Indexed OCR Text
Pages 21-40
(وجملناء لى قلوبهم أكنة)
أغطية لـ (إن) لا (يفقهوه)
ـفهموا القرآن(وفىآذانهم
وقرا) حممافلا يسمعونه
مضاع قبول (وازيرواكل
آنه لا يؤمنوابها حتىاذا
حاوك محادلونك تقول
الذبنّ كفرواان) ما (هذا
القرآن (الاأساطير)
أكاذيب (الاولين)
يعنى اليهود والنصارى
(ليمن) ليمبن (الذين
كفروامنهم عذاب ألم)
وجبع يخلص وجعه الى
قلوبهم(أفلا وبون الى الله
من مقالتهم (ويستغفرونه)
يوحدونه(والله غفور) لمن
تاب وآمن (رحيم) لأن
مات على التوبة (ما المسيح
ابن مريم الارسول) مرسل
(قدخات)قدمضت (من
قبله الرسل وأمه صديقة) شبه
نى (كاناباً كلان الطعام)
كانا عبدين بأكلمن الطعام
(انظر) يا محمد (كيف نبين
هم الآيات) العلامات بأن
عيسى ومريم لم يكونا بالأمن
(ثم انظر) يا محمد (انى
يؤكون) كيف يصرفون
الكذب (قل) لأهم يا محمد
(أتعبدون من دون الله)
الأصنام (مالايملك لكم ضرًا)
قوله والوقارالحمل فى هامش.
فهنة المؤلف أهله الحلم اهـ
هذا اهـ خازن وقال هنا يستمع وفى يونس يستمعون بالجمع لان ما هما فى قوم قليلين فنزلوا منزلة
الواحد وما فى يونس فى جميع الكفار فناسب الجمع فأعبد الضمير على معنى من وفى الأول على
لفظها واغا لم يجمع ثم فى قوله ومنهم من ينفار المك لان الناظ مين الى المعجزات أقل من
المستمعين للقرآن المكرنى (قوله وجعلنا على قلوبهم أكنة) جعل هناحت مل أن تكون
للتصمير فتتعدى الا ثنين أولهماأ كنة والثانى الجارةله فيتعافىجذوف أى مسيرنا الاكنة
مستقرة على قلوبهم ويحتمل أن تكون بعدفى خلق فتتعدى لواحد ويكون الجارقبل حالا
فمتعلق عذوف لانه لوتأخر وقع صفة لا كنة ويحتمل أن تكون؟ .- فى ألقى فتتعلق على بها
كقولك ألقيت على زيد كذا وقوله تعالى وألقيت عليك محبة منى وهذه الجملة تحمل وجهين
أطهرهما أنها مستأنفة سبقت الاخبار بما تضمنته من الختم على قلوبهم وسمعهم ويحتمل أن
تكون فى محل نصب على المال والتقدير ومنهم من يستمع البسك فى حال كونه مجه ولا على قلبه
كفانا وفى آذانه وقرافعلى الاول مكون قد عطف جملة فعلية على اسمية وعلى الثانى تكون الواو
للعمال وقد مقدرة بعد ها عند من يقدرها قبل الماضى الواقع حالا والاكتتجمع كان وهو
الوعاء الجامع وقال بعضهم الكن لكسر ما يحفظ فيه الشىء وبالفتم المصدر يقال كنفته كناأى
حملته فى كن وجمع على اكان قال تعالى ومن الجمال اكتانا والكمان الغطاء السائر والعمل
من هذه المادة يستعمل ثلاثيا ورباعياتقال كتفت الشئ واكفته كفا وأ كنانا الأن الراغب
فرق بين فعل وأفعل فة ل وخص كنفت بما يستر من بين أو ثوب أو غير ذلك من الاجسام قال
تعالى كأنهن بين مكنون وأ كثفت بما يستر فى النفس قال تعالى أوا كستم فى أنفسكم قلت
ويشهدلما قاله قوله تعالى انه لقرآن كريم فى كتاب مكنون وقوله تعالى ما-كن صدورهم
وكان يجمع على أكنة فى القلة والكثرة لتضعيفه اهسمين (قوله أ كنة) جمع كنان كازمة
جمع زمام وأعنة جمع عنان وفى المصباح كفته أكنه من باب رقمترته فى كمه بالكسروهو
السترة وأكنفته بالالف أخفيته وقال أبوز بدال لافى والرباعى تغتان فى الستروفى الاخفاء جما
واكتن الشئ واستكن استقروالكنان الغطاء وزنا ومعنى والجمع أ كنة مثل أغطية اه (قوله
وفى آذانهم وقرا) فى المصباح الوقر بالكسرحل البغل والحمار و يستعمل فى البعير وأوقر بسيره
بالالف ووقرت الاذن توقر من باب تعب ووقرن تقرمن باب وعد ثقل سمعها ووفرها الله وقرا
من باب وعد يستعمل لازما ومتعد باوالوقار الحمل والرزانة وهومصدروق ربالضم مثل جمل جالا
ويقال أبعنا وقر يقر من باب وعدفهو قور مثل رسول والمرأة وقور أيضا فعول بمعنى ناعلى مثل
صبوروشكور والوقار العامة أيضا و وقر وقرا من باب وعد جلس بوقار وأ وقرت الفتاة بالالف
كثر حملها فهىموقرة وموقع بحذف الهاء وأوقرت بالبناء للمفعول صار عليها حمل ثقيل اهـ
والحاصل أن المادة تدل على النقل والرزانة ومنه الوقار للتؤدة والسكينة اه سمين (قوله فلا
يسمعونه) أى القرآن (قوله حتى إذا جاؤك) حتى هذه ابتدائية أى تبتد أ بعدها الجمل وقوله
يجادلونك حال من الواو فى جاؤك وقوله مقول الذين كفروا حواب اذا ا«شيخنا وفى السمين ويصبح
أن تكون غائبة أيعنا وكذا فى الكرخى ونصه حتى إذا جاؤك أى باغ عنادهم إلى أنهم إذا حاؤك
فى حال كونهم يجادلونك بقول الذين كفروا الخ وهذا جواب اذا وهو العامل فيها الهكرخى (قوله
الاأساطير الاوامن) فى المختار والأساطير الاباطيل والواحد أسطورة بالضم واسطارة بالكسراه
وفى السمين وأساطيرفيه أقوال أحد ها اند جمع لواحد مقدر وا ختلف فى ذلك المقدر فقيل
أسطورة
سبعة عجيب
أسطورة وقيل أسطور وقيل اسطار وقيل اسطير وقال بعضهم بل لفظ بهذه المفردات والثانى أنه
جمع جمع فأساطير جمع أسطار وا. طار جمع سطر بفتح الطاء وأما سطر بسكونها جمعه فى القلة
على أسطرو فى الكثرة على سطور كفاس وأفلس وفنوس والثالث أنه جمع جمع الجمع فأساطير
جمع اسطار واسطار جمع أسطر وأسطر جميع سطروهذا مروى عن الزجاج وهذا ليس بشىء فان
اسطارليس جمع أسطر بل هما مثالا جمع قلة الرابع أنه اسم جمع قال ابن عطية وقيل هواسم
جمع لا واحـ دله من لفظه وهذا ليس بشئ لان التحوبين قد نصوا على أنه اذا كان على صيغة
منتهى الجموع لم يسموه اسم جمع بل يقولون "وجمع كمبايد وشماط ط وظاهر كلام الراغب
ان أساطير جمع سطر بفتح الطاءفانه قال وجع سطر يعنى بالفتح أسطار وأساطير وقال المبردهو
جمع أسطورة نحوأرجوحة وأراجع وأحدوثه وأحاديث ومعنى الأساطير الأحاديث الباطلة اهـ
(قوله كالاضاحك) جمع أضحوكة بالضم وكذلك الأعاجيب الاشيخنا (قوله وهم ينهون عنه)
فى الضمير من أعنى هم وهاء عنه أوجه أحد هاأن المرفوع يعود على الكفار والمجروري،ود على
القرآن وهوايضا الذى عاد اليه الضمير المنصوب فى نفذهوهوالمشار اليه بقوله-م ان هذا والثانى
أنهم يعود على من تقدم ذكرهم من الكفاروفى عنه يعود على الرسول وعلى هذافقيه التفات
من الخطاب الى القيمة فإن ذوله جأوك يجادلوك خطاب الرسول صلى الله عليه و .. لم تخرج من
هذا الخطاب الى الغيبة وقيل بعود المرفوع على أبى طالب وأتباعهاهمين (قوله عنه) على
حذف مضاف كماأشارله المفسر (قوله ويذاون عنه) فى المصباح أى ذأيامن أب سعى بعد
تتعدى بنفسه وبالحرف وهو الا كثر فيقال نايته وفأنت عنه ومتعدى بالهمزة الى الثانى فيقال
أنابته عنهاه (قوله وقيل نزان فى أبى طالب الح) وحق فمع الضمير المرفوع من حيث
استشماعه لاتباعه وقوله كان ينهى عن أذاه الخ فعلى الاول وهم ينهون عنه يعنى عن ات باعه
وعلى الثانى يعنى عن أداء الهـ شيخنا وفى الكر فى قوله وقيل نزات الخ أشارالى ان قوله وهــم
هونء » نزلت فى عمد أبى طالب وهو قول ابن عباس وعدوبن ديناروسعيد بن جبير والقائل
أنها نزلت فى المشركين كمقرره الشارح جماعة منهم الكلى والحسن والهى عليه نهى عن
تعظي، وعلى الأول عن تحقيره وجمع الضمير لاستعظام فعله ولا يخفى على الناظر فى الآيات أن
الوجه الأول قاله التفتازانى وذلك أن جميع الآيات المتقدمة فى ذم طريقتهم فكذلك يتبقى
أن يكون قوله وهم ينهون عنه محمولا على أمر مذهرم واذا حلناه على أن أباطالب كان ينهى عن
اذائه لما حصل هذا النظم وأيضا قوله تعالى بعدذلك وإن يهلكون الاأنفسهم يعنى به ما تقدم
ذكره ولا يليق ذلك بالنهى عن أذبته لان ذلك حسن لا يوحب الهلاك اه (قوله بالتأى عنه)
عبارة أبى السعود بالنهى والفأى انتهت (قوله بذلك) أى اهلا كهم أنفسهم (قوله ولوترى
يا محمد الخ) شروع فى حكاية ماسي صدر عنهم يوم القيامة من القول المنافض لما صدر عنهم فى
الدنيا والخطاب النبى أول كل أحد اه أبوالسعود وجواب لو محذوف لفهم المعنى والتقدير
لرأيت شأعظيما وهولا حفظها وحذف الجواب كثير فى التنزيل وترى يجوز أن تكون بصرية
ومفعولهامحذوف أى ولوترى حالهم ويجوز أن تكون القلبية والمعنى ولو صرفت فكرك السمع
لان تتدبر حالام الا زددت يقينا وفى لوهذه وجهان أطهرهما أنها الامتناعية فينصرف المضارع
بعدهالاضى فاذباقية على أصلها من دلالتها على الزمن الماضى وهذا وان كان لم يقع بعدلانه
--- يأتى يوم القيامة الاانه أبرزفى صورة الماضى لتحقق الوعد والثانى أنها بمعنى ان الشرطية واذ
١٩
كالاضاحك والاعاجيب
جمع أسطورة بالضم (وهم
مخزون) الناس ( =. ه)عن
اتباع النبي صلى الله عليه
وسلم (وينأون) يتباعدون
(عند) فلا يؤمنون به وقيل
نزات فى أبى طالب كانين
عن أذا ، ولا يؤمن به (وأن)
ما (يه-كون) بالسأى عنه
(الاأنفسهم) لان ضرره
عليهم (وما يشعرون) بذلك
(ولو ترى) يا محمد (اذوقغوا)
عرفوا (على النار فقالوا با)
للتقعمه ( لبتنا
مالا يقدر الكرعلى دفع
الضرر فى الدنيا ولا فى
الاخرة (ولا نفعا) بقول ولا
جراء فع فى الدنيا والآخرة
(وانه هوالسميع) لمقالت كم
فى عيسى وامه (العليم)
بعقوبتكم (قل يا أهل
الكتاب) يعنى أهل نجران
(لا تغلوا في دينكم) لاتشددوا
فى دينكم (غيرالحق) فإنه
لبس بحق (ولا تتبعوا أهواء
قوم) دمن قوم ومقالة قوم
(قد ضلوا) عن الهدى (من
قبل) من قباكم وهم
الرؤساء السيد والعاقب
(وأضلوا كثيرا) عن الحق
والدى (وضلواعر سواء
السبيل) عن فسدطريق
الهدى (لعن) مسخ { الذين
كفروا من بنى اسرائيل على
لسانداود) بدعاء داود
ترد) الى الدنيا (ولانكذب
با يات ربنا وتكون من
المؤمنين) برفع الفعلين
استثماما ونصبهما فى حواب
التمن ورفعالاول وصب
الثانى وجواب لولر أيت أمرا
عظيما قال تعالى (بل)
صاروا قردة (وعيسى بن
مريم) وبدعاء عبدى بن مريم
صارواخنازير (ذلك) اللعنة
(عماءصوا) فى السبت
وأكل المائدة (وكانوا
يعتدون) بقتل الأنبياء
واستحلال المعادى (كانوا
لامتناهون) لا يتوبون (عن
منكر) عن قيم (فعلوه
لمئس ما كانوا يفعلون) أى
ما كانوا يفعلون من المعصية
والاعتداء (ترى كثيرامنهم)
من المنافقين (يقولون) فى
العون والمصرة (الدين
كفروا) كما وأصدان وبقآل
ترى كثيرامنهم من اليهودية
كهما واصم انه يتولون الدين
كفروا كمار أهل مكة أبا
سفيان وأصحابه (امس
ما قدمت لهم أنفسهم) فى
اليهودية والنفاق ( أن
فقط) أن مخطط (الله عليهم
وفى العذاب هم خالد ون)
لاموتورولا مخرجوں ( ولو
كانوا) يعنى المساءقي
(يؤمنون بالله) بسدفون
بإيمانهم بالله (والنبيّ) محمد
(وما أنزل إليه) يعنى القرآن
٢٠
مفى اذا والذى حل هذا القائل على ذلك كونه لم يقع بعد وقد تقدم تأويله وقرأ الجمهور وقفوا مينيا.
