Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤٠
بالتاء والماءقل (قلوب
فريق منهم) عن اتباعه الى
الظلف لما هم فيه من
الشدة (ثم تاب عليهم)
بالثبات (انهبهم رؤف
رحيم و) تاب (على الثلاثة
الذين خلفوا) عن التوبة
عليهم بقرينة
منكر قوة) بالبدن (وأكثر
أموالا وأولادا فاستمتعوا
بخلاقهم) فأكارا بنعديهم
من الأخرة فى الدنيا
(فاستمتعتم بخلاة-كم)
وأكلتم بتصفيكم من الآخرة
فى الدنيا (كما استمتع) كما
أكل (الذين من قبلكم)
من المنافقين (مخلاقهم)
منصبهم من الآخرة فى الدنيا
(وحضتم) في الباطل (كالذى
خاضوا) وكذ بتم محمد اصلى
الله عليه وسلم في السر كالذين
حاسوا ولدنوا أنبياءه يعفى
أنباءالله (أولئك حيطت
اعمالهم) طات حسناتهم
(فى الدنياوالآ خرة وأولئك
هم الخاسرون) المغبونون
يا فقوبة (المدأنهم قدأ) حبر
(الذين من قبلهم) كيف
أهلتخاهم (قومنوح)
اهلكاهم بالعرف (وعاد)
قوم هودأهلكهم بالريح
(وتمود) قوم ماغ اهلكاهم
بالرجفة (وقوم ابراهيم)
التكناهم بالهدم
(واصحاب مدين) قوم شعيب
وهو اشراف بعضهم على الميل الى التخلف واسم كادة مير الشار وجملة تزيخ الخ فى محل نصب
خبره١ ١هـ شيخنا (قوله بالتاء والياء) سبعيتان (قوله ثم تاب عليهم) تكرير وتفيه على أنه تاب
عليهم من أجل ما كابدوا من العسرة اهـ أبو السعود وفى الكرخى ثم تاب عليهم بالثبات أى
على المشقة والغما أعاد ذكر التوبة ليكون ذلك أبلغ فى الدلالة على قبولها والتجاوز عن الذنب
وقوله أنه بهم رؤوف رحيم الرأفة عبارة عن السمعى فى إزالة الضرر والرحمة عبارة عن السعى فى
ايصال النفع اهـ وفى الخازن فإن قلت قدذكرالتوبة أولاثم ذكرها ثانيا فافائدة التكرارقات
أنه تعالى ذكر التوبة أولا قبل ذكر الذنب تفضلا منه وتطيبالقلوبهم ثم ذكر الذنب بعد ذلك
وأردف» بذكر التوبة مرة أخرى تعظيما لشأنهم وليعلموا أنه تعالى قدقبل توبتهم وعفاعنهم ثم أتبعه
بقوله تعالى انه بهم رؤوف رحيم تأكيد الذلك ومعنى الرؤف فى صفة الله تعالى انه الرفيق بعباده
لانه لم يحملهم ما لا يطيقون من العبادة وبير الرؤوف والرحيم فرق لطيف وان تقار با معنى اهـ
(قوله وتاب على الثلاثة الخ) هذا الفعل الذى قدره هوالمد كورصريحافيما سبق وهوهناك
تغنى أدام التوبة كما قال الشارح وهذا معنى مجازى له وهنا يمعنى قبل توبتهم وهذا معناه الحقيقى
ومكون الفعل فى قوله لقد تاب الله مستعملا فى حقيقته ومجازه اهـ شيخنا و فى الكرخى قوله
وقّار على الثلاثة الخ أشاربه إلى أن وعلى الثلاثة معطوف على ضمير عليهم وأنهم هم المرجون
السابقون كماقرره فيماتقدم وهو أظهر من جعله معطوفا على النبى صلى الله عليه وسلم أو على
الانصار كما قبل بكل منهما وفى السمين قوله وعلى الثلاثة يجوز أن يفسق على النبى أى ذاب على
النبىّ وعلى الثلاثة وأن يفسق على الضمير فى عليهم أى ثم تاب عليهم وعلى الثلاثة ولذلك كرر
حرف الجراه (قوله عن النوبة عليهم) أى عن قبولها فان توبة الله على الإنسان مساهات بولها
منه وقوله بقرينة الخ ايضا حه أن الأمور المذكورة انما تترتب على تخلى التوبة أى عدم قبولها
لاعلى التخلف عن الغزوبدليل أنه وقع لغير هؤلاء الثلاثة ولم يحصل لهذا الغير الضيق المذكور
وذلك لعدم تحلف توبته حيث قبلت اه شيخنا وفى الخازن وفى معنى خلفوا قولان أحدهما أنهم
- افوا عن توبة أبي لبابة وأسحسابه وذلك انهم لم يخضعوا كما خضع أبواماية وأصحابه فقات الله على
أبى أمامة وأصحابه وأخراً مرهؤلاء الثلاثة مدة ثم تاب عامهم بعدذلك وانقول الثانى أنهم خلفوا
عن غزوة تبوك ولم يخرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها اه وفى صحيح البخارى ما نصه
باب حديث كعب بن مالك وقول اللهع زوجل وعلى الثلاثة الذين حلف واحدثنا يحيى بن بكير
-هذا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ان عبد
الله بن كعب بن مالك وكان يقود كعماحين همى قال سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن
قصة تبوك قال كعب لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة غزاها الا فى غزوة تبوك
وكان من خبرى أنى لم أكن قط أقوى ولا أيسرمنى حين تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى تلك لغزوة وغزارسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة -من طابت الثمار والظلال
وهمست ان أرعدل فادركهم وليتنى فعلت فلم يقدرنى ذلك ولم يذكر نى رسول الله صلى الله عليه
وسلم حتى بلغة بولا فقال وهوجالس فى القوم بتبوك مافعل كعب بن مالك فقال رجل من بنى
سة بارسول الله حبسه برداء ونظره فى عطفيه فقال معاذ بن جبل بئس ماقلت والله يارسول الله
ماعلمناعاء الاخير افسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كعب بن مالك فلما بلغتى أنه توجه
فاولا حضرنى همى فطفقت أتذكر الكذب وأهيؤ لاعتذر به وأقول بماذا أخرج من محطه
غدا
٣٤١
أهلكناهم بالرجفة
(والمؤتفكات) المكتبات
المنسفات يعنى قوم لوط
أهلكناهم بالخسف والحجارة
(انتهم رسلهم بالبينات)
بالامره النهى والعلامات
فلم يؤمنوا بهم فأهلكهم اللّه
(فا كان الله ليظلمهم)
هـ لاكهم (ولكن كانوا
أنفسهم يظلمون) بالكفر
وتكذيب الانبياء (والمؤمنون)
المصدقون من الرجال
(والمؤمنات) المصدقات
من النساء (بعضهم أولياء
بعض) على دين بعض فى
السر والعلانية (بأمرون
بالمعروف) بالتوحد واتباع
محمد صلى الله عليه وسلم
(وينهون عن المنكر) عن
الكفر والشرك وترك اتباع
محمد صلى الله عليه وسلم
(ويقيمون الصلاة) يتمون
السلوات الخمس (ويؤتون
الزكاة) يعطون زكاة أموالهم
(ويطبعون الله ورسوله)فى
السر والعلانية (أولئك
سيرحمهم الله) لا يعذبهم الله
(ان الله عزيز) فى ملكه
وسلطانه (حكيم) فى أمره
وقعنائه (وعدالله المؤمنين)
المصدقين من الرجال
(والمؤمنات) المصدقات
من النساء (جنات) بساتين
(تجرى من تحتها) من
تحت شهرها ومسا كنها
غداواستعنت على ذلك بكل ذى رأى من أهلى فلما قيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل
قادما أى قرب قدومه انزاح عنى الباطل وعرفت أنى أن أخرج منه أبداشئفيه كذب فاجعت
الصدق وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قاد ما وكان انقدم من سفر بدأ بالمسجد فيركع فيه
ركعتين ثم جلس للناس فلما فعل ذلك جاءه المخلفون فطفقوايعتذرون إليه ويحلفون له وكانوا
بضعة وثمانين رجلا فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم ووكل
سرائرهم إلى الله فشته فلما سات عليه تبسم تبسم المغضب ثم قال تعال فئت أمشى حتى جلست
بين يديه فقال لى ما خلفك ألم تكن قد ابتعت مركوبك فقلت على انى والله يارسول الله لو جلست
عند غيرك من أهل الدنيالر أيت أن .. أخرج من سخطه بعذر ولقد أعطيت حدلا أى فصاحة
ولكى والله لقد علمت ان حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عنى ليوشكن اللهان يسخطك
على ولئن حدثتك حدين صدق تجد أي تغضب على فيهافى لأ رجوفه عفواته لاوائه
ما كان لي من عذرما كنت قط أقوى ولا أيسرمنى حين تخلفت عنك فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضى الله فيك فقمت وثار رجال من نى سمة فاتبعوني
فقالوالى والله ما علمناك كنت أذنبت تساهل هذا ولقد عجزت ان تكون اعتذرت الى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ؟مااعتذراليه المحلفون قد كان كافيك من ذنك استغفار رسول الله صلى
الله عليه وسلم لك فوالله ما زالوا بلومونى لوما عنيفا حتى أردت أن أرجع فأ كذب نفسى ثم
قلت لهم هل لفى هذامعى أحد قالوا نعم رجلان قالا مثل ما قلت فقيل لهما مثل ما قيل لك فقات
من هما قالوا مرارة بن الربيع العمرى وهــ لال بن أمية الواقفى فذكر والى رجلين صالح-ين قد
شهد اندر الى فيه ما أسوة لأحديت حين ذكر وهمالى ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس
عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه فاحتسا الناس فتغير والماحتى تنكرت فى نفسى
الارض فما هى التى أعرف فلبثناعلى ذلك خمسين ليلة فإما صاحباى فاستكاما وقعدا فى بيوتهما
بمكان واما أراف كنت أشب القوم وأجلدهم وكنت أخرج فأشهدا لصلاة مع المسلمين وأطوف
فى الاسواق ولا يكلمنى أحد وآ تى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه وهو فى محلسه بعد
الصلاة فأقول فى نفسى هل ولا شفتيه رد السلام على أم لاثم أص لى قريبا منه فأسارقه النظر
فاذا أقبلت على صلاتى أول الى فاذا التفت نحوه أعرض عنى حتى اذا طال على ذلك من جفوة
الناس مشيت حتى تستورت جدارها (أبى قتادة وهوابن عمى وأحب الناس إلى فسلمت عليه
فوائده مارد على السلام فقلت باأباقتادة أنشدك بالله هل تعلمى أحب الله ورسوله فسكت
فعدت له فنشدته فسكت فعدت له تنشدته فسكت فقال الله ورسوله أعلم وخاصة عيناى
وتوليت حتى تستورت الجدار حتى إذا معنت اربعون ليلة من الخمسين اذا رسول رسول الله صلى الله
عليه وسلم بأتبنى فقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمرك ان تعنزل امر أتك فقلت أطلقها
أم ماذا أفعل قال لابل اعتزا اولا تقربها وأرسل إلى صاحبي مثل ذلك فقلت لامرأتى الحفى بأهلك
فتكونى عندهم حتى تقضى الله فى هذا الامر فلبثت بعد ذلك عشر ليال حتى كملت بفتح الميم لنا
خمسون ليلة من حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا فلما صليت صلاة الفيرصبيح
خمسين ليلة وأنا على ظهر بيت من بيوتنا فيينا أنا جالس على الحال التى ذكر الله قد ضاقت على
نفسى وضاقت على الأرض بمارحبت سمعت صوت صارخ أوفى على جبل سلع بأعلى صوته
با كعب بن مالك أبشر قال تغررت ساجدا وعرفت ان قدجاء فرج وآذن رسول الله صلى الله
بسبب علام
٣٤٢
(حدى اذاضاتت عليهم
الأرض بمارحبت) أى مع
رحبها أي سعته اتلا يجدون
مكانا بطش فرن البه (وفاقت
عليهم أنفسهم) قلوبهم تتم
والوحشة بتأخيرتوبتهم فلا
يسعها مرور ولا أفسر (وطنوا)
أبقوا (أن) مصففة (لا ملجأ
من الله الااليه ثم تاب
عليهم) وفقهم التسوية
(١ وبرأن الله هو التواب
الرحيم:°: الدين آصوا
انقر اله) يترك معاد ٠٠»
(وكونوامن الصادقر)
فى الامان والعهود بأن
تكرم وا الصدق (ما كان
لأهل المدينة ومن حولم
مر اذعران أنيخلسرا
عن رسول الله)اناعزا
(.لاتهار) امافراخ- روالماء
والعسار الثمن إحالدين
فيها) متيمين فى الجنة
(ومساكن طيبة) منازل
حسنة قدطيها الله بالمسان
والرجمان ويقال حملة
ويقال ظاهرة ويقال عامرة
(فى جنات عدن) درجة
العلما(وردوارمن الله
أكبر) رمار -بسم أعظم مما
همفي. (ذلك) الذى ذكرت
(هوالفوز العظيم) الحياة
الوافرة (يا بها المي جاهد
الكفار) بالسيف (والمنافقين)
باللسان (واغاظ) اش هد
(عليهم) على كلا الفريقين
عليه وسلم بالمد أى أعلم الناس بتوبة الله علينا حسن صلاة الفجر فذهب الناس بشروننا وذهب
فعل صاحبى مشرون وركب رجل الى ترسا وركسها وسعى ساع من أسلم فأوفى على الجبل وكان
الصوت أسرع من الدرس فلما جاء نى الذى سمعت صوته يبشرفى نزعت له ثربى فكسوته إياهما
بشراه والله ما أملك من الشباب غيره ما يومئذ واستعرف ثربير فابينهما وانطلقت الى رسول
