Indexed OCR Text
Pages 281-300
(كيف) يكون أهم عهد (وان يظهر واعليكم) يظهروا بكم (لا يرقبوا) براعوا (فيكم الأ)قراءة (ولاذمة) عهدا بل يؤذوكم ما استطاع وا وجملة الشرط حال (يرضونسكم ماقواهم) .كلامهم الحسن (وتأبى قلوبهم) الوفاءبه (وأكثرهم فاسقون) ناقضون للعهد(اشتروا بآيات الله) القرآن (ثمنا قليلا) من الدقى أى تركوا اتباعها للشهوات والهوى (قصدوا عن سبيله) دينه (انهم ساء) بؤس (ما كانوا يعملون)- عملهم هذا (لا يرقبون فى مؤمن الاولا ذمة وأولئك هم المعتدون لمن توكل عليه كمانصرنيه صلى الله عليه وسلم يوم بدر (ولوترى) لورأيت يا محمد (إذ متوفى الذين كفروا) بقبض أرواحهم (الملائكة) يوم بدر (يضربون وجوههم)على وجودهم (وأدبارهم) على ظهورهم (وذوق وا عذاب الحريق) الشديد (ذلك) العذاب (بماقدمت) عملت (أيديكم) فى الشرك (وان الله لس ظلام العبيد) ان بأخذهم لا جرم (كذاب آل فرعون) كصنيع آل فرعون (والذين من قبلهم كفروا باً بات اللّه) بكتاب الله ورسوله بقال كفار مكة ٢٨٠ لمفعوله أى باعانتهم فى بكروهم كنانة حلفاؤهم على خزاعة حلفائه صلى الله عليه وسلم اه شيخنا (قوله كيف وان يظهر وا عامكم الخ) هذا راجع لقوله كيف يكون المشركين عهد فهوز بادة ترق فى استبعاد بقاء عهد لهم وعبارة البيضاوى هذا تكرار لاستبعاد ثباتهم على المهدأوبقامحكمه مع التنميه على العلمة اهـ وفى الخازن كيف وان بظهر وا عليكم قبل هذا مردوده على الآية الأولى تقديره كيف يكون له -معهد وأن يظهر وا عليكم لايرقبوافيكم الاولاذمة وقال الاخفش معنا. كيف لا تقتلونهم وهم ان يظهر واعليكم أى يظفروا بكم ويعا. وكم لا يرقبوااى لا يحفظوا وقيل معناه لا ينتظر وا وقيل معناه لا براء وا فيكم الاالخ اه (قوله لا يرقبوا) مجزوم بحذف النون جزاء الشرط (قوله الا) منصوب بفتحة ظاهرة على المفعواية وجهه الال كفاح وقداح ام شيخناوفى السمين قوله الامفعول به بيرقبوا وفى الال أقوال لاهل اللغة أحده ان المرادبه العهد قاله أبو عبيدة وابن زيد والسدى الثانى أن المرادبه القراءة وبه قال القراء الثالث أن المرادعه الله تعالى أى هراسم من أسمائه الرابع ان الال الجواروه ورفع الصوت عند التحالف وذلك أنهم كانواإذا تحالف واجار وا ذلك جزرا الخامس أنه من أل البرق لمع ويجمع الال فى القارة على آلت والاصل أألل ورقة أفاس قاصدلت الهمزة الثانية ألفالسكونها بعد أخرى مفتوحة وأدغمت الكلام فى اللام وفى الكثرة على الآل كذتد وذئاب والأل بالقيم قبل شدة القنوط قال الهروى فى الحديث حجب ربكم من ألكم وقنوط كماه وفى القاموس الال بالمكسر العهد والخلف وموضع والجوار والقراءة والمعدن والحقد والعداوة والربوبية واسم الله تعالى وكل اسم أحرمال أوائل فضاف الى الله تعالى والرضا و الامان والجزع عنـ دالمصيبة ومنه ما روى معجمبر بكم من الكم فيمن روا. بالكسرورواية الفتح أكثر اهـ (قوله ولاذمة) لذمة قيل العهدة.، ون ما كرر الاختلاف لفظه اذا قلنا ان الال العهد أيضا فهو كقوله تعانى أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وقيل الدمة الضمان مقال هو فى ذمتى أى فى ضمانى وبهعى أهل الذمة لدخولهم فى ضمان المسلمين وتقال لهذمة وذمام ومذمة وهى الذم قال ذلك ابن عرفة وقال الراغب الذمام ما يذم الرحل على اضاعته من عهد وكذلك الذمة والمذمة والمذمة يعنى بالفتح والكسر وقيل لى مذمة فلا تهتكها وقال غيره ميت ذمة لان كل حرمة بلزاك من تضييعها الذم يقال لهاذمة وقال الازهرى الذمة الامان وفى الحديث يسمى بذمتهم أدناهم اهسمين (قوله برضونكم) مستأنف لبيان حالهم عند عدم الظفر فهومقابل فى المعنی لقولهوانیظهرواعلیکمالخ اھـ شيخنا (قوله وتأیی قلوبهم) بقالأببآبی أى اشندامتناعه فىكل اباء امتناع من غير عكس ولم يصب من فسره بطلق الامتناع ومجىء المضارع منه على يفعل بفتح العين شاذومنه قلى يغلى فى لغة أهـ سمين (قوله أى تركوا اتباعها) تفسير لاشتروا وأشاربه الى أن الماءداخلة على المتروك وقوله للشهوات اللام للتعليل وفى الكلام حذف المضاف أى لاجمل تحصيل الشهوات والهوى أى ما تهواه النفس والشهوات والهوى تغير الثمن القليل اهـ شيخنا وكانت شهواتهم اكلة أطعمهالهم أبو سفيان حملتهم على نقض العهد اه كرنى (قوله انهم ساءما كانوايعملون) يجوز فى ساء أن يكون على بابه من التصرف والتعدى ومفعول محذوف أى ساءهسم الذى كانوا يعملونه أو عملهم وأن يكون جار با جرى بؤس فيحوّل إلى فعل بالضم ويمتنع تصرفه ويصير للذم ويكون المخصوص بالذم محذوفا كما تقرر غير مرة اح سمين (قوله عملهم هذا) أى مامضى من صدهم عن سبيل الله وما معه اهـ شهاب (قوله لايرقبون فى مؤمن) كررذلك بابدال الضمير بمؤمن لاد الاول وقع حوابالقوله وإن بظهروا ٢٨١ يظهروا والثانى وقع - براعن تقبيح حالهم اه كرخى (قوله فإن تابوا الخ) كررة الاختلاف جزاء الشرط اذ جزاء الشرط فى الاول تخلية مماوم فى الدنيا وفى الثمانى أخوتهم انا فى الدين وهى ليست عين تخليتهم بل سببها اهكرخى (قوله أى فهم اخوانكم) أشار الى ان قوله فإخوانكم خبر مبتدامح ذوف والجملة الاسمية فى محل جزم على أنها جواب الشرط اهكرخى (قوله وان فكثوا أيمانهم) مقابل قوله فإن تابوا الخوفى أبى السعود وان نكثوا عطف على قوله فإن تابوا أى وان لم يفعلوا ذلك بل نقضوا أيمانهم من بعد عهدهم الموثق بها وأطهر وا ما فى ضمائرهم من الشر وأخرجوه من القوة إلى الفعل حسبما نهى عنه قوله تعالى وان يظهر واعليكم لا يرقبوا الآية وثبتوا على ماهم عليه من النكث لا أنهم ارتدوا بعد الايمان كماقيل اهـ (قوله وطعفوا فى دينكم) عطف وطعنوا على ماقبله مع ان نقض العهد كاف فى اباحة القتل لزيادة تح ريض المؤمنين على قتالهم وقيل معناه وان تسكتوا أيمانهم بطعنهم فى دينكم فكون- طف تفسيراه زاده (قوله أئمة الكفر) + مزتين ولا يجوز ابدال الثانية باءقراءة وان جاز عربية ولغة اه شيخنا وفى السمين قواء أمالككفر قرأنافع وابن كثير وا بو عمر وأئمة بهمزة من ثاقيتها مسهلة بين بين ولا الفيدهما والكوفيون وابن ذكوان عنابن عامر بتحقيقه ما من غيرادخال ألف بينهما وهشام كذلك الآانه أدخل بينهما ألفاهذا هو المشهور بين القراء السبعة ونقل الشيخ عن نافع قارئ أهل المدينة وابن كثير قارئ أهل مكة وأنى عمرو بن العلاءرأس الغداة المصريين أنهم حمدلون الثانية بأصريحة وانه قد نقل عن نافع المتبينهما أى بمن الهمزة والياء ووزن أئمة أفعلة لأنها جمع امام الحمار وا حمرة والاصل أأمة فالتقى يمان وأربداد غامه ما فتقات حركة المسم الاولى للساكن فعلها وهو الهمزة الثانية فأدى ذلك إلى اجتماع همزتين ثانيتهما مكسورة فالمصريون بو حبون ابدال الثانية ياء وغيرهم يحقق أو يسهل بين بين ومن أدخل الالف فالضفة حتى تفرق بين الامرتين اهـ (فوادرؤساءه) خصهم بالذكر لأنهم الاصل فى الضسكث والطعن فى الدين اذكرى (قوله فيه وضع الظاهر موضع المضمر) أى تقتضى المقام ان يقال فقاتلوهم وكان مقتضى العدول للظاهران يقال فقاتلوا الكافرين فعدل عنه الى التعبير بالأئمة اشارة إلى تقديمهم بكونهورؤساء فى هذا الوصف النصيراه (قوله عمود هم) وسمى العهد عنالاشتماله عليه غالبا وحدافى قراءة الفتح جمع عين معنى الخلف والمعنى لا أيمان بارة لهم وان وجدت صورة وعين الكافر شرعية عندنا والاستدلال به على ان عين الكافر ليست يمينا ضمفه ظاهر لان المرادتق الوثوق بقرينة وان نكتوا اعانهم لايقال الكلام باعتبار اعتقادهم لان الخاطب هم المؤمنون الكرخى (قوله وفى قراءة) أى لا بن عامر بالكسر مصدر أعطاه الامان أى لا يعطون أما نا بعد ذكثهم وطعنهم الهكرخى وفى المصباح وآمنت الاسير بالمدأعطيته الامان فأمن هواه وتحتمل هذه القراءة ان يراد بالأمان ضد الكفر وعمارة البيضاوى وقرأابن عامر لا إيمان لهم بالكسر بمعنى لا أمان أولا اسلاماه (قوله ألا للتخفيض) وهو الطلب بحث وازعاج فالمعنى قاتلوات وما اجتمعت فيه أسباب ثلاثة كل منها يقتضى قتالهم فما بالكم باجتماعها وهى نقض العهد وا خراج الرسول وقتال حلفائكم وهذا التحضيض لا يخلو عن معنى التوبيخ كما يؤخذ من قول الشارح الأحتى فاينعنكم ان تقاتلوهم امـ شيخنا (قوله وهموا باخراج الرسول) لكن لم يخرجوه بل خرج باحتياره باذن الله له فى الهجرة وتقدم أنهم هموا بأحد أمور ثلاثة قتل و«بسموا حراجه كما فصل فى قوله وإذيمكربك الذين كفرواليقبنوك أو يقتلوك أو يخرحوك فان تابوا وأقاموا الصلوة وآتوا الزكوة فاخواتكم) أى فهم اخوانكم (فى الدين ونفصل) ندين (الآيات لقوم يعلمون) يتدبرون (وان نكثوا) نقضوا (أعانهم) مواثيقهم (من بعد عهدهم وطعنوا فى دينكم عاموه (فقاتلوا أئمة الكفر) رؤساءه فيه وضع الظاهر موضع المضمر (انهم لاأعمال)عهود (لهم)وفى قراءة بالكسر (لعلهم مقتهون) عن الكفر (ألا) للتخضيض (تقاتلون قوما نكثوا) نقصوا (أيمانهم) عهودهم (وهموا باخراج الرسول) من مكة لما تشاوروا فه بدار الندوة (وهم بدؤكم) بالقتال (أوّل كفروا محمد عليه السلام والقرآن كما كفرفرعون وقومه والذين من قبلهم بالكتب والرسل (فأخذهم أنه بذتوهم) بتكذيهم (إنّ الله قوى) بالاخذ (شديد العقاب) اذا عاقب (ذلك) العقوبة (بأن الله لم مَكْ مغير نعمة أنعمها على قوم) بالكتاب والرسول والامن ( حتى يغيروا ما بأنفسهم) بترك الشكر (وأن الله سميع) دعائكم (عليم) بابابتكم (كدأب ٣٦ نی حدث قاتلوا خزاعة حلفاءكم مع فى بكر فاء كم أن تقاتلوهم (أتخشونهم) أتخافونهم (فالله أحق أن تخشوه) فى ترك قتالهم (ان كنتم مؤمنين قاتلوهم يمذبهم الله) يقتلهم (بأيديكم ويخرهم) بذلهم بالامر والقهر (وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين) مافعل بهم هم بنوخزاعة (ويذهب غيظ قلوبهم) كربها (ويتوب الله على من يشاء) بالرجوع انى الاسلام كأبى سفيان (والله عليم حكيم أم) يمعنى همزة الانكار (حسبتم أن تتركواولما) لم (يعلم انه) علم ظهور (الذين جاهد وامتكم) بالاخلاص (ولم يتخذوا من دون الله ولارسوله ولا المؤمنين وليجة) طابة وأولياء المعنى ولم يظهر المخلصون وهم الموصوفون بماذكرمن غيرهم (والله خبير بما تعلمون ما كان المشركين أمموصى آل فرعون) كصفيع آل فرعون (والذين من قبلهم كذبواباآيات ربهم) بالكتب والرسل كما كذب أهل مكة (فاهلكاهم ذنوبهم) تكذيهم (واغرقنا آل فرعون) وهومه (رکل) کلهؤلاء ٢٨٢ وانما اقتصر هنا على الهم بالاخراج لانه هوالذى وقع أثره فى الخارج - سب الظاهر وقوله مدار الندوة تقدم انها مكان اجتماع القوم للتحدث وكان قد منا هاقصى وقد أدخلت الآن فى المسجدفهى مقام المنفى الآن اه شيحنا (قوله حيث قاتلواخزاعة الخ) عبارة غيره حيث أعانواعامهم باعطاء السلاح وتقدم فى هذا الشارح أيضاما نصه حيث تقضوه باعانة فبى بكر على خزاعة اهـ وقال أبو السعود الاعانة على القتال أسمى قتالا مجازا امغا مرفى الشارح على سبيل الحقيقة وما هناعلى سبيل المجازاهـ شيخنا (قوله فيما عنمكم الخ) توبين المسلمين (قوله أتخشونهم) أى أنتر كون قتالهم خشبة ان ينالكم مكروه منهم اه بيضاوى وقوله فالله مبتد أ وأحق خبر وقوله أن تخشوه بدل اشتمال من المبتدا أى خشية الله أحق ام شيخنا (قرله قاتلوهم الخ)ذكر فى جواب هذا الامر خمسة أمور وقول ويتوب اله مستأنف اهـ وعمارة الكرخى ويتوب الله مستأنف ولم يحعزم لان توبته على من يشاء ليست جراء على قتال الكفاراه (قوله بمعنى همزة الانكار) أى مع التوبيخ والحق أنهاتمنى بل والهمزة معا كما تقدم له غير مرة وبل التى فى منها للاضرار الانتقالى اه شيخنا (قوله ان تتركوا) أى ان بترككم الله بدون :- كايفكم بالقنال الذى سؤمتموه وقوله ولما الخ جملة حالية اه شيخنا (قوله علم طهور) جواب عمايقال كيف ينفى علم اللهسبحانه وتعالى مع انه متعلق بكل شىء كان