Indexed OCR Text
Pages 1-20
الجزء الأول من الحاشية المحاة بالفتوحات الالهية
بتوضيح تفسير الجلالين الدقائق الخفية تأليف
العالم التحرير والحقق الشهير العلامة
تعالى ببركاته وأعاد
علينا من نفحاتة
آمين
﴿وقد حليت أجياد طررها ووشيت حواشى غررها بعقود جواهر تفسير الجلالين﴾.
الذى نسبته لباقى التفاسير كانسان العين وبطراز تغيرترجمان القرآن وإمام)
التحقيق ومعدن العرفان المصفى من تجار أفضل مبعوث إلى خيرأمة أخرجعته
الناس حبر الأمة وملك العلماء سيد ناعبدالله بن عباس رضى اله تعالى عنهما)
وأعاد علينامن نغماتهما وقد جدر هامش كل صحيفة بما تحتاج اليه من تفسير)
(الجلالين ثم يتلوه جملة صالحة من التفسير الثانى بعد فاصل واضح البيان ثمان)
(كان هناك عبارة لتوضيح ما أبهم أوحل ما أشكل أوغير ذلك فهى مؤثرة فى أسفل)
الهامش ويشار إلى موضعها بالأرقام الهندية والله الموفق السداد والهادى)
﴿الحسبيل الرشاد)
؟
(الطبعة الاولى)
٤٠
بالطبعة العامر الشرقية بمصر المحمية سنة ١٣٠٢ غير
(على صاحبها أفضل الصلاةواز كى القديمة)
المطاف ..
الجزء الاول من الحالة الفتوحات الالحمة بتوضيح الجلدية
للشيخ سليمان الجمل
(فهرست الجزء الأول من حاشيةالجل على تفسير الجلالين)
٨
سورة البقرة
٢٧١ سورة النساء
٤٨١ سورة المائدة
(قت)
-
ومارس ما باجري لأ ولى عن مصيرابن حماس الذى يمساعش
حاشية الجمل على تفسير الجلالين)
سور كافة الكتاب
سورة البقرة
سورة آل عمران
٢٣١
٣٧١ سورة النساء
٠٣٤ سورة المائدة
{بسم الله الرحمن الرحيم)
وصلى الله على سيدنا محمد
وآله أحمين (أخبرنا) عبد
الله الثقة ابن المأمون الهروى
قا ل أخبرماأبی قال أخبرنا
أبو عبدالله قال أخبر نا أبو
عبد الله محمود بن محمد الرازى
حال أخبر ناعمار بن عبد
المحبد المدروى قال أخبرنا
على بن اسحق الحرقدى
عن محمدبن مروان عن
الکای عن أبى صالحعن
ابن عباس قال الماءها ماله
وهجته وبلاؤه وبركته
وابتداء اسمه بارئ السين
مناوه وسموه أى ارتفاعه
وابتداءاد سميع اليم
ملكه وعددومنته على
عباده الذين هداهم الله
تعالى للإيمان وابتداءا مجه
ج(بسم الله الرحمن الـ
الحدقة على افضاله. والصلاة والسلام على سيدنا محمدوجه وآله (وبعد) فيقول العبد الفقير
سليمان الجمل خادم الفقراء هذه حواش تتعلق بتفسير الامامين الجليلين الامام المحقق محمدين
أحد المحلى الشافعى والامام عبدالرحمن جلال الدين السهمفى الشافى رحمهما الله تعالى وأعاد
علينا من بركاتهما آمين ينتفع بها المبت ى ان شاءالله تعالى جمعتها من التفاسير وقواعد المعقول
أسأل الله أن ينفع بها كما نفع بأصلها آمين (وسميتها الفتوحات الالهية بتوضيح تفسير الجلالين
للدقائق المعية) وعلى الله الكريم اعتمادى واليه تفويدى واستنادى فأقول وبالله التوفيق
(مقدمة) ينبغى الشارع فى كل على قبل الشروع فيه معرفة ماهيته وموضوعه ليكون على بصيرة
والغرض منه لتلايصد سعبه عبئا ودليله واستمداده ليعدنه على تحصيله فتقول أصل التفسير
الكشف والابانة وأصل التأويل الرجوع والكشف وهم التفسير يصت فيه عن أحوال القرآن
المجيد من حيث دلالته على مراد الله تعالى بحسب الطاقة البشرية ثم هوقسمان تفسيروهو
ما لا يدرك الا بالنقل كاسباب النزول وتأويل وهو مايمكن ادراكه بالقواعد العربية فهوما
يتعلق بالدراية والسرّ فى جواز التأويل بالرأى بشروطه دون التفسير أن التفسير كشهادة على
الله وقطع بأنه عنى بهذا اللفظ هذا المعنى ولا يجوز إلا بتوقيعهولذا لزم المحاكم بان تفسير العلكة
مطلقا فى حكم المرفوع والتأويل ترجي لاحد المحتملات بلاقطع فاغتفر، وموضوعه !! ؟
من الحيثية المذكورة والقرآن الكلام العربى المنزل على محمد صلى الله عليه؟.
باقصر سورة منه المنقول تواترا، ودليله الكتاب والسنة لفظ العرب العرباء
على أصول الدين والفقه، والغرض من معرفة الأحكام الشرعية الم!".
من سيدنا ومولا ناشيتا الشهاب الرعلى وعمن عاد ..
الاسلام شمس الدين محمدبرة ابراء التثاؤ
٣
المالكى والشيخ المقرى المالكى والشيخ الامام شهاب الدين أحمد التونسى المغربى المالكى
والشيخ ناصر الدين الطبلاوى الشافعى والشيخ عبد الحميد الشافعى والشيخ ملاصادق الشبروانى
الشافعى ومولانا الشيخ شهاب الدين بن عبدالحق السنباطى الشافعى والشيخ شهاب الدين أحمد
ابن الشيخ أبى بكر الشافى السعودى خليفة العارف بالله تعالى أبى السعود الجارحى والشيخ
شرمنت بن جماعة والشيخ الحافظ جلال الدين السيوطى الشافعى والشيخ أمين الدين بن عبد
العال الحنفى شيخ شيوخ الخانقاه الشيخونية وشيخ الاسلام شمس الدين محمد السموسى المنفى
والشيخ سراج الدين العراقى والشيخ نور الدين الطند تائى وملائعمان البسطامى رحمة الله عليهم
أجمين انتهى من الكرخى (فائدة) اعلم أن الله تعالى أنزل القرآن المجيد من اللوح المحفوظ
جملة واحدة الى سماء الدنيا فى شهر رمضان فى ليلة القدرثم كان منزله مفرقً على لسان جبريل
عليه السلام الى النبى صلى الله عليه وسلم مدة رسالته نجوما عند الحاجة وبحدوث ما يحدث على
ما يشاء الله * وترتيب نزول القرآن غير ترقيه فى التلاوة والمعنى"فأما ترتيب نزوله على رسوله
صلى الله عليه وسلم فأول ما نزل من القرآن بمكة اقرأ بسم ربك الذي خلق ثمن والقلم ثم يا أيها
المزمل ثم المدثر ثم تبت يدا أبي لهب ثم إذا الشمس كورت ثم سبح اسم ربك الأعلى ثم
والليل إذا يغشى ثم والفجر ثم والضحى ثم ألم تشرح ثم والعصر ثم والعاديات ثم انا
أعطيناك الكوثر ثم الأساكم التكاثر ثم أرابت ثم قل يا أيها الكافرون ثم القيل ثم قلو
هو الله أحد ثم والنجم ثم عبس ثم سورة القدر ثم البروج ثم التين ثم الثلاف قريش ثم
القارعة ثم القيامة ثم الهمزة ثم المرسلات ثم ق ثم سورة البلد ثم الطارق ثم اقتربت
الساعة ثم ص ثم الاعراف ثم الجن ثميس ثم الفرقان ثم فاطر ثم مريم ثم طه ثم
الواقعة ثم الشعراء ثم النمل ثم القصص ثم بنى اسرائيل ثم يونس ثم هود ثم يوسف ثم
المجر ثم الانعام ثم والصافات ثم لقمان ثم سأ ثم الزمر ثم المؤمن ثم حم السعيدة ثم حم
ثم عسق ثم الزغرف ثم الدخان ثم الجاثية ثم الاحقاف ثم الذاريات ثم الغاشية ثم الكهف
ثم العمل ثم نوح ثم إبراهيم ثم الانبياء ثم المؤمنون ثم تنزيل السجدة ثم الطور ثم الملك
ثم الحاقة ثم سأل سائل ثم عم يتساءلون ثم النازعات ثم اذا السماء انفطرت ثم اذا السماء
انشقت ثم الروم ثم العنكبوت «واختلفوا فى آخر ما نزل بمكة فقال ابن عباس العنكبوت
وقال الضهاك وعطاء المؤمنون وقال مجاهد ويل للمطففين فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة
(٣) فذلك ثلاث وثمانون سورة على ما استقرت عليه روايات الثقات" وأما ما نزل بالمدينة
فاحدى وثلاثون سورة فأول مانزل بالمدينة سورة البقرة ثم الانفال ثم آل عمران ثم الاحزاب
ثم المعصنة ثم النساء ثم اذا زلزات الأرض ثم الحديد ثم سورة محمد صلى الله عليه وسلم ثم
الرعد ثم سورة الرحمن ثم هل أتى على الانسان ثم الطلاق ثم لم يكن ثم الحتر ثم الغلق
ثم الناس ثم اذا جاءنصر الله والفتح ثم النور ثم الحج ثم المنافقون ثم المجادلة ثم المجرات ثم
الضريم ثم الصف ثم الجمعة ثم التغابن ثم الفتح ثم التوبة ثم المائدة ومنهم من يقدم
المائدة على التوبة فهذا ترتيب مانزل من القرآن بالمدينة وأما الفاتحة فقيل نزات مرتين مرة
بمكة ومرة بالمدنسة واختلفوا فى سورف قيل نزلت بمكة وقيل نزلت بالمدينة وسنذكرذلك فى
مواضعه ان شاء الله تعالى اهخازن (فائدة) قال صلى الله عليه وسلم أنزل القرآن على سبعة
أحرف فاقر ؤا ما تيسر منه اه واختلفوا فى المراد بالسبعة أحرف على أقوال والصمع منها أن
مجيد (الله) معناء الخلق
بالمون ويت ألمون اليهأى
يتضرعون البه عند الموائج
ونزول الشدائد (الرحمن)
العاطف على البر والفاجر
بالرزق لسم ودفع الآفات
عنهم (الرحيم) خاصة على
المؤمنين بالمغفرة وادخالهم
الجنة ومعناه الذي يستر
عليهم الذنوب فى الدنيا
وبرحهم فى الآخرة فيدخلهم
الجنة
﴿ومن سورة فاتحة الكتاب
وهى مدنية ويقال مكية)
{بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (الحمدلله)
