Indexed OCR Text
Pages 281-300
الا كالانعام) أى فى عدم انتفاعهم بفرع الآ بات آذانهم وعدم تديرهم فيما شاهدوا من الدلائل والمعجزات بل هم أضل سبيلا من الانعام لأنها تنقاد لمن بتعهدها وتميز من يحسن اليها من مسئء اليها وتطلب ما ينفعها وتتجنب ما يضرها وهؤلاء لا ينقادون لربهم ولا يعرفون احسانه من أساءة الشيطان ولا يطلبون الثواب الذى هو أعظم المنافع ولا يتقون العقاب الذى هوأشد المضارولانها وان لم تعتقد حقا ولم تكتسب خيرا لم تعتقد باطلا ولم تكتسب شرابخلاف هؤلاء ولان جهالتهالا تضرب أحد وجها لة هؤلاء تؤدى إلى تهيمج الفتن وصد الناس عن الحق ولانها غيرممكنة من طلب الكمال فلا تقصير منها ولاذم عليها وهؤلاء مقصرون ومستحقون أعظم العقاب على تقصيرهم اه بيضاوى (قوله ألم ترالى ربك الخ) شروع فى أدلة محسوسة على توحيدهتعالى وحاصل ماذكر منها هناخمسة الاول هذا والثانى قوله وهو الذى جعل لكم الليل لباسا والثالث قوله وهو الذى أرسل الرباح والرابع قوله وهو الذى مرج البحرين والخامس قوله وهو الذى خلق من الماء شرا الخ اه شيخنا (قوله أيضا ألم ترالى ربك) أى ألم تنظر إلى صفعه كيف مدالظل أى كيف بسطه أو الم تنظر الى الظل كيف مدهر بك واهل توجيه الرؤية اليهسبهانه مع أن المراد تقرير رؤيته عليه السلام لكيفية مد الظل للتنبيه على أن نظره عليه السلام غير مقصورعلى ما يطالعه من الآثار والصنائع بل مطمح انظاره معرفة شئون الصانع المجيداه أبو السعود (قوله تنظر) أشار به الى أن الرؤية هما بصرية لانها التى تتعدى بالى وان فيه مضافا مقدرا لانه ليس المقصود رؤية ذات الله وكيف منصوب بعدعلى الحمال أى ألم ترالى صنيع ربك مدالظل كيف أى على أى حالة أى على وحسه بسطه وتوسمعه أو على وجه قبضه وتقليله وهى معلقة لتران لم تكن الجملة أعنى جملة مد الظل مستأنفة اه شهاب وفى الكرخى قوله ألم ترتنظر أو المعنى ألمتعلم كما اختاره الزجاج وهذا أولى لان الظل إذا جعلناه من المبصرات فتأثير قدره الله تعالى فى تمديد غير مرئى بالاتفاق ولكنه معلوم من حيث ان كل مبصرفله مؤثرة مل هذا اللفظ على رؤية القلب أولى من هذا الوجه وهذا الخطاب وان كان ظاهره للرسول فهو عام فى المعنى لان المقصود بيان انعام الله تعالى بالظل وجمع المكلفين مشتركون فى تنير هم على هذه النعمة اهـ (قوله من وقت الاسفارالخ) لم ترهذا القول لغيره من المفسرين والذى ذكروهفيه أقوال ثلاثة من الفجر الى الشمس من الغروب إلى طلوع الشمس من طلوع الشمس الى أن يزول بارتفاعها وعبارة الحرهومن وقت الفجر إلى طلوع الشمس هذا قول الجمهور واعترض بأنه لايسمى ظلالانه من بقايا الليل واقع فى غير النهار وقيل الظل من غيبوبة الشمس الى طلوعهااه وعبارة البيضاوى ودوفيما بين طلوع الفجر والشمس وهو أطيب الاحوال فإن الظله الخالصة تنفر الطبيع وتسد النظر وشعاع الشمس يسخن الجوويهر المصر ولذلك وصف به الجنة فقال وظل ممدود اهـ وعبارة أبى السعود كيف مد الظل أى كيف انشأظلالاًى مظل كان من جبل أوبناء أو شهرعند ابتداء طلوع الشمس ممتد الا أنه تعالى مده بعدان لم يكن كذلك كما بعدنصف النهار الى غروبها فإن ذلك مع خلوه عن التصريح بكون نفسه بإنشائه تعالى واحـ دائه تأباهساق النظم الكريم وأما ما قيل من أن المراد بالظل ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس وأنه أطيب الاوقات فإن الظلمة الخالصة تتفرعنها الطباع وشعاع الشمس بسن المجووبهر البصر ولذلك وصف به الجنة فى قوله تعالى وظل ممد ود فغير سديد اذلاريب فى أن المراد تنبيه الناس على عظم قدرة الله عز وجل وبالغ حكمته في ايشاهدونه فلا بدأن براد الا كالانعام بل هم أضل سبيلا) أخطأ طريقاً منها لانها تنقاد لمن يتعهدها وهم لا يطبعون مولاهم المنعم عليهم (ألم تر) تنظر (إلى) فعل (ربك كيف مد الظل) من وقت الاسعارالى وقت طلوع الشمس ٠ الكريم (سيقولون لله) انته خلقها (قل) لهم يا محمد (أفلا تتقون) عبادة غير الله (قل) لهم أيضا يا محمد (من بيده ملكوت كل شئ) خزائن كل شئ (وهو يجير) يقضى (ولا يجار عليه) لا يقضى عليه ويقال هو محير آنخلق من عذابه ولا يجار عليه لايجبراحد أحداًمن عذابه أجيبوا (ان كنتم تعلمون سيقولون لله) سيداله بقدرة الله ذلك كاء (قل) لهم يا محمد (فانى أسمرون) من أين تكذبون على الله وبقال انظر يا محمد كيف يصرفون بالكذب ان قرأت بضم التاء (بل أتيناهم بالحق) أرسلنا جبريل الى نبيهم بالقرآن فيه أن ليس لله ولد ولا شريك (وانهم الكاذبون) فى قولهم أن الملائكة بنات الله (ما اتخذالله من ولد) من بنيآدم ولا بنات من الملائكة (وما كان معبه من الد) من شريك (اذا) لوكان كما يقولون الذهب (ولوشاء جعله ساكنا) مقيمالا يزول بطلوع الشمس (ثم جعلنا الشمس عليه) أى الظل (دليلا) فلولا الشمس ما عرف الظل (ثم قبضناء) أى الظل الممدود (الينا كل اله بما خلق) الى نفسه فاستولى كل اله على ماخلق (واءلا بعضهم على بعض) الغلب بعضهم على بعض (سبحان الله) نزه نفسه ويقال ارتفع وتبرا (عما يصفون) يقولون من الكذب (عالم الغيب) ما غاب عن العباد ويقال ما يكون (والشهادة) ما علمه العماد ودقال ما كان (فتعالى) فتّبرأ (عما مشركون) بهمن الاوثان (قل) یامجد(رب) یارب (اما ترينى مايوعسدون) من العذاب (رب)یارب ( فلا تجعلنى فى القوم الظالمين مع القوم الكافرين يوم بدر (واناعلى أن تريك) يا محمد (مانعدهم) من العذاب يوم بدر (لقادرون ادفع بالتى هى أحسن السيئة) يقول ادفع بلااله الاالله كلمة الشرك عن أبى جهل وأصحابه ويقال بالسلام كلمة القبيح عن نفسك (نحن أعلم بما بعفون) من الكذب (وقل رب أعوذ بك) اعتصم بك (من همزات) توخات (الشياطين) التي ٢٧٨ بالظل ما تعارفونه من حالة مخسوضة يشاهدونها فى موضع يحول بينه وبين الشمس جسم كشف مخالفة لما فى جوانبه من مواقع ضع الشمس وماذكروان كان فى الحقيقة ظلاللافق الشرقى لكنهم لا يعدونه ظلاولا بصفونه بأوصافه المعهودة اه وفى القرطبى قال الحسن وقتادة وغير همامد الظل من طلوع الفجر الى طلوع الشمس وقيل هو من غيبوبة الشمس إلى طلوعها والأول أصح والدليل على ذلك أنه ليس من ساعة أطيب من تلك الساعة فإن فيها يجد المريض راحة والمسافر وكل ذى علة وفيها ترد نفوس الاموات والأرواح منهم الى الاجساد وتطيب نفوس الاحياء فيها وهذه الصفة مفقودة بعد المغرب وقال أبو العالية نهارالجنة هكذا وأشار الى ساعة المصلين صلاة اله جراهـ (قوله ولو شاء لجعله سا كنا) أى ثابتا من السكنى أو غير متقلص من السكون بأن يجعل الشمس مقيمة على وضع واحد اه بيضاوى وقوله أى ثابتا أى دائما غير زائل فان السكنى الاستقرار وذلك بان لاتطلع الشمس أولاتذهبه وهذا انسب ما قبله بالامتنان بعد الظل اهـ شهاب فالمعنى ولوشاء لجعلهسا كتاأى ناتا مستقر الايذهب عن وجه الارض والمعنى على الثانى ولوشاء لجعله سا كنا لا يتحرك حركة انقباض ولا انبساط اهـ زاده (قوله لا يزول بطلوع الشمس) أى بأن لاتطلع فلا يزول فالنفى مسلط على مجموع القيد والمقيد أو بأن تطلع مسلوبة الضوء على ما تقدم (قوله ثم جعلنا الشمس عليه دليلا) أى جعلنا الشمس بنسخها الظل عند مجيئها دالة على أن الظل شىء لأن الاشياء تعرف إسدادها ولولا الشمس ما عرف الظل ولولا النور ما عرفت الظلمة فالدليل فعيل بمعنى الفاعل وقيل بمعنى المفعول كالقتل والدهين والخصيب أى دللنا الشمس على الظل حتى ذهبت بهأى أتبعناها ا ياه فالشمس دليل أى حمة وبرهان وهو الذى يكثف المشكل ويوضهه ولم يؤنث الدليل وهو صفة للشمس لانه فى معنى الأسم كما يقال الشمس برهان والشمس حق ثم قبضناء أى الظل الممدود المناقبضا يسيرا أى يسيراقبضته علينا وكلام ربنا عليه بسير فسكت الظل فى هذا الجوّبمقدارطلوع الفجرالى طلوع الشمس فإذا طلعت الشمس صار الظل مقبوضا وخلفه فى هذا الجوّشعاع الشمس فأشرف على الأرض وعلى الاشماء الى وقت غروبها واذا غربت فليس هناك ظل انغاذلك بقية نورالنهار وقال قوم قبضه بغروب الشمس لانها ما لم تغرب فالظل فيه بقية وانما يتم زواله بمجىء الليل ودخول الظلمة عليه وقيل ان هذا القبض وقع بالشمس لأنها إذا طلعت أخذ الظل فى الذهاب ٥- مأفكـ- بأقاله مالك وإبراهيم التيمى وقيل ثم قبضناء أى قبضناضياء الشمس بالفىء قمنا يسيرا وقيل يسيراً أى سريما قاله الضحاك وقال قتادة خفيفا أى أذا غربت الشمس قبض الظل قبضًا خفيفا كما قبض جزءمنه جعل مكانه جزء من الظلمة وليس يزول دفعة واحدةفهذا معنى قول قتادة وهوقول مجاهد اهوثم فى الموضعين لتفاضل الامورأولتفاضل مبادى أوقات ظهورها اهـ بيضاوى وقوله وثم فى الموضعين الخ لما كانت ثم للترانى الزمانى وهو لا يصح هذا اذليس المعنى أنه تعالى بعد ذلك المديزمان متراخ جعل الشمس عليه دليلا وجب حلها على المجاز بان تجعل كلمة ثم استعارة تبعية بان شبه تفاضل الامور وتباعد مراتبها بالبعد الزمانى واستعير لفظ المشبه به وهوثم للشبه أه زاده وقوله لتفاضل الامور أى الثلاثة مد الظل وجعل الشمس عليه ولملا وقمضة. منادسيرا كان الثانى أعظم من الأول والثالث أعظم منه ما اهكشاف وقوله أو لتفاضل مبادیالخ أى فالتراخى زمانىلكنه باعتبار الابتداءفانبينهوبين ابتداءما بعدهبعدزمانى فبين ابتداء الفجر وطلوع الشمس بعدوكذا ما بعدهاه كشاف (قوله فلولا الشمس ماعرف الطل ٢٧٩ الظل) أى كماانه لولا النور ما عرفت الظلمة والاشياء تعرف بأضدادها اهخازن (قوله قيمنا بسبراً) أى قليلاً حسبما ترتفع الشمس لتنتظم بذلك مصالح المكون ويتصل به مالايحصى من منافع الخلق آهـ: مضاوى (قوله -فيا) فى نسخة خفيفاوة وله بطلوع الشمس الباءسيية (قوله كاللباس) أى بجامع الستر (قوله والنوم سباقا) من السبت وهو القطع لقطع الاشغال فيه كما أشارله الشارح وقوله راحة على حذف المضاف أى سبب راحة اهشيخنا وفى المصباح والسبات وزان غراب النوم الثقيل وأصله الراحة بقال منهسبت يسبت من باب قتل اه وفى القاموس أنه من بابى قتل وضرب ثم قال والسبات النوم أو خفيفه أو ابتدائؤه فى الرأس حتى يبلغ القلب ١هـ (قوله بقطع الاعمال) متعلق براحة والباءسببية (قوله نشورا) أى ذانشورأى انتشار ينتشرفيه الناس المعاش اه بيضاوي والقشور مصدر من باب قعد كما فى المصباح والمختار (قوله أرسل الرياح) أى المبشرات وهى الصبار الجنوب والشمال بخلاف الدبورفانهاريح العذاب التى أهلكت بها عاد اهـ شيخنا وفى المصباح والريح أربع الشعال وتأتى من ناحية الشام والجنوب تقابلها وهى الريح اليمانية والثالثة الصبا وتأتى من مطلع الشمس وهى القبول أيضا والرابعة الدبور وتأتى من ناحية المغرب والرمح مؤنثة على الاكثر فيقال هى الريح وقد تذكر على معنى الهواء فيقال هوالر يه وهب الريح نقسله أبوزيد وقال ابن الانبارى الريح مؤنثة لاعلامة فيها وكذلك سائرا - عائها الأالاعصار فانه مذكر اه (قوله وفى قراءة) أى سبعية الريح أى وتكون الاالمنس (قوله وفى قراءة بسكون الشين) حاصل مانبه عليه من القرآ آت هذا أربعة وكاها سبعية وقوله تخفيف أى فالمفرد بحاله وهونشوركرسول كما يخفف جمع رسول بتسكين السين اهـ شيخنا (قوله ومفرد الاولى) أى ضم النون والشين ومثلها الثانية كماعلمت وقوله والأخيرة أى ومفرد الاخيرة وسكت عن الثانية لانه قص فيها على أنه مصدر والمصدر مغرد اهـ شيخنا (قوله وأنزلنا من السماء) فيه التفات (قوله طهورا) وصف الماءبه اشعارا بالنعمة وتتميمالفة بما بعده فان الماء الطهور أهنى وانفع ما خالطه ما يزيل طهوريته وفمه تنبيه على أن ظواهرهم لما كانت مما ينبغى أن يطهر وها فبواطنهم أولى بذلك اهـ بيضاوى (قوله بلدة) أى أرضنا (قوله يستوى فيه المذكر الخ) جواب