Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٠٧
الناس أوسا سابه لم يؤذن لأحد منهم قال فأذن لأبى بكر فدخل ثم جاءهرفاستأذن فأذن له
فدخل فوجد النبى صلى الله عليه وسلم جالسا واجناسا كتا وحوله فساؤه قالى عمر فقلت واقه
لأقولن شيأ أضحك به النبيصلى الله عليه وسلم فقلت يارسول الله لورأيت بنت خارجة سألتنى
النفقة فقمت اليها فر حات عنقها فضهك النبي صلى الله عليه وسلم وقال هن حواء كماترى
بسألتنى النفقة فقام أبو بكر الى عائشة يجا عنقها وقام عمر الى حفصة يجأعدقها كلاهما يقول
تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليمر عنده فقان والله لانسأل رسول الله صلى الله عليه
وسلم شيأ أبدا ما ليس عنده ثم اعتزلهن شهراً وتسما وعشرين ثم نزلت هذه الآية يا أيها النبي قل
لازواجك حتى بلغ للمسنات منكن أجراء ظيماقال فبدأ بعائشة فقال باعاً مشة الى أريدأن
أعرض عليك أمرا أحب أن لاة على فيه حتى تستشيرى أبو بك قالت وما هو بارسول الله فعلا
عليها الأمة قالت أميك بارسول الله استشير أبوى بل أحتار الله ورسوله والدار الآخرة قال العلماء
اما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة أن تشاورا بو بها فانه كان يحبها وكار يخاف أنيحملها
فرط الشباب على أن تختار فراقه ويعلم أن أبويها لا يشيران عليها بعراقه اهـ (قوله فتعالين)
فعل أمر مبنى على سكون الماء وفون القسوة فاعل وأصل هذا الأمر أن يكون الأمر أعلى مكانامى
المأمور فيدعوه أن يرفع نفسه اليهثم كثر استعماله حتى صار معناه أقبل وهوهنا كتابة عن
الاختيار والارادة والعلاقه هى أن المخيريدنوالى من بخيره اهـ خطيب (قوله أمتمكن
وأمر حكر) العامة على جزمهما وفمه وجهان أحدهما أنه مجزوم على جواب الشرط وما بين
الشرط وجرائه معترض ولا يضر دحول الماءعلى حملة الاعتراض والثانى أن الحوار قوله
فتعالين وأمتمكن حواب لهذا الامر اه سمين (قوله تردن الله ورسوله) أى تردن رسوله وذكر
الله للابذان حلالة محمد صلى الله عليه وسلم عنده تعالى اه او السعود (قوله ما حقرد الآخرة)
فلها استرنها قصره الله عليهن وحرم عليه نكاح غير هن فقال لا تحل لك النساء من بعداه خاز
(قوله من يأت ممكن) العامة على دأت بالدماءمر تحت حلا على لفظ من وزيد بن على والمجدرى
ويعقوب بالثناء من فوق ج.لا على معاه الانه ترشح بقوله مسكر وذكر حال من فاعل بأى
وتقدمت القراءة فى مدينة بالنسبة لكسر اماء ونقحها فى النساءاه سمير (دوله ممكن) من بيايه
لانهن كلهن محسنات اهـ أبو السعود (قوله، ماحشة) أى معصيةط هرة قيل هوكقوله تعالى
لئن أشركت ليحبطن عملك لا أن منهن من أقْت خاصشه لان الله صان أزواج الانبياء عن
المعادشة وقال ابن عباس المراد بالفاحشة الشوز وسوء الخلق المخازن وفى القرطبى وقال قوم
لوقدرالله الزنامن واحدة وقد أعاذهى الله عن ذلك ا كانت تحد حدين لعظم قدرها كما زادحد
الحرة على الامة والعذاب بمعنى الحد قال الله تعالى وليشهدعذا بها ضائعة من المؤمنين وعلى هذا
فعنى الضعفين معنى المثلين أو المرتبر قال أبورامع كان عمر رضى اللهعنه كثيرامايقرأسورة يوسف
وسورة الاخراب فى صلاة الصبح وكان اذا بلع يادساءا افي روع ها صوته فقيل له فى ذلك فقال
أذكرهن العهد وقال قوم الفاحش اذا وردت معرفة فهى الزنا واللواط واذا وردت مذكرة فهى
سائر المعاصى واذا وردت منعوتة فهى عقوق الزوج وفساد عشرته وقالت فرقة بل قوله تعالى
بخادشة مبينةيعم جمع المعاصى وكذلك الفاحشة كيف وردت قال مقاتل هذا التضعيف فى
العذاب انماهو فى الآخرة كما ان ابناء الاجرمرتين فى الآخرة وهذا حسن لان نساء النبى صلى
الله عليه وسلم لم يأتين بفاحشة توجه حدا وقد قال ابن عباس ما بغت امرأة في قط وإنمانظا منا
فتعا لين أمتعكن) أنى متعت
الطلاق (وأسر حكن سراحا:
حيلا) المتقكن من غير
ضرار (وإن كنتن تردن الله
ورسوله والدار الاجرة). أى
الحضة (فان اله أعد
[ .* نات منكن) بارادة
الآمرة (أجراعظيما) أحمد
الحنة (١٠- قرن الآخرة على
الدنيا (بإنهاء الفبي من يأت
فكر مضادشة مبينة)
والوزن ( وزنوا بالقسطاس
المستقيم) ميزان العدل (ولا
تضسوا الناس أشياءهم)
لا تنقصواحقوق الناس فى
السكيل والوزن (ولا تعثوا
فى الأرض مفسدين)
لا تعملوا بالمعاصى فى الأرض
والفساد بنقص الكيل
والوزن والدعاء الى غير
عبادة الله (واتقوا) اخشوا
(الدى خلقكم والجملة
الاوليى) حلق الاولين قبالكم
(قالوانما أنت من المسصرين)
من المحتوفين سوقة مثلنا
است عملك ولاقى (وما أنت
الاستر) آدمى (مثلنا)
تأكل وتشرب كما نا كل
ونشرب (وان نظنك) وقد
نظنك (لمن الكاذبين) على
ما تقول (فأسقط علينا
كمفا) داما ( من السماء)
من العذاب (ان كنت من
الصادقين) ؛ جى ء العذاب
(قال) شعيب (ربى أعلم؟؟
تعملون) فى الكفر وأصحى
ت
٥٨

٤٠٨
بتح الباء وكسر ها أى يد نت
أوهى بينة (يضاعف) وفى
قراءة يعنصف بالقشديدوفى
أخرى تضعف بالنون معه
ونصب العذاب (لها العذاب
ضعفين) ضعفى عذاب
غيرهن أى مثليه (وكان
ذلك على اش يسيرا ومن
يقنت) يطع (منكن لله
ورسوله وتعمل ساح فؤنها
أجر هامرتين) أى مثلى ثواب
غيرهن من الفساءوفى قراءة
بالتحتانية فى تعمل وأوتها
(وأعتدنالها رزقاكريما)
فى الجنة زيادة (بانساء
التى لستن كأحد) لجماعة
(من النساء
بكم وبعذابكم فكذبوه
بالرسالة (فأخذهم عذاب
يوم الظالمة) وقف العذاب
فوقهم كسهابة فأحرقتهم
بحرها (انه كان عذابيوم
عظيم) شديد عليهم بالعذاب
(ان فى ذلك) فيما فعلنا بهم
(لاية) لعلامة وعبرة لمن
بعدهم (وما كان أكثرهم
مؤمنين) لم يكونوا مؤمنين
وكلهم كانوا كافرين (وان
ربك لهوالعزيز) بالنقمة
من الكفار (الرحيم)
بالمؤمنين (وانه) يعفى القرآن
قوله وقال الازهرى الى
آخر القولة هكذافى نسخة
المؤلف وفيه نظر فلحرراهـ
فى الامان والطاعة وقال بعض المفسر من العذاب الذى توعدن هضمفين هوعذاب الدنيا
وعذاب الآخرة وكذلك الأجر قال ابن عطية وهذا ضعيف اللهم إلاأن يكون أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم لا ترفع عنون حدود الدنياء ذاب الآخرة على ما هو حال الناس عليه بحكم حديث
عبادة بن الصامت وهذا أمرلم يروفى أزاج النبى صلى الله عليه وسلم ولا حفظ تقرره وأهل التفسير
على أن الرزق الكريم المنقد كره القسماس اهـ (دواءبفتح الباء وكسرها) سبعمتان وقوله
أى بينت أى بينها الله أى بيرقصها وخشها وقوله أوهى بينة اى من بار الامر أى ظهر أى بان
غتها وقجها فهذالف ونشر مرتب اه شيخنا (قوله وفى قراءة ومنعف الخ): القرآن الثلاث
سبعبات اه شيخنا (قوله أى مخلبه) أى لأن النقر منهو أقبح فإن زيادة وجه الذهب تابعة
لزيادة فضل المذفى وزيادة النعمة عليه ولذلك جعل حدالمرضعف حد الرقيق وعوتين
الانبياء؟ الاتعانب به الامم اه أبو السعود وفى المصباح ضعف السى مثله وضعداء، لا.
وأضعافه أمثاله وقال الخليل التضعيف أن يزادعلى أصل الشئ فيجل مثلبه وأكثر وكذلك
الاضعاف والمضاعفة وقال الازهرى الضعف فى كلام العرب المثل هذاهوالاصل ثم استعمل
الضعف فى المثل وما زاد وليس للزيادة حديقال هذا ضعف هذا أى مثله وهذان ضعفا هذا أى
مثلاهوثلاثة أمثاله لان التضعيف زيادة غير محصورة فلو قال فى الوصمة أعطوه ضعف نصيب
ولدى أعطى ثلاثة أمثاله حتى لو حصل للابن مائة أعطى مائتين فى الضعف والثمائة فى
الضعفين وعلى هذا جرى عرف الناس واصطلاحهم والوصية تحمل على العرف لا على دقائق
اللغة اهـ (فوله وكان ذلك) أى التضعيف على الله يسيرا أى فلبس كونكر تحت النبى صلى الله
عليه وسلم وكونكن جليلات شريفات مما يدفع العذاب عنكن وليس أمر الله كأمر الحاق
حتى يتعذر عليه تهذيب الاهزة بسبب كثرة أوليائهن وأعوانهن أو شفعائهن واخوانن وخص
الله تعالى نساء النبى صلى الله عليه وسلم بتضعيف العقوبة على الذنب والمثوبة على الطاعة أما
الأول فلانه من يشاهدن من الزوار الرادعة عن الذنوب ما لا يشاهده غ- برهن ولان فى
معصبتهن ابذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذفى من أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم
من ذنب غيره وأما الثانى فلانهن أشرف من سائر النساء لقربهن من رسول الله صلى الله عليه
وسلم فكانت الطاعة منهن أشرف كما أت المعصية منهن أقبح الهكرنى (قوله وتعمل صالحاً)
فيه مراعاة معنى من على قراءة التاء ومراعاة لفظها على قراءة الماء اهـ شيخنا (قوله مرتين) أى
مرة على الطاعة والتقوى وأخرى على طلبهن رضارسول الله بالقناعة وحسن المعاشرة اهـ ابو
السعود (قوله ز بادة) أى على أجرها المضاعف اله بو السعود (قوله لستن كأحد من النساء)
قال الزمح شرى أحد فى الاصل؟-فى وحد وهو الواحد ثم وضع فى النفى العام مستو بافيه المذكر
والمؤنت والواحد وما وراءه والمعنى استن كجماعة واحدة من جماعات النساء أى اذا تقصيت
جماعات النساء واحدة واحدة لم يوجد منهن جماعة واحدة تساولكن فى الفضل والسابقة
ومنه قوله تعالى والذين آمنوا بالله ورسله ولميفرقوا من أحد منهم بريد بين جماعة واحدة منهم
تسوية بين جميعهم فى أنهم على الحق البير قال الشيخ أما قوله أحد فى الاصل بمعنى وحدوهو
الواحد فصمع وأما دوله وضع الى قوله وما وراءه فليس بحيج لان الذي يستعمل فى النفى العام
مدلوله غير مدلول واحد لان واحد ا يطلق على كل شئ اتصف بالوحدة وأحد المستعمل فى النفى
العام مختص بمن يعقل وأيضا فيفرق بينهما بان المختص بالنفى حامد وهداوصف وأيضا المختص
بالتور

٤٠٩
بالنفى مختص بالعقلاء وهذالا يختص وأمامعنى النفى فانه ظاهر على ما قاله الزمخشرى من الحكم
على المجموع اهـ سمين وفى الغازى لسمن كا حد من القساء قال ابن عباس يريد ليس قدركن
عندى مثل قدر غيركن من الفساء الصالحات بل أنتر أكرم على وثوابكن أعظم لدى اه وفى
ذكر با على المناوى قوله استن كجماعة واحدة من جماعات الفسماءسلك كالرحمشرى ذلك
ليطابق بير المتفاضلين فى الجمع والأفالحمل على الافراد بان قال ليست كل واحدة منكر
كواحدة من آحاد النساء صحيح بل أولى للزم منه تفضيل الجماعة على الجماعة بخلاف الحل
على الجمع ١هـ (قوله ان اتقيتن) قبل جواب هذا الشرط محذوف بدل عليه منقبله وهوالذى
بشيرله صنع الشارح فإن قوله فأفسكن أعظم تعليل لغفى المساواة التى يفيدها التشبيه وعلى
هذا فقوله ولاتخضعن الخ مستأنف وقيل هو الجواب اه شيخنا (قوله نفاق) عبارة غيره بحور
(قوله قولا معروفا) عبارة غيره أى .... نا بعيدا عن الريبة وعبارة الخازن معروفا أى يوحمه
الدين والاسلام عند الحاجة اليه من غير خضوع فيه فان المرأة يطلب منها الغلظة فى المقال
وتختين الصوت اذا خاطبت الاجانب لقطع الطمع فيها اهـ (قوله بكسر القاف وفضها)
سبعيتان (قوله من القرار) أى الثبات أشار الى توجيه القراءتين فن كسر القاف قال ان
قرن أمر من القراروه والسكون تقول قريقماذا سكن وأصله اقرون بكسر الراء وفتحه الفتار
ومن فقها قال أنه من قررت بالمكان بفتح الراء وكسره اخضارعهبقرون والامراقرون حذفت
الراء الأولى لثقل التضعيف اه كرنى (قوله وأصله اقررن) وزرافعان فالقاف فاء الكلمة
والراء الاولى عمنها والثانية لامها وقوله بكسر الراء أى لانه من باب ضرب يضرب وهذههى اللغة
الفتى فيه وقوله وفتحها أىبناءعلى أنه من باب علم يعلم فعول بفتح الراء راجع للاول وقوله
وكسر ها راحمع الثانى وقوله نقلت حركة الراء اى الاولى اذ هى المحركة وهى عين الكلمة كما
عبات وحركتها على القراءة الأولى كسرة وعلى الثانية وهة وقوله وحذ فت أى لا لتقائهامسا كنة
مع الراء الثانية وقوله مع همزة الوصل أى للاستغناءعنها بحركة القاف المنقولة من الراء اهـ
شيخما (قوله ولا تر حن) أى لا تتترن فى مشكن (قوله تبرج الجاهلية الأولى) اختلف
الناس فى الجاهلية الأولى فقيل فى الزمن الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام كانت المرأة تلبسر
الدرع من اللؤلؤ فتشى وسط الطريق تعرض نفسها على الرحال وقل الحكم بن معدينة ما بير
آدم ونوح وهى ثمانه ثقسنة وحكيت لم سيرة ذميمة وقال ابن عباس ما بير فوح وادر يسر
وقال السكابى ما بين نوح وإبراهيم قيل أن المرأة كانت تلبسر الدرع من اللؤلؤ غير مخبط الجانبير
وقابس الشباب الرقاق ولا توارى بدنها وقالت فرقة ما بين موسى وعيسى وقال التعلي ما بين
عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وقال أبو العالية هى زمان داود وسليمان عليهما السلام كار
فيه المرأة قيص من الدرغ بر مخيط الجانبين وكان النساء يظهرن ما يقع اظهاره حتى كانت
المرأة تجلس مع زوجها وخاها فيففرد خلها بمافوق الازار وينفردزوجها ما دون الازارالى
أسفل ورعا سال أحدهما صاحبه البدل وقال مجاهد كان الفسان شيز بير الرجال وذلك
التبرج قائلا بن عظمة والذى يظهر عندى انه أشار لل ساهلية التى أدركتم فأمرن بالغقلمن عى
سيرتهن فيها وهى ما كان قبل الشرع من سيرة الكفار لامهم كانوالاغيرة عندهم ف- كان أمر
النساءدون حبة وجعلها أولى بالنسبة الىما كر عليه وابس المعنى أن ثم جاهلية اخرى وقد
أوقع أفظ الجاهلية على تلك المدة التى قبل الاسلام وذكر الثعلى وغيره أن عائشة رضى الله عنها
أن اتقيتن) الله ناتكن
أعظم (فلاتضضعن بالقول)
الرجال (فيطمع الذى فى
قلبه مرض) تفاق (وقلن
قولا معروفا) من غير
خضوع (وقرن) بكسر
القاف وفقها (فى بيوتكن)
من القرار وأصل اقرون
بكسر الراء وفتحها من قررت
بفتح الراء وكسرها نقلت
حركة الراء الى القاف وحذفت
مع همزة الوصل (ولا
تبرحن) بترك احدى
التامين من أصله (تبرج
الجاهلية الأولى) أى ما قبل
الاسلام من اظهار النساء
محاسنهن للرجال
(لتنزيل) لتكليم (رب
العالمين نزل به الروح
الامين) نزل الله بالقرآن
جبريل الامبر على الرسالة
إلى أنبيائه (٥لى قلبك) على
قدر حفظك ويقال حين
تلاه عليك (لتكون من
المذرين) من المختوّفين
بالقرآن (بلسان عربى
مبين) : قول القرآن على
مجرى امة العربية ويقال
نيتهم يا محمد بلغتهم (وانه)
يعنى أعت القرآن ومحمد عليه
السلام (افى زبر الاولين)
مكتوب فى كتب الانبياء
قبلك(أولم يكنلهم)لا هل
مكة (آية) علامة النبوة محمد
عليه السلام (أن يعد) أن
جرهم (علماء بنى اسرائيل)

