Indexed OCR Text
Pages 41-60
٣٨ .(كنتم أمواتاً) نطفا فى الأصلاب (فأحباكم) فى الارحام والدنيا بنفخ الروح فيكم والاستغهام للنجيب من كفرهم مع قيام البرهان أو للتوبيخ (ثم مبتكم) عندانتهاء٢ بالكم (ثم يحييكم) بالبعث (ثم اليه ترجعون) تردون بعد البعث فيمبازيكم بأعمالكم وقال دليلا على البعث لما أنكروه (هوالذى خلق لكم مافى الارض) أى الارض وما فيها (جميعا) لتقتفعوا به وتعتبروا إليها (قالوا ادع لساربك) سل لناربك (يبين لنا ما هى) عاملة فى أملا (ان البقر تشابه علينا) تشا كل علينا (واناان شاء الله لهتدون) الى وصفها ويقال الى قاتل عامل (قال انه يقول أنها بقرة لاذاول) لامذللة (تثير الارض) تحرت الارض (ولات فى الحرث) لا يستسقى عليها بالسواقى الحرث (مسلمة) من كل عيب (لاشية فيها) لا وضع فيها ولا بياض (قالوا الان جئت بالحق) الان تبين لنا الصفة فطلبوها واش تروهاعمل. مکهاذهبا(قذبجوهاوما كادوا خلون) فى بدء الامر ويقال من غلاءمنها ثم ذكر لازمه لان نفى اللازم يوجب نفى الملزوم /«شيفنا (قوله وقد كنتم) أشاربه الى أن جلة وكنتم إلى قوله ثم اليه ترجعون فى محل نصب على الحال وأن قد مضمرة بعدالوا وجر يا على القاعدة المقررة عند الجمهور أن الفعل الماضى إذا وقع حالافلابد من قد ظاهرة أو مقدرة اله كرحى (قوله وكنتم أمواتا) لا بد من التأويل على ما فسره أى وكانت مواد أبدافكم أوأيزاتها أمواتا هذا والظاهرالحمل على الشبيه لان طرفيه مذ كوران فيكون المعنى كنتم كالأموات فلا يرد السؤال كيف قبل أمواتا فى حال كونهم بمادا وانما يقال ميت فيما تصبح فيه الحياة من البنية اهـ كرشى (قوله نطفا) أى وعلقا ومضغا (قوله بنفخ الروح) من المعلوم أن نفخ الروح اتماهو فى الرحم فالظرف متعلق بقوله فى الارحام فقط اهـ (قوله والاستفهام لاتجيب) أى ايقاعهم فى الامر العجيب أو حمل المخاطب على التعجب والاستغراب (قوله مع قيام البرهان) هذاهو منشأ التهيب لان الكفر أى الإشراك بالله مع قيام برهان الوحدانية مستغرب فية عجب منه وأما الكفر فى حدذاته فلا غرابة فيه والمراد البرهان هوالمذكوربة واء وكنتم أمواتا الخريعنى فالطبى والممبت ينبغى أن يكون هو الاله وغيره من الاصنام لا يصلح للألوهية لعدم قدرته على ماذكر امـ شيخنا (قوله ثم ٠٠٢كم) عبر بشم الخلل مدة العمر بين تفخ الروح والاماتة وقوله ثم ميك عبر بها لتخلال مدة البرزخ وقوله ثم المه تر حمون عبر بهالخلل مدة المشر والحساب ١هـ شيختا وعبارة السمين والفاء فى قوله فأحيا كم على باها من التعقيب وثم على بابها من التراثى لان المراد بالموت الأول العدم السابق وبالحياة الأولى الحاق وبالموت الثانى الموت المعهود وبالحياة الثانية الحساء البعث خاءت الفاء وتم على بايه ما من التعقيب والتراخى على هذا التفسير وهو اً حسن الاقوال ويعزى لابن عساس وابن مسعود ومجاهد والرجوع الى الجزاء أيمنا متراخ عن البعث انتهت (قوله. أعمالكم) أى عليها (قوله وقال دليلا على البعث) بمنى أنه الدليل السائق لما كان بعض مقدماته وهوقول، ثم يحييكم ثم اليه ترجعون منكرا عندهم ناسب اثباته بالدليل اهـ شيخناوداللامنصوب على المفعول من أجله أى لاحسل الدليل أى لاجل الاستدلال (قوله هوالذى خلق لكم الخ) لكم متعلق مخلق ومعناها التعليل أى لاحلكم وقيل الملك والاباحة فيكونية- كاخاء الما ينتفع به وقيل للاختصاص وما موصولة وفى الأرض مثلتها وهى فى محل نصب مفعول بها وجميعاحال من المفعول الذى هو ما وهى بمعنى كل ولا دلالة لها على الاجتماع فى الزمان وهذا هو الفارق بين قولك جاوا جميعا وجأوا معانان مع تقتضى المصاحبة فى الزمان بخلاف جميع قيل وهى هما حال مؤكدة لان قوله ما فى الأرض عام اهـ سمين لكن يرد على هذا المموم أن كثيرامما فى الارض ضار كالسسماع والحشرات وبعضها لا مائدة له أصلا كالهوام ويجان بأنها كلها نافعة أما بالدات كالما كول والمركوب أو بواسطة ألاترى أن السساع الضارية أهلكت كثيرا من الحيوانات التى لو بقيت أهلكت الحوث والفسل والحيات يتخذمنها الترباق اهـ شهاب (قوله أى الأرض وما فيها) أى بأن مراد بالأرض جهة السفل فتصدق بها نفسها وبما فيها من الحيوان والنبات وغير ذلك وقوله وتعتبر واعطف خاص على عام لان الانتفاع صادق بالدنيوى وبالاخروى وهوالاعتبار اهـ شيخنا وعبادة الكرخى قوله وتعتبر وا أى تعتبر وابه كالسباع والعقارب والحيات فإن فيها عبرة وتخو مضافانه اذارأى طرفاً من المتوعدبه كان أبلغ فى الزجر عن المعصية وأما خلق السم القاتل فقيه تفع لاجل دفع الحيوانات المؤذية وقتلها فلا يرد السؤال بأنه لا نفع فيه فكيف قبل خلق مصـ م ٣٩ لكم مافى الأرض جميعا افتهت (قوله ثم استوى إلى السماء) أصل ثم أن تقتضى تراخهازمانيا ولازمان هنا فقسل هى اشارة الى التراخى بين رقبتى خلق الأرض والسماء وقيل لما كان بين خلق الأرض والسماء أعمال أخر من جعل الجبال روامى وتقدير الاقوات كما أشار ال ... فى الآية الانوى عطف بثم اذبين خلق الأرض والاستواء الى السماء تراخ واستوى معناء لغة استقام واعتدل من استوى العود وقيل علا وارتفع قال تعالى فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك ومعناه هنا قصد وعمد وفاعل استوى ضمير يعود على الله والقصد فى حق الله تعالى معناه تعلق إرادته التنفيزى الحادث أى ثم تعلقت ارادته تعلقا حادثا بخلق السموات أى بترجيح وحود هاعلى عدمها فتعلقت القدرة بإيجادها اهـ (قوله بعد خلق الارض) أى غير مدحوة أى مبسوطة ولم يقسل وما فيها كما هو مقتضى السياق اشارة الى أن خلق ما فى الأرض ليس سابقا على خلق السموات بل متأخرعنه وحاصل المقام أن الله تعالى خلق الأرض أى برمها من غيرد حوو بسط فى يومين ثم خلق السموات السبع مبسوطة فى يومين ثم خلق ما فى الارض هما ينتفع به فى يومين وإلى هذا أشار القرطبى فى سورة الأنبياء فى قوله تعالى أولم يرالذين كفروا أن السموات والأرض كانتارتقاففتة ناهما ونص عبادته هناثم استوى للترتيب الأخبارى لا الزمانى وذلك لان خلق ما فى الارض متأخر عن خلق السماء والاستواء فى اللغة الارتفاع والعلوء لى الشئ قال الله تعالى فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك وقال لمستووا على ظهوره وهذه الآية من المشكلات والناس فيها وفيماشا كلها على ثلاثة أوجه قال بعضهم نقرؤها ونؤمن بها ولا نفسرها والمه ذهب كثير من الأئمة وقال بعضهم نقرؤها وتفسر ها على ما يحتمله ظاهر اللغة وهذا قول المشبهة وقال بعضهم نؤولها وغحيل حلها على ظاهره! وقال القراء الاستواء فى كلام العرب على وجهين أحدهما أن يستوى الرجل وينتهى شبابه وقتوته أو يستوى من اعوجاج فهذان وحهان وقال البيهقى أبو بكر محمد بن على بن الحسين وجعل الاستواء عمى الاقبال صحيح لان الاقبال هو القصد الى خلق السموات والقصد هو الارادة وذلك جائز فى صفات الله تعالى وقال سفيان بن عيينة وابن كيسان فى قوله ثم استوى إلى السماء أى قصد المها أى بخلقه واختراعه فهذا قول وقبل علادون تكييف ولا تحديد واختاره الطبرى وبذكر عن أبى العالية الرياحى فى هذه الاية أنه قال استوى بمعنى أنه ارتفع قال البيه فى ومراده من ذلك والله أعلم ارتفاع أمره وهو بخار الماء الذى خلق منه السماء ويظهر من هذه الآية أنه سبحانه خلق الأرض قبل السماء وكذلك فى حم السيدة وقال فى النازعات الأنتم أشد خلقا أم السماء بناها فوصف خلقها ثم قال والأرض بعد ذلك د.باهاف كان السماء على هذا خلقت قبل الأرض وقال تعالى الحمد لله الذى خلق السموات والأرض وهذا قول قتادةان السماء خلقت أولا حكاء عنه الطبرى وقال مجاهد والطبرى وغيره من المفسر من انه تمالى أيبس الماء الذى كان عرشه عليه حمله أرضا وثار منه دخان فارتفع فصله سماء فصار خلق الأرض إلى السماء ثم قصد أمره إلى السماء فستوا هن سبع سموات ثم دحا الارض بعد ذلك وكانت ان حلقها غير مدهوة قلت وق ول قتادة صحي ان شاء الله وهو أن الله تعالى خلق أواوخانالسماء ثم خلق الأرض ثم استوى إلى السماء وهى دخار فسوا ها ثم دحا الأرض بعدذلك ومما يدل على أن الدخان خلق أولاقبل الأرض مارواء السدى عن أبى مالك وعن أبى صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمدانى عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله عز وجل هو الذى (ثماستوى) بصدخلق الأرض أى قصد (ال السماء فسواهن) الضمير راجع الى السماء موسى- 8888 المقتول مقال (واذقتلتم نفساً) عاميل (فادار أتم فيها) فاختلفتم فى قتلها (واقه مخرج) مظهر (ما كنتم تكتمون) من قتلها (فقلنا اضربوه) عنى المقدول (ببعضها) أى بعضومن اعمائهاومقال بدنبها ويقال بلانها ( كذلك) كمااحيا الله عاميل (يحيى الله الموتى) البعث (ويربكم آياته) إحياءه (لعلكم تعقلون) لكى تصدقوا بالبعث بعد الموت (ثمقست) جفت ويست (قلوبكم من بعدذلك) من مداحياء عاميل واعلامكم قائله (فهى كالجمارة) فى للشدة (أوأشدقسوة)بل أشد قسوة ثم عذر الجمادة وذكر منفعتها وعاب على القلوب فقال (وان من الحجارة) جارة (لما يتفجر) بمخرج (منه الانهار وان منها لما يشقق) يقول بتصدع (فيخرج منه الماء وان منه المابسيط) مقول تتد حرج من اعلى الجميل الى أسفله (من خشية انته) وقلوبكم لا تحرك من خوف الـ (وما الله بغافل) بتارك عقوبة (عماتعملون) ء لانها فى معنى الجمع الأدلة العلى مصيرها كمافى أية أثرى فقضامن (سبع سموات وهو كر شئ عليم) مجملا ومفصلاً أفلا تعتبرون أن القادر على خلق ذلك ابتداء وهو أعظم منكم قادر على اعادتكم (و) أذكر مامحمد (اذقال رماك الملائكة من المعاصى ويقال ماتكتمون من المعاصى (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم) أقترجو ما محمد أن تؤمن بك اليهود (وندکانفریقمنهم)وهم السبعون الذين كانوامع موسى (يسمعون كلام الله) قراءة موسى ١-كلام الله (ثم بح رفونه) بغيرونه (من بعد ما عقلون) علموه وفهموه (وهم يعلمون) أنهم يغيرونه ثمذكر مناه فى أهل الكتاب ويقال سفلة أهل الكتاب فقال (واذالقوا الذين آمنوا) يعنى أبابكر وأصحابه (قالوا آمنا) نبيكم وصفته وقعته فى كابنا (وإذا حلا بعضهم الى بعض) اذار ___ السفلة الىرؤسائهم (قالوا) قال الرؤساء للسفلة (أتحدثونهم) أضبرون محمد ا وأصحابه (بما فتح الله عليكم) بما بين الله لكم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونسته فى كابكم (إما جوكم) حتى بخاصوكم خلق لكم ما فى الأرض جميعاثم استوى الى السماء فوا هن سبع سموات قال ازاده تبارك وتعالى كان عرشه على الماء ولم يحلق شيأ قبل الماء فلما أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخانا فارتفع فوق الماء فسما عليه فسماه سماء ثم أبدس الماء فصل أرضا وا حدة ثم فتقها فعلها سبع أرضين فى يومين فى الاحد والاثنين جعل الأرض على حوت والحوت هوالنون الذى ذكره الله بقوله ن والقلم والحوت فى الماء على صفاة والصفاة على طهر ملك والملك على الصفرة والصذرة على الريح وهى المضرة التى ذكر لقمان أنها ليست فى الارض ولا فى السماء فتشوك الحوت واضطرب فتزازات الارض فارسى عليها الجمال فقرت فالجمال تفتقر على الارض وذلك قوله تعالى وألقى فى الأرض رواسى أن تميد بكم وخلق الجمال فيها وأقوات أهلها وشهر ها وما ينبغى لهافى يومير فى الثلاثاء والاربعاء وذلك حين يقول أنفكم لتكفرون بالذى خلق الارض فى يومين وتجعلون له أنداداد لكرب العالمين وجعل فيها رواسى من فوقها وبارك فيهاوقدرفيها أقواتها يقول أقواتها لاهلها فى أربعة أيام سواء للسائلين وقوله فسوا من سبع سموات ذكرتعالى أن السموات