Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢٠ أى لا أحد (يشفع عندمالا باذنه) له فيها (يعلم ما بين أيديهم) أى الحلق (وما خلفهم) أى من أمرالدنيا والاخرة ولايح طون شئ من عاء) أى لا يعلمون شيئاً من معلوماته (الابماشاء) أن يعلمهم بهمنها باخمار الرسل (وسع كرسيه السموات والأرض) قبل أحاط على بهما وقيل ملكه وقبل الكرسي نفسه مشتمل عليهمالعظمة، لحديث ما السموات السبع فى ١-كرة الاكدراهم سبعة ألقيت فى ترس وبنياتكم (عليم الذين منفقون أموالهم) فى الصدقة (بالليل والنهار مرا) فى السر (وعلانية) فى الطلائية (فلهم أجرهم) ثوابهم (عندرهم) فى الجنة (ولا خوف عليهم) بالدوام (ولاهمحزنون) اذاحزن غيرهم نزلت هذه الآ ية فى على بن ابىطالب» ثمذ کر عقوبة آكل الربا فقال (الذين بأكمون الربا) ا-عملالا (لایقومون)من قبورهم يوم القيامة (الأكا يقوم) فى الدنيا (الذى يقتبطه) تقبله (الشيطان من المس) من الجنون (ذلك) التخبل علامة آكل الربافى الآخرة(بانهم قالوا بعض المؤمنين لبعض اه نازن (قوله أى لا أحد) اشارة الى أن من وان كان لفظها استفهاما فعناه النفى وأراد خلت الافى قوله الا باذنه بيانالكبرياء شأنه وأنه لا يدانيه أحدليقدرعلى تغيير ما يريد شفاعة وضراعة فضلا عن أن يدافعه عناداأومناسبة ومن مبتدأ وانا برذا والذى نعت له أوبدل منه وهذا على أن ذا اسم إشارة قاله الشيخ أبو البقاء قال السفاقسي وفيه بعد لان الجملة لم تستقل بمن مع ذاولو كان خبراً استقات ولم تحتج إلى الموصول فالاولى أن من ركبت مع ذا لاستفهام والمجموع فى موضع رفع بالابتداء والموصول بعدهما الخبر وعنده معدول يشفع ويجوز أن يكون حالأمن الضمير فى يشفع أى يشفع مستقرا عنده وضعف بأن المعنى على يشفع اليه وقويت الحال بأنه إذا لم يشفع من عنده وقريب منه فشفاعة غيره أبعد الكرخى (قوله أى الخلق) أى المعبر عنهم بما فى قوله له ما في السموات وما فى الارض (قوله بعلم ما بين أيديهم)أى ما هو حاضر مشاهدلهم وهوالدنيا ومافيها وقوله وما خلفهم أى قدامهم وأمامهم وهو الآخرة وما فيها فقوله أى من أمر الدنيا والآخرة من قبيل اللف والنشر المرق ويصح أن يكون مشوش وهوأن يكون ما بين أيديهم أمر الآخرة وما خلفهم أمر الدنيا لان الشخص مستقبل الآخرة مستدير للدنيااه من الكرخى مع زيادة (قوله ولا يحيطون بشئ) يقال أحاط بالشىء اذا علمه وعلم وجوده وجنسه وقدره وحقية ،وقوا الاماشاء وهم الأنبياء والرسل قال تعالى فلا يظهر على غيره أحداالامن ارتضى من رسول اه شيخنا (قول أى لا يعهور شيأمن معلوماته) اشارة إلى أن العلم هنا معنى المعلوم لان علمهتهعلى الدى هود فة قائمة بداته المقدسة لا يتبعض ومن ثم مع دخول التبعض والاستثناء عليه ومعلوم أن المفعول يسمى باسم المصدركثيراً اه كرنى (قوله الاماشاء) متعلق بيحيطون ولا يضرتعلق هذين الحرفين المتحدين (فهاومعنى بعامل واحد لان الثانى ومجرور ه بدل مر شئء با عادة العامل بطريق الاسفاء اقولك ما مررت ب أحد الايزيد ا«كرخى (قواء أن يعلمهم بهمنها) أشاربه الى أن مفعول شاء محذوف تقديره ماذكره امكرحى (قوله وسع كرسيه) يقال فلان يسع الشئ سعة اذا احتمله وأطاقه وأمكنه القيام به وأصل الكرسى فى اللغة ما حوذ من تركب السئ بعده على بعض ومنه الكراسة لتر كب بعض أوراقها على بعض وفى العرف ما يجلس عليه سمى به المركب خشسبه بعضه على بعض وفى المصباح وتكر مر فار المطب وغيره اذا جمعه ومنه الكراسة بالتثقيل اه (قوله قيل أحاط على بهما) وقيل ملكة أو سلطانه اشارة الى أركز سبه مجاز عن علمه أو ملكه مأخوذ من كرسى العالم والملك أو هو تمثيل. إمظمته وتمثيل مجرد لقوله وما قدروا الله حق قدره الآية من غير اصتور قبضة وطى وعين ولا كرسى فى الحقيقة ولا قاعد ولذا قال العلامة التفتازانى انه من باب إطلاق المركب المسمى المتوهم على المعنى العقلى المحقق الكرخى وفى القاموس ما يقتضى أن اطلاق الكرسى على العلم حقيقة فمنئذلا حاجة للتجوز المدكور ونصه والكرسى بالضم والمكسر السرير والعلم والجمع كراسى وبلد. بطبرية جمع عيسى عليه السلام الحواربين بها وأنفذهم إلى النواحى اه وفى القرطبى وقال ابن عباس كرسيه على ورحمه الطبرى وقيل كرسيه قدرته التى يمسك بها السموات والارض. كما تقول اجعل لهذا الحائط كرسيا أى ما يعمده وهذا قريب من قول ابن عباس اه (قوله فى الكرمى) أى جوفه وبالنسبة اليه فالكردى أكبر منها وتحمله أربعة أملاك لكل ملك أربعة وجوه وأقدامهم على الصخرةالتى تحت الارض السابعة السغلى وتحت الأرض السفلى ملك على صورة أبى البشر آدم عليه السلام وهو يسأل الرزقى والمعارلبنى آدم من السنة الى السنة وذلك على ٢٢٢ على صورة الثوروه ويسأل الرزق للانعام من السنة الى السنة وملك على صورة السبع وهو يسأل الرزق الوحوش من السنة الى السنة وملك على صورة الفسروهو يسأل الررق للطير من السنغ الى السنة وفى بعض الاخباران بين حلة العرش وحلة الكرسى سبعين هابا من ظلمة وسبعين جابامن نور غلظ كل جاب مسيرة مائة عام لولا ذلك لاحترقت حلة الكرسى من فورحـلة العرش اه خازن (قوله ولا يؤده) فى المصباح آده يؤده أودا من باب قال فانا ذ وزان انفعل أى ثقل به وآده أوداعطف، وحناء اهـ (قوله فوق خلقه بالقهر) أشاربه الى أن معنى العلوّفى وصف الله تعالى استحقاقه صفات المدح الذكرنى (فائدة) هذهالآ ية قد اشتملت على أمهات المسائل الالامة فاها دالة على أنه تعالى موجود واحد فى الالودية هنصف بالحياة واجب الوجود لذانه موجد لغيره إذالقيوم هوالقائم نفسه المقيم لغيره منزه عن التميز والحسلول مبرا عن التغير والفتور لا يناسب الاشباح ولا يعتريه ما يعترى النفوس والارواح مالك الملك والملكوت وصدع الأصول والفروع ذو البطش الشديد الذى لا يشفع عنده الآمن أذن له عالم بالاشياء كلها حليها وخفيها كليها وجزئيها واسع الملك والقدرة لكل ما يصح أن لك ويقدر عليه لا يشق عليه شاق ولا يشغله شأن عن شأن متعال عما يدركه الوهمم عظيم لا يحيط به الفهم ولد اقال عليه الصلاة والسلام أن أعظم آ .. فى القرآن آية الكردى من قرأها بعث الله ملكامكتب من حسناته وعهو من سباته إلى الغدمن تلك الساعة وقال عليه الصلاة والسلام من قرأ ابة الكردى فى دبر كل صلاة مكتوبة لم عنده من دخول الجنة الاالموت ولا يواطب عليها الاصديق أو عابد ومن قرأها اذا أخذ من مضجعه أمنه الله على نفسه وجاره وجارجاره والابيات حوله اه بيضاوى وعن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال من قرأ حين يصبح آية الكرسى واتير من أول حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم الى المصير حفظ فى يومه حتى عدى فان قرأهما حين يمسى حفظ فى ليلته تلك حتى يصبح وروى ما قرأت آية الكرمى فى دار الأهجرتها الشياطين ثلاثين يوما ولا يدخلها ساحر ولا ساحرة أربعين ليلة باعلىّ علمها ولدك وأهلك وجيرانك فانزلت آيةأعظم منها وتذاكر العصابة أفضل ما فى القرآن فقال لهسم على رضى الله تعالى عنه أين أنتم من آية الكرمى ثم قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ياعلى سيد البشر آدم وسيد العرب محمد ولا غر وسيد الفرس سلمان وسيد الروم صديب وسيد الحبشة بلال وسد الجبال الطور وسيد الا يام يوم الجمعة وسدالكلام القرآن وسدالقرآن البقرة وسعد البقرة آية الكرسى له خطيب (فوله لااكراه فى الدين) قبل ان هذه الاّمة الى خالدون من بقعة آية الكرسى والتحقيق أن هذه الآية أعنى لا أكراء فى الدين مستأنفة جيءبها اثر بيان صفات البارى المذكورة إيذانا بأن من حق العاقل أن لا يحتاج الى التكليف والاكراه على الدين بل يختار الدين الحق من غير تردد اه أبو السعود (قوله قد تبين الرشدالخ) تعليل لما قبله (قوله أن الإيمان رشد والكفرغى) أى والعاقل لايختار الشقارة على السعادة بعدتبينهما وأصل التى يعنى الجهل الاأن الجهل فى الاعتقاد والفى فى الاعمال الكرخى (قوله فيمن كان له من الانصار أولاد) وهوأبو الحسين من بنى سالم بن عوف كان له ابنان فتنصرا قبل مبعث الذى ثم قدما المدينة فى فر من الانصار يحملون الزيتفلمزمهما أبوهما وقال لا أدعكما حتى أسلما فاختصموا الى النبى صلى الله عليه وسلم وقال أبوهما يارسول أنه أيدخل بعضى المار وأنا انظر اليه فنزلت الآية على سبيله ما انتهم" .. (ولا يؤده) يثقله (حفظهما) أى السموات والارض (وهوالعلى) فوق خلفه بالقهر (العظيم) الكبير (لا اكراه فى الدين) على الدخول فيه (قد تبين الرشد من التى) أى ظهر بالآيات البينات أن الامان رشد والكفر فى نزات فيمن كان له من الانصار أولاد أراد أن يكرههم على الاسلام انما البيع مثل الربا) الزيادة فى آخر البيع بعد ماحل الاجل كالزيادة فى أول البيع اذا بعت بالفسيئة (وأحل الله البيع) الزيادة الاولى (وحرم الربا) الزيادة الاخيرة (أن جاءه موعظة) منربه) نهیمنربهعن الربا (فانتهى) عن الربا (ذلك ماسلف) فليس عليه مامضى قبل التحريم (وأمره) فيما بقى من عمره (الى الله) ان شاء عصمه وان شاء خذله (ومن عاد) بعدالغريم الى قوله انما السع مثل الرباإذا ولئك أصحاب النار) أهل النار (هم فيها خالدون) دائمون إلى ما شاء الله اذا كانوا مخلصين (مدق الله الربا) يهلك ويذهب معركته فى الدنياوالجرحى) ح (الصدقات) • والتطوع اذا كان ٢٢٢٠ (فن يكفر بالطاعون) الشيطان أو الاصنام وهو يطلق على المفرد والجمع .(ويؤمن بالله فقد استمسك) تمسك (بالعروة الوثقى) بالعقد المحكم (لا انفصام لها) لا انقطاع لها (والله سميع) لما يقال (عليم) عما يفعل (اللّهولى") ناصر (الذين آمنوا يخرجهم من الظّات) الكفر (الى النبزر) الإيمان (والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت جرحونهم من النور الى الظلمات) فقه (والله لا يحب كل كفار) كافرجاحد بقريم الربا (أثيم) فاجر باكان (ان الذين آمنوا) بالله ورسله وكتبه وبقريم الربا (وعملوا الصالحات) فيما بينهم وبين ربهم وتركوائر با(وأقاموا الصلاة) أموا الصلوات الخمس بما يجب فيها (وآتوا الزكاة) أعطوا ز كاة اموالهم (لهم أجرهم) ثوابهم (عندربهم) فى الجنة (ولا خوف عليهم) إذاذ بيح الموت (ولاهم يحزنون) إذا أطبقت النار (ياأيها الذين آمنوا) يعنى ثقيفا ومسعودا وخبيبا وعبد باليل وربيعة (اتقوا "ناتو) اخشوا الله فى الربا (وذروابق، من الربا) . اتركوامابقى لكم من الربا (قوله فن بكفر بالطاغون) انماقدم الكفر بالطاغوت على الإيمان بالله لان الشخص ما لم يخالف الشيطان وترك عبادة غيره تعالى لم يؤمن بالله والكفر بالطاغوت مقدم على الايمان كما قالواان الخلية مقدمة على القليسة المكرغى والطاغون بناء مبالغة كالجبروت والملكوت واختلف فيه فقيل جوم صدر فى الاصل ولذلك يوحدويذكر كسائر المصادر الواقعة على الاعمان وهذا مذهب الفارسى وقيل هواسم -فس مفرده لذلك لزم الافراد والتذكير وهذا مذهب سيبويه وقيل هوجمع وقد يؤنث بدليل قوله تعالى والذين اجتنبوا الطاغون أن يعبدوها واشتقاقه من طفى يعانى أومن يانى يطفو على حسب ما تقدم أول السورة هل هومن ذوات الواوأو من ذوات الماجوعلى كلا التقدير ين فأصله طفيوت أوطفووت لقبولهم طغيان فقلبت الكلمة أن قدمت اللام وأخرت العين فتحرك حرف العلة وانفتح ما قبله فقلبت ألفا فوزنه الان فلعون وقيل ياؤه ليست زائدة واغاهى بدل من لام الكلمة، وزنه فاعول اهـ سمين (قوله وهو يطلق على المفرد والجمع) أى نظير ذلك وليس المرادأنه فى حال اطلاقه على الجميع يكون جمعاله مفرد من لفظه بل المراد أنه يستعمل فى الجمع ولفظه لفظ المفرد أم شيخنا (قوله تمسك) أى فالسين والتاء زائد نان يعنى ليستا للطلب والافهم المبالغة أى