Indexed OCR Text
Pages 21-40
قيد ثمماءنم أحكامه الدنيوية (وما يخادعون الا أنفسهم) لأن ويالخداعهم راجع اليهم فيختفون فى الدنيا بالملاع الله نيه وعلى ما أبطنوه ويعاقبون فى الآخرة (وما يشعرون) يعلمون أن خدامهم لأنفسهم والمخادعة هنا من واحد كعاقبت اللص وذكر الله فيها تحسين وفرة !.. وما يخدعون (فىق- أوبهم مرض) شك ونفاق فهو عرض قلوبهم أى يضعفها (فزادهم أنقه مرضًا) بما أنزله من القرآن لكفر هم به (ولهم عذاب أليم) والقرآن (أوالشكهم الحامرون) المغبونون بذهاب الدنيا والآخرة (كيف تكفرون بالله) على وجه المجمب (وكنتم أمواتا) قطعا فى أصلاب آبائكم (فأحياكم) فى أرحام أمهاتكم (ثم يعيتكم) عند انقطاع آجالحكم (ثم يص بيكم) البعث (ثم اليه ترجعون) فى الآخرة فيزيك بأعمالكم ثم ذكر منته عليهم فقال (هوالذى خلق الحمر) سخرلكم (مافى الارض) من الدواب والنبات وغير ذلك (جميعا) منقمنه (ثم استوى الى السماء) أىثم عمدالىخلقى الغرض منه استدراج الغير من الضلال إلى الرشدومن ذلك استدراجات التنزيل على لسان الرصل فى دعوة الام اه كرنى (قوله ليدة مواعنهم أحكامه) أشاربه الى بيان الغرض من الخداع وقوله الدنيوية كالقتل والامروضرب الجزية وكدت ولهم فى سلك المؤمنين فى الاكرام والاعظام الى غيرذاك من الاغراض اه كرنى (قوله لان وبال خداعهم) الوبال هو الرخامة والثقلاء (قوله وما يشعرون) هذه الجملة الفعلية يحتمل أن لا يكون لها محل من الاعراب وأن يكون لها محل وهو النصب على الحمال من فاصل يخدعون والمعنى وما يرجع ويال خداعهم الاعلى انفسهم غير شاهرين بذلك ومفعول يشعرون محذوف العلمبه تقديره وما يشعرون أن وبالخداعهم راجع على أنفسهم أو اطلاع الله عليهم والاحسن أن لا مقدرا. مفعول لان الغرض فى الشعورعنهم البتة من غير نظر الى متعلقه والاول يسمى حذف الاختصار ومعناه حذف الشئ أدليل والشعور ادراك الشئ من وجه يدق ويخفى مشتق من الشعر لدقته وقيل هو الادراك بالماسة مشتق من الشعار وهوتوب على الجسد ومنه مشاعر الانسان أى حواسه الخمس التى يشعربها اه سمين وفى القاموس شعربه كنصر وكرم شعرا وشعوراعليه وفطن لد وعة له وأشعره الامروبه أعلمه والشعر غلب على منظوم القول لشرفه بالوزن والقافية وان كان كل علم شعراً وشعر كنصر وكرم شعراقاله أوشعر بالفتع قاله وبالضم أجاده اه (قوله أن خداء هم لأنفسهم) أشاربه الى ان مفعول يشعرون محذوف العلم به أو تقديره أن الله يطلع نبيه على كذبهم اه كرنى (قوله والمخادعة الخ) أشاربه الى جواب سؤال ومحصله ان الخديعة الحملة والمكر والمهار خلاف الباطن فهى بمنزلة النفاق وهى مستحيلة فى حق الله تعالى وصيغة المفاعلة تقتضى المشاركة فأشار الى جوابه بماذكرومحصله انها هناليست على باها وقوله وذكر الله الخ جواب سؤال آخر تقديره كيف يخادع اته أى يحتال عليه وهو يعلم الضمائر فكيف قبل يحادعون الله فاجاب عنه بماذكر ومحصله أن الآية من قبيل الاستعارة التمثملية حيث شبه عالهم فى معاملتهم لله بحال المخادع مع صاحبه من حدث القبح أو من باب المجاز العقلى فى الفسبة الايقاعية وأصل التركيب يخادع ون رسول الله أو من بأن القورية حيثذكر معاملتهم له بلفظ الخداع ١هـ من أبى السعود وغيره (قوله وذكرالله فيها تحسين) أى لل كلام: طريق المجاز المركب أو العقلى أو التورية فكل من الثلاثة بحسن الكلام اه شيخنا (قوله فى قلوبهم مرض) هذه الجملة مقررة لما يفيده قوله وما هم بمؤمنين من استمرار عدم إيمانهم أو تعليل له كأنه قيل مالهم لا يؤمنون فقبل فى قلوبهم مرض منمهم والمرض حقيقة فيما يعرض البدن فيفرجه عن الاعتدال اللائق بهويوجب الخال فى افعاله وقد يؤدى إلى الموت استعبرهنالما فى قلوبهم من الأهل وسوء العقيدة وعداوة التى صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من فنون الكفر المؤدية إلى الهلاك الروحانى والا تفخة ملهمافان قلوبهم كانت منتأ لمذة رقا على مافاتهم من الرياسة وحسداعلى ما يرون من ثبات أمر الرسول واستعلاء شأنه يوما فيوما والتفكير للدلالة على كونه نوعا مبهما غير ما يتعارفه الناس من الامراض اهـ من البيضاوى وأبى السعود والمراد بكون الاية تتملهما أنها تحمل عليهما معاجما بين الحقيقة والمجاز وقد أشارالى هذا الجلال بقوله شك ونفاق هذا اشارة الى المعنى المجازى وبقوله فهو يعرض قلوهم الخ هذا اشارة الى المعنى الحقيقي (قوله فزادهم الله مرضنا) بان طبع على قلوبهم لعلمه تعالى بأنه لا يؤثر فيها التذكير والانذار وقبل زادهم كفرابزيادة التكاليف ١٩ التكاليف الشرعية لأنهم كانوا كلما ازدادت التكاليف بنزول الوحى يزدادون كفرا اه أبو السعود وقد أشار الجلال الثانى بقوله بما أنزله من القرآن الخ وزاديسة عمل لازما ومتعد بالاثنين ثانيهما غير الاول كما عطى وكسافهيوز حذف مفعوليه وأحدهما اختصارا واقتصاراتقول زاد المال فهذ الازم وزدت زيداخيرا ومنه وزدناهم هدى فزادهم الله مرضا وزدت زيدا ولا تذكر مازدته وزدت مالا ولا تذكر من زدته وألف زاد منقلبة من باء لقوله م يزيد اه سمين (قوله مؤلم) بفتح اللام على طريق الاسناد المجازى حيث أسند الالم العذاب وهو فى الحقيقة انما مسندالى الشخص المعذب يقال ألم من باب طرب فهو اليم وجع فهو وجمع أى متألم ومنوجع ولا يقال انه بكسر اللام اسم فاعل على طريق الاسناد الحقيقى كسمع عنى مسمح لخلون عن دعوى المبالغة الحاصلة على كونه بفتح اللام حيث يقتضى أن العذاب لشدة اسلامه المذيين صارهوكاً نه مؤلم أى معذب فهو على أحد جده اه من حواشى البيضاوى (قوله بما كانوا يكذبون) الباءسيية وما يجوز أن تكون مصدرية أى بكونهم يكذبون وهذا على القول بأن كان لها مصدروه والعصيح عند بعضهم التصريح، فى قوله ببذل ولم ساد فى قومه الفنى . وكونك اباه عليها: سير فقد صرح بالكون وعلى هذا فلا حاجة الى ضمير عائد على ما لانها حرف مصدرى على العميح خلافا للاخفش وابن السراج فى جعل المصدرية انها ويجوز أن تكون ما بمعنى الذى وحينئذ فلابد من تقديرعائد أى بالذى كانوا بكذبونه وجاز حذف العائد لاستكمال الشروط وهو كوند متصلا منصوبا بفعل وليس ثم عائد آخر أم سمين (قوله واذا قيل لهم لا تفدوا فى الارض) شروع فى تعديد بعض قبائحهم وقوله أى له ؤلاء أى المنافقين رهذا استئناف وقيل أنه معطوف على يكذبون الواقع خبر السكان وقيل معطوف علىبقول الواقع صلة من واذاظرف زمان مستقبل يلزمها معنى الشرط غالبا وقيل أصله قول كضرب فاستثقات الكسرة على الواو فنقلت الى القاف بعد سلب حركتها فسكنت الواو بعدكسرة فقلبت باء وهذه أنصح اللغات وقائل هذا القول الله تعالى أو الرسول أو بعض المؤمنين واللام متعلقة بقبل ومعناها الانهاء والتبليغ والقائم مقام الفاعل جلة لا تفسد واعلى أن المراد بها اللفظ وقبل هو مضهر،فسره المذكور والفساد خروج الشئ عن الحمالة اللائقة به والصلاح مقابله والفساد فى الارض تهييج الحروب والفتن المستقبعة لزوال الاستقامة عن أحوال العباد واختلال أمر المعاش والمعاد والمراد بمانه وا عنه ما يؤدى إلى ذلك من افشاء أسرار المؤمنين إلى الكفارواء اتهم عليهم وغير ذلك من فنون الشرور كما يقال الرجل لا تقتل نفسك بيدك ولا تلق نفسك فى النار اذا قدم على ما تلك عاقبته (قوله-راانغمانحن مسلمون) جواب اذا وه و العامل فيها أىنحن منصورون على الاصلاح الحض بحيث لا يتعلق به شائبة الافساد والفساد وهذا الجواب منهم ردالناصع على أبلتحوجه والمعنى أنه لا تصح مخاطبقنا بذلك فان شأنناليس الاالاصلاح وان حالنا متهمضة عن شوائب الغساد لان انتا تفيد قصر مادئلته على ما بعد هامثل اتمازيد منطلق وانما ينطق زيد واغا قالواذلك لانهم تصوّروا الفساد بصورة الصلاح لما فى قلوبهم من المرض كماقال تعالى أفن زين له سوءة له فرآه حسنا (قوله رداعليهم) عبارة السمين والتأكيد بان وبضمير الفصل وتعريف الخبر المبالغة فى الرد عليهم لما اداره من قولهم لغاتحن مصلحون لانهم اخرجوا الجواب جملة اسمية مؤكدة بانماليد لوابذلك على ثبوت الوصف لهم فرد الله عليهم مؤلم (بما كانوا يكذبون) بالتحديد أى تى الـ وبالتفيف أى فى قولهم آمنا (وإذا قيل لهم) أى هؤلاء (لا تفسدوا فى الارض) بالكفر والتعويق عن الايمان (قالوااغالحين مصلحون) وليس ما لحسن فيه ىفساد قال الله تعالىردا عليهم (ألا) السماء (فسواءن) بجعلهن (سبع سموات) مستويات على الارض (وهو بكل شئ) من خلق السموات والأرض (عليم) ثم ذكر قصة الملائكة الذين أمروا بالسودلا دم فقال (واذ قال) وقد قال (ربك الملائكة) الذینكانوافىالارض (انی جاعل) خالق أخلق (فى الأرض) من الارض (خليفة) لامنكم (قالوا أتجعل فيها) أتتلق فيها من يفسدفيها) بالمعاصى (ويسفك الدماء) بالظلم (ونحن نسج بحمدك) نصلى الك بامرك (ونقدس لك) وتذكرك بالطهارة (قال انىأعلم) مايكونمن ذلك الخليفة (مالاتعلمون وعلم آدم الأسماء كلها) أسماء الذرية ويقال أسماء الدواب وغيرذلك حتى القصعة والقصيدة والسكرجة (ثم للتنبيه (انهم هم المغدون ولَّن لا يشعرون) بذلك (واذاقيل لهم آمنوا كما آمن الناس) أصحاب النبى(قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء) الجمال أى لا نفعل كفعلهم قال تعالىرداعليهم (الاانهم هم السفهاء ولكن لايعلمون) ذلك (واذالقوا) عرضهم) على مذهب الشخوص (على الملائكة) الذين أمروا بالسجود (فقال انتونى) أخبرونى (بأسماء هؤلاء) الخلق والذرية (ان كنتم صادقين) فى مقانتكم الاولى (قالواسهانك) قبنا اليك من ذلك (لاعلم لنا الاما علمتنا) الامتنا ( انك أنت العليم) بناوبهم (الحكيم) بأمرناوبأمرهم (قال يا آدم أنبهم) أخبرهم (بأسمائهم فلما أنبأهم) أخبرهم (بأسمائهم قال ألم أقل لكرانى أعلم غيب السموات والأرض) غيب ما يكون فى السموات والأرض (وأعلم ما تبدون) ما تظهرون أمك من الطاعة لادم (وما كنتم :- كتهون) منه ويقال ما أدى لهم ابليس وما كتم منهم (وإذ قلنا) وقدقلنا (المالكة استمد والاآدم) -جدة القمة (فسدوا الاإبليس أبى) '.