Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤١٧
القاضى أبو بكر من العربى قال المهلب واختلف العلماء فيمن وهب هبة يطلب قوابها وقال انما
أردت الثوار فقال مالك ينظرفيه فإن كان مثله من يطلب الثواب من الموهوب له فله ذلك
مثال همة الفقير للغنى وهمة الخادم لصاحبه وهمة الرجل لاميره ومن فوقه وهو أحد قولى
الشافعى وقال أبو حنيفة لا يكون له ثواب اذا لم يشترط وهو قول الشافعى الآخر وعن على
رضى الله عنه قال المواهى ثلاثة موهبة يراد بهاوجه الله وموهبة براد هاثناء الناس وموهبة
مراد بها الثوار فىموهبة الثواب يرجع فيها صاحبها اذا لم يقب عليها بخلاف القسمين الآخرين
فلا يرحمع قيم ماصا - جمااه (قوله فسمى) أى المعطى الذى هو الهدية باسم المطلوب أى الدافع
أى الذى يطلب الدافع أخذه من المهدى إليه فى مقابلة ما أعطاه فهو الذى يسمى ديا حقيقة لأنه
زائدعلى المدفوع بحسب غرض وطمع الدافع والرباهوالزيادة ولذلك بين المطلوب بقوله من
الزيادة فى المعاملة اهـ شيخنا والمراد بالمعاملة ما فعله المعطى من الهدية والهبة (قوله فى أموال
الناس) أى فى احتلابها وتحصيلها وهووان كان يربوفى ماله ويطلب الزيادة فيه لكن هذه
الزيادة اما كانت مأخوذة بطريق غير شرعى كانت غير مملوكه للاخذبل هى باقية على ملك
صاحبها الذى هو المهدى اليهة فى الحقيقة الذى حصات الزيادة فى ماله هو المهدى المهحصلت
بالهدية التى أخذها فانضمت لما له الذى من جملته ما رفعه فى مقابلتها الذى هو باقى على ملكه
فلمذل فى أتى هذه الظرفية فالمعنى ان المرابى يحصل زيادة تكون أموال الناس ظر فالهافهو كتابة
عن ان الزيادة التى يأخذها المرابى من أموال الناس لاعلمكمها أصلا اهـ شيخنا وفى الشهاب
والمراد بالناس المرانى أو الدافع للزيادة والزيادة تكون فى ماله عام - ذو على الوجهين اهـ (قوله
المعطين) أى الاخذ ين الهبة والهدية وقوله لإمامن أى الدافمير للهبة والهدية فالاول جمع
معطى اسم مفعول والثانى جمع معط اسم فاعل اهـ شيخنا (قوله صدقة) أى صدقة تطوّعلما
تقدم وجلة تريدون الخ فعت لزكاة والعائد محذوف كما قدره الشارح وعبر عن الصدقة بالزكاة
المفيد أنها مطهرة أى تطهرون بها أموالكم من الشبه وأبدانكم من حيث المعاصى وأخلاقكم
من الغل والدفس اهـ خطيب (قوله فأولئك هم المضعفون) أى ذو والاضعاف من الثواب
ونظير المضعف المقوى والموسر لذى القوة واليسار أو الذين ضع فوائرابهم وأموالهم بيركة الزكاة
وقرئ بفتح العين اهـ بيضاوى وقوله ذو والاضعاف يعنى انه اسم فاعل من أضعف اذا صار
ذاضعف مكسر فسكون بأن يضاعف له ثواب ما أعطاه كأقوى وأيسراذاصار ذا قوة ويسار
فهواد يرورة الفاعل ذا أصله وقوله أو الذين ضعف وا الخأى على أنه من أضعف والهمزة للتعدية
ومفعوله محذوف وهوماذكره ولدا أتبعه بقراءة الفتح لانها تؤيده اه شهاب وفى القرطبى وما
آتيتم من ز كاة قال ابن عباس أى من صدقة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون أى ذلك
الذى يقبله ويضاعفه لهعشرة أضعافه أوا كثر كما قال من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا
خمصناعفه له اضعافا كثيرة وقال ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله الآية وفى معنى
المضعفين قولان أحد هما تضاعف لهم الحسنات كماذكرنا والآخر أنه قد أضعف لهم الخير والنعيم
أى هم أصحاب أضعاف كما يقال فلان مقواذا كانت الله قوية أوله أسماب أقوياء ومسمن اذا
كانت ادلة انا ومعطش اذا كانت الله عطاشا ومضعف اذا كانت الله ضعيفة اه (قوله
فيه) أى فى قوله فأولئك التفات عن الخطاب أى للتعظيم كاتد خاطب به الملائكة وخواص
الخلق تعريفالخ الهم فهو أمدح لهم من أن يقول وأنتم المضعفون أو التعميم لغير المخاطبين كأنه
قسمى باسم المطلوب من
الزيادة فى المعاملة البروف
أموال الناس) المعطيرأي
يزيد (فلابرو) بزكو
(عندالله) أى لاثواب فيه
فلسطين (وما آتيتم من
زكاة) صدقة (تريدون)
بها (وجه الله فأولئك هم
المضعفون) وابهم ؟ا
أرادوه فسه التغات عن
الخطاب
P
موسى (أن ائت القوم
الظالمين) الكافرين(قوم
فرعون) بدل من القوم
(ألا تتقون) فقل لهم الا
تتقون عبادة غير الله (قال)
موسى (ربانى أخافأن
يكذبون) فى الرسالة (ويضيق
صدری) بتكذبهم آیای
ويقال يحمن قلبي (ولا ينطلق
لسانى) لا يستقيم لسانى
من مهابته (فأرسل الى
هرون)فأرسل معیهرون
مكون= ونالى ويقال فأرسل
آلى هرون جبريل ليكون
مع معينا (ولهم على ذنب)
قصاص بقتل القبطى
(فأخاف أن يقتلون)
(قال) الله (كلا) حقنا
باموسى لااسلطهم عليها
بالقتل (فاذهباباً باتنا)
التسح اليد و العصار الطوفان
والجراد والقمل والضنفامح
والدم ونقص من الثمرات
والسنين (انا صحكم) مسيـ

٤١٨
(الله الذى خلقكم ثم رزق كم
ثم عينكم ثم يحيكم هل من
شركاء كم) ممن أشر كتم بالله
(من يفعل من ذلكم من
شئ) لا (سبحانه وتعالى عما
يشركون) به (ظهر الفساد
فى البر) أى القفار بقسط
المطر وقلة النبات (والبحر)
أى البلاد التى على الانهار
مقلة مائها (بماكسبت
أيدى الناس) من المعاصى
(ليذيقهم) بالياء والنون
(بعض الذي عملوا) أى
عقوبته (لعلهم يرجعون)
يتوبون (قل) للكفار مكة
(سعروافى الأرض فانظروا
كيف كان عاقبة الذين من
قبل كان أكثرهم مشركين)
فأهلكوا بإشراكهم
ومساكنهم ومنازلهم خاوية
(فأقم وجهك الدين القيم)
دين الاسلام (من قبل أن
ماتى وم لامرد له
(مستمعون) أسمع ما يقول
لكما (فأتيا فرعون فقولا
انا رسول رب العالمين) اليك
والى قومك (أن أرسل
معنا بنى اسرائيل ولا
تعذبهم) فنظر فرعون الى
موسى (قال المتر بكُ فينا
وايدا) صغيراً ياموسى
(ولبقت) مكثت (فينامن
جمرك سنين) ثلاثين سنة
(وفعلت أملتك التى فعلت)
قتلت النفس التى قتلت
قال من فعل ذلك فأولئك هم المضعفون وكان مقتضى ظاهر المقابلة أن يقال فيربوعند الله
فغير عمارة الرباالى الاضعاف ونظم الفعلية الى الامعية الدالة على الدوام المشتملة على ضمير
الفصل المفيد المصر اهـ كرخى (قوله الله الذى خلفكم الخ) أثبت له تعالى لوازم الألوهية
وخواصها وفعا ها رأسا عما اتخذوه شركاء له تعالى من الأصنام وغيرهما والاسم الكريم
مبتدأ والاسم الموصول خبره ويجوز أن يكون اسم الموصول صفة والخبر جملة هل من شركائكم
ورابطه اسم الإشارة فى قوله من ذلكم لانه بمعنى من أفعاله ومن الاولى والثانية لسان
شبوع الحكم فى جنس الشركاء والافعال والثالثةمزيدةلتعميم النفى اهـ أبو السعود (قوله
هل من شركائكم) خبر مقدم ومن للتبعيض ومن يفعل هوالمبتدأ و من ذلكم متعلق بمعذوف
لانه حال من شئ بعده فانه فى الأصل صفة له ومن الثالثة مزيدة فى المفعول به لانه فى حيز النفى
المستفاد من الاستفهام والتقدير من الذى يفعل شيأ من ذلكم من شركائكم اهـ سمين
(قوله لا) أى ليس منها من يفعل شأمن هذه الافعال اه شيخا (قوله ظهر الفساد) فى
القاموس فسد كنصر وكرم فساد اضدصلح فهو فاسد والفساد أخذ المال ظلما والجدى
والمفسدة ضد المصلحة اه وفى القرطبى اختلف فى معنى الفساد وفى معنى البروالصرف قال قتادة
والسدى الفساد الشرك وهوأعظم الفساد وقيل الفساد القسط وقلة النبات وذهاب البركة
ونحوذلك وقال ابن عباس هو نقصان البركة بأعمال العباد كى بتوبواقال النحاس وهو أحسن
ما قيل فى الآية وعنه أيضاان الفساد فى الجرانقطاع صيده بذنوب بنى آدم وقال ابن عطية
فاذا قل المطر قل الغوص فيه وعمين دواب البحر وقال ابن عباس اذا أمطرت السماء تفتحت
الأصداف فى البحرفا وقع فيها من السماءفهو لؤلؤ وقيل الفساد كساد الاسعار وقلة المعاش
والبروالهرهما المعروفان المشهوران وقيل البرالفيا فى والصدر القرى قال عكرمة وقال ابن
عباس البرما كان من المدن والقرى على غيرنهر والبحرما كان من ذلك على شط نهراه (قوله
أى القفار) بكسر القاف جمع قفرد فتهاوه والمفازة التى لا ماء فيها ولا كلاً وأما القفار يفتح
القاف فهو الخبز الذى لا أدم معه ومنه أقفر البيت اذا خلامن الأدم اه شيخنا (قوله بق سط المطر
الخ) أى وبالظلم والغرق وموت دوام البر والبحر وقلة اللؤلؤلقلة المطراه كرنى (قوله أى
البلادالتى على الانهار) وسميت بحر المجاز المجاورة اه شيخنا (قوله بما كسبت) الباقسيية وما
مصدرية أى بسبب كسبهم اه سمين (قوله من المعاصى) وأولهاقتل قابيل هابيل فكانت
الأرض قبل ذلك موفقة نضرة ثمرة لا يأتى ابن آدم شجرة الاوجد عليها الشمر وكان الجرعذبا
وكان الاسدلايصول على الغنم ونحوهاً فلما قتله اقشعرت الارض ونبت الشوك فى الاشعار
وصارماء البحر علها وتسلطت الحيوانات بعضها على بعض اه خازن (قوله ليذيقهم بعض الذى
عملوا) اللام العلمة متعلق بظهر وقيل بمحذوف أى عاقبهم بذلك ليذيقهم وقيل اللام للصيرورة
وقرأ قنبل لتذيقهم بنور العظمة والباقون بياء الغيبة أهـ سمين (قوله أى عقو بته)أشاربه الى
تقدير مضاف فى الكلام أى بعض عقوبة الذي عملوا وفى الكرخى قوله أى عقوبته أى فى الدنيا
وهى أن الله قد أفسد أسباب دنياهم وحمقها ليذيقهم وبال بعض أعمالهم فى الدنيا قبل أن
يعاقبهم بجمعها فى الالآخرة ١هـ (قوله كان أكثرهم مشركين) استشاف للدلالة على أن
ما أصابهم لفتة الشرك فيما بينهم أو كان الشرك فى أكثرهم ومادونه من المعاصى فى قليلمنهم
اهـ أبو السعود (قوله فأقم وجهك الدين القيم الخ) لمما بين تعالى ان المعاصى سبب لسخط الله
ز

٤١٩
أمررسوله بأن يستقيم على الدين تنبيتا المؤمنين على ما هم عليه إلاأنه خاطب به سيدهم تعظي ما له
ولكونه واسطة بين الله وبين الامة اه زاده قال الزجاج أى أقم صدرك وأجمل وحهتك أتباع
الدين القيم يعنى الاسلام وقيل المعنى أوضح الحق وبالغ فى الاعذار واشتغل بما أنت فيه ولاتحزى
عليهم اهـ قرطبى (قوله من الله) يجوز أن ستعلق بيأتى أوجه ذوف يدل على المصدر أى لا يرده
من الله أحد ولا يجوز أن يعمل فيه مردلانه كان ينبغى أن ينون اذهو من قبيل المطولات والمراد
يوم القيامة كما أفاده الشيخ المصنف يعنى لا يقدرأحدعلى رده من الله وغيره عاجز عن رده فلابد
من وقوعه اهـ كرخ وفى أبى السعود من الله متعلق بيأتى أو برد لانه مصدر والمعنى لا يرده الله
تعالى لتعلق ارادته القديمة مجيئه اه (قوله يومئذ يصدعون) التنوين عوض عن الجملة
المحذوفة أى يوم إذيأتى هذا اليوم اهـ شيخنا وفى المصباح صدعته صدعا من باب قفع شفقته
فانصدع وصدعت القوم صدعا فتصدء وا أى فرقتهم فتفرقوا وقوله تعالى فاصدع بما نؤ مرقيل
مأخوذ من هذا أى شق جماعاتهم بالتوحيد وقيل أفرق بذلك بين الحق والباطل وقبل أظهر
ذلك وصدعت بالحق تكلمت به جهارا وصدعت الفلاة قطعتها١هـ (قوله من كفرالخ) تفصيل
لقوله يومئذ يصدعون اهـ شيخنا (فوله يوطئون منازلهم) أى يتخذون ويهئون منازلهم
ولقسمهم فى تهيئة المنازل لهم وتمهيدها واتخاذ ها نسب اليهم أه شيخنا وفى المختار ومهد الفراش
بسطه ووطأ. وبابه قطع اهـ (قوله متعلق بيصدعون) عبارة السمين قوله ليجزى الذين آمنوا الخ
فى متعلقه أوحه أحد ها عهدون والثانى يصدعون والثالث محذوف قال بن عطية تقديرهذلك
ليحزى وتكون الاشارة الى ما تقرر من قوله من كفر ومن عمل وجعل السج قسيم قوله الذين
آمنوا وعملوا الصالحات محذ وفالد لالة قوله انه لا يحب الكافرين عليه هـذا اذا علقنا اللام
ومصدعون أو بذلك المحذوف قال تقديره ايجزى الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله
والكافرين بعدله اهـ (قوله أن يرسل الرياح) أى الشمال والصباوالجنوب فانها ر باح الرحمة
وأما الدبورفهوريح العذاب ومنه قوله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعلهارياحا ولا تجعلها ريحا
اه ابو السعود (قوله وليذيقكم بها) أى بالرياح أى بسببها وقوله من رحمته من تمعيضية أى
بعض رحمته وفسرها بقوله المطر والخصب فيقرآن بالجرعلى سبيل البدل وفسر الخطيب الرحمة
تقوله أى نعمته من المياه العذبة والأشعار الرطبة وصحة الابدان وما يتبع ذلك من أمور
لايحصيها الااتهاهـ (قوله أيضا وليذيقكم) هذه الجملة معطوفة على مبشرات نظر المعنى من
حيث ان تعليق الحكم بالمشتق يؤذن بعلبة مبدا الاشتقاق فلذلك قال الشارح لتبشركم اه أبو
السعود وفى السمين قوله وليذيقكم أما عطف على معنى مبشرات لان الحال والصفة معهمان
العلة ف كان التقدير لتبشر كم وليذيقكم وإما أن يتعلق؟ عذوف أى وأرسلها ليذوقكم واما أن
تكون الواوه زيدة على رأى فتتعلق اللام بأن يرسل اهـ (قوله ولقد أرسلنا من قبلك الخ) هذا
تسلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اعتراض بين الكلامين المتصلين معنى أى قولهومن
آ باتّه أن يرسل الرياح الخ وقوله الله الذى يرسل الرياح الخوفى المكرخ ولقد أرسلنا من قبلك
الخ قال أبو حيان اعتراض جاء تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقأنيساله ووعدا بالنصر
ووعيد الاهل الكفر وحقية نصر المؤمنين على الله لا تختص بالدنيابل تم الآخرة أيضا فا فى
الان خرة من متناولات الابت اهـ (قوله وكان+فاعلينا) بعض القراء يقف على حقاويبتدى
بما بعده يجعل اسم كان مضمر آفيها وحقاخ برها أى وكان الانتقام حقاوجعل بعضهم حقا
من الله) هويوم القيامة
(يومئذيصدعون) فيه
ادغام التاء فى الأصل فى
الصاد متفرقون بعدالحساب
الى الجنة والنار (من كفر
فعليه كفره) وبال كفره
وهو النار (ومن عمل صالحا
فلانفسهمعهدون)بومائون
منازلهم فى الجنة (ليجزى)
متعلق بيصدعون (الذين
آمنوا وعملو الصالحات من
فضله) يشبيهم (انه لا يحب
الكافرين) أى يعاقبهم
(ومن آياته) تعالى (أن
يرسل الرياح مبشرات)
بمعنى التبشركم بالمطر
(وليذ بقكم) بها (من رحمته)
المطر والخصب (واجرى
الفلك) السفن بها (بأمره)
بارادته (ولتبتغوا) تطلبوا
(من فضله) الرزق بالتجارة
فى البحر (ولعلكم تشكرون)
هذه النعم بالهل مكة
فتوحدونه (ولقدأرسلنا من
قبلك رسلاالى قومهم فياؤهم
بالبينات) بالجمج الواضحات
علیصدقهم فىرسالتهم اليهم
فكذبوهم (فانتقمنا من
الذين أجرموا) أهلكنا الذين
كذبوهم (وكان حقاعلينا
نصر المؤمنين) على
الكافرین باهلا کهم وانجاء
المؤمنين
(وأنت من الكافرين) ..
بنعمتى الساعة (قال) موسى.
(فعلتما اذا وأنا من المثالين)

