Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠٠
كسلهم (وقيل) لهم (اقعدوا
مع القاء دين) المرضى
والنساء والصبيان أى قدر
الله تعالى ذلك (لوخرجوا
فيكم مازادوكم الاخمالا)
فادا تظذيل المؤمنس
(ولا وضعوا خلالكم) أى
أسرعوا بينكم بالمشى
بالنميمة
قوم لا يعلمون) أمر الله
وتوحيده (كيف) على وحه
التعجب (مكون الإسرك-من
عهد عندالله وعند رسوله
الاالذين عاهد تم عند المسجد
الحرام) بعد عام الحديدية
رهم بوكنانة (فى استقمو
(كم) بالوفاء (فاستهيوالهم)
بالتمام (ان الله يحب
المتقين) عن نقض العهد
(كيف) عر وجه التحجيب
تكون بينكم ويتهم عهد
(وإن يظهروا) يغلبوا (عليكم
لايرقبوا فيكم) لايحفظ وكم
(الا) تقبل العرابة ويقال
لقول الله (ولاذمة) لالقبل
العهد (برد ونسكم بأف واههم)
بألسنتهم (وتأبى) تنكر
(دلوبهم وأكثرهم) كاهم
(٠استر) ناقضون العهد
(الترزنآيات الله) محمد
عليه السلام والقرآن (غنا
١٠٪)عوضا سيرا (فصدوا
عن سيله) عن دينه وطاعته
(أنهم ساءما كانوايعملون)
يئس ما كانوا يسمعون من
الشرطية فإن انتفاء ارادتهم للخروج يستلزم انتفاء خروجهم وكراهة الله تعالى العاثوم تستلزم
تن طهم عن الخروج ف- كأنه قبل ماخرجواولكن تفا وا والاتفاق فى المعنى لا يمنع الوقوع بين
خرفى لكن بعد تحقق الاختلاف نفيا وانبانا فى اللفظ كقولك ما أحسس الى زيد واكر اساء
والاظهر أن يكون استدرا كاعلى نفس المقدم على نهج. افى الاقبسة الاستثنائية والمعنى لو أرادوا
اخروج لأعدواله عدة ولكن ما أراد وهلا أنه تعالى كره اسمائهم لمافيه من المفاسد التى ستبين
ام ودهنا بتوحه سؤال وهو أن خروج المنافقين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أن يكون
في محطة أو مفسدة فإن كان فيه متسلطة فلم قال واسكن كره الله انبعاثهم فشبطهم وإن كان فيه
مفسدة فلم عاتب نبيه صلى الله عليه وسلم فى اذه لهم فى القعود والجواب عن هذا السؤال أن
خروجهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيه مفسدة عظيمة بدال أنه تعالى أحمر بتلك
المفسدة بقوله مازادوكم لاخبالا بقى أو يقال فلم عاقب الله رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله لم
أذنت لهم فنقول أنه صلى الله عليه وسلم أذن لهم قبل اتمام الخحص وإكمال التأمل والتدبر فى
حالهم فلهذا السبب قال تعالى لم أذنت أم وقيل الما عاتبه لا حل أنه أذن لهم قبل أن يوحى إليه
فى أمرهم بالقعود أه خازن (قوله كسلهم) فى القاموس الداسل التغافل عن الشئ الفتور
فيهقال كسل كفرح اهـ (قوله أى قدرالله تعالى ذلك) أي القعود هــا، عسيرلة وا، وقيل
افع وا أى فلافول بالعمر لا من الله ولا من الذى كما فيل هذا ما مشى عليه الفرح الم شيخنا
وفى المعضاوى هذاعل لا لقاء الله كرامة الخروج فى قلوهم أو وسوسة الشيطان بالامر بالقعود
أوحكاية قول بعضهم لبعض أواذن الرسول لام آه وفى الكرحى والقائل الشيطان بوسوسته
أو بعضهم لبعض فلا يردكيف أمرهم بالقعودعن الجهاد مع أنه ذمهمه .. أو أمرهم بذلك
أمرتويج كقوله تعالى اعملواماشئتم بقرينة قول مع القاء دين اه (قرله لو خر حوافيكم
الخ) شروع في بيان المعاسد التى تترتب على خروجهم اهـ وقر دف كم أى فى جيدكم وفى جمكم
وتعمل فى تعنى مع أى معكم اله سمير (فولد الاخبالا) استثناء منصل وهو مفرغ لأن المفعول
الثانى لراد لم يد كر ويظهر من كلام الزمخشرى انه استثناء من الجنس والمثنى منه محذوف أى
ما راد وكم ثمأ الاخبالاوجوز وافيه أن يكون منقطعا والمعنى. زاد وكم قوة ولاشدة ولكن
جمالا وحدايجىء على قول من قال انه لم يكن فى عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم جمال قال
أبو حماد وفيه نظرلاته اذا لم يكن فى المكر جبال أسلاف كيف يستثنى شىء لم يكن ولم يتوهم
وجودهاه كرخى وأصل الجمال اضطراب ومرض يؤثر فى العقل كالجون اه خازن (قوله
ولا وضعوا) معطوف على مازادوكم والمفعول محمد رف أى أسرعواركائيه-م بينكم بالقديمة
اهـ بيضاوى ودعوى حذف المفعول غير لازمة فإن أوضع يستعمل لازما كما فى الادوس
ومتعديا كما فى المختار وقوله ركائبهم بينكم الخفيه اشارة الى أن فى قوله ولا وضعوا حلالكم
استعارة تمعية شبه سرعة افسادهم لذات البين بسرعة سيرالر كائب الأسماء بالاستماع وهو
اسراع سير البعير ثم استعبراسرعة الأفساد لفظ الانمضاع ثم اشتق منه أودعوا وأصل الاستعارة
ولا وضعواركائب غائمهم حلالكم ثم حذف الماثم وأقر المضاف المعقاء هالدلالت صاق
الكلام على أن المراد القسيمة ثم حذف الركائب قاله الطبى اه زكريا (قوله أى أسرهوا)
تفسير لا وضعوا قال وضعت الناقمة تقدم إذا أسرعت فى سيرها وأوضعتهاأنا اهـ .٢-ين وقوله
بينكم تفسير خلالكم وهو جمع خلل جمل وجال امـ شيخنا وتفسير الحلال بالمين يقتضى
انه

٣٠١
انه ظرف وهوكذلك كمانص عليه السمين فهو منصوب على الظرفية اهـ (قوله بعونكم الفتنة)
فى محل نصب على الحال من فاعل أوضعوا أى لا سر عوا فيما بينكم حال كونهم باغين أى طالبين
الفتنةلكم أه سمين وقوله أى يطلبون لكم الفتنة أى ماتفنة ون به وذلك أنهم يقولون المؤمنين
لقد جمعوالكم كذا وكذا ولا طاقة ١-كمبرم وإذكم مستهزمون منهم وسيظهرون عليكم ونحوذلك
من الأحاديث الكاذبة التى ترت الجسين والفشل وقيل معناهبطا ودلكم العد والشراء
خازن (قوله وفيكم "ما عون لحم) قال مجاهد يعنى وفيكم عيون لهم يؤدون اليهم أحباركم وما
يسمون منكم وهم الحواسيس وقال تنادة وفيكممضمون لام يسمعون كلام المنا فقير ويطيعونهم
وذلك لانهم لقون اليهم أنواعا من الشبهات الموجبة لضعف القلب فيقبلونهامهم فإن قلت
كيف يجوز أن يكون فى المؤمنين المعلمين من يسمء ويطيع المنافقس قلت يحتمل أن يكون
بمعنى المؤمنين لم أقارب من كباراننا فقير ورؤسائهم فإذا قالوادولار عا أثر فى قلوب ضعفة
المؤمنين فى بعض الاحوال المخازن وهذه الجملة يجوز أن تكون حالا من مفعول بعونكم أو
من فاعله وجاز ذلك لان فى الجملة ضميريهما ويجوز أن تكون مستأمه والمعنى أن فيكم من يسمع
لهم ويد فى أقوله- م ويجوزان يكون المراد وفيكم جواسيسمنهم يسمعون لهم الاخبار منكم
فاللام على الاول لتقوية لكون العامل فرعاوه على الثنى للتعليل أى لا جلهم الهـ سمين (قوله
والله عليم بالظالمين) وعيد وتهديد المنافقين الذين يلقون الفتن والشبهات بين المؤمنين المخازن
(دوله من قبل) أى من قبل هذه الغزوة وهى غزوة تبوك والقبل هوما فسره بقوله أول ما قدمت
المدينة كمافعل عبد الله بن أبى ابن سلول يوم أحد حيث انصرف أسحسابه عنكاه خازن وقوله
أول ما دامت ما مصدرية (قوله وذلبواله الامور) تقلي الامرتصر ينه من أمر الى أمر وترديد.
لاحد التدمير والاجتهاد فى المكر والحملة مقال الرحل التصرف فى وجوه الحبل حول وقب
أى اجتهد واودر والك الحمل والمكايد وردد والا راء فى ابطال أمرك اه أبو السعود (فوله
حتى جاء الحق) غاية المحذوف أى واستمروا على تقليب الامور حتى الخ(قوله وهم ارهون) حال
(دول ولا تعشى) أى لا توقعنى فى الفتنة والمعصية والأثم اه أبو السعود (قوله قال له النبي الخ)
وذلك أن النبى صلى الله عليه وسلم لا تجهز الى غزوة ت مرك قال ل عدبن قيسمر يا أبا وهب هل لك فى
جلادي الأصفر الخ اه خازن والجلاء الضرب بالسيوف وفى نسصة جهاد بنى الأصفرونو
الأصفرهم ملوك الروم أولاد الاصفر ين روم بن ء. سومن اهق أولان جينا من الحبشة غلب
عليهمف وطئ نساءهم فولد لهم أولادصفراه قاموس (قول ألا فى الفتنة) ألا أداة نفسه وقوله
وفرى سقط أى مراعاة للفظ من اه أبو السعود (قوله وان جهنم الخ) وعبدام على ما فعلوا
معطوف على الجملة السابقة داخل تحت التفيمه اه أبو السعود (قوله أن تصبك-سنة) أى فى
ومضمن زيك وان تصبلك مصمية أى فى بعضها « أبو السعود فار فلت فلم قابل الله هنا الحسنة
بالمصيبة ولم يقابلها بالسيئة كما قال فى سورة آل عمران وأن تصبكم سيئة فر حوابها قلت لان
الخطاب هنا للنبي صلى الله عليه وسلم وهى فى حقه مصيبة بشاب عليه الاسمئة بهاتب عليها والتى
فى آل عمران خطاب المؤمنين اه شهاب (قوله يقولواقداً- ذنا أمرنا) أى يقولواذلك متجمين
ماصنعوا حامدين (أيهم قد أخذنا أمرنا أى تلافي او أدركتً أمرنا أى ما أهمنا من الأمور يعنون
به الاعتزال عن المسلمين والقعود عن الحرب والمداراة مع الكهردوغيرذلك من أمور الكفر
والنفاق قولا وفعلا اه أبو السعود وقرله بالحزم أى بسيمه وهو الرأي السديد اه شيخنا (قوله
(يبغونكم) يطلبون لكم
(الفتنة) بالقاء العداوة
(وفيكم سماعون لهم)
ما يقولون سماع د.ول (والله
عليم انظار لقد ابتغوا)
لك (العقدة من قبل) أول
ماقدمت المدينة (وذلبوا
لك الامور) أى أجالو الفكر
فى كدك وابطال منك
(حتى جاء الحق) النصر
(وظهر) عز (أمرانته)
دينه (وهـ- م كارهود) له
فدخلوا فيه ظاهرا (ومنهم
مس يقول ائذن لى) فى
التخلف (ولا تعتى) وهو
الجدین فيس قال له النبي
صلى اللهعليه وسلم هل لك
فى حلاد نى الاصفر فقال
انى مغربياله اءوأخشى ان
رأيت نساء بنى الأصفر لا أدبر
عنه وأمتن قال تعالى (أ٪
فى الفتنة سقطوا) بالتخاف
وقرئ سقط (وان جهنم المحيطة
بالكافرين الامخص لهم
عنها (أن نسبك حسنة)
كنصروغنف (تؤهم وان
تصل مصبية) شدة (يقولوا
قدأحذنا أمرنا) بالحزم
حتى تخفنا (من قبل) قبل
هذه المصية
الكتمان وغيره وتقال
نزات هذهالاية فى عان
البهود (لا يرقبون) لا يحفظون
(قوله حوّل وقلب) بعضم
أولهماوتند مدنادهما
اسمان لافعلان ام

