Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨٠ قذروه) اتركوه (فى سنبله) للاغد (الأقللاءا تأكلون) فادرسوه (ثم يأتى من بعدذلك) أى السبع الخصمات (سبع شداد) مجدبات صعاب وهى تأويل السبع الجاف (بأكان ماقدمتم لمن) من الحب المزروع فى السنين المخصبات أى تأكلونه فيهن (الاقليلا مما تحصفون) تدخرون (ثم (أتى من بعدذلك) أى السبيع الجدبات (عام فيه يغان الماس) بالمطر (وفيه يعصرون) الأعناب وغيرها خصبه (وقاز الملك) لما جاء. الرسول وأخبره منأويلها (المتوفى به) أى بالذى عبرها (فلما جاءه) أى يوسف (الرسول) وطلبه للخروج (قال) قاصدا اظهار براءته (ارجع وعداوتیحتى لا تؤمنوا ولاتوفوا بالكسل والوزن (أن يسبيكم) فيصبيكم (مثل ما أصاب قوم نوح) يعنى عذاب قوم نوح من الغرق والطوفان (اوقوم هود) أملاك بالريح (اوقوم صالح) الصحيحة (وماقوم لوا) منخبر قوم لوط (منكم سعيد) قد بلغتكم ما أصابهم (واستغفرواربكم) وحدوا وحكم (ثم توبوا البه) اقبلوا الية بالتوبة والاخلاص تأكلون) هذهنصيحة منه لهم خارجة عن التعبيراه بيضاوى وما يجوز أن تكون شرطية أوموصولة اه سمين (قوله فذروه فى سبيله) أى وقصبه ليكون القصب علفا للدواب اه خازن وفى المصباح وسنبل الزرع فعل بضم الفاء والعين الواحدة -أبلة والسبل مثله الواحدة سبلة مثل قصب وقصبة وسقبل الزرع أخرج سنبله وأسبل أخرج سبله اهـ (قوله لثلايفسد) عبارة أبى السعود فذروه فى سنبله ولا تدرسوه كى لابأ كله السوس كماهو شأن غلال مصرونواحيها أهـ (قوله فادرسوه) يقال درس يدرس كمكتب مكتب فعلا ومصدرا كما يقتضيه صفيع المقاموس (قوله وهى تأويل السبع العجاف) أى والسبح البابسات أيضا (قوله أى٢٠ كموندفيهن) أى فالاسناد مجازى تطبيقابين المعبر والمعبربه اه بيضاوى وفى أبى السعود واسناد الاكل اليهن مع أنه حال الناس فيهن مجازى كما فى نهاره صائم وفيه تلويخ بأنهتأوه- للأ كل العجاف السمان واللام فى لمن ترشيح لذلك فكأن ما ادخر فى السنابل من الحبوب شى قدهيء وقدم لهن كالذى يقدم للمنازل والأفهو فى الحقيقة مقدم للناس فيهن اهـ (قوله تدخرون) أى البذر والاحصان الاحرازوهو يقال جعل الشئ فى الحصن ح شيحفظ ولا ينهاه خازن (قوله ثم بأتى من بعد ذلك عامالخ) هذه بشارة منهم زائدة على تعبير الرؤيا ولعله على ذلك بالوحى أوبات انتهاء الجدب بالخصب على العادة الالهية حدث يوسع على عباده من تفشيقه عليهم اه بمضاوى (قوله فيه بغات الناس) من الغيث على أن الآلاف منقامة عن ماء أو من الغوث على انها منقلة عن واووا افيت مصدر غات الله المسلاد يعينه اغتا اذا أنزل بها الغدت وهو المطر والغون الفرج وزوال الهم والكرب وعلى هذا يكون فعله سبا عباده ال استغاث اله فأغانه أى أنقذه من الكرب الذى هوفيه كالقطط اهـ ناد. وفى السمين قوله بغات الناس يحوزان تكون الألف عن واووان تكون عن باء أما من العوت وهو الفرج وفعله رباعى بقال إغاثة الله من الفوت وأما من الغيث وهوا المطر يقال غيفت البلاداى مطرت وفعلهثلافى مقال غاننا الله من الغيث اهـ وفى المصباح اغاثه إغاثة إذا اعانه ونصره فهو مغيث والغوت اسم منه واستغاث به ف غائه واغاثهم الله برحمته كشف شدتهم وأعاننا المطر من ذلك فهو مغيت واغاثنا الله بالمطر الاسم الغيات بالكسراه وفيه ابعضنا العين المطر وغات الله البلاد غيا من باب ضرب أنزل بها الغيت ويبنى المفعول فيقال فتت الأرض تغاث وغاث الغيت الارض غشا من باب ضرب أيضانزل بها وسمى النبات غيثً تسمية باسم السبب ويقال رعينا الغيت اهـ (قوله وفيه يعصرون) بالياء والتاءسيعينان وعلى كارما فالصاد مكسورة وبابه ضرب كما فى المصباح والقاموس وقوله الاعتاب أى يعصر ونها خرا أى ويصرون غيرها كالزيتون زيتاوالسمسم دهنا اهـ خازن (قوله وقال الملك المتوفى به) مرتب على محذوف ذكره الشارح بقوله لما حاء. الرسول أى حين جاءه الرسول وكان عليه أنيقدمه فيقول بقاءه الرسول فأخبر مبتأ وبلها فقال الملك الخ اه شيخنا وعبارة الخازن وقال الملك المتوفى به وذلك أن الساقى لما رجع إلى الملك وأخبره ، فتيا يوسف وما عبر به رؤياه استحسنه الملك وعرف أن الذى قالد كائن لا محالة قال التونى به حتى أبصر هذا الرجل الذى قدعبرر وباى بهذه العبارة فرحع الساقى الى يوسف وقال له أجب الملك فذلك قوله تعالى فلما جاءه الرسول الخاه (قوله أى بالذى عبرها) يستعمل بالتخفيف والقشديد والاول أفصح اه شيخنا (قوله فلما جاءه الرسول) مرتب على محذوف أى فذهب الرسول لطلبه فلما جاءه الخ اه شيخنا (قوله قال قاصدالظهار براءته الخ) عبارة البضاوة ٤٨١ البضاوى انماتانى وتوقف فى الخروج وقدم سؤال القسوة والفحص عن حاله لتظهر براءة ساحته ويعلم أنه سحن ظها فلا يقدر الحا سد على أن يتوسل به الى تقبيح أمره وفيه دليل على أنه ينبغى أن يجتهد فى نفى النهم ويتوقى مواضعها وعن النبى صلى الله عليه وسلم لو كنت مكانه ولبثت فى السجن ما ليت لا مرعن الاجابة واعما قال فاسأله ما بال القسوة ولم يقل فاساًله أن يفتش عن حالان تهديمالملك على البحث وتحقيق الحال اهـ (قوله الى ربك) وهو الملك وقوله ما بال القسوة العامة على كسر النون وضمها عاصم فى رواية أبى بكر عنه وليست بالمشهورة وكذلك قرأها أبو حيوة وقرىء اللائى بالهمزواله ما جمع التى والخطب الأمر والشأن الذى فيه خطر وهوفى الاصل مصدر خمار يخطب وانما يخطب فى الامور العظام الهسمين وفى المختار الخطب الامر تقول ما خطبك قال الازهرى أى ما أمرك وتقول هذا خطب حليل وخطب بسيروجمعه خطوب اهـ وكانت القسوة أربعين كما تقدم (قوله ان ربى سيدى الخ) عبارة الخطيب ان ربى أى الله بكيد هن عليم حين فان أطع مولاتك وفيه تعظيم كيدهن والاستشهادته.لم الله تعالى عليه وانه برىء ما عدبيه والوعيد لكن على كيد هر وقيل المرادير فى الملك وجعله رباً لنفسه لكونه مربيا لدوفيه اشارة الى كون ذلك الملك عالما بكبدهن ومكرهن اهـ (قوله فيمعهن) وكانت زليخا معهن اهـ خازن (هولد اذراودتن) هذا الظرف منصوب بقوله ما خط مكن لانه فى معنى الفعل اذ المعنى ما فعلتى وما أرد تن به فى ذلك الوقت اه سمين وخاطبهن جميعاً والمراد امرأة العزيز وحدها لكون أستراطاوقيل خاط بهن لانهن قلن لموسف أطع مولاتك فكان هذا منزلة مراودتهن أهـ من المازن (قوله فلن حاش مه) أى تنزيهاله عن أن يتصف بالعجز عن خلق بشر عفيف مثل هذا ام شيخنا (قوله من سوء) أى خيانة فى شىء من الاشياءاه (قوله قالت امرأت العزيز الأمر الخ) لما عات أن هذه المناطرات والتخصصات اماهى اسببها كشفت الغطاء وصر حت بما هو الواقع وقالت الآن حصحص الحق أى اذكنف والمسا عات رأيخا أن يرسف راعى جانبها حيث قال ما بال الفسوة الخ ولم يذكر هامع أن الفتن كلها انغمانشأت من جهتها كاءأته على ذلك باعترافها بأن الذنب منها يقول أنا راودته عن نفسه الخا« زاده والآن منصوب بما بعده وحصص معناه تبين وظهر بعد خفاء قاله الخليل قال بعضهم هومأخوذ من الحصة والمعنى بانت حصة الحق من حصة الباطل كانت يزحصص الاراضى وعيرها وقبل بمعنى ثبت واستقر وقال الراغب حصمصر الحق وذلك بانكشاف مايغمردوحص وخصص تحوكف وكفكف وحصه قطعه أما بالمباشرة واما بالحكم والحصة القطعة من الجملة وتستعمل استعمال المصيب اه سمين (قوله وضح) أى اتضح وفى المصباح وضح يضع من باب وعد وضوحا انكشف واتجلى اهـ (قوله فأخبر يوسف) أى أخبر الرسول يوسف بذلك أى بجوار الفسوة المذكور وهول زليخا ماذكر وهو معطوف على مقدرأى فيياء الرسول الى ترسف فأخبره بذلك فقال يوسف ذلك ليعلم الخاه شيخنا وهذه هى المرة الثالثة من مرات مجىء الرسول ليوسف فى السمن (قوله فقال) أى يوسف ذلك أى طلب البراءة مقواه ارجع إلى ربك فاسأله الخ أى قال هذا القول وهوفى السجن لان خروجه سيذكرفى قوله وقال الملك الخ هكذا قدجرى الشارح على أن قوله ذلك العلم إلى قوله غفور رحيم من كلام يوسف وعليه أكثر المفسرين وجرى بعضهم على أنه من كلام زايحا وفى أبى السعود وقيل ان هذامن كلام امرأة العزيزوالمعنى ذلك الذى قلت لهعلم يوسف عليه السلام أنى لم أخته ولم أ كذب عليه فى حال الغيمة وجئت بماهو الحق الواقع وما أبر ئ نفسى مع ذلك من الخيانة حيث قلت فى حقه الى ربك فاسأله) أن يسأل (مابال) حال (النسوة اڵاتی قطعن أيديهن ان ربى) سيدى (بكيدهن عليم) فر حم فأخبر الملك فعمعهن (قال ما خطمكن) شأنكر (اذراودتن يوسف عن نفسه) هل وحدتن منه ملاالكن (قان حاش لله ماعلمنا عليه من سوء قالت امرأت العزيز الآن حصص) وضع (الحق أنا راودته عن نفسه وانه لن الصادقین) فیقوله هی راودتی عن نفسى فأخبر يوسف بذلك فقال (ذلك) أى طلب البراءة (أنّربى رحيم) بعاده المؤمنين (ودود) متودد اليهم بالمغفرة والثواب ويقال محب لهم ويجببهم الى أخلق ويقال يحس البهم طاعته (قالوا ياشعيب ما تفقه) ما تعقل (كثيرا مما تقول) مما تأمرنا (وإنما (تراك فيناضعيفا) ضرير البصر (ولولاره طك) قومك (ارجناك) لقتلناك (وما انت علينا بعزيز) كريم (قال ياقوم أرهطى) قومى (أعز عليكم من اللّه) من كتابه ودينه ويقال عقوبة رهطى أشد عليكم من عقوبة الله (واتخذتموه) نبذغوه ٨٠ ٦١ نی ٤٨٢ (ليعلم) العزيز (أنى لم أخنه) فى أهله (بالغَيِب) حال (وأن الله لا يهدي كيد الخائنين) ثم تواضع لله فقال (وماأبرئ نفسى) من الزلل (إن النفس) الجنس (لا مارة) كثيرة الامر (بالسوء الاما) بمعنى من (رحم ربى) فمصمه (ان ربى غفور رحيم وقال الملك التونى به أستخلصه لنفسى) اجمله خالصالى دون شريك فاءه الرسول وقال أحب الملك فقام وودع أهل السمن ودعالهم ثم اغتسل ليس شاباحسانا (وراءكم ظهريا) خلف ظهرك ماجئت به من الكتاب (انربى بماتعملون) معقوبة ما تعملون (محيط) عالم (وياقوم اعملواعلى مكانةكم) على دينكـ م فى منازلكم بهلاكى (انى عامل) هلاككم (سوف تعلون من يأتيه) الى من مائيه (عذاب يخزيه) بذله ويهلكه(ومن هوكاذب) على الله (وارتقبوا) انتظر والهلاكى (انى معكم رقيب) منتظرة- لاككم (ولما جاء أمرنا) عذا بنا (نجيناً شعبيا والذين آمنوا **-* برحمة هنا) بنعمة منا (وأخذت الذين ظلموا) أشركوا يعنى قوم شعيب (الصحة) بالعذاب (فأصبحوا فىديارهم) فصاروا فى ما قلت وفعلت به ما فعلت ان كل نفس لا مارة بالسوء الامار حم ربى أى الانفسارحمها الله بالعصمة كنفس يوسف ان ربى غفور لمن استغفر من ذنبه واع ترف به رحيم له فعلى هذا مكون تأنيه عليه السلام فى الخروج من السجن اعدم رضاه ملاقاة الملك وأمره بين بين فعل ما فعل حتى تتبين نزاهته وأنه امام من بظلم عظيم مع ماله من الفصل ونباهة الشأن ليتلقاء الملك بما يليق به من الاعظام والاجلال وقدوقع اهـ (قوله ليعلم العزيز) أى قطغير زوج زليخا الذى هووزير الملك الكبير اهـ (قوله بالغيب) يجوز أن تكون الماء ظر فية قال الزمخشرى أى مكان الغيب وهو الخفاء والاستتار وراء الأبواب السمعة المغلقة ويجوز أن تكون الماءللعال اما من الفاعل على معنى وأنا غائب عنه خفي عن عنفيه واما من المفعول على معنى وهو غائب عنى خ فى عن عينى اه سمين (قوله لايهدى كيد الخائنين) أى لا ينفذه ولا يعضيه ولا يسدده أولا يهدى الخائنين بكيدهم فأوقع الفعل على الكبد مبالغة اه بيضاوى أى فهداءة الكبد على الأول مجازعن تنفيذه وعلى الوجه الثانى المراد لا يهدى الدائنين بسبب كيدهم فأوقع المداء المنفية على الكبدوم واقعة عليهم تجوز المبالغة لانه اذا لم بهذا السبب على منه عدم حداية فسبيه بالطريق الاولى اهشهاب ولعل المراد منهانى لو كنت خائنالما خلصنى الله من هذه الورطة وحدث خلصنى منها ظهر أنى كنت بريت عما نسبوفى اله اذكرفى (قوله ثم تواضع لله) أى قال القول المذكور تواضعالله والافيتحمل فى حقه أن تأمره نفسه بالسوءامص منها« شيخنا (قوله وما أبرئ نفسى) هذهالجلة حال من قوله ذلك ليعلم الخ أى من عامله المقدر أى طلبت البراءة العلم الخ والحال أنى لم أقصد بذلك تنزيه نفسي ولا براءتها الخا«شيخنا (قوله الجنس) أى الذى فى منمن جميع الافراد ولوعبر بالاستغراق لكان أطهر فالاستثناء متصل وما فى قوله الامارحم ربى واقعة على نفس من النفوس فاذلك كانت بمعنى من كما قال فقوله فعصمه فيه مراعاة لفظ مالا معناها والالقال فعصها اهـ شيخنا (قوله كثيرة الامر) أى لصاحبها بالسوءه وأفظ جامع لكل مايهم الانسان من الأمور الدنيوية والاحروبة والسيئة الفعلة القبيحة واختلفوا فى النفس الامارة بالسوء ما هى فالذى عليها كثر المحققين من المتكاءين وغيرهم أن النفس الانسانية واحدة ولهاصفات منها الامارة بالسوء ومنها اللوامة ومنها المطمئنة فهذه الثلاث مراتب هى صفات لنفس واحدة فإذا دعت النفس الى شهواتها ومالت اليها فهى النفس الأمارة بالسوء واذا منعتها النفس اللوامة ولامتها على ذلك الفعل القبيح من ارتكاب الشهوات فتحصل عند ذلك الندامة على ذلك الفعل القمي وهذا من صفات النفس المطمئنة وقيل ان النفس أمارة بالسويطيعها فإذازكت وصفت من أخلاقها الذميمة صارت مطمئنة اه خازن (قوله وقال الملك امتونى به أستخلصه لنفسى) وذلك أنه لما تبين الملك عذر يوسف وعرف أمانته وعله طلب حضوره اليه فقال التونى به ينى بيوسف أستخلصه لنفسى أى أجعله خالص النفسى والاستخلاص طلب خلوص الشئ من جميع شوائب الاشتراك واغاطلب الملك أن يستخلص يوسف لنفسه لان عادة الملوك أن ينفرد وا بالاشياء النفيسة العزيزة ولا يشاركهم في الحدمن الناس واماقال الملك ذلك لما عظم اعتقاده فى يوسف لما علم من غزارة على يوسف وحسن صبره وإحسانه الى أهل السمن وحسن أدبه وثاته عند المحن كلها فلهذا حسن اعتقاد الملك فيه وإذا أراد الله تعالى أمراهيا أسبابه فى ألهم الملك ذلك فقال التونى بهالخ اهـ خازن (قوله ودعالهم) وقال فى دعائه اللهم عطف عليهم قلوب الاخبار ولاتم عنهم الأخبار وقوله ثم اغتسل أى ولما خرج من السمين كتب ٤٨٣ كتب على بابه هذايعت البلوى وقبر الاحماء وشماتة الأعداء وتجربة الاصدقاء اهخازن (قوله ودخل عليه) أى فسلم يوسف على الملك بالعربيةفقال له الملك ما هذا اللسان قال لسان عمى استمعبل ثم دعاله يوسف بالعبرانية فقال له وما هذا اللسان أبعنا قال يوسف هذالسان آبائى وكان الملاك تكلم سمعير لسانا ولم يعرف هذين اللساقين وكان كلما تكلم بلسان أجابه بوسفبهوزاد عليه بالعربية والعبرانية فأيجب الملك أمره مع صغر سنه اذ كان عمره يومئذ ثلاثين سنة فأجلسه الى جنسه فذلكقوله تعالى فها كلمه أى كلم الملك يوسف لان مجالس الملوك لا يحسن لاحدأن بعد أ بالكلام فيه اوانغا بدأبه الملك اه خازن وفى أبى السعود والضمير المستكن فى كل، ليوسف والبارز الك أى فهما كلمه يوسف اثر مجيئه فاستنطقه وشاهده :- ما شاهد قازانك اليوم الدينا الخ اهـ (قوله فلما كلم) معطوف على ما قدره الشارح بقوله فاء. الرسول الخ وهو ثمان جل قد احتصر الكلام بحذفها ام شيخنا (قوله« كمن أمين) يقال اتخذ ولان عند فلان مكانة أى منزلة وهى الحالة التى يتمكن بهاصاء بها مما يريد وقيل المكانة المنزلة والجاه والمعنى قد عرفنا أمانتك ومنزلتك وصدقك وبراءتك مماذهبت اليه ومكسر كلمة جامعة لكل مايحتاج إليهمن الفضائل والمناقب فى أمر الدين والدنيا اهـ خازن وفى المصباح مكن فلان عند السلطان مكانة وزان فهم ضخامة عظم عنده وارتفع في ومكبر ومكفته من الشىء جعلت له عليه سلطانا وقدرة فتمكن منه واستمكن قدر عليه وله مكنة أى قوّة وشدة وأمكنته منه بالالف مثل مكنته وأمكنى الأمرسهل وتيسراه (قوله فإذا ترى أن نفعل قال اجمع الطعام الخ) أى قال ذلك فى سباق تعبير الرؤيا الك مشافهة بعد التعبير السابق وهو فى السجن فقدروى ان الملك قال ليوسف عليه السلام أحب أن أسمع تأويل رؤياى منك شفاها قال نعم أيها الملك رأيت سبع بقرات سمان شهب حسان غير محجاف كشف لك عنهن الفيدل فطلع من شاط تشعب أحلافهن لمنا فبينا أنت تنظر اليهن وقد أعجبك حسنهن اذ نصب النيل فغار ماؤه وبدابسه تخرج من حثه أى طينه الاسود سبع بقرات معجاف شعت غير ملصقات البطون ليس من ضرع ولا أخلاق وهمن اقباب واضراس وأكف كا كف الكلاب وخراطيم كمخراطيم السباع فاختلطن بالسمان فافترسن السمان افتراس السبع فأكان +ومهن ومزقن جلودهن وحط من عظامهن ومشمشن مخهن فبينا أنت تنظرونة عجب كيف غلينهن وهن مها زيل ثم لم يظهر فيه ن سمن ولا زيادة عدا كاون اذا سبع سنبلات خضر وسبع سنبلات أخر سود بابسات فى منبت واحد عروقهن فى الثرى والماء فيمنا أنت تقول فى نفسك أى شئ هذا هؤلاء خضر مثمرات وهؤلاء سود بانسات والمنبت واحد أصوله_ن فى الثرى والماء اذهبت ريح فردت أوراق اليابان السودة لى الخضر المثمرات فاشتعلت فيهن القارة أحرقتهن قصرين سودا فهذا ما رأيت أيها الملك ثم انتبهت مذعورا فقال الملك والله ما أخطأت فيها شيأ فاشأن هذه الرؤيا وان كانت عجباها هى بأعجب مما سمعت منك وما ترى من تأويل رؤنى أيها الصدّيق قال يوسف عليه السلام أرى أن تجمع الطعام وتزرع زرعاً كثيرا فى هذه السنين المخصبة وتجعل ما يحصل من ذلك الطعام فى الخزائن بقصيه وسقبله فانه أبقى له فيكون ذلك القصب والسقبل علف الدواب وتأمر الناس أن برفعوا الخمس من زرعهم أيضا فيكفيك ذلك الطعام الذى جعته لاهل مصرومن حولها وتأتيك الخلق من سائر النواحى الميرة ويجتمع عندك من الكنوز والأموال ما لم يجتمع لأحدمن قبلك فقال الملك ومن لى بهذا ومن يجمعه ويبيعه لى ويكفينى العمل فيه فعند ذلك قال يوسف اجعانى ودخل عليه (قلا كله قال) له (انك اليوم لدينا مكين أمين) ذومكانة وأمانة على أمرنا فا ذا ترى ان نفعل قال اجمع الطعام وازرع زرعا كثيرا فى هذه السنين المخصبة وادخر الطعام مساكنهم (جائمين) ميتين رمادا (كان إ يغنوافيها) كأن لم يكونوا فى الارض قط (الابعد المدين) لقوم شعيب من رحمة الله (كمابعدت نمود) قوم صالح من رحمة الله وكان عذاب قوم صالح وقوم شعيب سواء كلاهما كان الصّيحة بالعذاب أصابهم حر شديد فقوم صاح اناهم من تحت ارجلهم العذاب وقوم شعب أناهم من فوق رؤمسم العذاب (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا) القسع (وسلطان مبين) جمة بينة والآيات هى حجة بينة (آلى فرعون وملئه) رؤسائه (فاتبعوا أمرفرعون) وتركواقول موسى (وما أمر فرعون) قول فرعون (برشيد) بصواب (يقدم قومه) يتقدمويقودقومه (يوم القيامة فأوردهم النار) فأدخلهم النار (وبئس الورد المورود) بئس المدخل فرعون وبئس المدخل قومه ويقال بئس الداخل فرعون وبتس المدخل قومه ويقال بئس الداخل ٤٨٤ فى سنبله فيأتى البك الحلق أمتاروا منك فقال ومن لى هذا (قال) یوسف(اجمانىعلى خزائن الأرض) أرض مصر (الى حفيظ عليم) ذو حفظ وعلى بأمرها وقيز كاتب وحاسب (كذلك) كانعامنا عليه باخلاص من السجن (مكنا ليوسف فى الأرض) أرض مصر (يتبوأ) يقرأ (منها حيث يشاء) بعد الضيق والحبس وفى القصة أن الملك توجه وختمه وولاء مكان العزير وعزله ـمن فرعون وقومه وبلس المدخل النار (وأتبعوا فى هذه لعنة) اهلكوا فى هذه الدنيا بالغرق (ويوم القيامة) الاسم لعنة اخرى وهى النار (بئس الرفد المرفود) يقول بئس الغرق ورفد النار وتقال نيس المون وبئس الممان (ذلك) الذى ذكرت (من أنباء القرى) فى الدنيا من اخبار قرى الماضية (نقصه عليك) منزل عليك جبريل بأخبارها (منها قائم) ينظر اليهاقدباد اهلها (وحسيد) منها ماقد حرب وهلك اهلها (وما ظلمناهم) باهلا كهم (ولكن ظلمواأنفسهم) بالكفر والشرك وعبادة الاوثان (فااغنت عنهم الخ اهـ خازن وفى القرطبى ومن لى بتدبيرهده الامور ولوجمعت أهل مصر جميعا ما طاقواذلك ولم يكونوافيه أمناء فقال يوسف عند ذلك احملنى الخ اهـ (قوله فى سنبله) أى وقصبه أيضااه خازن (قوله فقال ومن لى بهذا) أى وأى شخص يتكفل لى هذا الامرو يعيفى عليه (قوله قال اجعلى على خزائن الأرض) يعنى على خزائن الطعام والأموال وأراد بالأرض أرض مصرأى اجعلنى على خزائن أرضك التى تحت يدك وقال الربيع بن أنس اجعلى على خزائن خراج مصر ودخلها انى حفيظ عليم أى حفيظ الخزائن عليم بوجوه مصالح ها وقيل معناه انى حاسب كاتب وقبل حفيظ لما استود عنى عليم لما وليفى وقيل حفيظ المسام عليم أعلى لغة من يأتينى وقال الكلى حفيظ تقديره فى السنين المخصبة للسغير المجدية عليم بوقت الجوع حبر يقع فعند ذلك قال الملك ومن أحق بذلك منك وولاه ذلك روى البغوى باسناد الفعلى عن ابن عباس رضى) الله عنه ماقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله أخى يوسف لو لم يقل اجملنى على خزائن الارض لاستعمله من ساعته ولكنه أو ذلك سنة فإن قلت كيف طلب يوسف عليه الصلاة والسلام الامارة والولاية مع ما ورد من النهى عنهما من كراهة طلبهمالماصه من حديث عبد الرحمن بن مهرة قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسأل الامارة فإنك ار أوتيتها عن مس ئلة وكان اليها وان أعطيتها من غير مسئلة أعنت عليها أخرجاه فى المدين قلت انما بكره طلب الامارة اذا لم يتعين عليه طلبها فاذا تعين عليه طلبها وجب ذلك عليه ولا كرامة فيهفأ ما يوسف عليه الصلاة والسلام فكان واجبا عليه طلب الامارة لأنه مرسل من الله والرسول أعلم مصالح الأمة من غيره واذا كان مكلفا برعاية المصالح ولا يمكنه ذلك الابطلب الامارة وجب عليه طلبها وقبل انه لما علم انه سيحصل قسط وشدة اما بطريق الوحي من الله أو بغيره وربما أدنى ذلك الى هلاك معظم الخلق وكان فى طلب الامارة إيصال الخير والراحة الى المستحقين وحب عليه طلب الإمارة لهذا السبب فإن قلت كيف مدح يوسف نفسه بقوله انى حفيظ عليم والله تعالى دقول فلاتزكوا أنفسكم قلت انما يكره تزكية النفس اذا ت صد به الرجل التطاول والتفاخر والتوصل به الى غير مايحل فهذاه والقدر المذموم فى تزكية النفس أما اذا قصد تزكية النفس ومدحها ايصال الخير والنفع الى الغير فلا يكره ذلك ولا يحرم بل يجب عليه ذلك مثالد ان تكون بعض الناس عندهعلم نافع ولا يعرف بهفانه يجب عليه أن يقول أنا عالم ولما كان الملك قد علم من يوسف أنه عالم بمصالح الدين ولم يعلم أنه عالم بمصالح الدنياتيهه يوسف بقوله انى حفيظ عليم على أنه عالم بما يحتاج اليه فى مصالح الدنيا أيضا مع كمال علمه بمصالح الدين اه خازن (قوله وقيل كاتب حاسب) لف ونشر مرتب (قوله مكتاليوسف) يجوز فى هذه اللام أن تكون متعلقة بمكنا على أن مكون مفعول مكنا محذ وفا تقديره مكناليوسف الامور أو على أن يكون المفعول به حيث كما ... أى ويجوز أن تكون زائدة عندمن يرى ذلك اه سمين (قوله يتبوأمنها) تفسير للتمكين اه خازن وفى السمين قوله يتبوأ هذه جملة حالية من يوسف ومنها يجوز أن يتعلق يتبوأ وأجازاً بوالبقاء أن متعلق بمحذوف على أنه حال من حيث وحيث يجوز أن يكون ظر فاً لقبوأ ويجوز أن يكون مفعولا به وقد تقدم تحقيقه فى الانعام اهـ (قوله بعد الضيق والحبس) أى حصل له التمكين بعد الصبر على الفنسبق فى وضعه فى الجب ورق العبودية واتهامه فيما هو برىء منه وحبسه وغيرذلك اهـ كرنى (قوله وفى القصة ان الملك الخ) قال ابن عباس وغيره لما انقضت السنة من يوم سأل يوسف الامارة دعاه الملك فتوجه وقلده بسيفه وحلاه بخاتمه ووضع ل سريرامن ذهب مكالا بالدر ٤٨٥ بالدر والمواقيت طوله ثلاثور ذراعا وعرضه عشرة أذرع وصنع له ثلاثين فراشا وستين مادية وضرب له