Indexed OCR Text

Pages 1-20

مِنْ رَوَائِع التفَاسِير
النُّكَتُ وَالْغُيُونَ
تَفَسِيرُ الْمُاقْرَزِدِيْ
تصنيف
أي الحَسَنَ عَلَيّ بْ محمد بنْ حَبَيّبْالمَا وَرْدِيْ البَصْريّ
٣٦٤ _ ٤٥٠ هـ
الجزء الأول
رَاجَعَهُ وَعَلّقَ عَلَيْه
السيّبن عبدالمقصود بن عَبدالرّيمْ
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان
مؤسسة الكتب الثقافية
بيروت - لبنان

مُلتزم الطَّبْع وَالنشْر والتوزيع
دار الكتب العلمية
مؤسسة الكتب الثقافية
مؤسسة الكتب الثقافية
الصَّنَائع . بنَاية الإتحاد الوطني - الطابق السَّابع شقّة ٧٨
قَانِيف المكتب.
من ت ١١٤:٥١١٥ - برقياً: الكتبكو.
بيروت - لبنان
يطلب من: دار الكتب العلمية بيروت لبنان
ضرب: ١١/٩٤٢٤ تلكس: Nasher azeste
هاتف: ٣٦٦١٣٥ - ٨١٥٥٧٣

المقدمة.
بِسْمِ اللّهِ الزَّحمَن الرَّحِيمِ
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيِّئات
أعمالنا. من يهده الله فلا مُضلَّ له، ومن يضلل فلا هاديَ له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّإِلَّا وَأَنْتُم مُسْلِمُونَ﴾.
﴿ يَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَّكُم مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءُ وَتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَ لُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَامَ إِنَّ
اللهُ كَانَعَلَيْكُمْرَقِيبًا
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْاللَّهَ وَقُولُواقَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِعْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِاللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ◌َّارِ وشر
الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
-١-
اعلم - رحمك الله - أن التفسير: علمٌ يُفهم به كتاب الله المنزّل على نبيّه
محمد وَّا* وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحِكَمه، واستمداد ذلك من علم اللغة
والنحو والتصريف، وعلم البيان وأصول الفقه والقراءات، ويحتاج لمعرفة أسباب
النزول والناسخ والمنسوخ.
٣

المقدمة
-٢-
وقد قال العلماء:
أ - من أراد تفسير الكتاب العزيز طلبه أوّلاً من القرآن، فما أجمل منه في
مكان، فقد فُسِّر في موضع آخر، وما اختُصر في مكان فقد بُسط في موضع آخر منه.
ب - فإن أعياه ذلك طلبه من السُّنة، فإنها شارحة للقرآن وموضّحة له، قال
الشافعيِّ رحمه الله:
(كل ما حَكّم به رسول الله وَل﴿ فهو مما فهمه من القرآن، قال تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ ◌ِتَحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَئِكَ اللَّهُ﴾(١).
في آيات أُخر، وقال ◌َله: ((ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه)) يعني السُّنة)(٢).
جـ ــ فإن لم يجده في السُّنة رجع إلى أقوال الصحابة فإنهم أدرى بذلك، لما
شاهدوه من القرائن والأحوال عند نزوله، ولما اختصوا به من الفهم التام والعلم
الصحيح والعمل الصالح.
وقد قال الحاكم في المستدرك: إن تفسير الصحابي الذي شهد الوَحْي،
والتنزيل له حُكم المرفوع،
قال الإمام النووي: وأما قول من قال تفسير الصحابي مرفوع، فذاك في تفسير
يتعلق بسبب نزول آية ونحوه)) ولتفصيل ذلك أنظر: تدريب الراوي (١٩٣/١)،
والنكت على ابن الصلاح لابن حجر العسقلاني (٥٣١/٢).
-٣-
إذا لم يرد نص من الكتاب والسنة أو من قول صحابي في تفسير آية من القرآن
الكريم وقام أحد من التابعين بتفسيرها اجتهاداً من عنده، فهل يُقبل تفسيره؟ اختلف
العلماء في هذه المسألة على أقوال، الراجح في نظرنا مذهب ابن تيمية، رحمه الله -
في هذه المسألة: وهو أن التابعي إذ تفرد بقول ليس له شاهد أو ما يؤيده رفُض. أما
إذا اجتمع التابعون على شيء فلا شك في اعتباره حُجة، وأما إذا اختلفوا فلا يكون
(١) النساء، الآية: ١٠٥.
(٢) كتاب السُّنَّة، باب لزوم السُّنة.
٤

المقدمة
قول بعضهم حجة على بعض، ولا على مَن بَعدهم، ويرجع في ذلك إلى لغة القرآن
والسُّنة أو عموم لغة العرب أو أقوال الصحابة في ذلك(١)).
-٤-
إعلم - رحمك الله - أن التفسير بالمأثور هو الذي يجب اتباعه والأخذ به، لأنه
طريق المعرفة الصحيحة، وهو آمن سبيل للحفظ من الزَّلَل والزَّيغ في كتاب الله. وقد
رُوي عن ابن عباس أنه قال: ((التفسير على أربعة أوجه: وجه تعرفه العرب من
كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه أحد إلا
الله))(٢).
(١) تفسير النسائي ٢٢/١ .
(٢) مباحث في علوم القرآن. مناع القطان - ص ٣٥٠.
٥

