Indexed OCR Text

Pages 241-248

٢٤١
قوله تعالى (( يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين)) سورة هود
ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية. لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين ﴾
وبالجملة فقد دللنا على أن الحق هو مقول الأول .
وأما قوله ﴿ وكان في معزل ﴾ فاعلم أن المعزل في اللغة معناه: موضع منقطع عن
غيره ، وأصله من العزل ، وهو التنحية والابعاد تقول : كنت بمعزل عن كذا ، أي بموصع قد
عزل منه .
واعلم أن قوله ﴿وكان في معزل ﴾ لا يدل على أنه في معزل من أي شيء فلهذا السبب
ذكروا وجوها : الأول : أنه كان في معزل من السفينة لأنه كان يظن أن الجبل يمنعه من
الغرق : الثاني : أنه كان في معزل عن أبيه وإخوته وقومه : الثالث : أنه كان في معزل من
الكفار كأنه انفرد عنهم فظن نوح عليه السلام أن ذلك إنما كان لأنه أحب مفارقتهم .
أما قوله ﴿ يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين﴾ فنقول: قرأ حفص عن عاصم
﴿ يا بني﴾ بفتح الياء في جميع القرآن والباقون بالكسر. قال أبو علي: الوجه الكسر وذلك ان
اللام من ابن ياء أو واو فاذا صغرت الحقت ياء التحقير ، فلزم أن ترد اللام المحذوفة وإلا لزم
أن تحرك ياء التحقير بحركات الاعراب لكنها لا تحرك لأنها لو حركت لزم أن تنقلب سائر
حروف المد واللين إذا كانت حروف إعراب ، نحو عصا وقفا ولو انقلبت بطلت دلالتها عن
التحقير ثم أضفت الى نفسك اجتمعت ثلاث آيات . الأول : منها للتحقير . والثانية : لام
الفعل . والثالثة : التي للاضافة تقول : هذا بني فاذا ناديته صار فيه وجهان : إثبات الياء
وحذفها والاختيار حذف الياء التي للاضافة وإبقاء الكسرة دلالة عليه نحو يا غلام ومن قرأ ﴿ يا
بني ﴾ بفتح الياء فانه أراد الاضافة ايضا كما أرادها من قرأ بالكسر لكنه أبدل من الكسرة
الفتحة ومن الياء الألف تخفيفا فصار يا بنيا كما قال :
يا ابنة عما لا تلومي واهجعي
ثم حذف الألف للتخفيف .
واعلم أنه تعالى لما حكى عن نوح عليه السلام أنه دعاه الى أن يركب السفينة حكى عن
ابنه أنه قال ﴿ سآوي الى جبل یعصمني من الماء ﴾ وهذا يدل على أن الابن کان متمادیا في الکفر
مصرا عليه مكذبا لأبيه فيما أخبر عنه فعند هذا قال نوح عليه السلام ﴿ لا عاصم اليوم من أمر
الله إلا من رحم﴾ وفيه سؤال ، وهو أن الذي رحمه الله معصوم فكيف يحسن استثناء المعصوم
من العاصم وهو قوله ﴿ لا عاصم اليوم من أمر الله ﴾ وذكروا في الجواب طرقا كثيرة.
الفخر الرازي ج١٧ م١٦

٢٤٢
قوله تعالى ((يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين)) سورة هود
﴿الوجه الأول﴾ انه تعالى قال قبل هذه الآية ﴿وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها
إن ربي لغفور رحيم﴾ فبين أنه تعالى رحيم وأنه برحمته يخلص هؤلاء الذين ركبوا السفينة من
آفة الغرق .
إذا عرفت هذا فنقول: إن ابن نوح عليه السلام لما قال : سآوى الى جبل يعصمني من
الماء قال نوح عليه السلام أخطأت ﴿ لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم﴾ والمعنى: إلا
ذلك الذي ذكرت أنه برحمته يخلص هؤلاء من الغرق فصار تقدير الآية : لا عاصم اليوم من
عذاب الله إلا الله الرحيم وتقديره : لا فرار من الله إلا إلى الله ، وهو نظير قوله عليه السلام في
دعائه ((وأعوذ بك منك)) وهذا تأويل في غاية الحسن .
