Indexed OCR Text

Pages 161-180

وأنصح) أربد الخير (لكم
واعلم من الله ما لا تعلمون))
كذْ (ويجب تم إن جاءكم
ذكر) موعظة (من ربكم
على لسان (رجل منكم
لينذرك) العذاب ان لم
تؤمنوا (وانتقوا) الله (والسكم
ترحمون) بها (فكذبوه
فأنجيناه والذين معه) من
الغرق (فى الفلك) السفينة
(وأغرقنا الذين كذبوا
باً" ياتنا) بالطوفان (انهم
كانواقوما عمين) عن الحق
وهى المخالة (والاثم) الحر
كماقال الشاعر
شربت الاثم حتى ضل عقلى
كذلك الاثم تذهب بالعقول
(وقال أيضا)
شربت الاثم بالصواع جهارا
وترى المتك بيننا مستفادا
(والدفى) الاستطالة ( بغير
المق) لاحق (وأن تشركوا
بالله ما لم ينزل به سلطانا)
كا باولاحة (وأن تقولوا على
الله ما لا تعلمون): لك من تحريم
الحرث والانعام والطيبات
واللباس ( ولكل أمة)
١-كل أهل دير (أجل) وقت
كلا كما (فإذا جاء أجلهم)
وقت هلا كُهم (لا يستأخرون
ساعة) لا يتركون بعد
الاجل طرفة عين (ولا
بستقدمون) لايهلكون
قبل الأجل طرفة عين (يافى
آدم اما أنينكم) حسين
١٦٢
(قوله وأنصح لكم) يقال نصحته ونجحت له كمايقال شكرته وشكرت له والنصح إرادة الخير لغيره
كما يريده لنفسه وقيل النصح تحرّى قول أوفعل فيه صلاح للغير وقيل حقيقية النصح تعريف
وجه المصلحة مع خلوص النية من شوائب المكروه والمعنى أنه قال أبلغتكم جمع تكاليف الله
وشرائعه وأرشدكم الى الوجه الاصلح والاصوب لكم وادعوكم الى مادعانى المه وأحب لكم
ما أحب لنفسى قال بعضهم والفرق بين ابلاغ الرسالة وبين النصيصة هو أن تبليغ الرسالة أن
يعرفهم جميع أوامر الله ونواهيه وجميع أنواع التكاليف التى أوجبها عليهم وأما النصيحة
فهى أن برغبهم فى قبول تلك الاوامر والنواهى والعبادات ويحذرهم عذابه أن عصوه أهـ
خازن (قوله وأعلم من الله) أى من جهته بالوحى مالاتعلمون من الامورالاتية او أعلم من
شؤونه وبطشه الشديد ما لاتعلمون قبل كانوا لم يسمعوا بقوم -ل بهم العذاب قبلهم فكانوا
غافلين لا يعلمون ماعلمه نوح بالوحى أه أبو السعود (قوله أو تعجبتم) استفهام انكاراه (قوله
على رجل منكم) أى من جلتكم أو من جفسكم فإنهم كانوايت مجبون من ارسال البشر ويقولون
لوشاء الله لأ نزل ملائكة ما سمعنا بهذا فى آبائنا الأولين اه بيضاوى (قوله لينذركم) على المجىء
أى ليحذركم عاقبة الكفر والمعاصى وقوله ولتتقواعنه ثانية مرتبة على العلمة قبلها وقوله ولعلكم
ترجمون على ثالثة مرتبة على التى قبلها اه أبو السعود وهذا الترتيب فى غاية الحسن لان المقصود
من الارسال الانذارومن الانذار التقوى ومن التقوى الفوز بالرحمة اهخازن وقوله ولعلكم
ترحمون بها أى بالتقوى المفهومة من الفعل أو بالموعظة الاول الكرخى والثانى للقارى وعبارة
الكرنى والمكم ترحون بها أى سبب التقوى وفائدة حرف الترجى التنبيه على عزه المطلب
وأن التقوى غير موجبة للرحمة بل هى منوطة بفضل الله تعالى وان المتقى ينبغى أن لا يعتمد على
تقواه ولاءأمن عذاب الله اه (قوله فكذبوه) أى فاستمروا على تكذيبه فى دعوى النبوة
ومانزل عليه من الوحى الذى بلغه البهم وأنذرهم بما فى تضاعمفه واستمروا على ذلك هذه المدة
المطاولة بعدما كرر عليه السلام عليهم الدعوة مرارافلم يزدهم دعاؤه الافراراحسبما نطلق
مه قوله تعالى قال رب انى دعوت قومى ليلا ونهاراالاً بات اذهو الذى يعقبه الانجاء والاغراق
لا مجرد التكذيب اه أبو السعود (قوله والذين معه) قيل كانوا أربعين رجلا وأربعين امرأة
وقيل كانواتست ابناؤه الثلاثة وستةمن غيرهم اه أبو السعود والثلاثة سام وهو أبو العرب
وحام وهوأبو السودان ويأفت وهوأبو التركاه شيخنا (قوله فى الفلك) متعلق بالاستقرار فى
الظرف قبله أو بفعل الاتجاء على ان فى سعدية اهـ شيخنا وفى المختار الفلك السفينة واحد وجمع
تذكر وتؤنث قال الله تعالى فى الفلك المشهون فافرد وذكر وقال والفلك التى تجرى فى البحر
بما ينفع الناس فأنت ويحتمل الافراد والجمع وقال حتى اذا كنتم فى الفلك وجرين بهم جمع
وكأنه مذهب بها اذا كانت واحدة إلى المركب فتذكر والى السفينة فتؤنزاه (قوله السفينة)
روى أنه اتخذ ها فى سنتين وكان طوله ثلاثمائة ذراع وعرضها تخسير وسمكها ثلاثين وجعل لها
ثلاثة بطون حمل فى أسفلها الدواب والوحوش وفى وسطها لافسي وفى أعلاها الطيروركبها
عاشر رجب ونزل منها فى عاش المحوم اه بيضاوى فى سورة هود (قوله كذبوا باً" باتنا) أى استمروا
عليه (قوله عين عن الحق) أى عن فهمه وعمبن جمع عم صفة مشابهة لكن تصرف فيه
يحذّف لامه كقاض اذا جمع فأصله عمبين بياءين الأولى مكسورة والثانيةساً لغة حذفت الأولى
تخففاعلى حدقوله واحذف من المقصور فى جمع على حدالمثنى ما به تكملا

١٦٣
اهـ شيخناوفى السمين ويقال عم إذا كان أعمى البصيرة غير عارف بأموره وأعمى أى فى البصر
وهذا قول الليث وقيل عم وأعمى بمعنى كفتر وأخضر وقال بعضهم عم فيه دلالة على ثبوت
الصفة واستقرارها كفرح ون بق ولو أريد الحدوث لقبل عام كما يقال فارح وضائق وقد قرئ
قوما عامين - كاها الزمخشرى اهـ (قوله والى عادالخ) صرح هنا وفيما سيأتى فى صالح وشعيب
بتعدين المرسل اليهم دون ماسبق فى نوح وما سيأتى فى لوط وذلك لان المرسل اليهم اذا كان لهم
اسم قد اشتهروا به ذكروابه والافلا وقد امتازت عاد وثمود ومدين بأسماء مشهورة اه أبو السعود
(قوله الاولى) سبأتى فى سورة النجم أن عادا الاولى هى قومهودوعادا الثانية قوم صالح وهم ثمود
وبين ما مائة سنةاه شيخنا (قوله أخاهم "ودا) أخاهم نصب بأرسلنا الاونى كانه قبل أقد أرسلت)
فوجا وأرسلنا الى عاد أخاهم هوداوكذا ما أتى من قوله والى ثمود أخاهم صالحا وإلى مدين أخاهم
شعيبا ولوطاو مكون ما بعد أخاهم بدلا أو عطف بيان وأجاز مكى أنيكون النصب باضما راذكر
وليس بشئ لان المعنى على ماذكرت مع عدم الاحتياج المه وعاداسم للحى ولذلك صرف
ومنهم من جعله اسمالقبيلة ولذلك منه، وعاد فى الاصل اسم الاب الكبير وهو عادبن عوض
ابن ارم بن سام بن نوح : -ميت به القبيلة أو الحى وكذلك ما أشبهه من نحوثمود ن جماته اسها
لمذكر صرفته وان جملتهاسمالمؤنث منعته وقد توب له سيبويه بابا وأما هود فقداش تهر فى
ألسنة الهداة أنه عربى وفيه نظرلان الظاهر من كلام سبيوبه لمساعد دمع نوح ولوط أنه أمجمى
وهوداسمه غابر بن شاخ بن أر غشذ بن سام بن نوح فليس من أنبياء بنى إسرائيل فعنى أخاهم أنه
منهم ومن قال انه من عاد فى النسب فالاخوة ظاهرة اهـ سمين وفى التقدير للمسيوطى هودين عبد
الله بن رباح ين الخلودين عاد من =وص بن اره بن سام وقيل ابن شالخ بن ارتقت ذين سام كان
بينه وبين فوح ثما مائة سنة وعاش أربعمائة وأر بماوستمن سنة اه (قوله قال ياقوم اعبدوا
الله) قال هنا قال بدون الفاءوفى قصة نوح فقال + أو السر أن نوحا كان مواظبا على دعوة قومه
غير متواز فيها على ما حكى عنه فى سورة نوح قال رب انى دعون قومى ليلاونها رافنا ....
التعقيب بالفاء رأماه ودفلم بككر كد لت بل كان دون نوح فى المبالغة فى الدعاء اه خازن (قوله
أفلاتتقون) انكارواستبعاد لعدم اتقائهم العذاب بعد ماعلموا ما حل يقوم نوح والفاء للعطف
على مقدرأى الاتتفكرون أو الغفلون فلا تتقون وقال هنا أف لا تتقون وفى سورة هودأفلا
تعقلون ولعله خاطبهم بكر منهما وقد اكتفى بحكاية كل منهما فى موطن عن حكايته فى موطن
آخر كما لم يذكر ههنا ما ذكر هناك من قوله ان أنتم الامفترون وقس على ذلك حال بقية ماذكر
وما لم يذكر من القصص اه أبو السعود (قول انالفراك فى سفاهة) أخبر الله عن قوم نوح
أنهم قالواله فى ضلال مبين وعن قوم هودانهم قالواله فى سفاهة والسرفى ذلك أن نوحالمسا خوف
قومه بالطوفان وشرع فى عمل السفينة فعند ذلك قالوالد انالفراك فى ضلال مبين حتى تتعب
نفسك فى اصلاح سفينة فى أرض ليس فيها من الماءشئ وأما هود فانه لمسا نهاهم عن عبادة
الاصنام ونسب من عبدها الى السفه وهوقلة العقل قابلوه بمثل ما نسبهم اليه فقالوالهاناتراك
فى سفاهة اه خازن (قوله ولكنى رسول) استدراك على ما قبله باعتبار ما يستلزمه من كونه
فى الغاية القصوى من الرشدفان الرسالة من جهة رب العالمين موجبة لذلك فكأنه قيل ليس
فى شئ ما تنسبونى الله ولكنى فى غاية من الرشد والصدق ولم يصرح بنفى الكذب اكتفاء
مجافى - بز الاستدراك ومن لابتداء الغاية اه أبو السعود (قوله وأنا لكم ناصع أمير) اتى هود
(و) أرسلنا (إلى معاد) الأونى
(أخاهم هوداقال باتوم
اعبدوا الله) وحدوه (مالكم
من الد غيره أفلا تتقون)
تخافونه فتؤمنون (قال
الملاً الذين كفروا من قومه
ابالفراك فى سفاهة) جهالة
(وانالنظنك من الكاذبين)
فى رسالتك (قال ياقوم ليس
بی سفاهة ولكنى رسول من
رب العالمين أباتكم رسالات
ربى وأنا لكم ناصح أمين)
مأمون على الرسالة (أوبمجبتم
مو
بأتينكم (رسل منكم) آدمى
مثلكم (يقصون عليكم)
مقرون عليكم (آياتى) بالأمر
والنهى (فن اتقى) آمن
بالكتاب والرسول (وأصلح)
فيما بينه وبين ربه (فلا
خوف عليهم) من العذاب
(ولاهم يحزنور) من ذهاب
الجنة (والذين كذبوا
يا قاتنا) مكتابنا ويرسولنا
(واستكبرواعنها) عن
الأعان بها (أولئك أصحاب
النار) أهل النار (هم فيها
حالدون) دائمون لا يموتون
ولا يخرجون (فن أعم)
اعنى وأجرأعلى اله ر من
افترى) اختلق (على الله
كذبا أوكذب باً باته) بعد د
عليه السلام والقرآر
(أولئك ينالهم نصيبهم من
ا( كتاب) ما وعدهم فى
التابمنسوادالوجوه

