Indexed OCR Text

Pages 1-20

جمهُورية مصر العَربيّة
المجلس الأعلى للشّئُون الإِسِلاِيَّة
لجنة إحياء التراث الإسلامى
بصائر ذوى التغيير
لطائفِ الكِتاب العَزِيز
تأليف
مجد الدّين محمّد بن يعقوب لغير وزا بادى
المتوفى ٧لسنة مـ
تحقيق
الأستاذ عبد العليم الطحاوى
الجزءُ السَّادِس
القاهرة
١٣٩٣ هـ - ١٩٧٣ م
الكتاب الرابع
يشرف على إصدارها
محمد توفيق عويضة

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرّحْمِنِ الرَّحِيمِي
باسمك اللهمّ استعنًّا ، وفى توفيقك رغبنا ، وعلى تسديدك عوّلنا ، فأُرشدنا بصواب
القول والعمل ، وجنِّبنا فتن الأهواء وعثرات الزلل ، إِنك لطيف لما تشاء .
وبعد
فبهذا الجزء السادس يتمّ كتاب أَداره مؤلفه - رحمه الله - على ما فى الكتاب العزيز
من لطائف جلاها فى بصائر ، وضمّن كل بصيرة دقائق ورقائق ، وعرضها عرضا جعل
قارئها يستشرف منها على رياض مونقة من المعرفة ، ويظفر فيها من قرائح العقول ، وشريف
الكلام ، ودقيق المسائل، وثاقب اللمع ، ومستنبط الآراء ، ومستخلص الحجج ، ما لم يكن
لتفتح عليه كنوزه لولا جهد المؤلِّف وسياحته فى ميادين المعارف ، وغوصه فى بطون الكتب
يستخرج الخبىء ، ويلتقط الدرّ الثمين .
ولممن قيّض الله لمؤلف هذا الكتاب عالما من الأمراء، هو السلطان الأشرف إسماعيل بن
العباس من آل رسول باليمن، فأفاض عليه من عطائه ما مكَّنه أن يؤلِّفه على نحو ماذكرت ،
فلقد هيّأَ الله كذلك لإخراجه من زوايا الإهمال رجلا له همّة الأمراء وعزمها، وفضيلة العلماء
وشغفها بتيسير العلم لطالبيه ، ذلكم هو الأستاذ ((محمد توفيق عويضة))، فقد كانت أمانته
العامة للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمنا على التراث الإِسلامىّ ومحققيه ، قد بسط لهم يده
ليمكنهم من إحيائه على نهج دقيق رسمته لجنة إحياء التراث بالمجلس ، ثقة منه بأن هذا
خير ما يدعم ما نادى به رئيس جمهوريتنا الرجل المؤمن ( محمد أنور السادات ) من شعار
دولة العلم والإيمان ، أَعز الله الإِسلام والمسلمين برجال ( صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَيْهِ).
٠
- ٥ -

وتمكينا للإفادة مما حوت صفحات هذا الكتاب بأجزائه من فوائد وفرائد ألحقنا بهذا
الجزء فهارس عامة متنوعة ، ونرجو أن يكون ما بذلنا من جهد عند الله متقبَّلا ، وخطؤنا
عند القارئ الكريم متأوّلا ، وشكر الله كلَّ من دلَّنا على خطأ أخطأناه ، أَو زلة زللناها،
والله يتولانا ونعم النصير .
عبد العليم الطحاوى
- ٦ -

الباب الثلاثون
فى بَصائر أسماء الأنبياء عليهم السّلام، وبَصائر بعضِ الأعداء عليهم الغَرام، وأعنى
المد كورين فى القرآن العزيز .
أَوّلهم وآخرهم نبيّنا محمّد صلَّى الله عليه وسلَّم، وآدَمُ، ونوحٌ ، وإبراهيمُ ، وإِسْمَاعِيلُ
وإِسْحَاقُ، ويَعْقوبُ، ويُوسفُ، وإذْرِيسُ ، ويُونُسُ، وصالِحٌ ، وهُودٌ ، وَعَادٌ ، وَثَمُودُ ،
وقابِيلُ ، وهابيلُ ، ولوطٌ. وشُعَيْبٌ، وَأَيُّوبُ ، ومُوسَى، وهارونُ ، وفِرْعَوْنُ ، وهامانُ ،
وقارُونُ ، وإِبْلِيسُ، والسَّامِرِىُّ، وعُزَيْرٌ، وإلياسُ، والْيَسَعُ، وذُو الكِفْل، والخَضرُ ،
وداودُ ، وطالُوتُ، وسُلَيْمانُ، وذو القَرْنَيْن، ولُقْمَانُ، وزَكَرِيّا، ويَحْبِىَ ، ورعِيسَى، وهارُوتُ
ومارُوتُ ، ومَرْيَم .
- ٧ -

١ - بصيرة
فى ذكر نبيّنا صَلّى الله عليه وسلم
ذكر المعينىّ فى تفسيره أنَّ الله تعالى لمّا أَراد إيجادَ محمد صلَّى الله عليه وسلَّم
من مَعْدِن الشَّرف أَوْقَفَ جَوْهَر وجوده فى مائة مَقامٍ من مَقامات العِزّ، ثمّ جَلاهُ على الخَلْقِ
ودعاهُ بمائةٍ اسمٍ شريف، وجَلاه بمائةٍ مُعْجِزَةٍ، وَذَكّر له فى الكتاب العزيز مائةَ شىءٍ
ممّا يتعلَّق بذاتِه وصفاتِه، وخَلَع عليه فى الدّارَيْن مائة خِلْعَة، وقَرَنَ اسمه باسمه العظيم
فى خَمْسِين شَيْئًا، وأَقْسَم بخَمْسِين شيئا من ذاتِه وصفاتِه ومضافاتِه ، وحَلَّى ظاهرَه بخمسين
حِلْيَة، وحَلَّى قَلْبَه بخمسين حِلْيَة .
أَمّا المَقاماتُ المائةُ فمنها اثْنَا عَشَرَ حِجابًا، وأربعون بَحْراً، وخَمْسُون صُلْبًا، وهى
أُصلابُ آبائه .
(( كلمة لابدّ منها))
لقد وددت أن أختصر هذه البصائر فأحذف منها شوائب الإسرائيليات التى تسربت إليها عن طريق النقل من كتب
الأقدمين، الذين أحسنوا النية فتقبلوا من الرواة والكاتبين بدون تحرز ولا تدقيق ، رغبة فى إمتاع الناس بالعجيب والغريب ،
إلا أن أمانة النشر أوجبت على أن أدع هذه البصائر بما فيها، تاركا للقارئ الكريم حق قبوله أو مشاركة ما أعلنت فيها من رأى.
وقد تحدث المؤلف فيها أيضا عن مقامات وحجب تنقل فيها الأنبياء، وبخاصة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ومكث
فى كل منها آلاف السنين، على فهم صوفى لا أملك معرفة الخوض فيه فى حدود ما أعلم من الإسلام ، فأنا أمسك القلم عنه أيضا .
كما أنه تكثر من أسماء الأنبياء بذكر صفات لهم ، وتمحل فى تعداد أسمائهم بما لا أوافق - على قدر علمى - المؤلف فيه،
فقد استنبطها من آى القرآن الكريم على وجوه لا يأذن بها الأسلوب العربى والبيان القرآنى. فالنبي صلى الله عليه وسلم اسمه حق
لقوله تعالى ( بل كذبوا بالحق)، واسمه صدق لقوله تعالى (الذى جاء بالصدق)، واسمه مستقيم لقوله تعالى (فاستقم كما أمرت)،
واسمه مسلم لقوله تعالى ( وأمرت أن أكون من المسلمين )، واسمه ناس لقوله تعالى (أم يحسدون الناس)؛ ويوسف عليه السلام
اسمه زعيم لقوله تعالى فى قصته ( وأنا به زعيم)، ورافع لقوله تعالى ( ورفع أبويه على العرش) ؛ وهارون اسمه أخ لقوله
تعالى حكاية عن موسى (رب اغفر لى ولأخى)، واسمه أفصح لقوله تعالى (هو أنصح منى لسانا)، وهو رده لقوله تعالى
( فأرسله معى ردها ) ، وهكذا فى جميع ما ذكر من بصائر .
ورجائى أن يستصحب القارئ الكريم ما قدمت من قول، كلما رأى ما يخالف المؤلف فيه أو موضعا يجب التنميه عليه .
والله أسأل أن يجنهنا الخطل، وأن يدفع عنا سرف القول، وهو ولى التوفيق.
- ٨ -