للمفعول من وقف ثلاثما وعلى يحتمل أن تكون على بابها وهو الظاهر وقيل يجوز أن تكون بمعنى
فى وليس بذاك وقرأ ابن السم تقع وزيدين على وقة وا مبة اللفاء ل ووقف يتعدى ولا تتعدى
وفرقت العرب بينهما بالمصدر فصدر اللازم على فعول ومصدر المتعدى على فعل ولا مقال أوقفت
قال أبو عمروبن العلاء لم أسمع شدأ فى كلام العرب أوقفت فلانا الاأنى لورأيت رجلا وأقف ا فقلت له
ما أوقفك فهمال كان عندى حسنا واما كان حسنالانتعدى الفعل بالهمزة مقيس نحو
ضحك زيد وأمهكته أنا ولكن سمع غيره فى وقف المتعدى أوقفته أه سمين (قول فرد الى الدنيا)
أى لنؤمن بدليل قوله الآتى للإضراب عن ارادة الايمان المفهوم من التمنى امشيخنا (قوله ولا
ذكذب با" بات ( بنا) أى بال ياته الناطقة بأحوال الغار وأهوالها الا مره باتقائها انهى التى
تخطرحينئذالم ويعسرونعلى ما فرط وا فى حقهاأوبجميع آياته اه أبو السعود (قوله
برفع الفعلين الخ) هذه قراءة نافع وأبى عمرووابن كثير والكسائى وقوله ونصبه ما هذه قراءة
حمزة وحفص عن عاصم وقوله ورفع الأول ونصب الثانى الخ هذه قراءة من عامر وأبي بكر فأما
قراءة الرفع فيه ما فهمه ثلاثة أوح» أحدهما أن الرفع فيهما على العطف على الفعل قبلهما وهوفرد
ويكونون قد غنوا ثلاثة أشياء الردالى دار الدنيا وعدم تكذ بيهم بآيات ربهم وكونهم من
المؤمنين والثانى أن الواووا والمال والمضارع - برمبتدا معمر والجملة الاسمية فى محل نصب
على الحال من مرفوع فرد والتقدير باليتة ترد غير مكذبين وكائن ين من المؤمنين في كورة ى
الدمفي دابهاتين الحالتين فيكون الفعلان أيضا داخلين فى المتمنى والثالث أن قوله ولا تكذب
مكون- مرمعتدا مح ذوف والجملة استئنافية لاتعلق له أبعاقبلها وانما تطمت ها تان الأملتان
الفعليتان على الجملة المشتملة على أداة أثنى وما فى حيزها فليست داخلة فى التمى أصلاواغا
أخبراً سته لى عنهم أنهم أخبروا عن أنفسهم بأنهم لا يكذبون بآيات ربهم وانهم يكونون من
المؤمن من فتكون هذه الجملة وما عطف عليها فى محل نسب بالقول كان التقديرفة لوا بالبقنا
تردوقالوانحن لافكذب ونكون من المؤمنين ومعنى الآية أخبروا أنهم لا يكدبون بآيات ربهم
وأنهم ده وفون من المؤسسية على كل حال رد وا أولم يردوا وأماقد بهما فياضتها ران بعد الواوالتى
عمى مع كفرلك ليت لى مالا وأتفق منه فالفعل منصوب باضما راد وان مصدرية ننسبك منها
ومن الفعل بعدها مصدر والواو حرف عطف فتستدعى معطوفا عله وليس فيلها فى الآية الا
فعل فكيف معطف اسم على فعل فلا جرم اناتقدر مصدرا متوهما تعطى هذا المصدر المفسك
من أن وما بعدها عليه والتقدير بالمتنالنارد وانتفاءتكذيب يا"بارربنا وكون من
المؤمنين أى بالمتنالنا رد مع هذين الشيئين مكون عدم التكذيب والكون من المؤسسين
متمنين أنصادهده لثلاثة لاشياءاً: في الرد وعدم التكذيب والكون من المؤمنين متمناة تعيد
الاجتماء لاأن كل واحد متمنى وحده لانه كما قدمت لك أن شرط اضمار أن بعدهذه الواوان
تد لج مع مكانها فالنصب ومبر أحد محتملاتها فى قولك لاتأ كل السمك وتشرف اللبن وشبهه وأما
قراءة ابن عامر برفع الأول ونصب الثانى فظاهرة ما تقدم لان الاول يرتفع على حد ما تقدم
من التأويلات وكذلك نصب الثانى يتخرج على ما تقدم ويكون قدادخل عدم التكذيب
فى التمنى أواستأنفه الاان المنصوب يحتمل أن يكون من تمام قوله ترد أى تمنوا الرد مع كونهم من
المؤمنين وهذا ظاهراد اجمل اولا ن-كذب معط وفاء لى تردأ وحالا منه وأما اذا جعلة ولا فـ ذب
مستانفا
٢١
مست أنفا في وزذلك أيضا ولكن على سبيل الاعتراض ويحتمل أن يكون من عام ولاة كذب أى
لا مكون منا تكذيب مع كوننا من المؤمنين ويكون قوله ولانكذب حينئذ على الد أعنى من
احتماله العطف على مفرد والحالية أو الاستئناف ولا يخفى حينئذدخول كونهم من المؤمنين
فى التمنى وخروجه منه بما قدرته لك وقرئ شاذا عكس قراءة ابن عامرأى نص ت-كذب ورفع
تكون وتخريجها على ما تقدم الأأنهايمنعف فيها جعل وتكون من المؤمنين حاء لكونه
معنارعامن بتا الابتأ ويل بعدوه وتقدير مبتدا ويدل على هذا قراءة أبى شاذا وغن نكون من
المؤمنير اهسمين (قوله للإضراب عن اراة الإيمان الخ) أى عما ينئء عنها أتمنى من الإيمان أى
ليس عن عزة صادقة ناشئة عن رغبة فى الإيمان بل لأنه ظهر هم الخ اه أبو السعود وعبارة
زاده يمنى ان بل هما ليست للانتقال بل لا بطال كلام الكفرة أى ليس الامر كما قالوه من أنهم
لورة والى الدنيالا متوايعنى ان التمنى الواقع منهم يوم القيامة ليس لاجل كونهم راغبين فى
الإيمان للاجل خوفهم من العقاب الذى شاهدوه فإنهم لما قالوا بالمفنانكون كذا فكانهم
قالوارد نالاحل ذلك فابطل اههذا الكلام الضمنى لهم اهـ (قوله ما كانوا يخفون) وهو الشرك
فــكانوا يخفونه ويستروند بقولهم وانته ربنا ما كذا مشركين اه شيخنا (قوله بشهادة
جوارحهم) متعلق بمداو الباءسيبية وقوله فتمنوا ذلك أى الإيمان ضجر الامجمة وإرادة له اهـ
كرخى فالتمنى الذى استنقه الشارح من التقرير قدله غير التمى الذى أبطل الاضراب (قوله
فرضا) أخرج ابن أبى حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس أن لو الواردة فى القرآن لا تكون
ابدا اهكرحى (قوله لما نهواعنهمن الشرك) أى للمحكم الاولى به اذكرخى (قوله فى وعدهم
بالايمان) أى الذى فى ضمرة هم اذكرى (قوله وقالواان هى) عطف على عاد واداخل
فى حيز الجوار والمعنى لوردوا إلى الدي العاد والمانه واعنه وقالوا ان هى الخاء أبو السعود
١- أن المتبادر من صفسع الشارح ان هذا كلام مستأنف وعبارة السمين دوله وقالوا هل هذه
الجملة معطوفة على جواب لو والتقدير ولورد والعادوا ولقالوا أوهى مست أنفة ليست داخلة
فى حيزلووهى مطوفة على قوله وانهم الكاذبون ثلاثة أو حذ كر الزمخشرى الوجهين الأولى
والاخير فإنه قال وقالوا عطف على لعادوا أى لورد والكفروا واقالوا ان هى الاحياة نا الدنيا كما
كانوا يقولون قــل معادية العذاب ويجوزأن يعطف على قوله وانهم لكاذبون على معد وانهم
لقوم كاذبون فى كل شئ والوجه الاول منقول عن أبى زيد الاان ان عطمهردهفقال وتوفيف الله
لهم فى الآية بعدها على البعث والاشارة اليه فى قوله أليس هذا بالحق يردعلى هذا التأويل وعد
يجاب عن هذا باختلاف حالين فإن اقرارهم بالبعث حقيقة اماهون الآخرة وافكارهم ذلك
اما هو فى الدنيا بتقدير عودهم إلى الدنيا اعترافهم به فى الدار الآخرة غير مناف لافكارهم
ايام فى الدنيا أه (قوله ان هى الاحياتنا) ان نافية وهى مبتدأ وحياتنا خبر ها أى ليس لنا
حماة غير هذه الحياة التى نحن فيها فى الدنيا وما نحن بمعوثين بعد الموت ولم يكتفوا بمجرد
الأخبار بذلك حتى أرز وها مح صورة فى نفى واثبات وهى ضميرمبهم يفسره خبره أى لا يعلم ما يراد
به الامذكر خبره وهو من الضمائر التى يفسرها ما بعدها لفظا ورتبة اهـ سمين (قوله اذ وقفوا
على ربهم) فيه وجهان أحدهما أنّه من باب الحذف تقدير، على سؤال ربهم أوملك ربهم
أوجزاءربهم والثانى انه من باب المجازلانه كاية عن الجبس للتوبيخ كما يوقف العمل بين يدى
سبيده ليعاتيه ذكر ذلك الزمخشرى اه سمين (قوله قال أليس هذا بالحق) فى هذهالجملة
للإضراب عن ارادة الاعمان
المفهوم من التمسمى (بدا)
طهر (لا-مما كانوا يتفون
من قبل) يكنمون بقولهم
والله رخاما كنا مشرلين
وشهادة جوارحهم فتنوا
ذلك (ولوردوا) الى الدنيا
فرضا (العاد والمانه واعنه)
من الشرك (وانه ما-كاذبون)
فى وعدهم بالإعمان (وقالوا)
أى مذكر والبعث (أن) ما
(هى) أى الحماة ( الاحماتها
الدنيا وما نحن عبهوئين ولو
ترى إذ وقفوا) عربت را(على
(هم) {أن أمراعظيـا
(قال) لهم على لسان
الملائكة توبيذا (أليس هذا)
البعث والحساب (بالحق
(ما اتخذوهم) يعى اليهود
(أولياء) فى المون والنصرة
(ولكن كثيرامنهم) من
أهل الكتاب (اسقون)
منافقون وبآمال ولو كانوا
بعدنیاليهودىو نون بالله
بقرون بتوحيد الله والنى
صلى اللهعليه وسلم وما أنزل
اليديعى القرآن ما اتخذوهم
يعى أباس فيان وأصحابه
أولماء فى المون والنصرة
ولكن كثيرامنهم من أهل
الکتابفاسقوىكائرەن
ثم بين عداوتهم للنبي صلى
الله عليه وسلم وأصحابه فقال
(اتجدن) بامحد (اشد
الماس عداوة) وأقبح فولا
قالوا بلى وربنا) انه لحق
(قال فذوقوا العذاب ،،
كنتم تكفرون) مه فى الدنيا
(قد خسر الذين كذبوابلقاء
الله) بالبعث (حتى) غادة
التلذس (إذا جاءتهم
الساعة) القيامة (نفتة)
غاة (قالوا يا حسرتها) هى
شدة التألم وماؤه مجازاى
هذا أرامك ما حضرى (على
ما فرطنا) قصرنا (فيها) أى
الدنيا (وهم يحملون
أوزارهم على طه ورهم)
(للدين آمنوا) محمد وأصحابه
(البورد يع فىيهودبنى
قريظة والصيروفدك
وحد (والذين اشر كوا)
واستائذن اشركوا مشركو
أهل مكة (والتجدي) يامحمد
(افربهم مودة) حلة والين
قولا (للذين آمنوا) محمد
وأصحابه (الذين قالواانا
تسارى) يعنى النجاشى
وأصحابه وكانوا اثنين وثلاثين
بحلا ويقال أربعون رجلا
اثمان وثلاثون رجلا من
الحبشة وثمانية تفرمن
رجمان الشام بحيرا الراهب
وأصحابه ابرهة واشرف
وادر یس وغیم وغام ودرید
وأي من (ذلك) المودة (بأن
مهم قسيسين) متعبدين
خلفة أوساط رؤسهم
(وره.انا) أصحاب الصوامع
عمارهم (وأنهم لا يستكبرون)
٢٢
وجهان أحدهما أنها استئنافية فى جواب سؤال مقدرة قديره ماذا قال لهم ربهم اذا وقفوا عليه
قال قال لهم أليس هذا بالحق والثانى أن تكون الجملة حالية وصاحب الحال ربهم كأنه قبل
وقفوا عليه قائلالهم أليس هذا بالحق اه سمين (قوله قالوا بلى وربنا) أكدوااعترافهم
باليمين الطهار الكمال يقينهم بحقيقه وإيذا ناء دورذلك عنهم الرغبة والنشاط اه أبو السعود
قال ابن عباس فى القيامة ، واقف فى موقفيعترفون بما يذكرونه فى الدنيا وفى موقف
بفكرون ويقولون واللهربناما كنا مشركين اه خازن (قوله أنه لحق) نبه به على أن على
تقع جوابالاستفهام دخل على فى فتفيد أبط الهامكرخى فهذا بيان لمفاده لى وبيان للقسم
عليه اهـ (قوله قال فذوقوا العذاب) الغاء ترتيب التعذيب على اعترافهم بحقية ما كفروابه
فى الدنيالكن لا على ان مدار التعذيب "وا، قرافهم بذلك بل هوكفرهم السابق بما اعترفوا
بحفيته الآن كمانطق به قوله بما كنتم تكفرور أى بسبب كفركم فى الدنيا بذلك أو بكل ما يجب
الايمان به فى الدنيا اه أبو السعود (قوله قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله) هم الذين حكيت
أحوالهم اه أبو السعود (فوله بالبعث) تفسير للقاءالله (قوله غاية التكذيب) أي لانخسر
لان سراتهم لاغاية له أى ما زال بهم التكذيب الى حسرتهم وقت مجىء الساعة اه كرنى
(فوله إذا جاءتهم الساعة) المراد بالساعة وقت مقدمات الموت فالكلام على حذف المضاف
أى جاء ته-م مقدمات الساعة وهى الموت وما فيه من الاهوال فلما كان الموت من مبادى
الساعة سمى باسمها ولد لك قاز صلى الله عليه وسلم من مات فقد قامت قيامته اه أبو السعود
بتصرف (قوله بغتة) فى نصبها أربعة أو حه أحدها أنها مصدر فى موضع الحال من فاعل جاءتهم
أى مباغتة أومن مفعوا أى مبغوتين الثانى انها مصدرعلى غير المصدرلان معى جاءتهم
إفتتهم بغتة فهو كقولهم أتيته ركضنا الثالث انها منصوبة بعدل محذوف من لفظها أى تبغتهم
بغتة الرابع بفعل من غيرلفظها أى أتتهم بغتة والبغت والبغتة مفاجأة الشىء بسرعة من غير
اعتداد له ولا حمل بال منه حتى أو استشعر الإنسان مهثم جاءه بسرعة لايقال فيه نفقة والالف
واللام فى الساعة الغلبة كالنجم والثريالانها غلبت على يوم القيامة وسميت القمامة ساعة لسرعة
الحساب فيها على الله تعالى وقوله قالوا جواب إذا اه سمير (قوله فى شدة التألم) أى شدة
اللهف والصسر على مافات وقوله فاحضرى ليس القصد طلب حضورها بل الاعتراف عا
وقع لهم من شدة الندم والقر عليه ام شيخناوفى السمين قوله باحسر تنا هذا مجازلان
المسرة لا تتأتى منها الاقبال واغما المعنى على المبالغة فى شدة الصسر وكانهم نادوا الحسرة وقالوا
ان كان لك وقت فهذا أوان حضورك ومثله باويلنا والمقصود التنبيه على خطا المنادى حيث
ترك ما أحوحه تركه الى نداء هذه الاشياء اهـ (قوله على مافرطنا فيها) أى فى العمل الصالح
فها والتفريط التقصير فى الشئ مع القدرة على فعله والضمير المجرور عائد على الدنياوان لم
يجره اذكرلكونها معلومة اه من أبى السعود (قوأ) وهم يحملون أو زارهم) الواولاال
وصاحب الحال الواو فى قالوا أى قالوا ياحسر تنافى حالة عملهم أوزارهم وصدرت هذه الجملة
تدمير مبتد المكون ذكره مرتين فهو أبلغ والحمل هنا قيل مجاز عن مقاساتهم العذاب الذى
سببه الاوزار وقبل هو حقيقة وفى الحديث انه يمثل لدعمله بصورة قبة منفنة الرحيم فيحملها
وخص الظهر لانه يطبق من الحمل ما لا يتطمعه غيره من الاعضاء كالرأس والكاهل وهذا كما
تقدم فى قوله فاسو بأيديهم لان المبدأقوى فى الادراك السى من غيرها والأوزار جع وزر
كمل
٢٣٠
كحمل وأحمال وعدل وأعدال والوزر فى الاصل الثقل ومنه وزرته أى حملته ش أثق لا ووزير الملك
من هذا لاند يةل أعباء ما قلده الملك من مؤنة رعيته وحشه ومنه أوزار الحرب لسلاحها
وآلتها وقسل الاصمل فى ذلك الوزر بفتح الواو والزاى وهو الملجأ الذى بلة أاليه من الجبل قال
تعالى كلالا وزر ثم قيل للثقل وزرقش بها بالجمل ثم استغير الوزر الذنب تشبيها به فى ملاقاة المشقة
منه والحاصل أن هذه المادة قدل على الرزانة والعظمة الدممين وفى المصباح الوزر الإثم والوزر
الثقل ومنه تقال وزرمن باب وعد اذا حل الاثم وفى التنزيل ولا تزروازرة وزرأخرى أى لاتحمل
عنها حملها من الاثم والجمع أو زار مثل حمل وأحمال امـ (قوله بأن تأتيهم عند البعث الخ) عبارة
الخازن قال قتادة والسدى ان المؤمن إذا خرج من قبره استقبله أحسن شئ صوره وأطيبه
ريحا فيقول هل تعرفى فيقول لا فيقول أنا عملك الصالح ناركبنى فقدطالماركبتك فى الدنيا
فذلك قوله يوم تحشر المتقين إلى الرحمن وف دا يعنى ركانا وأما الكافر فينقبل أقم شئ صورة
وانتنه ريحافيقول هل تعرفى فيقول لا فيقول أنا عملك الخبيث طالماركبفى فى الدنيا فأنا اليوم