أولم يكن فالمعنى ولم يظهر الله الذين جاهد واء :- كر مع الاخلاص أى لم يميزهم عن غيرهم من حاهد بدون اخلاص اه شيخنا (قوله باخلاص) أى مع اخلاص (قوله وايجة) الوايجة من الولوج وهو الدخول وكل شئ أدخلته فى شئ وليس منه فهو وايجة ويكون المفرد وغيره بلدنا واحد وقد يجمع على ولا يج اهـ شهاب ووايجة الرجل من يداخله فى باطن أموره اه زاده وفى المصباح ولج الذى فى غيره يلج من باب وعد ولوجادخل وأولجته اللاجاأد خلته والواجة البطانة اه وفى السمين فوله ولم نفذوا من دون الله يجوز فى هذه الحملة وجهان أحدهما أنها داخلة فى حيز الصلة لعطفها عليها أى الذين جاهدوا ولم يتخذوا الثانى أنها فى محل نصب على الحال من فاعل جاهدوا أى جاهد واحال كونهم غير متخذ من وليحة ورايحة مفعول ومن دون الله امامفعول فأن ان كان الاتخاذمعنى التصدير واما متعلق بالاتخاذان كان على بابه والواحدة فعمئة من الولوج وهو الدخول والوليجـة من بداخلك فى باطن أمورك وقال أبو عبيدة كل شى أدخلتهفى شئ وليس منهفهو وليجة والرجل فى القوم وليس منهم يقال له واضحة ويستعمل بلفظ واحد للمفرد والمثنى والمجموع وقد يح مع على ولا ئه وولج كصحيفة وتحائف وصيف اهـ (قوله المعنى ولم يظهر) أى يتميز وقوله بماذكر وهو قوله جاهدوا ولم يتخذوا بطانة فغيرهم من لم يجاهد أو جاهد مع اتخاذ البطانة ١هـ شيختا (قوله ما كان المشركين) أى ما ينبغى ولا يصح المشركين أن يهمروا مسجد الله بد خوله والقعود فيه وخدمته فإذا دخل الكافر بغير اذن مسلم عزروان دخل باذنه لم يعزر لكن لابد من حاجة فيش ترط للجواز الاذى والحاجة ويدل على جوازد حول الكافر المسجد بالاذن أن النبى صلى الله عليه وسلم شدمامة بن أثال الى سارية من سؤارى المسجد وهو كافر وقوله شاهدين على أنفسهم بالكفر حال من الواو فى يعمروا أى ما استقام لهم أن يجمعوا بين أمرين متنافسين عمارة متعبدات الله مع الكفر بالله وبعبادته اه خطيب وسبب نزول هذه الأمة أن جماعة من رؤساء قريش أسروا يوم بدرمنهم العباس بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل عليهم نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيرونهم بالشرك وجعل ٢٨٣ وجعل على بن أبى طالب يوبح العباس بسبب قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقطيعة الرحم فقال العباس ما لكم تذكرون مساوية ومكتموز مماسنتافقيل له وهز لكم محاسن قال ثم نحن أفعدل منكم نهمر المسجد الحرام وتحب الكعبة أى تخدمها وتسقى الحجيج وتفك العانى معنى الاسيرفتزات هذه الآية اه خازن (قوله اريعمروا) اسم كان والجار والمجرور خبرها مقدم وقرأ ابن كثير وأبو عمر و مسجد الله بالأفراد وهى تحتمل وجهين أن يراده مسجد يعينه وهو المسجد الحرام لقوله تعالى وعمارة المسجد الحرام وأن يكون اسم حفس فيندرج فيهسائر المساجد ويد حل المسجد الحرام دخولا أوليا وقرأ المافون مساجد بالجميع وهى أيضا محتملة للأمرين ووحه الجمع امالان كل بدعة من المسجد الحرام بقال انا مسجدوا ما لاند قبلة لسائر المساجد فمع أن يطلق عليه لفظ الجمع لذلك اهـ - مير (قول شاهدين على أنفسهم بالكفر) قال ابن عباس شهادتهم على أنفسهم بالكفر سجوده. الاصنام وذلك لان كفار قريش كانواقد نصبوا أصناهوم خارج البيت الحرام عند القواعد وكانوا يطوفون بالبيت عراة كل طاقوا طوفة محدد والاصنام ولم يزداد وابذلك من الله الاعدا وقال الحسن انهم لم يقولوا نحن كفار ولكن كالمهم بالكفر شهادة عليهم المخازن كقولهم فى الطواف لبيك لا شريك لك الاشركا هولك تملكه وما منك مع قولهم نحن عبد اللات والعزى اهكرخى (قوله أولئك حبطت أعمالهم) أى أتى على ها من اعمل المروافقفر وا بها مثل العمارة والحجابة والسقاية وفك العافى لانها مع الكفر لا تأثيرلها اه خطيب (قوله الغا يسر مساجدالله) بالجمع لا غير والمراد بها هنا مام المسجد الحرام وغيره وقوله من آمن الح أى من جمع الاوصاف الأربعة المذكوره اهـ شيخنا وفى السمين اما يعمره ساحد الله جمهور القراءسى السبعة وغيرهم على الجمع وقرأ المحدرى وحماد بن أبى سلمة عن ابن كثير بالافراد والتوحده يؤخذ ما تقدم والظاهر أن الجمع هنا حقيقة لان المراد جميع المؤمنين العامرين لجميع مساجد أقطار الأرض اه وفى الكر خى الغايع مر مساجدالله أى هو البناء والتزمين بالفرش والسراج وبالعبادة وترك حديث الدنيا اهوفى المصباح عرت الدارعمرا من باب قبل بنيتها والاسم العمارة والكسراه وفى المحتار وعمرت الخراب عمرامن باب كتب فهو عامر أى معمور اهـ (قوله فعسى أولئك) أى الموصوفون بالصفات الاربع (قوله أجملتم الخ) استئناف خرطب به المشركون التفاتا عن الغيمة فى قوله ما كان المشركين أن يعمروا الخ أهـ شيخنا (قوله سقاية الحاج) قال فى المجر السقابة هى المحل الدى يتخذفيه الشراب فى الموسم كان يشترى الزبيب فيقبذ فى ماء زمزم ويسقى للناس وكان بليها العباس جاهلية وإسلاما وأقرها النبى صلى الله عليه وسلم له فهمى لاآل العباس أبدافلايه وزلا حدنزء ها منهم ما بقى منهم أحد اهمناوى على الجامع الصغير وقوله هى المحر الخ الظاهر ان هذا المعنى لا يظهر هنا بل المراد بهاهنا المصدر أى اسفاء الحجاج واعطاء المساءلة-م وعمارة أبى السعود السقاية والعمارة مصدران اه وفى الترطيبى والسقاية مصدر كالعادة والحابقاء (قوله أى أهل ذلك) أى المذكور من السقامة والعمارة وغرضه بهذا دفع ما يقال كيف بشبه المصدر وهو السقابة والعمارة بالعقلاء فى قوله كر آمن الخ وحاصل الجواب ان المشبه أهل السقاية والعمارة فالكلام على حذف المعناف اهـ شيخنا وفى السمين قوله سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام الجمهور على قراء تهما مصدرين على فعالة كالصيانة والوقاية والتجارة ولم تقلب الياء اقحصتها بتاء التأنيث بخلاف رداءة وعباءة الطرقتاء التأنيث ان يعمر وامسجدانته) بالافراد والجمع بدخوله والقمودفيه (شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت) بطلت (أعمالهم) لعدم شرطها (وفى النارهم خالدون اما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الاخر وأقام الصلوة وآتى الزكوة ولم يخش) احدا (الاالله فى أولئك ان تكونوا من المهتدين أجملتم سعادة الحاج وعمارة المسجد الحرام) أى أهل ذلك ( كمن آمن بالله واليوم الاخروجاهد فى سبيل الله (كانواظالمين) كافرين (ان شر الدواب) الخلق والخليقة (عند الله الذين كفروا) بنوقريظة وغيرهم (فهم لايؤمنون) محمد عليه السلام والقرآن ثم بينهم فقال (الذين عاهدت منهم) معهم مع بنى قريظة (ثمینتضونعدهم فىكل مرة) حير (وهم لا يتقون) عن نقض العهد (فاما تثقفتهم) تأسرنهم (فى الحرب فشردهم) فتكل بهم (من خلفهم) لكى يكونوا عبرة لمن خلفهم (لعلهم يذكرون) يتعظون فيجتفبون نقض العهد (واما تخافن) تعلمن (من قوم) من بنى قريظة ٢٨٤ لايتوون عندالله) فى الفضل (والله لا يهدي القوم الظالمين) الكافرين تزات ردا على من قال ذلك وهو العباس أو غيره (الذين آمنوا وهاجرواوجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة)رتبة(عندالله)من غيرهم (وأولئك هم الفائزون) الظافرون بالخبر (يشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم) دائم (خالدين) حال مقدرة (فيها أبداان الله عنده أجر عظيم) ونزل فيمن ترك الهدرة لأجل أهله وتجارته (يأيها الذين آمنوالاتتخذوا آباءكم واخوانكم أولياءان استخدموا) اختاروا (الكفر على الامان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون قل ان كان (خيانة) بنقض العهد (فانزاليهم على سواء) فنا بذهم على بيان (ان الله لا يحب الدائمين) بنقض العهد وغيره من بنى قريظة وغيرهم (ولا تحسبن) لا تضمن أمحمد (الذين كفروا) بنى قريظة وغيرهم (سبقوا) فانوا من عذا بناعا قالوا وصمعوا (انهم لا يجزون) لايفوتون من عذابنا (وَأعدوالهم) لبنى فريظة فيهما وحشذ فلابد من حذف مضاف أما من الاول واما من الثانى امتصادق المجعولان والتقدير أجملتم أهل سقابة الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن أوا جعلتم السقاية والعمارة كاعان من آمن أوكعمل من آمن اهـ (قوله لا يسترون) استئناف مؤ كدلما علم من ابطال المساواة بالتوبيخ المستفاد بالاستفهام أى لا مستوى الفريقان وقوله والله لا يهدي الخ تمليل فى المعنى لنفى المساواة (قوله على من قال ذلك) أى المساواة وقوله و«والعباس أو غيره أو بمعنى الواوكما فى عبارة غيره (قوله الذين آمنوا الخ) أى جعوا بين الصفات الثلاثة المذكورة (قوله من غيرهم) يدخل فى الغير أهل السقاية والعمارة من الكفارويدخل فيه المؤمن الذى لم يجمع بير الأوصاف الثلاثة المذكورة بل انتصر على وا .. دا وانتين منها وقوله وأولئك هم الفائزون أى المحصلون لاصل الفرز بالنسبة لكون الغير أهل المقامة والعمارة والمحصلون لا كله بالنسبة لكون الغير من لم يجمع الأوصاف المذكورة ا« شيخنا (دوله دائم) يعنى ان المقيم استمارة الدائم قال أبو حيان لما وصف الله المؤمنين بثلاث ،فات الاعمان والمحمرة والجهاد بالنفس والمال قابلهم على ذلك بالتبشير بثلاث وبدأ بالرحمة فى مقالة الأمان لتوقفها عامه وثنى بالرضوان الذى هو نهاية الاحسان فى مقابلة الجهاد الذي فيه بذل الانفس والاموال ثم ثلث بالجنات فى مقابلة الهدرة وترك الأوطان اشارة الى انهم لما أثر واتر ما بدله-م دارا عظيمة دائمة وهى الجنات اهشهاب (قواء لاحل أهله) أى أصوله وفروعه وحراشه وزوجاته كماسي أتى اهـ شيخنا (قوله يأيها الذين آمنوالا تقدموا آباءكم الخ) قال مجاهد هذه الآفة متصلة بما قبلها تزات فى قصة العباس وطلحة وامتناعهما من الهدرة وقال ابن عباس رضى الله تعالى عنه مالما أمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالهجرة إلى المدينة فتهم من تعلق به أهله وأولاده تقولون تشدك بالله ان لا تضعنا فيرق لام فيقيم عليهم وبدع الأجرة فائزا الله تعالى هذه الأمة وقال مقاتل نزلت فى القسمة الذين ارتدوا عن الإسلام والحقوا كت فهى الله المزمن من عن موالاتهم وأنزل الله يا أيها الذين آمنوالا تتخذوا آباءكم واحوا كم أولياء يعنى بطاقة وأصدقاء تفشون البهم أسراركم وتؤثرون المقام معهم على الهجرة قال بعضهم حمل هذه الآية على الهدرة مشكر لان هذه السورة نزلت بعد الفتح وهى آخر القرآن نزولاً والاة رب أن يقال ان الله تعالى لما أمر بالتبرى من المشركين قالوا كيف يمكن أن يقاطع الرجل أباه وأخاه وابنه فذكر الله تعالى اد مقاطعة الرجل أهله وأقاربه فى الدين واجبة فالمؤمن لا برانى الكافر وان كان أباه وأخاه وابنه وهوقوله تعالى ان استحبوا الكفر على الاءان يعنى ان اختار وا الكفر وأقاموا عليه وتركوا الإيمان بالله ورسوله ومن يتولام منكم فأولئك هم الظالمون يعنى ومن يختار المقام معهم على الهجرة والجهاد فقد ظلم نفسه مخالفة أمرالله واختيار الكفار على المؤمنين ولما نزلت هذه الآية قال الذين اسلوا ولم يها جروا ان نحن هاجرناضاعت أموالنا وذهبت تجارتنا وخربت ديارنا وقطعت أرحامنا فأنزل الله تعالى قل أى قل بامحمد له ؤلاء الذين قالوا هذه المقالذان كان آباؤكم الخ اه خازن (قوله واخوانكم) أى أقار بكم اهـ وقوله أولياء أى أصدقاء والمراد النهى لكل فرد من أفراد المخاطبير عن موالاة فرد من أفراد المشركين بقعة مقابلة الجمع بالجمع الموجبة لانقسام الاّ حاد الى الآحاد كما فى قوله تعالى وما للظالمين من أنصار لاعن موالاة طائفة منهم فان ذلك مفهوم من النظم دلالة لاعبارة اهكرنى (قوله ان استبوا) أى الآباء والاخوان (قوله ومن يتولهم) فيه مراعاة لفظ من وقوله فأولئك الخفيه مراعاة ٢٨٥ مراعاة معناها اه شيخنا (قرلها بأوكم) هذا وما عطف عليه من الأمور السبعة اسم كان وخبرها أحب المكم