(اله الذى يرسل الرياح فتشير
سها با) تزيحمه (فيبسطه فى
السماء كيف يشاء) من
قلة وكثرة (ويجعله كسفا)
بفتح السين وسكونها قطعا
متفرقة(فیریالودق)المطر
(يخرج من خلاله) أى
وسطه (فإذا أصاب به)
بالودق(من يشاءمن عباده
أذا هم يستبشرون) يفرحون
بالمطر (وان) وقد (كانوامن
قبل أن منزل عليهم من قبله)
تأكيد (البلسين) آسين
من انزاله (فانظر الى أثر)
وفى قراءة آ نار (رحمة الله)
أى نعمته بالمطر (كيف
حیالارض بعدموتها) أى
مددها بأن تنبت (ان ذلك)
الحى الأرض (محيي الموتى
وهو على كل شيء قدير ولئن)
لام قسم (أرسلناريحا) مضرة
على نبات (فرأوه مصفرا
تظلوا) صارواجواب القسم
(من بعده) أى بعد أصفرار.
(بكفرون) بحعدون النعمة
بالمطر
٤
من الجاهلين بنعمتك على
(فقررت) فهربت (منكم
لما شفتكم) على نفسى بالقتل
(فوهبلیربیحکما)فهما
وعلماونبۆه (وجعلتی من
المرسلين) اليك والى قومك
(وتلك نعمة) هذه نعمة
(غناءلىّ) يافرعون ولا
تذكر جفاك على (أن
عبدت) بأن استعبدت
٤٢
منصوباعلى المصدر واسم كان ضميرالش أن وعلينا خبر مقدم ونصر مبتدأ مؤخر وا جلة خبره
وبعضهم جعل حقامنصوباً على المصدر أيهنا وعلينا خبر مقدم ونصر اسمها مؤخروا أسمح ان
نصر اسمها وحقاً خبرها وعلينا متعلق بحقه أو تعذوف صفة له اه سمين وعن أبى الدرداءقال
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم يرد عن عرض أخيه الا كان حقاعلى اتدان
يرد عنه نارجهنم يوم القيامة ثم تلاهذه الآية وكان حقاعلينا نصر المؤمنين أخرجه الترمذى
ولفظه من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه الناراه خازن (قوله الله الذي يرسل الرياح)
استئناف مسوق لبيان ما أجمل فيما سبق من أحوال الرباح له ابو السعود (قوله تزعجه) أى
تهيجه وتحركه (قوله فيمبسطه) أى ينشره مت صلا بعضه ببعض أى ينشره كمال الانتشار والافأصل
الانتشار موجود فى المصاب دائماً وقوله فى السماء أى فى جهتها أى فى جهة العلو وليس المراد
حقيقة السماء المعروفة اه شيخنا (قوله من قلة وكثرة) أى ومن سير تارة ووقوف أخرى اه أبو
السعود (قوله بفتح السين) جمع كسفة والمسكن مخفف من المحركفه ما بمعنى فقوله قطما تفسير
الوجهين والقراءفان سبعيتان اه شيخناوفى القاموس الكسفة بالكسر القطعة من الشئء
والجمع كسف وكسف وجمع الجمع اكساف وكسوف وكسفه مكسفه قطعه اه (قوله اذاهم
استبشرون) أى فاجأ استبشارهم نزوله اه أبو السعود وقوله مفرحون بالمطر عبارة غيره
يستبشرون بالخصباه (قوله وان كانوا) فسر الشارح ان بقد وتبع فى هذا البغوى وقال غيره
الاولى انها مخففة من الثقيلة واسمها فهير الشان اله ذوف أى وان الثان كانوا الخ وبدل لذلك
اللام فى لمبالدين فانها لام الفارقة اه شيخنا (قوله تاكيد) قال ابن عطية وفائدة هذا التأكيد
الاعلام بسرعة تقلب قلوب البشرمن الابلاس الى الاستبشار وذلك أن قوله من قبل أن ينزل
عليهم يحتمل الفسهمة فى الزمان أى من قبل أن ينزل بكثير كالا يام فهاء قوله من قبله معنى ان
ذلك متصل بالمطرفهوناً كيد مفيد وقال الزمخشرى وفائدة التوكيد فيه الدلالة على ان عيدهم
بالمطرق د بعدف ستكم بأسهم وتمادى الاسهم فكان استبشارهم على قدراغتمامهم بذلك وهو
كلام حسنا هـ سمير (قوله آيسين) فى المصباح وأبلس الرجل ابلاساسكت وأباس أوس وفى
التنزيل فاذاهم مبلسون اهـ (قوله فانظر إلى أثر رحمة الله) أى المترتبة على تنزيل المطر من
النبات والاشعار والثمار والفاء لادلالة على سرعة ترتبها عليه وقوله كيف الخ فى حيزالنصب
تزع الخافض وكيف معلق لا نظرأى فانظر الى احياته البديع الأرض بعدموتها وقيل على
أعمالمة بالتأويل أياماً كان فالمراد بالنظر التقبيه على عظيم قدرته وسعة رحمته مع مافيه من التمهيد
لامر البعث اه أبو السعود (قوله وفى قراءة آثار) أى سبعية (قوله ان ذلك المحيى الأرض) وهو
الله تعالى (قوله مضرة) وهى الريح الدبور التى أهلكت بها عاد وقوله فرأوه أى النبات مصفرا
أى بعد خضرته ام شيخنا (قوله لظلوا من بعده) أى بعد اصفرار الزرع يكفرون أى يجهدون
ما سلف من النعمة والمعنى أنهم يفرحون عند الخ صب ولو أرسلت عذا بل على زرعهم لأحد واسالف
نعمتى اهـ خازن وفى هذا من ذمهم بعدم تثبتهم وسرعة تزلزلهم بين طرفى الافراط والتفريط
مالا يخفى حيث كان الواجب عليهم أن يتوكلوا على الله تعالى فى كل حال وبلمؤ اليه بالاستغفار
اذا احتبس عنهم القطر ولا تيأسوا من روح الله تعالى ويبادر وا إلى الشبكر بالطاعة إذا أصابهم
ته ولا مغرطوا فى الاستبشار وأن يصبرواعلى بلاء اذا اعترى زرعهم آ فة ولا يكفروا بنعماءه
سو الأمر وأبو اما يجدبهم وأتواما يرديهم أه أبوالسعود (قوله جواب القسم) أى الساد

٤٢١
مسد جواب الشرط لأنه اجتمع هنا شرط وقسم والشرط. تؤخروف صذف جوابه دلالة عليه بجواب
القسم على القاعدة أى وبالله لئن أرسلنار يحلجارة أو باردة فضرت زرعهم بالصفرة فراره
«صفر الظلوامن بعده يكفرون اهـ شيخنا (قوله فاست لا تسمع الموتى الخ) تعليل لمحذوف أى
لا تجزع ولا تحزن على عدم إيمانهم فانهم موتى صم عمى ومن كان كذلك لايهتدى اهـ شيحنا
وقوله الدعاء راجع للفعلين قبله (قوله بتدقيق المزتين الخ) سبعيتان (قوله عن ضلامنهم)
متعلق بالعمى أو بهادى على تضمينه معنى صارف كما تقدم فى سورة النمل (قوله فهم مسلمون)
فيه مراعا فمعنى من اهـ (قوله بتوحيد الله) أى فيه (قوله الله الذى خلقكم) جلة من مبتدا
وخبر وقوله من ضعف أى أصل ضعيف ولد افسره بقوله ماءمهين وإطلاق الضعف على الاصل
الضعيف تجوزلان الضعف مص درصد القوة كما يأتى وقوله مهين فى القاموس المهين الحقير
والضعيف والقليل والفعل فى كل مهن ككرم اهـ (قوله وشيبة) أى شيبا وهو بياض الشعر
الأسود ويحصل أوله فى الغالب فى السنة الثالثة والأربعين وهوأول سن الاكتهال والاخذ
فى النقص بالفعل بعد الحمسين الى أن يزيد النقص فى الثالثة والستين وهو أول من الشيخوخة
ويقوى الضعف الى ما شاء الله تعالى أه خطيب (قوله بضم أوله وفتحه) سعيتان وفى المصباح
المنعف يفتح الضاد فى لغه ميم وبضمها فى لغة قريش خلاف القوة والصحة فالمضموم مصدر
ضعف مثال قرب قربا والمفتوح مصدر ضعف ضعفا من باب قتل ومنهم من يحمل المفتوح فى
الرأى والمضهوم فى الجسدوهوضعيف والجمع ضعفاء وضعاف أيضا اهـ (قوله ويوم تقوم
الساعة) أى توجد وحصل الساعة أى القيامة وهى النقمة الثانية وحصدت سساعة حصولها
فى آخر ساعة من ساعات الدنيا ولفظ يوم منصوب بيقسم وقواه يجلم أى حلفا كاذبا مخالفا
الواقع أوقعهم فيه الدهشة والحيرة وقوله غير ساعة أى قطعة بسيرة من الزمان اه شيخنا (قوله
الكافرون) أى المسكرون للبعث (قوله ما لبثوا فى القبور) قال مقاتل والكابى أو فى الدنيا
وقدمه القاضى على ما قبله كالكشاف الكرخى وفى الخطيب مالبثوا أى فى الدنيا عير ساعة
استقلوا أحل الدنيالما عانوا الاّخرة وقال مقاتل والكابى ما لبثوا فى قبورهم غير ساعة كما
قال تعالى كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الاساعة من نهار وقيل فيمابين فناء الدنيا والبعث
وفى حديث رواه الشيخان ماءمن النفختير أربعون وهو محتمل الساعات والأيام والاعوام اهـ
(قوله بصرفون عن الحق) أى عن الاقرار والاعتراف به فى الدنيا وقوله البعث بدل من الحق
وهذا بيان المشبه وقوله كما صرفوا الخبيان المشبه به الذى هو المراد اسم الإشارة اهـ شيحنا
(قوله فى مدة الليث) أى فى القبور أو فى الدنيا على ما تقدم (قوله وقال الذين أتوا العلم الخ)
أى قالواردا على هؤلاء الكفرة وتكذيبالهم وقوله وغيرهم أى من الانبياء والمؤمنين وقوله لقد
لمشتم أى فى القبور وقوله فى كتاب الله أى لبثتم فيها بحسب ما علمه الله وقدره وقوله فهذا يوم
البعث معطوف على لقدلةتم فهو من جملة المقول اه شيخنا وفى البيضاوى والفاء فى قوله فهذا
جواب شرط محذوف تقديرهان كنتم سكر من البحث فهذا يومه أى فقد تمين بطلان انكاركم اهـ
(قوله الذى أذكر تموه) أى فى الدنيا وقوله كنتم لا تعلمون أى لا تعترفون ولا تقرون بوقوعه
(قوله فيومئذ) لفظ يوم منصوب بلا تنفع والتنوين فى اذعوض عن جل محذوفة أى يومهذ
قامت الساعة وحلف المشركون كاذبين ورد عليهم الملائكة والمؤمنون وبينوا كذبهم لا تنفع
الخ ١ه شيختطوى الشهاب فير منذ الغاء تفصيل لما يفهم ماقبلها من أنه لا يفيدهم تقليل مدة
(فانك لاتسمح الموتى ولا
تسمع الصم الدعاء اذا)
بتحقيق الهمزتين وتسميل
الثانية بينهما وبين المياء (ولوا
مديرين وما أنت بهادى
السمى عن ضلالتهم ان)
ما (تسمع) سماع الهام
وقبول (الامن يؤمن باً" ياتنا)
القرآن (فهم مسلمون)
مخلصون بتوحيدالله
(الله الدى خلقكم من ضعف)
ماء مهين (ثم جعل من
بعدضعف) آخر وهو ضعف
المطفوامة (قوة) أى قوة
الشاب (ثم جعل من بعد
قوة ضعف اوشيمة) ضعف
الكبروشيب الهرم والضعف
فى الثلاثة بضم أوله وقفه
(يخلق ما يشاء) من الضعف
والقوة والشباب والشيبه
(وهو العليم) بتدبير خلقه
(القدير) على ما يشاء (ويوم
تقوم الساعة بقسم) يحلف
(المجرمون) الكافرون
(مالبثوا) فى القبور (عبر
ساعة) قال تعالى ( كذلك
كانوايؤفكون) يصرفون
عن الحق البعث كما صرفوا
عن المق الصدق فى مدة
اللـت (وقال الذين أوتوا
العلم والإيمان) من الملائكة
وغيرهم (لقد ابتتم فى كتاب
الله) فيما كتبه فى سابق
عيه (الىيوم البعث فهذا
يوم البعث) الذى لنكرهره
(ولكنكم كنتم لا تعلمون)
وقوعه (فيوعة؟
1

