Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٣٧ الأكراء عند انتفاء هذه الارادة مع أن الأكراه على الزظاهرام وان لم يردن الحصن نعم فائدته فى الآية المبالغة فى النهى عن الاكراه يعنى انهن إذا أردن العفة فالسيد أ حتى باراد تها فلا يكرهها وقبل معنى قوله ان أردن تحصنا أى اذأردن وليس معناه الشرط لانه لا يجوزا كراهمن على الزناان لم يردن تحصنا كقوله عز وجل وأنتم الاعلون ان كنتم مؤمنين أى إذكنتم مؤمنين اهـ كرنى وفى أبى السعود وقوله تعالى ان أردنتحصنالمس لتخصيص النهى مصورةارادتهن التعفف عن الزناواخراج ماعداها من حكمه كم اذا كان الاكراه بسبب كراهتهن الزنالخصوص الزانى أونخصوص الزمان أو خصوص المكان او لغير ذلك من الأمور المعصرة للأكراء فى الجملة بل المحافظة على عاد تهم المستمرة حيث كانوا بكر هونهن على البغاء وهن يردن التعفف عنه مع وفورشهوتهن الآمرة بالغصور وقصورهن فى معرفة الامور الداعية الى المحاسن الزاجرة عن تعاطى القبائح اهـ (قوله كان. بكره جواريه) وكن ستافش كامنهن تفتان النبى صلى الله عليه وسلم فنزلت الآية اهـ شيخنا (قوله فان الله من بعدا كراهمن) جملة وقعت جزاء الشرط والعائد على اسم الشرط محذوف تقديره غفورله-م وقدره الزمخشرى فإن الله غفورهن وعلى هذا الثانى يلزم خلوجلة الجزاء عن رابط يربطها باسم الشرط وقد ضعف الامام الرازى تقديره-م ورجع تقدير هن ولما قدرالزمخشرى لمن أوردسؤالافقال فان قلت لاحاجة الى تعليق المغفرة بهن لان المكرهة على الزناغ مرآثمة بخلاف المكره قلت لعل الاكراه كان دون مااعتبرته الشريعة من اكراه يقتل أو بما يخاف منه التلف أوفوات عضو حتى يسلم من الاثم وربما قصرت عن الحد الذى تعذرفيه فتكون آثمة اهـسمين وقوله قات لعل الأكراء الخ وأجاب أبو السعود عن هذا بجواب آخر فقال بل لهن حاجة الى المغفرة وحاجتهن اليها المنبئة عن سابقة الاثم اما باعتبارانهن وان كن مكرهات لا يخلون فى تضاعيف الزناعن شائبة مطاوعة مّا بحكم الجملة البشرية واما باعتبار أن الأكراء قد مكون قاصرا عن حد الالجاء المزيل للاختيار بالمرة وامالغاية تهوبل أمر الزنا وحث المكرمات على التثبت في التجافى عنه والتشديد فى تحذير المكرمين بعيان أنهن حيث كن عرضة للعقوبة لولا أن تدار كتهن المغفرة والرحمة مع قيام العذرف حقون فاحال من بكرهمن فى استحقاق العقاب اهـ (قوله بين فيها ماذكر) راجع الفتح وقوله أو بينة راجع للكسرفهو من بين بمعنى تبين وفى نسخة متبيقة وهو أيضا راجع للكسرأى تبين ما فى هذه السورة من الاحكام فهو على النسخة الأولى من اللازم وعلى الثانية من المتعدى اهـ شيخنا وفى المضاوىآيات مسنات يعنى الآيات التى بنت فى هذه السورة واوضحت فيها الاحكام والحدود وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والمكسافى بالكسر لانها واضهات تصدقها الكتب المتقدمة والعقول المستقيمة من بين بمعنى تبين أولانها يدنت الاحكام والحدود اهـ (قوله ومثلا) =طف على آيات (قوله أى من جفس أمثالهم) أى مشابه الاخبارهم فى الغرابة هذاهوالمراد بالجنسية وأشار الشارح بذلك الى أن الآية على تقدير مضافين اه شيخنا (قوله أى منورهـما الخ) انها أوله باسم الفاعل لان حقيقة النور كيفية أى عرض يدرك بالبصر فلايت، حمل على الذات الاقدس امـ شيخنا وعبارة البيضاوى النورفى الأصل كيفية تدركها المعاصرة أولا وتدرك بواسطتها سائر المبصرات كالكيفية الفائضة من الغبرين على الاجرام الكثيفة المحاذية لهما وهو بهذا المعنى لا يصح اطلاقه على الله تعالى الابتقدير مضاف كقولك ز بدعدل معنى ذوعدل أو على تجوّزا ماجهفى منور السموات والارض وقد قرئ به فإنه تعالى كان يكره حواره على الکببالزنا(ومنیکرههن فان الله من بعداكراهمن غفور)لهن (رحيم) بهن (ولقدانزلت الكم آيات بينات) بفتح الباء وكسرها فى هذه السورة بين فيها -اذكر أوبينة (ومثلا) خبرا عجيا وهو خبر عائشة (من الذين خلوا من قبلكم) أى من جنس أمثالهم أى أخبارهم العجيبة كبر يوسف ومريم (وموعظة لمنفين) فىقوله تعالى ولا تأخذ كم بهمارأفةفى دين الله لولا اذسمعتموه ظن المؤمنون الخ ولولاإذ سمعتهوه قلتم الخ يعطكم الله أن تعودوا الى آخره وتخصيصها بالمتقين لانهم المنتفعون بها (الله نور السموات والارض) اى منورهما بالشمس والقمر مستقيم) الى دين قائم برضاه وهو الاسلام (ولا يزال الدين كفروا) محمد عليه السلام والقرآن الوليد بن المغيرة وأصحابه (فى مرية منه)فى شك من القرآن ولكن انظرهم يا محمد (حتى تأتميهم الساعة) قيام الساعة (بغتة) بغاة (أو يأتيهم عذاب يوم عقيم) لافرج فيه وهويوم. بدر (الملك) القضاء (يومئذ) يوم القيامة (فقه يحكمبينهم) E (مثل نوره)اى صفته فى قاب المؤمن (كشكون فيها مصباح المصباح فى زحاجة) مقضى بين المؤمنين والكافرين (فالذين آمنوا) معمدعليه السلام والقرآن وعملوا الصالحات) الطاعات فيما بينهم وبين ربهم (فى جنات النعيم) يكرمون بالتحف ( والذين كفروا وكذبوائاً باتنا) بكتابنا ورسولنا (فأولئك لهم عذاب مھین) بهانون مه ويقال شديد (والدين هاجروافى سبيل الله) فى طاعة الله من مكة إلى المدينة (ثم قتلوا) قتلهم العدوّفى سبيل الله (أوماتوا) فى سفر اوحضر (لیرزقتهماقهرزقاحسنا)ثوابا حسنافى الجنة لامواتهم غدا مح حلالا طيبالاحياتهم (وان الله أهو خير الرازقين) أفضل المطعمين فى الدنيا والآخرة (ليدخلنهم مدخلا يرضونه) لانفسهم ويقال مقبلونه يعنى الجنة (وان الله أعليم) بنوابهم وكرامتهم (حليم) بتأخير عقوبة من قتلهم (ذلك) هذا قضاء اللّه فيما بين المؤمنين والكافرين فى الآخرة (ومن عاقب) قائل وليه (بمثل ماهوقت به) بوليه (ثم بغى عليه) ثم تطاول ٢٣٨ نوره - ما بالكوا كت وبما يفيض عنها من الانوار أو بالملائكة والانبياء أو مديره ما من قولهم لرئيس الفائق فى التدبير فلان قور القوم لانهم يهتدون به فى الامور أو موحده- ما فان النور ظاهر بذاته مظهر لغيره وأصل الظهورهوالوحود كماان أصل الخفاء هو العدم واقه تعالى موجود بذاته موجد لمما عداه وقال ابن عباس معنى الله نور السموات والأرض هادى من فيهما فهم خوره يهتدون واضافته الدهـ ما للدلالة على سعة اشراقه أولاشتمالهما على الانوار الحسبة والمقامة وقصور الادرا كات البشرية عليه ما وعلى المتعلق بهما والمدلول لهما اه وفى القرطبى واختلف العلماء فى تأويل هذه الآية فقيل المعنى أى به و بقدرته انارت أضواؤه ما واستقامت أموره ما وقامت مصنوعاتهما فالكلام على التقريب للذهر كما يقال الملك نوراهل البلد أى به قوام أهلها وصلاح جلتم الجر بان أموره على سفن السداد فهو فى الملك مجاز و فى الله -قدقة محضة أوهو الذى أبدع الموجودات وخلق العقل نوراهاد بالان ظهور الموجود به حصل كما حصل بالضوء جميع المبصرات وقال مجاهد مدير الامور فى السموات والارض وقال أبي بن كعب والحسن مزين السموات بالشمس والقمر والنجوم ومزين الارض بالانبياء والعلماء والمؤمنين وقال ابن عباس وانس المعنى أنه هادى أهل السموات والارض والاول أعم المعانى وأصبح مع التأمل اهـ (قوله مثل فورة كمشكاة) مبتدأ وخبر وهذه الجملة ايضاح لما قبلها وتفسير فلا محل لها وثم مضاف محذوف أى كمثل مشكاة قال الزمخشرى اى صفة نوره العجيبة الشأن فى الاضاءة كمشكافاى كصفة مشكاة واختلفوا فى هذا التشبيه هل هوتشبيه مركب اى انه قصد فيه تشبيه جملة بجملة من غير نظر الى مقابلة جزء بجزءبل قصد تشبيه هذا. واتقانه صنعته فى كل مخلوق على الجملة بهذه الجملة من النور الذى تقذونه وهوا بلغ صفات النورعند .. كم أوتشبيه غير مر كب أى قصد مقابلة جرء جزء وهل المشكاة عربية أم حبشية معربة خلاف ورسمت بالواو كالصلاة والزكاة والمصباح السراج الضخم والزجاجة واحدة الزجاج وهو جوهر معروف وفيه ثلاث لغات فالضم لغة الجاز وهوقراءة العامة والمكسر والفتح لغة قيسر وبالفتح قرأ اين أبي عبلة وأصر بن أبي عاصم فى رواية ابن مجاهد وبالمكسر قرأ نصر بن عاصم فى رواية عنه وأبور جاء وكذلك الخلاف فى قوله الزحاسة والجملة من قوله فيها مصباح صفة المشكاة ويجوزأن مكون الجار وحده هو الوصف ومصباح مرتفع به فاعلًا اه سمين وماذكره من انها ترسم بالواو يؤيد مذكر أهل اللغة لها فيما آخر . واو وفى القرطبى قوله مثل نوره أى صفة دلائله التى بقذفها فى قلب المؤمن والدلائلتسمى نورا وقد سمى الله تعالى كتابه نور انقال وأنزلنا اليكم نورامبينا وحمى نجده نورا فقال قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين وهذالان الكتابيهدى ومين وكذلك الرسول ووجه الاضافة الى الله تعالى أنه مثبت الدلالة ومبينها وواضعها وتحتمل الامة معنى آخرليس فيه مقابلة جزء من المثال بجزء من الممثل به بل وقع التشبيه فيه الجملة بجملة وذلك أن يريد مثل نورالله الذى هوهدا. واتقانه صنعة كل مخلوق وبراهينه الساطعة على الجملة كهذه الجملة من النور الذى تتخذونه أنتم على هذه الصفة التى هى أبلغ صفات النور الذى بين أيدى الناس فمثل نور الله فى الوضوح كهذا الذى هومنتها كمأيها البشر اهـ (قوله أى صفته) أى العجيبة في قلب المؤمن أى الذى هوفى الصدر الكائن فى البدن فالمشسبه فيه أربعة أمور متدا حلة البدن فيه الصدر فيه القلب فيه النور كالمشكاة فيها الزبا جتفيها المصباح فيه النور ٢٣٩ • شيخنا والذى فى قلب المؤمن هو العلوم والمعارف وعلى هذا يكون فى الكلام استخدام حيث فسر النور أولابمعنى منورتنوبرا حسيا وفسر الضمير بالنور الذى فى قلب المؤمن وهو معنوى وسفسر الضمير فى قوله يهدى الله لنوره من يشاء بالاسلام فعليه يكون فى الكلام استخدام آخر فليتأمل (قوله هى القنديل) بكسر القاف كمافى القاموس (قوله الموقودة) صوابه الموقدة (قوله الطاقة غير النافذة) قيدبه لانها حيقئذ أجمع للفورفيكون فيها أقوى مما لو كانت نافذة وقوله أى الأنبوبة أى السفلة التى فى القنديل وهذا تفسيرآخر المشكاة حكا. البيضاوى يقيل فهو معامل لتفسيرها بالطاقة ف- كان على الشارح أن يقول أو الأنبوبة فيمبر بأوفيكون معطوفا على الطاقة ويكون المعنى قبل هى الطاقة وقيل الأنبوبة اه شيخنا وتص البيضاوى كمشكاة وهى الكوة الغير النافذة وقيل المشكاة الانبوبة فى وسط القنديل اهـ وفى السمين والمشكاة الكون غير النافذة وقيل هى الحديدة أو الرصاصة التى يوضع فيها الزيت وقيل هى العمود الذي يوضع على رأسه المصباح وقيل ما يعلق فيه القنديل من الحديدة اهـ (قوله أيضا الطاقة غير النافذة) أى لانها أجمع للضوء والمصباح فيها ا كثر اضاءة منه فى غيرها فصارالاغنى كمثل نور مصباح فى مشكاة فى زجاجة ومثل الله نوره أى معرفته فى قلب المؤمن بنور المصباح دون نور الشمس مع أن نورها أتم لان المقصود تمثيل النور فى القلب والقلب فى الصدر والصدر فى البدن بالمصباح والمصباح فى الزجاجة والزحاجة فى القنديل وهذا التمثيل لا يستقيم الافيماذكر أولان نور المعرفة له آلات يتوقف هو على اجتماعها كالدهن والفهم والعقل واليقظة وغيرها أولان نور الشمس يشرق متوجها الى العالم السفلى ونور المعرفة بشرق متوحها الى العالم العلوى كنور المصباح ول-كثرة نفع الزيت وخلوصه عما يخالطه غالبا وقع القشبيه فى نوره دون تور الشمع مع انه أتم من نور المصباح اهكرخى (قوله والنورفيها) أى والحال (قوله بمعنى الدفع) عبارة المختار الدر» الدفع وبابه قطع ودر أطلع مفاجأة وبابه خضع ومنه كوكب دري، كسكبر كهر توقد. وتلأ لوه ودرى بالضم منسوب إلى الدر وقرئ درىء بالضم والهمزة ودرىء بالفتح والهمزة وتدارأتم تدافعتم واختلفتم اهـ (قوله منسوب إلى الدر) أى على وجه القشبيه فى الصفاء والاشراق اهـ شيخنا (قوله مبنيالمفعول) حال من مضارع أوقد وكذاقوله