Indexed OCR Text

Pages 81-100

مَعْنِىّ بكذا أَى مهمٌّ به . فيكون المعنى أَنَّ الباحث عن الآية يصرف
عنايته واهتمامه إلى أن ينكشف له المراد من الآية .
وقيل اشتقاقه من الْعَنَاءِ، وهو الَّعب والمشقّة . والمعنى لا يمكن
الوصول إليه إِلَّا بكدّ الخاطر ومشقّة الفكر ؛ لما فيه من (١) الدقّة
والغموض .
وأَمَّا التنزيل فتفعيل من النزول ، وقد يكون بمعنى التكليم : قال
فلان (٢) فى تنزيله : فى تكليمه، لأَنَّ المتكلّم يأتى به نَزْلة بعد نزلة .
والنزلة هى المرّة، قال تعالى (ولقد رءَاه (٣) نَزْلة أُخرى) أَى مَرَّة أُخرى.
. وقد يكون بمعنى الإِنزال ( ونزَّلْنا (٤) من السّماءِ ماءً مباركًا) أَى وأَنزلْنا،
( وما ننزِّله(٥) إِلا بقدر معلوم) فقرىءَ بالتشديد والتخفيف.
وقيل للقرآن : تنزيل من ربّ العالمين لأنه تكليم من الله الجليل، وإِنزال
على لسان جبريل .
وأَمَّا الوحى فلغةً: الرِّسالة والإِلهام ، والإِشارة بالحواجب ، والكتابة
بالقلم. وَحَى يَحِى وَحْيًا، فهو واح. وجمع الوحى وُحِىّ كحَلَى وحُلِىّ.
ويقال : إِنَّ الوحى مختصّ برسالة مقترنة بخفّة وسرعة . فسمّى التنزيل
وَحْيا لسرعة جبريل فى أَدائه ، وخِفَّة قبوله على الرَّسول . وإِن جعلته
من معنى الإِشارة فكأُنَّ الرَّسول اطَّلع على المراد بإِشارة جبريل . وإِن جعلته
من معنى الكتابة فكأَنَّ جبريل أَثبت آيات القرآن فى قلب النبيّ ، كما
(١) سقط فى ١.
الآية ١٣ سورة النجم
(٣)
(٥) الآية ٢١ سورة الحجر
(٢) سقط فى ب
(٤) الآية ٩ سورة ق
- ٨١ -

١
يثبت المكتوب (١) فى اللّوح بالكتابة. قال تعالى ( نزل به (٢) الروح
الأَّمين على قلبك )
وأمَّا الكلامُ فإِنَّه اسم لما يصحّ به التكلّم ، وضدّه الْخَرَس . والكلام
والتكليم مصدران على قياس السلام والتسليم. وقد يطلق الكلام على التكلّ
والتكليم . وقيل للقرآن: كلام فى نحو قوله تعالى (حتى(٣) يسمع كَلْمَ
الله) وقولِهِ (يريدون (٤) أَن يبدِّلوا ◌َكَلُمَ الله) لأَنَّه تكليم وتكلُّم . وأيضاً
هو ما يصحّ به التكلّ . وقيل : الكلام ما اشتمل على أَمر ونهى وإخبار
واستخبار . وقيل: هو (٥) معنى قائم بالنَّفس، والعباراتُ تدلُّ عليه ،
والإشارات تجرّ إليه(٥). وقيل: هو ما ينافى السّكوت والبهيمية .
وأَمَّا الكلمة فمشتقة من الكَلْم بمعنى (٦) الجرح. وجمعها كَلِمٍ وكَلْم
وكلمات . يقال: كَلَمتَ الصّيد أى جرحته . فالكلام (والكلمة (٧) على
قول : ما يؤثِّر فى قلب المستمع بواسطة سماع الآذان كتأثير الكَلْم ) فى
الصَّيد . وقد يكون الكَلْم بمعنى القطع ، فيكون الكلمة اسمًا لجمع من
الحروف متّصل بعضها ببعض منقطع عن غيرها من الكلمات . وسيأتى
شرح الكلام والكلمة فى باب الكاف بأُتمَّ من هذا إِن شاءَ الله تعالى .
وأَمَّا القول ففى (٨) أَصل اللغة: النَّطق. وحقيقته من حيث المعنى:
كلام مهذَّب مرتّب على مسموع مفهوم ، مؤدّى بمعنى صحيح . وعلى
ب : « المكتوبة»
(١)
الآية ٦ سورة التوبة
(٣).
(٢) الآية ١٩٣ سورة الشعراء
الآية ١٥ سورة الفتح
(٤)
(٥)
سقط فى ب
(٦) ب: ((من)).
سقط مابين القوسين فى ١
(٧)
١، ب: ((فى))
(٨)
- ٨٢ -