٢ بأبلغ وأوكد مما ادء وم انتهت (قوله للتنبيه) أى تنبيه المخاطب الحكم الذى يافى بعدها اهـ شيخنا وعبارة السمين ألاحرف تنبيه واستفتاح وليست مركبة من همزة الاستفهام ولا النافية بل هى بسيطة ولكنها لفظ مشترك بين التنبيه والاستفتاح فتدخل على الجملة اسمية كانت أوفعلية وبين العرض والتحضيض فتختص بالافعال لنظا وتقديرا اهـ (قوله بذلك) أى أن مافعلوه فساد لا صلاح أوان الله تعالى يطلع نعبه على فسادهم اله كرنى (قوله واذا قيل لهم آمنوا) أى قيل لهم من قبل المؤمنين بطريق الامر بالمعروف اثر نهيهم عن المذكر اتما ما للنصح واكلا للارشاد اه أبو السعود يعنى أن المؤمنين نصوا المنافقين من وجهين احدهما النهى عن الافسادوهوعبارة عن الضلى عن الرذائل وثانيهما الآمر بالإيمان وهو عبارة عن الصعلى بالفضائل اهـ صادقى (قوله كماآمن الناس) الكاف فى محل نصب وأكثر المعربين يجعلون ذلك فعتالمصدر محذوف والتقدير آمنوا اعانا كاعان الناس وهذا ليس مذهب سموه أما مذهبه فى هذا ونحوه ان يكون منصوباعلى الحال من المصدرالمضمر المفهوم من الفعل المتقدم وإنما أحوج سيويه الى ذلك ان حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه لا يجوزالا فى مواضع محصورة ليس هذامنها اهـ سمين واللام فى الناس للجنس والمرادبه الكاملون فى الانسانية العاملون بقضية العقل فان اسم المفس كما يستعمل فى سماء مطلقا أى من غير اعتبار قيد مع المسمى يستعمل لما يستجمع المعانى المخصوصة والمقصودة منه ولذلك بسلب عن غيره، فقال زيدليس بانسان ومن هذا الباب قوله تعالى صم بكم عمى ونحوه أو للعهد الخارجى العلمى والمرادبه الرسول ومن معه والمعنى آمنوا إيمانا مقرونا بالاخلاص منه، ضاعن شوائب النفاق مماثلالا يمانهم اهـ بيضاوى وقد اشار الجلال الى الاحتمال الثانى بقوله أصحاب النبى اهـ (قوله كما آمن السفهاء) مرادهم بهم العصابة وإنماسفهوهم لاعتقادهم فسادرأبهم أواة قير شأنهم فإن أكثر المؤمنين كانوا فقراء ، منهم مؤال كصهيب وبلال والمرادانهم قالواذلك فيما بينهم لابحضرة المسلمين لان الفرض أنهم مسلمون ظاهراً ومخالطون المسلمين فلايمكنهم ان بنسبوهم السفه والالظهرت حالهم وهم يخفونها اه شها أى فاخبرالله تعالى نبيه عليه السلام والمؤمنين ما قالوه فيما بينهم (قوله الجهال) فسرالسفه بالجهل اخذا من مقالته بالعلم وفسره غيره بنقص العقل لان السفه خفة ومضافة رأى مقتضيهما نقصان العقل والحلم يقابلة اه كرنى وأشار بقوله أى لا نفعل كفعلهم الى ان الاستفهام انكارى (قوله ولكن لا يعلمون) عبر هذامنفى العلم وثم بنفى الشعور لان المثبت له-م هناك هو الافساد وهوما يدرك بأدنى: أمل لأنه من المحسوسات التى لا تحتاج إلى فكر كبير فنفى عنهم ما يدرك بالحواس مبالغة فى تجهدلهم وهوان الشعور الذى قدثبت البهائم منفى عنهم والمثبت هنا هو الفه والمصدربه هو الامر بالأمان وذلك مما يحتاج الى امعان فكر ونظر قام يفضى الى الايمان والتصديق ولم يقع منهم المأمور به وهو الإيمان فناسب ذكر نفى العلم= نهم اهـ سمين وقوله ذلك اى انهم سفهاء (قوله وأذالقوا الذين آمنواالخ) بيان لمعاملتهم مع المؤمنين والكفار وأما ماصدرت به القصة من قوله ومن الناس من يقول آمنا الخ فالقصد به بيان مذهبهم ونفاقهم فى الواقع ونفس الامرة بس تكراراهوسبب نزول هذه الآية ما روى أن ابن أبى وأصحابه جاءهم نفر من المهابة ابنصهرهم فقال لقومه انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم فأخذبيد أبى بكر الصديق وقال مرحبا بالصديق وشيخ الاسلام ثم أخذ بيدعمروقال مرحبا بالفاروق القوى فى دينه ثم أخذ بيد على فقال ٢١ فقال مرحبا بابن عم النبى وسيد بنى هاشم فقال له على باعبد اللهاتق الله ولا تنافق فقال له مهلا بأأبا الحسن انى لا أقول هذا والله الالان اماننا كاءانسكم ثم افترق وا فقال ابن أبى لاسحابه كيف رأيتمونى فعلت فإذا رأيتموهم نافعلوا مثل ما فعلت فأثنوا عليه وقالوا لمنزل بخير ما عشت فينا فرجع المسلمون الى النبى وأخبروه بذلك فنزلت اه خازن واذا منصوب بقالوا رهو جواب لها اه سمين واللقاء المصادفة بقال لقيته ولاقيته اذا صادفته واستقبلته ومنه ألقيته اذا طرحته فانك بطرحه جعلته بحيث يلقى اه بيضاوى(قوله أصله لقيوا) بوزن شربوا وقوله ثم الماء أى التى هى لام الكامة يعنى وبعد حذفها قلبت كسرة القاف ضمة لمناسبة الواوفصار وزنه فموا اهـ (قوله قالوا آمنا) أى قالواقولا يؤدى معنى هذا من خداعهم المؤمنين واظهارهم الاسلام عندهم اهـ (قوله واذا خلوا) أصل خلوا خلووا فقلبت الواو الاولى التى هى لام الكلمة الفالتركها وانفتاح ما قبلها فبقيت ساكنة وبعدها وا والضمير ساكنة فالتقى سا كنان -حذف أوله ماوهو الالف وبقيت الفقة دالة عليها اه سمين (قوله واذا خلوا منهم) أى عنهم أى انفردواعنهم أى المؤمنين وقوله الى شياطينهم متعلق؛ عذوف كما قدره خاصل صنيعه أن خلوابمعنى انفرذوا وفى البيضاوى تفسيرآخر مح صله أن الى بمعنى مع ولا حذف فى الكلام ونصه من خلوت بغلان واليه اذا انفردت معه اهـ (قوله رؤسائهم) عبارة المخازن المراد بشياطينهم رؤساؤهم وكهنتهم قال ابن عباس وهم خمسة كعب بن الأشرف من اليهود بالمدينة وأبوبردة فى نبى أسلم وعبد الدار فى جهينة وعوف بن عامر فى بنى أسد وعبد الله بن الأسود بالشأم ولا يكون كاهن الأومعه شيطان نابع له وقيل حسم رؤساؤهم الذين شابهوا الشياطين فى تمردهم انتهت وفى أبى السعود ماقصه والمراد بشياطينهم المماثلون منهم للشياطين فى التمرد والعناد المظهرون لكفرهم واضافتهم اليهم للمشاركة فى الكفر أو كار المنافقين والقائلون صغارهم اهـ (قوله أمانحن) أى فى إظهار الإيمان عند المؤمنين مستهزؤون بهم من غير أن يخطر ببالنا الايمان حقيقة وهواست ئناف مبنى على سؤال نشأ من ادعاء المعية كاند قيل لهم عندقولهم انامعكم فما بالكم توافقون المؤمنين فى الانسان بكلمة الإيمان فقالوا امانحن مستهزئون بهم فلايقدح ذلك فى كوننا معكم بل يؤ كده وقد ضمن وا جوابهم أنهم يهينون المؤمنين ويعدون ذلك نصرة لدينهم أوتأ كيدالما قبله فإن المستهزئ بالشئ مصر على خلافه أو بدل منه لان من حقر الاسلام فقدعظم الكفر والاستهزاء بالشىء السخرية منه مقال هزات واستهزأت بمعنى وأصله الدفة من الهزء وهو القتل السريع وهزأ بهزامات فأة وتهز أبه ناقته أى تسرع به وتخفاه أبو السعود (قوله باظهار الايمان) أى لنامن من شرهم ونقف على مرهم وأخذ من غنائمهم وصدقاتهم أم كرنى (قوله بجازيهم باستهزائهم) أى عليه وهذا جواب عمايقال كيف وصف الله تعالى بأنه يستهزئ وقدثبت أن الاستهزاء من باب العبث والسخرية وذلك قبيح على الله تعالى ومنزه عنه وايضاعه أنه سمى زاء الاستهزاء استهزاء مشا كلة فى اللفظ ومنه وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن اعتدى عليكم فاعتد واعليه ولم يقل الله مستهزئ بهم قصداالى استمرار الاستهزاء وتجدده وقتافوقتا كما كانت فكايات الله فيهم ومنه أولايرون أنهم يفتنون ا« كرنى (قوله يمهلهم) أشاربه الى أنه من المدأى التطويل فى العمروفى البيضاوىّ ويمدهم من مدالجيش من باب رد وأمده اذا زاده وقواه ومنه مددت السراج والارض اذا أصلانهما بالزيت والسماد اهـ وفى السمين والمشهور فت الياء من يمدهم يقرئ شاذا بضها فقيل أصله لقيوا حذفت الضمة للإستثقال ثم الياء لالتقائها ساكنة مع الواو (الذين آمنوا قالوا آمنا واذا خلوا) منهم ورجعوا (إلى شياطينهم) رؤسائهم (قالوا انامعكم) فى الدین(اغانحن مستهزون) بهم باظهار الأمان (الله يستهزئ بهم) يجازيهم باستهزائم (وعد هم) مهلهم عن امرالله (واستكبر) تعاظم عن السجودلا دم (وكان من الكافرين) بعد وصارمن الكافرين باباته عن أمرالله ويقال وكان فى علم الله أنه يصيرمن الكافرين ويقال كان من أول الكافرين ثم ذكر قصة آدم وحواء فقال (وقلنا يا أدم اسكن أنت وزوجك الجنة) ادخل أنت وحواء الجنة (وكالمنهار غدا) موسعا عليها (حيث شئتما) ومتى شئتما (ولا تقرباهذه الشعيرة) لاتأ كلا من هذه الشهيرة شجرة اللم عليها من كل لون وفن (فتكونامن الظالمين) فتصيرا من العناوين لانفسكما (غازلهما) فاستزلمما (الشيطان عنها) عن الجنة (فاخر جهداهما كانافيه) من الرغد (وقائًا) لادم وحوّاء وطاوس وحية وابليس (احبظما)انزلوا التى ٢٢ (فى طغيانهم) تجاوزهم - الحد بالكفر (يعمهون) مترودون خبراعال (أولئك الذين اشتروا العضلالة بالمسدى) أى استبدلوهايه (فاربحت تجارتهم) أى ماربجوا فيها بل خسر والمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم (وما كانوا مهتدين) فيما فعلوا (مثلهم) صفتهم الارض (بعضكم لبعض عدوّ ولكم فى الأرض مستقر) ــ نزل (ومتاع) منفعة ومعاش (الى حين) إلى حين الموت (فتلقى آدم من ربه) حفظ آدم منربهويقال تقن فتلقن والأم فتلهم (كمات) لكى تكون سبباله ولا ولاده الى التوبة (فتاب عليه) فتجاوز عنه (انه هو التواب) المقاوز (الرحيم) لمن مات على التهمية (قلا) لاآدم وحواء وحية وطاوس وابليس (اهبطوامنها) من السماء (جميعا) ثم ذكر ذرية آدم فقال (فأما يأتينكم) فلما باتبنكم وحدين بأتينكم وكما بأتينكم (متى هدى) كاب ورسول (فن تبع مدأى) الكتاب والمرسول (فلاخوف عليهم) فيما يستقبلهم من العذاب (ولاهم يحزنون) على الثلاثى والرباعى بمعنى واحد تقول مده وأ.د. بكذا وقبل مده اذازاده من جفسه وأمده اذازادمن غير جنسه وقبل مده فى الشر كقوله تعالى وغدله من العذاب مدا وأمده فى الخير كقوله ويمددكم بأموال وبنين وأحد دناهم بفاكهة ولحم أن يمد كمربكم بثلاثة آلاف اهـ(قوله فى طغيانهم) الطغيان مصدرطفى يطفى طفياً ناوطفيانا. كسر الطاء وضمها ولام طفى قيل باء وقيل واو يقال خيت وطفوت وأصل المسادة مجاوزة الحد ومنه انالما طفى الماء والدمه التردد والتقدير وهوقريب من العمى الا أن بينهما عموماً وخصوص الان العمى يطلق على ذهاب ضوء العين وعلى الخطافى الرأى وإلعمه لا يطلق الا على الخطافى الرأى يقال عم بعمه من باب طرب عنها وهمها نافهوعمه ومامه اهمين (قوله بترددون) أى فى البقاء على الكفر وتركه الى الأمان وقوله تحيرا مفعول لأجله أو حال مؤكدة ليترددون وقوله حال أى أن جملة يعمهون فى محل نصب على الحال أما من الضمير فى عدهم أو من الضمير فى طغيانهم وجاءت الحال من المضاف اليه لأن المضاف مصدر وترددهم فى المكفولانافى كونهم فى الباطن عليه المقتضى لجزمام به لأن بعضهم كانشا كافى حقية الأسلام وباقيهم كان عليه أمارة الشك لما يشاهده من الآيات الباهرة فهم وان أصرواعلى الكفراغا اصرارهم تجلد وعناد اهشيخنا (قوله أولئك) أى الموصوفون بالصفات السابقة من قوله ومن الناس من يقول الى دنا وأوتك مبتدأ والذين وصلته خبره والعضلالة الجور عن القصد والهدى التوجه إليه وقد استغير الاول العدول عن الصواب فى الدين والثانى للاستقامة عليه وقوله فاربحت تجارتهم هذه الجملة عطف على الجملة الواقعة ملة وهى اشتروا والمشهور ضم واواشتر والالتقاء الساكنين وانما ضمت تشبها بناء الفاعل وقيل الفرق بين واوالجمع والواو الاصليةفى ولو استطعنا وقيل لان الضمة أخف من الكسرة لانها من جنس الواو وقعل حركات بركة الماء المحذوفة فإن الأصل اشتريوا كما سيأتى وقرئ بكسر هاعلى أصل التقاء الساكنين وبغتها لانه أخف وأصل اشتروا اشتربواتحركت ألياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا ثم حذفت لالتقاء الساكنين وبقيت القصة دالة عليها اه سمين (قوله بالمدى) أى الذى كان فى وسعهم لتمكنهم منه نص وصاً وقد جعله الله لهم بمقت ضى الفطرة التى فطر الناس عليها هذا هو المراد وليس المرادانه كان عندهم هدى بالفعل واستبدلوا به العضلالة والباء هنا العوض والمقابلة وهى تدخل على المتروك أبدا كماهنا (قوله استبدلوهاب) أثار هذا إلى أن الشراء هنا جماز المرادبه الاستبدال وعبارة السمسين والشراء هنا جماز عن الاستبدال بمعنى أنهم لما تركوا الهدى وأثر وا الضلالة جعلوا بمنزلة المشترين لها بالحسدى ثم رفع هذا الجهاز بقوله فار محت تجارتهم فأسند الريح الى التجارة والمعنى فار بحوافى تجارتهم انتهت والتجارة صناعة التجار وهى التصدى للبيع والشراء تفصيل الربح وهو الفعل على رأس المال بقال رج فلان فى تجارته أى أصاب الريح فاسناد عدمه الذى هو عبارة عن الخسران المياهولار بابها بناءعلى التوسع (قوله وما كانوامهتدين) أى لطرق التجارة فإن المقصود منها سلامة رأس المال والربح وهؤلاءقد أضاعوا الطلبتين لآن رأس مالهم كان الغطرة السليمة والعقل الصرف فلما اعتقدوا هذه الضلالات بطل استعدادهم واختل عقلهم ولم يبق لهم رأس مال يتوسلون به الى ادراك الحق ونيل الكمال فيقوا خا سرين آيسين من الريح فاقدين الأصل اهـ بيضاوى (قوله فيما فعلوا) أى من الاستبدال المذكور (قوله مثلهم الخ) لما بين حقيقة الهم عقبها بضرب المتسل زيادة فى التوضيح والتقرير والتشنيع ومثلهم بتدأ وكثل ٢٣ جار ومجرورخبره فيتعلق بمعذوف على قاعدة الباب وأجاز أبو البقاء