الخامس أنه منصوب بفعل مقدر من لفظه
تقديره واشكر واشكرا السادس انه صفة مصدراعملوا تقديره اعملواعلاشكرااه سمين (قوله
وقليل) حبر مقدم ومن عبادى صفة له والشكور مبتد أ مؤخراهـ سمين (قوله فلما قضينا عليه
الموت الخ) قال العلماء كان سليمان بمجرد للعمادة فى بدت المقدس السنة والسنتين والشهر
والشهر ين فيدخل فيه ومعه طعامه وشرابه قد خله المرّة التى مات فيها فأعلمه الله بوقت موته
فقال اللّهم أخف على الجن موقى حتى تعلم الانس ان الجن لا يعلمون الغيب وكانت الجن تخبر
الانس بانهم يعلمونه فقام فى المحراب يصلى على عادته متكئاً على عصاه قائما وكان العسراب
طاقات من بين يديه ومن خلفه فكان الجن ينظرون إليه ويحسبون انه حى ولا ينكرون احتباسه
عن الخروج الى الناس لطوله منمقمل ذلك فكثوا يعملون حولا كاملا حتى أكات الارضة
عصاء فخرميتا اهـ خازن وفى القرطبى وذلك ان داودأسس بيت المقدس فلمامات أوصى إلى
سليمان فى اتمامه فا مر سليمان الجنبه فلما دنت وفاته قال لاهله لا تخبروهم ؟وفى حتى يتموا ماء
المسجد وكان بقى لا تمامه سنة ثم قال اللهم عم على الجمر موقى حتى تعلم الانس ان الجن لا يعلمون
الغيب وكانت الجن تخبر الانس أنهم يعلمون من الغرب أشياء وانهم يعلمون ما فى غد ثم لبس
كفته وتحنط ودخل المحراب وقام يصلى وانكاً على عصاء على كرسيه فات ولم تعلم الإن الى أن
معت سنة وتم بناء بيت المقدس قال أبو حصفر الصاس وهذا أحسن ماقيل فى هذه الآية وحكى
٦٢
من محاريب) أبدية مرتفعة
يصعد الها بد رج
(وقائيل) جمع تمثال وهو
كل شئ مثلته شئ منغاس
اُیوصوروز جاجورخاموم
مكن اتخاذ الصور حرامافى
شريعته (وجفان) جمع
جفنة (كالجوابى) جمع
بابية وهى حوض كبير
يجتمع على المفقة ألف
رجلبا کاونمنها(وقدور
راسيات) ثابتات لها
قوائم لا تشرك عن أما كنها
تغذ من الجبال باليمن
يصعد اليها بالسلام وقلنا
(اعملوا) يا (آل داود)
مطاعة الله (شكرا) لدعلى
ما آتاكم (وقليل من عبادى
الشكور) العامل بطاعتى
شكرا لتعمنى (فلماقضينا
عليه) على سليمان (الموت)
أى مات ومكث قائما على
عصاه حولاميتا والجن
تعمل تلك الأعمال الشاقة
على عادتها لا تشعر بموته
(أاله مع الله) سوى الله فعل
ذلك (تعالى الله) تبرأ الله
(عما يشركون) به من
الاوثان (أمن يبدؤالخلق)
معتدثه من النطفة (ثم يعيده)
بعد الموت (ومن يرزقكم من
السماء) بالمطر (والارض)
بالنبات (أاله مع الله)
سوی اللهفعلذلك (قلماتوا
برهانكم) حتكم(ان كنتم
صادقين) ان مع الله المق شّ

سحتى اكات الأرضة عصاء
خرمتا (مادلهم على موته
الادابة الأرض) مصدر
أرضت الخشبة بالبناء
الفول أكلتها الارضية
(تأكل منسأته) بال مزوتركه
بالف عصاء لانها تنا
قطردويزجرها (فلماخر")
ميتا (تبينت الجن) انكشف
لهـم (ان) مخففة أى انهم
(لو كانوا يعلمون الغيب)
ومنه ما غاب عنهم من موت
سليمان (مالبثوافى العذاب
المهين) العمل الشاق لهم
أظنهم حياته خلاف ظنهم
علم الغيب وعلم كونه سنة
بحساب ما أكلته الارضة
من المصا بعد موتهيوما
وأدلة مثلا
(قل) يامحمد لاهل مكة
(لا يعلم من فى السموات) من
الملائكة (والارض) من
الخلق (الغيب) منى قيام
الساعة ونزول العذاب
(الاانلهوما يشعرون) وما
يعلم الخلق (أيان يبعثون)
متى يبعثون من القبور (بل
ادارك عليهم فى الآخرة)
مقول اجتمع علهم على ان
الآخرة لا تكون (بل هم فى
مشك منها) من قيام الساعة
(بل هم منها) من قيام
الساعة (عمون) عمى
لابمصرون (وقال الذين
كفروا) كفار مكة (أئذًا
كتا) صرنا (ترابا) وميما
١٩٠
ان سليمان عليه السلام ابتدأ بناءبيت المقدس فى السنة الرابعة من ملكه وكان عمره سبعاً وستين
سنة وملك وهوابن سبع عشرة سنة وكان ملكه خمسين سنة وقرب بعد فراغه منه اثنى عشر ألف
ثورومائة وعشرين ألف شاة وا تخذ اليوم الذى فرغ فيه من بنائه عيدا وقام على الصفرة رافعا
بديه إلى الله تعالى بالدعاء وقال اللهم أنت وهبت لى هذا السلطان وقويقى على بناء هذا المسجد
اللهم فأوزعنى شكرك على ما أنعمت على وتوفى على ملتك ولا تزغ قلبى بعداذ هديتى اللهم انى
أسألك لمن دخل هذا المسجد خمس خصال لا يدخله مذقب دخل للتوبة الاغفرت له وتبت عليه
ولا خائف الاأمنته ولا سقيم الاشفيته ولا فقير الا أغنية» والخامسة أن لاتصرف نظرك عمن دخله