١٣٠٢
(ويتولواوهم فرحون) ؟ا
أصابك (قل) لهم (أن
العنا الاما كتب الله لنا)
اصابته (هومولاناً) ناصرنا
ومتولى أمورنا (وعلى الله
فليت وكل المؤمنون قل هل
تربصون) فيه حذف أحدى
الماء ين من الاصل اى تنتظرون
أربتع (بنا الااحدى)
العاديتين (الحسنيين)
تلف سنى تأنيث أحسن
النصرأو الشهادة (ونحن
ذ-قروض) تنظر (بكم أن
يسببكم اله بعذاب من
عنده) بقارعة من السماء
(أوبايدينا) بان يؤذن لنا
فى فتالكم (فتربصوا) بنا
دلك (انمعكم مقر وصور)
عاذمتكم (قل أنفقوا) فى
طاعة الله (طوعا أوكرها
لى ينقبل منكم)
ما أنفقتموه (انكم كنتم
فوما فاسقين) والأمرهنا
عمى الخبر (وما منعهم ان
تقبل) بالقاء والياء (منهم
نفقاتهم الاأنهم) فاعل وأن
تعمل مفعول (كفروا بالله
وبرسوله ولاءأتون الصلاة
الاوهم كسالى) متثاقلون
(ولا ينفقون الا وهم
كارهون) النفقة لانهم
بمدوه اصغرما
(فى مؤمن الا)قراءة ويقال
الاهوانته (ولاذمة) لالقبل
العهد (وأولئك هم المعتدون)
من الحلال إلى الحرام ينقض
ويقولوا) أى عز مجاسر الاجتماع والتحدث الى أهاليهم أو بعرف واعن النبى صلى الله عليه وسلم
وهم فرحون بما صنعوا من أخذ الامروبما أصابه عليه السلام والجملة حال من العمير فى يقولوا
ويتولو الامن الاخير فقط المقارنة الفرح لهما معااه أبو السعود (فولد قل هم لن يصيبنا الخ) أى
قل لهم با فالإعلان ما بنوا عليه مسرتهم من الاعتقاداه أبو السعود (فوا، فليت وكل المؤمنون)
الفاءسية والاصل ليتوكل المؤمنون على الله قدم الظرف على الله على لافاده القصر ثم أدخلت
الفاء للدلالة على استجابه تعالى للتوكل كما فى قوله واياى فارهبون اه أبو السعود (قوله الا
احدى الحسنيين) هذا ايضاح وكشف لقوله الاما كتب الله لنا اه أبو السعود (قوله الصر
أو الشهادة) تفسيره -دى فاثبات أو متعين وكان الأولى التعدير بالنصرة لأراحدى مؤثة اهـ
شيخنا (قول نقريص بكم) أى احدى السوأبين من العواقب انأن يسبيكم الله بعذاب من عنده
كما أصاب من ذملكم من الامم المهلكة والظرف صفة لعذاب ولذلك حذف عامله وجوباوا ما
أن يصيبكم بعذاب بأيد ينا اء أبو السعود (فول مقارعة) أى صاعقة من السماء وفى المختار
القارعة الداهية الشديدة من شدائد الدهراه (فول فى قتالكا) فى نسخة بفتالكم وفى أخرى
بقتلكم (قوله متردد وا الخ) أى فاذا افى كل منا ومنكم ما تعريضه لا شاهد الاما يسر ناولا تشاهدوا
الاما يسوءكم اه أبو السعود (قوله قل أنفقواطوعا أوكرها) نزلت فى الجدبن قيس المنافق
وذلك انه است أدن ر. ول الله صلى الله عليه وسلم فى القعود عن الغزو وقال أنا أعطيكم مالى فأنزل
انه ردا علمه قل أنفقوا أى قل يا محمد لهذا المنافى وأمثاله فى النفاق أنفقوا الخوهذه الآيةوان
كانت خاصة فى انعا فى المنافقين نهى عامة فى حق كل من أنفق ملك لغيروجه الله بل أنفقه رياء
وسعمة فانه لا يقبل منه ان خطيب (فول طوعا) أى من غير الزام من جهته عليه السلام أو كرها
أى الزامامن جهته وليس المراد بالطوع بالرغبة لما يأتى من قوله الا وهم كارهون أى لا رغبة لام
اهـ أبو السعود (قوله ان يتقبل منكم من أنفقتمره) أى لار هذا الاتفاق انما وقع لغير الله اله خازن
(دوله انكم كنتم قومافا سقير) فى الكشاف المراد بالفسق التمرد والعنورهدادة علما يقال
كيف عمل مع الكفر بالفسق الدى هودونه وكيف مع ذلك مع التصريح تعليله بالكفر فى
قوله وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الاأنهم كفروا بانه الخ الشهاب (دوله والأمرهنا بمعنى
الا بر) أى قوله أنفقوا فالمعنى تفقتكم غيرمع مولة سواء كانت طوعا أو كرهاً ادار السعود (قوله
بالقاء والداء) أى المضمومة أى قرأحزة والكساقى بالتذكيرلان ت أنيث نفقائهم مجازى وقرأ
الباقون بالتأثيث اعتبارا باللفظاه كرخي (قوله الاانهم كفروا الخ) استشاء من أعم الاشياء أى
ما منعهم قبول نفقاتهم شئ من الاشياء الاكفرهم وما عطف عليه اه أبو السعود (قوله مفعول)
أى نان والاول الضمير فى منعهم فان مفع بتعدى لمفعولين بنة .، وقد يتعدى إلى الثانى بحرف الجر
وهو من أوعن وهنا تعدى بنفسه اليهما وإن كان حذف حرف الجرمع ان وأن مقيا مطردا ولذا
قدربعضهم هنا وقال أبو البقاءان تقبل بدل اشتمال من هم فى منعهم اهـ شهاب (قوله ولا
يأتون السلوة الخ) أى ما منعهم قبول نفقتهم الاكفردم وكسلهم فى اتبان الصلاة وكونهم
كارهين الانفاق اهـ زاده فإن قيل الكفر سبب مستقل لعدم القبول فاوجه التعليل
مجموع الأمور الثلاثة وعند حصول السبب المستقل لا بدقى لغيره أثر قلنا أجاب الامام بانداغا
يتوجه على قول المعتزلة القائلين بأن العلل مؤثرة فى الحكم واما أهل السنة فإنهم يقولون هذه
الاسباب معرفة غير موجبة للثواب ولا للعقاب واجتماع المعرفات الكثيرة على الشئء الواحد
جائزاه شراب (قوله لانهم يعدونها مغرما) أى لانهم لا يرجون عليه اثوابا ولا يخافون على تركها
عقابا
To: www.al-mostafa.com

٣٠٣
عقابا اه بيضاوى (قوله فلاتهبك أموالهم ولا أولادهم) هذا الخطاب وان كان مختصا بالنبى
صلى الله عليه وسلم الاان المراد به جميع المؤمنين والمعنى ولا تعمدوا بأموال المنافقين وأولادهم
والاعجاب السرور بالشئ مع نوع من الافتخار به مع اعتقاد أنه ليس لغيره مثله أه خازن وهذا
المعنى انما مناسب فى اعجاب الشخص عمال نفسه يقال أعجب عماله أو ولده أى فرح به واغتربه
وما هنا فى أعجاب المرء عمال غيره والمعنى عليه لا تستحسن أموالهم وأولادهم ولاتحمدها ولا
تخبر برضاك بهاوفى المصباح ويستعمل التعجب على وجهين أحدهما ما يحمده الفاعل ومعناه
الاستحسان والاخبار عن رضاه به والثانى ماذكرههو معناه الانكار والذم له ففى الاستحان ،قال
أعمنى بالالف وفى الذم والانكار معجمت وزان تعبت اهـ (قوله عا يثقون فى جعها من المشقة
الخ) جواب عن سؤال وعبارة الظارن فارقات كيف مكون المال والولد عذابا فى الدنيا وفيهما
اللذة والسرور فى الدنيا أجيب بأن سبب كون المال والولد عذابا فى الدنيا هو ما يحصل من
المتاعب والمشاق فى تحصيله ما فاذا حصلا ازداد النهر وتحمل المشاق فى حفظهما ويزداداتم
والخوف بسبب المصائب الواقعة فيهما وأورد على هذا القول ان هذا التعذيب حاصل لكل
واحد من فى آدم مؤمزم وكافرهم فا فائدة تخصيص المنافقين بهذا التعذيب فى الدنيا
وأجب عن هذا الايراد بان المؤمن فدع لم انه مخلوق للأ خرة وأنه شاب بالمصائب الحاصلة له فى
الدنيا لم بكر المال والولد فى حقه عذا باقى الدنيا واما المنافق فإنه لا يعتقد كون الآخرة له ولا
ان له فيها ثرا بانبقى. يحصل له فى الدنيا من التعب والشدة وإنهم الحزن على المال والولد
عذابإعليه فى الدياشت بهذا الاعتباران المال والولد عذاب على المنافق فى الدنيادون
المؤمن أهـ (قوله "بعضافا التون فى جمها الح) قفنيته ان قوله فى الحياة الدنيا متعلق بالتعذيب
وبه قال ابن زيد والا كثر أنه متعاق بتعجيل ودون قوله، غامر بد الله ليعذبهم بها جملة اعتراضية
والتقديرفلا يك فى الحياة الدنيا وان الشيخ المصنف الأول لأنه لا يلزم عليه تقديم ولا تأخيرولا
اعتراض قال فى الكساف ان هم تعليق التعذيب بإرادة الله تعالى ألا بالزهوق أنفسهم وهم
كافرون قات المرادات دراج بالفهم كقوله انما على لام ايزداد والثما كأنه قيل ويريدان يديم
عليهم نعمته الى ان يموترا وهم كا فرود مشغولون بالتمنح عن النظر للعاقبة اه كرخى (قوله
وتزهق أنفسهم) أى أرواحهم (فول يفرقون) فى المختار فرق فرقا من باب تعب خاف ويتعدى
الهمزة فيقال أفرقته اهـ (قوله كالمشركين) أى مثل ما فهاتم بالمشركين من القتل والسبى اهـ
شيخنا (قوله لو يحدون مط أ الخ) انى اهم وإن كانوا يحلف ون اسكم أنهم منحكم الا أنهم كاذبون فى
ذلك وانغماي لمفون خوفا من القتل ولواستطاع وا ترك دورهم وأم والهم والالتجاء إلى بعض
الحصون والغيران والسروب التى تحت الارض لدخلوه تسترا عنكم واستكرا هالرؤيتكم واقائكم
اهـ زاده وفى الخازن والمعنى أنهم لو وجد وامكانا بهذه الصفة أو على أحد هذه الوجوه الثلاث.
وهى شر الامكنة وأضيقهالولوا اليه أى رجعوا الله وتحرز وافيه وهم يجمعون يعنى وهم يسرعون
الى ذلك المكان والمعنى ان المنافقين اشدة بغضهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين
لوقدروا أن يهربوا منكم الى أحد هذه الامكنة لصاروا لمه لشدة بعضهم ايا كم ان (قوله ماأ)
أى مكانا يلجئون اليه تحصنا منكم من رأس جبل أوقامة أو جزيرة وقوله أو مغارات أو مدخلا
من عطف الخاص على العام ٨١ـ شيخنا والمغارات جمع مغارة وهى المكان المنخفض فى الارض
أو فى الجمل والغور بالفتح من كل شئ قعره والغور المطمئن من الارض وغار الرحل غورا أتى الغور
(فلاتجحبك أموالهم ولا
أولادهم) أى لا تستحسن
نعمنا عليهم فهى استدراج
(انمايريد الله ليعذبهم) أى
أن يعذبهم (بها فى الحياة
الدنيا) بما يلقون فى جمعها
من المشقة وفيها من المصائب
(وتزهق) تخرج (أنفسهم
وهم كافرون)فيعذبهم فى
الاخرة أشد العذاب
(ويحلفون بالله أنهم لمنكم)
أى مؤمنون (وماهم منكم
ولكنهم قوم يفر قون)
يخافون أن تفعلوا بهم
كالمشركين فيحلفون تقمة
(لو يجدون ١٨) الجون
اليه (أو مغارات) سراديب
(أومدخلا)
العهد وغيره (فإن تابوا) من
الشرك وآمنوا بالله (وأقاموا
الصلوة) أقروا بالصلوات
(وآنوا الزكوة) افسروا
بالر كاة (فاخوانكم فى
الدين) فى الاسلام (ونفصل
الآيات) نبين القرآن بالامر
والنهى (لقوم يعلمون)
ويصدقون (وارتكثوا)
أهل مكة (أيمانهم) عهودهم
التى بينكم وبينهم (من بعد
عهدهم وطعن وا في دينكم)
عايوكم فى دين الاسلام
(فقاتلوا أئمة الكفر) قادة
الكفرأ باسفيان وأصحابه
(أنهم لا إيمان هم) لاعهد
لهم (لعلهم يفقهون) اكمى

٣٠٤
مودها يدخلونه (لولو اليه
(ج. م يج معون) يسرعون
فى د-وله والانصراف عنكم
إسراءالا بردشىء كالفرس
الموح (ومنهم من يازك)
٠٠.ن (فى) قسم (الصدقات
وإن أعطوا منها رضوا واد لم
مضوا فإذا هم يسخطون
وتوأنهبرت وا ماآتاهم الله
ورسوله) من الغذ ثم رخوه!
(وقالوا حسبنا) كافينا (الله
مؤتما الله من فضله
ورسوله) من غضمة أخرى
منهما (الأزلى اله راغون)
أنغنيناً وحوار لوا كان
جرالهم (اغما الصدقات)
شر كوات
هوا عن نقص العهد (ألا
:ما تكون قوما) مالكم
لاتقاتلون فوما يعنى أهل
مكة (مكنوا أيمانهم) نقضوا
عهودهم الى بينكم وبينهم
(وهـ موا با خراج الرسوا.)
أراد واقتل الرسول حيث
دخلوادار الندوة (وهم
مع ؤكم أول مرة) بنقض العهد
**- م حيث أعانوا بى بكر
حلظهم على نى خزاعة
لقاءالى صلى الله عليه
وسلم (أق :: ونهم) يامعشر
المؤمنين أنخشور قت الهم
(فالله أحق أن تخدوه) فى
ترك أمره (ان كنتم) أدى تم
(مؤسسين قاتلوهم بعده.م
انله بايديكم) بسيوفكم
وهو المنخفض من الارض وأعار بالالف مثله والغار والمغار والمغارة كالكهف فى الجيل
والكهم كالبيت فى الجدل والجمع كهوف والسردان المكان الضيق بدحل فيه والجمع
مراديه، أم من المصباح والمحتاروفى السمير ما أومغارات الهالمصر وقيل المهرب وقل
الحرز وهو مفعل من جأ اليه بها أو المحازية ل أبدأته الى كدا أى اضطررته المه فالجدأوالملجأ
يصلح لمصدر والزمان والمكار والظاهر منها هذا المكان والمغارات جميع مغارة وهى مفعلة من
غارب غور فهى كالغار فى المعنى وقد ل المغارة السرب فى الارسر كمه ق البربوع والغار الثقب فى
الجمل وهذا من أبدع النظم ذكر أولا الامر الاعم وهوا الجأمر أ: نوع كان ثم دكراف بران التى
يختفي فيها فى أعلى الاماكن وهى الجمال ثم الاماكن التى يختفي فيها فى الاماكن السافلة
وهى السروب وهى التى عبرعنها بالمدخل اهـ (قوله موسعاندخلونه) كالكهف فى الجمل
(قوله وهم يجمعون) فى المصباح جمع الفرس براكبه صمم بفتحة من من بان خنه جاما
بالكسر وجموحا استعدي حتى عامة أو حون بالفته وجامح مستوى فيه المدكروا نؤنت اه
(قوله ومنهم من مزمك الخ) قبل نزات فى أبى الجواط المنافق قال ألاترون الى صاحبكميةمسم
ودقاتك على رعاه الغنم: يزعم أنه عدل اه أبو السعود والمواط بصيغة المالغة والظاء المحمة
كشدادوه والضم المتكبر والكثير الكلام اهـشهاب وقيل نزلت فى ذى الخويصرة التميمى
واسمه حرة وص بن زهير وهو أصل الخوارج اه خازن وفى المصاح لمزهازامن باب مشرف عامه
وقرأ ها السبعة ومن باب قدل لغة وأصله الاشارة بالعين ونحوها اه فهر أحصى من الغمزانه و
الاشارة بالعين ونحوها سواء إر على وجه الاستقاص أولاً وأما الازاء وخاص مكونه على وحد .. »
العنب وفى المصاح غمزه عنزامن بان ذهب أشار المدعين أو حاجب اه وفى السمير قرأالعامة
يازك بكسر الميم من لمزه يازه اى عابد وأصله الاشارة بالعين وغيرها وقال الارهرى أسله الدوح
: المزته أى دفعته وقال اللهث " والفوز فى الوحهوممهزومزة أى كثيرهذين الفعلين وفرأ
يعقوب وحمادبن سلمة وعمره ما بعدها وهما لغتان فى المضارع اه (قول) فى الصدقات) المرادها
الزكوات كمايدل عليه قوله الأترافى الصدقات للفقراء الى قالد السيناوى وبعضهم فسرها
بالغائم والمناسب الكلام المـلال حيث قال من العمائم وضوها ثم قال من عنيفة أخرى حلها
على ماه وأعم من الغنية والصدقة أو على الغنمة فقط اه شيخنا (دوله فان أعطوامنها) أو ذدر
ما يريدون وقوله رسوا أى عملك وقوله وإن لم يعطوا منها أى قدرما يريدون وهدايد ان اكون
مزهم لامنشأله سوى حرصهم على الدنيا اه أبو السعود وقوله اذا هم يسخطون إذا غاً مة قائمة
مقام واء الجزاء فى الربط على حدقوله، وغنار الفاء اذا المفاجأه» والادل فهم يسطرراه
شيخمار محط من باب تعم كمافى المصباح (فوله ما آناهم الله ورسوله) ذكرانه لاتعظيم
والتنبيهعلى أن ما فعل الرسول كان بأمره تعالى والأصل مآناهم لرسول أه أبو السعود (دوله
وتحوه!) كالزكاة (قوله سيؤتينا الله من فضله ورسوله اما الى الله راغبون) هاتان الحمامان
كالشرح لقولهم - بنا الله ولذلك لم يتعاطف الانهما كالشىء الواحد فددة الاتصال منعت
العطف اذكرخى (فول أن يعفينا) أى فى أن فقينا وعارد الخازر إنا إلى الله راعبود ه فى
أن يوضع عليها من فضله فيغنينا عن الصدقات وغيرها من أموال الناس (قول اما الصدقات
الخ) لما عابد المنافقون في قسمها بين الله فى هذه الآند ان المستحقين لهؤلاء الثمانية ولا
تعلق (رسول الله بشئ. تها ولم يأخذ لنفسه منهاشباً أه خازن والصدقات مبتدأ والخبرقوله
للفقراء

