Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠٠ لكثير من المشركين قتل أولادهم) بالواد (شركائؤهم) من الجن بالرفع فاعل زين وفى قراءة ببنائه المفعول ورفع قتل ونصب الاولاد به وجرشركائهم باضافته وفيه الفصل بين المضاف والمضاف اليه بالمفعول ولا يضر واضافة القتل الى الشركاء لا مرهم به (ليردوهم) هلكوهم (وليلبسوا) والمؤمنين (ومن آبائهم) آدم وشيف وادريس وقوح وهود وصالح هديناهم بالنبوة والإسلام (وذرياتهم) يعنى أولاد يعقوب (واخوانهم) يعنى اخوة يوسف هديناهم بالنبوة والاسلام (واحتبيناهم) اصطفيناهم (وهديناهم إلى صراط مستقيم) يعنى تبتناهم على طريق مستقيم (ذلك) الصراط المستقيم (هدى الله) دین الله(يهدى به من يشاء من عباده) من كان أهلا لذلك (ولو أشركوا) لو أشرك هؤلاء الانبياء (لامط عنهم ماكانوا يعملون) من الطاعات (أولئك الذين/قص صنامن التيمين (آتيناهم) أعطيناهم (الگاب) الذی نزل به جبريل من السماء (والحكم) العلم والفهم (والفتوةفان مكفر بها) بسداهم ودينهم قال الشيخ قال ابن الانبارى ويجوز أن مكون ذلك مسستاً تفاغير مشاربه الى ماقبله فيكون المعنى وهكذازين وفى هذه الأمة قرآآت كثيرة والمتواتر منها ثقتان الأولى قراءة العامة زين مينيا للفاعل وقتل نصب على المفعولية وأولادهم خفض بالاضافة وشركاؤهم رفع على الفاعلية وهى قراءة واضحة المعنى والتركيب وقرأ ابن عامرزين مبنيالفصول قتل رفعا على ما لم يسم فاعله أولادهم نصبا على المفعول بالمصدر شركاتهم خفضا على اضافة المصدر اليه فاعلا وهذه القراءة متواترة صحية وقد تجرأ كثير من الناس على قارئها بمالا ينبغى وهوأعلى القراء السبعة سندا وأقدمهم شجرة أما على سنده فإنه قرأ على أبى الدرداء وواثلة بن الاسقع وفضالة بن عبيد ومعاوية ابن أبى سفيان والمغيرة المخزومى ونقل يحمى البرماوى أنه قرأ على عثمان نفسه وأماقدم هجرته فانه ولد فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وناهيك به ان هشام بن عمارأحد شيوخ البخارى أخذ عن أصحاب أصحابه وترجمته مقسمة وقرأ أبو عبد الرحمن السلى والحسن البصرى وعبد الملك صاحب بن عامرزين من المفعول قتل رفعاً على ماتقدم أولادهم خفضا بالاضافة شركاؤهم رفعا على الفاعلية وقرأ أهل الشام كقراءة ابن عامر الا أنهم خفضوا الاولاد أبعنا وتخريجها سهل وهوأن يجعل شركائهم بدلا من أولادهم بمعنى أنهم يشركونهم فى النسب والمال وغيرذلك وقرأت فرقة من أهل الشام ورويت عن ابن عامر أيضازين بكسر الزاى بعدها ياءسا كنة على أنه فعل ماض مبنى للمفعول على حدقيل وبيع وقتل مرفوع على ما لم يسم فاعله وأولادهم بالنصب وشركائهم بالخفض والتوجيه واضح مما تقدم فهى كالقراءة الأولى سواء غاية ما فى الباب أنه أخذ من زان الثلاثى وبنى المفعول فأعلّ اهـ من السمين (قول لكثير من المشركين) اللام متعلقة بزين وكذلك اللام فى قوله ليردوهم فان قبل كيف تعلق حرفاجر بلفظ واحد ومعنى واحد بعامل واحد من غير بدلية ولا عطف فالجواب ان معناهما مختلف فان الأولى التعدية والثانية للعلبة وقال الزمخشرى ان كان التزيين من الشياطين فهى على حقيقة التعليل وان كان من المدنة فهى للمصيرورة يعنى أن الشيطان تفعل التزيين وغرضه بذلك الارداء فالتعليل فيه واضح وأما السدنة فإنهم لم يزينوالهم ذلك وغرضهم اهلاً لهم ولكن لما كان مال حالهم الى الارداء أتى باللام الدالة على العاقبة والمال اهـ سمين (قوله بالواد) وهو د فن الاثاث بالحماة مخافة الفقر و العيلة والسبى وكما كانوا يقتلون الاثاث بالوأد كانوا يرون الد كورلا لمتهم فكان الرجل يحلف المن ولد له كذا من الذكوراخرن أحدهم كماحلف عبد المطلب لينحرن عبدالله امخازن وفى المصباح وأدابفته وأدا من باب وعد دف تها حية فهى مؤودة والوأد الثقل يقال وأده اذا أثقلهـ اهـ (قوله من الجى) أى أومن السدنة اه بيضاوى (قوله فاعل زين) أى الذى هولفظ القرآن ويصح أيضا من حيث المعنى أن يكون فاعل زين الذى هولفظ الشارح فى قوله كمازين لهم ماذكر أى زين لهم شركاؤهم ماذكر أى قسمة أموالهم بين الله وأصنامهم (قوله وفى قراءة) أى سبعة (قوله باضافته) أى اضافة قتل الى شركائهم اضافة الفاعل على سبيل الاسناد المجازى كما قالُ واضافة أنقتل الخ اهـ شيخنا وقوله واضافة القتل مبتدأ وقوله لا مرهم به خبر والفاعل الحقيقي لهذا المصدره والكثير القاتلون لا ولادهم وحقيقة الاسناد وكذلك زين لـ كشرقتلهم أولادهم بسبب أمرشركائهم لهم به (قوله وليلبسوا) =طف على ليردوهم فعلل التزيين بشيئين بالارداء وبالتخطيط وادخال الشبهة عليهم فى دينهم والجمهورعلى وليلبسوا بكسر الياء من ليست عليه الامر ألبسه بفتح العين فى الماضى وكسر ها فى المضارع إذا أدخلت عليه فيه الشبهة وخلطة. To: www.al-mostafa.com ١٠١ فيه وقرأ النخى وليلبسوا بفتح الباء فقيل هى لغة فى المعنى المذكور تقول لبست عليه الامر يفتح الباء وكسرها ألبسه وألبسه والعميح أن ابس بالمكسر بمعنى لبس الثياب وبالفتح بمعنى الخلط والعصي انه استعار اللبس لشدة المخالطة الحاصلة بينهم وبين الخليط حتى كأنهمابسوها كالثياب وصارت محبطة بهم اهـ سمين (قوله يخلطوا) أى يدخلوا عليهم الشك فى دينهم وكانوا على دين أسمعيل وإبراهيم فر جعوا عنه لتلميس الشياطين اه خازن (قوله ولوشاء اللّه) أى عدم فعلهم ذلك ما فعلوه أى مازين لهم من القتل واللبس اه أبو السعود وعبارة البيضاوى ولو شاء الله ما فعلوه أى ما فعل المشركون مازين لهم أو ما فعل الشركاء التزيين أو العريقان جميع ذلك وفى السمين قوله ما فعلوه الضمير المرفوع الكثير والمنصوب للقتل للتصريح به ولانه المسوق الحديث عنه وقيل المرفوع للشركاء والمنصوب للتزيين وقيل المنصوب للمس المفهوم من الفعل قبله وهو بعيد (قوله فذرهم) الفاءفاء القصيمة أى اذا كان بمشيئة الله فذرهم وافتراءهم أو ما يفترونه من الافك فان فيما شاء الله حكما بالغة انما غلى الهم ليزداد وااثما اه أبو السعود (قوله وقالوا) حكاية لنوع آخر من أنواع كفرهم وهذه اشارة الى ماجعلوه لا لهتهم والتأنيث باعتبار الخبروهوقوله أنعام فهو وحرث خبر عن اسم الإشارة وقوله جرفعل بمعنى مفعول كذيح وطمن بمعنى مذبوح ومطحون يستوى فيه الواحد والكثير والمذكر والمؤنث لان أصله المصدر ولذلك وقع صفة لانعام وحرث اه أبو السعر د فعلوا نصيب الآلهة أقساما ثلاثة الاول ماذكره بقوله حمر والثانى ماذكره بقوله وأنعام حرمت ظهورها الخ والثالث قوله وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها الخوف الخازن هذه أنعام أى الدائر والسوائب والوسائل والحوامى اهـ (قوله جمر) أى محدودة أى ممنوعة أى محرمة (قوله لا يطعمها) أى الانعام والحرث أى لا بأ كلها وهذه الحملة صفة ثانية لانعام وحرف اه شيخناً (قوله وغيرهم) أى من الرجال دون النساء اهـ شيخنا (قوله بزعمهم) حال من فاعل قالوا أى قالواماذ کرملتمسين بزعمهم الباطل والمقول جمل ثلاثة الاولى هذه أنعام وحرف الخ الثانية وأنعام حرمت ظهورها الخ باعتبارانه خبر لمبتد امحذوف والثالثة قوله وأفعام لايذكرون الخ باعتبار المذكور اهـ شيخنا (قوله فيه) أى القول المذكور (قوله وانعام حرمت ظهورها) حبرمبتدامحذوف والجملة معطوفة على قوله هذه أنعام الخ أى قالوا مشيرين إلى طائفة أخرى من أنهامهم وهذه أنعام حرمت الخام أبو السعود (قوله كالسوائب الخ) عبارة أبى السعود يعنون بها البحاثر والسوائب والحوامى اه (قوله وأنعام لا يذكرون) أى وهذه أنمام لايذكرون الخ (قوله لايذكرون) صفة لانعام لكنه غير واقع فى كلامهم المحكمى كنظائره بل مسوق من جهته تعالى تعيينالموصوف وتمييز اله عن غيره اه أبو السعود (قوله ونسبواذلك) أى التقسيم المذ كور أى تقسيم الانعام التى هى نصيب الآلهة الى أقسام ثلاثة أحد ها ماذكره بقوله جرلا يطعمها الخ والثانى ماذكره بقوله وأنعام حرمت ظهورها الخ والثالث ماذكره بقوله وأفعام لايذكرون الخ ام شيخنا (قوله افتراء عليه) معمول لحذوى كماقدره الشارح اهـ شيخنا وفى السمين فيه أربعة أوجه أحدها وهو مذهب سيبويه انه مفعول من أجله أى قالوا ما تقدم لاجل الافتراء على البارى تعالى الثانى أنه مصدر على غير المصدرلان قوله المحكى عنهم افتراء فهو نظير قعد القرفصاءوهوقول الزجاج الثالث أنه مصدر عامله من لفظه مقدرأى افترواذلك افتراء الرابع أنه مصدر فى موضع الحال أى قالواذلك حال افترائهم وهى يخلطوا (عليهم دينهم واوشة اللهمافعلوهقدرهم وما يفترون وقالوا هذه أنعام وحرف جر) حرام (لا يطعمها الامن نشاء) من خدمة الاونان وغيرهم (بزعمهم) أى لاحم لهم فيه (وأنعام حرمت طهورها) فلا تركب كالسوائب والحوامى (وأنعام لايذكرون اسم الله عليها) عندذبح هابل يذكرون اسم أصنامهم ونسبواذلك الى الله (افتراء عليه سيجزيهم (هؤلاء) أهل مكة (فقد وكلمابها) وفقنا بها بدين الانبياء وسبيلهم (قوما) بالمدينة (ليسوأنها) بدين الأنبياء وبسبيلهم (كافرين) يجاحدين (أولئك الذين) قصصناهم من النبيين (هدى الله) هداهم الله بالاخلاق الحسنى (فيهداهم) فبأخلاقهم الحسنى من الصبر والاحتمال والرضا والقناعة وغير ذلك (اقتده قل) يامحمد لا مز مكة (لا أستلكم عليه) على التوحيد والقرآن (أبرا) جعلا (ان هو) ماهو يعنى القرآن (الاذكرى) عظة (للعالمين) الجن والانس (وماقدروا الله حق قدره) ما عظموا الله حق عظمته (اذقالوا ما أنزل الله على بشر) من النبيين (من ١٠٢ ٢_ كانوادف-ترون) عليه (وقالوا مافى بطون هذه الأنعام) المحرمة وهى السوائب والبحائر (خالصة) حلال (لذ كورنا ومحرم على أزواجنا) أى النساء (وان مكن ميتة) بالرفع والنصب مع تأفيث الفعل وقذكيره (فهم فيه شركاء يجزيهم) الله (وصفهم) ذلك بالتقليل والتريم أى جزاءه (انه حكيم) فى صنعه (عليم) خلقه (قد خسر الذين قتلوا) بالتخفيف والتشديد (أولادهم) شج) من كاب نزلت هذه الآية فى مالك بن الصيف اليهودى قال ما أنزل الله على بشرمن شئ (قل) يامحمد ـمالك (من أنزل الكتاب الذى جاءبه موسى فورا) بيانا وضاء (وهدى الماس) من العضلالة (تجعلونه) تكتبونه (قراطيس) فى قراطيس أى فى الصحف (تبدونها) تظهرون كثيرا ماليس فيه صفة محمد صلى الله عليه وسلم وقعته (وتخفون كثيرا) فى ٠-كتمون كثيرا ما فيه صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته (وعام) من الاحكام والحدود والحلال والحرام وصفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته فى الكتاب (مالم تعاوا أنتم ولا آباؤكم) من تشبه الحال المؤكدة لأن هذا القول المخصوص لا يكون قائله الامفتريا وقوله على اللّه يجوز تعلقه بأفقراء على القول الأول والرابع وعلى الثانى والثالث بقالو الا باقراء لان المصدر المؤكد لا يعمل ويجوز أن يتعلق بمعدوف صفة الافتراء وهذا جارة لى كل قول من الأقوال السابقة اهـ (قوله بما كانوا نفسترون) أى بسببه أو بدله اسمين (قوله وقالواما فى بطون الخ) حكاية النوع آخر من أنواع كفرهم (قوله ما فى بطون هذه الانعام) قال ابن عباس وقتادة والشعبى أراد وا أجنة المحاثر والسواقب فيا ولد منها حافه و خالص الرجال دون النساء وما ولد منها ميتا أكله الرجال والنساءجميعاوهو قوله وان مكن ميتة فهم فيهشركاء اه خازن (قوله ما فى بطون هذه الأنعام) أى أجنتها التى فى بطونها وقوله الانعام المحرمة وهى ما فى قوله وأنعام حرمت ظهورها وتقدم أنها أقسام ثلاثة مدليل الكاف السابقة فى كلامه فيزاد على هذين النوعين الحوامى التى سبق ذكرها فى كلامه اهـ (قوله خالصة) خبر عن ما باعتبار معناها وقوله ومحرم خبر لها باعتبار أفظها فعلى هذا تكون