Indexed OCR Text
Pages 341-360
ثواب الآخرة نؤته منها) أى من ثوابها (ومنفسوى الشاكرين وكا من) كم (من في قتل) وفيقراءة قاتل والفاعل ضميره (خبر) لكم (ماتجمعون) فى الدنيامن الاموال (دائن متم) فى حضر أوسفر (أو قتلتم) فى غزاة (لالى الله عشرون) بعد الموت (فيها رحمة) فبرحمة (من الله لنت لهم) جانبك وحناحك (ولو كنت فظا) باللسان (غليظ القلب) غليظابالقلب (لا نقضنوا من حولك) لتفرقوامن معندك (واعف عنهم) عن أصحابك فى شئ يكون منهم (واستغفره -م) من ذلك الذنب (وشاورهم فى الامر) فى أمر الحرب (فإذا ٣ قوله وأشهين الذمن الخ المناسب تشيذ بالدال لا الفوت من شهذ السكين أحدها كاتهذها والتشهذ مبالغة الشهرذ والشهاذ صيغة مبالغة من الشهذعنى الالحاح فى الطلب والسؤال ويجوز ان بقال تمےاثعلى سبيل الابدال على مانقله فى حاشية القاموس انه ورد فى الحديث على المدية فأنهتيها خلافا لمافى القاموس والعوام تبدل المثلثة بالمثناة ٣٤٠٠ ثواب الدنياالخ) نزلت فى الذين تركوا المركز وطلبوا الغنيمة وقوله ومن يرد المح فزات فى الدير) ثبتوامع الذي وهذه الآية وان نزلت فى الجهاد خاصة لكنها عامة فى جميع الاعمال [اهـ خازن. (قوله وسجزى الشاكرين) المراد بهم أما الجاهدون المعهودون من الشهداء وغيرهم واماحةس الشاكرين وهم داخلون ف معدخولا أوليا والى الاول أشار فى التقرير اهكرنى (قوله وكأين صى نبيّ) كأمن مبتد أ وأصلها أى الاستفهامية أد خلت عليها كاف التشبيه فصارت بمعنى كم الخبرية التكثيرية ولذلك فسرها الشارح بهاوهى كاية عن عددمنهم وقوله من نبيّ تمييزها وتنويه للتكثير أى أنبياء كثيرون وقوله قتل فعل ماض ونائب الفاعل مستقرفته يعود إلى المبتدأ وهوكا مين والجملة خبر المبتدأو كذلك على قراءة المبنى للفاعل فقوله والفاعل ضميرمأراد بالفاعل الفاعل حقيقة أو حكما فينعمل نائب الفاعل على القراءة الأولى وحينئذيه مع الوقف على قوله قتل وقوله -بر مبتدؤه الخ والجمسلة فى محل نصب على الحال من الضمير المستتر فى قتل على القراءتين اه شيخنا وهذا أحدوجهين فى الاعراب والوجه الآخر أن نائب الفاعل على القراءة الأولى والفاعل على الثانية هوربيون وعبارة الكرخى والفاعل على القراء تين ضمير النبى أوريجون وقصر الزمخ شرى« ذا بقراءة قنادة قتل بالتشديد أى بتشديد التاء فيمتنع أن يكون فيه ضمير الذى لان التكثير لا يتأتى فى الواحد وقال أبو البقاء لا يمتنع ذلك لانه فى. فى الجماعة انتهى يعى أن من في المرادبه النفس فالتكثير بالنسبة لكثرة الأشخاص لا بالنسبة الى كل فرد فرداذ القتل لا بتسكثر فى كل فردوهذا يؤيد ما جرى عليه الشيخ المصنف كما رحح بكون القصة بسبب غزوة أحد وتجادل المؤمنين حين قبل ان محمد اخدمات مقتولا كما قرره الشيع المصنف انتهت وعبارة السمين قوله وكا من من نبى هذه اللفظة قيل مركبة من كاف التشبيه ومن أى الاستفهامية وحدث فيها بعد التركيب معنى التكنير المفهوم من كم الخبرية ومثلها فى التركيب وافهام التكثير كذافى قوا م له عندى كذا كذا درهما والاصل كاف التشبيه وذا الذى هواسم اشارة فلمار كاحدث فيهما معنى التكثير فكم الخبرية وكأين وكذا كلها بمعنى واحد وقد عهد نافى التركيب أحداث معنى آخر وفى كلمن خمس لغات احداها كا من وهى الاصل وبها قرأ الجماعة الاابن كثير والثانية كائن بوزن كاعن وبها قراابن كثير وجماعة وهى أكثراستعالا من كأ من وان كانت تلك الأصل الثالثة كثين بياء - فيفة بعد الهمزة على مثال كريم وبها قرأ الن محيسن والاشهر العقيلى الرابعة كمن بياوسا كنة بعدها همزة كمسورة وهذه مقلوبة عن القراءة التى قبلها وقرأ بها بعضهم الخامسة كأن مثل كعن وبها قرأ ابن محيصن أيضاً وهل هذه الكاف الداخلة على أى تتعلق بشئ كة-يرها من حروف الجرأم لا والعميح أنهالاتتعلق بشئ لانها مع أى صارتا بمنزلة كلمة واحدة وهى كم لم تتعلق بشئ ولذلك همسر معناها الاصلى وهو التشبيه واختار الشيخ الكا من كلمة بسيطة غير مركبة وان آخردانون وهى من نفس الكلمة لا تنوين لان هذه الدعاوى المتقدمة لا تقوم عليها دليل والشيخ سلك فى ذلك الطريق الاسهل والتمويون ذكر واهذه الاشياء محافظة على أصولهم مع مانضم الى ذلك من الفوائد وتشحين الذهن ٣ وتمر ينه هذا ما يتعلق بكا بر من حيث الأفراد وأماما يتعلق بهامن حيث التركيب في وضعهارفع بالابتداء وفى خبرها أربعة أوجهأحدهما أنه قتل فإن فيه ضميرامرة وعابه يعود على المبتدأ والتقدير كثير من الانبياء قتل وعلى هذا يكون معه ربيون جملة فى موضع نصب على المال من الضمير فى قتل وهو أولى لأنه من قبيل المفردات وأصل الحال والخبر والصفة أن تكون مفردة الثانى أن يكون قتل بملة فى موضع برمفتلنى ومعه وبدون هوالخبر الوجه الثالث أن يكون الشبر محذوفا تقديره فى الدنيا أو مضى أو صبر ونحوه وعلى هذافق وله قتل فى محل بوصفة النبى وصف بصفتين بكونه قتل وبكونه معه ربيون الوجه الرابع أن يكون قتل فارغاً من الضمير مسندا الى ربيون وفى هذه الجملة حينئذاحتمالان أحدهما أن تكون خبر الكأمن والثانى أن تكون فى محل جرصفة لنبى والخبر محذوف على ما تقدم واذعاء حذف البر ضعيف لاستقلال الكلام بدونه وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر وقتل من المفعول وقتادة كذلك الآأنه شدد التاء وباقى السبعة قاتل وكل من هذه الافعال يصلح أن يرفع ضميرني وأن يرفع ربيون على ما تقدم تفصيله والربيون جمع ربى وهو العالم منسوب إلى الرب وانما كسرت راؤه تغييرا فى النسب نحوامسى بالكسر منسوب إلى أمس وقيل كسر للاتباع وقيل لا تغيير فيه وهو منسوب الى الربتوهى الجماعة وهذه القراءة بكسر الراقراءة الجمهور وقرأ على وابن مسعود وابن عباس والحسن ربيون بضم الراء وهو من تغيير النسب ان قلناهو منسوب إلى الرب وقيل لا تغيير فيه وهو منسوب الى الرمة وهى الجماعة اذفيها لغتان الكسر والضم وقرأ ابن عباس فى رواية قتادة بفتحها على الأصل ان قلنامنسوب إلى الرب والافمن تغيير النسب ان قلنا انه منسوب إلى الربة قال ابن جنى والفتح لغة قيم وقال النقاش هم المكرون العلم من قوله .. م « بابربواذا كثر انتهت (قوله معه) أى حال كون الرسين معه فى القتال والقتل البعض منهم لاله لأنه لم يرد أن نبيا من الانباء قتل فى جهادقط فقد قال سعيد بن جبير ما سمعنا دفى قتل فى القتال وقال الحسن البصرى وجماعة لم يقتل فى فى حرب قط اه أبو السعود ويمكن أن يراد بالمعمة المعية فى الدين أى حال كونهم مصاحبين له فى الدين (قوله ربيون) قال البيضاوى أى ربانيون علماء أتقياء أو عابدون (ربهم وقيل جماعات والربى منسوب إلى الربة وهى الجماعة المبالغة اه (فول فا وهنوا) الضمير فى وهنوا يعود الى الريمين بجملتهم ان كان قتل مسندا الى ضمير النبى وكذا فى قراء اتل سواء كان مسندا الى ضمير النبى أو الى الربيين فان كان مسنداً الى الربيين فالضمير يعود على بعضهم وقد تقدم ذلك عندالكلام فى ترجيح قراءة قاتل والجمهور على وهنوا بفتح الهاء والاعمش وأنو السماك بكسرها وهمالفتان وهن يهن كوعدبعدووهن يوهن كوجل يوجل وروى عن أبى السماك أيضا وعكرمة وهنوا بسكون الهاء وهو من تخفيف فعل لأنه حرف حلق نحو فهم وشهد فى فيم وشهد ولما متعلق بوهنوا وما يجوز أن تكون موصولة اسمية أو مصدر ية أو ذكرة موصوفة والجمهور قرواضغوا بضم العين وقرئ ضعفوابفتحها وحكاها الكافى لغة اهـ سمين (قوله وما استكانوا) أصل هذا الفعل استكن من السكون لان الماضع يسكن لصاحبه المصنع به ما يريد والالف تولدت من اشباع الفضة اه أبو السعود وعبارة السمين فيه ثلاثة أقوال أحد ها انه استفعل من المكون والكون الذل وأصله أستكون فنقلت سركة الواو على الكاف ثم قلبت الواو ألفا وقال الازهرى وأبو على ألفه من ياء والاصل استكين فضل بالباسمافعل بالواو الثالث قال الفراء وزنه افتعل من السكنون وانما أشمعت الفتحة فتولد منها ألف كقوله مريد العقرب السائلة انتهت (قوله أعوذ بالله من العقراب والشائلات عقد الإذناب كما فعلتم) راجع اقولهذا وهنوا الخاء (قوله وما كان قولهم) الجمهورعلى قصب قولهم خبرا مقدما والاسم أن وما فى حيزهاتقديره وما كان قولهم الاقولهم هذا الدعاء أى هود أبهم وديدنهسم وقرأابن كثير وعاصم فى رواية عنهما برفع قولهم على أنهاسم والخبر أن وما فى حيزها وقراءة م ٣٤١ (معه) - بر مبتكؤه (ربيون کثیر) جوع کثیرة(Li وهنوا) جبنوا (لما أصابهم فى سبيل الله) من الجراح وقتل أنبيائهم وأصحابهم (وماضعفوا) عن الجهاد (وما استكانوا) خضعوا لعدوهم كمافعلتم-ین قیل قتل النبى (والله يحب الصابرين) على البلاء أى شيهم (وما كان قولهم) عندقتل نبيهم مع ثباتهم وصسيرهم (الاأن قالواربنا اغفرلنا ذنوبنا واسرافنا) نجاوزنا الحد(فى أمرنا) عزمت) صرفت على شى .(فتوكل على الله) بالنصر والدولة (ان الله يحب المتوكلين) عليه (أن ينصر كم الله) مثل يوم بدر (فلا غالب لكم) فلا يغلب عليكم أحدمن عدوّكم (وإن يخذلكم) مثل يوم أحد (فن ذالذى ينصركم) على عدوكم (من بعده) من عدخذلانه (وعلى الله فليتوكل المؤمنون) وعلى المؤمنين ان تتوكلوا على الله بالنصرة والدولة ، ثم ذكرظنهم بالنبي صلى الله عليه وسلم أن لا يقسم قوله وأبو السمالك فى نهضة المؤلف بالكاف وصوابه باللام كمافى القاموس اهـ إيذانا بان ما أصابهم السوء فقلهم وهضما لأنفسهم (وثت أقداما) بالقوّة على الجهاد (وانصرناعلى القوم الكافر من فاقاهم الله ثواب الدنيا) النصر والغنيمة (وحسن ثواب الآخرة) أى الجنة وحسنه التغضل فوق الاس حقاق (والله يحب المحسنين يأيها الذين آمنوا أن تطبعوا الذين كفروا) فيما بأمروفكم به (بردوكم على أمة بكم) الى الصفر (وتنقلبوا خاسرين بل الله مولا كم) ناصركم (وهو خبر المعاصرين) وأطبعوه دونهم (ستلقى فى قلوب الدين كمروا الرعب) بسكون العين وممها الخوفوقدهزموا أما من القائم نبأ وتقبل ذلت تركوا المركز فقان (وما كان النبى) ما جاز لنسبى (أن يغل) أنه ود أمته فى القائم وان قرأت ان يغل مقول ان تخونه أمته (ومن يقلل) من الغنائم شيا (بات بماغل يوم القيامة) حاملاله على عمقه (ثم توفى) توفير (كل نفس ما كسبت) مه عملت من الفلول وغيره (وهم لا يظلمون) لا ينقص من حسناتهم ولا يزاد غلى سباتهم (لعن اتبع حضوان اته) فى أخذ الخمس ٣٤٢ الجمهورأولى لانه اذا احتمع معرفتان فالاولى أن تحمل الاعرف منهما اسما وأن وما فى -يزها أعرف قالوالانهاتشبه المضمر من حيث انها لا تضمر ولا توصف ولا يوصف بها وقواسم مصلف المضمر فهو فى رتبة العلم فهو أقل تعريفاً اهـ سهين وعبارة أبى السعودوما كان قولهلم كلام مبين للإستهم القولية معطوف على ما قبله من الجمل المدينة لها منهم الفعلية والاستثناء مفرغ من أعم الاشياء أى ما كارة ولا لهم عند لقاء العدوّ واققام معنايق الحرب واصابة ما أصابهم من فنون الشدائد والاحوال شئ من الاشياء الاأن قالواربنا اغفر لناذنوبنا أى صغائر ناوا مرافنا فى أمرنا أى تجاوزنا الحد فى ارتكاب الكبائر أضاف وا الدقوب والاسراف الى أنفسهم مع كونهم ربانبير براءة من التفريط فى حب الله تعالى «ضمالكا واستقصار الهم واسناد الما أصابهم إلى أعمالهم وقدموا الدعاء بمغفرتها على ما هو الاهم بحسب المال من الدعاء بقولهم وثبت أقدامنا أى فى مواطن الحرب بالتقوية والتأييد من عندك أو ثبتنا على دينك الحق وانصرناعلى القوم الكافرين تقريباله الى حيز القبول فإن الدعاء المقرون بالخضوع الصادر عن ذكاء وطهارة أقرب إلى الاستجابة والمعنى لم يزالوا مواطبين على هذا الدعاءمن غيرأن يصدرعنهم قول يوهم شائبة الجزع والتزازل فى مواقف الحرب ومراصد الدين وفيه من التعريض بالمهرمين مالايه فى انتهت (قوله