بعيدة
الفقراء الخ وقوله وفى الرقاب الح وقوله وفى سبيل الله الخ فالاخبار ثلاثة وفى الحقيقة الخيرهو
المحذوف الذى قدره الشارح الذى تعلقت به الثلاثة وقدره خاصا لدلالة السباق عليه والآسنة
من قصر المرصوف على الصفة أى السدقات مقصورة على الاتصاف بصر فه لهؤلاء الثمانية
لا تتبارزهذه الصفة الى أن تتصف بصرة ها لغيرهم كماسيأتى فى الشارح اه شيخنا (قوله
مصروفة الخ) قدره المتعلق به اللام وآثر هذا النقد براشارة الى اختصاص المذكورين بها كما
سبأتى ايضاحه آخر الكلام وأصناف فى الآية الصدقات الى الاصناف الأربعة ولام الملك والى
الأربعة الأخيرة في الظرفية للاشعار بالطلاق الملك فى الاربعة الأولى وتقييده فى الاخيرة بما
اذا صرفت فى مصارفها المذكورة فإذا لم يحصل الصرف فى مصارفها استر حت بخلافه فى
الاولى كماهو مقرر فى الفقه الكرخ (فولد الذين لا يجدون ما يقع موقعا) بان لم يجد واشبا
أووجدواما لا بتح موقعاً وقوله الذين لا يتحدون ماء فيهم بان إ يجد واشباً أو وجد وا مالا
وقع موقع أويق موزها ولا يكفيهم كما هومن فى الفروع والفقيرأسوأحالا من المسكين وهذا
مذهب السافى اهـ شيخنا (قوله وكاتب) أى كنت ما أعطاه أرباب الأموال وقوله وحاشر
أى يخدمهم أو يجمع المستحقين ولا ينحصر العامل فيماذكره الشارح اذمنه العريف والحاسب
اهـ من شرح المنهج (قوله أيسلوا) أى والفرض أنهم كفار يترحى باعطائهم اسلامهم ودفى
من مؤلفة الكفار قسم آخر لم يذكره وهو كفار يخاف شرهم تحيث لو أعطو الانكف درهم
وهذان القسمان لايعطيان منز كاةولا من غيرها باتفاق رقوا أو ثبت سلامهم أى يدوم
ويريخ فالفرض أنهم أسلموا وكانوا قريب عهد بالإسلام وقوله أو يسلم نظراؤهم والفرض أنهم
مسهون أقوياء الاسلام لكن يتوقع باعطائهم اسلام نظرائهم من الكفار وقوله أو بذبوا أى
يدفع وا من باب ردّأى بذبوا الكفارو عندونهم عن المسلمين وهؤلاء مسلمون مقيمون فى أطراف
بلاد الإسلام بذبو الكفارو بدفعوهم عن المسلمين وبقى من مؤلفة المسلين قسم رابع وهو
طائفة من المسلمين يقاتلون من يليهم ويجاورهم من مانعى الزكاة ويقبضون زكاتهم ف لخص
أن المؤلفة أقسام سنة قسمان من الكفار وأربعة من المسلمين وقوله لا يعطيان اليوم عند
الشافى أما الاول فياتفاق وأما الاخبرفى الضعيف والراجع أنه يعطى كمايعلم من عبارة الروضة
وقول خلاف الأخرين وهما الثانى والثالث فى كلامه وقواده فى الامم ومنا .. لا يعط أن
وعلى هذا فيسقط سهم المؤلفة فتكون الاصناف سبعة فقط يعلم هذا كله من عبارة الروضة ونصبها
السنف الرابع المزافة وهم ضربات كفارومسلمون فان كمارقسمان قسم يعملون الى الاسلام
ويرغبون فيه بأعطاء مال وقسم يخاف شرهم فيتألفون لدفع شرهم ولا يعطى القسمان من
الزكاة قطعا ولا من غيرها على الاطهر وفى قول يعطون من خمس الخمس وأمامؤلفه المسلمين
فاصناف صنف دحلوا فى الاسلام وفيتهم ضعيفة فيت ألفون ليثبتوا وآخرون }. شرف فى قومهم
طلب بتألفهم اسلام نظرائهم وفى هذين الصنفين ثلاثة أقوال أحد ها ن بعضون رالكلى
يعطون من سهم المصالح والأالث يعطون من الزكاة وصنف يراد بالقيم ان يجاهدوا من يليهم
من الكفار أو من ماتفى الزكاة وبةبعضواز كاتهم نهذا الصنف ث مه قسمان والقسمان يعطمان
قطعاومن أين يعط ان فيه أقوال أحد ها من خمس الخمس والثانى من هم المؤلفة والثالث من
سهم الغزاة وأما الاظهر من هذا الخلاف فى الاصناف فلم يتعرض له الاصب ثرون، ل أرسلوا}
الغلاف وقال الشع أبو حامد فى طائفة الاطور من القولين فى الصنفين الاولين الخام لا يعطون
ـد جـ
٣٠٠
مصروفة الفقراء الذين
لا يجدون ما يقع موقعامن
كفاءتهم (والمساكين) الذين
لايجدون ماركفهم
(العاملين عليها) أى
الصدقات من حات وقائم
وكاتب وحاشر( والمؤلفة
قلوهم) ليسلموا أو يثبت
اسلاموم أو يسلم نظراؤهم
أو بذ لواعن المسلمين أقسام
والاول والاخير لايعطيان
اليوم عند الشافعى رضى الله
تعالى عنه لمن الاسلام بخلاف
الآخرين فيمط يان على
الامم
بالقتل (ويخزهم) ينظم
بالهزيمة (ونصركم عليهم)
بالغلبة (ويشف صدورقوم
مؤمنين) يفرح قلوبينى
خزانة عليهم عا أحل لكم
القتل برمفع مكة ساعة فى
الحرم (ونه غيظ
قلوبهم) حنق قلوبهم
(ويتوب الله على من
إنشاء) على من تاب منهم
(وأنه عليم) عن تاب ومن
لم يتب منهم (حكيم) فيها
-كم عليهم وبقال حكم
بقتهم وهزي هم ( أم
حاتم) أطعه- تم يا مع شر
المؤمنين (أن تتركوا)
ان تهملوا وان لا تؤمروا
بالجهاد (ولما يعلم الله) ولم
مرافقه (الذين حاهدوا
منكم) فى سبيل الله (قلم
٣٩

(وفى) فك (الرقاب) أى
المكاتسين (والغارمين)
أهل الدين ان استدانو الغير
معصية أو قاموا وليس لام
وفاء أولاً صلاح ذات البين
ولو أغنياء (وفى سبيل الله)
أى القائمين بالجهاد ممن
لافىء لهم ولو أغنياء (وابن
السبيل) المنقطع فى سفره
(فريضة) نصب بفعل المقدر
(من الله والله عليم) يخلقه
(حكيم) فى مسفعه فلا يجوز
بخدوا من دون الله ولا
رسوله ولا المؤمنين)
المخلصين (وليجة) بطاقة
من الكفار (واسخير
بما تعملون) من الخبر
والشر فى الجهاد وغيره
(ما كان المشركس)
ما تففى المشركين (أن
بعمروامساجد الله شاهدين
على أنفسهم) نتاميتهم
(بالكفرأولئك حطت
أعمالكم) بطلت حسناتهم
فى الكفر (وفى النارهم
خالدون) لايموتون ولا يخرجون
منها (اغمايع مر مساجد الله)
المجد الحرام (من آمن
بالله واليوم الآخر) بالبعث
بعد الموت (وأقام الحلوة)
أتم الصلوات الخمس (وآتى
الزكاة) ذى الزكاة المفروضة
(ولم يُحْش) ولم يعبد (الا
اشعمى أولئك ان يكونوا
من المهتدينه) بدين الله
٣٠٦
وقماس هذا أن لا يعطى الصغار الاآخران من الزكاةلان الاولين أحق باسم المؤلفة من
الآخرين لان فى الاخرين معنى العزاة والعاملين وعلى هذا فسقط . هم المؤلفة بالكلية وقد
صاراليه من المتأخر من الرومانى وجماعة لكن الموافق لظاهر الآية ثم السباق الشافعى رضى
الله عنه والاصماراثاتهم المؤلفة وانه يسفقه الصنفان الأولان وانديجوز صرفه الى
الاخرين أيعنا وبه أفنى أقضى القضاء الماوردى فى كتابه الأحكام السلطانية اهـ بحروفه (قوله
وفى الرقاب) معطوف على قوله للفقراء أى ومصروفة فى الرقاب على حذف مضاف كماقدره
الشارح وقوله والغارمير يحتاج لتقديرويمكن ان المضاف الدى قدره الشارح متسلط عليه
أيضا أى وفى فك الغارمين يعنى من أسرالدين اهشيخناوفى تفسير الرقاب أقوال الأول ان
منهم الرقاب موضوع فى المكاتبين فيدفع اليهم ليعتقواته وهذا مذهب الشافعى وهوقول أكثر
الفقهاء منهم سعيد بن جبير والضحاك والزهرى والامت بن سعد ويدل عليه أيضاقوله تعالى
وآتوهم من مال الله الدى آتاكم القول الثانى وهو مذهب الامام مالك وأحمد وا حق أنهم
الرقاب موضوع لعتق الرقاب فیشستریمەعبیدویعتقون وبدلعلیەماروىعن ابنعباس
أنه قال لابأس أن يعتق الرحل من الزكاة القول الثالث وهو مذهب أبى حنيفة وأصماه أنه
لا يعتق من الزكاة رقبة كاملة ولكن يعطى منها فى عتق رقبة ويعان بها مكاتب لانأول وفى
الرقان يقتضى التبعيض القول الرابع وهوقوا الزهرى انهم الرقاب نصفان نصف
١- كاتمين ونصف يشترى بهعبيد من صلوا وص موا وندم اسلامهم فيعتقون من الزكاة قال
أصحابنا الاحوط فى . .هم الرقاب ان يدفع إلى السيد باذن المكاتب ويدل عليه انه تعلى أنمت
الصدقات الاصناف الاربعة المتقدمة بلام التمليك وقال الغا الصدقات للفقراء وقال فى
الصنف الخامسر وفى الرقاب فلا بدلهذا الفرق من فاكهة وهى ان الاصناف الارسة المتقدم
ذكر ها يدفع اليهم نصيبهم من الصدقات فيصرفواذلك فيما شاؤا وأم الرقاب فىوضع نسبهم
فى تخامص رقابهم من الرق ولا يدفع المهم ولايملكون من التصرف فيه وكدا القول فى الدارمين
فيصرف نصيبهم فى قضاء ديونهم وفى العزاء بصرف نصيبهم فيما يحتاجون اليه فى العزو وكذا
فى ابن السبيل فيصرف اليه ما يحتاج اليه فى سفره إلى بلوغ غرضه اهخازن (قوله لغ بر
معصية) بان استدافوملاح وان كان صرفه فى معصية وقد عرف قصد. وقوله أو نامن أى
أواستدافوهلمعصية كن روتا بواأى وطن صدقهم فى توبتهم وان فصرت المدة اذكرحى (.ول
أولا صلاح ذات البين) أى أواستدانوه لاصلاح دات المير أى الحال بين القوم كان خائوا
فتنة بين قبيلتين تنازعنا فى فتيل لم يظهر فاقه فتعملو الدية تكمن الفتنة الهكرخى والغرم أصله
لزوم شئ شاق ومنه قيل العشق غرام وبعبره عن الهلاك فى قولهتعالى ار عذابها كان غراما
وغرامة المال فيهامشقة عظيمة اهـ سمين (دوله أى القائمين) تفسير السبيل تفسير مراد وقوله
ولواعنياء غاية فى القائمين بالجهاد اه شيخما (قوله المنقطع فى سفره) أى المنقطع عن ماله (فوله
فريضة من الله) فى نصبها وجهان أحدهما أنها مصدر على المعنى لان معنى اما الصدقات
للفقراء فى قوة فرض الله ذلك للمقراء الخ والثانى أنها حال من الفقراءقاله الكرمانى وأبو النقاء
بعمان من الصمدير المستكن فى الجار لوقوعه خبرا أى انما الصدقات كائنة له-م حال كونها
فريضة أى مصروفة ويجوز أن مكون فريضة منئذ عنى مفروضة وانما د خاتها التالجر با ..!
مجرى الاحتماء كالفقهية ويجوز أن يكون مصدرا واقماء وقع الخال اهـ سمين (قوله فلا يجوز
ـرفها