التاء فى خالصة للتأنيث وهذا من حملة ما قبل هالكنه بعيد من قول الشارح حلال فالظاهر أن المناسب له أن التاءل نقل الى الاسمية أو المبالغة كما فى علامة ونسابة وقد قيل هنا بهذين التوجيهين أيضاً وعبارة الكرخ ويجوز أن يكون على المبالغة كعلامة وتسابة وراوية والخاصة والعامة أو على المصدر على وزن فاعلة كالعافية والعاقبة وذكر محرم للعمل على اللفظ وهذا نادر لانظيرله واماء هد مراعاه المعنى ثم اللفظ فى من وما اهـ (فوله أى النساء) عبارة أبى السعود أى جنس أز وا حقاوهمن الاناث انتهت (قوله مع تأنيث الفعل) أى باعتباره فى وهو الأجنة وهذا عند النسب وأما عند الرفع فما عته:وتأنيث الميتة وقوله وتذكيره أى باعتبارلفظ ما وهذا عند النسب وعمد الرفع باعتبار أن تأنيث الميتة مجازى فالقرآآت أربعة وكاها سبعية وفى السميزةوله وإن يكن ميتة قرأ ابن كثير مكن بياء القسمة ميتة رفعا وا بن عامر تسكن بناء التأنيث ميتدرفما وعاصم في رواية أبى بكر تكن بتاء التأنيث مسته نص با والباقون مكن كابن كثير مبتسة كأبى بكر والتذكير والتأنيث واضهان لان تأنيث الممتة مجازى لانها تقع على الذكر والأنثى من الحيوان فمن أنت فياعتبار الفظ ومن ذكر فاعتمار المعنى هذا عند من يرة سبته بكن اما من منص بها فإنه يسند الفعل حينئذ الى الضميرف ذكر باعتبار لفظ ما فى قوله ما فى طون ويؤنث باعتبار معناها ومناصب ميتة فعلى خبركار الناقصة ومر رفع فيحتمل وجهين أحدهماار تكون التامة وهذا هو الظاهر أى وان وجدميتة أو حدثت وان تكون الناقصة وحينئذ تكون خبرها محذوف أى وإن يكن هناك أو فى البطون ميتة وهو رأى الاخفش اهـ (قوله فهم) أى ذ كورهم وانائهم فيه شركاء أى يأكلون منه جميعاً اه أبو اسـعود (قوله ودفهم ذلك) أى المذكورمن الحرف والانعام واجمتها وقوله أى جراء. اشارة الى ان قوله وصفهم على حذف مضاف أى س- يجزيهم جزاء وصفهم لما ذكر بالتعامل والتحريم في وصفهم ماذكر بما ذكر ذنب فسيجزيهم الله جراء. أى سوصل لهم جزاءه ويوقعه بهم اه شيخنا (قوله أنه-كيم عليم) أى فلا حل حكمته وعلمه لا يترك جراءهم الذى هو من مقتضيات الحكمة اه أبو السعود (قوله قد خسر الذين قتلوا أولادهم) أى فى الدنيا باعتبار السعى فى نقص عددهم وازالة ما انعم الله به عليهم وفى الآخرة باستحقاق العذاب الأليم اه خازن والجملة جواب قسم محذوف وقوله سفها الخ مفعلى بقتلوا على أنه علة له أى نظفه عقلهم وجهلهم لان الله هوالرزاق لا-م ولا ولادهم اه أبو السعود روى القارى ١٠٣ البخارى عن ابن عباس قال اذا مرّك أنتعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين والمائة من الانعام قد خسر الذين الى قوله وما كانوامهتدين اه خازن (قوله بالولد) أى للبنات أى وبالضر لذكور على ما تقدم (قوله بغيرعلم) أى بغيرجمة وقوله وحرموا معطوف على قتلوافهو صلة ثانية امـ شيخنا (قوله مماذكر) أى الحرف والانعام وقوله افتراء على الله معدول خرموا اه شيخنا (قوله قدضلوا) أى عن الطريق المستقيم (قوله وما كانوامهتدين) أى الى الحق بعد ضلالهم ق. لم أن قائدته بعد قوله قد ضلوا أنهم بعدماضلوا لم يهقد وامرة أخرى اذكر خى (قول معروشات وغير معروشات) أصل العرش فى اللغة شىء وسقف يجعل عليه الكرم وحده عروش مقال عرفت الكرم أعرشه عرشا من بالج ضرب ونصر وعرشته تعر بش إذا حملته كهيئة السقف واعترش العنب العريش اذا علاء وركبه واختلف وا فى معنى قوله معروشات فقال ابن عساس المعروشات ما انبسط على الارض وانتشر مثل الكرم والقرء والبطيخ ونحوذلك وغير معروشات ماقام على ساق كالنخل والزرع وسائر الشهير وقال النهاك كالهما فى الكريم خاصة لان منه ما يعرش ومنه ما لا يعرش بل بقي على وجه الأرض من بسطا وقبل المعروشات ما غرسه الناس فى البساتين واحتموابه فعر شودمن كرم أو غيره وغير معروشات هوما أبنه الله فى البرارى والجمال من كرم وشجر اه خازن (قوله كالبطيخ) هذا قتضى ان البطن يسمى بنا ا وجنة مع ار البستان فى اللغة اعتبرفى حقيقته أن يكون في شهر أو فل أو هما وفى القاموس والمستان الحديثة ثم قال والحديقة الروضة ذات التعجر والجمع حدائق والبستان من النخل والشجر أو كل ما أحاط به البناء أو القطع من التخلى اهـ (توله والخز ولزرع) عصف على جنات وانما أفرده ما مع انه ما داخلات فى الجنار لمافيهما من الفضل على سائر ما ست فى الجنات والمراد بالزرع جميع الحبوب التى يقتات بها أهزاده (قوله مختلفا أكله) حال مقدرة لأن النخل والزرع وقت خروجه لا أكل منه حتى بكون مختلف أوهمفتا وهوه"-ل قولهم مروت برحل معه صقر صائدابنغدا اهـ كرخ (قوله أكله) أى أكل كل واحد منه ماذا لضمير راجع لكل واحد منهما والمراد بالاكل المأكول أى مختلف المأكول من كل منهما فى الأئمة والطحراه شيخنا (قوله كلوا من ثره) أى تمركل واحد اذا أثمر ولماذكرالله الامتنان على عباده بحلق هذه الجنات المحتوية على أنواع الثمارد كرماء والمقصود الاصلى وه والانتفاع بها وهذا أمرا باحة لانه لما أوحى الزكام فى الحبوب والثمار كان ذلك مظنة توهم تحريم الاكل على المالك المكان شركة الفقراء معه فيمزاباحة الاكل فى هذا الوقت رعاية حق النفس قائه امقدمة على رعاية حق الغيراه خازن (فولقل النضج) أما بعده فيهـرم الاكل منه لتعاق الركافيه كما هو مبسوط فى كتب الفروع (قوله وآتواحة )يوم حصاده) يعنى يوم جذاذهوقطعه واختلف وا فى هذا الحق المأمور باخراجه فقال ابن عباس وأنس بن مالك هوالزكاة المفروضة فإن قلت على هذا التفسير اشكال وهوان فرض الزكاة كان بالمدينة وهذه السورة حكمة فكيف يمكن حمل قوله وآتوا حقه على الزكاة المفروضة قات ذكر ابن الجوزى فى تفسيره عن ابن عباس وقتادة ان هذه الآية نزلت بالمدينة فعلى هذا القول تكون الآية محكمة نزلت فى حكم الزكاة وان قانا ان هذه الانفسكمة تكون منسوخة باية الزكاة لأنه قدروى عن ابن عباس أنه قال نست آبة الزكاة كل صدقة فى القرآن وفيل فى قوله وآتوا حقه يوم حصاده انه حق سوى الزكاة فرض يوم الحصادوه واطعام من حضر وترك ماسقط من الزرع والثمر وهذا قول على بن الحسن وعطاء ومجاهد وحماد وقال بالوأد (سفها) جهلاً (بغير علم وحرموامارزقهم الله) ما ذكر (افتراء على الله قدضلوا وما كانوا مه تدين وهو الذى أنشأ) خلق (جنات) بساتين (معروشات) مبسوطات على الارض كالبطيخ (وغير معروشات) .أن ارقدمت على ساق كالنخل (و) أنشأ (النقل والزرع مختلفا أ كاء) ثره وحبه فى الهيئة والشعم (والزيتون والرمان منشابها) ورقهما حال (وعبرمتشابه) طعمهما (كاوامن ثمره اذا امر) قل النضج (وآتوا حقه)زكاته (يوم حصاده) قبل من الاحكام والحدود فأن أحابوك وقالوا الله أنزل والا (قل اله) أنزل (ثم ذرهم) اتركهم (فى خوضهم ملعبون) فى ماطلهم يعمهون يخوضون ويكذبون (وهذا كتاب) يعنى القرآن (أنزل.٥) جبريل به (مبارك) فيه المغفرة والرحمة لمن آمن به (مصدق الذى بين يديه) موافق التوراة والانجيل والزبور وسائر الكتب بالتوحيد وصفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته (ولتنذر) تخون بالغرآن (أم القرى) يعنى أهل مكة ويقال أم القرى عظيمة القرى ويقال اغامميت أم القرى لان ١٠٤ بالفت والكسر من العشرأو نصفه (ولا تسرفوا) باعطاء كله فلا يبقى لعيالكم شىء (انه لا يحب المسرفين) المتجاوزين ماحدلهم (و) انشأ (من الانعام حمولة) صالحة للعمل عليها كالابل الكبار (وقرشا) الارض دحيت من تحتها (ومن حولها) من سائر البلدان (والذين يؤمنون بالآخرة) بالعتعد ألموت ونعيم الجنة (يؤمنون به) محمد والقرآن (وهم على صلاتهم) على أوقات صلواتهم الخمس (يحافظون ومن أظلم) أعنى وأجرا (من افترى) اختلق (على الله كذباً أوقال) ما أنزل الله على شرمن شئ وهوما لك ابن الصيف أوتال يعنى ومن قال (أوحى الىّ) كتاب (ولميوح اليه شئ) من الكتاب وهو مسيلمة الكذاب (ومن قال سأنزل مثل ماأنزل الله) سأقولمثل ما يقول محمد صلى الله عليه وسلم وهو عبدالله بن سعد این أبي سرح (ولو ترى) ما محمد (ادالظالمون) المشركون والمنافقون يوم بدر (فى غمرات الموت) فى نزعات الموت وغشياته (والملائكة باسطوا أيديهم) صار بوايديهم إلى أرواحهم (أخرجوا) أى مواهد كانوا لقون العذق عند الصرام فيأكل منه من مرّ وقال يزيد بن الاصم كان أهل المدينة اذا صرموا الخل يحيثون بالعذق فيعلقونه فى جانب المسجد فيجيء المسكين فضربه سماءقًا سقط منه أكله وعلى هذا القول فهل هذا الامرأمروحوب أو قدب فيه قولان أحدهما أنه أمر وحوب فيكون منوخابابة الزكاة ولة وله صلى الله عليه وسلم فى حديت الاعرابى هل على" عبرهاقال لا الاأن تطوّع والقول الثانى أمر ندب واستثمار فتكون آلآنة محكمة فإن قات وعلى القول الأول كيف تؤدى الزكاة يوم الحصاد والحد فى السفل وانما يحب الانواج بعد التعسفية والجفاف قلت معناه قدروا اخراج الواجب منهيوم حصاده فانه قريب من زمان التنقمة والجفاف ولازالتهل يجب اخراج الحق منيوم -صاده وهو الصرام والزرع محمول عليه الاأنه لا يمكن إخراج الحق منه الابعد التصفية وقيل معناه وآتواحة» الذى وجب يوم حصاده بعد التصمية وقبل ان فائدةذكر الحصاد أن الحق لا يجب بنفس الزرع وبلوعه وانما يجب يوم حماده وحصوله فى عدم الكه لا فيما يتلف من الزرع قبل حصوله فى بدمالكه اه خازن (قوله بالمح والكسر) عبارة السمير قرأ أو عمرو وابن عامر وعاصم بفخ الماء والباقور بكسرها وهما لغمار فى المصدر كقولهم حذاذ و جذاذ وقطاف وقطاف قال سبونه حاذا بالمصدرحين أراد وا انتهاء الزمان على مثال فعال وربما قالوافيه فعال يعنى أن هذامصدر خاص دال على معفى زائد على مطلق المصدر فان المصدر الأصلى اماه والحصد والحصدليس فيه دلالة على انتهاءزمان ولا عدمهاخلاف الحصاد والحصاداه (فوله ولانسرة اباعطاء كله) عبارة الخازن ولا تسرفوا الح الاسراف تجاوز الحد في الفعل الانسان وان كان فى الانفاق أشهر وقر السرف تجاوز ما حد لك وصرف المال انفاقه فى غير منفعة ولهذا قال سفيان ما أنفقت فى غير طاعة الله فهو سرف وإن كان قد لا قال ابن عباس فى رواية عنه عمد ثابت بن قيس من شماس فصرم خمسمائة نخلة فقسمها فى يوم واحد ولم يترك لاهله ش.