Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠٠ صفة مؤكدة ذلك (لمن أراد ان يتم الرضاعة) ولازيادة عليه (وعلى المولود له) أى الاث ( رزقهن) اطعام الوالدات (وكسوتهن) على الارضاع اذا كن مطلقات (بالمعروف) بقدر طاقته (لا تكلف نفس الا وسعها)طاقتها (لاتضار" والدة بولدها) بسببه بان تكره على ارضاعه اذا امتنعت (ولا) يضار (مولود له بولده) أى بسببه بان ،كلففوق طاقته واضافة الولد الى كل منهما فى الموضعين الاستعطاف وأصحابه (أولياؤهم الطاغوت) الشيطان (يخرجونهم من النورالى الظلمات) معوهم من الامان الى الكفر (أولئك أصحاب النار) أهل النار (هم فيها خالدون) لايموتون ولا يخرجون منها أبدا (ألم تر) الم تخبر (الى الذى)عن الذى (ساج) خاصم (ابراهيم فیرہه)فیدینربه(أنآنا. الله الملك) أعطاء وهو غمرودين كتمان (اذقال ابراهيم ربى الذى يحمى ويميت) يجي البعث ويميت فى الدنيا (قال انا أحيي وأميت قال ابراهيم) له اتمنى ببيان ذلك قال فأتى قوله لمن أراد الخ وقوله الاّ تى فان أراد افصالا الخ والمقصود منه قطع النزاع بين الزوجين فى قدر زمن الرضاع فقدره الله بالحولين ليرجما اليه عند التنازع اه خازن (قوله صفة مؤكدة) أى لانهمها تتسامح فيه وقال أقت عند فلان حولين وان لم يستكملهما وفائدة هذه الصفة اعتبار الحولين من غير نقص اهـكرنى (قوله ذلك) أى المذكور من ارضاع الحولين وعبارة الكرخى اشارة للتوجه اليه الحكم أى الندم أو الوجوب وهو مبتد أ خبره لمن أراد الخ أى وهوالاب والام وهذا جواب سؤال وهو كيف اتصل قوله لمن أراد بما قبله اهـ (قوله لمن أرادالخ) من عبارة عن الابوين وسيأتى مفهوم ذلك فى قوله فإن أراد افصالا الخ وقوله ولازيادة عليه أى على المذكور من الحولين وهـذارد على أبى حقيقة فى قوله ان مدة الرضاع ثلاثون شهراً وعلى زفر فى قوله انها ثلاث سنين اهـ شيخنا (قوله وعلى المولودله) أى لاجله وبسببه وقوله رزقهن بطاق الرزق بالكسرعلى المرزوق وعلى المصدر ولذا فسره بقوله اطعام الوالدات أى إيصال الطعام الذى هو الرزق لأن وكذا مقال فى قوله وكسوتهن فالمراد بها ايصال الكسوة والمراد ايصال ذلك على سبيل الأجرة كماأشارله بقوله على الارضاع أى لاجله اهـ شيخنا واختلف فى استثمار الام خوزه الشافعى ومنعه أبو حنيفة رحمهما الله تعالى مادامت زوجة أومعتددنكاح اله بيضاوى (قوله اذا كن مطلقات) أى من المولود له طلاقاباءفا لعدم بقاء علقة النكاح الموجمة لذلك فلولم ترضعهم الوالدات لم يجب فان كن زوجات أو رجعيات فالرزق والكسوة لحق الزوجية ولمن أجرة الرضاع أن امتنعن وطلبن ماذكراه كرخ وغيره لم يقصد بهذا القيد وأبقى الآية على ظاهرها من أنها فى الزوجات حال النكاح لكن يرد عليه أن الرزق والكسوة حينئذ واجبان لاجسل الزوجية وان لم يرضعن الولد والجواب عنه يؤخذ من عبارة القرطبى ونصها والاظهر أن الآية فى الزوجات فى حال بقاء النكاح لانهن المستحقات النفقة والشكوة أرضعن أولم يرضعن وهما فى مقابلة التمكين لكن إذا اشتغلت الزوجة بالارضاع لم يكمل التمكين ولا التمتع بها فقد يتوهم أن النفقة تسقط حالة الاوضاع فدفع هذا الوهم بقوله وعلى المولود له الخ وذلك لان اشت غالها بالارضاع حينئذ اشتغال بما هو من مصالح الزوج فصاركمالوسافرن حاجة الزوج باذنه فان النفقة لا تسقط اه ثم قال فى محل آخر و فى هذه الآية دليل على وجوب نفقة الولد على الوالد لهمزه وضعفه ونسبه تعالى للام لان الغذاء يسل الله بواسطتها فى الرضاع وأجمع العلماء على أنه يجب على الاب نفقة أولاده الأطفال الذين لامال لهم أه (قوله لاتكلف نفس الخ) تعليل لقوله بالمعروف (قوله الاوسعها) مفعول ثان وليس بمنصوب على الاستثناء لان كاف متعدى إلى مفعولين ولورفع الوسع هنا لم يجزلانه ليس ببدل اهكرنى (قوله لاقضار الخ) راجع لقوله والوالدات يرضعن وقوله ولامولود له الخ راجع لقوله وعلى المولود له كما يؤخذ من صنيعه فى التقريرولاً فى قوله لا تضاريحتمل أن تكون نافيسة فالفعل مرفوع وأن تكون ناهمة فهو مجزوم وقد قرئ بهما فى السبع وعلى كل يحتمل أن يكون من الفاعل والفعول وكلام الشارح ظاهر فى الثانى ومحتمل لكر من النفى والنهى اهـ شيخنا (قولهبأن تكره على إرضاعه اذا امتنعت) أى أو أن ينزعه عن أمه اضرار الحماوالضروبرى على الغالب فإن لها أن تدفعه عن نفسها فلامفهومهم وقوله بان يكاف فوق طاقته أى أو بأن تلقى الولد إلى أبيه بعد ما ألفها فالمضارة راجعة إلى الوالدين أوالى الصغيرة والباء زائدة أى لا تعضار والدة ولدهاولا والدولده وقدمهالفرط شفقتها اه كرنى (قوله للاستقعطاف) أى لالبيان النسب ٢٠١ النسب اذلو كانت له لم تصح الالاوالدلانه هوالذى ينسب اليه الولد اولما أضيف له وللوالدة على أنها الاستعطاف اهـ شيئا وعبارة البيضاوى واضافة الولد اليها ثارة واليه أخرى استعطاف أ- ما عليه وتقدمه على أنه حقيق بأن يتفقاعلى استصلاحه والاشفاق فلا ينبغى أن إضرابه أو متصنارا بسبيه انتهت (قوله وعلى الوارث مثل ذلك) عطف على قوله وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف وما بينهما تعامل معترض والمراد بالوارث وارث الاب وهو الصبى أى تمون المرضعة من ماله اذا مات الاب وقبل الوارث هوالام أذامات الاب وكا القولين يوافق مذهب الشافعى اذلا نفقة عندهعلى غير الأصول والفروع وقيل المراد بالوارث وارث الطفل أى من يرثه لومات من سائر أقاربه وقيل وارثه الذى هو محرم له وقيل وارثه خصوص عصباته اه من البيضاوى بنوع تصرف (قوله وهوالصبى) المراد به الرضيع والمراد بالصبى ما يشمل الصبية وقوله فى ماله أى مال الصبى الذى خلفه له أبوه أوغيره اهـ شيخنا (قوله أى على وليه فى ماله)أى ان كان له مال والاأجبرت الام على إرضاعه مجانا وهذالا يتقيد بموت أسهلانه اذا كان له مال لم يجب على الأب أجرة الرضاع بل تكون عليه هواه كرنى (قوله من الرزق والكسوة) بيان لاسم الاشارة (قوله فان أراد أفصالا) مفهوم قوله لمن أراد أن يتم الرضاعة وفى المصباح فصلته عن غيره فصلا من باب ضرب نحيته وفصلت المرأة رضيع ها فصلاً أيضا فطمته والاسم الفصال بالكسر وهذا زمان فصاله كما يقال زمن فطامه اهـ (قوله عن تراض منهما) أى لا من أحدهما فقط لاحتمال اقدامه على ما يضر الولد بأن تحمل المرأة الاوضاع أو يضل الاب باعطاء الاجرة اهـ أبو السعود (قوله وتشاور) أى تأمل وامعان للنظر فيما يصلحه ا«شيخناأى فالمشورة استخراج الرأى فلا يستقل أحدهمابه واعتبر اتفاقهمالماللاب من الولاية والام من الشفقة الكرخى وكما يجوز النقص عن الحولين عنداتفاق الابوين عليه كذلك تجوز الزيادة عليهما باتفاقهما وعبارة المنهج ومرة حق فى تربية فليس لأحد هما قط.، قبل حولين ولا ارضا عهدهما الا بتراض بلاضررانتهت (قوله خطاب للا"باء) زاد غيره والامهات وفيه خروج من الغيبة الى أنخطاب الكرخى (قوله أولادكم) مفعول ثان على حذف الجارأى لا ولادكم وقوله مراضع مفعول أول أى ان أردتم أن تطلبوا مراضع لا ولادكم اه شيخنا والمراضع جمع مرضع أو مرضعة وتجمع أيضاعلى مراضيع كما فى المصباح وفى البيضاوى أى تسترضعوا المراضع أولادكم بقال أرضعت المرأة الطفل واسترضعتها اياه كقولك أنجح اللّه حاجتى واستجمته اياها غذف المفعول الأوّل للاستغناء عنه انتهت وقوله أى تسترضعوا المراضع الخ هذا اشارة الى أصل تصريفى وهو أن افعل اذا كان متعديا الى مفعول فان زيدت فيه السين للطلب أو النسبة يصير متعد باالى مفعولين اهـ شهاب عن القطب وكون استرضع بتعدى لمفعولين بنفسه تبع فيه الزمخشرى والجمهور على انه اما بتعدى الثانى بحرف الجر وتقديره هنا لا ولادكم اه زكريا (قوله غير الوالدات) أى لا مرقام بهن كان أرادت الام التزوج أوطلعت فوق أجرة المثل اهـ شيخنا وعبارة المنهج وعلى امه ارضاءه اللباثم ان انفردت هى أو أجنبية وجب ارضاعه أو وحد قالم تجبرهى فإن رغبت فليس لا بيه منعها الآان طلبت فوق أجرة مثل أوتبر عت أجنبية أورضيت بأقل دونها (قوله اذا سلمتم ما آتتم الخ) ليس قيد أصمة الاجارة فان تجيل الاجرة لا يشترط واغماه وقيد كمال لأنه أطيب لنفوسهن أهـ شيخنا واذاً شرط حذف جوابه لدلالة الشرط الأول وجوابه عليه وذلك المحذوف هوالعامل فى اذا ا«كرخى (قوله ما آتيتم) حذف مفعولا أى آتيةوهنا يا، وقوله (وعلى الوارث) أىوارث الاب وهو الصبى أىعلى وليه فى ماله (مثل ذلك) الذى على الاب الوالدة من الرزق والكسوة (فإن أرادا) أى الوالدان (فصالا)فطاماله قبل الحوامن صادرا (عن تراض) اتفاق (منهما وتشاور) بينهما لتظهر مصلحة الصبى فيه (فلاجناح عليهما) فى ذلك (وأن أردتم) خطاب للآباء (أن تسترضعوا أولادكم) مراضع غير الوالدات (فلاجناح عليكم) فيه (اذا سلمتم) اليهن (ما آتيتم) أى أرد تم إيتاء. لهن من الاجرة برجلين من السجن فقتل واحداوترك واحداوقال هذا رمان ذلك قال ابراهيم (فان الله يأتى بالشمس من المشرق) من نحو المشرق (فأت بها من المغرب) من نحو المغرب (فبهت الذى كفر) خصم وقصم الذى كفرأى سكت بغير الحمة (والله لايهدى) إلى الجنة (القوم الظالمين) الكافرين يعنى غرود (أوكالذى مرّ على قربة) يقول والى الذى مر على قرية تسمى دير هرقل وجو عزير بن شر حيا مرهالى قرية (وهى خاوية) ساقطة (على عروشها) على سقوفها (قال أنى يحسبى هذهالله ٢٦ ل To: www.al-mostafa.com ٢٠٢ (بالمعروف) بالجميل كطيب النفس (واتقوا الله واعلموا ان الله بما تعملون بصير) لايخفى عليه شيء منه (والذين يتسوقون) بموتون (منكم ويذرون) يتركون (أزواجا يتربصن) أى ليتربصْنّ (بأنقمهن) بعدهم عن النكاح (أربعة أشهروع شرا) من الليالى وهذا فى غسير الحوامل قعد تهن أن يضعن حلهن ـامة الطلاق والامة على النصف من ذلك بالسنة (فإذا بلغن أجلهن) انقضت مدة تربصون (فلاجناح عليكم) أبها الأولياء (فيما فوطّن فى أنفسهن) من التزين والتعرض للخطاب (بالمعروف) شرعا (وانلهما تعملون خبير) عالم بباطنه كظاهره (ولاجناح عليكم فيما عرضتم) أو حتم (به ممممـ بعدموتها) يقول كيف يحيى الله أهل هذه القرية بعدموتهم (فأماته الله) مكانه فـ كان ميتا (مائة عام ثم بعثه) أحياه فى آخر النهار (قال) انه (كم ليات) مكثت ياعزير (قَالَ لبثت) مكثت (يوما) ثم نظر إلى الشمس وقد بقى منهاشئ فقال (أوبعض يوم قال) الله (بل لبثت) مكثت ميتا (مائة عام فانظر إلى طعامك) التين من الاجرة بيان لما اهـ شيخنا (قوله بالمعروف) فيه ثلاثة أوجه أحدهما ان يتعلق بساتم أى بالقول الجميل والثانى ان يتعلق باتيتم والثالث أن يكون حالا من فاعل سيتم أو اتيتم والعامل فيه حينئذ محذوف أى ملتبسين بالمعروف اه سمين (قوله واتقوا الله) مبالغة فى المحافظة على ما شرع فى أمر الأطفال والمواضع اه بيضاوى (قوله والذين يتوفون منكم الخ) فى اعراب هذا القر كيب ثلاثة أوجه أحدها ان قوله بتربصن خبر ولا بد من حذف يصح وقوع هذه الجملة خبرا عن الاول :خلوها من الرابط والتقدير وأزواج الذين يتوفون يتربصن وبدل على هذا المحذوف قوله ويذرون أزواجا حذف المضاف وأقيم المضاف اليهمقامه لتلك الدلالة الثانى أن المبرايضا تعريصن ولكن حذف العائد من الكلام للدلالة عليه والنقد ير تتردصن بعدهم أى بعدموتهم قاله الاخفش وقد جرى على هذا الجلال حيث قدر قوله بعدهم الثالث أن يتربصن خبر مبتدا محذوف التقدير أزواجهم بتربصن وهذه الجملة خبر عن الاول قاله المبرد آه سمين (قوله يموتون) الاولى تفسيره بعما يشعر ببنائه المفعول لأجل تناسب التفسير والمغسر أن يقول أى تقبض أرواحهم وهو مأخوذ من توفيت الدين اذا قبضته أم شيخا وعبارة أبى السعود يتوفون منكم أى تقبض