Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦٠
(جراء سيئة مثلها وترهقهم
ذلة مالهم من الله من) زائدة
(عاصم) مانع (كاتما أغسيت)
ألبست (وحـ وفهم قطعا)
معتم الطاء حمد قطعة
وان كانها أى جزا( من الليل
مظها أوئك صحاب الدار
هم فيها خالدون و) اذكر
(يوم غ شرهم) فى الخلق
(جعاثم نقول الذين
أشرك وا مكانكم) نصب
بالزموامقدرا (أنتم) تأكيد
الضمير المستقر فى الفعل
المقدر العطف عليه
(وشركاؤكم) أى الاصنام
(فزيلنا) ميزنا
الله ولا يصدقون (يعتذرون
ايكم اذا رجعتم) من غزوة
قبول (اليهم) الى المدينة
باتالم نقدران ترجعلك
(فل) ما محمد هم (لا تعتذروا)
بالتخلف (أن نؤمن لكم)
لن نصدقكم بماتق ولون
من العالى (قـمن أنا الله)
أخبرنا الله (من أخباركم)
من أسرار كم ونفاتكم (وسيرى
الله عملكم ورسوله)بعد
ذلك ان تقتم (ثم تردون) فى
الاخرة (الى عالم الغيب)
ما غاب عن العباد ويقل
اغرب ما لم يعلمه العباد ومقال
ما يكون (والشهادة) ماته
الهادويقال ما كار (فينبئكم)
يخبركم (بماكنتم تعملون)
وتقولون من الخيروالشر
-----
أحسنوا الحسنى والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة جعلها فتعادل التقسيم كفرلك فى الدارزيد
والحجرة عمرووهـ ذا تسميه الضويون عطفات لى معمولى عاماير مختلمين الوجهالثانى ان الدين
مبتدا أول وجزاء سيئة مبتدانات وخبره عمثلها والباءفيه زائدة أى وجزاءسيئةمثلها الثالث آن
الباءليست زائدة والتقدير مقدر بعشاء أرمستفز مثلها والمبتد الثانى وخبره خبر عن الاول
الرابع ان خبر جزاء سيئة محذوف فقدره الحوفى بقوله أم جراءهيئة قال ودل على تقديرهم قوله
للذين أحسنوا الحدنى حتى تقشا كل هذه بهذه وقدره أبو البقاء جراء سيئة مثلها واقع وهو وخبره
أبنا خبر عن الاول وعلى هذين التقدير ين قالها متعلقة ب فسر جراءلات هذه المادة تتعدى
بالياء قال تعالى ذلك خريناهم يما كفروا وجزاهم بمنا صبروا إلى غير ذلك فإن قلت أين الرابط بين
هذه الجملة والموصول الذى هو المتداقات على تقدير الحوفى هو الضمير المجرور باللام المقد خبرا
وعلى تقد يرأبى البقاءه وعذوف تقديره جزاءمن مئة بمثلها منهم واقع نحو السمن منوان بدرهم وهو
حذف طرد عرفته غير مرة الخامس أن يكون الخبر الجملة المنفية من قوله مالهم من الله من
عاصم ويكون من عاصم أما فاعلاً بالجازة له لاعتماده على النفى واما مبتدأ وخبر الجار مقدما
عليه ومن مزيدة فيه على كلا القولين ومن الله متعلق بعاصم وعلى كون هذه الجملة خبر
الموصول يكون قدفصل بين المبتدا و خبره يجمل اعتراض وفى ذلك خلاف عن العارسي تقدم
التنبيه عليه وما استدل به عليه السادس أن انا برهوا الجملة التنبيهية من قوله كا ما أغشيت
وجودهم وكا ماحرف مكفوف وما هذه زائدة تسمى كافة ومهيئة وتقدم ذلك وعلى هذا
الوجه فيكون قد فصل بين المبتدا وخبره بثلاث جل اعتراض السابع أن الخبرهو الجملة من
قوله أولئك أصحاب الهروعلى هذا القول . -كور قد فصل بأربع جمل معترضة وهى جراء
سيئة مثلها الثانية وترهقهم ذلة لالكة ما لهم من الله من عادم الرابعة كأى أغشيت وجوههم
وينبغى أن لايجوز الفصل بثلاث جل فضلا عن أربع انتهت (فولف جراءسيئة الخ) أى جزاء
سيئاتهم أن تجازى سيئة واحدة سيئة مثلهالا يزادة أنهاكمايزاد فى المسناه أبو السعود
(قوله .. لهممن الله) أى من عذابه وحفظه من عاصم (قوله واسكانهاأقراء أن سبعيتان
وقوله أى جرأتفسير لكثانية وتفسير الاولى أجراءاه شيخنا وفى السمين مانصه قرأ ابن كثير
والكائى قطعاد كون الغذاء والبادون بفتحها وأما القراءة الأولى فاختلفت عبارات الناس
فيها فقال أهل اللغة القطاع ظلمة آخر الليل وقال الاحفشر فى قوله بقطع من الليل بسواد من
الليل وقال بعضهم طافة من الليل واماقراءة الباقين في حقطعه كدرة ومدروكسرة وكسر
وعلى القراء من يختلف إعراب منالما فإنه على قراءة الكسائي وابن كثير يجور أن يكون نعتا
لقط ماوصف بذلك مبالغة فى وصف وجوههم بالسوادوية وزان مكون حاد وأما قراءه الباذين
فقال مكى وعمره ان مظلما حال من الليل فقط ولا يجوزأن يكون صفة لقطعا ولا حالامنه ولامن
الضمير فى الليل لأنه كان يجب أن يقال فيه مقالة ذات يعنون أن الموصوف حينئذجمع وكذا
صاحب المال أعجب المطابقة اهـ (قوله قصب بالزموا) أى على أنه مفعول به أى لازمواهذا
المكان ولاء. فكوا منه أو على أنه طرف بجعل الزمواتمنى قفوا وقوله المستترفيه، سامحة وذلك
لانه عند النطق بالفعل بمكون بارزا اذالوا و من الضمائراتى لا تستترول ل تسميته مستقرا باعتبار
أنه غير مذ كور بالفعل فيكون مشابه الاستمر- قيقة اه شيخنا (قوله بالزموامقدرا) أو الزموا
مكانكم ولا تبر حوامنه- فى تنفاروا ما يفعل بكمراهسمين وفى هداو عيد وتهديد للمامدين والمعدودين
٣٦١
اهـ خازن وهذا أمرلهم فى الحشر بالوقوف حتى يسئلوا ويحاسبوا والمرادبهذا الأمر وعندهم
وتهديدهم واهاتهم والافالمؤمنون مزمون بالوقوف أبنا حتى يسكتوار يحاسبوا اه (قوله
بينهم وبين المؤمنين) وذلك عند الوقوف للسؤال حين يؤمر أهل الجنة الى الجنة وباهل النار
الى الناراهـ قرطى من سورة بس وهذا التفسير بعدمن سابقه ولا حقه انهما فى الكلام على
المشركين ومعوداتهم فالاولى القول الآخر الذى جرى عليه عبره كالسعداوى والخازن ونص
الخطيب فزللما أى فرقنا بينهم أى بين المشركين وشركائهم وقطعناما كان بينهم من التواصل فى
الدنيا وذلك حين ستبرا كل معبود من عبده وقل فرقا بينهم وبين المؤمنين كما فى آبة وامتازوا
اليوم أبيها المجرمون والاول أنسب بقواء وقال شركا ؤهم الخزراه واختلف فى زيل هل وزنه فعل
أو فعل والظاهر الأول والتعضعف فيه للتكثير لالمتقدمة لان ثلاثيه وهعلى نعمه حكى القراء
زات العنان من المعزو قال زات الشىء عن مكانه أزيل وهو على هذا من ذوات الماء والثانى
انه فيعل كبطر وهو من زال يزول والاصل زيولمافاجتمعت الياء والواور سبقت إحداهما
بالمكون فأعلت الاعلال المشهور وهوقلب الواو ياء وادغام أبناء فيها كيت وسيد فى ميوت
وسيود وه لى هذا فهومن مدّة الواو وإلى هذا ذهب ابن قتيبة وتبعه أبو البقاء الاسمين (قوله
وقال شركاؤهم) يعنى الاصنام والاضافة لأدنى ملابسة أى قالت الاسنام العائد يها فعلها شركاءهم
من حيث انهم اتخذوها شركاء له فى استحقاق العبادة وهذا القول منها يصدر بعد أن يخلق الله
فيها الحياة والعقل والنطق فإن ذات ان الاصنام قد أنكرت أن الكفار كانوا يعبدونها مع أنهم
كانوابعدونها فات قد تقدمت هذه المسئلة وحوابها فى تفسير سورة الانعام ونقول حما قال
مجاهد تكون فى يوم القيامة ساعة فى ها شقة نصب لهم الآلهة التي كانوا يدونها من دون الله
فتقول الامة واتما كن نسمع والبر ولا عن واقعلم الكم كنتم تعد و نافيقولون والله
أباكم كنافعبا فتقول لكم الذ كت فكفى بالله شهيد ايضا ويشكران مصرع نتكم العا قلين
والمعنى ذو علم الله وكفى به: صيدا أناما على التكم كتم تعبد وتناوما كنا عن عباد تكما ياما من
دون الله الاغا فلين لانعر بذلك اه خازن (قوله ما كنمايا اتعبدون) أى فى الحقيقة ونفس
الامر وانغماء دتم فى الحقيقة أهواءكم وشياطينكم التى أغوتكم لأنها الامرة لكم بالاشتراك على
حدفول قالوا سيحانك أنت ولينا من دونهم الأبهاء أبو السعود (قوله الفاصلة) أى لا للعصر
اذليس الغرض أن المنفى عبادة الأصنام المقصورة عليها فقط بل مطاق عبادتها سواء كانت
مقصورة: إنها أم لا اه شيخنا (فول فكفى بالله شهيداالخ) هذا من كلام الأصنام كما علمت اهـ
أبو السعود (قولد لغافلين) المراد بفضلت:م عنها عدم رضاهم بها اه أبو السعودأ و عدم ع!هم بها كما
تقدم أركل من الامرين (قوله من البلوى) أى تخبروتعلم وقوا، وفى قراءة وعليها فالمضاف
محذوف أى تتلو صحالف ما أسفت اه من الخازن وفى المختار العملية والبلاء والبلوى واحد
والجمع البلايا اهـ ومعنى الكل الاختبار اهـ وفى السمين هنالك تبلو كل نفس فى هنالك
وجهان الظاهرمنهما بقا ؤه على أصل من دلالته على ظرف المكان أى فى ذلك الموقف الدحض
والمكان الدهش وقيل هو هنا طرف زمان على سبيل الاستعارة ومثله هنالك ابتلى المؤمنون
أى فى ذلك الوقت وقرأ الاخوان تتلو بتاءين منة وطقين من فوق أى تطلب وتتح ما أسلفته
من أعمالها فهو من التلور يجوز أن يكون من التلاوة المتعارفة أى تقرأ كل نفس ماعملته مسطرا
فى منز الحفظة كما فى قوله تعالى ويقولون باوالمتنامال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة
(بينهم) وبين المؤمنير كما
فى آبة وامتازوا اليوم أيها
المجرمون (وقال) لهم
(شركاؤهم ماكنتم ابانا
تعبدون) مانافية وقدم
المفعول الفاصلة (فكفى
بالله شهيدابيننا وبينكمان)
مخففة أى انا (كناعن
عبادة كم الغافلين هنالك)
أى ذلك اليوم (تبسلو) من
المسلوى وفى قراءة بناءين
من التلاوة ( كل نفس
ما أسلفت) قدمت من العمل
٥
(حافون بالله) عبد الله
ابن أبى وأصحابه (لكم اذا
انقلبْ) إذا رجعتم من غزوة
تبوك (اليهم) بالمدينة
(أتعرضوا عنهم) لتصفّعوا
عنهم ولا تعاقبوهم (فأعرضوا
عنهم) ولا تعا قبوهم (انهم
رحس) خس قذر(ومأواهم)
مصيرهم (جهز جزاءما
كانوايكسبون) يقولون
ويعملون من الشر (يخلفون
(-كماترضنوات تهم) بالحلف
(فان ترض واعتهم) بالحلف
الكاذب (فان الله لا يرضى
عن القوم الفاسقين)
المنافقين (الأعراب) أسد
وغطفان (أشد كفراونفاقا)
هم أشد على الكفر والنفاق
منغيرهم(وأجدر)احرى
أيضا (ألايعطوا حدود ما أنزل
الله) فرائض ما أنزل الله
(على رسوله) فى الكتاب
٤٦
نی
٣٦٢
(وردرا الى الله مولاهم
الحق) الثابت الدائم (وضل)
غاب (عنهم ما كانوا يفترون)
علمه من الشركاء (خل) هم
(من يرزقكم من السماء)
بالمقتر (والأرض) بالبات
(أمن يملك السمع) عدى
الاسماع أى خلفها (والإبصار
ومر يخرج الحي من الميت
ويخرج الميت مرالحى
ومن يدبر الأمر) بين الخلائق
( :-- يقولون) هو(اقه
فقل) لهم (أولاتتقون).