وقوله واخوانم أى حواشيكم وأزواجكم أى زوجاتكمرامـ شيخنا (قوله وعشيرتكم) قرأ الجمهور عشيرتكم بالافراد وأبو بكر عن عاصم عشيراتكم جمع سلامه ووحه الجمع ان ا-كل من المخاطبين عشيرة فى سن الجمع وزعم الاخذ شر ان عشير لا تجمع بالااو والتاء أى تجمع تكسيراعلى عشائر وهذه القراءة حمة عليه وهي قراءة أبي عبد الرحمن السلمى وأبى رجاء خراً الحسن عشائر كم قيل وهى أكثر من عشيراتكم والمشيرة هى الحل الادثون وقيل هم أهل الرجل الذين يتكثر هم أى يصبرون عنزلة العدد الكامل وذلك ان العشرة فى العدد الكامل فصارت العشيرة ا- ما لا قارب الرجل الذين يتكثر بهم سواء بلغوا العسرة أم فوقها وقيل هى الجماعة المجتمعة بنسب أو عقد أو وداد كعقد العشرة ١هـ سمين وعبارة البيضاوى وعشيرتكم اقرباؤكم- أحوذ من العشرة وقدر من العشرة فإن العشيرة جماعة ترجع الى عقد كعقد العشرة ام فيز الاشتقادين فوع مناسبة (فولد عدم نفاقها) بفتح النون أى رواحها وفى المصباح نفقت السلعه والمرأة من باب كتب نفاقا بالفتى أثر طلابها وخطابها اهـ (قوله قرضوها) أى تحبونها أى تحمود الاقامة فيها (قوله من الله ورسوله) أى من الهجرة المهما (قوله لاجله) أى لاجل ماذكر من الامور الثمانية أولا-ل حبها اه شيخنا (قوله فتربصوا) مفعواء محذوف كمايفهم من الغايه أى انتظر واعذاب الله (قواء -يأتي الله بأمره) عن ابن عباس رضى الله عنه ما انه فتح مكه وقيل هو عقوبة عاجلة أواً- لتاه أبو السعود (قراء تهديد) أن هذا الامر وهوفول فتر وموا أمر تهديدأى تخويف وفى المختار التهديد والتهددالتخويف اه واذا كان تهديد الكونهم آثر والذات الدنيا على الآخرة وهذاقل من تخلص منه وهذه الا بد تدل على أنه اذا وقع التعارض بين مصطة واحدة من مصالح الدين وبين مهمات الدنيا وجب ترحم الدين على الدساليه فى الدين سليمالهكرنى (قوله لقد نصركم الله الخ) تذكير المؤمنين نعمه عليهم (قوله فى مواطن كثيرة) أى أماكن وقوله كبدر هذا مكان وقوله وقريظة والنصير ايساء كابين فيحتاج بالنسبة الهمالتقدير كمالايخفى ام شيخنا وفى المصباح الرطن مكان الإنسان ومقره والجمع أوطان مثل سبب وأسباب والموطن مثل الوطن والجمع مواطر كجد ومساجد والموطن أيعنا المشهد من مشاهد الحرب اهـ (قوله ويوم حنين) فى الكلام حذف المضاف كما أشارله الشارح وتسمى هذه الغزوة غزوة حنين وغزوة هوازن اه والشارح جعل الظرف معمولا لمقدر كماترى ويصم أن يكون معطوفا على محمل قوله فى مواطن عطف ظرف الزمان من عبر واسطة فى على ظرف المكان المجرور بها ولا غرابة فى نسق ظرف زمان على مكان أو بالعكس تقول سرت أمامك ويوم الجمعة الاان الاحسن أن يترك العاطف فى مثله اه سمين ثم قال لكن الواجب أن يكون يوم حنين منصوما تفعل معتمر لا بهذا الظاهر وسبب ذلك أن فوز ان أعجبتكم بدل من حنين فلو جعلت ناصبه هذا الظاهر لم يصبح لان كثرتهم لم تعجبهم فى جميع تلك المواطن ولم يكونوا كَثبرين فى جميعها فيبقى أن يكون ناصيه فعلاً خاصابه اهـ (قوله واددير مكفوا طائف) بينه وبين مكة ثمانية عشر ميلا كما فى الخازن (قوله هوازن) وهم قبيلة حليمة السعدية وقول فى شؤال أى عقد رمضان الذى وقع فيه الفتح اهـ (قوله من قلة) أى من أجلها وهذا فى حيز النفى وظاهر هذا القول الافتضار بكثر تهم ونفى العامة لانتفاء القلة أى نحن كثيرون فلا نغلب اهـ شيخنا (فوله وكانوااثنى عشر ألفا) عشرة من المهاجرين والانصار الذين فتحوا مكة وألفان من مكة سسے آباؤكم وأبناءكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم) أقربا ؤكم وفى قراءة عشيراتكم (أدوازات- ترفتموها) السبتموها (وتجارة تخشون کسادها) عدم نفاقها (ومساكن ترضونها أحب ایکم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله) فقد تم لاجله عن الهجرة والجهاد (فتربصوا) انتظروا (حتى يأتى الله بأمره) تهديدلهم (والله لا يهدي القوم الفاسقين لقد نصركم الله فى مواطن) لعرب (كثيرة) كبدر وقريظة والتعير (و) اذكر (يوم حنين) وادبين مكة والطائف أى يوم قتالكم فىههوازى وذلك فى شوال سنةثمان (اذ) بدل من يوم (أعجبتكم (مرتكم) فقلتم أن تغلب اليوم من قلة وكانرااثنى عشر ألفا وغيرهم (ما استطعتم من قوّة) منسلاح(ومن رباط الحيل) من الحيل الروابط الإناث (ترهبون به) تحوّفون بالحمل (عدواله) فى الدين 1 (وعدوكم) بالقنل (وآخرين من دونهم) من دون بنى قريظة وسائر العرب ويقال كفارالجن (لا تعاونهم) لا تعلمون عدتهم (الله يعلمهم) والم عدتهم ( وما تنفقوا من شئ) من مال (فى سبيل الله) ـمبير ٢٨٦ والكفار أربعة آلاف (قلم أغنى عنكم شياً وضاقت عليكم الأرض بمارحبت) ما مصدرية أى مع رحبها أى سعتها فلم تحدوا مكانا تطمئنون اله اشدة مالحقكم من الخوف (ثم وليتم مدبرين) منهزمين وثبت النبي صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وليس معه غير العباس وأبو سفان آخذبر كابه (ثم أنزل الله سكينته) طمأنينته (على رسوله وعلى المؤمنين) فردوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما ناداهم العباس ادند وقاتلواإوانزل جنودا لم تروها) ملائكة(وعذب الذين كفروا) بالقتل والاسر (وذلك جزاء الكافرين ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء) منهم بالإسلام (والله غفور رحيم مأيها الذين آمنوا اما المشركون نجس) قدر فى طاعة الله على السلاح والخيل (يوف اليكم) يوف لكم ترابه لا ينقص (وأنتم لاتطلمون) لا تنقصون من تراكم (وان جخوا للسا انمال بنوقريظة الى الصح وأرادوا الصالح (فاجنح Ld) مل اليها واردها (وتوكل على الله) فى نقضهم ووفائهم (انه هو السميع) المقالتهم (العليم) ينفعهم ووفائهم أسلموا بعد قهها فى هذه المدة البسيرة اه شيخنا (قوله والكفار أربعة آلاف) الذى فى شرح المواهب انهم كانواا كثر من عشرين ألفا وقتل من المسلمين أربعة ومن المشركين أكثر من سبعين اهـ (قوله فلم تغن) أت لم تدفع الكثرة (قوله ما مصدرية الخ) أشار به انى ان الباءبمعنى مع ومحل الجار والمجرور حال أى ملتبسة برحبها أى بسعتها كقولك دخات عليه شار السفرأى ملتبسابها يعنى مع شباب السفر الهكرخى وفى المختار الرحب بالضم السعة يقال منه فلان رحيب الصدر والرحب بالفتح الواسع وبابه ظرف وقرب والمصدرر حابة كظرافة ورحب كقرب أهـ (قوله وليس معه غير العباس الخ) وكان العباس أخذاللجام البغلة وقوله وأبو سفيان وهو ابن عمه اذهوابن الحرث بن عبد المطلب وقد أسلم هو والعباس يوم الفتح اهـ شيخناو فى سيرة الشامى ان الذين ثبتوامعه فى حنين مائة ثلاثة وثلاثون من المهاجرين وستة وستون من انفصاراه (قوله فردوا) أى ارتدوا أى رجعوا كرة واحدة كالفصيل التائه عن امهاذا وحدها وقوله لما ناداهم المماس وكان صبتاأى عالى الصوت يسمع صوته مر نحو ثمانية أميال احشيخنا (قوله لم تروها) قبل كانواخمسة آلاف وقيل ثمانية آلاف وقيل ستة عشر ألفاوا تصحيح انهم لم يقاتلوا على ما تقدم من أنه لم يثبت فقال الملائكة الافى يوم بدروا تغمانزلوالتقوية قلوب المسلمين وان كان الايرونهم فقد قبل أن الكمار كانت تراهم وفى المواهب وروى أبو جعفر بن جرير سندهعن عبدالرحمن عن رحل كان فى المشركين يوم حنين قال الا التقينا نحن وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين لم يقوم والناحلب شاة فالقيناهم جعلها نسوقه-م فى آثارهم حتى انتهينا إلى صاحب البغلة البناء فإذا هورسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتنقانا عنده رجال بيض الوجوه حسان فقالوالناشاهت الوجوهارجعوا قال فانهز منا وركبواا كتافنا وفى سمرة الدهما على قال كان متما الملائكة يوم حنين عمائم حراارخ وها مين أ كتافهم اه وروى أن رجلا من بنى النضير قال المؤمنين مد القتال أمن انكيل البلق والرجال عليهم ثياب بيض ما كنانراكم فيهم الاكهيئة الشامة وما قتلنا الا باقديهم فأخبر وا بذلك النبى صلى الله عليه وسلم فقال تلك الملائكةاه خطى (قوله والاسر) أى لسستة آلاف من نسائهم وصبيانهم ولم تقع غنيمة أعظم من عندمنهم فقد كان فيها من الابل اثناعشر ألفا و من الغنم ما لايحصى عدد او من الاسرى مناسهمته وكان فيها غير ذلك ام شيخنا (قوله من بعدذلك) أى من بعد تعذيهم (قوله والله غفوررحيم) أى فيهاوزعنهم ويتفضل عليهم روى أن ناسا منهم جاؤا فبا يعوارسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام وقالواله يارسول الله أنت خير الناس وأبر الناس وقدسمى أهلونا وأولادنا وأخذت أموالنا فقال ان عندى ما ترون أن حير القول أصدقه اختاروا اماذرار مكم ونساءكم واما أموالكم قالواما كنا تعدل بالاحساب شيأوا حسب ما بعده الانسان من مفاخر آبائه كنوا بذلك عن اختيار الذرارى والنساء على استرجاع الأموال لان تركهم فى ذل الاسمر يفصى الى الطعن فى احسابهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن هؤلاء جأوا مسلمين واناخير ناهم بين الذرارى والاموال فلم يعدلوا بالاحساب شيأفن كان بيدهشئ وطابت نفسه أن يرده فن أنه ومن لا فليعطنا ولكن قرما علينا أى بمنزلة القرض حتى نصيب شد أفتعطيه مكانه فقالوارض نا وسلمنا فقال انى لا أدرى لعلى فيكم من لا يرضى ف رواءرفاء كم فليرفعوا البنا أى فليعلمونافرةمن البه العرفاء أنهم قد رضوا اهـ خطيب (قوله انما المشركون نجس) أى ذو ونجس لان معهم الشرك الذى هو بمنزلة النجس أوأنهم لا يتطهرون ولا يعتسلون ولا يجتنبون القياسات فهى ملابسة لهم أو جعلوا كأنهم الخماسات بعينها مبالغة فى وصفهم بها وعن ابن عباس رضى الله عنهما أعيانهم نجسة كالكلاب والخنازير ٢٨٧ والخنازيروعن الحسن رحمه الله تعالى من صافح مشركاتوضاً وأهل المذاهب على خلاف هذين القولين والنجس مصدر يستوى فيه المذكر والمؤنث والتثنية والجمع اهخطيب وفى القاموس النجس بالفتح وبالكسرون التحريك ولكتف وعند ضد الطاهر وقد نجس كسمع وكرم اهـ وفى المصباح انه من باب تعب وفى آخة من باب قتل اهـ (فول تظمن باطنهم) أى فهو مجازعن خبث الباطن وفساد العقيدة فهو استعارة لذلك اهشهاب (قوله فلا يقربوا المسجد الحرام) أى اخجاستهم واغانه واعز الاقتراب المبالغةفى المنع من دخول الحوم ونهى المشركين ان تقربوا راجع الى هى المسلمين عزةكيهم من ذلك اه أبو السعود قال العلماء وجملة بلاد الاسلام فى حق الكفارعلى ثلاثة أقسام أحدها الحرم فلا يجوز للكافر أن يدخله >. [ ذمياً كان أومست أمنا لظاهر هذه الآية واذا حاء رسول من دار الكفر الى الامام والامام فى الحرم لا بأذن له فى دخول الحرم بل يخرج اليه الامام أو بعث البسه من يسمع رسالته خارج الحرم وجوزا بوحنيفة وأهل الكوفة المعاهد دحول الحرم القسم الثانى من بلاد الإسلام الجهاز فيجوز لل كافردخوله بالاذن ولادة. فيه أكثر من ثلاثة أيام لما روى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا خرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع الامسلما وأجلاهم عمر فى خلافته واجل ان قدم منهم نواثلاثة وجزيرة العرب من أقصى عدن الى ريض العراق فى الطول وأما فى العرض فن حدة وما والاها من ساحل البحر الى أطراف الشام والقسم الثالث سائر بلادالإسلام يجوز للكافر أن تقسيم فيها ذمة أوامات لكن لا يدخل المساحة الاباذن منل حاجة اهخطيب (قوله فلا يقربوا المسجد) من باب تعب وأتى أيضا من باب نصروداًفى أيضا من باب ظرف كما فى المساح (قوله عام تسع) وهو عام نزول السورة (قوله وإن خفتم عيلة) فى المصباح العملة الفتح الفقر و هى مصدر حال يعمل من باد سارفهو عائل والجميع عالمة وهو فى تقديرفعلة مثل كافر وكفرة وعلان بالفتح اسم رجل ومنه قدس من عملات قال بعضهم ليس في كلام العرب عملان بالعين المهملة الاهذااه وفى المختار عمال الرجل من بعوام وواحد العيال عيل جيد