٣٩٢
/ أَمّا الحُجُب فرُوِىَ عن جَعْفَر بن مُحَمَّدٍ أَنَّه قال: خَلَقَ اللهُ قَبْلَ خَلْقِ العالَمِ اثْنَىْ عَشَر
حِجابًا، أَوّلها : حِجابُ الإرادة، ووقف فيه نور محمّد صلَى الله عليه وسلَّم اثْنَى عَشّرَ
أَلْف سَنَة، وكان تسبيحه فى ذلك الحِجاب: سُبْحانَ عالِمِ السِرِّ وأَخْفَى. ثم نَقَلَه إلى
حِجاب المَشِيئَة وأوقفه فيه أَحَدَ عَشَرَ أَلْفَ سَنَّة، وكان تسبيحه فيه: سُبْحانَ الرَّفِيع
الأَعْلَى. ثمّ نَقَلَه إلى حجاب الرَّحْمة، وبقى فيه عَشَرَة آلاف سَنَةٍ، وتسبيحُه: سُبْحَانَ اللهِ
وتَعالى. ثم انتقل إلى حِجابِ الكرامة، ولَبثَ فيه تسعة آلافِ سَنَّة، وتَسْبيحُه: سُبْحانَ
مَنْ هُوَ عَدْلٌ لا يجُورُ. ثمّ انتقل إلى حجاب السّعادَة، ولبث فيه ثمانية آلافٍ سَنَّة، وتسبيحُه]
سُبْحانَ مَنْ هو عالِمٌ لا يَسْهُو، ثمّ انتَقَل إلى حِجاب الفَضْلِ، وبقى سبعة آلافٍ سَنَّة ،
وتسبيحُهُ: سُبحان من هُوَ غَنِىٌّ لا يَفْتَقِرُ . ثم صار إِلى حِجاب المِنَّةِ ، وبقى فيه ستةً آلافٍ
سنة، وتسبيحه، سُبْحَان العَلِيمِ الحَكِيم. ثمّ انتقل إلى حِجَابِ الهِدَايَة، وبقى فيه خَمْسَةً
آلافِ سَنَّة، وتسبيحُهُ سُبْحانَ رَبّ العَرْشِ العظيم. ثمّ انتقل إلى حِجاب اللُّطْف، ولَبِثَ
أربعةَ آلافِ سَنَّة، وتسبيحُه: سُبحان الأَوَّل المُبْدِئ. ثم صار إلى حِجابِ الكَرَم ولبث فيه
ثلاثةَ آلافِ سَنَّة، وتسبيحُهُ : سُبْحانَ الباِقِ المُغْنِى. ثمّ دَخَل فى حِجاب العِنايَة ومكث
أَلْفَىْ سنة، وتسبيحه: سُبْحانَ الحَىِّ الَّذى لا يَمُوت. ثمّ انتقل إلى حِجاب الكِفايَة
وبتى أَلفَ سنة، وتسبيحُه سُبْحَان المَلِكِ الذى لا يَزُول .
ثمّ أُخرجَه من الحُجُب وعَرَضه على أَرْبعين بَحرًا: وهى: بَحْرُ العَظَمة ، وبحر القُدْرةِ،
وبحر العِزَّةِ، وبحر الجَلالِ، وبحر الجَمالِ، وبحر الكمالِ ، وبحر الرَّْفَةِ ، وبحر الجُود ،
وبحر الزَّيْنِ، وبحر الصِّدق، وبحر الصّفاء، وبحر الرِّضاء، وبحر الرَّجاء، وبحر الوَفاء ،
وبحر السَّخاء ، وبحر الخُفُوع، وبَحْرِ الخُضُوع، وبحر التَّواضُع، وبحر المَعْرِفَة ، وبحر
العِبْرة، وبحر الحِكْمَة، وبحر المَحَبّةِ ، وبحر العِصْمة، وبحر السَّكِينة ، وبحر العِلْم ،
وبحر العَقْل ، وبحر الرِّفْق، وبحر الصِّبْر ، وبحر الخَوْفِ ، وبحر النَّقْوَى ، وبحر اليقين
وبحر الكَرَم، وبحر اللُّطْفِ، وبحر الشَّرَفِ، وبحر الإيمانِ، وبحر العِبْرَة، وبحر الفِطْنَة ،
وبحر الفِكْرَةِ ، وبحر الشُكْرِ ، وبحر الرَّحْمَة ، فلمّا عرضه على هذه البحار انتقل خصالها
إلى جبلَّته، وتحلَّ بجَلالِها. وحين خرج من الهحار نَفض نفسَه انتفاضةً انفصلت منه
- ٩ -
٢ - بصائر ذوى التمييز

بها قطراتٌ نحوٌ من مائةٍ ألفٍ وأَرْبَع وعشرين ألف قَطْرة ، خلق الله تعالى من كلّ قطرة
منها رُوحَ نِىُّ من الأنبياء .
ثم جعل الله تعالى ذلك النورَ بعَيْنيه فى العناصر الأربعة .
ثمّ نقله إلى صُلْبِ (١) آدمَ، وانتقل منه إلى صُلْبِ شِيث، ومنه إلى أَنُوش، ومنه
إِلى قَيْنانَ، ومنه إلى مَهْلَائِيل(٢)، ومنه إلى يَرَد وقيل بَارِدْ، ومنه إلى خَنُوخَ ويقال
أَخْنُوخ ، وهو إدريس عليه السّلام، ومنه إلى مَتُّوشِلَحْ. ويقال مَتُوشَاخْ (٣)، ومنه إلى
لامَكْ ويقال لَمَك، ومنه إلى نُوحٍ عليه السّلام، ومنه إلى سام، ومنه إلى أَرفَخْشَذْ(٤) ويقال
الْفَخْشَذ ، ومنه إلى راعُو(٥) ويقال أَرْغُو،ومنه إلى عابَرَ ، ويقال عَبير،ومنه إلى شالَخْ ومنه إلى
ايشوع ومنه إلى ناخُورَ ؛ ومنه إلى تارَحْ(٦) ويقال تيرح، ومنه إلى آزرْ ومنه إلى إبْراهِيم
ومنه إلى إِسْماعِيل / ومنه إِلى قَيْذَارَ (٧) ومنه إلى حَمَل، ومنه إلى نابت(٨)، ومنه إلى يَشْجُب
ومنه إلى يَعْرب، ومنه إلى أُدَد ، ومنه إلى أُدّ(٩)، ومنه إلى عدنان جدّ العرب؛ ومنه إلى مَعَدّ ،
ومنه إلى نِزارٍ، ومنه إلى مُضَرَ، ومنه إلى الياس، ومنه إلى هَمَيْسَع ومنه إلى طَابخَّة(١٠)
ومنه إلى مُدْرِ كَة ، ومنه إلى خُزَيْمَة، ومنه إلى كِنانَة، ومنه إلى النَّضْرِ واسمه قَيْس ،
وقيل إنَّه قُرَيْش، ومنه إلى مالِك ، ومنه إلى فِهْر ، ومنه إلى غالِبٍ ، ومنه إلى لُؤْىٌّ ، ومنه
إلى كَعْبٍ ، ومنه إلى مُرَّةً، ومنه إلى كِلابٍ(١١)، ومنه إلى قُصَىُّ واسمُهُ زَيْدُ ويُدْعَى مُجَمْعًا،
٣٩٢
(١) روى عن ابن عباس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انتسب لم يجاوزفى نسبه معد بن عدقان
ثم يمسك ويقول: ((كذب النسابون)) (ابن عساكر) فى تاريخ دمشق ١٦٩/٢، ويقول السبيل فى الروض الأنف: والصمج
فى هذا الحديث أنه قول ابن مسعود .
(٢) فى العهد القديم ( ص / ٥ سفر التكوين) مهالئيل.
(٣) فى العهد القديم: متوشالح .
(٤ ) فى العهد القديم : ارفكشاذ .
(٥) فى العهد القديم (ص/١١ سفر التكوين) اختلاف فى سلسلة النسب ففيه: ولد أرفكشاد شالح، وولد شالح عابر
وولد عابر فالج ، وولد فالج رعو ، وولد رعو سروج ، وولد سروج ناحور .
(٦) فى كتب الأنساب أن تارح هو آزر (نهاية الأرب ٤/١٦).
(٧) فى العهد القديم : قيدار بالدال المهملة.
(٩) علماء النسب فى (أدد) و (أد) فريقان: فريق يرى أنهما شخصان ابن ووالد كما هنا؛ وفريق يرى أن
مسهاهما شخص واحد يقال له ( أد) مرة و (أدد) مرة أخرى .
(٨) فى نهاية الأرب (٤/١٦): نبت .
(١٠) يذكر النسابون أن طابخة ولد إلياس وأن إلياس ولد مدركة وطابخة وقعة.
(١١) كنيته أبو زهرة واسمه حكيم، وكلاب لقب غلب عليه، وذلك أنه كان محبا للصيد مولعا به، وكان أكثر سيده
بالكلاب ، وكان إذا مر بقوم بكلابه قالوا : هذه كلاب ابن مرة فغلب ذلك عليه .
- ١٠ -