فتؤمنون (فذلكم) العمال
هذه الاشياء (الشهركم
الحق) الثابت (فى، ذ بعد
الحق الاالضلال) استفهام
تقرير أى ليس بعده غيره
فينا- طاالحق وهو عيادة
الله
(والله عليم) بالمنافقين
(حكيم) فيما حكم عليهم
بالعقوبة ويقال عليم
ج هل من ترك التعلم حكيم
حكم ان من لا يتعلم العلم
بدون جاهلاً (ومن
آلاء راب) يعنى أسدا
وخضعار (من يتخذ) يحتسب
(ما تتفق) فى الجهاد
(مغرما) عرما (ويتربس)
* نظر (بكم الدوائر) الموت
والهلاك (عليهم دائرة
السوء) منقلية السوء وعافية
السوء (والله "مسيح) لمقالتهم
(عليم) بعقوبتهم (ومن
سرية عبيـ
---
٠٠٠
- -- -
١
-- -----
الاأ- صاهاوة، له تعالى وتخرج له يوم القيامة كتا باللقاه منشورا اقرأ كتابك وقرأ الباقون قبلو
مر البلاءوه والاحتمارأى تعرف عملها أخ يرهوام شر وقرأ عاصم فى رواية :لو بالنون والماء
الموحده أى تختبر حن وكل منصوب على المفعول بهانتهت وفى أبى السعود هنالك تبلو اى خبر
وتذوق ثرنفس مؤمنة كانت أوكافرة سعدأوشقية ما أسلفت من العمل وتمابنه كنهه
منتسعة لآثاره من نفع أوضر وخير أو شر وقرى نبلو بنون العظمة ونصب كر وإبدال ما منه أى
تعاملها معاملة من لوها ويتعرّف أحوالا من السعادة والشقارة باستمارة أسلحت من
العمل ويجوز أن يراد نصيب بالملاءاى العذاب كل تفسر عادية بسبب ما أسلفت من الشر"
وتكون ما منصوبة بنزع المافض وقرئ تناوات تقع لان عملهاه والدى يهديها الى طريق الجنة
أو إلى داريق الفارأوتقرأفى صحيفة أ الألماقدمت من خير أو شر" اهـ (قرله وردّ ا) أى الدين
أدركواز قوله الثابت الدائم أو ربهم حقيقة لانهم كانوا يعبدون ولي براربويته حقية ادارات
(فول ،ضل عنهم) أى فى الموقف. لاباقى تول تعالى أكم واتعبدون من دون الله حسب
حهم وقوله ما كانوا يفترون أى من آلهتهم أى مز أن المتهم تفع ماوما كانوايدعون أنها
آلةاه حضارى وقوله من الشركاء أو الاصنام (دول فزلهم) أى وائل المشركين الدين
حكيت أحواله، وقوله من السماء والارض أى منه ما جمعاءات الارزاق فصل أسباب حاوية
ومواد أرض أو من كر واحدة من ما والمقصود من هذا القول الاستدلال عن قية الموحده
ويصلات ماه. عليه من الأشر الـ اء ا بو السعود وهموأسكنه عماً من جزات الحممة الأولى منها منهم
وخراب المثير بعده امنه صلى الله عليه وسلم بتعلم الله إياه اعهم ذاتهم عليه وحوار الاخير
لم يدكراشهرته والعلم به وقدره الشارع فيما بقى يقول أى الازل أحت اهـ (فولد من السماء
والأرض) أى رزنا مبتد أ من السماء الارضز أن لابتداء الهبة (دول أمرعات السمع)°م هذه
هي المنقطعة لا هالم يتقدمها همزة استفها. لا سوية ولكن أحا نقد، منا جل وحده، دون
الهزة ويد تقدم أن المقطعة عند الجمهور تقدربهما واف لم تقدره ل والهمزة لا ها وقع
بعده اسم استفهام دريه وهو من فهو كقولهتع الى أم ماذا كنتم تعملون والان ات هذا على
القاعدة المقررة فى القرآن ان اضراب انتقل لا اضراب ابطال اهسمين (قوا، أمر ملك
السمع والأبصار) أيام من يستطيع - لقهم" تسوينهما أومن ث فظهمامن الآوات مع
كثر تها و سرعة انفعاله ما من أدنى شئ اه بيضاوى وحقيقة الملك معروفة ويلزمها الاستطاعة
لارالمالك الشئ يستطيع التصرف فيه والحفظله والحماية ولد لك موز بد عن كل منهما اهـ
سهاب (قوله ومن يخرج الحومر المت الخ) يعنى أنه تعالى يخرج الإنسان جدامر الميت
وهو النطفة وكذلك الطير من المدة وكذلك وخرج القطعة المستقص الانسان الى والعنة
من الطائراتى وقيل معتد انه شرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافرمن المؤمن والقول
الاول أقرب الى الحققة اهخازن (قوله ومن يدير الامر) أو من يتوا تدميرالعالم وهذا
السؤال الخامس أحم من كر من اربعة قبل فهومن ذكرالعام بعداخخاص امشينا (قوله
فسيقولون الله) أى فى جواب هذه الاسئلة الخمسة اه شيخنا وقول فقل أيلات قول أى قل أم
ذلك ومظاوتذ كبراوفى المناوى أفلا شقون اى أفلاتت ون عقاب باشراككم إياهما لا يساركه
فى شئ من ذلك اهـ (دوله استفهام:تقرير) الاولى ان يقول استفهام الكار بدليل الاالإيجابية
وبدليل قوله أى ليس بعده غيره وفى السمين قوله فماذا بعد الحق بجوزان :- كور ماذا كلهاما
واحدا
٣٦٣
واحد التركيهما وغلب الاستفهام على اسم الإشارة وصارمعنى الاستفهام هذه النفى ولذلك أبى
بعده بالاويجوز أن يكون ذاموه ولابمعنى الذى والاستفهام أيضا: عنى الحفى والتقدير ما الذى
تعدالحق الا الض لال اهـ (قوله وقع فى الضلال) وهر عبادة غيره اذا يسر بينهما واسطة اهـ
(قوله فأنى تصرفون) استفهام بجى (دوله كذلك حقت كات ربك) الكاف فى محل نصب
تعت المصدر محذوف والإشارة ذلك الى المصدر المفهوم من تصرفور أى مثل صرفهم عن الحق
بعد الاقرار يد فى قواد تعالى فسيقولون الله وقيل اشارة الى الحق قال الزمخشرى كذلك مثل
ذلك الحق - قت كلت ربك اهـ ٢٠.ين (قوله أو هى أنهم لا يؤمنون) فعلى هذايكون أنهم
لا يؤمنون بدلا من الكلمة بدل تر من كل وعلى الاول يكون تعاملا لاقيتها عليهم اهـ شيء.
(دوله قل هل مرشركاءكم) أى الاصدم التى أنتمتركها لله فى ستحقاق العبادة فهذاوجه
أضافتها اليهم وفى أبى السعود وهذا احتجاج آخر على حقيبة التوحيد وبطلان الاشراك باطهار
كور شركاً ئهم عنزل عن استحقاق الألوهية، ف اختصاص حوادها من بدء الماق واعادته
بدتعالى واعا لم يعطر على ماقبل ايذانا باستغلال واثبات المطلوب ١هـ (دوله من يبدو)
أى شىء الملمن أى المخلوقات أى يتم من العدم ودول ثم يعده أى فى القمامة العزاء أورد
على اث بات الكفاري كرور الاعاده والبعث وك فيوعيهم ،او تقرير الجواب أن
الرام المصم كم ين عايه غرف بديمع أيضاما تبنت لت حقيقهلة وبرهانه فهذا جمات
الإعادة كالمدعى الألرام الشهور يره تهاوان إيفترة وانها وتذلك أمر الرسول أن ينوب عنهم
فى الجوار كماء لاول الله : هوالملى إلاما تدرون على هذا الجواب ولاءطقون به اهـ
من السناوى وحواشيه (دول فل هل من شركاتكم) خداج آخر على مذكر وقوله من يهدى
فى المق أى - حسب الحجم وارس ال الرسل والمؤمق للنظر والتر و حدز كما مدر بالى لتضمنه
معنى الاشتهاء يعد بالك ماتدلان على أن المنتهى غايه الأداية اه يساوى وفى السمين هدى
معدي الى ائمين بانيهما اما باللام أو الى وق حذف الحرف تنفيذ وقد جم من التعليمي
ه.اعرف الحرفمدى الأول والانميالى والثانى باللام وحذف المفعول الاول من الأفعال
الثلاثه والتقدير هز من شركائكم من يهدى غيره إلى الحق قل اله يهدى من يشاء للحق أفن
يهدى ء بروائى الحق وقد تقدم أن التعدية بالى وباللام من باب التعنى فى البلاعة ولذلك قال
الرمخسرى :قال هذا الحق والى الحق فىمع بين الغقين اه والمراد بالحق فى المراضع الثلاثة
ضدّ ال المل وقول الشارح وهو الله تفسيرمن وقوله أمر لا يهدى من فيه بمعنى الشركاء لله تعالى
وعمارة الخطيب قل هل من شركائكم من:هدى إلى الحق بنص الحج وخلق الاهتداء وارسال
الرسل ولما كانوا حاملير بالجواب الحر فى ذلك أو معاند من أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه
وسلم أن يحددقوله فل الله الذى له الاحاطة الكاملة يهدى للحق مر يشاءلا أحد مر زعمتموه
شركاء فالاشتغال شئ منها سادة أوغير ها حهل محض اله يعنى أن الله هوالدى يهدى للعق
فهوأحق بالداع لا هذه الاصنام التى لا تهتدى الاأن تهدى اه خازن (فول أفن هدى الى
الحق الخ) سؤال نامن لم يذكرحوانه فى الآية وقد د كره الشارح ومن مبتدأ وأحق خبره
وقوله أمن لا يهدى مبتد أ خبره محذوف قدره الشارحمة وله أحق أن تتبع اه شيخنا والماء
الترتيب الاستفهام على ما سبق من تحقيق هدا يته تعالى صريحا وعدم هدايه شركائهم المفهوم
من القصر والهمزة متأخرة فى الاعتبار واما تقدعها فى الذكر لاطهار عراقتها واقتضاء الصدارة
--- ---
وقع فى الضلال (نانى)
كيف (تصرفون) عن
الإيمان مع قيام البرهان
(كذلك) كما صرف هؤلاء
عن الإيمان (حقت كلمن
ربك على الذين فقوا)
آفروا وهى لأملانجهنم
الآية أوهى (أ.هم لا يؤمنون
قلّ حل من شركائكم من
مبدو الحلق ثم بعيده قل الله
ببدء الخلق ثم يعيدهفأنى
أوفكون) تصرفون عن
عبادته مع قيام الدليل
(قلهلمنشرکائكممن
هدى الى الحق) بنصب
الحجج وخلق الاهتداء (قل
الله هدى للحق أفن يهدى
الى الحق) وهو الله
الاعراب) مزينة وجهينة
وأسلم (من يؤمن بالله واليوم
الآخر) فى السروالعلانية
(ويتخذما يتفق) فى الجهاد
(قربات عند الله) قرية الى
الله فى الدرجات (وصلوات
الرسول) دعاء الرسول (ألا
انها ) بعدى النفقة (قرية
3-م) إلى الله فى الدرجات
(سيدخلهم الله فى رحمته)
فى جنته (ان الله غفور)
متجاوز (رحيم) لمن تاب
(والسابقونالاولون مں
المهاجرين والانصار)
بالإيمان الذين صلواالى
قبلتين وشهدوا بدرا
(والذين اتبعوهم بإحسان)
(أحق أن يتبع أمن
لايهدى) عندى (الاان
يهدى) احق ان يقبع
استفهام تقريروتوبيخ أى
الاول أحق (فالكم كيف
فىكمون ) هذا الحكم
العائد من اتباع ما لا يحمى
أتباعه (وما يتبع أكثرهم)
فى عبادة الأصنام (الاظنا)
.أداء الفرائض واجتاب
المعاصى الى يوم القيامة
(رضى الله عنهم) بإحسانهم
(ورضوا عنه) بالثواب
والكرامة (وأعدام
حنات) باتير (تجرى
تحتها) من تحت شجرها
ومساكنها (الانهار) أنهار
الماء والحمد والعسل واللبن
(خالدين فيها) مقيم- ير فى
الجنة لايموتون ولا يخرجون
منها (أبداذلك) الرضوان
والجنان (الفوز العظيم)
الخطاة الوافرد (ومن حولكم
من الاعراب) أسد وغطفان
(منافقون ومن أهل المدينة)
عبد الله بن أبى وأصحابه
(مردوا) ثبتوا وجهوا (على
المفاق لا تعلهم) لا تعلم
تفاقهم (نحن نعلمهم) نعلم
تفاقهم (ستعذبهم مرتين)
مرة عندقبض أرواحهم
ومرة فى القبور(ثم بردون
الى عذاب عظم) عذاب
حهم (وآخرون) ومن أهل
المدسةقومآخرون وديعة بن
٣٦٤
كماهورأت الجمهور اه أبو السعود (قوله أحق أن يتبع) خبرلقوله أفن يهدى وأن فى موضع
نصب أو جرّ بعد حذف الخافض والمفضل عليه محذوف وتقديره أحق أن تقبع من لا يهدى
ذكر ذلك مكى بن أبى طالب فيجعل أحق هنا على بابها من كون التفضيل وقد منع الشج كونها
هذا للتفضيل فقال وأحق ليست التفضيل بل المعنى حقيق أن يتبع اه سمين (قوله أمن
لا يهدى) نسق على أمن وحاء هنا على الاقصر من حيث أنه قد فصل بين ام ومس ماءطفت
عليه بالم بركةولك أز بدقائم ام عمر وو مثل أذلك خيرأم جنة الخلد وهذا بخلاف قوله تعالى
أقرب ام بعيد ماتوعدون وسـ.أتى فى موضعه اهـ .٢-ين (قوله أمن لايهدى) أصله يهتدى
كماقال الشارح ففقات فتحة التاءالى الهاء وأبدار التاءد الاوأدغمت في الدال امـ شيخنا
وهــذاء إلى قراء يهدى بقت الاثاء وقرىء بكسر ها ووجهه انه لما أدغمت التاء فى الدال التقى
ساكنان الهاء و الدالى المدغمة فكرت الهاء تخاصة من الساكنين وفى السمين وقرأ ابو بكر
عن عاصم : كسر ياءهدى وهائه وحفص بكسرالهاءدون الداء فأما كسر الماء فللتخلص من
الساكسين وبوبكر اتبع الماء للهاء فى الكسراه (قوله الآان يهدى) استثناء مفرغ من
أعم الاحوال أى لا يهتدى فى حال من الاحوال الافى حال اهدائهاى اهداء الغيرا باهركان
منتفى المقالة أن تقال أم من لا يجدى واغاخوان اشارة الى انه اذا لم يهتدفقه لا يهدى
غيردام شيخما رفى المازن فإن قلت الأصنام حادات لا يتصور هداتها ولاان تهدى فكف
قال الااريهدى قات ذكر العلماء عن هذا السؤال وجهين الاول إن معنى الهداية فى حق
الاستام الانتقال من مكان إلى مكان آخر أى الاان تحمل وتقل فين هذا عجزالاهم على
وجه المجاز وذلك ان المشركولما اخذ وا الاصنام الهذ وانزلوها منزلة من يسمع ويعقل عبر
عنها بما يعبر بدعمن يسمع ويعقل ويعلم ووصفها بهذه السعة وان كان الامرادير كذلك الوحده
الثانى يحتمل أن يكون المراد من قولد هل منشركائكم من مد ؤ الحلق ثم يعبده الاصنام والمراد
من فولد هل من شركائكم من يهدى الى الحق رؤساء الفر والسلال فالله تعالى هدى الحلق
الى الدين بالطهر من الدلائل الدالة على وحد انيته وأمارؤساء الكفر والسلالة فانهم لا يقدرون
على هداية غيرهم الااذاهداهم الله الى الحق فى كان اتباع دين الله والتمسك بهدايته أولى من
