Indexed OCR Text
Pages 61-80
الأَوّل: بمعنى زَلِيخا المصريّة. ( امرأةُ (١) العزِيزِ تُراوِدُ فتَاهَا عِنْ نفْسِه) (لامْرَأَتِهِ(٢) أَنْرِى مثْواهُ ) . الثانى: بمعنى بِلْقِيس: (إِنِّى وَجَدْتُ (٣)امْرَأَة تَمْلِكُهُمْ) . الثالث: بمعنى آسِية (وقالَتِ (٤) امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ) . الرّابع: بمعنى سارة زوج الخليل إبراهيم عليه السّلام: (وَامْرَ أَتُهُ (٥) قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ) . الخامس : بمعنى حَنَّة امرأة عمران بن هامان (٦) أَمّ مريم الصدّيقة: (إِذْ قَالَتٍ (٧) امْرَأَةُ عِمْرَانَ). السّادس : بمعنى زَوْجِ لُوط النبىّ واسمها واهلة (وَلَا (٨) يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدُ إِلَّ امْرَأَتَكَ ). السّابع : بمعنى (٩) واعلة زوج نوح عليه السلام (مَثَلاً لِلذِينَ (١٠) كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ) . الثامن: بمعنى (٩) أَمَّ جَمِيل زوج أَبى لهب: (وَامْرَ أَتُهُ(١١) حَمّالةَ الحَطَب). (١) الآية ٣٠ سورة يوسف (٢) الآية ٢١ سورة يوسف (٣) الآية ٢٣ سورة النمل (٤) الآية ٩ سورة القصص (٥) الآية ٧١ سورة هود كذا فى ١،ب. وفى تاريخ الطبرى والقرطبى ٦٣/٤: ((ماثان)). (٦) (٧) الآية ٣٥ سورة آل عمران (٨) الآية ٨١ سورة هود (٩-٩) ما بين الرقمين ساقط فى ١. (١١) الآية ٤ سورة تبت (١٠) الآية ١٠ سورة التحريم - ٦١ - التَّاسع: بنت محمّد بن مَسْلمة، وقيل أُخته (وإِنِ امْرَأَةُ(١) حَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا) . العاشر: بنتا شعيب عليه السلام (وَوَجَدَ مِنْ (٢) دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانٍ) الحادى عشر : أَمّ شَرِيك الَّتى قدّمت نفسها للنبىّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وخصّصها الله تعالى بالذِّكر، وشهد لها بالإِيمان (وَامْرَأَةَ(٣) مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَِّىِّ). الثانى عشر: واحدة من نساءِ المسلمين الصّالحات العادلات (فَرَجُلٌ (٤) وَامْرَ أَتَانٍ) (١) الآية ١٢٨ سورة النساء (٣) الآية ٥٠ سورة الأحزاب الآية ٢٣ سورة القصص (٢) الآية ٢٨٢ سورة البقرة (٤) - ٦٢ - ١٢ - بصيرة فى الآيات الآية: العلامة الظَّاهرة. وحقيقته (١) لكلّ شىءٍ ظاهر هو ملازم لشىء لا يظهر ظهورَه، فمتى أَدْرَك مُدْرِكٌ الظَّاهرَ منهما علِمٍ أَنَّه أَدرك الآخر الَّذى لم يُذْركه بذاته؛ إِذْ كان حكمهما سَوَاءً . وذلك ظاهر فى المحسوسات ، والمعقولات، فمن علم بملازمة العلَم للطريق المنهج ثم وجد العلَم عَلِمَ أَنَّه وجد الطَّريق. وكذا إِذا عَلِم شيئًا مصنوعًا علِم أَنَّه لا بدّ له من صانع . واشتقاق الآية إِمّا مِن أَىِّ؛ فإنَّها هى الَّتى تبين أَيّا (٢) مِن أَىّ، أَو مِن قولهم : (أَوَى إِليه ). وقيل للبناء العالى: آية: (أَتَبْنُونَ(٣) بِكُلِّ رِيعِ آيَةً تَعْبَئُونَ)، ولكلّ(٤) جملة من القرآن دالَّة على حكم آيةٌ ، سورة كانت، أَو فصولًا، أَو فَضْلًا من سورة . وقد يقال لكلّ كلام منه منفصل بفَصْل لفظىّ : آية . وعلى هذا اعتبار آيات السّورة(٥) الَّى تُعَدُّ بها السورة . وقوله تعالى : (إِنَّ فِى (٦) ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ) فهى من الآيات المعقولة (١) أى حقيقة الأمر، وقوله: ((لكل شىء)) الأولى: ان لكل شىء (٢) أى تميز شيئا من شىء، وفى التاج فى أى: ((يقال: لا يعرف أيا من أى اذا كان أحمق )) الآية ١٤٨ سورة الشعراء (٣) معطوف على قوله: ((للبناء العالى)) وقوله: ((آية)) عطف على ((آية)) السابقة. (٦) الآية ٧٧ سورة الحجر (٤) (٥) فى الراغب: ((السور)) - ٦٣ - الَّتى تتفاوت بها المعرفةُ بحسب تفاوت النَّاس فى العلم . وكذلك قوله : (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فى صدور (١) الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) . وذكر فى مواضع آية [و (٢)] فى مواضع آيات . وذلك لمعنى مخصوص يقتضيه ذلك المقام. وإِنما قال: (وَجَعَلْنَا(٣) ابْنَ مَرْيَمَ وَأَمَّهُ آيَةً) ولم يقل : آيتين ؛ لأَنَّ كلّ واحد صار آية الآخر. وقوله : (وَمَا نُرْسِلُ (٤) بالآيَاتِ إِلَّا تَخْرِيفًا) فالآيات ههنا قيل : إِشارة إِلى الجَرَاد والقُمَّل، والضَّفادع، ونحوه من الآيات الَّتى أُرْسِلَت إلى الأُمم المتقدّمة ، فنبّه أَنَّ ذلك إنَّما يُفْعل بمن (٥) يفعله تخويفًا ، وذلك أَخسّ المنازل للمأُمورين؛ فإنَّ الإِنسان يتحَرَّى فعل الخير لأحد ثلاثة أشياء : إمّا أن يتحرّاه [رغبة أو رهبة؛ وهو أدنى منزلة، وإما أن يتحرّاه(٦)] لطلب مَحْمَدَة، وإِمّا أَن يتحرّاه لفضيلة(٧). وهو أن يكون ذلك الشىءُ فى نفسه فاضلاً. وذلك أشرف المنازل. فلمّا كانت هذه الأُمّة خير أُمّة - كما قال - رفعهم عن هذه المنزلة، ونبّه أَنَّه لا يعمّهم العذاب (٨)؛ وإِن كانت الجَهَلة منهم كانوا يقولون ؛ أَمطِرْ علينا حجارة من السّماءِ أَو ائتنا بعذاب أليم . وقيل : الآيات إِشارة إِلى الأَدلَّة؛ ونبّه أَنّه يُقتصر معهم على الأُدلَّة ، ويُصانون عن العذاب الَّذى يستعجلون به فى قوله تعالى: (وَيَسْتَعْجِلونَكَ (٩) بالعَذَابِ ) . الآية ٤٩ سورة العنكبوت (١) (٣) الآية ٥٠ سورة المؤمنين زيادة من الراغب (٢) (٤) الآية ٥٩ سورة الاسراء ما بين القوسين زيادة من الراغب (٦) أ،ب: ((من)) وما أثبت عن الراغب (٥) (3) فى الراغب: ((للفضيلة)) الآية ٤٧ سورة الحج وغيرها (٩) (٨) فى الراغب: ((بالعذاب)) ٠ - ٦٤ - وقال المعينى : وردت الآية فى القرآن على وجوه . الأَوّل: بمعنى العلامة (وَمِنْ (١) آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ) (وَمِنْ آيَاتِهِ (٢) خَلْقُ السمَوَاتِ ) (وَآيَةٌ (٣) لَهُمُ الأَرْضُ) . الثانى: بمعنى آيات القرآن (آيَاتٌ (٤) مُحْكَمَاتٌ ). الثالث: بمعنى معجزات الرّسل: (فَلَمَّا جَاءَهُمْ (٥) مُوسَى بِآيَاتِنَا). الرّابع: بمعنى عِبْرَة المعتبرين. (وَجَعَلْنَا(٦) ابْنَ مَرْيَمَ وأُمَّهُ آيَةً) : الخامس : بمعنى الكِتَاب والبرهان: (قَدْ كَانَتْ (٧) آيَاتِى تُتْلَى عَلَيْكُمْ ). السّادس: بمعنى الأَمْر، والنَّهى: (كَذَلِكَ (٨) يُبَيِّنُ اللهُ آيَاتِهِ) يعنى الأَمْرِ والنَّهى وله نظائر . وحينئذ تصير جملة الآيات فى القرآن من طريق الفائدة والبيان على اثنى عشر نوعًا . الأَوّل: آية البيان والحكمة: (يَتْلُو عَلَيْكُمْ(٩) آيَاتِنَا). الثانى: آية العَوْن، والنُّصرة: (قَدْ كَانَ لَكُمْ (١٠) آيَةٌ فِى فِئَتَيْنِ). الثالث: آية القيامة: (وَإِنْ(١١) يَرَوْا آيَةً يُعرِضُوا). الرّابع: آية الابتلاء والتجربة: (لَقَدْ كَانَ(١٢) لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ). (١) الآية ٢٣ سورة الروم الآية ٣٣ سورة يس (٣) الآية ٣٦ سورة القصص (٥) الآية ٦٦ سورة المؤمنين (٧) الآية ١٣ سورة آل عمران (١٠) (١٢) الآية ١٥ سورة سبأ (١١) الآية ٢ سورة القمر الآية ٢٢ سورة الروم (٢) الآية ٧ سورة آل عمران (٤) الآية ٥٠ سورة المؤمنين (٦) الآية ١٨٧ سورة البقرة (٨) الآية ١٥١ سورة البقرة (٩) = ٦٥ - (بصائر ذوى التميز جـ ٢ م -٥) الخامس آية العذاب والهَلَكة: (هَذِهِ نَاقَةُ (١) اللّهِ لِكُمْ آيَةَ). السّادس: آية الفضيلة والرّحمة: (فِيهِ آيَاتُ (٢) بَيِّنَاتٌ). السّابع: آية المعجزة والكرامة: (تَكُونُ لَنَا عِيدًا (٣) لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ) . الثامن: آية العظة والعبرة: (لقَدْ كَانَ(٤) فى يُوسُفَ وإِخْوَتِهِ آياتٌ) التاسع : آية التشريف والتكريم (وَلِنَجْعَلَكَ (٥) آيَةً لِلنَّاسِ). العاشر : آية العلامة: (رَبِّ (٦) اجْعَلْ لِ آيَةً) . الحادى عشر: آية الإعراض والنّكرة(٧): (وَمَا (٨) تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ) . الثانى عشر: آية الدّليل والحجّة: (سنريهم(٩) آيَاتِنَا فى الآفاق وفى أَنْفُسِهِمْ) . (١) الآية ٧٣ سورة الأعراف وغيرها الآية ٩٧ سورة آل عمران (٢) الآية ٧ سورة يوسف . (٤) الآية ١١٤ سورة المائدة (٣) الآية ٤١ سورة آل عمران (٦) الآية ٢٥٩ سورة البقرة (٥) الآية ٤ سورة الأنعام (٨) كذا فى أب: وقد يكون: ((التكره )) (٧) الآية ٥٣ سورة فصلت (٩) - ٦٦ - ٠ ١٣ - بصيرة فى الاحسان إفعال من الحُسْن ، وهو كلّ مُبْهج (١) مرغوب فيه، عقلًا، أَو حسّا، أَوْ هَوَى . وقد حَسُن يحسن ككرم يكرم ، وحَسَن يَحْسُن كنصر ينصر ، ٠ فهو حاسِنٌ وَحَسَنٌ وَحَسِينٌ وحُسَانٌ وحُسَّان. والجمع حِسَان وحُسَّانون، وهى حَسَنةٌ وحَسْناء وحُسَّانة . والجمع حِسان، وحُسّانات . ولا يقال : رجل أَحْسَن(٢) وإنما يقال: هو الأُحسن ، على إرادة التفضيل. الجمع(٣) الأَحاسن . وأَحاسن القوم حِسَانهم . والحَسَنة يعبّر بها عن كلّ ما يَسُرّ من نِعْمَة تنال الإنسان فى نفسه وبَدنه وأحواله . والسّيّئة تضادّها . وهما من الألفاظ المشتركة ؛ كالحيوان الواقع على أنواع مختلفة . وقوله تعالى: ( وَإِنْ تُصِبْهُمْ (٤) حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ) أَى خِصب وسَعَة وظفر (وإن تصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ) أَى جَدْب وضيق وخَيْبَةِ، وقوله تعالى: (مَا أَصَابَكَ (٥) مِنْ حَسَنَة) أَى من ثواب (وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ ) أَى من عذاب . والفرق بين الحَسَنة والحَسَن والحُسْنِ أَنَّ الحَسَن يقال فى الأَعيان والأحداث . وكذلك الحَسَنة إذا كانت وصفًا . فإذا كانت اسما فمتعارف فى الأحداث؛ (والحُسْنى (٦) لا يقال إِلَّ فِى الأَحداث) دون الأَعيان، والحَسَن أكثر أ،ب: ((منهج)) وما أثبت عن الراغب (١) فى القاموس بعده: ((فى مقابلة امرأة حسناء» أى على أنه صفة مشبهة. (٢) (٣) أ، ب: ((جمع الجمع)، وما أثبت موافق لما فى القاموس (٤) الآية ٧٨ سورة النساء (٦) سقط ما بين القوسين فى ا . (٥) الآية ٧٩ سورة النساء - ٦٧ - ما يقال فى تعارُف العامّة فى المستحسن بالبصر . وأكثر ما جاء فى القرآن من الحَسَن فللمستحسن من جهة البصيرة . وقوله تعالى : (الَّذِينَ(١) يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ) أَى الأَبعد عن الشبهة . وقوله تعالى: (وَمَنْ(٢) أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) إن قيل حكمه حَسَن لَمَنْ يوقن ولمن لا يوقن فلِمِ خُصّ ؟ قلنا : القَصد إلى ظهور حسنه ، والاطلاع عليه . وذلك يظهر لمن تزكَّى، واطّلع على حكمة الله تعالى، دون الجَهلة . والإِحسان يقال على وجهين . أَحدهما الإِنعام على الغير: أَحسن إلى فلان . والثانى إِحسان فى فعله وذلك إذا علم عِلْمًا حسنًا أَو عمل عملًا حسنًا . ومنه قول علىّ - رضى الله عنه - : النَّاس أَبناء ما يحسنون ، أَى منسوبون إلى ما يعلمونه ويعملونه من الأفعال الحسنة . والإحسان أُعمّ من الإِنعام . وورد الإِحسان فى التَّنزيل على ثلاثة (٣) عشر وجهًا: الأَوّل: بمعنى الإِيمان (فَأَثَابَهُمُ اللهُ بِمَا (٤) قَالُوا جَنَّاتٍ) إلى قوله ( وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ). الثانى: بمعنى الصّلاة على النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّمْ (مَنْ جَاءَ(٥) بالْحَسَنَّةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) . الآية ١٨ سورة الزمر (١) (٣) ب: ((أثنى)) (٥) الآية ١٦٠ سورة الأنعام (٢) الآية ٥٠ سورة المائدة (٤) الآية ٨٥ سورة المائدة - ٦٨ - الثالث: بمعنى قيام اللّيل للتهجد: (إِنَّهُمْ كَانُوا (١) قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ) أَى متهجّدين . الرّابع : بمعنى الإِنفاق والتصدق على الفقراء: ( وَأَحْسِنُوا(٢) إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) . الخامس: بمعنى خِدْمة الوالدين، وبِرّهما (وَبِالْوَالِدَيْنِ(٣) إِحْسَانًا). السّادس: بمعنى العفو عن المجرمين: (وَالْعَافِينَ(٤) عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) . السّابع : بمعنى الاجتهاد فى الطاعة: (وَالَّذِينَ (٥) جَاهَدُوا فِينَا) إلى قوله: :(لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) . الثامن: بمعنى أنواع الطَّاعة: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا (٦) الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) التاسع: بمعنى الإِخلاص فى الدّين والإيمان: (إِنَّ اللهَ يَأْمُ(٧) بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ ) . العاشر: بمعنى الإِحسان إلى المستحِقِّين: (وَأَحْسِنْ(٨) كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ ) الآية ١٦ سورة الذاريات (١) الآية ٨٣ سورة البقرة ، وغيرها . (٣) (٥) الآية ٦٩ سورة العنكبوت الآية ٩٠ سورة النحل (٧) (٢) الآية ١٩ سورة البقرة (٤) الآية ١٣٤ سورة آل عمران (٦) الآية ٢٦ سورة يونس (٨) الآية ٧٧ سورة القصص - ٦٩ - الحادى عشر: بمعنى كلمة النّجاة والفوز من النيران: (إِنْ أَحْسَنْتُمْ (١) أَحْسَنْتُمْ لأنفسكم) . الثانى عشر: بمعنى كلمة الشهادة على اللسان مع الإِيقان بالجَنان . الثالث عشر : بمعنى نعيم الجنان والرضوان: (هَلْ جَزَاءُ(٢) الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَان) . . (١) الآية ٧. سورة الإسراء (٢) الآية ٦٠ سورة الرحمن. وهذه الآية مثال للثانى عشر والثالث. فالاحسان الأول التوحيد وكلمة الشهادة، والثانى الجنة. وفى تنوير المقباس ((هل جزاء من أنعمنا عليه بالتوحيد الا الجنة)). ويفسر البيضاوى الاحسان الأول بالاحسان فى العمل فيعمم. - ٧٠ - ١٤ - بصيرة فى اذ واذا واذن (١) والاذى (إِذْ) يعبّر به عن الزَّمان الماضى؛ ولا يجازى به إِلَّا إِذا ضُمّ اليه (ما)، * إِذ ما أتيت على الرسول فقل له (٢) . نحو : وقد يكون (فى(٣) المفاجأة) وهى الَّتى بعد بينا، وبينما . و ( إِذا) يكون للمفاجأَة، فيختصّ للجمل (٤) الاسميّة. ولا يحتاج لجواب، ولا يقع فى الابتداءٍ . ومعناها الحال ؛ نحو خرجت فإِذا الأسدُ بالباب ، ( فَإِذَا هِىَ (٥) حَيَّةٌ تَسْعَى). وقال الأخفش : حرف . وقال المبرّد : ظرف مكان . وقال الزّجاج : ظرف زمان . [ وإِذَا٦) اسماً يدلّ على زمان مستقبل. ويجىء للماضى: (وإِذا رَأَوْا(٧) تِجَارَةً أَوْ لَهْوَا انْفَضُّوا إِلَيْهَا). ويجىء للحال ، وذلك بعد القسم : (واللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى)، (والنَّجْمِ إِذَا هَوَى). (١) لم يتكلم المؤلف على اذن، وقد تكلم عليها فى القاموس فى ((أذن)). (٢) للعباس بن مرداس ، وعجزه : حقا عليك اذا اطمأن المجلس وبعده : فوق التراب اذا تعد الأنفس يا خير من ركب المطی ومن مشی وانظر كتاب سيبويه ٤٣٢/١، وسيرةابن هشام فى أشعار غزوة حنين (٣) ب: ((للمفاجأة)) كذا فى أ، ب ، والمناسب: بالجمل. وما هنا صحيح ، يقال : خصصته لكذا فتخصص (٤) له . (٥) الآية ٢٠ سورة طه (٦) زيادة لابد منها للفصل بين اذا الفجائية واذا الوقتية . وقد نقل هنا عبارته فى القاموس ولابد لها من هذه الزيادة . (٧) الآية ١١ سورة الجمعة - ٧١ - وناصبها شرطها ، أو ما فى جوابها : من فعل أَو شِبْهِهِ . وقد تُضمّن معنى الشرط فيجزم به . وذلك فى الشعر أكثر . والأذى : ما يصل إلى الحيوان من ضرر، إمّا فى نفسه ، أَو فى جسمه، أَو قُنياته، دنيويًّا كان أَو أخرويًّا (لَا تُبْطِلُوا(١) صَدَقَاتِكُمْ بِالمنِّ والأَذَى) وقوله : (فَآَذُوهُمَا (٢)) إِشارة إلى الضرب. وقوله تعالى (قُلْ هُوَ أَذَّى(٣)) (سماه(٤) أَذَّى) باعتبار الشَّرع، واعتبار الطَّبّ، على حسب ما يذكره أصحاب هذه الصّناعة ، وأُذِى به كبقِى أَذَّى أَى تأَذَّى. والاسم الأُفِيَّة ، والأُذاة ، وهى المكروه اليسير. وآذى صاحبه ( أَذَّى(٥) وأَذاة وأَذيّة) ولا تقل (٦): إيذاء كأَنَّه (٧) اسم للمصدر. ومنه الآذىّ للموج المؤذِى لركَّاب البحر. وورد فى نص القرآن على أحد عشر وجهًا . الأُوّل : بمعنى الحرام: (وَيَسْئَلُونَكَ(٨) عَنِ المحيض قُلْ هُوَ أَذِى) أَى حرام. الثانى: بمعنى القَمْل: (أَوْ بٍ أَذَّى (٩) منْ رَأْسه). الثالث: بمعنى الشِدّة والمِحْنة: ( إِنْ كَانَ (١٠) بِكُمْ أَذِى مِنْ مَطَر). الآية ٢٦٤ سورة البقرة (١) الآية ٢٢٢ سورة البقرة (٣) (٢) الآية ١٦ سورة النساء (٤) سقط ما بين القوسين فى ا . (٥) فى التاج