أف أنزل الله هذه الآّة ولا تسرفوا قال السدى معناه لا تعطواأ. والكم وتتعد وافقراء وقال الزجاج وعلى هذا لو أعطى الانسان كل ما له ولم يوصل إلى عد الد شبأ فقد أ سرف لأنه قد مه فى الحديث ابداعمن تعول وقال سعيدبن المسبب معناه لاتمنعوا الصدقة فتأويل الآية على هذا القول لاتجاوزوا الحد فى الخل والامساك حتى موا الواجب من الصدقة وهذان القولان يشتر كان فى ان المراد من الاسراف مجاوزة الحدالاان الاول فى البذل والاعطاء والثانى فى الامساك والبخل وقال مقاتل معنا. لا تشركوا الاصنام فى الحرف والانعام وهذا القول أيضا يرجع الى مجاوزة الحدلان من أشرك الاصنام فى الحوث والانعام فقد جاوز ما حد له وقال الزهرى معناه لا تنفقوا فى معصية الله عزوجل اه (قوله ومن الانعام الخ) شروع فى تفصيل حال الانعام وابطال ما تقولوا على الله فى شأنها بالتحريم والتحليل ام أبو السعود (قوله حمولة وفرشا) منصوبان على أنه ما تسق على جنات أى وأنشأما من الأنعام حمولة والحمولة ما أطاق الحمل عليه من الابل والفرش صغار ها هذا هوالأ" .. رهـ اللغة وقيل الحمولة كار النعم أختى الابل والبقر والغتم والفرش صغار ها قال وبدل له أنه .. مه قوله بعد ذلك ثمانية أزواج من العنان اثنين كاسبأتى وقال الزجاج أجمع أهل اللغة على ان الفرش صغار الابل قال أبوزيد يحتمل أن يكون تسمية بالمصدر لان الفرش فى الأصل مصدر والفرش لفظ مشترك بين معان كثيرة منها ما تقدم ومنها متاع البيت والفضاء الواسع واتساع خوف البعير قليلا والارض الملساء ونبات يلتصق بالارض وقبل الحمولة كل ماحمل عليه مزابل وبقر ١٠٠ وبقروبغل وحار والفرش ما اتخذمن صوف، ووبره وشعره مانفرش أه سمين (قوله لا تصلح [ الح) كأن تأنيث الضمائر العائدة على الفرش المذكر باعتبار كونه حيوانات فليت أمل وفى بعض الفرع: لا يصلح بالتذكيروه وظاهر وقوله سميت أى الابل الصغاروالغنم (قوله لدنوها منها) أى ولانها تفرش على الأرض عند الذبح اه بيضاوى (قوله مارزق-كم الله) أى من الثمار والزروع والانعام اله خازن (قوله ثمانية أزواج) الزوج ما معه آخر من جنسه بزاوجه ويحصل منهما العسل فيطلق لفظ الزوج على المفرد اذا كان معه آخرهنفسه لانتقال عنه ويحصل منهما الغسل وكذا يطلق على الاثنين فهو مشترك والمرادهنا الاطلاق الأول اهـ من الخازن وأن السعود (قوله أصناف) أربعةذ كور من كل من الامل والبقر والغنم وأرس انات كذلك ام شيخنا (قوله من العنان اثنين) الكبش والنعجة و من المعزاثنين النفس والمنزوالتبس للذكر والعنز للانثى اهـ شيخنا وهذه الأزواج الاربعة تفصيل لفرش وامل تقديمها فى التفصيل مع تأخر أصلها فى الاجمال لكون هذين النوعين عرضة للاكل الذى هو معظم ما يتعلق بهالحل والخرمة وهو السر فى الاقتصار على الامر بالكل من غير تعرض للانتفاع الحمل والركوب وغير ذلك مما حرموه فى السائمة واخواتهااه أبو السعود والعنأن قبل جمع صنائن للذكروضائنة للاثى وقـل اسم جمع وكذا يقال فى المعزسواء سكنت عنه أو فتحت اه شيخنا وفى الصباح المعزاسم جنس لاواحدله من لفظه وهى ذوات الشعر من الغنم الواحدة شاة وهى مؤنثة وتفتح العين وتسكن وجمع الساكن أمعز ومعبر مثل عبد واعبد وعبيد والمعزى ألفها للإلحاق لاللت أنيث ولذا تنون فى الفكرة وأصغر على معيزولو كانت الالف للتأنيث لم تحذف والذكر ما عز والاتى ماعزة اه وفيه أيضا ر العنز الأنثى من المعزاذا أتى عليها حول (قوله اثنين) بدل من ثمانية أزواج ان جوز ماالبدل من البدل ومن متعلقة بالفعل المقدر والافن العنأن بذل من الانعام واثنين بدل من حمولة وفرشا اهـ قارى وفى السمين فى نصب اثنين وجهان أحدهما أنه بدل من ثانية أزواج وهوظاهر قول الرمخشرى فإنه قال والدليل على ثمانية أزواج ثم فسره! قوله من العدان اثنين وبهصرح أبو البقاء فقال واثنين بدل من ثمانية وقد عطف عليه بقية الثمانية والثانى انه منصوب بأنتأ مقد را وهو قول الفارسى ومن تتعلق بما نصب اثنين اهـ (قوله بالفتح والسكون) سبعيتان (قوله لمن حرمذ كور الانعام) أى بعض ذكورها وقوله وانائها اخرى أى بعض اناتها أى مع أنه يلزمه ان يحرم كل الذكور فقط أو كل الامان فقط أو جمع الذكور والاناث على ماسي أتى إيضاحه اه شيخنا (قوله الذكرين) فيه قراءتان لا غيرمد الهمزة مدالازما بقدر ثلاث ألفات وتسهيل الهمزة الثانية على حدقوله فى الخلاصة همزال كذا وبدل* مدا فى الاستفهام أو يسهل امـ شيخنا (قواد أبعنا الذكر بن حرم) الذكر من منصور بما بعده وسبب ابلائه الهمزة ما تقدم فى قوله أأنت قلت للناس وأم عاطفة الاتفسير على الذكر ين وكذلك أم الثانية عاطفة ما الموصولة على ما قبلها فيحلها نصب تقديره أم الذى اشتملت عليه أرحام الاثنين فلما التقت ميم أم ساكنة مع ما بعدها وحب الادغام وأم فى قوله أم كنتم شهداء منقطعة ليست عاطفة لان بعدها حملة مستقلة بنفسها فتقد ريل والهمزة والتقديربل أكنتم شهداء واذمنصوب شهداء أذكر عليهم وتهكم بهم فى نسبتهم إلى الحضور فى وقت الإيصاء ذلك وبهذا اشارة الى جميع •اتقدم ذكره من المحرمات عندهم وقوله قل الذكرين وقوله تبؤنى وقوله أيمنا آلذكرين لا تصلح له كالابل الصغار والغتم •عدت فرشالانها كالفرش للأرض لدنوهامنها (كاوا ممارزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان) طرائقه فى التحريم والتحليل (انه لكم عدومبين) بين العداوة (ثمانية أزواج) أصناف عدل من حمولة وفرشا (من الضمان)زوجين (المنين) ذكر وانثى (ومن المعز) بالفتح والسكون (اثنين قل) يا محمد لمن حرم ذكور الانعام تارة واناثها أخرى ونسب ذلك الى الله (آلد كرين) من العنان والمعز (حرم) الله عليكم (أم الامين) منهما ( أما اشتملت عليه أرحام الانثىین)ذكرا كان أوأنثى e يقولون اخرجوا (أنفسكم) أرواحكم (اليوم) يوم بدر ويقال يوم القيامة (تجزون عذاب الهون) الشديد (ع) كنتم تقولون على الله غير الحق) ما ليس بحق (وكنتم عن آياته) عن محمد عليه السلام والقرآن (تستكبرون) اى تتعظمون عن الايمان = مد عليه السلام والقرآن فىالدنیا(ولقدجئتمونا فرادى) صفر ابلامال ولا واد (كماخلقناكم اول مرة) فى الدنيا لا مال ولا ولد (وتركتم) خلفتم (ماخولناكم) اعطيناكم وراء (ظهوركم) ١٤ ٢ نی ١٠٦ (نؤتى بعلم) عن كيفية تحريم ذلك (ان كنتم صادقين) فيه المعنى من أين جاءالهـ ريم فان كان من قبل الذكورة بجميع الذكور حرام أو الانوثة جميع الاناث أواشتمال الرحم فالزوجان فمن أين التخصيص والاستفهام للانكار (ومن الابل اثنين ومن البقراثنين قل آلذكرين حرم أم الانذين أما اشتمات عليه أرحام الانقيين أم) بل (كنتم شهداء) خلف ظهوركم فى الدنيا (ومانرى معكم) لكم (شفعاء كم) آلهتكم (الذين زعمتم انهم فيكم) الحكم (شركاء) شفعاء (لقدتقطع بينكم) وملكم يعنى ما كان بينكم من الوصل والود (وضل عنكم) اشتغل عنكم بانفسها (ما كنتم تزعمون) تعبدون وتقولون انها شفعاؤكم يعنى الاصنام (ان الله فالق الحب) يعنى خالق الحبوب كاهاوبقال خالق ما كان فى الحب (والنوى) يعنى ما كان فيه النواة (يخرج الحى من الميت) القسمة والدواب من النطفة ويقال الطيرمن المنة وتقال السنبلة والثمار من الحبة والنواة (ومخرج الميت من الحي) ثانياوقوله أم كنتم شهداءجل اعتراض بين المعدودات وقعت تفصيلالثمانية أزواج قال الزمخشرى فان قلت كف فصل بين المعدود وبين بعضه ولم يوال مست قلت قد وقع الفاصل بينهما اعتراضنا غير أجفى من المعدود وذلك أن الله من على عباده بإنشاء الانعام لمنافعهم وابا حتهالهم فاعترض بالاحتجاج على من حرمها والاحتجاج على من حرمهاتأكيد وتشديد القليل والاعتراضات فى الكلام الاتساق الاللتوكيد ا سمين (قوله تنبؤنى :علم) أى ناشئء عن طريق الاخبار من الله بأنه حرم ماذكروهذا أمرة محيزازهم لا يع ترفون غبوة النبى فلا طريق لهم الى معرفة أمثال ذلك الا بالمشاهدة والسماع وقد نفاه بقوله أم كنتم شهداء الخ ١هـ خازن (قوله عن كيفية) أى جهة أوسبب تحريم الخهل هى الذكورة أو الانوثة أو اشتمال الرحم وقوله تحريم ذلك أى ذكور الانعام تارة واناتها أخرى أى بعض كل كما تقدم وقوله ان كنتم صادقين فيه أى فى تحريم ذلك ام شيخنا (قوله المعنى من أين جاء التحريم) يشير بهذا الى أن أم متصلة لأنه تقدم عليها هـ مزة يطلب بها وبأم التعيين وسميت بذلك لأن ما بعدها وما قبلها لا يستغنى أحدهما عن الآخر ولان الاستفهام معها على حقيقته بخلاف الواقعة بعد همزة التسوية لأن المعنى معها ليس على الاستفهام وان الكلام معها قابل للتصديق والتكذيب لانه خبراء كرخ (قوله في ،بع الاثاث) أى حرام وقوله فالزوجان أى كل من الذكور والاناث حرام أى يلزمكم تحريم جميع الانعام الموجودة فى الخارج ذ كورها واناثها ان قلتم ان عملة تحريم بعض الذكوراو بعض الاثاث هى اشتمال الرحم وذلك لان كل ذكر من النعم وكل أنثى كذلك قد اشتمل عليه الرحم حين كان جنينا فلم خصصتم التحريم بعدالنتاج بعض الذكور تارة وبعض الاناث أخرى اهـ شيخنا (قوله فمن أين التخصيص) أى تخصيص تحريم البحيرة والوصيلة والسائمة والحام بالابل دون بقية الحم من البقر والغنم والمعزد كرذلك المعنى الفخرونسبه لنفسه اهـ خازن لكنه بعدمن السياق اهـ شيخنا (قوله والاستفهام) أى فى المواضع الثلاثة الذكر ين أم الأنقدين أما اشمات للإنكارأى انكار أن الله حرمها والمقصود الكار أصل فعل التشريم لكنه أورد فى صورة انكار المفعول ليطابق ما كانوا يدعونه من التفصيل فى المفعول والترديد فيه فيكون الافكار بطريق برهانى من جهة انه لا بد للفعل من متعلق فإذا نفى جع متعلقاته على التفصيل لزم فى الفعل اهـ قارى وفى أبى السعود والاستفهام للإنكارأى انكار أن الله سهانه حرم عليهم شبأ من الأنواع الأربعة وأظهار كذبهم فى ذلك وتفعيل ماذكرمن الذكور والاناث وما فى بطونه المبالغة فى الرد عليهم بأيراد الانكاره لى كل مادة من مواد افتراثهم فإنهم كانواثرمون ذ كور الانعام ثارة واناثها أخرى مسند من ذلك كاه الى الله سبحانه واماعة ب تفصيل كل واحد من نوعى الصغار ونوعى الكبار بماذكر من الامر بالاستفهام والاذكار مع حصول التبكيت بإيراد الامرعفيه تفصيل الأنواع الأربعة أن يقاز الذكور حزم أم الاذات أما اش تملت عليه أرحام الاناث لما فى النفسية والتكرير من المبالغة فى التبكيت والالزام اهـ (قوله أم كنتم شهداء) أم منقطعة وهى التى بمعنى بل والهمزة وبل الانتقال من توبيذهم بنفى العسلم عنهم المستفاد من قوله نبؤنى بعلم أذه وأمر ته يزأى لاهلماحكم بذلك الى توبيخهم بنفى -بدورهم وقت ابسائهم بالهريم والهمزة المقدرة معها للإنكار ولذلك قال الشارح فى جوابها لا أى لم تكونوا شهداء اهـ شيخنا وفى الخازن أم كنتم شهداء أى هل شاهد تم الله حرم هذا عليكم ووصا كم به فانكم لا تقرون بنبوة أحد من الانبياء فكيف تثبتون هذه الاحكام وتنسبونها الى الله ٠٧ ٢ الله تعالى اهـ (قوله حضورا) أى حاضر ين مشاهد ين تحريم بعض وتحليل بعض آخراء قارى (قوله اذوصا كم الله) أى وقت أن وصاكم أى فى زءكم اهـ شيخنا (قوله فاعتمد تم ذلك) أى الإيصاء وقوله فيه أى فى التحريم (قوله كذبابذلك) أى بنسبة ذلك التحريم اليه اهـ قارى (قوله بغيره-لم) متعلق بجذوف حال من فاعل افترى أى افترى عليه تعالى جاهلا دصدور التحريم وانما وصفوا بعدم العلم بذلك مع انهم عالمون بعدم صدوه عنه إيذانا بخروجهم فى الظلم عن حدود النهايات اه أبو السعود (دواء قل لاأجدالخ) لما مكتهم فيما سبق والزمهم بان ما يقولونه فى أمر التهريم كذب أمررسوله هنا أن يبين لهم. حرمه عليهم اه أبو السعود (قوله فيما أوحى الى) أى القرآن وفيه ايذان أن مناط الحل والحرمنه والوحى لا محض العقل اهـ أبو السعود (قولش. أمحرما) أشار الى ان محر اصفة لموصوف محذوف اهكرخى (قوله على طاعم) أى أيا كان من الذكور أو من الاناث فهذا رد لهولم وقالوا ما فى بطون هذه الانعام خالصة لذ كورنا ومحرم على أزواجنا الخ اه أبو السعود ونوله يطعمه من باب فهم اه مختار (قوله الاأن يكون) استثناء من محر ما الذى هوذات؛ ومنقطع اذالكون متة الخليس من جفس الاشياء المحرمة اذهى ذوات اهـ شيخنا وفى السمين فى هذا الاستء وحهان أحدهما أنه متصل قال أبو البقاءاست اءمن الجنس ومرضعه نصب أى لا أحد محر ما الا الميتة والثانى أنه مقطع قال مكى وأن يكون فى موضع نصب على الاستشاء المقطع وقال السيح والاأن يكون استثناء منقطع لأنه كون وما قبلهعين ويجوز أن تكون موضعه تساعدلا على لغة عيم ونصباً على الاستشاء على لغة الجاز وظاهر كلام الزمخشرى أنه منحل فائه قال محرما أى طعاما محر ما من المطاعم التى حرمتموها الأر يكون ميتة أى الاأن يكون الشئء المحرم منة وقراًا بن عامر فى رواية أوحى بفتح الهمزة والحاءه بنيا للفاء ل اه (قوله بالماء والتاء) الاول ظاهر والثانى باعتبار مراعاة حبر يكون وقوله مع التحتانية صوابه مع الفوقافية وتكون حد ئذ تامة فالقرآن ثلاثة لانه اذا قصب ميتة جاز فى الفعل الوجهان وإذا رفع تعين فى الفعل التأنيث وعلى قراءة الرفع يكون قوله