بالتحتانية وقوله وفى أخرى بالفوقانية وعليها يكون الضمير راجعا للزجاجة فهذلك قال الشارح أى الزجاحة على تقدير مضاف أى فتيلة الزجاجة اذهى التى تتصف بالايقاد اه شيخنا (قوله من شجرة) من لا بتداء الغاية على حذف مضاف أى من زيت شهرة وزيتونة فيها قولان أشهر هما أها بدل من شجرة الثانى أنها عطف بيان وهذا مذهب الكوفيين وتبعهم أبوعلى وقد تقدم هذا فى قوله من ماء صديد أهـ سمين (قوله مباركة) قال ابن عباس فى الزيتون منافع يسرج بزيته وهوادام ودهان ود باغ ووقود يوقد بحطبه وثفله وليس فيه شئ الاوفيه منفعة حتى الرماد يغسل به الابريسم وهوأول شجرة نبتت فى الدنيا وأول شهرة نبتت بعد الطوفان ونبقت فى منازل الانبياء ! والأرض المقدسة ودعاله اسبعون نبيا بالبركة منهم إبراهيم ومنهم محمدصلى الله عليه وسلم فانه قال مرتين اللهم بارك فى الزيت والزيتون اه قرطبي (قوله لاشرقية) صعة لتصدرة ودحلت لا لتفيد النفى وقرأ الضعاك بالرفع على إضمار مبتدا أى لا هى شرقية والجملة أيضا فى محل جرفوت الشهيرة :أم سمين (قوله أيضالاشرقية ولا غربية) أى بحيث تقع الشمس عليها حينادون حير بل بحيث تقع عليها طول النهار كالتى تكون على قلة أو هراء واسعة فإن ثمرتها تكون أنضج وزيتها أصغى هى القنديل والمصباح السراج اى الفتيلة الموقودة والمشكاة الطاقة غير النافذة اى الانبوية فى القنديل (الزجاجية كأنها) والنور فيها (كوكب دري) اى مضىء بكسر الدال وضمها من الدرء عنى الدفع لدفعه الظلام ويضمها وتشديد الياء منسوب الى الدر اللؤلؤ (توقد) المصباح بالماضى وفى قراءة مضارع أوقدمينيا المفعول بالقتانية وفى قراءة توقد بالفوقانية الى الزجاجة (من) زيت (شجرة مباركة زيتونة لاشرقية ولاغربية) مل بدنهما pute عليه بظلم (لينصرته اللّه) يعنى المظلوم على الظالم فيقتله ولا يأخذ منه الدية وهورحل قتل وليه فأخذً من قائل وليه الدية ثم بقى عليه فقناه أيضا فيقتل ولا يؤخذ منه الدية (ان الله (مفو) متجاوزلمن تاب (غفور) لمن مات على التوبة (ذلك) عقوبة من بغى على أخيه (بان الله يوج الليل فى النهار) مزيد الليل على النهار فيكون النهار أطول من الليل (ويوج النهارفى الليل) يزيد النهار على الليل فيكون الليل أطول من النهار (وأن الله سميع) المقالة خلقه (يُصيز). بأعمالهم (ذلك) القدرة ٢٤٠ فلا تسمكن منها حر ولا برد مضربى (يكادز يتها يضىء ولو لم تمسسه نار) لصفائه (نور) به (على نور) بالنار وزوراله ای هـ داء»ؤمن نور على نور الاعان لتقروا وتعلموا (بأن الله هو الحق) بان عمادة الله هى الحق وأن الله هو القوى (وان ما تدعون) تعبدون (من دونه) من دون الله (هو الباطل) الضعيف (وان الله هو العلى) أعلى كل شئ (الكبير) أكبركل مى (ألم تر) الم تخبر ما محمد فى القرآن (أن الله أنزل من السماء ماء) مطرا (فتصبح الارض) فتصير الارض (مخضرة) بالنبات (ان الله لطيف) باستخراج النبات (خبير) مكانه (لهماف السموات وما فى الارض) من الخلق (وان الله له والغنى) عن خلقه (الحميد) المحمود فى فعاله ويقال الحميد لمن وحده (ألم تر) ألم تحبرفى القرآن يامحمد (ان الله سفر) ذلل (لكممافى الارض) من الشجر والدواب (والفلك) وحخر الغلك يعنى السفن (تحرى فى البصربأمره)باذنه (ويمك السماء) يمنع السماء ( أن تقع) لكى لا تقع (على الأرض الأباذقه) بامره الى يوم القيامة (ان الله أولا قابته فى شرق المعمورة ولا فى غربها بل فى وسطها وهو الشام فإن زيتونه أجود الزيتون أولا فى مضى تشرق الشمس عليها دائما فغرقها ولا فى مقناة أىمكان لا تطلع الشمس عليه بل تغيب عنها دائما فتتركها نيأ وفى الحديث لا خير فى : عبرة ولا فى نسات فى مقناة ولا خير فيه ما فى مضهى اه بيضاوى والمقناة قاف ونون مفتوحة أو مضمومة فهمزة وهى المكان الذى لاتطلح عليه الشمس اهـ زكريا وقد تحذف الهمزة اهـ شهاب وفى القرطبى اختلف العلماء فى قوله لاشرقية ولا غربية فقال ابن عباس وعكرمة وقتادة وغيرهم الشرقية التى تصيبها الشمس اذا أشرقت ولا تصيبها إذا غربت لان لها سترا والغربية عكسها أى انها شعيرة فى صحراء أوفى منكشف من الأرض لا يواريهاعن الشمس شئ وهو أحود لز يتها فليست خالصة الشرق فتسمى شرقية ولا للغرب فتسمى غربية بل هى ترقية غريبة وقال ابن زيدانها من شعجر الشأم الاشرقى ولا غربى وشعر الشام أفضل الشعر وهى الأرض المباركة وشرقية نعت لز يتونة ولا ليست تحول بين المعت والمنعوت ولاغربية عطف عليه اه (قوله فلا يتمكن منهار) أى اسكونها غير شرقية ولا بردأى لكونها غير غربية وقوله مضرين هذا هو محط النفى وهوحال (قوله :كاد) أى يقرب زيتها وهذه الجملة نعت أيضالشعرة اه سمين (قوله ولو لم تمسسه نار) أى على كل حال أي سواءمسته النارأو لم تمسه وفى السمير قوله ولو لم تمسسه نار جواب لو محذوف أى لأ ضاءلد لالة ما تقدم عليه والجملة حال وقد تقدم تحرير هذا فى قولهم لا تردوا السائل ولو حاء على فرس وانهالاستقصاء الاحوال أى حتى فى هذه الحمال وقرأ ان عساس والحسن كسه بالماء لان المؤنث مجازى ولانه قد فصل بالمفعول أيضااهـ وفى القرطبى قال ابن العربى قال ابن عباس هذا مثل نور الله وه داه فى قلب المؤمن كما يكاد الزيت الصافى يضىء قبل أن ته النارفان مسته النار زاد ضوءه كذلك قلب المؤمن بكأد يعمل بالهدى قبل أن يأتيه العلم فاذا جاءه العلم زاد هدى على هدى ونوراعلى فورك قلب ابراهيم من قبل أن تجيئه المعرفة قال هذا ربى من قبل أن يخبره أحد بان له ربافلها أخبره الله أنه ربه زاد هدى قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين اهـ(قوله فوربه) أى بالزيت يعنى من غير نار على نورأى نور حاصل بالزيت کامنعلىفوروقولهعلى نوربالنارأى معنور بالنارأى كائن هاوناشئ عنهافعلی بمعنى مع ام شيخنا ونور مبتداو على نورخبره كماء والمتبادر من صنع الشارح وفى أبى السعود فور حبرمبتدا محذوف وقوله على فور متعلق جمعذوف هوصفه لهمؤكدة لما أفاده التنكيرمن الفخامة أى ذلك النور بتور عظيم كائن على نور كذلك لا على أنه عبارة عن نوروا حد معين أو غير معير فوق فورآ خومثله ولا عن مجموع فور ين اثنس فقط بل عمارة عن فور متضاعف من غير تحد الت ناعنه عدممين وتحديد مراتب تضاعف ما مثل به من نور المشكاة ماذ كرلكونه أقصى مراتب تضاعفه عادة اهـ (قوله ونورانته أى هداء الخ) أى فالمشبه نور مجموع من نورين نور الهدى ونور الايمان والمشبه به تورمجموع من فورين نور الزيت الخافى ونور المصباح الموقد فيه اه شيخنا وفى القرطبى نور على نورأى اجتمع فى المشكاة ضوء المصباح الى الزجاجة والى ضوء الزيت فصار كذلك: وراعلى فورواشتعلت هذه الانوار فى المشكاة فصارت كا نورما يكون وكذلك براهين الله واضحة وهى برهان بعدبرهان وتقبيه بعد تنبيه كارسال الرسل وانزالى الكتب ومواعظ تكررفيها لمن لهعقل معتبراه وفى البيضاوى وقدذ كرفى معنى التمثيل وجوه الاول انهتشيل الهدى الذى دل عليه الآيات البينات فى بجلاء مدلولها وظهور ما تضمنته من الهدى ،المشكاة المنحوتة ٢٤١ المنعوقة أوتشبيه للهدى من حيث أنه محفوف بظلمات أو هام الناس وخيالاته بالمصباح واغلولى الكاف المشكاة لاشتمالها عليه وتشييمه بهاوفق من تشيمه بالشمس أو تمثيل لما فور اللهم قلب المؤمن من المعارف والعلوم بنور المشكاة المنبت فيها من مصباحها أه (قوله يهدى لفقه أغوره من يشاء) أى فان الاسباب دون مشيئته لاغية اذها تمامها اه بيضاوى (قوله ويضرب الله الامثال للناس) أى تقريبا للعقول من المحسوس اه بيضاوى (قوله وانله بكل شىء عليم) أى معقولا كان أو محسوساظاهرا كان أوخفيا اه بيضاوى (قوله فى بيوت) فيه ستة أوجه أحدهما انه صفة لمش كاة أى كمش كاة فى بيوت أى فى بيت من بيوت الله الثانى انه صفة لمصباح الثالث انه صفة لزجاجة الرابع انه متعلق بتوقد وعلى هذه الاقوال لا يوقف على عليم الخامس انه متعلق بعدوف كقوله فى تسع آيات أى سبحوه فى بيوت السادس انه متعلق بيج أى يسج رجال فى بيوت ولفظ فيها تكرار للتوكيد كقولهف فى الجنة خالدين فيها وعلى هذين القولين فيوقف على عليم اه سمين قبل المراد بالبيوت هنا جميع المساجد فقد قال ابن عباس بيوت الله فى الأرض تضى ء لأهل السماء كماتضىء النجوم الاهل الارض وقيل المراد بها أربعة مساجد لم يدنها الأذى الكعبة بناها إبراهيم واسمعيل فعلاها قبلة ويدت المقدس بناء داود وسليمان ومسجد المدينة ومسجد قباء بناهما رسول الله صلى الله عليه وسلماه خازن (قوله متعلق بيسج) وعلى هذا الاعراب اما أعيدلفظ فيها للتأكيد والتذكير والابذان بان التقديم للاهتمام لالقصر النسبية لى الوقوع فى البيوت فقط اهـ أبو السعود (قوله أذن الله الخ) فى محل جرصفة لبيوت وان ترفع على حذف الجارأى فى أن ترفع ولا يجوز تعلق فى بيوت بقوله ومذكر لأنه عطف على مافى حيز أن وما بعد أن لا يتقدم عليها اهسمين (قوله تعظم) أى بحيث لا يذكرفيها الغش من القول وبحيث تطهر عن النجاسات والاقذار اه خازن وفى الكرخى أذن الله أى أمر أن ترفع أى تعظم أو ترفع بالبناء حدر التطهير هاعمالا يليق بها اه وفى القرطبى وقد كره بعض أصحابنا تعليم الصبيان فى المساجد ورأى أنه من باب البيع وهـ ذا اذا كان باجرة فلو كان بغير أجرة لمنع أيضا من وجه آخروه وأن الصبيان لا يقرزودعن الأقذار والا وساخ فيؤدى ذلك إلى عدم تنظيف المساجد وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنظيفها وتطبيها فقال جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانيفكم وسل سيوفسكم واقادةمحدودكم ورفع أصواتكم وخصوماتكم وجروها فى الجمع واجملوالا ساعلى أبوابها المطاهر اهـ (قوله بت وحيده) أى قول لا اله الاالله وف المخازن ويذكرفيها اسمه قال ابن عباس يتلى فيها اسمه أه (قوله بسج بفتح الموحد الخ) عبارة السمير قرأأبو بكروا بن عامر بفتح الباءه منيالمفعول والقائم مقام الفاعل أحد المجرورات الثلاث والاول منها أولى لاحتياج العامل الى مرفوعه فالذى يليه أولى ورجال على هذه القراءة مرفوع على أحدوجهين اما فعل مقدر لتعذر اسناد الفعل اليه وكأنه جوابسؤالمقدر فكلن قيل من يسجد فقيل بسببرجال الثانى أن رجال حبر مبتدا محذوف أى المسيح رحال وعلى هذه القراءة يوقف على الأصال وبا قى السبعة بكسر الباء مينا للفاعل والفاعل رالدولا بوقف على الاتصال اهـ (قوله أى يصلى) أى صلاة الصبح مصنع أى الخبز وصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فى الاتصال كما أشار له بقوله من بعد الزوال :اه شيخنا وفى الخازن يسجاء فيها بالغدووالاّصال رجال قال أهل التفسير أرادبه الصلاة المفروضة فالتى تؤدى بالغداة صلاة الفجر والتى تؤدى بالاتصال صلاة الظهر والمصبر والعشاءين (بهدیاقهلنوره) ای دین الاسلام(من يشاء ويضرب) مدين (الله الامثال الناس) تقريبا لافهامهم ليعتبروا فيؤمنوا (والله بكل شيء عليم) منه ضرب الأمثال (فى بيوت) متعلق بيسم الآ تى (أذن الله أن ترفع) تمظم (ويذكرفيها اسمه) بتوحيده (سج) بفتح الموحد فوكسرها أى يصلى (لهفيهابالعدو) بالماس) بالمؤمنين (رؤوف رحيم وهو الذى أحباكم) فى ارحام أمهاتكم صغارا (ثم بيتكم) صغار أو كبارا (ثم) يحييكم) لبعث بعد الموت (ان الانسان) يعنى الكافر بديل بن ورقاء الخزاعى. (١-كفور) كافر بالله وبالبعث بعد الموت ومذبحة المسلمين (١-كل أمة) لكل أهل دين (جعلنامنسكا) منها ويقال معبدا (هم ناسكوه) ذاتحوه على درهم (فلا بغازعنك) فلا يخالفتك ولا تصرفنك (فى الامر) فى آمر الذميمة والتوحيد (وادع الى ربك) الى توحيدويك (انك لعلى هدى مستقيم) على دين قائم برضاه وهو الاسلام (وأن جادلوك) خاصموك فى أمر الذيصة والتوحيد لقولهم ان ماذج التد أصل مما تذيجون