Indexed OCR Text
Pages 1941-1960
١٩٤١ سورة يونس [١٠٣١٢] حدثنا أبي، ثنا سلمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد عن عبد الجليل عن شهر بن حوشب أن أبا هريرة قال: مانزل قطر إلا بميزان. [١٠٣١٣] حدثنا أبي، ثنا محمود بن غيلان، ثنا علي بن الحسين بن شقيق، ثنا الحسين بن واقد، ثنا علياء بن أحمد عن عكرمة قال: ينزل الله الماء من السماء السابعة فتسع القطرة منه على السحابة مثل البعير. قوله تعالى: ﴿فاختلط به نبات الأرض﴾ [١٠٣١٤] أخبرنا العباس بن الوليد بن يزيد البيروتي قراءة، أخبرنى محمد بن شعيب، أخبرنى عثمان بن عطاء عن أبيه، قال: أما اختلط به نبات الأرض فاختلط فنبت بالماء من کل لون. قوله تعالى: ﴿مما يأكل الناس والأنعام﴾ [١٠٣١٥] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى ﴿الأنعام﴾ قال: والأنعام: الراعية. قوله تعالي: ﴿حتى إذا اخذت الأرض زخرفها﴾ [١٠٣١٦] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أحمد بن بشير ثنا شعبة، عن الحكم عن مجاهد قال: ماكنت أدري ماالزخرف حتى قرأت قراءه عبدالله" ﴿أو يكون لك بيت من ذهب﴾ . قوله تعالى: ﴿وازينت﴾ [١٠٣١٧] حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة ﴿وازينت﴾ قال: أنبتت وحسنت. قوله تعالى: ﴿وظن أهلها أنهم قادرون﴾ [١٠٣١٨] حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا ابن أبي عروبة عن قتادة ﴿وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهاراً﴾ اي والله لمن تشبث بالدنيا، وحدب عليها لتوشك الدنيا أن تلفظه وان نقصا منه وتفارقه اعجبتما تکون إليه . ١٩٤٢ تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ [١٠٣١٩] حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر عن قتادة ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ قال: كأن لم تنعم بالأمس. [١٠٣٢٠] حدثنا عبدالله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر عن أسباط، عن السدى ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ بزينتها. قوله تعالى: ﴿كذلك نفصل الآيات﴾ [١٠٣٢١] أخبرنا أحمد بن عثمان فيما كتب إلى أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى ﴿كذلك نفصل﴾ أما نفصل: فنبين. قوله تعالى: ﴿لقوم يتفكرون﴾ [١٠٣٢٢] حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثنى معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: ﴿يتفكرون﴾ يعني: في زوال الدنيا وفنائها وإقبال الآخرة وبقائها . [١٠٣٢٣] حدثنا أبي قال علي بن محمد الطنافسي: ثنا أبو أسامة، عن الصعق التميمي قال: شهدت الحسن وقرأ هذا الآية: ﴿يتفكرون﴾ قال: هو والله لمن تفكر فيها يعلم أن الدنيا دار بلاء ثم دار فناء وليعلم أن دار الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء. [١٠٣٢٤] حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا عمرو بن حمران، ثنا سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة ﴿لقوم يتفكرون﴾ قال: هذا مثل خص به الله فاعقلوا عن الله أمثاله؛ فان الله يقول: ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾ الوجه الثاني: [١٠٣٢٥] حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، عن الثوري قال: قال مجاهد ﴿يتفكرون﴾: يطيعون. قوله تعالى: ﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾ [١٠٣٢٦] حدثنا أبي، ثنا الحسين بن سلمة بن أبي كبشة، ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا عباد بن راشد، عن قتادة، حدثنى خليد بن عبدالله العصري، عن أبي ١٩٤٣ سورة يونس الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، مامن يوم طلعت فيه شمسه إلا وتجليتها ملكان يناديان يسمعه خلق الله كلهم إلا الثقلين: يأيها الناس، هلموا إلى ربكم ﴿والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾. [١٠٣٢٧] حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمان ثنا يحيي بن أبان عن عمار بن عمير عن الحسن قال: مامن ليلة إلا ينادي مناد ياصاحب الخير هلم وياصاحب الشر أقصر فقال رجل للحسن: أتجدها في كتاب الله قال: نعم ﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾. [١٠٣٢٨] حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة ﴿والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) قال: ذكر لنا أن في التوراة مكتوباً ياباغي الخير هلم وياباغي الشر انته. [١٠٣٢٩] حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور عن معمر قال: وقال قتادة: ﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾ فداره الجنة. قوله تعالى: ﴿السلام﴾ [١٠٣٣٠] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو تميلة، عن أبي المنيب عن أبي الشعثاء في قوله: ﴿دار السلام﴾ قال: هو السلام وهو اسم من أسمائه عز وجل وروی عن قتادة والسدی أنهما قالا السلام هو الله تبارك وتعالى. قوله تعالى: ﴿ويهدي من يشاء﴾ [١٠٣٣١] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع عن أبي العالية، في قول الله: ﴿ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم) يقول: يهديهم للمخرج من الشبهات والضلالات والفتن. قوله تعالى: ﴿صراط مستقيم﴾ قد تقدم تفسير الصراط المستقيم غير مرة [١٠٣٣٢] حدثنا يحيى بن عبدك، ثنا خالد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، في قوله: ﴿صراط مستقيم﴾ قال: الحق. ١٩٤٤ تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: ﴿للذين أحسنوا﴾ [١٠٣٣٣] حدثنا أبي، ثنا محمد بن المصفا ثنا سويد بن عبد العزيز ثنا زهير بن محمد عمن سمع أبا العالية، عن أبي بن كعب قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله: ﴿الذين أحسنوا﴾ قال: أهل التوحيد. الوجه الثاني: [١٠٣٣٤] حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثنى معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: ﴿للذين أحسنوا﴾ قال: الذين شهدوا أن لا إله إلا الله وروى عن سعيد بن المسيب وعكرمة مثل ذلك. الوجه الثالث: [١٠٣٣٥] حدثنا أبي، ثنا الحارث بن مسكين، ثنا إبراهيم بن أبي مليح، عن داوود بن أبي زنبر عن مالك بن أنس عن يحيي بن سعيد عن سعيد بن المسيب، في قول الله تعالى: ﴿للذين أحسنوا﴾ قال: أحسنوا عبادة ربهم. قوله تعالى: ﴿الحسنى﴾ [١٠٣٣٦] حدثنا أبوزرعة، ثنا صفوان بن صالح الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا زهير بن محمد، حدثنى من سمع أبا العالية الرياحي يحدث عن أبي بن كعب سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزيادتين في كتاب الله للذين أحسنوا الحسنى قال: الحسنى: الجنة. وروى عن أبي موسى الأشعري وسعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن أبي ليلى والحسن وقتادة والضحاك، وعكرمة مثل ذلك. والوجه الثاني: [١٠٣٣٧] حدثنا أبوزرعة، ثنا منجاب، أنبأ بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾ قال: الحسنى مثلها. [١٠٣٣٨] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾ قال: الحسنى: الجنة. ١٩٤٥ سورة يونس الوجه الثالث: [١٠٣٣٩] حدثنا أبي، ثنا يحيي بن المغيرة أنبأ جرير عن ليث عن ابن سابط، في قوله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾ قال: الحسنى: النضرة. قوله تعالى: ﴿وزيادة﴾ [١٠٣٤٠] حدثنا الحسن بن عرفة العبدي، ثنا يزيد بن مروان، ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعودًا لم تروه قال: فيقولون: وماهو؟ ألم يبيض وجوهنا، ويزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة قال: فيكشف الحجاب فينظرون إليه تبارك وتعالى فوالله ما أعطاهم الله شيئاً هو أحب إليهم منه ثم قرأء ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ [١٠٣٤١] حدثنا أبي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبو بكر الهذلي، ثنا أبو تميمة قال سمعت أبا موسى الأشعري يخطب فتلا هذه الآية: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ قال الحسنى الجنة والزيادة النظر وإذا أدخلوا الجنة فنظروا إلى الخلل فسألوا الله الزيادة فيقول: لكم عندي الزيادة النظر إلى وجهي، قال أبو محمد وروى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وحذيفة بن اليمان وابن عباس وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الرحمن بن سابط وعكرمة وعامر بن سعيد والحسن ومجاهد وقتادة وأبى إسحاق والضحاك وابى سنان والسدى: إن الزيادة النظر إلى وجه الله عز وجل. الوجه الثاني: [١٠٣٤٢] حدثنا كثير بن شهاب، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا عمر بن أبي قيس، عن منصور عن الحكم عن علي بن أبي طالب، في قول الله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ قال: فالزيادة غرفة لؤلؤ فيها أربعة أبواب. الوجه الثالث: [١٠٣٤٣] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾ قال: الحسنى: مثلها وزيادة مغفرة ورضوان. ١٩٤٦ تفسير ابن أبي حاتم الوجه الرابع: [١٠٣٤٤] حدثنا أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ثنا عبيد بن يعيش، ثنا محمد. ابن الصلت، عن قيس عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علقمة بن قيس، في قوله: ﴿وزيادة﴾ قال: الزيادة: العشر من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها. الوجه الخامس: [١٠٣٤٥] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ قال: الزيادة: ماأعطاهم الله في الدنيا لا يحاسبهم به يوم القيامة. قوله تعالى: ﴿ولا يرهق وجوههم قتر﴾ [١٠٣٤٦] حدثنا علي بن الحسين، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا حجاج، ثنا ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس ﴿لا يرهق وجوههم قتر﴾ قال: سواد الوجه وروى عن السدى نحو ذلك. الوجه الثاني: [١٠٣٤٧] حدثنا أبي أمية بن بسطام الأزدي، ثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القسم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿قترة﴾ قال: خزي. قوله تعالى: ﴿ولا ذلة﴾ [١٠٣٤٨] حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبدة، ثنا حماد بن زيد، ثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى انه تلا هذه الآية: ﴿ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذله﴾ بعد نظرهم إلى ربهم تبارك وتعالى. ٠ قوله تعالى: ﴿أولئك أصحاب الجنه هم فيها خالدون﴾ [١٠٣٤٩] حدثنا محمد بن يحيي أبو غسان، ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق، حدثنى محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس ﴿أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾ أي من آمن بما كفرتم وعمل بما نزله من دينه فلهم الجنة خالدين فيها يخبرهم أن الثواب بالخير والشر مقيم على أهله أبدا لا انقطاع له. ١٩٤٧ سورة يونس قوله تعالى: ﴿والذين كسبوا السيئات﴾ الآية [١٠٣٥٠] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿السيئة﴾ قال: الشر. قوله تعالى: ﴿وترهقهم﴾ [١٠٣٥١] حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثنى معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: ﴿مالهم من الله من عاصم﴾: من شافع. قوله تعالى: ﴿كأنما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما﴾ [١٠٣٥٢] حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر عن قتادة ﴿كأنما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل مظلماً﴾ قال: ظلمة من الليل. قوله تعالى: ﴿أولئك أصحاب النار﴾ [١٠٣٥٣] حدثنا أبو بكر بن أبي موسى هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، ثنا أسباط، عن السدى، عن أبي مالك قوله: ﴿أولئك أصحاب النار﴾ فهم أصحاب النار يعذبون فيها . قوله تعالى: ﴿هم فيها خالدون﴾ [١٠٣٥٤] حدثنا محمد بن يحيي، ثنا أبو غسان، ثنا سلمة، قال محمد بن إسحاق: حدثنى محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس قوله: ﴿هم فيها خالدون﴾ أي خالداً ابداً. قوله تعالى: ﴿ويوم نحشرهم﴾ - [١٠٣٥٥] حدثنا عمرو بن عبدالله الأودي، ثنا وكيع، عن الأعمش قال سمعتهم يذكرون عن مجاهد: ويوم نحشرهم قال: الحشر: الموت. قوله تعالى: ﴿جميعا﴾ [١٠٣٥٦] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن نمير، عن حنظلة القاص، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: يحشر كل شىء حتى إن الذباب يحشر. ١٩٤٨ تفسير ابن أبي حاتم [١٠٣٥٧] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا زيد بن الحباب، عن أبي سنان، عن الضحاك، في قوله: ﴿جميعاً﴾ قال: البر والفاجر. قوله تعالى: ﴿ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم﴾ [١٠٣٥٨] حدثنا محمد بن يحيي، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة قال: مالله من شريك في السماء ولا في الأرض. قوله تعالى: ﴿فزيلنا بينهم﴾ [١٠٣٥٩] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قول الله: ﴿فزيلنا بينهم﴾ قال: فرقنا بینھم. قوله تعالى: ﴿وقال شركاؤهم﴾ الآية [١٠٣٦٠] وبه سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله: ﴿وقال شركاؤهم ماكنتم إيانا تعبدون﴾: فقالوا: بلى قد كنا نعبدكم. قوله تعالى: ﴿فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم﴾ [١٠٣٦١] وبه في قوله: ﴿فكفى بالله شهيداً بيننا وبينكم﴾ ماكنا نسمع ولا نبصر ولا نتكلم(١). [١٠٣٦٢] حدثنا أبي، ثنا عيسى بن جعفر قاضي الري، ثنا مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: يأتي على الناس يوم القيامة ساعة فيها لن يرى أهل الشرك أهل التوحيد يغفر لهم فيقولون: ربنا ماكنا مشركين فيقول الله تعالى: ﴿انظر كيف كذبوا علي أنفسهم وضل عنهم ماكانوا يفترون﴾ ثم يكون من بعدها ساعة فيها شدة تنصب لهم الآلهة التي كانوا يعبدون من دون الله فيقول: هؤلاء الذين كنتم تعبدون من دون الله فيقولون: نعم هؤلاء الذين كنا نعبد فتقول لهم الآلهة: والله ماكنا نسمع ولا نبصر ولا نعقل ولا نعلم أنكم تعبدوننا، فيقولون: بلى والله إياكم كنا نعبد قال: فيقول لهم الله: ﴿فكفى بالله شهيداً بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلین﴾ . (١) كذا بالأصل ١ ١٩٤٩ سورة يونس قوله تعالى: ﴿إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾ [١٠٣٦٣] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿عن عبادتكم لغافلین﴾یقول لكل شئ کان یعبد دون الله. [١٠٣٦٤] حدثنا أبي، ثنا عيسى بن جعفر، ثنا مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿كنا عن عبادتكم لغافلين﴾ فتقول لهم الآلهة: والله ماكنا نسمع ولا نبصر ولا نعقل ولا نعلم أنكم كنتم تعبدوننا. قوله تعالى: ﴿هنالك تبلو کل نفس﴾ [١٠٣٦٥] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿هنالك تبلو كل نفس ماأسلفت﴾ قال: تختبر. الوجه الثاني: [١٠٣٦٦] حدثنا أبي، ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الربيع بن عبدالله بن خطاف قال: سمعت الحسن في قوله: ﴿هنالك تبلو كل نفس أسلفت﴾ قال: هنالك تسلم كل نفس . الوجه الثالث: [١٠٣٦٧] حدثنا عبدالله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط، عن السدى: قوله: ﴿هنالك تبلو كل نفس﴾ يقول: مبتغ كل نفس. قوله تعالى: ﴿ماأسلفت﴾ [١٠٣٦٨] حدثنا أبي، ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الربيع بن عبدالله بن خطاف قال: سمعت الحسين، في قوله: ﴿ما أسلفت﴾ قالا: عملت. وروى عن عبد الرحمن بن زید ابن أسلم نحو ذلك. قوله تعالى: ﴿وردوا إلى الله مولاهم الحق﴾ [١٠٣٦٩] ذكر لي عن محمد بن عبدالله بن عمر، ثنا يزيد بن هارون، عن قيس قال: دخل عثمان بن عفان علي عبدالله بن مسعود رضي الله عنهما فقال: كيف تجدك؟ قال: مردود إلى مولاي الحق. ١٩٥٠ تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: ﴿وضل عنهم﴾ [١٠٣٧٠] حدثنا أبوزرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله: ﴿وضل عنهم ماكانوا يفترون﴾ هذا في القيامة . قوله تعالى: ﴿ماكانوا يفترون﴾ [١٠٣٧٢] وبه عن ابن عباس في قوله: ﴿ماكانوا يفترون﴾ أي: يشركون. الوجه الثالث: [١٠٣٧٣] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: ﴿وضل عنهم ماكانوا يفترون﴾ وقال: ماكانوا يدعون معه من الأنداد والآلهه، وذلك جعلوها أنداداً مع الله افتراء و كذبا . قوله تعالى: ﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار﴾ بياض (١) قوله: ﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي﴾ قد تقدم تفسيره. قوله تعالى: ﴿من يدبر الأمر فسیقولون الله﴾ [١٠٣٧٤] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿يدبر الأمر﴾ قال: يقضيه وحده. قوله تعالى: ﴿أفلا تتقون﴾ [١٠٣٧٥] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو صفوان، ثنا القسم بن يزيد بن عوانة، عن يحيي، ثنا جويبر عن الضحاك، في قوله: ﴿أفلا تتقون﴾ قال: تتقون النار بالصلوات الخمس. (١) كذا في الأصل. ١٩٥١ سورة يونس [١٠٣٧٦] أخبرنا عمر بن ثور القيساري فيما كتب إلى، ثنا الفريابي، ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿تتقون): تسطيعون. قوله تعالي ﴿فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال﴾ [١٠٣٧٧] حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الطاهر، ثنا حرملة بن عبد العزيز قال: قلت لمالك بن أنس: ماترى في رجل أمرِه يعنيني قال: ليس ذلك من الحق قال الله: ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال﴾ قرئ علي يونس بن عبد الأعلى ومحمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أنبأ أشهب قال: سئل مالك عن شهادة اللعاب بالشطرنج والنرد أترى شهادته جائزة؟ فقال: أما من أتى منها فما أرى شهادتهم طائلة يقول الله عز وجل: ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال﴾ فهذا كله من الضلال. قوله تعالى: ﴿فأنی تصرفون﴾ [١٠٣٧٨] حدثنا أبوزرعة، ثنا منجاب، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: ﴿أني﴾ قال كيف. قوله: ﴿كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقو﴾ [١٠٣٧٩] وبه عن ابن عباس في قوله: ﴿كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا﴾ يقول: سبقت كلمة ربك. قوله تعالى: ﴿أنهم لا يؤمنون﴾ [١٠٣٨٠] ذكر الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا الحجاج بن محمد قال ابن جريج اخبرنى ابن كثير عن مجاهد قوله: ﴿لا يؤمنون﴾ قال: إذا جاءت بخبر لا يؤمنون. قوله: ﴿هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ [١٠٣٨١] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿يبدأ الخلق ثم يعيده﴾: يحييه ثم يميته ثم يبديه ثم يحييه. قوله تعالى: ﴿قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون﴾ [١٠٣٨٢] حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: ﴿أنى يؤفكون﴾ قال يكذبون. ١٩٥٢ تفسير ابن أبي حاتم الوجه الثاني: [١٠٣٨٣] حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر عن الحسن ﴿فأنى تؤفكون﴾ قال: فأنى تصرفون. قوله تعالى: ﴿قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق﴾ الآية [١٠٣٨٤] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: فمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي﴾ إلا أن يهدي الأوثان - الله عز وجل يهدي منها ومن غيرها ماشاء. قوله تعالى: ﴿فما لكم كيف تحكمون﴾ بياض(١) قوله: ﴿ومايتبع أكثرهم إلا ظنا﴾ الآية. [١٠٣٨٥] حدثنا أبوزرعة، ثنا يحيي بن عبدالله بن بكير، حدثنى عبدالله بن لهيعة حدثنى عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿عليم﴾ يعني عالم بها. [١٠٣٨٦] حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة، ثنا محمد في قوله: ﴿عليم﴾ أي: عليم بما يخفون. قوله تعالى: ﴿وماکان هذا القرآن أن یفتری من دون الله﴾ الآية [١٠٣٨٧] أخبرنا محمد بن سعيد فيما كتب إلى، حدثنى أبي، ثنا عمي، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قوله: ﴿بين يديه﴾ قال: هو هذا القرآن شاهداً على التوراة والإنجيل مصدقاً بهما. قوله تعالى: ﴿نفصل الكتاب لا ريب فيه﴾ [١٠٣٨٨] حدثنا أبي، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، ثنا جرير بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أبي عوف، عن عبد الرحمن بن مسعود الفزاري، عن أبي الدرداء ﴿الريب﴾ يعني: الشك من الكفر قال أبو محمد ولا أعلم في هذا الحرف اختلافاً بين المفسرين منهم ابن عباس وسعيد بن جبير وأبو مالك ونافع ثنا ابن عمر وعطاء بن أبي رباح وأبو العالية والربيع وقتادة ومقاتل بن حيان والسدى وإسماعيل بن أبي خالد. (١)کذا بالأصل ١٩٥٣ سورة يونس قوله: ﴿من رب العالمين﴾ قد تقدم تفسير: ﴿رب العالمين﴾ قوله تعالى: ﴿أم یقولون افتراه﴾ [١٠٣٨٩] حدثنا أبي، ثنا علي بن رستم، ثنا محمد بن الحسن الصنعاني، ثنا منذر ابن النعمان الأفطس، عن وهب بن منبه قال: الكذب هو الفرية وإن رأس الفرية الكذب على الله ثم هوما بين ذلك حتى يأتي ..... كذب ومابين الكفر بالله كفر يأتي كفر النعم. قوله تعالى: ﴿فأتوا بسورة مثله﴾ [١٠٣٩٠] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿فأتوا بسورة مثله﴾ قال: مثل هذا القرآن. [١٠٣٩١] حدثنا أبوزرعة، ثنا العباس بن الوليد النرسي ثنا يزيد بن زريع، ثنا سفيان، عن قتادة، قوله: ﴿فأتوا بسورة مثله﴾ قال: مثل هذا القرآن حقاً وصدقاً لا باطل فيه ولا كذب. قوله تعالى: ﴿وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين﴾ [١٠٣٩٢] حدثنا