حتى يخرج منه الامن أراد الحادالوظطا بارب العالمين ذكره الما وردى قلت وهذا أمح ما تقدم
من أنه لم يتم بناؤه الابعد موته بسنة والدليل على صحة هذا ما خرجه النسائى وغيره باسناد صحيح
عن عبد الله بن عمرو عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ان سليمان بن داودلما بنى بيت المقدس
سأل الله تعالى خلالا ثلاثاءكما يصادف حكمه فأو تبه وسأل الله ملكا لا ينبغى لا حدمن بعده
فأوتيه وسأل الله حين فرغ من مضائه ان لا يأتيه أحدلاً منهذه الاالصلاة فيه الاخرج من خطيئته
كيوم ولدته أمه فهذا وما قبله صريح فى أنه أكمل بنائه فى حال حياته والله أعلم اهـ (قوله حتى
أكلت الأرضة عصاه) فلما أكلتها شكرتها الجن وأحبوها فهم يأتونها بالماء والطين فى خروق
الخشب المخازن وفى القرطبى وفى الخبر أن الجن شكرت ذلك للأرضة فأينما كانت مأتونها بالماء
قال السدى والطين ألم ترالى الطين الذى يكون فى جوف الخشبة فإنه مما تأتيها به الشياطين
شكرا وقالوالهالوكنت تأكلين الطعام والشراب لا تيناك بهما اهـ (قوله بالبناء للمفعول) يتأمل
ما وحه اعتبار.لهذا المصدر من المبنى للمفعول مع ان الداية مضافة اليه والظاهر من اضافتها اليه
أن يكون المرادبه المعدنى الذى يقوم بها وهو مصدر المبنى الفاعل لانها هى الفاعلة لا كل
الخشبة فليتأمل اهـ شيخنا وفى البيضاوى مادلهم أى المن وقيل آله على موته الادابة الأرض
أى الأرضة أضفت الى فعلها وقرئ الارض بفتح الراء وهوتأثر الخشبة من فعلها يقال أرضت
الارضة المشعة أرضا فا رضت أرضا مثل أكات السوس الاسنان أكلافا كلت أكل اهـ وفى
السمين فى دابة الأرض وجهان أظهرهـ ما ان المراد بها الارض المعروفة والمراد بداية الارض
الارضّة دوينةتأكل الخشب والثانى ان الارض مصدر كقولك أرضت الدابة الخشبة تأرضها
أرضا أى أكلته افكأنه قبل داية الا كل بقال أرضت الدابة الخشسبة تأرضها أرضا فأرضت
بالكسر أى تأكل أكلا بالفتح ونحوه جدعت أنفه جدعا فدع هوحدعا يفتح عين المصدرويفتح
الراء قرأ ابن عباس والعباس بن الفضل وهى مقوية للمصدرية فى القراءة المشهورة وقيل
الارض بالفتح ليس مصدرابل هو جمع أرضة وعلى هذا يكون من باب اضافة العام الى الخاص
بان الدابة أعم من الأرضة وغيرها من الدواب اهـ (قوله بالهمز) أى الساكن أو المفتوح
فها تان قراء تان مع قوله وتركه بألف فالقرآآت ثلاث وكا ما سمعية اه شيخنا وفى السمين قوله
تأكل منسأته اماحال أو مستأنفة وقرأمنسأته بهمزة ساكنة ابن ذكوان وبالف محسنة نافع وأبو
مرورهمزة مفتوحة الباقون والمفسأة العصااسم آلة من نساء أى اخره كالمكسعة والمكنسة
اهـ (قوله لانها تنسأ الخ) عبارة البيضاوى من نسأت البعيراذ الطردته لانها يطرد بها انتهت (قوله
العمل الشاق لهم) فى نسخة له أى الكائن له أى لسليمان وعلى نسخة لهم فاللام بمعنى على اهـ
شيخنا (قوله لظنهم حياته) علة للبثهم المنفى وقوله خلاف ظنهم أى ظفا خلاف ظنهم علم الغيب
الذى

الذى كانوا يدعونه وقوله وعلم بالبناء المفعول أى على الهم كونه أى العمل سنة بحساب الخأوية وأ
وعلم بصيغة المصدر على أنه مبتدأ وقوله بحساب الخ خبره وفى أبى السعود ما نصه فأراد
الجن أن يعرف واوقت موته فوضعوا الأرضة على العصاها كات فى يوم وليلة مقداراغسبوا على
ذلك فوجدوه قدمات من منذسنة ١هـ (قوله لقد كان اسبأ الخ) لما خبر مقدم وآية اسمها
مؤخروفى مساكنهم حال من سباأى كانت لهم الآية المذكورة حال كونهم فى مساكنهم
قبل تفرقهم منها والمقصود من ذكر هذه القصة ان النبى صلى الله عليه وسلم يذكر ها لقومه لعلهم
يتعظون وبنزجرون ويعتبرون بها اه شيخنا (قوله بالصرف وعدمه) وفى عدم الصرف
وجهان فتم الهمزة وسكونهما فالقرآآت ثلاثة وقوله فى مساكنهم فيهثلاث قرآ آت أيضا
الجمع كمساجد والافراد بكسر المكاف كمسعيد والافراد بفتحها كمذهب اه شيخنا (قوله سميت
باسم- دام) وهو سبابن يةيجب بضم الجيم ابن يعرب بن قحطان روى فروة بن مسمك المرادى
قال وأنزل فى سبأ ما أنزل قال رجل يارسول الله وما سبأ أرض أوامر أفقال ليس بارض ولا امرأة
ولكنه رجل ولد عشرا من العرب فتيامن منهم سستة أى سكنوا اليمن وتشاعم منهم أربعة أى