سبع ولم يأت الأرض فى التنزيل عدد صريح لا يحتمل التأويل الاقوله تعالى ومن الأرض مثاهن وقد اختلف فيه فقيل ومن الأرض مثامن أى فى العددلان الكيفية والصفة مختلفة بالمشاهدة والاحدار فتعين العدد وقبل ومن الارض مثلهن أى فى الخط وما بينهن وقبل هى سبح الاأنه لم يفتق بعضها من معض قاله الما وردى والتج الاول وأنها سبع كالسهرات اه وعسارته فى سورة الطلاق قال الماوردى وعلى أساسبع أرض ين متفاصلة بعضها فوق بعض تختص دعوة الاسلام بأهل الارض العلياولا يلزم من فى غيرها من الأرضين وان كان فيها من يعقل من خلق مميزوفى مشاهدتهم السماء واستمدادهم للضوء منها قولان أحدهما أنهم يشاهدون السماء من كل حاقب من من أرضهم ويستعدون الضماءمنها وهذا قول من جعل الأرض مبسوطة والقول الثانى أنهم لايشاهدون السماء فار الله تعالى خلق لهم ضياء يستمدون منه وهذا فول من جعل الأرض كربة وفى الآية قول ثالث حكاه الطبي عن أبى صالح عن ابن عباس أنها سبع أرضين منبسطة ليس بعضهافوق بعض تفرق بينها البهاروتظل جميعها السماء اه وفيه هناك مزيد بسط على هذافة مل (قوله لانها فى معنى الجمع) أى لان أل جنسية وقوله الا ه اليعلى الصائرة بعد حلقها بالفعل سبعا والجمع هو السموات الـ ... وقوله أى صير هاقة سيرلقوله فسواهن وقوله فقضاهن بدل من آبه أخرى وقوله س ... ع سموات مفعول ثان لسوا هن لانقضى كماقد يتوهم اهـ شيخنا (غولد أفلا تعتبرون) أى تفهمون وتعلمون وقوله على حلق ذلك أى ماذكر من الأرض وما بعدها (قوله واذكرالخ) أشاربه الى أن اذفى محز نصب وأن العامل فيها اذكر مقدرا وضعف هذا بأنها لا تتصرف الاباضافة الزمان اليها والاحسن جعله منصوبا بقالوا أتجعل أى قالواذلك القول وقت قول الله عز وحل لهم انى جاعل في الأرض خليفة لأنه أسهل الاوجه الكر خى (قوله اذ قال ربك للملائكة) أى لمطلق الملائكة أو لنوع مخصوص منهم وهو الطائفة التى أرسلها الله على الجن فطردتهم من الأرض إلى الجزائر والجمال وتلك الطائرة جند قال لهم الجمان ورئيسهم ابليس وهم خوان الجنان أنزلهم الله من السماءالى الارض فطردوا الجن وسكنوا الأرض تخفف الله عنهم العبادة وكان المس يعبدالله تارة فى الارض ونارة فى السماء وتارة فى الجنسة فدخله الجمب وقال فى نفسه ما أعطانى اللّه هذا الك، الا الالانى أكرم الملائكة عليه فقال له ولجند. انى جاعل فى الارض خليفة يعنى بدلا منكم ورافعكم الى فكر هواذلك لانهم كانوا أهون الملائكة عبادة اهـ من الخازن (قوله أ منا اذا قال ربك الملائكة) أى تعلم ما المشاورة وتعظيمالا دم وبيا الكون الحكمة تقتضى إيجاد ما يغلب خيره على شره فإن ترك الخير الكثير لأجل الشر القليل شر كثير اه كرنى (قوله للاشكة) جمع ملاك الذى مخفف ، ملك والراجح أنه من الملك لا من الألوكة بمعنى الرسالة والمالك جسم لطيف قادرعلى التشكل بأشكال مختلفة بدليل أن الرسل كانوايرونهم كذلك فنهم المقربون المستغرقون فى معرفة الحق كما وصفهم فى محكم تنزيله وقال يسعون الليل والنهارلا يفترون ومنهم السماويون يدبر الأمر من السماء إلى الأرض على ما سبق به القضاء وجرى بهالقلم الالهى ومنهم الارضيون قال أبو حمان فى تفسيره واللام فى الملائكة للتباخ وهوأحد المعانى التى جاءت لها اللام أهكرنى (فوله الى جاعل) أى خالف أومصور ولم يذكر الزمخشرى غيره وقوله خامفة مفعول به على الاول وعلى الثانى هو المفعول الأول وفى الأرض هوالثانىقدم عليه اه كرخى وصيغة اسم الفاعل بمعنى المستقبل ام أبو السعود (قوله بخلفنى فى تنفيذ أحكامى الخ) عبارة أبى السعود والخليفة من يخلف غيره وينوب مسابه فعيل بمعنى فاعل والتاء المبالغة والمراد بالخلافة أنخلافة من جهته سبحانه فى إجراء ◌ً حكامه وتنفيذ أوامره بين الناس وسياسة الخلق لكن لاحاجة به تعالى الى ذلك بل لقصور استعداد المستغلف عليهم وعدم لياقتهم لتافى الاحكام والعلوم من الذات العلبة بلا واسطة انتهت وخلف من باب كتب كمافى القاموس (قواء قالوا أتحصل فيها الخ) انغماقاً لوأذلك استكشا فا عما تفى عليهم من الحكمة لتى بهرت أى غلبت تلك المفاسد وألغتها وليس باعتراض على الله تعالى ولاطعن فى بنىآدم على وحمه الغيسة فانهم أعلى من أن يفظن هم ذلك لقوله تعالى بل عباد مكرمون الآية وانما عرفواذلك باخبار من الله أوقلق من الموح وق ياس لاحد الثقلين على الآخر كما يؤحذمن كلام الشيخ المصننى والافهم كانوالايعلمون الغيب الهكرنى (قوله من يضد فيها) أى بمقتضى القوة الشهوانية وقوله ويسفك الدماء أى بمقتضى القوة الغضبية وذلك أن فى كل انسان ثلاث قوى شهوائية وغضبية وعقلية فيالا وليين يحصل القص ومالأخيرة يحصل الكمال والفضل فنظر و المقتضى الاولمين وغفلوا عن مقتضى الاخرى اهـ شيخنا (قوله بالمعادى) من الحسد والدفى وقتل بعضهم بعضا وانظر تسمية هذا معصية مع أنه قبل دمته الرسل من البشر هل لانهم كانوا مكافين بواسطة رسل منهم أو أن تسميته معصية باعتمار الصورة اه شهنتا (قوله ويسفك الدماء) المشهور بسفك بكسر الفاء وقرئ فضمها وقرئ أوبناءضم حرف المضارعة من أسفك وقرئ أيضاء شدد الفتكثير والسفك هو الصب ولا يستعمل الافى الدم وقال ابن فارس والجوهرى يستعمل أيضا فى الدمع وقال المهدوى لا يستعمل السفك الاى الدم وقد يستعمل فى نشر الكلام بقال سفك الكلام أى نقده اهـ سمير وفى المصباح وسفك الدم اراقه وبانه ضرب وفى لغة من باب قتل اهـ (قوله بموالجان) الجان فى الجن بمنزلة آدم فى البشر فهوأبوهم وأصلهم كمان آدم أبو البشر وذلك الأب قبل هوابامس وقيل مخلوق آخره وأبو الجن وإن ابليس أبو الشياطين كماسيأتى فى سورة الحجراه والجان أيضااسم لطائفة من الملائكة كمافى المخازن أهـ (قوله متلبسين) فيه اشارة الى ان بحمدك فى موضع الحال المتداخلة لانها حال فى حال أى نسيها هوحقب بصدك ومنابس به اه كرنى (قوله فاللام زائدة) أى ســ. انى ساعمل فى الارضى خلفة) يخلفى فى تخفيف أحکامی فیهاوهو آدم(قالوا أتجعل فيها من يفسدفيها) بالمعاصى (ويسفك الدماء) يربقها بالقتلى كما فعل بنو آجانوكانوافیھاھا أفسدوا أرسل الله عليهم الملائكة فطردوهم الى الجزائر والجمال (ونحن نسج) متلبسين (بحمدك) أى نقول سجاد الله وبحمده(ونقدس ك) نتزهك عما لا يليق بك فاللام زائدة (ەعندربكم) منعندربكم مقدم ومؤخر (أفلاتعقلون) أفليس لكم ذهن الانسانية قال الله تعالى (أولا يعلمون) يمنى الرؤساء (أن اقد يعلم ما يسرون) فيمابينهم (وما بملفون) محمد وأصابه (ومنهم أمون لا يعلمون الكتاب) لأيمنون قراءة الكتاب ولا كابته (الا أمانى) أحاديث بلا أصل (وان هم الايظنون) وما تكلمون الابالظن بتلقين رؤسائهم (فويل) فخدة المذاب ويقال وادفى جهنم (الذين يكتبون الكتاب) يغيرون صفة محمد صلى أة عليه وسلم وأمته فى الكتاب (بأيديهم ثم يقولون هذا) فى الخلب الذى بناه (من عند ٦ ٤٢ واجلت حال أی فصن أحق بالاستغلاف (قال) تعالى (انى أعلم مالا تعلمون) من من المصلحة فى استغلاف آدم وان ذريته فيهم الطبع والعاصى فظهر العدل بينهم فقالوا لزيجازربنا خلتاأكرم عليه منا ولا أعلم استعماله ورؤيتنامالم مرەفان آ،الی آدممن أديم الارض أى وجهها بأن قبض منهاة فنة من جميع ألوانها وحجنت بالمياه المختلفة وسواء ونفخ فيه الروح فصار حيواناحساما بعدان ان كار جمادا (وعلم آدم الاسماء) أى أبماء المسميات (كلها) حتى القصعة القصعة والفسوة والفسة والمعرفة بأن ألفى فى قلبه عليها (ثم عرضهم) أى المهمات وفيه تعلم العقلاء (على الملائم،،فقال)لهم الله اشتروابه) بتغييره وكابته (ثمناقالأ) =رضا يسيرا من المأكلة والفضول (فويل لهم) نشدة الذاب لأم (ما كتبت أيديهم) ما غيرت أيديهم (وويل لام) شدة العذاب لهم (مما يكسبون) يصيبون من الحرام وأرشوة (وقائوا) يعنى اليهود (ان تمسنا النار) ان تصبا النار (الاأياما معدودة) قدر أربعين يوما التى عبد فيها - ١ والكاف مفعول نقدس أى تقدمك وقال البعضارى ان الام التعامل وقال أبوحيان والاحسن أن تكون معدية للفعل كمر فى بسبه لله اه كرنى (قوله والجملة) أى جلة قوله ونحن فتح بحمدك ونقدس لك حال والمقصوده ما الاستفارعن ترجيوم مع ما هوه موقع منهم أى من بنى آدم من الفساد على الملائكة المعص مينفى الاستخلاف لا الحجب والفاخر وفائدة الجمع بين القمم والتقديس وار كان ظاهركلامهم ترادة هما أن القسجيم بالطاعات والعبادات والتقديس بالمعارف فى ذات الله تعالى وصفاته وأفعاله أى التفكر فى ذلك كماهو مبسوط فى الاحماء الهكرخى (قرله أى نحن أق الخ) حدايدار اخرضم من قولهم الذكور (قوله وأن ذريته) أي ومن أن ذريته الخوق وله في ظهر اى آدم العدل (قوله فقالوا أن يخلورنا الخ) أى قالواذلك - رافيما بينهم لقوله الآتى وما كنتم تكتمون حيث فسره الشارح هناك بهذا القول ١هـ (قوله (- بقناله) أى عليه أى على ذلك الخلق أى المخلوق وهذا راجع لقوله أكرم عليه منا وقول رؤيتناما لم يره كاللوح المحفوظ راجمع لقوله ولا أعلم (قوله ناق تعالى آدم الخ) وعاش من العمر تسعمائة سنة وستير سنة قاله السيوطى فى التحميرفىعلم التفسير (قوله أى وحهها) وفى القاموس والاديم من السهاب والارض مظهر من ما اه وفى المختار وربما هو وحده الأرض أدما اهـ (قوله أن قبض منهاق منة) أى بواسطة= زرائيل قال وهب بن منبه لما أراد الله تعالى أر بخاق آدم أوحى إلى الأرض انى خالق منك خلقامنهم من بطعنى ومنهم من يمصبنى فن أطاعنى أدخلته الجنة ومن عصافى أدخلته الطرقات الأرض أذاق منى خاقد يكون المارقال نعم مكت الأرض فانفجرت منها العيون الى يوم القيامة الحنقصة اه من الخازن (قوله من جه ألوانها) وكانت ست يزلونا وقوله وسواء أى صوره (قوله وعلم آدم الأسماء) أى يجميع الفات الكن بنوهتفر وافى ارضات حفظ مضهم العربية وأسى غيرها وبعضهم التركية ونسى غيره !وهكذا أه شينها (قوله الأسماء) أى لفظاوه فى وحقيقة مفردا و مركبا كاصول العلم فان الاسم باعتبار لاشتقاق علامة لاشئ ودا. له الذى يرفعه إلى الذهن أى يوصله إلى الفطنة والمراد بالاسم ابدل على معنى ولو كان ذات وجرافهواهممن الاسم والفعل والحرف الكرخى (قوله حتى المقدمة الخ) أى - في الوضع والمقبر وحتى الذوات والمعانى فان القوة المرة من الفسو على حد قولهوفعله لمرة الجلسة.