ا بكاءكينكم (فتى المعاصر ٣١ ٢٤٢ مصدر عنى القدوات أى لبكر (والاتصال) العشاء) من بعد الزوال (رجال) فاعل يسبح بكسر الباءوعلى فضها نائب الفاعل له ورجال فاعل فعل مقدر جواب سؤالمقدركانهقبل من بسببه (لا تلهيهم تجارة) اى شراء (ولا بيع عن ذكر اقه وأقام الصلوة) حذف هاءا قامة تخفيف (وإيتاء الزكون يخافون يوماً تتقلب) تضطرب (فيه القلوب والابصار) من الخوف القلوب بين الحياة والهلاك والانفسار بين ناحيتى اليمين. والشمال هويوم القيامة (ليجزيهم الله أحسن ماعملوا) أىثوابهواحسن بمعنى حسن (ويزيدهم من فضله بماتعملون) فى دينكممن الذرية وغيرها (الله يحكم) يقضى (بينكميوم القيامة فيما "كنتم فيه) فى أمر الذبيحة والتوحيد (تختلفون) تخالفون (ألم تعلم) يامحمد ( أن الله يعلم ما فى السماء) ما يكون فى أهل السماء من الخيرات (والارض) ما يكون من أهل الارض من الخير والشر (ان ذلك فى كتاب) مكتوب فى اللوح المحفوظ (ان ذلك) حفظ ذلك بغير الكتاب (على الله يسير) هير (ويعبدون) يعنى كفار مكة (من دون الله ما لم ينزل لان اسم الاصيل يقع على هذا الوقت كله وقبل أرادبه الصبر والعصرروى عن أبى موسى الاشعرى رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة أراد بالبردين صلاة الصبح وصصلاة العصر وقال ابن عباس التسجيج بالغدوّصلاة الضحى وعن أبى أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة كان أجره كابر الحاج المحرم ومن خرج إلى المسعد الى تسبيح الضحى لا يقصد الاذلك كان أجره كابر المعتمر وصلاة على اثر صلاة لا لغوبينهما كتاب فى عليين أخرجه أبوداود اه (قوله مصدر) أى فى الأصل من باب ما وأماهنا فالمراد منه الازمنة كماقال اهـ وقوله بمعنى الغدوات بضم الدال وفقها وسكونها وق وله أى البكر جمع بكرة كغرفة وغرف وهى أول النهار وقوله العشاباجع عشبة وهى آخر النهار اهشيخنا (قوله رجال) خصوا بالذكرلان النساءليس عليهن-فور المسحد الجمعة ولالجماعة اه خازن (قوله نائب الفاعل له) أى لفظ له (قوله لا تلهيهم) فى محل رفع صفةلرجال اه سمين (قوله أى شراء) أفاد به أنه أريد بالتجارة الشراء وان كان اسم التجارة بقع على البيع والشراء جميع الاندذ كر البسع بعده كقوله وإذا رأواتجارة أولهوايمنى الشراء أوان التجارة جفس يدخل تحته أنواع الشراء والبيع واخاخص البيع بالذكرلان الانتهاء والاشتغال مه أعظم لكون الربح الحاصل من السع معينا ناجرا والريح الحاصل من الشراء شكوك فيه •مستقبل فلا يرد لم عطف البيع على التجارة مع شمولهالى اهـ كرنى (قوله عن ذكرالله) أى عن حضور المساجد لاقامة الصلاة اه خازن (قوله واقام الصلاة) أى ادائها فى وقتها جاعةلان من أخر الصلاة عن وقتها لا يكون من مقهى الصلاة روى سالم عن ابن عمر رضى الله عنهما انه كان فى السوق فأقيمت الصلاة فقام الناس وأغلقوا حوانيتهم ودخلوا المسجد فقال ابن عمر رضى الله عنه فيهم نزلت هذه الآية رجال لا قاهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاةاه خازن (قوله بخافون يوما) يجوز أن يكون نعتا ثاني الرجال وأن يكون حالامن مفعول تلهيهم ويومامفعول به لا ظرف على الأظهر وتتغلب صفة ليوماً اهسمين بعنى أن هؤلاء الرجال وان بالغوافى ذكر الله تعالى والطاعات فانهم مع ذلك وجلون خائفون لماهم بانهم ما عبدوا الله حق عبادته وقيل ان القلوب تضطرب من الدول والفزع وتشخص الابصار وقيل تنقلب القلوب عما كانت عليه فى الدنيا من الشك الى اليقين وتنفع الابصار من الأغطية وقيل تتقلب الابصار من هول ذلك اليوم فتخشى الهلاك وتطمع فى النجاة وتتغلب الابصار من هول ذلك اليوم من أى ناخمسة مؤخذبهم أمن ذات اليمين أم ذات الشمال ومن أين يؤثون كتبهم أمن قبل اليمين أم من قبل الشّمال وقبل ينقلب القلب فى الجوف فيرتفع الى الحجرة فلا ينزل ولا يخرج وينقلب البصر فيشخص من هول الامروشدة اه خازن (قوله ليجزيهم الله) يجوز تعلقه بيسج أى بسبجون لاجل الجزاء ويجوز تعلقه بعدوف أىفعلواذلك ليجزيهم الله وظاهر كلام الزمخشرى أنه من باب الاعمال فانه قال والمعنى يسجون ويخافور ليجزيهم ويكون من اعمال الثانى للحذف من الاول اهـ سمين والاطهر أن هذه اللام لام العاقبة والصيرورة لالام العلة الباعثة اهـ (قوله ويزيدهم من فضله) أى فلا يقتصر فى اعطائهم على جزاء أعمالهم بل يزيدهم من العطايا ما يليق بفضله امخازن وفى أبى السعود ويزيدهم من فضله أى يتفضل عليهم باشياء لم توعد هم بخصوصياتها أو بمقاديرها ولم يخطر ببالهم كيفياتها ولا كمياتها بل انما وعدت بطريق الاجمال فى مثل قوله تعالى الذين أحسنوا الحسنى وزيادة وقوله عليه السلام حكاية عنه عز وجل. أعددت ٢٤٣ : أعددت لعبادى الصالحين مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرعلى قلب بشر وغيرذلك من المواعيد الكريمة التى من جلتها قوله تعالى والله يرزق من يشاءبة سير حساب فانه تذييل مقرد الزيادة ووعد كريم بانه تعالى يعطيهم غير أجور أعمالهم من الخيرات بمالا يفى به الحساب اه (قوله والله يرزق من يشاء بغير حساب) وضع الموصول موضع وغيرهم للتقبيه بمنا فى حيز العملة على ان مناعة الرزق المذكور محض مشيئته تعالى لا أعمالهم المحكية وذلك تغبيه على كمال قدرته وكمال جوده وسعة احسانه فكانه تعالى لما وصفهم بالجد والاجتهاد فى الطاعة وهم مع ذلك فى نهاية الخوف فالحق سبحانه يعطيهم الثواب العظيم على طاعاتهم ويزيدهم الفضل الذى لاحد له فى مقابلة خوفهم قال الزمخشرى والله يرزق يتفضل بغير حساب قال الطبى يعنى أن يرزق مطلق يجب أن يقيد باحد المذكور ين الجزاءات والتفضل والأول ممتنع لأنه بمعنى الثواب والثواب له حساب فلا يقال فيه بغير حساب فبقى ان يقيد بالثانى ويقال والله يرزق ما يتفضل به بغير حساب اله كرنى (قوله والذين كفروا) مبتدأاول وقوله أعمالهم مبتدأثان وقوله كسرات خبر الثانى والثانى وخبره خبر الاول ويجوز أن يكون أعمالهم بدلا من الذين كفروا بدل اشتمال وقوله كسراب خبر عن الذين كفروا مع ملاحظة البدل منه أشارل القرطى وهذا شروع فى بيان حال الكفار بضرب مثل لهم بعد أن بين حال المؤمنير بضرب مثل لهم بقوله مثل نوره كشكاة اه شيخنا (قوله أعمالهم كسراب) أى أعمالهم الصالحة كصدقة وعنق ووقف من كل ما لا يتوقف على نية اه شيخنا (قوله بقيمة) أى فيها فالماء جمعنى فى وقوله جمع قاع اى كمميرة جمع جار وقيل القيمه مفردعمنى القاع وقوله أى فلاة هى الارض المستوية ام شيخناو فى القرطبى والقيمة جمع الفاع مثل جيرة وبارةاله الهروى وقال أبو عبيدة قبعة وقاع واحد حكام القماس والقاع ما انبسط من الارض وانسح ولم يكن فيه نبت وفيه مكون السراب وأصل القاع المففض الذى يستقرفيه الماء وجمعه قيمان قال الجوهرى والقاع المستوى من الارض والجمع أقواع وقيعان فصارت الواوياء اكسر ما قبلها والقيمة مثل القاع وهو أيضا من الواوى وبعضهم يقول هوجع اهـ (قوله يشبه الماء الجارى) وذلك لانه يتراءى فيه الجر بان كماذكره القرطى ونصه والسراب ما مدى نصف النهارفى اشتداد الحر كالماء فى المغاوز بلصق بالارض والأل الذى يكون ضعى كالماء الا انه يرتفع عن الارض حتى يصير كأنه بين الأرض والسماء وسمى السراب سرابالاته يتسرب أى يجرى كالماءتقال صرب الفعل اى مضى وسارفى الارض ويسمى الأل أيضا ولا يكون الافى البرية والحرفيفتر به العطشان اهـ (قوله يحسبه الظمان) فى المختار حسبت زيد أساءا بالكسرأحبه بالفتح والكسر محسبة ومحمدبة بكسر السين وقصهاوحبانا بالمكسر ظنفته اهـ وفى المصباح وحسبت زيداقائما أحس به من باب تعب فى لغة جميع العرب الابني كنانة فانهم يكسرون المضارع مع كسر الماضى أبداً على غير قياس حسباناً بالمكسر بمعنى ظنفت اه (قوله أى العطشان) اى وكذاغيره من كل من براء وخص الظما ن لانه أحوج اليه من غيره فالقشبيه به أنم ام شيخنا (قوله حتى إذا جاءه) غاية لهذوف تقديره ويقصدهولا زال جائيا اليه حتى إذا جاءه اى باء ماظنه ماء أو جاء موضعه اه شيخنا (قوله لم يجدهشيأ) اى لم يجد ما قدره وظنه شبأووحه التشبيه أن الذى يأتى به الكافر من أعمال البر يعتقد أن له وا با عند الله تعالى وليس كذلك فإذا وافى عرصة القيامة لم يجد الثواب الذى كان يظنه بل وجد العقاب العظيم والعذاب والله يرزق من يشاءغير حساب) يقال فلان بنفق خبر حساب أى يوسع كافه لأيرس ما ينفقه (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة) حمع قاع أى فى فلاة وهوشماع يرى فيهما نصف الهار فى شدة المرجب الماء الجارى (بحسبه) يظنه (الظمان) أى العطشان (ماءحتى إذا جاءه لم يجده شيأ) ما حسبه كذلك الكافر يحسب أن عمله كصدقة منفمه حتى اذامات وقدم على ربه لم يجد عمل أى لم ينفعه به سلطانا) كتاباولا عذرا (وماليس ل، م بمعلم) ولابيان (وما للظالمين) المشركين (من نصير) من مانع من عذاب الله (واذا تتلى) تقرأ (عليهم آياتنا) القرآن (بينات) مبينات بالامر والنهى (تعرف) يامحمد (فى وجوه الذين كفروا) بالقرآن (المنكر) الكرامية من القرآن (يكادون بسطون) بهمون أن يضربوا ويقعوا (بالذين =- لون) يقرون (عليهم آياتنا) القرآن (قل) بامحمد لأهل مكة (أفأنتكم). أخبركم (بشر من ذلكم) مما قائم للمسلمين فى الدنيالقوهم مارأینا أهل دین أقل حظاً ٢٤٤ مصدرعت البكر ( الله عنده) اى عند من .. فوفاه حسابه) إلى حازا. فاعليه فى الدنيا (واتهمريسيه الحساب) أى المجازاة (أو) الذين كفروا أعمالهم السيئة (كظلمات فى بحر منكم فقال الله قل يامجد الخ وهى (النار وعدهاالله الذين كفروا) بمحمدصلى اللّه عليه وسلم والقرآن وأنتم كافرون تصمد والقرآن (ونفس المصير) صاروا المه (ياأيها الناس) يعنى أهل مكة (ضرب مثل) بين مثل آلهتكم (ماستمعوا له) وأجيبوا له (ان الدين تدعون) تعبدون (من دون اللّه) من الاونان (ان يخلقواذبابا) لن يقدروااں يخلقواذ بابا (ولواجتمعواله) لواجتمع العائد والمعبود ماقدروا أن يخلقوا ذبابا (وان يسلبهم) بأخذ (الذباب) من الآلهة شيا) ٤- الطخواعليها من العسل (لايستنقذوه منه) لا يستمبروه ولا يخلصوه من الذباب يعنى الآلهة (ضف الطالب) يعنى الصنم (والمطلوب) الذباب ومقال ضعف الطالب العابد والمطلوب المصود (ما قدروا التحق قدره) ماعظمولات حق عظمته بذلك نزلتفى فعظمت حسرته وتنامى فيه فشبه حاله حال الظمان الذى اشتدت حاته إلى الحارس الاام فاذا شاهد السراب فى البرتعلق قلبه به فإذا جاءه لم يجد شبأ فكذلك حال الكافر بحسب أن عمله نافعه فاذا احتاج الى عمله لم يحد ماغنى عنهشيا ولا نفعه اه خازن (قوله ووجدالله عنده) معطوف على مقدروهوما قدره بقوله لم يجد عمله الذى ذكر مفى حيز الغابه بقوله حتى اذا مات الخام شيخناوفى أبى السعود فليست الحملة معطوفة على لم يجده شبأبل على ما يفهم منه بطريق التمثل من عدم وجدان الكفرة من أعمالهم المذكورة عينا ولا أثرا كاً ف قيل حتى ذاجاء الكفرة يوم القيامة أهمهالهم التى كانوا فى الدنيا يحبونها نادمة لهم فى الآخرة لم يجدوها شبأووجدوا انقد آى حكمه وقعناءه عند المجىء وقيل عند العمل فوفاهم اى أعطاهم كاملاً وافيا حسابهم اى حساب أعمالهم المذكورة وجزاء ها فان اعتقادهم النفسها بغير ايمان وع مهم بموجبه كفر على كفر موجب للعقاب قطعا وا فراد الضمير ين الراجعين الى الذين كفروا امالارادة الجنس كالظماً من الواقع فى التمثيل واما للعمل على كل واحد منهم وكذا افراد ما يرجع إلى أعمالهم اهـ وفى المضاوى ووحد الله اى وحد عقابه وزبانية عذابه أووجده نفسه محاسبا اباه اه وقوله عندهاى عند السراب أو العمل وقوله أو وجد نفسه مماسبا ا ياه أى فالعندية بمعنى الحساب على طريق الكتابة لذكر التوفية بعد. اهـ شهاب وفى القرطبى ووحد الله