Indexed OCR Text
Pages 401-420
أعب الخلفاء الذين عاهد تموهم فى الجاهلية على النصرة والادث (فاتوهم) الآن (نصيبهم) حظوظه-م من الميراث وهو السدس (ان الله كان على كل شئ شهيدا) مطلما ومن الكم وهذا • فسوخ بقوله وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض (الرجال قوامون) ەسلطون (على النساء) يؤدبونهن ويأخذون على أيديهن (بمافضل الله بعضهم على بعض) أى متفضيل لهم عليهن بالعلم والبقل والولاية وغير ذلك يرثون نساء آبائهم كمايرثون المال برتها الامن الا كبرفان كانت امرأة جميلة غنية دخل بها لامهروان لم تكن غنية أو شابة جيئة تركها ولم يدخل بها حتى تغدى تفسهاء الما فيها هم الله عن ذلك ثم بين الصدبة مع النساء فقال (وعاشرهن) صاحبوان (بالمعروف) بالاحسان والجميل (فأن كرهتموهمن) يعنى كرهتم العصبة معهن (فعسى أن تكرهواشياً) يعنى العصبة معهن (ويجعل الله فيه خيراكثيرا) يرزقكم الله منهن ولد اصالحًا (وان أردثم استبدال زوج مكان زوج) يقول ان أردتم أن تتزوجوا واحدة وتطلقوا واحدة أوتتزوجواعليها عقدت والباقون عاقدت بألف وروى من حزة عقدت بالقشديد والمفاعلة هناظاهرة لان المراد المخالفة والمفعول محذوف على كل من القرآن أى عاقدتهم أو عقدت حلفهم ونسبة المعاقدة أو العقد الى الايمان عجاز سواء أريد بالايمان الجارحة أو القسم وقيل ثم مضاف محذوف أى عقدت ذو وأعمانكم انتهت والمعاقدة المخالفة والمعاهدة وقد كانوا إذا تحالفوا أخذ كل واحد بيد صاحبه وتالفواعلى الوفاء بالعهد والتمسك بذلك العقد فيقول أحدهم الآخردمى دمك وهدمى هدمك اعقل عنك وتعقل عنى وارثك وترتنى فيكون لكل واحدمن تركة صاحبه السدس وهذا كان فى الجاهلية وفى ابتداء الاسلام كما قال فاّتوهم نصيبهم اه خازن وقوله هدمى حدمك الهدم بقت الماء وسكون الدال أو فضها ان يصير القتيل «درا كأنه يقول اذا وقع بينناقتيل فهوهدراه - ف من حاشيته على الشنشورى وفى القاموس الهدم نقض البناء كالتقديم وكسر الظهر وفعلهما كضرب والمهدر من الدماء ويحرك وبالكسر الثوب البالى أو المرقع أوخاص بكساء الصوف اهـ (قوله أى الخلفاء الذين عاهد تموهم فى الجاهلية الخ) هذا أحد قواين فى معنى الآية والاخر أنها فى شأن المؤاخاة الواقعة بين المهاجرين والأنصار وعبارة الخازن قال ابن عباس نزات فى الذين آخى بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والانصارما قدموا المدينة وكانوا يتوارثون بتلك المؤاخاة دون النسب والرحم فلمانزلت ولكل جعلنا موالى نسختها اهـ (قوله فاً توهم الآن) أى بعد البعثة فى أول الاسلام لكن هذا مع قوله عاهد تموهم فى الجاهلية يقتضى أنهم لم يتوارثوا فى صدر الاسلام بالحلف الااذا كان الحلف سادقا فى الجاهلية ولينظرهل هوكذلك أولاغانى راجعت كثيرا من التفاسيرفلم أرمن نبه على ذلك أهـ (قوله وهذا منسوخ) أى الامرفى قوله فاتوهم نصيبهم الخلاما كان فى الجاهلية اذذاك ليس حكم شرعيا حتى يصح نسضه اهـ شيخنا وقيل الناسخ له ما قبله وهوقوله ولكل جعلنا موالى الخوفى القرطبى والصواب ان الابة الناسخة ولكل جعلناه والى والمنسوخة والذين عاقدت أيمانكم كذارواه الطبرى وروى عن جمهور السلف أن الناسخ لقوله والذين عاقدت أيمانكم قوله فى الانفال وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض انتهى (قوله أولى ببعض) أى من الحلفاء أى ان الاقارب بعضهم أولى بارث بعض فلاحق للعليف لأنه ليس قري ا اه شيخنا (قوله الرجال قوّامون الخ) كلام مستأنف سبق لبيان سبب استحقاق الرجال الزيادة فى الميراث تفصيلاانز بيان تفاوت استحقاقهم اجمالا وعلل ذلك بأمرين أولا - ما وهى والثانى كسبى اه أبو السعود ونزلت هذه الآية فى سعد بن الربيع أحد نقباء الاقصار نشرت امرأته واسمها حبيبة مفت زيد فلط مهافانطلق بها أبوها الى النبى صلى الله عليه وسلم وقال له قد نظم كريمتى فقال النبى لتقئص من زوجها فانصرفت مع أبيها لتقتص من زوحها فقال النبى صلى الله عليه وسلم أرجعوا هذا جبريل أنانى فنزلت هذه الآية فقال النسى أردنا أمرا وأرادالله أمرا والذى أراده أقد خيراه خازن (قوله قوامون) جمع قوام وهو القائم بالمصالح والتدبير والتأديب والرحل يقوم بأمر المرأة ويجتهد فى حفظها وقولد مسلعطون يشيربه إلى أن المراد قيام الولاة على الرعايا اله كرنى (قوله ويأخذون على أيديهن) أى يقبضون عليها ويمسكونها عن دارادتهن مكروها كالخروج من المنزل وهذا كامة عن مطلق منعهن من المكروه وان كار بالقول امشيخنا (قوله بما فضل الله) متعلق بقوامون والباءسبيية وما مصدرية والبعض الاول هو الرجال والبعض الثانى هوالنساء والضمير المضاف اليه البعض الأول واقع على مجموع الفريقين على سبيل التغليب وعدل عن بسبب الضميروز To: www.al-mostafa.com ٤٠١ الضمير ين فلم يقل بمافضلهم الله عليهن الإبهام الذى فى بعض اهـ سمين يعنى أن الله تعالى فضل الرجال على الفاءبأمور منها زيادة العقل والدين والولاية والشهادة والجهاد والجمعة والجمساعات بالا مامة لان منهم الانبياء والخلفاء والائمة ومنها أن الرجل يتزوج بأربع أسوة ولا يجوز المرأة غيرزوج واحدومنها زيادة النصيب فى الميراث وبيده الطلاق والنكاح والرجعة واليه الانتساب فكل هذا يدل على فضل الرجال على النساءاه خازن (قواء وبما أنه قوا) متعاق أيضا بقوامون والباءسبية وما يجوز أن تكون بمعنى الذى من غير ضعف لان الصنف مسوغا أى وبما أنفقوه من أموالهم وأن تكون مصدرية وهوظاهر و من أموالهم متعلق بأنفة والمسمين أى من المهروالنفقة وعن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أمر أحد أن يسجد لا ح ... لأمرت المرأة أن تسجدلزوجها اه خازن (قوله فالصالحات قانتات حافظات) الصالحات مبتدأ وما بعده خبران له والغيب متعلق بحافظات وأل فى الغيب عوض عن الضمير عند الكرة مين أى فى غيبة أزواجهن آه سمين أوفى غيبتهن عن أزواجهن(قوله وغيرها) كاموال الزوج وسره وأمتعقيمته (قوله بما حفظ الله) الجمهور على رفع الجلالة من حفظ الله وفى ما على هذه القراءة ثلاثة أوجه أحدها انها مصدرية والمعنى يحفظ الله ايا من أى بتوفيقه لهن أو بالوصيةمنه تعالى عليهن والثانى أن تكون بمعنى الذى والعائد محذوف أى بالدى حفظه الله لكن من مهورأزواجهن والنفقة عليهن قاله الزجاج والثالث أن تكون مانكرة موصوفة والعائد محذوف أيضا اهـ سمين والباسيسية أى بسبب حفظ الله له-من وفسر حفظ الله أن بنههن عن المخالفة وحقذ فالسببية ظاهرة وفسره الشارح بابصاء الأزواج عليهن وحيئذ ففى السبسمة خفاء الاأن يقال فى توجيهها لماء إن ان الله أوصى عليهن الازواج يستضيين أن لايحفظن ما يتعلق بهم فى غيبتهم اهـ شيخنا (قوله - مت أوصى عليهن الازواج) فأمرهم بالعدل فيهن وامساً كمن معروف أو أسر يحهن باحسان روى الشجان عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرافان المرأة خلقت من ضلع وان أعوج ما فى الضاح أعلاه فان ذهبت تقيمه كله مرته وان تركته لم يزل أموج فاستوصوا بالنساء خيرا اه مازن (قوله واللاتى تخافون) أى تظنون فاندوف هنا بمعنى الظن وفيما أتى بمعنى العلم امشيخنا (قوله نشوزهن) أصل القشور الارتفاع الى الشرور ونشوز المرأة بعضهالزوجها ورفع نفسها عليه تكبرا اهـ خازن وعبارة أبى السعود النشوز من الفشزوه والمرتفع من الأرض اه (قوله تخوّفوهن الله) أى بذولى عليك حق فاتقى الله فيه واحذرى عقوبتهاهكرخى (قوله واهجروهن) أى ان تهققتم وعلتم النشوزوير شد لذلك صنيع الشارح فى التعبير حيث أسند اطهار النشوزلكن هنا والامارة نفسها فيما سبق فقال هنا ان أطهرن الغشوز وقال هناك بأن ظهرت أماراته اه شيخنا وعمارة المنهج فإذا ظهرت أمارة النشوز وعظ الزوج وان على وعظ وهجر فى مضه مع وضرب ان أفاد اه فالحاصل أن كلا من الهجر والضرب مقيد بعلم الفشوز ولا يجوز بمجرد الان (قوله فى فى المضاجع) جمع مضمع بفتح الجيم موضع الخضوع اه شيها (قوله غير مبرح) وهوالذى لامكسر عظما ولا يشين عننوا أى ضربا غير شديد وفى المساح وبرح به المضرب تبربحا اشتد وعظم وهذا أبرح من ذاكأى أشد اه وحكم الآية مشروع على الترتيب وان دل ظاهر العطف بالواو على الجمع لاف الترتيب مستفاد من قرينة امقام وسوق الكلام الرفق فى اصلاحهن واد خالهن تحت الطاعة فالأمور الثلاثة مرة سة أى لانهالدفع الضرر كدفع الصائل فاعتبرفيها (وبما أنفقوا) عليهن (من أموالهم فالصالحات) منهن (قانتات) مطبعات لأزواجهن (حافظات للغيب) أى لفروجهن وغيرها فى غبية أزواجهن (عما حفظ) - من (الله) حيث أوصى عليهن الازواج (واللاتى تخافون نشوزهن) عصيانهن لكم أن ظهرت أماراته (فظوهن) خوفوهن اللّه (اهجروهن فى المصاحع) اعتزلوا الى فراش آخران أطهرن النشوز (واضربوهن) ضربا غير مبرح أن لم يرجعن بالهجران (فأن أطعنكم) فيما براد منهن أخرى (وآتيتم) أعطيتم (أحدامن قنطارًا).مرا (فلا تأخذوامنه) من المهر (شياً) غصبا (أتأخدونه) يعنى المهر (بهتانا) حراما، (واثما مدينا) ظلمابينا (وكيف تأخذونه) تسقلون.يعنى المهرعلى وجه التعجب (وقد أفضى بعضكم الى بعض) بقولوقداجتمعتم فىجاف واحد بالمهر والنكاح (وأخذن منكم) يقول أحد اللهمتكم عند السكاح للنساء (مث قا غليظا) وفيقا امساك بمعروف أوتسريح بإحسان ثم حرم عليهم فكاح نساء آبائهم وقد كانوا يتزوجون فى الجاهلية نساء آبائهم ٠١ ل (الاتفا) الوااليمن سبيلا )طريقاالى ضرجن ظلما (ان الله كان عليا كبيراً) فاحذروه أن يعاقبكم ان ظلمتموهن (وإن خفتم) عام (شقاق) خلاف (بينهما) بين الزوجين والاصنافة لاتساع أیشقاقا بينهما (فابشوا) اليهما برضاهما (حكما) رجلا عدلا (من أهله) أقاربه (وحكمها من أهلها) ويؤكل الزوج حكمه فىطلاق وقبول عوض عليه وتوكل هى. حكمها فى الاختلاع فيجتهدان وأمران الظالم بالرجوع أو فرقان ان وأيام قال تعالى (ازيريدا) أى الحكمان (اسلامايوفق اللّه ينهما) بين الزوجين أىيقدرهماعلىماهو الطاعة من اصلاح أوفراق (ان الله كان عليا) بكل شئ (خبيرا) بالبواطن كالظواهر (واعبدوا الله) وحدوه (ولاتشر كوابه شيا و) أحسنوا (بالوالدين احمانا) مجم فنها هم الله عن ذلك فقال (ولا تفكيروا) لاتتزوجوا (ماذاع) ما تزوج (آباؤكم من النساء الاماقد سلف). سوى ماقدمضى فى الجاهلية (انه) يعنى تزوج نساءالا باء: (كان فاحشة) معصية ٤ ٤٠٣:١ ٠ الاخف فالاخف ام كرنى (قوله فلا تبغواعليهن سبيلا) فى نصب سبلاوجهان أحدهما أنه مفعول به والثانى انه على اسقاط الخافض وهذار الوجهان مبقيان على تفسيرالننى هنا ماهو فقيل هوالظلم من قوله ف فى عليهم: على هذا يكون لازماوسبيلا منصوب باسقاط الحافض أى سبيل وقيل هوالطلب من قوله- م بغيته أى طلبته وفى عليهن وجهان أحدهما أنه متعلق بتبغوا والثانى أنه متعلق بمحذوف على أنه حال من سبيلالاه فى الاصل صفة للفكر تقد مت عليها اه سمين (قوله طريقا إلى ضربهن) كانتويخوهن على مامضى فيصدر الامرالى الضرب ويعود الخصام بل اجعلوا ما كان منه ن كأنه لم يكن فإن التائب من الذنب كمن لاذنب له اهـ أبو السعود (قوله وإن خفتم) الخطاب لولاة الأموروه لها، الائمة اه شهتنا (قول شقاق بينهما) فيه وجهان أحد هما ان الشقاق مضاف الى بين ومعناها الظرفية والأصل شفا قا بينهما ولكنه اقسع فيه فأضيف الحدث الى ظرة، وظرفيته باقية فى ومكرالى والثانى أنه خرج عن الظرفية وبقى كسائر الأسماء كأنه أريد به المعاشرة والمصاحبة بين الزوجين وقال أبو المقاء البين هنا الوصل الكائن بين الزوجين آهـ سمين (قوله خلاف) أى مخالفة وسمى الخلاف شقاقالان المخالف يفعل ما يشق على صاحبه أولان كلامنهما صارفى شق أى جانب اهشيخنا (قوله أى شقا قاتزما) أشاربه إلى