الوجه الثاني ﴾ في التأويل وهو الذي ذكره صاحب حل العقد أن هذا الاستثناء وقع
من مضمر هو في حكم الملفوظ لظهور دلالة اللفظ عليه ، والتقدير : لا عاصم اليوم لأحد من
أمر الله إلا من رحم . وهو كقولك لا نضرب الیوم إلا زیدا ، فان تقدیر لا تضرب أحدا إلا زيدا
إلا انه ترك التصريح به لدلالة اللفظ عليه فكذا ههنا .
الوجه الثالث ﴾ في التأويل أن قوله ﴿ لا عاصم ﴾ أي لاذا عصمة كما قالوا: رامح
ولابن ومعناه ذو رمح ، وذو لبن وقال تعالى ﴿ من ماء دافق ﴾ و﴿ عيشة راضية ﴾ ومعناه ما
ذكرناه فكذا ههنا ، وعلى هذا التقدير : العاصم هو ذو العصمة ، فيدخل في المعصوم ،
وحينئذ يصح استثناء قوله ﴿ إلا من رحم ﴾ منه
﴿ الوجه الرابع﴾ قوله ﴿ لا عاصم اليوم من أمر الله الا من رحم﴾ عني بقوله الا من
رحم نفسه ، لأن نوحا وطائفته هم الذين خصهم الله تعالى برحمته ، والمراد : لا عاصم لك إلا
الله بمعنى أن بسببه تحصل رحمة الله ، كما اضيف الاحياء الى عيسى عليه السلام في قوله
﴿ وأحي الموتى﴾ لأجل أن الاحياء حصل بدعائه .
الوجه الخامس﴾ أن قوله ﴿ إلا من رحم﴾ استثناء منقطع، والمعنى لكن من رحم
الله معصوم ونظيره قوله تعالى ﴿ ما لهم به من علم إلا اتباع الظن﴾ ثم إنه تعالى بين بقوله
وحال بينهما الموج ﴾ أي بسبب هذه الحيلولة خرج من أن يخاطبه نوح ﴿فكان من
المغرقين

٢٤٣
قوله تعالى (( وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي)) سورة هود
وَقِيلَ يَأَرْضُ أَبْلَعِى مَآءَكُ وَيَدْسَمَاءُ أَقْلِعِى وَغِيضَ الْمَآءُ وَقُضِىَ الْأَمْرُ وَأَسْتَوَتْ
عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّلِينَ (
قوله تعالى ﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضى الأمر
واستوت على الجودى وقيل بعدا للقوم الظالمين
اعلم أن المقصود من هذا الكلام وصف آخر لواقعة الطوفان ، فكان التقدير أنه لما انتهى
أمر الطوفان قيل كذا وكذا ﴿يا أرض ابلعي ماءك﴾ يقال بلع الماء يبلغه بلعا إذا شربه وابتلع
الطعام ابتلاعا إذا لم يمضغه، وقال أهل اللغة: الفصيح بلع بكسر اللام يبلغ بفتحها ﴿ ويا
سماء أقلعي﴾ يقال أقلع الرجل عن عمله إذا كف عنه، وأقلعت السماء بعد ما امطرت إذا
أمسكت ﴿وغيض الماء﴾ يقال غاض الماء يغيض غيضا ومغاضاً إذا نقص وغضته أنا. وهذا من
باب فعل الشيء وفعلته أنا ومثله جبر العظم وجبرته وفغر الفم وفغرته، ودلع اللسان ودلعته ،
ونقص الشيء ونقصته، فقوله ﴿وغيض الماء﴾ أي نقص وما بقي منه شيء.