٤٢٢٠
لاتدفع) بالباء والتاء (الذين
الرجوع الى ما يرضى الله
(ولقد ضربنا) جعلنا (الناس
فى هذا القرآن من كل مثل)
تقيم الهم (ولئن) لام قسم
(حتهم) يا محمد (باية)
مثل العصا والعدلموسى
(ليقولن) حذفمهون
الرفع لتوالى النونات والواو
فصبر الجمع لالتقاء الساكنس
(الذين كفروا)منهم (ان)
ما (انْتَ) محمد وأصحابه
(الأمبطلون) أصحاب
أباطيل (كذلك يطبع الله
على قلوب الدين لا يعلمون
التوحيد كماطبع على قلوب
هؤلاء (فاصبران وعدالله)
بنصرك عليهم (حق
ولا يستغفنك الدين لا يوقنون)
بالبعث أى لا يحملنك على
لخلافة والطيش مترك الصبر
أى لا تتركنه
(سورة لقمان مكية)
الاولوان مافى الارض من
شجرة أقلام الا٣ ستير فدنيتان
وهى أربع وثلاثون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم}
(ألم) انته أعلم بمراد به (ملك)
أى هذه الآيات (آنات
الكتاب) القرآن (الحكيم)
ذى الحكمة والاضافة بمنى
من هو (هدى ورحمة) بالرفع
(للمسنين) وفى قراءة العامه
وبالنصب حالامن الآيات
العامل فيها مافىتلك من
حتى الاشارة (الذين يقيمون
الصلاة)
فالمواسترتهم) ف الذكارهم فى (ولاهج يستعقبون) لا يطلب منهم العتي أى
الليث ولا النسيان أو هو جواب شرط مقدر أبهنا وقوة معذرتهم كأنهم توهموا أن التقليل
ونحوه عذر فى عدم طاعتهم كقوله أولم نعمركم ما يتذكر فيه الأسبقفاه (قوله لا تنفع بالياء والتاء)
سمعتان وقوله معذرتهم أى اعتذارهم اهـ (قوله العتبى) اسم من أعتب كالرجعى وزنا
ومعنى ولذلك فسرهابة وله أى الرجوع إلى ما يرضى الله أى من التوبة والعمل الصالح وذلك
لانقطاع التكليف فى ذلك اليوم اهـ شيخناوفى البيضاوى ولاهم يستعقبون لا يدعون الى
ما يقتضى اعتابهم أى ازالة عتبهم من الطاعة والتوبة كمادعوا اليه فى الدنيا من قوله-م
استعتبنى فلان فاعتبته أى استرضانى فأرضيته اه وفى المصباح عنب عليه عقباهن بالى ضرب
وقتل ومعتما أيضالامه فى سخط فهو عاتب وعتاب مبالغة وبهسمى ومنه عتاب بن أسيدوعاتبه
معاتبة وعنا با قال الخليل حقيقة العقاب مخاطبة الادلال ومذاكرة الموحدة وأعتبنى الهمزة
للسلب أى أزال الشكوى والعتاب واستعقب طلب الاعتاب والعتى لمم من الاعتاب اهـ
(قوله ولقدضربناللناس) أى ولقد وصفنالهم فيه بأنواع الصفات التى هى فى الغرابة كالامثال
مثل صفة المبعوثين يوم القيامة وما يقولون وما يقال لهم وما لا يكون لهم من الانتفاع بالمعذرة
والاستعتاب أو بدنالهسم كل مثل منبههم على التوحيد والبعث وصدق الرسول اه بيضاوى
(قوله من كل مثل) أى يرشدهم قطعالعذرهم وكلمة من للتبعيض الهكرنى (قوله ليقولن)
اللام مؤكدة واقعة فى جواب قسم ويقولن فعل مضارعمبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد
الثقملة فاللام مفتوحة باتفاق القراء والفاعل هو الاسم الموصول الذى هو من قبيل الظاهر
وهوالذين كفروا اذا علمت هذاعات أن قول الشارح حذف منه الخ سبق فلم وكان الاولى اسقاط
هذه العبارة لا نها توهم أن الفعل بضم اللام وان فاعله واو محذوفة لالتقاء الساكنين وتوهم ان
ضم اللام قراءة وقد علمت أنه ليس كذلك وجل من لا يسهواه شيخنا (قوله منهم) حال أى حال
كون الكافرين من جملة الماس ام شيخنا (قوله لا يعلمون التوحيد) عبارة البيضاوى
لا يطلبون العلم ويصرون على خرافات اعتقد وما فان الجهل المركب يمنع ادراك الحق ويوجب
تكذيب المحق اهـ (قوله فاصبر) الفاء فصيحة أى اذا علمت حالهم وطبع الله على قلوبهم
فاصبرالخ اهشهاب (قوله لا يوقفون بالبعث) أى لايصدقون به (قوله والطيش) عطفه
على الامة مرادف وهومن باب باع يبيع اه شيخناوفى المصباح الطيش المفة وهو مصدر
من باب باع اه (قوله أى لانتر كنه) أى الصبر اسجب تكذيبهم واذاتهم فانهم ضالون
شاكون لا يستغرب منهم ذلك اه بيضاوى وفى القرطبي يقال استهدف فلان فلانا اذا استجهله
حتى حمل على أتباعه فى الفى
{سورة لقمان)
(قوله الأولوأن ما فى الارض) فى نسخة أ والاولوان ما فى الارض الخ يشير الى قولين قبل مكية
كلها وقبل الاالا بتين وفى البيضاوى وقبل الاثلاث آيات من قوله ولو أن ما فى الأرض الخ
وهذا قول ثالث (قوله ذى الحكمة) زاد فى الكشاف أو وصف بصفة الله تعالى على الاسناد
المجازى قال ويجوزأن يكون الاصل الحكيم قائله خذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه
وهو الضمير المجرور فيانقلابه مرفوعاً بعد الجراستمكن فى الصفة المشبهة وهو من حسن الصناعة
اه كرنى (قوله بمعنى من) أى آيات من الكتاب أى هى صعنه (قوله بالرفع) هذهقراءة حمزة
على أنه خبر لمبتدالمحذوف كما قدره فهدى مرفوع بضمة مقدرة على الألف المح ذوفة لالتقاء

٤٢٣
إالسا كتين كفتى ورحمة مرفوع بضعة ظاهرة وقوله وفى قراءة العامة المرادبهم ماعداحمزة من
قمة السمعة وقوله حالامنصوب على الحال أى حالة كون كل منه ما حالا وفى نسمة حالان وقوله
العامل مبتدأ وقوله ما فى تلك الخ خبره اه شيخنا (قوله بيان [حسنين) أى بيان لهم بأشهر
أوصافهم (قوله وهم بالاآخرة) مبتد أخبره يوقنون (قوله من يشترى) من مفرد لف ظاجمع معنى
وروعى لفظها أولا فى ثلاثة ضمائر يشترى ويضل ويفذ وروعى معناها ثانيا فى موضعين وهما
أولئك لهم ثم رجع الى مراعاة اللفظ فى خمسة ضمائر وهى وإذا تتلى عليه الخ اهـ شيخنا (قوله
لهوالحديث) الهومصدرلها يلهو والمراد به هنا اسم الفاعل أى ما يلهى ويشغل والاضافة على
معدنى من ولذلك قال أى ما ملهى أى يشغل منه مايعنى أى عما يعنى الانسان ويهمهمن
طاعة ربه اه شيخنا (قوله أى ما يلهى منه) فيه ميل الى ماذكره الحسن من أرلهوالحديث
كل ما يشغل عن عبادة الله وذكره من السمر والاضاحيك والخرافات والمغنيات والمزامير
والمعازف وفى كلام الشيخ المصنف اشارة الى أن الاضافة بمعنى من أى اللهو من الحديث لان اللهو
يكون حدشا وغيره فهو كثوب خزوهذا أبلغ من حذف المضاف اذكرخى وقوله عمايعنى
بفتح الباء الصنبة أى ينفع فى الآخرة وهواستماع القرآن والعمل به ١هـ (قوله بفتح الياء) أى
ليستمرويدوم ويثبت على الضلال وقوله وضعها أى ليضل غيره فهو ضال مضل وهما سبعيتان
اهـ شيخناقال الزمخشرى فان قات القراءة بالضم يدية لان النضر كان غرضه باشتراء الله وأن يصمد
الناس عن الدخول فى الاسلام واستماع القرآن ويصلهم عنه فمامعنى القراءة بالفتح قلت له
معضمان أحدهما ليثبت على ضلاله الذى كان عليه ولا يصدعنه ويز بدفيه فار المخذول كان
شديد الشكيمة فى عداوة الدين وصد الناس عنه والثانى أن يوضع ليصل موضع ليضل لما قيل
ان من أضل كان ضالالا محالة فدل بالرديف على المردوف اه سمين (قوله بغير علم) أى علم
بحال ما يشتريه أو بالتجارة حيث استبدل اللهو بقراءة القرآن آه بمضاوى فاستفيدمنه أن
قوله بغير علم متعلق بيشترى على أنه حال من فاعله أى يشترى غيرعا لم يحال ما يشتريه الخوفى
الكرخى فإن قات ما معنى قوله تعالى بغيره ل قلت مما جعله مشتر با لهو الحديث بالقرآن
قال يشترى بغير علم بالتجارة وبغير بصيرة بها حيث يستبدل الضلال بالهدى والباطل بالحق
ونحوه قوله تعالى فتاربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين للتجارة أى لصوابها اه كرنى (قوله
ويتخذها) أى الا يات أو السبيل (قوله ولى) أى أعرض وقوله مستكبرا حال (قوله أو الثانية)
بيان للأولى عبارة السمين قوله كأن فى أذنيه وقراحال ثانية أو بدل ما قبلها أوحال من فاعل
يسمعها أو تبدين لما قبلها وجوز الزمخشرى أن تكون جلتا التشبيه استئنافيتين اهـ
(قوله وهو) أى من يشترى له والحديث النضر ين الحرث بن كلدة كان صديقا لقريش اهـ
شيخنا (قوله كان يأتى المسيرة) بكسر الحاءمد بنسة بقرب الكوفة كمافى المختاراه شيخنا
(قوله فيستهون حديثه) أى يعدونه مليماحسنا (قوله ان الذين آمنوا الخ) بيان لحال
المؤمنين بآياته تعالى اخر بيان حال الكافرين بها اه أبو السعود (قوله حال مقدرة)أى من
, المجرور باللام فى لهم اهـ (قوله وعدالله حقا) قال السمين وعدمصدرمؤ كدلنفسه لان قوله
.4-م جنات النعيم فى معنى وعدهم الله ذلك وحقامصدرمؤ كدلغيره أى لمضمون تلك
الجملة الأولى وعاملهما مختلف فتقدير الأولى وعد الله ذلك وعدا وتقدير الثانية وحقه حقا اهـ
;عمارة الكرخى قوله وعددهم لله ذلك وحقه حقا أشار الى أن وعدالله حقامبدران الاول
بيان للمسنين (ويؤتون
الزكاة وهم بالآخرة هم
يوقنون) هم الثانى تأكيد
(أولئك علىهدىمنرہم
وأولئك هم المفلحون) الفائزون
(ومن الناس من يشترى أو
الحديث) أى ما يلهى منه
عمايسنى (لعل) بفتح
الماء وضمها (عن سبيل الله)
طريق الاسلام (بغير علم
ويتخذها) بالنصر عطفا
على بصل وبالرفع عطفاعلى
اشتری (هزؤا) مهزوأبها
(أولئك لهم عذاب مهين)
ذواهاية (وإذا تقلى عليه آياتنا)
أى القرآن (ولى مستكبر!)
متكبرا ( كأنلم يسمعها
کانفىأذنيه وقرا) ٢٠ما
وجلتا التشبه حالان من
ضميرولى أو الثانية بيان الاولى
(فبشره) أعلمه (بعذاب أليم)
مؤلم وذكر البشارة تهكميه
وهو النضرين الحرث كان
باقى الحبرة بصرى فيشترى
كتب أخبار الأعاجم ويحاث
بها أهل مكة ويقول أن مجداً
يحدثکے أحاديثعاد وثمود
وأنا أحدثكم أحاديث فارس.
والروم فيتمون حديثه.
ويتر كون استماع القرآن
(ان الذين آمنوا وعملوا
الصالحات لهم جنات النعيم
"خالدين فيها) حال مقدرة
أىمندراخلودهم فسااذا
دخلوها (وحدات جنا).
٠

٤٢٤
أى وعدهم الهذلك وحقه
حقا (وهو العزيز) الذى
لا يغلبه شىء فهنعه من انجاز
وعده ووعده (الحكيم)
الذى لا يضع شبأ الا فى محمله
(خلق السموات بغيرعمد
قرونها) أى العمد جمع عماد
وهوالأسطوانة وهوصادق
«ان لاعداملا (وألقى فى
الارض رواسى) -بالا
مرتفعة (أن) لا (تمحد)
تفرك (بكم وبث فيها من
كل دابة وأنزلنا) فيه التفات
عن الغربة ( من السماءماء
وأ قتنا فيها من كل زوج كريم)
صنف حسن (هذا خلق الله)
أى مخلوفة (فأروى)
أخبرونى يا أهل مكة(ماذا
خلق الدين من دونه) غيره
أى المتكم حتى اشركة وها
مه تعالى وما استفهام انكار
منتداوذا بمعنى الذى يصلته
خبره وأرونى معلق عن العمل
وما بعد مسد مسد المفعولين
(بل) للانتقال (الظالمون
فى ضلال مبين) ممن باشرا
وانتم منهم (ولقد آتينا لقمار
الحكمة)
(بنى اسرائيل قال فرعون)
لموسى (ومارب العالمين)
من رب العالمين باموسى
ا باى تعنى (قَال) موسى
(رب السموات والأرض)
مقول ربالعالمينهورب
السموات والارض (وما
بينهما) من الخلق والجائب
مؤكد لنفسه لان معنى لهم جنات النعيم وعدهم اله بهافا كدمعنى الوعد بالوفدوحتادال
على معنى الثبات أكدبه معنى الوعد وأكدا جميعا قوله لهم جنات النعيم اه (قوله أى وعدهم
انته ذلك) أى أن لهم جنات النعيم اهـ (قوله خلق السموات الخ) استئناف مسوق للاستشهاد
على عزمه تعالى التى هى كمال القدرة وتمهيد لقاعدة التوحيد وابطلال لامرالاشراك وتمكيت
لاهله والعمد جمع محماد كاً هب جمع اهاب وهوما يحمد به أى يسند مقال عمدت الحائط اذادعته
اهـ أبو السعود وفى المصباح الدعامة بالمكسر ما يسنده الحائط اذا مالم يمنعه السقوط ودعمت
الحائط دعما من باب نفع اهـ (قوله أى العمد) قد جعل الضمير راحه الحمد وعليه جملة
ترونه ما صفة لها وقوله الاسطوانة بضم الهمزة وهى السارية وقوله وهوأى النفى صادق الخ أى
وهذا هر المراد المشغنا والتقسيد العمد المنفية بالرؤية فيه رمز الى أنه تعالى عمدها عمد لا ترى
وهى عمد القدرة اه أبو السعود وقوله جمع حماد أى كما فى القاموس وجمع عمود أيضا أى كمافيه
وفى المختار وفص الثانى العمود جمعه فى القلة أعمدة وجمع العكثر. حمد بفتحتين وعمد بضمتين
اهـ وفى المصاح وعمدت الحائط عمدادعمته وأعمدته بالالف لغة والعماد ما ينديه والجمع عمد
بفتتين اهـ (قوله والقى فى الارض رواسى) قال ابن عباس هى الجبال الشامخات من أوناد
الارض وهى سبعة عشر حبلا منها قاف وأبو قبيس والجودى وابنان وطور سينين وطور بناء
أخرجهابن جرير فى المبهمات للسيوطي أهـ ابن لقسمة على المضاوى وفى المختاررسا الشئ
ثبت وبابه عداوسها والرواسى من الجمال الثوابت الروايخ واحدتهاراسية اهـ (قوله وبث
فيها) أى نشروفرق من كل دابة من زائدة وقوله فأنبتنا فيها أى الارض (فوله هذا) أى ماذكر
من السموات والأرض وما تعلق به ما من الامور المعدودة آه أبو السعود (قوله فارونى) بحتاج
اثلاثة مفاعيل الياء أولها و جملة الاستفهام سادة مسد الاثنين كماسيأتى اه شيخنا فقول
الشارح معلق عن العمل أى فى الثانى والثالث وهذا الاعراب غير ما تقدم للسمين غيرمرة وهو
ان أرى اذا كانت بمعنى أخبر فاتها تتعدى لمفعولين الأول مفرد صريح وهو هنا ضمير المتكلم
والثانى جملة استفهامية وهى هنا ماذا خلق تأمل (قوله وما استفهام انكار) أى وتوبيخ
وتقريع (قوله معلق عن العمل) أى فى لفظ بزأى هذه الجملة ولكنه عامل فى محلها النصب
فقوله وما بعده هوجملة الاستفهام المشيخنا (قوله للانتقال) أى من تبكيتهم وتقريبهم بما
تقدم المستدعى للأعراض عن مخاطبتهم بالسكانة الى الاعلام ببطلان ماهم عليه اه أبو السعود
وقوله وأنتم أى يا أهل مكةمنهم أى من الظالمين (قوله ولقد آتينا لقمان الخ) كلام مستأنف
مسوق لبيان بطلان الشرك اه أبو السعودوهواسم أمجيمى فهو ممنوع من الصرف العلمية
والجمة وقيل عربى وهو منوع من الصرف للعامة وزيادة الألف والنون والاول أظهر اهـ
شيخناقيل هولقمان بن ناغور بن ناخور من تاريخ وهو آزر فعلى هذا هوابن أخى ابراهيم وقيل
كان ابن أخت أبوب وقبل كان ابن خالته وقيل إنهعاش ألف سنة حتى أدرك داود وقيل
كان قاضسيافى بنى إسرائيل واتفق العلماء على أنه كان حكيما ولم يكن نبيا الاعكرمة والشعبى
فقالا بنبوته وعلى هذا تكون الحكمة هى النبوة وقدل خير بين النبوة والحكمة فاختار
المحكمة وروى أنه كان نائما فى نصف النهار فنودى بالقمان هل لك أن يجعلك الله خليفة فى
الارض فسكم بين الناس بالحق فاجاب الصوت فقال ان خير فى ربى قبات العافية ولمّ أقبل
البلاء وان عزم على فسمما وطاعة فاتى أعلم ان اقد تعالى ان فعل بى ذلك أعاننى وعصمنى فقالت
الملائكة