إيذانا بأن ما أصابهم الخ) معمول لقرله قالوا أى قالواذلك ايذانا الخ (قوله فا قاهم الله) أى بسبب دعائهم المذكور وهو النصر والفنية فيه أن الغنيمة لم تحل لغير نبينا صلى الله عليه وسلم ويمكن أن يقال المراد أن انته أكرمهم بتمكينهم من أخذ أموال الكفار اهانة أم وان كانت بعد ذلك تأتى له انارةا كلها اشارة الى قبول المجاهدين والرضاعنهم (قوله أى الجنة) تفسير لثواب الآخرة والمراد بالجنة بعضها الذى بقامل أعمالهم الصالحة ويستحقونه بها وقوله التفضل فوق الاستحقاق المراد من هذه العبارة أن المراد بحسن الثواب زيادة على ما يستحق بالعمل يتفضل الله بها عليهم كأنه قال فا فاهم الله ثواب الدنيا وزيادة من نعيم الجنان على ما يستحق بالعمل وعمارة الخازن فا ناهم الله ثواب الدنيايعنى النصر والغنيمة وقهر الاعداء والثناء الجميل وغفران الذنوب والخطاياوحسن ثواب الآخرة يعنى الجنة وما فيها من النعيم المقيم وانماخص ثواب الآخرة بالحس تنبيها على جلالته وعظمته لانه غير زائل ولم يشب بتنغيص ولم يصف ثواب الدنيا بالحسس لقلته ولانه سريع الزوال مع ما بشوه من التنغيص واله يجب الحسنير يعنى الذين يفعلون مثل فعل هواء انتهت (قوله يا أيها الذين آمنوا ان قطعوا الذين كفروا الخ) نزات فى قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة ارجعوا إلى دينكم واخوانكم ولو كان محمد نبيالما قتل وقيل ان تستكر والاتى سفيان وإشباعه وتميتاً منوهم يردوكم إلى دينهم وقبل عام فى مطاوعة الكفرة والتزوا على حكمهم فانه بسهير الى موافقتهم اه بيضاوى وقوله تستكين وا أى تخضموا وقوله بستجرأى مقتضى برقم (قوله فيما بأمرونكم به) اذقالوا يوم أحد ارجعوا إلى دين آبائكم الكرخى (قوله خاسرين) أى فى الدارين أما خسران الدنيافلان أشق الأشياء على العقلاء فى الدنيا الانقباد إلى العدو واظهار الحاجة واما خسر ان الآخرة فالحرمان من الثواب المؤبد والوقوع . فى العقاب المخلدام كرنى (قوله بل اللّه) اضراب مايفهم من مضمون الشرطية كأنه قيل فليموا أنصار البكم حتى تطيع وهم إلى اله الخاء أبو السعود (قوله ستلقى) الجمهور بنون العظمة وهو التفات من الغيبة فى قوله وهو خبر الناصرين وذلك التنبيه على عظم ما يلقيه تعالى ٣٤٣ وقرأ أيوب السخة إن سبلقى بالغيبة جريا على الاصل وقدم المجروره فى المفعول به اهتماما يذكر الجهل قبل ذكر الحال والالقاء هنا جهازلان أصله فى الاجرام فاستعبرهنا والرعب بضم الراء والعين فى قراءة ابن عامر والمكسافى وقرأ الباقون بالاسكان فقيل لغتان وقبل الأصل الضم وحقف وهوالخوف وقال رعبته فهو مرعوب وأصله الامتلاء يقال رءبت الحوض أى ملأته وسيلى راعب أى ملاً الوادى اه سمين وفى المصباح رعبت رعبامن بأن نفع خفت ويتعدى بنفسه وبالهمزة أصناف قال رعبته وأرغبته والاسم الرعب بالضم ويضم العين الاتباع ورعبت الاناء صلاته انتهى وهذه الا يفنزلت فى اناء القتال أو عقب انفضاضه اه أبو السعود (قوله بعدارتما له-م من أحد) أى وقد نزلواعمل بوزن حبل موضع قريب من المدينة فقال بعضهم لبعض ما صنعتم شيأفقد بقى من القوم وجوه ورؤساء يجمعون عليكم فارجه والفستأصل من، فى فقال بعض آخر منهم لا تفعلوا فان الدولة لكم فلورجهتم لربما كانت عليكماهمن شرح المواهب وخرج صلى الله عليه وسلم فى أثرهم فى ستمائة وثلاثين وهم الذين شهد واأحداحتى نزل بحمراء الاسدوه ومكان على ثمانية أميال من المدينة فلم يدرك منهم أحدا وتمام الكلام مبسوط فى كتب السيراه (قوله بما أشركوا) متعلق نافى دون الرعب اه أبو السعود وق واء مالم ينزل به أى بعبادته وقوله حمة سميت سلطانالوضوحها وإنارتها أولقوتها أو لحدتها ونفوذها اه أبو السعود (قوله ومأواهم النارالخ) بيارلا حوالهم فى الآخرة بعد بيان أحوالهم فى الدنيا انتهى أبو السعود (قوله وبئس مثوى الظالمين) فى حملها مثواهم بعدجعلها مأواهم مزالى خلودهم فيها فان المثوى مكان الاقامة المنية عن المكت وأما المأوى فهو المكان الذى يأوى اليه الأنسان اهـ أبو السعود وقدم المأوى على المثوى لانه على الترتيب الوحودى أوى ثم يتوى اهـ اكرنى (قولههى) هذا والمخصوص بالذم (قوله ولقد صدق-كم الله وعده) نزلت لما اجتمع المؤمنون بعدرجوعهم المدينة وقال بعضهم لبعض من أبن أصابنا هذا وقد وعدنا الله بالنصر وهو ما وعدهم على لسان نبيه حيث قال الرماة لاتمر - وامن مكانكم وان تزالواغالمين ما ثبتم مكانكم وقد كان كذلك فإن المشركين لما أقبلوا جعل الرماة يرمونهم والباقون بضربونهم بالسيوف حتى انهزموا والمسلمون على آثارهم يقتلونهم قتلاذريعا حتى قتلوا منهم فوق العشرين أه أبو السعود وصدق تتعدى لاثنين أحدهمابنفسه والآخر بالحرف وقد يحذف كمذّه الآية والتقدير صدقكم فى وعده كقوله صدقته فى الحديث وانتحسونهم معمول لصدق كمأى صدة -كم فى هذا الوقت وهووقت قتلهم وأجاز أبو البقاء أن يكون معمولا للوعد فى قوله وعده وفيه نظرلان الوعد متقدم على هذا الوقت ،قال حسسته أحسه أى قتلته وقواه بأذنه متعلق بج ذوف لانه حال من فاعل تحسونهم أى تقتلونهم مأذونالكم فى ذلك اهـ سم-من وفى المختار انغدونهم أى تستأصلوهم قتلا وبابه رد اهـ (قوله تقتلونهم) أى قتلا كثيرا فاشيامن حسنه اذا أبطل حسهوه وظرف لعدة-كماه أبو السعود وعبارة الكرى قوله تقتلونهم أشاربه الى المرادبه هنالانه وقع بمعنى ء! ووجد وأصله أنصر ثم وضع موضع العلم والوجود ومنه قوله تعالى فلما أحس عيسى منهم الكفر أى على ومنه قوله تعالى هل تحس منهم من أحد أى ترى وبمعنى الطلب ومنه قوله تعالى فقهسوا من يوسف وأحيه أى اطلبوا -برهاهـ (قوله حتى اذا فشلتم) فى حتى هذه قولان أحدهما أنها حرف جربمعنى إلى وفى متعلقها حينئذ ثلاثة أوجه أحدها أنها متعلقة بتمسونهم أى تقتلونهم الى هذا الوقت والثانى أنها متعلقة بصدقكم وهوظاهرقول معدار عجالهم من أحد على العود واستئصال المسلمين فـرعوا والم يرحموا (ما أشركوا) بسبب اشراكهم (بالله ما لم ينزل به سلطانا) حمة على عبادته وهو الأصنام (وما واهم الدار وبئس مثوى) ماوى (الظالمين) الكافرين هى (ولقد صدقكم الله وعده) اباكم بالنصر (اذتحبونهم) تقتلونهم (باده) بارادته (حتى ادافشلتم) حسنتم عن القتال وترك الغلول (كمن باء بسخط من الله) كمن استوحى علهم حفظ اله بالفلول (وسأ وان) مصير الغالـ (حهم وبئس المصير) صاروا اله (حسم درجات عندالله) بقول لهم درجات عبد الله فى الجنة لمن ترك الغلول ودركات لمن غل (والله بصير بما يعملون) من الغلول وغيره ثم ذكر منته عليهم فقال (لقدمن الله على المؤمنين إذبعث فيهم) المهم (رسولا) آدمناءمرون القسب (من أنفسهم) قرشيا عربياًمثلهم (يتلو) يقرأ (عليهم آياته) القرآن بالامروالنهى (ويزكيهم) يطهرهم بالتوحيد من الشرك وبأخذ الز كانمن ٢٤٤ (وتنازعتم) اختقم (فى الامر) أى أمر النسب بالمقام فى سفح الجمال الرحى فقال بعضكم تذهب فقد نصر أصحابنا وبعضكم لاتخالف أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم (وعسيتم) أمره فتر كتم المركز اطلب الفنية (من بعدما أراكم) الله (ماتحبون) من النصر وجوان اذادل عليه ما قبله أى منعكم نصره (منكم من بربد الدنيا) فترك المركز قفنية(ومنكم من يريد الآخرة) فثبت به حتى قتل كعبد الله بن جبير وأصحابه (ثم صرفكم) عطف على جواب اذا المقدررتكم بالمزعة (عنهم) أى الكفار (امتليكم) لبمستكم فيظهر المخلص من غيره (ولقدعنا عنكم) ما ارتكبوه (وافقه ذوفضل على المؤمنين) بالعفواذ کروا (اذتصعدون) تبعد ونفىالارض الدتوب (ويلهم الكتاب) القرآن (والححكمة) الحلال والحمام (وان كانوا من قبل) وقد كانوا من مجىء محمد والقرآن (لفى ضلال مبسيخ) لفى كفربين ثم ذكر مصيتهم يوم أحد فقال رحمهـ الزعشرى حيث قال ويجوزأن يكون المعنى صدقكم الله وعده الى وقت فشارككم والثالث أنها منطقة جه ذوف دل عليه السباق تقديره دام لكم ذلك الى وقت فشلكم القواء الثانى انها عرف اعتداء داخلة على الجملة الشرطية وإذا على بابها من كونها شرطية وفى جوابها حفشذ ثلاثة أوجه أحد ها أنه وتناز عتم قاله الفراء وتكون الواوزائدة والثانى أنهتم صرفكم وثم زائدة وهذان القولان ضعيفان جدًا والثالث وهوا أصبح أنه مح ذوف واختلفت عبادتهم فى تقديره فقدره ابن عطية انهزمتم وقدره الزم شرى منعكم نصره وقدره أبو البقاء بان لكم أمركم وحل على ذلك قوله منكم من يريد الدنيا الخ وقدره غيره امتحنتم وقدره بعضهم انقسمتم الى قسمين وبدل عليه ما بعده وهونظير فلما نجاهم الى البرفتهم مقتصد واختلف وا فى اذا هذههل هى على بابها أم تعنى اذ والصمع الاول سواء قلنا انها شرطية أم لا اهمين وفى المصباح فشل فشلافه وفشل من باب تعب وهو الجبان الضعيف القلب اهـ (قوله وتناز عتم فى الامر) المرادبه ضد النهى كما أشاراليه الشارح والكلام على حذف مضاف أى فى امتثال أمره وقوله فى سفح الجبل أى أصله وفى المختار وسفح الجبل أسفله اه وفى المصباح وسفح الجبل وجهه اهـ (قوله لطلب الغنيمة) أى لاجل طلبه أى تحصيلها (قوله من النصر) أى فى ابتداء الامر ولما خالفوا أمر النبي تغير الحال عليهم اه شيخنا (قوله ما قبله) وهوقوله ولقد صدقكم الله وعده (قوله فترك المركز للغنيمة) أى لاجلها أى لاجل تحصيلها (قوله عطف على جواب اذا المقدر) أى فقوله تعالى منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة اعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه اهكرنى (قوله ودكم بالهزيمة) أى هزمتكم (قوله واقدفاعفكم) أى تفضلالما على من ندمكم على المخالفة اهـ أبو السعود (قوله اذة صعدون) العامل فى اذقل مضمر أى اذكروا وقال الرمخشرى صرفكم أوا بتليكم وقال أبو البقاء ويجوز أن يكون ظرف المصريم أو تنازع تم أو فشلتم وقيل هو طرف أمفاعنكم وكل هذه الوجوه سائغة وكونه ظرف الصرفكم جيد من جهة المعنى ولعماجيد من جهة القرب وعلى بعض هذه الاقوال تكون المسئلة من باب التنازع وتمكون على اعمال الاخير منها لعدم الاضمار فى الاول ويكون التنازع فى أكثر من عاملين والجمهور على تسعدون يضم التاء وكسر العين من أصعد فى الارض اذا ذهب فيها والهمزة فيه للدخول نحو صج زيد أى دخل فى الصباح فالمعنى انتدخلون فى الصعود يبين ذلك قراءة أبى تصمدون فى الوادى وقرأ الحسن والسلمى تصعدون من صعد فى الجبل أى رقى والجمع بين القراءتين أنهم أولا أصعدوا فى الوادى فلما ضايقهم العدوّ صعدوا فى الجبل وهذا على رأى من يفرق بين أصعد وصعد وقرأ بعضهم تصعدون بالتشديد وأصلها تتصعدون غذفت احدى التامين الماناء المضارعة واما ناء تفعل والجمع بين قراءته وقراءة غيره كما تقدم والجمهور تصعدون بتاء الخطاب وابن محبصن ويروى عن ابن كثير بياء الغيبة على الالتفات وهو حسن ويجوز أن بعود الضمير على المؤمنين أى والله ذو فضل على المؤمنين اذيصعدون فالعامل فى أذفضل يقال أصعد أبعد فى الذهاب قال النبى كأنه أبعد كاهاد الارتفاع وقوله ولا تلوون الجمهورعلى تلوون بواوين وقرئ بابدال الاولى همزة كراهية اجتماع واوين وليس بقياس لكون الواوعارضة والواو المضمومة تبدل هـ مزة بشروط تقدم ذكرها فى البقرة منها أن لا تكون الضمة عارضة هذه الآّة وأصل تلوون تلويون فأعل بحذف اللام وقد تقدم فى قوله بلوون ألسنتهم وقرأالاعمش وورش عن عاصم تلوون بضم التاء من ألوى وهى لغة ففعل وأفعل بمعنى وقرأ الحسن تلون بواو ٣٤٠ واحدة وخرجوها هى أنه أبدل الواو همزة ثم نقلت حركة الهمزة على اللام ثم حذفت الهمزة على القاعدة فلم يبق من الكلمة الاالغاء وقال ابن عطية وحذفت احدى الواو ين لالتقاء الساكنين اهـ سمين والمضارع مفى الماضى أى صعدتم والمقصود من هذا التذكير