ومنه إلى عَبْد مَناف(١) واسمُه المُغِيرة، ومنه إلى هاشِمٍ (٢)، ومنه إلى عَبْد المطلب(٣)
واسمُهُ شَيْبَةٍ(٤) الحَمْدِ، ومنه إلى عَبْدِ الله، ومنه إلى صحراء العالم . قال :
يَسْتَغْيِدُ العالَمَ مِن فِطْنَتِهِ
مُحَمَّدٌ أَقْدِيه من سَيِّدٍ
لَمَا زُهِى إِبْلِيسُ عن سَجْدَتِه
آدَمُ لَوْ صُوِّر فى حُسْنِهِ
أَسْلاهُ عَنْ يُوسُفَ فِى غَيْبَتِهِ
لَوْ أَنَّ يَعْقُوبَ رَأَى وَجْهَهُ
والنَّارُ والجَنَّةُ فى قَبْضَتِه
امْتَحَنَ اللهُ بِهِ خَلْقَه
وأَمَّا الأَسماء المائة التى ذكرها الله فى القرآن: نَبِىُّ ﴿يا أَيّها النبيُّ﴾(٥)، رَسولُ ﴿ يا أَيّها
الرّسول﴾(٦)، خاتَم (وخاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾(٧)، أُمِّىُّ ﴿النَِّىَّ الأُمِّىَّ﴾(٨)، رَءُوفٌ رحِيمٌ ﴿بالمؤْمِنِينَ
رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾(٩)، مُبَشِّرُ ونَذِيرٌ وشاهِدُ ودَاعِى (شاهِداً ومُبَشِّراً ونَذِيراً وداعِياً إِلى الله
بإِذْنه﴾(١٠)،سِراجٌ مِنِيرٌ ﴿وسِراجاً منِيراً﴾(١١)، بَشِيرٌ ﴿إِنَّا أَرْسَلْناك بالحَقِّ بَشِيراً﴾(١٢)، منْذِرٌ
وهادٍ ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ ولِكلّ قَوْمٍ هَادٍ﴾(١٣)، صاحِبٌ ﴿ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ﴾(١٤) ، عَبْدٌ ﴿أَسْرَى
بِعَبْدِه لَيْلاً﴾(١٥)، كَرِيمٌ ﴿إِنَّه لَقَوْل رَسولٍ كريم﴾(١٦) ، وَلَّ ونَصِيرٌ ﴿وَاجْعَلْ لنامِنْ لَدُنْكَ وِيًّا
واجْعَلْ لنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً﴾(١٧)، الأَوْلَى {الَّنِىُّ أَوْلَى بالمُؤْمِنِينَ﴾(١٨)، العَزيز ﴿عَزِيزٌ
عَلَيْهِ مَا عَنِم﴾(١٩)، الرَّحْمَة ﴿وما أَرْسَلْنَاكَ إِلَّ رَحْمَةٌ﴾(٢٠)، نورٌ ﴿قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللهِ نورٌ﴾(٢١)،
(١) هو لقبه، أما اسمه فهو المغيرة كما هو مذكور، وكنيته أبو عبد شمس (انظر نهاية الأرب ج/١٦ والسبيلى).
سـ
(٢) هاشم لقب لقب به واسمه عمرو، وهو أول من سن الرحلتين لقريش: إحداهما فى الشتاء إلى اليمن وإلى الحبشة، ورحلة
فى الصيف إلى الشام إلى غزة وربما بلغ أنقرة .
(٣) فى تسميته بعبد المطلب راجع طبقات ابن سعد (قسم أول): ٤٨/١.
(٤) وهو الصحيح عند علماء النسب. انظر شرح المواهب للزرقانى (٧١/١).
(٦) الآيتان ٤١ و٦٧ سورة المائدة و ورد فى آيات أخرى
(٥ ) الآية ٦٤ سورة الأنفال وورد فى غير ما آية
(٧) الآية ٤٠ سورة الأحزاب.
(٩) الآية ١٢٨ سورة التوبة .
(١١) الآية ٤٥ سورة الأحزاب.
(١٣) الآية ٧ سورة الرعد .
(١٥) صدر سورة الإسراء.
(١٧) الآية ٧٥ سورة النساء.
(١٩) الآية ١٢٨ سورة التوبة.
(٢١) الآية ١٥ سورة المائدة .
(٨) الآيتان : ١٥٧ و١٥٨ سورة الأعراف .
(١٠) الآية ٤٥ سورة الأحزاب.
(١٢) الآيتان : ١١٩ سورة البقرة ، ٢٤ سورة فاطر.
(١٤) الآية ٢ سورة النجم .
(١٦) الآية ٤٠ سورة الحاقة .
(١٨) الآية ٦ سورة الأحزاب.
(٢٠) الآية ١٠٧ سورة الأنبياء.
- ١١ -

شَهِيدٌ ﴿عَلَى هُؤُلاءِ شَهِيداً﴾(١)، مُبِينٌ ﴿إِنَّمَا أَنا لكم نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾(٢)، مُرْسَلٌ ﴿إِنَّكَ لَمِن
المُرْسَلِينِ﴾(٣)، مُدَّثِّرٌ ﴿يَا أَيُّها المُدَّثِّر﴾(٤) مُؤَّمِّلٌ ﴿يا أَيّها المُؤَّمِّلِ﴾ (٥)، مُذَكَّرٌ ﴿فَذَكِّرَ إِنَّمَا أَنْتَ
مُذَكِّرٌ﴾(٦)، أَمِينٌ ﴿رَسولَ أَمِينٌ﴾(٧)، ذِكْرٌ ﴿قَدْ أَنزَلَ الله إِلَيْكم ذِكْراً﴾(٨)، أُذنٌ ﴿قلْ أُذُنُ﴾(٩)
بَيِّنَةٌ ﴿حَتَّى تَأْتِيَهِمْ البَيِّنَةِ﴾(١٠) هدى ﴿فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّى هُدَى﴾(١١)، حَقٌّ ﴿بل كَذِّبوا بالحَقِّ
لَمّا جاءهٍ﴾(١٢)، صِدْقُ ﴿والَّذِى جاء بالصِّدْق)(١٣)، حاكمٌ ﴿وإذا دُعُوا إِلَى الله ورَسُولِهِ
لِيَحْكُمَ بَيْنَهم﴾(١٤) قَاضِى ﴿إذا قَضَى الله وَرَسولُهُ أَمْراً﴾(١٥) طَهَ ﴿طّهَ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرآنَ
لِتَشْقَى﴾(١٦) يَس ﴿يَس والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾(١٧) سَلامٌ ﴿سُبُلَ السَّلام﴾(١٨)، عالِمٌ ﴿فَاعْلَمْ أَنَّه
لا إِلّه إلاّ الله﴾(١٩)، مُسْتَقِيمٌ (فاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ﴾(٢٠)، مُسْلِمٌ ﴿وَأُمِرْت أَنْ أَكونَ من المُسْلِمِينَ﴾(٢١)
شاكِرٌ ﴿ أَلَيْسَ الله بِأَعْلَمَ بالشَّاكِرِين﴾(٢٢) مُصْطَفَى (اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾(٢٣)، مُجْتَبَى
﴿واجْتَبَيْناهٍ﴾(٢٤)، مُخْتَارٌ ﴿ وَرَبِّكَ يَخْلق مايَشاءُ ويَخْتارُ﴾(٢٥)، زَرْعٌ ﴿كزَرْعٍ أَخْرَجَ
شَطَه﴾(٢٦)، نِعْمَة ﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمُ﴾(٢٧)، مُرْشِدٌ ﴿وَلِيًّا مُرْشِداً﴾(٢٨) ، سَعِيدٌ ﴿وَأَمَا الَّذِين
سُعِدُوا﴾(٢٩) حَبِيبٌ ﴿فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكم)(٣٠) مُطَهّرٌ ﴿وَيُطَهِّرَكَم تَطْهِيراً﴾(٣١) طَيِّبُ ﴿الطَّيِّبَات
الطَّيِّبِين﴾(٣٢)، شَفِيعٌ ﴿ولا تنفع الشَّفَاعَة عِنْدَه إِلَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾(٣٣) مُبارَكٌ ﴿رَحْمَةُ اللهِ وبَرَ كَاتُه
عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾(٣٤)، مُصَدِّقٌ ﴿ومُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾(٣٥) أَنْفس (جاءكم رَسُولٌ من
أَنْفُسِكِمْ﴾(٣٦)، بُرْمانٌ ﴿قد جاءَكُمْ بُرْهانٌ﴾(٣٧)، ناسٌ ﴿أَمْ يَحْسُدُون/النَّاسَ على ما آتاهُمُ الله﴾(٣٨)
٣٩٣
(١) الآية ٤١ سورة النساء.
(٤) صدر سورة المدثر .
( ٧) الآية ١٠٧ سورة الشعراء .
(١٠) الآية ١ سورة البيئة.
(١٣) الآية ٣٣ سورة الزمر.
(١٦) صدر سورة طه .
(١٩) الآية ١٩ سورة محمد .
(٢٢) الآية ٥٣ سورة الأنعام.
(٢٥) الآية ٦٨ سورة القصص.
(٢٨) الآية ١٧ سورة الكهف .
(٣١) الآية ٣٣ سورة الأحزاب.
(٣٤) الآية ٧٣ سورة هود .
(٣٧) الآية ١٧٤ سورة النساء .
(٢) ٤٩ سورة الحج .
(٥) صدر سورة المزمل .
(٨) الآية ١٠ سورة الطلاق.
(١١) الآية ٣٨ سورة البقرة.
(١٤) الآية ٤٨ سورة النور.
(١٧) صدر سورة يس
(٢٠) الآية ١١٢ سورة هود.
(٢٣) الآية ٣٢ سورة فاطر .
(٢٦) الآية ٢٩ سورة الفتح .
(٢٩) الآية ١٠٨ سورة هود.
(٣٢) الآية ٢٦ سورة النور .
(٣٥) الآية ٤٦ سورة المائدة
(٣٨) الآية ٥٤ سورة النساء.
(٢) الآية ٣ سورة يس.
(٦) الآية ٢١ سورة الغاشية.
(٩) الآية ٦١ سورة التوبة.
(١٢) الآية ٥ سورة الأنعام.
(١٥) الآية ٣٦ سورة الأحزاب .
(١٨) الآية ١٦ سورة المائدة.
(٢١) الآية ٧٢ سورة يونس .
(٢٤) الآية ٨٧ سورة الأنعام .
(٢٧) الآية ١١ سورة المائدة .
(٣٠) الآية ٣١ سورة آل عمران.
(٣٣) الآية ٢٣ سورة سبأ .
(٣٦) الآية ١٢٨ سورة التوبة .
- ١٢ -