فهى عبارة عن المرة من اخراج الرجاء شيخنا وفى الصباح فسانيفسرمن باب عدار الاسم الفساءيا. توه ورج يخرج من الدبر من غيرموت يسمع أه وفيه أيضاضرط يضرط من باب تعب وضرط ضرطاًمن باب ضعرب لغة والاسم الضراط ١* (قوله بأن ألقى فى قلبه عليها) أى على الامما يعنى وعرض عليه المسميات أيضاً كما عرضهاعلى الملائكة فعلم المسميات مشترك بينه وبينهم واخت صاصه عنهم انما هو بالأسماء فى كان يعرف أن هذا الجرم يسعى بكلذا وهم يعرفون الجره ولا يعرفوناسم» اه شيخنا (قوله ثم عرضهم على الملائكة) الضمير: المسميات المدلول عليها فما أذه لتقدير أسماء المحميات -حذف المضاف اليهلدلالة الصضاف عليه وعوض عنه الأم كنول واشتمل الرأس تيالات العرض المسؤل عن أسماء المعروضات فلا يكون المعروض نفس الأسماء لاسيما ان أريدهاالالفاظ والمراد بها ذرات الاشياء أومد لولات الالفاظ اهـ بيعناوى (فول وفيه) أى فى الضمير فى عرضهم الذى هوجمع مذكر تغليب المغلاء وهم الجن والانس والملائمة على غير العقلاء والجمادات حيث لم يقل عرضها وقرىء عرضهن وعرضها وكالامه شامل لقذ كيراً بضاحيث كنى عن الاناث بلفظ الذكور ٤٢ الذكور، وكيفية العرض على الملائكة بأن خلق تعالى معانى الاسماءالتى عليها آدم حتى شاهدتها الملائكة أو متور الاشياء فى قلوبهم فصارت كأنهم شاهد وهاو فى الحديث أنه تعالى عرضهم أمثل الذر ولعلهعزوحل عرض عليهم من افرادكز نوع ما يصلح أن يكون أنموذجا يتعرف منه أحوال المقصة وأحكامها اهـ كرخى وهذا ظاهر فى المسميات التى هى ذوات وأما التى هى معان كالفرح والسرور والعلم الجهل والقدرة والارادة أمنى عرضها أن الله تعالى ألقاها فى قلب آدم فق مها وأدركها وعنه تمالى أسمائه، وكذا يقال فى عرضها على الملائكة تأمل (قوله تبكيتاً) أى توبيضا واس- كاناوفى المختار لتبكمت كالتفريع والتعنيف والتوبيخ وبكته بالحمة تبكيتا غليه اه مقال لكنه بكذا ولكنه عليه أى تر عى عليه وألزمه حتى عجز عن الجواب أه زكريا وقوله أن مونى أمراً محيز والنبأخبرذو فائدة عظيمة سواء حصل علم أو غلبة ظن واثاره على الاخبار للانذان رفعة شأن الاسماء وعظم خطر ه إفان النبأ اما يطلق على الخبر الخطير والامر العظيم الهكرنى (قوا، وحواب الشرط) وهوان كتم محذوف تقديره فأنبشولى دل عليه ما قبله أى أنتونى السابق وأشارعماد كرماء الرد على ابن عطية وغيره فى نولهم إن الجواب أنتونى السابق وأنه يجوز تقديم الجواب على الشرط على مذه سيبويه وقد نبه أبو حبار على ردذلك الكرخى (فوله قالواسبا ئك لا علم لناالخ) اعتراف بالجز والتصور واشعار أن -ؤالام كان استعساراً ولم يكن اعتراضنا وأنه قد بارهم ما خفى عليهم مر فضل الانسان والحكمة فى خلقه واظهاراش كرتهمته بماعرفيم وكشف لام ما اشتبه عليهم ومراعاة للأدب بتفويض العلم كله اليهودهان مصدركغفران ولايكاد يستعمل الامضافا منصوباً باضمارة مله كمعاذ الله وتصدير الكازم به اعتذار عن الاستفسار والجهل بحقيقة الحال ولذلك جعل مفتاح التوبة فقال موسى صلوات الله عليه سجانك تبت اليك وقال يونس عليه السلام مجانك انى كنت من الظالمين اهـ بيضاوى (قوله انك أنت العليم الحكيم) أنت يحتمل ثلاثة أوجه أن يكون توكيد الاسم ان فيكون منصوب المحل وأن يكون مبتدأ - مره. بعده والجملة خبران وأن مكون فصلا وفيه الخلاف المشهور هل له محل إعراب أم لا وإذا قبل أن مح لا فهل باعراب ما قبله كقول القراءة يكون فى محل نصب أو باعراب مابعده فيكون فى محل رفع كفول الكائى والحكم خبرنان أوصفة العليم وهما فعيل بمعنى فاعل وفي مامر المؤلفة ليس فيه والحكمة لغة الاتقان والمنع من الخروج عن الارادة ومنمحكمة الدابة وقدم العليم على الحكيم لانه هو المفضل به فى قوله وعلم قوله لا علم لمافناسب اتصاله به وار الحكمة ناشئة عن العالم وأثرله وكثيرا ما تقدم صفة العلم عليها والحكيم صفة ذات ان فسريذى الحكمة وصفة فعل أن فسر وأنه الحكم لصنعته اهـ سمين (دول قال تعالى يا آدم) أراد تعالى بهذا اظهارمزية آدم عليه السلام على الملائكة وآدم اسم أعجمى لا اشتقائ له ولا يتصرف ولذا قال السمين بعد كلام طويل والحاصل أن ادعاء الاشتقاق فيه عدلان الاسماء الاحجهة لا بد لها اشتقاق ولاتصريف ١هـ (قوله فسهى كل == باسمه الخ) أى إرقال لهم هذا الجرم يسمى القسمة وحكمته وضع الطعام فيه وهكذا (قول قال تعالى لهم موجنا) أىم قرء على ترك الاولى اذ كان الاولى لهم أن يتوقف! مترصد من لأن يعبرلهم ولا يصروا على السؤل بطريق ظاهرة الاعترانز والطعن فى بنى آدم وأفهمت الابتانه تعالى بعلم الاشياء قبلحدوثها أى لانه أخبره ز على تعالى بأسماء المسميات جميعها ولم تكن موجودة قبل الاخباراه كرخ (فوله ما تبدون) وزنه تفعون لأن أصل تبدوون ٹبکیتا(أنبشونى) اخبرونى (بأسماء هؤلاء) المسميات (ان كنتم صادقين) فى أنى لا أذاق أعلم منكم وانكم أحق بالخلافة وجواب الشرط دل علمه مقبل (قالوا سجانات) تنزيه الك عن الاعتراض عليك إلا علم لها الاما علمتنا) اياه (انك أنت) تأكيد الكاف (العليم الحكيم) الذى لايخرج شئ عن علمه وحكمته (قال) تعالى (ياآدم "قدتهم) أى الملائكة (أسمائهم) أى المسميات فعى كل شئ باسمه وذكر حكمته التى حلق لحازفلا أنأهم باسمائهم قال) تعالى لهم موجخا (الماقل لكم انى أعلم غيب السموات والأرض) ما غاب فيهما (وأعلم ما تبدون) تظهرونه من قواكم أتجعل فيها الخ (وما كنتم تكتمون) أسرون من خولكم ان ذاق اندا كرم على ما ولا أعلم آباؤنا لحل (فل) يا محمد (اتخذتم تداعيدا) على ما تقولون (فلن يخلف الله عهده) ار كان لكم عند المهعهد (أم تقولون)بل أتتولون (على الله مالا تعلمون) فى كتابهم (إلى) زد عليهم (من كسب سيئة) أى أشرك باقه (وأحاطت به (د) اذكر (افقلنا لائكة أسعدوالآدم) سعود حية بالانحناء (قصدوا الأ أبليس) هوأبو الجن كان بين الملائكة (أب) امتنع من السعود (وأستكبر) تكبر وتال انا خير منه (وكان من خمايقته) أو بقه شركهأى مات عليه (فأولئك) أدل هذه الصفة (أصحاب النار) أهل النار (هم فيها خالدون) دائسون لاء. وتون فيها ولا يخرجون منها ثم ذكر الذين آمنوا فقال (والذين آمنوا) بمحمد والقرآن (رعملوا الصالحات) الطاعات فيما بينهم وبين ربهم (أولئك أصحاب الجنة مسم فيها خالدون) دائمرن لا موتون ولا يخرجون منها ثم ذكر أبضامیناقهعلی فی اسرائيل فقال (وإذأخذنا ميثاق بتى اسرائيل لا تعبدون الا انته) لاتوحدون الااللهولا تشرکونیەشیا(وان الدين احساناً) برابهما (وذى القربى) وصلة الرحم القراءة (والخاحى) والاحسان الى اليتامى (والمساكين) والاحسان الى المآلين (وقولوالناس حسنا) فى شأن محمد صلى الله عليه وسلم حقاويقال حسنا صدقا (وأقيموا الصلاة) أقوا مثل تخرجون فأعل بحذف الواو بعدسكونها والاداء الاظهار والمكتم الاخفاء يقال بدابدو بدوا وقوله وما كنتم تكتمون ما عطف على ما الأولى بحسب ما تكون عليه من الاعراب !. سمين (قوله واذقانا الملائكة) أى الملائكة الذين أنزلهم الله الرمز لطرد الجن أو جميع الملائكة وهوالظاهر من قوله فسجد الملائكة كلهم أجعون وهذا السجود كان قبل دخول آدم الجنة ام شيخها وهذه القصة ذكرت فى القرآن فى سبع سور فى هذه السورة والأعراف والجروالامراء والكهف وطه وص ولعل السرفى تكريرها نهاية النبى صلى الله عليه وسلم فانه كان فى محنة عظيمة فى قومه وأهل زمانه فكأنه تعالى يقول الاترى أن أول الانبياءه وآدم عليه السلام ثم انه كان ى محده عظمة الفلق اه من الخطيب فى سورة الاسراء (قوله اسجد والآدم) السجود فى الأصل تذاز مع قطامن وفى الشرع وضع الجبهة على قصد العبادة والمأمور بهاما المعنى الشرعى فالمجود له فى الحقيقة هوالله تعالى وجعل آدم قبلة محمودهم تعظيم الشأنه أوسببا لوجوبه كما جعلت الكعبةة ملة الصلاة والصلاة فيه فعنى اسعد والد أى اليه وأما المعنى اللغوى وهو التواضع لا دم تحية وتعفاي له كسبود أخوة يوسف له فى قوله تعالى وخرّوا له سيد افلم يكن فيه وضع الجبهة بالاوض إنما كان الانحناء فلما جاء الإسلام أبطل ذلك بالسلام اه خطيب وعن جعفر الصادق أنه قال أول من معدلاً دم جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم عزرائيل ثم الملائكة المقربون وكان السعوديوم الجمعة من وقت الزوال إلى العصر اهـ من المواهب وقيل مقمن الملائكة المقربون فى مبدهم. تفسنة وقد خمسمائة سنة اه ع ش عليه (قول مجود خحمة) أى معبود نعظيم لا دم ثم قسم الاسلام هذه القمية وجعل النهبة هى السلام وقوله بالانحناء أى من غير وضع الجبهة على الأرض وهذا أمع القولين فى المقاماء شيخناوفى المصباح وحياة تحمة أصله الدعاء بالحياة ومنه القريات تقد أى البقاء وقبل الملك ثم كثر حتى استعمل فى مطاق الدعاء ثم استعمله الشرع فى دعاء مخصوص وهو السلام عليك اهـ (قوله الاابليس) فى المصباح وأبلس ابلاسا اذا سكت غما وأبلس آيس وفى التنزيل فإذا هم مبلسون وابليسر. أمجمعى ولهذالا ينصرف الجمعية والعلمية وقيل عربى منستق من الابلاس وهو الباس ورد أنه لو كان عربي الانصرف كماتنصرف نظاره اهـ من السمين (قوله هوا بوالجن) أى المعهى فيما سبق بالجان فى قوله كما مل خوالجان فعلى هذا ، دون الاستثناء منقطعا وهو أصبح القولين اهـ شيخنا (قول كان بين المالكة) هكذا فى خط الشيخ المصنف بين الملائكة وهو تابع فى ذلك للشيخ فى سورة طه وغيرها وقضية كلامهما أنه ليس من الملائكة وصرح بذلك فى الكشاف فقال كان جنبا واحدا. من أظهر ألوف من الملائكة مغمورا منهم فضلبوا عليه فى قوله فعدوا لكن أكثر المفسرين كالبغوى والواحدى والقاضى على أنه كان من الملائكة والالم يتناوله أمرهم ولم يصح استشائؤه منهم قالوا ولا بردعلى ذلك قوله تعالى الااليس كان من الجن بجوازأن مقال كان من الجن فعلا ومن الملائكة نوعا أولان الملائكة قد يسمون جنا لاختفائهم والحاصل أن ماذكروه مماولة على حصل الاستثناءمن فلا وهو الأصل وما ذكره الشيخ ان محاولة على أنه منقطع فلا حاجة إلى التأويل لكنه خلاف الأصل ٨١ كرنى (قوله تكبر) أماديه أن السين البالغة لاللطلب وانا قدم الا باء عليه وان كان متأخراعنه فى الترتيب لأنه من الأفعال الظاهرة بخلاف الاستنكارفانه من أفعال القلو .. واقتصر فى سورة ص على ذكر الاستكباراكتفاءبه وفسورة الحجر على ذكر الاباء حيث قال أبى أن يكون مع الساجدين اذكرنى (قوله وكان من الكافرين) ٤٥ الكافرين) أى قبل هذا التكبر وأورد عليه أنه كان قبله عاد الطائما وأجاب عنه الشارح بقوله فىعلم الله يعنى أن علم اللّه الاولى تعلق بأنه يكفر فيها لايزال بسبب هذا التكبر اه شيخ اوفى الشهاب ماقصه وانما أوّات الآية بماذكرلاته لم يحكم مكفره قبل ذلك ولم يصدر منه ما يقتضيه فإما أن مكون التعبير بكان باعتبار ما سبق فى علم الله من كفره وتقديره ذلك وقبل ان كان بمعنى صاراه وعبارة الكرخى قوله فى علم الله اشارة الى أن الاظهر ان كان على بابها قال البيضاوى أو صارمنهم ماستة باحه أمر الله له بالسعود لا دم لاعتقاده أنه أفضل منه والافضل لا يحسن أن يؤمربالقضع للفضول والتوسل به كما أشعر به قوله أنا حير منه والجمسئة على الأول اعتراضسية مقررة لما سبق من الا باء والاستكبار وات والواوعلى الغاء قدلالة على أن محض الاباء والاستكبار كفرلا أ- امان له كما تف ده الغاء وأفادت الآية استقباح التكبر والحوض فى سرالله تعالى وأن الأمرللوجوب انتهت (فائدة) قال كعب الأحبار رضى الله تعالى عنه ان اميس الامين كان خازن الجنة أر مبر ألف سنة ومع الملائكةثمانين ألف سنة ووعظ الملائكة عشرين ألف سنة وسيد الكروبير ثلاثين ألف سنة وسدالروحانيين ألف سنة وطاف حول العرش أربعة عشر ألف سنة وكان اسمه فى سماء الدنيا الماد وفى السماء الثانية الزاهد وفى السماء الثالثة العارف وفى الرابعة الولى وفى الخامسة التى وفى السادسة الخازن وفى السابعة عزاز يل وفى الموح المحفوظ ابليس وهو غافل عن عاقبة أمره اه من كشف البيان للسمر قندى (قوله وقلنايا آدم الح) هذه الجملة معطوفة على جلة ازقلنا لاعلى قلنا وحدة لاختلاف زمانيهما وهو من خطاب الاكابر والعظماء فأخبر الله تعالى عن نفسه بصيغة طع لأنه ملك الملوك اه كرشى ومثله فى السمين السكن قوله لاختلاف زمانيهم الايصلح على مافعة من عطف الفعل على الفعل وقد عرفت أنّ اذمفعول به لفعل محذوف فالحق أن العطف على الفعل وحده صحيح اذا لتقدير واذكر وقت قولة الملائكة ا-جدوا وقوانالا دم اسكن أى اذكر الوقتين وما وقع فيهما من القصتين: أمل (قوله اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا) ان قلت لم قال هنا وكلا بالواووفى الاعراف فيكلا بالفاءقات لان اسكن هنا معذاء استقرا-كون آدم وحواء كانا فى الجنة والا كل بجامع الاستقرارغالبافلهذا عطف بالواو الدالة على الجمع والمعنى اجمعا مين الاستقرار والأكل وفى الاعراف معناه ادخل لكونما كانا خار حبر عنها والأكل لايجامع الدخول