Indexed OCR Text

Pages 121-140

١١٨
بالله وما أنزل البنا) من
القرآن (وما أنزل الى
إبراهيم) من العصف العشر
(واسمعيل واءحق ويعقوب
والأسباط) أولاده (وما أوتى
موسى) من التوراة (وعيسى)
من الانجيل (وما أوتى
النبيون من ربهم) من
الكتب والآيات (لا نفرق
بين أحدمنهم) فنؤمن
بعض وأكفر بعض
كاليهود والنصارى (ونحن
له مسلمون فان آمنوا) أى
اليهود والنصارى (بمثل) مثل
زائد (ما آمنتم به فقداهتدوا
وان تولوا) عن الإيمان به
(فاغاهمفىشقاق)حلاف
معكم (فسيكفيكهم الله)
امحدشقاقهم (وهو
السميع الاقوالهم (العليم)
باحوالهم وقد كفاهاياهم
بقتل قريظة ونفى النضير
وضرب الجزية عليهم (صبغة
الله) مصدرمؤكدلا منا
كما كتب فرض على الذين
من قبلكم من أهل الكتاب
(لعلكم تتقون) لكى تتقوا
الأكل والشرب والجماع بعد
صلاة العشاءا والنوم قبل
صلاة العشاء وهذا منسوخ
بقوله أحل لكم ليلة الصيام
قوله وتسميتهم أولادا الخ
صوابه أسباطاله من هامش
نسخة المؤلف
باته الخ) أى قولوالهولاء اليهود والنصارى الذين قالوالكم كونوا هودا أونصارى تهتدوا وهذافى
المعنى إيضاح لقوله قل بل نتبع اه شيخنا (قوله خطاب المؤمنين) أى لقوله فان آمنوا مثل
ما آمنتم به اهـ كرخى وقيل أنه خطاب للقائلين كونوا هودا أونصارى والمراد بالمنزل عليهم أما
القرآن واما التوراة والانجمل اهـشيخنا (قوله وما أنزل الى ابراهيم) أعاد الموصول لئلا يتوهم من
اسقاطه اتحاد المنزل مع انه ليس كذلك كما أشارله الشارح وذكر أسمعيل وما بعده لكونهم
مروجين ومقررين لما أنزل على ابراهيم فكأنه منزل عليهم أيضا والافليسوا منزلا عليهم فى
الحقيقة وقوله وما أوقى الخ عبر بالأبتاءدون الانزال كسابقه فرارا من التكرار الصورى الموجب
للثقل فى العبارة وقوله وعيسى لم يعد الموصول بان يقول وما أوتى عيسى اشارة الى اتحاد المنزل
عليه مع المنزل على موسى فأن الانجيل مقرر للتوراة ولم يخالفها الا فى قدر يسيرفيه تسهيل كماقال
ولاحل لكم بعض الذى حرم عليكم اه شيخنا (قوله أولاده) أى أولاد يعقوب قبل المراد اصلبه
وحينئذ فتسميتهم أسباطا بالنظر السكونهم أولاد أولاد اسحق وابراهيم وقيل المراد أولاد أولاده
وتسميتهم أولاد الطاهرة والاسباط فى بنى اسرائيل كالقبائل فى العرب من بنى اسمعيل فاسباط
بى اسرائيل هم قبائلهم وهذا كله بالنظر الى أصل اللغة فى اطلاق السبط على ولد الولد مطلقا
والا فالعرف الطارئ خصص السبط بولد البنت والمفيد بولد الابن اهشيخنا (قوله وما أوتى
النبيون) أى المذكورون وغير المذكورين ذكر ما أوتى هنا وحذفه فى آل عمران اختصارا كما
هو الانسب بالآخر ولان الخطاب هنا عام كما مروثم خاص فكان الانسذكره فى الاول وحذفه
فى الثانى وقال هما أوتى موسى ولم يقل وما أنزل إلى موسى كماقال قبل وما أنزل الى ابراهيم
للاحتراز عن كثرة التكراراه كرخى (قوله من ربهم) فى محلنصب وهو الظاهر ومن الابتداء
الغاية وتتعلق بأوفى الثانية ان أعدنا الضمير على النبيين فقط دون موسى وعيسى أو بأوتى
الاولى وتكون الثانية تكرار السقوطها فى آل عمران أن أعدنا الضمير على موسى وعيسى
والنبيين الهكرنى (قوله لانفرق الخ) أى فى الايمان كما أشارله الشارح بقوله فنؤمن الخ والا
فهمن تفرق بينهم فى الافضلية اهـ (قوله فنؤمن ببعض ونكفر بعض) أى بل نؤمن بجميعهم
لان تصديق الكل واحب وأؤمن منصوب لأنه مفرع على المنفى على حد قوله لا يقضى عليهم
في وتواو لفظ أحد لوقوعه فى سياق النفى عام فساغ أن يضاف اليه بين من غير تقدير معطوف
نحو المال بين الناس ووجهه الكشاف بقوله وأحد فى معنى الجماعة بحسب الوضع وعلىه الشيخ
سعد الدين التفتازانى بقوله لانه اسم لمن يصلح أن يخاطب يستوى فيه المذكر والمؤنث والمشنى
والمجموع ويشترط أن يكون استعماله مع كل أوفى كلام غير موجب وهذا غير الاحد الذى هوأول
العدد فى مثل قل هو الله أحد وليس كونه فى معنى الجماعة من جهة كونه نكرة فى سياق النفى على
ما سبق إلى كثير من الاذهان ألاترى أنه لا يستقيم لا تفرق بين رسول من الرسل الابتقدير العطف
أى رسول ورسول الكرخى (قوله فان آمنوا الخ) مرتب على قوله قولوا آمنا بانته الخ أى وإذا قلتم
ماذكر غمال اليهود والنصارى امامساواتكم فيماذكر أومخالفتكم فيه وقوله بمثل ما آمنتم به وهو
المذكور فى قوله آمنا بالله الح وقوله مثل زائد أى لئلا يلزم ثبوت المثل لله وللقرآن اه شيخنا (قوله
خلاف معكم) أى لأن كل واحد من المتشاققين بكون فى شق غيرشق صاحبه أى فى ناحية وفيه
اشارة الى بيان المراد بالشقاق هنالان له فى اللغة ثلاث معان أحدها الخلاف ومنه وإن خفتم
شقاق بينهما والثانى العداوة مثل قوله لا يجر منكم شقاقى والثالث الضلال مثل وان الظالمين
لف

١١٩
انیشقاقبعید اە کری(قوله ونصبه".لمقدر) وقیل نصبهبالفعل المذكورلملاقاتهله فى
المعنى وفى المصباح صبغت الثوب ص غاً من بابى نفع وقتل وفى لغة من باب ضرب اه (قوله
لظهوراثر ه الخ) توجيه لاطلاق الصبغة على الدين أى أنه بطريق الاستعارة التصريحية قال
البغوى فى تقريرها ثم ان اطلاق مادة لفظ الصبغ على التطهير مجازتشبيهى وذلك أنه شبه
التطهير من الكفر بالأمان بصبغ المغموس فى الصبغ الحسى ووجه الشبه ظهور أثر كل
منه ما على ظاهر صاحبه فيظهر أثر التطهير على المؤمن حساومعنى بالعمل الصالح والاخلاق
الطبية كمايظهرأثر الصبغ على الثوب ولا ينا فى ذلك كونه مشاكلة اه وتقرير المشاكلة هنا
مبسوط فى التلخيص وشرحه للسعد ونصمما والثانى من قسمى المشاكلة وهو ذكر الشئ يافظ
غيره لوقوعه فى صحبته تقديرانحو قوله تعالى قولوا آمنا بالله وما أنزل الينا إلى قوله صبغة الله
ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون وهو أى قوله صبغة الله مصدرلاته فعلة من صبغ
كالجلسة من حلس وهى الحالة التى يقع عليها الصبغ مؤ كدلا منا بالله أى تطهير الله من
دنس الكفرلان الامان يطهر النفوس فيكون آمما مشتملاعلى تطهير الله لنفوس المؤمنين
ودالاعليه فيكون صبغة الله بمعنى تطهيرالله مؤكد المضمون قول آمنا بالله ثم أشار الى وقوع
تطهير الله فى صحبة ما يعبر عنه بالصبغ تقديرا بقوله والاصل فيه أى فى هذا المعنى وهوذكر
التطهير بلفظ الصمغ أن النصارى كانوا يغمسون أولادهم فى ماء أصفر يسمونه المعمودية
ويقولون انه أى الغمس فى ذلك الماء تطهير لهم فإذا فعل الواحد منهم بولده ذلك قال الأن صار
نصر انيا حقا فأ مر المسلمون بان يقولوا للنصارى قولوا آمنا بالله وصبغنا الله بالإيمان صبغة هذا
هو المذكور فى الآية لامثل صبغتنا هذا هو المقدر وطهر نابه تطهير الامثل تطيرنا هذا اذا كان
الخطاب فى قوله قولوا آمنا بالله للكافرين وان كان الخطاب للمسلمين فالمعنى أن المسلمين أمروا
بان بقولواصمغنا الله بالإيمان هذا هوالمذكور فى الآية صبغة ولم نصبغ صبغتكم أيها النصارى هذا
هو المقدر فعبر عن الإيمان بالله بصيغة الله المشاكلة لوقوعه فى صحبة صيغة النصارى تقديراهذه
القرينة الحالية التى هى سبب النزول من غمس النصارى أولادهم فى الماء الاصفروان لم يذكر
ذلك لفظا اهـ بحروفه وقوله فعبر عن الإيمان الخ حاصله أن الصبغ ليس مذ كورلا فى كلام الله
ولا فى كلام النصارى وأسكن غمسهسم الأولاد عبارة عن الصبغ وان لم يتكلموابه والآية نازلة
فى سياق هذا فكان لفظ الصبغ مذكوراه سمين (قوله ومن أحسن) مبتدأ وخبر وهذا
استفهام معناه النفى أى لا أحد وأحسن هنا فيها احتمالان أحدهما أنها ليست للتفضيل اذ
صيغة غيرالله منتف عنها الحسن الثانى أن يراد التفضيل باعتبار من بمصر أن فى صبغة غير الله
حسنالا أن ذلك بالنسبة الى حقيقة الشئء ومن الله متعلق بأحسن فهو فى محل نصب وصبغة
نصب على التمييز من أحسن وهو من التميز المنقول من المبتدا و التقدير ومن صيغته أحسن من
صيغة الله فالتفضيل انما يجرى بين الصبغتين لا بين الصابعين وهذا غريب أعنى كون التمييز
منقولا من المبتدااه سمين (قوله ونحن له عابدون) معطوف على آمنافهوداخل معه تحت الامر
أى وقولوانحن الخام شيخنا وقوله صبغة الله الخ مفترض بين المعطوف والمعطوف عليه اهـ أبو
السعود (قوله الكتاب الأول) أى التوراة وأولمته بالنسبة للقرآن والافق بله كتب وقوله وقبلتنا
أى بيت المقدس (قوله أتحاجوننا) هذه الجملة فى محل نصب بالقول قبلها والضمير فى قل
يحتمل أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم أو لكل من يصلح للخطاب والضمسير المرفوع فى
وقصبه بفعل مقد رأى صيغنا
الله والمسراد بها دينه الذى
فطر الناس عليه لظهورأثره
على صاحبه كالصبغ فى الثوب
(ومن) أى لا أحد (احسن
من الله صبغة) تمييز (ونحن
له عایدون) قال اليهود
للسمن حن أهل الكتاب
الاول وقبلتنا أقدم ولم تكن
الانبياء من العرب ولو كان
محمد الكان منافنزل
(قل) لهم (أتحاجوننا)
تخاصموننا (فى الله) أن
اصطفى نيها من العرب (وهو
ربناوربكم)
e
الرفت وبقوله وكلوا
واشر بواحتى يتبين لكم
الخيط الابيض (أياما
معدودات) ثلاثين يوما
مقدمومؤخر (فن کان
منكم مريعنا أوعلى سفر
فعدّة من أيام أخر) فليصم
من أيام أخر بقدرما أفطر من
رمضان (وعلى الذين
يطيقونه) يعنى يطيقون
الصوم (فدية طعام مسكين)
فليطعم مكان كل يوم أفطر
نصف صاع من حنطة المسكين
وهذه منسوخة بقوله فن
شهد منكم الشهر فليصمه
قوله وقوله صبغة الله الخ
الذى فى أبى السعود ان
المفترض جملة ومن أحسن
من الله صيغة كما يم
مراجعته اه مصر»