الله صلى الله عليه وسلم وصله فى القاسر فوداف وجاهزونى بالتونه بتولود لتهنك بفتح التاءتوبة
الله عنك قال كعب حتى دخلات المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الماس
وقام الى طلهة من عدد الله يهرول حتى صاحتى وهنانى راند ماقام إلى رجل من المهاجرين غيره
ولا أراها أسلحة قال كعب فماسات على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو يعرق وحده من السرور أشرف بروم مرّعليك منذ ولدتك أمك قال قلت أمن
عندك يارسول الله أم ص عندالله قال لابل من عند الله وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
١-راستهاروح في كأنهم قطعة قروكنا نعرف ذلك منه فلما جاست بين يديه قلت يارسول اللهان
م: تربتى أن أحد من ملى صدفة الى الله وإلى رسوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أملك
عليك: مصر مالك فهو - يرك قلت فانى أمسك - همى الدى تخمير وأنزل الله تعالى على رسوله
صلى اسها وسلم لقدفات الله على التى والمهام من والانصار الى قوله وكونوا مع الصادقين
والهدا فهم اقد على مزة منفط بعد ن هدانى للادلاء أعظم فى ندى من صد قى لرسول الله
صفى الله عليه وسلم قال كهر وكماك إنا به الله در أمر أرائك أندين ١٠٠ ٥ تم رسول الله
صلى الله عليه وسلم حين هوالدنايقوم واستخدام وأن الرسول صلى الله وسلم أنأخر
أمرياخ فقى الله قيمة الت أى الارداف قال استعانى و- فى الثلا، الن حا راوليس الدى
ذكر ناه من ال = مساعى الغزو والما هر ضعيفة الأ وار حافة وناصر -الفا صلى الله
عليه وسلم واعتذر السعة ل منه اله باختصار (قوله- أن ظامت عليهم الأرض الخ) هذا
كتابه رشفة الحبر عدم الطاقات وهومثل جمال العر من الهدف: "وترحله ولابدمن
ادعاء أحد أمر بن أما ادعاء: إعداداواداده ز مادة ثم وبنفس ذكر باء فى المساوى على
زيادة ثم وعبره- أو زياد اذا اه شيما (فول أن مع وح بها) بسم الراغنى ذكره السارح"
واما يفتحها بعنادالمكان المتسع فهمومها مصدرومفتوحيا كار اهشي: (دول ملا يسمها
سرور) أى لايد خلايا مرور أوفى العبارة قلب أن ولا تع سروا ولا أما ع أشار الشهاب اهـ
(قوله أن مخففة) أى واسمها ضمير الشأن محذوف ولا ناعية للعفسر وقول من الله حرها وجملة
على أن لا ملجأ من الله سادمد مفعولى ظنوا ونوا الا اليه ستفى من مقد رأى لا اله الا حدولا
اعتماد على أحد الاالهند الى احمز السير (تولد من الله) أن من عذاب تاليه أى الى استغفاره
اهـ عناوى أومن الله أى من منحفظه الااله أى بالمضرع الذكرى (قرأه وفقهم للتوبة) أى
الجودة المقبول والافقد كان عند هو شدة الندوى مدة التأخير وقوله ليتوبوا أى ليحصلوا
التوبة ويفؤها فصلت المغايرة ومع التعامل اه شيخ نا و فى المعمارى ثم تاب عليهم بالتوفيق
للتوبة ليتوبوا وأنزل فول توبتهم ليمقوا من جملة النواسن أو رجع عليهم بالقبز والرحمة مرة
بعد أخرى ليستهيوا على ترتهم اهـ (فول مع السماد قير) مع عفى من بدليل القراءة الشاذة
الى حكاها أو اسعود (دول." تلزموا الصدق) تصوير للكون مع الصادفير (قوله إ كان
لاوزاد:7) و لابد٠٠٪ ففى ولا يجوز لهم أن يقل والخ (فوله أن يتخلفوا) اى أن يتخلف
ای
٣٤٣
أى واحد منهم فلايه وزتخلف واحد منهم اذا عزا النبى صلى الله عليه وسلم أى خرج بنفسه للعزه
فيجب حينئذ على المؤمنين أن تنفروا كافة وما سبأتى من قوله وما كان المؤمنون انفروا كافة
الخ فهو فيما اذا لم يخرج النبى بل أرسل لاسرايا كماسيأتى هذا فى الشارح اهشيخًا (قوله ولا
يرعبوا بأنفسهم) يجوز فيه النصب = عطفا على تخلف وا و الجزم على أن لاناهية (فرله أن يصونوه)
٤١) حدا بيار الحاصل المعنى فإن الماء فى قوله ، أنفسهم لتعددة بقوا رغبت عنه مساه أعرضت
عنه فالمعنى ولايت علوا أنفسهم راغبة عن نفسه أى عما ألقى فيه نفسه اه زاده ويصح أن تكون
السجينة والمعنى ولا رغمواءن تفده بأنفسهم أى سبب صوتهاوفى أبى السعود ولا يرغبوا بأنفسهم
عر نفسه أى لا يصرف وها عن نفسه الكريمة أى عما يزل نفسه فيه ولا يصرفونها عما لم يعمن عنه
نفسه :وكادوامعه ماءكابده من الأموال والخطوب الموعداره الكرخى أن يصونوه الخ
المتاحة قرل الكشاف أمروا أن يصموه على الأسماء والشراء وان تكابد وامعه الاهوال}
مرغبة ونساط وإغشاط وان بلقوا أنفسهم من الشدائد ما المعاد مسه علما بأنها أعزنفس عند
الله وأكر مها عليه فادا تعرضت مع عزتها وكرامتي الخوض فى شده وحول وحد على سائر"
الانفس أن تنهافت فى تعرضت له ولا يكفرن أصحا لولا نفسه و الماوزنا وتكون أحص
شئ عليهم ، أهونداه (قول ودو) أى ماذكر مرهوا ما كر ته المدينة الحنهى أت
فى المعنى وكا فللابة أو واحده زم وقوله اعداد برارجاء وذكر بافقط المبرفهوخير
معنى الاثاء الشيخد ( فولد أى الهى عن التخلف أى الهى الذى فى من الخبر (قواه
طما) أى ولويسيرا وكذا يقل فيما بعدهامشهذا (من لا يكون مرطقا) أى لايدوسون
بارحلهم وحوافرخمول، وأخفاف رواحلهم دوسا اه أبو السعود وقد أشارهذا الشارح
بقوله مصدر معنى وطأ (فلد يغيظ الكفار) مع الباءاته والق وات كاني وزلفة
مهان قائل ا غايته: أغاده بمعنى واحد اه سينما (قو" وإمارن) ف الفا المباح
ال خبراً: ز ميلا أصاب وأ- لا نيل نقل من باب فهم والأمرمنه ل وإذا أحبرن عن نفسك
كسرت" ون فقرلات اهد الفظ الاول وافظ الثانى نال من عدرهالمن بالتعب
يلا بلغ منه مقصوده ومنه نيل بال من امرأ. منأراد اه (قوا صلاأو أمرا أخ با) أمل
ليل حمل مصدرا ويصح أنيكون ؟هل الشىء المعال أى الك حوذ وعمارة أبى السعودي} (عمون اه مادالوا)
مصدر كالعدل والاسم والجد أو مفعول "ت"ل منفي .(((الإسلام ١١)
جلد كب حالية فهذا التركيب المرهونكه ماعز مه دراكالوها بالغرامات
واحد من الاموراطة وقوا عمل صالح العمل الصالح " وا ظهار ما عدمع أى المد
الاكتب لهم به أي ذكر واحد من الامور المعدودة: زمحسنةمت واصوحةتحكم
الوعد الكريم الثواب الجميل وال الرافى ا. (قوله أى أجرهم) عرفه هدا أن المقاملاحما)
والعدول عن لا جل مدحهم كما فى أبى السعود (قوله ولا ينقون فيه) أى فى سبيل الله نفقة
صغيرة أن قاملة ولا كبيرة أى كثيرة (قوله واد يا) هوفى الأصل المنفرج بن الجدال أى المسح
بينها الذى مجتمع وغرفيه السبول فهواسم فاعل من ودى اداسال اله أبو السعود والمراديه
هنا مطلق الارض اه شيخا وقوله بالسيرأى ذهابا وا ا با وفى المصباح وودى الشئ اداسال
ومنه اشتقاق الوادى وهو كل منفرج بين جمال أوآ كام يكون منفذ الليل والجمع
أودية ووادي القرى موضع قريب من المدينة على طريق الحاجمن جهة الشام اهـ (أوله
(ولا برغ وا بأنفسهم عن
نفسه) بأن يس وفودائما
رضيه لنفسه من الشدائد
وهونهى بلفظ الحم (ذلك)
أى التزي من السلف
(بأ :- م) ــــ أهم
(لايصبهم عاما) عاش
(ولا نسب) نعب (ولا
مخمصة) جوع (فى سبيل
الله والا يطإنه وطعا) مصدر
عمر وطأ (فيفا) يغضب
(الكفار ولاتت لون من
عدوّ)اله (١٠٠٠) قتلا أو
أمراأوتيارالذكسب هم
سعل صالح/ إجازواحه
(اناه لا بيع أجر المحسنين)
أى أجرهم ل يفيهم (ولا
سقون) فمه (نفتة صغيره)
ولومرة أولا كبيرة ولا
مقطعين واديا) السير
بالقول والفعل (وما واهم
:- مادصرهم ٥٠م
(منملخصه) -اراله
طـ اہہ حـلاس بن
سودات الدي قال علي
عامرى مر (ولقدقالوا
كره ٢٧١٠ ) كلمة :- كمار
غنت ذكر النبي صلى
الله عليه وسلم عيب المنافقين
ومانهم قال والله لئن كان
محمد صادائما يقول فى
ادواما لحى أشر من الحمر
فاخرالن صراسعله
وا عامریذس عزفوا.
٣٤٤
خلف بالله ما قلت فكذيه
الله وقال واقد قالوا كلمة
الكفر (وكفروا بعد اسلامهم
وهـوا عما لم ينالوا) أرادوا
قتل الرسول واخراج الرسول
ولم يقدروا علىذلك (وما
فقسموا) وما طعن واعلى
التى صلى الله عليه وسلم
وأضحمايه (الاان أغناهم
(الاكتب لهم) ذلك (ليجزيهم الا كتب لهم ذلك) أى ماذكر من كل واحد من الامر من النفقة وقطع الوادى اهـ شيخنا
(قوله أى جزاءه) يشير بهذا الى تقدير، ضاف وهوا ما قبل أحسن فالضميرفى جزاءه عائد
الله أحسن ما كانوا يعملون)
أىـ زاء. ولما وبخواعلى
التخلف وأرسل النبى صلى
الله عليه وسلم سرية نفروا
جميعاً فنزل (وما كان
المؤمنون لمنفروا) الى الغزو
(كافة فلولا) فهلا (نفرمن
كل فرقة) قبيلة (منهم
طائفتة) جماعة ومكث
الباقون (ليتفقهوا) أى
الماكتون (فى الدين
وابنذرواقومهم ادارجعوا
اليهم) من الغزو بتعليهم
ما تعلموه من الأحكام (لعلهم
يحذرون) عقاب الله
باسته ل أمره ونهيه قال ابن
عباس فهذه مخصوصة
بالسرا باوالتى قبلها بالنهى
عن تخلف واحد فيمااذا
خرج النبى صلى الله عليه
وسلم (يأيها الذين آمنوا
قاتلوا الذين بلونكم من
الكفار) أى الاقرب
قالاقربمنهم
لأحسن والتقدير على هذا ليجزهم الله جراء أحسن عملهم أو بعدأ حسن فالضمير عائد على
ما والتقدير على هذا ليجزيهم الله أحسن جراء علهم وقد صرح بالوجهين أبو السعود (قوله ولما
وتخوا) أى بقوله تعالى ما كان لأهل المدينة الخ وقوله سرية قبل هى اسم لما زاد على المائة
الى الخمسمائة وما زاد عليها الى ثمانمائة يقال له منر بكسر العين ومازاد عليها الى أربعة
آلاف مقال له جيش وما زاد عليها وقال له محفل والسرية واحدة المرا يا وسراياه التى أرسلها
ولم يخرج معها سبعة وأربعون وغزواته التى خرج فيها بنفسه سبعة وعشرون قائل فى ثمانية
منها فقط وفى الخازن وسبب نزول هذه الآية أن التى لما بالغ فى الكشف عن عيوب المنافقين
وتضمهم فى تخلفهم عن غزوة تبوك قال المسلمون وأنه لاتتخلف عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم ولا عن سرية بعثها فها عدم المدينة من تبوك وبعث السرا ياتفر المسلمون جميعا الى الغزو
وتركوا اتغبى صلى الله عليه وسلم ودهفترات هذه الأمة فالمعنى ماتفى ولا يجوز للمؤمنين أن
منفرواجميعا ويتركوا النبى بل يجب أن ينقسموافسمين طائعة تكون مع رسول الله وطائفة تنفر
إلى الجهاد لان ذلك هو المناسب للوقت أن كانت الحاجة داعية الى هذا الانقسام قسم الجهاد
وقسم لتعلم العلم والفقه في الدين لأن أحكام الشريعة كانت تتجددشبا بهشىء والما كثون
يحفظون ما تحدد فاذا قدم الغزاة علموهم ما تحدد فى عيبتهم اهـ (قولد فيلا) أى فهى
حض صمة فالمعنى على الطلب كانتدول لتخرج طائفة وتبقى أخرى اه شيخنا (قوله ولينذروا
قومهم) عطف على فهيهات زة الى أنهين فى أن يكون غرض المتعلم الاستقامة وتبلغ الشريعة
لا الترفع على العباد والتبسط فى البلاد كما هودات أبناء الزمان اه أبو السعود (قوله بتعليهم
ما تعلموه) أى بان يعلموهم فهذا معنى الانذار ولوقال يعلموهم ا كان أوضع كماقال عبره اهـ (قوله
قال ابن عباس الخ) غرضه بهذا دفع المعارضة بين هاتين الآيتين فإن هذه تهت عن خروج
الناس جميعاوالتى قبلها وهى ما كان لأهل المدينة الخ أمرن بخروج الناس جميعا اه شيخنا
(قوله مخصوصة بالسرايا) أى التى أرسلها ولم يخرج معها (قوله بالنهى عن تخاف واحد
الخ) تركيب فيه قلاقة ولوقال بما اذا خرج النبي صلى الله عليه سلم لكان أخصر وأوضح
اه شيخنا (قوله بلونكم) فى المصباح الولى مثل فلس القرب وفى الفعل العنان أكثرهما
وليه بلبه بالكسر فيهما والثانية من راب وعدوهى قليلة الاستعمال رجلست مما إليه أى