سكنوا الشام فاما الذين تشاء موافلام وجذام وغسان وعاملة وأما الذين قيامنوا فالازد
والاشعريون وحير وكندة ومذجع وأنغمار فقال رجل يارسول الله وما أغما رقال الذين منهم
خثم وبجميلة أخرجه الترمذى مع زيادة وقال حديث حسن غريب اهخازن (قوله فى
مساكنهم باليمن) وكان بينها وبين صنعاء ثلاثة أيام آه شيخنا (قوله آ دالة على قدرة الله) أى
بملاحظة أحوالها السابقة وهى نضارتها وخصبها وثمارها واللاحقة كتبديلها وعدم ثمرها
اهـ أبو السعود وفى القرطبى آية دالة على قدرة الله تعالى وعلى ان لهم خالقا خلقهم وان كل
الخلائق لواجتمع واعلى أن يخرجوا من الخشبة ثمرة لم يكنهم ذلك ولم يهتدوا الى اختلاف
أحناس الثمار وألوانها وطعومها وروائحها وأزهارها وفى ذلك ما يدل على أنها لا تكون الامن
عالم قادر اهـ (قوله حنتان) أى جماعتان من البساتين عن عين وشمال أى جماعة عن يمين
وجماعة عن شمال كل طائفة من تلك الجماعتين فى تقاربها وتصامها كأنها جنة واحدة اه أبو
السعود وفى القرطبى قال القشيرى ولم يرد جنتين اثنتين بل أراد من الجهتين منة ويسرة أى
كانت بلادهم ذات بساتين وأشجاروثما وتستمر الناس بظلالها اهـ (قوله بدل) أى من آية
التى هى اسم كان بدل مثنى من مفردلان هذا المفرد :صدق على المثنى لانه- ما لما تما ثلتافى
الدلالة واتحدت جهتها فيهما صح -هلهما آية واحدة كمافى قوله تعالى وجعلنا بن مريم وأمه آية
واعتمد أبو حيان كون سنتان خبر ممتدامحذوف أى هى جنتان أى بستانان اهكرخ (قوله
عن يمين واديهم وشماله) أشار الى أن واديهم قد أحاطت به الجنتان باليمين والشمال وهذا هو
المشهور وقيل المراد عن يمين وشمال من أناهما والظاهران كلمة فى هنا بمعنى عندفان المساكن
محفوفة بالمنتين لامظر وفة الحما اه كرنى (قوله وقيل لهم) أى بلسان الحال أو بدار المقال
من ني لهم أوملك وهذا الامرالاذن والاباحة اهـ شيخنا (قوله أرض سبأالخ) هذا التقدير
يقتضى عدم ارتباط الجملة الثانية على تقديره بماقبلها وعبارة القرطبى بلدخطيبة هذا كلام
مستأنف أى هذه بلدة طيبة أى كثيرة الثمار وقيل غير سبعة وقيل طيبة ليس فيها هوام الطيب
ه وائها قال مجاهد هى صنعاء ورب غفور أى والمنم بها عليكم رب غفور يسترذنوبكم بجمع لحسم
بين مغفرة ذنوبهم وطيب بلدهم ولم يج مع ذلك لجميع خلقه وقيل انماذ كر المغفرة مشيرا الى
(لقد كان نسباً) بالصرف
وعدمه قبيلة سميت باسم
جد اسم من العرب (فى
مساكنهم) باليمين (آية)
دالة على قدرة اقد تعالى
(جنتان) بدل (عن يمين
وشمال) عن يمين واديهم
وشماله وقيل لهم (كلوا
من رزق ربكم واشكرواله)
على مارزقكم من النعمة
فى ارض سبا (بلدة طيبة)
ليس فيها
(وآباؤنا) قبلنا (أنف المخرجون)
من القمور محبون (لقد
وعدنا هذا) الذى تمدنا
(نحن وآبا ؤنا من قبل)
من قبلنا (ان هذا) ما هذا
الذى تعدنا بامحمد (الا
أساطير) أحاديث (الاولين
قل) بامحمد لاهل مكة
(سيروا) سافروا (فى
الارض فانظروا) فاعتبروا
(كيف كان عاقبة
المجرمين) آخرأمر المشركين
(ولا تحزن عليه-م) يامحمد
ان لم يؤمنوا ويقال ولا تحزن
عليهم بالهلاك (ولاتكن
فى ضيق) ولا تعنيق
صدركمامحمد (ما
عكرون) مما يقولون
ويصنعون (ويقولون متى
هذا الوعد) الذى قعدنا
يا محمد (ان كنتم صادقين) ان
كنت من الصادقين ؟ جى
العذاب (قل) اسم يامحمد

٤٩٢
شباخ ولا بعوضة ولاذبابة
ولا برغوث ولاعقرب ولا
حبة ومر الغريب فيها وفى
ثياب قل فيموت الطيب
هوائها (و) الله (رب غفور
فأعرضوا) عن شكره
وكفروا (فأرسلنا عليهم
سيل العرم) جمع عرمة وهو
ماعسك الماء من بناء وغيره
الى وقت حاجته أى سيل
واديهم الممسوك بماذكر
فأغرق جنتيهم وأموالهم
(وبدلناهم بجنقيهم جنتين
ذواتى) تثنية ذوات مفرد
إلا الأصل (أكل خا)
(عسى) وعسى من الله
واجب (ان يكون ردف
لكم) قرب لكم (بعض الذى
تستجملون) من العذاب
يوم بدر (وإن ربك) يامحمد
(لذوفضل) لذ ومن (على
الناس) بتأخير العذاب
(ولكن أكثرهم
لا يشكرون) بتأخير العذاب
(وإن ربك) يا محمد (ليعلم
تضير
ما تمكن صدورهم)
قلوبهم من البغض والعداوة
(وما يعلنون) ما يظهرون
من الكفر والشرك
والقتال (وما من غائبة)
من سرخفى (فى السماء
والارض) من أهل
السماء والأرض (الافى