التوبيخ أو الامتنان والا يقاظ لشكر النعمة وذلك بالنظر لقوله ثم أنزل عليكم الخ اه شيخنا (قوله هاربين) أى من العدو (قوله تعرجون) أى تقيون من التعري وهو الاقامة على الشئ والمعنى ولا تلتفتون الى ماوراءكم ولا يقف واحد منكم لواحد اه شيخنا وفى المختار والتعريح على الشئء الاقامة عليه يقال عرج فلان على المنزل تعريجا اذا حبس مطبنه عليه وأقام اه وفى البيضاوى ولا تلوون على أحد أى لا يقف أحدلاحد ولا ينتظره اه أى لأن من شأن المنتظر أن ملوى عنقه اهـ شهاب (قوله والرسول يدعوكم فى أنراكم) مبتد أ وخبر فى محل نصب على الحال العامل فيها تلوون اه سمين (قوله أى من ورائكم) هذا يقتضى أن فى بمعنى من وأخرى بمعنى آخر وعبارة أبى السعود فى اخراكم فى ساقتكم وجاعتكم الاخرى اه وعلى هذا فالجار والمجرور حال من الرسول اه (قوله يقول الىّ عباد الله الى" عباد الله) تمامه أنا رسول الله من يكرفله الجنة اه بيضاوى (قوله فأنابكم) فيه وجهان أحدهما أنه معطوف على تصعدون وتلوون ولا يضركونهما مضارع من لأنهما ماضمان فى المعنى لان اذا المضافة اليهماصيرته ما ماضيين فكان المعنى انصعد تم ولا لويتم والثانى أنه معطوف على صرفسكم اه سمين وسميت العقوبة التى نزلت هم ثوابا على سبيل المجازلان لفظ الثواب لا يستعمل فى الاغلب الافى الخير وقد يجوز استعماله فى الشرلانه مأخوذمن تاب إذا رجع فأصل الثواب كل ما يعود الى الفاعل من جراء فعله سواء كان خيرا أوشرافتى حلمالفظ الثواب على أصل اللغة كان حقيقة ومتى حلناه على الاغلب كان عجازا أه خازن (قوله أى مضاعفا) أى زائدا (قوله متعلق بعضا) وعلى هذا فلا نافية لازائدة أى عفاعنكم لاجل أن يفتفى خونكمر فقوله فلازائدة راجع للثانى فقط والمعنى عليه خازا كم بالتم لاجل أن تحزنوا ١هـ شيخنا (قوله ولا ما أصابكم) لا زائدة اه خازن (قوله ثم أنزل عليكم الخ) معطوف على فأنا بكم المعطوف على صرفكم أى صرفكم عنهم فأنا بكم غماثم أنزل اه أبو السعود وقوله من بعد التم التصريح بالبعدية مع دلالة ثم عليها وعلى التراخى لزيادة البيان وقذ كير عظم النعمة اه أبو السعود (قوله أمنة أمنا) نصب على المفعولية ولا يصح جعلها مفعولالاحله لاختلال شرطه وهو اتحاد الفاعل فان فاعل أنزل عبر فاعل الامنة وقضية تقريره أن الامن والامنة معنى واحد وقبل الامن يكون مع زوال سبب الخوف والامنة مع بقاءسببه اهـكرخى أى أنزل الله عليكم الامن حنى أخذكم النعاس وعن أبى طلحة غشبنا النعاس فى المصاف حتى كان السيف يسقط من يدأحدنا فيأخذهثم يسقط فيأخذه اهـ (قوله بدل) أى بدل كل من كل بالنظر لما صدقهما وقبل بدل اشتمال لان كلامن الامنة والنعاس مشتمل على الآخر واختاره السمين اهكرخى (قوله يغشى طائفة منكر الخ) قال ابن عباس آمنهم يومئذ بنعاس يغشاهم وانما ينس من بأمن والخائف لا ينام وفى القاء النعاس على المؤمنين دون المنافقين مهزة بادرة فإن النعاس كان سبب أمن المؤمنين وعدمه كان سبب خوف المنافقين اه خازن (قوله بالباء) أى فى قراءة الجمهور اسنادا إلى ضمير النعاس أى يغشى هووقوله والتاءأى فى قراءة حمزة والكسائى اسناد إلى ضمير أمنة أى تغشى هى اذكرنى (قوله فكانوايميدون) أى يميلون كمافى بعض النسخ أى يميلون من النعاس والجف بفتعتين جمع حجمفة كذلك اسم للترس والدرقة وفى المصباح ما ديعبد ميدا من هاوبين (ولا تلوون) تعرجون (على أحد والرسول يدعولم فى أنراكم) أى من ورائكم مقول الى عبادالله الى عبادالله (فأنابكم) غازاً كم (غما) بالهزيمة (نعم) بسبب غمسكم للرسول بالمخالفة وقيل الباءعمنى على أى مضاعفاً على غم فوق القيمة (لكيلا) متعلق بعضا أوأنابكم فلا زائدة (تحزنوا على ما فاتكم) من الغنيمة (ولا ما أصابكم) من القتل والهزيمة (والله خبير بماتعملون ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة) أمنا (قعاما) بدل (يغشى) بالياء والتاء (طائفة منكم) وهم المؤمنون فكانوا يعبدون تحت الحرف وتسقط آلسوفمنهم (أولما أصابتكم مصيبة) يقول حين أصابتكم مصيبة يوم أحد (قداسبتم) أهل مكةيوم بدر (مثليها) مثلى ما أصابكم يوم أحد (قلتم أنى هذا) من أين أصا بنا هذا ونحن له مساون (قل) يا محمد (هومن عند أنفسكم) مذنب أنفسكم بترككم المركز (ان الله على كل شئ) من العقوبة وغيرها (قدير وما أصابكم) الذى أصابكم من القتل والجراحة (يوم التقى الجمعان) جمع محمد ٠ ٤٤ ل (وطائفة قد أدمتهم أنفسهم) أى حلتهم على الهم فلارغبةلهم الانجاتها دون النبى وأصابه فهم بغاموا وهم المنافقون (يظنون بالله) ظنا (غير) الفان (الحق ظن) أى كظن (الجاهلية) حيثاعتقدوا أن النبى قتل أولابنصر (يقولون هل) ما (لنامن الأمر) أى النصر الذى وعدنا. (من) زائدة(شئ'قل) لهم (ان الامركله) بالنصب توكيد أر الرفع مبتدا خبره ( لله) أى القضاءله يفعل ما يشاء (يخفون فى أنفسهم ما لا يبدون) يظهرون (لك يقولون) بيان لمـا قـله (لو كان لنا مر الامرشئ ماقتلنا ههنا) أى لوكان الاختيار النالم تخرج فلم تقتل لكن أخر جناكرها (قل) لهسم (لوكنتم فى بيوتكم) وفيكم من كتب الله عليه القتل (لبرز) خرج (الذين كتب) قضى (عليهم القتل) منكم (الى مهناجعهم) مصارعهم فمقتلوا ولم يفهم قعودهــم لانقضاءه تعالى كائن لامحالة (و) فعل ما فعل بأحد (ليبتلى) يختبر (الله مافى صدوركم) قلوبكم من الاخلاص والنفاق (وليمحص) يميز (ما فى قلوبكم وأنه عليم ٣٤٩٠ باب باع وميدانا بفتح الياء تحرك اه وفيه أيضا الجمفة الترس الصغير بطارق بين جلدين والجمع هدف وحمفات مثل قصبة وقعب وقصبات اهـ (قوله وطائفة قداهمتهم أنفسهم الخ) جلة مستأنفة مسوقة لبيان حال المنافقين كما أشار اليه فى التقريراه كرنى (قوله دور التى وأصحابه) أى دون نجاة الذى وأصحابه (قوله يظنون بالله) أى فى الله أى فى حكمه والجملة حال من الضمير المنصوب فى أهمتهم أو استئناف على وجه البيار لما قبله اه كرخى (قوله ظناغير الظن الحق) اشارة الى أنه منصوب على المصدر توكبد البطنون اهكرنى (قوله أى كان الجاهلية) أشاربه الى أنه مصدر منصوب بنزع الخافض وقال القاضى بدل من غير الحق وهو الظن المختص بالملة الجاهلية وأهلها وفى اضافةظن الى الجاهلية كما قال الشيخ سعد الدين التفتازانى وجهان أحدهما أن يكون من اضافة الموصوف الى مصدر الصفة ومعناها الاختصاص بالجاهامة كمافى حاتم الجود ورجل صدق على معنى حاتم المختص بوصف الجمود ورجل مختص بوصف الصدق والثانى أن يكون من اضافة المصدر الى الفاعل على حذف المضاف أى ظ أهل الجاهلية أى الشرك والجهل بالله اذكرخ (فوله يقولون) بدل من يظنون وقوله هل ما أشاربه إلى أنه استفهام إنكارى فيكون معناه النفى الهكرخ (قوله من شئ)اما مبتدا خبره انا أو فاعل بلنا لاعتماده على الاستفهام ومن عليهما زائدة كماقررهومن الامرحال من المبتدالانه لوتأخر عن شىء لكان هتاله فيتعلق بمحذوف أو بالفاعل وهوشيء لكونه مرفوعا حقيقة لا مجرورا امكرنى (قوله يخفون ت أنفسهم) أى يقولون فيما بدهم بطريق الخفية اه أبو السعود والجملة حال من ضمير يقولون اذكرخ (قوله بيمار لما قبله) أى استئناف على وحه البيان له فلامحل له من الإعراب حبئذ أو بدل من يخفون والاول أحود كمافى الكشاف اه كرخى (قوله ما قتلها) حواب لووجاء على الافصح فإن جوابها اذا كان منفا عافالاكثر عدم اللام وفى الايجاب بالعكس الكرخى (قوله من الامر) المرادبه الاختياركما أشارله المفسر (قوله قل لو كنتم فى بيوتكم) أى ولم تخرجوا الى أحد وقود تم بالمدينة كما تقولون لبرزالذين كتب عليهم القتل فى اللوح المحفوظ سبب من الأسباب الداعمة الى البروزالى مضاجعهم أى مصارعهم التى قدر الله ته الى قتلهم فيها وقتلوا هناك البنة ولم تنفع العزيمة على الاقامة بالمدينة قطعا فان قضاء الله لا يرد وحكمه لا يعقب وفيه مبالغة فى ردمقالتهم الباطلة حيث لم يقتصر على تحقيق نفس القتل كمافى قوله تعالى أنها تكونوا يدرككم الموت بل عين مكانه أيضا ولا ريب فى تعير زمانه أيضا لقوله تعالى فإذا جاء أجلهم لايستأخرون ساعة ولا يستقدمون*روى أن ملك الموت حضر مجلس سليمان عليهما السلام فنظر الى رجل من أهل المجلس نظرة هائلة فلما قام قال الرجل من هذا فقال سليمان عليه السلام ملك الموت قال أرسانى مع الريح إلى عالم آخر فانى رأيت منه مرأى ها ثلاثاً مرهاعليه السلام فألقته فى قطر سحيق أى بعيد من أقطار العالم فما لبث أن عاد ملك الموت إلى سليمان فقال كنت أمرت بقبض روح ذلك الرجل فى هذه الساعة فى أرض كذا فلها وجدته فى مجلسك قلت متى يصل هذا البها وقد أوصلته الريح الى ذلك المكان فوجدته هناك فقضى أمرالله فى زمانه ومكانه من غير اخلال بشئ من ذلك اهـ أبو السعود (قوله مصارعهم) أى الاماكن التى ماتوافيها عند أحد وقوله فيقتلوا فى نسخة فيقتلون وهى أظهر لعدم مقتضى حذف النون اهـ (قوله وفعل ما فعل) أى ما فعله بالمؤمنين فى أحد فهذ مالعلة أى قوله ليستلى معطوفة فى الحقيقة على على مقدرة كانه قبل فعل ١٠ ٣٤٧ ما فعل المصالحجة وليبتلى الخاه أبو السعود (قوله بذات الصدور) أى السرائر والضمائر الخفية التى لا تكادتفارق الصدوربل تلازمها وتصاحبها اه أبو السعود (قوله الااثنى عشررجلا) أى أقاموا مع النبى فلم ينهزموا (قوله انما استزلهم) أى انما كان سبب انه زامهم أن الشيطان زلهم بوسوسته وقوله ببعض ما كسبوا خرموا التأبيد وقوة القلب اه أبو السعود (قوله ببعض) أى بشؤم بعض ما كسبوا من الذنوب وبصد ورذلك منهم قدر الشيطان على استزلالهم وعلى هذا أنهم لم يتولواعناداولا فرارا من الزحف رغبة منهم فى الدنيا واغاذكرهم الشيطان ذنوبا كانت لهم ذكره والقاء الله الاعلى حال برة منونها قاله الزجاج وقبل لما أذنبوا بمفارقة المركزازلهم الشطار بهذه المعصية والبه أشار فى التقرير اذكرخى (قوله ولقدعفا الله عنهم) أى أنوبتهم واعتدارهم اهكرخى (قوله ان الله غفور حليم) تعليل لقوله واقدعما الله عنهم اهـ (قوله كالذين كفروا) أى فى نفس الامر (قوله وقالوالاخوانهم) أى فى الكفر والنفاق وقبل فى النسب وكانوا مسلمير أه خازن (قوله اذاضربوا فى الارض) أىسافروافيها وبعد و للتجارة أو غيره) وابشاراذا المفيدة لمعنى الاستقبال على اذالمفيدةا منى المضى لحكاية الحال الماضية اذ المرادبها الزمان المستمر المنتظ للعمال الذى علمه بدور أمر استحضار الصورة قال الزجاج إذا هنا تنوب عما مضى من الزمان وما يستقل بعنى انها لمجرد الوقت أو يقصد بها الاستمرار وظرفيتها لقولهم انما هى باعتبار ما وقع فيهابل التحقيق أنهاظرف له لالة وهم كأنه قيل قالوالاجل ما أصاب اخوانهم حين ضربوا الخ اه أبو السعود (قوا، فاتوا) أخذه من قوله ماماتوا وقوله فقتلوا أخذه من قوله وماقتلوااه (موله أو كانوا غزا) عطف خاص وذكر بعددخوله فيما قبله لاند المقصود فى المقام وما قبله توطئة لهعلى أنه قديوجد بدون الضرب فى الأرض كما فى قصة أحد وانما لم يقل أوغز واللاذان باستمراراتصافهم بعنوان كونهم غزاة أم أبو السعود (قوله جمع غاز) على حد قوله «وفعل لفاعل وفاعله «العت وهومنصوب بفتحة مقدرة على الألف المنقلية عن الواو وحذفت لالتقاء الساكين وأصله غزوغركت الواو وانفة ما قبلها قات الغاثم حذفت لماذكر ام شيخنا وفى السمين والجمهورعلى غزا بالتشديد جمع غازوقياسهغ زاة كرام ورماة ولكنهم حملوا المعتل على الصمح فى خوضارب وصائم وقرأ الحسن غرا بالتخفيف وفيه وجهان أحدهما أنه خفف الزاى كراهة التشغيل فى الجمع والثانى الأهلى غزاة كقضاة ورماة ولكنه - ذف تاء التأنيث لان نفس الصيغة دالة على الجمع فالتاء مستغنى عنها اهـ (قوله لو كانوا) مقول القول وقوله عندنا أى مقيمين عندنا (قوله أى لاتة ولوا) أى