١٢٠٠
قله ان يصطفى من عباده
من يشاء (ولنا أعمالنا)
خجازى بها (ولكم أعمالكم)
تجازون بها فلا سعدان تكون
فى أعمالنا ما نستحق به الأكرام
(ونحن له مخلصون) الدين
والعمل دونكم نحن أولى
بالاصطفاء والهمزة للانكار
والجمل الثلاث أحوال (أم)
على أ(يقولون) بالياء والتاء
(أن إبراهيم وأحمديل وانحق
ويعقوب والأسباط كانوا
هوداأونصارى قل)لهم
(أ أنتماعلم أم اللّه) أى اللّه
أعلم وقد براً منهما ابراهيم
تقوله ما كان ابراهيم يهوديا
ولا نصرانيا والمذ كورون
معه تبع له (ومن أط لم من
كتم) أخفى الناس (شهادة
عنده) كائنة (من اللّه)
أى لاأحدأظلم منه وهم اليهود
.كتموا شهادة الله فى التوراة
لابراهيم بالحنيفية (وما الله
يغافل عما تعملون)
P
ويقال وعلى الذين يطيقونه
يعنى الغدية ولا يطيقون
الصوم مثل الشيخ الكبير
بالموز الكبيرة لا يطبقان
الصوم فدية طعام مسكين
قطعمان مكان كل يوم
أفطرامن رمضان نصف
صاح من حنطة المسكين (من
تطوع خيرا) زادعلى
متوين (فهو خيرله) بالثواب
(وأن تصوموا خيرلكم)
أتحاجوننا لليهود والنصارى أولمشركى العرب والمحاجةمفاعلةمن حەەسەوقوله فى اللهلا بد
من حذف مضاف أى فى شأن الله أو فى دين الله اهـ سمين أى أتخاصهوننا فى اصطفاء الله سيامنًا
ولاية. فى هذا منكم والحال أندربنا وربكم فله أن يجعل النبوة فيمن شاء بعض الفضل وأن توهمتم
أن القوّة مرتبة على العمل فلاءة فى أيضا مكم ما ذكر لان لنا عملا كى لكم عمل ذلكه أن يرتب النبوة
على عملاً كماله أن يرتبها على عملكم بل نحن أولى منكم بهالانا مخلصون فى عملنادونكم اه شيخنا
(قوله فله أن يصطفى) أى بعض الفضل (قوله ما نستحق به الاكرام) أى عمل نستحق الاكرام
به بأن يرتب عليه النبوة فكا تمألزمهم على كل مذهب يقصدونه و قيمون عليه اخاما
وتبكيتافات كرامة الفجوة اما تفضل من الله تعالى على من يشاء من عباده والكل فيه سواء واما
افاضة حق على المستعدين لها بالمواظبة على الطاعة والتحلى بالاخلاص فكما أن لكم أعمالاربما
يعتبرها الله فى اعطائها فلنا أيضا أعمال اه بيضاوى (قوله دونكم) أى لم تخلصوا له بل ٠٠لتم
الشر كاءفى الآية اضماراه كرنشى (قوله فهمن أولى بالاصطفاء) أى الاختيار النبوة أى
اختياركونهافينا (قوله والهمزة) أى فى قوله أتحاجوناوقوله والجمل الثلاث الخ أولاهاقوله
وهوربنا وربكم الثانية ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم الثالثة ونحن له مخصون اهـ شيخنا وقوله
أحوال أى من الواوفى أتحاجوننا والعامل فيها أتحاجوننا اهـ (قوله بل أيقولون) الهمزة
للأفكار أيضا أى لا ينبغى لهم أن يقولوا ما ذكر لان اليهودية والنصرانية ما هى من وقت موسى
وعيسى وابراهيم ومن ذكر معه قبلهما فكيف يقال فيهم أنهم كانوا هوداأونساوى كاسياتى
فى قوله تعالى باأهل السكّب لم تحاجون فى ابراهيم وما أنزات التوراة والانجيل الامن بعده أفلا
تعقلون امـ شيخنا وعبارة السمين والاستفهام الأفكار والتوبيخ أيضافيكون قد انتقل عن قوله
أتاجوننا وأخذ فى الاستفهام عن قضية أخرى والمعنى على انكار نسبة اليهودية والنصرانية
إلى ابراهيم ومن ذكر معه انتهت (قوله أم الله) أم متصلة والجلالة عطف على أنتم ولكنه فهل
بين المتعاطفين بالمسؤل عنه وهوأحسن الاستعمالات الثلاثة وذلك أنه يجوز فى مثل هذا التركيب
ثلاثة أوجه تقدم المسؤل عنه نحوالعلم أنتم أم اللّه وتوسطه نحوا أنتم أعلم أب الله وتأخره نحوا أنتم أم
الله أعلم وقال أبو البقاء أم اللّه مبتد أ والخبر محذوف اى أم الله أعلم وأم ههذا المتصلة اى أبكم أعلم
والتفضيل فى قوله أعلم على سبيل الاستهزاء أو على تقديران يفان هم علم فى الجملة والاملامشاركة
١هـ سمين (قوله أى الله أعلم) أشاربه الى بيان جواب الاستفهام (قوله وقد بر أ منهما) أى اليهودية
والنصرانية (قوله والمذكورون معه) وهم اسمعيل وان حق ويعقوب والأسباط تبع له أى فى
الدين امكر فى (قوله كائنة) قدره المفيد أنه صفة لشهادة بعد صفة لان عنده صفة أولى لشهادة اهـ
كرّتى ويحتمل أنه متعلق بكتم وأن الكلام على حذف مضاف تقديره كتمها من عباد الله وعبارة
السمين قوله من اللّه فى من وجهان أحدهما أنها متعلقة بكتم وذلك على حذف مضاف أى من كتم
من عباد الله شهادة عنده والثانى أن تتعلق ؟ عذوف على أنهاصفة الشهادة بعدصفة لان عنده
صفة لشهادة وهوظهرقول الزمخشری فانهقالومن فىقوله شهادةعنده من الله مثلهافى قولك
هذهشهادة منى لغلان اذا شهدت له ومثله براءةمن الله ورسوله اهـ (قوله أى لا أحد أطلم الخ)
عبارة البيضاوى المعنى لا أحد أظلم من أهل الكتاب لانهم اتمواهذه الشهادة أولا أحد أطلم منالو
كتنا هذه الشهادة وفيه تعريض بكتمانهم شهادة الله لمحمد بالنبوة فى كتبهم وغيرهااه (قوله وهم
اليهود) تفسير ان كتم (قوله وما الله بغافل عما تعملون) تهديد واعلاء بأنه لا يترك امرهم سدى
وائه

١٢١
وأنه مجازيهم على أعمالهم والغافل الذى لا يغطن الأموراهمالامنه مأخوذ من الارض الغفل
وهى التى لا علم بها ولا أثر عمارة وقال الكسائى أرض غعل لم تمطر (فان قبل) ما الحكمة فى عدوله
عن قوله والله عليم الى قوله وما الله بغافل ﴿فالجواب) أن نفى النقائص عن صفات الله تعالى
أكل من ذكر الصفات مجردة عن ذكر أفى فقـ ضهافان نفى النقيض يستلزم اثبات النقيض
وزبادة والاثبات لا يستلزم ففى النقيض لان العليم قد يغفل عن النقيض فلما قال تعالى وما اللّه
وغافل عمائه- ملون دل ذلك على أنه عالم وأنه غير غافل وذلك أبلغ فى الزبر المقصود من الآية
فإن قبل قد قال تعالى فى موضع آخر والله عليم بما يعملون فالجواب أن ذلك سبق لمجرد الاعلام
بالقصة لالزجر بخلاف هذه الامة قان المقصود بها الزجر والتهديد الهكرنى (قوله تقدم
مثله) أى وكر ونا كبدارز برا عما هم عليه من الافتخار بالآباء والاتكال على أعمالهم أولان
الامة فى الآية الأولى للانباء وفى الثانية لاسلاف اليهود والنصارى أولان الخطاب فى تلك
الآلة لهم وفى هذه الاية لنا الهكرنى" (قوله -يقول السعهاء) أتى بالسين مع مضى القول
المذكور لاستمرارهم عليه بناءعلى أن الآية متقدمة فى نظم القرآن منأخرة فى النزول عن آية قد
نرى تقلب وحهلك فى السماء كماذكرهامن عباس وغيرمنعنى مقول السفهاء أنهم يستمرون على
هذا القول وان كانوا قدقالو«وحكمة الاستقبال أنهم كماقالواذات فى الماضىمنهم أيضامن يقوله
فى المستقبل وقول الشيخ المصنف كالقاضى البيضاوى تبعالما فى الكشاف والاتيان بالسين
الدالة على الاستقبال من الاخبار بالغيب هو ما عليه أكثر المفسرين وقائدةتقديم الاخباريه
أى على المخبره: ، توطين النفس واعداد الجواب فلا يرد السؤال وهوأى فائدة فى الاخباره قبل
وقوعه أو قائدته أن مفاجأه المكروه أشد والعلم به قبل وقوعه أبعد عن الاضطراب اذا وقع
فيكون أرد للخصم وأفظع لشفعته وقوله اليهود والمشركين أى والمنافقير فان السفيهمن لايميز
ماله وما عليه ويعدل عن طريق منافعه إلى ما يضره ولاشك أن الخطأ فى باب الدين أعظم مضرة
منه فى باب الدنيافيكون أولى بهذا الاسم فلا كافر الاوهوسفيه (قوله من الناس) فى محل
نصب على الحال من السفهاء والعامل فيها سبة والوهى حال صيغة فإن السفه كما يوصف
به الناس يوصف به غيرهم من الحيوان والجماد وكما ينسب القول اليهم حقيقة بنسب أغيرهم
مجازا فرفع الجهاز بقوله من الناس ذكره ابن عطية وغيره اه سمين (قوله اليهود) ومدار
انكارهم كراهتهم للتحول عنها وزعمهم أنه خطأ وقوله والمشركين ومدارانكارهم مجرد القصد
الى الطعن فى الدين والقدح فى أحكامه والمهارات كلامن التوجه اليها والانصراف عنها واقع
بغيرداع لالكراهتهم الانصراف عنها والتوجه الى مكة اهـ من أبى السعود (قواه أى شىء الخ)
أشار به إلى أن ما استفهامية والجملة بعدهاخبرها وهى مع خبرها فى محل نصب بالقول
والاستفهام الإنكار أى أى شئ وأى سبب اقتضى انصرافهم عن قبلتهم التى كانوا عليها أى
لاسبب مقتضى ذلك واغماهو من تشهيهم وتصرفهم برأيهم ومحصل الجواب المذكوربة وله قل
لله المشرق الخ بان السبب المقتضى لذلك وهو ارادة المالك المختارة أمل (قوله على استقبالها)
أى أواعتقادها فلابدمن حذف مضاف والاستفهام فى محل نصب بالقول والاستعلاء فى قوله
عليها مجاز نزل مواطبتهم على المحافظة عليها منزلة من استعلى على الشئ اھ کرخوعد رهأبى
السعود التى كانواعليها أى ثابتين مستمرين على التوجه اليها ومراعاتها واعت قاد حقيتها انتهت
(قوله فيأمر بالتوجه إلى أى جهة شاء) أى لا يختص به مكان دون مكان خاصة ذاتية تمنع اقامة
تهديد أهم (تلك أمتقدخلت
تماماً كسبت ولكم ما كسبتم
ولاتسئلون مما كانوا
يصلون) تقدم مثل(سيقول
السفهاء) الجمال (من
الناس) اليهود والمشركين
(ماولاهم) أىشئ صرف
النبى صلى الله عليه وسلم
والمؤمنين (عنة ملتهم التى
كانوا عليها) على استقبال!
فى الصلاةوهى بيت المقدس
والاتمان بالسين الدالة على
الاستقبال من الاخبار
بالغيب (قل لله المشرق
والمغرب) أى الجهات كلها
فيأمر بالتوجه الى أى جهة
شاء لا اعتراض عليه (بهدى
من يشاء) هدايته (إلى صراط)
طريق (مستقيم)
من الفدية (ان كنتم
تعلمون) أدكنتم تعلمون
(شهر رمضار الذى) هو
الذى (أنزل فيه القرآن)
جبريل بالقرآن جلة الى
سماء الدنيا فاملاء على
السفرة ثم نزل به بعد ذلك
على محمد صلى الله عليه وسلم
يوما بيوم آية وابتسين وثلاثا
وسورة (هدى للناس)
القرآن بيان من الضلالة
أناه (وبينات من
المدى) واضهات من أمر
الدين (والفرقان) الحلال
والحرام والاحكام والحدود
والخروج من الشبهات
ل
٢
١٦

١٣٢
ومن الإسلام أى ومنهم أنتم
دلّ على هذا (وكذلك) كما
هديناكم اليه (جعلناكم)
علامة محمد (أمة وسطا) خيارا
عدولا (لتكونواشهداء على
الناس) يوم القيامة أن رسلهم
بلغتهم (و یکونالرسول
عليكم شهيدا) أنه بلغكم
(وما جعلنا) صيرنا (القبلة)
کنت
لك الآن الجهة (التى
عليها) أولاوهى الكعبة
وكان صلى الله عليه وسلم يصلى
اليهافها هايرأمر باستقبال
بيت المقدس تألفا اليهود
فصلى البه ستة أوسبعة عشر
شهرا
(فمن شهد منكم الشهر) فى
الحضر (فاءصمه ومن كان
مريضا) فى شهر رمضان
(أوعلى سفرة -دة) فليصم
(من أيام أخر) بقدرما أفطر
(يريد الله بكم اليسر) أراد
اللهبكم رخصة الافطارفى
السفرويقال اختارالله
لكم الافطار فى السفر (ولا
يريد بكم العسر) لم يرد أن
تكون لكم العسر فى الصوم
فى السفر ويقال لم يختراكم
الصوم فى السفر (ولتكملوا
العدة) لكى تصوموافى
الحضر عدة ما أفطر تم فى
السفر (ولتكبروا الله) لكى
تعظموا الله (على ما هداكم)
كا هداكم لدمنه ورخصته
(ولعلكم تشكرون) لكى
غيره مقامه وانما العبرة بارتسام أمره أى امتثاله لا بخصوص المكان وتخصيص هاتين الجهتين
بالذكر لمزيد ظهور هما حيث كان أحده ما مطالع الأنوار والاصباح والآخرهغربها ول كثرة توجه
الناس اليهمالتحقيق الأوقات لفصيل المقاصد والمهمات الهكرنى (قوله أي ومنهم أنتم)
أى ومن هداهم الله أنتم أيها المؤمنون وقوله دلّ على هذا أى على قوله ومنهم أنتم أى على كون
المؤمنين مهديين وقوله كما مدينا كمبيان لاسم الاشارة فهى واقعة على هداية المؤمنين أى
جعلنا كم أمة وسطا مثل ما حد بنا كم أه شيخنا (قوله جباراعدولا) أى مزكيز بالعلم والعمل
كمافاله القاضى كالكشاف أى: د وحين بهما من قولك زكى نفسه أى مدحها قاله الجوهرى
أى فالوسط مستلزم الخيار والعدول كما أشاراليه الشيخ المصنف في أطلق اللزوم وأراد اللازم
ويكونان استعارة وأصل الوسط مكان تستوى اليهالمساحة من سائر الجوانب ثم امتغير الفصائل
المجمودة ثم أطلق على المتصف بها والاّبة دلت على أن الاجماع حمة اذلو كان فيالتفقوا عليه
باطل لا نتظت بعد التهم أى اختلت اذكرخى (قوله لتكونوا شهداء على الناس الخ) وذلك
أن الله تعالى بجمع الأولين والآخرين فى صعيدواحدثم بقول الكفار الام ألم يأتكم نذير فينكرون
ويقولونماجاءنا من نذير فيسأل الله الانبياء عن ذلك فيقولون كذ بواقد بلغنا فيساً لهم البينة وهو
أ. إهم اقامة للمحمهمة فيقولون أمة محمد صلى الله عليه وسلم تشهدلنا فى يؤتى مأمة محمد عليه الصلاة
والسلام فيشهدون لهم أنهم قد بلغوا فتقول الام الماضية من أين علموا واغما كانوا بعد نا فيسأل
الله تعالى هذه الأمة فيقولون أرسات المنارسولا وأنزات علينا كتابا أخبر تنافيه بتبليغ الاسل
وأنت صادق فيما أخبرت ثم يؤتى؟=مدصلى الله عليه وسلم فيسئل عن حال أمته فيزكيهم
ويشهد بصدقوم اه من الخازن (قوله لتكونوا) يجوز فى هذه اللام وجهان أحدهما أن
تكور لام كى فتفيد العلبة والثانى أن تكون لام الصيرورة وعلى كلاالتقديرين فهى حرف جر
وبعدها أن مضمرة هى وما بعدها فى محل جروأتى بشهداء جمع شهيد لانه يدل على المبالغة دون
شاهد ين ونهود جمى شاهد وفى على قولان أحدهما أنها على بابها وهوالظاهر والثانى أنها بمعنى
اللاء بمعنى انكم تنقلون اليوم ما علمتهوه من الوحى والدين كما قله الرسول عليه الصلاة والسلام
وكذلك القولان فى على الأخيرة بمعنى ان الشهادة بمعنى التزكية ضه عليه السلام لهم وانما قدم
متعلق الشهادة آخرا واخر ا ولا لوجه ين أحدهما وهو ما ذكره الزمخشرى أو الغرض فى الاول
اثبات شهادتهم على الام وفى الآخراختصاصهم يكون الرسول شهيدا عليهم والثانى أن
شهيدا أشبه بالفواصل والمقاطع من عليكم فكان قوله شهيد امام الجملة ومقطعها دون عليكم
وهذا الوحه قاله الشيخ مختاراله راداعلى الزمخشرى مذهبه من أن تقديم المفعول بشعر
بالاختصاص وقدتقدم ذلك اهـ سمين (قوله أنه ب :- كم) هوأحد القولين فى المراد بقوله عليكم
شهيدا ومحصله أنه اذا ادعى على امته أنه بلغهم تقبل منه هذه الدعوى ولا يطالب شهد يشهد
له فسميت دعواه شهادة من حيث قبوله أو عدم توقفها على شىء آخر بخلاف سائر الأنبياء لاتقل
دعواهم على أمهم الاشهادة الشهود وهم هذه الامة والثانى أن المرادبه أن الرسول يزكيكم فى
شهادتكم على الامم السابقة أن أنبياء هم بالغوهم وعلى هذا تكون على بمعنى اللام أى يكون
شاهد الكم أى مز كالكم شاهد ابعد التكم الهكرنى ببعض تصرف (قوله القبلة التى كنت
عليها) فيه أعا ريب خمسة أحمنها ما سلكه الجلال وهوان القبلة المفعول الثانى مقد ما والتى
نعت المحذوف أى الجهة التى كنت عليها وهذا هو المفعول الاول قد أخر والتقدير وما صيرنا الجهة
الى