والجميع عبائل كيميائد وأعال الرجل كثرت عماله فهو معدل والمرأة معدلة قال الاحفش أى صارذا عمال اهـ (قوله بانقطاع تجارتهم عنكم) عبارة الخطيب ولما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا أن يقرأ على المشركين مشركي مكة أول راءة وينبذ اليهم عهدهم وان الله برى ءمن المشركين ورسوله قال أناس يا أهل مكة ستعطون ما تلقوا من الشدة لانقطاع السبيل وفقد الحولات وذلك ان أهل مكة كانت معاشهم من التجارات وكان المشركون يأتون مكة بالطعام ويتجرون فمالهمنهوا من دخول الحرة خاف أهل مكة السعر وضيق العيش فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى وإن خفتم عي لة أى فقرا وحاجة بانقطاع تجارتهم عنكم فرف يعدكم الله من فضله أى من عطائه وتقتله ومن وجه آخر وقد أنجزتمالى وعده أن أرسل المطر عليهم مدرارافا ثر خيرهم وأسلم أهل جدة وصنعاء وتعالة وجرش وحلبوا الميرة الكثيرة الى مكة فكفاهم الله تعالى ما كانوا يخافون وقبالة بفتح التاءوجرش بضم الجيم وفتح الراء وشير مجمنقريتان من قرى المن وقيد ذلك بقوله ان شاء لتنقطع الأعمال اليه تعالى وليفيه على انه هتفضل فى ذلك وان الفتى الموعود بد يكون لبعض دون بعض وفى عام دون عام ١هـ (قوله قاتلوا الذين الخ) لمافرغ من الكلام على مشركي العرب بقوله براءة من الله الى هذا أخذ يتكلم على أهل الكتابين اله شيخنا وفى الخازن قال مجاهد :أمن باطنهم (فلايقربوا المسجد الحرام) أى لا يدخلوا الحرام (بعدعامهم هذا) عام تسع من الهجرة (وإن خفتم عيلة) فقرا بانقطاع تجارتهم عنكم (فوف بعنيكم الله من فضله ان شاء) وقد أعماهم بالفتوح والجزية (إن الله عليم حكيم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) (وان يريدوا) موفريظة (ان يخدع وك) بالصلاح (فان حسبك الله) الله حسبك وكافيك (هوالذى أبدك) قواك وأعانك (منسره) يوم بدر (وبانمؤصين) بالاوس والخزرج ( وألف ومن خلوهم) جمع بين قلوبهم وكلهم بالاسلام (لو أنفقت ما فى الأرض جميعا) من الذهب والفضة (ما ألفت من قلوبهم) وكلمنهم (ولكن الله ألف بينهم ) بين ولوهم بالإيمان (انه عزيز) فى ملكه وسلطانه (حليم) فى أمره وقعنائه (ياأيها الى حبك الله) الله حسبك (ومن اتبعاث من المؤمن) الاوس والخزرج (يا أيها النبي حرش المؤمنين) حض وحت المؤمنين (على القتال) یومبدر (انیکن منكم عشرون صابرون) فى الحرب محقبون (بقاموا ٢٨٨ والآلامنوا بالنى صلى اللّه عليه وسلم (ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله) كالخمر (ولا يدينون دين الحق) أثارت الناسخ لغيره من الادمان وهودين الاسلام (من) بيان للذين (الذين أوناالکتاب)أى اليهود والنصارى (حتى يعطوا الخزيه) الخراج المضروب عليهم ترعام(عنيد) حال أىمنقادین أوبايديهم لايوكلور بها (وهم صاغرون) ادلاء منقادون حكم الأصلا. (وقالت اليهود عزيرابن الله وقالت النصارى المسيح) عبى (اس اله ذلك قولهم مائتيٍ) يقاتلوا مائتين من المشركين (وإن يكن منكم مائة يعلموا) يقاتلوا (ألفا من الذين كفرواً بأنهم قوم لا يفقدون) أمر الله وتوحيده (الآن) بعديوم بدر (خفف الله عنكم) هوّن الله عليكم (وعلماز فيكم ضعفا) بالقتال (فان يكن منكم مائة مدابرة محتسبة (يغابوا) وقتلوا (مائتير وان كان مذكر ألف يغلبوا) يقاتلوا (ألفسيز باذن الله واللهمع السارين)- مين الصابرين فى الحرب بالنصرة (ساكان لبي) منفقه فى النبى (ان مكون له أسرى) اسارى من الكفار (حتى يثخن) يعلب نزلت هذه الآية- من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال الروم: غزابعد نز ولهما غرودة.وك وقال الكاى نزلت فى قريظة والنصير من اليهود فصالمهم فكانت أول جربة أصابها أهل الاسلام وأول دلأضاف أهل الكتاب بايدى المسمير وهذا خطاب النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه المؤمنين والمعي قاتلوا أيها المؤمنون الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر الجزاء (قوله والالا منوا بالنبى) حوار باتشات ار أهل الكتاب يؤمنون بالله واليوم الآخر فكيف نفت الآية عنهم الإعمار بهما ومحصل الجواب ان أيمانهم هما باطل لا يفيد بدليل أنهم لم يؤصوا النبى صلى الله عليه وسلم فلما لم يؤسسوابه كان إيمانهم بالله واليوم الآخر كالعدم فصص ته » فى الآية وفى مكان الشارع اشارة الى قياس استثنائى فقوله ولالاً منوا بالذى اشارة الى الشرطية وصريح ها فكد الوآمنواهما لامنوا بالنبى والاستثنائية محذ وف تقديرهالكنهم لم يؤمنوا بالنبى فلا يؤمنوا بهما فكأنه قال واللازم باطل فكذا المزوم وعبارة الخازن فان قلت اليهود والنصارى يزعمون أنهم يؤمنون بالله وباليوم الآخرفكيف أخبر الله عنهم انهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر قلت ان إيمانهم بالله ليس كامان المؤمنين ودلك ان اليهود يعتقدون التجسيم والقشبيه والنصارى يعتقدون الحلول ومن اعتقد ذلك فليس بعمؤمن بالله بل هو مشترك باه، وقيل من كذب رسولا من رسل الله فليس مؤمن بالله واليهود والنصارى بكذبون أكثر الأنبياء فليسوا مؤمنين بالله وأما ايماه-م باليوم الآخر فليس كامار المؤمنين وذلك أنهميعتقدون بعثة الارواح دون الاحماد ويعتقدون انأهل الجنة لا يأكلون فيها ولا يشربون ولا يمسكون ومن اعتقد ذلك فليس اعاند كامان المؤمنين وار زعم اندمؤمن اه (قوله الثابت الناسخ الخ) تفسير للحق الدى هو من حق السئ ثبت وعلى هذا يكون التركيب من اضافة الموصوف اصفته واماً كور المق هنا من اسمائه تعالى فهووار قال به بعضهم لكنه لا لا فى كلام هذا المعسر وفى الحازن يعنى ولا يعتقدون محة الاسلام الدي هود من الحق وقل الحق هو الله تعالى ومعناه ولا يدينون دين الله ود منه الاسلام بدليل قوله تعالى ان الدين عندالله الإسلام وقيل معتاد ولا يدينون دين أهل الحق وهم المسلمون ولا يطيعون الله لطاعتهم ام (قوله حتى يعتا والازية) غاية فى القتال والمراد باعطائها التزامها العقدوان لم يحمى وقت دفعها اه شينا (دول الخراج المشروب عليهم الخ) أى فى نظير كفا القتال عنهم وكفناءهم من يعاديهم ما- ودةمن المجازاة لكفنا عنهم وقـل من الجزاءمنفى القضاء قال تعالى واتقوا يوما لا تحزى نفس على فسر شر أى لاتتضى اه خطيب (دوله أى مقادين) تفسير لازم المعنى وماً له وقوله أو بايا يهم معطوف على حال فمن على هذا معنى الماء فالظرف انو والتفسير الثانى لا يوافق مذهب الشافعى من صمة توكيلهم فى كل من عقد ها ود فعها ام شجعنا وفى زاده المدفدة مل كتابة عن الانقياد تقال اعطى فلان بيدهإذا سلم وانقادلان من أبي وامتفه لم يعط يديه لاف المطبع المعدد كاً ندقبل قانلوهم حتى يعطوا الجزية عن طيب نفس وانة باددون ان بكر هواء ليه فادا احتيج فى أخذها منهم إلى الأكراه لا يبقى عمد الدمة أهـ (فوله لا يركون بها) أى فيها أى فى عقدها ودفعها اه شيحنا (قوله وقالت اليهود) العاقالد منهم من وتقدمهم أو مر كانو بالمدينة ووله عزيرابن الله بالتقوين أى تنوين الصرف وتركه قراء تان سعتان فالاولى بناءه إلى أنه عربى وليس فيه الاعلة والثانية بناءه لى انه أعجمى نفسه الملتان وعلى كل هومبتدأ وابن الله - بر فلذلك ثبتت الألف فى ابن لأنها لا تحذف منه الار كان دقة ام شيخبار فى المخازن وروى عطية العوفى عن ابن عباس انه ٢٨٩ قال انما قالت اليهود ذلك من أجل أن عزيرا كان فيهم وكانت التوراة عندهم والتابوت فيهم فاضاء واالتوراة وعملوابغيرالحق فرفع الله عنهم التابوت وأنساهم التوراة ومسحها من صدورهم فدعا الله عز يرواء عمل اليه ان يردالمه التوراة فبينما هو يصلى مستهلا الى الله عز وحل نزل فور من السماء فدخل جوفه فعادت المه فأذن فى قومه، وقال ياقوم قدآ تانى الله التوراة وردها على فعلقوا به يعلمهم ثم مكثوا ما شاء الله ثم ان التابوت نزل بعد ذهابه منهم فلمارأواالتابوت عرضوا ما كان يعلمهم عزير على ما فى التابوت فوجد وهمثله فقالوا ما أوفى عز ير هذا الالاند ابن الله وقال الكلى ان يختنصر لما غزابيت المقدس وظهر على فى اسرائيل وقتل من قرأ التوراة وكان عزيرانذاك صغيرا فلم يقتله لصغره فلما رجع بنواسرائيل الى بيت المقدس وليس فيهم من يقرأ التوراة بعث الله عز يرا ليحدد له-م التوراة ومكون لهم آية عدم أماته الله ماء حسنة قال فاناة هلك باناء فيه ماء فشرب منه فائت التوراة فى صدره قبل أنأهم قال أنباء زير فكذبوه وقالوا ان كنت كماتزعم فاقل علينا التوراة فكتبه الهم من صدره ثم ان رجلا منهم قال ان أبى حدثنى عن جدى ان التوراة جعلت فى خابية ودفنت فى كرم فانظلة وامعه حتى أخر حوه إذا رضوها بما كتب لم عزيرفلم يجدوه غادر حرفافة الوا ان الله لم يقذف التوراة فى قلب عزير الالانه ابنه فعند ذلك قالت اليهود عز يرابن الله فعلى هذين القولين ان هذا القول كان فاشيا فى اليهود جميعاثم انه انقطع واندرس فاخبرهم الله عنه وأطهره عليهم ولا عبرة بإن كار الده ودذلك فإن خبر الله عز وجل أصدق وأنبت من أفكارهم وأما قول النصارى المسيح ابن الله ف كان السبب فيه أنهم كانوا على الدين الحق بعدرفع عيسى عليه السلام احدى وثم نين سنة يصلون الى القبلة ويصومون رمضان حتى وقع بينهم وبين اليهود حرب وكان فى اليهودرجل شجاع بقال ل بواس قتل جماعة من أصحاب عيسى عليه الصلاة والسلام ثم قال بولص لليهودان كان الحق مععيسى فقد كفرنا والغار مصيرنا فتهن مغبونون ان دخلنا النارودخلوا الجنة فانى سأحقال وأضلهـم حتى يدخلوا النار معنا ثم أنه عمد الى فرس كان يقاتل عليه فعرف به وأطهر الندامة والتوبة ووضع التراب على رأسه ثم أنه أتى الى النصارى فقالوا له من أنت قال أنما عدوكم بواص قد فوديت من السماءاته ليست لك توبة حتى تتنصره قد تبت وأنيتكم فأدخلوه الكنبة ونصروه ودخل بينافيها فلم يخرج منه سنة حتى تعلم الانجيل ثم خرج وقال قد نوديت أن الله قد قبل توبتك فصدقوه وأحبوه وعلاش أنه فيهم ثم انه عهد الى ثلاثة رجال اسم واحد نسطور الأمر إمقوب والا خرما كان فعلم اسط وان عيسى ومريم واله آلهة ثلاثة وعلم يعقوب ان عيسى ل.س بانسان وانابن الله وعلى ما كان ان عيسى . والله لم يزل ولا يزال فلما استمكر ذلك : ٠هم دعاكل واحد منهم فى الخلوة وقال له أنت خالصتى وادع الناس لما علمتلك وأمره أن مذهب إلى ناحية من البلاد ثم قال لهم انى رأيت عيسى فى المنام وقد رضى عنى وقال لكل واحد منهم انى سأذبح نفسى تقرب إلى عيسى ثم ذهب الى المذبح فذبح نفسه وتفرق أولئك الثلاثة فذهب واحد الى الروم وواحد الى بيت المقدس والا خرانى ناحية اخرى وأطهركل واحد منهم مقالته ودعا الناس اليها فتبعه على ذلك طوائف من الناس فتفرقوا واختلف واورق القتال فكان ذلك سبب قولهم المسيح ابن الله اهـ (قوله بأفواههم) فائدته مع ان القول لا يكون الا بالقم الاعلام بان ذلك مجرد قول لا أصل له مبالغة فى الرد عليهم كما أشاراليه الشيخ الصنف لان اثبات الولد للاله مع انه منزه عن الحاجة والشهوة والمصناجعة والمباضعة قول باطل ليس بأفراده-م) لامتندلهم علىسل (فى الارض) بالقال (تريدون عرض الدنيا) فداء أسارى يوم بدر (والله يريد الآخرة والله عزيز) القسمة من أعدائه (حكيم) بالمرة لاولياته (لولا كتاب من الله سبق) لولاحكم من الله تحليل الغنائم لامة محمد صلى الله عليه وسلم ويقال بالسعادة لاهل بدر (إسكم) لاصابكم (فيما أخذتم) من الغداء (عذاب عظيم) شديد (فكلوا مماغنمتم) من الغنائم غنائم بدر (حلالاطا واتقوا الله) اخشوا الله فى الغلول (ان الله غفور) متجاوز (رحيم) ؟