والاظهار سد الاسلام
مذكورفى آبة ولا يبدين
زيتهن الاماظهرمنها
(وأقن الصلوه وآتين
الزكوة وأطعن الله ورسوله
اغايريدالله ليذهب عنكم
الرجس) الاثم يا (أهل
البيت) أى نساء النبى صلى
الله عليه وسلم (ومطهركم)
منه (تطهيرا واذكرى
ما يتلى فى سوقكز منآيات
الله) القرآر (المحكمة)
السنة (إن الله كاناط فا)
مأوليائه (+برا)بجميع
خلقه (ار المسمى والمسمار
والمؤمنين والمؤمنات
والفانتين والقانتات)
المطبعات (والصادقين
والصّادقات / فى الايمان
(والصابرين والصابرات)
على الطاعات (والخاشعين)
المتواضعين (والخاشعات
والمتعةفي والمتصدقات
والصائمين والصائمات
والحافظين فروجهم
والحافظات) عن الحرام
(والذاكرين الله كثيرا
والذاكرات أعد اللهلهم
مغفرة) المعاصى (وأجرا
عظيما) على الطاعات (وما
كانلمؤمن ولامؤمنة اذا
قضى الله ورسوله أمرا
P
حدث سألوهم عن محمد صلى
الله عليه وسلم والقرآن
فأخبروهم بذلك (ولو نزلناه)
نزلنا جبريل بالقرآن
(على بعض الأجمين) على
٤٩٠
كانت إذا قرأت هذه الأمة تبكى حتى يقتل خمارهاوذ كرار سودة قيل لها لم لا تحبمين ولا
تعتمد ين كمايفعل اخواتك فقالت قد حون واعتمرت فأمر نى الله أن أقر فى بيتى فوائله
ما خرجت من باب حرتها حتى أخر حت جنازتها رضوان الله عليه قال ابن العربى لقد دخلت
نفاء _ لى ألف قريتها رأيت نساءاصونء الا ولا أعف نساءمن نساء نا بلس التى رمى بها
الخليل عليه السلام بالنارفانى أقت فيها فمارأيت امرأة فى الطريق نهار الايوم الجمعة قانهن
يخرحن اليهاثم يعتائ المسجد منهن فإذا قضيت الصلاة النصر فن إلى منازلهن لم تقع عينى على
واحدة منهن إلى الجمعة الاخرى وقد رأت بالمسجد الاقصى عفائف ماخر حن عن معتكفهن
حتى استشهدن فيه اه قرطبى (قوله والأطهار ،،د الاسلام الخ) هذا فى قوة قوله والجاهلية
الاخرى هى ما يفعله فسقة النساء فى الاسلام وقد بين حكمها فى قوله تعالى ولا يبدين زينتهن
الخام شيخنا (قوله انماير بداندالخ) تعليل لجميع ما تقدم من الاوامر والنواهى من قوله فلا
تخص من بالقول الى هنا اهـ شيخناوفى البيصارى انمايريدالله ليذهب عنكم الرجس
أى النقد المدفس امرضكم وهذا تعليل لأمرهز وهمن على الاستئناف ولذلك عم الحكم
وقوله أهل البيت نصب على الغداء أو المدح ويطهركم عن المعاصى تطهيرا واستعارة الرجس
للهضبة والترشج بالتطهير لتمفيرعنها اهـ (دول ويطهركم منه) أى الرحس (قوله وأذكرن
ما يلى) أى اذكرن فى أنفسكن ذكر ادائماً واذكرى تغير على جهة الوظ والتعليم اه خطيب
وهدانذكير بما أنعم الله به عليهن حيث جعلهن أهل بيت النبوة ومه بط الوحي وشاهدن من حال
الوحى ما يوحب قوه الايمان والحرص على الطاعة والتعرض للتلاوة فى البيوت دون النزول فيها
مع انه الأنسب بكونها من سط الوحى لهموم التلاوة جميع الاآيات ووقوعها فى كل البدون
وتكررها الموحب لتمكنهن من الذكر والتذكير بخلاف النزول وعدم تعيين التالى لتعم التلاوة
تلاوة حصر بل وتلاوة النبى وتلاوتهن وتلا وتغيرهن تعا اوتعلما اه أبو السعود (قوله من آيات
الله) بيان لما (قوله ان المسلمين والمسلمات الخ) نزات لما قال أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان الله ذكر الرجال فى القرآن ولم يذكر النساءبخيرفا فيناخيرنذكر به اناتخاف أن لاتقبل منا
طاعة فأنزل الله تعالى هذه الآية وقيل السائل أم سلمة قالت يارسول الله مابال ربنا يذكر الرجال
فى كتابه ولا يذكر النساء فتشى أو لا مكون فيهن خبراءخازن (قوله والمؤمنين والمؤمنات)
ان قلت لم عطف هذا على ما قبله مع أنهما متقدان شرعاً فالجواب أنه ما ليساعتهدين مطلقا بل
حمامقدان ماصدقالامفهوما أخذاص الفرق بين الاسلام والايمان الشرعيين أذالاسلام
الشرعى هوالتلفظ بالشهادتين شرط تصديق القلب بما جاءبه النبي صلى الله عليه وسلم والإيمان
الشرعى عكس ذلك ويكفى فى العطف المقتضى للاختلاف اختلا فهـ مامفهوما وان اتحداما
صدقا اه كرنى (قوله والحافظات) حذف مفعوله لتقدم ما يدل عليه والتقدير والحافظاتها
وكذا قال فى والذاكرات وحسن الحذف رؤس الفواصل وغلب المذكر على المؤنث فى لهم ولم
مقل ولهن ادسمين (قوله وما كان لمؤمن ولا مؤمنة) أى ما صح وما استقام لرجل ولا لامرأة
من المؤمنين انا قضى الله ورسوله أمرا أى إذا أراد رسول الله أمراوذ كرالله لتعظيم أمره
والاشعاره أن قضاء هقضاءالله تعالى اهـ أبو السعود وفى القرطبى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة
الخ لفظ ما كان وما ينبغى ونحوهما معناه المنظر والمنع فيجى ء لحظر الشئ والحسكم أنه لا يكون
كمافى هذه الاية وربما كان لامتناع ذلك الشئ عقلاً لقوله ما كان لكم أن تنبتوا شعرهما
وربما

٤٩
وربما كان العلم بامتناعه شرعاً كقوله تعالى وما كان لبشر أن بكلمه الله الاوساور بما كان
فى المندوبات كما تقول ما كان لك ياولان أن تترك القوافل ونحوهذااه والجار والمجرور خبر
كان مقدم وان تكون اسمها مؤخر وقوله اذا قضى انه يجوز أن مكون ظر فا محضامعمولا
للاستقرار الذى تعلق به الخبر أى وما كان مستقر المؤمن ولامؤمنة وقت قضاء الله كون خيرة
له فى أمره وان تكون شرطية ويكون جوابها مقدرامد لولا عليه بالنفى المتقدم وقرأ الكوفيون
وهشام يكون بالباءمن أسفل لان الخيرة مجازى التأنيث وللفصل أيضا والباقون بالتاءمن فوق
مراعاة للفظها وود تقدم ان الديرة مصدر تخير كالطيرة من تطير ونقل عيسى بن سليمان أنه قرى
الخيرة بسكون الياء ومن أمرهم حال من الخبرة وقيل من بمعنى فى وجع الضمير فى أمرهم وما
بعده لأن المراد بالمؤمن والمؤمنة الجنس وغلب المذكر على المؤنث امسمين (فوله أن تسكون
لهم الخيرة من أمرهم) أى أن يختاروا من أمرهم ما شاؤوا بل يجب عليهم أن يجعلوا رأيهم قادها
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمع الضمير ين لعموم مؤمن ومؤمنة لوقوعهما فى سباق
النفى اهـ أبو السعود فها وقعا فى سياق النفى كانا معنى كل مؤمن وكل مؤمنة اه زاره (قوله
بالتاء والياء) سبعيتان (قوله الخيرة) مصدر كما أشارلهبقوله أى الاختبار وقوله خلاف أمرالله
منصوب بذلك المصدر أى مفعول به أى أن يختار واخلاف أمراقدا «شيخنا ( قوله فزات فى عبد الله
ابن عيش وأخته زيقت) أى بنت جحش أيضا وامهما اهيمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله وقوله
ذكرهاذلك أى كون الخطبة لز مه وذلك انها لما عات المال قالت أنا بنت عمتك يارسول الله
فلا ارضاه لنفسى وكانت بيضاء حملة وزيدأسود اهـ خازن وقوله لظنهما قبل أى قبل علهما
بان الخطبه لزيد وقول للأمة على أرضباً أى ورضالمانزلت الآية موبحثلهما اهشيخنافها
سمها الامة سها وحملا الأمر بيدرسول الله المخازن (قوله مبيناً) أى بدنا انحرافه عن الصواب
اه بيضاوى (قوله فزوجها النبى (زيد) أى وساق اليهارسول الله عشرة دنانيروستير درهما
ونهارا ودرعا وملهفة وخمسين مدا من طعام وثلاثين صاعاً من غر المخازن وكان زوجه النبى
قبلها أم اعن وولدت له أسامة وكانت ولادته بعد البعثة بثلاث .... فين وقيل بخمس وفى شرح
المواهب أن أم أيمن هى بر كه المشية بنت ثعلبة بن حصن أعتقها عبد الله أبو النبى صلى الله عليه
وسلم وقيل بل أعتقها هو صلى الله عليه وسلم وقبل كانت لامه أسات قديمأو مانرت الهجرتين
وماتت بعده صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر وقيل بسنة اه وكان تزوج زيديزينب قبل الهجرة
بضوثمان سنين وبعد ما طلق زيد زينب زوجهصلى الله عليه و ... لم أم كلثوم بقت عقبة بن أبى
معيط وكانت وهيت نفسه اللنبى صلى الله عليه وسلم فزوجها من زيد ادشيخنا (قوله ثم وقع
بصره عليها الخ) فيه شىء من حيث انه يقتضى انه لم يكن يعرفها قبل ذلك مع انها بنت عمنه
ومقتضى العادة أن لا يخفى عليه شيء من حالها ومن حيث ان حبه لها وتعلقه بها وهى فى عصمة
رجل معيد من كماله صلى الله عليه وسلم وسيأتى لهذا مزيدايضاح (قوله فقال أمسك عليك
زوجك) أى لاتفارقها اه (قوله واذتقول للذى انعم الله عليه الخ) اختلف الناس فى تأويل
هذه الابة فذهب قتادة وابن زيدوجماعة من المعسرين منهم الطبرى وغيره إلى أن النبي صلى
الله عليه وسلم وقع منه استحسان لزينب بنت عشر وهى فى مهمة ز بدوكان حريصا على ان
يطلقهازبدفي تزوجها هوثم ان ز بدالما أخبره بأنه يريدفراقهاوشكامنها غلظة القول
وعصيان الامر والاذى باللسان والتعظم بالشرف قال له اتق الله فيما تقول عنها وأمسك عليك
ان تكون) بالتاء. والياه
(لهم الخيرة) أى الاختيار
(من أمرهم) خلاف آمر
الله ورسوله نزات فى عبدالله
ابن حش وأخته زينب
خطبها النى صلى الله عليه
وسام وعنی لزيدبن حارثة
فكر هاذلك حس علم الظنهم!
قبل أن النبى صلى الله عليه
وسلم خطبها لنفسه ثم رضيا
للاّبة (ومن يعص الله
ورسوله فقد ضل ضلالامبينا)
بينافزوجها النبي صلى الله
عليه وسلم لزيدتم وقع
بصره عليها بعد حين فوقع
هینفسه -بهاوفىنفس ز ید
كراهتها ثم قال النبي صلى الله
عليه وسلم أريدفراقها فقال
أمسك عليك زوجك ما
قال تعالى (واذ) منصوب
باذكر (تقول الذى انعم الله
عليه) بالاسلام (وأنهمت
عليه) بالاعتاق وهوز يدين
حارثة
رجل لانحكام بالعربية
(فقرأه عليهم) على قريش
(ما كانواه) بالقرآن
(مؤمنين) لأنهم لم يؤمنوا
بما كان بلغتهم فكيف
يؤمنون بمالم يكن بلغتهم
(كذلك) هكذا (١-كناه)
تركنا التكذيب (فى قلوب
المجرمين) المشركين أبى
جهل وأصحابه (لا يؤمنون به)
لكى لا يؤمنوا بمحمد على
الله عليه وسلم والقرآن