أرواحهم بالموت فان التوفى هوالقبض يقال توفيت مالى من فلان واستوفيته منه أى أخذته وقبضته والخطاب - كافة الناس بطريق التلوين وقرئ يتوفون بفتح الياء أى يستوذون آجالهم انتهت (قوله منكم) فى محل نصب على الحال من مرفوع يتوفون والعامل فيه محذوف تقديره حال كونهم منكم ومن تحتمل التبعيض وبيان الجنس المسمين (قوله أى ليتربصن) أى ليصبرر كما فى بعض النسخ (قوله بانفسهن) الباءزائدة ومدخوله) توكيد للنون أو سببية على ما تقدم أى بسبب أنفسهن لأبسبب ضرب قاض (قوله أربعة أشهر) أما مفعول بهان قدر مناف أى مضى أربعة أشهر وا ما طرف ان لم يقدر وقوله من الليالى أى مع أيامها وا غا خصت بالذكر لانها غرر الشهور لسبق الليل على النهاراهشيخنا وعبارة أبى السعود وتأنيث العشر باعتبار اللهالى لانها غرر الشهور والأيام ولذلك تراهم لا يكادون يستعملون التذكير فى مثله أصلا حتى أنهم يقولون صحت عشراومن البين فى ذلك قوله تعالى انليتم الا عشراان ايتم الايوما ولعل الحكمة فى تقدير المدة بهذا المقدار أن الجنبر اذا كان ذكرا يتحرك غالبالثلاثة أشهروان كانانثى يتحرك لاربعة فاعتبر أقصى الاحلين وزيدعليه العشر استظهارا اذربما تضعف الحركة فى المبادى فلا يحس بها انتهت(قوله وهذا فى غيراخوامل الخ) أشاربه الى تخصيص الأآية بقنصيصين فتبقى على عمومها فيما عداهما فتشمل الصغيرة والكبيرة والمدخول بها وغيرها وذات الاقراء وغيرها وزوجة الصبى وغيره اهـ شرح المحلى على المنهاج (قوله بابة الطلاق) أى با ية سورة الطلاق وهى وأولات الاحمال الخ وقوله والامة أى وفى غير الامة وفى نسخة والاماء وقوله على النصف خبر مبتدا محذوف أى ومد تها على النصف وقوله بالسنة متعلق مادل عليه الكلام أى واخراج الامة كائن بالسنة اه شهننا (قوله أيها الاولياء) هذاأحد قولين والثانى ار المخاطب بهذا الخطاب جميع المسلمين اهـ (قوله من النزين) أى وغيره من كل ما كان محر ما عليهن فى زمن العدة لاجل وجوب الأحداده يهن اه شيخنا (قوله بالمعروف) أى غير المنكر شرعا والظرف متعلق بفعلن أوحال من النون أى حالة كونهن ملتبسات بالمعروف ومفهومه تهن لوخرجن عن المعروف شرعا بان تبهر جن وبالغن فى الزينة فإنه يحرم على الاولياء اقرارهن على ذلك اهـ شيخنا (قوله فيماء ر ستم .. ) أى وأما ماصر - تم به فعليكم فيه ٠٠ ٢٠٣ فيه الجناح اهـ شيخنا والتعريض والتلويح الهام المقصود؟ مالم يوضع له اللفظ حقيقة ولا مجازا "تقول السائل جئتك لاسلم عليك وأصله امالة الكلام عن نهجه الى عرض منه بضم العين أى جانب والكتابة هى الدلالة على الشئ يذكر لوازمه وروادفه كقولك طويل العباد للطويل وكثير الزماد المضياف اذكرنى (قوله من خطبة النساء) بيان لما والخطبة بكسر انتماء كالقعدة والجلسة مايفعله الخاطب من الطلب والاسمة طاف بالقول والفعل فقيل هى مأخوذة من الخطب أى الثان الذى مرخطرما أنهاشأن من الشؤن ونوع من الخطوب وقيل من الخطاب لا نها فوع مخاطبة تجرى به جانب الرجل وجانب المرأة اه أبو السعود وفى السمين والخطبة مصدر فى الأصل بمعنى الخطب والخطب الحاجة ثم خصت بالتماس المكاح لأنه بعض الحاجات مقال ما خطبك أى حاجتك اهـ (قوله المتوفى عنهن أزواجهن) وكذا المطلقات طلاقا بائنا واما الرجعيات فيحوم التعريض والتصريح بخطبتهن فيفى المفهوم تفصيل اهـ شيخنا (قواه فى العدة) متعلق بخطبة وقوله ورب راغب فيك رب للتكثير (قوله أوأ كننتم) أوهنا للاباحة أو التغييرأوالتفصيل أو الإبهام على المخاطب وأكن فى نفسه شبأأى أخفاه وكن الشئ بنوب أى سسعرهبه خاله مزة فى أكن للتفرقة بين الاستعمالين كا شرقت وشرقت ومفعول أكن محذوف يهود على ما الموصولة فى قوله فيما عرضتم أى أوا كنفتمو، وفى أنفسكم متعلق با كنتم ويضعف جعله حالا من المفعول المقدرآه سمين (قوله علم الله) كالتعليل لقوله ولاجناح عليكم الخ أى انما أباح لكم التعريض لعلمه بأقكم لا تصبرون عنهن وقد أشار الشارح لذلك بقوله فأباح لكم التعريض بفعل نتيجة له ام شيخنا (قوله ولكن لا تواعد وهن) استدراك على محذوف دل عليه ستذكرونهن أى فاذكروهن ولكن لا تواعدوهن مراأى نكا حاأى عقدا وسماه مر الان مسببه الذى هو الوطء ما يسر والمراد بالمواعدة بالسرأى النكاح التصريح به أى ذكره بالصريح فكأنه قال ولكن لا تصر حرابالخطبة بار تذكر واصريح النكاح اه شيخنا (قوله الاأن تقولوا) انشاء مما يدل عليه النهى أى لا تواعد وهن مواعدة ما الامواعدة معروفة غير مذكرة شرعا وهى ما يكون بطريق التعريض والتلويح له أبو السعود وهذا يقتضى ان الاستثناء متصل والشارح حله على الانقطاع حيث فرالا بل كن وهذا هو شأن المنقطع يفسره بلكن ووجه انقطاعه أن القول المعروف، والتعريض كما قال الشارح والمستثنى منه المرادبه التصريح اهـ شيخا (قوله أى على عقده) أشار بذلك الى أن عقدة منصوب بنزع الخافض وان الاضافة بيانية والمراد العزم على عقده فى العدة أما العزم فيها على عقده بعدها فلا بأس به (قوله حتى يبلغ الكتاب أجله) غاية انهى أى يستمر التحريم والنهى عن العزم على عقد النكاح إلى أن تنقضى العدة والمراد بالأجل آخرماة العدة ولذلك قال بأن ينتهى وقوله أى المكتوب المراد بالمكتوب المفروض فات العدة فرض على النساء فقوله من العدة بيان المكتوب (قوله أن يعاقبكم) بدل اشتمال من الضمير فى قوله فاحذروه ويشير الى حذف المضاف أى احذروااللهأى عقابه إذا عزمتم على عقد النكاح فى العدة لان العقد فيها معصية والعزم على المعصية مع: وقوله لمن يحذره من باب طرب آى يخافهاه (قوله بت أخير العقوبة) أى فلا تستدلوا بتأخيرها على أن ما نهيتم عنه من العزم ليس مما يستتبع المؤاخذة واظهار الاسم الجليل لتربية المهابة اهـ شيخنا (قوله لأجناح عليكم الخ) هذا فى المفوضة وهى رشيدة قالت لوليها زوجنى بلامهرفزوجها كذلك بأن تفى المهرأو سكت عنه أوزوج بدون مهر المثل أو بغير نقد البلد الم شيخنا ونزات هذه من خطبة النساء) المتوفى عنهن أزواجهن فى العدة كقول الانسان مثلااتك جميلة ومن يجد مثلك ورب راغب فيك (أوأ كتقتم) أضهرتم (فى أنفسكم)من قصدنكاحهن (علم الله أنكم ستذكرونهن) بالخطبة ولا تسبرون عنهن فأباح لكم التعريض (ولكن لا تواعدوهمن مرا) أى نكاحا (الا) لكن (أن تقولوا قولا معروفا) أى ما عرف شرعاً من التعريض فلكذلك(ولاتهزمواعقدة النكاح) أى على عقده (حتى يبلغ الكتاب) أى المكتوب من العدة (أجله) بأن ينتهى (واعلموا أن الله يعلم ما فى أنفسكم) من العزم وغيره (فاحذروه) أن يعاقبكم اذا عزمتم (واعلموا أن الله غفور) لمن بحذره (حليم) بتأخير العقوبة عن مسققها (لاجناح عليكم ان طلقتم النساء والعنب (وشرابك) العصير (لم يتسنه) لم يتغير (وانظر الى حارك ) الى عظام جمارك كيف تلوح بيضاء (واضعلك) لكى نجملك (آنة) علامة (الناس) فى احماء الموتى أنهم يحدون على ما يموتون لانه مات شابا وبعت شابافيقال جعله ٢٠٤ ما لم تمسوهن) وفىقراءة تماسوهن أى تجامعومن (أو) ثم (تفرضوا لهن فريضة)مهراوما مصدرية ظرفية أى لا تبعة عليكم فى الطلاق زمن عدم المسيس والفرض باثم ولا مهر فطلقوهن (ومترهن) أعطوهن ما يتمتعن به (على الموسع) الغنى منكم (قدره وعلى المفتر) الفنيق الرزق (قدره) عبرة للناس لانه كان ابن أربعين سنة وابنه ابن مائة وعشرين سنة (وانظرالى العظام) عظام الحمار (كيف تشزها) ترفع بعضهاء- لى بعض وان قرأت بالراء نقول كيف نخلقها (ثم تكسوهاتا) بعدذلك يقول تنبت عليها العصب والعروق واللحم والجلاد والشعر وتجعل فيه الروح بعدذلك (فلما تبينله) كيف يجمع الله عظام الموتى (قال أعلم) قدعات (أن الله على كل شئ) من الحياة والموت (قدير وانقال) وقد قال (ابراهيم) أيضا (رب أرني كيف غي الموتى) كيف تجمع عظام الموتى (قال أولم تؤمن) توقنبذلك (قالبلی) انا موقن (ولكن ليطمئن قلبي) لتسكن حرارة قلي الآية فى رجل من الانصار تزوج امرأة ولم يسم لهاص داقاً ثم طلقها قبل أن يعسها فنزلت هذه الادة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أمتعها ولو بقلفسوتك فإن قلت هل على من طلقت امرأته بعد المسيس جناح حتى ينفى عنه قبله قلت فى الطلاق قطع الوصلة وفى الحديث أبغض الحلال الى اله الطلاق فتفى الله عنه الجناح اذا كان الطلاق له أروج من الامساك وقيل فى الجواب المراد من الآية لاجناح عليكم فى تطليقهن قبل المسبس فى أى وقت شئتم حائصنا كانت المرأة أوطاهرا لانها لاسنة فى طلاقها قبل الدخول ولا بدعة اه خازن (قوله ما لم تغوهن) اشتملت الآية على قبدين وسأتى مفهوم الثانى فى قوله وان طلقتموهن الخ ومفهوم الاول أنه لوطلقها بعد المسبس فلها جمسع المهروان كان فى الحيض فعامه الاثم اه (قوله وفى قراءة) أى لحمزة والكسائى وكذا كل ما جاء من هذا الفعل فى القرآن فيهها تان القراء تان اهوتماسوهن بضم التاءمن باب المفاعلة من اثنين وهى على بابهامان الفعل من الرجل والتمكين من المرأة ولذلك وصفت بالزانية وفى قراءة الباقين بفتح أول والقصر لان الفعل من واحد ومضارع الاولى بماس ومضارع الثانية مس الكرخى (قوله أو لم تفرضوالان فريضة) فيه اشارة الى أن مدخول أومجزوم عطفا على تمسوهن فأوعلى بابهالا حد الشيئين وهذا ما اقتصر عليه الشيخ المصنف تبعا لابن عطية وجرى البيضاوى كالزمخ شرى على أن مدخولهامنصوب بأن مضمرة زان أو بمعنى الا فينتفى الجناح عن المطلق على الاول بانتفاء الجماع أو الفرض وعلى الثانى بانتفاء الجماع فقط اذ لومس أوفرض لزم الكل أو النصف أهـكرحى (قوله فريضة) فيها وجهان أظهره ما أنها مفعول به وهى بمعنى مفعولة أى الاأن تفرض والأن شيأ مفروضا والثانى أن تكون منصوبة على المصدر معنى فرضا واستجود أبو البقاء الوجه الأول الهسمين (قوله وما مصدرية ظرفية) وهى شبيهة بالشرطية فتقتضى العموم وهذا هوالظاهر وقيل شرطية مقدرة بان فتكون من باب اعتراض الشرط على الشرط فيكون الثانى قبدا فى الاول كما فى قوله ان تأتى ان تحسن الى أكرمك أى ان تأثنى محسنا الىّ والمعنى او طاقتمومن غير ماسين لهن وهذا المعنى أقعد من الأول لما أن ما الظرفية امايحسن موقعها فيما اذا كان المظروف أمراممت دا منطبقا على ما أضيف الهامن المدة أو الزمان كمافى قوله تعالى خالد بن فيها ما دامت السموات والأرض وقوله تعالى وكنت عليهم شهيدامادمت فيهم ولا يخفى أن التطليق ليس كذلك اهكرنى (قوله أى لا تبعة) فى المصباح التبعة وزان كلمة ماتطل،من ظلامة ونحوها اهـ (قوله فطلقوهن ومتعوان) أشاربه تمعالله. ضاوى إلى أن ومتعوهن معطوف على فعل مقدر كما قدره وأشار الزمخشرى إلى أنه معطوف على ما هو فى موضع الجزاء أى اذا طلقتم قبل المسيس والفرض فلا تعط وهن المهر ومتعوهن وهذا وان كان على مذهب الصفار وجماعة من جوازعطف الانشاء على الاخبار أولى من تقدير فطلة وهن لان طلاقهن معلوم من قوله ان طلقتم النساء اهـ كرخى والامرفى قوله فطلقوهن للإباحة وفى قوله ومنعوهن للوجوب اهـ (قوله على الموسع قدره) جملة من مبتدأ وخبر وفيها قولان أحدهما أنها لا محل لها من الإعراب بل فى استئنافية بينت حال المطلق بالنسبة الى ساره واقتار، والثانى أنهافى محل نصب على الحمال وصاحب الحال فاعل متعومن قال أبو البقاء ة قديره بقدرالوسع وهذا تفسير معنى وعلى جعلها حالافلابد من رابط بينها وبين صاحبها وهو محذوف تقديره على الموسع منكم وعلى هذا جرى الجلال ويجوز على مذهب الكوفيين ومن تابعهم أن تكون آلالف واللام قامت مقام الضمير المضاف اليه تقديره على موسعكم قدره الاسمين (قوله قدره) اى ٢٠٥ أى قد راء كانه وطلقته وكذا يقال فى الثانى اهـ خازن (قوله