ولا تعتقد وامقتضى هذا القول المذكورة المقصود النهى عن هذا القول واعتقاد مضمونه كما يشيرله قوله ايجمل الخ فإن الذى جعل حسرة هو الاعتقاد اه أبو السعود (قوله فى عاقبة أمرهم) أشاربه الى أن هذه اللام ليست لام العلمة كما هو ظاهر بل لام العاقبة على حدليكون لهم عدوا وحزنا اه شيخنا وعلى هذا فتتعلق بقالوا والمعنى أنهم قالواذلك لغرض من أغراضهم "-كان عاقبة قولكم ومصيره الى الحسرة والندامة كقوله فالتقط آل فرعون ليكون لهم عدوا وخرنا اذلم يلتقطوه لذلك لكن كان ماً له لذلك والجعل هنا بمعنى التصدير وحسرة مفعول ثان وفى قلوبهم يجوز أن يتعلق بالجعمل وهو أبلغ أو بمحذوف على أنه صفة للفكرة قبله واختلف فى المشار اليه بذات فهر الزجاج " والظن ظنوا أنهم لولم يحضروا لم يقتلوا وقال الزمخشرى هو المنطق بالقول والاعتقاد وأجازابن عطية أن يكون النهى والانتهاءمما اهسمين (قوله فلايمنع عن الموت قعود) فانه تعالى قديم فى المسافر والغازى مع بذات الصدور) بمافى القلوب لا يخفى عليه شئ وإنما يبتلى ليظهر للناس (ان الذين تولوامنكم) عن القتال (يوم التقى الجمعان) جمع المسلمين وجمع الكفارباحد وهم المسلمون الااثنى عشر رجلا (اغمااستزهم) أزلهم (الشيطان) بوسوسته (بعض ماكسبوا) من الذنوب وهو خ الفة أمر الذى (ولقدعفا الله عنهم ان الله غفور) للمؤمنين (حليم) لایقل على العصاة (ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا) أى المنافقين ( وقالوالاخوانهم) أى فى شأنهم (اذا ضربوا) سافروا (فى الارض) فانوا (أو كانوا غزا) جمع غاز فقتلوا (لو كانواعندنا ماماتواوما قتلوا) أى لا تقولوا كقولهم (ليجعل الله ذلك) القول فى عاقبة أمرهم (حسرة فى قلوبهم والله يحي ويميت) فلا يمنع عن الموت قعود P وجعأبىسفيان (فباذن الله) فيارادته وقضائه (وليعلم المؤمنين) لسكى يرى المؤمنين فى الجهاد (وليعلم الذين نافقوا) لكى يرى المنافقين عبد الله بن أبي وأصحابه فى رجوعهم الى المدينة (وقيل لهم) قال لهم عبد الله بن جبير (تعالوا) الي ٣٤٨ (والله بماتعملون) بالتاء والياء (بصير) فيجازيكم به (ولثْن) لام قسم (قتلتم فى سبيل الله) أى الجهاد (أو متم) بضم الميم وكسرها من مات ءوت وعات أى أنا الموتفيه (لمغفرة) كائنة من الله) لذنوبكم (ورحمة) منه لكم على ذلك واللام ومدخولها جواب القسم وهو فى موضع الفعل مبتد أ خبره (خير ما تجمعون) من الدنيا بالقاء و الماء (وامن) لام قسم (متم) أحد (قاتلوا فى سبيل الله أو ادفعوا) العدوّ عن حريمكم وذر بتكم أوكثروا المؤمنين (قالوا لونعلم) ثم (قتالا لاتبعناكم) الى أحد (هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان) والمؤمنين ويقال رجوعهم إلى الكفر والكفار یومتد أقربمنرجوعهم الى الايمان والمؤمنين (يقولون بأ فوامهم) بألسنتهم (ماليس فى قلوبهم) صدق ذلك (والله أعلم بمايكتمون) من الكفر والنفاق هم (الذين قالوالاخوانهم) المنافقين بالمدينة (وقعدوا) عن الجهاد (لو أطماعونا) يعنون محمد او أصحابه بالقعود فى المدينة (ماقتلوا) فى غزاتهم (قل) يا محمد المنافقين (فادرؤًا) ادفعوا (عن اقتقامهمالموارد الموت ويميت المقيم والقاعد مع حيازتهمالاسباب السلامة اه أبو السعود (قوله والله بما تعملون بصير) تهديد المؤمنين على أن يماثلوهم وهذا على قراءة التاء وأما على قراءة الياء فهو وعيد للذين كفروا وما يهملون عام شامل لقوله-م المذكور ولمنشئه الذى هو اعتقادهم وما ترتب على ذلك من الاعمال ولذلك تعرض لعنوان البصراه أبو السعود فقول الشارح فيجازيكم هوعلى قراءة الناءو قال على الاخرى فيجازيهم اه شيخنا (قوله واثن قتلتم فى سبيل الله أو متم) شروع فى تحقيق ان ما يحذرون ترتبه على الغزو والسفر من القتل والموت فى سبيل الله تعالى ليس مما يففى ان يحذربل مما يجب ان يتنافس فيه المتنافسون اثر ابطال ترتبه عليهما اه أبو السعود (قوله لام قسم) أى موطئة للقسم أى دالة على قسم مقدر (قوله بضم الميم وكسر ها) قراء نان سبعمتان والأول من مات موت كقال يقول وتصرف فيه فى الماضى فإن أصله موت تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت الفاء و فى المضارع فإن أصل يموت نقلت حركة الواو الى الساكن قبلها والثانى أصله فى الماضى موت كفوف تحركت الواورانفتح ما قبلها كماسبق فهر من باب علم وأصله فى المضارع يموت بوزن يعلم نقلت فتحة الواوالى الساكن قبلها ثم قلبت ألفاف صار مثل يخاف فيقال فى الماضى عند اسناد التاء الضميره تم كانقال خفتم وأصله موتم بوزن علمتم نقلت كسرة الواوالى الميم بعدساب ركتهاثم حذفت الواوالالتقاء السا كنين اهشيخنا وعبارة السمين فأما الضم فلان فعل بفتح العين من ذوات الواو وكل ما كان كذلك فقياسه اذا أسند الى قاءالمت كلم واخواتها ان تصم فاؤه اما من أول وهلة واما ان تبدل الفتحة ضمة ثم تنقلها إلى الفاء على اختلاف بين القصر يفمين في قال فى قام وقال وطال قت وقنا وقلت وقلنا وطلت وطلنا وما اشهه ولهذا جاء مضارعه على بفعل بضم العين فخ ويموت وأما الكسرفالعصيح من قول أحلى العربية انه من لغة من يقول ماتيمات كفاف يخاف والاصل موت بكسر العين كفوف فاءه مشارعه على يفعل بفتح العين فعلى هذه اللغة يلزم أن يقال فى الماضى المسند الى التاءأو أحدى اخواتهامت بالكسر ليس الاوسعيه انا نقلنا حركة الواوالى الفاءبعد سلب حركتهادلاله على بنية الحكامة فى الأصل ١هـ (قوله أى أنا كم الموت فيه) أى فى سبيل الله (قوله على ذلك) أى على ماذكر من الموت والقتل وعلى بمعنى لام التعليل (قوله واللام) أى لام الابتداء ومدخولها وهو مجموع المبتدأو الخبر وقوله جواب القسم وأما جواب الشرط فيهذوف على القاعدة كاوال ابن مالك «واحذف لدى اجتماع شرط وقسم* جواب ما أخوت والتقدير غفرا-كم ورحكم وقوله وهو فى موضع الفعل الضمير عائد على مدخول اللام الذى هو مجموع المبتدأوالخبر قوله فى موضع الفعل والتقدير وامن قتاتم فى سبيل الله أو تم ليغ فرن الله لكم ويرحكم لكن يتأمل قوله فى موضع الفعل فإنه لا حاجة اليه مع أن القسم يجاب بكل من الاسمية والفعلية وإذا لم يذكر هذه الدعوى المعرب ولا غيره من المفسرين من رأيناتأمل (قوله من الدنيا) أى من زهرتها التى لاجلها تتأخرون عن الجهاد زهادة فى الآخرة وفيه إشارة الى ان ما مصدرية والمفعول محذوف ويجوزان تكون موصولة أو فكرة موصوفة والعائد محذوف ا«كرنى (قوله بالتاء والباء) عبارة السمين قرأ الجماعة تجمعون بالخطاب برباعلى قوله وائمن قتلتم وحفص بالغبية اما على الرجوع على الكفار المتقدمين وأما على الالتفات من خطاب المؤمنين وهذه ثلاثة مواضع تقدم الموت على القتل فى الأول منها وفى الأخير وتقدم القتل على الموت فى المتوسط وذلك ان الأول لمناسبة ماقبله من قوله اذا ضربوافى الأرض أو كانوا غزافر جع الموت لمن ضرب فى ٣٤٩٠ الارض والقتل لمن غزاوأما الثانى فلأنه محل تحريض على الجهاد فقدم الاهم الاشرف وأما الاخيرفلان الموت أغلب اهـ (قوله بالوجهين) أى ضم الميم وكسرها وقوله فى الجهاد أوغير. راجع لكل من الفعلين (قوله لا الى غيره) أى فالتقديم المصروفى المخازن وقد قسم بعضهم مقامات العبودية ثلاثة أقسام فمن عبدالله خوفا من ناره أمنه الله مما يخاف واليه الاشارة بقوله تعالى لمغفرة من الله ورحمة ومن عبدالله شوقاً إلى جنته أناله ما يرجو اليه الاشارة بقوله تعالى ورحمة لان الرحمة من أسماء الجنة ومن عبد الله شوقاً إلى وجهه الكريم لا يريد غيره فهذا هو العبد المخلص الذى يتجلى له الحق سبحانه وتعالى فى داركرامته واليه الاشارة وقوله لالى الله خ شرون انتهى (قوله فيما رحة) الفاءلترتيب مضمون الكلام على ما ينئ عنه السياق من استحقاقهم للامة والتعنيف بموجب الجملة البشرية أو من سعة ساحة مغفرته تعالى ورحمته اهـ أبو السعود (قوله مازائدة) أى فاصلة غير كافة للتأكيدأى فبرحمة عظيمة ونظيره فيما نقضهم من ثاقهم عما قليل جمد ما هنالك مما خطا ياهم اغرقوا والعرب قد تزيد فى الكلام للتأكيد ما يستغنى عنه قال تعالى فلما أن جاء البشير فزاد أن للتأكيد اه كرخى وفى السمين وفى ماوجهان أحدهما انها زائدة للتوكيد والدلالة على أن لبنه ما كان الابرحمة من الله ونظيره فيما نقضهم ميثاقهم والثانى انها غير مزيدة بل هى نكرة وفيها وجهان أحدهما انها موصوفة برحمة أى فبشئ رحمة والثانى أنها غير موصوفة ورحمة بدل منها نقله مكى عن ان كمسان ونقل أبو المقاء عن الاخفش وغيره أنها فكرة غير موصوفة ورحمة بدل منها كأنه أبهم ثم بين بالابدال وكأن من يدعى أنها غير مزيدة نفر من هذه العبارة فى كلام الله تعالى وإليه ذهب أبو بكر الزبيدى كأنه لا يجوزان مقال فى القرآن هـذازائدأصلا وهذا فيه نظرلان القائلين بكون هذا زائد الايعنون أنه يجوز سقوطه ولا انه مهمل لا معنى له بل يقولون زائد للتوك دفله أسوة بسائر ألفاظ التوكيد الواقعة فى القرآن وما كما تزاد بين الباء ومجرورهاتزاد أيضابين عن ومن والكاف ومجروراتها كما سبأتى اهـ (قوله أى سهلت أخلاقك الخ) عبارة الخازن أى مهات لهم أخلاقك وكثرت احتمالك ولم تسرع اليهم بتعضيف على ما كان منهم يوم أحد انتهت (قوله ولو كنت فظا) أى ولو لم تكن كذلك بل كنت فظاالخ اه أبو السعود والفظاظة الجفوة فى المعاشرة قولا وفعلاً والغلظة التكبر ثم تجوّز به عن عدم الشفقة وكثرة القسوة فى القلب وقال الراغب الفظ كريه الخلق وذلك مستعار من الفظ وهوماء الكرش وذلك مكروه شربه الافى ضرورة وقال الغلظة ضد الرقة ويقال غلظ وغلظ بالكسر والضم وعن الغلظة تنشأ الغطاطة فلم قدمت فقيل قدم ماه وظاهر الحس على ما هو خاف فى القلب لانه كما تقدم أن الفظاظة الجفوة فى العشرة قولا وفعلا والغلظة قساوة القلب وهذا أحسن من جعلهما بمعنى وجمع بينهماتأ كيدا والانفضاض التفرق فى الاجزاء وانتشارها ومنه فض ختم الكتاب ثم استعبرهما لانفضاض الناس ونحوهم اه سمين (قوله فأغلظت لهم) فى قسمة عليهم (قوله فاعف عنهم الخ) جاء على أحسن الفسق وذلك أنه أمرأولا بالعفوعنهم فيما يتعلق بخاصة نفسه فإذا انتهوا إلى هذا المقام أمران يستغفرلهم ما بينهم وبين أقد تعالى لتتزاح عنهم التبعات فلما صاروا الى هنا أمر بان بشاورهم فى الامراذ صار وا خالصين من التبعتين متصفين منهما اه سمين (قوله من الحرب وغيره) شامل للدبنى والدنوى لان التعامل المذكور علّل به من حمل الامرعلى الدينى ومن حمله على الدنيوى علىه بالاستعانة والاستظهار برأيهم فيما شاورهم فيه ضممع الشارح بين القولين وجعله ماقولاً واحدافاستشارته بالوجھین(أوقتل-تم)فی الجهاد أوغيره (لالى الله) لا إلى غيره (تحشرون) فى الأخوة فيمازيكم (فيما) مازائدة (رحمةمن الله لنت) ما محمد (الاسم) أى سبات أخلاقك اذ خ الفوك (ولو كنت فظا) سيء الخلق (غليظ القلب) جافيا فَأَغْلَظت لهم (لانفضوا) تفرقرا (من حولك فاعف) تحاوز (عنهم) ما أتوه (واستغفرلهم) ذنوبهم حتى أغفرله.م (وشاورهم) استخرج آراءهم (فى الامر) أى شأنك من الحرب وغيره تطيبالقلوبهم أنفسكم الموت ان كنتم صادقين) فى مقالتكم (ولا نحسبن) لاتظنن (الذين قتلوافى سبيل الله) يوم بدر ويوم أحد (أمواتا) كسائر الاموات (بل أحياء) بل هم كالاحياء (عندربهم يرزقون) التحف (فرحين) مجمبين (جآتاهم الله) عاأعطاهم الله (من فضله) من كرامته (ويستبشرون) بعضهم بعض (بالذين } بطقوابهم من خلفهم) من اخوانهم الذين فى الدنياان با قوابهم لأن الله بشرهم بذلك (ان لاخوف عليهم) أذاخافَ غيرهم (ولاهم يحزنون) اذا خزن غيرهم ٣٩٠ وليستن بك وكان صلى الله عليه وسلم كثير المشاورة لهم .