هذا يصحّ إِطلاق القول على القرآن ، فإنه يتضمّن التّهذيب والترتيب ،
لفظه (١) مسموع ، ومعناه مفهوم .
وَأَمَّا الكِتَاب فيكون اسمًا - وجمعه كُتُب ــ، ويكون مصدرًا بمعنى
الكتابة ، فسُمِّى به القرآن ، لأَنه يُكتب ، كما سمّى الإِمام إمامًا
لأَنَّه يؤتمّ به . ويقال : إِن مادَّة كتب موضوعة بمعنى (٢) الجمع : كتبتُ
الْبغلةَ إِذا جمعت بين شُفرِها بحلْقة . ويقال للعسكر : الكتيبة لاجتماع
الأبطال . فسُمِّى القرآن كتابًا لأَّنه مجتمع الحروف والكلمات والسّوَرِ
والآيات . فسيأتى(٣) شرحه فى باب الْكاف.
وأَمَّا الْفُرقان فاسم على زنة فُعْلان مشتقٌّ من الْفَرْقِ، وهو الْفصل(٤).
والفُرق بالضمّ لغة فيه، قال الراجز : * ومُشْرِكِىٌ كافر بالْفُرْق » والْفِرق
بالكسر: قَطيع من الغنم يتفرَّق من سائرها ، وسمِّى الْقرآن فرقانًا لأَنّه نزل
من السماءِ نجومًا متفرِّقة، ولأَنَّه يَفرق بين الْحقّ والْباطل . وقد يكون
الفرقان بمعنى النَّصْرة، قال تعالى: (يوم(٥) الفرقان يوم التقى الجمعان)
أَى يوم النُصرة . فقيل للقرآن : فرقان لما فيه من نُصرة الدِّين وأهله .
وقد يكون الفرقان بمعنى الخروج من الشكِّ والشَّبهة ، قال تعالى : (إِن
تتَّقوا (٦) الله يجعل لكم فرقاناً) فالقرآن فرقان بمعنى أنَّه تقوية وهداية ،
يحصل به الخروج من ظلمات الضَّلالات ، والشكوك ، والشبهات .
ب (( لفظ »
(١).
كذا فى ب . والأسوغ: ((لمعنى)) وفى ١: ((معنى »
(٢)
(٣) كذا. والأولى: ((وسيأتى))
(٥) الآية ٤١ سورة الأنفال
(٤) ١، ب: ((القصد)» وظاهر أنه تحريف
(٦) الآية ٢٩ سورة الأنفال
- ٨٣ -

وأَمَّا القرآن فاسم لما يُقْرَأُ ؛ كالْقُرْبان: اسم لما يُتْقُرَّب به إِلى الله .
ويقال أيضاً: إِنه مصدر قرأَ يقرأ (قَرْأ(١). وقِراءَة) وقرآناً. وفى الشرع
اسم للكتاب المفتَتح بفاتحة الكتاب ، المختَتم بـ ( قل أعوذ بربِّ الناس)
وفيه لغتان: الهمز (٢) وتركه. المهموز من القُرْء - بالفتح والضَّم - بمعنى
الحيض ، والطَّهر. سُمى به لاجتماع الدَّم فيه. والقرآن سمَى به لاجتماع
الحروف ، والكلمات ، ولأنه مجتمع الأحكام ، والحقائق ، والمعانى ،
والحكم . وقيل اشتقاقه من القِرَى بمعنى الضيافة ؛ لأن القرآن مَأْدُبة الله
للمؤمنين ، وقيل القران - بغير همز - (٣) مشتقّ من القِرْن بمعنى القرين
لأَنه (٤) لَفظ فصيح قرِين(٥) بالمعنى البديع . وقيل : القرآن اسم مرتجل
موضوع ، غير مشتقّ عن أَصل ؛ وإنَّما هو عَلَم لهذا الكتاب المجيد ؛
على قياس الجلالة فى الأسماء الحسنى .
وأَمَّا سُورة - بالهمز (٦) وبتركه - فبغير الهمز(٧) من سَوْرة (٨) الأَسد،
وسورة الشراب(٩)، بمعنى القُوة؛ لأَنَّ قوَّة السُّورة أَكثر من قوّة الآية؛ أو
من السُّور بمعنى الجماعة : يقال : لفلان سُور من الإِبل أَى جماعة ؛
لأَنَّ السّورة مشتملة على جماعة الآيات ، أَو من السّور المحيط بالأَبنية؛
لأَن السُّورة محيطة بالآيات، والكلمات ، والحروف ، مشتملة على
(١) زيادة من القاموس اقتضاها واو العطف (٢) ب: ((الهمزة))
(٣) ب: ((همزة))
(٥) كذا والأسوغ : قرن »
(٧). ب: ((الهمزة))
(٩) ا، ب: ((التراب)) تصحيف
(٤) ب: ((لأن لفظة الفصيح»
(٦) ب : بالهمزة ))
(٨) ب: ((سور))
- ٨٤ -

المعانى: من الأمر والنَّهى، والأحكام . واذا قلت بالهمز(١) فيكون من
سُؤر الكأس - وهو (٢) ما يبقى فيه من الشراب - لأَن كلَّ سُورة من القرآن
بقيَّة منه. ويقال : إِنَّ السُور ( بلا همز (٣)) بمعنى الرَّفعة والمنزلة، وسُوَر
القرآن هكذا: متفاوتة : بعضها فوق بعض من جهة الطّول ، والقصر ،
وفى الفضل ، والشرف ، والرُّتبة . قال النَّابغة :
« ألم(٤) تر أَنَّ الله أعطاك سُورة »
أَى شرفًا ورفعة .
وأَمًّا آية ففى أَصل اللغة: بمعنى العَجَب ، وبمعنى العلامة ، وبمعنى
الجماعة . سمّيت آيةُ القرآن آية لأنها علامة دالَّة على ماتضمَّنته من
الأحكام، وعلامة دالَّة على انقطاعه عمَّا بعده وعمّا قبله، أَولأَن فيها(٥)
عجائب من القِصَص ، والأَّمثال ، والتفصيل ، والإِجمال ، والتميُّز عن
كلام المخلوقين، ولأن كلَّ آية جماعةُ من الحروف ، وكلامٌ متصل
المعنى إلى أن ينقطع ، وينفرد بإِفادة المعنى . والعرب تقول : خرج القوم
بآيتهم أَى بجماعتهم . وقال شاعرهم(٦) :
(١) ب : بالهمزة))
(٢) سقط فى ب
(٣) ١: ((بالهمز. وفى ب: ((بالهمزة)) والذى بمعنى الرفعة والمنزلة السورة بلا همز،
والشاهد الآتى بلا همز، فأصلحته كما أثبت وقوله: ((ان السور)) الأولى: ((ان السورة))
(٤) من بيت عجزه :
ترى كل ملك دونها يتذبذب
* وهو من قصيدة له يعتذر فيها إلى النعمان بن المنذر ويمدحه أولها :
وتلك التى أهتم منها وأنصب
أتانى - أبيت اللعن - أنك لمتنى
(٥) ب: ((فيه ))
(٦) ب: ((الشاعر)) والشاعر هو برج بن مسهر الطائى، كما فى اللسان والتاج
- ٨٥ -