كتاب مبس) الامكتوب
فى اللوح المحفوظ (ان هذا
أن الرزق قد مكون فيه حرام وقد هى القول فى هذا فى أول المقرة وقيل انغا امتن عليهم بعفوه
عن عذاب الاستئصال بتكذي من كذبوه من سالف الأنبياء الى ان استداموا الاصرار
فاستؤصلوا اه وفى المصباح ويطلق البلد والبلدة على كل موضع من الارض عامراً كان أو
خلاء اهـ (قوله سباخ) جمع سجضة كرقاب جمع رقبة وقوله ولا بعوضة البعوض البق كما فى المختار
وقوله ولا برغوث بضم الياء كما فى المختار أيضا اهـ شيخنا وفى القاموس والسجنة محركة ومسكنة
أرض ذات نزوملح والجمع سباخ وقد اسبحت الارض اه (قوله فأعرضوا عن شكره) أى مع
ما أعطوه من النعم الداعية اليه قبل أرسل لهم ثلاثة عشر نبيافدعوهم إلى الله وذكروهم بنعمه
وأنذروهم عقابه فكذبوهم وقالوا ما نعرف لله علينا نعمة فقولواله فلجبس عناهذه النعمران
استطاع اهـ خازن وفى القرطبى فأعرضوا يعنى عن أمره واتساع رسله بعد ان كانوا مسلمين قال
السدى بعث الى أهل بأ ثلاثة عشر نبيافكذبوهم قال القشيرى وكان لهم رئيس يلقب
بالحمار وكانوافى زمن الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وقيل كان له ولد غات فرفع
رأسه إلى السماء فيزق وكفر فلهذا يقال أكفر من حمار وقال الجوهرى وقولهم أكفر من حمار
وهو رجل من عادمات له أولاده-كفر كفراعظيما فلا عمر بارضه أحد الادعاء إلى الكفرفان
أحابه والاقتله ثم لما سال السيل مجنقيهم تفرقوا فى البلاد على ما يأتى ولهذا قيل فى المثل تفرقوا
أيادى سماً وقبل الأوس والخزرج منهم اهـ (قوله جمع عرمة) بوزن كلم جمع كلمة وقوله وغيره
أى كالوادى والجسوراهـ شيخنا وفى الفرطى فأرسلنا عليهم سيل العرم العرم فيما ير وى عن ابن
عباس السد فالتقدير سيل السد العرم وقال عطاء العرم اسم الوادى وقال قتادة العرم اسم
وادى سبأ كان يجتمع اليه مسائل من الاودية فرد موارد ما بين جبلين وجعلوا لذلك الردم ثلاثة
أبواب بعضها فوق بعض فكانوا يسقون من الاعلى ثم من الثانى ثم من الثالث على قدر
حاجاتهم فأخصبوا وكثرت أموالهم فلما كذبوا الرسل سلط الله عليهم الفأرة فنقبت الردم قال
وهب كانوا يزعمون أنهم يجدون فى علمهم وكهانتهم أنه يخرب سدهم فأرة فلم يتركوا فرجة بين
مفرتين الاربطوا الى جانبها هرة فلما جاء ما أراده الله بهم أقبلت فأرة حمراء الى بعض تلك الهرد
فشاورتها حتى أستأ حرت عن المجرثم وثبت فدخلت فى الفرجة التى عندها ونقبت الدحتى
أوهنته للسيل وهم لا يدرون فها حاء السيل دخل تلك الفرجة حتى بلغ السد وفاض الماء على
أموالهم فغرقها ودفن بيوتهم وقال الزجاج العرم اسم الجرذ الذى نقب السدعليهم وهو الذى
مقال له الخلد قاله قتادة أيضا ونسب المسيل المهلانه سببه وقد قال ابن الاعرابى أيضا العرم من
أسماء الفأر وقال مجا هد وا بن ابى تجهم العرم ماءاً حرار سله الله تعالى فى السد فشقه وهدمه وعن
ابن عباس أن العرم المطر الشديد وروى أن العرم سددقته بلقيس صاحبة سليمان عليه السلام
وهو المفسأة بلغة حميرينته بالصخر والقارو جعلت له أبواباثلاثة بعضها فوق بعض وهو مشتق
من العراءة وهى الشدة يقال رجل عادم أى شديد اهـ (قوله الممسوك) نعت للمسيل وقوله
؟اذكرأى بالعرم أى الذى كان ممسوكا ومحبوسا بالعرم قبل ارساله عليهسم وقطع العرم بواسطة
الفأرفتم دم ودخل السيل عليهم واضافة السبيل إلى العرم من حيث انه كان ممسوكابه ومن
حيث انه قطعه وغلبه ودخل عليهم تأمل (قوله جنتين) تسميته ما جنتين تهكم بهم على طريق
المشاكلة اهـ (قوله تقنية ذوات مفرد) أى ان لفظ ذوات مفرد لان أصله ذوية فالواوعين
الكامة والماءلامها لانه مؤنث ذووذواصله ذوى فتحر كت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت
القا

٤٩٢
ألفاف صارذوات ثم حذفت الواو تخفي فاوفى تثنيته وجهان قارة بنظر للفظه الآن فىقال ذاتان
وقارة ينظرله قبل حذف الواو فيقال ذواتان فقول الشارح على الاصل متعلق بتشفية أى تثنيته
بهذه الصيغة منظورفيه الاصل وهو حالته قبل حذف الواووع مارة السمير فى سورة الرحمن وفى
تثنية ذات اختار إحداهما الرد الى الاصل فإن أصله ذوية فالعين واو واللام باء لانها مؤنثة
ذوو الثانية تثنيته على اللفظ فيقال ذاتان اهـ (قوله مر) أى فالخط اسم المر والحامض من كل