أن الشقاق مصدر ه صناف الى بين ومعناها الظرفية والاصل شقاقا يد ما ولكن اتسع فيه فأضيف المصدر الى ظرفه وظرفيته باقية تحويل مكر الليل والنهار اهـ كرنى (قوله فابعثوا-كما التح) البعث واجب وكور المكميز هزاء لها مندور اهشيخنا (قوله (حلاعد لا) أى عارفا بالكم ودقائق الامور فلهذا سمى -كما اهـ شيخنا أوسعى حكما لانه مبعوث الحكم بينهما (قوله من أهله) فيه وجهان أحدهما أنه متعلق بابعتوا فهى لابتداء الغاية والثانى أن يتعلق بج ذوف لانه صدة لفكرة أى كائنا من أهله فهى للتبعيض اه سمين (قوله وقبول عوض عليه) أى الطلاق (قوله ان رأياه) أى ان رأيا الفراق مصلحة (قوله أن يريدالصلاحا) أى وكانت متهما مهنة وخلوه ما ناصحة لوجه الله فلذلك رتب على هذه الارادة توفيق الزوجين أى معركة نية الحكمين وسعيهما فى الخير تقع الموافقة بين الزوجين اه شيخنا وفى السمين أن يريدا اصلاحا الضميران فى بريدا وفى بينهما يجوزأن يعودا على الزوجين أى ان يرد الزوجان اصلاحا يوفق الله بين الزوجين وأن يسوداء فى الحكمين وأن يعود الاول على الحكمين والثانى على الزوجين وأن مكونا بالعكس وأضهر الزوجان وأن لم يجره ماذكر الدلالة ذكر الرجال والنساء عليهما وجعل أبو البقاء لضمير فى بينهما عائداعلى الزوجير فقط سواءخيل ان ضمير يربدا عائد على الحكمين أوالزوجين اهـ (قوله اصلاحا) أى قطعالخصومة هذا شامل للصلح والفراق فلذلك قال الشارح من اصلاح أوفراق اهـ (قوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيأ) كلام مبتدأ مسوق لبيان الأحكام المتعلقة بحقوق الوالدين والأقارب ونحوهم اثر بيان الأحكام المتعلقة بحقوق الازواج صدربما يتعلق بحقوق الله عز وجل التى هى أكد الحقوق وأعظمها تنسها على جلالة شأن حقوق الوالدين ب ظمها فى سلكها كما فى سائر المواقع وشيأ قصب على انه مفعول أى لا تشر كوابهشيأ من الاشياءه فما أو غيره أو على أنه مصدر أى لا نشر كوا به شمأ من الاشتراك جليا أو خفياً اه أبو السعود (قوله وحدوه) وعلى هذا فقوله ولا تشركوا توكيد والأظهر أن العبادة بمعنى الطاعة والتوحيد مستفاد من قوله ولا تشركوا به شبأ فيكون العطف للتأسيس اهـ قارى (قوله وبالوالدين إحسانا) تقدم نظيره فى البقرة الاأنه هنا قال وبذى القربى باعادة الباء وذلك لا.,4 ٤٠٣ بافى سق هذه الامة الاعتناءبهاأكثر وا عادة الماءتدل على زيادة التأكيد فناسب ذلك هنا ظافة آمة البقرة فانها فى حق بنى اسرائيل والمراد بهذه الجملة الأمر بالاحسان وان كأنت خبرية كقوله فصبر جميل اهـ سمين (قوله براولين جانب) بان دقوم بخدمتها ولا يرفع صوته علهما فيسى فى تحصيل مرادهما والاتفاق عليهما بقدر القدرة اه خازن (قوله القريب منك) الظاهر منكم لأن الخطار للجمع (قوله فى الجوارأ والنسب) أى أو الدين فقدروى عن النبى صلى الله عليه وسلم الجيران ثلاثة بخارله ثلاثة حقوق حق الجواروح فى القرابة وحق الاسلام وجارله حقان حق الجوار وحق الاسلام وجارله حتى واحد حق الجواروه والمشرك من أهل الكتاب رواه البزار و غيرهاهـ قارى (قوله والجار الجنب) الجنب يستوى فيه المفرد والمثنى والمجموع مذكر! كان أومؤنثا اهمين (قوله والصاحب بالجنب) يجوز فى الباء وجهان أحدهما أن تكون عصى فى والثانى أن تكون على بابهاوه والاولى وعلى كلا التقدير ين فتتعلق بععذوف لانها حال من الصاحب اهـ سمين ومعناها الملادسة أى والصاحب حالة كونه ملتها بالجنب أى بالقرب يجنبه (فوله الرفيق فى سفرالخ) عبارة أبى السعود أى الرفيق فى أمر حسن كتعلم وتصرف وصناعة وسفرفانه سمحبك وحصل بجانبك ومنهم من قمديحة ك فى مسجد أو مجلس أوغيرذلك مع أدنى محدبة بينك وبينه انقدت (قوله وقيل الزوحة)، وقول على وابن مسعود وابن عباس وفى الدرعن زيد بن أسلم هوجليسك فى الحضر ور فيقك فى السفر وامرأتك التى تضاجعك أه قارى (قوله المنقطع فى سفره) أى للحجرأو الغزو أو مطلقا والأظهر أن يقول أى المسافر من غيرقيد الانقطاع أو المراد الضعيف اهـ قارى (قوله من الأرقاء) أى الآماء والعبيد وقيل أعم فيشكل الحيوانات من عبيدوا ماء وغيرهم فالحيوانات غير الارقاءا كثر فى يد الانسان من الأرقاء فقلب جانب الكثرة وأمر الله بالاحسان الى كل مملوك آدمىوغيرهاه قارى (قوله ان الله لا يحب الخ) حلة تحذوف تقديره ولاتة تخروا عليهم لان اته الخ (قوله من كان مختالا) المختال اسم فاعل من اختال يختال أى تكبر وأعجب بنفسه وألفه منقلبة عن ياء والفخر عد مناقب الانسان ومحاسفه ونفور صيغة مبالغة اه ممين و فى المصباح وسميت الخيل خيلالاختياله أو هو أعما بها بنفسها مرحاومنه بقال اختال الرجل وبهاء وهو الكبر والاعجاب اه وفيه أيضا نفرت به غرا من باب تفع وافتخرت به مثله والاسم الفخاروهو المباهاة بالمكارم والمناقب من حسب ونسب وغير ذلك أما فى المتكلم أوفى آبائه اله (قوله متكبرا) أى يأنف عن أقاربه وجيرانه وأصحابه ومالكه ولا يلتفت اليهم الم قارى (قوله بما أوتى) أى من العلم وغيره (قوله مبتدأ) أى أو بدل من قوله من كان والاظهر أنه منصوب أو مرفوع ذما أى هم الذين أو مبتد أخبره محذوف تقديره الذين يتخلون بما مضوابه ويأمرون الناس بالغل به اه شيخناوفى الضل أربع لغات فت الباء والماء وبها فراحزة والسكسائى ويضمهما وبها قرأ الحسن وعيسى بن عمرو بفتح الباء وسكون انشاء وبها قرأقتادة وابن الزبير وبضم الباء وسكون الماء وبها قرأ جمهور الناس اه سمين (قوله والمال) فيه أن كتمان المال ليس مذموما فى نفسهمع ان ذم البخل على مما تقدم اه قارى (قوله وهم اليهود) فكانوا يقولون للانصار لا تنفقوا أموالكم على محمد فا نا نخشى عليكم الفقر وقيل الذين كتموانعت محمد صلى الله عليه وسلم اه قارى (قوله لهم وعيد شديد) أوأحقاء بكل ملامة أو معذبون أو كافرون وقوله وأعتدنا للكافرين دال عليه اه قارى (قوله واعتدنا الكافرين) أى لهم فوضع الظاهر موضع المضمر اشعارا بأن من هذا شأنه فهو كافر بنعمة الله برا ولين جانب (فيتفَ القربى) القرابة (واليتامى والمساكين والجارذى القربى) القريب منك فى الجوارأو الفسب (والجار الجنب) البعيدعنات فى الجواراو النسب (والصاحب بالجنب) الرفيق فى سفر أو صناعة وقيل الزوجة (وابن السبيل) المنقطع فى سفره (وما ملكت أيمانكم) من الأرقاء (ان الله لايحب من كان مختلًا) متكبرا (خردا) على الناس بما أوتى (الذين) مبتدأ (يفضلون) ما يجب عليهم (ويأمرون الناس بالخل) به (ويكتمون ما آتاهم الله من فضله) من العلم والمال وهم اليهود وخبر المبتدالهم وعيد شديد (وأعتدنا للكافرين) بذلك وبغيره (عذا بامهيا) ذااهانة (والذين) (ومقتا) بنا (وساء سبيلا) بئس عن الكانزلت فی محمن بن أبی قیس الانصارى ثم بين ما حرم عليهم من النساء بالتزوج فقال (حرّمت عليكم أمهاتكم ) من النسب (وبناتكم) من النسب (وأخواتكم) من النسب منأىوجهیکن(وماتكم) أخوات آبائكم (وخالاتكم) أخوات أمهاتكم (وبنات غطف على الذين قبل (ينفقون أموالهم رئاء الناس) مرائين لهم (ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) كالمنافقين وأهل مكة (ومن مكن الشيطان له قرينا) ماحبا بعمل بأمره لهؤلاء (فساء) بئس (قرينا) هو (وما داعليه-م لو آمنوابالله واليوم الآخر وأنفقواهما رزقهم الله) أى أى ضرر عليهم فى ذلك والاستفهام الاذكار ولومصدرية أى لا ضرر فيه وانما الضرر في هم عليه (وكان الله بهم عليما) فيجازيهم بماعملوا (ان الله لا يظلم) أحدا (مثقال) وزن (درة) أصغر غزة بأن منقصها من حسناته أو يزيدها فى سيئاته الاخ) من النسب من أى وحهيكن (وبنات الاحت) من النسب من أى وجه يمكن (وأمهاتَكُم) وحرمت عليكم أمهاتكم أيضا (اللاتى أرضمنكم ) فى الحولين (وأدواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم) اللاتى دخلتم بهناتهن أولم تدخلوا بهن سواء حرام عليكم (ورائبكم) بنات نسائكم (اللاتى فى جور كم) دييتم فى بيوتكم (من نسائكم اللاتى دخلتم هن) بأمهاتهن ٤٠٤ ومن كان كافرا بنعمته فله عذاب يهينه كما أهان النعمة بالبخل والاخفاء وفى الحديث كمارواه أحمد فى مسنده إذا أنعم الله على عبده نسمة أحب أن يظهر أثر ها عليه اه كرنى فتلخص ان الكافرين بمعنى الجاحدين وأن اسم الاشارة راجع لمسا فى قوله ما آناهم الله من فضله وعبارة الخازن يعنى الجاحد ين نعمة الله عليهم اهـ (قوله عطف على الذين قبله) ويجوز أن يكون عطفا على الكافرين بناءعلى اجراء التغاير الوصفى بحرى التغاير الذاتى اهكرى (قوله مرائين الهم) أشاربه الى أن وتاء حال من فاعل ينفقون يعى اررثاء مصدر واقع موقع الحال أى مرائين فرثاء مصدر مضاف الى المفعول ويجوز أن مكونمفعولالا حل لمنفقون اه سمين (قوله ولا باليوم الاخر) كروت لامه وكذلك الماء اشعارا بان الايمان بكل منهما منتف على حسدته فلو قات لا أضرب زبدا وعمرالحتمل نفى الضرب عن المجموع ولا يلزم منه نفى الضرى عن كل واحد على انفراده واحتمل نفيه عن كل واحد بانفراده فاداقات ولاعمراتعبر هذا الثانى امسمين (قوله ومن لكن الشيطان له قرينا) لماذكر الاوصاف المتقدمة من البخل والامريه والتكتمان والانفاق رقاء الماس وعدم الايمان بالله واليوم الآخرذكر سبها الذى تنشأ عنه وهو مقارنة الشطان ومخالطته وملازمته للتصفين بالأوصاف المتقدمة كما تؤخذ من النهولانى حيان اهـ شيخًا (قوله كمؤلاء) أى المنافقين وأهل مكة الموصوفين بالصفات الخمسة (قوله فساءقرينا) ساءهنا بمعنى مئس وهى لا تتصرف ولذلك دخلت الفاءفى جواب من الشرطية وقريناتمميز مفسر للضغير المستكن فى ساء على مذهب البصريبر والمخصوص بالذم محذوف تقديره أى الشيطان وذريته والطاهران هذه المقاربة فى الدنيا اه أبو حيان والقرين المصاحب الملازم وهو فعيل بمعنى مفاعل كالخليط والجليس والقرين الحبل لأنه يقرن » بين المصيرين اهـ سمين وفى الخازن يعنى من مكن الشيطان صاحبه وخليله فيتس الصاحب ونفس الخليل الشيطان واغما اتصل الكلام هنابد كرالشياطين تقريعالهم على طاعة الشيطان والمعنى من مكن عمله بماسول له الشيطان فبئس العمل عمله وقبل هذا فى الآخرة يحمل الله الشياطين قرناء هم فى النار يقرن مع كل كافر شيطانافى سلسلة فى الاراء (قوله أى أى ضرر عليهم) أى على من ذكر من الطوائف فالمجموع من ما وذا كلمة استفهام بمعنى أى ضرر ووبال فهو توبيح لهم على الجهل بمكان المنفعة وقوله فى ذلك أى فيهاذكرمن الايمان والانفاق وقوله لاضرر فيه أى فى ذلك وتقديم الايمان بهما لا هميته فى نفسه وأعدم الاعتداد بالاتفاق بدونه وأما تقديم انفاقهم رئاء الناس على عدم إيمانهم بهمامع كون المؤسراقبه من المقدم فلرعاية المناسبة بين الفاقهم كذلك وبين ما قبله من بخلهم وأمرهم الماس به اهـ أبو السعود وقوله وأنفقوا مما رزقهم الله أى ابتغاء لوجه الله وانمالم يصرح به تعودلاعلى التفصيل السابق واكتفاءذكر الإيمان بالله واليوم الاحرفانه يقتضى أن يكون الانفاق لانتفاء وجه الله وطلب ثوابه اهـ * لخصامن أبى السعود (قوله ولو مصدرية) أى والكلام على تقدير حرف الجر وهو فى داخلاء فى المصدر المقدرتقدير. وماذا عليهم فى اعانهم وقد أشار لذلك الشارع بقوله فيه وصرح به أبو السعود ونصه وماذا عليهم أى وما الذى عليهم أو وأى تبعة ووبال عليهم فى الايمان بالله والانفاق فى سبيله اهـ (قوله أن انته لا يظلم مثقال ذرة) مناسبة هذه الامةً لما قبلهتوا ضعة لانه تعالى لما أمر بعادة الله وبالاحسان للوالدين ومن ذكر معهم ثم أعقب ذلك يذم البخل والاوصاف المذكورة معه ثم وبخ من لم يؤمن ولم ينفق فى طاعة الله فكان هذا كله توطئة لذ كراجزاء على الحسنات والسيات فأخبر تعالى بصفة عدله وانه تعالى لايظلم ادلی ١ أدنى شئ ثم أخبر بصفة الاحسان فقال وان تك حسنة إسناعنها وظلم يتعدى لواحد وهو محذوف تقديره لايظلم أحدا مثقال ذرة و يقتصب مثقال على انه من لمصدّ ر محذوف أى ظلما وزن ذرة كما تقول لا أظلم قليلاولا كثيرا وقيل ضمن معنى ما يتعدى لاثنين فانتصب مثقال على انه مفعول فان والاول محذوف والتقديرلا بنقص أولا يغصب أولا يفس أحدامثقال ذرةمن الخيرأوالشراء أبوحيان (قوله وان تكن حسنة) حذفت منه النون من غير قياس تشبيها يحرف العلة وتخفيفًا لكثرة الاستعمال وقال الزجاج الأصل فى تلك تكون فقطت الضّة الجزم والواولسكونها وسكون النون وأماسقوط النون فلكثرة الاستعمال تشبيها بحروف اللبن لانهاسا كنة خذفت استخفافا اهـ كرنى (قوله يضاعفها) أى يضاعف ثوابهالان مضاعفة نفس الحسنة بأن تجعل الصلاة الواحدة صلاتين لايعقل وعلى هذا حل خبران الثمرة يربيها الرحمن حتى تصير مثل الجبل للقطع بأن الثمرة أكلت ولم ترب على ان الحسنة هى التصدق بهالانفسها ثمه عليه السعد التفتازانى المكرنى (قوله ويؤت) أى ويعط صاحبها من عنده على نهمع التفضل زائدا على ما وعده فى مقابلة العمل اه أبو السعود وا مامها، أجر الانه تابع الاجر مزيد عليه اهـ (قوله من لدنه) فيه وجهان أحدهما أنه متعلق بيئوت ومن للابتداء مجازا والثانى أنه متعلق بمحذوف على أنه حال من اجرافانه ذكرة فى الأصل قدم عليها فانتصب حالا اه معين (قوله لا يقدر أحد) أى لا يقدره أحد بقدر لعظمته وفى الصباح قدرت الشئ قدرامنبائی ضرب وقل وقدرتهتقدیراجعی والاسم القدر بفتحتین وقوله فاقدروالهأى قدرواعدد الشهر وقدرالله الرزق بقدره بالضم وقدره بالكسروه وأفصح اهـ (قوله فكيف) فيها ثلاثة أقوال أحدما انها فى محل رفع خبر المبتدأً محذوف أى فكيف حالهم أو صنعهم والعامل فى اذا هو هذا المقدر والثانى أنها فى محل نصب بفعل محذوف أى فــ كيف يكونون أو يصنعون ويجرى فيها الوجهان النصب على القشبيه بالحمال كما هومذهب سيبويه أو على التشبيه بالظرف كماهومذهب الاخفش وهو العامل فى اذاً أيضا والثالث حكاه ابن عطية عن مكى أنها معمولة لجثمار هذا غلط فاحش اهـ سمين وعبارة الكرنى مكيف حال الكفار اشارة الى أن كيف خبر معتدا محذوف واذا ظرف لذلك المحذوف والمعنى يشتدحال الكفار ويهول وقت مجيئنا على هؤلاء أى الذين كذبوا الانبياء اهـ (قوله حال الكفار) أى من اليهود والنصارى وغيرهم اه قارى (قوله بشهد عليها بعملها) أى يشهد على فسادع قائدهم وقع أعمالهم اهـ (قوله على هؤلاء) أى الانبياء أو جميع الأم أو المنافقين أو المشركين وقيل على المؤمنين لقوله تعالى لتكونواشهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا اهـ قارى وفى الكرخى وجثنائك على هؤلاء شهيدا وذلك بان تشهد للانبياءانهم بلغو لعلمك بعقائدهم لاست ماع شرعك لجميع قواعدهم اهـ (قوله يوم المجىء) أى فتنوينه عوض من الجملة السابقة اله كرنى (قوله وعصوا الرسول) أى أمره (قوله أى أن) أشار به الى أن لو مصدرية فهى وما بعدها فى محل مفعول بود ولاجواب لما حينئذ اهـكرنى (قوله بالبناء المفعول) أى بضم التاء وفتح السين مخففة وقوله مع حذف احدى التامين فى الاصل هذه قراءة ثانية وقوله ومع ادغامها فى السين أى ومع قلبها أى الناء الثانية سينا وادغا مها فى السين هذه قراءة ثالثة وقد ذكر الثلاثة السمين وقصه قرأ أبو عمروابن كثير وعاصم بضم التاء وتخفيف السيز مبنيالمفعول وقرأ حمزة والكسائى مفتها أى التاء والتخفيف ونافع وأبن عامر بالتثقيل فاما القراءة الأولى فعناها أنهم يودون ان ٤٠٠ ١ (وان تك) الذرة (حسنة) من مؤمن وفى قراءة بالرفع فـ كان نامة (يضاعفها) من عشر الى أكثر من سبعمائة وفى قراءة وضعفها بالقشديد (ويوت من لدنه) من عنده مع المضاعفة (أبراعظيما) لا يقدره أحد (فكيف) حال الكفار (اذا جئنامن كل أمة شهيد) يشهد عليها بعملها وهوبيها (وحشابك) يا محمد (على هؤلاء شهيداً يومئذ) يوم المجىء (يود الذين كفروا وعصوا الرسول (و) أى أن (تستوى) بالبناء المفعول والفاعل معحذف احدى التاءين (فان لم تكونوادخلتم بهن) مأمهاتهن (فلا جناح عليكم) ان تتزوجوا بناتهن بعد طلاق أمهاتهن (وحلائل بنائكم) نساء أبنائكم (الذين من أصلابكم) وهم ولد فراشكم (وأن تجمعوا بين الاختين) بالنكاح مرتين أوامتين (الاماقد ساف)سوىماقدمضى فى الجاهلية (ان الله كان غفورا) فيما كان منكم قی الجاهلية (رحيما) فيما يكون منكم فى الاسلام قوله ان الثمرة الخ فى نسخة المؤلف بالمشاشة وتقرر الرواية السنين أى تنتوفى (جم الأرض) بأن يكونوا تراباً مثلهاأعظم دولة كمافى آية أخرى ويقول الكافرباالتى كنت ترابا ( ولا يكتمون الله حديثا) معما عملوه وفى وقت انوتكتمونه ومقولون والله وناما كمامشركين (يأيها الذين آمنوالاتقربوا الصلاة) أى لا تصلوا (وأنتم- كارى) من الشراب لأنسج نزولها صلاة جماعة فى حال السكر (حتى تعلوا ما تقولون) مأن تعموا (ولاجنياً) بابلاج أوانزال ونصبه على الحال اذة تم (والمحصنات) ذوات الازواج (من النساء) حرام خليكم (الأماملكت أيمانكم) من السما بادانهن خلال حكم وان كان أزواجمن فى دار الحرب بعدما استبرات أرحامون بحفنة (كاب الله عليكم) فى كتاب الله عليكم حرام الدى سميت لكمـ (وأحل لكم باوراءذلكم) سوى ماقد بينتلكمفر؟" ن تبتغوا) تتزوجوا أموالكم) الى الاربع يقال ان تشتروا بأموانكم ن الاماء ويقال أن تبتغوا موااكم ان تطلبوا موالكم فروجهن وان عة وقد نحن الآن اشتعالی بسوى بسم الارض أماعلى أن الارض تفشق وتبتلعهم وتكون البائعمنیعلى واما على معنى أنهم يودون ان لوصار واترا با كالبهائم والاصل يودون ان الله بسويهم بالارض فقلب إلى هذا كقولهم أد خلت القلنسوة فى رأسى واما على أنهم يردون لو يدفنون فيها وهو كمعنى القول الاول وقبل لوتعدل بهم الأرض أى يؤخذ ما عليها منهم قدمة وأما القراءة الثانية فأصلها تتسوى بتامين حذفت احداهما وفى الثالثة أدغمت احداهما ومعنى القراءة من ظاهرها تقدم فإن الاقوال الجارية فى القراءة الأولى جارية فى القراءتين الاخر بين غاية مافى الباب أنه نسب الفعل الى الأرض ظاهرااهـ (قوله ولا مكتمون) معطوف على قوله يودأوتكون الواو لاستئناف والتقديروهم لا يكتمون الله اه أبو حيان وفى السمين ولا مكتمون الله حسدمنا بحوزان يكون معطونا على جملة يودأخبرتعالى عنهم بخبر ين أحدهما الوداد، وكذا والثانى أنهم لا يقدرون على الكتم فى مواطن دونمواطن ولو على هذا مصدرية أه يعنى أنهم يريدون الكتمان أولا فيقولون وأقدر بناما كنا مشركين لكنهم تشهد عليهم الجوارح والاعضاء والزمان والمكان فاريستطيع وا الكتمان واسم الجلالة منصوب على المفعول به وفى السمين ومكتمون يتعدى لاثنين والظاهر أنه يصل الى أحدهما بالحرف والاصل ولا يكتدمون من الله حديثا أه (قوله وأنتم سكارى) جملة حالية أى لا تقر بوها فى حالة السكرلكن يردعلى هذا أن السكر ان لا يعقل ولا يفهم فهو غير مكلف فكيف بتوجه الله النهى وأجيب بأن المراد من قوله وأنتم سكارى أن المعنى وأتم فى أوائل قشرة السكر بحيث ان عندكم بقية من العمر والادراك أو بأن المراد أن المتهم توجه اليهم قبل الشرب والمعى لاتسكروا فى أوقات الصلاة فقدروى أنهم كانوا بعدما نزلت الامة لا يشربون الخمر فى أوقات الصلاة فا واصلوا العشاء شر وهافلا يصدون الاوقد ذهب عنهم السكروعلوا ما يقولون ذكر مأو المسعود (قوله من الشراب) أى من شرب الشراب (قوله لان سبب نزولها الخ) عبارة المخازن سبب نزول هذه الآ ية-اروى عن على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه قال صنع لنا ابن عوف طعا ما فدعاً تاماً كلنا وأسقاًا خراقبل أن تحرم الخرفا حذن منا وحضرت الصلاة أى صلاة المغرب فقدمونى فقرات قل بأ بها الكافرون أعبد ما تعبدون ونحن عبدما تعبدون قال خلعتقفزات لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون أخرجه الترمذي وقال حديث غريب حسن صحيح ام والكرامة السدومن قبل لما يعرض لارء من شرب المسكرلاته بسه ما بين المرء وعفى وأكثر ما يقال الكرة زالة العقل بالمسكر وقد يقال ذلك لازالته منصب ونحوه من عشق وغيره والسكر بالفتح وسكون الكاف حبس الماء وبالكسرنفس الموضع المسدودوأ ما السكريفتحهما فايسكربهمن المشروب ومنه سكرا ورزقا حسنا اه سمي (قوله حتى تعلموا ما تقولون) حتى حارة معنى الى فهى متعلقة بفعل النهى والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة وتقدم تحقي قه وما يجوزفيها ثلاثة أحدها أن تكون بمعنى الذى أوفكرةموصوفة والعائد على هذين القولين محذوف أى تقولونه أو مصدرية فلا حذف الاعلى رأى ابن السراج ومن تبعه أهـ سمين (قوله فأن أسوا) أى تفيقوا من السكروفى المصباح ممامن سكره من باب عدا صحواوه وأعلى فعل وفعول زال بسحرماه (قوله ونسبه على الحمال) فيه اشارة الى ١-معطوفعلى قوا، وأنتم كارى فانها جملة من مبتدأ وخبر حملها النصب على الحال من الفاعل فى تقربوا كأنه قيل لاتغررا الصلاة سكارى ولا جنبا وهو السر فى إعادة لاليفيد النهى عن كل اه كرنى (قوله وهويطلق على المفرد وغيره) كالمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث لاند اسم برى مجرى المصدر الذى هوالأجناب ويقال رجل جنب ورجلان جنب ورجال جنعب وامرأة جنب وامر أتان جنب ونساء جن المكرغى ومثله أبو حيان وهو المشهور فى اللغة والفصيح وبه باء القرآن وقد جموه جمع سلامة بالواو والنون فقالو أقوم جنبون وجمع تكسير فقالوا قوم أجناب وأما تثنيته فقالوا جنباناه شيخنا (قوله الاعابرى سبيل) فيه وجهان أحدهما أنه منصوب على الحال فهو استشاء مفترغ والعامل فيها فعل النهى والتقدير لا تقربوا الصلاة فى حال الجماعة الافى حال السفر وعبورالسعد على حسب القراءتين وقال الزمخشرى الا عايرى سعل استثناء من عامة أحوال المخاطبين وانتصابه على الحال فارقات كيف جمع بين هذه الحال والمال التى قبلها قلت كأنه قبل لا تقربوا الصلاة فى حال الجنابة الاومعكم حال أخرى تعذرون فيهاوهى حال السفر وعبور السبيل عبارة عنه والثانى أنه منصوب على أنه صفة لقوله جنبا وصفه بالابمعنى غير فظهر الاعراب فيها بعدها وسيأتى إذا مزيدبيان عند قوله تعالى لو كان فيهما آلهة الاالله لفسدتا كاأنه قبل لاتقربوها جنباغير عابرى سبيل أى حمامة يمين غير معذورين وهـذا معنى واضح على تفسير العبور بالسفر وأما من قدّر مواضع الصلاة والمعنى عنده لا تقربواالمساجد جنبا الاسممتازين لكونه لاممر سواء أوغير ذلك بحسب الخلاف والعبور الجواز وقوله حتى تغتسلوا كقوله حتى تعلموافهى متعلقة مفعل النهى الاسمين (قوله واستثناء المسافر) أى من النهى فى قوله لا تقربواوق وله سبأتى أى فى قوله وإن كنتم مرضى أو على سفر الحدل على أن التيمسم لا يرفع الحدث من حيث انه غياه بقوله حتى تغتسلوا اه كرنى (قوله وقيل المراد النهى) هذا مقابل لقوله أى لا تصلوا وعمارة الخازن وفى المراد بالصلاة قولان أحدهما أنه نفس الصلاة ذات الركوع والسجود وهوقول الآنثرين والمعنى لاتصلوا وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون والقول الثانى أن المراد بالصلاة موضع الصلاة وهوالأستجد واطلاق لفظ الصلاة على المسحمد محتمل فيكون من باب حذف المضاف والمعنى لا تقربوامواضع السلام وأنتم سكارى وحذف المضاف سائغ وبدل على ذلك قوله تعالى لهدمت صوامع وبيع وصلوات والمراد بالصلوات مواضعها فثبت أن إطلاق لفظ الصلاة والمراد م وضعها جائزانتهت (قوله أو على سفر) فى محل نصب عطفاء فى خبركان وهومرضى وكذلك قوله أو حاء أحد وقوله أولا مستم النساء وفيه دليل على مجىء- بركان فعلا ماضامن غير قد وادعاء- ذفها: كار لا حاجة