عليه حلة من استبرق وأمره أن يخرج فخرج مفتوحالونه كالنظم ووجهه كالقمريرى الناطر وحهه فه من صفاء لونه فانطلق حتى جلس على ذلك السر برودانت ليوسف الملوك وفوض الملك الاكبراليه ملكه وعزل قطفيرعما كان عليه وحمل يوسف مكانه وقال الزمخشرى ان يوسف قال الملك أما السرير فأشدبه ملكك وأما الخاتم فأدبر به أمرك وأما التاج فليس من اباسى ولالباس آبائى فقال له الملك قد وضعته اجلاءذلك وإقرار الفصلك قال ابن اسحق قال ابن زيدوكان لملك مصر خرائن كثيرة فسلمهاليوسف وسلم له سلطانه كله وجعل أمره وقضاء. نافذا حتى مملكته ثم هلك قطف-ير عزيز مصر فى تلك الليالى فزوج الملك يوسف امرأة العزيز هدهلاكه فلما دخل يوسف عليها قال : أليس هذا خيرامما كنت تريد من قاله له أيها الصديق لا تغنى فانى كنت امرأة حسناء ناعمة كماترى وان صاحبى لا يأتى الفساء وكت كما حملك الله فى حسنك وهيئتك فغلفى نفسى وعضمك الله قالوا فوحدها يوسف عذراء فأصابها فولدت لدولدين ذكر ين افراثيم وميشاوهما ابنا يوسف واسمولى يوسف ملك مصر وأقام فيها العدل واحبه الرجال والنساء فلما اطمأن يوسف فى ملكه دبر فى جمع الطعام أحسن التدبير فينى الحصون والبيوت الكثيرة وجمع فيها الطعام السنين المجدية وأنفق المال بالمعروف حتى خات السنون المخصبة ودخلت السنون المحدية هول وشدة لم ير الماس منه وقيل أنه دبر فى طعام الملك وحاشيته كل يوم مرة واحدة نصف النهار فلما دخلت سنة القحط كان أول من أصابه الجوع الملك فاع نصف الليل فنادى يا يوسف الجوع الجوع فقال برسف هذا أول أوان القمط فهلك فى السنة الاولى من سنى القحط كل ما أعدوه فى السمين المخصبة فعل أهل مصر بينا ،ون الطعام من يوسف فماعهم فى السنة الأولى بالنقود مدى لم يعق بمصر درهم ولا دينار الاأخده منهم وباعهم فى السنة الثانية بالحلىّ والجواهر حتى لم يبق بمصر فى أيدى الماس منها شىء وباءهم فى السنة الثالثة بالدواب والمواسى والانعام حتى لم يبق دابة ولا ماشية الااحتوى عليها وباءهم فى السنة الرائعه بالعميد والحوارى حتى لم يبق أيدى الناس عبد ولا أمة وباعهم فى السنة الخامسة بالضباع والعقارحتى أتى عليها كلها وباعهم فى السنة السادسة باولادهم حتى استرقهم وباعهم فى السنة السابعة برقابهم حتى لم يبق بعصر حرولا حرة الأملكه فصاروا جميعهم عبيدا ليوسف عليه السلام فقال أهل مصر مارأينا كاليوم ملكا أجل ولا أعظم من يوسف فقال يوسف للملك كيف رأيت صمع اللهفى فيما حواني فيا ترى فى هؤلاء قال الملك الرأى رأيك ومحن لك تمسح قال فانى أشهد الله وأشهدك أنى قد أعتقت أهل مصر عن آخرهم ورددت عليهم أملاً كهم وفيل ان يوسف كان لا يشبع من الطعام فى تلك الايام فقيل له أتحوع وبيدك خرائن الارض فقال أخاف أن شبعت أنسى الجائع وأمر يوسف طباخ الملك ان يحمل عداءه نصف النهار وأراد بذلك أن يذوق الملك طعم الجوع فلا ينسى الجائع فن ثم حمل الملوك غداءهم نصف النهار وقال مجاهد ولم يزل يوسف يدعوا الك الى الاسلام ويتلطف به حتى أسلم الملك وكثير من الماس ومات الملك فى حياة يوسف وأما العزيزفلم يحت إيمانه بيوسف فذلك قوله تعالى وكذلك مكتاليوسف الخاه خازن وفى العرائس القدسية أمر الله تعالى جبريل عليه السلام فقال بأجبريل الاتنظر الى عبيدى واماقى من أهل مصر وغيرهم كيف يأكلون رزقى ويعبدون عبرى أحبط فقد سلطت عليهم الجوع والقسط سبع سنين فهبط جبريل فصاح فى الهواء يا أهل آله تهم التى بدعون) يعبدون (من دون الله) من عذاب الله (من شئ"ما جاء امروبك) حين جاء عذاب ربك (وما زادوهم) عسادة الاونان (غير تقبيب) غير تخسير (وكذلك أخذ ربك) عذاب ربك (اذا اخذ القرى) عدب أهل القرى (وهى طالمة) مشركة كافرة (ان اخذه) عذابه (أليم) وحيع (شديدان فى ذلك) فيماذكرت لك (لاية) الغيرة (لمن خاف عداب الآخرة) فـ لا مقتدى بهم (ذلك) يوم القيامة (يوم مجموع لهالماس) يجمع فيه الأولون والا خرون (ودلك يوم مشهود) يشهده أهل السماء وأهل الارص(وما نؤخر.) ،عنى ذلك اليوم (الا لاحل معدود) لوفت معلوم (يوم يأت) ذلك اليوم (لاتكلم فس) لا تشقع نفس صالحة لاحد (الاباذنه) بأمره (فهم) من الناس يومئذ (شقىّ) فد كتب عليه الشقاوة (وسعيد) قد كتبله السعادة (فأما الذين شقوا) كتب عليهم الشقاوة (ففى النارهم فيهازفير) صو كزفير الحمار فى صدره وهو أول ما يفوق (وشهيق) كشهيق الحمارفى حلقهوهو آخر ما يفرغ من نهيقه ٤٨٦ ومات بعد فزوجه امرأته ووجدهاء-ذراء وولدت له ولدين وأقام العدل عصر ودانت له الرقاب (نصيب برحتنا من نشاءولا نضيع أجر المحسنين ولا بر الآخرة خير) من ابر الدنيا (اللذين آمنوا وكانوا يتقون) ودخلت سنواتقحط وأصاب أرض كمان والشام (وجاءاخوة يوسف) الابقيامين ليمتاروا لما باقهم أن عزيزمصر يعطى الطعام ثمنه (فدخلوا عليه فعرفهم) انهم اخوته (وهم أن منكرون) لايدرفوقه أحدعهدهم به وظنهم هلاكه فكاموه بالعبرانية فقال كالمكرعليهم ما اقدمكم .- لادى فقالوالسيرة فقال لملكم عيون قالوا معاذالله قال فمن أين أنتم قالوا من بلاد كنعان وأبونا يعقوب نى الله قال وله أولاد غيركم قالوانهم كااثنى عشر فذهب اصغرفاً هلك (خالدين فيها) دائمين فى النار (ما دامت السموات والارض) كدوام السموات والأرض منذخلفت الى ان تغنى (الاماشاء ربك) وقدشاء ربك أن يخلدوا فى النار ويقال يخلدمن كتب عليه الشقاوة مادامت السموات والارض وبنوآدم إلا ماشاء ربك ان يحوله من الشقاوة مصر جوعواسع سنين فانتبه الرجال والنساء والصبيان ينادون الجوع الجوع قبل لم يكن فى تلك السنين البابسة مطر ولانبات ولاريح تهب ولا نهر يجرى ولا حار ينهق ولا ثور يصح ولا دابة تحمل ولا طير يفرح اه (قولهومات) او العزيز بعد أى بعدعزله (قوله فزوجه امرأته) قال وهب بن منبه تزوجها يوسف بعد ما ذدمه ماء او عمى نصر هابكاء على يوسف فصارت تتكشف الناس فمنهم من يرحمها ومنهم من لا يرحمها وكان يوسف يركب فى كل أسبوع فى موكب زهاء مائة ألف من عظماء قومه فقيل له الوتمر منت له لعله كان يسمذلك شيء فلما ركب فى موكبه قامت فنادت بأعلى صوتها منه ان مر جعل الملوك عبيدا عمصيتهم وجعل العبيد ملوكا بطاعتهم فقال يوسف ما هذه فقدمت اليه فعرفها فرق لها وبكى بكاء شديداثم دعاه اللزواج فأجابت وأمر بها فهيئت وأصلح ش أنها ثم زفت اليه فقام يوسف يصلى وبدء والله تعالى وقامت وراءه فسأل الله تعالى أن يعيد اليم اشبابها وجمالها وبصره أفرداله عليها ذلك حتى عادت أحسن ما كانت يوم راودتها كراماليوسف عليه السلام لما عف عن محارم الله تعالى فأصابها فإذا هى عذراءوماشا فى أرغد عيش وروى ان الله ألفى فى قلب يوسف عليه السلام محمتها اضعاف ما كان فى قلبها فقال لأسا ما شأنك لا تحمينى كما كنت أول مرة قالت لما ذفت محمة الله تعالى شغانى ذلك عر كل شىء اهـ من القرطى (قوله فوجد هاعذراء) وذلك لان العزيز كان حصور الايأتى النساء (دوله ولدين) وهما افراثيم وميشا اه خازن وميشاه وجد يوشع بن نون وولدت له أيضا بنتا كما سيأتى فى هذا التفسير وهى رحمة زوجة أيوب عليه السلام آهـ خطيب (قوله ودانت) أى خضعت له الرقاب أى رقاب الملوك اهـ (3.له نسيب برحمتنا من نشاء) يعنى يحتص بنهمتناوهى النبوة من نشاء يعنى من عمادنا اه خازن (ول، ولاً برالا خرة) لام قسم وقوله للذين آمنواوهم المحسنون ففى الكلام اظهار فى مقام الاعمار للتوصل الى وصفهم بالاعمار والتقوى بعد وصفهم بالاحمان امـ شيخنا (قوله وجاء اخوة يوسف الخ) وكانوا عشرة وكان مسكنهم بالعربات من أرض فلسطين والعربات تغور الشام وكانوا أهل بادية وابل وشياه فد عاهم يعقوب عليه الصلاة والسلام وقال بلغى أن بعصر ملكا صالحايبيع الطعام فتحهزوا اليه وأقصدوه لتشتروامنه ما تحتاجون المهعن الطعام فخرجواحتى قدموا مصر فدخلوا على يوسف فعرفهم قال ان عباس ومجاهد باول نظرة نظر اليهم عرفهم وقال الحسن لم يعرفهم حتى تعرفوا البه وهـ م له منكرون يعنى لم يعرفوه اه خازن (قوله ليمتاروا) يقال مارأهله يعبرهم ميراوامتارلهم، تاراذا حل لهم الطعام وحليه من بلد آخراليهم اه شيخنا وفى المصماح مارهم ميرا من باب باع أتاهم بالميرة بكسر الميم وهى الطعام وامتار هالنفسهاه (قوله لما بلغهم الخ) من جملة المرتب عليه قوله وجاء اخوة موسف ف-كان عليه أن يضمه لقوله ودخلت «نو القحط الخ بان يقول ودخلت سنو القسط وأصاب أرض كنعان والشام وبلغهم الخ وجميع ما فعله يوسف معهم فى هذه القصة بالوحى ما قاله بعض المفسرين اه شيخنا (قوله لا يعرف ونه لبعدعهدهم بهالخ) قال ابن عباس رضى الله عنهما كان بين أر ألقوه فى الجب وبين دخولهم عليه مدة أربعين سنة فلذلك أفكروه وقال عطاءاغما لم يعرف ولانه كان على سرير الملك وكان على رأسه تاج الملك وقيل لأنه كان قد لبس زى ملوك مصر عليه شلب حرير وفى عنقه طوق من ذهب وكل واحد من هذه الاسباب مانح من حصول المعرفة فكيف وقد اجتمعت فيه اه خازن (قوله ما أقدمكم) اى أىشئ اقدمكم وقوله فقالواليرة أى قد منالميرة أى لانهذها وقوله فقال لملسكم عيون أى جواسيس قطمعون ٤٨٧ تطلعون على عوراتنا وتخبرون بها أعداءنا اهـ شيخنا (قوله فى البرية) نسبة للبرضدالبصر ام شيخنا (قوله لتقسلى به عنه) فلما تمن المحاورة المذكورة قال لهم فن يعلم ان الذى تقولون حق قالوا أيها الملك انا .. لا دغربة لايعرف فيها أحداقال فأتوني باخبكم الذى من أبيكمان كنتم صادقين فأنا اكتفى بذلك منكم قالوا أن أبا ما يحزن لفراقه قال فاتر كوابعضكم عندى رهينة حتىتأتونى به فاقتر عوافي مابينهم فأصابت القرعة شهون وكار أحسنهم رأيا فى يوسف فى واقعة الجب خلفوه عنده اه خازن (قوله ولماجهزهم) أى حيالهم جهازهم ففى المصباح وجهزت المسافر بالتثقيل هيأت له جهازه وجهازالسفر أهبته وما يحتاج اليه فى قطع المسافة الفتح والكسرلغة قليلة اه فكان فى الآية تفهنافمن جهز معنى أكرم أى ولما أكرمهم بجهازهم أى بتحصيله لهم اهـ وفى الخازن قال ابن عباس حمل لكل واحد منهم بعبرامن الطعام وأكرمهم فى الدول وأحسن ضيافتهم وأعطاهم ما يحتاجون اليه فى سفرهم اهـ (قوله وفى لهم) يقرأ بالتخفيف والتشديد وكان لا يعطى أحداًا كثر من حمل عبروان كان عظيما المساواة بين الناس أم شيخنا وقوله باخ لحكم لم يقل باحيكم بالاضافة مبالغة فى عدم تعرفه بهم ولذلك فرقوا بين مروت بعلامات وبغلام لك فان الاول يقتضى عرفانك بالغلام وأربينك وبين مخاطبك نوع عهد والثانى لا يقتضى ذلك اله كرخى (قوله قال التونى) أى اذا رجعتم لتمتار وا مرة أخرى وفى الخطيب وكان لا يسمع أحدامن بطلب الطعام أكثر من حمل بسير لئلا يضيق الطعام على الباقين انتهى (قوله ألاترون) غرضه ترغيهم فى المود اليه مرة أخرى (قوله وأنا خير المنزلير) أى للضيف أى خبر المصيفين (قوله فإن لم أتونى به) أى اذا عدتم مرة أخرى وقوله فلا كيل لكم عندى الخ وهذا هاية التخويف لا هم كانوا محتاجين الى تحصيل الطعام ولايمكن الامن عنده فإذا منعهم من العود فقد ضيق عليهم فلذلك قالواستداود الخ اهـ خارن وقوله أى ميرة أى فالكل فى الآية بمعنى المكبل وهو الميرة وسيأتى أنها الطعام انتهى شيخنا (قوله ولا تقربون) فى القاموس قرب ككرم وقرب كسمع قربا قربانا بالضم وقربانا بالكسر دنافهو قريب الواحد والجمع اه فالمعنى هنا ولاند نوامنى أى من بلادى أى لا تدخلوهافضلا عن وصولك الىّ امشيخنا (قوله نهى) أى فلا نادمة والفعل مجزوم يحذف النون وهذه النون نون الوقاية وحذفت ياء المتكلم تخفيفا وقوله أو عطف على محمل فلا كل أى وهو الجزء لأنه جواب الشرط فلا نافية على الاحتمال الثانى وفاهمة على الاول اهـ شيخنا (قوله وانالفاعلون) أى لانتوانى فيه اه وقوله ذلك أى المراودة والاجتهاداه (قوله وفى قراءة) أى سبعية وقوله لفتياته وكلاهما جمع فتى كاحوة واخوان فى جمع أخ الاول للقلة والثانى للكثرة أهكرخى وقوله غلمانه وهم الكبالوناه بيضاوى (قوله اجملوا بضاعتهم فى رحالهم) فقد وكل بكل رحل واحدامن غامانه يدس فيه البضاعة التى اشترى بها الطعام الذى فى هذا الرحل الهـ شيخنا واختلفوا فى السبب الدى من أجله رد يوسف عليه الصلاة والسلام عليهم بضاعتهم فقيل لاجل انهم إذا فقهوا متاعهم ووجد وا بضا عتهم ردت اليهم علموا أنّ ذلك من كرم يوسف ومضائه فيعينهم ذلك على الرجوع مريعاوقدل اندخاف أن لا مكون عندأبيه شئ آخر من المال لان الزمان كان زمان قط وشدة وقيل أنه رأى ان فى أخذ ثمن الطعام من أبيه واخوته لؤما الشدة حاجتهم اليه وقيل أرادان يحسن البرم على وجه لا طقهم فيهمنة ولا عيب وقيل أراد أن يريهم بره وكرمه وإحسانه اليهم فى رد بضاعتهم ليكون فى البرية وكان أحدنا البه. وبقى شقيقه فاحتده لست لى به عنه فأمر بانزالهم واكرامهم (ولما جهزهم بجهازهم) وفى لهم كيلهم (قال انتونى باخ لكم من أبيكم) أى بنيامين لأعلم صدقكم فيما قلتم (ألاترون أنى أوفى الكيل) أمهم غير بخس (واماتمر المغزلين فان لم: أتونى به فلاً كبل انكم عندى) أى ميرة (ولا تقربون) نهى أو عطف على محمل فلا كيل أى تحرموا ولا تقربوا (قالواستراود عنه أباه) سختحد فى طلبه منه (وانالفاعلون)ذلك(وقال لفتيته) وفى قراءة لفتياته غلمانه (اجعلوا بضاعتهم) التى أتوابها ثمن الميرة الى السعادة بقوله بمعواد ما يشاء ويثبت ويقال مكونون دائم من فى الغار مادامت السموات والأرض سماء الناروارض النارالاماشاء ربك أن يخرجهم من أهل التوحيد من كانت شقاوته مذنب دون الكفرفدخله اللجنة بإيمانه خالصا (ان ربك فعال لما يريد) كما يريد (وأما الذين سعدوا) كتب لاسم السعادة (ففى الجنة خالدين فيها) دائمين فى الجنة (ما دامت السموات ٤٨٨ وكانتدراهم(فى (جاھم) أو عدتهم (لعلهم يعرفونها اوالنقلوا الى أهلهم) وفرغوا أوعنهم (الملهم رجعون) التقالانهم لا يستحلون امساكها (فلهار حموا الى أنهم قالوا ياأبانا منح منا الكيل) ار لم ترسل اخاناً لمه (فأرسل معنا أخانافكتل) بالنون والياء (واناله حافظون فال هل) ما (آمتكم عليه الاكما أمنتكم على أخيه) يوسف (من قبل) وقد فعلتم به ما فعلتم (فاند خبر حفظا) وفى قراءة حافظا ميز كقولهمننهرد.فارسا(وهو ارحم الراحمين)فارجوان عن بحفظه (ولمافتحوا متاعهم وحدوا بضاعتهم ردت اليهم قالوا ياأبانا مانفى) ما اسمتفهامية أى أى شئ تطلب ماكرام الملك أعظم منهذاوقرئ بالفوقانية خطا باليعقوب وكانواذكر والداكرامدلهم والارض) كدوام السموات والارض منذخلقتا (الا ما شاءريك) وقدشاء ربك ان بحوله من السعادة الى الشقاوة لقوله عدوالله ما يشاء من السعادة الى الشقاوة ويثبت ويسترك ويقال يكونون فى الجنة دائمين مادامت السموات والأرض سماء الجنة وأرض الجنة ذلك أدعى إلى العود المه وقيل انما فعل ذلك لانه علم أن ديانتهم وأمانتهم تحملهم على رد البضاعة اليه اذا وجد وها فى رحالهم لانهم أنباء وأولاد أنباء وهذا ما جرى عليه الجلال وقيل أراديرد البضاعة اليهم أن يكون ذلك عونالاسه ولاخوته على شدة الزمان اه خازن (قوله وكانت دراهم) وحكى الضحاك عن ابن عباس انها كانت الفعال والادم» والرحال جميع رحلى وهى الاوعية التى يحمل فيها الطعام وغيرهاه خازن (قوله املزم يرجعون) أى ولعل معرفتهم ذلك تدعوهم إلى الرجوع الى بيعناوى (قوله فلما رجعوا إلى أبيهم) أى رجع تسعة منهم لما تقدم أن يوسف احتبس عنده شمعون رهمنة على أن يأتوه سنباه بر (قوله منح منا السكول) أى حكم عنفه بعدهذه المرة ان لم يذهب معنابنيامين وقوله اليهأى الى العزيز وقوله فكل أى ترفع المانع من السكيل وفكتل ما تحتاج المسم وقوله بالفنون والياء أي يكمل لنفسه وينضم اكتب الدالى اكتبالنا والقراء تان سبعينان اه من البيضاوى وتكتل مخزوم فى جواب الأمر وأصلا تكتيل بوزى تختتم فتحركت الباءالتى هى عين الكلمة وانفتح ما فيلها فقلبت ألفا ثم حذفت لالتقاء السا كنبر فوزنه الآن تفعل وبحسب الأصل مفتعل اه شيحنا (قوله قال) أى يعقوب هل آمنكم عليه الا كا منتكم على أحبه من قبل يغنى كيف آمنكم على ولدى بقيامين وقد فعلتم بأخسه يوسف ما فعلتم وأنكم ذكر تم مثل هذا الكلام بعينه فى يوسف وضمنتم فى حفظه وقلتم واناله لحافظون فافعلتم فلما لم يحصل الامن والحفظ هنالك فكيف يحصل ههنا وظاهر الكلام يدل على أنه أرسله معهم وأما أرسله معهم وقد شاهد ما فعلوا يوسف لانه لم يشاهد فيما بينهم وبين عامين من الحقد والحسد مثل ما شاهد بينهم وبين يوسف أوار يعقوب شاهد منهم الخير والصلاح لما كبر واذا رسله معهم أوان شدة القسط وصبق الوقت أحوجه الى ذلك اه خازن وأصل آمنكم المنكم بهمرتين فقلبت الثانية ألفا على القاعدة ام شيخنا (قوله الاكما أمنتكم) منصوب على نعت مصدر محذوف أو على الحال منه أى الاائتمانا كائتمانى لكم على أخيه شبه ائتمانه لهم على هذا بائتمانه لهم على ذاكاه سمين وقوله من قبل متعلق بكما أمنتكم والمضاف اليه محذوف أى من قبل هذا الزمان وقوله وقد فعلتم به ما فعلتم أى تقسم العهد اهـ شيخنا (قوله وفى قراءة) أى سمعية وقوله تمييزأى على كل من القراءتين وقوله كقولهم الخ تنظير على القراءة الثانية (قوله وأرجوالخ) عبارة البيضاوى فأرجو أن يرحمنى بحفظه ولا يجمع علىّ مصدبتين اه قال كعب الأحبار لما قال يعقوب ذلك قال الله له الاردن عليك كام ما حيثما توكات على واستحفظتنى عليه اهـ (قوله ولما فتحوا) أى بحضرة أبيهم وقوله متاعهم أى رحالهم أى الاوعية التى وضعوا فيها الميرة وقوله وجد وا بضاعتهم أى التى دفعوها له وهى عن المسيرة اهـ (قوله ما استفهامية) أى فى محل نصب مفعول مقدم اهـ -عين (قوله أعظم من هذا) فقد أحسن مشوانا وباع منا وردعانامتا عنا فلا تطلب وراءذلك احسانا اهـ بيضاوى وفى الخازن وذلك أنهم كانوا قد ذكر والمعقوب احسان ملك مصر اليهم وحثوا يعقوب على ارسال بنيامين معهم فها فتحوا متاعهم ووحد واضناعنهم قدردن اليهم قالوا أى شئ تطلب هدهذا العمان من الاحسان والاكرام أو فى لنا الكيل ورد علينا الثمن وأرادوا بهذا الكلام تطييب قلب أبيهم اهـ (قوله وقرئ) أى شاذا وقوله خطا بالمعقوب أى أى شئ تطلب وراءهذا الاحسان أو أى شئ تطلب من الدليل على صدقنا اه بيضاوى والاول أنسب بقول الشارح وكانواذكرواله الخام شيخنا (قوله وكانواذكر والداكراملهم) عمارة ٤٨٩ (هذه بضاعتنا ردت البنا وغير أهلنا) نأتى بالميرة لهم وهى الطعام (ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعدير) لاندينا (ذلك كيل يسير) -بل على الملك لسخائه (قال أن أرسله ـــكم حتى تؤتونى موثقا) عهداً (من الله) بان تحلفوا (١:أتمنى به الاأن يحاط بكم) بأن تموتوا أو تغلبوا فلا قط.قوا الاتبانيه فأجابوه الى ذلك (فلما آتره مرنقهم) بذلك (قال الله على مانقول) ثُن وأنتم (وكيل) شهيد وأرسل معهم (وقال يابنىّ" لا تدخلوا) مصر (من باب واحد وادحلوا من أبواب متفرقة) لثلاتصك العين الاماشاءربك ان يعذمس فى النارقبل أن يدخل الجنة يخرجه من المارويد خله الجنةفىكونبعدذلكدائما فى الجنة (عطاء) ثوا بالهسم (غيري ذوذ) غير منقوص وغير مقطوع (فلاتك فى مربة) فى شك (مما يعد هؤلاء) أهل مكة (ما يعبدون الاكما يعبدآباؤهم من قبل) مزة لهم وهلكوا على ذلك (وانالموفوهم نصيبهم) عق وبتهم (غير منقوص) ويقال نزلت هذه الآية وأنالموفوه-م نصيبهم غير منقوص فى القدرية (ولقد آتبنا) أعطينا (صسوسي عبارة المخازن عند قوله فلمارجعوا الى أنهم قالوا ياأبانا اناقدمنا على خير رجل أنزلنا وأكر منا كرامة عظيمة لو كان رجلامن أولاد يعقوب ما أكرمنا كرامته فقال لهم يعقوب اذارحعتم الى مصر فا قرؤه منى السلام وقولوا له ان أبا ناءصلى عليك ويدعولك بما أوا مناثم قال لهم يعقوب أبن شمعون قالوا ارتهذه ملك مصر وأخبروه بالقصة ثم قالوا يا أبانا منع منا الكيل وفيه قولان أحدهما أنهم لماأخبر وايوسف بأخيهم من أبيهم طلبوا منه الطعام لأبيهم وأخيههم المتخلف عند أيهم فمعهم من ذلك حتى يحضر فقولهم منح منا الكيل اشارة اليه وأراد بالكيل الطعام لانه مكال والقول الثانى انه سيمنع منا الكيل فى المستقبل وهو اشارة الى قول يوسف فإن لم تأتونى بهفلا كيل لكم عندى ولا تقربون وقال الحسن يمنع منا الكيل ان، تحمل معنا أخانا وهو قوله تعالى اخبارا عنهم فأرسل معنا أخانا الخ ١هـ (دوله هذه مناعتنا) استشاف موضع لقولهم ما نبنى اه بيضاوى (قوله وغير أهلنا) معطوف على محذوف أى تستعين بها وغير أهلها ١مـ شيخنا وفى الخطيب فتر جمع بها اليه، أخيفا فيظهرله نصهنا وصدقنا و غير أهلها الخام (قوله وتزداد كيل بعير) أى ما يكال للعيراى اصاحبه وهوحل بعيرأى وتزداد لأجل أخيتاء لى أحمالفا جمل بعير وقوله ذلك أى ذلك الحمل الذى تزداد. كيل يسيرهين على الملك لأنه قدأ حسن البنا وأكرمناما كثر من ذلك اه خازن (قوله لتأتثنى») جواب القسم اذا لمعنى حتى تحلفوا بالله الفأتى به أه بيعناوى وقوله جواب القسم أى المدلول عليه بقوله مونقا وفى الخازن والموثق العهد المؤ كد باليميز وقيل هو المؤكد باشهادالله عليه ودخلت اللام فى قوله لأننى به لاجل اليمين والتقديرحتى تحلفوا بالله لتأتنى به اه (قوله الاأريحاط بكم) تقول العرب أحيط مقلان اذاهلاك أوقارب هلاكه والاستثناء مفرغ من أعم الاحوال والتقدير لتأتنى به على كل حال الاحال الإحاطة بكم أو من أعم الملل أى لاتنفعون من الانبات بهاسلة الالإحاطة بكم ١هـ خازن (قوله فإما آتوهموثقهم) فقالوا فى حلفهم باللهرب محمد لتأتينك به وقوله بذلك أى بأن يأتوابه (قواء من أبواب متفرقة) وكانت أبواب مصر إذذاك أربعة اه خازن (قوله املاتسبيكم العين) عبارة الخزن انما أمرهم بذلك لانه خاف عليهم العين لأنهم كانوا قد أعطوا جمالا وقوة وامتداد قامة وكانوا أولاد رجل واحد فأمرهم أن يتفرقوا فى دخولهم المدينة الثلايصابوا بالعين فإن العين حق وهذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وجهور المفسرين وقدزعم مس الطبائعين المثبتين للعين تأثيرا إن العائن ينبعث من عدنيه قوة سمية تتصل بالمعيون فيه الك أو يفسد قالوا ولايمتنع هذا كمالامتنع التبعات قوة سمية من الافاعى والعقارب تتصل بالملدوغ فيم الت وأن كان غير محسوس لناف كذا العين ومذهب أهل السنة أن المعيون انما بعد أو يهلك عند نظر العائن بفعل الله تعالى أجرى الله تعالى أن يخاق الضرر عند مقابلة هذا الشخص لشخص آخراهـ خازن وفى البيضاوى اما أمرهم بذلك لانهم كانواذوى شوكه وأبهة مشتهرين فى مصر بالقربة والكرامة عند الملك نخاف عليهم أن يدخلوا جملة واحدة فيها نوا واهله لم يوصهم ذلك فى المرة الاولى لأنهم كانوا مجهولين حينئذ وكان الداعى اليها خوفه على بنيامين والنفس أكار منها العين والذى يدل عليه قوله عليه الصلاة والسلام فى عوذته اللهم إنى أعوذ بكلمات الله التامة من كلّ نفس هامّة وعين لامة اه والعودة بضم العين وبالدال المجمة كالرقية لفظاوم عنى وهذا الحديث رواه البخارى وأصحاب السنن عن ابن عباس قال ابن الأثير الهامة واحدة الهوام وهى الحبات وكل ذى سم بقتل وتطلق الهوام على كل ما يدب من الحيوان والامتذات الم ٦٢ عی ٤٨٨ وكانت دراهم (فى رحالهم) اوعيتهم (لعلهم يعرفونها اوالنقلوا الى أهلهم) وفرغوا أو عنتهم (لعلهم يرجعون) المتالانهم لا يستحلون امساكها (فلار حموا الى أنهم قالوا ياأبانا منح