٢٠٠
الملائكة بصوت وهولا يراهم بالقمان وللك فى الحكمة قال فان الحاكم بأشد المنازل
وأكدر هايغشاء المظلوم من كل مكان ان عدل نجاوان أخطأ الطريق أخطأطريق الجنة ومن
مكن فى الدنياذ ليلاخبر من أن يكون شريفا ومن يختر الدنيا على الآخرة تفتته الدنيا ولم يسب
الآخرة فهيت الملائكة من حسن منطقه فنام نومة وأعطى الحكمة فانتبه وهو يتكلم بهائم
نودى بهاداود بعده فقبلها يعنى الخلافة ولم يشترط ما اشترط لقمان فهو فى الخطة. غيرمرة كل
ذلك يعفوالله عنه وكارلة مان يوازرداود لحكمته وقل كانلة مان عبدا -شانتحارا
وقيل كان خياطا وقيل كان راعي غنم فروى أنه لقيه رجل وهو يتكلم بالحكمة فقال أ ...
فلاما الراعى قال على قال قيم بلغت ما بلغت قال بصدق الحديث وأداء الأمانة وترك ما لا يعنيفى
وقيل كان عبد أسود عظيم الشفتين مشقق القدمين وقيل خيار السودان ثلاثة بلال بن رباح
وهجع مولى عمر ولقمان والمضاشى رابعهم اه خازر (قوله منها العلم والديانة الخ) عباره
المازن والحكمة العقل والفهم وقيل العلم والعمل به ولا يسهى الرجل حكيما حتى يجمعهما
وقيل الحكمة المعرفة والامانة فى الامور وقيل الحكمة شىء يجعله الله فى القار يتورميه كما ينور
البصر فيدرك المصر اهـ (قوله وحكمه كثيرة) قال وهبتكلم اقمار باثنى عشر ألف بات
من الحكمة أدخلها الناس فى كلمهم وقضاياهم اه خازن وقوله مأثورة أى منقولة (دول
وقال فى ذلك) أى فى شأن ذلك أى فى شأن الاعتذار عن ترك الفتيا الاأكتفى أى أستريح بترك
المقااذا كفيتها بقيام داودبها اهـ شيخنا (قوله أى وقلنا له الخ) وعلى هذا التقدير: الظاهر
أن أن زائدة وفى الكرخى قوله أى وقل الدالخ أشارالى أن أن هي المفسرة لأن اتقاء الحلوة
فى معنى القول لانه تعليم أووحى اهـ والواوفى كلامه زائدة « لوقال أى قلمالد أشكر كماقال
غيره لكار أوضح فمنى وآتيناه الحكمة فلناله اشكرته وفى القرطبى أو اشكرته فيه تقديران
أحدهما أن تكون أن بمعنى أى فتكون مفسرة أى قدماله اشكر والقول الاحراز افى موضع
نصب والفعل داخل فى صلتها كماحكى سيبويه كتبت اليه أن قم اهـ وفى البيضاوى الاشكر
لله لان اشكر أو أى اشكر فان ابقاء الحكمة فى معنى القول اهـ (دوله ومن يشكرالخ) مستأنف
مقرراضمونهاقبل موجب لامتثال الامراه أبو السعود (دوله محمود فى ص٠عه) أى حقيق
بار يح مدوان لم يحمده أحد أو محمود بالفعل من جميع المخلوقات بلسان الحال أو المقال اهـ أبو
السعود (قوله واذقال لقمان لابنه الخ) بيار لتكميله اخيره بعد بيان كماله فى نفسه فان اللائق
بالانسان أن تكمل أولا فى نفسه ثم يعتنى بتكميل غيره اه خازن قال السهيلى واسم ابنه ثاران
فى قول الطبرى والعنبى وقال الكابى اسمه منكم وقيل انهم حكام النقاش وذكر القشيرى
أن ابنه وامرأته كانا كافرين فى زال يعظهما حتى اسما ودل على هذا قول لا تشرك بالتهار
الشرك لظلمعظيم اه قرطبى (قوله وهو يعظه) أى والحال (دوله تصغير اشفاق) أى محبة
(قوله لظلم عظيم) أى لان التسوية بين من يستحق العبادة ومن لا سقفها وضع لهافى غير
موضعها فهو ظالم عظيم اه خازن (قوله فرجع إليه) أى الى أبيه أى الى دينه وهو الاسلام
فقوله وأسلم عطف تفسير وهذا مبنى على أنه كان كامرا وقبل كان مسلما ونهاه عن أن يقع منه
اشراك فى المستقبل اه شيخنا وفى الخطيب فرحع اليه وأسلم ثمقال له يانبى اتخذ تقوى الله
تعالى تجارة بأتك الريح من غير بضاعة يابنى احضر الجنائزولا تحضر العرس فإن الجنائز
تذكرالا خرة والعرس بشهيك الدنيا باننى لا تكن أعجز من هذا الدلك الذى يصون
ـت
منها العلم والديانة والاحياية
فى القول وحكمه كثيرة
مأثورة كان مفتى قبل بعثة
داودوادرك بعثته وأخذ
عنه العلم وترك الفتيا وقال
فى ذلك الااكتفى اذا كفيت
وقيل له اى الناس شرقآل
الذى لا سمالى ان رآه الناس
... (أن) اى وقلناله ان
(اشكرنه) على ما أعطاك
من الحكمة (ومن يشكر
فانغا يشكر لنفسه) لان
ثواب شكره له (ومن كفر)
النعمة (فان الله غنى) عن
خلقه (حمد) محمود فى صنعه
(و) اذكر (اذقال لقمان
لابنه وهويعظه بانى)
تصغير اشعا و ( لا تشرك بالله
ان الشرك ) بالله (الظلم
عظيم) فرجع اليه وأسلم
(اركنتمه وقنير) مصدقين
بأن الله حلقهما (قال)فرعون
(لمن حوله) من الجلاء
(ألاتستمعون) الى ما يقول
موسى وكانحوله مائتان
وخمور رجلا - اوساعليهم
أقبية الدياج مخوّصة
بالذهب وكانوا خاصة، قالوا
لموسى من رب السموات
والارض الذى تدع ونااليه
باموسى (قال) موسى
(ربكم) هور بكم (ورب آبائكم
الاولير قال) فرعون لجلسائه
(اررسولكم الذى أرسل
اليكم جنون) قالوالى من

٤٢٩
(ووصيناالانسان والديه)
أمرناه أن يبرهماً (حلقه
أمه) فوهات
تدعونااليه باموسى ومن
ربنا ورب آبائنا الأولين
قال) موسى (رب المشرف)
هورب المشرق ( والمغرب وما
بينهماان كنتم تعملون)
تصدقون ذلك (قال) فرعون
لموسى (لمن اتخذت)
عبدت (الهاغيرى) باموسى
(لاحملتك من الممهونين)
من المحبوسين فى السجن
وكان هذه أشد من القتل
وكان اذا سجن أحد اطرحه
فى مكان وحده فرد الايسمع
فيشأولا بنظرفيشبا
هولەبه(قال).وسی(أولو
جئتك) بادرعون (شئ
مبين) بأية بينة على من أقول
(قَالْ) فرعون (وأت به)
باموسى (ان كنت من
الصادقين) بانك رسول الى
والیقومی (فأافى)موسى
(عماء فإذا هى ثعبان) حية
صفراءذكر (مبين) عظيم
أعظم ما يكون من الحيات
قال فرعون هذهآية بينة
فهل غير هذه (ونزع يده)
أخرجموسى بده من ابطه
(فإذا هى بيضا عمالناظرين)
لماضوء كضوء الشمس تعجب
الناطرين البها (قال) فرعون
(الأحولدان هذا) الرسول
(لساحر عليم) ماذق بالحجر.
بالامصار وأنت نائم على فراشك بانى لا تؤخر التوبة فان الموت يأتي بغتة بانى لا ترغب فى ود
الجاهل فيرى أنك ترضى عمله بانى اتق الله ولا ترى الناس انك تخشى ايكر موك بذلك وقلبك
فاجر باننى ما قدمت على الصمت قط فان الكلام اذا كان من فضة كان السكوت من ذهب
باننى اعتزل الشركيما يهتزلك فإن الشر للشر خلق بانى عليك بمسالس العلماء واستمع كلام المنكهات
فان الله تعالى يحمي القلب المدت بنور الحكمة كما يرى الارض بوابل المطرفان مر كذب ذهب
ماء وجهه ومن ساء خلقه كثرغمه ونقل الصور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم إنبى
لا ترسل رسولك جاهلافان لم تجد كيما فكن رسول نفسك يامى لا تتكم أمة فسيرك فتورت
منك خرناطويلا بانى بأتى على الناس زمان لا تقرفيه عين حليم باني اختر المجالس على
عدمك فادار امت المجلس يذكر فيه اللهعز وجل فاجلس معهم فإنك ان تك عالما ينفعك علمك
وان تك غساء علموك وان يطلع الله عز وحل عليهم برحمة قصبك معهم بانى لا تجاس فى المجلس
الذى لا يذكر فيه الله عزوجل فاتك ان تمكن عالمالا ينقسمك علمك وإن تكن غسانز بدوك
غياوة وان يطلع الله عليهم بعد ذلك بسخط يصبك معهم يابنى لا يأكل طعامك الا الاتقياء وشاور
فى أمرك العلماء بانى ان الدنيا بحر عميق وقد غرق فيها ناس كثير فا جعل سفينتك فيها تقوى
الله وحشوها الايمان بالله وشراعها التوكل على الله لعلك ان تنجو يانى انى حملت الجندل
والحديد فلم أحمل شيا أثقل من جارالسوء وذقت المرارة كلها فلم أذق أشد من الفقر بأننى كن
كمن لا يبتغى مجمدة الناس ولا يكسب مذمتهم فنفسه منهم فى غناء والناس منه في راحة بابى ان
المحكمة أجلست المساكين مجالس الملوك بانى حالس العلماء وزاحمهم بركتفيك فان الله يحمي
القلوب بنور الحكمة كمافي الارض الميتة بوابل السماء بانى لا تتعلم ما لا تعلم حتى تعمل معا
تعلم باننى اذا أردت أن تواحى رحلا وأغصبه قبل ذلك فان أنصف عند غضبه والافاحذره
وإنى أنك منذ نزلت إلى الدنيا استدبرته واستقبلت الآخرة قدارأنت اليه انير أقرب من دار
أنّت عنها ترتحل باننىء ودلسانك أن يقول اللهم اغفرلى فان ته ساعات لا ترد يابنى اباك والدين
فإنه ذل النهار وهم الليل بابى ارج الله رجاء لا يجرئك على معصيته وحف اللّه خوف الايؤباك
من رحمته واغا اً كثرت من ذلك لعل الله ينفعنى ومن طالمه بذلك وسيأتى فى كلام الله تعالى
زيادة عنى ذلك واقتصرت على هذا القدر والا فواعظه لا منه لو أراد شخص الا كثارمنه الجعل
منها مجلدات فقد أخرج ابن أبى الدنيا عن حفص بن عمر الكندى قال وضع لقمان جرابا من
خردل الى جنبه وجعل يعظ ابنه موعظة موعظة ويخرج خردلة خردلة فقد المردل فقال باننى
وعظتك موعظة لو وعظتها جبلالتف طرفتف طرابنه فسبحان من يعز وبذل ويغنى ويفقرو يشفى
وعرض ويرفع من يشاء اهـ (قوله ووصينا الإنسان الخ) كلام مستأنف اعترض به على نهج
الاستطراد فى اثناء وصية لقمان مؤكداما اشتملت عليه من النهى عن الشرك وقوله حلته أمه
الى قوله فى عامين اعتراض بين المفسروالمفسر فان قوله أن اشكرلى ولوالديك تفسير لوصينا
وما بينهما اعتراض مؤكد للوصية فى حقهما خاصة انتهى أبو السعود وفى القرطبى والصحيح أن
هاتين الآ يتين نزلتافى شأن سعد بن أبى وقاص كما تقدم فى العنكبوت وعليه جماعة المفسرين
وجملة هذا الباب أن طاعة الانومن لاتراعى فى ركوب كبيرة ولا ترك ذريعة على الاعيان وتلزم
طاعتهما فى المباحات اهـ (قول أمرنا، أن يبرهما) فى المصباح بر الرجل يبر براوزان على علم علما
فهوبر بالفتح وبارأيضا أى صادق أو أقى وهو خلاف الفاجر وجمع الأول أبرار وجمع الثانى بررة
مثل