أودما الخ معط وفاعلى المستفى وهوأن يكون مع ما بعده أى الاوجود ميتة أودما الخ وعلى قراءة النصم مكون معطوفاعلى ميتة والمراد بالميتة هنا مامات بنفسه لاجل عطف قول أوفسقا ماند من أفراد المست شر عااه شيخنا وفى السمير وقرأ ابن عامر الأأن تكون ميتة بالتأنيث ورفع ميتة يعنى الاأن توجد ميتة فتكون تامة عنده ويجوز أن تكون الناقصة والحبر محذوف تقديره الا أن تكون هناك مبتة وقال أبو البقاء ويقرأ برفع مبقة على أن تكون تامة وهو ضعيف لان المعطوف منصوب قات كيف يضعف قراءة متواترة وأما قوله لان المعطوف منصوب فذلك غير لازم لان النصب على قراءة من رفع ميتة مكون نسقا على محمل أن تكون الواقعة مستثناة تقديره الاأن تكون ميتة والادماء سفوحا والألحم خنزيروقرأ ابن كثير و حمزة تكون بالتأنيث ميتسّة بالنصب على ان اسم تكون مضمر عائد على مؤنث أى الاان تكون الما كولة ميتة ويجوز أن يعود الضمير من تكون على محر ما وما أنت الفعل التأنيث الخبر وقرأ الباقون مكون بالتذكير ميتة نصبا واسم بدون يعود على قولد محر ما أى الاأن كون ذلك المحرم وقدره أبو البقاء ومكى وغيرهما الاأن يكون الما كول أرذلك مبنة اهـ (دولة بالنصب) أى فيهما (قوله أودما مسفرحا) هوعلى قراءة العامة معطوف على خبر يكون وهوميتة و على قراءة ابن عامر وأبى جعفر يكون معطوفا على المستفى وهو أن يكون وقد تقدم تحريرذلك ومسف وحاصفة حضورا (اذوصا كم الله بهذا) التحريم فاءة وتم ذلك لا بل أم كاذبون فيه (فن) أى لا أحد (أظلم ممن افترى على الله كدبا) بذلك (ليعمل الناس بغير علمان الله لا يهدى القوم الظالمين قل لااجد فيما أوحى الى) شيا (محرما على طاعم بطعمه الاان (كون) بالداء والتاء (ميتة) بالنصب وفى قراءة بالرفع مع الهتانية (أودمامسفوحا) سائلاخلاف غيره كالكبد والطحال (أولحم خنزير النطفة من النسهة والدواب ويقال البعضة من الطير ويقال الحبة والنواة من السنبلة والثمار (ذلكم) الذى يفعل هذا هو (الله) لا الا هــة تفعله (فأتى تؤفكون) عن ابن تكذبون (فالق الأصباح) خالق صبح الهار(وجعل الليل سكا) مسخاللخلق (والشمس والقمر) يمى حلق الشمس والقمر (حسبانا) منازلهما بالحساب ويقال معلقان بين السماء والأرض بدوران بالدوران (ذلك تقدير العزيز) يعنى تد بير العزيز بالنقمة لمن لا يؤمن به (العليم) بتدبيره وجمن آمنبهومن لا يؤمن به(وهو الذى جعل لكم الفيوم ١٠٨ قانەرجس) حرام(او)ای الاان مكون (فقااهل لغير الله به) أى ذيخ على اسم غيره (فن اضطر) إلى شئ مماذ كرفاً كاء (غيرباع ولا عاد فان ربك غفور) له مااكل (رحيم) به ويلاق بما ذكر بالسنة كل ذى ناب من السباع ومخلب من الطير (وعلى الذين هادوا) ای الیهود (حرمنا كل ذى ظفر) وهو ما لم يفرق أصابعه (تهتدوا) لتعلموا (بها) الطريق (فى ظلمات البر والعر) واحوالهما إذا سافرتم فى بأوبحر (قد فصلنا الآيات) قدينا القرآن وعلامات الوحدانية (لقوم يعلمون) أنه من الله يعنى المؤمنين المصدقي (وهو الذى انتأكم) خلقكم (من نفس واحدة) من نفس آدم (يستقر) فى الارحام(ومستودع) فى الاصلاب ويقال فيستقرفى الاصلاب ومستودع فى الارحام (قد فصلنا) بينا (الآيات لقوم يفقهون) أمرالله وتوحيده (وهو الذى انزل من السماء ماء) مطرا (فاخر جنابه) فانبتنا بالمطر (نبات كل شيء) من الحبوب وعبرها (فأخرجنا منه) اى بالمطر من الارض ـعبه حبيب لدما والسفي الصب وقبل السيلان وهوقريب من الاول وسفح يستعمل قاصرا ومتعد باتقال سفح زيددمعه ودمه أى افراده وسفح هواء أن الفرق بينهما وقع باختلاف المصدر ففى المتعدى يقال سفح وفى اللازم يقال سفوح ومر المتعدى قوله تعالى أودما مسفوحا فان اسم المفعول التام لا مبنى الأمن متعدومن اللازم ما أنشد، أبو عبيدة لكثير عزة أقول ودمتى واك عندرمعها» عليك سلام الله والدمع بسفح اه سمين (قوله فانه) أى لحم الخنزيرلانه المحدث عنه وان كان غيره من باقى اجرائه أولى بالتحريم فلذلك خص اللهم بالذكر ١-كونه معظم المقصود من الحيوان فغيره أولى اه شيخنا (قوله أوفسةا) أى ذافسق أى معصية فهذا من قبل المبالغة على حدزيد عدل اذمن المعلوم أن الفسق هوالخروج عن الطاعة والعين المحرمة ذات ووصفها بالفسق مجازوفى زاده جعل العين المحرمة عين الفسق مبالغة فى كون تناولهافقا اهـ (قوله أوفسفا) فيه وجهان أ- دهما أنه عطف على خبر كون أيضا أى الاأن يكون فستقا وأهل فى محل نصب لأنه صفة له كأنه قبل أوف سقام هلا به لغير الله وحعل العين المحرمة نفس الفسق مبالغة أو على حذف مضاف ويفسره ما تقدم فى قواء ولاتأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق الثانى أنه منصوب عطفا على محل المستثنى أى الاأن يكون ممتة أو الافسفا وقوله فإنه رجس اعتراض من المتعاطف ين اه سمين (قوله فى اضطر) أى أصابته الضرورة الداعية الى أكل شىء مما ذكر وقوله ماذكر أى الامور الأربعة (قوله غير ماغ) أى على منطر آخر مثله ولا عاد أى متجاوزدد والضرورة وهذان حالان للتقيد والتقيد الاولى ليس لبيان انه لو لم يوحد القيد اتهحققت الحرمة المبحوث عنهابل لا تحذير من حرام آخره وأخذحق مضطر آخرفان من أخذ لحم الميتة من يدمنطر آخر وأ كله فأن حرمته ليست باعتباركونه -م الميتة بل باعتبار كونه حق الانتطر الاً حروبالثانية لتحقق زوال الحرمة المبحوث عنها قطعا فإن التجاوز عن القدر الذى يسد الرمق حرام من حيث أنهام الميتة اه أبو السعود وعبارة السارح نفسه فى سورة البقرة فن اضطر أى الجأته الضرورة الى أخر شئ ما ذكرفأ كلم غيرباغ خارج على المسلمين ولا عاد متعد عليهم بقطع الطريق اهـ (قوله فإن ربك الخ) جواب الشرط محذوى أى فلامؤا خذة عليه وهذا المذكور تعليل له اه شيخنا (دوله ويطق بماذ كر) أى من الأمور الأربعة وكان الاولى تقديم هذا على قوله فن اخطرالخ وهذا جواب عن سؤال تقديره المحرمات غير محصورة فيماذكروالابة تقضى المصرفيه وحاصل الجواب الذى أراده ان الحصر بالنسبة الى المحوم فى القرآن بدليل قوله فيما أوحى الى فلاينا فى أن هناك محرمات أخر بالسنة أم شيخنا (قوله وعلى الذين هادوا) أى خاصة لا على من عداهم من الأولين والآخرين فهذارد عليهم فى قولهم اسنا أول من حرمت عليهم واغما كانت محرمة على نوح وإبراهيم ومن بعدهما حتى انتهى الأمر المنا اه أبو السعود (قوله حرمنا كل ذى طفر) قال ابن عباس هو النعامة والبعيرونحوذلك من الدواب وكل ما لم يكن مشقوق الاصابع من البهائم والطير مثل البعير والنعامة والاوزوالبط قال القنبى هوكل ذى مخلب من الطيروكل ذى حافر من الدواب ومعى الحافرظفراعلى الاستمارة اهخازن وفى السمين وفى الظفر لغات خمس أعلاها طغر بضم الظاء والفاء وهى قراءة العامة وظفر بسكون العين وهى تخفيف لمفهومها وبها قرأ الحسن فى رواية أبي بن كعب والاعرج وظفر بكسر الظاء والفاء ونسبها الواحدى لابى السمال قراءة وظفر بكسر الظاء وسكون الفاء وهى تخفيف لمكور ها ونسبها الناس ١٠٩ الناس للحسن أبعا قراءة واللغة الخامسة أظف ور ولم يقرأ بها فيما علمت وجمع الثلاثى أظفار وجمع أظفور أطافير وهو القياس وأطافر من غيرمدوليس بقياس اهـ (قوله كالابل والفعام) أى والاوز والبطاه شيخنا (قوله الثروب) جمع ثرب بسكون الراءبوزن فلس وهو شحم رقيق يغشى الكرش والامعاء كما فى القاموس وقوله وسحم الكلى جم كلية بضم الكاف أوكاوة كذلك اهـ شيخنا وتفسير الشروب ؟-ذكر نظر المعناها اللغوى والمرادها هنا السهم الذى على الكرش فقط كما فسرهبه القرطبي ولا يراديه ما يشمل السهم الذى على الأسماء اللامناقض الاستثناء فى قوله أوالحوا يافان المواباهى الامعاء وشهمها حلال بمقتضى الاستشماء فاد. له فى الثروب المحرمة يوحب التنافض فى الكلام فتلخص أن الذى حرم عليهم من السحوم هو تهم الكرش والكلى وأن ماعداذلك حلال لهم اهـ (قوله الاماجات طهورهما) ماسوصولة فى محل نصب على الاستثناء المتصل من الشهوم أو نكرة موصوفة والعائد على كل محذوف كم قدره بقوله منه أى الاالشعم الذى حملته طهوره. اهـ (قوله أى ما علق بهامنه) أى السهم (قوله أو حملته الموابا) عبارة السمين قوله أو الحوابافى موضع رمع عطفا على طهورهـما أى والاالذى حملته الحوايامن الشحم فإنه أيضا غير محرم وهذا هو الظاهراهـ(دول الامعاء) وسميت بماذكرلانها محتوية أى ملتفة كالحلقة وكالحوية التى توضع على طهر المعبر ويركب عليها أو لاحتوائها واشتماءاعلى الفعضلات كالبعرف ان الفعضلات أس قيل فى الكرش ثم تستقر فى الامعاء حتى تخرج منها اه شيخناو فى السمين الحوا ياقيل هى المباعر وقيل المصارين والامعاء وقيل كل ما يحويه البعلى فاجتمع واستدار وقيل هو الدوارة التى فى بطن الشاداه وفى المصباح المعى المصران وقصره أن يرمن مده وجمه أمعاءمثل عنب وأعناب وجمع الممدود أمسية مثل حمار وأحمرة امـ (قوله جمع حاوياء) كقاصعاء وفواصع وقوله أو حاوية كزاوية وزوا باهدان قولان فى مفرد الموايا وبقى ثالث وهو حوية كهديه وهدا ياغ فى مفرده أدوال ثلاثة وال الفارسى يصح أن يكون جمعالخر من الثلاثة فإن كان مفردها حاوية أو حاوداء فوز نها فوا عل كموارب كراوية وزوا يا وقادماء وذواسع والاصل حواوى كضوارب قلبت الواوالتى هى عين الكلمة حمزة ثم قات الهمزة باء واستقلت المكسرة على الماء فقلبت فتحة فتحرك حرف العلة وهى الباء التى هى لام الكامة بعد فتحة فقليت الفاتصارت حواياففيه أربعة أعمال وان شئت فات قلبت الواو همزة مفتوحة فتحركت الماء وانفتح ما دملها فقلبت ألفا فصارت همزة مفتوحة دير ألفين يشبها نها فقلبت الهمزة باءفهمه ثلاثة أعمال واحقاف أهل التصريف فى ذلك وان فلا ان مفردها حوية فوزنها نعائل كطرائق والاصل حوائى فقلبت الهمزة ياء مكسورة ثم وهدت تلك الياءثم قلبت الياء الثانية التى هى لام الكلمة ألفا فصارحوا ياففيه ثلاثة أعمال فاللفظ منحد والعمل مختلف اهـ -عين (فولد وهوشهم الآلية) فهو متصل بالعصعص وهو عظم وهذا يكون فى السأن اهـ شيخنا (قوله ذلك) مبتدأ وقوله خرساهم خبر والعائد محذوف قدره,قواه به (قول ماسبق فى سورة النساء) أى من قوله فيما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله الى أن قال فيظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات الخف كانوا كلما ارتكبوا معصدمة من هذه المعاصى عوقبوا بتحريم شئ مما أحل لام وهم ينكرون ذلك ويدعون أنها لم تزل محرمة على الامم قبلهم ا« أبو السعود (قوله فى أخبار ناومواعيدنا) أو هوة مريض بكذبهم حيث قالوا حرمها اسرائيل على نفسه بلاذنب مناقهن مقتدونه اه كرنى (قوله فيا جئت به) أى الذى من كالامل والنعام (ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شهومهما) الثروب وتعم الكلى (الا ما حلت طيورهما) أى ما علق هامنه (أو) حملته (الموابا) الامعاء جمع حاوياء وحاوية (أو ما اختلط بعظم) منه وهو شهم الآلية فانه أحل لهم (ذلك) التحريم (خريناهم) به (ببغيهم) بسبب طلمهم بماسبق فى سورة النساء (وانالصاد"ون) فى أحبارنا ومواعيدنا (مان كذبوك) فيما جثته (فعل) لهم (ربكم ذورحمة واسعه) (حصرا) لنبات الاحضر (خرج منه) من الثبات الاحضر (حبا متراكا) متراكا فى السميل وغيره (ومن المحل من طلعها) كوراها (فنوان) عذوق (داسية) قرية ،خالد القاعد والقائم (وجنات) بساتين (من أعناب) من كروم (والزيتون) جبر الزيتون (والرمان) شجر الرمان (مشتبها) فى اللون يعنى الرمان (وغير متشابه) أى مختلف فى الطعم (انظرواالى مره ادا أعر) انعقد (وينعه) نضعبه (ان فى ذا-كم) فى اختلاف ألوانه (لا يات) إسلامات (لقوم يؤمنون) يصدقون أنه من الله (وجعلوا ١١٠ حيث لم يعاجلكم بالعقوبة وفيه تاطف بدعائهم الى الأمان (ولا يرد بأسمه) عذابه اداجاء (عر القوم المجرمين سمقول الذين أشركوا لوشاء الله ما أشركنا) نحن (ولا آباؤناولا حرمنا من شئ) فاشرا كناوة- وعنا عددأنه فهوراضر به قال تعالى (كذلك) كما كذب هؤلاء (كذب الدين من فیاهم) رساهم (حتى ذاقوا بأسنا) عذا بنا (قل هل عندكم من علم) بأن الله راض بذلك (فتخرجوهلا) أى لا علم عندك (ان) ما (تبعون) فى ذلك (الا الظن وان) ما (أنتم لاتحرمون) تكذبور فيه (دل) إن لم تكن الحكمرحمة س نشركاء الجن) قالوا ان الله تعالى واليس اخوان شركان الله خالق الناس والدراب والانعام وابليس خالى الحيات والعقارب والسباع وهى مقالة المجوس (وخلقه-م) خلقهم الله وأمرهم بالتوحيد (وغرفرا ١) وصفواله (بنين) من العصر وهى مقالة المهود وانتصاری (وبنات).