٤٠٧
كان من سبفى الجاهلية اشتراه
رسول الله صلى الله عليه
وسلم قبل البعثة
(حتى يروا العذاب الأليم)
الوحبع (فيأتيهم) العذاب
(بختة) فجأة (وهم
لايشعرور) بنزول العذاب
عليهم (فيقولوا) عندنزول
العذاب عليهم (هل نحن
منظرون) مؤحلون من
العذاب (أفعنانا
يستعملون) بجيشه (أفرأيت)
ما محمد (إن متعناهم سنين فى
كفرهم (ثم جاءهم). إرجاءهم
(ما كانوا يوعدون) من
العذاب (ما أغنى عم) من
عذاب الله (ما كانوامتعون)
مؤجلون ( وما أهل-كنا من
قرية) من أهل قرية (الا
لما صدرون) رسل مخوفون
(ذكرى) بدكرونزم من
عذاب الله (وما كناط المين)
هلاكم (وما تغزات به)
بالقرآن (الشياطين) على
عهد محمد عليه السلام ( وما
ينبغى لهم) ماهم الشياطين
له بأهل (وما يستطيعون)
وما يقدرون على ذلك (انهم)
يعنى الشياطين (عن السمع)
عن الاستماع للوحى (المعزلون
لممنوعون (ولاقدع) فلا
تعبد (مع الله الحبا آخر)
مں الاونان (فتتكونمن
المعذبين) فى البار (وانذر
عشيرتك الأقربين) فى الرحم
(وا خفض جنا حك ان
زوجك وهو فى الحرص على طلاق زيداياها وهذا الدي كار ضفى فى نفسه ولكنه فعل
ما يجب عليه من الامر بالمعروف وقبل وانداً حق أن تخشاه أى أحق ان تسقى منه ولاتاً مرزيدا
إمسا كه زوحته بعدار أعطك الله أنها تكون زو حتك فعاتبه الله على هذا ور وى عن على بن
الحسين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أوحى الله اليهان ز بدا يطلق زيقب وانه يتزوجها
بتزويج اتها باها فلا شكاز بدلانى صلى الله عليه وسلم خلق زيق وانه الاقطيعه واعله بأنه
ر مد طلاقها قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على جهة الادب والوصية اتق الله فى قولك
وأمسك عليك زوجك وهذا هو الذى أخفى فى نفسه وحتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
بطاقه قول من الماس فى ان يتزوج زيقب بمدز بدوه ومولاه أوأمره طلاقها فماتبه الله على هذا
القدر من أن خشى الناس فى شئ قدا باحه الله تعالى بان قال أمسك عليك زوجك مع علمه مانه
يطلق واءهه ان الله أحق بالخشسبة أى فى كل حال قال علما ونارحمة الله عليهم وهذا القول
أحسن ماقيل فى هذه الآية وهوالذى عليه أهل التحقيق من المفسرين والعلماء الرافضين
كالزهرى والقاضى أبى بكر بن العلاء القشيرى والقاضى أبى بكر بن العربى وغيرهم والمراد
بقوله تعالى وتخشى الناس انما هوارجاف المن فقين بانه نهى عن التزوج بنساء الابناء وتزوج
هويزوجة ابنه فاما ما روى ار النبي صلى الله عليه وسلم هوى زينب امرأهز بدوانه عشقها فهذا
افاد صدر عن الجاهل بعصمة النبى صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا أو مستهو بحرمته صلى
الله عليه وسلم قال الترمذى الحكيم فى نوادر الأصول انما عقب الله عليه من أجل أنه قداعلمه
بأنه ستكونهذه من أزواحك فكيف قال بعدذلك لزيد أمسك عليك زوجك وأخذتك
خشبة الناس أن يقولواتزوج زوجةابنه والله أحق أن تخناه وقال الخاسر قال بعض العلماء
أمس هذا من النبي صلى الله عليه وسلم خطة ألا ترى أنه لم يؤمر بالتوبة ولا بالاستغفار وده مكون
الشئ ليس بخطيئة الاان غيره أحسن منه وأخفى ذلك فى نفسه خشبة التفتتن الساس قال ابن
العربى فان قيل لاى معنى قار له أمسك عليك زوجك وقد أخبر الله أنهازو حته قلنا أرادان
يختبر منه ما لم يعلمه الله به من رغبته فيها أو رغبته عنها نايدى له زيد من النفرة عنها والكراهة
فيها ما لم مكن علمه منه فى أمرها فإن قسل كيف بأمره أمسما لها وقده لم ان الفراق لابد منه
وهـ ذا تناقض قات بل هو يم المقاصد الصريحة كاقامة الجهة ومعرفة العاقبة الاترى ان الله بأمر
العبد بالايمان وقد علم أنه لا يؤمر فليس فى مخالفته متعلق الامر بمتعلق العلم ما يمنع من الامربه
عقلاء - ما وهذا من نفس العام فأقبلوها« قرطبي (قوله اشتراء رسول الله) أى صورة والافهو
كان والعدم مشروعية الرق بالسبى قبل البعثة خصوصا والوقت وقت فترة واهلها ناجون
لا يقال فيهم حريدون وفى نسبة الشراء لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمح اذ المنقول فى السير
انْ خديجة اشترته بار بعمائة درهم ثم وهبته لابي صلى الله عليه وسلم اله شيخنا وفى القرطبى
ما قصه المنعم علمه فى هذه الاً بتهوز يدبن حارثة وقد تقدم خبره فى اول السورةوروى ان عمه
لقبه يوما وكار ورد مكة فى شغل لمدفق الله ما اسمك بأفلام قال زيدقال ابن من قال ابن حارثة
قال ابن هن قال ابن شراحيل الكلبى قال فيها اسم أمك قال سعدى وكنت فى اخوالى طىء فضهه
إلى صدره وارسل الى أحبه وقومه خضر وا وارد وا منه أن يقيم عندهم فقالوا لمن أنت قال الحمد
ابن عبدالله فأتوه وقالوا هذا التنافرده علينا فقال اعرضوا عليه فار اختاركم فهذه وا بيده فبعث
الى ز بدوقال هل تعرف هؤلاءقال نعم هذا أبى وهذا انى وهذاعى فقال له التى صلى الله
مايه

٤٦٣
عليه وسلم فاى صاحب كنت لك فبكى قال لم سألتنى عن ذلك قال اخيرك فإن احببت إن
تلحق بهم فألحق وان كنت أردت أن تقيم عندى فأما من قد عرفت فقال ما أختاره لك
أحداخذبه ، وقال بازيدا- قرن العبودية على أبيك وعمك قال اى والله العبودية عند محمد
احب الى من انا كون عند كم فقال النبى صلى الله عليه وسلم اشهد وا أبى وارث ومورن
فلم يزل يقل زيدبن محمد الى أن نزل قوله تعالى أدعوهم لا بثهم ونزل ما كان محمد أبا أحد من
ربالسم قال الامام أبو القاسم عبد الرحمن السهيلى رضى الله عنه كاريقال زيد بن محمد حتى
نزل أدعوهم لا بانهم فقال امازيدبن حارثة وحرم عليه امازيد بن محمد فلما نزع هذا الشرف وهذا
الفخرمنه وعام الله وحشته من ذلك شرف بخصيصية لم يكن يخص بالحد من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم وهوانه سماء فى القرآن فقال تعالى فلما قضى زيد منها يعنى من زيفت قدكره الله
تعالى باسمه فى الذكر الحكيم حتى صاراميمصدراً نايتلى فى المحار بن ونوه به غايه التنويهفى كار
فى هذا تأنيس له وعوض من الفخر بابرة محمد صلى الله عليه وسلم ألا ترى إلى قول أبى بن كعب
حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله أمرنى ان أقرأ عليك سورة كذا فيكى وقال أذ كرت
همالك وكان بكاؤه من الفرح حيث إن الله تعالى ذكره فكيف عن صاراتهه قرآنا بعلى حمادا
لا يبلى بتلو أهل الدنيا اذا قرؤوا القرآن وأهل الجنة كذلك ابدالايزال على السنة المؤمنين
كمالم يزل مذ كورا على الخصوص عندرب العالمين اذالقرآن كلام الله القديم وهوباق لا يعيد
قاسم زيد فى الصف المكرمة المرفوعة المطهرة بذكره فى قلاوتهم السفرة الكرام البررة وليس
ذلك لاسم من أسماء المؤصبر الالذى من الانبياء ولزيدبن حارثة تعويضامن الله له فى نزع منه
وزاد فى الأبه ان قال وان تقول للذى نعم الله عليه أى بأذيمار فدل على أنه من أهل الجنة علم
ذلك قبل انيموت وهذه فهنيلة أخرى رضى الله عنه اه بحروفه (قوله واعتقه وتبناء) أى
قبل البعنة أيضا (قوله من محبتها) بيانا لماأبداه وقوله وار لو ما رقها الخ معطوف عليه فهو
من جملة البيان فالحاصل ان الذى أحفاء فى نفسه ثم أظهره الله هومح بتها وتزوجها لوفارقها زيد
اه شيخناوفى الكرى قوله من محبتها الخهذا أحد القواس فى الا مة قاله ابن عساس والثانى
أن الذى احفاه هو ما أعلمه الله تعالى به من ان زيد اسيطلقها وينكمها النبى صلى اللّه عليه
وسلم فعاتبه الله تعالى فقال لم قلت أمسك عليك زوجك وقد أعلتك انها ستكون من
أزواجك وهذا القول هوالمنصور المعول عليه عند الجمهوراه وفى الخطيب وتخفى فى نفساك
أى ما اخبرك الله به من انها ستصيرا حدى زوجاتك عند طلاق زيدما الله همديه أى مظهره
بحمل زيدعلى تطالبفها وان أمرأته بامسا كها وتزويجك بهاوأمرك بالدخول عليها وهذا دليل
على أنه ما أخفى غير ما اعتمه الله تعالى من انها ستصيرزوجته عندطلاق ز بدلان الله تعالى
ما احدى غير ذلك ولواحفى غيره لا بداء الله سبحانه وقول بن عباس كان فى قلبه حبها بعيد وكذا
قول قتادة ودّأنه لوطلقها زيد وكذاقول غير هما كان فى قلبه لوفارفهاز .. تزرحهاوروى سفيان
ابن عيينة عن على عن زيدبن جد عان قال سألى على بن الحسين زين العابدين ما يقول الحسن
فى قوله تعالى وتخفى فى نفسك ما اللّه مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تختًا. قال قلت بقول
لما جاء زيدالى النبى صلى الله عليه وسلم قال يارسول الله انى ار بدار اطلقها فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم أمسك عليك زوجك فقال على بن الحسين ليس كذلك كان الله تعالى قد اعلاه انها
ستكون من أزواجه وان زيد اسيطلقها فما حاء زيد وقال افى اريدان اطلقها قال له أمسك عليك
وأعتقد وتبناء (أسبيك
عليك زوجك وافق اله)ف
أمرطلاقها (وغقى فى نفسك
ما الله مج ديه) مظهره من
محنتها وإن أو فارتها زيد
تزوحتها (وتفشى الناس)
أن يقولوا تزوج زوجة ابنه
(والله أحق أرتشاء) فى
كل شئ
اتبدك من المؤمنين) لين
جانبك للمؤمنين (فان
عصوك) قريش (فقل
انىبرئەھمانەملون)وتقولون
فى كفر كم (بوتو كل عملى
العزيز) النقمة ص أعدائه
(الرحيم) بك وبالمؤمنين
(الذى يراك حين تقوم)
الى الصلاة (وتقلبك فى
الساجدين)مع أهل الصلاة
فى الركوع والسبه ود والقيام
ويقال فىاصلاب آبا ئك
الدولين (انه هوالسميع)
مقالتهم (العليم) بهم
وبأعمالهم (هل أبت-كم)
احبركم (على من تنزل
الشياطين) بالكمامة (تنزل
على كل أفاك أقيم) فاجر
كامن وهو مسيلمة الكذاب
وطليحة (بلقون السمع)
يستمعون إلى كلام الملائكة
يعنى الشياطين (وأكثرهم
كاذبون) یستعون واحدا
ويجعلونه مائةثم بخبرون
ذلك الكهنة (والشعراء)
عبد الله بن الزبعرى والإد
يقولون الشعر (يشيفهم
-ـ

كانمن؟ ولاعلیك من قول
رسول هازيد وانقضت عدتها
وس تعالى (ظماقصى زد
منها وطوال حاجة (زوجناكها)
فدخل عليها النبى صلى الله
عليه وسلم بغير اذن وأشبع
المسلمين خبزاولما (لكيلا
مكون على المؤمنين خرج فى
أزواج أدعبائهم اذا قضوا
منهن وطرا وكان أمراته)
حقضيه (مفعولاما كان على
النبى من برج فيما فرض)
أحل (الله لهسنة الله )أى
كسنة الله فنصب بنزع
الخافض (فى الذين خلوامن
قبل) من الأنبياء أن لا حرج
عليهم فى ذلك توسعة لهم فى
النكاح (وكان أمرافقه)
فعله (قدرامقدورا) مقضيا
(الذين) فعت للذين قبله
(يبلغون رسالات الله ويخدونه
ولا يخشون أحد االاانيه )
الغاوون)الراووى يرون
عنهم (المتر) الم تخبر يا محمد
(انهم) يعنى الشعراء (فى
كل واد) فى كل فن ووجه
(بسيون) يذهبون ويأخذون
مذمون وعدحون (وأنهم
مُقولون) فى شعرهم (مالا
مفعلون) أنا وانا وليس كذلك
ويقال مالايقدرون أن
مفعلوا وكلاهماها وبان
الشاعر والراوى (الاالذين
آمنوا) بمحمد صلى الله عليه
وسلم والقرآن حسانين
ثابت وايحاء (وعملوا
٤٦٤
زوجك فعاتبه الله تعالى وقال لم قلت أمسك عليك زوجك وقد اعلمتك أنها ستكون من أزواجك
وهذا هوا اللائق والاليق بحال الانبياء وهو مطابق للتلاوة لان الله تعالى اعلم أنه يبدى ويظهر
ما اخفاء ولم يظهر غير تزويجها منه فقال فلماقضى زيدمنها وطرازوجنا كها فلو كان الذى أضمره
رسول الله صلى الله عليه وسلم محبتها أوارادة طلاقها لكان يظهر ذلك لانه لا يجوز أن يخبر انه
يظهره ثم بكتمه فلا يظهر، فدل على انهاء عوقب على إحفاء ما أعلمه الله تعالى من انها ستكون
زوجة له وانما أخفاهاستحياء أن يقول لزيدان التى تحتك وفى نكاحك ستكون زوجنى قال
البغوى وهذا هو الاولى والالبق وان كان الآخر وهوانه أخفى محبتها أونكاحها لوطلقها
لا يقدح فى حال الانبياء لان العبد غير ملوم على ما يقع فى قلبه من مثل هذه الاشياء ما لم يقصد
فيه المكثم لان الودوصيل النفس من طبيع البشر آه بحروفه (قوله وتزوجها) فعل أمر وفى
نسخة ويزوجكها فعلامضا رعا اه (قوله فلما قضى زيدمنها وطرا) أى حاجته منها ولم يبق له
فيهاارب وتقاصرت همته وطابت عنها نفسه وطلقها وانقضت عدتها وذكر قضاء الوطر ليعلم ان
زوجة المتبنى تحل بعد الدخول بها اه خازن (قوله زوجناكها) أى ولم نحوجاك الى ولىمن
الخلق بعقدلك عليها تشر بغالك ولها قال أنس كانت ز بقب تفتخرعلى أزواج النبي صلى الله
عليه وسلم وتقول زويمكن امالكن وزوجنى الله من فوق سبع سموان وكانت تقول النبى
جدى وجدك واحد وليس من نسائك من هى كذلك غيرى وقد انكنيك الله والسفير فى
ذلك جبر بل اهخازن (قوله فدخل عليها النبى بغيراذن) عبارة القرطبى فدخل عليها مغير
اذن ولا تجد دعقد ولا تقر بم صداق ولاشئ مما مكون شرطا فى حقوقا ومشروعالفا وهذا من
خصوصياته صلى الله عليه وسلم التى لا يشاركه فيها أحد بإ جماع المسلمين اه قرطبي وكانتزوجه
صلى الله عليه وسلم بزيفى سنة خمس من الهجرة وقيل سنة ثلاث وهى أول من مات بعده من
زوجاته الشريفات ماتت بعده معشر سنين عن ثلاث وخمسين سنةاه من المواهب (قوله وأشبع
المسلمين خبزأوجا) روى الشيخان عن أنس قال ما أولم النبى صلى الله عليه وسلم على أحد من
نسائه كما أولم على زينب أولم عليها بشاة وأطعم الناس حيزا وحما حتى تركوه اهخازن (قوله
اسكولا مكون الخ) علة للتزويج وهودليل على ان حكمه وحكم الامة واحد الاماخصه الدليل اهـ
مضاوى أى فاثبت له من الأحكام مشت لامنه الاماعلم انه من خصوصياته بدليل اهـ
شهاب (قوله حرج) أى اثم فى أزواج أدعبائهم جمع دعى وهو المتبنى أى زوجناك زينوهى
امرأةز :«الذى تبنيته لمعلم ان زوجة المتبنى خلال المتنبى اهـ زاده (فوله وكان أمر الله مفعولا)
أى موجودافى الخارج لامحالة ام بيضاوى (قوله فنصب بنزع الخافض) هو سماعى كمامر
وأحسن منه انه اسم موضوع موضع المصدر قاله الزعحشرى أو على المصدركصنع الله ووعد الله
واختار الشيخ المصنف الأول لمسا جاءان اليهود عابوا الفي صلى الله عليه وسلم بكثرة النساء فرد
الله عليهم بقوله سنة الله أى كسنة الله فى الأنبياء الذين من قبل قال بعضهم هذا ماظهرلى اهـ
كرنى (قوله ان لا حرج عليهم) تفسير لسنة الله وقوله فى ذلك أى :- كاح زوجة المتبى قوله توسعة
لهم فى النكاح فى كان لهم الحرائر والسرارى فقد كان لدا ود مائة امرأة واسليمان سبعمائة امرأة
وثلثمائةسر بة اهخازن (قوله قدرامقدورا) «وكظل ظليل وليل أليل فى قصد التأكيد
والقضاء الارادة الازلية المتعلقة بالاشياء على ما هى عليه والقدرعبارة عن إيجاد إياها على
تقدير مخصوص معين لكن كل منهما يستعمل بمعنى الأخر كما فسر المصنف القدر بالقضاء
فالمراد