بآبتنا نُزْجى اللقاحِ المَطافلا
خرجنا من النقبين لا حَىَّ مثلُنا
وقال فى معنى العلامة :
فَآيَة تسليمى عليكِ طلوعُها
إِذا طلعت شمس النهار فسلِّمی
وأَصلها أَيَيَة على وزان فَعَلة عند سيبويه(١) ، وآبِيَة على مثال فاعلة عند
الكسائى (٢)، وأَبِيَه على فعلةَ عند بعض، وأَيَّة عند الفرَّاء، وأَأَيه بهمزتين
عند بعض .
وأَمَّا الحرف فقد جاءَ لمعان: منها (٣) طَرَف الشيئ، وحَدّ السَّيف،
وذُروة الجبل، وواحد حروف الهجاء ، والنَّاقةُ السّمينة القويّة ، والناقة
الضعيفة، وقَسِيم الاسم والفعل . فقيل(٤) للحرف : حرف لوقوعه فى
طَرَف الكلمة ، أَو لضعفه فى نفسه ، أَو لحصول قوَّة الكلمة به ، أَو
لانحرافه ؛ فإِن كلِّ حرف من حروف المعجم مختصّ بنوع انحراف يتميّز
به عن سائر الحروف .
وأمَّ المصحف فمثَّلثة(٥) الميم. فبالضمّ: اسم مفعول من أَصحفه إِذا
جمعه (٦)، وبالفتح: موضع(٧) الصُّحُف أَى مجمع الصَّحائف ، وبالكسر:
آلة تجمع الصحف .
(١) المنقول عن سيبويه أن أصلها أية فأبد لت الياء الأولى ألفا كما قالوا : حارى فى النسب
الى الحيرة. وترى هذا فى اللسان. ولكن فى كتاب سيبويه ١٨٩/٢ ما يؤيد ما ذكره المؤلف.
(٣) سقط فى ب
(٢) يعزى هذا الى الفراء
(٤) كذا والأولى: ((وقيل))
(٥) أنث المصحف ذهابا به الى الكلمة .
(٦) الذى فى اللسان وغيره أن المصحف بضم الميم من أصحف ( مبنيا للمجهول ) إذا جمع
فيه الصحف ومقتضى هذا أن يقال : أصحف الجلدجمع فيه الصحف
(٧) ب: ((موضوع))
- ٨٦ -

والصَّحائف جمع صحيفة؛ كسفينة وسفائن. والصُّحف ( جمع(١)
صحيف ) كسفين وسُفُن .
وقيل للقرآن مصحف لأَنَّه جُمع من الصَّحائِف المتفرِّقة فى أيدى
الصُّحابة، وقيل: لأنَّه جَمَع وحوَى - بطريق الإِجمال - جميع ما كان فى
كتب الأنبياء، وصُحُفهم ، (٧)) ٢) بطريق التفصيل.
هذا بيان الكلمات الَّتى لابدَّ من معرفتها قبل الخوض فى التفسير :
والله ولى التَّيسير .
(١) سقط مابين القوسين فى ١. وقوله ((جمع صحيف)) يوهم أن صحيفا وارد فى
الصحيفة ، ومقتضى مافى اللسان عن سيبويه أنه لم يستعمل، وأنما الوارد صحيفة فجمعت على
صحائف قياسا، وعلى صحف على تقدير خلوها من التاء. وهذا أمر تقديرى لا واقعى ، وكذلك
القول فى جميع سفينة على سفن .
(٢) زيادة اقتضاها المقام .
٥
- ٨٧ -

الفصل الرابع.
فى ذكر أسماء القرآن
· اعلم أَنَّ كثرة الأسماء تدلّ على شرف المسمَّى ، أَو كمالِه فى أَمر من
الأمور. أَما ترى أن كثرة أسماءِ (الأسد (١) دلَّت على كمال قوَّته، وكثرةَ
أَسماء القيامة دلَّت على كمال شدته(٢) وصعوبته، وكثرة أسماء) الدَّاهية
دلت على شِدة نِكايتها . وكذلك كثرة أسماء الله تعالى دلَّت على
كمال جلال عظمته ؛ وكثرة أسماء النبى صلى الله عليه وسلم دَلَّت على
علوّ رتبته ، وسمو درجته . وكذلك كثرة أسماء القرآن دلَّت على
شرفه ، وفضيلته .
وقد ذكر الله تعالى للقرآن مائة اسم نسوقها على نَسَقٍ واحد . ويأتى
تفسيرها فى مواضعها من البصائر .
العظيم ( سبعاً (٣) من المثانى والقرءان العظيم ).
الاول
العزيز (وإِنَّه(٤) لكتب عزيز )
الثانى
العلىّ (لدينا(٥) لعلىَّ)
الثالث
المجيد ( بل(٦) هو قرءان مجيد)
الرابع
(١) سقط ما بين القوسين فى ب
(٣)
الآية ٨٧ سورة الحجر
(٥)
الآية ٤ سورة الزخرف
(٢) ذكر القيامة باعتبار اليوم
الآية ٤١ سورة فصلت
(٤)
الآية ٢١ سورة البروج
(٦)
- ٨٨ -