من الملائكة والأصنام وهى مقالة مشركي العرب (بغير علم) بلا علم وجبة وبيان (٠ بحانه) نزهنفسه عن الولد جملته القليل والتقريم ام شيخنا (فول - ث لم يعاجلكم الخ) أى فلا تغتروابذلك فانه امهال لا اجمال اهـ أبو السعود (قوله وفيه تلطف بدعائهم إلى الإيمان) وحينئذ فلا يرد كيف قال فى الجواب ذلك مع أو المحل محل عقوبة فكار الانسب أن يقال فقل ربكم ذوعقوبة شديدة وإنما قال بعدذلك ولا يردامه الختف الأخ قرار بسسعة رحمته فى الاستراء لى معصيته ولثلا يفستروا برجاءرحمته عن خوف نقمته وذلك أبلغ فى التهديد اه كرخى (قول ولا يرد باسه) الجملة خبر ثان عن المبتد لدى هوربكم أو هو معطوفة على الاسمية برمتها وعلى كثرفهو من جملة المقول وقوله عن القوم المجرمين يحتمل أن يكون مر وضع الظاهر موضع المضمر تنبيها على التسجيل عامهم بذلك والأصل ولا يرد بأسه عنكم اهـ كرخى (قوله سيقول الذين أشركوا الخ) لمالزمتهم المحمة وتيقنوا بطلان ما كانوا عليهمن الشرك وتحريم ما لم يحوم أخبر الله عنهم بما يقولونه عنادارهذا اخبار من الله فهو صادق وقد وقع مقتعناه كما حكى عنهم فى سورة النحل بقوله تعالى وقال الدمن أشر كوا لوشاء لله ما عندنا الخام شيخنا وفى الكرخى مانصه سيقول الذين أشر كوا أى اطهارا أنهم على الحق لا اعتذاراءمن ارتكاب هذه القبأن اهـ (دول لوشاء الله) أى لوشاء عدم تخريمنا وعدم اشراكًا وهذه المقدمة صادفة لكن مرادهم مقدمة أخرى لم يصر حوابها هى محلّ كذبهم وحل المناقشة الآتية وهى ماقدره الشارج بقوله في وراضر بهاهـ شيخنا (فولد ولا آباؤنا) معطوف على ناوجاز العطف لوجود الفصل بلافتقدير الشارح لفظ نحن تفسير انالا اصحة العطف وقوله ولا حرمنا معطوف على ما أشركا اهشيخنا وفى الكرخى قوله نحن ولا آباؤناأشارالى أن ضمير الفصل مقدر ليصح العطف على الضمير المرفوع فى أشركاً ومال فى ذلك الى ما فيل أنه يجب أن مكون الضمير المؤكد قبل حرف العطف لا بعد حرف العطف والكن الأكثر على الاكتفاء عن المؤكّد بزيادة لا وهذا على مذهب المصريين وأما الكوفيون فيجوز عندهم من غيرناً كيد ولا فصل قال ذات هذا وقال فى الخل وقال الذين أشر كوا لوشاء الله ما عبدنا من دونه الآنه بزيادة من دونه مرتين وبزيادة نحن لان الاشر الايدل على اثبات شريك لا يجوزإثباته وعلى مريم أشياء من دون الله فلم يحتج الى من دون حذف وتبعه فى الحذف نحن طرد اللهخفيف بخلاف العمادة فانها تمر مستفكرة والغا المستفكر عبادة فى مع الله ولا يدل لفظاه اعلى تحريم فى كادل عليه أشرك فلم يكن بدمن تقييده قوله من دونه وناسب استيفاء الكلام فيه بزيادة نحن وظاهر أن ذكر التحريم فى آبة لوشاء الله ما أشر كنا تصريح بما أفاده أشركنا اهـ (قوله من شئ) عن زائدة فى المفعول أى ما حرمناش.أو من دونه متعلق حرمنا أى ما حرمنا من غيراذته لا فى ذلك اه سمين (قوله قال تعالى) أى تسلية له صلى الله عليه وسلم (دولة كما كذب هؤلاء) ٠٢ارة السعداوى كذلك كذب الذين من قبلهم أى مثل هذا التكذيب لك فى أن الله منع من الشرك ولم يحرم ما حرموه كذب الدين من قبلهم رسلهم اهـ وأشار بذلك إلى أن الكاف صفة لمصدر محذوف أى كذب الذين منقبلهم تكذ سام :- لذلك التكذيب والاشارة الى التكذيب المدلول عليه بقوله لوشاء انته الخ اه زاده (قوله خي ذاه وا) أى استمرواعلى التكذيب حتى ذاقوا الخ اهمن السمين (قوله منعلم) يحتمل أن يكون مبتدأ وعندكمخبر متقدم وأن يكون فاعلا بالظرف لاعتماده على الاستفهام ومن زائدةعلى كام التقديرين اه سمين (قوله أيضامن علم) أى من أمرمعلوم يصح الاحتجاج به على مازعمتم فتخرجوها: أى فتظهروه لا وتبينوه كما بينالكم خطأ قولكم وفعلكم ام أبو السعود وقوله فتخرج وهمنصوب بأن مضمرة بعدفاء السببية الواقعة بعد النفى النفى معنى وهو الاستفهام الان كارى اه شيخنا (قوله فته الحجة) جواب شرط مقدرقد قدره الشارح (قوله الحجة البالغة) وهى انزال الكتب وأرسال الرسل أه خازن (قوله التامة) أى الكاملة التى لا نقصان فيها أو البالغة غاية النهاية والوضوح التي تقطع عذر المحموج وتزيل الشك عمن نظرفيها اهـ كرخى (قوله فلوشاء هدا بتكم) أى الى الحجة البالغة وقوله لهذا كم أجمعين أى فالمنتفى فى الخارج مشيئة حداية الكر والافتدهدى بعضم.م اه خازن (قوا، قل هلم شهداء كم) هم هنا اسم فعل بمعنى أ- ضروا وشهداء كم مفعول به فان اسم الفعل يعمل عمل مسماهمن تعدولزوم واعلم أن حلم فيها لفتان لغة الجاز بين ولغة التميهمين فيأما لغة المجازناهافيها صبغة واحدةسواء أسندت لمفرد أم مثنى أم مجموع مذكر أم مؤقت نحوه لم يا زيد يازيدان يازبدون ناهند باهمدان باهندات وهي على هذه اللغة عند التحاق اسم فعل لهعدم تغيرها والتزمت العرب فتح الميم على هذه اللغة وهى حركة بناء نيت على الفتح خفيفا وأما لغة تقيم وقد نسبها الليث الى بنى سعدف: لحقها العمائر كماته فى سائر الافعال فيقال هلما هلوا هلى هممن وقال الفراء يقال هلمين بالموت وهى على هذه اللغة فعل صريح لا يتصرف هذا قول الجمهور وقد خالف بعضهم فى فعليتها على هذه الغة وليس بشئء والتزمت العرب فيها أيضا على لعنهم فتح الميم إذا كانت مستدة الضمير الواحد المذكر ولم يجيزوا فيها ما أجازوه فى رد وشد من الضم والمكسرات سمين (قوله أيبناقل «لم شهداءكم) انما أمروا باححضارهم لتلزمهم الحجة ويظهر ضلاً ! -م وانه لا متمسك لهم سوى تقليدهم ولذلك قد الشهداء بالاضافة اليهم الدالة على أنهم شهداء معروفون بالشهادة لهم وهم قد وتّهم الذين ينصرون قولهم اه أبو السعود (قوله فإن شهدوا) أى بعد مجيئهم وحضورهم (قوله فلا تشهدمعهم) أى فلا تصدقهم فيما يقولون بل بين لهم فساده فإن تسليمه موافقة له- م فى الشهادة الباطلة اهـ بيضاوى وقوله فإن تسايمه الخ أى فكان منزلة الشهادة فأطلق عليه اسم الشهادة استعارة تصريحية أصلية ثم اشتق منه قوله فلا تشهد فيكون استعارة تبعية اهـ زاده وقيل هو مجاز مرسل من أط لاق اللازم وإرادة الملزوم لان الشهادة من لوازم التسليم وقيل هو كناية وقيل مشاكله وزادة وله بل بين لهم فساده لان السكوت قد يشعر بالرضا امشهاب (فوله ولا تتبع أهواء الذين الخ):«فى أن وقع منهم شهادة فاما هى باتباع الهوى فلا تبع أنت أهواء هم اه خازن (قوله والذين لا يؤمنون بالا خرة) عطف على الموصول قبله لتعداد صعاتهم القيمة وان كار الماصدق واحداوهوه شركوا الحرب وكذا يقال فى قوله وهم بربهم الخ فانه عدلف على لا يؤمنون والمعنى ولا تتبع أهواء الذين يجمعون بين تكذيب آيات الله وبين الكفر بالا خرة وبين الشراك بها أبو السعود (قوا يشركون) عبارة البيضاوى يحملون له عدلاًانتهت (قوا فلتعالوا أقل مانوم ربكم عليكم) لما بين الله تعالى فساد مقالة الكفار فيما زعموا أن الله أمرهم بصدريم ما حرموه على أنفسهم فكا نهم سألوا وقالوا أى شىء حر. الله فأمر الله عز وجل :بيه محمداصلى الله عليه وسلم أن يقول لام تعالوا تعال من الخاص الذى صارعاما وأصله أن يقولً. من كان فى مكان عال لمن هوأسفل منه ثم كثر واتسع فى محتى عم وقيل أصله أو تدعو الإنسان الى مكان مرتفع وهو من الملووهوارة مسا ع المنزل ف- كأنه دعاه إلى مافيه رفعة وغرف ثم كثر فى الاستعمال والمعنى تعالوا وهموا أيها القوم أقل يعنى أقرأ ما حرم ربكم عليكم يعنى الذى حرم ربكم عليكم حقائق فالاشك فيه ولا ظناولا كذبا كما تزعمون أنتم بل هو وحى أ وحاء اله الى اهـ خازن (قوله أقل ما حرم) فى ما هذهثلاثة أوجه أظهرها أنهام وصول بمعنى (فلله الحمد البالغة) التامة (فلوشاء) مداستكم الاداكم أجمعين قل هلم) أحضروا (شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا) الذى حرمة وه (فان شهدوا فلانشهدمعهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا با ياتنا والذين لا يؤمنون بالأخرة وهم بربهم بعداون) بشركون (فل تعالوا أتل) اقرأ (ما حر.ربكم عليكم والشريك (وتعالى) نبرا (عمايصفون) من المنين والبنات (بديع) خالـ ق (السموات والارض) ابتدعهما ولم يكوناشياً (أنى يكون) من أين يكون (له ولد ولم تكن له صاحة)زوجة (وخلق كل شئ) بائن ... (رهو بكل شئ) من الخات (عليم ذلكم الله ربكم) الذى مفعل هذاهوربكم (لاالهالا هو) وحده لاشريك له (خالى كل شئ) بائن منه (فاعبدوه) فوجدوه لا تشركوان شأ (وهو على كل شئ) من الملق (وكيل) شهد ويقال كفيل. أرزاقهم (لا تدركه الابصار) فى الدنيا ولایری الخلق مايرى هو وتنقطع دونه الابصار بالكفية فى الآخرة وبالرؤية فى الدنيا (وهو يدرك الأبصار) فى الدنياوالآ خرة ويرى ما لم يرالخلق ولاية فى ء .. ١١٢ أن) مفسرة (لاتشركوابه شياً و) أحسنوا (بالوالدين إحسانا شئ ولاءفوقه (وهواللطيف) فى أفعاله نافذ على خلقه (الخبير) بخنقه وباعمالهم (قدجاءكم: سائر) بيان (من ربكم ) يعنى القرآن (فن أصر) أقر بالقرآن (فلنفسه النواب (ومن عمى) كفر (فعليها) عقوبةذلك (وما أنا عليكم بحفيظ) أحفظكم (وكذلك) هكذا (نصرف الآيات) نير القرآر فى شأنهم (وليقولوا) لكى مقولوا (درست) قرأت وتخلقت ويقال لكى لاتقولواغلقت وان قرأن دارست تقول لكى لايقرلوا تمات من أبى فكيهة مولى لقريش ويقال لكى لا يقولوا فعلت من خبر ويسارهوأمين لقريش وان قرأت درست مسكون التاءة مناه قالواهذه أخمار درست أى تقادمت (وانبينه) لكى تبينه (القوم يعلمون) يصدقونانهمن الله (اتمع ما أوحى البسك من ربك) اعمل بما أنزل المك من ربك يعنى القرآن من حلاله وحرامه (لا اله الاهو) الاخالق ولارازق الاهو (وأعرض عن المشركين) يعنى المستهزئين منهم الوليد بن المغيرة الذى والعائدمح ذوف أى الذى حرمه والموصول فى محل نصب مفعولابه والثانى أن تكون مصدرية أى أقل تحريم ربكم ونفس التحريم لا يتلى وانغماهو مصدر واقع موقع المفعول به أى أقل محرم ركم الذى حرمه هو والثالث انها استفهامية فى محل نصب بحرم بعدها وهى معلقة لاقل والتقد يراتل أى شئ حر. ربكم وهـ ذا ضعيف لأنه لا بداق الاافعال القلوب وما حمل عليها وأما عليكم ففه وجهان أحدهما انه متعلق بحرم وهواختيار المصريين والثانى أنه متعاق أقل وهواختيارالكوفيين يعنى أن المسئلة من باب الاعمال وقد عرفت أن اختار البصريين اعمال الثانى واختيار الكوفة من اعمال الاول اهـ سمين وحاصل ما ذكر فى هاتين الآيتين الى يذكرون من المحرمات عشرة أشياء بجمل وأفر الكيل والميزان اشين وتسعة بجعلهما واحدا خمسة بصيغ النهى وأربعة بصيغ الامر وتؤول الاوامر بالنهى لاجل التناسب اهشيخنا وفى أبى السعود وهـذه الاحكام العسرة لا تختلف باختلاف الام والاعصار وعن ابن عباس رضى الله عنه ما هذه آيات محكمات لم يظهر شئ فى جيع المكتب ومن محرمات على بنى آدم كلهم وهن أم الكتاب من عمل هن دخل الجنة ومن ترهز دخل النار وعن كعب