مفيدانه لانظر إلى قدر الزوجة) لكن هذا ضعف فى مذهب الشافى وعبارة المحرر و بنظرالحاكم باجتهاد إلى حالهما جميعا على أظهر الوجوه والثانى أن الاعتبار بحاله والثالث بحالها انتهت (قوله تمتمعا) أى قاسم المصدر بمعنى المصدر قوله بالمعروف أى من غير ظلم ولا حيف وقوله صفة متاعا أى الجار والمجرور صفة متاعا ادشيخنا (قوله أو مصدر مؤكد) أى لمضمون الجملة قبله فعامله محذوف وجوبا تقديره حق ذلك حقا (قوله على السنين) أى الذين يحسنون الى أنفسهم بالمسارعة إلى الامتثال أوالى المطلقات بالتمتع بالمعروف وأنما مهموامحنين اعتبار الشارقة والقرب من الفعل ترغيبا وتحريضااه أبو السعود (قوله وان طلقتمومن الخ) هذا مفهوم القيد الثانى فيما تقدم (قوله وقد فرضتم لهن فريضة) أى مميتم لأن فى العقد مهرا وهذا فى غير المفوضة وأما فى المفتوضة فالمراد فيها بالفرض التقدير الحاصل بعد العقد وقوله فنصف ما فرضتم أى ودفع تموه هن لاجل قول الشارح ويرجع لكم النصف أو المراد الاعم من دفعه وعدمه ويكون المراد بالرجوع رجوع الاستحقاق اهـ شيخنا (قوله وقد فرضتم لأن فريضة) هذه الجملة فى موضع نصب على الحال وذوالحال يجوز أن يكون ضمير الفاعل وأن يكون ضمير المفعول لان الرابط موجود فيهما والتقديروان طلقتموهن فارضين لأن أو مفروض الهن وفريضة فيها الوجهان المتقدمان والفاء فى فنصف جواب الشرط فالجملة في محل جرم حوا باللشرط وارتفاع نصف على أحد وجهين أما على الابتداء والخبر حينئذ محذوف فإن شئت قدرته قبله أى فعليكم أو فلهن نصف وان شئت قدرته بعده أى فنصف مافرضتم عليكم أولهن واما خبر مبتدامحذوف تقديره فالواجب نصف وقرأت فرقة فنصف بالنصب على تقدير فادفعوا أو أدوا وقال أبو البقاء ولو قرئ بالنصب لكان وجهه فأدوانصف وكأنه لم يطلع عليها قراءة مروية والجمهورعلى كسرنون نصف وقر أزيد و علىّ ورواها الاصعى قراءة عن أبى عمر وفنصف بضم النون هذا وفى جميع القرآن وهما لغتان وفيه لغة ثالثة نصيف بزيادة ياء ومنه الحديث ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه وافى ما فرضتم بمعنى الذى والعائد محذّوف لاستكماله الشروط ويضعف جعله الكرةموصوفة اهـ سمين (قوله الاأن يعفون) أن مع صلتها فى تأويل مصدر والكلام على حذف أمرين حرف الجرومضاف المصدر والتقدير الافى حال عفوهن أوعفو الزوج فلا تنصيف بل يجب الكل أو بسقط الكل هكذا يؤخذ من عبارة السمين وغيره من المفسرين اهـ (قوله لكن) أشاربه الى أن الاستثناء منقطع لان عفوهن عن النصف وسقوطه ليس من جنس استحقافهن له قاله ابن عطية وغيره وقيل متصل على أنه استشراء من أعم الاحوال أى فتصف ما فرضتم فى كل حال الا فى حال عفوهن ونظيره لتأتقنى به الاأن يحاط بكم لكن لا يصح على مذهب سيبويه أن تكون أن وصلتها الافتعين أن يكون منقطعا الهكرنى (قوله أى الزوجات) أى فالفعل مبنى على السكون لاتصاله بنون النسوة اهـ شيخنا وعبارة السمين ويعفون فى محل نصب بأن فانه مبنى لاتصاله بنون الانات هذا رأى الجمهور وأما ابن درستويه والسهيلى فإنه عندهما معرب وقد فرق الزمخشرى وأبو البقاء بين قولك الرجال يعفون والنساء يعفون وان كان هذا من واضهات الخوفات قولك الرجال يعفون الواو فيه ضمير جماعة الذكور وحذفت قبلها وا وأخرى هى لام الكلمة فان الاصل يعفوون فاستثقلت الضمة على الواو الاولى خذفت فيقت ساكنة وبعدها وا والضمير أيضاسا كنة فذفت الواو الاولى لايلت قى سا كان فوزنه بفعون والنون غدانه لانظر الى قذر الزوجة (متاعا) تمتبها (بالمعروف) شر عاصفة متاعا (حقا) صفة ثانية أو مصدر مؤكد (على المحسنين) المطيعين (وان طلقتموهن من قبل أن مسوهن وقدفرصُتم لمن فريضة فنصف مافرضتم) يجب لأن ويرجع اكم النصف (الا)لكن (أن يعنون) لى الزوجات فيتركنه (أوبعفوالذى بيده عقدة النكاح) وأعلم بأنى خليلك مستهماب الدعوة (قال غذائيك) مقدم ومؤخر (أربعةمن الطير) أشتاتا أى مختلفا د.أوغراباوبطاوطاوسا (قصرهن) فقطعهن اليك (ثم اجعل) ثم ضع (على كل جبل) من أربعة أجبل (منهن جزأ) بعضا (ثم أدعهن) باسمائمن (باتينك سعيا) مشيا (وأعلم) ياابراهيم (أن اللّه عزيز) بالنقسمة إن لم يقرباحياء الموتى (حكيم) مجمع عظام الموتى واحياتهم كما جمع وأحيا هذه الطيور «ثم ذكر فقة المؤمنين فى سبيل الله فقال (مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله) يقول مثل أموال الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله (كمثل ٢٠٦ وهو الزوج فيترك لما الكل وعن ابن عباس الولى اذا كانت محصورة فلا حرج فى ذلك (وأن تعفوا) مبتدأ خبره (أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم) أى أن يتفضل بعضكم على بعض (ان الله بما تعملون بصير) ڤيجاز بكمبه (حافظواعلى الصلوات) الخمس بأدائها فى أوقاتها (والصلاة الوسطى) فى العصر أو الصبح أو الظهر أوغيرها أقوال وأفردها بالذكر لفصلها (وقوم والله) فى الصلاة (قانتين) قبل مطيعين لقوله صلى الله عليه وسلم حبة أنبتت) أخرجت (سبع عادل فى كل سنبلة) منها (مائةْحبة) كذلك يضاعف نفقة المؤمنين فى سبيل الله من واحدالى سبعمائة (والله يضاعف) فوق ذلك (لمن يشاء) لمن كان أهلالذلك ويقال من قبل منه (والله واسع) بالتضعيف (عايم) بنفقة المؤمنين وبنياتهم (الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله) نزات هذه الاحتّةفى عثمان بن عفان وعد الرحمن بن عوف (ثم لامة عون ما أنفقوا) بعد النفقة (منا) على الله (ولا أذى) لصاحبها (لهم أجرهم) ثوابهم (عند علامة الرفع فإنه من الأمثلة الخمسة وان قولك النساء يعفون الواولام الفعل والنون ضمير جاءة الاناث والفعل معهامينى لا يظهر للعامل فيه أثر فوزنه بفعلن أهـ (قوله وهو الزوج) بؤبدالحل عليه قوله وأن تعفوا أقرب للتقوى ام شيخنا (قوله فيترك لها الكل) هومبنى على ما كان من عادتهم من سوق المهركاءلاعند التزوج فإذا طلقها ولم يطالب بالنصف فهو عفواً وهى عفو الشا كلة أى الوقوع فى صحبة عن والمرأة الذكرى وعبارة أبى السعود أويعفو بالنصب وقرئ بسكون الواوالذى بيده عقدة النكاح أى ترك الزوج المالك لحله وعقده ما يعود اليه من نصف المهر الذى ساقه اليها على ماه والمعتاد تكر ما فان ترك حقه عليها عفولا شبهة أوسمى ذلك عفوا فى صورة عدم السوق مشاكلة أوتظلمالحال السوق على عدمه فرجع الاستثناء حينئذ الى منع الزيادة فى المستثنى منه كما أنه فى الصورة لا ولى راجع الى منع الغصان فيه أى فلهن حـذا القدر بلا نقصان ولازيادة فى جميع الاحوال الافىحالعفوهن فإنه حينئذ لا مكون لهن هذا القدر المذكوراه (قوله وعن ابن عباس الخ) يبعده قوله وأن تعغوا الح انليس فى عفوا لولى عن مهر المحصورة تقوى اه شيخ الكن هداقول قديم الشافعى ١هـ خطيب وبيضاوى وعبارة الكرخى وعن ابن عباس الولى اذا كانت محمصورة يعنى تفسير قوله الذى مبده عقدة الفكاح بالولى على الصغيرة اذا كان أباظاهر العمة لان العفو يجرى على ظاهره وهـذا رواه البيومى ويؤيد الوجه الاول وهو أن الذى بيده عقدة النكاح هو الزوج أن اسقاط الولى نصف المهرليس بمستحب اجماعا فتعين الحمل على الزوج اهـ (قوله الولى) أى هوالولى أى الذى بيده عقدة النكاح هوالولى (قوله فلا حرج فى ذلك) أى العفوولوقاز فلاة صيف لكان أوضح اهـ (قوله وأن تعفوا) - طاب للرجال والنساء جميعا و غلب التذكير نظر اللاشرف وكذا قال فى قوله ولا تنسوا الفضل والمعنى وعفو بعضكم أيها الرجال والنساء أقرب للتقوى أى من عدم العفو الذى فيه التنصيف والمراد بالتقوى الألفة وطعب النفس من الجانبين وقوله ولا تنسوا الفضل حث للرجال والنساء على العفولما فيه من طيب الخاطر فكل من عفافله الفضل على الآخروينبغى للعاقل أن لا ننسى ويترك ماقده رفعته على غيرهبل ينبغى له المسارعة لذلك اهـ شيخنا (قوله ولا تنسوا الفضل) أى لا تتركوه كالشئ المنسى أهـ (قوله حافظوا) أى داوموا وصيغة المفاعلة للمبالغة فى المداومة اهـ شيخنا وعبارة الكرخى حافظوا على الصلوات الخمس أى راقموها بأدائها فى أوقاتها كاملة الاركان والشروط ولعل الامر بالصلوات وقع فى تصناعيف أحكام الاولاد والازواج لئلا يلههم الاشتغال بشأنهم عنها انتهت (قوله بأدائها الخ) عبارة الخازن بجميع شروطها وحدودهاواتمام أركانها وفعلها فى أوقاتها المختصة بها اهـ (قوله الوسطى) فعلى معناها التفضيل فانها مؤنثة الاوسط وهى من الوسط الذى هوالخ ماروليست من الوسط الذى معناه متوسط بين شيئين لان فعلى معناها التفضيل ولا بنى للتفضيل الامامقبل الزيادة والنقص والوسط بمعنى العدل والخيار يقبلهما بخلاف التوسط بين الشيئين فإنه لا تقبله ما ولا يبنى منه أفعل التفضيل الاسمين (قوله أو غيرها) أى قيل المغرب وقيل العشاء وقبل صلاة الجنازة وقبل واحدة من الخمس لا بعينها وقيل صلاة الجمعة وقيل غير ذلك اهـ (قوله فى الصلاة) أشار به الى أن لله متعلق بقوموا وأن المرادبه ة ام الصلاة لا أنّه متعلق بقانتيز والالقال قوموا فى الصلاةلله قانتين واغمالم يجعل متعلق ابه لان الاصل تقدم العامل على المعمول اله كرنى وفى السمين قانتين حال من فاعل قوموا وله يجوز أن ٣٠٧° أن يتعلق بقومواو يجوز أنمتعلق بقانتین و بدل الثانى قوله تعالى كل له قانتون ومعنى اللام التعليل أهـ (قوله كل قنوت) أى سواء كان بصيغة الفعل أو الاثم المفرد أو الجمع وقوله فهو طاعة أى فعنا الطاعة (قوله كانتكلم فى الصلاة) أى بكلام الرجل صاحبه وهوالى جنبه فى الصلاة حتى نزلت وقوموالله قانتين اه خازن (قوله فإن خفتم الخ) المعنى ان لم يمكنكم أن تقوموا قانتين موفين حدود الصلاة من اتمام الركوع والسجود والخضوع والخشوع طوف عدواً وغيره فصلوا مشاة على أرجلكم أوركانا على دوابكم ولا تهملوهاأصلااه من الخازن وفى أبى السعود فى ايرادهذه الشرطية: كلمة ان المنبثة عن عدم تحقق وقوع الخوف وقلته وفى ايراد الشرطية الثانية بكلمة اذا المفبئة عن تحقق وقوع الامن وكثرته مع الايجاز فى جواب الأولى والاطناب فى جواب الثانية من الجزالة واطف الاعتمار مافيه عبرة لا ولى الانصاراهـ (قوله فرجالا) حال من الواو فى صلوا الذى قدره الشارح مؤخراعنها وقوله جمع راجل ويجمع أيضا على رجل ورجالة فالراجل بمعنى الماشى له ثلاثة جموع كمافى المصباح (قوله جمع راكب) قيل لا يطلق الراكب الاعلى راكب الابل فأمارا كب الفرس ففارس ورا كب البغل والحمار حمار وبغال والاجود صاحب حمار و بغل اه سمين وهذا بحسب اللغة والمرادبها مايم الكل (قوله أى كيف أمكن) هذا تفسير معنى أى أن المراد مجموع الرجال والركبان مطلق الأحوال فيدخل فيها استقبال القبلة وعدمه فقوله مستقبلى القبلة وغيرها من جملة عموم كيف كان وقوله ويومى بالركوع والسجود أى يشير هماو فى المصباح أومأت اليه ايماء أشرت السه بحاجب أو بدأ وغير ذلك اه وهذا فى صلاة شدة الحرف وفى الآية وال على وجوب الصلاة حال المقاتلة والمه ذهب الشافعى رضى الله تعالى عنه وصلاة الخوف أقسام فهذه الآية اشارة الى واحد منها وسيأتى بقية الاقسام فى سورة النساء اه من الخطيب (قوله فاذا أمنتم من الخوف) أى أن زال عنكم بعد وجوده أولم يكن أصلا (قوله أى صلوا) وعبر عن الصلاة بالذكر لاشتمالها عليه (قوله والكاف بمعنى مثل) أى على أنهانعت أصدر محذوف والمعنى فصلوا الصلاة كالصلاة التى علمكم والمراد تشبيه هيئة الصلاة التى بعد الخوف بهيئة صلاة الأمن التى قبله وهذا على أن ما موصولة و على أنها مصدرية يكون المعنى فاذكروا اللهذكرا كائنا مثل تعليمه اياكم ويرجمع المعنى الى جعل المصدر بمعنى المفعول أى ذكرامثل ما عليكم ا ياه أى