المُهَيمِن (ومهيمنًا (١) عليه)
الخامس
النور ( واتَّبعوا(٢) النّور الذى أُنزل معه)
السادس
الحقّ ( قد (٣) جاءكم الحق)
السابع
الحكيم (يَس والقرءان الحكيم)
الثامن
٠
الكريم (إِنَّه (٤) لقرءَانِ كريم) .
التاسع
المُبين (حُم(٥) والكتاب المبين).
العاشر
المنير (والكتّاب (٦) المنير (٧))
الحادى عشر
.
الهُدَى (هدى(٨) للمتّقين )
الثانى عشر
المبشِّر (ويبشِّر (٩) المؤمنين) .
الثالث عشر
الشفاءُ (وشفاءٌ(١٠) لما فى الصُّدور) .
الرابع عشر
الخامس عشر الرّحمة (ورحمة (١١) للمؤمنين) .
السادس عشر الكتاب (وهذا كتاب(٢) أَنزلناه).
السابع عشر المبارك (كتاب أنزلناه(١٣) مبارك).
القرآن (الرَّحمن (١٤) علَّم القرءَان) .
الثامن عشر.
الآية ٤٨ سورة المائدة
(١ )
(٢) الآية ١٥٧ سورة الأعراف.
(٤ ) الآية ٧٧ سورة الواقعة
الآية ١٠٨ سورة يونس
(٣ )
الآية ٢ سورة الزخرف
(٥)
جرى العد أولا بالحروف، وابتدأ من هنا بأرقام الاعداد وتتفق النسختان فى هذا
(٦)
وقد جعلناها كلها بالحروف .
(٧) الآية ١٨٤ سورة آل عمران
(٩) الآية ٢ سورة الكهف
(٨) الآية ٢ سورة البقرة
(١٠) الآية ٥٧ سورة يونس
.(١١) الآية ٧٧ سورة النمل
(١٢) الآية ٩٢ سورة الأنعام والآية ١٥٥ سورة الأنعام
(١٤) الآيتان ١، ٢ سورة الرحمن
(١٣) الآيتان السابقتان
- ٨٩ -

الفرقان (تبارك(١) الذى نزَّل الفرقان).
التاسع عشر
العشرون
البرهان (برهان(٢) من ربكم) .
الحادى والعشرون التبيان (وتبيانًا (٣) لكلِّ شَىْءٍ).
البيان (بيان (٤) للناس) .
الثانى والعشرون
التَّفصیل (وتفصيلاً(٥) لكلِّ شىءٍ)
الثالث والعشرون
المفصَّل (الكتَابَ (٦)مفصَّلا).
الرابع والعشرون
الفَصْلِ (إِنَّه(٧) لقول فصل) .
الخامس والعشرون
س والعشرون الصِّدق (والذى(٨) جاءَ بالصِّدق).
السابع والعشرون المصدِّق (مُصَدِّق(٩) الَّذى بين يديه).
ذكرى (وذكرى(١٠) لكلِّ عبدٍ منيب) .
الثامن والعشرون
الذكر (وهذا ذكر (١١) مبارك أنزلناه).
التاسع والعشرون
التذكرة (إِنَّ (١٢) هذِهِ تذكرة).
الثلاثون
الحُكْمِ (أَنْزَلْنَاهُ(١٣) حُكْمًا عَرَبيا).
الحادى والثلاثون
الحكْمَةُ. ( حكْمَةٌ(١٤) بَالِغَةٌ )
الثانى والثلاثون
أول سورة الفرقان
(١)
الآية ٨٩ سورة النحل
(٣)
(٢ ) الآية ١٧٤ سورة النساء
(٤ ) الآية ١٣٨ سورة آل عمران
الآية ١٥٤ سورة الأنعام والآية ١٤٥ سورة الأعراف
(٥ )
الآ ية ١٤ سورة الانعام
الآية ١٣ سورة الطارق
(٧ )
(٦)
الآية ٣٣ سورة الزمر
(٨)
(٩) الآية ٩٢ سورة الأنعام
الآية ٥٠ سورة الأنبياء
(١١)
(١٠) الآية ٨ سورة ق.
(١٣) الآية ٣٧ سورة الرعد
(١٢) الآية ٢٩ سورة الانسان
(١٤) الآية ٥ سورة القمر
- ٩٠ -