واعلم أن هذه الآية مشتملة على ألفاظ كثيرة كل واحد منها دال على عظمة الله تعالى
وعلو كبريائه : فأولها : قوله ﴿وقيل﴾ وذلك لأن هذا يدل على أنه سبحانه في الجلال والعلو
والعظمة ، بحيث أنه متى قيل قيل لم ينصرف العقل الا إليه . ولم يتوجه الفكر إلا إلى أن
ذلك القائل هوهو وهذا تنبيه من هذا الوجه على أنه تقرر في العقول أنه لا حاكم في العالمين ولا
متصرف في العالم العلوي والعالم السفلي إلا هو. وثانيها : قوله ﴿ يا أرض ابلعي ماءك ويا
سماء أقلعي ) فان الحس يدل على عظمة هذه الاجسام وشدتها وقوتها فإذا شعر العقل بوجود
موجود قاهر لهذه الا جسام مستول عليها متصرف فيها كيف شاء واراد صار ذلك سببا لوقوف القوة
العقلية على كمال جلال الله تعالى وعلو قهره ، وكمال قدرته ومشيئته . وثالثها : أن السماء
والارض من الجمادات فقوله ﴿يا ارض).(ويا سماء﴾ مُستعر بحسب الظاهر، على أن أمره
وتكليفه نافذا في الجمادات فعند هذا يحكم الوهم بأنه لما كان الأمر كذلك فلان يكون أمره نافذا
على العقلاء كان أولى وليس مرادي منه أنه تعالى يأمر الجمادات فان ذلك باطل بل المراد أن
توجيه صيغة الأمر بحسب الظاهر على هذه الجمادات القوية الشديدة يقرر في الوهم نوع عظمته
وجلاله تقريراً كاملا .
وأما قوله ﴿وقضي الأمر﴾ فالمراد ان الذي قضى به وقدره في الأزل قضاء جزماحتما فقد

٢٤٤
قوله تعالى ((وقضى الأمر واستوت على الجودي )) سورة هود
وقع تنبيها على أن كل ما قضى الله تعالى فهو واقع في وقته. وأنه لا دافع لقضائه ولا مانع من نفاذ
حکمه في أرضه وسمائه.
فان قيل : كيف يليق بحكمة الله تعالى أن يغرق الأطفال بسبب جرم الكفار؟ قلنا :
الجواب عنه من وجهين: الأول: أن كثيرا من المفسرين يقولون إن الله تعالى اعقم أرحام نسائهم
قبل الغرق بأربعين سنة فلم يغرق إلا من بلغ سنه الى الأربعين .
ولقائل أن يقول : لو كان الأمر على ما ذكرتم ، لكان ذلك آية عجيبة قاهرة . ويبعد مع
ظهورها استمرارهم على الكفر ، وأيضاً فهب أنكم ذكرتم ما ذكرتم فما قولكم في إهلاك الطير
والوحش مع أنه لا تكليف عليها البتة .
والجواب الثاني: وهو الحق انه لا اعتراض على الله تعالى في افعاله ﴿ لا يُسأل عما يفعل
وهم يُسألون﴾ وأما المعتزلة فهم يقولون إنه تعالى أغرق الأطفال والحيوانات ، وذلك يجري
مجرى اذنه تعالى في ذبح هذه البهائم وفي استعمالها في الأعمال الشاقة الشديدة .
وأما قوله تعالى ﴿واستوت على الجودي ﴾ فالمعنى واستوت السفينة على جبل بالجزيرة
يقال له الجودي ، وكان ذلك الجبل جبلا منخفضا ، فكان استواء السفينة عليه دليلا على
انقطاع مادة ذلك الماء وكان ذلك الاستواء يوم عاشوراء .
وأما قوله تعالى ﴿وقيل بعدا للقوم الظالمين ) ففيه وجهان: الأول: أنه من كلام الله
تعالى قال لهم ذلك على سبيل اللعن والطرد . والثاني : أن يكون ذلك من كلام نوح عليه
السلام وأصحابه لأن الغالب ممن يسلم من الأمر الهائل بسبب اجتماع قوم من الظلمة فاذا هلكوا
ونجا منهم قال مثل هذا الكلام ولأنه جار مجرى الدعاء عليهم فجعله من كلام البشر أليق .