صرفها الخ) هذا من مقتفى الحصر فى الآية وهو لى وفاق وقد استفتح الشارح من الأحبة
أربعة أحكام أولها هذا والثانى قوله ولا منسع صنف منهم والثالث قوله وأعادت اللام الخ
والرابع قوله ولاءك فى دونها الخ اهـ شيخنا (قوله أيضافلايح وزصرفهالغير هؤلاء) أى كماهو
ظاهر الآمن لات الله تعالى أضاف الصدقات لا ؤلاء بلاماالك وعطف بعضهم على بعض بواو
التشريك فاستصقها الجميع كمالوقال الدارالز يدوعمرو وبكر وقال الامام الرازى لادلالة
فى الآية على قول الشافعى رضى الله عنه فى أنه لابد من صرفها الى الاصناف لانه تعالى جعل
جملة الصدقات ! ؤلاء الاصناف وإما أن صدقة زيد بعمنها يجب توزيعها على الاصناف كلها
فلام أن قوله تعالى واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه الآية يوجب قسم الخمس على
الموائف من غير توزيع بالانفاق وقداش والى ذلك القادى وقال شيخ شيخنا وظاهر الآية
يؤيد قول الشافعى رضى الله عنه اذا الشائع فى العرف تعلق المتم بكل فرد فرد من أفراد
الواحد لكن دلالتها على وجوب اخطاءثلاثة من كل صنف غير ظاهرة والله أعلم اذكر ى (قوله
ولا منه صنف من .- م) هذا عقةفى العطف بالواو المفيدة للتشريك فى الحكم المفيد أن لكل
صنف من الاصناف الثمانية حقا فيها ام شيخنا (قوله فيقسمها الامام عليهم) أى الاصناف
وكذا المالك اذا قسم تجب عليه التسوية بينهم وقوله على السواء أى ولوزادت حاجة بعضهم
ولم : فعل شئ على كفاية بعض آخر وقوله وله أى الامام تفضيل الخوكذ المالك اذا قسم كما هو
مبين فى الفروع ام شيخها (دوله وجود استغراق) أى تعميم افراده أى الصنف وقوله لكن
لا يجب أى استغراق الافراد أى تعميمها (قوله أنّ شرط المعطى منها) أى الصدقات أو الضمير
راحع للاصناف أى شرط المععلى حال كونه من الاصناف الثمانية الاسلام الخام شيخنا
(قوله ومنهم الذين يؤذون النبيّ) نزلت فى فرقة من المنافقين قالوا فى حقه عليه الصلاة
والسلام ما لا ينبغى فقال بعضهم لا تفعلوا فا ناتخاف أن يبلعه ذلك فيقع نافق ل اللاس بن
سويد نقول ماشئنا ثم نأتيه فتذكر ما قلنا وغف ف صدقما فيها نقول فاغا محمد أذن أى أذن
سامعة وذلك قوله تعالى ويقولون الخ اه خازن (قوله أذانه واعن ذلك) أى شى بعضهم بعضا
وقوله لئلامبلغه أى لاخوفا من الله تعالى (قوله أى يسمع كل ذيل) أى كلام من غير أن يتدبر فيه
ويميز بير ما يليق سماعه ومالا يليق فيفرضهم الدم وإنما قالواذلك فيه لانه كان لا يواجههم بسوء
صفيههم ويصفح عنهم حملوهعلى عدم التقيه و علم التفطن وهواغما كان يفعل معهم ذلك رفقا
بهم وتغافلاعن عيوبهمم وفى اطلاق الاذن عليه مجاز مرسل من اطلاق اسم الجزءعلى الكل
المبالغة فى استماعه حتى صاركأنه عين آلة الاستماع اش- ينفاوفى امفتاح انه جاز مرسل كما
يراد بالعين الرجل إذا كان ربيئة لان المين هى المقصودة منه فصارت كأنها الشخص كله اهـ
شهاب والربيئة بفتح الراء وكسر الباء الموسدة بعدها مثناة تحذمة الطابعة وفى القاموس ربأهم
ولهم كنع صارربية لهم أى طليعة اه وفى البيضاوى وسمى بالجارحة المبالغة كأنه من فرط
استماعه دار جملته آلة الاستماع كما سمى الجاسوس عينالدلك اهـ وفى المحتار وأذن له استمع
وبابه طرب ورجل أذن بالضم اذا كان يسمع مقال كل أحد يستوى فيه الواحد والجميع
• (قوله قل أذن خيرا-كم) كاند قيل سلمنا انه أذن أى مستمع أى كثير الاستماع لكنه
سمع الخبرفقط لاالخير والشركا تقولون اه شيخنا (قول يؤمن بالله) تفسير لكونه أذن دبرلهم
قوله يصدق المؤمنين أى يسلم ويرضى لحسم (قوله واللام زائدة للفرق بين ايمان القسليم)
صرفه لغيره ولا مولا مضح
صنف منهم اذا وجد فيقسمها
الامام عليهم على السواء
وله تفضيل بعض آحاد
الصنف على بعض وأفادت
اللام وجسوب استغراق
أفراده لكن لا يجب على
صاحب المال اذا قسم
لعسره بل يكفى إعطاء ثلاثة
من كل صنف ولا تكنفى
دونها كما أفادته صيغة الجمع
ويعنت السنة أن شرط الممعافى
منها الاسلام وان لا يكون
هاشميا ولا مطلبيا (ومنهم)
أى المنافقين (الذين يؤذون
النبي) سيه وبنقل حديثه
(ويقولون) اذا نهوا عن ذلك
لئلا يبلغه (هو أذن) أى يسمع
كل قبل وتقبل فإذا حلفنا
له انا لم نقل صدقنا (قل)
هو (أذن) مستمع (خيرا-كم)
لا مستمع شر (يؤمن بالله
ويؤمن) بصدق (للمؤمنين)
فيما أخبروه به لانجيرهم
واللام زائدة للفرق ہیں
اء ان التسليم وغيره
وهته وعسى من الله واجب
ثم نزلت فى رجل من
المشركين أسريوم بدر
فافتخر على علىّ أو على رجل
من أهل بدرفقال نحن نسقى
الحاج وتعمر المعبد الحرام
وتفعل كذافقال الله
(أجعلت سقاية الحاج)
اقلتم انسقى الحاج (وعمارة

(ورحمة) بالرفع عطفا على
أذن والج. رعطفاعلى خبر
(الذين آمنوامنكم والذين
يؤذون رسول الله لهم عذاب
ألم يحلفون بالله لكم) أيها
المؤمنون فيما بلغكم عنهم
من أذى الرسول أنهم ما أتوه
(ليرضوكم والله ورسوله أدق
أن يرضوه) بالطاعة (ان
كانوامؤمنين) حقا وتوحيد
الضمير لتلازم الرضاءين
أوخبرالله أورسوله محذوف
المسجد الحرام كى آمن بالله)
كامان من آمن بالله يعنى
البدرى (واليوم الآخر)
بالبعث بعدالموت (وجاهد
فى سبيل انيه) فى طاعة الله
يوم بدر (لا يستقوون عند الله)
فى الطاعة والثواب (والله
لايهدى الامرشد الى دينه
(القوم الظالمين) المشركين
من لميكن أهلا لذلك
(الذين امنوا) محمد عليه
السلام والقرآن (وها جروا)
من مكة إلى المدينة
(وجاهدوافي سبيل الله)
فى طاعة الله (بأموالهم
وأنفسهم) بنفقة أموالهم
وبخروج أنفسهم (أعظم
درجة) فصيل (عند الله)
من غيرهم (وأولئك هم
الفائزون) فازوا بالجنة
ونجوا من النار (يبشرهم
ربهم برحمة) بنجاة (منه)
من الله من العذاب
٣٠٨
وهو قوله ويؤمن المؤمنين وقوله وغيره وهو قوله يؤمن بالله ويسمى اعمان الامان من الخلود
فى النار اهـ شيخناوفى الكرخى قوله للفرق الح ايضا حه انه عدى الأعمال إلى الله تعالى بالماء
لتضعفه معنى التصديق ومرافقة منده وهو الـكفر فى قوله من كفر بالله وعداء المؤمنين باللام
لتعنهنه معنى الانقياد وموافقته لكثير من الآيات كقوله وما أنت تؤمن لما وقوله أمتطمعون
أن يؤمنوالكم وقوله أنؤمن لك وأماقوله تعالى قال آمنتم لهقبل أن آذن لكم وقوله آمنتم به
مشترك الدلالة بين الأمان بموسى والإيمان والله لأن من آمن بمودى حقيقة آمن بالله كعكه
اهـ كرخى وفى زاده على البيضاوى قوله واللام مزيدة الخ حواب عما مقال لم عدى فعل الايمان
الى الله بالباء والى المؤمنين باللام وتقرير الجواب أن إيمان لا مان من الخلود في الناروهو الإيمان
المقابل للكفر حقه أن يعدى بالماء وأما الإيمان بمعنى التصديق والتسليم فإنه يعدى بالكام
التغرفة بينهما ران كان حقه أن يعدى بنفسه كا تصديق حيث بقال صدقتك اهـ (قوا، ورجة
الذين آمنوامنكم) أى الذين أطهروا الإيمان منكمحيث يقبله منهم لكن لا تصد مقالهم فى
ذلك بل رفقا بهم وترحما عليهم ولايكشف أسرارهم ولا يهتك أستارهم اه أبو السعود (قوله
محلمون بانيه لكم) الخطاب مؤمنين خاصة فكار المنافقون سكلمون بالمطاعن ثم يأتونهم
فيعتذرون اليهم ويؤ كدون معاذيرهم بالايمان اعذروهم ويرضوا عنهم أى خلفون لكم ارم
ما قالوا مافقل اليكم ما يورن أذى النبي صلى الله عليه وسلم اه أبو السعود وقال قتادة والدى
احتمع ناس من المنافقين فيهم الجلاس بن سويد ووديعة بن ثابت فوقعوافى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم قالوا ان كان ما يقول محمد حقاقهشرم الحبر. كان عندهم علام يقال له عامربن
قيس ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره فد عاهم وسألهم فأنكروا وحلفوا ان عامرا
كذاب وحلف عامرانهم كذبة فصدقهم النبي صلى الله عليه وسلم يفعل عامر بدعوو يقول اللهم
محق الصادق وكذب الكاذب فأنزل الله هذه الأمة المخازن وفى الشهاب الجلاس بضم
الجيم وتخفيف اللام بوزن عراب اه (قوله انهم ما أنوه) أى ما فهنوهوفى نسخة آذوه (قوله
لبرصوكم) أفراد رضاهم بالتعليل مع أن عمدة أغراضهم ارضاء الرسول وقد قبل عليه السلام ذلك
منهم ولم يكن هم للإيذان أن ذلك بمعزل من أن يكون وسيلة الى ارضائه وانه عليه السلام إما
لم يكذبهم رفقابهم وستر العيوبهم لا عن وضاعناهعلوا اه أبو السعود (حوله والله ورسوله أحق
أنّ مرضوه) أى أحق بالارضاء ولا يكون ذلك الا بالطاعة والمتابعة وانفاء حقوقه عليه السلام
فى باب الاجلال والاعظام مشهدا ومغا وأما ما أتوه من الايمان الفاجرة فلا مرضى بها اللّه
ورسوله والجملة فى محل نصب على الحالية من ضمير يحلفون أى يحلفون لكم لارضائكم والحال
أنه تعالى ورسوله أحق بالاضفاء منكم أى يعرضون عما بهمهم ويشتغلون بما لا يعنيهم اه أبو
السعود (قوله أحق) خبر مقدم وأن يرضوه مبتد أمؤخر والجملة خبر الله ورسوله أه (قوله
ان كانوا مؤمنين حقا) جوابه محذوف تمويلا على دلالة ما سبق عليه أى ان كانوا مؤمنين
فلميرضوا الله ورسوله بماذكرفانه ما أحق بالارضاء اه أبو السعود (قولد لتلازم الرضاءين)
المراد من هذا الجواب أى الضمير عائدعلى الله تع الى ورضا الرسول كأنه فى منهذه ولازم له
فالكلام جملة واحدة وقوله أو خبر لله محذوف والتقدير والله أحق أن برضوه ورسوله أحق أن
مرضوه فيكون الكلام جملتين وقوله أورسوله أى أوحبر رسوله حذوف أى والمذ كورخبرعن
اسم الجلالة ويكون قد حذف من الثانى لدلالة الاول وعلى ماعمله، كون قد حذف من الاول

٣٠٩
لدلالة الثانى فمكون الكلام جملتين أيضاً وعبادة أبى السعود وافراد الضمير فى مرضوه أما
للإيذان بأن رضاه عليه السلام مندرج تحت رضاه سبحانه وتعالى وارضا ؤه عليه السلام ارضاء
لد نعانى لقوله من يطع الرسول فقد أطاع الله وامالانه مستعار لاسم الاشارة الذى يشار به الى
الواحد والمتعددة أوبل المذكور وامالان الضمير عائد على رس له والكلام جملتان حذف خبر
الاولى لدلالة حير الثانية عليه أوانه عائد على الله والمذكور خبر الجملة الأولى اهـ (قوله ألم
ياوا) استفهام توبيخ وقوله من يحادد أى يخالف ويخاصم وأصل المحادّة فى اللغة من الحدأى
الجانب كان كل واحد من المتخاصمين فى محل غير محل صاحبه اه خازن وأبو السعودومن
شرطية مبتداوق وله فار لد الخ فى موضع المبتدا المحذوف الخبر والتقدير عن أن له نار جهنم أى
فحق كون نار جهنم له أى فيكون نارجهنم له أمر حق ثابت وهذه الجملة جواب من الشرطية وفى
خبرها الاقوال الثلاثة والجملة الشرطية أى مجموع اسم الشرط وفعله والجزاء خبر أن الأولى وهى
أنه من محادد اللّه وجملة أن الثانية من اسهها وخبر ها سادة مسد مفعولى يعلم ان لم يكن بمعنى
العرفان ومسدمفعول الواحدان كان بمعنى العرفان اهـ شيخنا (قوله جزاء) تميز وأوله خالدا
فيها حال من الضمير المجرور باللام وهى مقدرة الاان اعتبر فى الظرف امتداد مستطيل فتكون
مقارنة وقوله ذلك أى العذاب المذكورالخزى المقليم اهـ شيخنا (قوله أن تنزل عليهم) يعنى
على المؤمنين سورة تنبئهم بغى تخبر المؤمنين بما فى قلوبهم يعنى بمافى قلوب المسافة- من من
الحسد والعداوة المؤمنين اه خازن ولاالى بتفكيك الضمائر عند ظهور الأمراء ود المعنى إليه
امكرخى وقيل العمائر الثلاثة المنافقين وعلى بمعنى فى على حذف معناف أى ان تنزل فى شأنهم
سورة تنبثم اهـ من البيضاوى (قولّ أيضا أنتنزل عليهم) مفعول به ناصيه يحذرفان يحذر
متعد بنفسه كقوله تعالى وشذركم الله نفسه ولولا أن متعد فى الأصل بنفسه لواحدلما اكتسب
بالتضعيف مفعولاتانيا وقال المبردان حذر لا يتعدى قال لانه من هيات النفس كفزع وهذا
غير لازم فان لنامن هيات النفس ما هو متعة كفاف وخشى اه (قوله وهم مع ذلك) أي مع
الخوف قال أبوسلمة كان اظهارهم للحذرمن نزول السورة بطريق الاستهزاء ف كانوا إذا سمعوا
رسول الله يذكر قرآنا بكذبوه ويستهزوابه فلذلك قبل فل استهزؤ الخاه أبو السعود (قوله
قل استهزؤًا الخ) قال ابن كيسار نزلت هذه الآية فى انى عشرر حلا من المنافقين وقفوالرسول
الله صلى الله عليه وسلم على العقبة لما رجع من غزوة تبوك ليفتكوا به اذا علاها وتذكر واعليه
فى ليلة مظلمة فأخبر جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عماقد أضمروا وأ مره أن يرمز اليهم من
يضرب وجوه ر واحلهم وكان معه عماربن ياسر يقود ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم:سراقة
بسوقهافقال حذيفة اضرب وجوه روا حلهم فضربها حذيفة حتى نجاهم عن الطريق فلما نزل
قال حذيفة هل عرفت من القوم أحد افقال لم أعرف منهم أحدا يارسول الله فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم انهم فلان وفلان حتى عدهم كلهم فقال له حذيفة هلابمنت اليهم من يقتلهم
فقال أكره أن تقول العرب لما ظفر بأصحابه أقبل يقتلهم بل يكفينا الله بالدبلة وهى خراج من
نار يظهر فى أ كتافهم حتى ينجم من صدورهم له خازن (قوله وهم سائرون معك الخ) فكانوا
تقولون انظروا الى هذا الرجل يريد أن يفتح حصون الشام وقصورها هيهات هيهات ويقولون
أيعنا ان محمد الزعم أنه ترك فى أصحا بنا قراً نا وانما هو قوله وكلام» فأطلع الله نبيه على قولهم
فقال لا م هل قائم كذا وكذافقالواانغما كنانخوض ونلعب اهخازن وفى البيضاوى فقالوالا والله
(ألم يعلموا أنه) أى الشنان
(من حادة) شافى ٠١١
ورسوله - ن له ،ارجهم)
جزاء (خالد انهاذلك الخزى
العظيم يحذّر) يخاف
(المنافقون أن تنزل عليهم)
أى المؤمنين (سورة تنبئهم
جافى قلوبهم) من النفاق
وهم مع ذلك يستهزون (قل
استهزؤًا) أمر تهديد (ان الله
مخرج) مظهر (ماشذرون)
اخراجه من تفانكم (ولئن)
لام قسم (سألتهم) عن
استهزائهم بك والقرآن
وهم سائرون معك إلى تبوك
(ليقوان) معتذرين (اغا
كنانخوض وتلعب)
(ورضوان) برص ربهم عنهم
(وجنات) بينات (لهم
فيها نعيم مقيم) دائم
لا ينقطع (خالدينفيها
أبدا) لإ يموتون ولا يخون ون
(أن أنه عنده أو عصم)
ثواب وافرا: آمن هرباً يها
الثمن أموالا تخذ وا آباء كم
وإخوانك النصر ٢: من
الكفار (اولياء) فى الدين
(إرا - : "لكفره ـ
. والكفر
الإس لا
عود نادرةمن يتولهم
منكم) فى الدين (فأولئك
هم الظالمون) الكافرون
معاهم ويقال يأيها الذين
آمنوالاتخدوا كباء كم
واخوانكم من المؤمنين