مغول الشكرته وهوان صنع
الىخلقه-خمدوهويقال
الشكرلله بنعمه السوابغ
على عباده الذين هداهم
لارعان ويقال الشكر
والوحدانية والالهمة لله الذى
لاولد له ولا شريك له ولامعين
لهولا وزير له (رب العالمين)
ربكل ذىروحدب على
وجه الارض ومن أهل
السماء ويقال سيدالإن
٣قوله فذلك ثلاث وثمانون
الذى ذكرهاما هو اثنتان
وثمانون والثالثة والثمانون
سورة والشمس وضعاها
فانها مكية وكانهاسسقطت
منقل،
والانس ويقال شاق الماء
الى عال (الرحمن) الرقيق
من الرقة وهى الرحمة
(الرحيم) الرفيق (مالك
يوم الدين) قاضى يوم الدين
وهويوم الحساب والقضاء
فيه بين الخلائق أى
يوم يدان الناس بأعمالهم
لاقاضى غيره (إياك نعبد)
لك توحد ولك قطيع (وا ياك
نستعين) بك نستعين على
عبادتك ومنكنستوثق
على طاعتك (اهدنا الصراط
المستقيم) أرشدنا الدين
القائم الذى ترضاه وهو
الاسلام ويقال ثبتنا عليه
ويقال هوكتاب الله يقول
اهدنا الى حسلاله وحرامه
وبيان مافيه (صراط الذين
أنهمت عليهم) دين الذين
مننت عليهم بالدين وهم
أصحاب موسى من قبل أن
تغير عليهم نعم الله بان
خلل عليهم الغسمام وأنزل
٢ قوله وهو أربعون لم يذكر
الاتسعاوثلاثین واصل تمام
الاربعين سورة نون والقلم
وأمرر أهـ
٣ (قوله) تجد به الخهكذافى
نسخة المؤلف والصواب
صفف ، لاجل الوزن كا
لایغنی ام
المراد بها القرآآت السبع لانها التى ظهرت واستغاضت عن النبى صلى الله عليه وسلم وضبطها
عنه العمارة وأثبتها عثمان والجماعة فى المصاحف وأخبر وا بعتها وحذقوا منها ما لم يثبت متواترا
وأن هذه الاحرف مختلف عمانيها تارة وألفاظها أخرى وليست متضادة ولا متباينة روى
الشيخان عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرأنى
جبريل على حرف فراجعته فزادفى فلم أزل أستزيده ويزيد فى حتى انتهى إلى سبعة أحرف ومعنى
الحديث لم أزل أطلب من جبريل أن يطلب من الله عز وجل الزيادة فى الاحرف والتوسعة
والتخفيف ويسأل جبريل ربه عز وجل فيزيده حتى انتهى إلى السبعة المخازن (فائدة)
السور باعتبار الناسخ والمنسوخ أربعة أقسام .قسم ليس فيه منسوخ ولاتامغ وهوشلات
وأربعون الفاتحة ويوسف ويس والمجرات والرحمن والحسديد والصف والجمعة والتغريم
والملك والحاقة ونوح والجن والمرسلات والنبأ والنازعات والانفطار والمطففين والانشقاق
والبروج والفجر والبلد والشمس والليل والضهى وألمنشرح والعلم والقدر والقيامة والزلزلة
والعاديات والقارعة والتكاثر والهمزة والفيسل وق ريش وأرايت والكوثر والنصروتين
والاخلاص والقلق والناس.وقسم فيه منسوخ ونامخ وهوخمس وعشرون البقرة وآل عمران
والنساء والمائدةوالافقال والقوبة وإبراهيم ومريم والانبياء والحج والنور والفرقان والشعراء
والاحزاب وسبأ والمؤمن وشسورى والذاريات والمطور والجهالة والواقعة والمزمل والمدثر
والتكوير والعصره وقسم فيه منسوخ فقط (٢) وهوار بعون الافعام والأعراف ويونس وهود
والرعد والجمر والعمل والاسراءو السكهف وطه والمؤمنون والنمل والقصص والعنكبوت
والروم ولقمان والم السجدة وفاطر والصافات وص والزمروحم السعيدة والزخرف والدخان
والجائية والاحقاف ومحمد وق والعم والقمر والامتمان والمعارج والقيامة والآمسان
وعس والطارق والغاشية والتسين والكافرون* وقسم فيه نامع فقط وهو ستة التقمنع والحشر
والمنافقون والتغابن والطلاق والاعلى اه من أسباب النزول (فائدة) قد نظم بعضهم كلا
الواردة فى القرآن التى يجوز الوقف عليها والتى لا يجوزفقال
ثلاثون كلا أنبست بثلاثة * جميع الذى فى الذكر منها تترلا
ومجموعها فى خمس عشرة سورة» ولاشئ منه اساءفى النصف أولا
خمس عليها قف تماما عريم . وفى الشعر العدده وفى سماجلا
وفى تسعة خدير قدافى سائل . ومقتريده وثاته حلا
وأول حرف فى القيامة قدأتى . ومطفف ثان وفى القصر أولا
وفى محمد عرف ولا وقف عندهم. على ما سوى هذا لمن قد تأملا
وعند امام الخوفى فرقة صمواً. عليها يكون الوقف فيما تضملا
وليس لها معنى سوى الردع عندهم، وان أوهمت شبأ سواء تؤولا
وقال سواهم الما الردع غالب . وتأتى سنى غيرذاك محمصلا
كفا ومعنى سوف فى نادراتت. ومثل قسم أيضا ومشبهة ألا
فقف ان انت الردع وابدأبها اذا« أنت تسوى هذاعلى ما تفصلا
ومهما عليه كان وقفت دائماً .٣ عجدبه سندامن سيوه ومعقلا
وستكون عودة لذلك فى سورة مريم (فائدة) فى تقصيفى حروف القرآن ذكرها الامام الفسف
فى كتابه مجموع العلوم ومطلع النجوم» الألف ثمانية وأربعون ألفا وسبعما ثق وأربعون الباء أسد
عشر ألفا و أربعمائة وعشرون التاءألف وأربعمائة وأربعة الثاء عشرة آلاف وأربسمائة وثمانون
الجيم ثلاثة آلاف وثلثمائة واثنان وعشرون الحاء أربعة آلاف ومائةوثمانية وثلاثون انماه
ألفان وخمسمائة وثلاثة الدال خمسة آلاف وتسعمائة وثمانية وتسعون الدال أربعة آلاف
وتسعمائة وأربعة وثلاثون الراء ألفان ومائتان وستة الزاى ألف وستمائة وثمانون السين
خمسة آلاف وسبعمائة وتسعة وتسعون الشين ألفان ومائة وخمسة عشر الصاد ألفان وسبعمائة
وثمانون الضاد ألف وثمانمائة واثنان وثمانون الطاء ألف ومائتان وأربعة الظاءثمانمائة
واثنان وأربعون العين تسعة آلاف وأربعمائة وسبعون الغين ألف ومائتان وتسعة وعشرون
الغاء تسعة آلاف وثماغ سمائة وثلاثة عشر القاف ثمانية آلاف وتسعة وتسعون الكاف ثمانية
آلاف واثنان وعشرون اللام: لاثة وثلاثون ألفا وتسعمائة واثنان وعشرون الميم ثمانية
وعشرون ألفا وتسعمائة واثنان وعشرون النون سبعة عشر ألفا المساءستة وعشرون ألفا
وتسعمائة وخمسة وعشرون الواوخمسة وعشرون ألفاوخمسمائة وستة لام ألف أربعة عشر
ألفا وسبعمائة وسبعة الماءخمسة وعشرون ألفاوسبعمائة وسبعة عشرانتهى* وأما جملة
حروفه فهى ألف ألف وسبعة وعشرون ألفا بادحال حروف الآيات المنسوخة ونصفه الاول
باعتبارها منتهى بالنون من قواسفى سورة الكهف لقد جئت شيأ فكرا والكاف أوّل النصف
الثانى وعدد درجات الجنة معدد حروف القرآن وبين كل درجتين قدرما بين السماء والأرض
. وأما جملة عدداً ياته فهى ستة آلاف وخمسمائة نصفها الأول منتهى بقوله فى سورة الشعراء
فألقى عصاء فإذا هى تلقف ما بأفكون وعدد جلالات القرآن ألفان مستمائة وأربعة وستون أهـ
ومصنف هذه التكملة هو الإمام العلامة حافظ العصر ويحتهدمسيدنا وهولا نا جلال الدين عبد
الرحمن السيوطى الشافعى فسح الله فى قبره وتفعنا والمسلمين ببركته بمحمدوآ له والسيوطى بضم
السين ويقال أسيوطى بضم الهمزة وفى القاموس بقال سيوط وأسيوط بالضم فيهما مدينة
بالصعيد أه (قوله الحمد تد الخ) افتتح رحمه الله تعالى كتابه بهذه الصيغة لانها أفضل المحامد كما
صرحوابه فيما لونذران محمد الله بأفضل الحامد أو حلف له مدن الله تعالى بجميع المحامد أو
باحل التعامد فطريقه أن يقول الحمدلله حمدا الخ اهـ كرنخ)» وهذه الصيغة مقتبسةمن
الحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم الحمد لله جدا يوا فى فهمه ويكافئ مز يده وقد غير المصنف
الحديث بعض تغيير والتغيير اليسير معتفر فى الاقتباس (قوله مواف التعمه) أى مقابلاتها
بحيث يكون بقدرها فلا تقع نعمة الامقابلة بهذا الحمد بحيث يكون الحمد بازاء جميع النعم وهذا
على سبيل المبالغة بحسب ماترجاء والافكل نعمة تحتاج حمد مستقل (قوله مكافئًالمزيد)
أى مما ثلاومسا وباله والمزيد مصدر عمى من زاد ما قه النعم وفى المختار والزيادة النموو بابه باع
وزيادة أيضا وزادهالله خيراً قلت مقال زاد الشئ وزاد ه غيره فهو لازم ومتعة الى مندولين والمعنى
أنه مترجى أن يكون الحمد الذى أتى به موفيا بحق النمر الحاصلة بالفعل وما يزيد منها فى المستقبل
تأمل: (قوله على محمد) فى نسخة على سيدنا محمد وعليها فعطف وآ له وما بعدهعلى سيد نالاعلى
محمد لما يلزم عليه من أمدال محمد وآ له وصحبه وجنوده من السيد وهوفى نفس الامر محمد فتبط اهـ
شيخنا (قوله وجنوده) جمع جندوهواسم جنس جى مفرق بينهوبين واحده بالماءعل
خلاف الغالب فالذى بالباءه والواحد والذي بدونها هو الجمع والمراد يجند وصلى الله عليه موسم
(سم اشهار حن الرحيم}.