٤٢٧
مثل كافر وكفره وبروت والدى أبرمراو برورا أحسنت الطاعة المه ورفة تبه وتحريت محسابه
وتوقيت مكارهه وبرير الحج واليمين والقول مراأيضا فهو بروبارأينا ويستعمل أيضا متعديا
بنفسه فى الحج وبالحرف فى اليمين والقول فيقال برالله الحج ببره برورا اى قبله وبروت فى القول
واليمين أبرفيه ما برورا أيضا اذا صدقت فيه ما فأنابروبارو فى لغة بتعدى بالهمزة فيقال أر الله الحج
وأبررت القول والیمین اهـ (قوله وهنا) حال من أمهایذات وهى أرمصدر ؤ كد لفعل هو
الحال أى تهن وهما وقوله على وهن صفة للصدراى كائناعلى وهن أى تضعف ضعفها فوق ضعف
فانه الانزال تتضاعف ضعفها اه أبو السعود وفى الخازن وهنا على وهن قال ابن عباس شدة
بعدشدة وقبل ان المرأة إذا حمات توالى عليها الضعف والمشقة وذلك لان الحمسل ضعف والطلق
ضعف والوضع ضعف اه وفى المحتار الومن الضعف وقد وهن من باب وعدو وهذه غيره يتعدى
ويلز. ووهن بالكسر يهن وهمالغة فيه وأو هذه عبرهووهذه توهينا والومن والموهر تحومن
نصف الليل قال الاصمفى هوحين يدير الاول اه(قوله وفصاله) أى ترك ارضاعه فى عاميراى فى
انقضائه ما وفظامه ترك ارضاعه وفيه دليل على أن مدة الارضاع حولان اه بيضاوى (قوله أن
الشكرلى ولوالديك) قال سفيان بن عيبة فى هذه الآية من صلى الصلوات الخمس وقد شكراته
تعالى ومن دعاللوالدين فى أدبار الصلوات الخمس فقد شكرا والدين اه خازن وفى أن وجهان
أحدهما أنها مفسرة والثانى أنها مصدرية فى محل النصف ووصفاوه وقول الزجاج اهـ سمير
(قوله موافقة للواقع) أى ذكر هذا القيد موافقة للواقع أى فلامفهوم له ادليس لله شريك يعلم
لانهم قيل اه شيخنا (دوله وصاح همافى الدنيا) أى فى أمورهاالتى لا تتعلق بالدين مادمت
حماه مروفا بيرهما ان كاناعلى دين يقران عليه ومعاملته ما بالألم والاحتمال وما يقتضيه مكارم
الأخلاق ومعالى الشيم اهـ خطيب (قوله أى بالمعروف) أشار بذلك الى أنه منصوب بنزع
الحافض والاكثرعلى أنه صفة لمصدر محذوف أى صحا بامعروفا اهـ كرخ (قوله واتسع -ديل
من أناب الى) خطاب لسائر المكلفين أى واتبع إبها المكلف دين من أقبل الى طاعتى وهو
النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقيل ص انات الى يعنى ابابكر الصديق رضى الله عنه
قال ابن = ماس وذلك انه حين أسلم اقامةثمان وطلحة والزبير وسعدبن أبى وقاص وعبد
الرحمن بن عوف وقالواله قد صدقت هذا الرحل وآمنت به قال نعم هوصادق فاً منوائم حلهم
إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى الموافه ؤلاء لهم سابقة الاسلام بارشاد أبى بكررة فى الله عنه
اهـ خازن (قوله ثم إلى مرجعكم) أى انت ووالداك ومن أناب الى اهشيخنا (قوله وأبشكر؟ا
كنتمتعملون) بأن أجاز بك على إيمانك وأجاز يهما على كفرهما اه بيضاوى (قوله وجملة
الوصية) وهى قوله ووصينا الإنسان الخ وما بعدها وهوقوله وإن جاهداك الخ اعتراض أى
بين كلامى لقمان مع ابنه اه شيخنا وفى الكرخى قوله وجملة الوصية وما بعدها أى قوله
ووصينا إلى قوله بما كنتم تعملون اعتراض أى بين قول لقمان ان الشرك لظلم عظيم وقوله
بانى على سبيل الاستطرادتا كدد الماقصه لقمان من النهى عن الشرك على أنه فى هذا
المعترض وقع الاعتراض بين الوصية ومفهولا ساوه وأن اشكر بقوله حملته أمه وهناعلى وهن
وفصاله فى عامين تخصيصا للأم بزيادة التأكيد فى الوصية لماتكابده من المشاق وقذ كبرا
لعظيم حقها وأفرادها بالدكراه وفى الخطيب فان قيل وصى الله تعالى بالوالدين وذكر)
السبب فى حق الام مع أن الاب وجدمن 4ا كثر من الام لانه حمله فى صلبه سنين ور باء بكسبه
(وهناعلى وهن) أى ضعفت
الدحل وضعفت الطلق وضمقت
للولادة (وفصاله) اى فطامه
(فى عامين) وقلماله (أن اشكر
لى ولوالديك الى المصير)
أی المرحع(وان جاهداك
على أن تشرك بي ماليس
لك به علم) . وافقه مواقع (فلا
تطعهماودادبهما فى الدنيا
معروفا) أى بالمعروف البر
والصسنة (واتسع سبيل)
طريق (من أناب) رجع
(الى) بالطاعة (ثم الى
مرجعكموأ بئكم بماكنتم
تعملون) فأجازيكم عليه
وجلة الوصية وما يعدها
اعتراض
1442
(بريدان يفرحكم من
أرضكم) مصر (بهره
فماذا تأمرون) تشيرون على
به (قالوا أرحه) أحبسه
(وأخاء) ولا تقتلهما (وابعث
فى المدائن) الى مدائن
الساحرين (حاشرين) الشرط
(بأترك ،كل مصار) سامر
(عليم) حاذق بمصره
فيصنعون مثل ما يصنع
موسى (جمع السهرة)اثنان
وسبعون ساجرا (لايذات يوم
معلوم) المعاديوم معروف
وهو يوم السوق وبقال يوم
عيدهم ويقل يوم فيروزهم
(وقيل للناس هل أنتم
مجتمعون لعلنا تتبع السهرة)
حين المعرة (ان كازاهم
الغالبين) على موسى (فلا

(بابتى انها) اى الحصلة
السيئة (ان نك مثقال حبة
من خردل فتكن فى مضرة
أوفى السموات أوفى الارض)
اى فى أخفى مكانمن ذلك
(بأت بها الله) فيحاسب عليها
(ان الله لطيف) باستخراجها
(خبير) ؛كانها (بابى أهم
الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن
المنكروامر= لى ما أسالك)
مسبب الأمر والمسمى (اب
ذلك) المذكور (من عزم
الامور) اى معز وماصالتى
يعزم عليه الوحوها ( إلا
تصعر) وفى قراء ه تصاعر
(خدك الناس) الامروحيات
عنهم تكبرا (والغس فى
الارض مرحا) أى ح لاء (ان
الله لا يحب كل مختال) من يختر
فى مشيه (نور) على الماس
(واقصد فى مشبك) توسط
فيهبين الدبيب والاسراع
وعليك السكينة والوقار
(واغضض) أحفض (من
صوتك
جاء السهرة قالو الفرعون أمن
لنالاجرا) حلا من المال (ان
كنانحن الغالبين) على موسى
(قال) فرعون (نعم) لكم
عندى ذلك (وانكم اذا لمن
المقربين) ت القدر والمنزلة
والدخول على (قال۔۔م
مومى) السهرة (ألقواما أنتم
ملقون فألقوا حبالهم
وعصبهم) اثنين وسبعين حبلاً
واثنتی وسبعین عصا (وقالوا)
يفى المصيرة (بعزة) بمنعة
-منفيوا طة أجيب بان المشقة الحاصله للأم أعظم فإن الاب حل خفيف المكونه من جلة!
حسده والام حملته ثقيلا آدميا مودعافها وعدوضعته ورفته ليلا ونهارا و بينهما مالا يخفى
من المشقة اهـ (قوله بانى انها ان تك مثقال حبة الخ) وذلك أن ابن لقمان قال ما أنت ان
عملت الخطيئة حيث لا رائى أحد كيف يعملها الله فقال يابنى انها ان تك مثقال حبة من جفس
الج ردل فتكن أى مع صغرها فى صخرة قال ابن عباس هي صخرة تحت الأرضين السبع وهى
التى كتب فيهالهما الفطار وخضرة السماء نها وقل - لق الله الأرض على حوت وهو النون
والحوت فى الماء على ظهر صفاء والصفاء ع فى ظهره ات ويل على ظهره ورود وعلى الحضرة
وهى التى ذكرهالقمان فليست فى السماء ولا فى الأرض المخازن (قولهارتك) مجزوم
سكور النون المحذوفة تخفيفا اه شيخنا (فول مردلك) أى المذكورمر الثلاثة فالاخفى
من الصخرة كأن تكون فى صخرة تحت الارضبر المع والاحفى من السموات كأن تكون
فى أعلاها والاحفى من الارض كان تكون فى أسفلها اه شيخنا (قوله ان الله لطف مصير)
معنى الأمة أنه محمط علما بانشياء صغيرها وكبيرها وقيل ان هذه الكلمة آخركلمة تكلم بها
لقمان فانشقت مرارة ابنه من فييتها وعظمهافات اه خازن (قوا واصبرعلى ما أصابك)
أى ء. لى الذى أصابك أى فى عبادتك وغيرها من الامر بالمعروف وغيره سواء كان بواسطة
العباده كانبتهم اولا كالمرض اله خطيب (فوله من عزم الأمور) مصدر معنى المفعول كما
أش رله مقواه أى معزوماتها وفى البيضاوى من عم الامور أى مما عزمه الله من الامورأى
قطعه قطع المحار مصدر أطلق للمفعول اه أى حتم على المكافير ولم يرخص فى تركه اهـ
(دونه ولاتصعر خدك) أى لا عن متعمد المالته بامالة العفق متكله لها صرفاله عن الحالة
القاصرة قال ابوع مدة وأصل الصعر داء يدين المعبر بلوى عنقه ولما كان ذلك قديكون
لغرض من الأغراض التى لا تدوم اشار الى المقصوده بقوله للناس بلام العلة اى لا تفعل ذلك
لاجل الامالة عنهم وذلك لا يكون الاتم ونابهم من الكبر. ( أقبل عليهم،وحدك كله مستبشرا
منبسط ا من غير كبر ولا على وعن ابن عباس لا تتكم فتحقر الناس ولا تعرض عنهم بوجهك
اذا كوك وقيل هوالرحل تكون بينك وبينه الحسنة فيلقاك وتعرض عمه وقيل هو الذى اذا
من إن عليه لوى عنقه تكرا وقيل معناه لا تحتقر المقربل يكون الفقير والغنى عندك سواء ١هـ
خطيب وفى المصباح الصعر فتهتين مبل فى العفق وانقلاب فى الوجه الى احد الشدقين وربما
كان لاغسان أصدر خلقة او صعره غيره شئ يصيبه وهومصدر من باب تعب وصور خده
بالتثقيل وصاعره اماله عن الناس اعراضا وتكبرا اهـ (قرأه وفى قراءة تصاعر) وهما معنى
وكل منهما فى خط المصصف الامام بلا الى اهـ شيء !١قوله تغوره لى الناس) أى بنفسه يظن ان
اساغ النعم الدنيوية من محبة اللهله الى له وذلك من حول فار الله اسخ نسمه على الكافر الجاحد
فينبغى للعارف أن لا تتكبر على عباده اه خطيب (قول واقصد فى مشبك) فى الحديث سرعة
المشى تذهب بهاء المؤمن والاسراع الوارد فى مشبه صلى الله عليه وسلم محمول على مافوق البطء
المفرط والأول أخرجه ابن عدى وغيره من حديث أبى هريرة والثانى اورده ابن الامبر عن
عائشة رضى الله عنها المكرفى (قوله بين الدبي) وهوهدف المشى جدا قال دب يدب بالكسر
ديد المشيخناوفى المصباح دب الصغير بدن من باب ضرب ديدما ودب الجيشر ديداايضاساروا
سير الينااه (قوله وأغمض من صوتك) من تبعيضية وعند الاخفشر يجوز ان تكون مزودة
ويؤيده

٤٢٩
وتؤيده قوله ان الذين بغضون أصواتهم وقيل من صوتك صفة لموصوف محذوف أى شامن ( (الصوت خير) أوله زةبر وأنهره
صوتك وكانت الجاهلية يمدحون برفع الصوت اهـسمين (قوله ان أذكر الاصوات الخ) تعليل
للامر خفض الصوت على أبلغ وحسهوآ كده مبنى على تنبيه الرافمين أصواتهم بالخيروغيل
أصواتهم بالهاق وافراط فى السفير عن رفع الصوت اه أبو السعود وأنكرقين مبنى من الفعل
المبنى المفعول فى وأ شغل من ذات الفحمين وهو مختلف فيه أهممين وفى الحطيب فان قيل لم ذكر
المائع من رفع الصوت ولم يذكر المانع من سرعة المشه أجيب باب رفع الصوت يؤدى السامع
ويقرع الصماخ قوته ورم يخرق الغشاء الدى فى داخل الاذر وأما سرعة المشى ولا تؤذى وان
أدب لا تؤدى غيرمر فى طريقه والصوت يبلغ من على اليمين وعلى اليسارولان المشى يؤدى
آلة المشى والسوت يؤذى آلة السمع وآلة السمع على باس القلب على الكلام ينقل من السمع الى
القلب ولا كذلك المشى وأيضا ولان قبيح القول أقبح من قيم الفعل وحسنه أحسن لان اللسان
ترجمان القلب وإن كان رفع الصوت فوق الحاجة معكرا كما أن خفضه دونها تماونا وتكبرا
وكان قد أشار الى العهى عن هذا عن فأفهم انا اطرفين مذمومان على الهى عن الأول مقوله
أن أسكر أى أفظع وأشنع وأوحش الاصوات رفعها فوق الحاجة لدون الحميرأى هذا المفس
لماله من العلو المفرط من غير حاجة فإن كل حيوان قد يفهم من صوته أنه يصح من ثقل أوتعب
كالمعبر أولم يردلك والحمار لو مات تحت الحمل لا يعج وأودة- ل لا يصح وفى بعض أوقات عدم
الحاجة يصح ويهق صوت أوله زفير وآخره شهيق وهما فعل أهل النار وأفرد الصوت المكون
نصاعلى إرادة الجفس الا يظر ان الاستماع شرط فى ذلك وأما الرفع مع الحاجة فغير مذموم فانه
أمس بمستسكر ولا مستبشع وإن قبل كيف بذكر كونه أسكر الاصوات مع ان جر المنشار المبرد
ودق الفاس بالحديد أشدمونا أحيب من وجهين الاول ان المراد أذكر أصوات الحيوانات
صوت الخير قال موسى بن اعين سمع سفيان الثورى يقول فى قوله تعالى ان اذكر الأصوات
لصوت الحمير قال صباح كل شىء تسبيح الله تعالى الاالحار والثانى ان الصوت الشديد الحادة
ومدلهة لا يستبشع ولا يتأدى به كسون المغشار خلاف الصوت المالى عن القادة وهوصون
الخار اهـ وفى القرطبى لصوت الحمر اللام للقاً كيد ووحدالصوت وان كان مضافا إلى الجماعة
لانه مصدر والمصدر يدل على الكثر.وهو مصدرصات بصوت صوتافهو صائت ويقال صوت
تصويتافهو مصوت ورجل صات أى شديد الصوت بمعنى صائد اه وفى الخطب مانصه وعن
عبد الله بن دماران لقمان قدم من سفر فافى غلامه فى الطريق فقال ما فعل أبى قال مات قال
الحمد لله ملمكت أمرى قال فيا ذهان أمى قار ماتت قال ذهبى همى قال ما فعلت امرأتى قال ماتت
قال جددفراشى قال مافعلت أختى قال ماتت قال سترت عورتى قال ما فعل أخى قال مات قال
انقطع ظهرى اهـ (قوله أوله زغير) أى صوت قوى وآخرمشهيق أى صوت ضعيف اهـ شيخنا
(قوله ألم تروا انالله مخرلكم الخ) رجوع إلى منى ما سلف قدل قصه لقمان من خطاب المشركبر
وتوبيخ لام على اصرارهم على ماهم عليه مع مشاهد تهم لد لائل التوحيد والمراد بالتسخيراما
جعل المحضر بحيث ينفع المنظر له أعم مز ار مكون منقاد اله يتصرف فيه كيف يشاء ويستعمله
حسبمايريد كعامة ما فى الأرض من الاشياء المحضرة للانسان المستعملة له من الجماد والحيوان
أولا يكون كذلك بل يكون سببالحصول مراده من غيرأن يكون له دخل فى استعمال لجميع
ما فى السموات من الأشياء التى نيطت بها مصالح العباد معاشا أو معاداوا ما جعله متقاد اللامر
ان أنكر الاصوات) أقمها
شهيق (ألم تروا) تعلموا
(فرعود انا لهن الغالبون)
على موسى (فألفى مرسى
عساه واذا هى تلقف)
تلقم (ما يأمكون)
مأموكهم من السعر (وألقى
السحرة -احدين) عدوا
من سرعة سجودهم كانهم
ألقوا لماذهت -بالهم
وعصيهم علموا أنه من الله
(قالوا أسابرب العالمين)
قاللهمفرعون اباء تعنون
قالوا (ربموسیوهرون
قال) فرعون (آمنتم له)
صدقتم به (قبل أن آدنا-كم)
آمركم به (انه) يعنى موسى
(أكبركم) عالمكم (الذى
شاكم السحرفلسوف (. لمون)
ماذا افعل مكم (لاقطعن
أيديكم وأرجلكم من خلاف)
البدالين والرجل اليسرى
(ولاصلةكم أجمين) على:
شاطئ نهر مصر (قالوالاضير)
لا يضرنافى الآخرة ما تصنع
منافى الدنيا (انا الى ربنا
منقلون) راحعون الى الله
والی ثوان(انانطمع)نرجو
(أن يغفرلناريتا جها بانا)
شُركّنا (أن كنا) بأن كنا
(أول المؤمنسين) بموسي
(وأوحينا إلى موسى أن أسر
بعبادی) أنارج بعبادي
ألامنآمن بك من قى
اسبرائيل (انكم متبعون)