مثل الذكر الذي علمكموه فيرجع معنى المصدرية إلى معنى الموصولية اهـ (قوله وما مصدرية) أى ما الأولى وعلى هذالاحذف فى الكلام وما الثانية مفعول لعلكم وقوله أو موصولة وعليه يكون فى الكلام حذف العائد أى علىكموه وتكون ما الثانية بدلاً من الاولى أو من العائد المحذوف اهـ شيخنا (قوله والذين يتوفون) أىيقربون من الوفاة اذا المتوفى بالفعل لا يتصور منه وصية اه شيخنا (قوله فل وصواوصية) أى فيجب عليهم أن يوم والزوجاتهم بثلاثة أشياء النفقة والكسوة والسكنى وهذه الثلاثةاستمر سنة وحينئذ يجب على الزوجة ملازمة المسكن وترك التزين والاحداد هذه السنة اه شيخنا وهذه الجملة الفعلية المقدرة خبر المبتد الذى هوالموصول وعلى قراءة الرفع تكون الجملة الاسمية خبرا أيضا (قوله وفى قراءة) أى سبعية وقوله أى عليهم أى فيكون وصية مبتدأ محذوف الحبر والجملة خبر عن الموصول وقوله لازواجهم نعت لوصية على كل القراءتين اه شيخنا (قوله ويعطوان) معطوف على مدنحول لام الامر المقدر فلذلك أسقط النون من المعطوف لعطف على المجزوم وهذا كلقنوت فىالقرآن فهو طاعة رواه أحمد وغيره وقيل ساكتين لحدیتزیدین أرقم كنانتكلم فى الصلاة حتى نزلت فأمرنا بالسكوت ونهمنا عن الكلام رواه الشيخان (فإن خفتم) من عدوّ أوسيل أوسبع (فرجالا) جمع راجل أى مشاة صلوا (أور كانا) جمع راكب أى كيف أمكن مستقبلى القبلة وغيرها ويومى بالر كوع والسجود (فاذا أمنتم) من الخوف (فاذكروا الله) أى صلوا (كما عليكم ما لم تكونوا تعاون) قبل تعليمه من فرائضها وحقوقها والكافمعنى مثل وما مصدرية أوموصولة (والذين يتوفون منكم ويذرون أزوا حا) فليوصوا (وصية) وفى قراءة بالرفع أى عليهم (لازواجهم) وبعطومن (متاعا) ما يتمتعن به من النفقة والكسوة (الى) قام (الحول) ربهم) فى الجنة (ولاخوف عليهم) فيما يستقبلهم من العذاب (ولاهم يحزنون) على ما خلفوا من خلفهم (قول معروف) كلام حسن لأخيك فى المغنى بالدعاء والثناء (ومغفرة) تجاوز عن مظلمة (خبر) لك وله (من صدقة يتبعها أذى) ٢٠٨ من موتهم الواجب عليهن تربصه (غيراخراج) حال أى غير مخرجات من مسكنهن (مانخرجن) مأنفسهن (فلاجناح عليكم) يا أولياء الميت (في افعاز فى أنفسهن من معروف) شرعاً كالتزين وترك الاعداد وقطع النفقة عنها (والله عزيز) فى ملكه (حكيم) فى صنعه والوصسية المذكورة منسوخة باحّة الميراث | وتربص المول بأربعة أشهر وعشر السابقة المتأخرة فى النزول والسكنى ثابتة لهاعند الشافعى رضى الله عنه تمن بها عليه وتؤذيه بذلك (والله غنى) عن صدقة المنان (حليم) اذلم يجمل بعقوبة المنة (يا أيها الذين آمنوالا تبطلوا صدقاتكم) أبو صدقاتكم (بالمن) على الله معناه العجب (والاذى) لصاحبها (كالذى منفق ماله رثاء الناس) سمعة الناس (ولا يؤمن بالله واليوم الآخر) بالبعث بعد الموت (أمل) مثل صدقة المنان وصدقة المشرك (كمثل مقوان) جر (عليه تراب فأصابه وائل) مطرشديد (فتركه صلدا) أبو دنقيا بلاً تراب (لا يقدرون على شئ) على ثواب شئ فى الآخرة (مما كسبوا) انفقوا ــ على قراءة النصب وعلى قراءة الرفع يكون هذا المقدر معط وفاء على الجملة الاسمية عطف فعلية على اسمية والضميرفى سطوعا دا ما على الورثة وهوظاهر المعنى واما على الذين يتوفون وهم الازواج وهوظاهر السباق ونسبة الاعطاء اليهم من حيث تسبيهم فيه بالوصية به وقوا متاعا مفعول به على اعراب الشارح وهو فى الحقيقة هوالموصى به وقوله من النفسقة الخ أى والسكنى دل عليه ثبوته فى بعض النسخ والحال وهى قوله فيرانواج اه شيخنا (قوله من موتهم) أى المحسوب ابتداؤه من موتهم وقوله الواجب عليهن تربصه هذا الحكم لايفهم من صريح الآية لانها أنمادات على وجوب الوصية بما يتمتعن به سنة وأما وجوب صبرها عن الزوج سنة فلا يؤخذ من الآية: طريق الصراحة فلعله مأخوذ من السسنة ومن الآية بطريق التلويح والكتابة اهـ (قوله حال) أى من أزواجهم أى الزوجات وقوله أى غير مخرجات أى لا يخرج من ورثة الميت أى يحرم عليهم اخراجهن من المسكن بغير رضاهن فإن أخرجوهن من غير رضاهن لم تسقط نفقتهن ولذا قيد الآية بقوله فإن خرحن بأنفسهن الحرففهومه أنهن اذا خر جن باخراج الوارث فعليه الجناح فى اخراجهن ويلزمه اجراء النفقة لمن الى تمام السنة وعبارة أبى السعود ومثله البيضاوى فإن خرجن الخفيه دلالة على ان المحظور اخراجهن عندا رادتهن القرار وملازمة مسكن الزوج والاحداد من غير أن يجب عليهن ذلك وأنهن كن مخيرات بين الملازمة مع أخذ النفقة وبين الخروج مع تركها انتهت (قوله فإن خرجن الخ) فقد كانت المرأة فى صدر الإسلام مخيرة بين ملازمة المسكن الى تمام السنة وتستهدف الفقة التى أوجبها الله لها تلك المدة وبين خروجها منه ويسقط استمقاقها للنفقة من حين خروجها ومع ذلك يجب عليها التربص عن الزواج الى تمام السنة فقوله فلاجناح عليكم الح ومع ذلك يجب عليها أن لا تزوّج قبل انقضاء العدة بالحول اهـ من تفسير القرطبي خروجها من المسكن وان أستط نفقتها وسكناه الا يسقط بقية العدة بل هى باقية إلى تمام الحول اهـ (قوله يا أولياء الميت) أى ورثته وقيل الخطاب لولاة الأمور اه بيضاوى وغيره (قوله فيما فعلن) أى فى الذى فعلن وقوله فى أنفسهن أى مباشرة ك التزين وترك الاحداد أو تسبيا كقطع الوارث النفقة عنهن فهذا وان كان فعل الوارث لكنه بنسب البهن من حيث تسبيهن فيه بالخروج فكانهن فعلته اهـ (قوله من معروف) نكرة هنا وعرفه فيما سبق وذلك لان ماهنا سابق فى النزول فلم يسبق له عهد حتى يعرف وما سبق متأخر عن هذا فسبق له عهد فعرف فاسق هوعين ما هنا على القاعدة اه شيخنا (قوله وترك الاحداد) عطف عام على خاص لان الاحدادهو ترك الزينة والطيب اهـ (قوله بابة المسيرات) أى تعيين الربع أو الثمن فكان فى صدر الاسلام ليس لهاشئ من الميراث بل لهما ما أوجبته الوصية ماذكراه شيخناوفى كون آبة الميراث ناسخة لما ذكر نظرظاهرفان وجوب الربع أو الثمن لا ينافى وجوب ما ذكر فى العدة واذا كان لا ينافيه لا يصح أن مكون ناسخاله لما هومة تورفى محله من أن التاريخ لابد أن يكون مخالفالنوخ ومنافياله آهـ (قوله السابقة) أى فى التلاوة ورسم المصصف وهذا جواب عن ايراد حاصله أن يقال شرط الفاسيخ أن يكون متأخرا عن المنسوخ وماهذا بالعكس وحاصل الجواب أن الناسخ متأنوفى الغزول وان كان متقدما فى التلاوة ورسم المحف ومدارسحة كونه ناسيخاء لى تأخره فى النزول لا فى التلاوة اهـ (قوله والسكنى ثابتة ها الخ) ظاهره فيعه أن وجوب السكنى غير منسوخ عند الشافى مع أن الذى كان فى صدر الاسلام وجوبهاسنة والذى ٢٠٩ والذى استقر عليه الشافعى وجوبها أربعة أشهروع شرافوجوب السنة منسوخ اهـ شيخنا (قوله والمطلقات متاع) أى متعة (قوله بقدر الامكان) أى بقدر حال الزوجين وما يليق بهما وضابطها أن الواجب فيها ما اتفق عليه الزوجان ولا حد لقدرها لكن يسن أن لا تنقص عن ثلاثين درهما فان اختلفا فى قدرها قدرها القاضى مراء بافى تقدير ها حالهمااه (قوله بفعل المقدر) أى حق ذلك حقاأى وحب وجوبامؤكدا (قوله على المتقين) والتقوى وأحبة لقوله تعالى بأأبها الذين آمنوا اتقوا الله وهذانا من لقوله سابقا على السنين فإنه لما نزل قوله تعالى حقاعلى المحسنين قام رجل من المسلمين وقال إن أردت أحسنت وان لم أرد لم أحسن فأنزل الله والمطلقات الخ اه خازن (قوله كرره) أى كررقول والطلقات الخ وقوله الممسوسة أى الموطوءة وقوله أيضا أى كماعم غير الموطوءة المذكور فى الآية السابقة فهذا من عطف العام على الخاص والخاص ه وقوله تعالى سابقا لاجناح عليكم أن طلقتم النساء ما لم تمسومن الآية ١هـ ولم يقل وليم المفروض لها وغيرها وذلك لان المفروض ، ماذا طلقت قبل الدخول لم يجب لهامتعة الثبوت نصف المهرلهاوكل من وجب لها النصف فقط لامتعة لها والغاهى لمن وحب لها الكر وهى المدخول بها ولمن لم يجب لها شى أصلا وهى المزوجة تفويضا إذا طلقت قبل فرض مهرلها وقبل الدخول تأمل (قوله فى غيرها) أى فى غير المحسوسةاء (قوله كما بين لكم ما ذكر) أى من أحكام المطلقات والعدد (قوله يبين الله لكم آياته) هذا وعد بأن سيين لعباده من الدلائل والاحكام ما يحتاجون اليه معاشا ومعادا اه بيضاوى (قواء ألم تر) الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وإ لكل أحد قال الشيخ سعد الدين التفتازانى الاوجه هموم الخطاب به دلالة على شيوع القصة وشهرتها بحيث ين فى لكل أحدان بتعجب منها كأنه حقيق أن يحمل على الاقرار برؤيتهم وان لم يرهم ولم يسمع بقصتهم ولم يكن من أهل الكتاب وأهل أخبار بالاولين اهـكرخى (قوله أجيب) أى إيقاع للمخاطب فى أمر عجيب غريب أى فى التجب منه فعلى هذا يستفاد من الآية أن المخاطب لم يسبق له علم بتلك القصة قبل نزول الآية وقيل استفهام تقريره عليه يكون المخاطب عالما بالقصة والمقصود تقريره بها اهـ شيخنا (قوله أى ينته) أى يصلّ علمك فيه اشارة الى أن الرؤية علمية وضمن الفعل معنى الانتهاء ليهم تعديته بالى وعبارة السمين والرؤية هنا علمية فكان من حقها أن تتعدى لاثنين ولكنها مهنتهعنى ما يتعدى بالى والمعنى الم ينته علك الى كذا انتهت (قوله وهم ألوف) جمع ألف والجملة حال وقوله أربعة الخد كرستة أقوال أرحها الثلاثة الاخيرة لان الالوف جمع كثرة وحقيقته مافوق العشرة قاله القرطبى (قوله بلادهم) تفسير لديارهم وفى القرطبى أنهم كانوا بقرية يقال له إذا ورد اهـ وقوله ففروا أى عاصين لان الخروج من بلد الطاعون حرام كدخولها اه شيخنا (قوله فقال لهم) أى قال لهم ما ذكر فى الطريق التى سلكوها والمراد بالقول المذكورتعلق إرادته بموتهم اه شيخنا وعبارة الكرنى فقال لهم الله موتوا اما عبارة عن تعلق إرادته تعالى بموته ... م دفعة واما تمثيل لاماتته تعالى ايا هم ممتة نفس واحدة فى أقرب وقت وأدناه والـ، أشار بقوله فاتوا فالامر بمعنى الخبرأو أن الله تعالى قال لهم على لسان . لك موتوافا توا اهـ (قوله ثم أحساهم) عطف على مقدر يستدعيه المقام أى فياتوا كما أفاده ثم أ-ماهم واغا حذف للاستغناء عن ذكره لاستحالة تخاف مراده تعالى عن ارادته أو على قال لما أنه عبارة عن الأمانة ان قلت هذا يقتضى أن هؤلاء ماتوامرتين وهو هناف المعروف أن موت الخلق مرة واحدة قلنا لا منافاة اذالموت هناء قوية مع بقاء الاجل (والمطلقات متاع) يعطونه (بالمعروف) بقدر الامكان (حقا) نصب بفعل المقدر (على المتقين) الله تعالى كرره ليم الممسوسة أيضا اذ الآية السائقسة فى غيرها (كذلك) كمابين لكم ماذكر (يبين اللهلكم آياته لعلكم تعقلون) تتدبرون (ألم تر) استفهام تجيب وتشويق الى استماع ما بعده أى ينته علمك ( الى الذين خرجوامن ديارهم وهم الوف) أربعة أوثانية أو عشرة أوثلاثون أوأر سون أوسبعون ألفا (حذرا،وت)مفعولله وهم قوم من بنى اسرائيل وقع الطاعون لادهـم ففروا (فقاللام اللهموتوا) فاتوا (ثم أحماهم) بعد ثمانية أيام أوا كثر فى الدنيا يقول لا يجد المنان والمؤذی ثواب صدق، كما لايوجد على الصف التراب بعدما أصابه المطر الشديد (وانه لا يهدى) لا يثيب (القوم الكافرين) والمرائين بنفقتهم فى الشرك والرياء كذلك المنان لا هيه الله بنفقته (ومثل الّذين ينفقون أموالهم) مثل أموال الدين ينفقون أموالهم (ابتغاء مرضاة الله) طلب رضنا الله (وتثبيتامن أنفسهم) تصديقا وحقيقة ويقينا ٢٧ ل ٢٤٠ دعاء نبيهم زقيل بكسر المهملة والقاف وسكون الزاى فعاشوادهرا عليهم أثر الموت لا يلبسون ثوبا الاعاد كالكفن واستمرت فى اسباطهم (ان الله اذو فضل على الناس) ومنه أحياء هؤلاء (ولكن أكثر الناس) هم الكفار (لايشكرون) والقصدمن ذكر خبر هؤلاء