البه كذا استدل به الشيخ ولا دليل فيه لاحتمال أن يكون قوله أو حاء عطفا على كنتم تقديره وان جاء أحد وإليه ذهب أبو البقاءوه وأظهر من الاول والله أعلم ومنكم فى محل رفع لأنه صفة لا حدفيتعلق بمعذرف وقوله من الغائط متعلق بجاءفهو مفعول وقرأ الجهور من الغائط بزنة فاعل وهو المكان المطمئن من الأرض ثم عبر به عن نفس الحدث كنافة للاستحداء من ذكره وفرقت العرب بين الفعلين منه فقالت غاط فى الأرض أى ذهب وأسعد الى مكان لايراهفيه الامن وقف عليه وتغوط اذا أحدث وقرأ ابن مسعود رضى الله عنه من الغسط وفيه قولان أحدهما واليهذهب ابن جنى أنه مثقف من فيعلى كمين وهيت فى حين وميت الثانى أنه مصدر على وزن فعل ،قال غاط بغيط غيطا وخاط يخوط غوطاوقال أبو البقاءهومصدرتغوط فكان القياس غوطاء قلبت الواو ياء وان سكنت وانفتح ماقبلها ظفتها كأنه لم : طاح على أن فيه لغة أخرى من ذوات الماءحتى ادعى ذلك ٨ سمين (قوله أو محدثون) أى حدنا أصغر (قوله فلم تجد وا ماء) الفاء عطفت ما بعدها على وهو طلق على المفرد وغيره (الاعابرى) ممتازى (سبيل) طریق ایمسافرین(حتى تغتسلوا) :لكم أن تصلوا واستثناء المسافر لان له - كما آخرسبأتى وقيل المراد النهى عن قربان مواضع الصلاة أى المساجد الاعبورهامن غير مكت (وان كتم مرضى) مرضنا يضره الماء (أوعلى سفر) أى مسافرين وأنتم عنب أو محدثون (أوجاء أحد منكم من الغائط) هو المكان المعدلقضاء الحاجة أى أحدث (أولامستم النساء) وفى قراءة ملا ألف وكلاهما بمعنى الأس وهو الجس باليدقاله ابن عمر وعليه الشافعى والحق بـ الخمس بباقى البشرة وعن ابن عباس هوالجماع (فلم تجد واماء) تتطهرون به الصلاة بعد الطلب والتفتيش (محصنين) بقول كونوا معهن متروّ حين (غير مساخين) غير زانين بلا نكاح (فا استمتعتم) استدفعتم (به منهن) بعد النكاح .(فاتوهن) فأعطوهن (أجورهن) مهورهن كاملة (فريضة) من اللّه عليكم أن تعطوا المهرناما (ولا جناح عليكم) ولا حرج وهو راجع إلى ماعنداً المرضى (فتيموا) اقصدوا بعددخول الوقت (صعيدا طبياً) ترابا ظاهراتاضربوا به ضربتين (فامسوا بوجوهكم وأيديكم) مع المرفقين منه ومسح بتعدى بنفسه وبالحرف (ان الله كان عفوا غفورا الـ ترالى الذين أوتوا نصيبا) حظا( من الكتاب) وهم اليهود (يشترون الضلالة بالمدى علمكم (فيما تراضيز به) فيما تنقصون وتزدون فیامهر بالتراضى (من بعد الفريضة) الأولى التى سميت لها (ان انه كان عليها) في أحل لكم المتعة (ما) فيماحزم عليكم المتعة ويقال عليماً باضطراركم إلى المتعة حكيما فيما حرم عليكم المتعة (ومن لم يستطع منكم مولا) من لم مجدمنكم مالا (إنتاج المحصنات) الحرائر (المؤمنات فما ملكت أيمانكم)فتزوحوا مما ملكت أيمانكم (من فتياتكم المؤمنات) من الولائد الافى فى أيدى المؤمنين (واتٍ أعليايمانكم) بمستقر قلوبكم فل الإيمان (بدمنكم من بعض) أي كلكم ا ولاد آدم ويقال بعضكم على دين بعض وقيل بعضكم ببعض الشرط وقال أبو البقاءه فى جاءلاته جعل باسمعطوناعلى كنتم فهو شرط عنده والفاءفى قوله فتيم مواهى جواب الشرط والضميرفى فتيمموالكل من تقدم من مريض ومسافر ومتغوط وملامس أولامس وفيه تغليب الخطاب على الغينة وذلك انه تقدم غيبة فى قوله أوجاءأحد تهنكم وخطاب فى كنتم ولمستم فغلب الخطاب فى قوله كتم وما بعده عليه وما أحسن ما أتىهنا بالغيبة لانه كتابة هما يسقدأمنه فلم يخاطبهم به وهذا من محاسن الـكلام ونحوه وإذا مرضت فهو يشفين ووجدهناعمنى ألفى فيتعدى لواحد وصعبد امفعول به لقوا، فتيه واأى اقصد وأوقيل هوعلى أسقاط حرف أى أصسعيد وليس بشئ لعدم انقياسه ويوجوهكم متعلق بأمسهوا وهذه الباء يحتمل أن تكون زائدة وبه قال أبو البقاءويحتمل أن تكون متعدية لأن سبعويه حكى محت رأسه وبرأسه فيكون من باب فحصته ونصحت له وحذف الممسوح به وقد ظهرفآ. المائدة فى قوله منه خمل عليه ماهنا ١هـ سم بن وقد أشارله المغسر هنابقوله منه (قوله وهو راجمع الى ما عدا المرضى) أى أما المرضى فينيمونمع وجود الماء اذا تضرر وابه وهذا اذا أريد عدم الوجدان الحسى ويصح أن يراد به الاعم من الحسى والشرعى ويكون راجعا عنى ارضى فيكون قوله فلم تجد وا ماء كتابة عن عدم التمكن من استعماله وإن وجد حسااذ الممنوع منه كالمفقود فيكون قيدا فى الكل اه كرنى (قوله فاضر بوابه) اشارة الى ركن النبعم الذى هو نقل التراب والباءيعنى على وقوله ناص وابوجوهكم معطوف على هذا المقدّر (قوله أن الله كان عفوا غفورا) قال القاضى فلذلك بسر الأمر عليكم ورخص لكم وقضيته أن أوله ان الله كان هدفوا غنورا كالتعامل لتر خيص المستفاد مما قبله اه كرتى (قوله ألم ترالى الذين أوتوانصيبا من الكتاب) كلام مستأنف مسوق لتعجب المؤمنين من سوء حالهم والتحذير ص. والاتهسم والخطاب لكل من تتأتى منه الرؤية من المؤمنين وتوجيهه البه صلى الله عليه وسلم هنا مع توجيهه في ابعد الى المكل معاللابذان مكمال شهرةشناعة الهم وانها بلغت من الظهور الى حيث يتجب منها كل من براها والروية هنا بصرية أى ألم تنظر البهم فإنهم احقاء أن تشاهدهم وتنظمهم فى الك الأمور المشاهدة والمرادهم أحبار اليهود وروى عن ابن عباس أنها نزلت فى حبرين من أحبار اليهود كانا بأنبان رأس المنافقين عبد الله بن أبى وراط» .قبطانهم عن الاسلام وعنه أسنانها نزلت فى رفاعة بن زيد و، لك بن دخضم كانا اذات كلم رسول صلى الله عليه وسلم أو بالسانهما وعاءمه والمراد بالكتاب هو التوراةوحلے على اسس الكتاب الشامل لأ ما شهولا أولى باتطويل لمسافة والمراد بالنصيب الذى أوتوه مابين لهم فيها من الاحكام والعلوم التى من جاتها ما علموه من نموت النبيّ صلى أقه عليه وسلم وحقبة الاسلام والتعبير عنه بالنصيب المنىء عن كونه حقامن حقوقهسم التى يجب مراعاته والمحافظة عليها لابذان بكمالركا كةرايهم حيث ضيه وه تضييعا وتد وينه تغمضمى مؤيد التشقيع عليهم والتجب من سالهم فالتعبير عنهم بالموصول التنبيه بما فى حيز الصلة على كمال ضاعتهم والاشعار بكمال بالطوى ذكره فى المعاملة المحكمة عنهم من الهدى الذى هواحد الموضين وكلمة من أما متعلقة: أونوا أو بجذوف وقع صففلنصيبا صينة اختنامته الاضافية أثر بيان تخامته الذاتسة أى قصعبا كائنامن الكتاب اه أبو السعود (قوله وهم اليهود) أى أحبارهم (قوله يشترون الثلاثة) حال من الواوفى أو وأأو من الموصول والمراد أنهم يختار ونها على الهدى أو يستبدلونها به صد تمكنهم منه أو حصول هم بافكار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وقيليأخذون الرشا وجرفون ويحرفون التوراة اه بيضاوى (قوله ويريدون أن تضلوا السبيل) أى لم يكفهم أن منلوافى ٠أنفسهم حتى تعلقت آمالهم بلالكم أنتم أيها المؤمنون عن سبيل الحق لأنهم علموا أنهم قد خرجوامن الحق إلى الباطل فكره وا ان يكون المؤمنون مختصين باتباع الحق فأراد وا ان تضلوا كماضلواهم كماقالتعالى ودوالوتكفرون كما كفروا فتكونون سواء اه أبوحيان وعبارة أبى السعود أى لا يكتفون بضلال أنفسهم بل يريدون بمافعلوا من كتمان نعوته صلى الله عليه وسلم أن تضلوا أنتم أيها المؤمنون السبيل المستقيم الموصل إلى الحق انتهت (قوله فيخبر كمبهم) وقد أخبركم بعداوتهم لكم وما يريدون أسكم لتسكونوا على حذر منهم ومن مخالطتهم أو هو أعلم بحالهم وماآل أمرهم والجملة لتقريرارادتهم المذكورة اه أبو السعود (قوله وكفى بالله وليا) كفى فعل ماض واللّه فاعل والباء زائدة فيه ووليا حال وكذا يقال فيما بعد. (قوله من الذين هادوا) أى رجعوا (قوله قوم بحرفون) يعنى ان من الذين هادوا خبرمبتدا محذوف صفته يحرفون وقيل بيان لاعدائكم أوصلة لنصيرا أى ينصركم من الذين ولا يبعدان تكون من بمعنى بعض فتكون مبتدأ وخبر يحرفون اه قارى وعبارة السمين قوله من الذين هاد وا يحرفون من الذين خبر مقدم ويحرفون جلة فى محل رفع صفة لموصوف محذوف مبتدأ تقديره من الذين هادواقوم بحرفون وحذف الموصوف بعدمن التعضة حائزوان كانت الصفة فعلاً كقولهم مناظعن ومنا أقام أى فريق ظعن وهذا مذهب سيويه والفارسی اه (قوله يغيرون الكلم عن مواضعه) أى يعملونه عن مواضعه التى وضعه الله فيها بإزالته عنها واثبات غيره فيها أو يؤولونه على ما يشتهون في لونه عما أنزل الله فيه أى عن المعنى الذى أنزل الله فيه ١هـ بيضاوى وعبارة أبى السعود والمراد بالكلم هنا امامافى التوراة خاصة وأماماهوأعم منه وما سيسكى عنهم من الكامات المعهودة الصادرة عنهم فى أثناء المحاورة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أريد به الاول كما هو رأى الجمهور فتحريفه ازالته عن مواضعه التى وضعه تعالى فيها من التوراة كهريفهم فى فعت النبى صلى الله عليه وسلم أسمرربعة عن موضعه فى التوراة بأن وضعوامكانه آدم طوال وتعريفهم الرجم بوضعه-ممد له الجلد أو صرفه عن المعنى الذى أنزله الله تعالى فيه الى مالاصحة له بالتأويلات الزائغة الملائمة لشهواتهم الباطلة وان اريد به الثانى فلابد من أن يراد بموضعه ما يطبق به مطلقاسواء كان ذلك بتعينه تعالى مريحاً كمواضع ما فى التوراة أو بتعيين العقل والدين كمواضع غيره اهـ (قوله واسمع غير مسمع) عطنى على سمعنا وعصينا داخل تحت القول أى ويقولون ذلك فى أثناء مخاطبته صلى الله عليه وسلم خاصة وهوكلام ذو وجهين محتمل للشر أن يحمل على معنى اسمع حال كونك غير مسمع كلا ما أصلا لههم أوهوت أى ندعوا عليك بلاسمعت أوغسير مسمع كلا ما ترضاه فمنئذ يجوز أن يكون نصبه على المفعولية والغير بأن يحمل على معنى اسمع مناغيرمسمع مكروها كانوا يخاطبون به النبي صلى الله عليه وسـلم استهزاء به مظهر ين له عليه السلام إرادة المعنى الاخيروهم مضمرون فى أنفسهم المعنیالاول اه أبوالسعود (قول، وقدنهى عنخطابه بها) أى نهى المؤمنون فى قوله تعالى يأيها الذين آمنوالا تقولواراعنا وقوله وهى كلمة سب بلغتهم عبارة أبى السعودوهى أيضا كلمة ذات وجهسين محتملة للغير يحملها على معنى ارقبنا وانتظر ناتكللك وللشر يحملها على السبب بالزغونة أى الحق أو باجرائها مجرى ما يشبهها من كلمة عبرانية أو سريانية كانوا يتسابون بها وهى راعنا كانوايخاطبونه عليه السلام بذلك ينوون الشقية والاهانة ويظهرون التوفير والاحترام. ل (ويريدون أن تضار السبيل) عنطوالطريق الحرتق لتكونوا مثلهم (والله أعلم بأعدائكم) منكم أخبركم بهم لتجتنبوهم (وكفى بالله ولياً) -أفظالكم منهم (وكفى بالله نصيرا) مانعالکم من كيدهم (من الذين هادوا) قوم (يحرفون) يغسيرون (الكلم) الذى أنزل الله فى التوراةمن نعت محمد صلى الله عليه وسلم (عن مواضعه) التى وضع عليها (ويقولون) للنبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم بشئء (سمعنا) قولات (وعصينا) أمرك (واسمع غير مسمع) حال بمعنى الدعاء أى لا سمعت (و) يقولون له (فانكوهن) فتزوجوا الولائد (بإذن أهلهن) مالكيهن (وآتوهن) أعطوهن يعنى الولائد (أجورهن) مهورهن (بالمعروف) فوق مهر البنى (محصنات) بقول تزوجوا الولائد المتعففات (غير مسلغات) غسير معلّنات بالزنا (ولا متخذات اخداب) فلايكونلهاخلیل یزنىبها فى السر (فإذا أحصن) تزوجن الولائد (فان أتين بفاحشة) بزنا (فعليهن) على الولائد (نصف ما على المحصنات) الحرائر (من العيذات) الجلد (ذلك) (راعنا) وقدنهى عن خطابه جاوهى كمتسب بلغتهم (فيا) تحريفا (بألسنتهم وطعنا) قدما (فى الدين) الاسلام(ولو أنهم) قالوا سمعنا وأطعنا) بدل وعصينا (واسمع) فقسط (وانظرنا) أنظر الننابدل راعنا (لكان خيرالهم) بماقالوه (وأقوم) أعدل منه (ولكن لعنهم الله) السدهم عن رحمته (بكفره-م فـ لا يؤمنون الا قليلا) منهم كعبد الله بن سلام وأصحابه (ياً