٤٣٠
بأخفا طبين (ان الله - خر
كم مافى السموات) من
الشمس والقمر والنجوم
تنتفعوا بها (وما في الأرض)
من الثمار والانهار
والدواب (وأسبغ) أوسع
وأتم (عليكم نعمه ظاهرة)
وهى حسن الصورة وتسوية
الاعضاء وغير ذلك (وباطنة)
هى المعرفة وغيرها (ومن
الناس) أى أهل مكة (من
يجادل فى الله بغير علم ولا
ھدی) منرسول (ولا
كتاب منير) أنزله المدبل
بالتقليد (وإذا قبل لهم
اتبعوا ما أنزل الله قالوا
بل تقبع ما وحدنا عليه
آباءنا) قال تعالى (أ) يتبعونه
(ولوكان الشيطان يدعوهم
الى عذاب السعير) أى
موجباته لا (ومن يسلم
وجهه الى الله) أى تقبل
على طاعته (وهو محسن)
،وحد (٠قد استمسك بالعروة
الوثقى) بالطرف الاوثق
الذى لايخاف انقطاعه
(والى اله عاقبة الأمور)
مرجعها
مدرككم فرعون وقومه
(فأرسل فرعون فى المدائن
ماشرين) الشرط (ان
هؤلاء) أصحاب مومى
(الشرذمة قليلون) ثمّ سليمة
(وأنهم لنالفائظون)مبغضور
أجردونا(وانالجميع ماذرون)
شأكون معمدون بالسلاح
مذللا على إن معنى الكم لاجلكم فإن جميع ما فى السموات وما فى الارض من الكائنات مسهرتله
تعالى مستمع المنافع الحلق وما يستعمله الانسان حسبما شاءوان كان مسفرالد بحسب الظاهر
فهوفى الحقيقة منخرتهاها بو السعود (قوله بامخاط مين) القياس بامخاطبون بالؤ ولان المنادى
بنى على ما رفع،وكانه نظر إلى كونه ليس المقصود مخاط. من مخصوصين فى نكرة غير مقصودة
بخصوصها اد سيخنا (قوله وأسخ عليكمنهمه) بالجمع وظاهرة حال وبالافراد وظاهرة فعت
سعفان أم شيخنا وفى السمير قرأ نافع وأبو عمر ونومه جمع أممة مضا والهناء الضمير فظاهرة حال
منها والباقون نعمة بسكون العين وتنوين تاء التأنيث اسم -فس مراده الجمع فظاهرة فعت لها
وقرأ ابن عباس ويحيى أصبغ بأبدال السين صادا وهى لغة كام يفعلون ذلك مع النسر والحماء
والقاف كسفح وصقراه وفى المصباح وصمعت الفعمة سموغاً من عام قعد اتسعت وأسفها الله
أفاضها وأعمها واسمغت الوضوء اءمته ١هـ (قوله ظاهرة وباطنة) قال النبي صلى الله عليه وسلم
لابن عباس وقد سأله عن هذه الآية الظاهرة الاسلام وما حسن من خلقك والماطنة ما .. تر
عليك من سبئ عملك قال سعيد بن جمعر فى قول الله عزو حل ولكن يريدليطهركم وليتم نعمته
عليكم قال بدخلكم الجنة وتمام نعمة الله عز هحل على العمدان ملحله الجنة وكذا لما كان
الاسلام يؤل امره إلى الجنة سمى نعمة وقبل الظاهرة العمة وكمال الخلق والباطنة المعرفة والعقل
وقال المحاسبى الظاهرة نعمة الدنيا والباطنة نعمة العقبى وقدل الظاهرة ما ترى بالابصار من
المال والجاه والجمال فى الناس والتوفيق للطاعات والعاطفة واحده المرء فى نفسه من حسن
العلم بالله وحسن البقين وما يدفعه الله عن العبد من الآفات وقد مرد الماوردى فى هذا
أفوالاتسمة كام ترجع إلى هذا اه قرطبي اقول وتسويه الأعضاء) اى تناسبها بعضها مع بعض
لكون البلدين متساويتين طولا وغاظأولونا" شيخناً، قوله ومن الناس الخ) نزات فى النصر
ابن الحرث وأبى بن حلف وأمده بن حلف وأشباههم كفوا يجادلون النبي صلى الله عليه وسلم فى
الله تعالى وفى صفاته بغير علم اه خازن (دول فى الله) أى فى توحيده وصفاته بغيره لم أى مستعاد
من دليل ولا حدى أى من جهة رسول اه أبو السعود (قوله ولا كتاب منير) أى غيرواضح
بخلاف الكتب المعدلة فإنها مظمة الان المتمسك بها فخطئ على شفاعرف هاراه شيخنا (قوله
واذا قيل لهم) أى لمن يجادل والجمع باعتبار المعنى اه أبو السعود (قوله أنتمونه) فيه اشارة الى ان
هذا الشرط للحال والتقدير أبقبعونه ولو كان الشيطان يدعوهم أى فى حال دعاء الشيطان اياهم
الى العذاب فلا حاجة الى أن جواب لو محذوف واختار البيضاوى أن الواو العطف ولا يلزم
عطف الانشاء على الاخبار فان الاستفهام للانكار أى لا ينبغى أن يكون حالهم كذلك والأول
أولى كمانى الكشاف الكرخى (قوله يدعوهم) أى بدءوا آباءهم فالضميرلا ٣ بائهم لالانفسهم
كماقيل لان مداران كار الاتباع واستبعاده كون المتبوعين تابعين للشيطان لا كون أنفسهم
كذلك اه أبو السعود (قولهلا) أى لاينبغى ولا يليق هذا الاتباع (قوله ان يقبل على
طاعته) مأخوذ من أسات المتاع الى الزبون اهـ بيضاوى والزبون بفتح الزاى المشترى من
الزين وهو الدفع اه شهاب لانه يدفع غيره عن أخذ المسع وفى السكرفى قوله اى يقبل الخيريد
ن الوجه عمى الذات والمراد من اسلام، اسلام أموره اه (قوله فقد استمسك بالعروة الوثقى)
اى تعلق ما وثق ما يتعلق به وهو غمثيل المتوكل المشتغل بالطاعة من أرادان يرتقى الى شاهق
جل فتمسك بأوثق عرى الحمل المتدلى منه اه بيضاوى (قوله بالطرف الاوثق) وهو جانب
اسـ

٤٣١
الله سبحانهفانه مرجولكل عبداهـ شيخنا وفى الكرخى قوله بالطرف الاوثق الخاى الحبل
الاوثق الموصل الى الله بلا انف صام وهوتشبيه تمثيلى لذكر طرف التشبيه اه (قوله ومن كفر
الخ) تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وقوله فلا يحزنك بفتح الياء وسم الزاى وبضم الياء وكسر
الرأى صبعيتان اهـ شيخنا (قوله أى بما فيها) أى من الخواطر والمقاصد والديات وقوله فيها زأى
فهو مجاز عليه (قوله ثم نصطرهم) أى فاعتهم وفردهم وقوله غليظ أى يثقل عليه م تقر الاجرام
الغلاط أو يضم الى الاحراق والتضييق اه أبو السعود (دوله ليق وان الله) أى لغاية وضوح
الامر بحيث اضطر وا إلى الاعتراف به وقوله قل الحمد لله أى على أن حصل دلائل التوحيد بحث
لايكاد بفكرها المكابرون اه أبو السعود وعبارة البيضا وى قل الحمد لله على الرامهم والجائهم
الى الاعتراف بما يوجب بطلان معتقدهم اه وعبارة القرطى قل الحمدفى أى على ما هدانا
من دينه وليس الحمد لغيره اهـ (قوله وجوبه) أى التوحيد عليهم (قوله فيهما) أى السموات
والارض (قوله ولو أن ما فى الأرض) أى الذى فى الارض ويدنه بقوله من شهرة وتوحيد
شهرة لأن المراد تفصيل الاتحاد اهـ بيصاوى وقواه وتوحيد شجره أى حيث قيل شهرة بقاء
الوحدة دون شهراً واشهار لان المراد تفصيل الشعر واستقطاؤه شهرة شهرة حتى لا يقى
واحدة من جنسها الاوقد بريت أقلاما ولولم يفرد لم يفد هذا المعنى اذالجمع يحقق عافوق الثلاثة
الاأن تدخل عليه لام الاستغراق مكذ قرروه وفمه بحث فان افادة المفرد التفصيل بدون تكرار
أوالاستغراق بدون :فى محل نظرلاه انماعه ددلك فى نحو جاونى رجلارجلا وما عندى ثمره
اهـ شهاب (دولة أقلام) حيران (دوله والبحر) أى المحيط لانه المتبادر من التعريف إذهو
الفرد الكامل اهـ شهاب (دولة عطف على اسم ان) أى وهو ما والتقدير ولوأن البحريعده
وهذا على قراءة أبى= رووقرأالباهور بالرفع عطها على موضع ان ومع مولها إذهو مرفوع على
الفاعلية :١٠٥ مضهر أى لوثت أو مبتد أ حبره يعده واجه حال أى فى حال كون البحر محمد وداً
اهـ كرخى وفى القرطبى ولو أن ما فى الارض من شجره اولام والبحر؟ دالاً به لما احتج على
المشركينما احتمج بين ان معانى كلامه سبحانه لا تتعد وأنهالانهاية لها وقال القفال لماذكر أنه
منخرلهم ما فى السموات وما في الأرض وأنه أسبغ الدعم نبه على أنّ الاشجار وكانت أقلاما والهدار
مدادا فكتب بها عجائب صنع الله الدالة على قدرته ووحدانيته لم تعد تلك العجائب قال
القشيرى فرد معنى الكلمات الى المقدورات وحمل الآية على الكلام القديم أولى والمخلوق
لا بدله من نهاية وادا نفيت النهاية فهوفى للهائه عما يقدر فى المستقبل على إيجاده ذاً ما ما حصره
الوجود وعده فلابد من تناهية والقديم لا نهاية له على التحقيق وفاز أبو على المراد بالكلمات
ما فى الامكان دون ما خرج منه الى الوجود وهذا و ما قاله القفال واغ الفرض الأعلام بكثره
معلافى كلمات الله وهى فى تفسهاغير متناهية وانما قرب الامر الى افهام البشر من الكثرة
لاأنها تتقدماً كثر من هذه الاقلام والجهود وسياق نزول الا يتيدل على أن المراد بالكامات
الكلام القديم قال ابن عباس ان سبب هذه الأمة أن اليهود قالت ما محمد كيف عنبناهذا
القول وما أوتيتم من العلم الاقليلا ونحن قد أوتينا التوراة فيها كلام الله وأح كامه وعندك انها
تبان كل شئ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم التوراة قليل من كثير وتزات هذه الآية
والآية مدنية (قوله كلمات الله) أى كلامه القديم النفسى القائم بذاته تعالى وقوله المعبربها
عن معلوماته يعنى على سبيل الغرض والتقديرأى لو كان يعبربه والأمالتعبير به محال لان التعبير
٠
(ومن كفر فلايحزنك)
ما محمد (كفره) لا تهتم بكفره
(المنامرحمهم فتبثهم بما
حملوا أن الله عليم بذات
الصدور) أى بمافيها
كغيره ٩ جاز عليه (متهم)
فى الدنيا (قليلا) أيام حياتهم
(إنخطرهم) والآ خرة
(الى عذاب غليظ ) وهو
عذاب النارلايجدون عنه
محيصا (ولئن) لام قسم
سألتهم من خلق السموات
والارض ابقول الله)حذف
منه نون الرفع التوالى الامثال
ووا والضمير لالتقاء الساكنين
(قر الحمدلله) على ظهور
الحجة عليهم بالتوحيد (بل
أكثرهم لا يعلمون) وجوبه
عليهم انتهما فى السموات
والارص) ملكا وخلقا
وعبيدا فلا يستحق العبادة
قيم ما غيره (ان الله ه والقنى)
عن خلقه (الحمد) المحمود
فى صنعه (ولوأن مافى الارض
من شجرة أقلام والبحر)
عطف على اسم ان (عدمعن
بعده سعة أبجر) مداد
(ما نفدت كلمات الله) المدير
بها عن معلوماته
(فاحر جناهم من جنات)
بساتين (وعيون) ماءطاهر
(وكنوز) أموال (ومقام كريم)
منازل حسنة ( كذلك) أفعل
عن عصانى (وأورثناها) يعني
مصر (بنى اسرائيل) بعد
١