٤٦٠
فالمراد ايجاد ما تعلقت به الارادة اه شهاب (قوله فلا يخشون من لة الناس) فى نسحة ماقاله
الناس (قوله ولكن رسول الله) أى وكل رسول أبو أمته لا مطلقابل من حيث انه شفيق ناصيح
لهم واجب التوفير والطاعة عليهم وزيد منهم ليس بينه وبينولادة وقرئ رسول الله بالرفع على
" خبر مبتدا محذوف وقرئ لكن بالتشديد على حذف الخبرأى ولكن رسول الله أب من غير
وراثة اذلم يعش له ولدذكراه بيضاوى وفى السمين قوله ولكن رسول الله العامة على تخفيف
المكن ونصب رسول وقصبه اماء على إضمار كان لدلالة كان السابقة عليها أى ولكن كان
رسول الله وأما بالعطف على أباأحد والاول أليق لان لكن ليست عاطفة لاحل الواوة الاليق بها
انتدخل على الجمل كالتى است بعاطفة وقرأأ بو عمرو فى رواية بتحديد هاء لى ان رسول الله
اسمها وخبرها محذ وف للدلالة عليه أى ولكن رسول الله هو أى محمد وحذف خبر ها سائغ وقرأ
زيدين على وابن أبى عبلة بتخفي فها ورفع وسول على الابتداء والخبر مقدرأى هوأو بالعكس أى
ولكن هورسول الله اه ولعل وجه الاستدراك انه لمانفى كونها بالهم كان ذلك مظنة ان
يتوهم أنه ليس بينهم وبينهما يوجب تعظيمهم إياه وانقيادهم له فدفعه بيان ان حقهآ كدمن
حق الأب الحقيقى من حيث أنه رسولهم وما كان قوله من رجالكم مظفة ان متوهم أنه أبو أحمد
من رجال نفسه الذين ولد وامنه دفعه بقوله وخاتم النبيين فإنه يدل على انه لا مكون ابالواحد من
رجال نفسه أيضا لأهلو بقى له ابن بالغ بعدها- كان اللائق به ان يكون فيها يهد، فلا يكون هو
خاتم النبيين اهزاده وأورد فى الكشف منع الملازمة اذ كثير من أولاد الانبياء لم يكونوا أنبياءفانه
أعلم حيث يجعل رسالته وأجاب الشهاب عن ذلك بقوله الملازمة ليست مبنية على اللزوم العقلى
والقياس المنطقي بل على مقتضى الحكمة الالهبة وهي ان اته أكرم بعض الرسل يجعل أولادهم
أنبياء كاخليل ونبيناأكرمهم وأفضلهم فلوعاش اولاد. اقتضى تشريف الله له جعلهم أنبياء
١٠هـ (قوله فلا يكون له ابن رجل بعده بكون: بيا) التفى فى الحقيقة متوجه للوصف اى كون ابنه
رحلا وكونه ساعده والافقد كان له من الذكور أولاد ثلاثة ابراهيم والقاسم والطيب
ومقال له أيضا الطاهر ولكنهم ما تواقبل البلوغ فلم يبلغوا مبلغ الرجال اه من الخارن (قوله
كماّ لةاختم) راحع لقراءة الفتح وكذا قوله أى به ختموا اهـ شيخنا (قوله منه بان لانبي بعده)
أى من علمه بكل شئ علمه بار لا نبي بعده وعبارة الخازر دخل فى علمه بكل شئ علمه ان لا نبي بعده
انتهت (قوله واذا نزل السيد عيسى يحكم بشريعته) جواب ما يقال كيف قال تعالى وخاتم
التميز وعيسى منزل بعده وهوفى ولا يرد على هذاحكمه باشياء من وضع الجزية وعدم قبوله
غير الاسلام ونحو ذلك مما جاءفى الاحاديث مما يخالف شر عنا الان لان ذلك شرع نينا عند
نزول عيسى عليم ما الصلاة والسلام وقال الزمخشرى فإن قلت كيف كان آخر الانبياء وعيسى
ينزل فى آخر الزمان قات معنى كونه آخر الانبياء أنه لا ينبأ بعده أحد وعيسى ممن فيى قبله وحين
منزل منزل عاملا بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم الهكرخى (قوله يا أيها الذين آمنوا الذكر والله
الخ) قال ابن عباس لم يفرض اللّه تعالى فريضة على عباده الأجعل لها -داء لوما وعذرأهلها
فى حال العذرة- برالد كرفانه لم يجعل له حدانتهى اليه ولم يعذرأحدا فى تركه الامغلو باعلى
عقله فلذلك أمرهم به فى كل الأحوال فقال فاذكروا الله قياما وقعوداوعلى جنوبكم وقال اذكروا
الله ذكراً كثيرا أى بالليل والنهاروفى البروالبحر وفى الحصة والسقم وفى السر والعلانية اه خازن
(قولهبكرة وأصيلا) تخصيصهما بالذكر ليس لقصر التسبيح عليه- ما دون سائر الأوقات بل
ولا عمشون مقالة الناس
فيما أحل الله لهم (وكفى بالله
حسيبا) حافظالاعمال
خلقه ومحاسبتهم (ما كان
محمد أبا أحد من رجالكم)
فائبس أبازيدأى والده فلا
يحوم عليه التزوج بزوجته
زيف (ولكن) كان
(رسول الله وخاتم النبيين)
فلا مكون له ابن رجل بعده
يكون نييا وفى قراءة بفتح
التاءكا له الختم أى بد عتموا
(وكان الله بكل شىء عليما)
منه بانلائى بعده واذانزل
السيدعيسى محكم بشريعته
(ياأيها الذين آمنوا اذكروا
الله ذكرا كثيرا وسجوه
بكرة وأصيلا) أول النهار
وآخره
الصالحات) الطاعات فيما
بينهم وبين ربهم (وذكروا
الله كثيرا) فى الشعر
(وانتصروا) بعدصلى الله
عليه وسلم وأصحابه بالردعلى
الكفار (من بعد ما ظلموا)
شمواهماهم الكفار (وسيعلم
الذين ظلموا) هموا النبى
صلى الله عليه وسلم وأصحابه
(أى منقلب ينقلبون) أى
مرجع يرجعون فى الآخرة
وهی الىاریعنی ان لميؤمنوا
بطس والقرآن الحكيم والله
تعالى أعلم بامراو كتابه
﴿ومن السورة التىيذكر
فيها النمل وهى كلها مكية
آياتها أربع وتسعون آية
ث
&

(هوالذییصلیعلیکم) أى
يرحكم (وملائكته) أى
يستغفرون لكم (إيفركم)
لديم الراحه ا باكم (من
الظلمات) أى الكفر (الى
النور) أى الايمان (وكان
بالمؤمنين (سيماتحينهم)
منه تعالى (يوم يلقونه سلام)
بلسان الملائكة (وأعدلهم
أبراكريما) هوالجنة
(يا أيها النبي انا أرسلناك
شاهدا) على من أرسلت
اليهم (ومبشرا) من صدقك
بالجنة (ونذيرا) منذرامن
كذبك بالنار (وداعيا
الى الله) إلى طاعته (باذنه)
بامره (وسراجا منيرا)
وكلماتها ألف ومائة وتسع
وأربعون وحروفها أربعة
آلاف وسبعمائة وسبع
وستون﴾
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسسناده عن ابن عباس
فىقوله تعالى (طس) يقول
ط طولهوسین سناوهو يقال
قسم اقسم به (تكآ یات
القرآن وكتاب مبين) ان
هذه السورة آيات القرآن
وكتاب مبين بالحلال والحرام
(هدى) من الضلالة (وبشرى
بالجنة (للمؤمنين) المصدقين
فى إيمانهم ثم بين تعتهم فقال
(الذين يقيمون الصلاة)
يتمون الصلوات الخمس
بوضونها وركوعها وسجودها
ومایجبفیها فى واقیتها
٤٦٦
لاظهارفضلهما لكونه ماء شهودين كما ان افراد التسبيح من بين سائر الاذكار مع اندراج.
فيهاغاهو لكونه العمدة فيها اه أبو السعود (قوله هو الذى يصلى عليكم الخ) استئناف جار مجرى
التعليل لما قبله من الأمر ين فإن مسلاته تعالى عليهم مع عدم استحقاقهم لها ومع استغنائه
تعالى عن العالمين مما يوجب المداومة على ما أوجبه عليهم من ذكره وتسبعه وقوله وملائكته
عطف على المستكن فى بصلى لمكان العمل المغنى عن التأكيد بالمنفصل لسكن لا على أن مراد
بالصلاة الرحمة أولا والاستغفار فانهافان استعمال اللفظ الواحد فى معنبين متغيرين بما لامساغ
له بل على ان يراد بها معنى مجازى عام يكون كان المعسير فرد الحق مقيا وهو الاعتناء بمنا فسه
خيرهم وصلاح أمرهم فان كلامن الرحمة والاستغفار فردة فى له وقوله ليخرجكم الخ متعلق
يصلى أى يعنى بأموركم هووملائكته ليخر حكم الخ وقوله وكان بالمؤمنيزر-يما اعتراض مقرر
لمضمون ما قبله اهـ أبو السعود (قوله من الظلمات الى النو) جمع الأول لتعدد أنواع الكفر
وأفرد الثانى لان الايمان شئ واحدلا تعددفيه اه شيخنا (قوله وكان بالمؤمنين رحيما)
اعتراض مقرر مضمون ما قبله أى كان بكافة المؤمنين الذين انتم من زمرتهم رحيما ولذلك
يفعل بكم ما يفعل من الاعتناء باصلاحكم بالذات وبالواسطة ويهديكم الى الايمان والطاعة
أهـ أبو السعود (قوله تحيتهم الخ) بان لاأحكام الأجله أرحمة الله بهم بعد مان آثارها
العاجلة التى هى العناية بامرهم وهدايتهم إلى ما يحيون به وقوله وأعدلهم أجراكريما يمان
لا فاررحمته تعالى الفائضة عليهم عدد حول الجنة عقيب بيان آثاررحمته الواصلة الـم قبل
ذلك اه أبو السعود (قوله يوم ملقونه) أى يوم لقائه عند الموت أو عند الخروج من القبورأ وعند
دخول الجنة اه سناوى وقوله بلسان الملائكة بصح رجوعه لكل من الاحتمالات الثلاثة
فقدروى الشيخان عن ابن مسعود أنه اذا جاءملك الموت بقبض روح المؤمن يقول له ربك
يقرئك السلام ووردان الملائكةتسلم على المؤمنين حين يخرجون من قبورهم بشارة لهم
وانها فسلم عليه سم فى الجنة كما فى قوله تعالى والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام
عليكم عام بر تم اه من الخازن وابى السعود (قولهسلام) أى اخبار بالسلامة من كل مكروه
وآفة اه بيضاوى (قوله على من أرسلت اليهم) أى لتترقب أحوالهم وتشاهد أعمالهم وتحمل
الشهادة على ما صدر عنهم من التصديق والتكذيب وسائر ماهم عليه من الهدى والضلال
تؤديها يوم القيامة أداء مقبولا فيما لهم وفيما عليهم اه أبو السعودفعلى هذا تكون شهادته
عليه- م مراقبة أحواله-م فى الدنيا وتكون الحال مقارنة وجعلها بعضهم ب قدرة منتظرة بان
حمل الشهادة على شهادته عليهم فى الآخرة إن شهد فى القيامة عليهم ما حصل منهم فى الدنيا
من تصديق وتكذيب وعلى سائر الامم بتبليغ أنبتهم أم اه (قوله بامره) أشار به الى أنه
لم يرد به حقيقة الاذن لأنه مستفاد من أرسلناك وانما أراد بامره ويوضعه قوله الكشاف فان
قلت قدفهم من قوله انا أرسلناك داعياانه مأذون له فى الدعاء فمافائدة قوله بأذنه قلت لم يرد به
حقيقة الاذن واما حصل الاذن مستعار التسهيل والتعم لان الدخول فى حق الملك متعذر
فاذا حصل الاذى مثل وتيسر فلما كان الاذن قسم لا لما تعذر من ذلك وضع موضعه وذلك أن
دعاء أهل الشرك والجاهلية الى التوحيد والشرائع أمر فى غاية الصعوبة والتعذر فقد ل باذنه
تابذان بان الامرصعب لاستطاع الااذاسه له الله ويسره أه وحاصله أنه أطلق الاذن وأر . .
به التّمسير بعلاقة السببية فان التصرف فى ملك الغير متعذرفإذا أذن -هل وتيسر اه كرغى
(١٠