تشجيع المؤمنين على القتال ولذا عطف عليه (وقاتلوافى سبيل الله) أى لا علاءدينه (وأعلموا أن الله سميع) لاقوالك (عليم) بأحوالكم فعمازيكم ( من ذا الذى معرض اللّه) بانفاق ماله من قلوبهم بالثواب ( مثل جنة) بستان (بربوة) بمكان مرتفع مستو (أصابها وابل) مطر شديد كثير (فاتت أكلها) أخرجت ثمرها (ضعفين فان لم يصبها وابل) مطركثير (فطل) فرش مثل الرذاذيعنى الندى وهذاه مثل نفقة المؤمن إذا كان بالاخلاص والخشسبة قليلة أو كثيرة يضاعف ثوابها كما يضاعف ثمرة البستان (والله بما تعملون) تنفقون (بصير أبودأحدكم) ينتمى أحدكم (أن تكون لجنة) بستان (من نخيل واعناب) كروم (تجرى من تحتها كماف قوله فى قصة موسى ثم بعثنا كم من بعد موتسكم وثم موت بانتهاء الاجل وتلخيصه أماتهم اللّه قبل آجالهم عقوبةثم بعثهم الى بقيمة آجالهم ومستة العقوبة بعدها حياة بخلاف ميتة الاجل أولان الموت هنا خاص بقوم وثم عام فى الخلق كلهم فيكون ماهنا مقتى اظهار اللمهمزة واليه أشار الشيخ المصنف وهذا تبكيت لمن مفرمن قضاء الله المحتوم الهكرنى (قوله بدعاء نبيهم) فقال لهم قوموا بأمرانه فقاموا قائلين سبحانك اللهم وبحمدك لا اله الاأنت اهـ كرنى وقوله حزقيل ويقال له ابن الجوز لان أمه كانت عجوزا فسألت الله تعالى الولد بعدعقمها فوهب !! زقيل ويقال لهذو الكفل مى به لانه : -كفل بسبعين نبيا ونجاهم من القتل وهو ثالث خليفة فى بنى اسرائيل بعدموسى لان موسى بعد. يرشح ثم كالب ثم زقيل احمن الخازى وفى الخطيب أن خزقيل من على تلك الموتى ووقف عليهم فعل بتفكر فيهم وبكى وقال بارس كنت فى قوم بحمدونك ويسبونك وتقدسونك ويكبرونك ويهللونك ف بقيت وحدى لاقوم لى فأوحى الله تعالى اليه أن ناد أيتها العظام ان الله بأ مرك ان تجتمى فاجتمعت العظام من أعلى الوادى وأدناه حتى التزق بعضها بعض كل عظم جدد التزق بجده فصارت أجسادا من عظام لا لحم فيها ولادم ثم أوحى الله تعالى اليه أن ناد أيتها الاجسادان الله تعالى بأمرك أن تكتسى لا فاكتست لحماثم أوحى الله تعالى اليه أن ناداً منها الاجسادان اللّه تعالى بأمرك أن تقومى فبعثوا أحماء ورجعوا الى بلادهم أهـ (قوله عليهم أثر الموت) أى فى ذواتهم وملبسهم وهو الصفرة وقوله كالكفن أى فى التغير كتغيراً كفان الموتى وقوله واستمرت أى الصغرة فى أسباطهم أى قبائلهم كماه ومشاهد الآن فى بعض اليهود اه شيخنا (قوله ان الله لذ وفعل الخ) أى ميجب عليهم شكره ام شيخنا (قوله ومنه أحياء هؤلاء) أى ليعتبرواويفوزوا بالسعادة العظمى ولوشاء لتركم موقى الى يوم البعث اه كرخى (قوله ولكن أكثر الناس) هذا استدراك على ما تضمنه قوله ان اللهلذ و فضل على الناس لان تقديره فيجب عليهم أن يشكروا تفضله عليهم بالايجاد والرزق ولكن أكثرهم غيرشاكراهسمين (قوله تشصبع المؤمنين) أى حثهم وتحضيضهم على الشماعة اهـ (قوله عطف عليه) أى على أخبر المذكور لكنه فى الحقيقة عطف على مقدر ومعناه لاتفروا من الموت كماهرب هؤلاء فلم ينفعهم ذلك بل اثبتوا وقاتلوا فالخطاب لامة محمد صلى الله عليه وسلم اه خازن وهذا مناسب لصنع الجلال وقيل الخطاب لمن أحياهم الله فهو عطف على قوله فقال لهم الله موتوا وقبل العطف على حافظوا على الصلوات اهـ (قوله واعلموا أن الله سميع عليم) في، وعدلمن بادر للجهاد ووعيد لمن تخلف عنهاه شهدنا (قوله من ذا الذى) من للاستفهام ومحلها الرفع على الابتداء وذا اسم إشارة خبرها و الذى وصلته نعت لاسم الاشارة أوبدل منه ويجوز أن يكون من ذاكاء بمنزلة اسم واحد مركباً كقولك ماذا صنعت كماتقدم شرحه فى قوله ماذا أراد الله آهسمين (قوله بفرض الله) ليس المعنى يقرض عبادالله كمافيل لانه لا يناسب قول الشارح بانفاق ماله الخلان هذا ليس فيه اقراض لأحد فالمناسب لحل الشارح أن المعنى :عامل اللّه فسمى الله عمل المؤمن- من قرضاء لى رجاء ما وعدهم بأنهم يعملون لطلب الثواب اه من الخازن وعبارة القرطبى وطلب القرض فى هذه الانتلما ه وتأنيب وتقريب للناس بمايفهمون والله هوالغنى الحميد لكنه تعالى شبه اعطاء المؤمنين وإنفاقهم فى الدنيا الذى يرجون ثوابه فى الاخرة بالقرض كماشبه اعطاء النفوس والاموال فى أحذ الجنة بالبسع والشراء حسبما بأفى بيانه فى سورة براءة وكفى الله سبحانه وتعالى عن الفقير بنفسه العلية المنزه» عن ٢١١ عن الحاجات ترغيبافى الصدقة كما كتى عن المريض والجائع والعطشان بنفسه المقدسة عن النقائص والا لام ففى محير الحديث أخبارا عن الله تعالى ياابن آدم مرضت فلم تعدفى استطعمتك فلم قطهمنى استسق متك فلم تسعنى قال يارب كيف أسقيك وأنت رب العالمين قال ١٠- قدقالك عبدي فلان فلم تسقه أماانك لوسقيته لوجدت ذلك عندي وكذافيما قبله أخرجه مسلم والمضارى وهذا كاء خرج مخرج التشريف لمن كنى عنه ترغيبا لمن خوطب بهاه (قوله فى سبيل اللّه) أى فى طاعته فيدخل فيه الانفاق الواجب والمتطوع به اه خازن (قوله قرضا) مفعول مطلق كما يشيرله قول الشارح فى تفسيرفعته بأن ينفقه الخام (قوله وفى قراءة فيضعفه بالقشديد) وعلى كل من القراءتين فهو مرفوع عطفا على الصلة أو منصوب بأن مضمرة فى جواب الاستفهام فالقرا آت أربعة وكاها سبعية فى كان على الشارح أن يبيتها كعادته اهـ شيخنا (قوله أضعافاً كثيرة) حال مبينة كما هوظاهر لانها وان كانت من لفظ العامل الاانها اختصت بوصفها بشئ آخرففهم منها ما لا يفهم من عاملها وهذا شأن المبينة وجمع لاختلاف جهات التضعيف بحسب اختلاف الاخلاص ومقدار القرض واختلاف أنواع الجزاء الهكرنى ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا كمافى السمين (قوله الى أكثرمن سبعمائة) وهذه الكثرة لا يعلمها إلاالله تعالى وقوله كما سيأتى أى فى قوله تعالى مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله الى أن قال والله يهناعف لمن يشاءيعنى مضاعفة زائدة على سبعمائة اهـ شيخنا (قوله والله يقبض ويبسط الخ) أى حسب ما تقتضيه مشيئته المبنية على الحكم والمصالح فلا تبخلواعليه بما وسع عليكم كى لا تبدل أحوالكم ولعل تأخير البسط عن القبض فى الذكر للإيماء إلى أنه يعقبه فى الوجود تسلية للفقراء اذكرنى وفى الآية تريمن على الأقراض وزبر عن تركه أى فلا تمسكوا خوف الفقر لان السعة وعدمها بيدالله تعالى لا تتوقف على الامساك مل الله يبسط الرزق على من يشاء ولو أنفق منه كثيراويةمضه عمن يشاء ولو أمسكه عن الانفاق اه شيخنا (قوله ابتلاء) أى اختباراهل يصبر أم لا اهـ وقوله امتحانا أى هل بشكرأم لااه (قوله فيجازيكم بأعمالكم) أى فهذا تتميم للتحريض على الاتفاق والذان بان الانفاق والامساك لا ينقص المال ولا يزيده بل الله هو الموسع والمقتر اذكرى (قوله ألم ترالى الملا) الملاء من القوم وجوههم واشرافهم وهواسم للجماعة لا واحد له من لفظه: وابذلك لانهم يعملون القلوب مهابة والعيون حسنا وبهاء اهـ أبو السعودوفى السمين قال الفراء الملاً الرجال فى كل القرآن وكذلك القوم والرهط والنفروهواسم جمع لا واحد له من لفظه ويجمع على أملاء مثل سبب وأسباب ورأى هما علمية مضمنة معنى الانتهاء لتصبح التعدية بالى والمعنى ألم تعلم يا محمد منتهيا علىك الى قصة الملا الآ تى ذكر مااه من السمين (قوله من بنى اسرائيل) بعيضية وقوله من بعد موسى ابتدائية (قوله أى الى قصتهم وخبرهم) قدره للإشارة إلى حذف المصناف من قوله الى الملا أى إلى قصة الملا وللاشارة المتعلق الفارف وهو قوله اذقالوا الخ أى إلى قصتهم الكائنة وقت قولهم الخ اهـ (قوله اذقالوالنبى لهم الخ) سبب هذا القول المذكورمنهم انه لما مات موسى خلفه يوشع يقيم فيهم أمرالله ويحكم بالتوراة ثم خلفه كالب كذلك ثم زقيل كذلك ثم الماس كذلك ثم اليسع كذلك ثم ظهرهم أعداؤهم العمالقة وغلبوا على كثير من أرضهم وسبوا كثيرا منهم ولم يكن لهم اذذالك فى يدبر أمرهم وكان سبها النبوة قدهلك واالا امرأة - بلى فولدت غلاما فسمته شمويل ومعناه بالعربية أسمعيل فلما كبر سلمته التوراة فى بيت المقدس وكفل شيخ من علمائهم فلما كبرنباً . الله تعالى وأرسله اليهم فقالوا فى سبيل الله (قرضاحسنا) بان منفقه ه عزوجل عن طيب قلب (فيضاعفه) وفى قراءة فيضعفه بالتشديد (له أضعافاً كثيرة) من عشْر الى أكثر من سبعمائة كما سيأتى (والله يقبض) يمسك الرزق عمن يشاء ابتلاء (ويبسط) بوسعه لمن يشاء امتحانا (وإليه ترجعون) فى الآخرة بالبعث فيجازيكم باعمالكم (ألم ترالى الملاء) الجماعة (من بنى اسرائيل من بعد) موت (موسى) أى الىقصتهم وخبرهم (اذقالوا الانهار) تطرد الانهارمن تحت شهرها ومسا كنها وغرفها (له فيها) فى الجنة (من كل الثمرات) من الوان الثمرات (وأصابه الكبروله ذرية ضعفاء) معجزة عن الحيلة (فأصابها) يعنى تلك الجبنة (اعصار) يعنى ريح حار أو بارد (فيه نارفاحسترقت كذلك يبين اللهلكم الآيات) العلامات بالامر والنهى (لعلكم تتفكرون) لكى تتفكروا فى امثال القرآن وهذا مثل الكافرين فى الآخرة يكونون بلا حيلة ولا رجوع الى الدنيا كما ان هذا الكبيربقى بلا حيلة ولا رجوع الى قوّته وشبابه (يأيها الذين آمنوا أنفقوا لنبى حم) هو شمويل (ابعث) أقم (لناملكانقاتل)معه (فى سبيل الله) تنتظم به كلمتنا وبرجع اليه (قال) المنى لهم (حل عسبتم) بالفتح والكسر (ان كتب عليكم القتال ألاتقاتلوا) خبرعسى والاستغهام لتقرير التوقع بها ( قالوا وما لنا ألانقاتل فى سبيل الله وقد أخرجنامن ديارنا وأبنائنا) بسبيهم وقتلهم وقدفعلهمذلك قوم جالون أى لا مانع لنامنه مع وجودمقتضیهقال تعالى(فلما كتب عليهم القتال تولوا) عنه وجمنوا (الاقليلامنهم) وهم الذين عبروا النهر مع طالوت كاسياتى (والله عليم ماتظالمين) فمهازيهم وسال النى ربه ارسال• الك فاحاته الى أرسال طالوت (وقال ﴿م نبيهم مـ من طيبات) من حلالات (ما كسبتم) ماجعتم من الذهب والفضة (وما أخر حنا لكم من الارض) من النبات يعنى الحبوب والثمار(ولاتيمواالخبيث) لاتعمدوا الى الردى،من أموالكم (منه تنفقون ولستم بأخذبه) بقابله يعنى الردىء إذا كان لكم حق على صاحبكم (الاأن تغمضوافيه) تتغمضوافيه وتستركوا بعض حقم ٢١٢ له ان كنت صادقا فا بعث لناملكا الآية وكان قوام أمر بنى اسرائيل بالاجتماع على الملوك وطاعة أنبيائهم وكان الملك هوالذى يسير بالجموع والنبى هو الذى يقيم أمره ويشير عليه ويرشدماه من الخازن (قوله لنى) متعلق بقالوا واللام التبليغ ولهم متعلق بمعذوف لانه صفة النبى ومحله الجر وابعث وما فى - يزه فى محل نصب بالقول ولنا الظاهر انه متعلق بابعت واللام التعليل أى لا لنا ١هـ سمير (قوله هو شمويل) وهو بالعبرانية اسمعيل من نسل شرون عليه السلام اه أبو السعود (قوله أقم لما) أى وله وأمره علينا (قوله قال هل عسيتم) استئناف بياتى كأنه قبل فماذا قال لهم النبى حينئذ فقبل قال لهم الخ وقوله ان كتب الخ اعتراض بين اسم عسى وخبرها وجواب الشرط محذوف تقديره فلا تقاتلوا وقوله خبره سى أى ان قوله أن لاتقا تلوا خبرها يعنى واسمها ضمير الخطاب وقوله لتقرير التوقع المراد بالتقريرهنا التصفيق والتثبيت والتوقع مستفادمن عسى والمعنى أن توقع عدم قتالكم مرة ق عندى اه شيخنا وعبارة الكرخى قوله والاستفهام لتقرير التوقع بها تبع فيه الكشاف قال الشيخ سعد الدين التفتازانى معنى الاستفهام هنا التقرير بمعنى التقديت المتوقع وإن كان الشائع من التقريرهوالحمل على الاقراراه والمعنى أتوقع حينكم عن القتال ان كتب عليكم فأدخل هل على فعل التوقع مستفهما عما هو متوقع عنده ومظنون تقريرا وهذا جواب عما يقال ان مدخول عسى انشاءلانها للترجى والتوقع أو للاشفاق فعلى هذا فكف دخلت عليها هل