أركيك فذلك قوله وهم يحملون أوزارهم علي ظهورهم الآية اهـ (قوله وما الحياة الدنياالخ)
لما حقق فيما سبق ان وراء الحياة الدنيا حياة أخرى بلقون فيها من المطلوب ما يلقون بين بعده
حال تبنك الحباتين فى أنفسهما واللعب ما يشغل النفس عما تنتفع بدوالله وصرفها عن الجدالى
الأزل احا بو السعود (قوله أى الاشتغال بها) يشيربه الى تقد برمعنافى أى ما أشغ الها واعمالها وقوله
وأما الطاعات الى آخره جواب عمايرد على الحصر من أن بعض أعمال الحياة الدنيا غير له وواس
وهى الطاعات وحاصل الجواب انها ليست من أشغالها وأعمالهافتم المصرالحقيقى ام شيخنا
(قوله والدار الآخرة) أى التى هى محل الحياة الأخرى اه أبو السعود فقد تم بيان حال الحباتير
(قوله وفى قراءة ولد أرالا خرة) أى بالاضافة وفى هذه القراءة أو ملان أحدهما قول
المصر بين أنه من باب حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه والتقدير والدار الساعة الآخرة
أولدار الحياة الآخرة يدل عليه وما الحياة الدنيا ومثله قولا م حبة القاء ومسجد الجامع وصلاة
الاولى ومكان الغربى التقدير حمة القلة الحمقاء مسعد المكان الجامع وصلاة الساعة الأولى
ومكان الجانب الغربى وحسن ذلك أيضا فى الأمة كون هذه الصفة برت مجرى الجوامد فى
الاتها العوامل كثيرا وكذلك كل ماجاء مما يوهم فيه اضافة الموصوف الى صفته واغما احتاجوا
الى ذلك الثلا يلزم اضافة الشئ إلى نفسه وهو متفع لأن الاضافة اما للتعريف أو للتخصيص والشىء
لا يعرّف نفسه ولا يخصصها والثانى وهوقول الكوةمين أنه إذا اختلف لفظ الموصوف وصفته
جازت اضافته إليها وأورد وا ما قدمته من الامثلة قال الفراء هى اضافة الشئ إلى نفسه كقولك
بارحة الأولى ويوم الخميس وحق اليقين وانما يجوز عنداختلاف الافظين وقراءة ابن عامر
موافقة لمصفه فانهار-يعت فى مصاحف الشاميين. لام واحدة واختار هابعض+مالموافقتهالما
أجمع عليه فى يوسف والدار الآخرة خير و فى مصاحف الناس ولامين اهـ سمين (قوله خبر للذين
يتقون) أى خير من الحياة الدنيالان منافعها المست عن المضار ولذاتها غير متعقبة بالآلام
مل مستمرة على الدوام اه أبو السعود ويجوز أن يكون أفعل لحجرة الوصف بالخيرية كقوله تعالى
أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا اه سمين (قوله أفلايع قلون) الهمزة داخلة على مقدر والفاء
عاطفة على ذلك المقدر وتقديره على قراءة التاء أتفقلون فلا تعقلون أو الانتفكرون فلا تعقلون
وعلى قراءة الماءً يغفلون أو ألا يتفكرون فلا يعقلون اه أبو المسعود (قوله بالتاء) أى ويكون
.أن تأتيهم عند البعث فى
أقبم شئ صورة وأنتندريه
فتركبهم (ألاساء) بئس
(ما يزرون) يحملونه حلهم
ذلك (وما الحياة الدنيا) أى
الاشتغال بها (الالعب ولأو
وأما الطاعات وما يعجن
عليها فى أمور الآخرة
(والدارالآخرة) وفى قراءة
والدار الآخرة أى الجنة (خب
للذين يتقون) الشرك (أفلا
يعقلون) بالتاء والماء
عن الأمان معمد والقرآن
(وادا سمعوا ما أنزل الى
الرسول) قراءة ما أنزل الى
الرسول من جعفرن أبى
طالب (قرى أعينهم تفيض.
تسيل (من الرمع)
عرة وا من الحق) من صدة
محمد صلى الله عليه وسلم
وزعته فى كتابهـم (يقولون
(هنا) ياربنا (آمنا) بك
وبكابك وبرسولك محمد
(فاكتبنا مع الشاهدين:
فاجعلنامن أمة محمد صلى
الله عليه وسلم الذين آمنم
فلامهم قومهم بذلك فقالو
(ومالنا لا تؤمن بالله و.
جاء نامن الحق) بقول وع
حاءنا من الحق من الكتاب
والرسول (ونطمع أن يد -!
ربنا) فى الآخرة الجنة (.
القوم الصالح من) مع ضالحم
أمة محمد صلى أخذ عليه و ..
(فأنابهم الله) فأ وجبان
٢٤
ذلك فيؤمنون (قد) للشقق
(نعلم انه) أى الشأن (ليحزنك
الدی بة-ولون) لك من
التكريب (١٠هم لا يكذبوتك)
فى الشراعلى-م أنك صادق
وفي قراءة بالقفيف أى
لايتمونك الى الكذب
(وأسكر الظالمين) وضعه
موضع المضمر (بابات
الله) القرآن (يحدون)
يكذبون (وقد كذه- رسل
من قبلك) فيه تسلية للنبى
صلى الله عليه وسلم (وسبروا
على ماكذبوا وأوذًا
P
لام (بماقالوا) بتوحدهم
بالطوع (حنات) بساتين
(تجرى من تحتها) من تحت
شهر ها ومسا كنها (الانهار)
أنهار الماء واللبن والخمر
والعسل (خالدين فيها)
دقيمين فى الجنة لا يموتو، ولا
يخرجون منها (وذلك) الذى
ذكرت (جزاء المحسنين)
الموحدين ويقال المحسنين
بالقول والفعل (والذين
"كفروا) باللّه (وم ذيوا
ما ياتفا) عمهمد والقرآن
(أولئك أصحاب الجحيم)
أهل النار (ياأيها الذين
آمنوالاغرمواطيبات
ما أحل الله (كم) تزات هذه
الآية فى عشرة نفر من
أصحاب النبى صلى الله عليه
وسلم. نهم أبو بكر الصديق
فيه التفات (قوله ذلك) أى أن الدار الآخرة خير من الحماة الدنيااه (قوله قد تعلم أنه لايحزنك)
استئناف مسوق لقسلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحزن الذي يعتريه ما حكى عن
الكفرة من الاصرار على التكذيب والمبالغة فيه بسان أنه عليه السلام ؛ كانة من الله تعالى
وأن ما يفعلون فى حقه فهوراج.ع الله تعالى فى الحقيقة وانه منتقم منهم لامحالة أشد انتقام وكلمة
قدلتا كيد العل بماذكر المفيدلتا كيد الوعيد كمافى قوله تعانى قدملم ما أنتم عليه وقوله تعالى
3- يعلم الله المعوقين ونحوهما بأخراحها الى معنى التكثير والمراد بكثرة على تعالى كثيرة متعلقاته
ونعلم متعد الى اشين وما بعده ساد مست هما فانه معلق عن العمل.لام الابتداء وكمرن ان
لدخول اللام فى حيزها واسم أن ضمير الشأن وخبرها الجملة المفسرة له والمودول فاعل يحزنك
وعائده محذرف أى الدى يقولونه وهو ما-كى عنهم من قولهم ان هذا الاأساطير الأولين ونحو
ذلك وقرئ احزنك من أحرن المنقول من خرى اللام أه أبو السعود (قوله فانهم لا يكذبوك)
الفاء للتعامل فإن قوله قد علم الخ منى لا يحزنك كمايقال فى مقام المنح والز جر نعلم ماتفعل
ووجه التعليل: أن التكذيب فى الحقيقةلى وأنا الحليم الصبورة خلق بأخلاقى ويحتمل أن
مكون المعنى أنه يحزنك قولهم لانه تكذيب لى فأنت لم تحزن لنفسك بل لما هو أهم الشهاب
وفى السمين وقال الزمخشرى المعنى أن تكت يك أمر وا جع إلى الله لانك رسوله المصدق فهم
لا ،اذموتك فى الحقيقة انما يكذبون اللّه بج وداً ماته فانته عن حزنك كقول السيد لغلامه وقد
أهانه بعض الناس لم هموك وأى أمانونى وعلى هذه الطريقة ان الدين سايمونك اما
ببابعون الله اهـ (فوله فى السر) دفع هذا التناقض بين نفى التكذيب هذا و من اثباته فى قوله
ولكن الظالمين بآيات الله يجهدون اذمناه يكذبون على ما قاله وحامل الدفع ان المفى
التكذيب فى السر والمثبت التكذيب فى العلاقية وقد صرح الخارى بالأمرين وبعضهم دفع
التنافضوأن المنفى تكذ ... هو والمثبتتكذيب ما جاءبه وعن على رضى الله عنه أن أبا جهل
قال للنى أنألاف ذلك ولكن تكذب الذى جئت به اه من الخازن (قوله أى لا ينسبونك
إلى الكذب) أشار بهذا الى أن الهمزة على هذه القراءة التى هى من أكذبه للقسمة وعبارة
الكرخى الهمزة المصادفة أى لا بلغوفك كاذبا أى لا يصاد فونك أو للقسمة أى لايف موقك الى
الكذب اعتقادات والتعدية أى لا يقولون لك أنت كاذب بل رويت الكذب اهـ (قوله
جعدون) فى الملاقيسة والتعبير عن التكذيب بالمحمود للإيذان بأن آياته تعالى واضحة بحيث
بشاهد صدقها كل أحد وان من ذكرها فاتما ينكرها بطريق المجود الذى هوالا :- كارمع العلم
اهـ أبو السعود والجد والجمود نقى ما فى القلب ثباته أواثبات ما فى القلب نفسه الهكرخى وقيل
المحد انكار المعرفة فليس مرادة الانفى من كل وجه اهـ سمين (قوله فيه تسلية للنبى) وذلك
لأن عموم البلوى مما يهون أمره البعض تهوين وتصدير الكلمة بالقسم لتا كيد القسلية اه أبو
السعود (قول على ماكدبوا) ما مصدرية أى على تكذيبهم وأبذائهم والمراد باندائهم اماعين
تكذيهم واما ما مقارنه من فنون الابذاء اه أبو السعود (قوله وأوذوا) يجوز فيه أربعة أوجه
أطهرها انه عطف على قوله كذبت أى كذبت الرسل وأوذ وافته- برواء لى كل ذلك والثانى انه
معطوف على فصبروا أى فصبروا وأوذوا والثالث وهو بعد أن يكون . *طوفا على كذبوا
فيكون داخلا فى حلة الحرف المصدرى والتقدير فصبروا على تكذبيهم وإيذائهم والرابع أن
يكون مست أنفا قال أبو البقاء ويحوزأن مكون الوقف تم على قوله كذبواثم استأنف فقال وأوذوا
وفرا
٢٠
وقرأ الجمهور وأوذوابوا و بعد الهمزة من آذى يؤذى رباعا وقرأ ابن عامر فى رواية شاذة وأذوا
من غيروا وبعد الهمزة وهو من أذوت الرجل ثلاثيالا من آذيت رباعيا اه سمين (قوله حتى
أنا هم قصرنا) الظاهر أن هذه الغاية متعلقة بقواء فصبر أى كان غاية صبرهم نصرانه اياهمم
وان حعلماوأوذ واعط فا عليه كانت غاية لهما وهو واضح حداً وان جعلنامستأنفا كانت غاية
له فقط وان جعلنا ممعط وفا على كذبت كانت الغاية للثلاثة والنصر معناف الفاعل ومفعوله
محذوف أى صرنا؛ باهم وفيه التفات من ضميرالقيمة الى التكلم اذقبله با بات اللّه فلوحاء على
ذلك لقمل نصره وفائدة الالتفات اسناد النصر الى ضمير المتكام المشعر بالعظمة الاسمين (قوله ولا
معدل (كلمات الله) المراد ، كلمات الله تعالى ما تضىء عندبه واء تعالى ولقد سبقت كلمتنا العبادنا
المرساين انهم اسم المنصورون وار حتد فاهم العالمون وقوله كتب الله لا علم أنا ور .. لى من
المواعيد السابقة الرسل عليهم الصلاة والسلام الدالة على نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أيضالا نفس الأدات المذكورة وقط ثرها وان الأخبار بعدم تبد لها اغا يفيد عدم تبدل المواعيد
الواردة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة دون المواعيد السابقة الرسل عليهم السلام
ويجوز أن راد كلماته تعالى جمع كلماته التى من جملتها تلك المواعيد الكريمة ويدخل فيها
المواعيد الواردة فى حقه عليه السلام دخولاً أوليا والالتفات الى الأسم الجليل للأسعار ينة
المحكم فإن الالوحمة من موجبات أن لايغالبه أحد فى فعل من الأفعال ولا يقع منه تعالى خلف
فى قول من الأقوال اه أبوال مود (قوله واقد حاء ك من تبا المرسلين) جل قسمية جى عبها
لتحقيق ما هوامن النصروناً ليدما فى ذهنه من الوعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم أول تقرير
جميع ماذكر من تكذيب الأم وما ترتب عليه من الامور والجارو المجر ورفى محز رفع على انه
فاعل اما باعتبار مضمونه أى بعض تبا المرسلين أو بتقدير الموصوف إلى بعض صن تبا المرسلين كما
مرف تفسيرقوله تعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله الا بقوا يا ما كان المراد بنثثهم عليهم
السلام على الاول نصره تمالى ا باهسم بعد التى والمنيا وعلى الثانى جميع ما جرى بينهم وبين
أمهم على ما يقى عنه قوله تعالى أم حسبتم أن تدخلوا الجنسة ولما يأتكم مثل الدين خلوا من
قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا الآية وقيل فى محل النصبه فى المالية من المستكن ى
حاء العائد الى مايفهم من الجملة السابقة أى ولقد جاءك هذا الخبر كائنا من تما المرسامن اه أبو
السعود فقول الجلال ما يسكن به قلمك حل معنى لاحل اعراب اه (قوله وأن كان كثر علم
أعراضهم) كلام مست أنف مسوق التأكيد ايجاب الصبر المستفاد من القسلمة بيان انه
أملا محمد عنه أصلا واعراضهم مرتفع مكبر والجملة في محل نصب على انه اخيرا كان مفسرة
لاسمها الذى هوة عبر الشأن ولا حاجه الى تقد مرقد وقيل اسم كان أعراضهم وابر جه ما. فى
محل القصر على انها- مرا كار مقدمعلى اسمع لانه فعل رافع لضمير مستتر كا هوامش وراه
أبو السعود إلاتيان بلفظ كان مع استقمة المعنى بدونم ليبقى الشرط على معنيه ولاتة معان
الاستقبال لان كان القوة دلالتها على المدى لا تتليها كلمة انالى الاستقبال بخلاف ما الخمار اهـ
كرخى وسبب نزول هذه الأبقار الحرف بن عامر بن نوفل من عبد مناف أتى النبي صلى الله عليه
وسلم فى غرمن قريش فقالوا يا محمد القناباً بقصر عنداقه كما كانت الانبياء تفعل فاناندتك
فإلى انسان أتيهم باته عما اقتر حوافا عرضوا عنه فشق ذلك عليه لما أنه كان شديد الحرص
على اءان قومه فـ كان إذا سألوه آية يودأن ينزلهاالله طمعافى إيمانهم فترات هذه الآية اهـ
حتى أتاهم نصرنا) بإهلاك
قومهم فأصبر حتى باتيان
النصر باهلاك قومك (ولا
مدل اكلماتالله)
مواعيده (ولقد جاءه من
المرسلين) ما يسكنبه
قلبك (وان كان كبر) عظم
(عليك أعراضهم) عن
الاسلام حرصت عليهم
وعروعلى وعدالله بن
مسعود وعثمان بن مظعون
الجمعى ومقدادين الاسود
الكندى وسالم مولى أبى
حديفة من عقبة وسلمان
الفارسى وأبوذر وعماربن
إسر توافقوا فى بيت عثمان
ابن مظعون ان لا يأكل واولا
يشربوا الاقوناً ولا بأووا
بيتا ولا يأتوا النساء ولا
يأكلون لحماولاد مها وان
نج وا أنفسهم فنها هم الله
عن ذلك ونزات فيهم هذه
الأمة بأيها الذين آمنوا
لاتحر مواطيبات ما أحلى
الله لكممن الطعام والشراب
والجماع (ولا تتدوا)
بقطع الذاكر (انالله
لا يجب العقدي) من
الملال إلى الحرام فى المنفى
(وكاواهارزقكم الله حلالا
فيا) من الطعام والشراب
( واتقوا الله الذى أنتريه
مؤمنون) فى المثلة وتحريم
ما أحل الله لكم (لا يؤاخذكم
انه باللغوفي أعمالكم) بكفارة
فى
٠٦
٤
(مافرطنا) تركنا (فى
الكتاب) اللوح المحفوظ
(من) زائدة (سى) فـ لم
مكتسه (ثم الى رجم
محشرون) فيقضى بينهم
وتقتص السماء من القرياء
ثم يقول أم كونواترابا ( والذين
كذّبوابا ياتنا) القرآن
(ص) عن سماعها سماع
قبول (وبكم) عن المنطق
بالحى (فى الظلمات)
الكفر (من يش أاله)
اضلاله (يمنالله ومن يشأ)
هدايته (يجعل على صراط)
طریق (مستقيم) دین
الاسلام (قل) بامحمد لاهل
مكة (أرابتكم أحمروفى
والبغضاء فى الحمر) اذا مرتم
نشاوى (والميسر) وهو
القمار ادا ذهب مالكم
(ويصدكم عن ذكرالله)
يقول ويصرف كم الخمر عن
طاعة الله (وعن السطوة)
يقول يصدكم عن الصلوات
الخمس (فهل أنتم منتهون)
أفلا تنتهون (وأطيعواالله
وأطيعوا الرسول) فى تحريم
الخمر (واحذروا) ف تحليلها
وشربها (فان توليستم) عن
طاعتهما فى تحريم الخمر
(فاعلوا"ما على رسول!)
