Indexed OCR Text

Pages 201-220

١٩٧
بسند صحيح كماسي أتى اهـ كرنى وهذا بيان لما مرؤونه وتقدم الوراثة بعد اطلاقها وتفسير الحابعد
أبهامها وتفخيم لها ورفع لمحلها وهى استعارة لاستفاقهم الفردوس بأعمالهم حسبما يقتضيه
الوعد الكريم البالغةفيه اهـ أبو السعود (قوله ويناسبه ذكر المبدابعده) عبارة السمين
وهذه الجملة أى قوله ولقد خلقنا الأنسان الخ جواب قسم محذوف أى واله لقد خلقنا وعطفت
على الجملة قبلها لما بينهما من المناسبة وهو أنه تعالى لما ذكر أن المتصفين بتلك الأوصاف برئون
الفردوس وتضمن ذلك المعاد الاخروى ذكر القشأة الأولى يستدل بها على المعاد فان الابتداء
فى العادة أصعب من الاعادة لقوله وهو أهون عليه وهذا أحسن من قول ابن عطية هذا ابتداء
كلام والواو فى أوله عاطفة جملة كلام على جملة كلام وان تباينتا فى المعنى لانى قدمت لكوجه
المناسبة ١هـ (قوله ولقد خلقنا الإنسان إلى قوله وعلى الفلك تحملون) مملة ماذكرهمن
الدلائل أنواع أربعة النوع الأول الاستدلال منقلب الانسان فى أطوار الخلقة وهى تسعة
آخرهاتبعثون النوع الثانى من الادلة خلق السموات وأشارله بقوله ولقد خلقنافوقكم سبيع
طرائق النوع الثالث انزال الماء وأشارله بقوله وأنزلنا من السماء ماء النوع الرابع الاستدلال
باحوال الحيوانات وأشارله بقوله وان لكم فى الانعام الخ وأحوال الحيوان أربعة مذ كورة فى
الأمة الرازى (قوله أى استخرجته منه) ومنه قولهم فلان سلالة أبيه كأنه استخرج منه اهـ
سمين (قوله متعلق بسلالة) أى بنفس سلالة لانها بمعنى مسلول وهو وزن يدل على القلة كعلامة
ومن فى الموضعين ابتدائية الأولى منه ما متعلقة بخلقنا والثانية متعلقة بسلالة كما قاله الشارح
اهـ من السمين (قوله ثم جعلنامنطقة الخ) اختلاف العواطف بالفاء وثم لتعاون الاستعمالات
يعنى أن بعضها مست بعد حصوله ما قبله وهو المعطوف شم فعل الاستبعاد عق لا أورتبة بمنزلة
التراخى والبعد الحسى لان حصول النطفة من أجزاء ترابية غريب جدا وكذا حمل النطفة
البيضاءدما أحمر بخلاف حعل الدم الحامشا هاله فى اللون والصورة وكذا تصابها حتى تصير
عظمالانه قد يحصل ذلك بالمكث فيما يشاهد وكذامد لحم المضغة عليه ليستره فسقط ما قيل أنّ
الوارد فى الحديث أن مدة كل استقالة أربعون يوماً وذلك يقتضى عطف الجميع بثم ان نظرلا خر
المدة وأولها أو يقتضى العطف بالفاءان نظرلا خرها فقط اه من الشهاب مع تقديم وتأخير
وهذا فى العواطف الخمسة الاول وأما قوله ثم أنش أناه خلق الآخرفعطفه بثم للتفاوت بين الخلقين
كمافى البيضاوى اهـ (قوله أى الانسان نسل آدم) أفاد أن الضمير ومود للانسان فإن أريد
غير آدم فواضح ويكون خلقه من سلالة الطين خلق أصله وهو آدم فيكون على حذف مضاف
وان كان المراد به آدم فيكون الضمير عائداء لى نسله فهو على حذف مضاف أيضا وعليه جرى
الشيخ المصنف ويؤيدهقوله وبدأخلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماءمهين
اهـ كرى (قوله فى قرار مكين) أى لهذه النطفة والمراد بالقرار موضع الاستقراروهو المستقر
فسماه بالمصدرثم وصف الرحم بمكين بمعنى متمكن لتمكنه فى نفسه بحيث لا يعرض له اختلال
أواتمكن ما يحل فيه كقولهم طريق سائرلكونه يسارفيه اه رازى (قوله فمخلقنا المصنفة) أى
غالبها أو كلهاقولان حكاهما أبو السعود وفى البيضاوى فكسونا العظام لحما مما بقى من المضغة
أو مما أنتنا عليها بما يصل اليها اهـ (قوله ثم أنشأناه خلقا آخر) المعنى حولنا النطفة عن
صفاتها الى صفة لايهمط بها وصف الواصفين الهكرنى وفى القرطبى واختلف الناس فى الخلق
الأخر فقال ابن عباس والشعبى وأبو العالمية والضهاك وابن زيد هو تفح الروح فيه بعد أن
ويناسبه ذكر المبدا بعده
(و) اله (لقد خلقنا.
الانسان) آدم (من سلالة)
هى من سلات الشئ من
الشئ أى استرجته منه
وهو خلاصته (من طين)
متعلق بسلالة (ثم جعلناه)
أى الانسان نسل آدم (نطفة)
منا (فى قرار مكين) هوالرب.
(ثم خلقنا النطفة علقة)دما
حامدا (خلقنا العلقة مضغة)
لحمة قدرما بمضغ (خلقنا المضغة
عظاما فكسونا العظام ها)
وفى قراءة عظما فى الموضعين
وخلقنا فى المواضع الثلاث
بمعنى صيرنا (ثم أنشأناه خلقا
آخر) بنفخ الروح فيه (فتبارك
الله أحسن الخالقين)
المقدرين ومميزا حسن
محذوف
نعمة نزات هذه الآية فى
شأن نى الخلاف منافقى
بنى أسد وغطفان (فان
أصابه خير) نعمة (الطمأن
به) رضى مدين محمد صلى الله
عليه وسلم بلسانه (وان
أصابته فتنة) شدة (انقلب
على وجهه) رجع الحادينه
الاول الشرك بالله (خسر
الدنيا) غين الدنيا بذهابها
(والآخرة) بذهاب الجنة
(ذلك) العين (هوالخسران.
المبين) الغين البين المطالبة
الدنيا والآخرة (مظهر)
يعبدية والحلاق (من

العمل بدأى خلفا (ثم انكم
بعدذلك لميتون ثم انكميوم
القيامة تبعثون) الحساب
والجزاء (ولقد خلقنا فوق كم
سبع طرائق) أى سببع
حهوات جمع طريقة لانها
طرق الملائكة (وما كنا
محن الخلق) تحتها (غافلين)
أن تسقط عليهم فتهلكهم
بل مسكها كآبة ويمسك
السماءأن تقع على الارض
(وأنزلنا من السماء ماء
مقدر) من كفايتهم (فأسكناه
فى الأرض وإناعلى ذهاب
به لقادرون) فيموتون مع
دوابهم عطشا (مأنشأنالكم
به جنات من تخيل وأعناب)
هماأكثر فواكه العرب
دون الله مالايضره) ان لم
يعبده(وما لا منفمه) أن عبده
(ذلك هوالضلال) الخطأ
(البعيد) عن الحق والهدى
(يدعو) يعمد بنو الخلاف
(لمن ضره أقرب من قفيه)
مقول من ضره قريب ونفعه
بعد (لبئس المولى) الرب
(وامتس العشير) الخليل
والصاحب مقول من كانت
عبادته مضرة على عامده
لبئس المعبود هو (أن
الله يدخل الذين آمنوا)
محمد عليه السلام والقرآن
(وعملوا الصالحات)
القطاعات فيما بينهم وبين
ريهم (جنات) بساتين (تجرى
كان جمادا وعن ابن عباس أبضاه وخروجه الى الدنيا وقال قتادة عن فرقة هونبات شعره
والضاك هوخروج الاسنان ونبات الشعر ومجاهد كمال شعابه وروى عن ابن عمر والصصيح
أنه عام فى هذا وفى غيره من النطق والادراك وحسن المحاولة وتحصيل المعقولات الى أن يجوب
١هـ (قوله للعلمبه) أى من دلالة اند الق ين عليه أى أحسن الخالقين خلقاأى فى الظاهر والآنالله
خالق الكل أهكرنى (قوله ثم انكم بعدذلك) أى المذكور من الامور العجيبة كما يفهم من
اسم الاشارة الدال على البعد المشعر بعلورتبة المشار اليه وبعدمنزلته فى الفضل والكمال
وكونه ممتا زامنزلامنزلة الأمور الحسبة اه أبو السعود (قوله يوم القيامة) أى عند النفقة
الثانية اهـ أبو السعود (قوله ولقد خلقنا فوقكم الخ) لماذكر ابتداء خلق الانسان وانتهاء
أمره ذكر ابنعمه وقوله فوقكم المراده جهة العلوّمن غير اعتبار فوقية لهم لان تلك القسمة
انغما تعرض لهم بعد خلقهم ووقت خلق السموات لم نكن مخلوقين ولم تكن هى فوقنا بل خلقنا
بعد اهـ شيخنا (قوله لأنها طرق الملائكة) أى فى العروج والهبوط والطيران اهـ رازى
وعبارة البيضاوى سبع طرائق سموات لانها طورق بعضها فوق بعض مطارقة النعل وكل
مافوقه مثله فهو طريقه أولانها طرق الملائكة أوالكوا كب فيها مسيرها اهـ وقوله طورق
بعضها الخ يعنى أنها جمع طريقة معنى مطروقة من طرق النعل اذا وضع طاقاته بعضها فوق
بعض قبل فعلى هذالا تكون سماء الدنيا من الطرائق الاسماء تحتها فعلها منها من باب
التغليب ولا يخفى أن المعنى وضع طاق فوق طاق مساوياله فيندرج ما تحت الكل لكونه
•طارقاً أى له نسمة وتعلق بالمطارقة فلا حاجة الى التغليب اهـ شهاب (قوله وأنزلنا من السماء
ماء) من ابتدائية متعلقة وأنزلنا وتقديعها على المفعول الصريح للاعتناء بالمقدم والتشويق
الى المؤخر والعدول عن الاضماولات الانزال لا يستبرفيه عنوان كونها طرائق بل مجرد كونها
صفة العلو وقوله بقدرأى تقديرلاستجلاب منافعهم ودفع مضارهم أو بعقد ارما علمناه من
حاجاتهم ومصالحهم اهـ من أبى السعود وقال الشهاب قوله بقدران كان بمعنى تقديركان
صفة لماء أو حالا من الضمير وان كان بمعنى مقدر كان صلة لانزلنا وهما متقاربان فى المعنى اهـ
لكن كلام الشارح يشير الثانى (قوله ماء) أى عذبا والا فالاجاج ثابت فى الارض مع القسط
والعذب بقل مع القسط وفى الاحاديث ان الماء كان موجودا قبل خلق السموات والارض
ثم جعل الله منه فى السماء ماء وفى الأرض ماءاهـ من البحر وفى الكرخى فأسكناه فى الارض
أى خلناءسا كناثابتا مستقرا فى الارض بعضه على ظهرها وبعضه فى بطنها اهـ (قوله واناعلى
ذهاب به لقادرون) الذهاب مصدر ذهب والباء فى به للتعدية مرادفة الهمزة أى القادرون
على اذها به واز التمه وهومتعلق بقادر ون قدم عليه رعاية الفاصلة والاذهاب اما بالافساد
واما بالتصعيد واما بالتعميق والتغوير فى الارض أهـ من البحر روى الشيخان عن ابن عباس
عن النبى صلى الله عليه وسلم قال أن الله عز وجل انزل من الجنة خمسة أنهار سيحون وجيحون
ودجلة والفرات والنسل أنزله الله عزوجل من عين واحدة من عيون الجنة من أسفل
درجةمن درجاتها على حناسى جبريل استودعها الجبال وأجراها فى الارض وجعل فيها منافع
للناس فذلك قوله تعالى وأنزلنا من السماء ماءقدرنا سكناهفى الأرض فإذا كان عند خروج
يأجوج ومأجوج أرسل الله عز وجل جبريل فرقع من الارض القرآن والعلم كله والمجر الأسود
من ركن البيت ومقام إبراهيم وقابوت موسى بمافيه وهذه الانهار الخمسة فيرفع كل ذلك الى
السماء
To: www.al-mostafa.com

١٩٩
السماءهذلكقوله تعالى واناعلى ذهاب بهاقادرون فإذا رفعت هذه الأشياء كلها من الارض
فقد أهلها خيرى الدين والدنيا اهخازن (قوله لكم فيها فواكه كثيرة ومنها الخ) الضميران
يرجعان الى الجنات بتقدير مضاف فى الثانى أى ومن ثمرها ويصح رجوعهما الى القيل
أوالاعتار بتقدير مصاف أى فى عمرهما أى لكم فى ثمره- ما أنواع من الفواكه الرطب والعنب
!والتمروالز بيب والعصير والدبس وغير ذلك اه شيخنا (قوله وشهجرة تحرج من طور سيناء المراد
بهاشجرة الزيتون فإن قلت لم خصت بطور سيناءمع أنها تخرج من غيره أيضا قلت أصلها منه ثم
نقلت الى غيره اه ز كرياوشجرة الزيتون تعمر فى الارض كثيرا حنى قال بعضهم انه يعمر ثلاثة
آلاف سنة آهـ شيخنا وهى أول شجرة نسقت بعد الطوفان اهـ خازن (قوله جمل) عبارة الخازن
من طورسيناء أى من جبل مبارك وقيل من جبل حسن قيل هو بالنبطية وقيل بالحبشسية
وقيل بالسر يانيسة ومعناه الجبل الملتف بالاشهار وقيل كل جبل فيه أشجار مثمرة يسمى سيناء
أوسيتين وقيل هومن السناء وهو الارتفاع وقيل الجبل الذى منه فودى موسى بين مصر وأدلة
وقيل جبل فلسطين وقيل سيناء اسم حجارة بعدنها أضيف الجبل اليهالوجودها وقيل هواسم
المكان الذى فيه هذا الجبل آهـ (قوله منع الصرف للعلمية والتأنيث) أما على قراءة الكسر
فلان الهمزة قصه ليست للتأنيث بل للالتحاق بفرطاس فتكون همزة منقلبة عن باء أو واوفلما
وقع حرف العلم فيه متطرفابعد ألفى زائدة قلب همزة كر باء وكساء وحينئذ ف كأن منح صرفه
للتعريف والتأنيث لان سيناء علم على بقعة وقدل للتعريف والجم- مة والصحيح أن سيناءاسم
أعجمى نطقت به العرب فاختلفت فيه لغاتهم فقالو اسبناء -أمراء وسهفاء كعلماء وسبنين كقنديل
وأما على قراءة الفتح فمع من الصرف للتعريف والتأنيث نظر البقعة وهو حينئذ على على جبل
مركب من مضاف ومضاف اليه كامرئ القيس فمع من الصرف مع كونه جزء علم نظرا الى أنه
يعامل معاملة العلم وألعه حينئذ ليست للتأنيث بل هى مبدلة من واو وياؤها مزيدة ووزنها
فيعال اهـ من السمين بتصرف (قوله من الرباعى والثلاثى الخ) أشارالى ما فى الآية من
القراءتين وايضاحه ان الاولى قراءة ابن كثير من أنبت الآتية همزته للتعدية كقوله أنبت الله
الزرع فيكون مفعوله بالدهن مع زيادة البناءعلى ماجرى عليه الشيخ المصنف ويصح كونه
محذوفا أى تنبت زيتونهاو بالدهن فى موضع الحال من المفعول المحذف أى ملتبسا بالدهن
والثانية قراءة الجمهور على أنه لازم يقال نبت البقل وأنبت بمعنى وبالدهن مفعول تعدى فعله
بالباءأى تنبت ملتبسة بالدهن الكرخى وفى البيضاوى بالدهن أى حالة كونها ملتبسة بالدهن
ومصوبتبه وهذا على قراءة فتح التاءاء والدهن عصارة كل شئ ذى دسم اهسمين (قوله
ومعدية على الثانى) عبارة أبى السعود ويجوز كونها صلة معدية أى أن تنبت بمعنى تقضعنه
وتحصله فان النبات حقيقة صفة الشهيرة لالد هن انتهت (وقوله وصبغ للاكلين) معطوف على
الدهن بار على أعرابه عطف أحد وصفى الشيء على الأخرأى تنبت بالشىء الجامع بين كونه وهنا
بدهن به ويسرج منه وكونه اداما يصبغ به الخبز أى يغمس فيه للانتدام به اه بيضاوى وقوله
عطف أحدوصفى الشئ الخ أشار به الى أن الصمغ وهو الادام من المائعات على الاستعارة لانه
اذا غمس فيه تلون بلونه وإن كان المراد به الدهن أيضا لكن تكونهـما وصفين نزل تغاير
مفهوميهما منزلة تغار ذاتيه ما فعطف أحدهما على الآخراه شهاب (قوله يصبغ اللقمة)من
باب ضرب وقتل ونفع اهـ مصباح (قوله وإن لكم فى الانعام لعبرة) خص الانعام بالعبرمدون
(لکےفيهافوا که كثيرةومنها
تأكلون) صيفا وشتاء
(و) أنشأنا (تهبرة تخرج
من طور سيناء) جبل بكسر
السين وفتحها منع الصرف
العلمية والتأنيث البقعة
(تنبت) من الرباعى والثلاثى
(بالدهن) الباءزائدة على
الاول ومعدية على الثانى
وهى : حجرة الزيتون (وصبغ
الاّ كلين) عطف على
الدهن أى أدام يصبغ اللقمة
غمسها فيه وهو الزيت
(وإن لكم فى الانعام) الآبل
والبقروالغنم (العبرة) عظة
تعتبرون بها (نسقيكم)
بفتح النون وضمها
من ختم١) من نحن
أشجارها ومساكنها (الانهار)
أنهار الجمروالماء والعسل
واللبن (ان الله يفعل ما يريد)
من الشقاوة والسعادة ونزل
فيهم أيضاحين قالواتخاف
ان لا ينصر محمد فى الدنيا
فـذهب ما كان بينناوبين
اليهود من المودة (من كان
بظن) يحسب (أن أن ينصره
الله) يعى محمداصلى الله
عليه وسلم بالغلبة (فى الدنيا
والآخرة) بالمذروالمجّة
(فليمدد) فايربط (بسبب)
يحيل (الى السماء) الىسماء
بيته (ثم ليقطع) ليختفق
(فلينظر) فليتفكرفتحه
(هل يذهبن كبده)