١٢٣
التى كنت عليها أولا يعنى قبل الهدرة القبلة لك الآن أى بعد أن استقبال بيت المقدس أى
وما جعل ما قبلتك الاولى قبلة لك ثانيا أى ماحولناك ورجعناك المها الالتعلم الخ مشيخنا وعبارة
السمين فى هذه الآية خمسه أوجه أحدها أن القبلة مفعول أول والتى كنت عليها مفعول ثان وأن
الجعل بمعنى التصدير وهذا ما جزم به الزمخشرى الثانى أن القبلة هى المفعول الثانى والتى كنت
عليهاهوالاول وهـ ذا ما اختاره الشيخ محتجاله بأن القصيرهو الانتقال من حال إلى حال
فالملتبس بالحالة الثانية هو المفعول الثانى ألاترى أنك تقول جعلت الطير خرها وحدات الجاهل
عالما ثم ذكر بقية الاوحه فراجهه ان شئت (دوله ثم حول) أى أمر بالتحول الى الكعبة (قوله
الالتعلم) استثناء فرغ من أعم العلل أى وما جعلنا ذلك الشئ من الأشياء الالتمتهن الناس أى
تعاملهم معاملة من ممنهم فتعلم .. منئذ من يتبع الرسول فى التوجه الى ما أمربه من الدين أو
القبلة والالتفات الى الغيبه مع ابراده عليه الصلاة والسلام بعنوان الرسالة للأشعار دولة الاتباع
اهـ أبو السعود (قوله على صهور) جواب عمايفهم من الآية من حدوث العلم فأجاب بأن المرد
الالظهر علنا من يتبع الخ والذى تعدد وتحدث ظهور العلم لا نفسههذا مراداً اشارح وفى
الحقيقة الذى يحدث متعلق المسلموه وإيمان بعض وكفر بعض اه شيخنا (قوله من يتبع
الرسول) من موصولة وهى مع صلتها مفعول المعلم على تضمينه معنى التمميز والمعنى الاغيز الثابت
من المتزلزل كقوله تعالى لميزاد الخبيث من الطيب فوضع العلم موضع التمييز الذى هو مسبب
عنه ويشهد له قراءة ليعلم على بناء المجهول مع صبغة الغيبة اه من أبى السعو (قوله فيصدقه)
بالرفع عطفاعلى يتبع لأنه لم يسبة. ففى ولا طلب (قوله على عقبيه) فى محل نصب على الحال أنى
ينقلب مرتدا وراجما على عقبيه وهذا مجاز وقرى على عقبيه بسكون القاف وهى لغة قيم اه
سمين (قوله أى يرجع إلى الكفر) اشارة الى أنهمجازفلايرد كيف بتصور حقيقة القلاب
الانسان على عقبيه الكرخى (قوله فى حيرة) بفتح الحاء المهملة أى تحبر وذوله من أمره أى شأر
نفسه وقوله وفد ارتد لذلك أى للظن المذكور (قوله مخففة من الثقيلة) أى والام فى الكبير.
فارقة بينها وبين النافية لا بين الثقيلة والمخففة كما وقع فى تفسير الكواشى عليه السعد
التفتازانى الكرخى (قوله أى التولية) ى المفهومة من قوله ما ولاهم عر قبلتهم وقوله المها
أى الكعبة (قوله الاعلى الذين) متعلق بكبيرة وهو استثناء مفرغ"فإن قيل لم يتقدم هنا نهى ولا
شبهه وشرط الاستثناء المفرغ تقدم شئ من ذلك ، فالجواب أ- الكلام وان كان موجبا لفظ فانه
فى معنى النفى اذا لمعنى أنهالا تخف ولا تسمل الاعلى الذين وهذا التأويل بسنه قدذكروه فى قوله
تعالى وانه الكيرة الاعلى الخاشعين وقال الشيخ هواستثناءمن مستثنى منه محذوف تقديره وان
كانت الكبيرة على الناس الا على الذين وليس استمن صفر غالانه لم يتقدمه نفى ولاشبهه وقد
تقدم جواب ذلك ادسمين وتقرير الجلال يحتمل كلا من الو- هين (قوله وما كان الله ليضيع)
فى هذا التركيب وما أشبهه هما ورد فى القرآن وغيره نحو وما كان الله ليطلعكم ما كان الله ليذر
قولان أحد هما قول البصريين وهوأن خبر كان محذوف وهذه الهام تسمى لام المحمود ينتصب
الفعل بعدها بأضمار أن وجونا فينسبك منها ومن الفعل مصدرة هر بهذه اللام وتتعلق هذه
اللام بذلك الخبر المحذوف والتقديروما كان الله مريد الامناعة إيمانكم وشرط لام المجردهمدهم
أن يتقدمها كون منفى واشترط بعضهم مع ذلك أن تكون كواماضيا ويفرق بينها وبين لامكى
ما ذكر نامن اشتراط تقدم كون منفى ويدل على مذهب البصريين التصريح بالخبر المحذوف فى
ثم حول (الالنعلم) = لم ظهور
(من يقبع الرسول) فيصدقه
(من ينقلب على عقبيه)
أى يرجع إلى الكفرشكا
فى الدّين وظنا أن النبى صلى
الله عليه وسلم فى - يرة من
أمره وقد ارتد لذلك جماعة
(وان) محققة من المقبلة
واسمهامحذوفأیوانها
(كة) أى التولية اليها
(الكبيرة) شاقة على الناس
(الاعلیالذینھدیالله)
منهم ( وما كان الله ليضيع
ايمانكم) أى صلاتكم الى
بيت المقدس بل يشيكم عليه
تشکروا رخصته (واذا
سألك عبادي) أهل الكتاب
(عنى) أقريب أنا أم بعيد
(فانى قريب) فأعلمهم ياجد
أنى قريب بالاجابة (أجيب
دعوة الداع إذا دعان
فليستجيبوالى) فليطيعوا
رسولى (وليؤمنوابي)
وبرسولى قبل الدعوة
(اسلهم يرشدون) لكى
هندوافٍ تحاب لهم الدعاء
(أ-ل لكم ليلة الصيام
الرفت الى نسائكم )
المجامعة مع نسائكم (هن
لباس لكم) سكن لكم
(وأنتم لباس لأن) سكن
لأن (علم الله أنكم كنتم
تخقانون أفسكم) بالجماع
بعد صلاة العتمة (فتاب
عليكم) تجاوز عنكم (وعفا

١٢٤
لانستزولهاالسؤال ډمن
مات قبل القويل (ان الله
بالناس) المؤمنين (حروف
رحيم) فى عدم اضاعة أعمالهم
والر أفتشدة الرحمة وقدم
الاباخ الفاصلة (قد) الشفيق
(نرى تقلب) تصرف
(وجهك فى) جهة (السماء)
متط عاالىالوحومتشوّفا
الامر باستقبال الكعبة
وكان يردذلك لانها قبلة
إبراهيم ولاتها أدعى الى اسلام
العرب
عنكم) خيانتكم ولم
بعاقبكم (فالآن) حين
أحلام لكم (باشروهن)
خامه ومن (وابتغوا) اطلبوا
(ماكتب الله لكم)
ماقضى الله لكم من ولد
صالح نزلت فى عمربن
الخطاب (وكلوا واشربوا)
من حين يدخل الليل (حتى
متبين لكم السط الابيض
من الخط الأسود) يعنى
يتبين لكم بياض النهار من
سواد الليل (من الفجرثم
أتموا الصيام إلى الليل) إلى
الىدخول اللیل نزات فى
صرمة من مالك بن عدى ( ولا
تباشروهن) ولاتجامعوهن
(وأنتم عاكفون) معتكفون
(فىالمساجد) ليلاونهارا
(تلك حدودالله ) تلك
المباشرة معصيةالله (فلا
تقريرها) فاتر كوامباشرة
شينيييت جسسود
---
قوله *سموت ولم تكن أملالتسهو، والقول الثانى الكوفيين ودوار اللام وما بعدها فى محل
الخبرولا يقدرون شأوأن الاملاتا كيداهمين (قوله لان سبب نزوله ،الخ) عبارة المخازن وما
كان القدّ ليضيع إيما فكم يعنى صلاتكم إلى بيت المقدس وذلك أن حيي بن أخطب وأمابه من
اليهود قالوالاسلمين أخبر وناعن ولاتسكم الى بيت المقدس ان كانت على هدى فقدة وائم عنه
وان كانت على ضلالة فقد دنتم الله بها مدة ومن مات عليها فقدمات على ضلالة فقال المسلمون
انما الهدى فيما أمرالله به والعلالة فيما نهى الله عنه قالوا فها شهادة-كم على من مات منكم على
قبلتنا وقدمات قبل أن تحول القبلة الى الكعبة أسعد بن زرارة من بنى اخبار والبراء ين معرور من
فى سلة وكانا من النقباء ورجال آخرون فانطلق عشائرهم الى النبى صلى الله عليه وسلم .ق لوا
ما رسول اله قد صرفك الله الى مل: ا براهيم فكيف باخواننا الذين ماتواوهم يصلون إلى بيت
المقدس فأنزل الله تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم يعنى صلاتكم لى بيت المقدس اه (قوله
ارائه بالناس) تعليل لما قبله (قوله ( وف رحيم). المدأى زيادة واو بعد الهمزة والقصرأى
حذف تلك الواو والقراء تان سبعيتان وه ما يجر بان من هذه الكلمة حيثما وقعت من القرآن
(قوله فى عدم اضاءة أعمالهم) فى سببية أى أنه رؤوف رحيم بسبب عدم اضاعته أعمالهم ومن
أجل ذلك (قوله وقدم الامام) أى مع ان المادة العكس لمكون للا باخ بعد غير دفائدة فيقال عالم
تحرير: لاءقال تحرير عالم اهـ شيخا وقوله المعاملة أى لا تهاعلى الميم والفاصلة هى الكلمة آخر
الآية ثقافية الشعر وقرينة السجمع وانماعبر بالفاصلة دون السجع أحذا من قوله تعالى فسات
آباته وهى هناقوله سابقاً على صراط مستقيم وهما رؤوف رحيم الذكر فى (قوله قدنرى الخ) هذافى
المعنى علة ثانية قوله وما جعلنا القبلة الخ أى اما حولنا القبلة أ .. لم الخ ولا ناترى الجزاء شيخنا وسبب
نزول هذه الآية أن النبى صلى الله عليه وسلم بعد ما هاجر أمر باستقبال بين المقدس تأليفا
لليهود فرضى وأحب وأمتثل وصلى اليه مدة ومع ذلك كان يحب بطبعه أن يستقبل الكمية
وقال ج بريل وددت لو حتولى الله الى المكعبة فقال جبريل انما أناء مد مثلك ثم عرج ج بريل
وجعل الذى صلى الله عليه وسلم يديم النظر الى السماء رجاء أن ينزل جبريلى بما يحب من أمر
القبلة قانزل الله ندترى الآيةاه خازن وى البيضاوى وروى أنه عليه الصلاة والسلام قدم
المدينة فعلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرائم وجه الى الكعبة فى رجب بعد الزوال قبل
قتال بدر بشهرين وقد صلى بأصحابه فى مسجد بني سلمة ركعتين من الظهر فصول فى الصلاة
واستقبل الميزاب وتبادل الرجال والنساء صفوفهم فسمى المسجد . سعد القبلتين اه وفى المواهب
ما قصه قال الحربى قدم عليه الصلاة والسلام المدينة فى ربيسم الاول فصلى إلى بيت المقدس
تمام السنةوه لى من سنة اثنتين ستة أشهرثم حوّات القبلة وقيل كانتح ويلها فى جمادى وقيل
كان يوم الثلاثاء فى نصف شعبان وقيل يوم الاثنين نصف رجب وظاهر حديث البراء فى
الحضارى أنها كانت صلاة العصر ووقع عند الفسائى من رواية أبى سعيد بن المعلى أنها الظهر
واختلف وافى المهد الذى كان يصلى فيه فعند ابن سعد في الطبقات أنه صلى الله عليه وسلم صلى
ركعتين من الظهر فى مسمده بالمسلمين ثم أمر أن يتوجه إلى المسجد الحرام فاستدار السهودار
معه المسلمون ويقال أنه عليه الصلاة والسلام زا رام بشرين البراءين معرور فى بنى سلمة بكسر
اللام فصنعت له طعاما وكانت الظهر فصلى عليه الصلاة والسلام بأسمابه ركعتين ثم أمر
استدار وا الى الكعبة واستقبلوا الميزاب فسمى مسجد القبلتين اهـ وقوله فاستداروا الى
الكعبة بأن تحوّل الامام من مكانه الذى كان يسلى :. ، إلى مؤخر المسجد فتقوات الرجال حتى
صاروا