٤٦٧
(قوله أى مثله فى الاهتداءيه) أى قيم تدى بالرسول من ظلمات الجهالات وتقتبس من نوره
أنوار البصائر اه بيضاوى فإن قات كيف شبه الله تعالى نبيه بالسراج دون الشمس مع انها أتم
فالجواب ان لفظراد بالسراج هنا الشمس كما قال تعالى وجعل الشمس سراجا أوشبهه بالسراج
لانهتفرع منه بهدايته جميع العلماء كما يتفرع من السراجمرج لا تحصى بخلاف النمس اهـ
كرخى (قوله وبشر المؤمنين) عطف على مقدر يقتضيه المقام كأنه قبل فراقب أحوال
الناس وبشر المؤمنين بان لاسم من الله فضلا أى على مؤمنفى سائر الأمم فى الرتبة والشرف
وزيادة على أجور أعمالهم طريق التفضل والاحسان ولما وصف عليه الصلاة والسلام بنعون
خمسة قويل كل منها بخطاب ناسبه خلالته لم يذكر مقابل الشاهدصر يحاوهو الأمر بالمراقبة
ثقة بظهوردلالة مقابلة المبشر عليه وهو الامر بالتبشير حسبماذكرآنفا وقوبل النذير بالنهى
عن مداراة الكفار والمنافقين والمسامحة فى انذارهم كما تحققته وقوبل الداعى اليه تعالى باذنه
الامر بالتوكل عليه من حيث أنه عبارة عن الاستمداد منه تعالى والاستعانة به وقوبل السراج
المنير بالاكتفاءه تعالى فان من أعده الله تعالى بالقوة القدسية ورشهمه بالنبوة وجعله برهانا
نبرا يهدى الخلق من ظلمات الغى الى فور الرشاد حقيق بان بلكتفى بهعن كل ماسواه اهـ
أبو السعود (قوله ولا قطع الكافرين) نهى عن مداراتهم فى أمر الدعوة وعن استعمال لين
الجانب فى التبليغ كتى عن ذلك بالنهى عن طاعتهم .بالغة فى الزجر والتنفير عن المنهى عنه
اهـ أبو السعود (قوله لاتجازهم عليه) أى بالمحاربة هذا اشارة الى ان أذاهم معناف للفاءل
أى دع اذيتهم اياك أى مجازاتها من عقاب وغيره ويجوز أن يكون مضاف المفعوله أى اترك
ما آذوك به فلا تؤاخذهم حتى تؤمر أى دعه الى الله فانه يعذبهم بأيد مكم وبالغاراه كرخى
(قوله الى أن تؤمر فيهم بأمر) وقد أمرفيهم بالقتال فهذا منسوخ بابه القتال اهـ خازن (قوله
اذا :- كتم المؤمنات) أى أو الكتابيات واغاخص المؤمنات بالذكر للتنبيه على ان من
شأن المؤمن ان لا ينسكح الامؤمنة تخير اللنطفة وقوله ثم طلقتموهن التراخى ليس قدا ومائدة
التعبير بثم ازالة ماعسى أن يتوهم من ان تراخى الطلاق بقد رامكان الاصابة كمامؤثر فى
النسب مؤثر فى العدة اهـ.مضاوى وقوله كما يؤثر فى القسب أى اذا ادعت ان ما ولد لهامنه ومضى
قدرز من مدة الحمل اهشهاب (قواء وفى قراءة) أى سمعية وقوله أى تجامعومن راجع للقراءتين
اهـ (قوله تعتدونها، أى تعدونها من عددت الدراهم واسناد عدها الى الرجال فيه اشارة الى
أنها حق الازواج اه أبو السعودو فى السمين قوله تعتدونها صفة لعدة وتعتدونها تفتعلونها اما
من العدد واما من الاعتداد أى تحسبونها أوتستوفون عددها من قولك عد الدراهم ناعندها
أى استوفى عددها نحوكلته فا كتاله ووزنته فائزته اهـ (قوله اعطوهن ما يستمتعن) أى يتمتعن
به وهوالمتعة الواجبة للمفارقة فى الحياة إذا كانت مدخولا بها أو غير مدخول بها وكانت مفوضة
ولم يفرض لها شئ قبل الفراق وأشار الشارح الى هذا التفصيل بقوله ان لم يسم لهن أصدقة
الخ (قوله خلواسبيلهن) أى أخر جوهن من منازلكم اذليس لكم عليهن عدة من غير اضرار
ولا صنع حق اه أبو السعود (قوله يا أيها النبى انا أحللنالك الخ) لما خير رسول الله صلى الله
عليه وسلم نساءه فاخترنه حرم عليه التزويج لغيرهمن والاستبدال بهن مكافأقلمن على فعلهن
والدليل على ذلك قوله تعالى لا تحل لك النساء من بعدالا مة وهل كان يحل له أن يطلق واحدة
منهن بعد ذلك فقيل لا يحل له ذلك براءلهن على اختيار هن أ، وقيل كان يحل لهذلك كغيره من
أى مثله فى الاهتداء به
(وبشر المؤمنين بان لهم من
الله فضلاً كبيراً) هو الجنة
(ولا قطع الكافرين
والمنافقين) فيما يخالف
شريعتك ( ودع) اترك
(أذاهم) لاتجازهم عليه الى
أن تؤمر فيهسم بامر (وتوكل
على الله) فهو كافيك (وكفى
بالله وكيلا) مفوضا اليه
(ياأيها الذين آمنوا اذا تكرمتم
المؤمنات ثم طلقتمومن
من قبل أن تمسوهن) وفى
قراءة ماسوهن أی تجامعوهن
(فالكم عليهن من عدة
تعقدونها) تحصونها بالاقراء
وغير هن (فتعومن)
أعطوهن ما يستمتعن به أى
ان لم يسم لهن اصدقة والا
فلهن نصف المسمى فقط قاله
ابن عباس وعليه الشافعى
(وسرحوهن مراحاجيلا)
خلواسبيلهن من غير اضرار
(ياأيها الذى انا احالنالك
أزواجك
(ويؤتون الزكاة) يعطون
زكاة أموالهم (وهم بالآخرة)
بالبعث بعد الموت والجنة
والنار(هم يوقنون) يصدقون
(ان الذين لايؤمنون
بالا خرة) بالبعث بعد الموت
أباجهل واصحابه (زينالهم
اعمالهم) فى الكفر (فهم
يعمهون) مضون عمهة
لا يعصرون (أولئك) أهل
هذه الصفة (الذين لهم سوء

الآتى آثيت أجور هن)
مهور من (وماملكت يمينك
مما أفاء الله عليك) من
الكفار بالسى كصفية
وجوبرية (وبنات عملك
وبنات عماتك وبنات
خالك وبنات حالاتك اللاتى
هاجون مسك)
العذاب) شدة العذاب فى
النار (وهم فى الآخرة) يوم
القيامة (هم الاخسرون)
المفتونون بذهاب الجنة
ودخول العار (وانك) يامحمد
(لاقى القرآن) بقول ينزل
عليك جبريل بالقرآن (من
لان) من عند (حكيم) فى
أمره وقضائه (عليم) بخلقه
(اذقالموسیلا ھلہ)حيث
تحيرفى الطریق(انیآنست
قارًا) رأيت ناراً عن يسار
الطريق امكثوا ههنا (ساتيكم)
حتى آتيكم (منها) من عند
النار (يخبر) عن الطريق (أو
آتكم بشهات قبس) بشعلة
مقتبسة (لعلكم تصطلون) لكى
تدفؤاوکان فشدة من
الشتاء(فلماجاءهانودی أن
ورك من فى النار) يقول
بوركت النار (ومن حولها)
من الملائكة ومكذ اقراءة أبى
وعبد الله بن مسعودوقال"
تعاركمن نور هذا النور
ويقال بورك من فى الطلب
يعنى موسى من أقام حوله
من الملائكة (وسجمان
اقه) نزه نفسه (رب العالمين)
٤٦٨
الناس ولكن لا متزوج بدلهم، ثم نسخ هذا التحريم وأبيح له أن يتزوج بمن شاء عليهن من النساء
والدليل عليه قوله تعالى انا أحلامالك أزواجك فالاحلال يقتضى تقدم حظروزوجاته اللاتى فى
حياته لم تكن محرمات عليه واغما كان حرم عليه القزوج بالاجنبيات فانصرف الاحلال اليهن
ولانه قال فى سياق الآية وبنات عملك وبنات عماتك الأمينوم علوم أنه لم يكن تحته من بنات
جه ولامن بنات عماته ولا من بنات خاله ولا من بنات خالاته أحد فثبت انه أ-ل له التزوج من
زيادة على من كن فى عصمته وهذه الا ية وان كانت متقدمة فى التلاوة فهى متأخرة فى النزول
على الأمة المنسوخة بها كامة الوفاة فى البقرة وقد اختلف الناس فى قوله تعالى اناأ-المالك
أزواجك فقيل المراد بها ان اللهتهالى قد أ حل له أن. تزوج كل امرأة يؤتيه ا مهرها قاله ابن زيد
والضهاك فعلى هذا تكون الآية مجيحة جميع النساء حاشاذوات المحلوم وقيل المراد أ-لكنالك
أزواجك أى الكائنات عندك لانه قد احترمك على الدنيا والآخرة قاله الجمهور من العلماء وهو
الظاهر لان قوله آتيت ماضر ولا مكون العمل الماضى بمعنى الاستقبال الاشروط ويكون أمر
الحل على هذا التأويل ضيقا على النبى صلى الله عليه وسلم ويؤيد هذا التأويلى ما قاله ابن عباس
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوج فى أى الناس شاء وكان يشق على نسائه فلمانزات
هذه الامة وحرم عليه بها النساء الامن - من -مر نساؤهذلك قات والقول الاول أصبح لماذكرنا.
وبدل أيمنا على محته ما أخرجه الترمذى عن عطاءقال قالت عائشة مامات رسول الله صلى الله
عليه وسلم حتى أحل الله له النساء قال هذا حديث حسن صحيح اه قرطبي (قوله اللاتى أتيت
أجورهن) أى دفعتها وجملة أو سمتها فى العقد وا ماما كان فتقيمه الاحلال بهذا القيد وتقعد
المملوكان بكون هن مسببات وتقييد الاقارب بالهجرة يحتمل كل من القيود الثلاثة ان مكون
قبد اللعل فى حقهم إلى الله عليه وسلم ويحتمل أن يكون لبيان الافضل والأولى لالكون أمل
متوقفا عليه أفاده البيضاوى وابو السعود وسميت المهور أجور الانها أجرة الابصناع اه بيضاوى
(قوله ما أفاءالله عليك) بيان لما ماسكت وليس هذا قيد ابل أو ملكت يمينه بالشراء كان الحكم
كذلك وانمانرج مخرج الغالب اه سمين (دوله كصفية) كانت بنت حبى ابن اخطر صر
نسل هرون أخى موسى وهى من سبى خيبر أذن النبي صلى الله عليه وسلم لدحية الكلبى فى أخذ
جارية فأخذ ها فقيل للنبى أعطيته سيدة بنى قريظة والنضير وهى لا تصلح الألك فخشى
عليهم الفتنة فاعطاء غيرها شاعتقها وتزوجها وبنى بهاوهو راحع الى المدينة وفى رواية أنه
صلى الله عليه وسلم قال لهساهــل لك فى قالت نعم مارسول الله انى كنت أتمنى ذلك فى الشرك
وكان بعينها خضرة فسألها عنها فقالت أنها كانت نائمة ورأس زوجها ملكهم فى جرها فرأت
قراوقع فى جرها فهما استيقظ أخبرته فلطمها وقال تتمين ملك بشرى ماتت فى رمضان سنة
خمسين ودفنت بالبقيع وقوله وجويرية كانت بنت الحوث الخزاعية وكانت وقعت فى سهم
ثابت بن قيس بن شماس الانصارى ف-كاتبها فعادت تسأل النبى صلى الله عليه وسلم وعرفته
بنفسهافقال هل لك الى ما هوخيرمن ذلك أودى عنك كتابتك وأتزوجك قالت نعم قدمع
الناس بذلك فأعتقوا ما بأيديهم من قومه، وقالوا أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت
عائشة فار أبنا امرأة كانت أعظم فى قوم ها بركة منها أعتق بسببها مائة أهل بيت من بني المصطلق
خرجه أبو داود وقسم لها النبى صلى الله عليه وسلم وكانت بنت عشرين سنة وتوفيت سنة خمسين
أهـ من ابن جرعلى الأمزية (قوله وبنات عمك وبنات عماتك) أى أعلن الك ذلك ز المداعلى