٢٠٠
(مافى بطونها) أى اللبن
(ولكم فيها منافع كثيرة)
مين الاصواف والاوبار
والاشعاروغیرذلك(ومنها
تأ كون وعليها) أى الابل
(وعلى الفلك) أى السفن
(تحملون ولقد أرسلنا نوحا
إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا
اللّه) أطيعوه ووحدوه
(مالكم من اله غيره) وهو
اسم ما وما قبله الخبرومن
زائدة ( أفلا تتقون)
تخافون عقوبته سيادتكم
غيره (فقال الملاء الذين
كفروا من قومه) الأتباعهم
(ماهذا الابشر مثلكم يريد
أن يتفضل) يتشرف (عليكم)
بأن يكون منبوعاً وأنتم
أتباعه (ولوشاء اللّه) ان
لايعيد غيره (لأنزل ملائكة)
مذلك لا شرا (ما سمعنا بهذا)
الذى دعا اليه نوح من
التوحيد (فى آبائنا الأولين)
اى الامم الماضية (ان هو)
أى مانوح (الارجل به جنة)
حالة جنون (فتر بصوابه)
انتظروه (حتى حين) الى
زمنموته
اختناقه (ما يغيظ) غيظه
فى محمد صلى الله عليه وسلم
ويقالفیهوجه آنجرمن
كان بظن أن لن ينصر الله
فى الدنيا بالرزق والآخرة
بالثواب فلي ددبسبب الى
السماء فليربط حبلا إلى
النبات لأن العبرة فيها أظهراه أبو السعود (قوله مهما فى بطونها) ذكره هنا بلفظ الجمع لانمراسمع
للانعام مرادابها الجمع وفى المتصل قال مماق بطونه بالافراد نظرا إلى أن الأنعام اسم مفرد أهـ
زكر بافى متشابه القرآن وأجاب الكرمانى عن ذلك بان ما فى التعمل مراديه الاثاث والتقدير
وإن لكم فى بعض الانعام وذلك البعض هو الاناث فأتى بالضمير مفردامذكرا وأما فى المؤمنون
فالمراد منه الكل الشامل للاناث والذ كور بدئيل المعطف فى قوله ولكم فيها منافع فان هذا
لا يخص الانات وهذا العطف لم يذكرفى الفصل اهـ (قوله أى الابل) أعاد القصير عليها لانهاهى
المحمول عليها عندهم والمناسب للفلك فانها سفائن البروأعاد البيضاوى على الانعام لانه
الظاهر من الآية معطلابات. نها ما يحمل عليه كالابل والبقر يشير الى أنه من نسبة حال البعض
الى الكل وحكى ما اقتصر عليه المصنف بصيغة قيل اه كرنى (قوله ولقد أرسلنا فو حل إلى قومه)
الوا وللاستئناف وهذا شروع فى خمس قصص الأولى قصة نوح هذا أولها والثانية قصة هود
أولهاقوله ثم أنت أنا من بعدهم قرنا آخرين والثالثة قوله ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين
والرابعة قصة موسى وهرون المذكورة بقوله ثم أرسلنا موسى وأخاه هرون با ياتنا الخ والخاصة
قصة عيسى وأمه المذكورة بقوله وجعلنا ابن مريم وأمه الى قوله ذات قراروسمين وفوح لقبه
واسمه يشكر على ما قاله الرازى أو عبدالله على ما قاله السيوطى وعاش نوح من العمرألف
سنة وخمسين لانه أرسل على رأس الاربعين ومكت بدعوة ومه ألف سنة الاخمسين وعاش
بعدالطوفان ستين سنة وقدمت قصته لتتصل بقصة آدم المذكورة بقوله ولقد خلقنا الإنسان
من سلالة من طين الخ للمناسبة بين نوح وآدم من حيث انه أى نوحا آدم الثانى لانحصار النوع
الانسانى بعده فى: سلك اهـ شيخنا (قوله مالكم من اله غيره) بمنزلة التعليل لما قبله (قوله وهو
اسم ما) أى لفظ الداسم ما وأ ما لفظ غيره فيصح فيه الرفع اتباعا على المحل والجراتبا عا على اللفظ
قراء نان سبعيتان وقوله وما قبله وهولكم والأصل ما الهغيره كائنالكم وهذا من الشارح جرى
على وجه ضعيف للحياة وهو جواز اعمالها عند انعكاس الترتيب إذا كان الخبر ظرفا والمشهور
اهمالهاام شيخنا (قوله فقال الملا) أى أشراف قومه وحاصل ماذكروه من الشبه خمسة
أولاهاقولهم ما هذا الابشر مثلكم الثانية ولوشاء الله لا نزل ملائكة الثالثة ما معناهـذا
فى آبائنا الأولين الرابعة ان هو الأرجل بهجنة الخامسة فتربصوا به حتى حسين ولم يتعرض
أرد ها لظهور فسادها ام شيخنا (قوله ان يتفضل عليكم) أى بادعاء الرسالة (قوله ولوشاءالله
الخ) مفعول المشيئة محذوف وشأنه أن بقدرمأخوذا من جواب لوولكنه هنا أخذه من
السباق فقدره بقوله أن لا يعبد غيره اهـ شيخنا وقدره البيضاوى بقوله ولو شاءالله أن يرسل
رسولالانزل ملائكة رسلا اهـ (قوله بذلك) أى أن لا يعبد غيره وعبارة الكرخى لانزل
ملائكة بذلك لا شر الان الملائكة لماتوشأنهم وشدة سطوتهم وكثرة علومهم بنقاهالخلق اليهم
ولا يشكون فى رسالتهم فلما لم يفعل ذلك علمنا أنه ما أرسل رسولا اهـ (قوله حالة جنون) أى
ففعلة مستعملة فى الهيئة على حدقوله " وفعلة لهيئة كجلسة * ام شيخنا (قوله فتربصوابه
الخ) عبارة البيضاوى فتربصوابه فيملوه وانتظروه حتى حين لعله يفيق من جنونه اه وف
الكرخى فتر بصوابه انتظروه الى زمن موته هذا كلام مستأنف وه وأن يقول بعضهم لبعض
اصبر وافانه ان كان نبيا حقافالله بنصره ويقوى أمره فنتبع حينئذ وان كان كاذبا فالله يخذله
ويبطل أمره فى ينقذ نستريح منه ويحتمل أن يكون من المقابماقبله أى أنه مجنون فاصبروا الى
زمان

(قال) نوح (رب انصرنى) عليهم (جاكذبون) أى بسبب تكذي بهم اباى بان تهاكهم قال تعالى مجيبا دواء. (فأودينا
اليه أن أصنع الفلك) السفينة (بأعيقنا) جراى منا وحفظنا (ووحنا) ٢٠١١ أمرنا (فإذا جاء أمرنا) باهلا كهم
زمان تظهر عاقبة أمره فيه فان أفاق والافاقتلوه اه (قوله قال نوح رب انصرنى) أى قال
ذلك بعدان أيس من ايمانهم اهـ بيضاوى (قوله أن اصنع الفلك) أن هى المفسرة لوقوعها
بعدفعل فيه معنى القول وهوأوحى فلاحاجة الى جعلها مصدرية وسكت الشيخ عن ذلك لانه
الظاهر المتبادراهـ كرنى (قوله. أعيمنا) حال من الضمير المستكن فى اصنع والباء للملابسة
وجمع الاعين للمبالغة وان كانت العادة أن الراقى له عينان فقط وقوله وحفظنا أى لك عن أن
خطئ فى صنعها أويفسدها عليك غيرك اهـ شيخنا (قول ووحينا أمرنا) أى تعليمناهأوحى
الله الله جبريل فهمه صنعتها ووضعها فى عامين وجعل طوله اثلثمائة ذراع وعرضها خمسير
وارتفاعها ثلاثين وجعلها ثلاث طباق السفلى للسباع والأوام والوسطى الدواب والأنعام
والعلياللانس آه شيخما (قوله فإذا جاء أمرنا) الفاء لترتيب مضمون ما بعدها على تمام صنع
الفلك والمراد بالأمر العذاب كمافى قوله تعالى قال لا عاصم اليوم من أمر الله لا الامر بالركوب
كماقيل وجسيئه كمال اقترابه أى ابتداءظهوره أى اذا جاء اثر تمام الفلك عذا بنا وقوله وفار
التنور عطف بيان لمحىء الامر روى أنه قيل له عليه الصلاة والسلام اذا فار الماء من التنور
اركب أنت ومن معك وكان تنور آدم عليه السلام فصار إلى نوح فلما نبع منه الماء أخبرته امرأته
فركبوا واحتلف فى مكانه فقيل كان سعد الكوفة أى فى وضعه على يمين الداخل مما يلى بان
كندة اليوم وقبل كان فى عين وردة من الشام وقد مرة فسيره فى سورة هوداه أبو السعود وكان
ذلك التغور من حمر كانت تخبزة مه حواء فتوارثوهحتى وصل إلى نوح اه شيخما (قوله علامة
ا وح) أى علامة على ركوب السفينة (قوله من كل زوجين) أى غير البشر والأفيأتى أنه
أدخل فيها من البشر سبعين أو ثمانين فأدخل من هذا النوع زيادة على اثنين اهشيخنا (قوله
وغيرهما) أى من كر ما بلد أو يبيض بخلاف ما يتولد من المفونات كالدود والبق فلم يحمله فيها
اه شيخنا (قوله وفى قراءة) أى سمعية وقوله فزوجين مفعول أى لانه حذف ما أضيف اليه كل
وجعل التنوين عوضامنه اه كرخى (قوله أى زوجته) أى المؤمنة فكانله زوجتان
احداهما مؤمنة فأركبها معه والاخرى كافردتر كها وهى أم ولده كنعان (قوله الامن سبق
عامه القول) أى القول من الله تعالى أى الوعد الازلى بالاهلاك اهـ (قوله وهو زوجته) أى
الكافرة (قوله بخلاف سام) هوأبو العرب وحام هو أبو السودان وبافت هوا بو الترك اهـ
شيحنا (قوله قيل كانواستة رجال الح) أى فالجولة اثنا عشر (قوله برلم إهلاكهم) متعلق
بتخاطبنى اهـ (قوله انهم مغرقون) أى محمكوم عليهم بالغرق (قوله فقل الحمدلله الح) جواب
إذا الشرطية وكان الظاهر أن يقال فقولوا أى أنت ومن معك وانما، فردتوحا بالامر بالدعاء
المذكور اظهار الفضل واشعاراًبان فى دعائه مندوحة عن دعائهم اه من البيصاوى (قوله
واهلاً كهم) أى ونجانامن اهلاً كهم فلم نه مكمعهم ام شيخنا (قوله بضم الميمالخ) قراء تان
سبعيتان وصفيعه يوهم ان الوجهين اغماهما على القراءة الأولى واند على الثانية يتعينأن
يكون اسم مكان وليس كذلك بل على كل من الضم والفتح يحتمل الوجهين اه شيخنا
وفى السمين قوله منزلامباركافراً أبو بك ويفتح الميم وكسر الزاى والباقون بضم الميم وفتح
الزاى والمنزل وامنزل كل منهمايحت مل أن يكون اسم مصدروه والانزال أو النزول وأن
(وفار التنور) الخباز بالماء
وكان ذلك علامة لنوح
(فاس لكفيها) أى ادخل فى
السفينة (من كل زوجين)
اىذكروأنثىمن كل أنواعهما
(اثنين) ذكروأنثى وهو مفعول
ومنمتعلقة باسلك وفى
القصة ان الله تعالى حشراتوح
السباع والطير وغيرهما
فعل يضرب بيديه فى كل
نوع فتقع بدء اليمنى على
الذكر واليسرى على الانثى
فيحملهما فى السفينة وفى
قراءة كل بالتنوین فزوجين
مفعول واثنين تأكيدله
(وأهلك) أى زوجته وأولاده
(الامن سبق عليه القول
منهم) بالاهلاك وهوزوجته
وولده كنعان بخلاف سام وسام
ويافث خماهم وزوجاتهم
ثلاثة وفىسورة هودومن
آمن وما آمن معه الاقليل
قبل كانوا ستة رجال
ونساءهم وقيل جمع من كان
فى السفينة ثمانية وسبعون
نصفهم رجال ونصفهم نساء
(ولا تخاطبى فى الذين ظلوا)
كفر وابترك اهلاكهم
(انهم مغرقون فإذا استويت)
اعتدلت (أنتومن معك
على الفلك فقل الحمد لله الذى
نجانا من القوم الظالمين)
الكافرين واهلا .كم
٢٦٠
وبفتح الميم وكسر الزاى مكان النزول
(وقل) عند نزولك من الفلك (رب أنزائى منزلا) بضم الميم وفتح الزاى معي درا واسم مكان
ٹ