عادة بل عقبه فلهذا عطف بالماء الدالة على التعقيب وقد بسطت الكلام على ذلك فى الفتاوى اه شيخ الاسلام فى متشابهات القرآن وهذه التفرقة لادا فى عامهابل الظاهر أن الأمرهنا وفى الاعراف بالسكنى المرادية الدخول لان قصة السجود كانت قبل دخوله الجنسة ثم لما فرغ منها أمره الحق بدحول الجنة فقدل ويا آدم اسكن الخ والله أعلم بمراده وأسرار كتابه (قوله ليعطف عليه الخ) وأتما صح العطف عليه مع ان المعطوف (مباشر فعل الأمرلانه تابع ويغتفر فيه ما لا يغتفر فى المتبوع اه زكريا (قوله من ضاعه الايسر) أذا كان كل انسان ناقصاضلعام الجانب الايسرجهة اليمن أضلاعها ثمانية عشر وجهة المسار اضلاء اسبعة عشره وقصة خلقها أن الله تعالى ألقى النوم على آدم ثم تزع ضلعا من اضلاع جنبه الا يسروه والاقصر تغلق منه حواء وخلف مكان الضناع لحما من غير أن يحس آدم بذلك ولم يجد الما ولو وحد المالما عطف رجل على امرأة قط اه من الخازن ولا يردأنه لاتكلم فيها ولا خروج منهالانهمامتنعان لمن دخلها جزاء اهـ كرنى (قوله رغدا) فى المصباح رغد العيش بالضم رغادةمن باب ظرف اتسع ولان فهور غدورغيدورغد الكافرين) ف علم أنه (وقاية يا آدم اسكن أنت) تأكيد الضمير المستقر العطف عليه (وزوجك) سواء بالمدوكان خلقها من ضلعه الايسر (الجنة وكلامنها) أكلا (رغدا) واسعان جرفيه الصلوات الخمس (وأنو الزكوة واعطواز كاةأموالكم (ثم توليتم) أعرضتم عن الميثاق (الالملامنكم) من آبائكم ويقال الاقليلا منكم عبدالدين سلام وأصحابه (وأنتم معرضون) مكذمون تار كون له (واذ أخذناميثاقكم) فى الكاب (لا تسمكون دماء حكم) لاتقتلون بهمنكم دههنا (ولاظر - ون أنفسكم) أى بعضكم بعضا (من دياركم) من منازلكم يعنى بنى قريظة والنصير (ثم أقررتم) قبات (وأنتم تشهدون) تعلمون ذلك (ثم أنتم هؤلاء) باهولاء (:قتلون أنفسكم) بعضكم بعضنا (وتخرجون فريقامنكم من ديارهم) منمنازهم (آظاهرون عليهم) تما وفون بعضكم بعضنا (بالاتم) بالظلم (والسدوان) الاعتداء (وإني أتوكم أسارى) بغنى أسارى أهل دينكم (تفادرهم) من العدوّ مقدم ومؤنر (وهو محرم عليكم ٤٣ حنث شقتها ولا تقرباهذه الشهرة) بالاكل منها وهى الحنطة أو الكريم أو غيرهما (فتكوبا) فتصبرا (من الطالين) العامين (عازلة ما الشيعنان) ابليس أذهبها وفى قراءة فاز الهماتجاهما (عنها) أى الجنة وإن قال أما هل أدلكما على شجرة الحادوقاسم ما باعهانه لهما لمن الذصحين وأكلامها (فاخر -هماما كانا .. ) من النعيم (وقلنااهبطوا) الى الارض أى أنما ما اشتملت عليه من ذريتها احراجهم) أى اخراجهم وهملهم محرم عليكم (أفتؤمنون بعض الكاب) ببعض مافى الكتاب تفادون ٠١راكم من عدوكم (وتكفرون بعض) وتستر كور اسراء مصر بكم ولا تفادونهم ويقل أفنؤمنون ببعض الكتاب بماتهوى أنفسكم وتكفرن سعفرعا لا تهوى أنفسكم (فاجراء من يفعل ذلك منكم الا غزى فى الحياة الدنيا) الا عذاب فى الدنيا بالقتل - والسبى (ويوم القيامة) - يردون) يرجعون إلى أشد العذاب (وما الله بغافل) بتارك عقوبة (عماتعملون) عن المعاصى ويقال ماتكتمون ﴿أولئك الذين اشفر واله ... رغدامن باب تعلغة فهو راغد وهو: رغد من العيش أى رزق واسع وأرغد القوه بالالف أخصبوا والغيدة الزبد اه (فوله حيث فتنا) أى فى أى مكان من الجنة شئتما وسع الأمر عليهما زاحة لتعلة والعذر فى التناول من الشجرة ). فى عها من بين أشجارها التى لا تغمصر اهـ بيضاوى (قوله ولا تقريا) فى المصباح قرب الشئ مناقربا وقرابة وقربة وقربى أى دناوقربت الامر أقربة من بابتعب فى لغة من باب قتل قربانا بالكسر فعلته أودانيته ومن الاوا ولا تقروا الزناومن الثانى لاتقرب الحى أى لا تدن منه اهـ (قوله أو غيرهما) كالاترج أو الفضالة أو التين وأشار كماقال القاضى إلى أن الأولى أن لا تعدين من غير دليل قاطع بى أوظاهر اله كرنى (قوله فتكونا) اما مجزوء بالعطف على تقربا أو مندوب فى جواب النهى ولا يدل العطف على السببية بخلاف النصب وقوله من المظالمير أى الذين وضعوا أمرالله تعالى فى غير موضعه وأصل الذلم وضع الشىء فى غير موضعه احكرى (فول فأزا ما الشيطان عنها) أى أصد رزلتهما أى أزلق هما وحلهما على الزلة بسببها ونظير عن هذه ما فى قوله تعالى وما فعلته عر أمرى أوأزلام! عن المنت عمى أذههما وا حدهماعنهاتف ل زل عنى للذالذانهم عنك وبعد قراءة زالحما وهمامتقاربان فى المعنى وان الازلال أى الازلاق وتقضى زوال الزلّ عن موضعه البتة وازاله قوله له ماهل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى وقوله منها كاريكا عن هذه الشهرة الاان تكوناملكين أوتكونامن الخالدين ومقاسمته له ما انى لم لمن السمين اه أبو السعودوفى المصباح زل عن مكانه زلامن باب ضرب نهى عنه وزل زل امن باب تعب لغة وزل فى منطقه أو فعله يزل من باب ضرب زلة أخطأ اهـ لكن يرد هناما يقال ان قصة ابليس الوسوسة لآدم كانت بعد طرده وإخراجه من الجنة وكان آدم وحواء إذذاك فيها وذلك لان قصة السجود كانت قبل دخول آدم الجنة فلما امتنع اللعين من السعود طرده الله تعالى وأخرجه من الجنة ثم أمر آدم وحواء بدخول الجنة وسكناه إفها مكاها ازداد المير غيظا وحسدا وأحب أن يتسبب فى اخراجهما من الجنة كما أخرج هومنه اب بيهما وأجيب بوجود منها أن آدم وحواءدارافى الجنة لا تمتع بها فقر با من بابها وكان أبابس إذذاك واقفا خار-، فتكلم معهما عما كان سببافى اخراجه ما ومنها أنه تصور فى صورة دابة من دواب الجنة فدخل ولم تعرف الحزنة ومنها أنه دخل فى ثم الحمة اه من المضاوى هنا وفى الخازن فى سورة الأعراف أنه وسوس اليهما وهو فى الأرض فوعات وسوسته اليهماوهمافى الجنة بالقوة القوية التي جعلها الله له اهـ (قوا وقاسمها) أى أقسم لهما فا فاعلة ليست على بابهابل البالغة اه أبو السعود من سورة الأعراف (قوله فأكال منها) أشار، الى أن قوله تعالى فأخر حه ما معد وف على مقدر، أ ورد عليهان آدم معصوم فكيف بخاف النهى وأجيب بوجوده نها أنه اعتقد أن النهى للتنزيه لا للقريم ومن النهار النهى ومنها أنه اعتقد أنه بسبب مقاسمة ابليس له أنه لم ان الماسين فاعتقدً، لا يخاف أحد بانت كاذبا اه شيخنا (قول مما كنافه) وإي وزار تسكور موصولة اسمية ون تكون نكرة موصوفة أى من المكان أو النعيم الذى كانفيه أومن مكار أونعيم كانافيه فالجملة من كان وا حمدا وخبره الاحمل لهاعلى الاول ومحلها الإععلى الثانى ومن لابتداء الغابة اه سمين (دوله الى الارض) فهبط آدم : سرقددب من أرض الأند على جمل مقال له قود وه. ات حوا بجدة واباء سر بالأدلة من أعمال البصرة والحية بأصبهان اهـ من الخزن (قوله أى أنتى الح) تصيح الضمير الجمع مع أن المهاطب آدم وحواء وأجاب بعضهم بأن الخطاب لأ ما ولا بليس والحمة وقوله ما بما اشتملتما أى مع ما اشتملتما عليه وقوله من ذر يشكل أى التى فى الاصلاب فكانت فى ظهر آدم اهـ شيخنا (قوله بعضكم لبعض عدو) هذهجملة من مبتدأوخبروفيها قولان أصمهما أنها فى محمل نصب على المال أى اهبطوا متعادين والثانى أنها لا محل له الانها مستأنفة اخبار بالعداوة وأفرد لفظ عدووان كان المراد به جهالا حدوجهيزا ما اعتبارا بلفظ بعض فإنه مفرد وامالان عدوا أشبه المصادر فى الوزن كالة بول ونحوه وقد صرح أبو البقاء أن بعضهم جعل عدوامصدرا اه سمين (قوله وفى قراءة) أى لابن كثير بنصب آدم ورفع كلمات على أنها فاعل وآدم مفعول وقرأ البافون برفع آدم مع نصب كلمات اسناد الفعل لا دم وايقاعه على كلمات وو - الاختلاف فى ذلك أن ما تلقيته فقد تلفاك وما تلقاك فقد تلق يته فعنى تافى آدم للكلمات استقبالها بالقبول والعمل بها حين علمها ومعنى تافى الكلمات لا دم استقبالهالاباء . أن تلقته واتصاته، وكلاهما استعمال مجازى لان حقيقة الناقى استقبال من جاءمن بعدوقد أشار الى ذلك الشيخ المصنف فى تقرير. ولم يؤنث الفعل على القراءة الأولى وان كان الفاعل مؤمالانه غيرحة فى والفصل أبها واقتصر على ذكر آدم عليه السلام مع أن حواء شاركته فى التوسل بهذه الكلمات كما .. أتى فى سورة الاعراف فى قوله تعالى قالار بناظلمنا أنفسنا الآسنة وذلك لان حواء تبع لا دم فى الحكم ولدلت طوى ذكر الفاءفى أكثر مواقع الكتاب والسنة اذكرنى (قوا، وفى ربناظا، أنفسناالخ) أى على أصح الاقوال وقيل هى سهمانك اللهم وعدك وتبارك اسمك وتعالى حدك لا اله الا انت ظلمت نفسي فاغفرلى انه لا يغفر الذنوب الاأنت اهـ بمضاوى (قوله فتاب عليه) أى مما لا يليق بمقامه الشريف فإن الاكل وإن كان جائز الاحد الوجوه السابقة لكنه غيرلائق به صلى الله عليه وسلم فسمى معصية صورة وهوقب علمه مخروحه من الجنة على-محسنات الابرازيثات المقربين وتمقيل ان آدم لمانزل الارض مكث ثلثمائة سنة لا يرفع رأسه إلى السماء - ماء من الله تعالى وقد قبل لو أن دموع أهل الأرض جمعت لكانت دموع داوداً كثر ولو أن دموع داود ودموع أهل الأرض جمعت لكانت دموع آدم أكثر اهمن الخازن (قوله أنه هوالتواب) أى كثير قبول التوبة أو الرجاع على عباده بالرحمة ووصف العبدبهاظاهر لانه يرجع عن المعصية إلى الطاعة وأصل التوبة الرجوع وهى فى العبد الاعتراف بالذنب والندم عليه وا عزم على أن لا يعود اليه ورد المظالم أن كانت وفيه تعالى الرجوع عن العقوبة الى المغفرةاه كرخ ولا يطلق عليه تعالى قائب وان صح معناه فى حقه ومع اسناد فعله المه كما فى قوله فتاب عليه وذلك لان أسماء هتعالى توقيفية اه (قوله جميعا) حال من فاعل اهمطوا أى مجتمعين اما فى زمان واحد أو فى أزمنة متفرقة لان المراد الاشتراك فى أصل الفعل وهذا هو الفرق بين جاؤا جميعا وماواعها فان قولك معايستلزم محمنهم جميعافى زمن واحد لما دلت عليه مع من الاصطحاب بخلاف جما فاها الما تفيد أنه لم يختلف أحد منهم عن المجىءمن غيرة مرض لاتحا الزمان اه سمين (قوله كررها-عطف عليه الخ) غرضه ذا أن التكريرللتا كيد وتوطئة لما بعد .وهوأحدقوامن وقيل ان الثانى غير الاول باعتبار المتعلق والغرض المقصود من الامرين وعبارة البيضاوى كردالتأ كبد أوالاختلاف المقصود فان الاول دل على أن هبوطهم إلى داربلية متعادون فيها ولا يخلدون والثانى أشعر بأنهم اهبطواللتكليف فن اهتدى الحدى نجاو من صله هلك وقيل الاول من الجنة الى سماء الدنيا والثانى هذاالى الارض انتهت (قوله قاما يأتينكم الخ) ... تنبيه على عظم ثم الله تعالى عليه ما كأنه قال وان (بعضنكم) بعض الذرية (لبعض عدو) من ظلم بعضهم بعضا (ولكم فى الأرض مستقر)•وضع قرار (ومتاع) ما تتمتعوك به من ثماتها (الى حين) وقت انفعناء أجالكم (فةفى آدم من ربه كلمات) المسمماياهاوفى قراءة بنصبآدم ورفع. كلمات أىجاءهوهی ربنا ظلمنا أنفسنا الامة فد عابها. (فتاب عليه) قبل توبته (انة هوالتواب) على عباده (الرحيم) بجسم (قلنا اهبطوا منها) من الجنة (جميعا) كروه ليعطف عليه (فاما) الدنيا بالآخرة) اختاروا الدنيا على الآخرة والكفر على الإيمان (فلايقف) لايهون وبقال لايرفع (عنهم العذاب ولاهم ينصرون) يمنعون من عذاب الله (ولقدآتينا) أعطينا (موسى الكتاب) التوراة (وقفينا) أقبعنا واردفنا (من بعده بالرسل وآتينا) أعطينا (عيسى بن مريم البينات) الأمر والنهى والججائب والعلامات (وأيدناه) قويناه وأعناه (بروح القدس) جبرائيل المطهسر (أفكلما جاهكم) يا مع شر اليهود (رسول ؟