التى تقتضى الاستفهام والاستفهام انما يكون عن الاخبار وحاصل الجواب آن الكلام محمول على المعنى اهـ (قوله قالوا ومالنا) ما مبتدأ وخبر هالماأى أى شئ ثبت لنا يكون سببالعدم القتال مع وجود مقتضيه ودخلت الواواتدل على ربط هذا الكلام بما قبله اهـ شيخنا وفى السمير قوله أن لانقاتل فى سبيل الله على حذف حرف الجر والتقدير وما لنا فى أن لانقاتل أى فى ترك القتال اهـ (قوله وقد أخرجنامن ديارنا) هذه الجملة حالية والكلام عام والمراد منه خاص لان القائلين النبيهم ماذكر كانوا فى ديارهم وانما أحرج بعض آنوغيرهم وضمن الفعل معنى أبعد ناليهم قوله وأبنائنا اه شيخنا (قوله :- ديهم وقتلهم). هنافان المفعول والفاعل أشارله بقوله فعل بهم ذلك قوم جالوت وهو ملكهم وكان جبارا من أولاد عمليق بن عاد طهر وا على بنى اسرائيل وأخذواديارهم وسبوا أولادهم وامروا من أبناء ملوكهم أربعمائة وأربعين نفساوضر بواعليهم الجزية اه أبو السعود (قوله أى لا مانع لنا الخ) أشار به الى ان الاستفهام انكارى (قوله فلما كتب عليهم القتال) فى الكلام حذف تقديره فسأل انه ذلك النبى فكتب عليهم القتال وبعث لهم ما كما أى عدة لهم ليقاتل بهم فلما كتب عليهم القتال الخ اه (قوله تولوا) لكن لا فى ابتداء الامريل بعد مشاهدة كثرة العدوّ وشوكته كما مجىء تفصيله واغما ذكر هناماً ل أمرهم اجمالاً وإظهار المابين قوله-م وفعلهم من التفافى والتباين اهـ أبو السعود (قوله وجينوا) أى تركوا القتال لضعف قلوبهم عنه وخوفهم منه وفى المصباح جبن حبنا وزان قرب قربا وحبانة بالفتح وفى لغة من باب قتل فهو جبان أى ضعيف القلب اهـ (قوله الاقليلا) منصوب على الاستشاء المتصل من فاعل تولوا والمستنى لا يكون مبهماً اذ لوقلت قام القوم الارجالالم يصح واماصح هذالان قليلا فى الحقيقة صفة المحذوف ولاته قد تخصص بوصفه بقوله منهم فقرب من الاختصاص بذلك وهم الذين اكتفوا بالغرفة من النهروجاوزوهوهم ثلثمائة وثلاثة عشر بعددأهل بدركما سيجى ءفى الشرح الم كرنى (قوله والله عليم بالظالمين) أى المشركين والمنافقين وهووعبد لهم على ظلمهم بالتولى عن القتال ٢١٣ القتال وترك الجهاد وتنافى أقوالهم وأفعالهم كما أشار اليه فى التقرير اهكرخى فالمراد بالظالمين هناءقية السبعين ألفا وهم من عدا القليل المذكوراهـ (قوله ان الله قد بعث لكم الخ) وذلك اندفا سأل الله أرسال ملك لهم أرسل الله له عصا وقرنا فيه دهن القدس وقيل له ان صاحبك الذى يكون ملكاهو من يكون طوله طول هذه العصاوانظر الى القرن الذى فيه الدهن فاذا دخل عليك رجل فانتشر الدهن فى القرن فهو ملك بنى اسرائيل فادهن رأسه بالدهن وملكه عليهم واسمه طالوت فدخل عليه رجل فانتشرالدهن فى القرن فقام شمويل فقاسه بالعصا ف- كان على طولها وقال له قرب وأسنك فقربه فدهنه النبى يدهن القدس وقال له أنت ملك بنى اسرائيل الذى أمرنى الله ان أملكك عليهم فقال طالوت أو ما علمت ان.ســ معطى أدنى من سبط ملوك بنى اسرائيل قال بلى فقال شمويل الله يؤتى ملكه من يشاء واسمه بالعبرانية شاول ابن قبس من أولاد بنيامين من يعقوب ولقب بطالوت لطوله وكان أطول من كل أحد فى زمانه برأسه ومنکبیه اهـ خازن وفى المصباح أندهن منبابقتل اهـ (قولهانىيكون له الملك) انى بمعنى كيف كماقال الشارح والعامل فيها يكون وهى اما قامة أو ناقصة وعلينا متعلق بالملك لان مادته تتعدى على تقول ملك فلان على بنى فلان أمرهم اه سمين (قوله ونحن أحق بالملك منه ولم يؤث سعة من المال) الواو الأولى مالية والثانية عاطفة جامعة العملتين فى الحكمرأى كيف يتملك علينا والحال أنه لا يستحق التملك لوجود من هو أحق منه ولعدم ما يتوقف عليه الملك من المال وسبب هذا الاستبعادان النبوة كانت مخصوصة بسبط معين من اسباط بنى اسرائيل وهوس- بطلأوى بن يعقوب عليهما السلام وسبط المملكة بسبط يهوذا بالذال المجمعة والدال المهملة ومنه داود وسليمان عليهما السلام ولم يكن طالوت من أحدهذين السبطين بل من ولد بنيامين اه أبو السعود (قوله أوراعيا) أى أوسقاء يستقى الماء على حمارله أهخازن (قوله ولم يؤت سعة من المال) سعة وزنهاعلة بحذف الفاء وأصلها وسعة واغما حذ فت الفاء فى المصدر حلاله على المضارع وانما حذفت فى المضارع لوقوعها مين باءوهى حرف المضارعة وكسرة مقدرة وذلك ان وسح مثل وثق فق مضارعه ان يجىء على فعل بكسر العين وانما منع ذلك فى بسع كون لامه حرف حلق ففتح عين مضارعه لذلك وان كان أصلها الكسرفن ثم قلنا بين باء وكسرة مقدرة اه سمين (قوله وزاده بسطة فى العلم) أى العلم المتعلق بالملك أوبه وبالديانات أيضا وقيل قد أوحى اليه ونى والجسم قيل بطول القامة فانه كان أطول من غيره برأسه ومنكبيه حتى أن الرجل القائم كان يمد يده فينال رأسه وقيل بالجمال وقيل بالقوة أه أبو السعود (قوله والله واسع فضله) فيه اشارة الى أنه اسم فاعل من وسع ثلاثيالانك تقول وسع علمه والظاهران هذا من كلام شمع بل قال ذلك لهم لما علم من تعنتهم وجد الهم فى المجمج فأرادان يتم كلامه بالقطعى الذى لا اعتراض عليه وهو أظهر التأويلين الثانى انه من كلام الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم وتسكون الجملتان معترضنتين فى فى هذه القصة للتشديد والتقوية اهـ كرنى (قوله على ملكه) أى صحة كونه ملكا (قوله ان يأتيكم التابوت) وكان من خشب الشمشاذ؛ مجمتين أولاهامكسورة وبينهما ميم ساكنة وهو الذى تتخذ منه الامشاط وكان موها بالذهب طوله ثلاثة أذرع وعرضه ذراعان وكان عند آدم فيه صور جميع الانبياء فقدرآها آدم كلها ثم توارثه أولاده الى ان وصل لموسى فكان يضع فمه التوراة ومتاعه وكان عنده الى ان مات.ثم توارثه بنواسرائيل وكانواذا اختلفوا فى شئء ان انه قد بعث لكم طالوت ملكاتالوا فى) كيف (يكون له الملك عليناونحن أحق بالملكمنه) لانه ليس من سبط المملكة ولا النبوة وكان دباغا أوراعيا (ولم يؤت سعة من المال) يستعين بها على اقامة الملك (قال) النبى لهم (إن الله اصطفاء) اختاره الملك (عليكم وزاده بسطة) سعة (فى العلم والجسم) وكان أعلم بنى اسرائيل يومئذ واجملهم وأتمهم خلقا (والله يؤتى ملكه من يشاء) ابتاءه لا اعتراض عليه (والله واسع) فعل (عليم) عن هو أهل له (وقال لهم نبيهم) لما طلبوا منه آنه على ملكه (ان آبة ملكه أن يأتيكم كذلك لا يقبل الله الردىء منكم (واعلموا أن الله غنىّ) عن نفقاتكم (حيسد) محمود فى فعاله وبقال يشكرالمسیرویجزى الجزيل نزلت هذه الآسنة فى رجل بالمدينة صاحب الخشف (الشيطان يعدكم الفقر) يخوّفكم الفقر عند الصدقة (ويأمركم الشهشاذ آخذال مجسمة كذافى نس القاموس عند تغسیرالبقس وهوفارسی ويصح بالدال المهملة اهـ (التابوت) الصندوق كات فيه صور الانباء أنزله الله على آدم واستمر إليهم فغلبتهم العمالقة عليه وأخذوه وكانوايستغضونبه على عدوّهم ويقدمونه فى القتال ويسكنون اليه كما قال تعالى (فيمسكينة) طمأنينة لقلوبكم (من ربكم وبقية هما ترك آل مسوسى ـآلمرون) أیتر کامهما وهى نصل موسى وعصاه وعمامةهرون وقفیزمن المن الذى كان منزل عليهم ورضاض الألواح (تحمله الملائكة) حال من فاعل ماتيكم (ان فى ذلك لامة ٦-كم) على ملكه (ان كنتم مؤمنين) -غملته الملائكة بين السماء والأرض وهم ينظرون السمحتى وضعته عندطالوت فأقروا بملكه وتسار عوا إلى الجهاد فاختار من شبابهم سبعين ألفا(فلما فصل) خرج (طالوت بالجنود) من بيت المقدس وكان راشديدا وطلبوا منه ירון بالغشاء) منع الزكاة (والله يعدكم مغفرة منه) لذنوبكم باعطاء الزكاة (وفضلا) خلفاوتوابافى الآخرة (والله واسع) بالخلف والمغفرة للذنوب (عليم) بغياتكم وصدقاتكم ١٤ ٢ إتمحاكموا اليه فيكلمهم وبحكم بينهم وكانوا إذا خرجواللقتال يقدمونه بين أيديهم وكانت الملائكة تحمله فوق العسكر وقيل كانوا معد من له جماعة تحمله ثم يقاتلون العدونإذاسمعواصيحة استيقنوا النصر فلما عصوا وافد وأسلط الله عليهم العمالقة فغلبوهم على التابوت وسلبوه وجعلوه فى موضع البول والغائط فلما أراد الله تعالى أن علك طالوت سلط عليهم البلاء حتى ان كل من بال عنده ابتلى بالبواسير وهلكت من بلادهم خمس مدائن فعلم الكفاران ذلك بسبب استهاذ هم بالتابوت فاخر حود فا حملته الملائكة وأتتجه بنى اسرائيل كماقال ان يأتيكم التابوت الخام من أبى السعود (قوله التابوت) من النوب الذى هوالرجوع لما انه لا يزال يرجع إليه ما يحرج منه وناؤه مزيدة لغير التأنيث كملكون وحبروت والمشهور أن يوقف على نائممن غير أن تقلب هاء ومنهم من يقلبها اهـ أبو السعود (قوله الصندوق) بضم العاد وفقها ويجوزان مكون بالراى مفتوحة ومضمومة وبالسين كذلك ففيه ست لغات اه شيخنا (قوله كان فيه صور .الانبياء) أى بتصوير اللّه تعالى وكان فيه أيضاء وريون المرسلين منهم وكان آخرهم صورة بيت سيدنا محمد نبينا صلى الله عليه وسلم وكانت صورته فى ياقوتة حمراء مع صورة وقوفه فيه يصلى وحوله أصحابهاه من كتاب الثعالبى (قوله أنزله الله) أى من الجنة (قوله واستمراليهم) أى استمر ينتقل من آدم ويتوارثه الانبياء إلى أن وصل اليهم أى الى بنى اسرائيل اهـ شيخنا (قوله فقلبتهم العمالقة) أى سبب ما وقع منهم من المعاصى وفشو الزنافيه سم حتى على قارعة الطرق فسلب الله عنهم هذه النعمة وسلط عليهم العمالقة اهـ (قوله وكانوا) أى بن واسرائيل قبل أخذه منهم يستمتعون به أى يستنصرون يدأى ينصرون على عدوهم اذا كان معهم اه وفى المصباح فع الله على نبيه نصره واس- نفتحت استنصرف اهـ (قوله ويقدمونه فى القتال) أى مقدمونه بين أيديهم وأمامهم فى القتال وقوله ويسكنون أى بطمثمنون بسببه ويجتمعون اليه (قوله طمأنينة لقلوبكم) وعلى هذا التفسيرة فى كون السكينة فيه أنها مرتبطة به أى مسعية عن حضوره ووجوده عندهم وعبارة البيضاوى فيه سكينة من ربكم الضمسير للاتيان أى فى اتيانه سكون لكم وطمأنينة أو للتاموت أى مودع فيسه ماتسكنون البهوهوالتوراةوكانموسى عليه السلام اذا قاتل قدمه فقسكن نفوس بنى اسرائيل ولا يغرون وقيل صورة كانت فيه من زبرجد أو باقوت لهارأس وذنب كرأس الهرة وذنبها وجنا حان فنئن ويسير التابوت بسرعة نحو العدوّوهم يتمعونه فإذا استقرثبتوا وسكنوا ونزل النصر وقيل صور الانبياء من آدم الى محمد عليه الصلاة والسلام انتهت (قوله أى تركاه هما) أشار بذلك أن لفظ آل زائدة فى الموضعين اهـ شيخنا وفى البيضاوى وآله ماابناؤهما أو أنفسهما والأل مقهم لتغضيم شأنهما أو أنبياء بنى اسرائيل لانهم أبناء عمهمااه (قوله ورضاض الألواح) أى كسرها وقطعها وفى المختار ورضاض الشئ بالضم فتاته وكل شئ كسرته فقد رضضنته اهـ (قوله ان فى ذلك) أى اتيان التابوت وهذا يحتمل أن يكون من كلام فيهم وان يكون ابتداء خطاب من اللّه تعالى اه بيضاوى وافراد حرف الخطاب مع تعدد المخاطبين بتأ ويل العریق أوغيره كماسلف فىقولهذلك ،وعظ بهمنكان منكم يؤمن بالله واليوم الآخراه أبو السعود (قوله سبعين ألفا) أى فارغين من العلق فقال الاسم لا يخرج معى من بنى بناء لم يتمه ولا فاجر مشغول بالتجارة ولا متزوج با مرأة لم يبن بها اه أبو السعود وقيل كانوا ثمانين ألفا وقيل مائة وعشرين ألفاً اهـ وعلى كل فكان من جلتهم داود كاسياتى (قوله وكان را) أى وكان الوقت حراشديدا وقوله وطلبوا منه الماء عبارة المخازن وعيره ٢٩٥ وغيره فشكوا الى طالوت قلة الماء بينهم وبين عدوهم وقالوا ان المياهلات لنا فادع الله أن يجرى لقانهر ا قال ان اللهمبتليكم بنهر الخاه (قوله قال ان الله مستليكم بنهر) أى قال ذلك بالوحى على القول بنبوته أوعلى لسان شمويل على القول بعدمها اهـ (قوله ليظهر