٢٠٢
(مباركا) ذلك الانزال اوالمكان
(وأنت خير المنزلين) ماذكر
(ان فى ذلك)المذكورمن
أمرنوح والسفينة واهلاك
الكفار (لايات) دلالات
على قدرةالله تعالى(وان)
مخففة من الثقيلة واسمها
ضمير الشان (كنالمبتابن)
مختبرين قوم نوح بارساله
اليهم ووعظ، (ثم انشأنامن
بعدهم قرنا) قوما (آخرين)
هم عاد (فأرسلنافيهم رسولا
منهم) دودا (أن)اى بان
(اعبدوا الله مالكم من اله
غيره أفلا تتقون) عقابه
فتؤمنون (وقال الملامن
قومه الذين كفروا وكذبوا
بلقاء الا خرة) اى بالمصير
ليها (واترفناهم) نعمناهم (فى
الحموة الدنيا ما هذا الاشر
مثلك يا كل مماتأكلون
منه ويشرب ما تشربون
و) اللّه (امن أطعتم بشرا
مثلكم) في .. قسم وشرط
والجواب لاً ولهما وهومغن
عن جواب الثانى (انكم اذا)
أى ان أطعثموه (خاسرون)
سقف بيته ثم ليقطع فلينظر
فى نفسه هل يذهبن كيده
اختناقه ما يغيظ غيظه فى
رزقه (وكذلك) هكذا
(أنزلناه آيات) انزلنا
جبريل با يلى (بنات)
بالحلال والحرام (وان الله
بهدى) يرشد الى دينه (من
يكون اسم مكان للنزول أو الانزال الاأن قياس مصدر الفعل المذكورهنا منزل بالضم
والفتح وأما الفتح والمكسر فعلى نيابة مصدر الثلاثى مناب مصدر الرباعى كقوله أنبتكم من
الارض نباتا وقد تقدم نظيره فى مدخل ومدخل فى سورة النساء اهـ (قوله مباركا ذلك
الانزال الخ) تفسير الضمير المستثر فى مباركا والوجهان راجعان لكل من الضم والفتح وقوله
ماذ کرمفعول المزلين وماذكراما المصدرأ والمكان أى المنزلين الانزال المبارك أو المكان
المبارك اهـ شيخنا (قوله وإن كنالمبتلبر) ان مخففة واللام فارقة وقيل ان نافية واللام بمعنى الا
اهـ سمين (قوله مختبر من قوم نوح بارساله) أى هل يتبعوه وقوله ووعظ، أى لهم اى انظرهل
يتعظون بوعظه اهـ (قوله هم عاد) قبيلة أرسل اليهادود (قوله فارسلنا فيهم رسولا منهم) انما
جعل القرن موضع الارسال ليدل على أنه لم يأتهم من مكار غير مكانهم وانما أوحى إليه وهو بين
أظهرهم اهـ بيضاوى وقوله اغاجعل القرن أى فى قوله فارسلنا فيهم لان ضميره للقرن وقوله
●وضع الارسال أى ظرفا فلذا عدى الارسال بفى مع انه فى الاصل اما يعدى بالى اه ذكر يا
فھو حواںعما يقال ان أرسل بتعدى بالى المعدى بنى هنافأ جاب بانهاغاعدى بنى ليدل
على ماذكرومثل ذلك مقال فى قوله كذلك أرسلناك فى أمة وما أرسلنا فى قرية من نذير كماأوضحه
الكشاف اهـ (قوله هودا) حل على هوددون صالح وقومه بقرينة بقية السور حيث ان الذى
مذكر عقب قوم نوح قوم هود وحله بعضهم على صالح وقومه بقرينة قوله فى آخر القصة فأخذتهم
الصحة ويمكن أن يقال المراد بالصحة مطلق العذاب فيشمل الريح أو المراد بالصيحة صيحة
الريح أى صوته الشديد كما سباتى فى سورة الحاقة أن الريم الصرصر شديدة الصوت الهشيخنا
وفى الكرخى وعلى الأول ابن عباس وأكثر المفسرين ويشهدله قول هود واذكر والذجعلكم خلفاء
من بعد قوم نوح ومجىء قصة هوده لى اثرقصة نوح فى الاعراف وهودوالعراء اهـ (قوله أن
اعبدوا الله) يجوز أن تكون مصدرية كماقال الجلال أى أرسلناه بان اعبدوا أى بقوله
اعبدوا ويجوز أن تكون مفسرة لا رسلنا أى قلنا لام على لسان الرسول اعبدوا الله اه بيضاوى
وشرط أن المفسرة أن يتقدمها ما فيه معنى القول دون حروفه وارسال الرسل لما كان التبليغ
كان كذلك وإليه أشار بقوله أى قلنا اهـ سمين (قوله وقال الملأ الخ) أتى هنا بالواواشارة الى
عطف كلامهم الباطل على كلامه الحق فاتى بالوا واشارة الى تسامن الاخبارين وأما فى سورة
الاعراف فوقع فى جواب سؤال مقدرفتر كت الواوام شيخنا (قوله ما هذا الابشرالخ) هذه
شبهة أولى تقتهى عند قوله خا سرون والشبهة الثانية أفكارهم البعث وتنتمى عند قوله بمبعوثين
ولم يجب عن الشبهتين لظهور فساد هما وركا كته ماثم أنهم بنوا على هاتين الشبهتين انكارهم
البعث والطعن فى رسالته بقولهم ان هو الارجل افترى الخ اهشيخنا (قوله بأ كل مماتأكلون
منه) تقرير الثقافى بين البشرية والرسالة الذى ادعوه اهـشيخنا (قوله ويشرب ما تشربون)
أى منه غذف العائد لاستكمال شروطه وهى اتحاد الحرف والمتعلق وعدم قيامه قيام مرفوع
وعدم ضميرآخر هذا اذا جعلناها معنى الذى فان جعلناها مصدر الم تحتج إلى عائد ويكون المصدر
واقعا موقع المفعول أى من مشروبكم الهكرنى (قوله والجواب لا ولهما) ولا يصلح أن يكون
جوا باللثانى وهو الشرط اذالو كان كذلك لقرن بالفاءلانه جملة اسمية وهذا من قبيل قوله
واحذف لدى اجتماع شرط وقسم «جواب ما أخرت اه شيخنا (قول انكم اذا الخ) الكاف اسم
ان وخاسرون خبرها واللام لام الابتداء ز حلقت الخبر وإذا واقع بين اسم ان وخبرهالتأكيد
مضمون

٢٠٣
اى مغبونون (ايعد كم انكم
اذا متم وكنتم ترابا وعظاماً
أنكم مخرجون) هوخبر
انكم الاولى وانكم الثانية
تأكدله الماطال الفصل
(هيهات هيهات) اسم فعل
ماض بمعنى مصدراى بعد
بعد (لماتوعدون) من
الاخراج من القبور واللام
زائدة للبيان
يريد) من كان أهلالذلك
(ان الذين آمنوا) محمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(والذين هادوا) يهود أهل
المدينة (والصابئين)
السائحين وهم شعبة من
النصارى(والنصارى)يعنى
نصارى أهل نجران السيد
والعاقب (والمجوس) عبدة
الشمس والنيران (والذين
أشر كوا) مشركى العرب
(ان الله يفصل) يقضى
(بينهم يوم القيامة أن الله
على كل شئء) من اختلافهم
وأعمالهم (شهيد) عالم (ألمتر)
ألم تخبر با محمد فى القرآن (أن
الله يعدله من في السموات"
من الخلق (ومن فى الارض)
من المؤمنين (والشمس
والقمر والنجوم والجمال
والشعر والدواب) کل
هؤلاء يسجدون قه (وكثير
من الناس) وجبت لهم
الجنة وهم المؤمنون (وكثير
حق عليه العذاب) وجب
مضمون الشرط اه أبو السعود وقوله لتا كيد مضمون الشرط يعلم منه أن اذا بمعنى ان الشرطية
وان التنوين المتصل بها عوض عن جملة الشرط ولذا قدرها الشارح بقوله أى ان أطعتموه
وحينئذ فلا جواب له الانها اغماذكرت توكيد الماقبلها توكيد الفظيا من قبيل إعادة الشئء
برادفه وعبارة الكرخى قوله أى ارطعة والخ أشار به الى أن اذاهذه ليست هى الناسسبة
للمضارع وانماهى اذا الشرطية حذفت جملتها التى تضاف اليها وعوض عنها التنوين كمافى
يومئذولهذالا يختص دخولها على المضارع بل تدخل على الماضى وعلى الاسم كقوله وإذا
لا ٣ تينا هم وانكم اذا لمن المقربين قاله الحافظ السيوطى فى كتابه الاتقان اه (قوله أى
مغبونون) أى مغلوبون فى رأيكم (قوله أبعد كم الخ) استئناف مسوق لتقرير ما قبله من زجرهم
عن اتباعه بان كار وقوع ما يدعوهم إلى الإيمان به واستبعاده اه أبو السعود (قوله عظاماً)
أى مجردة عن اللحوم والاعصاب وقوله انك مخرجون أى من الأحداث أو من العدم الى
الوجود تارة أخرى اله بمضاوى (قوله هو) أى مخرجون خبران كم الخ وإذا متم الخظرف له
وقوله لما طال الفصل أىمن اسمهاوه والكاف وخبرها وهومخرجون وافكم الثانية لاعمل لها
لانهاتأ كيدافظى اه شيخناوهذا الاعراب أحد أوجهذكرها السمين وعبارته أنكم اذا متم
الخ فيه أوجه أحد ها ان اسم ان الاولى مضاف لضميرالخطاب حذف وأقيم المضاف اليه مقامه
والخبرقوله اذا متم وأنكم مخر حون تكريرلان الاولى للنأكيد والدلالة على المحذوف والمعنى
ان اخراحكم اذاء تم وكنتم الثانى أن خبر أن الاولى (ومخرجون وه والعامل فى اذا وكررت
الثانية توكيد الماطال الفصل والبهذهب الجرمى والمبرد والفراء والثالث أن خبر الاولى
محذوف لد لالة خبر الثانية عليه تقديره انكم تبعثون وهو العامل فى الظرف وأن الثانية وما
فى حيزهايدل من الاولى وهذام ذهب سيويه والرابع أن يكون أنكم مخرجون مبتدا وخبره
الظرف مقد ما عليه والحلة خبر عن أنكم الاولى والتقدير أيعدكم أنكم اخرا حكم كائن أو مستقر
وقت موتكم ولا يجوز أن يكون العامل فى اذا مخرجون على كل قول لان ما فى حيز أن لا يعمل فيما
قبلها ولا يعمل فيها متم لاته مضاف إليه وأنكم وما فى حيزه فى محل نصب أوجر بعد حذف الحرف
اذالاصل أبعدكم بانكم ويجوز أن لا يقدر حرف جرفيكون فى محل نصب فقط نحووعدت زيدا
خيرا اهـ (قوله اسم فعل ماضٍ) والغالب فى الاستعمال أن تستعمل هذه الكلمة مكررة
والثانية توكيد لفظى للاولى واسم الفعل فيه الخلاف المشهور من أنه اسم للفظ الفعل أى اسم
مدلوه أفظ الفعل أو من أنهاسم المصدر أى اسم مدلوله لفظ المصدر فقوله اسم فعل ماض
مناسب القول الأول وقوله بمعنى مصدر يناسب الثانى: فى كلامه تلفيق وقوله أى بعد بعداما
أن يقرأ بلفظ الفعل ان جعل تفسير الفعل الماضى أو بلفظ المصدران جعل تفسير المصدر
وقوله واللام زائدة الخ وقع فى كلامه تافريق أيضالانه قبل ان اللام زائدة ومدخ ولهاهو
الفاعل وقيل انهالبيان متعلقة بم ذوف والفاعل أى فاعل هيهات ضمير مستترفيه أى هيهات
وقوع وحصول خروجنا من القبور وقد بين بقوله لما توعدون والمراد به الخروج من القبوراهـ
شيخنا وكون مدخول اللام هوالفاعل مح له ان جعل هيهات معنى فعل ماض فان جعل بمعنى
المصدر فيكون مبتدأ ولما توعدون خبره ولفظ البيضاوى وقبل شبهات بمعنى البعدوه ومبتدأ
خبرهلما توعدون اهـ وعبارة الممين قوله هيهات هيهات هي اسم فعل معناه بعد وكرر التو كيد
وليست المسئلة من التنازع وفسره الزجاج فى ظاهر عبارته بالمصدرفقال البعدلما توعدون

٢٠٤
(ان هى) أى ما الحياة (الا
حياتنا الدنياغون ونحيا)
بحياة أبنائنا (وماتحن
بمبعوثين أن هو) أى ما الرسول
(الارجل افترى على الله
كذبا ومانحن له بمؤمنين) أى
مصدقين بالبعث بعدالموت
(قال رب انصرفى بما كذبون
قال عماقليل) منالزمان
ومازائدة (ليصبحن) يصيرون
(نادمين) على كفرهم
تكذيبهم (فأخذتهم الصحة)
صيحة العذاب والهلاك
كائنة (بالحق) فماتوا
(غلناهم غثاء)
عليهم عذاب الناروهم
الكافرون (ومن هن اله)
بالشقاوة (فاله من مكرم)
بالسعادة ومقال ومن يهن
الله بالذكرة فاله من مسكرم
بالمعرفة (ان الله يفعل ما يشاء)
بخلقه من الشقاوة والسعادة
والمعرفة والنكرة (هذان
خصمان) اهل دينين من
المسلمين واليهود والنصارى
(اختصمواغیرہہم)فیدیں
رهم فقال كل واحدمنهم
انا اولى بالله وبدينه فى كم الله
بينهم فقال (فالذين كفروا)
محمد صلى الله عليه وسلم
والقرآن يعنى اليهود والنصارى
(قطعت لهم ثياب من نار)
قص وجباب من نار (يصب
من فوق رؤوسهم) على رؤسهم
(الحميم) المالخار (بصهريه
وهيهات اسم لفعل قاصر يرفع الفاعل وهناقد جاه ما ظاهر ه أنه الفاعل مجرورا باللام فتهم
من جمله على ظاهره وقال ما توعدون فاعل به وز بدت فمه اللام ومنهم من جعل الفاعل مضهرا
لدلالة الكلام عليه تقديره بعد اخراحكم ولما توعدون اللام فيه اللمسان وهيهات الثانىتأكيد
للاول تأكيد الفظيا وقد جاء غيرمؤ كدفى كلامهم وفى هذه اللفظة لغات كثيرة تزيد على
الاربعين وأذ كرهنامشهورها وما قرئ به فالمشهور هيهات بفتح التاء من غيرتنوين بنى لوقوعه
موقع المبنى أولشبهه بالحرف وبها قرأ العامة وهى لغة الجاز بين وهيهاتا بالفتح والتنوين وبها
قرأ أبو عمرو فى رواية شرون عنه ونسبها ابن عطيه خالد بن الماس وهيهات بالضم والتنوين وبها
قرأأبو- وةالشامى وبالضم من غير تنوين ويروى عن أبى حيوة أيضافعنه فيهاوجهان وافقه
أبو العمال فى الاول دون الثانى وهيهات بالمكسر والتنوين وها قرأعيسى وخالد بن الياس
وبالكسر من غير تنوين وهى قراءة أبى حمفر وشية وتروى عن عيسى أيضا وهى الغذ ميم وأسد
أوهيهات باسكان التاء وبها قرأ عيسى أيضا وخارجة عن أبى عمرو والأعرج وهبهاء بالماء
آخرا وصلاووتفا وأيهات ابدال الهاء همزة مع فتح التاء وبهاتين قرأبعض القراء فيما نقل
أبو البقاء فهذه تسع لغات وقد قرئ هن ولم يتواتر منهن غير الاولى ويجوز ا بدال الهمزة من الماء
الأولى فى جمع ماتقدم فيكمل بذلك ست عشرة لغة وأيهان بالنون آخرا وأيها بالألف آخر!
وقد رسمت فى المصرف بالهناء واختلف القراء فى الوقف عليها فتهم من اتبع الرسم فوقف بالماء
وهما الكسائى والبزى عن ابن كثيرومنهم من وقف بالناء وهم الباقون وقرأ ابن أبى عبلة هيهات
هيهات ماتوعدون من غير لام جروهى قراءة واضحة مؤيدة لمدعى زيادتها فى قراءة العامة وما فى
لما توعدون تحقمل المصدرية أى لو عدكم وأن تكون بمعنى الذى والعائد محذوف أى توعدونه
١هـ (قوله ان هى الاحياتنا الدنيا) أصله ان الحياة الاحياتنا فأ قيم الضمير مقام الأولى لدلالة
الثانية عليها حذرا من التكرار واشعارا باغنائها عن التصريح كمافى هى النفس تحمل ماحملت
وهى العرب تقول ما شاءت وحيث كان الضمير بمعنى الحياة الدالة على الجنس كانت ان النافية
منزلة لا النافية للجنس اه أبو السعود (قوله موت ونحيا) جملة مفسرة لما ادعوه من أن حياتهم
هى الحياة الدنيا أى ؟ وت بعضنا وينفرض بعضنا الى انقراض المصر اه أبو السعود (قوله
محياة أبنائنا) جواب عما يقال ان فى قولهم وتحيا اعترافا بالبعث مع أنهم ينكرونه فأجاب
بأن المراد : قولهم ونحيا أى يحيا بعدنا أبنا ؤنا أى تموت وتخلفنا أبناؤنا اه شيخنا (قوله عما
قليل) فى هذا الجارثلاثة أوجه أحدها أنه متعلق بقوله ليصبحن نادمين أى ليصبحن عن
زمن قليل قادمين الثانى انه متعلق بنادمين الثالث انه متعلق معذوف تقديره عما قليل تنصره
غذف لدلالة ماقبله عليه وهو قوله رب انصرنى اهـ معين وعن بمعنى بعداه شيخنا (قوله
كائنة بالحق) أشارالى أن قوله بالحق حال من الصيحة متعلق بمعذوف اهـ شيخنا (قوله غناء)
مفعول ثان جعلنا ويجمع على أغنية كغراب وأغربة وعلى غثيان كغراب وغر بان ام شيخنا
وفى السمين غثاء مفعول ثان لجعل بمعنى التصدير والغشاء قيل هو الجفاء وقد تقدم فى الرعد وقال
الزباج هوالمالى من ورق المصر اذاجرى السيل فخالط زيده وقبل كل ما يلقيه السيل والقدر
مالا ينتفع بهوبه يضرب المثل فى ذلك ولامه واولانه من غنا الوادى يفتوغنوا وكذلك غنت
القدر وأماغثيت نفسه تغثى غيانا أى خبقت فهوقريب من معناه ولكنه من مادة الياء
وتشدد ثاء الغناء وتخفف وقد جمع على اغشاء وهو شاذبل كان قياسه أن يجمع على أغنية
كماغربة

