Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤٠
وهى الخمسة التى فى قوله
تعالى ان أسعده علم
الساعة الآنة كمارواه
الضارى(ويعلم ما) يحدث
(فى البر) القفار (والبحر)
القرى التى على الانهار
(وما تسقط من) زائدة
(ورقة الابعلها ولا حجة فى
ظلمات الأرض ولا رطب
ولا يابس) عطف على ورقة
(الا فى كتاب مبين) هواللوح
المحفوظ
بعدالموت (جميعافين تكم)
يخبركم (بماكنتمتعملون)
وتقولون من الخير والشر
نزلت هذه الآية من قوله
عليكم أنفسكم الى ههنافى
مشركى أول مكة حين قبل
النبى صلى الله عليه وسلم من
أهل الكتاب الجزئية ولم
يقبل منهم وقد بينت قمة
هذا فى سورة البقرة (أيها
الذين آمنوا شهادة بينكم)
عليكم بالشهادة فيما مكون
معكم فى السفر والحضر
(اذا حضرأحدكم الموت حين
الوصية) عندوصية المنت
(اثنان) فليشهد شاهدان
(ذواعدل منكم) صن
أحرار كم حرّان ويقال من
قومكم (أوآخران من غيركم)
من غير أهل دينكم ويقال
من غيرقودكم ثم ذكر السفر
وترك الخضرفقال (ان أنتم
وتضم: الاستقرار لا بدمن على كل قول فلا فرق بين أن ترفع مه الفاعل أو تجعله خبرا اهـ سمين
(قوله وهى الخمسة التى فى قوله تعالى الخ) عبارة الخازن واختلف قول المفسرين فى مفاتح الغيب
فقيل مفاتح الغيب خمس وهى ما روى عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
مفاتيح الغيب خمس لا يعلمه الاالله تعالى لا يعلم أحد ما يكون فى غد الاالله ولا يعلم أحد ما يكون فى
الارحام الاالله ولاتعلم نفس ماذا تكسب غداً ولا قدرى نفس باى أرض تموت ولا يدرى أحدمتى
يجىء المطر وفى رواية أخرى لا يعلم ما تغمض الارحام الاالله ولا يعلم ما فى غد الاالله ولا يعلم متى يأتى
المطرأحدالا الله ولا تدرى نفس . أى أرض تموت الاالله ولا يعلم متى الساعة الا الله أخرحه
البخارى وقال الفهاك ومقاتل مفاتح الغيب خزائن الأرض وعلم نزول العذاب وقال عطاءه و
ما غاب عنكم من الثواب والعقاب وقيل هوانقضاء الآجال وعلى أحوال الصادمن السعادة
والشقاوة وخواتيم أعمالهم وقال ابن عباس انها خزائن غيب السموات والارض من الاقدار
والأرزاق ام (قوله ويعلم ما فى البرالخ) بيان لتعلق على بالمشاهدات اثر بيان تعلقه بالمغسبات
وقوله وما تسقط من ورقة الخ بيان لتعلق علمه بأحوالها بعد بيان تعلقه بذواتها اه أبو السعود
(فوله القضار) جمع قفروه والمفازة التى لا ماءبها ولانبات اه مصباح وهذا قول مجاهد وعبارة
الخازن قال جاهد البراتفاوزوالقضار وا أصر القرى والامصار ولا يحدث لهاشئ الاوهو يعليه
وقال جمهورا: فسرين هوالبروا أبحر المعروفان لان جسع الارض اما برأ وبحروفى كل واحد
منه ما من عجائب مننوعاته وغرائب مبتدعاته مايدل على عظيم قدرته وسعة عنه اه (ذوله
الايعلمها) حال من ورقة وجاءت الحال من الفكرة لاعتمادهاعلى النفى والتقدير وماتسقط
منورية الاعالماهو بها لانه مسقطها بإرادته اهكرخى والمعنى أنه يعلم عددما يسقط من الورق
وما يبنى على الشجر من ذلك امخازن (قوله ولا حبة فى ظلمات الأرض الخ) قيل هى الحية
المعروفة تكون فى بطن الأرض قبل ان تنبت وقبل هى المستانتى فى الصخرة التى فى أسفل
لاردين وقوله ولا رطب الخ الرطب ما ينعت والمابس مالابنبت وقيل الرطب الحي والمادس
البت وقيل هوعبارة عن كل شئ لان جميع الاشراء إما رطبة أو بادسة فارقات أن جميع هذه
الاساعداحلة تحمت قوله وعنده مفاتح الغيب فلم أفردها بالذكر قات ذكرها من قبيل التفصيل
بعدالاجمال وقدم ذكر البروالبحر لمافيه ما من الجائب ثم الورقة لانها راها كل أحدلكن
لا يعلم عددها الاالله ثم د كرما هو أضعف من الورقة وهر الحبسة ثم ذكر مثالا يجمع الكل وهو
الرطب واليابس اهـ حازن (قوله عطف على ورقة) أى الثلاثةمع طوفة على ورقة لكن
لا يناسب تسليط السقوط عليها كما لا يخفى اذلا يناسب وما يسقط وطب ولا يابس فالمعنى وما من
حبة ولا رطب ولا يابس الافى كتاب مبين وهذا يستفاد من عبارة غيره كانى السعود حيث قال
فى حل المعنى أى ولا حبة فى ظلمات الأرض الايعلمهاوكذا قوله ولا رطب ولا يابس وفى السمين
قوله ولا حبة عطف على لفظ ورقة ولوقرئ بالرفع لكان على الموضع وفى ظلمات صفة لحمة وقوله
ولا رطب ولا ناس معط وفان أيضاعلى لفظ ورقة وقرأهما الحسن وابن أحق بالرفع على المحل
وهذا هو الظاهر ويجوز أن يكونا مبتدأين والخبرقوله الافى كتاب مبين اهـ (قولد الافى كتاب
مبين) فى هذا الاستشاء غموض فقال الزمخشرى قوله الافى كتاب مبين كالشكر برلقوله الايسلمها
لان معنى الايعلمها والا فى كتاب مبين واحد وأبرز الشيخ فى عبارةقريبة من هذه فقال وهذا
الاستثناء جار مجرى التوكيد لان قوله ولاحبة ولا رطب ولا يابس معطوف على من ورقة
والاستثناء
٤٦
والاستثناءدل اشتمالمن
الاستثناء قبله (وهوالذى
متوفا كم بالليل) يقبض
أرواحكم عند النوم (ويعلم
ما جرحتم) كسبتم (بالنهارثم
معشكم فيه) أى النهار برد
أرواحكم (ليقضى أجل
مسمى) هو أجل الحياة
(ثم اليه مر حعكم) بالبعث
(ثم ينبئكم بماكنتم
تعملون) فيجاز بكم به(وهو
القاهر) مستعليا (فوق
عباده
ضريتم) مرتم وسافرتم (فى
الارض فأصابتكم مصيبة
الموت) نزلت هذه الآية فى
ثلاثة نفراصط بوافى التجارة
الى البلد بلد الشام فات
أحدهم بالبلد يقال له بديل
ابن أبى مارية مولى عمرو بن
العاض وكان مسلما فأوصى
صاحبه عدى بن بداء وقيم
ابن أوس الدارى وكانا
مصراتيبن غانا فى الوصية
فقال الله لا ولماء المت
(تحبونهم١) يعنى
النصرانيين (من بعد الصلوة)
صلاة العصر (فيقمان
باللّه) فيحلقات به (ان
ارتتم) ان شككتم بالأولياء
قوله ان مع كل انسان
ما - كان هكذافى نسضة
المؤلف والاظهر ٥ ١-كيناه
نی
٦
میعید
والاستغماء الاول منصب عليها كما تقول ما جاء فى من رجل الاأكر مته ولا امرأة فالمعنى الا
أكثر منها ولكنه ماطال الكلام اعبد الاستثناء على سبيل التوكيد وحسنه كونه فاصلة اهـ
معين (قوله والاستناء دل اشتمال) أى على تفسير الكتاب بماذكره وقيل هو يدل كل بناء
على تفسير الكتاب بعلم الله تع الى وعبارة الخطيب الافى كتاب مبين فيه قولان أحدهما أنه علم
الله الذى لا يغير ولا بمدل والثانى انه اللوح المحفوظ لأن الله تعالى كتر فيه علم ما يكون وما قد
كان قبل أن يخلق السموات والارض فهوه لى الاول بدل من الاستثناء الأول بدل الكل وعلى
الثانى بدل الاشتمال اهـ (قوله بقبض أرواحكم عند النوم) هذامنى على أن فى الجسدروحين
روح الحياة وهى لا تخرج الابالموت وروح التمييز وهى تخرج بالنوم فتفارق الجسد فتطوف
بالعال وترى المنامات ثم ترجع الى الجسد عند تحفظه وسيأتى ايضاح هذه المسؤلة فى سورة
الزمران شاء الله تعالى وفى زاده على البيضاوى هناك مانصه وعلى ماذكره المصنف لصر فى ابن
آدم الاروح واحدة مكون لابن آدم بحسبها ثلاثة أحوال حالت فقظة وحالة قوم وحالة موف
فماعتمار تعلقها بظاهر الانسان وباطنه تعلقا كاملا تثبت له حالة النفظة وباعتمار تعلقها نظاهر
الانسان فقط تثبت له حالة النوم وباعتبار انقطاع تعلقها عن الظاهر والباطن تثبت له حالة
الموت اهـ فعلى هـذا معنى يتوفاكم بالليل يقطع أرواحكم عن التعلق ببواطنكم أى يقطع
تعلقها بالباطن ومعنى بعتكم فيه بردة علقها بالباطن اهـ (قوله ويعلم ما جرحتم) الظاهر أن
مامصدرية وان كان كونها موصولة اسمية أكثر ويجوز أن تكون نكرة موصوفة ما بعدها
والعائد على كلالتقدير ين الأخيرين محدوف وكذا عند الاخفش وابن السراج على القول الاول
١هـ -٢-ينوفى المصباح وجرح من باب نفع واجترح عمل بيده واكتسب ومنه قيل لكواسب
الطير والسماع حوارح حح جارحة لانهاة. كسب بيدهااه والتقيد بالظرفين جرى على الغالب
اذالغالب أو النوم فى الليل والكسب فى النهار وخص النهار بالدكر دون الإسل لان الكسب فيه
أكثر لانه زمن شركة الانسان والليل زمن سكونه الذكرى (قوله ثم يبعثكم فيه) عطف على
يتوفاكم وتوسيط الفعل بينهما لبيان ما فى بعثهم من عظم الاحسان اليهم بالتنبيه على ما مكسونه
من السمات اه أبو السعود (قوله بردأرواحكم) أى يوقظ-كم قال القاضى أطلق البحث ترشيحا
الخوفى أى لما استعبر التوفى من الموت للنوم كان البعث الذى هو فى الحقيقة الاحماء عد الموت
تر شيحالانه أمر بلائم المستعار منه اهـكرنى (قوله ليقضى أجل مسمى) الجمهور على ليقضى مينيا
المفعول وأجل رفع مه وفى الفاعل المحذوف احتمالان أحدهما أنه فهير البارى تعالى والثانى انه
ضمير المخاط من أى لتقضوا أى لتستوفوا آجالكم وقرأ أبورجاء وطلهة ليقضى مبنيا للفاعل وهو
الله تع الى أجلاً مفعول به ومسمى صفة فهو مرفوع على الأول ومنصوب على الثانى ويترتب على
ذلك خلاف للقراء فى أ.الت الفه واللام فى ليقضى متعلقة بما قبلها من مجموع الفعلين أى يتوفاكم
ثم بعتكم لاجل ذلك اهـسمين (قوله مسمى) أى ممين عندالله (قوله وهو القاهر فوق عباده) أى
فوقية تلبق بحاله والمعنى انه هو الغالب المتصرف فى أمورهم لا غيره يفعل بهم ما يشاء إيجادا
وإعداما واحياء واماتة واثابة وتعذبما الى غير ذلك اهكرخى (وقوله ويرسل عليكم حفظة) يعنى
ان من جملة قهره العباده إرسال الحفظة عليهم والمراد بالحفظة الملائكة الذين يحفظون اعمال بنى
آدم من الخير والشر والطاعة والمعصية وغير ذلك من الاقوال والافعال قيل ان مع كل انسان
ما- كان ملك عن عنه وملك عن شمال فاد اعمل حسنة كتبها صاحب اليمين واذا عمل سيئة قال
--
٤٢
ويرسل عليكم حفظة)
ملائكة تحصى أعمالكم
(حتى اذا جاء أحدكم الموت
توفته) وفى قراءة توفاه
(رسلنا) الملائكة الموكلون
بقبض الأرواح (وهم
لا يفرطون) بقصرون فيها
يؤمرون (ثم ردوا) أى
الخلق (الى الله مولاهم)
المبت ان المال أكثرمما
أتباعه (لا نشترى به) واية ولا
لانشترى بالپین(ثمنا) عوضنا
يسيرا من الدنيا (ولو كان
ذاقربى) ولو كان الميتذا
قرابة منا فى الرحم (ولا
تكتم شهادة الله) وايقولا
لاتكتم شهادة الله عندنا
إذا سئلما (انا) ان كتمنا (إذا)
حينئذ (من الآثمين)
العاصين فتبين بعدما حلفا
خبائتهما وعلى ذلك أواماء
المعت فقال الله (فان عمر)
فان اطلع (على أنهما) يعنى
النصرانيين (استحقا)
استوجباً (انما) خيانة
(فاخران) وليات من أولياء
المبت وهما عمرو بن العاص
ومطلب بن أبى وداعة
(يقومان مقامهما) مقام
النصرانيين (من الذين
استحق عليهم) الخيانة
يعنى النصرانيين ويقال من
الذين استكم المآل منهما
يعنى من أولياء الميت
مسبب سي
صاحب الممن اصاحب الشمال اصبر لعله بتوب منها فان لم يتب منها كتبها عليه صاحب الشمال
وفائدة جعل الملائكة موكلين بالانسان انه اذاعلم ان له حافظامن الملائكة موكالبه يحفظ عليه
أقواله وأفعاله فى صحائف تنشرله وتقرأ عليه يوم القيامة على رؤس الأشهاد كان ذلك ازبرله عن
فعل القبيح وترك المعاصى وقيل المراد بقوله ويرسل عليكم حفظة هم الملائكة الدين يحفظون
بنى آدم ورزقه وأحله وعلى اه خازن (قوله ويرسل عليكم حفظة) فيه ثلاثة أوجه أحدهما انه
عطف على اسم الفاعل الواقع صلة لأل لانه فى معنى نفعل والتقديروه والذي يقهرعباده
ويرسل فعطف الفعل على الاسم لانه فى تأويله، والثانى انها جملة فعلية عطفت على جملة اسمية
وهى قوله وهو القاهر الثالث انها معطوفة على الصلة وما عطف عليها وهوقوله بتوفاكم ويعلم
وما بعده أى و«والدى يتوفا كمويرسل عليكم اه سمين (قوله حتى اذا جاء) حتى هذه هى التى
يعتدأهاالكلام وهى مع ذلك تجعل ما بعدها من الجملة الشرطية غاية لماذاها كأنه قبل
ويرسل عليكم حفظة تحفظ أعمالكم مدة حياتكم حتى اذا انتهت مدة أحدكم كائناما كان
وجاءه أســاب الموت ومباديه توفته رسلنا اه أبو السعود (قوله توفته رسلنا) يعنى أعوان ملك
الموت المؤكامن بنبض أرواح البشر فان قلت قال الله تعالى فى آية أخرى الله يتوفى الانفس- ين
موتها وقال فى آية أخرى قل يتوفا كم ملك الموت الذي وكل بكم وقال له: "توقته رسلنا فكيف
الجمع بين هذه الآيات قلت وحه الجمع بين هذه الأ بات ان المتوفى فى الحقيقة هو اله تعالى فإذا