١٢
صاروا خلفه وتحوات القساءحتى صرن خلف الرجال ولا يشكل بانه عمل كثيرلاحتمال أنه قبل
شرعه فيها كالكلام أو اغتغر هذا العمل المصلحة أولم تتوال الخطاعند القول بل وقعت
منفرقة آه شارحه (قوله قد للققيق) أى كما فى قوله تعالى قديعلم ما أنتم عليه لكن صفيع
الكشاف يقتضى موافقة ماذكرهسيبويه فى الآية من أنها للتكثير بقرينة ذكر التقلب
والتكثير بالنسبة الى المرئى وهو محمد صلى الله عليه وسلم لاالى الرائى وهو الله تعالى لانه منزه عن
ذلك فلا يرد أنها اذا كانت التكثير يلزم أن أفعاله تعالى توصف بالقلة والكثرة وهو باطل كما هو
مقررفى كتب الاصول الهكرنى (قوله فلنولينك الخ) هذه بشارة من اللّه تعالى له صلى الله
عليه وسلم؛ ما يحب وقوله فول وجهك انجازبما بشرهواه شيخنا والفاء هنا للتسبب وهو واضع
وهذا جواب قسم محذوف أى فوائده لنولينك وولى يتعدى لاثنين فالاول هماالكاف والثانى
قبلة وترضاه الجملة فى محل نصب صفة لقبئة قال الشيخ وهذا يعنى فلنولينك يدل على أن فى الجملة
السابقة حالا محذوفة تقديره قدنرىتقلب وجهك فى السماءطالب قبلة غير التى أنت مستقبلها
اهـ سمين (قوله نحوّلتك) يقتضى أن قبلة منصوب بنزع الخافض أى إلى قبلة وبالنظر لأفظ
القرآن يصح أن يكون مفعولاً نانها وقوله تعبها أى مصربة طبيعية لانها قيلة ابراهيم وقبلته هو أبنا
قبل الهجرة وان كان يحب بعب المقدس أيضا من حيث امتثال الأمر أه شيخنا (قوله شطر
المجدالخ) الشطر يكون بمعنى النصف من الشئء والجزءمنه ويكون بمعنى الجهة والضرورةال
شطر بعدومنه الشاطروه والشاب البعيد من الجيران الغائب عن منزله مقال شطر تطورا
والشطير البعيد ومنه منزل شطير وشط راليه أى أقبل وقال الراغب وصار يعبر بالشاطرعن
البعيدوجعه شطر والشاطر أيضاً من يتباعدعن الحق وجعه شطاراه سمين (قوله وحيثما
كنتم) أى من برأو بحر مشرق، أو مغرب اه خازن وفى حيثما هنا وجهان أطهره ما أنها شرطية
وشرط كونها كذلك زيادة ماءعدها خلافا للغراء وكنتم فى محل جزم بها وفوا واجوابها وتكون
هى منصوبة على الظرف بكنتم فتكون عاملة فيه الجزم وهو عامل فيها النصب نحوا ياما
تد عوافله الاسماء الحسنى (واعلم) أن حدث من الاسماء اللازمة للإضافة فالجملة التى بعدها
كان القياس يقتضى أن :- كون فى محل خفض هاوا- كمن صنع من ذلك ماذع وهوكونها صارت
من عوامل الافعال قال الشيخ وحدث هى ظرف مكان مضافة انى الجملة فهى مقتضية النفض
بعدها وما اقتضى الخفض لا يقتضى الجزم لان عوامل الاسماء لاقعمل فى الافعال والاضافة
موضة لما اضيف كما أن الصلة موضحة فينا فى اسم الشرط لان اسم الشرط مبهم فاذا ومات
بمازال منها معنى الاضافة وضهنت معنى الشرط وجوزى بها وصارت من عوامل الافعال
والثانى أنها ظرف غير مضمن معنى الشرط والمناصب له قوله فواوا قاله أبو البقاء وليس بشئء
لانمعتى زيدت عليها ما وجب تضمنها معنى الشرط وأصل ولواوليوا باستنقات الضمة على الياء
خذفت فالتقى ما كان خذف أولهماوهو الياء وضم ما قبله لتجانس الضمير فوزنه فعوااه سمين
(قوله خطاب الامة) أى فهوأمرتهم بعد أمررسولهم فلاتكرارفيه اه كرنى (قوله وإن الذين
أوتوا الكتاب) قال السدى هم اليهود خاصة والكتاب التوراة وقال غيره أحبار اليهود وعلماء
النصارى لعموم اللفظ والكتاب التوراة والانجيل الذكرنى (قوله أنه الحق) يحتمل أن تكون
أن واسمها وخبر هاسادة مد المفعولين ليعلمون عند الجمهور ومد أحدهما عند الأخفش
والثانى محذوف على أنه يتعدى لاثنين وأن تكون سادة مسد مفعول واحد على أنها عمنى
(فلنولينك) محولتك (قبلة
ترضاهاً) بها (فول وجهك)
استقبل فى الصلاة (شطر)
نحو (المسجد الحرام) أى
المكتبة (وحيثما كنتم)
خطاب للأمة (فولوا
وجوهكم) فى الصلاة (شطره
وان الذين أوتوا الكتاب
ليعلمون أنه) أى التولى الى
الكعبة (الحق) الثابت
النساءالاونها را حتىتعرفوا
من الاعتكاف ( كذلك)
هكذا (ببين الله آياته) محمره
ونهيه (الناس) كما يبين هذا
(أملهم منقون ) لكى
وقوا مهصسة الله نزات فى
نفرمن أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم على بنابى
طالب وعماربن ياسر وغيرهما
كانوأمعتكفين فى المسجد
فيأتون الى أهاليهم اذا احتاجوا
وبجامعون نساءهم
ويغتسلون فيرجعون الى
المسهدتهاهم الله عن ذلك
ثم نزل فى عبد أن بن الاشوع
وأمرئ القيس (ولاتأكلوا
أموالكم بينكم بالباطل)
بالظلم والشرقية والغصب
والخلف الكاذب وغيرذلك
(وقداوابها)لاتطوابها (الى
الحكام لنأكلوا فريقا) لكى
تأكلواطائفة (من أموال
الناس بالاثم) بالخلف
الكاذب (وأنتم تعلمون)
ذلك فأقرامرؤ القيس بالمال

١٢٦
(من ربهم) لما فى كتبهم من
نعت النبى صلى الله عليه وسلم
من أنه تقرأ إليها (وما اله
بغافل ها تعملون) بالتاء
أيها المؤمنون من امتثال
أمره وبالدء أى اليهودمن
انكارأمر القبلة (وامن الام
قسم (أتیست الذين أوتوا
الكتاب) بكل آية على
صدقك فى أمر القبلة
(ماتبعوا) أى يتبعون
(قبلتك) عنادا (وما أنت
بتابع قبلتهم) قطع لطمعه
فى اسلامهم وطمعهم فى
عود هإليها (وما بعضهم
بتابع قبلة بعض) أى
اليهود قبلة النصارى وبالعكس
مـ
بنزول هذه الآية (يسألونك
عن الاهـلة) عن زيادة
الاهلة ونقصانها لماذا
(قال) بامحمد (هى مواقيت
الناس) علامات للناس
لقضاءدينهم وعدة القسائهم
وهومهم وإفطارهم (والحج)
وللحج نزات فى معاذين
جبل -من سال النبى صلى
الله عليه وسلم عن ذلك (وايس
البر) الطاعة والتقوى (بأن
ةأتوا البيوت من ظهورها)
بان تدخلوا البيوت من
ظهورها من خلفهافى الاحرام
(ولكن البر) الطاعة فى
الاحرام (من اتقى) الصيد
وغير ذلك (وأتوا البيوت)
ادخلوا البيوت (من أبوابها)
العرفان وفى الضمير ثلاثة أقوال أحد ها يعود على التولى المدلول عليه بقوله فولواو الثانى على
الشطر والثالث على النبى صلى الله عليه وسلم ويكون على هذا التفانا من خطابه بقوله فلنولينك
الى الغيبة اهـ سمير (قوله من ربهم) متعلق بمعذوف على أنه حال من الحق أى الحق كائناًمن
ربهم اهـ سمين (دوله لمسافى كتبهم الخ) عملة لقوله يعلمون وقوله من أنه يتحول اليهابدل
اشتمال من ذمت النبى وبيان له (قوله لام قسم) أى وان شرطية فقد اجتمع شرط وقسم وسبق
القسم فالجواب له وحذف جواب الشرط لدجواب القسم مده ولذلك جاء عل الشرط
ماضه الأنه متى حذف الجواب وحب كون فعل الشرط ماضيا الا فى ضرورة كماء ومقرر فى محله
ا«كرنى (قوله أتيت الذين أوتوا الكتاب) يعنى اليهود والنصارى (قوله فى أمر القبلة) أى
فى أن تح وّلك أمر من الله (قوله أى يتبعون) أى ما يتبعون واغما فسره بذلك لوقوعه جوابا
للشرط المقتصى لاستقبال كل من الشرط والجواب وههو فى الحقيقة جواب القسم وجواب
الشرط محذوف على حدقوله «واحذف لدى اجتماع شرط وقسم» لبيت أهـ شيخنا وعبارة
الكرنى أى يتبعون نسبه به على أن تبعوا وان كان ماض يا لفظافهو مستقبل معنى لان الشرط
قيد فى الجملة والشرط مستقبل فو حب أن يكون مضمون الجملة مستقبلا ضرورة أن المستقبل
لا يكون شرطا فى الماضى ١هـ (قوله عناداً) أى لان تركهم اتباعك ليس عن شبهة تزيلها
بابراد المجمة الذكرى (قوله وما أنت بتابع قبلتهم) ما تحتمل وحهين أعنى كونها همازية
أرتقدمية فعلى الاول مكون أنت مرفوعابها ويتابع فى محل نصب و على الثانى يكون مرفوعا
بالابتداء وبتابع فى محل رفع وهذه الجملة معطوفة على جملة الشرط وجوابه لا على الجواب
وحده اذلاتحل محله لا رقفى تبعيتهم لقباته مقيد بشرط لايصح أن يكون قيدا فى نى تبعيته
قبلتهم وهذه الجملة أبلغ فى النفى من قوله ما تبعوا قبلتك من وجه كونها اسمية تكررفيها
الاسم مؤ كدانفيها بالباء ووحد القبلة وان كانت مثناة لان اليهود قبلة والنصارى قبلة أخرى
لاأحدوجهينامالاشترا كما فى البطلان فصارا قبلة واحدة واما لاجل المقابلة فى الافظ
لان قبله ماتبعوا قبلتك وقرئ بتابع قملتهم بالاضافة تخفيف الان سم الفاعل المستكمل
لشروط العمل يجوز فيه الوجهان واختلف فى هذه الجملة هل المراد بها النهى أى لا تقبع قبلتهم
ومعناه الدوام على ما أنت عليه لأنه معصوم من اتباع قبلتهم أو الاخبار المحض منفى الاتماع
والمعنى ان هذه القبلة لاتصيرمنسوخة أوقطع رجاء أهل الكتاب أن يعود واإلى قبلتهم قولان
مشهوران اهـ سمين (قوله قطع لطمعه الخ) يعى أن هذا على التوزيع فقوله قطع لطمعه راحع
لقوله ماتبعوا قبلتك وقوله وطمعهم الخ راجع لقوله وما أنت بتابع قبلتهم فهولف ونشر مرتب
اه شيخنا وفى البيضاوى وما أنت بتابع قبلتهم قطع لأطماعهم فإنهم قالوالوثبت على قبلتنالكا
ترح وأن يكون صاحبنا الدى ننتظره تغريرالد وطمعا فى رجوعه وقبلمتهم وان تعددت لكنها
متقدة فى البطلان ومخالفة الحق اهـ (قوله أى اليهود قبلة النصارى) وكانت مطلع الشمس
وكانوا يستقبلونها وقبلة اليهود هى بيت المقدس وقلة النبى هى الكعبة اه أبو السعود
لكن ينظرهل كون قبلة النصارى بعمطلع الشمس من عند أنفسهم أو بتبعيتهم اميسى فيه اهـ
شيخناثم رأيت فى الشهاب ما نصه ثم ان كون قبلة النصارى مطلع الشمس صرحوابه لكن وقع
فى بعض كتب القصص أن قبلة عيسى عليه الصلاة والسلام كانت بيت المقدس وبعد رفعه ظهر
بواس ودس فى دينهم دسائس منها أنه قال لقيت عيسى عليه الصلاة والسلام فقال لى ان
الشمس

٦٢٧
(واثمن اتبعت أهواء هم) التى
يدعونك اليها (من بعد
ما جاءك من المسلم) الوحى
(انك اذا) اراتبعتهم فرضنا
(من الظالمين الذين آتيناهم
الكتاب:" رفونه) أى محمدا
(كمايعرفون أبناءهم بنعته)
فى كتبهم قال ابن سلام لقد
عرفته حين رأيته كما أعرف
انى ومعرفتى محمد أشد
(وان فريقامنه-م ايكتمون
الحق) نعته (وهم يعلمون)
التى كنتم تدخلونها
وتخرجون منها قبل ذلك
(واتقوا الله) واخشوا الله
فى الاحرام (أملكم تفلحون)
لكى تضوا من المخط
والعذاب نزلت فى نفرمن
أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم كانه ونزاعة كانوا
يدخلون بيوتهم فى الاحرام
من خلفها أومن سطحها كما
فعلوا فى الجاهلية (وقاتلوا فى
سبيل الله) فى طاعة الله فى
الحلى والحرم (الذين يقاتلونكم)
بدونكم بالقتال (ولا
تعتدوا) لاتجدوا (ان الله
لايحب المعتدين) المبتدئين
بالقتال فى الحلى والحرم
(واقتلوهم) ان بدؤكم (حيث
ثقفتموهم) وجدتوهم فى
الل والحرم (وأخر حوهم)
من مكة (من حيث
أرجوكم) كما أخر جوكم
(والفتنة) الشرك بالله
الشمس كوكب أحبه مبلغ سلامى فى كل يوم فرقومى ليتوجهوا اليها فى صلاتهم ففعلوا ذلك وفى
بدائع الفوائد لابن القيم قبلة أهل الكتاب لمست يوحى وتوقيف من الله بل بشورة واجتهاد
منهم أما النصارى فلا ريب أن انته لم يأمرهم فى الانجـــ لى ولا فى غيره باستقبال المشرق وهم
يقرون بأن قبلة المسيح عليه الصلاة والسسلام قبلة بنى اسرائيل وهى التحفرة وانما وضع لهسم
أشياخهم هذه القبلة وهم يعتذرون عنهم بأن المسيح عليه الصلاة والسلام فوض اليوم التقليل
والتحريم وشرع الاحكام وأن ما حلاوة وحرموه فقد حلله هووحرم، فى السماء فهم مع اليهود
متفقون على ان اللّه تعالى لم يشرع استقبال بيت المقدس على رسوله أبدا والمسلمون شاهدون
عليهم بذلك الامر وأما قيلة اليهود فليس فى التوراة الامر باستقبال الصخرة البتة وانما كانوا
بنسبوب التابوت ويصلون اليه من حيث ترحوا فا ذا قدموا نصبوه على الصفرة وصلوا اليه
فلما رفع صلوا إلى موض عه وهو الصخرة اه (قول وائمن اتبعت أهواءهم) أى الامورالتى
هوونها ويحبونها منك ومنها رجوعك الى قبلتهم (قوله الوحى) أى فى أمر القبلة بأنك لا تعود
إلى قبلتهم (قوله فرضا) أى على سبيل الفرض وتقدير المحال المستقبل وقوعه كقوله ومن
مقل منهما فى اله الكرخى (قوله الذين آتيناهم الكتاب) هم اليهود والنصارى (قوله
أى محمد ا) هذا هر الموج من ان الضمبر مجمده على الله عليه وسلم وان لم يسبقله ذكر لدلالة الكلام
عليه وعدم اللبس ذكره القاضى ويقال عليه بل سبق ذكره لفظ الرسول مرتين اه كرنى
(قوله كما يعرفون أبناءهم) أى يعرفون أنهم منهم وأنهم من نسلهم اهـ شيخنا والكاف فى محل
قصب أما على كونهاذات المصدر محذوف أى معرفة كائنة مثل معرفتهم أبناءهم أو فى موضع
نصب على الحال من ضميرذلك المصدر المعرفة المحذوف والتقدير يعرف ونه المعرفة ماثلة
المرفأنهم أبناءهم وهذا مذهب سيوبه وتقدم تحقيق هذا وما مصدرية لانه ينسبك منها وما
بعدها مصدر كما تقدم تحقيقه اه سمين أى والتقديرك عرفتهم أبناءهم (قوله بنعته) متعلق
بيعرف ون الاول (قوله قال ابن سلام) كان من أحبار اليهود حسن اسلام، وقال ذلك لما سأله
عمر بن الخطاب قال له ان الله تعالى أنزل على نبيه الذين آتيناهم الكتاب الآية فكيف هذه
المعرفة وقال عبدالله باعمر لقد عرفته حين رأيته كما عرف ابنى ومعرفتى .دأشد من معرفتى
بافى فقال عمر فكيف ذلك فقال أشهد أنّه رسول الله حقا وقد نعته الله تعالى فى كابنا ولا أدرى
ما تصنع النساءف قبل عمر رأسه وقال عمر وفقك الله باابن سلام فقد صدقت اهخازن (قواء
ومعرفتى لمجد أشد) أى من معرفتى لا بنى لانى است أشك فى مجد أنه فى وأما ولدى فاعل والدته
خانت وخص الابناءدون البنات أو الأولاد لان الذكور أعرف وأشهر وهم لصحبة الآباء ألزم
وبقلوبهم ألصق والالتفات عن الخطاب الى الغيمة للإيذان ، أن المراد ليس معرفتهم له صلى
الله عليه وسلم من حيث ذاته ونسبه الزاهربل من حيث كونه مسطورا فى الكتاب منعونا
الفعوت التى من جملتها أنه صلى الله عليه وسلم يصلى الى القبلتين كاته قيل الذين آتيناهم
الكتابيعرفون من وصفناه فيه وبهذا تظهر جزالة النظم الكريم اهكرخى (قوله وأن فريقا
منهم) أى من أهل الكتاب (قوله وهم يعلمون) أى يعلمون ان كتمان الحق معصية وان صفة
محمد مكتوبة فى التوراة والانجيل وهم مع ذلك بكتمرنه اهـ خازن والجملة اسمية فى محل نصب
على الحال من فاعل مكتمون والاقرب فيها أن تكون حالامؤكدة لات لفظ مكتمون الحق
يدل على علمه إذا الكتم اخفاء ما يعلم وقيل متعلق العلم هوما على الكاتم من العقاب أى وهم