عما يقال كان الاولى ممتة لتحصل المطابقة بين النعت والمنعون فى التأنيث وأجاب عنه بقوله يستوى فيه الخ وأجاب بجواب آخر بقوله ذكره الخ وكان الصواب كماقال القارى أن يقول أوذكر. كمالايخفى اهـ شيخنا (قوله ونسقيه) عطف على نحي (قوله أنعاما) خصها بالذكر لانهاذ خيرتنا ومدار معاش أكثر أهل المدر ولذلك قدم سقيها على سقيهم كما قدم عليها احياء الأرض فانها سبب لحماتها وتعيشها فقسدم ما هو سبب حياتهم ومعاشهم اهـ كرنى وقوله مما خلقنا حال على القاعدة فى تقديم فعت النكرة عليها اه شيخنا (قوله وأصله أناسين) كسر حان ومراحين وهذا التوجيه هو مذهب سيبويه وهو الراجع وقوله أو جسع انسى هو مذهب الغراء وهو معترض بان الياء فى انسى للنسب وما هى فيه لا يجمع على فعالى كماقال * واجعل فعالى لغيرذى نسب . اهـ شيخنا (قوله ولقد صرفناء) أى أجريناه وقرقناه فى البلاد المختلفة والأوقات المتغايرة والصفات المتفاوتة من وابل وطل وغيرهما وقال ابن عباس ما عام بأمطر من عام ولكن الله بصرة» فى الارض وقرأهذه الا مةوهذا كماروى مرفوعا عن ابن مسعود يرفعه قال ليس من سنة بأمطر من أخرى ولكن الله عز وجل قسم هذه الارزاق فعلها قبضا يسيرا) خفيا بطلوع الشمس (وهو الذى جعل لكم الليل لباسا) ساترا كاللباس (والنوم سباقاً) راحة للابدان بقطع الأعمال (وجعل النهار نشورا) منشورا فيه لانتفاء الرزق وغيره (وهو الذى أرسل الرياح) وفى قراءة الريح (نشرابین یدی رحمته) أی متفرقة قدام المطروفى قراءة مسكون الشين تخفيفا وفى أخرى بسكونها وفتح النون مصدراوفىأخرى مسكونها وضم الموحدة بدل النون أی مبشرات ومفرد الاولى نشور کرسول والاخيرة نشر (وأنزلنا من السماء ماء طهورا) مطهرا (الغي به بلدة مينا) بالتخفيف يستوى فيه المذكر والمؤنث ذكره باعتبار المكان (ونسقيه) أى الماء (مما خلقنا أنعاما) ابلاوبقرا وغنما (وأناسى كثيراً) جمع انسان وأصل اناسين أبدلت النون ياء وأدغمت فيها الياء أوجمع انسى (ولقد صرفناء) أى الماء (بينهم ليذكروا) أصله تتذكر والدغمت التاء فى الذال وفى قراءة ليذكروا بسكون الذال وضم الكاف مصرع بهاالرجل (واعوذ بَكْ رب أن يحضرون) من أن يحضر ونى يعنى الشبالطين أینعمة الله به(فانی ا کثر الناس الأكفورا) جودا للنعمة حيث قالوا مطرناء نوع كذا (ولوشئنا لبعثنا فى كل قريةنذيرا) يخوف أهلها ولكن بعثناك الى أهل القرى كلها نذير البعظم أجرك (فلا قطع الكافرين) فى هواهم (وجاهدهم به) أى القرآن (جهاداً كبيراوهو الذى مرج البحرين) أرسلهما متجاورين (هذا عذب فرات) شديد العذوبة (وهذا ملح أجاج) شديد الملوحة (وجعل بينهمابرزنا) حاجزا لايختلط أحدهما بالا خر (وحجرا محمودا) فى الصلاة وعند القراءة وعند الموت (حتى إذا جاء احدهم) يعنى كفار مكة (الموت) يعنى ملك الموت واعوانه لقبض روحهم (قال رب ارجعون) الى الدنيا (اعلى اعمل صالحا) وأومن بك (فيماتركت) فیالدی تر کت فى الدنيا وکذرت به ( لا) حقا لايردانى الدنيا (انها) يعنى الرجعة (كلمة هوقائلها) متكلم بها صاحبها ولا تنفعه (ومن ورائهم) قدامهم (برزخ) يعنى القبر (الىيوم يبعثوى) من القبور(فاذا تفخ فى الصور)نفخة البعث (فلا انساب بينهم) فلا نفع ١٨٠ فى السماء الدنيا فى هذا القطر ينزل منه كل سنة بكل معلوم ورزق معلوم واذا عمل قوم بالمعاصى حول الله عز و حل ذلك الى غيرهم فاز بدلبعض نقص من غيرهم واذا عصوا جميعا صرف الله ذلك المطرالى الغيافى والصار اهـ خازن (قوله أى نعمة اللهبه) راجع للقراءتين وعبارة البيضاوى ليذكر واليشكروا ويعرفوا كمال القدرة وحق النعمة فى ذلك ويقوموا بشكره أو ليعتبر وابالصرف عنهم واليهم اهـ (قوله محمود اللخدمة) أى حيث أضاف وها لغير خالفها كما شير له قول حيث قالوا الخامـ شيخنا (قوله مطرنا بنوء كذا) النوع كما فى المختار سقوط نجم من المنازل فى المغرب وطلوع رقيمه من المشرق فى ساعته فى كل ثلاثة عشر يوما ما خلا الجبهة فإن لها أربعة عشريوما وكانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحروالبردالى الساقط منها وقيل الى الطالع لانه فى سلطانه والجمع أنواء اهـ (قوله لبعثنا فى كل قرية) أى فى زمنك ليكون الرسل المبعوثون معاونين لك اه شيخنا (قوله نذيرا) أى تباينذرأهلها فهف عليك أعباء النبوة لكن قصرنا الامر عليك اجلالالك وتعظيمالش أنك وتة ضلالك على سائر الرسل فقابل ذلك بالثبات والاجتهاد فى الدعوة واظهار الحق اهـ بيضاوى (قوله فلا قطع الكافرين) أى فتصبر واثبت ولا تضجر اهـ شيخنا (قوله وجاهد هم به) أى ائل عليهم زواجره ونواذره اه شيخنا وقوله جهادا كبيرا أى لان مجاهدة السفهاء بالجمعأكبرمن مجاهدة الاعداء بالسيف اه بيضاوى (قوله وهوالذى مرج البحرين) أى خلاهماستجاور ين متلاصقين بحيث لايتماز جان من مرج دابته اذا خلاها اهـ بيضاوى وفى المصباح المرج أرض ذات نبات ومرعى والجمع مروج مثل فلس وفلوس ومرحت الدابة مرجامن باب قتل رعت فى المرج ومرجتها مرجا أرسلتها فرعى فى المرج اهـ وفى المختار وقوله تعالى مرج البحرين أى خلاهما لا يلتبس أحدهما بالا خراه (قوله هذا عذب فرات) اما استئناف أوحال بتقدير مقولافيه ما والفرات الشديد العذوبة من فرته وهو مقلوب رفته أذا كسره لانه بكسر سورة العطش ويقمعها كما أشار اليه المصنف بقوله قامع للعطش من فرط عذوبتهاهشهاب وفى المصباح والفرات الماء العذب ،قال فرت الماء فروتة وزان -هل سهولة اذا عذب ولا يجمع الانادرا على فرنان كغربان اه وفى السمين قوله هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج هذه الجملة لا محل لهالانها مستأنفة جواب سؤال مقدركان قائلا قال كيف مرجهما فقيل هذا عذب وهذا ملم ويجوز على ضعف أن تكون حالية والفرات البالغ فى الحلاوة والقاءفي أصلية لام الكامة ووزنه فعال وبعض العرب يقف عليها هاء وهذا كما تقدم لنا فى التابوت ويقال سمى الماء العذب فرا تالانه مفرت العطش أى بشقه ويقطعه والاجاج البالغ فى الملوحة وقيل فى الحرارة وقيل فى المرارة وهذا من أحسن المقالة حيث قال عذب فرات وملح أجاج اهـ (قوله حاجزا) أى حاجزاخلة بالايحس بل؟ عض قدرة اله تعالى اهـ شيخنا (قوله وجرامحمود إ) أى وتنافر ا بليغا كأن كلامنهما يقول الاستومايقوله المتعوذ من المتعوذمنه وقبل حدا محد وداوذلك كدجلة تدخل البهراالح فتشقه فجرى فى خلاله فراخ لا يتغيرطعمها اه بيضاوى وقوله كأن كلامنهما الخ أى فكان هذا مأخوذ من أن جراءقوله المستعبدلما يخاف فأشار إلى أنه مراد هذا لكنه مجاز كما فى قوله تعالى بينهما برزخ لا يبغيان فانتفاء البغي / كالتعوذهنا جعل كل منهما فى صورة الناغى على صاحبه المستعبد منه وهى استعارة تمثيلية كمافى تلك الاية وتقريرها كما فى شروح الكشاف أنهشبه الجران بطائفتين متعاديتين تريدكل منهما البغى على الأخرى لكنه ما امتنعتا من ذلك لماذع قوى فهى مصرحة --- - عشلية ٢٨١ عشداية بولغ فيها حيث جعل المعنى المستعار كاللفظ المقول فانقلبت مصرحة مكنية ولذا كانت من أحسن الاستعارات فلما منعا من الاختلاط شبه ذلك المنع بجعله ما قائلين هذا القول فعبرعن ذلك بأن جعل بينهما هذه الكلمة وظاهر تقريرهم أنه لا تقديرفيه وقد جعل بعضهم على هذا جرامحجورا مصو بين بقول مقدر ولا بعد فيه وجوزفيه بعضهم أن يكون مجازا مرسلا فأ طلق جرا مخمورا على ما يلزمه من التنافر البليغ وقال ان كلام المصنف يحتملهما اهـ شهاب (قوله أى سترا) أى معنويا (فوله من المنى) وقيل المراد بالماءه والماء الذى خمرت به طينة آدم عليه السلام وجعله جزأ من مادة البشرليحة- مع ويتسلسل ويستعد لقبول الاشكال والهبات بسهولة اهـ أبو السعود (قوله ذانسب الخ) عبارة البيضاوى أى قسم قسمين ذوى نسب أى دكورا يتسب اليهم وذوات صهر أى انانا يصاهر بهن كقوله فعل منه الزوجين الذكر والانثى اهـ (قوله ذا صهر) أى ذاقرابة فان الصهر بالكسر القراءة كما فى القاموس ونصه والصهر بالكسر القراءة والختن وجمعه أصهار اه وفى المصباح الصهر جمعه أصهار قال الخليل الصور أهل بيت المرأة قال ومن العرب من يجعل الاحماء والاختار جمعا أصهارا وقال الازهرى الصهر يشتمل على قرابات النساء ذوى المحارم وذوات المحرم كالأبوين والاخوة وأولادهم والاعمام والأخوال والحالات فهؤلاء أصهار زوج المرأة ومن كان من قبل الزوج من ذوى قرابته المحارم فهم أصهار المرأة أيضا وقال ابن السكيت كل من كان من قبل الزوج من أبيه أوأحيه أوعمه فهم الاحماء ومن كان من قمل المرأة فهم الاختان ويجمع الصنفين الاصهار وصادرت اليهم ولهم وفيهم صرف لهم صهراإهـ وفى القرطبى النسب والصهر معنياريعمان كل قربى تكون بين آدميين اهـ (قوله وكان ربك قد يرا) أى حيث خلق من مادة واحدة بمراذا أعضاء مختلفة وطباع متباعدة وجعله قسمين متقابليرورمايخلق من نطفة واحدة توأمين ذكرا وأنثى اه بيضاوى (قوله ويعبدون من دون الله الخ) لما شرح دلائل التوحيد عاد الى تقبيح سيرة المشركين فى عباده الاونانفقال ويعبدونالخ اهزاده (قوله وکان الكافرءنیربه)أىعلىرسول ربه أو على اطفاء نورربه اهـ شيخنا وعبارة البيضاوى وكان الكافر على ربه أى على عصيان ربه ظهير انظاهر الشيطان أى يعاونه ويتابعه بالعداوة والشرك والمراد بالكافر الجنس أو أبو جهل وقيل هينا مهينالا وقع له عند الله من قولهم ظهرت به اذا نبذته خلف ظهرك فيكون كقوله ولا يكلمهم الله ولا ينظراليهم اهـ (قوله بطاعته) أى بسببها أى بسبب طاعته له (قوله وما أرسلناك الامبشرا ونذيرا) لما بين أنه أرسل رسوله الى كافة الخلق وقصر الأمر عليه اجلالاله عن أنه على أى حالة أرسله فقال وما أرسلناك الخ اهـ زاده وعبارة الشهاب أى ما أرسلناك فى حال من الاحوال الا حال كونك مبشرا ونذيراً فلا تحزن على عدم إيمانهم واقتصر على صيغة المبالغة فى الانذار التخصصصه بالكافرين اذالكلام فيهم والانذارالكامل لهم ولوقيل ان المبالغة باعتبار السكم لشهوله للعصاة جازاه باختصار (قوله على تبلغ ما أرسلت به) أى المفهوم من أرسلناك(قوله لكى من شاء الخ) أى فالاستثناء منقطع والاستدراك باعتبار أن المراد من شاء أن تخذ سبيلا بالانفاق القائم مقام الاجر كالصدقة والنفقة فى سبيل الله لا مطلق المناسب الاستدراك الحشهاب وعبارة زاده وعلى تقدير كون الاستثناء منقطعا يكون المعنى لا أطلب من أموالكم جعلالنفسى لكن من شاء انفاق ها لوجه الله فليفعل اهـ (قوله فلا أمنعه من ذلك) أى من اتخاذ السبيل (قوله وتؤكل على الحى الذى لا يموت) أى فى استكفاء شرورهم والاستغناء عن أجورهم فانه الحقيق أی ستراممن وعائه اختلاطهما (وهو الذى خلق من الماء بشرا) من المتى انسابالجمله نسبا) ذاقسب (وصهرا) ذاصهربان يتزوج ذكرا كان أو أنثى طلبا للتناسل (وكانربك قدیرا) قادرا على ما يشاء (ويعبدون) أى الكفار (من صون الله ما لا ينفعهم) :عبادته (ولا يضرهم) يتركها وهو الاصنام (وكان الكافرعلى ربه ظهيرا) معناللشيطان بطاعته (وما أرسلناك الا مبشرا) بالجنة (وقديرا) مخوفاً من الغاز (قل ما أسألكم عليه) أى على تبليغ ما أرسلت به (من أجرالا) لكن (من شاء أن يتخذ الى ربه سبيلا) طريقا باتفاق ماله فى مرضاته تعالی فلا أمنعه من ذلك (وتوكل على الحى الذى لايموت بينهم بالنسب (يومئذ) يوم القيامة (ولا يتساءلون) عن ذلك (فمن ثقلت موازينه) ميزانه من الحسنات (فأولئك هم المفلحون) الناجون من السخط والعذاب (ومن خفت موازينه) ميزانه من الحسنات (فأولئك الذين خسروا) غينوا (أنفسهم فى جهنم خالدون) مقيمون دائمون لايموتون ولا يخرجون منها ٣٦ ٠ ٢٨٢ يسبح) متلبسا (بحمده) أى قل سهان الله والحمدقه وكفى به بذنوب عباده خبيرا) عالما تعلق