اتباع غيره اهـ (قوله أى الاول أحق) جواب عن السؤال الثامن (قوله فالكم) مبتدأ
وخيرأى وأى شىء ثبت لكم فى هذه الحالة فهذا جملة مستقلة قانونى على لكم وذوله كيف
تحكمون جملة أخرى مستقلةاه وفى السمين فيالكم مبتدأ وخبروم فى الاستقدام هنا الانكار
والتعدلى أى شى نبت لكم فى اتخاذ هؤلاء العاجرين عن هداية أنفسهم فيا ف يمكن ان
بهدوا عبرهم وترا كيف تحكمون استفهام آخرآى كيف تحكمون بالباطل وتجعلون له
أقدا داوة ركاءاهـ (قوله وما يتبع أكثرهم الخ) كلام مبتد أ غير داخل فى حيز الامر مسوق من
قبله تعالى أبدان عدم فهمهم لمضمون البرهان أهـ أبو السعود (قوله الاطنا) أى واهدا من غير
التفات الى فرد من أفراد العلم فضلا عن أن يسلكوا مسالك الادلة الصحية الهادية إلى الحق
المعتمة على المقدمات المقيفية الحقة فيفهموا مضمونها ويقفوا على مقتضاها وبط لان
ما يخالفها ام أبو السد دووحة تخصيص هذا الاتباع باكثرهم الاشعار بات بم منهم قد يتبعون
العلم فيقفون على حقية التوحيد وبطلان الشرك لكى لا يقبلونه مكابرة وعنادافيه صل
بالنسبة اليهم التأثر من البرهان المذكوروان لم يظهروه أو أنّ تخصيص هذا الاتباع باكثرهم
------
مع مشاركة المعاندين اسم فى ذلك للتلويح بما سيكون من بعضهم من اتباع الحق والتوبة كما
سماتى قال القاضي والمراد بالاكثر الجميع وفيه دليل على أن تحصيل العلم فى الأصول واحب
والاكتفاء بالتقليد والظن غير حائزاه كرحى (فول، حيث قلدوافيه) أى الاتباع (قوله ان
الظن الح) استثماف مسوق أسعار شأن الفان وبطلاقه وشدأًاما مفعول مطلق أى شبأمن
الاغذاء ا ومنوله على حمل بنى بمعنى يدفع ومن الحق حاز مقدمة اه أبو السعودرمن معنى
عن والحق بمعنى العلم وقوله فيما إعبارة عن أدول , عقائد خرج بها الفروع فإن الظن بكفى
فيها أم شيخا وفى السمين ومن الحق نسب على الحال من ش ألانه فى الأصل صفه له ويجوزان
تكون من بمعنى بدل أى لا يغنى بدل الحق اهـ (فرله في المتنلو - منه) فى نسخة فيه (قوله
ان الله عليه الخ) وجدلهم على أفعالهم القيمة فيندرج تحتها ما حكى عنهم من الأعراض
عن البراهين القاطعة الاتباع لتحفون الفاسدة بدراج أولما له أبو السعود (قوله وما كان
هذا القرآن الخ) يعنى وما ستانية فى هذا القرآن أن يعملن وفتعل لان معنى الافتراء
الاختلاق والمعنى لبس وصف القران وصف شيء يذكر أن يفترى مه على الله لا المفترى هو الذى
.أتى به السر وذلك أن كفارمكة زعموا أن مجداصلى الله عليه وسلم أتى هذا القرآن من عدنفسه
على مدل الافتعال والاختلاق فأخبر الله تعالى أنهـ ذا القرآد وحى أنزله الله عليه وأنه سبرا
عن الانتراء والكذب وأنه لا يقدر عليه أحد الذ الله ثم ذكر ايؤكد هذا بقوله ولكن تصديق
الخام خازن (قوله أى افتراء) خبركان على حدريد عدل فى حوهه الثلاثة وقوله من دون
الله متعلق ميفترى والتدثم مقام الفاعل ضمير عائد على القرآن أه من السمين (قوله ولكن
تصديق) تصديق عطف على خبركان ووضعت لكن ها أحر موضع أدهى بين نقيضين
وهما الكدب والصدق المضمر للتصديق وفرالطور تصديو وتفصيل بالمسب وفيه أوحه
أحدها لمطف على حبر كان وقد تقدم لك ذلك ومثله ما كان مجدداً بالحد من رجالكم والسكر
رسول الله الثانى أنه خبرا كان مضمرة تقديره ولكن كان تصديق واليه ذهب الكسائى
والقراء وابن سعدان والرجاج وهذا كالذى قبله فى المعنى الثالث أنه منصوب على المفعول من
أحله لفعل مقدرأى وما كان هذا القرآن أن يفترى ولكن أرز للتصديق والرابع اله
منصوب على المصدر بفعل متدر أيضا والتقديرولكن يصدق تصديق الدى بين يديه من
الكتب المـ سمين (قوله بين يديه) أى أمامه أى قدله من الكتب الالهية المنزلة على الأنبياء
قبل أى مصد قالها وموافقالها اه أبو السعود (حوله، تبين ما كتبه الله) أى فى اللوح المحفوظ
(قوله لاريب فيه) فيه أوجه أحدها أن يكون حالا من الكتاب وسح مجىء الحال من المضاف
المه لانه مفعول فى المعنى والمعنى وتفصيل الكتاب منتصبا عنه الريب والثانى أنه مست أنف فلا
محل لهمن الإعراب والثالث أنه معترض بين تصديق وبين من رب العالمين والتقدير ولكن
تصديق الذى بين يديه من رب العالمين قال الزمخسرى فار قاتبم اتصل قوله لاريب فيه من
رب العالمين قلت هوداخل فى حيز الاستدراك كأنه قبل ولكن كان تصديقا وتفصيلا منتفا
عنه الريب كائنا من رب العالمين ويجوز أن يراد وأسكر كان تصد يتما من رب العالمين وتفصيلا
منه لاريب فى ذلك فيكون من رب العالمين متعلقا بت صديق وتفصيل ويكون لاريب فيه
اعتراضاً كما تقول زيد لاشك فيهكريم أم سمين (قوله من رب العالمين) يجوز فيه أوحه
أحدها أن يكون متعلقابت صديق أو بتغسيل وتكون المسئلة من باب التنازع اذيصح أن
٣٦٥
حيث قلد وافيه آباءهم (أن
الظن لا يغني من الحق شياً)
فيها المطلوب منه العالم (ان
الله عليم بما يفعلون)
فيجازيهم عليه (وما كان
هذا القرآن الدفترى) أى
افتراء (مندوناله )أى
غيره (ولكن) أنزل
(نصدينى الذى بين يديه)
من الكتب (وتفعيل
الكتاب) تبين ما كتبه الله
من الاحكام وغيرها
(ذر ب) شك (فيه من رب
العالمين) متعاق بتصديق
"وأنزل المحذوف
6
حدام الانصارى وأبو لبابة
ابن عبد المدر الانصارى
وأبو ظبه (اعترهوا) أقروا
(بدنو ہ-م) تخلمهم عن
عزوه سوا (خلط واع-لا
صالح) حرحوا مع النبي صلى
الله عليه وسلم مرة (وآخر
سيئا الظه وامرة (عسى الله)
وعسى من اله واجب (أن
ينوب عليهم) ان يتجاوز
عنهم (ان الله عفور) لأن
قاب منهم (رحيم) لإن سان
على التوبة ثم بين للنبي صل
الله عليه وسلم ما نأخذمن
أموالهم له ولهم خذمنا أموالنا
لا ناتخافناعن غزوة تبوك لقبل
الأموال فلم بأحذ النبي صلى
اللّه عليه وسلم حتى بين الله
لهفقال (حذص أموالهم)
أموال المتخلفين (صدقة)
٣٦٦
ودر- برفع تصديق وتفصيل
.. قد يرهو (أم) بل أ (بتولون
أمتراه) أختلفه محمد (فل
(أرا سورة مثله) فى
العصاحة والبلاغة على
٠٠. الافتراء فاسكم عربيون
وجزء مثلى (وادعوا)
الاعامة عليه (من استخدام
دون الله) أى غيره (ان
كنتم صادقين) فى انه افتراء
فهميقدرواعلى ذلك قال
تعانى (بل كذبوا عالم
: معطوابع له) أى القرآن ولم
بتدبروه (ولما) لماذاتهم
تأويله) عادية معه من
الوعيد (كذلك) التكديب
(كذب الدين من فهم)
رساهم
نشا( تطهرهم من الذنوب
(وتز كيهم بها) تص طدم بها
(وصل عليهم) استغفرهم
وادع اسم (أن لاتك)
استغمارك ودعاءك (سكن
ق.م) طمأنينه لة لموهم بان
تقبل توبتهم (والله سميع)
لمقا هم حذمنا أموالنا
(عليم) توبتهم ونيتهم (ألم
يعلموا ات اشه ويقل التوبة
عن عباده) من عباده
(ويأخذ الصدقات) ويقبل
الصدقات ١ وان الله هو
القواب) التجاوز (الرحيم)
لمن ناب (وقل) لهم يا محمد
(اعملوا) خيرابعد التوبة
(فسيرى الله عملكم ورسوله)
يتعلق بَدٍ من العاملين من جهة المعنى الوجه الثانى ان مررب العالمين حال ثانية الثالث أنه
متعلق بذلك الفعل المقدر أى أنزل للتصديق منرب العالمين اهـ ٢٠-بن (قوله وقرئ) أى
شاذا (فول ( أمقولون) بزل (٥ اب الانتقالى والأسمرة لأزكار الواقع واستماده أى هذا
القول منهم فى غايه البعد والشفاعة وفى الكرخى قوا أمل أيقولون أشار الى أن أم منقطعة
مقدرة ل والأمزة عن سبيويه وأتباعه وعليه فى وانتقال عن الكلام الأول وأحذ فى اذكار
قول آخرويجوزأن تكون مفصل ولا تت حينئذ من حذف حمل ليصح التعادل والتقدير أبقرون
به أم يقولون الخاهـ (قوله قل فأتوا بسورة مثله) أى قل تمكينالهم واطهار البطلان مقالتهم
الفاسدة أى ان كار الأمر كما تقولون فأتوا الخ اهـ شيخما وفى السمير قل فأتوا حواب شرط مقدر
قال الزمخشرى تقد يره دل ان كان الأمر كما تزعمون فأنوا أنتم على وجه الا قراء بسورة مثله اهـ
(أوله فى المساحة والبلاغة الخ) عبارة الخطيب فأترا بسورة مثله فى الفصاحة والبلاغة
وحسن النظم فاتم عربهله فى البلاغة والفطنة وان فيل هل تتناول ذلك جميع السور
الصغار والكباراو يختص بالسور الكار أحد دار هذه الآية فى سورة يرفس وفى ذكية
فيكون المراد مثل هذه السورة لاها اقرب ، يمكن ان بشار الهــه هكذا احاب الرازى والاولى
التاول لجميع السور فانهم لا يقدرون أن يأتوابا قصر سورة * (تقيمه)* مراتب تحدى رسول
الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن أربعة أولهنا اندشداهم بكر القرآن كما قال تعالى قل لئن
اجتمعت الاسر والجن على ان وأتواجئل هذا القرآن ثان ها الدتداهم بعشر سور قال تعالى فل
وأتوابعشر سور مثله مفتريات ناشه انشداهم سورة واحدة كما قال تعالى فل فأتوا بسورة مثله
رائعها انه حداد -م بحديث مثله كما قال تعالى .. أنوالحدمن مثله فهذا مجموع الدلائل التى
ذكرها الله فى اثبات أن القرآن معزم ان اله تعانى ذكرا أسبب الدي لاجله كذبوا بالقرآن
فة ل بل كذبوا الخام (قوله للإعانة =٢.١) أى الاتيان (فوله من استطعتم) أى من الحكم
التى تزعمون أنها عمدة لكم فى المهمات والملمات أو من سائر خلق الله كما فى المازن وترلد من
دون الله متعلق بادعوا ودون جار محرى أداة الاستثناء أى اده و سواه تع الى من استطعتم من
خلقه اه أبو السعود (قوله ان كنتم صادقين) أى فى أفى انتربته وان ذلك مستلزم لامكان
الاتبان عثله وهوابنا مسترمالقدرتكم عليه والجواب محذوف لدلالة المذكور عليه ام شيخنا
(فولد ولما يأتهم تأويله) عطف على الصله او حال من الموصول أو من فاعل كذبوا أى ولم
يقفوا بعد على تأويله ولم يبلغ أذهانهم معانيه الرائقة المنبثق عن علوشان والتعبير عن ذلك
باتمان التأويل اشعاريات تأويله متوحه الى الاذهان مضاف اليهانفسه أو لم يأتهم بعد
تأويل ما فيه من الاخبار بالغروب حتى يتمير أنه صدق أم كذد وانعنى أن القرآن مجز من
جهة النظم ومن جهة المعنى من حيث الأحبار بالغيب وهم قد واج ؤا تكذبه قبل أن يتدبروا
نظمه ويتفكر وافى معناه أو ينتظروا وذوع ما أخبر به من الأمور المستقلة وتهى اتيان التأويل
كامة لما الدالذ على التوقع بعد فى الاحاطة بعلمه بكلمة لم لمأكدالذم وتشديد التشنيع فإن
الشفاعة فى تكدس الشئ قبل عله المتوقع اتيانه أفيش منها فى تكذيبه قبل على مطلقا والمعنى
أنه كان يجب عليهم أن يقودمو الى زمان وقوع المتوقع فلم يفعلوا اه أبو السعود (قوله من
الوعيد) أى متعلق الوعيد :«واذات الموعودبه اه شيخنا (فوله كذلك التكذيب) أشار
إلى أن كذلك نعت لمصدر محذون أى مثل ذلك التكذيب كذبوا رساهم أى قبل النظر والقدير
اهـ
٣٦٧
● كرخى (قوله ما تطركيف كان الخ) فى توقفوا ٠٦٨١ ٢٠٠ ف حمرا كان والاستفهام
*محر كار ولا يجوز أن يعمل
معاق للمظرقال ابن عطية قال الرحاج كمصائ م
حبيب
سعدے
فيها انطرلات ما قبل الاستعهام الاسل فه اه سميس رد , أى أهل مكة) أى المكدين
من يؤمن من أى سيؤمن به فى المستقبل بالطولرول هذه الآنه والمعنى أن أهل مكة المكرين
للقرآن انقهو الاسمين قسم آمن بعد ودسم لم يؤمن اه شيء أو عمارة الصاوى ومنهم من
مؤمن »أىمن يصدقىەفىمعسە رىعلمأندحى ولكنيع مدأرمى سيؤمنبه وتون عن
كفره ومنهم من لايومى بقى :٥سه الشراء اوته وول تديره أو ما استقبل على يموت على المكهر
اهـ (دول وان كديوك) أى دامواعلى كديك وقلبى على أى وا لهم تمر يامنهم وقوله أتم
مرتون الخ توكدلما أواده لام اء اختصاص من عدم عدى أحر العمل إلى عبر عامنه أى
لانواج وريعمل ولا أ احمد مملك اه أبو السعود (قوله وهذا) أي دواء فقدلى على الخ
مسوح أى من حسب ماتقدمه من انامحمد وعدها" مرض لهم اه شيخنا وفى الصاوى
ولما فيه من إيهام أعراض سم وحلق معلهم ول سوخا السعاه واشار
تقول سيل الى مععه مار مد لول الآن احتد من محل واحد ما ماله وثمر اتها صن الثواب
والعقاب ولم يرفعه الها مور هو اق اهشهاوفى الحال، ولمقر والكلى هده
الانممسوحة آلية الصفقات الامام- الدين الراى وهو هدلات - ربط الدافح أن يكون
راقم حكم المسوح ومدلول الأجنة احمصادر تروا حسن مه ردة ان 4 ل من ثواب
والمعادرآه العقار مارسة أمن منالآن ٣٣٠٠٠-كان اقول اسعاطلااهـ
(دولة ومنهم من اسمورا ها للج) . زار لومصح عاء-باسل وها.
