Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨٠ أى غاية احتهاد هم فيها (أمن جاءتهم آية) ما اقترحوا (لمؤمنن بهاقل)أم (انغما الآيات عند الله) منزلها كمايشاء وانغا أنا نذير (وما بشركم) يدريكم بإيمانهم اذا جاءت من عمل منكم سوا) تنبا (بجهالة) بتعمد وان كان جاهلا بعقوبته (ثم تاب من بعده) من بعد السوء (وأصلح) فيما بينه وبين ربه (فأنه شفور) متجاوز (رحم) لمن تاب (وكذلك) هكذا (نفصل الابات) نبين القرآن بالامر والنهى وخبرهم (ولة-تين سعمل المجرمين) طريق المشركين عيينة وأصحابه لم لا يؤمنون (قل) يا محمد لعينة وأسمائه (انى نهيت) فى القرآن (أن أعبد الذين تدعون) تعبدون (من دور الله) من الاونان (قل) بأمحمد العينة وأصحابه (لا أتبع أهواء كم) فى عبادة الاصنام وطرد سلمان وأصحابه عنى(قدصلات) عن الهدى (اذا) ان فات ذلك (وما أنا من المهتدين) للصواب بعملى أن طردتهم (قل) ما محمد النضربن الحوث وأصحابه (انى على بينة من رہی) علی بیانمنربى وبصيرة من أمرى ودينى (وكذبتم به) بالقرآن ويضمها الطاقة وانتص حهد على المصدرية وقوله أمن جاءتهم الح اخبار عنهم من اتاد لا - كامة لقولهم والالقيل لئن جاء تنا الخ اه أبو حيان (قوله أى غاية اجتهادهم فيها الخ) أشار ه الى أن جهد مصدر مصاف لمفعوله والفاعل محذوف اهـ شيخنا (قوله مما اقترحوا) أى طلبوا وعمارة المخازن قال محمد بن كعب القرفى والكلى قالت قريش بامحمدانك تخ برنا أن موسى كان له عصا يضرب بها الحجر فتنفجر منه اثنتا عشرة عينا و تخبرنا أن عيسى كان يحبى المود فأنا بابة حتى نصدقك ونؤمن بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أى شىء تحمونة لوا تجعل لنا الصفا ذهبا وا بعث لنا بعض موتانا نسأله عنك أحق ما تقول أم باطل وأرنا الملائكة يشهد وذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان فعلت ماتقولون أنصد قونتى قالوانعم والله من فعات لنفسك أجمعين وسأل المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سعرها عليهم حتى يؤمنوا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمل بدء والله عز وجل" أن يجمل الصفاذها فاء جبريل فقال لك ما شئت ان شئت أصبح ذهبا وا كر ان لم يصدقوك لتمذبهم وإن شئت تركتهم حتى ينوب نائبهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يتوى نائبهم فأنزل الله عزوجل وأقسموا الله جهد أعمانهم يعنى وحلفوا بالله جهد أعانهم يعنى أوكد ما قدر وا عليه من الإيمان وأشد ما قال الكلى ومقاتل اذا حلف الرحل بالله فهو حهد عينه اهـ (قوله ليؤمنن بها) أى وليس غرضهم بذلك الاالتهكم وعدم الاعتداد عا شاهد وا من الآيات أه أبو السعود (قوا فل أغا الأ بات عد الله) أى لاعندى فالمراد بالعندية أنه تعالى هر الخ مصر بالقدرة على أسال هذه الآّ مات دون غير ولار المحمزات الدالة على البوات شرطها أن لا يقدر على فحصلها أحد الاالله تعالى اه كرنى (فوله قل انغا الاً إن عند الله) أى أمرها فى حكمه وفضائه لأنهمان ها قدرة أحد يوجه من الوجوه حتى يمكننى أن أتصدى لاستفر الها اه أبو السعود (قوله وما يشعركم) أى ١٠٠كم أى وأى شىء ماكم بإيمانهم أى لا تعلمون ذلك فا استفها مية مسند أ وحملة بن مركم خبرها والكاف مفعول أول والثانى محذوف قدره بقوله بإيمانهم وأشار يقول. أى أنتم الح الى أن الاستفهام انكارى وقوله انها الح مستأنف فى جواب سؤال نشأ من الجملة فله كانتديل *مئذ ما حالهم اذا جاءت فقيل من جانب الله تعالى انها اذا جاءت الخ وهو مع ذلك تنزل التعليل للنفى المستفاد من الاستفهام وهذا كلهعلى قراءة كسرات أهشيخنا وفى السمير قرأه وما يشعركم مناستفهامية منتدا والجملة بعدهاخبر وفاءل يشعركم يعود عليها وهى تتعدى لا ثنين الاول ضمير الخطاب والثانى محذوف أى وأى شىء يعلم إيمانهم إذا جاءتهم الا بان التى اختر " وها وذر أ المادة أنها بفتح الهمزة وابن كثير وأبو عمرو و أن ذكر بخلاف عنه بكسرها فأما قراءة الككسر فاستجودها الخلمل وغيره لان معناه استئناف احبار بعدم إيمان من طبع على قلمه ولو حاءتهم كل آية وأما قراءة الفتح فقدوجهها الناس على أوجه أظهر ها انها معنى أمل - كى الدليل انت السوق أنك تشترى لنامنه شيأ أى لملك فهذا من كلام العرب كما - كاه الحامل شاهداعلى كون أن منى أول ويدل على ذلك أنها فى مصرف أبى وقراءته وما أدراكم املها اذا جاءت لا يؤمنون ونقل عنه وما يشعركم لعلها اذا جاءت ورحمواذلك بأن لعل قد كثر ورودها فى مثل هذا التركيب كقوله تعالى وما يدريك لعل الساعة فردب وما يدر مك لعله يزكى الثانى أن تكون لامزيدة وهذا رأى الفراء و شيخه قال ومثله ما منعك أن لا تسجد أى أن تسجد فيكون التقدير وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون والمعنى على هذا انها لوجاءت لم يؤمنوا الثالث أن ما حرف نفى يعنى أنه أفى شعورهم ٨١ اى أنتم لاتدرونذلك(انها اذا جاءت لا يؤمنون) لما سبق فى على، وفى قراءة بالتاء خطابا الكفاروفى أخرى بفتح أربمعنى لعل اومعمولة لما قبلها (ونقلب أهئدتهم )نحۆل قلوبهمعن الحق فلايفهمونه (وأبصارهم) عنه فلا من صرونه فلايؤمنون (كمالم يؤمن وابه) أى مما أنزل من الآيات (أول مرة ونذرهم) نترككم (فى ماغ انهم) ضلالهم (يعمدون) مترددون متصيرين (ولو أننا نزلنا المهم الملائكة وكلهم الموتى) كما اقترحرا (وحشرنا) جمعنا (عليهم كل شئ قبلاً به.من جمع قبيل أى فوحافوما ومكسر القاف وفتح الباء أى معاينة والتوحيد (ماندى ما تست هلون به) من العذاب (ان الحكم) ما الحكم نزل العذاب (آلانته يقض الحق) يحكم بالعدل ويأمر بالحق (وهوخير الفاصلين) أفضل أقاضين (قل) يا محمد (لوان عندى ما تستعملون به) من العذاب (لقضى الامرينى رسكم) الفرغ من هلاككم (والله أعلم بالظالمين) عقوبة المشركين النصر وأصحابه فوقع بالخضرين الحرث العذاب الذى سأل شعورهم بذلك وعلى هذا فاء طلب ليشعركم فاعل فقيل هوضمير الله تعالى أضهر للدلالة عليه اهـ وهذا كلام مست أنف من جهةه تعالى ليمار الحكمة الداعية الى ما أشعربه الجواب السائق من عدم مجىء الاًّ بات خوطب به المسلمون فقط أو مع النبىّ اه أبو السعود (قوله أى أنتم لا تدرون ذلك) أشاريه الى انه استفهام انكارى لكن لاعلى أن مرجع الافكاره ووقوع المشعربه بل هو نفس الاشعار مع تحقق المشعر به فى نفسه أى أى شىء يعلكم أنها إذا جاءت الخ اه أبو السعود (قوله وفى قراءة الخ) لوأخر هذا عن قوله وفى أخرى الح لكان أولى لأنه لا يقرأ بالتاء الامن يقرأ أن بالفتح والحاصل أن القرآآت ثلاثة لاأربعة كما وهم بعضهم كسران ويتعين معها الماء فى لا يؤمنون وفضها ويجوزمعها الباء والتاءوهذا فى القرآآت السمعية وقوله خطا باللكفارأى فى التاء والكاف فى يشعركم فإنخطاب لهم فى الموضعين وأماعلى قراءة الماء فيكون الخطاب فى يشعركم المؤمنين اه شيخنا (قوله أو معمولة لما قبلها) أى على انها المفعول الثانى ولا مزيدة أى وما يشعركم إيمانهم أى لا تعلمون إيمانهم فلا حذف على هذه القراءة مع هذا التوجيه بخلاف كونهامعنى لعل وبخلاف قراءة الكسرفالثانى عليهما محذوف والشارح اماتعرض لتقديره على قراءة الكسراذ كلامه أولافيها اه شيخنا (قوله ونقلب أفئدتهم) فى هذه الجملة وجهان أحدهما انها وما عطف عليها من قوله ونذرهم عطف على يؤمنون داخل فى حكم وما يشعركم بمعنى وما يشعركم أن تقلب أفئدتهم وأبصارهم وما يشعركم أذانذرهم وهذا يساعده ما جاء فى التفسير عن ابن عباس ومجا هد وابن زيد والثانى انها استشراف اخبار و جعله الشيخ الظاهر والظاهر ما تقدم اهسمين (قوله كمالم يؤمنوا به) متعلق بما قدره الشارح وهو قوله فلا يؤمنون والمراد فلا يؤمنون ثانيا أى عندنزول مقترحهم لونزل معامل قوله كمالم يؤمنوابه أول مرة أى عند نزول الا يات السابقة على اقتراحهم كانشقاق القمراه شيخنا (قوله ونذرهم) عطف على لا يؤمنون داخل فى حكم الانكار مقيد بما قيد به مبين لما هوالمراد بتقليب الأفئدة فيين أن ليس على ظاهره بل معناه ان يخليهم وشأنهم ويطبع على قلوبهم ام أبو السعود (دوله يعمهون) فى محل الحال أو مفعول نان لان الترك بمعنى التصدير وفى المصباح عمه فى طغيانه عمها من باب تعب إذا تردد مقدبرامأخوذ من قولهم أرض عيها ءادا لم يكن فيها أمارات تدل على النجاة قهوة .. وأعمه اه (قوله ولو أننانزلما اليهم) أى ولو أننا آتيناهم ما طلبوه ولم تقتصر عليه بل زدنا عليه في معناه-م جميع أنواع المخلوقات يشهدون صدقك الخامـ شيخنا وهذا تصريح ما أشعر به قوله وما يشعركم الخ من الحكم الداعية الى ترك اجابة ما اقترحوه اه أبو السعود (قوله كم اخترحوا) أى بقولهم لولا أنزل علينا الملائكة وقوله- م أو ماتأتينا بالملائكة وأولاهم فأتواباً إذا الخاه أبو السعود (قوله وحشرناء ليهم) أى زيادة على ما اقتر حوه كل شئ أى من أصناف المخلوقات كالسباع والعادوراه شيخنا (قوله جمع قبيل) بمعنى الكفيل بصصة الامرونظيره رغيف ورغف وقضيب وةسب وقوله أى ذوجا فوجا الفوج الجماعة أى جمساعات فالعموم فى كل شىء للانواع والأصناف لاللافراد وفى المصباح الفوج الجماعة من الناس والجمع أفواج مثل ثوب وأثواب وجمع الافواج أفا ويح اه وقوله وبكسر القاف وفتح الباء الخ وعلى هذه القراءة فهو مصدرمنصوب على الحال أى معاينين ومشابهين ١-كفاراى حالة كون الكفار معانين ورائين الاصناف أم شيخا وفى السمين قوله قبلاقرأ الكوفيون هنا وفى الكرف بضم القاف والباءوفيه أوجه أحدها أن يكون قبلا ى حے ١١ ٨٢ قشهدوايصدقك (ماكانوا ليؤمنوا ) لما سبق فى على الله (الا) لكن (أن يشاءالله) إيمانهم فيؤمنون (ولكن أكثر ه- م يجهلون) ذلك (وكذلك جعلنالكل نى عدوا) كما جعلناهؤلاء أعداءك وسدل منه (شياطين) فقتل صبرا يوم بدر (وعند" مفاتح الغيب) خزائن الغيب المطروالنبات والثمارونزول العذاب الذى قستحملون به يوم بدر (لا يعلمها) لا يعلم مفاتيح الغيب بنزول العذاب الذى قستمحلون به (الاهوويعلم ما فى البروالبحر) من الخلق والجائب ويقال ويعلم ما يهلك فى البر والبحر (وما تسقط من ورقة) من الشجر (الايملها) كم دوران تدور (ولا حمة فى ظلمات الارض) تحت الصخرة التى أسفل الارضين الايعلمها (ولا رطب) يعنى الماء (ولا يابس) يعنى البادية (الآفى كاب) مكتوب (مبين) كل ذلك فى اللوح المحفوظ مبين مقدارهاروقتها (وهوالذى يتوناكم بالليل) يق ضى أرواحكم فى المنام (ويعلم ما جرحتم) ما كسجيم (بالنهار ثمينكم) برد البكم أرواحكم (فيه) فى النهار جمع قبيل؟ منى كفيل كرغيف ورغف وقعديب وقضب ونصيب ونصب وانتصابه على الحال قال الفراء والزجاج جمع قبيل بمعنى كفيل أى كفلاء بصدق محمد صلى الله عليه وسلم والثانى أن بكون جمع قبيل بمعنى جماعة جماعة أو صنفاصنفا والمعنى وشرفا عليهم كل شىء فوجا وجا ونوعا نوعا من سائر المخلوقات والثالث أن يكون قبلاءمن قبلا كالقراءة الأخرى فى أحد وجهها وهوالمواجهة أى مواجهة ومعاينة ومنهآتبك قبلالا دبرا أى آتيك من قبل وجهك وقال تعالى ان كان قميصه قدمن قبل وقر أنافع وابن عامرةب- لا هنا و فى الكهف بكسر القاف وفتح الباء وفيها وجهار أحدهما انها بمعنى مقابلة أي مشاهدة ومعاينة وانتصابه على هذا على الحال من كل قاله أبو عبيدة والقراء والزجاج ونقله الواحدى أيضاً عن جميع أهل اللغة بقال لقمته قملا أى عمانا والثانى انهاتعنى ناحمة وجهة قاله المبرد وجماعة من أهل اللغة كاى زيد واقتصابه حينئذ على الظرف كقولهم لى قبل فلان دين وما قبلك حق اه (قوله فشهدوا) أى الملائكة وما بعدهم (قوله ما كانوا أيؤمنوا) اللام لام الجمود وأن مضمرة بعدها وجوباوهى فى الحقيقة متعلقة بهذوف هواخ برأى ما كاراً أهلا للايمان اهـ شيخناقال ابن عباس ما كانوا ليؤمنواهم أهل الشقاء إلا أن يشاء الله هم أهل السعادة الذين سبق لهم فى علمه انهم يدخلون فى الايمان اهـ خازن (قوله الاأن يشاءالله) حمله الشارح على الانقطاع حيث فسر الابلكن على عادته فى أن المنقطع يفعل فيه كذلك ووجهه أن من آمن منهم غير من أخبر عنه بعدم الإيمان ولو أنزات المه الملائكة إلى آخر ما تقدم اهـ شيخنا وعبارة الكرخى الالكن أن يشاءالله أشار تبعالابى البقاء والحوفى الى أن الاستثناء منقطع أى لان المشيئة ليست من جنس ارادتهم واستبعده أبو حيان ويرى على أنه متصل وكذلك المضاوى وكثير من المعربين كالسفاقسى قالوا والمعنى ما كانوالميؤمنوافى حال من الاحوال الآفى حال مشيئته أو فى سائر الازمان الافى زمن مشيئته وقيل «واستثناء من علة عامة أى ما كانو المؤمن والشىء من الاشياء الالمشيئة الله الامان وهوالا ولى والله أعلى عراده اه وعلى الانقطاع تكون أن ومدخولها فى تأويل مبتدا محذوف الخبر والتقدير لكن مشيئة الله ايمانهم لم تحصل أونحو ذلك (قوله فيؤمنون) لم يجعله الشارحمنصوبا عطفا على المنصور قبله حينئذ يجمل مستأنفا أى فهم يؤمنون اهـ شيخنا (قوله يجهلون ذلك) أى أنهم لوأتوا ما اقتر حوابل وبزيادة عليه لم يؤمنوا فا قسامهم بالله جهد أعانهم على الايمان اقسام على ما لا يشعرون به الم قارى وعبارة البيضاوى وأمكن أكثر مسم يجهلون أنهم لو أوتوا كل آمة لم يؤمنوا فيقسمون باللّه جهد أيمانهم على ما لا يشعرون ولذلك أسندالجهل الى أكثرهم مع أن مطلق الجهل يعمهم أو ولكن أكثر المسلمين يجهلون أنهم لا يؤمنون فيتمفون نزول الآية طمعا فى إيمانهم اهـ (قوله وكذلك جعلنا الخ) استئناف مسوق لتسلية النبى صلى الله عليه وسلم عما يشاهده من عداوة قريش له وما بنوه عليها من الاقاويل الباطلة بنيان أن ذلك أمس مختصابك بل هو أمرابت لى من كل من سبقك من الانبياء ومحل الكاف النصب على انه نعت المصدر مؤكد لما بعده اه أبو السعود (قوله وبعدل منه شياطين) محصل هذا الأعراب ان جعل ينصب مفعولين أول ما عدوان الثانى لكل فى والشياطين بدل من المفعول الاول وبعضهم اعرب عدوامفعولا فانيامقدما ولكل فى حالا منه قدم عليه وشياطين مفعولا اول مؤخرا وعبارة السمير قال الواحدى ومهناه جههنالك عدوًا كما جعلنا لمن قبلك من الانبياء فيكون قوله وكذلك عطفا على معنى ماتقدم من الكلام وما تقدم بدل على معناه على أنه جمل ٨٣ جعل له أعداء وجعل يتعدى لاثنين بمعنى صدير وا عرب الزمخشرى وأبو البقاء والحوفى شياطين مفعولا أول والثانى عدوا ولكل فى حالا من عدوً الانه صفته فى الاصل أو متعلق بالجعل قبله ويجوزأن يكون المفعول الأول عدوا ولكل نى هو الثانى قدم وشياطين بدل من المفعول الاول اهـ (قوله مردة الاس) جمع ما ردوه والمتمر دالمستعد لاشر واختلف العلماء فى معنى شياطين الانس والجن على قولين أحدهما أن المراد شياطين من الانس وشياطين من الجن والشيطان كل عات متفرد من الجن والانس وهـ ذا قول ابن عباس فى رواية عطاء وهوقول مجاهد وقتادة قالوا وشياطين الانس أشد غر دا من شياطين الجن لان شيطان الجن إذا عجز عن اغواء المؤمن الصالح وأعياه ذلك استعان على اغوائه بشيطان الانس ليفتنه وقال مالك بن ديناران شيطان الانس أشد علىّ من شيطان الجن وذلك أنى اذا تموّذت بالله ذهب شيطان المن وشمطان الانس يحدثنى فيحرفى الى المعاصى القول الثانى ان الجميع من ولد اليس وأضيفت الشياطين الى الانس على معنى أنهم يفرونهم وهـذا قول عكرمة والضحاك والكلبى والسدى ورواية عن ابن عباس قالوا والمراد بشبالطين الانس التى مع الانس وبشياطين الجن التى مع الجن وذلك ان ابليس قسم جنده سمينة بعث فريقامنهم إلى الجن وفريقا الى الانس والفريقان شياطين الجن والانس بمعنى أنهم يعوونهم ويضلونهم وكل من الفريقين اعداء للفي صلى الله عليه وسلم ولا وليائه من المؤمنين والصالحين ومن ذهب الى هذا القول قال ويدل على صحته أن لفظ الأمة مقتضى اضافة الشياطين الى الانس والاضافة تقتضى المغايرة فعلى هذا تكون الشياطين نوعا مغار الانس والجن وهم أولاد المس وعداوة الأنس للأسماءظاهرة واما عداوة شاطمن الجن لم قهى من حيثانهم: عضوهم وار لم يبلغوا مرادهم فيهم ومنحيث انهم يعاونون أعداءهم من الانس عليهم وقوله بوح بعضهم إلى بعض ينى باقى ويسر بعضهم إلى بعض وبناجى بعضهم بعضاوه والوسوسة التى يلقيها الى من يريد اغواءه فعلى القول الأول ارشياطين الانس والجن يسر بعضهم إلى بعض ما يقتفون به المؤمنين والصالحين وعلى القول الثانى أن أولاد ابليس بلقى بعضهم بعضافى كل حين فيقول شيطان الأنس لشيطان الجن أهلمت صاحى بكذا وكذا فاضل أنت صاحبك بمثله ويقول شيطان الجناشيطان الانس كذلك فذلك وحى بعضهم إلى بعض امخازن (قول يوحى بعضهم إلى بعض) كلام مستأنف مسوق لبيان أحكام عداوتهم وتحقيق وجه الشبه والمشبه به أوحال من الشياطين أونعت لعدواً والوحى عبارة عن الايحاء والقول السريع أى ياقى ويوسوس شياطين الجن الى شياطين الانس أو بعض كل من الفريقين الى بعض آخراه أبو السعود (قوله من الباطل) قيدبه لان الزخرف يطلق على كل مزين حقا كان أو باطلافلذ للتقيد بقولد من الباطل اه شيخنا (قوله أى ليفروهم) بابه قعد (قوله المذكور) أى فى ضمن الفعل اهـ شيخنا (قوله وما يفترون) ما موصولة اسمعة أو ذكرة موصوفة والعائد على كل محذوف أى وما فترونه أو مصدرية وعلى كل قول فعلها نصب وفيه وجهان أحدهما أنه نسق على المفعول فى قذرهم أى اتركهم واترك افتراءهم والثانى أنهامفعول معهوهو مرجوح لأنه متى أمكن العطف من غيرضعف فى التركيب أو فى المعنى كان أولى من المفعول معه اه سمين (قوله وهذاقبل الامر بالقتال) أى فهو منسوخ اهـ (قوله عطف على غرورا) وانما لم ينصب لأنه ليس مصدراً ولا ختلاف الفاعل ففاعل هذا المغرور و فاعل الأول الغارون)هـ أبو السعود وقوله وفاءل الاول أى الفعل المعلل وفى الكرخى قواه عطف على غرور أى الذى هو مردة الانس (والجن يوحى) يوسوس (بعضهم الى بعض زخرف القول)،وه،من الباطل (غرورا) أى ليفروهم (ولوشاءربك ما فعلوه) أى الإيحاء المذكور (فذرهم) دع الكفار (وما يفترون) من الكفروغيره مازين لهم وهذا قبل الآمر بالقتال (ولتصفى) (ليقضى أجل مسمى) لكى يتم أجلها ورزقها (ثم اليه مرجعكم) بعد الموت (ثم نتكم) يخبركم (ب] كنتم تعملون) من الخير والشر (وهو القاهر) الغالب (فوق عباده) على عباده (ويرسل عليكم حفظة) من الملائكة ملكين بالنهار وملكين بالليل يكتبون حسناتكم ومئاتكم (حتى إذا جاء أحدكم الموت) حضره الموت (توفته رسلنا) قيمه ملك الموت واعوانه (وهــم) يعنى ملك الموت واعوانه (لا يفترّطون) لا يؤخرون المبت طرفة عين (ثم ردوا الى الله) يوم القيامة (مولاهم ١حق) وايهم بالثواب والعقاب بالحق والعدل ويقال مولاهم قوله وجه الشبه الخ عبارة أبى السعودوجه الشبه بين المشبه والمشبه به ٨٤ عطف على غرورا أي ميل (اليه) أى الرغرف (أفئدة) قلوب (الذين لا يؤمنون بالآخرة وابرضوه واية ترفوا) مكتسبوا (ماهم مقترفون) من الدنوب فيعاقبوا عليه ونزل لما طلبوا من النسبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل بينه ويتم - كافل (أفغير أنه ابتغى) أطلب (٢٠)) قاضيابينى وبينكم (وهو الذى أنزل البكم الكتاب) القرآن (مفصلا) مبينافيه الحق ص الباطل (والذين آتيناهم الكتاب) التوراة كعبد الله بن .... لام وأصحابه (يعمون أن منزل) بالتخفيف والتشديد (من ربك بالحق فلا تكوين من الممترين) الشاكين وجه والمراد ذلك التقرير الفارانه حى (وتمن كلمات ربك) بالاحكام والمواء : (صدقا وعدلا) الحق مجودهم بالحق ولكن لم يعدوه بالحق غاية عبادته وكل معبودغيراته بائل (ألاله الحكم) القضاء بين العباديوم القيامة (وهو أسرع الحاسبين) اذا حاسب خاسريع (قل) يا محمد الكفارمكة (من يمسيكم من ظمات البروالصر) من شدائد البروالهر واحوالهما (تدعونه تضرعا ودفية) صراره- لانية وان قرأت بجد مفعول له وما بينهما اعتراض والتقديريوحى بعضهم إلى بعض الغرورولته فى ولكن لما كان المفعول الأول مستكملا لشروط النص نصب وهذافات فيه شرط النصب وهو صريح المصدرية واتحاد الفاعل فإن فاعل الوحى بعضهم وفاعل الاصغاء الافئدة فإذا وصل العمل بحرف العلة اهـ (قواد أيضاعطف على غرورا) أى فاللام التعليل فهى مكسورة وان مقدرة بعدها جوازا وكذا مقال فى مقمة العال وهي قوله وليرضوه ولدة ترفوا اه شيخنا (حوله وليفترة وا) ترتيب هذه التفاعل فى غاية القصاحة لانه أولا كون الخداع فيكون الميل فيكون الرضا فيكون الفعل أى الاقتراف فكل واحد مسبب عاقبله اه أبو حيان (قوله من الذنوب) بيان لما وقوله فيعاقب عليه أشاربه إلى تقدير مضاف أى وبال وعاقبة ماهم مقترفون اه شيخنا (قوله ونزل لمسا سلبوا) أى مشركوفريش وقوله ان يجعل بينه وبينهم -كما أى من أحبار اليهود اومن أساقفة النصارى لي برهم؟ فى كلهم من أمر النبي صلى الله عليه وسلماه أبو السعود (قوله أوغير الله الخ) كلام مستأنف وارد على إرادة القول والهمزة للإنكار والفاء للعطف على مقدر يقتضيه الكلام أي قل لهم أأميل إلى زخارف الشياطين فات فى حكما " أبوالسعود وفى السمين وبحوز في غير من وجهين أحدهما انه مفعول لات فى مقدما عليه وولى الهمزة لما تقدم فى قوله أفغير الله أتخذ ولا ويكون حكما حينئذا ما حالا وا ما تمديز الغير ذكره الحوفى وأبو البقاء وابن عطية والثانى ان ينتصب غير على المال من حكما اند فى الأصل يجوزان يكون وصفاله وكما هو المنعوا به فتحصل في نصب غيروجهان وفى نصب حكما ثلاثة أوجه كونه حالا أو تعديزا أو مفعولا والحكم أبلغ من الحاكم ڤيل لأن الحكم من تكرر منه الحكم بخلاف الحاكم فإنه يصدق بعمرة وقيل لأن الحكم لايحكم الا بالعدل والحاكم قد يجوراء (فوله قاضيا) اشارة الى المراد من الحكمهنا واسناد الابتغاء المفكر الى نفسه عليه الصلاة والسلام لا الى المشركين كما فى قوله تعالى أفعبردين الله يبغون مع أنهم الباءون الاطهار المصفة أو مراعاة قولهم اجعل بيننا وينك حكما المكرغى (قوله وهوالذى أنزل الخ) جملة حالية مؤكدة لافكار ابتغاء غيره تعالى -كما ونسبة الانزال المهم خاصة مع أن مقتضى السياق نسبته انى المقاكمين لاستمالتهم نحو المنزل واستدعائهم إلى قبول حكمه بإيهامقوة نسبته اليهم أه أبو السعود (قوله والذين آتيناهم الخ) مستأنف غيردا حل تحت القول المقدر مسوق من جهته تعالى لتحقيق حقيقة الكتاب وتقرير كونه منزلامن عندمارار الدير وثقوات كمهم من علماء اليهود والنصارى عالمون بحقيته وكونه من عند الله اه أبو السعود (قوله الكتاب التوراة) عبارة الخطيب الكتاب أى المعهودانزاله من التوراة والأجمل والزبور هـ (قوله يعلمون أنه) أى الكتاب الذى هو القرآن وقوله بالقفيف والتشديد سبعينان وقوله بالحق الباء لملابسة اه (قوله الشاكين فيه) أى فى ان الذين أوتوا الكتاب :١٠-ون انه منزل الخ وكذا قال فى قوله والمراد بذلك فالضمير والاشارة راجعان لشئ واحد اهـ شيخنا وأشار بقوله والمسراد ذلك التقرير للسكة والح إلى جواب عن سؤال وهوأن هذا الخطاب غير ملائم بحسب الظاهر لان النهى المذ كور محال فى حقه صلى الله عليه وسلم وحاصل الجواب أن متعلق الامتراء هوعلم أهل الكتاب بحقية القرآن وهوأحد الأدوية فى الكشاف والثانى انه من باب التهييج والصريض على الأمر والثالث ان الخطاب له لكن المقصود الغير لأنه صلى الله عليه وسلم -باشاه من ذلك الهكرنى (قوله أنه حق) أى أنه حق (قوله وتغت كمان ربك الخ) شروع فى بيان كمال التاب المذكور من حيث ذاتهاثر بيان ٨٠ يمان كماله من حيث اضافقه اليه تعالى مكونه منزلا منه بالحق والمعنى لا أحد مقدر على تحريف القرآن كما فصل بالتوراة فيكون هذا منها ناله من الله بالمفقط كقوله إنا نحن نزلنا الذكر وإناله لحافظون أولافى ولا كتاب بعده .