بها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بماتزآنا) من القرآن (مصدقا لما معكم) من التوراة تزوج الولائدسلال (لان خشى العنت منكم) الزلة والفجور منكم (وان تصبروا) عن نكاح الولائد (خبر (كم) تكون أولاد كمأحرارا (والله غفور) فيما يكون منكم من الزنا (رحيم) حين رخص عليكم تزوج الولائمد عند الضرورة (يريدالله ليبين لكم) ماأحل لكم ويقال أن الصبرعن تزوج الولاد خيرلكم من اتزوج(ويهديكم) ... ين لكم (-من الذين منة :- كم) من أهل التاب وكان عليهم حرام تزوج الولائد (ويتوب عليكم) يتجاوز عذكم ما كان منكم فى الجاهلية (والله عليم) باضطراركم الى نكاح الولائمد (حكيم) حين حرم عليكم كانحهن الاعند ٤١٠ ومصبرهم الى مسلك النفاق اهـ (قوله ليا بألسنتهم) أى فتلابها وصر فاللكلام عن نزعه الى نسبة السب حيث وضع وا غير مسمع موضع لا سمعت مكروه، وأجروارا عنا المشابهة (راعينا مجرى انظر نا أوفتلابها وضها لما يظهرونه من الدعاء والتوقير الى ما يضمر ونه من السب والصّقبراهـ أبو السعود وفى الخازن والمعنى انهم يقتلون الحق فيجعلونه باطلالان راعنا من المراعاة فيمعلونه من الرعونة وكانوا يقولون لاصداه-م اغا نشتم، ولا يعرف ولو كان نبي العرف ذلك فأطلهه الله تعالى على خبث ضمائرهم وما فى فلوهم من العداوة والبغضاء اه وايا وطعنا فيها و - هان أحد هما انه ما مفعولان من أحله ناصبهما ويقولون والثانى انهما منصوبان فى موضع المال أى لاوين وطاعنين وأصــل ابالويا من لوى. لموى كرمى يرمى فأدغمت الواو فى الماءبعدقلبها ياء فهى مثل طىّ مصدر طوى يطوى وبألسنتهم وفى الدين متعلقان بالمصدر قبلهماله سمين (قواه ولوأنهم قالوا سمعنا) أى ولوأنهم عندما سمعوا ... أمر أوامرانده ونواهيه قالوابلان المقال أو بلسان الحال مكان قولاً - محمدنا وعص بنا سمعنا وأطعنا واغ أعد مه منا مع انه متحقق فى كلامهم وانما الحاجة الى وضع أطعناه وضع عصينا للتفسيه على عدم اعتبارهدل على اعتبار عده» كف لا وسماعهم سماع الرد ومرادهم به كايته أعلام إن عصيانهم للأمر بعد سماع» والوقوف علمه فلابدمن ازالته واقامة سماع القبول مقامه واسمع أى لوقالواعند مخاطبة النبى صلى الله عليه وسلم بدل قوله م اسمع غير مسمع اسمع فقط وانظر نا أى ولوقالواذلك بدل قوله-م راعنا ولم بدسواتحت كلامهم شراوف سادا أى لوثبت أنهم قالوا هـذا مكان ما قالوا من الاقوال لكان دولهم ذلك له خير الهم مما قالوه وأقوم أى أعدل اه أبو السعود (قوله ا- كان خيرالهم) أى عند الله وصيفة التفضيل فى حيرا وأقوم اما على بابها وأعت وأمر الفوز فى المفضل عليه بناء على اعتقاد هم أو بطريق التهكم واما معنى اسم الداعلى اه أبو الس عود وقد أشارالجلال لاحتمال الاول بذكر المفضل عليه (قوله ولككن لعنهم الله بكفرهم) أى ولكن لم يقولوا ذلك واستمرواعلى كفرهم خذلهم اقدوأ مدهم بسبب كفرهم ذلك ولا يؤمنون: عدذلك الأقليلا له أبو السعود (قوله الاقد لامنهم) أى الأخر بقاة لامنهم فهو مستقى من الواو فى يؤمنون وفيه انه كان المختار حشد الرفع على حد قول ابن مالك، وبعدنفى أوك فى انضب «اتباع ما اتصل الخ وبعضهم حمله مستثنى من ضمير لمنهم وبعضهم جعله صفة مصدرمحذوف أى الاايماناقليلا غيرنافع وهوا يمانهم بموسى اه شيخناوى السمين وتقليله هوا هم آمنوا بالتوحيد وكفروا محمد صلى الله عليه وسلم وشريعته وعبر الزمخشرى وابن عطية عن هدا القليل بالعقم يعنى أنهم لا يؤمنون البتة اه (قواء كعبدالله بن سلام) أى وكعب الأحباراه (قوله بالبها الذين أوتوا الكتاب) هم اليهود كما أشارله الجلال بقوله من التوراة وصرّح به الخازن فلها ذكر تعالى أنواعاً من مكرهم أمرهم بالايمان وقرن به الوعيد وانماقال أوتوا الكتاب دون أوتوا نصيبا كسابقه لان المقصود فيما سبق بيان خطتهم فى التعريف وهوانما وقع فى بعض التوراة والمقصودهنا بيان خطئهم فى عدم إيمانهم بالقرآن وهو مصدق لجسع التوراة فناسب التعمير هنا بابنائهم الكتاب اه شيخنا (قوا! مصدقا لما معكم) معنى تصديقها باهانزول حماتوت لهم فيها أوكونه موافقالها فى القصص والمواعيد والدة وقالى التوحيد والعدل بين الناس والنهى عن المعاصي والفواح ش واما ما - تراءى من مخ الفتها ما و برئيات الاحكام بسبب تفاوت الام والاعصار فليس بمخالفة فى الحقيقة بل هوعين الموافقة من حيث إن كلاهو أحق بالاضافة ١٠٠ جبخير بالاضافة الى عصره متضمن المحكمة التى عليهايدور فلك التشريع حتى لو تأخرنزول المتقدم لنزل على وفق المتأخر ولو تقدم نزول المتأخر لوافق المتقدم قطعا ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لو كانموسى حبالما وسعه الااتباعى اه أبو السعود (قوله من قبل أن نطمس وحوها) متعلق بالامر مفيد المسارعة إلى امتثاله والجد فى الانتهاء عن مخالفته بمافيه من الوعيد الشديد الواردعلى أبلع وحه وآ كده حيث لم يعلق وقوع المتوعدبه بالمخالفة ولم يصرح بوقوعه عندها تنبيها على أن ذلك أمر محقق غنى عن الاحبار به وأنه على شرف الوقوع متوحه فى والمخاطبين وفى تسكير الوحوه المفيد للتكثير تهوبل للخطب وفى ابهامها لطف بالمخاطبين وحسن استدعاء لهم الى الاعمال واصل الطمس محوالاً نار وازالة الأعلام أى آمنوا من قبل أى هو تخطيط صوره اونز بل آثار ها قال ابن عباس تجعلها كذف البعير أو كما فر الدابة وقال قتادة والغهاك نعممها كقوله تعالى فطمسنا على أعينهم وقيل تجعلها منابت الشعركو حوه القردة فتردها على ادبار ها فجعلها على هيئة ادبارها وأحفائها مطموسة مثلها فالفاء للقسبب أو تنكسها بعد الطمس فتردها إلى موضع الاقفاء والاقفاء الى موضعها وقداكتفى بذكر أشذهما اه أبو السعود (قوله غهو مافيها) أشار به الى تقدير مضاف أى صوروجوه وقوله من العين الخال للصفسر وعبارة أبى حيات من العينين والحاجبين والانف والغم اهـ (قوله قتجعها كالأقفاء) بالمدعلى حد قوله«وغير ما أفعل فيه مطرد «من الثلاثى الخ فهو جمع قفا بالقصروهوقياسى" ويجمع أيضا على قوى بضم القاف وكسرها على حد قوله . كذاك ذا وجه ين جاالعقول. الخ واماجمعه على ادفية فغير قياسى واغماهوجمع الممدودك كساءوا كسية ورداء واردية اهـ شيخنا (قوله فقيل كان وعيدابشرط الخ) عبارة أبى السعود وقد اختلف فى ان الوعيدهل كان بوقوعه فى الدنيا أو فى الآخرة فقبل بوقوعه فى الدنيا ويؤيده ما روى أن عبد الله بن سلام لماقـ. دم من الشام وقد سمع هذه الآ ية أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يأتى أهله وقال يارسول اللهوما كنت أرى ان أصلّ اليسك حتى يتحول وجهى إلى قفاى وفى رواية جاءالى النبي صلى الله عليه وسلم ويده على وحهه وأس لم وقال ما قال وكذا ماروى أن عمر رضى الله عنه قرأهذه الأمة على كعب الأحبار فقال كعب الأحبار يارب آمنت يارب أسات مخافة أن يصيبه وعيد هاثم اختلفوافة ل انه منتظر بعد ولابد من طمس فى اليهود ومسخ وهوقول المبرد وقيل ان وقوعه كان مشروطا بعدم الايمان وقد آمين من أحبارهم المذكوران وأخيرابما فلم يقع وقبل كان الوعيد بوقوع أحد الأمرين، كما نطق به قوله تعالى أو نلمنهم كمالمنا أصحاب السبت فإن لم يقع الأمر الأول فى لا نزاع فى وقوع الثانى كيف لا وهم ملعونون , كل لسان فى كل زمان وقيل اما كان الوعيد بوقوع ماذكر فى الآخرة عند الحشر وسيقع فيهالا محالة أحد الأمرين أوكلاهماعلى سبيل التوزيع وأياما كان فلعل السرفى تخصيصهم بهذه العقوبة من بين العقوبات مراعاة المشاكلة بينها وبين ما أوجبها من جناتهم التى هى الشريف والتغيير والله هوالعليم الخبيراه بحروفه (قوله بشرط) وهوعدم إيمان أحدمنهم (قوله وقيل يكون) أى يوجد قبل قيام الساعة أى فى زمن نزول عيسى كمافى الكازرونى اهـ (قوله. ان الله لا يغفرأن يشرك به) كلام مستأنف مسوق لتقرير ما قبله من الوعبدوتأ كيدوجوب الامتثال بالامر بالأيمان ببيان استقالة المغفرة بدونه فإنهم كانوا يعملون ما يفعلون من التحريف ويطمعون فى المغفرة كمافى قوله تعالى خلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض (من قبل أن نظوس وجوها) غجوما فيها من العين والانف والحاجب (فتردها على ادبارها) قصلها كالاثناء لوحا واحدا (أونلمنهم) غسفهم قردة (كمالعنا) مسهنا (أصحاب السدت) منهم (وكان أمر الله) قضاؤه (مفعولا) ولما نزات أسلم عبدالله بن سلام فقيل كان وعيدا بشرط فلما أسلم بعضهم رفع وقيل يكون طوس وصخ قبل قيام الساعة (ان الله لا يغفرأن يشرك) أى الاشراك (به ويغفر مادون) سوى (ذلك) من الذنوب (لمن يشاء) المغفرة له بان مدخله الجنة لا عذاب ومن شاءعذبه من المؤمنين بذنوبه ثم يدخله الجنة الضرورة (وأنه يريد أن يتوب علیکم)انيجاوزعنكمحين حرم عليكم الزنا ونكاح الاخوات من الاب (وبريد الذين يتبعون الشهوات) الزناون كاح الاخوات من الاب وهم العهود (ازء.لوا ميلاعظيما) ان تخط وا خطأ عظيما بنكاح الاخوان من الاب لقولهمانهحلال فى كتا بنا (يريد الله أن يخفف عنكم) ان يهوّن عليكم فى تزوج الولائد عند الضرورة (وخلق الانسان ضعيفا) لا يصبر عن أمر النّاء (من يشرك بالله فقد افترى أعمالذنبا (عظيما) كبيرا (ألم ترالى الذين يزكون أنفسهم) وهم اليهود حيث قالوانحن أبناء الله وأحباؤه أى ليس الأمر بتزكيتهم أنفسهم (بل اللهيزكى) يطهر (من يشاء) بالايمان (ولا يظلمون) ينقصون من أعمالهم (فتيــلا) قدرقشرة النواة (انظر) متجبا (يأيها الذين آمنوالاتأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) بالظلم والغضب وشهادة الزور والخلف الكاذب وغيرذلك (الاأن تكون تجارة) الآان مسترك بعضكم على بعض فى الشراء والبيع والمحاباة (عن تراض) بتراض (منكم ولا تقتلوا أنفسكم) بعضكم بعضا بغير حق (أن الله كان بكم رحيما) حبى حرم عليكم ققلبهمنكم بعضنا (ومن يفعل ذلك) القتل واستغلال المال (عدوا الاعتداء (وظلما) وجورا (فسوف نصليه) تدخله (نارا) فى الآخرة وهذا وعبد له (وكان ذلك) الدخول والعذاب (على الله بسيرا) مينا (ان تجتقبوا) أن تتركوا (كاثر ما تنهون عنه) فى هذه السورة (فكفر عنكم سباتكم) ذنوبكم دون الكبائر من جاعة هــ ذا الادفى أى على التصريف ويقولون ستفرلنا والمراد بالشرك مطلق الكفر المنتظم لكفر اليهود انتظا ما أولمافان الشرع قدنص على اشراك أهل الكتاب قاطبة وقضى بخلود أصناف الكفرة فى الناراء أبو السعود واعلم أن الله تعالى لما هده الجهودبقوله ان الله لايغفر أن يشرك به فعند ذلك قالوالسنام شركين بل نحن من خواص اللّه تعالى كما حكى تعالى عنهم أنهم قالوا ان تمسنا النار الاأياما معدودة وحكى عنهم أنهم قالوا لن يدخل الجنة الامن كان هودا أونصارى وبعضهم كان يقول ان آباءنا كانوا أنبياء فيشفعون لنااه من الفخر (قوله ويغفر مادون ذلك) عطف على النفى فهو مثبت وقوله مادون ذلك أى الاشراك المفهوم من يشرك وقوله من الذنوب بيان لما (قوله ومن يشرك بالله) المهارفىموضع الاضهارلادحال الروح (قوله فقد افترى) أى فعل لات الافتراء كما يطلق على القول حقيقة يطلق على الفعل عجازا كما محمد السعد التفتازانى ا«كرنى (قوله بزكون أنفسهم) أى يمدحونها (فوله وهم اليهود) وقيل هم والنصارى لانهذه المقالة لهمااهـ (قوله أى ليس الأمرالخ) أشار إلى أن الاستفهام افكارى الكرخى وفيه أنه لو كان انكار با مع كونه داخلا على أداة النفى ا- كان المعنى على الاثبات مع أن الشارح فسره بالنفى فى صفعه تساهل والاولى انه استفهام تجيب أى ابقاع المحاطب وحله على الذهب كماذكره أبو السعود ونصه ألم ترالى الذين يزكون أنفسهم تيب من حالهم المنافية لما هم عليه من الكفر والطغيان والمراد به-م اليهود الذين يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه أى