منا الكيل) ار لم ترسل اخانا ليه (فأرسل معنا أخانا فكتل) بالنون والياء (واناله حافظون قال هل) ما (آمتكم عليه الاكل أمنتكم على أخيه) يوسف (من قبل) وقد فعلتم مهما فعلتم ( فالله خير حفظا) وفى قراءة حافظا تميز كقولهم تترددفارسا (وهو ارحم الراحمين) فارجوان يمن بحفظه (ولما فتحوا مناعهم وحدوا بضاعتهم ردت البهم قالوا ياأبانا مانفى) ما استفهامية أى أى شئ تطلب مراكرام الملك أعظم من هذاوقرئ بالفوقانية خطا باليعقوب وكانواذكر والداكرامهلهم PUR والارض) كدوام السموات والارض منذخلقتا (الا ماشاءربك) وقدشاء ربك ان يحوله من السعادة الى النقاوة لقوله عدوالله مايشاء من السعادة الى الشقاوة ويثبت ويترك وبقال مكونون فى الجنة دائمين مادامت السموات والارض ماء الجنة وأرض الجنة ذلك أدعى الى العود المه وقيل انما فعل ذلك لانه على أن ديانتهم وأمانتهم تحملهم على رد البضاعة اليه اذا وجد وها فى رحالهم لانهم أنبياء وأولاد أنباء وهذا ما جرى عليه الجلال وقيل أرادبرد الصناعة اليهم أن يكون ذلك عونالاسه ولاخوته على شدة الزمان اه خازن (قوله وكانت دراهم) وحكى الضحاك عن ابن عباس انها كانت الفعال والادم «والرحال جميع رحل وهى الاوعية التى يحمل فيها الطعام وغير داه خازن (قوله لعلهم يرجعون) أى ولعل معرفتهم ذلك تدعوهم إلى الرجوع اله بيعناوى (قوله فلما رجعوا الى أيهم) أى رحع تسعة منهم لما تقدم أن يوسف احتبس عنده شهمون ردمنة على ان يأتوه بسناه بر (قوله منح منا الكل) أى حكم عنفه بعدهذه المرة إن لم تذهب معنا فيا مين وقوله اليه أى الى العزيز وقوله فكتل أى ترفع المانع من السككيل وذكتل ما تحتاج اليه وقوله بالفون والياء أى يكتل لنفسه وينضم اكتماله الىاكتبالنا والقراء تان سبعيتان اه من البيضاوى وتكتل مجزوم فى جواب الأمر وأصلا تكتيل بوزى نغتنم فتحركت الباءالتى هى عين الكلمة وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا ثم حذفت لالتقاء السا كنبر فوزنه الآن نقتل وبحسب الأصل ،فتعل اه شيخنا (قوله قال) أى يعقوب هل آمنكم عليه الا كامنتكم على أحيه من قبل يغنى كيف آمنكم على ولدى بقيامين وقد فعلتم بأخيه يوسف ما فعلتم وأنكم ذكر تم مثل هذا الكلام بعينه فى يوسف وضمنتم لى حفظه وقلتم واناله لحافظون فافعلتم فلما لم يحصل الامن والحفظ هنالك فكيف عمل ههنا وظاهر الكالام يدل على أنه أرسله معهم وأما أرسله معهم وقد شاهد ما فعلوا يوسف لاند لم يشاهد فيما بينهم وبين مضامين من الحقد والحسدمثل ما شاهدبينهم وبين يوسف أوان يعقوب شاهد منهم الخير والصلاح لما كبر واوأ رسله معهم أوان شدة القسط وضيق الوقت أحوجه الى ذلك اه خازن وأصل آمنكم الأمنكم بهمرتين فقلبت الثانية ألفا على القاعدة ام شيخنا (قوله الاكما أمنتكم) منصوب على نعت مصدر محذوف أو على الحالى منه أى الاائتمانا كائتمانى لكم على أخيه شبه ائتمان لهم على هذا بائتمانه لهم على ذالكاهـ سمين وقوله من قبل متعلق بكما أمنتكم والمضاف اليه محذوف أى من قبل هذا الزمان وقوله وقد فعلتم به ما فعلتم أى تختتم العهد اهـ شيخنا (قوله وفى قراءة) أى سبعة وقوله تميزأى على كل من القراءتين وقوله كقولهم الخ تنظير على القراءة الثانية (قوله وأرجوالخ) عبارة البيعناوى فأرجو أن يرحمى يحفظه ولا يجمع علىّ مصديتين اه قال كعب الأحبار لما قال يعقوب ذلك قال الله له لاردن عليك كام ما حدثما تركات على واستحفظتنى عليه اهـ (قوله ولما فتحوا) أى بحضرة أبيهم وقوله متاعهم أى رحالهم أى الاوعية التى وضعوا فيها المبرة وقوله وجد وا بعناعنهم أى التى دفعوهاله وهىمن المسيرة اهـ (قوله ما استفهامية) أى فى محل نصب مفعول مقدم اهـ معين (قوله أعظم من هذا) فقد أحسن مثوانا وباع منا ورد على نا متاعنا فلا نطلب وراءذلك احسانا اهـ بيضاوى وفى الخازن وذلك أنهم كانوا قد ذكر والمعقوب احسان ملك مصر اليهم وحثوا يعقوب على ارسال بنيامين معهم فلما فتحوا متاعهم ووحد وا بضنا عنهم قد ردن اليهم قالوا أى شئ تطلب بعدهذا العمان من الاحسان والاكرام أو فى لنا الكيل ورد علينا الثمن وأراد وا بهذا الكلام تطبيب قلب أبيهم اهـ (قوله وقرئ) أى شاذا وقوله خطا باليعقوب أى أى شئ تطلب وراءهذا الاحسان أو أى شئ تطلب من الدليل على صدقنا أه بيضاوى والاول أنسب بقول الشارح وكانواذكرواله الخام شيخنا (قوله وكانواذكر والداكرامه لهم) عمارة ٤٨٩ عبارة الخازن عند قوله فلمارجعوا الى أنهم قالوا ياأبانا اناقد منا على خير رجل أنزلنا وأكرمنا كرامة عظيمة لو كان رجلامن أولاد يعقوب ماأكرمنا كرامته فقال لهم يعقوب اذار حستم الى مصر فاقرؤه منى السلام وقولوا له ان أبانا يصلى عليك ويدعولك بما أوا منا ثم قال لهم يعقوب أبن شمعون قالوا ارتهذه ملك مصر وأخبروه بالقصة ثم قالوا يا أبانا منع من الكيل وفيه قولان أحدهما أنهم لما أخبر وا يوسف بأخيهم من أبيهم طلبوا منه الطعام لا بيهم وأخيهم المتخلف عند أيهم فمنعهم من ذلك حتى يحضر فقوله- م منح منا الكيل اشارة اليه وأراد بالكيل الطعام لانه مكال والقول الثانى انه سيمنع من الكيل فى المستقبل وهو اشارة الى قول يوسف فإن لم تأتونى به فلا كيل لكم عندى ولا تقربون وقال الحسن يمنع من الكيل ان: نحمل معنا أخانا وهو قوله تعالى اخبارا عنهم فأرسل معنا أخانا الخ ١هـ (دوله هذه بضاعتنا) استشاف موضح لقولهم ما نبغى اه بيضاوى (قوله وغير أهلنا) معطوف على مح ذوف أى تستعين بها وغير أهلها ١هـ شيخنا وفى الخطيب فير جمع بها اليه، أخيفا فيظهرله نصحنا وصدقنا و غير أهلها الخ اهـ (قوله ونزداد كيل بعير) أي ما يكال البعيرأى اصاحبه وهوحل بغير أى وتزداد لاجل أخيناء لى أحمالفا جل بعير وحوله ذلك أى ذلك الحمل الذى تزداد. كيل يسيرهين على الملك لانه قدأ حسن البنا وأكرساما كثر من ذلك اه خازن (قول لتأنثى)) جواب القسم اذا لمعنى حتى تحلفوا باله لتأتى به أم بيعناوى وقوله جواب القسم أى المدلول عليه ،قوله موثقا وفى المازن والموفق العهد المؤ كد باليمين وقيل هو المؤكد باشهادالله عليه ودخلت اللام فى قوله لأننى به لاجل اليمين والتقديرحتى تحلف وا بالله لتأتنى به اه (قوله الاأو يحاط بكم) تقول العرب أحبط هلال اذاهات أوقارب هلاكه والاستثناء مفرغ من أعم الاحوال والتقدير لتأتنى به على كل حاز الاحال الاحاطة بكم أو من أعم الملز أى لاء تعون من الاتيان مه لهلة الآللحالة بكم ١هـ خازن (قوله فا آتوهموثقهم) فقالوافى حلفهم باللهرب محمد لنأتينكمه وقوله ذلك أى بأن يأتوابه (ذوله من أبواب متفرقة) وكانت أبواب مصراذذاك أربعة اه خازى (قوله الملاتصبكم العين) عبارة الخ زن انما أمرهم بذلك لانه خاف عليهم العين لانهم كانوا قد أعط وا حمالا وقوة وامتداد قامة وكانوا أولادرجل واحد فأمرهم أن يتفر قوا فى دخولهم المدينة اثلا يصابوا بالعين مان العين حق وهذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وجهور المفسرين وقدزعم بعض الطبائمين المثبتين للعين تأثيرا أن العائن ينبعث من ٥فيه قوّة سمية تتصل بالمعيون فيه لك أو يفسد قالواوالاعتمع هذا كما لامتنع البعات قوة مية من الافاعى والعقارب تتصل بالملدوغ فيه التوان كان غير محسوس لناف كذا العين ومذهب أهل السنة أن المعيون انما قد أو يهلك عند نظر العائن بفعل الله تعالى أجرى الله تعالى أن يخلق الضرر عند مقابلة هذا الشخص لشخص آخراه خازن وفى البيضاوى اما أمرهم بذلك لانهم كانواذوى شوكه وأيهة مشتهرين فى مصر بالقرية والكرامة عند الملك نخاف عليهم أن يدخلوا جملة واحدة فيعانوا وأهله لم يوضهم ذلك فى المرة الأولى لأنهم كانوا مجهولين حذاءذوكان الداعى إليها حوذ على بنيامين والنفس أثار منها العين والدى يدل عليه قوله عليه الصلاة والسلام فى عوذته اللهم إنى أعوذ بكلمات الله التامة من كل نفس هامّة وعين لامة له والعودة بضم العين وبالدال المجدمة كالر فية لفظاوم عنى وهذا الحديث رواه البخارى وأصحاب السنن عن ابن عباس قال ابن الأثير الهامة واحدة الهوام وهى الحبات وكل ذى سم يقتل وتطلق الهوام على كل ما يدب من الحيوان والامتذات الاسم (هذه صناعتنا ردت النا وغير أهلنا) نأتى بالميرة لهم وهى الطعام (ونحفظ أخاناً وتزداد كيل بعير) لادينا (ذلك كيل يسير) - ال على الملك السخائه (قال ان أرسله معكم حتى تؤتونى موثقا) عهداً(من الله) بان تحلفوا (٠١ ١ تغنى به الاأن محاط بكم) بان تموتوا أو تغلموا فلا قط. قوا الاتيان به فأجابوه الى ذلك (ف)L آتره مرنقهم) بذلك (قال الله على مانقول) ثمن وأنتم (وكيل) شهيد وأرسل معهم (وقال يابنىّ" لا تدخلوا) مصر (من باب واحد واد حلوا من أبواب متفرقة) الثلاثصبيكم العين الامشاءريك ان هذهى المرقمل ان يد خله الجنة تم يخرجه من الدارويد خله الجنةفكون بعدذلك دائما فى الجنة (عطاء) ثوابالهم (غيرمج ذوذ) غير منقوص وغير مقطوع (فلاتك فى مربة) فى شك (ما يعبد هؤلاء) أهل مكة (ما يعبدون الاكما يعبد آباؤهم من قبل) منة لهم وهمكواعلى ذلك (وانالموفوهم نصيبهم) عقونهم (غيرمنقوص) ويقال نزلت هذه الآسنة وأنّالموفوهم نصيبهم غير منقوص فى القدرية (ولقد آتينا) أعطينا (موسى ٦٢ ٤٩٠ (وما أغنى) ادفع (عنكم) مقول ذلك (من الله من) زئدة (شئ) قدر عيكم والغاذلك شفقة (ان) ما (الحكم الالله) وحده (عليه توكات) به ونقت (وعليه فليت وكل المتوكلون) قال تعالى (وماد حلوامن حيث أمرهم أبو هم) أى متفرقين (ما كان يغنى عنهم من اله) أى قتنائه (من) زائدة (شئ الا) لكن (حاجة فى نفس يعقوب قضاها) وهى ارادة دفع العين شفقة (وانه لذ و علم لما علمناه) التعليمنا أباه (ولكن أكثر الناس) وهم الكفار (لا يعلمون) الكتاب) يعنى التوراة (فاختلف في-1) في كتاب مودى آمن به بعض وكفربه بعض (وأولا كلمة سبقت) وجبت (من ربك) بتأخير انعذاب عن أمنك (لقضى بينهم) لفرغ من هلاكهم ولاءهم العذاب (وانه آقی شك منه مريب) طائر النك (وانتلا) كار الفريقين (لماليوفينهم) يقول يوفر ه (ربك أعمالهم) ثواب اعمالهم بالحسن حسنا وبالسيئ سيئا (انهما مملون) من الخير والشر والثواب والعقاب (خبير فاستقم) على طاعة الله (كما أمرت) فى القرآن (ومن وهو الضرر من ألم ولم يقل صلة للازدواج والمشاكلة بهامة ويجوزان يكون على ظاهره من لمهمفى جمعه أى جامعة للشرعلى المعنون اله شهاب (قوله من الله) أى من قضائسوهوحال من شئ لانه فى الاصل وصف له أى من شىء كائن من الله أى من قضائه ويشيرله قول الشارح قدره عليكم وقوله زائدة أى فى المفعول وقوله قدره عليكم أى فان قدر عليكم مونافهو يصبيكم مجتمعين كنتم أومتفرقين فإن المقدر كائن ولا ينفع حذر من قدراه خازن وقوله واغا ذلك أى القول المذكور شفقة وفى أبى السعود ولم يرد به عليه السلام الغاء الحذر بالمرة كيف لا وقد قال تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وقال تعالى خذوا حذر كم بل أرادبيان ان ما وصاهم به ليس مما يستوجب المراد لامحالة بل هو تدبير فى الجملة وانما التأثير وترتب المنفعة عليه من العزيز القديروان ذلك ليس بعدافعة للقدريل هواستعانة بالله وهرب منه اليهاه (قوله ولما دخلوا) أى المدينة بخلاف الدخول الاتى فالمرادبه دخولهم محل الملك وقوله من حيث أمرهم أى من الأبواب المتفرقة فقول الشارح أى متفرقين حل معنى ام شيخنا وفى حواب لما هذه وجهان أحدهما انه الجملة المنفية من قوله ما كان يغنى عنهم وفيه حمة لمن يدعى كون لما حرف الاظر فااد لو كانت ظرف العمل فيها جوانبها اذلا يصلح لاعمل سواها-كن ما بعدما النافية لا يعمل فيما قبلها والثانى أن الجواب هوقوله