عنده أى وحد الله بالمرصاد فوفا هحسابه أى جزاء عمله وقيل وجدوه دالله بالجزاء على عمله وقبل وحدأمر الله عند حشره والمعنى متقارب اهـ (قوله أى جازاء عليه) اى على عمله فى الدنيا متعلق بجازاء ويكون المعنى على هذا انه وجد فى الآخرة وعلى فيها ان الله جازاء فى الدنياء إلى عمله بالمال والبنين وغير هما من لذات الدنيا اه شيخنا وهذا المعنى بعد من السماق جدااد مقتضى السباق بطلان عمل الكافر وانه لا نفع له أصلا والذى حمله على هذا المعنى البعيدة ميد الشارح بقوله فى الدنيا وغيره من المفسرين لم يذكر هذا القيد وعبارة أبى السعودة وفاء أى أعطاء وافيا كاملا حسابه أى حساب عمل المذكور وجراءه فان اعتقاده ليفعه بغيراعان وعمله موحبه كفرعلى كفر موجب للعقاب قطعا اهـ ومعاد ها ان المعنى أن الله فى الآخرة يجازى الكافر بالعذاب على عمله الذى عمله فى الدنيا ويمكن على بعدان يجعل قول الشارح فى الدنيا حالا من العمل أى جازاه فى الآخرة على حمل حال كونه أى العمل فى الدنيا أى على العمل الذى عمله فى الدنيا فيكون الجزاء فى الآخرة بالسقاب على العمل الذى عمل فى الدنيا فتأمل (قوله أو نظمات) أو للتقسيم أى ان عمل الكافر قمهان قسم كالسراب وهو العمل الصالح وقسم كالظلمات وهو العمل السئ اه شيخنا وفى البيضاوى أوكظلمات عطف على كسراب وأول تخير فان أعمالهم لكونهالاغبة لامنقتلها كالسراب ولكونها خالية عن نورالحق كالظلمات المتراكمة من لجمع البحر والسهاب والامواج أو للتنويع فإن أعمالهم أن كانت حسنة فكالسراب وان كانت سيئة فكانظهات أو التقسيم باعتبار وقتبن فانها كالظلمات فى الدنيا وكالسراب فى الآخرة اهـ (قوله أيضا أو كظلمات) فيه أوجه أحد ها انه نسق على كسراب على حذف مضاف واحد تقديره أو كذى ظلمات ودل على هذا المضاف قوله اذا أخرج يده لم يكد يرا ها فال كتاب تعود الى المضاف الهذوف وهوقول الى على الثانى أنه على حذف اسمنافين تقديره أو كا عمال ذى ظلمات فقدروى ليصح عود الضمير اليهفى قوله إذا أخرج بهـ. وقد رأ حمال لميصح تشبيه اعمال الكفار با حمال صاحب القلمة اذلا سمنى التشبيه العمل بصاحب الظلمة الثالث انه لا حاجة الى حذف النقى المعنى أنهشبه أحمال الكفار فى ٢٤٠ ن حيلولتها بين القلب وما يهتدى به بالظلمة وأما الضميران فى أخرج يدفعودان على محذوف دل عليه المعنى أى إذا أخرج يده من فيها اسمين والخص من كلام القرطبي ان المشبه اما عجل الكافر وعلى هذا لا مقدر شئ بعد الكاف واما كفر الكافر وليه لا يقدر شئ أيضا واما نفس الكافر وعليه فمقدر مضاف بعد الكاف والمعنى عليه ان الكافر كذى ظلمات اى كشخص كائن فى ظلمات الى آخره (قوله جنى) منسوب للج أو الامة وهو الماء الغز يراه شيخنا وفى السمين قوله فى بحرجى فى بحرصفة ظلمات فيتعلق بمحذوف واللحى منسوب إلى الج وهو معظم البصركذاقال الزمخشرى وقال غيرهمنسوب إلى اللصة بالتاءوهى أيضا معظمه فاللهى هو العميق الكثير الماء وقوله من فوقه موج يه وزأن تكون هذه الجملة من مبتدأ وخبر صفة لموج الأول ويجوزأن يجعل الوصف الجار والمجرور فقط وموج فاعل بهلاعتماده على الموصوف وقوله من فوقه مصاب فيه الوجهان المذكوران قبله من كون الجلتصفة لموج الثانى أو الجارفقط اهـ (قوله بغشاء) أى يعلوه موج من فوقه موج اشارة الى كثرة الامواج وتراكم بعضها فوق بعض اهشيخناوفى الخازن معناه ان الهراللحى مكون قدره مظلما جدا بسبب غمورة الماء فاذا ترادفت الامواج ازدادت الظلمة فإن كان فوق الأمواج هاب بلغت الظلمة النهاية القصوى ووجه الشبه ان اللهعز وحل ذكر ثلاثة أنواع من الظلمات ظامة البصر وظلمة الامواج وظلمة السهاب وكذلك الكافرله ثلاث ظلمات ظلمة الاعتقاد وظلمة القول وظلمة العمل وقيل شبه بالبصر الليبى قلبه وبالموج ما يغشى قلبه من الجهل والشك والحيرة وبالسهاب الختم والطبع على قلبه قال أبى ابن كهب الكافر يتقلب فى خمس من الظلمات كالام ظلمة وعمله ظلمة ومدخل ظلمة ومخرجه ظلمة ومصيره إلى ظلمات يوم القيامة فى النار اهـ (قوله أيصايفشاءموج) صفة أخرى لبحرهذا اذا أعدنا الضمير فى بغشاء على بحروه والظاهر وان قدرنا مضافاً محذ وفا أى أو كذى ظلمات كما فعل بعضهم كان الصمير فى يغشاه عائدا عليه وكانت الجملة حالا منه اتخصصه بالاضافة أوصفة له اه سمين (قوله من فوقهم هاب) أى قد غطى النجوم وجب انوارها اهـ شيخنا (قوله اذا أخرج بده) أى مع أنها أقرب شئ اليه (قوله أى من لم يهده الله لم يهتد) عبارة المضاوى ومن ثم يجعل الله له فورا من لم يقدرله الهداية ولم يوفقه لاسبابها فما له من نور خلاف الموفق الذى له نور على نور اهـ وفى الخازن قال ابن عباس من لم يحمل الله له دينا واعا نافلاد بن له وقيل من لم يهده الله فلا هادي له قبل نزلت هذه الآية فى عتبة بن ربيعة بن أمية كان يلتمس الدين فى الجاهلية ويلبس المسوح فلما جاءالاسلام كفر وعاند والاصح ان هذه الآية عامة فى حق جميع الكماراة (قوله ألم تر) أى ألم تعلم علما يشبه المشاهدة فى اليقين والوثاقة بالوحى أو الاستدلال أن الله يسج له أى نغزه ذاته عن كل نقص وآفة من فى السموات والارض أى أهل السموات والارض ومن لتغليب العقلاءه والملائكة والثقلان بعا يدل عليه من مقال أودلالة حال اهـ بيضاوى وقوله ألم تعلم يعنى أن المراد بالرؤية رؤيه القلب لان تسبيح المسبحين لا تتعلق به رؤية البصر والاستفهام تقريرى أى قد علمت وعبرعن العلم بالرؤية للدلالة على تقريره بالعلم النازل منزلة المشاهد اهـ زاده وظاهره أنه استعارة ومقتضى كلام الخهو بين اله أى العلمية حقيقة ـهــ شهاب (قوله ومن التسبيح صلاة) وذلك لان المراد به الخضوع والانقياد والعبادة والصلاة من جملة أفراد هذا المعنى واغماقال الشارح ذلك توطئة لقوله كل قد علم صلاته وتسبيعه وفى الكرنى قال مجاهد الصلاة لبنى آدم والتسبيح لسائر الخلق وقيل ان ضرب الاجتمامة صدلاة الطير عى) عميق (بغنا موج من ذرة)أى الموج (موج من فوقه) أى الموج الشافى (مجاب) أى غير هذه (ظلمات بعضهافوق بعض) طلمة الهر وظلمة الموج الاول وظلمة الثانى وظامة المصاب (إذا أخرج) الناظر (مده) فى هذه الظلمات (لم يكديراها) الى لم يقرب من رؤيتها (ومن لم يجعل الله لهنورافاڵەمنتور)اى من لم يده الله لم يعتد (ألم تر أن الله بسمے له منفى السموات والارض) ومن التسبيح صلاة اليهودلقولهم عزير بن اللّه ولقولهم ان اللّه فقير ونحن أعنياء ولقولهم يدالله مغلولة وأقولهم ان الله استراح بعد مأفرغ من خلق السموات والارض فردالله عليهم ذلك وقال ماقدروا اللهحق قدره (ان الله اقوى) على أعدائه (عزيز) بالنقمة من اليهود (الله يصطفى) يختار (من الملائكة رسلا) بالرسالة يعنى جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت (ومن الناس) محمد عليه السلام وسائر النبيين (ان الله سميع) بمقالتهم حين قالوا مالهذا الرسول تي بأكل الطفاء فى الأسواق (بصير) (يزمابين أبدجسيم) (والغير) جمع طائر ثين السماء والارض (صافات) سال باسطات أحتضنهن (كل قدعلم) الله (صلاته وتس بيحه والله عليم بما يفعلون) فيه تغليب العاقل (وقدماك السموات والارض) خزائن المطر والرزق والنبات (والى الله المصير) المرجع (ألم ترأن اللّه يزج مصاباً) بسوقه برفق (ثميؤلف بيه) بضم معمهالى بعض فيصل القطع المتفرقة قطعة واحدة (ثم يجمعه ركاما) بيضة وفى بعض (فترى الودق) المطر (يخرج من خلاله) منخارجه (وينزل من السماء امر الاً حرة (وما خلفهم) من أمر الدنيا معنى الملائكة (والحبالله ترجع الأمور) عواقب الأمور فى الآخرة (يأيها الذين آمنواار كموا واسجدوا) فى الصلاة (واعبدوا) أطيعوا (ربكم وافعلوا الخير) العمل الصالح (لكم تقلون) لكى تنجوا من المخط والعذاب (وجاهدوا فى الله حق جهاده) واعملوا ته حق عمله (مواجتباكم) اختاركم لدينه (وما جعل عليكم فى الدين) فى أمرالدين(من حرج) من ضيق بقول من ثم يستطع ان يصلى قائما فليصل قاعدا ومن لم يستطع ان يصلى قاعدافليس لى مصطنا يومى ايماه (مايكم) ٢٤٦ وصوته تسبيحه وقبد الطير بقوله صافات لانه يكون بين السماء والأرض حينئذ ولكونهدالا على كمال قدرةصانعه ولطف تدبير مبدعه فيكون خارجا عن حكم من فى السموات والارض وهومعطوف على من قال الزمخشرى فان قلت منى رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسبيح من فى السموات ودعاء هم وتسبيح الطيرود عاء وت نزيل المطر من جمال برد فى السماء حتى قيل له ألم ترقات علمه من جهة أخباراته اياه بذلك على طريق الوحى اهـ (قوله والطير صافات) قرأ العامة والطبررف عا صاقات نصبا فالرفع عطفاعلى من والنصب على الحال وقرأ الاعرج والطير نصبا على المفعول معه وصافات حال ايضا وقرأ الحسن وخارجة عن نافع والطير صافات برفعهما على الابتداء والخبر ومفعول صافات محذوف اى اجفتها اه سمين وفى المصباح والطائر على صيغة اسم الفاعل من طار يطير طيرانا وهوله فى الجوكشى الحيوان فى الأرض ويعدى بالهمزة والتضعيف فيقال طيرته وأطرته وجمع الطائر طبر مثل صاحب وسحب وراكب وركب وجع الطيرطيور واطبارقال أبو عبيدة وقطرب ويقع الطبر على الواحد والجميع وقال ابن الاخبارى الطبر جماعة وتأنيثهاا كثرمن التذكير ولا مقال هواحد طير بل طائر وقها بقال للانثى طائرة اهـ (قوله بين السماء والأرض) أشار بهذا الى أن العطف مغايراه شيخنا (قوله كل قد علم صلاته وتسبيعه) فى هذه الضمائر أقوال أحد ها انها كلها عائدة علىكل اى كل قد علم هوص لاةنفسه وتسبصها وهذا أولى لتوافق الضمائر والثانى ان الضميرفى علم عائد على الله تعالى وفى صلاته وتسبيحه عائدعلى كل والثالث بالعكس اى على كل صلاة الله وتسبيحه اى اللذين أمربهما وبان بفعلا كاضافة اغلق الى الخالق اه سمين (قوله خزائن المطر والرزق) راحع السماء وقوله والنبات راجع للأرض اه شيخنا ويشير هذا الى تقدير مضاف اى ولله ملك خزائن السموات والارض وفى المخازن ولله مقت السموات والأرض أى أن جميع الموجودات ملكه وفى تصرفه وعنه نشأت ومنه بدت فهو واجب الوجود وقيل معناهان - زائن المطر والرزق بيديه ولا ملكها أحد سواء اه (قوله مزجى مصابا) فى المختارزجى الشئ تزجية دفعه برفق وتزجي بكذاا كتفى به وأزجى الابل ساقها والمزج الشىء القليل وبضاعة مزجاة قليلة والريح تزجى السحاب والبقرة تزجى ولدها أى تسوقه اهـ (قوله ثم يؤلف بينه) امادخلت بين على مفرد وهى انماند حل على المثنى فمافوقه لاتهاما أن يراد بالحصاب الجفس فمادا الضمير عليه على حكمه واما أر يراد أنه على حذف مضاف أى بين قطعه فإن كل قطعة هابة اهـ سمين والى هذا يشير كلام المفسر اهـ (قوله ركاما) فى المحتارركم الشئ اذا جمعه وألقى بنفسه على بعض وبابه نصر وارتكم الشئ وتراكم اجتمع والركام الرمل المتراكم والسحاب وضوه اهـ (قوله فترى الودق) أى تبصره وقوله يخرج من خلاله حال وقوله مخارجهاى تقبه اهـ شيخنا وفى السمين قوله من خلاله وهل اخلال مفرد حساب اوجمع كمال جمع جبل والودق قبله واخطر ضعيفا كان أوشديدا وهوفى الاصل مصدر مقال ودق السحاب مدق ودقامن باب وعد و يخرج حال لان الرؤية بصرية اه وفى القرطبي وخلال جمع خال مثل الجبل والجمال وهى فرجه ومخارج القطرمنه وقد تقدم فى البقرة أن كعباقال أن السهاب غربال المطرلولا السحاب حين ينزل المطرعى السماء لافه ما يقع عليه من الأرض اهـ (قوله وينزل من السماء من جبال الخ) قدذكرت من هناثلاث مرات فالاولى ابتدائية باتفاق المفسرين والثانية قيل زائدة وقيل تبعيضية وقيل ابتدائية على جمل مد خولها بدلاً ما قبله باعادة الجار والثالثة فيها ٢٤٧ هذه الاقوال الثلاثة وتزيد بقول رابع وهوانها لبيان الجفس فقول الشارح فى الشاسية زائدة وقوله بدل باعادة