Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠٢
غضبان) من جهتهم
(أسفا) شديد الحزن (قال)
لهم (بئسما) أى بأس
خلافة (خلفتونی)ما
(من بعدى) -لافتكم هذه
حدث أشرك تم (أعج لتم أمر
ربكم وألقى الألواح) الواح
التوراة غضائر مفكسرت
(وأحذبرأس أخيه) أى
بشعر ية ولحقه بشماله
(يجره اليه) غمتبا (قال
ابن أم) بكسر المسيم وفهدها
أراد أمى
والفواحش (قالوا) ياموسى
(أوذمنا) عذ بنا تقتل الابناء
واستخدام القساء والعمل
(من قبل أن تأتيناومن بعد
ماجئتما) بالرسالة (فاز)
موسى (عسى ربكم) وعسى
من الله واجب (أن يهلك
عدوّ كم) فرعون وقومه
بالسنين بالقحط والجوع
(ويستخلفكم فى الارض)
يجعلكم سكان الارض أرض
مصر (فينظر كيف تعملون)
فى طاعته (ولقد أخذنا آل
فرعون) قومه (بالسنين)
بالقحط والجوع عاما بعد
عام (ونقص من الثمرات)
من ذهاب الثمرات (لعلهم
بذكرون) لكى تتعظوا
(فاإذا جاءتهم الحسنة)
الخصب والرخاء والنعيم
(قالوالنا) يقع فى أنا ( هذه
وان تصبهم سيئة) القط
رفع بالفاعليةاهـ (قوله غضبان) أى لما فعلوه من عبادة غير الله وكان قد اخبره الله بذلك قبل
رجوعه كماسيأتى فى سورة طه قال فا ناقد فتنا قومك من بعدك وأضاهم السامرى اه شيخنا
وغضبان أسفاء صوبان على الحال من موسى عند من يجيز تعدد الحال وعند من لا يجيزه يجعل
أسفا حالا من الضمير المستكن فى غضان فتكون حالا متداخلة أو يجملها بدلا من الاولى وفيه
نظرامسراد خاله فى أقسام البدل وأقرب ما يقال أنه بدل بعض من كل ان فسرنا الاسف بالشديد
الغضب أو بدل اشتمال أن فسرناه بالمزين تقال أسف بأسف أسفا أى اشتدغمنيا وتقال بل
معناه خزن فلهما كانا متقار بين فى المعنى صحت العدلية على ماذكرتذلك اه سمين (قوله قال
بأسما خلف تمونى) بئس فعل ماض لانشاء الذم وفاعله مستتر تقديره هووتميز بمعنى خلافة
وجملة خلفتمربى صفة لما والرابط محذوف والمخصوص بالدم محذون أى خلافتكم كل هذا
أشارله الشارع الهشيخنا (قوله أعحاتم أمرو (كم) أى مسعاده أى تركتموهغيرتام على تخمين
مجل معنى سبق يقال مجل عن الامراذاتركه غير تام أو أعجلتم وعدربكم الذى وعدنيه من
الاربعير وقدرتم موقى وغير تم بعدى كما غيرت الام بعد أنبيائهم أه أبو السعود وفى المازى
العملة التقدم على الشيء قبل وقته والمعنى أعجاتم ميعادر بكم فلم تسبر والد أى أعجاتم وعدربكم
من الاربعين وذلك انهم قدروا انه لما لم رأت على رأس الثلاثمن فقدمات الهده وفى زاده والامر
واحد الأوامروهو معنى المأمور به وهو أن تنتظر وا موسى أربعين يوما حافظ من أعهده وما وصاهم
به من التوحيد واخلاص العبادة لله حتى يأتيهم كتاب الله وان العجان عن الشع عبارة عن
تركه غير تام أذكر عليهم فى عدم امامهم ما أمرهم الله به من انتظاره الى ان يجىء من غيران
يغيرواشب أمماتركهم عليه وأصل الكلام أعجلتم عن أمرو بكم وقال الامام العملة التقدم بالشىء
قبل وقته ولذلك كانت مذمومة والسرعة غير مذمومة لان معناها عز الثهى فى أول أو قاته
اهـ (قوله وألقى الألواح) وكان حاملالهافألقاهامر شدة الغضب اه خازى (قوله فتكسرت)
وكانت سبعة رفع منها ستة وبقى واحدأى رفع ما في السنة من الأخبار القيم وبقى ما فى
السابع من المواعظ والاحكام وأما اجرام الألواح ف لم ترفع وسيأتى أن الذى رفع قدرت ورجع
فى لوحين كماس .. أتى فى قوله وفى نسختها هدى ورحمة الخاه شيخناوفى الخازن قال الامام خر
الدين وطاهرة وله الاّ فى أخذ الالواح يدل على ان الألواح لم تتكسر ولم يرفع من التوراةشئ
امـ وفى زاده المراد بالقائها أنه وضعها فى موضع ليتفرغ لما قصده من مكالمة قومه لا رغبة عنها
فلما فرغ عاد اليها فأخذها بعينها اهـ (قرله برأس أخيه) على حذف معناف كما قدره الشارح
وقوله يجره اليه حال من ضهيره وسى المستمر فى أخذ أى أخذه جارًا اليه اهـ (قوله فال) أى
شرون (قوله بكسر الميم وفقها) أى قرأ الاخوان وأبو بكروابن عامرهنا وفى طببكسر المسيم
والماقون بفقدها وأما قراءة الفتح ففيها مذهمان مذهب البصر بين أنهما يقيا على الف
اتركبهما تركب خمسةعشرفعلى هذا فليس ابن معنا ف لامبل هو مركب معها حركتها حركة بناء
والثانى مذهب الكوفيين وهوان ابن معناف لام وأم مصضافة لياء المتكام وقد قلبت ألفا كما
تقلب فى المنادى المضاف الى ياء المتكام نحو يا علا ما ثم حذفت الألف واجتزئء عنها بالفتحة كما
يحتزاً عن الياء بالكسرة وحمنئذ شركة ابن شركة إعراب وهو مصاف لام فهى فى محل خفض
بالاضافة وإماقراءة السكسرفعلى رأى البصر بين هو كسر بناء لاجل ياء المتكام بمعنا انا أضفنا
هذا الاسم المركب كله لياء المتكلم فكسر آخره ثم اجتزئ عن الياء بالكسرة وعلى رأى
الكوفيين

٢٠٣
الكوفيين مكون الكسر كسراعراس وحذفت الياء مجتزا عنها بالاسرة كما اجتزئ عنها
بالفضاء سمين (قوله وذكرها) أى الام أعطت لقلبه هذا جواب عما يقال ان درون شقيق
موسى فلم اقتصر فى طابه على الام وكان هرون أكبر من موسى وكان كثير الحلم ولهذا كان
مجافى بنى اسرائيل اهـ من الخازن وفى الكرخى كان هرون أكبر من موسى بثلاث سفير اهـ
(قوله استضعفولى) أى وجدونى ضعيفا اذكرخى (قواء وكادوا يقتلونى) أى لأنى نهيتهم
عن عبادة الجمل وعبارة المعناوى أن القوم استنمفوني وكادوا يقتلوتى هذا ازاحة لتوهم
التقصير فى حقه والمعنى بذات وسعى فى كفهم حتى قهروبى واستعنمفونى وقار بوافت لى انتهت
(قوله فلا تشمت بي الاغذاء) أصل الشماتة الفرح بلية من تعاديه ويعاديك مقال شوت فلان
بفلان اذا مربمكروه نزل به والمعنى لا تسر الاعداء بما تفعل فى من المكروه اهـ خازن وفى
المصماح شمت به يسمت من باب -- لماذا فرح ؟ صدمة تزات مه والاسم الشماتة وأشمت الله به
العدوّاه (قوله قال) أى موسى رب اغفرلى الخ وذلكها تبين له من عذرأخيه هرون اه خازن
وقوله ما صنعت بأخى أى وما فعله من القد عادلواح وقوله ولاخى أى اغفر له تفريطه فى عدم
منعهم اهـ من البيضاوى (قوله سينالهم غضب الخ) نيل ماذكرفد وقع قبل نزول هذه الآية
فاوحه الاستقبال ووجهه أن هذا الكلام خبرعما أخبر الله به موسى حيز اخبره باقتنان قومه
واتخاذهم الجحل فالاستقبال بالنظر الى اخبار العلوى اهـ من الخازن (قرله فى الحيوة
الدنيا) متعلق بكل من الغضب والدلة وقوله فعذبوا الخلف ونشر مرتب اه شيخنا (فواه
والدين عملوا السيئات) أى التى من جملتها عبادة الجمل اهـ (قوله ولما سكت عن موسى
الغضب) فى هذا الكلام مبالغة وبلاغةمن حيث انه جمل الغضب الحامل لدعلى ما فعل
كالاً مرد، والمغرى عليه حتى عبرعن سكونه بالسككوت اه يعناوى وقولد مبالغة ولاعة الخ
هذا اشارة الى ان فى قوله ولما سكت عن موسى الغش استعارتمن استعارة بالكتابة تشبه
العضب. نسان ناطق بغرى موسى ويقول له قل نقودك كذا وكدا وأق الالواح وخذبرأس
أحياك ثم قطع الاغراء ويترك الكلام واستعارة تصبر يحمة بمعية بتشبه السكون بالسكوت
اهـ زادهوزكريا (قوله وفى نسختها) فعلة بمعنى مفعول أى منسوخها أى مكتوبها والنسيم يطلق
على الكتابة كما يطلق على النقل والتغيير والإصافة على معنى فى أى المنسوخ والمكتوب فيها
استفيدهذا كله من صنع الشارح والمكتوب اما النقوش وهو ظاهروا ما الالفاط أو المعانى
بواسطة دية النقوش الدال عليهما اه شحنا وفى الخازى وفى فهتها السع عبارة عن النقل
والتحول فادا: مخت كايا من كتاب حرفا شرف فقد نسخت هذا الكتاب فهو نقلك ما في الاصل
الى الفرع فعلى هذا قيل أراد بها الالواح لانها نسخت من اللوح المحفوظ وقيز أرادها النسخة
المكتتبة من الالواح التى أخذ ها موسى بعدماتكسرت وقال ابن عباس وعمرو بن دينارلما
ألقى موسى الالواح فتكسرت صام أربعين يوما فردت عليه فى لوحين وفيهما ما فى الاولى بعنه
فيكون نسخها نقلها قال القشيرى فعلى هذاوفى نسختها أى وفيما نسخ من الالواح المتكسرة
ونقل إلى الالواح الجديدة وعلى قول من قال ان الالواح لم تتكسر وأحذ ماموسى بعينها بعد
ما ألقاهامكون معنى وفى أمضتها المكتوب فيها اهـ (قواء أى ما نسخ فيها أى كتب) أشارالى
جواب كيف قال وفى نسختها ولم يقل فيها واعما يقال نسختهالشىء كتبه مرة ثم نقله ثانيا فاما
أول مكتوب فلا يسمى ذة وايضاحه ما قيل ان الله تعالى لقن موسى التوراة ثم أمره بكتابتها
وذكرما أعطف لقلبه(ان
القوم استضعفونى وكادوا)
قاربوا (يقتلونى فلا تشمت)
تفرح (بى الاعداء)
باهاتك اياى (ولا تجمانى
مع القوم الظالمين) بعبادة
الجل فى المؤاحدة (قال
رب اغفرلى) ما صنعت بانى
(ولاخى) أشركه فى الدماء
ارضاءله ودفعا السماتة فه
(وأدخلنا فى رحمتك وأنت
أرحم الراحمين) قال تعالى
(ان الذين اتخذوا العمل)
الها (سنالهم غشب) عذاب
(من رهم وذلة فى الحموة
الدنيا) فعذبوا بالامر بقتل
أنفسهم وضربت عليهم
الدلة الى يوم القيامة (وكذلك
كما جريناهم (نجزى
المفترين) على الله بالأشراك
وغيره (والدين عملوا السيئات
ثم تابوا) رجعوا عنها (من
بعدها وآمنوا) بالله (اتّ
ربك من بعدها) أى التوبة
(الغفور) لهم (رحيم)بهم
(ولما سكت) سكن (عن
موسى الغضب أخذ الالواح)
التى ألقاها (وفى نسختها)
أى متسخ فيها أى كتب
(هدى) من الضلالة
(درجة للذين
والجدوبة والشدة (يطيروا)
تتساءموا (موسى ومن معه)
قال الله (ألا انماط أثرهم)
شقّتهم ورخاؤهم (عند الله)
To: www.al-mostafa.com

٢٠٤
هم (ربهم يرهبون) يخافون
وأدخل اللام على المفعول
لتقدمه (واختار موسى
قومه ) أى من قومه (سبعين
رجلا) من لم يعبدوا المحل
بامره تعالى (إيفاتنا) أى
الوقت الذى وعدناه
ماتمانهم فيه لمعتذر وامن
عبادة أصحابهم الجل نفرج
بهم (فلما أخذتهم الرحمة)
الزلزلة الشديدة قال ابن
عىاس لانهم
من الله (ولكنأكثرهم)
كلهسم (لا يعلمون) ذلك ولا
يصدقون (وقالوا) ياموسى
(٠هما) كما (تأتنا به من
آية) من علامة (التصرنا
بها) لتأخذأعيننا الفا
نحن لك بمؤمين) مصدقين
بالرسالة فدعا عليهم موسى
عليه السلام (فأرسلنا عليهم)
سلط الله عليهم (الطوفان)
المطر من السماء دائما من
ست الى سبت لا ينقطع ليلا
ولا نهارا (والجراد) وسلط
علمهم مدذلك الجراد حتى
أخر ما أنتت الارض من
النبات والثمار (والقمل)
وسلط عليهم بعدذلك العمل
حتى أكل ما بقى من الجراد
الصغير وهى الدبى بلا أجنحة
(والضفادع) وسلط عليهم
عنذلك الضفادع حتى
أذاهم (والدم) وسلط عليهم
بعدذلك الدم حتى صار
فنقلها من صدره الى الألواح فسماها نسخة وقيل لما ألقى الالواح انكسر منها لوحان قسم
ما فيه مانسخة أخرى وكان فيه ما الهدى والرحمة اله كرنى وقال عطاءوفى فتها معناه
وفيما بقى منها وذلك أنه لم يبق منها الاسمعها وذهب سنة أسباعها ولكن لم يذهب من الحدود
والاحكام شئ اهـ قرطبى (قولههم ( هم يرهبون) هم مبتدأ ويرهبون خبره والجملة صلة
الموصول وقوله ربهم متعلق بيرهمون واللاجزائدة لتقوية العامل اضعفه بالتأخر اه شيخنا
وعبارة الكر فى قوله وأدخل اللام على المفعول أن اندى هور هم لتقدمه أى على الفعل لاه
لما تقدم ضعف فقوى باللام كقوله تعالى ان كنتم للرؤيا تعبرون وقال المبرد اللام متعلقة بمصدر
مقدر أى رحمتهم لربهم وردبان فيه حذف المصدر وابقاء معمولد ولا يجوز عند المصريين
الافى الشعر وأيضافهو مخرج للكلام عن فصاحته وقيل هى تعنى من أجل ربهم لالارباء
وانسمعة فمفعول يرهبون على هذا محذ وف أى يرهبون عقابه اهـ (قوله أى من قومه) أشاربه
إلى أن اختار بتعدى إلى مفعولين أحدهما بحرف الجروقد حذف ههنا والتقدير كماذكره
والمفعول الأول سبعين أى احتار موسى سبعين رجلاً من قومه وأعرب بعضهم قومه الاول
وسمعين بدلامنه بدل بعض من كل وحذف الشهير أى سعين منهم ويحتاج هذا الى مفعول نان
وهو المختار منه وفيه تكاف بحذف رابط البدل والمقار منها« كرى (فول سبعين رجلا) روى
ان الله تعالى أمره أن يأتيه فى معين رجلا من بنى إسرائيل فاختار من كل سبط سنة فزاد
اثنان فقال ايقاف منكم رجلان فقشاحوا فقال لمن قمد أجر من خرج فقعد كالب وبرشع
وذهب معه الباقون وروى أنه لم يحسب الاستين شيفا فأوحى الله اليه أن يختار من الشبار عشرة
فاحتارهم فاصبحواشيوحا فامر هم موسى عليه السلام أن يسوموا ويتطهر واويطهروا
ثيابهم ثم خرجبهم الى طور مبناء لميقات ربه اه خطيب (قوله من لم يعدوا الجمل) وجلتهم
اثنا عشر ألفا وكان جمل فى إسرائيل الذين خرجوا معه من مصر ستمائة ألف وعشرين ألفا
فكلهم عندوا العمل الاهذه السرذمة القليلة وقوله بامره تعالى متعلق باختار اه شيخنا
(فوله أى للوقت الدى وعدماه) أى موسى (قوله ليعتذروا من عبادة أصحابهم الجل) أى
ليسألود التوبة على من تركوهم وراءهم من قومهم الدين عبد وداه أبو السعود فهذا الميقات
غير ميقات الكلام السابق فى قوله ووعد نا موسى الخفهذا عدمقات الكلام ولم يبنوا مدة
هذا آم شيخنا و عبارة المازن واختلف أهل التفسير فى ذلك الميقات فقيل انه المثقاب الذى كله
فيه ربه وسأله فيه الرؤية وذلك لما خرج إلى طور سيناء أخذ معه هؤلاء السبعين فهاد إموسى
من الجبل وقع عليه عود من الغمام حتى أحاط بالجبل ودخل موسى فيه وقال للقوم ادنوا فدنوا
حتى دخلوا فى الغمام ووقع وا صبح داو سمعوا الله وهو يكلم موسى با مردو ينها، فعل كذا
لا تفعل كذا فلا انكشف الغمام أقبلوا على موسى وقالوا لن نؤمر للك حسنى ترى الله جهرة
فاخذته-م الصاعقة وهى المراد من الرجفة المذكورة فى هذه الآية وقال السدى إن الله أمر
موسى أن أتيه فى سبعين من بنى إسرائيل يعتذرون اليه من عبادة الجمل ووعدهم موعداً
فاختار موسى من قومه سبعين رجلاً ثم ذهب بهم الى ميقات ربه ليعتذروا فلها أترا الى ذلك
المكان قالواان نؤمن لك بأموسى حتى ترى الله جهرة فإنك قد كلمته فارناهفانذ تهم الصاعقة
فاتوافقام موسى يمكن ويدعو الله ويقول رب لوشئت أهلكتهم من قبل واياى اه (قوله خرج
بهم) معطوف على اختار (فوله فلما أخذتهم الرجفة) اختلفوا هل كان مع الرجعة موت
املا