الأحبار والذى نفس كعب بيدهان هذه الآيات لأول شئ فى التوراة بسم الله الرحمن الرحيم ول ذه لوا أقل الآيات أه وتقدم عن غيره إن أول التوراه أول هذه الدورة إلى قوله ويعلم ماتكون اهـ شيخنا (قوله أن مفسرة) عبارة السمين فى أن أوجه أحدهاأن أن تفسيرية لأنه تقدمها ماهو بمعنى القول لاحروفه ولا ناهية وتشركوا مجزوم بهاوهذا وحه طاهروهواختدار الفراءغار قات اذا جعلت أن مفسرة لفعل التلاوة وهومتعلق بما حرم ربكم وجب أردكون ما بعددمنها عنه محرما كله كالشرك وما بعده ما دخل عليه حرف النهى فياتصنع الاوامرقات لما وردت هذه الاوامرمع النواهى وتقدمهن جميعا فعل التحريم واشتر كى فى الدحول محت حكمه علم أن التحريم راجع الى اضدادها وهى الاساءة الى الوالدين ونخسر الكيل والميزان وترك العدل فى القول وذكث العهد قال الشيخ وأما عطف هذه الاوامر فيهمل وجهين أحدهما لنها ليست معطوفة على المفاهي قبلها الآلايلزم سحاب التحريم عليها حيث كانت فى حيران التفيرية بل هى معطوفة على قوله أقل ما حرم أمرهم أولاءأمر يترتب عليهذكر مناه ثم أمرهم ثانيابأوامر وهذا معنى واضح والثانى ان تكون الاوامر معطوفة على الماهى وداخله تحت أن التفسيرية ويصم ذلك على تقدير محذوف تكون ان مفسرة له ولاتطوق قله الذى دل على حذفه والتقدير وما أمركم به فى ذف وما أمركم به الدلالة ما حرم عليه لأن معنى ما حره ربكم عليكم مانها كم ربكم عنده فالمعنى تعالوا أتمل مانها كمربكم عنه وما أمركمبه واذا كان التقدير هكذامن ان تكون ان تفسيرية لفعل النهى الدال عليه الهريم وفعل الامر المحذوف وهذه الا نعلم فيه خلافات لاف الجمل المتباينة بالخبر والاستفهام والانشاء فان فى جواز العطف فيها حلافا أه الوجه الثانى ان تكون أن ناصبة الفعل بعدها وهى وما فى حيزها فى محل نصب بدلا من ما حرم الوحه الثالث انها الناصية أبعنا وهى وما فى حيز ها بدل من العائد المحذوف اذا لتقديرما حرمه وهذا فى المعنى كالذى قبله ولا على هذين الوجهير زائدة الثلايفسدانعنى كزيادتها فى قوله تعالى ان لا تسجد ولئلايعلم فإن ذات فا نصنع بقوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه فيمن قرأبالفتح وانما إستقيم عطفه على اولاتشركوا اذا جعلت ان هى الناصبة حتى يكون المعنى أقل عليكم فى الاشراك وأقل عليكم أن هذا صراطي مستقيما قات احمل قوله وان هذا صراطي مستقيما على الاتباع ١١٣ للاتباع بتقدير الام كقوله وان المساجد تدف لاتد عوامع الله احد اعمنى ولان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه والدليل عليه القراءة بالكسر كا ته قيل واتبعوا صراطى لأنه مستقيم أوواتبعوا صراطى انه مستقيم الوجه الرابع ان تكون أن الناصبة وما فى حيزها منصوب على الاغراء بعليكم ويكون الكلام قد تم عند قوله ربكم ثم ابتد أ فقال عليكم ان لا تشر كوا أى الزموانفى الاشراك وعدمه وهذا وان كان ذكره جماعة كمانقله ابن الانسارى ضعيف لتفكيك التركيب عن ظاهره ولانه لامقبادرالى الذهن الوجه الخصر انه وما فى حيزها فى محل نصب أوجر على حذف لام العلة والتقدير أقل ماحرم ربكم عليكم لثلا تشر كواوهذا منقول عن أبى ١-حق الوجه السادس إن تكون هى وما بعدها فى محل نصب باضمار فعل تقديره أو صيكم ان لاتشركوالان قوله وبالوالدين إحسانا محمول على أوصيكم بالوالدين وهو مذهب أبى اسحق أيضا الوجه السابع أن تكون أن وما فى حيزها فى محل رفع على أنها خبر معتدا محذوف أى المحرّم أن لاتشركوا وهذا يحوج الى زيادةلا ائلا يفسد المعنى الوجه الثامن أنها فى محل رفع أيضاعلى الابتداء والخبر الجارقبله والتقدير عليكم عدم الاشراك ويكون الوقف على قوله ربكم كما تقدم فى وجه الاغراء وهوم ذهب أبى بكر بن الادارى فأنه قال ويجوز أن تكون فى موضع رفع بهامكم كما تقول عليكم الصيام والحج الوجه التاسع أن تكون فى موضع رفع بالفاعلية بالجارقبلها وهو ظاهر قول ابن الانبارى المتقدم والتقدير استقر عليكم عدم الاشراكاهـ (قوله من أدل املاق) من سببية متعلقة بالفعل المنهى عنه أى لا تقتلوا أولادكم لاحل الاملاق والاملاق الفقر فى قول ابن عباس وقيل الحوع بلغقظم وقبل الاسراف يقال أملق أى أسرف فى نفسه قاله محمد بن نعيم اليزيدى وقبل الانفاق مقال أطلق ماله أى أنفقه قاله المنذر بن سعيد والأملاق الافساد أبضاقاله شمر قال وأملق ,كون قاصرا و متعد بابقال أملق الرجل إذا افتقر فهذا قاصر وأصلق ما عنده الدهرأى أفسده اهـ سمير وفى المصباح أملق الاقا افتقروا حتاج وملقت الثوب ملقا من باب قتل غسلته وملقته ملقا وملقت له أيضا توقّدت له من باب تعب وتعلقت له كذلك اهـ (قوله نحن نرزقكم وا ياهم) هذا تعليل للنهى قبله وكار ظاهر السياق أن يقدم ويقال نحن نرزقهم وايا كم كما فى آية الاسراءلان الكلام فى الاولاد ولكن قدم هنا خطاب الآباء ليكون كالدليل على ما بعده وقال هنا من الاق وفى الاسراء خسية املاق قال بعضهم لان هذا فى الفقر النا خرف كون خطأ باللآ باء الفقراء وما فى الاسراء فى المتوقع فيمكون خطابا الا باء الاغنياء فلعلهم كان فقراؤهم يقتلون أولادهم وأغنياؤهم كذلك اهـ شيخنا وفى السمين وفى هذه الآية قدم المخاطبين وفى الاسراء قدم ضمير الاولاد عليهم فقال نحن نرزقهم وايا كم فقيل للتفتن فى البلاغة وأحسن من، أن يقال الظاهر من قوله من املاق حصول الاملاق للوالد لا توقعه وخشيته فيدئ أولا بالعدة برزق الآباء بشارة! م بزوال ماهم فيهم من الاملاق وأمافى آنة الاسراء فظاهر ها أنهم موسرون والغا يخشون حصول الفقر ولد لك قال خشسمة الاق وائما تخشى الأمور المتوقعة فيدئ فيها بضمان رزقهم فلا معنى لقتلكم ا ياهم فهذه الآية تفيد النهى للأ باء عن قتل الاولاد وان كانوا متلبسين بالفقر والأخرى عن قتلهم وان كانوا موسرين ولكن يخافون وقوع الفة روافادة معنى حديد أولى من ادعاء كون الا يتين معنى واحد للتأكيداه (قوله ماظهر منها وما بطن) بدل اشتمال من الفواحش وتعليق النهى ولا تقتلوا أولاد كم) بالواد (من) أجل (املاق) فقر تخافونه (نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربو الفواحش) الكبائر كالزنا A المخز مى والعاص بن وائل السهمى والاسود بن عب يغوث الزهرى والاسودين الحرث بن عبد المطلب والحرث بنقيس بن حنظلة (ولوشاء الله) ان لا يشركوا (مااشركوا وماجعلناك عليهم حفظا) حفظهم (وما أنت عليهم بوكيل) بكفيل (ولا تسبوا الذين بدعون) يعبدون(مندون الله فيسبوا الله عدوا) اعتداء (بغير علم) بلا علم ولا حمة وهذا عد ما قال لهم اذکم وماتعبدون من دون الله حصب جاثم ثم نسخته آبة القتال (كذلك) كما زىناديهم وعملهم اليهم (زينالكلامة) لكل اهل دين (عملهم) ودينهم (ثم الى ربهم مرجعهم) بعدالموت (فينبتهم) خبرهم (؟) كانوا يعملون) فى دينهم (واقسموا بالله جهداعاهم) شدة اعانهم اذا حلف الرجل بالله فقد حلف جهد دمنه (امن جاءتهم آية) كما طلبوا (ليؤدين بها) بالآية (قل) يا محمد المستهزئين وأصحابهم (الغا الآيات عند نی ١٤٤ (ماظهرمنها وما بطن) أى علانيتها وسرها (ولا تقتلوا النفس التى حرم الله الا بالحق) كالمقود وحد الردة ورحم المحسن (ذلكم) المذكور (وصاكم به لعلكم تعقلون) تتدبرون (ولا تقدر بوامال المقيم الا بالتى) اى بالخصلة التى (هى احسن) وهى مافيه صلاحه (حتى ملح اشده) بأن يحفظ (وأوفوا الكيل والميزان بالقسط بالعدل وترك النجس الله) تجى ءالا بات من عند الله (وما يشعركم) يدرمكم أيها المؤمنون (انها اذا جاءت) يعنى الآية (لا يؤمنون) والله انهم لا يؤمنون بالآية (ونقلبأفئدتهم) ذلوهم (وأبصارهم) عند نزول الانتحتى لا يؤمنوابها (كما لم يؤمنوا به) عما أخبرهم النبى صلى الله عليه وسلم عن الأمة (أول مرة) قبل هذا (وتذرهم) نترككمـم (فى طغيانهم) فى كفرهم وضلالتهم (يعمهون) عهة لابمصرون (ولواننانزلنا البهم) الى المستهزئين (الملائكة) كما لماجوانشهدوا على ما انكروا (وظهم الموتى) من القبور كما طلبوا بان محمدار فى الله والقرآن كلام الله (وحسرنا عليهم النهى تقدر بانها اما المبالغة فى الزجرء نهالقوة الدواعى الهاواما لان قر بانها داع الى مباشرتها وتوسيط النهى عنها بين النهى عن قتل الاولاد والنهى عن القتل مطلقا كما وقع فى سورة فى اسرائيل باعتبار أنها مع كونها فى نفسها جناية عظيمة فى حكم الاولاد فان أولاد الزنا فى حكم الاموات وقد قال صلى الله عليه وسلم فى حق العزل هذا وأدخ فى اهـ كرخى (قوله ماظهر منها) بأن اطلع عليه الناس وقوله وما بطن بأن لم يطلع عليه الا انتهاه (قوله ولا تقتلوا النفس) هذا شبعه بذكر الخاص بعد العام اعتناء شأنه لان الفواح ش يندرج فيها قتل النفس فرّ دمنها هذا استعظاماله وهو لا ولانه قد استثنى منه فى قوله الا بالحق ولولم يذكر هذا الخاص لم يصبح الاستثناء من عموم الفواحش فلو قيل فى غير القرآن لاته ربوا الفواحش الا بالحق لم يكن شيأ وقوله الابالحق فى محل نصب على الحال من فاعل تقتلوا أى لا تقتلوها الاملتبين بالحق ويجوزأن يكون وصفالمصدر محذوف أى الاقتلاملت مسا بالق وهوان مكون القتل للقصاص أو لاردة أو للزنا شرطة كما جاء مبينا فى السنة اه سمين (قوله الابالحق) استغناء مفرغ أى لاتقتلوها فى حال من الأحوال الاحال ملابستكم بالحق اه أبو السعود فهذا الاستماء راجع لقوله لاتقتلوالالقوله حرم والباء للملابسة هى ومدخولها حال من الواو فى تقتلوا والاولى أن قوله الابالحق مفعول مطلق أى الا القتل الملتبس بالحى بدل على هذاقول الشارح كالقود الخ فإن القودقتل اه شيخنا (قوله ذلكم) مبتدأ وقوله المذكورأى من الامور الخمسة وقوله وحاكم أى أمركم به خبر المبتدااه شيخنا وفى أبى حيان ذلكم اشارة الى جميع ما تقدم وفى لفظ وصاكم من اللطف والرأفة وجعلهم أوصياء له تعالى ما لا يخفى من الاحسان ولما كان العقل هو مناط التكاليف قال لعلكم تعقلون أى فوائد هذه التكاليف ومنافعها فى الدين والدنيا اه (قوله لعلكم تعقلون) أى تستعملون عقولهم التى تعقل نفوسكم وتحبسها عن مباشرة القبائح المذكورة اهـ أبو السعود (قوله أى بالحصلة التى هى أحسن) أشارالى أن الاستثناء مفرغ وأنه نعت مصدر وأتى بصيغة التفضيل تنبيها على أنه يتحرى فى ذلك ويفعل الاحسن ولا يكتفى بالحس وتخصيصه مع أن حال البالغ كذلك لان طمع الطامعين فيها كثر أنهفهم ولعظم اثمه أذكرخى (قوله التى هى أحسن) أى المقيم اهـ (قوله حتى يبلع أشده) ليس غاية النهى اذليس المعنى فاذا بلغ أشدهما قربوه لان هذا يقتضى إباحة أكل الولى له بعد بلوغ السبي بل هوغاية لما يفهم من النهى كأنه قبل احفظوه حتى يصير بالغار شيدا فى شذسلوه إليهاه أبو المسعود بالمعنى والاشد قيل هواسم مفرد لفظاومعنى وقيل هواسم جمع لا واحد له من لفظه وقيل هو جمع وعلى هذا ففرد شدة كنعمة أوشد ككلب أوشد كضر أفوال ثلاثة فى مفرده اهـ من السمين (قوله بان يحتم) هذا تفسير الاشد باعتبار أول زمانه وفى الأحقاف تفسيرهبأن مبلغ ثلاثا وثلاثين سنة وهذا تفسيرله باعتبارآخرزمانه وذلك لان الاشد عبارة عن قوّة الانسان وشدته واشتعال حرارته وهذا مبدؤه من البلوغ وانتها وهالى الثلاثة والثلاثين اهـ شيخنا وفى الخازن والاشدا- تكام قوة الشباب والسن حتى تضاهى فى الشباب الى حد الرجال اهـ (قوله وأوفوا الكيل والميزان) هـما الا لة التى بكال بها ويوزن وأصل الكيل مصدرثم أطلق على الآلة والميزان فى الأصل مفعال من الوزن ثم نقل لهذه الآلة كالمصباح والمقياس لما يستعج بد ويقاس وأصل ميزان موزان ففعل به ما فعل عمقات وقد تقدم فى البقرة وبالقسط حال من فاعل أوفوا أى أوفوهمامقسط ين أى ملتمسين