مكتبها بتلك الاقلام بذلك
المداد ولا با كثر من ذلك
لان معلوماته تعالى غير
متناهية (ان الله عزيز)
لايهزم شئ (حكيم) لا يخرج
شئ عن علمه وحكمته
(ما خلقكم ولا بعشكم الا
كنفس واحدة) خلقاوبمنا
لانه كلمة كن فيكون (ان
الله سميع) يسمع كل
ممنوع (بصير) يبصر كل
مبصر لا يشغل شئ عن شئء
(ألم تر) تعلم يا مخاطبا (ارافقه
يونج) يدخز (الليل فى النهار
ویوج النهار) یدحل (فی
فى الليل) فيزيد كل منهما ما
نقص من الآخر (ومضر
الشمس والقمركر) منهما
(يجرى) : فلكه ( إلى أجل
مسمى) دويوم القيامه (وان
انته بما تعملون خبير ذلك)
المذكور (باب الله هوالحق)
الثابت (وأمايدعون)
فالباء والتاء يعبدون (من دونه
الباطل) الزائل (وأن الله
هو العلى) على خلقه بالقهر
(الكبير) العظيم (ألمتر
أن الفلك) السفن(تجرى
فى البحرينعمت الله ليربكم)
فاضخاط بين مذلك (من آياته أن
فى ذلك لا بات) عبرا (١-كل
صبار) عن معاصى الله
(شكور) النعمته (واذا غشيهم)
أى علا الكفار (موج
كالظل) كالجبال التي تظل
من تحتها (دعو الله مخلصين
له الدين) أى الدعاء بان
٤٣٢
انغا مكون بالالفاظ المحدثة وبعدهذا كله لاحاجة لقوله المعبر بها الح لان الكلام القديم فى حد
ذاته لا تتناهى ولا نخصر فليتأمل اهـ (قوله بكتبها) أى بسبب كتبها أى لو كتبت بتلك الاقلام
بذلك المداد ما نفدت ولا تناهت الخاه (قول الاكنفس واحدة) أى الاكتلقها وبعنها
فقوله خلقاو بمتالف ونشرمرتب وفى القرطبى قال الضهاك المعنى ما ابتداء خلفكم جميعا
الآ خلق نفس واحدة ومابعثكم يوم القيامة ألا كبعث نفس واحدة قال التخاسر وهكذاقدره
النحويون يعنى الاكتتلق نفس مثل واسأل القرية وقال مجا هدلانه بقول القليل والكثيركن
فيكون وفزات الأمة فى أبى بن حلف، وجماعة قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ى الله خلقنا أطوارا
نطعة ثم علقة ثم مضغة ثم عظا ما ثم تقول انا نبعث خلقا جديداجمعا فى ساعة واحدة فانزل
الله عز وجل ما خلقكم ولا بعشكم الا كنفس واحدة لأن الله تعالى لا يصعب عليه ما يصعب على
العباد وخلقه للعالم كخلقه أنفسر واحدة اهـ (قوله بمانقص) أى بالجزء الذى نقص من الآخر
(قوله وحضر الشمس والقمر) عطف على بوج الاختلاف بينهما فى الصيغة لما أرادلاج أحد
الملوين فى الاخر متجدد فى كل حين وأما منخير النبر من فأمر لاتعدد فيه ولا تجد دواغا التعدد
ولتجدد فى آثاره اه أبو السعود (قوله إلى أجل مسمى) قاله هنا بلفظ الى وفى فاطر والزمر بلفظ
اللام لأن ما هنا رقع بين أبتين دالتين على غاية ما يقتهفى المه الخلق وهما قوله ما خلفكم الآنة
وقوله اتقواربكم واحشوا يوما الا ية فناسب ذكر الى الدالة على الانتهاء وما فى فادط مو الزمر خال
ون ذلك اذما فى فاطر لم يذكر مع ابتداء خلق ولا انتهائه وا فى الزمر ذكر مع ابتدائ فناسب ذكر
اللام والمعنى يجرى كل كماد كرابلوغ احل الكرخى (قوله وان الله بماتعملون خبير) عطف
على ار ان برج الخ داحل معه فى حيزلرؤيةاه أبو السعود (دول ذلك المذكور) اشارة الى
ما قلى من الا بات المكريمة وهو مبتد أخبره قوله بأن الله هوالحق أى بسبب أنه تعالى هو الحق
الثابت الوهبته وقوله وانما بدعون أى ولاجل بطلار ألوهية ما يدعون من دونه اهـ ابو
السعود وفى البيضاوى ذلك اشارة الى الذى ذكر من سعة العلم وشمول القدرة ومجائب الصنع
واختص ص البارى بها اهـ وقوله بسبب انه الثابت الخ اشاره الى ان الحق بمعنى الشارت
المتحقق ومعنى ثباته وجوده ومعنى كونه فى ذاته أن ذلك ليس باستناده الى شئء آخر فيكون
واجب الوجود لذاته فلذا فسره بقوله الواجب من جميع حهاته فهو عطف سادله والمراد
بالجهات الوحود اى فى ذاته وصفاته وغيرهما مما يليق بجنابه اهـ شهاب (قوله بالياء والقاء)
سبعيتان (قوله ألم ترأن الملك الخ) استشهاد آخر على باهر قدرته وغاية حكمته وفمول انعامه
اهـ أبو السعود والباء للصلة أولا عال اهـ بيضاوى وقوله للصلة أى للتعدية أو للسببية وقوله
أو المال أى للملابسة والمصاحبة وادمة مع متعلقها حالا أى مصحوبة بنعمته آه شهاب (قوله
بنعمت اللّه) أى باحسانه فى تهيئة اسباب الجرى (قوله عبر الكل صبار شكو) فيعت نفسه
فى التفكر فى عدم غرقه وفى سيره الى البلاد الشاسعة والافطار المعدة وفى كون سره ذهابا
وإيا باقار تبر يحين وقارة بريح واحدة وفى انتجاء أبيه نوح عليه السلام ومن أراد الله تعالى من
حلقه واغراق غيرهم من جمع أهل الأرض وفى غير ذلك من شؤونه وأموره اه خطيب (قوله
أى علا الكفار) أى احاط بهم اهـ (قوله اى لا يدعون معغيره) اى لزوال ما ينازع الفطرة
الايمانية من الهوى والتقليد بعادماهم من الشدائد اهـ أبو السعودوق وله غيره كالاصنام
(قوله متوسط بين الكفر والإيمان) أى لا نز جاره بعض الانز جارومنهم باق على كفرلان
ومضهم
يخيم أى لابدعون معه غيره (فلما تجاهم الى البرغنهم مقتصد) متوسط بين الكفر والإيمان

٤٣٣
دمعنهم كان أشد فولا وأعلى فى الافتراءمنبعض قال الاصفهانى فنهم مقتصد أى عدلموف فى
البرما عاهد الله عليه فى الجر من التوحيد له يعنى ثبت على امانه اه وقال الرازى المقتصد
المتوسط بين السابق بالخيرات والظالم لنفسه وهوالذى تساوت سيئاته وحسناته اهـ وما قاله
الشيخ المصنف تبع فيه الكشاف وعبارته فنهم مقتصدمتوسط فى الظلم والكفرلاته انز جر
بعض الانز جار اهـ كرخى وفى المخازن قيل نزات فى عكرمة بن أبي جهل وذلك انه هرب عام
الفتح الى البحر فيجاءتهم ريح عاصف فقال عكر منائن الهانا الله من هذالارجعن الى محمد صلى
الله عليه وسلم ولاضعن يدى فى يده فسكت الريح فرجع عكرمة الى مكة فأسلم وحسن إسلام.
ومنهم من لم يوف بما عاهد وهو المرادبة وأه وما يجهدبا "باتنا الخاه (قوله غدار) أى لانه
نقض العهد الفطرى ورفض ما كان عامه فى الهروهذا فى مقابلة صبار كما ان كفور فى مقابلة
شكوراه شيخنا وفى القاموس الخبر الغدر والخديمة أو أقع الغدر كالختوروالفعل كضرب
ونصر وهوخاتروختار وختير وختوراهـ (قوله لا يجزى والدعن ولد،ولامولودالخ) كل من
الجملتين تعت ليوما والعائد فى كل٠ ما مقدرقدره الشارح بقوله فيه اهـ شيخناوى الخازن
ومعى الأبد ان الله ذكر شخصين فى غاية الشفقة والمحبة وهما الوالد والولد فيه بالاعلى على
الادنى وبالآدنى على الاعلىفالوالديجزى عن ولد. فى الدنيالكمل شفقته عليه والولد يجزى عن
والدمل له عليه من حق التربية وغيرها فإذا كان يوم القيامة فكل انسان يقول نفسى ولا
يهتم بقريب ولا بعيد وقال ابن عباس كل امرئ تهمه نفسه اهـ (قوله ولا مولود) مبتدأوهو
مبتدأ ثان وحاز خبره والجملة خبر مولود وجاز الابتداء به وهونكرة لانه فى سياق التفى الذكرى
وفى السمين قوله ولامولودجوزوافيه وجهين أحدهما انه مبتدأ وما بعده الخبر والثانى انه
معطوف على والدوتكون الجملة صفة لداء (قوله شبأ) تنازع فيه العاملان أى يجزى وجاز فأ عمل
الثانى وحذف من الاول فلذلك قدره الشارح فى الأول الهـ شيخنا (قوله ولا يغرنكم بالله الغرور)
بان ير جيكم التوبة والمغفرة فيجسركم على المعاصى اه بيضاوى وقوله بالله أى بسبب اللّه وفى
الكلام حذف المضاف أى بسبب حلم الله كما أشارله بقوله فى حله وامها له اه شيخنا (قوله ان
الله عنده علم الساعة) نزلت لما قال الحرث بن عمرو النبى صلى الله عليه وسلم متى الساعة وأناقد
الفين الحب فى الارض فى السماء تمطر وا مراتى حامل فهل حملهاذكرأم أنثى وأى شىء أعمله
غدا ولقد عبات اى أرض ولدت فيأى أرض أموت اه خازن بتصرف (قوله علم الساعة) أى
علم وقت قيامها كما أشارله بقوله متى تقوم اه شيخنا (قوله وينزل الغيث) معطوف على عنده
علم الساعة الواقع خبرات أى وان الله ينزل الغيث ويعلم ما فى الارحام وقوله بوقت أى فى وقت
بعلمه أى وفى مكان يعلمه اه شيخنا وهذا من حنت ظاهر التركيب وأما من حيث المعنى فهو
معطوف على الساعة فيكون العلم مسلطاعليه أى وعنده على ينزل الغيث أى علم وقت نزوله
يشيرهذا التقدير قول الشارح بوقت أى فى وقت يعلمه ويشير الى العطف المذكور قوله ولا يعلم
واحدا من الثلاثة غيرالله فهذا مقتضى ان كلا من الثلاثة فى حيزالعلم وان العلم مسلطعلى ينزل
تأمل (قوله بالتخفيف والتشديد) سبعيتان (قوله ماذاتكسب غدا) يجوز أن تكون
ما استفهامية فتعلق الدراية وأن تكون موصولة فتنصب بها اه سمين وقوله يجوز أن تكون
ما استفهامية وعلى هذا الاحتمال فتكون مبتد أ وذا اسم موصول خبره وقوله وأن تكون
موصولة هذا الاحتمال لا يستقيم لان ذا بعد ماتمنع من ذلك أذهى الاحق بأن تكون موصولة
وهـمباقعلى كفره (وما
محمد با ياتنا) ومنها
الانجاء من الموج (الا كل
ختار) غدار (كفور) لنيم
اللّه تعالى (يا أيها الناس)
أى أهل مكة (اتقواربكم
واخشوا يوما لا يجزى) يني
(والدعن ولده) فيه شياً
(ولامولودهوجازعن والده)
فمه (شا ان وعد الله حق)
بالبعث (فلا تغرنكم الحياة
الدنيا) عن الاسلام (ولا
يغرنكم بالله) فى حلمه وامهاله
(الغرور) الشيطان (ان
الله عنده على الساعة) متى
تقوم ( وينزل) بالتخفيف
والتشديد (العبث) بودت
يعلمه (ويعلم ما فى الارحام)
أذكر أم أنثى ولا يعلم واحداً
من الثلاثة غيرانه تعالى(وما
تدري نفس ماذا تكسب
غدا) من خير أوشروبعله
اللهتعالى (وماتدرینفس
(فاتبعوهم مشرقين) عند
طلوع الشمس (فلماتراءى)
ظهر (الجمان) جمع موسى
وجمع فرعون(قال اسماب
موسى انا لمدر كون) أى
ادر کوناباموسى(قال)موسى
(كلا) -قالا یدر کونا(ان
• فى ربي سيهدين) سينجيني
منهم ويهدينى الى الطريق
(فأ وحينا إلى موسى أن
اضرب بعصاك البصر)
فضرب (فاتفلق)فانشق
٤٠

٤٣٤
بأى أرض تموت) ويعلمه
الله تعالى (ان الله عليم)
مكل شئ (خبير) .باطنه
كُظاهره روى الضارى عن
ابن عمر حديث مفائح الغيب
خت ان الله عنده على الساعة
الى آخر السورة
*(سورة السجدة مكيه
ثلاثون آية).
•(بسم الله الرحمن الرحيم).
(الم) الله أعلم بمراده به
(تنزيل الكتاب) القرآن
مبتدأً (لا ريب) مشك (فيه)
خبرأول (من رب العالمين)
خبرنان
فصارفه اثنا عشر طريقا
(فكان كل فرق) كل
طريق (كالطود العظيم)
كالجبل العظيم (وأزاغ نائم
الآخرين) يقول حبنا
فرعون وقومه فى الضماءة
و یقال فی الھروكاهم كانوا
كافرين (وأنجينا موسى
ومن معه أجمعين) من
الغرق (ثم أغرقنا الآخرين)
فرعون وقومه فى اليم (ان
فى ذلك) فيا فعلنا بهم
(لاية) لعلامة وعبرة
(وما كان أكثرهم
مؤمنين) لم يكونوامؤمنين
(وإن ربك لهو العزيز)
بالنقمة من الكفار (الرحيم)
بالمؤمنين اذأنجاهـم من
الغرق (وائل) اقرأ (عليهم).
على قومك قريش (نبأ
سيسبـ
فالاولى ابدال هذا الاحتمال باحتمال أن تكون ما مع ذار كبار جعلااسم استفهام ويكون
معمولا للفعل بعده أى ماقدرى نفس تكسب غداأى شئ وجملة تككسسسادةمسد مفعول تدرى
وهى؛ عنى العرفان فتنصب مفعولا واحد أتأملى (قوله باعى أرض) متعلق بتموت وهو ماق
للدراية فالجملة في محل نصب والباءظرفية بمعنى فى أى فى أى أرض فىوز يد مكة أى فيها فإن قيل لم
قال ذلك ولم يقل باى وقت تموت مع ان كلا منهما غير معلوم لغيره بلى تفى العلم بالزمان أولى لان
من الناس من يدعى علمه بخلاف المكان فالجواب انه اتفاخص المكان بنفى علمه لان الكون
فى مكان دون مكان فى وسع الانسان واختياره فاعتقاده علىمكان موة أقرب خلاف الزمان
ولات - كان دون الزمان تأثيرا فى جلب المصلحة والسقم وتأثير هما فيه أكثر (تنميه) أضاف
فى الآية العلم الى نفسه فى الثلاثة من الخمسة المذكورة ونفى العلم عن العماد فى الأخيرتين منها مع
ان الخمسة سواء فى اختصاص الله تعالى بعلمها وانتفاء على العبادبها كما أشاراليه الشيخ المصنف فى
التقرير بقوله ويعلم الله لان الثلاثة الأولى أمرها أعظم وأفخم خصت بالاضافة المه تمالى
والاخبر مان من صفات العباد لخصتا بالاضافة اليهم مع انه اذا انتفى عنهم على ما كان انتفاء ه لم
ماعداهما من الخمسة أولى المكرخى (قوله ان الله عليم بكل شىء الخ) يشير الى ان اللّه تعالى)ا
خصص أولاعلمه بالاشياء المذكورة بقوله إن الله عندهعلم الساعة الخذكر ان على غير مخت ص بها
بل هو عليم مطلقا بكل شئ وابس على علما بظوهر الاشياء فقط بل هوخبير بظواهر الاشياء
ونواطنها الكرخى
(سورة السجدة)
(دوله مكبة) أى غير ثلاث آيات نزلت بالمدينة قاله الكلى ومقاقل وقال غيرهما الاخمس آيات
من قوله تدافى جنوبهم عن المعناجع الى الذى كنتم به تكذبون وفى الصصيح عن ابن عباس أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى صلاة الفجريوم الجمعة ألم تنزيل الكتاب المعدة وهل أتى
على الانسان حين من الدهر الحديث وخرج الدارمى أبو محمد فى مسنده عن جابر بن عبد الله
قال كان النبى صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى بقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذى بيده الملك
قال الدارمى وأخبر نا أبو المغيرة قال حدثنا عبدة عن خالد بن معدان قال اقرؤا: خبية وهى الم
تنزيل فانه بلغنى أن رجلا كان يقر ؤها مايقرأ شبأغيرها وكان كثير الخطا يا فنشرت جناحها
عليه وقالت رب اغفرله فإنه كان بكثرة راءفى فشفعها الرب فيه وقال اكتبواله :كل خطيئة
حسنة وارفعواله درجة اهـ قرطبي (قوله ثلاثون آية) وقيل تسع وعشرون بناء على الاختلاف
فى أن آخر الا مة افى خلق جديد أو هو كافرون فعلى الاول تكون ثلاثين وعلى الثانى تكون
تسعاوعشرين آه شيخنا (قوله تنزيل الكتاب) فيه أوجه خمسة أحدها أنه خبر عن الم لان الم
يرادبه السورة وبعض القرآن وتنزيل بمعنى منزل والجملة من قوله لاريب فيه حال من الكتاب
والعامل فيها تنزيل لانه مصدر و من رب العالمين متعلق به أيضا ويجوزأن يكون حالا من الضمير
فى فيه لوقوعه خبرا والعامل فيه الظرف أو الاستقرار الثانى أن مكون تنزيل مبتد أ ولا ريب فيه
خبره ومن رب العالمين حال من الضمير فى فيه ولا يجوز -مئذ ان بتعاق بتنزيل لان المصدر قد
أخبرعنه فلا يعمل ومن يتسع فى الجارلايبالى بذلك الثالث أن يكون تنزيل مبتدأ أيضا ومن
رب خبره ولاريب حال أو معترض الرابع أن يكون لاريب ومن رب العالمين خبر ين لتنزيل
الخامس أن يكون تنزيل خبر مبتدامضمر وكذلك لاريب وكذلك من رب فيكون كل جلة
-
مستقلة