عالٍ ﴿يَتْلُو عَلَيْكُمْ آياتِ اللهِ﴾(١)مُخْرِجٌ ﴿يُخْرِجُهم من الظُّلُمات إلى النُّور﴾(٢)، رَجُلٌ ﴿أَوْحَيْنَا
إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ﴾(٣) ، قَدَمُ صِدْقٍ ﴿أَنَّ لهم قَدَمَ صِدْقٍ﴾(٤)، حَمِيدٌ ومَحْمُودٌ ﴿حَمْ﴾(٥) ، عَزِيزٌ
وسَيِّدُ وقادِرٌ ﴿عَسَقَ﴾(٦)، تَذْكِرَةٌ ﴿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُنَّقِينَ﴾(٧)، مَبْعُوثٌ ﴿ هُو الَّذِى بَعَثَ
فِى الأَمْيِينَ﴾(٨)، مَعْصُومٌ ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ من النَّاس﴾(٩)، مُؤَيَّدٌ ﴿هُوَ الَّذِى أَيَّدَك بِنَصْره
وبالمُؤْمِنِين﴾(١٠)، مَنْصُورٌ ﴿وَيَنْصُرَكَ الله﴾(١١)، مَغْفُورٌ ﴿الِيَغْفِرَ لَكَ الله ماتَقَدَّم مِنْ ذَنْبِكَ﴾(١٢)،
غالِبٌ ﴿هُمُ الغَالِبُون﴾(١٣)، مَعْفُوَّ (عَفَا الله عَنْكَ﴾ (١٤)، مُنْبِىءُ ﴿نَبِّ ◌ُ عِبادِى﴾(١٥)، رَضِىءٌ ﴿لَعَلَّك
تَرْضَى﴾(١٦)، مُسَبِّح ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك﴾(١٧) ، ساجِدٌ ﴿وَكُنْ من السّاجِدِينَ﴾(١٨)، عابِدٌ ﴿وَاعْبُدْ
رَبَّكَ﴾(١٩)، مُقْتَدِى ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾(٢٠)، مَحْفُوظٌ ﴿يَحْفَظُونَه مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾(٢١)، مُنادِى (سَمِعْنَا
مُنادِياً يُنادِى للإِيمان﴾(٢٢)، مُجاهِدٌ ﴿جاهدِ الكُفَّارَ والمُنافِقِينَ﴾(٢٣) مُسْتَغْفِرُ ﴿وَاسْتَغْفِرْ
لِذَتْبِكَ﴾(٢٤)، مَرْفُوعُ ﴿وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكٍ﴾(٢٥)، مُصَلِّ ﴿فصَلِّ ◌ِرَبِّكَ﴾(٢٦)، آمِرُ ونَاهِ ﴿وَمَا آتَاكُمُ
الرَّسُولُ فخُذُوهُ ومانَهاكُمْ عنه فانْتَهُوا﴾(٢٧) مُتَهَجِّدُ ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ﴾ (٢٨)، مُهْتَدِى (وإِن
اهْتَدَيْتُ﴾(٢٩)، مُتَوَكِّلٌ ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الحَىِّ الَّذِىِ لا يَمُوت﴾(٣٠)، حاشِرٌ وعاقِبُ ومَاحى
وفى الحديث (( أَنا الحاشِرِ يَحْثُرُ اللهُ الخَلْقَ على قَدَعِى، وأَنا العاقِبُ كُنْتُ عَقِيبَ الأَنْبِياءِ ،
وأنا الماحِى مَحَى اللّه بِىَ الكُفْرَ)(٣١) أَوَّلُ ﴿وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُون أَوَّلَ المسلمين﴾(٣٢) أَحْمَدُ
﴿يَأْنِى مِن بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾(٣٣)، مُحَمَّدٌ ﴿ مُحمَّدٌ رسُولُ الله﴾ (٣٤).
(١) الآية ١١ سورة الطلاق .
( ٤) الآية ٢ سورة يونس .
(٧) الآية ٤٨ سورة الحاقة.
(١١) الآية ٣ سورة الفتح.
(١٢) الآية ٢ سورة الفتح .
(١٦) الآية ١٣٠ سورة طه .
(١٥) الآية ٤٩ سورة الحجر.
(١٨) الآية ٩٨ سورة الحجر.
(١٩) الآية ٩٩ سورة الحجر.
(٢١) الآية ١١ سورة الرعد .
(٢٢) الآية ١٩٣ سورة آل عمران.
(٢٣) الآيتان : ٧٣ سورة التوبة و ٩ سورة التحريم.
(٢٤) الآية ١٩ سورة محمد .
(٢٧) الآية ٧ سورة الحشر .
(٣٠) الآية ٥٨ سورة الفرقان .
(٣١) فى مسند أحمد رصحيح مسلم حديث ورد فيه ((أنا محمد وأحمد والمقفى والحاشر وثبى التوبة ونبى الرحمة)).
( الفتح الكبير ٢٧٦/١) وانظر أيضا شرح المواهب الزرقانى ١١٥/٣.
(٣٣) الآية ٦ سورة الصف.
(٣٢) الآية ١٢ سورة الزمر .
(٢) الآية ١٦ سورة المائدة. (٣) الآية ٢ سورة يونس.
(٥) صدر سورة غافر وفصلت والشورى والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف.
(٨) الآية ٢ سورة الجمعة.
(٦) الآية ٢ سورة الشورى .
(١٠) الآية ٦٢ سورة الأنفال.
(٩) الآية ٦٧ سورة المائدة .
(١٣) الآية ٥٦ سورة المائدة
(١٤) الآية ٤٣ سورة التوبة .
(١٧) الآية ٩٨ سورة الحجر .
(٢٠) الآية ٩٠ سورة الأنعام.
(٢٥) الآية ٤ سورة الشرح .
(٢٦) الآية ٢ سورة الكوثر .
(٢٨) الآية ٧٩ سورة الإسراء. (٢٩) الآية ٥٠ سورة سبأ.
(٣٤) الآية ٢٩ سورة الفتح.
- ١٣ -

