Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠٠ منقرها) مسكنها فى الدنيا أو الصلب (ومستودعها) عدائون أوفى الرحم (كل) ماذكر(فى كتاب مبير) ميزهو اللوح المحفوط (وهو الدى -ا ق السموات الارض فى ستة أيام) أولما الحدوآخر ها الجمعة (وكان عرشه) قبل خلقهما (على الماء) وهر على متى الريح (أملوكم) متعلق محلق أى حاتهما ومافهما منافع لكم ومصافح اختبر كم ١١كم أحسن ) أن أذوع لله (وا-مزقت) يامجدهم (أ.كممعولون مر سد الموت ليقوان الذين كفروا (ب) ما (هذا) القرآن الماطق بالبعث أو الذى قوله (الاسترميين) .س وفى قراءة ساحر والمشار اليه النبى صلى الله عليه وسلم (وأئن أخرناعنهم العذاب ألى) محىء (أمة) أوقات (معدودة (قوان) استهزاء (إعبه) ماجهمن النزول قال تعالى عداءا).قول قصاص الشرك باته المار(وترهقه-م دلة) تعلوهم كاّة وكسوف (مالقدم من الله) من عذاب انله (من عاصم) من مانع (كانغا) من الحزن (أعشت) ألبست وحرمهم ----- --- ·سعد أى من الله رزقها قال مجاهد ماجاءها من رزق فمن اللهور الم رزقها فتموت حوعا اهخازن وعمارة لكريخى قوله تكفل به فصلا منه أشار الى أن على على ما بها وانه عليه من مات الفضل لا الوجوب لانه لا يجب عليه شيء والحاصل ان المراد بالوحون هذا وحوب اختيارا حوب الزام كقوله صلى الله عليه وسلم عسل يوم الجمعة واحب على كل محظ وأتى بسمعة الوحوب: "عنى التوكيل أوعلى بمعنى من أى من اسهر زقها والمرادبه ما يقومبه رمقدا وتعيش به اه ( نولد مسقتزها ومستودعها) يجوز أن يكون مصدر ين أى استقرار هاواستبداعه او بحور أر مكون مستودعها اسم مفعول التعدى فعله ولايح وزذلك فى مستقرلان مه زراه -عدد وقد حان-ما الشارح على أنهما اسما مكان حيث قال مسكها فى الدنيا وو العناءى ويعلم مستقرها ومستودعه: أما كه فى الحياة وفى المسان أو الإصلاح والارجاء أو ما كنها من الأرض حبر وحدث بالفعل ومود عهامن المواد والمتار حسن كانت مد بالقوة اله وقوله من المواد كالمى والعلقة والمقار كالصلب والرحم وقوله بعدأى بعد أن لم تكن شبأ اه زكريا (قوله أو الصلب) أى صلب الا تاء ومستودعها بعد الموت وهو القبر (فوله كل ماذكر) أشار الى أن المضاف الى كل محذوف تقديره كل ماذكر من الدارة ورزقها ومستقرها مستودعها أى كل منهام. أحوالها اهـ كري (قوله خلق السموات والارض) أى وما فى الأرض من الاذوات والحيوان وغير مادل على هذا التقد مقول الأتى ومافيهما والكلام على الفرز مع أى حاق السموارفى يومس والارض فى يومين وأدواتها فى يومين كماسيأتى هذا التفصيل فى سورة فصلت ام شيخنا (قول أولا -الاحدالخ) هذامش كو جداً ادلاءممن الاحد ولا غيره من الايام الا عند وجود الايام بالفعل وفى تلك الحال لم ذكر زمانوما فضلا عن تفصيله أنا فضلاعن تحصيص كل يوم باسم والحوار الدي تقدم من أن المراد فى قدرستة ا يام لأ دفع هذا الاشكال واغما دفع الأشكال الآخر وه واند لم يكن ثم زاد (فولد على الماء) أىإ وكريز ماحال ذأنه كان موضوعا على متى لماء اهـ صاوى، ل هو فى مكانه الدى هوفيه الان وهو ماذوق السموات السبع والماء فى المكان الذى هوفيه الآن وهوما تحت الأرضين السبع اهـ (قوله سمسحب اذكر أحسن عملا) مندا وخبر والجملة فى محل نصب معمولت ليبلوكم على عنها الاستفهام قال المحشرى ان قات كيف حازتعليق فعل البلوى قات لما فى الاختار من معنى العلم لانه طريق البهفهو ملابس له اهـ سمين (دول، ولئن قات الخ) اللام موظفة لقسم فسداجتمع فى الكلام شرط وقسم وانقاء- دة أن بحذف حواب المتأخرونذكرحوات المتقدم فقوله ابقوان الخ جواب القسم وحواب الشرط محذوف وعداءقال فى قوله وائن أخريا لخ وقوله ولئن أذقنا الافسار الح وقوله وائر أزقناه الحفالم واضح أربعة اه شيخنا (قوله الاهدرمبين) أى كان مصر فالكلام من راراتشبيه البلبغ حيث شبهوا فس العن أو القرآن المتضمن لذكرهبالسحر فى المديسة حين زعموا اندالغاذكر ذلك لمنع الناس عن لذات الدنيا وصرفهم الى الاقادله ودخولهم تحت طاعته أو فى العطلان وإن الصدرلاشك أنه تمويه وتخيدر باطل فشبه وا به الامور المذكورة فى الطالان ا«زاده (فول وفى قراءة) أى سعية وقوله والماراليه التى أى على هذه القراءة (قوله ولئن أحرناعنهم العذاب) أى الذى يستحملوه استهزاء وقوله الى أنه الامة فى لاصل الجماعة والطائفة من الناس والمرادإهنا الطائف من الازمنة كما قال الشارح وقوله معدودة أى قليلة اذا خصر بالعد يشعر بالقلة اه شيخنا (قول أفواز ما يحبه) هذا الفعل معرب To: www.al-mostafa.com ٤٠١ (الايوم بأتمهم أمس مصروفا) مدفوعا (عنهم وحاق) نزل (بهم ما كانوابه يستهزون) من العذاب (ولئن أزفنا الانسان) الكافر (منا رحمة) غنى وصحة (ثم نزعناها منه انه المؤس) قنوط من رحماته (كفور) شديد الكفره (ولئن أذقناء زعماء بعد ضراء) فقروشدة (مته ليقولن ذهب السيئات) المصائب (عنى) ولم يتوقع زوالها ولا شكر عليها (أنه الفرح) بطر (-فور) على الناس ما أوقى (إلا) لكن (الذين صبروا) على الضراء (وعملوا الصالحات) فى النعماء (أولئك لهم مغفرة وأجر كبير) هوالجنة (ذلك) ما محمد (تارك قطعامن الليل) من السواد (مظلما أولئك أصحاب النار) أهل النار (هم فيها خالدون) دائمون (ويوم خضرهم) الكفاروالمتهم (جميعاثم نقول الذين أشركوا) بالله الأوثان(مكانكم) قفوا (أنتم وشركاؤ كم) المتحكم (فزيلا) فرقنا (بينهم) وبين آلهتهم فقال الكافرون أمرنا هؤلاءان نعبدهم من دونك (وقال شركاؤهم) آلهتهم رداعليهم (ما كنتم ايانا تعبدون).أمرنافة الوا معرب مرفوع بالنون المحذوفة لالتقاء الساكنين المدلول عليها بالضمة فاعل وانغما أعرب مع نون التوكيد لانفصالها بالواو فى التقديروان باشرت فى اللفظ وشرط البناء معها مباشرتها فيهمارهذا بخلاف المقوان المتقدم فأنه مبنى لمباشرة النون فى اللفظ والتقديراه شيخناوفى السمين قوله ليقوان ما يجبسه هذا الفعل معرب على المشهور لان النون مفصولة تقديرااذ الاصل ليقولونن النون الاولى للرفع وبعدها فون مشددة فاستثقل توالى الامثال خذفت نون الرفع لأنها لاقدل من المعنى على ما تدل عليه نون التوكيد فالتقى ساكنان خذفت الواوالتى هى ضمير الفعل لالتقائهاساكنة مع النون وقـ د تقدم تحقيق ذلك وما يجبسه استفهام فامتداً ويحبسه خبره وفاعل الفعل ضميراسم الاستفهام والمنصوب يعود على العذاب والمعنى أى شىء من الاشياء يحبس العذاب اهـ أى أى شئ يحبسه ومنعه وهذا الاستفهام على سبيل الاستهزاء والسخرية كما قال الشار ح ا«شيخنا (قوله ألايوم بأنهم) الاأداة استفتاح داخلة على ليس فى المعنى ويوم معمول خبر ليس واسمها ضمير مستترفيها يعود على العذاب وكذلك فاعل بأتيهم مستقر و التقدير الانس هوأى العذاب مصروفاً عنهم يوم بأتيهم العذاب وقوله وحاق بمعنى المضارع أى ويحبق وهومعطوف على جملة ليس فهو فى حيز ألا الاستفتاحية الشيخذا وفى السمير وقال الشيخ وقد تشمعت جلة من دواوين العرب فلم أظفر بتقديم خبر ليس عليها ولا بتقديم معموله الامادل عليه ظاهر هذه الآية آهـ (قواه ما كانوابه يستهزؤون) أى يستعملون فوضع يستهزؤون موضع يستعملون لان استعمالهم كان استهزاء اه بيضاوى وقوله من العذار بيان لما (قوله وائمن أذقنا الانسان) أى أعطيناهنعمة بحيثه الاتها اه بيناوى (قوله ثم نزعنا ها منه) أى أخذ ناها قهرا عليه (قوله قنوط من رحمة الله) أى قاطع رجاءه منها لق لة صبره وعدم ثقته بالله اه بيضاوى (قوله ولم يتوقع زوالها) أى النعماء (قوله الآاكن) أى فالاستثناء منقطع وفى السه من قوله الاالدين صبروافيه ثلاثة أوجه أحدها انه منصوب على الاستثناء المفصل اذ المراد بالانسان الجفس لا واحدبعينه والثانى انه منقطع اذ المراد بالانسان شخص معين وهو على هذين الوحهين منصوب المحل والثالث أنه مبتدأ والخبر الجملة من قوله أولئك لهم مغفرة وهومنقطع أصنا اهـ (قوله لهم مغفرة) أى لد قو بهم وازجت وأجركبير وصفه به لما احتوى عليه من النعيم السرعدى ودفع التكاليف والامن من عذاب الله والنظر الى وجهه الكريم واختياره على العظيم لعله لرعاية الفواصل الهكرنى (قوله فلعلك تارك الخ) المقصود بهذا الترجى النهى مع الاستعاد أى لا تترك تبليغ بعض ما يوحى اليك ولا يضق به صدرك والترك والضبق مستعدان منك فقوله وضائق معطوف على تارك أى وله للضائق أى واملك يضمق صدرك أى يعرض لك ضيق صدرك به أى بالمعض أى بتلاوته عليهم اهـ شيخناو فى السم من قوله فىملك الاحسن أن تكون على بابها من الترجى بالنسبة الى المخاطب وقيل هى للاستفهام الإنكارى كقوله عليه الصلاة والسلام لعلنا أعجانالك وقوله وضائق نق على تارك وعدل عن منق وان كان أكثر من ضائق قال الزمحشرى نيدل على أنه ضيق عارض غير ثابت و درك فاعل بضائق ويجوز أن يكون منائق خبر امقدما وصدرك مبتدأ مؤخراوالجملة خبر عن الكاف فى لعلك، فيكون قد أحر بخير من أحد هما مفرد والثانى جلة عطفت على مفرد اذهى عساه فهو تظ يران زيد أقائم وأبوه منطلق أى وان زيدا أبوه منطلق اهـ وفى المصاوى فلمت تارك بعض ما يوحى اليك تترك تباصيغ بعض ما يوحى البك وهو ما يخالف رأى نی ١ بعض مايوحى البسك) :- لا تبلعهم اياه اتهاونهم به (وض أق به صدرك) بتلاوته عليه مالاحل (أن يقولوا لولا) هـلا (أنزل عليه كنز أودا :... من) (صدقة كا استر: (الغا أنت نذير أفلا حلل الاالبلاغ : الاتيان جانترحوه (والله على كل شئ وكيل) حفيظ فيجازيهم (أم) بدأ (يقولون افتراه) أى القرآن (قل فأتوا بعشر سوره :- له) فى الفصاحة والبلاغة (دفتريات) فانكم عربيون فعماء مثلى تحداهم بها أولاثم بسورة (وادعوا) الملونة إلى أمرت ونا بسادة كم فقالت الاكة (فكفى الشهدا بينناوبينكمان كا) قدكا (عن عادتكم) ابايا (الغافلين) جاهلين "نعلم من ذلك شيا (هنالك) عند ذلك (تبلو) نعلم وان قرأت بالتاءيقول فقراً (كل نفس ما أسلفت) ما عملت من خير أوشر (ورد واإلى الله مولاهم الحق) الأهم الحق (وضل عنهم) بطل عنهم واشتغل عم (ما كانوايفترون) مدون بالكذب (قل) محمد :- كفارأهل مكة (من برزفكم من السماء) بالمطر (والأرض) بالنبات والثمار (أمن يملك السمع والأبصار) ٤٥٣ المشركين مخافة ردهم واستهزائهم اله ولما كان الترجى يقتضى التوقع وتوقع ترك التبليغ الا ملبق بمقام النبوةقيل فى الجواب عنه لا نسلم أن اول هما للترجى بل هى التبعد فانها تستعمل لذلك كما تقول العرب لملك تفعل كذالمن لا يقدرعليه فالمعنى لا تترك وقل أنهاللاستفهام الإنكارى كما فى الحديث اما اأجملناك وان -لإ فهى التوقع من الكفارفانه قد يكون لتوقع المتكلم وهوالأصل لأنها فى الاندا آن قائمة به وقد مكون للتوقع من المخاطب أو غيره من لا تعلق وملاحة معنا. كماهنا فالمعنى انك بلغ ك الجهد فى تبليغهم انهم يتوقون منك ترك التبليغ لمععنه ولو سلم أن المتوقع منه «واانى فلا يلزم مر ترفع الشئ وقوعه ر على هذا اقتصر المصنف وتوقع مالا يقع منه المقصود منه تحريفه عن تركه اه شهاب (قولد بعض ما يوحى المك) المراد بالبعض ما فيه سب آلهتهم فقد قالواله التنا بقرآن غير هذا ليس فيسب الاشتافهم التى أن يترك ذكر آلهتهم فأنزل الله فا لك الابت هذا ماذكره المفسرون فى معنى هذه الاية ومعلوم أن الانبياء معصومون من المعصية ومن الأسم بها وترك تبلغ المعض الذى فيه سب آلهتهم معصية وأحابوا عن ذلك بوجوه أحد ها ان المقصود بهذا التأكيد عليه والمبالغة فى الابلاغ وتأديبه وتحر بعه على أداء ما أنزل ثانيها أن الكفار كانوا يستهزؤون بالقرآن وكان النبى صلى الله عليه وسلم يضيق صدره من ذلك ذكره أن باقى اليهم ما يستهزأت بعه فأمره انه أن يبلغهم وأن لا يلتفت الى استهزائهم المخازن (قوله لتها ونهم) أى استهزائهم (قوله لاجل أن يقولوا) لوقدر النافى أيضالكان أولى بأن يقول لأجل أن لا تقولوا وعلى ما صنعه يجعل المضارع بمعنى الماضى أى لاجل أن قالوا ماذكروههذا التقدير تسع فيه أبا البقاء واعترضته السمين رفعه قواه أن قرلوا أى كراهة أو مخافة أن يقولوا أو لئلا يقولوا وإن لا يقولوا وقال أبوالبة علان يقولوا أى لار قالوافهوجمعفى الماضى وذ الحاجة اليهفكيف بدعى ذلك عليه ومعه ماهونص فى الاستقبال وهوالناصب ولولا تحمن فنية وجلة القمصيضمخصوبة بالقول اهـ (تولد أن يقولوا الخ) فقد قالوا ان كنت صادقا فى أنك رسول الله الذى أسفه بالقدرة على كل شىء ومانك عزيز =قده مع انك: غير فهلا أنزل إليك ما تستقى به أنت واجمابك وهلاأنزا عنك ما كاشهدلت بالرسالة تزول الشهرة فى أمرك اه خازن (قول أولا أنزل عليه كنز) أى مال كثير من شأنه أن تكترأى بدفن اهـ زاده (قول فلاعليك الااللاغ) أى فلات إل بدولهم ولاتغتم منهم اهـ شيخنا (قول أم يقولون افتراه) أم بمعنى بل والهمزة كماقال الشارح ول أتى فى ضمنها لإضراب الانتقالى والهمزة للتوبيخ والأفكار والنعيب والضمير المستمكن فى القراءتانى والبارز ما يوحى أهـ أبو السعود (قولد فل فأتوا الخ) أى قل لهم إرخاء العنان همواأنى احتلفته مر عندى وأنتم عربون مثلى فأتوابكلام مثل هذا الكلام الذى - ثت به من عند أنفسكم فإنكم تقدرون على مثل ما أقدرأنا عليه ، ( أنتم أقدرمنى لممارستكم الاشعار والوقائع اه من المازن وابى السعود (قوله.