٤٦٩
الازواج اللاتى آتيت أجورهن على قول الجمهور لانه لوأراد أحللنالك كل امرأة تزوجت وآتيت
أجر هالمناقال بعد ذلك وبنات عملك وبنات عماتك لان ذلك داخل فيما تقدم قات وهذا
لا يلزم والخاخص هؤلاء بالذكر قشر مفالهن كما قال تعالى فيهمافاكهة ونخل ورمان والله أعلم
اهـ قرطبى وفى الخازن وبنات عمك وبنات عماتك أى نساء قريش وقوله وبنات خالك وبنات
خالاتك أى نساء نى زهرة اه وقد سئل كثير عن حكمة أفراد العم والشمال دون العمة والحالة
حتى ان السبكى صنف جرافيه سماه بذل الهمة فى افراد الم وجمع العمة وقدرأيت لهم فيه
كلمات كلها ضعيفة كفول الرازى ان الم والحال على زنة المصدر والمصدر يستوى فىه المفرد
والجمع خلاف العمة والخالة وقيل انهما يعمان إذا أضيفا والعمة والخالة لا بعمان لتاء الوحدة
اه من الشهاب (قوله بخلاف من لم يهاجون) أى فلايحلان له وهذا الاشتراط قد نم اهـ
خازن قال السيوطى مما حرم عليه صلى الله عليه وسلم خاصة نكاح من لم تها جر فى أحد الوجهين
وفى بعض شروح الكشاف انه حرم عليه ثم نسخ اهـ شهاب (قوله وامرأة مؤمنة) معطوف
على مفعول أحلنا أى وأح انالك امرأة مؤمنه وهبت نفسه الك بغير صداق أما غير المؤمنة فلا
تحل له اذا وهبت نفسها منه ثم ان ظاهر الآية أن الفكاج ينعقد فى حقه صلى الله عليه وسلم بلفظ
الهبة فيكون من خصوصياته وعليه جماعة وذهب آخرون إلى أنه لا ينعقد فى حقه الارلفظ
المكاح أو التزويج كمافى حق سائر الأمة وعلى هذا فاختصاصه انما هو فى ترك المهروعدم
لزومه لا فى لفظ السكاح واختلفوا فى أن العقد بلفظ الهبة هل وقع له بالفعل قال ابن عباس
ومجاهد لم تكن عند التى امرأة وه بت نفسها منه ولم يكن عنده امرأة الابعقد نكاح أو ملك
يعين وقوله ان وجدت نفسها جلة شرطية لا تستلزم الوقوع وقال آخرون وقع له نكاح الواهمة
بالفعل واحتلف وا فيها فقال الشعبى هى زينب بنت خزيمة الانصارية الهلالية أم المساكين وقال
قتادة فى ميمونة بنت الحرف وقال على بن الحسين والضهماك ومقاتل هى أم شريك بذت جابر
من بنى أسد وقال عروة والمزهرى هى خولة بنت حكيم من بنى سليم اه خازن وفى القرطبى
قال الزعشرى قصيل الموهوبات أربع ميمونة بنت الحوث وزينب بنت خزيمة أم المساكين
الانصارية وأم شريك بنت جابر و خولة بنت حكيم اه (قوله مؤمنة) يدل على أن الكافرة لا تحل
له قال امام الحرمين وقد اختلف فى تحريم الحرة الكافرة عليه قال ابن العربى والصمح عندى
تحريمها عليه وبهذا يتميز علينا فانه ما كان فى جانب الفضائلى والكرامات حفظه فيه أكثروما
كان من جانب النقائص غائب عنها أطهر فوز لنان كاح الحرائر الكتابيات وقصر هوصلى
الله عليه وسلم على المؤمنات ولدا كان لاتعدل أه الكتابية الكافرة لنقصاتها بالكفراء قرطبى
وأما تسريه بالأمة الكتابية فالاصح فيه الحل لأنه صلى الله عليه وسلم استمتع بأمته ريحانة قبل
أن تسلم اه من المواهب وفى الروض وشرحه لشيخ الاسلام ما نصه وحما خص بهصلى الله عليه
وسلم أنه حرم عليه نكاح الكتابية المكافرة لأنها تكره صحمته ولانه أشرف من أن يضع ماءه فى
رحم كافرة ولقوله تعالى وأزواجه أمهاتهم ولا يجوز أن تكون المشركة أم المؤمنين وتمبر سألت
ربى أن لا أزوج الامن كان معى فى الجنة فأعطانى رواه الحاكم وصحمع اسناده لا التسرى بها فلا يحرم
قال الماوردى لأنه صلى الله عليه وسلم تسرى بر يحانة وكانت يهودية من سبى قريظة واستشكل
بهذا تعليلهم السابق بأنه أشرف من أن يضع ماهم فى رحم كافرة ويجاب بأن القصد بالنكاح
أصالة التوالد فاختبط له وبأنه يلزم فيه أن تكون الزوجة المشركة أم المؤمنين فى لأف الآن
مخلاف من لم يها جرن
(وامرأة مؤمنة
22
سيدالجن والانس (ياموسى
انه) الدى دعاك (أنااله
العزيز) بالنقمة لمن لا يؤمن
فى (الحكيم) فى أمرى
وقمنائى أمرت أن لا يعبد
غيرى (وألق عصاك)من
بدك فألقاها (فلمارآهاتهتز)
تحرك (كابهاجان) حية
لاصغيرة ولا كبيرة (ولى
مديرا) أدبر هارباً منها (ولم
يعقب) لم يلتفت اليهامن
خوفها قال الله (باموسى
لا تحف) منها(انى لا يخاف
لدى) عندى (المرسلون
الامن ظلم) ولامن ظلم (ثم
بدل حسناً بعدسوء) ثم تاب
تعد ذلك فانه منفى لدان
لأيخاف أيضا (فانى غفور)
متجاوزلمن تاب (رحيم)
لمن مات على التوبة (وادخل
يدك فى جيبك) فى ابطلة
(تخرج بيضاء من غير سوء)
من غيربرص اذهب (فى
تسع آيات) مع تسع آيات
(الى فرعون وقومه) القبط
(انهم كانواقوماً فاسقين)
كافرين (فلما جاءتهم آياتنا)
موسى بآياتنا (مبضرة)
دمغة بعضها على أثر بعض
(قالوا هذا -صرمبين)
كذب بين ماجئهنا به ياموسى
(وجدوابها) بالآيات كلها
(واستيقنتها أنفسهم) بعد
ما استيقنت أتفهرانها

٤٧٠
ان وهبت نفسهاللنى ان
أراد المسى أن يستنكمها)
يطلبنكاحها بغير صداق
"خالصة لت من دون المؤمنين)
النكاح بلفظ المهمة من غير
صداق (قدعلمنا ما فرضنا
عليهم) أى المؤمنين (فى
أزواجهم) من الاحكام
، أن لايريدوا على أربع
نسوة ولا تز وحوا الابولى
وشهود ومهر(و)فی (ما
ملكت أعانهم من الاماء
شراء وغيره،أن تكون الامة
هي تحمل المالكها كالكتابية
بخلاف المجوسية والوثنية
وأن تستبرأ قبل الوطء
(١كلا) متعلق عا قبل
ذلك (يكون عليك حرج)
صنق فى النكاح (وكان
الله غفورا) فيما يعسر الفرز
عمه (رحيما) بالتوسعة فى
ذلك
مصـ
من الله (طلما) خلافا
واعتداء (وعملوا) يقول
عنوا وتكرا (فانظر)
وامحمد (كيف كان عاقبة
المعدين) أحرأمر المشركين
"رعون وقومه كيف
أهلكناهم فى البصر (ولقد
آتيا) أعطينا (داود) بن
أيما (وسليمان) بن داود
(عما) ومهما بالنبوة
والفضاء (وقالا) كازهما
(الحدنه) الشكر والمنة الله
(الدي فصلما) بالعلم والنبوة
(على كثير من عباده
فيهما وما خص به أيضا أنه يحرم عليه تكاح الامة ولو مسلمة إن نكاحها معتم بخوف العنت
وهو معصوم وبفقدان مهر الحرّة وفكا حت نى عن المهر ابتداء وانتهاء ومرق الولد ومنصبه
صلى الله عليه وسلم بثزه عنه انتهى (قولد ان وضت نفسها للنبى) أى ملكتموضعها بأى عبارة
كانت بلامهراى ان اتفق ذلك كما منى عنه تذكيرهالكر لامطلقابل عند ارادته اشنكاحها
كمانطق به قوله انأراد الغبى أن يستحكمها مان ذلك جار منه مججرى القبول وحيث لم تكن
الآية تصافى كمون عليكها بلفظ الهبة لم تصلح أن تكون مناط الغلاف فى انعقاد النكاح بلفظ
الهبة وايراده فى الموضعير بعنوان النبوة طريق الالتفات عن الخطاب الابذان بأنها المناط
لثبوت الحكم فيختص به كما ينطق بهقوله خالصة لك اه أبو السعود (دوله ان أراد الذى أن
مستتكمها) أى ينكحها يقال نكح واستكم مثل جل واستجمل وعجم واستعجب ويجوزأن
برد الاستنكاح بمعنى طلب النكاح أو طلب الوطءاه قرطى والشرط الثانى قيد للشرط الاول
فى استجاب الحــل فان همتها نفسها منه لا توجد له حلها الا بارادته ن كاحها فانها جارية مجرى
القبول اه بيضاوى وفى السمين مانصه قوله ان وهبت نفسها للنى ان أراد التى هذامن
اعتراض الشرط على الشرط والثانى قمد فى الاول ولذلك أعربوه حالالان الحال قيد ولهذا
اشترط الفقهاء أن يتقدم الثانى على الاول فى الوجودفلو قال انا كات ان يكيت فأنت طالق
فلابد أن يتقدم الركون على الأكر وهذا لتتحقق الحاليه والتقيد كماذكرت اذلولم يتقدم تذلا
جزء من الآ كل غير مقيدبر كور فلهذا اشترطنا تقدم الثانى وقد مضى تحقيق هذا وأنه يشترط
أن لا يكون ثم قرينتقنع من تقدم الثانى على الاول كقولك ان تز و حتك ان طلقتك أعبدى حر
لا يتصورهنا تقديم الطلاق على التزويج الاأنى قد عرض لى اشحل على ما قاله الفقهاء بهذه
الآية وذلك أن الشرط الثانى هنا لايمكنتقدمه فى الوجود بالنسبة الى الحكم الخاص بالنبى صلى
الله عليه وسلم لا أنه لايمكن عقلا وذلك ان المفسرين فسروا قوله تعالى ان أراد عدنى قبل الهبة
لانه بالقبول منه عليه السلام يتم نكاحه وهذا لا يتصور تقدمه على الهمة اذا القبول متأخر وأيضا
فالقصة كانت على ماذكرته من تأخر ارادته عن بتها وهو مذ كورفى التفسير والشيخ لما جاء إلى
•هنا جعل الشرط الثانى متقدما على الأول على القاعدة العامة ولم يستشكل شيأمماذكرته
وقد عرضت هذا الاشكال على جماعة من أعيان زماننا فاعترف وابه ولم يظهر عنه جواب الا
ماقدمته من أن ثم فرينة مانعة من ذلك كما مثلت لك آنها اهـ بحروفه (قوله خالصة) مصدر
معمول لمحذوف أى خلصت لك خالصة ومجىء المصدر على هذه الرنة وارد كالعاقبة والكاذبة
وفاعله محذوف قدره الشارح بقوله النكاح بلفظ الهبة الخ وال عوض عن الضمير المضاف
الدولى خالص الش نكاحها اهـ شيخناوفى السمين قوله خالصة العامة على النصب وفيه أوحه
أحدها أنه منصوب على الحال من فاعل وهبت أى حال كونها خالصة لك دون غيرك الثانى
انها حال من امرأة لانها وصفت فتخصصت وهوبمعنى الأول واليهذهب الزجاج الثالث أنها
نست مصدر مقدر أى هبة خالصة فنصبها بوهبت الرابع أنها مصدر مؤكد كوعد الله اه (قوله
من غير صداق) أى ومن غيرولى ومن غير شهود اه كرنى (قوله قد علمنا ما فرضنا عليهم
الخ) اعتراضه ورمضمون ما قبله من خلوص الاحلال له بنيان انه قد فرض عليهم من شرائط
العقد وحقوقه ما لم يفرض عليه تكرمة له وتوسيعاعامه اه أبوالسعود (قوله متعلق بماقبل
ذلك) وهوقوله انا أحللنالك الخ وعبارة الخازن وهذا يرجع إلى أول الآدة والمعنى أحلنالك

٤٧١-
أزواجك وما ملكت منك والموهوبة لك لثلايكون عليك ضيق الخ اه وفى البيضاوى انه
متعلق بخالصة وعبارة الى السعود واللام متعلقة بخالصة باعتبار ما فيه من معنى ثبوت الاحلال
وحصوله لهصلى الله عليه وسلم اه (قوله ترج من تشاءمنهن الخ) شروع فى بيان حكم معاشرته
لقسائه بعدسان حلهن له اه شيخنا واختلف العلماء فى تأويل هذه الآية وأصح ما قيل فيها
التوسعة على النبي صلى الله عليه وسلم فى ترك القسم فكان لا يجب عليه القسم بين زوجاته وهذا
القول هو الذى يناسب ما مضى وهو الذى ثبت معناه فى الصح عن عائشة رضى الله عنها قالت
كنت أغار على النبي صلى الله عليه وسلم على اللائى وهين انفصهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وأقول أوتهم المرأة نفسه الرجل فلها أنزل الله عزوجل ترحمى من تشاء منهن وتؤوى البك من
تشاء ومن ابتعدت من عزلت قالت قلت والله ما أرى ربك الايسارع فى هواك قال ابن العربى
هذا الذى ثبت في الصحيح هوالذى ينبغى أن يعول عليه والمعنى المراد هو أن النبى صلى الله عليه
وسلم كان مخيرافى أزواجه ان شاء أن يقسم قسم وان شاء أن يترك القسم ترك خص النبى صلى
الله عليه وسلم بأن جعل الامرالمه فيه لكنه كان يقسم من قبل نفسه دون فرض عليه قطعيا
النفوسهن ومونالهن عن أقوال الغيرة التى تؤدى إلى ما لا ينبغى وقبل كان القسم واجباعلى
النبى صلى الله عليه وسلم ثم نسمح الوحوب عنه بهذه الآية وقيل المراد الواجبات روى هشامين
عروة عن أبيه عن عائشة فى قوله تعالى ترحمى من تشاءمنهن قالت هذا فى الواحات أنفسهن
قال الشعبى هى الواهبات أنفسهن تزوج النبى صلى الله عليه وسلم منهن وترك منهن وقال
الزهرى ما علمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أر حا أحدامن أزواحه بل آواهن كمن قال
ابورز من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدهم «طلاق بعض نابه فقان له أقسم لنا ماشئت
فكان ممن آوى المه عائشة وحفصة وأم سلمة وزيذب فكانت قسمته من من نفسه فسوى بينهن
وكان من أرجأسودة وحويرية وأم حبيبة وميمونة وصفية فكان بقسم لهن ما شاء وقال ابن
عباس وغيره المعنى فى طلاق من شاء من حصل فى عصمته وامساك من شاء وقيل غيرهذا وعلى
كل معنى فالاً به معناها التوسعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم والاباحة وما احترنا . أصمح
واحد أ-لم اه قرطبي (قوله والماءبدله) أى الماء الساكنة فهو مرفوع بضمة مقدرة عليها ١هـ
شيخنا (قوله عن قوبتها) أى توبتها من القسم (قواء ومن ابتغبت طلبت) أى طلبت ردها الى
فراشك = «أن عزاتها وأسقطتها من القسمة اهـ خازن وفى القرطبى ومن ابتغيت من عزان
ابتعدت طلبت والاقتضاء الطلب وعزات أزلت والعزلة الازالة أى أن أردت أن تؤوى البك امرأً.
من عزاتهن من القسمة وتضمها الملك فلا بأس علمك فى ذلك وكذلك حكم الارجاء فدل أحد
الطرفين على الثانى اهـ ومن يجوزفيها وجهات أحدهما أنها شرطة فى محل نصب بما بعدها
وقوله فلا جناح عليك جوابها والمعنى من طلبتها من القسوة اللاتى عزاتهن فليس عليك فى ذلك
حناح والثانى أن تكون مبتدأ والعائد محذوف وعلى هذا فيجوزفى من أن تكون موصولة
وأن تكون شرطية وقوله فلا جناح عليك خبراً وجواب أى والتى ابتغيتها ولا بد حينئذ من ضمير
راجع الى اسم الشرط من الجواب أى فى ابتغائها وطلبها وقيل فى الكلام حذف معطوف تقديره
ومن ابتغدت من عزات ومن لم تعزل سواء لاجناح عليك كما تقول من لقيك ممن لم يلقك
جميعهم لك شاكر تريد من لقيل ومن لم بلقاك وهذا فيه الغازاه معين (قوله ولا يحزن) أى
وأقرب الى قلة خرندن وأقرب الى رضا هن جميعا لانه حكم كامن فهسواء ثم ان سويت بينهن
(ترجى) بالهمز والماءوله
تؤثر (من تشاءمنهن) أى
أزواجك عن نويتها
(وتؤوى) تضم (البك من
تشاء) منهن فتاةبـ (ومن
ابتغدت) طات (من عزات)
من القمة (فلاجناح
عليك) فى البها وضمها الات
خير فى ذلك هدان كان
القسم واجباعليه (ذلك)
التخدير (أدنى) أقرب الى
(أنتقر أعينهن ولايحزن
ويرضين بما آتيتمن)
المؤمنين وورن سليمان
داود) •لكداودمن بين
أولاده وكان لداود تسعة
عشربنين (وقال) .سليمان
(يا أيها الناس علينا) فهمنا
(منطق الطير) كلام الطير
(وأوتينا) أعطينا (من كل
شئأعلم كل شئ فى مملكتى
(إن هذالة والفضل المبين)
المى العظيم من الله عـلى
(وحشر) مغر وجمع
(لسليمان جنوده) جموعه
(من الجن والانس والطير
فھم یوزعون) بحبس أولهم
على آخرهم حتى اجتمعوا
(حسنى اذا أتواعلى وادى
النمل) بأرض الشام معنوا
على وادفيه الثمل (قالت غلة)
عرجاء قال لها منذرة
(ياأيها النمل ادخلوا
مساكنكم) جرك
(لا يخطمنكم) لا يكسرنكم
ولا يدوستكم سليمان