المطيع والعاصى) بمعنى ان من ظهرت طاعته فى ذلك الوقت وترك الشرب ظهر أنه مطيح فيما عدا ذلك الوقت من الشدائد ومن غلبته شهوته وعصى بالشرب فهو فى وقت الشدائد أحرى عصيانا اه من القرطبى (قوله بين الاردن) بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال وتشديد النون موضع ذو رمل قريب من بيت المقدس ومن البصر الملح وفلسطين بفتح الفاء وكسرها وفتح اللام لا غير قرب بيت المقدس اهـ (قوله فن شرب منه) أى قليلا كان أوكثيرا وقوله ومن لم يطعمه أى لم يذقه أصلالاً كثيرا ولاقليلا وقوله الامن اعترف استثناء من القسم الاول وهوقوله فن شرب منه وفصل بينهما بالجملة الثانية وحاصله ان طالوت قسمهم اقساما ثلاثة من لم يشرب أصلا ومن يشرب كثيراً ومن بشرب قليلاً لكنهم لما اجتمعوا عند النهر صارواقسمين قسم شرب كثيرا وقسم شرب قليلا فقوله فشر بوامنه أى جميعهم وقواه الاقليلا منهم أى شرف ذلك القليل قليلا فالاستثناء فى المعنى من مقدر تقديره فشر بوامنه كثيرا الاقلي-لافشرب قليلا وهو الغرفة اه شيخنا (قوله أى من مائه) أول بذلك لأن النهر حقيقة اسم لالصغيرة اه شيخنا (قوله بذقه) أشاربه الى أن يطعمه من طعم الشئ اذا ذاقه فيم الما كول والمشروم اه وفى المصباح طعمته أطعمه من باب تعب طع ما بفتح الطاء ويقع على كل ما يساغ حتى الماء وذوق الشئ اهـ (قوله بالفتح والضم) قبل كل منهما عمعنى المصدروه والاغتراب وقيل بمعنى المغروف أى الذى يحصل فى المكف وقبل الاول الاول والثانى للثانى اهـ شيخنا (قوله فانه منى) أشار به الى ان الاستغناء من قوله فمن شرب منه فامس منى والجملة الثانية معترضة بين المستقى والمستثنى منه وأصلها التأخير واما قدمت لان الاولى تدل عليها بطريق المفهوم وهوان من ترك الشرب فانه منه ولما كانت مدلولا عليها بالمفهوم صار الفصل بها كلافصل الهكرى (قوله فشربوا منه) أى بالكرم: المغم انتهى أبو السعود وقوله لما وافوه أى وصلوا اليه وهذا معطوف على مقدر أى فاتلوابه فشربوا منه اهـ من أبى السعود وفى المصباح ووافيته موافاة أنيت اليه اهـ (قوله الاقليلامنهم) وهم المذكورون فى الاستثناء السابق فى قوله تولوا الاقليلامنهم وقوله فاقتصروا على الغرفة بقتضى أنهم كلهم شربوا الكثير شرب كثيرا والقليل اقتصرعلى الغرفة فيكون قول طالوت له ـم ومن لم يطعمه فإنه منى لم يحقق فى أحد منهم وان كان قد قاله لهم قبل وصولهم إلى النهر وفى القرطبى أن القليل لم يشرب أصلاوهم المذكورون فى قوله وص لم يطعمه تأمل (قوله روى انها كفتهم الخ) وروى أيضاان من اغترفها قوى قلبه وصح إيمانه وعسير النهر سالما وان الذين شربوا كثيرا اسودت شفاههم وغلبهم العطش ولم يرواوجبنوا واستمروا على شط النهر ولم يجاوزوه أه خازن (قوله لشربهم ودوابهم) أى وقربهم أهـ (قوله وبضعة عشر) المشهوران البضعة تقال للثلاثة الى القسعة والمراد بها هناثلاثة عشراه من الخازن (قوله فلما جاوزههو والذين آمنوا معه) هو ضمير مرفوع منفصل مؤكد للضمير المستسكس فى جاوز وقوله والذين آمنوا عطف على الضمير المستكن فى جاوز لوجود الشرط وهو تو كيد المعطوف عليه بالضمير المنفصل اهـ سمين وقوله معه متعلق بجاوز من حيث عمله فى المعطوف وهو الموصول أى فلما جاوزه وجاوز معه الذين آمنوا الخ وقوله وهم الذين اقتصرواعلى الغرفة (قال ان الله سبتليكم) مختبركم (نهر) ليظهر المطيح والعامى وهو مين الأردن وفلسطين (فن شرب منه) أى من مائه (فليس منى) أى من أتباعى (ومن ثم يطعسمه) يذقه (فأنه منى الا من اغترف غرفة) بالفتح والضم (بيده) فاكتفى بها ولم يزد عليها فانه منى (فشريامنه) لما وافود معكثرة (الاقللامنهم) فاقتصروا على الغرفةروى. انها كفتهم تشربهم ودوابهم وكانوا ثلثمائة وبضعة عشر (فلما جاوزه هووالذين آمنوامعه) وهم الذين اقتصروا على الغرفة (قالوا) ثم ذكر كرامته فقال (يؤتى المحكمة من يشاء) يعنى النبوة محمد عليه الصلاة والسلام ويقال تفسير القرآن ويقال اصابة القول والفعل والرأى (ومن يؤت الحكمة) اصابة القول والفعل والرأى (فقد أوتى) أعماى (خيرا كثيراوما مذكر) يتعظ بامثال القرآن والحكمة (الاأولو الالباب) ذووالعقولمن الناس (وما أنفقتم من نفقة) فى سبيل الله (أونذرتم من نذر) فى طاعة الله فو فيتم به (فان الله يعلمه) يقبله اذا كان له ويثيب عليها (وما أح الذين شربوا (لاطاقة) قوّة (لنالليوم بجالون وجنوده) أى بقتالهم وجبنوا ولم يجاوزوه (قال الذين يظنون ) يوقنون (انهم ملاقواتله) بالبعث وهم الذين جاوزوه(م) خبرية بمعنى كثير (من فئة) جماعة (قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله) بارادته (والله مع الصابرين) بالعون والنصر (ولما برزوا عجبالوت وجنوده) أى ظهروا لقتالهم وتصافوا (قالوا ربنا أفرغ) أصبب (علينا •براوثبت أقدامنا) بتقوية قلوبناعلى الجهاد (وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم) كسروهم (بأذن الله) بارادته (وقتل داود) وكان فى عكرطالوت الظالمين) المشركين (من أنصار) من مانع من عذاب اللهثم ذكر مدقة السر والعلانية لقولهم أيهما أفضل فقال (ان تبدوا) ان تظهروا (الصدقات) الواجبة (فنعماهى) فن شيأ هى (وان تخفوها) تسرّ وها يعنى التطوع (وتؤتوها) تعطوها (الفقراء) أصحاب الصفة (فهو خير لكم) من العلائية وكلاهمامة بول منكم (ويكفر عنكم من سيئاتكم) ذنوبكم بقدر صدقاتكم (والله بما تعملون) تعطون مبن ٢١٦ وقال القرطبى هم الذين لم يذوقوا الماء أصلا اهـ (قوله أى الذين شربوا) وهم العصاة وأكثر المفسرين على أنهم قالواهذا القول بعدما عبروا النهر مع طالوت ورأوا جالوت وجنوده فرجعوا منه زمين قائلين لاطاقة لنا اليوم الخ وبعض المفسرين على ان العصاة لم يعبروا النهربل وقفوا مساحله وقالوا معتذرين عن التخلف منادين ومسمعين لطالوت والمؤمنين الذين معه لاطاقة لنا اليوم الخ تأمل وقدسلك هذا الجلال حيث قال وحبنوا ولم يجاوزوه (قولهوجنوده)وكانوا مائة ألف رجل شاكى السلاح اه قرطبى وفى المصباح الجند الانصار والات وان والجميع احماد وجنود الواحد جندى فالياء للوحدة مثل روم ورومى اهـ (قوله قال الذين يظنون الخ) أى قالوا ذلك رداعلى المتخلفين فان قات المؤمنون كلهم يتقنون انهم ملاقوا ئله لأن تدقن الآخرة واجب داخل فى الايمان فلا وجه تخصيصه بالبعض من المؤمنين المذكورين قلنا لعل هذا على تقدير أن يكون المراد الذين تيقنوا انهم يستشهدون عما قريب فيلقون الله كما صرح به القاضى كالكشاف الم كرخى (قوله خبرية) وهى فىموضع رقم بالابتداء ولذا فسرها بالمرفوع وخبرها غليت اهـ من أبى السعود ومن لم يزل او من زائدة فيه وقد تحذف من فيجر تميزها بالاضافة لابمن مقدرة على العمي اه كرخى (قوله والله مع الصابرين) هذه الجملة في محل نصبه إلى أنها من جملة مقولهم ويحتمل انها من كلام الله تعالى أخبر الله تعالى بها عن حال الصابرين فلامحل لهما اهكرنى (قوله ولمما برزوا) أى صاروا الى براز الارض وهوما انكشف منها واستوى ومنه سميت المبارزة فى الحرب لظهور كل قرن الى صاحبه اله سمين وفى المصباح والبراز بالفتح والكسر لغة قليلة الفضاء الواسع الخالى من الشجر ويقال برزبروزا من باب قعد اذا خرج إلى البرازاء(قوله أصبب) بضم الهمزة لانه من باب رد (قوله وثبت أقدامنا) عبارة عن كمال القوّة والرسوخ عند المقارعة وعدم التزازل عند المقاومة وليس المراد تقررها فى مكان واحد اه أبو السعود (قوله وقتل داود) أى النبى المشهور وكانيومئذ صغير الم يبلغ الحلم سقيا أصفر اللون يرمى الغنم فهذه الواقعة قبل نبوته.وقصة قتله لجالوت على ما ذكره أهل. التفسير وأصحاب الاخبار أن أباهواسههايشى بوزن كسرى كان من جلة جيش طالوت وكان معه أولاده الثلاثة عشرومنهم داودوهو يومئذ أصغرهم فلما طلبهم سالوت للمبارزة امتنع بنواسرائيل من مبارزتهم لهلانه كان جباراعظيماً كبير الجسم حداو كان طوله ميلاوعلى رأسه بيضة حدمط قدر ثلثمائة رطل فنادى طالوت فى عسكره من قتل جالوت زوجته أبنى وناصفته فى ملكى فلم يجبه أحد فأل طالوت نبيهم شمويل وكان معهم أذذاك أن يدعوانته فى ذلك فدعا الله فأتى طالوت بقرن فيه دهن القدس وقيل له ان الذي يقتل بالوت هو الذى إذا وضع القرن على رأسه سال الدهن من القرن حتى يدهن رأسه ولا يسيل على وجهه فدعا طالوت بنى اسرائيل غربهم فلم تصادق هذه الصفة الافى داودفقال طالوت هذا هوالرجل المطلوب وقال له أيضا هل لك أن تقتل جالوت وأزوجك ابنتى وأناصفك فى ملكى قال نعم فساردا ودالى حالوت فرفى طريقه ج مرفناداه باداود احملنى فانى جرهرون فمله ثم مر بحبرآخرفقال باداودا حملنى فانى جرموسى فمله ثم مر بح جرآخرفقال له إداود احملنى فانى حرك الذى تقتل به حالون غمله فوضع الثلاثة فى مخلاته بكسر الميم فلا تصاف القوم للقتال انتدب داود للقتال وأخذ المقلاع بيده ومضى فى وجالوت فلمارآً، جالوت وقع الرعب فى قلبه ثم قال داود باسم 'له ابراهيم وأخرج جسرا باسم الهاءحق وأخرج آخر باسم الديعقوب وأخرج آخر و وضعها فى مقلاعه فصارت ٢١٧ فصارت الثلاثة حمرا واحدافرمى به جالوت أسفرانه الريح عملت المحر حتى أصاب أنف البيضة شرق دماغه وخريج من قفاه وقتل ثلاثين رجلا ممن خلفه فأخذداود حالوت حتى ألقاه بين يدي طالون ففرح: واسرائيل فزوجه ابنته وأع طاهنصف الملك كما وعده فككت معه كذلك أربعين سنة قمات طالوت واستقل داود بالملك سبع سنين ثم انتقل إلى رحمة الله تعالى فسيجان من لا ينقضى ملكه اه من المازن (قوله وآتاه الله الملك) أى الكامل سبع سنين بعدموت طالوت (قوله بعدموت شمويل وطالوت) لف ونشر مشوش وكان موت شمويل قبل موت طالوت اه شيخنا (قوله ولم يجتمعا) أى النبوة والملك لاحد قبله أى قبل داود فقد كانت عادة بنى اسرائيل أن نظام أمرهم لا يقوم الأبملك ونبى وكانت النبوة فى سبط منهم لا توحد فى غيره والملك فى سبط آخر كذلك وكان داود من سبط المملكة ومع ذلك جمع الله تعالى له ولا بنه سليمان مين الملك والنبوة اه شيخنا (قوله كصنعة الدروع) أى من الحديد وكان بلين فى يده وينسيجه كنسم الغزل وقول ومنطق الطير أى فهم منطق الطيرأى نطقه أى فهم أصواته وكذا البهائم ام شيخنا (قوله ولولا دفع الله الناس) عبارة الخازن ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض يعنى ولولا ان الله يدفع بعض الناس وهم أدل الأيمان والطاعة بعضا ودم أهل الكفر والمعاصى قال ابن عباس ولولادفع الله بجنود المسلمين لغلب المشركون على الأرض فيقتلوا المؤمنين وخربوا المساجدهو البلاد وقبل معناه ولولا دفع الله بالمؤمنين والابرار عن الكفار والفهار لفسدت الارض يعنى للات عن فيها ولكن الله يدفع بالمؤمن عن الكافر وبا لصالح عن الفاجوروى أحمد بن حنبل عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله ليدفع بالمسلم الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء ثم قرأولولا دفع الله الناس بعضهم بعض لغسلات الأرض ولكن الله ذوفضل على العالمين يعنى ان دفع الفساد بهذا الطريق العام وافضال عم الناس كلهم اه ومن المعلوم أن لولا حرف امتفع لوجود فالمعنى امتنع فساد الارض لاحل وجود دفع الناس بعضهم عن بعض اهـ (قوله هذه لا بات) أى التى تصصا ها عليك من حديث الألوف وموتهم واحياتهم وتعلمك سالوت واظهاره بالآية وهى القابون واهلاك الجبابرة على يد حبى تتلوها غليك بالحتى وانك لمن المرسلين بحيث تخبر بهذه القصص القديمة من غيرارة.