عن ابن برى أن هذه مصادراذى الثلاثى . (٦) فى التاج أن هذا الحكم رد على صاحب القاموس اذ القياس يقتضيه ، وأن أبا السعود المفسر كان يقول: قولوا الايذاء ايذاء لصاحب القاموس. ولكن صاحب التاج قال بعد: «قال شيخنا: ثم أنى أخذت فى استقراء كلام العرب وتتبع نثرهم ونظمهم فلم أقف على هذا اللفظ فى كلامهم . فلعل المصنف أخذه بالاستقراء أو وقف على كلام لبعض من استقرأ، والا فالقياس يقتضيه)». (٧) يريد الأذى الذى صدر به البحث أو المذكور من الأذى والاذاة والأذية . (٨) الآية ٢٢٢ سورة البقرة (١٠) الآية ١٠٢ سورة النساء (٩) الآية ١٩٦ سورة البقرة L - ٧٢ - الرابع: بمعنى الشتم والسبّ: (وَالَّذَانِ يَأْتِيَانِها (١) مِنْكُمْ فَآنُوهُمَا) (لَنْ يَضُرُّوكُمْ(٢) إِلَّا أَذِى) (وَمِنَ الَّذِينَ(٣) أَشْرَكُوا أَذِّى كَثِيرًا) . الخامس: بمعنى الزُّور، والبهتان على البرىء ( كالَّذينَ(٤) آذوْا مُوسَى)، (يَاقَوْمٍ(٥) لِمَ تُؤْذُونَنِى ) . السّادس : بمعنى الجفاء والمعصية : (إِنَّ الَّذِينَ(٦) يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولُهُ) أَى يعصونهما . السّابع : بمعنى التخلُّف عن الغَزَوات: (إِنَّ الذينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولُهُ) أَى بالتَّخلُّف عن غزوة تَّبُوك . الثامن: شَغْلِ الخاطر وتفرقة القلب: (إِنَّ ذَلِكُمْ(٧) كَانَ يُؤْذِى النَّبِىِّ). النَّاسع المنّ عند العطِيّة: (لا تُبْطُلُوا(٨) صَدَقَائِكُمْ بالمَنِّ وَالأَذَى). العاشر : بمعنى العذاب والعقوبة: (فَإِذَا أُوذىَ (٩) فى الله). الحادى عشر: بمعنى غِيبة المؤمنين: (والذينَ يُؤْذُونَ(١٠) الْمُؤمنين والمؤَمِنَات بِغَيْرٍ مَا اكْتَسَبُوا) . الآية ١٩ سورة النساء (١) الآية ١٨٦ سورة آل عمران (٣) الآية ٥٧ سورة الأحزاب (٦) الآية ٥٣ سورة الأحزاب (٧) (٦) . الآية ١٠ سورة العنكبوت (٢) الآية ١١١ سورة آل عمران (٤) الآية ٩٦ سورة الأحزاب الآية ٥ سورة الصف .(٥) (٨) الآية ٢٦٤ سورة البقرة (١٠) الآية ٥٨ سورة الأحزاب - ٧٣ - ١٥ - بصيرة فى الاسم اعلم أنَّ الاسم لغةً: الكلمة . وتخصيصه بما ليس بفعل ولا حرف وفيه سبع(١) لغات: إِسم وأُسْم - بكسر الهمزة وضمّهَا - وسم مثلثة .- وسُمّى مثلثة. وقرئ (٢) (بِسُمَى الله) على وزن هُدَى. وحذفت الألف من بسم الله خَطًا لكثرة الاستعمال . وقيل : لا حذف ، بل دخلت الباءُ على (سِمِ الله) المكسورة السّين، وسكنت، لئلا يتوالى الكَسَرات . والأسماء على نوعين: أَسماءُ الخالق تعالى، وأَسماء المخلوقات . وكلّ منهما نوعان : مجمل ، ومفصّل . ومجمل أَسماء المخلوقات أن يكون الاسم إِمّا لشخص ، أَو لغير شخص ، أَو لما كان خَلَفًا منهما. والشّخص إِمّا أَن يكون عاقِلًا؛ كالمَلَك والبشر، وإِمّا غير عاقل ؛ كالفرس ، والبقر، وإِمّا أن يكون ناميًا . كالنبات والشجر، أَو جمادًا، كالحجر ، والْمُدَر . وغير الشخص إِمّا أَن يكون حوادث ؛ كالقيام والقعود، أَو اسم زمان ؛ كاليوم واللَّيلة . والخَلَفُ منهما إمّا أن يكون مضمرًا؛ كأَنا وأَنت وهو، أَو مبهمًا، كهذا وذاك والَّذى . هذا على سبيل الإِجمال . وأَمّا المفصّل فأَسماءُ المخلوقات ترد على أَربعين وجهًا : خاصّ وعامّ ، مشتقّ وموضوع ، (تامّ وناقص)(٣)، معدول وممتنع ، وممكن ، معرب ومبنىّ ، مضمر ومظهر ، مبهم وإِشارة ، لقب وعلم . معروف ومنگِّر ، جنس ومعهود ، مزيد وملحق، مقصور وممدود، معتلّ وسالم، مذكّر ومؤنَّث ، مضاف المذكور ثمان لغات الا أن يعد ( اسم ) بلغتيه لغة واحدة . (١) ٢١) أى فى الشواذ ، كما فى التاج . (٣) سقط ما بين القوسين فى ١ ٧٥ ومفرد ، مضموم ومجموع ، مرخم ومندوب، منسوب ومضاف ، منادى ومفخَّم ، مكبّر ومصغّر . وأمثلتها مشهورة . ولفظ الاسم ورد فى القرآن على ستّة أَوجه . الأَوّل: بمعنى المسمى (تَبَارَكَ اسْمُ (١) رَبِّكَ) أَى تبارك ربّك. والمسألة (٢) مختلف فيها . وقد بسطنا القول فيها فى محلِّها . الثَّانِى: بمعنى التَّوحيد: (وَاذْكُرٍ(٣) اسْمَ رَبِّكَ) أَى قل: لا إِلَّهُ إِلَّ الله. الثالث : بمعنى الصفات والنَّعُوت: (وِثُه (٤) الأَسْمَاءُ الحُسْنِى) أَى الصّفات العُلَى . الرابع : بمعنى مُسَمّيات العالَم: (وعَلَّمَ آدَمَ(٥) الأَسماء) أَى عرّفه أَسماء المسمّيات . الخامس: بمعنى الأصنام والآلهة: ( إِنْ هىَ إِلَّا أَسْماءٍ(٦) سَمَّيْتُمُوهَا). السّادس : بمعنى الشَبَه والمِثل والعَدِيل: (هَلْ تَعْلَمُ(٧) لَهُ سَمِيًّا) أَى عديلًا وبديلًا(٨). ومجمَل أسماء الحقّ - تعالى - إِمّا راجع إلى الذات، نحو الله والإله والرّب، أو إِلى الصّفات؛ كالعالِم والقادِر والسّميع والبصير ، أَو إِلى الأفعال؛ كالصّانع، والخالق، والرازق، أو إلى الأقوال؛ كالصّادق، والمتكلِّم. (٢) أى هل الاسم عين المسمى أو غيره . الآية ٧٨ سورة الرحمن (١) (٣) الآية ٨ سورة المزمل ، والآية ٢٥ سورة الانسان (٤) الآية ١٨٠ سورة الأعراف (٥) الآية ٣١ سورة البقرة (٦) الآية ٢٣ سورة النجم (٧) الآية ٦٥ سورة مريم كذا فى ب، وفى أ. ((مديلا)» والظاهر أنه محرف عن (نديدا ) (٨) - ٧٦ - وأَمّا مفصّلها .- فنقول: على نوعين. إِمّا مختص به تعالى، ولا يجوز إطلاقه على غيره، نحو الله والإِله والأحد والصّمد، وإما اسم قد استأثر الله بعلمه ، وهو الاسم الأعظم. على أنهم اختلفوا فى تعيينه . فقيل : ياذا الجلال والإكرام ، وقيل يا أَله. وقيل" يا مسبب الأسباب. وقيل: يا بديع السموات والأرض . وقيل: يا قريبًا غير بعيد. وقيل: يا حَنَّان، يا مَنّان. وقيل: يا مجيب دعوة المضطرّين. وقيل: يا صَمَد. وقيل هو فى قوله: (هُوَ الأَوَّلُ (١) والآخِرُ). وقيل: بسم الله الرحمن الرحيم . وقيل: يا حىّ يا قيّوم. وقيل: فى الحروف المقطَّعة الَّتى فى أَوائل السّور؛ نحو الم، وكهيعص ، وحم عسق . وإِمّا اسم مشترك بين الحَقِّ والخَلْقِ؛ فيكون للحقّ حقيقة، وللخَلْق مجازًا، كالعزيز ، والرّحيم ، والغنىّ، والكريم . الرّابع اسم يجوز إطلاقه وإطلاق ضِدّه على الحقِّ تعالى؛ كالمُعطى والمانع، والضَّارّ والنَّافع، والهادى والمُضِلّ، والمُعِزّ والمُذِلّ، والباسط والقابض ، والرّافع والخافض . الخامس : اسم يجوز إطلاقه عليه تعالى ، ولا يجوز إطلاق ضدّه كالعالم ، والقادر ، ولا يجوز إِطلاق الجاهل ، والعاجز . السّادس : يكون مدحا فى حقِّه - تعالى - وفى حقّ غيره يكون ذمَّا كالجبّار والقھَّار والمتكبّر . (١) الآية ٣ سورة الحديد - ٧٧ - السّابع : اسم يكون معناه مأخوذًا فى فعله ، ولا يجوز إطلاق لفظه عليه، كالمَكَّار ، والقتَّال، والكيّاد والمستهزئ. الثامن : اسم يجوز إطلاقه عليه - تعالى - على الإطلاق ، نحو الرّحمن الرّحيم ، القُدّوس ، المهيمن . التاسع: اسم يكون إطلاقُه عليه تعالى على حكم التقييد(١) ، والتوقيف ؛ كاللَّطيف، والجواد، والُّور ، والواسع . العاشر : اسم للإثبات ، ولا يجوز أَن يُدْعَى به ؛ كالشئء ، والموجود ، وغيره . (١) ا.