٢٠٠
ام لا ومعظم الروايات على انهم ماتوابها وقال وهب لم يموتوا ولكنهم لما راوا الهيمة أخذتهم
الرعدة فلما رأى موسى منهم ذلك خاف عليهم الموت فد عاربه وبكى فكشف الله عنهم تلك
الرجفةاهـ من المخازن وفى القرطبى وقد تقدم فى البقرة عن وهب بن منبه أنهم ماتوايوما وليلة
١هـ (قوله لم يزالوا) أى لم يفارق وا قومهم الخ فعتا هم بالرجفة من حيث اقرارهم على المذكر
وعدم فى بهم من فعله وفى الكرخى لانهم لم يزالوا قومهم حين عبدوا العمل أى ولم يأمروهم
بالمعروف ولم ينهوهم عن المنكر وفى هذا اشارة الى الجواب عما يفال كيف أحذتهم الرحفة وهم
لم يعبدوا الجمل اهـ (قوله وهم غير الذين سألوا الرؤية) أى غير السبعين الذين سألوامعه الرؤية
أى لأنهم كانوا فى معاد أحذ التوراة لا فى ميعاد الاعتذارعن عبادة العجل وفى الكرحى وهم غير
الذين سألوا الرؤية أى جهرة بل كانوا سبعين قبل هؤلاء الدين أخذتهم الرحفة وهم أخذتهم
الصاعقة فاتوا آهـ (قواه لوشئت أهلكتهم) مفعول المسبئه حدوف أى لوشئ اهلا كناوقوله
أهلكتهم حراب لو والا كثر الإتيان بالدام فى هذا المهو ولذلك لم يأت مجـردا منها الاهماوفى
حول لونشاء أصبناهم بذنوهم وفى قوله لونشاء جعلماه أجاحاله كرى (قوله ليهاين بنواسرائيل
ذلك) أي هلا لهم ولا يتنمولى أى بقتلهم اهـ شيدها (قوله واياى) معطوف على الماء فى
أهلكهم وقال موسى هذا تسليما لقضاء الله وان كان لم يسبق منه، يوجب هلاكهاه شيخنا
وفى الخطيب لوشئت أهلكتهم من قبل أى من قبل عمادة العجز وايات بقتلى القبطى اهـ (فوله
أن لا تعد منانذنب غيرتا) أشار به الى ان الاستفهام الدى للاستعطاف معناه الغفى ويحوزان
تكون الهمزة لافكار وقوع الاهلالاثقة باطف الله تعالى قاله ابن الاندارى الهكرخى (قوله
أى الفتنه) وهى عادة العمل (قوله الخلارك) أى حيث أو حدث حوار العمل أو أسمعتهم
كلامك فطمعوا فى الرؤية المكرخى وفى الخطيب أن هى الافتتك المعنى ان تلك الفنغة التى
وقع فيها السفهاء لم تكن الافضل أى استبارك وابتلاءك وهداتا كيداقوله أنها كنا بما فعل
المفهاء هم :الان معنا لاتها-كنا هملهم فإن تلك الفتنة كانت احتيارامك وابتلاء أصلات بها
قوما فافتقدوا بأن أو حدت فى العمل حوارافزا غوابه وأسمعتهم كازمك حتى طمعوا فى الرؤية
وهمديت قوماً فمعمتهم منها حتى ثبتوا على دينك وذلك معنى قوله تعمل بها من تشاء وتهدى
من تشاء اهـ (نوله وأ كتب لنا) أى حقق وأشت اه أبو السعود وهذا من جملة دعاءموسى
فأوله أنت وأمنا وآخره انا هدنا البكاه من الخازن وحينئذ فلا ينفى حمل قوله واكتب أما أول
الربع اه شيخنا (قوله فى هذه الدنيا حسنة) أى ما يحسن من نعمة وطاعة وعافية وقوله وفى
الآخرة حسنة وهى الجنة اهـ (قوله اناحدنا اليك) الجملة استئناف مسوق لتعلممل الدعاءلى
التوبة مما يوجب قبوله اه أبو السعود وفى الحازن وهد نامر هاديهرد اذارحع وأصل الهود
الرجوع برفق ومهسهيت اليهود وكان اسم مدح قبل نسخ شريعتهم وبعد صاراسم ذم وهو
لازم هم اهـ (فوله تبنا) أى رجعنا عن المعصية التى حتناك للاعتذار منها اه أبو السعود (دوله
قال عذابى الخ) استئناف وقع جوا با عن سؤال بنساق إليه الكلام كأمقبل فاذا قال اللّه عند
دعاء موسى فقيل قال عذابى الخأى وهم من تناولته منسيثنى فيملت توبتهم مشوية بالعذاب
الدنيوى كقتل أنفسهم فيها اهـ من أبى السعود (فوله ورحتى وسعت ◌ُرشئ) أى وقدنال
قومك نصيب منها فى ضمن العداد الدنيوى اه أبو السعود ولمانزلت هذه الآية فرح ابليس
وقال أنا من ذلك الشئ فصرفها الله عنه وأنزل فسأ كتبها الخ فقالت اليهود نحن نتقى وتؤتى
لم يزالوا فومهم حين عبدوا
العمل قال وهم غير الذين
سألوا الرؤية وأخذتهم
الصاعقة (قال) موصى
(رب لوشئت أهلكتهم من
قبل) أى قبل خروجهم
ليعاين بنواسرائيل ذلك ولا
يتهمونى (واياى أتهلكنا
بما فعل السفهاءمنا)
استفهام استعطاف أى
لا تعذينا ذنب غيرنا (اب)
ما (هى) أى الفتنة التى
وقعت فيها السفهاء (الا
فتقتك) امتلاؤك (تصل ها
من تشاء) اصلاله (وتهدى
من تشاء) هدايته (أنت
ولينا) متولى أمورنا (فاغفر
لناوارحمنا وأنت خير الفاعرين
واكتب) أوجب (لاقى
هذه الدنيا حسنة وفى
الآخرة) حسنة (انا هدنا)
تبنا (البك قال) تعالى
(غذائى أصيب به من أشاء)
تعذبه (ورحتی وسعت)
عمت( كل شئ) فى الدنيا
فلمهم وأنهارهم دما (آيات
معصلات) مبينات بين كل
انتين شهرا (فاست-كبر .! )
عن الإيمان ولم يؤموا
(وكانوا دوما مجرمين)
مشركين (ولما وقع عليهم
الرجز) كما نزل عليهم العذاب
مثل الطوفان والجراد
والقمل والضفادع والدم
(قالوا ياموسى ادع لنا

(فسا كتبها) فى الآخرة
(الذين يتقون ويؤتون
الزكوة والذين هم با يأتسا
يؤمنون الذين يتبعون
الرسول النبي
ربك) -ل الساريك (ماعهد
صدك) ما أمركربك (امن
كتفت عما الرجز) رفعت
عند العذاب (المؤمنين)
لمصدقى (لك واخرسان
معلك بنى اسرائيل) مع
أموالهم قليلهم وكثيرهم
(فلا كشفناعنهم الرجيز)
فتارفعنا عنهم العذاب
(الى أجل هم بالغوه) بعنى
الغرق (اداهم بذكثون)
سقطون عهدهم مع موسى
(فانتقمنا منهم) مرة واحدة
(فأغرقناهم فى اليم) فى البدر
(بأنهم كذبواباً ياتنا) التسع
(وكانواعنها غافلين)
ساحدين بها (وأورثناالقوم
الذين كانوا يستفعفون)
إستذّلون (مشارق الارض)
أرض بيت المقدس وفلسطين
واردن ومصر(ومغاربها
التى باركنافيها) فى بعضها
بالماء والسجر (وقت) وجبت
(كلمت ربك الحسنى)
بالجنة ويقال بالنصرة (على
بى اسرائيل بعاصبروا)
على البلاء ويقال على دينهم
(ودمرنا) أهلكما (ما كان
يصنع فرعون وقومه) من
القصور والمدائن (وما كانوا
٢٠٦
الزكاة ونؤمن ما بات ربنا فأخرجهم الله منها وأثبتها لهذه الأمة فأنزل الذين يتبعون الرسول
الخ اه خازن وفى الخطيب ورحتى وسعن أى عمت وشملت كل شئ من خافى فى الدنياما من مسلم
ولا كافر ولا مفع ولا عاص الاوهومتقلب فى نفمتى وهذا معنى حديث أبى هريرة فى
العم مين ان وحتى سبقت غضنى وفى رواية : ابت غضبى وأما فى الآخرة فقال تعالى فساكتها
الخاه (قولد فأ كتبها) أى ثبتها فى الآخرة أى حال كونها فى الآخرة فالتى فى الآخرة
خاصة من ذكروالتى فى الدنيا عامة البر والفاجراه شيخنا وعبارة الخازن فسأ كتبه اللذين
يتقون الخقال بعضهم قال الله موسى أجعل لك الارض مسجدا وطيورا تصلون حيث أدركت كم
الصلاة واحملكم تقرؤن التوراة عن ظهر قلب يحفظها الرحل والمرأة والحروالعد والصغير
والكبير فقال موسى ذلك لقومه فقالوالانريدأن نصلى الافى الكنائس ولا نستطيع أن نقرأ
التوراة عن ظهر قلب ولانقرةُها الانظر اقال تعالى فساً كتبها الى قوله أولئك هم المغاون جعل
هذه الامور الذه الامة امـ (قوله للذين يتقون) فيه تعريض بقومه كأنه قبل لا لقومك لانهم
غير متتين فييكفيهم مقدرلهم من الرحمة وان كانت مقارنة للعذاب الدنيوى اه أبو السعود
(قوله ويؤثرن الزكوة) -صهالانها كانت أشق عليهم وامل الصلاةالغا لم تذكر مع انافتها
على سائر العبادات اكتفاءعنها بالاتهالدى هو عبارة عن فعل الواجبات بأسرها وترك
المذكرات عن آخر ها اهـ كرخى (قوله الدين بقبعون) فى محله أو حه أحدها الجريعة القوله
للذين يتقون الشافى أنه بدل منه الثلث أنه منصوب على القطع الرابع أنه مرة وع على خبر ابتداء
معمر وهو معنى القطع اه سمين وقول الرسول أى الدر نوحى إليه كتابا مختصا اه أبو السعود
وفى الخازن وكرالامام نفر الدين الرازى فى معنى هذه التبعية وجهين أحدهما أن المراد بذلك
أن تبعوه باعتقاد نبوته من حيث وجد واصفته فى التوراه اذلا يجوز أن يتبعوه فى شرائعه قبل
أربعث إلى الخلق قال وفى قول والانجيل ان المراد سيجدون مكتوبا فى الانجيل لان من المحال
أن يجدوه فيه قبل ما أنزل الله الانجيل الوجه الث نى أن المراد بالدين بنعون الرسول من أدرك
من بنى اسرائيل زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن تعالى انهؤلاء المدركين له لا تكتب
له م رحمة الآخرة الاادااتبعوه قال وهذا القول أقرب لان اتباعهقبل أن سعت لايمكن فيين هذه
الآنة أن هذه الرحمة لا يفوز بها من فى اسرائيل الامن اتقى وآتى الزكاة وآمن بالآيات فى
زمن موسى عليه السلام ومن كانت هذه صفته فى أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مع ذلك
متبعالرسول الله صلى الله عليه وسلم فى شرائعه فعلى هذين الوجهين يكون المراد بقوله الذين
يتبعون الرسول من بنى اسرائيل خاصة ويكون المراد بالقصر الذى يفهم من هذا التركيب القصر
الفسبىّ الاضافى" والمعنى فساحمان الخاصة من تتسع محمدا من أهل الكتاب دون من بقى على
دينه منهم فليس له نصيب فى رحمة الآخرة وهذا لانا فى أن رحمة الآخرةتم المؤمنين من سائر
الأم وجهور المفسرين على خلاف ذلك فانهسم قالوا المرادبهم جميع أمته الذين آمنوا به واتبعوه
سواء كانوا من بنى اسرائيل أو من غيرهم وأجمع المفسرون على أن المراد من قوله الذين يتبعون
الرسول محمدصلى الله عليه وسلم اهـ من المازن مع زيادة اسكان يرد على هذا الاحتمال أن رحمة
الآخرة تكون مقصورة على الأمة المحمدية وأنهالاتتناول سائر الأمم وهذا غير صحيح تأمل ثم رأيت
فى الشهاب على البدعاوى مانصه فان قبل الرحمة الأخروية لواختصت يعنى اسرائيل
الموجودين فى زمن محمد صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا به للزم أن لا تثبت لغيرهم من المؤمنين
ولس.