٣١٠
فى الحديث للمقطع به الطريق
ولم يصد ذلك (قل) لهم
(أباتده راياته ورسوله كنتم
١- هزؤن لا تعذروا) عنه
(مذكرتم بعد إيمانكم) أى
ركتكم مداطهار الإيمان
(ان يعف) بالياء مينيا
للدمول والنون منعاللفاعل
(عن طائفة منكم) باخلاصها
وتوبتها كموش بن حمير
(تعذب) بالتاء والمون
(طائعة أنهم كانوا مجرمين)
مصرين على النفاق والاستهزاء
(المنافقون والمنافقات بعضهم
من بعض) أى متشابهون فى
الدين كاعاض الشئ الواحد
(يأمرون بالمذكر) الكفر
والمعادى (وينهون عن
المعروف) الإيمان والطاعة
(ويقبضون أيديهم) عن
الانفاق فى الطاعة (نسوا
الله) تركواطا عنه (فقديهم)
تركهم من لطفه (ان المنافقين
هم الفاسقون وعدالله
المافتمن والمنافقات
الدين بمكة لدين مندوكم عن
الهجرة أولياء فى المون
والنصرة ان أسهبوا الكور
١ -: روادارات نفريعني مكة
على الاعمار على دار الاسلام
يعى المدينة ومن يتولهم
منكم فى العون والنصرة
فأولئك هم الظالمون
الضارون بأنفسهم (قل)
يامحمد (ان كان آباؤكم
ما كما فى شئ من أمرك وأمر أصحا بك ولكنا كما فى شىء مما يخوص فيه الركب ليقصر بعضنا
على بعض السفراء (قوله فى الحديث) أى التحدث والجار والمجرور متعلق بالفعلين وقوله ولم
نقصه دلك أى الاستهزء (قوله أبالله) متعلق بقوله كنتم تستهزئون وتستهزون خبر كان وفيه
دليل على جواز تقديم خبر كان عليها لان تقديم المعدول يوذر بتقديم العامل اهسمين وفى الآية
توبيخ تقريع الماءقبروان كار عليهم والمعنى كيف تقدمون على ايقاع الاستهزاء بالله يعنى
بذراتفى الله وحدوده وأحكامه والمرادبا بنه كذبه وبرسولد يمنى محمداصلى الله عليه وسلم
فيحمل أن المنافق- من لما قالوا كف مقدر محمد على أحذ حصور الشام قال بعض المسلمين الله
بعينه على ذلك فذكر بعض المعافقير كلاما يشعر بالقدح فى قدرة الله وإنماذكر وادلك على
1 ---
طريق الاستهزاء اه خازن (قوله لا تعتذروا عنه) أى الاستهزاء والاعتذار التفصل من الذنب
وأصله من تعذرت المنازل أى درست واقعت آثارها فالمعتذر بزاول محوذنبه وقيل أصله من
العذروه والقطع ومنه العذرة لانها تقطع قال ابن الاعرابى ويقولون اعتذرت المياه أى انقطعت
فكأن المعتذر يحاول قطع الذم عنهاه سمين (دوله مبنياتمفعول) أى ونائب الفاعل عن
طائفة والقراء كان سعيداو (قوله الجيش بن حمير) تصغير حمار وقد أسلم وحسن إسلامه ومات
فى واقعة الهامة فى نسخة كمغشى بن خميروعبارة الخطيب قال محمد بن الحق الذىء فى عنهرحل
واحدره يحس بن حير الاشعفى مقال هو الذى كان يضهك ولا يخوض وكان يمشى مجانبالهم
وكان يذكر بعض ما يسمع والعرب تطلق لفظ الجميع على الواحد فها نزلت هذه الآية تاب من
نفاق، وقال اللهم انى لا أزال أسمع آبة تقرأ تقشعر منها الجلود وتخفق منها القلوب اللهم اجعل
وفاتى ختلافى سبيلك لا يقول أحد أنا غسلت أنا كفتت أنا دفنت وأصيد يوم القيامة فلا يعرف أحد
من المسلمين مصرعه آهـ وهدارة المازن ذكر المفسرون أن الطائفتين كانواثلاثه فالواحد طائفة
والاثنان طائفة والعرب توقع لفظ المسح على الواحد اه (قوله المنافقون) وكانوا ثلثمائة وقوله
والمنافقات وكن مائة وسبعين ونه على المنافقات اشارة كثرة الفاق فيهم حتى عم نساءهم
امشيخة (توا أى متشابهون فى الدين) أى دينهم الذي هو النفاق وعبارة المخازن يعنى أنهم على
أمرودين واحد مجتمعون على النفاق والاعمال المميثة كما يقول الانسان لهديره أنا منك وأنت
------
متى أى أمرنا واحد لا مباينة فيه ١هـ (قوله يأمرون بالمنكر) أى بأمر بعضهم بعضا اه خازن
(دوله ويقبضون أيديهم) كناية عن الشع والاصل فى هذا أن المعطى عديده ويبسطها بالعطاء
فقيل من ضع وبال قد قبض يده فقبتز الحكاية عن الشع اه خطيب وقوله عن الانفاق فى
طاعة الله أى الواجب والمندون ام شيخنا (قول نسوا الله الخ) ظاهره مشكل لأن الفسيار
الحقيقي لا يذم صاحبه عليه لعدم التكليف به وقوله فقسيهم طاهره أيضا مشكل لان حقيقة
المسمان محالة على الله فلذلك حمل ا لشارح النسيان فى الموضعين على لازم وهو الترك فهو محاز
مرسل امشيخنا (فولد ان المنافقين هم الفاسقون) أى الكاملون فى التمرد والفسق الذى هو
الخروج عن الطاعة والانسلاخ من كل خير والاطهار فى موضع الاضمارلزيادة التقرير اه أبو
السعود أو الإهانة والتحقير فان الاطهار كما داًفى للتعظيم بأتى للتحقير كمانصر عليه بعضهم أم شيخنا
(قوله وعدالله المنافقين الخ) يقال وعده فى الخير والشر و الاختلاف الما هو بالمصدر فصدر
الاول وعد و مصدر الثانى وعيد فاستعمل وعد فى السركل هذا وفى الخير فياسبأتى فى قوله وعد
الله المؤمنير الخام شيخة و فى المصباح وعده وعدا يستعمل فى الخير والشر وبعدى بنفسه
وبالباء

٣١١
وبالباء فيقال وعده الخبر وبأخبر وشراو بالشرواذا أسقط والفظ الخير والشرقالوا فى الخمروعده
وعدا و عدة وفى الشر وعده وعيدا فالمصدر فارق وأوعده خيراوشرا بالالف أبعضنا وقد أدخلوا
الماءمع الالف فى الشرخاصة مقال أو عده بالسجن اهـ (قوله والـفار) أى المتظاهرين بالكفر
اهـ أبو السعود فهو عطف مع بروة وله خالدين فيها حال من المفعول الأول وهو مجموع الاصناف
الثلاثة غيرانها حال مقدرة اذ وقت الوعد لم يكونواخالدين اه شيخنا (قوله جزاء وءةابا) ميزان
(قوله ولهم عذاب مقيم) أى غير النار كالز٥٠-ويرأ وعذات فى الدنيا وهو ما تقاسونه من تعب
النفاق اذهم دائما فى حذر من أن يطلع المسلون على تنافهم اه شيخنا (قوا كالذين من
قبلكم) خبر مبتدا محذوف كما قدره الشارح وقوله من قبلكم أى مضوا من قبلك خطاب المنافة من
كما صنع الشارح ففى المقام التفات عن الغيمة فى قوله المنافقون الخالى الخطاب اه شيخنا
(قوله كالدين مزق لكم) أى فى الافعال السابقة وهى الامر بالمنكر والنهى عن المعروف وقضى
الايدى وفى الآتية وهى ماذكر هبة وله فاستعوا الخام شيخنا (قوله كانوا أشد منكرقوة) أى
فى الابدان (قوله فاستمتعوا بخلاقهم) أى وخاضوا فى الباطل أخذاماأتى وقوله نفيهم من
الدنيا أى من ملاذها واشتقاقه من الخاف معنى التقديرفانه ماقدراصاحبه اه بيضاوى (قوله
كما استمةمع الذين من قبلكم الخ) ذم الاولين باستقاعهم ب ظوظهم من السهوات القائمة
والتشاغل بها عن المسعى فى العدة والسعى فى فصل الذائذ الحقيقية تعهيد الذم المخاطبين
عشاءتهم واقتداء أثر هم اه بناوى وقوله تعهيد الح دفع به ما يقال من أن ذكر استمتاع الأولين
بخلاتهم وقد مكررا حيث ذكر أولا قوله واستمتعوا بحلاقهم ثم قوله كما استمتع الذين من قبلكم
خلاقهم والثانى معن من الاول فى المائدة فى التكريرووحه الدفع أنه تعالى ذم الأولين أولا
بالاستمتاع بماذكر عهد الذم المحاطبين بان شبه حالة، جمال الاولين ففى التكريرةا كيد و مبالغة
فى ذم المخاطبين وتقمح حالا م ولم يسلك هذه الطريقة فى القشبيه الثانى وهوقول وحسنتم كالدى
ثان وا حيث لم يقل وخاضوا وختم كفوضهما كتفاءبالق هيد الاول فاستغنى عن ذكر التمهيد
فى التشبيه الثانى اهـ زاده (قوا: وخفضتم فى الباطل) أي : " بستم به (قوله أى كنوضهم) قد جرى
الخارج على أن الذى حرف مصدري وهو مذه ضعف لبعض الفداء وعليه فقدر فى الكلام
مفعول مطلق المكون مشبها بالمصدر المأخوذ من الذى أى وخفتمخوتا كهونهم الا شيخا
وفى البضاوى كالذى خاضوا أى كالذين خاضوا أو كالفوج الذى خانوا أ. كالموض الذى
خاضوه اه وعائد الموصول تقديره خاضوه والاصل خاضوا فيه لانه تتعدى بنى ذاتسع فيهغذف
الجارفاتصال الضمير بالفعل فساغ حذفه ولولا هذا التدريب الا ساغ الحذف لماعرفت أنهمت
جر العائد بحرف اشترط فى جواز حذفه بر الموصول مثل ذلك الحرف اح سمين (قول أولئك)
الاشارة الى كل من المشبهين والمشبههم فهى المجموع الفريق من وقول -منذ أعمالهم أمس المراد
بها أعمالهم المعدودة على ما يشعر به التعمير عنهم باسم الإشارة فإني أشعتها غنية عن البيان بل
أعمالهم التى كانوا يستحقون عليها الاجراوقارنت الإيمان، أو ذعن وبداات بالكلية اه أبو
السعود (قوله فى الدنيا والآخرة) أما فى الآخرة فظاهر وأما فى الدنلأر ما يترقب على أعماأم
فيها من الصحة والسعة وغير ذلك حسما نهى عنه قوله تعالى مر. ن بريدة ماة لتناوزمتها
الأمة ليس ترتبه عليها على وجه المئوية والكرامة بن على طريق الاسراج اه أبو السعود
(قوله ألم يأتهم) أى المنافقين فهورجوع الى القيمة عن الخطاب ففيه التفات والمراد ين تهم
والكفارنارجهنم خاذين
فيها هى حسبهم) جراء
وعقابا (واعنهم الله) أبعد هم
عزرحمته (ولهم عذاب.
مقيم) دائم أنتم أيها المنافقون
(كالذين من قبلكم کانوا
أشدمنكمقوهوأكثر أموالا
وأولادافاستمتعوا) تمتعوا
(بخلاقهم) نصبهم من الدنيا
(فاستمتعتم) أيها المنافقون
(بخلافكم كما استمتع الذين
من قبلكم بخلافهم ومتم).
فى الباطل والطعن فى النبى
صا ألمه عليه وسلم (كالذى
خاضوا) أى كمونهم
(أولئك حبطت أعمالهم
فى الدنيا والآخرة وأولئكْ
هم الخاسرون ألم يأتهم نبأ)
خبر (الذين من قبلهم
وأبناؤكم واحوانكم
وأزواحكم وعشيرتكم)
قومكم الذين هم بكرة
(وأموال التعرفةوها).
اكتستنموها (وتحارة
تخدور كسادها)°ن لا تنفق
بالمدينة (مساكن) منازل
(ترضونها) تستهون الجلوس
فيها (أحب المكم من الله)
من أعقائله (ورسوله)
ومن الهدرة الى رسوله
(وحهاد): من جهاد (فى
(41) فى طاعته (فتربصوا)
فانظروا (حتی بأتىالله
أمره) مذاه يعنى القتل
يوم فتح مكة ثم هاجروابعد