انظر اليهم فتجب من ادعائهم انهم أزياء عند الله تعالى مع ماهم عليه من الكفر والاثم العظيم أو من ادعائهم التكفيرمع استقالة أن ينفر لا كافرشئ من كفره أو معاصيه وفيهتحذير من الحجاب المرء بنفسته وعمله اهـ (قوله أى ليس الامربتزكيتهم أنفسهم) أى ◌ّس الاعتبار بتزكيتهم أنفسهم أى انهالاتعتبر ولا تفيد وأشار بهذا الى ان قوله بل الله يزكى من يشاء إضراب عن مقدر وعبارة البيضاوى بل الله يزكى من يشاء تنبيه على أن تزكيته تعالى هى المعنتبهادون تزكيتهم أنفسهم اهـ (قوله بالايمان) أى وغيره وخصه لانه الاشرف اهـ (قوله بنقصون من أعمالهم) أى الصالحة فهو راجح لمن زكاهم الله أى فهم بثابون ولا يظلون الخ، وعطف على مقدر كما تقدم والضمير فى يظلمون راجع إن فى من يشاءباعتبارهعنا هافه و نظيران الله لا يظلم مثقال ذرة وقيل بل هوراجع لقوله بزكون أنفسهم فيقدرفانهم يعاقبون ولا يظلمون الخ أو أنه راحع له ما وكلام الجلال الظهر لانه بجانبه كما فى السمين وفى أبى السعود أن الثانى أولى لان الكلام فى الوعد اهـ شيخناون صه ولا يظلمون عطف على جملة قد حذفت تعويلا على دلالة الحال عليها واذا ما بأنها غنية عن الذكر أى يعاقبون متلك الفعلة القديمة ولا يظلمون فى ذلك العقاب فتبلا أى أدنى مالم واصغره وهو ا سط الذى فى شق النواة يضرب به المثل فى القلة والحقارة وقبل التقدير شاب المزكون ولا ينقص من ثواهم شى أصلا ولا يساعده مقام الوعيد اه (قوله قدرقشرة النواة) اشارة الى تقدير معناف وتفسير الفتيل بماذكر سبق قلم فإن هذاهو القطمير وأما الفتيل فهو الذى فى شق النواة طولا وقبلى مايفتل من الومن بين الأصابع معنى مفتول والنغير النقرة فى ظهر النواة تنبت منها الفضلة والثلاثة فى القرآن تضرب امثالا للقلة اهـشيخناوفى السمين والغتيل خبط رقيق فى شق النواة يضرب به المثل فى القلة وقيل هوما نرج من بين أصبعين أو كفيك من الوسع حين تفتله بهما فعيل بمعنى مفعول وقد ضربت العرب المثل فى الغلة بأربعة أشياء احتمن فى العواموهى الفتيل والتقيروه والنقرة التى فى ظهر النواة والقطمبروهو القشر ٤١٣ القشر الرقيق فوقها وهذه الثلاثة واردة فى الكتاب العزيز والمعروف وهو ما بين النواة والقمع الذى يكون فى رأس الثمرة كالعلاقة بينهما اهـ (قوله كيف مفترون) أى يختلفون كما فى المختار وكيف منصوب على التشبيه بالظرف أو على الحمال والكذب مفعول به أو مفعول مطلق لانه ملاقى العامل فى المعنى لان الافتراء والكذب متقاربان معنى أو معنا هماواحد(قوله بذلك) أى قولهم السابق (قوله وكفى به) أى بالافتراء وحده وبالاولى اذا انضم الى التزكية وقوله اثماء يز والمعنى وكفى بذلك وحده فى كونهم أشدائما من كل كفارأثر أو فى استحقاقهم لاشد العقوبات اهـ أبو السعود (قوله ونزل فى كعب من الاشرف الخ) عبارة المخازن نزلت فى كعب بن الاشرف وسبعينرا كامن اليهود قده وامكة :مدوقعة بدر ليخالفوا قريشا على النبى صلى الله عليه وسلم وينقضوا العهد الذى بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل كعب بن الأشرف على أبى سفيان فأحسن منواء ونزل باقى اليهود على قريش فى دورهم فقال لهم أهل مكة أنتم أهل كاب ومحمد صاحب كتاب ولا نا من أن يكون هذا مكرا منكم فإن أردتم أن تخرج معكم فإن صدوا الأذمن الصحفيين ففعلواذلك فذلك قوله تعالى يؤمنون بالجبت والطاغوت ثم قال كعب بن الاشراف لأهل مكة ليأت منكم ثلاثون رجلا ومناثلاثون فنلزق أكبادنا بالكعبة فتعاهدرب هذا البيت لجهدن فى قتال محمـ دفة ملوا ثم قال أبو سفيان لكعب بن الأشرف انك امرؤتقراً الكتاب وتعلم ونحن أمون لانعلم فأينا أهدى سبيلانحن أم محمد فقال كعب أعرض على دينكم فقال أبو سفيان نحن قصر المصيج ونسقيهم الماء وتقرى الضيف وتفك العانى ونصل الرحم ونعمر بيت ربنا ونطوف به ونحن من أهل الحرم ومحمد فارق دين آبائه وقطع الرحم وفارق الحرم وديننا القديم ودين محمد الحادث فقال كعب أنتم والله أهدى سبيلامهما عليه محمد فأنزل الله تعالى ألم تر يعنى يا محمد الى الذين أوتوانصيبا من الكتاب يعنى كعب بن الأشرف وأصحابه اليهود يؤمنون بالجبت والطاغوت يعنى جودهم للصفين وأختلف المهاء فيه ما فقيل الجبث والطاغوت كل معبود دون الله عز وجل وقيل هماضهان كانالقريش وهما اللذان معد اليهودية مالمرضاة قريش وقبل الجبت اسم للأصنام والطاغوت شياطين الاصنام ولكل صنم شيطان يعبرفيه وبكام الناس فمغتروا بذلك وقيل الجبت الكاهن والطاغوت الساحراء بحروفه (قوله: أرهم) فى المصباح الثأربالممزوي وزتخفيفه يقال تأرث القتيل وثأرت به من باب نفع اذا قتلت قاتله اهـ وفى القاموس الثأرالدم والطلب وثأربه كمنع طلب دمه وقتل قاتله وآثاره أدركتأره اهـ (قوله يؤمنون بالمدت) فــه وجهان أحدهما أنه حال اما من الذين واما من الواو فى أوتوا وبالجبت متعلق به ويقولون عطف عليه والذين متعلق بيقولون واللاما ما للتبليغ واما للعلة كنظائرها وهؤلاء أهدى مبتدأ وخبر فى محل نصب بالقول وسبيلا تمييز والثانى ان يؤمنون مستأنف وكأنه تجيب من حالهم إذ كان ... فى لمن أوفى نصيبا من الكتاب أن لا يفعل شبأعما ذكر فيكون جوا بالسؤال مقدر كاً نهقبل الانجب من حال الذين أوتوانصيبا من الكتاب فقيل وما حالهسم فقال يؤمنون ويقولون وهذان مناقمان حالهم اهـ سمين ومعنى إيمانهم بالجبت والطاغوت سجودهم لهما كما تقدم عن الخازن (قوله ويقولون للذين كفروا) أى لاجلهم أوفى شأنهم والقائل كعب لكن لما أقره الباقون صاروا كأنهم قائلون اه شيخنا (قوله ونحن ولاة البيت) جمع وال أى نتولى أمره بالخدمة ونقرى الضيف بوزن نرمى أى نحسن اليه كما فى المختار أى تذكر.» ونقدم له القرى والعانى الاسراء شيخنا (قوله ونفعل) أى نفعل غيرماذكرمن (كيفية- ترون على الله الكذب) بذلك(وكفى .. (الماضيةا) بينا «ونزل فى كعب بن الاشرف ونحوه من علماء اليهود لما قد موامكة وشاهد واقتلى بدروحوضنوا المشركين على الأخذبثارهم ومحاربة النبي صلى الله عليه وسلم (أم ترالى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجست والطاغوت) منمان لقريش (ويقولون الذين كفروا) أبى سفيان وأصحابه حين قالواله-م نحنأهدى سد لا ونحن ولاة البيت نسقى الحاج ونقرى الضيف ونفاك العالى ونفعل أم محمد وقد خالف دين آبائه وقطع الرحم وفارق الحرم (هؤلاء) الى جماعة ومن جعة الى جمعة ومن شهر رمضان الى شهررمضان (وند خلكم) فى الآخرة (مدخلاكريماً) حسناوهى الجنة (ولا تتمنوا قوله المعروف بالماء والعين المهملة آخره فاءهكذا فى نسحة المؤلف ولعل صوابه التعروق بالثاء المثلث أو المثناة بعدها فاء وآخر الحروف قاف وعمارة القاموس فىفصل الثاء المثلثة من باب القاف الثغروق بالضم أح الثمرة أو ما يلتزق به فعها اه فالسمين جرى على القول الثانى فى القاموس ام منصبه أى أنتم (أهدى من الذین آمنوا سبيلا) أقوم طريقا (أولئك الذين أمنهم الله ومن معن)، (الله فلن تجدله قصيرا) مانها من عذابه (أم) بل أ(لهم نصيب من الملك) أى ليس لهم شئ منه ولو كان (فإذا لا يؤتون الناس تقديرا) أى شيء تافها قدر النقرة فى ظهر النواة لفرط مخلهم (أم) بل أ (يحسدون الناس) أى النبى صلى الله عليه وسلم (على ما أ قاهم الله من فضله) من الندوة وكثرة الناء ما فضل الله به بعضكم على بعض) بقول لا يتمن الرحل مال ٠٠٠ وداته وامرأته ولات من الذى له واسألوا أحد من نصله وقولوا اللهم ارزدة مثلها وخيرامنه مع التفويض ويقال نزات هذه (٢) دوله وان كان مرجوحا غيرطهروار كان طاهر العلامة في اذا تقدم فاء أوراواحتيار المصب لانهم عدامر صورفقد التصدير إلادى وقوع مابعدها جوابا وقد حعنها المفسر كذلك اهـ كذ حط الشينى وحداقه (٣) فول تدافع قد يقال لاتد في لاناحد الباطنى المنزه لى معرفة، كما يعرفون أبناءهم لا يناقی کذبهمفى قوا :لو كان نبياالخ ام كذا ضدالشيني ١ الأمور الجملة المسفينة (قوله أى أمم) أى فالقول بالمشافهة والاظهر انه حكامة بالمعنى أى لا جلهم وفى شأنهم وهؤلاء اشارة البهم أه قارى ويمكن ان كلام الجلال حل معنى فلااعتراض عليهاه شيخنا (قوله أولئك الذين الخ) استئناف لبيان حالهم وما يصبرون اليه (قوله ومن يلعنه الله) فى تقديرا اشارح هذا الضمير المنصوب تغيير للفظ القرآن فان آخر الفعل فى القرآن محرك بالكسر لالتقاء الساكنين وساكن على تقدير الشارح وفى بعض النسخ عدم تقدير الضميروهو ظاهر (قوله مانعا) أشاربه الى ان نصيرا معنى ناصرا وفى الآية وعد للمؤمنين بانهم المنصورون عليهم فإن المؤمنين بعده ؤلاء فهم الذين قربهم الله و من يقربه الله فان تحدله خاذلا كما تقدم فى وكفى بالله وأما وكفى بالله نصيرا اه شيغنا (قوله أم بل الأم نصبرائح) ذم لهم بالبخل بعدان ذمهم بالجهل لعدم جريهم على مقتضى العلم وصدأتى ذمهم بالحسد والأول قوة عملية والثانى عليه والاول مقدم كما بينه الفخر وقوله نصيب من الملك أى لانهم ادعوا انه سيصيراليهم اهـ شيخنا وعبارة أبى السعود أم لهم نصيب من الملك شروع فى تفصيل بعد آخر من قبائحهم وأم منقطعة وما فيها من معنى بل للإضراب والانتقال من ذمهم تزكيتهم أنفسهم وغيرها مما حكى عنهم الى ذمهم بادعائه-م نصيبا من الملك وبخلهم المفرط وشمهم لبالع والهمزة الان كارأن يكون لهم ما يدعونه وابطال مازعموا ان الملك مصيراليهم وقوله فاذ لا يؤتون العاس فقيرا بيان لعدم ١-قدة قهم له بل لاستحقاقهم الحرمان منه بسبب أنهم من الفضل والدناءة بحيث لوأو تواشبا من ذلك لما أعطوا الناس من أقل قليل ومن حق من أوفى الملك أن يؤثر الغير بشى منه فالفاء المسببة الجزائية لشرط محذوف أى ان حصل لأم نصيب منه فاذا لا يؤتون الناس مقدارنقبروهو ما فى ظهر النواة من النقرة يضرب به المثل فى القلة والحقارة وهذا هو الممان الكاشف عن حالهم واذا كان شأنهم كذلك وهم ملوك فى ظنك بهم وهم اذلاء متفارقون انتهت بالحرف (دوله أى ليس لهم شئ) اشارة الى ان الاستفهام ا :- كارى ردا عليهم فى قولهم نحن أولى منه بالنبوة والملك وعبارة الخازن وذلك أن اليهود كانوا يقولون نحن أولى بالملك والنبوة اه أى من حيث ان النبوة كانت فى بنى اسرائيل وكان فيهم الملولت فطمعوا أنته ود فيهم النبوة وأعود الملوك منهم (قوله فإذا لا يؤتون) اذا حرف جواب وجزاء الشرط مقدرورع العل بعدهاوان كان مرجوحا (٢) فى النمولان القراءة سنة متبعة وقرئ شاذا على الأرجح بحذف النون اهـ شيخنا (قوله قدرالنقرة الخ) هىالن تنبت منها النخلة أى قدره أعلؤهااه شيخنا (قوله أم يحسدون الناس) بيان الصفة الثالثة القيمة وهى الحسدوهى أقع مما قبله الان النحل منع لما فى أيديهم والحسد منع لماعند الله واعتراض عليه والاستفهام للإنكارأى لاينه فى ذلك وقد علل هذا النفى بقوله فقد آتينا الح أى فكان تحد وا من قبل فلكن هو. ثلهم وبل التى فى ضمن أم الانتقال من تويجهم بماسبق الى توبيخهم بالحمد الدى " وشر الرذائل وقجها اهشيخنا (قوله أى النبى) أى فى و عام أريد به الخصوص وأطلق عليه لفظ الناس لأنه جمع كل الحصال أنت الناس كل الاس أيها الرحل الجيدة التى تفرقت فى الناس على حد قول القائل وليس على الله يمشكر» ان يجمع العالم و واحد اه شيخنا (قوله من النبوة) هذاية قصى انهم اعتر فوا بموته حتى حسدوه عليها وتمنوازرا، اعنه وقول ويقولون لو كان نسا الخمقتضى انهم لايعترفونلهبهافی کلامه تدافع ٣ وقوله وکثر،الفساءأیلانهقد جمع له تسع فى آن واحد وعيارة الخازن والمراد بالفضل الثبوة لانها أت ظم المناصب وأشرف المراتب وقبل حسدوه على ما ما أحل الله له من النساء وكانت له يوم فتح نسوة فقالت اليهود أو كان نببالشة له أمر النبوة عن الإهتمام بأمر الفساءفا