Indexed OCR Text
Pages 661-680
70 A
نذات لنفسه بز عمكم (انكم
فتقولون) بذلك (قولاعظيما
ولقدصرفنا) بينا (فى هذا
القرآن) من الامثال والوعد
والوعيد (ليذكروا) يتعظوا
(وما يزيد هم) ذلك (الا
نفورا) عن الحق (قل) لهم
(لو كان معه) أى انه (آلad
كما تقولون اذا لابتغوا)
طلبوا (الى ذى العرش)أى
انته (- ميلا) المقاتلون (سبحانه)
تنزيهالد (وتعالى عما تقولون)
من الشركاء (علواكبيرا
تسبح له) تنزعه (السموات
السبع والأرض ومن فيهن
وان) ما (من شئ) من
الحلويات (الايسبح) ملتبا
(حمده) أى يقول سمان
الله وبحمده (ولكن
لا تفقهون) تفهمون
(تسديدهم) لانه ليس بالحتكم
(انه كان حاياغفورا
وحقيقة ومجاز ومحكم ومتشابه
وخيرما كان وما يكون
ومدحة أقوم ومذمة لقوم
(والقرآن العظيم) يقول
وأكر مناك بالقرآن العظيم
الكريم الشريف كما أنزلنا
التوراة والانجيل على
المقتسمين اليهود والنصارى
(لا تمدن عينيك) لا تنظرن
بالرغبة (إلى ما متعنابه)
أعطيناس الأموال (أزواجا
منهم) رجالام بنى قريظة
والتصدير ويقال من قريش
معين (قوله بنات لنفسه) من المعلوم أن هذا جمع مؤنث سالم وقصبه بالكسرة فقه أن لا ترضم
فى» ألف بعد الناء وه وكذلك فى بعض النسخ وفى بعضها ثبوت الالف وقال القارى هوسهومن
الناسخ وقال الكرخى وجائزة إلى لغة قليلة تنصبه بالفضة ام شيخ) (قوله لتقولون بذلك) أى
بسبب ذلك الاعتقاد والمذهب وهونسبة البنات الى الله اه شيخنا وفى البيضاوى انكم لتقولون
قولا عظيما بإضافة الاولاد اليه وهى خاصة بعض الاجسام السرعة زوالها ثم بتفضيل أنفسكم عليه
حيث تجعلون له ما تكرهون ثم يجعل الملائكة الذين هم من أشرف الخلق أدونهم اهـ (قوله
ولقد عرفنا) مفعوله محذوف أى صرفنا أمثال ومواعظ، وقصصه وأخباره وأوامره اه سمين
وقد ا شارله الشارح بقوله من الامثل الخ فين فيه زائدة فى المنمول اهـ شيخنا (قوله وما يزيدهم
ذلك) أى التصريف والتبيين اهـ شيخنا (قوله قل لم) أى فى شأن الاستدلال على أبطال
التعدد الذى زعموه وائبات الوحدانية وحاصل الدليل انه قياس استشائى يستثنى في، نقيض
التالى المنتج نقيض المقدم وحذف منه كل من الاستثنائية والنتيجة والتقدير لكنهم لم يطلبوا
طريقالقتال فلم يكن هناك تعدد اهـ شيخنا (قوله كما تقولون) الكاف فى موضع نصب وفيها
وجهان أحدهما أنها متعلقة بما تعلقت به مع من الاستقرار ة الد الحوفى والثانى أنهنعت لمصدر
محذوف أى كونا مشابه الما تقولون والمراد بالمشابهة الموافقة والمطابقة اه من السمين وأبى
السعود (قوله كما تقولون وقوله عما تقولون) يقرأ بالياء التحتية فيهما وبالتاء الفوقية فيهما
وبالياء التحتية فى الاول والتاء الفوقية فى الثانى فالقرآآت ثلاثة كاه اسبعة وعلى الاخيرة
يكون فى الكلام التفات اهـ شيخنا (قوله اذا لابتغوا) اذا حرف جواب وجراء قال الزمخشرى
واذا د الة على ان ما بعد هاوه ولا بتغوا جوان المقالة المشركير وجزاء للواه سمين (قوله ليقاتلوه)
أى على عادة ملوك الدنيا عند تعددهم اه شيخنا (قوله وتعالى) عطف على ما تضمنه المصدر
تقديره تنزه وتعالى وعن متعلقة به وعلى ا مصدرواقع موقع التعالى كقوله أنفكم من الأرض
فماذا فى كونه على غير المصدراهسمين (قوله قسج له السموات الخ) لما أبطل الله قول الدين
قالوا الملائكة بنات اللّه ونزه ذاته عما نسبوا اليه عقده بهوله تسبح له السموات دلالة على أن
الأكوان بأسر هادالة شاهدةتلك النزاهة والسكن المشركون لايفهمون تسبيحها اهـ زاده
فالقصد من هذا توبيخهم وتقريمهم على اثباتهم الشركاءلله مع أن كل شىء من عداهم بنزه»
عن كل نقص اهـ شيخ: (قول من المخلوقات) أى الانس والجن والملك وثر الحيوانات
والجمادات ام شيخنا (قوله أى بقول سبحان الله وبحمده) ولا يسمعها الاللعمل كالنبى
وبعض العداية وجمهور السلف أنه على ظاهره من ان كل شئ حيواناً كان أوجادا يسم بلسان
المقال وهو الذى يشيرل قول الجلال لا تد ليس باحتكم الصريح فى أنه بلغة أخرى وذهب بعضهم
الى التفصيل وهوان تسبيح العقلاء بلسان المقال وتسمح غيرهم من الألوان والجماد بلسان الحال
حيث قدل تلك المحلونات على الصانع وقدرته ولطيف- كمته فىمكانها تنطق بذلك ويصيرها
بمنزلة التسبيح اهـ فإن قلت يمنع من شحول للثانى قول ولكن لا تفقهون- بيحهم لانه مفقود لنا
فالجواب أر الخطاب فيه الكفاروهم لم يفقه وا تسبيح الموجودات لانهم اثبتوا لله شركاء وزوجا
وولدابل هم غافلون عن أكثردلائل التوحيد والنبوة والمعاد المكرخى (قوله لانه ليس بلغتكم)
أى بل بلغات لاتفهمواأى ولافكم محمد وبون عن سماعها وهذا قتضى أن تساج الجماد بلان
المقال وهوالذى اختاره الخازن وأنبته أحاديث متعددة وهو قريب جدا اه شيخنا (قوله
حين
٦٠٩
حيث لم يعاجلكم بالعقوبة) أى على غفلتكم وسوء نظركم وجهلكم ولذا كان غفور المدن تاب
اذكرخى (قوله وإذا قرأت القرآن) أى مطلقا أو ثلاث آيات مشهورات من النحل والكهف
والجائمة وهى فى سورة الصل أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وفى سورة الكهف
وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى حم الجاثية أفرأيت من اتخذ الله هواء وأضله اللّه على
علم الآبة فى كان الله تعالى يحسبه بركة هذه الآيات عن عيون المشركين له من الخطيب وفى
الفرطى قات ويزاد الى هذه الا يات أول سورة يس الى قوله فهم لا يبصرون فأن فى السيرة فى
هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ومقام على رضى الله تعالى عنه فى فراشه قال وخرج رسول الله صلى
الله عليه وسلم فأخذ حفنة من تراب فى يده وأخذ الله على أبصارهم عنه لا يرونه فعل بنشر ذلك
التراب على رؤسهم وهو يتلوهؤلاء الآيات من يس والقرآن الحكيم أنك لمن المرسلين على
صراط مستقيم إلى قوله وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدافاً غشيناهم فهم لا يبصرون
حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الآيات ولم يبق منهم رجل الاوقد وضع على
رأسه تراباثم انصرف الى حيث أراد أن ينصرف اهـ (قوله وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة) وهم
المنكرون البعث اهـ (قوله أى ساترالك) أى فاسم المفعول بمعنى اسم الفاعل (قوله فيمن أراد
الفتك) كابى جهل وام جميل زوجه أبي لهب والفتك بتثليث الغاء أى القتل على غرة أى غفلة
اد شيخنا وفى المصباح فتكت به فتكا من بابى ضرب وقتل وبعضهم يقول فتكامئات الفاء
بطشست بدأ وقتلته على غفلة وأفتكت به بالألهى لغة اهـ (قوله فلا يرونك) هذا بالنسبة لبعضهم
كان حاب بصره عن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراده مكرهوهو يقرأ القرآن وبعضهم
كان ◌ٌ جب قاب عن ادراك القرآن رمهمه عن سماعه وهو المذكور بقوله وجعلنا على قلوبهم
اكفة وبعضهم كان بنهر عندقراءة القرآن ولا يستطيع سماعه وهوالمد كور بقوله واذاذكرت
ربك الخام شيخما (قوله أغطية) منمتها معنى المواقع فعداد عن فى قوله من الفقهوه أهـ
شيخ: (دول نقل) فت القاف ضد الخفة واما بكونها فهو را حد الاثقال أى الاحمال ويمكن
ارادته هنا أيضا أم شيخنا (قوله وحده) فيه وجهان أحد هما انه منصوب على الحال وان كان
معرفة لفظ الانه فى قوة الفكرة إذ هو فى معنى منفردا والثانى أنه منصوب على الظرف وهوقول
برنس اهـ سمين (قوله نفورا) مفعول من أجله أو مفعول مطلق لقوله وأو التقارب معناه ..!
ويجوزان كون جمع ناور كفا عد رفعود وشاهد وشهوداهـ من البيضاوى والشهاب وقوله عنه
أى عن استماعه (قوله من الجزء) بيان لما وأشار به إلى أن المشركين كانوا يهزؤون بالنبي صلى الله
عليه وسلم فنزل تهديد الأم وتسلية له صلى الله عليه وسلم نحن أعلم بما يستمعون به والباءسمية
والمعنى لما يستمعون البك بسببه وهو اله زء والتكذيب وعمارة الكواشى بما يستمعون به هازئين
أو الباء عمنى اللام وعبارة الكشاف وبه فى موضع الحال كما تقول يستمعون بالهزء أى هازئين أهـ
كرخى (قوله اذيستمعون) ظرف لاأعلم وكذا واذهم نجوى أى نحن اعلم بغرضهم من الاستماع
- من هم مستمعون المك مضمرون له وحين هم ذو نجوى فيتناجون به ونجوى مصدر و يحتمل أن
يكون جمع نجيّ اه بيضاوى (قوله بدل من أذقبله) أى من اذهم نجوى (قوله كيف ضربوا
لك الامثال) أى حيث مثلوك بالمسصورة قوله بالمصدور معلق بالامثال أى شبهوك بالمسهور أهـ
شيخنا (قوله ائذا كماعظا ما ورفانا) الاستفهام للإنكار والاستبعاد لما مين رطوبة الحى
ويجوسة الرحيم من المباعدة والمنافاة اهـ بيضاوى وقد تقدم خلاف القراءفى الاستفهامين فى
حيث لمدأجلكم بالعقوبة
(وإذا قرأت القرآن جعلنا
بينك وبين الذين لا يؤمنون
بالآخرة عما بأمستورا) أى
ساترا للهعنهم فلايرونٹنزل
فيمن أراد الفتك به صلى الله
عليه وسلم (وجعلناعلى
قلوبهم أكنة) أغطية (أن
دفقهوه) من ان يفهموا
القرآن اى فلايفهمونه (وفى
آذانهم وقرا) نقلافلا يسمعونه
(وإذاذكرن راك فى
القرآن وحده ولواعلى
ادبارهم نفورا) عنه(نحن
اعلم بما يستمعون به) بسببه
من الجزء (اذيستمعون أليك)
قراءتك (واذهم نجوى)
يتناجون بينهم اى يتحدثون
(اذ) بدل من اذقبله (يقول
الظالمون) فى تناجيهم (ان)
من (تتبعون انرجلا مسحورا)
مخدوعا مغلوبا على عقل
قال تعالى (انظر كيف ضربوا
لك الامثال) بالمنصور
والكاهن والشاعر (فضلوا)
بذلك عن الهدى (فلا
يستطيعون .... لا) طريقا
اليه (وقالوا) مفكرين
للبعث (ائذا كناعظاما
لان ما أكر مناك به من
النبوة والاسلام والقرآن أعظم
مما أعطيناهم من الاموال
(ولاتحزن عليهم) على
هلاكهم ان لم يؤمنوا
(واخفض جناحك المؤمنين)
-٠٬
ورفا قاائتلاه-وثون خلففا
جد یداقل) لهم(كونوا
حماوناوحدبدا او حلقائما
تكبر فى صدور كم) يعظم عن
قبول الحماة فضلا عن العظام
والزفات فلابد من إيجاد
الروح فيكم (فس قولون من
صبدنا) الى الحياه (قل
الذى فطركم) خلفكم (أوّل
مرة) ولم تكونواشياً لان
القادرعلى البدء قادر على
الاعادة بل هی أهون
(فسينغضون) يحركون
(الملك رؤسهم)
ليزجانبك المؤمنين بقول
لن رسماعليهم (وقل انى
أنا المدير المبين) الرسول
المحوف ملفتة تعرفونها من
عذاب الله (كمانزلما) يوم
بدر (على المقتيمين) اصحاب
العقبةوهوأبو جهل بن هشام
والوليدس المغيرة المخزومى
وحنظلة بن أبى سعمان
وعتبة وشيبة ابنا ربيعة
وسائر : سحابهم الذين قتلوا
يوم بدر (الدين جعلوا القرآن
عضين) قالوا فى القرآن
أقا ويل مختلفة قال بعضهم
مصر وقال بعضهم شعروقال
بعضهم كهانة وقال بعضهم
أساطير الأولين وقال بعضهم
كذب يختلقه من تلقاءنفسه
(فوريك) يا محمد اقسم بنفسه
(بفسألتهم) يوم القيامة
(أجمين عما كانوايعملون)
مثل هذه الا منفى سورة الرعد وتحقيق ذلك والعامل فى إذا محذوف تقديره أشبعت أو اغشراذا!