٣١٢
قوم نوح وعاد) هم قوم هود
(وثمود) قوم صالح (وقوم
ابراهيم وأصحاب مدين)
قوم شعيب (والمؤتفكات)
قرى فوم لوط أى أملوا
(أقتهم رسلهم المنات)
بالمهزان تكذبه.
:مذكرا (١ ": الله
:ظلهم : أنهنج غير
ذنب (لكن كانوا أنفسهم
بط نون بارتكاب الذنب
*منوذ والمؤمنات عدهم
(واٍ.
أونتضر رامن المعروف
ونونمن المفكرويقيمون
الله ورسول أولتك سيرجهم
الدان انه عزيز) لايجزمشىء
عزافاز وعده ووعده
(-مي) لا يضح ش.أالافى
محله (وعدالله المؤمنين
والمؤمنات جنت تجرى من
سنها الانهار خالدين فيها
ومساكنطيبة فى جنات
عدى)أقامة
ذلك ( والله لا يهدى)
لا يرشد الى دينه (القوم
الفاسقين) الكافرين من
لم يكن أهلا لد ينه (لقد
نصركم:الله فى مواطن كثيرة)
فى مشاهد كثيرة عند
القنال (ويوم حنين) خاصة
وهوراد بين مكة والطائف
(اذاك يتكم كثرتكم)
كةوحوعكم وكانوا عشرة
آلاف رجل (فلم تعن عنكم)
ما فعلودوما فعل هم: فعلوا الـكاذيب وفعل بهم الاهلاك والاستفهام للتقرير على حد ألم نشرح
الصدر كام شيخنا (وله قوم نوح) أذلمكوا بالطوفان وقوله وعاد أهلكوا بالر > العقيم وقوله
وثمود أهلكوا بالرجفة وقوله وقوم إبراهيم أهلكوا بسلب النعمة عنهم وقوله وأمهاب مدين
أحلكوا بالظلمة اه خازن وذكرطوائف ستةفهى بدل من الدين بدل بعض من كل فقوله وعاد
الى آخره المعطوفات كلها على قوم فو لاعلى نوح غير أن الاخيروه والمؤتفكات على حذف
مضاف كماقدره الشارح اذالمؤتفكات هى القرى وهى ليست من الذين خلوا حتى تكون
من حملة البدل اه شيخنا واى اقتصر على هذه السنة لان آثارهم باقية وبلادهم بالشام
والعراق واليمن وكل ذلك قريب من أرض العرب فكانواعمرهين عليها ويعرف ون أخبار أهلها
اه خازن (قوله والمؤتفكات) أى المتقلبات التى - مل الله عاليها سافلها وتقال أفكه اذا
قلمه وباء ضرب ام شيخنا وفى السمين والمؤتفكات أى المنقليات مقال افكته فائتفك أى
افلته فالقلب والمادةتدل على التحول والصرف ومن يؤفل عنه من أفك أى بصرف اهـ
(دوله أنتهم رسلهم الخ) استئناف أميان نبئهم اه أبو السعود (قولد فما كان الله) الفاء للعطف
على مقدر كما قدره الشارح وقوله ولكن كانوا أنفسهم يظلون تقديم المفعول لمجرد الاهتمام به مع
مراعاة الفاصلة من غير قصد إلى قصرالظلومية عليهم اه أبو السعود (دوله والمؤمنون
والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) بيان حسن حال المؤمنين والمؤمنات حالاوما لااثر بيان قبه
حال أصداهم عاجلا وآجلاً والتعبير عن نسبة هؤلاء بعضهم إلى بعض بالولاية وعن نسبة أولئك
من الاتصالية للإيذان وأن نسبة هؤلاء بطريق القرآنة الدينية المنسة على المعاقدة المستقيمة
الا ثارمن المعرفة والقصرة وغير ذلك ونسبة أوانك بمقتضى الطبعة والعادة وقوله بأمرون
بالمعروف وينهون عن المذكر أى جنس المعروف وجنس المفكر الشاملين لكل خيروشرو قيمون
الصلاة فلا يزالون مذكر ون الله سهانه فهو فى مقابلة ما سبق من قوله نسوا الله ويؤتون الزكاة
فى مقال وله ويقبضون أيديهم ويطيعون الله ورسوله فى كل أمرونهى وهذا فى مقابلة وصف
المدانقين كمال الفسق والخروج عن الطاعة ا« أبو السعود (قوله أولئك) اشارة الى المؤمنين
والمؤدنات باعتبار اتصافهم بماسلف من الصفات الفاضلة أم أبو السعود والسين للتأكيدأى
للدلالة على تحقق ذلك وتقرره النا جعونة المقام كما هذا اذا السير موضوعة للدلالة على الوقوع
مع التأخير فاذا كان المقام أسر مقام تأخير لـونه إشارة ووعداقمضت لنأ كيد الوقوع اهـ
كرخ (قوله ان الله عزيز حكيم) تعليل لقوله سير حزم الله وقوله لا يهزهشىء عن إنجاز جده أى
المؤمنين بالجنة ووعيده أى المائة من والنارة هولق ونشر مشتوش فقوله أن انه عزيز.كيم راجع
السبافين اه شيخنا (قوله لا بضع شبا الافى محدد) :- فى أحكامه على أساس الحكمة الداعمة
الى إيصال الحقوق من العمة والنقمة إلى مستحقيها من أهل الطاعة وأهل المعصية فهذا وعد
المؤمنين ووعبد النافقير اه أبو السعود (تول وعد الله المؤمنين والمؤمنات) أى كل مؤمن وكل
مؤمنة وهذا تفصيل لا زاررحمته والاظهار فى موضع الاضهار لزيادة التقرير والاشعار عملية وصف
الامان الوعد المدكوراه أبو السعود (قوله جنات) أى بساتين (قوله ومساكن) أى منازل
طعمة أى تستطيبها النفوس ويطيب فيها العيش أه أبو السعود (قول فى جنات عدن اقامة)
فعلى هذا يرجع العطف الى اختلاف الوصف وتغايره والإنات وصفت أولا بأنهاذات أنها رجارية
ليميل الطبيع اليها وودات ثانيا بأنها وفة بطيب العشر خالية عن المكدورات ووصفت
ثالثا

٣١٣
ثالثا ، أنهاداراقامة لا يمتريهم فيها فناء ولا تغير اه أبو السعود وروى الطبرى بسنده عن عمران
ابن خصين وأبى هريرة رضى الله عنهما قالاسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية
ومساكن طيبة فى جنات عدن قال قصر من لؤلؤة فى ذلك القصر سعون دارامن ياقوتة حمراء
فى كل دار سبعون يتضامن زمرذة خضراء فى كل بيت سبعون سريراعلى كل سريرسبعون فراشا
من كل لون على كل فراش زوجة من الحورالعين وفى رواية فى كل بيت سبعون مائدة على كل
مائدة سعون لو نامن طعام وفى كل بيت سبعون وصيفة ويعطى المؤمن من القوّة بقدر مايأتى
على ذلك كله أجمع اه خازن (قوله ورضوان من الله) أى وشئء يسير من رضوانه تعالى أكبراذ
عليه يدورفوزكل خير وسعادة ونه بناط نيل كل شرف وسيادة وال عدم نظمه فى سلك الموعود يه
مع عزته فى نفسه لانه متحقق فى ضمن كل موعود ولانه مستمر فى الدارين روى أنه تعالى يقول لاهل
الإمتدل رضيتم فيقولون مالغالارضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك فيقول أنا أعط كم
أفضل من ذلك قالوا وأى شىء أفضل من ذلك قال احل عليكم رضوانى فلا - خط عليكم بعده أبداً
اهـ أبو السعود (قوله ذلك) أى الرضوان هو الفوز أى دون ما يعده الناس فوزا من حطام الدنيا
اهـ شيخنا (قوله باللسان والحجمة) أى لا بالسيف لطفهم بكلمة الشهادتين وكل من هو كذلك
لا يقائل بالسيف اه شيخنا وعمارة المعناوى والمنافقين بالرام الحجة وإقامة الحدود اه ولما
كان ظاهر الآية تقتضى مقاتلة المنافقين وهم غير مظهرين للمكفر ونحن مأمورون بالظاهر
فسر الاته بما يناسب ذلك بناء على أن الجهاد بذل الجهد فى دفع ما لا يرضى سواء كان بالقتال
أو بغيره وهوان كان حقيقة فظاهر والاحمل على عموم المجازاه شهاب (قوله واغلظ عليهم)
أى الفريقين وقوله بالانتهار فى المصباح تهوته نهرا من باب نفع وانتهرته زجرته اه وفيه أيضا
مقته مقتاً من باب قتل أبغضه أشد الغض عن أمرقيع اهـ (قوله ومأواهم جهنم) قال أبو البقاء
ان قبل كيف حسنت الواوهنا والفاء أشبه بهذا الموضع فيه ثلاثة أدوية أحدهما أن الواوواو
المال والتقديرافعل ذلك فى حال استحقاقهم جهنم وتلك الحال حال كفرهم ونفاقهم والثانى أن
الواوحى عبها تسبيها على ارادة فعل محذوف تقديره واعلم أن مأواهم حوتم والثالث أن الكلام
قد حمل على المعنى والمعنى انه قد اجتمع لام عذاب الدنيا بالجهاد والغلظة وعذاب الآخرة يجعل
جهنم مأواهم ولا حاجة إلى هذا كله بل هذه جن استئنافية اه سمين وهذه الحملة مستأنفة ليمان
ماآل أمرهم بعدبيان عاجله اه أبو السعود (قوله يحلفون بالله الخ) استئناف مسوق لبيان
ماصدرعنهم من الجرائم الموجبة للأمر بجهادهم والغلظة عليهم اه أبو السعود (قوله كلمة الكهر)
قبل هى كلمة الجلاس بضم الجيم وتخفيف اللام :بن سويد قال ان كان محمد صادقا فيما يقول فهن
شرمن الحمير وقيل هى كلمة ابن أبى ابن سلول حيث قال لئن رجعنا الى المدينة لفخر جن الاعز
منها الاذل اهـ خازن (قوله من الفتك) بتثليث الغاء وفعله من باب ضرب ونصروه والقتل عن
غرة أى غفلة اهـ شيخنا وفى المصباح فتكات به فتكامن بابى ضرب وقتل وبعضهم يقول فكامئات
الفاء يطشت به أو قتلته على غفلة وأفتكت بالالف لغة اهـ (قوله ليلة العقبة) أى التى بين تبوك
والمدينة وقوله وهم بعضمة تشرر جلاقد اجتمع رأيهم على أن يفتكوا بالنبى صلى الله عليه وسلم فى
العقبة أى يدفعوه عن راحلته ليقع فى الوادى فيموت فأخبره الله عبادبروه فلما وصل إلى العقبة
نادى مفاديه، أمره أن رسول الله يريد أن يسلك العقبة فلا يسلكها أحد غيره واسلكموا بأمعشر
الجيش بطن الوادى فانه أسهل لكم وأ وسع فسلك الناس بطن الوادي وسلك النبى صلى الله عليه
(ورضوان من الله أكبر)
أعظممنذلكکاہ(ذلكهو
الفوز العظيم بأبها النبي
جاهد الكفار) بالسبق
(والمنافقين) باللسان والحجة
(واغلظ عليهم) بالانتهار
والمقت (ومأواهم جهنم
وبئس المصير) المرجع فى
(يحلفون) أى المنافقون
(بالله ما قالوا) ما بلغك عنهم
من السب (واقدقالوا كلمة
١-كفروكفروا بعداسلامهم)
أطهروا الكفر بعد اطهار
الاسلام (وهموانما لم ينالوا)
من الفتك بالنبى ليلة العقبة
عند عوده من تبوك وهسم
بضعة عشررجلا
كثرتكم من الهزيمة (شيا
ومناقت عليكم الارض) من
الخوف (بمارحبت) بسعتها
(ثم وايتم مديرين) منهزمين
من العدوّ وكان عددهم
أربعة آلاف رجل (ثم أنزل
السكنته) لطمأنينته (على
رسوله وعلى المؤمنین
وأنزل جنودا) من السماء
(لم تروها) يعنى الملائكة
بالنصرة لكم (وعذب
الذين كفروا) بالقتل
والهزيمة يعنى قوم مالك بن
عوف الدهمانى وقوم كنانة
ابن عبد بالمل الثقفى (وذلك
جزاءالـکافرین)فىالدنيا
(ثم يتوب الله من بعد ذلك)
القتال والهزيمة (على من
٤٠
نی

فضرب عماربن ياسروجوه
الرواحل لمساعدوه فردوا
(وما نقموا) انكروا (الاأن
أغناهم الله ورسوله من
فعنه) بالغناثم بعدشدة
حاجتهم المعنى لم ينلهم منه
الاهذاوليس ما ينقم (فان
نتوموا) عن النفاق و يؤمنوا
بك (بك خيرالهـم وان
فقولوا) عن الإيمان (يعذبهم
الله عذابا أليما فى الدنيا)
بالقتل (والاخرة) بالغار
(ومالهم فى الأرض من ولى)
يحفظهم منه (ولا نصير)
يمنعهم (ومنهم من عاهد الله
إنّن آناناً من فضله لنصد قن)
فيه ادغام الثاء
يشاء) على من تاب منهم
(والله غفور) متباوز (رحيم)
لمن تاب (يأيها الذين آمنوا
انغما المشركون نجس) قدر
(فلا مقر وا المسجد الحرام)
بالحج والطواف (بعد
عامهم هذا) عام البراءة يوم
القر (وإن خفتم عيلة)
الفقروالحاجة (فسوف
يعنيكم الله من فضله) من
رزقه من وجه آخر (ان شاء)
حيث شاء ويعتكم عن تجارة
بكر بن وائل (إن الله عليم)
بأرزاقكم (حكيم) فيما حكم
عليكم (قاتلوا الذين لا يؤمنون
بالله ولا باليوم الآخر) ولا
بنعيم الجنة (ولا يحرمون)
فى التوراة (ما حرم الله ورسوله
لمعي الـ
----- -----
٣١٤
وسلم العقبة وكان ذلك فى ليلة مخالفة خاء المنافقون وتلموا وسلكوا العقبة وكان النبي صلى الله
عليه وسلم قد أمر عماربن ياسر أن يأخذ بزمام ناقته ويقودها وأمر حذيفة أن يسوقها من خلفها
فينها التى يسير فى العقبة اذغشبه المنافقون أى ازد حموه فنفرت ناقته حتى سقط بعصر مناع»
فصرخبهم فولوا مديرين وعلموا أنه اطلع على مكرهم فاتحطوا من العقبة مسرعين الى بطن
الوادى واختلط وا بالماس فر جع حذيفة يضرب الفاقة فقال له النبي صلى اش عليه وسلم هل
عرفت أحدامنهم قال لا كانوامتاث ين والليلة مظلمة قال «ل عات مرادهم قال لا قال النبى صلى
الله عليه وسلم انهم مكروا وأراد وا أن بسبروامت فى العقبة فيز حونى عنها وأن الله أخبرنى بهم
ويمكرهم فيما أصبح جمعهم وأخبر هم بمامكر و بهخلفوا بالله ماقالوا ولا أرادوا فأنزل الله تعالى
يحلفون بالله ما قالوا الآية ١هـ من سيرة الحلبى (قوله فضرب عماربن ياسر) وكان آخذ ابخطام
ناقة رسول الله يقودها وحذيفة بن اليمان خلفها بسوفها وخول وجود الرواحل أى رواحل
المنافقين أى اللهم الاملة لهم وقوله لما غشو، أى أنوهوازد حموهوقوله فردوا أى رجعوا مدبرين
مخطين الى بطن الوادى ولم يظهر واعرادهم وهو القاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من فوق
راحلته ليمون المشيهنا وهذا أحد قوامن والآخران الضارب الرواحل هوحذيفة بن اليمان
كما تقدم عندخول قل استهزؤ ان ات مخرج ماء ذرون وفى المصباح وغنبته أغناه من باب
تعب أتيته اد تأصل عشيوه شين مكسورة ثمياء مضمومة ثم واوسا كنة فقلت ضمن الماء للنمن
بعدساب حركتها ثم حذفت الماء لالتفائها ساكنةمن الواو (فوله وما تقموا أنكروا) أى لاكرهوا
ولا عابوا إلا أن أغاهم الله الحوهذا• نقل تأكد المدح مايشبه الدم كأنه قال ليس لدصفة
ذكره وتعب الاانه ترتب على قدومه اليهم وشهرته عندهم اعناء الله إياهم بعدشدة الحاجة
وهذه ليست سنة نفيذليس لهمف قذ أهلا اه شيخنا (قوله بعدشدة حاجتهم) أى قبل
قد ومه المهم فكانرا قبل قد ومه المدينة فى ضنك من العيش فلما ها جرالهم استغنوا بالغنائم
وغيرها اه خازن (قوله وليس مما ينقم) أى يعاب (قوله فان يتوبوا) أى كما وقع للجلاس بن
سويد فانه تاب وحسن اس لامه وقوله بك خير الهم اسم مكن المصدر المفهوم من الفعل وهو
التوب بمعنى التوبةاهـ شيخنا (قول فى الدنيا بالقتل) أى أن أظهر واالكفر فلا ينا فى ماسبق من
أن قتالهم باللسان والجمة لا بالسيف لان ذالك اذا لم يظهروا الكفربل أظهر وا الأمان اه شيخنا
(قوله ومالدم فى الارض) أىمع سعتها وتباعد أقطارها وكثرة أهلها اه أبو السعود (قوله
ومنهم) أى المنافقين وان كان ثعلبة صحيح الاسلام فى ابتداء أمره لكنه صار منافقا فى آخر أمره فصم
كونه من المنافقين الم شيخناو فى الشهاب قبل كان ثملية قبل ذلك ملازما لمسجدرسول الله
صلى الله عليه وسلم- فى لقب بحمامة المسجد ثم رآه النبى صلى الله عليه وسلم يسرع الخروج من
المسجد عقب الصلاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك تغمر فعل المنافقين فقال انى
افتقرت ونى ولا مرأتى أرب أجىء بدلاصلاة ثم اذهب فأنزعه لتلبس.» وتصلى به قادع الله أن يوسع فى
رزقى الى آخرما فى القصة اهـ (قوله من عاهد الله) فيهمعنى القسم وقوله لئن آتانامن فعتله
تفسير قوله عاهد واللام. وقائمة لقسم مقدروزواجتمع هنا قسم وشرط فالمذكوروه وقوله
لنصد قى الخجواب القسم وجواب الشرط محذوف على حدقوله
واحذف لدى اجتماع شرط وقسم* جواب ما أخرت فهو ملتزم
واللام فى قوله لنصدقن واقعة فى جواب القسم ام شيخنا وفى الكرخى قوله ومنهم من عاهد
الله

