Indexed OCR Text

Pages 421-424

٤٢١
سورة النساء، الآيات: ١٧٤ - ١٧٦
المُتِبِظُمْ ىِ الكَتَّةُ إِن أَمْرًا مُلْكُ فَسَ أَمْ وَلَهُ وَقَدَ، أَلْتَ عَلَهَا جُبِهُ مَا وَهُ وَهُمْ بَرِهَا إِنَا لَمْ يَثَلـ
﴿ وَدُّ ◌َهِ كَمْتَ أَيْ فَهُمَا أَلَُّبِ بِمَّ ◌َلَهُ وَإِنْ كَوَأَ إِخْوَهَ إِنَالًا وَسَلَ فَبِذُ كَرٍ مِثْلُ عَظِ اَلْأَنَّ
بَيْنَ اللهُ لَحَكُمُ أَن تَبْلُوَ وَأَنَّهُ بَكُلِّ كَوْ عَلِكُ لِيَ
قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ يعني محمد ◌َّه إلى قوله تعالى
﴿يَسْتَقْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَّلاَةِ﴾.
روى محمد بن المنكدر وابو الزبير عن جابر بن عبد الله قال: مرضت فأتاني رسول
اللهِ وَّل يعودني هو وأبو بكر فلما غشياني فوجدني قد أغمي عليّ فتوضّأ رسول الله وَّل ثم صَبّ
عليّ من وضوئه فأفقت، فقلت: يا رسول الله كيف أصنع في مالي وكان لي سبع أخوات ولم
يكن لي ولد ولا والد؟ قال: فلم يجبني شيئاً ثمّ خرج وتركني ثم رجع إليّ وقال: ((يا جابر إني
لا أراك ميّتاً من وجعك هذا وإن الله عز وجل، قد أنزل في أخواتك وجعل لهن الثلثين))(١)
[٣٩٨]، وقرأ هذه الآية ﴿يستفتونك) إلى آخرها .
وكان جابر يقول: نزلت هذه الآية فيَّ (٢).
الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: نزلت هذه الآية في جابر وفي أخته أتى رسول
الله ◌َي﴿ فقال: يا رسول الله إن لي أُختاً فما لي [وما لها].
فنزلت هذه الآية وابتدأ بالرجل، فيقال: إنه مات قبل أُخته.
سعيد عن قتادة قال: قال بعضهم على الكلالة فقالوا يا نبي الله وَلتر، فأنزل الله عز وجل
هذه الآية ﴿يستفتونك﴾ أي يستخبرونك ويسألونك (قل الله يفتيكم في الكلالة).
قال الشعبي: اختلف أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في الكلالة وقال أبو بكر: هو ما عدا
الولد، وقال عمر: هو ما عدا الوالد.
ثم قال عمر: إني لأستحي من الله أن أُخالف أبا بكر.
وقال عمر (رضي الله عنه): لأن يكون النبي ◌َل﴿ل بينهنّ لكان أحب إلينا من الدنيا وما
فيها، الكلالة والخلافة وأبواب الربا .
وقال محمد بن سيرين: نزلت هذه الآية والنبي ◌َّر في مسيره إلى حجة الوداع، وإلى جنبه
حذيفة بن اليمان (وإلى جنبه عمر] فبلغها النبي ◌َّيو إلى حذيفة وبلغها حذيفة إلى عمر وهو يسير
خلف حذيفة، فلما استخلف عمر سأل حذيفة عنها ورجا أن يكون عنده تفسيرها، فقال له
(١) تفسير الطبري: ٦ / ٥٥.
(٢) سنن أبي داود: ٢ / ٤ ح ٢٨٨٧ .

٤٢٢
الجزء الثالث من كتاب تفسير الثعلبي
حذيفة: والله إنك لأحمق أن ظننت أنّ إمارتك تحملني أن أُحدّثك فيها ما لم أُحدّثك يومئذ لما
لقّانيها رسول الله وَّه [والله، لا أزيدك عليها شيئاً أبداً] فقال عمر: لم أرد هذا رحمك الله، ثم
قال عمر: من كنت بيّنتها له فإنها لم تبين لي وما شهدك أفهمتها له فإني لم أفهمها(١).
وقال طارق بن شهاب: أخذ عمر كتفاً وجمع أصحاب النبي ◌ِِّ، ثم قال: لأقضينّ في
الكلالة قضاءً تحدّث به النساء في خدورها فخرجت حينئذ حية من البيت فتفرّقوا، فقالوا: لو
أراد الله أن يتم هذا الأمر لأتمّه.
وقال أبو الخير: سأل رجل عتبة عن الكلالة، فقال: ألا تعجبون من هذا، يسألني عن
الكلالة [ما شغل] أصحاب النبي وَّر شيء مثل ما شغلت(٢) بهم الكلالة(٣).
وخطب عمر الناس يوم الجمعة فقال: والله إني ما أدع بعدي شيئاً هو أهم من الكلالة،
قد سألت رسول الله و لم عنها فما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيها حتى طعن الناس فيّ
وقال: تكفيك الآية التي في آخر سورة النساء(٤)، وقيل لها: آية الصيف لأنها نزلت في الصيف.
وقال أبو بكر(رضي الله عنه) في خطبته: ألا إن الآية التي أنزلها الله في سورة النساء من
شأن الفرائض أنزلها في الولد والوالد، والآية الثانية في الزوج والزوجة والأُخوة منهم، والآية
التي ختم بها سورة النساء من ذكر بعضهم.
(١) المصنّف لعبدالرزاق: ١٠ / ٣٠٤ ح ١٩١٩٣ باختصار.
(٢) في المصدر: أعضلت.
(٣) تفسير الطبري: ٦ / ٦٠.
(٤) تفسير الطبري: ٦ / ٥٨، وتفسير ابن كثير: ١ / ٥٩٤.

٤٢٣
محتوى الجزء الثالث من كتاب تفسير الثعلبي
محتوى الجزء الثالث من كتاب تفسير الثعلبي
سورة آل عمران
٥
فصل في الخيل ((صفة خلقها))
٢٦
فصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
١٢٢
ذكر مغازي رسول الله ولقد
١٤٠
ذكر سراياه ول
فصل في إيجاب الحج
١٥٧
١٩٢
فصل في التوكل
ذكر بعض ما ورد في الأخبار في زيادة الإيمان ونقصانه
٢١١
سورة النساء .
٢٤١
حكم الكلام في الحجر على السفيه
٢٦٥
فصل في بسط الآية
فصل فيما ورد من الأخبار في الرخص في مغالاة المهر لقوله:
٢٧٧
﴿وآتيتم إحداهن قنطاراً﴾
٢٧٨
فصل فيمن كره ذلك، والكلام في أقل المهر
فصل في تفصيل أقاويل أهل التأويل في عدد
الكبائر مجموعة من الكتاب والسنة مقرونة بالدليل والحجة
حكم هذه الآية
حکم الآية
كيفية صلاة الخوف
٣٧٥
حديث أبي هريرة في صلاة الخوف
٣٧٨
٣٩٦
٣٩٧
ذكر إستدلال من إستدل من هذه الآية على تكليف ما لا يطاق
مسألة في اللغة
٤٠٠
٢٩٧
٣٦٢
٣٧٤
حكم الآية
١٤٠
٢٥٧

طِبِعَ عِلَىَ مَطِابْع
دَارُ الحَيّاء التراث العَربيّ