كنادل عليه مبعوثون ولا يعمل فيها مبعوثون لان ما بعدان لا يعمل فياقبلها وكذا ماعد
الاستفهام لا يعمل فيما قيل وقد اجتمعا هنا و على هذا التقدير الذي ذكرته تكون اذا متعفنة
للطرفية ومجوزان تكونشرطية فيقدر العامل فيم اجوابها تقديره ائذا كناعظا ما ورفانا
نبعث أو بقدر نحوذلك فهذا المحذوف جواب الشرط عند سبيويه والذى انصب عليه الاستفهام
عند يونس وقوله ورفاقالركات ما بواخ فى دق، وتفتيته وهواسم لاجزاءذلك الشئ المفتت وفال
القراءه والقران يؤيده أن تكرر فى الهوان تراباوع ظاما ويقال رفت الشىء برفقه بالكسراى
كسره والف مال يغلب فى التفريق كالحطام والرقاق والفتات وقوله خلقاً جديدايجوزفيه
وجهان أحدهما أنه مصدر من معنى الفعل لامن لفظه أى نبعث بعنا جديدا و الثانى أنه فى موضع
المال أى مخلوقين اهمهين (قوله ورفانا) أى اجزاء متفققة والرفات مفرد معناه ما ذكر فالرفات
والحطام بمعنى اهـ شيخنا (قوله قل كونوا جارة الخ) أى قل لهم جوابا عن انكارهم البعث بقولهم
أثذا كناعظاما ورفا ناالح وهذا أمر ت جميزوا هانة واغما عبرفيه بمادة الكون لتعبيرهم بها فى
سؤالهم والمعنى على تقديرشرط حوابه محذوف قدره الشارح بقوله فلا بد من إيجاد الروح فيكم
وتقدير الشرط هكذ الوز كونون جمارة مع أنه لاتقبل الحياة بحال أو حد يدا مع أنهاصلب من
التجارة أو خلق اآخر غيرهما كالجبال والسموات والأرض فلابد من إيجاد الحياة فيكم فان قدرته
تعالى لا تقصر عن احبائكم لاشتراك الاجسام فى قبول الاعراض فكيف اذا كنتم عظاما
مرفونة أى ممزقة وقد كانت طريقه وصوفة بالحياة من قبل والشىء أقبل لما عهد فيه مما لم يعهد
ام شيخنا واصله فى المعساوى وفى زاده ما نصه أجابهم الله تعالى بما معنا. تحولوا بعد المؤف الى
أى صفه تزعمون انها اشد منا فاة للحياة وابعدمن قبولها كصفة المجرية والحديدية ونحوهما فليس
المراد الامريل المراد أنكم لو كنتم كذلك لما العجزتم الله عن الامادة اه (قوله مما بكبر) نعت
خلقا أى حلقا كاشا من الاش ياءالتى تكبر فى صدوركم أى فى قلوبكم أى فى اعتقاد كم عن قبول
المياه أى لو كنتم شيأكبره ندكم عن قبول الحياة لكونه أبعد شىء منهالا-ماكم الله اذلا يتعامى
على قدرته على شىء اه شيخنا (قوله فمنلا) متعلق بح جارة وما بعده والمعنى لوكسم جارة
أوحد .دا أو حلة آخر كالأرض والسموات فضلا عن العظام والرقات اللذين ذكر تموهما
بقولكم اتذا كنالخلا حياكم الله فإن إحياء الحديد والعظام بالنسبة اليه تعالى فى على قدرته
أم شيخنا (قوله قل الذى فطركم) فيه ثلاثة أوجه أحدهما أنه مبتدأ وخبره محذوف أى الذى
فطركم عبدكم وهذا التقدير فيهمطابقة بين السؤال والجواب والثانى انه خبر مستدامذوف
أى معيدكم الذى فطركم الثالث أنه فاعل بفعل مقدراى بعدكم الدي فطر كم ولهذا صرح
بالفعل فى نظيره عند قوله ليقولن خلقهن العزيز العليم وأول مرة ظرف زمان ناسبه فطركم
أهـ -عين (قوله بل هى أهون) اى بالنظر لعقولنا وأفها لنا والافهما بالنسبة الله تعالى على
حدسواء كسائر أفعاله تعالى خلق الجيل عندهما وخلق الذرة فى السهولة أى الطوع
وعدم التعامى على قدرته تعالى اه شيخنا (قوله فسينغضون) فى المختار نفض رأسه من
باب نصر وجلس أى شرك وانغض رأسهركه ك المتعجب من الشئ ومنه قوله تعالى
فينغنون المك رؤسهم وأخضر فلان رأسه أى حتركه يتعدى ويلزم اه وفى السمين بقال أخفض
رأسه ينفضها أى حركها الى فوق والى اسفل اتفاضا فهو منغض وأمانغض ثلاثيا بنفض وينغض
بالفتـ
بالفتح والضم في منى تحرك لا يتعدى مقال ففضت منه أى تحر كت تنفض ففضا ونعوضا اه
(قوله تعبا) أى واستهزاء وسخرية (قوله ان يكون) محمل ان مج مافى حيزها امانصب على انه
خبر لعسى وهى ناقصة واسمها ضمير البعث او رفع على أن فاعل بعسى وحى قامة أى عدى كونه
قريباأو وقوعه فى زمان قريب وانتصاب قريباً على أنه خبر كان ان كانت ناقصة وعلى الظرف
ان كانت قامة أى ان يقع فى زمن قريب اه أبو السعودوق وله يوم يدعوكم منصوب فعل مضمر
أى اذكروا أو على أنه بدل من قريبا ان جعل ظرفاً اه أبو السعود (قوله على لسان أميرافيل)
هذا أحد قولين والآخران المنادى جبريل وأن النافخ أسرافيل وصورة الدعاء والنداء أن تقول
اتها العظام البالية والاوصال المتقطعة واللحوم المنمزقة والمشعور المتفرقة ان لقه بأمركن أن
تجتمعن افصل القضاءاه من الجلال فى سورة ق (قوله فيتجيبون دعوته) أى تبعثون
فالاستجابة موافقة الداعى فيما دعا الله وهى الاجابة الاان الاستجابة تقتضى طلب الموافقة فهى
أوكد من الاجابة الذكرى (قوله حمد.) حال من الواوفى تستجيبون أى فتحيبون حال
كونكم حامد بن نقد على كمال قدرته لما قيل انهم ينفضون التراب عن رؤسهم ويقولون
سبحانك اللهم وبحمدك اهـ بيضاوى (قواه وقيل وله الحمد) أى وقيل المراد بالحمدانهم يقولون
وله الحمد لكن عبارة البيضاوى المذكورة اسهل من هذه أه شيخنا وفى الخازن بحمده قال
ابن عباس بأمره وقيل بطاعته وقيل مقرين بأنه خالقهم وباعثهم ويحمد ونه حين لا ينفعهم
الحمد وقيل هذا خطاب مع المؤمنين فانهم يبعثون حامدين اه (قوله ان لبثتم) ارنافية وهى
معلقة لاظن عن العمل وقل من بذكر ان النافية فى ادوات تعليق هذا الباب (قوله فى الدنيا)
أى أوبى القبور وعبارة البيضاوى وتستقصرون مدة لشكر فى القبور كالذى مره. لى قرية أو مدة
حياتكم بماترون من الدول انتهت (قوله بقولوا التى هى أحسن) أى ولا يتفاشنوا معهم فى
الكلام كأن يقولوالهم الكم من أهل النارفانه يهيجهم إلى الشرمع أذ عاقبة أمره-م مغيبة عنا
والمراد بالكلمة الكلمة اللغوية على حدقوله . وكلمة بها كلام قد يوم . اه شيخنا (قوله ان
الشيطان الخ) تعليل لقوله يقولوا التى هى أحسن وقوله بينهم أى بين المؤمنين والمشركين
وقوله أن الشيطان كان للانسان الخ علة لقوله ان الشيطان ينزغ بينهم اه شيخناوفى الحقيقة
المعلل محذوف يعلم بطريق المفهوم تقديره ولا يقولواغير الاحسن وهوالقول الخشن على
النفوس لان الشيطان ينزغ بينهم الخ اهـ (قوله ينزغ بينهم) من باب تفع ففى القاموس
ونزغه كنهه طعن فيه واغتابه وبينهم أفسد وأغرى ورسوس اه (قوله: فسد بينهم) أى يهيج الشر
فاعل المخاشنة معهم تفضى إلى العناد وازدياد الفساد اه شيخنا (قوله هى ربكم أعلم٠ كم) أى
وما ميهما وهو قوله أن الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان الخاء تراض أى قل للمؤمنين مقولوا
للكفارر بكم أعلم بكم الخ ولا يصر حوابانهم من أهل النارفانه يهيجهم على الشراء شيخنا (قوله
ربكم أعلم بكم) أبى بماقيمة أمركم كما يدل عليه قوله ان يشأ ير حكم الخ تأمل (قوله بالتوبة) الباء
سببية وكذافيما بعده (قوله وما أرسلناك عليهم وكيلا) أى موكولا الدك أمرهم فتقسرهم على
الايمان واغما أرسلناك •بشرا ونذيرافدارهم ومرأصحابك بالعمل منهم اه بيضاوى (قوله
فقيرهم) فى المصباح وجبرت الرجل على الشئ من باب قتل وأحمرته لغتان حمد نان اهـ
فيقرأ ما هنابضم التاء و فتحها اهـ (قوله وهذا) أى أمره بان مأمر المؤمنين بأن يقول والكفار
المكلام اللين وبداروهم فى الكلامة .. ل الأمرالخ أى فهو من سبوخ بقوله بأيها النبي عاهد
111
تجنبا (ويقولون) استهزاء
(متىهو) أى البعث(قل
عسى انمكون قريبايوم
مدعوككم) بناديكر من
القبور على لسان إسرافيل
(قتستجيبون) فتجيبون
دعوته من القبور (بحمده)
.أمره وقيل وله الحمد
(وتظنون أن) ما (لبنتم)
فى الدنيا (الأقليلا) لهول
ماترون (وقل العبادى)
المؤمنين (يقولوا) للكفار
الكامة (التى هى أحسن
ان الشيطان ينزغ) .فسد
(بينهم ان الشيطان كان
للانسان عدوامبينا) بين
العيدواة والكلمة التى هى
أحسن هى (ربكماعلم بكر أن
يشأير حكم) بالتوبة والإيمبان
(أوان يشأً) تعذيبك (بعدبكم)
بالمون على الكفر (وما
أرسلناك عليهم وكيلًا)
فتجبرهم على الإيمان وهذا
قبل الأمر بالقتال (وربك
أعلم
تقولون فى الدنياويةالص
تركهم لا اله الاالله (فاصدع
بماتؤمر) يقول اظهرامرك
بمكة (واعرض عن المشركين
انا كفيناك المستهزئين)
رفعنا عنك مؤنة المستهزئين
(الذين يجعلون مع اشالها
آخر) يقولون مع الله الحبة
شتى (فسوف يعلمون) ماذا
يفعل بهم فأهلكهم التصفى
٦٦٢
بن فى السموات والارض)
فيخصهم بماشاء على قدر
أحوالهم (ولقد فضلا بعض
ا .. بر على بعض) بتخصيص
كل منهم بفصيلة كومى
بالكلام وابراهيم بالخلة
ومحمد بالاسراء (وآتيناداود
زبوراقل)أم(ادعواالذین
(عتم) أنهم آلهة (من دونه)
كالملائكة وعيسى وعذير
(فلا غلكون كشف الضر
عنكم ولا تحويلا) ادالى
غيركم (أولئك الدين
بدع وة.)هم آلهة (:" فود)
وطلبون (الى رسم الوسيلة)
يوم وليلة كل واحد منهم بعذاب
غير عذاب صاحبه وكانوا
خمسة منهم العاص بن وائل
المهملا غنى فات
مكت اسده الله ومنهم
الحرث بنفس السهمى
أكل حوتا مالحا ويقال
طريا فأصابه العطش
فشرب عليه الماء حتى انشى
معطفه فات مكانه انمسه
أنه ومنهم الاسود ين عبد
المطلب ضرب جبريل رأسه
على شجرة وضرب وجه
بالتوك حتى مات نكسه
انته ومنهم الاسودين عبد
یغوب بخرچفىيومشديد
الحرف أصاته السموم فاسود
حتى عاد جشافر جع إلى
تمفلم يفتح وا عليه الباب
قطع رأسه بيابه جتى مات
الكفار والمنافقين واغاظ عليهم الخ اه شيخنا (قوله عن فى السموات والأرض) أى بأحوالهم
فيختار منهم لنبوته وولاءته من يشاء وهورولاستبعادقريش أن يكون يقيم أبى طالب نبيا وأن
مكون العراة الجوع أصحابه اه بيضاوى وقوله يقيم أبى طالب عبر بهذه العبارة حكاية عن
الكفاروالافلا يجوز اطلاقهاعلى النبى صلى الله عليه وسلم حتى انه أفتى بعض المالكية بقتل
قائلها كما فى الشفاء فى كان فيفى للصنف تركها والجوع بضم الجيم وتشديد لواو جمع جائع اهـ
شهاب وفى هذه الباءقولان أشهرهماً نها تتعلق بأعلم كما تماقت الباء باعلم قبلها ولا يلزم من
ذلك تخصيص علمه عن فى السموات والأرض فقط والثانى أنها متعلقة بيعلم مقدرا قاله الفارسى
محتجاء أنه ملزم من ذلك تخصيص علمه عن السموات والارض وهووهم لانه لا يلزم من ذكر الشئ
فى الحكم عماعداه وهذا هو الذى يقول الأصوامون أنه مفهوم اللقب ولم يقل به الاأبو بكر
الدقاق فى طائفة قليلة والاصح خلافه فالجمهور على أن اللقب لا يحتج به أهكرى (قوله ولقد
وصلنا بعض النبين على بعض) أى بالفضائر الثقافة والتبرى عن الملائق الجسمانية
لابكثرة الاموال والاتباع حتى دارد عليه السلام فإن شرفه علىوحى إليه من الكتاب لايما
أوتيه من الملك وقيل هواشارة الى تفضيل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله وآتيناداودز بورا
تنبيه على وجه تفتله وهوأنه خاتم الانبياء عليهم السلام وأمته خير الام المدلول عليه بما
كتب فى الزبور من أن الأرض يرثها عبادي الصالحون اهـ بيضاوى (قوله وآتيناداودزبورا)
وهو كتاب أنزل على داود يشتمل على مائة وخمسين سورة أطوله أقدرربع من القرآن وأقصرها
قدر سورة اذا جاء نصرالله وكا ه ادعاءته وتحمدليس فيها حلال ولا حرام ولافرائض ولا حدود
ولا أحكام والغاخص كتاب داود بالذكر لان اليهود زعمت أنه لاني بعدموسى، ولا كتاب بعد
التوراة ف-كذبهم الله بقوله وآتيناداودز بورا والمعنى أنهم لم ينكر وافضل الدين فكيف
مشكرون فل محمد واعطاءه القرآن المخازن وفى أبى السعود وتعريف الزبور تارة وتفكيره
أخرى امالانه فى الاصل فعول معنى المفعول كالقلوب أو مصدر بمعناه كالقبول وامالان المراد
إنتاجداودز بوارامن المبرفهد كره صلى الله عليه وسلم اهـ (قوله الذين زعمتم) مفعولا الزعم
محمدوفات لفهم المعنى أى زعتموهم الهفخذ فهما احتصار جائز واقتصارا فيه خلاف اهـ سمين
وقدره ما الشارح قوله أنهم آلهة اهـ (قوله من دونه) فيه تقديم وتأخير تقد يرهقل أدعوا
الذين من دون الله زعمتم أنهم شركاء فلا يرد السؤال كيف قال من دونه مع أن المشركين ما زعموا
غير الله الهادون الله بل مع الله على وجه الشركة اهـ كرخى (قوله كالملائكة) أى كطائفة
منهم أى وكطائعة من المن وكريم وليس المراد بالآلهة هنا ما يشمل الاصنام بل خصوص من
العقل لاجل قوله فيما أتى اولئك الذين يدعون الخاه شيخنا (قوله فلا علكون) أى
لا يستطيعون (قوله أولئك الدين) أولئك مبتدأ واقع على الذين زعموهم آلهة من العقلاء
والخبرقوله: بتغون وما عطف عليه من قوله ويرجون رحمته ويخافون عذا به والذين بدل من