٢٠٧
وليس كذلك فالجواب أن الاختصاص اضافى أى لا تتجاوزهم الى طائفة أخرى وهى من لم يؤمن
به من بنى اسرائيل الموجودين فى زمانه صلى الله عليه وسلم اه (قوله الامىّ) نسبة الى الام
كأنه باق على حالته التى ولد عليها اه أبو السعود والمرادبه الذى لا يقرأ الخط ولا يكتب وهذا
الوصف من خصوصياته صلى الله عليه وسلم اذ كثير من الانبياء كان مكت ويقرأ اه كرخى
والعامة على ضم الهمزة الما نسبة الى الأمة وهى أمة العرب وذلك لأن العرب لا تحسب ولا تكتب
ومنه الحديث انا أمة أمية لاتكتب ولا يحسب واما نسبة إلى الام وهو مصدرأم يوم أى قصد
بقصد والمعنى على هذا أن هذا التى الكريم مقصود ل ك أحد وفيه نظر لانه كان فيفى أن
يقال الامى بفتح الهمزة وخرّحها بعضهم على أنه من تفسير الفسب وسيأتى ان هذه قراءة بعضهم
واما نسبة إلى أم القرى وهى مكة وأما نسبة الى الام كأن الذى لا تقرأولاً بلقب على حالة ولادته
من أمه وقرأ يعقوب الامىّ بفتح الهمزة وخرجها بعضهم على أنه من تغيير السب كما قالوا فى
النسب الى أمة أموى وخرجها بعضهم على انها نسبة الى الاجوهر القصد أى الذى هو القصد
والسداد فقد تحصل أن كلا من القراء تير يحتمل أن تكون مغيرة من الاخرى اه سمين (قوله
الذى يحدونه) الظاهر أن وجد هذه متعددة لواحد لانها تعنى الأقى والنقدير بلق ونه أى بلقون
اسمه ونعته مكتوب بالانه معنى وحد ان العدالة فيكون مكتوبا حالامن الحساء في في- دونه وقال أبو
على أنهامتعدية لاثنين أولها الهاء والثانى مكتوبا قال ولابد من حذف مضاف أعنى ذكره أو
انه. قال سيبويه تقول اذا نظرت فى هذا الكتاب هذا عمرودانما المعنى هدااسمعروا و هذا ذكر
عمر وقال وهذا يجوزعلى سعة الكلام اهـ سمين (قوله عندهم) ذكر هذا الظرف اشارة الى أن
شأنه حاضر عندهم لا يغيب عم أصلا اه أبو السعود وهذا الظرف وعدبل كلاهما متعلق
يجدون ويجوزوه والظاهر أن يتعلة امكتوبا أى كتب اسمه ويعته عندهم فى تورانهم واخحباهم
١هـ -مبر وذكر الانجيل قبل نزوله من قبيل مانحن فيه من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن
قبل مجهما اهـ أبو السعود (قوله باسمه ودفته) ذكر الخميسى فى تاريخه أرافظ محمد مذ كور فى
التوراة باللغة السريانية بلفظ المهمنا بضم الميم وسكون النون وقت الماء المهملة وكسر الميم
الثانية أو فتحها والكسر أفصح وبعد هاتون مشدة بعدها ألف ومعنى هذا اللفظ فى تلك اللغةهو
معنى لفظ محمد وهو الذى يحمدهالناس كثيراوزك أن لفظ أحمد مذكور فى الافعل هذا
اللفظ العربى الدى حوافظ أحمد وف مه أيضا مانصه وذكر الحسن بن محمد الدامعى فى كتاب شوق
العروس وأفس النفوس نقلا عن كعب الأحبار أنه قال اسم النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل
الجنة عبد الكريم وعند أهل النار عبد الجباروعة أهل العرش عبد المجيد وعند سائر الملائكة
عبد الحميد وعند الإنماء عبد الوهاب وعند الشياطين عبد القاهر و عند الجن عبد الرحيم وفى
الجمال عبد الخالق وفى البر عبد القادر وفى الهر عبد المهن وعند اله وام عبد الغيات وعند
الوحوش عبد الرزاق وفى التوراة موذموذ و فى الاتحمل طاب طاب وفى الحصف عاقب وفى
الزبور فاروق وعند الله طه ومحمد صلى الله عليه وسلم اه بحروف» (قوله.أمرهم بالمعروف) حال
من الرسول وهذا الى قوله أولئك هم المقلهون من جملة أو صافه المكتوبة فى الكتابين كما يستماد
من عبارة أبى السعود الآتية (قوله ما حرم فى شرعهم) وهو لحوم الابل وشهم الغنم والمعز
والبقراه خازن (قوله ونحوها) كالدم ولحم الخنزيراه خازن (قوله ويصح عنهم اصرهم)
يعنى ثقلهم والاصر الثقل الذى بأصر صاحبه أى يحبه عن الحركة لثقله والمراد بالاصرهنا
الامىّ) محمداصلى الله عليه
وسلم (الذى يحمدونه مكتوبا
عندهم فى التوراة والانجيل)
باسمه وصفته (أمرهم
بالمعروف وينهاهم عن
المذكرة يحل لهم الطبيات)
ما حرم فى شرعهم (ويحرم
عليهم الخبائث) من الميتة
ونحوها (وينع عنهم
اصرهم) ثقلهم ( والاغلال)
الشدائد (التى كانت
عليهم) كقتل النفس فى
النوبة وقطع أثر الخاسة
هرشون) من الجر
والكروم ويقال يبنون
(وحاوز نابنى اسرائيل البحر
وأنواع لى يوم) يقال لهم
الرقم بقمة من قوم إبراهيم
(يعكفون على أسام لهم)
يقيمون على عبادة أصنام
لهم (قالوا يا موسى اجعل لنا
الها) بيرتا الهافيه: (ك)
لام آلحمة) يعبدونها (قال)
موسى (انكم قوم تجهلون)
أمرالله (ان ( ؤلاء متبر)
مهلك (ماهم فيه) من
السرك (وباطل) خلال
(ما كانوايعملون) فى الشرك
(قال) موسى (أغير الله
أنفيكم الها) أمركم أن تعبدوا
ربا (وهو) وقد (فعليكم
على العالمين) عالمى زمانكم
بالاسلام (وإذا أنجيناكم من
آل فرعون) من فرعون
وقومه (بسومونكم سوء

٢٠٨
(فالذين آمنوا به) •هم
(وعزروه) وقروه (ونصروه
واتبعوا النور الذى أنزل
معه) أى القرآن (أولئك
هم المقطون قل) خطاب
لاغنى صلى الله عليه وسلم
(ياأيها الاس انى رسول الله
الكم حيما الذى ل ملك
السموات والأرض لاالدالا
هويجي وعبت فاً منوا بالله
ورسوله الفسي الامى الذى
يؤمن بالله وكلماته) القرآن
(واتبعوه لعلكم تهتدون)
مرشدون (ومن قوم موسى
امة) جماعة (يهدون)
الاس
العذاب ،قتلون أسماءكم)
صغاراً (ويستخو)
يستخدمور (نساءكم) كارا
(وفى ذلكم) فيما نجاكم
(سلاء) نعمة (مزربكم
عظيم) عظيمة ويقال وتى
ذلك فى عذاملاء داة من
ربكم عظيم عظيمة (وواعدنا
موسى) الأثمار الى الجمل
(ثلاثين ليلة) شهرذي القعدة
(وأعمناهالعشر) من ذى
الحجة (فتم ميقات ربه) ميعاد
ومه (أوبغير ليلة) كما وعده
(وقال موسى لاخبه هرون
اخلقى) کنخلیفی (فى
قومى وصح) مرهم الصلاح
(ولا تتسع سعمل المفسدين)
خراف المفسدين بالمعاصى
(ولماجاء موسى لميقاتنا)
العهد والميثاق الذى أحذ على فى اسرائيل أن يعملوا بما فى التوراة من الاحكام فكانت تلك
الشدائد والاغلال التى كانت عليهم بعنى ويضع الاثقال والشدائدالتى كانت عليهم فى الدين
والشريعة وذلك مثل قتل النفس فى التوبة وقطع الاعضاء الخاطئة وقرض النجاسة عن المدن
والثوب بالمقراض وتعين القصاص فى القتل وتحريم أحذ الدية وترك العمل فى يوم السبت وان
صلاتهم لا تحوز الافى الكائس وغير ذلك من الشدائدالتى كانت على بنى اسرائيل شبهت
بالاغلال مجاز الان التحريم م.ع من الفعل كما أن العزيمنع من الفعل وقيل شبهت بالاغلال التى
جمع البدالى العفق فما أن البدلاتقدمع وجود الغل وكذلك لاتمتد الى اخرام التى نهيت عنه
وكانت هذه الأثقال فى شريعة موسى عليه الصلاة والسلام فلما جاء محمد صلى الله عليه وسلم فسمع
دلك كله اهـ حازن وفى المصباح الغل بالضم طوق من حديد شتمل فى العنق اهـ (قوله فالذين
آمنواه) بيان لكيفية اتباعه وبيان للورقة المتبعين لداد أبو السعود (خوله وقروه) اى عظاموه
وأصل التعزيز المنع والنصرة وتعزيزالشئ تعظيمه وإحلاله ودفع الاعداءعنه وهوقوا، ونصروه
أى على أعدائه المخازن يعنى ارقوله ونصر وهعطف لازم اهـ (قوله أى القرآن) وعبرعنه
الفور المئ عن كونه ظاهرا بنفسه ومظاهر الغيرة وقفنسبة كلامه ان معه متعلق بالعوا أى
اتبعوا القرآن المنزل مع اتباعه صلى الله عليه وسلم بالعمل بسنته وبما أمربه ونهى عنه أو انعوا
القرآن كما اتبعه هو مصاحبيزل فى اتساعه وهذا جواب لما يقال القرآن لم ينزل معه.ز نزل
عليه وانمانزل مع جبريل اه كرخى وفى أبى السعود أنزل معه على حذف مصاف أى مع ندوته
اهـ (قوله أولئك هم المفلهون) اشارة الى المذكورين من حيث الصافهم يحافصل من الصفات
الفاضلة للاشعار بعليتها للحكماء أبو السعود (نوا قل يا أيها الناس الح) لماحكى ما فى السكاس
من نعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرف من اتمعه أمر مسبار أن تلك السعادة غير مختصة
:داهمابل هى شاملة لكل من اتبعه مع اختصاص رسالة كل زسوا بق ومه وإرسال موسى إلى
فرعون وقومه مع أنهم غير بنى اسرائيل اما كانت بأمرهم سادة الله وبارسا" بنى إسرائيل من
الامر وأما العمل إحكام التوراة تختص بنى اسرائيل اه أبوالسعود وذلك لان التوراةلم
تنزل على موسى الاسدغرق فرعون وقومه اهـ (دوله ج .* ) حال من سمير اليكم وقوله الدى له
ملك السموات برزفيه الرفع والنصب والجرف الرفع والنصب على القطع وند سق غير مرة والجر
من وحهيزاما المست لعلالدواء البدل منها اه سمين (قوله لااله الاهو) لامحل لهذه الجملة من
الاعراب اذهى بدل من السلة فاه اوفيها يدان لهالآن من ملك العالم كان هو الله على الحقيقة
وكذا قوله يحي ويميت هى بيان لقوله لااله الاهوم يقت لبان اختصاصه الالهية فاقه لا تقدر
على الاحماء والامانة غير وقال ذلك الرمخشرى اه سمين (دول ما آمنوا بالله ورسوله) قال
الزمخشرى فإن فات «لاتقبل فاآمنوا بالله وبى بهدفول انى رسول الله المكم جميعا قلت عدل عن
المضمر الى الاسم الظاهر أنجرى عليه الصفات التى أجريت عليه ولما فى طريقة الالتفات من
البلاغة واعلم أن الذى يحب الإيمان به واتباعه هو هذا المخص المستقل بأنه النبي الامى الذى
يؤمن بالله وكلماته كائنامن كان أما أو غيرى اظهار اللغصفة اه سمير (قول ترشدون) باه تعب
وأصر وفى المصباح الرشد الصلاح وهو - لاف الفقى والعخلال وهو اصابة الصواب ورشد رشدا
مزبات تعب ورشدير شدمن بان قتل فهو راشد والاسم الرشاد ويتعدى بالهمزة ورشده
القاضى ترشيدا حوله رشيدا اهـ (فوله ومن قوم موسى الخ) استئناف مسوق لدفع ما عسى أن
قوام

٢٠٩
يتوهم من تخصيص كتابة الرحمة من يتسع محمدا وذلك المتوهم هوحرمان قوم موسى من كل حبر
وبيانه أنهم ليسوا كلهم يحرمون منهابل منهم أمة الحوصيغة المضارع فى الفطابن مكانة الحال
المانضة اه أبو السعود واختلف فى هؤلاء القوم فقيل هم الدين أساوا من بنى اسرائيل كعبد
الله بن سـلام وأصحابه وقيل قوم بقوا على الدين الحق الذى جاءبه موسى عليه الصلاة والسلام
قبل التحريف والتبديل ودعوا الناس اليه اه خازن فإن قبل ان هؤلاء القوم كانوا قليلين فى
العدد ولفظ الامة فى عن الكثرة فالجواب أنهم لما أخلصوا فى الدين جازا طلاق الأمة عليهم
كقوله تعالى ان ابراهيم كان أمة اهكرنى (قوله بالحق) الباء للملابسة وهى مع مدخوله)
فى محل الحال من الواو فى يهدون أى يهدون الناس حال كونهم ملت بسين بالحق (قوله
وقطعنا هم اثنتى عشرة) الظاهر أن قطعنا هم متعد لواحد لانه لم يضمن معنى ما يتعدى لاثنين
فعلى هذا يكون اثنى عشرة حالا من مفعول قطعناهم أى غرقناهم معدود ين بهذا العدد وجوز
أبو البقاء أن يكون قط عنا هــم عمنى دمر ناهم وان اثنتى عشرة مفعول نان وجزم الموفى بذلك
وتميزاثنتى عشرة محذوف لفهم المعنى تقديره اثنتى عشرة فرقة وأساطا بدل من ذلك التميزاه
سمين وعشرة بسكون الشين باتفاق السبعة وسبب تفرقهم اثنى عشرة أن أولاد يعقوب كانوا
كذلك فكل سبط ينتمى لواحدمنهم والاسباط جميع مسبط وهو ولد الولد فهو كالحقد هكذا فى
كتب اللغة وتخصيص السط لدا ابنت والحفيد مولد الابن أمره فى اهـ شيخناً (قوله أى
قبائل) فيه مسامحة وذلك لان القبائل تقال لفرق العرب وهم منواء عيل وأما بنوا سرائيل
فيقال فيهم أسماط ومراده انهم كالقبائل فى التفرق والتعدد اهـ شيخاً (قوله بدل مماقبله)
أى فهو بدل من البدل وهو الاسباط ا هـ(دوله اذا ستسقاء قومه) أى طلبوامنه السقيا وقد
عطشوا فى التبه وقوله المجروه والدى فر ب وبه خفيف مربع كرأس الرجل رخام أو كذان
اهـ منه فى سورة البقرة (قوله أن اضرب بعصاك) يجوز فى أن أن تكون المفسرة للإيحاء وان
تكون المصدرية اه سمين وقد تقد مت قصة العصار المجرفى سورة البقرة (قوله فانيحست)
فى المصاح بحسن الماء بجامن باب قتل فانيحس بمعنى بذرته فانفجراه (فوله قد علم كل
أناس) أى بالعلم الضرورى الذى خلقه الله فى كل وأناس اسم جمع واحد ه انسان وقيل جمع
:- كسير له وفى المسماح والانسان اسم جنس يقع على الذكر والأنثى والواحد والجميع والاناس
بالضم مشتق من الانس وقد تحذف همزته تخفيفا على غير قياس فيصيرناس اه (قوله
مشرهم) أى عينهم الخاصة بهم اهـ أبو السعود (قوله وظللنا عليهم الحمام) أى المصاب أى
جعلماء.ث باقى ظله عليهم ويسير مسيرهم ويسكن باقامتهم وكان ينزل لهم بالليل من
العملاء عمود من نوريسبرون بنوه اه أبو السعود (قوله هما ا اترتجبين) وهو شيء حلو كان
منزل عليهم مثل الثلج من الفجر إلى طلوع الشمس فيأحدكل انسان صاعاً وكانت الريح الجنوب
تسوق الطير السمانى عليهم فيأخذ كل رجل منهم ما يكفيه اهـ أبو السعود والممانى بوزن
حبارى (قوله مارزقناكم) وهوالمن والسلوى اه أبو السعود (قوله وما ظلموا) رجوع
الى ستن الكلام الأول بعد حكاية خطئهم وهو معطوف على جملة محذ وفة أى فظلوا وأن كفروا
بتلك النعم وماظلمونا بذلك الخزام أبو السعود ويرفع هذا المقدرماحكى عنهم فى سورة البقرة
بقوله وإذقلتم ياموسى أن نعبرعن طعام واحد ام شيخنا (قوله واذكر اذقيل أم الخ) أى
اذكر يا محمد وقت قوله تعالى لاسلافهم اسكنوا الخأى بعد خروجهم من التبه اه شيخنا (قوله
(بالم-قوىهيعدلون)فى
الحكم (وقطعناهم) فرقنا
بنى اسرائيل (اثنتي عشرة)
حال (اسباطا) بدل منه أى
قبائل (أمما) بدل ما قبله
(وأوحينا إلى موسى اذ
استسقاء قومه) فى التبه (أن
اضرب بعصاك الحجر)
فضربه (فأن يجست) أنقدرت
(منه اثفتا عشرة عينا) بعدد
الأسباط (قدعلم كل أناس)
سمط منهم (مشربهم وظلمنا
عليهم الغمام) فى التيهمن
حرّالشمس (وأنزلنا عليهم
المن والسلوى) هما
الترتحمين والطير السمانى
بتنفيف الميم والقصر وقلنا
لهسم (كلوامن طيبات
مارزقنا كم وماظلمونا ولكن
كانوا أنفسهم يظلون و) اذكر
(اذقيل -ماسك واهذه
القرية)
لميعادنا مدين (وكل-ربه قال
وب أربنى انظر اليك) طمع
فیالرؤیة (قال) الله (ان
ترانى ) ان تقدران ترانى فى
الدنياباه وسى (ولكن انظر
إلى الجبل) اعظم جبل بمدين
(فان استقرمكانه) فأن
استقر الجبل لرؤينى
(فسوفترانى) فلملك سرانى
(فلما تجلى ربه للجمل) ظهر
لجمل زبير (جمله دكا)
كسرا (وخرموسى صعقا)
مغشيا عليه (فلما أفاق)
٢٧
نی