به بذنوب هو (الذى حلق السموات والأرض وما بينهما فى ستة يام) من أيام الدنيا أى فى قدر هالانه لم يكن ثم شمس لوشاء خلقهن فى لمحة العدول عنه لتعلم خلقه لتثبت (ثم استوى على لعرش) هو فى اللغة سرير ـل (الرحمن) بدل من غير استوى أى استواء بليق به (فاسأل) أيها الانسان (به) بالرحمن (حبيرا) يخبرك صفاته (واذا قيل لهم) أ-كمار مكة (احمد والرحمن قالوا وما الرحى العدل تأمرنا) بالفوقائية والتحتانية تافع وجوههم النار) تضرب وجودهم وتحرق عظامهم وتأكل لحومهم النار (وهم فيما) فى النار (كالحون) وكلعهم سواد وجوههم وزرقة أعينهم (لم تمكن) مقول الله لهم الم تكن (آبانى) القرآن (تتلى عليكم) فى الدنيا (فكنتم بها) بالآيات (تكذبون) تجعدون (قالوا) الكفار وهم فى الغار (بنا) ياربنا (غليت علينا شقوتنا) التى كتبت علينا فى اللوح المحفوظ فلم نؤمن (وكناقوما ضالين) •أن متوكر عليه دون الاحياء الذين يموتون فانهم إذا ما تواضاع من توكل عليهسم اه بيضاوى وأشار بقوله فى استكفاء شرورهم الخ الى أن الايقمتصلة بقوله وكان الكافر على ربه ظهيرا وقوله قل ما أسألكم عليه من أجر مانه لما بين أن الكفار متظاهرون على ابذائه وامره بأن لا يطلب منهم أجرا ألبتة أمره بأن يتوكل عليه فى دفع جميع المصاروفى جلب المنافع اه زاده والتوكل اعتماد القلب على الله تعالى فى كل الامور والاسباب وسائط أمربها من غير اعتماد عليها اهـ قرطي (قوله وسج بحمده) أى نزهه عن صفات النقصان مثنيا عليه بأوصاف الكمال طالما لمزيد الانعام بالشكر على سوابقه اه بيضاوى (قوله عالما) أى فلالوم عليك ان آمنوا أوكفروا اهـ بيضاوى (قوله تعلق به) أى بخبيرا أى وقدم عليه لرعاية الفاصلة (قوله الذى خلق السموات والأرض الخ) لعل ذكره زيادة تقريرا- كونه حقيقا بأن يتوكل عليه من حيث انه الخالق للكل والمتصرف فيه وتحريض على الثبات والتأتى فى الامرفانه تعالى مع كمال قدرته وسرعة نفاذ أمره فى كل مراد حلق الأشياءعلى تؤدة وتدرج اه بيضاوى (دوله فى ستة أيام) أى تخلق الارض فى يومي الأحد والاثنين وما بينهما فى يومين الثلاثاء والأربعاء والسموات فى يومين الخميس والجمعة وفرغ من آخر ساعة من يوم الجمعة اه شيخنا (قوله لانه لم يكن ثم شمس) أى واليوم الزمن الذى بين طلوعها وغروبها اه شيخنا (قوله والعدول عنه) أى عن خلقها فى لمحة وقوله التثبت أى التأنى فى الاموراهـ (قوله هو فى اللغة سريراذلك) أى والمرادبه هذا الجسم العظيم المحيط بالعالم الكائن فوق السموات السبع اهـ شيخنا (قوله الرحمن) من قرأ الرحمن بالرفع ففيه أوجه أحدها أنه خبر الذى خلق أو يكون خبر مبتدا مضمر أى هوالرحمن أو تكون بدلا من الضمير فى استوى أو يكون مبتدأ وخبره المسلة من قوله فأسأل به خبيرا على رأى الأخفش أو تكون صفة للذى خلق إذا قلنا أنه مرفوع وأماعلى قراءة زيد بن على بالجرفيتعين أن مكون نعتا اه سمين (قوله أى استواء يليق به) هذا اشارة لمذهب السلف وعلى مذهب الخلف تفسر الاستواء بالاستيلاء عليه بالتصرف فيه وفى سائر المخلوقات وثم للترتيب الاحبارى الذكرى وليست للترتيب الزمانى فان استيلاءه تعالى على العرش بالقهر والتصرف سابق على خلق السموات والأرض (قوله فاسأل به خبيرا) به متعلق بخبيرا وقدم عليه الرعاية الفاصلة أو هو متعلق باسال أى اسأل عنه خبيرا أى عالما بصفاته اهـ شيخنا وعبارة أبى السعود فاسأل به أى بتفاصيل ماذكراجالامن الخلق والاستواء لا بنفسه ما فقط اذ بعد بيانه. الابقى الى السؤال حاجة ولا فى تعديته بالباء فائدةفانها مبنية على تضمينه معنى الاعتناء المستدعى تكون المسؤل أمراخطيرامه تما بش أمه غير حاصل السائل وظاهر أن نفس الخلق والاستواء بعدالذكر ليس كذلك وما قيل من أن التقدير ان شككت فيه فا - أل به خبراء فى ان الخطاب له صلى الله عليه وسلم والمواد غيره فهو؟«زل من السدادبل التقديران شئت تحقيق ماذكرأو تفصيل ما ذكر فاسأل معتفبابه خبيرا عظيم الشأن محيطانظواهر الأمور ومواطنها وهو الله مجمانه يظلمت على حلية الامر وقيل فاسأل به من وجده فى الكتب المتقدمة لمصدقك فيه فلا حاجة حذالى ماذَكرناً وقيل الضمير للرحمن والمعنى أن أذكر والطلاقه على الله تعالى فاسأل عنه من يخبرك من أهل الكتاب لمعرفوا مجىء ما يرادفه فى كتبهم وعلى هذا يجوز أن يكون الرحمن مبتدأ وما بعد خبرهاهـ (قوله واذا قيل لهم أسعد واللرحمن قالوا وما الرحمن) أى قالوهاما أنهم ما كانوا يطلقونه على الله تعالى أولانهم ظنوا أن المراد به غيره تعالى ولذلك قالوا أنبصدلما تأمرنا أى للذى تأمرنا بالسجود ٢٨٣ بالسجود له أولا مرك ابانا بالسجود من غير أن نعرف أن المسجود لهماذا وقيل لانه كان معربا لم يسمعوه وقرئ بامرناً ماء الغيمة على أنه قول بعضهم لبعض اه أبو السعود (قوله والأمر محمد) أى على كل من المحتانية والفوقانية وقوله ولا نعرف» حال من ما فى قوله لما تأمر نا ولوذكره بجنبه كغيرها-كان أوضح وقوله لا أشار به الى أن الاستفهام انكارى ام شيخنا (قوله بروجا) أى منازل للكواكب السبعة السيارة وأصل البروج القصور العالية -ميت هذه المنازل بروجا لانها للكوا كب السيارة كالمنازل الرفيعة التى هى القصور لسكانها اه أبو السعود وخازن وعن الزجاج أن البرج كل مرتفع فلا حاجة الى القشبيه أو النقل الهشهاب (قوله اثنى عشر) قد نظمها بعضهم فى قوله حمل الثور جوزة السرطان. ورعى الليث سقبل الميزان ورمى عقرب بقوس نجدى * نزح الدلو بركة الحبتان اهـ شيخنا (قوله الحمل) ويسمى أيضا بالكبش وقوله والاسدويسمى أيضاً بالليث كما تقدم فى النظم وقوله والدلو ويسمى أيضا بالدالى اهشيخنا (قوله وهى منازل الكوا كب السبعة) أى محاله التى تسيرفيها وقد نظم بعضهم هذه السبعة بقوله زحل شرى مريحه من شمه .فتزاهرن لعطارد الاقمار فزحل نجم فى السماء السابعة والمشترى نجم فى السماء السادسة والمريخ نجم فى السماء الخامسة والشمس فى الرابعة والزهرة فى الثالثة وعطارد فى الثانية والقمر فى الاولى اهـ شيخنا (قوله المريخ) بكسر الميم كمافى المختاروه وبالجريدل من الكواكب وهو نجم فى السماء الخامسة كما علمت وقوله وله أى من البروج المذكورة الحمل والعقرب وحاصل ماذكره أن خمسة من الكواكب السبعة أخذت عشرة بروج كل واحد أخذاثنين وان اثنين من السبعة وهما الشمس والقمر كل واحد منهما أخذواحدا من البروج المذكورة اه شيخنا (قوله والزهرة) بفتح الهاء كما فى المختار (قوله وعطارد) ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع وهو معطوف على المريخ وهوبضم العين ويصرف ويمنع من الصرف كما فى القاموس (قوله والمشترى)معطوف على المريخ فهو مجرور وقوله وزحل بمنع الصرف للعلمية والعدل كعمر وهو معطوف على المريخ اهـ شيخنا (قوله وجعل فيها) أى فى السماء كما أشارله مقوله أيضاوان كان يصر رجوع الضمير البروج اه شيخنا (قواء أى غيرات) :وت محذوف أى كواكب كبارنيرات أى مضيات وهي السبع السيارة فدخل فيها القمر فلذلك اعتذر عن عطفه بقوله وخص الخ وقوله لنوع فضيلة أى عند العرب لانها تفنى السنة على الشهور القمرية اهـ شيخنا (قوله خلفة) أى ذوى خلفة أى يخلف كل منهما الآخر بأن يقوم مقامه فيما يقبعى أن يعمل فيه وهى اسم للحالة من خلف كالر كبة والجلسة من ركب وجلس اهـ أبو السعود ومثله البيضاوى وقوله أى ذوى خلفة يعنى أن الخلفة مصدر مبين للنوع فلا يصلح أن يكون مفعولاتانيا لجعل ان كان بمعنى صير ولا حالامن مفعوله ان كان بمعنى خلق مع انه لا يخلومنه- ما فلابد من تقدير المضاف وخلفة يكون بمعنى كان خليفته وبمعنى جاءبعده اهـ زاده وفى القرطبى قال أبو عبيدة الخلفة كل شىء بعدشئ فكل واحد من الليل والنهار يخلف صاحبه ويقال للمبطون أصابه خلفة أى قيام وقعود يخلف هذاذاك ومنه خلفة النبات وهو ورق يخرج بعدالورق الاول فى الصعيد وقال مجاهد خلفة من الخلاف هذا أبيض وذاك أسود والاول أقوى وقيل يتعاقبان فى الضياء والظلام والزيادة والنقصان والأمر محمد ولا نعرف لا (وزادهم) هذا القول قسم (نفورا) عن الاعمان قال تعالى (تبارك) تعاظم (الذى جعل فى السماء بروجا) انى عشر الحمل والثور والجوزاء والسرطان والاسد والسقبلة والميزان والعقرب والقوس والجدى والدلو والحوت وهى منازل الكواكب السبعة السيارة المريخ وله الحمل والعقرب والزهرة ولها الثور والميزان وعطارد وله الجوزاء والسفيرة والقمروله السرطان والشمس ولها الاسد والمشترى وله القوس والخوت وزحل ولهالجدى والدلو(وجعل فيها) أيضا (-راجا) هو الشمس (وقرامنيرا) وفى قراءة سرجابالجمع أى غيرات وخص القمرمنها بالذكر النوع فضيلة (وهو الذى جعل الليل والنهار خلفة) أى يخلف كل منهما الآخر كافرين (ربنا) ياربنا (أخر جنامنها) من النار (فان عدنا) الى الكفر (فانا ظالمون) على أنفسنا (قال) اللهم (اخوافيها) اصغروا فى النار (ولا تكلمون) لا تسألونى الخروج من النار (انه كان فريق) طائفة (من عبادى) المؤمنين (يقولون ربنا) ياربنا (آمنا) بان ٠٨٤ (أن أراد أن مذكر) بالمتشديد والتقفيف كما تقدم مافاته فى أحدهما من خير فمفعله فى الاخر (أوأراد شكورا) أى شكر النعمة ربه عليه فيهما (وعباد الرحمن) مبتداوما بعدهصفات له الى أولئك يحجزون غير المعترض فيه (الذين عشون على الارض هوناً) أى بسكينة وتواضع (وإذا خاطبهم الجاهلون) مايكرهونه (قالوا سلاما) أى قولا مسلمون فيه من الاثم (والذين يبيتون (ربهم- جدا) جمع ساجد (وقياما)معنى قائمين أى يصلون بالليل (والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم وبكتابك ورسولك (فاغفر لنا) ذنوبنا (وارحنا) فلا تعذبنا (وأنت خيرالرحمين) أنت أرحم علينا من الوالدين (فاتخذتموهم - يخريال) استهزاء (حتیأنسوکےذکری) حتى شغلكم ذلك عن توحیدی وماعنى (وكنتم منهم تضحكون) عليهم تستمع زون (انى جريتهم اليوم) الجنة (بما صبروا) على طاعتى وعلى اذا كم (انهم حم الفائزون) فازوا بالجنة ونجوا من النارنزلت هذه الآية فى الى جهل وأصحابه لاستهزائهم على سلمان وأصحابه (قال) اسلهم (كماثم) مكث تم (فى الأرض) فى القبور وقيل هومن باب حذف المضاف أى جعل الليل والنهارذوى خلفة أى اختلاف لمن أرادأن يذكرأى بتذكرة علم أن الله لم يجعلهما كذلك عبشافيعتبر فى مصنوعات الله تعالى ويشكر الله تعالى على نعمه عليه فى العقل والفكر والفهم وقال عمر بن الخطاب وابن عباس وانحسن معناه من فاته شىء من الخير بالليل أدركه بالنهارو من فاته بالنهار أدركه بالليل اهـ (قوله أن مذكر) مفعوله محذوف على كل من القراء تين قدره بقوله ما فاته الخ (قوله كماتقدم) أى فى قوله ولقد صرفنا. بينهم ليذكروا (قوله أوأراد شكورا) أو للتقسيم والتنويع وهى مانعة خلوّ فتجوزالجمع اه شيخنا (قوله وعبادالرحمن الخ) كلام مستأنف مسوق لبيان أوصاف خاص عباد الرحمن وأحوالهم الدنيوية والأخروية بعدبيان حال المنافقين واضافتهم اليه للتشريف اهـ أبو السعود والافكل المخلوقات عباد الله أه شيخنا (قوله وما بعده) أى من الموصولآت الثمانية التى أولها الذين يمشون وآخرها والذين يقولون ربناهب لنا من أز واحنا وذريتنا قرة أعين وقوله إلى أولئك أى وأولئك الخ هوالخبر كما سيذ كره هناك بقوله وأولئك وما بعده خبرعبادالرحمن المبتدأ وبعضهم جعل الخبر الذين يمشون على الأرض وما عطف عليه اهـ شيخنا وفى السمين قوله وعباد الرحمن رفع بالابتداء وفى خبره وجهات أحدهما الجمنه الاخيرة فى آخر السورة أى قوله أولئك يجزون الغرفة وبه بدأ الزمخشرى والذين يمشون وما بعده صفات المتدا والثانى أن الخبر الذين يمشون اهـ (قوله غير المعترض فيه) أى فيما بعده والمعترض هوة وله ومن نفعل ذلك بلق أنا ما الى قوله متابا وهو ثلاث آيات اهـ شيخنا (قوله هونا) مصدر من باب قال كما فى المختار (قوله وإذا خاطبهم الجاهلون) أى السفهاء وقوله بما يكرهونه متعلق بخاطبهم قالوا سلاما أى اذا خاطبوهم بالسوء قالواتسا منكم ومشاركة لا حير بيننا وبينكم ولا شر وقيل سدادا من القول يسلمون به من الأذية والأثم وليس فيه تعرض لمعاملتهم مع الكفرة حتى يقال نسختها آنه الفقال كما نقل عن أبى العالية اه أبو السعود وفى الخطيب وعن أبى العالمية نسختها آنة القتال ولا حاجة الى ادعاء النسخ يابة القتال ولا غيره الان الأعضاء عن السفهاء وترك المقابلة مستحسن فى الأدب والمروءة والشريعة أسلم للعرض والورع اه أى فالمرادهنا الاغضاء عن السفهاء وترك مقابلتهم فى الكلام اهـ.مشاوى وفى القرطبى قال الخاس ولانعلم لسببويه كلاما فى معنى الناسخ والمنسوخ الافى هذه الأحبة قال سيبويه لم يؤمر المسلمون يومئذ أريسلموا على الكفار لكنه على معنى قوله سلممامنكم ولا خير بيننا وبينكم ولاشر وقال المبرد كان ينبغى أن بقول لم يؤمر المسلمون يومئذ بحر بهم ثم امروا بحربهم وقال محمد بن يزيد أخط أسيبو به فى هذا وأساء العبارة وقال ابن العربى لم يؤمر المسلمون يومئذ أن يسلموا على المشركين ولانهوا عن ذلك بل أمروا بالصفح والهجر الجميل وقد كان عليه الصلاة والسلام تقف على أنديتهم ويحيهم ويدانيهم ولا بداهتهم اهـ (قوله والذين يبيتون (بهم الخ) بيان لهالهم فى معاملة الخالق بعدبيان حالدم فى معاملة الخلق أه شيخنا وتخصيص البيتونة لأن العبادة بالامل أحز وأ بعد عن الرياء وتأخير القيام للفاصلة اه بيضاوى (قوله "جدا) خبر يستون ويضعف أن تكون قامة أى يدخلون فى البيات ومجمد أحال ولى بهم متعلق :- هدا وقدم السجود على القيام وان كان بعده فى الفعل الاتفاق الفواصل وسجداجمع ساجد كضرب فى ضارب اسمين وقياما جمع قائم. كصيام جمع صائم وقد أشارله بقوله بمعنى قائمير ام شيخنا (قوله والذين يقولون الخ) أى فهم مع حسن معاملتهم خالقهم وخلقه لا يأمنون مكرانته بل هم وجلون خائفون من عذا به يقولون ٢٨٥ يقولون فى دعائهم ربنا اصرف عناالخ (قوله انعذابها الخ) تعليل لقوله م ربنا اصرف عنا عذاب جهنم وكذا قوله انها ساءت الح وحذف العاطف بينهما فالجلتان من جملة مقولهم فهما فى محل نصب وقوله كان غراما أى فى علمه تعالى وقوله أى لازما اى لزوما كلما فى حق الكفار ولزو ما بعده اطلاق إلى الجنة فى حق عصاة المؤمنين اه شيخنا وفى المختار الغرام الشر الدائم والعذاب وقوله تعالى ان عذابها كان غراما اى هلا كالازما اهـ (قوله انها ساءت) الفاعل ضمير مستترمبهم بفسره التميز المذكور والخصوص بالذم محذوف قدره بقوله هى وهو العائد على اسم ان فهوالرابطاهـ شيخنا وفى السمين قوله انها ساءت يجوز أن يكون ساءت بمعنى أخرنت فتكون متصرفة ناصسبة للمفعول وهو هنا محذوف اى انها اى جهنم أخوقت أصابها وداخليها ومستقرا يجوز أن مكون تميزا وأن يكون حالا ويجوز أن يكون ساعت ؟عنى بئست فتعطى حكمها ويكون المخصوص محذوفا وفى ساءت ضميرهبهم ومستقرا يتعين أن يكون تمي يزا أى ساءت هى هى فهى الثانى مخصوص وهوالرابط بين هذه الجملة وبير ما وقعت خبراعمه وهوان كذا قدره الشيخ وقال أبو البقاء ومستقراء يزوساءت بمعنى بئس فان قيل يلزم من هذا اشكال ودلك انه يلزم تأنيث فعل الفاعل المذكر من غير مسوغ لذلك فان الفاعل فى ساءت على هذا يكون ضهيرا عائدا على ما بعد.وهو مستقرا ومقاما وهما مذكران فمن أين جاء التأنيث والجواب أن المستقر عبارة عن جهنم فلذلك جاز تأنيث فعله أهـ (قوله مستقرا ومقا ما) قال بعضهمهم) معنى وهو الذى يشيرلة صفمع الشارح وقال بعضهم مستقر العصاة المؤمنين ومقاما للكافرين ام شيخنا وفى السمين ومستقراومة اما قيل مترادفان وعطف أحدهما على الآخر لاختلاف لفظيمر ما وقيل بل هما مختلها المعنى فالمستقر للمصاة فانهم يخرجون والمقام للكفارفانهم يخلدون اهـ (قوله بفتح أوله) اى مع كسر التاء وضمها وقوله وضمداى مع كسر النساء لا غير فالقرآآت ثلاثة والقان على كل ما كنة اهـ شيخناوفى المختار وقتر على عماله اى ضيق عليهم فى النفقة وبابه ضرب ودخل وقتر تقتبر وأقترا ضاثلاث لغات اهـ (دوله والذين لا يدعون مع الله الخ) شروع فى بيان احتنابهم الماضى بعدبيار اتبانهم بالطاعات اه أبو السعود (قوله التى حرم الله الا بالحق) اى لا يقتلونها بسبب من الاسباب الابسبب الحق المزيلحرمتها وعصمتها اهـ ابو السعود فقوله الابالحق راجع لقوله ولا يقتلون النفس (قوله اى واحدامن الثلاثة) فى نسخة أى ما ذكر من الثلاثة وهى أنسب بقوله يضاعف له العذاب اذمضاعفته الغاناس جمع الثلاثة لاواحدامنها اهـ شيخنا وفى الخازن ومعنى الآية ومن يفعل شيء من ذلك بلغ أنا ما الخ قبل وسبت تضعيف العذاب أن المشرك اذا ارتكب المعاصى مع الشرك تضاعفت له العقوبة على شركه وعلى معاصيه اهـ (قوله يلق أناما) الآثام كالوبال والنكال وزناوم عنى جراء الاثم الذى هو الذنب نفسه ولذلك فسره الشارح بالعقوبة وفى المختار أنه الله فى كذا بالقصر أثمه ويضم الثاء وكسرها أنا ما عده عليه اثما فهو ما ثوم وقال الفراء ائمه الله بأثمانما وأنا ما جازا. براء الاثم فهو ما ثوم اى مجزى جزاء الآثم اهـ (قوله وفى قراءة يضعف بالتشديد) وكل من القراء تين يجىء مع جزم الفعل ورفعه فالقرآن أربعة وكلهاسبعة اه شيخنا (فوله بجزم الفعلين بدلا) أى بدل اشتمال اهـشيخنا (قوله مها نا) أى ذا لا محتقرا جامعا للعدار الجسمانى والروحانى أم أبو السعود (قوله الامن تاب) استثناء متصل من الضمير المستتر فى باق أى الامن تاب فلا بحق الاثام بل يزادله فى الاكرام بتبديل سباته حسنات اهشيخنا (قوله وعمل عملاصالحا منهم) ان عذابها كان غراما) أى لازما (انها ساءت) بئست (مستقراومقاما) فى أى موضع استقرار واقامة (والذين إذا أنفقوا) على عبالهم (لم يسرف وا ولم بقتروا) بفتح أولهوضمه أى يضيق وا (وكان) انفاقهم (بين ذلك) الاسراف والاقتار (قواما) وسطا (والذين. لايدعون مع الله اله آخرولا يقتلون النفس التى حرم الله) قتلها (الابالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك) أى واحدا من الثلاثة (اق أنا ما) اى عقوبة (يضاعف) وفى قراءه يصف بالتشديد (له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه) بجزم الفعلين بدلا وبرفعهما استئنافا (مهانا) حال (الامن تاب وآمن وعمل عملا صالحا) منهم (عددنين) الشهور والأ يام (قالوا لنايوما) ثم شكوافى ذلك فقالوا (أو بعض يوم) ثم قالوالاندرى ذلك (فاسئل العادين) الحفظة ويقال ملك الموت وأعوانه (قال) انتهلهم (ان ابقتم) ما مكنتم فى القبور (الاقليلا) عند مكتكم فى النار (لو أنكم كنتم تعلمون) ذلك بقول ان كتم تصدفون قولى وبقال بقول اللهلهم لوأنكمائ كنتم ٤٠ فى الدنيا تعلمون تصلقون (فأولئك يبدل الله سيئاتهم) المذكورة (حسنات)فى الآخرة (وكان الله غفورا رحيما) اى لم يزل منصفا بذلك (ومن قاب) من ذقومه غير من ذكر (وعمل صالحا فانه يتوب إلى الله متا با) أى يرجع البه رحوما فيجازيه خيرا (والذين لايشهدون الزور) أى الكذب والباطل (وإذا مروا باللغو) من الكلام القبيح وغيره (مروا كراما) معرضين عنه (والذين اذاذكروا) وعظوا(مادات ربهم) أى القرآن (لم يخروا) يغطوا ( علمامها وعمياًا) أنبائى اذا لما تم ان ايشتم ماءكثتم فى القبور الاقليلا مقدم ومؤخر (أغبتم) أفظتم يا أهل مكة (أغا خلقناكم عبشا) هملاولا أمر ولا نهى ولا ثواب ولا عقاب (وأنكم البنالاتر حمون) بعد الموت (فتعالى الله) ارتفع وتبرأ عن الولد والشريك (الملك الحق لااله الاهو رب العرش الكريم) السرير الحسن (ومن يدع) بعد (صح الله الهاآخر) من الاوثان (لا برهان له به) لاحمة له مما يعدمن دون الله (فاغا حسابه) عذابه (عندربه) فى الآخرة (انه لا يفلح) لا يأمن ولا نعبو الضمير المجرور عائد على من باعتبار معناهااه شيخنا (قوله فاولئك الخ) الاشارة الى الموصول وهو من والجمع باعتبار معناها وقوله يبدل الله الخ بأن عمهو سوا بق معاصيهم بالتوبة ويثبت مكانهالواحق طاعاتهم أو يبدل ملكة المعصية ودواعيها فى النفس بملكة الطاعة بأن يزيل الاولى ويأتى بالثانية مكانها وقيل بعدلى بالشرك اماناويققل المؤمن قتل المشرك وبالزناعفة واحصانا اه أبو السعود فعلى هذا يكون التبديل فى الدنيا وفى القرطبى قال الخماس من أحسن ما قيل فى التبديل أنه يكتب موضع كافرمؤمن وموضع عاص مطيع وقال مجاهد والضهاك أى مبدلهم الله عن الشرك الايمان وروى نحوه عن الحسن قال الحسن وقوم يقولون التبديل فى الآخرة وليس كذلك انما التعديل فى الدنيا بدلهم الله إيمانا من الشرك واخلاصاً من الثالث واحصانا من الغهور وقيل التعديل عبارة عن الغفران أى يغفراللهلهم تلك السمات لا أنه بدلها حسنات قلت ولا سعد فى كرم الله تعالى اذا صمت توبة العبد أن يضع مكان كل سيئة حسنة وقد قال صلى الله عليه وسلم المعاد وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن اه(ة وله ساتهم المذكورة) وهى ثلاثة (قوله بذلك) اى المذكور من المغفرة والرحمة (قوله ومن تاب) أى عن المعاصى متركها والغدم عليها وعمل صالحا بتلافى به ما فرط فإنه يتوب إلى الله يرحمع الى الله بذلك منا با مرض ما عند الله ماحد العقار محصلاً للثواب أو يتوى متار الى الله الذى يجب القائمين ويحسن البهم أوفانه يرجع الى الله وإلى ثوابه مرجعاحسنا وهذا تعميم بعد تخصيص ١هـ بيضاوى ولما توهم اتحاد الشرط والجزاء أشار الى توجيهه بوحوه حاصلها أن الجزاء فيه معنى زائد على ما فى الشرباً وذلك المعنى مستفاد من قوله متابارمن تنكيره بعد تفيد ناصبه مكونه رجوعا الى الله فان الشرط «والقوبة بمعنى الرجوع عن المعاصى والجزاءهو الرجوع الى الله أو مستفاد من لفظ الجلالة فى قوله يتوب إلى الله فإن الله لما كان يحب التائمين ويحسن اليهم كان قوله فإنه يتوب إلى الله منا بأ فى قوة ان بقول بتوب الى من يحب التائبين ويحسن اليهم فكانه قل من تاب عن المعاصى الى الطاعمة فى الدنيافان تلك التوبة منه فى الحقيقة توبة الى الله أو مستفاد من لفظ المضارع بأن يراد بقوله بتوب الرجوع الى ثوابه فى الآخرة بخلاف الوجهين الاولين اذليس المراد به فيه ... الرجوع فى الآخرة اهـزاده (قوله غير من ذكر) أشار مذلك الى أن العطف المغايرة ومضهم لم يقيد بهذا القيدوجهله من عطف العام اه شيخنا (قوله والذين لا يشهدون الزور)اما عمنى لا يحصرون فيكون الزور مفعولا به واما تعنى الشهادة المعلومة فيكون الزور منصوبا منزع الخافض أى بالزور اه شيخنا وعمارة أبى السعود والذين لا يشهدون الزورأى لا .. ــ مون الشهادة الكاذبة أو لا يحضرون محاضر الكذب فإن مشاهدة الباطل مشاركة فيه اهـ (قوله وإذا مروا باللغو) أى مرواعلى سبيل الاتفاق من غيرقصد اهـ شيخنا (قوله وغيره) أى غيرالكلام القبيح والفعل القبيح فهو معطوفعلى الكلام القبيح فيكون قد بين اللغو بشيئين الكلام القبيح والفعل القيم آه شيخنا (قوله مرواكراما) أى مكر مين أنفسهم عن الوقوف عليه والموض فيه اهـ أبو السعود ومن ذلك الاغضاءعن الفواح ش والصفح عن الذنوب والكتابة عليستهمن التصريح به اه بيضاوى (قوله لم يخروا عليها الخ) النفى متوجه الله_ دفقط وهوقوله مما وعميا نابدليل قوله بل خر وا سامسير الخ وقوله سامعين فى مقابلة منها وناظرين فى مقابلة عميانا ومنتفعين حال من كل من سامعين وناظرين ام شيخنا وفى البيضاوى لم يخسر والم يقيموا عليها غيروا عين لها ولا متبصرين؟! ٢٨٧ فيها كمن لا يسمع ولا يبصربل أكبوا عليه اسامعين بأذن واعية مبصرين بعيون راعيه فالمراد من النفى تفى الحال دون الفعل كقولك لاملقائى زيد مسهما اهـ (قوله بل حرواسا معين الخ) عبارة أبى السعوديلاكبوا عليها سامعين بادان واعية وانما عبر عن ذلك بنفى الصد تعريضاعما مفعله الكفرة والمنافقون اه وخرمن باب ضرب كما فى المصباح وفى القرطبى والذين اذا ذكروا بآيات ربهم أى اذا فرئ عليهم القرآن ذكروا آخرتهم ومعاده .. م ولم يتغافلوا حتى يكونوا بمنزلة من لا يسمع وقال لم يخروا وليس هناك خرور كما تقول قعد يبكى وليس هناك ق.