أولئك أو عطف بيان عليه فهو واقع على المعبودين والواوفى بدعون واقعة على المايدين فليست
عائد الموصول بل هو محذوف كما قدره الشارح اه شيخنا وفى السمين قوله أولئك الذين بدعون
أواتك مبتدأ وفى خبره وجهان أظهرهـ ماانه الجملة من يبتغون والموصول فعت او بيان أو بدل
والمراد باسم الإشارة الانبياء الذين عبدوا من دون الله والمراد بالواو العبادلهم ويكون العائد
على الدين محذوفا والمعنى أولئك الانبياء الذين يدعونهم المشركون للكشف ضرهم او يدعونهم
طمة
٦٦٣
آلغة : فعولها أو مفعولاها محذ وفان ويجور أن مكون المراد بالواو ما أريد. أولئك أى أولئك
الانبياء الذين يدعون ربهم أو الناس إلى الهدى يبتغون ففعول يبتغون محذوف والثانى أن
الخبرنفس الموصول ويبتغون على هذا حال من فاعل يدعون أو بدل منه اهـ والمعنى أن هؤلاء
المعبودين لأم مفتقرون إلى الله وراجون رحمته وخائفون عذابه فلايد لحون للالوهمية لان
الاله يكون غنيا الفنى المطلق اه شيخنا (قوله القربة بالطاعة) أى التقرب بالطاعة
(قوله بدل من واو يبتغون) أى وأقرب خبر مبتد المحذوف والجملة صلة أى اهـ (قوله الذى هو
أقرب اليه) أى الى مناجاته وهم الملائكة وقوله فكيف بغيره أى تغير الاقرب كعيسى وقوله
ويرجون رحمته أى الجنة (قوله فكيف يدعونهم آلهة) أى والالد لا يكون محتاجا اه (قوله
كان محذورا) أى حقيقاً بان بحذره أى يخافه كل أحدحتى الرسل والملائكة أه بيضاوى
(قوله وان من قرية) من زائدة فى المبتدا أى قرية طائعة أو عاصية ثم قسمها بقوله الانحن
مهلكود أى الطائعسة وقوله أو معد وها أى العاصية اهـ شيخنا (قوله الانحن معلكوها قبل
يوم القيامة بالموت) أى فان الهلاك قد يستعمل فى الموت كقول ان امر ؤهلك أى مات
حمل الاهلاك على الامانة من غير تسليط أحد على الميت أخذا من المقابلة وقال الزجاج أى
ما من قرية الاوستمالك اماموت واما بعذاب وقال مقاتل أما المؤمنة الصالحة في المون
وأما الطالمة فبالعذاب اهـ زاده (قوله وما منعنا أن نرسل الخ) سبب نزول هذه الآية أنهم
قالوالى اقلب لنا الصفاذهما وسير لنا هذه الجمال عن محكمة انزرع مكانها فإن فعلت آمنا
ك فسأل الله سبحانه وتعانى فى ذلك فقال له تفعل ذلك لكن إن لم يؤمنوا أهلكاهم لان
هذه عادتنا فى الأم الماضية ونحن لا تريد اهلاكهم لان بعضهم سيؤمن وبعضهم ساد
من يؤمن وسينصرك من يؤمن منهم فيتم أمرك ويظهراه شيخنا (قوله أيضا وما منعنا الخ)
أى ما السبب فى ترك الاقبان بها الاأن كذب بها الأولون أى الاطريقة تكذيب الاولين وهى
اهلا كنا من كذب بعد أن تأتيه بما اقترحفلم يؤمن امشيخنا وفى زاده أى وما منعنا أن ترسل
بها الاعلمنابأن الأخرين يكذبون بها كما كذب بها الأولون فيسترجدون عذاب الاستئصال
على ما جرف به السنة الآلهية اهـ وفى السمين قوله وما منعنا أن ترسل بالآيات الاأن كذب بها
الاولون أن الأولى وما فى حبزها فى محل نصب أوجر على اختلاف القولين لانها على حذف الجار
أى من أن نرسل والثانية وما فى حيزها فى محل رفع بالفاعلية أى ما منعنا من إرسال الرسل
بالانات الاقتكذب الأولين أى لوارسلنا الآيات المقترحة لقريش لأ هلكوا عند تكذيهم
كمادة من قملهم أكن علم الله تعالى أنه يؤمن بعضهم وبلد بعضهم من يؤمن فلذلك لم يرسل
الله الآيات لهذه المصلحة وقدرأبو البقاء معنا فا قبل الفاعل فقال تقديره الالهلاك التكذيب
كأنه يعنى أن التكذيب نفسه لم يمنع من ذلك واغماصنع منه ما يترتب على التكذيب وهو
الأهلاك ولا حاجة إلى ذلك الاستقامة المعنى بدونه اه وعبارة الكرخى والمنع هنا مجاز عن
الترك كأنه قال وماً كان سبب ترك الارسال بالأ بات الاتكذب الاوانين فلا يرد كيف قال وما
معنا الحمع أنه تعالى لا يمنعه عن إرادته مانع أى لانه محال فى حقه اهـ (قوله بالآيات) الباء
زائدة كان يرالقوله لما أرسلناها أو الملابسة والمفعول محذوف أى وما منعنا أن نرسل نيما
حالة كونه ملتبسابالاً بات اه وقوله التى اقترحها الخ كقلب الصفاذهبا وازالت الجبال عن
مكة ل يزرعوا مكانها اه شيخنا (قوله آية) أى . جـ-زة مبصرة بكسر الساد باتفاق السمعة
القرية بالطاعة (أهم)
بدل من واو يبتغون أى
يمتفيها الذى هو (أقرب)
اليه فكيف بغيره (وبردون
رحمته ويخافون عذابه)
كغيرهم فكيف تدعونهيم
آلهةَ (ان عذاب ربك كان
محذوراوان) ما (من قرية)
اريد أهلها (الانحن مهلكوها
قبل يوم القيامة) بالموت
(أومعدوها عذابا شديدا)
بالقتل وغيره ( كان ذلك فى
الكتاب) اللوح المحفوظ
(مسطوراً) مكتوبا (وما منعنا
أن نرسل بالآيات) التى
اقتر حها أهل مكة (الاان
كذب بها الاولون) لما
ارسلناها فأهلكناهم ولو
ارسلنا الى هؤلاء لكذوابها
واتتحقوا الاهلاك وقد
حكمنا رامها لهم لاتمام أمر
محمد (وآتينا ثمود الناقة) آنه
(مبصرة) بينة وانعة
(فظاهرا) كفروا (ها)
فأهلكوا
خذله الله ومنهسم الولددين
المغيرة المخزومى أصان
المحله نسل فات من ذلك
طرده الله وكلهم كانوا يقولون
قتلى زب محمدصلى الله عليه
وسلم (ولقد نعلم أنك يضمبقى
صدرك)يامحمد (بمايت ولون)
من التكذين وبانك شاعر
وساحر وكذاب وكاهن (فسيح
٦٦٤
(وماترسل بالآيات)
المجمزات (الاتخويفا)
السداد فيؤمنوا (و) اذكر
(اذقانالك ان ربك أماط
بالناس) علما وقدرة فهم فى
قمته فيانهم ولاغف
أحدافهو يعصمك منهم
(وماجعلنا الرؤيا التى
أر.بهاك) عمانالادلة الاسراء
(الأفتنة الناس) أهل مكة
أذ كذبوابها وارتد بعضهم
كما أخبرهم جها (والشجرة
الملعونة فى القرآن) وهى
الزقومالتى تنبت فىأصل
الحم جعلناهافتنة لا-ماذ
قالوا النارغرق الشعر
فكيف تنبته (ونخوفهم)
صمدربك) فصل بامروبك
(وَكن من الساجدين) مع
الاجئدين ويقال من
المطيعين (واعبدربك)
استقم على طاعة ربك (-ى
يأتيك اليقين) يعنى الموت
وهو الموقن
﴿ومن السهورة التى يذكر
فيها الفضل وهى كلما مكية
عبراربع آيات نزلت بالمدينة
قوله وان عاقبتم فعاقبوا التى
آخر. واصبر وما صبر لك الا
ياته الى آخر الآية وقوله ثم
ان ربك الذين هاجروامن
بعد مافتنوا الى آخر الآية
وقوله والذين هاجروا فى الله
٠معهد ماظلموا الى آخر
الا"بيف هؤلاء الا يات الأربع)
والاسام مجازى أى يبصروها خارجة من الصفرة وقرئ شاذا دفع الصادوهى ظاهرة وقول
الشارح بينفوا ضهة يشيربه الى التموز فى الاسناد اهـ شيخنا وفى السمسين مبصرة حال وهو
اسناد مجازى اذ المراد ابصار أهلها ولكنه الما كانت سببافى الابصار نسب البهاام والظاهر
أن المراد الأبصار المعنوى وهو الاهتداء بها والتوصل بها الى تصديق نبيه وعلى هذاتظهر
السبعة فان وجود ها سبب فى هذا المعنى وأما حمل الانصار على الحمى فلاتظهر فيه السبعة
اذلا يقال أنها رجب فى انصار الناس لها فلية أمل ثم رأيت فى الكرنى ماقصه قوله مبصرة حال
أى ذات انصار وأضافحة الابصاراليم إجازلما كانت يبصر بها الناس وشدهم ويستدلون على
صدق الرسول فإن قلت ما ترحه ارتباط هذا ما قبله فالجواب أنه لما أخبر بأن الاولين كذبوا
بالآية المقترحة عين منها بأقة صالح لأن آثارد بارهم اله الكة باقية فى ديار العرب قريبة من
حد راتهم: مصرهاصادرهم ووارد هم اهـ (قوله وما ترسل بالاًّبات) أى المقترحة الانخوفامن
نزول العذاب المستأصل فان لم يخافوا نزل أو بغير المقترحة كالمعجزات وآيات القرآن الأتخويفا
عذاب الآخرة فإن أمرمن بعثت البهم مؤتمر إلى يوم القيامة والباء مز بدة أو فى موضع الحال
والمفعول محذوف اله بيضاوى أى ما ترسل نبياملت بسا بالا بات فتكون الباء لملابسة على
الثانى اهـ شهاب (قوله الاتخويف الاعباد فيؤمنوا) فيه اشارة الى جواب عن سؤال هو أن هذا
يدل على الارسال بالآيات وقوله قبل وما منعنا أن ترسل بالآيات يدل على عدمه وايضاح
ذلك أن المراد بالاً بات هنا العبر والدلالات وفيما قبله الا بات المقترحة وقوله الانخو فايجوز
أن يكون مفعولة له وأن يكون مصدرا فى موضع الحال اما من الفاعل أى مختوفين أومن المفعول
أى مخوفابها وإليه أشار فى التقريرالهكرخى (قوله وإذقلنالك) أى ولد كراذ أوحينا السك
أن ربك أحاط بالناس فهم فى قبضة قدرته اوأحاط بقريش بمعنى أهلكهم من أحاط بهم العدو
فهو بشارة موقعة بدروالتعبير بلفظ الماضى لتحقق وقوعه اه بيضاوى (قوله فهو يعصمك
منهم) أى من قتلهم لك دون غيره من الاذى لانه قد وقع كثيرااه شيخنا (قوله التى أرضناك
عباناً) أى يقظة بعيني رأسه أى فالمراد بالرؤيابالالف الرؤية بالتاء وهى البصر ين وان كان هذا
الاستعمال قائلا اذا الكثير فى التى بالألف فى الحلمية الا شيخنا وعبارة الكرخى وما حصلنا
الرؤبافى المعراج وعلى اليقظة فهى بمعنى الرؤية فتسميتها رؤ بالوقوعها بالليل وسرعة تقضيها
كانها منام اهـ (قوله والشهرة) أى وما جعلنا الشجرة فهى معطوفة على الرؤيا وقوله الملعونة
أى المؤذية أو المذمومة فنعم ابذلك مجازلان العرب تقول لكل طعام ضارانه ملعون أو المراد
الملعون طاع وهالان الشهرة لا ذنب لها وقيل بل هوعلى الحقيقة ولعنها ابعادها من رحمة الله لانها
تخرج فى أصل الجيم اهـ أرخى (قوله وهى الزقوم) وهى أخبث الشهر المرّوهى تنبت بتهامة
وتفست فى الآخرة بأصل الجيم أى قعر ها وتكون طعام أهل النار اهشيخنا (قوله اذقالوا النار
تحرق الخ) أى ففسبوالله الهروح خلق شجرة فى الناروهوقادرعلى أكثرمنه ويقويه أن
النعامة تبتلع الجمروالحديد الحمى بالنارولا يحرقها وان طير السمندل يقفذ من وبرهو ناديل فإذا
اتسعت ألفمت فى النار فيزول وسخطها وتبقى بحالما اه شيخنا عبارة الكرخى اذقالوا النار
تحرق الشجر فى كيف تنعته أى فكيف تنبت فيهاشجرة رطبة غافلين عن قدرة حافظ وبر
المعتدل فى النار والسمندل دوينة بلاد الترك بتخذ من وبرها منا ديل إذا السات طرحت فى
النارة بذهب الوصخ ويبقى المنديل سالم الاتعمل فيه النار قاله فى الـكشاف اه (قوله ونحنوفهم
١٠٠)
٦٦٥
بها) عبارة أبى السعود ونخوفهم بها وبتظائر ما من الآيات فإن الكل للتخويف والتار صيغة
الاستقبال للدلالة على التجدد والاستقرار اهـ (قوله نصب بنزع الخافض) عبارة السمين قوله
طبقافيه أوجه أحدهاأفعال من من والعامل فيها أأحد أو من عائد هذا الموصول أى خلقته
طبقا فالعامل فيم اخلقت وحاز وقوع طينا حالا وان كان جامد الدلالته على الاصالة كأنهقال
متأص لا من مامن الثانى انه منصوب على اسقاط الخافض أى من طين كما صرح به فى الآية
الاخرى وخلقته من طين الثالث ان يقتصب على التميز قاله الزجاج وتبعها بن عطية ولا يظهر
ذلك اذلم يتقدم ابهام ذات ولا نسبة آه (قوله هذا الذى) هذا مفعول أول والذي يدل منه أو
صفة له وكر" من صلة الموصول والمفعول الثانى محذوف تقديره لم كرمته على ولم يجبه عن هذا
السؤال اهمالاله وتحق برا حيث اع ترض على مولاه وسأله بم أم شيحنا وعبارة أبى السعود
أرأيتك الخ الكاف لتا كيد الخطاب لا محل لها من الإعراب وهذامفعول أول والموصول
صفته وإلثانى محذوف لدلالة الصلة عليه أى اخبر فى عن هذا الذى كرمته على بأن أمرقى
بالسجود له لم كرمته على وقيل الكاف هى المفعول الاول وهذا مبتداحذف منهحرف
الاستفهام والموصول مع صلته خبره والجملة هى المفعول الثانى ومقصوده الاستصغار والاستعقار
أى أخبرنى أهذا من كرمته على اه وفى الحضارى عن أسماء قالت جاءت امرأة النبى صلى الله
عليه وسلم فقالت أرأيت احدانا تحيض فى الثوب كيف تصنع الحديث وفى القسطلانى عليه
اطلقت الرؤية وأرادت الاخبارلانها سيبه أى أخصرنى والاستفهام بمعنى الامر بجامع الطلب اهـ
وبها مشه بخط أبى العزاهى ما قصه حاصله كما فى الكرمانى أن فيه تجوز من اطلاق الرؤية
وإرادة الاخبار وجعل الاستفهام بمعنى الامراه فاستعمال الرؤية عمتى الاخبار لانها سببه فهو
مجاز مرسل من اطلاق اسم السبب وإرادة المسبب وقوله أي اخصرفى تفسير المعنى المراد من
الاستفهام وقوله والاستفهام بمعنى الامرتفسيرمعنى الحاصل من جملة التركيب وبهذا يندفع
ما قدمتوهم من أن فى عبارته تخالفافان قوله اطلقت الرؤية وارادت الاخبار مفيد أنه من المجاز
المرسل وقول والاستفهام بنى الامريفدانه استعارة ووجه الدفع ما تقدمت الاشارة اليه من
ان الاول فى جزء من المركب والثانى فى جملته اهـ وفى السمير قال أبو حيان ولو ذهب ذاهب الى
أن الحملة القسمية فى المفعول الثانى لكان حسنا قلت يرةّذلك التزام كون المفعول الثانى جملة
مشتملة على استفهام وقد تقرر جمع ذلك فى الافعام فعليك باعتباره هنا أه (قوله لئن أخرين)