وابن عطية أن تكون الكاف اسماهى الخبر وهذا مذهب الاخفش فإنه يجوز أن تكون الكاف اسمها مطلقا وأما مذهب سيويه فلا يجيز ذلك الافى شعر والذى ينبغى أن مقال ان كاف القشبيه لها ثلاثة أحوال حال يتعين أن :- كون فيها اسما وهى ما اذا كانت فاعلاً أو مجرورة بحرف أواضافة وعال يتعين فيها أن تكون حرفا وهى الواقعة صلة نحوجاء الذى كزيه لان جعلها اسما يستلزم حذف عائد المبتدامن غير طول الصلة وهو يمتنع عند البصريين وحال يجوز فيها الامران وهى ماعداماذكر نحوزيدكممرو والوجه أن المثل هنا بمعنى القصة والتقدير صفتهم وقصتهم كقصة المستوقد فليست زائدة على هذا التأويل والمثل بالفت فى الأصل بمعنى مثل ومثيل نحو شبه وشبه وشبيه وقيل بل هو فى الأصل الصفة وأما المثل فى قوله تعالى ضرب الله مثلافهو القول السائر الذى فيه غرابة من بعض الوجوه ولذلك حوفظ على لفظه فلم بغير فيقال لكل من فرط فى أمر عمر مدركة الصيف ضيعت اللبن سواء كان المخاطب به مفرداًأو مثنى أو مجموعا أو مذكر أومؤننا والذى فى محمل خفض بالاضافة وهو موصول المفرد المذكر ولكن المرادبه هنا الجميع ولذلك روعى معناه فى قوله ذهب الله بنورهم وتركهم فأعاد الضمير عليه بما اه سمين (قوله فى نفاقهم) أى فى حال نفاقهم وقوله استوقد السين والتاءفيه زائدتان ولذلك قال أوقد (قوله انارت) أشاربه إلى أن الفعل متعدّ ففاعل ضمير مستتروما الموصولة مفعوله أى أضاءت الفار المكان الذى حوله فامعنى المكان اهـ وفى أبى السعود ما نصه الاضاءة فرط الانارة كما يعرب عنه قوله تعالى هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا وتجىء متعدية ولازمة والغاء لادلالة على ترتبها على الاستبقاد أى فلا أضاءت النار ماحول المستوقد أو فلا أضاء باحواه والتأنيث الكون عبارة عن الأماكن والاشساءة وأضاءت النارئفها فيما حوله على أن ذلك طرف لاشراق النار المنزل منزلتها لا لنفسها أوماً مزيدة وحوله ظرف اهـ (قوله واستدفاً) فى المصباح دفئ البيت عذا مهموزمن باب تعب قالوا ولا يقال فى اسم الفاعل دفى موزان كريم بل وزان تعب ودفئ الشخص فالذكردفا ، والانثى دفأى مثل غضبان وغمبی اذا لبس ما يدفظهودفؤلليوم مثال قرب والدفء وزان حل خلاف البرد !• وفى المختار الدفء نتاج الابل وألبانها وما ينتفع به منها قال الله تعالى لكرة بها دفء وفى الحديث لنا من دفتهم ما سلموا بالمشاق وهو أيضا السخونة من دفئ الرجل من باب سلم وطرب وهو أيضا مايدفئ ورجل دفئ بالقصر ود فى بالمدودفان والمرأة دفأى ويوم دفىء بالمد بابه ظرف وليلة دفيئة أيضا وكذا الثوب والبيت اهـ (قوله ذهب الله بنورهـ) أى المقصود بالأبعاد فيقوا فى ظلمة وخوف وإليه أشار الشيخ المصنف فى التقرير وعدل فى ضؤئهم الذى هو مقتضى اللفظ للابحة-مل اذهاب ما فى الضوءعن الزيادة وإبقاء ما يسمى فورافان الغرض اذهاب النورعنهم بالكلية وحاصله ان الضوءا بلغ من النور كمايدل له ما تقدم المكرنى والباءفيه للتعدية وهى مرادفة الهمزة فى التعدية هذا مذهب الجمهور وزعم المبردأن بينهمافرقاوه وأن الباء يلزم فيها مصاحبة الفاعل المفعول فى ذلك الفعل والحمزة لا يلزم فيها ذلك فاذاقات ذهبت يزيد فلا بدأن تكون قدصا حمته فى الذهاب فذهبت معه وإذا قلت أذهبته جاز أن تكون قد صبته وأن لاتكون قد سحبته ورد الجمهور على المبرد بهذه الآّية لان مصاحبته تعالى لهم فى الذهاب مستحيلة اه سمين والنورضوء كل نير واشتقاقه من الناررأى المفا الله فارهم التى هى مدارثورهم اه أبو السعود (قوله مراعاة لمعنى الذى) أى فى نهاقهم (كثل الذى استوقد) أوقد(نارا) فى ظلمة (فلما أضاءت) أناوت (ما حوله) فانصر واستدفا وأمن مما يخافه (ذهب اللّه بنورهم) أطفأ. وجرح العند ير مراعاة لمعنى الذى ماخلفوا من خلفهم ومقال فلاخوف عليهم بالدوام ولا هم يحزنون بالدوام ويقال فلاخوف عليهم اذا ذيح الموت ولا هم يحزنون إذا المدقت النار (والذين كفروا وكذبوا با باتنا) بالكتاب والرسول (أولئك أصاب النار) أهل النار (هم فيها خالدون) فى النار دائمون لا يموتون ولا يخرجون ثم ذكر منته على بنى اسرائيل فقال (يابنى اسرائيل) يا أولاد يعقوب (اذكر وانعمتى) اشكر .! وإحفظوامنى (الى أنعمت عليكم) منفت عليكم بالكتاب والرسول والحياة من فرعون والفرق والمن والسلوى وغير ذلك (وأوفوا بعهدى) أتمواعهدى فى هذا النى صلى الله عليه وسلم (أوف بعهدكم) أدخلكم الجنة (واياى فارهبون) تخافونى فى نقض العهد ولاتخافوا غيرى (وآمنوابما أنزات جبريل به (مصدقا)موافقا بالتوحيد وصفة محمد صلى ٢٤ (وتركهم فى ظلمات لايبصرون) ما حوله سم مع برين عن الطريق خائفين فكذلك هؤلاء أمنوا باظهار كلمة الإيمان فإذا ما ترا جاءهم الخوف والعذاب هم (سم) عن الحق فلا يسمعونه سماع قبول (بكم) زرس عن الخبر فلا يقولونه (عمى) عن طريق الهدى فلا يرونه(فهم لا يرجعون) من الضلالة (أو) مظهم (كصيب) أى كاداب مطر وأصله صوب من صاب يصوب أىمنزل الله عليه وسلم وذعته وبعض الشرائح (لمامنكم) من الكتاب (ولا تكونوا أول كافربه) محمدصلى الله عليه وسلم والقرآن (ولا تشتروا باياتى) بكتمان صفة محمد ونعته (ثمنا قليلا) عوضنا : برامن الماء كلة (واياى فاتقون)خافونى فىهذا النبى صلى الله عليه وسلم(ولا تلبسوا الحق بالباطل) لاتخلطوا الباطل بالحق صفة الدجال بصفة محمد صلى الله عليه وسلم (وتكتموا قوله المنافقين الح هكذافى فسهنة المؤلف ولعل صوابه المنافقون الخ كمالايخفى بعد جعله بمعنى الذين كما فى قوله تعالى وخصتم كالذى خاضوا (قوله وتركهم) ترك فى الأصل بمعنى طرح وخلى فيتعدى لوا - موقد بضمن معنى التصبيرة يتعدى لاثنين فان جعل متعد بالواحد فهو الضمير البارز وفى ظلمات ولا يبصرون حالات وان جعل متعد بالاثنين فالثانى فى ظلمات ولا يبصرون -ال وهى مؤكدة لان من كان فى الظلمة لا يبصر اه من السمين ومفعول بمصرون محذوف قدره بقوله ما حولهم (قوله فى ظلمات) جمع الظلمة باعتبار ظلمة الليل وظلمة تراكم الغمام فيه وظلمة انطفاء الناراه شيخنا وفى البيضاوى وظلماتهم ظامة الكفر وظلمة التفاق وظامة يوم القيامة يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى فورهم بين أيديهم وبإيمانهم أو ظلمة الضلال وظلمة مط الله وظلمة العقاب السرحدى أو ظلمة شديدة كانها ظلمات متراكمة اهـ وهذا منه يقتضى ان الضمير فى وتركهم راجع المنافقين المشبهين بالذين أوقدوا النار وهذا ليس بالجيدبل الاولى انه راجع لأصحاب المثل المستوقدين والى هذا يشيرقول الجلال فكذلك هؤلاء الخأى هؤلاء المنافقين (٢) المشبهين باصحاب المثل (قوله فكذلك هؤلاء أمنوا) بالقصر أى على أنفسهم وأولادهم وأموالهم باظهار كلمة الأيمان أى بسبب اظهارها (قوله هم صم الخ) هذا ما عليه الأكثرون من أن رفع الثلاثة على إضمار مبتداوهى أخبار متبا ينة لفظا ومعنى لكنها فى معنى خبر واحد لان ما لها الى عدم قبول الحق مع كونهم سمع الأذان أسماء الالسن بصراء الاعين فليس المرادنفى الحواس الظاهرة كما أشاراليه فى التقرير والجملة خبرية على بابها اهـ كرغى وفى المصباح صمت الاذن مهما من باب تعب بعطل سمعها هكذا فسره الأزهرى وغيره ويسند الفعل الى الشخص أيضا فيقال صم زيد بصم ممما خالذكراسم والانثى سماء والجمع صم مثل احمر وحمراء وحر اهـ وفيه أيضا بكم ببكم من باب تعبفهوأبكم أى أنوس وقيل الأخرس الذى خلق ولا نطق له والابكم الذى له نطق ولادمقل الجواب والجميع بكم اه وفيه أيضا عمى عمى من باب صدى فقد بصره فهو أعمى والمرأة عمياء والجمع عمى من باب أحمروعميان أيضا اهـ (قوله فلا يقولونه) الظاهر أن .قيد هذا النفى بان يقال أى قولا مطابقاللواقع لما سبق أنهم مؤمنون ظاهرا وكذا بقال فى قوله فلا يرونه أى رؤية نافعة اه شيخنا (قوله عن الضلالة) أشار به الى ان الفعل لازم وقيل أنه متعدمفعوله محذوف تقديره لا يرجعون جوابا اى لا برقونه والغاء للدلالة على ان اقصافهم بالاحكام السابقة سب الضميرهم واحتباسهم اه كرخى (قوله أو كسيب من السماء) فى أوخمسة أقوال أظهرهاانها للتفصيل بمعنى ان الناظرين فى حال هؤلاء منهم من يشبههم بحال المستوقد الذى هذه صفته ومنهم من يشبههم بأصحاب صيب هذه صفته والثانى انها للابهام أى أن الله أبهم على عباده تشبيههم هؤلاء وبهؤلاء الثالث انها للشك بمعنى أن الناظر بشك فى تشبيههم الرابع اله الاباحة الخامس أنها للضير أى أبيع للناس أن يشبهوهم بكذا أو بكذا أو خبروا فى ذلك وزاد الكوفيون فيها معندين آخرين أحدهما كونها بمعنى الواو والثان كونها بمعنى بل والصيب المطرمى بذلك للنزوله بقال صاب يصوب من باب قال اذانزل والسماء كل ما علاك من سقف ونحوه مشتقة من السمووهوالارتفاع والاصل سماو واغ ماقلبت الواو همزة لوقوعها طرفاً بعد ألف زائ دة وهويدل مطرد نحوكساء ورداء خلاف نحو. سقابة وسقارة لعدم تطرف حرف العلة ولذلك لمادخل عليها تاء التأنيث مدت نحو مما وة اه سمين (قوله أى كاصحاب) أخذ تقدير هذا المضاف من الواو فى يجعلون أصابع هم وبقى الاحتياج الى مضاف آخر لم يذكر موهومالى ودايله كمثل فيما سبق اه شيخنا (قوله وأصله صيوب) أى فاج تمعت ١هـ ٢٠ اجتمعت الماء والواو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواوياء وأدغمت الياء فى الماء (قوله من السماء) ظرف لغو متعلق بصيب لانه بمعنى نازل أونعت اصيب ومن ابتدائية عليهما ويجوز أن تكون تبعضية على الثانى على حذف مضاف تقديره من أمطار السماء آهـ شيخنا (قوله فيه ظلمات) المتبادر من ظاهر النظم ان الضميرراجع للصيب وقد أعاده عليه غير الجلال من المفسرين وأما هو فقدأ عادهعلى السهار الذى هو مدلول السماء وهو خلاف ظاهر نظم الآيةوفى بمعنى مع (قوله متكاثفه) أى مجتمعة من ثلاث ظامات ظلمة السهاب وظلمة المطروظلمة الليل انتهى شجعنا (قوله ورعد) أى شديد نظيم فالتنوين للتعظيم وحينئذفهو صاعقة لما رأتى انهاشدة صوت الرعد فالتعبير بالرعد تارة والصاعقة أخرى للتفتن انتهى شيخها (فوله لمعان سوطه) وسوطة آلة من نار يزجره -المصاب ويزجر بصم الجسيم من باب نصرأى بـ وقه كمافى المختار (قوله يجعلون الخ) الضمير لا صحاب الصين وهووان حذف لفظه وأقيم -- الصدب مقامه لكن معناه باق فيجوزأن مود عليه والجملة استئناف وكانه لمذكر ما يؤذن بالشدة والمحول قيل في كيف حالهم مع ذلك فأجاب بها واغ أطاق الاصابع على الأنامل المسابقة أه بيضاوى (قوله أى أنّاملها) أشار لى أنه من أنواع المجاز اللغوى وهواطلاقى الكل على الجزء ونكتة التعب بردنها بالاصابع الاشارة الى ادخالها على غير المعتاد مبالغة فى الفرار من شدة الصوت فكأنهم جعلوا الاصاد جميعها اهـ كرخى (قوله من الصواعق) أل للعهد الذكرى - سيم-۔۔ لانهاذ كرت بعنوان الرعد بواسطة التنوين ولا يضرفى العهد الذكرى احتلاف العنوان كما قرر فى محل ١* شيخنا [قوله شدة صوت الرعد) أى الملك كماروى أنه إذا اشتدغضبه على السحاب طارت من قيه النارف: منطرب إجرام المصاب وترتعد اهـ كرحى فيهذا التركيب ظاهر على القول بان الر عدهو الملك وعلى القول بأنه صوته تكون الاضافة بيانية أى شدة صوت هوالرعد وفى السمين والتواعى جمع صاعقة وهى الصحة الشديدة من صوت الرعد مكون معها القطعة من النار و يقال ساعقة بالسين وصاقعة بتقديم القاف اهـ وفسرهالجلال فى سورة الرعد بانها نار تخرج من السحاب اهـ (قوله لتلايسمعوها) علة لمجموع المعلل الذى هو الجمل مع علته التى هى من الصراعق اهـ وقوله حذر الموت فيه وجهان أظهر هما أنه مفعول من أجله ناصبه يحملون ولا يضرة عدد المفعول من أجله لأن العمل يعلن عمال الثان أنه منصوب على المصدر وعامله محذوف تقديره ويحذرون حذرا مثل حذرالموت اهـ معين (قوله كذلك هؤلاء الخ) هذا شروع فى سان حال المشبه بعدبيان حال المشبه به وهذا التوزيع ! فى كلامه تقضى ان الابه من قبيل التشبيهات المفردة وحاصلها ثمانية خمسة هناوان كان فى أولها اختصار وهوقوله اذانزا القرآن الخ وكان عليه أن يقول المشبه بالمطرأى فى أن كلامادة الحياة والثلاثة ظاهرة من كلامه والخامس يؤخذ من قوله يسدون آذانهم الخ والثلاثة البائية تأة فى قوا مثل لازعاج ما فى القرآن الح هذا والاقرب أن لفظ لا يةمن قبيل التشبه المركب ولذلك قال البيضاوى الظاهر أن التمثلين من جملة التمثلات المؤلفة وهوان تشبه كيفية منتزعة من مجموع تضامت أجزاؤه وتلاصقت حتى صارت سأ واحدابا خرى مثلها فالغرض تمثيل حال المنافقين الخ ١هـ (قوله المشبه بالظلمات) أى فى عدم الاهتداء لحمة وفى المسيرة فى الدين والدنيا وهو بالرفع نعت الذكر الكفر وكذاقوله المشبه بالرفع أى فى ازعاجه إرهابه وقوله المشبهة بالبرق أى فى ظهوره اهـ كرنى فرفع الثلاثة أنسب لكون المطرفيه (من السماء) السحاب (فيه) أى السحاب (ظلمات) متکائفة (ورعد)حولملك الموكل بهوقيل صوه (وبرق) لمعان سوطه الذى يزجره به (يجعلون) أى أصحاب الصيد (أصابعهم) أى أناملها(فىآذانهممن)أحل (الصراع-ق) شدةصوت الرعد الثلايسمعوها (حذر) خوف (الموت) من سماعها كذلك هؤلاء إذانزل القرآن وفيه ذكر الكفر المشبه بالظلمات والوعيد علمه المشبه بالرعد والحجم البنية المشبهة بالمرق الحق) ولا تكتموا الحق (وأنتم تعلمون) بكتمانه ثم ذكر لزوم الشرائح عامهم بعد الامان فقال (وأقيموا الصلاة) أمرا الصلوات الخمس (وآتوا الزكاة) أعطوا زكاة أموالكم (واركموا مع الراكعين) صلوا الصلوات الخمس مع محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه فى الجماعة ثم ذكر قصة رؤساء المهود فقال (أتأمرون الناس) سغلة الناس (بالسبر) بالتوحيد واتباع محمد صلى الله عليه وسلم (وتفسون أنفسكم) تتركون أنفسكم فلا تنبعونه (وأنتم تتسلون) تقرؤون (الكتاب) عليهم ٤ ل ٢٦ بدون آذانهم الثلايسمعوه فيميلوا الى الامان وترك دينهم وهو عندهم موت (والله محسط بالكافرين) علما وقدرة فلايف وتونه (يكاد) يقرب (البرق يخطف أبصارهم) يأخذها بسرعة (كما أضاءلهم مشوا فيه) أى فى ضوئه (وادا أعلم عليهم قاموا) وقفوا من يسل لازعاج ما فى القرآن من انج قلوبهم وقصد بقهم لما سمعوا فيهمايحبون ووقوفهم عما مکرهوں (أفلاتع-قلو ) فليس لكم ذهى الانسانية (واستعينوا بالصبر) على أداء ف رائض الله وترك المعاصى ( والصلاة) وبكثرة الصلاة على تمعبص الذنوب (وانها) يعى الصلاة (الكثيرة) الثقيلة (الأعلى الخاشعين) المتواضعين (الذين يظنون) يعلمون ويستيقفون (أهم ملاقوا ربهم) معاينورهم (وأنهم اليهراجعون) بعد الموت ثم ذكر أيضا منته على نى اسرائيل فقال (بابي اسرائيل) يا أولاد يعقوب (اذكروا نعمتى) أحفظوا متى (التى أزعمت عليكم) مثلت عليكم (وانى فصلتكم) بالكتاب والرسول والاسلام (على العالمين) الثلاثة المذكورة فيمكون شبيهه وهو القرآن فيه ثلاثة تشابه تلك الثلاثة (قوله يسدون آذا هم) بيان ٤ الة المشهين الشبيهة بجعل أصحاب الصيب أصابعهم وقوله لئلايسمعوه الخ نظير قوله فى جانب المشبه به من الصواعق حذر الموت فكذلك هؤلاء يسدون آذانهم من سماع القرآن حذر الميل الى الأمان الذى هو بمنزلة الموت عندهم (قوله وهوعندهم) أى ترك دينهم موت أى لانه كفر ام كرنى (فوله والله محيط بالكافرين) هذه جلة من مبتدأوخبر وأصل محيط محوط لأنه من حاط يحوط فاعل اعلال نستعين بار نقلت كسرة الواوالى الساكن قبلها ثم قلبت باء لسكونها اثر كسرة والاحاطة خاصة بالحسومات فشبه شمول القدرة لهم باحاطة السور واستعيرت الاحاطة للشهول واشتق منه الوصف وعبارة السمين والاحاطة حصر الشئ من جميع جهاته وهى «نا عبارة عن كونهم تحت قهره لا يفوتونه وقيل ثم مصاف محذوف أى عقابه محيط بهم وهذه الجملة قال الزعحشرى اعتراض لا محل لها من الإعراب كانه يعنى بذلك أن جملة قوله يحملون أصابعهم وجلة قوله بكادا ابرق شئ واحدلا +- ما من قصة واحد. وكان ما بينهما اعتراضنا (قوله علما وقدرة) منصوبان على التميز المحول عن المبتداوالاصل وعلم الله وقدرته محيطانهم اهـ (قوله فلا, فوتونه) أى لان المحاط لا يفوت المحيط وفيه إشارة الاأنه شبه شمول قدرته تعالى ايا هم ماحاطة المحيط ما أحاط به فى امتناع الفوان فهى استعارة تبعية فى الصفة سارية النهامن مصدرها كما قاله العلامة الشريف اله كرنى (قوله « كاد البرق) واوى العبر فورنه بكودكبـ لم نقلت قصة الواوالى الساكن قبلها ثم يقال تحركت الواو بحسب الأصل وانفتح ما قبلها بحسب الأر فقات الفافصار يكاديوزن يخاف وماضسيه كود بكسر العين كفوف ومصدره الكود كالحوف وهــافى كاد الناقصة وأما كاد التامة فهى بائية العين المفتوحة فى الماضى كاع ومصدره الكيد كالبيع ولذلك جاءا أضارع فى القرآن مختلفايكادزيتها يضىء في حمدوالك كبدا ومعنى التامة المكر ومعنى المناقصة المقاربة اه شجعنا (قوله مخطّف أبصارهم) حبر كادوفى المصاح - طعه يخطفه من باب فهم اجتذبه بسرعة وخطفه حطفامن بأن ضرف لغسة ١هـ (قوله كلما أضاءله-م مشوافيه) كل ذعب على الظرف وما مصدرية والزمان محذوف اى كل زمان اضاءت وقيل ماذكرت موصوفة ومعناها الوقت والعائد محذوف تقديره كل وقت أضاءله.سم فيه فاضاء فى الاول امحل له ١-كونه صله ومحله الحرعلى الثانى والعامل فى كلما حواها وهو مشوا وأضاء يح وزأن يكون لازما وقال المبرده ومتعد ومفعوله محذوف أى أضاء لهم البرق الطريق فاله ساء فى فيه تعود على البرق فى قول الجمهور وعلى الطريق المحذوف فى قول المبرد وفيه متعلق بعشواوفى على بابها أى أنه محيط بهم وقيل بمعنى الباء ولابد من حذى على القولبن أى مشوافى ضوئه أوإضوته اه سمين وفى البيضاوى وأضاء أمامتعد والمفعول محذوف بمعنى كلما نورلهم ممشى أخذوه أولازم بمعنى كمالمعهم مشوافى موضع نوره ١هـ (قوله أى فى ضوئه) لا حاجة لهذا المضاف بعد تفسير البرق بكونه لمعار السوط (دوله تمثيل لازعاج الخ) أى فهو من قبيل تشبيه المفردات بمفردات والمعنى أنه تمثيل هؤلاء المنافقين بانهم كما سمعوا من القرآن ما فيه من الحجمج ازعج قلوبهم لظهور هالهم وصدة واه أن كان مما يحبون من عصمة الدماء والأموال والقيمة ونحوها وان كان بما يكرهون من التكاليف الشاقة عليهم كالصلاة والصوم وقف وا متغيرين أه كرنى (قوله تمثيل لازعاج ما فى القرآن الح) أى باستطاف البرق لا بصارهم وقوله وتصد بقهم الخ أى بمشيهم فى البرق وقوله ووقوفهم الخزأى وقوفهم ٢٧ بوقوفهم فى الظلمة اه شيخنا (قوله ولوشاء الله الخ) يعنى أن امتناع ازالة الله لاسماعهم وأبصار هم سببه عدم مشيئته ذلك فعدم تعلق القدرة بالازالة سببه عدم تعلق الارادة بها اهـ شيخناوفى البيضاوى أى لوشاء أن يذهب بسمعهم بقصيف الرعد وأبصارهم يوميض البرق لذهب بهما خذف المفعول لدلالة الجواب عليه أه وفى السمين مانصه وشاءأصله شئ على فعل بكسر العين من باب قال واغاقلبت الماء ألفا لاقاعدة المشهورة ومفعوله محذوف تقديره ولوشاء الله اذهاب سمعهم وكثر حذف مفعوله ومفعول أراد حتى لا يكاد ينطق به الافى الشئ المستغرب اهـ وقوله المشهورة وهى انه اذا تحركت الياء وانفتح ما قبلها تقلب ألفا (قوله بمعنى أسماعهم) اشارة الى أن المفرد بمعنى الجمع بقرينة وأبصارهم والمعنى ولوشاء الله لا ذهب الظاهرة من ذلك كما أذهب الباطفة فى قوله سابقاصم بكم عمى ولكن المانع عدم مشيئته وذلك لانه تعالى أمهل المنافقين فيما هم فيه ليتما دوا فى ألغى والفسادف مكون عذابهم أشد امكرخ (قوله الظاهرة) قيد فى الابصار (قوله كماذهب بالباطنة) أى كماذهبب أبصارهم الباطنة وهى القلوب أى أعماهأو منع ادراكهالحقي وهذا يدل على أن قوله ولوشاء الله الخراجم المنافقين لانهم الذين عميت بصائرهم وقلوبهم بالكفر لا لاصحاب الصيد لان بصائرهم لم تم لان ظلمات الليل والرعد والبرق لا تقتضى عمى قلوبهم هذا والذى عليه البيضاوى وأبوحمان فى البحرانه راجع لاصحاب العيب ونص عبارة الاول وفائدةهذه الشرطية ابداء المانع لذهاب ** هم وأبصارهم مع قيام ما يقتضيه والتنبيه على أن تأثير الاسباب فى مسباتها مشروط بمشيئته انتهت ومين حواشيه المقتضى بالظلمات والرعد والبرق ونص عمارة الثانى وظاهر الكلام أن هذا كله ما يتعلق بذوى صيب فصرف ظاهره إلى أنه ما يتعلق بالمنافة-بن غير ظاهر واغاهذا مبالغة فى تحير هؤلاء المسافرين وشدة ما أصابهم من الصيد الذي اشتمل على ظلمات ورعد وبرق حيث تكاد الصواعق أصمهم والبرق يعميهم ثم ذكر أنه لوسبقت المشيئة بذهاب سمعهم وأنصارهم لذهبت وكما اخترنا فى قوله ذهب الله بنور هم الخ أنه مبالغة فى حال المستوقد كذلك أثرناهما أن هذا مبالغة فى حال السفرة وشدة المبالغة فى حال المشبه به تقتضى المبالغة فى حال المشبه اهـ بحروفه (قوله على كل شىء شاءه) قيد بذلك لا نواج الواجب وهو ذاته وصفاته فانه ما من جملة الشىء اذه والموجود لكنهما لها من متعلقات الارادة فالمراد بقوله شاءه أن من شأنه أن شاء. وذلك هو الممكن اه شيخنا (قوله يا أيها الناس) لم يقع النداء فى القرآن :غيريا من الأدوات والنداء فى الاصل طلب الاقبال والمراد به هنا التنبيه وأى مبنى على الصم فى محل نصب والهاء للتنبيه والناس ذمت لاى على اللفظ وحركته أعرابية وحركة أىّ بضائية واستشكل رفع التابع مع عدم عامل الرفع وقوله أى أهل مكة وقوله وحد واتبع فيه ابن عباس والراجح قول غيره وهوقه -ميم الناس لكل المكلفين وتعميم العبادة التوحيد وغيره وأهل يجوز نصبه ورفعه فنصبه على أنه تفسير الناس باعتبار محله والرفع على أنه تفسيرله باعتبار لفظه والناس أصله أناس خذفت الهمزة التى هى فاء الكلمة وعوض عنها أل فلا يجمع بينهما اه شيخنا (قوله أى أهل مكة) يردعلى هذا ما اشتهرأن بأيها الناس أينما وقع فى القرآن فهو مكى كما أن ياً يها الدين آمنوا مدنى وسورة البقرة والنساء والمجرات مدنیات باتفاقوقدقال فیکل منها با یها الناس وقد مقال ارذات أكثرى لا كلى *واء- لم أن النداءعلى سبع مراتب نداء مدح ونداءذم ونداء تنبيه ونداء اضافة (ولوشاء الله لذهب نسمعهم) بمعنى أسماعهم (وأبصارهم) الظاهرة كما ذهب بالباطنة (ان الله على كل شئ) شاءه (قدير) ومنه اذهاب ماذكر (يا بها الناس) أى أهل مكة (اعبدوا) وحدوا (ربكم الذى خلفكم) أنشأكم ولم تكونواشياً (و) خلق (الذين من قبلكم لعلكم تتقون) بعبادته عقابه ولعل فى الاصل على عالمى زمانكم (واتقوا يوما) واخشواعذاب يوم أن لم تؤمنسوا وتتوبراً من اليهودية (لاتجزى نفس عن نفس شا) لا تغنى نفس کافرتعن نفس كافرةمن عذاب اللهشيا (ولا يقبل منها شفاعة) لا يشفع لها. شافع (ولا يؤخذ) لا يقبل (منهاعدل) فداء (ولاهم ينصرون) يمنعون من عذاب الله (واذنجيناكم من آل فرعون) من فرعون وقومه (یسومونکم .. العذاب) يعذبونكم باشد العذاب ثم ذكر عذابه عليهم فقال (يذبحون أبناء كم) صغارا (ويستمون) استهندمون(نساءكم) کارا (وفى ذلكمبلاء) بلية (من ربكم عظيم) عظيمة ويقال نعمة من ربكم عظيمة ثم ذكر منة الحياة من الفرق للنرجوفىكلامـهتعالى الضقيق (الذى جمل) خلق (لكم الارض فراشا) حال بساطا يفترش لاغاية فى الصلابة أو الليونة فلا عكن الاستقرار عليها (والسماء بناء) -قها (وأنزل من