١٢
هذا الذى انت عليه (الحق)
كائنا (منربك فلاتكونن
من الممترين) الشاكين
فيه أى من هذا النوع فهو
أبلغ من لاتمترا ولكل) من
الأم (وجهسة) قبلة (هو
موليها) وجهه فى صلاته وفى
قراءةمولاها (فاستبقوا
الخيرات) بادروا الى الطاعات
وقبولها(أينماتكونوابات
بكم الله جميعا) يجسكم يوم
القامة فيهازمكم بأعمالكم
وعبادة الاونات (أشد) اشر
(من القتل) فى الحر. (ولا
تقاتلوهم) بالابتداء (عند
المسجد الحرام) فى الحرم
(حتى يقاتلوكم فيه) فى الحرم
فالابتداء (فان قاتلوم)
فالابتداء (فاقتلوهم
كذلك) كذا (جراء
الكافرين) بالقتل (فان
انتهوا) عن الكفر والشرك
وقالوا (فإن الله غفور) لمن
قاب (رحيم) لمن مات على
التوبة (وقاتلوهم) بالابتداء
منهم فى الحل والحرم (حتى
لاتكون فتنة) الشرك
بالله فى الحرم (ويكون
الدين فقد) يكون الاسلام
والعبادة لله فى الحرم (فان
انتهوا) عن قتالكم فى
الحرم (فلاعدوان) فلا
سبيل لكم بالقتل (الاعلى
قوله فالمغمول الثانىمحذوف
الاولى نامفعولالاولی لانه
يعلمون العقاب المرتب على كاتم الحق فتكون إذذاك الأمينة اه مهمين (قوله هذا الذى
الح) مبتدأ وقوله الحق خبر عنه فهو خبر عن هذا المقدر وقوله كائنا أشاربه الى أن من ربك حال
وعبارة السمين قوله الحق من ربك فيه ثلاثة أوجه أظهره أنه مبتدأ وخبر الجار والمجرور بعده
وفى الألف واللام حينئذوجهان أن تكون العهد والاشارة المعق الذى عليه الرسول صلى الله
عليه وسلم أو الى الحى الذى فى قوله يكتمون الحق أى هذا الذى يكتمونه هو الحق من ربك وأن
تكون المفس على معنى أن نفس الحق من الله لا من غيره الثانى انه خبر مبتدامحذوف أى
هو الحق من ربك والضمير يعود على الحق المكتوم أى ما كتموه هوالحى الثالث أنه مبتدأ
والخبر محذوف تقديره الحق من ربك يعرفونه والجار والمجرورعلى هذين القولين فى محل نصب
على الحال من الحق انتهت (قوله فيه) منطق بالممترين أى فى أنه الحق من ربك وقوله أى
من هذا النوع تفسير لقوله من الممترين فالمراد بالنوع من اتصف بالامتراء وقوله فهو ا باخ أى
لأنه يفيد النهى عن الامتراء بطريق اللازم فهوكابة وهى أباخ من الصريح اه شيخنا (قوله
ولكل وجهة) هذا فى المعنى نقيمة قوله سابقا وامن أتيت الذين أوتوا الكتاب الخ والجار والمجرور
خبرمقدم ووجهة معتدأ مؤخروجاء على خلاف القياس اذ القياس جهة على حد قوله
فاأمراوه ضارع من كوعد » احذف وفى كعدة ذاك المرد
ام شيخنا وعمارة السمين وفى وجهة قولان أحدهما أنها اسم المكان المتوجه اليه كالكعبة وعلى
هذا مكون اثبات الواوق اسااذهى غير مصدر الثانى أنها مصدر وعلى هذا ،كونن موت الواو
شاذاً منبها على الأصل المتروك فى عدة ونحوها انتهت (قوله من الام) أى المسلمين واليهود
والنصارى فقبلة المسلمين الكعبة وقبلة اليهود بيت المقدس وقبلة النصارى مطلع الشمس اه
شيخنا (قوله هوموليها) بكسر اللام فه قراءة غيرابن عامر على أن الفاعل مسستتر عائد على
هووهوعائدعلى كل والمعنى كما أشاراليه الشيخ المصنف ولكل فريق وحهة ذلك الفريق
موليها نفسه فالمفعول الثانى محذوف لفهم المعنى اهـكرخ (قوله وجهه) هذاهوا المفعول
الثانى لاسم الفاعل وهوموليها والاول الضميروق وله وفى قراء. الح وعليهافهواسم مفعول
أى مصروف ومحوّل اليها وفيه ضمير مستترنائب فاعل هو المفعول الأول والهاء المفعول الثانى
وهو فى محل جر بالإضافة وفى محل نصب بالمفعولية على حد قوله
(( وانصب بذى الاعمال تلوا واخفض ، إلى أن قال ((وكل ماقرر لاسم فاعل «الخ اه شيخنا
(قوله الخيرات) منصوب بنزع الخافض كما أشارله المفسراء شيخا والخيرات جمع خيرة وفيها
احتمالان أحدهما أن تكون مخففة من خيرة بالقشديد وزن فيعلة نحومنت فى ممت والثانى
أن تكون غير مخففة من خيرة بل ثبقت على فعلة بوزن جفنة يقال رجل خيروا مرأة خيرة وعلى
كلا التقدير ين فليستالتفصيل والسبق الوصول إلى الشئ أولا وأصله التقدم فى السيرتم تجوز
به فى كل تقديم اهسمين (قوله وقبولها) أى قبول أوامره! اهـ (قوله أينما تكونوا) أى فى
أى موقع تكونوا وأين اسم شرط يجسزم فاين وما مزيدة عامها على سبيل الجواز وهى ظرف
مكان وهى هنافى محل نصب خبر السكان وتقدمها واحب لتضمنها معنى ماله صدرالكلام
وتكونواجم زوم بها على الشرط وهو الناصب لها ويأت جوابها وتكون أيضا استفها مأفلا
تعمل شيا وهى مبنية على الفتح لتضمن معنى حرف الشرط أوالاستفهام اهـ سمين (قوله
فيماز بكم باعمالكم) بالرفع والنصب على حدقوله
هوالفاعل فى المعنى وكذا بقال فيما بعد. اهـ من هامش
والفعل

١٢٩
والفعل من بعد الجزان يقترن • بالفاأوالوا وبتظيت قن
أى حقيق وكان القداس جوازالجزم أيضًالكن الرسم منع منه اهشيخنا (قوله ان اللّه) فى
معنى التعليل لما قبله وقوله على كل شىء ومنه معكم فى الحشراء (قوله ومن حيث خرجت
فولّ) من حيث متعافى بقوله فول وخرحت فى محل جر باضافة حيث اليها والظاهرأن من
ابتدائية أى فول وجهك مبتدئا من أى مكان خرجت اليه للسفر و يصح أن تكون عنى فى
بل هو الاقرب أى فول وجهك الى الكعبة فى أى مكان سافرت فيه ولا تكون «نا شرطية
لعدم زيادة ما والهساء فى قوله وانه للحق الكلام فيها كالكلام عليها فيما تقدم وقرئ يعملون
بالياء والتاء وهما واضحتان كما تقدم اهـ سيمين وفى زكر باعلى البيضاوى مانصه قوله ومن حدث
جرحت الخقد حوزوا اعمال ما بعد الغاء فيما قبلها فمكون من حيث متعلقابول لسكر لا مساغ
لاجتماع الواو والفاء فالوحه أنه متعلق معذوف عطى عليه فول أى ومن حيث خرحت افعل
ما أمرت به فول ويجوز أن يجعل من حيث ترحت فى معنى الشرط أى أينما كنت وتوجهت
فالفاء للجزاءد كرة السعداهـ (فولد واه) أى القولى للمحق (قوله تقدم مثله) أى مثل هذا
القول وهو قوله ساءقا فلن ولينك قلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وفوله وكرره أى
هذا القول المذكورةالضميران له وبعضهم قال الاول منه ما راحع لكونه بالتاء والماء والثانى
للقول المذكوراهشيخناً (قوله ومن حيث خرجت) أى ومن أى مكان خرجت للسفراه
بيضاوى (قوله كرره للتأكيد) عبارة المازن فان فلت هل فى هذا التكرار فائدة قلت فيه
فائدة عظيمة وهى أن هذه الواقعة أول الوقائع التى ظهر فيها الفسيخ فى شرعنا فأول ما نسخ ه و
القبلة فدعت الحاجة الى الفكر اللاجل التأكيد والتقرير وازالة الشبهة (قوله الثلا يكون
الاس الخ) اللام لام كى وان هى المصدرية ولا نافية والناس خبر يكون مقدم وجبة اسمها وعليكم
حال من حمة أى لاجل أن يفتفى احتجاجهم عليكم يعنى لواستق ماتم بيت المقدس فلو استقبلتموه
لاحتجوا عليكم بماذكر فى الشارح ولماتفا ؤلتم الى الكعبة بطل احتماحهم المذكوراهـ شيخنا
(قوله اليهودأو المشركين) أشاربه إلى أن اللام المعهد وأشار فى الكشاف الى أن حكم النفى
متعلق فرد منهم لا بكل جمع وأنه لعموم النفى الالتفى العموم وأن حجة اسم كان خبره الناس وعليكم
متعلق بهما وحال من الحجة على أنه فى الأصل صفة اهكرنى (قوله جمة) أى فى استقبالكم بيت
المقدس (قوله أى لتنتفى مجادلتهم) أى باستقبالكم الكعبة (قوله منهم) أى من كل اليهود
والمشركين والجار والمجرور فى محل نصب على الحال فيتعلق بعذوف ويحتمل أن تكون من
للتبعيض وأن تكون للبيان الذكرى (قوله فانهم يقولون ما تحوّل الخ) هذه مقالة المعاندين
من اليهود وترك الشارح مقالة المعاندين من المشركين وهى قولهم ان محمدافى حيرة من أمره
فـ لم يهتدالى قبلة شت عليها فكل من هاتين المقالتين لم يبطل باستقبال الكعبة بخلاف
المقالتين السابقتين اهـ شيخنا (قوله والمعنى لا يكون لأحد الخ) اشارة الى أن المراد بالمجمة
الاعتراض والمجادلة لا الحجة حقيقة والمجادلة الباطلة قد تسمى جمة كقولهم حتهم داخفة
عندربهم تشبهها لماصورة فلا يرد كيف أطلق اسم الحجة على قول المعاندين أو المرادة فى الحجة
للعلم بأن الظالم لاجمة له الكرخى (قوله عطف على لئلايكون) أى فهو علة ثانية وكان المعنى
عرفنا كم وجه الصواب فى قبلتكم والحجة لكم لانتفاء جميع الناس عليكم ولا تمام النعمة فيكون
التعريف معلابهاتين العلتين والفصل بالاستثناء وما بعده كلافصل اذهو من متعاق العلة
(ان الله على كل شئ قدير
ومن حيث خرجت) السفر
(فول وجهك شطر المسحمد
الحرام وانه للمحق من ربك
وما الله بغافل عما تعملون)
بالتاء وألياء تقدم مثله وكوره
لبيان تساوى حكم السفر
وغيره (ومن حيث خرجت
فول وجهك شطر المسجد
الحرام وحيث ما كنتم فولوا
وجوهكم شطره) كرده
للتأكد (اثلايكون للناس)
اليهودأو المشركين (عليكم
حجمة) أى مجاد لة فى التولى الى
غيره أى لتنتفى مجادلتهم
لكم من قول اليهود ح حد
دبقنا ويتبع قبلتنا وقول
المشركين يدعى ملة إبراهيم
ويخالف قبلته (الاالذين
ظلموا منهم) بالعناد فانهم
يقولون ما تحوّل اليها الاصلا
آلى دين آبائه والاستثناء
متصل والمعنى لا يكون الاحد
عليكم كلام الا كلام هؤلاء
(فلاتخشوهم) تخافوا
جد الهم فى التولى اليها
(واخشونى) امتثال أمرى
(ولاتم) عطف على الثلامكون
(نعمتى عليكم) بالهداية
إلى معالم دينكم
الظالمين) المبتدئين بالقتل
(الشهر الحرام) الذى دخلت
قمهلقضاء العمرة (بالشهر
احرام) الذى صدوك عنه
١٧
٦

(والکےتهتدون)الىالحق
(كما أرسلها) متعلق بأتم أى
أتماما كاتمامها بارسالنا
(فكمرسولامنسكم) محمد اصلى
الله عليه وسلم (تكواعليكم
آياتنا) القرآن (ويزكيكم)
بطهركم من الشرك
(ويعلمكم الكتاب) القرآن
(والحكمة) ما فيه من
الأحكام (ويعلمكم ما لم
تكونوا تعلمون فاذكرونى)
بالصلاة والتسبيح ونحوه
(أذكر كم) قيل معناه
أجازيكم وفى الحديث عن
الله من ذكرنى فى نفسه
ذكرتهفىنفسىومن ذكرنى
فىملاذ کرته فىملاخیرمن
ملئه (واشكروالي) نعمنى
بالطاعة (ولا تكفرون)
بالمعصية (يأيها الذين آمنوا
استعينوا) على الآخرة
(بالصبر) على الطاعة والبلاء
(والصلوة) خصها بالذكر
لتكررها وعظمها (ان الله
مع الصابرين) بالعون
(والحرمات قصاص) بدل
(فمن اعتدى) أبتدأ
(عليكم) بالقتل فى الحرم
(فاعتدوا) فابتدوا (عليه
قوله وفى القاموس الخهكذا
فى نسخة المؤلف والذى فى
القاموس أن جمعملىءانما
هوالملاء بالكسر والمدلاالملا
على وزن جبل الذى نحن فيه
فليراجع الهمصحه
١٣٠
الأولى ﴿فإن قبل) انه تعالى أنزل عند قرب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اليوم أكملت لسكم
دينكم وأتممت عليكم نعمتي فيمين أن تمام النعمة اما حصل ذلك اليوم فكيف قال قبل ذلك
بسنين كثيرة فى هذه الآية ولا تم نعمتى عليكم (قلنا) تمام النعمة فى كل وقت بما يليق به وفى
الحديث تمام النعمة دخول الجنة وعن على رضى الله عنه تمام النعمة الموت على الاسلام اه
كرنى (قوله ولعلكم تهتدون) أى لكى تهتدواوهوعلة ثالثة (قوله كما أرسلنا الخ) كاف
التشبيه تحتاج الى شىء ترجع اليهكما أشارله الشارح بقوله متعلقبأتم اهـ شيخنا وقوله
كاتمامها الخ أى بجامع التحقق فى كل وعبارة الكرخى أى اتماما كام مها بارسالنا اشارة
الى أن ما مصدرية والكاف لقشبيه وتشبيه الهدامة بالارسال فى التحقق والثبوت اه والتعبير
بصيغة التكلم الدالة على العظمة بعد التعبير بالصيغة التى لا دلالة ا عليه من قبيل الفتن
وجربا على سفن الكبراء أفاده أبو السعود اهـ (ذوله منكم) أى معشر العرب ولم يكن ملكاائلا
تنفروا منه لعدم الالفة بينكم وبين الملائكة أه شيخنا (قوله بلوا علمكم آيات ]) أى وذلك من
أعظم النعم لانهمحمزة على الدوام اه شيخنا (قوله يطهركم من الشرك) أى ومن باقى الذنوبأه
خازن (قوله القرآن) أى معانيه اهـ خازن (قوله والحكمة) أى السنة وعلى ما جرى عليه
الشيخ المصنف يكون من ذكر الخاص بعد العام وهو كثير بخلاف عكسه الهكرخى (قوله مالم
تكونوا تعلمون) أى تستقلون بعلمه مقولكم يعنى يعلكم أخدار الام الماضية وقصص الأنبياء
واخبارالحوادث المستقبلة الهخازن (قوله فاذكرونى) أى باللسان والقلب والحوارح
فالصلاة مشتملة على الثلاثة فالاول كالتسبيح والتكبير والثانى كالخشوع وتدبر القراءة والثالث
كالركوع والسجود اه شيخنا (قوله ونحوه) كالتحميد والتهليل (قوله أحاز بكم) وفى
نسخة أجاز كم أى أجازبكم بالثواب على ذكر كم ومقابل هذا القيل أن معنى أذكر كم أعينكم
وقيل معناه اغفرلكم كما يؤخذ من الخطيب اهـ (قوله من ذكرنى فى نفسه) أى خ الماعن الخلق
ولو حهرا وقوله فى نفسى أى بحيث لا يطلع عليه أحد والمراديذكرانه للعبد الانابة والمجازاة اهـ
خازن (قوله فى ملا) أى أشراف الناس وعظمائهم الذين يرجع الى رأيهم اه ون المصباح
والملاء مهموز أشراف القوم سمواذلك لملاءتهم بما يلتمس عندهم من المعروف وجودة الرأى
أولانهم يعملون العيون أبهة والصدور هيبة والجمع أملاء مثل سبب وأسباب اهـ وفى القاموس
أن الملاء جمعملی اه (قوله واشكروالى) تقدم أنشکر بتعدی تارة ،فهوقارة بحرف بو
على حد سواء على الصميم وقال بعضهم اذا قلت شكرت لريد فعنا مشكرت لزيد صفعه غلو.
متعد بالاثنين أحدهما بنفسه والآخر بحرف الجر ولذلك فسر الزمخ شرى هذا الموضع بقوله
واشكر وإلى ما أنعمت عليكم وقال ابن عطية وشكروالى واشكرونى بمعنى واحدولى أفصح
وأشهر مع الشكر ومعناه اشكر وانعمنى وأيادى وكذلك اذا قلت شكرتك فالمعنى شكرت لك
صنعك وذكرته -حذف المضاف انمعنى الشكرذكر الدوذكر مديها معا فا حدف من ذلك
فهواختصار لدلالة مابقى على ما حذف اه سمين (قوله بالمعصمة) أى لان من أطاع الله
فقد شكره ومن عصاه فقد كفره وعلى هذا لا يغنى ذكر أحدهما عن الآخروهذا جوب ما فائدة
دكر الثانى مع أن الاول يقتضيه الكرخى (قوله بالصبر على الطاعة) أى فعلا
فيشمل الصبر على ترك المعاصى فهو طاعة اه شيخنا (قوله لتكررها وعظمها) لانها أم الـ
ومعراج المؤمنين ومناجا قرب العالمين الذكرى (قرله بالعون) أى لان المعية على
أحدهما

