Indexed OCR Text

Pages 541-560

(والصائون) فرقة منهم
(والنصارى)ويسدل من
انتدا (من آمن) منهم
(باحهواليوم الأروعمل
صاغا فلاخوف عليهم
ولاهم يحزنون) فى الآخرة
خبر المبتداودال على جران
(لقد أخذناميثاق بنى
أمرائيل) على الاغاضباقه
ورسه (وأرسلنا اليهم
رسلا كم جاءهم رسول)
منهم (بمالاتهوي أنفسهم)
من الحق كذب.(فريقا)
منهم (كذبوا وفريقا) منهم
(يقتلون) كزكريا وبي
والتعبيريه
(والمتردية) وهى التى تفردى
من جبل أومن بثر فتموت
(والنطيحة) وهى التى نظمت
صاحبتها فتموت (وما أكل
السع) وهى ريسته (الا
ماذكيم) الاماأدركتم
وفيه الروح فيحتم (وما
زيج على النصب) الصنم
(وأن تستقهوا بالازلام)
وهى القداح التى كانوا
يقتسمون بها السهام الناقصة
ويقال حرم عليكم الاشتعال
بالأزلا م وهى القداح التى
كانت مكتوبة على جانب
أمر بى ربي وعلى جانب آخر
+ نىربى يعملونبهافى
أمورهم فنهاهم اللهعن
ذلك (ذلكم) الدى ذكرت
لكم من المعادى والحرام
الجمل أو لاستئناف وقوله والمصابون والنصارى عطف على هذا المبتداوقوله فلا خوف عليهم
الح عبر عن هذه المبتدآت الثلاثة وقوله من آمن الخبدل من كل منها بدل بعض فهو عنصص
فكأنه قال الذين آصوامن اليهود ومن النصارى ومن الصاشين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون
فالاخبارعى اليهودومن بعدهم بماذكر بشرط الإيمان لأمطلقاهذا أصل مادرج عليه
الشارح فى الاعراب وفى المقام وجوه تسعة أخرى ذكرها السمين وما شى عليه الجلال أوضح
وأشهر مر كل صبأة مل (فول فرقة منهم) أى من اليهودهدافول والمشهور فى الفقهانهم
فرقة من النصارى وقيل أنهم طائفة أقدم من النصارى كانوا يعبدون الكوا كب السبعة وقيل
كانوا يعبدون الملائكة اه شيخنا (قوله ويبدل) أى حل بعض منه أى من المبتد الذى هو
الفرق الثلاثة اهـ (قوله من آمن بالله) يجوزفى من وجهان أحدهما أنها شرطية وقوله فلا
خوف الخ حواب الشرط وعلى هذاما من فى محل جزم بالشرط وقوله فلا خوف فى محل جرم
لكونه حوابه والفاء لازمة والثانى أن تكون موصولة والخبر فلا خوف عليهم ودخلت الغاء
لشبه المبتدا بالشريطعا من على هذالامحل له لوقوعه صنة وقوله فلا - وف مح له الرفع لوقوعه
خبرا وانفاء بأئزة الدخول لو كان فى غير القرآن وعلى هذين الوجهين فعل من رفع بالابتداء
ويجوز على كوبهاموصوله أن تكون فى محل نصب بدلا من اسم انتوما عطف عليه أو تكون
مد دهر المعطوف فقط وهذا على الخلاف فى الذين آمنوا هل المرادبهم المؤمنون حقيقة
أو المؤمنون نفاقا وعلى كل تقدير من التقادير المقتدمة بالعائد من هذه الجملة على من محذوف
تقديره من آمن منهم كما صرح به فى موضع آخر اه سمين وهذا كله مبنى على غير ما سلكه الشارح
فى الأعراب حيث جرى على أن من بدل من المبتدآت الثلاثة اه (قوله لقد أخذناميثاق بى
اسرائيل) أى فى التوراة وهذا كلام مبتد أمسوق لبان بعض آخر من جناياتهم المنادية
باست بعاد الأيمان منهم أى باقه لقد أخذناميثاقهم بالتوحيد وسائر الشرائع والاحكام المكتوبة
عليهم فى التوراةاه أبو السعود (قوله منهم) أشار بتقدير هذا العائد الى أن الجملة الشرطية صفة
رسلا وعبارة السمين قال الزمخشرى كل ما جاءهم رسول حملة شرطية وقعت صفة أرسلا والعائد
محذوف أى رسول منهم ثم قال فان قلت أبن جواب الشرط فان قول فريقاً كذبواوفريقا يقتلون
تاب عن الجواب وليس جوابالان الرسول الواحد لا يكون فريقين قلت هومحذوفّ يدل عليه
دواء فريقا كذبواوفريقا يقتلون كانه قيل كماجاء هم رسول ناصبوه وعادوه وقوله فريقاً كذبوا
مستأنف جواب سؤال كأنه قبل كيف فعلوا برمنهم اه وقرر أبو السعود أن الجملة الشرطية
لمست صفة مل هى مستقلة واقعة فى جواب شرط مقدر و نفسه كما جاءهم رسول بمالا تهوى
أنفسهم جملة شرطية مت أسفة وقعت جواباً عن سؤال نشأمن الاخبار باخذ الميثاق وارسال
الرسل وحواب الشرط محذوف كا نهقبل فإذا فعلوا بالرسل فقيل كلما جاءهم رسول من أولئك
الرسل بمالاتحبه أنفسهم المنهكة فى النى والفساد من الاحكام الحقة والشرائح عصوه وعادوه
وقوله فريقاً كذبواوفريقا يقتلون جواب مستأنف عن استفسار كيفية ماأظهروه من آثار
المخالفة المفهومة من الشرطية على طريقة الأجمال كأنه قيل كيف فعلوا بهم فقيل فريقامنهم
كدمرا من غير أن يتعرضو الأسم بشئ أخر من المصار وفريقاً آخرمنهم لم يكتفوا بتكذيهم بل
قتلوهم أيضااء (قوله كذبوه) أناد بتقديرهذا ان كلماشرطية وان جواه المحذوف السكن لوقدره
عاما ينطبق على القسمين المذكورين بقول فريقا كذب االخ لكان أوضح كان يقول عصوهومادره
كما قدره غيره (قوله فريقاً كذبوا) أى من خير قتل كعيسى ومحمد فقول الشارخ كو كويالخ
مـ

٥٤١
مثال لقوله وفريقا يقتلون اهـ شيخنا (قوله دون قتلوا) أى المناسب لكذبوا فى الماضوية وقوله
حكامة المال الماضية وصورتها أن،فرض ما حصل فيمامضى حاصلا وقت التكلم ويعبر عنه
بالمضارع الدال على حال التكلم وقوله للفاصلة عبارة غيره والمحافظة على رؤس الآتى فكأنه
سقط من الشارح واو العطف فالتعبير المذكور معلل بكل من العلتين امشيختا (قوله وحسبوا
الح) ومجب هذا الحسبان الفاسد أنهم كانوا يعتقدون أن كل رسول جاءهم بشرع آخر غير شرعهم
يجب عليهم تكذيبه وقتله وقيل فى بيان السبب انهم كانوا يعتقدون ان آباءهم وأسلافهم
يدفعون عنهم العذاب فى الآخرة اهخازن (قوله بالرفع) أى رفع تكون فى قراءة أبي عمرو
وحزة والكسائى فأن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الش أن محذوف تقديره أنه ولا نافية وأصله
أنه لاتكون فتنة وادخال فعل الحسبان عليها وهى للتحقيق تنزيلاله منزلة العلم لتمكنه فى
قلوبهم وقوله والنصب أى فى قراءة الباقين فهى ناصبة أى تتكون أى وحسب على بابها من
الشك وسد صد مفعولى حسب على القراءتين ما اشتمل عليه الكلام من المسندوالمسند المه انتهى
كرخى وحاصل استعمال أن أنها ان وقعت بعد مادة العلم وما فى معناه كاليقين تعين الرفع بعدها
وقعين أنها مخففة من الثقيلة وان وقعت بعدمادة غيرهمها لايحت مله كالشك والطن تعين النصب
بعدها وتعين أنها المصدرية وإن وقعت بعد ما يحتمل العلم وغيره كالحسبان كما هنا جاز فيما بعدها
الوجهان والرفع على جعل الحسمان بمعنى العلم والنصب على جعله عددفى الظن وقول الشارح
طفوا يتخرج على الوجهين فعلى الرفع المراد بالظن العلم وعلى النصب هوباق على حقيقته أهـ
شيخنا وعبارة السمين والحاصل أنه متى وقعت أن بعد علم وجب أن تكون المخففة وإذا وقعت بعد
ما ليس بعلم ولاشك وجب أن تكون الناصبة وأن وقعت بعد فعل يحتمل اليقين والشك جازف ..
وجهان باعتبارين أن جعلناه بقد ناجعانا ها المخففة ورقمنا ما بعدها وان جهلنا وشكا جعلناها
الخاصية ونصينا ما بعدها والآية الكريمة من هذا الباب وكذلك قوله تعالى افلايرون أن لا يرجع
اليهم قولا وقوله أحسب الناس أن يتركوالكن لم يقرأفى الاولى الابالرفع ولم يقرأفى الثانية
الابالنصب لأن القراءةسنة متبعة وهذا تحرير العبارة فيها وعلى كلا التقديرين أختى كونها المخففة
أو الناصمة فهمى سادة مسد المفعولين عند جمهور البصر مين ومسد الاول فقط والثانى محذوف
عندأبى الحسن أى حسبوا عدم الفتنة كائنا أو حاصلاً وحكى بعض الضوبين أنه ينبغى لمن رفع
أن يفعل أن من لافى الكتابة لأن هاء الضمير فاصلة فى المعنى ومن نصب لم يفصل لعدم الحائل
بينهماقال أبو عبد الله هذا اما شاع فى غير المصف أما المصف فلم يرسم الاعلى الاتصال اه قلت
وفى هذه العبارة تجوزاذ لفظ الاتصال يشعربان تكتب أنلافتوصل أن بلا فى الخط فينبغى أن
مقال الا مثبت لأن صورة أو ثبت لهاصورة منفصلة اه بحروفه (قوله أى تقع) بالنصب والرفع
على القراءتين وهذا تفسير لتكون فهى قامة على القراءتين وفتنة فاعلها اهـ شيخنا (قوله فعموا
وصهوا)=طف على حسبوا والفاء للدلالة على ترتب ما بعدها على ماقبلها وهذا اشارة الى المرة
الاولى من مرتى افسادنى اسرائيل حين خالفوا أحكام التوراة وركبوا المحارم وقتلوا شعياء وقيل
حبسوا أرمياه عليهما السلام وليس اشارة الى عبادتهم العمل كمافيل فإنها وان كانت معصية
عظيمة ناشئة عن كمال العمى والصم لكنها فى عصرموسى عليه السلام ولا تعلق لها بما حكى
عنهم ما أملوا بالرسل الذين جاؤوا اليهم بعده عليه السلام ثم تاب الله عليهم حين تابوا ورجعوا.
مما كانواعليه من الفساد بعدما كانوا با بل دهراطويلاتحت قهر بختنصر أسارى فى غاية
دون قتلوا حكاية الشمال
الماضية الفاصلة (وحسبوا)
ظنوا (ألا تكون) بالرفع
فأن مثقفة والنصب فهي
ناصبة أى تقع (فتنة) عذاب
باسم على تكذيب الرسل
وقتلهم (فعموا) عن الحق
فلم يبصروه (وصموا) عن
استماعه (ثم تاب الله
عليهم) لما تابوا (ثم عموا
وصعوا) ثانيا (كثير منهم)
(فسق) استعماله فسق
واستحلاله كفر (اليوم) يوم
الحج الأكبر حجة الوداع
(بئس الذين كفروا) كفار
مكة (من دينكم) من
رجوع دينكم الى دينهم بعد
ما تركتم دينهم وشرائح دينهم
(فلاغخشوهم) فى اتباع
محمد صلى الله عليه وسلم
ومخالفتهم (واحشود) فى
ترك اتباع محمد ودينه
وموافقتهم (اليوم) يوم الحج
(أكملت لكمدينكم) بينت
لكم شرائح دينكم من الحلال
والحرام والامر والنهى
(وأتممت عليكم نعمنى)
منتى إن لا يجتمع معكم بعد
هذا اليوم مشرك بعرفات
ومتى والطواف والسى بين
الصفا والمروة (ورضيت
لكم) اخترت لكم (الاسلام
دينافن اضطر)أجهيفـ
أكل الميتة عندالمـ
(ف عنب
To: www.al-mostafa.com