فضاء أبو السعود (قوله أيضاوتت) أى بلغت الغابة كلمات ربك قرأ عاصم وحزة والكسائى كلمة على التوحيد دون ألف على ارادة الجنس وباق بالف على الجمع لتنوعها أمراونه.اوو عداو وعيدا اهكرفى وفرسم بالتاء على كل من قراءة الجمع وقراءة الافراد وكذا كل موضع اختلف فيه القراء جها وا فرادافاته بكتب بالتاء المجرورة على كل من القراءتين باتفاق المصاحف الاموض عين من ذلك فقد اختطف فيهم المصاحف أحدهما يونس والآخر بنافر و عبارة ابن الجزرى مع شرحها لشيخ الاسلام وكل ما اختلف « جمعادة ردافيه بالتاءعرف أى رسم بها وذلك فى قوله تعالى آيات السائلين بيوسف قرأه ابن كثير بالتوحيد والباقون بالجمع وفى قوله فيها وألقوه فى غيابات الجب قرأها بالجمع نافع والباقون بالتوحيد وفى قوله لولا أنزل عليه آيات من ربه بالعنكبوت قرأها ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائى بالتوحيد والباقون بالجميع وفى قوله وهم فى الغرفات آمنون بسبأقرأ ها حمزة بالتوحيد والباقون بالجمع وفى قوله فهم على بينات منه بفاطر قرأها نافع وابن عامر وشعبة والكسائي بالجمع والباقون بالتوحيد وفى قوله جالات صفر بالمرسلات قرأهاحفص وحزة والكسائى بالتوحيد والباقون بالجمع وفى قوله وعمن كلمات ربك صدقا بالانعام قرأها عاصم وحمزة والكسائى بالتوحيد والداقون بالجمع وفى قوله كذلك حقت كلمات ربك. أول يرأس قرأ ها نافع وابن عامر بالجمع والباقون بالتوحيد واختلفت المصاحف فى ثانى يونس ان الذين حقت عليهم كلمات ربك وفى قوله فى غافر وكذلك حقت كلمات ربك والقياس فيه ما التاءقر أهما نافع وابن عامر با لجمع والباقون دلتوحيد انتهت (قوله تميز) أى على التوزيع أى صدقا فى أخباره وعدلا فى أحكامه فلا جور فيها وفى الكرخى صدقاً فى الأخبار والمواعيد وعدلا فى الاحكام لانهم يره عن الظلم وقول تميز تجمع فيه أ باالبقاء والطبرى قال ابن عطية وهو غير صواب وامل مراد ان كمات الله من شأنها الصدق والعدل والتميزانما يفسرما انبهم وليس فى ذلك أبهام واعر به الكواتى حالامن ربك أومفعولاله وعلى الاول بكون الصدق باقيا على معناه الحقيقى لان المعنى تمت من جهة الصدق والعدل وعلى الثانى بكون معنى الصادق والعادل اه (قوله لامبدل لكلماته) لما وصفها بالتمام وهو فى كلامه تعالى يقتضى عدم قبول النقص والتغيير قال لا معدل لكلماته اه خازن وهذا اما استئناف مبين لفضله على غيرهاثر بيان فهذه فى نفسه وأما حال من فاعل تمت على ان الظاهر، فن عن الضمير الرابط اه أبو السعود (قوله بنقض أو خلف) لف ونشر مرتب (قوله وهو السميع لما يقال) ومنه قول المحاكمين اه (قوله أى الكفار) تفسير الا كثر (قوله فى جاداتهم لك الخ) وذلك أن المشركين قالوا للنبى أخبر ناعن الشاة اذا ماتت من قتلها فقال الله قتلها قالوا أنت تزعم أن ماقتلت أنت وأصحابك حلال وما قتلها الكاب والصغر حلال وما قتله الله حرام اه خازن (قوله فى أمر الميتة) أى أوفى عقائدهم وهوظنهم أن آباءهم كانوا على الحق فهم على آثارهم مهتدون الهكرخى (قوله إذقالوا ما قتل الله الخ) عبارة أبى السعرداذقالوا للمسلمين اذكرتعبدون الله فاقتله الله أحق أن تأ كاوه ما قتلتم انتماء (قوله الايخرصون) أصل الخرص الجزر والتخمين ومنه حرص النخلة وسمى الكذب خرصا لمايدحله من الظنون نغبيز (لامبدل لكلماته) بنقض أو خلف (وهو السميع) لما يقال (العليم) بما يفعل وان قطع أكثر من فى الأرض) أى الكفار (يضلوك عن سبيل الله) دينه (ان) ما (يقبعون الا الظن) فى مجادلتهم لكفى أمر الميتة اذقالوا ما قتل اللّه أحزان أكاوه ماقتلتم (وإن) ما (هم الايخرصوت) مكذبون فى ذلك ١ انهاء وتقديم الياء من القاء مقول مستكينا وخوفا (لئن أنجبتنا من هذه) الاحوال والشدائد (لتكونن من الشاكرين) من المؤمنين (قل) بامحمد لهم (الله يفيكم منها) من شدائد البر والصر (ومن کل کرب) غمرهول (ثم أنتم) باأهل مكة (تشركون) به الاصنام (قل) بامحمدلهم (هوالقادرعلى أن يبعث عليكم عذابامن فوقكم) كمابعت على قوم نوحوقوملوط(أومنتحت أرجلكم ) بخسف بكم الارض كماخفبقارون (أو يلبسكم شيماً) أهراء مختلفة كما كانت فى بنى اسرائيل بعد النبيين (ويذيق بعضكم بأس بعض) بالسيف (انظر) بامحمد (كيف نصرف الآيات) نبين القرآن بأخبار الاسم ٨٦ (ان ربك هوأعلم) أى عالم (من يعمل عن سعله وهو أعلم بالمهتدين) فيحازى كار منهم (فكلوامما ذكر اسم الله عليه) أى ذيح على اسمه (ان كنتم با- ياته مؤمنين ومالكم ألا تأكلوا ما ذكر اسم الله عليه) من الدبائح (وقد فصل) بالبماء المفعول والفاعل فى الفعلين (لكم ما حرم =٠٠كم) فى آية حرمت عليكم الميتة الماصة وما فعلنا بهم (العلهم يفق هون) لكى يعته واأمر الله وتوحيده (وكذب ب) بالقرآن (فومك) قريش (و«واحة) يعنى القرآن (قل) يا محمد (است عليكم بوكيل) بكفي فى ان أوديكم ألى الله مؤمنين (الكربا مستغر) لكل قول من الله ومنى من الامر والنهى والوعد والوعيد والبشرى بالنصرة والعذاب مستقرفعل رحق قةمنه ماءكون فى الدنيا ومنه ما يكون فى الآخرة (وسوف تعلمون) ذلك فى الدنيا والآخرة ويقال لكل تبامستقرلكل قول وفعل منكم حقيقة وحقيقة ذلك فى القلب وسرق تعلمون ماذا نفعل بكم (وإذا رأيت الذين يخوضون فى آياتنا) يستهزئون بك وبالقرآن (فأعرض الكاذبة اهـ خازن وقوله يكذبون فى ذلك أى فى قوله-م مانتل الله أحق ان تأكلوه مما قتلتم (قوله أن ربك الخ) تقرير لمضمون الشرطية وما بعدهاوتأكيدلما تقدم من التحذير اه أبو السعود (قوله هواعلم من يل) فى كون أفعل التفضيل على بابه اشكال وذلك ان الاضافة تقتضى أن الله بعض الضالين لان أفعل التفضيل بعض ما يضاف اليه فلذلك تخلص الشارح من الاشكال بجمله بمعنى اسم الفاعل اه شيخنا وفى السمين ما نصه فى أعلى هذهوجهات أحد هما انها ليست التفضيل بل بمعنى اسم فاعل فى قوة الفعل كأنه قيل ان ربك هو يعلم قال الواحدى ولا يجوز ذلك لانه لا يطابق قوله وهوا على بالمهتدين والثانى أنهاعلى بابها من التفعيل ثم اختلف هؤلاء فى محل من فقال بعض البصريين هوجر بحرف مقدرحذف وبقى على القوة الدلالة عليه بقوله وهوأعلم بالمهندين وهذا ليس بشئ لانه لا يحذف الجارو يبقى أثره الافى مواضع تقدم التفيمه عليها وما ورد بخلافه اقضرورة الثانى انها فى محل نصب على اسقاط الخافض الثالث وهو قول الكوفير انها نصب بنفس أعلم فإنها عندهم تعمل على الفعل الرابع انها منصوبة بفعل مقدريدل عليه أعلم قالد الفارسى أه وعبارة أبى السعود ومنموصولة أوموصوفة فى محل النصب لا بنفس اعلم فإن أفعل التفضيل لانصب الطاهر فى مثل هذه الصورة إلى بفعل دل هو عليه أو استفهامية مرفوعة بالابتداء وأنا بر يضل والجملة معلق عنها الفعل المقدراه (قوله فكاوا مماذكراسم الله عليه) أمر مرتب على النهى عن اتباع المشاهير الذين من جملة اضلالهم تحريم الحلال وتحليل الحرام اه أبو السعود وفى الخازن فكلوا هذا جواب لقول المشركين اسبامن أنا كاون ماقتلتم ولاتأكلون ماقتل ربكم فقال الله للمسلمين فكلوا لخراه وفى الكرخى ماقصه فى هذه الفاء وجهان أحدهما أنه ا جواب شرط مقدر قال الزمخشرى بعد كلام فقيل للمسلمين ان كنتم محقين فى الايمان فكلوا والثانى انها عاطفة على محذوف قال الواحدى ودخات الفاء للمطف على مادل عليه أول الكلام كاند قيل كونوا على المدى فكلوا والظاهر انها عاطفة على ما تقدم من مضمون الجمل المتقدمة كأنه قيل اتبعوا ما أمركم الله من أكل المذكى دون الميتة فكلوا الخاه ومعنى ذكر اسم الله عليه ذكره عندنكه (قوله أى ذبح على (1)- أتى ايضاح هذا فى الم الشارح بعد قوله ولا تالكا والخ ام شيخنا (قوله ومالكم }) هذاتا كيد لا باحسة ماذي على اسم الله المخازن أى وأى غرض لكم فى ان لا تأكلوا ما ذكر اسم الله عليه وتأكلوا من غيره الكرخى (قوله وقد فصل ١-كم) أى بيز وميزوالواو العال وقوله بالبناء الفول والفاعل فى الف ملين أى فصل وحرم وبقى ثالثة سمعية وهى بناء الاول للفاعل والثانى المفعول فالقراءات السمعية ثلاثة اه شيخناوفى السمين قول وقد فصل لكم ما حرم عليكم قرأ ابن كثير وأبوعمروابن عامر ببنائه مامفعول ونافع وحفص عن عاصم بنائه ما الفاعل وحزة والكسائى وأبو بكر عن عاصم ببناء الاول للفاعل وبناء الثانى المفعول ولم يأت عكس هذه وقرأ عطية العوفى لقراءة الاخوين الاأنه خفف الصادمن فصل والقائم مقام الفاعل هو المودول والعائد على ما على قراءة المفعول هو الضمير فى حرم عليكم والفائل فى قراءة من بنى للفاعل ضمير الله تعالى والعائد عليها محذ وف أى حرمه والجملة فى محل نصب على الحال ١هـ (قوله فى آنه حرمت عليكم الميتة الخ) هذه الآية تقدمت فى المائدة وحينئذ فى المقام اشكال أورد. خر الدين الرازى وحاه - له أن سورة الانعام مكنة وسورة المائدة مدنية من آخر القرآن نزولا بالمدينة وقوله وقد فصل لسكم الخ يقتضى أن ذلك التفصيل قد تقدم على هذا المحل والمدنى مناخر ٨٧ متأخرعن المكى فيمتنع كونها متقدمة ثم قال بل الأولى أن يقال وقد فصل اسكم الخ أى فى قوله. تعالى :سدهذه الآية فى هذه السورة قل لا أجد فيما أوحى الى محرما الانت وهذه وان كانت مذكورة بعد ها هنا تقليل الاان هذا القدر من التأخر لا عنع ان يكون هو المراد قال كاتبه وقد ذكر المفسرون وحهاره وأن الله علم أن سورة المائدة متقدمة على سورة الانعام فى الترتيب لافى النزول فيهذا الاعتبار حسنت الحوالة على ما فى المائدة بقوله وقد فصل لكم الخ باءة بارتقدمه فى الترتيب وان كان متأخرافى النزول واله أعلى عراده اه خازن (قوله الأمااد طررتم ليه) استثناء منقطع السمين وفى البيضاوى الاما اضطر رتم المه ما حرم عليكم فإنه أبعناحلال حال الضرورة اهـ قال التفتازانى ظاهره ان ما موصولة ومكون الاستفاء منقطعالان ما اضطر إليه حلال فلا يدخل تحت ما حرم عليكم الاان يقال المرادبما حرم جنس ما حرم ولك ان تجعله استقراء من ضميرحرم وما مصدرية فى معنى المدة أى الاشياءالتى حرمت عليكم الاوقت الاضطرار اليها أى فمكون الاستثناء متصلًا وفيه أنه لا مكون منهذاستة انته الاولى هواستثناء مفرغ من الظرف العام المقدراه زكر وزاده وفى الكرخى ماقصه قوله منه أى مما حرم والاستقراء كما قال الموفى منقطع وقال أبو البقاءتصل من طريق المعنى لأنه ويخهم ترك الاكل مما معى عليه وذلك يتضمن ا باحة الأكل مطلقا وأشار المصنف الى ذلك بقوله فهو أبعد حلال لكم الخ وحاصله أن الاستثناء من الجنس فهو متصل اهـ (قوله المعنى لامانع ١-كم الخ) أى فالاستفهام للإنكار (قوله لمعدلون) قرأ الكوفيون بضم الياء وكذا التى فى يونس رساليعنلوا والباقون بالفتح وسيأتى لذلك نظائر فى سورة إبراهيم وغيرها والقراءتان وانعتار فإنه بقالد مثل"فى نفسه وأصل غيره والمفعول محذوف على قراءة الكوة بن وهى أبلغ فى الدم فانه اتتضمن قيمةعلهم حيث منلوافى أنفسهم واصلوا غيرهم كقوله تعالى وأضلوا كثيرا وضلواعن سواء السبيل وقراءة الفتح لا تحوج الى حذف فرجها بعضهم بهذا الاعتبار وأين فانهم أجمعوا على الفتح فى ص عند قوله ان الذين يصلون عن سبيل الله وقوله أهوائهم متعلق يضلون والماءسمية أى ذهب اتباعهم أهواءهم وشهواتهم وقوله بغيره لم متعلق بمحذوف لانه حال أى يحت لون مصاحمين للدول أى ملتبس ين بغير على اه سمين (قوله من تحليل الميتة وغيرها) أى مماد كرمعها فى آبة المائدة اهـ (قوله فيل الزنا) وكانوا يعتقدون حل السرمنه وقوله وقل كل معصية فالسر اعمال القلب كالرياء والحسد والكبر والعجب والعلانية اعمال الجوارح اله خازن وفى الكرخى قوا والاثم قيل الزنا الخ وذلك ان العرب كانوايحبون الزما وكان الشريف منهم استهى فيسرعه وغير الشرده لا يمالى به فيظهرهفرمهما الله عز وجل وهذا ما عليه ا كثر المفسرين كما ، اله المغوى اهـ (قوله سيزون) أى ان لم يتوبوا وأراد الله عقا بهم اه خازن (قوله والاذاذبحه المسلم) أى وان لم ذلك هذا التخصيص بل أبق نا هذا العام على ظاهره فلا يصح لان ماذبهه المسلم الخ والدليل على هذا القخصيص ما فى بقية الآية وهو قوله وانه افق وان الشياطين ليوحون إلى أوليائه-م وان أطعت موهم الخ فالفسق فى ذكر اسم غيرالله فى الديح كما: إلى فى آخر السورة قل لاأجد في أوحى إلى محر ما الى قوله أوفقا أهل لغير الله سفصارهذا الحق الذى أهل لغير الله به مفسر القوله وانه لفسنى وإذا كان كذلك كان قوله ولا تأكلواما لم يذكر اسم الله عليه مخصوصا عا أهل لغير الله به اه شيخنا وأما المبتة فىحكمها معلوم من مواضع أخركاية المائدة وآينقل لا أجد فيما أوحى الى الآية فالحاصل أنه كان الأولى للشارح حل الأحبة على (الامااضطررتم اله) منه فهوا ومنا حلال لكم المغنى لامانع لكم من أكل ماذكر وقد بين لكم المحوم أكله وهذا ليس منه (وان كثيرا ليفلون بفتح الباء وضمها (بأهوائهم) عاتهواهأنفسهم من تحليل الميتة وغيرها (بغير علم) يعتمدونه فى ذلك (اذربك هوأعلم بالمتدين) المتجاوزين الحلال الى الغرام (وذروا) اتركوا (طاهر الاثم وباطنه) علانيته وسره والاثم فيل الزنا وقيل كل معصبة (ان الذين بكمبون الاثم يسيجزون) فى الآخرة (بما كانوا يقترفون) يكتسبون (ولاتا مكاواعمالم يذكر اسم الله عليه) بأن مات أوذ بح على أسم غيره والافاذبحه المسلم ولم بسم فيه عمداأونسيانا فهو حلال عنهم) ما ترك مجالسهم (حنى يخوضوا فى حديث غيره) كى يكون خوضهم وحديثهم فى غير القرآن والاستهزاء بك (واما نفسيتك الشيطان) عدالنهى (قلاتقعد عد الذكرى) بعد ماذكرته (مح القوم الظالمين) المشركين أمران منه ذلك اذا كان تمكه فشق على أصحابه ذلك فـرخص اسم بعد ذلك بالملوس معهم لاحظة والنهى فقال (وإلى الذين ٨٨ قاله ابن عباس وعليه الشافعى (وإنه) أى الاكل منه (لفسق) خروج عمابجل (وان الشاطين ليوحون) في موسون (الى أولاهم) الكفار (ليجادو كم) فى تحليل الميتة (وان أطعتهموهم) فيه (أنكم لمسركون) ونزل فى أبى حمل وغيره يتقوىز الكفر والشرك والعواحش والاستهزاء (من =صابهم) من مأثمهم والكفر والاستهزاء بهم (من شئ ولكن ذكرى)ذكروهم بالقرآن (لعلهم يتقون) الكفر والشرك والفواحش والاستهزاء بالقرآن وجهمد صلى الله عليه وسلم(وذر الذين اتخذوادينهم) يعنى اليهود والنصارى ومشركى العرب الخزسوادين آبائهم المؤمنين (لعبا) ضحكة (وله - وا) استهزاء ويقال دينهم عندهم لعباواوا فرحا وباصلا (وغرتهم الحياة الدنيا) را فى الدنيامن الزهرة والنعيم (وذكره)عظ بالقرار وتقال بافه (أن قبل نفسر) لكى لا تهلك ولا توهن ولاقعذبتهس (بماكسبت) من الذنوب (ابس لها) للنفس(من دون اللّه) من عذاب الله (ولى) قريب بدفع عنها (ولا شغيع) يشفع لها (وار تعدل ماذيح على اسم غيراله والدليل على ذلك قوله وإنه لفسق وتفسير الفسق بقوله الآ تى أوفسفا أهل لغير الله به وفى الخازن ماقصه قال ابن عباس الآية فى تحريم المبتات وما فى معناها من المتخفقة وغيره. وقال عطاء الامن فى تحريم الذبائح التى كانوا يذبحونها على اسم الاصنام وسياق الآية :تؤيد مقالعطاء واختلف العلماء فى ذبيحة المسلم إذا لم ذكر اسم الله عليها فذهب قوم الى تحريمها سواءتر كما مدا أو نسيانا وه وقول ابن سيرين والشعبي ونقله الامام خير الدين عن مالك ونقل عن عطاءانه قال كل ما لم يذكر اسم الله عليه من طعام أو شراب فهو حرام واحتجوا على ذلك بظاهرهذه الامة وقال الثورى وأبو حنيفة ان ترك القسمة عامد الاتحل وان تركهما نامما حات وقال الشافعى تحل الذبيحة -واترك القسمية عامدا أونائماً ونقد البغوى عن ابن عباس ومالك ونقل ابن الجوزى عن أحد روا متين فيما اذا ترك التسهية عامدا وان تركاناسماحلت فمن أباح أكثر الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليه ا قال المراد من الآية الميتات وما ذبح على اسم الأصنام بدا. ى ار الله تعالى قال فى سياق الأبد وانه لفق وأجمع العلماء على ار آكل ذيمة المسلم التى ترك التصمية عليه الا يفسق اهـ (قوله وعليه الشافعى) أى خلافا للعنقية فى انهار ترك انقهمة عمد الإمل أو نسيانا في ل تمكايقول تعالى ولا تأكلوا ما لم يذكر اسم الله عليه وأنه الفسق وأحاب الاول بان المراد ماذكر عليه اسم غير الله بدليل أنه سيما وفقا وأيضا فى الحديث حبر مثل صلى الله عليه وسلم عن متروك القسمية قال كلوافان تسمية الله فى قلب كل مؤمن وفى الحديث أيضا ذيعة المسلم حلال وان لم يذكر اسم الله عليها وجلة وانه الفسق حالية وان واللام الافكارهم:سقيته وصر حوا بجوازه فى تح واقت)، وانك (راكب وعليه فلا س الى بتخالفن- ما وهو مذهب سيويه وقيل انهامة أنفة قالوا ولا يجوز أن تكون منسوقة على ما قبلها لان الاولى طامية وهذه خبرية وتسمى هذه الواووا والاستئناف الهكرنى وعبارة السمين قوله وانه الفسق هذه الجملة فيه أوجه أحدها انها مستاءة قالوا ولايجوز أن تكون نسقاء لى ما قبلها لان الاولى طلبية وهذه. برية وتسمى هذه الواووا والاستثماف والثانى انها منسرقة على ماقبلها ولا يبالى بتخالفهما وهومذهب- بيوبه وقد تقدم تحقيق ذلك وقد أوردت من ذلك شواهد صالحة من شعر وغيره والثالث انها حالية أى لا تأ كاوه والحال اندفسق اهـ (قوله أى الاكل منه) أشاربهذا الى ار الضمير عائدء فى مصدر الفعل المذكور كماذكر السمين اهـ (قوله وان الشياطين) أى ابليس وجنوده بدليل قوله يوسوسون اهـ (قوله ايجاد أو كم) أى الكفار الذين هم أولياء الشياطين وذلك ان المشركين قالوا بامحمد أخبرناعن الشاة اذا ماتت من قة ها فقال الله قتلها فالواتزعم أن ماقتلت أنت وأصحابك حلال وما قتله الصقر والكلب حلال وما ستله الله حرام ف أنزل الله هذه الآبة المخازن واللام فى ايجاد لوكم متعلقة بيدودون أى بوحون لا حل مجادلتكم وأصل بوحون يوحيود فأعل اهسمين (قوله وان أطعتموهم) قبل أن لام التوطئة للقسم مقدرة فلذلك أجيب القسم المقدر بقوله انكم المشركون وحذف جواب الشرط لسدجواب القسم مده وجاز الحذف لان فعل الشرط ماض أمسمين (قوله انكم المشركون) أى لان من أحل ش.أما حرم الله أوحر. شأما أحل الله فهو مشرك لأنه أثبت حا كما غير الله ومن كان كذلك فهو مشرك اه خازن وفى الكرخى فإن من ترك طاعة الله الى طاعة غيرمواتبعه فى دينه فقد أشرك اه (قوله ونزل فى أبى -هل وغيره) عبارة الخازن اختلف المفسرون فى هذين الالين هل هما مخصوصان إنسانين معينين أوهما عامان فى كل مؤمن وكافر فذكروا فى ذلك قولين أحدهما أن الآية فى رحلين معينين ٨٩ (أومن كان ميتا) بالكفر (فأحديناه) بالمدى (وجعلنا له نوراعشى به فى الناس) بقصر به الحق من غيره وهو الامان (كمن مثله) مثل زائدة أی کمن هو (فى الظلمات ليس بخارج منها) وهوالكافرلا ( كذلك) كمازين للمؤمنين الايمان (زینللکافرین ما كانوا *- ملون) من الكفر والمعاصى (وكذلك) كما حمانافساق مكة أكابرها (جعلنا فى كل قرية كلعدل) ان تجئبكل من علىوجهالارض (لا يؤخذ منها) لايقبل من النفس (أولئك) المستهزئون (الذين أبسلوا) أهلكوا وأوهنوا وعذبواوهم عينة والنضر وأصحابهما (ماكسبوا) من الذنوب (له-م شراب من حيم) ماء حار يغلى قد انتهى حره (وعذاب أليم) وجبع (عما كانوا يكفرون) ؟-د والقرآن (قل) يا محمد المدينة وأصحابه (أندعو) تأمروننا أن نعبد (من دون الله مالا منفعنا) ان عندناه فى الدنيا والاخرة (ولا يضرنا) ان لم تعمده فى الدنيا والاخرة (وزردّ على أعقابنا) ترجمع وراءنا الى الشرك (بعداذ هدانا الله) بدينه أكر منا بدينه (كالذى) فيكون معينين ثم اختلفوا فيه - ما فقال ابن عباس فى قوله وجملناله نورا عشى به فى الناس يريد حمزة بن عبد المطلب عم النبى صلى الله عليه وسلم كمر مثله فى الظلمات يريد بذلك أباحهل بن هشام وذلك أن أباجهل رمى النبي صلى الله عليه وسلم بفرت فاخبر حمزة بمافعل أبو جهل وكان حمزة قدر جمع من صيدوبيده قوس وحمزة لميؤمن بعد فاقبل حمزة غضبان حتى علاأبا جهل وجعل يضربه بالقوس وجعل أبو جهل يتضرع الى حمزة ويقول يا أبادعلى أماترى ما جاءبه سفه عقولنا وسب آلهتنا وخالف آباء نافقال حمزة ومن أسفه منكم عقولا تصدون الحجارة من دون الله أشهدأن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فاسلم حمزة يومئذ فأنزل الله هذه الأمة وقال الضهاك نزات فى عمر بن الخطاب وأبى جهل وقال عكرمة والكابى نزلت فى عماربن ياسروأبى جمل وقال مقاتل نزلت فى النبى صلى الله عليه وسلم وأنى جهل وذلك ان أبا جهل قال زاحمنا بنوعبد مناف فى الشرف حتى اذا صرنانحن وهم كفرسى رهان قالوا منانى يوحى اليه والله لا نؤمن الا أن يأتيناوح كما ءأته، فنزلت هذه الآية القول الثانى وهوقول الحسن فى آخرين أن هذه الامة عامة فى حق كل مؤمن وكافروهذا هو الصحيح لأن المعنى إذا كان حاصلافى الحل دخل فيه كلّ أحداه (قوله أومن كان ميتا) الأمزة للافكار والواوالعطف هذه الاسمية على مثلها مأخوذة من قوله وان أطعنده وهم الخّى أأنتم مثلهم ومن كان ميتا الخ اه أبو السعود بالمعنى وعبارة السمين أومن كان قد تقدم ان هذه الهمزة يجوزان تكون مقدمة من أخير وهو رأى الجمهوروان تكون على حالهاوبينها وبين الواوة مل مضمر تقديره أستويان ومن كان الخ ومن فى محل رفع بالابتداء وكن خبره وهى موصولة ويمشى فى محل نصب صفة لفورا ومثله مبتدأو فى الظلمات خبره والجملة صلة من من مجرورة بالكاف والكاف ومجرورها كماتقدم فى محل رفع خبران الاولى وليس بخارج فى محل نصب على الحال من الموصول أى مثل الذى استقر فى الظلمات حال كونه مقيمافيها الزاد وهذا مثل ضربه الله حال المؤمن والكافر فميزان المؤمن المهتدى بمنزلة من كان ممتا فاحياه واعطاء نورايهتدى به فى مصالحه وان الكافر بمنزلة من هو فى الظلمات منخمس فيهااه خازن (قوله بالهدى) أى الايمان (قوله فى الناس) أى فيمابينهم آمنا من جهتهم اه أبو السعود وقوله بتبصر به أى بتعرف وقوله وهوأى النوراه (قوله مثل زائدة) أى لان المثل معناه الصفة والمستقر فى الظلمات ذواتهم لاصفاتهم أن الذى جرى عليه المعرب أها غير زائدة وانهامبتدأ اهـ (قوله فى الظلمات) أى ظلمة الكفر وظلمة الجهالة وظلمة عمى البصيرة اهـ حازن (قوله لا) أى لا يستويان أى لا يستوى المؤمن والكافر وأشار بذلك الى ان الاستفهام انكارى اهـ شيخنا (قوله كذلك زين الكافرين) قال أهل السنة المزين هو الله تع الى ويدل عليه قوله تعالى ز بنالهم أعمالهم ولان حصول الفعل يتوقف على حصول الدواعى وحصولها لا تكون الايخلق الله تعالى فدل ذلك على أن المزين هوالله تعالى وقالت المعتزلة المزين هو الشطان ويردّه ماتقدم اه خازن (قوله وكذلك جعلنا فى كل قرية الخ) يعنى وكما جعلنا فى مكة أكابر وعظماء جعلنا فى كل قرية أكابر وعظ ماءوقل هومعطوف على ما قدله ومعناه كازننا للكافرين ما كانوايعملون كذلك جعلنا فى كل قرية أكابر جميع الاكبر ولا يجوزان مكون مضافالانه لا تتم المعنى بل فى الآية تقديم وتأخيرتقديره وكذلك جعلنا فى كل قرية مجرميها أكابر واغما جعل المجرمين أكابر لأنهم أقدرعلى