ما كان بينكم يوم بدرمن الفداء (يأيهاالقل إن فى أيديكم من الاسرى) يعنى عباسا (ان يعلم أنه فى قلوبكم خيرا) تصديقا واخلادا (يؤتكم) بسطكم(خيرا) أفعل (مما أخذمنكم) من الغداء (ويغفر لكم) ذنوبكم فى الجاهلية (والله غفور) متجاوز (رحيم) لمن آص بد (وإن يريد واحياتك) بالأمان يا محمد (فة- خانوا الله من قبل) أى من قبل هذا ترك الايمان والمعصبة ٢٧ می ٢٩٠ (بضاهوت) يشاءون به (نول الدين كفروا من قبل) من آبائهم تقليد الهم (غاتلهم) لعنهم (الله انى) كيف (يؤفكون) يصرفون عن الحق مع قيام الدليل (اتخذوا أحمارهم) علماء اليهود (ورهبانهم) عباد النصارى (أربابامن دون الله) -من اتبعوهم فى تحليل ما حرم وتحريم ما أحل (والمسيح ابن مريم وما أمروا) فى التوراة والانجيل (الاليعبدوا) أى بان يعبدوا (الماواحدا اله الاهو هاند) تهنزيهاله (عما بشركون يريدون ان يطفئوا فورا*) شرعه وبراهينه (بأفواههم) (وأمكن منهم) أطهرك عليهم يوم بدر (والله عليم) عا فى قلوبهم من الخيانة وغيرها (كم) فيما -كم عليهم (ان الذين آمنوا) عمد علمه السلام واقرآن (وهاجر١٠) من مكةالى المدينة (وجاهدوا باموالهم وأفهم فى سبيل انه) فى طاعة الله (والذين آووا) وطنوا محمدا صلى الله ا بوس_لم وأن أبه بالمدينة (وصروا) محمد اعليه السلام يوم بدر (أولئك بعضهم أولياء بعض) فى الم يراث لهتأثير فى العقل ونظير قوله تعالى يقولون بأفواههم ماليس فى قلوبهم اه كرنى (قوله بعضادون) قرأ العامة بضناهون بضم المساء بعده"واو وقرأ عاصم بالعمكسوة بعدهاهمزة مضمومة بعدها واو فقيل هما عنى واحدوه والمشابهة وفيه لغتان ضاهات وذا همت بالهمزة والنماء والهمزة فة ثقيف وقبل الماء فرع عن الهمزة كما قالواقرأت وقريت وتوضأت وتوضيت وأخطأت وأخطيت أهـ سمين وفى الصباح ضاهاً مضاها ة مهموز عارضه وبارا. وبموز التخفيف فيقال ضاهيته مضاهاة وهى مشاكلة الشيء بالشيء وفى الحديث أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين بمنا هون خلق الله أى يعارضون بما يعملون والمراد المستورون اه (قوله فرل الذين كفروا من قبل) قال فتادة والسدى معاه ضاهت النصارى قول اليهودمن قبلهم فقالوا المسيح ابن الله كمافالات اليهود عز يرابن الله وقال مجاهد معناه يتناهون قول المشركين من قبل لات المشركين كانوا يقولون ان الملائكة بنات الله وقال الحسن شبه الله كفر اليهود بكهر الدين معنوا من الام المالية الكافرة وقال الفقيى يريد أن من كار فى عصر النبى صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى يقولون ماقال أولا م اه خازر (فولدتقديد الأم) تعليل لقوله يعناهون (قوله لعنهم الله) =دارة البيضاوى قاتلهم الله دعاء عليهم بالإهلاك فان من قاتله انه هلك أوتعب مر شفاعة الإم اهـ (قوله أنى يؤفكون) استفهام تحجب وهذا التجم راجع الى الخلق لأن الله تعالى لا يت عجب من شئ: لكن هذا الخطاب على عادة العرب فى مخاطباتهم والله تعالى عجب :ديه صلى الله عليه وسلم من تركهم الحق وإصرارهم على الباطل اه جزر (قوله اتخذوا) أى اليهود والنصارى فالوا و واقعةعلى مجموع الفريقين وفوله أخباره م راجع لليهودورهبانهم احع للمصارى فى واف ونشر مرتب كما يستفاد من صفيع الشارح (قوله أحبارهم) فى المختار الخبرالذي كتب به وهوضعه المحبرة بالكسر والمبرأيعنا الأزوفى الحديث يخرج رجل من النارقد ذهب خبره مبره قال العراء أى لونه وهيئته وقال الاصمى الجمال والبناء وأثر النعمة وتحمير الخط والشعر وغير هما سينه والخبر بالفتح الحبور وهو السرور وحبره أى -ره وبابه نصر وحبردأيعدا مالفتح ومنه قوله تعالى فهم فى روضة يحبرون أى يسرون وبمعمول ويكرمون والحبر بالفتح والكسر واحد أحبار اليهود والكسر أفصح لاند يجمع على أفعال دون أدول وقال القراءه وبالكسر وقال أبو عبيد هو بالفتح وقال الادمى لا أدرى اند بالع او بالمكسر وكعب الخبر بالكسر منسوب إلى الخبر الذى مكتب به لامه كان صاحب كتب والإبرة كالعذبة مرد يمانى والجمع- بركعنب وحيرات بفتح الباءاء (قوله أوباما) أى كالاربات جمع رب وهو الال وبين وجه الشبه بقوله حيث اتبع هم الخام شيخنا (قوله والمسيح ابن مريم) معطوف على أخبارهم والمفعوز الثانى بالفسة اليه محذوف أى رباوهذا التقدير "ومقتفى السياق لكن المرادية قوله .- م . .. انه امن الله أوان الله - ل فى حسد. وعبارة المخازن والمسع ان مريم يغنى اتخذوه الماوذلك لانهم لما اعتقد وا فيه النبوة والحلول اعتقدوافي الالاية اه وانظر الم وقت الألف فى ابن هنا مع أنه صفة بين علمين لان المسيح لقب وهو من أقسام العلماء شيذا (قوله وما أمروا) أى والحال (قوله لا اله الاهو) صفة ثانية لالهااواستئناف مقرر التوحيد اهـ كرى (قوله أن يطفؤا) أى ليطفؤا نورالله (قوله شرع، وبراهينه) يشيرالى ان المراد نود الله سبحانه وتعالى شرائعه التى من جملتها ما خالفوه من أمر الحمل والحرمة وراهن ، جمع» الشعرة الدالة على محدائيته وتنزيهه عن الشركاء والاولاد وسميت الدلائل فور الانه يه تدى بها الى ٢٩١ الى الصواب اهـكرخى كمايهتـدى بالفورالى المحسوسات وفى الخازن يعنى بريد هؤلاء ابطال دين الله الذى جاءبه محمد صلى الله عليه وسلم بتكذيهم إياه وقيل المراد من الموالدلائل الدالة على محمد نبوته صلى الله عليه وسلم وهى أمور أحدها المعجزات الباهرات الخارقة للعادة التى طهرت على بد النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على صدقه وثانيها القرآن العظيم الذي نزل عليه من عند الله فهو معجزه له باقية على الاعددالدّعلى صدقه وثالثها ان د ... الذي أمر به وهودين الاسلام ليس فيه شئ سوى تعظيم الله والثناء عليه والانقياد لا مره ونهيه واتباع طاعته والأمر بعبادته والتبرى من كل معبود سواه فهذه أمورنيره ودلائل واضهة فى صمة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فمن أرادا بطال ذلك بكذب وتزويرفقد خاب سعيه وردال عليه اهـ (قوله بأقوالهم) أى قوله- م انه زور وهتان اهخازن (فوله الاان يتم يظهرفورد) أى دينه باعلاء كلمته وانما صح الاستثناء المفرغ من الموحد لكونه بمعنى النفى كما أشيرالـ لوقوع-» فى مقابلة قوله تعالى بريدون وفيه من المبالغة والدلالة على الامتناع ما ليس فى قفى الارادة أى لا بريد شدأمن الاشياء الاأمام فوره فيندرج فى المسنثى منه بقاؤه على ما صار عليه فصلا عن الاطفاء امكرخى (دولد ولوكره الكافرون) حوار لومح ذوف لدلالة ماء له عليه اه بيعناوى والتقدير ولوكره الكافرون تمام فوره لام، ولم يدال بكرامتهم اهشهاب وفى أبى السعود جواب أو محذوف لدلالة ماقبل عليه والجملة معطوفة على جملة قبلها مندرة وكلتاهما فى موضع الحال أى لا يريد الله الاإتمام نوره لو لم يكره الكافرون ذلك ولوكرهوه أى على كل حال مفروضة وقــ حذفت الأولى فى الباب حذفا مطرد الدلالة الثانية عليها دلائة واسعة لان الشيء إذا تحقق عند المادع فلأن يتحقق عند عدمه أولى وعلى هذا السريد ورما فى ار ولو الوصليتين من التأكيد اه وكذا يقال فيما بعد. و ولد ذلك اى اتمام نوره (قوله بالهدى) أى القرآن الذى هو هدى للنفس اه أبو السعود وقوله ودين الحق أى الاسلام فائدةذكره مع دخول فى الهدى قبله بيان شرفه وتعطيه كقوله والصلاة الوسطى الذكرى (قوله ليظهر هيعليه الخ) قال ابن عباس الماء فى ايطهره عائدة على الرسول صلى الله عليه وسلم والمعنى لمعلمه شرائع الدين كلها ويظهره عليها حتى لاتخ فى عليه شيء منها وقال غيره من المفسر ين انها راجعة إلى الدين الحق والمعنى ليظهردين الاسلام على الأديان كلها وهو أن لا يعبد الله الابه قال أبو هريرة والضهناك وذلك عند نزول عيسى عليه الصلاة والسلام فلا د. في أهل دين الادخلوافى الأسلام ويدل على هذا التأويل ماروى عن أبى هريرة رضى الله عنه فى حديث نزول عيسى عليه الصلاة والسلام قال النبي صلى الله عليه وسلم وتهلك فى زمانه الملل كلها الآالاسلام اهخازن (قرله جميع الاديان المخالفة له) أى مفسخه لها حسبماتقتضيه الحكمة والجملة بيان وتقرير مضمون الجملة السابق، ووصفهم بالشرك هدوصفهم بالكفر للدلالة على انهم ضموا الكفر بالرسول انى الكفر باس تعالى اه كرى (قوله ولوكره المشركون ذلك) ،ى الاطهاروهذا آخرالا" بات التى أمره لى بالتأذين بها فى موسم الحج تأمل (قوله يأيها الذين آمنوا الخ) شروع فى بيان حال الاحبار والره.ان فى اغوائهم لاراذلهم أثر بيان سوءحال الاتباع فى اتخاذهم لهم أربابا يطيعونه-م فى الاوامر والنواهى واتباعهم لهم فيما أتون وما يذروراه أبو السعود (قوله ان كثيرا من الاخبار والرهبان) قد تقدم معنى الأحبار والره بان وان الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى وفى قوله ان كثيرا دليل على أن الاقل من الاخبار والرهبان لم يأكلوا أموال الناس بالباطل باقوالاسم فيه (ويأبى الله الاأن يتم) يظهر نوره (ولو كره الكافرون) ذلك (هو الدی أرسل رسوله) محمدا صلى الله عليه وسلم (بالهدى ودين الحق ليظهره) يعليه (على الدين كله) جميع الادمان المخالفة له (ولو كره المشركون) ذلك (يأيها الدين آحنوات كثيرا من الاخباروالره:إن ليأكلون) (والذين آمنوا) محمد عليه السلام والقرآن (ولم يهاجروا) من مكة إلى المدينة (مالكم من ولايتهم) من ميراثهم (من شئ) وما من ميراثكم لهم من شئ (حتىيها جروا) من مكة إلى المدينة (وان است صروككم فى الدين) استعانوكم على عدوهم فى الدين (فعليكم النصر) على عدوهم (الأعلى قوم بينكم وبينهم ميثاق) فلا تعذر وهم عليهم ولكن أدلحوا بينهم (واللهبماتعملون) من الصلح وغيره (بصير والذين كفروا بعضهم أولياء بعض) فى الميراث (الاتفعلون) قسمة المواریث کامیںلكم لدوى القرآية (تكن فتنة فى الارض) بالشرك والارتداد (وفساد كبير) بالقتل والمعصية (والذين آمنوا) محمد عليه السلام والقرآن (وهاجروا) من مكة إلى ٢٩٢ بأحذون (أموال الماس بالباطل) كارشا فى الحكم (ويعدون) الاس(عن سهل الله) :ينه (والذين) مقدار يكفرون الذهب والفضة ولاء مقونها) المدينة (وجاهدوافي سبيل الله) فى طاعة الله (والذين آروا) ومنوا مجداصلى الله عليه وسلم وأصحابه بالمدينة (ونشروا) محمدا عليه السلام يوم بدر (أولئك هم المؤمنون حة) صدقاء.قنا (لهم مغفرة) لدنوهم فى الدنيا (ورزق كريم) ثواب حسن فى الجنة (والذين آمنوا) محمد عليه السلام والقرآن (من : *ـد) من بعد المهاجرين الاولين (وهاجروا) من مكه الى المدينة (وجاهدوا معكم) العدوّ (فأولئك منكم) معكم فى السروالعلانية (وأولو الارحام) ذو والقرابة فى النسب الأول فالأول (بعضهم أولى ببعض) فى الميراث (فى كتاب الله) فى اللوح المحفوظ سيخ هذه الآية الآية الأولى (ان الله :كل شى) من قسمة المواريث وصلاحكم وغيرهما (عليم) يعلم نقض عهودالمشركين وانتها علم باسرار كتابه ولعلهم الذين كانوا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وعبر عن أخذ الأموال بالاكل فى قوله يأكلون أموال الناس بالباطل لان المقصود الأعظم من جمع المال الأكل فسمى الشئ باسم ماهو أعظم مقاصده واختلفوا فى هذا السبب الذى من أحله أكلوا أموال الناس بالباطل فقير انهم كانوا أخذون الرشا من سفلتهم فى تخفيف الشرائع والمسامحة فى الاحكام وقيل انهم كانوا يكتبون بأيديهم كتبا يحرفونها ويدلونهازية ولون هذه من عندالله ويأخذون بها عنا قليلا وهى الما كل التى كانوا يصدونها من سفلتهم على تغير ذمت النبي صلى الله عليه وسلم وصفته من كتبهم لأنهم كانوا يخافون لو آمنوا به وصدقوه لنهمت عنهم تلك الما كل وفيز ان التوراة كانت مشتملة على آيات دالة على نعت النبى صلى الله عليه وسلم وكان الاخبار والرهبان يذكرون فى تأويلها وجوها فاسدة بالمسلمة ويحرفون معانيها طلباللرياسة وأخذ الأموال ومنع الناس عن الاعان به ودلك قوله ويصدون الخ اه خازن (قوا، بأخذون) أى فعبر عن أحد الاموال الاكل لان المقصود الاعظم من جمع الأموال الأكل فهى التى اسم ما هوأعظم مقاصد. مكرخى (قوله كالرشا) بضم الراء وكسرها وعلى كل هو