الاعلام أبو السعود وفى هذا له الى"ل اسه عل موسم حث عن سز حل ل
الل لايقدران سع منداء أن ولا نشأ تها في من سلط عون عمراً رهو
لالعاب من حكمت على أن لا ومن أهمدن (فولكس (سمدور) •تدأوحبره المارد.له
وأعاد الحمير حممادعا لمعى من والأكثر مراعاة عنه كنوا وهم م مر سطر البل قال ابن
عطمه حاء ذر على لقط مر واداً ماء، اوطى عاثر أن يعطس على T4 حرعلى المعنى وادا حاء أولا
على معناها ولا تور أن يعطر آخر على الاسطلات الكالمجلس حشعال الشح ومس كافال
من يحور أن يراحى المعنى أولاده والصمير ه فى حد ما يبرأ من المعىمت أست شيه وجمع
ثم براعى الاقط فيماد الصبر معردامد كراوفى ذلك فصيل ذكر فى كسب الحردان وقد عدم
تحريره أول المقرة اه سمير (قوله أن أنت تسمع الصم) اسعها ما كارراء عاسمه فى هذا
التركيب الوحدات المشهوران من اعتدار الحلف المعطوف عليه واعمار" قديم والأخير
اهـ ش-حما وفى البيضاوى أو أنت تسمع السم أى تقدر على أسماءهم ولو كانوالا يعقلون أى
ولوانضم الى حدمهم عدم مثلهم ووه نسبه على أن حققه استماع الكلام فهم المعنى المقصود
امعه ولذلك لا توصف به الله ثم وهولا أتى الاباستعمال المعل السليم فى قدره وعقوا ما
كان مريض، عمارحة الوهم ومسايعه الذات والقلد عد افهامهم الحكم والمعالي الدقيقه لم
ينتفع وا بسرد الالفاط عليهم عبر ما يستوع به العائم من كلام السعواه (ول ولو كانوالا "قلون)
أى ولو اقصم الى صمهم عدم متلهم لان الادم العقل رعان درس اداونز الى صماحه صون
وفهم خلاف ما اذا اجتمع فيهفى السمع والعقل اه أبو السعود (حوله ومهم ص،مطر المك) أى
(مات ركيف كان عاقبة
الطالمس) شكدوم الرسل
أى آحرامرهم من الامن
و= ذلك هلك هؤلاء
(ومنهم) أى أهل مكة(مر
يؤمنبه) املماله دلك"، من
(ومنهم من لا يؤمن به) أبدا
(رريك أعلم نامحمدين)
تهديده م (ران كدبوك
فقل) الهم إلى= لى ولكم
٤- كم) أى ١ -- جراء !.
(تم رئون ما عمل وأ]
مريماسملون/ وحيدا
منوحاً . الـ وم
مں دس-،مور الــا
قرأت القرآن (وات)
الم) :برهم ٤٠-م
الاستاع عاي خدم ( لو
الوار مع المتهم (ند" اول)
ديره ى {ومنهم من سطر
الىك ]+أىتتهدى امسى
ويرى اله ورسواء (والمؤمنون)
وري امون (وستردون)
« المرب (الى عالم الاسب)
ساعات عن الع ماد ودقدال
ماءكرب (الهاده) ماء :-
العاد وسال ما كان
(فشكر) محركم (عا
كنتم تعملون) وتعولون من
الخير والشر (وآحرو-)
وقومآخرون من أهل
المدينه كعب س ماك
ومرارة س الرسع وهلال
اسن أسمة (مرحون لامراه)
موقؤون مح بوسوداء .. م
٣٦٨
ولو كانوالايصرون) شب+هم
اسم فى عدم الاهتداءيل
أعظم فاخه الانعمى الانصار
ولكن من القلوب التى
فى الصدور (ان الله، يظلم
العام - أولكن الناس
أنفسهم يظلون ويوم
نشرهم
لأمرالله (اما يعذبهم)
تخلفهم عن غزوة تبوك
(واما بتوب عليهم) يتجاوز
عنهم بتخلفهم (والله عليم)
متوبتهم وتلفهم (حكيم)
شماحكم عليهم (والدين
اتخذوا) موا (مسجدا)
عند الله سى أبى وجد بن قيس
ومعتب بن تسير وأصحابهم
حوسبعة عشر رجلا (منرارا)
مضرة للمؤمنين (وكفرا) فى
دلوبهم ثمانا على كفرهم
يعى المفاق (وتفريقابين
المؤمنين) لكى يعلى طائفة
فى مسجدهم وطائمة فى
مسدد الرسول (وارصادا)
انتظارا (من حارب الله
ورسوله) لمس كفربالله
ورسوله (من قبل) من قبلهم
أبو عامر الراهب الذى سماه
رسول اللهصلى الله عليه
وسلم فائقا (وليحلفنان
أردنا) ما أرد أبناء المسجد
(الثانى) الاالاحسنان
الى المؤمنين لكى يصلى فيه
من فائته صلاته فى مسجد
-----
- بي-
حسيد
----
يعاين دلائل صدقك وقوله ولو كانوا لا يبصرون أى لا يستبصرون بقلوبهم أى لا يستبصرون
ولا يتأملون ولا يعتبرون ولا يصح حمله على فى المصر بالمير كلا بنا فى قوله ومنهم من ينظر
الذلك فإنه يدل على نبوت المصرلاماه من البيضاوى وحواشبه (قوا ولو كانوات منصرون)
أى ولو انضم الى عدم المصرعدم البصيرة فإن المقصود من الانصار الاعتمار والاستبصار
والعمدة فى ذلك هو البصيرة ولذلك بحسن الاعمى المستبصر ما لايحسنه المصير الاحمق خت
احتمع فهم الحمق والمعنى فقد اند عليهم باب الهدى وجواب لو فى الجملتين محذوف لدلالة
فوله أو أنت تسمع الصم وقوله أوانت تهدى العمى عليه وكثر منه ما معطوف على جملة مقدرة
مقابلة لها وكاملهـمن فى موضع الحال من مفعول الفعل السابق أى أوأنت تسمع السم لو كانوا
يع قلون ولو كانوالا يعقلون أفأنت تهدى العمى لو كانوا بمصرون ولو كانوا لايصرون أى
لا تسمعهم ولا تهديهم على كل حال مفروض اه أبو السعود (فوله، ( أعظم) أى بل هم أعظم
اذهم واقدون الصيرة والمشمه هم فاقدون البصر أو شيختا (:وله ان الله لا يظلم الاس شيأ)
أى سام حواسهم وعقد لهم ولكن الناس أنفسهم يظلون بافادها وتفويت منافعها عليها
اهـ معضاوى وعدارة المخازن ان الله لايفالم الناس شي أ الانت لما حكم الله عزه حل على أهل
الشقاوة لتضائه وقدره السابق فيهم أخبر فى هددالآ ية ان تقدير الشقاوة عليهم ما كان ذلك
ضاء منه لانه يتصرف فى ملكه كيف يشاء والخلق كلهم عده وكل من تصرف فى ملكه
لا مكون طالما واعا قال ولكن الناس أنفسهم بارن لان الفعل منوب الهم بمالكسب
وان كان قدسبقتمساءاته وقدردفعماهـ (قول شيأ) يجوزأن يكون منصويا على المصدرأى
شأمرا تقالهم دليلاولا كثيراً وأن يكونه صورا مفعولاً وانالظالمفى لا، قص الناس شرأمن
أعمالهم احسمين (قول وذكر الماس) قرأ لاخران بع فيف لكن وهى ضرورة ذلك كسر
التون لا! تاء السا كنيز ود_ لا ورفع الماس والمافون بالتشديد أسم الماس وتقدم ترجمه
ذلك فى البقرة""سمين (قوله أنفسهم) كالتأكيد للناس فيكون عنوان ضمير الفصل فى قوله
تعالى وما طلمناهم وأكم كانوا هم العالمين فى قصر الظالمية عليهم أو مفعول مقدم الهر دالاهتمام
مع مراعاة الفاصلة مرغيرفى دالى قصر المظلومية عليهم فيكون كما فى قوله تعالى وما ظلم اهم
وا-كن الموا أندسهم اهابر السعود (قوله ويوم خسرهم) أى المشركين المكرين للبعث والمراد
بالشر البعث وهو الاحياء من القصور بدا- ل قول الشارح اذا شترا وترك الشارح إعراب هذا
الظرف لأنه يعلم من كلامه الآتى فى الجملة حيث قال والجملة حال مقدرة وعلى حدالكون الظرف
معمولالمحذوف أى اذكر اسم وأنذرهم يوم تحشرهم وقوله أو متعلق الظرف أى العامل فيه وعلى
هذا مكون منصوراستعارفون وتكون الكلام جملة واحدة ومكرن التقدير هكذا وبتمارة ون
بينهم يوم نحشر هم اء شية وفى السمين قوله ويوم ث شرهم منصوب على الظرف وفى ناصبه أوحه
أحد ها انه منصوب بالفعل الذى تضمنه فول كان لم يلبثوا الثانى أن منصور يستعارفون الثالث
أنه منصوب فقد رأى اذكر يوم وقرأ الاعمشر يحشرهم بياء الغيمة والضمير تد تعالى لتقدم ٢٠١» فى
قوله ان الله لا يظلم الخ اه وحقيقة الحشر جمع الناسر فى الموقف وحقيقة البعث احماؤهم من
القبور أى يسيرهم أحباء والتعارف يقع فى المشرالدى هو الاجتماع أى فى انتدائه وينقطع فى
أثنا ئه للدة الأهوال ويشتغل كل نفسه واناالمعن فلا تعارف فيه لعدم الاجتماع الذى هو
لازمه وحينئذ فقول الشارح حال مقدرة صح مع على تفسير الشارح المشر بالمعن كلما صنعه الشارح
حدث
٣٦٩
حيث قال اذا هوااذ المتعارف فى حال البعث مقدر ومنتظر لا حاصل بالفعل لانه اما يقع فى الحشر
كماعلمت وهذا أحد وجهين فى المقام ذكره البيضاوى وأبو البقاء وغالب المفسرين على خلافه وهو
تفسير المشر بالبعث من القبور وجعل الحال مقارنة بمعنى أن التعارف يقع حال خروحهم من
قبورهم ثم ينقطع عند الاجتماع فى الحشروجرى على هذا أبو السعود والخازن والقرطبى ونص
الاول يتعارف ون ينهم أى يعرف بعضهم بعنا كأنهم لم يتعارفوا الاحليلا وذلك أول ما خرجوا
من الشوراذهم حينئذ على ما كانوا عليه من الهيئة المتعارفة فيما بينهم ثممقطع التعارف بسبب
شدة الاحوال المدهنة واعتراء الاحوال المعضلة المغيرة للصور والأشكال المبدلة لها من حال
الى حال اهـ (قوله كأن لم يلبثوا) جملة حالية من الماء فى تحشرهم أى غشره- م حال كونهم فى
مشبهين ، أنفسهم اذا لم يكنوا فى الدنيا أو القدر الازمنا قليلا أى أنهم فى حشرهم بعدنول
الزمان عليهم فى الدنيا أو فى القبرر مشبه من بأنفسهم على فرض انهم مكثوا فى الدن أو فى القبور
زمنا يسيرا والمقصود من هذا التشبه كما قاله أبو السعود بيات كمال سهولة الحشر بالنسبة اليه تعالى
ولو بعد دهر طوال واطهار بطلان استبعادهم وان كارهم له بقولهم "ئذا مشاركاترا باوعطاما
أننا المبعوثون ونحوذلك أو بيان تمام الموافقة بين القشأتير فى الاشكال والصور فان الليث
اليسير يكرهه عدم التبدل والتغير فيكون قوله متعارفون، بينهم بيانا وتقرير اله لان التعارف
يسعدمع طول العهد والمراد الساعة الزمن القليل فإنها مثل فى غاية القن وتخصصها بالهار
لان ساعاته أعرف حالا من ساعات الليل اه شيخنا (دوله طول ما رأوا) أى فى النظر اليه
بعد الزمن السابق عليه بسيراوات كان طويلالان زمن الراحة ولوطال فلل فى جانب زمن
التعب ولوقصر وهذا ظاهرفى كون المراد الليث فى الدنيا أما اذا كان المراد الليث فى القبور
فظاهر أيضالان عذاب القنو بالنسبة الهم أحفى ايرونه فى القيامة فكأنهم فى القبور
بالنسبة لعذاب القيامة عبر معدمين اه شيخنا (قول اذا بعثوا) قصد هذادفع المنافاه بير
ماهة وقوله فلا أنساب بينهم الخ وق ولد ولا يسئل حيم جيما الخ وحاصل الدفع الحمل على زمانين
مختلفين اهـ شهاب وفى القرطبى وقيل يبقى تعارف التوبع وهوالصمع اقوله تعالى ولو ترى إذ
الظالمون موقرة ون عندرهم الذية وقوله تعالى كلما دخلت أمة الآدة وقوله ربنا انا أطعنا
سادتناانته اهـ (قول والجملة حال) أى من الواوفى بلبثوا فتكون من الحمال المتداخلة
أومن الضمير فى خشرهم فتكون مترادفتاءسمين (قوله حال مقدرة) أى حال كونهم مقدرين
التعارف لا أنهم متعارف ون بالفعل وهذا لايصم الالوأريد الشراجتماعهم فى الموقف مع أنه
فسر البعث بقوله ادا بعئوا وحينئذ يتعارفون بالفعل فإما أن يراد بالبعث فى كلامه الاجتماع
فى الموقف فيصح التقدير أو برادحة فقه ولا يصم التقديراه شيخنا (قوله ود+ سر الذين الخ)
شهادة من الله-ن خسرانهم وتعميمهاه أبو السعود وفى السمين قوله قد خسر الذين الخطي.