كلام مبتدأ واللام موطئة للقسم وجوابه لاً حتف كن ذريته الاقاءلا أى لاستأصلتهم بالاغراء
الاقاءلالا أقدر أن أقاوم شكيتهم من احتناك الجراد الأرض إذا جرد ما عليها أكلا مأخوذ من
المنك وقيل معنى لا -تتمكن لاسوقتهم وأقودنهم حيث شئت من حنك الدابة اذا جعل الرسن
فى حتكها اهـ بيضاوى وشهاب وفى المختار حقك الفرس جعل فى فيه الرسن وبابه نصر
وضرب وكذا احتفكه واحتذاك الجراد الارض أكل ما عليها وأتى على نبتها وقولهتعالى حاكيا
عن اللبس لأحتمكن ذريته قال الفراء لاستولين عليهم والمنك المنقار مقال أسود مثل حتك
الغراب وأسود حياتك مثل حالك والحناك ما تحت الذقن من الانسان وغيره اه (قوله أيضنا
لئن أخرمن) قرأابن كثير باثبات ياءالمت كلم وصلا و وقفا ونافع وأبو عمرو باثباتها وصلاً وحذفها
وقفا وهذه قاعدة من ذكر فى اليا آت الزوائدعلى الرسم والباقون بحذفها وملا ووقفا هذا كله
فى حرف هذه السورة أما الذى فى المنافقون فى قوله أولاً أخرتنى إلى أجل قريب فالياء ثابتة الكل
٨٤
بها (فاز بذهم) تنويقنا
(الاطغياناً كبيراًو) اذكر
(انقلنا لالائكة امصدرا
لآدم) سجود تحية بالانحناء
(فسجدوا الاابليس قالى
أأحد ان خلقت طينا) نصب
بنزع الخافض أى من طين
(قال أرأيتك) أى اخبرفى
(هذا الذى كرمت) فضلت
(علىّ) بالامر بالسجود له
وأنا خير منه خلقتنى من نار
(المن) لام قسم (أخرت الى
يوم القيامة لأحتمكن
لاستأصلن (ذريته) بالاغواء
(الاقليلا)منهم
مدنيات آياتها مائة وعشرون
وثمان آيات وكلماتها ألف
وثمانمائة وإحدى واربعون
وحروفهاستة آلاف وسبعمائة
وسبعة أحرف)
{بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
قال لما نزل قوله اقترب
للناس حسابهم الى آخر
الأمة وقوله اقتربت الساعة
إلى أَخ الاته فكتوا على
ذلك ما شاء الله ان مكث وا ولم
بقبين لهم فى فقالوا يا محمد
متى يأتينا ماتعدنا من
العذاب فأنزل الله (أتى أمر
الله) أتى عذاب الله وكان
التى صلى الله عليه وسلم بالسا
فقام لايشك ان العذاب قد
أتى فقال الله (فلاتستجملوه)
بالعذاب فلس النبي صلى
٦٦٦
من عصمته (قال) تعالى له
(اذهب) منظرا الى وقت
النفقة الاولى (فن تجعلك
منهم فان جهنم جراؤكم)
أنت وهم (جراء موفورا)
وافرا كاملا (واستفزز)
استقف (من استطعت منهم
بصوتك) بدعائك بانغناء
والمزامير وكل داع الى المعصية
(وأجلب) صح (عليهم بخيلك
ورجلك) وهم الركاب والمشاذ
فى المعاصى (وشاركهم فى
الاموال) المحرمة كالربا
والغصب (والاولاد) من
الزنا (وعدهم) بأن لابست
ولا جراء (وما بعد هم الشيطان)
بذلك (الاغرورا) باطلا
(انادى) المؤمنين ( ليس
ك عليهم سلطان) قساط
وقوة
مجم
الله عليه وسلم (سبحانه) نزه
نفسه عن الولد والشريك
(وتعالى)ارتفع وتبرأ (عما
يشركون) به من الاوثان
(سنزل الملائكة) بعنى
جبريل ومن معه من
الملائكة (بالروح من أمره)
بالنبوة والسكتاب بامره (على
من يشاءمن عباده) يعنى
محمد أو غيره من الانبياء ( أن
انذروا) خوفوا بالقرآن
واقرؤا حتى يقولوا (أنه لا اله
الأنا فاتقون) فاطيعونى
ووحد نى (خلق السموات
والارض بالحق) للمحق
لتجوتهافى الرسم الكريم اه معين (قوله ممن عصمته) أى عصمة واحدة كالانبياء أو جائزة
كلهاءازمة اهـ شيخنا (قوله قال تعالى له اذهب الخ) أمره «أوامر خمسة القصد بها التهديد
أوالاستدراج لا التكليف لانها كلها معاصر والله لا بأمربها اه شيخنا (قوله الى وقت النفقة
الاولى) أى مع ان غرضه الامهال والانظار الى النفخة الثانية وغرضه بذلك طلب أن لا يموت
أصلالانه يعلم أنه لاموت بعد النفخة الثانية اه شيخنا (قوله جزاؤكم) علب المخاطر الذى هو
الدين لاسبب فى الاغراء فمن تبعه مذ كورفى ضمن هذا الخطاب وهذا كاف فى الربط اه
شيخنا وفى السميز يجوزب كون الخطاب للتغلب لانه تقدم غائر ومخاطب فى فولد فى تبعك
مهم فقلب المحاطب ويجوز أن يكون الخطاب مرادانه من خاصة ويكون ذلك على سبيل
الالتفات اهـ (فوله جراء) منصوب بالمصدرقبله فهذا مصدر قد انت صب بالمصدر وقوله موفورا
اسم المفعول بمعنى اسم الفاعل كما أشارل الشارح اه شيخها (قوله من أستطعت منهم) مفعول
استطعت محذوف أى من استطعت أن تستفزهاه شيء (قوله وكل داع) أى سبب الى المعصية
(قوله صع عليهم) أى سقهم وحاصله تصرف فيه- م أكثر ماتقدر والا مراك+ ديد كما يقال اجتهد
جهد ك فترى ما ينزل بك المكرخى (قول بخيلك) الباء للابه أى دمع وصوت عليهم حال
كونك ملتبا ومهو بالجنودك الركاب والمشاة والحال تطلق على النوع المعروف وعلى
الراكبين لها والموادهنا الثانى كما أشارله الشارح وقوله وذلك اسم جمع الراجل بمعنى الماشى
كهباسم جمع اصاحب وقرئ فى السبعة ورحلات بكسر الجيم وهو م فردبعفى الجميع فهو عننى
المشاة الم شيخنا وفى البيضاوى والعمل الخيالة ومنه قوله صلى اللهعليه وسلم باخبل اتهاركى
اد وما ذكر من أن الباء للملابسة بعد من حسب المعنى المراد كما تدل عليه عمارة اللعوبسن واللائق
بها أن تكون زائدة وقد نص الشهاب على زيادتها حيث قال وقيل معفى اجلب أجمع والماء
زائدة أى أجاب عليهم خلك اه وفى المختار وجلس على ذرمه علب حليبا بوزن طلب يطلب
طلباصاحبه من خلفه واستحثه للسبق وكذاً لب عليهاه وهذا يقتضى زيادة الباء وبكور
المعني عليه وحث وأسرع عليهم جندك خية ومشاة لت دركهم وتتمكن منهم فليتأمل (قوله
وشاركهم فى الاموال) فا بابس اذا تسب فى الربا. غيره الحمل عليه كان المال الذى تحصل
من الحرام نصيده فيخطه الانسان عالد ف صير الشيطان شري كاله ولذا قال فى قوله والاولاد
٨١ شيخنا وعبارة المعداوى وشاركهم فى الاموال أى بحملهم على كسبها وجمعها من الحرام
والتصرف فيهاعلى مالا ند فى والاولاد بالحثعلى التوصل الى الولد بالسجن الحرم والاشراك
فيه بتسميته عبد العزى والتعليل بالحمل على الادمان الزائفة والحرف الذميمة والأفعال القبيحة
وعدهم المواعيد الباطلة كشفاعة الاآلة والاشكال على كرامة الآباء وتأخير التوبة لطول
الامل وما يعدهم الشيطان الاغرورااعتراض لبيان مواعيده والغرورتز بين الخطابعما يوهم
الصواب اهـ (قوله وعدهم) أى احملهم على اعتقاد أن لابعت (قوله وما يعدهم الشيطان
الاغرورا) أى الاوعد اغرورا أى باه لا وفيه اظهار فى مقام الاضهار والالتفات عن الخطاب الى
الغيمة وكان مقتضى الظاهر أن مقال وما تعدهم الاعرورا اه شينا وغر ورافيه أوجه أحدها
أنه نعت مصدرمح ذوف وهونفسه مصدر والاصل الاوعداغر ورا فهىءفيه ماقيل فى ز مدعدل
أى الاوعد اذا غرور أوه إلى المبالغة أو الا وعداغا راونسبة الغرور اليه مجاز الثانى أنه مفعول من
أجله أى ما يعدهم من الامانى الكاذبة الالاجل الغرور الثالث أنه مفعول به على الاتساع أى
ما
٦٦٧
ما بعدهم الا الغرورنفسه والجملة اعتراض فإنه وقع بين الجمل التى خاطب الله بها الشيطان أهـ
كرخى (فائدة) ذكر اليافعى عن الشاذلى أن ما يعين على دفع وسوسة الشيطان أنك
عند وسوسته لك تضع يدك اليمنى على جانب صدرك الايسرحذاء لقلب وتقول سمان الملك
القدوس الخلاق الفعال سبع مرات ثم نقرأقوله تعالى أن يشأيذهبكم وبأن يخلق جديد
وماذلك على الله بعزيزاه شيخنا (قوله وكفى بربك وكيلا) الباءزائدة فى الفاعل (قوله
حافظ الهم منك) أى ان الشيطان وان كان قادراء فى الوسوسة بتمكين الله تعالى له فإن الله
تعالى أقدرمنه وأرحم بعبادهفهو يدفع عنهم كيد الشيطان وهذه الآية تدل على أن المعصور
من عصمه الله وأن الانسان لالكنه أر يحترز بنفسه عن مواقع الضلال لأنه لو كان الاقدام على
الحق والاجام عن الباطل انما يحصل للإنسان من نفسه لوجب أن يقال وكفى بالانسان نفسه
فى الاحتراز عن الشيطان فلما لم يقل ذلك بل قال وكفى بربك وكيلا علما أن الكل من الله
ولهذا قال المحققون لاحول عن معصية الله الابعصمة الله ولا قوة على طاعته الابقوته اذكرحى
(هواء ربكم الذي يزجي لكم الخ) تعليل لكفايته وبيان لقدرته على عصمة من توكل عليه فى
أموره اهـ زاد. وهذا شروع فى تذكيربعض النعم عليهم حلالهم على الاعمار اه شيخنا (قوله
يزجى لكم الفلك) فى القاموس زجاه ساقه ودفعه كزجاه وازجاه اهـ وفى المحتار الفلك السفينة
واحد وجمع يذكر ويؤث قال الله تعالى فى الفلك المشصون فأفردوذكر وقال والفلك التى
تجرى فى البحرفات ويحتمل الافراد والجمع وقال حتى اذا كنتم فى العلك وجرين بهم لجمع
فكأنه مذهب بها اذا كانت واحدة إلى المركب فيذكر والتى السفينة فيؤنث اه (قوله لتبتغوا
من فصله) أى تبتغوا الربح وأنواع الامتعة التى لا تكون عند كم اله بيضاوى ومن زائدة فى
المفعول اهـ (قوله ان كان بكم رحيما) تعليل فان لقوله يزجى (قوله حوف الغرق) أى من
خوف الغرق أى من احله (قوله ضل من تدعون) أى ذهب عن - واطركم كل من تدعون
فى حوادثكم الااناه وحده فإنكم -مشذ لا يخط وبالسكم سواء وز تدعون لكشفه الااباء أو
أضل كل من تعدون عناعانتكم ولو كان معكم فى البحر الاانهتمالى اه بيضاوى (قوله من
تدعون) ان كان المراد عن جميع الآلهة فالاستثناء متصل وان كان المراد بها غيره تعالى فهو
منقطع الم شيخنا وفى السمين قوله الا باء فيه وحهان أحدهما أنه استثناء منقطع لانه لم يقدرج
فيماذكران المرادبه آلهتهم والثانى أنه متصل لأنهم كانوا لجئون الى آلانهم وإلى الله تعالى اهـ
(قوله الى البر) متعلق بمحذوف كما قدره الشارح اه شيخنا (قوله وكان الانسان كفورا)
تعليل لقولد أعرضتم وترك فيه خطابهم قاطفابهم حيث لم يقل لهم وكنتم كفارا اه شيخنا (قوله
أفأ منتم) استفهام توبيخ وتتر بع والغاء عاطفة على مقد رأى أنجوثم من الفرق فأستم الخ
اه أبو السعود وقوله أر تخسف بكم إلى قوله فتغرق كم جلة هذه الأفعال خمسة وكلها تقرأ بالماء
ولا التفات حيشذوبالنون التفانا عن الغيبة الى التكلم والقراء تان سبعن ان اه شيخنا
(قوله أن تخسف بكم جانب البر) أى تغوره بكم ونصيركم تحت الثرى أى فأتم وان أمنستم من
الاغراق الذى هو التغيير تحت الماء بالوصول الى الشط فلاتأ منوا من نظيره وهوالظسف
الذى هونغوبر وتهيب تحت الثرى قوله أوترسل عليكم حاصبا أى ريحاتمكم بالمصباء
والحصباء الحجارة الصغار واحد تها حصبة كقصبة وقول الشارح أى ترميكم بالحصباء يقتضى
تفسير الحاصب بالحصـباء مع انه ليس كذلك اذا لحاصب كما فى القاموس له معنيان الريح التى
(وكفى بريك وكيلا) حافظا
لهم منك (ربكم الذي يزجى)
يجرى (لكم الفلك) السفن
(فى البرلتبتغوا) تطلبوا
(من فضله) تعالى بالتجارة
(انه كان بكم رحيما) فى تسخيرها
لكم (وإذا مسكم الضر)
الشدة (فى البحر) خوف
الغرق (صل) غاب عنكم
(من تدعون) تعبدون من
الالمة فلا تدعونه (الااياء)
تعالى فانكم تدعونه وحده
لاتك فى شدة لا وكشفها الاهو
(ولما نجاكم) من الغرق
وأوصلكم (الى البرأعرضتم)
عن التوحيد (وكان الانسان
كفورا) جود اللغم (أفأمنتم
أنتخفبکم
ويقال للزوال والفناء
(تعالى) تبرأ (عما يشركون)
من الاوثان (خلق الانسان)
أبيّ بن خلف الجمعى (من
قطعة) منقمة (فاذا هوخصيم)
جدل بالباطل (مبين) ظاهر
الجدال لقوله من يحي
العظام وهي رميم (والانعام)
يغنى الابل (خلقهالكم فيها
دفء) الادقاء من الاكسية
وغيرها (ومنافع) فى
ظهورها والسابها (ومنها
تأكلون) من خومها تأكلون
(ولكم فيها جمال) منظر
حسن(حینتریحون)من
الرعى (وحسين تسرحون)
الى الرعى (وتحمل أثقالكم)
٦٦٨
نباتب البر) أى الارض
كهارون (أونر -- ل عليكم
سامبا) أى قرهكم بالحصباء
كقوم لوط (ثم لا تجد وانكم
وكـلا) حافظأمه (أم أمن تم
أن تعيد كم فيه) أى البحر
(قارة) مرة (أخرى قمر-ل
عليكم قاصفاً من الريح) أى
ريحاندمدة لاتمر شى الا
قصفته متك مر فلككم
(فتغرقكم بما كمريم)
بكفركم (ثم لا تجدوالكم
علينابه تبعا) فاصرا وتابعاً
يطالبنا بما فهلسابكم (ولقد
كرمنا) فضلنا (بني آدم)
بانعلم والنطق واعتدال الخلق
وغير ذلك ومنعطهارتهم بعد
الموت (وحلفاهم فى البر)
على الدواب (والبحر)على
السفن (ورزقناهم من
الطبيان
أمتعتكم وزادكم (إلى بلد)
يعنى مكة (لم تكونوا بالفيه
الاشى الأنفس) الابتعب
النفس(ان_بکے لرؤُف)عن
آمن (رحيم) بتأخير العذاب
عنكم (والخيل والبغال
والحمير) يقول ذاق الجميل
والبغال والمدبر (لتركبوها)
فى سبيل الله (وزينة) لحكم
فيها منظر حسن (وبخلق
مالا تعلمون إبقول خلق من
الاشياء، الاتعلمون مالم
إسمه لحم (منى الله قصد
السبيل) هداية الطريق فى البر!