المحدده جداموا فيالنعم
مكافئالمزيده ، والصلاة
والسلام على محمد وآله
وصحبه وجنوده
عليهمالمن والسلوى فى
التبه ويقال هم النبيون (غير
المغضوب عليهم) غيردين
اليهود الذين خضبت عليهم
وخذلتهم ولمتحفظ قلوبهم
حتى تخ وّدوا (ولا العنالين)
ولادين النصارى الذين ضلوا
عن الإسلام (آمين) كذلك
تكون أمنتهوبقالفليكن
كذلك وبقالربناافعل بنا
كا الناك والله أعلم
﴿ومن السورةالتى تذ کرفیها
البقرة وهى كلها مدنية
ويقال مكنسة أوضا آياتها
مائتان وثمانون وكلامها
ثلاث آلاف ومائةوحروفها
خمس وعشرون ألفا
وخمسمائة)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن عبد اللهبن
المبارك قال حدثناءلى بن
اسحق السمرقندى عن محمد
ابن مروان عن الكلبى عن
أبى صالح عن ابن عباس فى
قوله تعالى (الم) بقول ألف
الله لام جبريلى ميم محمد وبقال
ألف الأؤه لام لطفميم ملكه
٦
هذا ما اشتدت اليه حاجة
الراغبين فى تكملة
تفسير القرآن الكريم الذى
ألفه الامام العلامة المحقق
جلال الدين محمد بن أحمد
ويقال الفن ابتداء اسمه الله
لام ابتداء اسمه لطيف ميم
ابتداء اسمه مجيد ويقال انا
الله أعلم وبغال قسم اقسم
به (ذلك الكتاب) أى هذا
التاب الذى يفسر أعليكم
محمد صلى الله عليه وسلم
(لاريب فيه) لاشك فيه أنه من
عندى فان آمنتم بهديتكم
وان لم تؤمنوا به عذبتكم
ويقال ذلك الكتاب يعنى
اللوح المحفوظ ويقال ذلك
التابالدی وعدتڭيوم
الميثاق به أن أوحبه التك
وقال ذلك الكتاب بعنى
التوراةوالانجیل لاریب
فيه لاشك فيه ان فيهما صفة
محمد ونعته (هدى للمتقين)
يعنى القرآن بيان المتقين
الكفر والشرك والفواحش
ويقال كرامة المؤمنين ويقال
رحمة المتقين لامت محمد صلى
الله عليه وسلم (الذين يؤمنون
بالغيب) بماغاب عنهم من
الجنة والنار والصراط والميزان
والبعث والحساب وغير
ذلك ويقال الذين يؤمنون
بالغيب بما أنزل من القرآن
وما لم ينزل ويقال الغيب
هوانه (ويقيمون الصلوة)
كل من يعمن على الدين وعلى اظهاره بالقتال فى سبيل الله أو بتقرير العلم أو تأليفه وضبطه أو
بتعمير المساجد أو بغير ذلك من عصر ه صلى اللّه عليه وسلم الى آخر الزمان تأمل (قوله هذا) هى
بمنزلة أما بعد ومستزلة أيضا فى أن كلا منها اقتضاب مشوب بظلمص والاشارة الى العبارات
الذهنية التى استحضرها فى ذهنه ليحصل بها تكمل تفسير المحلى فمافى قوله ما اشتدت واقعة
على عبارات ذهنية وعبر باشتدت دون دعت إشارة إلى أن حاجتهم بلغت حدّ الضرورة المزيد
احتياجهم الى هذه التكملة وذلك لان تفسير النصف الثانى قد احتوى على المعنى العزيز
وانطوى على اللفظ الوجيز وأبدع فيما رقم وأنق وخاص بفكره على جواهر الدرر فسطح فورها
وأشرق فلذا أعجز من بعده عن الارتقاء إلى مدارج كماله والنسم على منواله فتمت المناسبة
ام كرنى (قوله حاجة الراغبين) أى المحبين والمريدين لتكميل هذا الكتاب بالتأليف وفى
المصباح رغبت فى الشئ ورغبته بتعدى بنفسه أيضا إذا أردته رغباً بفتح الغسين وشكونها ورغبت
عنه اذا لم ترده والرغبة بالهاء التأنيث المصدر اه وفى المختار رغب فى الشئء أراده وبابه طرب
ورغب عنه لم يرده أه (قوله فى تكملة تفسير القرآن) أى تكميله وتتميمه والقرآن اللفظ
المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم الاعجاز بسورة من المتعبد بتلاوته ووصفه بالكريم من
حيث مافيه من الخيرات والمنافع الكثيرة والتفسير التبيين والمتوضيح فى المصباح فسرت
الشئ فسرامن باب ضرب بينته وأوضحته والتثقيل مبالغقاء والفرق بين التفسير والتأويل
أن التفسير تعين معنى اللفظ بواسطة نقل من قرآن أوسنة أو أثر أو بواسطة الفريح على
القواعد الأدبية وأن التأويل حز اللفظ المحتمل لمعان على بعضها بواسطة القواعد العقلية
العهة والمرادهنا بالتفسير مايعم الامرين اه شجخنا وفى الكرخى ماقصه واعلم أن المدرسين
وإن تباينت مراتبهم فى العلم وتفاوتت منازلهم فى الفهم أصناف ثلاثة لا رابع لها الاول من
اذا درس آمة اقتصر على ما فيها من المنقول وأقوال المفسرين وأسباب النزول والمناسبة ووجوه
الاعراب ومعانى الحروف ونحوذلك وهذا لاحظ له عند المحققين ولا نصيب له بين فرسان
الفهوم والثانى من يأخذفى وجوه الاستنباط منها ويستعمل فكره بمقدار ما آتاه الله تعالى
من الفهم ولا يشتغل بأقوال السابقين وتصرفات الماضين علما منه أن ذلك أمر موجود فى بطون
الاوراق لامعنى لاعادته والثالث من يرى الجمع بين الأمرين والتحلى بالوصفين ولا يخفى
أنه أرفع الاصناف ومن هذا الصنف الجلال المحلى والجلال السيوطى كصاحب الكشاف
والكواشى والقاضى والفخرالرازى رضى الله تعالى عنهم اهـ وقال أبو حيان فى البصرمانصه
ومن أحاط بمعرفة مدلول الكلمة وأحكامها قبل التركيب وعلى كيفية تركيبها فى تلك اللغة
وارتفى الى تمييز حسن تركيبها وقصه فلا يحتاج فى فهم ما تركب من تلك الألفاظ الى منهم ولا معلم
وانما تفاوت الناس فى ادراك هذا الذى ذكرناه فلذلك اختلفت أفها مهم وتباينت أقوالهم
وقد جربنا الكلام يوما مع بعض من عاصرنا فكان يزعم أن علم التفسير مضطر إلى النقل فى
فهم معانى ترا كيبه بالاسناد الى مماهد وطاوس وعكرمة وإضرابهم وإن فهم الآيات متوقف
على ذلك والجحب له أنه يرى أقوال هؤلاء كثيرة الاختلاف متباينة الأوصاف متعارضة تناقض
بعضها بعضا وكان هذا المعاصر يزعم أن كل آية قدنقل فيها التفسير خلفا عن سلف بالسندالى
أن وصل ذلك إلى الصحابة ومن كلامه أن الصحابة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسيرها
هذا وهم العرب القصماء الذيننزل القرآنبمساهم وقدروىعن على كرم اللهوجهه وقدسئل
To: www.al-mostafa.com
هل خصكم يا أهل البيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئء فقال ما عندنا غير ما فى هذه الصصيغة
أوفهم يؤناه الرجل فى كتاب الله تعالى وقول هذا المعاصر يخالف قول على رضى الله تعالى عنه
وعلى قول هذا المعاصر مكون ما استفرجه الناس بعد التابعين من علوم التفسير ومعانيه
ودقائقه واظهارما احتوى عليه من علم الفصاحة والبيان والاعجازلا يكون تفسيرا حتى ينقل
بالسندالى مجاهد ونحوه وهذا كلام ساقطاهـ (قوله المحلى) بفتح الحاء نسبة للحلة الكبرى
مدينة من مدن مصر (قوله وتتميم ما فاته) بالرفع عطفا على ما فى قوله ما اشتدت اليه حاجة
الراغبين أو بالجر عطفا على قوله فى تكملة تفسير القرآن وعلى الأول هو مساوفى المعنى العطوف
عليه وكذا على الثانى فذكره من قبيل الاطناب كانه ذكره توطئة للأوصاف التى ذكرها بقوله
على خطه الخ وفى هذا التعبيرتسمح من حيث ان ما أتى به السيوطى تتميم لما أتى به المحلى الا لما فاته
اذا الذى فاته هو نفس ما أتى به السيوطى وقوله وهو من أول الخ الضمير راجع لما فاته أو للتتميم لما
عرفت أن مافاته والتتميم مصدوقهما واحد وهو تفسير السيوطى وقوله من أول سورة البقرة
الخ أى واما الفاتحة ففسرها المحلى فعلها السيوطى فى آخر تفسير المحلى لتكون منضمة لتغيره
وابتدأهو من أول البقرة اه شهنتا وسأتى له فى آخر الاسراء انه فسر هذا النصف فى مقدار
صعاد الكليم أى فى أربعين يومابل فى أقل منها وكان عمره اذذاك اثنتين وعشرين سنة أو أقل
منها شهورفكان هذه التكملة أول تفاسيره وقد ابتدأهايوم الاربعاء مستهل رمضان سنة
سبعين وثمانمائة وفرغ منها عاشر شوال من السنة المذكورة وكان ابتداء تأليف هذه التكملة
بعدوفاة الح لى بست سنين* وكان مولده أى السيوطى بعد المغرب ليلة الاحد مستهل رجب سنة
تسع بتقديم التاء الفوقية وأربعين وثمانمائة وكانت وفاته سنة ثلاث عشرة وتسعمائة حملة عمره
أربع وستون سنة» وأما المحلى رضى الله تعالى عنه فسكان مولدهسنة إحدى وتسعين وسبعمائة
ومات من أول يوم سنة أربع وستين وثمانمائة فعمره نحو أربع وسبعين سنة ١هـ (قوله بنتمة)
متعلق بقوله وتتميم والباءة عنى مع أى هذا التتميم الذى أتى به السيوطى تفسير اللنصف الأول
مصاحب لتتمة والمراد بها ماذكره بعد فراغه من سورة الاسراء بقوله هذا آخرما كملت به تفسير
القرآن الكريم الخ (قوله على خطه) حال من التتميم أى حال كون هذا التقسيم كائنا على مطه
أى خط تفسير المحلى أى على طريقته وأسلوبه وفى القاموس أن النمط يقال بمعنى الطريقة وقوله
من ذكر ما يفهم به الخبيان لنمط وطريق تفسير المحلى الذى تبعه فيه السيوطى وقد بين ذلك
النمط بأمور أربعة (قوله من ذكر ما يفهم به كلام اللّه) ما عبارة عن المعانى التفسيرية أو
العبارات الذهنية الدالة عليها (قوله والاعتماد) بالجر عطفا على ذكر أى والاقتصار على أرجح
الاقوال وكذاقوله وإعراب وقوله وتنبيه الخ وذكر هذا المصدر دون ما قبله اشارة الى قلة النفسيه
المذكوروانه لم ينبه على جميع القراءآت المختلفة وقوله المختلفة أى المتنوعة وتنوعها من سبعة
أوجه لانها ما من حيث الشكل فقط كالجهل والضل فقد قرئ بهما والمعنى فيهماواحد واما
من حيث المعنى فقط نحو فتلقى آدم من ربه كلمات برفع آدم ونصب كميات وبالعكس وقدقرئ
بهما وأما من حدث اللفظ والمعنى وصورة الحرف واحدةنحوتبلو كل نفس وتتلوفقد قرئ
بهما وصورة الباء والتاء واحدة وأما النقط حادث واما أن يكون الاختلاف فى صورة الحرف
لافى المعنى كسراط وصراط واما من حيث اللفظ والمعنى وصورة الحرف نحوفاسموا وامضوا فقد
قرئ بهما وأما من حيث الزيادة والنقص كاوصى ووصى واما من حيث التقديم والتأخير
المحلى الشافعى رحمه الله وتتميم
مافاته وهو من أول سورة
البقرة الى آخر الإسراء بتتمة
على خطه من ذكر ما يفهم به
كلام الله تعالى والاعتماد على
أرجع الاقوال وإعراب
ما يحتاج اليه وتنبيه على
القرآن المختلفة المشهورة
يتمون الصلوات الخمس
بوضوئها وركوعها وسجودها
وما يجب فيها من مواقيتها
(وممارزقناهم ينفقون)
ومما أعطيناهم من الاموال
متصدقون وبقال يؤدون
زكاة أموالهم وهو أبو بكر
الصديق وأصحابه (والذين