٢٠٠
كاغربةا وعلىغشان كغرمان وغلمان اهـ (قوله وهونیت یس) أى نبت اقصفبأنه يبس
بعدأن كان أخضر وكان الاوضح أن يقول وهو العشب اذا يبس كما يؤخذ من كلامفى سورة
الاعلى اهـ (قوله فبعد اللقوم الظالمين) عدامصدريذكر بدلا من اللفظ بفعله فناصبه واجب
الاضمار لانه معنى الدعاء عليهم والأصل بعد وابعدا وفى هذه اللام قولان أحدهماوهوالظاهر
أنها متعلقة بمحذوف للسان كهى فى سقماله وجد عاله قاله الزمخشرى والثانى أنها متعلقة بعدا
قاله الحوفى وهذا مردود لانه لا يحفظ حذف هذه اللام ووصول المصدر الى مجر ورها ألبتة ولذلك
منعوا الاشتغال فى قوله والذين كفروافت مسالهم لان اللام لا تتعلق بتعسابل بمعذوف وان كان
الزمخشرى جوزذلك اهـ سمين وفى ابى السعود فبعد اللقوم الظالمين اخبار أودعاء وبعدامن
المصادر التى لايكاد يستعمل ناص بها والمعنى بعد وابعدالى أهلكوا ووضع الظاهر، وضع الضمير
للتعليل اهـ (قوله ثم أنشأنامن بعدهم قروناً) اى مع رسلهم وقوله أقواما كقوم لوط وشعيب
ويونس وأيوب اهـ شيخنا وفى الكرخى أقوا ما أى أما آخرين كبنى اسرائيل كان فيهم
الرسل قبل موسى اهـ (قوله من أمة) من زائدة فى الفاعل (قوله بعدتأنيثه) أى فى قوله
أجلها الراجع إلى أمة وقوله رعاية المعنى أى لان أمة بمعنى قوم أه شيخنا (قوله تترا) التاء
مبدلة من الواو وأصله وترى والنقر المتابعة مع مولة فلذلك قال بين كل اثنين الخ وان كانت
بدونها قيل لها مداركة ومواصلة كما فى القاموس وهذا مصدر كشبهى ودعوىألفه للتأنيث
وهو منصوب على الحمالية فلذلك أوله بقوله أى متتابعين الخ اهـ شيخنا وفى السمين تترى فيه
وجهان أحدهما وهو الظاهر انه منصوب على الحال من رسلنا معنى متواترين أى واحد ابعد
واحد أو متتابعين على حسب الخلاف فى معناه كاسبأتى وحقيقته أنه مصدر واقع موقع الحمال
والثانى أنه تعت مصدر محذوف تقديره ارسالا تقراً أى متتابعها أوارسالااثر ارسال وقر أ ابن
كثير وأبو عمرووهى قراءة الشافعى تترا بالتنوين وباقى السبعة تترى بألف صريحة دون تنوين
وهذههى اللغة المشهورة فن نون فله وجهان أحدهما أن وزى الكلمة فعل كفلس فقوله تترا
كقولك نصرته نصرا وقد رد هذا الوحه بأنه لم يحفظ جريان حركات الاعراب على رائه فلا تقال
هذا تترومرزت بتتر نحوهذا نصر ورأيت نصرا و مروت بنصرفها لم يحفظ ذلك وجب أن تكون
وزنه فعلى الثانى أن ألفه للإلحاق بجعفر كهى فى ارطى واقى فوزنه فعلى كسكرى فلا فون ذهبت
ألفه لالتقاء السا كنين وهذا أقرب مماقبله ومن لم ينون فله فيه ثلاثة أوجه أحدها أن الألف
بدل من التنوين فى حالة الوقف والثانى أنهاللالحاق كاً رطى وعلقى والثالث انها للتأنيث
كدعوىوهى واضحةواختلففى تترىهلهومصدر كدعوىوذکری أواسم جميع كاسرى
وشتى كذا قالهما الشيخ وفيه نظراذ المشهور أن أسرى وشتى جعاتكسيرلااسماجمع وناؤها
فى الاصل واولانها من الوترأو من المواترة فقلبت الواوتاء كما ما مت تاء فى خدمة وتراث وتجاه
واختلفوا فى مدلولها فعن الاصحى واحد ابعد واحد وبعنه مامهلة وقال غيره هو من المواترة وهى
التتابع بغير مهلة وقال الراغب والتواتر تتابع الشئ وتراوفرادى قال تعالى ثم أرسلنارسلنا
تترا 1هـ (قوله وتسهيل الثانية بينها وبين الواو) اى بأن ينطق بها متوسطة بينها أى الهمزة
وبين الواو اهـ شيخنا (قوله وجعلناهم أحاديث) جمع أحدوثة وهى ما يتحدث به عجبا وتسليا
ومسامرة أو جمع حديث على غير قياس وفى السمين قبل هوجح حديث ولكنه شاذ وقيل
بل جمع أحدوثة كافهوكة وقال الأخفش لا يقال ذلك الافى المشرولا يقال فى الخير وقد شذن
وهو نبت ياس أى صيرزاهم
مثله فى الييس (فبعدا)من
الرحمة (القوم الظالمين)
المكذبين (ثم أنتأنا من
بعدهم قرونا) أقواما (آخرين
ما تسبق من أمة أجلها) بات
تموت قبله (وما يستأخرون)
عنه ذكر الضمير بعدتأنيثه
رعاية المغنى (ثم أرسلهار سلنا
تترا) بالتنوين وعدمهأى
متتامینین كل اثنين زمان
طويل (كماجاء أمة) بتحقيق
الامزتين وتسهيل الثانية
بينها وبين الواو (رسوله!
كذبوه وأ تبعنا بعضهم بعضا)
فى الهلاك (وجعلناهم
أحاديث
بذاب بالحميم (ما فى بطونهم)
من الشعوم وغيرها
(والجلود) ويذاب به الجلود
وغيرها (ولهم مقامع من
حديد) حار يضرب على
(كم)أرادوا أن
بخوحوامنها) من النار(من
غم)•ن غم العذاب (أعيدوا
فيها) فى النار بضرب المقامع
(وذوقوا) فيقال لهم ذوقوا
(عذاب الحريق) الشديد
(ان الله يدخل الذين آمنوا)
؟=مدصلى الله عليه وسلم
والقرآن (وعملوا الصالحات)
الطاعات فيما بينهم وبين
ربهم (جنات) بساتين
(تجرى من تحتها) من تحت
نجير هاومسا كنها (الانهار):

١٠٠
قبعد القوم لا يؤمنون ثم
أرسلنا موسى وأخاههرون
بال باتنا وسلطان مبين)
حمدينة وهى السيد والعصما
وغيرهما من الآيات (الى
فرعون وملائه فاستكبروا)
عن الايمان بها وبالله
(وكانواقوما عالين) قاهرين
بى اسرائيل بالظلم (فق لوا
أؤمن لبشرين مثلنا وقومهما
لنا عابدون) •طيعون
خاضعون (فكذبوهما
فكانوا من المهلكبن واقد
آتيناموسى الكتاب)
التوراة (لعلهم) أى قومه
بنى اسرائيل (يهتدون) به
من الضلالة وأوتيها بعد
هلاك فرعون وقومه جملة
واحدة (وجعلنا ابن مريم)
عيسى (وأمه آية) لم يقل
آيتين لان الآية فيهما
واحدة ولادته من غير فل
(وآوينا هما الى ربوة)مكان
مرتفع وهوبيت المقدس أو
دمشق أوفلسطین أقوال
(ذات قرار) أى مستوية
يستقر عليها ساكنوها
(ومعين) أى ما مجار
أنهار الخروالماء والعسل
والآمن (يحملون فيها) يلبسون
فى الجنسة (من أساور من
ذهب) أسسورة من ذهب
(ولؤلؤ أولياءهم فيها) فى
الجنة (حرير) لا يوصف
فضله (وعد وا الى الطيب
العرب فى ألفاظ في معوها على صيغة مفاعيل كاباطيل وأقاطيع وقال الزحشرى الاحاديث
تتكون اسم جميع للحديث ومنه أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفاعيل ليس من ابنية
اسم الجمع وأغماد كرمأصحابنا فيماشذمن الجموع كقطع وأقاطسع واذا كان عباديد قد حكموا
عليه بأنه جمع تكسير مع أنهم لم يلفظ واله بواحد فا حرى أحاديث وقد لفظ له بواحدوهوحديث
فاتضح أنه جمع تكسير لا اسم جمع لما ذكرنا اهـ (قوله: بعد القوم لا يؤمنون) بعداهـ
جذوف أى بعد وا بعدا وهذا دعاء عليهم اه شيخنا (قوله با"ياتنا) البناء لملابسة أى حال
ـوب
كوز ماملت بسيزباً باتناءهـ (قوله وسلطان مبين) السلطان هوالا يات واغا العطف لا فادة
تعدد الاسم فلذلك أخر الشارح التغير عنهما بقوله حجة بينة اه شيخنا (قوله بشرين) البشر
يقع على الواحد والمثنى والجموع والمذكر والمؤنث قال تعالى ما أنتم الابشر مثلنا وقد يطابق
ومنههذه الآية واما أفراد مثلنا فلانه يجرى مجرى المصادر فى الافراد والتذكير ولا يؤنث أصلا
وقد يطابق ما هواء تثنية كقوله يرونهم مثليهم رأى العبر وجمعا كقوله ثم لا يكونوا أمثالكم
وقيل أريد المماثلة فى البشرية لا الحكمية وقيل اكتفى بالواحد عن الاثنين اه سمين (قوله
وقومه ما لنا عابدون) الواو الحال (قوله أى قومه بنى اسرائيل الخ) أشار الى أن ضمير العرجى
راجع لقوم موسى لالفرعون وقومه فان التوراة انما أوتيها موسى بعد هلاك فرعون وقومه كماتال
تعالى ولقدآتينا موسى الكتاب من بعدما أهلكنا القرون الأولى أى فلا يصح رجوع الضمير
الى فرعون وقومه كماقيل به اهكرخ وإلى ذلك أثار الشارحقوله وأوقيمها بعد هلاك فرعون
وقوعه اهـ (قوله جملة واحدة) يحتمل أن يكون راجهالقوله وأوتيها وأن يكون راجعالهلاك
فرعون وقومه والظاهر من صفيعه الثانى والالقدمه ام شيخناً (قوله لان الانت فيهما
واحدة) وذلك لان ولادته من غير غل أمر خارق للعادة وبنسب لهاوله فيقال ولدته من غير ال
وولدهومن غير غل اهشيخنا وفى الكرخى قوله ولادته من غير غل أى فاشتر كاجما فى هذا
الامر العجيب الخارق للعادة وذلك لان نفس المجز ظهر فيه مالا أنه ظهر على يديهمالآن الولادة
فيه وفيها بخلاف الاّ يات التى ظهرت على بده اهـ (قوله وآويناهما الى ربوة) أى اسكناهما
وأنزلنا هما فى ربوة أى أوصلناه- ما الربوة وسبب ذلك ان ملك ذلك الزمان كان أراد أن مقتل
عيسى فهربت بهأمه الى تلك الربوة ومكثت بها ئقتى عشرة سنة حتى هلك ذلك الملك اه من
الخطيب والربوة وفت الراء وضعها قراء فان سعيتان اه شيخنا (قوله وهو بيت المقدس) هو
أعلى مكان من الارض فيزيد على غيره فى الارتفاع ثمانية عشر ميلافهو أقرب بقاع الأرض
الى السماء اهـ شيخنا (قوله أوفلسطين) اومصر كما حكاه الخازن والبيضاوى (قوله ومعين)
اسم مفعول من عان يعبر كباع يبيع فهو معين كبيع فالميم زائدة وأصله معيون كمبيوع دخله
الاعلال امـ شيخنا وفى السمين قوله ومعين صفة الموصوف محذوف أى وما ءمعين وفيه قولان
أحدهما أن ممه زائدة وأصله معيون أى مبصر بالعين فاعل اعلال مبيع وبابه وهو مثل قولهم
كبدته أى ضربت كبده ورأسته أى أصبت رأسه وعنته أى أدركته بعنى ولذلك أدخله
الخليل فى مادة عى ن والثانى أن الميم أصلية ووزنه فعيل مشتق من المعن واختلف فى المعن
فقيل هو الشئ القليل ومنه الماعون وقيل هو من معن الشئ معانة أى كثر وقال الراغب هو
هومن عمن الماء جرى وحمى مجرى الماءمعمان وأمعن الفرس تباعدفى عدوه وأمعن بحقى
ذهب به وفلان معن فى حاجته يعنى سريع قات وهذا كلمراجع إلى معنى الجرى والسرعة أهـ
(قوله