ب: ((الحق التقييد)) ويظهر أن (الحق) مدرجة من الناسخ فلذا حذفتها. - ٧٨ - ١٦ - بصيرة فى الامة الأُمَّة لغة : الرّجُل الجامع للخير . والإِمام، وجماعة أرسل إليهم رَسُول، والجيل من كل حىّ ، والجنس ، ومَن هو على الحقّ ، ومُخالف لسائر الأديان، والحِين ، والقامة، والأُمُّ ، والوجه. والنشاط، والطّاعة، والعالِم، ومن الوجه : مُعظمُه، ومن الرجل قومه . وأُمَّة الله تعالى : خَلْقه . وقد ورد فى نصّ القرآن على عشرة أَوجه . الأُوَّل: بمعنى الصَّف المصفوف ( وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ (١) بِجَنَاحَيْهِ إِلَّ أَمَمْ أَمْثَالُكُمْ ) أَى صفوف . الثانى: بمعنى السّنين الخالية: (واذَّكَرَ (٢) بَعْدَ أُمَّةٍ ) أَى بعد سنين . الثالث : بمعنى الرّجل الجامع للخير: (إِنَّ إِبراهيم كان(٣) أَمَّةً). الرابع: بمعنى الدّين، والمِلَّة: (إِنَّ هذهٍ (٤) أُمَّتَكُم أُمّةً وَاحِدَةٌ) (إِنَّا وجَّدْنا (٥) آباءنا عَلَى أُمّة ). الخامس : بمعنى الأُمم السّالفة، والقرون الماضية: ( قد خلت (٦) من قبلها أمم) . السّادس: بمعنى القوم(٧) بلا عدد (كُلَّمَا دَخَلَتْ(٨) أَنََّ لَعَنَتْ أُخْتَها) الآية ٣٨ سورة الأنعام (١) الآية ٤٥ سورة يوسف (٢) (٣) الآية ١٢٠ سورة النحل الآية ٩٢ سورة الأنبياء (٤) (٥) الآية ٢٢° سورة الزخرف الآية ٣٠ سورة الرعد (٦) قوله : بلا عدد ٠٠ بمعنى القوم ، ساقط فى ١ (٧) الآية ٣٨ سورة الأعراف (٨) ٠ -٧٩- السابع : بمعنى القوم المعدود : ( وجَدّ(١) عَلَيْهِ أَمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ)، (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ (٢) مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا) أَى أربعين رجلاً . الثامن: بمعنى الزَّمان الطَّويل: ( وَلَئِنْ أَخَّرْنَ (٣) عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ) . التاسع: بمعنى الكُفَّار خاصّة : (كَذَلِكَ(٤) أَرْسَلْنَاكَ فِى أَمَّةٍ) . العاشر: بمعنى أَهل الإِسلام: (كُثْمْ(٥) خَيْرَ أُمَّ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)، وقوله تعالى : (كَانَ النَّاسُ (٦) أَمَّةً واحِدَةً) أَى صِنفًا واحدًا، وعلى طريقة واحدة فى الضَّلال والكفر، ( ولَوْ شاءِ (٧) رَبِّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً ) أَى فى الإِيمان، (وَلَتَكُنْ مِنْكُمْ(٨) أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلى الخَيْرِ) أَى جماعة يتَخَيَّرُون العلم ، والعمل الصالح ، أى يكونون أُشْوة لغيرهم . الآية ٢٣ سورة القصص 2 الآية ٨ سورة هود (٣) الآية ١١٠ سورة آل عمران (٥) الآية ١١٨ سورة هود الآية ١٦٤ سورة الأعراف (٢) (٤) الآية ٣٠ سورة الرعد الآية ٢١٣ سورة البقرة (٦) الآية ١٠٤ سورة آل عمران (٨) - ٨٠ -