يؤمنون بما أنزل إليك) من
القرآن (وما أنزل من قبلك)
على سائر الأنبياء من الكتب
(وبالا خرة هم يوقنون)
وبالبعث بعد الموت ونعيم
الجنةهميصدقون وهو
عبدالله بن سلام وأصحابه
(أولئك) أهل هذه الصفة
(على هدى من ربهم) على
كرامةورحمة وبيان نزل من
ربهم (وأولئك هم المغطون)
الناجون من السخط
والعذاب ويقال أولئك
الذين أدركوا ووجد وا ما طلبوا
ونجوا من شرما منه هربوا
وهم أصحاب محمد صلى الله
عليه وسلم (أن الذين كفروا)
وثبتواعلى الكفر (سواء
٨
كيقتلون ويقتلون بتقديم المبنى الفاصل على المبنى المفعول وبالعكس اه من كاب الضمير
فى علم التفسير وقوله المشهورة أى بالمعنى اللغوى يعنى الواضحة فلا ينافى ان القرآآت السبح
كلها متواترة وان المشهور عندهم رتبةدون رتبة المتواتر اه (قوله على وجه لطيف) متعلق
بالمصادر الاربعة قبله والمراد بالقطيف هنا القصير فعطف قوله وتعببر وجيز عطف تفسير وفى
المصباح لطف الشئ فهو لطيف من باب قرب صغر جسمه وهو ضد الضخامة والاسم القطافة
بالفتح اهـ (قوله وترك التطويل) معطوف على وجه لطيف وهو تصريح بما علم من قوله وتعبير
وجيزاذ يلزم من كونه وجيزا أن لا يكون طويلا وقوله بذكر أقوال متعلق بتطويل وقوله غير
مرضية أى عند المفسرين وقوله وأحاريب معطوف على أقوال (قوله والله أسأل النفع به) أى
بالتتميم المذكور وقوله بمنه وكر مه الباءفيه التوسل أى أتوسل إليه فى قبول هذا الدعاء نصفتيه
العظيمتين وهما منه وتغضله على عباده بالعطاءا وكرمه أى ايصال فضله الباروالغابرسواء
سئل فيه أولم يسئل (قوله سورة البقرة الخ) مبتدأ ومدنية خبر أول ومائتان الح خبرنان
ويؤخذ من هذا ان تسميتها بماذكرغير مكروهة خلافا لمن قال بذلك وقال لا مقال والشلمافيه
من نوع تنقيص وانما يقال السورة التى تذكر فيها البقرة والسورة قد يكون لها اسم واحد وقد
مكون أما اسمان أوأكثر» وأسماء السور توقيفية أى تتوقف على نقلها عن النبي صلى الله عليه
وسلم وكذا ترتيب السور فكان اذاتمت السورة يقول جبريل النبى صلى الله عليه وسلم اجعل هذه
السورة عقب سورة كذا وقبل سورة كذا وكذاترتيب الاّ يات توقيفى فكان جبريل يقول
النبي صلى الله عليه وسلم اجعل هذه الآية عقب آيه كذا وقبل آية كذا «والسورة مأخوذة
من سور البلد لارتفاع رتبتها كارتفاعه وهى طائفة من القرآن لها أول وآخر وترجتباسم
خاص بها بتوقيف كماسبق وكون ترتيب الآيات والسور توقيفيا انما هو على الراجع وقيل
انهثيت باجتهاد الصحابة وعبارة المفسر فى التعبير اختلف هل ترتيب الأتى والسور على النظم
الذى هو الاً ن عليه بتوقيف من النبى صلى الله عليه وسلم أو باجتهاد من العصابة تذهب قوم إلى
الثانى واختار مكى وغيره أن ترتيب الأيات والبسملة فى الاوائل من النبى صلى الله عليه وسلم
وترتيب السور منه لا باجتهاد الصحابة والمختار أن الكل من النبى صلى الله عليه وسلم اه وعلى
كل من القواين فأسماء السور فى المصاحف لم يثبتها الصحابة فى مصاسفهم وانما هو شىء ابتدعه
الحجاج كما ابتدع اثبات الاعشار والاسباع كماذكره الخطيب نائبات أسماء السورظاهر كما فعل
المفسرون واثبات الاعشار بان فرا الحجاج القرآن عشرة أبزاءوكتب عند أول كل عشر بهامش
المعصف عشر يضم السين وكذلك كتب الأسباع فاخر السبع الأول الدال من قول فى النساء
ومنهم من صدعنه وآخر السبع الثانى التاء من قوله فى الأعراف أولئك حبطت وآخر الثالث
الألف من أكلهافى قوله فى الرعد أكلها دائم وآخر الرابع الألف من جعلنا فى قوله فى الحجم
ولكل أمة جعلنا منسكا وآخر الخامس التاءمن قوله فى الاحزاب وما كان لمؤمن ولا مؤمنة وآخر
السادس الواو من قوله فى الفت الظانين بالله ظن السوءوات والسابع ما بقى من القرآن كماذكره
القرطبى وذكر أيضا أن الحجاج كان يقرأ كل ليلة ربما فأول ربعه خاتمة الأنعام والربع الثانى
فى الكوف وليتلطف والربع الثالث خاتمة الزمر والربع الرابع مابقى من القرآن وقبل غير
ذلك والخلاف مذكور فى كتاب البيان لابى عمرو الدانى»وقوله مدنية فى المكى والمدنى خلاف
كثير وأرعه أن المكى ما نزل قبل الحسرة ولو فى غير مكتوان الملغى مانزل بعد الدسن قولو فى مكة
أخيهوتسبيروبميز
بذكر أقوال
وأ علريب معحملها
وانتهاسال
الاتاوا حسن
القى منه
= ليهم) المخطط: (٣التخجم)
خوفتهتم بالقرآن (أم)
تنذرهم) لم تخوفهم
(لا يؤمنون) لايريدون أن
يؤمنوا ويقال لا يؤمنون فى
علم الله (ختم الله على قلوبهم).
طبع الله على قلوبهم(وعلى
سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة)
غطاء (ولهم عذاب عظيم)
شديد فى الآخرة وهم اليهود
کعببنالاشرف وحیی پن
أخطب وجدى بن أخطب
ويقال هم مشركو أهل مكة
عتبة وشيبة والوليسد (ومن
الناس من يقول آمناباته)
فى السروصدقنا باعاننا بالله
(وباليوم الآخر) وبالبعث
معد الموت الذى فيهزاء
الاجمال (وماهم بمؤمنين) فى
السر ولامصدقين فى إيمانهم
(يخادعون آخر) يخالفون
الله ويكذبون فى السر ويقال
اجترؤاعلى إنه حتى ظنوا
أنهم يخاره ون الله (والذين
آمنواً) أبا بكرومناثر أصحاب
محمدصلى الله عليهوسلم(وما
وعرفة وحاصل ما فى الجلالين الجزم بدنية عشرين سورة وسكاية خلاف فى سبع عشرة والجزم
يمكنتسع وسبعين ومكية أو مدنية جلة السورة لاينافى أن بعضها ليس كذ الشكاسيأتى التنبيه
على ذلك كلهفى هذا التفسير وقوله وست أو سبع الخ مشاهذ الخلاف اختلاف المصف
الكوفى وغيره فى رؤس بعض الآتى اه شفنا» وقال المصنف فى الضسبير ما قصد وكون أسماء
السور توق يفية انماهو بالنسبة للاسم الذى تذكريه السورة وتشتهر والافقد سمى جماعة من العصابة
والتابعين سورا أسماء من عندهم كماسمى حذيفة التوبة بالفاخصة وسورة العذاب ومعى خالد بن
معدان البقرة فسطاط القرآن وسهى سفيان بن عيينة سورة الفاتحة الوافية وسماها يحيى بن كثير
الكافية لانها تكفى عما عداها، ومن السور ماله اسمان فأكثر ف الفاتحة تسمى أم القرآن وأم
الكتاب وسورة الحمدوسورة الصلاة والشفاء و السبع المثانى والرقيسة والنور والدعاء والمناساة
والشافية والكافية والكنز والاساس وبراءة تسمى التوبة والفامنصةوسورة العذاب ويونس
قسمى السابعة لانها سابعة السبع الطوال والاسراء تسمى سورة بنى اسرائيل والسجدة تسمى
المعناجع وفاطر تسمى سورة الملائكة وغافر تسمى المؤمن وفصلت تسمى السعيدة والجاشبة تسمى
الشريعة وسورة محمد صلى الله عليه وسلم تسمى القتال والطلاق تسمى سورة النساء القصرى وقد
يوضع اسم جملة من السور كالزهراوين البقرة وآل عمران والسبع الطوال وهى البقرة وما
بعدها إلى الأعراف والسابعة يونس كذاروى عن سعيد بن جبيرومجاهد والمفصل والاصح أنه
من المجرات الى آخر القرآن لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة والمعوذات للاخلاص والفلق
والناس اه بحروفه (فائدة) قال ابن العربى سورة البقرة فيها ألف أمر و ألف نهى وألف
حكم وألف خبرأخذها بركة وتركها حسرة لا تستطيعها البطلة وهم المهرة وابذلك لمجيئهم
بالباطل اذا قرئت فى يحت لم تد خله مردة الشياطين ثلاثة أيام الهدميرى وروى مسلم عن أبى
جريرةقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتجعلوا بيوتكم مقابران الشيطان يفر من البيت
الذىتقرأ فيه سورة البقرة وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل شئء سنام وسنام
القرآن سورة البقرة وفيها آية هى سيدة آى القرآن آية الكرمى أو حه الترمذى وقال
حديث غريب امخازن (فائدة فى الكلام على الاستعاذة) ولفظها المختار أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم وعليه الشافعى وأبو حنيفة وهو الموافق لقوله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ
باقه من الشيطان الرجيم وقال أحد الأولى أن يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان
الرحيم جمعامين هذه الآية وبين قوله تعالى فاستعذ بالله انه هو السميع العليم وقال النورى
والأوزاعى الأولى أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الله هو السميع العليم» وقد
اتفق الجمهور على أن الاستعاذة سنة فى الصلاة فلوتر كها لم تتطل صلاته سواءتر كها عمداأوسهوا
ويقب لقارئ القرآن خارج الصلاة أن يتعوذ أيضا وحكى عن عطاءوجوبها سواء كانت
فى الصلاة أو غيرها وقال ابن سيرين اذاته وذالرجل فى عمره مرة واحدة كفى فى اسقاط الوجوب
«ووقت الاستعاذة قبل القراءة عند الجمهور سواء فى الصلاة أو خارجها وحكى عن القنى أنه
بعد القراءة وهو قول داود واحدى الروايتين عن ابن سيرين ومعنى أعوذ باقه التجئ اليه
وأمتنع به مما خشاه من عاذيعوذ من باب قال والشيطان أصله من شطن أى تباعد من الرحمة
وقيل من شاط بشيط اذا هلك واحترق والشيطان اسم لكل عات من الجن والأنس وشيطان
المجن مخلوق من قرة النار فلذلك كان فيه القوّة التنبية والرحيم غسل بمعنى فاعل أى يرجم
مخد مون) يكتفون (الا
أقسهمومايشعرون)ونا
يعلمون أن اليه يطلمح نبيه
على سرقلوبهم (فقلوجم
مرض) شراء وتفاق وعلاقته
وظلمة (فزاد هم الله فرضنا)
(رام عذاب أليم) بيع
فىالقر مخلص وسيلة إلى
قلم (بماكانوا
يكذبون) فى السروهم
المنافقون عبدالله بن أبى
وجدبن قيس ومعتبين
قشير(واذاقيل لاسم) يعنى
اليهود (لاتفسدوا فى
الأرض) بتعويق الناس
عن دين محمد صلى الله عليه
وسلم (قالواانما نحن
مصلُونَ) لما بالطاعة
(ألاانهم) بلى انهم (هم
المفسدون) لما بالتموينى
(ولكن لايشعرون) الأول
سفلتهم ان رؤساءهم هم
الذين يضلونهم (واذاقيل
لهم) اليهود (آمنوا) محمد
عليه السلام والقرآن (كما
آمن الناس) عبدالله بن
سلام وأصحابه (قالوا أنؤمن)
محمد عليه السلام والقرآن
(كما آمن السفهاء) الجهال
الشرف (الآاتهم) بلى انهم
(هسم السفهاء) الجهال
الخرف (ولكن لا يسمون)
ذلك (واذالغوا) يعنى
المنافقين (الذين آمنوا) بنى
وتمانون آ مة)
(بسم اللهالرحمن الرحيم الم).