شئ وفى المختار الخط ضرب من الاراك له حل يؤكل اه وفى السمين والخط قبل شجر الاراك
وقيل كل شجرذى شوك وقيل كل نبت أخذ طعما من مرارة وقيل شهرة لها ثمر تشبه الخشخاش
لا ينتفع به اه وقوله بشع فى القاموس البشع ككثف من الطعام الكريه فيه مرارة والكريه
ريح الغم الذى لا يتخلل ولا يستاك والمصدر البشاعة والبشع محركة وقد بشع كفرح ومن أكل
شبعا والسيئء الخلق والدميم والحديث النفس والعابس المبادس وبشع الوادى كفرح تضايق
بالماءو بالامرضاق بهذرعا أهـ (قوله باضافة أكل) أى على أنها من اضافة الموصوف لصفته
وعلى الاضافة فالمكاف مضمومة لاغير وقوله وتركها أى يقرأ أكل بالتنوين وخط صفة له وعلى
ترك الاضافة ففى الكاف وجهان تسكينها وضمها فا اقرا أن ثلاثة وكلها سبعة اهـشيخذا وقوله
ويعطف عليه أى على أكل لا على خط أه أبو السعود (قوله وائل) قال الفراء يشبه الطرفاء
الاأنه أعظم منه طولا ومنه اتخذ منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وورقه كورق الطرفاء
الواحدة أثلة والجمع أثلات اهـ قرطبى (قوله من سدر قليل) وصف بالقلة لان ثمره وهو السبق
بطيبأ كله ولذا يغرس فى البساتين والصح أن السدر صنفان صنف يؤ كل ثمره وينتفع بورقه
فى تغسل الايدى وصنف له ثمرة غضة لاتؤ كل أصلاولا ينتفع بووقه وهوالضال وهوالمرادهنا اهـ
أبو السعود (قوله ذلك) مفعول ثان لجز مناهم مقدم عليه لانه ينصب مفعولين أى جزيناهم
ذلك التبديل لا غيره أه شيخنا (قوله بكفرهم) أى بسببه (قوله بالماء والنون) سبعيتان
(قوله أى ما يناقش الاهو) أشار الى حواب كيف حصر الأمر بالمجازاة فى الكافرمع أن المؤمن
والكافر يجاز يان وايضا حهانه لا يجازى بكل عمله ويناقش عليه الاالكافر وأما المؤمن ففى
الحديث ان الصلاتين بكفران ما بينهما الخ اذكرنى (قوله وجعلنا بينهم الخ) مجموعه معطوف
على مجموع ماقبله عطف قصة على قصة فذكر أولا ما أنعم به عليهم من الجنتين ثم تبديلهما بمامر
ثم ذكرهماما كان أنعم به عليهم أيضا قبل هلا كهم بالسيل من جعل بلادهم متواصلة ثم عاقهم
مجعلها متفاصلة اهـ شهاب وفى الكرخى وجعلنا بينهم أى قبل ارسال السيل عليهم اه فقوله
وجعلنا بينهم الخ معطوف على قوله لقد كان لسبأ فى مساكنهم آبة جنتان الخ وقوله فقالواربنا
بعد بين أسفارنا الخ معطوف فى المعنى على قوله فأعرضوا فأرسلنا عليهم الخ فالحاصل أنه ذكرهم
تعمتين وفق متير فعطف النعمة على النعمة وعطف النقمة على النقمة اهـ (قوله قرى ظاهرة)
عبارة الخازن قبل كانت قراهم أربعة آلاف وسبعمائه قرية متصلة من سياالى الشأم انتهت
(قوله متواصلة) أى يرى بعضها من بعض لتقار بها فهى ظاهرة لاعين أهلها أوراكبة متن
الطريق ظاهرة للسائرفيه غير بعيدة عن مسالكهم اهـ أبو السعود (قوله وقد رنافيما السير)
أى جعلنا السير بين قراهم وبين القرى التي باركنا فيها سيرا مقدرا من منزل إلى منزل ومن قرية
الى قرية وقال الفراء أى جعلنا بين كل قريتين نصف يوم يكون المقيل فى قرية والمبيت فى قرية
أخرى واغا يبالغ الانسان فى السيرامدم الزاد والماء ونشوف الطريق فإذا وحد الزاد والامن
مرّ بشع باضافة أكل بمعنى
ما كول وتركها ويعطف
عليه (وأثل وشئ من سدر
قليل ذلك ) التبديل
(جزيفاهم بما كفروا) بكفرهم
(وهل يجازى الاالكفور)
بالياء والنون مع كمر
الزاى ونصب الكفورأى
ما يناقش الأهو (وجعلنا
بينهم) بين سباوهم باليمن
(وبين القرى التى باركنا
فيها) بالماء والشجروهى
قرى الشام التى يسيرون
البهالتجارة (قرى ظاهرة)
متواصلة من اليمن الى الشام
(وقدرنافيها السير)
القرآن) الذي تقرأ عليهم
ما محمد (نقص على بنى
اسرائيل) يدين لبنى اسرائيل
اليهود والنصارى (أكثر
الذين هم فيه يختلفون)
كل الذى هم فيه فى الدين
يخالفون (وانه) يعنى القرآن
(الهدى) من الضلالة
(ورحة) من العذاب
(للمؤمنين) بمحمدصلى الله
عليه وسلم والقرآن (إن
ربك بقضى بينهم) بين
اليهود والنصارى (بحكمه)
وقضائه يوم القيامة (وهو
العزيز) بالنقمة منهم
(العليم) بهم وبعقوبتهم
(فتوكل) يا محمد (على الله
أنك على الحق المبين) على
الدين الظاهروه والاسلام
(انك) يا محمد (لا أسمع

تحدث مقبلون فى واحدة