٢
- بدل من الضمير (واقه
. مصير بما يعملون) فيجازيهم
به (لقد كفر الذين قالواان
ألقه هو المسج بن حريم) سبق
. مثله (وقال) لهسم (المسيح
يابنى اسرائيل اعبد والله
ربیوریکم) فانى عبد
ونست بالد (انه من شرك
بانه) فى العبادة غيره (فقد
حرم الله عليه الجنةلمنعه
أن دخلها (وهأواه الناروما
الظالمين من) زائدة (انصار)
عندونهم من عذابالله (لقد
"كفر الذين قالوا إن الله ثالث)
آلهة ( ** ) أى أحدها
. والاخزان عيسى وأمه
متجانف لاثم) غير متعمد
. المعصية ويقال غير متعمد
الأكل بغسير ضرورة (فان
، انهغفور)انأ کل شبعا
(رحيم) حسين رخص عليه
أكل الميتة عند الضرورة
قوناويكرمشبما (يستلونك)
با محمد يعنى بذلك زيدين
مهلهل الطائى وعدى بن
حاتم الطائى وكاناصيادين
(ماذا أحل لكم) من الصيد
. (قرأحل لكم الطيبات)
المذبوحات من الحلال (وما
علمتم من الجوارح) من
الكواسب (مكلبين)
قوله وانما بنقی ھکذا فى
نسخة المؤلف والمناسب
ينبغىاه مسمه
٠٤٢
الذل والمهانةأوجه الد عزوجل ملكاعظيما من ملوك فارس إلى بيت المقدس بعمره والحجم
بقابانى اسرائيل من أسر يخت صر ،عدمهلكه وردهسم إلى وطنهم وتراجع من تغرق منهم فى
الآفاق فعمرهثلاثين سنة ف كثر وا وكانوا كاً حسن ما كانواعليه وذلك قوله تعالى ثم ردد نالكم
الكرة عليهم. وأما ما قبل من أن المراد قبول توبتهسم من عبادة الجمل فقده وفت أن ذلك مما
لا تعلق له بالمقام ثم حمواد معواه واشارة الى المرة الأخيرة من مرتى إفسادهم وه واحتراؤهم على
قلزکریاویحیوقصده،قتلعیسیعلیه السلام ولیس اشارةالىطلبهمالرؤية كماقد-[ لما
عرفت سره فارة نون الجنايات الصادرة عنهم لاتكادتت ماهى خلا أن أخصار ما - كى عنهم
مهنا فى المرتين وترتبه على حكاية ما فعلوا بالرسل عليهم الصلاة والسلام يقضى بأن المراد
ما ذكر ناه وافد عندمعهم الكتاب اه أبو السعود (قوله بدل من الضمير) أى فى الفعلين وبهذا
الاعراب خرجت الانقعن أن تكون على لغة اكونى البراغيث لان التفريح على تلك الغة
هوار تجمل الواو الماحقة للفعل علامة جميع الذكوروايست ضميراولافاءلا ويجعل كثيرهو
الفاعل اه وفى الكرنى وهذا الادال فى غاية البلاغة فانه لما قال ثم عمواو مهوالوهم ذلك ان
كلهم صاروا كذلك فلما قال كثير منهم على أن هذا الحكم حاصل المكثير منهم لا امكل وقوله
فهمواوص واعطفه بالفاء وقوله ثم عمواو ه هواعطفه بثم وهو معنى حسن وذلك أنهم عقب
الحسبان - صل لأم العمى والصم من غير تراخ وأسند الفعلين اليهم بخلاف قوله فأصمهم
وأعمى أبصارهم لان هذا فين لم تسبق له هداية وأسند الغمل الحسن لنفسه فى قوله ثم تاب الله
عليهم وعطف قوله ثم تاب بحرف التراخى دلالة على أنهم تمادوا فى الضلال الى وقت التوبة اهـ
(قوله بما يعملون) أى؟ - عملوا وصيغة المضارع حكامة الحال الماضية ورعاية الفواصل اه
أبو السعود (قوله لقد كفر الذين قالوا) وهم اليعقوبية من النصارى وهذا شروع فى تفصيل قبائح
النصارى وأبطال أقوالهم الفاسد بعد تفصيل قبائع اليهود فقالت هذه الطائفة ان مريم ولات
المارمعنى هذا عندهم لنفالله تعالى حل فى ذات عيسى واتحدبها اه أبو المسعود (قوله وقال
المج) جملة حالية من الواوفى قالوا ورابطها محذوف قدره بقوله لهم أى والحال نه قال لهم ماذكر
حين ارساله اليهم وهذا تنبيه على ماء والحجة القاطعة على فسادقولهم المذكورلانه لم يفرق بينه
وبين غيره فى العبوديةاه من الخازى (قوله انه من يشرك بالله خ) من الماء ز تمام كلام عيسى
وأما من كلام الله تعالى احتمالان اه أبو السعود (قوله.نع» أن يدخلها) أى فالتحريم مستعمل فى
المنع جاز الانقطاع التكليف فى الدار الآخرة اه شيخنا (قوله وما للظالمين) فيه مراعاةمعنى من
مهد مراعاة لفظها وفيه الاظهار فى مقام الاضهار التسجيل عليهم يوصف الظلم اه أبو السعود
(قوله، مونهم من عذاب الله) صيغة الجمع ههناللإشعار بان نصرة الواحد أمر غير محتاج إلى
التعرض لنفيه لشدة ظهوره والغايةفى التعرض لنفى نصرة الجمع والمراد بالظالمين هنا المشركون
بقر ينة ما قبله اذ الظالمون من المسلمين لهسم ناصر وهو النبى صلى الله عليه وسلم لشفاعته أهم يوم
القيامة المكرنى (قوله والاآخران عيسى وأمه) هذا وجه فى تفسير التثليث عندهم وهناك
وجه آخر للفسرين وهو أن النصارى يقولون ان الاله جوهرواحدمركب من ثلاثة أقافيم آلاب
والابن وروح القدس فهذه الثلاثة الدواحدم أن الشمس اسم يتناول الفرص والمشعاع والحرارة
وعنوا بالان الذات وبالابن الكلمة أى كلام اتقدو بالروح الحملة وقالوا إن الكلمة التى هى كلام
الله اختلطت بجسده بسى اختلاط المناء باللبن وزهم و الت الأب اله والابن الهوالروح اله والكل

عیسب
الد واحد اه خازن(قوله وهم فرقة من النصارى) وهم النسطورية والمرقوسية اه (قولهوما
من الهالااله واحد) من زائدة فى المبتدأ قال الزمخشرى من فى قوله وما من اله للاستغراق
وهى المقدرة مع لا التى لنفى الجنس فى قولك لا الهالاالله وخبر المبتدامح ذوف والاأداة حصر
لاعمل لها واله وأحدهل من الضمير فى الخبراله ذوف والمعنى ما الهكائن فى الوحود الااله واحد
على وزان اعراب لا اله الاالله ولوذهب ذاهب إلى أن قوله الااله خبر المبتدا وتكون المسئلة من
باب الاستثناء المفرغ كأنه قيل ما الدالا اله مقصف بالوحدانية ماظهرله منع لكن لم أرهم
قالوهوفيه مجال للنظراه من السمين وهذه الجملة من كلام الله تعالى ردا عليهم أهـ (قوله ليمسن)
جواب قسم محذوف وحوار الشرط محذوف لد لالة هذا عليه والتقدير وانته ان لم ينتهو اليمسن
وجاءهذا على القاعدة المقررة وهى أنه اذا اجتمع شرط وقسم أجيب سابقهما ما لم يسبقهماذ وخبر
وقد يحان الشرط مطلقا وقد تقدم أيضا أن فعل السرط حيثذلا يكون الاماض الفظاأومعنى
لالفظاً كهذهالامة فإن قبل السابق هنا الشرط أو القسم مقدراف كون تقد يرهمتأخرا فالجواب
أنه لو قصد تأخر القسم فى التقدير لا جيب الشرط فما أحيب القسم على أنه. قدر التقديم ومثل
بعضهم عن هذا فقال لام التوطئة للقسم قد تحذف وبراعى حكمها كمذ الا ية اذ التقدير وامن
لم كما صرح بهذا فى غير موضع كة وله لئن لم ينته المنافقون وتظهرهذه الا ية قوله وان لم تغفرلنا
وترحمنا لنكونن من الخاسرين وان أطع تهوهم أنكم المشركون وتقدم ان هذا النوع من جواب
القسم يجب أن يتافى باللام وان يتصل بإحدى الفونين عند المصر من الاماقد مت لك استثناء.
١هـ -عين (قوله أى ثبتوا على الكفر) يشيربه الى أن من فى قوله منهم للتبعيض لان كثيرا منهم
تابوا من القصرانية : لتعريف على هذ المهد وقال أبوالبة منهم فى موضع الحال امام الذين
أو من ضمير الماعز فى كفروا وجرى الزمخشرى على انها بيانية اهكرفى (قوله أفلا يتوبون) الغاء
العطف على مقدر مقتعنيه المقام أى ألا يقتدون عن تلك العقائد الباطلة فلا يتوبور الخ انه أبو
السعود (قوله استفهام توبيخ) أى وان كارأى انكار الواقع واستبعاده لا افكار الوقوع اهـ أبو
السعود (قوله والله غفوررحيم) الواو الح الى (قوله ما المسيح بن مريم الارسول) استشاف مسوق
لتحقيق الحق الذى لا محمد عنه وبيان حقيقة حاله عليه السلام وحال أمه بالاشارة أولا الى
أشرف مالهما من نعوت الكمال التى بها صاراً من جلةا كمل أفراد المفس وآخراالى الوصف
المشترك بينهما وبين جميع أفراد البشربل أفراد الحيوان استنز الالهم بطريق التدريج من رتبة
الاصرار على ماتقولوا عليهما وارشاد الهسم الى النوبة والاستغفار أى هو مقصور على الرسالة
لامكاد خطاها له أبو السعود (قوله مصنت) اى ذهبت وقتيت اهـ (قوله وأمه صديقة) أى
وما أمه أبضا الاكسائر النساء اللاتى لازمن الصدق أو التصديق وببالفن فى الانصاف به فما
رتبتهما الارتبة بشرين أحدهمانى والآخر انى فن أين لكم أن نصفوهما بما لا يوصف به
سائر الأنبياء وخواصهم اه أبو السعود (قوله كيف نبير) منصور بنمير جوده وتقدم مافيه فى
قوله كيف تكفرون بالله ولا يجوزأن يكون معهولا لما قبله لان له صدر الكلام وهذه الجملة
الاستفهامية فى محل نصب معمولة للفعل قبلها وكيف معلقة له عن العمل فى اللفظ وقوله ثم انظر
أنى يؤفكون كالجلة قبلها وأنى بمعنى كيف ويؤفكون ناصب لأ فى ويؤفكون بمعنى يصرفون
وفى تكرير الامر بقوله انظرثم انظر دلالة على الاهتمام بالتظلم وأيضامة - داحتاف متعلق
النظرين فان الاول أمر بالنظرفى كيفية ايضاح اللّه تعالى لهم الآيات وبيانهايحيث انه لاشك
وهم فرقة من النصاص.
(وما من اله الااله واحد.
وإن لم يعدهوا عمايقولون} ..
من التثليث ويوحدوا؟
(ليمسن الذين كفروا) أى.
ثبتواعلى الكفر (منهم.
عذاب أليم) مؤلم هوالنار.
(أفلا تسويون الى اله
ويستغفرونه) ما قالوه.
استفهام توبيخ (والله غفور).
لمن تاب (رحيم) به (ما المسج ..
ابن مريم الارسول قد خلت}.
مضت (من قبلك الرسل)
فهوعضى مثلهم وابس بالد.
كمازع وا والالمامضى،
(وأمه صديقة) مبالغة فى
الصدق ( كانا يأكلان
الطعام) كغيرهماً من
الحيوانات ومن كان كذلك.
لا تكون الهالتر كيبه وضمنه.
وماينشأ منه من البول
والغائط (انظر) منجبا
(كيف نبين لهم الآيات).
على وحد انيتنا (ثم انظرأنى):
كيف (يؤفكون) يصرفون
عن الحق مع قيام البرهان
معلمين وان قرأت بخفض
الام فهم أصحاب الكلاب
(تطونس) تؤديونهن اذا أكان
الصيد حتى لابا كان (،)
علمكم الله) كما أدبكم الله
(فكلوامما أمسكن عليكم)
أكم الكلاب المعلمة
(واذكروا اسم الله عليه)
على ذج الصيد ويقال على

٤٤
(قل اتعبدونمندون اته)
أى غيره (مالاءات لكرضرا
ولا تفعا وأنه هو السميع)
لاقوالكم (العليم) بأحوالكم
والاستغهام الإنكار (قل
باأهل الكتاب) اليهود
والنصارى (لاتغلوا) تجاوزوا
المد(فى دينكم) غلو(غير
الحق) بار تضعواعيسى أو
ترفعوەفوق حقه (ولا
تنبعوا أهواءقوم قدضلوا من
قبل) بغلوهم وهم أسلافهم
(وأضلوا كثيرا) من الناس
(وضلوا عن سواء السبيل)
طريق الحسن والسواءفى
الاصل الوسط (لعن الذين
كفروا من بنى اسرائيل على
لمانداود)
ارسال الكلب عليه (واتقوا
اقه) اخت والله فى أكل
المنتسة (اراقه سريع
الحساب) شديد العقاب
ويقال اذا حاسب فساء
سريع (اليوم) يوم الحج
(أحل لكم الطبيان)
المذوعات من الحلال
(وطعام الذين) ذبائح الذين
(أوتوا الكتاب) أعطوا
الكتاب(حل نكم) حلال
لكم ما كان حلالا
(وطعامكم) ذباتحكم (حل
لهم) حلال لهم تأكل اليهود
وتاكل النصارى ذيعة
المسلمين (والحسنات)
ترويح الحرائر الصفائف
فيها ولاره ب و الامر المثانى بالنظرفى كونهم صرفواعن تدبرها والايمان بها أو يكون مقبواهما
أريدهم قال الزعمترى فإن قلت ما معنى القرانى فى قوله ثم أنظر قلت معناه ما بين التعبير يعنى
أنه بين أهم الآيات بياناتي باوان إعراضهم عنها أجرمنها اه يعنى انه من باب التراثى فى
الترتب لافى الازمة ونحوهم الذين كفروابر بهم بعدلون كا سبأتى اه سمين (قوله قل
أتعبدون الح) أمرله صلى الله عليه وسلم بالزامهم وتمكنتهم بعد تجبه من أحوالهم اه أر السعود
(قوله ما لاءالتحكم ضراولا نفعاً) يعنى به عيسى عليه السلام واشار ما على من تحقيق ماهو
المراد من كونه بمعزل عن الألوهية وأساسيمان انتظامه عليه السلام فى سلك الاشياء التى لا قدرة
لأ سا على شئ أصلا وهو عليه السلام وإن كان على ذلك بتملكه تعالى أباه لكنه لا يملكه من ذاته ولا
على مثل ما يضراقه تعالى مه من البلا با والمصائب وما ينفع به من العصمة والهناء أبو السعودوما
يجوز أن تكون وصولة عنفى الدي وأن : -كون ذكرة موصوفة والجملة به لهاصلة فلاعمل لها
أوصفة فعلها النصب اهسمين (قوله والله هو السميع العليم) هو يجوز أن يكون مبتد أ ويجوز
أن مكون ولا وهذه الجملة الظاهر فيها أنهالا محل لها من الإعراب وبحقل أن تكون فى محمل
نصب على الحال من فاعل أتعبدون أى أتعبدون غيرانته والحال أن اقه هو المستحق للعبادة لانه
يسمع كل شئ ويعلمه واليه يضو كلام الزمخشرى فإنه قال والله هو السميع العليم متعلق أتعبدون
أى أنشركون بالله ولا تحشونه وهو الذى يسمع ما تقولون وما تعتقدونأتعبدون العاجز وافهو
السميع العليم انتهى والرابط بين الحال وصاحبها الواوومجىء هاتين الصفتين بعدهذا الكلام
فى غاية المناسبة فإن السميع يسمع ما يشكى اليهمن الضر وطلب النفع ويعلم مواقعه- ما كيف
يكونان اه سمين (قوله غلواغيرالق) أشار الى أن قوله غير الحق نعت لمصدر محذوف مؤكد
من حيث المعنى قاله السفاقسى ويصح كونه حالا من ضمير الفاعل فى تغلوا أى تغلوا مجاوزين
الحق اذكرنى (قوله بان تضعوا عيسى) كافات اليهودفة الواقعه انه امن زنا وقوله أوترفعون الخ
كما فعلت النصارى فقالوا فيه انه الهاء شيخنا (قوله أهواء قوم) الاهواء جمع هوى وهوماتدعو
شهوة النفس اليه قال الشعبى ما ذكر الله تعالى الهوى فى القرآن الاوذعه وقال أبو عديدة لم نجد
الهوى يوضع الاموضع الشر لانه لا يقال فلان يهوى الخير الا أنه يقال فلان يحب الخيرويريد * **
خازن (قوله من قبل) أى قل مبعث النبي وقوله بنلوهم أى فى عيسى حيث وضعوه جد أأورفعوه
جدا و هذا الغلو خلال عن مقتضى العقل وقوله وضلوا عن سواء السبيل إشارة إلى مثلالهم عما
جاءبه الشرع خصات المغايرة اه أبو السعود وفى المكرنى وفائدة قوله وضلوا عن سواء السبيل
بعد قوله قد ضلوا من قبل أن المراد بالضلال الاول ضلالهم عن الانجيل وبالثانى ضلالهم عن
القرآن اهـ (قوله والسواء فى الأصل الوسط) أى والمرادبه هنا الدين الحق (قوله لمن الذين
كفروا) أى من اليهود والنصارى فاليهود له واعلى لسان داود والنصارى لعنواعلى لسان عيسى
والفريقان من بنى اسرائيل اه شيخنا (قوله من بنى اسرائيل) فى محل نصب على الحمال
وصاحبها اما الذين كفروا واما الواوفى كفروا وهما بمعنى واحد وقوله على لسان داودوعيسى بن
مريم المراد باللسان الجارحة لا اللغة كذا قاله الشيخ يعنى ان المناطق بلعن هؤلاء لسان هذين
النبيين وباءقوله على لسان بالافراد دون النغنية والجمح فلم يقل على لسانى على الثنية القاعدة
كلية وهى أن كل . وأين مفرد بن من صاحبهما إذا أضيف إلى كليهما من غير تفريق بازفيهما
ثلاثة أوجه لفظ الجمسع وهو الخضارويليه التثنية عند بعضهم وعند بعضهم الافراد مقبدم على
1-44