ث (٣) نست اسورومثل وان كانت بلفظ الأفراد فانها يوصف بها المثنى والمجموع والمؤنث كقوله تعالى أنؤ من لبشرين مثلنا وتحوز المطابقة قال تعالى وحورعين أمثال اللؤلؤ وقال تعالى ثم لا يكونوا أمثالكم والهاء فى مثله تعود لما يوح ومفتربات صفة لسور جمع مفتراه كمصطفمات فى مصطفاة فانقلبت الألف باء كالنشة اهسمين (دول تحداهم بها أوّلا) أى بعد أن تحداهم بكل القرآن فالأولية نسبية وتحرير القول فى ذلك انت داهم وثر القرآن أولا كما فى سورة الاسراء قل لمن اجتمعت الانس والجن الآيه ثم تحداهم بعشر سور كمافى هذه السورة م ٤٠٣ ثم بسورة كما فى البقرة ويونس فالاسراء قبل هودنزولا ويليها هود وملمها يونس وعليها المقره اهـ شيخنا (قوله على ذلك) أى الاتيان وقوله من استطعتم أى من الأصنام أو من المخلوقات (قوله قالم يستجيبوالكم) الم تكتب بغيرفون كمافىط المعهد أى تكب اللى ثم اللام) وفيها الميم وهذا فى خصوص هذا الموضع وعبارة شيخ الاسلام لشرح الجزرية وصل ظالم يستحيبوالكم فى هود وما عداه نحوفان لم تعملوا ولئن لم ينتهواوفان إ يستحد والك مقطوع اهـ وقوا يستجيبواكم أى يحيموكم*واعلى أنه لما اشتغلت الآية المتقدمة على أمرين ونهين وخضامين أحدهما أمر وخطاب النبى صلى الله عليه وسلم وهوقوله قل فأتوا مشرسورهله والثانى أمر وخطاب -كما رو" وقوله وادعوا من استطعتم من دون الله ثم اتبعه بقوله والم يستحيوالحكم احتمل أن يكون المراد أن الكفار لم يستجيد وا للكفارفى المعارضة فلهذا السبب اختلف المفسرون فى معنى الآية على قولين أحدهما أن النبي صلى اللهعليه وسلم والمؤمنين معهد نوا يتحدون الكفار بالمعارضة تبين مجزهم فما حجزاعى المعارضة قال اسلبه صلى الله عليهوسلم والمؤمنين معد فا لم يستجيبوا لحكمينى فيما دعرغم وهم اليهمن المعارضة وعجزوا عنه فا علمونا أنزل بعلم الله يعنى فاثبتواعلى العلم الذى أنتم عليه وازداد وايقينا ونباتلانهم كانراء المين فه منزل من عمدالله وذيل الخطاب فى ذول فالم يستجيبوالكم للنبي صلى الله !» رسلم وحده واغاذكر بلفظ الجمع تمظيماله صلى الله عليه وسلم القواء الثانى أن تولد ذا لم يستجب واكم خطاب مع الكفار وذلك انه إلى الما قال فى الآية المتقدمة وادعهامر اسطعتم مندون اللهقال الله عزوجل فى هذه الاتها لم يعجوالكم أيها الكفارول يسركم فاعلموا ما أنزل علم الله وانه ليس معترى على الله بل هو أنزله على رسوله مجده لى الله عليه وسلم اه خازى (نوله أشما أنزل علم انه) أى اداة حصر كاما المكسورة أنزل فعل ما صر ونائ المحل فير مستتعرف راجع لما برحى أولبعض ما برحى وذول بعلم الله الباء لملابسة كما أشاراليه السارح والمعنى فاعلموا أن القرآن المنزل على محمد ل ينزل الأحال كونه ملتبسا بعلم الله لا بالافتراء كانزعمرناه شيخنا ويصح أيضا أن تكون ما موصولة وفى السمين يجوز فى ما أن تكون كافة ون أنزل ضمير يعود على ما يوحى المك ويعلم الله حال أى ملة با بعلم الله ويجوز أن تكون موصولة اسمية أو حرفية تقديره فاعلموا أن تغزين أوان الذى أنزله ملتبس بعلم الله وان لا اله الاهونسق على أ. قبلها ولكن هذه مخففة فاسمها محذوف وجملة النفى خبر ها اهـ (قوله فهل أنتم مسلمون) ثابتون على الاسلام رامفون فيه مخلصون اذا شقق عندكم الحجازه ويجوزأن يكون الكر خطابا المشركين والضمير فى لم يستجيبوالكم إن استطعتم أى ذالم يستجيبواتكم إلى المظاهرة أجزهم وقد عرفتم من أنفسكم القصور عن المعارضة فاعلموا أنه نظام لا يعلمه الاالله وأنه منزل من عنده وأن مادعا كم اليه من التوحيد حق فهل أنتم دا حلون فى الاسلام بعدقيام الحجة الققاطعه وذ مثل هذا الاستفهام ايجاب بلغ لما فيه من معنى الطلب والتفيه على قيام الموحب وزوال العذرام بيضاوى (قوله من كان يريد الإماد الديا) من شرداية معتد أو فاعل كان ضمير مستتر يعود على من وجلة بريد خبر كار وفى هذين السميرين مراعاة لفظ من وقول نوف ح حوار السرط مجزوم بحذف الياء وفى قوله اليهم أعمالهم إلى آخر العمائر مراعاة معناها اه شيخنا وفى السمين فوله وف اليهم الجمهور على نوف بنون العظمة وتسديد الفاءمن وفى رفى والفاعل ضمير الله تعالى وقرى يوف بضم الياء و فتح الفاءه شددة من وفى يرفى مبنيا للمفعول على ذلك (من استعطتم من دون الله) أىغيره (ان "كنتم صادقين) فى أنه افتراه (فالم يستجيبوالكم) أى من دعر موهم المعاونة (فاعلوا) خطاب المشركين (أغا أنزل) متلبسا (بعلم الله) وليمر افتراء عليه (وأن) مخففة أى أنه (لا اله الاهو فهل أنتم مسلمون) بعدهذه الحة القاطعة أى أسلموا تول من يقدرأن يخلق السمع والأبصار (ومن يخرج الحي من الميت) من يقدران يخرج الحى من الميتيعنى النعمة والدواب من النطفة ويقال الطيرمن البيضة ويقال المقبلة من الحب (ويخرج الميت من الحي) النطفة من القسمة والدواب ويقال البيعضة من الطيرويقال الحبة من السفيرة (ومن يدبر الامر) من يقدرأن يدبرامر العباد وينظر فى أمر العباد ويبعث الملائكة بالوحى والتنزيل والمصيبة (فسقولون الله فقل) يا محمد (أفلا تتقون) قطعون الله (فذلكماسهربكم) خالدى نفعل ذلك هوريم (الحى) هوالحق وعمادته الحق (ماذا بعد الحق الاالضلال) فاذا عبادتكم بعد عبادة الله الاعبادة الشيطان (من كان يريد الحياة الدنيا وزيقتها) بأن أصرعلى اشرك وقبل هى فى المرائين (نوف اليهم عمالهم) أى جزاء ما عملوه من خير كصدقة وصلة رحم (فيها) بأن توسع عليهم رزقهم (وهم فيها) أى الدنيا (لا يتون) ينقصون شيء (أولئك الذين ليس لهم فى الآخرة الا النار وحبسط) بطل (ما صنعوا فيها) أى الآخرة فلا توات له (فایی تصرفون) من أين تكذبون على الله (كذلك) هكذا (حقت) وجبت (كلمة ربك) بالعذاب (على الذين فسقوا) كفروا (اسم لا يؤمنون) فى علم الله (ول) لهم يا محمد (هل من شركائكم) من المتحكم (من بدؤا لخلق) من النطفة ويجعل فيه الروح (ثم بيده) بعدالموت يوم القمامةفإن أجابوك والا فـ (فل اللّه مبد والخلق) من النطفة (ثم يعيده) ثم يحيبه يوم القيامة (فأتى تؤفكون) فزاين تكذبون ويقال انظر بأمحمد كيف يصرفون بالكذب (قل) أمم يا محمد (هل من شركائكم) من آلهتكم (من يهدى الى الحق) والمدى فان احابوك والا(قل انته يهدى الحق) ٤٠٤ وأعمالهم بالرفع قائم مقام الفاعل وجزم فوف لكونهجوا باللشرط اه (قوله من كان يريد الحياة الدنيا) أى مع مباشرة الاعمال بدليل قوله نوف المهم أعمالهم فليس المراد مجرد الارادة وقوله وزينتها أى ما تتزين به فيها من الصحة والامن والسعة والرزق وكثرة الاولاد والرياسة وغير ذلك وليس المراد بأعمالهم أعمال كلهم فان بعضهم لا يجد ما يتمناه كما يدل عليه قوله من كان يريد العاجلة الأمة وقوله لا ينخون انما عبر عن عدم نقص أعمالهم بنفى الجنس الذى هو نقص الحق مع انه ليس لهم شائبة حق فيما أوتو، كماعبرعن اعطائه بالتوفية التى هى اعطاء الحقوق مع ان اعمالاسم بمعزل عن كونها مستوجبة لذلك بناء للامر على ظاهر الحال ومبالغة فى ذى النقص أى ان كان ذلك نقصالمقوقهم فلا يدخل تحت الوقوع والصدور عن الكريم أصلااه أبو السعود (قوله بأن أصر على الشرك) أى الكفرو على هذا هى واردة فى الكفاروعا .. ، فلا اشكال فى قوله ليس لهم فى الآخرة الاالنار وقوله وقيل فى المرائي أى أعمالهم وعليه فيشكل المصر المذكور الاأن يقال انه محمول على الزجر والتنفيراه شيخناً وعبارة الخازن اختلف المفسرون فى المعنىّ بهذه الآ ية فروى عن قتادة عن أنس أنها فى اليهود والنصارى وعن الحسن مثله وقال الضهاك من عمل عملاصالحا فى غير تقوى يعنى من أهل الشرك أعطى على ذلك أجرا فى الدنياوهو أن يصل رحما أو يعطى سائلا أو يرحم مضطرًا وغوهذا من أعمال البريعمل الله له ثواب عمله فى الدنيا يوسع عليه فى المعيشة والرزق وية ترعينه فيما خوله ويدفع عنه المكاره فى الدنيا وليس له فى الآخرة من نصيب ويدل على صحة هذا القول سباق الآية وهوقوله أولئك الذين ليس لهم فى الآخرة الاالنار الآية وهذه حالة الكافر فى الآخرة وقيل نزلت فى المنافقين الذين كانوا يطلبون بغزوهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الغذثم لأنهم كانوا لا يرجون ثواب الآخرة وقيل ان حمل الآية على العموم أولى فيندرج فيه الكافر والمنافق الذى هذه صفته والمؤمن الذى أتى بالطاعات وأعمال البر على وجه الرياء والسمعة قال مجاهد فى هذه الايةهم أهل الرباء وهذا القول مشكل لان قوله أولئك الذين ليس لهم فى الآخرة الا النارلا يليق بحال المؤمن الاأن يقال ان تلك الأعمال الفاسدة والأفعال الباطلة لما كانت لغير الله تعالى استحق فاعلها الوعيد الشديد وهو عذاب النار ويدل على هذاماروىعن ابى هريرة رضى الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معنى غيرى تر كته وشركه أخرجه مسلم وعن ابن عمررضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلم علمالغير الله او أراد به غير الله فلتبوأمق عده من النار أخرجه الترمذى وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منتعلم علماها مدت فى به وجه الله لا يتعلمه الاليصيب به غرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعنى ربحها أخرجه أبو داود اهـ (قوله وقيل هى فى المرائين)* و ما اختاره المضاوى حديث انه قال لاهل الرياء يتم وصليتم وتصدقتم وجاهد تم وقرأت ليقال ذلك فقد قبل ذلك ثم قال ان هؤلاء أول من تسعربهم الناررواه أبو هريرة ثم بكى بكاء شديداثم قال صدق رسول الله من كان يريد الحياة الدنيا الخ أخرجه مسلم فى صحيحه اذكرينى (قوله الأالنار) أى فى مقابلة ما عملوا لانهم استوفوا ما تقتضيه صور أعمالهم المسنة وبقيت لهم أوزار العزائم السيئة أه بيضاوى (قول وحبط ماصنعوافيها) يجوز أن يتسلق فيها يحبط والضمير على هذا يعودعلى الا خرة أى وظهر حموط ما صنعوا فى الآخرة ويجوزان متعلق وصنعوا ٤٠٥ امتنعوا فالضمير على هذا يعود على الحياة الدنيا كما عاد عليها فى قوله