-مراحل العمد أمر الله ملك الموت تتبخر روحه وذلك الموت أعوان من الملائكةفيأمرهم
بنزع روح ذلك العبد من جسد، فإذا وصلت الى الحلقوم تولى قبضها ملك الموت نفسهفصل
الجمع بين الآيات وقيل المرادس قوله توفته رسلنا ملك الموت وحده واغاذكربلفظ الجمع تعظيما
له وقال مجاهدجمات الارض لملك الموت مثل انطست تتناول منها حيث شاء وجعلت له أعوان
يتبعون الانفس ثم يقبعتها منهم وقال أيضا ما من أهل بيت شعر ولا هرالا وملك الموت بطيف
بهم كل يوم مرتين وقيل ان الارواح إذا كثرت عليه يدعوه إ فتستجيب له اه خازن وفى الكرخى
والدنيا كاها بين ركبتى ملك الموت وجميع الخلائق بين عينيه ويداد يبلغان المشرق والمغرب
وكل من نفذ أجله يعرفه بسقوط صحيفة منت العرش عليها اسمه فعند ذلك بعث أعوانه من
الملائكة ويتصرف ون بحسب ذلك اه وفى القرطبى وقال الكلبى يقبض ملك الموت الروح من
الجسد ثم بسلها الى ملائكة الرحمة ان كان مؤمنا أو الى ملائكة العذاب ان كان كافرا ويقال
معه سعة من ملائكة الرحمة وسبعة من ملائكة العذاب فإذا قبض تفسامؤمنة دفعها الى
ملائكة الرحمة في بشرونها بالثواب ويصعدون بها الى السماء واذا قض تفا كافرة دفعها الى
ملائكة العذاب فيشرونها بالعذاب ويفزعونها ثم يصعدون بها الى السماء: ترد الى سين
وروح المؤمن الى عليناهـ (قوله وفى قراءة توفاه) أى بالامالة المحسنة وهى التى للكسر أقرب
وهذه قراءة حمزة وهو تحتمل وحهين أطهر هما أنه ماض واغاحذفت تاء التأنيث لوجهين
أحدهما كونه تأنشا مجازيا والثانى الفصل بين الفعل وفاعله بالمفعول والثانى أنه معشارع
وأصله تتوفاه بقاء ين غذفت احداهما على خلاف فى انتهماله سهير (فول الملائكه الموكلون
اخ) أى فهم غير الحفظة (قوله وهم لا يفرطون) هذهالم-لت خدملوحهمن أظهره. النها حال
من رساما والثانى انها استئنافية سبقت للاخبار عنهم بهذه الصفة الكرخى (فواد ثم ردوا)
عطف على توفته وقوله أى الخلق أى المذكورون بقوله أحدكم ففيه التفات والسرفى الافراد
اولا
٤٣
!أولا والجمع ثانيا وقوع التوفى على الانفراد والرد على الاجتماع اهـ أبو السعود (قوله مالكهم)
أشاربه إلى الجواب عما مقال الآية فى المؤمنين والكافرين جميعاوة دقال فى آية أخرى وأن
الكافرين لامولى الهم فكيف الجمع بينهما وحاصل الجواب أو المراد بالمولى هنا المالك
أوالخالق أو المعبود وثم الناصر فلا منافاة الهكرى (مولد ألالد الحكم) أى لا لغيره لا بحسب
الظاهر ولا بحسب الحقيقة بخلاف الدنيا فانهوان لم يكن حاكم فى الحقيقة غيره فيه الكن فيها
بحسب الظاهر حكام متعددة اهكري (قوله وهوأسرع الحاسبين) أى لانه لا يحتاج الى فكر
وعدام كرخى (قوله-حديث بذلك) وفي حديث آخرانه تعالى يحاسب الحكي فى مقدار حلب شاة
اذكرنى (قوله قل من ينهبيكم من ظلمات البروالبحر) أى ذل توبيحا وتقرير الهم بانحطاط
شركائهم عن رتبة الالهمة من يتحكم شدائدهما الهائلة التى تبعل الحواس وتدهش العقول
ولذلك استعيرها الظهمات المبطلة حاسة البصر يقال لهوم السديد يوم مظلم ويوم ذوكواكب
أو من الخف فى البروالغرق فى البحراء أبو السعود وفولده ويوم ذوكوا كب أى أنه يوم اشتدت
ظلمته حتى ساركالليل فى نظامته وفى ظهور الكوا كب فيه لاق الكواكب لا تظهر الافى الظلمة
اد شهاب وعبارة الخازر ذل من ينجيكم من ظلمات البراذان للتم وتحيرم وأظلمت عليكم
انط في فيه ومن الذى ينجيكم من ظلمات البراذاركتمفي، فأخطأتم الطريق وأطلمت عليكم
السبل فلم تهتدوا وقيل طلهات العروالبحرية از عما فيه ما من السدائد والاهوال وقيل جله على
الحقيقة أولى فظلمة البرهى ما اجتمع فيه من ظلمة الليل ومن ظلمة النهار فيحصل من ذلك
الخوف السديد لعدم الاهتداء الى الطريق الصواب وظلمة البدر ما اجتمع فيه من ظلمة الليل
ونظمة المصاب وظلمة الرياح العاصفة والأمواج الهائلة فيعسل من ذلك أيضا لحوف الشديد
من الوقوع فى الملاك والمقصود أنه عند اجتماع هذه الاسباب الموجبة للخوف السديد لا برجع
الانسان فيها الاالى الله تعالى لاندهو القادر على كشف الكروب وإزالة الشدائد وهر المراد
من قوله تدعونه تضرعا وحفية واذا المستدمكم الامر تخلصون له الدعاء تفر عا سنهم اليه
واستكافة أى جهرا و خفية يعنى سرااء (حول تدعونه) فى موضع جر بالإضافة لما قدره الشارح
ام شيخناوفى السمين تدعرفه فى محل نصب على المال امصن مفعول يحكم وهو الظاهر أى
يهجيكم داعين اياه وأما من فاعله أى مدعوا من جهتكم اه وما جرى عليه الشارحسيدجدا
لان حذف المضاف الى الجملة لم يعهد وكاً ندحل معنى فقط لاحل اعراب اله (قوله تضرعا
وخفية) يجوز فيهما وجهان أحدهـ ما انه ما مصدران فى موضع الحال اى تدعونه متضر عين
ومخفين والثانى انه ما مصدران من معنى العامل لامن لفظه كقوله قعدت جلوسا وقرأ الجمهور
دفية بضم الخاء وقرأ أبو بكر بكسر هاوهمالغتان كالعدوة والعدوة والأسوة والأسوة وفرأ
الاعمش وخيفة كالتى فى الاعراف وهى من الخوف فقلبت الوارياء لانكسار ما قبلها وسكونها
ويظهر على هذه القراءة أن يكون مفعولا من أجله لولا ما يأ باه تضرعا من المعنى اه سمين (قوله
لئن أنجيتنا) الظاهر ان الجملة القسمية تفسير للدعاء قبلها ويجوز أن تكون منصوبة المحل على
اضمار القول فيكون ذلك القول فى محل نصب على الحال من فاعل تدعونه أى تدعونه قائلين
ذلك اهـ سمين وقداجتمع هناشرط وقسم فىذف جواب المؤخر منهما وهو الشرط على القاعدة
ام شيخنا (قوله من هذه) متعلق بالفعل قبله ومن الابتداء الغابة وهذه إشارة إلى الظلمات
لانها تجرى مجرى المؤنثة الواحد، وكذلك فى منها يعود على الظلمات كمانقدم وقوله ومن كل
يست جيب
مالكهم (الحق) الثابت العدل
ايجازيهم (أاله الحكم)
القضاء النافذفيهم (وهو
اسرع الحاسبين) يحاسب
الخلق كلهم فىقدرنصفنهار
من ايام الدنيا لحديث
بذلك (قل) يامحمد لاهمل
مكة (من يفيكم من
ظلمات البر والبحر)
أهو الهمافى اسفاركم حين
(تدعونه تضرعا) علانية
(وخفسة) مراتقولون
(لئن) لام قسم (أنجيقنا)
وفى قراءة انجانا أى الله (من
هذه) الظهات
(الاوليان) بالمال مقدم
ومسؤنر (فيقسمان باله)
فيصلفان بالله أى وليا الميت
ان المال أكثر مما أتبابه
(اشهادتها) شهادة المسلمين
(أحق) أصدق (من
شهاد تهما ) شهادة النصرانين
(وما اعتدينا) وليقولاوما
اعتدمنا فيما ادعينا (انا اذا)
ان اعتدينا فيما ادعينا (لمن
الظالمين) الضارين الكاذبين
(ذلك أدنى) أخرى واجدر
(أن يأتوا بالشهادة) يعنى
الصرانيين (على وجهها)
كما كانت (أو يخافوا)
أويخافا الصرانيان (أن
قوله من یحیکمشدائدهم!
الح هكذا فى نسخة المؤلف
أم معه
٤٤
والشدائد (لنكونن من
الشاكرين) المؤمنين (قل)
له-م (الله فيكم) بالتخفيف
والتشديد (منهاومن كل
كرب) غم سواها (ثم أنتم
تشركون) به (قل هو القادر
على أن يبعث عليكم عذابا
من فوقكم) من السماء
كالحجارة والصحة (أومن
تحت أرجلكم) كانخسف
(أو يلبسكم) يخلطكم
(شيها) فرقا مختلفة الاهواء
(ويذيق بعضكم بأس
بعض) بالقتال قال صلى
الله عليه وسلم لما نزلت هذا
أهون وابسرولما نزل ما قبله
أعوذ بوجهك رواه البخارى
وروى مسلم حديث سألت
ربى ان لا يجعل بأس امتى
ميتهم ق تعنيها
تردأمان) أيمانهما (بعد
أعانهم) بعد شهادة الرجلين
المسلمين فلا يكتمان (واتقوا
الله) اخشوا الله فى أمالته
(واسمعوا) ماتؤمرون به
وأطيعوا الله (والله لا يهدى
القوم الفاسقين) لا يرشد
العاصين الكاذبين
الكافرين الى دينه وحمته
من لم يكن أهلالذلك (يوم
يجمع الله الرسل) وهو يوم
القيامة (فيقول) لهم فى
بعض المواطن فى وقت
الدهشة (ماذا أجبتم)
کرب عطف على الضمير المجرور بإعادة حرف الجروهوواجب عند البصر بين وقد تقدم ادسمين
(قوله والشدائد) عطف تفسير (قوله المؤمنين) أخذه من قوله بعده ثم أنتم تشركون أه
شيخنا (قوله بالتخفيف والتشديد) أى قرأ بكل منهما من قرأأنجيقفاتها، الخطاب أى ان من قرأ
بناء الخطاب افترق فرقتين فى يهديكم وأما من قرأ أنها نا بدون ماء فيقرأ تهيكم بالتشديد لا غير
فجموع القرآآت ثلاثة اهـ شيخنا (قوله قل هوالقادر) استئناف مسوق لبيان أنه تعالى هو
القادر على القائهم فى المهالك اثر بيان أنه هو المنفى لام منها وقوله أن يبعث أى يرسل عذابامن
فوق كم متعلق بهذا باأو متعلق ؟ ذوف وقع صفة لعذابا أى عذابا كائنا من جهة الفوق اه أبو
السعود (قوله من السماء الخ) هذا أحد تفسيرين وعبارة الخازن من فوقكم يعنى الصحة
والتجارة واريح والطوفان كما فعل مقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط أو من تحت أرجلكم يعنى
الرحف والخف كما فعل بقوم شعيب وقارون وقال ابن عباس ومجاهد عذابا من فوق كم يعنى
أثمة السوء السلاطين الظاهرة أو من تحت أرجلكم بنى عبيد السوء وقال الضهاك من فوقكم
يعنى من قبل كاركم أو من تحت أرجلكم يعنى السغلة اهـ (قوله كالتجارة) أى التى نزلت على
أصحاب الفيل والصيحة أى الصرخة أى صرخة جبريل التى صرخها على مود قوم صالح
فتهلكوا آم شيخنا (قوله كالحسف) أى الذى وقع بقارون (قولد أو يلبسكم) عطف على
يبعث أى يخلط -كم فرقً أى يفرقكم فرقاً مختلفين على أهواء شتى كل فرقة متابعة لا مام ومعنى
خاطهم انتشاب القتال بينهم وهذه عبارة الزمخشرى فعله من اللبس الذى هو الخلط وبهذا
التفسير الحسن ظهرت مدى بلبس الى المفعول وشيعانصب على الحال وهى جمع شيعة كسدرة وسدر
والشيعة من يتقوى بهم الانسان والجمع شيع كما تقدم واشباع كذا قاله الراغب والظاهران
اشبا عا جمع شيع كعنب واعتاب وملع وأضلاع وشع جمع شيعة في وجمع الجمع أهممن وفى
الخازن شيعاجمع شيعة وكل قوم اجتمعوا على أمرفهم شيعة وأشباع وأسله من التشيع ومعنى
الشيعة الذين تتبع بعضهم بعضا وقيل الشيعة هم الذين يتقوى بهم الانسان اهـ وفى القاموس
وشيعة الرجل بالسكسر أتباعه وانصاره والفرقة على حدة وتقع على الواحد والاثنين والجمع
والمذكر والمؤنث وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى عليا وأهل بيته حتى صاراً - عمالهم
خاصة والجمع أشباع وشيع كعنب اهـ (قوله ويذيق بعضكم بأس بعض) هذا هو ما عليه الناس
اليوم من الاختلافات وسفك بعضهم دماء بعض اه خازن والبأس العذاب كما فى المصباح
(قوله لمانزات) أى آية بلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض وقوله أهون وأيسرأى بها
قبله ولما نزل ما قبله أى قوله على أن يبعث عليكم الخ اله كرى وعبارة أبى السعودوعن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنه قال عند قوله عذابا من فوقكم أعوذبوجهك وعند قوله تعالى أو من
تحت أرجلكم أعوذ بوجهك وعند قوله تعالى أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض هذا
أهون أوهذا أيسر أه فعلى هذا الواوفى كثير من نسخ الشارح بمعنى أوالتى للشك من الراوى
وفى بعض الفسخ .أووهى ظاهرة (قوله أعوذ بوجهك) أى قال هذا مرتين مرة عند نزول قوله
عذا بامن فوعكم وأخرى عند نزول قوله أو من تحت أرجلكم كما تقدم فى عبارة أبى السعود
(قوله فتعنيها) أى منعنى هذه المسئلة أى لم يجنى فى هذه الدعوة لما سبق فى علمه القديم ان
القتال يقع بينهم ولا محالة فكان أول ابتدائه فى زمن على ومعاوية وآخره إلى قيام الساعة اهـ
شيخناوفى المخازن وعن خباب من الارت قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة قاطالها
فقالوا
٤٥
فقالوا يارسول الله صليت صلاة لم تكن تصليها قال أجل انهاصلاةرغبة ورهبة انى سألتربى
فيها ثلاثافأعطانى اثنتين ومنغنى واحدة سألته أن لا يهلك أمتى بالجدب فأعطانيها وسألته أن
لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فتعنيها
أخرجه الترمذى اهـ (قوله وفى حديث لما نزلت) أى هذه الآ ية وقوله قال اما انها أى الامور
الاربعة عذابا من فوقكم وعذا بامن تحت أرجلكم وتفريقكم فرقاً ونصب القتال بينكم
فهذه الاربعة كائنة قبل القيامة لكن الاخير ان قد وقعا من منذ عصر الصحابة والاولان تفضل