٤٧٢
ماذكر المغيرفيه (كلمن)
تأكد الفا على فى مرضسين
(وانتديعلم ما فى قلوبكم) من
أمر النساء والميل الى بعضهن
واغا خيرناك فيهن تمسبرا
عليك فى كل ما أردتْ
(وكان الله عليما) بخلقه
(حليما) عن عقاجم
(لا تحمل) بالياء والقاء (لك
النساء من عد) .٨٠القمع
اللاقى اخترناك (ولا أن
تبدل) بترك أحدى التاءين
فى الأصل (بهن من أزواج)
مأن نطلقهن أو بعضهر
وتستنكج بدل من طلقت
(ولو أعجمك حسنهن الا
ما ملكت يمك) من الاماء
فصللك
وجنوده وهم لا يشعرون)
بكم ويقال وهم يعنى جنود
سلمان لم يشعر واقول الثملة
(فتبسم) -ليمان (ضاحكا)
تجمبا (من قولها) من قول
التىلالانه على كلامهادون
حنوده (وقال رب أوزعنى)
المعنى (أن أشكر نعمتك)
أودى شكر نعمتك (التى
أنعمت على) منفت على
بالتوحيد (وعلى والدى)
بالتوحيد (وان احمل صالحا)
خالصا (ترضاه) تقبله
(وادخلنى برحمتك) فضلك
(فى عبادك الصالحين)
مع عمادك المرسلين الجنة
(وتفقد الطير) طلب الطير
فطير اله دهد مكانه (فقال
وجدت ذلك تفمن لامنك وان ربات بعضهن علمن أنه بحكم الله فقط. من له نفوسهن اه معناوى
فعلم منه أن قوله ولا يحزن معطوف على أن تقر وأن ويرضين معطوف عليه أبهنا اهـ شيخ ناوفى
الخازن ذلك أدنى أى ذلك الضمير الذى خبرتك فى محبتهن أقرب إلى رضاهن وأطيب لتفوسهن
وأقل حزنهن اذاء لمن أن ذلك من الله تعالى ويرضين بما آتيتم من أى أعطيتهن كاهن من تقريب
وارجاء وعزل وايواء والله يعلم ما فى قلوبكم من أمر النساء والميل الى بعضهن اه وفى القرطبى
قال قتادة وغيره ان ذلك التغيير الذى خيرفاك فى محبته ن أدنى الى رضا عن اذا كان من عندنا
لانهن اذا على أن العدل من اللّه قرت أعينهن بذلك لان المرء إذا علم أنه لا حق له فى شىء كان
راض ما بما أوتى منه وان قل وأن علم أن له حقا لم يقنعه ما يؤثر منه واشتدت غيرته عليه وعظم
حرمه فى،ف كان ما فعل الله لرسوله صلى الله عليه وسلم من تفويض الامراليه فى أحوال أزواجه
أقرب الى رضاهن معه والى قرار أعينهن بما يسمع به لكن دون أن تتعلق قلوبهن مأكثر منه اهـ
(قوله ماذكر) مفعول به والخبر فيه بدل منه وفى نسخة من الخبر فيه والمحيرفيه هو القسم وتركه
والعزل والإيواء كما فى الخازن (قوله كاون) العامة على رفعه توك د الفاعل فى يرضين وأبو اياس
بالنصب توكيد المفعول آنيتهن ام سمين (قوله والميل إلى بعض هن) أى طبعاو فى البحراتفقت
الروايات على أنه صلى الله عليه وسلم كان يعدل بينهن فى القسمة حتى مات ولم يستعمل شبأ
ما أبدله ضبط النفسه وأخذا بالافضل غير سودة رضى الله عنها فإنها ودمت املته العائشة رضى
الله عنها اهـ كرخى (قوله حليما عن عقلهم) أى فينبغى أن تتفى محارمه لان انتقام الحليم وغضبه
أمرعظيم اهـ شيخنا (قوله بالباء والناء) سبعينان (قوله بعدالقسع) أى بعد اجتماعهن فى
عصمتك وكذا فى قوله وقد ملت بع دهن الخ وعبارة البيضاوى من بعد بعد القسع أى فهن
فى حقه كالاربع فى حقنا أو من بعد اليوم أى يوم نزول الآية حتى لوماتت واحدة لم يحل له
نكاح أخرى اهـ وقوله اللاتى اخترنك أى كما تقدم فى آية التخييراهـ فقد قصرك الله عليهن
تكرمة وبزاءله من على اختيار هن الله ورسوله وهن القسع اللاتى توفى عنهن وهن عائشة بنت
أبى بكر الصديق وحفصة بنت عمر وأم حبيبة بنت أبى سفيان وسودة بنت زمعة وأم سلمة بنت أبى
أمية وصفية بنت حيي بن أخطب الخبرية وميمونة بنت الحرف الالالية وزينب بنت جحش
الأسدية وجويرية بنت الحر المصطلقية اه أبو السعود (قوله ولا أن تبدل بهن من أزواج)
قال ابن زيد هذا شى كانت العرب تفعله بقول أحدهم خذزوجنى وأعطنى زوجتك روى
الدارقطنى عن أبى هريرة قال كان السدل فى الجاهلية ان يقول الرجل للرجل تنزل لى عن
امراتك وانزل لك عن امرأتى وأزيدك فأنزل الله عز وجل ولا ان تبدل بهن من از واج ولو
أحجمت حدمن اه قرطبي وهذا خلاف ما قرره الشارح من ان المراد التبديل بالطلاق اهـ
(فوله من ازواج) مفعول به ومن مزيدةفيه لاستغراق المفس اهـ سمين (قوله بدل من
طلقت) اى من كلهن او بعضهن (قوله ولو أعجبك حسنهن) اى حسن من تأتى بهن بدلا وهذا
كقولك أعطوا السائل ولو على فرس اى فى كل حال ولو على هذه الحالة المسافرة للإعطاء فال
الزمخشرى قوله ولو أعج بك حسنهن فى معنى الحال من الفاعل وهوالضمير فى تبدل لا من المفعول
الذى هومن ازواج لانه منوغل فى التنكيروتقديره مفروقالحمابك بهن اه كرى (قوله الا
ما ملكت عنك) استثناء من الفساءلانه متناول الازواج والاماء وقيل منقطع اه بيضاوى وفى
السمين قوله الاماملكت يمينك فيه وجهان احد هما انه مستثنى من الفساء فيجوز فيه وحهان
النصب

٤٧٣
النصب على أصل الاستثناء والرفع على البدل وهو المختار والثانى انه مستثنى من ازواج قاله
أبو البقاء فيجوزأن يكون فى موضع نصب على أصل الاستثناء وأن يكون فى موضع جربدلا منهن
على اللفظ وأن يكون فى موضع نصب بدلامنهن على المحل اهـ وفى القرطبى واختلف العلماء
فى حل الامة الكافرة للنبى صلى الله عليه وسلم على قولين أحدهما تحل لعموم قوله الاماملكت
عمنك قاله مجا هد وسعيد بن جبير وعطاء والحسن قالواقوله تعالى لامحل لل النساء من بعدأى
لا يحل لك النساء من غير المسلمات فأما اليهوديات والنصرانيات والمشركات غرام عليك أى
لا يحمل لك أن تتزوج كافرة فتكون أمالمؤمنين ولو أعجبك حسنها الاماملكت عيناك فان له
أن تتسرى بها القول الثانى لا تحل تنزيه القدره عن معاشرة الكافرة وقد قال اللهعز وجل
ولا تمسكوا بعهم السككوافر فكيف به صلى الله عليه وسلم اهـ (قوله وقد ملك بعدهن مارية) أى
القبطية أهداهاله المقوقس ملك القبط وهم أهل مصر والاسكندرية وذلك أنه صلى الله عليه
وسلم بعث له حاطب بن أبي بلتعة بكتاب بدعوه فيه الى الاسلام صورته بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد بن عبد الله الى المقوقس عظيم القبط سلام على من اتبع الهدى أما بعدفانى أدعوك
بدعاية الاسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين فان توليت فاغها عليك أثم القبط ويا أهل
الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بينناوبينكم الآية فلما جاء حاطب بالكتاب الى المق وقس وجده
فى الاسكندرية فدفعه اليه فقرأه ثم جعله فى حتى من عاج وختم عليه ودفعه الى جارية ثم كتب
جوابه فى كتاب صورته بسم الله الرحمن الرحيم لمحمد بن عبد الله من المقوقس عظيم القبط سلام
عليك أما بعد فقد قرأت كتابك وفهمت ماذكرت فيه وما تدعواليه وعلمت أن نبياقد بقى وما
كنت أظن أنه يخرج الابالشام وقد أكرمت رسولك أى فانه قد دفع له مائة دينار وخمسة أثواب
وبعثت لك بجاريتين له- ما مكان فى القبط عظيم أى وهـما مارية وسيرين وثياب أى عشرين
ثوبامن قبالى مصر قال بعضهم وأرسل له عمائم وقباطى وطيبا وعودا وندا ومسكامع ألف
مثقال من الذهب ومع قدح من قواريروبغلة للركوب والسلام عليك ولم يزد على ذلك ولم يسلم
وأهدى اليه جارية أخرى زيادة على الجاريتين وخصبا يقال له ما يورو البغلة هى الدلد وكانت
شهباء وفرساوه واللزاز فانه سأل حاطبا ما الذى يحب صاحبك من الخيل فقال له الاشقر وقد
تركت عنده فرسا يقال لها المر تجزفا نتخب له فرسامن خيل مصر الموصوفة فأسرج وألجم وهو
فرسه المعمون وأهدى إليه عسلامن عسل بنها قرية من قرى مصر وأعجب به صلى الله عليه وسلم
وقال ان كان هذا عسلكم فهذا أحلى ثم دعافيه بالبركة اه من سيرة الحلبى (قوله وولدت له
ابراهيم) أى فى ذى الحجة سنة ثمان وقوله ومات فى حياته أى حياة أبيه وله سبعون يوما وقيل
سنة وعشرة أشهروفى رواية أنه صلى الله عليه وسلم لم يصل عليه بنفسه بل أمرهم فصلوا عليه اهـ
من ابن جرعلى الهمزية (قوله يا أيها الذين آمن والاتدخلوا بيوت النبي الخ) شروع فى بيان
ما تجب رعا يته على الناس من حقوق نساء النبى اثر بيان ما تجب مراعاته عليه من حقوقهن
وقوله ألا أن يؤذن لكم استثناء مفرغ من أعم الاحوال أى لا تدخلوها فى حال من الاحوال الا
حال كونكم مأذ ونالكم وقوله الى طعام متعلق بيؤذن لتضمنه معنى الدعاء اهـ أبو السعود وقد
أشار الشارح للتضمين بقوله بالدعاء اه قال أكثر المغسر بن نزلت هذه الامة فى شأن وليمة
زينب بنت جحش حين بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم روى الشيخان عن أنس بن مالك قال
كنت أعلم الماس بشأن الجهاب حين أنزل وكان أول ما أنزل فى بناء رسول الله صلى الله عليه
٦٠.
وقدمڵٹصلى اللهعليه وسلم
بعدهن مارية وولدت له
ابراهيم ومات فى حياته
(وكان الله على كل شى رقيبا)
حفيظا (يا أيها الذين آمنوا
مالى لا أرى الهدهد) مكانة
(أم كان من الغائبين)
يقول ان كان من الغائبين
من بين الطيور (لاعذبنه
عذاباشديدا) لانتفن ريشه
فكان عذاب الطيرهذا
(أولاذبحنه) بالسكين (أو
ليأتينى بسلطان مبين)
بعذربين (فكت غير
بعيد) فلبت غير طويل
حتى جاءه (فقال أحطت
بمالم تحط به) بلغت الى
ما لم تبلغ وعات مالم تعلم
أيها الملك (وجئتك من سبأ)
من مدينة سبا (بنبايقين)
بخبر حق عجب (انى وجدت
امرأة تملكهم) يقال لها
لقیس (وأوتيت من كل
شئ) أعطيت علم كل شئ
فى بلدها (ولها عرش عظيم)
حسن كبير عليه من الجواهر
واللؤلؤ والذهب والفضة
كذا وكذا (وجدنها
وقومها يعبدون الشمس)
يعبدونالشمس (مندون
اللهوز من لهسم الشيطان
أعمالهم) عبادتهم الشمس
(فصدهم عن السبيل)
فصرفهم الشيطان عن
طريق الحق والهدى(فهم
لايهتدون) سبيل الحق

والمدى (الايسدوا ئية
الذى) وقـ دقلت لهم ألا
ما هؤلاء اسعد والله ويقال
هذاقول سليمان يقول لم
لا يصدون لله الذى (يخرج
الحبء) ما خيئ (فى السموات)
من المطر (والأرض) من
النبات (ويعلم ما يخفون)
مايسر ون من الخير والشر
(وما يعلنون) يظهرون
من الخير والشر (الله لا اله
الاهورب العرش العظيم)
السرير الكبير (قال) سليمان
الهدهد ( سنظر) فى
مقالتك (أصدقت أم كنت
من الكاذبين اذه مكتابى
هذا فألقه اليهم) عليهم
(ثم تول عنهم) تنح عنهم
حيث لا يرونك (فانظر
ماذا يرجعون) يقولون
ویردوں ويجيمون كتابى
ففعل كما أمره سلمان فأخذت
بلقيس كتاب سلمان
وخرجت الى قومها (قالت
يا أيها الملاء) الرؤساء (انى
ألّفى الى كتاب كريم) مختوم
(اه) عنوانه (من سليمان
وانه) أول سطره (بسم الله
الرحمن الرحيم الانعلواعلى)
أن لاتتكبر واعلى (وأتونى
مسلمين) مستسلمين مصالح من
وأشياء كانت فيه مكتوبة
(قالت يا أيها الملاء) الرؤساء
(أفتونی فیامری)اخبرونى
عن أمرى ويقال شاوروالى
(ما كنت قاطعة أمرا) فاعلة أمرا
(حتى تشهدون) حضرونى
٤٧٤
وسلم بزينب بنت جحش حين أصبح النبى صلى الله عليه وسلم بها عروسافدعا القوم فأصابوا من
الطعام ثم خر -واوبقى رهط عند النبى صلى الله عليه وسلم فأطالوا المكاف فقام رسول الله صلى
الله عليه وسلم خرج وخرجت معه لكى يخرجوا غشى الغبى صلى الله عليه وسلم ومشيت حتى جاء
عتبة جرة عائشة ثم ظن انهم قد خرجوافر - ح ورجعت معه حتى اذا دخل على زيذب فإذاهم
جلوس لم يقوم وا فر جع النبي صلى الله عليه وسلم ورجعت حتى اذا بلغ جرة عائشة وظن أنهمة*
خرجوا فرجع ورجعت معه فاذا هم قد خر حوا فضرب النبى صلى الله عليه وسلم بينى وبينه السعر
وأنزل الحجاب زاد فى رواية قال دخل يعنى النبى صلى الله عليه وسلم البيت وأرخى الستروانى افى
المجرة وهو يقول يا أيها الذين آمنوالاتدخلوا بيوت النبى إلاأن يؤذن لكم الى قوله والله لا يستقي
من الحق وروى الشيخان عن عائشة رضى الله عنها أن أزواج النبي كن يخر جن بالليل اذا
تبر زن الى المواضع المالية لقضاء الحاجة من البول والغائط وكان عمر رضى الله عنه يقول النبي
صلى الله عليه وسلم اجرب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فخر حت سودة بنت
زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليئة من الليالى عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر الأقد
عرفناك باسودة حرصاعلى أن منزل الحجاب فأنزل الله آية الحجاب وقال ابن عباس أن الآية أى
قوله يا أيها الذين آمنوا لاقدأوابيوت الفبى الخنزلت فى ناس من المسلمين كانوا يتحينون طعام
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدخلوا قبل الطعام ويجلسون الى أن يدرك ثم بأ كاون ولا
يخرجون وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأذى بهم فنزلت الآية ياأيها الذين آمنوا
لا تدحلوا بيوت الفى الا أن يؤذن لكم الآسبة المخازن وفى القسطلانى على البخارى وقد عمل
من جملة الاخبار من موافقات عمر بن الخطاب خمسة عشرتع لفظيات وأربع معنويات
وثنتان فى التوراة فأما اللفظيات فقام إبراهيم حيث قال يارسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم
مصلى فتزات والمجاب وأسارى بدر حيث شاوره صلى الله عليه وسلم فيهم فقال يارسول الله هؤلاء
أئمة الكفر فاضرب أعناقهم فهوى صلى الله عليه وسلم ما قاله الصديق من أطلاقهم وأخذ
الغداء فتزات ما كان لنى أن تكون له أسرى رواه مسلم وغيره وقوله لامهات المؤمنس لتكففن
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوليبد له الله أزواجا خيرا منسكن فنزلت أخرجه أبو حاتم وغيره
وقوله لما اعتزل عليه السلام نساءه فى المشربة يارسول الله ان كنت طلقت نساءك فالله عز وجل
معك وجبريل وأنا وأبو بكر والمؤمنون فأنزل الله وان تظاهر ا عليه الآية وأخذه بثوب النبى
صلى الله عليه وسلم لما قام يصلى على عبد الله بن أبى ومنعه من الصلاة عليه فأنزل الله ولا تصل
على أحد منهم مات أبد الأخرجه الشيخان ولما نزل ان تستغفرلهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم قال
عليه الصلاة والسلام فلأزيدن على السبعين فأخذ فى الاستغفارهم فقال عمر بارسول الله
والله لا يغفر اللهلهم أبدا استغفرت لهم أم لم تستغفرلهم فتزات سواء عليهم استغفرت لهم أم لم
تستغفرلهم خرجه فى الفضائل ولما نزل قوله تعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين الى
قوله أنشأناه خلقا آخر قال عمر تبارك الله أحسن الخالقين فنزلت رواء الواحدى فى اسباب
النزول وفى رواية فقال صلى الله عليه وسلم تزيد فى القرآن يا عمرة نزل جبريل بها وقال انهاتمام
الآية خرجها السهاوندى فى تفسيره ولما استشاره عليه الصلاة والسلام فى عائشة حين قال لها
أهل الافكما قالوا فقال يارسول الله من زوجكها قال الله تعالى قال أفتظن ان ربك دلس عليك
فيها سبحانك هذا بهتان عظيم فأنزلها الله تعالى ذكره صاحب الرياض عن رجل من الأنصار
واما