آوى اليه أخاه قال أبو البقاء وهو جواب لما الاولى والثانية كقولك لما جثنى ولما كلتلك أحبتى وحسن ذلك ان دخولهم على يوسف عليه السلام يعقب دخولهم من الابواب يعنى أن آوى حواب الأولى والثانية وهو واضح اه سمين (فرله ما كان يغنى) أى دخولهم متفرقين ففاعل يغنى ضمير التفرق المدلول عليه بالكلام المتقدم اه من السمين وفى البيضاوى ما كان يغنى عنهم رأى يعقوب واتباعهم له آه ومن شىء مفعول يغنى على زيادة من ومن الله حال منهمقدم عليه وفى الكرخى قوله من شىء يحتمل النصب بالمفعولية والرفع بالفاعلية أما الاول فهو كقولك ما رأيت من أحد والتقدير ما رأيت أحد افتقد ير الايةهنا ان تفرقهم ما كان يغنى من قضاءاق شبأ واما الثانى فى كقولك ما جاءنى من أحد وتقديره ما جاءفى أحد فيكون التقدير هناما كان يغنى عنهم من الله شيء مع قضائه اه وقول الشارح أى قضائه أى مقضيه أى الذى أراد وقوعه فقد فس وا للسرقة وأخذمنهم فيامين وتضاعفت المصيبة على يعقوب وقوله الاحاجة الخحملة الشارح كغيرهعلى الانقطاع حيث فسر الابلكن على عادته وقوله وهى ارادة دفع العين فى التعبير تسمح اذا لما حقالتى أفادها ونفع فيها تفرقهم فى الدخول اتماهى دفع العين عنهم لانفس إرادة يعقوب فاهالم تندفع فالعبارة فى المعنى من قبيل اضافة الصفة الموصوف فكأنه قال وهى: فع الممن الذى أراده يعقوب وتقرير انقطاع الاستثناءان المستثنى منه شئ قعناء اللّه وأراده والمستشفى شى لم يرده الله وهو اصابة العين لهم فهذا لميرده ولم يقضه اذ لوأراد ه لوقع مع أنه لم يقع ولم يحصل هذا تقرير الانقطاع وأمامفاد الاستشاء فهوان مقال الا حاجسة فى نفس يعقوب قصاها وهى إصابة العين فان التفرق فى الدخول اغناها أى دفعها بحسب الظاهر وفى نفس الامراغادة منا عدم ارادة الله تعالى لها ومحصل الكلام أن يلاحظ ظاهر الحال فى تقريره فاد الاستثناء ولاحظ حقيقة الحال ونفس الأمرفى تقرير كونه منقطع! كما تقرروق وله قضاها صفة لحاجة ومعنى قصاها أرادها فان يعقوب أراد دفع العين عنهم وفسر الصاوى قوله قضاها بانه أظهر هادة له انذ كورووصاهم بها (قوله لتعليم اياه) أشاريه الى أنْ ما مصدرية ويصح أن تكون وصوا رالمعنى واندلذوعلم الشىء الذى علماء والمعنى انالما عاناه ٤٩١ علما ههذه الاشياء حصل له العلمى بذلك الاشياء اه خازن (قوله الدام الله لا صفاته) فى نسه. لاولياته (قوله ولما دخلوا على يوسف) أى فى محل حكمه آوى الله أخاه قال المفسرون لما دخل اخوة يوسف على يوسف قالوا أيها الملك هذا أخونا الذي أمر تنا ان نأتيك به فقد جئناكه فقال لهم أحسنتم وأصبتم وستجدون ذلك عندى ثم أنزلهم وأ كرم نزله ... م ثم أنه أضافهم وأحلس كل اثنين على مائدة فبقى بنيامين وحيد افبكى وقال لو كان أخى يوسف -- الاجلسنى معه فقال لهـم يوسف لقد بقى هـذا وحده فقالوا كان له أخ فهلك قال لهم وأنا أجلسهمفى فأخذه فأ جلسه معه على مائدته وحصل بواكان فلادخل الليل أمرهم بمثل ذلك من الفراش وقال كل اثنير ينامان على فراش واحد فبقى بنيامين وحده فقال وسف هذا تنام عندى على فراشى فناء بنيامين مع يوسف على فراشه أمل يوسف يضمه اليه وبشم وبحد أى ريم أسه منه حتى أصبح فلما أصبح قال لهم انى أرى هذا الرحل وحيد اليس معه ثان فأناأضم الى ويكون معى فى منزلى ثم انه أنزلهم وأجرى لهم الطعام فقال روبيل مارأ منامثل هذا فذلك قوله آوى السـهأخاه يعنى ضمه وأنزله معه فى منزله ولماخلاته قال له يوسف من اسمك قال بنيا مين قال فهل لك من ولد قال عشرة بنمن قال فهل لك من أخ لأمك قال كانلى أخٍ فهلك قال يوسف أتحب أن أكون أخا ك بدل أخذت الهالك قال فاهيز ومن يحد أخا مثلك أيها الملك ولكن لم بلد ك يعقوب ولا راحيل فيكى يوسف عليه الصلاة والسلام وقام اليه وعانقه وقال له انى أنا أحوك الخ وقال كعب مسا قال ل يوسف انى أنا أخوك قال قام من أنالا أوارذك فقال يوسف قدعات اغتمام والدى بى فاذا حبستك عندى ازدادغم. ولا يمكننى هذا الاعداد أشهرل بأمر فظيع وأنسبك الى ما لايحمد ال لاء إلى فافعز ما عد اله فاني لا أما رفكل يوسف فانى أدس صاعى فى رحلك ثم أنادى عليك والسرقة لاحتمال فى روك بعداطلافك قال فاعمل ماشئت فذلك قوله تعالى فلها جزر هم الخ آه خاذر (قوله فلما -هزهم) عبرهنا بإلقاء اشارة الى طلب سرعة سيرهم وذها هم لبلادهم لان الغرض منه قد حصل وقد عرفت حالا م بخلاف المرة الاولى كان المطلوب طول مدة اقامتهم لنت عرف الملك مالهم اه شيخنا (قوله هى صاع من ذهب) وكار يشرب فيه الملك فيسمى سقاية باعتبار أول حاله وصاعاً باعتبار آخرأمره لان الساع آلة الكيل اهشيعياً (قوله مرضه بالجوهر) أى مركب عليه جوهروفى المختار الترصيع التركيب واج مرصع بالجواهر وسف مرجع أو محلى بالرصانع وهى - اق يحلى هما الواحدة وصيعة اهـ (قول نادى مناد) أى مرارا كثيرةدليل التفعيل وكان ذلك النداء مع رفع الصوت ام شيخنا (قوله بعد انفصالهم عن مجلس يوسف) فأمهلهم يوسف حتى انطلقوا وخرجوا من العمارة ثم أرسل خافهم من استوقفهم وحبسهم اه خازن كما يشيرله التعبير يتم التى لاتراخى بل قيل أنهم وصلوا الى بليسر وردوا من عندها اهـ شيخنا (قوله أيتها الغير) المبرفى الاصل كل ما يحمل عليه من الابل والحمير والغاز سهى ذلماث لانه يعبرأى ذهب ويحىء والمراد منه أصحاب الابل وخوهافهومجاز مرسل: لاقته المجاورة بإوالد، لسمير وأشار الشارح لإراد منه بقوله القادمة اه وفى انصماج المير بالكسراسم لابا اتيعمل الميرةفى الأصل ثم غلب على كل قافلة اهـ (قوله انكم سارقون) فإن قلت هل من هذه النداء بأمره سف أو الا فان كان بأمره فكيف بلين بيوسف مع علومنصبه وتشريف قبة من النبوة والرسالة ان بهم أقواما وينسبهم الى السرقة كذبام علمه ببراءةهم عن قلً اتهما تى فوااتها فلت ذكر الماء عن هذا" .. ؤال أجوبة أدهان يوسف )أنظهرلات» ان أحره قال است أفارتك قال لا سبيل المسام اللهلاصفيائه (ولما دخلوا على يوسف آوى) ضم (البهاخاء قال إنى أنا أخوك فلانبنس) نحزن (،) كانوا يعملون) من المسد لناوأمره أن لا يخبرهم وتواطأ معه على أنه- يحتال على ان بقبه عنده (فلماجهزهم بجهاز هم جعل السقاية) هى صاع من ذهب مرصع بالجوهر (فى رحل أخيه) معسام من (ثم أذن مؤذن) نادى مناد بعدانفصالهم عن مجلس يوسف (أيتها العبر) القافلة (انكم لسارقون قالوا تاب معك) من الكفر والشرك أيضا فلمتقم منك (ولا قطعوا) لاتكفرها ولا تعبواعا فى القرآن من الحلال والحرام (اندعا تعملون) من الخير والشر (:مسيرولا تركوا) لاة لموا (الى الدين ظلموا) أنفسهم مالكفر والشرك والمعاصى (فتمسكم) فتصميكم (النار) كماتصبيهم (ومالكم من دون اللّه) من عذاب الله (من أولياء) من أقرباء تحفظكم من عذاب الله (ثم لا تنصرون) لاتمنصور ما يراد بكم (واقم الصلاة) أتم الصلاة (طرفى النهار) صلاة الغداة والظهر وتصل صلاة الغداة والظهر والمصر (وزلنا من الليل) دخول الليل صلاة المغرب ٤٩٢ وقد (أقبلوا عاهم فإذا) ماالذی(تفقدون)»(قالوا تفقد صواع ماع (الملك وإن جاءبه حمل بعير) من الطعام (وأناه) بالحمل (زمير) كفيل (قالوا ناله) قسم فيهمعنى التعجب (لقد عاتم ما جئا لفسد فى الأرض وما كنا سارقين) ما سرقنا قط (قالوا) أى المؤذن وأصحابه (فا زاؤه) أى السارق (إن كنتم كاذبين) فى قولكم ما كنا سارقين ووجد فيكم (قالوا جراءٍ) مبتدأ حبره (من وجد فى رحل) يسترق والعشاء (ان المسئنات) الصلوات الخمس (يذهبن اليات) يكفرن السمات دون الكبائر وقال سمان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبر (ذلك ذكرى للذاكرين) قوبة للتائبين ويقال كفارات لذنوب التائبين نزلت فى شأن رجل تمار يقال له ابو اليسرين عمرو (واصبر) يا محمد على ما أمرت وعلى اذاهم (فأن الله لا يضيع) الايبطل (اجر المحسنين) ثواب المؤمنين المحسنين بالقول والعمل (فلولا كان من القرون) يقول لم يكن من القرون الماضية (من قبلكم أولوىقمة) من المؤمنين (يفون عن الفساد فى إلى ذلك الانتد ىمن حملة أنسمك فيها الى ما لا بطرق قال رضدت ذلك فعلى هذا التقديم بتالم قلب بسبب هذا الكلام بل قدرضى بهفلا يكون ذنبا الثانى ان مكون المعنى انكم لما رقون ليوسف من أبيه الاأنهم ما أظهر وا هذا الكلام فهو من المعاريض وفى المعاريض مندوحة عن الكذب الثالث محتمل أن مكون المنادى وبماء ل ذلك على سبيل الاستفهام وعلى هذا التقدير لا يكون كدبا الرابع ليس فى القرآن مايدل على أنهم قالوا ذلك بأمر ب وسف وهو الأقرب إلى ظاهر الحال لانهم طلبوا السقاية فلم يجدوها ولم يكن هناك أحد غيرهم وغلب على ظنهم أنهم هم الذين أخذ وهافة الواذلك بناء على علبة لمنهم اله خازن (قوله وقد أقبلوا) اى والحال انهم أى اخوة يوسف اقبلوا عليهم أى على جماعة الملك المؤدن وأصحابه أى التفتوا النهم وخاطبوهم بماذكر اهـ شيخناقال أصحاب الاخمار لما وصل الرسل الى اخوة يوسف قالو الهسم الم ذكر مكم وغحسن صيافتكم وقوف اليكم الكيل وتفعل بكم ما لم نفعل بغيركم قالوا إلى وما ذاك قالوافقد نا سقاءه الملك ولانتهم عليها غيركم فذلك قوله تعالى وأقبلوا عليهم أى عطف واعلى المؤذن وأصحابه اه خازن (قوله ماذا تفقدون) ما استفهامية مبتد أ وذا اسم موصول خبرها اه شيخنا أى أى شئ ضاع منكم والفقد غية الشىء عن الحمر بحيث لا يعرف مكانه اهـ بيضاوى (قوله صاع الملك) أى فالصاع والصواع لغتان معناهما واحدوه وآله الكيل وتقدم أنهه والقابة اه شيخنا وفى السمين قوله صواع الملك هو المكمال وهو السقاية المتقدمة مها ها تارة كذا وتارة كذا واغما اتخذهذا الاناء كالا اهزة ما يكال به فى ذلك الوقت وفيه قرا آت كثيرة كان الغات فى هذا الحرف ويذكر ويؤنث فالعامة صواع بزنة غراب والعين مهملة وقرأ ابن جبير والحسن كذلك الاأنه بالغين المعجمة وقرأيحيى بن يعمر كذلك الآانه حذف الألف وصكن الواو وقرأزيدبن على موع كذلك الااند فتح الصاد جعله مصدر الصاع بسوع صوعاً وفرا أبو حموة وابن جدير والحسن صراع بكسر الساد وقرأ أبو هريرة ومجاهدصاع بزقة ناب وألفه كالمه فى كونها منقلبة عن واو مفتوحة وقرأ أبورجاء صوع بزنة فرس وقراءبدالله بن عون كذلك الانتضم الصاد فهذهثمان قرا آت متواترها واحدة اه (قوله حمل بعير من الطعام) أى كون جملاله أه بمعناوى وقوله وأنابه الخ هذا قول المؤذن وحده فهو الذى كفل وضمن اه شيخنا (قوله قالوا قابله الخ) قال المفسرون قد حلفوا على أمرين أحدهما نهم ما جاؤ الامر الفساد فى الارض والثانى انهم ما جاؤوا سارقين واغاقالواهذه المقالة لانه كان قد ظهر من أحوالام ما يدل على صدقهم وهوانهم كانوا مواطبين على أنواع الخير والطاعة حتى مع من أمره- م انهم سدوا أفواهدوا بهم الثلا تؤذى زرع الناس ومن كانت هذه صفته فالفساد فى حقه ممتنع وكونهم غير سارقين لانهم قد كانواردوا البضاعة التى وجدوها فى رحالهم ولم يستحملوا أخذها ومن كانت هذه صفته فليس بارق اهـ خازن (قوله لقدعلمتم الخ) فيه معنى القسم فهوماً كيد للقسم قبله اه شيخنا (قوله ووجد) أى الصاع فيكم أى عندكم (قوله قالوا جزاؤه) أى قال اخوة يوسف جزاؤه الخ فأفت وا بشريعته .. م وجزاؤه على حذف مضاف أى جزاء . مرقته من وجد على حذف مضاف أيضا أى استرتاق من وجد فى رحله يشير الى تقديره كلام الشارح قوله ين عرق والمراد أنه يسترق سنة ثم يخلى سبيله فهذهشريعتهم اه شيخنا (قول خبره من وجد) أى فهو اخبار بالمفردلان من اسم موصول وما بعدهاصلتها أه شيخنا وفى السمين قوله جزاؤه من وجدفيه أوجه أحد ها ان تكون جزائه مبتدا والقمدير للسارق ومن شرطية أو موصولة منتدايات والفاء جواب