التداها براد بذلك
بابكر وأسماب (قالواآمنا)
فى السروصد قنا بايماننا كما
منتم فى السر وصدقتم به
(وانأخسلوا) رجموا (الى
شياطينهم) كهنتهم
ورؤوساتهم وهم خمسة نفر
كعببن الأشرف بالمدينة
وأبو بردة الاسلى فى بنى
أسم ولين السوداءبالشام
وعبد الدارف جهينة وعوف
ابن عامر فى بنى عامر (قالوا)
رؤسائهم (اناسكم) على
دينكم فى السر (انغمانحن
متهزون) مسد عليه
السلام وأصحابه بلااله الا
الـ (الله يستهزئ بهم) فى
الآخرة يعنى يفتح أسم با با الى
الجنة ثم بقلق لهم دونهم
فيستهزئ ــم المؤمنون
(ويعدهم فى طفيانهم
يعمهون) بتركمم فى الدنيا
فى سكفرهم وضلالتهم
بعدهون يمضون عمة
لايبصرون (أولئك الذين
اشتروا الضلالة بالهدى)
اختاروا الكفر على الايمان
وباعوا الهدى بالضلالة
(ثارمحت تجارتهسم) لم
٠
٣ قوله أربعة عشرحنا
مجمعها طرق معك النصحية
بالوسوسة والشر وقسل بمعنى مفعول أى مرجوم بالشهب عند استراق السمع وقبل مرحوم
بالسذاب وقبل مرجوم عسى مطرود عن الرحمسة وعن الخمسيرات وعن منازل الملا الاعلى
وبالجملة الاستعاذةتطهر القلب عن كل شئ يشغل عن الله تعالى» ومن لطائف الاستعاذة أن
قوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اقرار من العبد بالجمز والضعف واعتراف من العمد مقدرة
التساوى عز وجل وانه الغني القادرعلى دفع جميع المضرات والاّ فات واعتراف من العداءهنا
بان الشيطان عدومبين ففى الاستعاذة الاسأ الى الله تعالى القادر على دفع وسوسة الشيطان
القوى الفابر وانه لا يقدره فى دفع عن العبد الاالله تعالى والله أعلم راه خازن (فائدة)
اختلف الأمة فى كون البسملة من الفاهمة وغيرها من السور سوى صورة برطوة فذهب الشافعى
وجماعة من العلماء إلى أنها آية من الفاتحة ومن كل سورةذكرت فى أوله عاسوى سورة براءة
وهوقول ابن عباس وابن عمر وأبى هريرة وسعيد بن جبير وعطاءوابن المبارك وأحمد فى احدى
الروايتين عنه واسحق ونقل البيهى هذا القول عن على بن أبى طالب والزهرى والثورى
ومحمدبن كعب وذهب الاوزاعى ومالك وأبو حنيفة إلى أن البسملة ليست آية من الفاتحة زاد أو
داودولا من غيرها من السور وانماهى بعض آيه فى سورة النمل وانما كتبت الفصل والتبرك
قال مالك ولا يستفتح بها فى الصلاة المفروضة والشافى قول انهاليست من أوائل السورمع
القطع بانها من الفاتحة اه غازن والاحسن أن تقدر متعلق الجارهناقولوالان هذا المقام.
مقام تعليم وهذا الكلام صادر عن حضرة الرب تعالى اهـ (قوله وثمانون آية) قبل أصلها أمية
كثمرة قلبت عينها ألفاعلى غيرقياس وقبل آثمة كقائلة حذفت الهمزة تخفيفا وقيل غيرذاك
وهى فى العرف طائفة من كلمات القرآن متميزة بفصل والفصل هوآخر الآية وقد تكون
كلمة مثل والفجر والضعمى والعصر وكذا الموطه ويس ونحوهاعند الكوفيين وغيرهم.
لايسميها آيات بل يقول مى فوائح السور وعن أبى غمر والدانى لا أعلم كلمة هى وحد ها آية الاقوة.
تعالى مدهامنان اه من التسبير (قوله الم) اعلم أن مجموع الأحرف المنزلة فى أوائل السور
(٣) أربعة عشر حرفا وهى نصف حروف الهبعاموقد تفرقت فى تسع وعشرين سورة المبدوهبالالف
واللام منها ثلاثة عشروبالماء والميم سمعة وبالطاء أربعة وبالكاف واحدة وبالماءواحدة وبالصاد
واحدة وبالقاف واحدة وبالنون واحدة وبعض هذه الحروف المبدومها أحادى وبعضها ثنائى
وبعضهائلانى وبعضها رباعى وبعضها خماسى ولا تزيد اه شيئا (قواء الله أعلى يجمراده بذلك)
أناربهذا الى أرجم الاقوال فى هذه الاحرف التى ابتدئ بها كثير من السور سواء كانت أحاديث
كق وص ون أو تنائيسة أو ثلاثية كما سيأتى وهو أنها من المقشابه وانسرى على مذهب السلف
القائلين باختصاص اته بعلم المراد منها وعلى هذا القول فلا محل لهامن الإعراب لأنه فرج
ادراة المعنى ولم ندركه فهى غير معربة وغير مبنية لعدم موجب بنائها وغير مركبة مع عامل وعلى
هذا فهى آية مستقلة يوقف عليها وقفا أما وقدقبل فيها أقوال أخر غير هذا القول فتيل انها
أسماءسور التى امتدئت بها وقيل أسماءالقرآن وقيل فقد تمالى وقبل كل حرف منها مفتاح اسمه
من أسماءانة تعالى اى ان كل حرف منها اسم مد لوله حرف من حروف المبانى وذلك الحرف
من اسم من أسماءالله تعالى فألف اسم مدلوله اه من الله واللام اسم عدأول له من لطيفب
والميم اسم مداولة صد من مجيد وقبل كل حرف منها يشير الى نستمن ثوراقه وقبل الىحل
وقيل الى في وقبل الالت تشير الى آلاءلقه واللام تشير الى لطف الله والميم تشيرالى ملتبالم
٤
وعلى هذه الأقوال فلها محل من الإعراب فقيل الرفع وقبل النصب وقبل المبر وبقى قول آخر
هى عليه لامحل لها من الإعراب كالقول الأول المعتمد وتص عبارة السمين أن قيل انه
الحروف المقطعة فى أوائل السور أسماء حروف التهمى بمعنى أن المبراسم لمه والعين اسم لعه
وأن نائدتها اعلامهم بان هذا القرآن منتظم من جنس ماتنظمون منه كلامكم ولكن عجزتم
عنه فلا محل لها حقئذ من الاعراب وانماجاء بهالهذه الفائدة فألفيت كاسماء الاعدادنحو
واحد اثنان وهذا أمر الاقوال الثلاثة فى الاسماء التى لم يقصد الاخبارعنها ولابها وان قيل
أنها أسماء السور المفتقدة بها أوانها بعض أسماء الله تعالى حذف بعضها ويقى منهاهذه
الحروف دالة عليها وهـذا رأى ابن عباس لقوله المسيم من عليم والصاد من صادق فلها محل من
الاعراب حينئذ ويحتمل الرفع والنصب والجر فالرفع على أحدوجهين امامككونها مبتدأ واما
بكونها خبراً كماسيأتي بيانه مفصلا والنصب على أحدوجهين أيضاً باضمار فعل (٢) لائق
تقديره اقروالم واما باسقاط حرف القسم كقوله
اذا ما الخبزتأدمه بهم . فذاك امانة الله الثريد
بريد وامانة الله وكذلك هذه الحروف أقسم الله تعالى بها والحرمن وجه واحد وهوانها مقسم بها
حذف حرف القسم وبفى عمله كقولهم اللّه لأفعان أجاز ذلك الزمخشرى وأبو البقاءوهذاضعيف
لان ذلك من خصائص الجلالة المعظمة لا يشركها فيه غير هافت لخص مما تقدم ان فى الم ونحوها
ستة أوحه وهى انها لا محل لها من الإعراب او لها محل وهو الرفع بالابتداء أو الخبر والنصب
باضمار فعل أو حذف حرف القسم والجرباضمار حرف القسم واماذلك الكتاب فصوز فى ذلك
أن يكون مبتدأ ثانيا والكتاب خبره والجملة خبر الم واغنى الربط باسم الاشارة ويجوزأن يكون
الم مبتدأ وذلك خبره والكتاب صفة لذلك أوبدل منه أو عطف بيان وأن يكون الم صندا أوّل
وذلك مبتدأثان والكتاب اماصفة له أو بدل منه أو عطف بيان ولاريب فيه خبر عن المبتدا
الثانى وهووخبره خبر عن الاول ويجوز أن يكون الم خبر مبتدأ مضمر تقديره هذه الم فتكون
جملة مستقلة بنفسها ويكون ذلك مبتدأ والكتاب خبره ويجوزان يكون صفة له أو بدلاأو بيانا
ولا ريب فيه هوالخبر عن ذلك أو يكون الكتاب خبر الذلك ولا ريب فيه خبرفان اه (فائدة)
هذا الربح من هذه السورة بنقسم أربعة أقسام قسم يتعلق بالمؤمنين ظاهرا وباطناوهو
الآيات الاول الاربع الى المفلهون وقسم يتعلق بالكافرين كذلك وهوالآ يتان بعدذلك
وقسم يتعلق بالمؤمنين ظاهر الاباطناوهوثلاث عشرة آية من قوله ومن الناس من يقول الى
قوله باءيها الناس وقسم يتعلق بالفرق الثلاثة وهو من قوله ياءبها الناس الى آخر الربح اهـ
شيننا (قواء ذلك الكتاب) ذا اسم إشارة واللام عماد جي به للدلالة على بعد المشاراليه
والكاف الخطاب والمشاراليه هو المسمى فإنه منزلمنزلة المشاهد بالحس البصرى ومافيه من
معنى البعدمع قرب العهد بالمشاراليه للإيذان بملوشأنه وكونه فى الغاية القاصية من الفضل
والشرف اثرتنويهبذكراسمه اه أبو السعود (قوله أى هذا) بيان ماله فى نفس الأمروانه
قريب لحضوره وهذا لا ينافى بعد مرتبة كماسيشير اليه بقوله والاشارة به للتعظيم اهشيخنا (قوله
الذى يقرؤه محمد) أى لا الذى يقرؤه غيره من الأنبياء كالتوراة والانجيل الشيفنا والكتاب
فى الأصل مصدر قال الله تعالى كتاب الله تعالى عليكم وقد يرادبه المكتوب وأصسل هذه المادة
الدلالة على الجمع ومنمه كتيرة الجيش والكتابة عرفاً ضم بعض حروف المساءالى بعض انتهى
(ذلك) الىهذا (الكتاب).
الذىيقرؤه محمد
برحوافى تجارتهم بل خسروا
(وما كانوامهتدين) من
العضلالة (مثلهم) مثل
المنافقين مع محمد صلى الله
عليه وسلم (كمثل الذى
استوقدنارا)أوقد نارافى ظلمة
لكى بأ من بها على أهله وماله
ونفسه (فلما أضاءت ماحوله)
استعناءت ورأى ماحوله
وأمن يها على نفسه وأهله
وماله طفئت نار. ف كذلك
المنافقون آمنوا بمحمد عليه
السلام والقرآن فأمنوابه
على أنفسهم وأموالهم
وأهاليهم من السبي والقتل
فلما ماتوا (ذهب الله ينورهم)
بمنفعة أيمانهم (وتركمسم فى
ظلمات) فى شدائد القدير
(لا يبصرون) الخاءعد
ذلك ويقال مظهم أى مثل
اليهود مع محمد صلى الله عليه
وسلم كمثل رجل أقام علمافى
هزيمة فاجتمع اليه منهزمون
فقدوا علمهم فذهبت
منفعتهم وأمنهم به كذلك
اليهود كانوايستنصرون
محمد صلى الله عليه وسلم
٢ قوله باضمار فعل مكذافى
فسهة المؤلف ولعل اما
محذوفة هناليناسب ما قبله
وعطف اما الثانية عليها
تأمل اهـ
١٢
(لاريب) شك (فيه)أنه
من عندالله وجلة النفى خبر
مبدؤه ذلك والاشارة به
التعظيم (هدى) خبر نان هاد
(المتقين) السائرين الى
التقوى بامتثال الأوامر
واجتناب النواهى لا تعاتهم
بذلك النار (الذين يؤمنون)
يصدقون (بالغيب)؛ما
خاب عنهم من البعث والجنة
والنار
والقرآن قبل خروجه فلما
خرج كفروابه فذهب اللّه
بنورهم برغبة ايعاتهم ومنفعة
ايمانهم لأنهم أرادوا أن يؤمنوا
محمد عليه السلام فلم يؤمنوا
وتركهم فى ظلمات فى ضلالة
اليهودية لاسصرون المدى
(سم) بتصاعمون (بكم)
يتباكون (عمر) بتعامون
(فهم لا يرجعون) عن
كفرهم وضلالتهم (أوكسيب
من السماء) وهذامثل
آخر بقول مثل المنافقين
واليهود مع القرآن كصيب
كطرنزل من السماءطلا
على قوم فى مفازة (فيه) فى
الميز (ظلمات ورعد وبرق)
كذلك القرآن نزل من الله
فيه ظمات بيان الفتن
ورعدزچروغخو یف وبرق
بيان وتبصرة ووعد (يجعلون
أمامهم فىآذانهم من
السواعق) من صوت
مين (قوله لاريب فيه) الريب الشك مع تهمة وحقيقته على ما قاله الزمخشرى قلق النفس
واضطر أبها ومنه الحديث دع ما يريبك إلى مالايريبك وليس قول من قال الريب الشك مطلقاً
بجيمد بل هواخص من الشبك كما تقدم وقال سمنهم فى الريب ث لات معان أحدها المتلك وثانيها
التهمة وثالثها الحاجةاه سمين ثم قال فان قيل قد وحد الريب من كثير من الناس فى القرآن
وقوله تعالى لا ريب فيه بتفى ذلك فالجواب من ثلاثة أوجه أحد ها ان المنفى كونه منطق لقريب
ومهملاله بمعنى ان معه من الادلة مالوتأمله المنصف الحق لم يرتب فيه ولا اعتباربريب من وجد
منه الريب لانه لم ينظر حق النظر فريبه غير معتدبه والثانى أنه مخصوص والمعنى لاريب فيه
عند المؤمنين والثالث انه خبر معناه النهى والاول أحسن اهـ (قوله أنه من عندالله) بدل من
الضميرفى فيه (قوله والاشارةبه) أى بذلك للتعظيم أي تعظيم المشاراليه لما فيه من لأم البعد
الدالة على بعد مرتبته وعلى ها فى الشرف (قوله هدى) أى رشادوبيان فهومصدر من هدا.