١٠٧
(قوله تراء العيون) بقال عانه اذا أدركه وأبصره بعفيه امـ شيخنا (قوله يا أيها الرسل كلوا من
الطيبات) نداء وخطاب لجميع الانبياءلا على أنهم خوطبوا بذلك دفعة لانهم أرسلوا فى أزمنة
مختلفة بل على ان كال منه .- م خوطه به فى زمانه فيدخل تحته عيسى دخولاً أوليافهذا حكاية
لرسول الله صلى الله عليه وسلم على وجه الاجمال لما خوطب به كل رسول فى عصره جى عبهاثر
حكاية إبراء عيسى عليه السلام وامه إلى الربوة ايذانابان ترتيب مبادى التنعم لم يكن من
خصائصه عليه السلام بل اباحة الطعام شرع قديم جرى عليه جميع الرسل عليهم السلام ووصوا
به أى وقلنالكل رسول كل من الطيبات واعمل صالحافعبر عن تلك الأوامر المتعددة المتعلقة
بالرسل بصيغة الجمع عند الحكاية اجمالالإيجازوفيه من الدلالة على بطلان ماعليه الرحمان
من رفض الطبيات مالا يخفى اه من البيضاوى وأبى السعودويعلم من قوله فهذا حكاية
رسول الله الح ان الكلام يحتاج لبعض تقدير فالمعنى تخبرك با محمد أنا أمرنا الرسل المتقدمين
وقلنالهم يا أيها الرسل الخ أشارله الشهاب (قوله الحلالات) أى سواء كانت مستلذة أولا (قوله
انى بماتعملون عليم) تخويف الرسل والمقصود أهم اه شيخنا (قوله واعلموا أن هذه أمتكم
الخ) هذا خطاب الرسل فهو معطوف على كلوا وما بعده وقوله أى ملة الاسلام فيه إيهام أن
المخاطبه وهذه الامةفلو قال أى ملتكم وشريعتكمل- كان أحسن وحينئذ يراد لة الاسلام فى
كلامه الأحكام التى اتفقت عليها الشرائع وهى الاعتقاد يات اهـ شيخنا وفى أبى السعود وأن
هذه استئناف داخل فيما نوطب به الرسل عليهم السلام على الوجه المذكور مسوق لبسان أن
ملة الإسلام والتوحيدمما أمربه كافة الرسل والأمم وانما أشير إليها بهذه للتنبيه على كما ظهور
أمرها فى الصحة والسداد وانتظامه ابسبب ذلك فى سلك الأمور المشاهدة اهـ (قوله وان هذه
أمتكم) أشار الشارح الى أمها مفتوحة معمولة المحذوف وسيأتى له التنبيه على القراءتين الأخريين
والثلاثة سبعية وهذه اسمها وأمتكم خبرها وأمة حال لازمة وواحدة صفة لازمة وان كان صقيع
الشارح بوهم خلاف هذا وهذا الاعراب على كل من قراءتى التشديد وأما على قراءة العفيف
قاسمها ضمير الشأن وهى بحالها معمولة للع ذوف وهذه مبتدأ وبقية الاعراب بحاله وكمانطلق
الامة على الجماعة تطلق على دينها فلذلك فسرها الشارح على الاسلام والمراد بها العقائد انهى
التى اتحدث فى كل الشرائح أما الاحكام الفرعية فقد اختلفت باختلاف السرائح اهـ شيخنا
(قوله فتقطعوا أمرهم بينهم) أى أمردينهم وجعلوه أديانا مختلفه أوفتفرقوا وتحزبوا اهـ
يصناوى فصار وافرقا بهوداونصارى ومجوسا وغير ذلك من الاديان المخالفة اه خازن (قوله
أى الاتباع) أى المدلول عليهم بالأمة اذالامة بمعنى الشريعة تستلزم اتباعا للرسل يكلفون
بالشريعة أشارله البيضاوى حيث قال والضمير ما دل عليه الامة من أربابها اهـ (قوله زبرا)
جمع زبور -فى فريق اه بيضاوى أوجمع زبرة بمعنى القطعة أى الطائفة من الفاس وهى
مثل غرفة فتحمع على زبر بالضم كماهنا وعلى زبر بالفتح كمافى الكهف فتها جمعان كما فى القاموس
وقيل معنى زيراً كتبا أى تمسك كل قوم: كتاب فامنوابه وكفروا بما سواه من الكتب اه
خطيب (قوله وغيرهم) فى نسخة وغيرهما (قوله مسرورون) أى لاعتقادهم أنهم على الحق
اهـ بيضاوى (قوله فذرهم) الخطاب محمدصلى الله عليه وسلم والضمير ل كفار مكة كما أشارله
الشارح أى فلما وعظتهم وبينت لهم حال الامم الماضية فلم يعتبر وا بهم أثر بهم فى غمرتهم أه شيخنا
وعبارة الخطيب فذرهم خطاب النبى صلى الله عليه وسلم أى أترك كفار مكة فى غمرتهم أى
تراه العيون (يا أيها الرسل
كلوا من الطيبات)
الحلالات (واعملواصالحا)
من فرض ونفل (انى بما
تعملون عليم) فأ جاز يكم عليه
(و) اعلموا (أن هذه) أى
ملة الإسلام (أمتكم) دينكم
أيها المخاطبون أى يجب أن
تكونوا عليها (أمة واحدة)
حال لازمة وفى قراءة تصفيف
النون وفىأنری بکسرها
مشددة استئنافا (وأناربكم
فاتقون) فاحذرون
(فتقطعوا) أى الاتباع
(أمرهم) دينهم (بيتهم زبرا)
حال من فاعل تقطعوااى
اخرابا متحالفين كاليهود
والنصارى وغيرهم (كل
حرب بمالديهم) أى بما
عندهم من الدين (فرحون)
مسرورون (فذرهم) أى
اترك كفارمكة
من القول) أرشدوا فى الدنيا
الى القول الطيبلااله الا
الله (وحدوا الى صراط الحميد)
ووفق وا للدين المحمود فى فعاله
ومقال الحمد لمن وحده
فهذا قضاء الله فيما بين اليهود
والنصارى والمؤمنين فى
خصومتهم (ان الذين كفروا)
بمحمد صلى الله عليه وسلم
والقرآن أبو سفيان وأصحابه
وانغاسماً، كافر الانه لم يكن
مؤمنا يومئذ (ويصدونعن
سبيل الله) يصرفون الناس

٢٠٨
(فى غمرتهم) ضلالتهم (حتى
حين) أى حين موتهم
(أيحسبون أغاغدهم به)
تعطيهم (من مال وبنس)
فى الدنيا (فسارع) : مجحل
(لهم فى الخيرات) لا (بل لا
يشعرون) أن ذلك استدراج
لهم (ان الذين هم من خشية
(بهم) خوفهم منه (مشفقون)
خائفون من عذابه (والذين
هم بآيات ربهم) القرآن
(يؤمنون) يصدقون (والذين
هم بربهم لا يشركون) ٠٥.
غيره (والذين يؤتون) يعطون
(ما آتوا) أعطوا من الصدقة
والاعمال الصالحة (وقلوبهم
وجلة) خائفة ان لا تقبل
منهم (أنهم) مقدرقبله لام
الجر (الى ربهم راجعون
أولئك يسارعون في الخيرات
عن دين الله وطاعته
(والمسجد الحرام) يصرفون
محمد اعليه السلام وأصحابه
عام الحديبية عن المسجد
الحرام للعمرة (الذى جعلناه)
حزما وقبلة (للناس سواء
الماكف فيه والباد) يعنى
المقيم والغريب سواء شرع
(ومن يرد) على (فيه بالحاد
بظلم) على أحد (نذقه من
عذاب أليم) وجميع نضربه
ضرباشديد السكى لا يعودالى
ظلم أحدويقال نزلت فى شأن
عبد الله بن أنس بن حنظل
قتل انصار يا بالمدينة متعمدا
ضلالتهم شبهها بالماء الذى يفر القامة لانهم يغمرون فيها حتى حين اى الى ان يقتلوا أويموتوا.
على رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ونهى عن الاستجمال بعذابهم والجزع من تأخيرهاه
(قوله فى غمرتهم) مفعول نان لذرهم اى اتركهم مستقرين فى غمرنهم ويجوز أن يكون ظرفا
لترك والمفعول الثانى محذوف والغمرة فى الأصل الماء الذى يغمر القامة والغمر أيضا الذى
يغمر الأرض ثم استعمر ذلك الجهالة فقيل فلان فى غمرة والمادة تدل على الغطاء والاستنار ومنه
الغمر بالضم إن لم يجرف الأمور والقمر بالكسر الحقد لانه يغطى القلب والغمرات الشدائد
والغامر الذى يلقى نفسه فى المهالك اهـ سمين (قوله انماغتهم) ما موصولة بدليل بيانها بقوله
من مال ومنين فكان حقها أن تكتب مفصولة من النون لكن جاءت هنا موصولة اتباعا
لرسم المصصف الامام وهى اسم ان وخبر ها جملة نسارع لهـم والرابط مقدراى به اه شيخناوفى
السمين ما هذه بمعنى الدى وهى اسم ان وغذهم بهصلتها وعائدها ومن مال حال من الموصول
أو بيان له في يتعلق بهذوف ونسارع خبر أت والعائد من هذه الجملة إلى اسم أن محذوف تقديره
نسارع لهم به أوفيه الا أن حذف مثله قليل وقيل الرابط بين هذه الجملة باسم أن هو الظاهر
الذى قام مقام المدهر من قوله فى الخيرات اذالاصل فسارع لهم فيه وأ وقع الخيرات موقعه تعظيما
وتنبيها على كونه من الخيرات وهذا يتمسى على مذهب الاخفش اذيرى الربط بالاسماء الظاهرة
وان لم تسكن بلفظ الاول فيجيززيدالذى قام أبو عبد الله اذا كان أبو عبد الله كنية زيد وتقدمت
منه أمثلة اه سمين (قوله نعطيهم) أى وتجعله عددالهم اهـ شيخنا (قوله بل لا يشعرون)
اضراب انتقالى عن الحسبان المستفهم عنه استفهام تقريع اه زاده وعمارة إلى السعوديل
لا يشعرون عطف على مقدر يذهب عليه الكلام أى كلالا نفعل ذلك بل هم لا يشعرون شئ
أصلا كالبهائم الافطرة لهم ولا شعور ليتأملواو يعرف وا أن ذلك الامداد استدراج لهم واستجرار
إلى زيادة الاثم وهم بحسبونه مسارعة لهم فى الخيرات اهـ روى عن سعيد بن ميسرة أنه قال
أوحى الله تعالى الى فى من الانبياء أنفرح عبدى أن ابسط له الدنيا وهوأبعد له منى ويحزن ان
اقبض عنه الدنياوه واقرب لهمنى آهـ خطيب (قوله ان الذين هم) الذين اسم ان وهم مبتدأ
ومشفقون خبره ومن خشبة ربهم : تعاق بمشفقون والمصدر مضاف لمفعوله كما أشار اليه
الشارح وكذا يقال فى قوله والذين هم بآيات ربهم والذين هم بربهم اهـ شيخنا (دوله
خائفون من عذابه) اى ولو من غيرفعل خطيئة والاشفاق يتضمن الخشبة مع زيادة رقة
وضعف فالجمع بينهما ليس للتأكيد كما اشار اليه فى التقرير اه كرخى وعبارة البيضاوى
أطهر فى تقرير المغايرة ونصها ان الذين هم من خشية ربهم من خوف عذابه مشفقون حذرون
اهـ اى حذرون من اسباب العذاب اهـ (قوله والذين يؤتون ما آتوا) العامة على انهمن
الابناءاى يعطون ما أعطوا وقرأت عائشة وابن عباس والحسن والاعمش يؤتون ما أتوامن
الاثمان اى يفعلون ما فعلوا من الطاعات اه سمين (قوله وقلوبهم وجلة) هذه الجماتحال
من فاعل يؤتون فالواوالصال المسمين (قوله بقدرقبل لام الجر) اى ويكون تعليلا لقوله وجلة
وفى السمين قوله أنهم يجوزان بمكون التقدير وجلة من انهم اى خائفة من رجوعهم الحربهم
ويجوز أن يكون التقدير لانهم أى سبب الوجل الرجوع إلى ربهم وقرأ الاعمشر انهم بالكسر
على الاستئناف فالوقف على وجلة قام أو كاف اهـ (قوله اولئك يسارعون في الخبرات) اى
يرغبون فى الطاعات اشد الرغبة فيبادرونها ام بيضاوى وهذه الجملة خبرعن ان الذين هم
من