مقاربه انتهى وكأن الآية جاءت على اللغة الثانية وأصله بليون بوزن يعدون فنقات قمة الياء
آلى اللام بعد سلب حركتها ثم حذفت الماءلالتقائهاساكنة مع الواو اه شيخنا (قوله أى
الاخرى فالاقرب) أى فى الدار والبلاد والنسب قال ابن عباس مثل قريظة والنصير وحنين
ونحوها والروم لأنهم كانوا بالشام والشأم أقرب إلى المدينة من العراق وقال بعضهم وهوابن زيد
الدين :- لونكم من الكفار العرب فقاتلوهم حتى فرغوا منهم ثم أمر وا بقتال أهل الكتاب
وجهادهم حتى يؤمنوا أو يعطوا الجزية عن يد ونقل عن بعض العلماء أنه قال أنزات هذه الآية
قبل الامر بقتال المشركين كافة فصارت ناسخة لقوله تعالى قاتلوا الذين بلونكم من الكفار وقال
المحققون من العلماء لا وجه للندم فانه تعالى لما أمرهم بقتال المشركين كافة أرشدهم إلى
الطريق الاصوب الاصلح وهو أن يبدوا بقتال الأقرب فالأقرب حتى يصلوا الى الابعد فالابعد
وبهذا
٣٤٥
وهذا الطريق يحصل الغرض من قتال المشركين كافة لان قتالهم فى دفعة واحدة لا بتصسور
ولهذا السب قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا قومه ثم انتقل منهم إلى قتل سائر العرب ثم
الى قتال أهل الكتاب، هم قريظة والتغير وخيبر. فدك ثم انتقل الى غزو الروم والشأم فكان
فتحه فى زمن الصحابة ثم اهم انقلبوا الى العراق ثم بعد ذلك الى سائر الامصار لانه اذا قاتل
الاقرب أ. لا تقوى عادل منهم من العنائم على الابعد اهـ خازن (دوله وليجدوا) أى يدركوا
فيكم علمظة قرأها الجمهور بالكسروهى لغه أس ددقرأ الاعمش وغيرهعن عاصم علفظة بفهمها
وهذهلغه الحجاز وقرأأبو جوة والسعلى غير هما علظة بالضم وهى امت تميم-كى أبو عم واللغات
الثلاث والغلظة أصلها فى الاجرام فاتعبربهاللشدة والصبروالت، اه سمير (دوله أى
اغلظ راعليهم) فعلى هذافى الآية استعمال المسببفى السنة ن و حدار الكمراحلظة
المساين سبهاغلاط المسلمين عليهم اه شيخنا ( دول وادا ما أنزات " ورد) أى والحال أن
المنافقير ليسوا حاضر من مجاس نزولها وليس فى السور، فدية لهم وأما ماسباتى مر قوله واذا
ما أنزلت سورة الخ فوت يا اذا كان فى السورة يدان أحوالهم وكانوا حاضرين مجلس الوحى
اه من أو المود (قوله من دول لامن به) أن فرق يقول لابن اد أى أواضعفاء المؤمنين
وقوله استهزاء أى بالقرآن والمؤمنين ان شيءها (دولة قال تعالى) أى حواما م وتحقيقاللحق
اه أبو الن مود (قوله : مر- ونها) عمارة الخازنيه، أن المؤمنر بفرحون نزول القرآن شيء
بعدشئ لانهم كلما نزل أداء والماناً وذلك يوجد مزيد القوات فى الآخرة وكما تحصل الزيادة
فى الامان مع نزول القرآن كدك شخصى الريادةفى الكفروه ونول وأن الدين الخاهـ
(نواد كمراالى كهرهم) أشار بذلك الى تعتمدمن الزيادة معنى الضم أى (حا مضمو' الى
رحسهم ولذلك عدت الى وحدة (أن انى تعنىمن اه شهاب ووجه زيادة كفرهم أنهم كلما
حدوانزول سورة أو استهز: أنها اردادوا كفرا مع كفر هم الاول وفى الكفررحالانه أقيم
الاشياء وأصل الرحمن فى اللغة الشىء المستقدراه حازى (دونه الماء) أى فالاستفهام للتوية
أو دولة والتاء أنه الاستفهام للتعند المشيهما : الرؤية هما يحتمل أن تكون تلبية وأن تكور
بشريه اهممن (قوله ثم لا يتولون) أي مع أن الابتلاء يقتضى الرجوع والذكراه شيخنا
(قوله فيهادكره.م) أى فيها يدان أح والهم ودرأما التى أى عليهم فهذامن وض في اذا
حضروا جلس نزولهاوعرضه هدادفع: كرارهذا مع ما سبق اهـ شيخنا (قوا، نظر بعضهم
الى مصر) أونف مزه الله مونت كار الهاون ضربه أو عيظ المافيها من عيوهم الا بيتاوى
وقول بدون الأسرى أى خوفامن الفضة التى جاءت بها السورة وقوله يقولون أى يقولون
بطريق الاشارة والغمزفى تدبير الهرب وفولدهـ ل يرا كم من أحدأى من المسغير أى حملة هل
براكم فى:٠ لأس بقول مضمر أى يقولون هل براكم وجملة القول فى محل نصب على الحال
ومن أحد فاعل زيادة من اهمر السمين (قوا ثم انصرفوا) عطف على نظر بعضهم والتراجم
باعتبار وحدات الفرصة والوقوف على عدم رؤية أحد من المؤصين أى انصر واحمدعامن مجلس
الوحى خوما من الافصاح ا« أبوالسعود فيظهر من عمارته أن قوله ثم انصرفوا يمان لقيامهم
من المجلس اذالم يرهم أحد من المؤمنين فينئذ قول الشارح فان لم يرهم أحد قاموا يرهم أن
قوله ثم انصرفوا مغايرهذا القيام،مع أنه عينه معبارته ليست على مابة فى "هـ (فرله صرف الله
قلوهم) اخبار بحالهم أودعاء عليهم قولان اه أبو السعود (دواء لقد جاءكم رسول) خطاب
(وايجدوا فيكم غاطة) شدة
أى اغلظواعليهم (واعلموا
أن الله مع المتقين) بالعون
والنصر (وإذا ما أنزات سورة)
من القرآن (١هم) أى
المعاقين (من يقول)
لامن ابد استهزاء (أذكر زادته
مدراعانا) تصديقاؤال
تع الى (وأما الدين آمنوا
فؤادتهم إيا با) لقد ديقهم
بها (وهم يست بشرون)
يفرحون بها زوما الدين فى
قلوبهم مرض) ضعف اعتاد
(فزادتهم (حساالى رحمهم)
كوراالى كفرهم الكهرهم
مها (وما تواوهم كارول أولا
يرون) بالماء أى المنافقون
والقاءأيها المؤمنون (أنهم
مفتون) يفلود (فى كل
عام مرة أو مرتين) بالقحط
والامراض (ثم لاء وبون)
من نقادهم (ولاهم يدكرود)
تتعظون (واذا ما أنزات
سورة)٠بهادكرهم وقرأها
التى صلى الله عليه وسلم
(نظرهضم الى بعض)
بريد ون الحرب تقولون
(هريراكم مناحد) اذاقتم
فار لم يرهم أحد قاموا والا
ثبتوا (ثماصرفوا) على
كفرهم (صرف الله قلوبهم)
عن الهدى (إسم قوم
لا يفقهون) الحق اعدم
تدبرهم (لقد جاءكمرسول
٤٤
بی
٣٤٦
من أنفسكم) أى منكم محمد
صلى الله عليه وسلم (عزيز)
شديد (عليه ما عنتم) أى
عنتكرار متكم ولقا ؤكم
المكروه (حريص عليكم)
أن تهتدوا (بامؤمين
روف) شديد الرحمة ( ... م)
يرهالاسم الخير (وإن قولوا)
عن الاياري ك (فقل
حسب الكافي (الص طالب.إلا
هو عليه تركات بهوثقت
لى بغيره (وهورب العرض)
الله ورسوله من فضله)
بالغيمة (وان بتربو) س
الكفر والنفاق ( بك خيرا
7-1) من الكفر والنفاق
(وان يتمولوا) عن التوبة
(يعدبهم الله عذاباأليما)
وجبها (فى الدنيا والآخرة
ومالهم فى الارض مرولى)
حافظ حفظهم (ولا نصير)
مذع عنفهم ما يراديهم
(:مهم) من المنافقين (من
عاهدالله) حلف باللهينى
خدمة بن حاطب بن أبي بلتعة
(لئن آذانا) أعطانا (من
منه) المل الدى له
انشاء (التصدقن) فى سبيل
الله ارتين منه حق الله
وأصان مه الرحم (ولةً وأن
مرات المبر) من الحامدين
( ٤- الاحم) اه اعطاهم
زمر قصك) المال الغذاء
اساء (داوات) فاوعدوا
منحس الله(ونوارا) عن
بين جنسىـ
للعرب موج الاسم فان أوصافه المذكورة تقتضى حبه والمسارعة فى استثان واتباعه فما بالكم
:* صوته وتخلفون عنه وعبارة المازن لقد جاءكم رسول من أنفسكم هذا خطاب للعرب ينى
لقد جاءكم أيها العرب رسول من أنفسكم تعرفون نسبه وحسبه وأنه من ولد اسمعلى بن ابراهيم
عليهما السلام ال ابن عماس بس فيينه من العرب الاوقد ولدت النبى صلى الله عليه وسلم وله
فيهم بسب وقال بعض العلماء فى تفسير قول ابن عباس ليس فصلة من العرب الاولدت النبي
صلى الله عليه وسلم يعنى من مصرها وربيعها وي اوا ما ربيعة ومشرفهم من ولد معد بن عدنان
وانه نسب وربتر وهو منهم وأما ذبه الى عرب اليمن وهم القحطانيون وإن استهانب فى
الانصاروان كا قريش والانصار أصلهم من عرب اليمن من ولد حضارير سباقعلى هذا القول
يكون المقصود من قوله لقد جاءكم رموز من أنمكم فرعبب العرب فى سره والايمان عه وانه
تم شرقهم بشرفه وعزهم بهذه وفرهم تففرد ناسمن عشيرتهم يعرفون بالصدق والأمانة
والصداقة والعفاف وطهارة السب والأخلاق الحميدة اهـ (دول من أنهسم) بضم الساء وقرئ
من أهكم بفتح الفاءص النقاسة أى من أشريكم اهـ سمى رذوله أى مسكم أى ثمن العم
وظامن الجر وثمر الملك (حوله عزيزعامه معسم) فيه أوحه أحدها أو بكرىعربزمعة
الرسول وفيه أنه تقدم غير الوصف الصريح على الوصف الصريح ومدطالب أن من أنفسختم
متعلق بداء وماجوز أن تكون مصدرية أو عمى الدي وعلى كلا التقدير ين"هى فاعل بعزيز
أى :*_ زعليه عنتكم أو اللى عضوه أن عن تم بمقتى القائد مع المريخ ويجوزأن
يكون عز مد برامقدما وما عنتم مبتد أمؤخراوا مئة سنة زسول وم زز الحربى أن تكون
عربر مبتدأ و ما عنتم - برهوفيه لاعتداءمن ذكر ولا حل عملى فى ماربعده وتقدم معى العنت
والأرجح أن كون عز يرسفة الرسول لقوله بعد ذلك حريص ف- لم يتحمل - من تغيره واد عاء كونه
خبر مبتدا من مراى هو حريص تحاده المندوبالمر منس متعلى رون والت وأن تكون المسئل
من باب التنازع لان من شرطه: أجراء. ممول عن العاملين رار كار هدهموالس فى دلك
وجيرزيداضربت وشفته فى الشارع وا فرصا على هذا انه كوم امال الثانى
لا الأول لما عرف أنهمتى أعمل الاول أنهر فى الثانى منء برحدى واخه ور على حرالمسم من
العظيم صفة العرش وفرأبى ممن يريدهى: حمل نعتالرب ووبت هذه السراءة عن ابن كثير
قال أبو بكر الادم وهذه القراءة أغجم الى لان حمل العظم مدة لارب أولى من جعله صحة
للعرش اهممين (قول أى عنتكم) فى المصاح المنت المطاره ومصدر من نالتعب والعنف
المقة يقال ا كم عنون اى شاقة هـ(قوله حريص عليكم) أن على هدا تكم والكلام على
حلف منق كانوذمن صنيع الشارح ولى البضارى أن على اعاتكم وصلاح شأنكم
اهـ (قوله بالمؤمنين رؤف) أى بالطائمين منهم وقول رحيم ان بالمدندير منهم ورؤف بالمدأى
زيادة واو بعد الهمزة و بالقصر أى حدى الواد قراء بأن سعنار فى هدد الكلمة أنهما وقعت
فى القرآن والرزف أخص من الرحيم كما أداده الشارح واقعدم عليه رعاية للعوامل اه
شيخنا قال الحسين الفصل لم يجمع الله لاحد من أنبياته اسمبر من أسمائه تعالى الاللني صلى
الله عليه وسلم فما رؤقر حيا قال ادائه بالناس (رؤوف رحيم اهـ خارت (دولد فان تولوا)
أى أعرض هو: ابناء.وى والكفار عن الاعان بالله ورسوله وباصوك للعرب اهـجازى
(:ولد لااله الاهو) الجملة حالية امكرخ وهى كالدليل لماذ ملها اه بيناوى (قوله لا بغيره)
أحذه
٣٤٧
أحذه من تقديم المعول (قوله الكرسى) فدا عترض بعضهم على هذا التفسير ،أن العرش
غير الكرمي وان الكرسى أصغر من العرش فكاف تقربهوهو مدفوع بأن المسئلة خلاقية
فالمشهور. إسمعته وقيل اه السماء لشىء واحد فالمرس والكره مساهه الجسم العظيم
المحيط بجميع المحملونات المسمى بالعرش على القول المشهور وهذا القول فل المازن من
المسن فى نسبر سورة البقرة فيكون السار - فد جرى عليه ه) فالاعتراض عليه من القصور
(فولد حصه بالذكرالذ) أى مع ان اله رب كل شىء ودوله لأنه اعظم"إ أى ود كرهاًمن- الدارى
أه شيخنا (قوله آخر آية نزلت) مراد دبا اته الإنس والاحاا- لوراسر وهدالشوا مرحون
الراحم أن أحرابة ترات واتقوا يوما تر حمود فه الى انه كاسلم حت وية الجارى وأتى
السعودروى عن أبي بن كعب انه قائ هما بان الاستان لسدحاءكم سول لى أحرالد وره آخر]
القرآن نزولا انتهت وعلى هدافه ونار مدستيروه ما منى على أحد القوات السامدير فى أوّل
السورد وهوأنهاكلها مدينة تأمل
(سورة:اس مكة)
(بولد الدين أوالت) هـ-الترديد مدنى على الملح فى ان آخران فصالمصر الاسرين}
وارد الثالثه الى الأمام أو أن أحرف الذال ٨٠٠ بمواوط ""وفى " را"-بن كدبوا إلى وله