بالغ فى التمسكّاه شيخة (قوله بالعروة الوثقى) العروة فى الاصل يوضع تقاليد وأصل المادة تدل على التعلق ومنه عسروته إذا ألمت به متعلقابه واعتمراه الهم تعليق به والوثقى فعلى التفضيل تأنيث الاوثق كفعلى تأنيث الافضل وجعهاعلى وثق نحوكبرى وكبروا ماوثق بضعةمن فمع وثيق اهـ سمين (قوله بالعقد الحكم) العقد تفسير للعروة والمحمكم تفسير للوثفى ولوقال بالعقدة المحكمة لكان أطهر والـ كلام امامن باب التمثيل مبنى على تشبعه الهيئة العقلية المنتزعة من ملازمة لاعتقاد الحق بالهيئة الحسبة المنتزعة من التمسك بحبل المحكم واما من باب الاستمارة المفردة احدث استعبرت العروة الوثقى للاعتقاد الاق اه أبوالسعود (قوله لا انقطاع لها) أى لازوال ولاهلاك وأصل الانفصام الانكسار من غير بينونة كما أن القصم هو الدكسر باباية ونفى الاول يدل على انتفاء الثانى بالأولى والجملة اما استئناف مقررة لما قبلها من وثاقة العروة واماحال من العروة والعامل استمسك أو من الضمير المستتر فى الوثقى ولها الطبر فيتعلق بمعذوف أى كائن لها اذكرنى (قوله عليم بما يفعل) أى من العزائم العقائد والجملة اعتراض تذيلى حامل على الامان رادع عن الكفر والنفاق بمافيه من الوعد والوعيد اله كرنى (قوله يخرجهم) أى على سبيل الاستمرار وايضاجه أنه عبر فى الآية بالمضارع لا بالمناضى مع أن الابراج قدوجد ومعلوم أن المضارع يدل على الاستمرار فيدل هنا على استمرار ما تضمنه الاخراج من الله تعالى فى الزمن المستقبل فى حق من ذكر الهكرنى والج-لت خبر بعد خبر أوحال من المستكن فى الخبر أو من الموصول أو منه ما أواستشاف مينومة وولكولاية اهـ بيعناوى (قوله من الظلمات) أى التى هى أعمّ من ظلمات الكفر والمعاصى ومن الألمان فى بعض مراتب العلوم الاستدلالية لما فيها من نوع ضعف وخفاء بالقياس إلى مراتبها الجلية إلى النور الاعم من نور الإيمان ونور الامقان بعراتبه وأفراد النور لوحدة الحق وجمع الظلمات لتعدد فنون الهلال وقوله والذين كفروا مبتدأ وأولياؤهم مبتدأثان والطاغوت خبره والجملة خبر الاول وتغيير السبك حيث لم يقل والطاغون ولى الذين كفروا الاحتراز عن وضع الطاغوت فى مقابلة الاسم الجليل وقوله من النورأى الفطرى أى الذى جبل عليه الناس كافة و ٢٢٣* أو نور البينات التى يشاهدونها بتنزيل تمكنهم من الاستصناعة بهامنزلة نفسها اه أبو السعود وقوله أنه النور الفطرى الخ حوابان غير جوابى الشارح اها (قوله ذكر الاخراج الخ) حامل هذا الكلام جوابان عما يردعلى قوله يخرجونهم الخ واص له أن الذين كفروا لم يسبق لهم نور حتى يخرجوا منه وحاصل الجواب الأول أن ذكر الاخراج الثانى مشاكلة الاول مع تسليم أن المراد بالذين كفروا الذين لم يسبق لهم إيمان أصلا وحاصل الجواب الثانى أن المرادبهم من سبق لهم فورثم أخر حوامنه بالفعل وهم الذين آمنوا بالفى قبل البعثة ثم كفروا به بعدها فت لخص أن الجواب الأول بالقسليم والثانى بالمفع اهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله ذكر الاخراج الخ جواب عن سؤال وهوكيف يخرج الكفارمن النوزمع أنهم لم يكونوا فى نور وحاصل الجواب مع الايضاح أنهاما المقابلة أو لان إيمان أهل الكتاب بالنبى قبل أن يظهر كان نور الهم وكفرهم به بعد ظهوره خروج منه الى ظلمات الكفر على أن الخروج يستعمل بمعنى المنح من الدخول فعصمة المؤمنين عن الدخول فى الظلمات اخراج لهم منها اهـ (قوله أولئك) اشارة الى الموصول باعتبار اتصاله بما فى حيز الصلة وإنتبعه من القباع أعذاب النارأى ملا سوها وملازموهابسبب عالهم من الجرائم هم فيها خالد ون ما كتون أبداً اهـ أبو السعود (قوله ألم تر الح) استفهامتجيب أى اعجب يا محمد من هذه القصة ومع ذلك فالهمزة لافكار النفى وتقرير التفى أى ألم تنظراً وألم ينته علمك الى هذا الطاغوت كيف قصدى لاخلال الناس وإخراجهم من النورالى الظلمات وهذا استشهاد على ما ذكر من أن الكفرة أولياؤهم الطاغوت وتقرير له كما أن ما بعده وهو قوله أو كالذى مرّ على قرية استشهاد على ولادة الله المؤمنين وتقريرلها وانما بدأ بهذالر عاية الاقتران بينه وبين مدلوله ولانف ـا عده تمددا وتفصيلا اه أبو السعود (قوله الى الذى) أى الى قصة الذى حاج (قوله فى ربه) فى الهاءة ولان أظهره- ما أنها تعود على ابراهيم والثانى أنها تعود على الذى ومعنى حاجه أطهر المغالبة فى احتاجه اه سمسين (قوله لأن آتاه الله الملك) أشار باق قر إلى أن أن آ ناءا، مفعول من أجله على حذف حرف العلة واغماقد رحرف الجرقبل أن لان المفعول من أجله هنا نقص شرطاوه وعدم اتحاد الفاعل وانغا حذفت اللام لان حرف الجريطرد حذف)» معها ومع أن المكرخى (قوا أى حله بطره الخ) تقرير لبيان معنى التغليل يعنى كان أمره على عكس العادة اذا كان مقتضاها أن استاء الله الملك يتسبب عنه الشكر والانقياد لكنه قد وضع المجادلة التى هى أقبح أنواع الكفرة وضع ما يجب عليه من الشكر كما يقال عاديتنى لأن أحسنت البك اه أبو السعود و فى القاموس البطر محركة النشاط والاشر وقلة احتمال النعمة والدهش والحيرة والطغيان بالنعمة وكراهة الشئ من غير أن يستحق الكراهة وفعل الكل كفرح وبطر الحق أن تكبر عنده فلا تقبله ـاهـ (قوله على ذلك) أى الجدال (قوله وهوغروذ) أى ابن كنعان وكان امن زناوهوأول من وضع التاج على رأسه وتحبر فى الارض وادعى الربوبية وملك الأرض كلها رجلة من ملكها كلها أربعة اثنان مؤمنان واثنان كافران فالمؤمنان سليمان وذو القرنين والكافران مروذ أوبختنصر اهخارن (قوله وهو) أى الذى حاج غروذ بضم الغون وبالذال المهمة اهـ شهاب (قوله بدل من حاج) أى بدل اشتمال لان وقت القول المذكور يشتمل على الحاجة وعلى غيرها لأنه أوسع منها اهـ شيخناً (قوله قال هو أنا) أنا ضمير منفصل مرفوع والاسم منه أن والالف زائدة البيان الحركة فى الوقف ولذلك حذفت وصلا والعصح أن فيه لغتين أحد أهمالمت تقيم وهى ذكر الاخراج أما فى مقابلة قوله يخرجهم من الفالمات أو فيمن آمن بالسي قبل بعثته من اليهودثم كفربه (أوائل أصحاب النارهم فيها خالدون ألم توالى الذى حاج) جادل (إبراهيم فى ربه) الأن آماه انله الملك) أى حل بطر. نعمة الله على ذلك وهو غروذ (اذ) بدل من حاج (قال ابراهيم) لماقال له من وبك الذى تدعونا المهقال (زبى الذى يُ مى ويعمبتْ } أى يخلق الحياة والموت فى الاجساد (قال) هو (أنا أحيي وأميت) على بني مخزوم (ان كنتم مؤمنين) إذ كنتم مصدقين بتحريم الربا(فان لم تفعلوا) لم تتركوا الربا (فأذنوا بحرب من الله ورسوله) فاستعد واللهذاب من اللّه فى الآخرة بالنار ولعذاب من رسواء فى الدنيا بالسيف (وان تقتم) من الربا( فلكم (رؤس أموالكم) التى لكم على بني مخزوم (لا تظلمون) على أحد اذا لم تطلبوا الزيادة (ولا تظلمون) لا يظلمكم أحد إذا أعطوكم رؤس أموالكم ويقال لا تظلمون لا تتقون ولا تظلمون لا تنقصون بديوفكم(وان كان) بديونكم بني مخزوم (ذو عسرة) شادة (فنظرة) فأجلوهم (إلى ٢٢٤ "يالفنل وا لىنوعنهودها برجلين فقتل أحد هماوترك الانز ظارا غبما (قال ابراهيم) منتقلاالى حمة أوضح منها (فان الله يأتى يا الشمس من المشرق فأت بيا) أنت (من المغرب فبهت الذى كفر) خبرودهش (والله لايهدي القوم الظالمين بالسكفر) الى محبة · الاحتجاج (أو) رأيت (كالذى) الكاف زائدة (مرعلى قرية) ميسرة) الى ان يتيسروا (وان تصدقوا) عليهمرؤس أموالكم فهو (خير اسكم) من الأحذواتأحبر (أن كتم) إذكنتم (تعلمون) ذلك (واتقوايوما) اخشوا عذاب يوم (ترحمون فيه إلى الله ثمتوفى) توفر إكل نفس) برة وفاجرة (ما كسبت ما عملت من خير أوشر (وهم لا يظلمون) لا ينقص منحسناتهن ولا يراد على سيئاتهم. ثم علهم ماين فى ۵-م فىمعاملتهم فقال (يأيها الذين آمنوا) باته والرسول (اذاتداینتم یدین الى أجـ لِ مسمى) إلى وقت معلوم (فاكتبوه) يعنى الدين (وايكتب بينكم) بير الدائن والمديون ( كاتب بالعدل) بالقسط (ولا بأب كاتب ان الكتب) بين الدائن والمديون اشات ألفه وصلا ووقفا والثانية اثباتها وقفا وحذفها وصلاوقيل بل أنا كله ضمير وفيه لغات أنا وأن كافة أن الناصبة وآن وكاً نه قدم الالف على النون فصارآن مثل آن المراده الزمان وقالوا آنه وهى هاء السكت لابدل من الالف اهـ سمين (قوله بالقتل والمغو) لف ونشر مشوّش (قوله غبيا) أى حيث لم يفهم معنى الكلام لأن معنى يحيى وعت خلق الحماة والموت وما أجاب به اللعين أمس فيه حلق لهما كماهوظاهراه شيخا (قوله منتقلا الى جمدالمخ) أى لما تمكن اللعين فى المثال الأول من التمويه والتلبيس على العوام أتى له بمثال لا يمكنه فه» ذلك امـ شيخنا (قوله أيضا منتقلا الى جة) أى بعد عام الاولى عند العارفين بالمعانى وصناعة المناظرة وان كانت بالنظر الى العامة لم تتم لكن العبرة بالعارفين اهـ شيخأو عبارة الشهاب لما كان العفوعن القتل ليس ماحياء وكونه كذلك غنى عن البيان أعرض إبراهيم عن ابطال. وأتى بدليل آخرهو أطهر من الشمس فلا يرد على من حهله مادا لمين أن الانتقال من دليل قبل امامه ودفع معارضة الخصم الى دليل آخر غير لائق بالجدل حتى يحتاج أن يقال انه ليس بدايل بل مثال والانتقال من مثل الى آخراز بادة الايضاح لاضيرف» اهـ (قوله فإن الله) الجملة مقول القول والفاء فى جواب شرط مقدراى ان كنت قادرا كقدرة الله فان الله الخامشيخا وعبارة السمين وقال أبو البقاء ودخلت الفاء ايذانا تعلق هذا الكلام بماقبله والمعنى إذا ادعيت الاحياء والامامة ولم تفهم فاتحة أن الله يأتى هذاهو المعنى والماء فى بالشمس للتعدية تقول أنت الشمس وأتى الله بها أى أوجدها اهـ (قوله فيهت الذى كفر) هذا الفعل من جملة الافعال التى جاءت على صورة المبنى الفعوا والمعنى فيها على البناءط فاءل فلذلك فسره الشارح بقوله أى تحيرود مش فالذى كفر فاعل لا نائب فاعل وفى القاموس والبهت الانقطاع والحسيرة وفعلهما كعلم ونصر وكرم وزهى وهومهوت لا باهت ولا بهيت اهـ (قوله الى محعة الاحتجاج) أى الى طريق ومنهج وسبيل الاستدلال أى لا يرشدهم الى جمة يد حضون ها جمة أهل الحق عند الحاجة والمخاصمة اه شيحتا وفى المختار والمتعة بفتحتير جادة الطريق اه (قوله أورأيت كالذى) أشار هذا الى أن كالدى معمول لمحذوف يدل عليه السياق وبه قال بعضهم لكن من قال به يجعل الكاف اسما بمعنى مثل لازائدة وقوله الكاف رائدةقول آخر المعربين وعليه لا يكون فى الكلام حذف عامل بل يكون مدخولهL معطوفا على الموصول السابق عطف مفردات فلاق الشارح بين الق وابن على وجه أو حب صعوبة الفهم وعبارة البيصاوى أو كالذى مرّعلى قرية تقديره أو أرأيت مثل الدى حذفت لدلالة ألم ترعليه وتخصيصه بحرف القشبيه دور المعطوف عليه لان المفكر لإحياء كثير والجادل بكيفيتهأكثر من أن بحصى بخلاف مدعى الربوبية وقبل الكاف مزيدة وتقدير الكلام ألم ترانى الذى حاج ابراهيم أو الدى مرّعلى قرية انتهت وقوله تقدير، أواراً بت الخقال الفتازانى تقريرهـ ذا أن كلاً من لفظ ألم تروارأيت مستعمل لقصد التهرب الاأن الاول تعلق بالمتجب منه فيقال ألم ترالى الدى صنع كذا بمعنى انظر ال، فتجب من حاله والثانى بمثل المتجب منه فيقل أرأيت مثل الذى صنع كذا معنى أنه من الغرابة بحيث لايرى له مثل ولا يصح ألم ترالى مثله اذ يصير التقدير انظر الى المثل وأحب من الذى صنع فلذا لم يستقم عطف كالذى مرّ على الذى حاج واحتج إلى التأويل فى المعطوف جعله متعلقاتهذوف أى أرأيت الخأ وفى المعطوف عليه نظراً إلى أنه فى معنى أرأيت كالذى حاج فيصح العطف عليه حينئذاه بحروفه وعبارة أبى السعود والكاف اما اسمية كما اختاره قوم ٢٢٥ جى ء بها التنبيه على تعدد الشواحد وعدم انخسار ها فيما ذكر