وجدان أحدهمالها متافقة أخبر تعالى أن المكذبين لقائه خاسرون ولذلك أتى حرف
التحقيق والثانى أن تكون فى محل نصب باتما رقول أى فائل ين قد خسر الذين كذبواثم لك
فى هذا القول امندروجهان أحدهما أنه حال من مفعول تحشرهم أى محشرهم قائلين ذلك
وال انى أهال من فاعل متعارفون اهـ (قوله وما كانوا مهتدين) وزفيها وجهان أحدهما
أن تكون معطوفة على فولد قد خسر فيكون حكمها حكمه والثانى تكون معطوفة على
حلة الذين وهى كالجنة التى وضعت صلة لأن من كذب بلقاء الله غير مهند اهسمين (فوله وأما
كأن) أى كأنهم (لم يلبثوا)
فى الدنيا أوالقبور (الاساعة
من النهار) لهول ما رأوا
وجملة التشبه حال من
التشمير (متعارفون .. نهم)
يعرف بعضهم بعضا اذا بشوا
ثم ينقطع التعارف لشدة
الأحوال والحملة حال مقدرة
أو متعلق الظرف (قدخسر
الذين كذبوا بلقاءالله)
بالبعث (وما كانوامهتدين
واما) فيهادغام نوران
الشرطية فى االمزيدة
قماء (والله يشهد) يعلم (انهم
٠
اكاذبون) فى حلفهم
(لاتقم فيه) لاتصل فى
مسعد الشقاق (أبد المسجد)
وهو مسجد قباء ( أسس على
التقوى) فى على طاعة الله
ود کره(مناولیوم)دحل
النبيّ صلى الله عليه وسلم
المدينة ويقال أول مسجد
بنى بالمدينة (أحق) اصوب
(ان تقوم) تصلى (فيه) فى
مسجدقباء (فيه رجال
محود ارت ظهروا) ان
يغسلو ادبارهم بالماء (والله
يحب المطهرين) بالماءمن
الادناس (أفراسس: انه)
بى اساسمه (على تقوى من
الله) على طاعة الله وذكره
(ورضوان) بنوااراة
رضوان ربهم وهو مسجد
قباء (خيرأم من أسس
بنياته) بى أساسه وهو محمد
٤٧
٣٧٠
(ترينك بعض الذى نعدهم)
به من العذاب فى حياتك
وحوار الشرط محذوف أى
فذاك (أونتوفينك) قل
تعذيبهم (فالينامر جمهم ثم
الله :- هيد) مطلع (على
ما يفعلون) من تكذيبهم
وكفرهم فيعنهم أُعْد
العذاب (وا- كل أمة) من
الام (رسول فاذا جاء
رسولهم) اليهم فكذبوه
(قضى بينهم بالقسط) بالعدل
فيعذبواوينفى الرسول ومن
صدقه (وهم لا يظلمون)
بتعذيبهم بغير حرم فكذلك
نفعل بهؤلاء (ويقولون متى
هذا الوعد) بالعذبا (ان
كنتم صادقين) فيه (قل
لااملك لنفسى ضرا) أدفعه
(ولا نفعا) اجليه (الاماشاء
اللّه) ان تقدرنى عليه
فكيف الملك لكم حلول
العذاب (لكل أمةاجل)
مدة معلومة هلا كهم (إذا
جاءا جلهم
الثقاق (على شفاجرف)
علىطرفهوی ولیس له
اصل (هار) غار (فاتهاربه)
فارم :"-نى بانيه (فىنار
جهنم والله لا يهدي القوم
الظهر) لايغفر المنافقين
عليهم (لايزال بنيانهم)
بعدما هدمت (الذى بنوا
ريبة) حسرة وندامة (فى
نزبنك) اما هذه قدتقدم الكلام عليها مستوفى وقال ابن عطية ولا حلها أى لاجل زيادة
ما جاز دخول النون الثقيلة ولو كانت ان وحد ها لم يجزيعنى أن تو كيد الفعل بالنون مشروط
بزيادة ما بعد ان وهو مخالف لظاهر كلام سيدويد ان سمير ورأى بصرية متعدية لمفعولين لانه
مضارع أرى بالهمزة المعدية وهو بمعنى الماضى كأنه قبل ان أربناك بعض العذاب الذى
تمدهم به بان تعمله لهم فى الدنيافذاك هوالمراد أو فذاك ظاهر وان توفيناك قبل نزول العذاب
مم فا يفوتهم إلى منزله بهم فى الآخرة كما استفد من قوله فالمنامرجعهم اهـ شيخنا (قوله من
العذاب) -ان البعض وقوله فى حياتك متعلق بالعذاب (قوله فالينامر حمهم) مبتدأ وخبر
وفيه وجهان أطهر هـ ما أنه حواب الشريط وما عطف عليه إذمعنا مصالح لذلك وإلى هذا ذهب
الحوفى وابن عطية والثانى أنه جواب لقوله أو نتوف نك وحواب الاول محذوف قال الزمخشرى
كأنه قبل واما نر بنك بعض الذى تعد هم فذاك أو نتوفيناك قبل أن تربك فتحن تربك فى
الآخرة قال الشيخ فعل الزمخشرى فى الكلام شرطين لهما حوابان ولا حاجة الى جواب
محمد وف لان قوله فا امنامر جمهم صالح لأن يكون جوابالشرط والمعطوف عليه اه سمين
(ةولدثم الله شهيد) ثم هنا ليست الترتيب الزماني، ل هى لترتيب الاخمار القريب القصص فى
نفسها قال أبو البقاء كقولك زيدعالم ثم هوكريم وقال الزمخشرى فإن قلت الله شهيد على ما يفعلون
فى الدارين فما معنى ثم قلت ذكرت الشهادة والمراد مقتضاها ونتيجتها وه والعقاب كأنه قيل
ثم الله معاقب على ما تفعلون اه سمين (قوله فكذبوه) أى فكديه بعضهم وصدقه بعضهم
فلابد من هذا المقدر ليصح قراسويتجى الرسول ومن صدقه وينجى بالبناء المفعول مخفها من أنجاه
رباعياو من تجاه بالتثقيل كما فى المصباح (فولد أيضا فكذبوه) أشار به الى أن فى الكلام
انهارا والمراد من الآية امابيان أن الرسول اذا بعث الى كل أمة فانه بالتبليغ وإقامة الحجة
يزمع علمهم ولم يبق لهم عذر فيكون ما يعذبون به فى الآخرة عدلالاظلما ويدل عليه قوله تعالى
وما كنامه ذبين حتى يبعث رسولا وقوله تعالى رسلام بشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على
الله حجة بعد الرسل المكرفى (قوله بتعذيبهم بغير جرم) المراد لا يتلون بالعذاب الذى ينزل بهم
لانه مرتب على ذنوبهم والظالم انماهو التعذيب من غير ذنب فلوقال بتعذيهم لانه يجرمهم
المكان أوضح اه شيخنا (قول ويقولون) يعنى هؤلاء الكفارمتى هذا الوعد أى الذى تعد نابه
بامجد اهـ خازن أى منى حصول مقتعداء أى يقولون ذلك استعمالا للعذاب الذى وعدوانه على
طريق الاستهزاءأ والاذكار حس ارشد اليه الجواب لاطابالتعيين وقت مجيئه على وجه الالزا.
كما فى سورة الملك فإن المطلوب هناك تعدين الوقت وعبارة الجلال هناك ويقولون متى هذا
أوعد وعد المشران كنتم صادقينفي، قل إنما العلم٢٢-٠، عند الله اهـ شيخنا (قوله ان كنتم
صادقين) خطاب للنبيّ والمؤمنين (قوله الاماشاءالله) فيهوحهان أحدهما أنه استغناء
متصل تقديره الاماشاء الله أن أملكه وأقا وعليه والثانى انهمنقطع وقال الرمخسرى هواستثناء
منقطع أى ولكن ما شاء الله من ذلك فانى أملك لكم الضر وأحاب العذاب اهـ سمين (قوله
لكل أمة أجل) هذا من جملة القول المأموربه فهو حواب آخرعن استعماله-م أى لانه اذا كان
الاجل معينا ومقدرافى علم الله ومجيئه محتم فلا وجه لاستعمالهم حيث والاجل يطلق على مدة
العمر وعلى آخر جزءمنه والمرادهنا الثانى كما يؤخذ من التفاسير اه شيخنا وفى أبى السعود
ان جمل الأجل عبارة عن حدمعين من الزمان : منى مجيثه ماهر وان أريدبه ما امتداليه من
الزمان
٣٧١
الزمان فحثه عمارةعن انقضائه اذهناك يحقق مجمعه بتمامه اهـ (دوله فلايست أخرون)
وقوله ولا يستقدمون أشار الشارح الى ان السين فيهما زائدة (قوله قل أرأيتم) أى قـل للذين
يستعملون العذاب أرايتم ان أتا كم الخ وتقدم الكلام فى سورة الانعام على أرأيتم وقرّريا
هناك ان العرب تضمن أرادت منى اخبر فى وانها تتعدى إذذاك إلى مفعولين وأن المفعول
الثانىأكثر ما مكون حملة استفهام يتعقد منها مع ما قبلها مبتدأ وخبركة ول العرب أرأيت
زيدا ما صنع والمعنى أخبرنى عن زيد ما صنع إذا تقرر هذا فأرا تتم هذه المفعول الاول لها محذوف ولا
يصح أن تقع جمله الشرط موقعه والمسئلة من باب التنازع تنازع أرأيتم وان أناكم فى قوله عذابه
واعمال الثانى أذه و المختارعلى مذهب المصريين وهوالذى ورد به السماع أكثر من أعمال
الاول فلما اعمل الثانى حذف من الاول ولم يضمر لان اضماره يختص بالشعر أو ه وقليل فى
الكلام على اختلاف التحوبين فى ذلك والمعنى قل لهم يا مجد أخبرونى عن عذاب انتهان
أتا كم أى شىء تستقلون منه وليس شئ من العذاب يستعمله عاقل اذا العذب كله مرالمذاق
موجب الفار الطح منه فتكون جملة الاستفهام جاءت على سبيل التلطف بهم والتقسيملهم
على أن العذاب لاسفى ان يستعمل ويجوزان تكون الجملة جاءت على سبيل التعجيب
والتدويل للعذاب أى أى شئ شديد آسة محلون منه أى ما اشدوما اهول ما تستعجلون من
العذاب اله أبو حيان (قوله مادا) مبتداءمنى أى شئ كماقال الشارح فذا ماذاة فى الكلام
أى ركبت مع ما وصارااسمها واحد امقصودا به الاستفهام وجملة بستجل الخ حسبروالرابط
محذوف تقديره :ستجمله وقوله منه فى موضع الحال ولا يصح ان يكون هوالرابط لانه عائد على
العذاب بجملته وماذا عبارة عن أى نوع أى فرد منه امشيحنا (قوله موضع المضمر) وهو
أوا والتى مع تاء الخطاب فق المقام أن يقال ماذا تسعة مجلور وسر العدول عنه كما قاله أبو حماد
التنبيه على الوصف الموحب الترك الأستعمال وهوات جراء لان من حق المجرم أن يخاف
التعذيب على اجرام، ون يهلك وزعا من محدثه وان ابط فكيف يستعمل اهـش يخنا (قوله
وجملة الاستفها م حواب الشرط) أى على تقدير الفاء لان اجملة اسمية اه أبو السعودى
والجملة الشرطية منسة إرايتم والمعنى أحمرونى ان تاكم عذاء تعالى أى شئ آست عجلون منه
أى لايمكن استعماله بعد مجيئه اذالشع بعداتيانه يستحيل استجاله والمراد بهذا الكلام المبالغة
فى انكار استعمالهم له لا خراجه عن حيز الامكان وتنزيله فى الاستحالة منزلة استعماله عند
اتيانه بناء على تنزيل تقرراتمانه ودفود منزلة اندانه حقيقة وهذا الانكار بمنزلة من قال لفرعه
الذى يتقامنا ه حقه أرأيت إن أعضتك فىاذا تطلب منى ريد المبالغة فى انكار التقاضى منظمه
فى سلك التقاضى بعد الأعطاءاه أبو السعود (قوله والمرادبه) أى الاستفهام وفوله أى ما أعظم
ما استحلوه اى النوع الذى استعملوه عظيم فظيع فلا بليق استعماله بل بنفى التباعد عنه
وكأنه راعى الاظهار فى الآية والافكان يقول ما استلتموداه شيخنا (قوله الاذكار
التأخير) أى المغار ثمفهذا يقتضى أن الهمزة داخلة على ثم وليست مقدمة من تأخير كماهو
أحد المذهبين بل هى باغية فى مركزها وعلى هذا فالتقديرأ أخرتم أثم آمنتم به إذا وقع اى أأخرتم
الايمان بالله أو بالعذاب الى حين وقوع العذاب اى لا من فى هذا التأخير ولا صح ولا يليق لان
الإيمان فى هذه الحالة غير ناذع وغير مقبول ١هـ شيخنا وفى الى السعود أى أبعد ما وقع العذاب
وحل بكم حقيقة آمنتم به حين لا ينفعة م الإيمان انكار التأخيره إلى هذا الحدوايذانا
فلا يستأخرون) بتأخرون
عنه (ساعة ولا يستقدمون)
متقدمون عليه (قل أرأيتم)
أخبرونى (ان اناكم عذابه)
أى الله (بيانا) إيلا (أونهاراً
ماذا) اى شئ (يستجمل منه)
أى العذاب (المجرمون)
المشركون فيه وضع الظاهر
•وضع المضمر وجملة الاستفهام
جواب الشرط كقولك اذا
اتيتك ماذا تعطينى والمراديه
التهويل اى ما أعظم
ما استحلوه (أثم اذا ما وقع)
- ربكم (آمنتم به) اى الله
او العذاب عند نزوله
والهمزة لافكار التأخير
قلوبهم الاان تقطع قلوبهم)
الاازيموتوا (والله عليم)
بنيانهم مسجد الضرار
وبقياتهم (حكيم) فيما حكم
من هدم مسجدهم وحرقه
بعث إليه رسول الله صلى الله
عليه وسلم بعدرجوعه من
غزوة تبوك عامر بن قيس
ووحشيامولی مطعم بن عدى
حتى احريا، وهدماه (ات الله
اشترى من المؤمنين)
المخلصين (أنفسهم وأموالهم
بأن لهم الجنة) بالجنة
(يقاتلون في سبيل الله) فى
طاعة الله (فيقتلون) العدوّ
(ويقتلون) ومقتلهم العدو
(وعداعليه) على الله
(حقا) واجبان يوفيهم (فى
٣٧٢
فلا تقل منكم ويقال
لكم (آلات) تؤمنون
(وقد كنتم بهقتمجملون)
استهزاء (ثم قيل الذين
ظلمواذوقواعذاب الخلد)
اى الذى تخلدون فيه(هل)
ما (تجزون الا) جزاء (بما
كنتم تكبون ويستبئونك)
بستخبروتك (أحق هو)
أی ما وعد تنابه من العذاب
والبعث(قلای)نعم(وربی
أنه حق وما انتم ؛ جزين)
التوراة والانجمل والقرآن
ومن أوفى بعده من الله)
ومن اوفر وفاء عهده من
الله (فاستبشروا بين حكم الذى
بايهتم به) الله يعنى الجنسة
(وذلك هوالفوزالعظيم)
الفجاء الوافر ثم بين من هم
فقال (التائبون) اى هم
التائبون من الدنوب
(العابدون) المطيعون
(الحامدون) الشاكرون
(السكون) الصاعون
(الرا كعون الساجدون) فى
الصلوات الخمس (الا مرون
بالمعروف) بالتوحيد
والاحسان (والناهون عن
المنكر) عن الكفر ومالا
يعرف فى شريعة ولاسنة
(والحافظون حدودانته)
الفرائض الله (وبشر المؤمنين)
بالجنة (ما كانلاني) ما جاز
محمد صلى الله عليه وسلم
(والذين آمنوا) محمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
-
باستقباءه للندم والحسرة لبقاء واعما هم عليه من العناد ويتوجهوا نحو التدرالك قبل فوت
الوقت فتقديم الظرف للقصر اهـ (قوله فلا يقبل منكم) أى الإيمان فى هذه الحالة (قوله
ويقال لكمر آلان تؤمنون) أشاربه إلى أن الناصب لقوله آلات محذوف وهو تؤمنون وان
الفعل المقدر ومعموله على إضمار القول وهو يقال لكم أى اذا آمنتم الآن والدال على
الفعل المقدرة وله اذا ما وقع آمنتم به قالوا ولا يجوز أن يعمل فيه آمنتم الظاهر لان الاستفهام
لايعمل فيه ما قبله لان لم صدر الكلام الهكرخ (قرله آلان) ظرف معمول لمحذوف قدره
الشارح وقوله وقد كنتم الخ حال من هذه الواوالتى فى المحذوف وقوله استهزاء معمول
لتستعجلون وآلان بهمزتين الاولى همزة الاستفهام والثانية همزة أل المعرفة وإذا اجتمع هاتان
الهمزنان وجب فى الثانية أحد أمر ين تسهملها من غير ألف بينها وبين الاولى واحد الهامدابقدر