محمد (البلاغ) التبليغ عن
أنه (المبين) بلغة تعاونها
ثم نزل فى رجال من المها برين
والانصار لقولهم النبي صلى
٢٨
وتوحد ونه وتسبهونه وتصلون له وفى انهايفهم بعضها عن بعض ويألف بعضها بعضاً كماان جفس
الإنسان وألف بعضهم بعضاوية ه-م بعضهم عن بعض وفى ار الذكر منها يعرف الاقتى وفى انها
تمعت عمد المون للمساناه من الخازن (دولة ما فرطما) يقال فرط الشئء أى ضيعه وتركه فيرط
فى الشىء أى أحمل ما تعيش ان يكون فيه والجملة اعتراض مقررة لمضمون ماقبلها اه أبو السعود
(قوله الأوح المحفوظ) أى من الشيطان ومن تغييرشئ من، وطوله مابير السماء والارض وعرضه
مابين المشرق والمغرب وهو من درة بيعناء فى الدواءفوق السماء السابعة قاله ابن عباس اهـ
من الجلال فى سورة البروج وفى السمين واختلفوا فى الكتاب ما المراده فقيل اللوح المحفوظ
وعلى هذا العموم ظاهر لان الله أثبت ما كان وما يكون فيه وقيل القرآن و على حدا فهل العموم
باق منهم من قال نعم وان جميع الاشياء مثبت فى القرآن أما بالصري واما بالإيماء ومنهم من
قال انه يراديه الخصوص والمعنى مر شئ يحتاج اليه المكلفون اهـ (قوله ثم إلى ربهم يحشرون)
بيان لاحوال الام فى الآخرة بعدبيان أحواله افى الدنيا وإبرادة غيرها بصيغة جمع العقلاء
لا جرائها مجراهم فى وحوه المماثلة السابقة اه أبو السعود (قوله فيقضى بينهم الخ) يشيربه الى
أنه عائد على الام كلها من الطير والدواب ولما كانت ممثلة ما أراد الله منها أبرمت مجرى العقلاء
اذكرنى (قوله أسماء) أى ناقدة القرون اه مختاروف المصباح وجمت الشاة جمامن باب
تعب اذا لم مكن لها قرن فالذكر أجم والانثى جاموالجمع جم مثل أحروحراموجراء (قرأ
ثم يقول أم) أى الام (قوله والذين كذبوابا"باتنا) متعلق بقوله ما فرطنافى الكتاب من شئ
والموصول عبارة عن المعهودين فى فىله ونهم من يستمع إليك لايات ومحله الرفع على الابتداء
جبره ما بعده اه أبو السعود (قواء فى القامات) - برباات وهو مارة غرامهى كمان فول مم
مكم عمى وأثران بيان كمال عرادتهم فى الجهل :سوءاء ال قاران قسم الاتكماداً كان يسيرارياً
نفهم:أباشارة غيره وان لم يفهمه بعبارته ولدار عايفهم ما فى دميره بإشارته وان كان عاجرا
عن العباد. وأماادا كار مع ذلك أعمى أو كان فى الفتهات فيند عليه بأن الفهم والتفهيم
بالكلية امأبو السعود وقيل أنه حال من الضمير المستكن فى المسبراه سمين وفسر الشارح
الظلمات بالكفرونمه تسمح من حيث تفسير الجمع بالمفرد وعبارة غيره أى ظلمات الكفرأو
ظلمات الجهل والعماد والتقليد اه شيخ او عبارة الخازن فى الظلهات يعنى فى ظلمات الكفر
حائرين مترددين فيها إيهتدور سبيلااه (دواء من بدأ الله الح) تحقيق للع فوتقريرلما سبق
من حالهم يديان أنهم من أهل الطبيع لا يتأتى منهم الاعان أصلا وهر مبتد أخبره ما بعده
: مفعول المشئة محذوف على القاعدة المستمرة من وقوعها شرطا وكون مفعولها مضمون الجزاء
وانتفاء الغرابة فى تعقها بهاء أبو السعود (قوله أخبرونى) استعمال أرأيت فى الاحبار محازاى
أحمدونى عن حالتكم المحمية ووحه المجازانه لما كان العلم بأشئ سيداللأحبار عنه أو الابصار به
طريقا إلى الاحاطة به علما والى صحة الاخبار عنه استعمات الصيغة التى لطلب العلم أو لطلب
الإبصار فى طلب الخبر لاشترا لهما فى الطلب ففيه مجازات استعمال رأى التى بمعنى علم أو أبصرفى
الأحبار واستعمال المزة التى هى تطلب الرؤه فى طلب الاخباراه شهاب قال أبو حيان فى النهر
ومذهب المصريين ان التاءهى الفاعل ومالمقها حرف خطاب يدل على اختلاف المخاطب
ومذهب الكسائى أن الفاعل هو القاء وأر أداة الخطاب اللاحقة فى موضع المفعول الأول
ومذهب الفراء ان التاءهى حرف خطاب كى فى أنت وان أداة الخطاب وعده هى فى وضع
الفاعل
٢٩
الفاعل استعبرت فيه ضمائر النصب للراح ولا يلزم من كون أرأيت بمعنى أخبر نى أن يتعدى
تعديته لان أخبرنى يتعدى بعن تقول أ- مرنى عن زيد وأرأيت بتعدى لمفعول به صريح والى جملة
استفهامية هى فىموضع المفعول الثانى كقولك أرا بتك زيداً ما صنع فاء فى أى شئ معتدأ وصفع
فى موضع الخبر والمفعولات فى هذه الآية الاول منه ما محذوف تقديره أرابتكم ا ياه أى العذار
لان المسئلة من باب تنازع عاملين رأى. أتى فى معمول واحد وهو عذاب الله أو الساعة فرأى
يطلبه مفعولا أولا وأتى بطلمه فاعلا فأ عمل الثانى وأضمر فى الاول ضمير منصوب كما هومذهب
البصريين والمفعول الثانى لارأيتكم هوجملة الاستفهام وهي قوله أغير الله تدعون والرابط لهذه
الجملة الاستفهامية بالمفعول المحذوف فى أرأيتكم مقدرتقديره أغير الله تدعون لكشفه ويرد
على مذهب الكم فى أمران أحدهما ان هذا الفعل يتعدى إلى مفعولين كقولك أرأيتك زيدا
ما فعل فلو حمات السكاف مفعولا لكانت المفاعل ثلاثة وثانيهما انه لو كان مفعولاً ا كارهو
الفاعل فى المعنى لأن كلا من الكاف والناء واقع على المخاطب وليس المعنى على ذلك اذايس
الغرض أرأيت نفسك بن أرأيت غيرك ولذلكقلت أو أيتك زيدا وزيد لبس هو الخاطب ولا هو
حل منه وقال الفراء كلا ما حسنارأيت أن أذكره فإنه متبن نافع قال العرب فى أرأيت لغتان
وصنان أحدهما رؤية العين فإذا أردت هذا عديت الرؤية بالضمير الى المخاطب وتتصرف
تصرف سائر الافعال تقول الفرحل أرابتك على غير هذه الحال تريده- لى رأيت نفسك ثم تلى
وتجمع فتقول أرايتما كما أراد توكم أرا تمكن* والمعى الأخراد. تقول أرابتك وأنت تريد معنى
أخبرفى كتولك أرابتك ان فعلت كذا ماذا تفعل أى أخبرنى وتترك التاءإذا أردت هذا المعنى
موحدة على كل حال تقول أرادت كما أرا يتكم أرأيتكن واغا تركت العرب الناء واحدة لانهم
لم يريدوا أن يكون الفعل وائها من المخاطب على نفسها كفوا من علامة المخاطب بذكر ها فى
الكاف وتركوا التاء فى التذكير والتوحيد مفردة اذلم يكن الفعل وتعااه واعلم أن الناس
اختلفوا فى الجملة الاستفهامية الواقعة بعد المنصوب فى نحو ارأنت زيدا ما صنع فالجمهو على ان
زبد المفعول أول والجملة بعده فى محل نصب سادة سدّ المفعول الثانى وقال ابن كمان ان الجملة
الاستفهامية فى أرأستك زيداما -مع بدل من أرابتك وقاز الاحفش انه لابد هدأ رأيت ال"
*- فى أخبرنى من الأسم المستهدبر عنه ويلزم الحملة التى تعده الاستفهام لأن أحبربى موافق
المعنى الاستفهام اذا تقرره دافلتر حع الى الآية الكريمة فنقول وبالله التوفيق اختلف الماس
فى هذه الآية على ثلاثة أقوال أحد ها أن المفعول الاول والجملة الاستفهامية التى سدت مد
الثانى محمد وفان لفهم المعنى والقد ير أرأيتكم عبادتكم الاصنام هل تنفعكم أو اتخاذكم غير اله الها
هل يكشف ضركم ونحو ذلك فعبادتكم أو اتخاذ كم مفعول أول والجملة الاستفهامية سادة مد
الثانى والقاءهى الفاعل والكاف حرف خطاب الثانى أن الشرط وجوابه وسيأتى بيانقدا
مد المفعولين لانهماقد حص لا المعنى المقصود فلم يصتج هذا الفعل ان مفعول وليس بشئ لان
الشرط وجوابه لم يعهد فيهما أن يسدامد مفعولى طن وكون انفعل غير محتاج لمفعول اخراج
له عن وضعه فإن غنى بقوله سدا مسدهما أنه ماد الان عليهمانهو المدعى والثالث ان المفعول
الاول محذوف والمسئلة من باب التنازع بين أرابتكم وأنا كم والمتنزع فيه هولفظ العذاب
وهذا اختيار الشيخ وافورد كلامه لمظهر فانه كلام حسن قال فنقول الذي تختاره انها باقية على
حكمهامن التعدى إلى اثنين فالأول منصوب والثانى لم تجده بالاستقراء الاجلة استنهام .. أو
الله عليه وسلم كيف يكون
حال الذين ماتوامنا على
شرب الخمرقبل القرى
فأنزل اللهفيهم (ليس على
الذين آمنوا) بحمد والقرآن
(وعملوا الصالحات) فيما
هم وبين ربهم (حتاج)
ماثم (فيماطعموا) شربوا
وهذا فيمن شرب من الاحياء
والاموات قبل الضريم
(إذا مااتقوا) الكفر
والشرك والفواحش (وآمنوا)
بجهمدوالقرآن (وعملوا
الصالحات) فيمادينهم وبين
ربهم (ثم اتقوا) يعى الاحياء
تحليل الخر مد خرعها.
(وآمنوا): تحر؟! (ثمائة وا)
شربها (وأحسنوا) تركوا
شربها (والله يحب المحسنين)
وترلاشر ها وهذا فيس
شرى من الاحياء قبل
البيان ثم نزل فى تحريم
السدعاء الحديسية فقال
(يأيها الذين آمنوا) ؟مد
والقرآن (للونكمال
شئ من الصيد) بقول
ليختبرنكم بصيد البر (تناله
أيديكم) إلى فراحه وبيضه
(رماح-كم) إلى الوحش
عام الحديدية (ليسالم انه)
لكى يرى الله (من خافه
بالغيد) فيترك الصيد
(فمن اعتدى) منعمدا
(بعد ذلك) بعدما حكم عليه
بالجزاء وبين (غله عذار.