١٣٤
أحدهما صعبة عامة وهى المعمة بالعلم والقدرة وهذه عامة فى حق كل أحد والثانى معبة خاصة
وهى المعمة بالعون والنصر وهذه خاصة بالمتقين والمحسنين والصابرين ولهذا قال ان الله مع
الذين اتقوا والذين هم محسنون وقال هنا ان الله مع الصابرين فأفهم أسمع المصلير بالاولى
ام كرنى وعلى هذا بكون التعطيل للامر بالاستعانة بالصبر والصلاة لكن ذكر الصبر
بالمنطوق وذكرت الصلاة بمفهوم الأولى وفى تفسيرأبى السعود ما يقتضى أن التعليل للامر
بالاستعانة بالسبر خاصة وقصد ان انته مع الصابرين تعليل للامر بالاستعانة بالصبر خاصة لما أنه
المحتاج الى التعليل وأما الصلاة حيث كانت عند المؤمنين أجل المطالب كما بذئء عنه قوله عليه
الصلاة والسلام وجعلت قرت عنى فى الصلاة لم يفتقر الأمر بالاستعانة بها الى التعليل أهـ
(قوله ولا تقولوا لمن يقتل) الآيه تزات فيمن قتل بدر من المسلمين وكانوا أربعة عشر رجلاستة
من المهاجرين وثمانية من الانصار كان الناس يقولون لمن قتل فى جدل الله مات فلان وذهب
عنه نعيم الدنيا ولذاتها فأنزل الله تعالى هذه الآية وقيل ان الكفار والمنافقين قالوا ان الناس
يقتلون أنفسهم ظلالمرضاة محمد من غير فائدة فتزات هذه الآية وأخبر فيها أن من قتل فى
سبيل الله فانه حىّ بقوله تعالى مل أحماءواما أحماهم الله عز وجل لايصال الثواب اليهم وعن
الحسن أن الشهداء أحياء عندالله تعالى تعرض أرزاقهم على أرواحهم ويصل اليهم الروح
والريحان والفرح كما تعرض المارعلى أرواح آل فرعون غدوة وعشيا فيصل اليهم الالم
والوجع ففيه دليل على أن المطبعين لله يصل اليهم ثوابهم وهم فى قبورهم فى البرزخ وكذا العصاة
يعذبون فى قبورهم «فان قلت نحن نراهم موتى فامعنى قوله بل أحياء وماوجه النهى فى قوله
ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله أموات" قلت معناه لا تقولوا أموات بمنزلة غيرهم من الاموات
بل هم أحياء تصل أرواحهم الى الجنان كما ورد أن أرواح الشهداء فى حواصل طيور خضر تسرح
فى الجنة فهم أحياء من هذه الجهة وان كانوا أمواتا من جهة خروج الروح من أجسادهم
وحواب آخروه وأنهم أحياء عند الله تعالى فى عالم الغيب لانهم صاروا إلى الآخرة فهومن
لانشاهدهم كذلك ويدل على ذلك قوله تعالى ولكن لا تشعرون أى لا ترونهم أحياء فتعل وا ذلك
حقيقة وانما تعاون باخبارى ايا كم به (فان قات) أليس سائر المطيعين من المسلمين نته يصل
اليهم من نعيم الجنة فى قبورهم فلم خص الشهداء بالذكر (قات) المخصهم لان الشهداء فضلوا
على غيرهم بمزيد النعيم وهو أنهم يرزقون من مطاعم الجنة وما كانا وغيرهم ينعمون بمادون
ذلك وجواب آخروهو أنه ردلة ول من قال ان من قتل فى سبيل الله قدمات وذهب عنه ذميم
الدنيا ولذاتها فاخبر الله تعالى بقوله بل أحياء فانهم فى نعيم دائم اهـ خازن (قوله أرواحهم
فى حواصل طيورالخ)بمعنى أن الطيور الارواح كالموادج للمالس فيها اهـ شيخنا (قوله
تعلمون ماهم فيه) اى من الكرامة والنعيم وهو تنبيه على أن حياتهم ليست بالجسدولا من جفس
ما يحس من الحيوانات وانماهى أمر لا يدرك الابالك شف والوحى هذا ما عليه أكثر المفسرين
قال ابن عادل ويحتمل أن حياتهم بالجسدوان لم تشاهد وأيده بان حياة الروح ثابتة لجميع
الاموات بالاتفاق فلو لم تكن حياة الشهيد بالجسد لاستوى هو و غيره ولم يكن له مزية وسيا
لهذا مزيدبيان فى آل عمران اهـ كرخى (قوله ولنبلونكم) هذا جواب قسم محذوف ومتى
كان جوابه مضارعاً مثبتا مستقبلا وجب قرنه باللام واحدى التوفين خلافا للسكوفيين حيث
يعاقبون بينهما ولايجيز البصريون ذلك الافى ضرورة وفتح الفعل المضارع لاتصاله بالنون وقد
تقدم تحقيق ذلك وما فيه من الخلاف اه سمين (قوله للعدوّ) اللام زائدة أوجمعنى من
(ولاتقولوا لمن يقتل فى
سبيل الله) هم (أموات بل)
هم (أحياء) أرواحهم فى
حواصل طيور خضر تسرح
فى الجنة حيث شاءت حديث
بذلك (ولكن لا تشعرون)
تعلمون ما هم فيه (وانبلونكم
بشئ من الخوف) للعدو
(والجوع) القحط (ونقص
بمثل ما اعتدى عليكم)
بالقتل (واتقوا الله) واخشوا
الله بالابتداء (واعلمواان
اللّه مع المتقين) معين المتقين
بالنصرة (وأنفقوا فى سبيل
انه) فى طاعة الله لقضاء
العمرة (ولا تلقوا بأيديكم الى
التهلكة) يقول الاغنموا
أيديكم عن النفقة فى سبيل
الله قتهلكوا وبقال لا تلقوا
أنفسكم بايدبكم فى التهلكة
ويقال لاتنهكوا فتهلكوا
أى لا تيأسوامن رحمة الله
فتهلكوا (وأحسنوا) أى
بالنفقة فى سبيل الله ويقال
أحسنوا الظن فى اللهومقال
أحسنوا النفقة فى سبيل الله
(ان الله يحب المحسنين)
بالنفقة فى سبيل الله نزلت
منقوله وقاتلوا فى سبيل الله
الى ههنا فى المحرمين مع النبى
صلى الله عليه وسلم لقضاء
العمرة بعد عام الحديبية
(وأتموا الحج والعمرة لله)
لتقبل الله بالاخلاص واتمام
الحج إلى آخره وامام العمرة
الى البيت (فان أحصرت)

١٣٢
من الأموال) بالهلاك
(والانفس) بالقتل والموت
والامراض (والثمرات)
بالجوانع أى لتختبرنكم
فنتظر أنصبرون أم لا (وبشر
الصابرين) على البلاء بالجنة
هم (الذين إذا أصابتهم
مصيبة) بلاء (قالوالنافته)
ملكا وعيدا تفعل نا
ما يشاء (وانا اليه راجعون)
فى الآخرة فيجازينا فى
الحديث من استرجع عند
المصيبة أجره الله فيها وأخلف
عليه خيراً وفيه أن مصباح
النبى صلى انضعليه وسلم طفى
فاسترحع فقالت عائشة
اماهذا مصباح فقال كل
ماساء المؤمن فهومصيبة
رواه أبوداود فى مراسيله
(أولئك عليهم صلوات)
مغفرة (من ربهم ورحمة)
فعمة (وأولئك هم لمهتدون)
حبستم عن الحج والعمرة من
عدوًا ومرض (فمااستيسر
من الهدى) فعليكم
ما استيسر من الهدى شاة
أو بقرة أو بعير اترك الحرم
(ولاتحلقوا رؤسكم) فى
المبس (حتى يباغ الهدى)
الذى تبعثون به (محله) محمره
(فمن كان منكم مريضا)
لا يستطيع أن يقوم مقامه
فى الحبس فيرجع الى بيته
قبل أن يبلغ هسديه الى محمله
(أوبأذى من رأسه) أوفى
وقوله القسط تفسير بالسبب فإن القحط احتباس المطروهوسبب للجوع اه شيخنا (قوله
من الاموال) فيه ثلاثه أوحه أحدها أن يكون متعلقا نقص لأنه مصدر نقص الثانى أن
مكون فى محل نصب صفة لمفعول محذوف أص بهذا المصدر المنوّن والتقدير ونقص شياً كائنا
من كذاذكره أبو البقاء وتكون من على هذا للتبعيض الثالث أن يكون فى محل جرصفة لنقص
فيتعلق بجذوف أيعنا أى نقص كائن من كذا وتكون من الاعتداء الغاية اه سمين (قوله
بالجوامع) فى المصباح الجائحة الآ فة مقال حاحت الآّفة المال تحوحه جوحا من باب قال
اذا أهلكته وتحهه جاحة لغةفهى جائحة والجمع الجوائح والمال مجموح ومجميع واجاحته
بالألف لغة ثالثة فهو مجماح واحتاجت المال مثل جاحته اه (قوله أى الخختبرنكم الخ)
عبارة أبى السعود لهصيمنكم إصابة من يختبرأحوالكم أتصبرون على العلاء وتستسلمون
للقضاء شئ من الخوف والجوع أى بقليل من ذلك فان ما وقاهم عنها كثر بالنسبة الى
ما أصابهم بألف مرة فكذا ما يصيبهمعانديهم واغما أخبر به قبل الوقوع ليوطنوا عليه
نعونهم ويزداد يقينهم عند مشاهدتهم له حسبما أخبر به وليعلموا أنه شىء يسير له عاقبة حميدةاه
(قوله وبشر الصابرين) عطف على ولغبلونكم عطر المضمون على المضمون أى الابتلاء حاصل
لكم وكذا البشارة لكن لمن صبر قاله الشيخ سعد الدين التفتازانى اهـ كرخى (قوله الدين اذا
أصابتهم مصيبة) فيه أربعة أوجه أحدها أن يكون. نصوبا على النعت للصابرين وهو الامر
الثانى أن مكون منصوبا على المدح الثالث أن يكون مرفوعا على أهخبره مبتدأ محذوف أى هم
الذين ومئذ تمل أن يكون على القطع وأن يكون على الاستئناف الرابع أن يكون مبتدأ
والجملة الشرطية من اداوجوا باصلته وحبره ما بعده وهو قوله أولك عليهم صلوات اه سمين
(قوله قالوا: الله) أى باللسان والقلب لا باللسان فقط فار التلفظ بذلك مع الجزع قبيح وسخط
للقعناء وذلك بان يتصوّر ما خلق لاجله وأنه رجع إلى ربه ويتذكر تتم الله تعالى عليه كيرى أن
ما أبقى الله تعالى عليه أضعاف ما استرده منه فيهون عليه ويستسلم قبل ما أعطى أحد مثل
ما أعطيت هذه الأمة يعنى الاسترجاع عند المصيبة ولو أعطيه أحد لا عطيه يعقوب الاترى الى
قوله عند فقد يوسف يا أسفا على يوسف وفى قوله العبد انالله الخرجوع وتعويض منه أى الله وأنه
راض بكل ما نزل به من المصائب الكرخى (قوله من استرجع) أى قال انالله وانا اليهراجعون
وقوله أجره الله فيها أى سببها وفى المصباح أجره الله أجرامن مالى ضرب وقتل وأجره بالمدلفة
ثالثة اذا أثابه اهـ (قوله انماهذا مصباح) بعى هذا شئ -ل ليس مصيبة والاستر جاع انما
هولاحل المصيبة (قوله أولئك صلوات الخ) جملة استئنافية جواب سؤال مقدر كانه قبل
ما الذى بشروابه فقيل أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة أذيفهم من هذا الكلام ما الذى
بشروابه والأولى أن يقال ان السؤال المقدر ما لاصابرين المسترجعين والحواب ماذكر
أهـ كرخى وفى السمين وأولئك مبتدأ وصلوات مبتد أ ثان وعليهم خبر مقدم عليه والجملة -بر
قوله أوائك ويحوز أن مكون صلوات قاء لا بقوله عليهم قال أبو الدعاءلانه قد قوى بوقوعه
خبرا والجملة من قوله أولئك وما بعده خبر الدين على أحد الأوجه المتقدمة أو لا محل لها على
غسبره من الاوجه وقالوا هو العامل فى اذالانه جوابها وقد تقدم الكلام فى ذلك وتقدم أنها
هل تقتضى التكرارأم لا اهـ (قوله مغفرة) عبر عن المغفرة بصيغة الجمع للتفيه على كثرتها
وتنوعها ام بيصاوى وأبو السعود (قوله ورحمة نعمة) كأنه جواب سؤال وهوأن يقال
أن الصلاة من الله الرحمة فينيفى أن لا تعطف الرحمة عليها لان بين المعطوف والمعطوف
عليه