السماء ماء فأخرج به من) أنواع (الثمرات رزقا ١-كم) تأكلونه وتعلفوذ به دوابكم (فلاتجعلوانله أندادا) شركاء فى العبادة (وأنتم تعلمون) أنه الخالق وغرق فرعون وقومه فقال (واذفرة:١) فلقنا (بكم البحر فانجينا كم) من الغرق (وأغْرقنا آل فرعون) وقومه (وأنتم تنظرون) المهم بعد ثلاثة أيام (واذ وأعدنا) وقد واعدنا (موسى أربعين ليلة) باعطاء الكتاب (ثم اتخذتم الجمل) عبد تم الجمل (من بعده)من بعدانغلاقهالى الجبل (وأنتم ظالمون) ضارون (ثم عفونا عنكم) تركنا كم ولم نستأ صلحكم (من بعد ذلك) من عدعمادتكم الجمل (لعلكم تشكرون) لكى تشكر واعفوى (واذ آتيناموسى الكتاب) أعطينا موسى التوراة (والفرقان) يعنى بينافيها الحلال والحرام والأمر ٢٨ ونداء نسبة ونداء تسمية ونداء تضيف فالاول كقوله باءيها النبى بأ بها الرسول والثانى كقوله يأيها الذين هادوا يأيها الذين كفروا والثالث كقول بأيها الانسان يأيها الناس والرابع كقوله باعبادى والخامس كقوله يابنى آدم يابنى اسرائيل والسادس كقوله باداود يا ابراهيم والسابع كقوله باأهل الكتاب اهـ كرخى (فوله للترجى) أى الطمع فى المحبوب وعبرعنه قوم بالتوق وذلك لايكون الامع الجهل بالعاقبة وهو محال فى حقه تعالى فيما تأويله كما أشار إلى ذلك بقوله وفى كلامه تعالى للصقيق أى لهقيق الوقوع لان الكريم لا تطمع الافيما نفعله والمنقول عن سيبويه أن عسى أيضانى كلامه تعالى للتحقيق قال الشيخ سعد الدين التفتازانى الافى قوله تعالى عسى ربهان طلق كن اهـكرنى (قوله للتحقيق) أى تحقيق وقوع مضمون جملتهاوه وهنا حصول الوقار من العقاب فالمراد بالتحقيق الجزم والاخبار بحصول الوقاية وهذا المدنى من حدث ترتبة على العمادة حقه أن يفاد بهاء السببية فلعل مستعملة فى السبيبة لعلاقة الصدمة لاقتصاء السمية تحقق النب عندوجود سيمه واقتصاء الترحى عدم تحقق حصول المترجي مذا هر الملائم الكلام الشارح وأما ما قرره بعضهم من ان امل مستعارة للطلب فلا يناسب هذا اداءات هذا علمت أن جملة لعل لا محل لها من الإعراب وأن موقعها ما قلها موقع الجزاء من السرط وحملها حالية منى على أن لعل مستعملة فى الترحى أى حال كونكم مترحين للتقوى طامعين فيها تأمل ام شيخنا وفى السمين مانصه واذا ورداءل فى كلام الله تعالى والناس فيه ثلاثة أقوال أحدهما أن امل على ناهامن الترجى الاطماع ولكن بالنسبة الى المخاطبين أى أملكم تتقون على رائكم وطمنكم وكداقال .. ويه فى قولدته لى لعله يتذكرأى اذهبا على رجاءما والثانى أنها للتعليل أى اعبدواربكم لكى تتقواوه قال قطرب والطبرى وغيرهما والثالث أه اللتعرض للثدى كأنه قيل افعلوا ذلك منعرض من أن تتقوا وهذه الجملة على كل قول متعلقة من جهة المعنى باعبدوا أى أعمدوه على رحاكم التقوى أولتققوا أومتعرضين للتقوى واليه مال المهدوى وبو البقاءاه (قوله حال) أى من الارض وهذا بناء على ماجرى عليه من أن جعل معنى خلق المتعدى لواحدوه والأرض وجرى غيره على أنه بمعنى صير وأن فراشا المفعول الثانى اهـ كرخى (قوله فلايمكن الاستقرار عليها) تفريع على المنفى (قوله سقفا) جاء التعمير به فى آية أخرى فعبرعنه هما بالغناء اشارة الى احكامه اه شيخنا والبناء مصدرنيت واعا قات الماء همزة لتطرفها عداء- زائدة وقد يرادبه المفعول اه سمين (قوله من السماء) أى السحاب (قوله وتعلفون به دوابكم) اشارة الى أن المراد بالثمرات جميع ماينتفع بهها يخرج من الأرض كما قال المفسرون اهـ كرخى (قوله فلا تجعلوا له أندادا) الفاء لا تدب أى تسبب عن إيجاد هذه الاّ بات الباهرة الهمى عن اتخاذ كم الانداد ولا نادية وتجعلوا مجزوم بها علامة جزمه حذف النون وهى هماعفى تصبروا وأجازً بوالقاء أن تكون فى تسموا وعلى القولين فتتعدى لاثنين أولهما أندادا وبانيه ما الجار والمجرور قبله وهوواجب التقديم وأند اداجمع ند وقال أبو البقاء أندادا جمع ندونديد وفى حوله جمع نديد نظرلان أنما لا يحفظ فى فعمل بمعنى فاعل نحو شريف وأشراف ولا يقاس عليه والند المقاوم المصاهى سواء كان منها أوضدا أوخلافا وقيل هوالضد وقيل الكفء والمثل اه سمير (فوله وأنتم تعلمون) جملة من مبتداوخبرفى محل نصب على المال ١هـ سمين (قول أنه الخالق الخ) أى أوأن الاندار لاتمائله ولا تقدر على مثل مادة عليه كقوله هل من شركاتكم من يفعل من ذلكم من شىء فعلى هذا ٢٩ هذا أى على كون وأنتم تعلمون حالا ما المقصود منه التوبيخ سواء جعل مفعول تعلمون مطروحا أو منويا وان كان آكد كما صرح به الكشاف لا تقييد الحكم وهو النهى ٢ عن حمله لله أندادا بحال علمهم فإن العالم والجاهل المتمكن من العلم سواء فى التكاف فلا يرد أن تقال المشركون لم تكونوا والميز بذلك بل كانوا يعتقدون ان له أنداداً أو المواد وأنتم تعلمون أنه ليس فى التوراة والانحمل جواز اتخاذ الانداد الكرخى (قوله ولا يخلقون) أى وأنهم لايخلقون (قوله وان كنتم في ريب الخ) فيه ثلاثة أمور الاول أن ان تقلب الماضى الى الاستقبال حتى كان عند الجمهور والشك هنا واقع لامستقبل وحوابه أن المراد وان دمتم على الشك والدوام مستقبل الثانى أن ان لغير المحقق والشك هنا وائع محقق وجوابد أنها مستعملة فى المحقق على خلاف الاصل فيها توبيخالهم واشارة الى أن الشك لايف فى أن يضع بالفعل الثالث أنقراء وإن كنتم الخ يقتضى أنهم شاكون وقوله الاتد ان كنتم صادقين يشعر بأنهم جازمون بأنه من عند محمد وجوابه أن حالهم التى هم عليها فى نفس الامر الشك والتى يظهرونها ود. برون عنها أنه من عند محد داغاطة له فأوا الآية ناطر للواقع وآخر ها ناطولما يظهرونه تأمل اهـ شهذا (قوله فى ريب) خبر كان فيتعلق بعهذوف ومحل كان الجزم وهى وان كانت ماضية لفظافهى مستقبلة معنى وزعم المبرد أن ا-كان الماقصه - كما مع ان ليس لغيرها من الأفعال فزعم أن كان لقوتها وتوغلها فى المضى لاتقلبها ان الشرطية للاستقبال بل تبقى على معناها من المضى وتبعه فى ذلك أبو البقاء على ذلك بأن أكثراستعمالاتها غيردال على حدث وهذا مردود عند الجمهور لان التعليق انما يكون فى المستقبل وأولوا ماظاهره غير ذلك فى وان كار قصه قداما باضمارة ن بعدان واما على التبين والتقديران لكن كان قيصه أوان تبين كون قيضه ولما خفى هذا المهد على بعضهم جعل ان هذا عنزلة أذ وقوله فى ريب مجاز من حيث أنه جعل الريب ظرفاً محبطاهم منزلة المكان لكثرة وقوعه منهم ومما تتعق بمعذوف لانه صفة لريب فهو فى محل جرومن للسبببة !واتداء الغابة ولا يجوز أن تكون للتبعيض ويجوز أن تتعلق بريب أى ان ارة يتم من اجل فن هما للسببية وما موصولة أو نكرةموصوفة والعائد على كلالقوا من محذوف أى نزاناه والتضعيف فى بزلما للتعدية مراد فالهمزة التعدية ويدل عليه قراءه أنزلنا بالهمزة وجعل الزمخشرى التضعيف هناد الأعلى نزوله منهمافى أوقات مختلفة وفى قوله نزلنا التفات من الغيبة الى التكلم لانقله اعبدواربكم فلو حاء الكلام على ظاهره لقبل ما نزل على عبده ولكنه التفت للتفخيم وعلى عبدنا متعلق بنزلنا وعدى: على لافادتها الاستعلاء كان المنزل تمكن من المنزل عليه واجسه ولهذا جاءا كثر ا اقرآن بالتعدى بها دون الى فإنها تفيد الانتهاء والوصول فقط والاضافة فى عبدنا تفيد التشردف وقرئ عباد نافقل المراد النبى صلى الله عليه وسلم وأمته لان حدوى المنزل وفائدته حاصلة لهم وقيل المرادهم جميع الأنبياء عليهم السلام اهـ.، من (قوله من القرآن) بيان لماوقوله أنه من عند الله أى فى أنه من عند الله أى أو فى أنه من عند نفسهاه (قوله فأتوا بسورة) جواب الشرط والفاء هنا واجبة لان ما بعدها لا يصلح أن يكون شرطا وأصل ائتوا ائتوا مثل أضربوا فالهمزة الأولى همزة وصل أتى بها للابتداء بالساكن والثانية فاء الكلمة اجتمع همزتان قامت ثانيتهما باء على حداءان ومائه واست ثقلت الضمة على الماء التى هى لام الكلمة غذات فسكنت الماء وبعدها واو الضميرساكنة حذفت الباءلالتقاء الساكنين وضمت التاء قبله اللهانس فوزن ائتوا انعوا وهذه الهمزة اما يحتاج اليها ابتداء أما فى الدرج فإنه يستغنى ولا يخلقون ولا يكون الها الا من يخلق (وإن كنتم فىريب) شك (ممانزلنا على عبدنا) محمد من القرآن انه من عندالله (فأتوا بسورةمن مثاہ)أیانزل والهى وغيره، وقال النصرة الدواعلى فرعون (لعلكم تهتدون) لكى تهتدوا من الضلالة : ذكر قصةموسى معقوم» فقال (واذ قال موسى لقومه بأقوم انكم طلمتم أنفسكم) ضرر ثم أنفسكم (باتخاذكم الحمل) بأدتكم العمل فقالوا لموسى فماذاتأمرنا فقال لهم (فتوبوا الى بارئكم) الى خالقكم قالوا كيف تتوب فقال لهـم (فاقتلوا أنفسكم) فلميقتل الذى لم يعبد العمل الذى عبده (ذلكم) التوبة والقتل (خيرلكم عند بارئكم) خالقكم (فتاب عليكم) فتجاوز عنكم (انه هو التواب) المقاوزلمن تاب (الرحيم) على من مات على التوبة (وإذقلتم) وقدقلتم (باموسى أن تؤمن لك) لن نصدقك فيماتقول (حتىنرى الله جهرة) معاينة كمارأيت (فاخذتكم الصاعقة) ٢ قوله عن جعله هكذا فىذ عة المؤلف ولعله عن جعلهم اهـ To: www.al-mostafa.com ٣٠ ومن البيان أى هىمثل فى السلائمة وحسن النظم والاخبار عن الغيب والسورة قطعة Ld أول وآخر أقلها ثلاث آيات (وادعوا شهداءكم) آلهتكم الستى تعبدونها (من دون الله) أى غيره لتعينكم فارقتكم النار (وأنتم تنظرون) اليها بعثناكم) أحديناكم (من بعدموتكم) -رقكم (لعلكم تشكرون) لكى نشكر والحيائى (وثان) عليكم الغمام) فى القيم (وأنزلنا عليكم المن والسلوى) فى التيه (كلوا صن مطيبات) حـلالات (مارزقنا كم) أعط ناكم ولا ترفعوا لغد فرفعوا (وما ظلمونا) وما نقصوناجا رفعوا (ولكن كانوا أنفسهم يظامون)يضرون (واذ قلنا ادخلوا هذه القرية) قرية أريحا (فكلوا منها حيث شئتم) ومتى ما شئتم (رغدا)* ومعاعليكم (وادخلوا الباب- جدا) ركما (وقولوا حطة) أن شرط عناخ طاءانا ومقال لا الهالا انه (نغفرلكم خطا ياكم ومستزيد الهسنين) فى حسناتهم (فبدل الذين ظاموا) أنفسهم وهم أصحاب جيد جيد عنها وتعود الهمزة التى هى فاء الكلمة لأنها إمارات لاحل الكسر الذى كان قبلها وقد زال اهـ سمين (قوله البيان) بناءعلى ما جرى عليه من عود الضمير انزل وهو وان كان الراجع كماسبانى لا يتمسين بل يصح كما جرى عليه البيعناوى وغيره كونها تبعيضية أى بسورة أى بمقدارها كائنة من مثل المنزل فى فصاحته وأخباره بالغيوب وغير ذلك لكن فيه إبهام ان المنزل مثلا عجزوا عن الاثمان بعضه ومن أعاد الضمير على عبدنا حصل من ابتدائية أى بسورة كائنة من هو على حاله من كونه بشرا أميالم بقرأ الكتب ولم يتعلم العلوم قالوا وعوده للسفر أوجه لانه الظاهر المطابق لقوله فى سورة يونس فأتوا بسورة مثله وليست السورة مثل النبى صلى الله عليه وسلم ولان الكلام فى المنزل لا فى المنزل عليه كقوله وإن كنتم فى ربب مما نزلنا على عبد نا فقه أن لاينفك عنه لينسق الترتيب والنظم اذالمعنى وان ارتبتم فى أن القرآن منزل من :- الله فأتواشىء ما عائله ولو كان الضمير لا نزل عليه لكان حقه أن يقال وان ارتبتم فى ان مجدامنزل عليه فأتوا قرآن من مثله أه كرى وفى السمين قوله من مثله فى الهاءمن ثلاثة أقوال . أحدها انها تعود على ما نزلنا فيكون من مثل صفة لسورة ويتعلق بمحذوف أى بسورة كائنة من مثل المنزل فى فصاحته واخباره الغيوب وغير ذلك ويكون معنى من التبعض واختارابن عطية والمهدوى أن تكون للبيان وأجازاً بو البقاءأن تكون زائدة ولا يجىء الأعلى قول الاخفش . الثانى انها تعود على عبد نافيتعاق من مثله بائتوا ويكون معنى من ابتداء الغاية