الجارفيه تلفيق بين القولين فكان ينبغى له الاقتصار على أحد هماوجرى فى الثالثة على أنهات عضمة كماترى اهـ شيخنا وفى السمين قوله من السماء من جبال فيها من بردمن الأولى لابتداء الغاية اتفاقا وأما الثانية ففيها ثلاثة أوجه أحد ما انه الابتداء الغابة أيضا فهى ومجرور ها بدل من الاولى بإعادة الجار والتقدير وينزل من جبال السماء من جبال فيها فهو بدل اشتمال الثانى انها للتبعيض قاله الزمخشرى وأبن عطية فعلى هذاهى ومجرورها فى موضع مفعول الانزال كأنه قال وينزل بعض جمال الثالث أنها زائدة أى ينزل من السماء جبالا وقال الحوفى من جبال بدل من الأولى ثم قال وهى للتبعيض ورده الشيخ بأنه لا تستقيم البدلية الا بتوافقه ما معنى وأما الثالثة ففيها أربعة أوجه الثلاثة المتقدمة والرابع انهالبيان المفس قاله الحوفى والزمخشرى فيكون التقدير على قوله. ما وينزل من السماء بعض جبال التى هى المبرد فالمنزل بردلان بعض البرد بردوم فعول منزل من جبال كماتقدم تحريره اه (قوله زائدة) أى فى المفعول به وقوله فيها نعت الجبال والضمير السماء ففى السماء جبال من برد كما أن فى الأرض جمالامن خارة وقوله بدل أى أن قوله من جبال بدل أى بدل اشتمال من قوله من السماء فالتقدير و ينزل من السماء من جبالها أى الجبال التى فيها بعض برد اه شيخنا (قوله فيصيب بـ) الضمير البرد كما فى البيضاوى والخازن (قوله سنابرقه) العامة على قصر سنا وهو الضوء وهو من ذوات الواو يقال سناسنوسنا أى أضاء يضىء أه سمين وفى المختار السنامقصورضوء البرق والسنا أيضانبت يتداوى به والسناء من الرفعة ممدود والشئ الرفيع وأسنا مرفعه وسناء تسمية فقده وسهله اهـ (قوله بالابصار) جمع بصر كما أشارله بقوله المناظرة (قوله أى بخطفها) أى فالماء للتعدية وقيل هى بمعنى من والمفعول محذوف تقديره يذهب النور من الابصار فسجان من يخرج الماء والنارو النور والظلمة من شئ واحد اه كرنى وفى المصباح خطفه يخطفه من باب تعب استلمه بسرعة وخطة ،خطفا من باب ضرب لغة اهـ(قوله لاولى الابصار) جمع بصيرة كما أشارله بقوله لاصحاب البصائر وقوله على قدرة الله متعلق بدلالة امشيخنا (قوله أى نطفة) هذا بحسب الاغلب فى حيوانات الأرض المشاهدة والافالملائكة خلة وا من النور وهم أكثر المخلوقات عدداو الجن خلقوا من الناروهم بقدر تسعة أعشار الانس وآدم خلق من الطين وعيسى خلق من الريح الذى نفضه جبريل فيجيب مريم والدود يخلق من غ والفاكـ [ومن العفونات اه شيخنا (قوله فنهم) الضميرراجع لكل باعتبارمعناه وفيه تغليب العاقل على غيره وقوله من يمشى على بطنه سميت هذه الحركة مش يامع انها زحف المشا كلة اه شيخنا وعبارة الكرخى فمنهم من عشى الخزان أطلق من على غير العاقل لاختلاطه بالعاقل فى الفصل من وكل دابة فكان التعبير من أولى لتوافق اللفظ وقيل لما وصفه بما يوصف به العقلاء وهو المشى أطلق عليه من وفيه نظرلان هذه الصفة ليست خاصة بالعقلاء بخلاف قوله تعالى أن يخلق كمن لا يخلق واستعير المشى الزحف على البطن كما استغير المشفر للشقة وبالعكس كماقالوا فى الامر المستمر مشى على هذا الامرويقال فلان ما يمشى له أمرفان قيل لم حصر القسمة فى هذه الثلاثة أنواع من المشى وقد تجد من عشى على أكثر من أربع كالعنا كب والعقارب والحيوان الذى له أربع وأربعون رجلافالجواب ان هذا القسم الذى لم يذكر كالنادرف كان صلمقا بالعدم وعبارة القاضى ومنهم من يمشي على أربع كالنعم والوحش ويندرج فيه ما لهأكثر من أربع من) زائدة (جبال فيها) فى السماء بدل بإعادةالجار (من برد) أى بعضه (فيصيب به من يشاء ويصرف عمن يشاءیکاد) يقرب (سنابرقه) لمعانه (يذهب بالابصار) الناظرة له أى يخطفها (بقلب اق الليل والنهار) أى بأتى: كل منهما بدل الآخر (ان فى ذلك) التقليب (العبرة) دلالة (لاولى الامصار) لاصحاب البصائر على قدرة الله تعالى (والله خلق كل دابة) أى حيوان (من ماء) أى نطفة (قتهم من يمشى على بطنه) كالحيات اتبعوا دين أبيكم (ابراهيم "وسماكم) الله سماكم (المسلمینمنقبل) من قبل هذا القرآن فى كتب الانبياء (وفى هذا) القرآن (ليكون الرسول) محمد صلى الله عليه وسلم (شهيداعليكم) مز کیامصدقالكم(وتكونوا شهداء على الناس) النبيين (فأقيموا الصلاة) فأتموا الصلوات الخمس بوضوئها وركوعها وسجودها وما يجب فيها من مواقيتها (وآتوا. الزكاة) أعطواز كاة أموالكم (واعتصموا بالله) تمسكوا بدين الله وكتابه (هومولاكم) حافظكم (فنعم المولى). الحافظ (ونعم النصير) البائع ١-كم ٠ ٢٤٨ والقوام (ومنهم من عنى على رجلين) كالانسان والطير (ومنهم من عشى على أربع) كالبها ئم والأنعام (يخلق انته ما شاءان الله على كل شئ دمولقد أنزل آيات مبينات) أى بينات هى القرآن (والله يهدى من يشاء الحبعراط) طریق (مستقيم) أیدین الاسلام (ويقولون) أى المنافقون (آمنا) صدقنا (بانله) متوحيد م(وبالرسول) محمد (وأطعنا) مما فيها -كما به (ثم يتولى) معرض (فريق منهم من بعد ذلك) عند(وما أولئك) المعرضون (بالمؤمنين) المعهودين الموافق قلوبهم لا نسقتهم (واذا دعواالى الله ورسوله) المبلغ عنسه (إيحكم بينهم لذا فريق منهم معرضون) عن المجىء اليه (وإن يكن لهم الحق يأتوا اليه مذعنين) مسرعين طائعين ومن السورة التى يذكرفيها المؤمنون وهى كلها مكية آياتها مائة وتسع عشرة وكلها ألف وثمانمائة وأربعون وحروفها أربعة آلاف وثمانمائةورف (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (قد أفلح المؤمنون) يقول قد فازونغا وسعد الموجدونتوحيد افص أولئك هم الوازثون الجنة كالعنا كب فان اعتمادها اذا مشت يكون على أربع اه (قوله والهواء) بتشديدالهيم أى والدود والسمك (قوله كالانسان والطير) أى وكا انعام(قولهومنهم من عشى على أربع) أى ومنهم من يمشى على أكثر كالمسقارب والعنكبوت والحيوان المعروف بأم أربع وأربعين واغا لم يذكر هذا القسم امالندوره أولانه عند المشى يعتمد على أربع فقط او لد خوله فى قوله يخلق الله مايشاءاه شيخنا (قوله يخلق الله ما يشاء) أى ماذ كروما لم يذكر بسيطا ومر كما على اختلاف الصور والاعضاء والحيات والحركات والطبائع والقوى والافعال مع اتحاد العنصر بمقتضى مشيئته اهـ بيضاوى (قوله لقد أنزلنا) فيه التفات وقوله مبينات بفتح الياءوكسرها سبعيتان وكذلك فى كل ما جاء من هذا الجمع فى القرآن اهـ شيخنا وتفسير الشارح يناسب الكسر (قوله ويقولونآمنا بالله الخ) شروع فى بيان احوال بعض من لم يشأ اله هدايته إلى صراط مستقيم وفى الخطيب قال مقاتل فزات هذه الآية فى بشر المنافق إلى أن قال وقد مضت قصتها فى سورة النساء اه وعبارة المازن عند قوله تعالى ألم ترالى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل البك الخ نصها قال ابن عباس نزلت فى رجل من المنافقين يقال له بشر كان بينه وبين يهودى خصومة فقال اليهودى تنطلق الى محمد وقال المنافق ننطلق الى كعب بن الأشرف وهو الذى صماء الله الطاغوت فأنى اليهودى أن يخاصمه الاالى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهودى فلما خر جامن عنده لزمه المنافق وقال انطلق بنا الى عمر فاتيا عمر فقال اليهودى اختصمت أنا وهذا الى محمد أى عنده فقضى عليه فلم يرض بقضائه وزعم أنه يخاصمنى المك أى عندك فقال عمر المنافق أ كذلك فقال نعم فقال له ما عمر رويدا حتى أخرج الكا فدخل عمر البيت وأخذ السيف واشتمل عليه ثم خرج فضرب به المنافق حتى برد أى مات وقال هكذا أقضى بين من لم يرض بقضاء الله وقضاء رسوله فتنزلت هذه الآية وقال جبريل ان عمر فرق بين الحق والباطل فسمى الفاروق اه بحروفه (قوله من بعد ذلك) أى القول المذكور وقوله عنه أى عن ذلك الحكم (قوله واذا دعوا الى الله ورسوله) هذا ايضاح وشرح لقوله ثم يتولى فريق منهم وقوله اذا فريق اذا الثانية بمعنى الفاعلى قائمة مقامها فى ربط الجواب بشرطه وهو اذا الاولى ا* شيخنا (قوله المبلغ عنه) أشاربه للاعتذار عن افراد الضمير فى إحكم وحاصله أن الرسول هو المباشر للحكم وانماذكرالله معه تعظيم الشأنه أى الرسول الم شيخنا وعبارة أبى السعود الحكم أى الرسول بينهم لانه المباشر الحكم - قيقة والا كان ذلك حكم الله تعالى حققتوذكر الله تعالى لتقخدمه عليه السلام والا بذان بجلالة محله عنده تعالى اه (قوله معرضون) أى ان كان الحكم عليهم بدليل قول وان بكن لهم الحق الخام شيخنا (قوله اليه) يجوز تعلقه بياتوالان أتى وجله قدحا آمتعدبين بالى ويجوزان يتعلق بمذ عنين لانه بمعنى مسرعين فى الطاعة ومحهه الزمخشرى قال التقدم صلته ودلالته على الاختصاص ومذعنين حال والاذعان الامه ماديقال اذعن فلان لفلان أى أنقادله وقال الزجاج الاذعان الاسراع مع الطاعة أمسمين وفى القاموس أذعن له خضع وذل وأقر وا سرع فى الطاعة وانتقاد كذعن كفرح اهـ (قوله أفى قلوبهم مرض الخ) انكارواستقباح لاغراضهم المذكوروبيان اشته بعد استقصا عدة من القبائع المحققة فيهم والاستفهام للافكارا كن النفى المستفاد بدلا منسلط على هذه الأمور الثلاثة لأنها واقعة لهم وقائمة بهم والواقع لا ينفى وانما هو متسلط على منششيتها وسبيدهالاعراضهم أى ليس منشره شأمن هذه الثلاثة بل مشؤ شىء آخروه وظله فييمه بالاضراب الانتقالى يقول بى أوثلاث هـ الظالمون ٢٤٩ (أفىقلوبهم مرض) كفر (أم ارتابوا) أى شكوا فى نبوة (أم يخافون أنصيف الله عليهم ورسوله) فى الحكم أى فيظلمواة .. لا (بل أولئك هم الظالمون) بالأعراض عنه (الما كان قول المؤمنين اذادعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم) بالقول اللائق بهم (أن يقولواسمعنا وأطعنا) بالاجابة (وأولئك) حينئذ (هم المغلقون) الناجون (ومن يطع اقه ورسوله ويخش الله) يخافه (ويتقه) بسكون الماء وكسرهابات يطيعه (فأولئك هم الفائزون) بالجنة (وأقسموا بالله جهدأيمانهم) غامتها (ائن أمرتهم) بالجهاد (أيخرجن قل) لهم (لاتقسموا طاعة معروفة) للنبي خيرمن قسهك الذى لا تصدقون فيه (ان الله خبيربما تعملون) من طاعتكم بالقول ومخالفتكم بالفعل (قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول دون الكفارويقال قدفاز ونجا المؤمنون المصدقون بإيمانهم والفلاح على وجهين قوله اناصل أقسم باقه الخ كذافى نسخة المؤلف ولنا الكشاف وأصل أقصى جهد اليمين أقسم عهد اليمن خزفالخ لموباـ الظالمون اهـ شيخنا وفى الخطيب ثم قسم تعالى الامرفى صدورهم عن حكومته صلى الله عليه وسـلم اذا كان الحق عليهم بين أن يكونوا مرضى القلوب بقوله أفى قلوبهم مرض ومرتابين فى نبوته بقوله أم ارتابوا وخائفين الحيف فى قمنائه بقوله أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله أهـ (قوله أفى قلوبهم مرض) أىّ كفراً وميل الى الظلم أم ار تابوا بأن رأوامنك تهمة قزال ثقتهم ويقينهم بك أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله فى الحكومة بل أولئك هم الظالمون اضراب عن القسمين الاخير ين تحقيق القسم الأول ووجه التقسيم ان امتناعهم أما ظلال فيهم أوفى الماكم والثانى اما أن تكون محققا عندهم أو متوقعا وكلاهما باطل لأن منصب نبوته وفرط أمانته صلى الله عليه وسلم؛ ثمه فتعين الاول وظلمهم بم خال عقيدتهم وميل نفوسهم الى الحيف وضمير الفصل لنفى ذلك عن غيرهم سما المدعوالى حكمه اه بيضاوى (قوله أم ارقابوا) أم بمعنى بل والهمزة أى بل أرقاموا وكذلك مقال فيما بعده اه شيخنا وفى السمين قوله أم ارتابوا أم يحافون أم فيهما منقطعة تتقدر عند الجمهور بحرف الاضراب وهمزة الاستفهام تقديره بل أرقابوا بل أيخافون ومعنى الاستفهام هنا التقرير والتوقيف ويمالغ به تارة فى الذم وتارة فى المدح وأن يحيف مفعول الخوف والحيف الميل والجور فى القضاء مقال حاف