الأليم آية واحد فردوا أو ومهم الحيفى أن المعلى مر عى ٠٥ الفول نبات أراريح
بزيادة ومنهم من يرمي مه على ما تقدم وعدارةلا ارى ثرات لكه: لان الله وفى مات كت
فى شك ما أنرا الك الى آخر الغلاف أنه من عدس ومتاز هذه وروا، أخرى عن اس
عماس أن فها من المدنىولد ومنهم من. ٥)دومنهم من لا يرضى مضحكة نهت رق
المرطبي به أذى ورده من أولاً اهو من أرسى آتهمكى وما صها على اه (وثمانة) خرنان
(قوله ن حدهالايات) أى أن كات المد كوتفى هذه المرةوصرا يات الوالممقدمة عن
مسبسب
هذه السورء لهمن الحازر (فول والاضافة معى ص) أى لار هذه السورة عر القرآد ودولد
الحكيم أي: فومنظمامة المبستر، حلى من الوجوه وفي الكرى الد اله كر أثاره الى
أن وسلامه، معرر والحكمواد المخد من الهاد وتكون المعنى لابعده الدهور والمرادراءته
من الكيف وال ماض ويشع أنيكون فى فاعل أى الحاكم أو معنى الحكمفى قال
على الحكم اه (دوله استفها م اسكار) أن إننى لا امن لهم أن مترا مر ارساز هذا الرسول
لهم فهدارد عليهم فى دولاسم العجب أن الله لم يعد ... ولا رسل انى الماضى الاسم"بالمر " و"}
من فرط حماد هم ونصر نظرهم على الامور المادة وحياهم، سارى من أسهم السلة
بد بيـ
والسلام إ يقصر عن عضما رم اما يعتمدون الأبي المال مع أرصدة المال المق خالد صلى الله
عليهوسلم وما ه ويسدد ولدلك كان أكثر البداء عليهم السلام ول كذلك اه من البيضاوى
(دولا) الحب حالة سترى الاسان من رؤية شيء على خلاف العادة وعل العرب حالة
تعمرر الانسان عمد الجهل بسبب الشئ اله ات وسيل (واسعظام أم ح فى،" اهـ (دوله
طبيه
حم كان) أى مقدما ودول وما رفع اسمهالكر القرعة .. ده"- كان لا، أر ٠٠على " دودها
وهوله، والممر مبتدأ وقوله أن أوحمية حبردودوا. ودوا مها الخ حن اعتراضه او شيءما (دول
مفسرة) وول مصدرية (قوله خدم صدق) ناصاء» الموسون الى الصفة كسود الجامع ولاه
الاولى وحب الحصيد وفائدة هذه الأصافة التفيه على زيادة الفصل ومدح القدم لاف كل ش:
الكرسى (العظيم) خصه
بالذكر لانه أعظم المخلوقات
ورور الماكم ب المستدرك
عن أبي بن كعب قال أحر
آية مرات ٥١- محاء كم رسول
الى آخر لسوة
*(سوره تونس)*
ملته الافان لمشك
الاقتص أو الثلاث أوومنهم
من ينص به الأمة مائه
وسع أو عشر ارت
(بسم الله الرحمن الرحيم الى)
الله أعلم عرادمنذلك (تك)
أى هذه الأحداث ( آيات
الكتاب) القرآن والاحاه»
بمعنى مر (الحكيم) الحكم
(أكار للناس) أى أهل
مكة استفهام افكار والحار
والمحرور حال من دول (حجدا)
بالمصب -- بركان وبالرفع
اسمها والخبروهوا معها على
الاولى (أناوحيا) أى
د.أون (الى رحل مهم) محمد
صلى الله عليه وسلم (أن)
منسرة (نذر) خوّف
(٢٠٠) الكافرين
العراب (وشر الدين
آم وأن) أو بأن (لهم قدم)
س١ (مدقعدرهم)
دلك (هم معرضون)
مركزمور (وأعقبهم نهاقافى
ولو -هم) جعل عاقبته على
النفاق (الى يوم بلقونه) الى
يوم القيامة (بما أحلف وا الله
٣٤٨
أى أبراحنا بماقدموه
من الأعمال (قال الكافرون
ان هذا) القرآن المشتعل
على ذلك (لمصرمبين) بين
وفى قراءة الساحر و المشاراليه
الفي صلى اد عليه وسلم
(إن ربكم الله الدي حلق
السموات والأرض في ستة
أيام) من أيام الدنيا أى فى
قدرها لأنه لم يكن ثم شمس
وتقرولوشاءطلقهن فى
لحمة والعدول عنه التعليم
خلقه التثبت (ثم استوى
على العرش) استواء بليقى
بدا يدير الامر) بير الخلائق
(مامن) زائدة (شفيع)
يشفع لاحد (الامن بعداده)
ما وعدوه)، أحلف وعده
(وبما كانوا يكذبون)
وبكذبه بماقال (ألم يعلموا)
بسى المنافقين (انالله يعلم
مرهم) فيما بينهم (ونجواهم)
خلوتهم (وان الله علام
العيوب) وإنغاب على العباد
(الدين يعزون المطوّعين
من المؤمنين فى الصدقات)
يطعنون على عد الرحمن
وأصحابه فى الصدقات
تقولون ماجاء هؤلاء
بالصدقات الأرباء وسمعة
(والذين لا يجدون الاحهدهم)
ويطعنون على الدين
لايعدون الاطاقتهم وكان
هذا أبا عقل عبدالرحمن من
تيان لم يجد الاصاعا من
---- ---
سبيس بسبب جبعي
- -
نف الى الصدق فهو مدوح وقد فسر الشارح السلف الذى هو معنى القدم بالاحرفيكون
المراد بالسلف ما أسلفوه وقد موه من الثواب ومعنى تقديمهم للثوابت قدمهم السببه ولد اقال
ماور موهمن الاعمال المشيخة او فى الم زن واحة فت عارات المفسرين وأهل اللغة فى معنى
قدم صدق به ( ابن عباس أجراحه بما قد موامن أي الهم وقال الض الكثواب صدق وقال
مجاهدا عمال الصالحة صلاتهم وصومهم وصدقهم وتسبيحهم وقال الحسن عمل صالح أسلفوه
يقدمون عليه وفى رواية أخرى عن ابن عباس أنه قال سبة ت لام السعادة فى الذكر الاول يعى فى
اللوح المحفوظ وقال زيدبن أسلم «وشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم وهوة ول فتاده وذيل هم
منزلة رفيعة عندربهم. أضيف القدم إلى الصدق وهو مته كقوام صعد الجامع صلاة الاولى
وحد المصيد والفائدة فى هذه الاضافة النفسيه على زيادة الفصل ومد- القدم لإن كرشئء
(أصف الى الصدق فيومدوح ومثله فى مقعد صدق ومد- ل صدق وقال أبوعم ده كل سابق فى
خير أو شرفهوعند العرب قدم يقال لفلان قدم فى الاسلام وحد. فى المبرر اعلان عندى قدم
صدق وقدم سوء وقال الليث وأبو الهيثم القدم السابقة والمعنى أنه قدسبق لهم عند الله خير
والسبب فى اطلاق لفظ القدم على هذه المعانى أن السعى والدمق لاحصل الاما قدم فهى المسلم
باسم السبب كما صدرت النعمة يدالأنها تعطى بالبداه (فراد أى أجرا) :مسير لعدم، قوله حسما
تفسير الصدق فالمراد: صدق الأجر حسنة وعدم حلمه امشيحنا (قوات المستمر على ذلك) أى
الانذار والتبشير (فوله وفي قراءة) أى سبعة وقول والمشار الهانى أى على القراءة الثانية اهـ
(دوله ان ربكم الله الخ) لما أجاب تعالى عن تجر الكفار مر الوحى والمعثة .قواء أ كان الناس
معجها لأ وكان هذا الجواب ، وذوفا على أمرين الأول أن يكون لهذا العالم الدقادرناف ذا لحكم
والثانى أن يتحقق البعث والمشرح تى خدر النواب وأعقاب المترضار على الاقدار والمشير
أثبت الامراء ول بقولدار ومكم الله الخ وأثنت الامراد فى قوله المه مر - كم الخ اه زاده (قوله
لتعليم خافه التثبت) أى الثأنى والمول فى الامور و خصيص السنة بالدكر مع أن الثابت يتأتى
أدل منها وأزيد عليها قد است أثراله لعلها« أبو السعود (دواء استواء ١-ق به) هذه طريقة
السقف المعوضير وطريقة الظاف المؤولين يقولون المراد بالاستواء الاستيلاءيا قهر والتصرف وفى
الكرخى قوله استواء تطبق من يديرمه الى ان الاستواء على العرش صفة لد ينه لأ كيف ومعناه
أنه سبحانه استوى على العرش على الوجه الذى هنا همنز ها عن التمكن والاستقرار وأبض طاهر
الاته يدل على اند تع الى انما استوى على العرش بعد خلق السموات والأرض لان كلمة ثم للتراخى
والك يدل على أنه تعالى كان قبل العرش عا عن العرش فلما حلق العرش امتنع ان تنقلب
حقيقته وذاتد عن الاستغناء الى الحادة فوجب أن يبقى بعد خلق العرش غنيا عن العرش ومن
كان كذلك امتفع أن يكون مس قراء إي العرش حثبت بما ذكر أنه لا يمكن حل هذه الآية على
طاهرها وهذا بيان لجلالة ملكه وحلالت سلط انه عديمان عظمة شأنه وسعة قدرته عامرمن
حلق هاتف الاجرام العظام اهـ(دوله يدر الامر) التدبير النظر فى أدباء الامور وعوافيه القفع
على الوجه المحمود والمراد هنا التقدير على الوجه الاتم الاكل والمراد بالامر ملكوت السموات
والارض والعرش وغير ذلك من الجزئيات الحادثة شد أفتبأعلى أطوارش_ لا تكادة على اهـ
أبو السعود وفى الحازن يدبرالأمر قال مجاهدبق عنيه وحده وفهل معنى التدبير تنزيل الامور فى
مراتبها وعلى أحكام عوفبها ويل انهتمالى بقعدى ويقدر على حسب مقتضى الحكمة وهو النظر
فى
٣٤٩
فى أدبار الامور وعواقبها الثلايدخل فى الوجود مالا بند فى وقيل معناه انه تمالى بدر أحوال
الخلق وأحوال ملكوت السموات والأرض فلا يحدث حدث فى العالم العلوى ولا فى العالم
السفلى الابارادته وتقديره وفضائه وحكمته اه (ذوله أيضا يدير الامر) فيه ثلاثة أوجه أحدها
انه فى محل رفع خبراثان الان الثانى اله حال الثالث انهمست أنف لا محل له من الإعراب اهـ
معين (قواد رولقوا م ان الاصنامالخ) هذا الردغير تام لازم لما ادعواشفاعتها قديدعون الاذن
لا فكين يتم هذا الرد ولادلالة مها على اسهم لا يزذر ام امشهاب ( قوله بفعله ما المندر) أى
وعدكم الرجوع لبه وعدا و - قذلك الوعد حقالكن الاول مؤكد انفه لارتواد الــه
مرجعكم جميعا صرت فى الوعد لا يحتمل عبره والثانى مؤكد لغير مظهر الوعد يحتمل الحق وعبره
اه يساوى وفى زاده المصدراذا أكد مضمون حمله تدل على معادفات كانت فسافه لا محتمل
غيره يرد ؤكدا فى، كمام افار البه مرجمكم لات: من غير الوعد.ارا حملته وغيره كانمؤكدا
الغيره صل حقاوار الوعديش تمل الحقية والتخلف والعامل فيما محدوف اه (قوله والفغ
على تقديراللام) لكن القراءة بن شاذة وفى الكرحى (ذوا بالكسر) أن فى قراءد السبعة والفتح
أى فى براءة أبى جعفر على تقدير الا أى تعليلاً ل وعد أى وعد ذلك اندالخ قبل التقدير حقاانه
مدأنهوفاعل اهـ (دواديد الطاق) أى الألوف والمصارع على المدى كافال الشارع
وعبربه استحضاراتندوةالغريبة اهـ (قوله بالقسط) فى بيبق طهم وعدلام والمرادههنا
الامار بدال المقابله فى قوله بما كانوا يكفرون اه بيصادى ون السمين فواد أحجزى متعلق
بقوان ثم يعيده وبا قسط متعاق بينزى ويجوز أن تكون حاذاما من الفاعل وإناصر المفعول أى
تجزيهم ملتبسا القط أوملك ين به والقسط العدل اهـ (فواد والذين كسروالخ) تعبير
الاسلوب المبالغة فى استهد فهم للعقاب والنسبه على ان المقصود الدار من الإبداء والاعادة هو
الا ثابة والعذاب وقع بالعرض وأن تعالى تتولى انا المؤمنين عالميق باطهه: كرمه ولدلك لم
يعندوا ماعقار الكفرةفى كأنهداء ساقد اليهم سو اعتقادهم ورد أفعا مام بيضا وى وفى
السمير دولة والذين لمروا الخ محتمل وجهين أحدهما أن تكون مرفوعا بالابتداء والجملة ومده
حبره والثانى أن يكون منص وبا عطفا على الموصول قبله وتكون الجملة بعده مبينة ا زامهم
وش راب يجوز أن يكون فاعلا وأن تكون معتدأ والاول أولى اهـ (دوله دات ضياء) حمل النساء
على أنه مصدر ويضع أن يكون جميع ضوء لسوط وسباط ودياء مفعول نار ان جعل الجمل بمعنى
التصدير وحال ان حمل بمعنى الخلق وعلى كل من الوجه ين لابد من تقدير هذا المصاف الدى
قدره الشارح في كلامه محتمل للاعرابين اهـ شيخنا وفى المازن وأختلف أصحاب الكلام فى ان
الشعاع الفائض من الشمس هل هو جسم أو عرض والحق أنهعرضر وأد كيفية مخصومة والنور
اسم الاصل هذه الكيفية والقسوء اسم لهذه الكيفية إذا كانت كاملة تامه قويه فلهذا حص
الممسر بالضياء لاته أقوى وأكمل من الغور وخص القمر بالدورلات أضعف من العمياء ولانهما
اذا تساو بالم يعرف الليل من النهار فدل ذلك على أن العباء المخص بالسمس أكمل وأقوى من
النور المحتص بالقمراه (قوله وقدره) أى قدر سيره كما أشارله الشارح منازل أى فى منازل
فهو منصوب على الظرفية ا« شيخنا غمل السارح الضمير للقمر ويسمح أن يكون راجعالكل
من الشمس والقمر وفى المخازن وقدره منازل قبل الضمير فى قدره يرجع الى الشمس والقمر!