(فإذا عزمت) على امضاء ما تريد بعد المشاورة (فتوكل على الله) ثق به لا بالمشاورة (إن الله يحب المتوكاير) عليه (أن ينصر كم الله) يعنكم على عدوكم كيوم بدر (فلا غالب لكم وان يخذلكم) بترك نصر كم كيوم أحد (فر ذا الذى ينصركم من بعده) أى سعدخذ لانه أى لا ناصر ١-كم (وعلى الله) لا غيره (فليتوكل) ليثق (المؤمنون) ونزل لمافقدر قطيفة حراءيوم بدر فقال بعض الناس لعل النبى أخذها (وما كان) ماية فى (اسبى أن يغل) يخون فى الغنية فلافظ وابه ذلك وفى قراءة بالبناء المفعول أى نسب الى الغلول (ومن يغلل بأن ماغل يوم القيامة) حاملا له على عنقه (يستبشرون عمة من الله) بثواب من الله (وفضل) وكرامة (وان الله لا يضيع) لاببطل (أجر المؤمنين) فى الجهاد بما يصيبهم فى الجهاد ثم ذكر موافاتهم مع النبى صلى الله عليه وسلم الى بدر الصغرى فقال (الذين استجابوا قده) أجابوالله بالطاعة (والرسول) بالموافاء إلى ايا هم فى الدنيوى ظاهرة وفى الدنى تطييب الخوهذالاينافى ان الد نى بالوحى هكذا يستفاد من المخازن وقصه واختلف العلماء فى المعنى الدى من أجله أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم المشاورة لهم مع كمال عقله وجزالة رأيه ونزول الوحى عليه ووجوب طاعته على كافة الخلق فيما أحبوا أوكر هوا فقيل هوعام مخصوص والمعنى وشاورهم فيما يس عندك من الله فيه عهد وذلك فى أمر الحرب ونحوه من أمور الدنيا لقستظهر برأيهم فيما تشاورهم فيه وقيل أمر الله عز وحل نبيه صلى الله عليه وسلم بعشاورتهم تطبيبا لقلوبهم فإن ذلك أعطف لهم عليه واذهب لاضغاهم فإن سادات العرب كانوا اذا لم يشاوروافى الامورشق ذلك عليهم وقال: لحسن قدعلى الله تعالى ان ما به الى مشاورتهم حاجة ولكن أرادان يستن به من بعده من أمته وقيل انما أمر بشاورتهم لتعلم مقادير عقولهم وافها مهم لا ليستفيد منهم اهـ (قوله وايد قن) أى يقتدى بك (قوله بعد المشاورة) أشاربه الى ان التوكل لبسه واهمال التدبير بالكلية والالكان الأمر بالمشاورة صناف اللامر بالتوكل بل مع مراعاة الأسباب الظاهرة مع تفويض الامرالى الله تعالى والاعتماد عليه بالقلب الكرخى (قوله ان ينصركم الله الخ) عم الخطاب هنا تشريفا للمؤمنين لايجاب توكاهم عليه تعالى اه أبو السعود (قوله بعضكم على عدو كم) أشاربه الى ان النصرهنا معنى العون لامعنى المنع ولا بمعنى الانتقام فإنه قد جاء بمعنا هما قال تعالى أن ينصرفى من الله أى فمن يمنعنى عذابه وقال تعالى فد عاربه انى مغلوب فانتصراى فانتقم منهم بتجميل العذاب الكرخى (قوله وأن يخذلكم) فى المصباح خذلته وخذات عنه من باب قتل والاسم الخذلان اذا تركت مصرته واعانته وتأخرت عنداه وقوله فى ذا الذى استفهام انكارى كما أشارله اهـ (قوله أى بعدخذلانه) فيه به على ان الماء تعود على الله تعالى كماه والاظهر ويكون ذلك على حذف مصاف أى من بعد خذلانه والوجه الثانى ان تعود على الخذلان المفهوم من الفعل وهونظير اعدلواهوأقرب للتقوى اذكرخى (قوله أى لا ناصراكم) أشاريه الى ان قوله فر ذا الذى متضمن للنفى جوابالشرط الثانى وفيه لطف بالمؤمنين حيث صرح لهم بعدم الغلبة فى الاول ولم يصرح له. م . أنه لا ناصرله -م فى الثانى بل أتى به فى صورة الاستفهام وار كان معناه نفيالمكون أبلغ كما لا يخفى امكرخى (قوله لما فقدت قطيفة) أى من الغنيمة (قوله فقال بعض الناس) أى المنافق من (قوله ما ينبغى) أى لايمكن كما فسر الشارح فى سورة يس بذلك ففسر الانبغاء بالامكان اهـ (قوله فلاتظنوا به ذلك) أناديه ان المرادة فى الغلول عنه صلى الله عليه وسلم لأن المعنى لا يجتمع الفلول والندوة لتفافهما بسبب عصمة النبى وتحريم الفلول فلايجوزان يتوهم فيه ذلك السنة الهكرخى (قوله أى ينسب الى الغلول) كقولهم أ كذبته أى نسبته الى الكذب والظاهر كماقال السمين أن قراءة يقل بالبناء للفاعل لا تقدر فيها مفعول محذوف لان الغرض نفى هذه الصفة عن النبى من غير نظر الى تعاق بمفعول كقولك هو يعطى ويمنع تريداثبات هاتين الصفتين اه كرغى (قوله ومن يضلل) الظاهر أن هذه الجملة الشرطية مستأنفة لا محل لها من الإعراب وانماجىء بهالاردع عن الأغلال وزعم أبو البقاءانه يجوزان تكون حالا ويكون التقدير فى حال على الغال بعقوبة الغلول وهذا وان كان محتملاً لكنه يسدوما موصولة بمعنى الذى فالعائد محذوف أى غله ويدل على ذلك الحديث ان أحدهم يأتى بالشئ الذى أخذه على رقبته وبحوزان تكون مصدرية على حذف مضاف أى رائم غلوله اهـ سمين (قوله حاملاله على عنقه) روى الشيخان عن أبى هريرة قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فذكر الفلول معظمه وعظم امره ٣٥٦ أمره حتى قال لا ألقين أ-ذكر يجى ءيوم القيامة على رقبته بعيرله رغاء يقول بارسول الله أغشنى فأقول لا أملك لك من اللّه شيأ قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجى ءيوم القمامة على رقبته فرس له ومة فيقول يارسول الله أغنى فأقول لا أملك لك من الله شبأقد أبلغتلك لا ألفين أحدكمريجىء يوم القيامة على رقبته شاة له اثناء فيقول يارسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من انه شأقد أبلغتك لاألقين أحدكم يجىء يوم القيامة على رقبته نفس لهاصباح فيقول يارسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من الله .. أقد أبلغتك لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول بارسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من الله شي أقد المعتك لا ألقين أحدكم يجىءيوم القيامة على رقبته صامت فيقول بارسول الله أغثنى فأقول لا املك لك من الله شيأ والرغاء ضون البعير والتقاءصوت الشاة والرفاع الشاب والصامت الذهب والفضة اهخازن والحسمة صوت الفرس اذا طلب علفه وهودون الضهيل اهـ قسطلانى وفيه أيضالا ألقين بفتح الهمزة والقاف من اللقاء وفى رواية بفتح الفاءبدل القاف وفى رواية بضم الهمزة وكسر الفاء من الالفاء وهو الوجدان وهو بلفظ المتفى المؤكد بالنون ومعناه النهى فهو على حد لا أربنك ههنا أى لا تكن ههنا فأراك فكذاهنا لايغل أحدكم وألقاهاه (قوله ثم توفى كل نفس) هذه الحملة معطوفة على الجملة الشرطية وفيها اعلام بأن الغال وغيره من جميع الكاسبين لابدوان حجازوا فيندرج الغال تحت هذا العموم أيضاذكاء نه ذكر مرتين قال الزمخشرى فإن قات فلاقيل ثم وفى ماكس لمتصل به قات جىء بعام دخل تحته كل كاسب من الغال وغيره فاتصل به من حث المعنى وهو أثبت وأبلغ اه سمين (قوله وهم) أى كل نفس لا يظلون شمالاته عادل فى حكمه (قوله أذن اتبع رضوان الله) الاستفهام انكارى كماذكره الشارح والكلام على مثل هذا التركيب قد تقدم من ان النية بالغاء التقديم على الهمزة وان مذهب الزمخشرى تقدير فعل بينهما قال الشيخ وتقديره فى مثل هذا التر اسب مشكاف جدا انتهى والذى يظهر من التقديرات أحمل لكتميز بين الضال والمهتدى فى اتسع رضوان الله واهتدى ليس كمن باء سخطه لان الاستفهام هذا اللغفى ومن هنا موصولة بمعنى الذى فى محل رفع بالابتداء والجار والمجرور الخبر قال أبو البقاء ولا يجوز أن تكون شرطية لأن كن لا يصح أن يكون جوا باتعنى لانه كان يحب اقترانه بالفاء ولان المعنى بأباء و بسخط يجوزان يتعلق بنفس الفعل أى رجع بسخط ويجوزان يكون حالا فيتعاق بهذوف أى رجع مصاحب السخط أو ملتبسابه ومن اللّه صفته والسخط الغضب الشديد ويقال سخط بفتحتين وهومصدرقياسى ويقال سخط بضم السين وسكون الخاء وهو غير مقبس أه سمين (قولهمعصيته) فى نهضة عصيته (قوله ومأواهجهنم) مطوف على الصلة عطفا للعملة الاسمية على الجملة الفعلية أى وكمن مأواه جهنم وعبارة الكرخى والجئة يحتمل أن تكون مست أنفة أخبر ان من باء يسخط مأ واهجهنم ويفهم منه مقابله وهوأن من اتبع الرضوان كان مأ واه المنة واغما سكت عن هذا ونص على ذلك ليكون أبلغ فى الزجر و يجوزان تكون داخلة فى حيز الموصوف فتكون معطوفة على باءبسخط فيكون قد وص الموصول بجملتيراسمة وفعلية وعلى كلا الاحتمالين لامحل لها من الإعراب اهـ (قوله لا) أشاربه الى أن الاستفهام هنا للنفى فالمراد انكار استوائهم واللفظ عام فيجب ان يتناول كل من أقدم على الطاعة اذهوداخل تحت من اتبع رضوانه ونزول الآية فى واقعة معينة لا يخصص العموم الكرخى (قوله وبئس المصير) الفرق بينه وبين المرجع ان الاول يعتبر فيه الرجوع على خلاف الحالة الأولى بخلاف الثانى (ثم توفى كل نفس) الغال وغيره جزاء (ما كسبت) عملت (وهم لا يظلون) ش.أ (أفمن اتبع رضوان الله) فأطاع ولم يقل (كمن باء) رجع (بسخط من الله) معصيته وغاوله (ومأراء جهنم وبئس المصير) المرجع هى لا(مم درجات) بدر الصغرى (من دون ما أصابها الفرح) الجرح بوم أحد (-ذين أحسنوا) وافوا (منهم) مع النبى صلى الله عليه وسلم إلى بدر الصغرى (واتقوا) معصية الله ومخالفة الرسول (أجرعظيم) ثواب وافرفى الجنة ونزل فيهم أيضا (الذين قال لهم الناس) نعيم بن مسعود الاشتجحى (ان الناس) أباسفيان وأصحابه (قد جمعوالكم) بالطيمة واللطيمة سوق فى قرب مكة (فاحشوهم) بالخروج اليهم (فزادهم إيماناً) جراءة بالخروج المهم (وقالوا حسبنا الله) ثقتنا بالله (ونعم الوكيل) الكفيل بالنصرة (فانقلبوا) رجعوا (بنعمة من الله) بثواب من الله (وفضل) رج ماتسوقوانه من السوق ويقال غنيمة (لم عمهم) لم يصبهم فى الذهاب والمجموء (سوء) قتال وهزيمة (واتبعوا رضوان الله) فى الموافاة مع أى أصحاب درجات (عند اله) أى مختلفوالمنازل فلمن اتبع رضوانه الثواب ولمن باءبسخطه العقاب (والله بصير بما يعملون) فيجازيهم به (لقد منّ الله على المؤمنين اذبعث فيهم رسولا من أنفسهم) أى عربيامثلهم لفهموا عنه ويشرفوابه لأملكا ولا معجميا (يتسلو عليهم آياته) القرآن (ويزكيهم) يطهرهم من الذنوب (ويعلمهم الكتاب) القرآن (والحكمة) السنة (وان) مخففة أى انهم (كانوا من قبل) أى قبل بعثه (افى ضلال مبين) بين النبى صلى الله عليه وسلم الى بدر الصغرى (والله ذوفضل) ذومن (عظيم) بدفع العدوّ عنهم (انغاذا-كم الشيطان) الذى خوفكم الشيطان يعنى نعيم بن مسعود سماه اللّه شيط انا لانه كان تابعا للشيطان ولوسوسته (بخوف أولياء.) نقول بخوفكم بأوليائه الكفار (فلاتخافوهم) بالخروج (وخافون) بالجلوس (ان كنتم مؤمنين) اذ كنتم مصدقين بأحيائه ثم ذكر مسارعة المنافقين فى الولاية مع اليهود فقال (ولا يحزنك) يا محمد ولا يغمك (الذين يسارعون) سادرون . فى الكفر) أى مسارعة المنافقين ٣٥٣ اه أبو السعود (قوله أى أصحاب درجات) أوله بذلك ليصبح الاخبار بالدرجات لما ينهم من التفاوت فى الثواب والعقاب الطلاقا لزوم على اللازم على سبيل الاستعارة أو جعلهم نفس الدرجات • مالغة فى التفاوت بينهم فهوتشبيه بليغ بحذف الاداة وهذا مارجه القاضى كالكشاف والمرادان الطائعين لهم درجات والعصاةله مدركاتفا كتفى بذكرالاولعن ذكرهم اشارة الى انهم لا يستحقون الذكر لحقارتهم أوار الدرجات تستعمل فى الفريقين قال تعالى ولكل درجات مما عملوا وان افتر قتا عند المقابلة فى قوله- م المؤمنون فى درجات والكفار درکات اهـ کریی (قولهعندالله) أیفی-ےاللهوعلمه ا«كرى (قوله لقد من اللهعلى المؤمنين) : -فى أحسن البهم وتفضل عليهم والمنة النعمة العظيمة وذلك لا يكون فى الحقيقة الالله ومنه قوله تعالى لقد من اللهعلى المؤمنين إذبعث فيهم رسولا من أنفسهم يعنى من -فسهم عربيا مثلهم ولد ببلدهم ونشأ بينهم يعرفون نسبه وليس حى من أحياء العرب الاوقد ولده وله فيه نسب الابنى تغلب فإنهم كانوانصارى وقد ثبتواعلى النصرانية فطهر الله رسوله صلى الله عليه وسلم من أنيكون له فيهم نسب وقيل أراد بالمؤمنين جميع المؤمنين ومعنى قوله تعالى من أنفسهم أى بالايمان والشفقة لا بالنسب ومن جفسهم لبس علك ولاجنى اه