فى قضائه أى مال ١هـ (قوله لا) أشاربه إلى أن الاستفهام افكارى وهوراجع لكل من الاسباب الثلاثة أى اجبيته ومنششيته كماعيات أى لكونه سباومنشأ لاعراضهم اه شيخنا (دوله بالأعراض عنه) أى الحكم (قوله انما كان قول المؤمنين) العامة على نصبه خبرا ل- كان والاسم أن المصدرية وما بعدها وقرأ أمير المؤمنين والحسن برفعه على أنه الامم وأن وما فى حيزها الخبروهى عندهم مرجوحة لأنه متى اجتمع معرفتان فالأولى - على الاعرف الاسم وإن كان سيويه خبر فى ذلك بين كل معرفتين ولم يفرق هذه التفرقة وقد تقدم تحقيق هذافى أول آل عمران اهـ سمين (قوله بالاجابة) أى بالفعل لا بمجرد اللسان كما فعل المنافقون (قوله وأولئك حينئذ) اى حير اذ قالوا هذا القول المذكور اهـ (قوله يخافه) لعل هذاحل معنى والافق الأعراب يخفه بالجزم لانه تفسير المجزوم بالعطف على فعل الشرط (قوله وكسرها) أى مع اشباع وبدونه بل وبسكون القاف مع الكسر بدون اشباع فهذهثلاثة مع الكرتصم السكون فهى أربعة وكلها سبعية اهـ شيخنا (قوله وأقسموا بالله جهد أيمانهم) حكاية لبعض آحرمن أكاذيبهم مؤكد باليمين الفاجرة اه أبو السعود فالضمير عائد على المنافقين والعفاف على قوله سابقاو يقولون آمنا بالله وبالرسول وعمارة الخازن واقصموا بالله جهد أيمانهم الخنزلت لماقال المنافقون رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها كنت تكن معك لئن خرجت تر جنا وائن أقت أقنا وإن أمرة بالجهاد جاهد نا اه (قوله اى غايتها) أشاربه الى أن جهد منصوب على المفعول المطلق وهذا أحدوجهين وفى السمير قوله جهد أعماتهم فيه وجهان أحدهما انه منصوب على المصدر بدلا من اللفظ بفعله اذا صل أقسم بالله جهد اليمين جهد اغذف الفعل وقدم المصدر در موضوعاً موضعه مضافاً إلى المفعول كضريب الرقاب قاله الزمخشرى والثانى انه سال تقديره مجتهدين فى أيمانهم كقوله افعل ذلك جهدك وطاقتك وقد خلط الزعمشرى الوجهين فعلهما وجها واحد افقال بعد ماقدمته عنه وحكم هذا المنصوب حكم الحال كأنه قبل بأهذين أيمانهم اهـ (قوله معروفة) أى بالصدق وموافقة الواقع لايعمجرد القول باللسان اه شيخنا (قوله خبر من قسمكم) أشار الى أن طاعة مبتدأ ومعروفة صفة والخبر محذوف ويجوز ٣٢ فان توادا) عن طاعته بحذف احدى التاءين خطاب لهم (فانما عليه ما حمل) من التبليغ (وعليكم ما حملتم) من طاعته (وان تطيعوه تهتدوا وما على الرسول الا البلاغ المبين) أى التبليغ البين (وعدالله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الارض) بدلا عن الكفار (كما استهداف) بالبناء الفاعل والمفعول (الذين من قبلهم) من بنى إسرائيل مالاً عن الجبابرة (وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم) وهو الاسلام بان يظهر على جيع الاديان ويوسع لهم فى البلادفي٦-كوها (وليبد لنهم) بالتخفيف والتشديد (من تعد خوفهم) من الكفار (أمنا) وقد أنجزالله وعده لهم بماذكر وأنتى عليهم بقوله (يسدوتى نجاح وبقاء ثم ذكر نعت المؤمنين فقال (الذين هم فى صلاتهم خاشعون) مخبتون متواضعون لايلتفتون مينا ولا شمالا ولا يرفعون أيديهم فى الصلاة (والذين هم عن اللغومعرضون) عن الباطل والخلف ناركون له ( والذين هم للزكاة فاعلون) مؤدون زكاة أموالهم (والذين هم لفروجهم حافظون) يعفون فروجهم عن الحرام (الا عكسه أي أمركم طاعة بل قال الواسطى انه الاولى لان انخبر محط الفائدة وعليه فالمعنى أمركم الذى يطلب منكم طاعة معروفة معلومة لا يشك فيها ولا برناب الكرخى (قوله فإن تولوا) مجزوم بحذف النون وجواب الشرط محذوف تقديره فلا ضرر عليه فى ذلك وقوله فاغا عليه الختعليل لهذا المحذوف اهـ شيخنا وفى أبى السعود ما يقتضى أن قوله فاغا عليه الخمعمول الجواب المحذوف وخصه فإن تولواخطاب المأمورين بالطاعة من جهته تعالى واردلتا كيد الامربها والمبالغة فى ايجاب الامتثال وتوهم انه داخل تحت القول مأمور بحكايته من جهته تعالى وانه أبلغ فى التبكيت فعكس للامر والفاء لترتيب ما بعدها على تبليغه عليه السلام المأمور به البهم أى ان تتولوا عن الطاعة اثر ما أمرتم بها فانما عليه أى فاعلموا اغا عليه عليه السلام ما حمل أى أمربه من التبليغ وقد شاهدهوه عندقوله أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وعليكم ما حملاتم أى ما أمر تم به من الطاعة وائل التعبير عنه بالتحميل للإشعار بثقله وكونه مؤنة وكلفة باقية فى عهدتهم بعد كأنه قبل وحيث توايتم عن ذلك فقدبة يتم تحت ذلك الحمل الثقيل وقوله تعالى ماحمل محمول على المشاكلة (قوله ماحمل) اى كاف (قوله تهتدوا) اى تصيبوا الحق والرشدفى طاعته اهـ خازن (قوله وما على الرسول الاالبلاغ المبين) اى وقد أداه فأدوا أيضا أنتم ما عليكم من طاعته اهـ شيخنا (قوله وعد الله الخ) المفعول الثانى محذوف تقديره الاستخلاف فى الأرض وتمكين دينهم وتبديل خوفهم بالأمن وأماقوله ليستخلفنهم الخفهو جواب قسم مقدر تقديره والله ايستخلفتهم الخ وهذا الجواب دال على المفعول المحذوف اهـ شيخنا وهذا أحدوجهين وفى السمين قوله ليستخلفنهم فيه وجهان أحدهما هو جواب قسم مضمر أى أقسم لبستخلفتهم ويكون مفعول الوعد محذ وفا تقديره وعدهم الاستخلاف لدلالة قوله ليستخلفنهم عليه والثانى ان يجرى وعدمجرى القسم لصفقه فلذلك أجيب بما يجاب به القسم اهـ (قولة منكم) من تبعيضية وهى مع مجرورهما فى محل الحال من الموصول والخطاب للنبى صلى الله عليه وسلم وأمة الدعوى اهـ (قوله فى الارض) فيها قولان أحدهما يعنى أرض مكت لان المهاجرين سألوا الله ذلك فوعدوا كما وعدت بنواس رائيل قال معناه النقاش الثانى انها بلاد العرب والعجم قال ابن العربى وهو الصحيح لأن أرض مكة محرمة على المهاجرين ف فى الحديث لكن البائس سعد بن خولة يرثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توفى بمكة" وقال فى الصميم أيضا عكت المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا اهـ قرطى (قوله كما استخلاف) ما مصدرية اى استخلافا كاستخلاف الذين من قبلهم والعامة على بناء استخلف للفاعل وأبو بكر بناه المفعول فالموصول على الاول منصوب وعلى الثانى مرفوع اهـ سمين وفى البيضاوى وقرأ أبو بكر والمفضل عن عاصم بضم التاء وكسر اللام واذا ابتدأضم الالف والباقون بفقهما وإذا استدوا كسروا الالف اهـ (قوله بالتخفيف والتشديد) سبعيتان (قوله بماذكره) متعلق بوعده والذى ذكره هو الأمور الثلاثة اه شيخنا (قوله يعبدونى) فيه سبعةاوجه أحدها أنه مستأنف اى جواب السؤال مقدر كأنه قيل ما بالهم يستخلفون ويؤمنون فقيل يعبدوتى الثانى انه خبر مبتدا مضمراى هم يعبدونى والجملة أيضا استئنافية تقتضى المدح والثالث انه حال من مفعول وعدالله الرابع أنه حال من مفعول ليستخلفنهم الخامس انه حال من. فاعله السادس انه حال من مفعول ايبدانهم السابع انه حال من فاعله اهـ معين فقول الشارح هو مستأنف ضميره عائد ليعبدوننى أى هذا التركيب مستأنف وهذاهوالذى صدر به السمين السمين كما عرفت وقوله فى حكم التعليل اى التعليل لوعدهم بماذكرمن الأمور الثلاثة (قوله لا يشركون بى شبا) يجوز أن يكون مصتاتفا وأن يكون حالامن فاعل يعبدوتى أى بعبدوقى موحدين وأن يكون بدلاً من الجملة التى قبله الواقعة حالا وقد تقدم ما فيها اهـ سمين (قوله بعد ذلك الانعام منهم) منهم حال من من والضمير للذين آمنوا وقوله به متعلق بالأنعام أى الانعام بماذكرمن الأمور الثلاثة فالمراد بالكفر هنا كهر النعمة اى عدم القيام بحقها لا الكفر المقابل للإعمان فلذلك قال فاولئك هم الفاسقون ولم يقل الكافرون أهـ شيخنا (قوله وأول من كفر به) اى بالانعام بماذكراى لم يقم بحق هذه النعم من عدم التعرض للفتن ١هـ شيخنا (قوله وأقيموا الصلاة الخ) عطف على مقدر يقتضيه السياق تقديره فامنوا اى دومواء لى الامان واعملوا صالحا وأقيموا الصلاة الخ اهـ شيخنا وفى السمين قوله وأقيموا الصلاة فيه وجهات أحدهما أنه معطوف على أطيعوا الله والطيعوا الرسول وليس بعيد أن يقع بين المعطوف والمعطوف عليه فاصل وان طال لان حق المعطوف أن يكون غير المعطوف عليه قاله الزمخشرى قلت وقوله لان حق المعطوف الخ لا يظهر علة للحكم الذى ادعاه والثانى أن قوله وأفيوا من باب الالتفات من الغيبة الى الخطاب وحسنه الخطاب فى قوله قبل ذلك منكم اهـ (قوله بالفوقانية) ومعلوم أن الفاعل عليها ضمير المخاطب وهو الرسول فقوله والفاعل الرسول راجع القراءتين وعلى كل من القراءتين فالموصول مفعول أول ومجزين مفعول ثان اهـ شيخنا وفى الكرخى قوله والفاعل الرسول اى لتقدم ذكره وظاهر كلامه أن ذلك على القراءتين وتفصيل القول فى ذلك ان الفاعل ضمير المخاطب اى لا تحسين أيها المخاطب ويمتنع او يبعد جعله الرسول صلى الله عليه وسلم لان مثل هذا الحسبان لا يتصور منه حتى ينهى عنه وأماعلى القراءة بالتحتانية فإن الفاعل فيها مضمر يعودعلى مادل الساق عليه أى لايجــبن حاسب او أحد واما على الرسول لتقدم ذكره ولكنه ضعيف المعنى المتقدم وأجيب بأنه لا يلزم من النهى عن الشىء وقوعه من المنهى عنه اهـ (قوله بأن يفوتونا) أى يهربوا ويفروا من عذابنا امـ شيخنا وهرب من باب طلب كما فى المختار (قوله ومأراهم النار ) معطوف على جملة لأه من عطف خبر على انشاءعلى رأى بعضهم أومعطوف على مقدر تقديره بل هم مقهورون مدركون وما واهم الخ عطف خبره لى خبر اهـ شيخنا (قوله يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) قال ابن عباس وجه رسول اللهصلى الله عليه وسلم غلاما من الانصار يقال له مدلج بن عمروالى عمر بن الخطاب وقت الظهيرة امدعوه فدخل عليه فرأى عمر بحالة كره عمر رؤيته فيها فانزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا الآية وقيل نزلت فى أسماء فت مرتد كان له اعلام كبيرفدخل عليها فى وقت كرهته فاقت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ان خدمنا وغلماننا يدخلون علينا فى حال تكرهها فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم واللام لام الامر وفيه قولان أحدهماانه على الندب والاستحباب والثانى انه للوجوب وهوالاولى اهـ خازن وفى زاده واعلم انظاه والاً به أمر المماليك والاطفال بالاستئذان والمقصود أمر المؤمنين بان يمنعواهؤلاء من الدخول عليهم فى هذه الأوقات من غير اذن اذلو كان المقصود أمر المماليك والاطفال بالذات لما كان لتخصيص النداء والخطاب بالمؤمنين وحهواء كان لزم عليه تكليف الاطفال اه وفى الكرخى وهذا الامر فى الحقيقه الأولياءبت أد هم فلا يرد كيف أمره- م الله بالاستئذان مع انهم غيرمكافين اه وفى القرطبى لايشركون فى شيأ) هو مستأنف فى حكم التعليل (ومن كفربعد ذلك) الانعام منهم به (فأولئك هم الفاسقون) وأول من كفربه قتلة عثمان رضى الله عنه فصار وا مقتلون بعدان كانوا اخوانا (وأقيموا الصلاة وآتوالزكاة وأطيعوا الرسولى لعلكم ترحمون) أى رجاء الرحمة (لا تحسبر) بالفوقانية والتحتانية والفاعل الرسول (الذين كفروامجهزين) لنا (فى الأرض) بأن يفوتونا (ومأواهم) مرجعهم (الغار ولبئس المصير) المرجع فى (يا أيها الذين آمنواليستأذن -كم الذين ملكت أيمانكم) من العبيد والاماء (والذين لم يداخوا الحلم منسكم) من الاحرار على أزواجهم) أربع نسوة (أوماملكت أيمانهم) من الولائد بغير عدد (فانهم غير ملومين) بالحلال (فن ابتغى وراءذلك) فن طلب سوى الملال (فأولئكهم العادون) المعتدون الجلال الى الحرام (والذين هم لاماناتهم) لما ائتمنوا عليه مثل الصوم والوضوء والاغتال من الجنابة والوديعة وأشباه ذلك (وعهدهم) فيما بينهم وبين الله أو بينهم وبين الناس (راءون) حافظون ٢٠٢٠ وعرفوا أر النساء (ثلاث مرات) فى ثلاثة أوقات (من قبل صلاة الفجروحين تمنعون شيابكم من الظهيرة) أى وقت الظهر (ومن بعد صلاة العشاءثلات عورات لكم) بالرفع خبر مبتدا مقدربعده مضاف وقام المضاف اليه مقامه أى هى أوقات وبالنصب بتقدير أوقات منصوبا بدلاً من حول ما قبله قام المضاف اليه مقامه وهى لالقاء الثياب تبدوفيها العورات (ليس عليكم ولا عليهم) أى المماليك والصبيان (جناح) فى الدخول عليكم بغير استئذان (بعدهن) أى بعد الاوقات الثلاثة هم ( طوافون عليكم) للخدمة (بعضكم) طائف (على بعض) والجملة مؤكدة ! ما قبلها له بالوفاء (والذين هم على صلواتهم) الأوقات صلواتهم (بحافظون) له بالوفاء (أولئك) أهل هذه الصفة (هـم الوارثون) النازلون (الذين يرثون) ينزلون (الفردوس) مقصورة الرحمن والفردوس هو البستان بلسان الرومية (هم فيهاخالدون) فى الجنة مقيمون لاءوتون ولا يخرجون منها (ولقد خلقنا الإنسان) ولدآدم (من سلالة) سلّة (من طين) والطين هوآدم يروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث غلاماً من الانصار يقال له مدلج إلى عمربن الخطاب ظهيرة لمدعوه فوجده نائما وقد أغلق عليه الباب فدق الفــلام عليه الباب فناداه ودخل فاستيقظ عمرفانكشف منه شئ فقال عمر وددت أن أنه نهى أبناء نا ونساءنا وهمنا أن لا يدخلوا عاماً فى هذه الساعات الاباذن ثم انطلاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد هذه الا بعقد أنزلت خرساجد أشكرتتهعزوجل اه (قوله وعرفوا أمر النساء) أى عوراتهن أى حكوا عورات النساء المشيخنا أى ميزوابين الجميلة وغيرها (قوله ثلاث مرات) فيه وجهار أحدهما أنه منصوب على الظرف الزمانى أى ثلاثة أوقات ثم فسر تلك الأوقات .