محكمة (١) (سورة(٢) محكمة) .
الثالث والثلاثون
الإِنزال ( وَأَنْزَلْنَا(٣) إِلَيْكُمْ) .
الرابع والثلاثون
الخامس والثلاثون التنزيل(٤) (وَإِنَّهُ(٥) لَتَنْزِيلُ) .
السادس والثلاثون التَّصديق (ولكن تصديق (٦) الَّذى بين يديه) .
السابع والثلاثون
المنزَّل (منزَّل(٧) من ربك) .
التبصرة (تبصرة(٨) وذكرى).
الثامن والثلاثون
البصائر (هذا بَصَائِرُ(٩) للناس) .
التاسع والثلاثون
الاربعون
الحادى والاربعون
الموعظة (وموعظة (١٠) للمتقين) .
البيِّنة (بَيِّنَةٌ (١١) مِنْ رَبِّكُمْ).
البشير (بَشِيرًا(١٢) وَنَذِيرًا).
هُمَ (١٣) إِلَّ وَخْىٌ يُوحَى) .
الوَحْى (إِنْ هُوَ"
الثالث والاربعون
الرِّسالة (فما بلَّغتَ (١٤) رسالته) .
الرابع والاربعون
س والاربعون النَّبَأْ (قُلْ (١٥) هُوَ نَبَأُ عَظِيمٌ).
(٢) الآية ٢٠ سورة محمد
.(١ ) سقط فى ا
الآية ١٧٤ سورة النساء
(٣ )
فى ب ذكر ( المنزل ) هنا ، وذكر التنزيل هناك
(٤ )
(٥ )
الآية ١٩٢ سورة الشعراء
(٧ )
الآية ١١٤ سورة الأنعام
الآية ٢٠ سورة الجاثية
(٩)
تكرر فى آيات كالآية ١٥٧ سورة الأنعام
(١١)
الآية ١١٩ سورة البقرة والآية ٢٨ سورة سبأ
(١٢)
الآية ٤ سورة النجم
(١٣)
(١٥) الآية ٦٧ سورة ص
(٦ ) الآية ٣٧ سورة يونس
(٨) الآية ٨ سورة ق
(١٠) تكرر فى آيات كالآ ية ٦٦ سورة البقرة
(١٤) الآية ٦٧ سورة المائدة
- ٩١ -
الثانى والاربعون

السادس والأربعون القيِّم (قَيِّمًا (١) لِيُنْذِرَ).
قَيِّمَةُ (فِيهَا (٢) كُتُبُ قَيِّمَةٌ ) .
السابع والاربعون
الرُّوحِ (رُوْجًا (٣) مِنْ أَمْرِنَا).
الثامن والاربعون
التاسع والاربعون الكلام (حتَّى يسمع(٤) كَلاَم الله ) ..
الكلمات (ما نَفِدت(٥) كلمات الله) .
الخمسون
الحادى والخمسون الكلمة (وتَمَّتْ(٦) كَلِمَةُ رَبِّكَ).
الثانى والخمسون الآيات (تِلْكَ (٧) آيَاتُ اللَّهِ).
البَيِّنَاتُ (بَلْ هُوَ (٨) آيَاتِ بَيِّنَات).
الثالث والخمسون
الرابع والخمسون الفضل (قُلْ بِفَضْل (٩) اللّهِ).
الخامس والخمسون القول (يَسْتَمِعُونَ (١٠) الْقَوْلَ).
السادس والخمسون القيل (ومَنْ أَصْدَقُ (١١) مِنَ اللهِ قِيلًا).
السابع والخمسون الحديث (فَبِأَّىِّ حَدِيثٍ (١٢) بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ).
الثامن والخمسون أحسن الحديث (الله نَزَّلَ أَحْسَنَ (١٣) الحديث).
ـع والخمسون العربىُّ (قُرْءَانًا(١٤) عَرَبِيًّا).
الآية ٢ سورة الكهف
(١)
(٢ ) الآية ٣ سورة البينة
الآية ٦ سورة التوبة
(٤ )
تكررت فى آيات كالآية ١١٥ سورة الأنعام
(٦)
الآية ٢٥٢ سورة البقرة
(٧ )
الآية ٤٩ سورة العنكبوت
(٨ )
الآية ١٨ سورة الزمر
(١٠)
الآية ٥٨ سورة يونس
(٩)
الآية ١٨٥ سورة الأعراف
(١٢)
الآية ١٢٢ سورة النساء
(١١)
الآية ٢٣ سورة الزمر
(١٣)
تكرر فى آيات كالآية ٢ سورة يوسف
(١٤)
- ٩٢ -
الآية ٥٢ سورة الشورى
(٣)
الآية ٢٧ سورة لقمان
(٥ )

۔
.. الحُبْل (واعتصموا (١) بحبل الله). فيبان ثالثاً:
الستون
العادى والستون الخير (مَاذَا أَنْزَلَ(٢) رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا) ... مان جوا يا)
البلاغ (هُذَا بَلاَغ(٣) للنَّاسِ)) . .
الثانى والستون
الثالث والستون البالغة (حكمة (٤) بالغة). أسبق ويسنا سابقا
الرابع والستون الحقّ (وَإِنَّهُ(٥) لَحَقِّ الْيَقِينِ) . بالا مْ﴾
الخامس والستون المتشابه والمثانى (كِتَابًا(٦) متشابهاً مثانى).مساء والمساًا
السادس والستون الغيب (يُؤْمِنُونَ(٧) بالْغَيْب) . قمعنا فيحسانٍ نَّهِفًا
الصَّرَاطِ المستقيم (اهدنا(٨) الصّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ) ..
السابع والستون
المبين (قرآن(٩) مبين).}}
الثامن والستون
الحُجَّة ( قُلْ فَله(١٠) الحجة البالغة) .
التاسع والستون
العروة الوثقى (فَقَد (١١) استمسك بالعروة الوثقى).
السبعون
الحادى والسبعون القَصَص (فاقصص (١٢) القصص) . نجاً قدي را ١ (١)
افريد اي٧ (٢)
الثانى والسبعون المثل (ضَرَبَ (١٣) اللهُ مَثَلاً) : * نه عن لن الشروط
مازال البقاء وال عنب
(٠٠ ١٧ ٢٥ (1)
(٢) الآية ٣٠ سورة النحل
وايتا وري كتاخية
الآية ٥ سورة القمر
(٤ )
الآية ٥٢ سورة ابراهيم
(٣)
is
الآية ٥١ سورة الحاقة (٩) الآية ٢٣ سورة الزمر سلا فيا:
(٥)
(٧ )
قليه الآن
: الآية ٦ سورة الفاتحة
(٨)
الآية ٣ سورة البقرة
(٩)
الآية ١ سورة الحجونا ميسق وفة
(١٠) الآية ١٤٩ سورة الأنعام / ه (٢)
الآية ٢٥٦ سورة البقرة والآية ٢٢ سورة لقمان
(١١)
الآية ١٧٦ سورة الأعراف
(١٢)
الآية ٢٤ سورة إبراهيم والآية بتمامها: (( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة
(١٣).
طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء)) فسرت الكلمة الطيبة بالقرآن وبالتوحيد وبالدعوة الى:
الاصلاح. ويميل البيضاوى الى أن الكلمة الطيبة ما أعرب عن حق أو دعا الى صلاح /٢ ١ (٨)
-٩٣-
(بصائر ذوى التمييز جـ ١ م - ٧)
(١) الآية ١٠٣ سورة آل عمران