الله بتأخير وقوعهما الى قرب الساعة اه شيخنا وفى المازن قال أبو العالية فى قوله قل هو القادر
على أنيبعث عليكم عذابا الآيةهن أربع وكلهن عذاب فوقع ثنتان بعدرسول الله صلى الله
عليه وسلم بخمس وعشرين سنة البسواشيها وأذيق بعضهم بأس بعض وبقيت اثنتان وهما
واقعتان ولابدالخسف والمسيح اهـ (قوله ولم يأت أويلها) أى الآية أو الأمور الأربعة أى
صرفها عن ظاهر هابل هى باقية على ظاهرها وقوله بعد أى بعد نزولهL آه شيخنا (قوله وكذب
به) الهاء فى به تعود على العذاب المتقدم فى قوله عذابا من فوقكم قالد الزعنشرى وقيل تعود
على القرآن وقيل تعوده فى الوعيد المتضمن فى هذه الآيات المتقدمة وقبل تعود على النبى
صلى الله عليه وسلم وهذا بعيد لانه خوطب بالكاف عفيه فلو كان كذلك لقال وكذببك
قومك واد عاء الالتفات فيه أبعد اهـ سمين (قوله وهوالحق) فى هذه الجملة وجهان الظاهر
منهما أنها استئناف والثانى أنها حال من الماءنى به أى كذبوابه حال كونه حقاوه وأعظم فى القمح
اه سمين (قوله الصدق) أى لانه منزل من عند الله أولاند واقع لا محالة اهكرخى (قوله قل
است عليكم بوكيل) أى بحفيظ وكل الى أمركم لا منعكم من التكذيب وأجبركم على التصديق
بالقتال والمعى لست مأموراً بقتالكم فتكون منوخة فلهذا قال السارح وهذا يصل الامر
بالقتال امـ شيخنا وعليكم متعلق بما بعده وهو بوكيل وقدم الاجل الفواصل ويجوزأن يكون
حالا من قوله بوكيل لأنه لوتأخر جاز أن يكون صفةله وهذا عندمر يجيز تقديم الحال على صاحبها
المجرور بالحرف وهواختيار جماعة آهـ سمين (قوله وهذا قبل الامر بالقتال) مراده هذه
العبارة ان هذا منوخ لكن دعوى النسخ لا تصح على التفسير الذي ذكره هوحدث قال
فاجاز بكم فان هذا المعنى وهو أن المجازاة ليست من لقائه ثابت قبل الامر بالقتال وبعده مجمع
الشارح بين التفسير المذكورو بين دعوى النسخ تلفيق بين دولين وعبارة الخازن قل است
عليكم بوكيل أى قل يا محمد لهؤلاء المكذبين لست عليكم يحافظ حتى أجاز بكم على تكذيمكم
واعراضكم عن قبول الحق بل انما أنا منذر والله هو المجازى لكم على أعمالكم وقيل معناهاتها
ادعوكم الى الله والى الإيمان به ولم أو مر بحر بكم فعلى هذا القول تكون فى الابتمنسوخة
بابة السيف اهـ (قوله لكل نبأمستقر) أى لكل شئ ينبأبه من الانداء اتى من جلتها عدابكم
أولكل حبر من الأخبارالتى من جلتها خبر مجيئه مستقر أى وقت استقرار و وقوع البتة أو وقت
استقرار بوقوع مدلولهاه أبو السعود ويجوز رفع مستقر بالابتداء وخبره الجارة مله وبالفاعلية
عند الاخفش بالجارة بله ويجوزان مكون مستقراسم مصدر أى استقراراً ومكانه أوزمانداهسمين
وقد حله الشارح على أنه اسم زمان أى وقت استقراروان كان يتم جعله اسم مكان اهـ شيخنا
(قوله وقت يقع فيه) أى فى الدنيا أو فى الآخرة أوفيهما (قوله وإذا رأيت الذين الخ) اذا منصوب
بجوابها وهو فأعرض أى أعرض عنهم فى هذا الوقت ورأيت هنا يحتمل أن تكون البصرية
وفى حديث المانزات قال أ.
انها كائنة ولم يأت تأويلها
بعد (انظركيف نصرف)
تبين لهم (الابان)
الدلالات على قدرتنا
(املهم يفقهون) يطوران
ما هم عليه باطل (وكذب
به) بالقرآن (قومك وهو
الحق) الصدق(قل) لهم
(است عليكم بوكيل)
فاجاز بكم اما انا منذر
وامركم الى الله وهذا قبل الامر.
بالقتال (لكل تبا) خبر
(مستقر) وقت يقع فيه
ويستقرومنه عذابكم
(وسوف تعلمون) تهديد أم
(وإذا رأيت الذين
ماذا أحادكم القوم (قالوا)
من شدة المسئلة وهول ذلك
المرطن ( لاعلم لناانك
أنت علام الغيوب)
ماغاب عنامن اجابة
القوم ثم يجيدون بهاذلك
فيشهدون على قومهم
بالبلاغ (اذقال الله) قد
قال الله (ياعيسى بن مريم
اذكر نعمتى) احفظ منتي
(عليك) بالنبوة (وعلى
والدتك) بالاسلام والعبادة
(ادأبدتك) اعنتك (بروح
القدس) بجبريل المطهر
لقفك واعاتك فى تكليم
الناس (تكام الناس فى
المهد) فى الحجر والسريرباخ
٤٦
يخوضون فى آياتنا) القرآن
بالاستهزاء (فأعرض عنهم)
ولا تجالمهم (حتى يخوضوا
فى حديث غيره واما) فيسه
ادغام نوران الشرطية فى
ما المزيدة (يفينك)
بسكون النون والتخفيف
وفقها والتشديد (السطان)
فقعدت معهم (فلا تقعد
بعد الذكرى) أى تذكره
(مع القوم الظالمين) فيه
وضع الظاهره وضع المعتمر
وقال المسلوں اںقنا كما
خاضوا لم استطع أن تجلس
فى المسجد وأنتطوف فنزل
(وما على الدين بتقول) الله
(من حملهم) أى الحاثنين
(مس) زائدة (شئ) ادا
جالسوهم (ولكن) عليهم
(ذكرى) تذكرة ظم
وموعظة (لعلهم بتقور)
الخوص (وذر) اترك (الدين
اتخذوادينهم) الذى كافوه
(العبارة وا) باستهزائهم به
(وعزتهم الحياة الدنيا) ذا
نتعرض لهم
عبد الله ومسحه (و6%)
واعانك سدثلاثين سنةبانى
رسول الله اليكم (واذعلمتك
الكتاب) كتب الانباء
ويقال الخط بالقلم (والحكمة)
حكمة الذكاء وبقال الحلال
والحرام (والتوراة) وعلمتك
التوراة فى بطسن أمان
وهو الظاهر ولد لك تمدن لواحدقال الشيخ ولا بدمن تقد يرحال محذوفة أى واذا رأيت الذين
يخوضون فى آياتناوهم خائضون فيها أى وإذا رأيتهم ملتبسين بالخوض فيها اهقات ولا حاجة
الى ذلك لان قوله الذين يحرضون فى درة الخائضين واسم الفاعل حقيقة فى الحال ،لاحلاف
فيحمل هذا على حقيقه فيسنغنى عن حذف هذه الحال التى قدر هاوهى حال مؤكدة
ويحتمل أن تكون علمية وضعفه السيخ بأنه يلزم عليه حذف المفعول الثانى وحذفه اما اقتصارا
وأما احتسارافان كان الاول فىمنوع اتفاقاً وان كان الثانى فالصحيح المتع حتى منع ذلك بعض
التحويين اهـ سمير (فوله خوصون) الخوض فى اللغة هو الشروع فى الماء والعبورفيه
ويستمار الاخذ فى الحديث والشروع فيه يقال تخاوضوانى الحديث وتفا وضوا فيه لكن
أكثر ما يستعمل الخوض فى الحديث على وحه اللعب والعد اله خازن (قوله فى حديث غيره)
الضمير ("يات والنذكير باعتبار كونهاقرآناأو باعتباركونها حديثانان وصف الحديث
عماير تها يشيراد اعتبار ها بعنوان الحدشية له أبو السعود (أول واما نفسنك) قرأ العامة
تصنيف السين من أناه لقوله وما أنسانه الا الشطان فأنا الشطانذكرربه وقرأ ابن
عامرتن ديد ها من نساه والتعدى جاء فى هذا الفعل بالهمزة وهو بالتضعيف أخرى كما تقدم
فى أىحى وخى وأسهل وسهل والمفعول الثانى محذوف فى القراءتين تقديره واما يفسينك
الشطار الدكر أو الحق والأحس أن بقدرما يليق بالمعنى أى واما يتسينك الشيطان ما أمرت
مدصن ترك دراسة الخائصين بعد تذكر لله فلا تفعد بعد ذلك معهم وامن أبرز هم ظاهرين تسهيلا
عليهم بصفة انظ لم وجاء السرط انول باذالان خوضهم فى الا يات محقق وفى الشرط الثانى بأن
لان الساء الشيطان له ليس أمراً محققابل قد يقع وقد لا يقع وهو معصرم منه ولم يحى مصدر
على فعلى غيرذكرى ام سمين (قوله والتخفيف والتسديد) أى للسين وقوله وتتحها أى النور
١هـ (قوا، أى تذكره) أى السى المفهوم من السباق اه شيذا (حوله فيه وضع الطاهرالخ)
وذلك للتفى عليهم بأنهم بذلك الحوض ظالمون واسعون للتكذيب والاستهزاء موضع التصديق
والتعظم اه أبو السعود (قوله وقال المسلمون الخ) دخول على الآيةالاتية وبيان السبب
نزولهااه (قوله ومناعلى الذين) الجار والمجرورخبر مقدم وذوله من شىء مبتد أ ومن مزيدة فيه
(دول اذا جالسوهم) أى أجالستهم مساحة بشرط الوعظ والهى عن المنكر فالنهى السابق
فى فولد واذا رأيت الخ مخصوص بما اذا لم يصب الحارس منهم هى عن المسكر وعوله وإ عنى
الذين الخ مخصص لقوله فأعرض عنهم الخ ام شيخنا (فولد ولكن ذكرى) فيه أربعة أوجه
أحدها انها منصوبة على المصدر :فعل مضمر و قدره مضهم أمرالى ولكن ذكر وهم ذكرى
ودهضهم قدرهخبرا أى ولكن يذكرونه-م ذكرى والنسائى أنه مبتد أ حبرهمحذوى أىولكن
- من من كرى أو عليكم ذكرى أى تذكير هم الثالث أنه خبر لمبتدا محذوف أى هو ذكرى أى
الهى عن بجالمتهم والامتناع منهاذكرى الرابع العطف على موضع نى المجرور من أى
ما على المتقين من حسابهم شئء ولكن عليهم ذكرى فيكون من عطف المفردات وأما على
الاوحه السابقة فهو من عطف الجمل اهـ سمين (قوله اتخذوادينهم لعبا ولهوا) اتخذوا يجوز فيه
وحمان أحد هـ ما أنه متعد لواحد على أنه بمعنى اكتسبوا وعملوا ولهما ولا وا على هذامفعول
من أحله أذا كتسبوه لاحل اللهوواللعب والثانى انه متعد الى اشين أولهما دينهم وثانيهما
العبا وا واله سمير (قوله الذى كلفوه) وهودين الاسلام وقوا لعبا وأ واكمبادة المجر
وتحريم
٤٧
وتحريم البحائر وكذامن جعل طريقته الخمر والزمر والرقص ونحوه وأشار بما قدره الى حواب
ما يقال المشركون لادين لهم من الأدبان المشر وعة فكـ ف أضيف اليهم دمن وأخبر عنه انهم
اتخذوه لعباولهوا وهذا حاصل أحد الاحوية فى الكشاف فعلى هذا المراد بالدين الدين المقيد
وليس المراد مطلق الدين اهـ كرخى وفى البيضاوى وذر الذين اتخذوادينهم لعباولهوا أى
بنوا أمردينهم على التشهى وتدينوابالا يعود عليهم تقع عاجلا وآجلات عبادة الصنم
وتحريم البحائر والموائب أو اتخذوادينهم الذي كلفوه لعباوله واحيث مضروا به أو حعلوا
عندهم الذى جعل مبقات عبادتهم زمان لعب ولهو و المعنى أعرض عنهم ولا تبال أفعالهم
وأقوالهم ويجوز أن يكون تهديد الهم كقوله ذرنى ومن حلقت وحيد او حمات له ما لاممد ودا
ومن جعله مفسوخابآية السيف حله على الامر بالكف عنهم وترك التعرض لهم اهـ وفى زكريا
عليه ما نصه لاخفاء أنه لادين المشركين من الأديان المشروعة وقد أضيف لهم دين وأخر عنهم
بأهم اتخذوه لعنا وله واوقدذكر السارح لذلك تزثة معان الأول انهم اتخذوا ما يشتهونه
كعبادة الاصنام ونحوها ديالهسم الثانى أنهم اتخذوادينهم الذي كلفوه وهودين الاسلام
لعباوا وابحيث مضروا به الثالث ان المراد يدينهم المد الذى جعل صدقات عبادتهم اه (قوله
وهذا قبل الامر بالقتال) أى فهو منسوخ (قول أن تبل نفس) أصمل المسل فى اللغة
التحريم والمنع ومنه هذا عليك بسل أى حرام ممنوع اه خازن وعبارة أبى السعود وأصل
الايسال والعسل المنع ومنه أسد باسل لان فريسته لا تغلت منه أولاقد ممتنع والباسل الشجاع
لامتناعه من قرنه وهدا سيل عليك أى حرام منوع اه وفى المختار وأسل أسمه فهو بيل
وقوله تعالى أن تبسل نفس عا كسبت قال أبر عديدة أى تسلم والمستبسل الذى بسلم نفسه على
الموت أو الضرب وقد استبدل أى أن بطرح فه فى الحرب ويريد أن يقتل أو يقتل لا محالة اهـ
(قوله ليس لهاالخ) استئناف أوحال من نفس أوسفة لا اه أبو السعود (قوله من دون الله)
فى من وجهان أطهرهما أنهالابتداء الغاية والثانى أنها زائدة نقله ابن عطية وليس بشىء
واذا كانت لابتداء الغاية فهي ا تتعلق بهوجهان أحدهما أنها حال من ولى لانها لوة أخرت ١-كانت
صفة له فتتعلق بعذوف «وحال والثانى أنهاخبرليس فتتعلق عذوف أيساهوخيرليس
وعلى هذا فيكون أ -Lمتعلقا؟ = ذوف على البيان وقد مرّله نظائر و من دون الله فيه حذف
مضاف أى من دون عذابه وجزائه اهـ سمين (قوله تقد كل فداء) أى تفتدىكل غداء كما عمر به
الخازن وعدل بهذا المعنى من باب ضرب وفى المصاح بقال عدات هذاه اعدلا من باب
شرب اذا حملته مثله قائما متامه والعدل أيعنا الفدية قال تعالى وان تعدل كل عدل لا يؤخذ
منها اهـ وفى المضاوى والعدل القدية لانها تعادل المفدى وكل نص على المصدراه (دوله
ما تغدى ه) جعل الشارح الضمير النائب عن الفاعل واحد المفعول وهو المفدى له ولايضع
رجوعه للعدل لاته هنا مصدرباق على مصدريته فليس مثل فى قوله ولا يؤخذ منها عدل مائه
هناك معنى المفدى به لا المصدراه أبو السعود (قوله أولئك الدين أبسلوا) = وزأن يكون
الذين حبراوه- م شراب جبرانانيا وأن يكون لهم سرات حالااما من الضمير فى أبسلوا وأما من
الموصول نفسه وشراب فاعل الاعتماد الجارة -له على ذى الحال رد وز أن يكون لهم شراب
مستأنفا فهذه ثلاثة أوجه فى لهم شراب ويجوز أن يكون الدين بدلا من أولئك أونعتالهم فيتعبر
أن تكون الجملة من لهم شراب خبر الإبتدا فيحصل فى الموصول أيضا ثلاثة أو حه كونه خيرا!