رفها بقراءة كتب ولا استماع أخبار فدل ذلك على رسالتك اهخازن (قوله بالحق) يجوز فيه أن يكون حالامن مفعول نتلوه أى ملتبسة بالحق أومن فاعل أى نتلوهاملت بسبز بالحق أو من مجرور عليك أى ملتبسا أنت بالحق ادسمين (قوله وانك لمن المرسلين) أى شهادة اخبارك عن الاسم الماضية من غير مطالعة كتاب ولا اجتماع على أحد يخبرك بذلك اهـ شيخنا (قول وغيرها) وهو اللام وأصحية الجملة اه (قوله تلك الرسل) تلك اشارة الى الجماعة المذكورة مصها فى السورة فاللام للعهدأ والجماعة المعلومة للرسول أو الاشارة لجماعة الرسل واللام للاستغراق ايضاوى (قوله منة) أى لتلك أوبيان أوبدل وقدم عليه السفاقسى كا فى البقاءان تلك مبتدأ والرسل خبره وفضلناج -لة حالية وصاحبها الرسل والعامل فيها اسم الاشارة اذكرفى (قوله عنقية) المنقبة بفتح الميم المفخرة أى الوصف الذي يفتخر به (قوله منهم من كلم انته الخ) تفصيل للتفضيل المذكورا جمالاً وقوله كلم الله أى كلمة الله بغير واسعة وقوله كموسى أى حدث كلمه ليلة الحيرة وفى الطور وك مدليلة الإسراء والالتفات حيث لم يقل كلمنالغربية المهابة بهذا الاسم الجليل والرمز الى ما بين التكليمين ورفع الدرجات من التفاوت اه أبو السعود وهذه الجملة تحتمل وجهين (بالوت وآناء) أىيارد (الله الملك) فى بنى اسرائيل (والحكمة) النبوة بعدموت شهوبل وطالوت ولم يجقها لاحد قبل (وعلى ما يشاء) كصنعة الدروع ومنطق الطير (ولولادفع الله الناس بعضهم) بدل بعض من الناس (ممش أفسدت الارض) بغلبة المشركين وقتل المسلمين وتخريب المساجد (ولكن الذر فضل على العالمين) فدفع بهضهم ببعض (تلك)أی هذهالآيات (آيات الله تتلوها) نقصها (عليك) يا محمد (بالحق) بالصدق (وانك لمن المرسلين) التأكيد بان وغير هارد لقول الكفار له نست مرسلا (تلك) مبتدأ (الرسل) صفة والخبر (فضلنا بعضهم على بعض) تخصيصه بعقبة ليست لغيره (منهم من كلم الله) كموسى (ورمع بعضهم) أى مجدا الصدقة(خبير)ثم رخص الصدقة على فقراء أهل الكتاب والمشركين لقولهم أيجوزلنا يارسول الله أه نتصدق على ذوی قرابقنا من غير أهل ديننا سألت عن ذلك أسماء بنت أبى بكروبقال بنت أبي النضر فقال الله لنبيه (ليس عليك ٠٦ ٢٨ (دربات) على غيره بهموم الدعوة وتم النبوة وتفضيل أمته على سائر الام والمجزات المتكاثرة والخصائص العديدة (وآتيناعيسى بن مريم البينات وأيدناه) قوينا. (بروح القدس) جبريل يسير معه حيث سار (ولو شاءاته) هدى الناس جميعا ( ما اقتتل الذين من بعد هم) فعد الرسل أى أممهم (من فعد ما جاءتهم البينات) لاختلافهم وقضايل بعضهم فهمنا (ولكن اختلفوا مشيئة ذلك (فتم من آمن) ثبت على إيمانه (ومنهم من .كفر) كالنصارى بعدالمسيح (ولو شاءالله ما اقتتلوا) تأكيد (ولكن الله يفعل ما يريد) من توفيق من شاء وخذلان من شاء ( بأبها الذين آمنوا أنفقوا ما رزقنا كم) زكاته (من قبل أن يأتى يوم لا يسع) فداء (فيه ولاخلة) صداقة تنفع (ولاشفاعة) بغيراذنه وهو يوم القيامة وفى قراءة برفع الثلاثة (والكافرون) بالله مجيـ هـ دادم) فى الدين هدى فقراء أهل الكتاب (ولكن الله يهدى من يشاء) لدينه (وما تنفقوا من خير) من والء على الفقراء (فلا نفسكم) ثواب ذلك(وما تنفقون) على الفقراء فلا تتفقون ٢١٨ أحدهما أن تكون لامحل لها من الإعراب لاستئنافها والثانى أنها بدل من جلة قوله فمنلنا أهـ سمين (قوله درجات) منصوب على نزع الخافض وهوفى أوعلى اه سمين (قوله بعموم) أى بسبب عموم (قوله العديدة) أى المكثيرة (قوله وآتينا) فيه التفات (قوله البيئات) كاحياء الموقى وإبراء الأكمه والأبرص (قوله يسيرمعه الخ) واستمرعلى ذلك حتى رفعه الى السماء (قوله هدى الناس جيعا) الاولى تقديره من مادة الجواب بأن يقول ولوشاء الله عدم اقتتالهم لان هذا هو المتعارف فى مثل هذا التركيب اه شيخنا وعبارة السميز ولوشاء الله مفعوله محذوف فقيل تقديره أن لا يختلف واوة إلى أن لا يقتتلوا وقيل أن لا يؤمروا بالقتال وقيل أن يصيرهم إلى الإيمان وكلها متقاربة ومن بعد هم متعلق بهذوف لانه صلة والضمير يعود على الرسل ومن بعد ما جاءتهم فيهقولان أحدهما أنه بدل من قوله من بعدهم باعادة العامل والثانى أنه متعلق باقتتل اذفى البينات وهى الدلائل الواضحة ما يغنى عن التقاتل والاختلاف والضمير فى جاءتهم بعوده لى الذين من بعدهم وهم أم الانبياء اهـ (قوله ما اقتتل الذين) أى ما اختلف فاطلق الاقتتال وأرادسببه وهو الاختلاف يشير لذلك قول الشارح لاختلافهم ويشيرله أيضا الاستثنائية حيث قال ولكن اختلفوا انتهى شيخنا (قوله من بعدهم) أى بعد كل منهم اهـ (قوله لاخت لافهم) علة المنفى وهو الاقتتال (قوله لمشيئة ذلك) اشارة الى ان وحه هذا الاستدراك واضح فإن لكن واقعة بين عند ين اذا لمعنى ولو شاء الله الاتفاق لا تفقوا ولكن شاءالله الاختلاف فاخت فواوفيه اشارة الى قياس استثنائى هوان استثناء عين المقدم ينتج عين التالى واستثناء نقيض المقدم يفتح نقيض التالى فكان الأصل أن يقال لكنه لم يشأ عدم اقتتالهم فتح انهم اقتتلوا فوضع الاختلاف موضع نقبض المقدم المرتب عليه للأبذان بأنه ناشئء من قبلهم لا منه تعالى ارتداء فكأنه قبل ولكنه لم يشأعدم اقتتالهم بل شاء اقتتالهم لاختلافهم الفاحش الكرخى (قوله زكانه) مفعول أنفقوا وقدره ز كاته اشارة الى ان المراد الانفاق الواجب لاتصال الوعيد به قاله فى الكشاف الذكرى وعلى هذا لا يبقى لقوله ،مارزقنا كم. وقع فالاحسن ما سلكه السمين ونصه قوله أنفقوامما رزقناكم مفعول محذوف تقديرهش بأمما رزقنا كم .. على هذا ما رزقنا كم متعلق بعذوف فى الاصل لوقوعه صفة لذلك المفعول وان لم يقدرله مفعول محذوف تكون من متعلقة بنفس الفعل اهـ (قوله من قبل) متعلق أيضا بأنفة واوجازتعاق حرغير بلفظ واحد بفعل واحد لاختلافهما معنى فان الاولى للتبعيض والثانية لابتداء الغابة وأن بأتى فى محل جر باضافة قبل اليه أى من قبل اتبان اهـ سمين (قوله لا يع فداءفيه) اتماسمى الغداء يمالان الغداء اشتراء النفس من الهلاك والمعنى لاتجارة فيه في كتسب الانسان ما يفتدى به نفسه من العذاب أه خازن (قوله صداقة) أى فاضلة الصداقة كأنهاتخلل الاعضاء أى تدخل خلالها أى وسطها والخليل الصديق لمداخلته اباك ويحتمل أن يكون بمعنى فاعل أو بمعنى مفعول اهـ سمين (قوله بغير اذنه) هوجواب سؤال كيف يصيح ذفى الشفاعة على سبيل الاستغراق وقدثبتت شفاعة الانبياءيوم القيامة بالأحاديث -حمدبن أنيس سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع لى يوم القمامة فقال أنا فاعل حسنة الترمذى وايضاحه أنها مقيدة باحية الامن أذن له الرحمن ورضى له قولاً والنبى مأذون له أو يستأذن فؤذن له اهكرخ (قوله بانله أو بما فرض عليهم) اشارة الى سسة أن يراد الكفر الحقيقى وذلك على الاول وأن يراد المجازى وذلك على الثانى فيكون المراد بالكافر تارك الزكاة كما عبر به أبو السعود والتعبير عنه بالكفر للتغليظ والتهديد وأشارة ٢١٩ الى ان تركما من صفات الكفاراه شيتنا (قوله أو بمافرض عليهم) كالزكاة ومعنى كفرهم بها عدم أدائها امشيخنا (قوله انه لااله الاهوالخ) هذه الآية أفضل آية فى القربات ومعنى الفضل أن الثواب على قراءتهاا كثر منه على غيرها من الآيات هذا هوا لتحقيق فى تفضيل القرآن بعضه على بعض واغما كانت أفضل لانها جمعت من أحكام الألوهية وصفات الاله الثبوتية والسلبية ما لم تجمعه آية أخرى اه شيخنا روى عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل شى سنام وان سنام القرآن البقرة وفيها آية فى سيدة آي القرآن أى أفضله وهى آية الكرمی اهـ (قوله الدائم البقاء) أخذه من تفسير الزمخشرى بيانالمراد به فى حق البارى أى الحى بنفسه فلا يموت أبداوأما بحسب اللغة فهوذ والحياة ولا يفهم منه الاقوة تقتضى الحس والحركة ولما اتفقوا على أن البارى تعالى حى فسر المتكلمون الحى بالذى يصح أن يعلم ويقدر ليصدق على البارى تعالى الذكرى (قوله الحى القيوم) أصل الحى حبي بياعين من حي يحبا فهوحى والقيوم فيعول من قام بالامر يقوم به إذا دبره وأصله قيووم اجتمعت الواووالياء وسبقت اح داهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الماء فيه ا فصارقيوما ادسمين (قوله المبالغ فى القيام الخ) وذلك لان قيوم من أمثلة المبالغة وان لم يكن من الامثلة الخمسة المشهورة اهـ (قوله لا تأخذهسنة الخ) كالتعليل لقوله القيوم وقوله له ما فى السموات الخ تقرير لقيوميته اهـ (قوله سنة ولا نوم) رتبه ما بترتيب وجود هما اذ و حودالسنة سابق على وجود النوم فى وعلى حدلا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها قصدا الى الاحاطة والاحصاء والسنة ما يتقدم النوم من الفتورمع بقاء الشعور وهو المسمى بالنعاس والنوم حالة تعرض بسبب استرخاء أعضاء الدماغ من رطوبة الابخرة المتصاعدة فتمنع الحواس الظاهرة عن الاحساس وأنا وقد يعرض هــذا من المرض كالاغماء والغشى ولا يسمع فى العرف نوما والاولى أن يعت برقيد آخر فى التعريف وهوأر يمكن احفاظ صاحبه وتقديم السنة على النوم يفيد المبالغة من حيثات تفى السنة يدل على تفى الموم فتفيه ناناصر بحادفيد المبالغة أى لا تأخذه سنة فضلاعن أن وأخذه نوم والجملة أى جملة لا تأخذ" سنة ولا نوم : فى للتشبيه بينه تعالى وبين خلقه ومعلوم ان اتصاف البارى تعالى بماذكر محال ولا ينا فى ذلك قوله تعالى يسجون الليل والنهار لايفترون لان عدم اتصاف الملائكة بذلك ممكن ووقوعه ليس بلازم وقيل ان السنة تجرى عليهم وكروت لاتأ كيدا وفائدتها انتفاءكل واحد منهما على حدته ولذلك تقول ما قام زيدوعم روبل احدهما ولو قلت ما قام زيد ولا عمروبل احد همالم يصح والجملة ففى للتشبيه اله كرخى وفى المصباح والنوم غشية ثقيلة تهجم على القلب فتقطعه عن المعرفة بالاشياء ولهذا قيل هوآفة لان النوم أخوالموت وقبل النوم مزيل للقوّة والعقل وأما السنة فى الرأس والنعاس فى العين وقيل السنة هى النعاس وقيل السنتريح النوم تبدوفى الوجهثم تنبعث الى القلب فينفس الأنسان فينام ونام عن حاجته من باب تعب وما اذالم يهتم لها اهـ (قوله له ما في السموات وما في الأرض) ذكر ما فيهما دونه ما للرد على المشركين العابدين البعض الكوا كب التى فى السماء والأصنام التى فى الأرض يعنى فلا تصلح أن تصمد لانهاء لو كة لله مخلوقة له ام شيخنا (قوله ملكا) بضم الميماه قارى وهوأحسن من كسر هالئلا يتكرر مع قوله وعبيداوهذه الثلاثة اشارة لمعنى اللام فهى أما للقهروا ما للملك واما للإيجاداه شيخنا (قوله من ذا الذى الخ) ردّ على المشركين حيث زعموا أن الأصنام تشفع لهم وقوله الاباذنه يريد بذلك شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعة بعض الأنبياء والملائكة وشفاعة أو بمافرض عليهم (مسم الظالمون) بوضعهم أمراقه فى غير محل (الله لا اله) أى لامعبود بحق فى الوجود (الا حوالى) الدائم البقاء (القيوم) المبالع فى القيام بتدمير خلفه (لا تأخذه سنة) نعاس (ولا نوم له مافى السموات وما في الأرض) ملكاوخلقا وعبيدا (من ذا الذى) (الابتغاءوجه الله) طلب مرضاة الله (وما تنفقوا من خير) من مال على فقراء أصحاب الصفة (يوف اليكم) يوفراليكم ثواب ذلك فى الآخرة (وأنتم لا تظلمون) لاينقص من حسناتكم ولا يزاد على سياً تكم (للفقراء الذين أحصروا) يقول انما الصدقات للفقراء الذين حبسواأنفسهم (فىسبيل انه) فى طاعة الله فى مهد الرسول وهم أصحاب الصفة (لا يستطيعون ضربا) سيرا (فى الارض) بالقجارة (يحسبهم الجاهل) من لايعرفهم (اغنياءمن التعفف) من التجمل (تعرفهم) ما محمد (بسيماهم) بحليتهم (لا يسألون الناس الحافظ) وتمول الحاجا ولا غير الماح (وما تنفقوا) على فقراء أصحاب الصفة (من خير) من مال (فان الله يه) بالمثل