الثالث والسبعون العَجَب (إِنَّا (١) سمعنا قرءَانًا عَجَبًا).
الأَثارة (أَو(٢) أَثَارَة مِنْ عِلْمٍ) أَى ما يُؤْثَر عن الأَوِّلين،
الرابع والسبعون
أَى يُرْوى عنهم .
س والسبعون القِسط (فاحكم بينهم بالقسط (٣)) .
السادس والسبعون الإِمام (يوم(٤) نَدْعُو كلّ أناس بإمامهم) .
السابع والسبعون النجوم (فَلاَ أُقْسِمُ(٥) بمواقع النجوم).
الثامن والسبعون النعمة (ما أَنت (٦) بنعمة رَبِّكَ بمجنون).
التاسع والسبعون الكوثر (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ(٧) الْكَوْثَرِ) .
الماء (وَأَنْزَلْنَا (٨) مِنَ السَّمَاءِ مَاءً).
الثمانون
المتلُوّ (يتلونه(٩) حَقَّ تلاوته) .
الحادى والثمانون
(١) أول سورة الجن
(٢) الآية ٤ سورة الأحقاف . وكون الأثارة فى الآية يراد بها القرآن غير ظاهر، فانه
يفسرها بما يروى عن الأولين فكيف يكون القرآن
(٣ الآية ٤٢ سورة المائدة حمل القسط على القرآن لأنه جاء بحكم القسط والعدل
(٤) الآية ٧١ سورة الاسراء . فسر الامام بما أتموا به من نبى أو مقدم فى الدين أو كتاب ،
فبذلك يكون القرآن أماما .
(٥ الآية ٧٥ سورة الواقعة وكلام المؤلف مبنى على تفسير النجوم بنجوم القرآن أى نزوله
مفرقا لا جملة ، ومواقع النجوم أوقات نزوله
(٦) الآية ٢ سورة القلم. وماذكره المؤلف مبنى على تفسير النعمة بالقرآن
(٧) أول سورة الكوثر . والكوثر الخير العظيم، وقد فسر بالقرآن وفسر بالحوض فى
الجنة ، وفسر بغيرهما
(٨) الآية ١٨ سورة المؤمنين والآية ٤٨ سورة الفرقان والآية ١٠ سورة لقمان. وقد جرى
على تفسير الماء بالقرآن لأن به حياة الأنفس ور بها كما بالماء حياة الارض والحيوان، وهو بعيد.
(٩) الآية ١٢١ سورة البقرة .
- ٩٤ -

المقروء (لتقرأَه على (١) النَّاس على مكث).
الثانى والثمانون
العدل ( كَلِمَةُ (٢) رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً).
الثالث والثمانون
البشرى (هُدَّى (٣) وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ).
الرابع والمانون
الخامس والثمانون المسطور (وكتاب(٤) مسطور).
السادس والثمانون الثقيل (قَوْلاً(٥) ثَقِيلاً)
المرتَّل (وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ(٦) تَرْتِيلاً)
السابع والثمانون
الثامن والثمانون التفسير (وَأَحْسَنَ (٧) تفسيرا))
التاسع والثمانون المثبِّت ( ما نثِّبت(٨) به فؤادك )
ومنها الصُحُف(٩)، والمكرَّم: والمرفوع، والمطهّر (فى صحف (١٠) مكرَّمة
مرفوعة مُطَهّرةٍ (١١) )
ومن أَسماءِ القرآن الواردة فى الحديث النَّبوى القرآن، حَبْل الله المتين،"
وشفاؤه النَّافع، بحر لا ينقضى عجائبه، والمرشد: مَن عمِل به رَشَد ، المعدِّل :
ء
من حكم به عَدَل . المعتصم الهادى : من اعتصم به هُدِى إلى صراط
مستقيم . العِصْمة : عِصْمة لمَن تمسّك به . قاصم الظّهر : من بدّله من
جَبَّار (١٢) قصمه الله: مأَدُبة الله فى أرضه. النجاة. (ونجاة لمن اتَّبعه )
الآية ١٠٦ سورة الاسراء
(١ )
(٣)
الآية ٩٧ سورة البقرة ،
(٢) الآية ١١٥ سورة الأنعام
الآية ٢ سورة الطور
(٤ )
(٥ )
الآية ٥ سورة المزمل
(٦) الآية ٤ سورة المزمل
(٧)
الآية ٣٣ سورة الفرقان
(٨) الآية ١٢٠ سورة هود
فى ا ب: ((المصحف)) والمناسب للاستدلال الآتى ما أثبت
(٩)
(١٠)
الآيتان ٣ ١، ١٤ من سورة عبس
١، ب: (( خيار)) والمناسب ما أثبت.
(١٢)
(١١) سقط فى ١ .
- ٩٥ -