واسمه صَلَّى الله عليه وسلّم فى الإِنجيل: طاب طاب، أَى طَيِّب، وفى التوراة: ماذماذ،(١)
أَى المَرْجُوّ(٢)، وفى الزَّبُورِ: فَارْقَلِيطا(٣) ، أَى الفارِقُ بين الحقّ والباطل ، وفى صحف
إبراهيمَ: ((اخرايا قدماً)) أَى السابِقِ الآخر، وفى صُحُفِ شِيت: ((صام صام)) أَى القَطَّاع
بالحُجَّة، وفى صُحِفِ آدم: ((مُقَنَّع))، وفى صحف شِعْيا وأَرْمِيا: قانِعٌ،وبين طوائِف الطيور
عَبْد الجبّار، وبين البَهائِمِ: ((عَبْدُ الغَفَّار))، وعند الجِنّ:( نَبِىُّ الرَّحْمة)؛ وعند الشَّياطين:
((نَبِىّ المَلْحَمة )) .
وأَمّا مُعْجِزاتُه صلَّى الله عليه وسلَّم فقد حَصَرها جماعة فى مائة معجزة ، وهى أكثر من
ذلك، وقال بعضُهم هى أَكثر من الألف، وهو الصّحيح، وقد ذكرنا أَكثَرها فى مَحَلِّهَا
من المبسوطات .
وأَمّا المائة المذكورةُ فى نَصّ القرآن من أقوالِهِ وأَفعالِهِ وأحواله: فَأَقْسَمَ بِعُمْرِهِ بقوله
تعالى ﴿لَعَمْرُكَ﴾(٤)، وذكر عينيه بقوله: ﴿ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾(٥)، وَنَظَرَه بقوله: ﴿مَا زَاغ
البَصَرُ﴾(٦)، ورُؤْيَتِه بقوله: ﴿لَقَدْ رَأَى من آيَاتِ رَبِّه الكُبْرَى﴾(٧)، وأُذُنه بقوله: ﴿قُلْ أُذنُ
خَيْرٍ﴾(٨)، وكَلامه بقوله: ﴿وما يَنْطِقُ عن الهَوَى﴾(٩)، ولِسانه بقوله: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْناهُ بِلِسانِك﴾(١٠)،
وَوَجْهَه بقوله: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى السّماءِ﴾(١١)، وعُنُقَه بقوله: (ولا تَجْعَل يَدَكَ
مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكٍ﴾(١٢)، وقَلْبه بقوله: ﴿مَا كَذَبَ الفُؤَادُ ما رَأَى﴾(١٣)، وصَدْرَه بقوله:
﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكٍ﴾(١٤)، وظَهْره بقوله: ﴿الَّذِى أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾(١٥)، وَيَدَه بقوله: ﴿ولاتجْعَلْ
يَدَكَ مَغْلُولَةٌ إِلى عُنُقِكٍ﴾(١٦)، ويَمِينَه بقوله: ﴿ولا تَخُطُّهُ بَيَمِينِكَ﴾(١٧) ، وجَنْبَه بقوله: ﴿واخْفِضْ
(١) بميم مفتوحة فألف غير مهموزة فذال معجمة منونة، ثم ميم فألف فذال معجمة (انظر الزرقانى ١٤٠/٣، ١٩٠،١٦٩)
(٢) فى نهاية الأرب ٧٩/١٦: ماذماذ ومعناه طيب طيب.
(٣) فى النهاية لابن الأثير أن اسمه بارقليطا وانظر الزرقانى ١٣٢/٣ و ١٧٨.
(٤ ) من الآية ٧٢ سورة الحجر.
(٥) الآية ٣١ سورة طه .
(٧) الآية ١٨ سورة النجم.
(٨) الآية ٦١ سورة التوبة .
(١١) الآية ١٤٤ سورة البقرة .
(١٣) الآية ١١ سورة النجم.
(١٤) صدر سورة الشرح .
(١٧) الآية ٤٨ سورة العنكبوت.
(١٦) الآية ٢٩ سورة الإسراء.
(٦) الآية ١٧ سورة النجم .
(٩) الآية ٣ سورة النجم .
(١٠) الآية ٩٧ سورة مريم.
(١٢) الآية ٢٩ سورة الإسراء.
(١٥) الآية ٣ سورة الشرح.
- ١٤ -

ب
٣٩٣
جناحَكَ﴾(١)، وقامَتَه بقوله: ﴿حِينَ تَقُوم﴾(٢)، وتَقَلُّبَه بقوله: ﴿وتَقَلُّبَك فى السّاجدين﴾(٢)
وَصَوْتَه بقوله: ﴿فَوْقَ صَوْت النَّبِىِّ﴾(٤)، ورجْلَه بقوله: ﴿طهَ ما أَنْزَلْنَا﴾(٥) ، وأَيّام نبوّته
/ بقوله: ﴿والعَصْرِ﴾(٦)، وحَياتَه وَمَاتَه وصلَواتِهِ وعِبادَتَه بقوله: ﴿إِنَّ صَلاتِى ونُسُكِى﴾(٧)
ولِباسَه ومَلْبَسَه بقوله: ﴿وثيابَكَ فَطَهِّر﴾(٨)، وعِلْمَهُ بقوله: ﴿رَبِّ زِدْنِى عِلْماً﴾(٩) وأَمْرَهُ
وحُكْمَه بقوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينِ يُخالِفُون عَنْ أَمْرِهِ﴾(١٠)، وذِكْرَه بقوله: {وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَك﴾(١١)
ونَوْمَه بقوله: ﴿فِى مَنامِكَ قَلِيلاً﴾(١٢)، ولَيْلَه وَتَهَجُّدَه بقوله: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّد بِهِ﴾(١٣) ونَهارَه
بقوله: ﴿إِنَّ لَك فى النَّهارِ سَبْحاً طويلاً﴾(١٤) وضَحْوَتَه بقوله: ﴿والضُّحَى﴾(١٥) وصُبْحَه بقوله:
﴿ والفَجْر﴾(١٦)، وغُدْوَته بقوله: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ من أَهْلِك﴾(١٧)، ودُخولَه بقوله: ﴿أَدْخِلْنى مُدْخَلَ
صِدْقٍ﴾(١٨)، وخُروجَه بقوله: ﴿وأَخْرِجْنِى مُخْرَج صِدْقٍ﴾(١٩)، ونَفْسَه بقوله: ﴿لقد جاءكُمْ
رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكِم﴾(٢٠) ودِينَه بقوله: ﴿ومَنْ أَحْسَنُ دِينا﴾(٢١)، وَقَوْلَه بقَوله: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً﴾(٢٢)
وكتابه بقوله: ﴿إِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ)(٢٣)، وأُمَّتَهُ بقوله: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾(٢٤)، وأصحابَه بقوله:
﴿وَالَّذِين مَعه أَشِدّاءُ﴾(٢٥)، وأَنْصارَه بقوله: ﴿والأَنْصار﴾(٢٦)، وأَهلَ بَيْته بقوله: ﴿إِنَّمَا يُريدُ
اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ﴾(٢٧)، وأَهلَه وأَزْواجَه بقوله: ﴿وأَزْواجُه أُمَّهَاتُهم﴾(٢٨)
وبَناتِه بقوله: ﴿قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وبَناتِكَ﴾(٢٩)، ومَسْجِدَه بقوله: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى النَّقْوَى﴾(٣٠)
ومَقامَهُ بقوله: ﴿مَقاماً مَحْموداً﴾(٣١)، وقِبْلَتَه بقوله: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكْ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾(٣٢)، وبَيْعَتَه
(١) الآيتان: ٨٨ سورة الحجر و ٢١٥ سورة الشعراء. (٢) الآيتان ٢١٨ سورة الشعراء و٤٨ سورة الطور.
(٤) الآية ٢ سورة الحجرات .
(٣) الآية ٢١٩ سورة الشعراء.
(٥) صدر سورة طه وهذا على قراءة من قرأ (طأ) أمر من وطئْ يطأ ثم أبدل الهمزة هاء (انظر الإتحاف ).
(٧) الآية ١٦٢ سورة الأنعام. (٨) الآية ٤ سورة المدثر.
(٦) صدر سورة العصر
(١٠) الآية ٦٣ سورة النور.
(٩) الآية ١١٤ سورة طه .
(١١) الآية ٤ سورة الشرح .
(١٤) الآية ٧ سورة المزمل .
(١٣) الآية ٧٩ سورة الإسراء.
(١٢) الآية ٤٣ سورة الأنفال.
(١٧) الآية ١٢١ سورة آل عمران .
(١٦) صدر سورة الفجر .
(١٥) صدر سورة الضحى .
(١٩) الآية ٨٠ سورة الإسراء.
(١٨) الآية ٨٠ سورة الإسراء.
(٢٢) الآية ٣٣ سورة فصلت .
(٢١) الآية ١٢٥ سورة النساء.
(٢٧) الآية ٣٣ سورة الأحزاب .
(٣٠) الآية ١٠٨ سوة التوبة
(٢٠) الآية ١٢٨ سورة التوبة .
(٢٣) الآية ٤١ سورة فصلت .
(٢٦) الآيتان: ١٠٠ و١١٧ سورة التوبة .
(٢٤) الآية ١١٠ سورة آل عمران. (٢٥) الآية ٢٩ من سورة الفتح.
(٢٨) الآية ٦ سورة الأحزاب.
(٢٩) الآية ٥٩ سورة الأحزاب .
(٣١) الآية ٧٩ سورة الإسراء .
(٣٢) الآية ١٤٤ سورة البقرة.
- ١٥ -