ترمى بالحصباء والسهاب الدى يرميه فلو فسر الشارح الحاسب بالريح كما صنع غيره ل كان أولى
وفى المصباح وحصيته-صبا من باب ضرب وفى لغه من باب قتل وميته بالحصباء اه (قوله
حاقب البر) فيه وجهات اطهره ما أنه مفعول به كقوله نفسفنابه وبداره الأرض والمثانى أنه
منصوب على الظرف وبكم يجوز أن يكون - الاأى مصحوبا بكم وأن تكون الباء للسجية قبل ولا
يلزم من خصفه بيهم أن يهلكوا وأجيب بأن المعنى جانب المبرالذى أنتم فيه فيلزم من نفسه»
هاذكهم ولولا هذا التقدير لم ذكر فى التوعدبه قائدة اه سمين (قوله حافظ منه) أى المد كور
وهوأحد الامرين (قوله أم أمنتم) بحوزان تكون المتصلة أى أى الامر ين كائن ويحوزان
تكون المنقطعة امسمين (قوله تارة أخرى) بمعنى مرة وكثرة فهو مصدر ويعمع على تيرة ونارات
وألفها يحتمل أن تكون عى واوأو عن ياءاه سمين (قوله الاقصفته) أى كسرته مقال قصفه مقصفه
من باب ضرب يصرف وقوله فتكسرفلككم اشاربه إلى أن قول فتفرقكم معطوف على مقدر
هوهذا امشيخنا (قوله بما كفرتم) يجوز أن تكون مصدرية وأن تكون؟فى الذى والباء
السبعة أى بسبب كفركم أو بسبب الذى كفرتم به ثم اتسع فيه فذفت الباء فوصل الفعل إلى
الضمير وأعا استمع إلى ذلك لاختلاف المتعاق الاسمين وقول الشارح: كفركم أى بسبب كفركم
نعمة الاتجاء (قول به تبيعا) يجوز فى بدار يتعلق بتجد واوان متعلق بتبها وان نطاق تعذوف
لانه حاز من تبيعا والتبيع المطالب بحق الملازم الطلب اله سمين والمعنى أنا تفعل ما تفعل بكر ثم
لا تجد والكم أحد ايه البنابما فعلا انتصار الكم وإدرا كا للثأر من حهتما اهـ خازن واشار
الشارح الى ان تبعا ضمن معى ناصر ومعنى مطالب فيلا عتبار الاول تعلق به علينا وبالاعتبار
الثانى تعلق بهلفظ به وتكون على بمعنى الله فكر من به وعليه متعاق بتفيما اه شيخنا (قوله
واقذكر منابني آدم) أى بأمورداتية كاعتدال الحلق وطهارتهم بعد الموت واموره رضية كالعلم
والنطق وفى الخازن قال ابن عباس رضى الله عنه ما معناهامهم بالكون بالايدى وغير الآدمى
يأكل بفيه من الأرض وقال أيضا بالعقل وقيل بالنطق والتمييز والخط والفهم وقـل باعتدال
القامة وامتدادها وقبل بحسن الصورة وقيل الرجال باللحى والنساء بالذوائب وقيل بتسليطهم
على ما فى الأرض وتسخيردلهم وقيل يحسن تدبيرهم أمر المعاش والمعاد وفيل بأن منهم خيرأمة
أخرجت للناس اهـ (قوله ومنه) أى الغيرطهارتهم بعد الموت ومنه أبنا كونه بتناول الطعام
بيده لا يحذكه وغير ذلك اه شيخنا وماقيل من شركة لفرد له فى ذلك مبنى على عدم الفرق بين
ليدوالرجل فإنه يتناوله برجله التى يطلبها الارض والقاذورات لابده اهـ أبو السعود أى
لتكونه من ذوات الاربع بده فى حكم الرجل فلا كرامة فى الاكل بها اهشهاب (قوله وجلناهم
فى البروالهر) أى على الدواب والسفن من حملته حلا اذا جمات له ما يركبه أو حلناهم فيهما
حتى لم تخسف بهم الارض ولم يغرقهم الماء اه بيضاوى وقوله على الدواب الخ فهو من حملته
على كذا اذا أعطيته ما يركبه وعليه فالمحمول عليه مقدربقرينة المقام أو المراد جلهم على البروالبحر
يجعلهم قارين فيهابواسطة أودونها كما فى السباحة فى الماء اه شهاب وفى الخازن وحلناهم
فى البراى على الابل والحمل والبغال والخير والصر أى وحملناهم فى البحر على السفن وهذا
من مؤكدان التكرمة لأن الله تعالى مضرهم هذه الأشياء ليستعم وا يها على مصالحهم
اهـ (قوله من الطيبات) أى المستلذات الحيوانية كاللحم والسمن واللبن والنباتية كالثمار
والحبوب اه شيخنا وقيل ان جميع الاغذيةاما نباتية وأما حيوانية ولا يتغذى الانسان
الا
٦٦٩
الاباطعب القدمين بعد الطبية الكامل والنفع التام ولا يحصل هذالغير الانسان اهخازن
(قوله وفضلناهم على كثير الخ) اعلم أن الله تعالى قال فى أول الاّبة ولقدكر منامى آدم وفى
آخرهاوفضلناهم على كثير من خلقنا فلابد من الفرق بين التكريم والتفضيل والأقرب أن
يقال أن الله تعالى كرم الانسان على سائر الحيوان بأمور خلق، ذاتية طبيعية مثل العقل
والنطق والخط وحسن الصورة ثم انه تعالى عرفه بواسطة ذلك العقل والفهماكتساب العقائد
العدسة والاخلاق الفاضلة فالأول هوالتكريم والثانى هوالتفضيل اه خازن (قوله
فمن عمنى ما) أى فهى مستعملة فى غير العقلاء فى كأنه قال وفضلناهم على كثير من غير العقلاء
فعلى هذايفهم التركيب انهم لم يفصلوا على القليل من غير العقلاء وهو غير صحيح فعلى هذا تتغير
جعل كثير بمعنى كل كماقاله بعضهم كانخازن واستشهد له بقوله تعالى ملقون السمع وأكثرهم
كاذبون اذ المراد بالا كثر المخل وقوله أوعلى بابها أى من استعمالها فى العاقل اسكن مع
تغليبه على غيره فالمراد من خلقنا جميع المخلوقات العقلاء وغيرهم وتكون على هذا الخارج
بالكثير هو القليل والمراد به الملائكة وكاً تعقل وفضلناهم على عسير الملائكة وقوله وتشمل
الملائكة أى لكن يخرجهم التقيد بالكتير لكن على حدالا يستقيم مع قوله والمراد تفضيل
الجمس أى جنس البشرلان التركيب على هذا لم يقد تفضيل جفس البشر على جفس الملك
بل أفاد عدم تفضيله عليه ولذا قال البيصاوى ولا يلزم من عدم تفضيله أى جفس البشر عدم
تفضيل بعض افراده اهـ وفى زاده عليه يعنى ان علمنا أن قوله وفضلاهم على كثير يدل على
أن جفس فى آدم ليسواء فعليز على جنس الملائكة أو على الخواص منهم بناء على أن الكثيرلم
يعبربه عن الكل ولكن اللازم منه أن لا يكون جميع أفراد بنى آدم مفضلاً على ماذكرفلاينا فى
أن مكون بعض الافراد من منلا عليه اه وحينئذ لا يستقيم كلام السيوطى الايجعل الكثير
بمعنى الكل على هذا الاحتمال أيضاً ويدل عليه أيضاً كلا الخازن فكان الانفقالت
وفصلناهم على كل من خلقنا لمفيد التركيب تفعيل نفس البشر على جفس الملك ويستقيم
قول السيوطى والمراد تفضيل المنس الخ تأمل (قوله والمراد تفضيل الجفس) أى جنس
البشر على أجناس غيره كالملائكة ولا يلوم أى من تفضيل جنس البشر على جفس الملك تفضيل
أفراد. أى جنس البشرأى كل فرد منهم انهم أى الملائكة أى جملتهم أى جسمهم أفضل من
البشر غير الأنبياء لا أفرادهم اذعوام البشرأى صلطاؤهم كالصديق أفضل من عوام الملائكة أى
غير الرؤساء منهم على المعتمد من طريقة التفصيل اه شيخنا (قوله كل أناس) فى المصباح
الانسان من الناس اسم جنس يقع على المذكر والمؤنث والواحد والجمع والاناس قبل فعال
بعضم الفاء لكن يجوز حذف الهمزة تخفيفا علىغيرقياس فيبقى ناس اهـ فعلى هذا ناس وزنه
عال لان الغاءالتى هى الهمزة قد حذفت اهـ (قوله بامامهم) قال الخطيب ذكروافى تفسير
الامام هنا أقوالا أحدها امامهم نبيهم روى ذلك مرة وعا عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه
وسلم فينادى يوم القيامة ياأمة ابراهيم ياأمة موسى يا أمة عيسى بأأمة محمد صلى الله عليه وسلم
فيقوم أهل الحق الذين اتبعوا الانبياء فيأخذون كتبهم بأيمانهم ثم بنادى الاتباع بالأتباع غروذ
يا أتباع فرعون با أتباع فلان وفلان من رؤساء الضلال وأكابر الكفر القول الثانى امامهم
كابهم الذى أنزل عليهم فينادى فى القيامة باأهل التوراة بأأهل الانجيل يا أهل القرآن ماذا
عملتم فى كتابكم حل امتئاتم أوامره هل اجتفنتم نواهده وهكذا القول الثالث أمامهم كتاب اعمالهم
وفضلناهم على كثير من
خلقنا) كالبهائم والوحوش
(تفصيلا) فمن بمعنى ما أو على
بابها وأشمل الملائكة والمراد
تفعيل الجفس ولا يارم
تفضيل أفراد. اذهم أفضل
من البشر غير الانبياء إذ كر
(يوم ندع وكل أناس
بأمامهم):ديهم فيقال يا أمة
فلان أو بكتاب اعمالهم
Pe
والهر (ومنها) من الطريق
(جائر) مائل لا يهتدى به
(ولوشطداكماجين)
الى الطريق فى البر والبحر
ويقال وعلى الله قصد
السبيل الهدى الى التوحيد
ومنها من الاديان جائر مائل
ليس يعادل مثل اليهودية
والنصرانية والمجوسية ولو
شاءهدا كم أجمعين لدينه
(هوالذى أنزل من السماء
ماء) مطرا(لكم منه شراب)
ما يستقرفى الارض فى
الركايا والغدران (ومنه
شجر) به ينبت الشهر
والنبات (فـ- قسمون)
ترعون العامكم (بنيت لكم
به) بالمطر (الزرع والزيتون
والفضل والأعناب) يعنى
الكروم (ومن كل الثمرات)
من الوان كل الثمرات (ان فى
ذلك) فى الوان ماذكرت
وفى طعمه (لاحية) العلامة
وعبرة (لقوم يتفكرون)
فيما حلق اشلهم (وسخر
فيقال ياصاحب الخير
ماصاحب الشروه. ويوم
القمامة (فمن أوتى)منهم
(كتابه بيمينه) وهم السعداء
أولوالص ثر فى اندفارفأولئك
مقرون كتابهم ولاية ،ون)
بقد ون من أعمالهم
(فتلا) قدرقشرة النواة
( ومن كان فى هـذه) أى
الدنيا (أعمى) عن الحق
(فهو فى الآخرة أعمى)
عن طريقة الضاة وقراءة
الكتاب (وأهل سبيلا)
أبعدطريقا عنه » ونزل فى
تقف وقد سألوه صلى الله
عليه وسلم أو يحرم واديهم
والخوا عليه (وان)
لكم) ذال لكم (الليل والنهار
والشمس والقمر والنجوم
مسخرات) مذللات
(بامره) باذنه (ان فى ذلك)
فى تسخير ماذكرت
(لايات) العلامات (لقوم
يعقلون) يعلمون ويصدقون
ان تسهیرهامن الله(وما
ذرا) بقول وما خلق (لكم
فى الأرض مختلفا الوانه)
اجناسه من النبات والثمار
وغيرذلك (انفى ذلك)فى
الوان ماخلقت (لآية)
اسلامة وعبرة (لقوم
ذكرون) يتعظون بما فى
القرآن (وهو الذى مضر)
دالى (الجراتا كلوامنه لما)
يعنى ممكا (طربا
وتستخرجوا منه) من البحر
٦٧٠