كقولك الفعل الماضى مثل نصر وامازائدة كما ارتناه آخرون والمعنى أوألم ترالى الذى مر على قرية كيف هدا هالله وأخرجه من ظلمة الاشقاء الى نور العمان والشهود أى قد رأيت ذلك وشاهدته انتهت (قوله فى بيت المقدس) قبل هى القرية التى تخرج منها الالوف وقيل غيرهما اه بيضاوى (قوله ومعه سلة تين) فى المصباح السلة بالفتح وعاءتعمل فيه الفاكمة والجمع سلات مثل حبة وحبات اهـ (قوله وهو عزير) هوامن شرخيا وقيل الماز هوانخضر وقيل شخص كافر بالبعث اله بيضاوى (قوله وهى خاوية) فى المصباح خوت الدار تخ وى من باب ضرب خوياخلت من أهلها أوسة ات وخواء أيضا بالفتح والمذوخويت خوى من باب تعب لغة اه وجملة وهى خاوية فى محل المال من فاعل مرّ والواو رابطة بين الجملة الحالية وبين صاحبها والاتيان بها واجب ظلو الجملة من ضمير يعود اليه ويضعف كونها الامن قرية كونهانكرة اه سمين (قوله على عروشها) بأن سقطت السقوف أوّلاشم الابقية اه بيضاوى وفى السمين والمروش جع عرش وهوسقف البيت وكذلك كل ما هى ليستظل به وقيل هوالفيان نفسه اهـ (قوله لماخر بها بختنصر) وذلك أن بنى اسرائيل لما بالنوا فى الفساد سلط الله عليهم بختنصر البابلى" فسار المهم فى ستمائة ألف رابة غرب يت المقدس وجعل بنى اسرائيل أثلاثاثلث قتله وثلث أقره بالشام وثلث سباه وكان هذا الثلث مائة ألف فقسمه بين الملوك الذين كانوا معه فأصاب كل ملت أربعة اه أبو السعود وهو يضم الماء وسكون الداء المهمة والتاء المثغات معناه ابن ونصر بضم النون وتشديد الصاد المهملة وبالراء المهملة اسم صنم وهوعلم أعجمى مركب قال فى القاموس كان وجد عند الصنم ولم يعرف له أب فنسب اليه قبل أنه ملك الاقاليم وقال ابن قتيبة لا أصل الكه لها اهـ شهاب من سورة الاسراء وكان بختنصر عاملالكهراسف على بابل اه بيضاوى من سورة الاسراء وكراسف ملك ذلك العصروبابل مملكة معروفة اهـ (قوله قال انى يسمى الخ) فى أنى وجهان أ-دهما ان تكون بمعنى متى قال أبو البقاء فتكون ظرفا والثانى أنها تمعنى كيف فتكون حالا من هذه وعلى كلا القولين فالعامل فيها يحيى وبعد أيضا معمول له اهـمميز واحياء القرية وامانتها الماجمعنى عمارتها وخرابها أوانه على - دواسأل القرية اه شهاب وعبارة السمين والاحماء والامانة مجاز ان أريدبهما العمارة والخراب أو حقيقة ان قدر نا مضافا أى انى يحيى أهل هذه القرية بعدموت أهلها ويجرزان تكون هذه اشارة الى عظام أهل هذه القرية البالية وحشتهم المتمزقة دل على ذلك القياس اهـ (قوله استعظام القدرته تعالى) أى لاش كافيها وعبارة المخازن قال ذلك تهمما من قدرة الله تعالى على احمائها وعبارة أبى السعود قال ذلك قلهفا عليها وتشتوق الى عمار تهامع استشعار اليأس منها اهـ وعبارة البيضاوى قال ذلك اعترافا بالقصور عن معرفة طريق الاحماء واستعظامالقدرة المحي اه وسبب قول العزيرماذكر وتوجعه على تلك القرية أنه كان من أهلها من جملة من صباهم يحق صر فها خلمصر من السبي وجاء وراًها على تلك الحالة وكان راكا على حما ود خلها وطاف بها فلم يرأح دافيها وكان إذذاك غالب أشهاره! حاملافا كل من الفاكمة واعتصر من العنب فشرب منه وجعل فضل الفاكهة فى سلة وفضل العصير فى زق أو ركوة ثم ربط حماره بحبل قوى وثيق وألقى الله تعالى عليه النوم فها نام نزع الله منه الروح وأمات حماره وبقى مصيره وتينه عنده وذلك فهمى ومنع حه من السباع والطير فهما مضى من وقت موته سبعون سنة سلط الله ملكا من ملوك فارس فاريجنوده حتى أتىبيت المقدس فههروه وصاد هى بيت المقدس باجاءنى جار ومعه سلا تين وقدح عمدبرودوعزير (وهى خاوية) ساقطة (على عروشها) سقوفهالمانربها بختنصر (قال انى) كيف (يحيى هذهاله بعدموتها) استعظاما لقدرته تعالى (فأماته الله) (كماءله الله) الكافة (فليكتب) بلا زيادة ولا نقصان الكتاب (وليمال الذى عليه الحق) وليمال أى اسممن المدون على الكاتب ما عليه من الدين (وليتق اللّهربه) وليخش المديون ربه (ولا يضس منه شيأ) ولا منقص ماعليه من الدين شي] فىالاملاء (فانكان الذى عليه الحق) يعنى المديون (س-فمها) حافلا بالاملاء (أوضعيفا) عاجزا بالاملاء (أولايستطيع) لايحسن (ارين هو) على الكاتب (فليملل وليه) ولى المال وهو الدائن (بالعدل) : لا زيادة (واستشهدوا) على حقوقكم (شهيدين من رجالكم) من أحرارکم یرین مسكين مرضيين (فإن لم بكونار - لين فرجل وامرأتان من ترضون من الشهداء) من أهل الثقة بالشهادة (انتفضل احداهما) ان تنسي احدى المرأتين (فتذكر ل ٢٩ والبث (ماثقعام ثم بعثه) أحياء كيريه كيفية ذلك (قالٌ) تعالى له (كم لبئت) مكنت هنا (قال لبنت بوما أو بعض يوم) لانه نام أول النهار فقبض واحي عند الغروب فظن أنه يوم النوم (قال بل لبئت مائة عام فانظر الى طعامك) التين (وشرابك) العصير (لم يقسنه) يتغير مع طول الزمان والماءقيل أصل من سانهت وقيل للسكان من سانيت وفى قراءة محذفها (وانظرالى جارك) كيف موفر آهمينا وعظامه بيض تلوح فعلنا ذلك التعلم (وانجه لكآية) على البعث (الناس احداهما) التى لم نفس الشهادة (الاخرى) التى نسيت (ولا يأب الشهداء) عن اقامة الشهادة (اذا مادعوا) الى الحكام (ولا تساموا) لاتملوا (ان تكتموه)انلاتكتبوهيغنى الدين (صغيراأو كبيرا) قليلا كان أو كثيراً (الى أجله) الى وقته (ذلكم) الذى ذكرت لكم من الكتابة الدين (أقسط عندالله) أصوب واعدل عندالله (وأقوم الشهادة) أبين الشاهد بالشهادة اذا نسى (وأدنى) أحرى لكم (أن الأمرتابوا) تشكوا بالدين والاجل (الا ان تكون تجارة حاضرة) أحسن مما كان ورد الله تعالى من بقى من بنى اسرائيل الى بيت المقدس ونواحيه فعمروها ثلاثين سنة وكثروا كاً حسن ما كانوا وأعمى الله العيون عن العزيز هذه المدة فلم يرهأحد فلما معنت المائة أحدا الله تعالى منه عنده وسائر جسده ميت ثم أحيا لله تعالى جسده وهو ينظرثم نظر الى حماره وعظامه تلوح بيض متفرقة إلى آخرما فى القصة اه من المازن (قوله وألبثه) قدّره ليكون عاملا فى قوله مائة عام وذلك لان الامانة سلب الحياة وهولايعتداه والعام من العوم وهو السماحة سميت السسنة عا ما لان الشمس تعوم فى جميع بروجها اه خازن (قوله ثم بعنه أحياء) أى بعد الموت مأخوذمن بعثت الناقة اذااقتها من مكانها اه خازن واشار البعث على الاحماء للدلالة على سرعته وسهولة تأتيه على البارى تعالى كأنه بعثه من النوم وللإيذان بأنه عاد كهيئته يوم موته عاقلا فاهما مستعداً للنظر والاستدلال اه أبو السعود (قوله قال كم ليقت) استئناف مبنى على سؤال كأنه قيل فماذا قال له بعدبعته فقيل قال كم لنت اه أبو السعودوكم منصوبة على الظرفية وميزها محذ وف تقديره كم يوما أو وقتا والناصب له ليقت والجملة فى محل نصب بالقول والظاهر أن أوفى قوله يوما أو بعض يوم بمعنى بل التى الاضراب وهوقول ثابت وقيل هى لاشك وقوله قال بل لبثت =طفت بل هذه الجولة على جملة محذوفة تقديرها ما لبثت يوما أ وبعض يوم بل انت مائة عام وقرأ عاصم ونافع وابن كثير باظهار الثاء فى جمع القرآن والمباقوى بالادغام اهـسمين (قوله فانظر الى طعامك) أى تتعاين أمراً آخر من دلائل قدرتنا ووجه ربط هذه الجملة بالفاء أن هنا شرطامقدراً تقد يره ان حصل لك عدم طمأنينة فى أمر البعث فأنظر الخ ـ«كرخى (قوله لم يتسنه) هذه الجملة فى محل نصب على الحال فإن قيل قد تقدم شبان وهما طعامك وشرابك ولم يعد الضمير الامغردا ويجاب عن ذلك بجوابين أحدهما أنهمالما كانا متلازمين بمعنى ان أحد هما لا يكتفى مهبدون الآخرصار المنزلة شئ واحد ف كأنه قال فانظرالى غذائك الثانى أن الضمير يعود الى الشراب فقط لأنه أقرب مذكور وثم جملة أخرى حذفت لدلالة هذه عليها والتقدير وانظر إلى طعامك لم يقسته والى شرابك لم يقسنه اهسمين (قوله لم بقسنه) مشتق من السنة أى لم تمر عليه السنون والمعنى على التشبيه أى كأنه لم تمر عليه المائة سنة لمقائه على حاله وعدم تغيره وقوله والماءقبل أصل هذا مبنى على أن لام السنة هاء وعلى هذا فالفعل مجزوم بسكونها وعلى هذا فهى ثابتة وصلا ووقفا وقوله وقبل للسكت مبنى على أن لام السنة واوو على هذا القول يكون الفعل مجز وما بحذف حرف العلة وتثبت الماء فى الوقف لا فى الوصل وهى قراءةح ذوالك فى فقوله وفى قراءة أى سبعية بحذ فها فيه تسمح لا بهامه أن هذه قراءة مستقلة مع أنها بقية قراءة حمزة والكسائى لما ورقت أنها عندهما تثبت وقفا وتحذف وصلافقول بحذفها أى فى الوصل فقط معث بوتها فى الوقف لان هذا شأن حاء السكت هذا و يصم أن يكون هذا الدعلمشتقا من القسنن الذى هو التغير وأصله لم يتسنن مأخوذ من الحما المسنون فأبدات النون الثالثة حرف علة وعلى هذا يجب أن تكون الماء للسكت لاغير تأمل وعبارة البيضاوى واشتقاقه من السنة والماء أصلية ان قدرت لام السنة هاء وداء السكت ان قدرت واوا وقيل لم يتسفن من الحما المسنون فأبدات النور الثالثة حرف علة اهـ (قوله مع طول الزمان) أى مع أن شأنه التغير هريما (قوله وانظر إلى حمارك) أى كيف تفرقت عظامه أى انظراليه لتعلم أنهمات وتقطعت أوصال وقوله وانظر الى العظام أى تشاهد كيفية الاحماء فالنظران مختلفان (قوله تلوح) أى تلمع من طول الزمان عليها (قول، وتجعلك آية للناس) معطوف على محذوف قدره قدره الشارح بقواه لتعلم أى لتعلم كيفية احياء الاموات أولتهلم تمام قدرتنا على إحياء المواد وغير موهذاالمعطوف عليه المحذوف متعلق بفعل آخرمحذوف دل عليه السباق وهو ماذكره المفسر بقوله فعلناذلك وعبارة أبى السعود وتخيملك آمة الناس عطف على مقدر متعلق بفعل مقدر قبله بطريق الاستئناف مقرر مضمون ما سبق أى فعلنا ما فعلنا من احمائك بعدما ذكر لتعاين ما استبه صدته من الاسماء يهددهرطويل واضعلك آية للناس انتهت (قوله وانظر الى العظام) أى اتشاهد كيفية الاحياء فى غيرك بعد ما شاهد تها فى نفسك اه أبو السعود (قوله كيف نشرها) كيف فى محل نصب على الحال والعامل فيها نشرها وصاحب الحال الضمير المنصوب فى تنشره اولادعمل فى هذه الحال انظراذ الاستفهام له صدر الكلام فلا يعمل فيه ما قبله هذا هوالقول فى هذه المسئلة ونظائرها والذى يقتفيه النظر الصحيح فى هذه المسئلة وأمثالها أن تكون جملة كيف نقشر ها بدلا من العظام فتكون فى محل جراونصب وذلك أن نظر البصرية تتعدى بالى ويجوز فيها التعليق كقوله تعالى انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض لان ما يتعدى بحرف الجرو علق مكون ما بعده فى محل نصب به ولابد من حذف مضاف لتصبح البداية والتقدير الى حال العظام اهـ سمين (قوله نحييها) هذا التفسير لا يلتثم مع قوله ثم تكسوهالما فإن الاحماء بعده لا قبله ويمكن أن يراد بالاحياء جمعها وضم بعضها إلى بعض الذى هومعنى قراءة الزاى المجسمة وقوله وقرئ بفتحها أى شاذاً وقوله من انشر ونشرلف ونشر مرتب وقوله ونرفعها أى ترفعها عن الارض لتركيب بعضها مع بعض وزردها الى أما كنها من الجسدفتر كبها تركيبا لاتقابها قال أبو السعود بعدهذا التفسير لقراءة الزاى المعجمة ولعل من فسره وتحييها أراد بالاحماء هذا المعنى وكذا من قرأن شرها بالراء من نشرالله تعالى الموتى أى أحياه الامعنا. الحقيقى لقوله ثم تكسوها لحما أى تسترها به كما يستمر الجسد باللباس ولعل عدم التعرض لنفخ الروح لما أن المحكمة لا تقتضى بيانه روى أنه نودى أيتها العظام المالية ان الله يأمرك أن تجتمعى فاجتمع كل جزء من أجزائها التى ذهب بها الطير والسباع وطارت بها الرباح فانضم بعضها إلى بعض والتصق كل عضوبما يليق به الضلع بالضلع والذراع يجعلها والرأس بموضعها ثم الاعصاب والعروق ثم انبسط عليه اللهم ثم الجلدثم خرجت منه الشعور ثم نفخ فيه الروح فقام ينهق اه بحروفه وروى ان الله بعث ملكا فأ قبل عشى حتى أخذ بمفر الحمار فنفخ فيه الروح فقام حيا باذن الله تعالى اه خازن (قوله ونهق) فى القاموس ق الحمار اسمع وضرب نهيقا ونهاقا صوت اهـ وفى المختار نهاق الحمارصوته وقد نهى بنهق بالكسر نهيقا وينفق بالضم نهاقا بضم الفون اهـ (قوله فلماتبين له) الفاء عاطفة على مقدر يستدعمه المقام كأنه قبل فأنشرها الله تعالى وكساه الحمافنظر إليها فتمين له كيفية الاحياء فلما تبين له ذلك أي انضم اتضا حاتا ما اهـ من أبى السعود وفاعل تبين ضمير مستكن فى الفعل بمودع فى كيفية الاحياء فقول الجلال ذلك أى حكمفية إحياء الموتى وعبارة السمين وفى فإعل تبين قولان أحدهما مضمر يفسره ساق الكلام تقدير. فلما تبين له كيفية الاحياء التى استغربها وقدره الزمخشرى فلما تبين له ما أشكل عليه بعنى من أمراحياء الموتى والأول أولى لان قوة الكلام تدل عليه بخلاف الثانى والثانى وبه بدأ الزمخ شرى أن تكون المسئلة من باب الاعمال يعنى أن تبين يطلب فاعلا وأعلى يطلب مفعولا وأن الله على كل شئ قدير يصلح أن يكون فاعلالتبين ومفعولاً لاعلى فصارت المسئلة من التنازع وهذا فصه قال وفاعل تبين مضمر تقديره فلما تبين له أن الله على كل شئ قدير قال أعلى وانظر الى العظام) من جمارك (كيف تنشرها) نجبيها بضْم آمنون وقرئ بغضّها من أنشر ونشر لغتان وفي قراءة بضمها والزاى تحركما وترفعها (ثم نكسوها حما) فنظر اليها وقد تركبت وكسيت لحاونفخ فيه الروح ونهق (فلماتبين له) ذلك بالمشاهدة (قال أعلم) حالة (تديرونهادينكم) بدا بيد (فليس عليكم جناح) حرج (ألا تكتبوها) بعنى القارة ( واشهدوااذا ١ تبايعتم) بالاجل (ولايضار" كاتب) بالكتابة (ولا شهيد) بالشهادةأى لا تجبروهماعلى ذلك (وان تفعلوا) الضرار (غانه فسوف بكم) معصية منكم (راءة وا اللّه) أى اختوا الله فى الضرار (ويملكماقه) ما يصلح لكم فى المعاملة (واله بكل شئ) من ملا حكم وغيره (عليم وأن كنتم على سفر ولم تجد وا كاتباً) أوآلة الكتابة (فرمان مقبوضة) فليقبض الدائن من المديون رهنا بدينه (فان أمن بعضكم بعضا) بالدين بلا رهن (فليود الذى ائْتمن) بالدين (أمانته) حق صاحبه (وليتق الله ربه) وليخش المديون ربه فى أداء الدين (ولا تكتموا الشهادة) عندالحكام (ومن بكتمها) علممشاهدة(أناقهعلىكل شئ قدير) وفى قراءة على أمر من اللهله(و)اذكر(اذقال إبراهيم يعنى الشهادة (فانه آثم قلبه) فاجرقامه (والله بماتعملون) من كتمان الشهادة وإقامتها (عليم لله مافى السموات ومافى الارض) من الخلق والجائب بأمر عباده بما يشاء (وإن تبدوا) تظهروا (ما فى أنفسكم) ما فى قلوبكم وهو حديث النفس بعد الوسوسة قبل الابداء (أوتخفوه) تسروه (يحاسبكم) جهازك (به الله) وكذلك النسيان بعد الذكر وانخطأ بعد الصواب والاستكراء بعدالاجتهاد (نغفران يشاء) من تابمن سائر الذنوب (ويعذب من يشاء)من لم يتب (والله على كل شئ) من المغفرة والعذاب (قدير) فلما نزلت هذه الأمة اشتدعلى المؤمنين ما فى هذه الأمة فلما عرج النبى صلى الله عليه وسلم الى السماء معدار به فقال اللهمدحالنبيه (آمن الرسول)·ذق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (بما انزل اليهمن ربه) يعنى القرآن ومافيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم عبارة عن الله (والمؤمنون كل) ٢٢٨ - ان الله على كل شئ قديرخذف الأول لدلالة الثانى عليه كما فى قوله م ضربنى وضربت زيد ا فعله من باب التنازع كماترى وحمله من اعمال الثانى وهوالمختار عند المصريين فلا أعمل الثانى أفهم فى الأول فاعلا اه (قوله علم مشاهدة) أى بعد العلم اليقينى الحاصل بالفطرة والادلة العقلية اهـ شيخنا (قوله وفى قراءة) أى سبعية وقوله أمر من الله له أى بأن يقيقين ويعلم علم • شاهدة بعد أن كان عالما علما عقليا فالامر من على الثلاثى وهمزته للوصل فتسقط فى الدرج وفاعل قال على هذه القراءة يعود على الله تعالى وعلى التى قبلها وهى أن الفعل مضارع مبدوء همزة التكلم يكون فاعل قال ضميرا بعوده لى العزيرة أمل*روى أن العزير لما أحبى ورأسه ولايته اذذلك. وداوان وهو ابن أربعين سنة ركب حماره وأتى محلته فأنكره الناس وأنكرهو الناس والمنازل فانطلق على وهم منه حتى أتى منزله فإذا هو بمجوزعماء مقعدة قد أدركت زمن عز برفقال لهاعزيرباهذه هذا منزل عز يرقالت أم وأين عز يرقد فقدناه منذ كذا وكذا فيكت بكاء شديداقال فائى عز برقالت سجان الله أنى يكون ذلك قال قد أماننى الله مائة عام ثم بعثنى قالت ان تعزيرا كان رجلاً مجاب الدعوة فادع الله تعالى لى يرد على بصرى حتى أرالكفد عاربه ومسع بين عمفيها فسمتا فأ حذبيدها فقال لها قومى باذن الله تعالى فقامت سميحة كا مانشطت من عقال فنظرت اليه فقالت أشهد أنك وزير فانطلقت به الى محلة بنى اسرائيل وهم فى أنديتهم وكان فى المجلس ابن أمزيرقد بلغ مائة وثمانى عشرة سنة وبنوبفيه شيوخ فنادت هذاعز برقد جاءكم فكذ بوهافقالت انظر وافانى بدعائه رجعت الى هذه الحالة فهض الناس فأقبلوا اليه فقال أنه كان لابى شامة سوداء بين كتفيه مثل الهلال فكشف فاذا هو كذلك وقد كان قتل تختصر بيت المقدس من قراء التوراة أربعين ألف رجل ولم يكن يومئذ بينهم نسضة من التوراة ولا أ- ديعرف التوراة فقر أدا عليهم عن ظهر قلب، من غير أن يخل منه ابحرف فقال رجل من أولاد المسببير ممن ورد بت المقدس بعدهلاك يختمصر حدثنى أبى عن جدى أنه دفن التوراة يوم سبيناو خابية فى كرم فان اريتونى كرم جدى أخرجتهالكمفذهبوا الى كرم جده فعشوا فوجد وها ما رضوها بما أعلى عليهم عز يرعن ظهر القلب فيااختلفا فى حرف واحد فعند ذلك قالوا هوا من الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا اه أبو السعود (قوله وإذقال ابراهيم الخ) دامل آخر على ولامة الله تعالى للمؤمنين واغالم يسلك به مسلك الاستشهاد كالذى قبله بأن تعال أو كالذى قال رب أرفى الحالسبق ذكر ا براهيم فى قوله ألم ترالى الدى حاج ابراهيم ولانه لا دخل لنفس إبراهيم فى هذا الدليل فان الاحياء متعلق بغيره فقط وفيما سبق متعلق بنفس العزير وغيره اهـ أبو السعود واختلفوا فى سبب هذا السؤا من ابراهيم فقيل أنه مر على دابة ميتة وهى جيفة حماروقيل كانت حوتاميتا وقيل كان رجلاء يتابسا حل البرقيل بحر ط برية فرآهاوقد توز عتها دواب البروالجر فاذا مد البحرجاءت الحيتان فأكات منها واذا انحسر الصدر جاءت السماع فأكلت منها فاذا ذهبت السباع جاءت العابر فأكلت منها فلما رأى إبراهيم ذلك تهرب منها وقال يارب انى عات أنك تجمعهامن بطون السباع وحواصل الطبروأجواف الدواب فأرنى كيف تحمده لا عايز ذلك فأزداد بقينا فعاتبه الله تعالى بقوله قال أولم تؤمن يعنى أولم تصدق قال بلى بارب قد علمت وآمنت ولكن ليط. من قلبى أى ليسكن قلبى عند المعاينة أراد ابراهيم عليه الصلاة والسلام أن يصيرله علم اليقين عين اليقين لان الحبرليس كالمعاينة وقيل لمارأى الجمعة وقد تناولتها السباع والمعاير ود واب البرتفكر كيف يجتمع ما تفرق من تلك الدمغة ٢٢٩ الجمعة وتطلعت نفسه إلى مشاهدة ميت ج بيه ربه ولم يكن ابراهيم عليه السلام شاكا فى احياء اله الموتى ولا دافعاله ولكنه أحب أن يرى ذلك عبانا كما أن المؤمنين يحبون أن يروانبيهم محمداصلى الله عليه وسلم ويحبون رؤية الله والجنة ويطالبونه ويسألونه فى دعائهم مع الإيمان صة ذلك وزوال الشك عنهم فكذلك أحب إبراهيم أن يصير الخبرله عيانا وقبل كان سبب هذا السؤال من ابراهيم انه لما اجتمع على غروذ فقال ابراهيم ربي الذي يحي ويميت فقال مروذ أنا أحي وأميت فقتل أحد الرجلين وأطلق الآخر فقال إبراهيم ان الله تعالى مقصد الى حسد ميت فيجيبه فقال له غروذانت عا منته لم يقدرابراهيم أن يقول نعم فانتقل الى جمة اخرى ثم سأل ابراهيم ربه أن يريه كيف يحمى الموقى قال أو لم تؤمن قال إلى واسكن ليطمئن قلبى بقوة هنى فاذا قيل أنت عادقته وأقول ثم آهخازن (قوله رب أربى) بصرية متعدية لواحد وبدخول همزة النقل عليها طلبت مفعولا آخرهو جملة الاستفهام اه أبو السعود وأصل أرفى أر نى بوزن أكرمنى حذفت الماء الأولى لان الأمر كالمضارع فى الحذف فصارارتنى ثم نقلت حركة الهمزة الى الراء وحذفت الهمزة فصار أرنى بوزن أفنى فانه حذف منه عينه وهى الهمزة ولامه وهى الماء اهـ (قوله قال تعالى له) أى تقريرا أو لم تؤمن أى أتسأل ولم تؤمن اله كرنى (قوله سأله) أى سأل الله تعالى ابراهيم بقوله أولم تؤمن وقوله مع على أى علم اللّه تعالى بإيمانه أى إيمان إبراهيم بذلك أى بقدرة الله على الاحياء وقوله ليجببه أى ايجيب ابراهيم ربه وقوله بما سأل أى بالذى سأل الله ابراهيم عنه وهواءانه بقدرة الله تعالى حيث قال له أولم تؤمن ولهذا أسبابه ابراهيم بقوله إلى فان هذا جواب باعانه الذى سأله الله تعالى عنه وقوله فيلم السامعون غرضه أي غرض إبراهيم فى سؤاله بقوله رب أرفى الخ أى ليعلموا أن غرضه استكشاف واستعلام كيفية الاحماء وأنه لاشك عنده فى الاعمان بقدرة الله تعالى عليه وعبارة أبى السعود قاله عزوجل وهوأعلم أنه عليه السلام أثبت الناس إي انا وأقوا هم يقينا ليجيب بما أجاب به فيكون ذلك لطفا بالسامعين انتهت وعبارة القرطبى الاستفهام بكيف انما هوسؤال عن خالى شئ موجود منقرر الوجود عند السائل والمسؤل نحوقولك كيف علم زيد وكيف نسيج الثوب ونحوذلك وكيف فى هذه الآية هى استفهام من هيئة الاحياء والاحياء منقررانتهت (قوله بلى آمنت) أى فيلى هنا أثبتت الايمان المنفى وأبطلب النفى ولو كان الجواب بنعم إمكان كفرا لان نعم لتصديق الخبر بتفى أواثبات اله كرنى (قوله ولكن ليطمئن) اللام لام كى فالفعل منصوب بعدها باضمار ان واللام متعلقة بهذوف بعدلكن تقديره ولكن سألتك كيفية الاحياء للاطمئنان ولابد من تقدير حذف آخر قبل لكن حتى يضع معه الاستدراك والتقدير إلى آمنت وما سألت غير مؤمن ولكن سألت ليطمئن قلبى والطمأنينة المسكون (قوله يسكن) أى عن الاضطراب الحاصل فيه من تشوف رؤية الكيفية وانتظار هافان الانتظار يورث القاق والاضطراب وقوله بالمعاينة أى سببها فانها اذا حصلت فيه زال قلقه وانتظاره فسكناه(قوله المفهومة) أفاد أن عمه الاستدلالى الذى كان حاصلالم يكن ناقصا ولم يزدقوة واغما حصل له علم آخر ناشئ من المشاهدة انضم لما كان حاصلا عنده آه شيخنا وعبارة الكرفى قوله بالمعاينة المضمومة الى الاستدلال أى أبط، من قلبى عبانا كماطمأن برها فافبالمشاهدة يحصل اطمئنان لا يكون مع العلم اليقينى لما فيه من الاحساس الذى قلما يقع فيه شك اهـ (قوله قال نخذ) الغاء جواب شرط أى محذوف أى ان أردت ذلك نفذاه كرغى وقوله من الطبر فى متعلقه قولان زپ ارفى كيف تدى الموتى قال) تعالى له (أولم أؤمن) مقدرتى على الاحماء ساله مع عمله بإعمائه ذلك ليجمده بما سأل فيعلم السامعون غرضه (قال بلى) آمنت (ولكن) سألتك (ليط .. من) يسكن (قلى) بالمعاينة المضمومة الى الاستدلال (قال نفذ أربعة من الطير أى كل واحدمنهم (آمن بالله وملائکته وکتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله) يقولون لاتكفر بأحدمن وسله (وقالوا) أيضا (سمعنا) قول ربنا (واطعنا) أمرو بنا أى سمعاوطاعة لربنا فقال النبى صلى الله عليه وسلم (غفرانك) نسألك المغفرة عن حديث النفس (ربنا) ياربنا (وإليك المصير) المرجع بعد الموت فقال الله (لايكلف الله نفسا) من الطاعة (الاوسعها) الا طاقتها (لهاما كسبت) من الخيروترك حديث النفس والنسيان والخطأ والاستكراء (وعليها مااكتسبت) من الشر وحديث النفس والغسيان والخطّ أوالاستكراه معلهم کیفيدعونربهم حتى يرفع عنهم حديث. النفس والخطأ والنان والامتكراه فقال لهم قولوا (ربنا) ياربنا (لا تؤاخذنا مرمن البك) بكسر الصماد وضعها أملهن البك وقطعمن واخلط لحممن وريشهن (ثم اجمل على كل جبل) من جبال أرضك (منهن وأثم أدعهن) اليك (بأتينك سعيا) مريها (واعلم أن الله عزيز) لايهزمشىء (حكيم) فى صنعه فأخذطاوسا ـان فسينا) طاعتك (أو أخطأنا) فى امرك (ربنا) ياربنا (ولا تحمل علينا اصرا) عهداة-رم علينا الطيبات :- تر كاذلك (ما حانه) حرمته (على الدين من قبلنا) من بنى اسرائيل ينقضهم عهدك فى الطيان لحوم الإبل وشهوم البقر والغنم وغير ذلك (ربنا) بارينا (ولا تحملنا) أى لاتحمل علينا أيضا (مالا طاقة لنابه) مالاراحة لمافيه ولا منفعة وهو الاستكراه (واعف عنا) ذلك (واغفر (ما) ذلك (وارحنا) بذلك (أنت مولانا) أولى بنا (فانصرنا على القوم الكافرين) ويقال واعف عنامن المسح كما مسضت قوم عيسى واغفر ثنامن الخف كماخفت بقارون وارحنامن القذف كماقذفت قوم لوط فاسادعوا بهذا الدعاء رفع الله عنهم حديث النفس والنسيان وانخطأً والاست-كراء وعفا ٢٣٠ أحدهما أنه محذوف لوقوع الجارصفة لأربعة تقديره أربعة كائنة من الطير والثانى أنه متعلق يخذأى خذمن الطير والطبراسم جمع كر كب وقيل بل جع طائر محوتا جر وتجروهذا مذهب أبى الحسن وقيل بل هو مخفف من طير بالتشديد كقولهم .