ودقاله الطبرى واختاره قال ابن عطية وهو أن يخروا مما وعميا وصفة للكفاروهوعبارة عن أعراضهم وقرر ذلك بقوله-مقعد فلان يشتمنى وقام فلان يبكى وأنت لم تقصد الاخبار بقيام ولا قعود وانتما هى توطئات فى الكلام والعبارة على ابن عطية فكان المستمع للذكر مقيم قناته قويم الامرفاذا أعرض وصل كان ذلك خروراوه وا لسقوط على غير نظام وترتيب وقيل إذا تليت عليهم آيات الرحمن وحملت قلوبهم خروا- بجداوبكيا ولم يحروا عليها مما وعميانا وقال الفراء أى لم يقعدوا على حالهم الاول كأن إيسمعوا اهـ (قوله من أزواحنا) يجوز أن تكون من الابتداء الغابة وأن تكون للبيان قاله الزمخشرى وجعله من التجريد أى اجعل لناقرة أعين من أزواجنا اه سمين (فوله بالجمع والافراد) سبعيتان (قوله قرة أعين) قرة العين سرورها والمراد به ما يحصل به السرور اه شيخنا (قوله واجعلنا للمتقين إما ما) أى اجعلنا بحيث يقتدون دنافى اقامة مواسم الدين بافاضة العلم علينا والتوفيق للعمل الصالح اه أبو السعود ولفظ امام يستوى فيه الجمع وغيره فالمطابقة حاصلة ام شيخنا وفى البيصاوى وتوحيدا ما ما لدلالته على الجنس وعدم اللبس كقوله ثم يخرجكم طفلا أولانه مصدر فى أصله أولان المراد واجعل كل واحد هنا اما ما أولانهم كنفس واحدة الاتحادطريقتهم واتفاق كلمتهم وقيل جمع آنم كصائم وصيام ومعناه قاصدين لهم مقتدين بهم اهـ (قوله أوائل يجزون الخ) اشارة الى المتصفين بما فصل فى حيز الموصولات الثمانية من حيث اتصافهم به وفيه دليل على أهم متميزون بذلك أكمل تمييز ومنتظمون فى سلك الامور الشاهدة اه أبو السعود (قوله الغرفة) اسم جفس أريد به الجمع لقوله وهم فى الفرقات آمنون ام أبو السعود وقوله الدرحة العليافى الجنة عبارة القرطبى والغرفة الدرجة الرفيعة وهى أعلى منازل الجنة وأفضلها كماأن الغرفة أعلى مساكن الدنيا حكاه ابن شجرة وقال الضهاك الغرفة الجنة اهـ (قوله ؟اصبرواعلى طاعة الله) عبارة البيضاوى بدبرهم على المشاق فى الطاعات ورفض الشهوات وتحمل المجاهدات اه والباءسيبية اى بسبب صبرهم (فوله ويلقون بالتشديد) ومعناه يعطون كما فى قوله تعالى ولقاهم نضرة وسروراحيث فسره الجلال هناك بقوله أعطاهم وقوله والتخفيف ومعناه يجدون ويصادفون ففى المصباح لقيته ألقاه من باب تعب لقيا والاصل على فعول وافى بالضم مع القصر واقاء بالمكسر مع المدو القصر وكل شئ استقبل شيا أوصادفه وقدلقيه اهـ (قوله تحية وسلاما من الملائكة) لقوله تعالى والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم ويمكن ان يكون من الله لقوله تعالى سلام قولا من رب رحيم فلا يقال جمع بين التحية والسلام مع أنه بمعنى لقوله تعالى تحبتهم يوم بلقونه سلام والخير تحبة أهل الجنة فى الجنة الاسلام لان المرادهنا بالضمة سلام بعضهم على بعض أو المراد بالهدية أكرام الله تعالى لهم بالهدايا والصف وبالسلام سلامه عليهم بالقول ولو سلم أه ما بمعنى كما هوة منبة كلام الشيخ لساغ الجمع بينهما لاختلافه ما لفظاً كمامرنظيره اه كرخى وعبارة أبى السعودأى بل خر واسامعين ناظرين منتفعين (والذين يقولون ربناهب لنامن أزواجنا وذرياتنا) بالجمع والافراء (قرة أعين) لما بأن تراهم مطيعين لك (واجعلنا للمتقين إماماً) فى الخير (أولئك يجزون الغرفة) الدرجة العليافى الجمة (بماصبروا) على طاعة الله (ويلقون) بالتشديد والتخفيف مع فت الياء (فيها) فى الغرفة (تحية وسلاما) من الملائكة (الكافرون) منعذاب الله (وقل) يامحمد (رب اغفر) تجاوز عن أمنى (وارحم) أمتى فلا تعذبهم (وأنت خير الراحمين) أرحم الراحمين ومن السورة التى بذ سكر فيها النسور وهى كلها مدنية آياتها أربع وستون آبة وحظماتها الف وثلاثمائة وستة عشر وحروفها خمة آلاف وتسعمائهومانون .(بسم الله الرحمن الرحيم). وباستفادة عمر ابن عباس فى قوله تعالى (سورة انزلناها) .قول انزلاجبريل بهابرة الهاء اليها (وفرضناها) بهذا فيها الحلال والحرام (وأنزلنا فيها) بدنافيها (آيات بينات) بالامر والنهى والفرائض والحدود (لعلكم تذكرون) لكى تتعظوا بالأمر والنوى ٢٨٨ (نخالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما) موضع اقامة لهم وأولئك وما بعده خبر عباد الرحمن المبتدأ (قل) يا محمد لاهل مكة (ما) نافية (يعبأ) بكترت (كم ربي لولادعاؤكم) الاهى الشدائد فيكشفها (فقد) أى فكيف بعبا بكم وقد (كذبتم) الرسول والقرآن (فسوف يكون) العذاب (لزاما) ملازمالكم فى الآخرة بعد ما يحل بكم فى الدنيا فقتل منهم يوم بدر سبعون فلا تصلوا الحدود (الزانية والزانى) وهما بكران زيا (وأحلد وا كل واحد منهما) بالزنا (مائة جادة) سوط (ولا تأحدكمهما) باقامة الحد علىهما ( رافة)رقة(فیدین الله) فى تنفيذ حكم الله عليهما (ان كنتم) إذكنتم (تؤمنون بالله واليوم الآخر) بالبعث سدالموت (ولشم دعذابهما) وايحضر عند اقامة الحد علمهما (طائفة من المؤمنين) رحلااور حلان فصاعدالكى یحفظوا الحد (الزانى)من أهل الكتاب المعلن به (لايفكرج) لا يفزوج (الا زانية) من ولاءعاهل الكتاب (أومشركة)من ولائد مشركى العرب (والزانية) من ولائد أهل الكتاب أوص ولائد المشركين (لايتحكمها) احمداس تحيمهم الملائكة ويدعون لام بطول الحياة والسلامةمن الآفات اه وفى البيضاوى تحية وسلاما اى دعاء بالتعمير والسلامة أى تحميهم الملائكة ويسمون عليهم أو يحيى بعضهم بعضا ويسلم عليه أو تبقية دائمة وسلامة من كل آفة اه وقوله أى دعاء بالتعمير الخ تفسير تقي وسلاما أى انالتحية دعاء بالتعميروالسلام دعاء بالسلامة اهـ زكر با وعبارة الشهاب قوله دعاء بالتعمير أى طول العدر والبقاء لان التحية أصل معناها قول حياك الله وأبقاك وهى مشتقة من الحياة كما أشاراليه والمراد من الدعاءبه التكريم والقاء السرور والافهو متحقق لهم اهـ (قوله خالدين فيها) أى لايموتون فيها ولا يخرجون اهبيضاوى (قوله وأوائل) أى الواقع مبتدأ وما بعدهأى حبره وهوقوله يجزون الخأى الجملة خبر عبادالرحمن الواقع مبتدأ اه شيخنا (قوله قل ما يعبأ بكرربى) لما وصف عبادة العباد وعددصالحاتهم وحسناتهم وأثنى عليهم من أجلها ووعدهم رفع الدرجات أتيمع ذلك بعدان أنه اغماأ كترت بأولئك وعبأ بهم وأعلى ذكرهم لاجل عبادتهم فىأمر رسوله بأن يقول لهم أن الاكترات بهم عندربهم اماه ولاجل عبادتهم وحدها لا معنى آخر ولولا عبادتهم لم يكترن بهم ألبتة ولم يعتدبهم ولم يكونوا عند مش بأيبالح به ١هـ كشاف وقال زاده أى ان مبالاء الله واعتناءه بشأنهم حيث خلق السموات والأرض وما بينهما إرادة للانتظام انماهو ليعرفوا حق المنعم ويطيعوه فيما كلفهمبه اهـ وفى أبى السعودقل ما يعد أدكم أمر رسوله صلى الله عليه وسلم بأى يبين للناس أن الفائز ين بتلك النعماء الجليلة التى يتنافس فيها المتنافسون انما نالوها بما عدد من محاسنهم ولولا ها لم يعتدبهم أصلا أى قل لهم كانة .شافها لاسم عما صدر عن جفسهم من خبر وشر ما يعبأ بكم ربى لولادعا ؤكم أى أى عب ءيعبأ بكم وأى اعتداد يعتدبكم لولا عبادتكم له تعالى حسبما مرتفصيله فإن ما خلق له الانسان معرفته تعالى وطاعته والافهو وسائر البهائم. واء وقال الزجاج معناء أى وزن يكون لكم عنده وقبل معناه ما يصنع بكم ربى لولادعاؤهاباكم الى الاسلام وقددل ما يصفع بهذا بكم لولا دعاؤكم معه آلهة ويجوز أن تكون منافسة اهـ (قوله لولادعاؤكما يا.) أشاربه الى أن المصدر مضاف لفاعله (قوله فسوف يكون العذاب) أى الذى يدل على فقد كذبتم فعلى هذا الضمير راجع للتكذيب على حذف المضاف أى فسوف يكون تمكّذيبكم أى جزاؤه لزا ما اهـ شيخنا (قوله لزا ما) مصدر لازم كقائل قتالا والمرادبه هنا اسم الفاعل ولذلك قال ملازمالكماهـ شيحنا وفى الخازن فسوف مكون لزاماهــ ذا تهديدلهم أى يكون تكذيبكم لزاماقال ابن عباس مونا وقبل هلا كا وقيل وبالا والمعنى يكون التكذيب لازمالمن كذب فلا يعطى التوبة حتى يجازى بعمله وقيل معناههذا بادائما وهلا كالازما لحق بعضكم بعضا وقيل يوم بدرقتل سبعون وأسرسبعون وهو قول عبد الله بن مسعود وأبى بن كعب معنى أنهم قتلوا يوم بدر واتصل به عذاب الآخرة لازمالهم روى الشيخان عن عبد الله بن مسعود قال خمس قد مضير الدخان واللزام والروم والبطشة والقمر وفى رواية الدخان والقمر والروم والبطشة واللزام اه وقوله خمس أى خمس علامات دالة على قيام الساعة قد مضين أى وقعن الدخان أى المذ كور فى قوله تعالى يوم تأتى السماء بدخان مبين وعلى هذافالمراد به شئء يشبه الدخان وذلك أنه لما نزل بهم الجوع صار الواحديرى كأن بينه وبين السماء دخانا والقمرأى فى قوله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر والروم أى فى قوله تعالى الم غلبت الروم والبطشة أى فى قوله تعالى يوم نبطش البطشة الكبرى وهى القتسل يوم بدر واللزام أى فى قوله تعالى فسوف يكون لزاماً وقد عرفت أن ابن مسعود يقول اللزام ٢٨٩ الزام هو يوم بدرومقذ فيكون مكررامح البطشة ومكون المعدود أربعة فقط وأجيد بان المراد بالزام الاسريوم . درو بالطشة القتل يوم بدر فلمتأمل (قوله دل عليه ماقبلها)وهوقوله ما يعبأ بكربى والتقدير لولاء عاؤكم ماعبا بكم أى ما اكترث بكر وهذا الجواب منفى ولولا تفيده انتفاءه فيعمل المعنى الى انه تعالى ا كترف بهم بدفع الشدائده فهم بسبب دعائهم وانظر على هذا ما موقع قوله فقد كذ بتم خصوصاً على حل الشارح بقوله أى فكيف يعبأبكم الظاهر منه أنه لم ؛ يعبأبهم لاجل تكذيبهم فتأمل اهـ شيخناوى المختاروهاعبابه أى ما بالى به وبابه قطع اه *(سورة الشعراء). عن ابن عباس قال النبى صلى الله عليه وسلم أعطيت السورة التى تذكر فيها البقرة من الذكر . الاول وأعطيت طه والطواسين من الواحموسى وأعطيت فوائح القرآن وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش وأعطيت المفصل نافلة وعن البراء ين عازب أن النبى صلى الله عليه : وسلم قال ان الله أعطافى السبع الطوال مكان التوراة واعطانى المص مكان الانجيل واعطائى الطواسين مكان الزبوروة ضانى بالمواميم والمفصل ماقرأهن نى قبلى اهـ قرطبى (قوله الا والشعراء الى آخرها) ونجلته أربع آيات (قوله اسم) تكتب متصلة بعضها بعض كمافى أكثر المصاحف وفى بعضها كتابتهامغرقة امـ شيخناوفى السمين وفى مصرف عبدالله بن مسعود إسم مقطوعة من بعضها قبل وهى قراءة أبى جعفر يعنون أنه يقف على كل حرف وقفه عينها كل حرف والالم يتصور أن يلفظ بها على صورتها فى هذا الرسم وقرأعيسى وتروى عن نافع بكسر الميم هنا وفى القصص على البناء وامال الطاء الاخوان وأبو بكر وقد تقدم ذلك اه(قوله تلك) مبتدأ وقوله أى هذه الاّ بات أى آيات هذه السورة وآيات الكتاب -بر (قوله المظهر الحق من الباطل) أى فهو من أبان المتعدى أو الظاهر الحجازه من ابان اللازم وهذا المعنى البق بالمقام وأوفق الرام ولذا اقتصر عليه الكشاف اهـ كرخى (قوله لعلك باخع نفسك) فى المصباح بجمع نفسه بخما من باب نفع قتلها من وجداً وغيظ وبضع فى بالحق بخ وعا انقاد وبذله اهـ (قوله الا يكونوا مؤمنين) أى بهذا الكتاب (قوله للاشعاق) اى فالترج «نا بعمنى الامراى ارحها واراف بها وأشفق بقطع اله ـمزة من أشفق الرباعى وبوصلها من شفق الثلاثى والرباعى ان تعدى ؟