وهذا فيل الامر بالقتال
(وذكر) عظ (به) بالقرآن
الناس لـ (أن) لا (قبسل
نفس) تسلم الى الهلاك (ما
كسبت) عملت (ليس لها
من دون الله) أى غيره
(ولى) ناصر (ولا تشفع)
يمنع عنها العذاب (وإن تعدل
كل عدل) تفدكل فداء
(لا بؤحدمنها) ماتقدیم».
(أولئك الدين أبلواعا
كسبوا
(والانجيل) بسخروجات
(واذتخلق) تدور (مس
الطين كم ئه الطير) ش ..
الطبروه والخ فاش (باذنى)
بامري (فتنةخذبها) كنفخ
النائم (فتكون طيرا)
فتصير طيرا تطير من الحى؟
والارض (ماذنى) امرى
وارادتى (وتبرئ) نجح
(الاكـه) الدی يولد أعمى
(والا برص باذنى) مامرى
وأزادتى وقدر تى(واذ خرج)
تحمى (المود باذنى).إرادى
وأحبائى (وإذ كففت)
منعت (بنى اسرائيل عملك)
ادهموانتلك (اردنهم)
حدث حتهم (بالمينات)
الامر والنهى والعجائب: "فى
اربتهم (قتال الذين كثروا
منهم) من : اسرائيل (إن
هذا) ماهذا الذى ير نا عبى
(الاسمرمبين) طاهروا.
٤٨
ثم شراب من حيم) ماء بالغ
هامة الحرارة (وعذاب
السم) مؤلم (بما كانوا
مكفرون) بكفرهم (قل
أتدعوا) أنعبد (من دون
انته ماء منقمنا) عادته
(ولا يضرنا) بتركها وهو
الأصنام(ونرد على أعقابنا)
ترجع مشركين (سداد
هدانا الله) الى الاسلام
(كالذى استهوته) أصلته
(الشياطين فى الارض
خيرات) مقهير الابدرى أين
يذهب حال من الماء {أ.
أصحاب) رفقة (بدء ونالى
الادى) اى ليهدوه الطريق
يقولون له (ائتنا) فلا
يجبهم فيهلك والاستفهام
الإنكار وجملة التشبيه حال
من نمبر فرد (قل ان هدى
الله) الدى هوالاسلام(هو
الهدى) وما عداه خلال
قرأس ساحرمين أراد وابه
عيسى (وإذ أوحيت الى
الحوار بين) ألهمت الحواريين
القصارين وهم اثنا عشر
رجلا (أن آمنوابي وبرسولى)
عيسى (قالوا آمناً) بان
وبرسولك عيسى (واشهد)
أن باعيسى وشهد بعضهم
على بعض (إننامساون)
مخلصون بالعبادة والتوحيد
(اذقال الحواريون) الأصفياء
يعنى شمدون الصفى (بأعيسى
أو بدلا أو نعتا فادت مع ماقبلها ستة أوجه فى هذه الآية وشراب يجوز رفعه من وجهين
الابتدائية والفاعلية وشراب فعال بمعنى مفعول وفعال بمعنى مفعول كطعام بمعنى مطعوم
لا منقاس لاتقال أكال بمعنى ما كول وضراب بمعنى مضروب والاشارة ذلك فى قول الزمخشرى
والحوفى الى الذين اتخذوا فلذلك أتى بصيغة الجمع وفى قول ابن عطية وأبى البقاء الى الجنس
المفهوم من قوله أن تبسل نفس اذا المرادبه عموم الانفس فلذلك أشيراليه بالجمع اهـ سمين وفى
البيضاوى أولئك الذين أبلواعا كسبوا أى موا الى العذاب بسبب أعمالهم القصة
وعقائدهم الزائفة اهـ (قوله لهم شراب) استئناف لبيان كيفية الابسال وعاقبته كاندقيل
ماذا لهم حير أسامابما كسبوا أو خبرنان عن أولئك اه شيخنا (قوله قل أندعو من دون الله
الح) قيل تزات فى أبى بكر حير دعاء ابنه عبد الرحمن إلى عبادة الأصنام فتوجيه الامرالى النبى
منذ للابذات عابينه وبين الصديق من الاتصال والاتحاد تنو بها بشأن الصديق أى أنعبد
متجاوز ين عبادة الله الجامع لجميع صفات الألوهية التى من جملتها القدرة على ذلك النفع والضر
مالا تقدر على تفهم اذا عبدناه ولا ضرنا اذا تركاه وأدنى مراتب المعبودية القدرة على ذلك اهـ
أبو السعود (قوله وفرة على أعتابنا) عطف على ندعوداخل فى حكم الاذكار والنفى أى ونردالى
الشرك والتعبر عنه بالردعلى الاعقاب لزيادة تقديمه بتصويره بصورة ماهوعلم فى القبيح اه أبو
السعود (قوله بعد اذهدانا الله) انظر فية أى بعد وقت هدانا الله أى بعد وقت هدامة الله لنا
أوجمى أن المصدرية وهوظاهر ام شيخنا (قوله كالذى استهوته) أصله من الهوى وهو النزول
من على الى سفل فكان الشياطين حيث حيرته فى الأرض طلبت هويه فيها اه أبو السعود
وعبارة البيضاوى كالذى ذهبت به مردة الجن فى المهامه اه استفعال من هوى يهوى اذا ذهب
اهـ وفى المختار والمهمه المفازة البعيدة والجمع المهامه اه وفى هذه الكاف وجهان أحدهما
انه نعت مصدر محذوف أى تردردا مثل رق الذى استهوته والثانى أنها فى محل أمس على الحال
من مرفوع فردأى فرد منهين الذى استهوته الشياطين فن جوزة مدد الحالى جعلها حالانانية
ان جعل على أعقا بنا حالا ومن لم يحوز ذلك جعل هذه المال بدلا من الحالى الاولى أولم يحمل
على أعقابنا حالامل منطلقابرذاه سمين (قوله في الأرض) فيه أربعة أوجه أحده أنه
متعلق بقوله استهوته الثانى أنه حال من مفعول استهوته الثالث أنه حال من حيران الرابع انه
حال من الضمير المستكن فى حيران وحيران حال اما من داء استهوته على أنهابدل من الأولى
أو عند من يجير تعددها واما من الذى واما من الضمير المستكن فى الظرف وحبرانمؤنث.
ديرى فلذلك لم ينصرف والفعل حاريمار حيرة وحسيرانا وحيرورة اه سمين (قوله له أصحاب
الخ) جملة فى محل ذسب صفة الحيران أوحال من الضميرفيه أو هى مستأنفة اه شيخنا (قوله
والاستفهام الخ) هوقوله أندعواى لا ينتقى لنا ولايمكن أن تعبد غيرانه بعد أن هدانالا نالو فعلنا
ذلك لتا مثل من حيرته الشياطين إلى آخر التمثيل وقوله وجملة التشبيه الخ أى فهمى فى حيز
النفى فالتشبيه منفى لا مثبت اهـ شيخنا وفى السمين قوله أندعواستفهام توبيخ وانكار والجملة فى
محل نصب بالقول وما مفعوله وهى موصولة أو نكرة موصوفة ومن دون الله متعاق بندعوة ال
أو البقاء ولا يجوز أن يكون حالا من الضمير فى منفعنا ولامع مولالنفمنالتقدّمه على ما وكل من
الصلة والصفة لا يعمل في باقبل الموصول والموصوف اهـ (قوله حال من ضميرفود) أى أفرد على
أعقابنا مشبهين بالذى استهوته مردة الجن اء أبو السعود (قوله الذى هوالاسلام) يشير به
الى
٤٩
الى أن الهدى على نوعين كماصر حوابه هدى دلالة وإرشاد وهو فى وسع الرسل وغيرهم وهدى
هوتوفيق وتأييد وهو مختص الله تعالى لا يحصر عليه غيره اهـكرنى (قوله وأمرنا الخ) عطف
على أن هدى الله هو المدى داخل تحت القول أم أبو السعود وقوله لتسلم فى هذه اللام أقوال
أحدها أن مفعول الامرمحذوف تقديره وأمر نا بالاخلاص لقسلم الثانى قال الزمخشرى هى تعامل
للامريم منى أمرنا وقيل لنااسلموا لاجل أن نسلما ثالث أن اللام زائدة أى أمرنا أن تسلم الرابع أن
اللام بمعنى الباءأى أن نسلم الخامس أن اللام وما بعدها مفعول الامر واقعة، وقع أن أى أنهما
متعاقد ان تقول أمرتك لتقوم وأنتقوم اه سمير (قوله أى بأن أقيموا) أشار به إلى أن قوله وأن
أقيموا معطوف على محل لقسلم كأنه قيل وأمرنا أيضا بإقامة الصلاة والانتقاء وهذا تبع فيه
الكشاف امـكرخى وفى السمين قوله وأن أقيموافيه أقوال أحدها أنه فى محل نصب بالقول
نسقا على قوله ان هدى الله هو الهدى أى قل هذين الشيئين والثانى أنه نسق على لقسلم والتقدير
وأمرنا بكذا للاسلام ولنقيم الصلاة وان توصل بالامر كقوله-م كتبت إليه، أن قم حكا. سيمويه
والثالث أنه معطوف على مفعول الامر المقدر والتقدير وأمرنا بالايمان وبإقامة الصلاة وقال
الزمخشرى فإن قات علام عطف قوله وأن أقيم وا قلت على موضع الألم كأنه قيل وأمرنا أن أسلم
وأن أقيموا قال الشيخ وظاهر هذا التقدير أن لفسلم فى موضع المفعول الثانى لا مرناً وعطف عليه
وأن أقـموافتكون اللام على هذا زائدة والرابع أنه محمول على المعنى إذا لمعنى قيل لنا أس لموا
وأن أقيموا اد (قوله وهو الذى المنت شرون) جملة مستأنفةه وجبة لامتثال ما أمر به من
الأمور الثلاثة أه أبو السعود (قوله أى محددا) أى لاهاز لا ولاعايشا وأشار يه الى أن بالحق فى
محل نصبعلى الحال وقد تقدم له هدا مرارا الكر خى (قوله ويوم بقول كن الخ) مستأنف كما
أشار الشارح بتقدير العامل لبيان أن خلفه لماذكر من السموات والأرض لا يتوقف على مادة
ولامدة بل يتم بعض الامر التكوينى والمراد بالقول المذكور حقيقته أو المرادبه التمثيل
والقشبيه تقريبا للعقول لار سرعة قدرته تعالى أقل زمنا من زمن العطف بكن أم شيخنا
(قوله فكون) هى هذا نامه وكذلك قوله كن فتكتفى مرفوع ولا تحتاج الى منصوب وفى
فاعلها أوجه أحدها أنه ضمير جميع ما يخلفه الله تعالى يوم القيامة الثانى أنه ضمير الصور
المنفوخ فيها ودل عليه قوله يوم بنفخ فى الصور والثالث أنه ضمير اليوم أى فيكون ذلك اليوم
العظيم والرابع أن الفاعل هوقوله والحق صفته أى فيوجد قوله الحق ويكون الكلام على
هذا قدتم على الحق اهـ سمين (قوله قوله الحق) فيه أربعة أوحه أحد ها أنه مندا و الحق
فعته وخسمره قوله يوم بقول والثانى أنه فاءل بقوله فيكون والحق نعته أيضا وقد تقدم هذان
الوجهان والثالث أن قوله مبتدأ والحق خبره أخبر عن قوله بأنه لا يكون الاحقا الرابع أنه
مبتدأ أيضا والحق نعته ويوم بنفخ خبره وعلى هذا فقوله وله الملك جملة من مبتدا وخبر معترضة
بين المبتداو خبره فلا محل لهاحينئذ من الاعراب اه سمين (قوله لا محالة) بفتح الميم مصدر
ميمى من ال محول يقال لا محالة أى لا بدو بالضم اسم مفعول من أحال يحمل يقال هومحال أى
باطل اهـكرخى (قوله وله الملك يوم ينفخ) انما أخبر عن ملكه يومئذوان كان الملك له تعالى
خالصا فى كل وقت فى الدنيا والآخرة لانه لا منازع له يومئذ تدعى الملك وانه المنفرد بالملك يومئذ
وأن من كان دعى الملك بالباطل من الجبابرة والفراعنة وسائر الملوك الذين كانوا فى الدنيا
(وأمر نالنلم) أى أن فسهم
(لرب العالمين وأن) أى
بأن (أقيموا الصلوة واتقوه)
تعالى (وهو الذى اليه
تحشرون) تجمعون يوم
القيامة للحساب (وهوالذى
خلق السموات والارض
بالحق) أى محقا(و) اذكر (يوم
تقول) الشئء (كن فيكون)
هويوم القيامة يقول للخلق
قوموافي قوموا (قوله الحق)
الصدق الواقع لا محالة (وله
ابن مريم) بقول لك قومك
(هل يستطيع ربك) هل
يفعل ربك وان قرأت
بالتاء وأصب الباء تقول هل
تستطيع أن تدعوريك
(أن ينزل علينا مائدة)
طعاماً (من السماء قال)
عيسى أشمون قل لهم
(اتقواالله) اخشوا الله (ان
كنتم) إذكنتم (مؤمنين)
موقنين فلملكم تتركون
شكرها فيعذ بكر فقال لهم
ذلك :عون (قالوانريدأن
نأكل منها وتطمئن قلوبنا)
بما ترينا من العجائب
(ونعلم) ونسقيقن (أن قد
صدقتنا) ما نقول (ونكون
عليها من الشاهدين)اذا
رجعنا الى قومنا (قال عيسى
ابن مريم اللهم ربنا انزل
علينا مائدة ماءمن السماء)
٧
يوم ينفخ فى الصور) القرن
النغمة الثانية من اسرافيل
لاملكفیه لفسیرہ لمن الملاك
اليوم لله (عالم الغيب
والشهادة) ماغاب وما
شوهد (وهوالحكيم) فى
خلفه (الخبير) بباطن
الاشياء كظاهرها (و) اذكر
(اذقال ابراهيم لابيه آزر)
هواقيه وا سمه تارح
طعاما من السماء ويقال
مركة الطعام وكان معهم شئ
من الطعام (تكون لنا عيدا
لاولنا) الاهل زماننا (وآخرنا)
ولمن خلفنا لكى نعبدك
فيها وكان يوم الاحد (وآية
منك) لمن آمن وحة على
من كفر (وارزقنا) أعطنا
ما سألناك (وأنت خير
الرازقين) أفضل المطعمين
(قال الله ) لعيسى قل لهم
(انى منز لهماء (كم) ما سألتم
(فمن يكفر بعد) بعد النزول
والاكل (منكم فافى أعذبه
عذاما لا أعذه أحدامن
العالمين) غالى زمانهم
امسحه خنزيرا قالوا عد
النزول والاكلّ هذا سحر
ــين كذببین قال عيسى
أن تعذبهم على هذه المقالة
التى استحقوا عليها الهلاك
فإنهم عبادك وإن تغفرلهم
ثقب عليهم وتتجاوز عنهم
فانك أنت العزيز بالنقسمة
لمن لم يتب الحكيم بالمغفرة
قد زال ملكهم واعترفوا بأن الملك لله الواحد القهار وأنه لامنازع له فيه وعلموا أن الذى كانوا
يدعونه من الملك فى الدنيا باطل وغروراه خازن (قوله يوم ينفخ فى الصور) فيه أوجه أحدها
أنه خبر اقوله قوله الحق وقد تقدم هذا تحقيقه الثانى أنه بدل من يوم بقول فيكون حكمهحكم
ذاك الثلث انه ظرف لقعشرون أى وهو الذى اليه تحشرون فى يوم بنفخ فى الصور الرابع أنه
منصوب بنفس الملك اى ولد الملك فى ذلك اليوم الخامس أنه منصوب بقوله يقول السادس أنه