مقص ور جمع رشوة بضم الراء على الاول وكسرها على الثانى وأمارشاء بالكسر مع المدة هوجن الاستقامة: وجه أرشة ككاء وأكسبة اهـ شيخنا وفى القاموس الرشوة مثلثة الجعل الهـ (قوله ويصدون عن سجل الله) إنى وم عون الناس عن الإيمان عمدصلى الله عليه وسلم والدخول فى دين الاسلام اله خازن (قوله كنزون) أى يجمعون ويدفعون كماه والغالب فعطف ولا ينفقونها مغايراً ولا يخر حون ز كاتها فعطفه تفسير وقدجرى عليه الشارح كماترى اه شيخنا وفى المصباح كنزن المال كنزا من باب ضرب جمعته واد خرته وكتزت التمسر فى وعائه كنزا أيضا وهذاز من الغازقال ابن السكيت لم يسمع الا بالفتح وحكى الازهرى كنزن المر كاز وكازا بالفتح الكسر والكنز المال المدفون معروف تسمية بالمصدر والجمع كنوزمثل فلس وفلوس واكتنز الشىءاكتنازا اجتمع وامتلأ اهـ (قوله أيضا الذين يكنزون الذهب والفضة) أصر الكنز فى اللغة جعل المال منه على بعض وحفظه ومال مك وزأى مجموع واختلفوا فى المراد بهؤلاء الذين ذمهم الله دبب كتر الذهب والفضة فقيل هم أهل الكتاب قالد معاوية بن أبى سفيان لأن الله تعالى وصفهم بالحرص الشديد على أخذ أموال الناس بالباطل ثم وصفهم بالفضل التسديد وهو جمع المال وضع اخراج الحقوق الواجبة فيه وقال ابن عباس والسدى نزلت فى مانعى الزكاة من المسلمين وذلك أنهلماذ كرقيع طريقة الاخبار واز همان فى الحرص على أخذ الأموال بالباطل حذر المسلمين من ذلك وذكروعيد من جمع المال وصنع حقوق الله منه وقال أبو ذرنزلت فى أهل الكتاب وفى المسلمين ووجه هذا القول ان الله وصف أهل الكتاب بالحرص على أخذ المال بالباطن ثم ذكر هده وعيد من جمع المال ومنع الحقوق الواجبة فيه سواء كان من أهل الكتاب أو من المسلمين روى مسلم عن زيد بن وهب قال مروت بالر بذة فإذا أبودر فقلت له،، أنزلك هذا المنزل قال كنت فى الشام فاختلفت أنا ومعاوية فى هذه الآية والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله فقال معاوية تزات فى أهل الكتاب وقلت أنانزلت فيناوفيهم فكان بينى وبينه فى ذلك كلام فكتب الى عثمان يشكونى فيكتب الىّ عثمان أن اقدم المدينة فقدمتها فازد حم على الناس حتى كأنهم لم يرونى قبل ذلك فذكرت ذلك لعثمان فقال أن شئت تحت ٢٩٣ ---- - --- تنهدت فكنت قريبامنافهذا هو الذى أنزانى هذا المنزل ولو أمر وا على عبداحبشي السمعت وأطعت اه خازن (قوله أى الكنوز) أى المدلول عليها بالفعل وفيه اشارة الى الجواب عما قيل المذكور شبان الذهب والفضة فكيف افرد الضميروا ضاحه أن المكنوز أعم من التقدين وغيرهما فلما ذكر الجزءدل على الكل فعاد الضمير جمابهذا الاعتباراء كرخى (قوله حقه) أى الله (قواء بعذاب أليم) وقوله فتكوى بها جماههم الخ (قوله يوم يحمى عليها) منصوب بقوله بعذاب أليم وقيل بجهدوف يدل عليه عذاب أى يعذبون يوم بحمى أواذكر يوميحمى ويحمى يجوزأن مكون من حيث وأحيت ثلاثيا وربا عبا يقال حيت الحديدة وأحمتها أى أوقدت عليها لتهمى والفاعل المحذوف هوالفارتقديره يوم تحمى النار عليها فلما حذف الفاعل ذهبت علامة التأنيث لذهابه كقوله رفعت القصة الى الامير ثم تقول رفع الى الامير وقيل المعنى يحمى الوقود وقرأ الحسن تحمى بالقاء من فوق وهى تؤيد التأويل الاول اهسمين (قوله جباههم) المراد بها جهة الأمام كلها بدليل المقابلة اه شيخناً (قوله وتوسع حلودهم الخ) عبارة الخازن قال ابن مسعود لا يوضع دينارعلى دينارولادرهم على درهم ولكن يوسع جلد «حتى يوضع كل دينار ودرهم فى موضع على حدته اه وقوله حتى توضع عليها أى بعد جعلها صفائح من ناراه بيضاوى (فوله أى جزاءه) أشاربه الى أنه على حذف معناف لان المكنوزلانذاق وما معنى الدى والعائد محذوف ويجوز أن تكون مصدرية أى وبال كونكرتكنزون وآلآية عامة اهـ كرنى (قوله المعتدبها للسنة) أى حسابها من غير زيادة ولا نقصان كما .. أتى فى كلامه وفيه رد عليهم لانهم كانوار بماجعلوه ثلاثة عشرأ وأربعة عشرا فع الهم الوقت الهكرفى (قوله عند الله) أى فى ٢م، لا بابتداع الناس الكر خى (قوله اثنا عشرشهرا) وهذه شهور السنة القمرية التى هى مبنية على سير القمر فى المنازل وهى شهور العرب التى يعتد بها المسلمون فى صيامهم وموافيت جمهم وأعيادهم وسائر أمورهم وأ كامهم وأيام هذه الشهور ثلثمائة وخمسة وخمسون يوما والسنة الشمسية عبارة عن دور الشمس فى الملك دورة تامة وهى ثلثمائة وخمسة وستون يوما وربع يوم فتنقص السنة الهلالية عن السنة الشمسية عشرة أيام فيسبب هذا المقصان تدور السنة الهلالية فيقع الصوم والحج قارةفى الشتاء وتارة فى الصيف اه خازن (قوله فى كتاب الله) صفةلاثنى عشر وقوله يوم خلق السموات والأرض متعلق بما تعلق به الطرف قبله من معنى الثبوت والاستقرار أو بالكتاب انجعل مصدرا والمعنى ان هذا أمرفات فى نفس الامرمنذ خلق الله الاجرام والازمنةاه بيضاوى (قوله محرمة) أى محترمة وذلك لان العرب فى الجاهلية كانت تعظمها وتحرم فيها القتال حتى ان أحدهم لولقى قاتل أبيه أوابنه أو أخيه فى هذه الاربعة أنهم لم يزعجه ولما جاء الإسلام لم يزدها الاحرمة وتعظ ـا ولان الحسنات والطاعات فيها تتضاعف وكذلك السبات أيضا أشد فيها من غيرها فلا يجوزانتها كهااه خازى (قوله كافة) مصدر فى موضع الحال من ضمير الفاعل فى قاتلوا أو من المفعول وهو المشركين ومعناه جميعا ولا بثنى ولا يجمع ولاقد خله أل ولا يتصرف فيه بغير الحال اذكرخى (قوله فى كل الشهور) أخذه من قاعدةان = وم الاشخاص يستلزم عموم الأحوال والأزمنة والبقاع اهـ شيخنا (قولداما النسىء) فى القىءقولان أحدهما أنهمصدرعلى فعل من انساأى أخر كالنذير من أنذر والتفكير من أذكر وهذا ظاهرقول الزمخشرى والثانى انه فعيل بمعنى مفعول من نساء أى أخره فهو منسوء ثم حول مفعول الى فعيل كما - وا مقتوط الى فتيل وإلى ذلك نحا أبو حاتم وقرأ الجمهور أى الكنوز (فى سبيل الله) ایلایؤدونمنهاحقه من الزكاة والخير (فبشرهم) أخبرهم (بعذاب أليم) مؤلم (يوم يحمى عليها فى نارجهنم فتحوى)غرق (با جباههم وجنوبهم وظهورهم) وتوسع جلودهم حتى توضع علمها كلها ويقال لهم(هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون) أى جزاءه (إن عدة الشهور) المعتد بهاللسنة (عند الله اثنا عشر شهرا فى كتاب الله) فى اللوح المحفوظ (يوم -اق السموات والارض منها) أى الشهور (أربعة حرم) محرمة ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورحب(ذلك) أى تحريمها (الدين القيم) المستقيم (فلا تظلوا فيهن) أى الاشهر الحرم (أنفسكم) بالمعادى وانه فيها أعظم وزراوقبل فى الأشهر كاها (وقاتلوا المشركين كافة) حيافى كل الشهور (كمايقاتلونكم كاف واعلموا أن الله مع المتغير) بالعون والقصر (الما الذىء) أى التأخير خرمة شمر الىآخر (زمن السورة التى بذً لر فيها التوبة وهى كلها مدنية وقد قيل الاالاتتين آخرها فانه ما مكيتان وكلماتها الفان واربعمائة وسبع وستون ٢٩٤ كما كانت الجاهنة تفعل من : "حبر حرمة المحرم انا هل وهـمن القتال الى صغر (زياده فى السكار) الكفرهم :حكم اللهف » (فضل) بضم النادر تحها (به الذين كفروا جلوب) اد التسى (عاما ر رهودعامالوارثوا) فرانوا بخلال شهروعريم آحرية له (عدد) عدد (ماحرم الله) من الاشه ولا يزيدون على تحريم أربعة ولا بمقصون ولا ينظرون الى أعيانها إفيحلوا ما حرم الله مـ وحروفها عشرة آلاف) وباستددعن ابن عباس فى دوله تعالى (براءة) هذه براءة (مرالله ورسوله الى الدير= الدتم من المشركين) ثم تتعدوا والبراءة هى نقض العهدبتول من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فقد نقصه مهم -م من كان عهده أربعة أشهر ومنهم من كان عهده فوق أربعة أشهروهنهم من كان عهده دون أربعة أشهر ومنهم من كان عهده تسعة أشهرومنهم من لم يكن بنفه وبس رسول الله عهد فنقضوا كلهم الامر كان عهده تسعة أشهروهم بنوكنافة فن كان عهده فوق أربعة أشهرودون أربعة أشهر جعل - القىء بهمزة بعد الماء وهرأورش عن نافع الذمى: بدال الامرة :عواد غام الدعفيها وروت هده عن أبى جعفر والردرى وحميد وذلك هما-ففوا بريئه وطيئة وفرا السهو والهة والأشهر اما النسر باسكان السين وقرأ مجا هد والسلى وطلهة أيهنا الف وه زمت فعول بفتح الفاءوه والتأخير وفعول فى المصادرنا. لقد تقدم منه ألفاظ فى أوائل البقرة أهممين وفى الحمار والديثه كالفعلة التأخير وكذا النساء بالفتح وا دالة أخير والنفسى فى الأد فعيل؟ فى مفعول من قولك سأ من باب قطاع أى أخره فهو منوعفوا مسر، إلى نسيء كما حول مقتول الى فقيل والمرادمه تأخيرهم حرمة المحرم الى صفراء (قوله كما كانت الجاهلية تعمل الخ) عبارة الحزن وذلك ان العرب فى الجاهلية كانت تعتقد حرمة الأشهر الحرم وتنظيم ها وكانت عامة معاش العرب من الصيد و الغارة وكان بشق عليهم الكف عن ذلك ثلاثة أشهر متوالية ورعا وة مت حروب فى بمصر الأشهر الحرم فى كانوا يكرهون: أخير حروبهم أى الأشهر الخلال، فـ ؤايعنى أخروا تحريم شهر الى شهر آخرة- كانوا بؤخرون تحريم الهرم إلى وفراً يستحلون الحر. وثهرمون صفر فادا احتاج الى تأخم تحريم صفرا خروه إلى ربيع الأول وكانوا متعون وكذا تؤخرون شهرامد شهرحتى استدار التحريم على السنة كلها وكانراثون فى كل شهرعا من حعوا فى ذى الخـة عامين ثم مجموا فى المحرم عامير ثم جوافى صفرعامين وكذلك بافى هور المنت قوافقت حد أنى بكر فى السنة التاسعة فيلحمة الوداع داءالقعدة ثم تج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى العام المقبل حجة الوداع فوافق ج فى شهرذى الحجمة وهوشهر الحج المشروع فوقف بعرفة فى اليوم التاسع وخطب الاسر فى اليوم العاشر منى وأعلهم ان أشهر السى ء قد تنا مخت باستدارة الزمان وعاد الامرالى ما وضع الله عليه حساب الأشهر يوم خلق السموار والارض وهوقوله صلى الله عليه وسلم ان الرمان قد استدارة مئته يوم خلق السموات والأرض الحديث المتقدم وأمرهم بالمحافظة على ذلك لئلا يتبدل فى مستأند الأيام اللهت (قوله اذا هل" وهم فى القتال) أى وهم راغبون فى القتال ومريدون له وعبارة شرح المواهب ودلت انهم كانوا يستحلون القتال فى المحرم اطول مدة التحريم :والى ثلاثة أشهر حرام ثم يتردور ص فره كانه فكأنهم يقترفونه ثم يرفونه اه وفى المصباح واهل الهلال بالبناء المفعول ول فا على أيعنا ومنهم من غنمه واستهل بالبناء للسمول ومنهم من يجيز بناءه للفاعل وهل من باب ضرب افت إذا طهرواها الهلال واسته النا صر فها الصور برؤيته اهـ (قوله (كفرهم حكم اللهفيه) أى حيث تعدون تحريم القتال فى المحرم ويش ونه فى مفراد شيخنا وفى الشهاب يعنى أنهم لما توارثره على انتشر يمن ثم استحلوه كان ذلك مما يعد كفرااه وقول ببكم الله فيأو السيء اهـ (قولد بضم الياء) أى مع فتح العناده بن اللف سول أومع كسر ها مبنيالفاعل لكن الاولى سمعية والثانية لمعقوب من العشرة قوله وفضّها أى مع كسر العداد منفيالتفاعل وهذهسمعة فالقرآن ثلاث فنان سعيتان وواحدة من طريق العسرة ام شيخنا (قول يحلونه عاما) فيه وجهان أ- مهما أن الجملة تفسيرية للصخلال الثانى انها حالية اه سمين (دولد أى النفسىء) المرادية هنا اسم المفعول اى المسوء أى المؤخروه وتحريم بعض الشهور ام شيخما (دواء ليواطئوا) فى هذه الام وجهار أحدهما انها متعلقة بحرهو وهذامق ض مذهب البصريبر فانهم يعملون الثانى من المتنازعين والثانى انها تتعاق بيحلونه وهذا مقتضى مذهب الكوفيين فانهم يعملون الاول لسبقه وقول من قال انها متعلقة بالفعليز معافا غايفي من حيث المعنى لا اللفظ اهـ ـ ين (قوله الى اعبانها) أى الاربعة الاشهرالتى 1 حرمها ٢٩٥ حرمها الله تعالى (قوله زين لهم سوءأعمالام) قال ابن عباس زين لام الشيطان هذا العمل اهـ خازن (قوله الى غزوة تبوك) وذلك فى