فوف اليهم أعمالهم فيها وما فى ما صنعوا يجوز أن تكون بمعنى الذى والعائد محذوف أى الذى صنعوه وأن تكون مصدرية أى وحط صنعهم اهـ سمين (قوله وباطل ما كانوا يعملون)فيهوجهان أحدهما أن يكون باطل خبرامقدما وما كانوا يعملون مبتدأمؤخراو مايحتمل أن تكون مصدرية أى وباطل كونهم عاملين وأن تكون بمعنى الذى والعائد محذوف أى يعملونه وهذا على أن الكلام من عطف الجمل الثانى أن تكون وباطل عطفا على الاخبارقبله أى أولئك باطل ما كانوا يعملون وما كانوايعملون فاعل بباطل ويرجع هذا ماقرأبه زيد بن على وبطل ما كانوا يعملون جعله فهلا ماضسيا معطوفا على حبط اه سمين وفى البيضاوى وباطل فى نفسه ما كانوا يعملون لانه لم يعمل على ما ينبغى وكأن كل واحدة من الجلتين على لما قبلها اه (قوله أفن كان على بينة من ربه) لماذكر الله تعالى فى الآية المتقدمة الذين يريدون بأعمالهم الحياة الدنيا وزينتها ذكر فى هذه الآية من كان يريد بهمله وجه الله والدار الآخرة فقال أفر كان على بينة الخ اهخازن ومن مبقد أخبره ما قدره الشارح بقوله كمن ليس كذلك وجواب الاستفهام محذوف قدره بقوله لا أى لا يستويان وقد صرح بهذين المحذوفين فى قوله تعالى أفن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اه شيخنا (قوله على بينة) أى مصاحبالها (قوله وهو النبى) وعليه فالجميع فى قوله أولئك يؤمنون به للتعظيم وقوله أوا،تؤمنون وعليه فالمسع ظاهر وفى نسمنة والمؤمنون بالواو وقوله ويتلوه الضمير لمن ومعنى التلو القبعية كما قاله الشارح ومعناها انه يؤيده ويسدده ويقويه كما قال الخازن اه شيخنا (قوله ومن قبله) حال من كتاب موسى المعطوف على شاهد عطف المفردات كمافى السمين حينئذ العامل وهو يتلوه مسلط عليه فكان الاولى للشارح أن يقول يتلوه أيضا بدل قوله شاهد لات هذا هوالذى يقتضيه التركيب وأعرب البيضاوى كتاب موسى مبتدأ والجاروالمجرور خبراو فى السمين وكتاب موسى عطف على شاهد والمعنى أن التوراة والانجيل بتلوان محمداصلى الله عليه وسلم فى التصديق وقد فصل بين حرف العطف والمعطوف بقوله من قبله والتقدير شاهد منه وكتاب موسى من قبله وقد تقدم الكلام على الفصل بين حرف العطف والمعطوف مشبعا فى النساء أهـ (قوله شاهد له) أى لمن كان على بينة أيضا أى لآن الذي صلى الله عليه وسلم موصوف فى كتاب موسى يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة والانجيل اح قرطبي وعبارة أبى السعود أفن كان على بينة من وبه أى برهان تيرعظيم الشأن يدل على حقية مارغب فى الثبات عليه من الاسلام وهو القرآن وباعتباره أو بتأويل البرهان ذكر الضمير الراجع اليها فى قوله تعالى ويقلون أى مقبعه شاهد يشهد مكونه من عند الله تعالى وهو الاحجاز ى نظمها: طرد فى كل مقدار سورة منه أو ما وقع فى بعض آياته من الاخبار بالغيب وكلاهما وصف تابع له شاهد بكونه من عند الله عز وجل غير انه على التقدير الاول يكون فى الكلام اشارة الى حال رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين فى تمسكهم بالقرآن عندتبين كونه منزلا بعلم الله تعالى شهادة الاعجاز وقوله منه أى من القرآن غير خارج عنه أو من جهة الله تعالى فات كلا منهما وارد من جهته تعالى للشهادة ويجوز على هذا التقدير أن يراد بالشاهد المجمزات الظاهرة على يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن ذلك أيضا من الشواهد التابعة للقرآن الواردة من جهته تعالى فالمراد من فى قوله أفن كان كل من اتصف بهذه الصفة الحميدة فيدخل فيه المخاطبون بقوله تعالى فاعلموا فهل أنتم دخولا أوليا وقيل هو النبي صلى الله عليه وسلم وقيل (وباطل ما كانوا يعملون أفن كان على بينة) بيان (من ربه) وهو النبي صلى الله عليه وسلم أو المؤمنون وهى القرآن (ويتسلوه) متمعه (شاهد) له صدقه (منه) أى من الله وهو جبريل (ومن قبله) أى القرآن (كتاب موسى) التوراة شاهد له أيضا والهدى (أفن يهدى الى الحق) والهدى (أحق أن تتبع) أن يعبد ويطاع (أمن لايهدّى) الى الحق والهدى (الاان يهدى) يحمل فيذهب بهحيث بشاء (فالكم كيف تحكمون) بئس ما تقضون بهلا نفسكم (وما يتبع) يعيد (أكثرهم) آلمة (الاظنا) الا بالظن (انّ الظن) عبادتهم بالظن (لا يغنى من الحق) من عذاب الله (شيا ان الله عليم بمايفعلون) فى الشرك من عبادة الأوثان وغيرذلك(وما كان هذا القرآن) الذى يقرأ عليكم محمد صلى الله عليه وسلم (أن مفترى) ان يختلق (من دون الله ولكن تصديق الذى بين يديه) مسوافق التوراة والانجيل والزبور وسائر الكتب بالتوحيد وصفة محمد صلى الله عليه وسلم وفعته (وتفصيل (١:ماورحمة) حاز كن ليس مكفربه من الاخراب) جميع الكفار (فالارموعده فلاتك فى مرية) ذلك (منه) من القرآن (انه لاق من ربك ولكن أكثر الناس) أهل مكة (لا يؤمنون ومن) أى لا أحد (اصلم من افترى على الله كذباً) بنسبة الشريك والولد اليه (أولئك يعرفون = لى (٣-م) يوم القمامة فى حملة الخلق (ويقول الاشهاد) حيث هد وهم الملائكةبدون الرسل البلاغ وعلى الكفار بالسلدىب (مؤ الدين كذبواعلى ربهم ألا عنه الله على الغاء امن المشركين (الدين يصدون عن سبيل اسـ در الاسلام (ويغونها) يصابون لسبيل (عوجا) سموحة (وهم بالآخرة هم) أكد( كافروناً. ائك لم مكونا مجزين) الله (فى الأرض وما كان لهم مندون الله) أى عيره (من أولياء) أنصار معونهم من عذابه (يضاعف لهم العذاب) باسلالهم عبرهم (ما كانوا يستطعون السمع) الحق (وما كانوا يبصرون) أى الفربه كرامتهم له كأنهم لم يستطيعواذلك (أولئك الدين خسروا أنه سهم) مصيرهم إلى النار المؤبدة علمهم (ونز) غاب (عنهم ما كانوادفترور) على الله كذلك لا (أولئك) أى من كان على بينة (يؤمنون به)أى بالقرآن فلهم الجنة (ومن ٤٠٦ جبـ مؤمنوأهل الكتاب كعبداته من سلام وأضرائه وقيل المراد بالمينة دليل العقل وبالشاهد القرآن فالسم مرفى منه لله تعالى أو المينة القرآن وبدلزه من التلاوة والشاهد جبريل أولسان النبي صلى الله عليه وسلم على أن الضميرله أو من التلووالشاهدملك يحفظه والاولى هوالاول ولما كان المراد بتلو الشاهد لابرهان إقامة الشهاده وكونه من عند الله تابعل بحيث لا يفارقه فى مشهد من المشاهدفات القرآن بينة نائمة على وحد الدهر مع شاهدها الذي يشرف بأمرهم إلى يوم القيامة عند كر مؤمز وجا -- دعفف كتاب موسى فى دول تعانى ومن قبله كتاب مرسى على فاعله مع كونه مقدما عليه فى النزول فكاً دقيل أخر كان على ينتصر ومه ويشهدبه شاهد منه وشاهد آخر من قبل، هوكتاب موسى واغاة -دم فى الذكر المؤخر فى النزول لكونه وصفالا زماله غير سعك عنه واعرافته فى وصف التلو والتفكير فى بينة وشاهد لتقديم اه بحروفه (دوله اما ما) أى متندى به فى الدير ورحمة أى على من أنزل الهم ومن بعدهم إلى يوم القيامة باعتبار أحكامه المؤيدة بالقرآن اه أبو السعود (قوله أى مر كار على سه) أشاريذ إلى أن أوائل راجع لمن فى أول أأى كان على بينة ويكون فولد ومن يكفر به الخراحه الماقدره قول كن ليس كذلك فهود ونشرهيب (دواء والماره وعده) أو مكار وعده الدء بسبراليه اذكرخ (قوله فلا إن فى مريه منه) المريف بالمكسر والصم الخلا فه هالعدد نشر هالسكر وهى لغة المجازوبر دراحما غير الاس والدته أسارغم واقرأ العلى وأبو خاءوا بوالخطاب والسدرسى أهممن والخضار فى ت تفي صا الله عليه وسلم والمراد غيره" دولة وسي أطلم الخ) ذرهم «ما من أود إفوم أربعة عشر وصف أو اافتراء لتحذب وآخره كوم فى لآخره احمر من غيرهم اهـ شيخمارقوله أولئك يعردون على ربه.) أى =رب الق هرى السيدفهم اه شينا (قوله جمع شاهد) أى أوجع شهيد فالأول كصاحب وأصب والثانى هذا شرف وأشراف وقول وهم الملائكد أى والنبيون والجوارح ا بيضاوى (دولة"لااسة الله الح) يعنى يقول الله ذلك لم يوم القيامة في اعتهم ويطردهم من رحمته اهـ خازن وفى الخطيب ولما احمر الله عن حالهم فى عقاب القيامة أخبر عن حالم فى الحال بقوله ألالعمة الله على الظالمين فيين تعالى أنهم فى الحال ماءونون من عبد الله المـ (قوله ويبفوزهعوداً} أى نسبونها للاعوجاج اه وقوله ودم مبتد أ وكافرون خبر (فولد لم يكونوا معجزين الله) أى معلتين أنفسهم من أخذه لوأراد واذلك فى الارض مع سعتها وأن دربو فيها كل مهرب اه أب السعود (فوله من أولياء) من زائدة فى اسم كان (قواء (مناعف لهم العذاب) مستأنف فإن قيل ما معنى مضاعفة العذاب وقدنص الله على ان من جاء بالسيد لا يجزى الامثلها قيل معناهمصناعمة عذاب الكفر بالتعذيب على مافعلوا من المعاصى والتعامى عن آيات الله وم وذلك من تصاعف كفرهم وبفيهم وساهم عن سبل الله ا« شهاب وأجاب الشارح واب آخر حيث قال باذلا اسم غيرهم والمعنى أنه يزاد عذابهم فى الخرة فيذبون على ضلالم فى أنفسهم وعلى الالا م غيرهم وهذا غير خارج عن قوله و من حاءبالسمنة ولا يخزى الامثلها (قول ما كانوا يستطيعون السمع المخ) قليل لمضاعمة العذاب اهـ شيئاً (قوله أى امره كراهتهم) ترجيعلن فى الاحساسين المذكورين وفوله له أى الحق وقوله ذلك أى المذكور من السماع والأبصارالمشينة (قوله من دعوى الشريك) عبارة أبى السعود من الآلهة وشفاعتها رهى أرض اذ هى التى نعيب عنم كما يدل عليه قوله تعالى ويوم بناديهم فيقول أين شرك فى الدين كنتم تزعمون ام شيخنا (قول لا يرم) وردت فى القرآن فى خمسة من دعوى الشريك (لا جرم) حقا (أهم فى الآخرة هم الاحدرون مواضع ٤٠٧ لداع حسد مواضع متلوة بأن واسمها ولم يجى بعد ها فعل واختلف فيها فقيل لا طاقة لما تقدم وقبل زائدة قال فى الاتقان المكرخ وعبارة أبى السعود لاجرم فيها ثلاثة أوجه الازل ان لانافية لما سبق وجرم فعل ماض بمعنى حق وثبت وأن ودافى حجزهافاعله اى حق وثبت كونهم فى الآخرة هم الاحسرون وهذا مذهب سيبويه والثانى أت جرم بمعنى كس وما بعده مهمولد وفاءله مادل عليه الكلام أى كسب ذلك خسرانهم والمعنى ما حصل من ذلك الاطه و خسراهم والالث أن لا حر. عنى لا بدأى لابداهم فى الانوذهم الاحسرون اهـوفى الحطب .. مانصه قال القرّاء ان لا جرم بمنزلة قولنالابد ولا محالذ ثم كثر استعمالهاحتى صارت ؟ نزلت حقا تقول العرب لا جرم انك محسر على معنى حقا أنك محسن اه وفى السمين فى هذه اللفظة - لاق بيراتهم بمن وتلخص من ذلك وجوه أحدها وهو مذهب الخليل وسيبويه انهما مرك هادمر لا المائية وجره وبنيا على تركي+ ماتركيب خمسسة غسر وصارمعنا هما معنى فهل وهوحق فعلى هذا يرتفع ما بعدهما بالفاعلية فقوله تعالى لا جرم انه-م النارأى - ق وثبتكون المارة م أواستقرارها ام الوحده الثانى أن لا حرم بمنزلة لارجل في كون لا نافية للجنس وجرم اسمها منى دمها على الفتح وهى واسمها فى محل رفع بالابتداء وإما حمام لا القافية وحار معاهالاكل فى أنهم فى الآخرة أى فى خسرانهم الوجه الثالث أن لا نافية لكلام وتقدم تكلم بهالكفرة فرداته عليهم ذلك بقوله لا كماترد لا هذه قبل القسم فى قوله لا أقسم وقوله فلاور لم لا يؤمنون وقد تقدم تحقيقه ثم انى بعدها يجملة فعلية وهى جرم انالهم كذا وجرم فعل ماضر من اهكس وفاعله مستقر يعود على فعلهم المدلول عليه بــباقى الكلام وان وما فى حبزها فى موحده المعمول به لان جرم تتعدى إذا كانتفى كس وعلى هذا فالواف على قول الثمنذأجرد لف. تقدم الوحمرادوان معاه الاحد ولا منع ويكون جرم؟ فى القطع تحول جرمن ارتفعت فيكون جوم اسم لامبنى معهاعلى الفتح كمانقدم وخبرها ان وما فى يزها- لى - ذف حرف الجرأك لامع من خسرانهم فيعودف الخلاف المشهور وفى هذا الذ لغات بقل لاوكسر الميم ولاجر يضمها ولا جر حذف الميم ولا داجره ولا أن ذا جرم ولاد وجرم وغيرذلك اه والنظ ل فى نصف حدا فى كلام الشارح فإنه لم يظهرله وحه بل مقتضى كون جرم فعلا مافود او يكون حق فى كلامه كذلك ويمكن ان مقال على بعدانه مفعول مطلق .. مول لفعل محذوف "(المأخوذ من لا جرم والمعنى حق حقااتهم فى الآخرة الخ أى ثبت شرة واستقرا .. قد إراه (د. ل ان الدين آسوارع-لوا الصالحات وأحد واالى ربهم) لماذكر الله عز وحل أحوال الحضار فى الدنيا وحصراهم فى الآخرذاته يذكر أحوال المؤمدين فى الدنياور بحوم فى الأخره والاحيات فى المنهوالتنوع والخضوع وطم أنينة القلب وأفظ الاحداث يتعدى بالى والله فادادات أحت ولار الى كذا أماواطمأن السه وإذادات اخمتل حمده حشع وحضه له فقوله ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اشارة الى جميع أعمال الجوارح وقوله واحبتوا اشارة الى اعمال التسلوى وهى الخشوع والخضوع لله عزوجل وان هذه الأعمال الصالحة لا تنمع فى الآخرة الابحصول اعمال القلب وهى الخشوع والخضوع لله عزوجل قادا فسرنا الاخبات بالطمأنينة كان معنى الكلام أنهم يأتون بالاعمال الصالحة مطمئنين الى صدق وعد الله بالثواب والجزاء على تلك الاعمال ويكونون مطمئنين الى ذكرهسبحانه وتعالى واذا فسرنا الاخمات بالخشوع والمضوع كان معناه النهم يأتون بالأعمال الصالحة خائمين وحلين ان لا تكون مقبولة وهذاهو الخشوع والممنوع أن الدين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا) - كنوا واطمأنوا الكاء) تمان القرآن الحلال والحرام والأمر والنهى (لا ريب فيه لاشك فيه (منرب العالمين) من سيد العالمين (أم يقولون) ل يقولون فار مكة (افتراه) احتلق محمد صلى الله عليه وسلم القرآن من تلقاءنفسه (فل) لأم يا محمد (فأتوا بسورة مثله) مثل سوره القرآن (وادعوا من استطعتم) استعنواه لى ذلك من عبد تم (من دون اسه ان كنتم صادقين) ان محمداعليه السلام محلقه من تلقاءنفسه (بل كذبوا عالم > بطوا به) بمالم يدرك علمهم (ولا أتهم) لم يأتهم (تأويله) عاقبة ما وعدهم فى القرآن (كذك) كاكتبك توماك بالكتب والرسل (كذب الدين من قبلهم) باستكتب والرسل (فانظر) بأمحمد (كم كان عافية الطالبر) كيف صار آخر أمر المشركين المكذبين بالكتب والرمز من عباده الخا و ىقال وهذاتهزیتهن انه جل وعزلنبيه صلى الله عليه وسلم كى يصبر على أذاهم (ومنهم) من اليهود (من يؤمن به) عمد عليه الصلاة والسلام والقرآن فبل مرته أو أنابوا (الىربهم أولشك أصحاب الجنة هم فيها خالدون مثل) صغة (الفريقين) الكفار والمؤمنين (كالاعمى والاصم) هذا مثل الكافر (والبصيروالسميع) هذا مثل المؤمن (هل يستويان مثلا) لا (أفلاتذكرون) فيه ادغام التاء فى الاصل فى الذال تتعظون (ولقد أرسلنا فوحاانیقومهانى) أىبانى وفى قراءة بالكسر على حذف القول (لكمنذيرمبين) بين الانذار (أن) أى بان (لا تعمدوا الااقدانى أخاف عليكم) أن عبد تم غيره (ومنهم) من اليهود (من لا يؤمن به) عمدصلى الله عليه وسلم والقرآن ويموت على الكفر (وربك أعلم بالمفسدين) باليهود وبمن يؤمن ومن لا يؤمن ويقال نزلت هذه الآية فى المشركين (وان كذبوك) بامحمد قومك بماتقول لهم (فقل لى عملى) ودينى (ولكم عملكم) ودينكم (أنتم بريئون ما أعمل) وأدين (وأنابريء مما تعملون) وتدينون (ومنهم) من اليهود (من يستمعون البسك) الى كلامك وحد تك ومقال من مشركى العرب من يستمع الىكالمك وحدتك (أفأنت أسمع) ياعمد (الصم) من كأنه أصم ٤٠٨ اه خازن (قوله أو أنابوا) فى نفسمنة وانابوا بالواو (قوله مثل الفريقين الخ) لماذكر سبحانه وتعالى أحوال الكفاروما كانوا عليه من العمى عن طريق الحق ومن الصمم عن سماعه وذكر أحوال المؤمنير وما كانوا عليه من البصيرة وسماع الحق والانقياد للطاعة ذكر فيها مثالا مطابقابه وله مثل الفريقين الخام خطيب (قوله كالأعمى والاصم) أى كمثل أى صفة الأعمى والأصم فيفى الكلام حذف مضاف وكذلك فى قوله والبصير والممع أى وكمثل أوصفة البصير والسميع والمراد بالاعمى والاصم ذات واحدة اتصفت بالوصفين وكذا البصير والسميع أى مثل الكفار وعدم الاهتداء بقلوبهم كمثل شخص اتصف بالعمى والصمم الحسين فلا يهتدى لمقصوده ومثل المؤمنين فى الاعتداء بمصائرهم كمثل شخص القصف بالمصر والسمع الحسين فاهتدى مطلوبه ١هـ شيخنا (قوله مثلا) أى صفة وهومنصوب على التميز المحول عن الفاعل والاصل هل يستوى مثلهم أى صفتهم والاستفهام انكارى كما قال الشارح اله شيخنا (قوله فيوادخام التاء) أى الثانية كماباقى له قرد ما التصريح بهذا وهذا على قراءة التشديد وقرئ فى السسعة تذكرون يحذف احدى التاءين على حدقوله. وما بناء من ابتدى قد يقتصر* الخ ولم ينبه الشارح على هذه القراءة اه شيخنا (قوله ولقد أرسلنا نوحا الخ) شروع فى ذكرجملة حصص من قصص الانبياء تسلية النبى صلى الله عليه وسلم حيث يعلم ما وقع غيره من الانتماء وتقدم ان نوحا.»» عبد الغفار وفوح لقبه الم شيخنا قال ابن عباس بعث نوح عدار بعين سنة وات يدعوقومه تسعمائة سعة وخمسين سنة وعاش بعد الطوفان ستين سنة فكار عمره ألف سنة وخمسين سنة وقال مقاتل بعث وهوابن مائة سنة وقيل وهوامن تحدمن سنة وقيل وهوامن مائتين وحيز سنة ومكت بدء وقومه تسع ثقسة وخمير سة وعاشر بعد الطوفان مائتين وخمسين سنة فكان عمره ألف سنة وأربع مائة وخمسين سنةاهـ خازن وفى الخطيب وقد حرت عادة اللهأهالى، أنه اذا أورد على الكفار نواع الدلائل أتبعها بالقصص ليصيرة كرها مؤ كد التلك الدلائل وفى هذه السورةذكرأنواعا من القصص القصة الأولى قصة نوح عليه السلام المذكورة فى قوا تعالى ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه الخ القصة الثانية قصة هود عليه السلام الذ كورة فى قوله تعالى والى غاد أخاهم هودا القصة الثالثة قصة صالح عليه السلام المذكورة فى قوله تعالى ولى ثمود أخاهم صالخا الخ القصة الرابعة قصة ابراهيم مع الملائكة المذكورة فى قوله تعالى ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالمشرى القصة الخامسة قصة لوط المذكورة فى قوله فلما ذهب عن ابراهيم الروع الخ القصة السادسة قصة شعب وهى المذكورة فى قوله وإلى مدين أخاهم شعبا الخ القيمة السابعة قصة موسى المذكورة فى قوله وقد أرسلنا موسى باً باتنالخ وهى آر القصص اهـ (قوله انى لكم) قرأامن كثير وا بو عمرو والكسائى أنى بقت الهمزة والباقون بكسر هافا ما الفتح فعلى انها ر حرف الحرأى بانى الكرقال الفارسى فى قراءه الذتخ خروج من الغيبة الى الخاطئة قال ابن عطية وفى هذا نظر واغاهى حكاية مخاطبته لقومه وليس هذاحقيقة الخروج من غيمة الى مخاطبة ولو كان الكلام أن انذرهم أو نحوه لهم ذلك وقد قال بهذه المقالة اعنى الالتفات مكى فانه قال الاصل بانى والجاروالمجرور فى موضع المفعول الثانى وكان الاصل أنه لكنه جاء على طريقة الالتفات ولكن هذا الالتفات غير الذي ذكره أبوعلى فان ذاك من غمية الى خطاب وهذا من غيبة الى :- كام وكالهــ ما غير محتاج اليه وان كان قول مكى أقرب وأما قراءة الكسر فعلى إضمار القول وكثيراً ما ية عمره وهوغنى عن الشواهد اه سمين (قوله أى بأنى لكم) الماء TY المقدرة كيميكيد حبيت حبيبـ - يبسب المقدرة فى هذا للانسة أى ملتبسا بالانذاروقوله على حذف القول أى فقال انى الح وقوله أن لا تعدوا الخالماء المقدرة هنا للتعدية ولا ناهمة أى أرسلناه ملتبسا بالنهي عن عبادة غير الله وقوله انى أخاف الخ تعليل لقوله الى لكم ولقوله أن لا تعبدوا الخ اه شيخنا (قوله عذاب يوم أليم) المتصف لكونه مؤلماهو العذاب لا اليوم فسمة الاسلام الى اليوم مجازء على اه شيخنا (قوله فقال الملأ الذين كفروا الخ) أى احتجواعا، ثلاث شه ما تراك الابشراء ماتراكاتبعك الخوما نرى لكم الخ قد أحاهم عن هذه الثلاثة اجمالا قواد ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة الخ وتفسيلا بقوله ولا أقول لكم عندى خزائن الله الح هذارد الاخيرة وقوله ولا أعلم الغيب رد للثانية وقوله ولا أقول لكم الخ دالاولى كماسيأتى ايضاحه ام شيخنا (قوله ما تراك الاشرامثلا) يعنى آدميا مثل:الأول لت علينا لان التفاوت الحاصل بين أ-إذا ابشر يمتنع اشتهاره الى حيث يصير الواحد منهم واجب الطاعة على جميع العالم واغا قالواهذه المقالة وتمكوا بهذه الشبهة جهلا منهم لان من حق الرسول أن يباشر الامة بالدعوة إلى الله با قامة الدليل والبرهان على ذلك ويظهر المعجزة الدالة على صدقه ولا يتأتى ذلك الامن آحاد البشر وهو من اختصه الله بزيادة كرامته وشرفه بقوته وأرسله الى عباده اه خازن ورأى علمية والمفعول الثانى هو الاشراأو بصرية والاشراحال وما تراك اتبعك علمية وقوله اتبعك فى موضع المفعول الثانى أو بصرية وهو فى موضع المال اه شعرها (فول أرادلنا) فيه وحهان أحدهما أنه جمع الجمع فهو جمع رذل بسم الدال جمع رول بسكونها ككاب وأكاب وأكالب تاب ما أنه جمع مفردوه وأرذل كا كبر وأكابر وأبطع وأباطح وأبرق وأبارق والنارذل المرغوب عنه إداءته اه سمين (قولد كالماكة) جمع حائل وهو المساج أى القزاز ويقال حالك شوك كفال يقول والاسا كفة جمع اسكاف وهوماذن البانوج ونحوه أى وكالحصر وهذهعادة الله فى الانباء والاولياء أول من شعهم منهفاء الناس لدلهم فلادة كبرون عن القباع عمال ولا جاه اه شيخنا و فى المازر وآما قالوا ذلك جهلامنهم أيضالان الرفعة فى الدين ومتابعة الرسل لا تكون بالشرف والمال والمناصب المالية بل للفقراء نظاملين وهم أتباع الرسل ولاتضرهم خسة صنائعهم إذا - سنت سيرتهم فى الدين أهـ (قوله بالهمزوتركه) سبعينان وعلى الترك يحتمل أن الباء مقلية عن الهمزة فهو كالمهموز من بدأاى ابتدأ ويحتمز أنها أصلية من بدا سيد واذا طهر وكلام الشارح يناسب الاول حيث فسر الوحهير بقوله أى ابتداء وقولد من غير تفكر أى ولو تفكر والم تتبعوك اه شيخنا (قوله ونعمه على الظرف) أى خذف المضاف وأقيم المعناف الممقامه والعامل فيه على القراء تير اتبعك وجازان يعمل ماقبل الافيما بعد هاتوسما فى الظروف وهذا جواب عن اشكال وهو أن ما بعد الالامكون من ولا لما قبلها الآ أن تكون مستنى منه نحو ما قام الازيدا القوم أو تابعا المستثنى منه نحو ما جاء فى أحد الاز بداخير من عمرو اهكرخى (قوله فى دعوى الرسالة) أى التى تدعيها أى وفى الاتباع من اتباعلف فى كلامه اكتفاء وقوله فى الخطاب أى فى ذول وما نرى لكم وفى قوله بل نظكم والافـ كان المقام أن يقال لك ونظفك وعبارة البيضاوى بل نظنكم كاذبين فكذبك فى دعواك النبوة وكذبهم فى دعواهم العلم بصدقك اهـ (قوله قال ياقوم) فى هذا الخطاب غاة التلطف بهم وقوله أرأيتم المفعول الاول قدره الشارح وهوالماء و الثانى يؤخذ من قوله أنلزمكم وها الى أخبر ونى بجواب هذا الاستفهام وهو انى لا أقدر على أحباركم اه شيخا وفى السمين وقد تقدم الكلام على أرأيتم هذه فى الانعام وتلخيصه هنا أن أرأيتم يطلب البيئة ٤٠٩ (عذاب يوم أليم) مؤلم في الدنيا والآخرة (فقال الملأ الذين كفروا من قومه) وهم الاشراف (ماتراك الاشرا مثلنا) ولا فضل لك عليها (وماتراكاتبعك الاالذين هم أراذانا) اسافلنا كالحاكة والاساكفة (بادى الرأى) بالهمز وتركه أى ابتداء من غير تفكرفيك ونصبه على الظرف أى وقت حدوث اول رأيهم (ومانرى لكم علينا من فضل) فتستحقون به الاتباع منا (بل نظنكم كاذبين) فى دعوى الرسالة ادرحواقومه منه فى الخطاب (قال ياقوم ارأيتم) اخبرونى (ادكنت ولو كانوا لايع قلون) ومع ذلك لا يريدون أن يعقلوا (ومنهم) من اليهود ويقال من المشركين (من ينظر المكافانت تهدى) ترشد