أليم) ضرب وجمع علاً
٣٠
(ان انا كم عذاب الله) فى
الدنيا (أوأنتحكم الساعة)
القمامة المشتقة عليه بفتة
(أغيرانله تدعون) لازان
كنتم صادقين) فى ان
الاصنام تنفعكم فادعوها
(لاياه) لا غيره (تدعون)
فى الشدائد (فيكشف
ما تدعون اليه) أن يكشف
عنكم من الضر ونحوه
(ان شاء) كث ه (وتنسون)
تركون (ماشر كون)
معه من الأصنام فلاتدع ونه
(ولقد أرسلما الى أم من)
زائدة (قبلك) رسلا
مو
طهره وبطقه ضرباوجها
(يأيها الذين آمنوالاتقتلوا
الصيدوأتم حرم) أو فى الحرم
(ومن قتله منكم متعمدا)
نزلت هذهالآية فى أبى
البسرين عمر وقتل صيدا
متعمدا تقتله ناسيا لا حرامه
وأنزل الله فيه ومن قتله منكم
متعمداتقتله ناسالا حرام»
(غزاءهل ماقتل من النعم
محكم به ذواعدل منكم)
تقوم عليه حكمان (هديا)
فيشترى به هدياً (بالغ
الكعبة) يبلغ به الكعبة (أو
كفارة طعام مساكين) يقول
أو تقوم عليه بالدراهم
والدراهم بالطعام فيطعم به
مساكين أهل مكة (أو
عدل ذلك صياما) بقول ان
لم يجد الطعاميقوم عليه
قسمة فإذا تقرر هدافتقول المفعول الاول فى هذه الا مه محذوف والمسئمة من باب التنازع
تنازع أراستكم وفعل الشرط فى عذاب الله فاءمز الثانى وهو أنا كم فارتفع عذاب به ولوأعمل
الاول لكان التركيب عذاب الله بالنصب ونظير ذلك اضرب ان جاءلت زيد على اعمال جاءك
ولو نصب الجاز وكان من اعمال الاول وأما المفعول الثانى فهو الحملة الاستفهامية وهى أغيراه
تدعون والرابط لهذه الجملة بالمفعول الأول المحذوف محذوف تقديره أغيراله تدعون لكشفه
والمعي قل أرابتكم عذاب الله ان أتا كم أو الساعة ان أقتكم أغير اله تدعون لكنه أولكشف
فوزلها اهانتهى سمير (قوله ان أناكم عذاب الله) فى جواب الشرط خمسة أوجه أحدها أنه
محذوف قدره الزمخشرى بقوله ان أنا كم عذاب الله مر تدعون قال الشيخ وإصلاحهاريكون
فى تدعون بالفاء لأن جواب الشرط اذا وقع حملة استفهامية فلا بدفيه من الماء الثانى انه
أرايتكم قاله الحوفى وهوفا سد لوجهين أحدهما ان جواب الشرط لا يتقدم عند جمهور المصريين
والغا جوزه الكوفيون وأبو زيد والمبرد والثانى ان الجملة المصدرة بالهمزة لا تقطع جوا با للشرط
البتهاغا تقع من الاستفهام ما كان بهل أواسم من أسماء الاستفهام الثالث انه أغيرالله وهو
طاهر عبارة الزمخشرى قال الشيخ ولا يجوزأن متعلق الشرط بقوله أغير الله لانه لو تعلق بها كان
جوابا له لكنه لا تقع جوا بالان جواب الشرط إذا كان استفها ما بالحرف لا يقع الأبهل الرابع
ان جواب الشرط محذوف تقديره ان أتا كم عذاب الله أو أتتكم الساعة دعوتم الله ودل عليه
قوله أغير الله تدعون الخامس أنه محذوف أيضا ولكنه مقدر من جفس ما تقدم فى المعنى
تقديره ان اناكم عذاب الله أو أنتكم الساعة وأخبر ونى عنه أتدعون غير الله لكشفه كما نقول
اخبر فى عن زيدان حاءك ما تصنع ه أى أن جاءك فأخبرنى عنه خلف الحوار لدلالة أخبرنى
عليه ونظيره أنت ظالم ان فعات أى فأنت ظالم غذف فأنت ظالم الدلالة ما تقدم عليه وهذا
ما اختاره الشيخ قال وهو جار على قواعد العربية وادعى انه لم يره لغيره اه سمين (دوله بغتة)
راجمع لقوله إن أناكم أو أنتحكم (قوله أغير الله تدعون) تقديره أ الهاغير الله تدعون وهواستفهام
توبيخ وتقريع وقوله تدعون أى الكشف ما حل كم اهمن أبي حيان (قوله فادعوها) الاولى
فادعوه أى الغير١-كنه راعى المعنى (قوله بل ايادقد عون) اضراب انتقالى عن النفى الذى علم
من الاستفهام (قوله ما تدعون الده) أى الذى تدعونه البهأى الى كشفه أشار الى هذا المضاف
المحذوف بقوله ان مكشفة الواقع بدلا من الماء فى اليداى يكشف ماتدعون الى كشفه والمه متعلق
بتدعون والضمير حينئذ يعود على المودول أى الذى تدعون الى كشفه ٨١ من السمين (قوله
من الضر) كالمرض وقوله ونحوه كالفقراء (قوله ان شاء) جوابه محذوف لفهم المعنى ودلالة
ما قبله عليه أى ان شاء أن مكثف كشف وادعاء تقديم حواب الشرط هذا واضح لاقترانه بالفاء
فهوأحسن من قولا م أنت ظالم ان فعلت لكر يمنع من كونه جوابا هنا انها سببه مرتبة أى انها
أفادت ترتب الكشف على الدعاء وان الدعاء سبب فيه على ان لقاح لاذا فى فاء الجزاء هل تعمد
السبعة أولا ادمعين (قوله وتفسون ماقشركون) انظاهر فى ما أن تكون موصولة اسمية
والمراد بها ما عبد من دون الله مطلقا العقلاء وغيرهم الا انه غلب غير العقلاء عليهم كقوله وفقه
يسعد ما فى السموات ومافي الأرض والعائد محذوف أى.إقشركونه مع اللهفى العبادة اه سمين
(قوله ولقد أرسلنا) تسلية أخرى للنبي صلى الله عليه وسلم أى لا تضجر من حالهم فان هذه عادة
الام قبلهم مع أن مائهم اه شيخنا (قوله فكن بوهم) قدره ليصبح ترقب قوله فأخذ ناهم الخ١هـ
شيخنا
٢١
شيخنا (قوله فأخذناهم) أى عاقبناهم بالبأساء والضراء وفى المصباح أحله الله أهلكه
وأخذ «ذنه عاقبه عليه وآخذ منالمد كذلك اه (قوله بالبأساء والضراء) صيغتا تأنيث لا مذكر
لهما على أفعل كاحر و حمراء كماهواله إس ذاته لم قل أضررولا أبا س صفة بل لتفضيل الاشهاب
(قوله لعلهم يتضرعون) هذا الترحى بحسب عقول البشراء شيخنا (قوله فلولا اذجاءهم بأسنا
تضرعوا) اذه و منصور بنضرعوا فصل به بين حرف التحضيض وما دخل عليه وهو « الزحتي
فى المفعول به تقول لولازيدا ضربت وتقدم أن حرف التحضيض مع الماضى ون معناه التوبيخ
والتضرع تفعل من الضراعة وهى الذلة والهيئة المنبثة عن الانقياد الى الطاعة مقال ضرع
يضرع ضراء. فهو ضارع وضرع والسهولة والتذلل المفهوم، من هذه المادة اشته وا منها
للثدى اسمافقالواله ضرع ١هـ -ين (قوله أى لم يفعلوا) أى التضرع مع قيام المقتضى
له وهو البأساء والضراء وأشار المفسر بذلك الى ان الحضيض بمعنى التى اه شيخناوى
الكرخى ومعناه تفى النضرة كما أشار اليه الشيخ المصنف ولكنه جاء بلوالمفيد أهم لم يكن
لهم عذر فى ترك التضرع الاعمادهم وذلك ان لولا اذا دخلت على الماضى أفادت اللوم
والتقديم والتوبيخ كأنه قيل لم يتضر واوليتهم تضرعوا وكانوا متمكنين منه غيره وعينولو
نفى التضرع صر يحالم بدل على عدم المانع من التضرع وص ثم قال التفتازانى ودلك انما
يجب اذا لم يكن له فى ترك الفعل عذره انح عنهاه (قوله وا-كر فست بلوبهم) استدراك وقع
بين الضدين أى فلم يتضره واإليه تعالى برقة القلب والخضوع ولكن ظهر منهم بقيمته حيث
فست قلوبهم أى استمرت على ما هى عليه من الفساوه أوازدادت قساوة اه أبو السعود فهذا
من أحسن مواقع الاستدراك الهـ شيخنا (قوله فلم قلي للإيمان) أشاره الى أن المراد بالقساوة
الكفر فالتضرع سبي الإيمان والقسوة - بها الكافر ألاترى أنك تقول آمن فتضرع وقا
قلبه فكفر وهومن على أن الته فض الطلب ولكن فضية كلام الكشاف أنه فى معنى النفى
كمامرت الاشارة اليه الكرخى (دواء وزين لهم الشيطان) هذه الجملة تحتمل وجهين أحدهما
أن تكون استثمافية أخبرتعالى عنهم بذلك والثانى وهو الظاهر أنهادادات فى حيز الاستدراك
فهى نسق على قوله قست قلوبهم وهذا رأى الزحشرى فانه قال لم يكن لهم عذر فى ترك التضرع
الاقسوة ولوهم واعجاهم أعمالهم وقد تقدم ذلك وما فى قوله ما كانوا يحتمل أن تكون
موصولة اسمية أى الذى كانوا يعملونه وأن تكون مصدرية أى زين لهم عملهم كقوله زينالهم
أعمالهم وسعد جعلها فكرة موصوفة الاسمين (قوله وأصرواعليها) أى ولم يخطر ، إبالهم
أن ما اعتراه.م من البأساء والضراء ما هو الالاجلها اه أبو لعود (قوله فلم يتعظوا) تفسير
اتركوا (فوله فتهنا عليهم الخ) وانغما أحذوا فى حالة الرخاء والسلامة ليكون أشد لقدرهم
على مافاتهم اه خازن (قوله بالتخفيف والتشديد) سبعيتان (قوله حتى ادافرحوا الخ)
حتى هنا ابتدائية أى تعقد أ بعدها الجمل أى. فقدأبها الكلام دخلت على الجملة الشرطية وهى
مع ذلك غاية لقوله فتحنا أولما يدل هو عليه كأنه قبل وفعلوا ما فعلوا حتى اذا الطه أنواعمما فتح
لهم وبطروا أخذناهم الخ اه أبو السعود (قوله فإذاهم مبلسون) اذا هى الفيمائية وفيها
ثلاثة مذاهب مذهب سيوبه أنها طرف مكان ومذهب جماعة منهم الرؤارى انها طرف زمان
ومذهب الكوفين انها حرف فعلىتقديركونها طرف مكان أوزمان الناصر لها خبر المبتدأ
أى اللسوافى مكان اقامتهم أو فى زمانها والالاس الاطراف وقبل الحزن الحاصل من شدة
فكذوهم (ناخذناهم
بالبأسماء) شدة الفقر
(والضراء) المرض (السلهم
يتضرعون) بتذللون
فمؤمنون (فلولا) فهلا (إذ
جاءهم بأسنا) عذاما
(تضرعوا) أى لم يفعلواذلك
مع قيام المقتضى له (ولكن
قست قلوهم) فلم تكن الإيمان
(وزين لهم الشيطان ما كانوا
يعملون) من العامى
فاصروا عليها (فا -وا)
تركوا (ماذكر وا). عظوا
وختوفوا (به) من البأساء
والضراء فلم يتعظوا (فضا)
بالتخفيف والتشديد (عليهم
أبواب كل شيء) من النعيم
استدرا جالهم (حتى اذا
فرحوابما أوتوا) فرح بطسر
(أخذناهم) بالعذاب (بغتة)
ـغيرة (فإذاهم صاءوب)
آسونمنکلی حیر
مكان نصر ماع صوم يوم
(ليذوق وبال أمره)عقوبة
أمره (عفا الله عما سلف)
قبل التحريم (ومن عاد) معاد
ما حكم عليه وضرب صرنا
وجيعا فى الدنيا (فينتقسم
اللهعنه) فيترك حتى مقتتم
الله منه (والله عزيز) بالقمة
(ذوانتقام) :وعقوبة (أحر.
لكم صيد لصر الزات فى
قوم من بنى مديلح كاذاته.