بن ومدت فى حين وميت وقال أبو البقاءهر فى الأصل مصدر طاريعط برثم هى به هذا الجنس ١هـ -،ين فان قلب لم خص الطير من بين الحيوان بهذه الحالة قلت لأن الطبرصفته الطيران فى السماء وكانت همذ ا براهيم الى جهة العلوى الوصول إلى الملكوت :- كانت معجزته مشا كلة لهمته اهـ خازن وعبارة الكرخى خص الطير لانه أقرب إلى الانسان شبهاً كتدو برالرأمر والمشى على الرحلين وأجمع خ واص الحيوان لان فيه ما فى الحوار مع زيادة كالطيران فى السماء والارتفاع فى الهواء والخليل عليه الصلام والسلام كانت همته الى العلو والوصول إلى الملكون بعدان معجزته مشا كلة همته وفائدة التقييد بالاربعة فى الطير وفى الاجمل بعده الجمع بين الطبائع الأربعة فى الطيروبين مهاب الريح من الجهات الأربع فى الاحبل اهـ (قوله قصر هن أليك) قرأحمزة بكسر الصاد والباقون بضمها وتخفيف الراء واختلف فى ذلك فقيل القراء نار يحتمل أن يكونابمعنى واحد وذلك أنه يقال صاره بصوره ويصيره بمعنى قطعه أو أما له فاللغتان لفظ مشترك بين هذين المعنيين والقراء تان تحتمله ما معا الهمممن وفى الخمار وصاره أماله من باب قال وباع وقرى فصرهن المك بضم الصادوكسرها ومارالشى أيضا من المابين طعه وفصله فن فسرههذا جعل فى الآية تقد ما وتأ حيرا خذاليك أربعقص الطير فصرهن اهـ (قوا، أماهن) تفسير الفعل على كل من القراءتين أمره بامالتهى اليه أى تقريبهن منه ليحقق أو صافهن حتىد.لم يعد الاحياء أنه لم يستغل جزءصها عن موضعه الأول أصلااه أبو السعود (قوله ثم أجـ ل على كل جبل) قيل كانت أربعة كل واحد فى جهة من جهات ابراهيم وقوله بزأقيل كانت الاجزاء أربعة على كل حبل جزء وقيل كانت الجمال سبعة والاجزاء كذلك اهخازن ثم يحتمل أن يكون اجعل بمعنى ألق فيتعدى لواحد وهو جزأف على هذا يكون قوله على كل جبل ومنهن متعلقين باجعل ويحتمل أن يكون بمعنى صبر فيتعدى الاثنين: يكون بزأ الاول وعلى كل جبل هو الثانى فيتعلق بجمعذوى ومنهن يجوز أن يتعلق على هذا؟ ذوى على أنه حال من بؤ ألانه فى الأصل صفة فكرة فلما قدم عليها تسب حالاً اه سمين (قوله ثم ادعون) أى قل لمن تعاليز باذن الله تعالى اهـ (قوله أتينك) جواب الامرفهوفى محل جزم ولكنه بنى لاتصاله سنون الانات وسعيا منصوب على المصدر النوعى لانه نوع من الاتبان اذهواتيات بسرعة فكأنه قبل بأتينك اتيانا سريعا اهـ سمين (قوله سعياسريعا) أى مشباً سريعا ولم تأت ظثرة ليحقق أن أرجها سليمة فى هذه الحالة ام خازن (قوله حكيم فى صنعه) فليس بناء أفعاله على الأسباب العادية مجزاله عن إيجادها طريق آخر خارق للعادة بل لكونه متضهنا للحكم والمصالح اه أبو السعود (قوله فأخذطاوسا الح) فإن قلت لم خصت هذه الاربعة قات فيه اشارة الى ما فى الإنسان ففى الطاوس اشارة الى ما فى الانسان من حب الزهو والجاء وفى النسر اشارة الى شدة الشغف بالا كل وفى الديك اشارة إلى شدة الشغف بحب النكاح وفى الغراب اشارة الى شدة الحرص ف فى هذه الاربعة مشابهة الإنسان فى هذه الا وصاظ وفى الاقتصار عليها اشارة إلى أن الانسان اذا ترك هذه الشهوات الذميمة لحق بأ على الدرجات أه خازن وانما اقتصر فى الآية على حكاية أوامره تعالى له من غير تعرض لامتثاله عليه السلام ولما ترتب عليه من عجائب آثار قدرته تعالى للإيذان بأن ترتب تلك ٢٣١ تلك الامورعلى أوامره تعالى واستحالة تخلفها عنها أمر حلى لا يحتاج الى الذكر أصلا ونا همك بالقصة دليلاعلى فضل الخليل وحسن الأدب فى السؤال حيث أراه ما -أل فى الحال وأربى العزيزما أراه بعداما تتممائة عام اه أبو السعود (قوله ونسراً) بتثليث النون والفتح أفصح (قوله عنده) أى فى يده وعبارة القرطبى فأخذهذه الطبرحـ بما أمردوذ كاها ثم قطعها قطعا صغارا وخاط لحوم البعض مع لحوم البعض ومع الدم والريش حتى يكون أعجب ثم جعل من ذلك المجموع المختلط واعلى كل جبل ووقف هو من حيث يرى تلك الاجزاء وأمسك رؤس الطيريده ثم قال تعالين باذن الله تعالى فتطابرت تلك الأجزاء الدم إلى الدم والريش الى الريش حتى التأمت كما كان أولا وبقيت بلا رؤس ثم كرر النداء فأنتمسعما على أرجلها فكان ابراهيم إذا أشار إلى واحد منهاتف- بررأسه تباعد الطائر وإذا أشار اليه برأسه قرب حتى افى كل لمارراً - وطارت باذن الله تعالى آهـ (قوله مثل الذين ينفقون الخ) لابد من تقدير مضاف فى أحد الجانبين أى مثل نفقتهم كمثل حبة أو مثلهم كمثل باذرحية آه أبو السعود والشارح سلك الاول (قوله أى طاعته) المراد بها وجوه الخيرات الواجبة والمندوبة اه أبو السعود (قوله أنبقت سبع سنابل) أى أخرجت ساقا تشعب منه سبع شعب فى كل واحدة منها مقبلة اهـ شيخنا (قوله فى كل سنبلة مائة حبة) وذلك مشاهد فى الذرة والدخن بل فيهماا كثر من ذلك اهـ أبو السعود وقبل المقصود من الآية أن الإنسان إذا علم أنه إذا نذرحبة أخرجت له ماذكر فلا ...- فى له التقصير فى ذلك فكذلك .فيفى لطالب الاجر أن لا يترك الانفاق إذا علم أنه يحصل له بالواحدة سبعمائة اه خازن وفى المصباح وسقبل الزرع فتعل بضم الفاء والعين والواحدة سقبلة والسبل مثله الواحد ةسبلة مثل قصب وقصبة وستبل الزرع أخرج سنبله وأسبل بالالف أخرج ... له اهـ (قوله مائة حبة) فاعل بالجارلانه قداعتمداذ وقع صفة السنابل أو مبتد أ والجار قـله خبره والوجه الأول أولى لأن الأصل الوصف بالمفراوت دون الجملء الهكرنى (قوله أكثر من ذلك) أى أكثر من السبعمائة لمن يشاء أى لالكل الناس فالزيادة على السبعمائة لبعض الناس بخلاف السبعمائة فإنه الكل منفق وقيل المراد والله يضاعف تلك المضاعفة لمن يشاء أى لبعض الناس لالكلهم فالسبعمائة غير مطردة على هذا بل المطرد التضعيف الى عشرة فقط اهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله أكثرمن ذلك أى أقل الضعف هو المثل وأكثره غير مح صور قاله الازهرى وفى الحديث رب زدأمتى فنزل من ذا الذى مفرض الله الآية وفيه أيضارب زدأ متى فنزل انمايوفى الصابرون أجرهم بغير حساب وأضاف القرض لنفسه أث لا يصير للغنى على الفقير منة وفى كلامه اشارة الى أنه على ترك المفعول به ولكن مع إرادة خصوصية المفعول المطلق انتهت (قوله عليم بمن يستحق المضافة) أى الزائدة على السبعمائة فيحقها بأمور كتمام اخلاصه وتحرى الخلال في نفقته اه شيخنا (قوله الذين ينفقون أموالهم الخ) هذا تقد لما قبله أى ان المضاعفة المذكورة مشروطة بعدم المن والأذى اهـ شهنا وعبارة المخازن نزلت هذه الآية فى عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف أماعثمان فهذا اسمين فى غزوة تبوك بالف بعير باقتا بها وأحلامها فنزلت هذه الآية وقال عبدالرحمن بن مرة جاء عثمان بألف دينار فى جيش العسرة فصبها فى جر النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته يدخل يده فيها ويقلبها ويقول ماضر عثمان ماع-ل بعد اليوم فانزل الله الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله وأما عبدالرحمن جاء بأربعة آلاف درهم صدقة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال كان ونسراوغرا باودىكارتعلى. بهن ماذكر وأمسك رؤمهن عنده ودما هن فتطايرت الاجزاء الى بعضها حتى تكاملتے أقبلت الىرؤسها (مثل) صفة نفقات (الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله) أى طاعته (كمثل حبة أنتت سبسع ستابل فىكل. سعبلة مائة حمة) فكذلك نفقاتهم تضاعف لسعمائة ضعف (والله يعناءف). أكثر من ذلك (لمن يشاء والله واسع) فضله (عليم) بمن يستحق المضاعفة (الذين. ينفقون أموالهم في سبيل انه عنهم من الخسف والممع والقذف ولمن اتبعهم بذلك ﴿ومن السورة التى يذكر فمها آل عمران وهى كلها مدنية آياتها مائتا آمة وكلماتها ثلاث آلاتى وار بعمائة وستون وحروفها أربعة عشر ألفا وخمائة وخمس وعشرون﴾ (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسنادهعن ابنعباس فى قوله تعالى (الم) يقول أنا اته أء لم يخبر وفد بني نجران وبقال قسم أقسم به ان الله واحد لا ولد له ولا شريك إذ (الله لا اله الاهوالحى) الذى لاء -وت ولا يزول (القيوم) القائم الذى لا بدءله (نزل عليك الكتاب) جبريل ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا) على المنفق عليه بقوله م مثلا قد أ حسنت اليه وجبرت حاله (ولا أذى) له بذكر ذلك الىمن لا يحب وقوفه عليه ونحوه (لهم أجر ه-م) ثواب انفاقهم(عندربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون) فى الآخرة (قول معروف) كلام حمن ورد على السائل جميل (ومغفرة) له فى الماحه (خير من صدقة يتبعها أذى) باان وتعبيرله بالسؤال بالكتاب (بالحق) لتبيان الحق والباطل (مصدقا) موافقا بالتوحيد (لمابين يديه) لما قبله من الكتب (وانزل التوراة) جلة على موسى بن عمران (والانجيل) جملة على عيسى بن مريم (من قبل) من قبل محمد والقرآن (هدى للناس) لبنى اسرائيل من الضلالة (وأنزل الفريقان) على محمد متفرقا بالحلال والحرام (ان الذين كفرواباً"يات الله) محمد والقرآن وهـ م وقد بتى نجران (لهم عذاب شديد) فى الدنيا والاخرة (والله عزيز) منيع بالنقمة (ذوانتقام)ف ونقمة منهم (ان الله لايه فى عليه شئ فى الارض) من خبر وقد بنى نجران (ولافى السماء) من خبر الملائكة ٢٣٢ عندى ثمانيسة آلاف فامسكت لنفسى وعيالى أربعة آلاف وأفر حت أربعة آلاف ربى عزوجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لك فيما أمسكت وفيما أعطيت والمعنى الذين يعينون المجاهدين فى سبيل الله بالانفاق عليهم فى حوائجهم ومؤنتهم انتهت (قوله ثم لا يقبعون) ثم للتراضى فى الزمان نظرا للغالب من أن وقوع المن والاذى يكون بعد الانفاق بعدة وقيل المراد التراخى فى الرتبة وان رقبة عدمهم أعظم فى الاجرمن رتبة الأنفاق اه شيخنا (قوأه منا على المنفق عليه) قدرهاشارة الى أن فى الكلام حذفا وانما قدم المن لكثرة وقوعه وتوسيط كلمة لاللالالة على شمول النفى لاتباع كل واحد منهما وثم لاظهارعلو رتبة المعطوف فان قبل كيف مدح المنفقين بتركالمن وقد وصف اللهتعالىنفسه بالمن كمافىقولهلقدمن الله على المؤمنين فالجواب أن المن يقال للأعطاء والاعتداد بالنعمة واستعظامها والمراد فى الآية المعدنى الثانى فازقات من المعنى الثافى قوله بل الله عن عليكم أن هداكم الإيمان قلنا ذلك اعتداد بنعمة الاعمان فلا يكون قيد الخلاف