ثلاث ألفات على قول ابن مالك همزال كذا ويبدل» مدا فى الاستفهام أو يسهل *وقد وقع
فى القرآن من هذا القبيل ستة مواضع اثنان فى الانعام وهما آلذكر ين مرتين وثلاثة فى هذه
السورة لفظ آلاوهنا وفيما سيأتى وحفظ الله أذن لكم وواحد فى الى الله خيرفلا يجوز فى هذه
المواضع الستمة قيق الهمزتين بل يجب أحد الأمر ين اللذين قد عرفتهما اه شيخها (دوله وقد
كنتم به سة ولو-) جملة حالية قال الزمنشرى وخا نتم به تستعجلون يعنى تكذبون لان
استجم الهم كاز على جهة التكذيب والانكار قلت فجعله من باب الكتابة لانها دلالة الشئ
الا زمه نحوهوطويل النجاد كتبتبه عن طول قامته لان طول نجاده لازم لطول قامته وهو باب
بليغ ١هـ سمين (قول ثم-[ للذين ظلموا) استئناف اخبارهما يقال لهم يوم القيامة أى قيل لهم
على لسان ملائكة العذاب اه أبو حيان (قوله هل تجزون) الواومفعول أوّل أقيمت مقام
الفاعل والثانى قدره الشارح بقوله جراء اهـ شيخنا وهذا غير صحيح والصمع أن المفعول الثانى هو
الجار والمجرور وأن الذى قدره الشارح مفعول مطلق وعمارة السمين الاماكستم هو المفعول
الثانى اتجزون والاول قائم مقام الفاعل وهو استفتاء مفرغ اهـ (قوله ويستنبئونك) أى
المستعجلون للعذاب أحق هوحق مبتداوهوخبراً و بالعكس أو هوفاعل بحق أعار بب وجلة
أحق هوفى موضع المفعول الثانى له الهكرخى وأصل يستنبئونك أن يتعدى الى واحد نفسه
والى الاخر بحرف الجرتقول استنبات زيداعن عمر وأى طلبت منه أن يخبرنى عن عمرو فاستفعل
هنا للطلب والمفعول الأول كاف الخطاب والمفعول الثانى الجملة من قوله أحق هو على سبيل
التعليق اه أبوحيان(قوله قل ای)أی قللهم فى الجواب هذهالامورالثلاثةایوربىانه حق
وما أنتم؟ جحدزين فقوله وما أنتم عطف على اى فهو من مقول القول ويصح أن يكون معطوفاعلى
جواب القسم فلامحل له من الإعراب واى من حروف الجواب بمعنى نعم كماقال الشارح لكن
لايجاب بها الأمع القسم خاصة اه من أبى السعود ومنه قول الماس فى الجواب اى والمه وقولهم
ابوه فالوا وللقسم والهاءمأخوذةمن الله اه شيخنا (قوله وما أنتم؛ بهحزين) يجوز أن تكون
المجاز بقوان تكون التميمية شفاء النصب أو الرفع فى الخبر وهذا عند غير الفارسى وأتباعه أعنى
جوازز بادة الماء فى خبر التميمية وهذه الجملة تحتمل وجهين أحدهما أن تكون معطوفة على
جواب القسم فيكون قد أجاب القسم بجملة من احداهما مثبتة مؤكدة بأن واللام والاخرى
منفية مؤكدة بزيادة الباء والثانى انها مستأنفة سبقت للأخبار بعجزهم عن التجميز ومهمز من
أعجزفيومتعدلواحدكقوله تعالى وار نجزه هرما فالمفعول هنامحذوف أى؟ معجزين الله اهـ
سمين
٣٧٣
سمين (قوله بغائتين العذاب) أى بالهرب بل هومدرككم ولا بداه شيخنا (قوله ولوان لكل
نفس الخ) لوهنا امتناعية على ما هو الكثير فيها والمعنى امتنع اقتداء كل نفس من العذاب
لامتناع ملكه الماتفدى به وهو جميع ما فى الارض من الأموال ا«شيخنا (قوله لافتدت به)
افتدى بجوزان يكون متعد باوان مكون قاصرا فاذا كان مطاوعا لمتعد كان قاصراتقول فديته
فافتدى وان لم يكن مطاوعا مكون بمعنى قدى فيتعدى لواحد والفعل هنا يحتمل الوجهين فإن
حملناه متعد بأ مفعوله محذوف تقديره لافتدت به نفسها وهومن المجاز كقوله تعالى يوم تأتى
كلّ نفس تجادل عن نفسها اهـ سمين (قوله وأصروا) أى النفوس المدلول عليها بكل نفس وان
كان المراد خصوص الرؤساء منهم اه شيخناوفى السمين وأسر واالندامة قبل أسر من الاضداد
يستعمل بمعنى أظهر ويستعمل بمعنى أخفى وهو المشهور فى اللمة كقوله تعالى بعلم ما يسرّون وما
يعلنون وهو فى الآية يحتمل الوجهين وقيل أنه ماض على بابه قد وقع وقيل بل هو بعمنى المستقبل
ولمارأوا يجوزان تكون حرفا وحوابها محذوف لدلالة ماتقدم عليه إذهو المتقدم عند من يرى
تقديم جواب الشرط جائزا ويجوزان تكون بمعنى حين والغاصب لاأسروا اه سمين (قوله مخافة
التعبير) أى مخافة أن يعيرهم ويو بخهم الضعفاء الذين اتبعوهم فى الدنيا وأخلوهم أم شيخنا
(فوله وقضى بينهم) يجوز أن يكون مستأنفاوهوالظاهر ويحوزأن بكور معطوفا على رأوافيكون
داخلا فى حيزلما والضمير فى بينهم يعود على كل نفس فى المعنى وقال الزمخشرى بين الظالمين
والمظلومين دل على ذلك ذكر الظلم وقال بعضهم انه يعودعلى الرؤساء والاتباع انتهى سمين
(قوله ألاان للد) ألا أدافتنيه اه أبو السعود قيل وتعلق هذه الآية عماقبلها من جهة انه
فرض ان النفس الظالمة لو كان له أما فى الارض لافتدت به وهى لاشىء لها البنسة لان جميع
الاشياء اغماهى باسرهاملك لله تعالى اه أبو حيان وفى أبى السعود وتصدير الجملتين بحر فى التنبيه
والتحقيق للتسجيل على تحقق مضمونه المقرر مضمون ماسلف من الآيات الكريمة والتنبيه
على وجوب استحضار المحافظة عليه اهـ (قوله لا يعلمون ذلك) أى لقصور عقولهم واستيلاء
الغفلة عليهمفيقولون مايقولون ويفعلون مايفعلون اه أبو السعود وقوله ذلك أى المذكورمن
الامر بن ملك ما فى السموات والأرض وحقية وعده اه شيخنا (قواءهويحمي) أى فى الدنيا
اهـ (قوله يا بها الماس الخ) التعات وردوع الى استمالتهم عقب تحذيرهم من غوائل العغلال
ـاهـ أبو السعود وهذا شروع فى بيان أدلة الرسالة بعدبيان أدلة التوحيد بقوله قل من يرزقكم الخ
وقوله أى أهل مكة الصح أن المراد عموم المكلفين كما فى المازن اهـ شيخنا (قوله قد جاءتكم
موعظة) هى التذكير بالعواقب سواء كان بالزجر والترهيب أو بالاستمالة والترغيب اه أبو
السعود فاذلك قال الشارح فيهمالكم وعليكم فالاول من قبيل الترغيب والثانى من قبيل
الترهيب اهـ شيخنا وفى زاده الموعظة مصدربمعنى الوعظ وهو ار شاد المكاف بسان ما ينفعه من
محاسن الاعمال وما يضره من القبائح والترغيب فى المحاسن والزجر عن القبائح اهـ (قوله من
((كم) يجوز أن تكون الابتداء الغادة فتتعاق حينئذ بجاعهكم وابتداء الغابة مجاز ويجوزأن تكون
للتبعض فتتعلق بهذوف على انها صفة لموعظة أى موعظة كاثمة من مواعظ ربكم وهوله موعظة
من ربكم وشفاء وهــدى ورحمة من باب ما عطف فيه الصفات بعضها على بعض أى فدحاءتكم
موعظة جامعة لهذه الأشياء كلها وشفاء هو فى الأصل مصدر جعل وصفا مبالغة أو هواسم لما يشفى
به أى بتداوى فهو كالدواء لما يداوى به ولما فى الصدور يجوز أن يكون صفة لشفاء فيتعاق
بغائتين السذاب (ولوأن
لكل نفس ظلمت) كفرت
(ما فى الارض) جميعا من
الاموال (لافتدت به) من
العذاب يوم القيامة (وأسروا
الندامة) على ترك الإيمان
(لمارأوا العذاب) أى
أخفاها رؤساؤهم عن
الضعفاء الذين أضلوهم
مخافة التعبير (وقضى بينهم)
بين الخلائق (بالقسط)
بالعدل (وهم لا يظلمون) شياً
(ألا ان لله ما في السموات
والأرض ألا ان وعدالله)
بالبعث والجزاء (حق) ثابته
(ولكن أكثرهم) أى
الناس (لا يعملون) ذلك (هو
يحيي ويميت واليه ترجمون)
فى الآخرة فيجاز بكم باعمالكم
(يأيهاالناس) أى أهل
مكة (قدجاء تسكم موعظة
من ربكم) كتاب فيه مالكم
وعليكم وهو القرآن (وشفاء)
دواء (لما فى الصدور)من
العقائد القادة والشكوك
(وهدى) من الضلال
(أن يستغفروا) ان يدعوا
(للمشركين ولو كانوا أولى
قربى) فىالرحم (من)
بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب
الجيم) أهل النارأى ماتوا
على الكفر (وما كان استغفا
ابراهيم) أى دعاء إبراهيم
(لا بيه الاعن موعد، وعدها
إياه) ان يسلم (فلاة بينله
٣٧٤
(ورحمة للمؤمنين) + (قل
مععدل الله) الاسلام (وبرحته)
القرآن (فبذلك) الفضل
والرحمة (فليفرحواهوخير
مما يجمعون) من الدنيا
بالياء والقاء (فـ ( أرأيتم)
اخبرونى (ماأنزل الله) خلق
(١كم من رزق فيجعلتم منه
حراما وحلالا) كالجمرة
والسائة والمقة (ذل آله
أندلكم) فى ذلك التحريم
والتحليل لا (أم). ل (على
الله تفترون) تكذبون
نسبة ذات اليه
أنه عد وله) أى حسين مات
على السظهر (تبرأمنه) ومن
دينه (اى ابراهيم الاواه)
دعاء ويفازرحيم ويقال
سرد ويقال كان بة أوه على
مفه فقول وهمن النار
قبل دخول النار (حليم)
عن الجهز (وما كان الله
ايضا قوها) ليترك قوما
منزلة الضلال وقال السطل
عمل قوم(بعدان هداهم)
الإيمان (حتى يبين لم
•ابتقون) المنسوخ بالناسيخ
(ان اسيكلشئ) من
المنوخ والناسخ (عليم ان
اده له ملك السموات )
خزائن السموات المس
والقمروالنجوم وغيرذلك
(والأرض) وخزائن الأرض
مثل الشجر والدواب
والجمال والصار وغير ذلك
بحبيبسـ
جذرف وان تكون اللام زائدة فى المفعول لان العامل فرع اذا قلنا بأنه سسدر الهسمين (قوله
ورحمة للمؤمنين به) أى باتحاثهم من الضلال نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات نحو
*الى السيد القرم وابن الهمام« والحاصل أن الموعظة اشارة الى تطهير ظواهر الخلق عمالا ينبغى
وهو الشريعة والشفاء اشارة الى تطهير الباطن عن العقائد الفاسدة والاخلاق الذميمة وهو
الطريقة والهدى اشارة الى ظهور نور الحق فى قلوب الصديقين وهو الحقيقة والرحمة اشارة الى
كونهابالغة فى الكمال والإشراق الى حيث تصدير كملة للناقص .- بن وهى النبوة فهذه درجات
عقلية ومراتب برهانية مدلول عليها بهذه الالفاط القرآنية لا يعكر تأخير ما تقدم ذكرها٨ كرنى
(قوله قل بفضل الله الخ) الماء متعلقة بعدوف وأصل الكلام ليفرحوابفضل الله ورحمته
فبذلك فليفر حوا ثم قدم الجار والمجرور على الفعل لا فادة المصر ثم أددات الفاء لافادة معنى
السمعة فصار بفضل الله وبرحمته فليفر حواثم قبل فبذلك فليفر حوالتأكد والتق ريرثم حذف
العمل الأول ل.لالة الثانى عليه والماء الاولى جزائية والثانية للدلالة على السمعية اه أبو السعود
وفى السمير قل بفضل الله وبرحمته متعلق ؟ عذوف تقديره بفضل الله وبرحمته ليفر حوا بذلك
فلفرح واحدف الفظ الأول لدلالة الثانى عليهفهما جلتان ويدل على ذلك قدل الرمخشرى
أعمل الكلام بفضل الله وبرحمته فليفر حوا بذلك فليفر حوا والتكرير للتأكدوالتقرير وإيجاب
اختصاص الفضل والرحمة بالفرح دون وإعدادما من فوائد الدنيا -حذف أحد الفعلين لدلالة
المذكور عليه وفى ها تبر الفاءمن أوجه أحده أن الأولى زائدة وان قوله بذلك بدل حاقمله
وهو بفضل الله وبرحمته الثانى أن الماء الثانية : كررة لتوكيد على حد الاتكون الأولى زائدة
ويكون أصل الكلام بذلك فافرح و الثالث قال أبو البقاء الفاء الأولى مرتبطة عنقبلها والثانية
تفعل محذوف تقديره ولميجبوابذلك فليفرحوا كقوله-م زيدا ما ضر عن أى تعمدز يدا وانشر به
أ. (قوله بالماء والتاء) أى فى تجمعون قراء تان سمينار واما فليفر حوافبالياء التهنية لا غير عند
السبعة ولا يقرؤه بالتاء الفوقية الأيسقون من العشرة الم شيخنا (ذرله قل أرأيتم) هى عمنى
"أخبرونى وقوله ما أنزل ه وزان تكون مامود ولة معنى الدى والعائد محذوف أى أثرله وهى فى
محل نصب مفعول أول والثانى هوالجملة من قولد آسأذن لكم والعائد من هذهالجمل على
المفعول الأول محذوف تقديره الله أذن لكمرفه واعترض على هذا أن قوله قل يمنع من وقوع
الجملة:مده مقعر لاثانيا وأجيب عندأنه كررتو كيدا ويجوزأن تكون ما استفهامية، تسوية
المحل: أنزل وهى حينئذ معلقة لأرأيتم وإلى هذا ذهب الحوفى والزمنشى ويجوزأن تكون
ما استفهامية فى محل رفع بالابتداء والجملة من قول الله أذن لكم خبره والعائد محدوف كما تقدم
أى اذن الكمفيه وهذه الجملة الاستفهامية معلقة لأرأتم والظاهر من هذه الاوحده هو الوجه
الاول لان فيه القاء ارأيت على بأنها من تعدمتها الى اثنين وأنها مؤثرة فى أولما خلاف جعل
مناستفهاهمة فأنها معلقة لأ رأيت وسادة مسد المفعولين اه سمين (قوله كا أبحيرة والسائبة)
مثالان للعرام وقوله والميتة مثال للهلال فقد حرموا أمورا كالبحيرة والسائبة وأحلوا أمورا كالميتة
كما تقدم بسطه فى سورة الأنعام ام شيخنا (قوله لا) جواب الاستفهام (قوله أم بل) أشار الى ان
--
أم منقطعة بمعنى بل وقد تمع فيه الكشاف والظاهرانهامتصله كماقال السفاقى أى آلله أذن
لكم أم تكذبون عليه فى نسبة الاذن اليهوكفى به زاجر المن أفتى بغيراتقان كبعض فقهاء هذا
الزمان وأطهر الاسم الجليل وقدم على الفعل دلالته لى كمال قبح افتراءهم وتأكيد اللتبكيت اح
درى
٣٧٥
كرخى (قوله وما ظن الذين) ماء بتدأ استفها ممسة وظن خبرها ويوم منصوب بنفس الظن
والمصف ومضاف لفاعله ومنهولا الفان محذوفات اهـ سمين وقدر الشارح جملة سادة مسدهما
بقوله أنه لا يعاقبهم فقوله أيحسبون تفسير لما ولاظن وقولد أنه لا يعاقبهم،ممولى الظن (قواء لا)
أى لاين فى هذا الحسبان ولاصحة لدبوجه من الوجوه اه شيخنا (قوله والانعام عليهم) أى
بالعقل ليميزوابه بين الحق والباطل والحسمن والقبيح وبانزال الكتب وإرسال الرسل فير لهم
الاسرارالتى لا تستقل العقول بادرا كما وأرشدهم إلى ما يهمهم من أمور المعاش والمعاد اه أبو