من كان بمعنى الخوف وان تعدى بعلى كانمعنى الرحمة والرفق والحنوف فى المصباح وأشفقت من كذا بالالف حذرت وأشفقت على الصغير حنون وعطفت والاسم الشفقة وشفقت أشفق من باب ضرب الفقفأ ناشفى وشفيق اهـ (قولّ ان نشأ الخ) هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم والمراد تعليل الامر باشفاقه على نفسه اه شهاب وفى أبى السعودوهذا استئناف مسوق لتعليل مايفهم من الكلام من النهى عن القسر المذكور بد ان أن إيمانهم ليس مما تعلقت به مشيئة الله حتما فلا وجه الطمع فيه والتألم من فواته ومفعول المشيئة محذوف لكونه مضمون الجزاء أعنى قوله ننزل عليهم من السماء آية أى ما جئت لهم الى الايمان قاصرة عليه وتقديم الظرفين على المفعول الصريح لما مر مرارا من الاهتمام بالمقدم والتشويق الى المؤخراه (قوله أيضاات نشأ نقول) نشأفعل الشرط وتنزل جوابه وقوله آية أى مخوفة لهم كرفع الجبل فوق رؤسهم كلوقع لبنى اسرائيل وقوله فظلت معطوف على الجزاءفهو فى محل جزم اه شيخناوهذالـد وجهين ذكر هما السمين والآخراته مستأنف وه والانسب يقول الجلال أى تقال تدوم الفعبره بامرفوع اه والمسامة على نون العظمة فى كل من اللطين وروى عن أبى همرو بالباءفيهماأى ان / وجواب لولادا عليه فاقيلها *(سورة الشعراء). مكنة الأوالشعراء إلى آخرها فدنى وهى مائتان وسبع وعشرون آمة .(بسم الله الرحمن الرحيم). (طسم) الله أعلى عراده بذلك (ملك) أى هذه الآيات (آيات الكتاب) القرآن الاضافة بمعنى من (المبين) المظهر الحق من الباطل (لعلك) يا محمد (باخع نفسك) قاتلها غمامن أجل (ألا يكونوا) أى أهل مكة (مؤمنين) ولعل هنا للاشفاق أى أشفق عليها بتخفيف هذا الغم (ان نشأننزل عليهم من السماء آية فظلت) بمعنى المضارع اى تظل تدوم (أعناقهم لها خاضعين) فمؤمنوا ولما وصفت الاعناق بالخضوع لايتزوجها (الازان) من اهل الكتاب (اومشرك) من مشركي العرب (وحرم ذلك) التزويج بعنى تزويج ولا ئد أهل الكتاب وولانداحرار المشركين (على المؤمنين) نزلت هذه الآية فى قوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أرادوا أن يتزوجوا. ولا تداهل الكتاب وولائدٍ احرار المشركين كن بالمدينة زنا تعملنات بالزفـ ٣٧ الذى هولارباها جيت الصفة عنه جمع العقلاء (وما بأتبهم من ذكر) قرآن (من الرحمن محدث) صغة كاشفة (الا كانوا عنه معرضين فقد كذبوا) به (فسيأتيهم أنباء) عواقب (ما كانوابه يستهزون أولم بروا) ينظروا (الى الارض كم أنبتنافيها) أی کثیرا (من كل زوج كريم) نوع حسن (ان فى ذلك لامة) دلالة على كمال قدرته تعالى (وما كان أكثرهم مؤمنين) فى علم اللّه وكان قال سيبويه زائدة (وان ربك له والعزيز) ذوالعزة ينتقم من الكافرين (الرحيم) يرحم المؤمنين تركواذلك وبقال الزافیمن أهل القبلة او من اهل الكتاب لاينكج لايز فى الازانية الايزانية مثله أومن أهل الكتاب أو مشركة من مشركى العرب والزانية من أهل القبلة أومن أهل الكتاب أومِن مشركى العرب لامتكمها لا يزنى بها الازان من أهل القبلة أو من أهل الكتاب اومشرك من مشركي العرب وحرم ذلك الزناعلى المؤمنين (والذين يرمون المحصنات) مقذفون الحرائر المسلمات العقائف بالغربة (ثم لم يأتوا بأربعة شهداء) أحرار عدول ٢٩٠ شألقه بنزل وان أصلها أن تدخل على المشكوك أو المحقق المبهم زمانه والامت من هذا الثانى اهـ - مين (قوله الذى هولاً ر بابها) أى والاصل فظلوا خاضعين ثم لما نسب المضوع للأعناق لظهور الكبربها كان الظاهر أن مقال خاضعة لكن لما وصفت الاعناق بالخضوع وهووصف لاربابها فى الحقيقة سوغ ذلك جمعه بالياءوالنون الذى هو العقلاءاه شيخناوفى السمين قوله خاضعين فيه وجهات أحدهما أنه خبر عن أعناقهم واستشكل جمعه جمع سلامة لانه مختص بالعقلاء وأجيب عنه باوجه أحدها أن المراد بالأعناق الرؤساء كماقيل لهم وجوه وصدور الثانى انه على حذف مضاف أى فظل أصحاب الاعضاق ثم حذف وبقى الخبرعلى ما كان عليه قبل الحذف مراعاة للمحذوف الثالث أنهلما أضيف الى العقلاءا كسب منهم هذا الحكم كما مكتسب التأنيث بالاضافة الرابع أن الاعناق جمع عنق من الناس وهم الجماعة فليس المراد المجارسة ألبتة الخامس قال الزمخ شرى اصل الكلام فظلو الهاخاضعين فأقيمت الاضافة لبيان موضع الخضوع وترك الكلام على أصله السادس انها عوملت معاملة العقلاءلما أسند اليهم ما يكون من فعل العقلاء كقوله ساحدمن وط العمن فى يوسف والسعدة الوجه الثانى أنه منصوب على المال من الضمير فى أعناقهم قآله الكسائى اهـ (قوله وما يأتيهم من ذكر) من زائدة وقوله من الرحمن ابتدائية وقوله محدث اى تجددانزاله وقوله صفة كاشفة أى لفهم معناها من التعمير بالاثمان وقوله الا كانوا عنه معرضين جملة حالية اه شيخنا (قوله عواقب) وعبر عنها بالانباء أى الاخبارلان القرآن أنبأ وأخبر عنها اه شيخناً (قوله أولم يروا إلى الأرض الخ) بعدما بين انه كما أنزل عليهم ذكر لم يزدهم الانفورا واعرضابين أيضا انه أظهرلهسم ادلة تحدث فى الآرض وقتابعد وقت تدل على وحدانيته وكمال قدرته ومع ذلك استمرا كثرهم على الكفراه زاده (قوله الى الارض) أى الى عجائبها وبين بعض بحجائبها بقوله كم انبتنا فيها وكم فى محل نصب على المفعولية لانبتناومن كل زوج ميز لها اه شيخنا (قوله نوع حسن) أى كثير النفع اذما من نيت الاوله نفع والمراد الدلالة الظاهرة الزائدة فى الظهور على القدرة الكاملة والافنفس الدلالة على القدرة مشتركة قال الزمخشرى فإن قلت ما معنى الجمع بين كم وكل ولوقيل أنبتنا فيها من كل زوج كريم لكفى قلت قددل بكل على الاحاطة بازواج النبات على سبيل التفصيل ودل بكم على أن هذا المحيط متكاثر مفرط فى الكثرة فهذا معنى الجمع بينهما فنيه به على كمال قدرته اهـ واليه اشارفى التقرير فان قبل حين ذكر الازواج دل عليها بكلمتى الكثرة والاحاطة وكان لا يحسبها الاعالم الغسب فكيف قال ان فى ذلك لأية وهلاقال لاّ بات فالجواب من وجهين أحدهما أن يكون ذلك مشاراه الى مصر در أنيتناف كما أنه قال ان فى ذلك الانسان لاية والثانى أن يرادان فى كل واحد من تلك الازواج لا بقاه كرخ (قوله لابة اللام) زائدة فى اسم ان المؤخر وقدذ كرت هـ ذه الأمةفى هذه السورة ثمان مرات اه شيخنا (قوله فى علم الله) هذا توجيه أول مبنى على اصالة كان وقوله وكان قال سيدويه الخ توجيه ثان ولو عبر كما صنع غيرهفقال وقال سيبويه كان زائدةل كان أظهرفى الفهم ام شيخنا وفى البيضاوى وما كان أكثرهم مؤمنين فى علم الله وقضائه فاذلك لا تنفعهم أمثال هذه الآآيات العظام اهـ (قوله واذنادى ربك موسى الخ) شروع فى قصص سبع أولهاقصة موسى وقدذ كرت بقوله وازنادى ربك موسى والثانية قصة إبراهيم وقدذكرت بقوله واتل عليهم نبأ ابراهيم والثالثة قصة نوح وقدذ كرت بقوله كذبت قوم نوح المرسلين والرابعة قصتعود وقدذ کرف بقوله كذبت عاد المرسلين والخامسة ٢٩١ قصة صالح وقدذ كرت بقوله كذبت ثمود المرسلين والسادسة قصة لوط وقدذ كرت بقوله كذبت قوم لوط المرسلين والسابعة قصة شعيب وقدذ كرت بقوله كذب أصحاب الأمكة المرسلين وكان النداءبكلام نفسانى سمعه من كل الجهات من غير واسطة وتقدم بسط هذا الكلام فى سورة طه اه شيخنا (قوله واذكربا محمد) أى اذكرلهم هذه القصص الآفى ذكر مالية أملوا فيها فيعلموا ما وقع لاهلها المكذبين أرسلهم فينزبرواعن تكذيبك اه شيخنا (قوله قبلة رأى النارالخ) وتقدم فى سورة طه أنها كانت ليلة مظلمة باردة ممطرة وكانت فى سفره من الشام الى مصر كما تقدم بسطه هناك اه شيخنا (قوله أن انت القوم الظالمين) يجوز فى أن أن تكون مفسرة وأن تكون مصدرية أى بأن اهسمين وليس هذا مطلع ماور فى حيز النداء وانما هو ما فصل فى سورة طه من قوله تعالى انى انار بك إلى قوله لنريك من آياتنا الكبرى اه أبو السعود (قوله رسولا) حال من فاعل الت وقوله قوم فرعون بدل وقوله معهاى كمافهم بالأولى فإنه رأس الضلال ومنشأ الاضلال اهـ كرنى (قوله باستعبادهم) أى استخدامهم فى الأعمال الشاقة نحوار بعمائة سنة والاولى تفسير استبعادهم باتخاذهم عبيدا أى معاملتهم معاملة العبيد اهـ شيخنا وكانوا فى ذلك الوقت ستمائة ألف وثلاثين ألفا انتهى قرطبى (قوله للاستفهام الانكارى) أى لكن المقصود هنا التججب أى تجب باموسى من عدم تقواهم ولا يصح أنتكون للاستفهام الانكارى قصدا لاته للنفى ومدخولها هنانفى ونفى الغفى اثبات فيضل المعنى إلى أنهم اتقوا الله وهوفا سد اهـ شيخناوفى أبى السعود قوله ألا تتقون استئناف جى ءبه اثرارساله عليه السلام اليهم للإنذار تجمما من غلوهم فى الظلم وافراطهم فى العدوان أه وفى السمين والظاهر أن ألا للعرض وقال الزمخشرى انه الاالنافية دخلت عليها همزة الانكار وقبل هى التنبيه اهـ وفى القرطبى ومعنى ألا تتقون الايخافون عقاب الله وقبل هذا من الإيماء الى الشئ لاند امره أن يأتى القوم الظالمين ودل قوله الا يتقون على أنهم لا يتقون وعلى أنه أمرهم بالتقوى وقيل المعنى قل لهم ألا بتقون وحاء بالياء لانهم غيب وقت الخطاب ولو باء بالناءلجاز اهـ (قوله قال رب انى أخاف الخ) اعتذر موسى بثلاثة أعذار كل منها مرتب على ما قبله وليس مراده الامتناع من الرسالة بل مرادهاطهار المجزعن هذا الامر الثقيل وطلب المعونة عليه من الله اه شيخنا (قوله ويضيق صدرى ولا ينطلق لسانى) الجمهور على الرفع وفيه وجهان أحدهما أنه استئناف أخبار بذلك والثانى انه معطوف على خبرات وقرأزيدبن على وطلحة وعيسى والاعمش بالنصب فيهما والاعرج بنصب الأول ورفع الثانى فالرفع على الاستئناف أو عطف على خبران كمامر والنصب عطف على صلة ان فتكون الافعال الثلاثة داخلة فى حيز الخوف وقال الزمخشرى والفرق بينهما أى الرفع والنصب ان الرفع يفيد أنّ فيه ثلاث علل خوف التكذيب وضيق الصدر وامتناع انطلاق اللسان والنصب نفسه أن خوفه متعلق بهذه الثلاثة فإن قلت فى النصب تعليق الخوف بالامورالثلاثة وفى جلتها نفى انطلاق اللسان وحقيقة الخوف انما تلحق الانسان لامرسبقع وذلك كان واقعا فكيف جاز تعليق الخوف به قلت قد علق الخوف بتكذيبهم وبما يحصل له من ضيق الصدر والخبسة فى اللسان الزائد على ما كان به على أن تلك الحبسة التى كانت به زالت بدعوته وقيل بقيت منها بقية يسيرة فان قلت اعتذارك هذا يرد الرفع لان المعنى انى خائف ضيق الصدر غير منطلق اللسان قلت يجوز أن مكون هذا قبل الدعوة واستجابتها ويجوز أن يريد القدر اليسير الذى ببقى ١هـ سمين (قوله العقدة) أى النقل الحاصل فيه بسبب وضع الجمرة عليه وهو صغير لما نتف (و) اذكر يامحمد لقومك (إذنادى ربك موسى) ليقة رأى النار والشعيرة (أن) اى بان (انت القوم الظالمين) رسولا (قوم فرعون) معه ظهوا أنفسهم بالكفر باته وبنى اسرائيل باستعبادهم (ألا) الهمزة للاستفهام الانكارى (بتقون) الله بطاعته فيوحدونه(قال) موسى(رب انى أخاف أن بكذبون ويضيق صدرى) من تكذيبهم لى (ولا ينطلق لسانى) بأداء الرسالة العقدة التى فيه مـ مسلمين (فاجلدوهم) بالغربة (ثمانين جلدة ولا تقبلوالم شهادة أبدا وأ واثلث هم الفاسقون) العادون بالغربة (الاالذين تابوامن بعدذلك) من بعد الغربة (وأصلحوا) فيمابينهم وبين ربهم (فان الله غفور) لمن تاب (رحيم) لمن مات على التوبةتزات هذه الآية من أولها إلى ههنافى شأن عيد اللّه بن أبى واصحابه (والذين مرمون أزواجهم) نساءهم بالغربة (ولم يكن لهم شهداء) على ما قالوا (الأ أنفسهم فشهادة أحدهم اربع شهادات بالله) فيحلف. الرجل اربع مرات بالله. الذى لا اله الاهو (انجان الصادقين) فى قوله على المرأة ٣٩ (وأرسل الى) أخ (مرون) مى (ولهم على ذنب) بقتلى القبطى منهم (فأخاف أن مقتلون) به (قال) تمالى (كلا) أى لا يقتلونك (مادهبا) أى أنّت وأخوك فقه تغليب الحاضر على الغائب (با باتنا اناصكم مستمعون) ماتقولون وما مقال لكم أجربا مجرى الجماعة (فأتيافرعون فقولاانا) أى كلامنا ( رسول رب العالمين) اليك (أن) أى بأن (أرسل معنا) إلى الشام (بنى اسرائيل) فأتياه فقالاله ماذكر (قال) فرعون لموسى (المنربك فيفا) فى منازلنا (وليدا) صغيراقريبا من الولادة وعد فطامه (ولبنت فينامن عمركسنين) ثلاثين سنة تلبس من ملامس فسرعون ويركب من مراكبه وكان يسمى أبنه (وفعلت فعلتك التى فعلت) هى قتلة القبطى (وأنت من الكافرين) الجاحدين لتعمتى عليك بالتربية وعدم الاستعباد" (قال) موسى (فتها اذا) أى حذ (وأنا من الضالين) TLe تانى اق بعدها من العلم والرسالة (ففروت منكم (والخامسية ان اسنت اقه حليه) وفى المرة الخامسة بقول -لتجيب 4- جـ نخبة فرعون فاغتم منه فأشارت عليهزوجته أن يشهرمن قدم له ثمرة وحجرة فأخذ الحرة ووضعها على لسانه فصل فيه نقل فى النفاق اه نيضنا (قوله فأرسل) أى أرسل جبريل الى أخى هرون وقوله معى متعلق بارسل أى صيره رسولامصا حبالى فى دعوة فرعون وقومه وكان هرون إذذاك عصر وموسى فى الطورفى المناجاة امشيخنا (قوله ولهم على ذنب) أى فى زعمهم والافقتله اياه كان من غير قصد كما باتى فى القصة اهـ (قوله فأخاف أن يقتلون به) أى فيفوت المقصود من الرسالة فهذا هو الخائف عليه ام شيخنا (قول فاذهباباً باتنا) عطف على مادل عليه حرف الردع من الفعل كأنه قبل ارقدع عما تظن فاذهب أنت وأخوك اهسمين (قوله فقيه تغليب الحاضر) أى فى مكان الخطاب وهوموسى على الغائب أى عن ذلك المكان وهوهرون لاند اذ ذاك كان بمصر والارسال والخطاب المذكوران كانا فى الطور كماعلمت امشيخنا (قوله أجريا) أى موسى وهرون فى قوله معكم ولم يقل معها كما فى آية أخرى وقوله مجرى الجماعة أى تعظيم الهما أم شيخنا (قوله أى كلا منا) توحيه المطابقة بين اسم أن وخبرها اه شيخنا (قوله فأتياه الخ) أشار بدالى أن قوله قال فرعون الخ مبنى ومرتب على هذا المقدراهـشيخنا وفى القرطبى فانطلقا الى فرعون فلم يؤذن لهماسنة فى الدخول عليه فدخل النواب على فرعون وقال له ههنا انسان يزعم أنه رسول رب العالمين فقال له فرعون أذن له لنا لعلنانضحك منه فدخلا عليه وأدبا الرسالة وروى وهب وغيره أنهم الماد خلا على فرعون وجداء وقد أخرج سباعا من أسدونغور وفهود يتفرج عليها خاف خدامها أن تبطش بموسى وهرون فأسرعوا اليهما وأسرعت السباع الى موسى وهرون فأقبلت تلخص أقدامهما وتبصيص اليهما باذنابها وتلصق خدودهايتخذيهما فعجب فرعون من ذلك فقال ما أنتما قالا انا رسول رب العالمين فعرف موسى لانه نشأ فى بيته فقال ألم تربك فينا وليدا على جهة المن عليه والاحتقار أى ربيناك صغيراولم نقتلك فى جملة من قتلناه ولبقت فيفاً من عمرك سنين فتى كان هذا الذى تدعيه ثم قرره بقتل القبطى بقوله وفعلت فعلتك التى فعلت الخ اهـ (قوله قال ألم نربك) استفهام تقرير وقدامتن عليه أولا بنعمة التربية وثانيا بغفرة له الذنب الذى وقع منه وهوقتل القبطى وأجاب موسى عن الثانية بقوله فعلتها اذا وأنا من المنالمن وعن الأولى بقوله وتلك نعمة الخام شيخنا (قوله وليدا) حال (قوله قريباً من الولادة) أى ففى الولسد مجاز لأنه يطلق على المولود حال ولادته وليس مراداهنا وقوله بعد خطامه أى وإما فى زمن الرضاع فكان عند أمه ثم أخذ فرعون عنده بعد الفطام وعدم هذا القيد أولى كما صنع غيره لانه فى مدة الرضاع وان كان عند أمه لكنه كان تحت نظرفرعون واشارته فى كانت أمه كالمرضعة المكتراة له تأمل (قوله من عمرك) نعت لسنين مقدم عليه فهو فى محل نصب على المال على القاعدة فى تقديم فست النكرة عليها ومن تبعيضية اهـ شيخنا (قوله وعدم الاستعباد) أى عدم اتخاذك عبد الى كبنى اسرائيل (قوله اذا اى حينئذ) أى حين اذ كنت لا بتافيكم وهذا تفسير معنى أذلا يذهب أحد الى أن إذا ترادف من حيث الأعراب منذوهى هناحرف جواب فقط وقال الزمخشرى الهاحرف جواب وجزاءمعا ثم قال فان قلت اذا جواب وجزاء مما والكلام وقع جوابالفرعونفکیفوقے زاءقلتقول فرعونوخلتفطتلفی،معىانت بازيتنعمتى بمافعات فقال لهموسى فيم فطتها جاز بالك تسلما لقوله لائى نعمته كانت عندهجديرة بانتجازى بضوذلك الجزاء اذكرفى (قوله عما أتانى اقد عدد ما من السلم والرسالة) لى قبل أن بأتينى فيها عنبات شىء فليس على في الملته فى تلك الحالة تومين قال ابن جرير العرب تضع الصلال منوفتح الجهل الجهل والجهل موضع الضلال والحاصل أنه أراده وأنا من الجاهلين أو من المخطئين لامن المتعمد من فلا مرد كيف قال موسى وأنا من المثالين والنبى لا يكون منالا أبدا اهـ كرنى (قوله لماخفتكم) العامة على تشديد الميم وهى لما التى هى حرف وجوب عند سيويه أو بمعنى حين عند الفارسى وروى عن حمزة بكسر اللام وتخفيف الميم أى لتخوفى منكم وما مصدرية اه سمين (قوله وجعلنى من المرسلين) ودبذلك ما وبخه به فرعون قد حا فى نبوته وهو القتل بغير حق ووجه الرد أن موهبة الحكم والنبوة كانت بعد تلك الحادثة اذكرنخ (قوله وتلك) مبتد أً و نعمة خبر وتمنهاصفة للغبر وان عبدت الخ عطف بيان على المبتداموضع فقلت اشارة إلى شىء مبهم وقد وضع وبين بقوله ان عبدت الخام شيخنا وفى السمين قوله أن عبدت فيه أوجه سبعة أحدهما أنه فى محل رفع عطف بيان لتلك كقوله وقضينا اليه ذلك الامرأن دار هؤلاء والثانى انه فى محل نصب مفعولاً من أجله والثالث أنه بدل من نعمة والرابع انه بدل من المساء فى تمنها والخامس انه مجرور بياء مقدرة أى بان عبدت والسادس انه خبر مبتدا مضهرأى هى والسابع انه منصوب باضمار أغنى والجملة من تمنها صفة لنعمة ومن يتعدى بالباء فقبل هى محذوفة أى أن بها وقيل ضمن من معنى تذ كراه (قوله بمان لتلك) أى عطف بيان موضع لها وقوله ولم تستعبد نى الخ أى فلا فضيلة لك فى عدم استعبادى الذى منت به على لان استعمادك لغيرى طلم اهـ سيخنا (قوله وقدر بعضهم) وهو الأخفش أول الكلام أى قبل وتلك وأصل الكلام أو تلك الخ أى ليست هذه نعمة حتى تمن بها على اه شيخنا (قوله أى أى شئ هو) وذلك لان ما للسؤال عن الحقيقة أى أى جفس هو من أجناس الموجودات اهـ (قوله بعضها) وخص هذا البعض لانه لا يشاركه فيه أحد وفيه ابطال لدعواه انه الداه سمين (قوله وما يز.أ) أى بين الجنسين فلا برد كيف قبل وما بينهما على التثنية والمرجوع اليه مجموع المكرنى (قوله أى خالق ذلك) أى ماذكر من الأمور الثلاثة (قوله ان كنتم موقتين) أى ان كنتم موقنين بالاشياء محققين لساعاتم ذلك أوان كنتم موقعين بشئ من الاشياء فهذا أولى بالامغان لظهوره وانارة دليله آهـ أبو السعود (قوله من أشراف قومه) وكانوا خمسمائة لابسين للاساورة ولم يكن يلبسها الا السلاطين على عادة الملوك اه شيخنا (قوله الذى لم يطابق السؤال) أى لان ما للسؤال عن المقلقة وقد أحابه بالصفة التى يسئل عنها باى وتقدم ان العدول عن الجواب المطابق متعين لا-قالته فالسؤال عن الحقيقة سفه وعبث اشيخنا و فى السضاوى ألا تستحون جوابه سالمته عن حقيقته وهويذكرأفعاله أو يزعم أنه رب السموات وهى واجبة متحركة لذاتها كماهو مذهب الدهرية أو غير معلوم افتقارها الى مؤثراه (قوله قال ربكم ورب آبائكم الاولين) فان قات ذكر السموات والأرض وما بينهماقد استوعب بهالخلائق كلها فما معنى ذكرهم وذكرآبائهم بعد ذلك وذكر المشرق والمغرب قات خص من العام أنفسهم وآباءهم لان أقرب المنظور فيه من العاقل نفسه ومن ولد منه وهى الظهر دلالة على القادرثم خص المشرق والمغرب لانهـ ما أوضح دلالة وأظهر وذلك أنه أراد بالمشرق طلوع الشمس وطلوع النهار وأراد بالمغرب عروب الشمس وزوال النهار ومعلوم أن طلوع الشمس من أحد الخافق بر وغروبها فى الاخر على تقدير مستقيم لايكون الابتقدير قادرحكيم اه من الكشافة (قوله وهذا) أى هذا الجواب وإن كان وانلا فيهاقبل أعدف الجواب الذي قبله وهو قوله رب السموات والأرض وما بينهما اه شيخناوى القرطبى قال ربكم ورب آبائكم الاولين باء بدليل يفهمونه لأنهم يعلمون أنهم قد كان الحسنوالياء لما نفتك فوهبه الحساب حكما) علماً (ويسعى من المرسلين وتلك نعمة تمها على) أصلهاتن بها (ان عبدت بنى اسرائيل) بيان لذلك أى اتخذتهم عبيداوم تستعيدنى لا نعمة لك بذلكه لذلك باستادهم وقدر بعنهم أول الكلام همزة استفهام للانكار (قال فرعون) لموسى (ومارب العالمين) الذى قلت انك رسولهأی أیشئهو وما لم يكن سبيل الخلق إلى معرفة حقيقته تعالى وانما يعرفونه وصفاته أجابه موسى عليه الصلاة والسلام ببعضها (قال رب السموات والارض وما بينهما) أى خالق ذلك (ان كنتم موقنين) بانه تعالى خالقمنا منوا به وحده (قال)فرعون (لمن. حوله) من أشراف قومه (ألا تستمعون) جوابه الذى ثم يطابق السؤال (قال) موسى (ربكم ورب آبائكم الاولين) وهذاوان كان داخلا فيما قبله يفيظ: فرعون اسنال على الرجل (إن كان من الكاذبين) فعلتاق لها (وحدة): الماكرعن الـ المراعاة شبردكربية ٢٩٤ ولذلك (قال ان رسولكم الذى أرسل اليكم مجنون قال) موسى (رب المشرق والمغرب وما بينهما ان كنتم تعملون) أنه كذلكنا آمنوابه وحده (قال) فرعون لمومى (لئن اتخذت الهاغيرى لاجملنك من المسجونين) كان مهند شديدا يحبس الشفنص فى مكان تحت الارض وحده لابمصر ولا يسمع فيه أحدا (قال) له موسی (أولو) اى أتفعل ذلك ولو (جئتك بشئ مبين) أى برهان بين علىرسالتی(قال)فرعون له (فأت به ان كنت من الصَّادقين) فيه (فألق عضاء فاذا هى ثعبان مبين) حمة عظيمة (ونزع يده) أخرجها من جيبه (فإذا هى بيضاء) ذات شعاع (للناظرين) خلاف ما كانت عليه اذا حلفت المرأة أربع مرات بالله الذي لا الهالاهو (انه) يعنى زوجها (لمن الكاذبين) فيماقال عليها (والخامسة أنّ غضب الله عليها) على المرأة (آن كان) زوجها (من الصادقين) فيما يقول عليها (ولولافضل الله) من الله (عليكم ورحته) لبين الكاذب منكم (وأن الله تواب) متجاوز لمن تاب (حكيم) حكم المعان بين وأنهم قدفنوا وأنه لا بدلهم من مغن وانهم قد كانوا بعدان لم يكونوا وانهم لابد لهسم من مكون ١هـ (قوله ولذلك) أى لشدة غيظه قال ان رسولكم الخ وسماء رسولا استه زاء وقوله المجنون أى لانى أسأله عن شئء وهو يجدفى عن آخر اهـ بيضاوى وفى أبى السعود وأضافه الى مخاطمنه ترفها عن أن يكون مرسلا الى نفسه اهـ (قوله قال رب المشرق والمغرب) أى ليس ملكّه كملكك لانكَ انما تملك بلدا واحد الايجرى أمرك فى غيره ويموت فيه من لا تحب أن يموت والذى أرسلنى علك المشرق والمغرب وما بينهماان كنتم تمقلون وقيل على موسى عليه السلام ان قصده فى السؤال معرفة من سأل عنه فأجاب عماهو الطريق الى معرفة الرب اه قرطبي (قوله أيضا قال رب المشرق والمغرب وما بينهما) أى فتشاهدون فى كل يوم انه يأتى بالشمس من المشرق ويحركها على مدار غير مدار اليوم الذي قبله حتى يبلغها الى المغرب على وجه نافع تنتظم به أمور الكائنات ان كنتمتمـقلون أى ان كان لكم عقل علتم أن لا جواب لكم فوق ذلك لامنهم أولاثم لما رأى شدة شكيتهم خاشتهم وعارضهم بمثل مقالتهم اهـ بيضاوى وقوله أى ان كان لكم عقل يعنى انه نزل منزلة اللازم هنالانه أبلغ وأوفق بما قبله من ردنسبة الجنون اليه كما أشار له بقوله عارضهم ؛مثل مقالتهم احشهاب وقوله لا ينهم أى عاملهم باللين والرفق حيث قال لهم أولاان كنتم موقنين ثم خاشتهم أى أغلظ عليهم فى الردبقوله ان كنتم تمقلون اهشهاب وهذا جواب عمايقال كيف قال أولاان كنتم موقنين وآخراان كنتم تعقلون كمافى الكشاف (قوله قال لمن اتخذت الهاغيرى