كذبهم الله تعالى ورد عليهم بقوله فقد اتبنا الخ (قوله أى يتمنون زواله) أى الفعل عنه أى عن الناس (قوله فقد آتينا آل إبراهيم) تحليل للأفكار والاستقباح والزام لهم بما هو مسلم عندهم وحسم لمادة حسدهم واستبعادهم المبعين على توهم عدم استحقاق المحسود ما أوتبه من الفضل ببيان استحقاقه له بطريق الوراثة كابراً عن كابر وإجراء الكلام على سفن الكبر باء بطريق الالتفات لاطهار كمال العناية بالامر والمعنى ان حسدهم المذكور فى غاية القبيح والبطلان فإنافد آتينا من قبل هذا آل ابراهيم الذين هم أنبياء أسلافهم وأبناء أعمام المحمدصلى الله عليه وسلم الكتاب والحكمة أى النبوة وآتيناهم مع ذلك ملكاعظيما لا تقادرقدره فكيف يستبعدون نبوته عليه السلام ويحسدونه على أبنائها وتكرير الا بقاءلما تقتضيه مقام التغسيل مع الاشعار بما بين القبوة والملك من المغايرة اه أبو السعود (قوله جده) بالجرتفسير لابراهيم والضهيرله صلى الله عليه وسلم والمراد المبد الاعلى كما فى أبى حيان وآل إبراهيم ذريته وهم أولاد أعمامه صلى الله عليه وسلم كانصق اه شيخنا (قوله وآتيناهم) أى آتينا بعضهم كداود وسليمان ويوسف وقوله ملكا الملك أماظاهرا وباطناوهو هلك الانبياء واما ظاهرافقط وهوملك السلاطين واما بأطنافقط وهو ملك العلماء كمافى الفخراه شيخنا والثلاثة كانت فى بنى اسرائيل (قوله تسع وتسعون امرأه) عمارة غيره مائة وذلك لأنه أحذزوجة وزيره بعدموته (قوله ما بين حرة وسرية) فالا حرار ثلثمائة والباقى وهو سبعمائة سرارى اه شيخنا (قوله فنهم من آمن بد) أى أن اليهود لاجل قوله من آمن به أى جه مدفهو تفريع على أصل القصة فى قوله بأيها الذين أوتوا الكتاب وقوله من آمن به كعبد الله بن سلام وأصحابه وقوله وكفى بجهنم الخ يرجع لقوله ومنهم من صدّ عنه وهواشارة لقياس طويت فيه الكبرى أى هؤلاء صدوا عنه ومن حد عنه كفى بجهنم سعيراله ينتج هؤلاء كفى بيجهنم .... برالهم وقوله ان الذين كفروا الخ تقرير لهذا وبيان ١-كيفية عذابهم وعذاب جميع من كفراه شيخا (قوله وكفى بجهم) كفى فعل ماض وبجهنم فاعله على زيادة الباءفيه وسعيراء بيزأ وحال (قوله كلما نفهت جلودهم) قد تقدم الكلام على كلماوانها ظرف زمان والعامل فيها مدلناهم والجملة فى محل نصب على الحال من الضمير المنصوب فى تصليهم ويجوز أن تكون صفة لنارار العائد محذوف أى كلما نضجت فيها جلودهم وليذوقوا متفق ببدلناهم اهـ سمير (قوله بدلفاهم جلوداغيرها) روى ان هذه الا مةقرئت عند عمر رضى الله عنه فقال للقارئ أعده) فأعادها و كان عندهمعاذبن جبل فقال معاذ عندى تفسيرها تدل فى ساعة مائة مرة فقال عمر هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وقال الحسن تأكلهم الناركل يوم سبعين ألف مرة كلما أ كاتهم قبل لهم عود وافيه ودور كما كانوا وروى أبو هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أن بين منكى الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع وعن أبى هريرة قال قال رسول الله عليه وسلم ضرس الكافر مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام والتعبير عن ادراك العذاب بالذوق ليس لبيان قلته بل ليبان ان احساسهم بالعذاب فى كل مرة كا-ساس الذائق المذوق من حيث أنه لا يدخله نقصار بدوام الملابسة أو للأشعار بعرارة العذاب مع اسلامه أو التنبيه على شدةتأثيره من حيث إن القوة الذائقة اشد الحواس تأثيرا أو على مراته الباطن ولعل السرفى تبديل الجلود مع قدرته تعالى على إبقاء ادراك العذاب وذوق، مع إبقاء أبدانهم على حالة مصونة عن الاحتراقى ان النفس ربما تتوهم زوال الادراك بالاحتراق ولا تستبعد كل أى يتمنون زوالد عنه ويقولون لو كان: الاشتغل عن القسام (فقد آتينا آل ابراهيم) جده کموسى وداود وسليمان (الكتاب والحكمة) النبوة (وآتيناهم ملكا عظيماً) فكان لداود تسع وتسعون امرأة ولسليمان ألف مارين حرة وسرية (فتهم من آمن به) محمدصلى الله عليه وسلم (ومنهم من صد) أعرض (عنه) فلم يؤمن (وكفى بجهم " برا) عذ بالمن لا يؤمن (ان الذين كفروا آياتتأسوى عامهم) قد خاوم (نورا) يحترقون فيها (كل نتجت) احترقت (حلودهم بدلناهم جلودا غيرها) الابتى أم سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم اقولها للنبى ليت الله كتب عليها ما كتب على الرجال اسكى نؤجر كائوجر الرحال فنهى الله عن ذلك فقال ولا تمنوا ما فضل الله به من الجماعة والجمعة والغزو والجهاد والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر سكريفنى الرجال علىمض بعنى الفماء ثم بين ثواب الرجال والنساء باكتسابهم فقال (الرجال نصيب) ثواب (ما اكتسبوا) من الخير (والنساء نصيب) ثواب (مااكتسبن)من 417 بان تماه الى الطا الاول غير معترفة (ليذوقوا العذاب) فيقاء واشدته (ان الله كان عزيزا)لايجزء من (سكيـا) فى خلقه ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها أبدالهم فيها أزواج مطهرة) من الحمض وكل قذر(وندخلهم ظلاظليلا) دائمالا تنسنه شمس موظل الجنة (ان الله بأمركم أن تؤدوا الأمانات) ما أوعن عليه من الحقوق (الى أهلها) الخیرفیوتهن(واسئلوا الله من فضله) من توفيقه وعصمته (ان الله كان مكل شئ) من الخير والشر والثواب والعقاب والتوفيق والخذلان (عليما ولكل) يقول ولكل واحد (جعلنا) منكم (موالى) يعنى الورثة أسكى يرت (مماترك) ما ترك (الوالدان) من المال (والاقربون) فى الرحم (والذين عقدت أيمانكم) شروطكم (فا توهم نصييهم) أعطوهم شروطهم وقد نسنت الآن وقد كانوا متبدون رجالا وغلما] قيجعلون لهم فى مالهم كما ابعض ولدهم فتح الله ذلك وليس بمنوخ ان أعطاهم من الثلث نصيهم (ان الله الاستبعاد أن تكون مصونة من التألم والعذاب مع صيانة بدنها عن الاختراق اه أبو السعود (قوله بان تعاد الى حالها الاول غير محترقة) أى فالمرادتبدل الصفة لاالذات كما فى قوله تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات فلايرد أن يقال كيف تعذب جلود لم تعصى والحاصل أن غير هنالتفى الصفة فإنهاتتبدل فى ساعة مائة وعشرين مرة من غير مادتها نحو الماء الحار غيره اذا كان باردا ولعل هذاه والحكمة فى تبديل الجلد مع قدرته تعالى على عذاب الكافر من غير تبديل ومع عدم النضج المكرنى (قوله ليقاسواشدته) أى ليدوم ذلك عليهم والافهم فيه وعمارة أبى السعود ليذوقوا العذاب أى امدوم ذوقه ولا ينقطع كقولك للعزيزأعزك اتهاه (قوله والذين آمنوا وعملوا الصالحات) ذكر للضدوهويرجع لقوله فنهم من آمن به فهولف ونشر مشوش على حدقوله يوم تبيض وجوه وتسود وجوه على عادته تعالى من ذكر الوعيدمع الوعد وعكسه امشيخنا (قوله خالدين فيها) حال من الماء فى ندخلهم وقوله أبداأى فليس المراد مانخلودطول المكث (قوله وكل قدر) أى ومن سوءالخلق وهذا عطف عام على خاص (فوله لا تفسخه شمس) أى تعدم وجودها ماله فى أنه دائم لا ينقطع فإن قلت اذا لم يكن فى الجنة شمس يؤذى حرها فا فائدة وصفها بالظل الظليل قلت اما خاطبهم بمايعق لونه ويعرفونه وذلك لان ولاد العرب فى غاية الحرارة فكان الظل عندهم من أعظم أسباب الراحة واللذاذة فهو كقوله تعالى ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا اه خازن (قوله ان الله أمركم) خطاب المكلفين قاطبة (قوله أن تؤدوا الأمانات) منصوب الهل اما على أسقاط حرف الجرلار حذفه بطردمع أن وأن اذا أمن اللبس لطوله ما بالصلة وامالان أمر يتعدى إلى الثانى بنفسه نحو ا مرتك الخير وقرئ الأمانة والظاهر ان قوله أن تحكموا معطوف على أن تؤدوا أى بأمركم بتأدية الامانات والحكم بالعدل فيكون قد فصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف وهى مسئلة خلافية ذهب الفارسى إلى صنعها الافى الشعروذهب غيره إلى جواز هامعالقا اه سمير وهذه الآية مناسبة ومرت بطة بقوله سابقا الم ترالى الذين أوتوانصيبا من الكتاب الخ وذلك ان اليهود كانوا يعرفون الحق وأوصاف النبى صلى الله عليه وسلم المذكورة فى التوراة وهى أماقة عندهم ومع ذلك كتموها وأمكروها وقالوالأهل مكة أنتم أهدى سيلا من محمد وأصحابه فلها خانوا فى هذه الامانة الخاصة أمرالله تعالى عموم المكلفين بأداء جميع الأمانات بقوله ان الله بأمركم الختأمل (قوله ما أومن عليه من الحقوق) أى حصل ووقع الائتمان عليه فعليه نائب الفاعل وقوله من الحقوق بيان لما أى سواء كانت الحقوق لله أولاً دمى فعلمية أوة ولية أواعتق دية وسواء كانت حقوق الله واجبة أومندوبة وسواء كانت -فوق الآدمى مضمونة كالمارية والمستام أو غير مضمونة كالوديعة اه شيخناوى المخازن ماقصه وتنقسم الامانات الى ثلاثة أقسام القسم الاول رعاية لا مائة فى عمادة الله عز وجل وهوفعل المأمورات وترك المنهيات قال ابن مسعود الامانة لازمة فى كل شئ حتى الوضوء والغسل من الجنابة والصلاة والزكاة والصوم وسائر أنواع العبادات القسم الثانى رعاية الأمانة مع نفسه وهو ما أنعم الله عليه من سائر أعضائه فأمانة اللسان حفظه من الكذب والغيمة والنعيمة ونحوذلك وأمانة العبر عضها عن الهارم وأمانة السمع ان لا يشغل بسماع شئ من اللهووالفيش والا كاذيب وتحوذلك ثم سائر الاعضاء على نحوذلك القسم الثالث هور عاية الامادة مع - ثوع بادالله فيجب عليه رو الودائع والحوارى إلى أر بابها الذين انته نوه عليها ولا يخونهم فيها عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدالامانة إلى من ائتمنك ولا تخن من انك أخرجه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن غريب ويدخل فى ذلك ولاء الكيل والميزان وعدم التطفيف فيه ما ويدخل فى ذلك عدل الامراء والملوك فى الرعية ونصح العلماء العامة فكل هذه الاشياء من الامانات التى أمر الله عز وجل بادائها الى أهلها وروى البغوى بسنده عن أنس قال ما خط بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الاقال لا إيمان لمن لا أماقة ولادين لمن لاعهدله اهـ (قوا، نزلت لما أخد على الخ) عبارة الخازن قال البغوى نزات فى عثمان بن طلحة الحجبى من بني عبد الدار وكان ساون الكمية فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح أغلق عثمان باب الكعبة وصعد السطح فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم المفتاح فقيل له انه مع عثمان وطلب منه فأبى وقال لو علمت أنه رسول الله لم أصفعه المفتاح فلوى على بن أبى طالب يده وأخذ المفتاح وفع الباب ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وصلى فيهركعتين فلما خرج سأله العباس أن يعطيه المفتاح وأن يجمع له بين السقاية والمدانة فانزل الله هذه الآية فأ مررسول الله صلى الله عليه وسلم علما أن يرد المفتاح إلى عثمان ويعتذرله ففعل ذلك فقال عثمان أكرهت وآذرت ثم حثت ترفق فقال على لقد أنزل الله فى شأنك قرآنا وقرأ عليه الآية فقال أشهد أن لااله الااسوان محمدارسول الله فاسهم فكان المفتاح معهالى ان مات فدفعه إلى أخيه شيبة فالمفتاح والسدانة فى أولادهم الى يوم القيامة انتهت (قوله الحمى) نسبة الإصابة التى هى خدمة الكمية لكن فيه تغيير للفسب ولوحاء على الأصل لقال الجابي أو الخادمى وقوله سادنها أى خاد منها وفى المختار السادن خادم الكعبة وبيت الاصنام والجمع سدنة مثل كافر وكفرة وقدسدن من باب كتب اه وفى المصباح والسدانة بالكسر الخدمة والسدن الستروزناومعنى اه وقوله قسرا فى المختار قسره على الأمرأكرهه عليه وقهره و بابه معد يـ ضرب وكذا أقسرهاه (قوله لما قدم) أى فى رمضان وق وله عام الفتح وهوسة ثمان (قوله فأمر صلى الله عليه وسلم) معطوف على أخذ وهـذا الامر مسبوق بسؤال العباس للنبي أن يعطيه المفتاح ليكون خادمالهافيجمع بين الوطيفتين السدانة والسقابة (قوله وقال هاك) أى خذ هذه الخدمة خالدة حال أى مستمرة الى آخر الزمان قالدة أى قديمة متأصلة فيكم وهو فى المعنى تعليل فكأنه قال خذها مستمرة فيكم فى مستقبل الزمان لانهالكم فى ماضيه اله شيخنا وفى المصباح ويقال النالد والتليد والتسلاد بالفتح كل مال قديم وخلافه الطارف والطريف اهـ (قوله فعجب من ذلك) أى وقال لعلى أكرهت وآذيت ثم حثت ترفق الى آخرما تقدم (قوله فهمومها معتبر بقرينة الجمع) أشار به الى المقرر فى الأصول من ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كماء والأصح عندنا والسبب المذكور قال الواحدى أجمع المفسرون عليه نعم ان وجدت قرينة الخصوص فهو المعتبر كالنهى عن قتل النساء فان سببه أنه صلى الله عليه وسلم رأى امرأة عربية مقتولة فى بعض مغازيه وذلك يدل على اختصاصه بالحربيات فلا تناول المرتدة وانما قتلت خبر من بدل دينه فاقتلوه اه كرخى (قوله وإذا حكمتم) اذا معمول لمقدر. على مذاهب البصريين من ان ما بعد أن المصدرية لا يعمل فيما قبلها تقديره وان تحكموا بالعدل اداحك متم بين الناس أو معمول المذكور على مذهب الكوفيين من اجازة عمل ما بعد أن فيماقبلها اهـ شيخنا (قوله بالعدل) يجوزفيه وجهان أحدهما أن يتعلق بتحكموا فتكون الباء التعدمة والثانى أن يتعلق؟»