ويجوز على هذا الوحه أيضا أن تكون صفة لسورة أى بسورة كائنة من رجل مثل عبدناً. الثالث قال أبو البقاء انها تعودعلى الانداد بلفظ المغرد كقوله وإن لكم فى الانعام لعبرة تسفيكم ما فى بطونه قات ولا حاجة تدعوالى ذلك والمعنى أباه أيضا اهـ (قوله والسورة قطعة الخ) والآية طائفة من السورة متميزة بفصل يسمى الفاعلة اه كرخى وقوله أذلها ثلاث آيات بيان لحالها فى الواقع وليس من التعريف والالما صدق على شئ من السور كمالايخ فى ثم رأيت فى حواشى البيضاوى مانصه قوله أقلها الح تنبيه على أن أقل ما تتألف منـه السورة ثلاث آيات لاقيد فى التعريف اذلا يصدق على شئ من السورأنها طائفة مترجمة أفلها ثلاث آيات تأمل قاله السعد وفى البيضاوى والسورة الطائفة من القرآن المترجمة التى أقلها ثلاث آيات وهى ان حعات واوها أصلية منقولة من سور المدينة لانها محطة بطائفة من القرآن مفرزة محوزة على حيالها أو محتوية على أنواع من العلم احتواء - ور المدينة على مافيها أومن السورة التى هى الرتبة لان السور كالمنازل والمراقب: ترقى فيها القارئ أوله ما مراتب فى الطول والقصر والفعل والشرف وثواب القراءة وان جعلت مبدلة من الهمزة فمن السؤرة التى هى البقية والقطعة من الشيء والحكمة فى تقطيع القرآن سورا افراد الانواع وتلاحق الاشكال وتناسب النظم وتنشط القارئ وتسهيل الحفظ والترغيب فيه فانه اذا تم سورة نفس ذلك عنه بعض كرية كالمسافر اذا علم انه قطع ميلا أوطوى بريداو الحافظ منى حفظها اعتقد أنه أخذ من القرآن - ظاناما وفاز بطائفة محدودة مستقلة فعظم ذلك عنده وابتهج به إلى غير ذلك من الفوائد اه (قواء وادعوا شهداءكم) هذه جلة أمر معطوفة على الامرة لها فهى فى محل جزم أدمنا ووزن ادعواافعوالان لام الكلمة حذوفة اهـ سم من أى فاصله ادعوو ابواوين الأولى مضمومة وهى لام الكامة والثانية ساكنة وهى واو الجماعة فارة نقلت الضمة على الواو الاولى -خد فت الضمة فاجتمع ساكنان -خذفت الواو الاولى التى هى لام الكلمة (قوله آلهتكم) سمواستهداءلانهم يشهدون ٣١ (ان كنتم صادقين) فى أن محمداقاله من عند نفسه فافعلواذلكفانكےعربیون فاء مثله ولما عجزواعن ذلك قال تعالى (فإن لم تفعلوا) ماذكر لهمزكم (ولن تفعلوا) ذلك أبد الظهور اعجازه اعتراض (فاتقوا) بالايمان بالله وأنه ليس من كلام البشر (النار التى وقودها الناس) الكفار (والحجارة) كاصنامهم الخطة (فولاغير الذى قيل لهم) أمرلهم فقالوا حنطة سمقا تايعنى الحنطة الحمراء (فانزلنا على الذين ظلموا) غيروا القول وهم أصحاب المحطة (رجرا) طاعونا (من السماءما كانوا نفسقون) يغيرون ما أمروابه (واذ استسقىموسی اقومه) فى التيه (فقان الضرب :مصاك الحمر) الذى معك وكان عرا أعطاء الله عليه اثنا عشر:ديا كتدى المرأة يخرج من كل تدینهراذا ضرب عصاء عليه (فانفجرت منهائما عشرة عننا) نهرا (قد علم كل أناس) سبط (مشربهم) من نهرهم قال اللهلهم (كلوا) من المن والسلوى (واشربوا) من الانهارها (من رزق الله) لكم (ولا تعثوا فى الارض لهم بين يدى الله فى القمامة بهة عبادتهم اياهم على زعمهم الفاسد وقوله من دون اتوصف للشهداء أوحال منهم والمعنى على زيادة من اذ تقديره شهداءكم التى هى غير الله أوحال كونها مغايرة ته اهـ وفى البيضاوى الشهداءجمع شهيد تعنى الحاضر أو القائم بالشهادة أو الناصر أو الامام وكانه سمى به لانه يحضر المجالس وتبرم بعضره الامور ومعنى دون أدنى مكان من الشئ ومنه تدوين الكتب لانه ادناء البعض من البعض ودونك هذا أى خذه من أدنى مكان منك ثم استغير التفاوت فى الرتب فقمل زيددون عمر وأى فى الشرف ومنه الشى الدون ثم اتسع فمه نا ستعمل فى كل تجاوز ـةالى حد وتخطى أمر الى أمرقال الله تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أى لا يتجاوز وا ولاية المؤمنين إلى ولاية الكافرين ومن متعلقة بادعوا والمعنى وادعوا إلى المعارضة من حضركم أورجوتم معونته من انسكم وحنكم وآلهتكم غير الله فانه لا يقدر على أن أتى مثله الاالله أوادعوا من دون الله شهداء يشهدون لكم بأن ما أتيتم به مثله ولاتستشهدوا بالله فإن الاستشهادبه من عادةً اهوت العاجز عن إقامة الحجة أو شهداءكم الذين اتخذ تموهم من دون اه أولياء أو آلهة وزعيتم أنها تشرد لكم يوم القيامة أو الذين يشهدون لكم بين يدى الله تعالى على زعمكم اهـ (قوله انكنتم صادقين) شرط حذف جوابه كما قدره المفسر بقوله فافعلواذلك أى الاتيار والدعاء وكذلك نص غيره كالسمين والبيضاوى على أنه شرط حذف جوانبه لكن يمكر عليه القاعدة المشهورة من أنه إذا اجتمع شرطان وتوسط الجزاء بينهما يكون الاول قبدا فى الثانى ويكون الجواب المذكورحوا باعنه وسيذكر هذه القاعدة عند قوله تعالى قل ان كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة وكذلك ذكرها الجلال المحلى فى سورة الجمعةتأمل (قوله فان لم تفعلوا وان تفعلوا) ان الشرطية داخلة على جلة لم تفعلوا وتفعلوا مجزوم بلم كما تدخل أن الشرطية على الفعل المنفى بلا نحو الاتفعلوه فيكون لم تفعلوا فى محل جزم بها وقوله واتقوا جواب الشرط ويكون قوله وأن تفعلوا جملة معترضة بين الشرط وبجزائه اه سمين (فوله أبد) أخذه من المقام والسياق لا من مقتضى ان على الراجع فيها (قوله اعتراض) أى جملة وأن تفعلوا معترضة بين الشرط وجوابه وواو ها ليست عاطفة بل للاستئناف فلا محل لها من الاعراب لانهالم تقعموقع المفرد ولايصي كونها حالالان واو الحال لاتدخل على جملة مستأنفة ومعنى الاعتراض فى الغالب التوكيد ويجى ء لغيره بحسب المقام وعبر بلن دون لالانها أبلغ منهافى نفى المستقبل واستمراره (قوله فاتقوا النار) جواب الشرط على أن اتقاء الناركاية عن الاحتراز من الفساداذيالك: تحقق تسببه عنه وترتبه عليه كانه قبل فإذا عجزتم عن الاتيان بعثله كماه والمقرر فاحتر زوا من ان كاركونه، نزلا من عندالله سهانه فإنه مستوجب للعقاب بالنار اهـ أبو السعود واتقوا أصله اتقوا استثقات الضمة على الماء التى هى لام الكلمة- قذفت فالتقى ساكان خذفت الياءثم ضم ما قبلهالمناسبة الواو وفى الكرخى ما نصه وعرف النارهنا وذكرها فى التحريم لان الخطاب فى هذه مع المنافقين وهم فى أسفل النار المحيطة بهم فعرفت بلام الاستغراق أو العهد الذهنى وفى تلك مع المؤمنين والذى يعذب من عصاتهم بالنار يكون فى جزء من أعلاها فناسب تفكير ها لتقليلها اهـ (قوله التى وقودها).فت الواو أى ماتوقد به وأما بضمهائهو المصدر هذه التفرقة على المشهور فى أن المفتوح اسم الآلة والمضموم مصدرو بعضهم قال كل من الفتح والضر يجرى فى الأّلة والمصدر فاتوقد به النار وقال له وقود بالفتح والضم وإيقادها كذلك وكذا يقال فى الوضوء والسهور والطهور ونحو ذلك اه من السمين (قوله منها بعنى أنها مفرطة الحرارة تتقد بماذ كولا كنار الدنيا نتقد بالحطب ونحوه (أعدت) ميئت (لاسكافرين) يعذبون بها جملة مستأنفة أوحال لازمة (وبشر) أخبر (الذين آمنوا) عندقوا بالله (وعملوا الصالحات) من العروض والنوافل (أن) أى بأن (لهم جنات) حدائق ذات شجر ومساكن (تجرى من تحتها) أى قدت أشهارها وقصورها (الاحار) أى المياه فيها والنهر الموضع الذى يجرى فيه الماءلان الماء هره أى يحفر. راء ادالجرى المهمجاز (كمارزقوامنها) أطعموا من تلك الجنات (من ثمرة رزا ٥ خـ مفدين) ولا مشوا فى الأرض بالفساد وخلاف أمرموسى (واذقاتم) وقد ذتم (ياموسى أننص بر على طعام واحد) على أكل طعام واحد المن والسلوى (فادع) أى اسأل (لناربك يخرج لناما تنبت الأرض) Le تخرج الارض (من بقلها وقمائها وفومها) أى تومها (وعدمها وبصلها قال) لهمموسى(أتستبدلونالذى هوأدنى) أردأ الثوم والبصل .(بالذى هوخير) أفضل ٣٢٠ امنها) حال من أصنامهم أى حال كونها من الجمارة وقد د بذلك ليصبح كون الأصنام مثالاً السعارة احترازاعما اذا كانت من غيرها والجمارة جمع حركة التجمع جل وهوقال غير منقاس اهـ بيضاوى (قوله هيئت) بين به معنى أعدت وقال أعد له كذا هماً - له فدل على أنها مخلوقة اذا لاخبار عن أعداد ها للكافرين بلفظ الماضى دليل على وجودها والالزم الكدب فى خبر الله تعالى فازعمته المعتزلة من انها تخلق يوم الجزاءقالوالان حلقها قبل عنت لا فائدة فيه فلا يليق بالحكيم مرد ودلما تقروص بطلان القول بتعليل أعمال تعالى بالفوائد لا يسئل عما فعل عمانه وتأويلهم بانه يعبر عن المستقبل بالماء. لتحقق الوقوع ومثله كثير فى القرآن مدفوع بأنه خلاف الظاهر ولا يصار اليه الابقرينة ذكره - شرح المقاصد افكرتى (قوله أوحال) أى من النار ولا يصح أن تكون حالا من الضمير فى وقوده الانه مضاف اليه ولان المضاف اسم بمعنى العين كالخطب فهو جامد لا يعل اه من السمين (قوله لازمة) دفع لما قبل هى معدة للكافرين اتقوا أم لم تقواأن ثم قال لازمة الذكرى (قوله وبشر الذين آمنوا الح) عطف على مضمون ابن وإن لم تفعلوا لخ والبشارة أول خبر من خيراً وشرقا لوالان أثرها يظهر فى البشرة وهى ظاهر جلد الانساء ومدار أى سبؤيه الاأن الأكثراستعمالها فى الخير ان استعملت فى الشر فتقيد ك" وله تعالى فبشرهم بعذاب وان أطلقت كانت للغير وظاهر كلام الزمخشرى أنها تختص بالخبرة البشارة أمعنا الجمال والبشيرالجميل وتباشير الفجر أوائله وفاعل شرا ما ضمير الرسول عليه الصلاة والسلام وهو الواضح واما كل من تصبح منه البشارة ام سمين كعلماء المسلمين (قوله الصالحات) جمع صالحة وهى ص الصفات التى جرت مجرى الاسماء فى اللائها لعوامل اه سمين (فوله تجري الخ) صفة لجنات وقوله كلما رزقوا صفة ثانية وقوله ولهمفيهاصفة ثالثة وقول وهم فيها الخ سعترابعة وأماقول وأتواه متنابها فهو اعتراض مقرر لماقبله وقوله تجرى أى على ظهراأرض من غير مغيرةبل هى متماسكة قدرة الله تعالى وقوله الانهار أى حقسم: أو المعهود فى أنه القتال مثل الجنة التى وعد المتقون الخ ام شيخنا وعبارة المعداوى وعن مسروق أنهار الجنة تحرى فى غير أخدود والام فى الأنهار للصفس كمافى قوات أولان ستان في الماء الجارى أو للعهد والمعهود هى الانهارالذ كورة فى قوله تعالى فيها أنهار من ماء غيرآ من الآية والنهر بالفتح والسكون الحرى الواسع فوق الجدول ودون الصر كالنيل والفرات انتهت (قوله وقصورها) أى المعبر عنه أولاعا كنها غفه تفتن (فوله والنهر الموضع الخ) النهر يجوز فيه فتح الهاء وسكونها وكذا كل ما عينه حرف حلقى السكن الساكس الهاء يجمع على أهر وصفة حهايجمع على أنها و على حد قوله" لفعل اسماصح عينا أفعل وقوله وغيرما أفعل فيه مطرد« من الثلاثى اسما بأفعال برد وينبغى أن يضبط فى المسرحبفتح الهاءلان غرضهان .