بقوله: ﴿إِذْ يُبَايِعُونَك﴾(١) واسْتِغَاثَتَه بقوله: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُون رَّبَّكُم﴾(٢)، واسْتِعاتّتَه بقوله.
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)(٣)، واستقامَتَه بقوله: ﴿فَاسْتَقِمْ كما أُمِرْتَ﴾(٤)، ومَعادَه بقوله: ﴿لَرَادُكَ
إلى مَعَادٍ﴾(٥)، وبَلَدَه بقوله: ﴿والبَلَدُ الطَّيِّبُ﴾(٦) ﴿وَهُذا البَلَدِ الأَمِين﴾(٧) ، وعطاءه بقوله:
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾(٨)، وحُكْمَه بقوله: ﴿حَتَّى يُحَكِّمُوكَ﴾(٩) ، وقضاءه بقوله :
﴿إِذَا قَضَى اللهُ ورَسُولُه﴾(١٠)، وجُنْده وَعَسْكَرَه بقوله: ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فى سَبِيل الله﴾(١١)
وأَحِيَّاءه بقوله: ﴿فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ الله﴾(١٢)، واسْتِغْفَارَه بقوله: {اسْتَغْفِرْ لهم﴾(١٣)، وحُكْمَه
وعِلْمَه ومِنْبَرَه وسِنانَهُ وقَدْرَه بقوله: ﴿عَسَقَ﴾(١٤)، وِفِايَتَه وهِدايَتَه ويَمِينَه وعِصْمَتَه وصِدْقَهُ
بقوله: ﴿كَهَيَعص﴾(١٥)، ونزولَه بقوله: ﴿والنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾(١٦)،ونورَه بقوله: ﴿وَاتَّبَعُوا
النُّورَ الَّذِى أُنْزِلَ مَعَهُ﴾(١٧)، وجَرْىَ خَيْله بقوله: ﴿والعادِياتِ ضَبْحاً﴾(١٨) وعِزَّهُ بقوله :
﴿وَلِ العِزَّة ولِرَسُولِهِ﴾(١٩)، وولايَتَهُ بقوله: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ﴾(٢٠) وعِصْمَتَه بقوله:
﴿والله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾(٢١)، وغِناه وفَقْرَه بقوله: ﴿وَوَجَدَكَ عائلاً فَأَغْنَى﴾(٢٢)،
ورضاه بقوله: ﴿ولَسَوْف يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ (٢٣) ومَأُواه بقوله: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ بَتِيماً
فَآوَى﴾(٢٤)، ودَعْوَتَه بقوله: ﴿أُدْعِ إِلى سَبِيل ربِّكَ﴾(٢٥) وميثاقَه بقوله: ﴿وَإِذْ
أَخَذْنا من النَّبِيِّين مِيثَاقَهِمْ ومِنْكَ ومِنْ نُوحِ﴾(٢٦)، ورِجالَه بقوله: ﴿رِجَالٌ صدَقُوا﴾(٢٧)،
وقَرَابَتَهُ( بقوله: ﴿وَأَنْذِر عشِيرتك الأَقْرَبِينَ﴾ (٢٨)، وتَواضعه بقوله: ﴿واخْفِضْ
جناحكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾(٢٩)، وسلامَه بقوله: ﴿فَقَلْ سَلام علَيْكمْ﴾(٣٠)، وتَرِيلَ تِلاوَتِه
بقوله: ﴿وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾(٣١)، وخُلُقَه ﴿وإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾(٣٢)، وقَدَّه وقامَتَه
(١) الآية ١٨ سورة الفتح.
(٤) الآية ١١٢ سورة هود.
(٧) الآية ٣ سورة التين.
(١٠) الآية ٣٦ سورة الأحزاب.
(١٣) الآية ٨٠ سورة التوبة.
(١٦) صدر سورة النجم.
(١٩) الآية ٨ سورة المنافقين .
(٢٢) الآية ٨ سورة الضحى .
(٢٦) الآية ٧ سورة الأحزاب .
(٢٥) الآية ١٢٥ سورة النحل.
(٢٨) الآية ٢١٤ سورة الشعراء.
(٣١) الآية ٤ سورة المزمل .
(٢) الآية ٩ سورة الأنفال.
(٥) الآية ٨٥ سورة القصص.
(٨) الآية ٥ سورة الضحى.
(١١) الآية ١٣ سورة آل عمران.
(١٤) الآية ٢ سورة الشورى .
(١٧) الآية ١٥٧ سورة الأعراف .
(٢٠) الآية ٥٥ سورة المائدة .
(٢٣) الآية ٥ سورة الضحى .
(٢٩) الآية ٨٨ سورة الحجر .
(٣٢) الآية ٤ سورة القلم .
(٣) الآية ٥ سورة الفاتحة.
(٦) الآية ٥٨ سورة الأعراف .
(٩) الآية ٦٥ سورة النساء.
(١٢) الآية ٣١ سورة آل عمران .
(١٥) صدر سورة مريم .
(١٨) صدر سورة العاديات.
(٢١) الآية ٦٧ سورة المائدة .
(٢٤) الآية ٦ سورة الضحى .
(٢٧) الآية ٢٣ سورة الأحزاب.
(٣٠) الآية ٥٤ سورة الأنعام .
- ١٦ -

1
٣٩٤
بقوله: ﴿فى أَحْسَنِ تَقْوِيم﴾(١) ونِعْمَتَه بقوله: ﴿ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّك بمَجْنون﴾(٢)، وأَجْره
بقوله: ﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً﴾(٣) وتَذْكِيرَه بقوله: ﴿وَذَكِّرْ)(٤)، ومجاهَدَته بقوله: ﴿يا أيُّها
الَّنَّبِىُّ جاهِدِ الكَفَّارَ﴾(٥)، ووَحْيَهُ بقوله: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِه / ما أَوْحَى﴾(٦)، وقُرْبَتّه بقوله:
﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَّ﴾(٧)، ووُصْلَتَه بقوله: ﴿فكان قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾(٨)، ومُعَلِّمَه بقوله: ﴿عَلَّمَهُ
شَدِيدُ الْقُوَى﴾(٩)، ووَعْظه وحِكْمَتَه بقوله: ﴿بالحِكْمَةِ والمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ﴾(١٠)، وجِدالَه بقوله:
﴿وجادِلْهم بالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾(١١)، وحَياءُهُ بِقَوْلِهِ: ﴿فَيَسْتَحْبِى مِنكم﴾(١٢)، وبَيْتَه ومَنْزِلَه بقوله :
﴿لا تَدْخِلوا بُيُوتَ الَّنِيِّ﴾ (١٣)، ورَحْمَتَه بقوله: {وَرَحْمَةٌ لِلَّذين آمَنوا مِنكم)(١٤)، وعُبُودِيَّتَه
بقوله : ﴿لَمّا قامَ عَبْدُ اللهِ﴾(١٥)، ومِعْراجَه بقوله: {أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾(١٦)، وتَحَوُّلُ أَحْوالِه بقوله :
﴿لَتَرْ كَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾(١٧)، وعَجائِبَه بقوله: ﴿ لِنُرِيَهُ من آياتِنا﴾(١٨)، وعَفْوَهُ بقوله :
﴿خُذِ العَفْوَ﴾(١٩)، وصَفْحَه بقوله: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهِمْ﴾(٢٠)، وشَرِيعَتَه بقوله: (جَعَلْنَاك عَلَى شَرِيعَةٍ
من الأَمْرِ﴾(٢١)، وسُنَّتَه بقوله: ﴿ولا تَجِدُ لِسُنَّتنا تَحْوِيلاً﴾(٢٢). وكذا على هذا ذكره الله تعالى
فى سبعة آلافِ مَوْضع من هذا الكتاب الكريم، الَّذى هو أفضل الكتب، تصريحاً وتعريضاً
وكناية، وإِشارة وإخباراً وخطاباً وحكاية ، لِيَعْلَمَ العالِمُون أنه أَفضلُ الأَنبياء، وأَشرف
الأَصفياء ، ومالِكُ ممالِكِ الاصطِفاء والاجْتِبَاء ، قال:
أَجَلٌ وأَعْلَى قِمَّةً من مُحَمَّدٍ
مِنَ النَّاسِ بين النَّاسِ ما سار سائِرٌ
أَجَلّ وَأَهْدَى مِنَّةً من مُحمَّدٍ
وما وَطِئْتْ رِجِلان هامَةً أَرْضِنَا
أَعزّ وأَوْفَى ذِمَّةً من مُحَمَّدٍ
وما حَمَلَتْ من ناقةٍ فَوْق ◌ُكُورِها
أَبرّ وأَرْبَى أُمَّةً من مُحَمَّد
وما مِنْ إِمامٍ أَمَّه النَّاسُ بُرْهَةً
(١) الآية ٤ سورة التين.
(٤) الآيتان: ٧٠ سورة الأنعام ، ٥٥ سورة الذاريات
(٦) الآية ١٠ سورة النجم.
(٩) الآية ٥ سورة النجم .
(١٢) الآية ٥٣ سورة الأحزاب.
(١٥) الآية ١٩ سورة الجن.
(١٨) صدر سورة الإسراء.
(٢١) الآية ١٨ سورة الجاثية .
(٢) الآية ٢ سورة القلم .
(٧) الآية ٨ سورة النجم.
(١٠) الآية ١٢٥ سورة النحل .
(١٣) الآية ٥٣ سورة الأحزاب.
(١٦) صدر سورة الإسراء.
(١٩) الآية ١٩٩ سورة الأعراف
(٢٢) الآية ٧٧ سورة الإسراء.
- ١٧ -
(٣) الآية ٣ سورة القلم
(٥) الآية ٧٣ سورة التوبة .
(٨) الآية ٩ سورة النجم .
(١١) الآية ١٢٥ سورة النحل .
(١٤) الآية ٦١ سورة التوبة.
(١٧) الآية ١٩ سورة الانشقاق.
(٢٠) الآية ٨٩ سورة الزخرف .
٣ - البصائر ذو التمييز ( جـ ٦ )