خازن واللام جواب قسم محذوف أى والله لقد من الله على المؤمنين ولما بين خطأ من نسبه إلى الغلول والخيانةأكدذلك بهذه الآية ١هـ كرنى (قوله على المؤمنين) أى من العرب وتخصيصهم بهذه الجهة وهوكونه منهم وتشرفهم به لا ينافى عموم رسالته اهـ شيخنا والمراد المؤمنون فى علم الله أو الذين آل أمرهم للإيمان والافوقت مثلهم لم يكونوا مؤمنين اه وقوا اذبعث فيهم اذتعليلية أو ظرفية (قوله ليفهموا عنه) أى ليفهموا كلامه بسهولة وبكونوا واقفين على حاله فى الصدق والأمانة مفتخرين مه اهـ أبو السعود وهذا بيان لوجه المنة عليهم الهكرخى (قوله بتلوعليهم آياته) أى بعدما كانوا أهل حلة حالم بطرق أسماعهم شئ من الوحى والجملة صفة أخرى لرسولااه كرخى (قوله ويعلمهم الكتاب والحكمة) صفة أخرى لرسولا مترتبة فى الوجودعلى التلاوة وانما وسط بينهما التزكية التى هى عبارة عن تكميل النفس بحسب القوة العملية وتهذيبها المتفرع على تكميلها بحسب القوة النظرية الحاصل بالتعليم المترتب على التلاوة للابذات بأن كل واحد من الامور المترتبة نعمة جليلة على حيالها مستوجبة للشكر فلوروعى ترتيب الوحود كما فى قوله تعالى ربناواست فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم لتبادر الى الفهم عد الجمع نعمة واحدة وهو السر فى التعبير عن القرآن بالآيات تارة وبالكتاب والحكمة أخرى رمزاًالى أنه باعتبار كل نعمة على حدة ولا يقدح فى ذلك شمول الحكمة لما فى مطوى الاحاديث الكريمة من الشرائع كماسلف فى سورة البقرة اه أبو السعود (قوله وان كانوا من قبل) الواو للمال وقوله مخففةوحفئذ فاسمها ضمير يعود عليهم كماقدره الشارح تبعالسيويه فى مثل هذا التركيب وقدره الزمخشرى ومن تبعه اسماظاهر أى أن الشأن والحديث وتعقب أبو حمان الكل أن كلا من التقديرين لم يقل به نحوى والحق عدم التقدير رأسالان المخففة المقرونة باللام الفارقة مهملة لاعمل لهافى أسم ولا خبر ويؤيد هذا قول ابن مالك« وتلزم اللام اذا ما تهمل» وحينئذ فيمل ما صنعه الشارح على أنه حل معنى لاحل اعراب اهشيخنا وعبارة أبى السعود وان هى المخففة من الثقيلة وضمير الثان محذوف واللام فارقة بينها وبين النافية والظرف الاول لغو متعلق بكان والثانى خبر ها وهى مع خبرهاخبر لان المخففة التى حذف اسمها أغنى ضمير الشأن ١٦٠ ٣٠٣ وقيل هى نافية واللام تعنى الا أى وما كانوا من قبل الافى ضلال مبين وأماما كان فالجملة اما حال من الضمير المنصوب فى بعلمهم أومستأنفة وعلى التقدير ين فهى مبينسة لمكمال النعمة وتمامها اهـ (قوله أولما أصابتكم) الهمزة للاستفهام الان كارى كما قاله الشارح داخلة فى فى التقديرعلى قوله قلتم أنى هذا والتقدير أقلتم ماذكرلما أصابتكم أى حين أصابة -كم الخاى ما كان ينبغى لكم أن يصدر عنكم القواء المذكور ولما هذه هى الرابطة للشرط بالجواب وهى غسبر جازمة واختلف فى أنها حرف أو ظرف وشرطها ما بعدها وجوابها قلتم أنى هذا والوا والتى بعد الهمزة للاستئناف كماقاله أبو السعود ام شيخنا (قوله قد أصبتم) أى تلتم مثليها محمله رفع صفة لمصيبة الهكرنى (قوله وأسرسبعين) والاسير فى حكم المقتول لان الاّسر يقتل أسيره ان أراد وجواب لما هوقلتم اذكرنى (قوله من أين لناهذا) فيه اشارة الى ان هذاسؤال عن الحال لاتعنى أمن ولامتى لان الاستفهام هنالم يقع عن المكان ولا عن الزمان والفرق بين أين ومن أين أن أبن سؤال عن المكان الذى حمل فيه الشئ ومن أبن سؤال عن المكان الذى برزمنه الشئ كمافى عروس الافراح اله كر وفى السمين وأنى سؤال عن الحال هنا ولا يناسب أن يكون بمعنى أمن أومتى لان الاستفهام لم يقع عن مكان ولا عن زمان هنا واما وقع عن الحال التى اقتضت لهمّ ذلك سألواعنها على سبيل التعجب وجاء الجواب من حيث المعنى لا من حيث اللفظ فى قوله قل هو من عند أنفسكم قال والسؤال بأنى سؤال عن تعيين كيفية حصول هذا الامر والجواب بقوله من عند أنفسكم متضمن تعدين الكيفية لانه بتعيين السبب تتعين الكيفية من حيث المعنى اهـ (قوله محل الاستفهام الاذكارى) أى لا ينبغى منكم هذا التّعب لانكم تعلمون سبب الخذلان والتعجب انما يكون فيماخ فى سببه واذا ظهر السبب بطل العجب اه شيخنا (قوله لانكم تركتم المركزالخ) فيه اشارة الى ان هذا من عندهم باعتبارانهم تسببوا فيه والافهوم الله فى الحقيقة الهكرنى (قوله وقدجازا كم بخلاف-كم) أى مخالفتكم أى عليها ولاجلها (قوله وما أصابكم) ما موصولة بمعنى الذى فى محل رفع بالابتداء وقوله فبإذن الله الخبروه وعلى اضمار تقديره فهو باذن الله ودخلت الفاء فى الخبر لشبه المبتدا بالشرط نحو الذى يأتينى فله درهم والأذن التمكيز من الشئ مع العلم به احسمين (قوله وليعلم المؤمنين) أى لمظهر للناس وعيزلهم المؤمن من غيره وهذا هوالمراد بقول الشارح علم ظهوراه شيخنا وفى هذه الام قولان أحدهماانها معطوفة على معنى قوله فبإذن الله عطف سبب على سبب فتتعلق بما تتعلق به الباء والثانى انها متعلقة بمهذوف أى وفعل ذلك أى ما أصابكم لمعلم والاول أولى وقد تقدم ان معنى وليس لم الله كذا أى عيز و يظهر للناس ما كان فى علمه وزعم بعضهم ان ثم مضافاً أى ليعلم إيمان المؤمنين ونفاق الذين مافقوا ولا حاجة إليه اه سمين ولما ضهن يعلم معنى يظهر تعدى لمفعول واحد فقط (قوله الذين نافقوا وقيل لهم) أى الذين اتصغوا بالأمرين المذكورين النفاق وامتناعهم من الجهاد مع طلبهم له اه شيخنا (قوله وقيل لهم تعالواقاتلوا) هذه الجملة تحتمل وجهين أحدهما أن تكون استئنافية أخبر الله أنهم مأمورون اما بالقتال واما بالدفع أى تكثير سواد المسلمين والثانى ان تكون معطوفة على نافقوا فتكون داخلة فى حيز الموصول أى وليعلم الذين حصل منهم النفاق والقول المذكوروتعالوا وقاتلوا كلاهما قائم مقام الفاعل لقيل لانه هوالمقول وقد تقدم ما فيه قاله أبو البقاء واغالم بأن بحرف المطف يعنى بين تعالواً وقاتلوالانه قصدان تكون كل من الجملتين مقصودة بنفسها اه سمين (أولما أصابتكم مصيبة) باحد بقتل سبعين منكم (قد استم مثليها) يدر مقتل سبعين وأسرسبعين منهم (قلتم) متجمبين (أنّ) من أينَ لنا (هذا) الخذلان ونحن مسلمون ورسول الله فينا والجملة الاخيرة محمل الاستفهام الافكارى(قل) لهم (هومن عندانفسكم) لانكم تركتم المركز نفذ اتم (ان الله على كل شئ قدير) ومنه النصر ومنعه وقد جازا كم بخلافكم (وما أصابكم يوم التقى الجمعان) باحد (فيأذن الله) بارادته (وليعلم) اللّه علم ظهور (المؤمنين) حقا(وله علم الذين نافقواو) الذين (قبل الهم) لما انصرفوا من القتال فى الولاية مع اليهود (انهم لن يضروا الله) أن ينقصوا الله جارعتهم فى الولاية مع المهود (شيأيريدانله) أراد الله (أن لا يجعل لهم) اليهود والمنافقين (حظا) نصيبا (فى الآخرة) فى الجنة (ولهم عذاب عظيم) شديد أشد ما يكون (أن الذين اشتروا الكفر بالإيمان) اختاروا الكفر على الايمان هم المنافقون (لن يضرّوا الله) لن ينقصوا الله باختيارهم الكفر (شيأ ولهم عذاب ألبم) وجيع يخلص وجعه ٤٥ ٣٥٤٠ وهم عبدالله بن أبى وأصحابه (تعالوا قاتلوا فى سبيل الله) أعداءه (أوادفعوا) عنا القوم بتكثير سوادكم أن لم تقاتلوا (قالوالونعلم) نحن (قتالالاتبعنا كم) قال تعالى تكذيبالاسم (هم الكفر يومئذ ا قرب منهم الإيمان) بماأظهر وامن خذ لانهم مؤمنين وكانواقبل أقرب الى الايمان من حيث الظاهر (يقولون بأقوامهم ماليس فى قلوبهم) ولو علمواقت الالم متبعوكم (والله أعلمبما يكتمون) من النفاق (الذين) بدل من الذين قبله أوفعت (قالوالاخوانهم) فى الدين (و)قد (قعدوا) عن الجهاد (لو أطاعونا) أى شهداء أحد اواخواننا فى الفعود (ماقتلواقل) لهم (فادروا) أدفعوا (عن أنفسكم الموت ان كنتم صادقين) فى ان القعودینی منه«ونزل فى الشهداء (ولا تحسين الذين قتلوا) الى قلوبهم ثم ذكرامها له لهم فى الكفر فقال (ولا يحسين" الذين كفروا) لا يظنن اليهود (أغاغلى لهم) مهلهم ونعطيهم من الاموال والاولاد (خير لانفسهم انما على له-م) ونعطيهم من الاموال والأولاد (ليزدادوا اثما) ذنبافى الدنيا ودركات (قوله وهم عبدالله بن أبى الخ) وتقدم أنهم كانوا ثلاثمائة (قوله بتكثير سوادكم) أى عددكم وأشخاصكم والمفعول محذوف أى بتكثيرهايانا أوالجيش وفى المصباح وكل شخص من انسان وغيره يسمى سوادا والسواد العددالأكثر وسواد المسلمين جماعتهم اهـ (قوله للكفروقوله الإيمان) متعلقان بأقرب وان كانا بمعنى واحد لان ذلك جائز فى اسم التفضيل لانه فى المعنى عاملان كانه قبل قربوا من الكفر وقربوامن الإيمان وقربهم للكفر فى هذا اليوم اشد لوجود العلامة وهى خذلانهم للمؤمنين اه شيخناوفى السمين هم مبتدأ وأقرب خبره وهو أفعل تفضيل والكفرمتعلق به وكذلك الإيمان فإن قبل لا يتعلق حرفابرمتهدان لفظا ومعنى بعامل واحد الاان يكون احدهما معطوفا على الآخر أو بدلا منه فكيف تعلقا. أقرب فالجواب انهذا خاص بأفعل التفصيز قالوا لانه فى قوّة عاملين فان قولك زيد أفضل من عمرو معناه زيد فضل على عمرو اهـ (قوله بما اظهروا) أى بسبب ما أطهر وا أى ان أظهارهم ماذكر هوالسبب فى كون قريهم للكفرفى هذا اليوم أشد من قربهم للإيمان اهـ شيخنا (قوله من حيث الظاهر) أى لعدم ما ينافيه وأما فى هذا اليوم فقد أظهر وا ما ينافيه فكانوا للكفر أقرب وهذا الظرف متعلق بقوله أقرب الى الايمان اهـ (قوله يقولون بأفواههم) فى هذه الجملة قولان أحدهما أنها مستأنفة لا محل لها والثانى انها فى محل نصب على الحال من الضمير فى أقرب أى قربوالك فرحالة كونهم قائلين هذه المقالة وقوله بأفواههم قبل تأكيد كقوله ولا طائر يطير بجنا حيه والظاهر ان القول بطلق على اللسانى والنفسانى فتقبيده بأفواههم تقييد لاحد محتمده وقد قال اطلاقه على النفسانى مجازقال الزمخشرى وذكر القلوب مع الأفواه تصوير النفاقهم وان أيمانهم موجود فى أفواههم فقط وهذا الذي قاله الزمخشرى ينفى كونه للتأكيد لتحصوله هذه الفائدة اه سمين (قوله بدل من الذين قبله) أى قوله الذين نافقوا وقوله أونعت أى للذين نافقوا وقوله لاخوانهم أى فى شأنهم اهـ (قوله وقد قعدوا) أشار به الى الك الجملة فى محل الحال لانه أمس بالمقصود من العطف على الصلة فتكون معترضة بين قالوا ومعمولها وهو لواطاء ونا أى قالوا ماذكر حال كونهم قاعدين المكرى وفى السمين وهذه الجملة يجوز فيها وجهان أحدهما ان تكون حالة من فاعل قالوا وقد مقدرة أى وقـ دقعدوا ومجىء الماضى حالامقترنا بالواو وقد أ و باحدهما أوبدونهما ثابت فى لسان العرب والثانى انها معطوفة على الصلة فتسكون معترضة بين قالوا ومعمولهاوهو لواطاعونا اه (قوله أى شهداء أحد) أى أن الضمير فى الماعوامالشهداء أحد على الاطلاق أو خصوص من مات من المنافقين فانهم مات منهم جملة فقوله أواخواننا أى من المنافقين الذين قتلوا فى أحد وقوله فى القعودمتعلق بالماءونا اهـ شيخنا (قوله قل لهسم فادرؤا عن أنفسكم الموت) فقد قيل أنزل الله بهم الموت فى هذا الوقت فات منهم نحو سبعين من غير قتال ومن غير خروج لاظهار كذبهم ام شيخنا (قوله فى ان القعود ينجى) اى فقدة مدتم والقعود غير مفيد فان أسباب الموت كثيرة وكما أن القتال يكون سببا للهلاك والقعود يكون سببا للنجاة قد مكون الامر بالعكس اله كرخى (قوله ونزل فى الشهداء) قبل شهداءدر وقيل شهداء أحدوهو الراجح وأماشهداءدر فنزلت فيهم آية البقرة ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله الآية كما أفاده ذكر بأعلى البيضاوى اه وسبب نزول هذه الأمة انهم لما وجد وإطيب مأكلهم ومشربهم قالوا من يبلغ عن اخواننا أننا أحياء فى الجنة فقال اله أناأبلغهم عنكم فانزل ولات من الخاه من الخازن (قوله