ما لاتهوی أنفسكم)؛الازاق قلوبكم ودينكم (استكبريم) ٤٨ فيه أم ظام ثون ان الشرطية فى ما الزائدة (يأتينكم منّى هدى) کابورسول(فن تبع هدای) ماآمن بي وحمل بطاعتى (فلاخوف عليهم ولا يحزنون) فى الآخرة بأن يدخلوا الجنة (والذين فرواوكذبواباً باتنا) كتبنا (أولئك أصحاب النارهم فيها خالدون) ماكنون أبداً لا يفتوذ ولا يخرجون (يانى أسرائيل) أولاد يعقوب تعظمتم عن الإيمان به (:فريقاً كذبتم) بقول لا يتم فريقا محمد الطرائعه عليه وسلم وعيسى (وفريقا تقتلون) وفربة،قتلتميحي وزكريا (وقالوا) يعنى اليهود (قلوبناغلف) من قولك بأعمد أى قلوبنا أوعية لكل علم وهم لاتى عمك وكلامك (بل) رد عليهم (إمتهم الله) طبع الله على قلوبهم (بكغرام) عقوبة للكفرام (فقط لا ما يؤمنون) ما يؤمنون قليلا ولا كثيراو يقال ما يؤمنون بقليل ولا بكثير (ولماباءهم كتاب من عند سهم) من الكتاب بالتوحيد وصفة محمد صلى الله عليه وسلم وفعته وبعض الشرائح كفروابه(وكانوامن قبل) من قبل محمدصلى إنه عليبه لم والقرآن أهمطت ما من الجنة فقد أنعمت عليكها بهدات المؤدية إلى الجنة مرة أخرى على الدوام الذى لاينقطع اهـ من الخازن (قولة فيه أد خام فون أن الخ) ايضاحه أن اما هى ان الشرطية زيدن عليها مالقتا كيد ولاجل التأكيد المذكور حسن تأكيد الفعل بالقون وان لم يكن فيهمفى الطلب وجواب هذا الشرط. ومجموع الجملةمن بعده الشرطية وهي قوله أن تبيع الح والحملية وهى قوله والذين كفروا الخ واغماج بحرف الشك واتبان المدى كائن لا محالة لأنه محتمل فى تفسغير واجب عقلاأى العقل لم يستقل بالعلم بوقوعه بل لا بدأن يسمع من النبى صلى الله عليه وسلم فاستعمال انه فى الآية جاز اه كرنى (قوله فمن تبع هداى الخ) بقى قسم ثالث وهو من آمن ولم يعمل الطاعات فليس داخلا فى الآيتين على تفسير الشارح اه شهننا (قوله فلا خوف عليهم) أى عند الفزع الأكبر وقوله ولا هم يحزنون فى الآخرة أى على مافاتهم من الدنيا والخوف غم يط فى الإنسان من توقع أمر فى المستقبل والحزن غم بلهمة-من فوات أمر فى الماضى وأما الخوف المثبت لهم فى بعض الآيات فهو فى الدنيا اه كرنى (قوله فى الآخرة) متعاق بهما وقوله بان بدخلوا الجنة متعلق بالتفى أى انتفى عنهم الامران بسبب الخاه شهقنا (قوله والذين كفروا الخ) عطف على أن تبسع الح قسيم له كأنه قال ومن لم يتبع بل كفروا بانه وكذبوابا باته أو كفروا بالا بات حنانا وكذبوابها السا نافيكون الفعلان متوجهين الى الجار والمجرور والامة فى الاصل العلامة الظاهرة وتقال صنوعات من حيث أنها تدل على وجود الصانع وعلمه وقدرته ولكل طائفة من كلمات القرآن اهـ بيضاوى (قوله بابنى اسرائيل الخ) قال ابن جرى الكلبى فى تفسيره لما قدم دعوة الناس وما وذكر مبدأ هم دعابنى اسرائيل خصوصاوهم اليهودوجرى الكلام معهم من هنا الى حرب سيقول السفهاء فتارة دعاهم الملاطفة وذكر الأنعام عليهم وعلى آبائهوتارة الضو يف وتارة بإقامة الحجة وتويضهم على سره أعماله-م وذكر عقوباتهم التى عاقبهم بهافذكر من الفحم عليهم عشرة أشياء وهى اذنجيناكم من آل فرءون واذفرة امكم البحرو بعثنا كم من بعدهوتكم وظهناء لميكم الفعام وأنزل عليكم المن والمسلوى وصفونا عنكم وتغفر لكم خطابا كم وآنية موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون وانفجرت منه انفتاعشرة عينا وذكر من سوءاً، مالا سم عشرة أشداءقولهم سمعنا وعصينا واتخذتم الجل وقوله م أرنا الله جهرة وبدل الذين ظل واوان تصبر على طمام واحد ويحرفون المكلم وتوليتم من بعد ذلك وقست قلوبكم وكفرهم با إن الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وذكر من عقوبتهم عشرة أشياء ضربت عليهم الذلة والمسكنة وأوا بغضب من الله ويعطوا الجزية واقتلوا أنفسكم وكونواقردة وأنزلنا عليهم. وامن السماء وأخذتكم الصاعقة وجمانا قلوبهم قاسية وحرصا عليهم طيبات أحلت لهم وهذا كلهجرى لا بائهم المتقدمين وخوطب به المعاصرون لمحمد صلى الله عليه وسلم لانهم متبعون لهم راضون بأحوالهم وقد ويخ الله المعاصرين لمحمد صلى الله عليه وسلم بتوبينا - أخرى وهى عشرة كتمانهم أمر محمد صلى الله عليه وسلم مع معرفتهم به ويحرفون الكلم ويقولون هذا من عند الله وتقتلون أنفسكم وتخرجون فريقانكم من ديارهم وحرصهم على الحياة وعداوتهم لجبريل واتباعهم المصر وقولهم نحن أبناءالله وقولهم. بداقد مغلولة اه بحروفه» وبنىء نادى وعلامة نصبه الياءلاته جمع مذكر سالم وحذفت تونه لإضافة وهوشبيه بمجمع التكسير اتغير مفرده ولذلك عاملته العرب بعض معاملة جمع التكسير فالمقوا فى فعله المسنداليه تاء التأنيث فوقالت بنوفلان وهل لامه باء لانه مشتق من البناء لان ٤ (اذكروانعمنى التى أنت عليكم) أى على آبائكم من الانجاء من فرعون وفاق الغلق وتظليل الغمام وغير ذلك بأن تشكروها بطاعتى (وأوفوا بعهدى) الذى عهدت البكم من الامان تهـ هـ (أوف بعهدك) الذى عهدته البكم من الثواب عليه مدخول الجنة (يستفّون) إستنصرون محمد والقرآن (على الذين كفروا) من عدوهم أسد وغطفان ومزينة وجهينة (فلما جاءهم ما عرفوا) صفته وفعته فى كتابهم (كفروابه) محمدوا به (فلعنة اللّه) - خطة الله وعذابه (على الكافرين) على اليهود (مدما اشتروابه أنفسهم) باعوابه أنفسهم (أن يكفروا) بان كفروا (بما أنزل الله) من الكتاب والرسول (بغيا) حسدا (أن منزل اللهمنفضله) بان نزل الله جبريل بفضله الكتاب والنبوة (على من يشاء من عباده) يعنى محمدا (فيأوا بغضب على غضب) فاستوحب والعنة على أثر لعنة (وللكافرين عذاب مهين) بهانون به ويقال شديد (واذا قيل لهم) يعنى اليهود (آمنوابما أنزل الله) يعنى القرآن (قالوانؤمن بماأنزل لان الابن فرع الاب ومبنى عليه أووا ولقولهم البنوة كالاتوة والاحتوّة قولان العصير الاول وأما البقوة فلاد لالة فيهالانهم قدقالوا الفترة ولا خلاف فى أنها من ذوات الماء الآأن الأخفش رج الثانى بان حذف الواوأكثر*واختلف فى وزنه فقبل هو بفتح العين وقيل بسكونها وهو أحد الأسماء العشرة التى سكنت فاؤها وعوض من لامها همزة الوصل واسرائه-ل خفض بالاضافة ولا يتصرف العلمية والجسمة وهو مركب ترحكيب الاضافة مثل عبد اللهفان اسرا بالعبرانية هوالعبد وابل هوالله وقيل اسراً مشتق من الاسروه والقوة فكان معناه الذى قوّاء الله وقيل لأنه أسرى بالليل مها جرا الى الله تعالى وقيل لأنه أمر جنيا كان يطفئ سراج بيت المقدس قال بعضهم فعلى هذا بعض الاسم يكون عربيا وبعضه عجمبا وقد تصرفت فيه العرب بلغات كثيرة أفصحه الغة القرآن وهى قراءة الجمهور وقرأ أبو حصفر والاعمش اسرايل بياء بعد الألف من غيرهمز وروى عن ورش امراثل بهمزة بعد الألف دون باء واسر أل بهمزة مفتوحة جين الراء واللام واسر ل بهمزة مسكورة بين الراء واللام واسرال بألف محضة بين الراء واللام وتروى قراءة عن نافع وإسرائين أبدلوا من اللام فونا كأصيلان فى أصيلال ويجمع على أساوبل وأجاز الكوفيون اسارلة وأساول كأنهم يجيزون التعويض بالتاء قال الصفار ولانعلم أحد ايجيز حذف الهمزة من أوله اه سمين (قوله اذكر وانعمتى) الذكر والدكر بكسر الذال وضمها بمعنى واحد يكونان باللسان وبالجنان وقال الكسائى ،وبالكسر اللسان وبالضم للقلب فضد المكسور الصحن وضد المضموم القسيان وبالجملة فالذكر الذى محله القلب ضد النسيان والذى محله اللسان ضد الصمت سواء قيل انهما معنى واحد أم لا» والنعمة اسم لما ينعم به وهى شبيهة مفعل بمعنى مفعول نحوذبمح ورعى والمراد بها الجمع لانها اسم جنس قال تعالى وإن تعد وانعمة الله لا تحصوهاوالتى أنعمت صفتها والعائد محذوف (فان قيل) من شرط حذف عائد الموصول اذا كان محرورا أن يحر الموصول بمثل ذلك الحرف وأن وحد متعلقهما وهناقد فقد الشرطان فان الاصل التى أنعمت بها (فالجواب) أنه انما حذف بعدان صار منصوبا بحذف حرف الجر فبقى أنعمتها وهو نظير كالذى خاضوا فى أحد الاوجه وسيأتى تحقيقه ان شاء الله تعالى.وعليكم متعلق به وأتى بعلى دلالة على شمول النعمة لهم اهـ سمين (قوله وغير ذلك) أى مما سيأتى تعداده قريبا فى قوله واذنجينا كم من آل فرعون الآيات (قوله بان تشكروها) تصوير للذكروفيه نوع مسامحة لان الذكر هو الاخطار بالبال فقره بالشكر المشتمل عليه لان الشكر فعل ينى عن تعظيم المنعم من حيث أنه منعم فكأنه قال الطيمونى ويعظ مونى من حيث انى منسم على أ بائكم فاستعمال الذكر فى الشكر يشبه استعمال الجزء فى الكل اهـ شيخنا (قوله أيضا بأن تشكر وها) جواب عماقيل اليهود أبدايذكرون هذه النعمة فلم ذكر واما لم يفسره وحاصل الجواب مع الايضاح أن المراديذ كر النعمة شكرها واذا لم يشكر وها حق شكر ها فكاً هم نسوهاوان أكثر واذكرها أم كرخى (قوله وأوفوا بعهدى أوف بعهدكم) هذه جملة أمرية عطف على الامرية قبلها ويقال أو فى ووفى ووفى مشددا ومخففاثلاث لغات بمعنى وقيل بقال وفيت ووفيت بالعهد وأوفيت بالكيل لاغير وعن بعضهم أن اللغات الثلاث واردة فى القرآن أما أوفى فكهذه الآية وأما وفى الذى بالتشديد فكفوله وإبراهيم الذى وفى وأماوفى بالتخفيف فلم يصرح به وانما أخذ من قوله تعالى ومن أوفى بعهده من الله وذلك أن أفعل التفضيل لا يبنى الامن الثلاثى كالتجب هذا هو المشهور وان كان فى المسئلة كلام كثير ويحكى أن المستنبط لذلك أبو القاسم ----------- . ٠ ٧ J ٠٠ (وایای نارهبون) خافون فى ترك الوفاء بهدون غيرى (وآمنوا عا أنزلت) من القرآن (مصدقالمامنكم) من التوراة؛وافقت»له فى التوحيد والنبوة (ولا تكون اول ا فربه) من أهل الكاب لان خلفكم تبع لكم نائمهم عليكم (ولا تشتروا) تستبدلوا(با" باقى)التى.فى كابكم من فعت محمد (ثمنا قليلاً)*وضا يسيرا من الدنيا أى لاتكتموها خرف فوات ما تأخذونه من سفلتكم (واباى فاتقون) خافون فى ذاڭدونغیری علينا) بعنى التوراة (وبكغرور بماوراءه) يعنى سوى التوراة (وهوالحق) يعنى القرآن (مصدقاً) موافقا بالتوحيد (لمامعهم) من الكتاب قالوا احمد آبا وأ كانوامؤمنين قال آقه (قل) يامحمد (فلم تقتلون) قتلتم (أنبياءالله من قبل) من قبل هذا (ان كنتم مؤمنير) إن كنتم مصدقين فى مقالتكم (ولقد جاءكم مودى بالبينات) بالامر والنهى والعلامات (ثم اتخذتم الجمل) عبدتم الجمل (من بعده) من بعدانطلاقه الى الجبل (وأنتم ظالمون) كافرون (واذاخد نا ميثاقكم) اقراركم (ورفعنا) قلعنا ورفعنا وحبنا (فوقكم) فوق الشاطبى اهـ سمين وتفصيل العهد بن يأتى فى سورة المائدة فى قوله ولقد أخذالله ميثاق فى اسرائيل الى قوله ولادخلكم جنات اه بيضاوى (قوله دون غيرى) اشارة الى أن تقديم الضمير هنا مشعر بقنصوصه - جانه بذلك وهومناسب لتخصيصه بالاقبال عليه وعدم الالتفات الى غيره وهو آ كد فى افاده التخصيص من أيام تعبد لأن ايالمنصوب بنعبد في جموعه ما جملة واحدة وهنا منصوب باره بوا مقدرا لاستيفاء فاره بوامفع وله وهو الياء الثابته فى بعض القرآن فهما جلقان والتقديروا بأى اره بوا فارهبون فيكون الامر بالرحمة متكررا اه كرنى«والفاءفى فاره بون فيها قولان أخوبين أحد« ما انها جواب أمر مقدر تقديره تفيهوا فارهبون وهو نظير فولهم زيداءا ضرب أى تفيه ما ضرب زيدا ثم حذف تنبه فصارفا ضرب زيدا ثم قدم المفعول اصلا حا الفظلة لاتقع الفاهصدراو اتحاد خلت الفاء لتربط هاتين الجملتين والقول الثانى فى هذه الفاء أنها زائدة اهـ سمين (قوله مصدقالما معكم) أى من حيث أنه نازل حسب ما نعت فى الكتب الالحية أو مطابق أما فى القصص والمواعيد والدعاء إلى التوحيد والأمر بالعبادة والعدل بين الناس والنهى عن المعاصى والفواح ش وفيما يخالفها من جزئيات الأحكام بسبب تفاوت الاعصار فى المصالح من حيث ان كل واحد منها حق بالاضافة الى زمانها مراعى فيه صلاح من خوطب بها حتى لونزل المتقدم فى أيام المتأنوانزل على وفقه ولذلك قال عليه السلام أو كان موسى حبالما وسعه الااتباعى تفيهاعلى أن اتباعهالابنا فى الإيمان - بل يوحبه ولذلك. عرض بقول ولا تكون اأول كافر به بأن الواجبأن تكونوا أول من آمن به لانهم كانوا أهل النظرى . جزاته والعلم بشأنه والمستفضين به والمبشرين بزمانه اه بيضاوى (قوله من التوراة) أى والانجيل واقتصر عليهالان الانجيل موافق ! ! فى معظم أحكامها وهواه موفقته الباءسيبية وقوله فى التوحيد والنبوة أى وفى كثير من الاعمال الفرعية اه شيخنا (موله أول كافره) مفهوم الصفة غير مرادهنا فلا يرد ما يقال أن المعنى ولاتكونوا ول كافر بل آخر كافر وانماذكرت الاولية لانهاخش لما فيها من الابتداء بالكفر أى بل يجب أن تكونوا أول فوج مؤمن به لافكم أهل نظر فى معجزاته والعلم بشأنه وكافر لفظه واحد وهو فى معنى الجمع أى أول الكفار أوهونعن ذوف تقديره أول فريق كافر ولذلك أتى بلغط التوحيد والخطاب لجماعة كمامرت الاشارة اليه اه كرنى (قوله من أهل الكتاب) د.