نعمة المال على أن يجوز أن مكون من صفات الله تمالى ما هو مدوح فى حقه ذم فى حق العبد كالجبار والمتكبر والمنتقم الهكرخى (قوله ولا أذى له) أى المنفق عليه وقول بذكر ذلك أى القول المذكور وقول ونحوه أى نحو القول المذكور كالعبوس فى وجهه والدعاء عليه ام شيخنا (قوله،م أجبرهم) أى فى الآخرة فقول الشارح فى الآخرة راجع إذا وما بعده « شيخنا (قوله ثواب انفاقهم) أى الثواب المضاعف الى السبعمائة أوازيدمنها اهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله ثواب انفاقهم أى حسبما وعدلهم فى ضمن التمثيل وهو جملة من مبتداو خبر وقعت خبرا عن الموصول وفى تكرير الاسناد وتقييد الأبر بقوله عندربهم من التأكيد والتشريف ما لا يخفى واخلاء الخبر من الغاء المفيدة السببية ما قبلها لما بعده اللابذان بأن ترتب الاجر على ماذكر من الاتفاق وترك اتباع المن والاذى أمربين لايحتاج الى التصريح بالسببية وأما إيهام أنهم أهل لذلك وان لم يفعلوا فكيف بهم إذا فعلوا فياً باه مقام الترغيب فى الفعل والحث عليه انتهت (قوله قول معروف) قول مبتدأ وساغ الابتداء بالفكرة لوصفها والعطف عليها ومغفرة عطف عليه وسوغ الابتداء بها العطف أو الصفة المقدرة اذالتقدير ومغفرة من السائل أو من الله وحبر خبرعنه ماوة وله يتبعها أذى فى محل جرصفة الصدقة ولم يعدذكر المن فيقول بتمعها من وأذى لان الأذى يشمل المن وغيره وانماذكر بالتنصيص فى قوله لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى ١-كثرة وقوعه من المتصدقين وعسرة فظهم منه ولذلك قدم على الاذى اهـ سمين (قوله كلأم حسن) كلام تفسير لقول وحسن تفسير لمعروف وكذا قوله ورد جميل والمراد القول من المسؤل اه شيخنا وعبارة أبى السعود قول معروف أى كلام جميل تقبله القلوب ولا تفكر. يردبه السائل من غيراع طاء شى أهـ (قوله ومغفرة له فى الماءه) أى تسترلما وقع من السائل من الالحاح فى المسئلة وغيره مما مثقل على المسؤل وصفح عنه اه أبو السعود (قوله خير من صدقة) أى خير المسؤل من صدقة أهـ شيخناوهذا مقتضى ان صدقته المذكورة فيها خبروه ويخالز ظاهر قوله الاتى فمثله كمثل صفوان الخ ولذلك قال أبو السعود خير السائل من صدقة الخ أى لكونها مشوبة بضرروا قول المعروف خالص منه واعتبار الخبرية بالنسبة للسؤل يؤدى إلى أن يكون فى الصدقة الموصوفة بماذكرخير مع أنها باطلة بالمرّة أهـ (قوله يتبعها أذى بالمن الخ) أشار بهذا التفسير الى أن الاذى هنا شامل ثمن وغيره فليس في أهناقص ورعن قوله فياسبق ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ٢٣٣ منا ولا أذى اهـ شيخنا (قوله والله غنى عن صدقة العباد) أى فلا يح وج الفقراء إلى تحمل مؤنة المن والاذى ويرزقهم من جهة أخرى حليم بتأخير العقوبة عن المات والمؤذى أى لا يعاجلهم بها لا أنهم لا يستحقونها ب بهما والجملة تذييل لما قبلها مشتملة على الوعد والوعيد مقررة الاعتبار الخيرية بالنسبة الى السائل قطعا اهـ كرخى (قوله يأيها الذين آمنوالا تبطلوا صدقات -كر الخ) اختلف العلماء فى تلك المسئلة على أقوال ثلاثة فقال بعضهم أذا فمن ذلك أى المن فلا أبوله فى نفقته وعليه وزرفيما من على الفقير وقال بعضهم ذهب أجر. فلا أجرله ولا وزر عليه وقال بعضهم اذا فعل ذلك فله أجر الصدقة ولكن ذهبت مضاعفته وعليه الوزر بالمن وهذا أوجه المكرنى (قوله بالمن والأذى) أى بكل واحد منهما وقوله ابطالا كالذى الخ يشير به الى ان محل الكاف نصب نعت المصدر محذوف أى ابطالامثل ابطال المنفق ماله كماقاله مكى وخالفه الشيخ المصنف فى الاتقان حيث قال والوجه كونه حالا من الواوأى لا تبطلوا صدقاتكم مشبهين الذى فهذا لاحذف فيه آه كرخى وعمارة السمين قوله كالذى ينفق الكاف فى محل نصب فقيل نعتالمصدر محذوف أى لا تبطلوها ابطالا كا بطال الذى ينفق ماله رؤاء الناس وقيل فى محل نصب على الحال من ضمير المصدر المقدر كما هورأى سيبويه وقبل حال من فاعل تبطلوا أى لا تبطلوها مشبهين الذى تنفق ماله رثاء الناس ورثاء فيه ثلاثة أوجه أحدهما أنه نعت لمصدر محذوف تقديره انفا قاًراء الناس كذا ذكر. مكى والثانى أنه مفعول من أجله أى لا جل رئاء الناس وقد استكمل شروط النصب والثالث أنه فى محل الحال أى ينفق مرائيا والمصدرهنا مضاف للمفعول وهو الناس ورثاء مصدر كقائل قتالا والاصل ريابافالهمزة الأولى بدل من ياء هى عين الكلمة والثانية بدل من ياءهى لام الكلمة لأنها وقعت طرفا بعد ألف زائدة والمفاعلة فى رئاء على بابها لان المراقى يرى الناس أعماله حتى يروه الثناء عليه والتعظيم له اهـ (قرله مرائيالهم) أى لطلب المدحة والشهرة وفيه اشارة الى أن المصدر مضاف المفعول وهو معنى اسم الفاعل اهـ كرنى (فوله مثله كمثل) مبتدأوخبر قال أبو البقاء ودخلت الفاء لترتبط الجملة بما قبلها وقد تقدم مثله فالقاء فى فمثله فيها قولان أظهرهما انهاتعود على الذى ينفق راء الناس لأنه أقرب مذكور والثانى انها تعودعلى المان المعطى كأنه تعالى شبهه بشيئين بالذى ينفق رماء ونصفوان عليه تراب ومكون قد عدل من خطاب الى غيمة ومن جميع الى افراد والصفوان جركير أملس وفيه لغتار أشهر هما سكون الفاء والثانية فتحها وها قرأ ان المسبب والزهرى وهى شاذة اهـ سمير وهواسم جنس واحده صفوانة اهشيخنا (قوله فأصابه وابل) عطف على الفعل الذى تعاق به قوله عليه أى استقر عليه تراب فأصابه والضمير يعود على الصفوان وقيل على التراب واما الضمير فى فتركه فيعودعلى الصفوان فقط وألف أصابه عن واولانه من صاب يصوب اهـسمين (فائدة) المطراوله رش ثم طش ثم ال ثم نضح ثم هطل ثم وبل اهـ من السمين وفى المصباح وبات السماء ولا من باب وعد ووبولا اشتدمطر ها وكان الاصل وبل مطر السماء خذف للعلم به ولهذا يقال الطروابل اهـ (قوله فتركه صلدا) فى المختار حجر صلد أى صلب أملس وصلد الزند من باب جلس اذا صوت ولم يخرج نارا وأصلد الرجل صلد زنده اه ويقال أيضاصلد بكسر اللام يصلد بفتحها اهـ سمين (قوله لايقدرون على شىءالخ) الجملة استئناف مبنى على سؤال كأنه قبل فاذا يكون ما لهم حينئذ فقيل لا يقدرون الح ومن ضرورة كون مثلهم كماذكركون مثل من يشبههم وهم أصحاب المن والاذى كذلك اه أبو السعود (قوله وجمع الضمير باعتبار معنى (والله غنى) عن صدقة العباد (-إيم) بتأخير العقوبة عن المان والمؤذى (يأيها الذين آمنوالاتبطلوا صدقاتكم) أى أجورها (بالمن والأذى) ابطالا (كالذى) أى كابطال نفقة الذى (ينفق ماله رئاء الناس) مراثيالهم (ولا يؤمن بالله واليوم الآخر) وهو المنافق (فتله كمثل صفوان) حراملس (عليه تراب فأصابه وابل) مطر شديد (فتركه صلدا) صلبا أملس لاشئ عليه (لا يقدرون) استئناف لسان مش المنافق المنفق رثاء الناس وجع الضمير باعتبارمعنى (هوالذى يصوركم) يخلفكم (فى الارحام كيف يشاء) قصيرا أو طويلا حسنا أوقيعاذكراأوأنثى شقيا أوسعيدا (لا اله) لامصوّر ولا خالق (الاهو العزيز) بالنقمة لمن لا يؤمن به (الحكيم) بتصوير ما فى الارحام (هو الذى أنزل عليك الكتاب) جبريل بالقرآن (منه) من القرآن (آيات محمكمات) مبينات بالحلال والحرام لم تفصح يعمل بها (هن أم الكتاب) أصلالكتاب وامامفىكل كاب يعمل بها نحو قوله تعالى قل تعالوا اتسل ما حرم ٣٠ ٢٣٤ الذي (على: وما كسبوا) ملوا أیلایجدونلهثواباقى الأخوة كمايوجده لى الصغوان شى من التراب الذى كان عليه لاذهاب المطرله (والله لا يهدي القوم الكافرين ومثل) نفقات (الذين ينفقون أموالهم ابتغاء) طلب (مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم) أى تحقيقا للثواب عليه بخلاف المنافقين الذين لا يرجونه لانكارهم له ومن ابتدائية (كمثل جنة) بستان (بربوة) بضم الراء وفتحهامكان مرتفع مستو (أصابها وائل قا"تت) أعطت (أكلها) بضم الكاف وسكونها ثمره! (ضعفين) مثلى ما يثمر غيره) (فان لم يصبها وابل فطل) مطرخفيف يصيبها ويكفيها لارتفاعها المعنى تثمروتز كو كثر المطرأم قل فكذلك نفقات من ذكرتز كوعند الله كثرت أم قلت (وأننهما تعملون بصير) فيجاز بكم به (أبود) أيحب (أحدكم أن تكون له جنة) بستان من نخيل وأعناب ربكم الآية (وأخر متشابهات) ما اشتبهت على اليهودمن نحو حساب الجمل مثل الم المص ق المروالر وقال منسوخات لا يعمل بها ( فاما الذين) وهسم اليهود كعب الذى) كمافى قوله تعالى وخفتم كالذى خاضوا لما أن المراد به الجنس أو الجمع أو الفريق كما أن الضمائر الأربعة السابقة له باعتبار اللفظ الذكرى (قوله وجع الضمير) أى فى قوله لا يقدرون وفى قوله كسبوايعنى وافرده فى المواضع الاربعة قبل هذين باعتبار لفظه اه شيخنا (قوله واته لايهدى) فيهتعريض بان المن والاذى من خصال الكفاراه شيخنا وعبارة الكرخى واله لايهدي القوم الكافرين الى الخير والرشد والجملة تذيل مقرر لمضمون ما قبلها وفيها تعريض بار كلامن الرياء والمن والاذى على الانفاق من خصاً ص الكفار فلابد المؤمنين أن يجتنوها ١هـ (قوله ومثل الذين الخ) هذا فى المعنى مفهوم قوله كالذى ينفق مالهرة النّاس أى فعل المراقى ما تقدم ومنسل المحلص كمثل جنة الخ وانما قدرالمضاف لتمكون المماثلة مين النفقة والجبة وهذا أنسب من كونها بين صاحبى كل اهـ شيخنا (قوله ابتغاء مرضات الله) فيه وجهان أحد هما أنه مفعول من أجله وشروط النصب متوفرة والثافى أنه حال وتثبيتا عطف عليه بالاعتبارين أى لاجل الابتغاء والتثبيت أو مبتغين ومثبتين اهـ سمين وتثبيتامصدر مفعوله محذوف كما أشار له الشارح وفاعله يفهم من قوله من أنفسهم أى منبتير وموطنين أنفسهم على الجزاء اه شيخنا (قوله أى تحقيقاللثواب) هذا هو المفعول الهذوف وقوله عليه أى الانفاق وأشار بذلك إلى أن التثبيت اعتقاد كون الشئء محققاً ثابتا أبضاحه قول الحسن كان الرجل إذاهم بحسنة تقتبت فان كان ذلك فقد تعالى أمضاه وان خالطه رياء أمسك الهكرنى وعبارة الخازن والمعنى أنهم يخرجون ز كاة أموالهم وينفقون أموالهم فى سائر البروالطاعات طيبة أنفسهم بما أنعة واعلى يقين ثواب الله وتصديق بوعده يعلمون أن ما أنفق وا خيرلهم ما تركوا اه (قوله لا يرحونه) أى الثواب (قوله ومن ابتدائية) كقوله تعالى حسدامن عند أنفسهم أى تقبيتا مبتدأ من أصل أنفسهم أفهم أن حكمة الانفاق النفق تز كية نفسه عن البخل وحب المال اهـ كرنى (قوله ومن ابتدائية) فالمعنى أن التحقيق والاعتقاد المذكور مبتدأ وناشئ من قبل أنفسهم لأمن جهة أخرى اه شيخنا (قوله كمثل جنة) الجنة تطلق على الاشعار الملتفة المتكاثفة وعلى الأرض المشتراة عليها اه أبو السعود والاول أنسب هنالاً جز قوله مر بوقاه شيخنا (قوله ربوة) أى فيها (قوله بضم الراء وفقها) عبارة أبى السعود بالحركات الثلاث أه (قوله فأنت) مفعواه الاول محذوف أى صاحبها وضعفين حال من أكلها اه شيخنا وعبارة الكرنى قوله أعطت أشاربه إلى أن آنت يتعدى لاثنين حذف أولهما وهو صاحبها أوأهلها اهـ (قوله فطل) مبتدأ محذوف الخبر كما قدره بقوله بصيبها ويكفيها اه شيخنا (قوله لارتفاعها) عبارة أبى السعود لجودتها وكر مها ولظافتهواثها انتهت (قوله والله بما تعملون) أى عملاظاهرا أو قلبها بصير يجى ء به شئ منه وهوترغيب فى الاخلاص مع القذير من الرياء ونحوه اه أبو السعود (قوله"بودأحدكم) هذه الجمله متصلة به وله لا تبطلوا صدقاتكم الخ فهومة ل آخر الفقة المرائي والمان والودحب الى معة ١٠٠ه (عواه أحدكم) أى يا أيها المراؤون في صدقاتكم (دوله ان تكون له حسة) تقـ دم انها تطلق على اشهار و على الارض المشتملة عليها والازل أنس بقوله تحرى مرتحتها الانهاراه شيخنا (دوله جنة) أى فيها جميع الفواكه بدليل قول له فيها من كل الثمرات واعما اقتصر فى وصفها على