١٦٤
ان جاءكم ذكر من ربكم على)
لسان (رجل منكم لينذركم
واذكروا اذ جعلكم خلفاء)
فىالارض (منبصدقوم
نوح وزادكم فى الحلق بسطة)
قوّة وطولا وكان طويلهم
مائةذراع وقصيرهم ستين
(فاذكرواآلاءالله) نسمه
(لعلكم تفلحون) تفوزون
(قالوا أجئتنا لنعبد الله
وحده ونذر) تترك (ما كان
يعبد آبا ؤنا فأتنا بما تعدنا)
به من العذاب (ان كنت من
الصادقين) فى قولك (قال
قدوقع) وجب (عليكم من
ركـم رحس) عذاب
(وغضب أتجادلونتى فى
اسماء ه يعيتموها) أى سميتم
بها (أنتم وآباؤكم) أصناما
قع.دونها (مانزل الله بها) أى
بعدادتها (من سلطان)
حمة وبرهان (فانتظروا)
العذاب (انى معكم من
المنتظرين) ذلك بتكذيبكم
لى فأرسلت عليهم الريح
المقيم
وزرقة الاعي انظرهم
ما محمد (حتى إذا جاءتهم
رسلنا) :«نى ملك الموت
واعوانه (يتوفونهم) يقبضون
أرواحهم (قالوا) عند قبض
أرواحهم (أينماكنتم
تدعون) تعبدون(مندون
الله) فيمنعرفكم عنا (قالوا
بالجملة الاسمية ونوح بالفعلية حيث قال وأفصح لكم وذلك لان صيغة الفعل تدل على تجدده ساعة
بعد سادة وكان نوح بكروفى دعائهم ليلاونهارامن غير تراخ فناسب التعبير بالفعل وأما هود فلم
بكى كذلك مل كان يدعوهم وقتادون وقت فلهذاعبر بالامهمة اه خازن (قوله أن جاءكم)
أى من أن جاءكم اهـ (قوله واذكروا الخ) شروع فى بيان ترتيب أحكام النصح والامانة والإنذار
وتفصيلها وأذمنصوب على المفعولية لا الظرفية أى اذكروا وقت الجعل المذكور وتوجيه الامر
بالذكر الى الوقت دون ما وقع فيهعن الحوادث مع أنها المقصودة بالدات المبالغة فى إيجاب
ذكرها بإيجاب ذكر الوقت لان الوقت مشتمل عليها فإذا استحضر كانت هى حاضرة بتفاصيلها
كأنها مشاهدة عيانا وهو معطوف على مقدركاً تدقيل لا تعجبوا أوتدبروا فى أمركم واذكروا الخ
اه أبو السعود (قوله بسطة) قرئ فى السبع بالسين والصادرة وله قوة وطولا أى ومالااهـ
كرمى (قوله وكان طويلهم الخ) سيأتى المعلى فى سورة الفجر أن طويلهم كان أربع مائة ذراع
اهـ والمراد بالاذرع فى جمع الاقوال أذرعهم وكان رأس الواحدمنهم قدر القبة العظيمة
وكانت عينه بعد موته تفرخ فيها الضباع اه من الخطيب وعبارة الكاررونى فى سورة القصر
وكان طول الطويل منهم خمسمائة ذراع وطول القصير ثلثمائة ذراع بذراع نفسه اهـ (قوله
فاذكروا آلاءالله) جمع مفرده إلى بكسر الهمزة وسكون اللام تحمل وأحمال أو ألى بضم الهمزة
وسكن اللام كقفل وأفقال أوالى بكسر الهمزة وفع اللام كضاع وأضلاع وعنب وأعضاب أو الى
.فتههما كقفا وأقفاء اه ـهين (قوله قالوا أجئتالخ) أى قالواذلك فى جواب نص لهم
والاستفهام للانكار فاذكروا عليه محيثه بتخصيص الله بالعبادة ومرادهم محدثه من متعبده
أى ا .- كان الذى اعتزل فيه للعبادة أو من السماء على سبيل التوكم أو مرادهم به القصد والتصدى
اهـ أبو السعود (قوله من العذاب) أى المدلول عليه بقوله أفلا تتقون اه أبو السعود (قوله ان
كنت من الصادقين) جواب أن محذوف لدلالة المذكور عليه أى وأت به اه كرخى وقوله فى
قولك أى فى اخبارك بنزول العذاب اه أبو السعود (قوله وجب) أى حق وثبت وقوله من ربكم
أى من جهته وقوله رجس الرحس العذاب من الارجاس الذى هو الاضطراب والغضب ارادة
الانتقام اهـ أبو السعود (قوله أتجادلوننى) ان كار واستقباح لانكارهم مجيئه داء بالهم إلى عبادة
الله وترك عبادة الأصنام وقوله فى أسماء أى عارية عن المسميات اذليس فيها صر معنى الألوهية
شئ اه أبو السعود (قوله -منتموها) أى اخترعم وها والجملة صفة أولى وقوله ما نزل الله الخ
صفة ثانية والهاء مفعول فان والاول محذوف قدره الشارح بقوله أصنا ما وكانت ثلاثة سمو
احدهاصمودا والآخر حمدا والآخرهما اهشيخنا (قوله فانتظروا) .رتب على قوله قال
قد وقع عليكم اه أبو السعود وقوله العذاب أى الذىتطلمونه بق ولكم فأتنا بعا تعد نا الخ (قوله
فأرسلت عليهم الريح المقيم) وكانت باردة ذات صوت شديد لا مطرفيها وكان وقت محمدئها فى
عجز الشتاء وابتدأتهم صبيحة الاربعاء لثمان بدين من شوال وسخرت عليهم سبع ليال وثمانية
أيام: أهلكت رجالهم ونساءهم وأولادهم وأموالهم بأن رفعت ذلك فى الموف زقته اه وسيأتى
بسط ذلك فى سورة الأحقاف والحماقة وعبارته فى الذاريات اذا رسلنا عليهم الريح العقيم وهى
التى لا خيرة هالانها لاتحمل المطرولا تلقع الشعروهى الدبوراه وفى المخازن قال السدى بعث
الله عز وجل الريح المقيم فلما دنت منهم نظروا الى الابل والرجال تطيربهم الريح بين السماء
والارض فلها رأوهاتبادروا إلى البيوت فدخلوها وأغلقوا الابواب فاءت الريح فقطعت
أبوابهم

١٦٥
أبوابهم ودخلت عليهم فأهلكتهم فيهاثم أخرجتهم من البيوت فلها أهلكتهم أرسل الله
عليهم طيراً أسود فنقلتهم إلى البحر فالقتهم فيه وقيل إن الله تعالى أمر الريح فأمالت عليهم
الرمال فكانوا تحت الرمال سبع ليال وثمانية أيام يسمح لهم أنين تحت الرمل ثم أمر الريح
فكشفت عنهم الرمل ثم احتملتهم فرمت بهم فى البراء (قوله فأنجيناه) الفاءفصيحة كمافى
قوله فانفجرت أى فوفع ما وقع فأنجيناه اه أبو السعود وقد أشار الشارح إلى هذا بقوله فأرسلت
الخ اهـ (قوله والذين معه) أى فى الدين فالمسيسة مجاز عن المتابعة اه من الشهاب وقد أشار
الشارح لهذا بقوله من المؤمنين والذين تبعوه كانواشرذمة قليلة بكتمون امانهم اه خازن
ونجاتهم بان جعلوا فى حظيرة ما يصل اليهم من الريح الاماملين عليهم جلودهم وتلتذ به أنفسهم
اه كرخى وبعد ذلك أتوامكة معهودفعمد وا الله فيها حتى ماتوا اه بيضاوى (قوله أى
استأصلناهم) تفسير لقطع الداير لان الدابره والآخر واذا قطع الآخر فقد قطع ماقبله -فصل
الاستئصال أى الاستيعاب بالقطع اه شيخنا (قوله عطف على كذبوا) أى فهو من جملة الصلة
وهوعطف علة على معلول أو عطف توكيد اه شيخنا فإن قيل لما أخبر عنهم أنهم كانوا مكذبين
لزم القطع بأنهم كانوا غير مؤمنين فمافائدة قوله بعد ذلك وما كانوا مؤمنين فالجواب أن معناه
أنهم مكذبون وعلم الله منهم أنهم لو بقوالم يؤمنوا أيضا فلو لم انهم سيؤمنون لا يقاهم وإليه أشار
الشيخ فى التقرير الكرخى (قوله والى تمود) اسم قبيلة من العرب سمواباسم أبيهم الأكبروهو
ثمود بن غابر بن سام بن نوح أخاهم صالحا أى فى الفسب لانه صالح بن عبيد بن آسف بن مانع بن
عبيد بن حاذر بن نمود المذكورة هو من فروعه اه أبو السعود فليس من أنبياء بنى اسرائيل وكان
بين صالح وهود مائة سنة وعاش صالح مائتين وثمانين سنة كما فى الصبيراه (قوله بترك الصرف)
أى التنوين وقوله مرادابه القبيلة -مال مقيدة اماملها وهو ترك فالمانع له من الصرف العلمية
والتأنيث المعنوى فإن لم يرد به الفصيلة بل أريد به الحى صرف لكنه لم يقرأ بالصرف هذا الاشذوذا
ام شيخنا (قوله قد جاءت كم الخ) أى وقال قد جاءتكم الخ وهذا القول وقع منه بعد خروج الناقة
بالفعل بدليل السياق اه شيخنا وقوله بينة المراد بها الفاقة اه وعبارة أبى السعود قد جاء تكم
مينتعن ربكم الخ ليس هذا أول خطاب لهم بل بعدما نعهم كماقص فى سورة هود من قوله هو
أنشأكم من الأرض واستهمركم فيها الآيات أه (قوله هذه فاقة الله الخ) استئناف مسوق
لممان البيئة واضافتها إلى اللّه للتعظيم والمحينها من جهته من غير واسطة معتادة ولذلك كانت
آية عظيمة اهـ أبو السعود (قولها-كم آية) يحتمل أن قوله لكم خبر ثان أوحال أخرى أو معمول
محذوف أى أعنى لكم اهـ شيخنا (قواء عاملها معنى اسم الإشارة) عبارة السمين والعامل فيها
اما معنى التنبيه واما معنى الاشارة كأنه قال أنيهكم عليها أو أشير اليها فى هذه الحال ويجوزان
يكون العامل مضهر اتقديره انظر وا اليها فى هذه الحال والجملة لامحل لهالانها كالجواب أسؤال
مقدر كأنهم قالوا أن آبتك فقال هذه ناقة اللّه وأضافها الى الله تشريفا كبيت الله وروح الله
وذلك لانها لم تتوالد بين جل وتاقفل خرجت من حرصلد كما هو المشهور وقوله لكم أى أغنى
لكم وخص وا ذلك لأنهم هم السائلون لها أو المنتفعون بها من بين سائر الناس لو أطاع وا ويحتمل
ان مكون قوله هذه ناقة الله مفسر القوله بينة لان البيضة تستدعى شيءيتبين به المدعى فتكون
الجملة في محل رفع على البدل وجاز ا بدال جملة من مفردلانها فى قوته ان (قوله من صخرة ينوها)
وكان يقال لها الكائبة وكانت منفردة فى ناحية الجبل فقالوا أخرج لنا من هذه الصخرة ناقة
(فأنجيناه) أى هودا (والذين
معه) من المؤمنين (رجه
مناوة طعناد ابر الذين كذبوا
باباتنا) أى استاً صلفاهم
(وما كانوامؤمنين) عاف
على كذبوا (و) أرسلنا (الى
مود) بترك الصرف مرادا
به القبيلة (أخاهم ساما
قال ياقوم اعبدوا الله ما ليكم
من الدغيره قدجاءتكم
بينة) معجزة (من ربكم) على
صدقى (هذهناقة اللكم
آنة) حال عاملها معنى الاشارة
وكانوا سألوه أن يخرجها
لهم من صخرة عينوها
منلواعنا) اشتغلوا عنا
مأنفسهم (وشهدواعلى
أنفسهم أنهم كانوا كافرين)
بالله وبالرسل فى الدنيا
(قال) الله لهم (ادخلوا) النار
(فى أم) مع أم (قدخلت)
قدمضت (منقبلکممن
الجن والانس) من تفار
الجن والانس (فى الناركما
دخلت أمة) أهل دين
(لعنت أختها) دعت على
التي دخلت قبلها (حتىانا
ادار كوافيها) اجتمعوافى
النار (جميعا) الاول فالاول
(قالت أخراهم) أخرى
الام (لأ ولاهم) لاولى الام
(ربناهؤلاء) يعنى الرؤساء
(أضلونا) عن دينك
وطاعتك (فا تهم عذابا
ضعفا من النار) عذبهم مثل

١٦٦
(فذروهاتاً كل فىأرض
اته ولاتم وها سوء) لعفر
أوغيره (فيأخذ كم عذاب
أليم واذكروا اذ جملكم
خافاء) فى الارض (من عد
عاد وبواك) أسكنكم
(فى الارض تتخذونمن
+ ولاقدورا) تسكنونها
فى الصيف (وتضتون الجمال
بيونا) تسكنونها فى الشتاء
ونصبه على المال المقدرة
(فاذكروا آلاءانه ولا تعشوا
فى الارض مقدس
عذا بنامرتين (قال) الله
لهم (لكل) ذكر راء! منهم
(ضعف واض لا تهاون)
ذلك من شدة عذابڪم
(وقالت أولاهم لأخراهم)
لأخرى الام (فما كان لكـ
علينا من (مثل) أن يكون
عذابنا ضعفاً كفرتم كما
كفرناوعمدثم من دون الله
كماعدنا فيقول الله لهم
(فذوقرا العذاب بماكنتم
تكسبون) تقولون وتعملون
من الشرك فى الدنيا (ان
الذين كذبواباً ياتنا) ٢=مد
عليه السلام والقرآن
(واستكبرواعنها) عن
الامان بها (لا تفتح لهم
أبواب السماء) لرفع أعمالهم
ولا لرفع أرواحهم (ولا
مدخلون الجنة حتى الج الجمل
فى سم الخماط) كمالامدخل
الجمل فى سم الخياط فى ثقب
الابرةويقالحتى يدخل
الجمل فى حرق الابرة وبقال
تكون على شكل البنت وتكون عشراء جوفاء أى ذات جوف واسع وبراء أى ذات وبرومون
فدعا الله فتعنضت الصخرة تفض المتوج بولدها فانص دعت عر ناقة عشراء جوفاء وبراء كما
وصفوا لايعلم ما بين حفيدها الا الله تعالى أى كانت عظيمة جداثم وقت خروجها ولدت ولد امثلها
فى العظم فمكثت الناقة مع ولدها ترت ى وتشرب كما أتى بسطه اه أبو السعود (فوله فذروه)
تربع على كونهاآية من آيات الله فار ذلك يرحب عدم التعرض 113هـ شيخنا وقوله تأكل
جواب الأمر وعدم التعرض للشرب امال( كتفاء عنه بذكر الاكل أو لتعدي» لد أبعنا كما فى قوله
علفتها تبنا وما هباردا وقدذكرذلك فى قوله تعالى لم اشرب ولكم شرب يوم معلوم اه كرخى
(قوله فى أرض الله) الظاهر تعلقه بنا كل وة - لا يجوز تعلقهبة وله قدروها وعلى هذا فتكور
المسئلة من التنازع واعمال الثانى ولو أعمر الأول لاضهر فى الثانى فقال تأكل فيها فى أرض
الله وانجزم تأكل جوابا للامر وقد تقدم الخلاف فى جاز،هل هونفس الجملة الطلبية أو أداة
مقدّرة وقرأ أبو جعفرتا كل برفع الفعل على أنه حال وهونظير فوب لى من لدنك وليا يرتى رفعا
وجزما اه سمين (قوله بسوء) الظاهر ان الماء للتعدية أى لا تودهواء٥٠١ أسوأولا تلصقوهبها
ويجوز أن تكون المصاحبة أى لا تم وها حال مصاحبتكم للسوء وقولدفي أخذ كم نصب على
جواب النهى أى لاتجمعوا بين المس بالسوء وبين أخذ العذاب ابا كم وهم وإن لم مكن أخذ
العذار لهم من صنعهم الاانهم تعاطوا أسبابه اه سمين وعبارة الكرخى فوله فيأخذ كم جواب
النهى فالنصب فيهأن مضمرةبعدالماء ونهى عن المس الدي هومقدمة الاصابة بالسوء
الشامل لانواع الاذى وذكر الموصبالغة للنهى أى لا تتعرضواله انشىء ما يوعه أصلااه
(قوله بعقرأ وغيره) كالمنع من الرعى (قوله وبوأكم فى الارض) أى أرض المجر بكسرالحاء
مكان بير المجاز والشام اه أبو السعود كاسبأتى فى سورة الحجرفى قوله تعالى ولقد كذب أصحاب
الحجر المرسلين (قوله تتخذون) أى تعملون وتصنعون واتخذ يجوز أن يكون المتعدى لواحد
فيمكون من سهول امتطقا الاتخاذ أوبجذوف على أنه حال من قصوراً اذ هو فى الأصل صفة لهالو
تأخر: منى ان مادة القصور من سهل الارض كالطمن والامر والا حركةوله واحخدقوم موسى من
بعده من حلهم أى مادته من الحلى وقيل من بمعنى فى وفى التفسير انهم كانوا يسكنون فى القصرر
صيفا وفى الجمال شتاء ويجوزأن تكون المتعدى لاثمن ثانيهما من سهولها اه سمين (قوله من
س وها) أى السهل منها المزوهوغير الجبل وقول قصورا اغ سميت بذلك لقصور الفقراء عن
تحصيلها وحبسهم عن نيلها اهـ شيخنا (قوله وتحتون) التهن خر الشئ الصلب الم أبو السعود
وفى القاموس تحته نحته كيضربه وينصره ويعلمه براه والسفر البعير أنهناه وفلا ناصرعه والضمانة
البراءة والمخت مايهدت به اه وفى السمير وتنحنتون الجمال بيونايجوزأن تكون الجبال على
اسقاط الخافض أى من الجبال كقوله واختار موسى قومه فيكون بيوتامفعوله ويجوز أن يضمن
تحتون معنى ما يتعدى لاثنين أى وتتخذون الجبال بيوتاً بالهت أوتصيرونها بيوتا بالفت
ويجوزأن يكون الجمال هو المفعول به وبيوناحال مقدرة كقولك خط هذا الثوب جمة أى
مقدراله كذلك وبيوتاوان لم يكن مشتقا فانه فى معنى المشتق أى مسكونةاه وانما كانوا يحتون
يونا فى الجمال لطول أعمارهم فار السقوف والابقية كانت قبلى قبل فناء أعمارهم الهكرنى
قال الضحاك فكان الواحد منهم يعيش ثلثمائة سنة الى ألف سنة وكذا كان قوم هود اهـ
خطيب فى سورة هود (قوله ونصبه على الحال المقدرة) أى لان الجبال لا تصير بيوتنا الابعدحتها