الى الهدى (العمى) من كأنه أعمى (ولو كانوا لايصرون) ومع ذلك لر بدون أن مصروا الحق والأدى (ان انته لا يظلم الناس شيأ) لا ينقص من حسناتهم ولايزيدعلى سباتهم (ولكن الناس أنفسهم يظلمون) بالكفر والشرك والمعاصى (ويوم نحضرهم) يعنى اليهود والنصارى والمشركين نی ٢ ٥٢ ٥- لى بجنة) بيان (من ربى وآتانى رحمة) نبوة (من عنده فعميت) خفيت (عليكم) وفى قراءة تشديد الميم والبناء المفعول (المزمكموها) انجبر كم على قبولها (وانتم لها كارهون) لانقدر على ذلك (وياقوم لا اسألكم عليه) على تبليغ الرسالة (مالا) تعطونیہ (ان)ما (اجرى) ثوابى (الاعلى الله وما انا بطارد الذين آمنوا) كما امرمونى (انهم ملاقوا ربهم) بالبعث فيجازيهم ويأخذلهم من ظلمهم وطردهم (ولكنى اراكم قوماً تجهلون) عاقبة امركم (وياقوم من ينصرفى) منفتى (من الله) اى عذابه (ان طردتهم) أى لا ناصر لى (أفلا)فهلا (تذكرون) بادغام التاء الثانية فى الاصل فى الذال تتعظون(ولااقول لكم عندى خزائن الله A (كأن لم يلبثوا) فى القبور (الاساعة من النهار بتعارفون بينهم) عرف بعضهم بعضا فى بعض المواطن ولا يعرف بعضهم بعضا فى بعض المواطن (قدخسر) غين (الذين كذبوا بلقاء الله) بالبعث بعد الموت بذهاب الدنيا والا خرة (وما كانوا مهتدين) من الكفر والضلالة (واما نرينك) بأمحمد (بعض الذى تعدهم) ٤١٠ منصوبة وفعل الشرط يطلبها مجرورة على فأعمل الثانى وأضمر فى الاول والتقديرارأيتم البينة من ربى ان كنت عليها المزمكم وها حذف المفعول الاول والجملة الاستفهامية فى محل المفعول الثانى وجواب الشرط محذوف للدلالة عليه اهـ (قوله على بينة) أى مع بينة اى مصاح بالبينة وقوله بيان أى جة وبرمان يشهدلى بالنبوة (قوله فعميت) أى النبوة أى أخفاها الله عليكم وقوله وفى قراءة أى سبعة بتشديد الميم أى وضم الميز وفى السمين قوله فعميت قرأ الاخوان وحفص بضم العين وتشديد الميم والباقون بالفتح والتخفيف فأما القراءة الأولى وأصلها عما ها الله عليكم أى أهمها عقوبة لكم ثم بنى الفعل لما إيسم فاعله فحذف فاعله للعليه وهو الله تعالى وأقيم المفعول وهو ضمير الرحمة مقامه ويدل على ذلك قراءة أبى بهذا الاصل فعماها الله عليكم وأما القراءة الثانية فانه اسند العمل اليهامجازا قال الزمخشرى فإن قلت ما حققته قات حقيقته أن الحجة كما جعلت بصيرة ومبصرة جعات عماءلان الاعمى لا يهتدى ولا يهدى غيره في نى فعميت عليكم البيئة فلم تهدكم كمالوعمى على القوم دليلهم فى المفازة بقواد غير هاد وقيل هذا من باب القلب والاصل فهم يتم أنتم عنها واختلف فى الضمير فى عميت هل هو عائد على البينة أو على الرحمة أو عليه ما معاً وجاز ذلك وان كان بلفظ الافراد لان المرادبه ماشئ واحد فإذا قيل بانه عائد على البينة فيكون قوله وآتانى رحمة جملة معترضة بين المتعاطفين أذحقه على بينة من ربى فعمن وآتانى رحمة فهميت اهو فى الشهاب قوله خفيت عليكم يعنى أن عمى الدايل بمعنى خفائه مجازا فيقال محمد عمياء كماتقال منصرة الواضحة وهواستعارة تمعية شبه خفاء الدليل بالعمى فى أن كال يمنع الوصول الى المقاصداه (قوله أنلزمكموها) أى أنلزمكم على الاهتداء بها والمراد الزام الجبر بالقتل ونحوه لا الزام الايجاب اذهوحات-ل اهـ بيضاوى ولذافسره الشارح بقوله أنجبركم على قب ولهاوفى المازن انلزمكم أيها القوم قبول الرحمة يعنى انالا قد رأن لمزمكم ذلك من عند انفسنا وأنتم لها كاره ون أى لا أقدرعلى ذلك والذى أتدرء لميه أن أدعوكم إلى الله وليس لى أن اضطركم الى ذلك قال قتادة والله لو استطاع فى الله لا لزمها قومه ولكنه لم يملك ذلك اهـ (قول وأتم لها كارهون) أى نافون لها أى مذكرون لها اهـ (قوله كما أمر توى) فقد قالوالدامنع واطرده ؤلاء الاسافلة عنك ونحن نتبعك فانا تستحى ان غجاس معهم فى مجلسك وهذا كما قالت قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم كما تقدم فى سورة الانعام ولا تطرد الدين يدعون ربهم الايداه شيخنا (قوله أفلا تذكرون) فيه مذهبان أحدهما ار الهمزة داخلة على مقدرتقديره أتأ مرونى بطردهم فلاتذكرون والآخرانها مقدمة من تأخير والاهل فالانذ كرون وقدمت الأمزة على الغاء لانلها الصدارة والشارح قال فى نسخة فه لا فيكون مراده على هذه النسخة الاشارة الى ان أفلا عمى هلا تضيعنية كان كره الكرى وقال فى نسخة أفهلا وهذه لا وجه اصحتها كما قالد على قارى بل هى ت ريف الذفيها الجمع بين الامزد وهلا واسر فيها تنبيه على الماف ولا على التقديم والتأحيراهـ شيخنا وفى أبى السعود أفاتذكرون أى استمرون على مأنتم عليه من الجهل المذكور فلاتتذكرون ماذكرمن حالام حتى تعرف وا ان ما تأتونه بمعزل من الصواب اه (دوله ولا أقول لكم عندى خزاش الله) هذا ردلة ولهم وما نرى لكم علينا من فصل كالمال وقوله ولا أعلم الغيب معطوف على عندى خزائن الله أى ولا أقول لكمرائى أعلم الغيب كما قال الشارح وهذا رداقولهم ومانراكاتمعك الاالذين هم أراذانا بادى الرأى أى فى ظاهر حالهم وأول فكرهم وفى الباطن لم يتبعوك فقال له -م انى انما اعول على الظاهر لاتى لااعلم الغيب فأحكم به ولا أقول انى ٤١١ لك رد لقوله - مما تراك الاشرامثلنا :- كأنه قال أنا لم ادع الملكية حتى تقولوا ما تراك الا بشرا مثلنا ام شيخناوفى الشهاب قوله ولا أقول لكم عندى خزائن الله الح هذا شروع فى دفع الشبه التى أوردوها فيصملابعدمادفعها اجمالا بقوله أراتم ان كنت على بينة الخفكأنه يقول عدم اتباعى لنفيكم الفضل عنى ان كان فعل المال والجاهفأنالم أدعه ولم أقل لكم ان خرائن الله عندى حتى تنازعونى فى ذلك وتفكروه وانغا وحوب اتباعى لانى رسول الله المبعوث بالمعجزات الشاهدةما لدعمته اه وفى الخازن ولا أقول لكم عندى خزائن الله عطف على قوله لا أسألكم عليه مالا يعنى لاأسألكم عليه ما لا ولا أقول لكم عندى خزائن الله يعنى التى لا يففيهاشىء فأدعوكم الى اتماهى عليه الاعطيكم منها وقال ابن الانبارى الخزائن هنا بمعنى غيون الله وماهو منطوعن الخلق انغا وحب ان يكون هذا جوابا من قوح عليه الصلاة والسلام لملما قالوا وماتر الكاتبعك الاالذين هم أراذلنا بادى الرأى فادعوا ان المؤمنين انما اتبعوه فى ظاهر ما يرى منهم وهم فى الحقيقة غيرهتعبر له فقال مجيمالهم ولا أقول لكم عندى خزائن الله التى لا يعلم منها ما ينطوى عليه عباده وما يظهرونه الاهوواغ تيل الغيوب خزائن هموضهاعلى الناس واستتارها عليهم ١هـ (قوله ولا أعلم الغيب) الظاهران هذه الجملة منصوبة الحل أسفاه لى معمول القول وهو الجملة من قوله لا أقول أى قل لا أقول لكم عندى خزائن الله وقل لا أعلم الغيب وقال الزمحشرى لا أعلى الغيب معطوف على عندى خزائن الله أى لا أقول عندى خزائن الله ولا أفوا أعلم الغيب وفيه نظر لأنه لو كان معطوفا على عندى حزائن الله لزم أن يكون معمولا لاقول المنفى بلافي صير التقدير ولا أقول لا أعلم الغيب وهو غير صحيح اه سمين (قوله ولا أقرل انىملك) أى حتى تقولوا ماتراك الابشرامثلنا فان البشرية ليست من موانع النبوة بل من مجاديها يعنى انكم اتخذتم فقدان هذه الأمور الثلاثة شرعة ومنها جاالى تكذيى والمال انى لا أدعى شأمن ذلك ولا الذى أدعيه يتعلق شئ مها واغما يتعلق بالفضائل النفسانية التى بها تتفاوت مقادير الاشاء كما أشار اليه فى التقدير الكرخى (فولد ولا أقول للدين) أى فى شأنهم فاللام بمعنى فى والكلام على حذف مضاف وقوله تزدرى أصله تزقرى فقلبت تاء الافتعال دالا والعائد محذوف أى تزدريهم أعينكم وقوله لن يؤتيهم الله الح هذا مقول القول المنفى اهـ شيخنا (قوله ان يؤتيهم الله خيرا).منى توفيق وهداية وإيمانا وأجرااه خازن (قوله ان قات ذلك) أى ماذكر من قوله ولا اقول لكم عندى خزائن الله الى هنا اه شيخنا (قوله فاكثرت جدالنا) أى شرعت فى الجدال فاكثرت أو حاداتنا أى أردت حد النافأ كثرت جد النافلابد من أحد هذين التأويلين ليصع العطف اهـ أبو السعود (قوله بما تمد نابه) أشارالى ان ما موصولة والعائد محذوف ويضح كونها مصدرية أى بوعدك يانا اهكرخى (قوله فيه) أى فى الوعد المفهوم من الفعل اهـ (قوله بغائتين الله) أى بهاربين من الله أى من عذابه (قوله وجواب الشرط) أى الاول ولم يجعل المذكورجوا بالان مذهب البصريين ان الجواب لا يتقدم على الشرط وإن أجازه الكوفيون يعنى وجواب الشرط الثانى هو الشرط الأول وجوابه والتقديران كان اللّه يريد أن يقومكم فإن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحى وذلك لانه اذا اجتمع فى الكلام شرطان وجواب يجعل الشرط الثانى شرطا فى الاول فلا يقع الجواب الا ان حصل الشرط الثانى ووجد فى الخارج قبل وجود الاول لان الشرط مقدم على المشروط فى الخارج فلوانعكس الامر بان وجد الاول أولا لم يقع المعلق فلو قال لعبده أنت حران كمت ز بدا ان دخلت الدارلم يعتق الااذا وجد دخول الدارةل وجودةالام زيد غلو ولا) انى (اعلم الغيب ولا اقول انىملك) بل أنا شر مثلکم(ولااقول الذین تزدرى) تحتقر (امينكمان يؤتيهم الله خيرا الله اعلم بما فى أنفسهم) قلوبهم (انى اذا) ان قلت ذلك (لمن الظالمين قالوا يانوح قد جاد لتفا) خاصمتنا (فأكثرت جد النافأتنابعا قعدنا) به من العذاب (ان كنت من الصادقين) ، (قالاغا يأتيكم به الله ان شاء) تجميله لكم مار امره اليه لا الى (وما انتم بهزين) فائتين اللّه (ولا ينفعكم ذمحى ان أردت أن أنصح لكم ان كان اللّه يريدان يفوبكم) اى اغواءكم وجواب الشرط دل عليه ولا ينفعكم أصحى (هوربكم واليه برحعون) قال تعالى (ام)ـل أ(يقولون) من العذاب (أونتوفينك) قبل ان تربنك بامحمد ما نعدهم من العذاب (فالينا مرجعهم) بعد الموت (ثم الله شهيدعلى ما يفعلون) من الخير والشر (ولكل امة) لكل أهل دين (رسول) بدء وهم الى الله والى دينه (فإذا جاء) هم (رسولهم) فكذبوا (قضى بينهم) وبين الرسول (بالقسط) بالعدل بهلاك القوم ونجاة الرسول (وهم ٤١٢ أى كفارمكة (افتراء) اختلق محمد القرآن (قل إن اقتربته فعلى اجرامى) امسى اى عقوبته (وانابرىء مما تجرمون) من اجرامكم فى نسبة الافتراء الى (واوحى الىنوح انهلی یؤمنمن قومك لا يظلمون) لاينقص من حسناتهم ولا يزادعلى سيئاتهم(ويقولون)وقال كل أهلدین(سولهم(منی هذا الوعد) الذى تعدنا (إن كنتم صادقين) أن كنت مزالى أقصى (قل) لهم بامحمد (لا أملك) لا أقدر (لغى منرا) دفع الضر (ولانصما) ولاحر النفع (الا ماشاءالله) من الضر والنفع (لكلأمة) لكل أهل دين (أجل) مهلة ووقت (اذا حاء ◌ً حاوم) وقت هلاكهم (فزيتأخرون ساعة) قدرساعة بعد الاجل (ولا استقدمون) قبل الاجل ( -- ) يامحمد لاهل مكة (أر أيتم أن أرا كم عذابه) خذات الله (بياتا) ليلا (أو ١/٢) كيف تصنعون (ماذا يتصل) ماذا يستجل (منه) من عذاب الله (المجرمون) المشركون قالوا ذر من قل لم يا محمد (أثم ادا ماوفع) يقول اذا ما أنزل عليكم العذاب (آمنتم به) وحد الكلام أولا لم يعتق وذلك لأنه جعل الكلام مشر وطابدخول الدار والشرط مقدم على المشروط فلووجد الكلام أولالم يوجد المعلق عليه لأنه كلام .... بوق بالدحول ولذلك قال فى منن المهمة وطالق ان كلمت ان دخلت* ان أولا بعد أخبرفعات وعمارة البيضاوى هكذا تقرير الكلام ان كان الله يريد أن تفوتكم فإن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم تقتحمى ولذلك لو قال أنت طالق إن دخلت الدارات كلمت زيدا فدحات ثم كلمة لم تطلق انتهت ومثله أبو السعود وفى الكرخى ويكون الشرط الثانى وجوابه -وابا عن انول لفظا وان زاد ذلك على شرط ين وعلى هذا يترتب الحكم مثله أن يقول