منصوب بعالم الغيب بعده السابع أنه منصوب بقوله قوله الحق اه سمين (قوله فى الصور)
هونائب الفاعل كماذكره السمين (قوله القرن) أى المستطيل وفيه جمسع الأرواح وفيه ثقب
بعددها فإذا نفخ خرجت كل روح من تقبسة ووصلت لحد ما فتحله الحياة اه من السمين وفى
المخازن واختلف العلماء فى الصور المذكور فى الآية فقال قوم «وقرن ينفخ فيه وهولغة أهل
اليمن قال مجاهد الصور قرن كهيئة البوق ويدل على صحة هذا القول ماروى عن عبد الله بن عمرو
ابن العاص قال جاءاعرابى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما لصور قال قرن بنفخ فيه أخرحه
أبو داود والترمذى عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم وقد
التقم صاحب القرن القرن وحناجبهته واه فى سهمه ينتظر أن يؤمر فينفخ ف- كان ذلك نقل على
أصحابه فقالوا كيف تفعل يا رسول الله وكيف نقول قال قولواحسبنا الله ونعم الوكيل على الله
توكلن أوربما قال توكلنا على الله أخرجه الترمذي وقال ابو عمدة الصور جمع صورة والنفخ
فيها احياؤها بنفخ الروح فيها وهذا قول الحسن ومقاتل والقول الأول أدع لما تقدم فى
الحديث ولقوله تعالى فى آية أخرى ثم نفخ فيه أخرى ولا جماع أهل السنة أن المراد بالصوره و
القرن الذى ينفخ فيهاسرافيل نفختين نفخةالصعق ونفخة البعث للحساب اه (قوله النفقة
الثانية) وهى نفخة البعث للحساب والخفيفة الاولى نفخة الصعق أى الموت قال تعالى ونفخ فى
الصور فصعق من فى السموات ومن فى الارض الامن شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام
ينظرون اهـ شيخنا (قوله لمن الملك اليوم الخ) كل من السؤال وجوابه منه تعالى فيتجلى فى
ذلك اليوم على خلقه ويسأل هذا السؤال ويحب نفسه نفسه أواده المحلى فى سورة غافر اهـ
شيخنا (قوله عالم الغيب والشهادة) فى رفعه أوحه أحدها أنه خبر مبتدا مضمر أى هو عالم الغيب
الثانى أنه فاعل بقوله يقول أى يوم يقول عالم الغيب الثالث انه فاعل بفعل محذوف يدل عليه
الفعل المبنى للمفعول كأنه لما قال ينفخ فى الصور سأل سائل فقال من الذى ينفخ فقيل عالم
الغيب أى يتفخ فيه عالم الغيب أى يأمر بالنفخ فيه كقوله تعالى يسبح له فيها بالغدو والآصال
رجال أى يسجه رجال ومثله وكذلك زمن لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم فى قراءة
من بنى زين المفعول ورفع قتل وشركا ؤهم كأنه قبل من زينه له فقيل زينشركا ؤهم اه سمين
(قوله واذقال ابراهيم) منصوب على المفعولية بمظهر كاندره الشارح وهذا المضمر معطوف على
قل أندعولا على أقيموا كما قيل الفساد المعنى أى واذكر لهم أى لقريش بعدأن أنكرت عليهم
عبادة ما لا يقدر على نفع ولاضر وقت قول ابراهيم الدى يدعون أنهم على ملته اه أبو السعود
(قوله لابيه آزر) اختلف العلماء فى لفظة أزرفقال مجاهد آزراسم أبى ابراهيم وهو تارح منبطه
بعضهم بالداء المهملة وبعضهم بالخاء المعجمة وقال البخارى فى تاريخه الكبير ابراهيم بن آزروهو
فى التوراة تاريخ فعلى هذا يكون لابى ابراهيم اسمان آزر و تاريخ مثل يعقوب واسرائيل اسمان
لرجل واحد فيحتمل أن يكون اسمه آزر وتارخ لقب له وبالعكس فالله سما ه آزر وان كان عند
المسابين
٥١
(أتتخذ أصنا ما آلهة)
تعمدها استفهامتوخ(انى
أراك وقومك) باتخاذها
(فى ضلال) عن الحق
(مبين) بين (وكذلك)
كما أربناه اصلال أبيه وقومه
(نرى إبراهيم
لمن تابمقدمومؤخر(واذ
قال الله) بقول الله يوم
القيامة (ياعيسى بن مريم
أأنت قلت للناس) فى الدنيا
(اتخذونى وأمى الحسين من
دوناللهقال) بقولعيسى
(سبحانك) زهرية (ما يكون)
مقول ما کانینفی وما
يجوز (نى أن أقول) لهم
(ماليس لى بحق) بجائز (ان
كنت قلته لهم (فقد علمته
تعلم ما فى نفسى) ما كان
منى لهم من الامر والنهى
(ولا أعلم ما فى نفسك)
ما كان منك لهم من الخذلان
والتوفيق (انك أنت علام
الغيوب) ما غاب عن العباد
(ماقلت لهم) فى الدنيا (الا
ما أمرتنى به أن اعبدوا الله)
وحدوا الله وأطيعوه (ربى
وريكم) هوربي وربكم
(وكنت عليهم شهيدا)
بالبلاغ (مادمت فيهم)
ما كنت فيهم (فلما توفيقنى)
رفعتنى من بينهم ( كنت
أنت الرقيب عليهم) الحفيظ
والشهيد عليهم (وأنت
-لی كل شئ) من مقالتى
النسابين والمؤرخ ين اسمه تاريخ لمعرف بدلك وكان آزر أبو إبراهيم من كونى وهى قرية من سواد
الكوفة وفى القاموس فى باب الشاء المثلثة وكونى باصم قربة بالعراق ومحلة تمله لبنى عبد الدار
اهـ وقال سعيد بن المسيب ومجاهدآ زراسم صم كان والدابراهيم يعبده وأنما سما هالله بهذا الاسم
لان من عبد شيا أوأحبه جعل اسم ذلك المعبود أو المحبوب اسماله فهو كقوله تعالى يوم ندعو
كل أناس بامامهم رقمــ ل معناه واذقال ابراهيم لابنه عابد آزر -حذف المضاف وأقيم المضاف
المهمقامه والأول أصم لان آ زراسم أبى إبراديم لان الله تعالى سماءبه وكان أهل تلك البلاد
وهم الكنعانيون يعتقدون الأمة النجوم في السماء والأصنام فى الارض فيجعلون لكل نجم منما
فإذا أراد وا التقرب إلى ذلك النجم عبد واذلك الصنم اشفعأم عند ذلك الثم فقال إبراهيم مذكرا
على أبيه منهالد على ظاهر فساد ماهو مرتكبه أنهذ أى أنكلف نفسك الى خلاف ما تدعواليه
الفطرة الأولى أن تحمل أصناما آلة تعبدها وتفتح لا اولا نفع فيها ولا ضرالخ اله خطيب
وفى السمين والجمهوره لى ان آزربزنة آدم مفتوح الراى والراء وإعرابه حينئذ على أوجه أحدها
أن يدل من أبيه أو عطف بيار له ان كان آزراقمال وار كان صفة بمعنى المخطئ كما ناله الزجاج
أوالعوج كماقاله الفراء أو الشيخ الهرم كما قاله الضحاك فيكون نعتا لابنه أو حالا منه بمعنى وهو فى حال
اعوجاج أو خطا وينسب للزجاج وان قبل ان آزراسم ونم كان يعبده أبو إبراهيم فيكون حينئذ
عطف بيان لابيه أو بدلامنه ويكون على حذف معناف أى لا يه عابد آزر ثم حذف المضاف
وقيم المضاف اليه مقامه وعلى هذا ف كون عامد صفة لا بيه اعرف هذا بإعرابه أو يكون منصوبا
على الذم وآزر ممنوع من الصرف واختاف فى علة منه، فقال الزمخشرى والاقرب أن يكون
وزن آزر فاعل كفا بروش الخ وفالغ فعلى هذا هو ممنوع من الصرف للعلمية والجمة وقال أبو البقاء
وزنه أفعل ولم ينصرف للججمة ولتعريف على قول من لم يشتقه من الازرأو لوزر ومن اشتقه من
واحد منهما قال هوعربي ولم يصرف للتعريف ووزن الفعل واد ا فلا بكونه صفة على ما قاله
الزواج بمعنى المخطئ أو بمعنى العوج أو بمعنى الهرم كماقاله الفراء والضحاك فبشكل منع صرفه
ويشكل أيضا وقوعه صفة المعرفة وقد يحاب عن الأول أن الاشكال يندفع مادعا موزنه على
افعل فيمتنع حينئذ للوزن والصفة كاحر وبابه وأماء إلى قول الزمخشرى فلا يتمشى ذلك وعن
الثانى أنا لانسلم أنه نعت لا بيه حتى يلزم وصف المعارف بالنكرات بل هو منصوب على الذم
وقرأ أنىّ بن كعب وعبدالله بن عباس والحسن ومجاهد فى آخرين بضم الراء على أنه منادى
حذف حرف ندائه كقوله تعالى يوسف أعرض عن هذا ويؤيده ما فى مصرف أبى يا آزربائيات
حرف النداء وهذا انما يتمشى على دعوى أنه علم واما على دعوى وصفيته في صنعف لان حذف
حرف النداء قليل معها اهـ (فائدة) فدجرى المنسر على ان آزراسم أبيموه ومشكل بما تقرر
فى السيرمن أن جميع نسبه صلى الله عليه وسلم مطهر من عبادة الأصنام بدليلقوله تعالى
وتقلبت فى الساجدين ويجاب بأن محل ذلك مادام النور المحمدى فى أصلابهم أما بعد انتقاله
منهم فتجوز عليهم عبادة الاصنام وغيرها من سائر أنواع الكفر تأمل (قوله أصناما) جمع ضم
وهووالتمثال والوعن بمعنى وهوالذي يتخذمن خشب أو جارة أو حديد أوذهب أوفضة على صورة
الانسان المخازن (قوله انى أراك وقومك) أى الذين يتبعونك فى عبادتها والرؤية اما علمية
فالظرف مفعوله الثانى واما بصرية فهو حال من المفعول والجملة تعليل للإنكار والتوبيخ اهـ
أبو السعود (قوله كما أربناء) أى بعين البصيرة لأنه تعالى أراه بعين البصيرة ان أباه وقومه على
--- -
٠٢
ومغالتهم (شهيد) عليم قال
عيسى (إن تعذبهم فانهم
عمادك وان تغفرهم فانك
أنت العزيز الحكيم) قد
فسرتها فى التقديم (قال)
الله) سيقول الله (هذايوم
ينفع الصادقين صدقهم)
والمؤمنين إيمانهم والمبلغين
تباينهم والموفين وفاؤهم
(لهم جنات) بساتين
(تجرى من تحتها) من تحت
شَم- رهاوسرره) (الانهار)
أنهار الماء واللبن والخمر
والعسل (خالدين فيها)
مقسمين فى الجنة لاءوتون
فيها ولايخرجون منها (أبدا
رضى الله عنهم) بإيمانهم
وعملهم (ورضوا عنه)
بالثواب والكرامة (ذلك)
الذى ذكرت من الخلود
والرضوان (الفوزالعظيم)
الضاة الوافرة فازوا بالجنة
ونجوامن عذاب النار (لله
ملك السموات والارض)
خزائن السموات والارض
خزائن السموات المطر
والارض النبات والثمار وغير
ذلك (ومافيهن) من الحاق
والعجائب (وهوعلى كل
شئ) من خلق السموات
والأرض والثواب والعقاب
(قدير) فاحمد وا الذى خلق
السموات والارض
﴿ومن السورةالتیید
فيها الانعام وهي مكتبة)
غير الحق خالفهم خازاء الله بأن أراه يع م المصر ملكوت السموات والارض وفى الخازن
وكذلك ترى إبراهيم ملكوت السموات والأرض معناه وكما أرينا ابراهيم المصيرة فى دينه والحق
فى خلاف قومه وما كانوا عليه من الضلال فى عبادة الاصنام تريه ملكوت السموات والارض
فلهذا السبب عبر عن هذه الرؤية بافظ المستقبل فى قوله وكذلك نرى إبراهيم لأنه تعالى كان أراه
بعين البصيرة ان أباه وقومه على غير الحق خالفهم خزاه الله بأن أراء بعد ذلك ملكوت السموات
والأرض -خسفت هذه العبارة لهذا المعنى والملكوت الملك زيدت فيه التاء البالغة كالرهبون
والرغبوت والرحمون من الرهبة والرغبة والرحمة قال ابن عباس يعنى خلق السموات والأرض
وقال مجاهدوسعيدبن جبير يعنى آيات السموات والارض وذلك أنه أقيم على مهدرة وكشف له
عن السموات حتى رأى العرش والكرسى وما فى السموات من العجائب وحتى رأى مكانه فى الجنة
فذلك قوله وآتيناه أجره فى الدنيا يعنى أربناه مكانه فى الجنة وكشف له عن الارض حتى نظرالى
أسفل الأرضين ورأى ما فيها من العجائب قال البغوى وروى عن سلمان ورفسه بعضهم عن على
قال لما رأى إبراهيم ملكوت السموات والأرض أبصر رجلا على فاحشة فدعاً عليه فهلك ثم أبصر
آخرفدها عليه فهلك ثم أبصر آخرة أراد أن يدعو عليه فقال له تبارك وتعالى با إبراهيم أنت رجل
مجاب الدعوة فلا تدعون على عبادى فاغا أنا من عبدى على ثلاث خلال أى خصال أما أن
يتوب الى فأتوب عليه واما أن أخرج منه قسمة تعبدنى وإما أن بعث إلى قار شئت عفوت وان
شئت عاقبت وفى رواية وان تولى فان جهنم من ورائه قال قتادة ملكوت السموات الشمس والقمر
والنضوم وملكوت الأرض الجبال والشعر والبهارواختلف فى هذه الرؤية هل كانت بعين البصرأو
بعين البصيرة على قولين أحدهما أنها كانت بعين البصر الظاهر فشق لابراهيم السموات حتى رأى
العرش وشق له الأرض حتى رأى ما فى بطنها والقول الثانى ان هذه الرؤية كانت بعين البصيرة
لان ملكوت السموات والأرض عبارة عن الملك وذلك لا يعرف الا بالعقل فيان هذا أن هذه
الرؤية كانت بعين البصيرة الاأن يقال المراد بعملكوت السموات والارض نفس السموات
والأرض اه وفى السمين قوله وكذلك ترى ابراهيم فى هذه الكاف ثلاثة أوجه أظهر ها انها
للتشبيهوهى فى محل نصب نعت المصدرمحذوف فقدره الزمخشرى ومثل ذلك التعريف والتمصبر
نعرف إبراهيم ونبصره ملكون وقدره المهدوى وكماهـ ديناك يامحمد أرينا ابراهيم قال الشيخ
وهذا بعيد من دلالة اللفظ قلتانما كان يعبد الان المحذوف من غير الملفوظ ه ولو قدره بقوله
وكما أرسناك بأمجد الادارة لكان قرصالدلالة اللفظ والمعنى عليه معاً وقدره أبو البقاء بوجهين