محمد بن يحيي، ثنا أبوغسان، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد ابن إسحاق فيما حدثنى محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس وادعوا من استطعتم من أعوانكم علي ماأنتم عليه ان كنتم صادقين(١). [١٠٣٩٣] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد ﴿وادعوا﴾ قال: ناس یشهدون به. قوله عز وجل: ﴿بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله﴾ [١٠٣٩٤] أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى، حدثني أبي، ثنا عمي الحسين، حدثنى أبي، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قوله: ﴿ظالمين﴾ فنفاهم الله ظالمين بشر کھم . (١) لم يفسر المؤلف هذه الآية. ١٩٥٤ تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: ﴿ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين﴾ [١٠٣٩٥] حدثنا أبي، ثنا عيسى بن جعفر، ثنا مسلم عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: إن الله لا يخفى عليه الذين يريدون منك الإصلاح والإفساد. قوله تعالى: ﴿وإن كذبوك فقل لي عملي﴾ الآية [١٠٣٩٦] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قول الله: ﴿وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا برئ مما تعملون﴾ قال: أمره بهذا ثم نسخه فأمره بجهادهم. قوله تعالى: ﴿ومنهم من يستمع إليك﴾ الآية [١٠٣٩٧] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿ومنهم من يستمع اليك﴾ قال قريش. قوله تعالى: ﴿ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمى﴾ الآية [١٠٣٩٨] حدثنا محمد بن يحيي، ثنا محمد بن عمرو، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال فيما حدثنى محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس: ﴿لا يبصرون﴾ أي: لا يبصرون الحق. قوله تعالى: ﴿إن الله لا یظلم الناس شيئا﴾ الآية [١٠٣٩٩] حدثنا أبوزرعة، ثنا منجاب بن الحارث ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله: ﴿أنفسهم يظلمون﴾ قال: يضرون. قوله تعالى: ﴿ويوم نحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعه من النهار﴾ [١٠٤٠٠] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا إبراهيم، ثنا سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال حشرها الموت. قوله تعالى: ﴿يتعارفون بينهم﴾ [١٠٤٠١] حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عبدالله الحنفي، ثنا ١٩٥٥ سورة يونس عمر، عن الحسن ﴿يتعارفون بينهم﴾ قال: يعرف الرجل صاحبه إلى جنبه لا يكلمه يعني: يوم القيامة. قوله تعالى: ﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله﴾ [١٠٤٠٢] حدثنا أبي، ثنا أبو بكر بن بشار العبدي ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي رزين في قوله: ﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله﴾ قال: قد ضلوا قبل ذلك. قوله تعالى: ﴿وإما نرينك بعض الذي نعدهم﴾ [١٠٤٠٣] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن بن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿وإما نرينك بعض الذي نعدهم﴾: من العذاب في حياتك. قوله تعالى: ﴿ونتوفینك﴾ [١٠٤٠٤] وبه عن مجاهد ﴿ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم﴾: يوم القيامة. قوله تعالى: ﴿قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون﴾ [١٠٤٠٥] حدثنا علي بن الحسين، ثنا عمرو بن علي ثنا أبو عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿القسط﴾: العدل وروى عن السدى نحو ذلك. قوله تعالى: ﴿ویقولون متی هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾ [١٠٤٠٦] حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة في قوله: ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾ قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لنا يوماً يوشك أن نستريح فيه وننعم فيه فقال المشركون: ﴿متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾ أي تكذيباً. قوله تعالى: ﴿قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا﴾ الآية. [١٠٤٠٧] حدثنا أبي، ثنا أبو حذيفة، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: ﴿لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً﴾ ضلالة إلا ماشاء الله. قوله تعالى: ﴿لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم﴾ الآية [١٠٤٠٨] حدثنا عبدالله بن إسماعيل البغدادي، ثنا عثمان، ثنا وهيب، ثنا سعيد ١٩٥٦ تفسير ابن أبي حاتم ابن أبي عروبة قال : كان الحسن يقول: ماحق هؤلاء القوم يقولون: اللهم أطل عمره والله يقول: ﴿إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾. قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم إن أناكم عذابه بياتا أو نهارا﴾ الآية [١٠٤٠٩] حدثنا حجاج عن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿أرأيتم إن اتاكم عذابه﴾ قال: فجاءة آمنين. قوله تعالى: ﴿ثم إذا ماوقع آمنتم به﴾ الآية [١٠٤١٠] حدثنا أبوزرعة، ثنا يحيي بن عبدالله بن بكير، حدثنى عبدالله بن لهيعة، حدثنى عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قول الله: ﴿ذوقوا﴾ يعني: العقوبة قوله تعالى: ﴿هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون﴾ [١٠٤١١] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية قوله: ﴿يكسبون﴾ يعني: من الخطيئة. قوله تعالى: ﴿یستنبئونك أحق هو قل إي وربي﴾ الآية [١٠٤١٢] حدثنا أبوزرعة، ثنا منجاب بن الحارث ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله: ﴿بمعجزين﴾ قال: بمسابقين. قوله تعالى: ﴿ولو أن لكل نفس ظلمت﴾ الآية [١٠٤١٣] حدثنا علي بن الحسين الهسنجاني، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقال للكافرين يوم القيامة: أرأيت لو كان ملء الأرض ذهباً أكنت مفتدياً به﴾ قال: فيقول: نعم قال: فيقول: قد كلفت ماهو أهون من ذلك قال الله: لهم جهنم يصلونها وبئس المهاد . قوله تعالى: ﴿لا يظلمون﴾ [١٠٤١٤] حدثنا أبوزرعة، ثنا يحيي بن عبدالله بن بكير، حدثنى عبدالله بن لهيعة: ﴿حدثنى عطاء بن دينار﴾ عن سعيد بن جبير في قول الله: ﴿وهم لا يظلمون﴾ يعني: من أعمالهم فلا ينقص من حسابهم ولا يزاد على سيئاتهم. ١٩٥٧ سورة يونس قوله: ﴿ألا إن لله مافي السماوات والأرض﴾ الآية [١٠٤١٥] حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن العلاء أبو كريب، ثنا عثمان بن سعيد الزيات، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿لا يعلمون﴾ يقول: لا يعقلون. قوله تعالى: ﴿هو يحيي ويميت وإليه ترجعون﴾ [١٠٤١٦] حدثنا محمد بن العباس مولى بنى هاشم، ثنا محمد بن عمرو، ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق ﴿يحيي ويميت﴾: يعجل مايشاء ويؤخر مايشاء من ذلك من آجالهم بقدرته . قوله تعالى: ﴿يأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم﴾ [١٠٤١٧] حدثنا الحسن بن الربيع أنبأ عبد الرزاق، ثنا الثوري، عن بيان، عن الشعبي، قوله: ﴿موعظة﴾ قال: موعظة من الجهل. قوله تعالى: ﴿وشفاء لما في الصدور﴾ [١٠٤١٨] ذكره أبوزرعة، ثنا الحسن بن عطية، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن أبي خوص، عن عبدالله أنه قال في القرآن شفاءان القرآن والعسل. فالقرآن شفاء لما في الصدور، والعسل شفاء من كل داء. [١٠٤١٩] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا المحاربي، عن ليث، عن مجاهد شفاء قال: الشفاء: القرآن قوله تعالى: ﴿وهدى ورحمة﴾ [١٠٤١٩] حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق، ثنا الثوري، عن بيان، عن الشعبي ﴿هدى﴾ قال: هدى من الضلاله. الوجه الثاني: [١٠٤٢٠] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محلم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال: سألت الحسن عن قوله: ﴿وهدى﴾ قال: هو القرآن. ١٩٥٨ تفسير ابن أبي حاتم الوجه الثالث: [١٠٤٢١] حدثنا أبوزرعة، ثنا عمر بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى ﴿هدى﴾ قال: نور. الوجه الرابع: [١٠٤٢٢] حدثنا أبوزرعة، ثنا يحيي بن عبدالله بن بكير، حدثنى عبدالله بن لهيعة، حدثنى عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير ﴿هدى﴾ يعني: تبياناً. قوله تعالى: ﴿ورحمة للمؤمنين﴾ [١٠٤٢٣] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس عن أبي العالية، قوله: ﴿ورحمة﴾ قال: رحمة القرآن. قوله تعالى: ﴿قل بفضل الله﴾ [١٠٤٢٤] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو معاوية، عن حجاج، عن عطية، عن أبي سعيد قال: ﴿بفضل الله ورحمته﴾ قال: فضل الله: القرآن. قال أبو محمد كذا وقال أبو معاوية، عن حجاج، عن عطية، عن أبي سعيد ورواه عبد الواحد بن زياد، عن حجاج، عن عطية، عن ابن عباس. الوجه الثاني: [١٠٤٢٥] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد يعني: سليمان بن حيان الأحمر، عن حجاج، عن عطية، عن ابن عباس، وحجاج، عن القسم، عن مجاهد قالا : فضل الله الدین. وروى عن أبي العالية والحسن وهلال بن يساف وعكرمة وقتادة والربيع بن أنس نحو ذلك. قوله تعالى: ﴿وبر حمته﴾ [١٠٤٢٦] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو معاوية، عن حجاج، عن عطاء، عن أبي سعيد ﴿وبرحمته﴾ قال: برحمته أن جعلكم من أهله. ١٩٥٩ سورة يونس [١٠٤٢٧] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد الأحمر، وأبو عبد الرحمن الحارثي، عن حجاج، عن عطية، عن ابن عباس، قوله: ﴿بفضل الله وبرحمته﴾ قال: فضل الله ورحمته أن جعلكم من أهل القرآن. الوجه الثاني: [١٠٤٢٨] حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثنى معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: ﴿قل بفضل الله وبرحمته﴾ قال: فضله: الإسلام، ورحمته القرآن. [١٠٤٢٩] وروى عن الحسين وهلال بن يساف وزيد بن أسلم وقتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم مثله وروى عن أبي العالية وسالم بن أبي الجعد والضحاك، والربيع بن أنس قالوا: الإسلام والقرآن. الوجه الثالث: [١٠٤٣٠] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قول الله: ﴿قل بفضل الله وبرحمته﴾ قال: كان أبي يقول: فضله: القرآن، ورحمته: الإسلام. قوله تعالى: ﴿فبذلك فليفر حوا﴾ [١٠٤٣١] حدثنا أبي، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا ابن المبارك، عن الأجلح، عن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أمرت أن اقرأ عليك القرآن قال أبِّي: أو سماني لك؟ قال: نعم قال فقرأ: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾. [١٠٤٣٢] حدثنا أبي، ثنا أحمد بن جميل المروزي، ثنا ابن المبارك، ثنا شريك، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾ قال: إذا عملت خيراً حمدت الله عليه فافرح فهو خير مما تجمعون من الدنيا. وحدثنى أبي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الوسم بن جميل فبذلك عن أبي سهيل يعني كثير بن زياد، عن الحسن في قول الله: ﴿فبذلك فليفرحوا﴾: بالإسلام والقرآن. وروى عن القسم بن أبي بزة قال: بالقرآن. ١٩٦٠ تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى ﴿هو خير مما يجمعون﴾ [١٠٤٣٣] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد، عن جويبر عن الضحاك قوله: ﴿هو خير مما يجمعون﴾ قال: خير مما تجمع الكفار من الأموال وروى عن الحسن مثله . [١٠٤٣٤] حدثنا أحمد بن المروزي، ثنا ابن المبارك ثنا شريك عن أبي معشر، عن محمد بن كعب ﴿فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾ قال: من الدنيا. [١٠٤٣٥] ذكره عن بقية، عن صفوان بن عمرو قال: سمعت أيفع بن عبد الكلاعي يقول: لما قدم خراج العراق إلى عمر خرج عمر ومولى له فجعل عمر يعد الإبل فإذا هو أكثر من ذلك فجعل عمر يقول: الحمد لله ويقول مولاه: يا أمير المؤمنين، هذا والله من فضل الله ورحمته فقال عمر: كذبت ليس هذا هو. يقول الله: ﴿بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾ وهذا مما تجمعون . قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لکم من رزق﴾ [١٠٤٣٦] حدثنا أبوزرعة، ثنا صفوان ثنا الوليد، ثنا خليد عن قتادة ﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق﴾ يقول: رزقاً لم أحرمه عليكم فتحرمونه على أنفسكم من نسائكم وأولادكم. [١٠٤٣٧] حدثنا أبي، ثنا محمود بن خالد، ثنا الوليد ثنا الأوزاعي، ثنا عمر بن عبد العزيز قال ... قول الله عز وجل: ﴿قل أرأيتم ماأنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً﴾. قوله تعالى: ﴿فجعلتم منه حراما وحلالا﴾ [١٠٤٣٨] أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى، حدثنى عمي حدثنى أبي عن أبيه، عن عبدالله بن عباس قوله: ﴿قل أرأيتم ماأنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً﴾ قال: هم أهل الشرك كانوا يحلون الأنعام ماشاءوا ويحرمون ماشاءوا .