ويستون فى أخرى إلى انتهاء
سفرهم ولا يحتاجون فيه
الیھل زادوماء أیوقلنا
سيروا فيها ليالي وأ ياما آمنين)
لاتخافون فیلیل ولا فى نهار
(فتالوار بنابعد) وفى قراءة
باعد (بين أسفارنا) الى
الشام اجعلها مفاوز ليتطاولوا
على الفقراء بركوب الرواحل
وحل الزاد والماء فيطروا
النعمة (وظلموا أنفسهم)
بالكفر (جملناهم
أحاديث) لأن بعدهم فى ذلك
(ومزقناهم كل ممزق)
فرقناهم فى البلاد كل النغرق
(ان فى ذلك) المذكور
(لا يات) عبرا (لكل صبار)
عن المعاصى (شكور)
على النعم (ولقدصدق)
بالتخفيف والتشديد (عليهم)
أى الكفار منهم سبا
(ابليس ظنه) انهم باغوائه
متبعونه (فاتبعوه) فصدق
بالتخفيف فى ظنه أو صدق
بالتشديد ظنه أى وجده
صادقا (الآ)
الموتى) بالقلوب ويقال
كاندميت (ولا تسمع الصم)
بالقلوب ويقال المتصامم
(الدعاء) دعوتك الى الحق
والهدى (اذاولوا) أعرضوا
(مدبرين) عن الحق
والهدى (وما أنت) يامحمد
(بهادى العمى من ضلالتهم)
إلى الهدى (ان تسمع) ماة سمع
٤٩٤
لم يحمل على نفسه المشقة ونزل أيتها أراد اهـ قرطبى (قوله بحيث بقيلون) من باب باح أى
ينزلون وقت القيلولة امـ شيخنا (قوله اى وقلنا سيروافيها) أى فى هذه المسافة فهو أمرتمكين
أى كانوا بسبرون فيها الى مقاصدهم إذا أراد وا آمنين فهو أمربمعنى الخبروفيه اضهار القول
وايالى وأيا ما منصوبانعلى الحال وقيل ليالى وأياما بلغظ الذكرة تنبيها على قصر أسفارهم أى
كانوالايحتاجون الى طول السفرلوجود ما يحتاجون إليه قال قتادة كانوا يسيرون غير خائفين
ولا جائعين ولا ظامئين كانوا يسيرون مسيرة أربعة أشهر فى أماكن لا يحرك بعضهم بعضا ولوافى
الرجل قاتل أبيه لا يحركه اهـ قرطى (قوله سيروا فيها) فى لفظ فى اشمار بشدة القرب منى
كأنهم لم يخرجوامن نفس القرى أه شهاب (قوله فقالواربنا بعد بين أسفارنا) ومجل لهم
إجابة هذه الدعوة بخريب تلك القرى المتواصلة وجعلها بلق مالا يسمع فيه داع ولا مجيب اهـ
أبو السعود وفى القرطبى فقطوار منا بعد سن أسفار الما بطر واوطف وا وسموا الراحة ولم يصبروا
على العافية تمنوا طول الأسفار والكد فى المعيشة كقول بنى اسرائيل ادع لناربك يخرج لنامما
تنبت الأرض من بقلها الآّية وكالنضرين الحرث حير قال اللهم إن كان هذا هو الحق من
عندك فأمطر عليها حارة من السماء الآية فأجابه الله تعالى وقتل يوم بدر بالسيف صبرا
وكذلك هؤلاء تبددوافى الدنيا ومزقوا كل ممزق وجعل بينهم وبين الشأم فلوات ومفاوز
يركبون فيها الرواحل ويتزودون الزاد ١هـ (قوله أحاديث) جمع حديث بمعنى المسبر كمافى
القاموس وفى القرطبى فجعلناهم أحاديث أى: حدث بأخبارهم وتقديره فى العربية ذوى
أحاديث اهـ (قوله أجعلها مفاوز) تفسير لقوله بعد ولم يظهر من كلامه تفسير البينية فكان
معناها بعد من منازل أسفار نا اى المنازل التى تنزل فيها بأن يكون بين كل واحد والاخر مسافة
بعيدة والمفاوز جمع مفوزة وفى المصباح المفازة الموضع المملك مأخوذة من فوز بالتشديد اذامات
لانها مظنة الموت وقبل من فازاذانجاوسلم سميت به تفاؤلا بالسلامة اهـ (قوله فى ذلك) اى
بسبب ذلك اى بسبب ما حصل لهم اى جعلناهم بحيث يحدث الناس بهم منجمين من أحوالهم
ويعتبرين بعاقبتهم وما لهم اه أبو السعود وعبارة البيضاوى يتحدث الناس بهم تجبا
وضرف مثل فيقولون تفرقوا أبدى سأاهـ والابدى هناءمنى الاولاد لانه بعتضدبهم وفى
المفصل الايدى الانفس كتابة أومجاز قال فى الكشف وهوأحسن تأمل اهـشهاب (قوله كل
معزق) أى فرقناهم تفريقالا يتوقع بعده عود اتصال قال الشعبى فهقت الانصار بيثرب
وغسان بالشام والازدبعمان وخزاعة بتهامة وكانت العرب تضرب بهم المثل فيقال تفرقو
أبدى سبأوأ بادى - بأاى مذاهب سباوطرقها اه قرطبى (قوله المذكور) أى من قصتهم اهـ
أبوالسعود (قوله ولقد صدق عليهم) عليهم متعلق بصدق كما تقول صدقت عليك فيما ظنفته
بك ولا تتعلق بالظن لاستمالة تقدم شئ من الصلة على الموصول اه قرطبى (قوله انهم باغوائه
بقبعونه) وسنده فى هذا الظن مارآه منهم من انهما كهم فى الشهوات او من اصغاء آدم الى
وسوسته فقال ان ذريته أضعف منه وقيل ظن ذلك عند قول الملائكة أتجعل فيها من يفسد
فيها اها. والسعود (قوله فصدق بالتخفيف الخ) مراده بهذا تفسير القراءتين وهما سبعيتان