قوله من قبل صلاة الفجروحين تضعون ثيابكم ومن بعدصلاة العشاء والثانى انه منصوب على المصدرية الى ثلاثة استئذانات ورجع الشيخ هـذا فقال والظاهر من قوله ثلاث مرات ثلاثة استئذانات لانك اذا قلت ضربت ثلاث مرات لايفهم منه الاثلاث ضربات ويؤيدهقوله عليه الصلاة والسلام الاستئذان ثلاث قلت مسلم أن الظاهوكذا ولكن الظاهرهنا متروك للقرينة المذكورة وهى تفسير الثلاثة بقوله من قبل صلاة الفجر الخاهـ سمين لسكن الشارح جرى على الاول حيث قال ثلاث مرات فى ثلاثة أوقات (قوله من قبل صلاة الفجر) فى محل نصب بدل من ثلاث مرات وكذا تقال فيما بعده وسشير لهذا الاعراب بقوله بدلا من محل ما قبله اه شيخنا (قوله أيضا من قبل صلاة الفجر) أى لانه وقت القيام من المضاجع وطرح ثياب النوم والبس شباب المقظة وقوله وحين تضعون ثيابكم اى التى تلبس فى اليقظة اى تضعونه الاجل القيلولة وقوله ومن بعد صلاة العشاء أى لانه وقت التجرد عن اللباس والالتحاف باللحاف اهـ بيضاوى (قوله من الظهيرة) فيه ثلاثة أوجه أحد ها ان من لبيان الجنس أى حين ذلك الوقت الذى هو الظهيرة الثانى انها منى فى اى تضعونها فى الظهيرة الثالث انها بمعنى اللام اى من أجل حرالظهيرة واما قوله وحمن تضعون فعطف على محل من قبل صلاة الفجر وقوله من بعد صلاة العشاء عطف على ما قبله والظهيرة شدة الحروه وانتصاف النهار اهـ سمين فقول الشارح اى وقت الظهر تفسير لحين (قوله بالرفع) خبر مبتدا مقدرو على هذافالوقف على العشاء وأما على قراءة النصب فالوقف على لكم اه شيخنا (قوله بعده مضاف) أى يقدرأيضا (قوله أى هى أوقات) أى هى أوقات ثلاث عورات وقوله ماقبله وهو الظروف الثلاثة اهـ شيخنا (قوله وهى مبتدا) أى الاوقات الثلاثة وقوله تبدوفيها العورات خبره وقوله لالقاء الشباب الخ علة مقدمة وهذابيان لمحكمة النهى وبيان لتصمنها عورات اه شيخنا (قوله ليس عليكم) أى فى تمكينهم من الدخول عليكم ولا عليهم أى فى الدخول لعدم تكليفهم وهـذا فى الصبيان وأما فى الارقاء البالغين فالامر ظاهر اهـ شيخنا (قوله أيضاليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن) لمس فى هذا ما ينافى آبة الاستئذان فينسخهالانه فى الصبيان وماليك المدخول عليهم وتلك فى الاحرار البالغين آه ضاوى اى خلافا لمن قال انها منسوخة بهذه الآية فى غيرهذه الأوقات الثلاثة اه زاد. (قوله هم طوافون) الجملة تعليل لما قبلها (قوله والجملة) أى قوله بعضكم على بعض وقوله لما قبلها أى قوله هم طوافون عليكم وهـ ذا يفدان المراد بالبعض الاول هو ما عبر عنه بالواو فى قوله طوافون ١هـ شيخنا وفى السمين قوله بعضكم على بعض فى بعضتكم ثلاثة أوجه أحدهما انهمبةدا وعلى بعض الخمر فقدره أبو البقاء يطوف على بعض وتكون هذه الجلة ولا مما قبلها ويجوز أن تكون مؤكدة مبينة يعنى أنها أفادت ما أفادته الجملة التى قبلها فى كانت بدلا أو مؤكدة والثانى ٢٠٣ والثمانى أن يرتفع بدلا من طوافون قاله ابن عطية والثالث انه مرفوع بعمل مقدر أى يطوف بعضكم على بعض حقف لدلالة طوافون عليه قاله الزعنشرى اه و فى الكرخى بعضكم على بعض أفاد أن قوله بعضكم مبتداوه فى بعض الخبر وتبع فيها قدره أبا البقاءوردأبو حيان هذا بأنه كون مخصوص فلا يجوز -ذنه والجواب عنهان الممتنع الحذف إذالم يدل عليه دليل ولم يقصد اقامة الجار مقامه ولذلك قال الزمخ شرى خبره على بعض على معنى طائف على بعض وحذف لدلالة طوافون عليهاه وفى زاد.قوله بعضكم على بعض أى المماليك والاطفال يطوفون عليكم للخدمة وأنتم تطوفون عليهم للاستخدام ف لو كلفتم الاستئذان فى كل طوفة أى فى هذه الاوقات الثلاث وغيره العناق الأمر عليكم اه فقوله بعضكم على بعض فيه زيادة على ما قبله فليس تأكيد الدخلاف للهلال تأمل (قوله كمابين لكم ماذكر) أى من استئذان المماليك وغير البالغين أذكرنى (قوله وآية الاستئذان) أى قوله يا أيها الذين آمنواليستأذنسكم الذين الخ قيل منسوخة الخ عبارة الخازن اختلاف العلماء فى حكم هذه الآية فقيل انها منسوخة حكى ذلك عن سعيد بن المسيب وروى عكرمة ان نفرا من أهل العراق قالوالابن عباس كيف ترى فى هذه الا بداافى أمرنا بها ولا يعمل بها أحد قول الله عز وجل يا أيها الذين آمنواليستأذنكم الذين مكت أيمانكم الآية فقال ابن عباس أن الله عليم رحيم بالمؤمنين يحب الستروكان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا مجاب فرجادخل الخادم أو الولد أو يقيم الرجل والرجل على أهله فأمر الله بالاستئذان فى تلك العورات بخماءهم الله تعالى بالستور والحجب فلم أرأحدا يعمل بذلك بعد أخرجه أبو داود وفى رواية عنه نحوه وزاد فرأى ان ذلك أغنى عن الاستئذان فى تلك العورات وذهب قوم الى انها غير منسوخة روى سفيان عن موسى بن أبى عائشة قال سألت الشعبى عن هذه الآية ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم أمنسوخة هى قال لا والله قلت ان الناس لايعملون بها قال الله المستعان قال سعيد بن جبير فى هذه الآية ان ناسا قولون تحت والله ما نسخت ولكنهامما تهاون بها الناس آهـ (قوله وإذا بلغ الأطفال الخ) مقابل قوله والذين لم يبلغوا الحلم منكم اه زاده (قوله الذين من قبلهم) أى الذين ذكروامن قبلهم فى قوله يا أيها الذين آمنوا لا قدخلوا بيوتاغير بيوتكم الخ وما مصدرية أى استئذانما كاستئذان الذين من قبلهم أه شيخنا (قوله والقواعد) جمع قاعد بغيرها، وهو مبتدأ وقوله اللاتى الخنعت فلذلك دخلت الفاءفى الخبروهو قوله فليس عليهن جناح الخام شيخنا وفى المصباح وقعدت المرأة عن الحيض أسنت وانقطع حيضها فهى قاعد بغيرتاء والجمع قواعد وقعدت عن الزوج فهي لا تشتهيه اهـ وفى السمين والقواعد جمع قاعد من غير ناء تأنيت ومعضاء القواعد عن النكاح أو الحيض أو عن الاستمتاع أو عن الحبل أوعن الجميع ولولا تخصيصهن بذلك لو حبت القاءتخ وضاربة وقاعدة من القعود المعروف وقوله من النساء وما بعده بيان لهن والقواعد مبتداو من النساء حال واللاتى صفة للقواعدلا للنساء وقوله فليس عليهن الح الحالة خبر المبتدأ و أعاد خلت الفاء لان المبتدأموصوف بموصول لو كان ذلك الموصول مبته الجازدخولها فى خبره ولا يجوزأن مكون اللاتى صفة للنساء اذلا يبقى مسوغ لدخول الفاء فى خبر المبتدا وقال أبو البقاء ودخلت الفلعلما فى المبتدامن معنى الشرط لان الألف واللام بمعنى اللاتى قعدن وهذا مذهب الاخفش اهـ (قوله اللاتى لا يرجون نكاحا) أى لايطمعن فيه وقوله لذلك أى كبرهن أهـ (قوله فليس عليهن جناح الخ) أى فيجوز النظر لوجوه من وأيديهن وهذا أحدوجهين والثانى أكذلك) كما بسين ماذكر. (يسين الله لكم الآيات) أى الأحكام (والله عليم) بأمور خلفه (حكيم) بما دبره أهم وآية الاستئذان قبل منسوخة وقيل لا ولكن تهاون الناس فى ترك الاستئذان (واذا بلغ الأطفال منكم) أيها الاحرار (الحكم فليستأذنوا) فى جميع الاوقات (كمااستأذن الذين من قبلهم. أى الاحرار الكبار ( كذاته يبين الله الكمر آياته والله عليم حكيم وانقواعد من النساء) قعدن عن الحيض والواد لكبر هن (اللاتى لا يرجون نكاحا) لذلك (فليس عليهن جناح (ثم حملناه) يعنى ماء السلالة (نطفة فى قرارمكين) فى مكان -ريزرحم أمه فيكون نطفة أربعين يوما (ثم خلقنا) ثم حولنا (النطفة علقة) دما عبيطا فتكون علقة أربعين يوما (نفاقنا) غولنا (العلقة مضغة) حما أربعين يوما (-غلقنا) خولنا (المضغة عظاماً) بلاحم (فكسونا العظام لحما) أوصالا وعرونا وغير ذلك (م أنشأنامخلفا آخر) جعلنا فيه الروح (فتبارك الله أحسن الخالقين) أحكم الحولين (ثم أنكم بعد ذلك لايتون) تموتون (ثم) انكم يوم القيامة تبعثون) ٢٠٤ أن يضمن ثيابهن) من الجلباب والرداء والقناع فوق الخمسار (غير متبرجات) مظهرات (بزينة) خفية كفلادة وسواروخلخال (وان يستعفان) بان لا يضعنها (خير من والله مع) القولكم (عليم) بما فى قلوبكم (ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج) فىمؤا كلة مقابليهم (ولا) حرج (على أنفسكم تحيور (ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق) سبع سموات بعضها فوق بعض مثل القبة (وما كنا عن الخلق غافلين) تاركين لهم بلا أمر ولا نمى (وأنزل من السماء ماء) مطرا (بقدر) من المعيشة وقبل بمقدار ما يكفيكم (وأسكناء) فأدخلنا. (فى الأرض) جعلنا منسه الرکی والعیون والانهار والغدران (وانا على ذهاب به) على غور الماء فى الارض (لقا درون فأنشأ نالكم) خلفنا لكم ويقال أنبتنا لكم (به) بالماء (جنات) بساتين (من نخيل وأعناب) محروم (الكرفيها) فى البساتين (فواكه كثيرة) ألوان فواكه كثيرة (ومنها) من ألوان الثمار (تأكلون وشجرة) تنبت بالمطر شجرة وهى شجرة الزيتون (تخرج المنح كالشارة وعبارة الروضة وأما الجوزة ألقها الغزالى بالشابة فإن الشهوه لا تنضبط وهى محمل الوطء وقال الرومانى اذا بلغت مبلغا يؤمن الافتتان بالنظر اليها جاز النظر الى وجهها وكفيها لقوله تعالى والقواعد من الفساء الا ية اهـ (قوله أن يضعن) أى ينزعن عنهن ثيابهن (قوله من الخامات) وهوا الهفة أى ما يغطى به جميع البدن كالملاءة والخبرة وقوله فوق الخمارراجع للقماع أى القناع الذى يلبس فوق الحمار ١هـ شيخنا (قوله غير متبرجات بزينة) الماء يعنى اللام وعبارة أبى السعود غيرمظهرات لزينة اهـ وعبارة البيضاوى غير متبرجات بزينة غير مظهرات زينة مهما أمرن باخفاء. فى قوله ولا يبدين زينتهن وأصل التبرج التكلف فى اظهار ما يخفى من قولهم سفينة بارجة لاغطاء عليها والبرج محرك سعة العين بحيث يرى بياضها محيطا بسوادها الاانه خص بكشف المرأة زيقتها ومحاسنهالارجال اهـ وقوله غير مظهرات زينة أشارعه الى ان الماء للتعدية ولذا فسر يمتعدمع أن تفسير اللازم بالمتعدى كثيرو يؤيده أن أهل اللغة لم يذكروه متعديا بنفسه ولم نر من قال تبر حت المرأة عليها وليست الزينةمأخوذة فى مفهومه حتى يقال انه تجر يدكماتوهم فمن قال انه اشارة الى زيادة الباء فى المفعول فقد أخطأ اهـ شهاب وفى المختار والتبرج