تم الجزء السابع عشر، ويليه إن شاء الله تعالى الجزء الثامن عشر، وأوله قوله
تعالى:
ونادى نوح ربه ﴾ من سورة هود. أعاننا الله على إكماله

٢٤٥
---------
فهرست
الجزء السابع عشر
من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي
صفحة
سورة يونس
٣
قوله تعالى ((الر تلك آيات الكتاب
٣
الحکیم ))
٥
قوله تعالى ((أكان للناس عجبا)) الآية
قوله تعالى ((إن ربكم الله الذي خلق
٩
السموات والأرض)) الآية
١٧ قوله تعالى ((إليه مرجعكم جميعا)) الآية
٣٤ قوله تعالى ((هو الذي جعل الشمس
ضياء»
٣٩ قوله تعالى «إن في اختلاف الليل والنهار
وما خلق الله)) الآية
٤٠ قوله تعالى ((إن الذين لا يرجون لقاءنا
ورضوا بالحياة الدنيا)) الآية
٤٠ قوله تعالى ((أولئك مأواهم النار بما كانوا
یکسبون)» الآية
٤٢ قوله تعالى ((إن الذين آمنوا وعملوا
الصالحات يهديهم ربهم)) الآية
٤٣ قوله تعالى ((دعواهم فيها سبحانك اللهم
وتحيتهم فيها سلام)) الآية
٤٩ قوله تعالى ((ولو يعجل الله للناس الشر
استعجالهم بالخير)) الآية
٥٢ قوله تعالى ((وإذا مس الانسان الضردعانا
لجنبه)) الآية
صفحة
٥٦ قوله تعالى ((ولقد أهلكنا القرون من
قبلكم لما ظلموا)) الآية
٥٧ قوله تعالى ((وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات))
٦٠ قوله تعالى ((قل لو شاء الله ما تلوته
علیکم))
٦١ قوله تعالى ((فمن أظلم ممن افترى على
الله كذباً)) الآية
٦٢ قوله تعالى ((ويعبدون من دون الله ما لا
يضرهم ولا ينفعهم)) الآية
٦٤ قوله تعالى ((وما كان الناس إلا أمة
واحدة فاختلفوا)) الآية
٦٦ قوله تعالى ((ويقولون لولا أنزل عليه آية
من ربه)) الآية
٦٧ قوله تعالى ((وإذا أذقنا الناس رحمة)) الآية
٦٩ قوله تعالى ((هو الذي يسيركم في البر
والبحر))
٧٥ قوله تعالى ((إنما مثل الحياة الدنيا كماء
أنزلناه من السماء)) الآية
٧٨ قوله تعالى ((والله يدعوا إلى دار السلام))
٨٠ قوله تعالى ((للذين أحسنو الحسنى
وزيادة)»
٨٣ قوله تعالى ((والذين كسبوا السيئات جزاء
سيئة بمثلها)) الآية

٢٤٦
فهرس الجزء السابع عشر من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي
صفحة
٨٥ قوله تعالى ((ويوم نحشرهم جميعا ثم
نقول للذين أشركوا» الآية
٨٨ قوله تعالى ((هنالك نبلوا کل نفس)) الآية
٩٠ قوله تعالى ((قل من يرزقكم من السماء))
الآية
٩١ قوله تعالى ((كذلك حقت كلمة ربك))
الآية
٩٢ قوله تعالى ((قل هل من شركائكم من
يبدؤ الخلق ثم يعيده)) الآية
٩٤ قوله تعالى ((قل هل من شركائكم من
يهدى إلى الحق)) الآية
٩٨ قوله تعالى ((وما كان هذا القرآن أن
يفترى» الآية
١٠٠ قوله تعالى ((أم يقولون افتراه قل فأتوا
بسورة مثله)) الآية
١٠٤ قوله تعالى («ومنهم من یؤمن به)) الآية