قال تعالى وكل شئ أحصيناه فى أمام مبين فسمى الله تعالى هذا الكتاب أماما اه وفى القرطى
وقيل بمذاهبهم فييدعون عن كانوا بأمون به فى الدنيا ويقلدونه فيقال بأن فى باشافى باممنزلى
باد درى وغ وذلك وقال أبو هريرة يدعى أهل الصدقة من باب الصدقة وأهل الجهاد من باب
الجهاد الحديث :طوله وقال محمد بن كعب بإمامهم أمهاتهم وامام جمع أم كوفاف جمع خف
قلت وفى هذا القول نظرفات فى الحديث الصحيح عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة رفع أكثر غادرلواء يوم القيامة فيقال هذه
غدرة فلان بن فلان أخرجه مسلم والمجارى فقول هذه غدره فلان بن فلان دليل على أن
الماس مدعون فى الاخره باسم هم وأعداءآ ثم ويردّ على من قال اغاردعون باهماء
آبائهم وعلى مر قاز اما يدعون بأسماء أمي تهم لان فى ذلك ستراعلى آبائهم اه ولد اقال
الزمخشرى وصن بدع التفا سير أن الامام جمع أم وأن الماس يدعون يوم القيامة بأمهاتهم دون
آبائهم وأن الحكمة في رعاية حق عيسى والطهارة رف الحسن والحسين وأن لا يفتضح أولاد
الزنااه معين (قوله فيقول :صاحب الخبرالح) على حذف مصاف صرح «عيره أى يا صاحب
كان المدير صاحب كتاب الشراء شيعما (قوله فمن أوفى كتابه) يجوزفى من أن تكون
شرطة وأن تكون موصولة ودحات الماء فى الابراشيهه بالشرط وحل على لفظ من أولافى قوله
أوفى كتابه:يعرضه فأفرد وعلى المعنى ثانيا وفول فأولا :- مضمع ٠١ ٢ بر (فول، قدرقشرة
النواة) صوان قدر الحيط الدى فى المزل- كائن فيها طولا انهذا هو الفنيل وأما القشرة التى
ذكر هافهى القضمير وأما الفقيرةهو الخط الدى فى الفقرة التى فى طهر ها فى النواة أمور ثلاثة
فقيل وتطمبرومة براد شجعها (قوله ومن كان فى هذه أعمى) وهو لدى يمعلى كذ به بشماله
فهذا فيها: قابل من . . ث المعنى اه شيخضار فى أبى السعود ومدا سنه هوالدى أوفى كتابه
بشماله بدلالة حال ماسبق من الفريق المقبل له وامل العدول عن ذكره بدلك لعنوار مع أنه
الذى يستدعيه حسن المقابل حسبماهو الواقع فى سورة الطاقة وسوء القشقاق للإيذان
بالعلة الموحدة له كمافى قوله تعالى وأما ان كان من المكدبين العنا اين بعد قوله إن ان كار
من أصحاب اليمين وار مز إلى علة حال الفريق الأول وقد ذكر فى أحد الجانسين المسبب وفى
الآخر السبب ودل بالمذ كور فى كل منهما على المتروك فى الآخرة. وبلاء على شهادة العقل كما
فى قوله وان عسلك الله بصرفلا كاشف له الاهووان يردك بحيرفلا راداه عمله اه (قوله أعمى
عن الحق) أى فالمراد العمى القلبى فى البيضاوى ونصه ومن كار فى هذه أعمى فهو فى الآخرة
أعمى أيضا المعنى ومن كان فى هذه الدنيا أعمى القلب لا مصررشده كان فى الآخرة أعمى لايرى
طريق النجاة وأضل سبيلامته فى الدنيا لزوال الاستعداد وفقدان الاً لتاه (فول وقراءة
الكتاب) أى فلا يقرؤه قراءة سرور والافهوية رؤفيفتم وبقول بالبقى لم أون كتا بيه اهـ
شيخنا (قوله أبعد طريقاعنه) أى عن طريق الضاهز قوله ونزل فى ثقيف) وهم قبيلة يسكنون
الطائف وقوله أن يحرم واديهم وهووج الذى هو من الطائف أى يحمله محرما كرم مكة
وعبارة البيضاوى تزات فى ثقيف قالواله لا تدخل فى أمرك حتى تعطينا حصالانقضر ها على
العرب لانعشر ولا تحشر ولا تخ فى في صلاتنا وكل ربالقافئولنا وكل رباعلينا فهو موضوع عنا
وأن تمتعنا بالات سنة حتى نأخذ ما يهدى ،ما فإذا أخذنا، كسرناها وأسلها وأن تحرم وادنا كما
حرمت مكة فإن قالت العرب لم فعلت ذلك فقل إن الله أمرنى اه وقوله لانعشر بالبناء المجهول
اى
٦٧١
أى لا يؤخذمنا عشراً. والنا الذى حوالز كاة ولا تحشر بالبناء المجهول أيضاأى لانساق الى
الجهاد أى لانكاف الجهاد ولا نجى فى صـلاتنابضم النون وفتح المبديم وكسر الماء الموحدة
المشددة من القيمية وهى وضع البدء فى الركبتين أو على الأرض أو الانكباب على الارض
فهوكاية عن عدم الركوع والسدود والمراد لا نصلى اه من الشباب وفى زاده أ-،م اشترطوا
أن لايكون عليهم ز كاة ولا حهاد ولا صلاة وأن كل ربايستحقونه على غيرهم فهو-مكالم وائد
التى لهم على الناس وكل ربايستحقه غيرهم عليهم بعد تمام السنة فهو موضوع عنم أه وفى
الخازن قال ابن عباس قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا تايمك على أن تعطينا
ثلاث خصال قال وما هن قالوا لانحى فى الصلاة أى لا تفنى ولا تكر أمامنا الابأنهذا إن
تمتعنا باللات سنة من غير أن نعدها فقال صلى الله عليه وسلم لا حصر فى دين لاركون فيه ولا
مجودفأما أن تكسر واأصنامكم بأيديكم فذلك لكم وأما الصاعية يعنى اللات والعزى: لى عددير
تمتعكم بها قالوا يا رسول الله انا غد أن تسمع العرب أنك أعطية إذالم تعط غيرنا وإن خشيت°.
تقول العرب أعطيتم ما لم تعطفا فقل لهم انه أمرنى بذلك فسكت النبى صلى الله عليه وسلم وط مع
القوم فى سكوته أن يعطيم -م ذلك فأنزل الله وإن كان وأى هو المعتفونك الخاه وتقدم أن
السورة مكة الاثمان آيات أولهاهذه وآخرها سلطانا نصيرا اه شيخنا (حوله مخففة) أى واحهها
ضمير الشأن أى وإنه أى الشأن والقصة كانوا الخام شيخنا (قول يستنزلونك) أى بطلمون
نزولك عن الدى أى عن الحكم الدى أو حيناه اليك من الامروالنهى والوعد والوعيد أن
تحك مالهم بغيره وهو تحريم واديهم الذى حلوه اه وعبارة السم ين ممن يفتنوك معنى
يصرفونك فلذا عدى عن أى امصر فونك بفتقتهم اه (قوله لتف- قرر علينا) أى التنقول
وتكذب علينا غيره أى غير الذى أو حيذ اليك (قوله واداً) حرف حوار وجراء تقدربلو
الشرطية كما فعل الشارح وعبارة السمين أدا حرف جواب وجزاء واحداتقع أداة الشرط موقعها
وقوله لا تخذوك جواب قسم محذوف تقديره والله لا تخدوك وهو مستقل فى المعنى لاناذا
تقتضى الاستقبال انمعناها المجازاة وهذا كقوله وا- من أرسلنار يحاورأوه مصفر الظلواأى
اطلوااه وقوا لوفعلت ذلك أى الافتراء (قوله ش.أ) مفعول مطلق فهو بمعنى الركون كما
ذكره الشارح اله وفى السمين وش أ منصوب على المصدر وصفته محذ وفة أى شىأ فلسلامن
الركون اه (قوله وهوصريح الخ) أى النظم المذكور وهوق وله ولولا أن: قدالك الخ صرع
فى أنه لم يركن أو باللازم ولا قارب أى بمنطوق التركيب وذلك لام لولا حرف امتناع لو حوداى
تدل على امتناع حواها لوجود شرطها فقوا أن نبتماك فى تأويل متدا حبره محذوف وجوبا
على القاعدة وقوله لقد كدت الخ حولها والمعنى ولولا تنسيتنا أنك موجود اقار بت الركود
الهم أى امتنع قربك من الركون لوجود تشبية الابالك فالتركيب يدل على امتناع القرب من
الركون واذا امتنع القرب منه امتنع هو بالضرورة اه شيخ او فى البيضاوى والمعنى أنك كنت
على مددالر كون اليهم القوة خدعهم وشدقادة الهم لكن أدر كتك عدم تنا فنعت ان تقرب من
الركون فضلاعن أن تر كن اليهم وهوصريح فى أنه عليه السلام ما هم باجاءتهم مع قوة الدواعى
البها ودليل على أن العصمة بتوفيق الله وحفظه اه (قوله اذا لور كنت) كان الظاهر أن يقول
اذا لوقار بت الركون لان جواب لولاه والمعار بقاء شيخنا وفى المصباح وكنت على زيداعتمدت
عليه وفيه لغات احد اها من باب تعب وعليه قوله تعالى ولاتر كنوا إلى الذين طلمواوركن
مخففة (كادوا) قاروا
(ليفتنونك) بستنزلونك
(عن الذي أوحينا إليك
لتفترى عليناغيره وإذا)
لوفعلت ذلك (لا تحذوك
خليلا ولولاأن هناك ) على
الحق بالعصمة (اقدّ دت)
قاربت (فرحكن) آل
(الجم شيأ) وكونا (خليلا)
كدة احتيام والجاحهم
وهوصر ج ف أنه صلى الله
عليه وسلم لم يركن ولا قاربه
(إذا) لوركنت الاذقناك
ضعف) عذاب (الحياة
وضعف عذار (المات)
(حلية) زهرة من اللؤلؤ
وغيره (ة بسونها وترى
الملك) يعنى السمن (موانر)
مقبلة ومديرة (فيه) فى البحر
تجىء وتذهب ريح واحدة
ولتبتعوا) لكى تطلبوا (من
ذهله) منعمله و،قالمن
رزق .. » (ولعلكم تشكرون)
أ-كى تشكر وانعمته (وألقى
فى الارض رواسى) الجبال
الثوابت (انغيد) لكى
لاتميد (بكم) الارض
(وأنهارا) واجرى فيها انهارا
المنافعكم (وبدلا) جول فيها
طرقا (لعلكم تهتدون) لكى
تعرفوا الطريق (وعلامات)
من الجمال وغير ذلك
للمسافرين (والحم).
وبالفرقدين والجدى (هم)
يعنى المسافرين (يهتدون)
أى على ما يعذب غيركفى
الدنيا والآخرة (ثم لا مجد
ك علينا نصيرا) رافعامنه
ونزل لما قال له السودان
كنت نها فائحق بالشام
فانها أرض الأنبياء (وان)
حمفقة (كادواليستفزونك
من الأرض) أرض المدينة
(اخرحوك منها واذا) لو
أخر حوك (لا يلبثون -لفك)
فيها (الاقليلا) تمبها-كون
(سنةمن قد أرسلناقلك
من رسلنا) أى كنقنا فيهم
من اهلاك من أخرجهم
(ولا تحد لمنتا نحو ( لا)
تبديلا (أقم الصلاة
بهما فى البروالمر (أفن
يخلق) وهوالله ( كمن
لايخلق) لاقدر أن يخاق
يعنى الاصنام (أفلا
تذكرون) أفلا تتعظون
فيماغاز اتلكم (وان
تعد وانعمة الله لا تحصوها)
لاتحفظوها وتقال لا تشكروها
(ان الغفور) متجاوز
(رحيم) لمن تاب (والله يعلم
ماتسرون) من الخير والشر
(وما تعلنون) من الخير
والشر (والذين تدعون)
تعبدون (من الله لا يخلقون
شبا) لا يقدرون ان يحلقوا
شباكخلقنا (وهم يخافون)
مصور مخلوقة مضوتة
(أصوات) أصنام أدوات (غير
أسماء وما يشعرون) يعنى
٦٢٢
وكونامن باب قعد والثالثةركن يركز بفتحتين فيهما وليست بالاصل بل من تداخل اللغتين!
لان شرط بأى فعل مفعل بعضفين أن يكون حافى العين أو اللاماه (قوله أى مثلى ما يعذب غير.
الخ) أى لان خطأً اخطير خطيراه أبو السعود (قوله ما تعامنه) أى من ضعف العذاب اهـ
(قولد لما قال له اليهود الخ) هذامبنى على أن هذه الآية مدنية وفى الخازن وذلك أن النبى صلى
الله عليه وسلم لما قدم المدينة كره الم ودمقامه بالمدينة -- داذاتوه فقالوا ياأبا القاسم لقدعان
ما هذه بأرض الانبياء فإن أرض الأنبياء الخأم وهى الأرض المقدسة وكان بها ابراهيم والانباء
عليهم الصلاة والسلام فإن كنت نامثلهم فأن التأم واغ عنفك من الخروج أليهامخافة الروم
وأن الله سيمنعك من الروم إن كنت رسوله فعسكر النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أمثال من
المدينة وفى رواية إلىذى الخليفة حتى يجتمع الده أصابه فيخرج فأنزل أنه تعالى هذه الأمة
والأرض هذه أرض المدينة وقيل الأرض أرض مكة والا يتمكية والمعى همّ المشركون أن
يخرجوه منها فكفهم الله تعالى عنه صلى الله عليه وسلم حتى أمره بالخروج للهجرة خرج بنفسه
وهذا أليق بالآبة لأن ما قبلها - مرعى أهل مكة والسورة محكمة وقبل هم المشركون كاهم
وأراد وا أن يستفزوه من ارض العرب باحتماءهم وتظاهرهم عليه ف نع الله رسوله صلى الله عليه
وإ ولم ينالوا منه ما أملوهاهـ (قوله فاطق بالشأم الخ) بفتح الحاءمن باب علم على الافصح
ومصدره لماقا بفتح اللام والحاء اه شيخناو فى المصباح لقته ولحقت بهألحق من باب تعب
طاقا بالفتح أدركنه وألحقته بالألف مثله اه وما قالت البرود هذا القول وقع فى نفسه صلى الله
عليه وسلم نخرج متوجها الشام حتى قطع مرحلة فنزلت هذه الآية فر حدع ثم قتل منهم -و
قريظة وأجلى بنوالنضير بعدزمن قامل اه بيضاوى (قوله وان مخففة) أى واسمها ضمير
الشأن وقوله لبستغزونك أى ليزعجونك بعداوتهم ومدرهم اه أبو السعود (قوله وإذا
لا يلبثون) قرأ العامة برفع الف هز بعد إذا نامت النون وهى مرسومة فى مصاحف العامة ورفعه
وعدم اعمال اذا فيه من وجهين أحدهماأنها توسطت من المعطوف والمعطوف عليه فقد
عطف الفعل على الفعل وهو مرفوع لوقوعه - بر كاد وخبر كاد واقع موقع الاسم فيكون لا يلبثون
عطفاعلى قوله ليستفزونك الثانى أنهامتوسطة بير قسم محذوف وجوابه فألغيت لذلك
والتقدير وانتهازالا المبشون وقرأ أبى بحذف النون قنصبه باذا عند الجمهور و بأن مضمرة .. دها
عند غيرهم وفى مصف عبد الله لا يلبث وا بحذفها ووحه النصب أنه لم يحمل الفعل معطوفا على
ما تقدم ولا جوابا اه ٢٠- بن (قوله خلفك) قرأ الاخوان وابن عامر ونقص خلافك مكسر
الظاء وألف بعد اللام والباقون بفتح الخاء وسكون اللام والقراء تان بمعنى واحد قال تعالى بمقعدهم
خلاف رسول الله والمعنى بعد خروجك وكثر اضافة قبل وبعد ونحوهما الى أسماء الاعمان على
حذف مضاف فيقدر فى قولك جاهز مدقبل عمر وأى قبل مخيته وقوله قليلا يجوز أن مكون صفة
مصدر أ والز مان مح ذوف أى الالشاقليلا أو الازما ناقل لا أه معين (قوله ثم ١٣-كمون) قال
القارى الأولى قراءته بالبناءالف حول ١هـ (قولهسة من قد أرسلنا) أى سنقنا فيمن الخيدليل
ولا تجد لمنقنا الم شيخنا وسنة فيه ثلاثة أوجه أحدها أن ينتصب على المصدر المؤكد أى من
الله ذلك سنة او متنا ذلكسسنة الثانى قال الغراءاته على اسقاط الخافض أى كسسنة الله وعلى
هذا لا يوقف على قوله الاقليلا الثالث انه منتصب على المفعول أى اتبع أنت سنة الخاه سمين
(قوله أى كستتنافيهم) أى الرسل وأشار هذا الى ان سنة منصوب بنزغ الخافض كما صرح
٦٧٣
به السمين أى تفعل باليهود من أهلا كهم لوأن حوك كستتنا أى طريقتنا وعادتنافيمن قد مضى
من الرسل -مستهلك من أخرحهم من ديارهم اه شيخنا (قوله لد لوك الشمس) أصل
هذه المادة أى ماتركب من الدال واللام والكاف يدل على التحوّل والانتقال ومنه الذلك
فإن الذلاك لا تستغربده ومنه دلوك الشمس فى الزوال انتقال من وسط السماء إلى ما لله»
وكذا كل ماتركب من الدال واللام بقطع النظرعن آخره يدل على ذلك كديج الإيم من
الدلجنوهى سير الليل والانتقال فيه من مكان إلى آخر والخ بالحاء المهملة اذا شى مشامتثاقلا
ودلع بالعين المهملة اذا أخرج لسانه وداف بالفاء اذامشى مشى المقيد أو بالقاف لانراج المائع
من مقره ودله إذا ذهب عقله فقه انتقال معنوى اه من الحناوى والشهاب وفى المصباح
دالكت الشئ ولكامن باب قتل مرسته بيدك وداكات الفعل بالارض منممنهاها ودلكت
الشمس والصوم دلو كامن باب قعد زالت عن الاستواء ويستعمل فى الغروب أيضا اهـ (قوله
أى من وقت زوالها) أشار بهذا الى ان اللام بمعنى من الابتدائية أى التى لا بتداء الغابة وانى
الكلام حذف مضاف وان الدلوك بمعنى الزوال أى الميل عن وسط السماء اهـ شيخنا وفى
السمين فى هذه اللام وجهان أحدهما انها بمعنى بعد أى بعددلوك الشمس ومثل قولهم كتبته
لثلاث خلون والثانى انها على بابها أى لاحل دلوك قال الواحدى لانها اما تجب نزول الشمس
والدلوك مصدر د لكت الشمس وفيه ثلاثة أقوال أشهر ها انه الزوال وهو نصف النهار والثانى
أنه من الزوال إلى الغروب قال الزمخشرى واشتقاقه من الذلك لأن الانسان بذلك عنه عند
النظراليها قلت وهذا يفهم أنه ليس بعصدرلانه جعله مشتقا من المصدر والثالث أنه الغروب
وقال الراغب دلوك الشمس ميلها للغروب أه (قوله الى غسق الليل) فى هذا الجاروجهان
أحدهما أنه متعلق بأقم لانتهاء غاية الاقامة وكذلك اللام فى لدلوك متعلقة به أيضا والثانى أنه
متعلق بمحذوف على أنه حال من الصلاة أى أقها محدودة الى غسق الليل قاله أبو البقاء وفيه نظر
من حيث أنه قدر المتعلق كونا مقيدا الاأن يريد تفسير المعنى لا الأعراب والغسق دخول أول
الليل قاله ابن شميل وقيل هوسواد الليل وظلمته وأصله من السيلان مقال غقت العز أى
سال دمعها فكان الظلمة تنصب على العالم وتسيل عليهم ويقال عسقت العين امتلأت دمعا
وغسق الجرح امتلأ دما فكان الظلمة ملأت الوجود والفاسق فى قوله تعالى ومن شرغاس قى
قبل المرادبه القمراذا كسف واسوة وقيل الليل والفساق بالتخفيف والتشديد ما يسيل من
صديد أهل الناروبقال غسق الليل وأغسق وظلم وأظلم ودجى وأدجى وغيش وأغبش نقله العراء
احسمين (قوله وقرآن الفجر) فيه أوجه أحد ما انه عطف على الصلاة أى وأقم قرآن القصر
والمراد به صلاة الصبح عبر عنها بعض أركانها والثانى انه منصوب على الاغراء اى وعليك قرآن
الفهر كذاق- دره الأخفش وتبعه أبو البقاء وأصول المصريين تأتى هذالان أسماء الأفعال
لا تعمل مضمرة الثالث انه منصوب بأضمار فعل أى أقم قرآن أوالزم قرآن الفجراه -ممن (قوله
تشهده) أى تحضره ملائكة الليل أى الكاتبون والحفظة كما قال الشهاب فالملائكة تتعاقب
على ابن آدم فى صلاة الصبح وصلاة العصر كماهو مشهوراه شيخنا (قوله ومن الليل) فى من
هذهوجهان أحدهما أنها متعلقة بتهتجد أى تهجد بالقرآن بعض الليل والثانى أنها متعلقة
بمحذوف تقديره وقم قومة من البل فتهجد أوراءهر من الليل فته جدذكرهما الحوفى وكون
من بمعنى بعض لا يقتضى اسميتها بدليل أن واومع ليست اسما بالإجماع وان كانت عم فى اسم
لدلوك الشمس) أى من
وقتز والها (الى غق
اللسل) اقبال ظلمته أى
الظهر والعصر والمغرب
والعشاء (وقرآن الفجر)
صلاة الصبح ( ان قرآن الفجر
كان مشهودا) تشهده
ملائكة الليل وملائكة
النهار (ومن الإبل فتهيد)
بميـ
الأمة (أيان معنور)
من القبور فيحاس-بون
ويقال ما يعلم الكفارفي
يحسبون ويقال ما قعلم
الملائك منى يحاسون
(الحكم الهواحد) يعلم ذلك
لا الا كة (فالذين لا يؤمنون
بالآخرة) بالبعن بعد
الموت (قلوبهم منكرة)
بالتوحيد (وهم مستكبرون)
عن الإيمان (لاجرم) حقا
(ان الله يعلم مايسرون)
ما يخفون من البغض والحسد
والمكر والخيانة (وبا
يعلنون) مايظهرون من
الشتم والطعن والقتال (انه
لا يحب المستكبرين) عن
الايمان (واذاقيل لكم)
لاتتسمين (ماذا أنزل ربكم)
ماذا يقول لكم محمد صلى الله
عليه وسلم من ربكم (قالوا
أساطير الأول بر) كذب
الاوابن وأحاديثهم (ايحملوا
أوزارهم) آثامهم (كاملة)
وافرة (يوم القيامة ومن
أوزار)مثل آنام (الذين
٨٥
,
٦٧٤
مل (*) بالقرآن (ناقلة
لك) فرينة زائدة نت دون
أمنك أوفضيلة على
الصلوات المفروضة (عسى
أن ...: ك) بقيت (ربك)
فى الآخرة (مقامامح ودا)
بحمدك فيه الاولون
والاآخرون
يضلونهم) بصرفوهم عن
محمدصلى الله عليه وسلم
والقرآن والايمان (بغير
علم) بلاعلم ولاحمة (الاساء
ما يزرون) بئس ما يحملون
من الدنو- يعنى المقتسمين
(قد مكر الذين من قبلهم)
بانيتهم كمكر المقدمون
محمد عليه السلام ودوغروذ
الجدار الذي بنى المصرح
(فأتى الله بغيانهم) قطع
بقيانهم الصرح (من
القواعد) من الاساس
(خرعليهم السقى) فوقع
عليهم الصرح (من فوقهم
وأراهم العذاب) بالقدم
(من حيث لا يشعرون) لا يعلمون
(ثم) هوايوم القيامة
يخزيهم) يعذبهم وبذلهم
(ويقول) الله يوم القيامة
(أين شركائى) يعنى الآلهة
التى زعمتهم انهم شر كائى
(الدين كنتم تشاقور فيهم)
تحالفون لقبلهم وتعادون
أنبقى اقبله.م (قال الذين
أوتوا العلم) بعنى الملائكة
(ان انا زى اليوم) العذاب
صريح وهومع والف مبر فى به الظاهر عود.على القرآن من حيث هولا فقد اضافته إلى القهر
والثانى أنه يعود على الوقت المقدر أى وقم رقتامن الليل فتهجد ذلك الوقت فتكون الماء
بمعنى فى اه سمين ولو قال من بمعنى فى ا كان أوضع وفى زاد. ومن الليل متعلق بنه بعد أى
تعد بالقرآن بعض الأمل والظهر ان تكون متعلقات عذوف عطف عليه فتهد أى قم من
الليل أى فى بعض الليل فتهجد بالقرآن والمعروف فى كلام العرب أن الهمجود عبارة عن اليوم
بالأمل يقال مجد فلان إذا نام بالليل ثم لمارأينا فى عرف الشرع أنه يقال من انتبه بالليز من نومه
وقام إلى الصلاة انه منهمعدد وجب ان . قال - فى ذلك منه- عدا من حيث إنه القي الوجود اه
وفى السمين والتهجد ترك الهودوة والنوم وتفعل بأفى السلب نحوخ ترج وتأتم وى الحديث
كان يحدث بفارسراء وفى المجود خلاف بين أهل الغ فقيل هو اليوم وقيل اله عرد مشترك
بين النائم والمدنى قال ابن الاعرابى أحدصلى من الليل وتهددنام وهوقول أبي عبيد والات
٠١ (قوله فعل) يشيربه إلى أن نافلة مفعول به لتهمعد ويصح أن يكون مفعولاً مطلقا والمعنى
فتنفل نافلة والنافلة مصدر كالعافية والعاقبة ويصح أن يكون حالا وانغنى فصل حال كون
الصلاة نافذة اه من السمين (قوله بالقرآن) أى المذكور فى قوله وقر آن الفجر لكنه ذكر
أولا :هى صلاة الصبح واعد عليه الضمير بمعنى القرآن المشهورة فى الكلام استخدام كمافى
الكرخى (قوله فريضة زائد ذلك دون امتلك) هذا التفسير مبنى على أن قيام انامل كان واحد!
فى حقه دون أمته وهو ناقلة بالمعنى اللغوى وهو الزيادة لانه زائد على الصلوات الخمس وار كان
فى حد ذاته فرضاعليه وقوله أو فضيلة أى ضدئة مندوبة زائدة على الصلوات الخمس وهذا مبنى
على أن قيام الليل كان مند وبا فى حقهصلى الله عليه وسلم كماهوكذلك فى حق أمته والقولار
مقترّران فى كتب الفروع وقد صرحبهما هنا الخازن وأشاراليه ما الشارح فى التقرير كماعرفت
(قوله عسى أن يبعثك الخ) اتفق المفسرون على أن كلمة عدى من الله تدخل فيما هوقطتى
الوقوع لأن لفظ عسى يفيد الاطماع ومن اطمع انسانا فى شىء ثم حرمه كان عارا عليه والله أكرم
من ان يطمع أحداثم لا يعطيه ما أطمعه فيه اهـ زاده وفى نحسب مقاما أربعة أجه أحدها أنه
منصوبعلى الظرف أى معاك فى مقام الثانى ان يقتصر بدعثك لانه فى معنى بقيك،قال
أقيم من قبره وبعث منه بمفى فهو غوقمد جلوسا الثالث انه منصوب على المال أى بنعنك
ذامقام محمود الرابع انه مصدر مؤكد وناصبه مقدرأى فتقوم مقاما وعسى على الاوحه الثلاثة
دون الرابع :: عين فيها أن تكون التامة فتكون مسندة الى أن وما فى حيزها ذلو كانت ناقصة
ء- فى ان مكون ان بعثك خبرامقدما وربك اسمامؤخرالزم من ذلك محظ ور وهو الفصل
باحتمي بين صلة الموصول ومعمولهافان مقاماً على الأو ٠٠٠ الثلاثة الأول منصوب يدمنك وهو
صلة لات فاذا جعلت ربك اسمها كان أجتهما من الصلة فلا يفصل به وإذا جملته فاعلا لم يكن
أحتبيافلا يالى بالفصل به وأما على الوجه الرابع فيجوزأن تكون التامة والناقصة بالتقديم
والت أخير امدم المحظور لان مقاماً معمول لغير الصلة وهذا من محاسن صناعة الهووتقدم لك
قريب من هذا فى سورة إبراهيم عليه السلام فى قوله تعالى أفى الله شك فاطر اهمعين والمظام
مكان القيام وفى الخطيب قال الواحدى أجمع المفسرون على أنه مقام الشفاعة كما قال صلى
الله عليه وسلم فى هذه الآية هو المقام الذى أشفع فيالامتى وقال حذيفة يجمع الله الناس فى
صعيد واحد فلاتف كام نفس فاؤل مدعو محمدصلى الله عليه وسلم فيقول لبيك وسعديك والشر
ليس
٦٧٥
ليس الملك والمهدى من هديت وعبدك بين يديك وبك واليك لاملجأ ولامها منك الاالك
تماركت س-هانك رب البيت فقال هذا هو المراد من قوله تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاما
محمودا وبدل للأول أحاديث منها ما روى عن أبى هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لكل نبي دعوة مستجابة وانى اختبأت دعوتى شفاعة لامتى وهى نائلة منكم ان شاء الله تعالى
من مات لا يشرك بالله شياً ومنها ماروى عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله
الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك وفى رواية فيه - موز بذلك فيقولون لواستشفعنا الى ربنا
فيريحنا من مكانا في أتون آدم فية : :، أنت آدم أبو الناس اشفع لناعند ربك حتى يريحنا من
مكاننا هذا فيقول لست هنا كم الى ان قال فياتوى - استأذنته! ب"و" إلى فإذارأته
وقعت ساجدا فيد عنى ما شاء الله أن يدعنى ثم يقال فى ارفع رأسك بأمحمد وقل تسمع واشفع
تشفع وسل تعط قال فأرفع رأسى فائى على الله بثناء وتحميد يعانيه قال ثم اشفع فيعدلى حدا
فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود فأقع ساح دافيد عنى ما شاء الله أن يدعنى ثم يقول
ارفع بامحمد وقل تسمع واشفع تشفع وسل تعط قال فأرفع رأسي فائنى على ربى بفناء يعلمنيه قال ثم
اشفع فيحدلي حدافأخرجهم من الناروأدخلهم الجنة قال فلا أدرى فى الثالثة أو الرابعة فأقول
يارب ما بقى الامن حبسه القرآن أى وجب عليه الخلود وعن ابن عباس رضى الله عنه ما مقا ما
محمود ابحمدك فيه الاولون والاآخرون وتشرف فيه على جميع الخلائق سل قعط واشفع تشفع
ليس أحد الاتحت لوائهاهـ (قوله وهو مقام الشفاعة) أى مكان الشفاعة أى المحل الذى يكون
فيه محمد صلى الله عليه وسلم-من يشفع (قوله )ماأمر بالهجرة) من المعلوم ان الامر بها كان بمكة
وحينئذ فهذا الكلام يقتضى أن الآية مكية مع أنها آخر الثمان المدنيات تأمل الهشيخنالكن
تقدم للبيعضاوى فى أول السورة أنه مشى على أن السورة كلها مكنة وحكى الاستثناء الذى ذكر.