٢١٠
بيت المقدس (وكلوامنها
حيث شئتم وقولوا) أمرنا
(حطة وادخلوا الباب) أى
باب القرية (سجدا) مجود
انحناء (نغفر) بالنون والتاء
مبندالمفعول (١-كم خطا باكم
ستزيد المحسنين) بالطاعة
نوابا (فبدل الذين ظلوا
منهم قولا غير الذى قبل
له-م) فقالوا حبة فى شعرة
ودخلوا يزحفون على
أستاههم (فأرسلناعليهم
وجزا) عذا را( من السماء
ماكانوا يظلون
من غشيته (قال سبحانك)
نزهره (تبت المسك) من
مسئلتى الرؤية (وأنا أول
المؤمنين) المقربن بانك ان
ترى فى الدنيا (قال ياموسى
انى اص طفيتك على الناس)
على نى اسرائيل (رسلاتى
و«كلامى) وتدكان معك
(٠خذما آتنك) فاعل عا
أعطيتك (وكن من
المشاكر من) تتكلمى معك
من بين الناس (وكتبناله فى
الالواح من كل شيء موعظة)
نهيا (وتفصيلا) تبيانا
(لكل شئ) من الحلال
والحرام والامر والنهى
(خذما قوة) فاعمل هامجد
ومواظمة النفس (وأمر
قومك بأخذوا باحمنها)
يعملوا تحكمها و يؤمنوا
عتشابهها (شارك م دار
بيت المقدس) وقبل أربعاء كما تقدم له فى سورة البقرة فالقول المذكوره على لسان موسى على
الاول قاله لهم قبل أن يموت فى التده أى قال لهمم اذا خر حتم من التبه اسكنوا بيت المقدس الخ
وعلى لسان يوشع على الثانى وعلى هذا الثانى بكون يوشع قاله لام بعد أن خرجوا من القيه (قوله
وكلوا منها) أى من مطاعمها وثمارها حيث شئتم أى من نواحيها من غيرأن يزاحكم فيها أحد
اهـ أبو السعود (قوله أمرناحطة) أى مسئلتناهكذات بربه الشارح فى سورة البقرة حطة أى
ان تحط عناخطابا (قوله سجود اتحاء) أى لاسجوداشرعيا بوضع الجبهة على الارض بل
المراد اللغوى وهو الانحناء أن يكونوا على هيئة الراكعين (قوله نغفرلكم) مرتب على قوله
وقولوا حطة وادخلوا الباب "بجداقاله أبو حيان اه (قوله بالنون) وحين ئذ يقرأخطا باكم
يجمع التكسير بوزن هدايا و يجمع السلامة أى خطئ تحكم وقوله وبالناء الخ أى تغفر وحمئذ
قرأخطا يا يجمع السلامة أى خطيئاتكم أو بالافراد أى خطيئتكم فعلى التاء لا تقرأخطابا
بوزن هداياوعلى الماء لا يقرأ بسمعة الافراد فالقرآآت أربعة وكاه أسبعة اه شيخنا (قوله
فبدل الدين ظلموامنهم قولا الخ) فى الكلام حذف لان تقل يتعدى الى انمز الى أحدهما
بالداء وهو المتروك والى الآخر بغير الماء وهو المأخوذ والتقديرفبدل الذين ظلوا بالدى قبل !.
قولا غير الذى الخ اهزاده (قوله قولا غير الذين قبل لهم) أى وبدلوا الفعل أيضا بدليل ما بعده
(قوله فقالوا حبة الخ) هذا مجرد هذيان منهم تصدهم بنه احاطة موسى وليس له معنى يقابلون
بهمعنى القول الذى قيل لهم اه شيئاً (قوله على أستاههم) أى أدبارهم جمع سته بوزن سبب
وهو الدبروفى المصباح الاست بوزن حمل الجميزة ويراده حلقة الدير والاصل منه بالتحريك
ولاذا يجمع على استاه كسبب وأسباب اهـ (قوله عذابا) وهو الطاعون ومات بهم .. م فى وقت
واحد سبعون ألفا كما تقدم للشارح فى سورة البقرة أم شيخنا (قوله بما كانوا يظلون) أى
سبب ظلهم اهـ وفى الخطيب وهذه القصة أبنا تقدمت فى سورة البقرة لكن الفاظ هذه الآية
تحالف الآية المذكورة فى سورة البقرة من وجوه الاول اندقال هناك وانقلنا ادخلوا هذه
القرية وهذاقال وانقيل لام اسكنوا هذه القرية والثانى أنه قال هذالاف كلوا بالفاء وقال هنا وكلوا
بالواو والثالث أنه قال هذاكرغداواء-قطههنا والرابع أن قال هناك وادخلوا الباب - جدا
وقولواحطة وقال هنا عنى التقديم والتأخير والخامس أنه قال هناك نغفرلكم خطاباكم وقال
هذا تغفرا-كم خطيئاتكم والسادس أنه قال هناك وستزيد المحسنين وهنا حذف الواو والسابع
أنه قال هناك فأنزلناء إلى الذين ظلموا وقال هنا فأرسلنا عليهم والثامن أنه قال هناك بما كانوا
يفسقون وقال هنابما كانوا ينتهون ولا منافاة بين هذه الألفاظ المختلفة أما الاول وهوأنه قال
هناك ادخلوا هذه القرية وقال هنا اسك وافلا منا فاهيم ما لان كل ساكن فى موضع فلا بدله
من الدخول فيه وأما الثانى وهوقوله هناك فكلوا بالفاء وقال هنا وكلوا بالواو ف الفرق بينهما
أن للدخول حالة مقتفنية للأكل عقب الدخول حسن دخول الفاءالتى هى للتعقيم ولما كان
السكن حالة استمرارحسن دخول الواو عقب السكنى فيكون الأكل حاصلامنى شاؤا فظهر الغرق
وأما الثالث وهو أنه ذكر هناك وعدا وأسقطه هنا فلان الاكل عقب الدخول الذوا كمل
والأكل مع السكنى والاستمرارليس كذلك حسن دخول لفظ رغداهنالكدون هنا وأما الرابع
وهـ وقوله هناك ادخلوا الباب سجداوقولوا حطة وقال «نا على التقديم والتأخير فلا منافاة فى
ذلك لان المقصود من ذلك تعظيم أمر الله تعالى واظهارالخضوع والخشوع لدفلم يتفاوت الحال
حسا

٢١١
بحسب التقديم والتأخير وأما الخامس وهو أنه قال هناك خطاباكم وقال هنا خطيئاتكم فهو
اشارة الى أن هـ ذه الذنوب سواء كانت قليلة أو كثيرة فهى مغفورة عند الاتمان بهذا الدعاء
والتضرع وأما السادس وهو قوله تعالى هناك وستزيد بالواووقال هناحذفها فالفائدة فى
حذف الواوانه تعالى وعد بشيئين بالغفران وبالزيادة لعسنين من الثواب واسقاط الواو
لا يحلّ بذلك المعنى لانه استئناف مرتب على تقديرقول القائل ماذا حصل بعد الغفران فقيل
انه سيزيد المحسنين وأما السابع وهو الفرقبين أنزاما وبين أرسلنا فلان الانزال لا يشعر
بالكثرة والارسال يشعر بها فكاً فد تعالى بدأ بانزال العذاب القليل ثم جعله كثيراوهونظير
ما تقدم من الفرق بين انيجست وانفجرت وأما الثامن وهو الفرق بين قوله تعالى نفسقرن
وبين قوله تعالى يظلون فلاً نهم لما طل وا أنفسهم فيما غيروا وبدلوافقوا بذلك وخرجوا عن
طاعة الله فوعفوا بكونهم ظالمين لاجل أنهم ظلموا أنفسهم وبكونهم فاسقين لأنهم خر حواعن
طاعة الله تعالى فالفائدة فى ذكر هذين الوصفين التنبيه على حصول هذين الأمرين هذا ملخص
كلام الرازى رحمه الله تعالى ثم قال وتمام العلم ذلك عندالله تعالى اه بحروفه (قوله واسألهم)
معطوف على اذكر المقدر فى قواه وانقبل الأم اسكنوا الخ وسبب نزولها أن اليهودادعوا وقالوا
لم يصدر من بنى اسرائيل كفر ولا مخالفة للرب وكانوا يعرفون ماوقع لاهل هذه القرية ويخفونه
ويعتقدون أنه لا يعلم أحد غيرهم فأمره الله أن يسألهم عن حال أهل هذه القرية وما وقع لهم
توبيذا وتقربما وتقرير الهم بما يعطون من حال أهلها فذكرلهم قصة أهلها فيهتوا وطهر كذبهم فى
دعواهم المذكورة وكانت واقعة أهل القرية المذكورة فى زمن داود عليه السلام اه شيخناوفى
أنى السعود أسا لام أى اسأل اليهود المعاصرين للسؤال تغريه وتقرير كفر تدمتهم وتجاوزهم
حدودالله وإعلامالهم أن ذلك مع كون من علومهم الخفية التى لاتقف عليها الأمن مارس
كتبهم فقد أحاط به النبى ام وكون المسؤل اليهود المعاصر من الكائنين فى المدينة وما حولها
لا ينافيه كور السورة مكية لماتقدم فى الشارح من أنها مكة الاثمان آيات أولهما واسألهم عن
القرية الى آخر الثمانية أم شيعنا (تولد عن القرية) لابد من مصاف محذوف أى عن خبر
القرية وهذا المعضاف هو الناصب لهذا الظرف وهو قوله اذعدون وقل هومنصوب بمحاضرة
قال أبو البقاء وسوغ ذلك انها كانت موجودةذلك الوقت ثم حريت وقدر الزحشرى المصناف
أهل أى عن أهل القرية وجعل الظرف بدلا من أهل المحذوف فإنه قال اذيعدون بدل من
القرية والمراد بالقرية أهلها كأنه قيل وأس الهم عن أهل القرية وقت عدوانهم فى السبت
وهويدل الاشتمال أهـ سمين (قوله ما وقع بأهلها) بدل من القرية (قوله اذيعدون) ظرف
للضاف المحذوف الذى تقديره عن حالها وحبره او ما جرى لا هلها أو بدل منه أى من المحذوف
اهـ من أبى السعود (قوله المأمورمن بتركه) أى السيد فيه أى السبت وذلك أن اليهود أمرهم
الله باتخاذ يوم الجمعة عددا يعظمونه كما تعظمه وأبوا واختار وايوم السبت فشددالله عليهم ونهاهم
عن الصيد فيه وفيما اختاروه إشارة إلى انقطاعهم عن الحيران السبت فى اللغة القطع فاختاروا
ما فيه قطيعتهم امشيخنا (هولد حيتانهم) جمع حوت قلبت الواوياء الإنكسار ما قبلها كنون
ونينان لفظا ومعنى وقوله يوم سبتهم مصدر سبقت اليهود اذا عظموا السبت بالتجرد فيه للعبادة
وقيل أنه اسم لليوم والاضافة لاختصاصهم بأحكام فيه اه أبو السعود وفى المصباح وسبت اليهود
انقطاعهم عن المعيشة والاكساب وهو مصدر در يقال سبتوا ممتا من باب ضرب إذا قاموا بذلك
وإن الدم) يا مجمدتوبيخا( عن
القرية التى كانت حاضرة
البحر) مجاورة بحر القلزم
وهى أدلة ما وقع بأهلها (اذ
يعدون) يعتدون (فى السبت)
رصد السمك المأمورين
نتركه فيه (اذ) ظرب
لعدون (تأتيهم حيثانهم
يوم سبتهم
الفاسقين) بغى دار العاصين
وهى جهنم ويقال العراق
ويقال مصر (سأصرف
عنآياتى) عن الاقرار
باياتى (الذين بشكبرون
فى الأرض بغيرالحق) إلا
حق ويقال سأريكم يا محمد
دار الفاسقين داربدروقال
مكة (وان برها) يعنى فرعون
وقومه وقال أبو جهل
وأصحابه ( كل آية لا يؤمنوا
بها وان برواسبيل الرشد)
طريق الاسلام والخير
(لا يتخذ وه سبيلا) لا بحسبوه
طريقا (وان يرواسبيل
انى) طريق الكفر والشرك
(يتخذوهسبيلا) بحسبوه
طريقا (ذلك) الذى ذكرت
(بانهم كذبواباً" ياتنا) بكتابنا
ورسولنا (وكانواعنه الحافلين)
جاحدين بها (والذين كذبوا
ـاتاتنا) تكابنا ورسولنا
(ولقاء الآخرة) البعث بعد
الموت (حبطت أعمالهم)
بطلت حسناتهم فى الشرك
(ھلیچزون) مایجزونفی