أحدهما قال هونسب على انها رار بناء تقديره وكما رأى أباه وقومه فى ضلال مبين أربناه ذلك
أى مارآه صواب باطلاعنا ا ياهعليه والثانى قال ويجوز أن يكون منصوبانترى التى بعده ه لى أنه
صفة لمصدر محذوف تقديره تريه ملكوت السموات والارض رؤية كرؤية ضلال أبيه أن قلت
فقوله على إضمار أربناء لاحاجة اليه البتة ولانه يقتضى عدم ارتباط قوله ترى إبراهيم ملكوت
السموات بما قبله الثانى أنها للتعليل بمعنى اللام أى ولذلك الانكار الصادر منه عليهم والدعاء
الى الله فى زمن كان يدعى فيه غير الله آلهة تريه ملكوت الثالث ان المكاف فى محل رفع على خبر
ابتداء مضمر أى والأمر كذلك أى كمارآه من ضلالهم نقل الوحهين الاخيرين أبو البقاء وغيره ونرى
هذا مضارع والمرادية حكاية حال ماضية ونرى يحتمل أن تكون المتقدمة لاثنين لانها فى الأصل
بصرية فا كسبتها همزة النقل مفعولاً ثانيا وجعلها ابن عطية منقولة من رأى بمعنى عرف
وكذلك
٠٣
وكذلك الزمخشرى اهـ (قوله ملكوت السموات والارض) هل يختص الملكون؛ لك الله
تعالى أم يقال له واغيره فقال الراغب والملكوت مخقص بملك اللّه تعالى وهذا هوالذى غنى وقال
الشيخ ومن كلامهم له ملكوت اليمن وملكوت العراق فعلى هذا لا يختص اه سمين (قوله من
الموقنين) اليقين عبارة عن على يحصل بسبب التأمل بعد زوال الشبهة لان الانسان فى أوّل
الحال لا ينفك عن شبهة وشك فاذا كثرت الدلائل وتوافقت صارت سببالحصول المقسين
والطمأنينة فى القلب اهـ خازن (قوله وما بعدها) أى الى قوله من الموقنين وقوله اعتراض أى
وين قوله وإذقال ابراهيم وبين الاستدلال عليهم بوحدانيته تعالى بالمذ كور فى قوله فلما جن
عليه الليز الخ كما أشار إلى ذلك المصنف بقوله وعطف على قال اه كرحى وفى السمين والجملة
المشتملة على التشبيه أو التعليل معترضة بين قوله وانقال ابراهيم منكراً على أبيه وقومه عبادة
الاصنام وبين الاستدلال على ذلك قوله فهما جن عليه الليل أه (قوله فما جن عليه الليل)
يجوزان تكون هذه الجملة نسقا على قوله وانقال ابراهيم الخ عطفا الدليل على مدلوله فيكون
قوله وكذلك نرى إبراهيم معترضا كما قدم ويجوز أن تكون معطوفة على الجملة من قوله وكذلك
ترى إبراهيم وقال ابن عطية الماء فى قوله فلما حن رابطة جملة ماهدها عماقبلها وهى ترحم أن
المراد بالملكوت مافصل فى هذه الآية والاول أحس واليه نحالز مخشرى وجن ستروقد تقدم
اشتقاق هذه المادة عندذكرالجنة وهنا خصوصية لذلك الفعل المسندالى الليل مقال جن عليه
الأمل وأجن عليه بمعنى أنظالم فيستعمل قاصرا وجمه وأجنه فيستعمل متعد بأفهذا مما أتفق فيه
فعل وأفعل لزوما وتعد با الاأن الاجود فى الاستعمال جن عليه الليل وأجنه الليل فيكون الثلاثى
﴿ذَكرالقصة فى ذلك) قال أهل التفسير وأصحاب
لازماوالرباعیمتمدیا اه سمين
الاخبار والسيرولد ابراهيم عليه السلام فى زمن غروذين كنعان الملك وكان غروذ أوّل من وضع
التاج على رأسه ودعا الناس إلى عبادته وكان له كمان ومنجمون فقالوا له انه يولد فى بلدك هذه
السنة غلام يغيردين أهل الأرض ويكون هلا كك وزوال ملكك على يديه ويقال انهم وجدوا
ذلك فى كتب الانبياء وقال السدى رأى غروذ فى منامه كان كوكاقد طلع فذهب بضوء الشمس
والق مرحتى لم يبق لهماضوء ففزع من ذلك فزعا شديدافدعا السحرة والكهان وسألهم عن
ذلك فقالواهومولود يولد فى قادمتك فى هذه السنة يكون هلاكك وزوال ملكك وهـلاك أهل
دينك على يديه فأمر بذبح كل غلام يولد فى تلك السنة فى ناحيته وأمر بعزل النساء عن الرجال
وحصل على كل عشرة رجلايحفظهم فإذا حاضت المرأة خلوابينها وبين زوجها لانهم كانوا
لايجامعون فى الحيض فاذا طهرت من الحيض حالوا بينهماقالوافر جع آزر فوجد امرأته قد
طهرت من الحيض فواقعها فملت بابراهيم وقال محمد بن أق بعث غروذ الى كل امرأة حبلى
بقريته خبسها عنده الاما كان من أم إبراهيم فإنه لم يعلم يحملها لانها كانت صغيرة لم يعرف الحمل
فى بطنها وقال السدى تخرج غروذ بالرجال الى العسكر وعزلهم عن النساء تخوفا من ذلك المولود
ذات ذلك ما شاء الله ثم بدت له حاجة الى المدينة فلم يأمن عليها أحدا من قومه الا آزرفبعث
الله فأ حضره إلى عنده وقال له ان لى البك حاجة أحب أن أوصيك بها ولم ابعثك فيها الالثقتى
مكَّ فأقسمت عليك أن لاتد نو من أهلك فقال آزرأنا أشع على دينى من ذلك فأوصاه بحاجته
فدخل المدينة وقضى حاجة الملك ثم قال لودخلت على أعلى فنظرت اليهم فلما دخل على أم
ابراهيم ونظر إليهافلم يتمالك حتى واقعها خمات من ساعتها بإبراهيم قال ابن عباس لما حملت
ملكوت) ملك (السموات
والارض) ليستدل به على
وحدانيتنا (وليكون من
الموقتين) بهاوجملة وكذلك
وما بعدها اعتراض وعطف
على قال (فلماجن) أظلم
(عليه الليل
Put
نزلت جملة واحدة غير خمس
آيات منها مدنيات قل
نعالوا أتل ماحرم ربكم الى آخر
الثلاثة وقوله وماقدروا الله
الى آخره وقوله ومن أظلممن
افترى على الله كذبا إلى آخر
الآية هؤلاء خمس آيات
تزات بالمدينة أباتهامائة
وست وعشرون وكلماتها
ثلاثة آلاف وخمسون
وحروفها اثنا عشر ألفا
وأربعمائة واثنان وعشرون
(بسم الله الرحمن الرحيم}.
وباسناده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (الحمدلله) يقول
الشكر والألوهية له (الذى
خلق السموات) فى يومين
يوم الاحد ويوم الاثنين
(والأرض) فى يومسين يوم
الثلاثاء والاربعاء (وجعل
الظلمات والنور) خلق
الكفر والإيمان أو الليسل
والنهار (ثم الذين كفروا)
كفار مكة (بربهم يعدلون)
قوله الى عندههكذا فى نسمة
المؤلف ولعل الظاهر حذف
الى أم معن»
به الاصنام (هـوالذى
حلفكم من طير) من آدم
وآدممن طين (ثم قضى
أجلا) خلق الدنيا وجعل
أجلها الى الفناء وخلق الخلق
وجعل آجالهم إلى الموت
(وأحل مسمى عنده) أجل
الآخرة معلوم عند الله بلا
موت ولافناء (ثم أنتم)
ما أهل مكة (مترون)
تتكون بالله وبالبحث بعد
الموت (وهواله فى السموات)
ودواله من في السموات
(وفىالارض) واله من فى
الارض (يعلم مركم
وجهركم) يقول يعلم السر
والعلانية منكم (ويعلم
ماتكسبون) ما تعملون
من الخير والشر (وما تأتيهم)
يعنى أهل مكة (من آية من
آات ربهم) مثل الكاف
الشمس والشقاق القمر
والنجوم (الا كانواعها)
عن الآية (معرِضين)
مكذبين بها (فقد كذبوا)
يعنى أهل مكة (بالحق)
بالقرآن والآية (الما جاءهم)
محمد صلى الله عليه وسلم بهما
(فسوف) وهذا وعبدلهم
(يأتيهم أنداء ما كانوابه
يستهزون) خبر استهزائهم
وعقوبة استهزائهم يوم بدر
ويرم أحسد ويوم الاخراب
(ألم يروا) ألم يخبر أهل مكة
قوله لم يناديهم مكذا فى
نسخة المؤلف والاشهرام
ينادهم ام مصدعه
٥٤
أم إبراهيم قال الكهان أمر وذان المغلام الذي أخبر نالتبه قد حملت به أمه الليلة فامر غر. ذ مذبح
المغلان فلهما دنت ولادة أم إبراهيم وأخذها الطلق خرجت هاربة مخافة أن يطلع عليها فيقتل
ولدها قالوا فوضعت فى نهر باس ثم لغته فى خرقة ووضعته فى حلفاء ثم رجعت فأخبرت زوجها
بأنها ولدت واد الولد فى موضع كذا فانطلق إليه أبوه فاخذه من ذلك المكان وحفرله سرباقى
النهر فواراه فيه وسة بابه بصخرة مخافة السباع وكانت أمه تختلف اليهفترضعه وقال محمدبن
اسحق لما وجدت أم إبراهيم الطلق خرجت ليلا الى مغارة كانت قريبا منها فوضعت فيها ابراهيم
وأصلحت من شأنه ما يصنع بالمولود ثم سدت عليه باب المغارة ثم رجعت الى بعتها و كانت تختلف
المه لتنظر ما فعل فتجده .... او هويمص ابهامه قال أبو روق قالت أم إبراهيم لا نظرت الى أصابعه
فوحمدته عص من أصمع ماء ومن اصبع لبنا ومن أصبع -منا ومن اصبح عسلاو من أصبع
غرا وقال ابن اسحق كان آزرقد سأل أم إبراهيم عن حملهامن فعل فقالت ولدت غلا مافات
فصدقها وسكت عنها وكان ابراهيم يشب فى اليوم كالشهروفى الشهر كالسنة فلم يمكث فى المغارة
الاخمسة عشر شهرا حتى قال لامه أخر حتى فأخرجتهعشاء فن ظر وتفكر في خلق السموات
والارض وقال ان الذى خلقنى ورزقنى وأطعمنى وسقانى أبى الذى مالى اله غيره ونظر فى السماء
فرأى كوكاقال هذاربى ثم أتبعه بصره ينظر اليه حتى غاب فلما أول قال لا أحب الاقلين فلما رأى
القمر باز غاقال هذاربى وأتبهم بصره ينظر اليه حتى غاب ثم طلعت الشمس قال هكذا الخ ثم رجع
إلى أبيه آزر ر قد استقامت وجهته وعرف ربه وعرف دين قومه الا انه لم يناديهم بذلك فلما رجعت
به أمه أخبرته أندا بنه وأخبرته بما صنعت بدفسر بذلك وفرح فرحاشديدا وقيل أنه مكث فى السرب
سمع سنين وقيل ثلاث عشرة سنة قالوا لها شب ابراهيم وهو فى السرب قال لامه من ربى قالت أنا
قال فن ربك قالت أبوك قال فن رب أبى قالت اسكان ثم رجعت إلى زوجها فقالت أرأيت الغلام
الذى كما تحدث أنه يغيرد من أهل الأرض ثم أخبرته بما قال فأتاه أبوه آزرفقال إبراهيم يا أبتاه من
ربى قال أمك قال فن رب أمى قال أنا قال فن ربك قال غروذ قال فى رب غروذ فلط_م، لطمة
وقال له اسكت فها جن عليه الليل دنا من باب السرى فنطر فى خلال الشهرة فأبصر كوكا فقال
مذارى ويقال انه قال لا بويه أخرجانى فاخر جاه من السرب حين غابت الشمس فنظر ابراهيم
الى الأبل والخيل والغنم فسأل أياه ما هذه قال ابل وخيل وغنم فقال إبراهيم لا تتهذه من الدهر
ربها وخالقها ثم نظر فاذا المشترى قد طلع ويقال انها الزهرة وكانت تلك الليلة من آخر الشهر آخر
طلوع القمر فرأى الكوكب قبل القمر فذلك قوله عز وجل فلما جن عليه الليل يعنى أسود
نظلامه رأى كوكاقال هذاربى ثم اختلف العلماء فى وقت هذه الرؤية وفى وقت هذا القول هل
كان قبل البلوغ أو بعده على مواين أحدهما أنه كان قبل البلوغ فى حال طفوايته وذلك قبل قيام
الحجة عليه فلم يكن لهذا القول الذي صدر من ابراهيم فى هذا الوقت اعتبار ولا يترتب عليه حكم
لأن الاحكام أما تثبت بعد البلوغ وقيل ان إبراهيم لما خرج من السرب فى حال صغره ونظر
الى السماء وما فيها من العجائب وكان قد خصه الله بالعقل الكامل والفطرة السليمة تفكر فى
نفسه وقال لافعلهذه الخلائق من خالق مديروه والداخلق ثم نظر فى حال تفكره فرأى
الكوكب وقد أزهر فقال هذاربى على ماسبق الى وهمه وذلك فى حال طفوليته وقبل النظر فى
معرفة أحكام الرب سبحانه وتعالى واستدل أصحاب هذا القول على صحته بقوله آمن لم يهد فىربى
لأكونن من القوم العنالين قالوا وهذا يدل على نوع تحير وذلك لا يكون الا فى حال الصغر وقبل
البلوغ
البلوغ وقيام الحجة وهذا القول ليس تسديد ولا مرضى لان الانبياء معصومون فى كل حال من
الاحوال وأنه لا يجوز أن مكون لله عز وجل رسول بأتى عليه وقت من الأوقات الا وهو بالله
عارف وله موحد وله من كل منقصة منزه ومن كل معبود سواء برىء وكيف يتوهم هذاعلى
ابراهيم وقد عصمه وطهره وآ نامرشده من قبل وأراه ملكوت السموات والأرض ورأى
الكوكب قال معتقد اهذاربى حاشى ابراهيم صلى الله عليه وسلم من ذلك لان منصبه أعلى
وأشرف من ذلك صلى الله عليه وسلم والقول الثانى الذى عليه جهو المحققين أن هذه الرؤية
وهذا القول كان بعد بلوغ ابراهيم وحمن شرفه الله بالنبوة وأكرمه بالرسالة ثم اختلف أصحاب
هذا القول فى تأويل الآية ومعنا هافذكروافيها وجوهاً* الوجه الأول ان ابراهيم عليه السلام
أراد أن يستدرج قومه بهذا القول ويعرفهم جهلهم وخطأهم فى تعظيم النجوم وعبادته لانهم
كانوايرون أن كل الأمور البهاء أراهم إبراهيم أنه معظم ماعظ موه فى أول الكوكب والشمس
والقمر أراهم النقص الداخل على الضوم بسبب الغيرة والاقول اثبت خطأما كانوا يعتقدون
فمها من الألوهية ومثل هذا مثل الحوارى الذى ورده إلى قوم كانوا يعبدون ونها فأطهر تعظيمه
فاكر موه لذلك حتى مساروا يصدرون عن رأيه فى كثير من أمورهم إلى أن دهمهم عد ولا قيل لهم