رحب فى السنة التاسعة بعدرجوعه من الطائف وتبرك مكان إلى طرف الشام بينه وبين المدينة أربع عشرة مرحلة وهو منوع من الصرف العلمية والتأنيث وبعضهم يصرفه على إرادة الموضع فقدحاء فى الضارى مصر وفاوهمنوعا من الصرف وقوله وكانوا فى عسرة أى قسط وضيق عيش حتى كان لـلاز يجتمعان= لى مرة واحدة وقوله وشدة حرحتى كانوا يشربون الفرن وقوله فشق عليهم أي شق عليهم الخروج للتقال فى هذه الحالة فتخلف منهم عشر قبائل اه شيخناوية ل لاما غزرة العسرة ويقال لهاالفاضحة لانها أظهرت حال كثير من المنافقين وكانت فى رجب سنة تسع من الف حرة وح أبو بكر عده فى ذى القعدة وسعيها ما بلح رسول الله صلى الله عليه وسلم من ان هرة ل جع أهل الروم وأهل الشام وأنهم قدموا مقدماتهم إلى البلقاء وكان صلى الله عليه وسلم خل لا ماتخرج فى غزوة الاورى عنها بغيرها لاما كان من غزوة تبوك وذلك لبعد المسافة وشدة الرمان وكثرة العدوّا أخذ الماس أدبتهم فأمرهم بالجهاد وبعث إلى مكة وقبائل العرب وحضر أهل الغنى على المفقة والحمل فى سبيل الله وهى آخر غزواته وأنعق عثمان نفقة عقلية لم فى أحدملها غيزعشرة آلاف وأنفق عليها عشرة آلاف دينارغير الاول والحمل وهى تسعمائة عبر ه مائة فرس وغير الزادوما يتعلق بذلك حتى. تربط بد الاسقية وأنفق غيره من الاضياء رأول من حاء بالفققة أبو بكر فاء بجميع •"له أربعة آلاف درهم وجاءت ومنصف ماله وجاء بن عوف بعمائة أوامة وحاء السباس عدال كثير وكذا ذلة وبعض الا عبكر ما يقدرن عليه من - ايهن ثمات وزرسول الله صلى الله عليه وسلم بالساس وهم ثلاثون ألفاوة ل أربعون ألفا وقيل سبعون ألفا وكانت الحمل عشرة آلاف فرس حاف على المدينة محمد بن مسلمة الانصارى وقيل على بن أبى طالب وتخلف عبد الله بن أبى ومن كار معمر المارقين مدان خرجوا إلى ثقة الوداع متوجها إلى توك وعقد الألوية والرايات فدفع لواءه الاخذم لأبى بكر وراته العظمى للزبير وراية الاوس لاسيدمن جديرورايه الخزرج أحباب بن المنذر ودفع لكر طر هر الانصار ومن قبائل العرب لواء وراية والمسا تزاواة رك ودواء ز دليل الماءفا عترف رسول الله صلى الله عليه وسلم غرفة من مثم فتحتمض هامة حقهفيها ظارت عنهاحتى امتلأت ارتزواهم وخيلهم وركانهم وأفا. بتميك بجمع عشر ذليل وجل تقرير له وأن ينة سم القضية وفق الماءالهمن والنود المشددة ثم تاءتاء بش ابر رؤة بعم الاعفهد وت ساكنةفى وحدة صاحب أبلة واحدى لد نغ له سعداء في كساه التي صلى الله عليه وسلم رداء ود اللهله إلى اخطاء الجزية سدان عرض عليه الاسلام فلم يسلم وكتب له ولاهل ايله كذا واتركه عندهم يعدلوابه وقد استشارصلى الله عليه وسلم أنه ابه فى مجاوز ة تبوك فأشار وا عليه عدم مجاوزتها فانصرف هور المسلمون راء عين الى المدينة ولما دنا من المدينة تلقاه الذين تخلفوا فقال لاصحاب لان- كان وار- لا منهم ولان الوهم حتى أذن لكم فاءرض عنهم والمسلمون حتى ان الرحل المعرض عر أنه واخيه الى آخر ما فى القمة اه من سيرة الحلي (قوله ما اسكم) ما مبتدا وا- كم خبر وقول انا قائم حال وقوله اذا قيل لكم ظرف أذه الحال مقدم عليها والمقد ير أى شىء بت لكم من الاعذار حال كونكم منشاقلين فى رقت قول الرسول لكم انفروا أى اخر حوافى سبيل الله أه شيخنا يقال استنفر ات مام الساس اذا حثهم على الخروج إلى الجهادودعاهم الله ومنه قوله صلى الله عليه وسلم إذا انتنفر تم فانفرداوالاسم زين 1- م سوء أعمالهم)، فظنوه حسنا(والله لا يهدى القوم الكافرين) ونزل لمادعا صلى الله عليه وسلم الماس الى غزوه،.ول وكانوا فى عسرة وشدة حرفشق عليهم (يأيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا فى سبيل الله اناقلتم) اد غام الناء فى الأصل فى المثلثة عمدة أربعة أشهر بعد النقض منیرم آخر ومن كان عهده أربعة أشهر جمل عيد سدالنقض أربعه أشهر من يوم انتحروم كان عهد تسعة أشهر ترك على ذلك ومن لم يكن له عهد جعل عنددخمين يوماً من يوم أخر الى خروج المحرم فقاللهم (فسدوافي الأرض) فامعنوا فى الارض من يرم الخضر (أربعة أشهر) آنين من القتل بالعهد (واعلموا) باحث والكفار (الكم غير ممزراس) عبر فائغير هن عذاب الله بالنقل سفارهة أشهر (وأن الله = رى الكافرين) معلن الكافرين بعد أربعة أشهر بالفعل (وأذان من الله) وهذا اعلام من الله (ورسواء انى الماس) للاس (يوم الحج الاكبر) يوم الخر (أن الله برى: من المشركين) ودينهم وعن هم الذى فقط وا (ورسوله) أيضابرىء من حــطـ واحتلام همزة الوصل أى قباطأتم وملم تم عن الجهاد (الى الأرض) والقعودفيها والاستفهام للتوبيخ (أرضيتم بالدعوة الدنيا) ولداتها (من الآخرة) أى بدل نعيمها (فا متاع الحيوة الدنيافى) جنب متاع (الأخرة الأ قليل) حقير (الا) بادغام لا فى نون ان الشرطية فى الموضعين (تنفروا) تخرجوا مع النبى صلى الله عليه وسلم الجهاد (يمنذبك عذا بأأليما) مؤلما (ويست دل قوما غيركم) أییأتی بهم بدلكم (ولا تضروه) أى الله أو النبى صلى الله عليه وسلم (شياً) بترك قصره فإن الله ناصر دينه (والله على كل شىء قدير) ومنه نصردينه ونبيه (الا تنصروه) أى النبى صلى الله عله وسه (فقد نصر ه اللهاد) - من (أخرجه الذين كفروا) من مكة أى المؤدات الخروج لما أرادوا قتله أوجسهاتفصداراتندوة ذلك (فإن تجتم) من الشرك وآمنتم بائه ويمحمد عليه السلام والقرآن (فهوخير ١-كم) من الشرك (وان توليتم) عن الإيمان وانتوبة (فاعلوا) يا معشر المشركين (انكم غير معجزى الله) غيرفائتين من عذاب الله (وبشر الذين كفروا نعذاب أليم) يغنى القتل بعد أربعة أشهر (الا ٢٩٦ ـيهرم التغيراه خازن (قوله واحتلاب همزة الوصل) فاصله تناقلتم فادات القاءناء ثم أدغمت فى الثاء ثم اجتلبت همزة الوصار توصلاً للنطق بالساكناه شيخنا (قوله وملتم عن الجهاد) قدره ليماق مه قوله الى الارض اى أرضكم قال البيضاوى كانه ضمن انا قلتم معنى الاخلاد والميل فعدى بالى امكرخى وقوله والقعود فيها أى الاقامة وعدم السفراء شيخنا (قوله والاستفهام للتوبيخ) أى مع النفى (قوله أرضيتم بالحيوة الدنيا) استفها. تويخ وتجيباه (قوله فى الآخرة) متعلق ؟عذوف من حيث المعنى تقديره ها متاع الحياة الدي محسوبا فى الآخرة فهو باحال من متاع وقال الموفى انه مت علق بقليل وهوخير المستداقال وجازان متقدم الظرف على عامله المقرون بالالان الظروف تعمل فيهاروائم الافعال ولوقات ما زيد الاعرابضرب لم يحزاه سمين (قوله فى جنب مناع الآخرة) اى بالنسبة لمتاع الآخرة أى بالقياس عليه ف فى هذه تسمى قياسية اهشهاب (قوله حقير) أى لانلذات الدنيا خسيسة فى نفسها ومنوبة بالآدات والمطبات ومنقطعة عن قرب لا مجالة ومسافع الآخرة شريفة عالية خالصة عن كل الآفات دائمة أبدية مرهدية وذلك يوجب القطع أن متاع الدنيا فى جنب متاع الآخرة قال اذكر خى (قول بأنغام لا) أى بادغام لام لا وقوله فى نون ان الشرطية فى العبارة قلب والاصلّ بادغام فون ان الشرطية فى لام لا وقوله فى الموضعين أحد حما هذا الاخرقوله الانتصره. ام شيخنا (قوله بذبكم عذابا أليما) بعنى فى الآخرة لان العذاب الأليم لا تكون الا فى الآخرة وقبل أن المراد بداحتباس المصار ف الدا اقال جنادة بن نفسح سألت ابن عباس عن هذه الآية فقال استنفررسول الله صلى الله عليه وسلم حيا من أحياء عرب فتثاقلوا فأمسك الله عنهم الطرف كان ذلك عذابهم وقال الحسن وعكرمة هذه الآ يةمنسوخة بقوله تعالى وما كان المؤمنون لبنفروا كافة وقال الجمهورهذهالا٠" محكمة لانها خطاب القوم استنفرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينفروا كما نقل عن ابن عباس وعلى هذا التقديرولا نم اهـ خازن (قوله ويستبدل قوما غير كم) يعنى خير أمنكم وأطوع قال سعيد بن جبيرهم أبناء فارس وقبل هم أهل اليمن وفيه تنبيه على أن الله عز وجل قد تكول بنصرة بيه صلى الله عليه وسلم واعتزازدينه وإن سارعوا معه إلى الخروج الى -من استفروا حصلت المصريه-م ووقع أجرهم على نته عز وجل وان تناقلوا وخخلف وا عنه حصان النصرة بغيرهم وحصلت العتبى 1-م واثلا تتوهموا ان اعزار رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصرته لاتصل الابهم وهوقوله ولا تضروه سأالخامخازن (قوله ومنه نصردينه) أى ولو من غير واسطة (قوله الاتنصروه) تقدم للشارع أنان هذه شرطية مدغمة فى لام لا النافية اه شيخنا هذا خطاب من نثاقل عن الخروجمعه إلى تبوك فأعلم الله عز وجل أنه هو المتكفل منصر رسوله وإعزازدينه وأعلاء كان أعانوه أولم يعينوه وأنه قد نصره عند قلة الاولياء وكثرة الاعداء ف كن به اليوم وهوفى كثرة من العدد والعدداهـ خازن وجواب الشرط محذوف تقديره فينصره الله وقوله فقد نصره الله الختعليل لهذا الهذوف ولا يصلح حوا بالانه ماضر لما عبات ان غزوة تبوك فى التاسعة وقوله اذا خرجه الذين كفروا الحقبلها بكثير كمالا يخفى أه شيخناو فى السمين هذا الشرط جوابه محذوف لدلالة قوله فقد نصره الله عليه والتقدير الاتنصروه فسينصره الله وذكر الزمخشرى فيه وجهين أحدهما ما تقدم والثانى قال انه أوجب له النصرة وجعله منصورافى ذلك الوقت فان يخذ لهمن بعدقال الشيخ وهذا لا يظهر منه جواب الشرط لان ايجاب النصرة له أمر سبق والماضى لا يترتب على المستقل فالذى يظهر الوجه الأول اهـ (قوله بدار الندرة) متعلق بارادوا وتقدم إيضاح هذافى سورة ٢٩٧ سورة الانفال فى قوله واذكر بك الذين كفروا الخام شيخنا (قوله ثاني اثنين حال) أى أصب ثانى على الحال من الماء فى أخرجه تقديره إذا خرجه الذين كفروا حال كونه منفردا عن جميع الناس الاأبابكر الكرخى (قوله بدل من اذة-له) أىفي فرض زمن اخراجه ممتدا بحيث يصدق على زمن استقرار هما فى الغار وزمن القول المذكورفالبدل فى هذا وما بعد معدل بعض من كل ولابد من هذا التكاف لتصح البدلية والافز من الاخراج مباين لزمن حصولهما فى الغار اذبين الذارومكة من يرة ساعة ام شيخنا عن السنارى (قوله في الغار) يجمع على غيران مثل تاج وتيجان وفاع وقيمان والغار أيضانبت طيب الريح والغار أيعنا الجماعة والفاران البطن والفرح وألف الغارمنقلة عن واواهمين (قوله لونظر أحدهم) مقول القول (قوله لاتحزن) مقول قول النبى وكان السديق قد خزن على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا على نفسه فقال له يارسول الله اذا مت أنا فأنار حل واحد واذا مت أنت هلكن الامة والدين اه شيخا (قوله ان الله معنا بنصره) المراد بالمعمة الولاية الدائمة التي لايحوم حول صاحبها شئ من الخزن امكرخ (قوله قيل على النبى) أى فالمرادهاما لا يحوم حولها شائبة الحزن أصلا كاسيأتى إيضاحه وقوله وقيل على أبى بكر انه والمنزعج وهو ما عليه ابن عباس : أكثر المفسرين فإن المبى صلى الله عليه وسلم كانت عليه السكينة والطمأنينة لاند قد علم أنه لا يضره شيء إذا كان خروجه ماذن الله الكرخى (قواد ملائكة فى الغار) أى يحرسونه ويسكمور روعه ويصرفون أنصار الكفارعنه ودول ومواطن قتاله الواو بمعنى أواذه ما تفسيران وعلى الأول يكون قوا، وأبده معطوفا على قوله فانزل الله سكينة ، وعلى الثانى يكون معطوف على فقد نصره الله اه شيخنا وفى الحزن وأيده يجفود لم تر ها يعنى وأيد النبي صلى الله عليه وسلم بانزال الملائكة ا صرفوا وحوه الكفار وأبصارهم عن رؤيته وقل ألقى الرعب فى قلوب الكفار حتى رحموا وقال معاهد وان كاى أعانه بالملائكة يوم بدر، أحمد الله تعالى أنه قصره وصرف عنه كيد الأعداء وهو فى الغار فى - لة القلة والخوف ثم نصره بالملائكة يوم بدر اه (هو) أى دعوة الشرك) أى دعاء أهله الناس اليه أو المراد بها كر ما يدل على الشرك كقوله-م الله ثالث ثلاثة أو المردبها عقيدة الشرك أى الشرك المعتقد أى الكفر مطلقا بائر أنواع، أقوال المفه من اهـ شيخنا (حوله وكلمة