٢١٢
شرعًا) ظاهرة على الماء
(ويوم لا يسبتون) لا يعظمون
السبت أى سائر الايام
(لا تأتيهم) ابتلاء من الله
(كذلك نبلوهم بما كانوا
.فسقون) ولما صادوا السمك
افترقت القرية أثلا ناثلث
صاد وا معهم وثلث نهوهم
وثلث أمسكوا عن الصيد
والنهى (واذ) عطف على
اذقبله (قالت امتمنهم) لم
قصد ولم تنهلمن تهى (الم
تمون قوما الله مهلكهم
أومعذبهم عذاباشديداقالوا)
موعظتنا (معذرة) نعتذر
مما ( إلى ربكم) الثلانفس الى
متصبر فى ترك النهى (ولعلهم
تتقون) السيد (فلمانسوا)
تركوا (ماذكروا) وعظوا
(به) فلم يرجعوا (أنجينا
الذين هون عن السوء
وأحذنا الذين ظلموا)
بالاعتداء
الآخرة (الاماكانوا
يعملون) فى الدنيا ويقولون
من الشر (واتخذ) صاغ
(قومموسیمن بعده) من
بعد انطلاق موسى الى الجبل
(من حليهم) من ذهبهم
(لا جدا) محمد اصغيرا
(له حوار) صوت صاغ لام
السامرى (ألم يروا) ألم يعلم
قوم موسى (أند لا يكلمهم)
يعنى الجمل بشئ (ولا
بهدم- مسبلا) طريقا
واسبتوا بالالف لغة اهـ (قوله شرّعاً) حال من فاعل تأتيهسم جميع شارع من شرع عليه اذادنا
وأشرف أى تأتيهم ظاهرة على وجه الماء قريبة من الساحل اه أبو السعود (قوله ويوم
لا يسبتون) أى لا براعون أمر السبت لكن لايدرد عدم المراعاة مع تحقق يوم السبت كما هو
المتبادر من النظم بل مع انتفائه ما هذا أى لاسبت ولا مراعاة اه أبو السعود وذلك سائر الا يام
غير السبت ولهذاقال الجلال أى سائر الأيام اهـ (قوله ابتلاء من الله) على ا كل من قوله
تأتيهم وقوله لاتأتيهم (قوله كذلك) أى مثل ذلك البلاء المذكوروهواتبانهالهم شر عافى
يوم السبت وعدم انياتها فى غيره تدلوهم بلاءآخر بسبب فسقهم المستمر فيهم أه أبو السعودوفى
السمين ذكر ابن الأنباري والزجاج فى هذه الكاف ومجرور ها وجهين أحدهما قال الزجاج
أى مثل هذا الاختبار الشديد تختبرهم فوضع الكاف نسب بقبلوهم وقال ابن الانسارى ذلك
اشارة الى ما بعده بريد نبلوهم بما كانوا يفسقون كذلك البلاء الذي وقع بهم فى أمر الحيتان وينقطع
الكلام عند قوله لا تأتيهم الوجه الثانى قال الزجاج ويحتمل على بعد ان يكون ويوم لا يسبتون
لاتأتيهم كذلك أى لا تأتيهم شرّعا ويكون قوله تسلوهم مست أنفاقال أبو بكروعلى هذا الوجه
كذلك راجعة الى الشروع فى قوله يوم سبتهم شرّعا والتقديرويوم لا يسبتون لاتأتيهم كذلك
أى شرّعا وموضع الكاف على هذا نصب بالآتيان على الحال أى لاتأتى مثل ذلك الاندان وقوله
بما كانوا الماءسيسة وما مصدرية أى نبلوهم بسبب فسقهم اه سمين (قوله افترقت القرية)
أى أهلها وكانوا نحو سبعين ألفا آه أبو السعود (قوله صادواء«،م) عبارة أبى السعود ثلث
صاد وابدون لفظ معهم وهى أوضح لان عبارة الشارح موحبة لصعوبة المهم (قوله عطف على
اذقبله) أى على انيعدون لا على أذتأتيهم لانهاما طرف أو بدل فيلزم أن يدخل هؤلاء فىحكم
أحل العدوان وليس كذلك الهكرخى وقوله لمن نهى متعلق بقالت (قوله لم تعظور قوما الخ)
غرضهم بهذا السؤال لوم الناهين فى نهبهم حيث وعظوا مع عدم الانتفاع بوعظهم اه خازن
أوان غرضهم بهذا السؤال بيان الحكمة فى الوعظ المذكور كما يستفاد من أبى السعود (قوله
أو معذبهم عذاباشديدا) أى فى الاخرة لانهم لا يتعظون والترديد لمنع الخلودون صح الجميع
فانهم مها-كون فى الدنيا معذبون فى الآخرة وإيثارصيغة اسم الفاعل مع أن كلا من الاهلاك
والتعذيب مترقب للدلالة على تحققهما وتقررهما البتة كانهما واقعان اذكرحى (قوله قالوا
معذرة) قرأ العامة معذرة رفعا على خبر ابتداء معتم رأى موعطتنا معذرة وقرأحفص عن عاصم
وزيدين على وعيسى من عمر و طلحة بن مصرف معذرة أسماوفيها ثلاثة أجه أطهر ها أنها منصوبة
على المفعول من أجله أى وعظفاهم لاحل المعذرة قال سهمويه ولوقال رجل لرجل معذرة الى
الله والك من كذا انتصب الثانى أنها منصوبة على المصدربفعل مقدر من لفظها تقديره نعتذر
معذرة الثالث ان يقتصب انتصاب المفعول به لات المعذرة تتضمن كلاما والمفرد المتضمن
١-كلام إذا وقع بعد القول نصب نصب المفعول به كقلت خطبة وسيويه يختار الرفع قال لانهم لم
يريدوا أن يعتذروا اعتذارامستأنفا ولكنهم قيل لهم لم تعظون فقالواموعظتنا معذرة والمعذرة
اسم مصدروه والعذر وقال الازهرى انها بمعنى الاعتذار والعذر التنصل من الذنب اهسمين
(قوله لئلا نفسب الخ) فقد كان الامر بالمعروف والنهى عن المنكر مشروعين فى كل الشرائح
اهِ (قوله ولعلهم يتقون) عطف على المعنى اذا لتقدير موعفظتناللاعتذار ولعلهم الخ (قوله
تركوا) أى فالمراد بالفسمان لازمه وهو الترك (قوله أحجمنا الذين ينهون الخ) وقوع هذا فى حيز
الجواب

٢١٣
الجواب مع أنه لا يترتب على الشرط الذي هو أسبان المعتدين واغما يترتب عليه هلا كم لما أن
ما فى حيز الشرط شيات النسيان والتذكير كان قبل فلما ذكر المذكرون ولم يتذكر المعتدون
أعجبنا الاولين وأخذ نا الآخرين اهـ أبو السعود (قوله بعذاب) الباء للتعدية وقوله بيس
فعيل من بؤس مؤس أمااذا اشتد وقرأ أبو بكر يأس على وزن فيعل كفنيهم وأبن عامر بأس
بكسر الباء وسكون الهمزة على أن أصله مؤس كمذر خففت عينه نقل حركتها الى الفاء كليد فى
لبدونافع ميس على قلبت الهمزة ياء كماقلبت فى ذيب أو على أنه فعل الذم وصف به نعمل أسما
وقرئيس كريس على قلب الهمزة ياء ثم ادغامها وبيس على التخفيف كهين ويائس على وزن
فاعل اد بيضاوى (قوله عن ترك ما نه وا عنه) قدر المضاف أعنى ترك لان التكبر والاباء عن
نفس المنهى عنه لا يذم كما فى قوله وعنوا عن أمرر بهم أى عن امتث له وهو مثال لتقدير المضاف
مطلقا لاقتضاء المعنى مع المناسبة بين الامر والنهى أه شهاب (قوله كونوا) أمرتكوين لاقولى
فهومعنى الفعل لاالسلام وقوله فكانوها أى سورة ومعنى وقال الزجاج أمروا بأن يكونوا كذلك
بقول سمع فيكون أباح قال ابن الخطيب وحمل هذا الكلام على الامر بعيد لان المأمور بالفعل
يجب أن يكون قادراً عليه والقوم ما كانوا قادرين على أن يعلموا أنفسهم قردة اه كرخى (قوله
وهذا) أى فوله فلما عدوا الخ تفصيل لما قبله أى قوله وأحدنا الدين الخ روى أن الناهين)ا
بوا من انماط المعتدين كرهوامساكنهم فقسموا القرية بجدارفيه باب مطروق فأصبحوا يوما
ولم يخرج اليهم أحد من المعتدين فقالوا ان لم شأناقد حلوا عليهم فإذا هم فردة فلم يعرفوا
أقاربهم ولكن القرود كانت تعرفهم فعلت تأتى أقار بهم وتشم نيابهم وتدور باكية حولهم ثم
ماتواسد ثلاث وعن مجاهد مستخت فلوهم لا أبدانهم اه بيضاوى ومسخ القلوب أن لا يوفقوا
لفهم الحق اهشهاب (قوله قال ابن عباس الخ) عرضه بيان حكم الفرقة الساكنة وما حصل لها
وذلك لان الانت فيها بيان حال فرقتين فقط حيث قيل فيها أنحا الذين ينهون عن السوء
وأخذنا الح تأمل وعمارة الكرخى قال ابن عباس الخ الم ثور عنه رضى الله عنه أن قال ان
الطائفة الساكنة هلكت مع العاصية عقوبة على ترك النهى أى فى كأنها راضية مذلك وقال
أيضاما أدرى ما فعل بها وهو الظاهر من الآية والاصح ان الفرقة الساكنة نجوا كذا عن ابن
عباس :مد توقفه فيه وهذا ما أشار اليه الشيخ المصنف آخر كلامه وعبارة المازن روى عكرمة عن
ابن عباس قال أسمع الله يقول أجمنا الذين ينهون عن السوء وأخذ نا الذين ظلموا بهذات شبس
ولا أدرى ما فعل بالفرقة الساكنة وجعل يبكى قال عكرمة فقلت له جعلني الله فداك أ.تراهم
قد أنكروا وكر «واماهم عليه وقالوا لم تعظرن قوما اله مهلكهم ولم يقل الله أنحتهم ولم يقل
أهلكتهم قال فأعجبه قولى ورضى به وأمرلى ببرد من فكسافيهما وقال نجت الساكنة وقال عمار
ابن رمان نحت الطائفتان الذمن قالوا لم تعظون والذين قالوا معذرة وأهلك الله الدى أخذوا
الحيتان وهذا قول الحسن وقال ابن زيد نجت الناهية وهلكت الفرقتان وهذه الأمة أشد آنة
فى ترك الهى عن المنكراهـ (قوله وإذتأذن ربك) منصوب على المفعولية بمقدر معطوف على
واسألهم والتقدير وادكر يامحمد الجهود وقت أن تأذن ربك أى اعلم اسلافهم وتأدن فيه أوجه
أحدها أنه بمعنى أذن أى أعلم قال الواحدى وأكثر أهل اللغة على أن التأذن بمنى الايذان وهو
الاعلام وقيل ان معناه تم وأوجب وقال الزمخشرى تأذن عزم ربك وهوتفعل من الاذان
وهو الاعلام لان العازم على الامر يحدث به نفسه ويؤذنها بفعله وأجرى مجرى فعل القسم كعلم
(بعذاب شح) شديد (ما
كانوا يفسقون فها عنوا)
تكبروا (عن) ترك (مانهوا
عنه قلنالهم كونوا قردة
خاسئين) صاغرين فى كانوها
وهـذا تفصيل لما قبل قال
ابن عباس ما أدرى مافعل
بالعرقة الساكنة وقال
عكرمة لم تهلك لانها كرهت
ما فعلوه وقالت لم تعظون
الخ وروى الحاكم عن ابن
عباس أنه رجع اليه وأجمبه
(وإذ تأذن) أعلم (ربك
(اتخذوه) عبدوه بالجهل
(وكانوا ظالمين) صاروا
ضارين لانفسهم بعبادتهم
اياه (ولماسقط فى أيديهم)
ندموا على عبادتهم الحمل
(ورأوا) علموا وأيقنوا (أنهم
قدضلوا) عن الحق والهدى
(قالوالئن لم يرهناربنا ويغفر
لا) فيعدينا (لنكونن من
الخاسرين) بالعقوبة (ولما
رجع موسى الى قومه
غضبان أسفا) خريفا حين
سمع صوت الفتنة (قال
تمسماخافتمونى من بعدى
مئمن ما ستعتم بعبادة الجمل
من بعد انطلاقى الى الجمل
(أيعملتم أمروبكم) أسبقتم
عمادة العمل وعدربكم
(وألقى الألواح) من يده
فاتتفسرمهالوحان (وأخذ
برأس أخيه) أى بشعر هرون
(يجر ه اليه) إلى نفسه (قال)

٢١٤
لبيعش عليهم) أى اليهود
(الى يوم القيمة من يسومهم
سوء العذاب) بالدل وأحذ
الجزية فيعت عليهم سليمار
وبعدولا تنصر فعتلهم
وسباهم وضرب عليهم
الإزية وكانوا يؤدونها الى
المجوس الى ان بعث نبينا صلى
الله عليه وسلم فضر بها عليهم
(إن ربك لسريع العقاب)
٤-ن عصاء (وانه لغفور)
لاحل طاعته (رحيم)هم
(ودطعناهم) فرداهم (فى
الارض أما) فرقا (نهم
الصالحون ومنهم) تس
(دون دلت) الصغار
والساسعرن (وبلوناهم
بالحسنات) بالنعم (والسبات)
النقم (لعلهم يرجعون) عن
ففهم (خلف من بعدهم
خلص ورثوا الكتاب) التوراد
هروب (ابنام) وقد كان
أحاء من أبيه وأمه واغا
ذكرالاما-کییرفق به(ان
القوم استصمعوى) استدلونى
(وَكادوا يقتلونى) خلافهم
اباى (فلا تست فى الاعداء)
فلافرح فى الاعداء
صحاب المجل (ولا تجعلنى
مع القوم الظالمين) لاتعذبنى
فى اصحاب الجمل (قال)
مرہی(رباغفرلی)،ا
صنعت بأخى هرون
(ولاخى) هرون بما لم
يتاجرهم بالقتال (وأدخلنا
الله وشهدالله ولداك أحسب بما يحاس به القسم وهواه من اهممين والمعنى واذكر يا محمد اذاعلم
الله اسلافهم على ألسنة أنبيائهم ان غيروا وبدلوا ولم يؤمنوا بأنبيائهم أن يسلط عليهم من يقاتلهم
الى أن يسلموا أويع طوا الجزية كذا فى التييراه زاده (قوله لمعثن عليهم) أى ليسلطن عليهم
وقوله الى يوم القيامة فيه وجهان أحدهما أنه متعلق بلمعثن وهذاهوالصحيح والثانى انه متعلق
معادن نقصله أبو المفاء ولا حائزان بقعاق يسومهم لان من اما موصولة أوموصوفة والعملة
والصفة لا يعملان فيما قبل الموصول والموصوف الاسمين (دول من يسومهم) أى يذيقهم (قوله
وبعده يحتنصر) على مركب تركيبا مزحيا كبعليك فهو ممنوع من الصرف للعلمية والتركيب
المزج واعرابه على الجزء الثانى والدول ملازم العق وبت فى الاصل بمعنى ابن ونصر اسم صنم
فالمعنى ابن هذا المسم وحمى هذا اللعين هذا الاسم لانه وجد وهوصغير مطروحاً عند هذا الصنم
ام شيءما (دولدف قتلهم) أى فل المساتاين منهم وقوله وساهم أى سبى نساءهم وصغارهم وقوله
وضعرى عليهم أي على مر لم يقدة لمغرام شيحة (دولة مصربها عليهم) ولاتزال مضروبة
عليهم الى آخر الده رحى ينزل عيسى بن مريم فانه لا يقبل الجزية ولايهمل الاالاسلاماهخطيب
(قوله ارو اك السريع العتاب) أى اداحاء ودت العقاب والافهوشديد الحلم لكن قبل مجىء
وقت العذاب او شديده (دولد نفط .. "هم) فى بنى اسرائيل وجعلما كل فردة مرم فى خطر بحيث
لا تطوناحية من الارض . ثم- فى الا سكورلا شوك اه أبو السعود فلاتر حد بلدة كلها يهود
ولالهم قامه ولاساطار بل هم متفرقون فى كل الاما كنامشيخه (دراء وقطعة هم) أى اليهود
الدين كافوق ززمن النبي صلى الله عليه وسلم وأمالكا ئمور فى ز ..... فى ذكرهم فى قوله
خلف من بعدهم الخاه شيخما (دولد أمما ) اه حال من مفعول ندعناهم واما مفعول ثان على
ماتقدم من ان قطع مضمن معنى صبراه سمير (تولدمنهم) أى من.ى اسرائيل الدين كانوا
قبل رمن التىّ صلى الله عليه وسلم الصالح ون أى الكاملورتى الصلاح* هم3سمان مؤمن
وكافراد شيخا (تول أصنامهم الصالحون) جل مر متداود مرضعة لاما وكدادواه ومنهم
دون ذلك ولما كان افظ دين لا يصلح للابتدائية ودرلد موسوفاء والمبتدأ وقوله الكفار
والفاسقون بيان لهدا المقدر وتعميم فيه والاشارة فى قوله دون ذلك راجعة [وصف وه الصلاح
أولوصوف وهو الصالح ون على الما قليلة تستعمل ذلك اشارة للمجمع اه شيدنا (حول ومنهم دون
ذلك) منهم حبر مقدم ودون ذلك نعت لمنعوت محذوف هو المبتدأ والتقدير ومنهم ناس أوهوم
دون ذلك قال الرعنشرى معماه وهم ناس . خططون عن الصلاح وشوه وما منا الاله مقام معلوم
يعنى ما منا أحد الاله مقام معلوم يعنى فى كوند حدف المؤدون وأقيمت الجملة الوصفية مقامه كما
مام: هذه المصرى لوصفى والتفصيل عن يجوزفيه حدف الموصوف وإقامة الصفة مقامه كقولهم
مناط من ومنا أقاراه سمير (قوله الكفار) أى هم الكفار و الفاسقون (دواء وبلوناهم بالحسنات
الخ) أى عاملتهم معاملة المبتلى المحتبر بهوالم والحصب والعادية وبنحو الجدب والشدائد
لعلهم يتوبراويرجعوا الى طاعة ربهم وار كل واحد من الحسنات والسبات يدعوالى الطاعة
أما الحسنات فيالترغيب وأما السمات فلاتر هيب اله زار. وفى المحتاروبلاء جربه واختبره وبابه
عدا وبلاه الله اختبره بلوه بلاء بالمدوهو مكون بالخير والشر وأبلا هابلاء حسنا وابتلاء أيضا
كذلك اهـ (قول خلف من بعدهم) أى جاء من بعد هؤلاء الدين وصفناهم وقسمناهم الى
القسمين حلف وهوالقرن الذى يجىء بعدفرن آخر والخلف سكون اللام يستعمل فى الشر
وبفتحها