المكر والخداع وترويح الباطل بين الناس من غيرهم وانما حصل ذلك لا جل رياستهم وذلك سنة الله أنه جعل فى كل قرية اتباع الرسل - نى ١٢ ٩٠ أكابر مجر ميها المكروا فيها) بالصدعن الإيمان (وما يمكرون الا بانفسهم) لان وبالهعليهم (وما يشعرون) بذلك (واذا باء تهم) أى أهل مكة (آية) على صدق النبى صلى الله عليه وسلم (قالوالن نؤمن) به (حتى نؤتى مثلنا كالذى (استهوته) استزلته (الشماطين فى الارض حيران) مالاً عن الأدى (له أصحاب) العيينة أصاب وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ( يدعونه إلى الهدى) الى الاسلام (اثقنا) أطعنا وهو يدعوهم يعنى عينة الى الشرك ويقال نزلت هذه الآية فى أبى بكر الصديق وابنه عبدالرحمن وكان يدعوأبويه الى د ,٠٠» قبل أن يسلم فقال الله لنبيه قل بامحمد لأبى بكر حتى يقول لانه عبدالرحمن أندعو تأمرنا بماعبد الرحمن أن نعيد من دون الله مالا نفعنافى الدنيافى الرزق والمعاش ولا فى الآخرة ان عبدناء ولا يضرناان لم نعبده وتردّ على أعقابة ترجع إلى ديقنا الاول بعد أنهد انا الله لدمن محمد صلى اله عليه وسلم كالذى فكون مثلنا مثل عبد الرحمن استهوته استزلته الشياطين عن دين الله فى ضعفاءهم وجعل فاقهم أكابرهم اه خازن (قوله أكابر) مفعول أول لجعل وأكابر مضاف ومجرميها مضاف اليه والثانى فى كل قرية وجب تقديمه ليصح عود الضمير على، فهو علىحد قوله كذا اذا عاد عليه مضمر* ممابه عنهم منا يخبر هذا أحسن الاعاريب وان كان المتبادر من صفيع الشارح أن مجر ميها هو الأول وأكابرهو الثانى وذلك لان قوله فساق مكة مقابل مجرميها والظاهر فى عسارته ان فساق هوالاول وأكابر هوالثانى وهـذا الاعراب مناقش فيه من جهة العربية الم شيخاوفى السهين قوله وكذلك جعلناقيل كذلك فسق على كذلك قبلها فضها ما قمها وقدره الزمخشرى بان معناها وكما - ملفافى مكة صد ناديد ها ليكر وافيها كذلك جعلنافى كل قرية أكابر مجرمنها واللام فى المكر وا يجوزان تكون الماقبة وان تكون للعلة مجازا وجعل قصيرية فتتعدى لاثنين واختلف في تقريرها والصح أن يكون فى كل قرية مفعولا ثانياقدم على الاول والاول أكابر مضافالمجرممها والثانى أن تكون فى كل قرية مفعولا ثانيا واكابره والاول ومجر منها بدل من أكابرذكر ذلك أبو المقاء الثالث ان مكون اكابر مفعولا ثانيا قدم ومجر همها مفعولا أول أخر والتقدير حماتا فى كل قرية مجرم بها أكابر فيتعلق الجار بنفس الفعل قبله ذكر ذلك ابن عطية قال الواحدى رحمهالله تعالى والأمة على التقديم والتأخير تقديره جعلنا مجر ميها ا كابر ولا يجوزان مكون أكابر مضافة لانه لا يتم المعنى ويحتاج إلى اضمار المفعول الثانى للعمل لانك اذا علت حملت زبدا وسكت لم يفدآ لكلام حتى تقول رأياًأوذليلا أو ما أشبه ذلك ولا قت اذا أضفت الا كابر فقه أضفت النعت الى المنعوت وذلك لا يجوز عند البصر بين الرابع ان المفعول الثانى محذوف قالوا وتقد يره جعلنا فى كل قرية أكابر مجرميها فساقاليمكروا وهذا ليس بشىء لانه لا يحذف شىء الالدليل والدليل على ماذكروه غير واضح اهـ (قوله بالصدعن الإيمان) أى مثلاقال أبو عبيدة المكر الخديعة والحملة والقدر والفجور زاد بعضهم والغيبة والنميمة والايمان الكاذبة وترويج الباطل وقال مجاهد جلس على كل طريق من طرق مكّة أربعة بصرفون أنفاس عن الايمان محمد صلى الله عليه وسلم ويقولون هو كذاب ساحركاهن فكانهذامكرهم اه خازن (قوله ومايشعرون) حاز من الضمير فى يمكرون وقول بذلك أى بأن وبالمكرهم عليهم (قوله واذا جاءتهم آية) أى علامة قالوا آن نؤمن به أى برسالته حتى توفى مثل ما أوقى رسل الله يعنى من النبوة وذلك ان الوليد بن المغيرة قال للنبي صلى الله عليه وسلم لو كانت النبوة حقال كنت أنا أولى هامة للانى أكبر منك سناوا كثر منك ما لافانزل الله هذه الآية وقال مقاتل نزلت فى أبى جهل وذلك انه قال زاحنا بنوعبد مناف فى الشرف حتى إذا صرنا كفرسى رهان قالوا منافى يوحى السهوانه لا نؤمن به ولادة مه أبدا الاان يأتدفاوحى كما أتده فانزل الله هذه الآية وإذا جاءتهم آية يون فى حمة ينة ودلالة واضحة على صدق محمد صلى الله عليه وسلم قالوا يعنى الوليد بن المغيرة وأباجهل ابن هشام أوكل واحد من رؤساء الككفر وبدل عليه الآية التى قبلها وهي قوله وكذلك جعلنا فى كل قرية ا كابر مجر ميها المكر وافيها فكان من مكر كفارقريش أن قالوا لن تؤمن حنى أوتى مثل ما أوقى رسل الله بعنى من النبوة وانى قالوا هذه المقالة الحديثة حدامنهم للنبي صلى الله عليه وسلم وفى قولهم أن نؤمن حتى تؤتى مثل ما أوقى رسل الله قولان أحدهماوه والمشهورأن القوم أرادوا أن تحصل لهم النبوة والرسالة كما حصلت للنبى صلى الله عليه وسلم وان يكونوا متبوع ين لا ناسين والقول الثانى وهوقول الحسن ومنقول عن ابن عباس أن المعنى وادا جاءتهم آية من القرآن: أمرهم باتباع محمد صلى الله عليه وسلم قالوا ان نؤمن لك يعنى أن نصدقك ٩٠ مثل ما أوتى رسل الله) من الرسالة والوحى المثالانا أكثر مالا وا كبرسنا قال تعالى (الله أعلم حيث يجعل رسالاته) بالجمع والافراد وحيثمفعول به أعمال دل عليهأعلم أى يعلم الموضع الصالح لوضعهافيه فيضعها وهؤلاء ليسوا أهلالها (سيصبب الذين أجرموا) بقولهم ذلك (صغار) ذل (عندالله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون) أى بسبب مكرهم (أن يرد الله أن يهديه شرح صدره للإسلام) الارض حيران ضالاءن الهدى لهاعبدالرحمن أصحاب أبواه أبو بكر وأمه بدعونه الى المدى أى مدعونه الى الاسلام والتوبة وهويمنى عبدالرحمن بدعوهه الى الشرك ويقولان لهأى أبواء التنا أطعقا بالاسلام (قل) يا محمد (ان هدى الله هوالهدى) اندين الله هو الاسلام وقمتناهى الكعبة (وأمرنا المسلم) لنخلص بالعبادة والتوحيد الرب العالمين) للهرب العالمين (وأن أقيموا الصلوة) أعموا الصلوات الخمس (واتقوه) وأطيعوه (وهو الذى البه تحشرون) بعد الموت فيهزيكم بأعمالكم (وهو الذى خلق السموات والارض بالحق) نصدقك حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل الله يعنى حتى يوحى المنا ويأتينا جبريل يصدقك بأنك رسول الله فعلى هذا القول لم يطلبوا النبوة واغا طلبوا أن تخبرهم الملائكة تصدق محمد صلى الله عليه وسلم وأنه رسول الله تعالى وعلى القول الأول بكون قد طلبوا أن يكونوا أنبياء وبدل على صحة هذا القول سماق الآية وهوقوله الله أعلم حيث يجعل رسالاته يعنى أنه تعالى يعلم من إستقمق الرسالة فيشرفه بها ويعلم من لا يستهدفها ومن ليس أهلاله أو أنتم لستم أهلالها ولان النبؤة لا تحصل لمن يطلبها خصوصا لمن عنده حدومكروغدراه خازن (قوله مثل ما أوقى رسل الله) قال: مضهم سن الوقف هنا ويستجاب الدعاء بين هاتين الجلالتين ووجدت بخط بعض الفضلاء الصمد عاء عظيم يدعى به من الجلالة ين بسورة الانعام وهواللهم من الذى دعاك فلم تجبه ومن الذى استجارك فلم تجره ومن الذى سألك فلم تعطه ومن الذى استعان بك فلم تعنه ومن الذى توكل عليك فلم تكفه باغوناه باغوناه ياغوناهيك استفدت أغنى بامغيت وإهدنى هـ داية من عندك واقضرحوائجنا واشف مرضانا وانض ديوننا واغفرا اولاً بائناولاً مهاتنا بحق القرآن العظيم والرسول الكريم برحمتك يا أرحم الراحمين اهـ (قوله والوحى البنا) أى أن يوحى الله المناملائكة تخبرنا بصدقك وفى نسهنة ويوحى المنا وعليها بيكون معطوفا على أوتى (قول قال تعالى) أى رداعليهم (قوله لفعل دلّ عليه أعلم) أى لا تفسر أعلم لان أفعل التفضيل لا ينصب المفعول به الصريح الآان أولته بعالم وهذا جواب عن سؤل وهو أن حيث هناليست ظرة لانه تعالى لا يكون فىمكان أعلى منه فىمكان آخر لان علمه تعالى لا يختلف باختلاف الامكنة والازمنة ومن جوز كونه بمعنى اسم الفاعل أو الصفة المشبهة أى لمجرد السعة من غير تفضل نحو وهوأهون عليه بمعنى هين فهنامانهه لم نفس المكان المستحق لوضع الرسالة فيه لآشاً آخرفى الم- كان لكن قال أبو حمان الظاهر اقرارها على الظرفية المجازية وتضمين أعلم معنى ما يتعدى إلى الظرف فيكون النقديرانه أنفذ علما حيث يجعل أى هو نافذ العلم فى هذا الموضع الذى يجمل فمه رسالاته وقال المفاقسم الظاهرانه باق على معناه من الظرفية والاشكال انما يرد من حيث مفهوم الظرف وكم من موضع ترك فيه المفهوم لقيام الدليل عليه لاسيما وقد قام فى هذا الموضع الدليل القاطع على ذلك اهـ لسكن الأول أوجه والثانى أقمس اه كرخ (قوله بقولهم ذلك) أى أن نؤمن حتى نؤتى الخ (قوله عند الله) يجوز أن ينتسب بيصيب ويجوز أن يختصب بصغار لأنه مصدر وأجازوا أن مكون صفة لصغار فيتعلق بعدوف وقدره الزجاج فقال ثابت عند الله والصغار الذل والهوان يقال فيه صغرككرم كما فى القاموس وصغر من راب تعب كما فى المصباح المصدرمفركعنب وصغر كففل وصغار كمهاب والصفر ضد الكبر يقال فيه صفر بالضم فهو صغيروص فركفر صفراً كعنب وصفراكشجر وصغرانا كمثمان اه والعندمة هنا جاز عن حشرهم يوم القيامة أو عن حكمه وقعنائه بذلك كقولك ثبت عند فلان القاضى كذا أى فى حكمه ولذلك قدم الصغارء فى العذاب لانه يصيبهم فى الدنيا وعما كانوا الباء للسببية وما مصدرية ويجوز أن تكون موه ولة بمعنى الذى اهسمين (قوله فز يردالله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) .قال شرح الله صدره فانشرح أى ومعه لقبول الإيمان والغير فوع وذلك أن الإنسان إذا اعتقد فى عمل من الأعمال أن نقمه زائد وخيره راجع ور بحه ظاهر مال بطبعه اليه وقويت رغبته فيه قتسمى هذه الحالة سعة النفس وانشراح الصدر وقيل الشرح الفتح والبيان بقال شرح الله لفلان أمره إذا أو فهمه وأظهره وشرح المسئلة اذا كانت مشكلة وأوضعها وبينها فقد ثبت أن ٩٢ بان بقذف فى قلبه نورا فينفسح لهويقبله كماورد فى حديث (ومنيرد) اللّه ( أن يضله يجعل صدره ضيقا) بالتخفيف والتشديد عن قبوله (رجال) شديد الضيق لتبان الحق والباطل ويقال الفناء والزوال (ويوم يقول) للصور (كن فيكون) يعنى تصير السموات صورا ينفخ فيه مثل القرن وتبدل -ماء أخرى وبقال يوم بقول كن يعنى ايوم القامة فتكون الساعة (قوله) فى البعث (الحق) الصدق (وله الملك) القضاء بين العباد (يوم ينفخ فى الصور عالم الغيب) ما يكون ( والشهادة) ما كان وبقال عالم الغيب ما غاب عن العماد والشهادة ما عليه العباد (وهو الحكيم) فى أمره وقضائه (الخبير) بخلقه وبأعمالهم (واذقال) رقد قال (ابراهيم لابيه آزر) وهو تارح بن ناصور (أنقذ أصناما) أتعبد أصناما (آلهة) شتى صغيراوكبيرا ذكر وأنثى (انى أراك) ياأبت (وقومك فى ضلال مبين) فى كفربين وخطابين فى عبادة الأصنام (وكذلك) هكذا (نرى إبراهيم ماسكوت للشرح معنيين أحدهما الفتح ومنه بقال شرح الكافر بالكفر صدرا أى فقه لقبوله ومنه قوله تعالى ولكن من شرح بالكفرصدرا وقوله أخمن شرح الله صدره للإسلام يعنى فتحه وومعه لقبوله والثانى ان الشرح فور يقذفه الله تعالى فى قلب العبد فيعرف بذلك النور الحق فيقبله وينشرح صدره له ومعنى الآية فيمن يرد الله أن يهديه للإيمان بالله ورسوله وبما جاءبه من عنده يوفقه له ويشرح صدره لقبوله ويهونه عليه ويسهل له بفضله وكرمه واطفه به وإحسانه اليه فعند ذلك يستغير الاسلام فى قلبه فيضى عبد ويتسع له صدره ولما تزان هذه الآية سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرح الصدر فقال هوفور بقذ فه الله فى قلب المؤمن فينشرح له وينفسع قيل فهل لذلك أمارة قال نعم الاثابة الى دار الخلود والتجافى عن دار الغرور والاستعداد لاوت قبل نزول الموت وأسنده الطبرى عن ابن مسعود قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزلت عليه هذه الآية فى يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام قال اذا دخل النور القلب النفسع وانشرح قالوا فهل لذلك من آبة يعرف بها قال الانابة أو دار الخلود والتجافى عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل لقى الموت اه خازن (قوله. أن يقذف فى قلبه) الباء للتصوير وقوله فى قلبه تصويراصدره ام شيخنا (قوله كماورد فى حديث) هوما تقدم فى عبارة الخازن (قوله يجعل صدره) يجوز أن يكون جعل؟ منى صير وان يكون بمعنى خلق وأن يكون بمعنى نهمى وهذا الثالث ذهب اليه المعتزلة كالفارسى وغيره من معتزلة الضافلان الله تعالى لا يصير ولا يخلق أحداً كذلك فعلى الاول يكون ضيقا معمولا ثانيا عند من شدّده وهم العامة غيرابن كثير وكذلك عند من خففها ساكنة ويكون فيهلغتان التثقيل والتخفيف كيت وهير وقيل المخفف مصدر ضاق بعنق ضيقاً كقوله تعالى ولاتك فى ضيق يقال ضاق يضيق ضيفا وضيقا يفتح العناد وكسر هاو بالكسر قرأابن كثير فى النحل والنمل ففى جمله مصدرا يجىء فيالاوجه الثلاثة فى المصدر الواقع وصفالجنة غورجل عدل وهى حذف مضاف أو المبالغة أو وقوع» موقع اسم الفاعل أى يجعل صدره ذاضيق أوضائة أونفس الضيق مبالغة واذا كان جعل بمعنى خلق يكون ضيقا حالا واذا كان بمعنى سمى كان ضيقامفع ولا ثانيا والكلام عليه يا قسمة إلى التشديد والتخفيف وتقرير المعانى كالكلام عليه أولا وحرجا وحرما بفتح الراء وكسرها هو المتزايد فى الضيق فهواخص من الاول فكل خرج ضيق من غيرعكس وعلى هذا فالمفتوح والمكسور معنى واحد ونصبه على القراءتين أما على كون نعتالصديقا وا ما على كونه مفعولا به تعدد وذلك أن الافعال النواسيم إذا دخلت على مبتدأ وخبر متعدد كان الخبران أوالا كثرعلى حالهما فكما يجوز تعدادات-برمطلقا أو بتأويل فى المبتدأ والخبر المصريحين فكذلك فى المنسوخين تقول زيد كاتب شاعر فقيه ثم تقول ظنفت زيداً كاتباشاء رافقيها فتقول زيدا مفعول أول وكاتبا مفعول ثان وظاهرا مفعول ثالث وفقيها مفعول رابع كما تقول خبر فان وثالث ورابع ولا يلزم من هذا أن تتعدى الفعل لثلاثة ولا أربعة لان ذلك بالنسبة إلى تعدد الالفاظ فليس هذا كقولك فى أعلمت زيد اعمرافاضلااذالمفعول الثالث هنا ليس متكرر الشئ واحد وإنما ينت هذا الا أن بعض الناس وهم فى فهمه اه سمين (قوله بالتخفيف) أى تخفيف الاحذف الثانية التى هى عين الكلمة فيصير وزنه فيلا بوزن ضربا وقوله والتشديد أى تشديد الماء ووزنه فيعل كمين ومبت اه شيخنا وفى السمين وأذا قلنا انه مخفف من المشدد فهل المحذوف الماء الأولى أو الثانية خلاف مرت له نظائراه (قوله شديد الضيق) أى زائد الضيق بحيث لا يدخله الحق ٩٢ ----- --- الحق فهوأخص من الاول فكل حرج ضيق من غيرعكس اهكرنى (قولهبكسر الراء) أى على أنه اسم فاعل ففعله حرج فهو حرج كفرح فه و فرح وقوله صفة أى اسم فاعل أى أنه مشتق بدليل مقابلته بقوله وقتها مصدر ومحل هاتين القراءتين عندتشديد ضيق وأما عند تخفيفه فيقرأ صاحب هذه القراءة حرجا بفتح الراءلا غير ويقرأ يصعد فيماس. يأتى بوزن يعلم فالقراءتان فى :صاعد اللتان فيهما تشديد الصاد محله ما عند من يشدد الماء فى ضيقاً تأمل ان شيخنا (قوله كانمايص مد) أى كأنه يصعد أى متكاف الصعود فلا يستطيعه وكأن هذه هى التى من أخوات ان فلها اتصلت بها ما كفتها عن العمل وهيأتها للدخول على الفعل المـ شيخناوفى السمين وهذه الجملة القشبيهة يحتمل أن تكون مستأنفة شبه فيها حال من جعل الله صدره ضيقاً حرحاء أنه بمنزلة من تكلف الصعود الى السماء المظلة أو الى مكان مرتفع وهم كالعقبة وجوّزوا فيها وجهين آخر من أحدهما أن تكون مفعولا آخرة عدد كانعدد ما قبلها والثانى أن تكون حالاوفى صاحبها احتم- لان أحد هماهو الضمير المستكن فى ضمقا والثانى هو الضمير فى حرجا وفى السماء معلق بماقبله اه والمعنى أن الكافر اذا دعى الى الاسلام شق عليه جداً كأنه قد كاف أن يصعد الى السماء ولا يقدر على ذلك وقمل يجوز أن يكون المعنى كان قلب الكافر يصعد الى السماء بوا عن الاسلام وتكبرا وقيل ضاف عليه المذهب فلم يجد الاأن يصعد الى السماء وليس يقدر على ذلك وقيل هومن المشقة وصعوبة الامر فيكون المعنى أن الكافر اذا دعى إلى الاسلام فانه يتكلف مشقة وصعوبة فى ذلك كمن يتكلف الصعود الى السماء وليس بقدرعلى ذلك اه خازن (قوله وفيهما) أى فى هاتين القراءتين وقد علمت أنه ما عند من يشدد الماء فى ضيق وقوله ادغام القاءفى الاصل فالأصل يتصمد ويتصاعد فقلبت التاءصادائم سكنت وأدغمت فى الصاد اهـ وقوله وفى أخرى بسـكونها أى بوزن يعلم ومنه اليه يصعد الكلم الطيب اهـ شيخنا فالقراآت ثلاثة فابن كثير يصمد باسكان الصاد وتخفيف العين مضارع صعد اذا ارتفع وشعبة :صاعد منشديد الصاد وألف بعدها وتخفيف العبن مضارع تصاعد فأصله متصاعد وأدغم تخفيفاً كما تقدم والباقون يصعد بقت ديد الصاد والعين من غير ألف بينهما كذكر مشددا مضارع صعد مضاعفا فأصله بقصعدبف وقمة وأدغم تخفيفا اه كرخى (قوله كذلك الجمل) أى جعل صدره ضيقا حر جاوفى السمين قوله كذلك يجعل ، وكنظائره وقدره الزجاج مثل مـ قص صنا عليك يجعل أى فيكون مبتدأ وخبرا أوقعت مصدر محذوف ذلك أن ترفع مثل وان تنصبها بالاعتبارين عنده والاحسن أن تقدرهامصدر مناسب كما قدره الناس وهو مثل ذلك الجعل أى جعل الصدر ض مقاحر جايجعل الله الرجس كذا قدره مكى وغيره ويجعل يحتمل أن يكون بمنى بلقى وهوالظاهر فيتعدى لواحد بنفسه ولا خر بحرف الجر ولذلك تعدى هنا على والمعنى كذلك بلقى الله العذاب على الذين لا يؤمنون ويجوزان يكون بمعنى صير أى يصبره مستعليا عليهم محيطابهم والتقدير الصناعى مستقراعليهم وقوله مستقيما حال من صراط والعامل فيه أحد شيئين أماهالمافيها من معنى التنبيه وأماذالمافيه من معنى الاشارة وهى حال مؤكدة لامدينة لان صراط الله لا يكون الا كذلك اهـ (قوله أى يسلطه) تفسير الجمل على التفسير الثانى فى الرحس وأما تفسيرهعلى الاول : مناه باقى ويصب اهـ شيخنا (قوله وهذا الذى أنت عليه) وهو الاسلام أو القرآن أو التوفيق اه شيخنا (قوله المؤكدة للجملة) فيه مسامحة لانه لو كان كذلك لكان عاملها واجب الاضهار كماقال ابن مالك بكسر الراءصفة وفقها مصدر وصف به من الغة (كاتما يصعد) وفى قراءة يصاعد وفيهما ادغام التاءى الاصل فىالسادوق أخرى بسكونها (فى السماء) اذا كلف الأمان لشدته عليه (كذلك) الجعل (يجعل الله الرحس) العذاب أو الشيطان أى بسلطه (على الذين لا يؤمنون وهذا) الذى أنت عليه يا محمد (صراط) طريق (ربك مستقيما) الاعوج فيه ونسبه على الحمال المؤكدة العملة والعامل فيها معنى الاشارة (قد فصلنا) بينا (الآيات السموات والارض) مابين السموات والارض من الشمس والقمر والنجوم حين خرج من السرب (وليكون من الموقفين) لكى مكون من المقرين بان اللّه واحد خالق السموات والأرض وما فيهن وىقال أراه الله لسلة أمرى به الى السماءحتى أبصر من السماء السابعة الى الأرض السابعة وليكون من الموقنين لكى مكون له يقين الخطرات (فلما جن علمه الليل) فى السرب (رأى كوكا) وهى الزهرة(قالهذاربی)أترى هذاربى (فلا أقل) عاب وتغير عن حاله الى الحمرة ٩٤ لقوم،ذكرون) فيه ادغام التاءفى الأصل فى الذال أى يتعظون وخصوا بالذكر لانهم المنتفعون (لهم دار السلام) أى السلامة ومى الجنة (عندربهم وهووليهم بما كانوا يعملون و) اذكر (يوم حذرهم) بالقون والباه أى الله الخلق (جميعا) ويقال لهم (يامعشرالجن (فال لا أحب الا فلين)ربا أ.س بداثم (فلمارأى القمر بازغا) طالما (قال هذاربى) أترى هذاربى هذاا كبر من الاول (فلا أول) غاب وتغير (قال :من لم يهدفى ربى) لم يثبت فى ربى على الهدى (لا كون من القوم الضالين) عن الهدى (فها رأى الشمس بازغة) طالعة عد ملأت كل شئ (قال هذا رى)أترى هذاربی (هذا أكبر) من الاول والثانى (١) أفلت) غابت وتغيرت قال ابراهيم انى لا أحب أذ فلين رباليس بدائم امن مهدئی ربی ؛لم يثبتىربى لاكونن من القوم الضالين عن الهدى مقدم ومؤثر خال قال هذاربى على معنى الاستهزاء لقومه لان لان قومه كانوا يعبدون الشمس والقمر والنجوم فأنكر عليهم فاستهزابهم وقال لهم أمثل هذا يكون وان تؤكد جلة فضمر « عاملها ولفظها يؤثر فلا يصح قوله والفاعل فيه الخ فاستا ق أنها مؤ كده (ص)- بها وهوهرالط ربك قوله معنى الاشارة فيه مسامحة فكان الأولى أن يقول والعامل فيه اسم الإشارة باعتبارمافيه من معنى الفعل وانه فى معنى أشيرة هو على حدقوله وعامل ضمن معنى الفعل لا · حروفه مؤشر الن يعملا اه شيخنا (قوله لقوم يذكرون) ه. أسباب محمد ومن تبعهم بإحسان المشيخنا (قوله له-م دار السلام) يحتمل أن تكون هذه الجملة مستأنفة فلا محل لها كان سائلا سألهما أعد الله لهم فقيل لهذلك ويحتمل أن تكون حالا من فاعل يذكرون ويحتمل أن يكون وصفالقوم وعلى هذين الوجهين فيجوز أن يكون الحال أو الوصف الجار والمجر ورفقط ويرتفع دارالإسلام بانفاعلية وهذا عندهم أولى لأنه أذرب إلى المفرد من الجملة والاصل فى الوصف والحال وانا بر الافراد فيأقرب إليه فى وأولى وعندربهم حال مز دار وا أمامل فيها الاستقرار فى لهم دار السلام والسلام والسلامة بمعنى كالنذاذ واللذاذة ويجوزأن يقتصب عند بنفس الاسلام لانه مصدر أى يسلم عليهم عندربهم أى فى جنته ويجوز أن يتصب بالاستقرار فى لأم وقوله وهووليهم يحتمل أيضا الاستئناف وأن يكون حالا أى لا .- م دار السلامة والحال أن انه وايهم وناصرهم وبما كانوا الباءسجية وما يمنى الذى أونكرة أو مصدرية اه سمير (قوله أى السلامة) أى من جميع المكاره أى السلامة الدائمة التى لا تنقطع ميت الجنة بذلك لأن جميع حالاتها مقرونة بالسلامة كماقال تعالى فى وصفها ادخلوها !سلام آن.من وقيل المراد بالسلام القحمة كما قال تعالى والملائكة مخلون عليهم من كل باب سلام عليكم وقال تحيتهم فيهاسلام وقال سلام قولا من رب رحيم لا يسهمون فيهالفوا الاسلاماله خازن (قوله عندربهم) فى المرادهذه العندية وجوه أحدهاأنها معدة عند، كما تكون الحقوق معدةمهيأة حاضرة كقوله براؤهم عند ربهم وثانيها أن هذه العندية تشعر بأن هذا الامر المقتر موصوف بالقرب من الله بالشرف والرتبة لا بالمكان والجهة لتقرهه تعالى عنهما ثالثهاهى كقوله تعالى فى صفة الملائكة ومن عنده لايستكبرون عن عبادته وقوله أو عند المنكسرة قلوبهم وأناعندظنعبدیبی رقائ فى مقعدصدق عندمامك مقتدر المكرخى (قرله وهو وامهم) أى متولى ايصال الخبر المهم بسبب أعمالهم الصالحة اه شيخنا و عبارة البيضاوى وهو وليهم أى مواليهم أو ناصر هم بما كانوا يعملون أى بسبب أعمالهم أو متوليهم يجزائه- فتولى إيصاله اليهم اهـ يعنى أن الولى ان كان بمعنى الحب أو الناصر كانت الباء للسيسية أى حدهم وينصرهم بسبب أعمالام وان كان بمعنى متولى الأمور والمتصرف فيها فا للم لابسة أى متولى أمورهم ملتبساجزاء أعمالهم على حذف المضاف وهوالجزاء اه زاده (قوله ويوم نحسرهم) وقوله يامعشر الجن استفيد من صنيع الشارح ان الكلام جلتان حيث قدر لكل فعلامستقلا اه شيخنا (قوله الخلق) أى كاهم السهم وخدم مؤمنهم وكافر هم اه شيخناو فى البيضاوى الضميرمن يحشرم الثقلين اه أى وغيرهم، كمافى الكشاف اه زاده (قوله جميعا) حال من الماء أوتوكيدلهااه شيخنا (قوله ويقال لهم) أى لبعضهم وهو عصاة الجن يامعشر الجن فى محل نصب ذلك القول المضمر والمعشر الجماعة والجمع معاشر لقوله عليه الصلاة والسلام نحن معاشر الانبياءلا تورت وقوله من الانس فى محل نصب على الحال أى أولياؤهم حال كونهم من الانس ويجوزان تكون