مد المرسالوالتى :
الله عليه وسلم عرفه
To: www.al-mostafa.com
٣٢
(فقطع دابر القوم الدين
ظلموا) أى آخرهم بان
استوصلوا (والحمد لله رب
الشهير) على نصر الرسل
واهلاك الكافرين (فل)
لامكة (أرأيتم) أحــ برونى
(إن أخذ الله منكم) أدمكم
(وأبصاركم) أعماكم
(وختم) طبيع (على قلوبكم)
لاتعرف ون شبأ (مراله
خبراتله أنحكم به) ما أخذه
متكم بزعمكم (انظركيس
قصرف) نبن (الآيات)
الثلالات على وحد انيتا
(ثم هم يسدفون):٣ رخون
ھھافلابؤمون (مل) لم
(أرأ يتمكم ان أتا كم عذاب
ات بفتة أو حهرة) ا .. لا
أونهارا (هل يهلك الاالقوم
الظالمون) الكافرون أى
ـايملك الاهم
الهروهما حسن الصر عنه
فأنزل الله أحل لكم صيد
البصر (وطعامه) يعنى
ما حصر عنه الماء والتاء
(مناعالكم) منفعة لكم
(والسيارة) مارى طريق
المالح(وحوم عامكم سسيد
البرماد متم حرما) أو فى الحرم
(واتقوا الله) احتوا الله
(الذى البتشرون) فيما
حرمعليكم من الصيد فى
الاحرام والحوم (جعل الله
المكتبة البيت الحرام قياماً)
الرأس ومنه اشتق المبس وقد تقدم فى موضعه واندهل هو أعجمى أم لا اه مهين وفى الخازن
فاذاهم ماسون المجلس العمائر المنقطع رجاؤه ولذلك مقال إن سكت عند انقطاع جمنه وجوابه
قرأماس اه وفى المحتارابلس من رحمة الله أى يفس والابلاس أيضا الافكار والحزن
مقال أملس فلان اذا كت غما اهـ (قوله فقطع دابر القوم) الجمهوره لى قطه منالسهول
دابرمرفوع مه وقرأ مكرمة قطع منفيالتفاعل وهو الله تعالى داير مفعوله وفيه التفات اذهو
خروج من تكام فى قوله أخذناهم بغتة الى غية والدار التاسع من حلف مقال دبر الولد والده
ودير فلان القوم بدبرهم دبورا ود برا وتعمل الدار الأصل يقال قطع الىداره أى أصله قاله
الاسم وقال أبو عبددابر القوم آخرهم ومنه در السهم الهدف أى سقط حلفه اه سمين (قوله
،أن استؤصلوا) اشاره الى أن المراد بقطع آخرهم قطع جميعهم باللزوم العادى اه شيخنا
(دوله والحمد للهرب العالمين على نصر الرسل) عباوالخازن قال الزجاج جدا .. نفسه على
أن قطع دابرهم واستأصل شافتهم ومعنى هذا انقطع دابرهمم نعمة أم الله بها على الرسل
الذين أرسلوا اليهم ويكذبوهم فذكرا حمد تعليم اللرسل ولمن آمن بهم احمدوا الله على كفا يته
اياد-مشر الذين ظلموا وأحمد محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه رع .- م اذا أهلك المسركبير
المكتبين وقبل معاه الشاء الكامل والشكر الدائم للهرب العالمين على العامه على وساد وأهز
طاعته أطهارحتهم على من خالفهم واهلاك أعدائهم واستئصالهم بالمذاب اهـ (قوله قل
[أرادتم ان أخذالله) المفعول الأول محذوف تقديره أر أيتم ممسكم وأ داركم انا- فهما الله والجملة
الاستفهامية فى موضع المفعول الثانى وقد تقدم أن الشيخ يجعله من التنازع وجواب الشرط
محذوف على نحوما مرولم يؤت هناء كاف الخطاب وأتى هناك لار التهديد هناك أعظم
فاسب التأكيد بالاقبال. كان الخطاب ولما لم يوت بالكاف وحب ثون علامة الجمع فى
القاهرة- لا ولتبس ولوجى منعها بالكاف لاستعنى بها كما تقدم وتوحيد السمع وجمع الابصار
مفهوم بما تقدم فى البقرة اه سمين (قوله من الدغير انه) أى أى فرد من الآلهة الثابتة زمكم
فقول الشارح بزعمكم متعلق بهذا فكان الانسب تقديمه هنا بأن يقول من اله غيرالله بزعمكم
احتجنا (قوله بما أخذهمنكم) أفاد أن الأسماء فى مهتعود على الجميع ووحد «إنها بابه مذهب
اسم الإشارة والاستفهام منالأفكار اه كرخى (قوله انظر كيف نصرف الآيات) تجيب
رسول الله من عدمتأ: هم بماعا ينوا من الآيات الباهرة أى انظركيف تكررها وتقررها
مصروفة من أسلوب الى أسلوب وفول ثم هم يصدفون عطف على نصرف داحل فىحكمهوهو
العمدة فى التجمس أه أبو السعود أى ه خط التجم رون السمين وكيف معمولة لنصرف
ونصبهااما على التشبه الحال أو النشبيه بالطرف وهى معلقة لانظرة هى فى محل نصب باسقاط
حرف الجروهذا كامطاهرما تقدم ويصد فون معناه ومرضون مقال صدف عن الشئ صدفا
وصدوفاأى أعرض اه وفى الخمار صدق عنه أعرض وماله ضرب وحلى وأصدقعن
كذا ام الدعنه اهـ (قوله قل أرادتكم) تمازع أرايت وأناكم فى عذاب الله نا على الثانى
واضمرنافى الأول على قباس ما سبق والمفعول الثانى جملة الاستفهام اه شيخنا (قول الا
أونهارا) هذا تفسيرابن عباس قال الحسن وما جرى عليه القاضى من أن المراد بالبغتة
العذاب الذى أتيهم فاة من غير سبق علامة والمراد بالجهر العذاب الذى يأت بهم مع سبق
علامة تدل عامنه هو الأولى لأنه لوجاء هم ذلك ليلا وقد عا ين واقدومه لم يكن بنتقولوجاءهم
نهارا
نهاراوهم لا يشعرون بقدومه لم يكن جارة المكرخى (قوله الكافرون) أشاربه الى أن
المراد اهلاك -خط وغضب فلا يرد أن غيرهم يهلكون لكن الاستخط اوتعذ بابل انابة ورفع
درجة الكرخى والاستفهام بمعنى النفى ولذلك دخلته الاوه واستشماء فرغ كما أشار له المفسر
اهـ (قوله وما نرسل المرسلين الخ) كلام مست أنف مسوق لبمان وظائف منسب الرسالة على
الاطلاق وتحقيق لمافى عهده الرسل واظهار أن مايق ترحه الكفرة عليهم المس مما يتعلق
بالرسالة أصلا اه أبو السعود وفى السمير قوله الامشر ين ومنذرين حال من المرسلين وفى هذه
الحال معنى العلمة أى لم ترسلهم لان تقترح عليهم الآيات بل لأن ببشروا وينذروا اه (قوله
فمن آمن وأصلح) يجوز فى من أن تكون شرطية وان تكون موسولة وعلى كلا التقديرين
فعلها رفع بالانتداء والخبر فلا خوف ذار كانت شرطة وإلقاء فى حوار الشرط وان كانت
موصولة فالفاء زائدة الشبه الموصول بالشرط وعلى الأول بكون محل الجلتين الجزء وعلى الثانى
لامحل للاولى ومحل الثانية الرفع وحمل على اللفظ فأفرد فى آمر وألح وعلى المعنى -فمع فى
فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون وتقوى كونها موصولة مقابلها بالموصول بعدها فى قوله
والذين كذبواباً باتنا اه سمين (قوله فلا حوف عليهم) أى لاوة العذاب وقوله ولا هم
يحزنون أى بفوات الثواب وقوله فى الآخرة احع للشقير اهـ (حوله والذين كذبوا با ياتما)
مقاسل قوله فى آمر وكأنه قال ومن لم يؤمناهـ (قواد بما كانوايفتنون) الباءسيسية وما
مصدرية أى سبب فقهم اه سمين (قوله فل لا أقول لكم الح) استئناف مسوق لاطهار
تبريهعما ققر حونه علمه أى قل للكفرة الدين يقترن عليك تارة تزين الآيات وأخرى غير
ذلك أى لا أدعى أن خزائن مقد وراته مفتوحة الى أتصرف فيها كبر أشاء حتى تقتر حواعلى"
نزول الآيات وانزال العذاب وقلب الجمال ذهباوغيرذلك مما لايق بشأنى وقوله ولاأعلم
الغيب عطف على محل عندى أى لا أدعى أيضا أنى أعلم الغيب من أفعاله فعال حتى تسالوبى
متى وقت الساعة أو وقت نزول العذاب أوت و ها ولا قول لكم انى ملك حتى تكلفونى من
الأمور الخارقة للعادة ما لا بطبقه البشركال فى فى السماء أو حتى تعدواعدم اندا فى بصفاتهم
قاد حا فى أمرى والمعنى انى لا أدعى شمأ من هذه الاشياء الثلاثه حتى تق ترحواعلى ما هو من
آثارها وأحكامها وتجعلوا عدم أجابتى الى ذلك دليلا على عدم صحة ما أد بهمن الرسالة التى
لا تعلق لهاشئ ماذكرقطعا بل الماهى عبارة عن تافى الوحى من جهة الله تعالى العمل
عققصناه فس حسبما يتى عنه قواء ان أتبع الأمايوحى إلى اهـ أبو السعود وفى المازر فر
لا أقول لكم الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم يعى قل يا محمد له ؤلاء المشركين لا أدوا لكم عندى
خزائن الله تزات حين اقتر حواعليه الأبات فيأمره الله تعالى أن يقول لهم اما بعثت بشيرا ونذيرا
ولا أقول لكم عندى زائن الله جميع خزنة وهى اسم المكان الذي يخزن فيه الشئء ونزى الشئ
احرازه بحيث لا تناله الابدى والمعنى ليس عندى خزائن الرزق فأعصيكم منها ما تريدون لانهم
كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم أن كنت رسولا من الله فاطلب منه أن يوضع عيش أو يغنى
فقرنا فاخبرأن ذلك بيدالله تعالى لا بيدى ولا أعلم الغيب يعنى فأخبركم بما مضى وما سبق ع فى
المستقبل وذلك انهم قالوا له أخبر ناع صالحنا ومضارنا فى المستقبل حتى استعد لتحصيل المصالح
ودفع المضارفا جابهم بقوله ولا أعلم السبب فيأخبركم بماتريدون ولا أقول لكم انى ملك وذلك امهم
فالوامال هذا الرسول بأ كل الطعام ويمشى فى الاسواق ويتزوج النساءفاحابهم بة وله ولا أقول
(وما نرسل المرسلين الا
مبشرين) من آمن بالجنة
(ومندرمن) من كفر بالنار
(فن آمن) بهم (وأصلح)
عمل (فلا خوف عليهم
ولاهم يحزنون) فى الاحرة
(والذم كديواناً باتناعسهم
العذاب بما كانوا فقون)
يخرجون عن الطاعة (قل)
لام (لاأدول اکمعندى
٥
أمنا وقواما (للناس) فى
العمادة (والشهر الحرام)
أما (رالهدى) وهوالدى
يهدى الى البيت أمن للرفقة
التى الهدى فيها (والقلائد)
أمناوهى التى عليها قلادة
من لحى شجر الحرم حداها
الله أمنا للرفقة اللى هى فيها
(ذلك) الدى ذكرت
(فعلوا) لكى تعارا (ان
الله يعلم ما في السموات)
بصلاح ما فى السموات (وما
فى الارض وان الله بكل شىء)
من صلاحها ومن صلاح
أهلها (علم اعمواان الله
شديد العقاب) لمن اسمل
ما - وم الله (وإن الله غفور)
متجاور (رحيم) لمن تاب
(ما على الرسول الاالبلاغ)
عن الله (والله يعلم ما تبدون)
تظهرون من الخير والشر (وما
تكتمون) من الخير والشر
ويقال والله يعلم ما تبدون
تظهرون فيما بينكروما
٣٤
خزائن لله) التى منها برزق
(ولا أعلم الغيب) ما غاب
عنى ولم يوح الى (ولا أقول
لكم انى ملك) من الملائكة
(ان) ما (اتبع الامايوحى
الى قلهليستوىالاعمى)
الكافر (والبصير) المؤمن
لا(أفلا تتفكرون) فىذلك
فتؤمنون (وأنذر) خوف
(به) أى بالقرآن (الذين
يخافون أن يحشر وا إلى ربهم
ليس لهم من دونه) أى غيره
(ولى).نصرهم (ولاشفيع)
يشفع لهم وجلة النفى حال
من ضمير يحشر وا وهى محل
الخوف والمرادبهم المؤمنون
العاصون (الماهم يتقون)
الله بأقر عهم عماهم فيه
وعمل الطاعات (ولاتطرد
الذين يدعون ربهم بالغداة
والعشي يريدون) بعبادتهم
(وجهه) تعالى لاشيأمن
أغراض الدنيا وهم الفقراء
وكان المشركون طعنوا
فهم وطلبوا أن يطردهم
ليجالسوه وأراد النبى صلى
الله عليه وسلم ذلك طمعافى
اسلامهم
جريبي
بعض أخذمال شريخ
(قل) يا محمد لا حل السرح
الذى ساق شريح (لا يستوى
قوله التجى وعتبة بها مش
نسخة المؤاف مواد التميمي
وعدة كمافى أبى السعوداهـ
لكرانى ملك لان الملك يقدر على ما لا تقدر عليه البشر ويشاهد ما لا يشاهدون فلست أقول شمأً
من ذلك ولا أدعمه فتذكرون قولى وتجعدون أمرى وانماذفى عن نفسه الشريفة هذه الاشياء
تواضعالله تعالى واعترافا له بالعبودية وأن لا يقترحوا عليه الآيات العظام ان أتبع الامايوحى
الى يعنى ما أخبركم الابوحي من الله أنزله على ومعنى الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم أعلهم أنه
لايملك خزائن الله التى منها يرزق ويعطى وانه لا يعلم الغيب فيخبربما كان وبما سيكون وأنه ليس
علك حتى يطلع على ما لا يطلع عليه البشراغا تتبع ما يوحى الدهمن ربه عز وجل فا أخبرعنه من
غيب فانماه وبوحى الله اليه اه (قوله خزائن الله) أى الامكنة التى يحفظ فيها الرزق (قوله
ولا أعلم) معطوف على عقدى باعادة النافى كما أشارته المفسر بما قدره اه شيخنا (قوله من
الملائكة) أى من جفس الملائكة فأقدر على ترك الاكل مثلاامكرخى (قوله أفلاتتفكرون)
الفاء عاطفة على مقدر دخلت عليه الهمزة أى ألا تسمعون هذا الكلام الحق فلا تتفكرون فيه
اهـ أبو السعود (قوله فتؤمنون) معطوف على تتفكرون المنقى أى أفلاتؤمنون فليس جوانا
للنفى والالتصب اهـ شيخنا والفرق بين كون ما بعد الفاء حوا باللغفى وكونه ليس حوا با انه اذا
قصد تسبب مدخول الفاء عما قبلها كان ما بعدها واقها فى جوار النفى كما تتسبب حواب
الشرط عنه وان لم يقصد النسب بل قصد فى كل من الفعلين على حياله لم يكن جوا باللغفى
وحمئذ يجب رفعه ولاذا قال الأشمونى واحترز بناء الجواب عن الفاء التى لمجرد العطف نحو
ما تأتينا فذكر مناعمى ما تأتينا فا تكر منا و يكون الفعلان مقصودانتقدهما انتهى فتلخص
أن مدار النصب وعدمه دائر مع قصد المتكلم وملاحظته فقول الشارح فتؤمنون يصح نصبه
أيضااذا لوحظ تبه على ماقبل بل هوالاطهر من حيث المعنى كمالايخفى فلونصبه الشارع
(-كان أولى اهـ (قوله وأنذر به الذينالخ) بعدما - كى رسوله أن الكفرة لايتعظون ولايخ فون
أمره بتوجه الإنذار الى من يتوقع منه الاقساط والظرف فى الجملة وهم المؤمنون العاصون اهـ
شيخنا (قوله وهى محل الخوف) أى الخوف به لان معناها يخافون أن يحشر وا غير منصور بن