١٦٧
١هـ (قوله قال الملأ الذين الخ) قرأابن عامر وحد. وقال بواوه طف فتنالهذه الحملة على ماقبلها
وموافقة المصاحف الشام فانها مرسومة فيها والباقون بحذفها اما اكتفاء بالربط المعنوى وامالانه
حواب لسؤال مقدركما تقدم نظيره وموافقة لمصاحفهم وهذا كما تقدم فى قوله ما كنا لنهتدى الا
انه هو الذى حذف الواو وهناك اه سمين (قوله تكبروا) أى فالس من زائدة وقوله به أى بصالح
وقوله للذين استضعفوا اللام للتبليغ اه (قوله لمن آمن منهم) بدل من الذين استضعفوا باعادة
العامل وقیه وجهان أحدهما أنهبدل كل من كل ان عادالضمبرفىمنهمعلى قومه ومكون
المستضعفون كلهم مؤمن من فقط كأنه قيل قال المستكبرون للمؤمن من من قوم صالح والثانى انه
بدل بعض من كل ان عاد الضمير على المستضعفين ويكون المستصفون ضر بين مؤمنين
وكافرين كأنه قبل قال المستكبرون للمؤمنين من الضعفاءدون الكافرين من الضعفاء وقوله
أتعلمون فى محل نصب بالقول ومن ربه متعلق مرسل ومن الابتداء مجازا ويجوز أن يكون صفة
فيتعلق بعذرف اهمهين (قوله أتعلمون أن صالحا الخ) قالواذلك استهزاء («ولّ قالواانا ما
أرسل بهالخ) حق الجواب أن يقولوا نعم أوذ علم أنه مرسل من ربه لكن عدلوا عنه مسارعة الى
تحقيق الحق واظهارايمانهم وتفيهاعلى أن أمراره المظاه لا ينبغى أن يسئل عنه وانغا يئل
عن الإيمان به اه أبو السعود (قوله انا بالذى الخ) لم يقولوا انا بما أرسل به كافرون اظهار!
لمخالفتهما بأهم ورة المقالتهم اهـأبو السعود (قوله ))يوم فى الماء) فإذا كان يومها وضعت رأ -!
فى الشرفاترفعه حتى تشرف كل ما فيها ثم تنجح فيها ون ما شاؤوا حتى يملؤا أوانيهم فيشربون
ويدخرون اه أبو السعود (قوله فعقروا الناقة) أى فى يوم الأربعاء فقال لهم صالح تصبحون غدا
وحوحكم مصفرة ثم تجون فى يوم الجمعة وجوهكم محمرة ثم تصبحون يوم السبت وجوهكم مسودة
فأصبـ وا يوم الخميس قد اصفرت وجوههم فأيقنوا بالعذاب ثم احمرت فى يوم الجمعة فازداد
خوفهم ثم اس ودت فى يوم السبت تجهز وا للهلاك فأصصوا يوم الاحد وقت الفهى فكفنوا
أنفسهم وتحنطوا كما فعل بالمست وألقواداً نفسهم إلى الأرض فلما اشتدالط هى أتتهم صيحة
عناءة من السماء فيها صوت كل صاعقة وصوت فى ذلك الوقت كل شئ له صوت مما فى الارض
ثم تزلزلت بهم الأرض حتى هلكوا جميعا اه خازن وأما ولد الناقة ففرهاربا فانفتحت له الصخرة
التى خرجت منها أمه فدخلها وانطبقت عليه اه أبو السعود وقبل انهم أدركوهوذبحوداه شيخنا
(قوله عقرهاقدار) أى ابن سالف وكان رجلا أحر أزرق قصيرا يزعمون أنه ابن زانية ولم يكن
لسالف ولكنه ولد على فراشه، وكان قدارعزيزامنعا فى قومه انتهى خازن (قوله بأن قتلها
بالسيف) أى فالمراده ن قوله فعقر وافتهروا ولما كان المقرب القصر أطلق المقر على الضر
اطلاقا لاسم السبب على المسبب الكرخى وفى السمين والعقوأصله كشف العراقيب فى الأول وهو
أن يضرب قوائم البعير والثافة فيقع وكانت هذهسنتهم فى الديح ثم أطلق على كل نجرعة روان
لم يكن فيه كشف عراقيب تسمية للشئ بما ملا زمه غالباً اطلاقاً للسبب على مسببه هذاقول
الأزهرى وقال ابن قتيبة العقر القتل كيف كان يقال عقرةهافهى معقورة وقيل الفقر الحراح اهـ
وفى المصباح عقره عقرا من باب ضرب جرحه وعقر البعير بالسيف عقراضه.قواء» به ولا
يطلق المقرفى غير انقوائم وربماقالواعقره اذا نحره فهو عقيروجمال عقرى اه (قوله وعتوا
عن أمرربهم) المعتز والعنى الفتوى الارتفاع عن الطاعة بقال منه عنا يستوعتوا وعتبا بقلب
الواوين باءين والاحسمن فيه إذا كار مصدرا تصميم الواوين كقوله وعقواعتوا كبيرا واذا كان
(قال الملأ الذين استكبروا
من قومه) تكبروا عن
الإيمان به (الذين استضعفوا
لمن آمن منهم) أى من قومه
بدل ماقبله باعادة الجار
(أتعلمون أن صالحا مرسل
من ربه) اليكم (قالوا) نعم
(اناعا أرسل به مؤمنون
قال الذين استكبروا اا بالذى
آمنستممە کافروى) وكانت
الناقة لاوم فى الماء ولهم
يوم فلواذلك (فمقروا الناقة)
عقرهاقدار بأمرهم بان
قتلها بالسيف(وعتوا
e
حتى يدخل الفلس الحمل
الذى تشد به السفينة فى
خرق الابرة (وكذلك) هكذا
(نجزى المجرمين) المشركين
(لهم من جهنم مهاد) فراش
من نار (ومن فوقهم غواش)
غاشية من نار (وكذلك) هكذا
(نجزى الظالمين) المشركين
(والذين آمنوا) محمد عليه
السلام والقرآن (وعملوا
الصندات) فيما بينهم وبين
ربهم (لانكلف نفسا) من
الجهد (الاوسعها) الاطاقتها
(أرائك) يعنى المؤمنين
(أصحاب الجنة) أهل الجنة
(هم فيها خالدون) دائمون
لايموتون ولاية جون منها
(ونزعنا) أخرجنا (مافى
صدورهم قلوبهم (من
غل) بفض وحسد وعداوة
قوله تنجم كذا فى النسخ
ولعل الصواب تتفمج أى
تعرج بينرجليهالاحل
جلبها كما فى تفسير الخطيباهـ

عن أمروهم وقالوا يا صالح
اثتنا بما تعدنا) به من
العذاب على قتلها (ان
كنت من المرسلين فأخذتهم
الرجفة) الزلزلة الشديدة
من الارض والصيحة من
السماء (فأ صموافى دارهم
جائمين) باركين على الركب
مينبر (فتولى) أعرض
صالح (عنهم وقال ياقوم
لقد أعطفتكم رسالة ربي
وتصمت لكم ولكن لاتحبون
التأمين واذكر (لوطا)
وينبدل منه (انقال لقومه
فى الدنيا (تجرى من تحتهم)
فى الآخرة من تحتما كنهمـ
وسررهم (الانهار) أنهار
الخمر والماهو العسل واللبن
(وقالوا) اذا بلغوا الى
منازلهم وقال الى عمن
الحيوان (الحمدقته) الشكر
والمنفقده (الذي هدانالهذا)
المنزل والعين (وما كنا
لنهتدي لولا أن هدانا الله)
اليه وتقال ممارا واكرامة
الله بالأمان قالوا الحمدلله
الشكر والمنت لله الذي هدانا
لهذا الدين دين الاسلام وما
كالتهتدى لّدين الاسلام
لولا أن هدانا الله لدينه
(لقدجاءت رسل ربنا
بالحق) بالصدق والبشرى
بالثواب والكرامة (ونودوا
أن تلكم الجنة أور شتموها)
أعطيتموها (ما كنتمتعملون)
وتقولون فیالدنا من
الخيرات (ونادى أصحاب
١٦٨
حما الاعلال فى وقوم عنى لان الجمع أثقل فاسبه الاعلال تخفيفا رقوله أشد على الرحمن عنما
محتمل للوجهين اهـ سمين (قوله عن أمرربهم) وهو ما بلغه لهم صالح من الامر والنهى اه أبو
السعودفالمراد أمره حكمه أه شيخنا (قوله وقالوا باه الح الخ) أى قالواذلك استهزاء به وأجيزا
ل وأوله باتعدنا أى بقولك ولا غموها بسوء الخ اذكرفى والعائد من تعدنا محذوف أى تعدنا.
ولا يجوزأن تقدر أعد نا متعد با الله بالباءوان كار الأصل تعديته اليه بهالثلا لمزم حذف العائد
المجرور بحرف من غير اتحاد متعلقهما لان بعا متعلو باتيار وبه متعلق بالوعد ادسمين (قوله
على فقلها) أى بسبب قتلها وقوله ان كنت من الصادقين أى فان كونك منهم يستدعى صدقك
فيما تقول من الوعد والوعيد ا«شيخنا [ قوله فأخذتهم الرحفة) فى الأبذا كتفاء أى والسمعة
كماذكره الشارح وقد وقع القصري بها فى آه أخرى ف- كان عذا بهم بالرحمة والدهن فذكرفى
كل موضع واحدة منهما اه قارى (قوله فأصبحوا فى دارهم) أى أرضهم المراد بها الجنس فإن
قبل الفاء للتعقيب وقوله فأخذتهم الرجفة مقتضى ان الرحفة أخذة معقيب قولهم ائتنابما
تعدنا وليس الأمر كذلك لقوله تعالى فى آية أخرى تمتعوا فى داركم ثلاثة أيام ذلك وذلك عبر مكذوب
فالجواب أن أسباب الهلاك وجدت عقيد قول-م اثتنا ودواتهم فى اليوم الأول أصفرت
وجود هم وفى اليوم الثانى احمرت وفى اليوم الثالث امودت فى كان ابتداء العذاب منعقما
قولهم الهكرنى (قوله جائمين) فى القاموس جثم لزم مكانه ولم يبرح أو وقع على صدره اه وأما
قوله باركين على الركب فىا أعرف أنه أحذه من اللغة أو من القصة اه قارى وحواب هذا
التوقف أنه أخذه من اللغة فى غير القاموسة فى السمين وقال أبو عبيد الجنوم للناس والطير
كاليروك للابل اه وفى المصباح جثم العاشر والارقم يجثم من بابى دخل وجاس جثوما وهو
كالبروك من البعيرور ما أطلق على الظباء والابل والفاعل جاثم وحدهم مبالغة ثم استعبر الثانى
مؤكدا بالهاء للرجل الذى يلازم الحضر ولا يسافر فقيل فيه جثامة وزان علامة ونسابة ثم معى
به ومنه الصعب بن جثامة الأنثى أه (قول فتولى عنهم) يعنى فأعرض عنهم صالح وفى وقت هذا
التولى قولان أحدهما أنه تولى عنهم بعدان ما تراوها، واويدل عليه قوله فأصبحوافى دارهم
جائمين فتولى عنهم والفاء للتعقيب فدل على أنهجعل هذا التولى بعدجثومهم وهوموتهم
والقول الثانى انه تولى عنهم وهم أحياء قبل موتهم وهلا هم ويدل عليه أنه خاطبهم بقوله وقال
يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربى وأحت لكم ولكن لا تحبون الناس يزوهذا الخطاب لا يليق
الا بالاحياء ف على هذا القول يحتمل أن يكون فى الآية تقديم وتأخير تقديره فتولى عنهم وقال
يا وم لقداً بلغتكم رسالة ربى ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصح ين فأخذتهم الرجفة فأصبحوا
فى دارهم جائمين وأجاب أصحاب القول الأول عن هذا بأنه خطبهم بعده لاكهم وموتهم
توبيخاوتفريما كما خاطب النبى صلى الله عليه و ... لم الكفار من قتلى بدر حين ألقوا فى القليب
غمل يناديهم بأسمائهم الحديث فى الصيح وفيه فقال عمر بارسول الله كيف تسكام أقوام قد جيفوا
فقال صلى الله عليه وسلم ما أنتم باسمع لما أقول منهم ولكن لا يجيبون وقبل انفى خاطهم صالح
بذلك ليكون عبرة لمن يأتي من بعدهم فينزجر عن مثل تلك الطريقة التى كانوا عليها اه خازن
(قوله واذكر) خطاب لمحمدصلى الله عليه وسلم أى اذكرهذا الوقت لاجل أرتقلى بما وقع
فيه ولم يقدرهنا أرسلنا كما فى السابق واللاحق مع انه المناسب للنصر يح به فيماسن بق فى قصه
نوح وذلك لان الارسال لم يكن وقت قوله المذكورة الظرف هنا مافع هى تقدير الارسال اهـ
شيخا