١٣٣
عليه مغايرة ولا مغايرة بين الرحمة والرحمة والجواب ما قرره الشيخ المصنف من أن الصلاة المغفرة
والرحمة الانعام فانها جلب المسارودفع المضار والتعرض لعنوان الربوبية مع الاضافة الى
ضميرهم لاظهار مزيد العناية بهم أى أولئك الموصوفون بما ذكر من النعوت الجليلة عليهم فنون
الرأفة الفائضة من مالك أمورهم ومبلغهم الى كمااتهم اللائغة بهم اهكرخى (قوله الى
الصواب) أى حيث استرحعوا وسلموا القضاء تنه تعالى اهكرنى (قوله ان الصفا والمروة) الصفا
جمع صفاة وهى الصخرة الصلبة الملساء والمروة الحجر الرخو وهذا معنا هما لغة والمرادبهما هنا
ما قاله الشارح وعبارة السمين وألف الصفا منقلبة عن واوبد ليل قلبها فى التثنية واوا قالوا
صفوان والاشتقاق يدل عليه أيضالانه من الصفووه والخلوص والصفا الجمر الأملس وقيل
الذى لا يخالطه غيره من طين أوتراب ويفرق بينه وبين واحده وجوه بتاء التأنيث نحوصفا
كثيرة وصفات وإحدة وقد يجمع الصفا على فعول وأفعال قالوا صفى بكسر الصادوضمها كعصى
وأصفاء والاصل صغوو وأصفا وفقلبت الواوان فى صفووباءين والواو فى أفا وهمزة ككساء
وبابه والمروة الحجارة الصغارفقيل اللينة وقيل الصلبة وقيل المرهفة الاطراف وقيل البيض وقيل
السود اهـ وفى المختار أردف سيفه رققه فهو مرهف اله (قوله من شعائر الله) أى لا من شعائر
الجاهلية كما كان كذلك أولااهـ شيخنا والاجود شعائر بالهمزاز يادة حرف المد وهوعكس
ممايش ومصايب اهـ سمين (قوله أعلام دينه) أشاربه الى تقديرمضاف فى الآية أى من شعائر
دين الله والمراد بالشعائر المواضع التى يقام فيها الدين وقوله جمع شعيرة أى علامة اه (قوله
فن حج البيت) من شرطية فى محل رفع بالابتداء وحم فى محل جزم بالشرط والبيت أصب على
المفعول به لا على الظرف والجواب قوله فلا جناح الهسمين (قوله أى ت بس بالحج أو العمرة)
أى دخل فيهما بواسطة الدية وهذا تفسير معنى لاتفسير اعراب اذالتفسير اللائق به أن يقول أى
قصد البيت الحج أو العمرة (قوله وأصلهما) أى معناهما الاصلى أى اللغوى وفى كلامه أف ونشر
مرتب وفى المختار والحج فى الأصل القصدوفى العرف قصدمكة للنسك وبابه رد فه وحاج وجمعه
حج كازل وبزل اه وفى المصباح والعمرة الحج الاصغر وجمعها عمر وعمرات مثل غرف وغرفات
فى وجوهها مأخوذة من الاعتماروه والزيارة اهـ (قوله فلا جناح اثم عليه) الظاهر أن علمه
خبرلا وأجاز وابعد ذلك أوجها ضعيفة منها أن يكون الكلام قدتم عند قوله فلاجناح على أن
مكون خبر لا محذوفا وقدره أبو البقاء فلا جناح فى الحج ويبتد أبقوله عليه أن يطوف فيكون
عليه خبرامقدما وأن يطوف فى تأويل مصدر مرفوع بالابتداء فان الطواف واجب قال أبو
البقاء والحمد أن يكون عليه فى هذا الوجه خبراوان يطوف مبتدأ الهكرنى (قوله في- ادغام
التاء فى الأصل) أى قبل قلبها طاء وأشار بهذا الى أن أصله متطوّف وماضيه تطوف فأدغمت
التاء بعدتسكينها فى الطاء فاحتمج الى احتلاب همزة الوصل لسكونها فساراطوّف ثم استغنى
عنها فى المضارع بحرف المصارعة لانه متحرك اذكرخى (قوله الماكرة المسلمون ذلك) أى السمعى
بينهما يعنى كرهوا أن يعظموا ما يعظمه الكفار وأن يشابهوا فى فعلهم فعل الكفاراه (قوله
وعليه ما دفان) أحدهما يسمى اسافا بكسر الهمزة وتخفيف السين والاخر نائلة بنون وألف
بينهماهم زة مكسورة ولام والاول كان على الصفا والثانى على المروة وكاناعلى صورتىرجل
وامرأة وذلك ان رجلااسمهاساف وامرأة اسمها نائلة زنيافى الكعبة فمسضهما الله هرين على
صورتهما الاصلية ووضعائمة ليكوناعبرة فلما تقادم العهد عبدوهما اه شهاب وقال زكرياان
الى الصواب (ان الصفا
والمروة) جبلان بمكة (من
شعائر الله) أعلام دينه جمع
شعيرة (فن حج البيت أو
اعتمر) أى تلبس بالحج أو
العمرة وأص لهما القصد
والزيارة (فلاجناح) اثم
(عليه أن يطوّف) فيه
ادغام القاء فى الأصل فى
الطاء (بهما) بان يسمى
*- ما سبعانزلت لمذكره
المسلمون ذلك لان أهل
الجاهلية كانوا يط وفون بهما
وعليهما منمان عهونهما
وعن ابن عباس أن السعى
رأسه فى يحلق رأسه نزلت
فى كعب بن عجرة وكان فى
رأسه قل خلق رأسه فى الحرم
(فقدية من صيام) فغداؤه
صيام ثلاثة أيام (أو صدقة)
على ستةمسا كين من أهل مكة
(أونسك) شاء بعث بها الى
محله (فاذا أمنتم) من العدوّ
وبرأتم من المسرض فاقضوا
ما أوجب الله عليكم من حج
أو عمرة من العام القابل (ذَن
تمتع) بالطيب واللباس
(بالعمرة) بعد قضاء العمرة
(إلى الحج) الى أن يحرم
بالحج (فااستيسر من
قوله بينهما هـمزة الخ هكذا
فى نسخة المؤلف ولعل
الصوابالىقول بعدهما
حمزة الح كما لايخ فى أهمعمه

١٣٤٠
غير فرض لما أفاد. رفع الاثم
من التخدير وقال الشافعى
وغيره ركن وبين صلى اللّه
عليه وسلم فرضيته بة ولد ان
الله كتب عليكم السعى رواه
البيهقىوغيره وقالابدؤا
بمابدأ الله به يعنى الصفارواء
مسلم(ومن تطوّع) وفى
قراءة بالهدية وتشديد
الطاء زوما وفيه ادغام
التاءفيها (خبرا) أى بخير
أى عمل ما لميجب عليهمن
طواف وغيره (فان الله
شاكر) لعمله بالاثابة عليه
(عليم) ب * ونزل فى اليهود
(إن الذين يكتمون) الناس
(ما أنزلنامن المسنات والمدى)
كاتة الرحم ونعت محمد صلى
الله عليه وسلم(من بعد ما بيناه
للناس فى السكتاب) التوراة
الهدى) فعليه دم المتعة ودم
القران والمتعة سواء بقرة
أوشاةأ وبعبر (فن الميجد)
فمن لم يستطع أن يفعل من
هذه الثلاثة حيا (فصيام
ثلاثة أيام) فليصم ثلاثة
أيام متتابعات (فى الحج) فى
عشر الحج آخرها يوم عرفة
(وسبعة اذا رجعتم) الى
أهاليكم فى الطريق أوفى
أهاليكم (تلك عشرة كاملة)
مكان المدى (ذلك) يعنى
دم المتعة (لمن لم يكن أهله
حاضري المسجد الحرام)
لمن لم يكن أهمله ومنزله فى
المسم لا تدليس على أهل
هذا زعم أهل الكتاب والراح انهما اسماصمين ابتداء ولا مسخ ولا تغير وعلى هذافتذ كبر
الصفالان آدم وقف عليه وتأنيث المروة لان -واء وقفت عليها ونقل هذا عن القرطبى اه(قوله
غير فرض) أى بل هو مباح أخذامن قوله لما أماده رفع الاثْم من التضمير أى للتخيير الذى أماده
رفع الاثم لكن هذا معترض من حيث ان رفع الأثم معنا ورفع الحرمة ورفع الحرمة يعدق بكل
جائز حتى بالواجب والذى فى غيره من التفاسير أن مذهب ابن عباس ندمه وعبارة البيضاوى
والاجماع على أنه مشروع فى الحج والعمرة واغ الخلاف فى وحوبه فعر أحمد انه سنة وبه قال
أنس وامن عباس لقوله فلا جناح عليه فاته يفهم منه التقدير وهوضعيف لان نفى الجناح يدل
على الجواز الداخل فى معنى الوجوب فلا بدفعه وعن أبى حقيقة انه واحب يحبر بالدم وعن مالك
والشافعى رحمهما الله تع الى انه ر كن لقوله عليه الصلاة والسلام اسعوافان الله كتب عليكم
السعى انتهت (قوله إن الله كتب عليكم السعى) لفظ الحديث اسعوافات الله كتب عليكم السعى
فأود الامر بالسعى مع التعليل الذكور أنه لوحوب وهومعنى الركنبة اه كرخى (قوله
ومن تطوع خيرا) استصاب خيرا على احد أوجهاما على اسقاط حرف الجرأى تطوع بخيرفها
حذف الحرف انتصب نحوه تمرون الديارفلم تعو حواء الثانىان,ک ود فعت مصدر محذوفأى
تطوعاً خيرا الثالث ان يكون حالامن ذلك المصدر المقدر معرفة وهذامذهبسموه اهـ سمس
(قوله أى عمل ما لم يجب عليه) هكذا فى بعض الفسخ وفى بعض آخرأى وعمل وفى نسمة أى فعل
اهـ (قوله بالانابة عليه) اشارة الى ان معنى الشاكر فى حق الله تعالى المجازى على الطاعة
بالثواب ففى التعبير به مبالغة فى الاحسان الى العبادومعلوم أن الشاكر فى اللغة هو المظهر
للانعام عليه وذلك فى حق الله تعالى محال وقوله عليم بهأى بأحواله فلا ينقص من أجره شياً
وهذا علة لجواب الشرط قائم مقامه فكأنهقال ومن تطوع خيرا حازا، وأنابه فإن الله شاكر
عليم وفيه إشارة إلى الوثوق بوعده الهكرنى (قوله ونزل فى اليهود) أى فى أحبارهم ككعببن
الاشرف ومالك بن الصيف وعبدالله بن صورياوة إلى نزات فى كل من كتم شيأ من أحكام الدين
لعموم الحكم فإن عموم الحكم لا بأباه خصوص السبب الكرخى (قوله من البينات) أى من
الآيات الواضعة الدالة على أمر محمد صلى الله عليه وسلم والهدى أى والا يات الهادية الى كنه
أمره ووحوب اتباعه والإيمان به عبر عنها بالمصدر صالغة ولم يحمع مراعاة للاصل وهى المرادة
باليمان أبعا والعطف لتغاير العنوان كما فى قوله عزوحل هدى للناس وبينات الخ وقيل المراد
بالهدى الأدلة العقلية وبأباه الانزال والكتم اه أبو السعود (قوله كاية الرجم ودعت محمد صلى
الله عليه وسلم) أشار الى أن المراد بالكتم هنا ازالة ما أنزل الله ووضع غيره فى موضعه فإنهم محوا
آية الرجم وقعته صلى اللّه عليه وسلم وكتب وا مكان ذلك ما يخالفه ومعلوم أن الكتم والكتمان
ترك اظهار الشئ قصدامع مسيس الحاجة اليه وتحقق الداعى الى اظهاره لأنه متى لم يكن كذلك
لا يعد من الكتمان وذلك قد يكون ؟معرد ستره واخفائه وقد بكون بازالته ووضه شيء آخرفى
موضعه وهو الذى فعله «ؤلاء كما مرت الإشارة إليه وهذه الآنه تدل على أن من أمكنه بيان
أصول الدين بالدلائل العقلية لمن كان محتاجا اليها ثم تركها أو كتم شيا من أحكام الشرع مع
الحاجة المعطقه هذا الوعيد اه كرخى وفى الخازن مانصه وهل أطهار علوم الدين فرض كفاية
أو فرض عين فيه خلاف والاصح أنه اذا ظهر البعض بحيث يتمكن كل واحد من الوصول اليه لم
يبق مكتوما وقيل انا سئل العالم عن شئ يعلمه من أمر الد من يجب عليه الطهارة والافلااه (قوله
من بعد ما بيناه للناس) . تعلق بيكتمون والمراد بالناس النكل لأ السكاءون فقط واللام متعلقة
- مناه

١٣٠
سيناء وكذا الظرف فى قوله تعالى فى الكتاب فإن تعلق جارين بفعل واحد عند اختلاف المعنى
أو اللفظ ، الارب فى جوازه أو الاحير متعلق بمحذوف وقع حالا من مفعوله أى كائنا فى الكتاب
وتبيينه لهم تلخيصه والصناحه بحيث بتلقاه كل واحد منهم من غير أن يكون له فيه شبهة وهذا
عنوان مظاهرلكونه بينا فى نفسه وحدى مؤكداقع الكتم أو تفهيه لام بواسطة موسى عليه
السلام والأول أنسب بقوله تعالى فى الكتاب والمراد للكثمه ازالته ووضع غيره فى موضعه فانهم
محموانعته عليه الصلاة والسلام وكتبوا مكانه ما يخالفه كماذكرناه فىتفسيرقوله عزوجل فويل
للذين : يكتبون الكتاب الخاه أبو السعود (قوله أولئك بلعنهم) بحوز فى أولئك وجهان أحدهما
أن يكون مبتدأ ويا منهم خبره والجملة خبران الذين والثانى أن يكون بدلا من الذين ويلعنهم
خبران اهـ سمين (قوله الملائكة الخ) أشاريه الى أن الخلاف في المراد بقوله اللاعنون فالمشهور
انهم الذين يتأتى منهم اللعن وهم الملائكة والثقلان وقيل هم كل حى حتى البهائم والخنافس
والمقارب وأتى بصله الذين فعلا مصارعا وكـذلك بفعل اللعنة دلالة على التجدد والحدوث وأن
هذا يتحدد وفقا فوقتا وكررت اللعنةتأ كيدا فى ذمهم وفى قوله بلعنهم الله التفات اذاوجرى على
سنن الكلام لقال نلمنهم لقوله أنزلنا ولكن فى اظهار هذا الاسم الشريف ما ليس فى الضمير اهـ
كرخى وفى الخطب واحقاف فى هؤلاء اللا عنين فقال ابن عباس رضى الله تعالى عنهماهم
جميع الخلائق الآالجن والانس وقال: طاءهم الجن والانس وقال الحس جميع عباد الله
وقال مجاهد اليهاثم تلعن عصاه بنى آدم إذا أمسك المطر وتقول هذا من شؤم ذنوب بنى آدم اهـ
(قوله الاالذين تابوا) مسؤ من المدهول فى قوله بلعنهم الله ويعلنهم اللاعنون وقوله تابوا الخ
اشارة الى أركان التوبة فقوله تابوا أى ندموا وقول الشارح رجعوا أى بالندم وعبارة الخازن أى
ندموا على ما فعلوا فرحعوا عن الكفر الى الاسلام وأصله وابالعزم على عدم العود وقوله وبينوا
عبارة عن الاقلاع لأنه مفارقة المعصية وهى هذا الكتمان ومفارقتها حاصلة بالبيان اهـ (قوله
رجعوا) هذا بيان المقصود من التوبة منهم وظاهر كلامه أن الاستثناء متصل والمستثنى منه هو
الضمير فى بلعنهم وقيل أنه منقطع لان الذين كتم ولمنوا قل أن يتوبوا واغاجاء الاستشماء ليمان
قبول التوبة لا لان قوما من الكاتميز لم يلعنوا والمعنى لكن الذين رجعوا عن الكفر وأظهروا
ما كتموا قال السمين وليس بشئ وترك من بعد ذلك وهنا وذكره فى آل عمران لانه لوذكره هنا مع
قوله قبله من بعد ما بيناه لالتبس أولتكرر اله كرخى وعبارة أبى السعود والمراد من قوله تعالى
ويلعنهم اللاعنون بيان دوام اللغز واستمراره وعليه بدور الاستثناء المتصل فى قوله تعالى الاالذين
تأبواأى عن الكتمان وأص له وا أى ما فسدوا بأن أزالوا الكلام المحرف وكتبوا مكانه ما كانوا
أزالوه عند التحريف وبينوا للناس معانيه فانه غير الاصلاح المذكور أوين والهم ما وقع منهم
أولا وآخرا فإنه أدخل فى ارشاد الناس الى الحق وصرفهم عن طريق العضلال الذى كانوا
أوقعوهم فه أو سنواتومنهم ليحوايد سمة ما كانوا فيه ويقتدى بهم اضرابهم وحيث كانت هذه
التوبة المقرونة بالاصلاح والتبدين مستلزمة للتوبة عن الكفر منية عليها لم يصرح بالإيمان
انتهت (قوله فأولئك أتوب عليهم) أى بالقبول وأفاضة المغفرة والرحمة وقوله تعالى وأنا التواب
الرحيم أى المبالغ فى قبول التوبة ونشر الرحمة اعتراض تذييلى محقق لمضمون ما قبله والالتفات
الى التكلم لمتفنن فى النظم الكريم مع ما فيه من التلويح والرمزالى ما مرمن اختلاف المبدافى
فعليه تعالى السابق وهو العن واللاحق وهوالرحمة اه أبو السعود (قوله ان الذين كفروا } أى
(أولئك يفعنهم الله) بعدهم
من رحمته (ويلعنهم اللاعنون)
الملائكة والمؤمنون أوكل
شئ بالدعاء عليهم باللعنة
(الاالذين تابوا) رحمواعن
ذلك (وأصلحوا) عملهم
(وبينوا) ماكتموا(ذأولئك
أتوب عليهم) أقبل توتهم
(وأنا التواب الرحيم)
بالمؤمنين (ان الذين كفروا
وما توارهم كفار)
الحرم هدى التمتع (واتقوا
الله) احشوا الله من ترك
ما أمرتم (واعلموا أن الله
شديد العقاب) لمن ترك
ما أمر من هدى أوصوم
(الحج أشهر معلومات) ويج
أشهر معروفات يحسوم فيها
بالحج شوال وذو القعدة وعشر
من ذى الحجة (فن أرض
فيهن الحج) فمن أحرم فيهن
بالحع (فلارفث) فلا جاع
فى الاحرام (ولا فسوق)
لاسباب ولا تنابز (ولا
جدال) لامرئ مع صاحبه
(فى الحع) فى احرام الحج
ويقال لاجدال فى فرضية
الحج (وما تفعلوا من خير)
ماتتركوامن رفت وفسوق
وجدال فى الحرم (يعلمه الله)
وقبله اله (وتزودوا باأولى
الالباب) من زاد الدنيا
مقدم ومؤخر بقول تزيدوا
من الدنياء ما تكفون ..
وجوهكم عن المسئلة