من لبيان الجفس لان أواداءهم كانوا انساوجنا والتقدير أولياؤهم الذين هم الانس ٩٠ الانس وربنا حذف منه حرف النداءاه سمين (قوله قد استكثرتم) أى أكثرتم من الانس أى مزاغواتكم ايا هم ففى الكلام معناف محذوف ولوقدره الشارح مكذامن اغراء الانس لكان أولى اهـ شيخا (ذوله وقال أولياؤهم من الافسر الح) لعل الاقتصارعلى حكاية كلام الضالين وهم الانس دون المصلين وهم الجن للإسكان بأن المضلين قد أ فىموا بالمرة فلم يقدرواعلى التكلم أصلااه أبو السعود (قوله انتفع الأنس بتزيين الإن لط م الخ) عبارة المازن ربنا استمتع بعضنا بعض يعنى استمتع الانسر بالجن والجن بالانس فأما استمتاع الانس بالمن فقال الكلبى كان الزل فى الجاهلية اذا سافر فنزل . أرض قفراغهاف على نفسه من الجن فقال اءوذ بسيد هذا الوادى من شرسفهاء قومه فيبيت فى حوارهم وأما استمتاع المن بالانس فهوأنهم قالوا سدنا الانس حتى عادوا بنا فيزدادون بذلك شرفا فى قومهم وعظما فى أنفسهم وقيل استمتاع الانس بالجنه وما كانوا بلقون اليهم من الاراجيف والسحر والكهانة وتز بينهم الامورالتى كانوا يهوّنونها ويسهلون سبياه اعليهم واستمتاع الجن بالانس طاقة الانس المن فيمايز ينون لهم من الضلالة والمعاصى وقبل استمتاع الانسر بالجن فيما كانوايدلونهم على أنواع الشهوات وأصناف الطييان وبه لونها عليهم واستمتاع الجمن بالانس هى طاعة الافسر المصر فيما يأمرونهم به وفقادون حكمهم فصارالجز كالرؤساء للانسر والانس كالاتباع اه (قوله والجن بطاعة الأنس 4م) أى وفى ذلك حصوا غرض الجن حدث قبلوا ما ألقوا البهم اه أبو السعود (قوله وهذا) أى قولهم المذكورة سرمنهم أى على حالهم انقالوه انترا فاء فعلوا من طاعة الشياطين واتباع الهوى وتكذيب البعث الكرخى (قوله خالدين فيها) حال من الكاف فى مثواكم والعامل فيه فعل مقدران جعل مشوى اسم مكان لانه لا يعمل أو هو تفسدان جعل مصدرا بمعنى الاقامة وعلى الثمانى مكون فى الكلام حذف معضاف ليصبح الاخبار أى ذات اقأمتكم وتسكون الكاف فاعلا المصدراهـ شيخنا (قوله من الأوقات) تبع السيوطى فى هذا التفسير شيخه الحــلى فى سورة الصافات وهومخالف فى ذلك لظاهر قوله تعالى بريدون أو يخرجوا من النار وماهم تخارجين منها والمحب من الشارح أنه اختار هذا الفيرة نا مع انه فى كامه الدر المنثور قال ان السلم على أن الكفار لا يخرجون من النار أملا اه قارى وفى حواشى البيضاوى}] كان الخطاب الكفرة وهم لايخرجون منها وجهوه أن المرادالقر من النارالى الزمهريرأى منقلون من عذاب النار ويدخلون واد بافيه من الزمهريرما يقطع بعضهم من بعض فيطلبون :ردالى الجسيم انتهى من الشهاب وزاده (قوله أبدامن الأوقات الخ) أبعاده أن الاستغناء يصح أن يكون من الجفسر باعتبارالزمان أو المكان أو العذاب لدلالة خالد بن عليها أى خالد من فى كل زمان الازمن مشيئة الله أو خالدين فى مكان وعذاب مخصوصين الاأن يشاء الله نقلهم إلى غير هما وهو فى قوم مخصوصين فما معنى من التى للعقلاء والمستنى هومن كان من الكفري يومئذ يؤمن فى علم الله وهم من آمن فى الدنيا الكرخى (قوله اشرب الحميم) ، وماءشديد الحرارة المجنون الى شربه اذا استغاثوا من شدة حر النار اهشيخنا (قوله وعن ابن عباس أنه) أى الاستثناء (قوله كمامتعنا= ماة الانس والجنالخ) عبارة السمير وكذلك نولى أى كماخذ لتأعماة الانس والجنحتى استمع بعضهم بعض كذلك ذكر بعضهم إلى بعض فى المصرة والمعونة فهى أن المصدر محذوف أوفى محل رفع أى الامر مثل تولية بعض الظالمين وهورأى الزجاج فى غير موضع اهـ (قوله من الولاية) أى الامارة أى تؤمر ونسلط بعضهم على بعض (قوله بعما كانوا) الباءديبية قداست كثرتم من الانس) باغواتكم(وقال أولياؤهم) الذين أطاعوهم (من الانس (بما استمع بعضنا بعض) انتفع الاأس بتزمين الجن قسم الشهوات والجن بطاعةالانسلهم(وبلغنا أجلنا الذى أجات (نا) وهو يوم القيامة وهذا تحسر منهم (قال) تعالى لهم على لسان الملائكة (الارمنوام) مأواكم (خالدين فيها الا ما شاء الله) من الأوقات التى يخرجون فيهالشرب الحميم فانه خارجها كماقال ثم ان مرجعهم لإلى الجمميم وعن ابن عباس أمه فيمن على اللّه أنهم يؤمنون فاعمنى من (ان ربك حكيم) فى صفعه (عليم) بخلقه (وكذلك) كمامتعناء صاة الانس والجن بعضهم ببعض (نولى) من الولاية (بعض الظالمين بهعنا) أى على بعض (بما كانوا يكسبون) من المعاصى ent م الربفلماخرج من السرى وجاء إلى قومه وهويومئذ ابن سبع عشرة سنة نظر الى السماء والارض فقال ربى الذى خلق هذائم مضى حتى أتى قومه فرآهم عاكفين على أصنام لهم (قال باقوم انىبرئ،مما قشركون) بالله من الاصام قالوا باإبراهيم فمن تعبد أنت (يامعشرالجن والانس ألم يأتكم رسل منكم) أى من مجموعك أى بعضكم الصادق الافس أورسل الجزنذرهم الذين يسمعون كلام الرسل قانون قومهم (مقصون عليكم آياتى وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالواشهد نا على أنفسنا) أن قد بلغناقال تعالى (رغرتهم الحياة الدنيا) فلم يؤمنوا (وشهدواعلى أنفسهم أنهم كـ توا كافرين قال (انى وجهت وجهى) أحلص ت دنى وعملى (للذى فطر) خلق (السموات والأرض حنيفا) مسا(وما أنا من المشركين) على دينهم (وجاءه قومه) خاصمه قومه فى آلهتهم وخوف وه بهالكى مترك دين الله (قال) ابراهيم (النّها - وفى فى الله) أتخاصمونى فى دين الله اقبل الهتحكم وتخوفونى بها لكى أترك دینربی(وقدحدان)ربی لدينه (ولا أخاف ما نشركون به) من الاصنام (الاأن يشاءربى شيا) نزوع المعرفة من قلبى فأخاف ، اتخافون (وسع ربي كل شئ ما) علم ربى بأنكم على غيرالحق (أفلاتتذكرون) تتعظون فيما أقول لكم من النهسى (وكيف أخاف ما أشركتم) والله من الاصنام (ولا غزافون) أنتم من الله (اسكم وما موصولة والضمير عائد على البعض الثانى اهـ (قوله يامعشر الجن والانس الخ) شروع فى حكاية ماسمكون من توبيخ المشرين بما يتعلق بخاصة أنفسهم اثر حكاية توبيخ معشرالجن باغواء الافس واضلاله- م اباهم اه أبو السعود (قوله أى من مجموعكم أى بعضكم الصادق بالاس الخ) فيه اشارة الى جواب كيف قال ذلك والرسل انما كانت من الانس خاصة على الصحيح والجواب من وجهين أحدهما أن الخطاب الانس وان تناوله ما اللفظ فالمراد أحدهما كقوله تعالى يخرج منهما اللؤلؤوالمرجان وانما بخرج من الملح دون العذب كما ... أتى وقال تعالى وجعل القمر فيهن فوراوا غاهو فى سماء واحدة والثانى أن المراد برسل الجن هم الذين سمعوا القرآن من النبى صلى الله عليه وسلم ثم ولوا إلى قومهم منذرين كما قال وانصرفنا البكنفرا من الجن الاية والحاصل أن الرسل من الانس والجن تبع أو للرسل رسل من الجن اليهم وقال الضحاك ومقائل انه بعث المهم رسل منهم لظاهر الآية اذكرخى وفى السمين منكم فى محز رفع صفة الرسل فمتعلق ؟هذوف وقوله يقصون عليكم يحتمل أن تكون صفة ثانية وجاءت مجياً حسنا حيث تقدم ماه وقريب من المفرد على الجملة ويحتمل أن يكون فى محل نصب على الحال وفى صاحبه اوجهان أحدهما هورسل وجازذلك وان كان نكرة تخصصها بالوصف والثانى أنه الضمير المستترفى منكم وقوله رسل منكم زعم الفراء أن فى الآية حذف مضاف أى ألم بأنكم رسل من أحدكم يعنى من جفس الانس قال كقوله يخرج منه ما اللؤلؤوالمرجان وانما يخرج من الملح وجعل القمر فيهن نورا واغا هو فى بعضها فالتقدير يخرج من أحدهما وجعل القمر فى احداهن خذف للعلم به وانغا احتاج الفراء إلى ذلك لأن الرسل عنده مختصة بالانس يعنى انه لم يعتقد أن الله أرسل للحن رسلا منهم بل انما أرسل اليهم الانس كما يروى فى التفسير وعليه قام الاجماع أن الذى صلى الله عليه وسلم مرسل للنفس والجر وهذا« والحق أعنى أن الجن لم يرسل منهم الا بواسطة رسالة الانس كماجاء في الحديث عن الجن الذين لماس. واالقرآن، ولو الى قومهم منذرين ولكن لا يحتاج الى تقدير معضاف وأن قلنا ان رسل الجن من الانس للمنى الذى ذكرته وهوانه يطلق عليهم رسل مجازالكونهم رسلا بواسطة رسالة الأنس وقد زعم قوم أن الله أرسل عين رسولامنهم :- عى يوسف اهـ (فول نذرهم) جمع نذير (قوله بقصون عليكم آياتى) أى بتلونها مع التوضيح والتعيين نحن نقص عليك أحسن القصص أى تبين لك أحسن البيان والقاص من يأتى بالقصة اهـ وفى المصباح وقصصت الخبرتصا من باب رو حدثته على وجهه والاسم القصص بفتحتين اه (قوله قالواشهدنا) استئناف مبنى على سؤال كأنه قبل فإذا قالوا عند ذلك التوسع فقيل قالوا شهدنا الخاء أبو السعود أى أقررنا واعترفنا (قوله أن قد بلغنا) فى نسخة أو قد بلغنا أى وصل المناماذكرمن أرسال الرسل وانذاره مايانا فالمشه ود بههذا إرسال الرسل وانذارهم والمشهود بهفي اسبأتى كفرهم فلا تكرار فى الاخبارء من شهادتهم مرتين اه شيخنا ويصح ضبطه بالمناءللف- مول كماتقتضيه عبارة الخازن ونصها اعترف وابان الرسل قدأتتهم وبلغتهم رسالات ربهم وأنذروهم لقاء يومهم هذا وأنهم كذبوا الرسل ولم يؤمنوا بهم وذلك حين تشهد علمهم جوارهم بالشرك (قوله وشهدواعلى أنفسهم أنهم كانوا كافرين) يعنى فى الدنيا فإن قلت كمف أقروا على أنفسهم بالكفر فى هذه الا تت وحدوا الشرك والكفر فى قوله والله رسناما كنامشركين قلت يوم القيامة يوم طويل والاحوال مختلفة فإذارأوا ما حصل للمؤمنين من الخبر والفعل والكرامة أنكروا الشرك لعل ذلك الانكار ينفعهم وقالوا والله ربناما كنا مشركين ٩٧ فى منذ يحتم على أفواههم وتشهد عليهم جوارحهم بالشرك والكفرفذلك قوله تعالى وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين فأن قلت لم كررشهادتهم على أنفسهم قات شهادتهم الاولى اعتراف منهم بما كانوا عليه فى الدنيا من الشرك والكفر والتكذيب وفى قوله وشهدواعلى أنفسهم ذم لهم وتخطئة لرأبهم ووصف لقلة نظرهم لانفسهم وانهم قوم غرّتهم الحياة الدنيا ولذا تهافكان عاقبة أمرهم انهم اضطروا بالشهادة على أنفسهم بالكفر والمقصود من شرح حالهم تحذير السامعين وزجرهم عن الكفر والمعاصى اه خازن (قوله ذلك) مبتد أ خبره أن تم يكن ربك الح يحذف اللام والمعنى ذلك ثابت لان الشأن لم يكن ربك الخ اه أبو السعودوق وله وهى مخففة أى من الثقيلة واسمها ضمير الش أن والتقدير ذلك لانه أى الشأن لم يكن ربك الخ (قوله بظلم) يجوز فيه وجهان أظهرهما انه متعلق بج ذوف على انه حال من ربك أو من الضمير فىمهلك أى لم يكن مهلك القرى ملتبسا بظلم ويجوزأن يكون حالامن القرى أى ملتبسة بذنوبها والمعتمان منقولان فى التفسير والثانى أن يتعلق قهلك على أنه مفعول وهو بعد وقدذكر. أبو البقاءاه سمين (قوله وأهلها) الواو للحال اهـ سمين وقوله لم يرسل إليهم الخ تفسير للغفلة اه شيخنا (قوله ولكل) أى مر المكلفين من الثقلين اه أبو السعودفالجن كالانس فى أنهم يشاءون ويعاقبون اه شيخنا وفى السمين قوله والكل حذف المضاف اليه للعلم به أى ولكل فريق من الجن والانس وقوله مما عملوا فى محل رفع نعت لدرجات وقيل ولكل من المؤمنين خاصة وقيل ولكل من الكفار خاصة لأنها جاءت عقب خطاب الكفار الا أنه بعده قوله درجات وقد يقال ان المراد بها هذا المراتب وإن غلب استعمالها فى الميراه (قوله درجات) فسرها الشارح بقوله جزاء وكان المسوغ لتفسير الجميع بالمفرد كون الجزاء مصدرا وما مصدرية أوموصولة ومن الداخلة عليها ابتدائية أو تعليلية أو بانية الم شيخنا وعبارة البيضاوى درجات أى مراتب مما عملوافى من أعمالهم أو من جزائها أو من أجلها اهـ (قوله بالماء والتاء) أى قرأ ابن عامر بخطاب اسناد اللخاطبين مناسبة لحقه ان :شأنذهبكم وباقى بغيب استناداً للغائبين مناسبة لسابقه ولكل درجات اه كرخى (قوله وربك