بالقسط ويجوز أن يكون حالامن المفعول أى اوفوا ١١٠ أوفوا الكيل والميزان بالسقط أى تامين اه سمين (قوله لانكلف نفسا الخ) اعتراض جاءبه بين المتعاطف ين للاندان بأن مراعاة العدل فى الكيل والميزان أمر عسر كأنه قيل عليكم بما فى وسعكم وماعداه معفوعنكم اه أبو السعود (قوله طاقتها فى ذلك) أى الايفاء (قوله فان أحطأ فى الكيل) الظاهر فان أخطأت أى النفس وامل التذكير باعتباركونهاشخصا اهـ قارى (قوله فلام ؤاخذة عليه) اى لااثم ومع ذلك يضمن ما أخطأفيه كمافى كتب الفروع اهـ شيخنا (قوله وإذا قلتم) أى أوفعلتم فعلاً (دوله فاعدلوا بالصدق) أى فى القول بمعنى لاتتركوا الصدق وأفهم أنه فى الفعل أولى كما فى قوله تعالى ولا تقل لهما أف فلا يردان يقال لم خص العدل بالقول مع أن الفعل أحوج إلى العدل فإن الضرر الناشئ من الجور الفعلى أقوى من الضرر الناشئ من الجور القولى المكرنى (قوله وبعهد الله) مصاف لفاعل أى ما عهد اليكم من الأمور المعدودة أو مفعوله أى ما عهد تم الله عليه من الايمان والنذور وغير همااه أبو السعود (قوله ذلكم) أى ما ذكر من الامور الاربعة وقوله وما كم مه أى امركبي، (قوله لعلكمتذكرون) لما كانت الخمسة المذكورة قبل قوله أملكم تعقلون من الامور الظاهرة الجلية ، مايجب تعقلها وتفهمها ختمت بقوله لعلكمتعقلون ولما كانت هذه الاربعة خفية غامضة لا بدفيها من الاجتهاد والذكر الكثير حتى يقف على موضع الاعتدال ختمت بقوله لعلكمتذكرون أنتهى أبوحيان (قوله والسكون) صوابه والتخفيف اذلاسكون هنابل الدال مفتوحة على كلا القراءتين أم شيخناوفى السمين وتذكرون حيث وقع قروه الاخوار وعاصم فى رواية حفص بالتخفيف والباقون بالتشديد والاصل تتذكرون فى حقف حذف احدى التامين وهل هى ناء المضارعة أو ناء التعمل خلاف مشهور و من ثقل أدغم التاءى المدال اهـ (قوله وأن بالفتح) أى مع التشديد أو التخفيف وقوله على تقدير اللام أى لام التعليل على كل من الوجهين فعلى التسديد يكون هذا اسم أن وصراطى خبر ها وعلى التخفيف يكون اسمها ضمير الشأن محذوفا وهذا صراطي مبتدأ وخبر والجملة خبرها وهذه اللام المقدرة على كل من التخفيف والتشديد متعلقة باتبعوه أى اتبعوه لأنه مستقيم وقوله استئنا فا ومع ذلك فيه معنى العلة لما بعده فتلخص ان القرآآت السبعية ثلاثة الكسر واحد والفتح مع التشديد والتخفيف اه ملخصاً من السمين (قوله وأن هذا صراطى) هذا اشارة الى ماذكرفى هاتين الآيتين من الأوامر والنواهى قاله مقاتل وقيل الاشارة الى ما ذكر فى السورة فإنها بأسرها فى اثبات التوحيد والنبوة وبيان الشريعة اه أبو السعود (قوله صراطى) أى دنى مستقيما أى لا اعوجاج في، وقدتشعبت منه طرق فن سلك الجادة تجاومن خرج الى تلك الطرق أفضت به الى النارروى الدارقطنى عن ابن مسعود قال خط لتارسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطاثم قال هذا سبيل الله ثم خط خطوطاعز عينه وخطوطا عن شماله ثم قال هذه بل على كل سبيل منها شيطان بدعو المهاثم قرأهذه الآآية وأخرجه ابن ماجه فى سننه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال كا عند الذى صلى الله عليه وسلم خط خطا وخط خطين عن عينه وخط خطير عن شماله ثم وضع يده فى الخط الاوسط فقال هذا سبيل الله ثم تلاهذه الآية وأن هذا طراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله وهذه السبل تحم اليهودية والمجوسية والنصرافية وسائر أهل الملل وأهل البدع وأهل الضلالات من أهل الأهواء والشذوذ فى الفروع وغير ذلك من أهل التعمق فى الجدل والخوض فى الكلمات وهذه كلها عرضة ازال ومظنة لسوء المعتقد قاله ابن (لا تكلف تفا الاوسعها) طاقتها فى ذلك فان اخطأ فى الكيل والوزن وأنه يعلم صحة نبته فلامؤا خذة عله كاوردفیحدیث (واذا قلتم) فى حكم او غيره (فاعدلوا)بالسدق (ولو كان) المقول له أوعليه (ذا قربى) قرابة (وبعهدالله أوف واذا -كم وصاكم به لعلكم تذكرون) بالتشديد تتعظون والسكون (وأنّ) بالفتح على تقدير اللام والكسر استثنافا (هذا) الذى وصيتكم به (صراطى مستقيماً) كل شئ) من الطيور والدواب (فيلا) معاينة وان قرأت قبلا بقول فسيلة قبيلة وان قرأب قيلا يقول كفلا على مانقول انه الحق ويشهدون على ما أنكروا (ما كانوا ليؤمنوا) بجعمد والقرآن (الاان شاءات) ان يؤمنوا (ولكن أكثرهم يجهلون) أنه الحق من الله (وكذلك) كماجعلنا أباجهل والمستهزئين عدوّالك هكذا (جعلنالكل فى عدوّا) فرعونا (شياطين الانس والجن) بقول جعلنا شياطين الجسن والانس (يوحى بعضهم إلى بعض) على بعضهم على بعض (زخرف القول) تزيين حال (فاتبعوه ولا تتبعوا السبل) الطرق المخالفة له (فتفرق) فه حذف احدى التاءين تحميل (بكم عن سبيله) دينه (ذلكم وصاكم به لملكم تتقون ثم آتينا موسى الكتاب) التوراة وثم الترتيب الاخبار (تماما) النعمة (على الذى أحسن) بانقيام مه (وتفصيلا) بيانا (لكل شئ) يحتاج اليه فى الدين (وهدیور حةلعلهم)ای فى اسرائيل (بلقاءره-م) بالبعث (يؤمنون وهذا) القرآن ( كتاب أنزلناه 30 القول (غرورا) لكى بغروا به بنى آدم (ولوشاءربك ما فعلوه) يعنى التزيين والغرور (فذرهم) اتركم ما محمد المستهزئين وأصحابهم (وماية-ترون) من تنزيين القول والغرور (واتص فى اليه) لكى قيل الى هذا الزخرف والغرور (افئدة) قلوب (الذين لايؤمنون بالاخرة) بالبعث بعد الموت (وليرضوه) وليقبلوا من الشياطين الزينة والغرور (واية- عرفوا) اكتسبوا (ماهم مقتعرفون) مكتـون من الاثم قل ما محمد لهسم (أفغير الله ابتغى حكما) اعبدربا (وهو الذى انزل البكم) الى نبيكم (السحاب) جبريل بالقرآن (مفصلا) مبينا بالحلال ١١٦ عطية اه قرطى (قوله حال) أى من صراطى مؤكدة والعامل فيها اسم الاشارة اح شيخنا (قوله الطرق المخالفة) أى الأديان المخالفة له (قوله فتغرق) منصوب باضمارأن بعد الغاء فىجواب النهى والجهورعلىفتغرقبناءخفيفةوالبزى بشديدها فنخفف حذف احدى التاءين ومن شدد أدغم وبكم يجوز أن يكون مفعولا به فى المعنى أى فتفرقكم ويجوزأن يكون حالا أى وأنتم معها اه سمين (قوله دينة) أى الذى هوالاسلام اه أبو السعود (قوله ذلكم) اشارة الى مامر من اتباع دينه وترك غيره من الأديان اه شيخنا (قوله وصاكم به لعلكم تتقون) كرر التوصية على سبيل التوكيد ولما كان الصراط المستقيم هو الجامع التكاليف وأمر تعالى باتباعه ونهى عن سبات الطريق ختم ذلك بالتقوى التى هى اتقاء الناراذ من اتبع صراطه نجا النجاة الاندية وحصل على السعادة السرمدية اه أبو حيان (قوله وثم لترتيب الاخبار) وذلك لأن استاء موسى كان قبل نزول القرآن ولو كانت للترتيب الحقيقي لافاد الترتيب عكس الواقع والمعنى قل تعالوا أقل ما حرم ربكم عليكم وهو كذا وكذا الى قوله لعلكم تتقون ثم أ-بركم باباآتينا موسى الكتاب الخ اه خازن وفى السمين وأصل ثم المهلة فى الزمان وقد تأتى لهلة فى الاخبار وقال الزجاج هومعطوف على أقل تقديره أقل ما حرم ثم أتسل ما آتيناوقيل هو عطف على وصا كم به قال فإن قلت كيف صح عطفه عليه بثم والابتاء قبل التوصية بدهر طويل قلت هذه التوصية قديمة لم ينزل بتواصلها كل أمة على لسان نبيها فكأنه قبل ذلكم وصينا كم به يابنى آدم قديما وحديثاثم أعظم من ذلك انا آتينا موسى الكتاب وقيل هو معطوف على ما تقدم قبل شطر السورة من قوله ووه . ناله الحق وقال ابن عطية مهلتها فى ترتيب القول الذى أمربه محمد صلى الله عليه وسلم كأنه قال ثم مما وصيناه أنا آتينا موسى الكتاب ويدل على ذلك أن موسى عليه السلام متقدم بالزمان على محمد عليه السلام وقال ابن القشيرى فى الكلام محذوف تقديره ثم كناقدآ تيناموسى الكتاب قبل انزالنا القرآن على محمد عليه السلام وقال الشيخ والذى من فى أن تستعمل للعطف كالواو من غير اعتبار مهلة وبذلك قال بعض النحويين قات وهـذهاستراحة وأدعنالا ملزم من انتفاء المهملة انتفاء الترتيب وكان ين فى أن يقول من غير اعتبار ترتيب ولا مهلة على أن الغرض فى هذه الآية عدم الترتيب فى الزمان اهـ (قوله تماما) يجوز فيه خمسة أوحه أحد ها انه مفعول من أجله أى لاجل تمام ذه متنا الثانى انه حال من الكتاب أى حال كونه تماما الثالث انه نصب على المصدرلانه بمعنى آتيناه استاءتمام الانقصان الرابع أنه حال من الفاعل أى متهمين الخامس أنه مصدر منصوب بفعل مقدرمن لفظه ويكون على حذف الزوائد والتقديراء- مناهتماما وعلى الذى متعلق بتماما أو بمعذوف على أنه صفة هذا اذا لم يجعل مصدرامؤكدافان جعل مصدراتعين جمل صفة اهـ سمين (قوله على الذى أحسن) أى فعل الحسن بسبب القيام به فأحسن لازم هذا ماتقتضيه عبارته وعبارة أبى السعود أى على من أحسس القيام به كائنامن كان اهـ وعليها فالباء فى كلام الشارح زائدة فى المفعول اهـ والقيام بالكتاب عبارة عن العمل بأحكامه اهـ (قوله أى بنى اسرائيل) أى المدلول عليهم مدكر موسى وابتاء الكتاب اهـ أبو السعود (قوله بلقاءر بهم) متعلق يؤمنون قدم عليه الفاصلة (قوله وهذا كتاب أنزلناه مبارك) يجوزان بمكون كتاب وانزلناه ومبارك أخبارا عن اسم الإشارة عند من يجيز تعدد الخبر مطلقا أو بالتأويل عند من لم يجوز ذلك ويجوز أن تكون انزلناه ومبارك وصفين لكتاب عند من يجيز تقديم الوصف غير الصريح على الوصف المريخ ٧\١ الصريح اه سمين (قوله مبارك) أى كثير المن فع دبناودنيا اه أبو السعود (قوله فاتبعوه) الفاء الترتيب ما بعدها على ما قبلها فان عظم شأن الكتاب فى نفسه وكونه منزلا من جنابه تعالى مستتبعا النافع الدينية والدنيوية موجب لاتباعه أى ايجاب اهـ أبو السعود (قوله واتقوا الكفر) الاولى واتقوامخا فته أى الكتاب (قوله أن تقولوا) فيه وجهان أحدهما انه مفعول من أجله قال الشيخ والعامل فيه أنزماء مقدرامد لولا عليه بنفس أنزلناه الملفوظة تقديره أنزلنا. أنتقولواقال ولا جائز أن يعمل فيه أنزلناه الملفوظ به لئلا يلزم الفصل بين العامل ومعموله بأجنبى وذلك ان مباركاماصفة وأما خبروه وأجنى على كل من التقديرين وهذا الذي منعه هو ظاهر قول الكسائى والغرّاء والثانى انه مفعول به والعامل فيه واتقوا أى واتقواقولكم كيت وكيت وقوله لعلكم ترحمون معترض جار مجرى التعليل وعلى كونه مفع ولا من أجله يكون تقديره عند البصر بين على حذف معناف تقدير . كراهية أن تقولوا وعند الكوفيين مكون تقديره لثلا تقولواً كقوله تعالى رواسى أن ميد مكم أى لثلاثميدبكم وهذا مطرد عندهم فى هذا الهواء -يمين (قوله أن تقولوا) أى يوم القيامة (قوله اما أنزل الكتاب) أى جنه المضصر فى التوراة والزبور والانجيل لقوله-م من قبلنا وأما العصف فليست من جفس الكتاب فى العرف اه ابن المال وتخصيص الانزال بكتابيه ما لانهما الله من اشتهرا من بين الكتب السماوية بالاشتمال على الاحكام اهـ أبو السعود وقال ابن الكتازول هذا على أن المجوس ليسوامن أهل الكتاب اذلو كانوا منهم لكانواثلات طوائف اه (قوله أى انا كنا) هذا التقدير يقتضى أن ان المخففة الداخلة على الفعل الناسخ عاملة مع ان المنصوص انها لاتعمل وفى السمين وإن كناان مخففة من الثقيلة عند المصريين وهى هنا مهملة ولذلك وليتها الجملة الفعلية وقد تقدم تحقيق ذلك وقال الزمخشرى بعد أن قرر مذهب البصر بين كماقدمته والأصل انه كنا عن دراستهم فقدراه الاسما محذ وفا هو ضمير الشأن كما يقدر الضويون ذلك فى أن بالفتح اذا خففت وهذا مخالف لنصوصهم وذلك لانهم قصوا على أن ان بالكسر اذا خففت ووليتها الجملة الفعلية الناسمة فلا عمل له الا فى ظاهر ولافى مفتراهـ وفى الشهاب قوله انه كنا كذا قدره الزمخشرى وليس مراده تقدير معمول الغفقة كما صرح به السفاقسى بل لما