والمعنى وقدره ما منازل أو وقدرليرهما منازل لا يجاوزانها فى السير ولا يقصران عنها وانما
لقولهم ان الاصنام تشفع
لهم (ذلكم) الخالق المدير
(اللهربكم فاعبدوه) وحدوه
(أفلا تذكرون) مادغام التاء
فى الأصل فى الذل (اليه)
تعالى (مرجع كم جيدا وعد
الله حق) مصدران منصوان
فعلهم المقدر (انه) بالكسر
استئنافا والفتح على تقدير
اللام (يبدأ الخلق) أى
بدأه بالانشاء (ثم يعيده)
بالبعث (ايجزى) شيب
(الذين آمنوا وعملوا
الصالحات بالقسط والذين
كفرواهم شراب من حميم)
ماءالخ هاية الحرارة (وعذاب
أزم) مؤلم (بماكانوا
يكفرون) أى بسبب كفرهم
(هوالدى جمل الشمس
ضاء) ذات ضياء أى نور
(والقمرنورا وقدره) من
حيث سيره (منازل)
FIN
مر (ويسخرون منهم) بقلة
السددهيقولون ما جاءبه
الخلية كربه ويعطى من
الصدقة أكثرما جاءبه
(حذر الله م.م) عليهم يوم
القمامة فى الآخرة يفتح الله
لام بابا الى الجنة (ولهم
عذاب اليم) وجيع فى
الآخرة (استعمرهم) يقول
ان تستعفراعبداللهبنابى
وجدبن قيس ومعتب بن
فشير واصحابهم نحوسبعين
ثمانية عشر من منزلا فى
ان وعشرس الدـص كل
شهرو سنترليلتى ان كان
السهرة لا ثير يرما أو يز ان
كارتسعة وتسرمى يوما
(نعوا) بدلك عبدالص
الأسنان ساحات الله ذلك)
الذكوررا المراعنا
تعانى عن دنت (مصر)
بالماءوالمون بسعر (الحيات
۔ویعلوى) مدیرون(ار
فى اختلاف الليل والنهار)
بالدهار والمحوء والرؤادة
والمتصار (ومخلق الله
فى السنوات) مره لائكة
وشمس وفرالخوموس مر
دلك (3) و(١. ضر)
حواروحياز وخارزهار
وأشاروغيرها (لات)
دلالات على مدونة تعالى
(افوم شتون)-، ف صمود
حمص بالذكر الاسم
المسفعون بها (ان الدين
لاير حول التعا) بالعت
(وردوا بالسهلدة )بدل
الآخرة الاصدارهم}
(واطمأنوا بها) سكواليها
(والدين هم عنا ياتا)
دلال وحدا بتنا (غافلون)
ناركون للمظرفها (أولئك
مأواهم المارعا كانوا
مكون) من الشرك
والمعاصى (أن الديرآموا
و، لوا الصالحات يهديهم)
يرشدهم (ربهم ، إيمانهم)
مهدار ث مل لهد. نورايهتدون
٣٠٠
وحد الص مير فى وقدره الإيجازفا كتفى بد كر أحدهما عن الآخرفهوكقوله تعالى والله ورسوله
أحت أريرهوه وجل الضميرو وقدره يرجع إلى القمر وحده لان سير القمر فى المنازل أسرع وبه
يعرف القضاء الشهور والسين وذلك لار الشهور المعتبرة فى الشرع مبنية على رؤية الأهلة
والسنة المعتبرة فى الشرع فى السنة القمرية لا الشمسية اهـ (هولد ثمانية وعشرين . نزلا) وهى
منقسمة على اثنى عشر برحا وهى الحمل والثور والجوزاء والسرطان والاسد والسسلة والميزان
والمقرب والقوس والجدى والدلو والحون الكريرج مغران وثلث منزل ونزل القمر كل ليلة
منلامه الى القضاء ثمانية وعشرين الخام حازى (دوله ويستقرا بالتين) أى لابمصره لا يرى
(دوله لتعطوا بذلك) أى التقدير المذكور (دوله والحساب) مثل أو عمره عمر الحساب أنصبه
أم نجره فقال ومن يدرى ما عدد المسان عنى اندش هل مطعه على عدد قصصه أو على السير
"مره فى كادقال عكر جردان تقتدى ذلك أن يعلم عدد الحساب ولا يقدر أحد أن يعلم عدده
ام سمس (قول (لك المذكور) أى من حمل السمس مساء و الفمر فورا وتقديره منازل ام سيجما
(دولة بالماء والدور) سعيدان وعلى الثاست فيه القدرات (دول ان فى اختلاف الليل والنهار)
أى فى بعادها وكور كل متهم حلية لآخر بجن طلوع السمس وعروضها وفى ها وهمافى
أسمهانرد بادكل منهما وانتقاص الأخرباء - لاف حال الشهر بالسمة السادون وبعدا
عدد الازمنه أولى اختلافهما وتفاوتهما بحسب الامكنةامافى الطول والمصرفان البلاد
الشرسة من النار الشمالى أيامها الصفية أطول وامالها الصعبة أقصر من أيام البلادالبعيدة
منه ولياتها رامافى أنفسهماقان كرية الموضشر تستعد أن كور بعض الأوقات فى بعض
المذكر اللارقى من ولا نهارا اه أبو السعود (دولد " يردون الماء) أن لا يتوقعونه ولاعاقونه
بأن إ نؤمنواه فإذا بيان -ال مكرى المعت ص العرف أو شيخه (مواد واطه"قواها) الظاهر
أنه معطوف على الصل ويحتمل أن تكون لواوالحال وقد مقدرة والفقير وبداا. أنواها اهـ
كرى (دوا، والدين هم)٥صدوق هذا الموصول هومصدوق الدى فىله والعطر اى هواتفابر
الصفات اله شيمنار فى الكرة قوله والدين هم عن آاتنا الكونية والشرعية غافلون والظاهر
انه معطوف على اسم ان فيكون قسما مع ير الدين لا يرحود وقد أخرعن السعر مراد أمامك
ويحمل أربكون من عط الصفات فيكون الدين هم عن استدعاءون هم الدين " مرحون
نقاءها والمعنى أهم حامدون بين عدد رجاء لقاء الله وسن العقل عر الا باء والمراد بالفول
الاعراض كما أشار اليه فى المقرير ومعلوم أنقوله أولئك معتد أوه واهم مبتد أ وان والغارحبر
هذا الثانى والثانى وبروخمر أولئك وأوائل وخبرون مرالدين اه (دول هديهم ربهم) أى الى
أواهم ومتعدهم وهو المنحة واغالم تذكر تعودلاءلإ طهور " واسسباق الفر الهااه أبو
السعود (ترلد ان:" 1- م نور) وإن المؤمن ادا نخرج من قبر دافنى على عمله فى دورة حسنه
فيقولله من أنت تقول أناعملك مفرده الى الحمة والكافر عندذلك ولا يرال به عمله حتى
بدحله الغاراه خازن (قول دخرج من شتهم الامهار) اى تح رى بين أيديهم مظرون المها
كقوله وهذه الانهار تحرى منشتى والجملة مستأنفة أو حبرنان لار أو حال من مفعول بهديهم
اهـ أبو السعود (فراد فى حمات المعيم) خبرآخراو حال اخرى منه ومن الانهارأو متعلق تجرى
اهـ حازى (فولد دعواهم) مبتدأ وسماتك معمول افعل مقدر لا يجوز الطهاره هوالخبروالحبر
هماهو نفس المعنداو ا لمعنى ان دعاءهم هوهذا اللفظ فدعوى بحوران مكون عم فى الدعاء وبدل
بهيوم القيامة (تجرى من تحتهم النهار فى جنات النعيم دعوا هم فيها)
عليه
٣٥١
عليه اللهم لاته نداء فى معنى با الله ويجوز أن مكون معنى العمادة فدعوى مصدر صناف
الفاعل ثم انشئت جعات هدامر باب الاسماد العلى أر دعا ؤهم فى الجة هذا اللفظ بعينه
ومكون نفس سبهامك هو الحدوان شئت حملته من باب الاسعاد المعدوى فى يلزم أن يقولها
هذا الفظ فقط بل يقولون أو ما يؤدى معماه من جمع صفات النزيه والتقديس وحد تقدم لك
تطير هذا عندخول وقولواحطة فعليك بالالتمات اليهاه ممس (دوله طلهم لما يشتهونه)
أن طلبهم مر الخدم فهذه الكلمة علامة بين أهل الجنة والحدم فى إحضار العام عاداً زادوه
قالو اسمانك اللهم وأتوهم به فى الوقت على حسب ما يشتهون واصعبرل على المواتذ كل مائده
مل فى ميل على كل ما ئدة سبعون ألف شقة فى كل منقلون من السماء لاتمهمسه بعضنا
واد ادرجوامن الطعام حمدوا الله على ما أعطاهم فذلك دول سالى وأخردعواهم أن الحمد لله
رب العالمين اهـ جارب ثم قال وحدد كر ما أن جماعة من المصري حملوا السبيح والتحميد على
أحوال أهل الجمه سبب الما كول والمشروب واهم اذا الشهوات ،أقالواسهامك اللهم ويحضر
ذلك الشئ وا ادر حواقا لوا اخد دون العالمي مشروع الموائد عند ذلك وقال الرحاج أعلم الله
أن أهم المستدون مطبم الله وتريههو يمحمود مكر الله والشاء " انه رجل انهم. ههود
دلك كاذكر فى الخصشاه (دول من أيديهم) أى حاد ومسابهماء (قوله وخيتهم) لحمة
الذكرهو المال الحال أصلها احماك اله حيا فيه أو ماله، معدعم مساأوقب الملائكة
بأ هم كافى واد والملاء-١- بدحلى عليهم من كرباب سلام عليكماء .. الله لهم كان دواء
سلام هوت مرين رحم أم أن السعرده المصدر مضاف واعد على الأول والعموله على
الاخبرس الاشراف ودول -١١م أى سلامة من كل مكروه (مولهوامرد ثر (م) أى -بروران
اكامم (دول أن مفسرة) اعترس إن اخوانه منمن الذشهرا عن عمر الشأن
محمدد وكار وحدات عمراص ان ساط المعسرة المس موجودهه وهون اسمى حملوها
مع اقرا دون جرام » و ٥١المصلون وأنهى ٠٠١ مص لشم له وحدهرخ4
(صراخداه وفى أكرى وهى مخص الخيل أى انده بـ لمصره وتس لمه
وان ٢٠. حمله احمد أو عليه وان يكون فى اجمل الـبتمنى ا رون حروفه واس
سهار:«كوره هلات المتقدم عليه" ديرجل والخور" ت عمد أن «الأر
ء راهم يتجن سين اريوفى أن مكانهاولا موجات لد ار افعل " الحب١١ ٠٠٠علي
حروب الل وهمى الا خائه سيمهم فى كل مجلس انقر الزرهرب العباى دار معاه
اسطاعه أي الحدمان أقوال أهل الحدة وأحوالا !Tحرا،١هـ (مود ريلها. مح ن المسرلود
العداب) أن تكدينا واستهراء لافكارهم المعن وما ترتب عليه من لحساب والغزاءعقدا
قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الأحبة اله بو اسعود إولد وز يعص الله للناس
الشر) يعنى ولو محل الله لا اس احامة دعاهم بالشهر منالدم فى ع صره ومكر ودفى نفس أومال
قازان عناس هدافي قول الرجل لأهله وولده عندا . تعكم الله لا ارز اله وكم وان
حدادة هود عاء الرحى على قصه وأهله وماله ما كره أن يسخداماله دراسته الهم بالحبروهى
كاست الهم بالخيرأى كما يحمون احالة دعائم بالحبراقصى النهم أحلهم يعى فرغ من ١٥ كهم
وماتواجيها والتعمل سديم الشئ قدل وقته والاستعمال طلب العملة وقال اس قتعمان الماس
عقد المسب والضجر قد يدعون على أنفسهم وأهلهم، أولادهم بالموت وتحميل الملاء كمايدعون
طلهم لما يشتهونه فى الجنة
ان يقولوا (سبحانك اللهم)
أى يا ألله مادا ما طلبوه بين
ايديهم (وعيتهم) فيما
منهم (ماسلام وآخر
دعواهم أى) مفسرة (الحمد
للهربالعالممں)ونزل لما
استعمل المسركون العذاب
(رأو محل الله لماس المر
رح" (أولاتهم)
سواء عليهم ! أن ستعمر
كم. وابالله و ٠,٠٠) "
الــد الله لا يهدى) ١ يعثر
(القوم الماسدس) لما وتر
عند المستتعامله
(٠ رج الهامور) رفى
السماحون (٢د منهم)
٠٠, عمرودتبوك
(جاف رسول الله) حلف
رسو انه (وكرهوا ان
مد انأموالهم وأنفسهم
تسماءعن طاعة الله
إرهالا) , السهم العضى
(: مروافى الحر) لا تخرجوا
معدل الله عليه وسلم
اى حدوة توك فى الحر
أسدد (قال) لهم ما محمد
(بارحهم أشدحرا) حر!