عب ما يقال ان أوّل من كفربه مشركو العرب بمكة قبل كفر اليهوده بالمدينة فكيف تنسى اليهود والنصارى عن أن يكونوا أولا فأ حاب بار الأولية فسبية أى بالنسبة لاهل الكتاب ومفهوم الاولية معطل كما تقدم ومعنى الآيةلات كفروابه فتكونو أولاً بالنسبة لمن بعدكم من ذريتهكم فتبوؤًا باثمكم وائمهم فهذا أماخ من قول ولاتكله روابه لان ٠٠ ١ثما واحدا اه شيخنا (قوله تستبدلوا) دفع به ما يقال الباءفى حيز الشراء تدخل على المأخوذ وهناد حلت على المتروك فأصاب بأن الشراء بمعنى الاست دار وهى فى حيزه تدخل على المتروك وفى الكرنى وهى فى حيز. تدخل على العوضين اهـ (قوله خوف فوات ماتأخذونه الخ) وذلك أن كعب بن الأشرف ورؤساء اليهودوعلماءهم كانوا بصيون الماكر من صفاتهم وهالهم وكانوا يأخذون منهم فى محز سنّة شيا معلوما من زرعهم وثمارهم ونقودهم خافوا انهم ان: منواصفة محمد وتبعوه تفوتهم تلك الفوائد فغير واقمنه بالسكتابة فىكتبوا فى التوراة بدل أوصافه اضداده! وكانو انا سئلواعن أوصافه كتموهاً ولم يذكروها. أشارالى التغيير بالكتابة بقوله ولا تشتروا وبقوله ولا تلبسوا والى ـ بليجمـ العائلة الكتمان بقوله وتتكتموا الحى اهـ شيخنا (قوله ولا تلبسوا الحق) أى لا تكتبوا فى التوراة ما ليس فيها فينقاط الى المنزل بالباطل وقول تخلط وا أشار به الى أن اء س بالفتح مصدرلبس بفتح الباءأى خلط والباء لالصاف لقولك خلطت الماء باللبن فلا يتميز زاد القاضى وقد يلزمه جعل الشئ منتبها بغسيره واشارة الى جواب عن سؤال وهوأنهم لم يخلطوا الحق بالباطل بل جعلوا الباطل موضع الحق وجهلوه مشتبهابه فالباء للاستعانة كالتى فى قولك كتبت بالقلم قال أبو حيان وفى جعله للاستعانة بعد و صرف عن الظاهر من غير ضرورة قال لسمين ولا أدرى ماهذا الاستبعادمع وضوح هذا المعنى الحسن وأما البس بالضم قصد رايس بكسر الباءعن لبس الثوب وأما بالكسرفهو اللباس قاله الجوهرى اذكرنى وفى المصباح لبس الثوب من باب تعب لمسا بضم اللام واللبر بالكسر واللباس ما يلبس وابست عليه الامرليسا من باب ضرب خلطته وفى التنزيل والبسنا عليهم ما يلبسون والتشديد مبالغة وفى الأمرليس بالضم وابسة أيضا أى اشكال والتبس الامرأشكل ولابسته بمعنى خالطته اهـ (قوله الذى تعترونه) أى فرعونه كما عبربه البيضاوى (قوله ولاتكنموا الحق) أتى بلال فيد أن الاولى والارجع والاظهر أنه مجزوم عطاء لى تلبسوا نها هم عن كل فعل على حدته أى لا تفعلوا هذا ولاهذا وجوّز البيضاوى وغيره فيه النصب على النهى بأضمار أن والواو مع لا يقال : لزم عليه جواز تلميسهم بدون الكتمان وعكسه كما فى لا تأكل السمك وتشرب الثمن لا واتتع ذلك اذا انتهى عن الجمع لابدله إلى حوازالبعضر ولا على عدمهوانغما يدل عليه دليل آخر أما فى مسئلة السمك فللطب وأما فى الآية فلقبح كل منهما وفائدة الجمع المبالغة فى النفى عليهم واظة"رقم أعماله-م من كونهم جامعين بين الفعلين اللذين ان انفردكل منهما عن صاحبه كان قبيها وقراءة الجزم وان دات على المبالغة لمكن تفوت فائدة التى عليهم الهكرنى (قوله نعت محمد) فيه اشارة الى جواب عن سؤال وهوأن قوله ولا تلبسوا الحق بالباطل وتسكتموا الحى لا تغايربينهما فكيف عطف أحدهما على الآخر وحاصله أنهما متغايران لفظاوه من الذكرى (قوله وأنتم تعلمون أنهدق) أى فهذا أقبم اذالجاهل قد يعذر بخلاف العالم والمعنى على الحال أى عالمين اله كرنى (قوله صلوامع المصلينالخ) أى صلواصلاة الجماعة فلا تكراروه مرعن الصلاة بالركوع رقاء لى اليهود من حيث ان صلاتهم لا ركوع فيها فكأنه قال صلوا الصلاةذات الركوع فى جماعة اه شيخنا (قوله وكانوامقرلون لاقربائهم) أى يقولون لام ذلك مراف فى البيضاوى وكانوا بأمرون سرامن نصحوه باتباع محمد ولا يتبعوه اهـ (قوله بأكبر) هواسم جامع لجميع أنواع الخير والطاعات وتفسيره بالايمان محمد صلى الله عليه وسلم لانه المراد فى هذا المقا. ولان ألا؛ إن محمد أصل كل بر اهـ شيخناوفى السمين والبرسمة الخيرمن الصلة والطاعة والفعل متعبر يبركسلم يعلم والبر بالفتح الاجلال والتعظيم ومنه ولدبر بوالديه أى بعظمهما والله تعالى برّلسعة خيره على خلقه اه وفى البيضاوى البر بالكسر التوسع فى الخير مأخوذ من البر بالفتح وهو الفضاء الواسع والبريالكسر ثلاثة أقسام برفى عبادة الله وبرفى مراعاة الاقارب وبرفى معاملة الاجانب اه (قوله تتركونها) عبرعن الغر بالنسيان لان نسيان الشئ يلزمه تركه فهو من استعمال الملزوم فى اللازم أو السبب فى المسبب وسرهذا التصوز الاشارة الى ان ترك ماذكرلاية فى أن يصدر عن العاقل الانسيانا أهـ شئنا (قوله وأنتم تتلون الكتاب) سال والعامل فيها تفسون تبكيت وتقربع كقوله وأنتم تعلمون اهـ كرخى وق له وفيها الوعبد الواوحال (قوله أفلاتعقلون) المعنى لا ينبغى أن ينتفى (ولاتلبسوا) خلطوا (الحق) الذى أنزات عليكم (بالباءال) الذى:مفتروته (و) لا (تسكتموا الحق) نعت محمد (وأنتم تعلمون) أنهحق (وأقيـوا الصلاة واتوالزكاة واركموا مع الراكعين) صلوامع المصلبن محمد وأص ابه»ونزل فى علمائهم وكانوا يقولون لاقر بائهم المسلمين اثبتوعلى دين محمد فانه حق (أتأمرون الناس بالبر) بالايمان بجحمد (وتنسون أنفسكم) تستركونها فلاتأمرونها به (وأنتم تتلون الكتاب) التوراة وفها لوعيد على مخالفة القول العمل (أفلا تعقلون) سوء فعلكم فترجعون جملة النسيان رؤسكم (الطور) الجبل (خذواما آتيناكم)اعملوا بما أعطيناكم من الكتاب (بقوة) بجد ومواظبة النفس (واسمعوا) أطيعواماتؤمرون (قالواسمعنا وعصينا) كانهم يقولون لولا الجبل لسمعنا قولك وعصبنا أمرك (واشربوا فى قلوبهم الجمل بكفرهم) ادخل فى قلوبهم حب عبادة الجمل بكفرهم عقوبة لكفرهم (قل) يا محمدان كان حب عبادة العمل يعدل حب القدم (بئسماباً مركم به أيمانكم) يعنى عبادة الجمل (ان كنتم مؤمنين) ٠ ٠٢ محل الاستغهام الانكارى (واستعينوا) المابوا المعونة على أموركم (بالصبر) الحبس النفس على ما تكره (والصلاة) أفردها بالذكر تنظھالشأنهاوفى الحديث كان صلى الله عليه وسلم إذا -ربه أمر بارد الى الصلاة وقيل الخطاب لايهودلما عاقهم عن الإيمان الشره وحب الرياسة فأمروا بالصبر وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة والصلاة لانها تورث الخشوع وتنفى الكبر (وانها) أى الصلاة (١-كبيرة) ثقيلة مصدقين فى مقالتكم بان آباءنا كانوا مؤمنين (قل ان كانت لكم الدار الانخرة) الجنة (عند الله خالصة) خاصة (من دون الناس) من دون المؤمنين ؟عمد وأصحابه (فتمنوا الموت) فاسألوا الموت (ان كنتم صادقين) فى مقالتكم (وان متمنوه) لن يسألوا الموت (أبدابما قدمت أيديهم)؟ا حملت أيديهم فى اليهودية (والله عليم بالظالمين) باليهود (وامجدنهم) يا محمد يعنى اليهود (أحرص الناس على حياة) على بقاء فى الدنيا (ومن الذين أشركوا) وأحرص من الذين أشركوا مشركي العرب (بودأحدهم) يتمنى أحدهم (أو يعمر ألف عنكم العقل أى لا ينبغى أن تفتفى عنكم ثمراته وفى السمس الهمزة للانكار أيضاوهى فى نية التأخير عن الفاعلاتها حرف عطف وكذا تقدم أيضا على الواووثم نحوا ولا يعلمون أثم اذا ما وقع والنبة بها التأخير وماعداذلك من حروف العطف لاتتقدم عليه هذا مذهب الجمهور وذهب الزمخشرى إلى أن الهمزة فى موضعها غير منوى بها التأخير وبقدرقبل الفاء والواووثم فعل محذوف عطف عليه ما بعدها فيقدّرهنا أتغفلون فلات مقلون. كذا أفلم يروا أى أعموافلم يرواوقد خالف هذا الاصلّ ووافق الجمهور فى مواضع بأتى التنبيه عليها اهـ (قوله محل الاستفهام الانكار) أى الداحل على أتأمرون المتضمن التوبيخ والتقريع فالآية ناعية على من يعظ غيره ولا يعظ نفسه بسوء صفعه وخبث نفسه وأن فعله فعل الجاهل بالشرع أو الاحمق الظ الى عن العقل فان الجامع بين العلم والعقل تأبى نفسه عن كونه واعظا غير متعظ بل عليه تزكية نفسه والاقبال عليها بتكميلها ليقوم نفسه فيقوم غيره اهـ كرخى (قوله واستعينوا) الخطاب المسلمين لا للكفارلان من بذكر الصلاة والصبر على دين محمد لا يقال له استعن بالصبر والصلاة فوجب صرفه إلى من صدّق محمدا ويأتى مقابله بقوله وقبل الخ والثانى أنسب بسوق النظم فان فى الأول تفكيكاله اهـ شيخنا (قوله الحبس النفس على ما تكره) كالاجتهاد فى العبادة وكظم الغيظ والحلم والاحسان الى المسىء والصبر عن المعاصى وما تقررعلم أن الصبر على ثلاثة أقسام صبر على الشدة والمصمية وصبر على الطاعة وهوأشد من الاول وأحرها كثر منه وصبر عن المعصية وهو أشد من الاول والثانى وأجرهأ كثرمنهما الهكرنى (قوله والصلاة) أى الماهية عن الفحشاء والمنكر وقدم الصبر عليها لأنه مقدمة الصلاة فان من لاصبر له لا تقدر على امساك النفس عن الملاهى حتى يشتغل بالصلاة فلا يمكن حصولها كاملة الأبه اهـ كرخى (قوله أفردها بالذكر تعظيم الشأنها) أى لانها جامعة لأنواء العبادات النفسانية والمدنية من الطهارة وستر العردة وصرف المال فيهما والتوحده الى الكعبة والعكوف للعبادة واظهار الخشوع بالجوارح واخلاص النية بالقلب ومجاهدة الشيطان ومناجاة الحق وقراءة القرآن والتكلم بالشهادتين وكف النفس عن شهوتى الفرج والبطن امـ كرنى (قوله وفى الحديث الخ) استدلال على عظم شأنها أوعلى أنها يستعان بها (قوله اذا خربه أمر) خربه بهاء مهملة وزاى وباء موحدة أى أهمه ونزل به وضبطه الطبى بالقون وحكى الموحدة عن ضبط النهاية ٨١ كرخى وفى القاموس خربه الامر من باب كتب اشتدعليه أو ضغطه والاسم الحزاية بالضم اهـ وفيه أيضا فى باب النون وحزنه الامر من باب كتب خراً بالضم وأخرنه جهله حربنا اه وقوله بادرالى الصلاة وفى رواية فزع الى الصلاة أى جأاليها اهـ كرخى (قوله وقيل الخطاب لليهودالخ) اشارة الى أنه متصل بما قبله لان ما تقدم على الآية وما تأخر عنها خطاب لبنى اسرائيل اه كرخى (قوله الشره) أى الحرص وفى نسخة الشهوة بدل الشره اهـ (قوله وانهالكبيرة) الجملة حالية أواعتراضية فى آخر الكلام على رأى من يجوز (قوله أى الصلاة) هذا هو الظاهر الجارى على قاعدة كون الضمير للاقرب وقيل للاستعانة المفهومة من استعينوا وقدمه القاضى على ماقبله وقبل للامور التى أمربها بنواسرائيل ونهواعنها من قوله اذكر وانعمتى إلى قوله واستعينوا امـ كرنى (قوله نقيلة) أى شاقة كقوله كبر على المشركين ماتدعوهم اليه اهـكرنى واغالم تثقل على الخاشعين ثقلها على غيرهم لان نفوسهم مرقاضة بأمثالها متوقعة فى مقابلتها الثواب الذى يست قرلا جله مشاقها ويستاذ بسببه متاعبها ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم وجعلت قرة عسى ٥٣ عنى فى الصلاة اهـ بيصاوى (قواد الاعلى الخاشعين) استثناء