٢١٥
وبفتها فى الخير يقال خلف سوء بسكون اللام وخلف صدق بفقها اهـ من الخازن وفى
البيضاوى خلف من بعدهم خلف بدل سوءمصدرنعت به ولد لك تقع على الواحد والجمع وقيل
جمع وهو شائع فى الشروالخلف بالفتح فى المراه وفى السمين والخلف بفتح اللام واسكانهاهل
هما عمنى واحد أى يطلق كل منهما على القرن الدى يخاف غيره صالما كان أوطالما أوان
الساكن اللام فى الطالح والمفتوحها فى الصالح خلاف مشهور بين اللغويين قال الفراء يقال
للقرن خلف يعنى ماكنا ولان استخلفته خلف يعنى متحرك اللام أه (قوله عن آمائهم) أى
اسلافهم وان كانوا أجانب منهم والمراد بارته انتقال اليهم ووقوعه فى أيديهم اد شيخنا (قوله
يأخذون) استئناف مسوق ليمان ما صنعوا فى الكتاب بعدان ورثر، ف كا تدقبل أخذوا الرشا
فى الحكومات وأخذ وها على تحريفه وقبل ان الجملة حال من الواوفى ورثوا احشيخنا (قوله
عرض هذا الادنى) أى عرض الدنيا وهو المال سمىء منالاند متعرض للزوار سريعا اهخازن
(قوله أى حطام هذا الشئ الدنىء) الخطام الضم المتكسر من شدة الريس والمراد حقارته
وعرضته للزوال فان العرض بف تم الراء الاثبات له ومنه استعار المتكلمون العرض لمقابل
الجوهر وقال أبو عبيدة العرض بالفت جمع متاع الدنيا غير التقدين وبالسكون المال والقيم
ومنه الدنيا عرض حاضر وطل زائل اهـ شهاب (قوله ويقولون) اما عطف أو حال (قوله أى
برحون المغفرة الخ) أخذ الرجاء من قوله ويقولون لان القول فيهمعنى الاعتقادأ الظن وفيه
اشارة الى ان الواو فى قوله وان بأقمهم للحل أى والمال ارم ان يأتيهم وهذا أخذه من كلام
صاحب الكشف وقال الصفاقسى الهاتف اذكرخ (قوله استخها تقرير) أى مابعد
التفى فالمعنى أحذ عليهم الميثاق واحد وتولد ودرسوا ما فيه عطف على المعنى كما رأيت فكأنه
قال أحذ عليهم الميثاق ودرسوا ما فى المكتاب (قوله أن لا تقولوا) فيه أربعة أوجه أحد ها ان
محل رفع على البدل من ميثاق لان قول الحق هو ميثاقى الكتاب والثانى السعطف بيان أهوهو
قريب من الاول والثالث انه منصوب على انه مفعول من أجله قال الزمخ شرى وان فسر مثاق
الكتاب بما تقدم ذكره كان أن لاتقولوا مفعولاً من أحله ومعناه لئلا قولوا وكان قد فسر ميثاق
الكتاب بقوله فى التوراة من ارتكب تما عظيما فإنه لا يغفرله الابالتوبة وأن على هذه الأقوال
الثلاثة مصدرية الرابع أن ان مفسرة ا ثاق الكتاب لانه يععى القول ولا ناهية وما بعدها
مجزوم بهاوعلى الاقوال الاول لا نافية والفعل منصوب بأن المصدرية والحق يجوز أن يكون
مفعولابه وان يكون مصدرا وأصف المشاق للكتاب لاندمذ كورفيه أه سمير (دول بمعنى فى)
أى الميثاق الكائى فى الكتاب اهـ كرخى (قوله عطف على يؤخذ) أى الداخل عليه لم النافية
الداخل عليها همزة الاستفهام التقريرى فالمعنى أنهم أحذ عليهم ميثاق الكتاب ودرسوا مافيه
لات الاستفهام التقريرى القصدمنه اثبات ما بعد النفى اه نجحنا (قوله فلم لديوا عليه) أى
على الله (قوله والدار الآخرة) مبتدأ وقوله خير الخ خبراهـ (قوله بالماء) أى فى قراءة أبى عمرو
مراعاة الغيمة فى الضمائر السابقة وقوله والت على بالخطاب فى قراءة الباقين التفابالهم أو
مكون خطا بالهذه الأمة أى أفلاتعقلون حالهم اهـ كرخى (قوله بالتشديد) أى فى قراءة الجمهور
مضارع مسك بمعنى تمسك والتخفيف أى فى قراءة شعبة مضارع أمسك اله كرخ وفى المحتار
أمسك بالشئ وتمسك واستمسك به كان بمعنى اعتصمبه وكذا مسك بتميكا اه وفى المصباح
مسكت بالشئ مسكامن باب ضرب وتمسكت وامتسكت واستمسكات بمعنى أخذت به وتعلقت
عن آبائهم (يأخذون
عرض هذا الادنى) أى
حطام هذا الشئ الدنىءأى
الدنيا من حلال وحرام
(ويقولون سيغفرلنا)
ما فعلناه (وان بأتهم عرض
مثل بأخذوه) الجملة حال أى
برحون المغفرة وهم عائدون
آلى ما فعلوه مصرون عليه
وليس فى التوراة وعد المغفرة
مع الاصرار (ألم يؤخذ)
استفهام تقرير (عليهم
مشاق الكتاب) الاضافة
بمعنى فى (أن لا يقول اعلى
الله الا الحق ودرسوا) عطف
عنى يؤخذ فرؤ (مافيه) فلم
كذبوا عليه بنسبة المغفرة
البمع الاصرار (والدار
الآخرة خير للذين يتقون)
الحرام (أولاً يعتقلون) بالياء
والنعأنهاخيرف ؤثرونها
على الدنيا (والدين يمسكون)
بالتنديد والتخصيف
فى رحمتك) فى جنتك
(وأت أرحم الراحمين) بنا
(ان الذين اتخذوا) عبدوا
(العمل) ومن اقتدى .*- م
(سالهم) سيصيهم
(غضب) -خط (من ربهم
ودان) مذلة بالجزمة (فى
المدون الدنياوكذلك) هكذا
(نجزى المفترين) الكاذبين
على الله (والذمن عملوا
السمات) فى الشرك بالله
(ثم تابوا من بعدها) بعد
الشرك ويقال بعد السبات
(وآمنوا) وحدوا وأقروا بالله

(الكتاب) منهم (وأقاموا
الصلوة) كعبدالله بن سلام
وأصحابه (انا لانضيع أجر
المصلحين) الجملة خبر الذين
وفيه وضع الظاهر موضع
المضمر أى أجرهم (و) اذكر
(اذ نتقنا الجمل) رفعنا.
من أصله (فوقهم كأنه
ظلة وظفوا) أيقنوا (أنه
واقع هم) ساقط عليهم موعد
انتهاياهم بوقوعه ان لم يقبلوا
أحكام التوراة وكانوا أبوها
لثقلها فقبلوا
(ات ربك) باموسى ويقال
يا محمد (من بعدها) من بعد
التوبة والإيمان (الشغور)
متجاور (رحم ولما سكت)
سكن ( عن موسى الغضب
أخذ الالواح وفيها) نسختها
فيمابقى منها ويقال فيما
أعدله فى اللوحين (هدى)
من الضلالة (ورحمة) من
العذاب (الذین همار بهم
يرهبون) يخافون (واختار
موسى قومه) من قومه
(سبعين رجلالميقاتنا) المعادنا
(فأخذتهم الرجفة )
الزلزلة بالهلاك يعنى الموت
(قال رب أوشئت أهلكتهم
من قبل) هذا اليوم(واياى)
مقتلى القبطى (أنهاكابما
فعل السفهاء) الجهاز (منا)
سادة العمل ظن موسى
أماأهلكهم بعبادة قومهم
الجمل (ان هى) ما هى (الا
فشتك) مليتك (تعل بها
من تشاء وتهدى من تتهاء)
٢١٦
واعتصمت وأمسكنه يدى امسا كاقبتنته باليدوأمسكت عن الامر كففت عنه اهـ (قوله
بالكتاب) أى الكتاب الأول وهو التوراة فلم يحرف وهولم يغيروه فأذاهم هذا التمك الى الأمان
بالكتاب الثانى وهو القرآن اه خازن وفى أبى السعود والذين يمسكون الكتاب قال مجاهد
هم الذين آمنوا من أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وأصحابه تمسكوا بالكتاب الذى جاءبه موسى
عليه السلام فلم يحرفوه ولم يكتموه ولم يتخذوه ما كلة وقال عطاءهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم
١هـ (قوله وأقاموا الصلوة) خصها بالذكرمع دخولها فيما قبلها اظهار المزيتهالكونها عماد
الدين وناهمة عن الفحشاء والمنكر فلا يردان السمك بالكتاب مشتمل على كل عبادة اله كرخى
(قوله الجملة) أى قوله انان نضع اذكر فى (قوله وفيه وضع الظاهر الخ) مراده بهذا بان الرابط
وحاصله أن الربط حاصل بلفظ المصلحين لانه قائم مقام الضمير أى أجرهم اهـ شيخنا (قوله واذ
منقذا) معطوف على واسالهم باعتبار عامله المقدر والغرض من هذا الزام اليهود والرد عليهم فى
قولهم ان بنى اسرائيل لم يصدر منهم مخالفة فى الحق ١هـ شيخنا وقوله الجبل هوالطور الذى سمع
موسى عليه كلام ربه وأعطى الألواح وقيل هو حبل من جبال فلسطين وقيل هو الجبل عندبيت
المقدس قبل ان موسى لما أتى بنى اسرائيل بالتوراة وقرأها عليهم فلما سمعوا ما فيها من
التغليظ كبر ذلك عليهم وأبوا أن يقبلواذلك فأمر الله الجبل فانقطع من أصله حتى قام على
رؤسهم مقدار عسكرهم وكان فرمها فى فرسخ اهزاد. فلما نظر وا إلى الجبل فوق رؤمهم خرّوا
ماحدين فسجد كل واحد على خده وحاجبه الايسر وحمل ينظر بعينه اليمنى إلى الجبل خوما أن
يسقط عليهم ولذلك لا تسجد اليهود الاعلى شق وجوههم اليسرى اهـ خازن وكان ارتفاعه
على قدرقامتهم فكان محاذ بالرؤسهم كالسقيفة اه شيخة (قواه فوقهم) فيه وحهان أحدهما
انه متعاق بهذوف على أنه حال من الجبل وهى حال مقدرة لاند حالة النتق لم يكن فوقهم بالفعل
بل بالنتق صارفوقهم والثانى أنه ظرف لنتقناقا له الحوفى وأبو الغاء قال الشيخ ولا يمكن ذلك الا
أن يضمن معنى فعل يمكن أن يعمل فى فوقهم أى رفعنا بالنتق الجمل فوقهم فيكون كقوله ورة هنا
فوقهم الطور والنتق اختلفت فيه عمارات أهل اللغة فقال أبو عديدة هوقطع الشئ من موضعه
والرمى به ومنه فتق ما فى الجراب اذا نقضه فرمى ما فيه وأمرأة ،فق ومفتاق إذا كانت كثيرة
الولادة وفى الحـ ديث عليكم بزواج الابكار فانهن افتق أرحاما وأطيب أفواها وأرضى باليسير
وقيل النتق الجذب بشدة ومنه نتقت السقاء إذا جذ بته بشدة البقاع الزبدة من:" وقال الفراءهو
الرفع وقال ابن قتيبة هوالز عزعة وبه فسر ماهد وكل هذه معان متقاربة وقد عرفت أن فونهم
بحوز أن مكون منصوبا بقتق لاندمعنى رفع وقاع اه سمين ونتق من باب نصر كما فى المختار
(قوله كانه ظلة) فى محل نصب على الحال من الجبل أبعا فتتعدد الحال وقال مكى هى خبر مبتدا
محدوف أى هو كاً تمظلة وفيههداه سمين وفى الصاوى كانه ظلة أي سقيفة وهى كل
ما أطلت اهـ وفسر الظلة بالسقيفة مع أن الظلة كل ما أطلك لاجل حرف التشبيه اذلولاه لم يكن
لدخوله -اوجه اهشهاب (قوله وظنوا) فيه أوجه أحدهما أنه فى محل برسقاء لى نتقفا المخفوض
بالظرف تقديرا والثانى انه حال وقد مقدرة عند بعضهم وصاحب الحال أما الجمل أى كانه ظلة
فى حال كونه مظنونا وقوعه بهم ويضعف أن يكون صاحب الحال هم من فوقهم والثالث أنه
مستأنف فلا محل له والظن نا على بابه ويجوز أن يكون بمعنى الدقين والباء على بابها أيضاقيل
ويجوز أن تكون بمعنى على اهـ سمين (قوله لثقلها) أى بسبب مشاق التكاليف التى فيها اهـ
شختا