بين ان أصلها الثقيلة أتى معها بالضمير لانهالاتكون الا عاملة وكذا من قدرها بانا كنا فلا يردقول أبى مان ان المخففة اذا لزمت اللام فى أحد جرأيها ووليها الناسخ فهى مهملة اهـ (قوله قراءتهم) أى ١- كتبهم أى لم نفهم معنى ما قرؤه لانه بالعبرانية أو السريانية أو غيرهما ونحن عرب لا نعرف الاالعربية اه شيخناوفى المصباح درست العلم درسا من باب قتل ودراسة أيضاً اهـ (قوله الغافلين) يعنى لاعلم لنا ما فى كتابهم لأنه ليس بلغتنا والمراد بهذه الأمةاثبات الحجة على أهل مكة وقطع عذرهم بانزال القرآن بلغتهم والمعنى وأنزلنا القرآن بلغتهم لثلاثةوايوم القيامة ان التوراة والانجمل أنزلا على طائفتين من قبلنا بلسانهما وافتهما فلم نفهم مافيه ما فقطع الله عذرهم بانزال القرآن عليهم بلغتهم أه خازن (قوله أو تقولوا) منفى أيضا أى انقطع اعتذاركم بهذا أيضا أى لا عذرا-كم فى القيامة بقولكم لو أنا أنزل علينا الخ وذلك لانه قد أنزل علمكم الآن أى فى الدنيافى حياتكم اهـ (قوله لا أهدى منهم) أى الى الحق الذى هوالمقصد الأقصى أو الى مافيه من الاحكام (قولة فقدجاء كم بينة) متعلق بهذوف تفيء عنه الفاء الفصيحة اما معلل به أى لا تعتذروا ذلك فقد جاء الخ وا ماشرط له أى ان صدقتم فيما كفتم تعدون من أنفسكم من كونكم أهدى من الطائفتين على تقدير نزول الكتاب عليكم فقد مبارك فاتبعوه) يا أهل مكة بالعمل بمافيه (واتقوا) الكفر (لعلكم ترحمون) أنزلناء ا((ن) لا(تقولوا اما أنزل الكتاب على طائفتين) اليهودوالنصارى (من قبلنا وان) مخففة واسمها محذوف أى انا ( كنا عز دراستهم) قراء تهم الغافلين) لعدم معرفتنا لها اذا يست بلغتنا (أو تقولوا لو أنا أنزل = فينا الكتاب لكا أحدیمنهم) لجودةاذهاننا (فقد جاء كم دينة) بيان (من ربكم وهدى ورحمة) إن اتبعه والحرام وتقلل متفرقا آية وآنتين (والّذين آتيناهم الكتّاب) أعطيناهم علم التوراة بعنى عبد الله بن سلام وأصحابه (يعلمون) يستيقفون فى كابهم (انه) يعنى القرآن (منزل) أنزل (من ربك بالحق) بالامر والذى ويقال اندينى جبريل منزل من ربك بالحق بالقرآن (فلاتكونن من الممترين) من الشاكين انهم لا يعلمون ذلك (وتمت كلمةربك) القرآن بالامر والنهى (صدقا) فى قوله(وعدلا) منه (لامبدل) لاصغير (لكلماته) القرآن ريقال وقت وجبت كلتربك بالنصرة لاولسانه صدقاقى قوله وعدلا فيما يكون VI A (فن) أى لا أحد (أظلم من كذب بابات الله وصدف) أعرض (عنها _ نجزى الذين يحلفون عن آياتناسوء العذاب) أى أشده (ما كانوا يصدفون هل ينظرون) ما ينتظر المكذبون (الاأن تأتيهم) بالتاء والماء (الملائكة) لقبض أرواحهم (أو يأتى ربك) أى أمره بمعنى عذابه (أو يأتى بعض آيات ربك) أى علاماته الدالة على الساعة (يوم يأتى بعض آيات ربك) وهى طلوع الشمس من مغربهاكما فى مدير المصى لاممدل لامغير اكاماته بالنصرة لا ولياته ويقال وتمت كلمة ربك طهودين ربك سدقا من العبادانه دين الله وعدلا من الله من أمره لامبدل لامغيرلكلماته لدينه (رهو السميع) مقالتهم (العليم) بهم وباعما ه-م (وان قطع) يا محمد (أكثر من فى الارض) وهم رؤساء أهل مكة منهم أبو الاحوص مالك بن عوف الجشمى وبدسل بن ورقاء الخزاعى وجلس بن ورقاء الخزاعى (سلوك عن سل الله) يخرك عن طريق الله فى الحرم (اريتبعون الا الظن) ما يقولون الا بالفان (وان هم الايخرصون) حصل ما فرضتم وجاء كم بينة الخ اه أبو السعود (قوله فن أطل الخ) الفاء الترتيب ما بعد هاعلى ما قبلها فان مجىءالقرآن المشتمل على الهدى والرحمة موجب لغايه أظلية من يكذب بهأى وإذا كان الامر كذلك فمن أظلم الخاه أبو السعود (قوله أعرض عنها) بين بهذا أن صدف لازم وقد يستعمل متعد با ولذا قال أبو السعود وصدق أى صرف الناس عنها اه وفى القاموس وصدف عنه يصدق أعرض وصدف فلا نادرة كا صدفة اه وفى المختار صدف عنه أعرض وبابه ضرب وجلس وأصدفه عن ــذا أماله عنه اهـ (قوله سوء العذاب) من اضافة الصفة الى الموصوف أى العذاب السيئ اه أبو السعود (قوله بما كانوا بعدفون) الباعبية ومامصدرية أى بسبب اعراض هم أو صدهم اد من الكرخى وعبارة المازن بسبب اعراضهم أو تكذيبهم باآيات الله اه (قوله هل ينظرون) يعنى أهل مكة ودم ماكانوا منتظرين لذلك ولكن لما كان لحقهم لحوق المنتظرين شبهوا بالمنتظراه بيضاوى وذولد ما كانوا منتظرين الخ أى لا فكارهم يوم القيامة وما فيه وقول شبهوا الخطالمع فى لا يقع هم شىء الهذه الامور والحصراضا فى أى لا الإعمان فلا يحمل لم أصلاام شيخ نافي هذا استئناف مسوق امان أم لا يتأتى منهم الإيمان اه أبو السعود (دولة بالقاء والنماء) أى لان: أنيت الملتكه غيرحقيقي اها بوالسعود (قوله الدالة على الساعه) أى قويها وهى عشرة أى العلامات المكبرى عشره وهى الدجال والدابة وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب والدخار وتطلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج ونزول عيسى ونارتخرج من عدن تسوق الناس الى المحتراه من أبى السعود والمخازن (دوله يوم يأتى بعض آيات ربك) الجمهوره لى نصب اليوم وباصبه ما بعد لا وهذا على أحد الاقوال لثلاثة فى توحى الها يتقدم معمول ما بعدها عليها مطلقا أولا يتقدم مطلقا أو يفعل بيزانيكور جواب قسم فيمقد أولان يجوزاه سمين (.وله وهى طلوع الشمس الخ) تفسير العض فى الموضعين وكان التأنيث فى المبتدا بالنظر لمرجع الضمير وهى الآيات وفى نسمة وهو طلوع وفى ظاهرة اهـ شيخنا (قوله وهى طلوع الشمس من مغربها) كماروى الطبرانى بسنده عن أبى ذرقال قال النبي صلى الله عليه وسلميوما أتدرون أين تذهب هذه الشمس إذا غربت قالوا الله ورسوله أعلم قال انه اتذهب إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعى فارجـى من حيث - ئت فتصبح طالعة من مطلعها وكذا كل يوم فإذا أراد الله أن يطلعها من مغربها- بها فتقول يارب إن مسبرى بعد فيقول لها اطلعى من حمت غريت فقال الناس بارسول الله هل لدلت من آيه فقال آية تلك الدولة أن تطول قدر ثلاث ليال فيستيقط الذين يخشون ربهم فيسلون ثم يقضون صلاتهم والليل مكانه لم ينقض ثم يأتون معناجههم فينامون حتى اذا استيقظوا والليل مكانه خافوا أن يكون ذلك بين يدى أمر عظيم فإذا أحد واصال عليهم طلوع الشمس فيمنما هم ينتظرونها اذطلعت عليهم من قبل المغرب اهـ خازن (دولد كمافى حديث الصين فى البخارى •- شرحه لقسطلانى مافيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ويؤيده ما رواه البيهقى فى كتاب البعث والنشور عن الماكم أبى عبد الله أن أول الآيات ظهور الدجال ثم نزول عيسى ثم خروج يأجوج ومأجوج ثم خروج الدابة ثم طلوع الشمس من مغربها وهو أول الآيات العظام المؤدنة بتغير أحوال العالم العلوى وذلك أن الكفار يسمون فى زمن عيسى ولو لم ينفع الكفار اعا زم أيام عيسى لما صار الدين واحدا فادات بن عيسى ومن معه من المسلمين رجع اكثرهم ٩ ١١ أكثرهم الى الكفرفعند ذلك تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناس آمن من عليها أى الارض وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أى لا ينفع كافرالم يكن آمن قبل طلوعها اعانه بعد الطلوع ولا ينفع مؤمنا لم يكن على صالحا قبل الطلوع عمل صالح بعد الطلوع لانحكم الإيمان والعمل الصالح- شدكم من آمن أوعمل عند الغرغرة وذلك لا يفيد شبأ كما قال تعالى فلم يك ينفعهم العمانهم لما رأوا بأستااه وفى الخازن قال الضهناك من أدركه بعض الآيات وهو على عمل صالح مع مافه قبل الله منه العمل بعدنزول الآية كما فعل منه قل ذلك فأما من آمن من شرك أوتاب من مصيفء ننظهور هذهالا تتفلا تقبل منه لانها حالة اضطرار كمالوأرسل انه عذاباعلى أمنفاً منوا وحدة واذاته لا تنفعهم ذلك لمعامقتهم الاهوال والشدائد التى تضطرهم الى الايمان والتربة اهـ (قول لا ينفع نفسا) أى نفسا كافرة أو مؤمنة عاصية ويكون قوله لم تكن آمنت راجعا للأولى وقوله أو كسبت راجها للثانية ويكون التقدير لا ينفع نفساً إيمانها ولا توبتها من المعادى ف فى الكلام حذف دل عليه قوله أو كسبت ويكون فاعل لا ينفع أمرين حذف منهما واحد وقد أشار الشارع للحذف مقوله أى لا تنف مها توبتها ام شيخنا (قوله من قبل) أى جز اتيان الا بات اه خازن (فول الجملة) أى جملة لم تكن آمنت من قبل صفة نفس وجاز الفصل بالفاء ل بير الموصوف وصفته لانه ليسر باحفى لاشتراك الموصوف وهو المفعول والفاعل فى العامل وهذا هو المهور وبديع كونها حالامن الماء أو مستأنفة اذكرخى (قوله أو نفسا لم تكن كسبت الح) أشار هذا الى انهمعطوف على المدفى وظاهر الآية بدل المنزلة القائلين بان الاعمار المحر دعى الطاعة لادفع داحمه وذلك لان حوله لا يقع تها إيمانها لم تكن كسبت فيه خيرامريح فى ذلك وردّدار فى الآية حذما كما تقدم تقريره فيبنى الشبهة على أن الفاعل واحده والمذ كور فقط ومبنى ردها على أنه متعدد المذكوروآ حرمقدر ام شيخنا (قوله كما فى الحديث) روى عن صفوان بن غسان المرادى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب من قبل المغرب مسيرة عرضه أو قال يسيرالرا كب فى عره،أربعين أرسمين سنة حلقه الله تعالى يوم خلق السموات والأرض مفتوحا تقوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه أخرجه الترمذي وقال - ديث حس مع اه حازن وفى كتاب الاشاعة فى اشراط الساعة مانصه ومن الاشراط العظام طلوع الشمس من مغربها وخره جدابة الارض وهذان أيهماسيق الآخر فالآخر على أثره فان طلعت الشمس قبل خرحت الدابة فهمى يومها أوقريبامن ذلك وإن خرجت الدابة قبل طلعت الشمس من الغد وروى أبو الشيخ وابن مردويه عن أنس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة تطلع الشمس من مغربها بصير فى هذه الامة قردة وخنازير وتطوى الدواوين وتحف الأقلام لا يزاد فى حسنة ولا ينقص من سيئة ولا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أوكسبت فى إيمانها خيرا وروى ابن مردويه عن ابن عباس رضى الله عنهماقال لاتزال الشمس تجرى من مطلعها الى مغر بها حتى يأتى الوقت الدى حمله الله عاية التوبة عماده فتستأذن الشمس من أين تطلع ويستأذن القمر من بن يطلع فلا يؤذن لهمافيهان مقدار ثلاث ليال لاشمس وليكتير له مرفلا يعرف مقدار جسمه ما الادال من الناس . . أهل الاوراد وحملة القرآن فينادى بعضهم بعضا فيجتمعون فى مساجدهم بالتضرع والكاء والصراح يقية تلك الليله ثم يرسل الله جبريل إلى الشمس والقمر فيقول ان الرب تعالى وأمر كمأن تر حم الى مغاربكما فقطالعا منه لاضوءاً- كلما عندنا ولا تور فتبكى الشمس والقمر من خوف يوم القيامة (لا ينفع نفسا إيمانها لم تکر. آمنت من قبل) الجملة صفة نفس (أو) تفا لم تكن (كبت فى إيمانها خيرا) طاعة أى لا تنفسها توتنها كما فى الحديث تكذبون فى قوله .- م المؤمنين ان ماذبح الله خير ماتذبحون أنتم بسكاكينكم (ان رجل هوأعلم من يعثر على سبيله) عن دينه وطاعته (وهو أعلم بالمهتدين) لدينه يعنى محمداً عليه الصلاة والسلام وأصحابه (فكلوا ماذكر اسم الله عليه) من الدباخ (ان كنتم) إذ كفستم (بآياته) القرآن (مؤمنين ومالكم ألاتأ كارامماذكراسم الله عليه) من الذبائح (وقد فصل:كم) بين لكم (ما حرم عليكم) من الميتة والدم ولحم الخنزير (الامااضطررتم اليه) أجهد تم الى أكل الميتة (وإن كثيرا) أبا الأحوس وأصحابه (ليعنطون بأهوائهم ليدعون الى أكل المبتة (بغير علم) ولاحبة (ان ربك هواعه بالمعتمدين) الخلال الى الحرام (وذروا طاهر الاثم) اتركواز نا الظاهر (وباطنه) زنا السر وهى قواه مناريكا مع قوله منه هدا فى نسخة المؤلف اهـ