كالسرى والبكى اه أبو السعود وفى السمين أنه يذكر وهو الكثير وبعضهم يؤنثه ثمقول
هذههدى اهـ (قوله للمتقين) جمع متق واصله متقبين ميادين الأولى لام الكلمة والثانية
علامة الجمع فاستثقلت الكسرة على لام الكلمة وهى الياء الأولى خذفت فالتقى ساكنان
خذفت احداهماوهى الأولى ومتق اسم فاعل من الوقاية أى المغذ له وقاية من النار وتخصيص
الهدى بالمتقين لما انهم المقتبون من أنواره المنتفعون بأثاره وإن كانت هدايته شاملة لكل
ناظر من مؤمن وكافر ولذلك أطلقت الهداية فى قوله تعالى شهررمضان الذي أنزل فيه القرآن
هدى الناس تأمل اه من أبى السعود (قوله الصائرين الى التقوى) أى ففيه ججاز الأول وذلك
لانهم لم يتصفوا بالتقوى الابعد هدايته وإرشادهم (قوله بامتثال الأوامر) الباءلتصوير
التقوى أو للسمعة متعلقة بالصائرين اه شيخنا وهذه تقوى الخواص وفوقها نقوى خواص
الخواص وهى اتقاء ما يشغل عن الله ودونه ما تقوى العوام وهى اتقاء الكفر بالايمان والآية
يصح أن يراد منها الا قسام الثلاثة (قوله لاتقائهم) تعليل لتسميتهم متقين واشارة الى تقدير
المفعول وقواه بذلك أى الامتثال والاجتناب اهـ شيخنا (قوله الذين يؤمنون بالغيب)
اما موصول بالمقين ومحسله الجرعلى أنه صفة مقيدة له ان فسرت التقوى بترك المعاصى فقط
مرتبة عليه ترتب العملية على القفلية أو موضعة ان فسرت التقوى بما هو المتعارف شرعا
والمتبادر عرف من فعل الطاعات وترك السبات معالانها حينئذتكون تقصد لا ما انطوى
عليه اسم الموصول اجمالا أو مادحة الموصوفين بالتقوى المفسرة عامرمن فعل الطاعات وترك
السبات وتخصيص ماذكر من الخصال الثلاث بالذكر لاطهارشرفها واناقتها على سائر
ما انطوى تحت اسم التقوى من الحسنان أو النصب على المدح بتقديراً عنى أو الرفع عليه
بتقديرهم واما مفصول عنه مرفوع بالابتداء خبره الجهدلة المصدرة باسم الإشارة كما سماتى
بيانه فالوقف على المتقين حينئذ وقف تام لانه وقف على مستقل وما بعدهأيضا مستقل وأما
على الوجوه الاول فالوقف حسن غير تام لتعلق ما بعدهبه وتبعيته له انتهى أبو السعود
(قوله بماغاب عنهم) أشار به الى أن المصدر بمعنى اسم الفاعل قال أبو السعود والغيب أما مصدر
وصف به الغائب مبالغة كالشهادة فى قوله تعالى عالم الغيب والشهادة أى ما غاب عن الحس
والعقل غيية كاملةبحيث لا يدرك بواحد منهما ابتداء بطريق البداهة وهو قسمان قسم
لادليل عليه وهو المراد من قوله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الاهو وقسم قامت عليه
١٣
البراهين كالصافع وصفاته والنبوات وما يتعلق بها من الاحكام والشرائع واليوم الآخر
وأحواله من البعث والنشر والحساب والجزاء وهو المراده هنا فالماء صلة للإيمان اما بتضمينه
منى الاعتراف أو بجعله مجازا عن الوثوق وهوواقع موقع المفعول به وامامصدر على حاله
كالغيبة فالماء متعلقة عمهذوف وقع حالا من الفاعل كمافى قوله تعالى الذين يخ شون ربهم بالغيب
أى يؤمنون ملتبسين بالغيمة اما عن المؤمن به أى غائبين عن النبى صلى الله عليه وسلم غير
مشاهد ين معه من شواهد النبوة واما عن الناس أى غائبين عن المؤمنين لا كالمنافقين
الذين اذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا واذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم وقيمز المواد بالغيب
لقار لانه مستور المعنى يؤمنون بقلوبهم لا كالذين. قولون بأفرامهم ما ليس فى قلوبهم فالباء
حينئذلا لة وترك ذكر المؤمن به على التقادير الثلاثة اماء للقصد الى احداث نفس الفعل
كما فى قوله-م فـ لان يعطى ومنع أى يفعلور الإيمان وأمالاكتفاء بماسيىء فإن المكتب
الالهمة ناطقة بتفاصيل ما يجب الايمان به اه (قوله ويقيمون السلاء) أصله يؤقومون حذفت
حمزة أفعل لوقوعها بعدحرف المضار عة فصار يقومون بوزن يكرمون فاستثقلت الكسرة على
الواو فنقلت الى القاف ثم قلبت الواو ياءالانكسار ما قبلها اهـ سمين واقامتها عبارة عن تعديل
أركانها وحفظها من أن يقع فى شىء من فرائضها وستنها وآدا بها خلل من أقام العوداذاقومه
وعدله وقيل عبارة عن المواطنة عليها مأخوذ من قامت السوق اذا نفقت وأقتها اذا جعلتها
نافقة فانها اذا حوفظ عليها كانت كالنافق الذى يرغب فيه وقبل عبارة عن التشمير لادائها صر
غير فتور ولاتوان من قولهم قام بالامر وأقام اذا جدفيه واحتهد وقيل عبارة عن أدائها عبرعنه
بالاقامة لاشتمال على التمام كما عبر عنه بالقنون الذى هو القيام وبالركوع والسجود والتسبيح
والأول هو الاظهر لانه أشهر والى الحقيقة أقرب والصلاة فعلة من صلى اذادعا كالزكاة من
زكى واغما كتبتا بالواومراعاة للفظ المفعم والغمامهى الفعل الخصوص بهالائتماله على الدعاء
اهـ أبو السعود (قوله حقوقها) أى حال كونها ملتبسة بحق وقها يعنى الظاهرة وهى الاركان
والشروط والمندوبات وترك المفسدات والمكروهات والباطنة كالخشوع وحضور القلب اهـ
شيخنا (قوله ومارزقنهم) باسقاط فون من الجارة خطا كسقوطها لعظا وهى تبعيضية
وما موصولة والعائد ضميرمنصوب محذوف فيقدرمتصلاًأومنفصلا على حد قوله
وصل أوافصل شاء سلنيه»وقوله رزقنهم يرسم مدون ألف كمافى الخط العثمانى وقوله أعطمناهم أى
ملكاهم وقوله ينفقون أى اتفاقا واحبا كالزكاة ونفقة الأصل أو مندوبا وهو صدقة التطوع اهـ
شيخنا (قوله فى طاعة الله) تعليلية (قوله والذين يؤمنون بما أنزل إليك) معطوف على الموصول
الاول على تقدير وصله بما قبله وفصله عنه مندرج معه فى زمرة المتقين من حيث الصورة والمعنى
معاأومن حيث المعنى فقط اندراج خاصين تحت عام اذ المراد بالاولين الذين أمنوا بعد الشرك
والغفلة عن جميع الشرائع كما يؤذن به التعبير عن المؤمن به بالغيب وبالا خرين الذين آمنوا
بالقرآن بعد الايمان بالمكتب المنزلة قبل كعبد الله بن سلام وأضرابه والموادبما أنزل إليك هو
القرآن بأمره والشريعة عن آخرها والتعمير عن انزاله بالمساضى مع كون بعضه مترقباً حينئذ
لتغليب المحقق على المقدر أولتنزيل ما فى شرف الوقوع لضفقه منزلة الواقع كمافى قوله تعالى انا
سمعناً كمابما أنزل من بعد موسى مع أن الجن ما كانوا معوا الكتاب جميعاولا كان الجميع إذذاك
نازلا وبما أنزل من قبلك التوراة والانجيل وسائر المكتب السالفة وعدم التعرض لذكر ما أنزل
(ويقيمون الصلاة) أى بأتون
بها بحقوقها (ومحارزقنهم)
أعطاهم (بفقُون) فى
طاعة الله (والذين يؤمنون
بما أنزل إليك) أى القرآن
(وما أنزل من قبلك) أى
التوراة والامحمل وغيرهما
الرعد (حذر لوب) مخالفة
البواثق والموت كذلك
المنافقون والعهود كانوا
يجعلون أصابعهم فى آذانهم
من الصواعق من بيان
القرآن ووعده ووعده
حذر الموت مخافةصيل
القلب اليه (والله محيط
بالكافرين) والمنافقين أى
عالم باسم وجامعهم فى النار
((كاد البرق) الثار(يخطف
أنصارهم) مذهب بامصار
الكافرين كذلك البيان
أراد أنْ يذهب بأنصار
مثلالتهم (كل أضاءلهم)
البرق (مشوافيه) فى ضوء
البرق (وادا أظلم عليهم
قاموا) بقوا فى الظلمة
كذلك المنافقون لما آمنوا
مشوافيما بين المؤمنين
لانهم تقبل إيمانهم فلما
ماتوابقوا فى ظلمة القبر
(ولوشاءالله لذهب بهمهم)
بالعد (وأبصارهم) بالبرق
كذلك أوشاءاته الذهب يسمع
المنافقين واليهود بزجر مانفى
القرآن ووعيه ،فيه
١٤
(وبالاخرة هم يوقنون)
يعلمون (أولئك) الموصوفون
ماذکر (علیھدیمن
ربهم وأولئك هم المغطون)
الفائزون بالجنة الناحون
من النار (ان الذين كفروا)
کا'بی جهل وأبى لاب
ونحوهما (سواء عليهم
وأنصارهم بالبيان (ان انه
على كل شى) من ذهاب
السمع والبصر (قديرياءيها
الناس) باأهل مكة وبقال
هم اليهود (اعبدواربكم)
وحدواربكم (الذى خلفكم)
قسمامن النطفة (والذين
من قبلكم) وخلق الذين من
قبلكم (املكم تتقون) لكى
تتقوا السشطة والعذاب
وتطيعوا الله (الذى جعل
لكم الارض فراشا) بساطا
ومناما (والسماء بناء) سقفا
مرفوعا (وأنزل من السماء
ماء) مطرا(فاخرج به) فانبت
بالمطر (من الثمرات)
من ألوان الثمرات. (رزقا
لكم) طعامالكم واسائر انذاق
(فلاتجملو الله أندادا) فلا
تقولواسـ أعد الاواشكال
وأشباها (وأنتم تعلمون)
انى صانح هذه الاشياء
ويقال وأنتم تعلمون فى
كا كر أنه ليس له ولد ولا شبه
ولائه (وإن كنتم فى ديب)
فى شك (ممانزلنا) ممانزلنا
اليه من الانبياء عليهم الصلاة والسلام لقصد الايجازمع عدم تعلق الغرض بالتفصيل حسب
تعلقه به فى قوله تعالى قولوا آمنا بالله وما أنزل البناوما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل الآية
والإيمان بالكل جلة فرض عين وبالقرآن تفصيلا من حيث انامتعبدون بتفاصيل فرض كفاية