٢١٧
شيخنا (قوله وقلناله-م خذوا الخ) عطف على نتقناوهذا التقدير لابدمنه ليرتبط النظم اهـ
شهاب (قوله من بنى آدم) أى وكذامن آدم فالاخذمنه لازم للأخذمنهم لان الاخذ منهم بعد
الاخذمنة فى الآية الاكتفاء باللازم عن اللزوم اه شيخنا (قوله بدل اشتمال مما قبله)
أى من قوله من بنى آدم وتسع فى ذلك الكواشى والذى فى الكشاف أنه بدل بعض من كل قال
المحلى وهوالظاهر كقولك ضربت زيد اظهره وقطعت هيده لا يعرب هذا أحدمدل اشتمال
وإيثار الاخذء لى الاخراج للاعتناء بث أن المأخوذلما فيه من الأنباء عن اختبار الأصطفاء وهو
السبب فى اسناده إلى الرب بطريق الالتفات مع مافيه من التمهيد للاستفهام الاّتى واضافته
إلى ضميره عليه الصلاة والسلام للتشريف الكرخى (قوله بان أخرج بعضهم من صلب بعض
الخ) هذه طريقة السلف فى تقرير الآية والغلف طريقة أخرى محصلهالله لا اخراج ولا قول
ولا شهادة بالفعل وانما هذا كله على سبيل المجاز التمثيلى فشبه حال النوع الانسانى بعدوجوده
بالفعل بصفات التكليف من حيث نصب الأدلة له الدالة على ربوبية الله المقتضبة لان ينفاق
ويقرّ مقتضاها بأخذ الميثاق عليه بالفعل بالاقرار بماذكر فنصب الادل بالفعل انما هو على
طريقة الخلف فلذلك قال القارى فى قول الشارح ونصب لهم دلائل على ربوبيته تلفيق لان
نصب الادلة اغماه وطريقة الخلف كما عات وقوله بإن أخرج الخطر بقة السلفى كماعات اهـ
شيخنا وقد ذكر السناوى القولين ونصه وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم معناه ونصب لهم
دلائل ربوبيته وركب فى عقولهم ما بدء وهم إلى الاقرار بها حتى صار وا منزلة من قبل لهم ألست
بربكم قالوا إلى فنزل -كينهم من العلم بها ولكنهم منه منزلة الاشهاد والاعتراف على طريقة
التمثيل ويدل عليه قوله قالوا بلى شهد نا الخوفيل لما خلق الله آدم أخرج من ظهره ذرية كالذر
وأحماهم وجعل لهم العقل والمنطق والهمهم ذلك لحديث رواه عمررضى الله عنه وقد حققت
الكلام فيه فى شرح لكتاب المسامع والمقصود من اراد الكلام ههنا الزام اليهود يعتقضى
الميثاق العام بعدما ألزمهم بالميثاق المخصوص بهم والاحتهاج عليهم بالجم السمعية والعقلية
ومنعهم عن التقليد وحملهم على النظر والاستدلال كماقال وكذلك نفصل الان يأت الخاهـ
(قوله أبعضا بان أخرج : مضهم من صلب بعض الخ) فاخرج أولاذرية آدم من ظهره فأخذوا
من ظهره كما بأخذ بالمشط من الرأس ثم أخرج من هذا الذر الذى أخرحه من آدم ذريته ذراتم
أخرج من الدرالا خرذر منه ذرا وهكذا إلى آخر النوع الانسانى وانحصر الجميع قدام آدم واظر
لهم بعينه وخاق فيهم العقل والفهم والحركة والكلام وبين مسلمهم من كافرهم بإن جعل
الذرا) .. لم أبيض والكافر أسود و خاطب الجميع بقوله ألست بربكم فقال الجمع :- فى أى أنت
ربنا ثم أعاد الجميع إلى ظهر آدم هكذا فى الخازن ولعله أعاد الجميع على التدريب كما أخرجهم
كذلك ومكون أعاد الذرية الاخيرة إلى أصولها وأعاد أصولها إلى من قبلهم وهكذاحتى
اخصر الأمر فى ذرية آدم أسلمه فاعاد ها الى ظهره والافا عادة الذر جميعه الى ظهرآدم من
غير تداخل لا يعقل لان ذرالنوع الانسانى اذااجتمع رعاملاً أما كن واسعة فكيف يسعه
ظهرآدم وانظرهل هذا الذراس- قال منبا أو تخرج ذرة كل انسان فى منيه الذى يقلق
منه والله أع لم بحقيقة الحال اهـ شيخناثم رأيت للقطب الشعرانى فى رسالة سماها القواعد
الكشفية فى الصفات الالهية مانصه وقدذكر العلماء فى قوله تعالى واذأخذربك من بنى آدم
من ظهورهم ذرياته-م الآ بذائى = شرسؤالا ونحن فورد هاء ليك مع الجواب عنها بمنا فع الله
وقلنا لهم (خذوا ما آتيناكم
بقوّة) بجد واجتهاد (واذكروا
ملحه) بالعمل به (لعلكم
تتقون و) اذكر (اذ) حين
(أخذربك من بنى آدم من
ظهورهم) بدل اشتمال
مما قسله باعادة الجار
(ذرياتهم) بان أخرج بعضهم
من صاب بعض من صلب
آدم نسلاً بعدفل كهو
مايتوالدون كالذرّ بنعمان
يوم عرفة ونصب لهم دلائل
على ربوبيته وركب فيهم
عقلا
عوضيم
من الفتنة (أنت ولينا)
أولى بناء (فاغفرلناوارحمنا)
ولا تعذبنا (وأنت خير
الغافرين) المتجاوزين
(واكتب لنا) أوجب لنا( فى
هذه الدنيا حسنة) العلم
والعبادة والعصمة من
الذقوب (وفى الآخرة)
حسنة الجنسة وقميها (انا
مدن اليك) تبنااليك
ويقال اقبانا اليك (قال)
الله (هذابي أصيب به)
اخصبه (من اشاءورچچی
وسعت كل شئ) من البر
والفاجر فتطاولهاابليس
فقال أنا من الاشياء فاتوجه
الله منها فقال (قاً كتبها)
سأوجها (للذين يتقون)
الكفر والشرك والفواحش
(ويؤتون الزكاة) يعطون
زكاة أموالهم (والذين هم
٢٨
نی

باً باتنا) تكتابنا ورسولنا
(يؤمنون) فتطاول لها
أهل الكتاب فقالوا نحن
أهل التقوى والكتاب
فاخرحهم اله منها وبين أن
الاحت فقال (الذين يتمعون
الرسول) دمن الرسول (النبى
الامى) يعنى محمداصلى الله
عليه وسلم (الذى يحدونه)
بنعته وصفته (مكتوبا
عندهم فى التوراة والانجيل
يأمرهم بالمعروف) بالتوحيد
والاحسان (وبهاهم عن
المكر) عن الكفر والاساءة
(ويحل لهم الطيبات) بين
لأم تحليل ما فى الكتاب
من لحوم الإبل وألبانها
وشحوم البقر والغنم وغيرها
(ويحرم عليهم الخبائث)
بين لهم ة ريم ما فى الكتاب
من الميتة والدم ولحم الخنزير
وغيرذلك (ويضع عنهم
ادرهم) عهودهم التى كان
يحرم عليهم بنقضها
الطيات (والاغلال)
الشدائد (التى كانت
عليهم) من قطع الشاب
وغيرها (فالذين آمنوابه)
تعمد صلى الله عليه وسلم
يمنى عبد الله بن سلام
وأصحا به (وع زروه) اعانوه
(ونصروه) بالسيف (واتعوا
النور) القرآن (الذى أنزل
*** ) أنزل جبرائيل به عليه
أحلوا حلاله وحرموا حرامه
٢١٨
به*الاول أين موضع أخذ الله تعالى هذا العهد والجواب ان الله تعالى أخذ ذلك عليهم سطن
عمان وهو واد يجنب عرفة قاله ابن عباس وغيره وقال بعضهم أخذه إسرنديب من أرض الهند
وهو الموضع الذي هبط آدم فيه من الجنة وقال الكلى كان أخذ العهد بين مكة والطائف وقال
الإمام على بن أبى طالب رضي الله عنه كان أخذ العهد فى الجنة وكل هذه الأمور محتملة ولا
يضرنا الجهل بالمكان بسمعة الاعتقاد أخذ العهد *الثانى كيف استخرجهم من ظهره
والجواب ورد فى الصحيح أنه تعالى مسح ظهرآدم وأخرج ذريته من كلهم أيئة الدرثم اختلف
الناس ٥- ل شق طهره واستخرجهم منه أواستدرجهم من بعض ثقوب رأسه وكا الوجهين
هدوالأقرب كماقيل أنه استخرجهم من مسام شعرظهره اخت كل شعرة ثقة دقيقة، قال
لهاسم مثل سم الخياط فى النفوذ لا فى السعة فتخرج الدرة الضعيفة مها كما يخرج الصبيان من
العرق السائل وهذا غير بعيد فى العقل فيجب اعتقاد اخراجها مر طهر آدم كماشاء الله ولا يجوز
اعتقادانه تعالى مس ظهر آدم على وحه المماسة اللااتصال من الحادث والقديم والثالث
كيف أجابوه تعالى بدلى هل كانوا أحياء عق لاء أم أجابوه بان الحال والجواب انهم أجابوه
بالنطق وهم أحياء عقلاء اذلا يستقيل فى العقل أن الله تعالى يعطيهم الحياة والعقل والطرق
مع صغرهم فإن بحار قدرته تعالى واسعة وغاية وسعنا فى كل مسئ ان تثبت الجواز ونككل علم
كيفيتها الى الله تعالى«الرابع فإذا قال الجميع إلى فلم قال تعالى فوما ورد آخرين والجواب
كما قالد الحكيم الترمذى أن الله تعالى تجلى للكفار بالهيبة وقالوا إلى مخافة منه فلم يك، فعهم
إيمانهم فكان أعانهم كايمان المنا قبروت على المؤمنين بالرحمة فتالوا إلى مطيعين مختارين
تنفعهم إيمانهم وقال الشيخ أبو طاهر القزويني الصحيح عندى أن فول أصحابى لى كان على وفق
السؤال وذلك أن الله سبحانه وتعالى سألهم عن قريبتهم ولم يسألهم عن الههم ولم يكونوا يومئذ
فى زمان تكليف واغا كانوا فى حال التخليق والتربية وهى الفطرة فقال لهم ألست بربكم قالوا
إلى لان تربيتهم إذذاك كانت مشهودة لهم فى دقوا كلهم فى ذلك ثم لما انتهوا الى زمان
التكليف وطه رما ضى الله تعالى فى سابق على لكل أحد من السعادة والسقاوة كان منهم من
وافق اعتقاده فى قول الأهمة اقراره الأول ومنهم من خالف ولو أنه تعالى كان قال لهم ألست
بواحد لقالوا كلهم نعم ولم يشرك به أحد فتأمل ولايخ فى ما فيه من قوات دورة الاحتجاج
بالانة كاس .. أتى فريماء الخامس أذا سبق لنا عهد وميثاق مثل هذا ولاى شىء لانذكره اليوم
والجواب انتالم تذكر هـذا العهد لان تلك البقية قد انقضت وتغيرت أحوالها بمرور الزمان
عامها فى اصلاف الآباء وأرحام الامهات تم استعمال تصويرها فى الاطوار الواردة عليها من
العلقة والمضغة واللهم والعظم وهذا كان مما يوجب النسيان وكان الإمام على بن أبى طالب رضى
الله عنه يقول انى لا ذكر العهد الذى عهد الى ربى وكذلك كان سهل بن عبد الله التسترى مقول
وزاد بانه يعرف تلامذته من ذلك اليوم وأنه لم يزل يربيهم فى الاصلاب حتى وصلوا اليه وانما أخبر
تعالى بأنه أخذ الميثاق منا الزاء اللحمة علينا وتذكرة لنا فهذا هوفائدةذكر العهد*السادس
هل كانت تلك الذوات مصورة بصورة الانسان أم لا والجواب لم يبلغنا فى ذلك دليل الاأن
الاقرب للعقول عدم الاحتياج الى كونها بصورة الانسان اذا السمع والنطق لا يفتقران الى الصورة
بل يقتضبان _لاحالا غير فاذا اعطاء الله الحياة والسمع جازان متعلق به السمع والمتعاق وان
كانت القدرة على ذلك لا تتقيد بصورة الانسان اذ البنية عندنا ليست بشرط وانما اشترطها
المعتزلة

٢١٩
المعتزلة ويحتمل أن مكونوا مصورين بصورة الانسان لقوله تعالى من ظهور هم ذرياتهم ولم
مقل ذراتهم ولفظ الدربة يقع على المصور ين»السابع منى تعلقت الأرواح بالذرّات التى هى
الذرية هل قبل خروجها من ظهره أم بعد خروجها منه والجواب قال بعضهم ان الظاهر أنه
تعالى أس تخرجهم أن ياء لانه سما هم ذرية والذرية هم الاحياء لقوله تعالى وآنة لهم أن حلنا
ذريتهم فى الملك المنصور ف يحتمل أن الله تعالى أدخل فيهم الأرواح وهم فى ظلمات ظهر أبيهم
ثم أدخلها مرة أخرى وهم فى ظلمات بطون أمهاتهم ثم أدخلها مرة ثالثة وهم فى ظلمات بطون
الارض هكذا جرت سنة الله فهمى ذلك خلقا* الثامن ما الحكمة فى أخذ المثاق منم الجواب
ان الحكمة فى ذلك اقامة الله الحسة على من لم يرف بذلك العهد كما تقدمت الاشارة ليه وكما وقع
فطير ذلك أيام التكليف على ألسنة الرسل وسائر الدعاة إلى الله تعالى" التاسع هل أحادهم
الى ظهر آدم أحياء أم استرد أرواحهم ثم أعادهم الـ، أمواتا والجواب أن الظاهر أنه لماردهم الى
ظهره قبض أرواحهم قياسا على ماتفعل بهم اذا ردهم إلى الأرض بعد الموت قائه بقفى أرواحهم
ويعدهم فيها العاشر أين رحمت الأرواح بعدرة لدرات الىظهره والجواب أو هذه مائلة
غامضة لا يتطرق اليها النظر العقلى عندى بأكثر من أن يقول رحمت لما كانت عليه قبل
حلوه: فى الدران كما سيأتي فى الجواب بعده أن رأى فى ذلك شيءأول الطقس بهذا لموضع*الحادى
عشر قوله : إذا -ذربك من بنى آدم من ظهورهم ذرياتهم والناس فولوران الدرية أخذت من
طهرآدم والخواب اندته لى أخرج مر دهرآدم بنيه الصلبه ثم أخرج تى بقه مر طهور بنيه
فاستغنى عن ذكر اخراج نى آدم من آدم بقول من بنى آدم ادمن المعلوم ان نص يفه لايه رحول
الامن. فيه ومثال ذلك من أودع جوهرة فى صدفة ثم أودع الصدفة فى حرقة ثم أردع الحرقة مع
الجوهرة فى حفظثم أودع الحقمة فى درج ثم أودع الدرج فى صندوق وأخرج سنه تلك الاشياء
بعضهامن بعض ثم أخرج الجمع من الصندوق فهذالات"قض فيه»ثانى عشر فى أى مكان
أودع كاب المهد والمذاق والجوار ف- دجاء فى الحديث أنه مودع فى باطن الحجر الاسودوان
الحجر الأسود عينين وفا ولسانا فار قال قائل هذاغ مرمنصور فى العقل فالجواب ان كل
ما عسر على العقل تصور ولكممنا مه الايمان يه ورد معناه الى الله :. إلى تم ذلك بعون انه وتوفيقه
اهـ بحروفه (يولد واشهدهم على أنفسهم) أى قررهم بربوبيته لما تقدم أن شهادة المرء على
نفسه هفى الاسرار وقوله ألست بربكم بيان للاشهاد الذى هوالتقرير أى طلب الاقرار ولداقال
الشارح قال السديريكم تأمل (فولد قالوا بلى أنت ربنا) أشار الى ان إلى حرف جواب
وتختص بالغفى وتفيد أبطاله سواء كان مجردالممة روما بالاستفهام التقريرى كما هنا ولذلك قال
ابن عباس وغيره لو قال أحم كفروا من جهة ار أعم تصديق الخبر بن فى او ايجاب فكأنهم قروا
باندايس ربهم هكذا يقلونه عن ابن عباس اه كرخى وفى الخازن روى ان الله تع الى قال لهم
جمعًا علموا انه لا اله غيرى وأناربكم لارب لكم غيرى فلا تشر كوابي شيأفانى سأنتقم من أشرك
بي ولم يؤمن بج وانى مرسل اليكم وسلايف كرونكم عهدى وميثاقى ومن ل عليكم كتبافتكا وا
جعاوق لواشهد نا أنك ربنالارب لنا غيرك فأخذ بذلك موانيقهم ثم كتب الله آجالهم وأرزاقهم
ومصائبهم فنظر اليهم آدم عليه الصلاة والسلام فرانى منهم الغنى والفقيروحدمن الصورة ودون
ذلك فقال رب هلاستويت بينهم فقال انى احب ان أشكر فلما قررهم بتوحيده وأشهد بعضهم على
بعض ثم اعادهم إلى صلبه فلا تقوم الساعة حتى يولد كل من أخذ منه الميثاق اهـ (قوله شهدنا
(وأشهدهم على أنفسهم)
قال (ألست بر بكم قالوا بلى)
أنت ربنا (شهدنا)
(أولئك هم المفلون)
الناجون من المقط
والعذاب (قل) يامحمد
(بأيها الناس افى رسول الله
لاكم جميعا) كاءة (الذى له
مْ) خزائن (السموات
والارض لااله) لارازق (الا
هويحمي) البعث (وعدت) فى
الدنيا (فآمنوا بالله ورسوله
النبى الامى الذى يؤمن
بانيه) الذى هو يؤمن بالله
(وكلماته) بكتابه القرآن
وان قرأت وكلمته بقول
وبعدسى انهصاربكلمةمن
الله مخلوقايعنى كن فكان
(واتبعوه) اتبعوادين محمد
صلى الله عليه وسلم (لعلكم
تهدون) لكى تهتدوامن
العضلالة بالإيمان (ومن قوم
موسى امة) جماعة(يهدون)
يا مرور (بالحق ويه يعدلون)
وبالحق يعملون وهم الذين
وراءنهر الرمز (وقط عناهم)
فرقاهم (اثنتى عشرة اسماطا
أما) سبطاسبطاتسعة
اسباط ونصف سبط من قبل
المشرق عند مطلع الشمس
خلف العين على نهر ومل
یسمی اردن وسبطین ونصفا
فى جميع العالم (وأوحيناإلى
موسى) أمرناموسى (اذ
استسقاء قومه) فى التيه (أن