العمل والأعناب لكونهما أفضل الفواكه وجامعين لفنون المنافع ١هـ شيخها (قول من نخيل) ومحل رفع صفة جنة أز كائنة من تخيل ونخيل فيه قولان أحدهما انه اسم جمع واحد، نحلة والثانى أن جع نخل الدى هو اسم جفسر والأعناب جع عنب الذى هو ٢٣٤ هواسم جنس واحده عنبة اه سمين (قوله تجرى من تحتها الانهار) هذه الجملة فى محلها وجهان أحدهاأنهافى محل رفع صفة الجنة والثانى انها فى محل نصب وفيه أن صناوجهان فقبل على الحال من جنة لانهاقد وصفت وقيل على انهاخبراء سمين (قوله له فيها الخ) الظرف الاول خبر والثانى حال والثالث نعت لمسند امحذوف كما قدره بقوله ثراه شيخنا وعبارة السمين قوله له فيها من كل الثمرات جملة من معتداوخبرفاظ برفوله له ومن كر الثمرات هو المبتدأ وذلك لا يستقيم على الظاهر اذا لمبتد الا مكون جارًا ومجرور ا فلابد من تأ ويله واختلف فى ذلك فقيل المبتدأ فى الحقيقة محذوف وهذا الجاروالمجرور صفة قائمة مقامه تقديره له فيها رزق من كل الثمرات فى ذفى الموصوف وبقيت صفته ومثل قوله تعالى ومامنا الاله مقام معلوم أى وماهنا أحد الاله مقام معـ هم وقيل من زائدة تقديره له فيها كل الثمرات وذلكعند الأخفش لانه لا يشترط فى زياد تهاشياً وأما الكوفيون فيشترطون التذكير والبصريون يشترطونه وعدم الايجاب واذا قلنا بالزيادة فالمراد بقوله كل الثمرات التكثير لا العموم لان العموم متعذرعادة قال أبو البقاء ولا يجوزان تكون من زائدة لا على قول سيويه ولا على قول الأخفش لان المعنى يصيرله فيها كل الثمرات وليس الأمرعلى هذا الا أن يرادبه هنا الكثرة لاالاست عاب فيجوزعند الأخفش لانه يحوز زيادة من فى الموجب اه (قوله وقد أصابه الكبر) يشير الى أن الواو المال حلا على المعنى كما قاله القاضى واغماقال حلا على المعنى لان أن المصدرية وان كانت صالحة الدخول على الماضى مثل عجبت من أن قام لكنها إذا نصبت المضارع كانت الاستقبال قطها فلم قصلح الماضى فلم يصح عطف أصاب على تكون فأجاب بأن الواوفى وأصابه للعمال بنقد يرقد امكرخى (قوله وله ذرية) هذه الجملة في محل نصب على المال من الماء فى أصابه وقوله فأصابها اعصارهذه الجملة عطف على صفة الجنة قال أبو البقاء يعنى على قوله من نخيل وما بعده اه سمين (قوله ريح شديدة) عبارة السمين والاعصار الريح الشديدة المرتفعة وتسميها العامة الزوبعة وقيل فى الريح السموم سميت بذلك لأنها تلتف كما يلتف الثور المعصور - كاه المهدوى وقيل لانها تعصر السحاب وتجمع على أعاصيراه وفى المصباح والريح مؤنثة على الاكثر فيقال هى الريح وقد تذكر على معنى الهواء فيقال هو الريح وهم الريح وقال ابن الانبارى الريح مؤثثة لاعلامة فيها وكذا سائراً سمائها الاالاعصار فانه مذكر اهـ (قوله ريح شديدة) عبارة الخازن ويح ترتفع إلى السماء واستدير كأنها عمود انتهت (قوله عجزة) جمع عاجز على حدقوله وشاع نحو كامل وكله اه شيحنا (قوله وهذا تمثيل) أى تشبيه لنفقة المراقى أى بالجمة المذكورةاهـ شيخنا (قوله بمعنى النفى) أى فهو انكارى لكن المنفى فى الحقيقة هوقوله فأصا بها الخ فهو مصب الانكار والتفى وعباره أبى السعود والهمزة افكارالوقوع على معنى أنمناط الانكارا س جميع ما تعلق به الودبل اغماه وقوله فأصابها اعصار الخ اهـ(قوله وعن ابن عباس) مقابل لقوله وهذا تمثيل الخ فقوله هو أى هذا التمثيل لرحل أى تشبه له بصاحب الجنة المذكوراه شيخنا (قوله ثم بعث له الشيطان) أى سلط عليه (قوله كمابين ماذكر) أى من أمر النفقة المقبولة وغيرها اه خازن (قوله يا بها الذين آمنوا أنفقوا الخ) هذا بيان حال ما يتفق منه اثر بيان أصل الانفاق وكيفيته أى أنفقوا من حلال ما كنتم وحياده لقوله تعالى لن تغالوا البرحتى تنفقوامما تحبون اه أبو السعود وفى مفعول أنفة واقولان أحدهما أنه المجرورين ومن لتبعض أى أنفقوا بعض ما رزقنا كم والثانى أنه محذوف قامت دفته مقامه أى أنفقوا شبأعما تجرى من تحتها الانهاره فيها) ثمر (من كل الثمرات و) قد (أصابه الكبر) فضعف من الكبرمن الكسب (وله ذرية منعفاء) أولاد صغارلا يقدرون عامه (فأصابها اعصار) ريح شديدة(فيه نارفاحترقت) ففقدها أحوج ما كان اليهاويقى هرواولاده حمزة متحير بن لاحيلة لهم وهذا تمثيل النفقة المرائى والممان فى ذهابها وعدم نفعها أحوج ما يكون اليها فى الآخرة والاستفهام بمعنى النفىوان ابنعباس هوار جلعمل بالطاعات ثم بعث له الشيطان فعمل بالمعاصى حتى أحرق، أعماله (كذلك) كمابين ماذكر (يبين اللهلكم الايات املكم تتفكرون) فتعتبرون (يأيها الذين آمنوا أنفقوا) أى زكوا (من طيبات) جياد (ما كسبتم) ابن الاشرف وحسي بن اخطب وجدى بن أخطب (فى قلوبهم زيغ) شك وخلاف وميل عن الهدى (فيتبعون ماتشابهمنه)من القرآن (ابتغاء الفتنة) طلب الكفروالشرك والاستقامة على ماهم عليه من الضلالة (وابتغاء. تأويله) طلب عاقبة هذه من المال (ومن) طيبات (ما أخرج نالكم من الأرض) من الحبوب والثمار (ولا قيموا) تقصدوا (الخبيث) الردىء (منه) أى من المذكور (تنفقون)-»فىالزكاةحال من ضمير يمموا (واستم باخذيه) أى الحديث لو أعطيتموه فى حقوقكم (الاان تغمضوا فيه) بالتساهل وغض البصرف -كيف تؤدون منه حق الله (واعلمواان اللّه غنى) عن نفقاتكم (جيد) محمودعلى كل حال (الشيطان يعدكم الفقر) الامة لكى يرجع الملك اليهم (وما يعلم تأويله) عاقبة هذه الامة (الاانه) انقطع الكلام ثم استأنف فقال (والراءضون فى العلم) البالغون بعلم التوراة عبد الله بن سلام وأصحابه (يقولون آمنابه) بالقرآن (كل من عندربنا) نزل المحكم والمتشابه (وما يذكر) يتعظ بامثال القرآن (الأأولو الالباب) ذووالمقول من الناس عبد الله بن سلام وأصحابه (ربنا) ويقولون ايضااربنا (لا تزغ قلوبنا) لعمل قلوبنا عن دينك (بعد ذهديتنا) لدينك (وهب لنامن لدنك رحمة) ثبتنا ءودينك (انك أنت ٢٣٦ رزقنا كم وتقدم له ظائر اهـ سمين (قوله من المال) وهو النقد وعروض التجارة والمواشى اهـ (قوله وما أخرجنا) عطف على الجرور من باعادة الجارلاء ،معنير اما التأكيدوا ما الدلالة على عامل آخر مقد رأى وأنفقوا مما أخرجنا ولابد من حذف مضاف أى ومن طيبات ما أخر جناواكم متعلق بار حنا واللام التعليل ومن الأرض متعلق باخرجما أيضا ومن لابتداء الغابة اهـ مميز وظاهر الآّبة يدل على وجوب الزكاة فى كل ما خرج من الارض قليلاأوكثيرا لكن الشافعى خصه بما يزرعه الآدميون ويقتات اختيارا وقد بلغ نصابا وبثمر النقل وثمر العنب وأبقاه أبو حنيفة على عمومه فأوحبها فى كل ما يقصد من نبات الأرض كالفواكه والبقول والخضراوات كالبطيخ والقماء والخيار وأوجب فى ذلك العشرقل لا أوكثيرا اه من المازن (قوله من الحبوب) أى المقتانة احتبارا وقوله والثمار أى ثمر النخل وثمر العنب (قوله ولا تيموا الخبيث) الجمهوره لى تممرا والاصل تن موابتاء ين خذفت احداهما تخفيفاً ما الاولى واما الثانية وقد تقدم تحريرالقول فيه عند قوله تظاهرون اهـ سمين وفى المخازن عن البراء بن عازب قال نزلت فينامعشر الأنصار كا أصحاب نخل فكان الرجل يأتى بالقفو والقنوين فيعلقه فى المسجد وكان أهل الصفة ليس لهم طعام فكان أحدهم اداجاع أتى القنونضر به بعصاه فسقط الإسرأ والتمرفيأ كل وكان فينا من لا يرغب فى الخيرة أتى بالقفر فيه الشبص والحشف وبالتنوقد انكسرة علقه فأنزل الله ولا تيمموا آلآية اهـ (قوله أى من المذكور) أى فى قوله من طيبات ماكسبتم وما أخر حنا وهذا اعتذارعن عدم تشبة الضمير فالضميرراجع لما يصدق بالأمرين وهو المذكور وعلى هذا فالجار والمجرورنعت للغبيث أوحال منه هذا ماجرى عليه الشارح اهـ شيخناوحينئذ يحتاج لتقد مررابط فى الجملة الحالية تقديره فقونه وهوثابت فى بعض أسمع الشارع ويصح كونه متعلقا بالفعل بعده كما جرى عليه السمين وقد حكى البيضاوى كان من القولين تأمل (قوله واستم باحذيه) حال من الواوفى تمفقون (قوله الاان تغمضوا فيه) على حذف الجار وأن مصدرية كما أشار الى هذا بقوله بالتساهل فقدر الباء وفسران تغمضوا؟ صدرين التساهل وغض البصر ولله دره فى ذلك أن الاغماض يطلق على كل منهما ففى المختار وغمض عنه إذا تساهل عليه فى بيع أوشراء وأغمض أيضا قال تعالى الاان تغمضوا فيهاه وفى المصاح وأغمضت العين غماضا وع ضتها تغمها أطبقت الاحفار اهـ اذا عرفت ان الاغماض يط ق على كلّ من التساهل فى الشئ وأطباق حفى العين عرفت أن لا حاجة لدعوى المجاز والكتابة التى قالها بعضهم ونصه قوله الاانتفمضوا فيه الاغماض فى اللغة غض البصر والطباقى الجفس والمراده هذا التجاوز والمساهلة لأن الانسان اذا رأى ما يكره أغمض عينيه لهلايرى ذلك فى الكلام مجاز مرسل أواستمارة اهـ (قوله الاأن تغمضوا) الاصل الا بأن خدّف حرف الجروه والماء وهذه الماء متعلقة بقوله با حذيه وأجازاً بوالبقاءان تكون أن وما فى حيزها فى محل نصبعلى الحال والعامل فيها آخذيه والمعنى لستم با خذيه فىحال من الاحوال الافى حال الاغماض اهـ سمين (قواء غنى عن نفقاتكم) أى فلم أمركم هالاحتياجه اليهابل أنفسكم بها واحتياجكم لثوابها فين فى لكم أن تتحروا فيها ا طيب اه شيخنا (قوله على كل حال) أى من التعذيب والاثابة ام شيخنا (قوله الشيطان بعدكم الفقر) الوعدهو الاخبار بماسيكون من جهة الخبر ويستعمل فى الخير والشر عند ذكر كل منهما فيقال وعدته حيرا ووعدته شراوهنا قد استعمل فى الشر فاذا لم يذكر كل فيخص الوعد بالسيروأما الشر ٢٣٧ الشرفل الابعاد فيقال فى الخير وعدته وفى الشرأو عدته وإغماء-برعن ذلك بالوعد مع ان الشيطان لم يضف مجىء الفقر الى جهته وقد علمت ان الوعدهو الاخبار بماسيكون من جهة الخبر للإيذان بمبالغته فى الاخبار بهفق مجيئه فى كأنه نزله فى تقرر الوقوع منزلة أفعاله الصادرة منه أولوقوعه فى مقابلة وعده تعالى على طريقة المشاكلة اه من الخازن وأبى السعود (قوله بخوفكم به) عبارة غيره يوسوس لكم ويحسن لكم البخل ومنع الزكاة والصدقة اهـ (قوله فتمسكوا) قيل انه معطوف على الفقر عطف الفعل على الاسم ولزم عليه أن يصير المعنى على تفسيره بالتخويف الشيطان يخوفكم الفقر والامساك مع انه ليس الغرض التخويف من الامساك بل تحسينه فلو أثبت الشارح النون فى الفعل لـكان أوضح ويكون منسيا عن قوله يعدكم الفقراء (قوله وبأمركم بالفحشاء) قال الكلى كل خشاء فى القرآن فالمراد به الزنا الا هذا الموضع وفى هذه الاية لطيفة وهى أن الشيط ن يحوف الرجل أولا بالفقرثم بتوصل هذا التضويف الى ان بأمره بالفحشاء وهو الفعل وذلك لان الضل صفة مذهوءة عند كل أحد فلا يستطيع الشيطان ان يحسن له البخل الابتلك المقدمة وهى التخويف من الفقر فلهذا قال الشيطان يعد كم الفقر وأمركم بالفمشاء اه خارن (قوله والله يعدكم مغفرة منه) أى بسبب الانفاق كقوله ان الحسنات بذهمن السبامت وقوله خلفامنه كقوله وما أنفقتم من شئ فهو بخلفه اهـ (قوله خلفامنه) أى من الله تعالى أوما أنفقتم وفيه تكذيب للشيطان فى وعده بالعقراه من أبى السعود (قوله عليم بالمنفق) بصيغة اسم المفعول وعبارة المازن بما تنفقونه اهـ روى عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان للشيطان لمة بابن آدم والملك لمة به فأ مالمه الشيطان فإيعاد بالشروق كذب بالحق وأمالمسة الملك فايعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجدذلك فلميعلم أنه من الله والحمد الله ومن وجد الأخرى فلمتعوذ من الشيطان ثم قرأ الشيطان يعدكم الفقر وبا مركم بالفحشاء أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسن غريب وقوله ان للشيطان لمة بابن آدم المه الخطرة الواحدة من الالمام وهو القرب من الشئ والمراد بهذه اللمة الذالتى تقع فى القلب من