فان فى وجوبه على الكل عينا حجابينا واخلالا أمر المعاش وبناء الفعلين المفعول للإيذان
يتعين الفاعل وقد قرّاعلى البناء الفاعل اه أبو السعود (قوله وبالآخرة) أى بمافيها من
الجزاء والحساب وغيرهما وبالاآخرة متعلق بيوقنون ويوقنون خبرعن هم وقدم المجرور
الاهتمام به كماقدم المنفق فى قوله وممارزقناهم يتفقون لذلك وهذه جملة اسمية عطفت على الجملة
الفعلية قبلها فهى صلة أيضا ولكنه جاء بالجملة هنا من مبتدأ وخبر بخلاف ومارزقناهم ينفقون
لان وصفهم بالايقان بالآخرة أوقع من وصفهم بالانفاق من الرزق فناسب التأكيد مجىء
الجملة الاسمية أو لئلا يتكرر اللفظ لوقيل ومما رزقناهم هم ينفقون اه سمين والامقان اتقان
العلم بالشئء بنفى الشك والشبهة عنه ولذلك لا يسمى علىه تعالى مقنا أى يعلمون علماقطعيامزيما
لما كان أهل الكتاب عليه من الشكوك والأوهام التى من جملتها زعمهم أن الحنة لايدخلها
الامن كان هودا أون صارى وأن الناران تخسهم الاأياما معدودات واختلافهم فى أن نعيم الجنة
هل هو من قبيل نعيم الدنيا أولا وهل هودائم أولاً وفى تقديم الصلة وبناء يوقنون على الضمير
تعريض بمن عداهم من أهل الكتاب فإن اعتقادهم فى أمورالآنوة بمعزل من العصة فضلا
عن الوصول الى مرتبة اليقسين والآخرة تأنيث الآخر كما أن الدنيا تأنيث الادنى غلبناعلى
الدارين غر نا محرى الاسماء اه أبو السعود (قوله أولئك) اشارة الى الذين حكيت خصالهم
الحيدة من حيث اقصافهم بها وفيه دلالة على أنهم متميزون بذلك أكمل ٢-بز منتظمون بسببه فى
سلك الأمور المشاهدة وما فيه من معنى البعد للاشعار بعلودرجتهم وبعد مرتبتهم فى الفضل وهو
مبتدأ وقوله على هدى خبره وما فيه من الابهام المفهوم من التنكير لكمال تفخيمه كأنه قبل
على حدى أىّ هدى أى هدى لا يبلع كنهه ولا يقادر قدره وابراد كلمة الاستعلاء بناء على تمثيل حالهم
فى ملابستهم بالهدى بحال من يعلو الشىء ويستولى عليه بحيث يتصرف فيه كيفما يريدأ وعلى
استعارتهالتمسكهم بالهدى استعارة تبعية متفرعة على تشبيهه باستعلاء الراكب واستوائه على
مركوبه والجملة على تقديركون الموصولين موصواين بالمتقين مستقلة لامحل لها من الإعراب
مقررة لمضمون قوله تعالى هدى للمتقين مع زيادةتأ كبدله وتحقيق اه أبو السعود (قوله من
ربهم) أى كائن من ربهم وهو شامل لجميع أنواع هدايته تعالى وفنون توفيقه اه أبو السعود
(قوله وأولئك هم المغلطون) تكر براسم الاشارة لاظهار مزيد العناية بشأن المشاراليهم والتنعيه
على أن اتصافهم بتلك الصفات مقتضى نيل كل واحدة من تينك الخصلتين وأن كلامنهما
كاف فى تميزهم عما عداهم ويؤيده توسيط المعاطف بين الجملتين بخلاف قوله تعالى أولئك
كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون فإن التحصيل عليهم بكمال الغفلة عبارة عما فيده
تشبيههم بالبهاثم فتكون الجملة الثانية مقررة للأولى وأما الأفلامع الذى هو عبارة عن الفوز
بالمطلوب فلما كان مغاير اللهدى نتيجة له وكان كل منهما فى نفسه أعز مرام بتنافس فيه
المتنافسون عطف عليه وهم ضمير فصل يفصل بين الخبر والصفة أو ميز ويفرق بين كون الفط
خبرا أوصفة المبتدا ويؤكد النسبة وبغداخت صاص المسند بالمسنداليه أو مبتد أ خبره المقلهون
والجملة خبر لا وائماك اهـ أبو السعود (قوله ان الذين كفروا) هذهالآيةنزلت فيمن علم الله عدم
امائه
١٠
أعانه من الكفارا ما مطلقا واما فى طائفة مخصوصة وان حرف توكيد ينصب الاسم ويرفع الخبر
والذين كفروا اسمها وكفر واصلة وعائد ولا يؤمنون خبره ، وما يدن ما اعتراض وسواء مبتدأ
وأأنذرتهم وما بعده فى قوة التأويل بمفرده والحبر والتقديرسواء عليهم الانذار وعدمه ولم يحتج هنا
إلى رابط لان الخبر نفس المبتدأ و يجوز أن يكون سواء خبرامقدما وأ أنذرتهم بالتأويل المذكور
مبتدأ مؤخرزاتقديره الانذار وعدمه سواء وهذه الجملة يجوز فيها أن تكون معترضة بين اسم ان
وخبرهاوهولا يؤمنون كما تقدم ويجوز أن تكون هى نفسها خبر الان وجملة لا يؤمنون فى محمل
نصب على الحمال أو مستأنفة أو تكون دعاء عليهم بعدم الأيمان وهو بعيد أوتكون خيرا
بعد خبر على رأى من يجوز ذلك ويجوزأن يكون سواء وحده خبران وأ أنذرتهم وما بعده
بالتأويل المذكور فى محل رفع فاعل له والتقدير استوى عندهم الانذار وعدمه ولا يؤمنون على
ما تقدم من الاوجه أعنى الحال والاستئناف والدعاء والخبرية والهمزة فى أأنذرتهم الاصل
فيها الاستفهام وهوهنا غير مراداذ المراد القسوية وأأنذرتهم فعل وفاعل ومفعول وأم هنا عاطفة
وتسمى متصلة ولكونها متصلة شرطان أحدهما ان يتقدمها همزة استفهام أو تسوية لفظ)
أو تقديرا والثانى أن يكون ما بعدهامفردا أومؤولا بمفرد كهذه الأمة فان الجملة فيها فى تأويل
مفرد كماتقدم وجوابها أحد الشيتين أو الاشياء ولا تحاب منح ولا بلافار فقد شرط ويميت منقطعة
ومنفصلة وتتقدر ببل والهمزة وحواها نعم أولا ولها أحكام أخرولم حرف جرم معنامنفى الماضى
مطلقا وسواء اسم بمعنى الاستواء فهواسم مصدرو يوصف به على انه بمعنى مستوفيةمل حينئذ
ضميرا ويرفع الظاهر ومنه قولهم مروت برجل سواء والعدم برفع العلم على أنه معطوف على
الضمير المستسكن فى سواء ولا فى ولا يجمع امالكونه فى الأصل مصدرا وا ما للاستغناء عن
تثنيته بتثنية نظيره وهومى بمعنى مثل تقول هماسيان أى مثلان وليس هوالظرف الذى
يستفى به فى قولك قاموا سواءز بدوان شاركه لفظا وأكثر ما تجى ءبعده الجملة المصدرة بالهمزة
المعادلة بأم كهذه الآية وقد تحذف للدلالة كقوله تعالى اصبروا أولا تصبر واسواء عليكمأى
أصبرتم أم لم تصبروا اهـ سمين (قوله أ أنذرتهم) الانذار يتعدى لاثنين قال تعالى انا انذرناكم
عذابا أنذرتكم صاعقة وكون الثانى فى هذه الآية محذ وما تقديره أأنذرتهم العذاب أم لم تنذرهم
أباه والاحسن أن لا يقدرله مفعول كما تقدم فى نظائره اهـ سمين (قوله بتحقيق الممزتين) أى
مع ادخال ألف بينهما بقدر المد الطبيعى وتركه هاتان قراء تان وقوله وابدال الثانية ألفاأى
ممدودة مدالازما بقدر ثلاث ألفات ثالثة وقوله وتسهيلها الخرابعة وخامسة عملة القرآآت
فى هذا المقام خمسة وقوله وادخال ألف الح بمعنى مع وهوقد فى قوله وتسهيلها فالحاصل أن
التسهيل فيه وجهان وكذا التحقيق والإبدال وحه واحد قال العلامة البيضاوى تبعا الزمخشرى
وقراءة الابدال لأن وعلاء بوجهين الاول أن الهمزة المتحركة لا تقلب الثانى أنه يؤدى إلى جمع
الساكنين على غير حده ورد عليه القارى بان ما قاله خطأ أما الوجه الأول فلان قولهم المتحركة
لا تقلب محله فى القلب القياسى وأما السماعى فتقلب فيه المتحركة وهوكثيركسأل سائل
وكنساته وأما الوجه الثانى فلان جميع الساكنين على غير حده انما هو ممتنع قياسا وأما إذا سمع
تواترا كما هنا فيستشهدبه ويحنجمه فكيف يرد المتواتر عن النبى وهو أفصح العرب وأيضا غمع
الساكنين على غير حد أجازه الكوفيون ام شيخنا ونص عبارة البيعناوى وهذا الابدال
لمن لان المعركة لاتقلب ولانه يؤدى الى جمع السا كنين علىغیرحده اه قال ملاعلى قارى
النذرتهم) بعفيف الممزتين
واحدال الثانية ألفا وتسجيلها
وادخال ألف بين المسهلة
والاخرى وتركه (أم لم تنذرهم
لا يؤمنون) لعلم الله منهم ذلك
جبريل (على عبدنا) محمد
اند يختلقه من تلقاءنفسه
(فأتوابسورة من مثله)
غيوا بسورة من مثل سورة
البقرة (وادعواشهداءكم)
واستعينواباً لهتكم التى
تعبدون (من دون الله)
ويقال برؤساءكم (ان كنتم
صادقين) فى مقالتكم (فان
لم تفعلوا ولن تفعلوا) وهذا
مقدم ومؤنربقسول لن
تفعلوا أى أن تقدروا أن
تجبوا عملله فان لم تفعلوافان
لم تقدروا أن تجيوا (فاتقوا
النار) فاخشوا الغاران لم
تؤمنوا (التى وقودها
الناس) حطبها الكفار
(والمجارة) جارة الكبريت
(أعدت) حلقت وهيئت
واعتدت وقدرت
(الكافرين) ثم ذكركرامة
المؤمنين فى الجنة فقال
(وبشر الذين آمنوا) محمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(وعملوا السالمان)
الطاعات فيما بينهم وبين
ربهم ويقال الصالحات من
الاعمال (أن لهم) بان لهم
(جنات) بساتين (تجرى
فلاقطع فى أعانهم والانذار
اعلام مع تخويف (ختم الله
على قلوبهم) طبع عليها
واستوثق فلايدخلها حير
(وعلى سمعهم) أى مواضعه
فلا ينتفعون بما يسمعونهمن
الحق (وعلى أبصارهم
عشاوة) غطاء فلا سصرون
المق (ولهم عذاب عظيم)
قری دائم
من حتِّها) منتحت تجرها
ومساكنها (الانهار) انهار
الخمروالين والعمال والماء
(كمارز قوامنها كم أطعموا
فيها فى الجنة (من ثمرة)
من ألوان الثمرات (رزقا)
طعاما (قالوا هذا الذى رزقنا
من قبل) أطعنامن قبل هذا