٢٢٠
بذلك والاشهاد لـ(إن) لا
(بقولوا) بالماء والتاءفى
الموضعين أى الكفار
(يوم القيامة اناكا عن
هذا ) التوحيد (غافلين)
لانعرفه (أويقولوا اما
أشرك آباؤناً من قبل) أى
قبلنا (وكنا ذرية من
هذه.م) فاقتد بنابهم
(أفتهلا) تعذبنا (ما
فعل المعطلون) من آبائنا
بتأسيس الشرك المعنى
لايمكنهم الاحتجاج بذلك مع
اشهادهـم على أنفسهم
بالتوحيد والتذ كيري على
لسان صاحب المجمزة قائم
مقام ذكره فى النفوس
(وكذلك نفصل الايات)
به منها مثل ما دينا الميثاق
ليتدبروها (ولعلهم يرجعون)
عن كفرهم (وائل) يا محمد
(عليهم) أى اليهود (نبأ)
خبر (الذى آتيناه آياتنا
فانسلخ منها) خرج بكفرة كما
تخرج الحبة من جلدها
وهو بلعم بن باعوراءمن
علماء فى أسرائيل مثل أن
بدعوعلیموسی
9
اضرب بعصاك انجر) الذى
معك (فأنهست) فانخرجت
(منه) من المجر (اثنتا
عشرة عينا) نهرا (قدعلم كل
أناس) سبط (مشربهم)
من النهر (وظللنا عليهم
الغمام) فى التيه كان
بذلك) فيه قولان أحدهما انهم لما أقروا قال تعالى السلامكة اشهد وافقالوا شهدنا أى على
اقرارهم فعلى هذا القول يحسن الوقف على قوله بلى لان كلام الذرية قد تم وانقطع وقوله شهدنا
مستأنف من كلام الملائكة والقول الثانى أنه من كلام الذرية والمعنى شهد نا على انفسنا بهذا
الاقرار وعلى هذا ا قول لا يحسن الوقف على إلى لان مقولهم لم يتم ولم ينقطع اهـ خازن وكلام
الشارح جارعلى القول الثانى كما يستفاد من القارى (قوله والاشهاد لئلا الخ) أشاربهذا
الى ان قوله ان يقولواتعليل لقوله وأشهدهم لالقوله شهدنا (قوله فى الموضعين) أى هذا
والأتى بعده وكار الأولى: أخير هذا عن الذى أتى اهـ (قوله او يقولوا) أى وائ لا يقولون
(قوله قاقتدينابهم) أى فالمؤاخذة اغماهى عليهم (قوله بتأسيس الشرك) متعلق
عبطلون (قوله والتذكير به الخ) جواب عن سؤال ونص عبارة المازن فإن قلت ذلك
الميثاق لا يذكره أحد اليوم فكيف يكون حمة عليهم وكيف يذكر ونديوم القيامة حتى يحتج
عليهم به قلت :- المخرج الذرية من ظهر آدم ركب فيهم العقول واخذ عليهم الميثاق فلما
أعيدوا الى صلبه بطل ما ركب فيهم فتوالد وا فا سير لذلك الميثاق لاقتناء الحكمة الألحمة
نسيانهم له ثم ابتد أهم بالخطاب على ألسنة الرسل وأصحاب الشرائح فقام ذلك مقام الذكر
ازهذه الداردارتكليف وامتهان ولو لم يفسوه لانتفت المحنة والتكليف فقامت الحجة عليهم
الانذارهم بالرسل واعلامهم بجريان أخذ المناق عليهم بذلك فقامت الجمتها هم بذلك أيعنا
يوم القيامة لاخبار الرسل أيا هم بذلك الميثاق فى الدنيا فين أذكره كان معاندا ناقصا للعهد
ولا تسقط الحجة عليهم بنسياتهم بعداخبار الصادق وتذكيرهلهم اهـ (قوله مثل مامينا الميثاق)
أى فصلنا. (قوله ولعلهم يرجعون) معطوف على ماقدره الشارح (قوله واتل عليهم الخ)
عطف على المقدر العامل فى أذاخذ اهـ أبو السعود (قوله نبأ الذى آتيناه آياتنا) وهى عسلوم
الكتب القديمة والتصرف بالاسم الأعظم ف كان يدعوبه حيث شاء فيجاب بعدين ما طلب فى
الحال وفى القرطبى وكان باسم من بنى إسرائيل فى زمن موسى عليه السلام وكان يحدث اذا نظر
رأى العرش وهو المعنى بقوله تعالى وائل عليهم نبأ الذى آتيناهآياتنا ولم يقل آية وكان فى مجلسه
اثناعشرألف محبرة للمتعلمين الذين يكتبون عنه ثم صار بحيث كان أول من صنف كتاب أن
ليس العالم صانع قال مالك بن دينار بعت باعم بن باعوراء الى ملك مدين ليدعوه إلى الإيمان
فأعطاه وأقطعه فأتبع دنفسه وتركدين موسى فتزات هذه الآيات وكان دام قد أوتى النبوة
وكان مجاب الدعوة اه وفى الخطيب وقصته على ما ذكره ابن عباس وغيره أن موسى عليه
السلام لما قصد قتال الجبارين ونزل أرض بنى كنعان من أرض السام أتى قوم بلحم اليه وكان
عنده اسم الله الأعظم فقالوا ان موسى رجل حديد ومعه حمد كثير واندقد جاء يخر حنا من بلادنا
ويقتلة ويخليها لبنى اسرائيل وأنت رجل مجاب الدعوة فأخرج فادع الله تعالى أن يردّهم عنا
فقال وبلكم فى الله ومعه الملائكة والمؤمنون فكيف أدعو عليهم وأنا أعلى من الله ما لا تعلمون
وانى ان فعلت هذاذهبت دنياى وآخرتى فراجعوه وألحوا عليه فقال حتى أوامرربى وكان
لابد عوحتى ينظر ما يؤمر به فى المنام فاً مروبه فى الدعاء عليهم فقيل له فى المنام لاتدع عليهم
فقال لقومه انى قد آمرت ربى وانى نهيت أن أدعو عليهم فأهدوا اليه هدية فقبلها ورا جعوه
فقال حتى أوامرربى فاتمرفلم يؤمر بشئ فقال قد آ مرت ربى فلم يأمرنى بشئ فقالوا له لوكره
ربك أن تدعو عليهم أنهاك كما نهاك فى المرة الأولى فلم يزالوا يتضرعون اليه حتى فتفوه فاقتتن
فركب

٢٢١
فركب أناناله متوجها الى جبل يطلعه على عسكر بنى اسرائيل مقال له حسبان فلما سار على أذانه
غير سار منت فنزل عنها وضر بها فقامت فركبها فلم تسربه كثيرا حتى رفضت فضربها وهكذا
مهاراً فأذن الله تعالى لها فى الكلام فأنطقها له فكلمته حة عليه فقالت ويحلك بابلحم أين تذهب
أماترى الملائكه أمامى ترد فى عن وجهى ويحك نذهب الى فى الله والمؤمنين فتدعو عليهم فهم
منزجر غلى الله تعالى سبيل الامان فانطلقت به حتى أشرف على جمل حسمان -فعل مدعو عليهم
فلا يدعو بشر الاصرف الله تعالى به لسانه إلى قومه ولا يدعو بخمر لقومه الاصرف الله تعالى به
لسانه الى مبنى اسرائيل فقال له قومه با بلعم أقدرى ما تصنع الغاقد ولهم وتدعو علينا فقال هذا
ما لا أملكه هذا شئ قد غلب الله عليه فإنداع لسانه فوقع على صدره فقال لهم الآن قد ذهب منى
الدنيا والآخرة ولم يبق الاالمكر والحملة فيأمكرا-كم وأحتال احملوا النساء وزنوهى وأعطوهن
السلح ثم أرسلوهر إلى عسكر بنى اسرائيل بمعنها فيه ومنوهن او لاتمنع امرأة نفسها من رجل
أرادها فانه ان زفى رجل بواحدة كفي موهم ففعلوا فلما دخل النساء العسكر مرت امرأة من
الكنعانيين على رجل من عظماء فى إسرائيل وكان رأس سبط شمعون بن يعقوب فقام إلى المرأة
وأخذ بيدها حسن أعجبه جمالها ثم أقبل بها حتى وقف على موسى وقال الى أطفك أن تقول هذه
حرام عليك قال أجل هى حرام عليك لا تقربها قال فوالله لا تطيعك ثم دخل بها قبته فوقع عليها
فأرسل الله تعالى عليهم الطاعون فى الوقت فهلك منهم سبعون ألفا فى ساعة من النهار اه وفى
المصباح ورفضت الدابة وبمامن باب ضرب وربوضا مثل بروك الابل اه (قوله وأهدى إليه
شئ) أى أهداءله جماعته السائلون له فى الدعاء اه شيخنا (قوله فانقلب عليه) أى انقلب
عليه دعاؤه وقوله واندلع لسانه على صدره فى القاموس داع لسان كمع أخرحه كاد لهم فد لع كنح
ونصردلها ودلوعا واندلع بط.معظم واسترخى والسيف من غمده انسل واللسان خرج كاتلح على
افتعل اهـ (قوله فأتبعه الشيطان) أى فصاره وقدوة ومتبرعا للشيطان على سبيل المجالغة اه
شيخناوفى السمين فأتبعه الشيطان الجمهور على أتمه رباعيا وفيه وحهان أحدهما أنه متعد
لواحد منى أدركه ولحقـــ. وهو صالحة فى حقه حيث جعل أما ما للشيطان ويحتمل أن يكون
مقعد بالاثنين لانه منقول بالهمزة من تسع والمفعول الثانى محذوف تقديره فأتمعه الشيطان
خطراته أى جعله تابعالهاومن تعديته لا ثقين قوله تعالى أتبعناهم ذرياتهم بإيمان وقرأ الحسن
وطلهة بخلاف عنه فاتبعه بتشديد التاء وه ى قيمه وأتبعه بمعنى أو ينه ما فرق قبل بكل منهما وأبدى
بعضهم الفرق بأن تمعه معناه مشى فى أثره وأقبعه اذا وازاء فى المشى وقيل أتبعه بمعنى استتبعه
والانسلاخ التعرى من الشئء ومنه السلاح جلد الحية وليس فى الآية قلب إذلا ضرورة تدعواليه
وأن زعمه بعضهم وأن أصل فانسلات منهاهـ (قوله ولوشئنالرفعنا بها) أى لابعض مشيئتنا من
غير أن يكون له دخل فى ذلك أصلا فانه مناف الحكمة القشر بعة المؤسسة على تعليق الجزاء
بالأفعال الاختيارية للعباديل مع مباشرته للعمل اهـ أبو السعود (قوله إلى منازل العلماء) أى
رتبهم وقوله بها أى الآيات أى بسببها وقوله بأن توفقه للهمز أى بالآيات (فوله ولكنه اخلد
الى الارض) الاخلاد الى الشئ الميل المعمع الاطمئنان به اهـ أبو السعود وفى المصباح خلد
بالمكان خلودامن باب قد أقام وأخلد بالألف مثل وخلد الى كذا واخلد المركن اهـ (قولد
أى الدنيا) عبارة الخازن والارض هنا عبارة عن الدنيا لان الارض عبارة عن المفاوزوفيها
المدن والضياع والمعادن والنبات ومنها يستخرج ما يتعيش به فى الدنيا فالدنيا كلها هى الارض
واهدی المهشئ فدعا
فانقلب عليه وانداح لسانه
على صدره (وَأتبعه الشيطان)
فأدركه فصارقريته (فكان
من الغاوين ولوشئنالر فعنا.)
الى منازل العلماء (بها) بان
توفقه للعمل (ولكنه أحلد)
سكن (الى الارض) أى
الدنيا ومال اليها (واتبع
هواه)
نظلهم بالنهار من الشمس
ويضى ءلهم : الليل مثل
السراج (وانزاذا عليهم
المن والسلوى) فى النيه
(كلوا من طيبات
مارزقنا كم) أعطينا كم من
المن والسلوى (وما ظلمونا)
ما:قصرنا وماضرونا عمارفعوا
(ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)
منقصون ويضرون (واذ
قبل هم اسكنوا) انزلوا
(حده القرية) غربة اريجاء
(وكاوا منها حيث شام)
ومنى شئتم (وقولواحطة)
لا اله الا الله ويقال حط عنا
الخطايا (وادخلوا الباب)
باب أرجاء (جدا) وكنا
(نغفرلكم خطياً تكم سفزيد
المحسنين) فى احسانهم
(فبدل) فغير (الذين ظلموا
منهم) وهم أصحاب الخطيئة
وقالوا (قولا غير الذى قيل
لهم) أمره سم أمروا بالخطة
فقالوا حنطة -مقانا (فارسلنا
عليهم رجزا من السماء)