٢٠٩
(وهم لهاسابقون) فى على اللّه
(ولا نكلف نفسا الاوسعها)
أى طاقتها فن لم يستطع أن
يصلىقائما فلیصل جالسا
ومن لم يستطع أن يصوم
فليأكل (ولد بنا) أى عندنا
(كتاب ينطق بالحق) بما
عملته وهو اللوح المحفوظ
قسطرة .. الاعمال (وهم)
اى النفوس العاملة
(لا يظلمون) شيأ منها فلا
منقص من ثواب أعمال
اتغيرات ولا يزاد فى السيئات
(بل قلوبهم) أى الكفار
(فى غمرة) جهالة(من هذا)
القرآن (ولهم اعمال من
دون ذلك) المذكور المؤمنين
(هم لها عاملون) فيعذبون
عليها (حتى) ابتدائية (إذا
أخذنامترفيهم) اغنياءهم
ورؤساءهم (بالعذاب) أى
السيف يوم بدر (اذاهم
يج أرون) يضحون يقال لهم
الاتجار وا اليوم انك منا
لاتنصرون) لا تمنعون (قد
كانت آباقى) من القرآن
(تتلى عليكم ف كنتم على
أعقابكم تنكمون) ترجمون
قهقری
وارتد عن الإسلام والتجأالى
مكن فنزل فيه ومن يردفيه
من يلجأ اليه بالحاد بقتل بظلم
يشرك نذقه من عذاب أليم
وجيع الا يطعم ولا يسقى ولا
يؤدى حتى يخرج من الحرم
من خشية ربهم وما عطف عليه قاسم ان اربع موصولات وخبر ها جلة أولئك الخ اه شيخنا
(قوله وهم لهاسابقون) فى الضمير فى لها ثلاثة أوجه أظهرها أنه يعود على الخيرات لمقدمها
فى اللفظ وقيل يعود على الجنة وقيل على السعادة والظاهر ان سابقون هوالخير ولها متعلق به
قدم الفاصلة والاختصاص واللام قيل بمعنى الى يقال سبقت له واليه بمعنى ومفعول سابقون
محذوف تقديره سابقون الناس اليها وقيل اللّم للتعليل أى سابقون الناس لاجلها وتكون
هذه الجملة مؤكدة للجملة قبلها وهى يسارعون فى الخيرات لانها تفيد معنى آخروه والثبوت
والاستقرار بعد ما دلت الأولى على التجدد اهـ سمين وفى أبى السعود واللام لتقوية العامل كما
فى قوله تعالى هم لها عاملون أى بنالونها قبل الآخرة حيث بعجات لهم فى الدنيا وقبل المراد
بالخيرات الطاعات والمعنى يرغبون فى الطاعات والعبادات اشد الرغبة وهم لاجلها فاعلون
السبق أولاجلها سابقون الناس والأول هو الاولى اهـ (قوله ولان كاف تفا الاوسعها)
اشار به انى أن جميع ما وصف به السابقون من الحصال الاربع داخل فى وسع الانسان وكذا
كل ما كاف به عباده وأن احمال العباد كلها مثبتة فى الكتاب فلا يضيع العامل جزاء عمله اهـ
زاده (قوله اى عندنا) عندية رتبة واختصاص وقوله وينطق بالحق أى يبين الصدق والمغنى
قد أثبتنا عمل كل عامل فى اللوح المحفوظ فهو بنطق به ويبينه اه خازن وقوله بماعملتهاى
النفس (قوله وهم لا يظلمون) الجمع باعتبارعموم النفس لوقوعها فى سياق النفى اهـ (قولهبل
قلوبهم الخ) هذارجوع لاحوال الكفار المحكية فيما سبق بقوله أيحسبون أماغدهم الخ
والجمل التى بينهما وهى قوله ان الذين هم من خشية ربهم إلى قوله وهم لا يظلمون اعتراض فى
خلال الكلام المتعلق بالكفاراه شيخنا (فوله ولهم اعمال) اى سيئة منها اقامة امائهم فى الزنا
وقوله المذكوراى بقوله فيما سبق ان الدين هم من خشية ربهم الخ والمراد بالدون الغيراى
الضداى أن لهم اعمالا مضادة ومخالفة لاوصاف المؤمنين المذكورة اه وقوله هم لها عاملون
أى مستمرون عليها اه شيخنا (قوله ابتدائية) اى حرف تبتد أ بعده الجمل وقوله اذا أخذنا مقرفيهم
اذا شرطية ظرةية لقوله يجأرون فهو اسم شرط خافض الشرطه منصوب بجوانه واذا الثانية حرف
مفاجأة قائمة مقام فاء الجزاء فى الربط والجملة بعدها جواب إذا الاولى كأنه قدل فهم يجأرون
على حدقوله .وتخلف الفاءاذا المفاجأة واه شيخنا وفى السمير قوله حتى اذا أخذناحتى هذه
اما حرف ابتداء والجملة الشرطية بعدها غاية لما قبلها وإذا الثانية بقائية هى جواب الشرطية
واما حرف جرعند بعضهم وقد تقدم تحقيقهغ- برمرة وقال الحوفى حتى غابة وهى عاطفة وإذا
ظرف مضاف لما بعده فيه معنى الشرط وإذا الثانية فى موضع الاولى ومعنى الكلام عامل فى اذا
١هـ (قوله يضمون) اى يصبحون كمافى بعض النسخ أى يصر حون ويدتهلون ويستغيثون بر بهم
ويلّون اليه فى كشف العذاب عنهم ومع ذلك لا ينفعهم ولذلك قيل لا تجاروا اليوم الخ وفى
القاموس جاركنع جاراو جوا رارفع صوته بالدعاء وتضرع واستغاث والبقرة والثور صاحا
والنبات طال والأرض طال نبتها والجؤار من النبت الفض والكثير والرجل الضضم اه (قوله
قد كانتآ یاتیالخ)تعلیللماقبله(قوله تنکسون) من بابى جلس ودخل اهـ مختار وقرأ على
ابن أبى طالب رضى الله عنه على أدبار كم بدل على أعقابكم تنكصون بضم الكاف اهـ قرطبى
(قوله ترجعونقي قرى) اى الى جهة الخلف وهذه أقبم المشيات وهذا كتابة عن أعراضهم عن
الآيات اه شيخنا (قوله مستكبرين به) الجار والمجرور متعلق بقوله مستكبرين والباءسية
٨٠
٢٧

٢١٠
(مستكبرين) عن الايمان
(*) أى) أبيت أو بالحرم
بأنهم أهل فى أمن بخلاف
سائر الناس فى مواطنهم
(سامرا) حال أى جماعة
يتحدثون بالليل حول البيت
(٢- جرون) من الثلاثى
تتركون القرآن ومن الرباعى
أى يقولون غير الحق فى النبي
والقرآن قال تعالى (افلم
يديروا) اصله يتدبروا
فادغيت التاء فى الدال
(القول) اى القرآن الدال
على صدق النبي (١م جاءهم
ما لم يأت آباءهم الاولين ام
لم يعرفوا رسوله-م فهم له
منكرون أم يقولون مه جنة)
الاستفهام في التقرير بالحق
من صدق النيرمجىءالرسل
للامم الماضية ومعرفة
رسلهم بالصدق والامانة
وأن لاجنون به (بل)
الانتقال (جاءهم بالحق)
أى القرآن المشتمل على
التوحيد وشرائع الإسلام
(وأكثرهم للحق كارهون
ثم يقام عليه الحد (واذبوأنا
لابراهيم) بينالابراهيم
(مكان البيت) الحرام
بسحابة وقفت على حياله
فى ابراهيم البيت على
حال النهاية (وأوحينا
الدار لا تشربى :. أ) من
الاستلم (وطهربينى) مسجدى
من الأوثان (الطائفين)
أوبسامرا والباءمعنى فى والضمير للبيت أو العرم وشهرة استكبارهم وافتخارهم بأنهم قوامه
أغنت عن سبق ذكره والسامرة أخوذ من السمر وهو سهر الليل وقال الراغب السامر الليل
المظلم اهمن السمين (قوله أيضا مستكبرين) وقوله سامرا وقوله ته- مصرون الثلاثة احوال اما
مترادفة على الواوفى تشكصون أو متداخلة أى كل واحدة حال مما قبلها فكان الأولى للشارح
أن يؤخرقوله حال عن الثلاثة ويبدله بأحوال اهـ شيخنا (قولهبأنهم أهله) اى معتلين ومحتجين
بأنهم الخ وقوله بخلاف سائر الناس أى فهم خائفون اهـ (قوله أى جماعة) أشاربه الى أن سامرا
اسم جمع حاج وحاضرورا كب وغائب اه شيخنا (قوله من الثلاثى) اى قرأغير نافع دفتح ثم ضم
مضارع مجراى من الهجران وهو الترك أو من هجرهجرا هذى وتكلمبغير معقول لمرض أو
لغيره وقر أنافع بضم التاء وكسرالإيممضارع أهجر أهمار أخش فى كلامه بقال اهدريه عن
اشجارا كاكرم بكرم اكراما واسم المصدر الهدر بضم الهاء وه والتكلم بالفمش فلذلك قال
اى تقولون الخ اه شيخنا وفى السمين قوله ته- برون قرأ العامة بفتح التاء وضم الجيم وهى تحتمل
وجهين أحدهما أنها من الهربسكون الجيم وهو القطع والصد أى تم- جرون آيات الله ورسوله
وتزهدون فيهما فلا تصلونهما والثانى أنها من الهجر بفتحها وهو الهذيان يقال هجر المريض
•جراأى هذى فلا مفعول له ونافع وابن مح مصن بضم التاءوكسر الجيم من أهجر أهجارااى
أخش فى منطقه اهـ (قوله أفلم يدبروا القول الخ) شروع فى بيان أسباب حاملة لهم على ما سبق
من قوله فيكنتم على أعقابكم تفكصون الخود كرمنها خمسة هذه الاربعة والخامس قوله أم تسألهم
خرجا الخ امـ شيخنا وعبارة زاده قوله أفلم يدبروا القول الخ لما وصف حال الكفرة الذين فرقوا
دينهم ود عليهم بأن بين ان أقدامهم على هذه الضلالة لابدأن يكون لاحدامورأربعة أحدهما
أن لا يتأملوا فى دليل نبوته وهوالقرآن المعجز ثانيها أن يعتقدوا أن بعثة الرسول أمر غريب
لم تسمع ولم ترد عن الأمم السالفة وليس كذلك لانهم قد عرفوا بالتواتران الرسل كانت ترسل
الى الأمم ثالثها أن لايكونوا عالمين بأمانة مدعى الرسالة وصدقه قبل ادعائه للنبوة وليس
كذلك فإنهم قد عرفوا منه قبل ادعاء النبوة كونه فى نهاية الأمانة والصدق فكيف كذبوه بعد
أن اتفقت كلمتهم على تسميته بالأمين الصادق رابعها أن يعتقد وافيه الجنون فهو الذى حله على
ادعائه الرسالة وهذا ايضافا سدلانهم كانوا يعلمون أنه أعقل الناس اه وسيأتى خامس فى قوله
أم تسألهم خرحا ١هـ قوله ايضا أفلم بدبروا القول الهمزة داخلة على محذوف هو المعطوف عليه
بالفاء اى أفعلوا ما فعلوا مما سبق فلم يدبروا القول وقوله ام جاءهم وقوله ام لم يعرفوا وقوله آم
يقولون أم فى المواضع الثلاثة مقدرة بيل الانتقالية وهمزة الاستفهام التقريرى على ماذكره
الشارح والتقدير بل أجاءهم بل ألم يعرف وا بل أيقولون الخام شيخنا (قوله ما لم يأت آباءهم
الاولين) ما كناية عن بعثة الرسل كما اشارله الشارح (قوله الاستفهام) اى المصرح به فى الاول
والذى فى ضمن ام فى الثلاثة الاخر وقوله فيهاى فيما ذكر من المواضع الأربعة وقوله للتقريرأى
حمل المخاطب على الاقرار بما يعرف اى والتوبيخ ادمنا كماذكره غيره وقوله بالحق عام فى المواضع
الاربعةثم بينه بأمور أربعة على طبق ما فى الآبة على سبيل اللف والنشر المرقب بقوله من صدق
التى الخ وقوله وأن لا حنون » معطوف على مدخول من البيانية فهو معطوف على صدق التى
اد شيخنا (قوله وأكثرهم الحق) أى سواء القرآن وغيره كارهون فالحق هنا أعم من الاول
فلذلك أتى به مظهرافى مقام المضمر اه شيخناواغاقيدا شكم بالاكترلانه كان منهم من ترك
الاعمان

٢١١
الإيمان استن كافا من توبيخ قومه أو لقلة فطنته وعدم فكرته لالكراهة الحق اه بيضاوى
(قوله ولواتبع الحق) الجمهور على كسر الواوالالتقاء الساكنين وابن وثاب بضمها تشبيها بواو
الضميركما كسرت واو الضمير تشبيها بها اهـ سمين (قوله بل أنيناهم بذكرهم) اضراب وانتقال
عن قوله وأكثرهم الحق كارهون أى كيف تكره ون الحق مع أن القرآن أناهم بتشريفهم
وتعظمهم فاللائق بهم الانقياد اه شيخنا وحدمنذ فالجلة الشرطية اعتراضية اه والعامة على
اسناد الفعل الى ضمير المتكلم المعظم نفسه والمراد أتتهم رسلنا وقرأ أبو عمرو فى رواية آتيناهم بالمد
معنى أعطيناهم فيحتمل أن يكون المفعول الثانى غيرمذ كور ويحتمل أن يكون بذكرهم والباء
مزيدة فيه وابن أبى اسحق وعيسى بن عمر وابو عمر وأيمنا أقدتهم بناء المتكلم وحده والمجمدرى
وأبورجاء أنيتهم بتاء الخطاب وهوالرسول عليه السلام وعيسى بذكراهم بألف التأنيث وأبو
قتادة ذكرهم بنون المتكلم المعظم نفسه مكان باء الجرمضارع ذكر المشدد ومكون نذكرهم
جملة حالية اهـ سمين (قوله فهم عن ذكرهم) أتى به مظهرا للتوكيد والتشفع عليهم اه شيخنا
(قوله أم تسألهم خرحا) راجع لقوله أم يقولون به جنة فهوى المعنى معطوف عليه اهـ شيخناوما
بينهما وهوقوله بل جاءهم بالحق الى قوله معرضون معترض فى أثناء الكلام اه (قوله فخراج
زبك خير) تعليل لنفى السؤال المستفاد من الافكاراى لا تسألهم ذلك فان مارزقك الله خير
اه ابو السعود (قوله أجر. وثوابه) هذان فى الآخرة وقوله ورزقه هذا فى الدنيا وهذه الامور
كانخراج المضروب الذى لا تترك من حيث تفضل الله تعالى بالتزامه الخلق فلا تتركها أبدا اه
شيخنا (قوله وفى قراءة خرجاً) اى -ملاوع وضا والخراج أبلغ منه لان الاول يقال لما يدفع مرة
ولا يجب تكراره والثانى يقال الملتزم الذى يجب تكراره كفراج الأرض فذكر الاول فى حانب
عوضهم والثانى فى حاسب ما يعطيه الله فهذا فى غاية البلاغة فالقراءة الأولى أبلغ الثلاثة وأماعلى
الثانية فى كلام الشارح فيكون ذكر الثانى اى ما يعطيه الله بلفظ الخرج دون الخراج اللائق
الشاكلة وعلى الثالثة يكون ذكر الاول المشاكلة والقرآن الثلاث سبعة اهـ شيحنا (قوله
وأجر) يقال أجر بأ جرمن بابى ضرب ونصر ويقال آخر بالمدومعناهما أثاب فقوله وأبريصح
قراءته بالقصرو بالمداه شيخنا وفى العقار الأجر الثواب وأجره اللّه من بابى ضرب ونصر وآجره
بالمدمثله اهـ (قوله عن الصراط) متعلق بنا كبون ولا تمنع لام الابتداء من ذلك على رأى قد
تقدم تحقيقه والتكون والمكب العدول والميل ومنه التكباء للريح بين ريحين سميت بذلك
لعد ولهاعن المهاب ونكبت حوادث الدهرأى همت حبوب الفكباء اه سمين وفى المصباح
تكبعن الطريق تكوبامن باب قعدونكباعد ل ومال اهـ (قوله عادلون) اى زائغون
وما ئلون ومحرفون اهـ (قوله ولور حناهم الخ) الذى يظهر من هذا السياق ان هذه الأمة
واللتين بعدهامديمات فان اصابتهم بالقط انما كانت بعد خروجه صلى الله عليه وسلم من بينهم
وبدل له تفسير الشارح العذاب الشديد بقتلهم يوم بدر وهذا انما كان بعد الهجرة وبدل له ايضا
انهم أرسلوا له أباسفيان يراجعه فى أن بدء ولهم وحمى بابى سفيان له صلى الله عليه وسلم فى هذا
الفرض انما كان بالمدينة كما هوم صرح به فى السيروأشارله البيضاوى بقوله حكاية لما قاله ابو
سفيان فى قتلت الأباء بالسيف والاستماء بالجوع على ماسيأتى تأمل (قوله اى جوع أصابهم يمكّة
الخ) وذلك بسبب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم عليهم بقوله اللهم اشدد وطأنك على مضر اللهم
اجملها عليهم سنيناكن فى يوسف اه شيخ ناروى انهم قسط واحتيا كلوا العلهز فاء ابو سفيان
وأواتبع الحق) انى القرآن
(اهواءهم) بان جاءنا
-هوونه من الشريك والواد
لله تعالى عن ذلك (أفسدت
السموات والأرض ومن
فيهن) أى خرجت عن
نظامها المشاهد أوجمد
التمانع فى الشئ عادة عند
تعددالحاكم (بل أتيناهم
مذكر هم) اى القرآن الذى
فيهذكرهم وشرفهم (فهم
عن ذكرهم معرضون أم
تسألهم خرجا) إبراعلى
ماجئتهم به من الايمان
(نفراج ربك) اجره وثوابه
ورزقه (خبر) وفى قراءة
خرجا فى الموضعين وفى قراءة
أخرى خراجافيهما (وهو خير
الرازقين) افضل من أعطى
واجر(وانكلندعوهمانى
صراط) طريق (مستقيم)
اى دين الاسلام (وان الذين
لا يؤمنون بالآخرة) بالبعث
والثواب والعقاب (عن
الصراط) اى الطريق
(انا كبور) عادلون (ولو
رجناهم وكشفتا ما بهم من
ضر) اى جوع أصابهم
بمكة سبع سنين
حوله (والقائمين) المقيمين فيه
(والركع السجود) لاحل
الصلوات من جملة المادان
من كل وجه (وأذن فى
الناس) نادذريتك (بالحج
,أترك) - فى مجيئوا أليك