(وأتوابه) جبوابه بالطعام
(متشابها) فى المون مختلفا
فى العام (ولهم فيها) فى الجنة
(أزواج) جوارز مطهرة)
مهذية من الحيض
والادناس (وهم فيها) فى
الجنة (خالدون) دائمون
لاموتور ولایخرون *ثم
ذكر انكار البهودلائل
القرآن فقال (ان الله
لا يسمي) لايترك وكيف
يستحى من ذكر شىء أواحتمع
الخلائق كلهم على تخليقه
ماقدرواعليه ولايمنعه الحياء
(أن يضرب مثلا) أن يدين
.إلى مثلا (ما بعوضة)
وأما قول السضاوى وقلب الثانية الفالحن فهو خطأنشأ من تقليد الكشاف لأن القراءة
متواترة عن النبى فان كارها كفرفا ماتهللهم بان المتحركة لاتقاب فمنوع لانها قد تقلب
ثبت فى منسأته عند القراء ونقل فى كلام الفضاء قال الجمبرى وجه البدل المبالغة فى الضفيف
اذفى التسهيل قسط همزةال قطرب هى قرشية وليست قياسية لكنها كثرت حتى المردن واما
تعطيلهم بأنه يؤدى إلى جمع الساكنين على خير حدمدفوع بأن من يقلبها الفاشع الألف
أشماعاًزائدا على مقدار الألف بحيث يصير المدلاز ماليكون فاصلا بين الساكنين ويقوم قيام
الحركة كان محباى با- كان الباء النافع وصلا ويدعى هذا عاجزا وقد أجمع القراء وأهل العربية
على ابدال الهمزة المشتركة الثانية فىخ والان ثم اعلى أن موافقة العربية الماهى شرط احة
القراءة إذا كانت بطريق الآحاد وأما إذاتقت متواترة فيستجد بهالالها وانماذكرنا
ماذكرتفهما القاعدة وتتميمالفائدة اهـ (قوله فلا طمع فى أيمانهم) أى فالقصد من
هذه الآية تيئيسه صلى الله عليه وسلم من إيمانهم واراحته من انذارهم وعلاجهم
(قوله مع تخويف) قال بعضهم ولا يكادبهوى الافى تخويف يسع زمانه الاحتراز من الخوف به
فان لم يسع زمانه الاحترازفه واشعار واعلام واخبار الانذار اه سمين وأبو حيان (قوله ختم
الله على قلوبهم) استئناف تعليلى لما سبق من الحكموه وعدم إيمانهم وحيث أطلق القلب
فى لسان الشرع فليس المرادبه الجسم الصنوبرى الشكل فانه للبهاثم والأموات بل المرادبه
معنى آخر يسمى بالقلب أيضا وهو حسم لطيف قائم بالقلب الاسمانى قيام العرض؟-، أوقيام
الحرارة بالفهم وهذا القلب هوالذى يحصل منه الادراك وترقسم فيه العلوم والمعارف اهـ (قوله
طبيع عليها الخ) هذا بيان معنى الختم فى الأصل وهو وضع الخاتم على الشىء وطبعه فيه صيانة
لمافيه وليس هذا المعنى مراداهنا بل المراد بالختم هنا عدم وصول الحق إلى قلوبهم وعدم نفوذ.
واستقراره فيها فشبه هذا المعنى تضرب الخاتم على الشئء تشبيه معقول بسوس والجامع انتفاء
القبول المذ منح منه وكذا يقال فى الحتم على الاسماع وجعل الغشاوة على الابصار (قوله وعلى
"عمهم) معطوف على على قلوبهم فالوقف عليه قام وما بعده جملة اسمية بدليل أفر أيت من اتخذ
الأمهواء الآية ١هـ شيفنا (قوله أى مواضعه) حواب ما يقال كيف وحدالسمع وجمع ما قبله
وما بعده وايضاح ذلك أنه مصدر حذف ما أضيف المه لدلالة المعنى أى مواضع سمعهم أو يقال
وحد السمع لوحده المسموع وهو الصوت دونهما أو الصدرية والمصادرلا تجمع وقرئُ شاذا وعلى
اسماعهم ام كرنى (قوله غطاء) أى عظيم وانماخص الله تعالى هذه الأعضاء بالذكرلانها
طرق العلم فالقلب محل العلم وطريقة اما السماع واما الرؤية اه كرنى (قوله ولهم عذاب
عظيم) العذاب ايصال الالم الى حى هوانا ودلافا لام الاطفال والبهائم ايس بعذاب اله كرنى
(قوله عظيم) هوضد المقيرواءله أن توصف به الأجرام وقد توصف به المعانى كماهما ولهذاقال
الشارح قوى دائم ام كرنى وهل العظيم والسكبير بمعنى واحد أو هوة وق الكبيرلان العظيم
مقابل الحقير والكبير يقابل الصغير والمفيردون الصغير قولان وفعيل له معان كثيرة بكور
اسما وصفة والاسم مفردوجمع والمفرد اسم معنى واسم عين نحوهيص وظريف وصهيل وكذب
جمع كاب ويكون اسم فاعل من فعل نحو عظيم من عظم كماتقـد.ومالفة فى ناعر نحو عليم
فى عالم وجمنى مفعول كجريح بمعنى مجروح ومفعل كسميس بمعنى مسمع ومفاعل كبليس
بمعنى مجالس ومفتعل كبديع بمعنى مبتدع ومنفعنى كسمير بمعنى منسعر وفعل كهيب معنى
حجب وفعال كصريح بمعنى سماح وبمعنى الفاعل والمفعول كصر يخ بمعنى مسارخ أو مصروخ
ومعنى الواحد والجميع نحو خليط وجع فاعل كغريب جمع غارب اه سمين (قوله ونزل فى
المنافقين) أى فى بيان حالهم الباطنة والظاهرة ،فى بيان عاقبتهم وفى تجهيلهم والاستهزاءبهم
وغير ذلك من أحوالهم المذكورة فى الا يات الثلاث عشرة وانتها ؤها قوله ان الله على كل شىء
قديراه شيخنا (قوله ومن الناس) خبر مقدم ومن يقول مبتدأ مؤخرو من يحتمل أن تكون
موصولة أو فكرة موصوفة أى الذى يقول أو فريق يقول جملة بقول على الأول لامحل لهامن
الاعراب لكونهاصلة وعلى الثانى محلها الرفع لكونها صفة المبتدا اه سمين ورد هذا أنو
السعود ونصه ومحل الظرف الرفع على أنه مبتدأ باعتبار مضمونه أونعت المقدّرهو المبتدأ كمافى
قوله تعالى ومنادون ذلك أى وجع منا الخ ومن فى قوله من يقول موصولة أوموصوفة ومحلها
الرفع على الخبرية والمعني وبعض الناس أو بعض من الناس الذى يقول كقوله تعالى، ومنهم
الذين يؤذون النبى الخ أوفريق يقول كقوله تعالى من المؤمنين رجال صدة واللح على أن
مكون مناط الافادة والمقصود بالأصالة اتصافهم بما فى حيز الصلة أو الصفة وما يتعلق به من
الصفات جميعالا كونهم ذوات أولئك المذكورين وأما جعل الظرف خبرا كماهو الشائع فى
موارد الاستعمال فيأ باه جزالة المعنى لان كونهم من الناس ظاهر فالاخبار به عار عن الفائدة
اهـ والناس اسم جمع لا واحد له من لفظه ويرادفه أناس جمع انسان أوانسى وهو حقيقة فى
الأدمميز ويطلق على الجن مجازا اهـ سمين وفى أبى السعود مانصه وأصل ناس أناس كما
شه دلّ انسان وأنامىّ وانس حذفت همزته تخفيفا وعوض عنها حرف التعريف ولذلك
لا يجمع بينهما سمعواتلك لظهورهم وتعلق الابناس هم كما مهمى الجن جن الاحتنائهم وذهب
بعضهم إلى أن أصـ له النوس وهو الحركة انقلبت واوه ألف الشركها وانفتاح ما قبلها وذهب
بعضهم الى أنه مأخوذ من نسى نقلت لامه الى موضع العين فصارنيس ثم قلبت ألفا سموابذلك
لقسمانهم ١هـ (قوله لانه آخراا يام) في أن اليوم عرفا هوزمان من طلوع الشمس إلى غروبها
وترعا من طلوع الفجر إلى غروبها وكل منهما لاتصح ارادته هنا فيكون المراد به الوقت وهواما
محدودأو غير محدود الأول آخر الأوقات المحدودة وهووقت الشور والحساب الى دخول أهل
الجنة الجنة وأهل المار النار والشفى ما لا ينتهى وهوالا مد الدائم الذي لا انقطاع له ويؤخذمن
كلام القاضى وغيره ترحي الثانى اهـ كرنى (قوله وماهم بمؤمنين) ردلما اقعوه على أكمل
وجه قالجملة الاسمية تفيد انتفاء الإيمان عنهم فى جميع الأزمنة بخلاف الفعلية الموافقة لدعواهم
فلا تفيد الانفيه فى الماضى أه أبو السعود (فوله يخادعون انته الآية) هذه الجملة الفعلية
تحتمل أن تكون مستأنفة جوابالسؤال مقدروهوما بالهــم قالوا آمنا وماهم بمؤمنين فقيل
يخادعون الله وتحتمل أن تكون بدلا من الجملة الواقعة حلة لمن وهو يقول ويكون هذا من
معدل الاشتمال لان قولهم كذا مشتمل على الخداع وأصل الخداع الاخفاء ومنه الاخدمان
غرقان مستبطنان فى العفق ومنه مخدع البيت اه سمين والخدع أن يوهم صاحبه خلاف
ما يريدبه من المكروه اموقعه فيه من حيث لا يشعر أو يوهمه المساعدة على ما يريده و به ليفتر"
وذلك وكلا المعنيين مناسب للمقام فإنهم كانوابر بدون بما صنعوا أن يطلعواعلى أسرار المؤمنين
فيذيعوها الى المنابذين وأنيدفعوا عن أنفسهم ما يصيب سائر الكفرة اهـ أبو السعود
وحاصله انه بمنزلة التفاق والرياء فى الافعال الحسبة قال الطبى وقد يكون الخداع حسنا اذا كان
4
ونزل فى المنافقين (ومن
الناس من يقول آمنا بالله
وباليوم الآخر) أىيوم
القمامة لانه آخر الا يام (وما
هم بعموم: ين) روحى فيه معنى
من وفى ضمير يقول لعظهه
(يخادعون الله والذين
آمنوا) باظهار خلاف
ما أبطنوه من الكفر
فى بعوضة (فافوقها)
فكيف مافوقها سنى
الذباب والعنكبوت ويقال
مادونها (فأما الذين آمنوا)
أحمد والقرآن (فيعلمون
أنه) يعنى المثل (الحق) أى
هوالحق (من ربهم وأما
الذين كفروا) بحمد والقرآن
(فيقولون ماذا أراد الله بهذا
مثلا) أى بهذا المثل قل
ماحمدان انه أراد بهذا المثل
أنه (يضسل به كثيرا) من
اليهودعنالدین (ويهدى
به كثيرا) من المؤمنين
(وما يصل به) بالمثل (ألا
الفاسقين) اليهود (الذين
ينقضون عهدالله) فى هذا
النبى صلى الله عليه وسلم
(من بعدميثاقه) تغليظه
وتشديده وتأكيده
(وية طعون ما أمرالله به) من
الايمان والارحام (أن
يوصل) مسد (ويفسدون
فى الارض) بتعويق الناس
عن محمد صلى الله عليه وسلم
مـ
٣