٥٤٥
التقنية فيقال قطعت رؤس الكبشين وان شئت قلت رأسى الكبشین وانشئت قلترأس
الكبتس ومنه فقد صغت قلوبكما وفى النفس من كون المراد باللسان الجارحة شئ ويؤيد ذلك
ما قاله الزحشرى فانه قال نزل الله لمنهم فى الزبورعلى لسان دواد وفى الاتجيل على لسان عيسى
وقوة هذا تأبى كونه المصارحة ثم إنى رأيت الواحدى ذكر عن المفسرين قواين ورجع ماقلته
/٨ سمين وكان داود:« موسى وقبل عيسى (قوله بان دعا عليهم) أى لما اعتدوا في السبت
واصطاد وا الحيتان فيه فقال فى دعائه عليهم اللهم العنهم واجعلهم قردة فيسنوا قردة وستأتى
قصتهم فى سورة الاعراف وقوله فى عيسى بان دعا عليهم أى لما أكارا من المائدة وادخروا ولم
يؤمنوا فقال اللهم العنهم وأحملهم قردة وخنازيرفسخوا قردة وخناز بروستأتى قصتهم فى
الشارح اه من الخازن (قوله وهم أصحاب المائدة) وكانوا خمسة آلاف ليس فيهم امرأة ولا
صبى أسفوا كلهم قردة وخنازيراه أبو السعود (قوله ذلك بماعصوا) منتدا وخبروقوله
وكانوا يعتدون فى هذه الجملة الناقصة وجهان أظهرهما ان تكون عطفا على صلة ما وهو عصوا
أى ذلك بسبب عصيانهم وكونهم معتدين والثانى ١- الاستئنافية أخبر الله عنهم بذلك قال
الشيخ ويقوى هذا ما جاءبعده كالشرح له وهوقوله كانوالايتنادون عن منكراه سمين (قوله
عن منكر فعلوه) لما وصف المنكر بكونهم فعلوه بالفعل أشكل النهى عنه لان ما وقع بالفعل
لا ينهى عنه فدفع الشارح هذا الأشكال بتقدير المصناف اهـ شيخناو فى السمين قوله عن
مذكرة ملوه متعلق بيتنادون وفعلى صفة لشكر قال الزحشرى ما معنى وصف المذكر بفعلوه
ولا يكون النهى :مدالف- عل قات معناه لا تتناهون عن معاودة منكر فعلوه أو عن مثل مذكر
فعلوه أو عن منكر أراد وافعله اه وفى أتى السعود وليس المراد بالتناهى أن ينهى كل واحد
منهم الآخرعما يفعله من المذكر كماهو المعنى المشهور لصبغة التفاعل بل المراد مجردصدور
النهى من أشخاص متعددة من غير اعتبار ان يكون كل واحد منهم ناديا ومنهبا كما فى تراؤا
الهلال اهـ (قوله فعلهم) هو المخصوص بالذم وقوله هذا أى المذكور وه وترك النهى اهـ
(قوله ترى) أى تبصروقوله كثيرامنهم أى أهل الكتاب وقوله بتولون الذين كفروا أى
بوالونهم ويصادقونهم (قوله لبنما قدمت) ما هى الفاعل وقوله أن مخط الخ هو المخصوص
بالذم على حذف المضاف أى موجب خطه تعالى اه أبو السعود والموجب هوعملهم المعبر عنه
مافا كتابة عن عملهم فالخصوص بالذم والفاعل فى المعنى شئ واحد ويمكن تنزيل الشارح
على هذا الاعراب فقول من العمل بيان لما وقوله لمعادهم نعت العمل وقوله الموجب لهم
فعت ثان له وقوله أن سخط معمول النعت الثانى وهذا حل معنى لاحل اعراب فقوله الموجب
لهم يؤخذ منه عند حل الاعراب المضاف المقدراى موجب أن مخط اه شيخناو فى الكرخى
قوله الموجب لهم أن حفظ الله عليهم أشاربه إلى أن المخصوص بالذم هوسبب سخط الله وهو
مأخوذ من قول الكشاف والمعنى موجب حفظ الله أى فإن نفس السخط المضاف الى البارى
سهانه لا تقال فيه هو المخصوص بالذم قاله الحلبى وأعربه ابن عطية بدلا من ما ورده أبو حيان
بأن البدّل يحل محل المبدل منه وأن مضط لا يكون فاعلالمس ولانم ورد بان التوابع قد
يغتفر فيها ما لا يغتفر فى المجوعات وأعربه غيره خبر المبتدامحذوف أى هو أن سخط الله اهـ
(قوله من العمل) وهوموالاتهم الكفار مكة (قوله الموجب لهم) أى الذى أوجب لهم مضط
الله عليهم (قوله وفى العذاب هم خالدون) هذه الجمسلة معطوفة على ما قبلها فهى من جملة
ـحبيسـ
بأن دعاعليهم +سمواقردة
وهم أصحاب أملة (وعيسى
ابن مريم) بان دعا عليهم
فس وا خناز بروهم أصحاب
المائدة (ذلك) اللعن (بما
عصوا وكانوا يعتدون كانوا
لايتناهون) أى لاينهى
بعضهم بعضاً(عن) معاودة
(منكرفعلوه لبئسما كانوا
(فعلوة) مفعلهم هذا (ترى)
مامجمد (كثيرا منهم يتولون
الذين كفروا) من أهل مكة
بفضاك (المسماقدمت
هم أنفسهم) من العمل
لمعادهم الموحب لهم (أن
سخط الله عليهم وفى
العذاب هم خالدون ولو
كانوا يؤمنون بالله والنبي)
محمد
(من المؤمنات) حل لكم
خلال لكم (والمحصنات
من الذين أوتوا الكتاب
من قبلكم) بقول تزويج
الحرائر العفائف من أهل
الکتابحلاللكم (اذا
["يتموهن) ينتم لهن (أجور هن)
مهوزهن فوق مهربفى
(محصنين) كونوا معهن
متزوجين (غسير مساءخين)
غير معلنين بالزنا (ولا
موذّى أخْدان) بقول ولا
تكون لهاخليل بزنى بهافى
السرثم نزلت فى نساء أهل
مكة القرن على نساء
٠٦
٦٩
J

٥٤٦
(وما أنزل اليهم التخذوهم)
أى الكفار (أولياء ولكن
كثيرامنهم فاسقون)
خارجون عن الأمان
(تحدن) يامحمد (خد
الناس عداوة الذين آمنوا
اليهود والذين أشركوا) من
أهل مكة لتصناعف كفرهم
وجهلهم وانهما كم فى
اتباع الهوى (وتجدن
أفربهم مودة الذين آمنوا
الدين قالوا لنانصارى ذلك)
أى قرب مودةم المؤمنين
(بات) بسبب أن (منرسم
قيين) علماء (ورهبنا)
عبادا (وأنهم لا يستكبرون)
عن اتباع الحق كما يستكبر
اليهود وأهل مكة
مـ
المؤمنين فقال (ومن يكفر
بالايمان) بالتوحيد (فقد
حبط عمله) فى الدنيا (وهو
فى الآخرة من الخاسرين)
من المغبونين بذهاب الجنة
ودخول النار (يأيها الذين
آمنوا إذا قمتم الى الصلاة)
وأنتم على غير وضوء فلمكم
ڪ،ف تصنعون فقال
(فاغسلوا وجوهكم وابدمكم
الى المرافق وامسعوا
برؤسكم) كيف شئتم
(وأرجلكم) فوق الدفين
(إلى الكعبين) وان قرات
ينصب اللام يرجع الى الغسل
(وإن كنتم جنباً فاطهروا)
الخصوص بالذم أه فائة دير مخط اته عليهم وخلود هسم فى العذاب (قوله وما أنزل اليه)
أى من القرآن (قوله مااخذ وهم أولياء) أى لم تتخذوهم أولياء وبيان الملازمة أن الامان
بماذكروازع عن توليهم قطما اه أبو السعود (قوله ولكن كثيرامنهم فاسقون) أما البعض
منهم فقدآمن (قوله اتجدن) اللام القسم وهـ ذا كلام مستأنف لتقرير ما قبله من قبائح
البهوداء أبو السعود وقال ابن عطية اللام الابتداء وليس شئ بل هى لام يتلقى بها القسم
وأشد الناس مفعول أول وعداوة نصب على التمييز والذين منطق به قرن باللاملما كان فرعا
فى العمل عن الفعل ولا يضرّ كونها مؤنثة بالتاء لأنها مبنية عليها ويجوز أن يكون الذين
صفة العداوة فيتعلق عذوف واليهود من غول ثان وقال أبو البقاء ويجوزأن يكون اليهودهو
الاول وأشد هو الثانى وهذا هو الظاهر ان المقصود أن يخبرالله تعالى عن اليهودبأنهم أشد
الناس عداوة المؤمنين وعن النصارى بأنهم أقرب الناس مودة لهم وليس المرادأن يخبرعن
أشد الناس وأقربهم بكونهم من اليهود والنصارى فان قبل متى استوبا تعريفا وتفكيرا وحب
تقديم المفعول الاول وتأخير الثانى كما يجب فى المبتدأوالخبروهذا من ذالك فالجواب أندائما
حبذلكحدث البس أما اذادل دليل على عدم اللبس فيجوزالتقديم والتأخير اه سمين
(قوله لتضاعف كفرهم) تعليل لا شدوفى نسمة بتضاعف قالباءسبيية (قوله وتجدن
أقربهم الخ) فان قلت كفر النصارى أشدمن كفر اليهود لان النصارى ينازعون فى الألوهية
فيقعون قه ولدا واليهودانغما ينازعون فى النبوة فينكرون نبوة بعض الانبياءفسها ذم اليهود
ومدح النصارى قلت هذا مدح فى مقابلة ذم وليس مدساعلى الاطلاق وأيضا الكلام فى عداوة
المسلمين وقرب مودتهم لا فى شدة الكفر وضعفه وقد قال بعضهم مذهب اليهود أنه يجب عليهم
ايصال الشر والأذى الى من خالفهم فى الدين ومذهب النصارى أن الاذى حرام -خصل الغرق
بين اليهود والنصارى وقبل ان اليهود مخصوصون بالحرص الشديد وطلب الرياسة ومن
كان كذلك كان شديد العداوة لغيره وأما النصارى فإن فيهم من هو معرض عن الدنيا ولذاتها
وترك طلب الرياسة ومن كان كذلك فإنه لا يحد أحدا ولا يعاديد بل مكون ألين عربكة فى
طلب الحق فاهـ ذا قال ذلك بان منهم قسيسين الخ اهخازن (قوله الذين قالوا انأنصارى) أى
انصاردين الله وموادون لاهل الحق اه أبو السعود (قوله ذلك بانمنهم) مبتدأ وخبر
ومنهم خبر أن وقسيسين اسمها وأن واسمها وخبرها فى محل جهالباء والباء ومجرورها خبر
ذلك وقسيسين جمع قسيس على فعيل وهو مثال مبالغة كمابق وهو هنارئيس النصارى
وعالمهم وأصله من تقسس الشئ اذا اتبعه وتطلبه بالصل مقال تفسست أصواتهم أى تتبعتها
بالليل ويقال (رئيس النصارى قس وقسيس والدليل بالليل قسقاس وقسفس قاله الراغب
وقال غيره القس بفتح القاف تتبع الشئ ومنه سمى عالم، النصارى قم بالتقبعه العلم ويقال قس
الاثر وقصه بالصاد أيضا ويقال فس وقس بفت القاف وكسرها وقسبس وزعم أبن عطية أنه
أجمعى معرب وقال عروة بن الزبير ضيعت النصارى الانجيل ومافيه وبقى منهم رجل مقال له
قسبس دمى بقى على دينه لم يبدله فى بقى على هديه ودمنه قبل له قسمس فعلى هذا القس
والقسيس ما اتفق فيه اللغتان قلت وهذا يقوى قول ابن عطية ولم ينقل أهل اللغة فى هذا
اللفظ القمن بضم القاف لامصدراً ولاوصفا فا ماقس بن ساعدة الأبادى فهو على فيجوزأن يكون
ما غير عن طريق العلمية ويكون أصله قس أوقس بالفت أو الكسر كمانق له ابن عطية وقس بن
ساعدة

سلعدة كان اعلم أهل زمانه وهوالذى قال فيه عليه السلام يبعث أمة وحده وقسيون جمع
قسيس تعدما كمافى الأمة الكريمة اه سمين (قوله نزات) أى قوله واتبدن أقربهم مودة
الح كماقاله ابن عباس فى وقد الصاشى الخ عبارة الخازن قال ابن عباس وغيره من المفسرين فى
قوله تعالى ولتجدن أقربهم مودة للذين آصفرا الذين قالوا انأنصارى قالوا ان قريش التمرت أن
يفتنوا المؤمنين عن دينهم فوثب كل قبيلةعلى من آمن منهم فاًّ ذوهم وعذبوهم فافتتن من
افتتن منهم وتهم الله من شاءمنهم وصنع الله رسوله صلى الله عليه وسلم بعمه أبي طالب فيها.
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مانزل باسحابه ولم يقدرار يمنعهم من المشركين ولم يكن قد
أمر بالجهاد أمر أصحابه بالخروج إلى أرض الحبشة وقال ان بها ملكا ما لحنالا يظلم ولا يظلم عنده
أحد فاخر جوا اليه حتى يجعل الله المسلمين فرجا تخرج إليها أحد عشر رجلاً وأربع نسوة
مرامنهم عثمان بن عفان وزوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير بن العوام
وعبد الله بن مسعود وعبد الرحمن بن عوف وأبو حذيفة بن عتبة وامرأته سهلة بنت سهيل بن
عمرو مصعب بن عمير وأبو سلمة بن عبد الاسدوزوجته أم سلمة بنت امية وعثمان بن مظعون
وعامر بن ربيعة وامرأته ليلى بنت أبى حشمة وحاطب بن عمرو وسهيل بن بيضاءنف رجوا الى البحر
وأخذ واسفينة بنصف دينار الى أرض الحبشة وذلك فى رجب فى السنة الخامسة من مبعث
النبي صلى الله عليه وسلم وهذه هى الهجرة الأولى ثم خرج بعدهم جعفر بن أبى طالب وتتابع
المسلمون فكان جمع من هاجر الى أرض الحبشة من المسلمين اثنين وثمانين رجلاسوى النساء
والصبيان فلما كانت وقعة بدروقتل الله فيها صناديد الكفار قال كفارقريش أن ثاركم بأرض
الحبشة فأهدوا إلى الهاشى وابعثوا اليه رجلين من ذوى رأيكم لعله يعطيكم من عنده فتقتلونهم
عن قتل منسكم ببدرفبعث كفار قريش عمرو بن العاص وعبدالله بن ربيعة بهدايا الى النهائى
وبطارقته ليردهم اليهم فدخل عمرو بن العاص وعبدالله بن ربيعة فقالاله أيها الملك أنه قد
خرج فينا رجل سفه عقول قريش وأحلامها وزعم أنه فى وانه قد بعت اليك برهط من أصحابه
لمفسدوا عليك قومك فاحبنا أن نأتيك وتخبرك خبرهم وان قومنا يسألونك أن تردهم اليهم
فقال حتى نسألهم فأمربه.م فاحضر وا فلما أتواباب النماشى قالوا يستأذن أولياء الله فقال
ائذنو الهم فمرحبا بأولياء الله فلمادخلوا عليه سلموا فقال الرهط من المشركين أيها الملك ألاترى
أنا صدقناك انهم لم يحبوك بتحمتك التى تحبابها فقال لهم الملك ما منعكم أن تحيونى بتحينى قالوا
انا حييناك بقية أهل الجنة وتحمة الملائكة فقال لهم الغباشى ما يقول صاحبكم فى عيسى وأمه
فقال جعفر بن أبى طالب يقول هوعبد الله ورسوله وكلمة الله وروح منه ألقاها إلى مريم العذراء
ويقول فى مريم انها العذراء البتول قال فاخذ النجاشى عودا من الارض وقال والله مازاد صاحبكم
على ماقال عيسى قدر هذا العود فكره المشركون قوله وتغيرت وجوههم فقال هل تعرفون شأ
* )أنزل على صاحبكم قالوانعم قال اقرؤا فقراجه.فرسورة مريم وهناك قسيسون ورهابين وسائر
النصارى فعرفوا ما قرأً فاغ درت دموعهم مما عرفوا من الحق فأنزل الله فيهم ذلك بان منهم
قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون الى آخر الا بتين فقال النجاشى لجمفر وأصحابه اذهبوا
فانتم بارضى آمنون فرجع عمر و وصاحبه خائبين وأقام المسلمون عند النجاشى بخيرداروخير
جوار إلى أن هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وعلا أمره وقهر أعداءه وذلك فى سنة
ست من الهمدرة وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشى على يد عمرو بن أمية الضهرى
نزلت فى وفد النباشي
القادمين عليهم من الحبشة
قرأصلى الله عليه وسلم عليهم
سورة يس فعلوا وأسلموا
وقالوا ما أسببه هداتما كان
ينزل على عيسى قال تعالى
بالماءأى فعلوا بالماء
(وان كنتم مرضى) من
الجدرى أو الجراحة فزات
فى عبدالله بن عوف (أوعلى
سفر أوباء أحدمنكم من
الغائسط) أوتفوطتم أو بلتم
(أولامستم) بامعتم (النساء
فلم تجدوا ماه) فهم تقدروا
على الماء (فتي مواسعيدا
طيبا) فتعمدوا إلى تراب
نظيف (فامسعوا بوجود كم)
بالضربة الأولى (وأيديكم)
بالضربة الثانية (منه) من
التراب (ما يريد الله ليجعل
عليكم من حرج) من ضيق
(ولكن يريد ليطهرتم)
بالنجم من الأحداث والجناية
(وليتم) ولكى يتم (نعمته)
منته (عليكم) بالنجم
والرخصة (لعلكم تشكرون)
لكى تشكر وانعمته ورخصته
(واذكروانعمةالله) احفظوا
منة الله (عليكم) بالايمان
(وميثاقه) عهده (الذى
واثقكم به) أمركم به يوم
الميثاق (انقلتم سمعنا) فرات
ياربنا (وأطعنا) أمرك (واتقوا
اله) اخشواالله فيما أمركم