الشرط أو زبدة فى خبر الموصول ٤٩٣ الموصول اشبه بالشرط ومن وما فى حيزها على وجهيها خبر المتدا الاول الثانى ان مكون جزاؤه معتدا والهاء مود على المسروق ومن وجد فى رحله خبره ومن بمعنى الذى والتقديروجزاء الصواع الذى وجدفى رحله الثالث ان مكون جراؤه خبر معتدا محذوف أى المسئول عنه جزاؤه ثم افتوا بقولهم من وجد فى رحله فهوجزا ؤهاه (قوله ثم أكد) أى الكلام المذكور وهوقوله جزاؤه من وجد فى رحله مقوله فهو جراؤه فهذه الجملة بمعنى التى قلها ام شيخنا (قوله أى السارق) أى استرقاقه جزاؤه أى جزاءسرقتهاه (قوا وكانت) أى هذه الطريقة التى أحابوا بهاسنة أى طريقة وشريعة آل يعقوب لفظة آل زائدة اه شيخنا، قوله كذلك الجزاء أى المذكوربة وله جزاؤه من وجد فى رحله والمراد به استرقاق السارق وقوله نجزى الظالمين من جملة كلامهم أى تحكم أونفتى باسترقاق كل سارق لانه شرعنا المقرر في ابيننا (فوله فصرة وال) أى فردوا وأرجعوا من المكان الذى لحقهم فيجماعة الملك وتقدم أنهم وصلوا الى خارج مصر وقيل الى بليس إهـ شيخنا (قوله ففتشها قبل وعاء أخيه) قال أهل التفسيران اخوة يوسف لما قروان جراء السارق ان يستمرق سنة وال أصحاب يوسف لابد من تفتيش أو عيتهم واحداواحدا قال قتادة ذكرلنا أنه كان لا يفتح متاعاولا .. ظرفى وعاء الا استغفر الله مما تذفهم به حتى لم يبق الارحل بقيامين قال ما امن هذا أخذشاً فقال اخوة يوسف واه لاتتم كال حتىنظر فى رحله فإنه أطيب لنفسك وأنفسنا فيلما فتحوا متاعه وجدوا الصواع فيه اه خازى (قوله ثم استخرجها) فى الضمير المنصوبةولان أحد هما انه عائد على الصواح لان فيه التذكير والتأنيث كماتقدم وقيل بل لانه حمل على معنى السقابة قال أبو عبيد بؤنث السواع من حدث يسمى سقاية ويذكر من حيث هو صواح والثانى ان الضمير عائد على السرقة وفيه نظرلان السرقة لا تستخرج الاعجاز اه سمين فلما خرج السواع من رحل بنيامين :كس احوه بوسف رؤسهم من الحياء واقبلوا على بذامين بلوموند ويقولون له أى شىء الذى صنعف بنا فضهتنا وستودت وجوهنا يأتي واحصل مازال لنا منكم لاءمنى أحذف هذا الصواع فقل بنيامين ل بنوراحيل مازال لهم منكم لاءذهبتم بانى وإهلاكتموه فى البرية ان الذى وضع هذا الصواع فى رحلى الذى وضع البضاعة فى رحالكم قالوا فأخذ بعدامين رقيقا وقبل أن المنادى وأصحابه هم الذين تولوا تفتيشهم وهم الذين استخرجوا الصواع من رحل بسيامين المخازن (قوله كذلك: [كد) أى الحملة وهى استفتاء يوسف من أحرقه كدناأى علما كما إلى الشارح قاللام زائدة وعبارة المازريعنى ومثل ذلك الكبد كدنا لموصف وهذا اشارة الى الحكم الذى ذكر أخوة يوسف حكمة بهاموسف والمعنى كما ألهمنا أخوة يوسف أن جزاء السارق أن يستغرق كذلك المنا يوسف حتى دس الصواع فى رحل أخيه لضمه اليه على ما حكم بهاحوته اه وفى أبى السعود ما يقتضى أن الآلام للتعليل ونسه كد نا ليوسف صفعناله ودير تالاجل تحصيل غرضه من المقدمات التى رتبها من دس الصواع وما يتلوه اه (قوله على:الاحتمال) أى الطريق السابق وهو استفتاء إخوته فالمراد من هذا الكبده وأنه تعالى ألقى فى قاب أخوة يوسف أن حكموا بأن السارق يسترق وصارذلكسبب التمكر يوسف عليه السلام من أمسالك أخبه عند نفسه واعلم أن الكيد يشعر بالحملة والخديعة وذلك فى حق الله تعالى محال الا أنه قد تقدم أصل معتبر فى هذا الباب وهوان امثال هذه الالفاط فى حق الله تعالى تحمل على نها إن الاغراض لاعلى بداياتها فالسيدالسعى فى الحملة والخديمة ونهايته ايقاع الانسان من حيث لا يشعر فى أمر مكروه ولا سبيل له الى دفعه فالكيد فى حق الله تعالى ـيبه مصيبةبس شرأكـ دبقوله (فهو) إلى السارق (جزائه) أت المسروق لاغيرو كانت سنة ال يعقوب (كذلك) الجزاء اتجزى الظالمبر) بالسرة- فصرفوا. ليوسف لتفتيش أو عنهم (قبدأ بأوعيتهم) ففتشها (قبل وعاءاخيه) الثلاثيزم (ثماستخرجها) أى القادة (من وعاء أخيه) قال تعالى (كذلك) الكبد(كنا ليوسف) علمناه الاحتمال فى أحداً ... الارض) عن الكفر والشرك وعبادة الأونان وسائر المعادى (الاقاءلاممن أنجينامنهم) من المؤمنين (واتبع الذين ظاهرا) اشتغل الذين أشركوا (ما أترفوا فيه) مانهموافيه فى الدنيا من المال (وكانوا مجرمين) مشركين (وما كان ربك ليهلك) أهل (القرى بظلم) منهم (وأهلها مصلحون) فيها من أمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقال وما كان ربك ليه لك القرى يظلم منه وأهلها مصلحون مقيمون على الطاعة مستمكون بها (ولوشاءربك لجعل الناس أمة واحدة) لجمعهم على ملة واحدةملة الاسلام (ولا يزالون) ولكن لايزالون (مختلفين) فى الدين والعاطل (الامن رحم) عصم (ربك) من الباطل والاديان ٤٩٤ (ما كان) يوسف (لبأخذ أخاه) رقيقاً من المسوقة(فى دين الملك) حكم ملك مصر لان جراءه عنده الضرب وتغريم مثلى المسروق لا الاسترقاق (الاانيشاء الله) أنذبحكم أبيه أى لم ممكن من أخذه الاعتئة الله بالخامه سؤال اخوته وجوابهم بستهم (فرفع درجات من نشاء) بالاضافة والتنوين فى العلم كيوسف (وفوق كل ذى علم) من المخلوقين (عليم) أعلم منه حتى ينتهى الى الله تعالى (قالواار يسرق فقد سرق أخ له من قبل) أى يوسف وكان سرق لابى أسه منها من ذهب وكسره المختلفة وهم المؤمنون (ولذلك خلقهم) الرحمة خلق أهل الرحمة والاختلاف خلق أهل الاختلاف (وتمت كلمة ربك) وجب قول ربك (لأملأن جهنم من الجنة والناس) من كفارالجن والانس (أجمعين وكالانفص عليك) كمابينتلك (من أنباء الرسل) من أخبار الرسل (ما نثبت به فؤادك) لكى نطيب به قلبك أنه قد فعل بغيرك من الأنبياء مافعل بك (وجاء فى هذه) السورة (الحق) خبر الحق (وموعظة) من المعاصى محمول على هذا المعنى اه كرت وفى الخازن ولفظ الكبد معناه الحملة والخديعة وهذا فى حق الله تعالى محال فيجب تأ ويل هذه الحفظة بعا مليق بجلال الله سبحانه وتعالى فنقول الكبدهنا زاء المكيديمى كما فعلوا يوسف فعلنابهم فالكبد من الخلق الحملة ومن الله التدبير بالحق والمعنى كما اله منا أخوة يوسف بأن حكموا أن جراء السارق أن يسترق كذلك الهمنا يوسف حتى دس الصاع فى رحل أخته ليضمه اليهعلى ما حكم به اخوته وقاله ابن الاعرابى الكبد التدبير الباطل وبالحق فعلى هذا مكون المعنى كذلك دير باليوسف وقيل صنعنا ليوسف اه و جميع ما وقع من يوسف بينه وبين اخوته بالوحى اه شيخما (قوله ما كان يوسف الخ) بمنزلة التعليل وقوله ليأخذ لام الجود أه شيخنا (قوله لان جزاءه) أى السارق عنده الخ أى وهذه الطريقة لا توصله الى أخذ أخيه فا توصل الالطريقة وشريعة اخوته اهـ (قولهمعلى المسروق) أى مثلى قيمته فالكلام على حذف مضاف كما صرح به الخازن (قوله الأن بشاء الله) استفاء منقطع كما يعلم من تقرير الشارح اذ الاخذ مد من الملك لا يشمل المراد بقوله الاأن بشاء الله على ماقرر الشارح فالمعنى ما كان لتأخذ أخاه فى دين الملك ولكن أخذه بشريعة يعقوب اه شيخنا (قول بحكم أبيه) أى بشريعة أبيه (قوله وجوابهم : سنتهم) أى شريعتهم (قوله بالاضافة والتنوين) سبعيتان (قوله وفوق)خبر مقدم وعليم مبتدأ مؤخر (قوله أعلم منه) أى من كل ذي علم مر المخلوقين حال أى حال كون العليم من جملة المخلوقين وقوله حتى يفترسى لا يحتاج اليه بعد التقيد بالخلوقين بل لا يصم وفى الخازن وفى الآية دليل على أن أخوة يوسف كانوا علماء وكان يوسف أعلم منهم اهـ (قوله قالوا ان يسرق) لاأخرج الصاع من رحل بنيامين افتضع الاحوة ونكوا رؤوسهم فقالوا تبرئة لساحتهم أن يسرق الخ يعنون ان هذه الواقعة ليست سعيدة منه قال أخاه الذى حلت كان سارقا أيضا ونحن لسنا على طريقته مالانها من أم أخرى اهـ زاده وأتوا بكلمة ان لعدم تحققهم طا عبر وخروج السقاية من رحله واما قولهم لا يهم ارابنك سرق فيماء على الظاهر ومتى القوم ويسرق حكاية الحال الماضية والمعنى ان كان سرق فليس مدع لمق مثله من أحبه اه شهاب فيكون جواب الشرط محذوفظا والمذ كوردا.له اهـ (قوله وكان سرق لافى أمهد فا الخ) عبارة المخازن واختلفوا فى السرقة التى نسوها الى يوسف عليه الصلاة والسلام فقال سعيدبن جبير وقتاد. كان لجده أبى أحدهم وكان يعبده وأخذه يوسف مرا وكمره. ألقاه فى الطريق والجيف اثلا يعيده وقال مجا هدات يوسف جاءه سائل يوما فأخذ بيضة من الدين فنا وله السائل وقال سفيان من عينة أخذ دجاجة من الطبر التى كانت فى بيت يعقوب فأعطاها سائلا وقال وهب كان يخبأ الطعام من المائدة للفقراء وذكر محمد بن اسحق أن يوسف كان عند عتهابنة اسحق بعدموت امه راحيل فى ضنته عمته وأحبته حباشديدافلها ترعرع وقعت محبة يعقوب عليه فأحبه فقال لاخته ياأختاه سلى الى يوسف فوالله ما أقدرأن يغيب عنى ساعة واحدة فقالت لا أعط كه فقال والله ما أنا مشاركه عندك فقالت دعه عندى أما ما أنظر إليهلعل ذلك يسلمنى عنه ففعل ذلك فعمدت الى منطقة كانت لا -حق وكانوا يتوارثونها بالكبروكانت أكبرا ولادا حق وكانت عندها فشدت المنطقة على وسا يوسف تحت ثيابه وهو صغير لا يشعر ثم قالت لقد فقدت منطقة ا- حتى ففتشوا أهل البيت فوجدوها مع يوسف وقالت انه بسلام لى تميز يوسف فقال بهقوى ان كان قدفل ذلك.، وسلم لك فامسكتهعندهاحتى ماتت ولد لل قال اخوته ان يسرق فقد سرق أخ له من قبل يعنون هذه السرقة قال ابن الانبارى وليس فى هذه الازمال ٤٩٥٠ ٠ الافعال كلها ما يوجب السرقة ولكنها تشبه السرقة فسيروه بها عند الغضب اهـ (قوله لثلا يعبده) أى يدوم على عبادته (قوله والضمير للكامة) وهى قوله أنتم شرمكانا فهم قوله التى فى قوله الخ لان قوله قال أنتم شره كا نامش تمل على قوله أنتم شر مكانا وعلى هذا يكون فى الكلام رجوع الضمير على منأنواهظاورتبة وفيه أبعنا طلاق الكلمة على الكلام والاول سائغ فى مقام التفسير كماهنا والثانى سائغ فى اللغة آه شيخنا وفى الخازن فى هاء الكتابة ثلاثة أقوال أحدما ان الضمير يرجع للكامة التى بعدهاوهى قوله تعالى قال يعنى يوسف أنتم شرم كا ناروى هذا المعنى العوفى عن ابن عباس والثانى أن الضمير يرجع الى الكلمة التى قالوها فى حقه وهى قولهم فقدسرق أخ له من قبل وهذا معنى قول أبى صالح عن ابن عباس فعلى هذا القول يكون المعنى فأسر يوسف جواب الكلمة التى قالوها فى حقه ولم يجبهم عليها والثالث أن الضمير يرجع الى الجة فيكون المعنى على هذا القول فأسر يوسف الاحتجاج عليهم فى ادعائهم عليه السرقة ولم بعدهالهم قال أنتم شرمكا ابغى منزلة عند الله من رميهموه بالسرقة اه (قوله أنتم شرمكانا) أى منزلة فى السرقة من غيره وقصبه على التميز والمعنى أنتم شر منزلة عند الله من رميتموه بالسرقة فى صنيعكم بيوسف لأنه لم يكن من يوسف سرقة حقيقة ففى الكلام تقديم وتأخير تقديره قال فى نفسه أنتم شرحكانا وأمرها أى هذه الكلمة وتبع فيه أبا البقاء ولم يرتقنه الحلبى ورجعه الى الحزازة التى حصلت من قولهم فقد سرق أخ له من قبل قال شهاب الدين ومثل هذا ينبغى أن لا يقال فان القرآن بنزه عنه اهـ كرنى (قوله والله أعلم بما تصفون) أى بحقيقة ما تصفون أى تذكرون اهـ (قوله قالوا يا بها العزيزالخ) قال أصحاب الاخبار والمسيرات يوسف عليه الصلاة والسلام لما استخرج الصاع من رحل أخيه بنيامين غضب رويل لذلك وكان بنويعقوب اذا غضبوا لم يطاقوا وكان روبيل اذا غضب لم يقم لغضبه شىء وكان اذا صاح ألقت كل حامل حلها إذا سمعت صوته وكان مع هذا إذا مسه أحدمن ولد يعقوب يسكن غضبه وكان أقوى الاخوة وأشدهم وقعل كان هذا صفة شمعون بن يعقوب وقيل أنه قال لاخوته كم عدد الاسواق بمصر قالوا عشرة قال أكفونى أنتم الاسواق وأنا كفيكم الملك أوا كفونى أنتم الملك وأنا