١٠٥ قوله تعالى ((ومنهم من يستمعون إليك))
١٠٨ قوله تعالى ((ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا
إلا ساعة)) الآية
١١١ قوله تعالى ((ولكل أمة رسول)) الآية
١١٢٠ قوله تعالى ((ويقولون متى هذا الوعد))
الآية
١١٤ قوله تعالى ((قل أرأيتم إن أتاكم عذابه
بیاتا»
١١٥ قوله تعالى «ثم قیل للذين ظلموا ذوقوا
عذاب الخلد ))
١١٦ قوله تعالى «ویستنبئونك أحق هو))
١١٨ قوله تعالى ((ألا إن لله ما في السموات
والأرض» الآية
١١٩ قوله تعالى ((يا أيها الناس قد جاءتكم
صفحة
موعظة من ربكم)) الآية
١٢٠ قوله تعالى ((قل بفضل الله وبرحمته)»
الآية
١٢٥ قوله تعالى ((قل أرأيتم ما أنزل الله لكم
من رزق)) الآية
١٢٦ قوله تعالى «وما تكون في شأن وما تتلوا
منه من قرآن»
١٣١ قوله تعالى ((ألا إن أولياء الله لا خوف
عليهم)) الآية
١٣٣ قوله تعالى ((لهم البشرى في الحياة الدنيا))
١٣٥ قوله تعالى ((ولا يحزنك قولهم)) الآية
١٣٧ قوله تعالى ((ألا إن لله من في السموات
ومن في الأرض)»
١٣٧ قوله تعالى ((هو الذي جعل لكم الليل
لتسكنوا فيه)) الآية
١٣٢ قوله تعالى ((قالوا اتخذ الله ولداً سبحانه)»
١٣٤ قوله تعالى ((قل إن الذين يفترون على
الله الكذب لا يفلحون)»
١٤١ قوله تعالى ((واتل عليهم نبأ نوح))
١٤٦ قوله تعالى ((فكذبوه فنجيناه ومن معه في
الفلك)) الآية
١٤٦ قوله تعالى ((ثم بعثنا من بعده رسلا إلى
قومه)) الآية
١٤٧ قوله تعالى ((ثم بعثنا من بعدهم موسى))
الآية
١٤٨ قوله تعالى ((قالوا أجئتنا لتلفتنا عما
وجدنا عليه آباءنا)) الآية
١٥٠ قوله تعالى ((و یحق الله الحق بكلماته»
١٥٠ قوله تعالى ((فما آمن لموسى إلا ذرية من
قومه)) الآية

٢٤٧
فهرس الجزء السابع عشر من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي
صفحة
١٥١ قوله تعالى ((وقال موسی یا قوم إن كنتم
آمنتم بالله)) الآية
١٥٣ قوله تعالى ((وأوحينا إلى موسى وأخيه)»
١٥٥ قوله تعالى «وقال موسى ربنا إنك آتيت
فرعون وملأه زينة)) الآية
١٥٩ قوله تعالى «قال قد أجیبت دعوتكما
الآية
١٦٠ قوله تعالى ((وجاوزنا ببني إسرائيل
البحر))
١٦٢ قوله تعالى ((آلآن وقد عصیت قبل» الآية
١٦٣ قوله تعالى ((فاليوم ننجيك ببدنك)) الآية
١٦٤ قوله تعالى ((ولقد بوأنا بنى إسرائيل مبوأ
صدق)) الآية
١٦٦ قوله تعالى ((فان كنت في شك مما أنزلناه
اليك)) الآية
١٧١ قوله تعالى ((فلولا كانت قرية آمنت
فنفعها إيمانها)» الآية
١٧٢ قوله تعالى ((ولو شاء ربك لآمن من في
الأرض)) الآية
١٧٣ قوله تعالى ((وما کان لنفس أن تؤمن الا
باذن الله)) الآية
١٧٦ قوله تعالى ((قل انظروا ماذا في
السموات والأرض)) الآية
١٧٧ قوله تعالى ((فهل ينتظرون الا مثل أيام
الذين خلوا من قبلهم)) الآية
١٧٨ قوله تعالى ((قل يا أيها الناس ان كنتم في