(واذا نسوا ما أنزل إلى
الرسول) من القرآن (ترى
أعينهم
ونهاكم ( إن الله عليم
ذات الصدور) بمافى
القلوب من الوفاء والنقض
(يأيها الذين آمنوا كونوا
قوّامين) قوالبن (قتهداء
بالقسط) بالعدل (ولا
يجر منكم) في ملفكم (شنان
قوم) بغص شريح بن
شرحبيل (على ألاتعدلوا)
بين حاج قوم بكر بن وائل
(اعدلوا) بينهم (هوأقرب
التقوى) العدل أقرب
التقين الى التقوى (واتقوا
اله) اخشواالله فى العدل
والجور (إن الله خبيربما
تعملون) من العدل والجور
(وعدالله الذين آمنوا)
بحمد والقرآن (وعملوا
الصالحات) الطاعات فيما
: أم وبين ربهم (لحسم
مفغرة) لذنوبهم فى الدنيا
(وأجرعظيم) يعنى ثواب
وأفرا فى الخمسة ( والذين
كفروا) باللّه (وكذبوا
باباقنا) عمد والقرآن
(أولئك أصحاب الجحيم) أهل
النار (ياأيها الذين آمنوا)
يعنى محمد أواصحابه (اذكروا
نعمة الله عليكم) احفظوا
منة الله عليكم بدفع بأس
العدوّ عنكم (اذهم قوم)
أرادقوم ينى فى قريظية
٠٤٨
أن تزوجسه أم حبيبة بنت أبى سفيان وكانت قد هاجرت مع زوجهاومات عنها فأرسل الغباشى
جارية مقال لها ابرهة إلى أم حبيبة يخ برها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدخطبها أسرت
بذلك وأعمات الجارية أوضاعاً كانت لهما وأذنت خالد بن سعيد فى نكاحها فأنكره ها رسول
الله صلى الله عليه وسلم على صداق مبلغهار بعمائة ديناروكان الخاطب لرسول الله صلى الله عليه
وسـ لم القباشى فأرسل إليها بجميع الصداق على يدجاريته ابرهة فلما جاءتها بالدنانير وهبتها
منها تحسين ومنا رافلم تأخذ ها وقالت ان المكتأمرنى أن لا أحدسك شبأ وقالت أنا صاحبة
ذهب المك وثيابه وقد صدقت عبد مدصلى الله عليه وسلم وآمنت به وساجتى أليك منى أن تقرئبه
فى السلام قالت تم وقد أمر الملك نساءه أن يعتن البك بما عند هن من دهن وعود وكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يحاصر خير قالت أم حبيبة تفر هنا الى المدينة ورسول الله صلى
الله على موسم بخبر نخرج من قدم مى وأقت بالمدينة حتى قدم رسول الله صلى اله عليه وسلم
فدخلت عليه فكان يسألنى عن القباشى فقرأت عليه السلام من أبرهة دارية الملك فرد
رسول الله صلى الله عليهوسلم عليها السلام وأنزل الله عزوجل عسى الله أن يجعل بينكم وبين
الذين عاد يتم منهم صودة يعنى أباسفيان وذلك بتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة
ولما بلغ أباً - غبار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة قال ذلك الفعل لا يجدع
أنعه و بعث القماشى بعدخروج جعفر وأصحابه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ابنه أزهى فى ستين
من أصحابه وكتب اليه يارسول الله انى أشهد أنك رسول الله صاد قا مصدقاوقد بأدمتك وبا بعت
ابن عمك جعفرا وأسلمت للهرب العالمين وقد بعثت الملك ابى أزهى وان شئت أن آتيك بنفسى
فعلت والسلام عليك بارسول الله فركبوا فى سفينة فى أثر جمفر حتى إذا كانوا فى وسط البحر
غرق واووا فى جمفر و أصحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بخيبرووا فى مع صفر سبعون
رجلا عليهم الثياب الصوف منهم اثنان وستون رحلامن الحبشة وثمانية من الشام فقراً
عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة يس الى آخر ها فبكى القوم حيز منه وا القرآن وآمنوا
وقالوا ما اشبه هذا ما كان منزل على عيسى عليه السلام فأنزل الله هذه الا يتفيهم وهو قوله
تعالى ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا انانصارى يعنى وفد النجاشى الذين قدموا
مع جعفروهم السبعون وكانوا من أصحاب الصوامع وقبل نزلت فى ثمانين رجلاأرسين من
أسارى نجران من بنى الحرث بن كعب واثنين وثلاثين من الحبشة وثمانية من الروم وقال
قادة نزلت فى ناس من أهل الكتاب كانوا علىت ربعة من الحق مما جاءها عيسى عليه
السلام فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم آمنوا به وصدقوه فائى الله عليهم بقوله ولتجدن أقربهم
مودة الذين آمنوا الذين قالوا انانصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورحبانا وأنهم لا يستكبرون
يصفى لايتعظمون عن الايمان والاذعان للحق انتهت مع بعض زيادة من القرطبى (قوله
واذا سهم وا الخ) صنع الشارح يقتضى أنه مستأنف حيث قال قال تعالى ولذات جعله بعمنهم
أول الربع وقال أبو السعود انه عطف على لا يستكبرون أى ذلك بسبب أنهم لا يستكبرون
وأن أعينهم تفيض من الدمع عند سماع القرآن اه شيخنا والظاهر أن الضمير فى معوا
يعود على النصارى المتقدمين بعمومهم وقيل انما يعود لبعضهم وهو من جاءعن الحبشة
الى النبى صلى الله عليه وسلم قال ابن عملية لان كل النصارى ليسوا كذلك اهـ سـين وفى
المخازن قال ابن عباس يريد الغباشى وأصحابه لما قرأ عليهم جعفربن أبى طالب سورة مريم
قال

٠٤٩
قال فماز الوابيكون حتى فرغ جعفر من القراءة اه (قوله تفيض) أى تمتلئ بالدمع فتفيض
أى نصب اهأبو السعود وفى السمين فان قلت ما معنى تفيض من الدمع قلت معناه تتائ من الدمع
حتى تفيض لان الفيض أن يمتائ الاناء حتى يطلع مافيه من جوانبه فوضع الفيض الذى ينشأ
من الامتلاءم وضع الامتلاء وهومن اقامة المسبب مقام السب أو قصدت المبالغة و وصفهم
بالمكانة ملت أعينهم كأنها تفيض بأنفسها أى تسيل من الدمع من أحدل البكاءهز قولك
دمعت عينهدمعا و من الدمع متعلق بتفيض ويكون معنى من ابتداء الغاية والمعنى تفيض من
كثرة الدمع اهـ (قوله مما عرة وامن الحق) من الأولى لابتداء الغاية وهى متعلقة بتفض
والثانية يحتمل أن تكون الميدان الجنس أى بيقت نفس الموصول قبلها ويحتمل أن تكون
التبعيض وقد أوضح أبو القاسم هذا غاية الايضاح قال رحمه الله قال قلت أى فرق بين من ومن
فى قوله مما عرفوا من الحق قات الأولى لابتداء الغابة على ان الدمع ابتدئ ونشأً من معرفة
الحق وكان من أحله وبسببه والثانية لبيان الموصوا الذى هو ماعرفوا ويحقمل معنى التبعيض
على أنهم عرفوا بعض الحق فات- تدبكاؤهم منه فكيف اذا عرفوه كاء وفرؤا القرآن وأحاطوا
بالسنة انتهى اه سمين (قوله يقولون) استئناف مبنى على سؤال كأنه قيل فى ذاءقولون اهـ
أبو السعود وفى السمين يقولون فى هذه الجملة ثلاثة أوجه أحد ها أنها مستأنفة فلامز لها أخبر
الله عنهم بهذه المقالة الحسنة الثانى أنها عال من الضمير المجرور فى أعينهم وحازمحى، الحال من
المضاف اليه لان المصاف جزؤه فهو كقوله تعالى ما فى صدورهم من غل احوانا الثالث أنها حال
من فاعل عرفوا وهوالواد والعامل فيها عرفوا اه (قوله ومالنا) جملة مستأنفة كما شارله ووله
لانؤمن حال من الضمير فى لنا والعامل مافيه من الاستقرار أى أى شىء حصل لنا غير مؤمنين على
توجيه الافكار الى السبب والمسبب جميعاعلى حد ومالى لا أعبد الذى فطرنى لا الى السبب فقط
مع تحقق المسبب على حد فالهم لا يؤمنون اه أبو السعود وعبارة الكرخى قوله أى لا مافع لنا
من الايمان مع وجود مقتضبه يؤخذ منه أن ما فى موضع رفع بالاعتداء ولما الخبر ولا تؤمن فى
موضع الحال وهى محمل الفائدة وعاملها ما تعلق به المجرورأى أى شىء يستقرأنا فى انتفاء الاعمار
عنا اهـ (قوله وما جاءنا من الحق) فى محل ما وجهان أحدهما أنه فى محل برنسقاعلى الجلالة
أى باللّه وبما جاء نا و على هذا فق وله من الحق فيه احتمالان أحدهما أنه حال من فاعل جاءنا أى
جاءنافى حال كونه من جفس الحق الاحتمال الآخر أن تكون من الابتداء الغاية والمراد بالحق
الله تعالى وتتعلق من - منشذ بجاءنا كقولك حاء نافلان من عندزيد والثانى أن محلها رفع
بالابتداء والحبردوله من الحق والجماء فى موضع الحال كذا قاله أبو البقاء ويصير النقديروما لنا
لا نؤمن بالله والحال أن الذى جاءنا كائن من الحق والحق يجوزأن يراد به القرآن فانه حق فى
نفسه ويجوز أن يرادبه البارى تعالى كماتقدم والعامل فيها الاستقرار الذى تضمن، قوله لمااه
معين (قوله = طف، على نؤمن) أى لاعلى لا تؤمن كما وقع الز مخ شرى اذ العطف عليه يقتضى اذكار
عدم الإيمان وإنكار الطمع وليس مرادابل المراد انكار عدم الطمع أيضاً وحوز بوحيان أن
مكون معطوفا على نؤمن على أنه منفى كنفى نؤمن التقديروما لنالانؤمن ولا نط مع فيكون فى
ذلك الانكار لاقتفاء إيمانهم وانتفاء طمعهم مع قدرتهم على تحصيل الشبشير الايمان والطمع فى
الدخول مع الصالحين اهـوذكرذلك أبو البقاء باختصار ولم يطلع عليه أبو حيان فيبحثه وقال لم
يذكروه ا«كرنى (قوله الجنة) مفعول ثان (قوله بماقالوا) أى قولهم ربنا آمنا ورتب الثواب
تفيض من الدمع مماعرفوا
من الحى تقولون رنا
آمنا) وحقنا بفيك وكانك
(فا كتبنامع الشاهدين)
المقرين تصدقها
(و) قالوا فى حسوات من.
غيرهم بالاسلام من اليهود
(مالن لا نؤمن عاقده وما جاءنا
من الحسق) القرآن أى
لاماذه لنامن الايمان مع
وجود مقتضبه (وقطع)
عطف على نومى (أن يدلنا
وبناءم القوم الصالحين)
المؤمنين الجنة قال تعانى
(فأنابهم الله بماقالواجنات
تجرى من تحتها الاهار
خالدين فيها وذلك براء
المحسنين) بالإيمان
(أبيبسطوا اليكم أيديهم)
بالقتل (فَ.ف) فـع
(أيديهم عنكم) بالقتل
(واتقوا الله) احشواالله
فيما أمركم (وعلى الله
فليتوكل المؤمنون) وعلى
المؤمنين ان يتوكاوا على
انته (ولقد أخذ الله ميثاق
بنى اسرائيل) اقرارنى
أسرائيل فى التوراة فى محمد
صلى الله عليه وسلم أن
لا يعدوا الاالله لا يشركوا
شبا ( وبتنامنهمائى
عشرة.ما) رسولاويقال
ماگالکر سبطملكا وقال
الله الهؤلاء الملوك (ابى
معكبها معينكم التن اهتم