السعود (قوله لا يشكرون) أى تلك النعم الحالة فلا بصرفون مشاعرهم إلى ما حلقت لد اه أبو
السعود (قوله فى شأن) أى فى أمر من شأنت شأنه أى قصدت قصده فى ومصدر بمعنى المفعول
اهـ أبو السعود وشأن من باب نفع كمات القاموس والشأن أصل المددز وقد تبدل ألفا أه شهاب
والشأن أيضا الامر يجمع على شؤون اهـ سمين (قوله وما قتلوامنه) على الاول تعليلية أى وما
تتلوقرآنا من أجل الشان الذي نزل بك وحدث الكون الذي تقرؤه نزل فى شأنه وعلى الثانى
ابتدائية أى وما تتلوقرآً نامبتد أمن اله وازلامن عنده وقوله من قرآن من فيه زائدة على
كا( الوحهير فالحاد- ل أن الثانية زائدة ولا بد و الاولى اما تملكه أو ابتدائية بحسب الوجهين
اللذين ذكرهما الشارح اه شيخنا (قوله الاكنا عليكم:ودا) استقاء مفرغ من أعم أحوال
المحاطبين بالافعال الثلاثة أى ما تلبسون بشئ منها فى حال من الاحوال الا فى حال كوننارقباء
مطلعين عليه حاف قتين له اهـ أبو السعود واذا كان الاستثناءرا- مالكل من الافعال الثلاثة كار
الضمير فى فيه كذلك فقصر الشارح له على الاحمر تقصير الا أن يراد بالعمل فى كلامه مطلق الفعل
الشامل لكل من الأمور الثلاثة امـ وفى المسباح وشهدت على الشئ اطلعت عليه فأنا شاهد
وشهيد والجمع أشهاد وشهود مثل شريف وأشراف وقاعد وقعود اهـ (قوله انتفيصور) ظرف
لقوله شهودا وقوله تأخذون أى تشرعون فيه (قوله وما يعزى) بقسم الزاى وكسرها سبعيتان
وفى المصباح عزب الشىء من بابى قتل وضرب غاب وخفى فهو عازب ومنه قولهم عزبت ألفية
أى غاب عنه ذكرها اه وفى المختار أنه من باب دخل اهـ وقول عن ربك أى عن علمه وقوله
من مثقال ذرة من زائدة فى الفاعل (دوله فى الأرض ولا في السماء) أى فى دائرة الوجود
والامكان والتعبير عنها بالأرض والسماءلات العامة لا تعرف سواهما اه أبو السعود والجار
والمجرور حال من ذرة أوصفة لها أو حال من مثقال (قول ولا أصغر من ذلك الخا خام برأن ممترر
لما قبله ولا نافية للمفسر وأصغراسمها وفى ذب خبر ها وارى بالرفع على الابتداء والخبراه أبو
السعود فأصغر وا كبر بالنصر والرفع سمعيتان بخلاف نظيره فى سيافيالرفع باتفاق السعة
وتوجه ما هما ان هداجملة مستأنفة على كلا القولين فالوقد على السماء والرفع على الابتداء
والحبر أو على اعمال لااعمال ليس والغصب على اعمالا اعمل ان وأصغر شبيه بالمضاف له.له فى
الجاروالمجروروا كبر شيه به أيضالعمله فى الجار والمجرور المقدر لدلالة الازل عليه أى ولا أصغر
منذلك ولا أكبر من ذلك اهشيخنا (قوله الافى كتاب مبين) استثناء منقطع لز فى جمله
متصلااش كالالانه يصيرانفى الافى كتاب فيعزف وهو فا سدبخلافحمله منقطها ازيصير
المعنى لا يعزى عن ربك شئ لكن جميع الاشياء فى كتاب وجزز المكواة- كونه متصلاً
مستثنى من يعزى على أن معناه بين ويصدر المعنى لا يصدر عن اله شئ بعدخلقه له الاوهو فى
كتاب وقال الكلبى قد حاول الرازى جعله متصلا بعبارة إوبلة محماها أنه جعله استثناء مفرغا
(وماظن الذين يفترون على
الله الكذب) أى أىشئ
فانهم به (يوم القيامة) أبحسبون
أنه لا يعا بهم لا (ان الله لذو
فعل على الناس أيامه الدم
والانعام عليهم (ولكن
أكثرهم لا يشكرون وما
تكون) يا محمد (فى شأن)
أمر (وماتتسلوا منه) أى من
الشأن أو الله (من قرآن)
أنزل عليك (ولا تعملون)
حاطبه وأمنه (من عمل الا
كاعليكم شهوداً) رقماء (اذ
تفيضون) تأخذون (فيه)
أى العمل (وما يعزب)
يغيب (عن ربك من مثقال)
وزن (ذرة) أصغر علة (فى
الأرض ولافي السماء ولا
أصغر من ذلك ولاأ كبرالا
فى كتاب مبين) بين هو
اللوح المحفوظ
(=ى) للعث (وعدت) فى
الدنيا (ومالسكم من دون الله)
من عذاب الله (من ولى)
قري تكم (ولاسير)
ماذج (قد تاب الله على
البى) فا وز الله عن النبى"
(والمهاجرين والانصار)
الدين صلوا الى القبلتين
وشهد وابدرا ثم بينهم فقال
(الذين اتبعوه) اتبعوا
الدى فى غزوة: وك (فى ساءة
العسرة) فى حين العسرة
والشدة وكانت لاسم عسرة
من الزاد وعسرة من الظهر
٣٧٦
(الاان أولياء الله لاخوف
عليهم ولا هم يحزنون) فى
الآخرة هم (الذين آمنوا
وكانوا يتقون) الله بامتثال
أمره ونهيه
وعسرة من الخر وعسرة من
العدوّ وعمرة من بعد الطريق
(من بعدما كاديزيغ) يعيل
(قلوب فريق منهم) من
المؤمنين المخلصين عن
الخروج مع النبيّ صلى الله
عليه وسلم (ثم قاب عليهم)
تجاوزعنهم وثبت قلوبهم
حتى خر جوامع النبي صلى
اللّهعليه وسلم(انهبهم رؤف
رحيم وعلى الثلاثة الذين
خلفوا) وتجاوز عن الثلاثة
الذين خلف توبتهم كعب
ابن مالك وأصحابه (حتى اذا
ماتت عليهم الأرض بما
رحمت) بسعتها (وضلات
عليهماً فسهم) قلوبهم
متأخ من القومية (وطنوا) علوا
وأيقنوا (أن لامي أمن الله)
أن لاتجادله - م من الله (الا
المـ) الابالتوتاليه من
تطفهم عن غزوة تبوك (ثم
قاب عليهم) تجاوز عنهم
وعفاعنهم (لينوبوا) لكى
يتوبوا من خلفهم (زاله
هوالتواب) المقاوز (الرحيم)
من تاب (يأيها الذين
أصوا) عبدالله بن سلام
وأصحابه وغيرهم من المؤمنين
(اتقوا الله) المعواالله فيما
أمركم (وكونوا مع الصادقين)
وهوحال من أصدروا كبر وهو فى قوة المتصل ولا يقال فيه متصل ولا منقطع اه وجعل
الجرحانى الابمعنى واوا امطف وأقهره وأى وهوفى كتاب والعرب تضع الاموضع واو النسق
كقوله انى لايخاف لدى المرسلون الامن والم يعنى ومن ظلم وهذا الوحمفه تصف الهكرخ
(قوله ألاات) الاحرف تنبيه وان حرف تحقيق وتوكيد صدرت بهما الجملة لزيادة تقرير مضمونها
اهـ أبو السعود وقوله أولياء الله أى الذين يقولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة اه بيضاوى
والولى ضد العدوّفه والمحب ومحبة العداد لله طاعتهم له ومحبته لاسم اكرامه اياهم كما فى شرح
الكشاف وعلى الاول مكون فعيل بمعنى فاعل وعلى الثانى بمعنى مفعول فهو مشترك بينهما ١هـ
شهاب واعلم أن تركيب الواو واللام والماءيدل على معد فى القرن فولى كل شئ هو الذى يكون
قريبا منه والقرب من الله بالمكان والجهة محال فالقرب منهاما مكون اذا كان القلب مستغرقا
فى فورمعرفة الله فإن رأى رأى دلائل قدرة الله وان ممع سمع آيات الله وإن نطق نطق بالشماء
على الله وان تحرك تحرك فى خدمة الله وان اجتهد اجتهد فى طاعة الله فهنالك يكون فى غاية
القرب من الله فى ينئدمكون وا يا اذكرحى وفى الخازن ما نصه وقال أبو بكر الاصم أولياء اللههم
الذين تولى الله تعالى هذا متهم وقولوا القيام بحق العبودية لله والدعوة إليه وأصل الولى من الولاء
وهوالقرب والنصرة فولى اللههوالذى يتقرب إلى الله بكل ما افترض الله عليه ويكون مشتغلا
بالله مستغرق القاب فى نورمعرفة حلال الله تعالى فإن رأى رأى دلائل قدرة الله وان سمع مع
آيات الله وان نطق تطق بالثناء على الله وان تحر لا تحرك فى طاعة الله وان احتهد اجتهد فيها
تعرفه إلى الله لا يفتر عن ذكر الله ولا يرى نقله على الله فهذهصفة أو لماءالله واذا كان العدد كذلك
كان الله وانه وناصره ومعنه قال الله له لى اللّه ولى الدين آمنوا وقال المتكلمون ولى الله من
كان آتيا بالاعتقاد العصيج المعنى على الدايل ويكون آتيًا بالاعمال الصالحة على وفق ماوردن
به الشريعة واليه الاشارة بقوله الذين آمنوا وكانوا يتقون وهوأن الإيمان ... فى على الاعتقاد
والعمل ومقام التقوى هوأن يتفى العبد كل ما نهى الله عنه اهـ وفى الخطيب ماقصه ونقل
النووى فى مقدمة شرح المهذب عن الامامين الشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهما أن كلا منهما
قال ادالم تمكن العلماء أولياءلته فلس فته ولى ودلك فى العالم العامل بإ، وقال القشيرى من
من شرط الولى ان يكون محفوظا كماان من شرط النبى أنيكون معصوما تكل من كان الشرع
عله اعتراض فهو مغرور مخادع فالولى هوالدى توالت أفعاله على الموافقة اهـ (قوله لا خوف
عليهم ولاهم= زنون) أى لا يعتربهم ما يوجب ذلك لا أنهم يمتريهم لكنهم لايح ذون ولا: زقول
وذاته لا يعقريهم خوف وخزن أصلابل المراد أنهم يستمرون على النشاط والسرور والمراديدر
دوام انتفائه ما لا بيان انتفاء دوامهما كما يوهمه كون الخبر فى الجملة الثانية مصارعالماء مرارا
من أن التفى ان دخل على نفس المضارع يفيد الاستمرار والدواء بحسب المقام اهـ أن السعود
(قوله فى الآخرة) تمازعه لاخوف عليهم ولاهم يحزنون والمعنى انافى الخوف والجزرعنهم
اغاهو فى القيامة كما مرت الاشاره المهوفى الحديث لا يخافون إذا خاف الماس ولا يحزنون اذا
حزن الماس اذكرخ (قوله الدين آمنوا) خبر مستدامح ذوف كا قدره الشارح والجملة فى حواب
سؤال كا تشغيل من أوائك وماسبب تلك الكرامة فقيل هم الذين جمعوابين الإيمان والتقوى
اهـ أبو السعودوفى السمين الذين آمنوافى محله أوجداً- دها أنه مرفوع على ابتداء حبر معتمراى
هم الذين آمنوا ارعلى أنه- مروان لان أو على الابتداء والخبرالجه من قول هم البشرى اهـ
(دوله
٣٧٧
(قوله لهم البشرى الخ) جملة مستأنفة فى جواب سؤال كاند قيل ماذا أعدلهم فى الدا ين اهـ
أبو السعود (فولد فى الحياة الدنيا) يجوزفيه وجهان أطهر هما انه متعاق بالبشرى أى البشرى تقع
فى الدنيا وفسرت بالرؤيا الصالحة والثانى أنها حال من البشرى فتتعلق عذوف , العامل فى
المال الاستقرار فى لأم لوقوعه خبرا اهـ مصر (قولدة سرت فى حديث الماكم الخ) وقل
في تفسير الا بدان المراد الشرى فى الحياة الدنيا هى الثناء الحسن وفى الآخرة الجن ويدل على
ذلك ماروى عن أبى ذرة ال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت الرجال يعمل العمل من
الخبروحده الناس عليه قال تلك عاجل بشرى المؤمن أخرجهمسلم قال الشيخ محيى الدين
النواوىقال العلماء معنى هذا الشرى المجلةل بالخيروهى دال البشرى الذمؤخرذبة ولد بشراكم
اليوم حنات تجرى من قتها الانهار وهذه البشرى المعملة دليل على رضا الله ومحمته له وتحميه
الى الخلق كماقال ثم يوضع له القول فى الارض هذا كاه اذاحد الناس من غيرتعرض منه
جده-م والا فالتعرض مذموم قال بعض الحققس اذا اشتعل العمد بالله عز وجل استفار قامه
وامتلأ نورافي فيض من ذلك النور الذى فى قلبه على وحهد فتظهر عليه آثار الخشوع والخضوع
: معها"ناس وشوا عليه فتلك عاحل بشراه معبة اللهله ورضوانه عليه وقال الزهرى وقتادة
فى تفسير الشرى هى نزول الملائكة بالبشارة من الله عند الموت ويدل عليه قوله تعالى تننزل
عليهم الملائكة الانمافوا ولات زنوا وأثر ها بالجنة التي كنتم عدون وقال عطاءه من ابن عباس
السرى فى الداعد المون تأتيهم الملائكة بالبشارة وفى الآخرة عند خروج نفس المؤمن
تعرج بها إلى الله تعالى وتشردبرض وان الله تعالى وقال الحمن هى ما شرالله به المؤمنير فى كتابه
من جمته وكريم نوابه اهخازر (قول لاتدا لكلمات الله وقول ذلك هو الفوز العظيم) هاتان
الجلتاراء، فراض لتحقيق المساره تعظم "أنها وليس من شأن الاعتراض أن نقع فى أنناء
الكلام ا«أبو السعود وعمارة التى ص منه الاعتراض وهوأن ثورة فى اثناء كلام أوبين
كالامين مندلين معنى بجمله أوا كثرلام-لذا من الإعراب له كتة سوء دفع الإبهام انتهت
(قول لا حلف مواعيده) عدارة أبى السعرو لا تبديل لاقوال انتى من جملتها مواعيدهالورده
شارة المؤمنين المتقين التهن وقوله ذلك المذكورأى من أت له-م البشرى فى الدارين اهـ (دوله
ولات زنك نولام) بفتح الباء ر ضم الزاى وبضم الياء وكسر الزاء قراء تأوسعمن أن اه شيخها
وهذا تسلية لدعما كان باقاه من جهتهم من الاذية الناشئة عن مقالاتهم الموحشة وتبشيرله بأنه
تعالى بنصره اه أبر الم مود (دول استئناف) أى من كلامه تعالى وأشار به الى أن الو فى تم عند
قوله ولايزال قولا اهشيخنا وعبارة السمينة ولد ان العزة العامة على كسران استئنافا وهو
مشعر بالعامة وقل هو- وان سؤال مقدركار قائلاقاء لإ لا يحزن فرلهم وهو ما يحزن فأحيب
قوله ان العزة للهجميعانيس لك-م منها شىء فكيف إلى بهم ودقولهم وانوفى على قوله قولهم ثم
: عقدأ بقوله ان العزة وان كار من المستدل أو يتوه أحدار هذا من متوا- م الآمن لايعتد
بقهده اه (قوله القوّة) أى الغلبة والقدرة وهى :- شركة من معار وانها فى - قاله.دكروفى
حق رسول باطهاردينه وفى حق المؤمنين بنصره-م على أعدائهم فعزة الله هى العزة الكاملة
التى تندرج فيها عزة الالهية والاحياء والامانة وثزة القاء الدائم فى وذلك فتكون العزة
المختصة غير العزة المشتركة ومن ثم قال فى سورة المنافقون رقبه العزة ولرسوله والمؤسير والتحقيق
ان العزة كلها لله حقيقة أكن قد يظهر هاعلى يدرسوله وعلى أيدى المؤمنين تكريما وتعظيمالهسم
الهم البشرى فى الحياة
الدنيا) فسرت فى حديث
محمد الماكم بالرؤيا العائلة
يراها الرحل أوترى له (وفى
الآخرة) بالجنة بالثواب
(لا تبديل الكلمات انه)
لاحاف لمواعيده (ذلك)