(لو كانوامعة هوب) مهموز
ويسددون (عليه حكوا
قليلا) فى الدنيا (وليسكوا
كثيراً) فى الآخرة (جزاء
؟ما كانوا!؟.سوب) بقولون
استعمالهم) أى كاستعمالام
(الخبرة فى) بالبناء
الفعل والفاعل (البهم
أحلهم) الرفع والنصب
أنيهلكهم ولكن عهلهم
(قطر) :- ترك (الدين
لابرحود نقاءنا فى طغيانهم
«ہہہوں) ترددور متحیرین
(وادامس الانسان) الكافر
(الضر) المرض والفقر
(دعاناجنيه) اى معطها
(أوقاعد الوقائءا) اى فى كل
حال (لاكتفاعنه
مرّة مر) على كفره
(كان) مخصفة وارعها
محذوف أى كأنه ( لم يدعن
ريعملون من المعادى (فان
رحمك الله) من غزوة تبوك
( الى ضائعة مهم) من
إننا فقير بالمدينة (فاست أذنوك
الخروج) الى غزوةاخرى
(فقل) له-م يا محمد (أن
قدر حواء فى ابدا) بعد غزوة
قولك (ولن تقاتلوا معى
عدوا انكم رضيتم بالقعود)
بالألوس (أول مرة) فى أول
مره من غزوة تبوك
(فاقعدوا) عن الجهاد (مع
ظاقي) مع النساء
والصمار (لا تصل على
حد منهم) من المنافقين مد
عند الله سن الى (مات أبدا)
وقال على عند الله من الحى
١ ولا تقم على قبره) ولا تقف
فى قبره (اهم كفروا بالله
٣٥٢
بال رق والرحمة واعطاء المسؤل ، قول لو أجاهم الله اذا دعوه بالشر الذى يستقلون به استعمالام
الم مراتفى المهم أحلهم يعنى أفر خ من هلاكهم ولكن الله عز و حل بفعله وكر مه إستجم
الداعى فى الخمر ولا يستعمله فى الشروقمل ان هذه الأمة ثرات فى النضر من الحرف حير قال
اللهم ان كان هذاهو الحق من عندك وأمطر علينا جارة من السماء وعلى هذا يكون المعنى
بو يعمل الله للكافرين العذاب كلعمل أم خير الدنيا من المال والولد لحل قضاءآحالهم
وهلكوا جميعا ويدل على هذا القول قوله فتذر الدين الخ اهذازر (د.لد استعمالهم "اير)
مهاوجهأحد هاأنه منصوب على المصدر التشبيه وتقدير ها ست لامثر استه، هم ثم حلق
الموصوف وهو استي ل وأقيمت صفته مقامه وفى مثل فيفى ولو يوما مثل استحالة م ثم حذف
المضاف وأديم المضاف اليه مقامه قال مكى وهذا مذهب سيبويه فلت وقد تقدم عبرمرة أن
مذهب سدويه فى مثل هذا أنه منصوب على المال منذلك المصدر المقدروان كان مشهور
أقوال المعربى عبره الثانى او تقديره تعجيلا مثل استعمالكم ثم وصل به ما تقدم فصله وهذا تقدير
أبى البقاء فقدر الحدوف مطابق النفعل الدي قبله فإن أصملا مصد راحل وذكرهمكى موافق
لإصدار الدى بعده والذى يظهر ما قدره أبر اللقاء لات موافقة العمل أوفى رفكور قدشـ به تحويله
تعالى باستعمالهم خلاف ما قدره محى فإنه لا يظهر ادليس استعم الا مصدر الفيل وقال
الزمخشرى أصله ولو يعمل الله للناس الشرة محل لكم الخير فوضع استعمالهم ١٠ :- يرموضع
*له هم بالخير شعارا بسرعة احابته أم واسعافه بطالمتهم فارا متها أم بالميرا محيل اسم فان
الشيخ ومدلول مجل غير مدلول استعمل لان مجمل يدل على الوقوع وستعل دل على طاب
المعل ذاك واقع من الله تعالى وهدامضاف الهم الا يكون التقديم على ماقال لعشرى
الثالث أنه منصوب على اسقاط كاف القدسهوالتقديرياستف لام اهممس (قوا بان
هل-كهم) وذلك لان معنى قضى اليه أحله أنهى المهملة التى تقره ها مرته فهلك اه شهاب
(قوادون كن يمهلهم) هذا اشارة الى صغرى القياس المحدوفة وهى قصص التالى فاستشاها
لمتج نقيض المقدم وصورة القياس وكذا ز يعمل الله الشمر للماس لاهلكمهم لكنه إيهاكهم
بل عهلهم فلم يعمل لهم الشر وأيضا فى تقد يرهد القضية إشارة إلى أن قوله فيذر معطوف عانا
تأمل (قواء الايرحرف لقاءنا) أى لا يسود. وبه وقوله فى ضعيانهم أى الدى "وعدم رجاء اللقاء
وانكار البعث والجزاء وما يتفرع على أعمالهم السيئة ومقالاتهم الشفيعة له أبو السعود وتولد
يعمهون حال (مولد وادامس ان سانالصر) قال الامام وحه انتظام هده لانه مع ما دملها
ان تعالى دين فى الآية الأولى انه لو أنزل العذاب على العدل لك فيس فى هذه الآسنة ما يدل على
غاية صعفه ربهامة معجزءا كون ذلك مؤكد الماء كر من أنه لو أنزل علمه العذاب لا وقل
فى وجه الاقتظام أنه تعالى كى عنم أهم يستحلون فى نزول العذاب ثم بين فى هذه الآسنة
أهم كادمون فى ذلك الطلب والاس تححال لانه لونزل بالانسان أدبى:ى بكر مه فائه يصرع الى
الله فى ازاله عنهاه زاده (قوله أى مضطهما) أشاربه الى أن تجنبه حال من فاعل دعانا
شهادة ما عطف عليه من الخالين واللام بمعنى على اه أبو السعود (قوله أى ن كل حال) يشير
ـه الى أن المراد التعميم وتخصص هذه الثلاث لعدم خلو الانسان عنها عادة اه أبو السعود
وأو تنويع الاحوال أولا صناف المصار لانها المخففة لاتغنمه القيام أو متوسطة .. القيام
دون القعوداو: دلمتقتفه منهما اهـ شهاب وهذا على الثانى وأماعلى الأول وهوانه التنويع
الاحوال: هى فى الواواه (قوله مرّ على كفره) أى استمروذوله كأن لم يدعناد والجملة
تشمهمة
٣٥٣
تشبيهية فى محل النصب على الحال من فاعل مرّأى مر مش بها عن لم يدعنا اه أبو السعود والمعنى
بعد كشف ضره رجع إلى حالته الأولى وترك الدعاء وأهمل جانب اللّه وهذا وصف الجنس
باعتبار حال بعض أفراده من «ومتصف بهذه الصفات الكرخى (قول الى ضر) أى الى كشفه
(فوله من قبلكم) متعلق باللكنا أى اهلكماهم من قبل زمانكم ولا يجوز أن يكون حالامن
القرون لانه ظرف زمان فلا يقع حالاعى الجنة كما لا يقع خبراء نها اه سمين (قول لما ظلموا)
أى ــ من فالمهم وأوله وجاءتهم حال من ضميرظل وابأضها وقد كما سنع السارح اه شيعنا
(قوله الدالان على صدقهم) فى فخة الدلالات (قوله عطف عنى ظلموا) كأنه قيل لما
ظلموا وأصر واعلى الكفر بحيث لم يبق فائدة فى امها لهم أهلكناهم فييكون السبب فى
اهلا كهم مجموع هدين الأمرين اله زاده (قوله ثم جعلنا كم) عطف على أهلكنا (فول،
من بعد هم) أى القرون وقوله لمنظر أى لعامل معاملة من بنظرة هى استمار تمثيلية فلا يرد
كيف حازاطلاق النظر على الله وفيهمعنى المقابلة كرخ وقوله كيفتعملون كيف
معمول لتعملون لامعموا لننظر لان كما صدر الكلام وننتظرهفى تعلم أي أنه لم حوار كيف
تعملون اهزكر بالى اظهر للناس متعلق علمنا (قوله واذا تغلى عليهم) فيهالثقات عن
الخطاب فى قوله من قبلكم والضميرواع على أهل مكة اه خاذ، (قول انت بقرآن) ان
قرىء بالوصل بما قبله فالامر طاهروان وقف على أداء ناصرى انت همزة ثم داءساكنة معهاعلى
حد قوله*ومدا ابدل ثانى الهمزين من«كله الخامشهذا (دولهاوبدلد) أى بدل ما فيه ما
ذكره كب المتناوذكر البعث وليس طلبهم تبديل جعداله شيخاوى الخازن أو بدل بأن
تجعلمكان آية العداد أمة رحمة ومكان الحرام حلا. ومكان الخلال حراما قال الإمام فخر الدين
الرازى اعلم أن أقدام الكفار على مثل هذا الالتماس يحتمل وحهين أحدهما أنهم ذكرواذلك
على حيل السخرية والاستهزاء وهو قولهم لوجئتنا، وآن غير هذالامنابك وغرضهم المخربة
والاستهزاء والثانى أن يكونوا فالواذلك على سبيل التجربة والامتحان حتى انه لوفعل ذلك علموا
أنه كان كذا با فى نواء ان هذا القرآن منزل عليه من عند الله اه (مواد فى مايكورلى) أى
مادة حى لى أن أبد له لم يقل ولا أن آتى بقر آن غيره كل هومقتضى ما اقتر حوه وذلك لأنه معلوم
الانتقاء بالاولى اهـ شيخنا (قوا الى أحاى) تعامل لما قبله من امتناع البديل وقصر أمره
على اتباع الوحى اه شيخنا (قوله قل لو شاءانه) أى عدم تبديله وقوله ولا أدراكم أدرى فعل
ماضمر وفاعله مستقر يهودعلى الله والكاف مفعول به اه شيخنا (قواه لا يافيه) واعيدت
تأكد امان أدراكم معطوف على: لوتهفهو فى حيزما الغافية وقواه بلام أى ولادراكم فهو
معطوف على ما دلوله فالعطف على النفى لا المنفى والتقدير ة ل لو شاء الله لادراكميه وذوله حواب
لوراجع لقوله وفى قراءة اهـ شيخة والمعنى عليها أنه الحق الذى لا محيص عنه ولو لم أرسل له
أنا لارسل مغيرى ١هـ بيننا وى وأما على القراء- الاولى خالمعطوف لمس جوابا مستقلا بل هو
معطوف على مدخول ، والمجموع هوالجواب وفى السمين و على قراءة الجمهورف_ لا مؤكدة للن فى
عالان المعطوف على المنفى فى وليست لاهذه هى التى يتفى بها الفعل لانه لا يصح فى الفعل
بها اذا وقع جوابا مع أن المعطوف على الجواب جواب فلوقات لو كان كذالا كان كذا لم يجزئ
تقول ما كان كذا اهـ (قوله وفى قراءة) أى سبعة وقول بلام هى لام التأكد التى تقع فى
جواب لووليس المراد بها لام الابتداء لانها لا تدخل على الماضى اه شهاب (قوله فقد لبان
الى ضرمسه كذلك) كما
زمن له الدعاء عند الضر
والاعراض عند الرخاء
(زين المسرفين) المشركين
(ما كانوا يعملون ولقد
أهلكا القرون الم (من
ولكم) بالهلقة (ما
طلبوا) بالشرك (و) قد
(جاءتهم رسلهم البينات)
الدالات علی صدقهم(وما
كانوالثؤمنوا) خطف على
ظلموا (كذلك) كاملكما
أو؛ لك (نجزى القوم
المجرمين) الكافرين (ثم
جعلناكم) ياأهل مكة
(خلائف) جمع حليفة (فى
الارض من بعدهم اسظر
كيف تعملون) فيهاوه
تعتبرون هم فتصد فوارس !!
(وإذاتقلى عليهم آياتنا)
القرآن (بنات) طاهرات
ط .. ( قال الذين لا يرحون
الماءنا) لا يخافون العث
(الت بقرآن غير هذا) ليس
فيه عيب آلامنا (أو بدله) من
تلقاء نفسك (قل) أ.م
(ما يكون) بند فى إلى أن
أمدله من تلقاء) ول (تقسى
انْ) ما (أتبع الامايوحى إلى"
انى أخاف ان عصيت ربى)
بتبديله (عذاب يوم عظيم)
هويوم القيامة (قل الو ناء
الله ما تلوثه عليكم ولا أدراكم)
١عمكم (به) ولا رافية عطف
على ما قبله وفى قراءة ،لام
جواب أو أى لا علمكم به على
لسانغ-برى (فقد انت)
مكثت
٤٥
.
نی
(فيكم عمرا) سنينا أربعين
(من فعله) لاأحدثكم بشئ
(أفلاتعقلون) أنه ليس من
قبلى (فى) أى لا أحد (أطلم
ممن افترى على الله كذبا)
قبة الشريك المهـ
(أ-كوب ماء باته) القرآن
(انه) أن الشأن (فلفل)
سعد (المجرمون) المشركون
( ويعدون من دون المه)
اى غيره (مالايضرهم) ان
لم يعدود(ولا نفعهم)
ان عدوهوهوالاصنام
(ويقولون) عنها (هؤلاء
شفعا ؤنا عند اسهل) لهم
(أتذؤن الله) : برونه
ورسوله)فى السر(وماتوا
وهم فاسقرى) منافقون
ولا تعجبك) مامحمد (أمؤلدم)
كثرة أموالهم (وأولادهم)
ولا كثرة أولادهم (اما
بريد الله أن يعذهم بها) فى
الأخر (وتزهق أنفسهم)
تخرج أرواحهم (فى الدنيا
وهم كافرون)مقدم ودؤجر
(وإذا أنزلت سورة) من
القرآن وأمروافيها (ان
آمنوابالله) صدقوا باعاتكم
بالله (وجاهدوا مع رسوله
است أدنك) يا محمد (أولوا
الطول) ذواتفى (منهم) من
المنافقين عبد الله بن أبى
وحدس قبس ومعتب بن قشير
(: الواذري) يامحمد (كن
٣٥٤
فيكم عمرامن فيله) يعنى فقد مكثت فيكمةمل ان يوحى إلى هذا القرآن مدة أربعين سنة لم آنكم
شىء ووجه هذا الاحتجاج أن كفارمكة كانوا «شاهد وارسول الله صلى الله عليه وسلم ول مبعده
وعلموا احوال وان كان أمالم يط الع كتابا ولاتعلم من أحد مدة عرة قبل الوحى وذلك مدة
أربعين سنة ثم بعد الار بعين جاءهم بهذا الكتاب العظيم المشتمل على نفائس العلوم واحبار
الماضين وفيهمن الأحكام والآداب ومكارم الأخلاق والفصاحة والبلاغة ما أعجز الفقهاء
وأغلماء والبلقاءعن معارضته فكل من لد عقل سليم وقيم نافى يعلم أن هذا القرآن من عند
اللهُ وحاء الى لا من قبل نفسى وهوقوله تعالى ألا تعقلون يعنى أن هذا القرآن من عند الله
أو حاد الى لا من قبل نفسى اهخازن (أول عبرا) مشجع بظرف الزمان فى نقص المسابه أى
مدة متطاولة قيل هو على حذف مضاف أى مقدار عمراه معين وقولهمهذا بالتنوين على
حدقوله. ومثل حين قد يرهذا الباب الم شيخنا (قوله فمن أط_ لم من افترى على الله كذبا)
يعنى أزعم الله شريكا وولد او المعنى أتىالمقترعلى الله كذ با ولم أكذبعلى» فى تولى ان هذا
القرآن من عند الله وأنتم قدافتريتم على الله الكذب فزع تم ان له شريكا وولدا واله ميزه
عن الشريك والولد وقيل معناه إن هذا القرآن لولم يكن من عداتلما كان أحد فى الدذ!
أظلم على نفسه منى حيث اشتريته على الله ولما كان هذا القرآن من عندالله أو حاه الى" وح أن
بقاراس أحمد فى الدنيا اجول ولا أظلم على نفسه متكم حيث اسكماذكرتم ان يكونهذا القرآن
من عندالله فقد كذبتم بأ ياتهاه خازن (قوله ويعدون من دور اله الخ) حكاية جناية أخرى
من جناياتهم نشأت عنها حما يتهم الأولى معطوفة على فول وإذا على عليهم الآية عطف قية
على قصة ومن دون الله متعلق بيعبدون ومحله السب على المالمق من فاعله أى متجاوز من الله
لا يمنى ترك عبادته بالكلية بل يعفى عدم الاكتف عنها ودم عبادة البراليه التقرب والسماعة
اهـ أبو السعود (قواء ،الايضرهم) مامودوا أو بكرة مودولة وهى واقعة على الأصنام ولذلك
ازاعى لفظ هافأ فرد فى قوله ما لا يضرهم ولا ينفعهم وزاعى معناهاود أنهؤلاء شفعاء الخمع اهـ
مير ونفى الضر والنفع هنا عن الاصماء اعتبارادات واثباته مالطا فى الحج فى قول يدعوان
ضره أدرى من نفعه باعتبار المعن فلا يردكيف ففي عن الصمام الصدر الف وأنتهم الحافى
المج اذكرخى (قوله ويقولون عنها) أى فى شأنها فى قها هؤلاء :- معازاهداسائ في
يتعلق بالدنيا من المدمو كالتعط واما ما يقوى الآخرة من الاهوال فلا يريد وند لاسكارهم
البحث وما يترتب عليه الاأرية ل مرادهم بالشفاعة مايشمل شفاعة لآ خرة ويكون بالنسبة
انها على فرض رتقدير قوع المشفوع فيه امشيخنا وفى المازن ويقولون هؤلاء شفعا وما عند
الله قال أهل المعانى توهموا أن عبادتها أشد فى تعظيم الله من عبادتهم اياد و الو السماء أهل ان
تعبد الله ولكن تشغل عادة هذه الاستم فإنها تكون شافعة أما عند الله ومنه قوله تعالى
اجباراعنهم ماز بدهم الالقر بونا إلى الله زاهى وفى هذه الشفاعةقولان أحدهما أهم يزعمون
إنها تدفع لهم فى الأخره قاله ابن جريم عن ابن عباس والقول الثانى انها تشفع لهم فى الدنيا فى
اصلاح معايشهم قال الحسن لانهم كانوا يعتقدون بمنا بعد الموت اه (قوله فل لهم) أى تبكيتا
له-م أن عود الله الخ هدا على طريق الإلزام والمقص ودفى علم الله بذلك الشفيع وأنه لا وجود له
البته لاندا كان موجود العامه الله وحين كان غير معلوم عنه وحب أن لا يكون موجودا وهذا المثل
مشهور فى العرف فان الانسان اذا أراد ن فى شئ حصل فى نفسه يقول ماعلم الله ذلك منى مقصوده
أه
٣٥٥
أنه ما حصل ذلك الشئ منفقط ولا وقع اه خازر (فول ،ما لا يعلم) ما موصولة أو نكرة موسوعة
كانى تقدمت وعلى كلا التقديرين فالعائد محذوف اى يعلمه والفاعل هوضمير المارى تعالى
والمعنى أقدمئون الله بالدى لم يعلمه الله واد الم يه- لم الله شياً استعمال وجودذلك الذى لاند تعالى
لا يعزب عن علم شىء وذلك الشىء هو الشفاعة فاعبارة عن الشفاعة أى لو كانت لعلها البارى
تعالى أهـ سمين وقوله فى السموات ولا فى الأرض حال من العائد المحدوف فى يعلم مؤكد للدى
لان مالا يوجد فيه ما فهو منتف عادة اهسمين (قولد وتع الى عما يشركون) بالياء والماءسنان
وان لم يبه عليه الشارح اله شجعها (قوله وما كان الامر الاأمة واحدة) بيان لان التوحيد
والاسلام ملةدعة احتمعت عليها الاس قائمة «طرة وتشريعا وأن الشرك وفروعه حهالات
ابتدعها العواة أى وما كان الناس كافة من أول الامر الامدمس على الحق والنوحمدمن غير
اختلاف ودلك من عود آدم عليه السلام الى ان قتل قادل حامل وقيل الى زمن ادريس وقيل
الي زمر فوح وقيل من حين الطوفان حير لم ذرات من السكارين ديارا إلى أنماهرفيما بينهم
الكهروقيل من لدن ابراهيم عليه السلام إلى أن أذه عروس -أي عداده لاسام وعلى هذه
القول فالمراد الناس العرب خاصة وهوان سمد برادات تهاسكر عةأثر حكاية ما- كى عنماه
أبو السعود (دولة ود والاسلام) هذاأ- دواير والوا الآخرأنهم ذفواً لماراو فى القريطى
قال ابن ء اس كانوا أمة واحدة على الكفر يريد فى مدد نوح خبر عنه الله وعه أيضاً كان
الماس على عهد ابراهيم عبد السلام أمة واحدة كلهم كهار وولد ا مراهم فى حادامة فىبعث الله
ابراهيم وغيره من النبيين اه (وولد من لد را دم فى نوح) : كان هماعسرة درون كانوا على
الحرمن احدافواه بعث الله نوحاصر هدد وكان الماس فى رمن آدم تساخهم الملائكة وداموا
على دلت الى انرومادریس فاختاموا اه وردى (حوله الىعمرو س لحى) وهوُ وُلْ من ◌ُر
الدائر وسب السوائب فى الجاهلية ام شيحها (ول وأن تي(ص) أى على الاسلام (قول ولولا
كله المرادها- امه وحساؤه فى الازل بتأخير العذاب الى يوم القيامة (حول فها د .. ) أى بسه»
- أدون اى فى الدين الذى احتلمواه بها فى مبيعة وعمر بالمسارع عن المادى حكامة المال
الماسيهوي ل بعدين الكافرين متعاق قدى (دول لولا أمل =))انفص ربه) أرادوا !