النبأُ والخَبَر: (فيه نبأُ ما قبلكم وخَبَر ما بعدكم) الدَّافع: يدفع عن
تالى القرآن بَلْوَى الآخرة . صاحب المؤمن ( يقول القرآن للمؤمن يوم
القيامة : أَنا صاحبك) كلام الرحمن . الحَرَس من الشيطان . الرِّجحان
فى الميزان .
فهذا الكتاب الذى أَبَى الله أن يُؤتى مثله ولو كان النّاس بعضهم لبعض
ظهيرًا. وذلك لأَنَّه كتاب جاءً من غيب الغيب ، بعالَم من العِلْمِ ، وصل
إلى القول، ومن ( القول إلى القلم ، ومن القلم إلى صفحة اللوح ،
إلى حدِّ الوحى ومن(١)) الوحى إلى سفارة الرَّوح الأمين، ومن سفارته إلى
حضرة النبوة العظمى . واتَّصل منها إلى أَهل الولاية، حتى أشعلوا سُرُج
· الهداية ، وظفروا منها بكاف الكفاية . فلم يزل متعلِّقةً بحروفها وكلماته
الرَّاحِةُ، فالرَّحِمةِ، والعزَّة ، والنعمة . ففى حال الحياة للمؤمن رقيب ،
ที่และข้อญา
وبعد الوفاة له رفيق ، وفى القبر له عَدِيل؛ وفى القيامة له دليل، وميزان طاعته
به ثقيل . وفى عَرَصات الحشر له شفيع وكفيل ، وعلى الصراط له سائق
ورَسِيل(٢) وفى الجنَّة أبد الآبدين له أنيس وخليل. جعله الله لنا شفيعاً،
ومَنْزِلِنَا بالعلم والعمل بما فيه رفيعاً (٣).
:
۵
(١) سقط مابين القوسين فى !
(٢) أى صاحب ومحالفي. ومن سجعات الأساس: ((القبيح سوء الذكر رسيله ، وسوء
العاقبة زميله ))
(٣) ١: ((رفيقا))
- ٩٦ -

٠٫٠٠.
ـجاز ع
الفصل الخامس
هااوا ون
فى ترتيب نزول سُوَر القرآن
للعلماء فى عدد سوره خلاف. والَّذى انعقد عليه إجماع الأئمة واتِّفق عليه
المسلمون كافَّة ، أن عدد سوره مائة وأربعة (١) عشر سورة، الَّى(٢) جمعها
عثمان رضى الله عنه، وكتب(٣) بها المصاحف، وبعث كلَّ مصحف إلى
مدينة من مدن الإِسلام
ولا مُعَرَّجَ (٤) إِلى (٥) ما روى عن أُبَىّ أَنَّ عددها مائة وستَّة (٦) عشرة
سورة ، ولا على قول من قال: مائة وثلاثة(٧) عشر سورة، بجعل (٨).
الأنفال وبراءة سورة . وجَعَل بعضهم سورة الفيل وسورة قريش سورة
واحدة . وبعضهم جعل المعوِّذتين سورة . وكلُّ ذلك أَقوال شاذَّة
لا التفات إليها .
وأَمًَّ ترتيب نزول السُوَرَ (٩) فاعتمدنا على (١٠ ) ما نقله الماوردىّ وأبو القاسم
النَّيسابورىّ فى تفسيرهما. ولنبتدئ بالسور(١١) المكية.
٤ , ٥ لمنا
كذا فى ا،ب. والواجب: أربع عشرة)) (٢) كذا فى ا، ب. والأولى حذفها
(١)
(٤) ا: ((معراج»
(٣)
(٥)
كذا والمعروف التعدية بعلى ، يقال: عرج عليه، وكأنه ضمنه معنى الميل. (١)
.
ب: (( فكتب »
(٦) كذا فى ١ ب . والواجب ((ست عشرة)) (٧) كذا والواجب: ((ثلاث عشرة)) ١٠)
ب : يجعل »
(٨)
(٩)أ،ب: (السورة))
(١٠) ب: ((الى))
(9)
١: ((بالسورة)»
- ١٩٧_