(والذين كفروا وكذبوا
باباتنا أوشك أهاب
الجسم) ونزل Llهم قوم من
العامة أن يلازموا الصوم
والقيام ولا تقربوا النساء
والطيب ولا بأكلوا الحسم
. ولا يناموا على الفراش
(باً بهالذين آمنوا لاتحرموا
طيبات ما أحل الله لكم ولا
تهتدوا) تجاوزوا أمراقه
(ان الله لايحب المعتدين
وكاوا مما رزق كم انته حلالا
طيبا) مفعو والجاروالمجرور
قبل حال متعاق به (واتقوا
الله الذى أنتم به مؤمنون
الصلاة) أعمتم الصلاة التى
فرضت عليكم (وآتيتم
الزكاة) أعطيتم زكاة
أموالكم (وآمنتم) أقرر تم
وعدقتم (برسلى) الذين
يحبون اليكم (وعزرموهم)
أعنتموهم ونصرة-وهم
بالسيف على الاعداء
(وأقر ضتم الله قر ضا حسنا)
صادقاً من قلوبكم (لاكفرن
عنكم سياقكم) لامحصن
عليكم نقوبكم دون الكبائر
(ولادخلكم جنات)
بساتين (تجرى من تحتها)
قطبرد من تحت شهرها
ومسا كنها (الانهار) أنهار
الماءو اللبن والخر والعسل
(فن كفر بسذلك) مدأخذ
الميثاق والاقرار بـ (منكم
فقد ضل سواء السبيل) فقد
المذكور على القول لانه قد سبق وصفه بما يدل على اخلاصهم فيه والقول اذا اقترن بالاخلاص
فهو الايمان اه خازن (قوله والذين كفروا الخ) لماذكراته الوعد لمؤمنى أهل الكتاب ذكر
الوعيد لمن بقى منهم على الكفراه حزن وعطف التكذيب على الكفر مع أنه ضرى منه لان
القصد بيان حال المكذبين وذكرهم فى مقابلة المصدقين جمابين الترغيب والترهيب اه أبو
السعود (قوله ونزل لماهم قوم الخ) عبارة الخازن قال علماءالتفسير ان النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر الناس يوما ووصف القيامة فرق الناس وبكواناجتمع عشرة صر العصابة فى بيت عثمان بن
مظعون الجمعى وهم أبو بكر وعلى بن أبى طالب وعبد اللهبن مسعودوعبدالله بن عمر وأبوذر
الغفارى وسالم مولى أبي حذيفة والمقداد بن الأسود وسلمان الفارسى ومعقل بن مقرن وعثمان
ابن مظعون وتشاوروا واتفقوا على أنهم مترهبون ويلبسون المسوح ويجوامذاكيرهم ويصوموا
الدهر ويقوموا الليل ولا ينام واعلى الدرش ولا بأكلوا الهم والودلك ولا يقربوا النساءولا
الطيب وأن يسعوافى الأرض فباخ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فأقى دار عثمان بن مظعون فلم
يصاد فه فقال لا مرأته أحق ما ملغنى عن زوجك وأصحابه فكر هت أن تكذب وكرهت أن تفشى
مرزوجها فقالت بارسول الله ان كان قد أخبرك عثمان فقد صدق فانصرف رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلما جاء عثمان أخبرته بذلك فأتى هووأسمائه العشرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم أخبر أنكم اتفتتم على كذا وكذا فقالوا بلى يارسول الله
وما أردنا الالخير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنى لم أومر بذلك ثم قال صلى الله عليه وسلم ان
لا نفسكم عليكم حقافصوموا وأفها روا وقومواونا موافانى أقوم وأنام وأصوم وأفطر وآكل المجسم
والدسم وآتى النساء أن رغب عن مفتى فاس فى ثم جمع الناس وخط بهم فقال ما بال أقوام
حرّموا النساء والطعام والطيب وشهوات الدنيا وانى لست آمركم أن تكونوا فسيسين ورهبانا
فانه ليس فى دينى ترك اللحم والفاء ولا اتخاذ الصوامع وان سياحة أمتى وره بانيته-م الجهاد
اعبدوا الله ولا تشركوابه شبا وحموا واعتمروا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموارمضان
واستة وايستقم لكم فاعا هلك من كان قبلكم بالتشديد شدد وا على أنفسهم فشددالله عليهم
فتلك بقاياهم فى الدبارات والصوامع فأنزل الله عز وجل هذه الآية يأيها الذين آمنوالاتحرموا
طيعات ما أحل الله لحكم انتهت (فولّه يأيها الذين آمنوالا تحر مواطيبات ما أحل الله لكم) أى
ما طاب ولذ منه كأنه لما تضمن ما سلف من مدح النصارى على الترهب وترغيب المؤمنسين فى
كسر النفس ورفض الشهوات عقب ذلك النهى عن الافراط فى الباب أى لائمة. وها أنفسكم كمنح
الضمريم أولا تقولوا- ومنا على أنفسنا مبالغة منكم فى العزم على تركما تزهدا منكم وتقشفا اه أبو
السعود (قوله لاتحر مواطيبات ما أحل أنهاكم) أى لا تعتقد واتحريم الطبيبات المباسات فان من
اعتقد تحريم شئ أحله الله فقد كفر أما ترك لذات الدنيا وشهواتها والانقطاع الى الله والتفرغ
لعبادته من غيراضرار بالنفس ولا تغويت حق الغير ففضيلة لاصنع منهابل• أمور بها وقوله ولا
تعتدوا يعنى ولا تتجاوزوا الحلال إلى الحرام وقيل معناه ولا تجبوا أنفسكم فسمى جب المذاكير
اعتداء وقيل معناه ولا تعتدوا بالاسراف فى الطيبات اه خازن (قوله وكاوامما رزقكم افقه) أى
تمتعوا بأنواع الرزق وانماخص الا كل لأنه أغلب الانتفاع بالرزق اه شيخنا (قوله حلالا) فيه
ثلاثة أوجه أظهرها أنه مفعول أى كاواشياً حلالا و على هذا الوجه فى الجاروه وقوله مما رزقكم
وجهان أحدهما أنه حال من خلالا لانه فى الاصل صيغة لفكرة فلما قدم عليها أنتصب حالا
والثانى

والثانى أن من الاعتداء الغاية فى الأكل أى ابتدؤال كذلكم الحلال من الذى رزقه الله لكم والوحده
الثانى من الاوجه المتقدمة أنه حال من الموصول أو من عائده المحذوف أى رزقكموه ف العامل
فيه رزقكم «الوجه الثالث أنه نعت لمصدر محذوف أى أ كلا حلالا وفيه تموزاه سمين (قوله
لا يؤاخذ كمراقه بالغوفى أيمانكم) اللغو فى اليمين الساقط الذى لا يتعلق بحكم وهو عندنا أن
يحلف على شىء يظن أنه كذلك وليس كمايظن وهوقول مجاهد قبل كانوا حلفواعلى تحريم
العاميات على ظن أنه قرية فلما نزل النهى قالوا كيف بإيماننا فنزلت وعند الشافعى رحمهانه
ما مبدومن المرء من غير قصد كقوله لا وائه وبلى والله وهوقول عائشة رضى الله عنها اه أبو
السعودوفى بمعنى من كماقاله القرطبى (قوله كفول الانسان) أى من غير قصد الحلف فإن قصد
مه الخلف انعقدت اليمين اهـ شيخنا (قوله وفى قراءة عاقدتم) والثلاثة سبعة فأما القنفف فهو
الاصل وأما التشديد فهدمل أوجها أحد ها أنه للتكثير لان المخاطب به جماعة والثانى أنه بمعنى
المجردف موافق القراءة الأولى ونحوه قدر وقدر والثالث أنه بدل على توكيد اليمين نحووالله الذى
لا اله الاهو وأما عاقد تم فيحتمل أن يكون ؟منى المجرد نحو جا وزن الشئ وزته وأن يكون على
بابه والمه يشير صنع الجلال حيث قال عليه وهذا الذى قدره راجع لقراءة عاقد تم والمعنى بما
عاقد تم عليه الايمان فعدى دعلى لتضمنهمعنى عاهدتم كما قال تعالى بما عاهد عليه الله ثم اتسع
غذف الجارأو لافا تصل الضمير بالفعل فصار بما عاقد تموه الايمان ثم حذف الضمير العائد من
الصلة الى الموصول اه من السمين وهذا كله مبنى على أن ما موصول اسمى ويحتمل أن تكون
مصدرية على القرآآت الثلاثة وجرى عليه أبو السعود ونصه ولكن يؤاخذ كم بما عقد تم الايمان
أى بتعقيدكم الإيمان وتوثيقها عليه بالقصد والنيسة والمعنى ولكن يؤاخذ كم بما عاقدغوماذا
حتهتم أو تكت ماعقد تم حذف للعلمبه اه (قوله فكفارته الطعام) مبتدأ وخبر والضمير فى
فكفارته فيه أربعة أوجه أحدها أن يعودعلى الحنث الدال عليه سياق الكلام وإن لم يجرله
ذكر أى فكفارة الانت الثانى أنه يعود على ما ان جعلناها موصولة اسمية وهو على حذف مضاف
أى فكفارة تكثه كذا قدره الزمخشرى الثالث أن يعود على العقد لتقدم الفعل الدال عليه
الرابع أن يعود على اليمين وان كانت مؤفئة لانهاءعنى الحلف قاله- ما أبو البقاء وليسا بظاهرين
واطعام مصدر مضاف لمفعوله وهو مقدر بحرف وفعل مبنى الفاعل أى فكفارته أن يطعم الحادث
عشرة وفاءل المصدر بحذف كثيرا وأهليكم مفعول أول لتطعمون والثانى محذوف أى تطعمونه
أهليكم وأهليكم جمع سلامة وفقد من الشروط كونه ليس علما ولاصفة والذى حسن ذلك أنه كثيراما
يستعمل استعمال مستحق لكذا فى قولهم هو أهل لكذا أى مستق له فأشبه الصفات جمع
جعها قال تع الى شغلتنا أموالناوأهلوناقوا أنفسكم وأهليكم نارا اهـ سمين وقوله وان كانت مؤنثة
الخ أبه قصور فقد صرح غيره كالقرطبي بان اليمين تذكر وتؤنث (قوله عشرة مساكين) ولا
يتعين كونهم من فقراء بلد الحالف اه حلى على المنهج (قوله من أوسط ماتطعمون أهليكم)
أى من غالب قوت بلد المخالف أى محمل المنت انتهى على على المنهج (قوله من أوسط
ماتطعمون) فى محل نصب مفعول ثان لاطعام والاول عشرة أى أن تطعموا عشرة مسا كين
المعاماً من أوسط ما تطعمون والعائد على ما محذوف كما أشار اليه الشيخ المصنف وتبسع فى التقدير
المذكورأ بالبقاء ولوقال من أوسط ما تطعمونه كما قال الحلبى لكان أحسن أومرفوع على البدلّ
من الطعام قال الطبى وهذاهو الاظهر فى أعرابه والمعنى أطعام من أوسط ما قطع مون فههذا
لا اخذ كمالله باللغو)؟
الكائن(فىايمانكم) هو.
ما يسبق إليه اللسان من غير ...
قصد الحلف كقول الانسان
لا وانه وبلى والله (ولکن ..
يؤاخذكم بما عقدتم)
بالقضف والشديد وفى
قراءة عا قدتم (الإيمان)
عليه بأن - المغتم عن قصد.
(فکفارته) أیالپیژاذا
حتم فيه (الطعام عشرة.
مساكين لكل مسكين مد
(من أوسط ماتطعمون)
منه (أهليكم) أى أقصده
واغلبه لا أعلاه ولا أدناه (أو
كسوتهم) غايسمى كدرة
ترك قصد طريق الهدى
وكفروا الاخسةمنهم فيين
عقوبة الذين كفروا فقال
(فيما نقضهم) يقول بنقضهم
يعنى المسلوك (ميثاقهم
لعناهم) عذبناهم بالجزية
(وجعلنا قلوبهم قاسية)
بأنسة بلانور (حرفون
الكلم عن مواضعه) يغيرون
صفة محمد صلى الله عليه وسلم
ونعته وبيان الرجم بعد بيانه
في التوراة (ونسواحظا)
تركوا بعضنا (مماذكرواب)
أمروابه فى التوراة من اتباع
محمد صلى الله عليه وسلم
واظهارصفته ونعته ثم ذكر
خيانتهم للنبي صلى الله عليه
وسلم فقال (ولاتزال) بامحمد
(تطلع على خائنة) تعلم خائنة

لقميص وعمامه وارارولا
بكفى دفع ماذكر الى
مسكن واحد وعليه الشافعى
(أوتحرير)عنق(رقمة) أى
مؤمنة كماو كفارة القتل
والظهار حلالأطلق على
المقد (فرغم محد) واحدا
مما ذكر (فصيام ثلاثة أيام)
كفارته وظاهره أنه لا يش ترط
التائه وعليه الشافعى
(ذلك) المذكور (كفارة
أيمانكم اذا حلقتم) وحقتم
(واحفظوا أيمانكم) ان
تكثوهامالم تكن على فعل
بر أواصلاح من الناس كما
فى سورة البقرة (كذلك)
مثل ما بين الحكم ماذكر
( .. من اقه . آياته لعلكم
الدين آمنوا انما الحمر) المسكر
الذى يخامر العقل (والميسر)
القمار (والانصات)
الاصنام (والازلام) قداح
الاستقسام
ومعصية (منهم) يعنى من
بنى قريظة (الاقليلامنهم)
عبدالله بن سلام وأصحابه
(فاعف عنهم) ولا تعاقبهم
(واصفح) اترك (ان الله يحب
المسنين) الى الناس (ومن
الذینقالوا انانصارى).منى
نصارى نجران (أخذنا
ميثاقهم) فى الانجيل باتباع
محمد صلى الله عليه وسلم
وبيان صفته وأن لا يعبدوا
خوي يمأجنبية دونـ
مضاف مقدراه كرنى (قوله كتميص) أى وكمنديل فانه يكفى لا عرقية فانهالا تكفى (قوله
دفع ماذكر) أى من الطعام والكسوة (قوله وعليه الثانى) أى خلاف الابى حنيفة رضي الله عنه
فى تحويزه صرف طعام عشرة مساكبر الى مسكبر واحد فى عشرة أيام أهكرتى (قوله كمافى
كمارة القتل والظهار) ذكر الظهار سبق ظلم لان كفارته لم يد كر فيها لايمار وانماثبت فيها
تقياء ها على كفارة القتل كابم مراجعة الا بتين ولهذا اقتصر غيره من المفسرين على القتل
(دوله جلالمطلق) أى هنا على المقدأى فى كه رة القتل جما من الدا لمين كما عليه الشافى خلافا
لانى حضفة حيث قال لا يحمل المطلق على المقيد لاختلاف السبب فيفى المطلق على الطلاقه
فيجوزعق الكافرة الافى القتل الهكرنى (قوله فصيام ثلاثة أيام) خبر مبتدا محذوف على
ادرات الشارح (قوله وعليه الشافعى) أى خلاف الثورى وأبى حنيفة رضى الله عنهما حيث قالا
بوجوب التتابع قياساعلى كفارة لقتل والظهار بدليل قراءة بن مسعود فصيامثلاثة أيام
متتابعات ورد بأنها سقصات أى نصضت تلاوة وحما لتعذرسقوطها بلا نسمع لان الله تعالى أخبر
يحفظ كابه فقال انانحن نزلنا الذكر واقانه لحافظون على أنه قبل أنهالم تثبت عن ابن مسعود
والخصال تخييرية والاولى منها الثالث ثم الثانى اهـكرنى قال الشافعى اذا كانعنده قوته
وقون عبالديومه وليلته وفضل ما يضم عشرة مساكين لزمته الكفارة بالاطعام وإن لم يكن عنده
هذا القدر جازله الصيام اه خازن وهذا النقل عن الشافعى لعلهمن مذهبه القديم والافالمغنى به فى
الجديد أن الهمز الجوز للانتقال للصوم أن لا يملك كفاية العمر الغالب وان ملك قوت أيام أو شهور
أوسنيزاه (فول انتظاموها) أى عن أن تتكئوها والذات النقض وهو المنث كأن يحلف
على فعل فلم يفعل أو على عدمه فيفعل ومكث من باب نصراه شحنا (قوله ما لم يكن) أى تكتها
ونقضها ومخالفتها على فعل بر أى فى أول لاحز فعل بركاً ن حلف أن لا يصلى الضحى فالافضل
أن يحنث ويصلبها وكان عليه ان يقول أو ترك منهى كأن حلف ان يفعل الحرام أو المكروه
بيبي
مصــ
فيجب فى الاول وبسن فى الثانى أن يحنث ولا يفعل وقوله أو اصلاح كان حلف لا يتكلم بينهم فى
أمر فاقتضى الحال التكام لدفع فتنة بينهم مثلاً اهشفناوفى الخازن واحفظ وا أعمالكم يعنى
قلاوا أعمالكم ففيه النهى عن كثرة الملف وقبل فى معنى الآيةواح فظوا أعانكم عن المنث
اذا حافته لثلاتحتاجوا الى التكفير وهذا اذا لم يخلف على ترك مندوب أوفعل مكروه فان حلف
على ذلك فالافضل بل الاولى ان كنت نفسه وبكفرلما روى عن أبى موسى الأشعرى ان رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال انى والله ان شاء الله لا أحلف على عين فأرى غير ها خيرامنها الاكفرت
عن عنى وأتيت الذى هو خيرأخر جاه فى العميديناه (قوله ماذكر) أى حكم اليمين (قوله
آبته) أى أعلام شريعته وأحكامها ا« أبو السعود (قوله على ذلك) أى البيان فإنه من أجل
النعم (قوله يأيها الذين آمنوا) لمانزلت بأ بها الذين آمنوالاتحر مواطيبات ما أحل الله لكم الخ
وقوله وكلوا مما رزقكم اله الخ وكانت الخمر والميسر مما يستطاب عندهم بيزاد فى هذه الآية
أنه ما غير داخلين فى جملة الطيبات أى الخلالات بل هما من جملة المحرمات اهخازن (قوله
الذى يخامر العقل) أى يستره و ينطبه وان اتخذ من غير العنب امشيخنا (قوله القمار) أى
اللعب بالملاهى كالطاب والمنقلة والطاولة فالقمارمصدرقامروبقال أيضا مقامرة على حدقوله
•تفاعل الفعال والمفاعلة.وسمى القمارأى اللعب ميسر الان فيه أحذ المال يسر ام شيخنا
(قوله والانصاب) جمع نصب جمل أونسب اضمتين سميت الأصنام بذلك لانها تنصب للعبادة