بن مفرد انجمع الذى فى الآية وهوبالفتح لاغيراه شيخماوفى السمين الأنهار جمع نهر بالت وهى اللغة العالية وفيه تسكين الماء والكر أفعال لا ينقاس فى فعل الساكر العين بل بحفظ تحوأ فراخ وأزناد وأفراد والنهردون البحروفوق الجدول وهل هومجرى الماءاوالماء الجارى نفسه الاول أطهر لانه مشتق من نهوت أى وسعت ومنه النهار لاتساع ضوئه وإنما أطلق على الماء مجازا اطلاقالمعل على المال اه وفى المختار ونهر النهر حفره ونهر الماء جرى فى الأرض وجعل لنفسه نهرا ويا، ما قطع وكل كثيرجرى فقد نهر واستنهراه (قوله رزقاً) أى مرزوقا مفعول ثان والاول واو الضمير القائم مقام الفاعل وكونه مصدر ابعيد تقوله: لقوله هذا الذى رزقنا من قبل وأتوابه متشابها والمصدر لا يؤتى به متشابهااما يؤتى بالمرزوق كذلك وتقدير الكلام ومعناه كل حين رزقوا مرزوقا ممتدأ من الجنات صند أمن ثمرة أى لانها بدل من قوله منها بدل اشتمال باعادة العامل واغ قلنااته بدل اشتعال لأنه لا تتعلق -وفان بمعنى واحد معامل واحد الاعلى سبيل البدلية أو العطف واما احتيج إلى تقدير مثل لان هذا اذا لم يذكر معه الوصفة كان اشارة الى المحسوس الحاضر وهو الذات الجزئية لا الماهمة الكلية وأما اذا قيل هذا النوع كذا فلا يلزم ذلك فهم لم يريد وا بقولهم المذكورنفس ما أكلوه لان الحاضر بين أيديهم فى ذلك الوقت يستميل أن مكون عين الذى تقدم ولكن أراد واهذا من نوع مارزقنامن قبل والحاصل أن المراد ش مرة النوع لاالفرد اذلا معنى لابتداء الرزق من البستان من تفاحة واحد مقاله الشيخ سعد الدين التفتازانى وأطال الـكلام فى تقريره اهـ كرنى (قولهة الواهذا الذى رزقنا من قبل) قالواهوالعامل فى كلما كما تقدم وهذا الذى رزقنا مبتد أ وخبر فى محل نصب بالقول وعائد الموصول محذوف لاستكماله الشروط أى رزقنا. ومن قبل متعلق بهومن لابتداء الغاية ولما قطعت قبل بنيت واغما دامت على الضمة لانها حركة لم تكن لها حال إعرابها اه سمين (قوله هذا الذى الخ) هذا مبتدأ والذى بصلاته خبره فيقتضى التركيب أن الذى أحضر اليهم وأرادوا أكله هوعين الذى أكلوه من قبل وهولا يستقيم فلذلك جعل المفسر الكلام على حذف مضاف فى جانب الخبر فقال أى مثل ما وما هى المذكورة بئفظ الذى ولو قال أى مثل الذى لكان اوضح وقوله أى قبله أى قبل هذا الذى أحضر الينا وقوله لتشابه ثمار ها علة التقدير المضاف وفوله بقرينة وأنوا الخ متعلق بقوله أى قبله فى الجنة فهو تعامل لهذا التقسيم وغرضه والرد على من لم يقيد القبلية بالجنة بل جعلها شاملة لها والدنيا وعبارة الكرخى قوله أى قبله فى الجنة الح نس به على أن هذا اشارة الى المرزوق فى الاآخرة فقط لا أنه يعود الى المرزوق فى الدنيا والا خره كما قاله الزمخشرى قال لان قوله الذى رزقنا من قبل انطوى تحته ذكر مارزقوه فى الدارين ام ويعنى بقوله انطوى تحته ذكر مارزفوه فى الدارين انه لما كان التقدير مثل الذى رزقناه كان قد انطوى على المرزوقين معا وما جرى عليه الشيخ المصنف تبع فيه أبا -مان قال لان ظاهر الآية انه راجع الى مرزوقهم فى الآخرة فقط لأنه المحدث عنه والمشمه بالذى رزقوه من قبل ولان الجملة انما جاءت محدثابها عن الجنة وأحوالها كما فى الحديث وكلما عرفى أكثرى فلا شكى بالكرة الأولى لكن ما قاله الزمخشرى أدق نظر الان قوله كما على ما قاله حقيقى اهـ (قوله وأتواء) أى أنتهم الملائكة والولد ان وأصل أتوا أنيوا استنقلت الضمة على الماء خذفت فالتفى سا كنان خذفت الماءثم ضم ما قبلهالمناسبة الواوفوزنه فعوا اهـ وقوله اى حبوا بالرزق أى رزق الجنة فالضمير عائد على رزقافى قوله من ثمرة رزقا وقوله متشابها حال من الضمير فى به (قوله لونا) من المعلوم أن التشابه فى اللون لامزبة فيه وانما المزية فى تشابه الطعم الاأن يقال اختلاف الطعم مع اتفاق اللون غريب فى العادة فكان ذلك مدحالطعام الجنة ولذا روى عن الحسن أن أحدهم يؤتى بالصدفة فيأ كل منها ثم يؤتى باخرى فيراها مثل الاولى فيقول هذا الذى رزقنا من قبل فتقول له الملائكة اللون واحد والطعم مختلف وروى أنه عليه الصلاة والسلام قال والذي نفس محمد بيده إن الرجل من أهل الجنة بتناول الثمرة بأ كلها فما هى واصلة الى فيه حتى يبدل الله مكانها مثلها وعن مسروق نخل الجنة فضد من أصلها الى فرعها وثمرها امثال القلال كلمانزعت ثمرة عاده كانها أخرى والعنقود اثنا عشر ذراعا اه من الخطيب قالواهذاالذى) أعمثلما (رزقنامن قبل) أى قبل فى الجنة لتشابه ثمارها بقرينة (وأتوابه) أى جيؤابالرزق (متشابها)يشبه دعمه ،،منا لوناويختلفطعما وأشرفالمنوالسلویأ ی تسألون الذىهوالردىء وتتركون الذى هوا الشريف (اهبطوا مصرا) الذى خرجتم منه ويقال مصرامن الامصار (فانلكم ما سألتم) فان ماسألتماحكم ثمْ (وضربت عليهم الذلة) جعلت عليهم المذلة بالجزية (والمسكنة) زى الفقر (وباؤا بغضب) استوجبوا اللعنة (من الله ذلك) اللعنة والذلة والمسكنة (بانهم كانوا يكفرون با يات الها: يجهدون : محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (ويقتلون النبيين بغير الحق) بغيرحق ولا جوم (ذلك) الغضب (بماعصوا) الله فى السبت (وكانوا يعتدون) مقتل الانساء واستغلال المعاصى ثم ذكر الذين آمنوامنهم فقال (ان الذين آمنوا) بموسى وسائر الانبياء فلهم أجرهم نوابهم عندر بهم فى الجنة ولا خوف عليهم بالدوام وهم بحزتون بالدوام ويقال ٣٤ (وأهم فيها أزواج) من الخور وغيرها (مطهرة) من الحيض وكل قدر (وهم فيها خالدون) ما كثرن أبد الآيفون ولايجر حون ونزل رد القول اليهودلما ضرب الله المثل بالذباب فى قوله «إن يسلبهم الذباب والعنكبوت فى قوله كثل العنكبوت ما أرادالله يذكر هذه الاشاء الحسبة (ان الله لا يستقى أن يضرب) يجعل (مثلا) مفعول أول(ما) ذكرة موصوفة بما بعدهامفعول ثان ولاخوف عليهم فيما يستقبلهم من العذاب ولاهم يحزنون على ما خلفوا من خلفهم ويقال ولا - وف عليهم اذاذبح الموت ولاهم يحزنون اذاأطبقت الترثم ذكر الذين لم يؤمن وا برسى وسائر الأنبياء فقال (والذين هادوا) ما لواعن دين موسى وهم اليهودالذين تهودوا (والنصارى) الذين تنصروا (والصابئين) قوم من النصارى يحلقون وسط رؤسهم ويفسرۇنالزبور ويعبدون الملائكة ،قولون صبأت قلوبنا أن رجعت قلوبنا الى الله (من آمن) منهم (بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً) فيما بينهم .وبيدرهم (فلهم أجرهم) وروى مسلم عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجنفيما كلون ويشربون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمفطون ولا يزقون بلهمون الحمد والسبيح كما يلهمون النفس طعامهم حشاءورشمهم كرشع المساك وفى رواية ورشحهم المسك وقوله بلهسمون المسيح أى حجرى على ألسنتهم كما يجرى النفس فلا بشغهم عن شئ كما أن النفس لا يشغل عن شىء قوله طعامهم حشاء أى أن فضل طعامهم يخرج فى الجشاء وهو تنفس المعدة والرشع العرق اه غازن (قوله ولهم فيها أزواج) جح زوج والزوج ما يكون معه آخرفية الزوج لارحل والمرأة وأما زوجة بالتاء فقليل ونقل الفراء انه الفتقيم والزوج أيضا الصة - والتشفية زوجان والطهارة النظافة والفعل منها طور بالفتح من باب تجعل ويقل الضم من باب قرب واسم الفاعل طاهر فهو مقيس على الفت نماذ على الضم لغاتر وحامض ص ختر اللبن وحضر بضم العين !ه سمين (موله وغيرها) وهى الادميات (قوله وكل قذر) أى كل ما يستقذر من النساء ويذم من أحوالمن بمعنى أنهن منزهات عن ذلك مبرّ آن منسه بحيث لا يعرض ذلك لهن وليس المراد التطهير الشرعى معى ازالة النفس الحسى أو الحكمى كمافى الغسل عن الحيض وغسل الساسة قاله الشيخ سعد الدين التفتازانى وشمل كلام الشيخ المصنف دفس الطبع وسوء الخلق فإن التطهير يستعمل فى الاجسام والاخلاق والافعال الكرخى (قوله ما كنون أبدا) أفادبه أن المراد بالخلود الدوام فهنا لما يشهد له من الآيات والأحاديث وأص ثبات طويل المدة عام أولم يدم ولد ايوصف بالأبدية اه كرنى (قوله لا يغنون) أى لانه تعالى بعيد أبدانهم على كيفية تصان من الاستحالة لانه قادر على حفظ السدن وإن كان بعض العناصر أقوى من البعض اذابس لغيرانله تأثير فى شىء على طريقة أهل السنة بنى الكل من الله لادخل لغيره فى شئ لا برد ما قيل الأمان مركبة من أجزاء منضادة الكيفية معرضة للاستحالة المؤدية الى الانفكاك والاغلال فكيف يعقل خلودها فى الجنان وقرله ولا يخرجون أى مفصل الله لان تمام العمة البقاء هناك اه كرخى فإن قيل فائدة المطعوم فى التغذى ودفع ضرر الخوع وفائدة المنكوح التوالد وحفظ النوع وهى مستغنى عنها فى الجنة قات مطاعم الجنة ومنالحمها وسائر أجزئها الغا تشارك نظائرها الدنيوية فى بعض الصفات والاعتبارات وتسمى بأسمائهاعلى سبيل الاستعارة والتمثيل ولا تشار كما فى مسام حقيقتها حتى تستلزم جميع ما يلزمها وتفيدعين فائدتها اهـ بيضاوى (قوله ونزل رداالخ) نزل فعل ماض وفاءله ان الله لايستحي وقوله ما أراد اتالخ مغول القول بالما حسنية طرف القول والمراد برده جوابه وهذا السؤال أخذه المفسر من قوله وأما الذين كفروا الخ ومسمأتى محرحه هناك وجواب هذا السؤال هوقوله الآتى يضل به كثيرا الخ وأما قوله ان الله لا بسهبى الخ غواب مقالة أخرى نقلت عنهم اذ قالوا أى قدر الذباب ونحوه حتى يعمل الله به والله عظيم والعظيم لا يذكر الحقير فضرب الامثال بالذباب ونحوه ليس من الله فالقرآن من عند مج دلاشتماله على ما لا يصدر عن الله وعبارة أبى السعود هذا شروع فى تنزيه ساحة التنزيل عن تعلق ريب خاص اعتراهم من حهه ما وقع فيهمن ضرب الأمثال. وبيان لحكمته وتحقيق الحق اثر تنزيهها عما اعتراهم من مطلق الريب روى أبو صالح عن ابن عباس أنه لما ضرب اقه المثل بالذباب والعنكبوت قالت اليهود أى قدر الذباب والعنكبوت منى يضرب الله المثل بهما وجعلوا ذلك ذريعة الى انكاركونه من عندالله انتهت (قوله ان الله لايستدي) بياءين أولاهماعين الكلمة والثانية لامها والحاءفاؤها اه وفى السمين ٣٠ السمين واستفعل هنا للاغناء عن الثلاثى المجرد أى أنه موافق له فانه قد ورد بى واستحبابعنى واحد والمشهوراست ما يستهدى فهو مستقعى ومستخدمي منه من غير حذف وقد جاء اسمى يستهفى فهو مست مثل استقى يستقى فقد قرئ به ويروى عن ابن كثير واختلف فى المحذوف فقيل عين الكلمه فوزنه يستغل وقبل لامهافوزنه يستفع ثم نقلت حركة اللام على القول الأول وحركة العين على القول الثانى الى الفاء وهى الماء والحماء لغة تغير وانكاريهترى الانسان من خوف ما يعاب به واشتقاقه من الحياة ومعناه على ما قاله الزمخشر نقصت حياته واعتلت مجازا واستعماله هنا فى حق الله تعالى مماز عن الترك وجعله الزمخشرى من باب المقابلة يعنى ان الكفار لما قالوا أما يستهدى رب محمد أن يضرب المثل بالمحقرات قوبل قولهم ذلك بقوله ان الله لا يستمدى أن يضرب ويضرب معناه يبين فيتعدى لواحد وقيل معناه التصبير فيتعدى لاثنين نحوضربت الطين لمنا وقال بعضهم لا يتعدى لاثنين الامع المثل خاصة فعلى القول الأول يكون مثلا مفعولا وما زائرة أو صفة للفكرة قبلها لتزداد الفكرةشيوعا وقيل بعوضة هو المفعول ومثلا نصب على الحالى قدم على النكرة وقبل نسب على اسقاط الخافض التقدير ما بين موضة فلما حذفت من أعربت بعوضة باعرابها وقدكون الفاء فى قوله فا فوقها بمعنى الى أى الى مافوقها ويعزى هذا الكسائى والفراء وغيرهما من الكوفيين وقبل بعوضة هى المفعول الأول ومثلاهو! الثانى ولكنه قدم اهـ (قواه أى أى مثل كان) تفسير لما مع صفتها ومعنى الكلام على هذا لا يستحنى أن يحمل المثل شبأ حقيرا فشياهومعنى ماوحقيراهومعنى صفتها اه شيخنا (قوله لتأكيدالة) أى خسة الممثل به وهو البعوض وغيره وأرادبهذا دفع ما يقال القرآن مصون عن الحشو و الزائد حشوو عبارة ابن السبكى ولا يجوز ورود ما لامعنى له فى الكتاب والسنة خلافا للمشوية ومحصل جوابه أن زياد تهالفائدة وهى التأكيد فليست حشواعمهنا وعبارة البيضاوى ولا تغنى بالمزيد اللغ والضائع فإن القرآن كله هدى وبيان بل مالم يوضع لمعنى براد منه واتما وضع لمذكر مع غيره فيفيد الكلام وثافة وقوّة وهوز بادة فى الهدى غير فادح فيه انتهت (قوله وهو صغار المق) لفظ البق يطلق بالاشتراك على شيئين أحدهما المق المعروف بمصر وهو حيوان صغير شديد اللسع منتن الرحم، والآخر الناموس الذي يطير وعبارة القاموس البقة البعوضة ودويسة حمراء منفنة اهـ والمرادبه هنا الناموس كم ذكره المفسرون وعبارة الخازن والبعوض صغار البق وهو من عجيب خلق الله تعالى فانه فى غاية الصغر وله ستة أرحل وأربعة أجهة وذنب وخرطوم محتوّف وهو مع صغره يغوص خرطومه فى جلد الفيل والجاموس والجمل في بلغ منه الغابة حتى ان الجمل ،وت من قرصمته انتهت (قوله فافوقها) أى فى الجثة كالذباب والعنكبوت أو فى الغرض المقصود من التمثيل بها جناحها فقد وقع التمثيل به فى الحديث وقوله أى أكبر منها متناول الامرين وقد صرح فى القاموس بأن الكبريكون فىالمعانى كما مكون فى الذوات اه شيخنا (قوله أى لا يترك بيانهالخ) أشاربهذاالى أن الحياء فى حق الله تعالى بمعنى غايته لا مبدئه لاستقالته عليه وعبارة الخازن الحياء تغير وانكسار يعترى الانسان من خوف ما يعاب به ويذم عليه وقيل هوانقباض النفس عن القبائ هذا أصله فى وصف الانسان والله تعالى منزه عن ذلك كله فإذا وصف الله تعالى به يكون معناه الترك وذلك لان لكل فعل بداية ونهاية فبداية الحياءه والتغير الذى يلحق الانسان من خوف أن ينسب اليه ذلك الفعل الشيخ ونهايته ترك ذلك الفعل القبيح فإذا ورد وصف الحياء أى أى مثل كان أوزائد لنا كدائمة فاسدها المفعول الثانى (بعوضة) مفرد البعوض وهوصغار البق (فافوقها) أى أكبر • نها أى لا تترك بيانه لما فيه من الحكم (فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه) أى المثل (الحق) ثوابهم أيضا (عندربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون) .