وقوله فى ظنه يشير به إلى أن ظنه على قراءة التخفيف منصوب بنزع الخافض وقوله أوصدق
بالتشديد الخ يشيربه إلى أن ظنه على قراءة التشديد مفعول به والمعنى حقق ظنه أو وحده صادقا
ويصح أن يكونعلى التخفيف مفعولا به أيضا فان الصدق يعدى إلى ما هو فى معنى القول بنفسه
فيقال

٤٩٠
فقال صدق وعده أى جعل وعده صادقا والظن كالوعد فى أنه نوع من القول ومن قرأصدق
بالتشديدجعله مفعولابه وقال معناه حقق عليهم ظنه أى صار فيماطة» على يقين لانه ظن أولا
ان يغويهم حيث قال فى حق بنى آدم لا غو منهم ولاحتفكنّ ذريته الاأنه لم يكر على بقين فى أنه
يتأتى له ذلك أهزاده (قوله بنى (-كن) انما حمله على الانقطاع لاند فسرالصميراولا بالكمار
للايتناول المؤمنين اه شيخنا وفى القرطبى الافر بقامن المؤمنين قصب على الاستثناء وفيه
قولان أحدهما أن يراد به بعض المؤمنين لأن كثيراً من المؤغير من بذنب وينقاد لا بليس فى
بعض المعاصى اى ماسلم من المؤمنين أيضا الافريقمنهم وهو المعنى بقوله تعالى أن عبادى
ايس لك عليهم سلطان فأً ما ابن عباس فعنه أنه قال هم المؤمنون كلهم فين على هذا للتبين
لا للتبعيض اهـ (قوله وما كان له عليهم) اى على من صدق عليهم ظن ابليس وعلى الغريق
المؤمنين اهـ شيخنا (دوله تسليط هنا) الظاهر أن الشيخ المصنف رحمه الله تعالى نظر إلى أن
القسايط وهو فعل الحق تعالى هو الأصل والمرحع لان فعل العبد مخلوق لله تعالى ونحوه فى
الكشاف وأما عبارة القاضى البيضاوى تسلط واستملاء فالظاهرانه نظر الى الذى هو وصف
الشيطان وهو التسلط بالاغواء وان كان ناشئا عن التسليط وفيه رعاية الالمق فى عدم اسناد
الامور القبيحة ولو بالنسبة المنا الله تعالى كما فى قوله تعالى وإذا مرضت فهو يشفين حيث لم يقل
وإذا أمرضى الخوف وذلك كثيراهـ (قوله الالفعلم) ضمن معنى غيزةعدى عن فى قوله ممن هومنها
فى شك ومنها متعلق بهذوف على معنى البيان أى أعنى منها وبسابها وقيل من بمعنى فى وقيل هو
حال من شك الهـسمين (قوله علم ظهور) أى فاللام للعاقبة لا تعليلية اه شيخناوفى الكرحى قوله
على ظهور فعلى هذا مكون الاستثناء. فرغا من أعمالهلل تقديره وما كان له عليهم استيلاءلشىء
من الاشياء الالهذا وهو غير الحق من الشاك قال ابن الطيب ان علم الله من الأزل الى الابد
محيط بكل معلوم وعلى لا يتغير وهو فى كونه عالما لا يتغير وا من يتغير تعلق علمه مان العلم صفة
كاشفة يظهر بها كل ما فى نفس الامرفعلم الله فى الازل أن العالم سيوحد فإذا وجد علمه موجودا
بذلك العلم واذا عدم علمه معدوما كذلك المرآة المصقولة الصافية يظهر فيها صورة زيدان قاملها
ثم اذا قابلها عمر وتظهر فيها صورته والمرآة لم تتغير فى ذاتها ولا تتدات فى صفاتها واغمًا التغير فى
الخارجات فكذلك ههنا اهـ (قوله من يؤمن بالآخرة) يجوزفى من وجهان أحدهما أنها
استفهامية فتسده سد مفعولى العلم كذاذكره أبو البقاء وليس بظاهر لان المعنى الالتميز وأظهر
للناس من يؤمن ممن لا يؤمن فعبر عن مقابله بقوله ممن هومنها فى شك لانه من نتائج. ولوازم»
والثانى أنها موصولة وهذاهو الظاهر كما تقدم تفسيره وفى نظم الصلتين نكتة لا تخفى وهى
التخالف بينهما بالفعلية الدالة على الحدوث والاسمية المشعرة بالدوام والثبات ومقابلة الايمان
بالشك المؤذن بان أدنى مرتبة الكفرتوقع فى الورطة وحصل الشك محيطا وتقديم صلته
والعدول الى كلمة من مع أنه يتعدى فى المبالغة والاشعار بشدته وأنه لا مرحى زواله وقال العلامة
الطيبى أمل نكتة ايقاع الشك فى الصلة الثانية فى مقابل أدعمان المذكو فى الصلة الاولى وأنه
لم يقل من هومؤمن بالآخرة من هو كافربها أو من يوقن الأ حرة ممن هوفى شك منها لا يؤذن
بأن أدنى شك فى الآخرة كفروار الكافرين لا يوقنون فى الردبل هم مستقرون فى الشك
لا يتجاوزون الى المقين اهـ والاول أوجه اهـ كرخى (قوله حفيظ رف.) فهوة. الى قادر على
! منع ابليس منهم عالم بما سيقع فالحفظ يدخل فى مفهومه العلم والقدرة اذا الجاهل بالشىء لا يمكنه
بمعنى لكن (فريقا من
المؤمنين) البيان أى هسم
المؤمنون لم يتبعوه (وما
كان له عليهم من سلطان)
تسليط منا (لالتعلم) على ظهور.