(السوا) فادوا (فى طغيانهم)
مثلالتهم (يعمهون) بترددون
(واقد اخذناهم بالعذاب)
الجوع (فا استكانوا )
اضعوا (لربهم وما يتضرعون).
رغمون الى الله بالدعاء
(حتى) ابتدائية (اذا فتهنا
عليهم باباذا) صاحب
(عذاب شديد) هويوم بدر
بالقتل (اذاهم فيه مبلسون)
آيسون من كل خير (وهو
الذى أنشأ) خلق (لكم
السمع) منى الاسماع
(والابصار والافئدة) القلوب
(قلملاما) تأكيد القلة
(تشكرون وهوالذى
ذراك) خلفكم (فى الارض
واليه تحشرون) تبعثول
(وهو الذى يحيي) بنفخ
الروح فى المضغة (وبمبت وله
اختلاف الليل والنهار)
بالسواد والبياض والزيادة
والنقصان (أفلا تعقلون)
صنعه تعالى فتعتبرون (بل
قالوامثل ماقال الاولون
قالوا) اى الاولون (أنذامتنا
وكناترابا وعظامأننا
لمبعوثون)
(رسالا) مشاة على أرجلهم
(وعلى كل ضامر) ركباناءفى
كل أمل مضمر وغيره (بأتين)
بجثن (من كل فج عميق)
طريق وأرض بعدة (ليشهدوا
منافع لهم) منافع الدنيا
والآخرة منافع الآخرة
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنشدك الله والرحم ألست تزعم انك بعثت رحمة للعالمين
قتلت الآباء بالسيف والابناء بالجوع فتزات الآية اه بمضاوى والعلهز بكسر العين والماء
وبينهما لامسا كنة شئء كانوا يتخذونه من الدم وومر البعير فى سفى الجماعة قاله ابن الأثيراه
زكر باوشهاب والعلهزايضا القراء الفضم اه خطيب (قوله للجوا) جواب لو وقد توالى فيه
لامار وفيه تضعيف لقول من قال انجوابها اذا نفى علم ونحوها مما صدرفيه حرف الغفى بلام انه
لا يجوزدخول الام لوقلت لوقام ز بدللم يقم عمر ولم يجزقال اثلا بتوالى لامان وهذا موجود فى
الإيجاب كهذه الآية ولم يمتنع والاف الفرق بين النفى والاثبات فى ذلك واللحاج التمادى فى
العناد فى تعاطى الفعل المزجورعنه ومنه اللحمة بالفتح تردد الصوت وجة البصراتردد أمواجه
وبلغة الليل الترددظلامه ولالمسلحة تردد الكلام السمين وفى المصاح لج فى الامرلجها من باب
تعر ولما جاولحاجة فهو الجوج ولجوجة مبالغة اذا لازم الشىء وواظبه ومن باب ضرب لغة أهـ
(قوله بعمهون) فى المصباح محمه فى طغيانه عمها من باب تعب اذا تردد مصيراوتعام، مأخوذ من
قولهم أرض عمهاء اذا لم يكن فيها أمارات تدل على النجاة فهوم،واعمه اهـ (قوله ولقد أخذناهم
بالعذاب) هذه الجملة تأكيد للشرطية قبلها اهـ (قوله فا استكانوا) يقال استكان اى انتقل
من كون الى كون كاستهال إذا انتقل من حال إلى حال واصله استكون نقلت حركة الواوالى
ماقبلهاثم قلبت الفا اهـ شيخنا وقول وما يتضرعون جاء الاول ماضا والثانى مضارعا ولم
يجيئا ماضمين ولا مضارعين ولا حاء الاول مضارعاً والثانى ماض بالافادة المماضى وجود
الفعل وتحققه وهو بالاستكانة ألمق بخلاف التصرع فإنه اخبر عنهم بنفى ذلك فى الاستقبال
وأما الاستكافة قد توجد منهم أه سمين (قوله اذا فتصنا عليهم بابا) اذا شرطية واذا الثانية
رابطة للجواب كماتقدم تقريره (قوله مبلسون) فى المصباح البلاس مثل سلام المسم
وهو غارسى معرب والجمع بلس مضمتين مثل عناق وعنق وأبلس الرجل الاساسكت وأبلس
أوس وفى التنزيل قاداهم مبلسون اهـ ومنه الميس ليأسه من رحمة الله اهـ (قوله وهو الذى
أنش ألكم الخ) الخطاب جلة الخلق والمقصوده التقريع والتوبيخ بالنسبة للكافرين وتذكير
النعم بالقسمة المؤمنين اه شيخنا (قوله أنش ألكم السمع والأبصار) أى أحسوابهما مأنصب
من الاً بات وفيه تقسيمه على أن من لم يعمل هذه الأعضاء فيما خلقت له فهو بمنزلة عاد مه القول
فى أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شى وأفرد السمع والمراد الأسماع كما اشاراليه
فى التقرير اه كرنى (قوله تأكيد للقلة) أى لفظ ماتأكيد للغلة المضادة بالتشكير وقابلا
منصوب على أنه مفعول مطلق صفة المحذوف هو المفعول المطلق فى الحقيقة تقدير. شكرا
قليلا أم شيخنا وعبارة السناوى وماصل أى زائدة للتأ كبداه (قوله وله اختلاف الليل
والنهار) اى خلقا وايجادا وقوله بالسواد والبياض لق ونشر مرتب (قوله أفلاتع قلون
ص٥٠٠) عبارة البيضاوى أفلائمة لوى بالنظر والتأمل ان المكل منا وأن قدر تناتم الممكنات
كلها وأن المعت من جملتها اهـ (قوله مل قالوا) اى كفارمكة اهـ بيضاوى وهذا اضراب أنتقالى
عن محمدوف تقديره فلم يعتبروا اه شيخناوه بارة الى السعود بل قالوا عاف على مقدر بقتضيه
المقام أى فلم يعقلوا بل قالوا .هـ (قوله .:- لماقال الاولون) أى من قوم نوح وهودوصالح
وغيرهم الذكرى وفى المثل ابهام وفيما قاله الاولون ابهام فبين الثانى بقوله قالوا ائذ امتنا!
الخ وبين الاول بقوله تقد وعد ناالخ فالاول اى قوله قالوا الذ امتنا الح مقول الاولين وقوله}
لقد

٢١٣
لقد وعدنا الخ مقولهم أى كفار مكة اه شيخنا (قولهلا) أى لا نبت (قول وإدخال ألف
بينهما) أى وترك الادخال فالقرآن أويفت وكلها سبعية أه شيخنا (محوله لقد وعدنا) وعد فعل
ماض مبنى المفعول والضمير المتصل نائب الفاعل ونحن تا كيد له وآباؤنا معطوف على المتصل
فهو نائب فاعل أيضا وسوغ العطف الفصل بالمنفصل وقوله من قبل أمامتعلق بوعدنا من حيث
عمله فى المعطوف ان كان المراد من قبل محمد أى قبل مجيئه والمعنى لقد وعدنا الان بالبعث
ووعداً بأونا من قبل أى قبل مجىء محمد واما متعلق جمعذوف على أنه صفةلا باؤنا أى الكائنون
من قبل أى من قبلنا والمعنى على الكل لقد وعد نا وآباؤنا بالبعث فلم نر هذا الوعد شيأأى صدقا
وانغمار أيناه أساطير الأولين اه شيخنا (قوله هذا) أى البعث بعد الموت من قبل قالوا ههنا
تأخيرهذا عما قبله وقالوه فى النمل بالعكس برياء لى القياس هنا من تقديم المرفوع على
المنصوب وعكس ثم بيانالجوازتقديم المنصوب على المرفوع وخص ماهنا بتأخير هذا جرياعلى
الاصل بلا مقتض :خلافه وما هناك متقدمه اهتمامابه من منكرى البعث ف- كانهم قالوا أن هذا
الوعد ما وقع منه صلى الله عليه وسلم فقد وقع قديماً من سائر الأنبياء ثم لم يوجد مع طول العهد
فظنوا أن الاعادة تكون فى الدنياثم قال المالم يكن ذلك فهومن أساطير الأولين اله كرنى
(قوله قل لهم) أى لاهل مكة المنكرين للبعث العابدين لغير الله أى قل لهم فى الزامهم الحجة على أنه
قادر على البعث وانه الذى يعبدوحده وان خبر مقدم والأرض مبتدأمؤخراه شيخنا (قوله
من الخلق) أى المخلوقات عقلاء وغيرهم اه شيخنا (قوله ان كنتم تعلمون) جوابها محذوف أى
فأخبر وفى مخالقهما ام شيخنا (قوله سيقولون لله) هذا اخبار من الله بما يقع منهم فى الجواب
قبل وقوعه وقوله قل أفلاتذ كرون أى قل لهم بعدأن يحسبوا بماذكر تبكيتا وتوبيخالهم اه
شيخنا (قوله بادغام التاء) أى بعد قلبها ذا لا وتسكينها أى وبالخفيف أيضا وهما سبعيتان اهـ
شيخنا (قوله الكرسى) سبق له هكذاغيرمرة والتحقيق ان العرش غير الكرى كما هو مشهور
ام شيخنا (قوله تحذرون عمارة غيره) فينفسه على ان اتفاء عذاب الله لا يحصل الابترك
عبادة الأوثان والاعتراف بجواز الاعادة فهذا اختم أبلغ من ختم الا بة الاولى لاشتماله
على الوعيد الشديد ولماذكر الأرض أولا والسماء تانيا عم الحكم ههنافقال قل من يده
ملكوت كل شىء اه كرنى (قوله والقاء المبالغة) أى فى الملك أى فهى زائدة وعبارة غيره
والتاء والواوزائد تان المبالغة وعبارة الكرنى والواو والتاءزائدنان كزيادتهما فى الرحون
والرهبوت من الرحمة والرهبة قاله الرازى اه (قوله يحمى ولا يحمى عليه) يحمى الاول بفخ
الباء كبرى أى يمنع ويحفظ من أراد حفظه ولا يهمى عليه أى لا يمنع هنه أحد ولا ينصر من أراد
خذلانه وفى البيضاوى وهو يجبر يغيت من يشاء ويحرسه ولا يجار عليه ولايفات أحد ولا يمنع
منه وتعد بته بعلى لتضمينه معنى النصر اهـ (قوله وفى قراءة بلام الجر) وهى لمعظم السبعة وقوله
فى الموضعين أى الاخير ين وقوله نظرا إلى أن المعنى من له ماذكر والتقدير فى الاول من ماقل من
له السموات السبع وفى الثانى قل من له ملكوت كل شئ فلام الجرء قدرة فى السؤال وظهرت
فى الجواب نظر المعنى وأماعلى قراءة اسقاطها فياعتبار مراعا فلفظ السؤال هذا وأما جواب
السؤال الأول فهو باللام باتفاق السبعة وذلك لانهاقد صرح بها فى السؤال امـ شيخناوى
السمين قوله سيقولون الله قرأ أبو عمروسبق ولون الله فى الاخيرتين من غير لام جرمع رفع الجلالة
جواباً على اللفظ لقوله من لان المسؤل به مرفوع الجمل وهومن جها مجوابه مرة وعا مطابقاله
لاوفى الأمزتين فى الموضعين
التحقيق وتسهيل الثانية
وادخال ألف بينهما على
الوجهین (لقدوهدنا نحن
وآبا ؤنا هذا) أى البعت
بعدالموت (من قبل أن) ما
(هذا الاأساطير) أكاذيب
(الاولين) كالأضاحيك
والاعاجيب جميع اسطورة
بالضم (قل) لهم (لان
الارض و«ن فيها) من
الحلق (ان كنتم تعلمون)
خالقها ومالكها (سيقولون
لله) قل لهم (أفلاتذكرون)
بادغام التاء الثانية فى
الذال فتعلمون أن القادر
على الطاف ابتداء قادر على
الاحماء بعد الموت (قل
من رب السموات السبع
ورب العرش العظيم)
الكرمى (سبقولون الله
قل أفلاتتقون) حذرون
عبادة غيره (قل من بيده
ملكون) ملك (كل شئ)
والبناء البالغة (وهو يجير
ولايُجار عليه) بحمى ولا
يحمى عليه (ان كنتم
تعاونسبقون الله) وفى
قراء ملام الحرف الموضعين.
نظرا إلى أن المعنى من الب
ماذ کر
بالدعاء والعبادة ومنافع
الدنيا بالرج والتجارة
(ويذبهروا اسحاق)
فيذكروا اسم الله (فى أيام