١٦٩
شيخنا وعبارة الكرخى قوله واذكر لوطاالح يشير به الى أن لوطا منصوب بالاشمار المذكور
وان العامل فى الظرف بدل من لوطابدل اشتمال بمعنى واذكر وقت اذقال لقومه وهذا تبع
فيه الزمخشرى وهو مبنى على تصرف اذ وقال أبو البقاء العامل فيهمقدرة قديره واذكر رسالة
لوط اذقال فاذمنصوب برسالة اهـ ولونسب لوطابأرسلنا كما صنع فيما قبله لكان =مااهـ
(قوله ولوطا) هوابن هاران من تارخ وهوآ زرفلوط ابن أخى ابراهيم وابراهيم عمه فليس لوط
من أنبياء بنى امراً .. ل وكانا بابل بالعراق فها جرالى الشام فنزل إبراهيم أرض فلسطين ونزل
لوط بالأردن وهى قرية بالشام فأرسله انته الى أهل سذوم بالدال المحسمة وهى بلد بحمص اهـ
من الخازن وأبى السعود (قوله أن أتون الفاحشة) استفهام إنكارى توبيخى تقريبى وقوله
ماسبقكم الخ جملة مستأنفة مسوقة لتا كيد التكبر وتشديد التوبيخ والتقريع فإن مباشرة
القبيح قيحة واختراعه أقع فأنكر الله عليهم أولا فما ها ثم وبخهم بأنهم أول من فعلها اه أبو
السعود وفى السعين فى هذه الحملة وحهان أحدهما الها مستأنفة لا محل لها من الإعراب
والثانى أنها حال وفى صاحب الحال وجهان أحد حماه ر الفاعل أى أتأتون مبتدئين ها
والثانى أنه المفعول أى أنّ نونهاء بتد أنها غير مسبوقة من غيركم وفى الماء فى ها وجهان أحدهما
أنها حالية أى ما سبقكم أحد مساح الهاأى ملتبساه او الثانى أنها للتعدية قال الزمخشرى
الماء للتعدية من قولا سقته بالكرة إذا شر منها فعله ومنه قوله عليه السلام ..- مقك بها عكاشة
اهـ (قوله من أحد) من زائدة فى الفاعل اوكيد النفى وقوله من العالمين للتبعض اه خازن
(فوله أمــكم لأنون الخ) تربيع آخروهذا أشنع ما سبق لتأ كيده بان وباللام واقعة الجملة
اهـ أبو السعود (قوله واد خال الألف .٥.٠) كان الأولى أن يقول وادخال الألف وتركه أى
الادخال وقوله على الوحهي أى التحقيق والتسهل وصنيعه ،قتضى أن القرآآت السبعة
أربعة وليس كذلك اذلم يذهب أحد من السعة الى أدحال ألف: الهمزتين المحققتين
فالقرآن ثلاثة تحقيقه ما بدون ألم بينهما وتسهيل الثانية بدون ألف بينهما وياد خالها بينهما
ام شيخها وتست قراءة رائعة سبعة ذكرها السمين بقوله وقرأ نافع وحفص عن عاصم انكم
همزة واحدة على الحبر المستأنف وهو بيان لتلك الفاحشة اهـ وفى الخطيب وقر أنا فع وحفص
وكسر الهمزة ولا ياء ينها وبير الفون على الحر وقرأ امن كثيربههزتين الاولى مفتوحة والثانية
مكسورة مسهلة ولا مديده ما وأبو عمر وكذلك الاأنهمن بين الهمزتين وهشام بتحقيق الهمزتين
بن مامدة والباقون تحقيقهما من غير مدة بينهما اه (حوله" وة) فيه وجهان أحدهما
أنه مفعول من أحله أى لاحل الاشتهاء أى لا حامل لكم عليه الامجرد الشهوة، عبر و الثانى
أنها مصدر واقع موقع الحال أى مشتهين أوباق على مصدريته ناصبه أت أتون لأنه بمعنى أتشتهون
ويقال شهى يشهى شهوة وشها يشه وشهوة اه سمين من بابى تعب وعلااه مصباح (قوله
من دون النساء) حال من الرجال أو من الواوفى تأتون أى متجاوز من الفساء اهـ أبو السعود
وانماذمهم وغيرهم وويخهم بهذا الفعل الخميث لان الله تبارك وتعالى حلق الانسان وركب
فيه شهوة الفكاح البقاء النسل وعمران الدنيا وحمل النساءمى لا للشهوة وموضعا للقل فإذا
تركهن الانسان وعدل عنهن انى غيرهن من الرجال فكاً ما أسرف وجاوز واعتدى لانه
وضع الشئ فى غير محله وموضعه الذى خلق له لان ادبارالرجال ليست محملاً للولادة التى هى
مقصودة بتلك الشهوة فى الانسان اهـ خازن (قوله :- ( أنتم قوم مسرفون) بل للاضرار
و) اذكر (لوطا) ويسدل
منه (اذقال لقومه أتأتون
الفاحشة) أى أدبار الرجال
(ماسبقكم بها من أحدمن
العالمين) الانس والجن
(أئتكم) تحقيق الهمزتين
وتسهيل الثانية وادخال
الألف بينهما على الوجهين
(لتأتون الرجال شهوة من
دون الفساعبل أنتم قوم
مسرفون) متجاوزون
الحلال الى الحرام
الجنة أصحاب النارأر قد
وجدناما وعدناربنا) من
الثواب والكرامة (حقا)
صدقا كائنا (فهل وجدتم)
يا أهل النار (ماوعدربكم)
من العذاب والاوان (حقا)
صدقا كائنا (قالوانعم وأذن
مؤذن بينهم) فنادى مناد
بين أهل الجنة والنار (أن
لعنة الله) عذاب الله (على
الظالمين) الكافرين (الذين
((دون عن سبيل الله)
يصرفون الناس عن دين
الله وطاعته (ويغونها
عوجا) يطلبونها مغيرة
(وهم بالآخرة) بالبعث بعد
الموت (كافرون) جاحدون
(وبينهما) بين الجنة والمار
(حاب) سسور(وعلى
الاعراف رجال) وعلى السور
رجال وهم قوم استوت
حسناتهم بسيئاتهم ويقال
هم قوم كانوا علماء فقهاء
٠,
٢٢
نی

١٧٠
(وما كان جواب قومه الا
أن قالوا أخرجوهم) أى
لوطاوأتباعه (من قريتكم
أنهم أناس يتطهرون) من
أدبار الرجال (فأنجيناه وأهله
الأامرأته كانت من
الغابرين) الباقين فى العذاب
(وأمطر نا عليهم مطرا) هو
حارة المجمل فأهلكتهم
(فانظر كيف كان عاقبة
المجرمین
شا کهن فىالرزق(بهر+ون
كلا) كلا الفريقين من
دخل النار ومن دخل الجنة
(بسيماهم) يعرفون من
دخل النارب وادوجهه
وزرقةعينيه ومن دخل
الجنة بساض وجهه أغر
مجمل (ونادوا) يعنى أول
السور (أصحاب الجنة أن
سلام عليكم) ياأهل الجنة
(لم يدخلوها) بعد (وهم
(طمعون) فى الدخول ينى
أصحاب الاعراف (وإذا
مرفت أبصارهم) اذا نظروا
(تلقاء أصحاب النار) نحو
أهل النار (قالواربنا) بارسنا
(لا تحملنا مع القوم الظالمين)
الکافرین فی النار(ونادى
أصحاب الاعراف رجالا)
دواء الحروق هكذا فى نسخة
المؤاف وكثيرا ما يستعمله
المؤلفون والمناسب الطرق
والمشهورانه اضراب انتقالى من قصة الى قصة فقيل عن مذ كور وهو الاخبار بتجاوزهم عن
الحدفى هذه الفاحشة أو عن تربينهم وتقريمهم والانكار عليهم وقيل بل للإضراب عن شئ
محذوف واختلف فيه فقال أبوال قاء تقديره ما عداتم بل أنتم وقال الكرمانى بل أنتم وقلجواب
زعموا أن يكون لهم عذر أى لاعذر لكم بل أتم الخ أه سمين (قوله وما كان جواب قومه)
لعامة على نصب حواب خبرالك أن والأسم أن وما فى حيزها وهو الافصح اذفيه جعل
الأعرف اسما وقرأ الحسن جواب بالرفع على انهاسمها والخبرالا أن قالوا وقد تقدم ذلك وأتى
هذا بقوله وما وفى الفعل والعنكبوت بقوله فا والقاءفى الأصل فى هذا الباب لان المراد
أنهم لم يتأخر جواهم عن نصيحته وأما الواوفالتعقيب أحد معاملها فتعين هذا أنها للتعقيب لامر
خارجي وهو القرينة فى السورتين المذكورتين لا أنها اقتعن ذلك بود مها اهـ .منين (قوله
جواب قومه) أى المستكبرين منهم المتصدين للحز والعقد وقوله الاأن قالوا استفماء مفرغ أى
ما كان حواهم شبأ الاقدلهم أمذ كور فيقول بعضهم لبعض وليس المراد أنه لم يصدر منهم جواب
عن نصح وموعظة لوطلهم الاهذه المقالة كماهو المتبادر الى الافهام بل المراد أنهم لم صدر منهم
فى المرة الاخيرة من مرات المحاورة بينه ومعهم الاهذه المقالة والافقدصدرمنهم فل ذلك كثير
من القبائح أه أبو السعود (قوله من قريشكم) وهى مذوم يوزن رسول الدال المعممةمن
قرى حمص بالشام (قول انهم أناس يتطهرون) قالواذلك خرية واستهزاء بلوا وقومه ١هـ
اد أبو السعود (قوله وأهله) وهم انفتاه فلم ينج من العداب الاهو و مفتاه لانهما ثلتان آمنت)
به امـ خارن خرج لوط من أرضهم وطوى الله له الأرض فى وقته حتى نجاو وصل الى ابراهيم
اهـ قرطبى من سورة هود (قوله الاامرأته) أى الكافرة واسمها وهلة وقوله كانت من
الغابرين استئناف وقع جواباعن سؤال نشأ من است أثها كأنه فيل فاذا كان حالها فقيل
كانت من الغابرين أه أبو السعود (قوله الباقير فى المذاب) فى المصباح غير غبورا من باب
قد بقى وقد يستعمل فيما مضى أبنافيكون من الاضداد قال الزبيدى غير عبورامكن اهـ
(قوله وأمطر نا عليهم) قال أبو عبد مقال مطر فى الرحمة وأمطر فى العذاب وقال الراغب
ويقال مطرفى الخير وأمطر فى العذاب قال تعالى وأمطر نا عليهم حوارة وهـذا مردود.قوله
تعالى عارض ممطرنا فانهم انماعنوانذات الرحمة وهو من أمطرر باعداد مطر وأمطرمهنى
واحد متعد بان المفعول واحد مقال مطرتهم السماء وأمطرته-م وقوله وأمطر نا ضمن معنى أرسلما
ولذلك عدى بعلى وعلى هذا فط رامفعول به لامه يراد به الحجارة ولا يراد به المصد وأولا اذلو كان
كذلك لقيل امطارا اه سمين وفى أبى السعود مطرا أى نوعاً من المطر عمدا وقد ينه الله بقوله
وأمطر نا عليهم جارة من جيل اهـ والسجيل الآجرّ المحروق وكانت معجونة بالكبريت
والدار كمافى الخازن وعمارة الجلال فى سورة هود فلما جاء أمرنا باهلا كهم جملنا عالمها أى قراهم
سافلها أن رفعها جبريل الى السماء وكانت خمسة وأسقطها مقلوبة الى الارض وأمطرنا عليها
حمارة من مجيل طير طبخ بالفار منفود متتابع فى النزول مستومة معلاة عليه اسم من يرمى بها
أهـ وقواه. وأمطر نا عليها أى على أهله الخارجين عنها فى الاسفار وتيرها وفيل بعد ماقا بها أمطر
عليها اه خارن هناك (قوله فانظر كيف كان الخ) يحتمل أن يكون المأمور هو الرسول صلى الله
عليه وسلم ويحتمل أن يكون كل أحد من المكلفين ليعتبر وا بذلك فينز جروا قاله الأصفهانى فى
تفسيره اه كرخى وعبارة أبى السعود فانظر خطاب لكل من يتأتى من التأمل والنظر تحما
من

١٧١
من حالهم وتحذيرا من أعماله-م اهـ (قوله وإلى مدين) هواسم أعجمى وهواسم قبيلة سموا
باسم أبيهم . دين بن ابراهيم الخليل وشعيب بن ميكائيل بن يشهر بن مدين بن إبراهيم الخليل
فهوأخوهم فى النسب وليس من أنبياء بنى إسرائيل اهـ أبو السعود وسي أتى ان مدين اسم القرية
شعيب أيضافهو مشترك بينها وبين القبيلة وبين أبيها (قوله قدجاء تكم بينة) لم تبين هذه
المعجزة فى القرآن العظيم كأكثره جزان بينا صلى الله عليه وسلم وقبل ان المراد بها نفسه وقيل
ان المراد بها قوله فأوفوا الكيل الخ وقيل غير ذلك اهـ من الخازن (فوله وأوفوا الكيل
والميزان) المراد بهما الآّلة التى يكال ويوزن بها وكان عادتهم نقص الكيل والميزان وبخس
الحقوق فلذلك أمرهم بما ذكر آهـ شيخنا (قوله بعد اصلاحها بعث الرسل) قال ابن عباس
كانت الأرض قبل أن يبعث الله شعار سولا تعمل فيها المعاصى وتستحل وينها المحارم وتسفك
فيها الدماء قال فذلك فسادها فلما بعث انهشعبا ودعاهم إلى الله سلطات الارضى وكل في
سعت إلى قومه فهو صلاحهم اه قرطبي (قولهذاكم المذكور) أى من إرضاء الكيل والميزان
وعدم الخس وعدم الفساد اهـشيخنا (قوله فبادروا اليه) تقدير الجراب الشرط (قوله بكل
صراط) أى محسوس بدليل ماذكره ف-كانوا يجلسون على الطرق وتقولون لمن يريد شعيبا انه
كذاب ارجع لا يفتنك عن دينك فإن آمنت به قتلنا كام شيخنا والباء يجوز فيها أن تكون
على حالها من الالساق أو المصاحبة أو تكون تعنى فى وتوعدون وتسدون وتغون هذه الجمل
أحوال أى لا تقعدواموعدين وصادين وباغين ولم يذكر الموعديه الذهب النفس كل مذهب
ومفعول تصدون من آمن قال أبو البقاء من آمن مفعول تصدون لامفعول توعدون اذلو كان
كذلك اسكانت المسئلة من التنازع وإذا كانت من النازع وأعمل الأول ٢ لا ضمرت فى
الثانى ف كنت تقول تصدونهم لكنه ليس فى القرآن كذلك فدل على ان توعدور ليس عاملا
فيه وكلامه بحمل ان تكون المسئة من التنازع ويكون ذلك على اعمال الثانى وهو مختار
البصريين وحذف من الاول وأن لا تكون وهو الظاهر والعنه- يرفى بدا ما لكل صراط واما لله
للعلم به وأما لسبيل الله وجاز ذلك لأنه يذكر ويؤنث وعلى هذا فقد جمع بين الاستعمالين هنا
حيث قال به فذكر وقال وتبغونها عوجاء أنت ومثل قل هذهسبيلى اهـ - عين (قوله تحوّفون
النّاس) فى القاموس الوعيد التهديد والتوعد التهدد كالابعاد اه ثم قال وهدده ختونه اهـ
(قوله بأخذ ثيابهم الخ) فكانوا قطاع طريق وكانوامكاسبزاء شيخنا (قوله تطلبون الطريق
عوجا) أن تصفر اللناس أنها معوجة اهـ أبو السعود وكان الأولى للشارح أن يقول تطلبون
السبيل لان الضمير راجع للسبيل الذى هو الطريق المعنوى وقوله الطريق يوهم اند راجع
للطريق المذكور بقوله بكل صراط وليس كذلك فإن ذاك حسى وما هنا معنوى اه شيخنا
(قوله واذكروا) اما ان «كون مفعوله محذ وفا فيكون هذا الظرف ... ولا لذلك المفعول أى
أذكر وانعمته عليكم فى ذلك الوقت واما ان يجمل نفس الظرف مفعولا به قاله الزمخشرى اهـ سمين
(قوله اذاكنتم قليلاً) يحتمل قلة العدد ويحتمل قلة المال ويحتمل قلة القوة التى هى الضعف
فقوله فكثر لم أى كثر عددكم وكثر كم بالغنى بعد الفقر وكثر كم أنقدرة بعد الضعف اله خازن
(قوله كيف كان) كيف وما فى حيزها معلقه للنظر عن العمل فهى وما بعدها فى محل نصب على
اسقاط الخافض والنظرهنا التفكر وكيف خبر كان واجب التقديم اه سمين (قوله المفسدين
قبلكم) وأقربهم الكم قوم لوط فانظروا كيف أنزل الله عليهم حجارة من السماءاهـ خازن (قوله
و) أرسلنا (إلى مدين أخاهم
شعباقال ياقوم اعبدوا الله
مالكم من الد غيره قد
جاء تحكم بينة) محمزة (من
ربكم) على صدقى (فأوفوا)
أتموا (الكيل والميزان ولا
تفوا) تقصوا (الناس
أشياءهم ولا تغدوافى
الارض) بالكفر والمعاصى
(بعداصلاحها) بعث الرسل
(ذلكم) المذكور (خبراءكم
(إن كنتم مؤمنين) مريدى
الامان فبادروا اليه (ولا
تقعدوا بكل صراط) طريق
(توعدون) تختوّفون الناس
باخذ ثيابهم أو المكس منهم
(وقصدون) تصرفون(عن
سبيل الله) دمنه (من آمن
به) بتوعيدكم اياه بالقتل
(وتجغونها) تطلبون الطريق
(عوجا) معوجة (واذكروا
اذكتم قليلا فكركم
وانظروا كيف كان عاقبة
المفسدين) قبلكم
من الكفار (يعرفونهم)
قبل دخولهم النار
(بسيماهم) بسواد وجوههم
وزرقة أعينهم (قالوا) يا وليد ..
ابن المغيرة ويا أباجهل بن
هشام وياأمية بن خلف
ويا أبى بن خلف الجمعى
٢ قوله لاضمرت هكذافى
نسخة المؤلف والمناسب
حذف اللام /م مصر