شك من ديني)) الآية
١٨٠ قوله تعالى ((ولا تدع من دون الله مالا
ينفعك ولا يضرك)) الآية
١٨١ قوله تعالى ((وان يمسسك الله بضر)) الآية
صفحة
١٨٢ قوله تعالى ((قل يا أيها الناس قد جاءكم
الحق من ربكم)) الآية
١٨٣ قوله تعالى ((واتبع ما يوحى اليك))
١٨٤ سورة هود
١٨٤ قوله تعالى ((الر کتاب أحكمت آياته)»
١٨٧ قوله تعالى ((ألا تعبدوا الا الله)) الآية
١٨٨ قوله تعالى ((وان استغفروا ربكم)) الآية
١٩٢ قوله تعالى ((ألا انهم يثنون صدورهم))
١٩٣ قوله تعالى ((وما من دابة في الأرض الا
على الله رزقها)) الآية
١٩٤ قوله تعالى ((وهو الذي خلق السموات
والأرض في ستة أيام)
١٩٦ قوله تعالى ((ولئن أخرنا عنهم العذاب
الى أمة معدودة)) الآية
١٩٧ قوله تعالى ((ولئن أذقنا الانسان منا
رحمة))
١٩٨° قوله تعالى ((ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء))
٢٠٠ قوله تعالى «فلعلك تارك بعض ما يوحى
اليك)) الآية
٢٠٢ قوله تعالى «أم يقولون افتراه»
٢٠٣ قوله تعالى ((فان لم يستجيبوا لكم)) الآية
٢٠٥ قوله تعالى «من كان يريد الحياة الدنيا
وزينتها)) الآية
٢٠٨ قوله تعالى ((أفمن كان على بينة من ربه)»
٢١١ قوله تعالى ((ومن أظلم ممن افترى على
الله كذبا)) الآية
٢١٣ قوله تعالى ((أولئك لم يكونوا معجزين
في الأرض)) الآية
٢١٦ قوله تعالى ((أولئك الذين خسروا
أنفسهم»

٢٤٨
فهرس الجزء السابع عشر من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي
صفحة
٢١٧ قوله تعالى ((ان الذين آمنوا وعملوا
الصالحات)) الآية
٢١٧ قوله تعالى ((مثل الفريقين كالأعمى))
٢١٨ قوله تعالى ((ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه))
٢١٩ قوله تعالى ((فقال الملأ الذين كفروا من
قومه)) الآية
٢٢١ قوله تعالى ((قال يا قوم أرأيتم إن كنت
على بينة من ربي)»
٢٢٢ قوله تعالى ((ويا قوم لا أسألكم عليه
مالا))
٢٢٤ قوله تعالى ((ويا قوم من ينصرني من الله
إن طردتهم)»
٢٢٦ قوله تعالى ((قالوا يا نوح قد جادلتنا))
الآية
٢٢٨ قوله تعالى ((ولا ينفعكم نصحى)) الآية
صفحة
٢٢٨ قوله تعالى ((أم يقولون افتراه)) الآية
٢٢٩ قوله تعالى ((وأوحى إلى نوح أنه لن
يؤمن من قومك إلا من قد آمن))
٢٣٠ قوله تعالى ((واصنع الفلك بأعيننا
و وحینا)»
٢٣١ قوله تعالى ((ويصنع الفلك وكلما مر
عليه ملأ من قومه)) الآية
٢٣٣ قوله تعالى ((فسوف تعلمون من يأتيه
عذاب يخزيه))
٢٣٣ قوله تعالى «حتى إذا أمرنا وفار التنور)»
٢٣٧ قوله تعالى ((وقال اركبوا فيها)) الآية
٢٣٩ قوله تعالى «وهی تجري بهم في موج
کالجبال)»
٢٤٣ قوله تعالى ((وقيل يا أرض ابلعي ماءك))
٢٤٣ قوله تعالى ((وقضى الأمر)) الآية
٢٤٤ قوله تعالى ((وقيل بعداً للقوم الظالمين))
تم الفهرس
٠
٠٠٠