ولا تحسبن الذين) الذين ٣٠٠ مفعول أول وأموانا مفعول ثان والفاعل اما ضميركل مخاطب أو ضميرالرسول عليه السلام كما تقدم فى نظائره وقرأ حميد بن قيس وهشام بخلاف عنه يحسبن بياء الغيمة والفاعل أماضمير الرسول أو ضمير من يصلح للحسمان أى حاسب كان اه سمين (قوله بالتخفيف والتشديد) سبعيتان (قوله بل هم أحياء) أشار به إلى أن بل ليست عاطفة على أمواتالان المعنى يختل اذ بعير التقدير لاتحس بنهم أحياء والغرض الاعلام بحياتهم ترغيبا فى الجهاد واغماهى من عطف جملة على جملة فصارفى حكم الاستئناف وجاز حذفه لأن الكلام دال عليه اهكرخى (قوله عند ربهم فيه خمسة أوجه أحدهما أن يكون خبرا ثانيالاحماء على قراءة الجمهور الثانى ان يكون ظرف الاخباعلان المعنى يحيون عندربهم الثالث المكون ظرفاليرزقون أى يقع رزقهم فى هذا المكان الشريف الرابع أن يكون صفة لاحياء فيكون فى محل رفع على قراءة الجمهور ونصب على قراءة ابن أبي عبلة الخامس ان يكون حالا من الضمير المستكن فى احياء والمراد بالعندية المجاز عن قربهم بالتكرمة قال ابن عطية هو على حذف مضاف أى عند كرامة ربهم ولا حاجة المعلان الاول ألق اهـ سمين (قوله أرواحهم فى حواصل طيورالخ) فهى أى الطيور للأرواح كالموادية للمجالس فيها وهذا قد استدل به من قال أن الحياة للروح فقط وقبل ان الحياة الروح والجسدمعا واستدل له بقوله عند ربهم يرزقون حيث أخبر الله انهم يرزقون ويأكلون ويقتعموناهـ من الخازن وعلى الاول وجهامتيازهم عن غيرهم أن أرواحهم تدخل الجنة من وقت خروجها من أجسادهم وأما أرواح بقية المؤمنين فلاتدخل الامع أجساد هايوم القيامة والامتيازعلى الثانى ظاهراهـ شيخنا (قوله كما ورد فى الحديث) والمعنى ان ارواحهم تحل فى أبدانها وتقنعم فى الجنة أو أن ارواحهم تمثل طبورا أو المراد انها تكسب زيادة كمال وهذا ملائم القناديل المذكورة اه كازرونى ونص الحديث كما فى الخطيب روى عن ابن عباس أنه عليه الصلاة والسلام قال أرواح الشهداء فى أجواف طيور خضر ترد أنهارالجنة وتأكل من اثمارها وتأوى إلى قناد إلى معلقة فى ظل العرش اهـ (قوله يرزقون) فيه أربعة أوجه أحدها ان مكون خبرا ثالثالاحياء أو ثانيا اذا لم تجعل الظرف خبرا الثانى انه صفة لاحياء بالاعتبارين المتقدمين فان أعربنا الظرف وصفا أيضا فيكون هذاجاء على الاحسن وهوانه اذا وصف بظرف وجملة فان الاحسن تقديم الظرف وعديله لانه أقرب الى المفرد الثالث انه حال من الضمير فى احياء أى يحيون مرزوقين الرابع ان يكون حالامن الضمير المستكن فى الظرف والعامل فيه فى الحقيقة العامل فى الظرف قال أبو البقاء فى هذا الوجه ويجوزان يكون حالا من الظرف اذا جعلته صفة أى اذا جعلت الظرف صفة وليس ذلك مختصا يجعله صفة فقط بل لو جعلته حالا جاز ذلك أيضا وهذه تسمى الحال المتداخلة ولو جعلته خبرا كان كذلك اهـ سمين (قوله فرحين) فيه خمسة أوجه أحدها أن يكون حالا من الضمير فى احياء الثانى أن يكون الامن الضمير فى الظرف الثالث ان يكون حالامن الضمير فى يرزقون الرابع انه منصوب على الملح الخامس انه صفة لاحياء وهذا يختص بقراءة ابن أبي عبلة وما آتاهم متعلق بفرحين أهـ سمين (قوله من فضله) وهو شرف الشهادة والفوز الحياة الابدية والزافى من الله تعالى والتمتع بالنعيم المخلا عاجلااه كرى وفى من ثلاثة أوجه أحدها أن معناها السببية أى بسبب فضله أى الذى آتاهم الله متسبب عن فضله الثانى انهالابتداء الغابة وعلى هذين الوجهين تتعلق با ناهم الثالث انها للتبعيض أى بعض فضله وعلى هذا فتتعلق بمحذوف على أنها حال من الضمير بالتخفيف والتشديد (فى سبيل الله) أى لاجل دينه (أمواتابل) هم (أحياء عندربهم) أرواحهم فى حوامل طيور خضر تسرح فى الجنة حيث شاءت كماورد فى الحديث (برزقون) يأكلون من ثمار الجنة (فرحين) حال من ضمير يرزقون (بماآتاهم الله من فضله فى الآخرة (ولهم عذاب مهين) بهاقون به يومافيوما وساعة بعدساعة ويقال شدید ويقالنزات من قوله ولا يحزنك الى ههنافى مشرکی أهل مكةيوم أحد ثم ذكر مقالة المشركين محمد أنت تقول لنامنكم كافر ومنكم مؤمن فبين لنا يامحمد من يؤمن مناومن لا يؤمن فقال الله (ما كان الله لنذر المؤمنين) والكافرين (على ما أنتم عليه) من الدين حتى يصير المؤمن كافرا والكافر مؤمنا أن كان فى قضائه كذلك (حتى عيز الخميت من الطيب) الشفى من السعيد والكافر من المؤمن والمنافق من المخلص (وما كان الله ليطلعكم) ياأهل مكة (على الغيب) على ذلك حتى تعلموا من یؤمن ومن لايؤمن (واسكن اللهيجني) بصافى (من رسله من يشاء) يغنى ٣٠٦ و) هم (يستبشرون) يفرحون (بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم) من اخوانهم المؤمنين ويبدل من الذين (أن) أى بان (لاخوف عليهم) أى الذين لم يطقوا بهم (ولاهم يحزنون) فى الآخرة المعنى مفرحون بأمنهم وفرحهم (يستبشرون بنعمة) ثواب ( من الله وفضل) زيادة عليه (وان) بالفت عطفا على نعمة والكسر استئنافا (الله لا يضيع أجر المؤمنين) بل بأ جرهم (الذين) مبتدأ (استجابوانله والرسول) دعاءه بالخروج للقتال لما أراد أبو سفيان وأصحابه العود مجدا فىطلعه على بعض ذلك بالوحى (فاآمنوا بالله ورسله) وبجملة الرسل والكتب (وإن تؤمنوا) باللّه وبجملة الكتب والرسل (وتتقوا) الكفر والشرك (فلكم أجر عظيم ) ثواب وافر فى الجنة ثم ذكر بخلهم يعنى اليهود والمنافقين بما أعطاهم الله فقال (ولاتحسین) لاتظنن (الذين يضلون ما آتاهم الله) أعطاهم الله (من فضله) من المال (هوخيرا لم بل هوشره م سيط وقون) سيجعل (ما يخلوابه) من المال يعنى الذهب والفضة اوقاهنالثارفعنقهم(یوم العائد على الموصول ولكنه حذف والتقدير بما آتاهموه كائنا من فضله اهـسمين (قوله ويستبشرون الخ) أى يستبشرون بما تبين لهم من حسن حال اخوانهم الذين تركوهم وهوانهم عند قتلهم أو موتهم بفوزون بحياة أبدية لا مكدر ها خوف وقوع محذور ولا خوف ووات مطلوب اهـ أبو السعود وعبارة الكرخى قوله وهم يستبشرون فتكون الجملة حالامن الضمير المستكن فى فرحين وإغا قدرمبتد أ لان المضارع المثبت لا يجوزاقترانه بواو الحال وحينئد فيكون كأنه قبل فرحين ومستبشرين وقدم عليه أبو البقاء انه معطوف على فرحين لان اسم الفاعل هذا يشبه الفعل المضارع يعنى ان فرحين بمنزلة يفرحون وكأنه جعله من باب قوله ان المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله انتهت (قوله من خلفهم) يعنى من اخوانهم الذين تركوهم أحياء فى الدنيا على منهج الإيمان والجهاد فيعلموا أنهم إذا استشهد والحقوابهم وقالوا من الكرامة مثلهم ام خازن والجاروالمجرور حال من الواوفى الحقوا أى حال كونهم متخلفين عنهم فى الزمان اهـ شيخنا وفى السمين فى هذا الجار والمجروروجهان أحدهما أنه متعلق بيلحقوا على معنى أنهم قد بقوابعدهم وهم قد تقدموهم والثانى أن يكون متعلقا بهذوف على أنه حال من فاعل لحقوا أى لم يطقوا بهم حال كونهم متخلفين عنهم أى فى المياة اهـ (قوله ويبدل من الذين أن لاخوف الخ) أشاربه الى أن أن وما فى حيزها فى محل جر بدل من الذين لم يلحق وابهم بدل اشتمال مبين لكون استبشارهم بحال أخواتهم لا بذواتهم لان الذوات لا يستبشربها والمرادبيان دوام انتفاء الخوف والحزن لابيان انتفاء دوامهما كمايوهمه كون الخبرفى الجملة الثانية مضارعاً فإن النفى وان دخل على نفس المضارع يفيد الدوام والاستمرار بحسب المقام والخوف غم يطق الانسان بما يتوقعه من السوء والحزن غم يلحقه من قوات نافع أو حصول ضارفن كانت أعماله مشكورة فلايخاف العاقبة ومن كان متقلبا فى نعمة من الله وفضل فلايحزن أبدا اهكرنى (قوله أن لاخوف عليهم) أى ان لاخوف من المتخلفين على أنفسهم فهم آمنون ولا هم يحزنون فهم فرحون هذا ما أدركه لهم اخوانهم المتقدمون وليس المراد أنهم أدركوا انهم أى المتقدمين لايخافون على المختلفين كما هوظاهر اه شيخنا (قوله المعنى يفرحون) أى المتقدمون بامنهم أى أمن المتخلفين اه شيخنا (قوله يستبشرون بنعمة من الله الخ) لما بين اته ان الشهداء يستبشرون بالذين لم يطقوابهم من خلفهم بين أيضا انهم يستبشرون لا نفسهم بمارزقوامن النعم والفضل فالاست بشار الأول كان لغيرهم والثانى لانفسهم خاصة على أنه بيان وتفصيل لما أجل فى قوله فردين ماآتاهم الله من فضله اه خازن وفى السمين قوله استبشرون من غير عطف وفيه أوجه أحدهما انه استئناف متعلق بهم أنفسهم دون الذين لم يطقوابهم لاختلاف متعلق البشارتين والثانى انهتا كيد الاول لانهقصد بالنسمة والفضل بيان متعلق الاستبشار الاول والمه ذهب الزمخشرى الثالث انه يدل من الفعل الاول ومعنى كونه بدلا أنه لما كان متعلقه بيانا المتعلّق الأول حسن أن يقال بدل منه والافكيف يسدل فعل من فعل موافق له لفظا ومعنى وهذا فى المعنى يؤل الى وحد التأكيداهـ سمين (قوله بل بأجرهم) فى المصباح أجره الله أجرامن بابى ضرب وقتل وآجره بالمدلغة ثالثة اذا أنابه اهـ (قوله الذين مبتدأ) هذاهو الظاهر وجوزوا أن يكون فى موضع برصفة المؤمنين أو نصب على المدح اذكرفى (قوله دعاءه بالخروج للقتال) وكان هذا الدعاء فى يوم الاحد التالى ليوم أحد الذى هو يوم السبت وهذا اشارة الى غزوة حمراء الاسندوقوله وقواعد وامع النبى الخ هذا اشارة الى غزوة بدر الصغرى الثالثة وكانت فى شعبان ٣٠٧٠ من السنة الرابعة وأحد كانت فى شؤال من السنة الثالثة فقوله الذين استجابوالله والرسول الخ اشارة الى غزوة حمراءالاسد وتقدم انها كانت فى اليوم التالى ليوم أحد وقوله الذين قال لهـم الناس الخ اشارة الى غزوة بدر الثالثة فكلام الشارح فيه تخليط فقوله بالخروج القتال كان فى فى اليوم التالى ليوم أحد وقوله وتواعد وامع النبي وذلك القواعد كان فى يوم أحد حين شرع أبو سفيان فى الانصراف منها وعبارة المواهب غزوة حمراء الأسدوهى على ثمانية أعمال من المدينة على يسار الطريق اذا أردت ذا الخليفة وكانت صبيحة يوم الاحد لست عشرة معنت أولثمان خلون من شؤال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة لطلب عدوّهم بالامس ونادى مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يخرج معنا أحد الامن حضر يومنا بالامس أى من شهد أحد الخرج معه جميع من شهدها من المؤمنين الالص وكانوا ستمائة وثلاثين وأقام بها صلى الله عليه وسلم الاثنين والثلاثاء والاربعاء ثم رجع إلى المدينة يوم الجمعة وقد غاب خمسا اهـ (قوله وقواعد وامع النبي الح) معطوف على لما أراد فالضمير عائد على أبى سفيان وأصحابه وقوله من يوم أحـ دظرف لقواعدوا فانتوا عد كان فى يومها كما تقدم* روى أن أباسفيان نادى عند انصرافه من أحد يا محمد موعد نا موسم بدور القابل إن شئت فقال صلى الله عليه وسلم ان شاءالله تعالى فلما كان القابل خريج أبو سفيان فى أهل مكة حتى نزل مرّالظهران فألقى الله الرعب فى قلبه فبداله ان يرجع فلفى نعيم بن مسعود الاسمى وقد قدم معتمرافقال بانعيم انى واعدت محمد الن تلتفى ؟