١٧٢
تكذبهمرسلهم أىآخر
أمرهم من الهلاك (وان كان
طائفة منكم آمنوا بالذى
أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا)
به (فاصبروا) انظر وارحتى
بحكم الله بيتنا) وبدمكم بانجاء
المحق واهلاك المبطل (وهو
خيرالحاكمين) أعدلهم (قال
الخلا الذين استكبروا من
قومه) عن الإيمان التخرجتك
ماشعدم والذين آمنوامعاك
من قريقنا أولتعودن)
ترجعن (فى ملتنا) ديننا
وغلبوا فى الخطاب الجمع
على الواحد لان شعيبالم
مكن فى ملتهم قط وعلى نحوه
أجاب
ويا أسود بن عبد المطلب
وسائر الرؤساء ( ما أغنى
عنكم جمكم) من المال
والخدم ( وما كنتم
تستکیرون) تتعظمون عن
الامان محمدعله السلام
والقرآن ثم نطروا الى
أصحاب الجنة فرأوا فى الجنة
سلمان الفارسى وصهيبا
وعمارا وسائر المنعفاء
والفقراء قالوا (أهؤلاء)
الضعفاء (الذين أقسم-تم)
حامتم فى الدنيا يا معشر
دوله الاجموع تقدم التنيه
الحهكذا فى نسضة المؤلف
وأسله الابوغ كما تقدم
اه محمره
تكذيبهم رسلهم) متعلق بالمفسد من وقوله أى آخر بالرفع بيان للعاقبة وقوله من الهلاك بنان
للامراه (قوله بالذي أرسلت به) أى من الشرائع والاحكاماه أبو السعود (قوله وطائعة لم
يؤمنوا) طائفة عطفعلى طائفة الأولى فهى اسم كان ولم يؤمنوا معطوف على آمنوا الذى هو
خبر كان عطفت اسما على اسم وخبرا على خبر ومثله مالوقات كان عبد الله ذاه او بكر خارجا
فقد عطفت المرفوع على مثل وكذلك المنصوب وقد حذف وصف طائفة الثانية لدلالة وص.
الاولى عليه اذا لتقدير وطائفة منكم لم يؤمنوا وحذف أيضا متعلق الإيمان فى الثانية لدلالة
الاول عليه اذا لتقدير لم يؤمنوا بالذي أرسلت به والوصف بقوله منكم الظاهر أو المقدره والذى
سوغ وقوع طائفة اسمال كان من حيث ان الاسم فى هذا الباب كالمبتدأ والمبتد ألا تكون نكر.
الايموغ تقدم التنبيه عليهاه سمين (قوله فاصبروا) يجوز أن دون الضمير المؤمنين من قومه
وان مكون للكافرين منهم وان يكون للفريقين وهذا هو الظاهر أم المزمنون بالصبر ليحصل
لام الظهر والغلبة والكافرون أمروا بالصبر ل-نصر الله عليهم المؤمنير كقوله تعالى قل تربصوا
أو على سبيل التنزل معهم أى اصبروا فتعلمون من ينصرومن يغلب مع علمه أن الغلبةل وحتى
بمعنى الى اهـ سمين (قوله بيننا) صفح الشارح يقتضى أن هذا الضمير واقع على شعيب فقط وذلك
لانه قدر المقابل وهوقوله وبينكم والأولى أنيكون هذا الضميرراجع للفريق ين فلا حذف ولا
تقديرات شيخنا وكان الأولى أن يفسره أن يقول أى بينى وبينكم وفى السمين قوله يتناغات منهير
المتكلم على ضمير المخاطب اذالمراد بيننا جميعا من مؤمن وكافر ولا حاجة الى ادعاء حذف معطوف
تقديره بيننا وبينكم الهـ(قوله وهوخيرالحاكمين) يعنى أنه حاكم عادل منزه عن الجود والمسل
والحيف فى حكمه وإغاقال خير الحاكمين لأنه قد يسمى بعض الأشخاص حا كما على سبيل المجاز
والله تعالى هو الحاكم فى الحقيقة فلهذا قال وهو خيرالحاكمين اه خازن (قوله قال الملا الخ)
استئناف مانى كأنه قيل فاذا قالوا بعد سماعهم هذه المواعظ من شعيب اه أبو السعود (قوله
معك) متعلق بالاخراج لا بالإيمان وتوسط النداء باسمه العلمى بين المعطوف ين لزيادة التقرير
والتهديد الناشئة عن غاية الوقاحة والطغيان أى والله لفخر حنك واتبا عا اه أبو السعود (قوله
من قريتنا) ... أتى انها مدين وان بينها وبين مصر ثمانية مراح- زواه اسميت باسم الذى بناها
وهو مدين بن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وسيأتى أيضا ان شعبه أرسل إلى أهل تلك القرية
والى أهل الامكة وهى غيضة شيجر كانت بقرب القرية المذكورة تأمل (قوا، أولتعودن)
عطف على جواب القسم الأول أى والله انخرحتك والمؤمنين أو لتعودن فالعود مسند الى ضمير
شعيب ومن آمن معه اه سمين وفى أبى السعود أو لتعودن عطف على جواب القسم أى والله
ليكون احد الامرين البتة ومقصود هم الاصلى هو العود كما يقصد عنه عدم تعرضه لجواب
الاخراج واغالم يقولوا أرلنعيدكم على طريقة ما قبله لان مرادهم العودة طريق الاختياراهـ
(قوله الجمع) وهم قوم شعيب على الواحد وهو شعيب وقوله لان شعيبالم يكن فى ملتهم
أى لم يكن تلبس بها فيما مضى قط حتى تصح نسبة الموداليه وقوله وعلى نحوه أى نحو التغليب
المذكور الواقع منهم ونحوه ه والتغليب الواقع منه وقوله أجاب أى شعيب فغلب فى قوله
المقدر وهو الذى قدره الشارح بقوله أنعود فيها وفى الذى صرح به بقوله قدافتربنا وقوله
ان عدنا امـ شيخنا وفى السمين وعادلها في لسانهم استعمالان أحدهما وه والأصل أنه
الرجوع الى ما كان عليه من الحال الاول والث نى استعمالها بمعنى صار وحينئذ ترفع الاسم
وتنصب

١٧٣
وتنصب الخبر فلا نكتفى بمرفوع وتفتقر الى منصوب واستش كاوا على كونه ابمعناها الاصلى
ان شعيبا صلى الله عليه وسلم لم ذكر قط على دينهم ولا فى ملتهم فيكيف يحسن أن يقال أولتعودن
أى ترحعن الى حالتحكم الاولى والخطاب له ولا تباعه وقد أحسب عن ذلك بثلاثة أوجه أحدها
ان هذا القول من رؤسائهم قصد وانه التلمس على العوام والابهام لهم أنه كان على دينهم وعلى
ملتهم الثانى أن يراد بعوده رجوعه إلى حاله قبل بعثته من السكون لابنةمز اربعث إليهم
كان يخفى إيمانه وهوسا كت عنهم برىءمن معبوداتهم غيرالله الثالث تغلب الجماعة على
الواحد لانهم لما أصحوه مع قومه فى الاخراج حبوا- إيه وعليهم حكم العود الى الملكة تغله الهم
عليه وأما إذا جعلها ها يفنى صار فلا اشكال فى ذلك اد المعنى لتصيرن فى ملتا بعدان لم تكونوا وفى
ملتنا حال على الاول خبر على الثانى وعدى عاديفى الظرية تنبيها على أن الملت صارت لهم
بمنزلة الوعاء المحيط بهم اهـ (قوله "ل أولوكا كارهين) الهمزة لا - كار الوقوع وكلمه لو فى مثل
هذا المقام ليست لميار انتفاء الشئ فى الرمن الماضى لانتفاءء يره فيه بل هى مجرد الربطمثل
ان وبيان تحقق ما يفيده الكلام السابق من الحكم بالايجاب أو النفى على كل حال مفروض
من الاحوال المقـ رندله على الاجمال فيكتفى الواو العاطفة للعمل على نظيرتها المقابلة لها
الشاملة لجميع الاحوال المغايرة لها والجملة فى محل النصب على الحال من ضمير الفعل المقدر اهـ
أبو السعود (قوله كارهينلها) أى للمودفيها (قوله ان عدنا فى ملتكم) شرط حذف جواده عند
الجمهور أى فقد افترينا وحذف لدلالة ما تقدم عليه وعند أبى زيد والمبرد والكون مين هو قوله قد
افترينا وهو مردود بأنه لو كان جوا بانفسه أو حدث فيه الفاء وقاز أبو البقاء قدافترينا بعمنى
المستقبل لاند لم يقع واغاسد مدجواب ان وساغ دخول قد هنا لانهم نزلوا الافتراء عندا فرد
منزلة الواقع فقر تودبقدوكأن المعنى قد افتربنا الان ان هممنا بالعودوفى هذه الجملة وحهان
أحدهما أنها استشاف اخبار فيه معنى التعب قاله الرفري كأنه قيل ما أكذبنا على اللهان
عدنافى الكفر والثانى أنه حوار قسم محذوف حذفت اللاممن، والتقدير والله قد افتر بناذكره
الزمخشرى أبنا وجمله ابن عطية احتمالا اه سمير (قوله وما يكون ينبغى) أى لا يصح ولا
متصور فى حال من الاحوال ووقت من الأوقات الأفى حال ووقت مشيئة الله عود نا الخ اه أبو
السعود (قوله الاأن يشاءالله ربنا) فى هذا الاستشاء وجهان أحدهما أنه متصل والثانى أنه
منقطع ثم القائلون بالاتصال مختلفون فمنهم من قال هومستثنى من الأوقات العامة والتقدير
وما مکونلناان نعودفيها فى وقت من الاوقات الافى وقتمشيئةاللهذلكوهذامنصورفىحق
من عد اشعما فان الاساءلا يشاءاله ذلك لهم لانه عصمهم ومنهم من قال هو صنفى من الاحوال
العامة والتقدير ما يكون لناار نعود فيها فى حال الا فى حال مشيئة الله تعالى اههمبر (قوله؟ !! )
تمييز محمول عن الفاعل كما أشارله الشارح (قول ربنا افتح بيننا الخ) اعراض عن مكالمتهم لما
طهرله من شدة عنادهم بحيث لا يتصور منهم الاعمار واقبال على الله بالدعاء اه أبو السعود
(فولد يننا وبين قومنا) كررقوله بيننا وبين قوم نا بخلاف قوله حتى يحكم الله بيضا ريادة فى
تأكيد تميزه ومن معه من قومه وقد تقدم أن الفتح الحكم بلغة حمير وقيل بلغة مراد اهـسهين (فوله
احكم) أى اقض لانهم بسمون القاضى الفاتح والفاح لأنه يفتح مواضع الحقي اله كرخى (قوله
وبين قومنا) أى الكفار (فوله وقال الملأ الذين كفروا الخ)، مل هؤلاء غير أولئك المستكبرين
ودونهم فى الرقبة شأنهم الوساطة بينهم وبين العامة ويجوزأن يكونواء من الاولين اه أبو السعود
(قالأ) نعودفيها (ولوكنا
كاردين) نها استفهام انكار
(قد افتر منا على الله كذباان
عدنافى ملتكم بعد اذنجنا
الله منها وما مكون) :- فى
(لنا أن نعودفيها الاأن يشاء
الله ( ١) ذلك فيخذانا
(وسع ربنا كلشيء علما)
أى وسع علمه كل شئ ومنه
حالى وحالكم (على الله
توكلناربنا افتح) احكم (بيننا
وبين قوم بالحق وأنت
خبر الفاتحين) الحاكمين
(وقال الملأ الذين كفروامن
قومه) أي قال بعضهم البعض
(المن) لام قسم (اتبعتم شعبنا
الكفار (لا يناهم الله برحمة)
لايدخلهم الله الجنة وقد
دخلوا الجنة على رغم
أقوذكم ثم يقول الله لا صحاب
الاعراف (ادخلوا الجنة
لاخوف عليكم) من العذاب
(ولا أنتم تحزنون ونادى
أيمان الدارأصحاب الجنة
أن أفيضوا) صموا ( علينا
من الماء أوبها رزفكم الله)
من ثمار الجنة (قالوا) يمنى
أهل الجنة (ان الله حرمها)
يعنى ثمار الجنة والماء (على
الكافرين الذين اتخذوا
دينهم لهوا) باطلا (واما)
فولدان يراد بعوده الخ كتب
عليه هامش نسخة المؤلف
كيف هدامع ذكر المتعلق
بقوله فى ملتناله