قل فانی ن-صرون)تخدهون
10
وتصرفون عن الحق عبادة
الله وحده أى كيف يخيل
لكم انه باطل (بل أقيناهم
بالحق) بالصدق (وانهم
لكاذبون) فى نفسه وهو
(٠٠اتخذالله من ولد وما
كان معه من الداذا) أى
لوكان معهاله(لذهب كل
اله بماخلق) أى انفرد به
ومنع الأخر من الاستيلاء
عليه (وزملا بعضهم على
بعض) مغالبة كفعل ملوك
الذي١(سبحان الله) تغريها
له (عمايصفون)به مماذ كر
(عالم الغيب والشهادة)
ما غاب وماشوهد بالجسر
صفة والرفع خبره قدر
(فتعالى) تعظم (ع)L
يشركون) معه (قل رب اما)
فيه ادغام فون ان الشرطة
فى ما الزائدة (ترينى
مايوعبدون) من العداب
هوصادق بالقتل يسدر
(رب فلا تجعلتى فى القوم
الظالمين) فأهلك بأهلاكهم
(وانا على أن نرىك مانعدهم
معلومات) معروفات أمام
التشريق (على مارزقهم
من بهيمة الأنعام) على
درجة الانعام (فكلوامنها)
من الاضاحى (وأطعبدوا)
أعطوا (البائس الفقير)
الضرير الزمن المحتاج (ثم
ليقضوا تفئهم) المتموامناسك
لفظا ولذلك رسم الموضعان فى مصاحف النصرة بالالف والباقون لله باللام فى الموضعين وهو
جوان على المعنى لأنه لا فرق بين قوله من رب السموات وبين أن السموات ولا بين قوله من بيده
ولا لمن له الاحسان وهذا كقولك من رب هذه الدار فيقال زيدوان شئت قلت لزيد لان السؤال
لافرق فيه بين أن يقال إن هذه الدارومن ربها واللام مرسومة فى مصاحف هم فوافق كل
مصرفه ولم يختلف فى الاولى أنها فقد لانها مرسومة باللام وجاء الجواب باللام كمافى السؤال ولو
حذفت من الجواب لجاز لانه لا فرق بين لمن الارض ومن رب الارض الاأنه لم يقرأه أحد اهـ
(قوله قل فأنى) أى فكيف تسحرون (قوله عبادة الله) بالجربدل من الحق (قوله أى كيف
جيل الحكم الخ) أشار بهذا الى أن المراد بالسحر الخيل والتوهم لاحقيقته اه (قوله فى ففيه)
أى الحق وقوله وهوأى الحق اه شيخنا (قوله من ولد) من زائدة فى المفعول وقوله من الزائدة
فى اسم كان اه شيخنا (قوله اذا لذهب كل الهالخ) اذا عمنى لو الامتناعية كما أشارله بقوله
أى لو كان معه الدالخ وفى السمين قوله اذالذهب اذا جواب وجزاءقال الزمخشرى فان قلت اذا
لا تدخل الاعلى كلام هو جواب وجزاء فكيف وقع قوله لذهب حوابا وراء ولم يتقدم شرط ولا
سؤال سائل قلت الشرط محذوف تقديره لو كان ... آلهة فى ذف لدلالة وما كان معه من اله
قلت هذا رأى الفراء وقدتقدم ذلك فى الاسراء فى قوله واذا لاتخذوك خذلا اهـ وعمارة
البيضاوى أى لو كانمعه آلهة كما تقولون لذهب كل واحد منهم بماخلف، واستبدبه وامتاز
ملكه عز ملك الآخرين ووقع بينهم التجارب والتغالب كما هو حال ملوك الدنيا فلم يمكن
حمده وحده ملكوت كل شىء واللازم بأصل بالاجماع والاستقراء وقيام البرهان على استاد جيع
الممكنات الى واجب واحد اهـ (قوله كفعل ملوك الدنيا) يعنى ان هداأمرعادى لا الزامى
قطعى ولداقيل أنه دليل اقناعى اهـ شهاب (قوله مماد كر) أى من الاولاد والانداد (قوله
عالم الغيب) بالجر على البدل من الجلالة أو صفة لله كانه محض الاضافة فتعرف المضاف وبالرفع
على القطع خبر مبتدا محذوف اهـ سمين وهذا دليل آخر على الوحدانية بواسطة مقدمة أخرى
كانه قيل الله عالم الغيب والشهادة وغيره لا يعلمهما فغيره ليس باله وهدا من قبيل الشكل الثانى
اد شيخنا (قوله تعالى عما يشر كون) عطف على معنى ما تقدم كانه قال علم الغيب فتعالى
كقولك زيدشجاع فعظمت معرانه أى تجمع فعظمت أو يكون على اضمار القول أى أقول
فتعالى الله الخاء سمير (قوله قل رب الخ) لما أعلمه الله سبحانه وتعالى بأنه منزل عذابه بهم اما
فى حياته أو بعدموته على كيفية الدعاء بالخاص من عذاهم فقال ول رب الخ اه شيخنا
(قوله اماترينى) فعل مضارع .. فى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد وما مفعول به ورأى
مصرية تعدت المفعولين بواسطة الهمزة لاندمن أرى الرباعى فياء المتكلم مفعول أول وما
الموصولة المفعول الثانى وكذا يقال فى قوله على أن نر بك ما تعدهم اهـ شيخنا (قوله صادق
بالقتل بدر) أى الذى رآه بالعمل (قوله فلا تحملى فى القوم الظالمين) هذا جواب الشرط
وأعمد لفظ الرب مبالغة فى الابتهال والتضرع وفى بمعنى مع اهـ (قوله ((أهلك باهلا كهم) أى
لات شؤم الظالم قد يسرى إلى غيره وكان صلى الله عليه وسلم يعلم ان الله لا يجعله فى القوم الظالمين
اذا نزل بهم العذاب ومع هذا أمره بالدعاء ليعظم أجره وليكون فى جميع الأوقات ذاكر اله تعالى
قال الزمخشرى فان قلت كيف يجوز أن يجعل الله نبيه المعصوم مع الظالمير حتى إطلب أن
لا يجعلة معهم قلت يجوز أن يسأل العبدربه فاعلم أنه يفعله وأن يستعيذ به ما علم أنه لا يفعله
اظهار!

٢١٩
اظهار اللعبودية وتواضعالى به واخباقاله اهكرخ (قواء لقاردون) خبران واللام هى لام
الابتداء ز حلقت الخبر وعلى متعلقة به قدمت عليها* شيخنا (قوله بالتى هى أحسن) التى نست
محذوف أشارله بقوله أى الصلة وبينها بقوله من الصفح والأعراض وقوله أحسن أى أحسن
الحصال والسيئة مفعول به اهـ شيخنا (قوله وهذا قبل الامر بالقتال) أى فهو منسوخ (قوله
من همزات الشياطين) جمع همزة وهى النفسة والدفعة بيدوغيرها والمهماز مععال من ذلك
كالمحراث من الحرث والهماز الدى يعيب الناس كانه يدفع بلسانه ويخفس به اهـ سمين (قوله
نزغاتهم) يقال نزغ الشيطان بينهم من باب قطع أفسد وأغرى وقوله بما يوسوسون به فى العبارة
فلاقة ولو قال من همزات الشياطين أى وساوسهم لكان أوضح وفى المحتار وهمزات الشيطان
طراته التى يخطرها بقلب الانسان اهـ وفى البيضاوى من همزات الشياطين وساوسهم
واصل الهمز النفس ومنه مهماز الرائض شبه حثهم الناس على المعاصى بهمن الرائض
الدوار على المشى والجمع المرات أو لتنوع الوساوس أو لتعدد المضاف اليه اه فلايرد ما تقال
الهمزة الواحدة أيضا ينبغى أن يتعوذ منها فما وجه الجمع المكر فى (قوله وأعوذ بك رب) أعيد
كل من العامل والنداء صالغة وزيادة اعتناء بهذه الاستعاذة اهـ شيخنا (قوله الجمع للتعظيم)
حوان ما قيل لم يقل رب ارحعنى فأن المحاطب واحد وهو الله تعالى -جمع الضمير تعظيمالله
تعالى أو الواولة كريرار جعون كانه قال ار حمن ارجعن ارحمن نقله أبو البقاء وهو يشبه ما قالوه
فى قوله ألقيا فى جهم انه بمعنى ألق ألق ثنى الفعل للدلالة على ذلك أهـ كرنى (قوله مكون
فيما تركت) أى بدلاء.، كما أشار له بقوله أى فى مقابلة» (قوله أى لارجوع) أمادبه أن كلاهنا
معناها الفي ومع كونها للنفى فيها معنى الردع والزير أيضا وفى البيضاوى كلاردع عن طلب
الرجعة واستبعادها اهـ (هوله أى رب ارجعون) أى مع ما بعدها (قوله ومن ورائهم) الضمير
الاحد والجمع باعتبار المعنى لانه فى حكم كلهم كم أن الافراد فى الضمائر الاول باعتبار اللفظ اه أبو
السعود (قوله هوقائلها) أى لا محالة لقساط الحسرة عليه ولكنها لا تفيده أه شيخنا (قوله
برزخ حاجر) هو المدة التى من حير الموت الى البعث اه وفى السمير البرزخ الحاجربين المتنافيين
وفيل الحجاب بين الشيئين أن يصل أحدهما الى الآخروهو بمعنى الاول وقال الراغب أصله مرزه
بالهاء فعرب وهو فى القيامة الحائل بين الانسان وبين المنازل الرفيعة والمرزخ قيل الحائل بين
الانسان وبين الرحمة التى يتمناها اهـ (قوله بصدهم عن الرجوع) أى إلى الدنيا (قوله الى
يوم يبعثون) «واقناط كلى عن الرجوع الى الدند الماء لم أنه لا رحمة يوم البعث الى الدنيا واعا
الرجوع فيه الى حياة تكون فى الآخرة اه بيضاوى وقوله مواقناط كلى لبس مراده أن
الفائه داخلة فى المغمالاته خلاف الاستعمال وانما المراد أنه غبار جوعهم بالمحال كمافى قولهحتى
يلج الجمل فى سم الخياط فسقط ما قيل أنه لا يصلح غامة لعدم الرجوع المذكور والعلم بأنه لارجمة
بعد البعث الى الدنيا بعيد الاقتاط ولكنه لا يص أمر الغاية اهـ شهاب (قوله ولا رجوع
بعده) أى يوم البعث (قوله النفخة الأولى أو الثانية) الأول قول ابن عباس والثانى قول ابن
مسعود (قوله فلا أنساب) الانساب جمع نسب وهو القرابة ولما كانت الانساب ثابتة بينهم
لا يصح فيها أشار الشارح الى أن النفى انما هو لصفتها المحذوفة التى قدرها بقوله يتفاخرون بها
اهـ وفى أبى السعود فلا أنساب بينهم تنفعهم لزوال التراحم والتعاطف من فرط الحيرة واستيلاء
الدهشة بحيث يفر المرءص أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه أولا أنساب يفتخرون بها اهـ (قوله
لقادرون ادفع بالتي هي
أحسن) أى من الصفح
والاعراض عنهم (السيئة)
اذا هم اباك وهذا قبل الامر
بالقتال (نحن اعلمما
بسفوں)أىيكذبون وبقولون
فجاز يهم عليه(وقلرب
أعوذ) اعتصم (بك من
همزات الشياطين) نزغاتهم
بمايوس وسون به(واعوذبك
رمانيحضرون)فىأمورى
لأنهم اما يحضر ون بسوء
(حتى) ابتدائية (اذاجاء
أحدهم الموت) ورأى مقعده
من الغار ومقعده من الجنة
لوآمن (قال رب ارجعون)
الجمع للتعظيم (العلى احمل
صاءًا) بان أشهد أن لا الهـ
الا الله يكون (فيماتركت)
معتمن چری أی فی
مقابلته قال تعالى (كلا)
أى لارجوع (انها) أى ربه
ارجعود (كلمة هوقائلها)
ولا فائدة له فيها (ومن ورائهم)
أمامهم (برزخ) جابر
يصدهم عن الرجوع (الى
يوم يبعثون) ولا رجوع
بعده (فإذا نفخ فى الصور)
القرن النغمة الاولى أو
الثانية (فلاانساب
ھھم حلق الرأس ورمي
الجمار وتقليم الأظفار وغير
ذلك (وايوفوا نذورهم)
وليتموا ما أوجبواعلى
أنفسهم ( وليطوفوا)

٢١٦
بينهم يومئذ) يتفاخرون ها
(ولا يتساء (ور) عنها خلاف
حالهم فى الدنيا لما يشغلهم
من عظم الامرعن ذلك فى
بعض مواطن القيامة وفى
نفسها يفيقون وفى آية
فأقبل بعضهم على بعض
متساءلون (فن ثقلت موازينه)
بالحسنات (وأولئك هم
المفلحون) الفائزون(ومن
خفت موازينه) بالسبات
فأولئك الذين خسر وا أنفسهم
فى جهنم خالد ون تلفع وجوههم
النار) تحرقها (وهم فيها
كالدون) شعرت شفاههم
العلماوالسفلى عن استانهم
ويقال لهم (الم تكن آ باتى) من
القرآن (تدلى عليكم) تخوفون
بها (فيكنتم بها تكذبون قالوا
ربنا غلبت عليناشقوتنا) وفى
قراءة شقاوتنا بفتح اول والف
حمامصدر ان بمعنى (وكنا
قويا ضالين) عن الهداية
(ربنا أخرحنامنها فان عدنا)
إلى المخالفة (فاناظالمون
قال) لهم بلسان مالك بعدقدر
الدنيا مرتين (اخسوافيها)
أسدوافى النارازلاء (ولا
تكامون) فىرفع العذاب
الطواف الواجب (بالبيت
العقبق) أعتق من كل جبار
دخل فيهويقال منغرق
الطوفانزمن نوح ویقال
هواولبیتیویقال من
طاف حوله فقد حق (ذلك)
انهم) مجور تعلقه بأنساب وكذلك يز منذاى فلا قرابة بينهم فى ذلك اليوم ويجوزان بتعلق
محذوف على انه صفة الانساب والتنوين فى يومئذ عوض عن جملة تقديره يومئذ نفخ فى الصوراء
سمين (قوله ولا يتساءلون عنها) اى الانساب وقوله خلاف حالهم اى وذلك خلاف حالهم الخ اهـ
(قولمما يشغلهم) علة لقوله ولايتساءلون وقوله فى بعض مواطن الخ متعلق بيشغلهم او بقوله
ولا تتساءلون وقوله وفى بعضها الخ أشار به مع ما قبله إلى الجمع بين هذه الآية والآّبة التى نقلها
وهذا الجمع منى على أن المراد النقطة الثانية فان جريفاعلى أن المراد بها الاولى كان وجه الجمع
اطهر من هذا وحاصله أن نفى المسئلة اغماه وعند النقرفة الأولى لموتهم - منقذ واثباتها اماهو
بعد الثانية اه شيخنا (قوله موازينه) أى موزونات اعماله فالموازين جسع موزون وقد مرفى
الاعراف جواز كونه جمع ميزان ومع وحدته جعه لتعدد الموزون اه شهاب (قوله
بالحسنات) بأن تجسم وقصور بصور حسان وتوضع فى كفة الميزان اليمنى التى على عين العرش
والسيات تجسم وتصور بصورظلمانية وتوضع فى كفة الميزان البسرى التى هى على يسار العرش
اه شيخنا (قوله بالسبات) أى بسبب ثقل السبات فالمعنى أن السباحت اثقل من الحسنات
فلوقال ومن خفت موازينه بالحسنات لكان أوضح كمايدل عليه المقابل فى الشق الأول حيث
جعل فيه المثقل للمسنات فهى التى تخف فى الشق الثانى وعبارته فى صورة القارعة فأما من
ثقلت موازينه بأن ربحت حسناته على سباته فهو فى عيشة راضية وأما من خفت موازينه بان
ربحت سباته على حسناته اهـ وقوله بأن رحمت سما تدأى بسبب زيادتها على الحسنات كما
ذكره المناوى هناك ١هـ (قوله فهم فى جهنم خالدون) أشار إلى أن فى حونم خبر مبتدامحذوف
وقال الزمن شرى فى جهنم خالد ون بدل من خسروا أنفسهم ولا محل البدل والمبدل منه لان العملة
لامحل لها اه كرنى (قوله تلفح وجوههم) مستأنف أو خبرنان أوحال واللفح أشد النفح لانه
الاصابة مشمدة والنفج الاصابة مطلقا كما فى قوله تعالى ولئن مستهم نفعة من عذاب ربك اهـ
شيخنا (قوله شمرت شفاههم العليا الخ) فى المختار شمرز بدازاره رفعه اهـ فالتشهير الرفع حينئذ
قوله والسعلى يقينى أن يكون معمولالمحذوف تقديره واسترخت السفلى وعمارة غيره الكلوح
تقلص الشفتين اه قال فى المختار الكلوح تكشر فى عبوس وباءخضع اه وفى السمين
الكاوح تشمير الشفة العليا واسترخاء السفلى وفى الترمذى تتقلص شفته العليا حتى تبلع وسط
رأسه وتسغرضى السفلى حتى تبلغ سرته وهذه كاوح الاسداى تكشيره عن أنيابه ودهر كالح
وبرد كالح أى شديد وقبل المكلوح تقطب الوجه وكلح الرجل بكاح كاوحاوكلاما اه (قوله
وفى قراءة) أى سبعية (قوله وهما مصدران بمعنى) وهو سوء العاقبة وفى المختار الشقاء والشقاوة
بالفت عند السعادة وقد أقتادة شدقاوتنا بالكسروهى لغة وقد شفى بالكسر شقاء وشقاوة أيضا
واشقاء الله فهو شقى بين الشقاوةاه وفى القاموس الشقاء الشدة والعسر وبعد شفى كرضى
شفاء وشقاوة ١هـ (قوله بعد قدر إلد نيا مرتين) وقد رما قيل سبعة آلاف سنة بعدد الكواكب
السيارة وقيل اثناعشر الف سنة بعدد البروج وقبل ثلثمائة ألف سنة وستون سنة بعدد أيام
السنداء من تذكرة القرطبي (قوله اخسوا فيها) أى اسكتواسكوت هوان فأنها ليست مقام
سؤال من خسأت الكلب اذاز جرته نفساً اهـ بيضاوى وقوله خمساً اشاربه الى انه يكون لازماً
ومتعد يا ومافى الأم يتمن اللازم وعطفه بالغاء اشارة الى ان الثانى مطاوع للأول وأنه قد يكون
ثلاثيا مثل جبرة فيمبرور جعته فرجع اه شهاب وفى المختار خسا الكلب طرده من باب قطع