وسم بدروان هذا عام جدب ولا يصلح لنا الاعام ترعى فيه الشهر ونشرب فيه اللبن وقد بدالى أن لا أخرج الله وأكر. أن يخرج محمد ولا أخرج أنا فيزيد هم ذلك جراءة ولأن نكون اخاف من قبلهم أحب إلىّ من أن يكون من قبلى فالحق بالمدينة فشبطهم وأعلمهم انى فى جمع كثير ولا طاقة لهم بنا ولك عندى عشرة من الابل أضعها فى بد سهيل بن عمرو ويضمنها فاء سهيل فقال له نعيم يا أبا يزيدأ تضمن لى ذلك وأنطلق الى محمد وأنبطه فقال أم فرج:ميم حتى أتى المدينة فوجد الناس يتجهزون لا عاد أبى سفيان فقال أمن تريدون فقالوا واعدنا أبو سفيان بموسم بدر الصغرى ان نقتقل بها فقال بئس الرأى لانهم أنوكم فى دياركم وقراركم فلميفات منكم أحد الاشرايدالفتريدون ان تخرجوا وقدجهوالكم عند الموسم والله لا يفات منكم أحد ذكره بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والدى نفسي بيده لأخر حن ولو وحدى أى ولو لم يخرج. فى أحد خرج فى سبعين را كا وهم يقولونحسبنا الله ونعم الوكيل ولم يلتفتوا إلى ذلك القول حتى بلغوا بدرا الصغرى وكانت موضع سوق العرب يجتمعون فيها كل عام ثمانية أيام فأقام النبي وأصحابه بها تلك المدة وصادفوا الموسم وباعواما كان معهم من التجارات فريحوا فى الدرهم ذرهممن ولم بأتهم أحد من مشركي مكة اه خطيب وقوله فى سبعين را كماغير صحيح أذا المنصوص فى المواهب ان المسلمين كانوا فى هذه الغزوة ألفا و خسمائة وفى شارحها أن أباسفيان خرج إلى مرّالظهر أن ومعه الفان من قريش (قوله للذين أحسنوامنهم) فى منهم وجهان أحدهما انها حال من الضمير فى أحسنوا وعلى هذا فَن تكون للتبعيض والثانى انها لبيان الجفس قال الزمخشرى مثلها فى قوله وعدالله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم لان الذين استجابواقد أحسنوا كلهم واتقوا لا بعضهم وأجرمبتد أمؤخر والجملة من هذا المبتداوخ برها ما مستأنفة أو حال ان لم يعرب الذين استجابوا مبتد أ وأما خير ان أعربناء مبتدأ كما تقدمتقريره اه سمين (قوله بدل من الذين قبله أوفعت) فيه ان وتواعدوا مع النبى سوق بدر العام المقبل من يوم أحد (من بعدما أصابهم الفرح) باحد وخبر المبتدأ (الذين أحسنوامنهم) بطاعته (واتقوا) مخالفته (أجرعظيم) هو الجنة (الذين) بدل من الذين قبله أوفعت (قال لهم الناس) القمامة ولله ميراث السموات والأرض) خزائن السموات المطر والارض النبات وقال يموت أهل السموات والارض وسقى الملك لله الواحد القهار (واللهعا تعملون) من البل والسهناء (خبير) ثم ذكر مقالة اليهود فخاص من عازوراء وأصحابه حين قالوا يا محمدان الله فقير يطلب منا القرض فقال (لقد سمع الله قول الذين قالوا) يعنى فخاص بن عازورواء وأصحابه (ان الله فقير) محتاج يطلب منا القرض (ونحن أغنياء) ولا نحتاجالىقرضه(سنكتب ما قالوه) سضفظ عليهم ما قالوا فى الآخرة (وقتلهم الانبياء) ونحفظ عليهم قتلهم الانبياء (بغير حق) بلايرم (ونقول ذوقوا عذاب قوله غير مسب يمكن تصديبه بأن باقى الجماعة كان غير راكب اهـ أى نعيم ابن مسعود الاشعحى (ان الناس) أباسفيان وأصحابه (قدجموالكم) الجموع لمستأصلوكم (فاخشوهم) ولا تأتوهسم (فزادهم) ذلك القول (إيمانا) تصديقاباتله وبقينا (وقالوا -... بنا) كافينا أمرهم (الله ونعم الوكيل) المفوض اليه الامرهو وخرجوامع النبى فوافوا سوف بدر وألقى الله الرعب فى حلب أبى سفيان وأصحابه «لم. أتواوكان معهم تجارات فاءوا وريجوا قال تعالى (فانقلبوا) رجعوامز بدر (بنعمة من الله وفضل) سلامة وربح (لم يحسم سم سوء) من قتل أوجرح (واتبعوارضوان الله) بطاعته ورسوله می اخروج(والله ذوفصل عظيم) على أهل طاعته (انغماذلكم) أى القائل لكم ان الناس الخ (الشيطان نخوة)-كم (أولياء.) الكفار (فلا تخافوهم ((وخافون) فى ترك أمری (ان كنتم مؤمنين) حقا (ولا يحزنك) بضم الياء وكسر الزاى وبفقها وضم الزاى منحزنه لغة فىأزنه(الذین يسارعون فى الكفر) مقعون فيه سريعا بنصرته وهم أهل مكة أو المنافقون أى لا تهتم لكفرهم ٣٠٨ الذين استجابوالله والرسول هم الذين حضروا أحدا كما تقدم وكانوا ستمائة وثلاثين والذين وقع لام هذا القول المذكور مطلق المؤمنين الذين كانوا فى المدينة خصوصا وقدخرج منهم فى هذه الوقعة ألف وخسمائه كما تقدم فيتعين اعرابه مفعولا لفعل محذوف تقديره أمدح الدین قال لهم الناس الخ تأمل (قوله أى نعيم بن مسعود الاشعبى) فهومن قبيل العام الذى أريد به الخاص أو من اطلاق الكل وارادة البعض كقوله أميحسدون الناسیعنی محمداوحده اه كرخى ونقل عن القارى أنه أسلم يوم الخندق وهو مصرح به فى المواهب اه (قوله ذلك القول) أى المفهوم من قالوا (قوله وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) هذه الجملة قالها ابراهيم حين القى فى الناراهـ خازن (قوله فوانوا) أى صادف واسوق بدرأى الصغرى وكان ذلك فى السنة الرابعة فهذه من غزوات مدر الثلاثة والاولى فى السنة الأولى والثانية فى الثانية لكن لم يقع قتال الأفى الثانية والغزوة فى الخروج للقتال وان لم يقع فتال اهـ (قوله وربحوا) أى ربحوا فى الدرهم درهمين (فوله فانقلبوا) معطوف على مقدردل عليه السباق قدره الشارح بقوله وخر جوامع النبى الخ (دوله من بدر) أى الصغيرى (قوله بنعمة من الله) فيه وجهان أحدهما انها متعلقة بنفس الفعل على أنها باء التعدية والثانى انها تتعلق بجذوف على أنها حال من الضمير فى انقلبوا والباء على هذالاصاحبة كأنه قبل فانقلبوا ملتبسين بنعمة ومصاحبين ها ادسمين (قوله بسلامة وريح) لف ونشر مرتب (قوله واتبعوارضوان الله) يجوزفى هذه الجملة وجهان أحدهما انها عطف على انقلبوا والثانى أنها حال من فاعل انقلبوا أيضا ويكون على اضها رقد أى وقد اتبعوا اهـ سمين (قوله ورسوله) أى وطاعة رسوله (قوله أغاذاكم الشيطان) انما أداة حصروذالسم اشارة مبتدا و اللام للجعد والكاف وف خطاب والميم علامة الجمع والشيطان خبره اهـ وفى الكرخى ذلكم مبتدأ والشيطان مبتدأ ثان ويخوف خبر الثانى وهو وخبره خبر الاول اهـ (قوله أى القائل) تفسير لذا (قوله يختوف أولياء٥) جملة مستأذقة مبينة لتتبيطه أو حال والمراد بأوليائه أبو سفيان وأصحابه والمفعول الاول محذوف كما قدره الشارح اه شيخنا ويقوى هذا التقدير قراءة ابن عباس وابن مسعودهذه الآية كذلك أى يخوّفكم أولياءه اه سمير (قوله وخافون) هذه الياء التى بعد النون اختلف السبعة فى اثباتها لفظا واتفقوا على حذفها فى الرسم لانهامن با آت الزوائد وكلهالا ترسم وجاتها اثنان وستون اه شيخنا (قوله ان كنتم مؤمنين) أى فان الايمان يقتضى اشار خوف الله على خوف غيره ويستدعى الامن من شر الشيطان وأوليائه ام أبو السعود (قوله ولا يحزنك الذين الخ) الغرض من هذا تسليته صلى الله عليه وسلم وتصبيره على قعنتهم فى الكفر وتعرضهم له بالأذى وضمن يسارعون يقعون كمانى الشارح فعدى بفى أى لا يحزنك مسارعتهم أى لمقتويات الكفر من قول وفعل فهذا هو الذى يسارع اليه أى الامور المقوية له كالتهيؤ لقتال النبى وأما الكفرفهو دائم فيهم فلا تتأتى مسارعتهم للوقوع فيه لان هذا التعبير وشعر بطرقهذا الامر وقد أشار الشارح لذلك كله بقوله بنصرته أى بسبب نصرته أى الكفراه شيخنا (قوله من خرنه) أى حزنه الامر كفتنه بمعنى أفتنه وهذا راجع للثانية والحق انهمالفتان فاشيتان لثبوتهما متواترتين اه كرنى وفى المصباح خون خزناً من باب تعب والاسم الحزن بالضم ويتعدى بالحركة فى لغة قريش فيقال ونتى الامر يحزننى من باب قتل قاله ثعلب والازهرى وفى لغة تميم بالالف اهـ (قوله يقعون فيه سريعا) أشاربه الى ان المسارعة تضمنت معنى الوقوع فعديت بقى وإيثار كلمة فى على الى فى قوله تعالى وسارعوا إلى مغفرة من ٣٠٩ ربكم وجنة للاشعار باستقرارهم فى السكفرودوام ملابستهم له فى مبتدا المسارعة ومنتهاها كما فى قوله تعالى أولئك يسارعون في الخيرات فان ذلك مشعر بملابستهم للخبرات وتقلبهم فى فنونها وأما أشار كلمة الى فى قوله تعالى وسارعوا إلى مغفرة من ربكم الحفلان المغفرة والجنة منتهى المسارعة وغايتها اهـ كرخى (قوله انهم أن يضروا الله شيأ) تعليل للنهى وتكميل للقسلية بتحقيق نفى ضرر هم أى لن يضر وا بفعلهم ذلك أولياء الله البتة وتعليق نفي الضرربه تعانى التشريفهم وللامذان بان مضارتهم بمنزلة مصارته -هانه كما أشار اليه فى التقريروفيه مزيد مبالغة فى التسلية وشما فى حيز النصب على المصدرة أى شيء من الضرر والتفكيرلتأً كبدما فيه من القلة والحقارة اه كرخى (قوله ولهم عذاب عظيم) لما دلت المسارعة فى الشئ على عظم شأنه وجلالة قدره عند المسارع ناسب وصف العذاب بالعظم رعاية للمناسبة تفيها على حقارة ماسار عوافيه اه أبو السعود (قوله أى أخذ وهبدله) أى كفروا ولم يؤمنواوهذا تعميم للكفرة بعد تخصيص المنافقين أو تكريرللتا كيد أى لأن هذه الآية مساوية لما قبله الفظافى لن يضروا الله شبأ ومعنى فى الباقى اذمعنى يسارعون فى الكفرمسا والمعنى اشتروا الكفر بالايمان (قوله ولهم عذاب أليم) لماجرت العادة بسرور المشترى بما اشتراه عند كون الصفقة رابحة وبتألمه عند كونهاخاصرة تأسب وصف العذاب بالاليم ا* أبو السعود (قوله ولا يحسبن الذين كفروا) عطف على ولا يحزنك الآية اه أبو السعود (قوله الذين كثروا) فاعل على قراءة الهم ومفعول أول على قراءة التاء اهـ (قوله أى أملاءنا) أى فامت دربة فهى كلمة مستقلة وكان المناسب ان تكتب مفصولة من أن لكن طريقة المصف كتابتها موصولة بها اه شيخنا وهذا لا يتعين على يصح أن تكونموصولة ففى السمين وما يجوز أن تكون موصولة اسمية فمكون العائد محذوفا لاستكمال الشروط أى الدى غليه وهى اسم أن وخير خبرها وان تكون مصدرية أى املاءنا ١هـ (قوله مسد المفعولين) أى والفاعل هوالذين كفروا وقوله ومسد الثانى الخ أى والمفعول الاول هو الذين كفروا والفاعل ضمير المخاطب وهوالذى صلى الله عليه وسلم اهـ شيخنا (قوله الغا على لام) فى هذه الجملة وجهان أحدهما انها مستأنفة تعليل للعملة قبلها كأنه قبل ما بالهم يحسبون الاملاء خيرا فقيل انما غلى لهم ايزداد والثما وان هنا مكفوفة بما ولذلك كتبت متصلة على الاصل ولا يجوز أن تكون موصولة اسمية ولا حرفية لان لام كى لا يصح وقوعها خبر المبتدا ولالنوامض والوجه الثانى ان هذه الجملة تكرير للأولى اه سمين وفى المصباح وأمليت له فى الامرأخرت وأمليت البعير فى القيد أرخيت له ووسعت اهـ (قوله بكثرة المعاصى) فيهاشارة إلى أن لام ليزداد والام الارادة أى ارادة زيادة الاثم وهى جائرة عند الاشاعرة ولا تخلو عن حكمة وعند المعتزلة القائلين بأنه تعالى لا يريد القبيح لام العاقمة كما فى قوله تعالى فالنقطة آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا فهذا عاقبة التقاطهم لاعلته اذهى التبنى اهكرخى (قوله ولهم عذاب مهين) لما تضمن الاملاء التمتع بطعمات الدنياوزينتها وذلك مما يقتضى التعزز والتكبر وصف عذابهم بالاهانة لمكون فرؤهم جزاء وفاقا اه أبو السعود (قوله ما كان الله ليذر) هذه اللام تسمى لام الجمود وينصب بعدها المضارع باضمار أن ولا يجوز اظهارها والفرق بينها وبين لام كى أن هذه على المشهور شرط ها ان تكون بعدكون منفى ومنهم من يشترط مضى الكون ومنهم من لم يشترط الكون ولهذه الاقوال دلائل واعتراضات مذكورة فى كتب الضو استغنيت عنها هنا ماذكرته فى شرح التسهيل وفى خبر كان فى هذا الموضع وما أشبه قولان (انهم لن يضروا الله شياً) مفعلهم واغمايضرون أنفسهم (عبد الله ألايجعل لهم حقظا) نصيبا (فى الآخرة) أى الجنة فلذلك خذلهم (ولام عذاب عظيم) فى النار (ان الذي اشتروا الكفر بالأيمان) أى أخذوه بدله ( أن يضروا الله) بكفرهم (شبأولهم عذاب أليم) مؤلم (ولا محمدبن) بالماء والناء (الذين كفروا أما غلى) أى املاءنا (لهم) بتطويل الاعمار وتأخيرهم (خير لانفسهم) وأن ومعمولاها سدت سد المفعولين فى قراءة الفنانة ومسد الثانى فى الاخرى (انماغلى) غمل (d- م ايزداد والمسا) بكثرة المعاصى (ولهم عذاب مهين) ذواهانة فى الآخرة (ما كان الله ليذر) ليترك (المؤمنين على ما أنتم) الحريق) الشديد (ذلك) العذاب (بماقدمت) عملت (أبديكم) فى اليهودية (وأن الله ليس بظلام للعبيد) ان بأخذهم بلاجوه (الذين قالوا) هم الدین قالوابعنى اليهود (ان الله عهد المنا) أمرنافى الكتاب (الانؤمن لرسول) أن لاتصدق أحدا بالرسالة (حتى يأتينابقراء. تأكله النار) يعنون؟ بأننا نار تاكه