١٧٤
اتكم اذاخاصرون فأخذتهم
الرجفة) الزلزلة الشديدة
(فاصجوا فى دارهم جائمين)
باركين على الركب مين ين
(الذين كذبوا شعيباً) مبتدأ
خبره (كأن) مخففة واسمها
محذوف أى كانهم (لم يغنوا)
يقيموا (فيها) فى ديارهم
(الذين كذبواشعيما كانواهم
الحاضرين) التأكيد
إعادة الموصول وغير طارد
عهم فى قرهم السابق
(فتولى) أعرض (عنهم
وقال يا قوم لقد أبلغتكم
رسالات ربى ونصحت لكم)
فلم تؤمنوا
فرا ويقال ضحكة ومتخرية
(وغرتهم الحياة الدنيا)
ما فى الدنيا من الزهرة والنعيم
(فاليوم) يوم القيامة (ننساهم)
نترككم فى النار (كمانسوا)
كماتركوا (لقاءيومهم هذا)
الاقرار بومهم هذا (وما
كانوابا يات.ا) بكتا بنا ورسولنا
(يحعدون) يكفرون (ولقد
جئناهم بكتاب) بقول
أرسلنا اليهم محمد اصلى الله
عليه وسلم بالقرآن (فصلناه)
بيناه (علىعلم) بعلم منا
وقال علماء (هدى من
الصلالة (ورحمة) من
العداب (لقوم يؤمنون)
بمحمد عليه السلام والقرآن
(حل ينظرون) ما ينتظرون
أهل مكة ادلا يؤمنون (الا
:(قوله انكمادالخاسرون) أى فى الدين أو فى الدنيا بفوات - يحصل لكم بالنفس والتطفيف
أواذا حرف- واب وجزاء مععرض بين اسم ان وخ برها والجملة سادة مسل جواب الشرط والقسم
الدى وطأت أو اللام اهـ أبو السعود وفى السمين قوله اسكم اذا ماسروره وحواب القسم الموطأ
له باللام قال الرمخ شرى فان قلت ماجواب القسم الذى ومائ له باللام فى قوله لئن اتبعتم شعيبا وما
حواب الشرط قات فول اسكم اذا ماسرور ساد مسد الجوابين قال الشيخ والذى قالد الضويون
ان جواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه ولذلك وجب مدى فعل الشرط فإن عنى
وانه ساد مندهما أنها- تزى يذكره عن ذكر جوار السرط فى وقريب وان عنى من حيث
الصناعة الدموية فلس كمازعم لان الجمل يمنع ان لا يكون لهامحل من الإعراب وان يكون لها محل
من الاعراب وادا حرف جواب وجزاء قد تقدم الكلام عليها مشبعا وخلاف الماس فيها وهى
منامعترف بين الاسم والخ- برونوذ كريسهم أراداهذههى النظرية فى الاستقبال نحو قولك
أكرمك اداجثة أى وقت مجدك ولثم حذفت الحملة المضافة هى اليها والأصل اسكرادا
اتبعتمون ظامرون فإذا ظرف والعامل فيها !سرون ثم حذفت الجملة المضاف اليهاو هى اتبعتموه
وعوض منها التدوين فلما جيء بالتنوين وهو ساكر الضفى الجيشمساكمان هووالالف قبله
حذفت الألف لا لقاء الاكبرف فى اللفظ اذا كماترى وزعم هذا القائر ان ذلك جائز الحمل
على اذا انى الذى فى قولهم حينئذ ويمتد فكما أن التنوين هنالعرض عن جلة عد الجمهور
كذلك هذااهـ (دوله فأخذتهم الرحمة) وهكذا فى سورة العنكبوت وفى سورة هود وأحذ
الذين ظلموا الصيحة أى ديدة جبريل وصرحته عليهم من السماء ولعلها أى الصيحة كانت فى
مبادى الرجفة فأسندهلاكهم الى السبب القريب دارة والى البعيد أخرى اهـ أبو السعود وفى
الخازن قال ابن عباس وغيره فتح الله عليهم بأيا منحهم فأرسل عليهم حراشديدا فأخذ
أنفاسهم فلم ينفعهم طل ولا ماءقد حلوا فى الاسراب ليبرد وأفيها فوجد وها أشدرامى الظاهر
خرجواهاربين الى البرية فبعثالله عليهم مهابة فيها ريح طيمة باردة فأاتهم وهى الظلة
فوحد والهارداو تسيما فنادى بعضهم بعضاحتى اذا اجتمعوا تحت المصابة رجالهم ونساؤهم
ود بياتهم الابها الله عليهم نارا ورجفت بهم الأرض من تحتهم فاسترقوا كاحتراق الجراد فى
المقــ لى وصار وارم دار وت ان الله قه الى -بس= نهم الريح سبعة أيام ثم سلط عليهم الحرحنى
١٥-كوا وقال قت ادة بعث الله شهدها إلى أصحاب الأيكة والى اهل مدير فأماً صحاب الابكة فأهلكوا
بالظلمة وأما أهل مدين فأخذتهم الرجفة صاح بهم جبريل عليه السلام صيحة فهلكوا جميعا وقال
أبوعبدالله المحلى كان أبو جاد وهوزو- ماء، وكلمن وسعفص وقرشت ملوك مدين وكان ملكهم فى
يوم الظلة أحمد كلمن فلما مات رئته استه بشعراهـ (خول كأن لم يغنوا فيها) أى فقدوقعوا فيما
تفوهوابه بقولهم اخر جنك الخ قهوة واعمقا بلته أى استؤصلوا بالمرة وصاروا كأنهم لم يقيموا
بقريتهم أصلاأى عود وابقولهم المذكور وصارواهم المدرجين من القرية اخراجالادخول بعده
أبدااه أبو السعود وفى المصباح عنى بالمال يغنى عنى مثل رضى يرضى رضى فهو غنى والجمع
أغبياء وعنى بالم كار أقام به فهوغان اهـ (قوله مخففة) أى من الثقيله (قوله الدين كذبواشعيبا
كانوا الخ) استشاف لبيد أن ابتلائهم بعقوبة ذولكم واعادة المودول والصله كما هى لزيادة التقرير
والايذار بان ماذكر فى حيزالصلة هو الذى استوجب العقوبتين اه أبو السعود (قوله وغيره)
وهو الفعل ولفظ شعب وصمير الفصل فى قوله كانوا هم الخ اه (قوله وقال يادوم الخ) اختلفوا
هل

١٧٥
هل كان هذا القول قبل نزول العذاب بهم أو بعده على قواين سقا فى قصة صالح اهـ خازن وفى
أبى السعود وكان هذا القول بعدما هل-كوا فقال ما ذكرتأسف الشدة خرنه عليهم ثم أذكر على
نفسه ذلك فقل فكيف الخ أى هم ليسوا أهل خزن لتسببهم فيما نزل عليهم اه (قوله فكيف
آسى) أصله أأسى بهمزغير قلبت الثانية ألعاله وفى المصباح وأسى أسامن باب تعب خزن قهو
أسى مثل خرين اهـ (قوله وما أرسلمافى قرية الخ) اشارة اجمالية الى بيان أحوال سائر الام
اثربيان أحوال الام المذكورة تفصيلا ومن مزيدة لتوكيد النفى اه أبو السعود والمقصود من
هذا السباق تحذير وتخويف كفارقريش وغيرهم من الكمار لينتزجر وا عما هم عليه من الكفر
والتكذيب المخازن (قوله فكذبوه) أشارالى أن فى الكلام حذو لان قوله الااحذ نا الخ
لا يترتب على الارسال وانغما تعرض على الذى قدره اه شيخنا (قوله الاأحدناأهلها) استشراء
مفرغ من أهم الاحوال وأخذنا فى محل النصب على الحال لكن الماضى لا تقع حالا بعد الاالا
بأ-مشر ما من تقد مرفد كما منا أوذكر ها كمافى قولت مازيد الاقد قام والتقدير وماأرسلنا فى قرية من
القرى المهلة سامن الانبياء فى حال من الاحوال الاحال كون أخذنا الخذكر لا على معنى
ارابتداء الارسال مقارن للأخذ المذكور بل على معنى أنه مستقبع له غير منفك عنه اله أبو
السعود (قوله أملهم بضرعون) لم يدغم فى الانهام المناسبة الماضى المدكورهناك بقوله تضرعوا
فى أن كلا منه ما جاءعلى الفلك وهنالما لم يذكر الماضى أتى بالمضارع مدغما على الأصل اهـ شيخنا
(قوله ثم بدلنا) عطف على أخذنا داخل فى حكمهاه أبو السعود وعبارة الحمازن ثم بدلامكان
السيئ أى امتلاء واحتمار الأم بهذا كالعقوبة السابقة وذلك لان ورود النعمة على المدن والمال بعد
الشدة والضيق يستدعى الانقياد الطاعة والاشتغال بالشكر قال أهل اللغة السيئة كر ما يسوء
صاحبه والحسنة كل ما يستحسنه الطبيع والعقل فأخبر الله تعالى فى هدد الانف بأنه يؤاخذ أهل
المعادى والكفر قارة بالشدة وقارة بالرخاء على سبيل الاستدراج اه وفى مكان وجهان أطهرهما
أنه مفعول به لا طرف والمعنى بدلا مكار المال المهمهو الحل الحسن فالحسنة فى المأخوذة
الحاصلة ومكان السئته وا متروك الداهب وهو الذى أصمه الماء فى مثل هذا التركيب لوقيل فى
نظير معدات زبداسر وفزيدهواءأخرذ وعمروهوالمتروك وقد تقدم تحقيق هذا فى البقرة فى
موضعين أولهما فبدل الدير ظلموا والثانى ومنبمدل تست الله فكان والحسنة مفعولان الا
أن أحد هما وصل اليه الفعل نفسه وهو الحسنة والآخر حذف حرف الجروهومكان والثانى
أنه منصوب على الظرفية والتقدير ثم يدلنا فى مكان السيئة الحسنة الاأن هذا فد فى أن يردلان
بدل لابدله من مفعولين أحدهما على اسقاط الماء اهسمين (قوله العذاب) أى الحاصل بشدة
الفقر والمرض اهـ شيخنا وقوله الغنى والقاف واشر مرتب (أوله أثروا) أى عددا وعددامن
عفا النبات اذا كثر وتكانفاه أبو السعودوفى المصباح وعها الشئ كثروفى التنزيل حتى عفوا
أى كثروا وعفوقه كثرته متعدي ولا يتعدى ويتعدى أيضا بالهدهزة: قال اعفيته اهـ (. وله كامنا)
أى ما ذكر من الامرين وقوله وهذه عادة الله الخهذا من جملة منوام وقوله فكونوا الخ هذا
من قول بعضهم إضرام شيخنا (قوله فأخذ ناهم بغتة الخ) وذلك أعظم حسرة والمراد من ذكر
هذه القصة اريعتبر من معها في تزجراه خازن وعبارة الكرح فأخذ ناهم بغتة قال أبو البقاء
هوعطف على عفوا يريد وما عطف عليه أيضا أعنى ان الاذليس منسيا عن العفاءفقط بل
عليه وعلى قولهم تلك المقالة الجاهلية لان المعنى ليس انه بمجرد كثرتهم وغوأم والهم أخذهم بفتة
(فكيفآ-مى)اخرن (على
قوم كافریی) استفهام بمعنى
النفى ( وما أرسلنا فى قرية
من نبی) فكذبوه (الا
أخذناً) عاقبنا (اهلها
بالمأساء ) شدة الفقر
(والضراء) المعرض (الملهم
بضرعون) بتذللون فمؤمنون
(ثم بدلفا) أعطيناهم (مكان
السيئة/ العذاب (الحسنة)
القى والصحة (حتى عفوا)
كثروا (وقالوا) كفر النعمة
(قد مس آباءنا الضراء
والسراء) كماء- نا وهذه
عادة الدهروليست بعق وبة
من أتله فكونواعلى ما أنتم
عليه قال تعالى (٠إحذراهم)
بالمداب (بفتة) غاة (وهم
لا يشعرون) بوفت مجيئه
فسله (ولوأن أهل القرى)
المكذبين ( آمنوا) بالله
تأويله) عادية ما وعد لهم
فى القرآن (يوم) وهويوم
القسامة (أتى تأويله)
عاقبة ما وعد هم فى القرآن
(مقول الذمن :- وه) تركوا
الاقراره (من قبل) من
قل ذلك فى الدنيا (قد
جاءت ( ... ل ربنا بالحق)
هان البحث والجنة والنار
ولکن کذبناهم(فهل أنا
من شععاء في شفع وا انا) من
قوله عادة الله كذا فى نسمة
المؤلف والمفسر عادة الدهر
وهو المناسب اهـ

ورسلهم (واقة وال) الكفر
والمعاصى (أفتحنا) بالضفيف
والتشديد (عليهم بركات
من السماء) المفر (والأرض).
بالنبات (ولكن كذبوا)
أزل (فأخذناهم) عاقساهم
(بما كانوامكسجون أوأمن
أهل القرى) المكذبون
(انيأتيهم أسنا) عذابنا
(بياتا) ليلا (وهم نائمون)
غافلون عنه (أوأمن أهل
القرى أن يأتيهم بأسنا
فهى) نهارا (وهم يلعبون
أفا منوامكراند) استدراجه
اياهم بالنعمة وأخذ هم بعثة
(فلاءأمن مكر الله الا القوم
الخاسرون أولم يهد) تعدين
العذاب (أورد) الى الدنيا
(فتعمل) فنؤمن ونعدل
(غير الذى كنانعمل) فى
الشرك (قدخسروا) غنوا
(أنفسهم) ذهاب الجنة
ولزوم النار (وخل عنهم)
اشتغل عنهم (ما كانوا
مقترون) يعبدون بالكذب
(أذركم الله الذى خلق
السموات والارض فى ستة
أيام) من أيام أول الدنيا
طول كل يوم ألف سنة (ثم
استوى على العرش) عمد
الى خلق العرش وقال
استقر(يغشى الليل النهار)
مععلى الليل بالنهار والنهار
بالليز (يطلبه) يعنى الليل
النهار والهار الليل (١٠٠٠)
١٧٦
بل مجموع الامرين بل الظاهر أنه بقولهم ذلك فقط اهـ (قوله ورسلهم) فى نسخة ورسله (قوله
والمعاصى) أى ومن جملتها قولا م قد مس آباء نا الضراء إلى آخر ما سبق عنهماه شيخنا (قوله لفتهنا
عليهم بركات من السماء والأرض) فبر كان السماء المطر وبر كان الأرض النبات والثمار و جميع
ما فيها من الخيرات والانعام والارزاق والامن والسلامة من الآفات وكل ذلك من فضل الله
وإحسانه على عباده وأصل البركة ثمون الخير الالهى فى الشئ ويسمى المطر بركة السماء لشبون
البركة فيه وكذا ثبوت البركة فى ندات الأرض لانه سأمن بركات السماء وهى المطر وقال البغوى
أصل البركة المواظبة على الشيء أى تابعنا عليهم بالمطر من السماء والنبات من الارض ورفعنا
عنهم القحط والجدى اه خازن (قرله بالحفيف والتنديد) قراء نان سبعيتان اهـ (قوله
ولكن كذبوا الرسل) أى فلم يؤمنوا هم ولم يتقوا وتدا كتفى بذكر الاول لاستلزامه للثانى اهـ
كرخى (قول بما كانوا يكسبون) أى من الكفر والمعاصى التى من جملتها قولهم قد مس آباءنا
الخ وهذا الاخذعبارة عمها فى قوله وأخذ هم بفتة فهو الانفحال السعة والرخاءلاحات الجدب
كماقيل فإنه قد بدل بالسعة اه أبوالسعود (قوا، أوأ من أهل القرى) الهمزة للإنكار والتويع كما
- يأتى فى الشارح والفاء للعطف على أخذ ناهم بغتة وما بينهما وهو قوله ولوان أهل القرى إلى
هنا اعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه جى عبه المسارعة إلى سان ان الاخذ المذكورما
كسبت أيديهم والمعنى أبعد ذلك الاخذاً من أهل القرى الخاه أبو السعودوفى السمين قوله
أفأ من الخ قال الزمخشرى فان قلت ما المعطوف عليه ولم عطفت الاولى بالفاء والثانية بالواوقات
المعطوف عليه قوله فأخذناهم بغتة وقوله ولو ان أهل القرى إلى قوله بما كانوا بكسبون وقع
اعتراضا بين المعطوف والمعطوف عليه وإنما عطفت بالفاء لان المعنى فعلوا وصنعوافاً -حذناهم
لفتة أ بعد ذلك أمن أهل القرى ان يأتيهم بأسنابياتا وأمن أهل القرى ان أتيهم بإسناضحى
قال الشيخ وهذا الذي ذكرهرجوع عن مذهبه فى: لذلك الى مذهب الجماعة وذلك ان
مذهبه فى الهمزة الدالة على حرف العطف تقدير معطوف عليه بين الهمزة وحرف العطف
ومذهب الجماعة ان حرف العطف فى نبة التقديم واغاة أخر وتقدمت عليه الهمزة لقوة تصدرها
فى أول الكلام وقد تقدمت وبرهذا= برمرة والرمخشرى هذالم يقدربينهما معطوفا عليه بل جعل
ما عد الفاء معط وفاعلى ما قبلها من الجمل وهوقوله فأخذ ناهم بغتة اهـ (قوله المكذبون) فيه
اشارة اوان أفأمن معطوف على فأخذ ناهم بغتة وما بينهما اعتراض اه كرخى (قوله .. انا)
حال من أسنا وقوله وهم نائمون حال من ضميرهم البارزأ والمستقر فى بيانا اهـ كرخى (قوله
أوأمن الخ) انكار بعدان كار المبالغة فى التوبيخ اه أبو السعود (قوله ضحى) أى ضحوة الهار
وهى فى الأصل ضوء الشمس اذا ارتفعت اه أبو السعود وفى السهين الضحى اشتداد الشمس
وامتداد النهار بقال ضحى وضهاء إذا ضهمة، قصرته وإذا فقدت ممددته وقال بعضهم الفهمى
بالضم والقصر تول ارتفاع الشهر والضهاء بالفتح والمدلقوة ارتفاعها قبل الزوال والضهى
مؤنزاء (قوله وهم دامبون) أى يلهون ويشتغلون بمالا ينفعهم كأنهم بلعوناه أبو السعود
(قوله"و"منوا مكرالله) تكريرالبرلزيادة التوبين والمراد مكرالله انياتبسه فى الوقت ين
المذكور من ولد لك عطف الأول والثالث بال اعفان الأذكار فهمامتوحه الى ترتب الامن على
الاستاذ كور وأم الافى فى تثمن الاول اه أبو السعود فلذلك =طف بالواو (قوله استدراسه
اياهم الخ) والمكر بهذا المعنى مجاز بالاستعارة لأن المعنى الحقيقي له لا يليق هنا ففى المختار المكر
الاحتمال