٤٣٨
مستقلة برأسها ويجوز أن تكوناحالين من تنزيل وأن مكون من رب هو الحال ولاريب معترض
وتقدم فى أول البقرة ما يرشد لهذا وأغا أعدته تطرية اهـ سمين (قوله أم يقولون) أم منقطعة
: وهى عند البصر بين تقدربيل الاضرابية وهمزة الاستفهام الأذكارى والشارح هنا قدرهابيل
. فقط وقال بعده لا اشارة الى ان الاستفهام ان كارى مع أنه لم يذكر الهمزة ولعلها سقطت من قلم
النساخ وقوله لا أى لا ينبغى ولا يليق منهم هذا القول ام شيخنا (قوله بل هوالحق) اضراب
ثان ولو قيل بأنه إضراب ابطال تنفس افتراء وحده اس كان صوابا وعلى هذا مقال كل ما فى القرآن
اضراب فهو انتقال الاهدافانه يجوز أن يكون ابطالالانه ابطال فقوله سم أى ليس هوكماقالوا
مفترى ل هوالحق اهـ سعين (قوله لتنذرقوما) ينصب مفعولين والثانى محذ وف قدره بقولهبه
وفى السمين الظاهران المفعول الثانى للإنذارمحذوف وقوماهوالاول اذ التقد يراتنذرقوما
العقاب وما أتاهم جلة منغبة فى محل نصب صفة لقومايريد الذين فى الفترة بين عيسى ومحمد
عليم ما الصلاةوالسلام وجعله الزمخشرى كقوله لتنذرقومًا ما أندرآباؤهمفع فى هذا يكون من
نذير هوفا على أتاهم ومن مز بدة فيه ومن قبلك صفة لنذير ويجوز أن متعلق من قبلك باناهم
وجوز الشيخ أن تكون ما موصولة فى الموضعين والتقدير لتنذر قوما العقاب الذي أتاهم من نذير
من قبلك ومن نذير متعلق باناهم أى أناهم على لسان نذير من قبلك وبواسطته وكذلك لتنذر
قوما ما أنذرآباؤهم أى العقاب الذى أنذر. آباؤهم فامفعولة فى الموضعين وأنذرمتعد الى اثنين
قال تعالى فقل أنذرتكم صاعقة وهذا القول جارعلى ظواهر القرآن قال تعالى وان من أمة آلا
خلافيهانذير أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذيرفقد حاء كم بشير وند يرقلت وهذا الذى قال ظاهر
اهـ وفى الخازن المراد بالقوم العرب لأنهم كانوا أمة لم ياتهم تغير قبل محمد صلى الله عليه وسلم وقال
ابن عباس يعنى أهل الفقرة الذين كانوا بين عيسى ومحمد عليم ما الصلاة والسلام اه (قوله لعلهم
يهتدون) متعلق بقوله لتنذرهوما والترجى معتبر من جهته عليه السلام أى لتنذرهم راجيا
لاحتدائهم أولرجاء اهتدائهم اهـ أبو السعود (قوله فى ستة أيام) أى على التوزيع كما يأتى فى
سورة فصلت الخلق الارض أولا فى الاحد والاثنين وخلق ما فيها ثانيا فى الثلاثاء والاربعاء
وخلق السموات ثالثافى الخميس والجمعة اهـ شيخناوفى القرطبى قال الحسن فى ستة أيام أى من
أيام الدنيا وقال ابن عباس أن اليوم من الايام الستة التى خلق الله فيها مقداره ألف سنة من
سنى الدنيا وقال الصحاك فى ستة آلاف سنة أى فى مدة ستة أيام من أيام الآخرة وايست ثم
للترتيب واغاهى بمعنى الواواه (قوله وهو فى اللغة سرير الملك) والمرادبه هنا الجسم النورانى
المحمط بالعالم كله اه شيخنا (قوله استواء يليق به) اختلف العلماء فى هذه الآية ونظائر هاعلى
قولين أحدهما ترك التعرض الى بيان المراد والثانى التعرض اليه والاول أسلم كما جرى عليه
الشيخ المصنف لان صفة الاستواء مما لا يجب العلم بها فمن لم يتعرض اليه لم يترك واجباومن
تعرض إليه فقد يخطئ فيعتقد خلاف ما هو عليه فالاول غاية ما يلزمه أنه لا يعلم والثانى يكاد
يقع فى أن يكون جاهلا وعدم العلم والجهل المركب كالسكوت والكذب ولا شك أن السكّوت
خير من الكذب اله كرخى (قوله اسم ما) فيهان الترتيب مفقود هنا الا أن يقال انهجرى على
رأى ضعيف لا يشترطه فى عملها اه شيخنا (قوله يدبر الأمر) أى أمر الدنيا أى شأنها وحالها
والامور التى تقع فيها والمرادية- دبير أمرها القضاء السابق الذى هو الارادة الازلية المقتضية
لنظام الموجودات على ترتيب خاص وجعل القضاء مبتدأ من جانب السماء ت-كون القضاء
منوطا بأسباب سماوية منتهيا الى الارض لانتهاء آثارتلك الاسباب إلى الأرض وعمروج أمر
(أم) بل (يقولون افتراه)
محمد لا (بل هو الحق من
ربك التنذر) به (قوماما)
نافية (أناهم من تذبرمن
قبلك لعلهم مهتدون) بانذارك
(الله الذى خلق السموات
والأرض وما بينهما فى سنة
أيام) أولهاالأحد وآخرها
الجمعة (ثم استوى على العرش)
وهو فى اللغة سرير الملك استواء
مطبق به (مالكم) باكفار
مكة (من دونه) أى غيره
(من ولى) اسم ما بزيادة
من أى ناصر (ولا شفيح)
يدفع عذابه عنكم (أفلا
تتذكرون) هذا فتؤمنون
(مدير الامر من السماء إلى
الارض)
و
ابراهيم) حبر ابراهيم فى
القرآن (اذقال لايــ)
آزر (وقومه) عبدة
الاوثان (ما تعبدون قالوا
تعمد أصناما) آلهة (فنظل
لهاعا كفين) فنصيرلها
عابدين مقيمين على عبادتها
(قال) لهم ابراهيم (هل
سمعونکم اذ تدعون) بقول
هل يجيبونكم الاحلات اذا
دعو تمرهم (أو بتفعونكم)
فى معايشكم اذا أطعتموهم
(أويضرون) فى معاشكم
اذا عصيتموهم (قالوا) لا
(بل وجدنا) ولكن وجدنا
(آباء نا كذلك يفعلون)
بسدونها فصن نشدها
نقتدى بهسم (قال) إبراهيم

مدة الدنيا (ثم يعرج)
ير مع الامر والتدبير (اليه
فى يوم كان مقداره ألف سنة
ما تعدون) فى الدنساوى
سورة سأل خمسين ألف سنة
وهو يوم القيامة لشدة أهواله
بالنسبة الى الكفار وأما
المؤمن فيكون أخف علمه
من صلاة مكتوبة يصليها فى
الدنيا كما جاء فى الحديث
(ذلك) الخالق المدير (عالم
الغيب والشهادة) أى
ما غاب عن الخلق وما حضر
(العزيز) المنيع فى ملكه
(الرحيم) بأهل طاعته
(الذى أحسن كل شئ خلقه)
وقتم اللام فعلا ما ضاصفة
وبسكونها بدل اشتمال
(وبدأ خلق الانسان) آدم
(من طين ثم جعل فسله)
مـ
(أفرأ يتم ماكنتم تعبدون
أنتم وآباؤكم الاقدمون) وما
كان يعبدآباؤكم الاولون
(فاهم معدولى) تبرأ منهم
(الارب العالمين) الامن كان
منهم بعدرب العالمين (الذى
خلقى) من النطفة (فهو
يهدين) بحفظانى على الدين
ويرشدفى الى الحق والهدى
(والذى هو يطعمنى) يرزقنى
ويشبعنى اذا جعت (ويسقين)
برونى اذا عطشت (وإذا
مرضت فهو يشفين) من
المرض اذا مرضت (والذى
عيننى) فى الدنيا (ثم يحمين)
يوم القيامة (والذى أطمع)
٤٣٦
الذنسا الله تعالى ممازعن شوته فى على ١هـ زاده فالى متعلقة سدير لتضمنه معنى ينزل ومن
ابتدائية والى انتها ئية اهـ وفى القرطبى يدير الامر من السماء إلى الأرض قال ابن عباس ينزل
القضاء والقدر وقيل ينزل الوحى مع جبر بل وروى عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن سابط قال
جديرأمرالدنياأربعة جبريل وميكائيل وملك الموت واسرافيل صلوات الله عليهم أجمعين فأما
جبريل عليه السلام ف وكل بالرياح والجنود وأمامي كائيل فوكل بالفطر والماء وأماملك الموت
ف وكل بقبض الارواح وأمناء رافيل فهو ينزل بالامر عليهم وقدقيل ان العرش موضع التدبير
كما أن مادون العرش موضع التفصيل قال الله تعالى ثم استوى على العرش يدبر الأمر يفصل
الآيات ومادون السموات موضع التصريف قال الله تعالى ولقد صرفناه بينهم ليذكروا اهـ
(قوله مدة الدنيا) وهى سبعة آلاف سنة كماورد من عدة طرق والذي صلى الله عليه وسلم بعث
فى الألف السادس ودلت الآثارعلى أن مدة أمتهصلى الله عليه وسلم تزيد على ألف سنة ولا
تبلغ الزيادة عليها خمسمائة منداه من كتاب السيوطى -ماء الكشف عن مجاوزة هذه الامة
الألف (قوله يرجع الأمر والتدبير) أى التصرف فى المخلوقات بالحشر والحساب ووزن
الاعمال والتعذيب والتنعيم وغيرذلكمما يقع فى ذلك اليوم (قوله فى يوم كان مقداره ألف
سنة) وهذا اليوم عبارة عن زمان متقدر بالف سنة من -فى العالم وليس بيوم محدود الطرفين
بين ليلتين والعرب تعبر عن مدة العصر باليوم وقوله هنا كان مقداره ألف سنة مشكل مع قوله
تعالى فى سورة سأل خمسين ألف سنة وقدة كام العلماء فى ذلك فقيل ان يوم القيامة فيه أيام خفه
ما مقداره ألف سنة ومنه ما مقداره خمسون ألف سنة وقيل هوأوقات مختلفة فيعذب الكافر
يجنس من العذاب ألف سنة ثم ينقل الى جفس آخرمدته خمسون ألف سنة وقيل مواقف
القمامة خمسون موقفا كل موقف ألف سنة فيمنى يعرج اليه فى يوم كان مقداره ألف سنة أى
مقداروقت أو موقف من يوم القيامة وقال الخاس اليوم فى اللغة بمعنى الوقت فالمعنى تعرج
الملائكة والروح اليه فى وقت كان مقداره ألف سنة وفى وقت آخر كان مقد اره خمسين ألف
سنة اهـ من الفرطى (قوله لشدة أهواله) أى فالمراد من ذكر الالف وذكر الخمسين النفسيه على
طوله والتخويف منه لا العدد المذكور بخصوصه اهـ شيخنا (قوله ذلك) مبتداو عالم خبر أول
والعزيزخبرثان والرحيم ثالث والذى أحسن الخراسمع اه شيخنا وفى السمين العامة = فى رفع
عالم والعزيزوالرحيم على أن يكون ذلك مبتد أو عالم خبره والعزيز والرحيم خبران أو نعتان أو
العزيز الرحيم مبتدأ وصفته والذى أحسن خبره أو العز زالرحيم خبر مبتدأ مضر وقرأز بلبن
على بجر الثلاثة وتخر يجهاء لى اشكالها أن مكون ذلك اشارة الى الأمر المدير وتكون فاعلا
لمعرج والأوصاف الثلاثة بدل من الضمير فى الله كأنه قبل ثم يعرج الأمر المدير اليه عالم الغيب
أى الى عالم الغيب وأبو زيد برفع عالم وخفض العزيزالرحيم على أن يكون ذلك عالم متدا
وخبرا والعزيزالرحيم بدلان من الماء فى اليه أيضاوتكون الجملة بين ما اعتراضا اه (قوله الذى
أحسن) يجوزأن يكون قابهالماقبله فى قراءتى الرفع وانخفض وأن يكون خبراً آخر وأن يكون
خبر مبتدا مضهر وأن يكون منصوباعلى المدح اه سمين ومعنى أحسن أتقن وأحكم (قوله.
صفة) أى لاصناف وهو كل فتكون فى محل نصب أو المضاف اليه وهوشئ فتكون فى محل جراهـ
شيخناوفى السمين قوله خلقه قرأ ابن كثير وأبو عمرووا بن عامر بسكون اللام والمساقون بعدها
وأما الاولى ففيها أوجه أحدها أن يكون خلقه بدلاً من كل شئ بدل اشتمال والضمير عائد