مفرغ وشرطه أن يسبق بنفى فيؤول الكلام هنا بالنفى أى وانهالا تخف ولا تسهلى الاعلى الخاشعين والخشوع حضور القلب وسكون الجوارح اهـ شيخنا (قوله الساكنين) أى المائلين (قوله يوقنون) اشارة الى ان الظن هنابمعنى اليقين ومثله انى ظنفت أنى ملاق حسابيه فاستعمل الظن استعمال المقين مجازا كما استعمل العلم استعمال الظن كقوله تعالى فان علمتموهن مؤمنات اهكرنى (قوله ملاقوا ربهم) أى مجتمعون عليه رؤ يتهم له أى يوقنون أنهم يرونه وقوله بالبعث أى بسببه وهو الاحماء من القبور فهوسبب للرؤية ففاد هذه الحلة غير مفادالتى بعدها « شيخنا (قوله بالبحث الخ) أشار الى ان لقاء الله على الحقيقة مقنع لكن الموزون لرؤية الله تعالى كا وردها الحديث متواترافسروا الملاقاة واللقاء بالرؤية مجازا والمانعون لها يفسرونها بما مناسب المقام كلقاء ثوابه أوالجزاء مطلقا أو العلم المحقق الشبيه بالمشاهدة والمعاينة وعليهيحمل اطلاق الملاقاة على العلم بها الموافق لقراءة ابن مسعود يعلمون عدل يظنون وقد أشاراليه الشيخ المصنف فى التقرير وترد الملاقاة بمعنى الاجتماع والمصير قال تعالى ان الذين لا يبرحون لقاءنا أى لا يخافون المصير آلينا وقال قل ان الموت الذى تفرون منه فانه ملاقيكم أى انه مجتمع معكم وصائر اليكم اله كرنى (قوله فيجازبهم) يؤخذ منه مع ما فعله جواب سؤال تقديره ما فائدة ذكر الثانى مع ان ما قبله يغنى عنه وايضاحه لا يغنى عنه لان المراد بالاول أنهم ملاقو ثواب ربهم على الصبر والصلاة والثانى انهم يوقنون بالبعث ويحصول الثواب على ماذكر اهـ كرنى (قوله بأننى اسرائيل اذكروا) كررللتا كيدولا بط مابعده من الوعيد الشديدبه اهـ أبو السعود (قوله وأنى فضلتكم على العالمير) أن وما فى حيزها فى محل نصب أعطفها على المنصوب فى قوله اذكر وانعمنى أى اذكروا فعمتى وتفضيلى آباءكم والجار متعلق به وهذا من باب عطف الخاص على العام والتفضيل الزيادة فى الخير وفعله فضل بالفتح يفضل بالصم كقتل يقتل وأما الذى معناه الفضلة من الشئ وهى البقية ففعله أيضا كما تقدم ويقال فيه أيضا فضل بالكسر يفضل بالفتح كعلم يعلم ومنهم من يكسرها فى الماضى ويضمها فى المضارع وهو من التداخل بين اللغتين اهـ سمين (قوله عالمى زمانهم) يعنى لا جميع ما سوى الله لئلا يلزم تفضيلهم على جميع الناس وائلابلز. تفضيلهم على نبينا وأمته صلى الله عليه وسلم ووجه ذلك أن العالم اسم لكل موجود سوى البارى فيعمل على الموجود فى زمانهم بالفعل فلا يتناول من مضى ولا من يوجد بعدهم على أنه لوسلم العموم فى العالمين فلا دلالة فيه على الفضيل من كل وجه فلا بنافى كنتم خير أمة وأيضا فعنى تفضيلهم على جميع العوالم أن الله تعالى بعث منهم وسلا كثيرة لم يبعثهم من أمة غيرهم ففضلوالهذا النوع من التفضيل على سائر الام والدشيخ الاسلام ذكر باالانصارى فى حاشيته على البيضاوى ويؤيده أن مافضلواته قد ذكر فى سورة المائدة وهو خاص بجسم وذلك فى قوله تعالى وانقال موسى لقومه ياقوم اذكروانعمة الله عليكم اذجعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤن أحدامن العالمين قال الجلال هناك من المن والسلوى وفلق البحروغيرذلك يعنى كتظليل الغمام وقبول توبتهم وغير ذلك من بقية الامور المذكورة فى هذا السباق هنا وهذا كله خاص بهم اهـ (قواء واتقوايوما) يومامفعول به على حذف المضاف أى اتقوا عظائم، وأهواله وأصله او تقوالانه من الوقاية قلبت الواوناء وأدغمت التاء فى الناءكماهو القاعدة اهـ سمين (قوله لاتجزى نفس) أى لا تغنى اهـ من الشارح فى آخر ما نقسخ والجملة فى محل (الاعلى الخاشعين) الساكنين الى الطاعة (الذين يظنون) يوقنون (أنهم ملاقواربهم) بالبعث (وأنهم اليه راجعون) فى الآخرة فهازيهم (يابنى اسرائيل اذكروا تومنى التى أنهمت عليكم) بالشكر عليها بطاقتى (وأنی فضلتكم) أى آباءكم (على العالمين) عالمى زمانهم (واتقوا) خافوا (يونا لانحزی) فسه (نفس عن نفس شيأ) هويوم القيامة سنة) أن يعيش ألف نيروز ومهرجان (وما هو عزيزحه) عماعده ( من العذاب أن يعمر) أن عاش ألف سنة (والله بصير ما يعملون) من المعاصى والاعتداء وما يكتمون من صفة محمد صلى الله عليه وسلم وفعته *ثم نزل فىقولهموهوقولعبداللهبن صورباانجبریل عدونا (قل)یامحمد(من كانعدوا لجبريل فانه) عدوالله (نزلة على قلبك) نزل الله جبريل عليك بالقرآن (بإذن الله) بامراته (مصدقاً) موافقاً بالتوحيد (لما بين يديه) من الكتاب(وهدى) من الضلالة (وبشرى) بشارة (المؤمنين) بالجنة (من كان عدوالله وملائكته) ولملائكته (ورسله) وار سله (وجبريل) وتغبريل ٥٤ (ولاتقبل) بالتاء والياء (منها تضاعة) أى ليس لها شناعة فتقبل فالتامن شافعین (ولا یؤخذمنها عدل) نداء (ولاهم بنصرون) عمون من عذاب الله (و) وذكروا (اذنجينا كم) أى آباءكم (ومیکال) وہیکال (فان لقد عدوّ للكافرين) اليهود وأيضارسله وجبريل وميكاثيل وسائرالمؤمنين أعد اعلام (ولقد أنزلنا انيك آيات) جبريل بآيات (ببنات) مبينات واضهمات بالامر والنهى (وما يكفربها) محمد بالآيات (الاالفاسقون) الكافرون اليهود (أو كلما جاهدوا عهدا) يعنى الرؤساء من اليهود مع محمد (نبذه) طرحه وفقمه (فريقمنهم مل أكثرهم) كلهم (لا يؤمنون ولما باءهم رسول من عندالله مصدق) موافق بالصفة والنمت (لما معهم) من الكتاب (نبذ) طرح (فريق من الذس أوتوا الكتاب) أعطوا الكتاب (كتاب اللّه) يعنى التوراة (وراء ظهورهم) خلف ظهورهم لم يؤمن وابمافيه من صفة محمد صلى الله عليه وسلم وقعة، ولم يبينوا (كانهم) جهلاء (لا يعلمون) تركت اليهود كتب الانبياء كلها نصب صفة ليوما والعائد محذوف والتقدير لا تجزى فيهثم -- قف الجار والمجرورلان الظروف يتسع فيها مالا يقسع فى غيره! وهذامذهب سيبويه وقبل اغما حذف الضمير بعد حذف حرف المجرواتصال الضمير بالفعل فصارلا تجزي فصار الضمير منصوباثم حذف وعن نفسه على يتجزى فهو فى محل نصب به والاجراء الاغناء والكفاية .قال أحزانى كذا أى كفانى وكذا الجزاء تقول جربته وأجزيته بمعنى اه سمين والنفس الأولى هى المؤمنة والثانية هى الكافرة (قوله ولا تقبل منها شفاعة) .. • الجملة عطنى على ما قبلها فهى صفة أيضاليوما والعائد منها عليه محذوف كما تقدم أى ولا تقبل منها فيه شفاعة وشفاعة مفعول ما لم يسم فاعل فلذلك رفعت والضميران فى لا يقبل منها ولا يؤخذ منها يعودان على النفس الثانية لانها أقرب مذ كورولاجل أن تكون الضمائر الثلاثة على نسق واحد ويجوز أن بعود الضمير الاول على الأولى وهى النفس الجازمة والثانى على الثانية وهى المجزى عنها وهذا هو المناسب اه من السمين والذى يتبادر من كلام الجلال هوالاحتمال الأول لان قوله أى ليس له. شفاعة فتقبل معناه أن النفس الكافرة لبس لها شفاعة أو- لافضلاعن قبوله او به تمل أن معناه أن النفس المؤمنسة ليس !! شفاحة فى الكافرة اهـ (قول ولا يؤ- زمنها عدل) العدل بالفتح الغداء وبالكسر المثل يقال عدل وعديل وقبل عدل بالفتم المساوى للشئ قيمة وقد راوان لم يكن من جنسه وبالكسر المساوى له فى - فسه وجرمه وحكى الطبرى أن من العرب من يكسر الذى بمعنى الغداء والاول أشهر وأما العدل واحد الاعدال فهو بالكسر لا غير اهـ سمين (قوله ولاهم ينصرون) جملة من مبتداوت بر معطوفة على ما قبلها وانغا أتى هنا بالجملة مصدرة بالمبتدامخ براعته بالمضارع تنبيها على المبالغة والتأكيد فى عدم النصرة والضمير فى قوله ولاهمينصرون يعود على النفس لان المراد بها جفس الانفس واماء ادا لضميره ذكراوان كانت النفس مؤنثة لان المراد بها العباد والاناسى والنصر العون والانصار الاعواد ومنه من أنصارى إلى الله والنصر أيضا الانتقام مقال انتصرزيم لنفسه من خصمه أى انتقم منه لها والنصر أيمنا الاقبان يقال نصرت أرض بنى فلان أى أتيتها اهـ سمين (قوله واذا تجيناكم الخ) شروع فى تفصيل نعمةالله عليهم وقصات بعشرة أمو تفتهى بقوله واذاسنفى موسى وآل فرعون اتباعه وأهل دينه واسمه الوليدبن مصعب بن ربان وعمراً كثر من أربعمائة سنة واما موسى عليه السلام فعاش مائة وعشرين سنة اهـ من الشروح وأصل الانجاء والصاة الالقاء على فجوة من الارض وهى المرتفع منها ليسلم من الاذات ثم أطلق الانجاء على كل فائز وخارج من ضيق الى سعة وإن لم يلق على نجوة اهـ سمين (قوله وادكر والذنجينا كم) أفادبه أن اذفى موضع نصر عطفاعلى أذكروانعمنى وكذلك الظروف التى بعده كما أشار اليه فيما يأتى وقبل انها معطوفة على فمتى أى اذكر والعمتى وتفضيلى وقت نجيتكم أى آباءكم وتكون جملة واتقوايوما اعتراضية بين المعطوف والمعطوف عليه تذ كيرا لام بنعمة الله على آبائهم لانهم نجوابخاتهم اه كرنى وقوله وكذلك الظروف التى بعده وهى سنة واذفرقنا واذ وعدنا واذا بنا.وسى الكتاب واذقال موسى لقومه وإذقلتم ياموسى لن نؤمن لك واذ قلناادخلواهذه القرية فيقدرفى الكل اذكروا كذا وكذا والتقدير الواضح أن يقال بابنى إسرائيل اذكر وااذنجينا كم واذكروا اذفرقنا واذكر والذوعد نا وادكر والذات ناموسى الكاب واذكروا اذا قال موسى لقومه واذ كرواذىلتم باموسى لز نؤمن لك واذ كروا اذقلنا ادخلواهذه القرية الخ وكونهاستة انماه وبالنظراظاهرصنع الجلال حيث قدرفى قوله واناستقى واذكر المتبادر فى أنه خطاب التى صلى الله عليه وسلم وأن تذكير بنى اسرائيل قد انقضى وسيأتى هناك الاعتراض على الجلال وأن الاولى ما سلكه غيره من أن هذا من جلتتذ كبربى اسرائيل وأن التقدير فيه واذكروا اذا ستسقى الخ وعلى هذا تكون الظروف المتعاطفات هناا كثر من ستة اذمنها وأذ استسقى وإذقلتم باموسى لن نصبرواداخل ناميتافسكم واذقال موسى لقومه ان الله يأمركم الخ وكذا ما بعده من الظروف الآتية فى الكلام المتعلق ببنى اسرائيل وتقدم أنه ينقضى عند قوله تمالى سيقول السفهاء الخ(قوله والخطاب بهالخ) نبه به على أنه لابد من حذف مضاف كما قدره فح وجلنا كم فى الجارية أو ان انجاء الا بأسبب فى وجود الابناء (قوله من آل فرعون) أتباعه وأهر دينه وخص آل بالاضافة الى أولى القدر والشرف كالأنبياء والملوك وانماقيل آل فرعون لتصور صورة الاشراف أو لشرفه فى قومه عندهم وفرعون اسم ملك العمالقة أولادعمليق بن لاوذبن اوم بن سام بن نوح ك-كسرى وقيصر الملكى الفرس والروم وعمر فرعون أكثرمن أربعمائة سنةوه والوليد بن صعب بن ريان كما عليه أكثر المفسرين وهو الاشهر اه كرنى قال المسعودى ولا يعرف لفرعون تفسير بالعربية وظاهر كلام الجوهرى أنه مشتق من معنى المقوكانه قال والعناة الفراعنة وقد تفرعن وهودورعف، أى دهاء ومكر اه سمين (قوله بسوء ونكم سوء العذاب) هذه الجملة فى محل نصب على الحال من آل أى حال كونهم سالمين ويجوز أن تكون مستأنفة لمجرد الاخبار بذلك وتكون - كاية حال ماضية قال معناه ابن عطية وليس بظاهر وقيل هى خبر لمبتدا محذوف أى هم يسوم ونتكم ولا حاجة اليه أيضا والكاف مفعول أول وسوء مفعول فان لان سام يتعدى لاثنين كاعطى ومعناه أولاء كذا وألزمهاياء أو كاءه اماه قال الزمخشرى وأصله من سام السلعة اذا طلبها كأنه؟ .