آبه مرات بإن التى صبر هرها على حدوة اوار ثرملك حوتهجرامامن الارصر به وعاالخ
كأنهم الفريد عقوهم لم تعدوا ما نزل عليه من الاباب كالقرآن من ٠،رالآبار والترجوا
غيرها له أبو السعود (هولد وم:) أى مر العيد أد ماعات الآيات (تولد من المسطرين)
أى لما فعل الله بكم لاحترافكم على مثل هذه القسيمة مر حمد "دات واقتراح عبرها اه أبو
السعود (دول واداً دهم الماس الح) ادا شرطية وولد اد لام مكر حافة وهي ربعة اعواب أو
فلهم -كران وما دا انزال الرحمة-م مكرهم وأ عادت داود وسرت+ مكرهم ودول أسرع مكراأى
من رمضمكر هم والمعسل عليه عد وف فهم من اذا لمحا زوا بالإنقراء ولك.
تصدر مراد والافاصل المكر احفاء الحيل والمكابداهـ شيعه وفى السمر فو" وادا أدق الناس
ادا شرطة حرا ها ادا الفجائية فى قوله اد الام كرر العامل فى اذا النمائية الناسقرارالدى
فى لهم وقد تقدم لك خلاف فى اذا هده هل هى حرف أوطرف ز ان= لى راها أوطرف مكان اهـ
(قوله أيضا وادا أدق الناس الخ) حواب نار عر دول أهل مكة لولا أمل عليه آة من ربه
وتقريره إن مشركى أهل مكة عادتهم المكر واللي ج وعدم الانصاف لابدقه فى سلط عليهم
(٢-الايعلم فى السموات ولاقى
الارض) استفهام انكار
ادلو كان لدشريك اللهاذ
لا يخفى عليه شيء(سبحانه)
تنزيها له ( وتعالى عما
يشركون) .معه (وما كان
الناس الاامة واحدة) على
دين واحدوهوالاسلام من
لےں آدمالینوح وقیلمن
عهد ابراهيم الى عمروبن
حى (فاحتله- را) بارثبت
بعض وكمرمض (ولولا
كله سبقت من ربك) بت أجير
الحراء إلى يوم القيامه (لقدى
+سم) أى الناس فى الدنيا
(فيمافيه يختلفون) من
الدين بتعديب الكافرين
(ويقولون) أى أهل مكة
(أولا) ها (نزل عليه) على
محمد صلى الله عليه وسلم (آية
من ربه) كما كان للأنبياء
من السادة والعصاواليد
(فعل) لهم (انغما الغيب)
ما عاب عن العباد اى أمره
(لله) ومنه الآيات فلا يأتى
بها الاهووا غا على التبليغ
(فاسظروا) العذاب ان لم
ثرموا (الى معكم من
المسطر ين راد الدفا الناس)
اى كمار مكة (رحمة) معارا
وحا (من عد ضراء)
مع الماعدين) بغير عذر
(ردوا بأن يكونوا مع
(الحواس)مع النساء والصبيان
(وطبع) حتم (على قلوبهم
٣٥٦
بؤسوحدب (مستهماذا
لهممكر فى آياتها) بالاستهزاء
والتكذيب (قل) لهم (الله
أسرع مكرا) مجازاة (ان
وصلنا) الحفظة (٢٠تبون
ماء- كرون) بالقاء والياء
(هوالذى يسيركم) وفى قراءة
ونشركم (فى البر والبحرحنى
اذا كنتم فى الملك) السفن
(وجرينبهم) فيه التفات
عن الخطاب (بري طيبة)
لغة
فهم لا يفقهون) لا يصدقون
أمرانته (اسكن الرسول) محمد
صلى الله عليه وسلم (والذين
آمنوا) فى السروالعلانية
(معه جاهدوا أموالهم
وأنفسهم) فى سبيل الله
(وأولئك لهم الخيرات)
المستان المقولات فى
التتباوية ل الحوارى فى
الآخرة (وأولئك هم
المفلحون) الناجون من
أسخط والعذاب (أعدالله
لهم جنات) بساتين (تجرى
من تحتها) من تحت شهرها
ومساكنها (الانهار) أنهار
الخمرو الماء والعسل واللبن
(خالدين فيها) مقيمين فى
الجنة لا يموتون لا يخرجون
منها (ذلك) الذى ذكرت
(الفوز العظيم) النجاة
الوافرة فازوا بالجنة وما فيها
ونجوا من النار ومافيها
(وجاء) اليك يامحمد
القرط سبع سنين ثم رحمهم وأنزل المطر على أرضهم ثم انهم أضافوا تلك المنافع الجليلة الى الانواء
والكوا كب أو الأصنام وإذا كان كذلك فيتقديرأن يعطوا ماسألوا من انزان ما اقتر حوه فانهم
لا يؤمنون بل يبقون على كفرهم اه زاره (قوله بؤس وجدب) يقال بئس كعلم بؤسا كقرب
اشتدت حاجته ١هـ من القاموس (قوا بالاستهزاء والتكذيب) تفسير للمكر (قوله أسرع
مكر) أى امجمل عقوبة من سرعة مكرهم (قوله ان رسلنا الخ) تحقيق للانتقام منهم وتفيه على
أن مادير وه خفية غير خاف على الحفظة فضلا عن العليم الخبير والجملة تعليل من جهته تعالى
لامرغبة مكره فإن كتابة أرسل لماكرون من مبادى بطلان مكرهم وتخلف أثره عنهم بالكلية
اه أبو السعود (قوله بالناء والماء) لكن الاولى سبعة والثانية عشرية اه شيخنا (قوله هو الذى
إسبركم الخ) كلام مستأنف مسوق لبيان جناية أخرى لهم مبنية على ما مراتفا من اختلاف
حالهم حسب اختلاف ما يعتريهم من السراء والضراء اه أبو السعود (قوله وفى قراءة) أى
سبعية لابن عامر بشركم من النشر مضارع نشرمن باب قتل أى بسط وبثور ٣٠همامتقارب
لكن طوال السنة الثانية وهى النون فى الشامى والتى قبل الراء فى غيره ليجرى كل على صريح
رحمه ام سمين (قوله فى البر) أى مشاة وركانا وقوله حتى غاية السير فى البحرلكن بالنسبة
المطوفين وهما وجرين وفرحوالا بالنسبة المعطوف عليه وهو كونهم أى استقرارهم فيها انه و
متقدم على السير فى البحركما لايخفى والفلك يستعمل جماومفردا فركته اذا كان جها لحركة
مدن جمسع بدقة واذا كان مفرداً لحركة قفل الشيخاوفى الكرخى قال صاحب الكشاف فإن
عود بعيد
قات كيف جعل المكون فى الملك غاية للتسيير فى الهرم القسير فى الدراما هو بعد الكون فى
الفلك قات لم يجعل الكون فى الفلك غاية لتسير ولكن مضمون الجملة الشرطية الواقعة بعد
حتى بما فى حيزها كأنه قبل بسيركم حتى إذاوقعت هذه الحادثة وكار كيت وكيت من مجىء
----
الريح العصف وتراكم الامواج وان الهلاك والدعاء بالانجاء وحواب اذا هو جاءتها اه (قوله
"اذا كنتم فى الفلك) جعل الشرط أمور ثلاثة وجعل الجزاء أمور اثلاثة وأما تولد دعوا الله فهو
مدل من طفوا بدل اشتمال لما يعنهما من الملابسة والتلازم أو استئناف مبنى على سؤال بفساق
المه الذهن كأندقيلهماذا صنعوا فقيل دعوا الله الخام شيخنا (قوله فيه السعات عن الخطاب)
أى فى كنتم قال الشيخ والذى يظهر أن حكمة الالتفات هنا هى أن قوله هوالذى يسيركم خطاب
فيه امتنان واظهار فعمة المحاطبين والمسمرون فى البروالبحرمؤمنون وكفار والخطاب شامل
غمن خطابهم بذلك استديم الصالح الشكر ولعل العالم يتذكر هذه العمةولما كان فى آخر
الآية ما تقتعنى أنهم إذا تجوابفوا فى الارض عدل عن خطابهم بذلك الى الغيبة لئن يخاطب
المؤمنين بمالا يليق صدوره منهم وهو الد فى بغير الحق اه سمين (قوله بريح) متعلق بجرين وعلى
هذا فمقال كيف يتعدى فعل واحد الىمه. وامن بحر فى حرمتحدين لف ظاومعنى فالجواب أن الماء
الاولى للتعدية كهى فى مروت بزيد والثانية للسيمية فاختلف المعندان فلذلك تعلقات عامل واحد
ويجوز أن تكون الباء الثانية للعال فتتعلق بمعذوف والتقدير جرين بهم ملتبسة بريح طيبة
فتكون الحال من ضمير الفلك اه سمين (قوله لينة) أى لينة الهبوب الى جهة المقصد وقوله
جاءتها الضمير للريح العامية أى عارضتها وقا بلتها أو الفلك وهوظاهر و فى المصباح الريح الهواء
بين السماء والارض وأصلها الوا ولكن قلبت بالانكسار ما قبلها والجمع أرواح ورياح وبعضهم
يقول أرباح بالياءه لى لفظ الواحد وغلطه أبو حاتم والريح مؤنثة على الأكثر فيقال هى الريح وقد
تذكر
٣٥٧
تذكره على معنى الهواء فيقال هوالريح وهب الريح نقله أبو زيد وقال ابن الانبارى الريح مؤنثة
لا علامة فيها وكذلك سائر أسمائها الا الاعصار فانه مذكروراح اليوم بروح ر وحامن باب قال
وفى لغة من باب خاف اذا اشتدت ريحه فهورائم اهـ (قوله وفرحوابها) بحوزأن تكون هذه
الجملة نقا على جرين وأن تكون حالا وقد معها مضمرة عندبعضهم أى وقد فرحوا وصاحب
الحال الضمير فى بهم اهـ سمين (قوله أى أهلكوا) يشيربه الى انه استعارة تسمية شبه اتبان
الموج من كل مكان الذى أشرف بهم إلى الهلاك وسدعليهم مسالك الخلاص والمرأة بإحاطة
العدو وأخذه باطراف خصمه اهـ شهاب (قوله مخلصين) أى من غير أن يشر كوامعه شيأمن
آلمتهم كما كانوا عند الرخاء اه شيخنا (قوله لئن أنجيقا) اللام موطئه للقسم المحذوف وأكونن
جوابه والقسم وحوابه فى محل نصب بقول مقدر وذلك القول المقدر فى محل نصب على الحال
والنقد يردعوافا ئلين المن أنجيقنا من هذه لنكونن من الشاكرين ويجوزأن يجرى دعوا الله
مجرى قالوالان الدعاء بمعنى القول اذهونوع من أنواعه وهومذهب كوفى اهسمين (قوله اذاهم
يبغون) اذا ف شة أى فاجئوا الفساد وسارعوا الله الهـ أبو السعود وفى الكرخى أى فاجوا الفساد
وسارعوا الى ما كانواهم، وهواحتراز عن البفى بحق كاستيلاء المسلمين على أرض الكفرة وهدم
دورهم واحراق زرعهم وقطع أشجارهم كماء ل رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى قريظة فلا يرد
ما معنى قواء بغير الحق والبغى لا يكون حق اه (قوله انما بفيكم) على حذف مضاف أى المه
ووباله كما اشار لذلك الشارح فى التعليل وفى الشهاب مانصه قوله لان اثمه عليها يعنى أن المفى
فى الواقع على الغير فعل على أنفسهم لان وبالدعائد عليهم فهرا ما بتقدير معداف أى وبال بعدكم
أو باطلاق الفي الذى هوسبب الوبال عليه أو على الاستعمار وبتشبه نعبه على غيره بابقاعه على
نفسه فى ترتب الضررفى١٠ كقول ومن أساء فعليها أو المراد بالانفس أمثالهم استدارة أو أبناء
-فسهم لانهم كنفس واحدة وهو استعارة أيضا اهـ (فول متعون) بالناء المفعول وهو ظاهر
والفاعل حذف احدى التاءين اه شيخنا (قوله ثم الينامر جمكم) عطف على مامر من الجملة
المستأنفة المقدرة كأنه قيل يتمتعون متاع الحياة الدنيا ثم يرجعون أننا والما غير الاسلوب الى
الجملة الاسمية مع تقديم الجاروالمجرور للدلالة على النبات والقصراه أبو السعود (قوله وفى
قراءة) أى سمعية وقراء أى تمتعون فيه الوجهان كالذى فعله وأشار الشارح بهذا الى أن متاع
معمول لفعل محذوف اى تمتعون متاع ويصبح كرنه مفعولا من أجله وبحكم متدا حذف خبره
أى بغيكم لاجل متاع الدنيا مذموم اذكرخ (قولهاغامثل الحيوة الدنيا الخ) كلام مست أنف
سق أميان الحياة الدنيا رقصر مدة التمتع هاوقرى زمان الرجوع الموء وديه وقد شبه حالها
العجمة البديعة المثال المنتظمة فى سلك الامثال اقرابتها من حيث سرعة تقضيها وانصرام
بعضها عقب اقبالها بحال ما على الأرض من أنواع النبات فى زوال رونقها ونضارتها بعدما كانت
طرية التص بعضها بعض اه أبو السعود (قوله صفة الح وذ الدنيا) أى فى سرعة تقضيها
واعتراركم ها وشبه الحياة الدنيا عاء السماء دون ماء الارضز لأن ماء السماء وهو المطرلا تأثير
لكسب العبد فيه بزيادة أو نقص بخلاف ماء الارض فكان تشبيه الحمامبه أنسب واغاليست
للحصر لاندتعالى ضرب الحياة الدنيا أمث الاغير هذا اذكرحى (قوله كماء أنزلناه الخ) هذامن