، ذوفعلى أنه حال من فاعل تحكموا فتكون الماء المصاحبة أى ملتبسين بالعدل مصاحبين له والمعنيان متلازمان اهسمين (قوله نعما) بكسر النون ١ نزلتيدا أخذ على رضى ات عنه مفتاح الكعبة من عثمان بن طلحة الجبي سادنها قصر الماقدم النبى صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح ومنعه وقال لوعبات أنه رسول اللّه لم أمنعه فأمررسول الله صلى الله عليه وسلم برده اليه وقال هاك عالدة قالدة فهمت من ذلك فقر أله علىّ الآية فأسلم وأعطاه عندموته لاخيره شبية فبقى فى ولد. والاتّة وان وردت على سبب خاص فهمومها معتبر بقرينة الجمع (وإذا حكمتم بين الناس) بأمركم (أن تحكموا بالعدل ان الله فعما) فيه ادغام ميم نعم فى ما الشكرة الموصوفة أى نعم شيا (يعظكمبه) على كل شئ) من اعمالكم (شهيدا) عالما (الرجال قوامون على النساء) مساطون على أدب النساء (بمافضل الله بعضهم) يعنى الرجال بالعقل والقسمة فى الغنائم والميراث (على بعض) يعنى النساء (وبما أنفقوا من أموالهم) يعنى بالمهر والنقفةالى عليهم دونهن (فالصالحات) يقول المحسنات الى أزواجهن (قانتات) مطمعات لله فى ازواجهن (حافظات) لانفسهن ومال أزواجهن (الغيب) الغيب ٣ ماسة الامانة والحسكر بالعدل (أنّ أنه كان سميعاً) لما يقال (بصيرا) منا تشمل (يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى) أصحاب (الامر) أى الولاة (منكم) إذا أمروكم بطاعة الله ورسوله (فإن تنازعتم) اختلفتم (فى شئ فردوه إلى الله) أى الى كتابه (والرسول) مدة حياته وبعده الى سنته أى اكتشفوا عليه منهما (ان كنتم تؤمنون ماقد واليوم الانوذلك) أى الرداليهما (خبر) اتكم من التنازع والقول بالرأى (وأحسس تأويلا) مالا* ونزل لما اختصم یھودی ومنافق خدها الى كعب بن الاشرف ليحكم بينهملودما اليهودى الى التى صلى الله عليه وسلم فأتباء فقضى اليهودى فلم يرض المغافق وأتباعمر فذكر له اليهودى ذلك فقال المنافق أكذلك فقال نعم :قتله ازواجهن (بماحفظ الله) يحفظ الهاباهن بالتوفيق (واللاتى تخافون) تعلمون (نشوزهن) عصيانهن فى المضاجع معكم (فظوهن) بالعلم والقرآن (واهجروان فى الممناجع) - تولواعنهن وجوهكم فى الفراش. (واضربوهن) ضربا غير مبرح والا شائن (فان المعتكم) فيه التماء الكسرة العين وأصلى النون مفتوحة وأصل العين مكسورة فأصله أم على وزن علم ثم كسرت المون اتباعالكسرة العين اه شيخنا (قوله الموصوفة) أى بالجملة التى يعدها (قوله تأدية الأمانة الخ) هذاه والمخصوص بالمدح قال أبو البقاء وجلة نعما خبران اذكرنى (قوله أيها الذين آمنوا الخ) لما أمر الولاة بالعدل فى الحكومات أمرهاثر الناس بطاعتهم لكن لامطلقائل فى ضمن طاعة الله ورسوله وفى الآية اشارة لاً دلة الفقه الاربعة فقوله أطيعوا انه اشارة الكتاب وقوله وأطيعوا الرسول اشارة الى السنة وقواء وأولى الامراشارة للاجماع وقوله فإن تنازعتم الخاشارة للقياس اهـ شيخنا (قوله وأولى الامر) وهم أمراء الحق وولا. العدل كالخلفاء الراشدين ومن يقتدى بهم مر المهتدين اه أبو السعود وعبارة الكرخى أى امراء المسلمين فى عهد الرسول وبعده ويندرج فيهم الخلفاء والقضاة وأمراء السرايا وفير هم علماء الشرع لقوله ولورد وهالى الرسول والى أولى الامرمنهم له٤٠ الذين يستنبطونه منهم وبه قال جابر والحسن وعطاء واختاره مالك اهـ (قوله منكم) فى محل نصب على المال من أولى الامر فيتعلق بمحذوف أى وأولى الأمر كا ئغير منكم ومن تبعيضية (قوله فان تنازعتم فى شئ) الظاهر أنه خطاب مستقل مستأنف موجهالمجتهدين ولا يصح أن يكون لاولى الامر الاعلى طريق الالتفات وليس المرادفان تناز عتم أيها الرعا يامع اولى الأمر المجته دين لان المقدليس له أن ينازع المجتهد فى حكمه اه أبو السعود (قوله فى شئ) أى غيرمنصوص نصاصر يحامن الأمور المختلف فيها كندب الوتروضمان العارية اهـ (قوله والرسول مدة حياته) أى بسؤاله وقوله وبعده الى سنته أى:عرضه عليها والمراددسنة- أحاديثه المنقولة عنه (قوله أو اشفوا عليه منهما) وهذا لا ينا فى القياس لانه رد اليهما بالتمثيل والبناء عليهما الهكرنى (قوله ان كنتم تؤمنون) شرط جوابه محذوف هندجهور البصر بين ثقة بدلالة المذكور عليه أى ان كنتم يؤمنون بالله واليوم الآخرفردوه فان الايمان يوجب ذلك الهكرنى (قوله ذلك خير) جعله الشارح اسم تفعيل حيث قدر المفضل عليه بقوله من التنازع والقول بالرأى وفيهان المفضل عليه لا خير فيه البتة وكدابة ال فى قوله وأحسن تأ ويلا ولهذا قرره أبو السعود بأنه ليس على بابه فقال والمراد بيان اقصافه فىنفسه بالحبرية الكاملة والحسن الكامل فى حدذاته من غير اعتبار فضله على شىء يشاركه فى أصل الخيرية والحسن كما نفىء عنه التحذير السابق بقوله ان كنتم تؤمنون الخ (قوله ما لا) أى فالتأويل هنا بمعنى المال والعاقة لابمعنى التفسير والتعدين فله اطلاقان اهـ (قوله فدعا الى كعب بن الأشرف) أى فدعا المنافق أى طلب العماكم الى كعب بن الأشرف أى عنده وقوله ودعى اليهودى أى طلب التحاكم إلى الندى أى عنده وعبارة الخازن قال ابن عباس نزلت فى رحل من المنادقين بقال له بشر كان بينه وبين يهودى حصومة فقال اليهودى تنطلق الى مح دوقال المنافق تنطلق إلى كسب ين الاشرف وهو الذى سماء اللّه الطاغوت فائى اليهودى ان يخاصمه الا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهودى فلما خرجا من عنده لزمه المنافق وقال انطلق بنا الى حمر فأنباء-رفقال اليهودى اختصمت اناوهذا الى محمد أى عنده فقضى عليه فلميرض بقضائه وزهم أند بخاصمنى المسلم أى عندك فقال عمر المنا فق أ كذلك فقال نعم فقال له-ما عمر رويداحتى اخرج ليما فدخل عمر البيت وأخذ السيف واشتمل عليه ثم خرج فضرى به المنافق حتى بردائ مات وقال «هذا أقضى بين من لم يرض بقضاء الله وقصا عرسوله فنزلت هذه الآية وقال ٤٢٩ وقال جبريل أن عر فرق بين الحق والباطل فسمى الفاروق اه بحروف» (قوله ألمتر) استفهام تجيب (قوله وما انزل من قبلك) وهوالتوراة (قوله وهوكعب من الاشرف) بين المرادبه لان الطاغوت الكامن والشيطان والمنم وكل رأس فى الضلالة يكون واحد أو جمعاوذ كرا ومؤنثا وقدت كلمنا عليه فى البقرةاه كرنى (قوله ويربد الشيطان) عطف على يريدون أدخل فى حكم التعجب اه أبو السعود (قوله مثلاً لا بعيداً) ليس جار يا على يصلهم فيتمل ان يكون جعل مكان الاضلال فوضع أحسد المصدرين موضع الآخرويحتمل أن يكون مصدرا مطاوع يصلهم أى فيضلواضلال اه كرنى (قوله وإذا قيل لهم الخ) تكملة لمادة التجرب بيان أعراضهم صريحا عن التحاكم إلى كتاب الله ورسوله أثر بيان أعراضهم عن ذلك فى ضمن القاكم الى الطاغوت اه أبو السعود (قوله رأيت) أى أبصرت كماء والظاهر وقوله يصدون فى موضع الحال على القول بان رأى بصرية أماعلى القول بأنها علمية فهو فى محل نصب على المفعول الثانى (رأى واما مفعول يصدون فيه ذوف أى يصدون غيرهم واطهار المنافقين فى مقام الاضمار للتسجيل عليهم بالنفاق وذمهم به والإشعارهعلة الحكم الهكرى (قوله يعرضون) أشاره الى ان الصد هنامعنى الاعراض لا بمعنى صد. عن كذا أى منعه وصرفه ومنه قوله تعالى وصدوكم عن المسجدالحرام وصدهاما كانت تعبد من دون الله فهو متعد ولازم ا« كرى (قوله صدودا) أى أعراضًا بالكلية فذكر المصدر التأكيد والمبالغة المكرنى (قوله فیکیف اذا أصابتهممصيبة) يجوزفی کیف وجهان أحدهمااتهافىمحل نصبوهو قول الزجاج قال تقديره فكيف تراهم والثانى انها فى محل رفع خبرلمبتدا محذوف أى فكيف صنعهم فى وقت اصابة المصدية اياهم واذا مع مولة لذلك المقدر بعد كيف والباء فى بما للسدبية وما يجوز أن تكون مصدرية أواسمية والعائد محذوف اهـ سمين (قوله اذا أصابتهم) أى يوم القيامة (قوله من الكفر والمعاصى) أى والاعراض عنك (قوله ثم حاؤك) أى أهل المنافق معتذرين أومطالبين بدمه وأما المنافق فقتله عمر كما عرفت فالمرادان أهل المنافق جازا بعتذونعنهمن حيث عدمرضاء بحكم رسول الله اهـ (فوله معطوف على يصدون) أى وما منه ما اعتراض وقدم عليه القاضى أنه عطف على اصابتهم اله كرنى وعليه يكون المراد اصابتهم مصيبة فى الدنيا اهـ (قوله بالة ريب) أى التساهل والتوسط وقوله دون الحمل على مرّالحق أى الذى هوعادتك من انك لا تتساهل أصلااهـ (قوله فأعرض عنهم) جواب شرط محذوف أى اذا كان حالمسم كذلك فأعرض عن قبول عذرهم اهـ أبو السعود (قوله وعظهم) أى ازجرهم عن النفاق والكبد وقل لهم فى أنفسهم أى فى حق أنفسهم الحديثة وقلوبهم المنطوية على الشرور التى يعلمها الله تعالى أوفى أنفسهم حال كونك خاليا بهم ليس معهم غيرهم مسارا بالنصيحة لانها فى السرأنفع ولا بليغا أى مؤثر اواص لا الى كمه المراد مطابق الماسيق له من المقصود فالظرف على التقدير ين متعلق ببليغا على رأى من يجيز تقديم معمول الصفة على الموصوف أى قل لهم قولاً بليغاً فى أنفسهم مؤثراتى قلوبهم يعتمون به اغتماما ويستشعرون منه الخوف است روسو لتوعد بالقتل والاستئصال والإيذان بان ما فى قلوبهم من مكنونات الشر والنفاق غيرخاف على الله تعالى وان ذلك مستوجب لاشد العقوبات أه أبو السعود (قوله من رسول) من زائدة (قوله الاليطاع) هذهلام كى والفعل بعدها منصوب بأضمار أن وهذا استثناء مفرغ من المفعول له والتقدير وماأرسلنا من رسول لشىء من الاشياء الالطاعة (ألم ترالى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يهما كموا الى الطاغوت) الكثير الطغيان وهوكعب ابن الأشرف (وقد أمرواأن يكفروابه) ولا يوالده (وبريد الشيطان أن يضلهم خلالا بعيداً) عن الحق (وأداقيل لهم تعالوا الى ما أنزل الله) فى القرآن من الحكم (والى الرسول) ليسكم بينكم (رأيت المنافقين يصدون) يعرضون (عنك) الى غيرك (صدودا فـكيف) يصنعون (اذا اصابتهم مصيبة) عقوبة (بماقدمت ايديهم) من الكفر والمعامى اى أيقدرون على الاعراض والفرارمنها لا (ثم جاؤك) معطوف على بصدون (يحلفون بانتدان) ما (أردنا) بالمحاكمة الى غيرك (الا احسانا) مسلها (وتوفيقا) تألفا من الخصمين بالتقريب فى الحكم دون الحمل على مر الحق (أولئك الذين يعلم انلهمافي قلوبهم) من النفاق وكذبهم فى عذرهم (فأعرض عنهم) بالصفح (وعظهم) خوفهم الله (وقل لهم فى) شأن (انفسهم قولا بليغا) مؤثرافيهم اى ازجرهم ليرجعوا عن كفرهم (وماأرسلنا من رسول الا ليطاع)