(من يؤم باد خرة مون
هومهائیشك) قمازى
كلامنهما (وربك على كل شئ
حفيظ) رحيب
دهوتك (الا منیؤمن
باً باتفا) بكتابنا ورسولنا
(فهم مسلمون) مخلصون
بالعبادة والتوحيد (وإذا
وقع) وحب (القول عليهم)
بالسخط والعذاب (أخرجنا
لهم دابة مر الارض) بين
الصفا والمروة وهى عصا
موسى ويقال معها عما
موسى (تكامهم ان الناس
كانوا بآياتنا) بآيات ربنا
محمد صلى الله عليه وسلم
والقرآن ويقال بخروج
الدابة (لا يوقنون) لا يصدقون
وان قرأن بنصب الماء
تضربهم وتجرحهم (ويوم)
وهويوم القيامة (غحشرمن
کل أمة) مں كل أهل دين
(فوجا) جماعة (من
بكذب باً باتنا) بكتابنا
ورسولیا(فھم یوزعون) دول
ج بس أولهم على آخرهم
(حتى اذا حاؤا) اجتمعوا
(قال) اسهم (أكذبتم
با ثانى) بكتابى وسولى
(ولم تحيطوا به أعما) قول
جدتم ولم تعلم والنها ليست

(قل) باحمد الكفار مة
(ادعوا الذين زعمتم) أى
زحمةموهم آلهة (مندون
الله) فى غيره لينفعوكم بزعمكم
قال تعالى فيهم (لا يملكون
مثقال) وزن (ذرة) من خير
أوشر ( فى السموات ولا فى
الارض ومالهم فيهمامن
شرك) شركة (وماله) تعالى
(منهم) من الآلهة (من
ظهير) معين
متى (أماذا كنتم تعملون)
فى الكفر والشرك (ووقع
القول) وجب القول
(عليهم) بالمضط والعذاب
(باظلموا) بكفرهم وشركهم
(فهم لاينطقون) لا يجيبون
(أولم يروا) كفار مكة ( أنا
جملتا الليل) مسكنا
(ليسكنوا) ليستقروا (فيه
والنها رمبصرا) مضيئا مطلبا
معايشهم (ان فى ذلك) فيما
فعلنا بهم الآيات العلامات
(اقوم يؤمنون) يصدقون
(ويوم ينفخ فى الصور) وهى
تَفْحَة الموت (ففزع) مات
(من في السموات) من
من الملائكة (ومن فى
الارض) من الخلق (الامن
شاء الله) من أهل السماء
جبريل وميكائيل وإسرافيل
وملك الموت فانهم لا يموتون
فى النفقة الاولى ولكن
،وتونبعدذلك(وكل) بعنى
أمل السماء وأهل الارض
(أتهدانرين) أتون الى الله
٤٩٦
حفظه ولا العاجز اهـ كرنى (قوله قل ادعوا) بكسر اللام على أصل التخلص من التقاء
الساكنين وبضمها اتباعا لضهة العين والدال بينمها حاجز غير حصين لسكونها ويصم أن يكون
ضم اللام بالفعل من ضمة الهمزة اذاصله قل ادعوا فنقلت ضمة الهمزة للام وهما قراء تان
سبعيتان اهـ شيخنا (قوله اى زعمتموهم آلهة) اى فالمفعولان ممذوفان الأول لطول الموصول
بصلته والثانى لقيام صفته أعنى قوله من دون الله مقامه اهـ أبو السعود (قوله لينفعوكم) متعلق
بادعوا وعبارة المخازن والمعنى ادعوهم ليكشفوا عنكم الضرالذي نزل بكم فى منى الجموع انتهت
وقوله فيهم اى فى الآلهة اى فى شأنهم لا يملكون الخ والجملة مستأنفة لبيان حالهم اه أبو
السعود (قوله فى السموات ولا فى الأرض) اى لا يملكون أمرامن الامور وذكر السموات
والارض للتعميم عرفا اهـ ابو السعود (قوله وما له منهم من ظهير) أى مالله من هؤلاء من
معين ٥ - لى خلق شئ بل الله تعالى هو المنفرد بالايجاد فهو الذى يعبد وعبادة غيره ممال اهـ
قرطبي (قوله ولا تنفع الشفاعة) اى شفاعة الملائكة وغيرهم عندهاى عند الله تعالى الالمن
أذن له قراءة العامة أذن بفتح الهمزة لذكرانه عز وجل أولا وقرأأبو عمرو وحمزة والكسائى اذن
بضم الهمزة على ما لم يسم فاعله والأذن هو الله عز وجل ومن يجوز أن ترجع الى الشافعين
ويجوزان ترجع الى المشفوع لهم حتى اذا فزع عن قلوبهم قال ابن عباس على عن قلوبهم
الفزع وقال قطرب أخرج مافيها من الخوف وقال مجاهد كشف عن قلوبهم الغطاء يوم
القمامة اى ان الشفاعة لاتكون من هؤلاء المعبودين من دون الله من الملائكة والانبياء
والأصنام الاان الله وأذن الملائكة والانبياء فى الشفاعة وهم على غاية الفزع من الله كما قال
وهم من خشيته مشفقون والمعنى انه اذا اذن فى الشفاعة وورد عليهم كلام الله فزء و المايقترن
بتلك الحال من الامر الحائل والخوف من أن يقع فى تنفيذ ما أذن لهم فيه تقصير فإذا سرى عنهم
قالوالملائكة فوقهم وهم الملائكة الذين يوردون عليهم الوحى بالاذن ماذا قال ربكم اى ماذا
أمر الله به فيقولون لهم قال الحق وهو أن أذن لكم فى الشفاعة للمؤمنين وهو العلى الكبيرفل
أن يحكم فى عباده بما يريدثم يجوز أن يكون هــذا اذناتهم فى الدنيا فى شفاعة أقوام ويجوزأن
يكون فى الآخرة وفى الكلام أضماراتى ولا تنفع الشفاعة عنده الألمن أذن ففزع لما ورد عليه
من الاذن مهابة أكلام الله عز وجل حتى إذا ذهب الفزع عن قلوبهم اجابوا بالانقياد وقيل هذا
الفزع يكون اليوم الملائكة فى كل امر ياً مربه الرب تعالى اى لا تنفع الشفاعة الأمن الملائكة
الذين هم فزعون اليوم مطيعون لله تعالى دون الجمادات والشياطين وفى صحيح الترمذى عن ابى
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله فى السماء أمراضر بن الملائكة بأجهتهنا
خضم القوله كأنها سلسلة على صفوان فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو
العلى الكبير قال والشياطين بعضهم فوق بعض قال حديث حسن محج وقال النواس بن
سمعان قال النبى صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى اذا اراد أن يوسى بأمروتكلم بالوحى اخذت
السموات والأرض منه رجفة اورعدة شديدة خوفا من الله تعالى فإذا سمع أهل السموات ذلك
صعقوا وخر والله مصدافيكون اول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله تعالى ويقول له من
وحبه ما أراد ثم يمرج بريل بالملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل فيقول
جبريل قال الحق وهو العلى الكبير قال فيقول كلهم كما قال جبريل فينتهى ج بريل بالوحى
حيث امر الله تعالى وذكر البيهقى عن ابن عباس فى قوله تعالى حتى اذا فزع عن قلوهم قال
مكان