- فى يدعون أى يطلبون الكم سوء العذاب وقمسل أصل السوم الدوام ومنه سائمة الغنم إذا ومنها الرعى والمعنى يديمون تعذ مبكم وسوء العذاب أشده وأفظعه وان كان كله سم ألانه أقصه بالاضافة الى سائره والسوء كل ما يم الانسان من أمردنيوى أواخروى وهو فى الأصل مصدر وتؤنث بالالف قال تعالى أساؤا السوأى اهـ سمين قال وهب بن منبه كان بنواسرائيل أصد قافى أعمال فرعون فالقوى بقطع المجر من الجبال هذا صنف وصنف ينقل الجارة والطين لبناء قصوره وصنف يضرب اللبن ويطبع الأجر وصنف نجار وآخرحداد والضعفاء منهم يضرب عليهم الجزية والنساء يغزان الكان وينسجنه فقول الجلال بيان لما قبله ينى بعض بيان (قوله أشد.) أى أنظمه وأقبهه وان كان كامسيئالانه أقصه بالاضافة الى- اثره وهذا جواب سؤال وهوار العذاب كاه سوء فمامعنى قوله سوء العذاب فأجاب بأنه أخذه ا«كرنى (قوله مذمحون أنامكم الخ) فذ بحوامنهم اثنى عشر ألفاوقيل سبعين ألفا اهـ من الخازن (قوله بيان لما قبله) أى بيان معنوى أى تفسير لا بيان نحوى لان عطف البيان لا يكون فى الافعال ولا فى الجمل على ما أطلقه ابن هشام كغيره وحوزفى ذلك أن يكون حالا أو است نافا أوبدلا واستشكر كونه بياناوتة سبراليسومونكم بعطفه عليه فى سورة إبراهيم والعطف بقتف، المغارة وأحيب بأن ما هنامر كلام الله فوقع تفسير الماقبة وما هناك من كلام موسى وكان مأموراً بتعداد المحن فى قوله وذكرهم: أيام الله فعدد المحن عليهم فناسب ذكر العاطف وأحسب أيضا بأن ماهما تفسير لصفات العذاب وما هناك مبين أنه قدمسهم عذاب غير الذبح اله كرنى (قوله ويستعيون فاءكم) عطف على ماقبله وأصل يستحبون بياءين الأولى عين الكلمة والثانية لامها فقيل حذفت الأولى فصاروزنه والخطاب به وما بعده موجودين فى زمن نبينابما أقم على آبائهم تذكير الحسم منهمه الله تعالى ليؤمنوا (من آل فرعون بسومونكم) يذيقولكم (سوء العذاب) أشده والجملة حال من ضمير نجيناكم (مذبحون) بيان لما قبله (أبناءكم) المولودين (ويستسيون) يستبقون (نساءكم) (واتبعوا ما قتلوا الشياطين) عملوابما كتبت الشياطين (على ملك سليمان) فى ذهابملك سلمان أربعين يوما من السحر والنيرنجات (وما كفر سليمان) ما كتب سليمان السعر والنيرنجات (ولكن الشياطين كفروا) كُنوا (يعلمون الناس) يعنى الشياطين ويقال اليهود (السعروما أنزل على الملكين) ولم يسنزل على الملكي السعر والغير فجان ويقال يعلمون ما المسم المذكان أيضا (ببابل هارون وماروت ومايعلمان من أحد) ما يصفان يعنى الملكين لاحد (حتى يقولا) اولا(آغانحن فتنة)اعلينا بهذه الدعوة ندعو بهالكن لاقتد العذاب على أنفسنا (فلات-كفر) فلاتتعلم ولا تعمل به (فيتعلمون منهما) بغير تعليمهما (ماية رقيقة 7 تقبول بعض الكهنة له ان مولود يولد فى بنى إسرائيل تكون سببالذهاب ملكك (وفى ذلكم) العذاب أو الانجاء (علاء) ابتلاء أو انعام (من ردكم عظيم و) اذكروا (أذفرقنا) فلقنا (بكم) بسببكم (البصر) حتى دنخاتموه هاربين من عدوكم (فأنجينا كم) من الغرق (وأغرقنا آل فرعون) قومه معه (وأنتم تنظرون) الى انطباق الجمرعليهم (واذ وعدنا) بالف ودونها (موسى أربعين ليلة) نعطيه عند انقضائها التوراة لتعملوابها به بين المرء وزوجه) ما يأخذ به الرجل على المرأه (وماهم بضارين به) بالسهر والفرقة .(من أحد) لأحد (الاباذن الله) الابارادة الله وعلمه (ويتعلمون) يعنى الشياطين واليهود والسهرة بعضهم من بعض (مايضرهم) فى الآخرة (ولا ينفعهم) فى الدنياولا فى الآخرة (ولقد علموا) يعنى الملكين ويقال اليهودفى كتابهم ويقال الشياطين (لمن اشتراه) لمن اختار النصر والغيرنجات (ماله فى الآخرة) فى الجنة (من خلاق) نصيب (ولبئسما شروابه أنفسهم) ما اختار وابه المصر أنفسهم يعنى اليهود (لو كانوايعلمون) ولكن يستغلون وقبل الثانية فصاروزنه يستفعون وطريق الحذف على الاول أن مقال استثقلت الكسرة على الباء الاولى خذفت فالتقى سا كان الماء الأولى مع الماء خذفت الياء وطريق الحذف على الـانى أن مقال حذفت الياء الثانية اعتباطا وتخفيفاً ثم ضحت الاولى لمناسسة الواو والمراد بالفساء الاطفال وانما عبر عنهن بالفساعلا لهن الى ذلك وقيل المراد غير الاطفال كمافهل فى الابناء ولام الف الظاهر أنها منقلبة عن واولظهورها فى مرادفه وهونسوة ونسوان قال أبو البقاء وهل نساء جمع نسوة أو جمع امرأة من حيث المعنى قولان اهمن السمين (قوله لقول بعض الكهنة الخ) أى فى جواب سؤال لما سألهم عمارآه فى النوم وهوان نارا أقبلت من بيت المقدس وأحاطت بمصر وأحرقت كل قبطي بها ولم تتعرض لبنى اسرائيل فشق عليه ذلك وسأل الكهنة عن هذه الرؤيا فقالواله ماذكرهأمرفرعون بقتل كل غلاء بولد فى بنى اسرائيل حتى قتل من أولادهم اثنى عشر ألفا وأسرع الموت فى شيوخهم خاءرؤساء القبط الى فرعون وقالوالدان الموت قدوقع فى بنى اسرائيل فتذيح صغارهم ويمون كارهم فيوشك أن يقع العمل علينا فأمر فرعون أن يذبحواسنة ويتركواسنة فولد هرون فى السنة التى لا يذبح فيها وولد موسى فى السنة التى يذبح فيها اهمن الخازن (قوله وفى ذلكم بلاء من ربكم عظيم) جار خبر مقدم وبلاء مبتدأ مؤخر ولامه واولظهورها فى الفعل نحو بلوته أبلودولة لمونكم وأبدلت هـ.زة والبلاء يكون فى الخير والشرقال تعالى ونبلوكم بالشروالخيرفتنة لان الابتلاءامتحان فيمتهمن الله تعالى عاده بالخيرلمشكرواو بالسرليصبروا وقال ابن كيسان أبلاه وبلاء فى الخير والشر وقمل الاكثر فى الخبر أبليته وفى الشر بلوته وفى الاختبارا بتليته وبلوته قاله الخماس فاسم الاشارة من قوله وفى ذلكم يجوزان مكون اشارة الى الانجاء وهو خبر محبوب ويجوزان يكون اشارة الى الذبح ودوشر مكروه وقال الزمخشرى والبلاء المحنة ان أشير بذلككم إلى صنع فرعون والنعمة ان أشعر به الى الانجاءوه وحسن وقال ابن عطية ذلكم اشارة الى مجموع الامرين من الانجاء والديح اهـ سمين (قوله واذفرقنا بكم البصر) الفرق والفاق واحدوه والفصل والتمييزومن، وقرأ نافرقنا. أى فصلناه وميزناه بالبيان اهـ سمين وفى المصباح فرقت بين الشيئين فرقا من باب قتل فصلت أبعاضه وفرقت بين الحق والباطل فصلت أيضا هذه هى اللغة العالمية وفى لغة من بان ضرب اه وفيه أيضا فلقته فلقامن باب ضرب شققته فانفاق ١هـ (قوله بسبكم) أى لاجلكم أى لاجل أن يتيسر لكم سلوكه (قوله البصر) فى القاموس البصر الماء الكثير أو المنح والجمع بحور وبحار وأبحراهـ (قوله وأغرقنا آل فرعون) الغرق الرسوب فى الماء وتجوز به عن المداخلة فى الشئ تقول غرق فلان فى اللهوفهو غرق الهـ سمين (قوله قومه ٢٠٠) يعنى أنه كني باّ ل فرعون عن فرعون وآله كما يقال بنوهاشم وقال تعالى ولقد كر منابني آدم يعنى هذا الجنس الشامل لا دم اهـ شهاب (فائدة) كان بنواسرائيل فى ذلك الوقت ستمائة وعشرين ألفاليس منهم ابن عشرين سفة لصغره ولا ابن ستين المكبره وكانوا يوم دخلوا مصر مع يعقوب اثنين وسبعين انسانا مابير رجل وأمر أةمع أن بين يعقوب وموسى أربعمائةسنة فانظر كيف تناسلوا وكثروا فى هذه المدة هذه الكثرة بقطع النظر عمن مات وعمن ذبحه فرعون وكان آل فرعون إذذاك ألف ألف وسبعمائة ألف وكان فيهم سبعون ألفامن دهم الخيل اهـ من الخازن (قوله واذوعدنا موسى الخ) عبارة البيضاوى لما عادوا إلى مصربعدهلاك فرعون وعد الله تعالى موسى أن يعطيه التوراة وضرب له ميقاتاذا القعدة وعشرذى الجمة وعبر عنها بالليالى لانها غرر الشهور وقرأ ابن ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحزة والمكافى واعد نالانه تعالى وعده اعطاء التوراة ووعدهموسى المجىء اليقان الى الطور اه وقوله وضرب له ميقاتا الخ أى أمره أن يجى ءالى الطور وبصوم فيهذا القعدة وعشرذى الحمة فذهب واستخلف هرون على بنى اسرائيل ومكث فى الطور أربعين ليلة وأنزلت عليه التوراة فى ألواح من زبر جد وكانت المواعدة ثلاثين ليلة ثم تمت بعشر كما فى سورة الأعراف /٨ شهاب* وموسى اسم أحجمى غير منصرف وهو فى الاصل مركب والأصل موشى بالشين لان الماء بالعبرانية يقال له هو والشجر يقال له شافعربته العرب وقالوا موسى قالوا وقد أخذه فرعون من الماءبين الاشجارلما وضعته أمه فى الصندوق كما سيأتى فى سورة القصص واختلافهم فى موسى هل هو مشتق من أوسيت رأسه اذاحلقته فهوموسى كاعطيته فهو معطى أوهوف على مشتق من ماس عبس أى تضتر فى مشبته وتحرك فقلت الماء واو الانضمام ما قبلها كوقن من اليقين انما هو فى موسى الحديد التى هى آلة الحلق لانها تتحرك وتضطرب عند الحلق بها وليس لموسى اسم النبي صلى الله عليه وسلم اشتقاق لانه أعجمى)»وقوله أربعين ليلة منحول ثان ولابد من حذف مضاف أى تمام أربعين ولا يجوز أن ينتصب على الظرف لفساد المعنى وعلامة نصبه الياءلانه جارمجرى جمع المذكر السالم وهو فى الأصل مفرد اسم جمع سمى به هذا العقد من العدد ولذلك أعربه بعضهم بالحركات اه سمين (قوله ثم اتخذتم الجمل) اتخذيت عدى لاثنين والمفعول الثانى محذوف أى اتخذتم العمل الها وقد يتعدى لمفعول واحد اذا كان معناه عمل وجعل نحووقالوا اتخذ الله ولدا وقال بعضهم تخذ واتخذ بتعديان لاثنين ما لم يفهما كسبا فيتعد بالواحد واختلف فى اتخذ فقيل هوافتعل من الاخذ والاصل التقدم مرتين الأولى همزة وصل والثانية فاء الكلمة فاجتمع همزتان ثانيتهاساكنة فوجب قلبها ياءف وقعت الماءناء قبل تاء الافتعال فابدلت تاء وأدغمت فى تاء الافتعال اهـ سمين وفى المصباح والاتحاد افتعال من الاخذ ويستعمل بمعنى جعل ولما كثراستعماله توهموا أصالة التاء فبنوا منه وقالوا تخذ يتخذ من باب تعب تخذ امفت الماء وسكونها وتخذته صديقاجعلته وتخذت مالا كسبته اهـ (قوله ثم اتخذتم العمل من بعده) والذى عبده منهم ثمانية آلاف وقيل كلهم الا هرون مع اثنى عشر ألف رجل وهذا أصح اه من الخازن (قوله السامرى) واسمهموسى وكان من بنى اسرائيل وكان منافقا اهـ (قوله مح وناذنوبكم) أى بعد شرككم لما تبتم فعف والله تعالى معناه محو الذنوب عن العبيد والمراد بالعفوههنا قبوله التوبة من عبدة الجمل وأمره برفع السيف عنهم والفرق بين العفو والمغفرة أن العفو يجوز أن يكون بعد العقوبة فيجتمع معها وأما الغفران فلا يكون مع عقوبة وهو من الاضداد مقال عفت الريح الأثر أى أذه بته وعفا الشئ أى كثر ومنه حتى عفواً اهـ كرنى (قوله لعلكم تشكرون) لحل تعليلية أى لكى تشكر وانعمة العفووتستمر وا بعدذلك على الطاعة اهـ أبو السعود (قوله عطف تفسير) فيه اشارة الى أنه من باب عطف الصفات المشروط فيها أن تكون مختلفة المعانى كماقاله فى الكشاف أى الجامع بين كونه كتابا منزلا وفرقا ناقد خلت الواوبين الصفتين للإعلام باستقلال كل منهما اه كرنى (قوله لعلكم ته تدون) لعل تعليلية أى لكى تهتدوا للتدبر فيه والعمل بما يحويه اهـ أبو السعود (قوله واذقال موسى لقومه) هذا شروع فى بيان وقوع أيفية العفوالمذكور أه أبو السعود (قوله ياقوم) القوم اسم جمع لانه دال على أكثر من اثنين وليس له واحد من لفظه ومفرده رجل واشتقاقه من قام بالأمر يقوم به قال تعالى الرجال قوامون على النساء والاصل الطلاقه على (ثم اتخذتم الجمل) النى صاغهلكم السامرى الما (من بعده) أى بعد ذهابه الى ميعادنا (وأنتم ظالمون) باتخاذ. لوضعكم العبادة فى غير محلها (ثم عفونا عنكم) محونا ذنوبكم (من بعد ذلك) الاتخاذ (لعلكم تشكرون) نسمتنا عليكم (واذآتينا موسى التاب) التوراة (والفرقان) عطف تفسير أى الفارق بين الحق والباطل والحلال والحرام (لعلكم تهتدون) به من الضلال (واذقالموسى لقومه) الذين عبدوا الجمل (ياقوم انكمظلمتم أنفسكم باغفاذ كم الجمل) لا يعلمون وىقال وقد كانوا يعملون فى كابهم (ولو أنهم يعنى اليهود (آمنوا) بحمد والقرآن (واتقوا) تابوامن اليهودية والسعر (المثوبة من عندالله) لكان ثوابهم عندالله (خبر) من السعر واليهودية (أوكانوا يعلمون) يصدقون ثواب الله ولكن لايعطون ولا بصدقون وبقالقد كانوايعملون فى كابهم . ثم ذكر نهيه للمؤمنين عن لغة اليهود فقال (يا أيها الذين آمنوا) بجعمد والقرآن (لا تقولوا) لمحمد (راعنا) سعدمك بأفى الله (وقولوا انظرنا) أى أنظر الينا واسمع ل ٨