١٧٧
الاحتمال والخديعة وقد مكر من باب نصرفه وماكرومكاراه وفى السمين والمراد بمكرا فقدهنا
فعل يعاقب به الكفرة على كفرهم وأضيف إلى الله لما كان عقوبة على ذنبهم فإن العرب تسمى
العقوبة على أى وجه كانت باسم الذنب الذى وقعت عليه العقوبة وهـ ذانص فى قوله ومكروا
ومكر الله قاله ابن عطية فلت وهو تأويل حسن وقد تقدم لك فى قوله ومكروا ومكرالله أنه من باب
المقابلة أيضا والفاءفى قوله فلا بأ من للتفيه على أن العذاب يعقب أمن مكرالله اهـ (قوله
للذين يرثون الأرض) المراد بهسم أهل مكة وما حولها اه أبو السعود (قوله فاعل) أى المصدر
المأخوذمنها ومن جواب لو هو الفاعل والتقدير أولم يتبين أصابتنالهم بالعذاب لوشئنا الاصابة
فمفعول المشيئة محذوف دل عليه جواب لو وأتى بجواب لوهنا خالياص اللام وهو حائز على قلة أه
ش. خناوفى السمين قوله أولم يهـ دقرأ الجمهوريهد بالياء من تحت وفى فاعله حشد ثلاثة أوجه
أظهر ها انه المصدر المؤول من أن وما فى حيزها والمفعول محذوف والتقديرأ ولم يهداى يمين
ويوضع الوارثين مالهم وعاقبة أمرهم أصابتنا يأدم بذنو هم لوشئناذلك فقد سمكاً المصدر من
أن ومن جواب لو الثانى أن الفاعل هو ضمير الله تعالى أى أولم يمين الله ويؤيده قراءة من قرأ
نهابالتون الثالث انه ضهير عائد على مايفهم من سياق الكلام أى أولم يهد ما جرى للام السابقة
كقوله-م اذا كان غدافأتى أى اذا كان ما بينى وبينك ممادل عليه السياق وعلى هذين
الوجهين فان وما فى حيزهافىتأويل مصدر كما تقدم فى محل المفعول والتقديرأو لم يبين ويوضح
الله أو ما جرى للام إصابتناا ياهم بذنوبهم لوشئنا ذلك وقرأمجا هد نهد بنون العظمة وأن مفعول
فقط وأن هى المخففة من الثقيلة ولو فاصلة بينها وبين الفعل وقد تقدم ان الفصل بها قليل ونشاء
وان كان مضارع الفظا فهو ماض معنى لان أوالامتناعية تخلص المضارع المضى اه (قوله لونشاء)
أى الاصابة وقوله بذنوبهم أى بسبب ذنوبهم (قوله فى المواضع الاربعة) أولهاأفا من أهل القرى
وآخرها أولم يهد وهذه الاربعة اثنان منها بالفاء واثنان بالواوف قوله والماء والواو الداخلة فيه
ضمير يعود على الهمزة فكان عليه الابراز أى الداخلة فى أى الهمزة عليه ما وقوله للعطف أى
على مذ كور و" وقوله فأخذناهم بغتة وأما قوله ولو أن أهل القرى إلى قوله بما كانوايكسبون
فهواعتراض بين المتعاطفين وعلى هذا الهمزة مقدمة من تأخير وأصل الكلام فأأمن وأأمن
وهكذاوهـذا مذهب الجمهور ومذهب الزمخشرى انها فى مكانها وأن كلامن الفاء والواو عاصفة
على مقدر بعد الهمزة والتقدير أفعلوا مافعلوافأ من أهل القرى الخ وكلام الشارح محتمل
الذهبين أهـ شيخنا (قوله فى الموضع الاول) أى من موضعى الواو وهو قوله أو أمن أهل القرى
وقوله عطفا باو وعلى هذا فتكون الهمزة جزأ من العاطف لا استفهامية وتكون استفهامية
فى مواضع ثلاثة فقط اه شيخنا وفى الكر خى قولهعطفا باواى بجعلها أو العاطفة التى معناها
التقسيم والمعنى أفأمنوااتيان العذاب ضحى أو أمنوا ان بأنمهم ليلااه (قوله ونطبع على
قلوبهم) مستأنف كما أشارله الشارح ولا يجوز عطفه على جواب لولانه يؤدى إلى كون الطبع
منفذا بمقتضى لومه انه ثابت لام اه شيخنا وفى الكرخى قوله ونحن نطبع أشار بتقدير المبتدا
الى أن وتطبع منقطع عما قبله وهو خبرمبتدامحذوف ولا يجوز عطفه على اصبناهم على أنه
بمعنى وطبعا لانه فى سياق جواب أو لافضائه الى أفى الطبيع عنهم والمراد اثباته وهذا اختيار
الزجاج والزمخشرى وجماعة اهـ (قوله فهم لا يسمعون) أى اخبار الام المهلكة فمثلا عن التدبر
والتفكر فيها والاعتبار بها اه أبو السعود (قوله تلك القرى نقص الخ) قال الزمخشرى هذا
(الذين يرثون الأرض)
بالسكنى (من بعد) هـلاك
(أهلها أن) فاعل محققة
واسمهامحذوفأىأنه(لو
نشاءاصيناهم) بالعذاب
(بذنوبهم) كما أصبنامن
قبلهم والهمزة فى المواضع
الاربعة للتوبيخ والفاء والواو
الداخلة عليهما للعطف وفى
قراءة بسكون الواوفى الموضع
الاول عطفابأو(و) غن
(نطبع) نختم (على قلوبهم
فهم لا يسمعون) الموعظة
سماع تدبر (تلك القرى)
سريعايجىء ويذهب (والشمس)
وخلق الشمس (والقمر
والهجوم مسخرات) مذللات
(بأمره) باذنه (ألاله الحق)
خلق السموات والارض
(والامر) يعنى القضاءبين
العباديوم القيامة (تبارك
الله) ذو بركة ويقال تعالى
الله ويقال تبرأ (رب
العالمين) سيد العالمين
ومدبرهم (ادعواربكم
تضرعاً) علانية (وخفية)
مرا ويقال تضرعا أى
مستكينا وخفية أى خوفا
(إنه لا يحب المعتدين)
بالدعاء مالايحق لهم على
الصالحين (ولا تفدوافى
الارض) بالمعادى والدعوة
الى غير الله (بعداصلاحها)
بالطاعة والدعوة إلى الله تعالى
(وادعوه)اعمدوه (خوفا)
٠٩
٢٣

التى مرذ كرها (نقص
عليك) بامحمد (من أعبائها)
أخبار أهلها (ولقد جاءتهم
رسلهم بالينات) المعجزات
الظاهرات (فا كانوا
ليؤمنوا) عند بحيثهم (بما
كذبوا) كفروابه(من قبل)
قبل مجمدئهم بل استمر واعلى
الكفر (كذلك) الطبع
(بطبيع الله على قلوب
الكافرين وما وجدنا
لا كثرهم)
منه ومن عذابه (وطمعا) اليه
أن تصبروا الى جنته (إنّ
وحت الله) جنة الله قريب
من المحسنين) من المؤمنين
المحسنين بالقول والفعل
(وهو الذى يرسل الرياح بشراً)
طيما (بين يدى (+ته) قدام
المطر (حتى اذا أقلت)
رفعت (-ها باثقالا) ثقــلا
بالماء (سقناه الباء) انى
مكان (ميت) لأنبات فيه
(فأنزلنابه) بالمكان الميت
(الماء فا خرجنابه) بالمطر
(من كل الثمرات) من ألوان
الثمرات (كذلك) کانیی
الارض بالنبات (تخرج
الموتى) نحي وتخرج الموتى
من القبور (الحاكم
تذكرون) لكى تتعظوا
(والبلد الطيب) المكان
الزاكى الذى ليس بسبخة
(جخرج -اته باذن ربه)
بارادةربه. لاكد ولاعنا:
١٧٨
كقوله تعالى هذا على شيخنافى كونه مبتدأ وخبراو حالا يعنى أن تلك مبتد أ مشار بها الى
ما بعدها والقرى خبرها ونقص حال أى قاصين كقوله فتلك بيوتهم خاوية قال الزمخشرى فان
قات ما معنى تلك القرى حتى يكون كل ما مفيد اقلت هو منيد ولكن بالصفة كما فى قولك هو
الرجل الكريم الاترى أنك لو اقتصرت على هو الرجل لم يكن مفيدا و يجوزان تكون القرى
صفة لتلك ونقص الخبر ويجوزان ,كون نقص خبر ا بعد خبراء سمين وتصدير الكلام بذكر القرى
واضافة الأنساء اليهامع أن المقصود أنماء أهلها وبيان أحوالهم حسبها بعرب عنه قوله ولقد
جاءتهم رسلهم الخثلان حكاية اهلا كهم بالمرة على وجه الاستئصال بحيث يشمل أماكنهم بالخسف
بها أفظع وأشنع اه أبو السعود (قوله التى مرذكرها) وهى قرى قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط
وقوم شعيب اه خازن (قولهنقص عليك) أى لتغلى وليحذر كفارقريش أن يصيهم مثل
ما أصاب هذه القرى اهـ خازن والمضارع يحتمل أن يكون على معناه والمراد نقص عليك فيما
سبأتى مفرقا فى السوركماهوالواقع فإن القرى المذكورة فيما سبق ستأتى قصصها فى السور
الآتية بابسط مماذكرهنا ويحتمل أن يكون بمعنى الماضى ويحتمل أن يكون بالمعنين اهـ
شيخنا (قوله من أنبائها) أى من بعض أنساها انه اغاقص عليه عليه الصلاة والسلام ما فيه
عظة وانز حاردون غيرهما ولا أنباء غير ها لم يقصها عليه واغاقص عليه انماء أهل هذه القرى
لا تهم اعتروا بطول الأمهال مع كثرة النعم فتوهموا انهم عن الحق فذكرها الله تعالى لقوم محمد
صلى الله عليه وسلم لمترزوا عن مثل تلك الاعمال الهكرخى (قوله ولقدجاءتهم) لام قسم (قوله
ليؤمنوا) اللام زائدة لتوكيد النفى اهـ (قوله عند مجيئهم) أى الرسل أى محبتهم بالبيئات
والمعجزات وقوله بما كذبوا أى بالشرائع التى كذبوها وقول الشارح قبل مجيئهم فيهشى لان
التكذيب والكفر قبل مجيء الرسل لا يعتبرولا يترتب عليه شىء لعدم التكليف إذذاك فلعل
معنى قوله قبل مجيئهم قبل مجيئهم بالمعجزات يعنى بعدارس لهم ودعائهم الخلق يعنى أنهم كذبوا
فى ذلك الوقت واستمروا على التكذيب الى ما بعد مجىء الرسل بالمعجزات (قوله كفروا به)
الأولى تقدير العائد منصوب بالفقد شرط حذف المجرور وذلك لان المتعلق مختلف ولعل الحامل
له على تقديره مجرورا التصريح به كذلك فى سورة يونس اهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله
كفروا به يشيرالى أنه هنا لم يذكر متعلق التكذيب وفى يونس ذكره فقال بما كذبوابه
والفرق انه لما حذف فى قوله ولكن كذبوا استمر حذفه بعد ذلك واما فى يونس فقد ابرزه فى قوله
فكذبوه قهيناء كذبواباً ياتنا فناسب ذكره موافقة قال معناه الكرمانى اه (قوله كذلك
الطبع) أى المذكور بقوله ونطبع على قلوبهم وعبارة السم ين قوله كذلك يطبع الله أى
مثل ذلك الطبع على قلوب أهل القرى المنتفى عنهم الإيمان يطبع الله على قلوب الكفرة
الجائين بعدهم اه وفى أبى السعودعلى قلوب الكافرين أى المذكورين وغيرهم اه (قوله
لا كثرهم) الظاهر انه متعلق بالوجدان كقولك ما وحدت له ما لا أى ما صادفت له ما لا ولا لقيته
الثانى ان مكون حالا من عهد لانه فى الأصل صفة ذكرة فلما قدم عليها نصب على الحال والاصل
وما وجدنا عهد الاكثرهم وهذا لم يذكر أبو البقاء غيره و على هذين الوجهين فوجد متعد لواحد
وهو من عهد ومن مزيدة فيه لوجود الشرطير الثالث أنه فى محل نصب مفعولا ثانيا لوجدانهى
بمعنى علم والمفعول الأول هو من عهد وقد ترجح هذا أن رحد الثانية علمية لا وجدانية بمعنى
الادارة وإذا تقرر هذا فينبغى أن تكون الاولى لذلك مطابقة للكلام ومناسبة له ومن يرجع
الاول