٤,٧٥
واما المعنويات فروى ابن السمان فى الموافقة ان عمر قال اليهود أنشدكم بالله هل تجدون وصف
محمد صلى الله عليه وسلم فى كتابكم قالوا زم قال فيما يمنعكم من اتباعه قالوا ان الله لم يبعث رسولا الا
كان له من الملائكة كفيل وان جبريل هو الذى تكفل مجمداء لى اللّه عليه وسلم وه وعدونامن
الملائكة وميكائيل سلمنا فلو كان هو الذى بأقمه لا سمعناه قال عمرفانى أشهد أنه ما كان ميكائيل
ليعادى سلم حبريل وما كان جبر يل ليسالم عد وميكائيل فنزل قل من كان عدوا لجبر بل الى
قوله عد ولاً- كافرين وعند السافى أن عمر كان حريصاعلى تحريم الخمر وكان يقول اللهم بين لنا فى
الخمرفانها تذهب المال والعقل فنزل يسألونك عن الخمر والميسرالا ية فتلاها عليه السلام فلم ير
فيها بما نا شافما فنزل يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فقلاها عليه السلام فلم ير
فيها بيانا شافيا فقال اللهم بين لنا فى الخربما ناشافيا فنزل يا أيها الذين آمنوا انما الخمر والميسر الآية
فتلاها عليه السلام فقال عمر عند ذلك انتهينا يارب انتهينا وذكر الواحدى أنها نزلت فى عمر
ومعاذ ونفر من الانصار وعن ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم أرسل غلاما من الانصار الى عمر
ابن الخطاب وقت الظهيرة لمدعوه فدخل فرأى عمر على حالة كره عمر رؤيته عليها فقال عمر
بارسول الله وددت لو أن الله تعالى أمرنا ونها نا فى حال الاستئذان فنزلت يا أيها الذين آمنوا
أستأذنكم الذين ملكت أيمانكم الأحبة رواه أبو الفرج وصاحب الفضائل وقال بعد قوله
فدخل عليه وكان نائما وقد انكشف بعض جسد، فقال اللهم حرم الدخول علينا فى وقت نومنا
فنزلت ولما نزل قوله تعالى ثلة من الأوابن وقليل من الا خرين بكى عمر وقال يارسول الله
وقليل من الآخرين آمنا بر سول الله وصدقنا. ومن ينهو منا قليل فأنزل الله تعالى ثلة من الاولين
وثلة من الآخر ين فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال قد أنزل الله فيماقات وأما موافقة
لما فى التوراة فعن طارق بن شهاب جاء رجل يهودى إلى عمر بن الخطاب فقال أرأيت قوله تعالى
وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين فأين النار فقال
لاصحاب النبى صلى الله عليه وسلم أجمبوه فلم يكن عندهم منها شىء فقال عمر أرادت النهاراذا جاء
أليس علاً السموات والارض قال بلى قال فأين الليل قال حيث شاء الله عز وجل قال عمر فالفار
حيث شاء الله عز وجل قال اليهودى والذى نفسك بيده يا أمير المؤمنين انها افى كتاب الله المنزل
كما قلت خرجه الخلعى وابن السمان فى الموافقة وروى ان كعب الأحبار قال يوما عند عمر بن
الخطاب وبل لملك الارض من ملك السماء فقال عمر الامن حاسب نفسه فقال كع والذى نفس
عمر بنده انه التابعتها فى كتاب اللهع زوجل فخر عمر ساجد الله اه ملخصا من مناقب عمرمن
الرياض اه قسطلانى بحروفه (قوله لاتدخلوا بيوت النبي) فيه دليل على أن البيت الرجل
ويحكم له به فان الله أضافه اليه فار قيل فقد قال الله تعالى واذكرن ما بتلى فى بيوتسكن من
آيات الله والحكمة قلنا اضافة البيوت الى النبى صلى الله عليه وسلم اضافة ملك واضافة البيوت
الى الازواج اضافة محل بدليل أنه جعل فيها الأذن الى النبى صلى الله عليه وسلم والاذن امامكون
من المالك واختلف العلماء فى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم التى كان يسكن فيها نساؤه بعد
موتههل هى ملك لهن أولا على قولين فقالت طائفة كانت ملكالأن بدليل أنهن سكن فيها بعد
موت النبي صلى الله عليه وسلم إلى وفاتهن وذلك أن النبى صلى الله عليه وسلم وهب لهن ذلك فى
حماته الثانى أن ذلك كان اسكانا كما يسكن الرجل أهله ولم يكن هبة وامتدت مكنا هن بها الى
الموت وهذا هوالصحيح وهوالذى ارتضاء أبو عمر بن عبد البروابن العربى وغير همافان ذلك من
لا تدخلوابيوت التى
وتشاوروفى (قالوا نحن أولو
قوة) بالسلاح (وأولوبأس
شديد) بالقتال (والامراليك)
بقول أمرنالامرك تبع (فانظرى
ماذا تأمر ین) -تی نفعل
ما تأمر غنائم نطقت بحكمة
(قالت أن الملوك) ملوك
الارض (إذا دخلوا قرية)
عنوة بالحرب والقتال
(أفسدوها) خربوها (وجعلوا
أعزة أهلها أذلة) بالضرب
والقتل وغيرذلك(وكذلك
يفعلون) قال الله كذلك
مفعلون بغنى ملوك الارض
بالكبرياء (وانى مرسلة اليهم)
الى سليمان (بهدية فناظرة)
فأنتظر (بم يرجع المرسلون)
الرسل (فلماجاء سليمان)
رسولها الى سليمان (قال)
سليمان (أقدونن مال)
هدية (فا آتانى الله)
أعطانى الله من الملك والنبوة
(خبر) أفضل (ما آتاكم)
أعطاكم من المال (بل أنتم
بهديتكم تفرحون) ان ردت
اليكم (ارجع اليهم) بهد يتهم
(فلنأ تينهم بجنود) مجموع
(لاقبل لهم بها) لاطاقة لهم
بها (وأخرجهم منها) من
سبأ (أذلة) مغلولة ايمانهم الى
اعناقهم (وهم صاغرون)
ذليلون (قال) سليمان (ياأيها
الملا الكم بأتنى بعرشها)
بسريرها (قبل أن يأتونى
مسلمين) مستدير مصالحين

٤٧٠
الاان يتودن ل.م) بالدعاء
(الى طعام) فتدخلوا (غير
ناطرين) منتظرين (انا.)
نقص مصدرانى يأتى (ولكن
اذا دعيتم فادخلوا فاذا
طعمتم فانتشروا ولا) تمكثوا
(مستأنسين حديث) من
بعضكم لبعض (ان ذاكم)
المكث
(قالعفر ىت)شديد(من
الجن) يقال له عمرو ( أنا أتراك
به قبل أن تقوم من مقامك)
من مجلسات للقضاء وكان
مجلس قضائه الى انتصاف
النهار (وائى عليه) على حله
(لقوى أمين) على مافيه من
الجواهر واللؤلؤ والذهب
والفضة قال سليمان بل أريد
أسرع من هذا (قال الذى
عنده علم من الكتاب) اسم
فته الاعظم باحى ياقيوم وهو
آصف بن برحيا (أناآتيك
به قبل أن يرتد اليك طرفك)
قبل أن يبلغ البك الشىء الذى
رأيته من بعيد (فلمارآه مستقرا)
ثابتا (عنده) يعنى عرشها
عند عرشه (قال) لاصف
(هذامن فضل ربى) من
منة ربى (ليملونى) اختبرنى
(أأشكر) نعمته (أم أ كفر)
أم أترك شكر نعمته (ومن
شكر)نسمته (فإنما يشكر
لنفسه) ثواب ربه (ومن كفر)
ترك شکر نعمته(فانربیغنی)
عن شكره (كريم) متجاوز
لمن تاب لا يعمل بالعقوبة (قال
ذكر والأنا عرشها) غيروا
مؤنتهن التى كان رسول الله صلى اله عليه وسلم استثناه الحن كما استثنى لمن نفقاتهن حين قال
لا تقسم ورثنى ديناراولادرهما ماتر كت بعد نفقة أهلى ومؤنة عاملى فهو صدقة هكذاقال أهل
العلم قالواو بدل على ذلك أن مسا كنهى لم ترتها عنهن ورثتهن قالوا وفى ترك ورنتهن ذلك دليل
على أنهالم تكن لمن ملكاوانما كان لمن سكنى حياتهن فلا توفين جعل ذلك زيادة فى المهد
الحرام الذى يم المسلمين نفعه كماجعل ذلك الذى كان لهن من النفقات فى تركة رسول الله صلى
الله عليه وسلم لما معين الى سجلهن فزيد الى أصل المال فصرف المنافع المسلمين مما يعم نفعه الجميع
والله الموفق اه قرطبى (قوله الاأن يؤذن لكم) في،أوجه أحدها أنه فى موضع نصب
على الحال تقديره الامعهو. من بالاذن الثانى أنه على اسقاط باء السبعية تقديره الاسبب الاذن
١-كم كقوله فأخرج به أى مسببه الثالث أنه منصوب على الظرف قال الزمخشرى الاأن يؤذن
فى معنى الظرف تقديره الأوقت أن يؤذن لكم وغيرناظر من حال من لا تدخلوا وقع الاستثناء
على الحال والوقت معا كأنه قبل لاقد خلوا بيوت التى الأوقات الاذن لكم ولاتدخلوا الاغير
ناظرين اناه ١هـ سمين (قوله بالدعاء إلى طعام) أشارية إلى أنه متعلق بيؤذن لانه متفمن معنى
يدعى للاشعار بأنه لا يحسن الدخول على الطعام من غيردعوة اليه وان حصل الاذن فى الدخول
أهـ كرنى (قوله فتدخلوا غير ناطر ين اناه) هذا التقدير من الشارح يفسد المعنى لانه يقتضى
انه اذا أذن له فى الدخول لا يجوزله القعود انتظار الاستواء الطعام مع أنه يجوز فالا ولى ما قاله غيره
من ان هذه الا مة منزلة على قوم كانوا يدخلون من غيراذن وينتظرون نضح الطعام فنهاهم الله
عن كل من الامرين وفى البيضاوى والاآية خطاب لقوم كانوا يتحينون طعام رسول الله صلى
الله عليه وسلم فيدخلون ويقعدون منتظرين لادراكه مخصوصة بهم وبامثالهم والالما
حاز لا حد أن يدخل بيوته صلى الله عليه وسلم بالاذن لغير الطعام ولا الليث بعد الطعام لامر
مهم اهـ وفى الكشاف والاستثناء واقع على الوقت والحال معا كأنه قبل لا تدخلوا بيون
النبى الاوقت الاذن ولاقد خلوها الاغير ناطر بن اناه اهـ شهاب (قوله نضجه) بفتح النون
وضمها وهوم صدرأى استواءه وادراكه وفعله نضج ينضج كفرح يفرح اه شيخناوفى المختار
نضج التسمر واللحم بالككسر من باب سمع نضجا بضم المون وفضها أى أدرك فهوناضج ونضيع
اهـ وقوله مصدر أنى بأنى أى مصدر سماعى لانه من باب رمى وقياس مصدره أنى كرمى لكنه لم
يسمع وانما المسموع انى بالكسر والقصر بوزن رضى اهـ (قوله ولكن اذا دعيتم فادخلوا)
فيه لطيفة وهى ان فى العادة اداقبل لمن يعتاد دخول دار من غيراذن لا يدخلها الاباذن بتأذى
وينقطع بحيث لا يدخلها اصلا ولاً بالدعاء فقال لا تفعلوا مثل ما يفعل المستنكفون بل كونوا
ط أعين اداقيل لكم لا تدخلوا فلا تدخلوا واذا قيل الحكم ادخلوافادخلوا وقوله الأأن مؤذن
١-كم يفيد الجواز وقوله ولكن اذا دعيتم فادخلوا يفيد الوجوب فليس تأكيدابل هو مفيد فائدة
جديدة اهـ رازى (قوله فإذا طعمتم) أى الكاتم الطعام تقال مام بكسر العين بعام بعضها طعما
كفهم وط هما كقفل كما فى المصباح والمختار وفى الخطب فإذاطعمتم أى الكاتم طعاما أوشر يتم
شرابا فانتشروا أى اذهبوا حيث شئتم فى الحال ولاتمكنوا بعد الأكل والشرب اهـ (قوله
ولا مستأنسين) يجوزان مكون منصوبا عطفا على غيرأى لاتدخلوها غير ناطرين ولا مستأنسين
وقبل هذا معطرف على حال مقدرة أى لا تدخلوا هاجمين ولامستأسير وأن مكون مجرورا عطفا
على ناطرين أى غير ناظرين ومستأنسين وقوله لحديث يحتمل أن تكون اللام لام العلة أى
مستانسين