٠٠٣
ـاهـ شيخنا (قوله رجس) خبرعن الاربعة فلا حذف فى الكلام وقوله مستقذر أى بعد. أصحاب
العقول قيها بنبنى التباعد عنه اه شيخنا وفى السمين قال الزجاج الرضى اسم لكل ما استقذر
من عمل قبيح بقال رحس ورجس بكسر الجيم وقصها برجس رجا اذا عمل عملاقبها وأصله من
الرجس بفتح الراء وهو شدة صوت الرعد وفرق ابن دريد بين الرحس والربيز والركس فعل
الرجس الشروالر جزالعذاب والركس العذرة والنتن اه وفى القاموس ورجس كفرح وكرم
اداعمل عملاقبها أه (قوله مستقذر) أى عند العقول (قوله من عمل الشيطان) فى محل رفع
صفة الرجس (قوله الذى يزينه) أى من الامورالتى يزينها للنفس فليس المراد بهمله ما يحمله
بيده (قوله المعبربه) أى الذى أطلق على هذه الامور وذلك لانه خبر عن كل منها فقد سمى كل
منهارجسا (قوله ان تفعلوه) بدل من الماء (قوله انما يريد الشيطان الخ) سبب نزول هذه الآية
ان عمر قال اللهم بين لنا فى الخمربيانا شافياً: نزل يستلونك عن الخمر والميسر فطلب النسبى عمر
فقرأت عليه فقال اللهم بين لنا فى الخمر والميسر بيانا شافيا فنزل يا أيها الذين آمنوالاتقربوا
الصلاة وأنتم - كارى فدعا النبى عر فقرتت عليه فقال اللهم بين لنا فى الخريهاناشا فيا فنزل انما
يريد الشيطان الآية فدعا الذى عمر فقرات عليه فقال انتهينا بارب اه خازن (قوله أيضاالغا
بريد الشيطان الخ) تقرير لبيان ما فى الخمر والميسر من المفاسد الدنيوية وقوله ويصدكم الخ شارة
آلى مفاسده ما الدينية اه أبو السعود فان قلت لم جمع الخمر والميسرمع الانصاب والأزلام فى
الآية الأولى ثم أفرد الخمر و الميسر فى هذه الا يةقات لان الخطاب مع المؤمنين بدليل قوله بأيها
الذين آمنوا والمقصودنه بهم عن شرب الخمر واللعب بالقمار واغاضم الانصاب والأزلام القمر
والميسرلتأ كيدةريم الخمر والميسرفها كان المقصود من الآية الأولى النهى عن الخمروا ايسر
افردا بالذكر أنورا اهخازن وأكدت رعهما فى هذه الاتفيتأ كيدات كثيرة حيث صدرت
الجملة بانما وقرنا بالانصاب والازلام وسميارجسامن عمل الشيطان وأمر بالاحتئاب عن
عينها وجعل ذلك سببايرجى منه الفلاح ان أبو السعود (قوله فى الخمر والميسر) أى بيهما
(قوله من الشروالفتن) لف ونشر مرتب (قوله خصها بالدكر) أى مع دخولهافىذكر الله(قوله
أى انتهوا) أشارالى أن الاستفهام هنا جمفى الامريل أبلغ لان الاستفهام عقب ذكر هذه المعايب
أرخ من الأمر بتركها كأنهقبل قد بينت لكم المعايب أهل تنتهون عنها مع هذا أم أنتم مقيمون
عليها كأنكم لم توعظوا الهكرى وقوله وأطيعوا الله الخ معطوف على الاستفهام من حيث
تضمنه الأمر كماقال الشارح اهـ (قوله فان توليتم) حواب الشرط محذ. ف أى خزائؤكم علينا
كما أشارله الشارح لا على الرسول لانه ليس عليه الاالبلاغ المبين اه شيخها (قوله ليس على
الذين آمنوا الخ) لما نزل تحريم الخمر والميسر قالت العصابة بارسول اللّه فكيف باخواننا الذين
ماتواوهم يشربون الخمروبأكلون مال الميسروفى رواية قال أبو بكر بارسول الله كيف باخواننا
الذين ماتواوقد شربوا الخمروة ملوا القمار فنزل ليس على الذين آمنوا الخ اهـ أبو السعود (قوله
جناح) أى اثم (قوله أكلوا من الخمر والميسر) أى تناولوا من اند مرشر با وتناولوا من الميسرأخذ
المال أى ليس عليهم جناح فى شرب الخمر وأخذ المال فى الميسرأى القمار قبل التحريم الم شيخنا
(قوله اذا ما اتقوا) ظرف منصوب بما يفهم من الجملة السابقة وهى ليس على الذين آمنوا ومافى
ديزها والتقدير لا أثمون ولا يؤاخذون وقت اتقائهم ويجوز أن مكون ظرفا محصنا وان يكون
فيه معنى الشرط وجوابه محذوف أو متقدم على مامر الخسمين (قوله فيما طعموا) أى مما لم يحرم.
(رجس) خبيث مستعذر
(من عمل الشيطان) الذى
يزينه (فاجتنبوه) أى
الرجس المعبرعن هذه
الاشياء أن تفعلوه (لعلكم
تخطون اما يريد الشيطان
ان يوقع بينكم العداوة
والبغضاء فى الخمر والميسر)
اذا أتيت هما لما يحصل
فيهما من الشر والفتن
(ويصدكم) بالاشتغال بهما
(عن ذكر الله وعن الصلوة)
خصها بالذكر تعظيما لما
(فهل أنتم منتهون) عن
اتباز ما أى انتهوا (وأطيعوا
الله وأطيعوا الرسول واحذروا)
المعاصى (فان تواتم) عن
الطاعة (فاعلو الفاعلى
رسولنا البلاغ المين)
الابلاغ البين وجزاؤكم علينا
(ايس على الذين آمنوا
وعملوا الصالحات جناح
في طعموا) أكلوامن الخمر
والميسرقبل التريم (اذا
ما اتقوا) المحرمات (وآمنوا
وعملوا الصالحات ثم اتقوا
وآمنوا) ثبتوا على التقوى
والايمان
الا الله ولا يشر كوابه خطأ
(فنسوا حظا) فتركوابعضنا
(مما ذكر وابه) أمروا به
(وأغرينا) ألقينا (بينهم)
بين اليهود والنصارى ويقال
بين قصارى أهل نجران
النسطورية والمارية ريبة
٧٠
٠

(ثمتقولوأحمتوا) العمل
(واقه يحب المحسنين) عنى
أنه ... بهم (بأيها الذين آمنوا
لیونم) لفتبرنے اته
"بشئ) برسله لكم (من الصيد
تناله) أى الصغار منه
(أيديكم ورما حكم) الكبار
منه وكان ذلك بالمدسة
وهم محمدرمون فكانت
الوحش والطيرتغشاهم فى
رسالهم (ليعلم الله) على ظهور
(من يخافه بالغيب) حال
أى غائبا لميره فيمتشب
الصيد(فن اعتدى بعد
ذلك) النهى عنه
والمرقوسية والماكانية
(العداوة) بالقتل والهلاك
(والبغضاء) فى القلب (الى
يوم القيامة وسوف ينمتهم
الله) تخبروم اللّه (بعما كانوا
يصنعون) من المخالفة
والخيانة والكتمان والعداوة
والبغضاء (ياأهل الكتاب
قدجاءكمرسولنا) محمد صلى
الله عليه وسلم (يبين لكم
كثيرامما كنتم تخفون من
الكتاب) من صفة محمد صلى
الله عليه وسلم وفعته والرجم
وغيرذلك (ويعفو عن كثير)
يترك كثيراً فلا يبين لكم
(قدجاءكم من اله نور) رسول
يعنى محمدا (وَكتاب مبين)
بالحلال والحرام (يهدى به)
جسمد والقرآن (اقدمن
اتبع رضوانه) توحد)
عليهم لقوله اذا ما اتقوا وآمنواوعملواالصالحات أى اتقرا المحرم وثبتوا على الأمان والاعمال
الصلحات ثم اتقوا ماهم عليهم بسنكا حمر والمبسروآمنوا بقري، ثم اتقوا أى ثم استمروا وثبتوا
على اتقاء المعاصى وأحسنواوفر وا الاعمال الجميلة واشتغلوا بها ويحتمل أن يكون هذا التكرار
باعتبار المراقب الثلاث البدء فى المسحر والوسط فيه والمنتهى أو باعتبار ما يتقى فإنه ينبغى أن
ترك المخرمات توقيا من العقاب والشبهات تحرزا النفس عن الوقوع فى الحرام وبعض
المباحات تحفظ النفس عن الخمسة وتهذ مبالما عن دنس الطبيعة أو باعتبار الحالات الثلاث
وهى استعمال الانسان التقوى والإيمان بينه وبين نفسه وبينه وبين الناس وبينه وبين الله
واذلك بدل الايمان بالاحسان فى الكرة الثالثة اشارة الى ما قاله عدّه الصلاة والسلام فى تفسير
الاحسان من قوله أن تعبد الله الخاء من البيضاوى مع بعض تصرف (قوله ثم اتقواوأحسنوا)
أى ثم اتقوا الظلم مع ضم الاحسار الى تقوى الظلم فالمواد بالتقوى الاولى ترك المحرمات وبالثانية
المداومة علىهوبالثالثة اتقاء الظلم اه خازن (قوله ل بلونكم الله) اللام لام قسم أى واقه
ليبلونكم الله أى ليختبرن طاعتكم من معصيتكم والمعنى يعاملكم معاملة المختبر الجاهل بماقبة
الأمر والأحقيقة الاختبار محالة عليه تعالى شئ من الصيديعنى بصيد البردون البحر وقيل أراد
الصيد فى حالة الاحرام دون الاحلال والتقليل والتفسير فى شئ ليعلم أن الاصطبادفى حالة
الاحرام لبس فتنة من الفتن العظام التى نزل فيها أقدام الثابتين ويكون التكليف فيها صعبا
شاقا كالابتلاء سذل الأموال والأرواح واتما هو ابتلاء سهل كما ابتلى أصحاب السبت بصيد
السمك فيه لكن الله عز وحل بفضله وكرمه عصم أمة محمد صلى الله عليه وسلم فلم يصطاد واشباً
فى حالة الابتلاء ولم يعصم أصحاب السبت فاصطاد وانسفنوا قردة وخنازير اه خازن (قوله من
الصيد) من لبيان الجفس أو تبعيضية اذلا يحرم كل الصيدبل صيد البرخاصة وصيد بمعنى مصبد
لايعمى المصدر لانه حدث والعين تنالم الابدى والرماح لا الحدث المكرنى (قوله تناله أيديكم
ورما حكم) على التوزيع فالايدى للصغار والرماح للكبار كما قال الشارح وفى المخازن تناله أبد لكم
يعنى الفرخ والبيض وما لا يقدران بغر من صغار الصيدور ما حكم يعنى كبار الصيدمثل حر
الوحش ونحوها اهـ (قوله وكان ذلك) أى الابتلاء بالحديبية أى سنةست وقوله وهم محرمون
أى بالعمرة (قوله فكانت الوحش) أى الوحوش فالو-ش اسم جمع واحده وحشى ودومالا
يستأنس من حيوان البروقوله والطبرقيل اسم جمع وقيل جمع طائر كصاحب وسحب وراكب
وركب وقوله تغشاهم أى تأتيهم فىد حالهم بحيث يتمكنون من صيدها أخذا باليدوطعنا بالريخ
اه أبو السعود (قوله على ظهور) أى الغلق أى ليظهرلهم من يخافه أى ليتميز من يخافه حمن لا يخافه
وفى البيضاوى فذكر العلم وأراد وقوع المعلوم وظهوره أو تعلق العلم اهـ (قوله مال) أى من فاعل
يخافه أى يخاف الله حالة كونه غائبا عن الله ومعنى كون العبدغائبا عن الله أنه لم يراقه تعالى
فقوله لم يره تفسير الغيب أو حال من المفعول أى من يخاف الصحال كونه تعالى ملتبا بالغيببهعن
العبدأى غير مرفى له وقوله فيجتنب السيد بالنصب فى جواب الننى أو بالرفع عطفاً على منافه
١« شيخنا (قوله فيجتنب الصيد) اشارة الى ان فائدة البلوى إظهار المطبح من العامى والافلا
حاجة الى البلوى شئء من الصيد الذكرنى (قوله بعد ذلك النهى عنه) كان المراد بالنهى
هو ما يفهم من قوله ل بلونكم الله الخ فان هذا .فهم أن الاصطياد فى الاحرام منهى عنه وعبارة
أبى السعود فمن اعتدى بعد ذلك أى بعد بار ان ما وقع ابتلاء من جهته تمالى لما ذكر من الحكمة