لعبده ان كلمت زيد ا أن دخلت الداران أكات الخبزه أنت حرخوار الشرط الثالث انت حر والثالث وجوابه جوار الثانى والثانى وجوانه جواب الاول فإن كام ثم دحل ثم أكل لم يعتق لكن ان أكل ثم دحل ثم كام عنق لما ذكراهـ (هوله أى كفار مكة) فعلى هذا تكون هذه الآبة دحلة فى اثناء قصة نوح ومعترصة بين أجزائها لاجل تنشيط السامع لسماع بقية القصة اه شيخناوا كثر المفسرين على ان هذهالآية من جملة قصة نوح كماه وطاهر السباق وعبارد المازن أم يقولون افتراه أى اختلقه وجاءبه من عند نفسه والضمير يعود الى الوحى الذى جاءهم به نوح وأكثر المفسرين على أن هذا من محاورة نوح مع قومه فهو من قصة نوح وقال مقاتل أم يقولون يعنى المشر اين من كفار مكة افتراد يعنى محمد اصلى الله عليه وسلم أحملق القرار منعدنفسه فعلى هذا القول تكون الآية معترضة فى قدمة نوح ثم رجع إلى القصة فقال وأوح انى نوح الخ اه وفى أبى السعود أم يقولون اوتراه قال ابن عباس يعنى فوحا عليه السلام ومعناهه أيقول قوم نوح ارفوحا افترى ما جاءبه مسندا الى الله تعالى وقال مقاتل يعنى مجداء على الله عليه وسلم ومعفاصل أقول مشركوم كة افترى رسول الله صلى الله عليه وسلم خر فوح فكاندا غا جى ءبه فى تصناعيف القصة عند سوق طرف منهاتحقيقا حقتهاوتأكيد الوقوعها ونشوية اللامعين الى استماعها لاسيما وقدقس منهاخائفة متعلقة بما جرى بينه عليه السلام وبين قومه من المحاحة وبقيت طاقة مستقلة متعلقة بعذابهم اهـ (قوله ف على"إجرامى) الاحرام ولجرم بمعنى وهواكتساب الذنب امـ شيخنا وفى المصباح جره جرما من باب شرب أذني واكتسب الاثم وبالمصدر فى الرجل والاسم منه الجرم بالعضم والجريمة مثله وأجر اجراما كذلك اه وفى السمين قوله فعلى إجرامى مبتدأ وخبر أوا جرامى فاعل بالظرف عند من يكتفى بمثل هذا فى جواب الشرط والجمهور على كسر همزة اجرامى وهو مصدرا جرم وأجزم هوالفاشى فى الاستعمال ويجوز جوم ثلاثيا وقرت شاذا اجرامى بفتحها حكاه النحاس وتخرجه على أنه جمع جرم كف فل واقفال والمراد أنامی اهـ (قوله أى عقوبته) أى ففى الكلام حذف المضاف وفى الآية محذوف آخروهوان المعنى أن كنت افتربته فعلى عقاب حرمى وان كنت صادقا وكذ بتمونى :عليكم عقاب ذلك التكنس الاانه حذفت هذه البقية لدلالة الكلام عليها راءلم أن قوله ان افتربته فعلى إجرامى لايدل على أنه كانشا كالانه قول يقال على وجه الاسكار عند اليأس من القبول اله كرخى (قوله وأوحى إلى نوح) الجمهور على اوحى منبالمفعول والقائم مقام الفاعل أنه ان يؤمن أى أوحى اليه عدم إيمان بعض قومه وقرأ بعضهم اوحى مدنيا للما على وهو الله تعالى وانه مكسر الهمزة وفيها وجهان أحدهماوه وأصل البصر بين انه على إضمار القول والثانى وهوأصل الكوفيين ٤١٣ الكوفيين أند على اجراء الايحاء مجرى القول اهـ سمين (قوله الامن قدآمن) فى الشهاب المراد الأمن استمر على الإيمان لان الدوام - كم الحدوث وقيل المراد الامن استعد للايمان وتوقع منه ولا يراد ظاهره والا كان المعنى الامن آمن فانديؤمن وقيل ان الاستثناء منقطع اه وفى أبى السعودانه أن يؤمن من قومك أى المسرّين على الكفروه واقناط له عليه السلام من إيمانهم واعلام بكونه كالمحال الذى لا يصح توفعه الامن قداً من أى الامن وحد منه ما كان يتوقع من إيمانه وهذا الاستشاء على طريقة قوله تعالى الاماقد سلف اهـ (قوله فلا تبتئس) يقال اسأس فلادادا منه ما ذكر داه سمين وفى المحتار ولا تبتئس أى لاخ زن ولا تشتك والمبتدس الكاره الزين اهـ (قوله فدعا عليهم) أى بعد أن قاسى منهم غادة المشقة فى كانوا يضربونه حتى يسقط سلعونه فى أبدو لقونه فى بيت يظنون موته فيخرج فى اليوم الثانى ويدعوهم إلى الله وكانوايشقونه حتى يغشى عليه فإذا أواق قال رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون حتى تمادوا فى المعصية وشقدمنهم البلاء ف كان لا أتى قرن منهم إذاأحس من الذي قبله وكان بأتى القرن منهم فيقول قد كان هذا الشيخ مع آبائنا واحد ادناء كذا مجنونا فلا يقبلون منه شر أقشكالى الله فقال الى دعوت قومى ليلا ونهارا الآيات حتى المع رب لاتذرالايه فأوحى الله اليهان اصنع الفلك اه خازن (قوله واصنع الملك) التظاهر انه أمرايجاب لانه لاسبيل الى صوت روح قفمه وارواح غيره من الهلاك الابهدا الطريق وصون النفس من الملاك واجب وما لايتم الواجب الانهرواحب اه كرة (موادباعينا) وذلك أن جبريل قال لهريك يأمرك أن تصنع الملك فقال كيف أصعها واست تجاراتاز إن ربك يقول لك اصنع وإنك بأعيناها - ذا القدوم وجمر يفجر والاخطائ المخازن بالباء للابسة أى ملت مسا باءمقا أت بابصارناتت وتعهدنا متعليمك كيفية صنعها وفى السمر تقول باعتفاحال من فاعل صنع أى محفوطا باعناوهو مجاز عن كلام الله له بالحفظ وفصل هم الملائكة قديم الهم بعيون الناس أى الذين تمعقدون الإحمار والجمع حظده ى حق قتها.وفى الكرخ فول عراى من وحفظ ا أشار هذا الى انه ذكر إجراؤه على ظاهر ه لوجوه أحد «انه يقضي ان بكربن أعين كثيرة وهذا يناقض قوله أمالى ولتصنع على عينى وثانيهاأنه يقتضى أن يصنع الذلك بتلك الاعين كقولك قطعت بالسكير وكتبت بالقلم ومعلوم أن ذلك باطل وثالث ها انه تعالى منزه عن الاعضاء والاهاض وجب المصير الى التأويل وهوان معنى باعيتنا بترول الملك له فيعرفه خبرانفينة، قال فلان عين على فلان اى ناطر المه وان من كان عظيم العناية بالشيء فأنه يضع عينه عليه فلما كان وضع العمر على الشئ سيبالمبالغة الحفظ جعلت العين كناية عن الاحتفاظ اه (قواء ترك أهلا كم) أى لا تراجعنى فيهم ولا تد عنى باستدفاع العذاب عنهم اه بيضاوى (فولدانهم معرفون) أى محكوم عليهم بالاغراق (قوله ويصمع الفلك) يعنى كما أمره اش تعالى الاهل السيرعا أمر الله نوحالعمل السفينة أقبل على عملها ولهى عن قومه وجعل يقطع الأسب ويضرب الحديد ويهي النار وكل ما يحتاج اليه فى عمل الفلك وجعل فرمه عرونه وهو يعمل فى عمن فيسخرون منه ويقولون يانوح قد صرت تجارابعد النبوة واعقم الله أرحام التساعديل الفرق باريس بن سنة فلم يولد لهن ولد قال البغوى وزعم أهل التوراة ان الله أمره أن يسمع الفلك من خشب الساج وان يطلبه بالقار من داخله وخارجه وان يجعل طوله ثمانين ذراعا وعرضه خمسين ذراعاً وطوله فى السماء ثلاثين ذراعا والذراع الى المتكب وان يجعله ثلاثة اطباق سفلى ووسطى وعلميا وان الأمن قدآمن فلاتبتئس) تحزن (فا كانوايفعلون) من الشر ك فدعا عليهم بقوله رب لاتذر على الارض الى آخره فأجاب الله تعالى دعاءه وقال (واءصنع الفلك) السفينة (باعيقنا) بعرأى منا وحفظة: (ووحينا) امرنا (ولا تخاطى فى الذين ظلموا) كفور انتر لك اهلاكهم (انهم مغرقون ويصنع الملك) قالوانعم فرلهم بامحمد يقال لكم (الآن) تؤمنون بالعذاب (وقد [ .. تم به) بالعذاب (تستمعلون) قبل هذا ستهزاءبه (ثقيل للذين ظلموا) أشركوا (ذوقرا عداد الخلاهل تجزون) فى الآخرة (الإبماكنتم تكسجون) تقولون وتملون فى الدنيا (ويستفيؤنك) بستخبرونك يامحمد (أحق هو) يعنى العذاب والقرآن (فلایوربی) نموربی (انه حق) صدق كائن ينى العذاب (وما أنتم، مجمزين) فائقين من عذاب الله (ولوأن أ-كل نفس ظلمت) أشركت بالله (مافى الارض لاقتدت به) الفادت له نفسها من عذاب الله (وأسروا الغرامة) أخفوا الندامة الرؤساء من السفلة (لمارارا العذاب) حين رأوا العذاب (وقضى بينهم) وبين السفلة بالقسط بالعدل (وهم ٤١٤ حكاية حال ماضية (وكلما مرّ عليه ملأ) جماعة (من قومه «خروامنه) استهزوا مه (قال ان تسخروا منافانا تمرمنكم كما تسخرون) اذا نجونا وغرق تم (فسوف تعاون ٥ لا يظلمون لانقص من حسناتهم شئ ولا يزاد على سماتهم (الاان همافى السموات والارض) من الخلق والجائب (ألاان وعد الله حق) كائن البعث بعدالموت (ولكن أكثرهم لا يعلمون) لا يصدقون (هو يحمي) البعث (وعين) فى الدنيا (وإليه ترجعون) بعدالموت (يأيها الناس) يا أهل مكة (قدجاتكم موعظة) نهى (من ربكم) مما أنتم فيه (وشفاء) بيان (لما فى الصدور) من العمى (وهدى من الضلالة (ورحمة) من العذاب (للمؤمنين قل) ما محمد لاصمالك (بفضل أنه) القرآن الذى أكرمكم به (وبرحمته) الاسلام الذى وفقكم به (فبذلك) بالقرآن والاسلام (فليفر حواهو خير يمنى القرآن والاسلام (ممايجمعون) ما يجمع اليهود والمشركون من الأموال (قل) بامحمد لاهل مكة (أراثم ما انزل الله لكم) ما خلق اللهلكم (من رزق) يحمل فيه كوى فصفعه نوح كما أمر الله عزوجل وقال ابن عباس اتخذ نوح السفينة فى سنتين ف- كان طوله اثلث مائة ذراع وعرضهاخمس من ذراعا وطولها فى السماء ثلاثين ذراعاً وكانت من خشب الساج وجعل لهاثلاث بطون يعمل فى المعان الاسفل الوحوش والسباع والهوام وفى البطن الاوسط الدواب والأنعام وركب هوومن معه البطن الاعلى وحل ما يحتاج اليهمن الزاد وغيره قال قتادة وكان بابها فى عرضها وروى عن الحسن أنها كان طولها ألف ذراع وما ئتى ذراع وعرضها سبعمائة ذراع وقال زيد بن أسلم مكث فوح مائة سنة بغرس الأشجار ويقطعها وما تقسنة بصنع الفلك وقال كعب الأحبار عمل السفينة فوح فى ثلاثين سنة وروى انها ثلاثة أطباق الطبقة السفلى للدواب والوحوش والطبقة الوسطى للانسر والطبقة العليا للطيرةما كشررون الدواب أوحى الله تعالى الى فوح ان اغمزذنب الفيل فغمزه فوقع منه خنزير وخنزيرة ومسح على الغزيرة خرج منها الفأر فا قبلوا على الرون فأكلوه فلما أفسد الهأرقى السفينة فعل تفرضها وتقرض حالها فا وحى الله تعالى الله أن اضرب من عنى الاسد فضرب نخرج من منخره سنوروس نورة وهو القط فاقبلا على الفأراه خازن وفى أبى السعود وقيل ان الحواربير قالو العيسى عليه السلام لويعشت لنا رجلاشهد السفينة محدثناعنها فانطلق بهم حتى انتهى إلى كثير من تراب فأخذ كفا من ذلك التراب فقال أتدرون من هذا فقالوا اللهورسوله أعلم فقال هذا كعب بن حام قال فضرب بعصاه فقال قم باذن الله فإذا هو قائم ينقض التراب عن رأسه وقد شاب فقال لهعيسى عليه الصلاة والسلام أهكذا هلات قال لامت وأنا شاب وال-كى ظننت أنها الساعة فى ثمن شبت فقال - دثناعن سفينة نوح قال كان طولها ألفا وما ئتى ذراع وعرضها ستمائة ذراع وكانت ثلاث طبقات طبقة الدواب والوحوش وطبقة للانس وطبقة للطيرثم قال له عد بأذن الله كما كنت فادترابااه (قوله حكاية حال ماضسية) أى فالمضارع بمعنى الما ضى أى وصفعها والحال انه كلما مر عليه الخ وكل ظرفية وما مصدرية ظرفية أى وكل وقت مرور قوم سخروا منه الخ والعامل فى كلما هو سخروا اه شيخنا وفى السمين والعامل فى كلما هو سخروا وقال مستأنف أذه وجواب السؤال سائل وقيل بل العامل فى كلما هو قال وسخروا على هذا اماصفة الأ واطفال من مروه وبعيد جدا اذابس مخرنوعا من المرور ولا هو هوف- كيف بدل منه والجملة من قوله كلما الى آخره فى محل نصب على الحال أى يصنع الفلك والحال أنه كلما مرالخ اهـ (قوله استهزؤابه) أى فقد وا صرت تجارابعدان كنت فيها وكان يصنع السفينة فى برمة لاماء فيها اه شيخناو فى أبى السعود سخر وا منه أى استم زوا به لعمله السفينة أمالانهم كانو لا يعرفونها ولا كيفية استعمالها والانتفاع بها فتعجبوا من ذلك وسخروا منه واما لانه كان يصنعها فى برية فى أبعد موضع من الماء وفى وقت عزته عزة شديدة وكانوا يتضاحكون ويقولون يانوح مرت تجارا بعدما كنت نبيا وقيل لأنه عليه السلام كان ينذرهم الغرق فلما طال مكثه فيه ولم يشاهدوا منه عينا ولا أثراعدوه من باب المحال ثم لما رأوا اشتغاله باسمان الخلاص من ذلك فعلوا ما فعلوا ومدار الجميع انكار أن