أكفيكم الاسواق فدخلوا على يوسف فقال روبيل أيها الملك أفردن علينا أخانا أولا ضيون صيحة لا بدفى عصر امرأة حامل الاوضعت حملها وقامت كل شعرة فى جسد روبيل حتى خرجت من ثيابه فقال يوسف لابن لهصغير قم الى جنب هذا فسه أو خذبده فأتى لد فلما مسه سكن غضبه فقال لا خوته من •سنى منكم قالوا لم يسبك منا أحد فقال روسيل ان هذا بذرمن بذر يعقوب وقيل انه غضب ثانيا فقام إليه يوسف فوكزه برجسله وأخذيدا من يديه فوقع على الأرض وقال له أنتم يا معشر العبرانيين تزعمون أن لا أحد أشد منكم فلمارأوا مانزل بهم ورأوا أن لاسبيل إلى الخلاص خضعوا وذلوا وقالوا يا بها العزيزان له أباشيخاً كبيرا يعنى فى السن ويحتمل أن يكون كبيرا فى القدرلانه فى من أولاد الانبياء اه خازن (قوله استعبده) أى استرقه واستملكهبمقتضى حكم السرقة على مقتضى شريعة يعقوب كما نقدم وقوله مكانه فيه وجهان أظهر هما أنه منصوب على الظرفية والعامل فيهحذ والثانى انه ضمن حذمعنى اجعل فيكون مكانه فى محل المفعول الثانى والبه أشار فى التقرير اله كرنى (قوله من الحسنين فى افعالك) وقيل من المحسنين المنافى توفية السكيل وحسن الضيافة ورد البضاعة الينا وقيل اذا رددت منعامين البنا وأخذت أحدنا مكانه كنت من المحسنين اه خازن (قوله معاذالله) أى نعوذ بالله أى فتعوذ بالله تعوذا تثلايعيده (فأسرها يوسف فى نفسه ولم يبدها) بظهرها (لهم) والضمير الكلمةالتى فى قوله (فال) فى نفسه (أنتم شرمكانا) من يوسف وأخيه لسرقتكم أخا كم من أبيكم وظلمكم له (والله أعلم) عالم (؟) تصفون) تذكرون فى أمره (قالوا بأيها العزيزان له أباشيخاً كبيرا) بحبه أكثر مناوتتسلى به عن ولده الهالك ويحزنه فراقه (نقذ احدنا) استعبده (مكانه) بدلامنه ( اناتراك من المحسنين) فى افعالك (قال معاذالله) نصب على المصدر حذف فعله واضف الى المفعول ای نعوذباللهمن (ان نأخذ الامن وجدنا متاعنا عنده) لم يقل من مرق تحرزا من الكذب (ودكرى) عطة (للمؤمنين وقل الذين لا يؤمنون) بالله وباليوم الآخر وبالملائكة وبالسکتب وبالنبيين (اعملوا على مكانتكم) على دينكم فىمنازلکے بهلاکی (انا عاملون) فى هلاككـ (وانتظروا) هلاكى (انا منتظرون) ملا ككم (وند غير السموات والأرض) ماغاب عن العباد (واليه يرجع الأمر) والى الله يرجع إسم العباد (كله) فى الآخيرة ٤٩٦ (اذا اذا) ان اخذ نا غير. (الظالمون فلما استياءوا) بثوا (منه خلصوا) اعتزلوا (نيا) مصدر يصلح الواحد وغيره أى يناجى بعضهم و«منا (قال كبيرهم) -ناروبيل أورا ما يهودا (المتعلموا ان أبا كم قد أخذ عليكم موثقا) عهدا (من الله) فى اختكم (ومن قبل ما) زائدة (فرطتم فى يوسف) وقيل حامض اربة منتدا خيره من قبل (فظن ابرح) افارق (الأرض) ارض مصر (-5 مأذن لى أبى) بالعود اليه (اويحكم أدلى) علام اخى (وهو خير الحاكمين) أعدلهم (ارجعوا الى ايكم (فاعبده) فاطمةوتو كل علیه) ثقبه( وماربك بعافلعماتعملون)من المعاصى ويقال بتارك عقوبه ما تعملون كمالم يغفل (ومس السورة اتى يذكر فيها يوسف وهى كان: مكبة آياتها مائة واحد ى عشرة وكلها ألف وسبعمائة وست وسبعون وحر وفها سمعة آلاف ومائة وست وتسعون) (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس فیقولەت «الی(الر) بقول أنا الله ارى ما تقولون وما تعملون وان ماتقرأ عليكم شمحمد صلى الله عليه وسلم هذاهومقتضى حل الاعراب اه شيخنا (قوله انا اذاان أخذنا غيره) ا قدر معنى الشرط لان اذا حرف جواب وجزاء اهـ أرخى (قوله الظالمون) بأخذوفيه جواز التوصل الى الاغرض بالحمل اذا لم تخالف شريعة ولا هدمت أصلا فان قبل هذه الواقعة من أولها إلى آخرها تزوير وكذب فكيف يجوز لي وسف مع رسالته الاقدام على هذا التزوير وايذاء الناس من غير ذنب لاسيما وهو يعلم انه اذا -بس أخاه عنده بهذه التهمة وأنه يعظم حرر أبيه ويشتدغي، فکف لحق بالرسول المعصوم المبالغة فى التزوير الى هذا الحد فالجواب لعلم تعالى أمرهذلك تشديدا السنة على يعقوب ونهاه عن العفو والصفح وأخذ البدل كما أمر تعالى صاحب موسى مقتل من أو دقى لطفى وكفر قاله ابن عادل فى الشباب فى علوم الكتاب ويزم صاحب الكشاف بأن هذه الواقعة كانت يوحى اه كرنى (قوله يئسوا) أى فالسين والتاءزائدتان المبالغة كمافى السناوى وقوله.،، أى من يوسف أن بحدبهم إلى ما سألوه وقبل أيسوا من أحيه- م أن يرداليهم أه خازن وفى السمين فلا استياً سوا استعمل هما عمنى فعل المجترد مقال يدس واستيأس؟". فى نحو يجب واستججب ومخروامة-فخر وقال الزمخسرى وزيادة السين والقاء الغد نحو ما مر فى استعصماه (قوله اعتزلوا) أى اعتزلو مجلسه وانجازوا على حدة نحيا فى حالة كونهم متفاء من أى متحدتين فى التشاور فى أمرهذه القضية وخلص من باب قصد كمافى المصباح اهـ شيخاوفى الكرخى قوله في حال من فاعل خلصوا أى اعتزلوا فى هذه الحالة مناجين واغا أفردت المال وصا حبها جمع الان الفي فعيل بمعنى مفاعل كالمشيروا المط بمعنى المعاشر والمخالط كفول وثر بناء شعباأى منا حيا وهذا فى الاستعمال مفرد مطلقة إنماز هم خليطك وعشير أى مخ لطوك ومعاشر وك واما لانه صفة على فعيل بمنزلةصديق وبابه فوحد لاند بزقة المصادر ك الصهيل والوحيد والدول وأما لاته مصدر بمعنى التناجى كما فيل النجوى بمعناهقال الله تعالى واذهم نجوى وحينئذيكون فيه التأويلات المذكورة فى رجل عدل وبابه اهـ (قوله أو أيا) أولة ويع الخلاف (قوله فى أخيكم) أى فى رد. (قوله-ز ئدة) أى فن متعلقة بالفعل بعدهاوة واء وقيل مصدرية الخ والتقدير وتعر ط؟-ن قبل أى كائن من قبل أى وتفريطكم فى أمر يوسف كائن من قبل تفريطكم فى ساعة أو مر جل أخذ كم العهد فى شأن بنيامين اه شيخنا (قوله مبتدأ) فيه مسامحة اذا لمبتد أغا هوا مصدرائاً حوذها بعدها بواسطتها واعترض هذا الاعراب بأن الظروف المقطعة. بالاضافة لا تقع خبراً ويجاب بأن محل ذلك ما لم يتغير المعناف اليه كما هنا كما فى السيعنارى (فول فار أبرح أفارق الارض) يشير الى أن أبرح هما قامة ضمنت معنى أفارق فالارض مفعول سون يجوز أن تكون تامة منغير تضمين لأنها إذا كانت كذلك كان معنا هاظهر أودهــ ومعنى الظهور لا يليق والذهاب لايصل الى الظرف المخصوص الابواسطة إنى تقول ذه.ت فى الارض ولا يجوز ذهبت الارض وقد جاءشئ لا يقاس عليه واعلم أنه لا يجوز فى أبرح أن تكون ناقصة لأنه لا ينتظم من الضمير الذي فيها ومن الأرض مبتدأ وخبر ألاترى أنك لو قلت أنا، ص لم يجز من غير فى بخلاف أنا فى الارض الكرخى ومراد كبيرهم من هذا الكلام الالتقاءالى الله فى اقامة عذر إلى والدهيسقون اه خازن (وله أو يحكم اللهلى) فى نصبه وجهان أظهره ما عطفه على بأذن والثانى أنه منصوب باضمارأن فى جواب النفى وهو قوله فان أبرح أى لن أبرح الأرض الاأن يحكم الله كقولهم لا أزمنك أو تقضينى ح فى أى الا أن تقضينى قال أبو حيان ومعناها ومعنى الغامة متقاربات قال شهاب الدين والمعنى على الثانى بل سياق المعنى ٤٩٧ المعنى على عطفه على مأذن فائه غيا الامر بعاتتين إحداهماخاصة وهى أذن أبيه والثانية عامة لان اذن أسهله فى الانصراف منحكم الله اذكر (قوله فقورا يا أنا ناالخ) أمرهم ،هذه المقالة مبالغة فى ازالةا تهمة عن أنفسهم عند أبيهم لأنهم كانوا متم مين عنده .. جر وقعة يوسف اهـ خازن (قرله ان ابك سرق) انماقالواهذه المقالة وأسموه الى السرقة لانهم شاهد واالصواع وقد أخرج من متاعه فغاب على ظنهم انه سرقه فلذلك نسبوه إلى السرقة فى ظاهر الامرلاقى حقيقة الحال وبدل على أنهم لم بقطعواء ليه بالسرف، قولهم وماشهد نا الخ اه خازر (قوله وما شهدنا) أى بة ولنا حين سألونا جزاؤه من وجدفى رحله فهو جراؤه اه شيخنا (قوله حين اعطاء الموثق) أى برده (قوله ولو علمنا أنه يسرق الخ) عمارة المعداوى وما كنا الموادب عالمين فلم ندر حين أعطيناك الموثق أنه سيحرق أو أنك تصاب بدكما أصبت بموسفاه وعبارة الخازن وما كنا للغيب حافظين قال مجاهد وفقادة ما كنانهلم ان اسك يسرق ويصير أمرنا الى هذا ولو على: اذلك إنه منابه معنا وا غاقاً أو تحفظ أذا تابعى عما لا الى حفظه منسدل وقال ابن عباس ماك الليله ونهاره محدثه وذه انه حافظ من وقيل معناه ان حقيقة الحال غيرمعلومة لنا فإن الغرب لا يعلمه الا الله فلعل الصواع دس فى رحله ونحن لانها بذلك اهـ (قوله أى أصحاب العبر) حمل الغيرهناء لى الدواب نفسها وهذا هوالمعنى الحقيقى لما كما سبق فاحتاج إلى تقدير المضاف وفيما سبق حلها على المعنى المجازى وهو نفس أهى بها فاستغنى عن تقدير المصاف اه شيخنا (قوله وهم قوم كنعان) وكانوا حيران بسقوب اله خازن (فوا، وانالصادقون) هذا آخرالكلام الذي عليكم أخوهم الكبير اه خازن وفى الكرخى قوله وانا الصاد قونيه فى سواء نسبة الى التهمة أو لم تنسينا قضن مادفون واسر غرضهم أن ثبتواصدق أنفسهم لان هذا يجرى مجرى اثبات الشىء نفسه ل الانسان اذا قدم ذكر الدليل القاطع على صحة الشيء فقد بقوا بعده وأنا صادق فى ذلك يعنى فتأمل فياذكرناه من الدلائل والبينات اه(دواء فرحعوا) أى القسعة وأشار بهذا الى أن قوله قال بل سنوات العرق على هذا الهذوف امشيخنا (قوله وقالوالدذلك) أى الذى علملهم ومن جملته وما شهدتا الاماعلينا وفى الخازن مانصه يعنى ولم نقل ذلك الاصدأن رأينا اخراج الصواع وقد أخرج من مقاعد وقيل معناه ما كانت منا شهادة فى عمرنا على شىء الابماء إنا وهذه لست:سادة انماه وبرعن دفع انك أنه سرف بزعمهم فيكون المعنى ان ابنك سرق فى زعم الملك وأصحابه لا انا تشهد عليه بالسرقة وقيل قال لهم يعقوب هبوا أنه سرق فايدرى هذا الملك أن السارق وحذاسرقته الابقولكم وكان الحكم كذلك عند الانبياء قوله وأوردعلى هذا القول كيف حازله عقوب اخفاء هذا الحكم فى بذكر على منيه ذلك وأجيب عنه أنه يحتمل أن يكون ذلك الحكم كان مخصوصا ما اذا كان المسروق منه مسلما فاهذا أذكر عليهم اعلام الملكبهذا الحكم لقفه أنه كافراه (قوله قال بل سنوات الخ) هذا الاضراب لا بدله من كلام قبله متقدم عليه يضرب بهذا عنه والتقديرليس الأمر كماذكر تم حقيقة بل سولت الخاء مميز (قوله أمرا) وهوحل أحبكم إلى مصر لطلب تفع عاجل فاز أمركم إلى ما آل وقيل معناه ول حملت لكم أنفسكم أنه سرق وما سرق اه خازن (قوله فصبر جميل) خبر مبتد امحذوف وهو ما قدره الشارح والصبر الجميل هوالذى لاشكوى فيه ولا خزع وقيل من جيل الصبرأن لا تتحدث بصوتك ولاتز كير نفسك اه خازن (قوله عسى الله الخ) انما قال يعقوب هذه المقالة لأنه لما طال خرة واشتد بلاؤه ومحنته علم أن الله سيجعل له فرحا ومخرجا من قريب فقال فقولوا باابانا اذا بنك سرق وما شهدنا) عليه (الابما علا) تقا من مشاهدة الصاع فى: حل (وما كنا الغيب) الماغاب عناحين اعطاء الموثق (حافظ- من) ولو عم نا انه يسرق لم تأخذه (واسئل القرية التى كنا فيها) هو مصر أى ارسل الى ادلها نا سالم (والغير) أى اصحاب العبر (التى اقها فيها) وهم قوم كفعان (وانا الصادقون) وقولت فرجعوا الهوقالوالهدلث (٠از.J سولت) زيغت (١كم انفسكم امرا) ففعلتموه اتهمهملما سق منهم من أمر يوسف (فصبرجل) -برى (عسى اندهان بأتينى بهم) بيوسف هوكلامى ويقال قسم اقسم به (ثلاث آيات الكتاب المبين) ان هذه السورة آيات القرآن المبين الحلال والحرام والامر والنهى (إنا أنزلنا. قرآناء .١.٠) تقول انا انزلنا جبريل بالقرآن على محمد على مجرى لغة العربية (لملكم تعفلون) لكى تعقلوا ما أمر تم به وما هبستم عنه (نحن نقص عليك) نسين لك (أحسن القصص) احسن الخبر من اخبار يوسف واخوته (بماأوحينا اليك) بالذى اوحسنه الملك جبريل بـ (هذا القرآن) فى ٦٣