به فشا وروه فى أمر هذا العدوّ فقال الرأى عندى أن تدعوا هذا الصنم حتى تكشف عنا ما نزل بنا
فاج تمعوا حول السنم يتضر عون اليه فلم يفن شيأوما تدين اسم انه لا يضر ولا ينفع ولا يدفع
دعاهم الموارى وأمرهم أن يدعوا الله عز وحل ويسألوه أن يكشف عنهم مانزل بهم فدعوا الله
مخلصين فصرف عنهم ما كانوايه ذرون فأسلموا جميعاء الوجه الثانى أن إبراهيم عليه السلام قال
هذا القول على سبل الاستعهام وهو استفهام افكار وتوديع اتومه تتديره أهذاربى الذى
تزعمون واسقاط حرف الاستفهام كثيرفى كلام العرب ومنه قوله تعالى أفان مت فهم الخالدون
يعنى أفهم الخالدون والمعنى أكون هذارباودلائل النقص فيه ظاهرة الوجه الثالث أن إبراهيم
عليه السلام قال ذلك على وجه الاحتجاج على قومه بقول هذاربى بزعيكم فلما غاب قال لو كان
الما كماتز عمون إما غاب فهو كقوله ذق إنك أنت العزيز الكريم يعنى عند نفسك ويزعمك وكما
أخبر عن موسى عليه السلام بقوله تعالى انظر الى المك الذى ظلت عليه عا كفايريد الهك
بزعمك* الوجه الرابع ان فى هذه الآية انمار يقولون أى قال يقولون هذاربى واضتمار القول
كثير فى كلام العرب ومنه قوله تعالى وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت واسمعيل ربنا
تقبل منا أى دة ولان ربناتقبل منا« الوجه الخامس أن الله تعالى قال فى حقه وكذلك ترى
إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين ثم قال بعده فلما حز عليه الليل
والفاءتقتضى التعقيب فدل هذا على أن هذه الواقعة بعد أن أراء الله ملكوت السموات
والأرض بعد الابقان ومن كان معه بهذه المنزلة الشريفة العالمية لا يليق بحاله أن يعبد
الكوا كب أو يتخذهاربا اه خازن (قوله رأى كوكا) جواب لمااه كرخى وعلى هذافقول. قال
هذاربى مستأنف وقيل ان جملة رأى كوكا فى محل المال وقوله قال هذاربى هو حوات لما أى
فلما جن عليه الليل رائيا كوكاقال الخ اه من السمين (فوله قبل هو الزهرة) بفتح الهاء بوزن
تؤدة كوكب فى السماء الثالثة اهـ (قول قال لقومه) أى ارادةهدايتهم وبطلان معتقدهم
ليؤمنوا في زعمكم واعتقادكم أوقاله على سبيل الاستهزاء لا على الحقيقة والاعتقاد لان هذا
لا يكون أبدا وهذا شأن من ينصف خصمه عالما بطلاقه ثم ينكر عليه فيطله بالمجة الهكرنى
رأى كوكا) قيل هوازهرة
(قال) لقومه
صـ
فى القرآن (كم أهلمكامن
قبلهم من قرن) من الام
الخالية (مكاهم) منكاهم
وأمهلناهم (فى الارض مالم
مكن (كم) مالم غاتكم
وغهلكم ياأهل مكة (وأرسلنا
السماء عليهم مدرارا)
مطرادائما دريرا كما
احتاجوا اليه (وحملنا
الانهار تجرى من تحتهم)
من تحت مساتمنهم وزروعهم)
وشجرهم (فأهلكناهم بذنوبهم
:كذبهم الانبياء (وأنشأنا)
خلقنا (من بعدهم قرنا)
قوما (آخرين) خيرامنهم
(ولونزلنا عليك كتابا) لونزلنا
جبريل عليك بالقرآن
جملة (فى قرطاس) فى صحيفة
كماسألك عبدالله بنأبى
أممة المخزومى وأصحابه
(فلسوه أيديهم) فأخذوه
وقرؤه (لقال الذين كفروا)
يعنى عبد الله بن أبي أمية
المخزومى (أن هذا) ماهذا
(الاستحرمين) كذب بين
(وقالوا) يسى عبد الله بن أبى
أممة المخزومى (لولا أنزل
عليه ملك) هلا أنزل عليه
ملك فيشهد له بما يقول (ولو
أنزلناملكا) كماسألوك
(لفعضى الامر) نزل عذابهم
وقبض أرواحهم ويقال
لفرغ من هلاكهم (ثم
وكانوانجامين(هذاربی)
فى زعمكم (فلما أفل) غاب
(قال لأأحب الافلين)
أن اتخذهم أربابا لان الرب
لا يجوز عليه التغير والانتقال
لانهما من شأن الحوادث
فلم يضع فيهم ذلك (فلما رأى
الأمربازغا) طالعا (قال)
لهم (هذاربى فلما أفل قال
لئن لم يهدفى ربى) متى
على المدى (لا كون من
القوم الفضالين) تعريض
لقومه أنهم على ضلال فهم
ينجح فيهم ذلك (فلمارأى
الشمس بازغة قال هذا)
ذكرهلتذكير :- بره (ربى
هذاا كبر من الكوكب
والقمر (فلما أفلت) وقويت
عليهم الحجة ولم يرجعوا (قال
بأقوم انى برى +ما شركون)
باقه من الأصنام والإجرام
الحدثة المحتاجة الى محدث
فقاد الدعاتسدقال (انى
وحهم وحهى) فعدن
بسمادتى (نذى فطر) خلق
(السموات والارض) أى
الله (حنيفا) ماتلاالى
الدين القسم (وما أنا من
المشركين) به (وحاجه
قومه) جاداوه فى دينه
لاينظرون) لا يؤجلون
(ولو جعلناه) يعنى الرسول
(ملكالجملناهرجلا) فى
صورةرجل آدمى حسنى
قدروا أن ينظر وا اليه
٥٦
(قوله وكانوانجامين) القياس منجمين كما فى عمارة غيره أى عالمين بمطالع النجوم وحسابها
وقيل معنى تجامير انهم كانوايه مدون النجوم كما كانوا يعبدون الشمس والقمر أيضاً كما تقدم عن
الخطيب (قوله فى زعكم) أى فالجملة خبرية لا استفهامية كما قبل اهـ (قوله فلما أقل) فى المصباح
أقل الشئ افلا وأفولا من إلى مضرب وقمد غاب ومنه أقل فلان عن الباء اذا غاب عنها والافيل
الفصل وزنا ومعنى والجمع اقال بالكسر وقال الفارابى الافال بنات المخاض فافوقها وقال
أبوز بدالافيل الفتى من الابل وقال الاصممفى ابن تسعة أشهراً و ثمانية وقال ابن فارس جمع
الأفعل اقال والاقال صغار الغنم اهـ (قوله لان الرب لايجوزعليه التغير والانتقال) أى لان
الافول حركة والحركة تقتضى -- دون المتحرك وامكانه فيمتنع أن مكون المتحرك رباوالد] اهـ
كرنى (قوله فلم تضع فيهم ذلك) أى لم يؤثر ويغدوهومن باب خضع مقال تجمع نحوعا كمافى
المحتاروفى المصباح وتجمع الدواء والوعظ والعلم ظهر أثره اهـ (قول بازغا) حال من القمر
والمزوغ الطلوع مقال بزغ يفت الزاى يبزغ بضمها ويستعمل قاصراً ومتعديا بقال بزغ
البيطار الداية أى أسال دمها فيرغ هواى -الهذاء والاصل ثم قبل لكل طلوع بزوغ ومنه
بزغ ناب الصبى والبعير تشبيها بذلك اهمميزوفى المصباح بزغ البيطار والحاجم بزغا من باب
قتل شرط وأسال الدم وبزغ ناب المعبر بزوغاطلع وبزغت الشمس طلعت فهى بازغة اهـ (قوله
قال لهم «ذاربى) أى بزعمكم كماتقدم (قوله بشتى على الهدى) أى والاقالهدى حاصل للأسماء
بحسب الفطرة والخلقة فلا ت صورة فيهاد وفى الكرخى قوله شتى على الهدى اذلا يمكن حمل
لفظ الهداية على التمكين وإزاحة الأعذار ونصب الدلائل لان كل ذلك كان حاصلالا براهيم
اهـ (قوله تعريض لقومه الخ) انماعرض بضلالهم فى أمر القمر لانه أيس منهم فى أمر الكوكب
ولو قاله فى الاول لما أنصفوا ولا أصغواولا ذا صرح فى الثالثة بالبراءة منه وأنهم على شرك أى
فالتعريض هنا لاستدراج الخصم الى الاذعان والتسليم الكرخى (قوله فلم يضع فيهم ذلك)
أى الدليل المذكور (قوله ذكره لتذكير به) أى وهوربى وهذا كالمتعين لار المبتدأ والخبر
عبارة عن شئ واحد والرب سبحانه وتعالى مصان عن شبهة التأنيث الا تراهم قالوا فى صفته علام
ولم يقولوا علامة وان كان علامة أبلغ صيانة له عن علامة التأنيث الذكرى (قوله هذا أكبر)
أى جرما وضوأ ونفما فسسعة جرم الشهر مائة وعشرون سنة كما قاله الغزالى اهـ (قولها
تشركون) ما مصدرية أى برىء من اشراككم أوموصولة أى من الدى تشر كونه مع الله فى
عمادته حذف العائدوي وز أن تكون موصوفة والعائد أيضامحذوف الاأن حذف عائد
الصفة أقل من حذف عائد الصلة فالجملة بعد ما لا محمل لها على القولين الأولين ومحلها الجرعلى
الثالث اهـ سمين وقد جرى المفسر على أنها موصولة حيث بينها بقوله من الاصنام والاجرام
والإجرام عبارة عن الكوكب والقمر والشمس اه شيخناً (قوله فطر السموات والارض) أى
وما فيهما ومن جملته معبوداتكم وهى الاصنام والكواكب والشمس والقمر فهى مخلوفة له
فلا يصح أن تكون آلهة وقد أبطل الاول بقوله انى أراك وقومك الخ والثانى بقوله لا أحب
الاتفامن والثالث بقوله انى برى، ما تشركون والرابع بقوله أمن لم يهد فى ربى اه شيخنا (قوله
حنيفاً) حال من التاء فى وجهت (قوله وحاجه قومه) روى انه لما شب ابراهيم وكبر جعل آزر
يصنع الاصنام ويعطيها له لبيعها فيذهب بها وينادى من يشترى ما يضره ولا تنفعه فلا يشتريها
أحد فاذا بارت عليه ذهب بها الى نهر وضرب فيه رؤسها وقال لها الشربى استهزاء بقومه حتى فشا
٠٧
فيهم استهزاؤه جادلوهفذلك قوله تعالى وحاجه قومه الزاه خازن (قوله وهددوه) عطف تفسير
على جادلوه فىحاجتهم كانت بالتهديد لا بالبرهان لعدمه عندهم ومحاجته كانت بالبرهان ففرق
بين المقامين اهـ وفى زاده على البيضاوى يعنى أنه عليه السلام لما أورد عليه-م الحجة المذ كورة
أورد واعا جهاعلى صحة أقوالهم بأن قالوا انا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون
ومثل قولهم أجمل الآلهة الأسا واحدا ان هذا لشيء عجاب ومثل أنهم خوفوه بانك لما طعنت فى
الوحمة هذه الاصنام وقعت فى الآفات الم شيخنا (قوله أن تصيبه بسوء) كمبل وجنون اهـ
خازن وقوله ان تركهما أى ترك عبادتها (قوله قال أنحاجونى الخ) استئناف وقع جوابا
لسؤال نشأ من حكاية محاجتهم كانه قبل فإذا قال حين حاجوه اه أبو السعود (قوله بتشديد
النون) أى ادغام فون الرفع فى نون الوقاية وقوله وتخفيفها أى للسلا يجتمع مشددان فى كلمة
واحدةوهـما الجيم والنون الكرخى (قوله وهى فون الرفع) وهى الأولى عند النحاة قال سيبويه
وغيره من المصر بين لانها المعهود حذفها وقوله ونون الوقاية وهى الثانية عند الفراء قال
الاخفش فى قوم لانها التى يحصل بها الثقل ولان الاولى دالة على الإعراب فيقاؤها أولى وبرهن
كل على مختاره بما بطول بنا الكلام فى ذكره الهكرخى فى أدلة سيبويه على أن المحذوف هو
الاولى أنها نائية عن الضمة وهي قد تغذى تخفيفاكما فى قراءة أبي عمروينصركم ويأمركم
ويسعركم فكذا ما ناب عنها ودليل القراء على أن المحذوف هوالثانية أن الثقل اماحصل بها
٨١ شيخنا (قوله وقد هدار) يرسم بلا ياء لاها من بالآت الزوائد وفى النطق يجب حذفها فى
الوقف ويجوز إثباتها وحذفها فى الوصل اه شيخنا وقوله اليها أى الى وحدانيته وفى السمين
وجملة وقد هدان فى محل نصب على الحال وفى صاحبها وجهات أطهر هما أنه الماء فى أنحاجوتى
أى أتجادلوتى فى الله حال كونى مهدبا من عنده والثانى أنها حال من الله أى أقخادم ونى فيه
حال كونه هاد بالى خمكم لاتجدى شبا اتهادا جنة اه (قوله ولا أخاف ما تشركون به)
هذه الجملة بحوزان تكون مستأنفة أحمر عليه السلام بأنه لاتخاف ما يسركون به رباثقة به
وكانواقد خوفوه من ضرر يحصل له بسبب سب المتهم ويحتمل أن تكون فى محل نصب على
الحال باعتبارين أحدهما أن تكون ثانية عطفا على الأولى فيكون الحالات من الماء فى
اتحاجونى والثانى أنها حال من الماء فى هدانى فتكون جملة حالية من بعض جملة حالية فهى
قريبة من الحال المتداخلة الاأنه لابد من انهار منتدا على هذا الوجه قبل الفعل المضارع
لما تقدم من ان الفعل المضارع المنفى بلاحكمه حكم المثبت من حيث أنه لا تباشره الواواه
سمين (قوله لما تشركونه) أشار الى أن ماموصولة فالماء فى به تعود على ماوالمعنى ولا أخاف
الذى تشركون الله به أوتعود على الله والمحذوف " والعائد على ما ويجوز أن تكون مصدرية
وعلى هذا فالهاء فى به لا تعود على ما عند الجمهور بل تعوده إلى الله تعالى والتقدير ولا أخاف
اشراككم بالله والمفعول محذوف أى ما تشركون غير الله به الكرخى (قوله لسكن) عادته أن
الاستثناءاذا كان منقطعا يعبرفيه لكن وهوهنا كذلك فإن المشيئة ليست مما بشركونه به
والمصدر المأخوذ من الفعل وأن مبتدأ خبره محذوف تقديره لكن منبئة ربى أخافها اهـ
شيخنا وعبارة الكرخى قوله لكن أشار به الى أن الاستثناء منقطع وهو ما جرى عليه ابن عطية
والحوفى وهوأحد قولى أبى البقاء والكواشى قال الحوفى وتقديره لكن مشيئة الله اباى حضر
أخافها والثانى أنه متصل وهوأظهر القواين لانه من جفس الأول والمستقى منه الزمان كما أشار
حسب بسببويت سبب محدد
سمجيب.