مكون لعمله عليه الصلاة والسلام عاقبة حميدة مع ما فيه من تحمل المشاق العظيمة التى لا تكادتطاق واستجهاله عليه السلام فى ذلك انتهى (قوله فانا سفرمنكم) هذاعلى سبيل المشاكلذاذالسخرية لا تليق بعقام الأنبياء وقيل انه جزائهم من جفس صنيعهم فلا يقبم اه من الشهاب (قوله اذا نجونا وغرقتم) ظرف أقوله فانا نسخر منكم (ذوله مفعول العلم) أى الذى بمعنى العرفان فينصب ٤١٠ فينصب مفعولا واحدااه شيخناوفى السمين قوله من يأتيه فى من وجهان احدهما أن تكون موصولة والثانى أن تكون استفهامية وعلى كامل التقدير من فتعلمون اما من راب المقين فيتعدى لاثنين واما من باب العرفان فيتعدى لواحد فإذا كانت هذهعرفانية ومن استفهامية كانت من وما بعدهاسادة .... دمفعول واحدوان كانت متعدية لاثنين ومن موصولة كانت فى موضع المفعول الاول والثانى محذوف اهـ (قوله من يأتيه عذاب) أى فى الدنياوه والغرق يخزيه أى يهينه ويحل عليه عذاب مقيم أى فى الآخرة وهوالناراه شيخنا (قوله ويحل عليه) التلاوة بكسر الحاء ويجورافة ضهها كمافى المصباح (قوله غاية للصنع) أى فى قوله ويصنع الفلك وما يدز- مااعتراض وقوله اذا جاء أمرنا أى عذا بنا أووقته اه زاده فهو واحد الأمور لا الاوامر و يصح أن يراد النسائى على معنى جاء أمرناركوب السفينة الهشهاب (قوله وفار التنور) وكان من جارة وكانت حواءت بزفيه وصار الى نوح وكان ذلك التنور فى الكوفة على عن الداخل ما إلى باب كندة امخازن وفى البيضاوى والتنور تنور الجيزا دى منه النبع على خلاف العادة وكان فى الكوفة فى موضع مسجدها أو فى الهندأ ويسير وردة من أرض الشام وقيل التنوروحه الأرض أو أشرف موضع بها أى أعلاه اهـ وفى السمين والتنورقل وزنه تفعول فقلبت الواو الاولى هـ مزة لانضمامها ثم حذفت تخفيفاثم شددت النود للعوض عن المحذوف ويعزى هذالثعلب وقيل وزنه فعول ويعزى لابى على الفارسى وقيل هوأعجمى وعلى هذافلا اشتقاق له والمشهور أنه مهما اتفق في لغة العرب والعجم كالف: بون اه وفى المصباح وارالماء بفور فواز تبع وجرى وقارت القدر فوارمن باب قال وفورانا غلت اه وعلى هذالامحوز فى آلاتة الامن حمت نسبة الفوران الى التنور اهـ (قوله للغاز) متعلق: فارأى فاروظهر آخباز أى انه الذى اطلع على فورانه أولا والخازهراء أمنوح فهى التى أعلمت فورنه اه خازن وعن على رضى الله عنه قال فار التنور وقت طلوع الفجر ونور الصبح ومعنى فارسع على قوة وشدة تشبها بلغان القدر عند قوة النار ولاشهة أن التمور لا نفور والمراد فار الماءمن التوراه خطيب (قوله وكار ذلك) أى الفوران علامة لنوح أى على ضوء الطوفان وركوب السفينة وذكر ابن جرير وغيره أن الطوفان كان فى ثالث عشرمن أبدب فى شدة القياء (قوله من كل زوجين) الزوج بطلق على الزوجة وحدها وعلى الزوج وحددوه والمراد هنا أى من كل فردين متزوجين اثنين بانة مل من الطيرة كراوا ثى ومن الغيم ذكراوانتى وهكذا وتترك الباقى والمراد من الحيوانات التى تنفع والتى قاد أو تبيض ليخرج المصرات والتى تنوالد من العفونة والتراب كالدود والقمل اه شيخنا وفى الخازن من كل زوجين الزوجان كل اتغير لايستغنى أحدهما عن الآخركالد كروالانثى وبقل لكل منهما زوج والمعنى من كل صنف زوجين ذكر وأنثى قال ابن عباس أول ما حل نوح الدرة وآخر ما حمل الحمار قال البغوى وروى بعضهم ان الحية والعقرب اتبائوحا وقالاأحلنا معك فقال الكا سبب البلاء فلا احمل كما فقالا أحدما ونحن نضمن لك ار لانضر أحداد كرك فن قرأحين يخاف مضرتهما سلام على نوح فى العالمين لم يضراه وقال الحسن لم يحمل نوح معه الاما باء ويبيض وأما ماسوى ذلك مما متولد من الطّبن كالبق والمعوض فلميحصل منه شبأ وقات ابن عباس أول ماح- ل نوح الدرة وآخر مأحمل الحمار فلما أرادان يدخل الجار أدخل صدره فتعلق المبس بذنبه فاستثقل ز جلاه وجعل نوح يقول ويحك ادخل فيغض فلا يستطيع حتى قال لهادخل وإن كان الشيطان معاك من) موصولة مفعول العلم (بأتبه عذاب يخزيه ويحل) منزل (علبه عذاب مقيم) دائم (حتى) غادة للصفع (إذا جاء أمرنا) باه لاكهم (وفار التور) للخجاز بالماء وكان ذلك علامة لنوح (قانا احمل فيها) فى السفينة (من كل زوجين) اى ذكر وانتی ای من كل أنواعهما (اثنين) ذ كراوانتى e من حرث وانعام (خطتم منه) فقلتم وفعلتم (حراما) على النساءمنفعتها يعنى دفعة الغيرة والمائة والحاء (وحلالا) للرجال (قل) أهم يا محمد (آ لله أذر (- كم) أمرر بكم بدلك (أم = لى الله) :- ل على الله (تمترون) خلقون الكذب (ومالن الذي يفترون) يحتلقون (على الله الكلب) ماذا فعل بهم (يوم القيامة ان املف وفضل) من (على الناس) بتأخير العذاب (ولكنا كثرهم لاسکرون) بذلك ولا يؤمنون (وما تكون) يامحمد (فىشأن) فی أمر (وما تقلوا) عليهم (منه من قرآن) سورة أوآية (ولا تعملون من عل) خبر اوشر (إلاكنا عليكم) وعلى أمركم وتلاوتكم وعملكم (شهودا) عالما (اذ تفيضون) ٤١٦ وهو مفعول وفى القصة ان الله حسن أموح السماع والطير عمرهما فعل بدرہہــہ فی کل نوع وسعدها دى على الذكر والسر عن الاثي ** هما فى السعده (وأحلل) اى روحهاواده (الامن سق عليه القوا) اى مهم والاهلال وهو، وحته وولده كمان :-- لاف سام وحام وراوس ماهموز وحاتهم ثلاثة (وص آمر وما آمن معه الادليل) .. كانوا سمة رجال ونساءهم ود .- ل جمع من كان فى العمة ساقون قصههم رحال ووصفهم نساء (وقال) موح (اركتوا فيهاسم الله ه راها ومرس ها مشتم الامير ومعهما تحودون (٢٠٠) فى القرآن بالكدين (وماه زى) ما تست (عن ربك مسن مثقال دره) ونعلة الحميراء من أعمال العاد (4) الارض ونو السماء ولا أصغرمن دلك)لاأحدمندلك(ولا أكبر) ولا أشعل (الافى كتاب مير) مكتوب فى اللون الأسود (أذان أواماء الله) المؤمى (احوى عام) فماستةلهم من العداد (ولاهم تجزرد) على ما حلعوامن 2017م ثم سعرص هم فقال (الدين آ .. وا)؟*مدصلى الله عليه -- لدحل ردحل الشيطان معه وقال له نوح مادا أد خلك على باعد واته ال ألم تقل الحل وان كان الشيطان معل قال احرج عنى باعد وائد قال لا بدمن أن تحملى معك وكان فيما يرعمون - لي طهر السعفة هكذا تله المعوى قال الامام فخرالدين الرازى واما ما يرى من أن الس رحل المعسة فع منه من الحر وه وحسم بارى أو هوائي فيكيف يعرض العرق وأسافار كتاب الله لم يدل على ذلك ولم يردهمه حر هم والأولى ترك الحرص فيهاهـ (قوله وهو مفعول) أى لقط المسم مفعول ومن تر روحسى حال منه مقدم عليه وهوله وفى الحصة الخ، ولكن: الخل اهـ شما (دوله -شراءوح) أى جمع له (قوله وأهلا!) أىواح اهلك ومن آمن أى واحمل من آمن وهوله أى زوجه أى التى أست اد كان له زوحتان احداهما آمر ملها والأحرى لم تؤمن قمر كها معرض كمايعلم من كلامه وقوله واولاده أى الثلاثة وزوحاتهم اهـ شا وسالى الهلال المحلى فى سورة المؤمنون القصر لم ياء. كانل زوجتان إحداهمامؤمنه كارت معه فى السعدية والأخرى كاثره معرقت (دولد الامر سق عليه القول) أى الحكم والمراد من 3 -44 أ وسمق فى النظم فى دوله انهم مغرقون وهوله أى منهم هذا المقد أحده من سورة المؤمنون ام شجا وحد الاستثناء مصل من موحد فهو واحد ليس على المشهورأهـ عس ودول بالاهلاك متعلق بالمصدر وقول وهوروحته أن التى لم يؤمن وا- عها والعد أو واعاة كماء مص سم هذا الشارح امشيحما (دوله وولده كمان) لم يذكرا روحه (د,أ. -لاف سام) وهوأبو العرب وحاء وه وأبو السودان ويات وهوأبو الترك وحول وزوحاتهم أى مع زو حاهم وقوله ثلاثة حال من روحاتهم وفى سعه الثلاثة اهـ شيدما (قوله وس٠٠هم) أى مع انضم (دوله جميع) معتدأ وقوله عائون حرود وله نصفهم ١+ أى ونوح وأهله من الناس ١هـ شيخها (حوله وقال اركمواد)بالح) ممعلق بقوله على احمل واو المطار فى ارك والاسر وأما غيرهم من الحيوانات وقد تعدم انه أحدهمده وأنقاد" ،أو ما نوح داء الح من الاولى أمرية والئاسة احماره أى أحمر هم ، إن سيرها وه درعها باسم الله وحملة ان معطوفة على محمدوف تقديره : مل عـ بر الاس وقال للإنس اركسوا هماأى وأنفسكم اهـ شعرها وعمارة أبى السعود وتال أو نوح عليه السلام لمن معه من المؤمنين كما بنى عنه هوا تع الى ان ربى أمهو رحم ولو رجع الصممريك تعالى لماسم أو مقال ان ربكم ولعل ذلك بعد اد حال ما أمر معاك فى الملك من الارواح كامدة-لحمل الازواج أوأدخلها فى الملك وقال لومين اركـ وافـ ا كماسيأتى مثله فى دوله تعالى وهى تحرى هم والر كون العلوعلى شىء تدرك وتتعدى نفسه واستعماله هما نكامة فى لس لاحل ان الماموديه كونم فى حوفها لاوردهاكما طرفان أطهر الروايات أنه عليه الصلاة والسلام حصل الوحوش ونظثرها فى العلن الاسعل والاهام فى الاوسط وركب هو ومن معه فى الاعلى ، ل الرعاية جانب الحلمة والمكائه فى الفلك والسرقة أن معنى الكون العلو على شىء له حركه اما ارادية كالحيوان أوق به كالسفية والعملة وتموهما مادا اسستعمل فى الأول توفر له حظ الاصل فيقال ركبت الفرس وعلمه قوله تعالى الحمل والفعال والجمبر لترك وها وان استعمل فى الثان باوح ؟علية المتسول:كلمةى ميل ركس فى السعيمة وعليه الآية الكريمة وقوله تعالى فادار كوافى الفلك وهوا تعالى فاطلقاحى ادار كما فى السعة شوق ها اسمى (قوله بسم الله محراها ومرساها) متصل باركسوا حال من الواوأى أر كموافها مسمير الله او قائلين بسم الله وقت اجرائها وارسائها او ٤١٢ أومكانهما على ان المجرى والمرسى للوقت او المكان او مصدر والمضاف محذوف كقولهم آتيك خفوق النجم وانتصابهما بما قد ونا. حالا ويجوز رفعهما بسم الله على أن المراديهما المصدرأو جلة من مبتدأ وخبراى اجراؤها بسم الله على أن بسم الله خيرا وصلة والخبر محذوف وهى اما جملة مقتضية لا تعلق لهابما قبلها أو حال مقدرة من الواوأو الهاء روى أنه عليه الصلاة والسلام كان اذا أرادان تجرى قال بسم الله فرت وإذا أرادان ترسو قال بسم الله فرست اه بيضاوى (قوله بسم الله) خبر مقدم وقوله مجراها ومرساها مبتد أمؤخر وقوله بفتح الميمين فيه تساهل فان فتحه ما قراءة شاذة والسبعة اماهم ضمهما وفتح الاولى مع ضم الثانية وفى السمين وقرأ الإخوان وحفص مجراها بقية الميم والباقون بضمها واتفق السبعة على ضم ميم مرساها وقد قرأ ابن مسعود والثقفى مرساها بفتح الميم أيضنا اهـ فالفتمر من جرت ورست والضم من أجريت وأرسبت وقوله مصدران راجع لكل من الفع والضم وقوله أى جربها الخهذا التفسيرانما يناسب التح وأما الضم فيقال فى تفسيره أى إجراؤها وارساؤها وقوله وردوها من باب عدا ومما فيقال فيه ورسوها بفتح فسكون نظرالكونه من باب عداورستوه الضمة ين مع تشديد الواو فطر المكونه من باب سما اذمصدر الاول عدو ومصدر الثانىهو اه شيخنا (قولّ وهى تجرى بهم الخ) متعلق بهذسوف أى فركبوا وساروا والحال أنها تجرى الخوفى السمين فى هذه الجملة ثلاثة أوجه أحدهما انها مستأنفة أخبر الله تعالى عن السفينة بذلك والثانى أنها فى محل نصب على الحال من الضمير المستتر فى بسم الله أى جر بانها استقر" بسم الله حال كونها جارية والثالث أنها حال من شئ محذوف تضمنته جملة دل عليها سياق الكلام قال الزمخشرى فان قلت بم اتصل قوله وهى تجرى بهم قلت؟ ذوف دل عليه قوله ار كبوا فيها كأنه قبل فركبوا فيها يقولون بسم الله وهى تجرى بهم ولذلك فسره الزعخشرى بقوله أى تجرى وهم فيها والرسو الثبات والاستقرار الهقال الشاعر مكة تجرى ومكفوفة ترى*وفى بطنها حمل على ظهرها يعلو فان عطشت عاشت وعاش حنينها. وان شربت ماتت وفارقها الحمل ١هـ شيخنا (قوله كالجمال فى الارتفاع والعظم) قال العلماء بالسير أرسل الله المطر أربعين يوما وليلة وخرج الماء من الارض فذلك قوله تعالى ففتحنا أبواب السماء بعماء منهمر وفرنا الأرض عيونا فالتفى الماء على أمرقد قدر يعنى صار الماء نصفين قصفا من السماء ونصفا من الارض وارتفع الماء على أعلى جمل وأطوله أربعين ذراعا وقيل خمسة عشرذرا عا حتى أغرق كل شىء وروى أنه لما كثر الماء فى السكك خافت أم ضى على ولدها من الغرق وكانت تحبه حباشديدا خرجت به الى الجمل حتى باخت ثلثه حقها الماء فارتفعت حتى مافت ثلثيه فمالحقها الماء ذهبت حتى استوت على الجمل فلما بلغ الماء الى رقمتها رفعت الصبى يديها حتى ذهب بهما الماء فاغرقهما فلور حم الله منهم أحد الرحم ام الصبي اه خازن (قوله ونادى نوح) أى قبل سير السفينة ابنه كنعان وكان من صلبه على المعتمد وقوله وكان فى معزل أى لم يركب السفينة مع وحاه مازن (قوله يابنىّ) أصله بثلاث بالآن الأولى ياء التصغير والثانية لام المكلمة والثالثة ياء المتكلم فخذفت ياء المتكلم تخفي فا ومى بحاله ما أو بعد قاها الفا وأد غمت ياء التصغير فى لام ١١-كلمة فيقرأ بكسر الياء وفتحها قراء تان سبعبتان وقوله اركب بتحقيق الباء وبادغام ها فى الميم سبعيتان اه شيخنا (قوله ولا تكن مع الكافرين) أى فى البعد عناقال شيخ شيوخنا ملا مصدرانأیجرهاورسوها أى منتهى سيرها (ان ربى لغفوررحيم) حيث لم يهلكا (وهى تجرى بهم فى موج كالجمال) فى الارتفاع والعظم (ونادى نوح إنه كنعان (وكان فى معزل عن السفينة (بانى أركب معنا ولا تكن مع الكافرين وسلم والقرآن (وكانوا يتقون) الكفر والشرك والفواحش (لهم البشرى فى الحياة الدنيا) بالرؤيا الصالحة برونها أوترى لهم (وفى الآخرة) بالجنة (لا تبديل لكلمات اللّه) بالجنة (ذلك) البشرى (هو. الفوز العظيم) المياة الوافرة فازوا الجنة وما فيها ونجوا من النارومافيها (ولايحزنك) ما محمد (قولهم) تكذيبهم أباك (أن العزة) والقدرة والمنعة (لله جميعا) بهلاكهم (هو السميع) لمقالم. م (العليم) بفعلهم وعقوبتهم (ألا إن للهمن السموات ومن) فى الارض) من الخلق يحوله-م كيف يشاء (وما وتبع) يعبد (الذين بدعون يعبدون(من دون الله شركاء) آلهةمن الاونان (ان يقبعون) ما يعبدون (الاالظن) الا بالظن غير بقين (وان هم) ماهم ينى الرؤساء (الايخرصون) يكذبون السفلة (هوالذى) ٠٣ لی ٤١٨ قال مازى إلى جبل بعضمنى) عنفى (من الماء قال لا عاصم اليوم من امر انه) عذابه ( الا) لكن (من رحم) الله فهو المعصوم قال تعالى (وحال بينهما الموج فكان من المغرقين وقيل يا أرض ابلعى ماءك) الذى شيع منك فشريته دون مانزل من السماء فصار أنهارا ومحارا (ويا- ماء أقارٍ) امسكى عن المطر فأمسكت (وغيض) نقص (الماء وقضى الامر) ثم أمر هلاك قوم نوح (واستوت) وقفت السفينة (على الجودى) أی اہکےهوالدى(حمل (-كم) خلق لكم (الليل التكنوا فيه) لتستقروا فيه (والنهار مبصرا) مصيئا للذهاب والمجىء (ان فى ذلك) فيماذكرت (لآيات) العبرات (القوم يسمعون) مواعظ القرآن ويطيعون (قالوا) كفار مكة (الغذائيه ولدا) من الملائكة الاناث (سبحانه) نزه نفسه عن الولد والشريك (هوالغنى-)عن الولد والشريك (له مافى السموات وما في الأرض) من الخلق والجائب (ان عندكم) ما عندكم (من سلطان) من كاب ولاحمة (٢-ذا) بعاتقولون على الله من الكتب (أتقولون على على الجملانى رحمه الله والظاهر أن معنى الآية أس لتستحق الركوب معنا ولا تكن معهم فى الكفر فتغرق فلا بشكل قول نوح وان وعدك الحق وجواب الله بأنه ليس من أهلك .أن الولا قصر لانه ماركب حين أمر و الله أعلم اهكرى (فوله قال ساوى) أى الحبئ الى جبل يعصمنى من الماء أى لعلوه وارتفاع» (قوله من أمرالله) متعلق بمعذوف خبر لا أى بعصم من أمرالله ام شيخها (قوله الامن رحم) حله على الانقطاع لاند فسر من بالمعصوم والذى قبل الا العادم ولا يستثنى المعصوم من العاصم ومن مبتدأ والخبر محذوف كما قدره الشارح ورحم صلة من والعائد محذوف أى رحمه الله اله شيخنا وعباده الكرى قوله لكن من رحم فهو المعصوم أشار الى ان الاستغناء منقطع وان لا عاصم اسم فاعل على بابه وأن من بمعنى الذى واقعة على المعصوم وضمير الفاعل فى رحم عائد على الله تعالى وضميرالموصول محذوف وهذا ما استظهره الفاقى وقد جعله الزمخشرى متصلالمدرك آخروه وحذف مضاف تقديره لا يعصمك اليوم معتصم فط من جمال وعومسوى معتصم واحد وهو كان من رحم الله وغاهم يعنى فى السفينة وتبعه القاضى اهـ وذكر صاحب الانتصاف ان الاحتمالات الممكنة هناأرسة لا عاصم الاراحم لا معصوم الامرحوم لأعاصم الامرحوم لامعصوم الاراحم فالاولان استثناء من الجمسر والآخران استغناء من غير المفس فيكون منقطع أى لكن المرحوم بعضم على الاول ولكن الراحم يعصم من أراد على الثانى اهـ زارد وشهاب (قول وحال بينهما) أى بين فوح وابنه وقوله فكان من المغرقين أى بالعمل اه شيء: أى فصار من المهلكين بالماءاه بيضاوى (قوله وقبل يا أرض الخ) وقوله وقيل بعدا الخ القبل فى هذين الموضعين عبارة عن تعلق القدرة التنجيزى بزوال الماء وبهلا لهم كماقيل فى قوله تعالى أنيقول أن كن فيكون والسلع عبارة عن تغوير الماء وشربه فى بطنها مستعار لهذا المعنى من بلح الحيوان أى ازدراده لطعامه وشرابه وفى السمين الملح معروف والفعل منه مكـور العين ومفتوحها بمع وبلع حكاهما الكثى والقراء اه وفى المصباح بلعت الطعام بلها من باب تعب والماء والريق بلعاما كن اللام وبلعته بلعا من باب تفع لغة وابتلعته اه (فولد نصار) أى. انزل وفى القرطبى وقيل ميز الله بين الماءين فما كان من ماء الأرض أمرها فماعته وصار ماء السماء بحارا اه (قوله أقامى) الاقلاع الامساك ومنه أقلعت الحى وفــ ل أذاح عن الشئ اداتركهوهوقريب من الاول اهـ -عين (قوله وغيض) معنى المفعول انيستعمل لازما ومتعديا وعمارة السمين الغيض النقصان وفعله لازم ومتعد أن اللازم قوله تعالى وما تغيض الأرحام أى تنقص وقيل بل هوهنا متعد أيضا وسيأتى ومن المتعدى هذه الآية لانه لا بنى للمفعول من غير واسطة حرف جر الا المتعدى نفسه اهـ سمين وفى المحتار غاض الماءقل ونصب أى ذهب فى الأرض وبانه باع وانفاض مثله وغيض الماءفعل به ذلك وغاضه الله يتعدى وملزم وأغاضه الله أيضا وغيض الدمع تغييهنا نقصه وحبسه ويقال غاض الكرام أى قلوارفاض الأمام أى كثروااهـ (قوله وقضى الامر) أى أحكم وفرغ منه ينى أهلك قوم نوح على تمام واحكام اه قرطبي (قوله واستوت على الجودى) روى أنه ركب السفينة لعشرمضت من رحب وجرت بهم ستة أشهر ومرف بالبيت الحرام فطاقت به سبها وهبط نوح ومن معه منهايوم عاشوراء فصامه وأمر من معه بصيامه وبنواقرية بقرب الجبل المذكور فسم وها قرية الثمانين فهى أول قرية عمرت على الأرض بعد الطوفان آه خازن وعبارة الكرخى واستون على الجودى فى العاشر من الحرم فصامه نوح ومن معه من الناس والوحش ٤١٩ والوحش والطبر والدواب وغير ذلك شكر الله تعالى اهوفى الخطيب وجرت بهم السفينة سنة أشهر ومرت بالبيت العتيق وقدرفعه الله تعالى من الغرق وفى موضعه فطافت السفينة به سبها وأودع الله الحجر الاسود فى جبل أبى قبيس اهـ وفى القرطبى وذكر صاحب كتاب العروس وغيره أن نوحاً عليه السلام لما أراد أن يبعث من وأتمه بخبر الأرض قال الدحاج انا وأخذه وختم على جناحه وقال كما أنت مختومة بخاتمى لاقط برى أبدا: فتفع بك أنتى فيعت الغراب فأصاب جيفة فوقع عليها فاحتبس فامنه ولد لك يقتل فى اخر. ودعا عليه بالحوف فلذلك لا يألف البيوت وبعث الحمامة فلم تجد قرارافوذفت على شجرة بارض سباغمات ورقة زيتون ورجعت الى فوح فعلم أنهالم تستمكن من الأرض ثم بعثها بعد ذلك فطارت حتى وقعت بوادى الحرم فإذا الماء قد تضر أى ذهب من موضع الكمية وكانت طينتها حمراء فاحتضمت رجلا ها ثم جاءت الى فوح فقالت بشراى منك أن تهب لى الطرق فى عنفى والخضاب فى رحلى وإن أسكن الحرم فسيح بده على عنقها وطوّقها ووهب لها الحمرة فى رحليها ودعالها ولذريتها بالبركة اهـ (قوله جبل بالجزيرة) أى حبل معين بالموصل وقيل كل جمل يقال له حودى اه من السمين والجزيرة مدينة بالعراق ومنها ابن الجزري وقوله بقرب الموصل عمارة البيضاوى جبل بالموصل وقيل بالشام وقيل بأقل بالمدوضم الميم وفى القرطبى روى أن الله تعالى أوحى إلى الجبال انّ السفينة ترسى على واحد منها فتطاوات وبقى الجودى لم يتطاول تواضعالله تعالى فاستوت السفينة عليه ومقدت على اعوادها وفى الحد من أر النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد بقى منها شىء أدركه أوائل هذه الامتاهـ (قوله وقيل بعدا الخ) ية ل بعد بكسر العين بعدانضم فسكون وبدا بعضتين اذا بعد هدا بعداحت لا يرجى عوده ثم اسعير للهلاك وخص بدعاء السوءاه بيعداوى وفى السمين قوله بعد امنصوب على المصدر بعمل مقدراى وذ ل بعد وابعدافهو مصدر عمى الدعاء عليهم نحو دعاتقال بعد يعدبعدا إذا هلك واللام امائة لق بفعل محذوف وتكون على سبيل البيان كما تقدم فى نحو سقبالك ورعيا وا ما تتعلق بقيل أى قبل لاجلهم هذا القول اه قال بعضهم هذه الآية أبلع آنه فى القرآن وقد احتوت من أنواع البديع على أحد وعشرين نوعافيها تسع عشرة كلمة وخوطبت الارض أولا بالملع لان الماء تنبع منها أولا قبل أن عطر السماء اله شفينا (قواء للقوم الظالمين) التعرض لوصف الظلم الاشعار عليته للهلاك ولتذكير ما سبق من قوله تعالى ولاغخاطبنى فى الدين ظلموا إنهم مغرفون اه أبو السعود فار ولت كرف اقتضت الحكمة الالهية والكرم العظيم اغراق من امبلغ الحلامر الاطفال ولم مدحلوا تحت التكليف بذنوب غيرهم قلت قدذكربعض المفسرين أن الله عز وجل أعقم أرحام نسائهم أربعين سنة فلم يولد له.م ولد تلك المدة وهذا الجواب ليس مقوى لانه يرد عليه اغراق جميع الدواب والأوام والطيروغيرذلك من الحيوان ويردعليه أبعنا اهلاك أطف ل الامم الكافرة مع آبائهم غير قوم نوح والجواب الشافى عن هذا كله أن الله تعالى متصرف فى خلقه وهو المالك المطلق يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا يسئل عما يفعل وهم يسألون اه خازن وفى القرطبى ويقال ان الله تعالى أعقم أرحام نسائهم قبل الغرق باربعين سنة فلم يكن فيمن هلك صغير والصحيح أنه أهلك الولد ان بالطوذان كما ملكت الطير والسماع ولم يكن الغرق عقوبة للصبيان والبهائم والطيربل ماتواباً جالم اهـ (قوله ونادى نوح ربه) الظاهران هذا النداء. كان قبل سيره الانه سؤال فى نجاة ابنه ولا معنى السؤال الاعندا مكان النجاة وقوله فقال جمل بالجزيزة بقرب الموصل (وقيل بعدا) هلاكا (القوم الظالمين) الكافرين (ونادى نوح ربه فقال رب ان انى) كتمان (من أهلى) الله) بل تقولون على الله (مالانعاون) ذلك من الكذب (فل) يامحمد (أن الدين يفترون) يختلقون (على الله الكذب لا يفدون) لا يخبو من عذاب الله ولا يأمنون (متاع فى الدنيا) يعيشون فى الدنياهيلا (ثم المنامر جعهم) بعد الموت (ثم نذيقهم العذاب الشديد) الغليظربما كانوا يكفرون) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن ويكذبون على الله (وأقل عليهم) اقرأ عليهم (ب.أ) حبر (نوح) بالقرآن (ادقال لقومه باقومانکان برعليكم) عظم عليكم (مقامِی)طول مقامی ومکتی (وتذكيري) وتحذيرى إياكم (بآيات الله) من عذاب الله (فعلى الله توكلت) وثقت وفوّضت أمرى الى الله (فأجهوا أمركم) فاجتمعوا على قول وأمر واحد (وشركاءكم) استعينوا باًلهتكم (ثم لا يمكن أمركم عليكم غمة) لا تلبسوا أمركم وقولكم على نفسكم (شاقضوالىّ) امضوا الى (ولا تنظرون) ولا ترقبون (فأن توليتم) عن الإيمان بما