ولا مشفوعا لهم ولابد من هذه الحال لان كلا محشور فالخوف منه اماهوالحشر على هذه
الحالة والمعنى خوّف العاصين بالعذاب لعلهم يتقون الكرخى (قوله والمرادبهم) أى الذين
يخافون (قوله لعلهم يتقون) متعلق بأنذر (قوله الذين يدعون ربهم) أى يعبدونه كماقال
ابن عباس وعنه أيضايعنى بالغداة صلاة الصبح وبالعشبى صلاة العصر ويروى عنه ان المراد منه
الصلوات الخمس وانماذكرهذين الوقتين تنبيها على شرفهما اهـ خازن (قوله يريدون وجهه)
حال من ضمير يدعون أى يدعونه تعالى مخلصين له فيه وتقسيد ميه لتأكيد عليته للنهى فإن
الاخلاص من أقوى موجبات الاكرام المضاد للطرداه أبو السعود (قوله لاشياً من أغراض
الدنيا) بالغين المعجمة أو بالعين المهملة اه قارى (تولد وهم الفقراء) كعماروبلال وصهيب
(قوله وكان المشركون طعن وافيهم) أى فى دينهم وطلبوا أن يطردهم الخ أى استكبارامنهم عن
مجالستهم الفقرهم ورناثة حالهم اهـ شيخنا وعبارة الخازن جاء الاقرع بن حابس التيمى وعتبة بن
حصن الفزاري وعباس بن مرداس وهم من المؤلفة قلوبهم فوجد وا النبى صلى الله عليه وسلم
جالسا مع ناس من ضعفاء المؤمنين كعماربن ياسر وصهيب وبلال فلما رأوهم حوله حقروهم
وقالوا بارسول الله لو جلست فى صدر المجلس وأبعدت عنك هؤلاء ورائحة جبابهم وكانت عليهم
جمعن صرف لمارائحة كريهة المداومة لبسها لعدم غيره الجالسناك وأحذ نا عنك فقال
النبى
٣٥
النبى ما أنا بطارد المؤمنين قالوا فا نانحب ان تجعل لنا منك مج لسا تعرف به العرب وصلنا فان
وفود العرب تأتيك فنستحى أن ترانا مع هؤلاء الاعبد فاذا نحن جئناك وأفهم عنا فاذا نحن
فرغنا وا تعدمعهم ان شئت قال ثم قالواما كتب لهأعلمك بذلك كا با فأتى بالصدفة ودعا علما
لمكتب فنزلج بريل بقوله ولا تطرد الدين الايد فألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم المصريفة ثم
دعاناوه ويقول سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة فكنا مقعد معه وإذا أراد أن يقوم قام
وتر كنافأنزل الله واصبر نفسك الايه فكان مقعد معنا .دذلك وندفو منه حتى كادت ركبنا مس
ركبته فإذا بلغ الساعة التى يريد أن يقوم فيها قناوتر كنا محتى يقوم اه (قوله ما عليك من
حسابهم مزشئ) هذا منزلة التعليل بنى لا سكاف أمره-م ولا يكلمون أمرك وقيل ما عليك
حساب رزقهم فقطردهم عنك، لا رزقهم عليك انماهو على الله انتهى حازر وقوله وما من
حسابك عليهم من شئ هذا تميم ومجرد مائدة والافالكلام قد تم بدو. اه شيخنا وفى السمين
قوله ما عليك من حسابهم مر شئ ما هدية وزار تكون المجازية العادية للغيرفيكون عليك
فى محل النصب على أنه خبرها عند من يوزاعمال !! فى الخبر المقدم اذا كان ظرفا أو حرف جر
وأما اذا كانت عصمة أو منعنا اعمال انى المبر المعدم مطلقاً كان عليك فى محل رفع خبرا مقدما
والمبتدأ هو من شئ زيدت فيهمن وزوله من حسابهم قالوامن تبعضية وهى فى محل نصب على
المال وصاحب الخل هومن شى لا هالوت أخرت عنه لمكانت صدى له وصحة الكرة منى قدمت
انتصبت على المال فعلى هذا ت على بعدوف والعامل فى الحال الاستقرار فى عليك وموزان
يكون من شىء فى محل رفع بالفاعلية ورائعه عليك لاعتماده على الفي ومن حسابهم حال أيضنا
مرشئ والعمل فيه: الاستقرار والتقدير ما استقر عليك شئ من حداهم وقوله وما من
سامك عليهم من شىء كالدى قبله الاأنههذا يمتنع بعض ما كان - تزاهناك وذلك أن قوله من
حسابك لايجوز أن ينصب على الحالى لانه يلزم تقدمه على عادله المعنوى وهومتفع أو ضعيف
لاسيما وقد تقدمت هاعلى العامل فيها وعلى صماح. ،وقد تقدم لك ان الحال اذا كانت ظرفاً أو
حرف جركانتقدمها على العامل المعنوى أحسن منه اذا لم يكن لذلك فى شلك أن تجعل قوله
من حسابك بيان لاحالا ولاخبراحتى تخرج من هذا المحذور وكون من هذه تبعدعنية غير ظاهر
وقدم خطابه صلى الله عليه وسلم فى الجملتين تشريف لدولوجاءت الجملة الثانية على قط الأولى لكان
التركيب وما عليهم من حسابك مرش تتقدم المجرور بعلى كم عدمته فى الاولى لكنه عدل عن
ذلك لما تقدم وفى هاتين الجملتين ما يسميه أهل البديع ردالمجزء على الصدر كقولهم عادات
السادات سادات العادات وقال الزمخشرى د.«كلام خدمه فى معنى التفسير فان قلت أما كفى
قوله ما عليك من حسابهم من شئ حتى ضم الله وما من حسابك عليهم من شئ قلت فدجهات
الجملتان بمنزلة جملة واحدةومؤداه ما واحدوهو المعنى بقوله ولا تزر وازرة وزرأخرى ولا يستقل
بهذا المعنى الاالجملتان جميعا كأنه قبل لا يؤاخذ كل واحد لا أنت ولاهم بحساب صاحبه اهـ
(قوله من حسابهم) أى اعمالهم وقوله من زائدة أى فى المبتدأ (قوله ان كان باطنهم غير مرضى)
أى كما طعن المسركون فيهم بذلك فقالوا انهم يريدون بعبادتهم ومجالستهم لك أمور الدنيا
كالاكل والشرب اه شيخنا (قوله فتطردهم) فيه وجهان أحدهما أنه منصوب على جواب
النفى بأحد معنيين فقط وهوانتفاء الطرد لانتفاء كون حسابهم عليه وحساب عليهم لانه ينتفى
المسبب بانتفاء سبيه ولا وضع ذلك فى مثال وهوما تأتينا فتحدثنا بنصب قهدننا وهو يحتمل
(ما عليك من حسابهم من)
زائدة (شئ) ان كان باطنهم
غير مرضى (وما من حسابك
عليهم من شيء فتطردهم)
جواباانفى(فتكونمن
الظالمين) ان فعلت ذلك
الحديث) الحرام مال شريح
(والطيب) الحلال الذى
ساق شريح (ولوأعجبك
كثرة الحديث) الحرام
(فاتقوا الله) فاخشوا الله
فى أخذ الحرام (ياأولى
الألباب) ياأهل اللب
والمقل (لعلكم تفلحون)
لكى تنجوا من السخطة
والعذاب (يأيها الدين
آمنوا) نزات فى حارث بن
يزيد سأل النبي صلى الله
عليه وسلم حين نزل ولله على
الناس حج البيت فقال أفى
كل عام يارسول الله فتها.
الله عن ذلك وقال بأبها
الذين آمنوا (لا تسألوا) نبيكم
(عن أشياء) قد عفلالله عنكم
(انتمدلكم) تؤمرلكم
(تسؤكم) ساءكم ذلك (وات
تسألواعنها) عن الاشياء
التى قدعفا الله عنها (حسين
منزل القرآن) جبريل
بالقرآن (تبدلكم) تؤمرلكم
(عفا الله عنها) عن مسئتكم
(والله غفور) لمن تاب
(حليم) عن جهلكم (قد
سالهاقوم من قبلكم ) نبيهم
أشياء (ثم أصبهوا بها
٣٦
(وكذلك فتنا) ابتلينا
(ram ببعض) أى
الشريف بالوضع والغنى
بالفقير بأن قد مناه بالسبق
إلى الإيمان (ليقولوا) أى
الشرفاء والأغنياء منكرين
(أهؤلاء) الفقراء (من الله
عامهم مر بينا) بالهداية أى
لوكار ماهم عليههدى
ماسبقوا اليه قال تعالى
(أليس الله باعلم بالشاكرين)
لهفيديهم إلى (واذا جاءك
الذين يؤمنون بآياتنا فتقل)
لهم
كاورين) فلما بير طم نبيهم
صاروا بها كافرين (ماحمر
الله من بحيرة ولا سائبة ولا
وصيلة ولا حام) يقول
ما حرم الله بحيرة ولا سائمة
ولا وصلة ولا حاميا وأما
السيرةفن الابل كانوادا
نص النافة خمسة أنطن
دطروافى البطن الخامس
فان كانت سقما والسقب
الذكر تحروه ما كاء الرجال
والنساء جميعا وان كانت
أتى شقرا أدنها فتلك البصيرة
وكان لبنها وص فها الرحل
خاصة دون المساءحتى
تموت فاذا ماتت اشتركى
أكلها الرجال والنساء وأما
المائة فكان الرجل
يسبب من ماله ما يشاءمن
الحيوان وغيره فيهى عبه الى
السدنة والسدقة خزينة
---- -- --
معيدين أحدهما انتفاء الاثمان وانتفاء الحديث كأنه قبل ما يكون منك اتيان فى كيف يقع منك
حديث وهذا المعنى هو مقصود الآية الكريمة أى ما يكون مؤاخذة كل واحد بحساب صاحبه
فكيف يقع طرد والمعنى الثانى انتفاء الحديث وثبوت الاتمان كأنه قيل ما تأتينا محمد قابل تأتينا
عبر محدث وهذا المعنى لا يليق بالآية الكريمة والعلماء وان أطلقوا قوله سم أنه منسوب على
حواب النهى فاما يريدون المعنى الأول دون الثانى والثانى أن يكون منصوبا على جواب
النهى وأماقوله فتكون ففى نصبه وجهان أطهر هما أنه منصوب عطفا على فتطردهم والمعنى
الاجبار بانتفاء حسابهم والطرد والظلم المسبب عن الطرد قال الزمخشرى ويجوز أن يكون عطفا
على فتطردهم على وجه السبب لأن كونه طالما مسب عن طردهم والثانى من وجهى النصب
أنه منسوب على جواب النهو فى قوله ولا تطرد الدين ولم يذكر مكى ولا الواحدى ولا أبو البقاء
غيره ام سمين (دولة وبذلك متنا) الكاف فى محل نصب على أنها نعت لمصدر محذوف والتقدير
ومثل ذلك الفنون المتقدم الذى فهم من سباق أحمار الأم الماضية فتنا بعض هذه الامة بعض
والإشارة بذلك الى الفتفون المدنول عليه بقوله قتنا اهـ سمين (قوله بعدهم) أى الناس يعنى
وكذلك ابتليفا الغنى بالفقير والفقير بالغنى والشعرفى بالوضيح والوضيع بالشريف فكل أحد
منعلى بعدده فكان ابتلاء الأغذاء الشرفاء حمدهم لفقراء الصحابة على كوزم.سقوهم إلى
الاسلام وتقدموا عليهم فامتنعوا من الدخول فى الاسلام لذلك فكان ذلك فتة وابتلاء لهم
وأما فتمة الفقراء بالإغماء فها يرون مر سعة رزقهم وخصص عيشهم فكان ذلك فتحتلهم اهـ
حازى (تولد ليقولوا) وهذه اللام وحهان أطهر هما وعليه أكثر المعربين أنه الأم كى والتقدير
ومثل ذلك الفنون فتهاليقولوا هذه المقالة ابتلاء هنا وأصتدانا والثانى أنها لام الصيرورة أى
العاقبة كقوله *لد والموت وابنو الغراب*وقوله فالتقطه آل فرعون ليكون له- م عدوّا وحرنا
ويكون قوله أهؤلاء لخ صادراً على سبيل الاستخذف بالمؤمنين اه سمين (قواء أى الشرفاء) أى
الذين هم البعض انول وقوله مذكر من أى فالاستفهام للأفكار وقوله أهؤلاء أى الذين هم
البعض الثانى (فواد منكرير) أى لوفوع المن على الفقراء أساعلى طريقة قولهم لو كان خيرا
ماسبقونا اليه هذا هو عرضهم وليس غرضهم تحقير المصون عليهم مع الاعتراف بوقوع المر
لهم اهـ أبو السعود بالمعنى (قوله أهؤلاء) يحوزفيه وجهان أطهر هما أنه منصوب المحل على
الاشتغال بفعل محذوف يفسره الفعل الظاهر العامل فى ضميره بواسطة على وتكون المفسرمن
حيث المعنى لا من حيث اللفظ والتقدير أفضل الله هؤلاء من عليهم أو اختارهم ولا محل لقوله
من الله عليهم لكونها مفسرة واخارجمع هذا اختهار الفعل لانه وقع بعد أداة يغلب اللاء الفعل
لها و الثانى أنه مرفوع المحل على أنه مبتدا والخبر من الله عليهم وهووان كان سالمًا من الاضهار
الموجود فى الوجه الذى قبله الاأنه مرجوح لما تقدم وعليهم متعلق عن ومن بينا يجوزأن
تتعلق به أيضا قال أبو البقاء ميزهم علينا ويجوز أن يكون حالا وقال أبو البقاء أيضا أى من عليهم
منفردين والجمله مر فوله أهؤلاء من الله فى محل نصب بالقول وقوله بأعلم بالشاكرين الفرق بين
الماء ين أن الأولى لاتعافى له الكونها زائدة فى خبر ليس والثانية متعلق بأ علم وتعدى العلم هالما
سمعه من معنى الاحاطة ولايراما يقع ذلك فى عبارة العلماء فيقولون علم بكذا والعلم بكذا لما تقدم
-
--------- --------
زاد سمين (قوله قال تعالى) أى رداعليهم (قوله إلى) جواب الاستفهام التقريرى (قوله وإذا
جاءت الدين يؤمنون بآياتنا) هم الدين نهى عن طردهم وصفوا بالإيمان بآيات الله كما وصفوا
سارقاً
٣٧
سابقا بالمداومة على عبادته تفيها على احرازهم لفضيله العلم وفصيلة العمل وتأخير الوصف
بالعلم مع تقدمه على الوصف بالعمل لان مدار الوعد بالرحمة والمغفرة هوالإيمان كما ان مدار
النهى عن الطرد فيما سبق هو المداومة على العبادة اه أبو السعود واذا منصوب بجوابه أى فقل
سلام عليكم وقت مجيئهم أى أوقع هذا القول كله فى وقت مجيئهم اليك وهذا معنى واضح اه سمين
(قوا، سلام عليكم) مبتدأ وخبروجاز الابتداءبه وإن كان نكرة لانهدعاء والدعاء من المسوغات
اهمين وهذا السلام يحتمل أنه سلام التحية أمر أن مدأهم به إذا قدموا عليه خصوصية لهـم والا
فالسنة أنه من القادم لامن الجالس ويحتمل انهسلامه تعالى عليهم أكرا مالهم أمر بتبليغه لهم
وقوله كتب الخ وقوله انه من عمل الخمر جملة المقول فأمر أن بة ول لا-م أموراثلاثة اه شيخنا
(قولد انه من على الخ) الجملة استنادية ومع ذلك هى تفسير الرحمة اه أبو السعود وهذا على قراءة
الكسر وأما على قراءة الفتح فقد بينها الشارح (قوله وفي دراءة بالفتح بدل من الرحمة) والحاصل
أن الترا آت ثلاثة وكلها سبعة كسر الأولى والثانية وفتحه ما وقع الاولى وكسر الثانية فى
كسرف الأولى تعبر كسر الثانية ومتى فتحت الأولى جاز فى الثانية الوجهان هذا حاصل ما أشار
اليه الشارح وعبارة السمين قرأ ابن عامر وعا دم بالفتح فى بي ماوابن كثير وأبر عمرو و حمزة
والكسائى بالكسرفيه ما ونافع بفتح الاولى وكسر الفنية وهذه لة إ آت الثلاث فى المتواتر
فأما القراءة الأولى ففتح الاولى من أربعة أوجه أحدها أنها بدل من الرحمة على شئ من شئ