وهددوه بالاصنام أن تصسمه
بسوءان تركها (قال
اتحاجونى) بتشديد النون
وتخفيفها بحذف أحدى
النونين وهي نون الرفع عند
الضحاة وفون الوقاية عند
القراء اتجادلونى (فى)
وحدانية (الله وقد حدان)
تعالى اليها (ولا أخاف
ما نشركون). (به) من
الاصنام أن تصينى بسوء
لعدم قدرتهاعلى شئ (الا)
لكن (أن يشاءربى شيا)
من المكروه
(والبستاعليهم) على
الملائكة (ما يلبسون) مثل
ما يلبسون من الثياب ويقال
وللبسنا عليهم خلط نا عليهم
صورة الملك ما يلبسون كما
يخاطون على انفسهم صفة
محمدونعته (ولقد استهزئ
برسل من قبلك) استهزاهم
قومهم كما استهزأنك قومك
(غاق) فوحبونزل ودار
(بالذينحضروامنهم) من
الكفار (ماكانوا به
يستهزون) عقوبة استهزائهم
(قل) يا محمد لاهل مكة
(سيروا) سافروا (فى الارض
ثم انظروا) وتفكروا (كيف
كان عاقبة المكذبين)
كيف صارآخر أمر المكذبين
بأنله والرسل (قل) يا محمد
لاهل مكة (من ما فى
٨٠
٨
نی
٥٨
یسینیفیکون(وسعربی
كل شئ علما) أى وسع علمه
كل شئ (أفلاتتفكرون)
هذافتؤمنون (وكيف
أخاف ما أشركتم) بالله
وهى لاتضر ولا تنفع (ولا
تخافون) أنتم من الله (أسكم
أشركتم بالله) فى العبادة
(ما لم ينزل به) بعبادته
(١٥كم سلطانا) حجة وبرهانا
وهوالقادر على كل شئ
(فأى الفريقين أحق
بالامن) أنحسن أم أنتم (ان
كنتم تعلمون) من الأحق به
أى وهونحن فاتبعوه قال
تعالى (الذين آمنوا ولم
بابسوا) يخلطوا (إيمانهم
بظلم)
السموات والأرض) من
الخلق فان أحابوك والا
(قل لله) خلق السموات
والارض (كتب على نفسه
الرحمة) أوجب على نفسه
الرحمة لامة محمد صلى الله
عليه وسلم بتأخير العذاب
(التجمعنكم) والله لي معكم
(إلى يوم القيامة) ليوم
القيامة (لا ريب فيه) لاتك
فيه (الذين خسروا) غينوا
(انفسهم) ومنازلهم
وخدمهم وأزواجهم فى الجنة
(فهم لا يؤمنون) ؟ ..
والقرآن ونزل فى مقالتهم
فى محمد عليه السلام ارجع
الى ذلك فى الكشاف مقوله الاوقت مشيئةربى شامخافخذف الوقت يعنى لا أخاف
معبوداتكم فى وقت قط لأنها لا تقدر على منفعة ولامضرة إلاأن يشاءربى شيئا من المكروه
يصيبنى من جهتها اهـ (قوله يصبنى) صفقات بأوهو اشارة الى تقدير مضاف أى إلا أن يشاء
ربى اصابة شئ لى من المكروه وقوله فيكون بالغصب عطفا على مدخول أن أو بالرفع استئنافا
أى فهو مكون اهـ شيخنا (قوله وسع ربى) أى أحاط وقرله كل شئ مفعول به وقوله علما تمسيز
محول عن الفاعل كما أشارله المفسر وفي السمين علما فيه وجهان أطهرهما ان تميز محول عن
الفاعل تقديره وسع على ربى كل شئء كقوله واشتعل الرأس شيبا أى شيب الرأس والثانى أنه
منصوب على المفعول المطلق لأن معنى وسع علم قال أبو البقاء لان ما يسع الشئ فقد أحاط به
والعالم بالشئ محيط بعلمه اه وائلة من قوله وسع ربى كل شيء علما لا لتقليل الاستثناء أى فلا
بعد أن تكون فى علمه أن يحيق فى مكروه من قبلها بسبب من الاسباب لاند أحاط بكلث، علما
أهـ أبو السعود (قوله أفلاتتذكرون) أى أتعرضون عن التأمل فى أن آلهتكم جمادات
لاتضرولا تنفع فلاتتذكرون انها غير قادرة اهـ أبو السعود (قوله هذا) أى سعة عليه (قوله
وكيف أخاف ما أشركتم) استئناف مسوق لنفى الخوف عنه بالطريق الالرامى بعد نفيه عنه
بحسب الواقع ونفس الأمر بقوله سابقة ولا أذاق ما تشركونه اه السعودة على هذا يكون
الخوف منه فتاه وما سبق وهو هناك اصابة الاصنام الدبسوء في فى أن يكون هنا كذلك
وينسب هذا المعنى الى قوله أحر بالأمر فيكون المراد بالأمن فى حقه الامن من اصابة
الاصنام له بسوء وفى حقهم الامن من عاقبة الشرك وهر العذاب فى الآخرة واشراح قد
فسروا الامن فى جانب الفريقين بالامن من المذاب فى الآخرة وقد عرفت أن هذالا يناسب
جانبه كمالا يخفى أه شيخنا وقد تقدم الكلام على كيف فى أول البقرة وهذه نظيرتها وماء وز
فمهاثلاثة أوجه كونهاموصولة اسمية أو نكرة موصوفة أو مصدومة والعائد على الأولين
محذوف أى ما أشر كتموه بالله أواشراً ككم بالله غيره وقوله ولا تخافون يجوزفى هذه الحالة أن
تكون نسقا على أخاف فتكون داخلة فى حيز التعجب والافكار وان تكون حالية أى وكيف
أخاف الذى تشركون حال كونكم أنتم غير خائمير عاقبة اشراككم ولا بد من اضمار ممتد
قبل المضارع المنفى إلا لما تقدم غير مرّة أى كيف أخاف الذى تسركون أو عاقبة اشراككم
حال كونكم آمنين من مكر الله الذى أشركتم بهغيره وهذه الجملة وان لم ذكر فيها راط يعود على
ذى المال لايضر ذلك لان الوا ونفسها رابطة اهـ سمين (قواه وهى لاتضرالخ) فيه مراعاة
معنى ما (قوله ما لم ينزل) مفعول لاشركتم وهى موصولة أسمية أو فكرة ولا تكون مصدرية
لفساد المعنى وبه وعليكم متعلقان بينزل ويجوز فى عليكم وجه آخروه وأن يكون حالا من
سلطانالاته لو تأخر عن جازان,كون صفة لهاهـ.،من (قوله فأي الفريقين) أى من الموحد
والمشرك ولم يقل أبنا أحق بالآمن أنا أم أنتم احترازا عن تزكية نفسه والمراد من الاحق الحقيق
فعنى أحق بالأمن انه كامل الاستحقاق لار الواقع انه ليس للمشرك أمن أصلا اه كرخ (قوله
ان كنتم تعلمون) ان شرطية وجوابها محذوف قدره الشارح بقوله فاتبعوه وقدره غيره بقوله
فأخبرونى اهـ شيخنا (قوله قال تعالى الذين آمنوا الخ) عبارة السمين قوله الذين آمنوا
دل هومن كلام إبراهيم أو من كلام قومه أو من كلام الله تعالى ثلاثة أقوال العلماء وعليهما يترتب
الاعراب فان قلنا نها من كلام إبراهيم جوابا عن السؤال فى قوله فأى الفريق من وكذا آن قلنا
انها
٥٩
انها من كلام قومه وانهم أجابوا تما هوحجة عليهم كان الموصول خبر معتدا محذوف أى هم الذين
آمنوا وان جعلناه لمجرد الاخبار من البارى تعالى كان الموصول مبتدأ وفى خبره أوجه أحدها
أنه الحسنة :مده فإن أولئك مبتد أثان والامن مبتدأ نالت ولهم خبره والجملة خبر أولئك وأولئك
وخبره خبر الاول الثانى أن يكون أولئك بدلاأو عطف بيان ولهم خبر الموصول والامن فاعل
به لاعتماده الثالث كذلك الآأن لهم خبر مقدم والامن مبتدأ مؤخر والجملة خبر الموصول وأما
على قواها بان الذين: برمبتدامحذوف فيكون أولئك مبتد أ فقط وخبره الجملة بعده أو الجار
وحده والاً من فاعل به والجملة الاولى على هذا منصوبة بقول مضمر أى قال لم الذين آمنواان
كانت من كلام الخليل أو قالوا هم الذين آمنوا الخ ان كانت من كلام قره، فق وله ولم ابسوايجوز
فيه وجهان أحدهما أنهامعطوفة على الصلة فلا محل لهاحينئذ والثانى ان تكون الواو للعمال
والجملة بعدها فى محل نصب على الحال أى آمنوا غير ملبسيزاء إنهم بظلم اهـ (فوله فى حديث
الصمدين) ففيه- ما عن ابن مسعود قال لمانزات الذين آمنوا الخ شق ذلك على المسلمين وقالو.
أبنا لم يظلم نفسه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ذلك انما هو الشرك ألم تسهموا قول
لقمان لابنه بانى لا تشرك بالله ان الشرك اظلم عظيم وفى رواية ليس هو كماتظنون اماهوكما
قال لقمان لابنه وذكره اه خازن وذهب المعتزلة أو أن المراد الظالم فى الآية المعصية لا الشرك
بناء على أن خلط أحمد الشيئين بالأخربقت فى احتماءهما ولا يتصور خلط الاعان بالسرك
التهم اضدان لا يحتمعان وهذه الشبهة ترد عليهم بان بقال كمان الإيمان لا تجامع الكفر
فلذلك المعصية لاقجامع الإعمار عندكم لكونها مها لعمل الطاعات واحتنات المعاصى ولا
يكون مرتكب الكبيرة مؤمناعندكم وأم انيه مواعها بأن الإيمان كثيرانايطلق على نفس
التصديق : ( ري لايفهم من ذكر دبلفظ الفعل الاهذاحتى انه يعطف على عمل الصالحات
فى مواضع كثيرة وذهب أهل السنة إلى أن المراد من الظلمههنا الاسرالتمكا بالحديث وقالوا
اناريد بالأمان مطلق التصديق سواء كان اللسان أو غيره فظاهر أنيجامع السرك وكدان
أريديد تصديق القلب لجواز أن يصدق المشرك بوجود الصانع دون وحدانيته كانال تعالى
وما يؤمر أكثرهم بالله الاوهم مشركون اهزاده على البيضاوى (قوله وتلك حجتنا) اشارة
انى ما احتجبه ابراهيم على قومه من قوله فلما حن عليه الليل انى قوله وهم مهتدون أو من قوله
قال :تاجوفى الى قوله وهم مهتدون وقوله آتينا ها ابراهيم أى أرشد نا إليها وعليا ء ا ياها
وقوا على قومه متعاق باتنا ان حمل خبر تلك وبعدذوف ان جعل بدلا منه أى آتيناها ابراهيم
حة على نومه اه بيضاوى وعبارة السمين تلك اشارة الى الدلائل المتقدمة من قول وكذلك نرى
ابراهيم إلى قوله وما أنا من المشركين ويجوز فى جداوجهان أحدهما أن يكون - بر المتداوفى
آتيناه احمئذ وجهان أحدهما أنه فى محل نصب على الحال والعامل فيها معنى الاشارة وبدل
على ذلك التصريح بوقوع المال فى نظيرتها كقوله تعالى فتلل بيوتهم خارية بما ظلموا والثانى
اند فى محل رفع على أنهخبرثان أخبر عنه بخبرين أحدهما مفرد والآخر جملة والثانى من الوحهين
الاولين أن يكون جهاد لا أو بيانا الك والخبر الجملة الفعلية اهـ (قوله من أقول الكوكب
الخ) فعلى هذا يكون اسم الإشارة وهو تلك راجها الى قواء فلما جن عليه الليل الى هنا اه شيخنا
وقوله وما بعده وهو القمر والشمس اهـ (قول، أرشدناء!١) أى بالهام أويوحى قولان وقوله حة
حال من الماء فى آنيناها وأشار الشارح بذلك الى ان قوله على قومه حال متعلق بمحذوف هوالحال
أى شرك كمافسر بذلك فى
حديث المصممدين (أولئك
لهم الأمن) من العذاب
(وهم مهتدون وتلك)
مبتدأ وبدل منه (مجما)
التى احتج بها ابراهيم على
وحداية الله من أفول
الكوكب وما بعده والخبر
(أتيناها ابراهيم) ارشدناه
لاجة (على قومه
الى دشا حتى نفسك
ونزوحك وعزك وغلكك
على انفسنا( وله ماسكن فى
الليل والنهار) ما استقرفى
وطنه فى الليل والنهار (وهو
السمع)لمقالتهم (العليم)
بعقوبتهم ومارزاق انغلق
(قل) يامحمد لهم (أغير الله
أنخذوا الاعبدريا (فاطر
السموات) خالق السموات
(والارض وهو يطعم) يرزق
العباد (ولايم) لا يرزق
ويقال لايعان على الترزيق
(قل) يا محمد الكفار مكة
(انى أمرت أن أكون أول
من أسلم) أول من يكون
على الاسلام ويقال أول
من أخلص بالعبادة والتوحيد
قله من أهل زمانه (وَلا
تكونن من المشركين) مع
المشركين على دينهم (قل)
يا محمد (انى أخاف) اعلم
(انعصيت ربى) وعبدت
غيره ورجعت الى دينكم