القشميه المركب اه أبو السعود (قوله اشقبك بسمنه بعض) أى لكثرة (دولدها بأ كل
الماس) حال من الثبات كماهوظاهر وتقديره كائناما بأ كل ا«كرنى (قوله من الكلا)
(وفر حوابها جاءتها ريح
عاصف) شديدة الحروب
تكسر كل شئ (وجاءهم
الموج من كل مكان وظنوا
أنهم أحيط بهم) أى اهلكوا
(دعو الله مخلصين له الدين)
الدعاء (لئن) لام قسم
(أمجيتنامن هذه) الاحوال
(لنكونن من الشاكرين)
الموحدين (فلما أنجاهم
اذا هم منعون فى الأرض بغير
الحق) بالشرك (بانها
الناس الغابفيكم) طلمكم
(على أنفسكم) لان اثمه
عليها هو (متاع الحيرة
الدنيا) متعون فيها قا.ـلا
(ثم الينامرجعكم) بعد
الموت (فتتبئكم بما كنتم
تعملون) قتهاز بكم عليه
وفى قراءة بنصب مناع أى
تمتعون (انغمامثل) صفة
(الحيوة الدنيا كماء) مطر
(أنزلماء من السماء فاختاط
به) بسببه (نبات الأرض)
واشذلك بمعنه بعض (٢)
يأكل الناس) من البرو الشعير
وغيرهما (والانعام) من
الكلا
(المعذرون)مخففةمن كان
له عذر (من الاعراب)
من بنى غفار وان قرأت
المعذرونمشددةیعنی من
لم يكن له عذر (ليؤذن لهم)
أحكى، أذن لهم رسول الله
بالتخلف عن غزوة تبوك
(حتى ارا أخذت الارض
زخرفها) به متها من النبات
(واز بنت) بالزهر وأص له
تزفت الهات التاء زايا
وأدغمت فى الراى (وظن
أهلها أنهم قادرون عليها)
متكون من تحصيل غارها
(أواها أمرنا) قضاؤنا أو
عذابنا (ليلا أونهاراعاماها)
أى زرعها (سيدا)
كالحدود بالمناجل (كأن)
حقفة أى كأنها الم بهر)
:كن (.لامس كذك
تفصل) نبين (الآيات
لترم بتف کرون و ننهيدعوا
الىدار السلام) أو السلامة
وهى الجنة بندعاء انى
التمان (ويهدى من
إشاء) هدايته (لى حراط
متجردين الاسلام
(لغيرأحسنوا) أزيمان
(المصرى)- (وزيادة)
هى الفطريه على
(وبعد الدين كدبوا الله
ورسول) في السرويقال
خافوا الله ورسول فى السرفى
الجهاد: خبراذن (عيب
الذين كفروا منهم) من
المعبر صديه بن أبى
وأصحابه (عذاب أليم)
وجيه (يس على الضعفاء)
من السيوح والزمنى (ولاً
على المرضى) من الشباب
(ولاعلى الدين لايجدون
ما يتفة رن) فى الجهاد (مرج)
٣٥٨
هوالعشب سواء كان رطبا أو ياسا كما فى المحماراه شيخنا (قوله حتى ادا أخذت الأرض) أى
استوات واستكملت وحتى غاية المحذوف أى ومازال ينموويزهوحتى الخاء شيخنا وفى الكلام
استعارة مكنية حتى جعلت الأرض فى زينتها بما عليها من أصناف النبات كالعروس التى
أحذف من أنواع الشياب والزينة وتزينت بها اه أبر السعود (فول زخرفها) فى القاموس
الزخرف بالضم الذهب وكمال حسن الشئ ومن القول حسنه ومن الأرض ألوان نباتهااهـ
(دوله بالزهر) أى :سائر أنواعه من أحمر أصفر وأبيض وأخضر وغيرها (قواء وأدغمت) أى بعد
سكمنها وبعد الادغام احتلبت همزة الوصل توصلا للنطق بالساكر ثم حذفت همزة الوصل
لما دخل العاطف اله شيخنا (قوله من تحصيل ثمارها) أى وزروعها وبقولها (دولد أناها
أمرنا) جواب إدارة وله فتناونا أو عذا بنا تفسيران وفى بعض الأمن أى عدابنا وفى معنى آخر
وعذا بنا بالواو وفى بعضر آخرة فن"وناءذا بنا وقول إلا أونهارا أو للتنويع أى قارة أتى إلا
وزارة باقى نهارا اه شية (فولد كالمحصود) أى المقطوع وقول بالمناجل جمع منجل كا يرو منه
ام شيخنا (قول كان لم أمن تكز) أى توحد وفى الذموس ما يقتضى ان غنى يأتى معنى كان
وحد كقوا: نتدارذاتها من أى كانت ها وفسره المعاوى بقوله أى لم نامن اى لم تقم ولم
كث لان نى بأم كان هناءأقام وسكن وعاش فيه وصفه المغنى للمنزل اه شهاب وفى المزن
كارلا فن المصريعنى كار لم ذكر تك الاسعار والبات والرروع ثابتة قائمة على طهر
الأرض وأدل من غى فلان بالمكان اذا قام بدوره العمل ضربه الله تهاء للتثبت بالدنيا
زاعب فى زهرتها وحسنها وذلك أنهتع الى لما قال ياه الدس المافيكم على أنفسكم متاع
الدعوة الدنيا أتبعه هذا المثل لمن بقى فى الأرض وتعبرهي اوركن الى الدنيده وأعرض عن
الاخخرة لان الثبات فى أول بروزه من الأرض ومداخروجه بكون ضعه فاد انزل عليها طر
واحتلط به قوت وحسنرا كنسى كمل الروفق والربنة وهوالمراد من قوله حتى ادا أخذت
الارض زخرفة ايعلى بالنبات والرغرف عبارةعن كمال حسن التى حملت الارض آخذة
زخرفها على التنبيه بالمروس اذاا كفست الشباب الفاخرة من كل لون حسن من حمرة وخضرة
وصفرة وبياض ولا شك أن الارض فى كانت على هذه الصفة وقد فرح ها صاحبها ويعظم
رجاؤه فى الانتفاع ها وعا فيه إثم ان الله هالى أرسل على هذه الأرض صاعقة أو برد أوريها
فعلها حصدا كان لم تغن بالامس من قبل وازددذات المنشف بالدنا أتيه أمراقه وعذابه
أغفل ما يكون ووجه التمثيل أنغايه هذه الحياة الدنيا التي ينتفع بها المرء كناية عن مد النبات
الذى لما ذظظم الرجاء فى الانتفاع به وقع الأسر منه ولأن المنمسك بالد: إذا تاكل وز ابعيته أناد
الموت بغتة فسلبه ما هو فيه من نسيم الدنيا لدتها اه (قوله بالامس) المراده الزمن الماضى
لاحدوص اليوم الذىفل بروك اذكرفى (قول تنصر ان"ار) أى القرآنية التى من
ج تهدولا إياه على أ-راز الذي اها بو السعود (ول وم يدحوت دار السلام الخ)
ترغيب الناس فى الحياة الأخروية اثر تره هم من الحياة الدنيوية اه أبو السعود (قوله وهى
ة بالدعاء إلى الإيمان) أى طلب الايمان من الحق والاكثرون على ان المراد بالسلام انع»
الكريم الوارد فى الأسماء الحسنى وحمى الله تعالى بالسلام لوجوه أحدهما أنه لما كان واجب
الوجود لداته سلم من الغناء والتغير وسلم فى ذاته وصفاته من الافتقار الى الغير وهذه الصفة ليت
الاله المكرخ (فوله للذين أحسنوا) خبره مقدم وقوله بالايمان أى ران كان معه ذنوب قمعاة
المؤمنين
٣٥٩
المؤمنين داخلون فى هذا وقوله الحسنى مبتدامؤخر (قوله كما فى حديث مسلم) عبارة الخازن
اختلف أهل التفسير فى هذه الحسنى وهذه الزيادة على أقوال الاول ان الحسنى هى الجنة
والزيادة فى النظر إلى وجه الله الكريم وهذا قول جماعة من الصحابة منهم أبو بكر الصديق
وحذيفة وأبو موسى الاشعري وعبادة بن الصامت رضى الله عنهم وهوقول الحسن والضحاك
ومقائل والسدى ويدل على صحة هذا ما روى عن مهيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
اذا دخل أهل الجنة الجنة قول الله تبارك وتعالى تريدون شياً أزيدكم فيقولون ألم تبيض
وحوهنا ألم تدخل الجنة وتفجنا من النار قال فيكشف الحجاب فما يعط وات بأأحد اليهم من
النظر إلى ربهم تبارك وتعالى زاد فى رواية ثم تلاهذه الآية للذين أحسنوا الحسنى وزيادة القول
الثانى فى معنى هذه الزيادة ما روى عن على بن أبى طالب أند قال الز ياددغرفة من أؤلؤة واحدة
لها أربعة أبواب القول الثالث أن الأمنى واحدة الحسنات والزيادة المستصف الى العسرة الى
سبعمائة قال ابن عباس هومثل قوله تعالى ولدينامزيدة وليحزبهم عملهم ويزيدهم من
فضله قال قتادة قال الحسن بقوا الزيادة الحسنة-شرة أمثالمالى سبعمائة ضعف القول
الرابع ان الحسنى حسنة مثل حسنة والزيادة مغفرة من الله ورسواء قال مجاهد الفول
الخاصس فول أبى زيد أن الحسنى هى الجمة والزيادة ما أعطاهم فى الدياو اياسهميوم القيامة
انتهت باختصار (قوله ولا برهان وجوههم) فيه لاثة أو .. أحده الها مست أنفة الثانى انها
فى محل نصب على المال والعامل فى هذه المال الاستقرار الذى تضمنه الجار وهوللذين لوقوعه
خبرا عن الحسن قال أبو البقاء ونقره بقول لسنة زام الحسنى معم ونالام السلامة وهذا ليس
جائز لان المضارع متى وقع حات صفا لا امتنع دخول واو المال عليه كالمثبت وان ورد ما يرهم
ذلك يؤول بانهاره مندا وقد تقدم تحقيقه عمرمرة ولمالمان فى محل رفع نسفا على الحسنى ولا
مد حمد من إضمار حرف مصدري يص حمله معه خبراعنه بالجاروالتقديرالذين أحسنوا
الحسنى وار لا مرهق أي وعدم رهقهم فيا - ذفت أن رفع الفعل المضارع لأنه أيس من مواضع
ان مارأن ناصية وهذا كقوله أهلى ومن آيات يردكم البرق أى أن يريكم وقوله تسمع بالمعيدى خير
من أن تراه والرهق الغشيان يقال رهقه برحقه رهقا من باطرب أى غطيه بسرعة ومنه ولا
ترهقفى من أمرى عمرا فلا يخاف بخاولا ردة اتهال رفقته وأرهقته مثل ردفته وأردفت ه ففعل
وأفعل :فى ومنه أرهقت الصلاة ذا أخرتها حتى غشى وقت الاخرى أى دخل وقال معهم أصل
الرحق المقارنة ومنه غلام مراهق أى قارب الحلم والفتروالشقرة الغبار .. هوادية ل فتركفرح
وأصر وضرب وقيل الفقر الدخان ومنه غبار القدروة مل القتر التقليل ومنه لم يسرفوا ولم يقتروا
ويقال فترت الشئ وأدترته وفترتد أى قلانه ومنه وعلى المقترقدرداه سمين (فول والذين كسبوا
السيئات الخ) اعلم انه لما شرح الله تعالى أحوال المحسنين وما أعدلهم من الكرامة شرح فى
هذهالابه حال من قدم على السيئات ينى والذين عملوا الكفر والمعاصى جراءسيئة عثلها دعى
فلهم جراء السيئة التى ء لوها مثلها من العقاب والمقصود من هذا التقد التنسه على الفرق
بين الحسنات والسيئات لأن الحسنات يضاعف ثواه العاملها من الواحدة الى العشرة الى
السعمائة الى أضعاف كثيرة وذلك تفعيل منه وتكرم وأما السيئات فإنه يجازى عليه امثلها
عدلامنه سيح ندوة إلى اهـ خازن (قوله عطف على للذين أحسنوا) عبارة السمين قوله والدين
كبوا السيئات فيسبعة أوجه أحدها أن يكون والذين عطفاً على للذين أحسنوا أى للذين
كمافى حديث مسلم ( ولا
پرەق)بغشی(وحوه،-م
فتر) سواد (ولاذلة) كابة
(أولئك أصحاب الجنة هم
فيها خالدون والذين) عطف
على الذين أحسنوا أى
والذين (كسبرا السيئات)
عملوا الشرك
دائم بالتخلف (ادانتجدوا
لله)فیالدین (ورسوله) فی
السنة (ما على المحسنين)
بالقول والفعل (من سبيل)
من حرج (والله عفور)
متجاوزمن تاب (رحيم)
لمن مات على التوبة ( ولا
على الدين اذا ما أترك
اجملهم) الى الجهاد بالعقة
عبدالله بن مغفل من يسار
المزني وسالم من عبير الانصارى
وصحابهما (دات) لهم
(لا أجد ما أحدكم عليه) الى
الجهادمن النفقة (تولوا)
خرجوا من عندك (وأعينهم
تفيض) تسيل (مر الدم)
حربا ◌ًبدوا) أن لم يجدوا
(مأمدفون) فى الجهاد ("Lc
المبل) الخرج (على الذين
يستأذنوت) بالتخلف (وهم
أعضياء) بالمال عبد الله بن
أبی وجد بن قيس ومعتب
ابن فشير وا محابهم نحوسبعين
رجلا (رمنوا أن يكونوا مع
الخوالف) مع النساء والصيدار
(وطبيع الله) ختم الله (على
قلوبهم فهم لايعطون) أمر