لا بعد تخرجه أو النهى عنه كما قاله بعضهم ادالنهى والتهريم ليس أمراحادثاتترتب عليه الشرطة،
بالقله ولا بعد الامتلاء كما اختاره آخرون لان نفس الامتلاء لا يصط مدار التشديد العذاب بل ربما
يتوهم كوتسعذرامسوغالتقنفية، وانما الموجب التشديد بيان كونه ابتلاءلان الاعتداء بعد
ذلك مكابرة صريحة وعدم مبالاة بتد بيرالله تعالى وخروج عن طاعته وإضلاع عن خوفه
وخشيته بالكلية أى فن تعرض لقصيد بعد ما بينا أن ماوقع من كثرة الصيد وعدم توحشه منهم
ابتلاءمؤد الى تميز المطيع من المادى فله عذاب أليم لماذكر من أنه مكابرة محضة أولان من
لايملك زمام نفسه ولا براعى حكم الله تعالى فى أمثال هذه البلايا الهمنسة لايكاد براعيه فى عظ ثم
المداحض والمراد بالعذاب الأليم عذاب الدارين اهـ (قوله خاصطاده) عطف تفسير لاعتدى
اهـ (قوله بأ بها الذين آمنوالا تقتلوا الصيد) شروع فى بيان ما يتدارك به اسم الاعتداءاثربيان
ما يطقه من العذاب والتصريح بقوله لاتقتلوا الخ مع كونه معلوم مما قبله لتأكيد الحرجة
وترتيب ما يعقبه عليه وأل فى الصيد للعهد حسبما سلف اه أبو السعود (قوله وأنتم حرم) فى محل
نصب على الحال من فاعل تقتلوا وحوم جمع حرام وحرام يقع على المحرم وان كان فى الحل وعلى
من فى الحرم وأن كان لاذوه ماسمان فى النهى عن قتل الصيداه - عبر (قوله بحج أوعمرة)
أى أوبهما أومطلقا (قوله ومن قتله منكم متعمدا) ومقتول المحرم من الصيدميتة وان ذبحه
بقطع حلقومه ومريث، وذلك لان المحرم منوع من ذيره لمعنى فيه كذبح المجودى اله كرنخ ومنكم
فى محل نصب على الحال من فاعل قتل أى كائما منكم وقوله متعمداحال أيضا من فاعل قتل
فعلى رأى من يجوز تعدد الحال يجوز ذلك هنا ومن منسع يقول ان منكم للبيان حتى لا تتعدد
الحال ومن يجوزان تكون شرطية وهو الظاهروان تكون موصولة والغاء لشبهها بالشرطية ولا
حاجة اليه اهـ سمين (قوله متعمداً) سباقى فى الشارح ان الخطأ مثل العمدفى الكفارة
المذكورة فالتقييد ليبيان الواقع حين نزول الآية لانها نزات فى أبى المسرحمن قتل حماروحش
وهو محرم عمداً امخازن (قوله من النعم) حال من مثل أوصفة له أو خبر تان عن المبتداالذى
قدره الشارح مثل وقوله يحكم به فى موضع رفع صفة لإزاء أو فى موضع نصب على الحال منه اهـ
سمين (قوله وفى قراءة باضافة جزاء) قال الواحدى ولابد فى اضافة الجزاء الى المثل لان عليه جزاء
المقتول لا جراء مثله فإنه لا جزاء عليه لما لم يقتله وقال مكى واذلك بعد مت القراءة بالإضافة عند
جماعةلانها توجب جزاء مثل الصيد المقتول قلت ولا التفات إلى هذا الاستبعادفان أكثرا القراء
عليها وقد أجاب الناس عن ذلك بأجوبة سديدة منها أن جزاءمصدر مضاف لمفعوله تخفيفا
والأضل فعليه جزاء مثل ما قتل أى أن يجزى مثل ما قتل ثم أضيف كما تقول تعجبت من ضرب
زيدائم من ضرب زيدذكر ذلك الزمخشرى وغيره ومنها أن مثل زائدة كقوله تعالى لیس کثله شئ
ومنهاأن الاضافة بيانية اهـ سمين (قوله ذواعدل منكم) أى أسحاب عدالة واشتراط العدالة لاب
ماجعلوه مدار المماثلة بين الصيد والتم من ضرب مشا كلة ومضاهات فى بعض الأوصاف
والهيئات مع تحقق التباين بينهما فى بقية الأحوال مما لا يهتدى إليه كارائمة الاجتهاد والارشاد
الا المؤيدون بالقوّة المقدسية الاترى أن الامام الشافعى رضى الله عنه أوجب فى قتل الحمام شاة
بناء على ما أثبت بينهما من المماثلة من حيث أن كلايعب ويهدرمع أن النسبة بينهما من سائق
الحيثيات كما بين الضب والنون وحينئذ فلا يصح تفويض هذه المباحث الغويصة الاالىرأى
عدلين من آحاد الناس اه أبو السعود (قوله وقد حكم ابن عباس الخ) لما كانت النعم هى الابل
استاد، (قلمذابحجر
يا بها الذين آمنوالاتقتاتر!
الصيد وأنتم حرم) محرمون
بح اوهرة (ومن قتله منكم
متعمداجزاء) بالتنوين
ورفع ما بعده أى فعليه جزاء
هو (مثل ما قتل من السم)
أى شهه فى الخلقة وفى قراءة
بإضافة جزاء (يحكم به) أى
بالمثلرجلان (ذواعدل
منكم)لهمافطنة ميزانبها
أشبه الاشياءبه وقد حكم ان
عباس وعمر وعلى فى النعامة
بسدنة وابن عباس وأبو
عبدة فى بقر الوحش
وجاره بقرة وابن عمر وابن
عوف فى الطبی بشاموحكمها
ابن عباس وعمر وغيرهما
فى الحمام
(سبل السلام) دين الاسلام
والسلام هوالله (ويخرجهم
من الظلمات الى النور)
من الكفر الى الايمان
(باذنه).أمره ويقال بتوفيقه
وكرامته ( ويهديهم إلى صراط
مستقيم) يثبتهم على ذلك
الدين بعد الاجابة (لقدكفر
الذين قالوا ان اللّه هو المسيح
ابن مريم) وهى مقالة
الماريقوية (قل) لهم
تأمحمد النصارى (فن علك
من اللّه) تقدرأن يمنع من
عذاب الله (شيأ ان أراد أن
يملك) أن يعذب (المسيح
ابن مريم وأمه ومن في الأرض

٥٠٦
لانه يشبه ها فى العب (مديا)
حال من جراء (بالغ الكمية)
أى يبلع بهالحرم فيذيح فيه
ويتصدق به على مسا لينه
ولا يجوزان يذيح حيث كان
وخصمه فق الا قبل وان
اصرف لان اضافته لفظية
لا تفيد تعريفا فان لم يكن
صيد مثل من النسم
كالع صفور والجراد ف عليه قيمته
(أو) عليه (كفارة) غير
الجزاء وان وجده هى (طعام
مساكين) من غالب قوت
البلد ما يساوى قيمة الجزاء
لكل مسکسمد وفى قراءة
باضافة كفارة لما بعدهوهى
ثابيان (أو) عليه (عدل)
مثل (ذلك) الطعام (صياما)
يصومه عن كل مديوما وان
وحده وجب ذلك عليه
(أبذوق وبال) ثقل جراء
(أمره) الذى فعله (عفائله
عما سلف) من قتل الصيد
قبل تحريمه (ومن عاد) اليه
(فينتقم المنه والله عزيز)
غاب على أمره (ذوانتقام)
من عساه والحق بقتله
منعمدا فيما ذكر المنا
(أحل لكم) أيها الناس
حملالا كنتم أو محمدرمين
(صبدالبحر) أنت أكاوهوهو
ما لا يعيش الافيه
٢ قوله انهماك البدن
بهامش نسخة المؤلف لمسه
إياك البدن أى ضعفه اهـ
والبقر والغنم مثل الشارح بثلاثة أمثلة لكل جنس منها مثال (قوله لأنه يشبهها) الاظهران
يقول لأنها تشبهه وذلك لان المشابهة مسندة فى الآية للجزاء لا المقتول وإن كانت فى الواقع قائمة
به ودوله فى العب أى شرب الماء بلامص اه شيخناً وفى المصباح عب الرجل الماء عبا من باب
قتل شربه من غير تنفس وعب الحمام شرب من غير مص كما تشرب الدواب وأما با قى الدواب
وأنها تح وم جرعا بعد برع اهـ (قوله حال من جزاء) أى على كل من القراء تين فيه أو منصوب
على المصدرية أى يهديه هديا أو منصوب على التميزاه من السمين (قوله بالتع الكعبة) المرادبها
جميع الحوم كماقال الشارح (قوله فإن لم يكن للصيد مثل الخ) كان الاولى تأخير هذا عن بقية
خصال ما له مثل وقوله فعليه قيمته أى يشتري بها طعاما يعطيه لكل مسكين.ة أو يصوم عن كل
مديوما فه ومخير بين أمرين فيمالا مثل له وبين ثلاثة فيما له مثل اهـ (قوله وإن وحده) أى الجزاء
(موله من غالب قوت البلد) أى مكة وقوله ما يساوى خبر مبتدا محذوف أى هى ما يساوى الخ
(فوله وهى للبيان) أى بيان جمس الكفارة (قوله صياما) تمييز العدل كقولك على التمرة مثلها
زيد الان المعنى أوقدرذلك صياما اهكر فى (قوله وان وجده) أى الطعام (قوله وجب ذلك) أى
الجزاء المذكور بأقسامه الثلاثة وقوله ليذوق متعلق ذلك المحذوف الذى قدره الشارح ولوقال
ووحــ ذلك علمه أكان أولى لان عبارته توهم أن قوله وجب حوار ان فى قوله وان وحده مع أنه
ليس كذلك وقوله ومال أمره المراد, أمره قتل الصيد وقوله الذى فعله وهوقتل الصيد اهـ (قوله
وبال أمره) يعنى جزاءذنبه والوبال فى اللغة الشيئ الثقيل الذى يخاف ضرره بقال مرعى وبيل اذا
كان فيه وخاصة واغاسمى اللّه ذلك وبالالان اخراج الجزاءثة بل على النفس لمافيه من تنقيص
المال وثقل الصوم على النفس من حيث ان فيه انهمالك البدن ٢ ١هـ خازن وفى السمين وقال
الراغب الوابل المطر الثقيل القطر ولمراعاة الثقل قبل الأمر الذى يخاف ضرره وبال قال تعالى
فداء واو بال أمرهم ويقال طعام وبيل وكلاً وبيل يحاف وباله قال تعالى فأخذنا. أخذا ويلا
وقال غيره والوبال فى اللغة نقل الشئ فى المكروه بقال مرعى وبيل اذا كانيــ وخم وماء وبيل
اذا كان لا يستمر أ واستوبلت الأرض كرهتهاخوفا من وبالهاوالذوق هنا ستعارة بطبقة اهـ
(قوله عفا الله عما سلف) أى لم يؤاخذ به وذلك لأنه إذذاك كان مباحاً اه شيخنا وفى الكرحى
قوله قبل تخرج أى قبل هذا النهى والتحريم أى فالمفوههنا المراد به مجرد عدم المؤاخذة فلا يرد
السؤال وهوار العفوفرع المعصية وهى تحصل باشتغال المحرم الصيد بعد نزول آية التحريم فا
معن العفوعن قتل الصيدقيل تحريمهاه (قوله ومن عادالـه) أى إلى قتل الصيدومن يجوزان
تكون شرطية فالفاء وابها وينتقم خبر لمبتدا محذوف أى فهو ينتقم الله منه ولا يجوز الجزم مع
الغاءالبتة ويجوز أن تكون موصولة ودخلت العاءفى خبر المبتد الما أشبه الشرط فالفاءزائدة
والجملة بعدها خبر ولا حاجة إلى إضمار مبتدا بعد الغاء بخلاف ما تقدم وقال أبو البقاء - من دخول
الفاء كون فعل الشرط ماضيالفظا اه سمين (قوله فينتقم الله منه) أى مع أزوم الكفارةوهذا
الوعيد لا يمنح الحجاب الجزاء فى المرة الثانية والثالثمة فيتكرر الجزاء تكرر القتل وهذاقول
الجمهور اء مازن (قوله ذوانتقام) الانتقام شدة العقوبة والمبالغفيها اه خازن (قوله
فيماذكر) أى فى لزوم الغدية وان كان الخطألاأثم فيه والعند فيه الاثم والمراد بالخطاهنا متقابل
العمد في شمل الفسيان وسالّة الاغماء وحالة النوم وحالة المجنون تأمل (قوله صيد البحر) المراد
جميع المياه العذبة والملة بحرا كان أونهرا أو غديراً اه خازن وقولسان تأكلوه أى وان
تصدوه

٠٧ ٥
تصيدوه (قوله كالسمك) أى المعروف وكغيره مما لا يعيش الافى البحرولو كان على صورة غسير
الما كول من حيوان البركالآ دمى والكلب والخنز برفهذا كامخلال عند الشافى اه شيخنا
(قوله كالسرطان) أى والعنفدع والتمساح (قوله ما يقذفه ميتا) أى ما يقذفه البصرمن
الحيوانات التى فيه ويؤخذ من هذا ان الضمير فى طعامه عائد على البحر (قوله متاعا) مفعول
لاجله أى أحل لكم صيد البحر وطعامه تمتيعاً أى لاجل تمتعكم وانتفاعكم ويصح أن يكون
مفعولا مطلقا أى متعكم بماذكر تمتبهااه شيخنا وعبارة الكرغى قوله تعتيما أشاربه الى ما صرح
به الكشاف وغيره من ان متاعاً مفعول مطلق لانه مصدر والمرادهنا مصدر الفعل المتعدى
لا اللازم بمعنى أحل لكم طعامه تمتدماذا كلونه طر يا ولسيارتكم بتزودونه قديدا كمازودموسى
عليه السلام الحوت فى مسيره إلى الخضراء (قوله لكم تأكلونة) الخطاب للمحاضرين المقيمين
(قوله وحرم عليكم صيد البرالخ) ذكر الله تحريم الصسيد على الهرم فى ثلاثة مواضع من هذه
السورة أحدها فى أولها وهوة وله غـ برعلى الصسيد وأنتم حرم الثانى قوله يأيها الذين آمنوا
لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم الثالث هذه الآية وكل ذلك لتا كيد تحريم قتل الصيد على المحرم اهـ
خازن (قوله وهومايعيش فيه) الاولى مالا يعيش الافيه اه (قوله فلوصاد.حلال) أى أنفسه
أو خلال آخر أوالمحرم لكن من غير دلالة من المحرم على الصيد اه شيخنا (قوله كما بينته السنة)
عبارة الخازن ويدل عليه ما روى عن أبى قتادة الانصارى قال كنت جالسامع رجال من أصحاب
النبى صلى الله عليه وسلم فى منزل فى طريق مكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم أمامنا والقوم
محرمون وأنا غير محرم وذلك عام الحديبية خابصر واحما را وحشيا وأنا مشغول أخصف النعل
فلم يؤذنونى وأحبوالوأبصرته فالتفت فأبصرته فقمت الى الفرس فاسرجته ثم ركبت ونسبت
السوط والرمح فقلت لهم ناولوهمالى فقالو الا وانته لانعينك عليه فغضبت ونزات فأخذتهما ثم
ركبت فشددت على الحمار في مقرته ثم جئت به وقدمات فوقع وافيه يأكلون ثم انهم شكوا فى
أكلهم إياه وهم حرم فرحنا وخبات العصد فادر كارسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك
فقال هل معكم شىء منه فقلت نعم فناولته العصدفا كل مهاوهو محرم زاد فى رواية ان النسبى
صلى الله عليه وسلم قال لهم انما هى طعمة أطعمكموها الله وفى رواية هوحلال فىكلوه وفى رواية
قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هل مشكم أحدا مره أن يحمل عليه أو أشاراليه قالوالاقال
كلوا ما بقى من لحه أخر جاء فى العصير انتهت (قوله واتقوا الله) أى فى صيد البحر أن تحرموه
فى الاحرام وفى صيد البر أن تصطادوهفيه أوواتقوا الله فى جميع الجائزات والمحرمات اه شيخنا
(قوله الذى اليه تحشرون) أى لا إلى غيره حتى يتوهم الخلاص من أخذه تعالى الالتجاء الى
ذلك الغير فلا غير بلتها المهبل الامر محصور فيه تعالى اه شيخنا (قوله جعل الله الكعبة) فيه
وجهان أحدهما أنه بمعنى صبر فيتعدى الا ثنين أوله ما الكعبة والثانى قياما والثانى أن يكون
بمعنى خلق فيتعدى لواحدوهو الكمية وقيا ما نصب على الحال وقال بعضهم أن جعل هنا بمعنى
بين وحكم وهذا ينفى أن يحمل على تفسير المعنى لا تعسير اللغة اذلم ينقل أهل العربية أنها تكون
معنى بين ولاحكم ولكن يلزم من الجعل البيان وأما البيت فاقتصابه على أحد وجهين اما البدل
واما عطف البيان وفائدة ذلك ان بعض الجاهلية وهم خثم سموابيتا الكعبة اليمانية فىبهذا
البدل أو البيان تبييضاله من غيره وقال الزمخشرى البيت الحرام عطف بيان على جهة الملح
لاعلى جهة التوضيح كما تجىء الصفة كذلك واعترض عليه الشيخ بان شرط البيان الجمود والجمود
السمك بخلاف مايعين
فيه وفى السير كالسرطان
(وطعامه) ما يقذفهصتا
(متاعا) تمتبعا (لكم)
تأخلونه (والسيارة) المسافرين
منكم !تزودونه (وحرم
عليكم صيدالبر) وهو
ما يعيش فيه من الوحش
المأكول ان تصيدوه
(مادمتم حرما) ف أو ساده
حلال فلاحرم أكله كما برمته
السنةـ (واتقواالله الذى
الممتعشرون جعل الله
الكعبة البيت الحرام) المحرم
(قياما للناس) يقوم به أمر
دينهم بالمج اليه
جميعا) جميع من عبدها
(ولله ملك السموات والأرض)
خزائن السموات والأرض
(ومابينهما) من الخلق
والجائب (يخلق مايشاء)
كما يشاء بأن أو بغيراب
(والله على كل شئ / من
خلق الملسق والثواب
لاوليائه والعقاب لاعدائه
(قدير وقالت اليهود) يعنى
يهود أهل المدينة (والنصارى)
نصارى أهل نجران (نحن
أبناء الله) ابناء أنبياء الله
(واحباؤه) على دينه ويقال
نحن على دين الله كا بنائه
واحبائ ويقال قالوانحن
على الله كا سائه ونحن على
دينه (قل) يامحمد اليهود (فلم
يعفو كم فيفو بكم) بعياتكم