الله هي العليا) الجمهورعلى رفع كلمة على الاقتداء وهى يجوز أن تكون منعد أنانيا والعلباحبرها والجمئة خبر الأول ويجوز أن مكون هى فصلا والعلمالبر وقرى كلمة الله النصب نسقا على مفعول حمل أى وجعل كلمة الله فى الماماقاله أبو البقاءآه سمين (قوله انقر وا حفاظاً وثقالا) يعنى انفروا على الصفة التى يخف عليكم الجهاد فيها وعلى الصفة التى ينقل عليكم الجهاد فيها وهذان الوصف ن يدخل تحتهما أقسام كثيرة فلهذا اختلفت عمارات المفسرين فيهما فقال الحسن والضدالك ومجاهد وقتادة ومكر مة يعنى شبابا وشيوخا وقال ابن عباس نشاطاوغير فساط وقال عطية العوبى ركبا نا ومشاه وقال أبو صالح خفافاً من المال يعنى فقراء وثقالايعنى أغنياء وقال اس زيد الخفيف الذي لاضيعة له والثقبل الذى له الضيعة ذكره أن فرغ ضيعته ويروى عن ابن عباس قال خفافا أهل الميسرة من المال وثقالا أهل العسرة وقيل خفا فا يعنى من السلاح مقلين منه وثقالايعنى مستكثرين منه وقبل مشاغيل وغير مشاغيل وقيل أصحاء ومرضى وقيل عزا با ومتأهلين وقيل خفافا من الماشية والاتباع وثقالا يعنى مستكثرين منهم وقيل خفا فا يعنى مسرعين فى الخروج الى الغزوساعة سماع التغير وثقالا (ثانى اثنين) حال أى أحداثنين والآخرأبو بكر المعنى نصرهاللهفىمثل تلك الحالة فلا يخذلهفىغيرها (اذ) بدل من اذقبله (هما فى النار)نقبفى حمل ثور اذ) بدل ثان (يقول لصاحبه) أبی تکروقـدقال له لمارأى أقدام المشركين لونظر أحدهم تحتقدهم، لابصرنا (لا تحزن إن الله معنا) منصره (وانزل الله سكينته) طمأنية. (عليه) قيل على النبي صلى الله عليه وسلم وقيل على أمى بكر (وآبده) أى النبي صلى الله عليه وسلم (بجنودلم تروها) ملائكة فى الغار ومواطن قتاله (وجعل كلمة الدين كفروا) أى دعوة الشرك (السفلى) المغلوبة (وكلمة الله) أى كلمة الشهادة (هي العليا) الظاهرة الغالمة (والله عزيز) فى ملكه (حكم) فى صنعه (انفروا خفاما وثقالا) ـم الذين عاهد تم من المشركين) معنى نى كنافة سدعام الخدمة (ثم لم مقدوكم ش.أ) لم ينقضواعهدهم ما كان لهم تسعة أشهر (ولم ظاهروا). لم عاونوا (عليكم أحدا) من عدوكم (فأتموا الهم)أم(عهدهم الى مدتهم) الى وقت أجلهم تسعة أشهر (ان الله يحب المتقين) ٣٨ نی نشاطا وغير نشاط وقيل أق وياء وضعفاء أو أغضياء وفقراء وهى منسوحة بأية ليس على الضعفاء ( وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم فى سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) أنه خير لكم فلا تثاقلوا ونزل فى المنافقين الذين تخلفوا (لو كان) مادعوتهم اليه (عرضا) متاعا من الدنيا (تقريبا) سهل المأخذ (وسفر اقاصداً) وسطا (لا تبهوك) طلب الاغنيمة (ولكن بعدت عليهم الشقة) المسافة متخلفوا (وسيلفون بالله) إذار حعتم اليهم (لو استطعنا) الخروج (خرجنا معكم بها-كون أنفسهم) عن نقض العهد (فإذا السلخ الأشهرالحرم) فاذا حرج شهر المحرم من بعديوم النحر (فاقتلوا المشركين) من كانعهدهم خمسينيوما (- يت وجد موهم) فى الحل والحرم والأشهر الحرم (وخذوهم) اؤمروهم (واحضروهم) اجبسوهم عن البيت (واقعد والهم كل مرصد) على كل طريق يذهبون ويجيون فيه للتجارة (فإن تابوا) من الشرك وآمنوا بالله (وأقاموا الحلوة) اقروا بالصلوات الخمس (وآتواالز كوة) اقرواباداء الركاه (خلواسبيلهم) الى ٢٩٨ يعنى بعد التروى فيه والاستعداد له والصحيح أن هذا عام لان هذه الاحوال كله إداخلة تحت قوله تعالى انفروا حفافا وثقالايعنىعلى أى حال كنتم فيها فإن قلت فعلى هذا يلزم الجهاد لكل أحد حتى المريض والزمن والفقير والغنى وليس كذلك فامعنى هذا الامر قات من العلماء من حمله على الوحوى ثم انه نعم قال ابن عباس: شت هذه الآيد بقوله وما كان المؤمنون لسنة روا كافة الآية وقال السدى ذات بقوله تعالى ليسر على الضعفاء ولاعلى المرضى الآسنة ومنهم من حمل هذا الامر على المدى قال مجاهد ان أبا أيوب الأنصارى شرهمدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتخلف عن غزوة غزاها المساون مدهقل له فى ذلك فقال -مست اللهعز وجل يقول انفرواخفا فا وئة لا ولا أجدنى الاحفيفا أو ثقيلا وقال الزهرى خرج سعيد بن المسيب وقد ذهبت احدى عينيه فقيل ل انك قليل داحب فرفقال استمر الله الخفيف والثقيل فإن لم يمكنى الحرب كثرت السواد وحفظت المشساع وقال صفوان بن عمرو كنت والما على حمص فلقيت شيخنا قد سقط حاجباه على عينيه من أهل دمشق على راحلته يريد الغزو فقلت له ياعم أنت معذورعندالله فرفع حاجبيه وقال ابن أخى استغفر نا الله خفافا وثقالا الا انه من يحبه بتليه والصحيح القول الأول وأنها منسوخة ولان الجهاد من فروض الكفايات ويدل على أن هذه الآيات نزلت فى غزوة تبوك وأن النبى صلى الله عليه وسلم حلف فى المدينة فى تلك الغزوة النساء وبعض الرجال فدل ذلك على أن الجهاد من فروض الكفايات ليس على الاعيان والله أعلم اه خازن (هولد نشاطا) جمع نشيط ككرام وكريم اهـ شيخناً (قوله وهى منسوخة) أى على القولين الأخيرين وأما على الأول ثلاثي كمالايخفى ومحل النسخة وله وثقالا وأما خفا قا فلا نس ... على كل قول اه شيخنا (فوله دا- كم) أى المذكور من الامرين وهما قوله انفروا وجاهدوا اهـ (قوله الدين تخلف وا) أى عن غزوة تبوك (قوله لو كان عرضاقريبا) المعنى لو كان العرض قريبا والغنيمة سهلة والسفر قاصد الاتمعوك طمعا فى تلك المنافع التى تحصل لهم ولكن لما كان السفر بعيدا وكانوا يستعظمون غزوالروم لا جرم تخلف والهذا السبب والعرض ما عرض لك من منافع الدنيا ومتاعها بقار الدنيا عرض حاضر هأكل منه البروالفاجر اه خازن (قوله مادء وتهم اليه) أى من الغزوة اسم ڪان محذوف (قوله وسطا) أى بين القريب والبعيد (قوله الشقة) أى المسافه التى تقطع بعشقة فكان على الشارح زيادة هذا الوصف اه فهى مشتقة من المشقة كمافى السمبر (قوله وسجلفون بالله) أى بالسين لانه من قبيل الأخبار بالغيب فإن الله أنزل هذه الا ين قبل رجوعه من تبوك أه شيخنا وفى أبى السعود ويحلفون أى المتخلفون عن الغزو وذوله بأنها ما متعلق بيحلفون أوهومن جملة كلامهم والقول مراد على الوجهمن أى- يحلفون بالله اعتذارا عنه قائلين لواستطعنا أو سيحلفون قائلين بالله لو استطعنا الخ أى لو كان أن استطاعة من جهة العدة أو من جهة الصحة أو من حهتهما جما حسبما عن لهم من الكذب والتعل و على كلا التقدير ين فقوله تعالى غار حناء مكر ساد مسد جوابي القسم والشرط جميعاً أما على الثانى فظاهر وأماعلى الاول فلان قوله م لو استطعنا فى قوة بالله تعالى لو استط عنا لانه بيان لقوله تعالى سيحلفون بالله وتصديق له. والاخبار بما سيكون منهم بعد القفول وقد وقع حسبما أخبر به من جلة المعجزات الباهرة اه (قوله بها-كمون أنفسهم) بدل من سيحلفون لان الحلف الكاذب اهلاك للنفس ولد اقال عليه الصلاة والسلام اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع أوحال من فاء-له ای ٢٩٩ أى مهلكين أنفسهم أو من فاعل لخرجنا جى ءبه على طريق الاخبار عنهم كأنه قبل نهلك أنفسنا هـ أبو السعود (فوله بالحلف الكاذب) الباءسبيية (قوله فى قوله م ذلك) عبارة الخازن ا-كاذبون يمنى فى إيمانهم وأيمانهم وهو قوله م لو استطهماخرجنا معكم لأنهم كانوا مستطيعين الخروج اهـ (قوله اذن لجماعة) أى من المنافقين (قوله فنزل عقا باله) أى على ترك الأولى والافضل وهو الثانى وتركهم ولا اذن حتى يتبين أمرهم فقوله وقدم العفوأى على العتاب فالعفوفى قوله عفا الله عنك فهو كلام مستقل والعتاب فى قوله لم أنت .. لهم وقوله: يتبين الخغاية لمقد ركا قدره الشارح وهو المعاتب عليه فى الحقيقة اه شيخة! (قوله وقدم العفوالخ) أشار الى أن من عظمة نبينا صلى الله عليه وسلم عندرد سبحانه وتعالى ان قدم العفو على العقاب على ما كان الأولى أن لا تفعل مما هو متعلق بالمصالح الدنيوية من باب التدبير فى الحروب مع تأطف فى الخطاب كما هو داس الحبيب مع حبيبه مطمنالقلبهاه كرخى (قول لم أذنت لهم) أى لاى سبب أذنت لهسم وكلتا الامين متعلقةبا ذن لاختلافهما فى المعنى فالأولى للتعليل والثانية للتبليغ والضمير المجرور جمع المستأذ نير وتوحيه الانكار الى الاذن باعتبار شموله الى الكر وباعتبار تعلقه بكل فرد فرداذ التحقيق عدم استطاعة بعدهم كمان فى عنه قوله تعالى حتى تشين لك الخام أبو السعود والمعنى عنا الله عنك ما محمدما كان منك من أدتك لا ؤلاء المنافقين الذين استأد نوك فى ترك الخروج معك الى تبوك قال عمرو بن ميمون اثنتان فيلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم باجتهاده لم يؤمر فيهما شئ ادنه المنافقين فى الضاف وأخذه العداء من أسارى بدر فعاتبه الله كما تسمعون وقال سفيان ابن عيينة انظر هذا التلطف به بدأ بالعفوقه- ل أن يعيره بالذنب أه خازن (قوله وهلاتركتهم الخ) أشار الى ان حتى متعلقة عه ذون دل عليه الكلام ولا يجوز أن تتعلق حتى أذنت لان ذلك يوجب أن مكون أذن لهم ان هذه الغابة أولاحل التبيين وهذا لايعات عليه وهذا ليس بذنب ولكنه باعتبار الاضافة الى الشرف ومقام الترقيات اذكر فى (قوله حتى يتبين لك الخ) قال ابن عباس لم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف المنافقين يومئذ حتى زات سورة براءة اهـ خازن (قول لايستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر) فيه تنبيه على أند كان ينبغى للنبي أن يستدل باستئذانهم على حالهم ولا يأذن لهم أى ليس من عادة المؤمنين أن يستأذنوك فى أن يجاهد وا بأموالهم وأنفسهم بل الخلص منهم يبادرون اليه من غير توقف على الاذن فضلاعن ان يتأذفوك فى التخلف حيث است أذنك هؤلاء فى التخلف كان ذلك منظفة للتأنى فى أمرهم بز دليلا على نفاقهم اه أبو السعود (قوله فى التخلف) أى من غير عذروكذا تقال فيما بعده (قوله شكر قلوبهم فى الدين) اما أضاف الشك والارتياب الى القلب لأنه محل المعرفة والاءان فاذا دخله الشك كان ذلك نعاقا اه خازن (قوله ولو أرادوا الخروج الخ) مستأنف أو معطوف على جملة دواء لو كان عرض قريبا الخ (قوله ولكن كره الله البعاثهم) الاستدراك هنا يحتاج إلى تأمل فلذلك قال الزمخشرى فار قات كيف موقع حرف الاستدراك قات لما كان قوله ولوأراد واالخروج معطياتفى خروجهم واستعداده.م للغزوقيل ولكن كرمانه انتمائهم كاندقيل ماخر حواولكن تنبطواعن الخروج أكر هذ انبعائهم اه يعنى أن ظاهر الآية تقتضى ان ما يعد ا-كن موافق لما قبلها وقد تقررفيها أنها لاتقع الابين ضدين أو نقيضنين أوخلافين على خلاف فى هذا الاخير فلذلك احتاج إلى الجواب المذكور الهسمين وفى أنى السعود ولكن كره الله انبعاثهم أى نهوضهم للخروج قبل هواستدراك على مايفهم من مقدم بالخلف الكاذب (والله يعلم أنهم كاذبون) فى قولهم ذلك وكان صلى الله عليه وسلم أذن لجماعة فى التخلف باحتهاد منه فنزل عتاباله وقدم العفوتطمنا لقليه (عفا الله عنات لم أذكّت لهم) فى التخلف وهـلا تركتهم (حتى يتبين لك الذين صدقوا) فى العذر (وتعلم الكاذبين) فيه (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر) فى التخلف عن (أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين الغاية أذنك) فى التخلفّ (الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخروار تابت) شکت(قلوبهم) فیالدین (فهم فىريبهم يترددون) يتحيرون ( ولو أرادوا الخروج) معك (لاً عدواله عدة) أهبة من الآّلة والزاد (ولكن كره الله البعائهم) أى لم يرد خروجهم (فشبطهم). البيت (ان الله غفور) متجاوز لمسن تاب منهم. (رحيم) لمن مات على التوبة (وان أحد من المشركين استجارك) استأمنك (فأجره) فأمنه (حتى يسمع كلام الله) قراءتك الكلام الله (ثم أبلغه مأ منه) وطنه الى حيثما جاء ان لم يؤمن (ذلك) الذى ذكرت (بانهم