اظهار المرأةزينتها ومحاسنهاللرجال اهـ (قوله ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض خرج) اختلف العلماء فى هذه الاية فقال ابن عباس لما أنزل الله يا أيها الذين آمنوالاتا كلوا أموالكم بينكم بالباطل تخرج المسهون عن مؤاكلة المرضى والزمنى والعمى والعرج وقالوا الطعام أفضل الامول وقد نها نا الله تعالى عن أكل المال بالباطل والأعمى لا يبصر موضع الطعام الطيب والاعرج لا يتمكن من الجلوس ولا يستطيع المزاحة على الطعام والمريض يضعف عن التناول ولا يستوفى من الطعام حقه فأنزل الله عز وجل هذه الآّة فعلى هـذا تكون على بمعنى فى أى ليس فى الاعمى والمعنى ليس عليكم فى مؤاكلة الأعمى والمريض والاعرج حرج وقيل كان العميان والعرج والمرضى بمنزدون عن مؤاكلة الاسماء لان الناس بقذرونهم ويكرهون مؤا كلتهم ويقال الأعمى ربما أكل أكثر ويقال الاعرج وماجلس مكان اثنين فنزلت هذه الآية وقيل نزات ترخيص الهؤلاء فى الاكل من بيوت من حمى الله فى هذه الآية وذلك ان هؤلاء كانوا يدخلون على الرجل لطلب الطعام فإذا لم يكن عندهشئ ذهب بهم الى بيت أبيه أوبدت أمه أو بعض من سمى الله فى هذه الاتذف كان أهل الزمانة يتحرجون من ذلك ويقولون ذهب بنا الى غير بيته فأنزل الله عز وجل هذه الآية وقيل كان المسلمون اذا غزوادفعوا مفاتيح بيوتهم إلى هؤلاء الضعفاء ويقولون له. م قدأ - الغالكم ان تأكلوا مما فى بيوتنا فكانوا يتحر جون من ذلك ويقولون لاند خلها وأصحابها غائبون مخافة أن لا يكون اذنهم عن طيب نفس فأنزل الله عز وجل هذه الآية رخصة لهم وقيل :زات رخصة لهؤلاء فى التخلف عن الجهاد فعلى هذاتم الـكلام عن دقوله ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج اه خازن وعبارة أبى السعود وقيل ان هؤلاء الطوائف الثلاثة كانوا بقرجون عن مؤاكلة الاسماء حذرا من استقذارهم اياهم وخوفا من تأذيهم بأفعالهم ومعنايقتهم فان الاعمى ريما سبقت بددالى أطيب الطعام فسبق البصيراليه والأعرج ينفع فى مجلسه فيأخذمكانا واسعا فيضيف على السليم والمريض لا يخلو من حالة مؤذية لقريته وجليسه فنزلت هذه الآ يةاه (قوله فى مؤاكلة مقابليهم). صدر مضاف لمفعوله أى فى أكلهم مع مقابليهم أى السالمين من هذه النقائص الثلاثة ام شيخنا (قوله ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكمالخ) كلام كلام مستأنف قبل لما نزلت آية ياأيها الذين آمنوالاتاً كاواأموالكم بينكم بالباطل قالوالايحل لاحدمنا أن بأ كل عند أحد فانزل الله تعالى ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أى لاحرج عليكم فى أن تأكارا من بيوتكم الخ اهـ خازن وفى القرطبى وعن ابن عباس لما أنزل الله عز و حل يا أيها الذين آمنوا لاتأ كاوا أموالكم بينكم بالباطل قال المسلمون أن الله قد نهانا أن نأكل أموالًا ينا بالباطل وان الطعام من أفضل الأموال فلا يحل لا حدمنا أن أكل عند أحد فكف الناس عن ذلك فانزل الله عزوجل ليس على الاعمى حرج الى أوماملكتم مفاتح. اهـ (قوله أنتأكلوا) أى فى أنتأكلوا وقوله من بيوتكم بكسر الياء وضمها سبعيتان ويحريان فى كل ما يأتى وقوله أى بيوت أولاد كم الحامل له على هذا النقد ير أمران الأول المقابلة بالاّ باء والثانى أنه لا يتوهم أن الانسان يمتنع عليه الاكل من بيت نفسه اه شيخنا وعمارة المضاوى من بيوتكمرأى من البيوت التى فيها از واجكم وعيالكم فيدخل فيها بيوت الاولاد ولان يت الولد كبيته اقوله عليه الصلاة والسلام أنت ومالك لا بيات وقوله عليه السلام ان أطيب مارأ كل المرء من كسبه وأن ولده من كسبه اهـ (قوله اخوان كم) أى أخوتكم (قوله أو ما ملكتم مفاتح) العامة على فتح الميم واللام مخففة وقرأ ابن جمير ملكتم بضم الميم وكسر اللام مشددة أى ملككم غيركم والعامة على مفاتحه دون ياء جمع مفتح وابن جبير مفاته بالياءبه دالقاء جمع مفتاح وجوزا بو البقاء أن يكون جمع مفت بالكسر وهو الآلة وان يكون جمع مفتح بالفتح وهو المصدر بمعنى الفتح والأول أقبس وقرأ أبوعمرو فى رواية هرون عنه مفتاحه بالافراد وهى قراءة قتادة المسمين (قوله أى خزنتموه لغيركم) أى حفظ تموه اخيركم كان تكونوا وكلاء عليه قال ابن عباس عنى بذلك وكيل الرجل وقيه فى ضيعته وماشيته فلا بأس عليه أندأ كلّ من ثمريته وثمرة ضيعته ويشرب من لين ماشيته ولا يحمل ولا يدخر وقيل يعنى بيوت عبيدكم ومالمككم وذلك أن السيد يملك منزل عبده والمفاتح الخزائن ويجوز أن مكون المراد به المفتاح الذى يفتح به واذا ملك الرجل المفتاح فهوخازن فأحل الله له أن بأ كل الشيء اليسير وقــ ل أو ما ملكتم مفاتح، أى ما خزنتموه عندكم وما ملكتوه اهـ خازن (قوله أو صديقكم) الصديق يطلق على الواحد والجمع اهسمين وفى الخازن قال ابن عباس نزلت هذه الآية فى الحوث بن عمر وخرج غاز يامع رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف مالك من زور على أهله فلما رجع وحده مجهودا فسأله عن حاله فقال تحرجت أن آكل من طعامك بغيراذن فأنزل الله هذه الآية اهـ (قوله من بيوت من ذكر) أى الاصناف الاحدعشر وخصوا بالذكر لان العادة جارمة بالتبسط بينهم اهـ بيضاوى (فوله أى اذاء لم رضاهم به) أى بصريح اللفظ أو بالقرينة وان كانت ضعيفة اه شيخنا وهذا التقييد هو المعتمد المفتى به ووراءه قول آخر يقول يجوز الا كل من بيوت من ذكر وأن لم يعلم رضاهم وعمارة القرطبى الممثلة الرابعة أو بيوت آبائكم إلى قوله أو بيوت خالاتكم قال بعض العلماءهذا اذا أذنواله فى ذلك وقال آخرون أذنوا له أولم .أذنوافله أن ما كل لان القراءة التى بينهم اذن وذلك لان فى تلك القرابة عطفا تسمح النفوس منهم بسبب ذلك العطف أن بأ كل هذا من شيئهم وبسروا بذلك اذا علموا وقال ابن العربى أباح لنا الا كل من جهة النسب من غيراستئذ ان اذا كان الطعام مبذولافان كان محوزادونهم لم مكن لهم أخذه ولا يجوزان يجاوزوا الى الادخار ولا الى ما ابس بما كول وان كان غير محموزعنهم الاباذن منهم اهـ ورده إلى القول الأول أن يقال اذا كان الا كل من بيوت من ذكر مشروطا أن تأكلوا من بيوتكم) أى بسوت أولادكم (أوبيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أوبيوت أحوانكم أوبيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أوبيوت عماتكم أوبيوت أحوالكم أوبيوت خالاتكم أوما ملكتم مفاتہ)أ﴾ خزنموه الغيركم (أو صديقكم) وهو مں صدقكم فىمودته المعنى يجوزالا كل من بيوت من ذكر وان لم يحضروا ایاداءمرضاهمبه(ليس عليكم جناح أن تأكلواجميعا) مجتمعسٍ (أوأشتاتا) متفرقين من طور سيناء من جبل مشهر والطورهو الجبل بلسان البط والميناء هو الجمل المشعر بلسان الحبشة (تثبت بالدهن) تخرج الدهن (وصبغ للا كلين) وما يصطبغ به الاكل (وان لكم فى الانعام) فى الابل (العبرة) العلامة (نسقيكم بما فى بطونها. من ألبانها تخرج من بين فرث ودم لمبنا خ الصا( وتكم فيها) فركوبها وحلها (منافع كثيرة ومنها) من خومها وألبانها وأولادها (مأكلون وعليها) على الابل يعنى فى البر (وعلى. الفلك) على السفن فى البصر(تحملون) تسافيرون ٢٠٦ جمع شت نزل فين نخرج أن ما كل وحده وإذا لم يجد من مؤاكان يسترك الأكل (فإذا دخلتم بيرتا) لكم لاأهلبها (فسلوا على أنفسكم) أى قولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإن الملائكة ترد عليكم وان كان بها أهل فسلموا عليهم (ولقد أرسلنانوحاً إلى قوم» فقال) لقومه (ياقوم اعمدوا ات) وحد والله (مالكم من الدغيره) غير الذى أحركم أن تؤمنوا به (أفلا تتقون) عبادة غيراته (فقال الملا) الرؤساء (الذين كفروا من قومه ما هذا) يعنون فوحا (الا مشر) آدمى (مثلكم بريد أن يتفضل عليكم) بالرسالة والنبوة (ولو شاء الله) أن مرسل المنارسولا (لانزل ملائكة) أی ملكا من الملائكة (ماسمعنابهذا) الذیبقول نوح(ف)زمن (٢ بائنا الاولبنان هو) ما هو يعنون نوحاً (الارجل "جنة) جنون (فتربصوا) فانتظروا (به حتى حين) الى حینموت(قال) نوح (رب انصرفى) أعنى بالعذاب (بماكذبون) بالرسالة (فأوحينا ألبه) أرسلنا اليه جبريل (أن أصنع الفلك) أنخذ فى علاج السفينة برمتاهم فلا فرق بينهم وبين غيرهم من الاجائب وأجيب بأنهؤلاء يكفى فيهم أدفحقرينة بل مقبغى أن يشترط فيهم أن لا يعلم عدم الرضا بخلاف غيرهم من الأجانب فلا بدفيهم من صريح الأدن أوقرينة قوية هذا ماظهرلى ولم أرمن تعرض لذلك اه خطيب وفيه أيضا أن الاكل من بيوت من ذكر كان جائزاً فى صدر الاسلام ولو من غير رضاهم ثم نسخ اه (قوله جمع شت) مصدر معنى التفرق وفى المختارأُ مرشت بالفتح أى متفرق تقول شت الامريشت بالكسرمن باب ضرب شتا وشتانا بفتح الشين فيه ما أى تفرق اهـ (قوله نزل فيمن تحرج الخ) أى فهوكلام مستأنف مسوق لبيان حكم آخرمن نفس ما بين قبله حدث كان فريق من المؤمنين كبنى ليت بن عمروبن كنانة يفرجون أن يأكلوا طعامهم منفردين وكان الرجل منهم لابأ كلّ ويمكث يومه حتى يج مضيفا بأ كل معه فإن لم يجد من بؤاكله لم بأكل شيأوربعما قعد الرجل والطعام بين يديه لا يتناوله من الصباح الى الرواح وربما كانت معه الابل الحافلات فلا يشرب من ألبانها حتى يجد من يشاربه فإذا أمسى ولم يجدأ - دا أكل وقبل كان الفنى منهم يدخل على الفقير من ذوى قراءته وصداقته فيدعوه إلى طعامه فيقول انى أتخرج أن آ كل معلك وأناغنى وأنت فقير وقيل كان قوم من الانصارلا يأكلون إذا نزل بهم ضيف الامع ضيفهم فرخص لهم فى أن بأكاوا كيف شاوا وقيل كانوا اذا اجتمعوالياً كلوا طعاماعزلو اللاعمى واشباه، طعاما على حدة قبين الله تعالى أن ذلك ليس بواجب وقوله جميعاحال من فاعل تأكلوا وأشتاتاعطف عليه داخل فى حكمه وهو جمع شت على انه صفة كالمق يقال أمرشت أى متفرق أو على أنه فى الأصل مصدر وصف به ممالغة أى ليس عليكم جناح فى أن تأكلوا مجتمعين أومتفرقين اه أبو السعود وقيل فزات فى قوم تحرجوا عن الاجتماع على الطعام لاختلاف الآ كلين فى كثرة الاكل وقلته اهـ بيضاوى يعنى أنهم لما تحر جوافى الاجتماع على الطعام والمشاركة فيه لاختلاف الاكلين بين أنه لا حرج عليهم أن يأكلوا مجتمعين ولامتفرقين اهـ شهاب وزاده وفى القرطبى وقد ترجم البخارى فى صحيحه باب قوله تعالى ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج والنهد والاجتماع فى الطعام ومقصود، فيما قاله علما ؤنا فى هذا الباب اباحة الاكل جميعاً وان اختلفت أحوالهم فى الا كل فقدسوغ النبى صلى الله عليه وسلم ذلك فصار سنة فى الجماعات التى تدعى إلى الطعام فى النهد والولائم وفى الاملاق فى السفر وما ملكت مفاتحه ا مانة أو قرابة أو صـ داقة فلك أن تأكل مع القريب أو الصديق ووحدك والنهد ما يجمعه الرفقاء من مال أوطعام على قدر نفقتهم ينفقونه بينهم وقال ابن دريد مقال من ذلك تناهو القوم ااشئ بينهم قال الهروى وفى حديث الحسن أخر جوازه دكم فإنه اع ظم للبركة وأحسن لا خلاقكم والزهد ما تخرجه الرفقة عند المناهدة وهواستقسام النفقة بالسوية فى السفر وغيره والعرب تقول هات نهدك بكسر النون قال المهلب وطعام النهد لم يوضع للأ كاين على انهم يأكلون بالسواء وانما يأكل كل واحده لى قدرتهمته وقدما كل الرجل أكثرمن غيره وقد قيل ان تركها أشبه بالورع وان كانت الرفقة تجتمع كل يوم على طعام أحدهم فهوأحسن من النهدلانهم لامتناهدون الاليصيب كل واحدمنهم من ماله ثم لا يدرى لعل أحدهم يقصر عن ماله وبأ كل غيره ا كثر من ماله واذا كانوا يوما عند هذا ويوما عندهذا بلاشرط فانما يكونوا أضمانا والصيف بأ كل بطيب نفس بما قدم اليه اهـ وفى القاموس والنهد بالكسر ما تخرجه الرفقة من النفقة بالسوية فى السفر وقدتة تع النون وتناهدوا أخرجوهاه (قوله فإذادخلتم بيوتنا الخ) اختلف