ثم ذكر أخذ الميثاق عليهم فقال (واذأخذناميثاقكم) وقد أخذنا اقراركم (ورفعنا) قلعنا وحبسنا (فوقكم) فوق رؤوسكم (الطور) الجمل باحذ الميثاق (خذوا ما آتيناهم) اعملوابما أعطيناكم من الكتاب (بقوة) بجد ومواطبة النفس (واذكروا مافيه) من الثواب والعقاب واحفظوا مافيه من الحلال والحرام (أملكم تتقون) لكى تتقوا من السخط والعذاب وتطيعوا الله (ثم توليستم) أعرضتم عن الميثاق (من بعد ذلك فلولا فضل الله) من اللّه (عليكم) بتأخير العذاب(ورحته) بارسال محمد صلى الله عليه وسلم البكم (لكنتم من الخاسرين) لصرتم من المغيوفين بالمقوية (ولقد علمتم) عرفتم ومهمتم ٣٦ الثابت الواقع موقعه (من ربهم وأما الذين كفرا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا) تمييزأى بهذا المثل وما استفهام انكار مبتدأ وذاجمعنى الذى يصلته خبره أى أى فائدة فيه قال الله تعالى فى حواهم (فضل به) أى بهذا المثل (كثيرا) عن الحنلكفرهم»(ويهدى به كثيرا) من المؤمنين لتصديقهم به(وما يفل به الاالفاسقين) الخارجين عن طاعته (الذين) عقوبة (الذين اعتدوا منكم) بأخذ الميثاق (فى السبت) یوم السبت فی زمن داود (فقلنالهم كونواقردة خاسئين) صير واقردة ذليلين صاغرين (فعلناها) قردة (فكالا) عقوبة (لمابين يديها) لما قبلها من الذنوب (وما خلفها) ولكى يكونوا عبرة لمن خلفهم لكى لا يقتدوا بهم (وموعظة للمتقين) عظة وريا للمتقين لمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثمذكرقصة البقرة فقال (واذقال) وقد قال (موسى لقومه أن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) من الْبقور (قالوا أتهذناهزوا) أتستهزئ بنابا موسى (قال) موسى (أعوذ بالله) فى حق الله تعالى فليس المراد منه بدايته وهى التغير والخوف من المراد منه ترك الفعل الذى هونهاية الحياء فى حق الله تعالى فيكون معنى ان الله لا يستهى أن يضربه .- لا أى لا يترك المثل لقول الكفار والمهودانتهت (قوله الثابت الواقع موقعه) تفسير العق ومنه حق الامرثمت وهوكماقال السعناوى بم الاصان الثابتة والافعال الصائبة والاقوال الصادقة اهـ كرنى والمراد مكونه واتما موقع- أنه ليس عشابل هومشتمل على الحكم والاسرار والفوائد (قوله من ربهم) من الابتداء الغابة المجازية وعاملها محذوف وقع حالا من الضمير المستكن فى الحق أى كائنا أو صادرا من ربهم والتعرض لعنوان والربوبية مع الاضافة الى ضميرهم لامذان بان ضرب المثل تنفيه لهم وارشاد الى ما يوصلهم الى كمالهم الثلاثق بهم فهو من جملة التربية والجملة سادة مسد مفعولى يعلمون اله كرنى (قوله وأما الذين كفروا فيقولون) كان من حقه وأما الذين كفروا فلا يعمون لمطابق قرينه ويقابل قسمه لكن لما كان قولهم هذاد ليلا وإ فها على كال جهلهم عدل اليه على سبيل الكتابة ليكون كالبرهان عليه اهـ بيضاوى (قوله تميز) أى من اسم الإشارة- يزنسبة وهى نسبة التعجب والافكار الى المشار البه والمثل كل شئ حا كيت به شيأ ومنه قيل للصور المنقوشة تماثيل وهى جمع تمثال ويطلق المثل على المثل بكسر الميم وسكون الثاء وعلى القول السائر وعلى النعت ومنه كمثل الذى استوقد نارا ولله المثل الأعلى اه كرنى (قوله بصلته) أى مح صلة، وهى أراد والعائد محذوف لاستكمال شروطه تقديره أراده الله والجملة فى محل رفع وقواه خبره أى المبتداوان وقع ذكرة والكبر معرفة على ماجوز ه سيوية والارادة تزوع أى انشقاق النفس وملها الى فعل بحيث يحملها عنيه أو هى قوة هى مبدأ الفروع والأول مع الفعل والثانى قبله وكلاهما هما لا يتصور فى حقه تعالى وإرادته تعالى ترحب أحد مقدوريه على الآخر بالايقاع أو معنى يرحم هذا الترحي بخلاف القدرة فاه الاغخصص الفعل ببعض الوحوه هل هى موحدة الفعل مطلقا ومعلوم أن الإرادة صفة ذاتية قديمةزائدة على العلم الهكرخى (قوله يعمل به كثيرا) الباء فى به السيدية وكذلك فى يهدى بهوها تان الجملتان لامحل لهمالانهما كالبيان العملتين قبلهما المصدرتين بأماوه ما من كلام الله تعالى وقمل فى محل نصب لأنهما صفتان مثلا أى مثلامفترق الناس به الى ضالين ومهتدين وهما على هذا من كلام الكفار وأجاز أبو البقاء أن يكون حالا من اسم الله أى مصلابه كثيراً وهاد بأبه وحوزا بن عطية أن تكون جلة قوله يضل به كثيرامن كلام الكفار وجملة قوله ويهدى به كثيرا من كلام البارى تعالى وهذا ليس بظاهر لانه الباس فى التركيب اه سمين (قوله وما يضل به الا الفاسقين) الفاسقين مفعول ليضل وهو استثناء مفرغ ويجوز عند الفراء أن يكون منصوبا على الاستثناء والمستفى منه محذوف تقديره وما يضل به أحدا الا الفاسقين اهـ سمين وفى المصباح فسق فسوقاً من باب قعدخرج عن الطاعة والاسم الفسق وفسق يفسق بالكسر من باب جلس لغة حكاها الاخفش فهو فاسق والجمع فساق وفقة اهـ (فوله الخارجين عن طاعته) أى بارت كاب الكبيرة وله ثلاث درجات الأول يرتكبها أحياناً مستفصالها الثانى الانهماك فيها بلا مبالاة بها الثالث الحمود بأن يرتكبها مستصو بالهافهوكافر خارج عن الإيمان كمانحن فيه وعند المعتزلة مرتكب الكبيرة لا كافر ولامؤمن والنصوص تردهم المكرنى (قوله الذين ينقضون عهد الله) صفة الفاسقين للذم وتقرير الفسق والنقض ذلك التركيب وأص له فكّ طاقات الدبل واستعماله فى ابطال ٣٧ ابطال العهد من حيث ان العهد يستعارله الحمل لما فيه من ربط أحد المتعاهدين بالآخر! فان أطلق مع لفظ الحبل كان ترشيها للمجازوان ذكر مع العهد كان رمزا الى شئ هومن روادفه وهو أن العهد حمل فى ثبات الوصلة بين المتعاهدين والعهد الموثق ووضعه لما من شأنه أن يراعى ويتعهد كالوصية والسمين ويقال للدار من حيث انها تراعى بالرجوع إليها والتاريخ لانه يحفظ وهذا العهداما العهد المأخوذ بالعقل وهو النجم القائمة على عباده الدالة على توحيد،ووجوب وجوده وصدق رسله وعليه حمل قوله وأشهدهم على أنفسهم أو المأخوذ من الرسل على الام بأنهم اذا بعث إليهم رسول مصدق المعجزات صدقوه واتبعوه ولم يكتموا أمره ولم يخالفوا حكمه والمه أشار بقوله وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ونظائره وقل عهود الله ثلاثة عهد أخذه على جمع ذرية آدم بأن يقروا بربوبيته وعهداً خذه على النبيين أن يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه وعهد أخذه على العلماء أن يبينوا الحق ولا بكتموه اه بيضاوى (قوله فعتْ) أى صفة للفاسقين للذم فيكون فى موضع نصب لان الفاسقين مفعول يضل اه كرنى (قوله من بعد ميثاقه) متعلق بينقنون ومن لابتداء الغابة وقيل زائدة وليس بشئء وميثاقه الضمير فيه يجوز أن يعود على العهد وأن يعود على اسم الله تعالى فهو على الاول مصدر مضاف الى المفعول وعلى الثانى مضاف للفاعل اهـ يمين وعبارة البيضاوى من بعد ميثاقه الضمير العهد والميثاق اسم الما تقع به الوثاقة وهى الاحكام والمرادبه ما وثق الله به أى قوى به عهدهمن الآيات والكتب أو ما وثقومبه من الالتزام والقبول ويحتمل أن يكون بمعنى المصدرومن للابتداء فإن ابتداء النقض بعد الميثاق اه (قوله وغير ذلك) كموالاة المؤمنين وعدم التفرقة بين الرسل وفى البيضاوى ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل أى من كل قطيعة لا يرضاها الله كقطع الرحم والاعراض عن موالاة المؤمنين والتفرقة بين الأنبياء عليهم السلام والمكتب فى التصديق وترك الجماعات المفر وضة وسائر ما فيه رفض خيراوة ما طى شرفانه بقطع الوصلة بين المهوبين العبد المقصودة بالذات من كل وصل وفصل والامرهو القول الطالب للفعل وقبل مع العلو وقيل مع الاستعلاء وبه سمى الامر الذى هو أحد المور تسمية المفعول به بالمصدرفانه مما يؤمر به وان يوصل يحتمل النصب والخفض على أنه بدل من ما أو ضميره والثانى أحسن لفظا ومعنى اهـ وقوله أحسن لفظ أى لقربه ومعنى لان قطع ما أمر الله بوصله أبلغ من قطع وصل ما أمره به نفسه اهـ شهاب أى لانه على الأول يصير المعنى ويقطعون وصل ما أمر الله بهاه (قوله الموصوفون بما ذكر) أى من قوله الذين ينقضون الى آخره وأولئك مبتدأ وهم مبتدأ نان أو فصل والخاصرون خبر اه كرى (قولهمصيرهم الى الغار المؤبدة عليهم) أى باهمال العقل عن النظر واقتناص ما يفيدهم الحياة الأبدية والخاسر من خسر أحد أمور ثلاث المال والبدن والعقل وهؤلاء من الثالث اه كرنى وفى القاموس خسر كفرح وضرب خسرا وخسراو خسرا وخسرانا وخسارة وخساراضل فهوخاسر وخسير والتاجرغين فى تجارته والخسر النقص كالاخسار والخسران اهـ (قوله كيف تكفرون بالله) كيف السؤال عن الأحوال والمراد هنا الاحوال التى تقع عليها الكفر من العسر واليسر والسفر والاقامة والكبر والصغر والعز والذل وغير ذلك والاستفهام هنا التوبيخ والافكار فكأنه قال لا .فيفى أن توجد فيكم تلك الصفات التى يقع عليها الكفر فلاين بغى أن يصدرمن -كم الكفر لان صفات الكفر لازمة له ونفى اللازم يوجب نفى الملزوم فهذا استدلال على نفى الكفرأى نفى لباقته وانبقائه بنفى نعت (ينقضون عهداله) ما عهده اليهم فى الكتب من الإيمان عمسد (من بعد ميثاق) توكيد ه عليهم (ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) من الإيمان بالنبيّ والرحم وغير ذلك وأن بدل من ضمربه (ويفسدون فى الارض) بالمعاصي والتعويق عن الإيمان (أولئك) الموصوفون بماذكر (هم الخاسرون) لمصبرهم الى النار المؤبدة عليهم (كيف تكفرون) منأهل مكة (بالله امتنع باللّه (أن أكون من الجاهلين) من المستهزئين بالمؤمنين فلما علموا أنه صادق (قالواادع لناربك) سل التاريخ (يبين لنا ما هى) صغيرة أو كبيرة هى (قال) موسى (انه يقول) أى بقول الله (انها بقوة لافارض) لا كبيرة (ولابكر) ولاصغيرة (عوان بين ذلك) نصف أى وسط بمن الصغير والكبير (فافعلوا مانؤمرون) ولا تسألوا (قالواادع لناربك) سل لتاريك (سن لنا مالونها) مالون البقرة(قال أنه بقول أنها بقرة صفراء) الظلف والقرن سوداء المدن (ناقعلونها) صاف لونها (تسر الناظرين) تجب الناظرين