فعل خيراً وشرفاً مالمة الشيطان فوسوسته وأما لمة الملك فالهام من الله تعالى وروى الشيخان عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من يوم يصبح فيه العباد الاوما كان ينزلان يقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكاتلفا اهـ (قوله يؤتى الحكمة من يشاء) اختلف العلماء فى المحكمة فقال السدى هى النبوة وابن عباس هى المعرفة بالقرآن فقهه وفسخه ومحكمه ومتشابهه وغريبه ومقدمه ومؤخره وقال قتادة ومجاهد الحكمة الفقه فى القرآن وقال مجاهد الاصابة فى القول والفعل وقال ابن زيد الحكمة الفقه فى الدين وقال مالك بن أنس الحكمة المعرفة بدين الله والفقه فيه والاتباع له وروى عنه ابن القاسم أنه قال الحكمة التفكر فى أمر الله تعالى والاتباع له وقال أيضا الحكمة طاعة الله تعالى والفقه فى الدين والعمل به وقال الربيع بن أنس الحكمة الخشبة وقال ابراهيم النضى الحكمة الفهم فى القرآن وقال الحسن الحكمة الورع قلت وهذه الاقوال كلها ماعداقول السدى والربيع والحسن قريب بعضها من بعض لان الحكمة مصدر من الاحكام وهو الاتقان فى عمل أوقول وكل ما ذكر فى قول من الأفوال فهونوع من الحكمة التى هى المفس فكتاب الله تعالى حكمة وسنة نبيه حكمة وأصل الحكمة ما يمتنع به من السفه فقيل للعلم حكمة لأنه يمتنع به من السفه وهو كل فعل قبيح وكذا يخوفكم بدان تصدق تم فتمسكوا (وبأمر بالقيمشاء) البخل وصنع الزكاة (والله يعدكم) على الانفاق (مغفرة منه) الذنو بكم (وفضلا) رزقا خلفامنه (والله واسع) فضله (عليم) بالمنفق (يؤتى الحكمة) المؤمنين الذين الوهاب) قبلنا ويقال الوهاب النبوة والاسلام لمحمد (ربنا) ويقولون ياربنا (انك جامع الماس) عدالموت (ليوم) فییوم(لا ریبفیہ) لاشك ... (ان الله لا يخلف الميعاد) البعث بعد الموت والحساب والصراط والميزان والجنة والنار (ان الذين كفروا) يعنى كعب بن الأشرف وأصحابه ويقال أبو جهل وأصحابه ( أن تغنى عنهم أموالهم) كثرة أموالهم (ولاأولادهم) كثرة أولادهم (من انته) من عذاب الله (شيأوأولئك هم وقودالنار) حطب النار (كدار آلفرعون) كصنع آل فرعون بقوا، صنع بك قومك كذبوك وشتموك كماصنع قوم موسى؛ومى كذبوه وشتموه ونصنع بهم يوم مدركاصنعنا بقوم موسى يوم الغرق (والذين من قبلهم) من قبل قوم موسى (كذبوا با ياتنا) بالكتاب والرسول ٢٣٨ أى العلم النافع المؤدى الى العمل (من يشاءومن بون المكمة فقداوتى تقديراً كثيرا) لمصيره الى السعادة الأبدية (وما يذكر) فيه ادغام التاء فى الأصل فى الدال يتعظ ( الأأولو الألباب) أصاب المغول (وما أنفقتم من نفقة) أديتم من زكاة أو صدقة(أونذرتممن نذر) فوضيتم به (فان الله يعلمه) جازبكر عليه (ومالظالمين) بمنع الزكاة والنذر أو بوضع الانفاق فیغیرمحلهمن معاصى الله (من أنصار) مافعين لهم من عذابه (ان تبدوا)تق مروا (الصدقات) أى النوافل (فعماهى) أى تم شياً ابداؤها (وإن تخذوها) تسروها (وتؤتوها الفقراء فهولكم) من ابدائها وانتائها الأغنياء أما صدقة الغرض فالافضل اظهارها لمقتدى به ولثــلابتهم وأبناؤها الفقراء منعين (ويكفر) بالياء وبالنون مجزوما بالعطف على محمل فهوو مرفوعا على الاستئناف (٤٥ كم من) بعض (سباتكم الذى بعثنااليهم (فأخذهم اله) اهلكهم الله (ذنوبهم) متكذهم (واسشديد العقاب) اذا عاقب (قل) يا محمد (للذين كفروا) كفار مكة (ستغلبون) تقتلون يوم القرآن والعقل والفهم وقدروى أن انه يريد العذاب بأهل الارض فإذا سمع تعليم الصبيان الحكمة صرف ذلك عنهم قال مروان يعنى بالحكمة القرآن اه قرطبي (قوله أى العلم النافع المؤدى إلى العمل) صادق بعلم القرآن والفقه وغيرهماولو منطقالمن وثق من نفسه بعدة ذهنه ومارس الكتاب والسنة وافى شيخا حسن العقيدة لانه من أنفع العلوم فى كل بحث ومن ثم قال الغزالى من لم يعرفه لا يوثق بعلومه وسماء معيار العلوم اه وفيه مجمع بين القول بحرمة الاشتغال به لاثارته الشكوك كما قاله الشيخ المصنف فى بعض تأليفه تبعاللنووى وشينه ابن الصلاح وبين القول بجوازه الهكرنى (قوله: سحاب العقول) أى السليمة الخالصة عن شوائب الوهم والركون إلى متابعة الهوى وفيه من الترغيب فى المحافظة على الاحكام الواردة فى شأن الانفاق مالايخ فى والجملة اما حال واما اعتراض تذييلى المكرنى (قوله وما أنفقتم الخ) بيان حكم كلى شامل لجميع افراد النفقات وما فى ٢٠ مها اتر بيان حكم ما كان منها فى سنٍ إلى أنه وما شرطية أو موصولة وقوله فان اقد الخ الفاءعلى الاول رابطة للجواب وعلى الثانى مزيدة فى الخبراه أبو السعود وقوله من نفقه بياقية أوزائدة اهـ (قوله من نفقة) أى سراأو علانية قايلة أو كثيرة يزادهذا على تعميم الشارح لاجل التفصيل فى قوله ان تبدوا الصدقات الخراه شيخا (قوله ف وفي تم به) اشارة الى حذف الفاء و معطوفها اهـ (قوله فإن اللّه يعلمه) افراد الضمير ١-كور العطف بأو وقوله فيماز بكم عليه أى فالتعبير بالعلم كتابة عن هذا المعنى والافهو معلوم المكرنى (قوله من معاصى الله) بيان لغير محله (قوله أنت دوا الصدقات الخ) فيه نوع تفصيل لبعض ما أجل فى الشرط. ف وبيان له ولذا ترك العطف ..- ما اه شيخنا (قوله فعماهى) قرأابن عامر وحزة والكنا فى هناوفى النساءفنابفتح النون وكسر العين وهذه القراءة على الاصل لان الاصل على فعل كعلم وقرأاس كثير وورش وحفص بكسر النون والعين واغما كسرت النون اتباع الكسرة العين وهى لغة هذيل قيل وتحتمل قراءة كمر الغير أن يكون أصل العين السكون فلما وقعت بعدهاما وأدغمت ميم أم فيها كسرت العين لالتقاء السا كنين الهسمين (قوله أى تم شياً ابداؤها) شيأ فسيرانا المدغم فيها ميم نعم فا تمييز بمعنى شياً وقوله ابدا ودابيان الخصوص المذكور فى الآية وهوهى على حذف المضاف والتقديرفنمتبأ هى أى فنهم شبأ ابداؤها فالفاعل ضمير مستتر فى نعم انشيخنا (قوله أما صدقة الفرض الخ) مقابل قوله أى النوافل وقوله فالافضل الخ اعتذارعن حل الآية على الفل فقط اذلو كان المراد العموم لم يصح بالنسبة الى الفرض أن يقال وان تخفوها الخاهـ شيخنا (قوله فالافضل اظهارها) روى عن ابن عباس صدقة التطوّع فى السرتفضل علانيتها بسبعين ضعفا وأما صدقة الفريضة فعلانيتها أفضل من سرها خمسة وعشرين ضعفا اهـ أبو السعود (قولها.قتدى به) أى بفاعلها وقوله ولثلابتهم أى عدم اخراحها ويؤخذمن هذا التعليل اى أفضلية الاظهار فيمن عرف بالمال أما غيره فالأفضل له الاصفاء اهـ شيخنا (قوله بالباء) أى مع الرفع لاغيرفق وله مجزوما ومرف وعارا جسع لقوله وبالدون كماهومقرر فى علم القرآ آت وكمايدل عليه اعادة الباء فى كلامه فالقرآ آت ثلاث، وكاناسبعية ووراء ها ثمان قرا آت شاذة نبه عليها السمين منها يكفر بالياء مع الجزم اه شيخنا (قوله بالعطف على محل فهو) أى مع بقية الجملة وهوذا بر الذى هو خير ومحملها جزم اه شيخة (قوله بعض سيا- تسكم) تفسير إن فهى اسم بمعنى بعض وحلها على التبعيض ليكون العباد على وجل ولاية- كا واففيه غَزْويف ٢٢٩ تخويف لهم اه من الخازن وعبارة السمين فى من ثلاثة أقوال أحد ها انها للتبعيض أى بعض سيا تكم لان الصدقات لا تكفر جميع السسبات وعلى هذا ف المفعول فى الحقيقة محذوف أى شيامن سياً تكم كـ اقدره أبو البقاء والثانى انها زائدة وهوجار على مذهب الآخفش وحكا. ابن عطية عن الطبرى عن جماعة والثالث أنهاللسببية أى من أجل ذنوبكم وهذا ضعيف والسياً ت جمع سيئة وورتها فيعلة وعينها واو والاصل سيولة ففعل بها ما فعلى عمت وقد تقدم انتهت (قوله والله بماتعملون خبير) فيه ترغيب فى الاسراروقوله عالم باطنه أى الباطن منه الذىهوالاخفاء وقوله كظاهره أى ما ظهر منه الذى هوالابداء اهـ (قوله ولما منع صلى الله عليه وسلم الخ) عبارة الخازن قبل سبب نزول هذه الآية ان ناسا من المسلمين كان لهم قرابات واصهار فى اليهود وكانوا ينفعونهم ويتفقون عليهم قبل أن يسلموا فهما أسلواكرهوا أن ينفعوهم وأراد وابذلك ان يسهوا وقبل كانوا يتصدقون على فقراء أهل المدينة فلما كثر المسلمون نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التصدق على المشركين كى تحملهم الحاجة على الدخول فى الاسلام لحرصه صلى الله عليه وسلم على اسلامهم فنزل ليس عليك هداهم ومعنا ه ليس عليك هداية من خالفك حتى تمنعهم الصدقة لاجل ان يدخلوا فى الاسلام فى منئذ تتصدق عليهم فأعلمه الله تعالى انه انما بعث بشيرا ونذيرا وداعماً الى الله بإذنه فأما كونهم مهتدين فليس ذلك عامك اهـ (قوله ليس عليك هداهم) أى لا يجب عليك هداهم أى جعلهم مهتدين فالهدى مصدر مضاف المفعول أوليس عليك ان يهتدوافيكون مضافا لقاءله اهكرنى (قوله أى الناس) أى المشركين (قوله انما عليك البلاغ) أى والارشاد والحث على المحاسن والنهى عن القبائح وقوله فى آ .. أخرى وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم انغما أراد هناك الدعوى الى الهدى الهكرخى (قوله ولكن انده الخ) اعتراض (قوله وما تنفقوا من خير) ما شرعية حازمة لتنفق وا منصوبة» على المفعولية ومن تبعضية أى أى شىء تنفقوا كائنا من المال اه أبو السعود (قوله من خبر) أى ولو على كافرولكن هذا فى غير صدقة الفرض الهكرى (قوله فلاً نفسكم) أى ذه والتفسكم لا ينتفع به فى الآخرة غيرها وحينئذ فلاتمن واعليه ان أعطيتموه ولا تؤذوه ولا تنفقوا من الخبيث اه من أبى السعود (قوله الاابتغاءوجه الله) استثناء من اعم العلل أى لا تنفقو الغرض الالهذا الغرض وقوله أى ثوابه تفسيرلوجه الله مع تقدير مضاف اهـ شيخنا (قوله بوف) أى يؤد (قوله والجملتان) أى قوله وما تنفقوا من خيريوف المكم قوله وأنتم لا تظلمون وقوله للأولى أى للشرطية الأولى وهى وما تنفقوا من خير فلانفسكم وعبارة السمين قوله وأنتم لا تظلمون جلة من متها وخبر فى محل نصب على الحال من الضمير فى اليكم فالعامل فيهايون وهى تشبه الحال المؤكدة لان معناها مفهوم من قوله يوف اليكم لأنهم آذا وفوا حقوقهم لم يظهوا ويجوز أن تكون مستأنفة لاعمل لهامن الإعراب أخبرهم فيها أنه لا يقع لهم ظلم فيندرج فيه توفية أجورهم بسبب انفاقهم فى طاعة الله تعالى اندراجا أولها انتهت (قوله خبر مبتدأ) أى والجملة جواب سؤال نشأمما سبق كأنهم لما أمروا الصدقات قالوا فإن هى فأجيبوا بانهالهؤلاء وغمه قائدة بيان مصرف الصدقات وهذا اختياران الانسارى اه من السمين (قوله أى الصدقات) أى السابقة أى أو النفقات (قوله من المهاجرين) وكانوا من قريش لم يكن لهم بالمدينة مساكن ولاعشائر وكانوا غير متزوجين كانوا يستغرقون أوقاتهم فى تعلم القرآن ليلا والجهادنهارا اهـ شيخنا (قوله ارصدوا) أى ارصدوا أنفسهم أى واقه بماتعملون خبير) عالم بباطنه كظاهر لا يخفى عليه شئ منه» ولما منع صلى الله عليه وسلم من النصدق على المشركين ليسله وانزل (لیسعلیکھداهم)أى النّاس الى الدخول فى الاسلام اماعليك البلاغ (ولكن الله يهدى من يشاء) هدايته الى الدخول فيه (وما تنفقوا من خير) مال (فلا تفكم) لان قوابههنا (وما تنفقون الاانقضاء وجه الله) أي ثوابه لا غير. من أغراض الدنيا خبر يتمنى الفهى (وما تنفقوا من خير يوف اليكم) جزاؤه (وأنتم لا تظهون) تنقصون منه شبأ والجملتان تأكيد الاولى ([فقراء) خبر مبتدا محذوف أى الصدقات (الذين أحصروا فى سبل الله) أى حبسوا أنفسهم على الجهادنزلت فى أهل الصفة وهــ م أربعمائة من المهاجرين أرصد والتعلم القرآن والخروج مع السرايا (لا يستطيعون ضربا) سفرا (فى الارض) للتجارة والمعاش لشغلهم عنه بالجهاد (يحسبهم الجاهل) بدر (وتمشروب) يوم القيامة (الى جهنم وبئس المهاد) الفراش والمصير (قدكان لكم) بالهز مكة (آية) علامة النبوة محمد صلى الله