الجلال تقل وعليه فلا اشكال (قول أدخلتى) من المعلوم ان ادخاله المدينة بعداخراجه من
مكت وا غا قدمه عليه اهتماما بشأنه ولاته هو المقصود لهاه شيخنا (قوله مدخل صدق) المدخل
والمخرج بالضم مصدران بعفى الادخال والإخراج فهما كالمجرى والمرسى كماذكره الشارح اهـ
شيخنا واضافتهم ماللبان أو من اضافة الموصوف لصفته اه سمين والى الثانى بشير صفيح
السيوطى اهـ وفسر الصدق بالمرضى لان الصدق من أوصاف العقلاء فإذا وصف به غيرهم كان
دالا على أنه مرضى اهشهاب وفى السمين قرأ العامة بضم الميمفيه ما لانه سبقه ما أمل رباعى وقرأ
قتادة وابراهيم بن أبي عبلة وحيد وا بو حيوة ،فتع الميم فيهماامالانهما مصدران على حلف الزوائد
كانبتكم من الأرض نباتا وامالاهـ ما منصوبان بعقد ( موافق له- ما تقديره فأدخل مدخل
وأخرج مخرج وقد تقدم هذا مستوفى فى سورة النساء فى قراءةنافع وأنه قرأ كذلك فى سورة الحج
اهـ (فوله سلطانا) هوالمفعول الاول للجعل والثانى أحد الجارين المتقدمين والانر متعلق
باستقراره ونصيرا يجوزان يكون منى فاعل المالفة وان يكون بمعنى مفعول اهممين أى
منصورابه (قوله قوّة تصر فى بها على أعدائك) عبارة المازن سلطانا نصيرا أى حجة بينة وقيل
ما- كافر باتنصرنى به على من عادانى أوعزاظاهرا أقيم بهدينك فوعد الله تعالى لينزعمن ملك
فارس والروم وغيرهما ويجعله له واجاب دعاءه وقال له والله يعصمك من الناس وقال ليظهره
على الدين كاماه (قوله وقل عند دخولك مكة) أى يوم الفتح (قوله وزهق الباطل) فى المختار
زهقت نفسه خرجت ومنه قوله تعالى وتزهق أنفسهم وهم كافرون وزهق الباطل أى اضعحل
وهو مقام الشفاعة فى فصل
القضاء ونزل لما أمر بالهجرة
(وقل رب أدخلفى) المدينة
(مدخل صدق) ادخالا
مرضيالاأرى فيه ما أكره
(وأخرجنى) من مكة
(مخرج صدق) اخراجا
لا ألتفت بقاى اليها (واجمل
لى من لدنك سلطانا نصيرا)
قوّة تنصر نى بها على أعدائك
(وقل) عنددخولك مكة
(جاءالق) الاسلام (وزهق
الباطل) بطل الكفر (ان
الباطل كانزهوقا)
مضعلازائلا وقددخلها
صلى الله عليه وسلم وحول
البيت ثلثمائة وستون منها
غمل يطعنها بهود فى يده
ويقولذلك
tHers
يوم القيامة (والسوء) النار
والشدة (على الكافرين
الذين تتوفاهم الملائكة)
قبضتهم الملائك يومبدر
(ظالى أنفسهم) بالكفر
(فالقوا السلم) ردوا الجواب
ويقال خضعوالله (ماكنا
نعملمنسوء) نعیدمن
شئ من دون الله وما كنا
مشترك من بالله (إلى) يقول
الله إلى (إن الله عليم ما
كنتم تعملون) وتقولون
وتعبدون مندون الله
(فادخلوا أبواب جهنم
خالدين فيها) مقيمين فيها
لاتموتون ولا تخرجون منها
٦٧٦
حتى سقطت ر واه الشيخان
(وننزل من) للبيان (القرآن
ما هوشفاء) من الصلالة
(ورحمة للمؤمنين) .. (ولا
يزيد الطالمين) الكافرين
(الأسارا) لكفرهم به
(وإذا أنتمفاعل الاسان)
الكافر (أعرض) عن
الشكر (ونأى بجانبه) ثنى
عطفه منترا (وإذا مسه
الشر) الفقر والشدة (كان
بؤساً) فنوصاهز رحمة الله
(دل كل) منا ومنكم (يعمل
على شاكلته) طريقته
(فربكم أعلم إن دو
(فلبئس منوى المتكبرين)
• نزل الكافرين حهم
(وفيل الدين اتقوا) الكهر
والسرك والفواحش عبد
الله بن مسعود وأصحابه
(ماذا انزاري=م) مادا
بقول لكم محمد عليه السلام
ص ربكم (قالواخيراً) توحيدا
وصله (الدين أحسنوا)
وحدوا (فى هذه الدنيا
حسنة) الجنةيوم القيامة
(ولدار الاً خرة) يعنى الجنة
(حسبر) من الدنيا وما فيها
(واحمدار المتقين) الكفر
والشرك والمواحشر الجنة
(حنان عدن) وهى
مقصورة الرحمن (يدخلونها)
يوم القيامة (تجرى من تحتها)
من تحت شهرها ومسا كنها
(الانهار) أنهار الخر والماء
وبابهما تخضع وزهقت من باب تعب زهو قالغة فيه عند بعضهم اه (قوله يطعنها) أى بطعن
كلامنها فى عينه وفى القاموس طعنه بالرمح كمفعه ونصره ضربه به (قوله -فى سقطت) أى سقط
كل منها مع أنها كانت مثبتة بالحديد والرصاص اه شيخنا وبقى منهاصم خزاعة فوق الكعبة
وكان من نحاس أصفر فقال النبى صلى الله عليه وسلم بأعلى اربعه فصعد فرى به فكسره اهـ
.. ضاوى (قوله من البيان) أى بيان الجنس قاله الزمخشرى وإبن عطية وأبو البقاءفان جميع
القرآن شفاء وقدم على المبين للاهتمام وأبو حيان يفكر جوازه لان التى تلبان لابد أن متقدمها
ما تبينه لا ان تتقدم هى عليه فالمختار أنه الابتداء الغابة ويصح كونها تبعضيةاه والمعنى عليه
ان منه ما يشفى من المرض كالفاتحة وباقى آيات الشفاء ام كرنى وفى الخازن وهوشفاء من
الامراض الظاهرة والباطنة أما كونه شفاء من الامراض الجسمانية فإن التبرك بقراءته يدفع
كثيرا من الامراض يدل عليه ما روى عن النبى صلى الله عليه وسلم فى فاتحة الكتاب وما يدر مت
أنها رقبة وأما كونه شفاء من الأمراض الباطنة فلأنهاتنقسم إلى نوعين أحدهما الاعتقادات
الباطلة والثانى الاحلاق المذمومة أما الاعتقادات العاطلة فالاعتقادات الفاسدة فى الدات
والصفات والقنوات والقضاء والقدر والبعث بعد الموت والقرآن كله من- تمل على دلائل
المذهب الحق فى هذه الاشياء وابطال المذاهب الفاسدة فلا جرم كان القرآن شفاءلما فى القلوب
من هذا النوع وأما النوع الثانى وهى الأخلاق المذمومة فالقرآن مشتمل على التنفيرهم
وا: رشاد الى الاخلاق المحمودة والاعمال الفاضلة فثبت ان القرآن شفاءمن جميع الأمراض
العاطفة والمظاهرة فهو جدير بأن يكون رحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الاخار الات الظالم
لا ينتفع به والمؤمن ينتفع به فكان رحمة المؤمنين وخسار الكافر بن وقبل لان كل آية تنزل
يهددهم تكذيب ها فيزداد خسرانهم قال قتادة لم يجالس القرآن أحد الاقام عنه بزيادة
أو نقصان قضى الله الذى قضى شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الاخسارا ام (قوله وإذا
أنعمنا على الانسان) أى بالصحة والسعة أعرض أى عن ذكر ناود عائنا ونأى بعات، أى تباعد
منا بنفسه وترك التقرب البا بالدعاء وقيل معناهتكبر وتعاظم اهخازن (قوله ونأى) فى
المصباح ونأى نأيا من باب سى بعد ويتعدى بنفسه وبالحرف وهوالا كثر فيقال تأيته ونأيت
عنه ويتعدى بالهمزة فيقال أما مته عنهاهـ (قوله زى عطفه) فى المختار وعطفا الرجل بأنباء عن
رأسه الى وركبه وكذا عطفا كل شئ جانبا، ونى عطفه عنه أى أعرض عنه اهـ وفى المصباح
عطفت الناثة على ولد هاعطفا من باب ضرب حنت عليه ودرلبنها وعطفته عن حاجتهعطها
صرفته عنهااه (قوله متمترا) أى متكبرا كانه مستغن عن ربه منبدبا مرماه بيهناوى (قوله
كان يؤسا) هذا وصف الصفس باعتبار بعض أفراده من هو على هذه الصفة ولا ينافيه قوله وإذا
منه الشرفذ ود عاء عريض لان ذلك شأن بعض آخرين منهم اه أبو السعود (قوله على شاكلته)
متعلق بيعمل والشاكلة أحسن ماقيل فيها ما قاله الزمخشرى انها مذهبه الذى يشاكل حاله فى
الهدى والضلالة من قولهم طريق ذوشوا كل وهى الطرق التى تشعبت منه مأخوذ من الشكل
وهوالمش يقال است على شكلى ولاشا كلتى وأما المشكل بالكسرفه و الهيئة يقال جارية حسنة
الشكل آه سمين أو الشا كلة الروح فالمعنى عليه أن كل أحد يعمل على وفق روحه فان كانت
روحهذات شقاوة عمل عمل الاشقياء وان كانت سعيدة عمل عمل السعداءاه شهاب وفى الخازن
وقيل كل انسان دهـ مل على حسب جوهرة فسه فان كانت نفسه شريفة طاهرة صدرت عنه
أفعال
٦٧٧
افعال جميلة وأخلاق زكيتطاهرة وان كانت نفسه كدرة حديثة صدرت عنه أفعال خبيثة فاسدة
رديئة اهـ وفسرها البخارى فى كتاب التفسير بالنية اهشيخنا (قوله اهدى) يجوزأن يكون
من اهتدى على حذف الزوائد وأن مكون من حدى المتعدى وأن يكون من هدى القاصر بمعنى
اهتدى وسبلاتمييزاه سمين (قوله فيئيسه) الأداءعائدة على من (قوله أى اليهود) أى أو
المشركون من قريش بتعليم اليهود والأول مروى عن علقمة عن عبدالله والثانى عن ابن
عباس اه كرنى وفى الخطيب واختلف فى سبب نزول قوله تعالى ويسألونك أى تعنتا وا معانا
عن الروح فعن عبد الله بن مسعود قال بينها أنا أمشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
يتوكأ على حسيب معه فرّ بنفر من اليهود فقال بعضهم لبعض اسألوه عن الروح وقال بعضهم
لا تسألوهلا يجىء شئ تكرهونه فقال بعضهم اسألوه فقام رجل منهم فقال يا أبا القاسم ما الروح
فسكت فقلت انه يوحى إليه فقمت فلما أنجلى عنه قال ويسألونك عن الروح قل الروح الأمة قال
بعضهم لبعض قد قلنا لكم لاتسألوه وقال ابن عباس رضى الله عنهما أن قريشا اجتمعوا وقالواان
محمدانت أفينا بالامانة والصدق وما اتهمناه بكذب وقد ادهى ما ادعى فابعثوا نفرا إلى اليهود
بالمدينة واسألوهم عنه فانهم أهل كتاب فبعثوا جماعة اليهم فقالت اليهود سلوه عن ثلاثة أشياء
فإن أجاب عن كلها أو لم يجب عن شىء منها فليس بنى وان أجاب عن اثنين ولم يجب عن واحد
فهونى فاسألوهعن فتية فقدوا فى الزمن الأول ما كان أمرهم فانه كان ام حديث عجيب وعن
رجل ملغ شرق الأرض وغربها ما خبره وعن الروح فسألوا النبى صلى الله عليه وسلم فقال أخبركم
ماسألتم غدا ولم يقل ان شاء الله قال مجاهد فابت الوحى اتى عشريوما وقيل خمسة عشريوما
وقيل أربعين يوما وأهل مكة يقولون وعدنا محمد غدا وقد أصبحنا لا يخبر ناشئ حتى حزن رسول
الله صلى الله عليه وسلم من مكت الوحى وشق عليه ما يقوله أهل مكة ثم نزل جبريل عليه الصلاة
والسلام بقوله تعالى ولا تقوان لشئ انى فاعل ذلك غدا الاان يشاءالله ونزل فى الفتية أم حسبت
ان أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتناعجباً اذاوى الفتية الى الكهف الآيات ونزل فين
بلغ المشرق والمغرب ويسألونك عن ذى القرنين قل ساقلوا عليكم منه ذكراالا يات ونزل فى
الروح قوله تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من أمروبى الآية اه وفى أبى السعودفيين
لهم القصتير وأبهم أمر الروح وهوم بهم فى التوراة اهـ (قوله عن الروح) الظاهر أن السؤال كان
عن حقيقة الروح الذى هو مدير لابدن الانسانى ومبدأ حياته قل الروح أظهر فى مقام الاضمار
اطهار الكمال الاعتناء بشأنه من أمرربى كلمة من بيانية والامر بمعنى الشأن والاضافة
للاختصاص العلى لا الايجادى لاشتراك الشكل فيه وفيها من تشريع المضاف ما لا يخقى كمافى
الاضافة الثانية من تشريف المضاف اليه اه أبو السعود (قوله الدى يحياه البدن) أى بنفسه
فيه (قوله من أمرربى) أى انهما استأثر الله تعالى بعلمه وهو الا صح أو معناه أنه موجود محدث
بأمره تعالى بلامادة فهو مثل قول موسى رب السموات والارض فى جواب قول فرعون ومارب
العالمين والحاصل أنه اقتصر فى الجواب على قوله قل الروح من أمرربى كما اقتصرموسى فى
جواب قول فرعون ومارب العالمين على ذكر صفاته وان ادراكه بالسكنه على ماهو عليه لا يعلمه
الاالله تعالى وانه شىء بمفارقته يموت الانسان وبملازمته له. بنى كما أوما اليه قوله تعالى وما أوتيتم
إمن العلم الاقاملا على ان المفسرين قد اختلفوا فى الروح فى الآية فعن ابن عباس أنه جبريل
أو عنه رواية انه جمد من جنود الله لهم أيد وأرجل وعن الحسن القرآن وعن على ملك له سبعون
أهدیسبیلا)طريقافیتیمه
(ويسألونك) أى اليهود
(عن الروح) الذى يحيابه
البدن (قل) أم (الروح
من أمرربي) أى علمه لا تعلمونه
والعسل واللبن (لهم فيها) فى
الجنة (ما يشاؤون) ما يشتهون
ويتمنون (كذلك) هكذا
(يجزى الله المتقين) الكفر
والشرك والفواحش (الذين
تتوفاهم الملائكة) قبضتهم
الملائكة (طبيين) طاهرين
من الشرك (يقولون سلام
عليكم) من الله (ادخلوا
الجنة) باعاتكم واقتسمرها
(بما كنتم تعملون) وتقولون
من الخيرات فى الدنيا (هل
ينظرون) ما ينتظرون أهل
مكة أذلايؤمنون (الاان
تأتيهم الملائكة) لقبض
أرواحهم (أو يأتى أمروبك)
عذاب ربك بهلا
(كذلك) كانل بك قومك
كذبوك وشتموك (فعل الذين
من قبلهم) من قبل قومك
أنبيائهم كذبهم وشتموهم
(وما ظلمهم الله) بهلاكهم
(ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)
بالشرك وتكذيب الرسل
(فأصابهم سيئات ما عملوا)
عقوبة ماعملوا وقالوا من
المعاصى (وحاق بهسم) دار
ونزلبهم ووجب عليهم
(ما كانوابه يستهزون)
عقوبة اسم زائهم بالانبياء