وأَما الخمسون التى أَقْسَم الله تعالى بها من ذاتِه وصفاته وأَحواله: فبُعُمره بقوله: (لَعَمْرُكَ﴾(١)
وبَعَصْرِه بقوله ﴿والعَصْرِ﴾(٢) وبِنُون جَمالِه بقوله ﴿نّ والقَلَمْ﴾(٣)، وبقَدْره وكَمالِهُ بقوله:
﴿قَ وِالقرآنِ}(٤)، وبِصِدْقِهِ وصَفائِهِ ﴿صّ والقرآن﴾(٥)، وبُحُكْمِهِ وعِلْمِهِ وسَنائه ومِنْبَرِهِ
وقَهْرِهِ وقَدْرِهِ ﴿حَمّ عَسَقَ﴾(٦)، وبِكفايَتَهِ وهِدايَتهِ ويُمْنِهِ وعِزِّه وصدْقه ﴿كَهَيَعَص﴾(٧)، وببلَدِهِ
ومَحَلّه ووالِدِهِ ووَلَدِهِ ﴿لا أُقْسِمِ بهذا البلد﴾(٨) إِلى قوله ﴿وما ولد﴾(٨)، وبلَيْلِهِ ونَهاره ﴿وَاللَّيْل
إِذا يَغْشَى والنَّهارِ إِذا تَجَّى)(٩)، وبَوجْهِه وشَعَرِهِ ﴿والضُّحَى واللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾(١٠) وبدِينِهِ
وانْتِشَار شَرْعِهِ ﴿وَالشَّمْسِ وضُحاها﴾(١١)، وبسَناءِ سِنَّتِهِ ﴿والقَمَرِ إِذا تَلَاهَا﴾(١٢)، وبصبْح دَعْوتِه
﴿وَالفَجْر﴾(١٣) وبنُجوم كِتابه المنَزَّل ﴿والنَّجم)(١٤)، وبَجَرَى جِيادِهِ ﴿والعادِياتِ ضَبْحاً﴾(١٥)
وبإِغارة صَباح أَصْحابه ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحً﴾(١٦)، وبَنَزْعِ غُزَاتِه أَقْواسَهم (والنازِعاتِ غَرْقاً﴾(١٧)
وبِطهارَتِهِ وهَيْبَتِهِ ﴿ظَهَ﴾(١٨)، وبمَلائكة وَحْبِهِ ﴿والمَرْسَلاتِ عُرْفاً﴾(١٩)، وبِرياح نَصْرِهِ ﴿فالعاصِفاتِ
عَصْفاً﴾(٢٠)، وبآيَاتِ كِتابه ﴿فالفارِقات فَرْقاً﴾(٢١)، وبصفوف جَماعَتِهِ ﴿والصّافَّاتِ صَفًّا﴾(٢٢)،
وبمحْتَسِى أُمَّتة ﴿فالزاجِراتِ زَجْرٌ﴾(٢٣)، وبالتَّالينَ والقرَّاء من صَحابَتِهِ: ﴿فالتالِياتِ ذِكْراً﴾(٢٤)،
وبجوامِعِ كِتابه ﴿ وكتابٍ مَسْطور﴾(٢٥) وبِحُجَرِ مخَدَراته ﴿والبَيْتِ المَعْمور﴾(٢٦)، وببَحْر
عِلْمِهِ أَعنى صَدْرَه ﴿ وَالْبَحْرِ المَسْجور﴾(٢٧)، وبسَقْف مَسْجِده ﴿والسقْفِ المَرْفوع﴾(٢٨) ..
وأَمّا الخمسون الَّتى اقترن فيها ذِكْرُهُ بذكر الله عزَّ وجلّ فقوله تعالى: ﴿وِلِثِ العِزَّة
ولِرَسُولِهِ﴾(٢٩) ﴿أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾(٣٠) ﴿وَمَنْ يَعْصِ الله وَرَسُولَه﴾(٣١) ﴿إِنَّ الَّذِينَ
يُؤْذونَ الله ورَسُولَه﴾(٣٢)، ﴿وَأَذانٌ من اللهِ وَرَسُولِهِ﴾(٣٣)، ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاتُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىِ
(١) الآية ٧٢ سورة الحجر
( ٤ ) صدر سورة ق
(٧) صدر سورة مريم
(١٠) الآيتان ٢،١ سورة الضحى
(١٣) صدر سورة الفجر
(١٦) الآية ٣ سورة العاديات
(١٩) صدر سورة المرسلات
(٢٢) صدر سورة الصافات
(٢٥) الآية ٢ سورة الطور
(٢٨) الآية ٥ سورة الطور
(٣١) الآية ١٤ سورة النساء
(٢) صدر سورة العصر
(٥) صدر سورة ص
(٨) الآيات ١-٣ سورة البلد
(١١) صدر سورة الشمس
(١٤) صدر سورة النجم
(١٧) صدر سورة النازعات
(٢٠) الآية ٢ سورة المرسلات
(٢١) الآية ٤ سورة المرسلات
(٢٣) الآية ٢ سورة الصافات
(٢٤) الآية ٣ سورة الصافات
(٢٧) الآية ٦ سورة الطور
(٢٦) الآية ٤ سورة الطور
(٣٠) الآية ٥٤ سورة النور
(٢٩) الآية ٨ سورة المنافقين
(٣٢) الآية ٥٧ سورة الأحزاب
(٣) صدر سورة القلم
(٦) الآيتان : ٢،١ سورة الشورى
(٩) الآيتان ١، ٢ سورة الليل
(١٢) الآية ٢ سورة الشمس
(١٥) صدر سورة العاديات
(١٨) صدر سورة طه
(٣٣) الآية ٣ سورة التوبة
- ١٨ -