٣١٠
الله فيه معنى القسم فلذلك أجيب بقوله لنصد قن وحذف جواب الشرط لدلالة هذا الجواب
عليه واللام للتوط ئة ولا يمتنع الجمع بين القسم واللام الموطئة له اهـ (قوله فى الأصل) صفة التاء
(قوله ولنكونن من الصالحين) يعنى ولنعملى فى ذلك الماز ما يعمله أهل الصلاح بأموالهم من
صلة الأرحام والانفاق فى سبيل الله وجمع وجوه البر والخير واخراج الزكاة وإيصالها الى أهلها
والصلاح ضد الفساد والمفسده والذى ينخل بما يلزمه فى حكم الشرع اه خازن (قوله وهو ثعامة
ابن حاطب الخ) عبارة الخازن روى البغوى بسند الثعلبى من أبى أمامة الباهلي قال حادثهامة
ابن حاطب الانصارى إلى رسول الله صلى الله عليه وسـلم فقال يارسول الله ادع الله أن يرزقنى
ما لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك ياأسامة قليل تؤدى شكره خير من كثير
لا تطيقه ثم أناه بعد ذلك فقال يارسول أنتدادع الله أن يرزدنى مالا فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أمالك فى أسوة حسنة والذي نفسي بيده لوأردت أن تسير الجبال معى ذهبا وفضة
اسارت ثم أناه بعد ذلك فقال بارسول الله ادع الله أن يرزفى ء لا والذي بعثك بالحق امن رزقنى
الله ما لا لأ عطين كل ذى حق حقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ارزق ثلية ما لاقال
فاتخذ غنما فتمت كما ينمى الدود فضافت عليه المدينة فتحى عنها فنزل واديا من أوديتها وهى تنمى
كما نتمى الدود ف- كان يصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر ويصلى فى غنمه سائر
الصلوات ثم كثرت وتعت حتى تساعد عن المدينة فصار لا يشهد الاالجمعة ثم كثرت وغت حتى
تباعد عن المدينة أبعنا فصارلا شهد جمعة ولا جماعة فكان إذا كان يوم جمة خرج بقاقى الناس
يسألهم عن الأخبار فذكرهرسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال ما فعل ثعلبة فقالوا له
إرسول الله اتخذ ثمعلمة غنما ما يعها واد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياويح تعلمة باويح
ثعلبة ف أنزل الله آه الصدقة فيعن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً من بنى سليم ورجلا من بى
جهينة وكتبله أسفار الصدقة وكيف ، أخذ انها وقال لهما متراعلى ثعلبة بن حاطب ورحل
من بنى سليم تخذاص دقاته ما نخر جاحتى أنها ثملمبة فسألاه الصدقة وأقرأه كتاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال ماهذه الاخرية ماهذه الا أخت الجزية انطلقا حتى تفرغاثم عود الى فانطلقا
وسمع بهما السلى ننظر الىخيارأسنان الله فعزه الصدقة ثم استقبله ما بها فمارأياه قالا ما هذا
علمك قال خذادفان نفسى بذلك طيبة فرا على الناس وأخذا الصدقات ثم رجعا الى ثعلبة فعل
أرونى كتابكما فقرأه فقال ماهذه الاخربة ماهذه الاأخت الجزية اذهبا حتى أرى رأيي قال فأقبلا
فلما رآه ما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قبل أن يتكلما يأويح ثعلبة ياويح ذلية ثم دعا
للسعلى بخير فأ- براه الذى صنع ثملية وأنزل الله فيه ومنهم" ز عاهد الله لمن أتانامن فعل
لتصدقن الى قوله وعما كانوا يكتبون اه بحروفه وفى المصباح فى الشىء ينمى من باب رمى ماء
بالفتح والمدكثروفى افة ينموغوا من باب سما ويتعدى بالهمزة والتضعيف اه وفى المخازن
ماذته وهذا أحد قواين فى جب نزولها والآخر أنه حاطب بن أبي بلتعة قال السائب ان حاله
ابن أبي بلتعة كان له مال بالشام فأبط أعليه فهد لذلك جهد الشديد الغاف بالله لمن آذانى الله
من فصل يعنى ذلك المال لا مدقن منه ولاصار قرانى فىTL تامذلك المال لم يف بما عاهدالله
عليه فأنزل الله هذه الآية اهـ (قوله ويؤدى منه كل ذى حق الخز) ليس معطوفا على المندوب
قبله لفساد المعنى اذ يلزم على المعطف أن يكون مسؤله أمرين رزقه المال وكونه يؤدى منه الخمع
انه ليس كذلك بل انما مسؤله الأول فقط والثانى قد التزمه بنفسه فالواو للمال ويؤدىهعمل
فى الأصل فى الصاد(ولتكونن
من الصالحين) وهو فعلية
ابن حاطب سأل النبي صلى
الله عليه وسلم أن يدعوله
أن يرزقه الله مالاويؤدى
منهكلذىحق حقه
ولا يدينون دين الحق)
لا يخضعون للّه بالتوحيد ثم بين
من هم فقال (من الذين
أوتوا الكتاب) أعطوا
الكتاب يعنى اليهود
والنصارى (حتى يعطوا
الجزية عن مد) عن قيام
من يدفى بد(وهم صاغرون)
ذليلون (وقالت اليهود)
يهودأهل المدينة (عزيرابن
اللّه وقالت النصارى) نصارى
أهل نجران (المسيح ابن الله
ذلك قولهم بأفواههم)
بألسنتهم (يعاهون)
يشبهون (قول الذين كفروا
من قبل) من قبلهم يعنى أهل
مكة لان أهل مكة قالوا اللات
والعزى ومناة بنات اللّه
وكذلك قالت اليهود عزير
ابن الله وقالت النصارى قال
بعضهم المسيح ابن الله وقال
بعضهم شريكه وقال بعضهم
هوالله وقال بعضهم ثالث
ثلاثة (قاتلهم الله) لعنهم الله
(أنى يؤفكون) من أين
تكذبون (اتخذوا أحبارهم)
علماءهم بعنى اليهود
(ورهبانهم) واتخذت النصارى
أصحاب الصوامع (أربابا)

فدعاله فوسع عليه فانقطع
عن الجمعة والجماعة ومنع
الزكاة كماقال تعالى (فها
آ ناهم من فضله بخلوابه
وتولوا) عن طاعة الله (وهم
معرضون فأعقبهم) أى
قصير عاقبتهم (نفاقا) نابتا
(فى قلوبهم الى يوم بلقونه)
أى الله وهويوم القيامة (بما
أخلفوا الله ما وعدوه ويما
كانوا يكذبون) فيه فاءدد
ذلك انى النبى صلى الله عليه
وسلم بزكاته فقل ان انه
منعنى أن أقبل منك
أطاعوه، بالمعدة (من
دون الله والمسيح ابن مريم)
واتخذوا المسيح بن مريم الها
(وما أمروا) فى جملة الكتب
(الاليعبدوا) ليوحدوا (الحا
واحدالااله الاهوسبحانه)
نزهنفسه (عمايشركون
يريدون أن يطفؤا) يبطلوا
(فور الها) دين الله (بأفواههم)
تمكذبهم ويقال بالسفتهم
(ويأتي الله) لا يسترك الله
(الاأن يتم نوره) الاأن يظهر
دونه الاسلام (ولوكره) وان
كرة (الكافرون) أن تكون
ذلك (هوالذى أرسل رسوله)
مجداعليه السلام (بالهندى)
بالقرآن والإيمان (ودين
الحق) دين الإسلام شهادة
ان لا اله الاالله (ليظهره
علی الدین کام) لیظهردین
الاسلام على الآدیان كلها من
٣١٦
مضارع مرفوع لتجرده من المناصب والجازم وصاحب هذه الحال الضمير فى سأل أى سأل هو
والحال أنه يؤدى الخز أى ملتزم التأدية أى سأل الغبى صلى الله عليه وسلم أن يدعوله بماذكرحال
كونه ملتزمالان يؤدى الخ أفاده القارى اه شيخنا (قوله فدعاله) أى فى المرة الثالثة قال اللهم
ارزق ثعلبة ما لا الخ (قوله فوسع عليه) أى بأن رزقه غنما فصارت تنموالى أن قطعت عن الجمعة
والجماعة الى آخر ما تقدم اه (قوله بخلوا به) أى حيث بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم السعاة
لاحذ الزكاة منه فىفعها وقال ما هى الاخرية إلى آخر ما تقدم وهذا راجع لقوله لنسدقن وقوله
وتولوارا جمع أقوله والمكونن من الصالحين فهواف ونشر م تت وقول الشارع كما قال متعلق
بقوله فانقطع الخ وقرله ومنع الخ فهو بالنسبة الى الآية لف ونشر مشوس الهشيخنا (قوله وقولوا)
اى عما عاددوا الله عليه وهم معرضون أى عن العهد امخازن (دول فأعقهم تفاقا الخ) أى
جعل الله عاقبة فعلهم ذلك نفاقا وسوء اعتقاد فى قلوبهم ويجوزان يكون الضمير للعمل والمعنى
فأورثهم البخل تفاقا متمكا فى قلوبهم اهـ يضاوى يقال أعقبت فلازا هدامة اذا صيرف عاقبة
أمره ذلك اهـ خازن وهذا مسبب عن قوله بخلوا به وتولواوهم معرضون أى فارتدواعن الاسلام
وصاروا منافقين اهـ (قوله الى يوم بلقوته) يعنى أنه تعالى حرمهم التوبة الى يوم القيامة فيوافونه
على النفاق فيجازيهم عليه اه خازن (قوله علاخلف وا الله) الباءسية وما مصدرية وكذلك
مأوعدوه والتقدير بسبب اخلافهم الله الوعد وقوله فيه أى الوعد المفهوم من الفعل أه شيخنا
وفى الخازن: روى عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق
ثلاث اذا - تن كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤمن خان و عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع من كن فيه كان منافقا خالصاً ومن كانت فيه حصلة
منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اذا حذن كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف
واذا خاصم بخراه (قوله فماء بعد ذلك) أى بعد نزول الآية أى جاء غير نائب فى الباطن وقوله
منغنى أى بالوحى وقوله فعل بحثوا نقرات على رأسه أى تسسترا وخوفاً من أن ينظم فى سلك
الكفار و يخرج من سلك المؤمنين ويعامل معاملة الكفاراه شيخنا وفى المصباح حما الرجل
التراب يحموه من باب عد احتوا وبحثه حثيا من باب رمى اعة اذا ها له بيده وبعضهم يقول إذا
ق منه بيده ثم رماه ومنه فاحتوا القراب فى وجهه ولا يكون الا بالقبض والرمى اه (قوله أيضا فاء
بعد ذلك الى الذى الخ) وذلك أنه لما منع الزكاة أنزل الله ومنهم من عاهد الله الى ذوله يكذبون
وكان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رحل من أقارب ثعلبة فسمع ذلك-خرج حتى أناه فقال
ويحك بالعلمة لقد أنزل الله فيك كذا وكذا نخرج ث لمة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله
أنيقبل منه صدقته فقال ان الله منعنى أن أقبل منك صدقتك فعل يحتى على رأسه القراب
فقال له رسول الله هذا عملك قد أمرتك فلم تطعنى فلما أبى رسول الله أن يقبض صدقته رحع الى
منزله وقمض رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى أبابكر فقال اقبل صدقتى فقال أبو بكر لم يقبلها
منك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا لا أقبلها فقبض أبو بكر ولم يقبلها منه فلما ولى عمر أنا، فقال
أقبل صدقتى فقال لم يقبلها منك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر فأنالا أقبلها منك فلم
يقبلها ثم ولى عثمان فأتاه فلم يقبلها منة وذلك فى خلافة عثمان قال بعض العلماء واغالم يقبل
رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة لعملية لان اللهتهعلى منعه من قبولهامنه مجازاة له على خلاف
ما عاهد الله عليه وا هانة له على قوله اغماهى جرية أو أخت الجزية فما صدر هذا القول منه
ردت