١٧٩
الأول يقول ان الاولى المعنى والثانية لمعنى آخراه سمين (قوله أى الناس) أى فهذه الجملة
اعتراض وقعت فى آخر الكلام فان الاعتراض فى الآخر جائز فليست مرتبطة بماقبلها ومن
جعلها مرتبطة به فسر الضمير بالام السابق ذكرها اهـ شيخنا (قوله يوم أخذ الميثاق) ظرف
لعهدهم بواسطة تقدير الوصف أى المأخوذ عليهم يوم أخذ الميثاق اهـ شيخنا (قول مخففة) أى
وغير عاملة لمباشرتها الفعل فقد زال اختصاصها المقتضى لاعمالها وقال الزمخشرى وان الشأن
والحديث وجد نا فظاهر هذه العبارة انها عاملة وان اسمها ضمير الأمر والشأن وقد صرح أبو
المقاعياتها عاملة هنا وان اسمهامح ذوف الاأنه لم يقدره ضمير الحديث بل غيره فقال واسمها
محذوف أى انا وجدنا وهذا مذهب الهر مين أعنى اعتقاد اعمال المحفقة من هذه الحروف اهـ
سمين (قوله وان وجدناا كثرهم) أى علمنافهو متعد لاثنين واللام الداخلة على المفعول الثانى
هى الفارقة بين النافية والمخففة على حدّ قوله
وخففت ان فقل العمل* وتلزم اللام إذا ماتهمل
اهـ شيخنا (قوله أى الرسل المذكورين) وهم نوح وهود وص الح ولوط وشعيب أه خازن
(قوله موسى) وعاش من العمر مائة وعشرين سنة وبينه وبين يوسف أربعمائة سنة وبينه أى
موسى وابراهيم سبعمائة سنة كماذكره فى التعبير (قوله با ياتنا القسع) أى كماسيأتى التعبير
عرابهذا العدد فى سورة الاسراء وسيأتى للشارح نفسه هناك انها العصا واليد البيضاء
والسنون الجدية والدم والطوفان والجراد والقمل والتنفادع والطمس وكلها مذكورة فى
هذه السورة أى الاعراف الاالطمسف فى سورة يونس قد ذكر بقوله ربنااطمس على أموالهم
وسبأتى الشارح أن معناه صنية أموالهم جارة فقد ذكر ثنتان من التسع هذا بقوله فألقى عصاه
ونزع يده وواحدة فى قوله ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين وخمسة فى قوله فارسلنا عليه. م
الطوفان الخامـ شيخنا (قوله با"باتنا القسع) هذايدل على ان الذى لا بدله من آية ومحمزة يتميز
بها عن غيره والالم يكن قبول قوله أولى من قبول قول غيره اه كرخى (دواء الى فرعون) كان
اسمه قابوس وقيل الوليد بن مصعب بن الربانفهو -لم شخص ثم صارلة الكل من ملك مصر
اهـ شهاب قال فى كتاب اله يرفرعون اسمه الوليد بن مصعب بن الريان وكنيته أبو مرة وقيل
أبو العباس وهو فرعون الثانى الذى أرسل المموسى وكان قبله فرعون آخروه وأخوه وأسمه
قابوس بن مصعب ملك العمالقة ولم يذكر فى القرآن وفرعون ابراهيم النمروذ وفرعون هذه
الأمةأبو حهل اهـ (فائدة) كان ملك فرعون أربعمائة سنة وعاش ستمائة وعشرين
سنة ولم يرمكر هاقط ولو كان حصل له فى تلك المدة جوع يوم أوحمى ليلة أو وجع لما أدعى
الربوبية اه خازن (قوله ومائه) تقدم فى أبى السعودان الملاء أشراف الناس الذين يعلمون
المجالس باجرامهم والعيون بجمالهم والقلوب عهاتهم والشارح فسره بالقوم فظاهره
الاطلاق فيشمل الرفع والوضيع اه شيخنا (قوله فظلوابه) يجوزان يضمن ظلموا معنى
كفروا فت عدى بالباء كتعديته هما ويؤيده ان الشر لكلظلم عظيم ويجوزان تكون الباءجيه
والمفعول محذوف تقديره فظلوا أنفسهم اوظلوا الناس بمعنى تدوهم عن الإيمان بسبب
الآيات اهمين (قوله كيف كان عاقبة المفسدين) كيف خبرلكان مقدم عليها واجب
التقديم لان له صدر الكلام وعاقبة اسمها وهذه الجملة الاستفهامية فى محل نصب على اسقاط
حرف الجران التقديرفانظر الى كذا اهـ سمين (قوله وقال موسى الخ) كلام مستأنف لتفصيل
أیالناخ(من عهد) أى
وفاء بعهدهم يوم أخذ الميثاق
(وان) مخففة (وجدناا كثرهم
لفاسة من ثم بعثنا من بعدهم)
أى الرسل المذكورين
(موسى با ياتنا) التسع (الى
فرعون وملئه) قومه
(فظهوا) كفروا (بها فانظر
كيف كان عاقبة المفسدين)
بالكفرمن اهلاكهم (وقال
موسی بافرعون انىرسول
من رب العالمين) السك
فكذبه فقال
كذلك المؤمن المخلص
يؤدّى ما أمر الله طوعا
بطمة النفس (والذى خبت)
المكان الحديث السمحة
(لا يخرج) نباته (الا
نكدا) الابتعب وعناء
(كذلك) المنافق لا يؤدى
ما أمرانته الأكرها بغير طيبة
النفس (نصرف الآيات)
نمن القرآن فى مثل المؤمن
والكافر (أقوم يشكرون)
يؤمنون (لقد أرسلنانر حلالى
قومه فقال ياقوم اعبدوا الله)
وحدوا الله (مالكم من الد
غيره) غير الذى أدعوكم اليه
(انى أخاف عليكم) اعلان
يكون عليكم (عذاب يوم
عظيم) ان لم تؤمنوا (قال
الملاء) الرؤساء (من قومهانا
امراك)یافرح (فضلال
مبين) فى خطابين فيما تقول
(قال ياقوم ليس في ضلالة)

١٨٠
انا (حقيق) جدير (على
أن) أى بار (لا أقولْ على
الله الاالحق) وفى قراءة
تتشديد الياءفقيق مبتدأ
خبرة أن وما بعده (قد
جئتكم بينة من ربكم فأرسل
معى) الى الشام (بنى اسرائيل)
وكان استعبدهم (قال)
فرعون له (ان كنت جئت
بآية) على دعواك (فأن
بهاان كنت من الصادقين)
فيها (فألقى عصام فاذا هى
شعبان
سفاهة(واکی رسول من
رب العالمين) اليكم (أبلغكم
رسالات ربى) بالامر والنهى
(وانصےلكم)أحذرکےمن
العذاب وادعوكم الى القوبة
والإيمان (وأعلم من الله
ما لاتعلمون) من العذاب
ان لم تؤمنوا (أو عجبتم) بل
مجتم (أن جاءكم) بان جاءكم
(ذكر) نبوة (من ربكم على
رجـل منكم) آدمى مثلكم
(لين ذركم) ليخوفكم
(ولتتقوا) لسكى تطيعوا الله
فتتقوا عبادة غير الله (واحلكم
ترجمون) لكى ترحوافلا
تعذبوا (فكذبوه) یعنی نوحا
(فانجيناه والذين معه فى
الفلك) فى السفينة من
الغرق والعذاب (وأغرقما
الذين كذبوابا ياتنا) بكتابنا
ورسولنا نوح (أنهم كانوا
قوما عمين) عن المدى
ما أجمل قبله من كيفية اظهار الا يات وكيفية عاقبة المفسدين ولم يكن هذا القول وما بعدهمن
جواب فرعون اثر ما ذكرههنابل بعد ما جرى بينهما من المحاورات المحكية بقوله تعالى قال فن
ربكما يا موسى الأآيات وقوله وما رب العالمين الآيات فطوى ذكره هنا للإيجازاه أبو السعود
(قوله أنا حقيق) أى حقيق خبر أمقد امحذوف على هذه القراءة كما قدره الشارح وقوله
أى بان أى فعلى؟»- نى الباء (قوله وفى قراءة) أى النافع بقشديد الياء وذلك لقلب ألف
على باءواد غامها فى ياء المتكلم المجرورة بها أى بعلى وقوله مبتد أ وسوع الابتداء بالفكرة
العمل فى الجار والمجرورفان على متعلق بحقيق اه شيخنا وفى السمين وهل حقيق بمعنى فاعل
أو بمعنى مفعول الظاهر أن يحتمل الامرين مطلقا ◌ً عنى على قراءة نافع وعلى قراءة غيره وقال
الواحدى ناقلا عن غيره انه مع قراءة نافع محتمل للامرين ومع قراءة العامة بمعنى مفعول فانه
قال وحقيق على هـذه القراءة يعنى قراءة نافع يجوز أن يكون؟عنى فاعل قال شمر تقول العرب
حق على أن أفعل كذا وقال الليث حتى الشئء معناه وجب ويحق عليك أن تفعله وحقيق ان
افعله فهذا بمعنى فاعل ثم قال وقال الليث وحقيقة منى مفعول وعلى هذا تقول فلان محقوق
عليه أن يفعل ثم قال وحقيق على هذه القراء يعنى قراءة العامة بمعنى محقوق اه وقرأ أبىبأن
لا أقول وهذه تقوى أن على بمعنى الماء وقرأعبد الله والاعمش أن لا أقول دون حرف جرفاً حتمل
ان يكون ذلك الجارة لى كماهوقراءة العامة وان يكون الجار الباء كما هو قراءة أبى والحق يجوزأن
يكون مفعولا به لأنه يتضمن معنى جملة وأن يكون منصوبا على المصدر أى القول الحق والاستثناء
مفرغ اهـ (قوله فأرسل معى بنى اسرائيل) أى خل أمرهم واترك سبيلهم حتى يذهبوا معى إلى
الأرض المقدسة التى هى وطن آبائهم اه أبو السعود وكان سبب سكناهم بمصر مع أن أباهم كان
بالأرض المقدسة أن الاسماط أولاد يعقوب جاؤا مصر الى أخيهم يوسف فمكثواوتناسلوا فى
مصر فلماظهر فرعون استعبدهم واستعملهم فى الأعمال الشاقة فأحب مودى أن يخلصهم
من هذا الامرويذهب بهم إلى الأرض المقدسة أرض الشام التى هى وطن آبائهم اهـ شيخنا
(قوله وكان) أى فرعون استعبدهم أى عاملهم معاملة العبيد الارقاء فى الاستخدام وفى اللغة
استعبده اتخذه عبدا اهـ (قوله على دعواك) أى للرسالة (قوله فإذا هى ثعبان) اذا غائية وقد
تقدم ان فيها ثلاثة مذاهب ظرف مكان أوزمان أو حرف وقال ابن عطية وإذا ظرف مكان فى
هذا الموضع عند المبرد من حيث كانت خبراً عن جثة والعميد الذى عليه الناس أنها ظرف زمان فى
كل موضع قات المشهور عند الناس قول المبردوه ومذهب سبيويه واما كونهازمانافهو مذهب
الرؤامى وعزى لسيبويه أيضا وقوله من حيث كانت خبراً عن جثة ليست هى هنا خبرا عن جنة
مل الخبر عن هى لفظ ثعبان لالفظ اذا اه سمين والثعبان، والذكر من الحيات وصفت هنا بأنها
ثعبان والثعبان من الحمات العظيم الضخم وفى آية أخرى بقوله كانها جان والجان الحمة الصغيرة
ووحد الجمع أنها كانت فى العظم كالثعبان العظيم وفى خفة الحركة كالحية الصغيرة وهى الجان
قال ابن عباس لما ألقى موسى العصاصارت حية عظيمة صفراء شقراء فاتة فيها بين حينها
ثمانون ذارعا وار تفعت من الارض بقدرميل وقامت على ذنبها واضعة ميها الاسفل فى الارض
والاعلى على سور القصر وتوجهت نحوفرعون لتأخذه فوثب هاربا وأحدث أى تغوط فى ثيابه
بحضرة قوه، فى ذلك اليوم أربعمائة مرة واستمرمعه هذا المرض وهو الاسهال حتى غرق وقيل ان
الحية أخذت قبة القصر بين أنيابها وحملت على الناس فانهزموا وصا حوا وقتل بعضهم بعضا
فات

١٨١
فات فى ذلك اليوم خمسة وعشرون ألفا ودخل فرعون البيت وصاح باموسى أنشدك بالدى
أرسلت ان تأخذها وأنا أؤمن بك وارسل معك فى إسرائيل فامسكها بيده فعادت عصاكما كاذب
اه خازن مع بعض زيادة من زاده(قوله مبين) أى ظاهر لا يشك فى كونه تعبانا اه أبو السعود (قوله
ونزع يده) أى اليمنى وقوله أخرجها من جيبه أى طوق قيصه وقوله ذات شعاع أى فور يغلب على
ضوء الشمس وقوله من الادمة أى السهرة (قوله للناظرين) متعلق بهذهوف لانه صفة لبناء وقال
الزمخشرى فإن قلت بم تعلق للناظر بن قلت يتعلق ببناء والمعنى فاذا هى بيضاء لانتظار ولا تكون
بيضاء للنظار الااذا كان بياضها بيا ضا عجداخارجاعن العادة يجتمع الناس للنظر اليه كما تجتمع
النظار للجائب اهـ سمين (قوله وفى الشعراءانه) أى القول المذكور (قوله فكأنهم قالوهمعه
الخ) عبارة السمين قال فى هذه السورة قال الملاء فأسند القول المهم وفى الشعراء قال الملأ حوله
فأسند القول الى فرعون وأجاب الزمخ شرى عن ذلك بثلاثة أوجه أحد ها أن مكون هذا الكلام
صادرا منه ومنهم فمكى دماءهم وفى الشعراء عنه والثانى أنه قاله ابتداء وتلقنه عنه خاصته
فقالوه لاعقابهم والثالث أنهم قالوه عنه للناس على طريق التبليغ كما يفعل الملوك يرى
الواحد منهم الرأى فمبلغه للمخاصة ثم يبلغونه للعامة وهذا الوجه قريب من الثانى فى المعنى انتهى
(قوله يريد أن يخرجكم) هذا من بقية القول الذي قبله اهـ (قوله فإذاتأمرون) قد تقدم الكلام
على ماذامشبعا فى أول هذا التصفيف والجمهورعلى تأمرون بفتح النون وروى عن نافع كسرها
وعلى كاذا القراءتين يجوز أن مكون ماذا كله اسمها واحدا فى محل نصب على أنه مفعول نان
لتأمرون بعدحذف الياء ومكون المفعول الاول لتأمرون محذونا وهوياء المتكلم والتقدير بأى شىء
تأمروتى وعلى قراءة نافع لا نقول ان المفعول محذوف بل هو فى قوة المنطوق به لان الكسرة دالة
عليه فهذا الحذف غير الحذف فى قراءة الجماعة ويجوز أن تكون ما استفها ما فى محل رفع بالابتداء
وذاموصولة وصلته تأمرون والعائد محذوف والمفعول الأول أيضا محذوف على قراءة الجماعة
ويقدر العائد منصوب المحل غير معدى المه بالباء فتقديره فا الذى تأمرونفيه وقدره ابن عطية
تأمروفنى به ورد عليه الشيخ أنه يلزم من ذلك حذف العائد المجرور بحرف لم يجر الموصول قبله
ثم اعتذر عنه بأنه أراد التقدير الأصلى ثم اتسع فيه بأن حذف الحرف فاتصل الضمير بالفعل
وهذه الجملة هل هى من كلام الملا ويكونون قد خاطبوا فرعون بذلك وحده تعظيماله كما يخاطب
الملوك بصيغة الجمع أو يكونون قالوه له ولا مرأته أو يكون من كلام فرعون على اضمار قول أى
فقال لهسم فرعون فاذا تأمرون وبؤيد كونها من كلام فرعون قوله قالوا أرجثه وهل تأمرون
من الامر المعهود أو من الامر الذى بمعنى المشاورة الثانى منقول عن ابن عباس وقال الزمخشرى
هو من أمرته فأمرنى بكذا أى شاورته فأشار على برأى اه سمين وفى أبى السعود فإذا نأمرون
هذا من كلام فرعون كما فى قوله تعالى ذلك ليعلم أنى لم اخفه بالغيب أى فاذا كان كذلك فاذا
تشيرون علىّ فى أمره وقيل قاله الملا من قبله بطريق التبليغ الى العامة فقوله قالوا أرجئه
وأخاه على الأول وهو الاظهر حكاية لكلام الملأ الذين شاورهم فرعون وعلى الثانى حكاية
لكلام العامة الذين خاطبهم الملاء وبأباه أن الخطاب لفرعون وان المشاورة ليست من وظائفهم
١هـ (قوله قالوا أرجثه) فيه ست قرا أت ثلاثة باثبات الهمزة التى بعد الجيم وهى كسر الماء من غير
اشباع وضمها كذلك وبإشباع حتى يتولد منها واو و الثلاثة التى بحذ فها أى الهمزة المذكورة
مكون المساءوكسرهامن غير اشباع وبه حتى بتولد منها ياء ام شيخنا وفى السمين قوله أرجثه فى
مبين) حبسة عظيمة (ونزع
يده) أخرجها من جيبه
(فإذا هي بيضاء) ذات شعاع
(للناطرين) خلاف ما كانت
عليه من الأدمة (قال الملا
من قوم فرعون ان هذا
لساحر عليم) فائق فى علم
المصروفى الشعراءانه من
قول فرعون نفسه فكا نهم
قالوه معه على سبيل القشاور
(بريدأن يخركم من أرضكم
فاذا تأمرون قال أرجئه
وأخاه) أنوامرهما
كافرين بالله (والى عاد)
وأرسلنا الى عاد (أخاهم)
نبيهم (هـوداقال ياقوم
اعبدوا الله) وحدوا الله
(مألكم من الهغيره) غير
الذى أدعوكم اليه (أفلا
تتقون) عبادة غيرالله (قال
الملأ) الرؤساء (الذين
كفروامن قومه انالفراك)
با هود (فى سفاهة) فى جهالة
(وانالنظنك من الكاذبين)
فيما تقول (قال ياقوم ليس
في سفاهة) جهالة (ولكى
رسول من رب العالمين)
اليكم (أبلغكم رسالات ربى)
بالامر والنهى (وأنا تكم
ناصح) أحذركم من عذاب
الله وأدعوكم الى النوبة
والايمان (أمين)على رسالة
رئی ويقال قدكنت أمينا
فيكر قبل هذا فكيف
تتهمونى اليوم (أوعجيتم)