الله ورَسُولِهِ﴾(١)، / ﴿إِنْما وَلِيُّكُم اللهُ ورَسُولِهِ﴾(٢)، ﴿إِنَّ الذين يُحادُّون اللهورسولَهُ﴾(٣)، (يُحارِبُون الله
ورَسُولِهِ﴾(٤)، ﴿إِذا قَضَى الله ورَسُوله﴾(٥)، ﴿أَغْناهُمُ اللهُ ورَسُوله﴾(٦)، (سَيُؤْتِينَا اللهُ مِنْ
فَضْلِهِ وَرَسُولِهِ﴾(٧)، ﴿ بَراءَةٌ من اللهِ وَرَسُولِهِ﴾(٨)، ﴿لاتَخُونُوا اللهَ والرَّسُولَ﴾(٩)، ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ
رَضُوا مَا آتَاهُ الهُ ورَسُولِه﴾(١٠)، ﴿وإِذا دُعُوا إِلى اللهِ ورَسُولِهِ﴾(١١)، ﴿اسْتَجِيبُوا لِلِهِ
ولِلرَّسُول﴾(١٢)، ﴿وَاللهُ ورَسُوله أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوه﴾(١٣)، ﴿وسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولَه﴾(١٤)،
﴿فَاللهُ أَوْلَى بِهِما﴾(١٥)، (النَّبِىُّ أَوْنَى بِالْمُؤْمِنِينِ﴾(١٦)، ﴿بَلَ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكَمْ﴾(١٧) ،
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينِ إِذْ بَعَث﴾(١٨)، (يُبايعُونَك إِنَّما يُبَايِعُون الله﴾(١٩)، ﴿وَمَنْ
لَمْ يَحْكُمْ بما أَنْزَلِ الله﴾(٢٠)، (حتَّى يُحَكِّمُوك﴾(٢١)، ﴿إِنَّ اللّه بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾(٢٢)،
﴿بِالْمُؤْمِنِينِ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾(٢٣)، ﴿وكان بالمُؤْمِنِينِ رَحِيمًا﴾(٢٤)، ﴿وما أَرْسَلْنَاكَ إِلَّ رَحْمَةً
لِلْعَ الَمِين﴾(٢٥)، ﴿إِنَّ اللّه لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾(٢٦)، ﴿ولِكُلّ قَوْمِ هَادٍ﴾(٢٧)، ﴿ والله
على كلّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾(٢٨)، ﴿وجِئْنا بِكَ على هؤلاءِ شَهِيدًا﴾(٢٩)، ﴿إِنَّ اللّه لَعَفوَ)(٣٠)، ﴿فَاعْف
عَنْهِمْ﴾(٣١)، ﴿فَاسْتَغْفَرُوا الله واسْتَغْفَرِ لَهم الرَّسُول﴾(٣٢)، ﴿اللهُ نورُ السَّمُواتِ﴾(٣٣)، ﴿قد جاءكم من
اللهِ نورٌ﴾(٣٤)، ﴿وَيَنْصُرُون اللهَ وَرَسْولَه﴾(٣٥)، ﴿فَإِنَّ لِلَّهِ خُمُسَه ولِلرَّسُولِ﴾(٣٦)، ﴿مَا أَفَاء اللهُ على
رَسُولِهِ﴾(٣٧)، ﴿قُلِ الأَنْفالُ لِله والرَّسُول﴾(٣٨)، ﴿أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ من النّبِّينَ﴾(٣٩)، ﴿إِنْ كُنْتُم
تُحِبُّونَ اللهَ فاتَّبِعُونِ يُحْبِبْكُم الله﴾(٤٠)، (يوْمَ يَلْقَوْنَه سَلامٌ﴾ (٤١)، ﴿فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكَم﴾(٤٢)،
(١) الآية ١ سورة الحجرات
(٣) الآيتان ٥، ٢٠ سورة المجادلة
(٢) الآية ٥٥ سورة المائدة
(٥) الآية ٣٦ سورة الأحزاب
(٤) الآية ٣٣ سورة المائدة
(٧) الآية ٥٩ سورة التوبة
(١٠) الآية ٥٩ سورة التوبة
(١٣) الآية ٦٢ سورة التوبة
(١٦) الآية ٦ سورة الأحزاب
(٢٠) الآية ٤٥ سورة المائدة
(١٩) الآية ١٠ سورة الفتح
(٢٢) الآية ١٤٣ سورة البقرة
(٢٥) الآية ١٠٧ سورة الأنبياء
(٢٨) الآية ٦ سورة المجادلة
(٢٩) الآية ٤١ سورة النساء
(٣١) الآيتان ١٥٩ سورة آل عمران و ١٣ سورة المائدة
(٣٤) الآية ١٥ سورة المائدة
(٣٣) الآية ٣٥ سورة النور
(٣٧) الآية ٧ سورة الحشر
(٣٦) الآية ٤١ سورة الأنفال
(٤٠) الآية ٣١ سورة آل عمران
(٣٩) الآية ٦٩ سورة النساء
(٤٢) الآية ٥٤ سورة الأنعام
(٦) الآية ٧٤ سورة التوبة
(٩) الآية ٢٧ سورة الأنفال
(٨) صدر سورة التوبة
(١١) الآيتان ٤٨، ٥١ سورة النور (١٢) الآية ٢٤ سورة الأنفال
(١٤) الآية ٩٤ سورة التوبة
(١٥) الآية ١٣٥ سورة النساء
(١٧) الآية ١٧ سورة الحجرات
(١٨) الآية ١٦٤ سورة آل عمران
(٢١) الآية ٦٥ سورة النساء
(٢٣) الآية ١٢٨ سورة التوبة
(٢٦) الآية ٥٤ سورة الحج
(٢٤) الآية ٤٣ سورة الأحزاب
(٢٨) الآية ٧ سورة الرعد
(٣٠) الآية ٦٠ سورة الحج
(٣٢) الآية ٦٤ سورة النساء
(٣٥) الآية ٨ سورة الحشر
(٣٨) الآية ٢ سورة الأنفال
(٤١) الآية ٤٤ سورة الأحزاب
- ١٩ -
ب
٩٤

﴿قَدْ جاء كم الحَقُّ﴾(١)، ﴿وَلَوْ اتَّبَعَ الحَقُّ أَهْواءهم﴾(٢)، ﴿مَنْ كانَ عَدُوًّا للهِ وملائكَتِهِ
ورسُلِهِ﴾(٣)، ﴿ إِنَّ اللّه لَعَفُوَّ غَفُورٌ﴾(٤)، ﴿فاعْفُ عَنْهُم﴾(٥)، ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولِهِ﴾(٦)
﴿فَرُدُّوهُ إِلى الله والرَّسُول﴾(٧)، ﴿أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ﴾(٨)، ﴿وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّم اللهُ
ورَسُولِه﴾(٩)، ﴿ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِه﴾(١٠)، ﴿آمِنُوا باللهِ وَرَسُولِهِ﴾(١١)، ﴿اذْكُرُوا
اللّهَ ذِكْرًا كثيرًا﴾(١٢)، ﴿وَرَفَعْنا لَك ذِ كْرَكَ﴾(١٣)، ﴿إِنِّنِى أَنا الله﴾(١٤)، ﴿ وقل
إِنِّى أَنا النَّذِيرُ المُبِين﴾(١٥)، ﴿ولم يَتَّخِذوا مِنْ دُونِ الله ولا رَسُولِهِ﴾(١٦)، ﴿مُهاجِراً إلى
اللهِ ورسوله﴾(١٧))، ﴿شاقُوا الله ورسوله﴾(١٨)، ﴿نَصَحُوا اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾(١٩)، ﴿حافِظُوا عَلَى
الصَّلَواتِ﴾(٢٠)، ﴿إِنَّ الله وَمَلائِكته يُصَلُّون على النبيِّ﴾(٢١).
وأَمّا الخصالُ المائة التى كانت زينةَ أَفعالِه وأحواله وسِيرَته وسريرته ، فخمسون
منها خِصالٌ ظاهرةٌ محسوسة ، وخمسون منها حِلْيَة قَلْبِهِ الطَّاهِر .
فَأَمَّ الظَّاهِرُ منها: الخِدْمة، والطَّاعة، والعِبَادةُ، والطَّهارة، والصَّلاةُ، والتَيَهُم، والصَّوْمُ ،
والزكَاةُ، والصَّدَقَة، والحَجُّ، والعُمْرَةُ، والجُمُعَةُ، والجَماعَةُ، والثَّبَاتُ، والأَنَاةُ ، والقرآن،
والوَقار، والسَّكِينة، والدُّعاء، والتَّضَرُّع، وحُسْنُ السِّيرَة، والغَزْوُ، والجِهادُ، والشجاعة
والقُوَّة، والقُدْرة، والجَلادَةُ، ونَظر العِبْرة، واستماعُ الحِكْمَةِ، والنُّطْقُ والبيانُ، والعِبَارَةُ ،
والفَصاحَة، والجُودُ، والسَّخاء، وقَضاءُ حاجاتِ الناسِ، والمشْىُ إلى العِبادَة، وتَحْصِيلُ
: الزِّيادَة، وحُسْنُ الصُّحْبَة، والحُرْمة، والمُجَامَلة فى المعامَلَة، وصِلَةُ الرَّحِمِ، والنَّذْرُ،
والقُرْبانُ ، ونَصْرُ دِين الحَقِّ .
وأَمّا الخمسون التى هى حِلْيَةُ قَلْبه الطَّاهر: فالعَقْلُ، والعِلْمُ، والأَدَبُ ، والحِلْمِ ،
(٢) الآية ٧١ سورة المؤمنين (٣) الآية ٩٨ سورة البقرة
(١) الآية ١٠٨ سورة يونس
(٤) الآيتان ٦٠ سورة الحج و٢ سورة المجادلة (٥) الآيتان ١٥٩ سورة آل عمران و ٢ سورة المجادلة
(٧) الآية ٥٩ سورة النساء
(٦) الآية ٥٦ سورة المائدة
(٨) الآية ٦٥ سورة التوبة
(١٠) الآية ٨٤ سورة التوبة
(١١) الآية ١٣٦ سورة النساء
(١٢) الآية ٤١ سورة الأحزاب
(١٤) الآية ١٤ سورة طه
(٩) الآية ٢٩ سورة التوبة
١
(١٣) الآية ٤ سورة الشرح
(١٥) الآية ٨٩ سورة الحجر
(١٦) الآية ١٦ سورة التوبة
(١٧) الآية ١٠٠ سورة النساء
(١٩) الآية ٩١ سورة التوبة
(١٨) الآيتان ١٣ سورة الأنفال و ٤ سورة الحشر
(٢٠) الآية ٢٣٨ سورة البقرة
(٢١) الآية ٥٦ سورة الأحزاب.
- ٢٠ -