٣١٧
ردت صدقته عليه اهامة له وليعتبر غيره ولا يمتنع من بذل الصدقة عن طيب نفس باخراجها
ويرى أنها واجبة عليه وأنه شاب على اخراجها ويعاقب على منعها اه خازن (قوله فعل يحثو
التراب) فى نسخة بدنى وتقدم أنه من باب عدا ورمى اهـ (قوله ثم جاء إلى أبى بكر) أى فى زمن
خلافة، وكذا قال فيما بعده (قوله أى المنافقون) أى مطلقا لا بقيد كونهم الدين عاهد وا الله
اذالاً بات الواردةفى خصوص المعاهد ين قد انقضت بقوله يكذبون فهذا رجوع لما سبق
فى قوله المنافقون والمنافقات الخام شيخنا (قوله ماتناجوابه) أى ما تحد بوابه من الفتك بالنبى
صلى الله عليه وسلم ومنع الزكاة وغير ذلك اه شيخنا (قوله وأن الله علام الغيوب) عطف على أى
ولان انه الخ اه شيخنا (قوله آية السدنة) أى قوله أما الصدقات للفقراء الخ لكن يرد على هذا
القول أن الآية المذكورة مفروضة فى الزكاة بدليل قوله فريضة من الله والمنصدقون هنا كانوا
متطوعين ولداقال الشارح المتنقلين وكذا قال غيره فالاولى التعويل على القول الآخر فى سبب
الغزول الذى ذكره البيضاوى وغيره وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس ذات يوم
وحث على الصدقة ورغب فيهااهـ (قولهجاء رجل) هو عبد الرحمن بن عوف أتى بأربعير أوقية
من الذهب وقبل بأربعة آلاف درهم وقال كان لى ثمانية آلاف فأقرضنت ربى أربعة واجعلها
يارسول الله فى سبيل الله وا مسكت لعبالى أربعة فقال النبي بارك اسالك فيما أعطيت وفيما
أمسكت شارك الله له حتى صولحت احدى نسائه الأربع عن ربع الثمن على ثمانين ألفا
واعتق من الرقاب ثلاثين ألفا وأوصى بخمسين ألف دينار وبألف فرس فى سبيل الله وأودى
لمنفى من المدرسى ادذاك وكان الباقى مائة أوحى لكل منهم وأر بعمائةدينار وقواء
وجاء رجل وهوا بوعقيل الانصارى حاء : ساع مر و قال بت التى أحز بالجريرأي أجر بالجبيل
لاستقى الماء أى أنه كان أجير المستفى الماء من البزارعى أو غيره وقال كانت أجرتى صاعين من
تمر فتر كت ساعالعمالى وحثت بصاع فأمره النبى أن ينثره على الصدقات اه من الخازن وفى
المصباح نشرته نثرامن بابى فقل ومشرف رصدت به متفرقا فانتشر ونشرت الفاكهة ونحوها والنشار
بالكسر والضم لعدة اسم للفعل كالمتر ويكون معنى المنثور كالكتاب عنى المكتوب وأصبت
من الفتارأى من المنثور وفسل المشارما بتفائر من الشئ كالسقاط لما يسقط والضم لغة تشبيها
بالفضلة التى تربى اهـ (قوله فقالوا ان الله غنى عن صدقة هذا) أى واما أحب أبو عقيل أن
بذكر بنفسه ليعطى من الصدقات اهـ بيضاوى (قوله الدين يلمزون) فيه أوجه أحدهما أنه
مرفوع على اضمارمبتداأى هسم الذين الثانى انه فى محل رفع بالابتداء ومن المؤمنين حال من
المطوعين وفى الصدقات متعاق بيمزون والذين لا يجدون فسق على المطوّعين أى يعيمون
المباسير والفقراء وقوله فيسخرون منهم نسق على الصلة وخبر المبتد الجملة من قوله " بحرانته منهم
وهذا أطهراعراب قبل هنا اهـ سمين وفى المصباح لمزه لمزامن باب ضرب عامه وقرأبها السبعة
ومن باب قتل لغة وأصله الاشارة بالعين ونحوها اه (قوله المطوّعين) أصله المنطوعين فقلبت
التاءطاء وأدغمت فى الطاء وق وله من المؤمنين بيان وقوله فى الصدقات أى صدقات النقل
كما يؤخذمن الشارح وقوله والذين لا يجدون الخ معطوف على المطوعين عطف خاص على عام
ولبس معطوفا على البيان لايهام أن المعطوف ليس من المؤمنين وقوله فيسخرون منهم عطف
على الصلة فالصلة أمران الاز والسخرية اه شيخنا (قوله الاجهدهم) فى القرطبي الجهد
شىء يسبريم بش به المقل اهـ وقوله فيأتون به أى بجهدهم (قوله فيخرون منهم) فى المصباح
غسل بحثوالتراب على
رأسه ثم جاء بها الى أبى بكر
فلم يقبلها ثم الى عمر فلم يقبلها
ثم الى عثمان فلم يقبلها
ومات فى زمانه (ألم يعلموا)
أى المنافقون (أن الله يعلم
سرهم) ما أسروه فى أنفسهم
(ونجواهم) ما تناجوابه
بينهم (وأن الله علام
الغيوب) ماغاب عن
العمان ولمنزلت آية الصدقة
حاءر حل فتصدق بشئ
كثير فقال المنافقون مراء
وجاء رحل فتصدق بساع
فقالوا إن الله غنى عن حدقة
هذا فنزل (الدين) مبتدأ
(يازون) يعيدون (المطوعين)
المتنفلين (من المؤمنين فى
الصدقات والذين لا يجدون
الاجهدهم) طاقتهم فيأتون
به (فيسخرون منهم) والخبر
(سخراللهخ.م) جازاهـم
على سخريتهم (ولهم عذاب
أليم
قبل ان تقوم الساعة (ولو
كره أو ان كره (المشركون)
ان يكون ذلك (يأيها الذين
آمنوا) محمد عليه السلام
والقرآن (ان كثيرامن
الاحمار) علماء اليهود
(والرهبان) أصحاب الصوامع
(ليأكلون أموال الناس
بالباطل) بالرشوة والحرام
(ويصدون عن سبيل
الله) عن دين الله وطاعته

٣١٨
استغفر) يا محمد (له-م أولا
تستغفرهم) تخيرله فى
الاستغفاروتركه قال صلى
الله عليه وسلم انى خيرت
فاخترت بسنى الاستغفار
رواه البخارى (ان تستغفر
لهم سبعين مرة فاز يغفراته
هم) قيل المراد بالسبعين
المبالغة فى كثرة الاستغفار
وفى البخارى حديث لو أعلم
أنى لوزدت على السبعين
غفرازدت عليها وقيل المراد
العدد الخصوص حدث
أيضا وسأزيدعلى السبعين
فيينلد حسم المغفرة بأية
سواء عليهم أسغدرت لاسم
أم لم تستغفر لهم (ذلك بأنهم
كفروا بالله ورسوله والله
لا يهدي القوم الفاستين
فرح المخلفون) عن تبوك
(تقعد هم) أى قعود ه. م
(خلاف) أى بعد إرسول
الله
(والذين يكنزون) يجمعون
(الذهب والفضة ولا
متفقونها) يعنى الكنوز
(فى سبيل الله) فى طاعة الله
ويقال ولايؤدون زكاتها
(فبشرهم) يا محمد (بعذاب
أليم) وجمع (يوم يحمى
عليها) على الكفوزويقال
على النار (فى نارجهنم
فتكوى بها) فتضرب
بالكنوز (جاههم وجنوبهم
وياه ورهم هذا) بقال لهــم
محرته:«خرا من باب تعب حزئت به والمخرى بالكسر اسم منه والسخرى بالضم لعة فيه
والسفرة وزان غرفة ماسخرت من خادم أو حادية أودابة ولا أبر ولا من والسخرى بالضم بمعناه
وسخرته فى العمل بالتثقيل استعملته مجانا وسخر الله الابل ذللها وهلها اهـ وفيه أيعنا هزات
به أهزأمهوزمن باب تعب وفى لغة من باب نفع سخرت منه أهـ (قوله أستغفرلهم أو لا تستغفر
لا-م الآية) قال المفسرون لما نزلت الآيات المتقدمة فى المنافقين وبيان نفاقهم وظهر
المؤمنين جاوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتذرون ويقولون استغفرا افتزات استغفر
لهم يا محمد أولا تستغفر لهم وهذا كلام خرج مخرج الأمر ومعنا ه الخبرتقديره استغفاركام
وعدمه سواء اه خازن (قوله تخيير له) فالمعنى ان شئت فاستغفرلهم وان شئت فلا تستغفرلهم
وقوله قال صلى الله عليه وسلم استدلال على حمل الآية على التخديراه شيخنا وتصويره مصورة
الامر البالغة فى بيان استوائ ما اه أبو السعود (قوله ان تستغفرله-م سبعين مرة) بيان
لاستحالة المغفرة له-م بعد المبالغة فى الاستغفاراثر بيان الاستواء بينه وبين عدمه اه أبو السعود
(قوله قيل المراد بالسجعين الخ) هذا بناء على أن العدد لامفهوم له وقوله المبالغة فى كثرة
الاستغفار أى على عادة العرب فلا يردلم خص السبعين مع أنه لا يغفرلهم أصلالانهم مشركون
والله لا يغفر أن يشرك به اهـكرةـ (قوله غفر) جواب أو الثانية وقوله لزدت جواب لو الاولى
اهـ شيخنا (قوله لحديثه) أى البخارى وهذا القول بناءعلى أن العدد لهمفهوم اهـ (قوله
فبين له) أى بين الله تعالى لهصلى الله عليه وسلم حسم المغفرة وهذا تفريع على القيل الثانى
والمراد من هذه العبارة أن مفهوم السبعين على هذا الأول قد فسخ با يدسواء عليهم أستغفرت
لهم وفى الخازن قال الضحاك لمانزلت هذه الامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله قد
رخص لى فأزيد على السبعين لعل الله أن يغفر لهم فأنزل اللهتع الى سواء عليهم أستغفرت لهم
أم لم تستغفرلهم أن يغفر اللهلهم اه (قوله أيضافيين لحسم المغفرة) أى حسم طمعه فيها
ومعلوم أنه عليه الصلاة والسلام لم يخف عليه ذلك واغما اراد عا قال الطهار كمال رحمنه ورأفته
عن بعث اليهم وفيه لطف بأمته وحث لهم على المراحم وشفقة بعضهم على بعض وهذا دأب
الانبياء عليهم الصلاة والسلام كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ومن عصافى فارك
غفور رحيم اذكرخى وفى المختار الخسم القطع وهو من باب ضرب اهـ (قوله ذلك) أى امتناع
المغفرة لهم ولو بعد المبالغة فى الاستغفار ليس لعدم الاعتداد باستغفارك بل بسبب أنهم كفروا
الحوفى الكر خى ذلك أى اليأس من الغفران لاسم بسبب أنهم كفروا بالله ورسوله لا يفضل منا
أوفسور فيك بـ ( لعدم قابليتهم بسبب الكفر الصارف عنها اهـ (قوله فرح المخلفون) اسم
مفعول أى الذين خلفهم وأقعدهم الكسل اه شيخناو فى أبى السعود فرح المخلفون أى الذين
خله هم النبى صلى الله عليه وسلم بالاذن لهم فى القعود عنداستئذانهم أو خلفهم الله تعالى
تشبيطه ابلهم لما علم فى ذلك من الحكمة المفية أو خلفهم كسلهم أو نفاقهم اهـ (قوله
أى بعد) أى خلاف ظ. فى زمان أومكان يقال فلان أقام خلاف الحى أى بعدهم الهكرنى
وفى السمين قوله خلاف رسول الله فيه ثلاثة أوحه أحدها أنه منصوب على المصدر بفعل مقدّر
مداول عليه، قوله مقعده.م لانه فى معنى تخلفوا أى تخلفوا خلاف رسول الله الثانى أن خلاف
مفعول من أجله والعامل فيها ما فرح واما مقعد أى فرحو الاجل مخالفتهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم حيث مضى هو الجهادوتعافواهم عنه أو بقعودهم لمخالفتهم له وإليه ذهب الطبرى
والزجاج

٩ ٣١
والزحاج ويؤيد ذلك قراءة من قرأ خلف بضم الخاء وسكون اللام والثالث أن يقتصب على
الظرف أى بعد رسول الله ،قال أقام زيد خلاف القوم أى تخلف بعدذها بهم وخلاف يكون
ظرفا والمه ذهب أبو عبيدة وعيسى بن عمر والاحفش ويؤيد هذا قراءة ابن عباس وأبي حيوة
وعمروبن ميمون خار بفتح الخاء وسكون اللام اهـ (قوله وكرهوا أن يجاهد وابأموالهم
الخ) المعنى أنهم فرحوا بسبب التخلف وكره وا الخروج إلى الجهاد وذلك أن الانسان عميل
بطبعه الى ايثار الراحة والقعود مع الأهل والولد ويكره إتلاف النفس والمال اهـ خازن
(قوله وقالوالاتنفروافى الحر) لما تقدم لك أن غزوة تبوك كانت فى شدة حروقط اهـ شيخنا
(قوله لوكانوا يفقهون) جعلها الشارح شرطية حيث قدر لماجوابا محذوفا اه شيخنا وهذا
اعتراض تذييلى من جهته تعالى غير داخل تحت القول المأمورية مؤكد لمضمونه اهـ
أبو السعود (قرله قلينحكوا قليلا) أى بالنسبة للمكاء فى الآخرة وأن كان كثيرا فى نفسه
وفى الخازن والمعنى أنهم وان فرحواونهك والطول أعمارهم فى الدنيافهو خليل بالنسبة الى
بكائهم فى الآخرة لان الدنياقاسية والآخرة باحية والمقاع القانى بالنسبة الى الدائم الباقى قليل
أهـ (قوله جزاءما كانوا بكسون) فيه وحهان الاول أنه مفعول لاجله أى سب الامر بقلة
الذهك وكثرة البكاء جزاؤهم عملهم وبما متعلق بجزاء لتعديته به ويجوز أن متعلق بمحذوف
لانه صفته والثانى أن يقتصب على المعار بفعل مقدرأى تخزون جراء ١هـ -مين (قوله خبر
عن حالة م الخ) عبارة أبى السعود اخبار عن عاجل أمرهم وآحله عماذكر من الضحك
القابل والبكاء الكثير وذا لا وكثيرا منصوبان على المصدرية أو الظرفية وإخراجه فى صورة
الامر للدلالة على تحتم وقوع المبر به فإن الأمراخطاء مما لا يكاد تخلف عنمه المأمور به خلا
أن المقصود افادته فى الأول هو وصف القلة فقط وفى الثانى وسف السكنية مع الموصوف اهـ
روى البغوى بسنده عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ياأيها
الناس الكوا فان لم تستطيعوا أن تكوافتبا كوافان أهل النار يكون فى النارحتى
تسيل دموعهم فى وجودهم كأنها جداول حتى تنقطع الدموع فتسيل الدماء فتفرغ العيون
فلوأن سفما أجريت فيها لجرت اهـ خازن (قوله فإن رجعك) الفاء لتفريع الامرالا تى
على ما مرد من أمرهم أه أبو السعود وقوله ردّاً: أى فالفعل من الرجع المتعدى دون الرجوع
اللازم اهـ أبو السعود واللازم من باب جلس والمتعدى من باب قطع كما فى المختار وفى الكرخى
ومعنى الرجع تصدير الشئ إلى المكان الذى كان فيه،قال رحعته رجعا كفولك رددته ردا اهـ
(قوله من تخلف) بيان للضمير فى منهم وقوله من المنافقين بيان للطائفة والمنافقون بعض
المتخلفين اذمن جملة المتخلفين أهل العذر من المؤمنين اه شيخنا وفى المعداوى أن المتخلفس
من المنافقين كانوااثنى عشر رجلا اه (قوله فا ... أدنوك) أى الطائفة وجمع الضمير باعتبار
المعنى فإن معناهامتعدد اه شيخنا (قرله فقل لهم أن تخرجوا الخ) أى فقل له-م اخراما
لهم عن ديوان الغزاة وابعاد المحلهم عن محفل بهبتك وقوله أن تخرجوامفى أبداهذا اخبار
فى معنى الرمى المبالغة اهـ أبو السعود وفى الآية دليل على أن الرجل ادا طهر منه مكر وخداع
وبدعسة يجب الانقطاع عنه وترك مصاحبته لان الله تعالى منع المنافقين من الخروج مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم إلى الجهاد وهو مشمر باطهارتفاقهم وذمهم وطردهم وإبعادهم لما علم
من مكرهم وخداعهم اذا خرجوا الى الغزوات اه خازن (قوله أوّل مرة) وهى الخروج لغزوة
وكرهوا أن يجاهدوا
بأموالهم وأنفسهم فى سبيل
الله وقالوا) أى قال بعضهم
البعض (لا تنفروا) تخرجوا
الى الجهاد (فى الحرقل نار
جهم أشد حرا) من تبوك
فالاولى أن يتفوها بترك
التخلف (لو كانوا يفقهون)
يعلمون ذلك ما تخلفوا
(فليعنهك واخليلا) فى الدنيا
(وليد ككرا) فى الآخرة
(كثيرا جزاء بما كانوا
بكسون) حبر عن حالهم
صيغة الأمر (فان رجعك)
ردك (الله) من تبوك (انى
طائفة منهم) من تخلف
الدنقص المنافقين
(فاستأذنوك للخروج) معاك
الىغزوةأخرى(دقل) هم
(لى خرجوامى أمداوان
تقاتلوا مع عدوا انكم
رفسيتم بالقسعود أول مره
فأقعدوا
عقوبة هذا (ما كنتم) ؟ا
جعتم من الأموال (لا نفسكم)
فى الدنيا (فذوقواما كنتم)
بماكنتم (تكنزون)
تجمعون (أن عدة الشهور
عندالله) يقول السنة
بالشهور عند الله يعنى شهور
السنة التى تؤدى فيها الزكاة
(انفاء شرشهرافى كتاب الله)
فى اللوح المحفوظ (يوم) من
يوم (حاق السموات والارض
منها) من الشهور (أربعة