لاجعلتك من المسجونين) هذا عدول عن الحاجة بعد الانقطاع الى التهديد وهكذاديدن المعاند المصوج واستدل به على ادعائه الألوهية واذكار. الصانع وأن تجمعه بقوله ألا تستمعون انماهو من نسبة الربوبية إلى غيره ولعله كان دهر با اعتقد ان من ملك قطرا أو تولى أمره بقوة طالعه استحق العبادة من أهله واللام فى قوله من المسجونين لامهدأى ممن عرفت حالهم فى معجونى فانه كان يطرحهم فى هوة عمدة حتى يموتوا ولذلك جعل أبلغ من الاسجنتك اهـ بيضاوى وفى القرطبى ثم لما انقطع فرعون لعنه الله فى باب الحجمة رجع الى الاستعلام والتغلب فتوعد موسى بالسجن ولم يقل ما دليلك على أن هذا الاله ارسك لارفيه الاعتراف بأن ثم الهاغيره وفى توعده بالسمن ضعف وكان أيما يروى أنه يفزع من موسى فزعا شديداحتى كان اللعين لايمسك بوله اهو فى المصباح منجنته معجنا من باب قتل حبسته والسعن بالكسر الحبس والجمع معجون مثل حل وحول اهـ (قوله قال أولو جثتك بشئ عين) أى أنتفعل ذلك ولوجئتك بشئ يبين صدق دعواى بعنى المعجزة فإنها الجامعة بين الدلالة على وجود الصانع وحكمته والدلالة على صدق مدعى نبوته فالواو العمال دخلت عليها الهمزة بعدحذف الفعل اهـ بيضاوى ولا ينافى هــ ذا تقدير الفعل قبلها الذى قد يدل على انها عاطفة لان المقدر عامل الحمال وصاحبها اهـ ملخصا من الشهاب (قوله أى أتفعل ذلك) أى جعلى من المسمحونين (قوله قال فأت به) انما أمره فرعون بالاتيان بالشئ المعين لظنه أنه مقدر على معارضة، اهـ شيخنا (قوله فيه) أى فى ان لك بدنة وبرهانا اهـ شيخنا (قوله ثعبان مبين) أى ظاهر ثعبانيته واشتقاق الثعبان من تعبت الماء فانشعب اذا غرتهفانفجراهـ بيضاوى وقوله أى ظاهر ثعباقيته أى ليس بتمويه وتخييل كمايفعل السهرة وهو مشتق من شعب بمعنى جرى لجريه بسرعة من غير رجل كأنه ماءسائل وأما كمونه من الانفجاروان كان ما لمماذكرفليس بمراد اه شهاب (قوله ونزع بده) أى من جيبه فإذا هى بيضاء الناظرين قبل لما رأى فرعون الآية الاولى قال هل لك غيرها فانرج ٢٩٠ فأنوج يده فقال ماهذه فعال فرعون مدك فافيها فأدخلها فى أبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد بعشى الابصار ويسد الافى اهـ أبو السعود (قوله من الادمة) أى السمرة (قوله قال اللاحوله) أى مستقرين حوله فهو ظرف وقع موقع الحمال اه أبو السعود ومفعول القول قوله أن هذا الساحر عايم قال الزعشرى فان قلت ما العامل فى حوله قات هو منصوب مصم مين نصب فى الحفظ ونصب فى المحل فالعامل فى النصب اللفظى مايقدرفى الظرف والعامل فى النصب المحلى هو النصب على الحال المكرخى (قوله فائق فى علم السهر) أخذه من صيغة المبالغة اهـ (قوله برد أن يخرجكم من أرضكم الخ) بهره سلطان المحمزة وحبره حتى حطه عن ذروة ادعاء الربوبية الى حضيض الاضوع لعبده فى زعمه والامتثال.أمرهم أو الى مقام ؤامرتهم ومشاورتهم بعد ما كان مستقلا بالرأى والتدمير وأظهر استشعار الخوف من استيلائه على ملكه وقسمة الاخراج والارض اليهم لتنغيرهم عن موسى عليه السلام اهـ أبو السعود (قوله فماذا تأمرون) أى فأى شئ تأمرونى به فى شأنه (قوله جامعين) أى القدرة وقوله يأتوك مجزوم فى جواب الامراء شيخنا (قوله بفضل موسى) أى فوق ويزيد عليه فى علم السمر آه شيخنا (قوله لميقات يوم) أى وقت يوم والاضافة على معنى من أى من يوم كما أشارله بقوله وهو أى الميقات وقت الضحى من يوم الزينة ويوم الزينة كان يوم عبدلهم وقيل يوم سوق اله شيخنا (قوله والترجى على تقدير غلبتهم الح) عبارة البيضاوى والترجى باعتبار الغلبة المقتضبة للاتباع ومقصودهم الاصلى أن لا يتبعوا موسى لا أن يتبعوا المهرة فساقوا الكلام ماق الكتابة لانهم إذا اتبعوهم لم يتبعوا موسى اهـ أى فالمراد اناترجوأن تكون الغلبة لهم فلا تتبع موسى اه زاد موليس الرجاء لاتباع السهرة لانه مقطوع به عندهم اهـ شيخنا (قوله على الوجهين) أى تحقيقه ما وتسهيل الثانية وكان عليه أن يقول وتر كه أى ترك الادخال على الوجهين ليكون منبها على القرآآت الاربع (قوله لاجرا) أى أجرة وجعلا (قوله قال نعم) أى لكم الأجرأى الاجرة والجعل على عملكم السهر وزادهم بقوله وانكم اذا أى اذا كنتم غالبين اه شيخنا (قوله لمن المقربين) أى منى (قوله فالامرفيه) الخ) جواب عما يقال كيف مأمره - م بفعل السعروفى البيضاوى ولم يردبهذا أمرهم بالسعر والتمويهبل أراد الأذن فى تقديم ما هم فاعلوه لا محالة توسلاالى اظهارالحق اه وعبارة الكرنى هذا جواب سؤال صورته كيف يجوز على النبى المعصوم الامر بالكفر وحاصل الجواب أن صيغة الامرنيست على حقيقتها بل هى عجاز عن الآذن فإن قيل الاذن يستلزم الرضافيعود الاشكال فالجواب ان الممتنع هو الرضافى حال كونه مستحسناله ولا يلزم ذلك هنابل اللازم هو الرضابه للتوسل الى ابطال وهذاعين استقباحه فليس فيه محظور وهذا تفصيل ما أجله الشيخ المصنف ١هـ (قوله وقالوا بعزة فرعون) أى:قسم ونحلف بعزة فرعون وأقسموا بعزته على أن الغلبة لهم لفرط اعتقادهم فى أنفسهم أنهم غالبون واتيانهم باقصى ما يمكن أنيؤتىبه من السعراهـ بمضاوى (قوله من الاصل) متعلق بحذف أى حذفها من الاصل أى أصل الصيغة الم شيخنا (قوله بقلبونه) أى يغيرونه عن وحه- أى حالة الاول من الجادية الى كونه حية تسمى اهشهاب وقوله بتهويههم الباسيية (قوله فألفى المهرة ساجدين) أى فخروا وسقطوا على الارض ساجدين واغا بدل الحرور بالالقاءليشا كل ما قبله ويدل على أنهم لما رأواماراً والم يتمالكوا أنفسهم وكأنهم اخذ وافطر حواعلى وجوههم وأنه تعالى الفاهم بمناخولهم من التوفيق اهـ بيضاوى وقوله وكامنهم أخذوا الخ أى فى ألقى استعارة تبعية حسنها المشاكلة وليس مجازامرسلا من الادمة (قال) فرعون (الاحواءان هذالار عليم) فائق فى معلم السعر (يريدأن يخرجكم من أرضكم بصره فاذا تأمرون قالوا أرجه وأخاه) أخر أمر هما (وابعث فى المدائن حاشرين) جامعين (يأتوك بكل - صار عليم) يفضل موسى فى على المر (جمع السحرة لميقات يوم معلوم) وهو وقت الضهى من يوم الزينة (وقيل للناس هل أنتم مجتمعون لعلنا نتبع المهرة ان كانوا هم الغاليين) الاستفهام للحث على الاجتماع والترجى على تقدير غابتهم ليستمروا على دينهم فلاشه واموسى (فلما جاء السهرة قالو الفرعون أئن) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وادخال ألف بعهماعلى الوجهين (لنالاجراان كنانحن الغالبين قال نعم وانكم اذا) أى حينئذ (لان المقربين قال لهم موسى) تعدما قالوالهاما أنتلق واما أن نكون نحن الماتين (ألقواما أنتم ملقون) فالآمر فيه للاذن بتقديم القائهم توسلا به الى اظهار الحق (فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون انا لحسن الغالبون فألقى موسى عصاه فاذاهى تلقف)بحذف احدی التام من الأصل تبتلع (ماي أذكيت) مقلبونه بتمويههم فيخيلون. حبالهم وعصيهم انها جيات نسى) فألق السحرة ساجدين ٢٩٦ قالوا آمنابرب العالمين رب موسى وهرون) لعلهم بان ما شاهدوه من العصا لا يتأنى بالمصر (قال) فرعون (٢١ منتم) بتحقيق الهمزتين وابدال الثانية ألقا(له) لموسى (قبل أن آذن) انا (لكمانه لكبيركم الذى علكم السحر) فعلمكم شيأ منه وغاكم باخر (فلسوف تعلمون) ماينالكم منى (لاقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف) أى يدكل واحد اليمنى ورجله اليسرى (ولا ملمنكمأجمعين قالوا لاضير) لاضرر علينا (انا الى ربنا) بعد موتنا بأى وجه كان (منقلبون) راجعون فى الآخرة (انا قطع) زحو (أن يغفر لنار بناخطابانا أن) أى بأن (كنا أول المؤمنين) فى زماننا (وأوحينا إلى موسى) بعد سنين أقامها بينهم يدعوهم بايات اقد الى الحق فلم يزيدوا الاعتوا (أن أسر سادى) بنى اسرائيل رف قراءة بكسر النون ووصل همزة أسرمن سرى لغة فى أسرى أي سريهم لبلاالى البر المرأة والرجل بالفرية نزلت هذه الآية فى عاصم ابنعدىالانصارى ابتلى بهذا (ان الذين باوا بالإفك). تكلموا بالكذب (عصبة). وان احتمله النظم ووجهالشبه عدم التمالك اه شهاب (قوله قالوا آمنابرب العالمين) بدل اشتمال من ألقى أو حال باضما رقد اه أبو السعود (قوله ربه وسى ودرون) بدل التوضيح والاشعار بان سجب إيمانهم ما أبراه الله تعالى على بدموسى وهرون اه بيضاوى (قوله لعلمهم بأن ما شاهد وه الخ) تعليل لقوله قالوا آمنا الخ وقوله بان ما شاهدوهمن العصا وهوابتلاعها ح بالهم وعصيهم أم شيخنا (قوله قال فرعون أآمنتم الخ) أى قال ذلك لماخاف على قومه أن بقحوا المهرة اه شيخنا (قوله وابدال الثانية) صوابه الثالثة لانها هى المنقلية ألفا فالذى فى كلامه قراءة واحدة وأما القراءة الاخرى التى هى بأحدى المزتين فالأولى فيها محذوفة والثالثة منقلية الفافهى أى الثالثة مبادلة ألفاعلى كل من القراء تين اثبات الهمزتين وحذف الاولى وتقدم تحقيق هذا غيرمرة أم شيخنا (قوله فعلمكم شيأمنه وغلبكم باآخر) أى اخفاءعنكم وأراد فرعون بهذا الكلام التلبيس على قومه ثلا معتقد وا أن السهرة آمنواعلى بصيرة وظهور حق وايضاحه أن غلبته عليكم لم تمكن بالهز الاله ى بل بمالم يعلكم من المصر وأنتم لضعف عقولكم حسبتم انه غليكم بغير جفس الصرفا منتم الذكرى (قوله لاقطعن ايديكم الج) بيان لما ينالهم منه والحاصل أنهم لما آمنوا باجمعهم لم يأمن فرء ون أن يقول قومه ان هؤلاء السهرة على كثرتهم وبصيرتهم لم يؤمنوا الاعن معرفتهم بصمة أمر موسى عليه السلام فيسل-كون طريقهم فلبس على القوم وبالغ فى التنغيرعن موسى من وجوه أحد ها قوله قبل أن آذن لكم والمعنى أن مسارعتكم الى الاعانيه دالة على مبلكم اليه فتتطرق التهمة اليهم فلعلهم قصروا فى السعرحياء منه وثانيها قوله اندل كبير كم الذى عليكم السهروهذا تصريح بمارمزبه أولا وتعريض منه بأنهم فعلواذلك عن مواطأن بينهم وبين موسى وقصروا فى المصر ليظهروا أمرموسى والاففى قوة السهرة ان .فعلوا مثل ما فعل هو و هذه شبهة قوية فى تتغير من حوله وثالثها قوله فلسوف تعلمون وهووعیدوتهديدشديد اهکرخ وقيـ ل انه فهل بهم ما توعد هم بهمن التقطيع والتصليب وقيل لم يفعله بهم ولم يرد فى القرآن ما يدل على أنه فعل بهم ذلك اه شيخنا (قوله أفا الى ربنا منقابون) تعليل لعدم الصيرأى لاضير فى ذلك بل لنافيه نفع عظيم لما يحصل لنا فى الصبر عليه لوجه الله تعالى من تكفير الخطايا والثواب العظيم أو لا ضير علينا فيما تتوعد نابه من القتل أنه لابدلنا من الانقلاب الىار بنا بسبب من أسباب الموت والقتل أدونها وأرحاها أه أبو السعود (قوله أى بان) أى بسبب ان كناأول المؤمنين وقوله فى زماننا يرد عليه ان بنى اسرائيل آمنوا قبلهم وهم من أهل زمانهم فلذلك قال البيضاوى أى من اتباع فرعون أومن أهل المشهداهـ (قوله بعد سنين) أي ثلاثين (قوله أى سربهم ليلا) راجع لكل من القراءةمن وقوله إلى البحرمن جملة الموى بدة أوى أحد اليه ان يسير إلى جهة الصدرلا الى جهة الشام فى البروه مارة القرطبى فخرج موسى عليه الصلاة والسلام يبنى اسرائيل معرافترك الطريق الى الشام على يساره وتوجه نحو الصرف كان الرجل من بنى اسرائيل يقول له فى ترك الطريق فيقول هكذا أمرت فلملاصبح فرعون وعلى بسرى مومى بنى اسرائيل خرج فى اثرهم وبعث الى مدائن مصر لتهقه العساكر واختلف فى سبب تأخر فرعون وقومه عن بنى اسرائيل على قولين أحدهمالاشتغالة-م مدفن أبكار هم لان الوباء فى تلك الاملة وقع فيهم والثانى ان مهابة الظلتم م وظملة فقالوانحن الآن فى ظلمة فا تقدعن عنهحتى اصبحوااه وفى الخطيب روى انعملت فى تلك الليلة فى كل بات من بيوتهم. ولد فا شيةغلوابموتاهم حتى خرج موسى بقومه وروى ان اقداوى إلى موسى انه ا جمع بين بنى ٠٠ اسرائيل