٠٠٨
ودنياهم بأمن ذاتله وعدم
التعرض له وجى ثمرات كل
شئ اليه وفى قراءة قيابلا
أنف مصدرقام غير معل
{والشهر الحرام) يعنى
الأشهر الحرم ذو القعدة
وذواتج. موالمحرم ورجب
قياما لأم بامنهم القتال فيها
(والحدى وافلائد) فيا مالهم
يامن صا- بهما من التعرض
- (ذلك) الجعل المذكور
(لتعلموا أن الله يعلم ملف
: السموات وملف الارض
. وأن الله بكل شيء عليم) فان
-جعدى ذلك جلب المصالح
: لكم ودفع المضارعنكم
.. قبل وقوعها دليل على على
بماهو فى الوجود وما هوكائن
((اعلموا أن الله شديد
(العقاب) لاع دائه (وأن آله
غفور) لا وليائه (*حيم) بهم
: الجمل أربعين يوماان كنتم
عليه كأبنائه هل رأيتم أبا
يعذب ابنه بالنار (بل أنتم
مشر) خلق عبيد (من) كمن
(حلق يغفرلمن يشاء)
ـلمن تاب من اليهودية
والنصرانية (ويعذب من
يشاء) من مات على اليهودية
والنصرانية (وقلهملك)
خزائن (السموات والارض
وما بينهما) من الخلق
والجائب (وإليه المصير)
المرجع مصير من آمن ومن
.. لم يؤمن (يا أهل الكتاب)
لا يشعر بمدح وانما يشعر به المشتق به ثم قال الاأن يريد أنهلما وصف البيت بالحرام اقتضى الجموع.
ذلك فيمكن والكمية لنسة كل بيت مربع وسميت الكعبة كعبة لذلك وأصل اشتقاق ذلك
من الكعب الذى هواحد أعضاء الادمى قال الراغب كعب الرجل الذى عند ملتقى الساق
والقدم والكمية كل بيت على هيئتها فى التر بيع وبها سميت الكسية وذو الكتاب بين كان فى
الجاهلية لبنى ربيعة وامرأة كاعب تكسب ثدياهاه سمين (قوله ودنياهم بأمن داخله الخ) هذا.
مقتضى إن المراد بالبيت الحرام جميع الحرم وبمصرح الخازن حيث قال وأراد بالبيت الحرام.
جميع الحرم ١هـ (قوله وحبى ثمران الخ) أى جعها ونقلها كمافى المختار (قوله وفى قراءة) أى
صبعية لابن عامر قيما بوزن عنب وقوله غير معل أى غير مقلوبة بلوه عن واوبل أكتفى بأنقلابها
عنها فى أصله الذى هو قامبالالف فانتصر وحذفت منه الألف وأبقت الياء على ما كانت عليه
فى وغير معل من حيث النظر لحالته الآن وإن كان أصله الذى بالألف معلا وكونهفى- برموز
الغنى المذكور لا ينافى أنهمنصور أى محذوف الالف فهو غير معل وهو مقصور أه شيخ!
وعبارة الكرنفى مصدر أى كشيع بفتح عينه غير معل يعنى القياس إن تصح واوه كاست واو
ءوج وعوض ونحوه مالذمن جعله معلا فإنما هو بالحمل على قام إذا صله قوم فقلبت واود ياء
الانكسار ما قبلها وتقدمت هذه القراء فى أول سورة النساء وسستأتى فى آخرسورة الانعام أه
وعبارة السناوى وقرأ ابن عامرقيما على أنه مصدر على فعل كشع أعلت عينه لانه واوى
فقلبت واره ماعانا سبة الكسرة كما أعلن فى فعله وهو قام إذا صسله قوم انتهت مع زيادة الشيخ
الاسلام عليه (قوله والشهر الحرام والمسدى والقلائد) عطف على الكعبةة المفعول الثانى
أو الحال محذوف لفهم المعنى أى جعل الله أيضا الشهر الحرام والمحدى والمقلائلاقيا ما ام سمين
(قوله بأمنهم القتال فيها) وذلك ان العرب كان يفضل بعضهم بعضاويفسير بعضهم على بعض
وكانوا إذا دخلت الأشهر الحرم أمسكوا عن القتال والغارة فيها فكانوا يأمنون بالأشهر الحرم
وكانت سبالقيام مصالح الناس اه خازن (قوله والقلاند) أى التى كانوا مقلدون بهاأنفسهم
يأخذونها من لحاء شعر الحرم إذارجعوا من مكتلها منواعلى أنفسهم من المدوّفانهم كانوا إذا
رأو الشخصاجعل فى عنقه تلك المعـلاءة عرفوا انمراح من الحرم فلا يتعرضون له فعلى هذا.
المعطف المغايرة اذ المراد بالهدى الحيوان الذى يهدى لمكة و بالقلائد الاشمناص الذين يتقلدون
بالها شهر المحرم وفى الخازن وذلك أنهم كانوا يأمنون بسوق الهدى إلى البيت الحرام على أنفسهم
بذلك وكذلك كانواداً منون اذا قلد وا أنفسهم من لحاء شجر الحرم فلا تعرض اسم أحد اهـ
وجعله أبو السعود من عطف الخاص على العلم حيث قال والمراد بالقلاند ذوات القلائدوهى
البدن خصت بالذكر لان الثواب فيهاا كثر وبهاءاحج بها أطهراه (قوله ذلك لتعلموا) الظاهر.
من صقيع الشارح حدث لم يقدرتما أن ذلك مبتدا واتعلواخبرأى ذلك كائن لتعلموا الخ
وبعضهم جعل اسم الإشارة معمولالمحذوف أى شر عنالكمذلك لتعلموا الخ اه شيخناوق
السمين وذلك فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه خبر مبتدا محذوف أى الحكم الذى حكمناهذلك لا غيره
والثانى انه مبتدأ وخبر محذوف أى ذلك الحكمه والحق لا غيره والثالث أنه منصوب بفعل
مقدر يدل عليه السياق أى شرع الله ذلك وهذا أقواها لتعلق لام الملت به وتعلوا منصوب
باضمار أن بعد لازم كى وأن أخد وما فى حيز ها سادة مسد المفعولين أواحد هما على حسب الغلاف
المتقدم وأن الله بكل شئ عليم نسق على أن اقه قبلها اهـ (قوله جلب المصالح) أى لاجسل.
ـت

٠٠٩
جلب المصالح لكم وقوله دليل الخخبران. (قوله ما على الرسول الخ) تشدهفى إيجاب القيام لما
أمره أى أن الرسول قد أتى بما وجب عليه من التبليغ ، الامزيد عليه وقامت عليكم الحجة
ولزمتكم الطاعة ولاعذرلكم فى التفريط اه أبو السعود (دوله الاالبلاغ) اسم قائم مقام المصدر
كما يشير اليمقول الشيخ الابلاغ وعبر القاضى كالكشاف بقوله أتى بما أمربه من التبليغ اه
وذلك لقصدالمبالغة والتكثير فى زيادة الفعل لان زيادة البناء تدل على زيادة المعنى غالبا
ومعناه-ما الايصال يقال باخ الرسالة بلا غا أى تبلغياومعلوم أن الاول من المزيد والثانى من
المجرد وأن المجازابلغ من الحقيقة كما أمطبق عليه البلغاء الهكرخى وفى رقمه وحهان أحدهما أنه
فاعل بالجارقبله لاعتمادهعلى النفى أى ما استقرعلى الرسول الاالبلاغ الثانى أنه مبتدأ وخبره
الجارقبله وعلى كل من التقديرين والاستثناء مفرغ ١هـ -من (قوله والله يعلم الخ) وعد
ووعبد (قوله ولوأعجبك أى سرك) والخطاب لكل أحد من الدين أمرا انى بخطابهم والواو
لعطف الشرطية على مثلها مقدرة أى لولم يعجبك كثرة المبيت ولوأعجبك وكلتاهما فى موضع
الحال من فاعل لا يستوى أى لا يستويان كائنين على كل حال مفروضة وقد حذفت الاولى
لدلالة الثانية عليها وجواب لو محذوف فى الجملة من لدلالة ما قبله ما عليه تقديره فلا يستويان اهـ
أبو السعود (قوله فاتقوا الله فى تركه) بأن تتحرواتركه ظاهراوباطنا ولا تحتالوا فى تركه
بالتأويل والشبه فتتركوا مالاغرض لحمةمدون مالكم فيه الفرض اه شيخنا (قوله)ا
أكثر واسؤاله) أى عن أمور لا تعنيهم المكون التكليف بها يشق عليهم أولكونها مستورة
واظهارها بفضهم فالاول كسؤالهم عن الحج هل موكل عام والثانى كسؤال بعضهم عن أبيه
بقوله أبن أبي فقال له النبي أبوك فى الناراه شيخنا (قوله عن أشياء) منوع من الصرف
لالف التأنيث الممدودة ووزنه الان لفعاء وذلك أنه جمع شئ بوزن فعل كفاس في معهشاً.
بوزن فعلاء فالهمزة الأولى لام الـكلمة والألف بعدها والهمزة الاخيرةزائد تان فدخله القلب
المكانى فقدمت الهمزة التى هى لام الكلمة فصار أشياء بوزن لفماء اه شيخناوفى السمين قوله
عن أشياء متعلق بتسألوا واختلف الضويون فى أشياء على خمسة مذاهب«أحدها وهورأى
الخليل وسبيويه والمازنى وجهور البصر بين أنه اسم جمع من لفظ شيء فهو مفرد لفظا جمع معنى
كطر ناءوقصباء وأصله شبا بهمزتين بينهما ألف ووزنه فعلاء كطرفاءفاستقلوا اجتماع
همزتين بينهما ألف لاسيما وقد سبقه ما حرف علة وهى الباء وكثر دورهذه اللفظة فى لسانهم
فقلبوا الكلمة بأن قدموا لامها وهى الهمزة الأولى على فائها وهى الشين فقالوا أشباء فصار
وزنه لغماء ومنع من الصرف لالف التأنيث الممدودة »المذهب الثانى وبه قال الفراءان أشياء
جميع لشيء كمين والاصل فى شئ شيئ على فيعل كلين ثم خفف الى شئء كما حفة والمناوهينا وميتا
الى لين وهين وهبت ثم جمع بعدتخف منه وأصله أنيلمبهمزتين بعنه ما ألف مد باهزنة أفعلاً.
فاجتمع همزتأن لام الكلمة والتى للت أنيث والالف تشبه الهمرّة والجمع تقبل خففوا الكلمة بأن
قلبوا الهمزة الأولى ياء الانكسارماقبلها فاجتمع يا آن أولا هما مكسورة خذ فوا الياء التى هى عين
الكلمة تخفيفا فصا وأشياء ووزنه الان بعد الحذف أفلاء فضح من الصرف لاجل ألف التأنيث
وهذه طر يهتمكى بن أبى طالب فى تصريف هذا المذهب والمذهب الثالث: به قال الاخفش
أن أشياء تجمع شئ بزنة قاس أى ليس منفظا من شيئء كما بقوله الفراء جل جمع شئ وقال ان فعلا يجمع
على أفعلاء فصار أشيشاء بهمرتين بعدياء ثم عمل فيه ما عمل فى مذهب القراء» المذهب الرابع
(ما على الرسول الاالبلاغ
الابلاغ لكم (واقد يعلم
ماتبدون) تظهرونمن.
العمل (وما تكتمون):»
تحنونمنه فيجازيكم به.
(قل لا يستوى الحديث)
الحرام (والطيب) الحلال ..
(ولوأعجبك) أى سرك.
(كثرة الحديث فاتقوا الله) .!
فى تركه (ياأولى الالباب.
لعلكم تقط_ون) تفوزون،
* ونزل لماا كثرواسؤاله.
صلى الله عليه وسلم (بأبها
الذين آمنوا لاتسثلوا عن.
أشياءإن تبد) تطهر (لكم)
تسؤكم) لمافيها من المشقة
دا أهل التوراة والانجيل (قد.
جاءكم رسولنا) محمدصلى الله
عليه وسلم ( يبين لكم):
ما أمرتم به ومانهيتم عنه (على).
فترة من الرسل) على انقطاع
من الرسل (أن تقولوا) :- كى.
لاتقولوايوم القيامة (ما حامنة
من بشير) بالجنة (ولا نذير)
من النار (فقد جاءكم)
محمد صلى الله عليه وسلم
(بشير) بالجنة (ونذير) من
النار (والله على كل شئ)
من ارسال الرسل والثواب
لمن أجاب الرسل والعقاب
ان لم يجب الرسل (قدير
واذقال) وقدقال (موسى
لقومه بأقوم أذكر وانعمة
أقد) منة الله (عليكم اذ
جعل فيكم) منكم (أنبياء.