١٣٦
شمال (أولئك عليهم لعنة
الله والملائكة والناس
أجمین) أىهم مستّقون
ذلك فى الدنيا والآخرة
والناس قيل عام وقيل
المؤمنون (خالدين فيها)
أى اللعنة أوالنارالمدلون بها
عليها (لايخفف عنهم
العذاب) طرفة عين (ولاهم
سنظرون) عملون لتوبة
أو معذرة*ونزل لما قالواصف
تناريك (والحكم) المستحق
للعبادة منكم (اله واحد)
لا نظيرله فى ذاته ولا فى صفاته
(لا الهالاهو) هو (الرحمن
الرحيم)
فاذوى العقول من الناس
والاتوكلواعلى الله (فان
خبر الزاد التقوى) فان
التوكل حيرزاد من زاد
الدنيا (واتقون) اخشونى
فى الحرم با أولى الالباب
نزلت هذه الآية فى اناس
من أهل اليمن كانوايحبون
مغير زادفصعون فى الطريق
من أهل المنزل ظلمافنها هم
الله عن ذلك (ليس عليكم
جناح) مرج (أن تبتغوا)
تطلبوا (فضلا من ربكم)
بالقارة فى الحمام لزات فى
أناس كانوا لايرون البيع
والشراء فى الحوم فرخص
اللهلهم (فإذا أفضتم من
عرفات) فاذارجعتم من
عرفات إلى المشعر الحرام
(فاذكروا الله) بالقاب
واللسان (عند المشعر الحرام
بالكتمان وغيره وهذا هو القسم الثانى من الكاتمين فيين من تاب فى قوله الاالخ ومن لم يقب
بقوله ان الذين كفروا الخام شيخنا (قوله حال) أى جملة حالية واثبات الواو فيها أفصح خلافا
لإن جعل حذفها شاذ وهو الزمخشرى تبهاللفراءاه كرخ (قوله أولئك عليهم لعنة الله) أولئك
مبتدأ و عليهم لعنة الله مبتد أ وخبره خبر عن أولئك وأولئك وخبره خبران ويجوز فى لعنة الرفع
بالفاعلية بالجارقبله الاعتماد, فانه وقع خبراءن أولئك وتقدم تحريره فى عليهم صلوات من ربهم
اهـ سمين (قوله أى هم مستقمة وذلك الخ) أشاربهذا الى دفع السكرارةالمراد باللعن فيما سبق
حصوله بالفعل والمرادبه هذا استحقاقه أم شيخنا (قوله والآخرة) فيؤتى بالكافر يوم القيامة
فيوقف فيلعنه الله ثم قلمنه الملائكة ثم لعبه الناس أجمعون اهخازن (قوله قبل عام) أى المؤمن
والكافرف الكفار يلمن بعضهم بعضا وه بارة الكرخى قبل عام أى حتى لا هل دينهم فانهم يوم
القيامة بلعن بعضهم بعضاوه والعديد فلا يرد كيف قال والناس أجمعين وأهل دين من مات
كافر الا بلعفونه اهـ (قوله خالدين فيها) اشارة انى كم العذاب وأنه كثير ◌ًا منقطع وقوله لا يخفف
الخاشارة الى كيفه وشهدتداه شيخنا (قوله أو النار المدلول بها) أى اللعنة عليها أى النار حاصله أن
الاضمار للنارقبل الذكر تقضيما لشأنهلوتهوبلا أواكتفاء بدلالة للعنسة عليها وأيضا فكثيرا
ما وقع فى القرآن خالدين فيها وهو عائد على الناراء كرنى (قولهمهلون) اشارة الى أنه من
الانظار لا من النظرفا بشارالجملة الاسمية لافادة دوام النفى واستمراره اذكر فى (قوله صف لنا ربك)
أى اذكرلنا أوصافه وعبارة الخازن سبب نزول هذه الآ ية ان كفارقريش قالوا يا محمد صف لنا
ربك وانسبه فأنزل الله تعالى هذه الآية وسورة الاخلاص انتهت (قوله اله) خبر المبتدأ
وواحدصفته وهو الخبر فى الحقيقة لأنه محط الفائدة "لاترى أن لو اقتصر على ما قبله لم يغدوهذا
يشبه الحال الموطئة فى و مروت يزيد رجلاصالحافر جلا حال وليست مقصودة انما المقصود وصفه!
اهممين (قوله لااله الاهو)تقريرة وحدانية لان الاستثناء هنا اثبات من نفى فهوبمنزلة البدل
والبدل هو المقصود بالنسبة وإزاحة لأن يتوهم أن فى الوجود الها ولكن لا يستحق منهم العبادة
اذكرخى (قوله الاهو) رفع على أنه بدل من اسم لاعلى المحل اذ محله الرفع على الابتداء أو هو
مدل من لاوما عملت فيه لانها وما بعدها فى محل رفع بالابتداء واستشكل الشيخ كونه بدلا من اله
قال لانه لا يمكن تكر برالعامل لاتقول لارجل لازيد والذى يظهرلى انه ليس بدلا من اله ولا من
رحل فى قولك لأرحل الازيداما هو بدل من الضمير المستكن فى الخبر المحذوف فإذا قلنا لارجل
الازيدفالتقدير لا رجل كائن أوموجود الازيدفزيد بدل من الضمير المستلكن فى الخبرلا من
رجل فليس بدلا على موضع اسم لا واغاه وبدل مرفوع من ضمير مرفوع تقدير ذلك الضميرهو
عائد على اسم لا اهممين (قوله الرحمن الرحيم) خبر مبتدا محذوف كما قدره الشارح وعبارة
السمين فيه أربعة أوجه أحدهما أن يكون بدلاً من هو بدل ظاهر من مضمر الاأن هذا يؤدى إلى
البدل بالمشتقات وهو قليل ويمكن الجواب عنه بأن هاتين الصفتين برنا مجرى الجوامد ولاسيما
عند من يجعل الرحمن علما وقد تقدم تحقيق ذلك فى البسملة المثانى أن يكون خبر مبتدا
محذوف أى هوالرحمن وحسن حذفه توالى اللفظ بهومرتين الثالث أن يكون خبرا ثالثالقوله
والحكم أخبر عنه بقوله الهواحد وبقرله لا اله الاهوو بقول الرحمن الرحيم وذلك عندمن يرى
تمديداتخبرمطلقا الرابع أن يكون صفة لقوله هو وذلك عند الكسائى فإنه يجيز وصف الضمير
الغائب بصفة الملح فاشترط فى وصف الضمير هذين الشرطين أن يكون غائبا وأن تكون الصفة
صفة

١٣٧
صفة مدح وإن كان الشيخ جمال الدين بن مالك أطلق عنه جواز وصف ضمير الغائب ولا يجوزأن
مكون خبر اله وهذه المذكورة لان المستثنى لا يكون جئتاه معين (قوله وطلبوا آية على ذلك)
أى لانه كان المشركين حول الكعبة المكرمة ثلثمائة وستون هلها فلما سمعواهذه الآية تجبوا
وقالوا ان كنت صادقا مات بأية تعرف بها صدقك فنزل ان فى خلق السموات الخ اله كرنى
(فوله وطلبوا) أى كفارقريش وقوله على ذلك أى على وحدانيته تعالى (قوله ان فى خلق
السموات والأرض) ان حرف توكيد ونصب والجار والمجرورات به خبرها مقدم واسمها قوله
لاآيات بزيادة لام الابتداءفيه والتقديران آيات كائنة فى خلق السموات الخفيفيد هذا
التركيب أن فى كل واحـد من هذه المجرورات آبات متعددة وهوكذلك وقد بينه الخازن وأمه
فبين تعالى من عجسائر مخلوقاته ثمانية أنواع أولا ،قوله ان فى خلق السموات والارض وانما
جمع السموات لانهاأجناس مختلفة كل سماءمن جنس غير جنس الاخرى ووحد الارض لانها
بجميع طبقاتها جنس واحدوه والتراب والآيات فى السماء هى سمكها وارتفاعها بغير عمد ولا
علاقة وما يرى فيها من الشمس والقمروالنجوم والآيات فى الارض مدها و بسطها على الماء وما
يرى فيها من الجبال والجار والمعادن والجواهر والانهار والاشعار والثمار النوع الثانى قوله
تعالى واختلاف الليل والنهاروالا بات فيه ما تعاقبهما بالمجىء والذهاب واختلافهما فى
الطول والقصر والزيادة والنقصان والنور والظلمة وأنتظام أحوال العباد فى معاشهم بالراحة فى
الأمل والسعى فى الكسب فى النهار النوع الثالث قوله تعالى والفلك التى تجرى فى السر
والآيات فيهاتغيره اوبر بانها على وجه الماء وهى موقرة بالأثقال والرجال فلا ترسب
وجريانها بالريح مقبلة ومديرة وتسخير الجهر لحل الفلك مع قوة سلطان الماء وهيجان العرفلا
ينفى منه إلاالله تعالى النوع الرابع قوله تعالى بما ينفع الناس أى من حيث ركوبها والحمل
عليها فى التجارة والآيات فى ذلك أن الله تعالى لو لم يق وقلوب من يركب هذه السفن لما تم
الغرض فى تحاراتهم ومنافعهم وأيضافان الله تعالى خص كل قطر من أقطار العالم بشيء معين
وأحوج الكل الى الكل فصارذلك سببايدعوهم إلى اقتحام الاخطار فى الاسفار من ركوب
السفن وخوف البصروغير ذلك فالحامل ينتفع لانه يرجح والمحمول اليه ينتفع بما حمل البه النوع
الخامس قوله تعالى وما أنزل الله من السماء من ماء الخ إلاّ يات فى ذلك أن الله جعل الماءسببا
لحياة جميع الموجودات من حيوان ونبات وأنه منزله عند الحاجة اليه بمقدار المنفعة وعند
الاستسقاء والدعاء وانزاله بمكان دون مكان النوع السادس قوله تعالى وإث فيها من كل دابة
والأبات فى ذلك ان جفس الانسان يرجع إلى أصل واحد وه وآدم مع ما فيهم من الاختلاف
فى الصور والاشكال والألوان والالسنة والطبائع والاخلاق والأوصاف الى غيرذلك ثم يقاس
على بنى آدم سائر الحيوان النوع السابع قوله تعالى وتصريف الرياح والآيات فى الريح أنه
جسم لطيف ٧ يمسك ولا يرى وهومع ذلك فى غاية القوة بحيث يقطع الشهر والصضر ويخرب
البنيان العظيم وهو مع ذلك حياة الوجود فلو أمسك طرفة عين لمان كل ذى روح وأنتن ما على
وجه الارض النوع الثامن قوله تعالى والسهاب المسخربين السماء والأرض والآيات فى ذلك
ان السهاب مع مافيه من المياه العظيمة التى تسيل منها الأودية العظيمة يبقى معلقاً بين السماء
والارض بلا علاقة تمسكه ولادعامة تسنده وفيه آيات أخولاتة فى تأمل اه وقوله النوع الرابع
بما ينفع الح لوجعل هذا من تمام الثالث وجعل قوله ان فى خلق السموات والأرض نوعين اسكان
وطلبوا أية على ذلك فنزل
(ان فى خلق السموات
والارض) وما فيهما
واذكر وه كما هداكم)عـ
ما هدا كم (وإن كتم) وقد
كنتم (من قبله) من قبل
محمد صلى الله عليه وسلم
والقرآن والاسلام (لأن
الضالين) الكافرين (ثم
أفعضواً من حيث أفاض
الغاس) بقول أرجعوا من
حيث رجع أهل اليمن
(واستغفروا الله) لذنوبكم
(ان اللهغفور) لمن تاب
(رحيم) لمن مات على
التح قتزات فى اناس يقال
لهم الحمسبون كانوالايرون
الخروج من الحرم الى عرفات
جهم فنهاهم الله عنذلك
وأمرهم أن يذهبوا الى
عرفات وبر جعوا من ثم
(فاذا قضيتم مناسككم) فإذا
فرغتم من سنن حكم
(فاذكروا الله) فقولوا يا الله
(كذكر كم آباءكم) بيا أبه
ويقال اذكروا الله
بالآحسان المكم كذكركم
آباءكم كماذكرثم آباء كم فى
الجاهلية بالاحسان (أواشد
ذكرا) بل أكثرذكرامن
ذكر آبائكم (فن الناس من
بقول) فى الموقف (ربنا
آتنا) أعطنا (فى الدنيا) ابلا
وبقرأو غنما وعبيدا واماء
ومالا ( وماله فى الآخرة
من خلاق) من نصيبفى
الجنوبجيه (ومنهم من يقول
١٨
ل