الغنى) مبتدأ وخبرويجوزأن مكون الغنى ذو الرحمة وصفان وأن يشأ وما بعده هو الخبر اه كرخى (قوله ذو الرحمة) ومن جملة رحمته إرسال الرسل للخلق وبقاؤهم بلا استئصال بالهلاك فهذا الوصف يناسب سابق الكلام ولاحقها هـ شيخنا (قوله بالاهلاك) أى اهلاك جميعكم أى استئصالكم بالموت فى وقت واحد والافوتهم على التدريج واقع لامحالة اه شيخنا (قوله ويستخلف) أى ينشئ ويوجد بدليل قوله كما أنشأكم كأنه قيل وينشئ من بعدكم أى بعداذ ها بكم ما يشاء إنشاء كائنا كانشاً- كم من ذرية الخ اه أبو السعود (قوله من ذرية قوم آخرين) أى من نسل قوم لم يكونوا على مثل مفتكمبل كانوا طائمين وهم أهل سفينة نوح وذريتهم من بعدهم من القرون الى زمنكم اهـ أبو السعود وهذا الجار متعلق بأنشأكم ويجوز فى من أن تكون لابتداء الغابة أى ابتدأ انشاءكم من ذرية قوم ويجوزان تكونت عيضية قالد ابن عطية اذكرخى (قوله من الساعة) بيان لما فهى اسم ان وخبرهالآّ ت وهو منقوص كقاض واللام لام التوكيدز حلقت للخبراء شيخنا (قوله فائتين عذا بنا) أى هاربين منه بل هو مدرككم لامحالة يقال أعجزنى فلان أى فاتنى فلم أقدر عامه والمراد يمان دوام انتفاء الاعجاز لا سمان انتظ عدوام الاعجازفان الجملة الاسمية كما تدل على دوام الثبوت كذلك تدل بمعونة المقام اذا دخل عليها حرف النفى على دوام الانتقاء لا على ذلك) أى ارسال الرسل (أن) اللام مقدرة وهى مخففة اى لانه (لم يكن ربك مهلك القرى بظلم) منها (وأهلها غافلون) لميرسل اليهم رسول ين لهم (والكل) من العاملين (درجات) جزاء (ماعملوا) من خيروشر (وماربك بغافل عمايصلون) بالماء والناء (وربن الغنى) عن خلقه وعبادتهم (ذوالرحمة ان يشأ يذهبكم) باأهل مكة بالاهلاك (ويستخلف من بعد كم ما يشاء) من الخلق (كماأنشأكم من ذرية قوم آخرين) اذهبها ولكنه أبقا كرجة لكم (انما توعدون) من الساعة والعذاب (لات) ح كة (وما أنتم بمحزين) فائتين عذابنا (قل) لهم (ياقوم أشركتم بالله ما لم يسنزل به عليكم سلطاناً) كاباولاجة وكانوا يخوفونه بالمتهم فيقولون نخاف عليك ان شتمتهم ان يخبلوك فلذلك قال لا أخاف (فأىّ الفريقين) أهل دينين انا وأنتم (أحق) أولى (بالامن) من معبوده واجمبوا (ان كنتم تعلمون) ذلك فهم يحسبوا ف ◌ً جاب الله ماسأل عنهم إبراهيم فقال (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) لم يخلطوا ٠٠ ١٣ نى ٩٨ اعملوه إلى مكانتكم) حالتكم (انىعامل) علىحالتى (فسوف تعلمون من) موصولةمفعول العلم(تكون له عاقبة الدار) اى الماقية المحمودة فى الدارالاخرة أنحسام أنتم (انه لا يفلح) بسعد (الظالمون) الكافرون (و- علوا) اى كفار مكة (لله ماذرأ) خلق (من الحرث) الزرع (والانعام نصيبا) بصرفونه انى الضفان والمساكين ولشركائهم قصيما يصرفونه الى ساقتها (فقالوا هذالله اعمانهم بشرك ولم ينافقوا باعمانهم (أولئك لهم الآمن) من معبودهم (وهم مهتدون) للصواب ويقال أولئك لهم الامن من العذاب وهم مهتدون الى المجسمة (وتلك جيتنا) هذه حمعنا (آتيناها) أهمناها (أبراهيم) حسنى احتج بها (٢- لى قومه ترفع درجات) فضائل بالقدرة والمنزلة والحجة ويعلم التوحيد (من نشاء) من كان اه لالذلك (ان ربك -كيم) بالدام المجمع لاولياته (عليم) بحجة أوليائه وعقوبة اعدائه (ووهبناله) لا براهيم (١محق) ولدا (وبعة وب) ولد الولد (كلا) يعنى ابراهيم وامحق ويستوب (حدينا) أكرمنا انتفاء الدوام كما حقق فى موضعه الكرخى (قوله اعملوا على مكانتكم) المقصود من هذا الامر الوعيد والتهديد والمبالغة فى الزجر ماهم عليهفهوكة وله اعملوا ماشئتم اه خازن واختلف فى ميم مكان ومكانة فقبل هى أصلية وهما من مكن يمكن وقيل زائدة وهما من الكون فالمعنى على الأوّل اعملوا على مكن كم من أمركم وأقصى استطاعتكم فالمكانة مصدروعلى الثانى اعملوا على جهتكم وحالتكم التى أنتم عليها اهـمعين والشارح قدفسرها بالحالة فيكون جار با على زمادة المسيم اهـ (قوله حالتكم) أى التى أنتم عليها وهى الكفر والعداوة وقوله انى عامل على حالتى من الاسلام والمصابرة اه خازن (قوله فسوف تعلمون) سوف لتأكيد مضمون الجملة وهذه الجملة تعليل لما قبلها والعلم عرفانى ومن اما استقامية معلقة لفعل العلم محلها الرفع على الابتداء وخبر ها جملة تكون وفى مع خبرها فى محل نصب لدها مدمفعول تعلمون أى فسوف تعلمون أمنا تكون له العاقبة الحسنى التى خلق الله هذه الدارة) وإما موصوات فى لها النسب على انها مفعول لتعاون أى فسوف تعلمون الذى له عاقبة الداراه أبو السعود و فى السمين قوله من تكون فى من هذه وجهان أحدهما الة-كون موصولةوهوالظاهر فهى فى محل نصب مفعول به وعلم هذا متعدمة لواحد لانها بمعنى العرفان والثانى ان تكون استفهامية فتكون فى محل رفع بالابتداء وتكون له عاقبة الدارتكون واسمها وخبرها فى محل رفع خبر المساوهى وخبرها فى محل نصب اما لتها مستمفعول واحد ان كانت علىرقانية واما لست هامة اثنين ان كانت بقينية اهـ (قوله مفعول العلم) أى العرفانى فهو متعد نواحد (قوله أى العاقبة المحمودة) وهى الاستراحة واطمئنان الخاطره هذه حاصلة فى الدار الآخرة التى هى الجنة خصات المغامرة بين الظرف والمظروف اهـ شيخنا (قوله أنحن أم أنتم) الظاهر أن هذااى يناسب جعل من استفهامية كماقال به بعضهم ولا يظهرله وجه على كونهاموصولة الذى مشى عليه الشارح اذ المعنى عليه تعاون الفريق الذى له عاقبة الدار وهوالمسلم وهذا المعنى لا مجال للاستفهام فيه اهـ (قوله انه لا يفلح الظالمون) استئناف وكأنه فى حوار سؤال مقدر كاته قيل وما عاقبتهم اهـ شيخنا (قوله وحصلوالله الخ) لما بين الله تعالى قبع طريقتهم وما كانوا علمه من انكار البعث وغير ذلك عقبه بذكر أنواع من أحكام هم الفاسدة تنبيهات إلى ضعف عقولهم اهـ خازن وجعل هما متعد لمفعولين الاول نصبما والثانى لله ومن الحرث حال من نصيما أومتعلق بجعلوا أو متعد لواحدأى عننواوميزوانصبما وكل من الطرفين متعلق بجعلوا اه شيخنا أو الثانى بدل من الاول (قوله من الحرف والانعام) وكذا من الثماروسائر أموالهم اه خازن (قوله ولشركائهم نصيبا) أشاربهذا الى أن فى الآية حذف أحد القسمين ولم يذكرا كتفاء بقوله فقالواهذاتد بزعمهم الخ اه أبو الس عودوفى زاده ودل على هذا المحذوف تفصله القسمير فيما بعد وهو قوله هذالله بزعمهم وهـ ذا لشركائنا اهـ روى أهم كانوا يعينون شأ من حرث ونتاج لله ويصرفونه إلى الضيفان والمساكين وشدأ منه مالاً لهتهم وينفقونه على سدنتها ويذيجون عندها ثم أن رأواماء منوه ته أز كى بدلوه عمالاً لهتهم وان رأوامالاً لهتم أزكى تركوهلها بالماوفى قوله مماذراتفيه على فرط جهالتهم فانه.م أشر كوا الخالق فى خلقه جمادا لا يقدر على شىء ثم رجموه عليه بأن جعلوا الزاكى له اه بيعناوى وفى الخازن وكانوايجبرون ماجعلوه لهاما حملوه ته ولاي مرون ما جعلوه له مما جعلوهلها وكان اذا أصابهم قعط استعانوا مما جعلوالده وأ كلوا منه ووفروا ما جعلوه لما ولم أكلوا منه فاذا هلك ما جعلوه لها أخذ واد له مما جملوه ٩٩ جعلوه ته ولا يفعلون كذلك فيما جعلومها اه (قوله بزعمهم) الباءمتعلقة بقالوا أو بما تعلق به لله من نحو مستقرا« زكريا ومن المعلوم ان الزعم « والكذب واغانبوا للكذب فى هذه المقالة مع أن كل شئ لله لان هذا الجعل لم يأمرهم الله به فهو مجرد اختراع منهم اه من البيضاوى وفى أبى السعود واغا قيد الاول بالزعم للتنبيه على أنه فى الحقيقة جعل الله تعالى غير مستقبع لشئء من النواب كالتطوعات التى يبتغى بها وجه الله تعالى لالما قيل من أنه للتفيه على أن ذلك مما اختر عوه لم يأمرهم الله تعالى به فان ذلك مستفاد من الجمل ولذلك لم يقيد به الثانى ويجوز أن يكون ذلك تمهيد المابعده على معنى أدق ولهم هذا لله مجردزعم منهم لا يعملون عققضاء الذى هو اختصاصه تعالى بهاه وقوله للتنبيه على أنه فى الحقيقة الخارعناح هذا انهم حملو الله على وجه أنه يستحقه من جهتهم لا على وجه التقرب به المه والجعل بالمعنى المذكور كذب غير موافق للشرع فان الله يملك كل شئ لذاته ولا يتوقف ملكه اشدى على أن يجعله المخلوق لد كمافعل هؤلاء فانهم جعلوه تله من قبل أنفسهم فيعطوه له من عندهم وهذازعم وكذب اهـ (قول بالفتح والصم) أى فى هذه الكامة والكلمة الآتية وهاتان قراءتان سبعيتان فقراءة الجمهور بالفتح على لغة أهل الحجاز وهى الفصحى وقرأه بالضم الكسائى وحده على افت دى أسداه شيخناوفى المصباح زعم زها مر بات قتل وفى الزعم ثلاث لغات فتح الزاى لاهل الحجاز وضمها البنى أسد وكسر هالبعض قيس ويطلق الزعم بمعنى القول ومنه زعمت الحنفية وزعم سيبويه أى قال وعليهقوله تعالى أوتسقط السماء كمازعمت أى فلت أى كما أخبرت ويطلق على أنظن ،قال في زعمى كذا وعلى الاعتقاد ومنه قوله تعالى زء.م الذين كفروا أن أن معشوا قال الازهرىّ وأكثر ما بكون الزعم فيا يشك فيه ولا يتحقق وقال بعضهم هوكناية عن الكذب وقال المرز وقي اكثر ما يستعمل في ا كار باخلا أوفيه ارتياب وقال ابن القوطية زعم زعما قال خبر الايدرى أحق هو أو باطل قال الخطابي ولا ذا ميل زعم مطية الكدب وزعم غيرمزعم قال غير مقول والح واقعى مالا يمكن اه وفى السمين بزعمهم فيه وجهات أحدهم أن يتعلق بقالوا أى قالواذلك القول بزعم لا بيقين واستبصار وقيل هو متعلق بما تعلق به الاستقرار من قوله تد وقرأ العامة بفتح الزاى فى الموضعين وهذاماغة المجازوهى الفصحى وقرأ الكسائى بزعمهم بالصم وهى لغة بني أسدوهل المفتوح والمضموم عنى واحد أو المفتوح مصدر والمفهوم اسم حلاف مشهوروفى لغة لبعض قيس وبي تميم كسر الزاى ولم يقرأ هذه اللغة فيما علمت اه (قوله التقطوه) أى وردوه الى نصيبها وقالوا هى فقيرة محتاجة اهـ شيخنا (فولد ساء "يحكمون) ما عبارة عن الحكم والهاء التى قدرها الشارح مفعول مطلق بدليل جعل المخصوص الذى قدره الشارح الحكم والمخصوص والفاعل فى ماصدق واحد وفى السمين وأعربها الحوفى ها فقال ما تعنى الذى والتقديرساء الذى يحكمون حكمهم فيكون- كمهم مبتدأ وما قبله الخبر وحذف لدلالة يحكمون عليه ويجوز أن تكون ماتمييزا على مذهب من يجيز ذلك فى مما فتكون فى موضع نصب والتقدير ساءحكا حكمهم ولا يكون يحكمون صفه لمالان الغرض الابهام ولكن فى الكلام حذف يدل عليه ما والتقدير ساء ما يحكمون -خذفت ما الثانية اهـ (دوله هذا) اسم الاشارة بدل أوعطف بيان من حكمهم اهـ (قوله وكذلك زين) هذا فى محل نصب نعت لمصدر محذوف ك ظائره فقدره الزمخشرى بتخديرين فقال ومثل ذلك التتزيين وهوتزيين الشرك فى قسمة الاموال بين الله والان لهة أو مثل ذلك القزيين البليغ الذى علم من الشياطين بزعمهم) بالفتح والضم (وهذا الشركائنا) فكانوا اذاسقط فى ذسيب اللّهشىء من نسيها التقطوه اوفى هيهاشئ من نصيبه تركوه وقالوا إن الله غنى عن هذا كماقال تعالى(فاكان لشركائهم فلا يصل الى الله) اى لجهته (وما كان للدفهو يصل الى شركائهم ساء) بأس (ما يحكمون) - كمهم هذا (وكذلك) كمازين لهم ماذكر (زين بالنبوة الاسلام (ونوحا هدينا) أكرمنا أيضا بالنبوة والاسلام (من قبل) أى من قبل ابراهيم (ومن ذريته) ومن ذربة نوح ويقال من ذرية إبراهيم (داود وسليمان وأبوب ویوسف ومسوسی وهـرون) كلاهديناهم بالنبوة والاسلام (ولذلك) هكذا (نجزي المحسنين) بالقول والفعل ويقال الموحدين (وزكرياويحمي وعيسى والياس كل) كل هـ ؤلاء هدينا هم بالنبوة والاسلام وكلهم من ذرية إبراهيم (من الصالحين) يعنى كانوامن مرسلين (واسمعيل واليسح ويوقس ولوطا وكلا) كل هؤلاء الانبياء (فضلنا) بالنبوة والاسلام (على العالمين) عالمى زمانهم من الكافرين