والتقدير كتب على نفسه أنه من عمل الح وإن نفس هذه الجملة المتضمنة الاخبارمنذ لك رحمة
والثانى أنها فى محل رفع على أنها مبتدا والخبر محذوف أى عليه أنه من عمل الخ والثالث انها فتهت
على تقدير حذف حرف الجر والتقديرلانه من عمل فلما حذفت اللام جرى فى محلها الخلاف
المشهور الرابع انها مفعول بكتب والرحمة مفعول من أجله أى كتب أنه من عمل الاجل رحمته
ايا كم وأمافة الثانية فمن ثلاثة أوجه أحدها أنها فى خل رفع على انها مبتدا و الخبر محذوف أى
فشعرانه ورحمته حاصلان أو كائمان أو فعليه غفرانه ورحمته الثانى انها فى محل رفع على انها خبر
متدامح ذوف أى فأمره أوش أنه اند غفور رحيم الثالث انها تكرير الأولى كررت لما طال الكلام
وعطف عليها بالفاء وهذا منقول عن أبى جعفر النحاس وأما القراءة الثانية فيكسر الاولى من
ثلاثة أوجه أحد ها انها مستأنفة وأن الكلام تم قبلها وجى ءبه او بما بعدها كالتفسيراقوله كتب
ربكم على نفسه الرحمة والثانى انها كسرت بعد قول مقدر أى قال الله تعالى ذلك وهذا فى المعنى
كالذى قبله والثالث أنه أجرى كتب مجرى قال فيكسرت :٠ده كماتكسر بعد القول الصريح
واما كسر الثانية فى وجه ين أحدهما انهاء لى الاستئناف تعنى انها فى صدر حملة وقعت حوالمن
الموصولة أو حوا بالهان كانت شرطاو الثانى أنها عطف على الاولى وتكريرلها وأما القراءة الثالثة
فيؤخذ فته الاولى وكسر الثانية مما تقدم فى كسر هما وفقهما بما يليق من ذلك وهوظاهر اهـ
(قوله بجهالة) حال من فاعل عمل أى عمله وهو جاهل حقيقة ما تتبعه من المصار والتقسيد بذلك
للإيذان بأن المؤمن لا يباشر ما يعلم أنه يؤدى إلى الضرر فإذا عمله فلا يكون الامح الجهل اه أبو
السعود وعبارة الخازن جهالة أى حالاتقدار ما يستحقه من العقاب وما قوته من الثواب
وقعل انه وان علم أن عاقبة ذلك السوء مذ مومة الاأنه آثر اللذة العاجلة القليلة على الآجلة
الكثيرة ومن فعل هذافهو جاهل اهـ (قوله وأصلح عمله) أى بالتوبة مما سبق منه (قوله كمابينا
ماذكر) أى من أول السورة الى هنا اه أبو حيان (فوله واقستين) معطوف على محذوف كما
(سلام عليكم كتب) قضى
(ربكم على نفسها الرحمة انه)
أى الشان رفى قراءة بالفتح
بدلمنالرحمة (من عمل
منكم سوايجهالة) منهحيث
ارتكبه (ثم تاب) رجع
(من بعده) بعدعمل عنه
(وأصلح) عمله (قانه) أى اللّه
(غفور) له (رحيم) به وفى
قراءة بالفتح أى فالمغ فرة له
(وكذلك) كمابينا ماذكر
(تفصل) سبين (الآيات)
القرآن لتظهر الحق فيعمل
به (واتستبين) تظهر
(سبيل) طريق (المجرمين)
فهتنب
٠
en
المتهم فيدفعه اليهم
فيقبضونه منه فيطعمون
منه أبناء السبيل الرجال
دون النساء ويطعمون منه
لا متهم الذكوردون
الاناث حتىموت انکان
حدوانا فاذامات اشترك فيه
الرجال والنساء وأما الوصيفة
فهى الشاة كانت اذا ولدت
سمعة أطمن عمدوا إلى المعان
السابع فاذا كان ذكرا
ذجوه فا كله الرجال والنساء
جميعا وان كان أنثى لم تنتفع
النساء منها شئ حتى تموب
فاذا ماتت كان الرجال
والنساء يأكلونها جميعا وان
كان ذكر أوأنثى بيظن واحد
قبل وصلت أخاها فيتركان
مع اخوتها فلا بديجار
وفى حراءد بالقداسة وفى
أخرى بالنوقافية وأسب
.بين خطاب للنبى صلى الله
عایهوسلم(قل انینهتان
أعد الذين تدعون)
تعبدون (من دون النقل
لا أنبع أهواءكـم) فى
عبادها (بدخ الات ادا) ان
اسعتها (وما أنا من المهتدين
وزانى على بينة) بيان (من
رہیو)،د(کذہتممع)بریی
حين أشركتم (ما عندى
مادة فعلون به) من
الشاب (ان)ما (الحــ م)
فى ذلك وغيره (انالله
بةس) القضاء (الخق رهو
خي الفاد لين الماكين
عجبى
وكانا للرجال دون الفماء
حتى موناف ذامناشترك
فى أكلهماالرجال والنساء
وأما الحمام فهرا تفعل إذا
ركب ولد ولده حال حى
فاهردة- ترك لا يحمل عليه
شئ ولا يركب ولايمنع من
ماءوا رعى وأعمالابل أناها
يفرد وهالمغل بينه
وبينها فاذا أدركه المسم أو
مات أكله الرجال والنساء
جميعافذاك قوله تعالى
ما جعل الله من بحيرة ولا
سائمة ولا وصيلة ولا حام
(ولكن الذين كفروا) يعنى
عمروبن لحى وأصحابه
(مفترون) يحت لقرن (على
٣٨
قدره المفسر (قوله وفى قراء بالهنانية) أى ورفع سبيل فالحاصل أن القرآن ثلاثة سبعة
فى قرئ الفعل بالموقانية حاز فى سبيل النصب والرفع والناء مختلفة المعنى لانها فى حالة النصب
حرف خطاب وفى حالة الرفع للتأنيث ومتى قرئ بالتحتانية تعين الرفع فى سبيل اه شيخنا (قوله
بالتحتانية) وذلك لان السبيل يذكر ويؤنث فتأنيث الفعل بناءعلى تأنيشه وتذكيره بناء على
تذكيره اه أبو السعود فالتد كيركما فى قوله تعالى وان يرواسبيل الرشد لا يتخذوهبلا وان
بروامد ل التى يتخذوه بيلا والتأنيث كقوله تعالى قل هذهسبيلى اه كرنى (قوله خطاب
النبى) أى واعدة مرات أن تستوضع وتعلم سبيلهم فتعاملهم بما يليق بهم اه أبو السعود (قوله
ذل الى:هوت) أمر بالرجوع إلى مخاطبة المصرين على الشركاثر ما أمر معاملة أهل التبشيربما
طبق بحالم أى فل لك. خط الأطماعهم الفارعة فى وك ونك اليهم انى منعت وصرفت بالدلائل
العقلية والسمعة كما فى آبه غافرذ- ل انى نهدت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءنى
الينات مر ربى الأعداء عن أن أعبد الذين تدعون وهى الاصنام وعبر عنها بصيغة العاقل
بحسب زعمهم أ« أبو السعود (فوله أن أعبد الذين) فى محل أن الخلاف المشهور أذهى على
حذف حرف تقديره خت عن أن أعبد وقول قد ضلات اذا اذا حرف جواب وجزاء ولا عمل لهاهنا
لعدم حمل تعمز فيه والمعنى ان اشعت أهواء كم منظمات وما اهتديت فهى فى قوة شرط وجزاء اه
عين (قوله (للا أتبع أهواءكم) كرر الأمر مع قرب العهد اعتناء بالمأمور به أو انذا راباختلاف
الفوليز من حيث ان الاول حكاية لما هو من جهته تعالى وهو النهى والثانى - كابة لما هو من
حهته عليه السلام وهو الانتهاء مع ذكر من عبادته ما يعبدونه له أبو السعود (فول فاضلات)
استئناف مؤكد لانتهاته عمانهى عنه وذوله وما أنا من المهتدين عطف على ضلات والعدول
الى الاسمية للدلالةعلى الدوام والاستمرار اه أبو السعود (قوله ان اتبعتها) أى الاهواء (قوله
زل انى على بينة من ربى) شقيق للحق الذى « وعليهاثر ابطال الباطل الدي هم عليه أم أبو
السعود (دوله بيان) أى دليل وبرهان واضع وهوالقرآن مر ربى أى منزل من عندربى أهـ
(فوله وكذ بتم به) أى بوحدايته وهذه الإمنهاما حالية أو مستأنفة بنقد يرقد أوبدونها جى عبها
لاستتباح مضمونها واستبعاد وقوعه مع تحقيق ما يقتضى عدمه من البينة الواضحة اه أبو
المعودر فى السمين فى هذه الجملة وجهان أحدهما أنها مست أنفة مقت للاخبار ذلك والثانى
أنهافى محل نصب على الحال وحشدهل يحتاج الى اضما قد أم لا والهاء فى بد يجوز أنتعود على
ربى وهو الظاهر وقيل على القرآن لانه كالمذكور وفيل على بينة لانها فى معنى البيان وقيل لان
التاء فيهالمبالغة والمعنى على أمر بين من ربى ومروبى فى محل جرصفة البينة اهـ (قوله حيث
أشركتم) أى أشركتم غيرهممه (قواء ما عندى) مانافية وقوله ما تستعجلون به ما موصولة وقوله
من العذاب بيان ، الثانية وسبب هذه الآدة أن الفي صلى الله عليه وسلم كان يختوفهم بنزول
العذاب عليهم وكانوا يستعملون به استهزاء كما فى آية الأنفال واذ قالوا اللهم أن كان هذا هو الحق
من عندك فأ مطر علية حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم اهخازن (قوله فى ذلك) أى فى
التقديم والتأخير اهـ أبو السعود (قوله بقض الحق) أى يحكم ولم يرسم يقضى الابعاد كأن الياء
حذفت خطا كما حذات افظ الالتقاء الساكنين كما حذفت فى قوله فاتعن النذروكا حذفت الواو
من مقدع الزبانية ومح اللّه الباطل لما تقدم وأمانصب الحق بعده ففيه أربعة أوجه أحدها أنه
منصوب على أنه صفة لمصدر محذوف أى تقعنى القضاء الحق والثانى أنه ضمن يقضى معنى ينفذ
فاذلك
٣٩
فلذلك عداء انى المفعول به الثالث ان قضى بمعنى صنع فييتعدى بنفسه من غير تضمين الرابع أنه
على اسقاط حرف الجرأى يقضى بالحق فلها حذف انتصب مجروره اه سمين (قوله وفى قراءة
بقص)من قص الحديث أو من قص الامر أى تتبعه قال تعالى نحن نقص عليك أحسن القصص
وعلى هذه القراءة فاحق مفعول به اهـ سمين (قوله قل لوأن عندى) أى لو أنهمفوض الىمن
جهته تعالى اه أبو السعود وفوله ما تستمجملون به الاستعمال المطالبة بالشيء قبل وقته فلذلك
كانت الجريئة مذمومة والاسراع تقديم الشىء فى وقته فلذلك كانت السرعة مجودة اهخازن
ويفهم منه ان تعدى استجل بالماء من حيث تضمنه معنى المطالبة والا فالدى فى كتب الله انه
الغا بتعدى بنفسهاهـ (قوله اقضى الامر) أى فصل وذولهإلى أحمله أى من تستعملون (قوله والله
أعلم بالظالمين) فيه حذف مصافين أى بوقت عقوبتهم كما أشار الى ذلك المفسر بقوله منى
يعاقبهم اله شيخنا (قوله وعنده مفاتح الغيب) بيان لا+ صاص امتدورات الغصة به تعانى
من حيث العلم اثر بيان اختصاص كلها به تعالى من حسب القدرة والمعنى أن من استفحلونه من
العذاب ليس مقد ور الى حتى ألزم بتعميله ولا معلوما لدى فأخبركم بوت نزوله. ل هو ما يختص
بد تعالى قدرة وعلما فيتزله سماته منه مشيئته المعنية على الحكم والمصالح اه أبو السعود
(قوله خزانه) فتكون المفاتيح جميع مدت بفتح الميم وكسراته، أغزر ه زاوهمفى فالمفت فى اللغة
"والمخزن والمفاتح الخزائن وقوله أو الطرق وعلى هذا تكون اوع جمع منتم كسرالميم وفتح
التاء وه والآلة المعلومة وؤيد الثانى قراءة مفتح هكذا يستفادهذا التوري من البيضاوى
وفى الخازن المفتاح الذى يفتح به المغلاق وجمه معاقع ويقال فيه مفع كمرالميم وفتح التاء
وجمعه مفاتح والمفع بفتح الميم وكسر التاء الخزانة وكل - زانه كانت اسم من الاشياء فهى
مفتح وجهه مضاع فقوله وعنده مفاتح الغيب يحتمل أن يكون المراده فيه المنافع التى يفتح بها
ويحتمل أن يكون المراد منه الخزائن فعلى التفسير الأول يكون قد جعل تسب مفاتيح على
طريق الاستعارة لان المناقب هى التى يتوصل ها الى ما فى الحزائ المستوى منها الا-لاق فن
علم كيف بفتح ها ويتوصل الى ما فيها فهو عالم وكذلك ههنا ان الله تعالى لما كار عالما تجميع
المعلومات ماغان منها وما لم يغب عبر عن هذا المعنى بهذه العبارة وعلى التفسير الثانى مكون
المعنى وعندهخزائن الغيب والمراد منه القدرة الكاملة على كل الممكنات اه وفى السمين فى
المفاتح ثلاثة أقوال أحدها أنه جمع مفتح بكسر الميم والقصر مع فتح التاء وه والأئة التى يضم بها
كنبر ومنابروا ثانى أنه جمع متع بفتح الميم وكسر التاء كمنهدوهوا !- كان والأده تفران
عباس بقوله فى خزائن المطر والثالث أنه جمع مفتاح بكسر الميم والالف وهوالا تد أبداالاان
هذافيه ضعف من حيث انه كان ينبغى أن تقلب ألف المفرد باء فيقال مفاتت كد اس ونكتهد
نقل فى جمع مصباح مصابيح وفى جمع محراب محارب وهذا كما أتوا الأه فى جمع ما لامد فى فرده
كقولهم دراهيم وصياريف فى جمع درهم وصبرف فزادوافى هذا ونتصوامن دالك وفدقرى}
مفاقي بالباء وهى تؤيد أن مفاتح جمع مفتاح وانا حذفت مدته وجور الراحاس أذ كار منائم
جمع مفتح بفتح التاء والميم كمذهب على أنه مصدر فعلى هذا مفاتح جمع منفتح على الندع كان المعنى
وعنده فتوح الغير أى:ويفتح الغيب على من يشاء من عباده اه (حول لا يعلها الاهو) فى
محل نصب على الحال من مفاتح والعامل فيها الاستقرار الذى تضمنه الظرف لوقوعه خبراونال
أبو البقاء أو نفس الظرف ان رفعت به مفاتح أى أن رفعتهه قاء- لا وذلك على رأى الاخفش
وفى قراءةقص أى يقول
(ذل) الهم (لوأن عندى
ما تستمحلون به لقضى الأمر
نی وبینکم) بان أمله
لكم واستريح ولكنه عند
الله (والله أعلم بالظالمين)
متيعاقبهم (وعنده) تعالى
(مفاتح الغيب) خزائنه
أو الطرق الموسولة الى علم
(لايعلمها الاهو)
الله الكلب) فى تحرمها
(وأكثرهم) كلهم (لا يعقلون)
أمرالله وتحامله وخرعه
(واذا ذل ك.م) قال لهم
الدي صلى الله عليه وسلم
الشركى أهل مكة (تعالواإلى
ما أنزل الله) الى تحليل مادين
الله فى القرآن (وإلى الرسول)
وانى ما ير لكم الرسول من
التحليل (قالوا حسبنا
ما وجدناآباءنا) من
التحريم (أولو كان آباؤهم)
وقد كان آباؤهم (لا يعلمون
شياً) من التوحيد والدين
(ولايه-دون) لسنة في
وع لأواس كان آباؤهم
لابهاون شأمن الدين ولا
منون أسنة التى فكيف
هم تدرتهم (يأيها الذين
أن وا١٠ كم أنفسكم) او.لوا
١٠ أفدكم (لا يضركم من
٠ ١) مثلالة من ضل (إذا
اعدتم) الى الايمان ويم
لاأهم (الى الله مرجعكم)