المذكور (هوالفوز العظيم
ولا يحزنك قولهم) لكاست
مرسلا وغيره (ان) استئناف
(المزة) القوّة( لله
** أبى بكروعمر وأصحاب ...!
فى الجلوس والخروج بالمهاد
(ما كان لاهل ،دينة) ما حاز
لاحل المدينة (ومن حولهم
من الاعراب) من حرية
وجهية وأسلم (أن يتخلفوا
عن رسول الله) فى الغزود
(ولايرعموا بأنفسهم عس
نفسه لا يكونواء إلى أنفسهم
أشفق من نفس النبى صلى
الله عليه وسلم ويقال ولا
يرغبوا بأنفسهم بصمة
أنفسهم عن نفسه عن صحبة
النبى صلى الله عليه وسلمفى
الجهاد (ذلك) المروج
(بأنهم لا يصيهم ظماً)
عفش فى الذهاب والمجىء
(ولا نصب) ولا قعب (ولا
مخمصة) ولا مجاعة (فى سبيل
الله) فى الجهاد (ولا يطمئن
موطئا) لايجوزون مكانا
يظهرون عليه (يغيظ
الكفار) بذلك (ولا يغالون
من عدونيلا) قتلاوهزيمة
سید
سب-
٤٧
نى
حماهوالسم) للقول
(العليم) بالعمل فيحزبهم
ومصرك (الاارله من فى
اسموت وصن فى الارض)
عدا و ملكاوحة ( وما
تسع الدين بد عود ) به دور
(مندون الله) أى غيره
أسماء (شراء) لح لى
الحقيقةتعالى عردك (ن)
م (يتمعود) فى دلت (ان
القلي) فى طنهم انهم آلحمة
تشفع لهم (وان) ١ (هم الا
يحرصون) يكذبون فى ذلك
(هوالدى جعل لكم الليل
لتسكنوافيه والنهار ميد (١)
اساد السارالتهمجار لانه
لمصرقيه
(الاكتب لهم بهعمل صالح)
تراب عمـل ص.لح فى الجهاد
(انالله لا يضيع) الابطال
(أجراء سنين) ثواب المؤمدير
فى الجهاد (ولاء فقود نفته
صغيردولا كبيره) بلبلة ولا
ك ذر الذهاب والمجمىء
( لا قطعون واد) فى طلب
العدو (الاكتبلم) راب
روح ليزيهم انه
أ- من ما كانوا يعملون)
فى الجهاد (وما كان المؤمنون)
إدارلازمسير (انت صروا
٢ - أخرحواجاى
السرية وبركر الدي صلى
السعليه ومافى المدينة
رد: (فـ لولانهر)فهلا
حرج (من كل فرقة) جماعة
٣٧٨
اذكرخ (قوله جميعا) حال من العزة ويحوزن مكون توكيدا ولم يؤنث بالتاءلان فه لا يستوى
فيه المذكر والمؤماشبهه بالمصادر وقد تقدمة ريره فى قول ان رحمة الله قريب من الحنين
اهـ سهير (قوله الا ان تدمر فى السنوات ومز فى الأرض) ألا كل قسم والمعنى اه لاملك لاحد
فى السموات ولا فى الأرض الالله عزوجل فهو لك مر فى السهرات ومن فى الارض فارقات
قال الله تعالى فى الآية التى عمل هذه الاانت مائى السهرات ومافى الارصر بلغطة• "وقال فى هذه
الاحتفاظ من ذا وجهذلك قلت ان افظة تدل على ما لايعقل وافظة من تدل على من عقل
مصرع الأمير يدل على أدائه عزول لك ج كل شئ فى السموات والارض من العقلاء
وسيرهم وهم = مد دوفى ملكه وهيزار دفتمرار ستل يكون المرادسى فى السموات
الاكت العقلاء ومن في الأرض الانس والجن وهم العقلاء أبدا إما - صر بالد أسرتهم
رادا كان هؤلاء العقدالمميزير فى ملكه وقصص مدونه والجمادات بطريق الأولى اوبكرنوا
ملكه اذاثبت هذا تكون الاسام التى يعده المشركون ايضا فى ما كه وقت و ضنته
وقدرته. كور دك وهما فى حمل الاصدام شركاءته معبودةدوراً، المخازن (دوله وما تسع
الدين الخ مفعول بقمع شركاء ودفعوا يدعون: رف هره الشارح شوله اذاما ويؤيد هذا
الأغراب أى جهاز المدكومفعولاعبد المن بله فى فوا ارسعود الاقطر الشيخ وفى
السميرة واد وما يتبعه ف فى العددان تكون مادية وهو الظاهر وشركاءمفعولا يتسع ومعدول
يد عود محذوف لفهم المعنى والمقدير وما يتمع الديريد عود من دون الله آلاف شركاء فا لحمة
معمول يدعر وشركاء مد ول يقد ح وه ودول العشرى قال والمعنى وشعور شركاء أى وما
مأمون- قيقه: الشركاء رار كانوا يسمو باشر كالار شركه لهفى الربوية في الدارتعود الا
ط ماطم شركاء وين أن تكرر، السفهاءية وت لون ج سل صعوبة عن بعده " وقال مكى
ولو حملت « استفه ما معنى الأذكارر النوع كانت اسماه هود مع صم مته وقال أبو البقاء
شهودود وز ان تكون «وه ولة معطوف على من كان ال وهما تعد الدين بدعون من درد
الله شركاء از ول مركازهم وبحوزار :- كون هذه المود وا فى تل رفع بالابداء والخبر
محذوف تقديره والدى.ق معه المشركون بأصل فهده أربعة أوجهاه (دول الاانظر) ص المعلوم
أن الفار ينصب مفعولين ويحتاج اداء ل وأشار للماء فى والضمير الدى حلفته أل وأشارالى
المفعولين بقوله أنهم شركاء فهذا الناقدصدهما والاحسن ارلا تقدرلاان مفعول اذ
المعنى ان يشعرن الانقظى لا اليتين اهـ من السمير (دوله الاشترمون) أمر معى الأرض
المزر بتقديم إزاى المعمة على الراء المهملة أى اللّهمين والتقدير ويستعمل ممنى الكدب لعلبته
فى هذا«سان وفى المصباح خرمن الل حرصاً من مادةقد ل خرت خرهوالاسم الحرص
١٠-٢ مر وخرص الكافر خره فهو حارص كذب أم ودول كذبور فى ذلك أى فى اتباع طنهم
اه (دوا « والدى حمل لكما. الخ) مععلى فرده بالذه دره الكاملة والنعمة الشاملة
لبدأ -م على توحيدهباستحقاق الساد. وتقريرلماس.اف مر كرن جميع المكتار ثون قدرته
وما كه والجعل ان كار معنى الابداع والحلقة مصراحال وان كار بمعنى التصديرفى والمفعول
الثانى وفى الكلام أحمد الك أى شبهمحت- ذف من كل ما أثبت أر مقابل فى الآخروالتقديرهو
الذى جعل لكم الال دة لالتسكنوافيه والنهاره صر القمعوان تحصيل معاشكم اه شيخما
أوعبارة الكر خى لتسكنوافيه أى لفستري وافيد من تعب الهاد والمهارمصرات صرون في.
----
مكانكم
جب
سیب
جد بعد
٣٧٩
مكاسبكم ذكر على خلق الليل ووصه النهار لمدل كل على الهذوف من مقابله والتقدير، والدى
جمال لكم الليل دخلها التكنوا فيه والنهار مبصر التحركوافيه معا شكم خذف وظلها الدلالة منصرا
عليه وحذف المتحرك والدلال تمكنوا عليه وهذا حم كلام اهـ (فول إن فى ذلك) أى الجعل
(قوله "ها- تدير وا تعاط) أي فيعمود بدلك ان الدى حلق هذه الأشياء كلها هوالله المفرد
بالوحدانية فى الوجود اه خازن (قوله المخد الله) أى تبنى ولدا (دولة سد مد) من كلامه تعالى
كماقال المسارح مسوق التنزيهه رتقديم عماد والله ولت حر من كله م الإناءاهـ أبو
السعود (قوا، هوالغنى) دالعلى المتزيد وفوا لدها فى الدورات الخ اللما قبل (دواءان
عندكم من سلحداد) ان نافية وعدكم =وزادكون- مراء قد ما ومر سلعى مبتد أ مؤخرا ويمحور
أنكور من سلطار مرف وعاً بالفا علية بالعارف دمنه لاعتماده على المدى ومن مزيدة على كال
التقدير ين ام سمبر(حول ذل ان الدين) أى ذرلهم نية بر هم وعادمتهم اه وهوا، الكلب
مصدرمؤكد لعامته اهـ (قرله لايهون) بعنى لاسعدون وان اعتروالطول السلامة والبقاء
أفى النعمة والعنى انقاءل هذا القول لانهم فى سعه ولاهو معالوه حاب وحسر وال الزجاج
هذا رود تامه على اول لا يه لا رى ثم اندارة لمنع ف الدنيا أه خزن (ولد متع فى
الدينا) معتدأ حمرة دون كم ودره الـارح وهذا كلام مست أنف. ق لبيان أن مايتراءى فيهم
س اظاهر ه ريل المطالب والحفظوط الدروية تمعزل مرار؟ ؟رومى -فس الفلاح كانه
قركير لايها ونوه-م فى نعيم تقبل هومت دل فى الدسواءس ساقه فى الآخرة اه أبو
السعود (دول عا كار الكهرون) الماعددية ومقص درية أو بسبب أو _- م كارين الم سمير
(دوله وادر عليهم: "نوح) لماذكر الله عزهحر فى هده السود أحوال كفردريشر وما كانوا
عليه من الكفر والعاد شرع بعددلك وبدارهمس اللههلهو جزء أم مع احمهم الكور فى
ذلك اسود ارسول الله صلى الله عليه وسلم عن ماه من لانداء وتساه ل ايدف عليه ما لقى من
أذى جومه ولان الكمارريرمعاومراهده القصص وماجرى لكهاراتهم الماضية من
العدان والهلاك فى الدنيا كان ذلك سبالخوف دلوهم وداء الهم الى الايمان ربما كارقوم
نوح أول الام هلا كاوان قسم كهراوحوداد كرانهدمتهم وأنه أهلكهم بالعرق ليصيرذلك
موعظة وعبرة ل-كارهر ش متازتع الى وال عليهم بأنوح منى واقرأعلى قومك حسمرنوح
الذى [ شروخ طره دوهه الدين هم م"" دوك فى الكفر والعند لندر وا ماديه من روال
النعيم وطول العداص ليفرجروابذلك حاهم عليه اه خان (دول تبأنوح) أى مع دومه
أن بعض تهمعدم ادامة كوراسرج مع مرور بعده وتدمان اسمه عبد العطاروان، وحا
لقه وقدم اساس لملبن متوشخص أدريسر ومن وحد ادريس ألف سة وفوا أدوال قومه
الا سطح اه شيدا (٠ولادة ( لقوه)) = وزأن تكون المعمولةبأويجوز أن تكون
بدلامن :أبدل الث: لوجوز ا بو المقاءان تكون حالادر ندا وليس بظاهرولايح ورأر ذكور
مندوبا باقل الهاد إدائل مستقل وادماخراهــ يزوذ ونوح هم وقابيل (دوله مقامى)
من باب الأس والمه إز كقواعددل على قال ورابورا، وأبو محلروا من الجوزاء قد مى نعم
الميم والمقاهي المكان لقيام وبالقسم • كان الاقامة أوا قامة نفسها وقال اس عملية ولم يقرأ
هدايا ضم ولا تدلم يطلع على د-راءة هؤلاء الهممين وفى زاده والمقام أما اسم المكان القيام
أومصدر فعلى الاول ٢٠ وي كناية عن النفس لارا: كان من لوازمه وعلى كونه مصدراا ما أن
(ان فى ذلك لا بات) دلالات
على وحد الته تعالى (القوم
يسمعون)٥٠ ٤ قدر واتعاط
(قالوا) أى اليهود والنصارى
ومن زعم ان الملائكة بنات
الله (اخدالله ولدا) قال
تعالیلهم( سبحانه)تقربها
لدعن الولد (هرالغنى)عن
فى أحد واغا يطلب الولد
مريحتاج اليه (لهمافى
السم وات وما في الأرض)
ما-كاوحلة وعيدا (ان)
• (عندكم من سلطان حة
(هذا) الذى تقولويه
(أتقولون على الله مالا
تعاور) استفهام توبع (قل
ان الدين مترورعلى الله
الكدب) بنسبة الولد الله
(لا يذلهور) لا يسعدون لهم
(ع) مايـ ل (فى الدنـ)
يمد ول به مدةحياتهم (ثم
[أمامرحمهم) بالموت (ثم
نذيتهم العذاب الشديد)
بعد الموت (بما كانوا
(كفرون وائل) مامحمد
(عليهم) أى كفار مكة (ندا)
- بر (نوح) ويبدل منه (اذ
قال لهوہہ یاقوم اركان
كبر) شق (عليكم مقامى)
انى كم (رتذ كيري) وعظمى
اياكم (بآيات الله
(منهم طائعة) وبقى طائفة
بالمدية (ليتفقدوا فى الدين)
اسك يتعلموا أمر الدين من
النبى صلى الله عليه وسلم