أنَّفقوا على أَنَّ أَوّل السُّور المكِية ( اقرأ باسم ربِّك الذى خلق )، ثمَّ
(ن والقلم وما يسطرون)، ثمَّ سورة المزمِّل، ثمَّ سورة المدَّثِّر (١)، ثمَّ
سورة تَبَّت، ثم ( إِذا الشمس كوِّرت)، ثم ( سبِّح اسم ربِّك
الأعلى)، ثمَّ (والّيل إذا يغشى)، ثم (والفجر)، ثم (والضُّحى)،
ثم ( ألم نشرح) وَزعمت الشِّيعة(٢) أَنَّهما واحدَة، ثمَّ (والعصر) ، ( ثم
والعاديات)(٣)، ثم الكوثر، ثم أَلهاكم ، ثم أَرأَيت، (ثم الكافرون) ثمّ
( ألم تر كيف فعل ) ، ثم الفلق ، ثم الناس، ثم قل هو الله أحد ، ثمّ
( والنجم )، ثم عَبَس، ثم القَدر، ثمَّ (والشمس وضحَها )، ثم
البروج، ثم ( والتين )، ثم (لإيلاف)، ثم القارعة، ثم (لا أُقسم
بيوم القيمة ) ، ثم (ويل لكلّ همزة لمزة(٤))، ثم (والمرسلات )،
ثم ( ق والقرآن )، ثم ( لا أقسم بهذا البلد)، ثم (والسَّماءِ والطَّارق)،
ثم ( اقتربت الساعة ) ، ثم ص ، ثم الأعراف ، ثم ( قل أُوجِى ) ،
ثم يس ، ثم الفرقان ، ثم الملائكة ، ثم مريم ، ثم طه ، ثم الواقعة ،
ثم الشعراءُ ، ثم النمل، ثم القَصَص ، ثم بنى (٥) إِسرائيل، ثم يونس،
ثم هود ، ثم يوسف، ثم الحِجْر، ثم الأنعام، ثم الصَّاقَّت، ثم
لقمان، ثم سبأ، ( ثم الزمر (٦) )، ثم المؤمن، ثم ( حَم السجدة ) ،
(١) سقط فى ٠١
(٢) فى ١، ب: ((السبعة)). وفى الألوسى أن طاووسا وعمر بن عبد العزيز كانا يجعلانها
سورة واحدة . وكذلك الشيعة . ونقل هذا عن الطبرسى الشيعى.
(٤) سقط فى ب.
(٣) سقط مابين القوسين فى ٠١
(٥) أى سورة بنى اسرائيل
(٦) زيادة من البرهان ١/ ١٩٣
- ٩٨ -

ثم ( حَم عسق) ، ثم الزخرف، ثم الدُّخَان ، ثم الجاثية، ثّم
الأحقاف ، ثم الذاريات ، ثم الغاشية ، ثم الكهف ، ثم النَّحل ، ثم
سورة نوح، ثم سورة إبراهيم ، ثم سورة الأنبياء ، ثم ( قد أفلح
المؤمنون )، ثم (الم السجدة ) ، ثم الطور ، ثم ( تبارك الملك ) ،
ثم الحاقَّة ، ثم سأل سائل، ثم ( عمَّ يتساءلون ) ، ثم النازعات ،
ثم ( إذا السماءُ انفطرت)، ثم (إِذا السَّماءُ انشقَّت)، ثم الرُّوم،
ثم العنكبوت ، ثم المطفِّفين(١) .
فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة .
( وأَوَّل ما نزل بالمدينة سورة البقرة، ثم سورة (٢) الأنفال ، ثم سورة
آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ((٣) ثم النساء، ثم زلزلت، ثم
الحديد ، ثم سورة محمد صَلّى الله عليه وسلم ، ثم الرعد ، ثم الرحمن،
ثم (هل أتى على الإنسان) ثم الطلاق ، ثم لم يكن ، ثم الحشر، ثم إذا
جاءَ نصر الله ، ثم النور ؛ ثم الحج ، ثم المنافقون ، ثم المجادلة ، ثم
الحجرات ، ثم المتحرّم (٤)، ثم الجمعة، ثم التغابن، ( ثم الصف) ثم
الفتح ، ( ثم التوبة(٥) ) ، ثم المائدة .
فهذه جملة ما نزل(٦) بمكة من القرآن ، وما نزل بالمدينة . ولم نذكر
الفاتحة لأَنَّه مختلف فيها : قيل : أُنزلت بمكة، وقيل بالمدينة ؛ وقيل
بكلِّ مرة .
(١) أى سورة المطففين
سقط ما بين القوسين فى ب .
(٣)
(٢) سقط فى ١
(٤) يريد سورة التحريم
أخرت فى ا عن المائدة ، وجاءت فى هذه النسخة باسم براءة .
(٥)
أ: ((نزلت))
(٦)
- ٩٩ -

ـا .. قياسا! ما
سلفانة) ونالفصل السادس : ريـ
. ( كلا قل لبة) وان نا
فيما لابد من معرفته فى نزول القرآن
اعلم أن نزول آيات القرآن ، وأسبابه، وترتيب نزول السور المكية،
والمدنِيَّة ، من أشرف علوم القرآن .
وترتيب نزول الخواصَّ(١) فى التفسير أَن يَفْرِقُ بين الآية التى نزلت:
بمكة وحكمُها مدنى ، والتى نزلت بالمدينة وحكمها مكى ، والتى نزلت
بالمدينة فى حق ( أهل (٢) مكّة، والتى نزلت بمكة فى حقّ) أهل المدينة،
والتى نزلت بالْجُحفة، والتى نزلت ببيت المقدس، (والتى (٣) نزلت
بالطائف) والتى نزلت بالجُدَيْبية، والتى نزلت بالليل، والتى نزلت بالنهار،
والآية المكية التى فى سورة ( مدنية، والآية المدنية التى فى سورة ) مكية؛
والتى حُمِلت من مَكّة إلى المدينة ، والتى حملت من المدينة إلى ( مكة ،
أَو حملت من المدينة إلى) أَرضُ الحَبَشة ، والتى اختُلِف فيها: فذهب
بعضهم إلى أنَّها مكية، وبعضهم (٤) إلى أنَّها مدنِيَّة . .
. أمّا التى نزلت بمكّة وحكمها مبنى ففى سورة الحجرات (يأيها (٥).
الناس إِنَّا خَلَقْنَكم من ذكر وأنثى) نزلت يوم فتح مكَّة ، لكن حكمها
(١) ١: ((الحوائص ))
(٣) سقط ما بين القوسين فى !
سفن/ : (٤) نب: (( بعضها)
(٥) الآية ١٣
(٢) سقط ما بين القوسين فى ب
-١٤٠ -