المقدمة
-٥-
التعريف بتفسير الماوردي
((النكت والعيون))
هو تفسير كامل للقرآن الكريم، اقتصر فيه الإمام الماوردي على تفسير ما خفي
من آيات القرآن الكريم، أما الجلي الواضح فتركه لفهم القارىء، وقد جمع فيه بين
أقاويل السلف والخَلَف، كما أضاف إلى ذلك ما ظهر له من معنى محتمل. ورتَّبه
ترتيباً بديعاً، فهو يحصر الأقوال الكثيرة في تأويل الآية في عدد، ثم يفصلها الأول
فالثاني فالثالث ... الخ. وينسب كل قول إلى قائله غالباً، مع توجيه لبعض الأقوال،
وترجيح، كما أنه يترك كثيراً منها بدون توجيه وترجيح.
وقد اعتنى فيه بالتفسيرات اللغوية، فیذکر أصول الكلمات، ويوضحها بضرب
الأمثال، والاستشهاد عليها بالشِّعر، ويربطها بالمعنى المراد من الآية في عبارة موجزة
ناصعة البيان (١).
قال الإمام الماوردي مبيناً لمنهجه، في مقدمة تفسيره: ((ولما كان الظاهر الجليُّ
مفهوماً بالتلاوة، وكان الغامض الخفي لا يعلم إلا من وجهين: نقل واجتهاد، جعلت
كتابي هذا مقصوراً على تأويل ما خفي علمه، وتفسير ما غمض تصوره، جعلته جامعاً
بين أقاويل السلف والخلف وموضحاً عن المؤتلف والمختلف، وذاكراً ما سنح به
الخاطر من معنى محتمل، عبرت عنه بأنه محتمل ليتميز ما قيل مما قلته، ويعلم ما
استخرج مما استخرجته، وعدلت عما ظهر معناه من فحواه اكتفاء بفهم قارئه وتصور
تاليه ليكون أقرب مأخذاً وأسهل مطلباً، وقدمت لتفسيره فصولاً تكون لعلمه أصولاً،
(١) العزبن عبد السلام - للدكتور عبد الله الوهيبي (ص ١٦٧).
٦

المقدمة_
يتضح منها ما اشتبه تأويله، وخفي دليله، وأنا أستمد من الله - تعالى - حُسن معونته،
وأسأله الصلاة على محمد وآله وصحابته)».
-٦-
امتاز تفسير الماوردي بأمور منها:
١ - جمعه لأقوال السلف والخلف التي قيلت في تفسير الآية.
٢ - تحليلاته اللغوية الدقيقة في بيان مفردات الآية.
٣ - منهجه الدقيق في حصر الأقوال.
٤ - أنه لم يقتصر على المأثور فحسب، بل جمع فيه إلى المأثور ذكر الوجوه
والقراءات، والأحكام الفقهيات.
٥ - مكانة المؤلّف، في الفقه الشافعي وكونه إماماً فرداً فيه، وقيمة الاحتجاج
بما يرجِّحه.
مصادر الماوردي في تفسيره.
(أ)) القراءات:
اعتمد رحمه الله على كتب القراءات التي كانت موجودة في عصره ككتاب
((القراءات الشاذة)) لابن خالويه، وكتاب ((الحجة في علل القراءات السبع)) لأبي علي
الحسن بن أحمد الفارسي، وكتاب المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات،
والإيضاح عنها، لأبي الفتح عثمان بن جني، ولقد استفاد أيضاً من كتب مكي بن أبي
طالب القيسي، وكُتب أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني.
(ب)) في التفسير بالمأثور)).
يعتبر كتاب الطبري ((جامع البيان عن تأويل آي القرآن)) من أهم مصادره في
التفسير بالمأثور.
كذلك فقد نقل كثيراً عن مقاتل بن حيان، ومحمد بن إسحاق بن يسار،
صاحب السيرة.
((جـ) مصادره اللغوية والنحوية:
استمد الماوردي مادته اللغوية والنحوية من مصادر كثيرة ومتنوعة فنقل عن
٧

المقدمة
الكسائي، والفراء، والأخفش، وثعلب، والمبرد، والزجاج، من مؤلفاتهم في معاني
القرآن.
وعن أبي عبيدة من ((مجاز القرآن)) وعن الرماني من كتاب ((الجامع لعلم
القرآن».
كما نقل عن الخليل بن أحمد، وسيبويه، وعمروبن العلاء.
(د)) مصادره الفقهية :
يعنى الماوردي خاصة بأقوال الشافعي رحمه الله في المسائل الفقهية كما تجده
يشير إلى أئمة المذاهب الأخرى كأبي حنيفة ومالك وداود الظاهري، ولم يتطرق
للإمام أحمد بن حنبل ولعله قد تأثر بالطبري الذي يرى أن الإمام أحمد محدثاً وليس
فقيهاً !!!.
٨

المقدمة
ترجمة المؤلّف
«الماوردي».
١ - اسمه :
هو أبو الحسن عليّ بن محمد بن حبيب الماوردي. البصري الشافعي.
٢ - نسبته: الماورديّ نسبة إلى بيع الماورد وعمله، وهو ماء الورد الذي كان
یعمل به والده ویبیعه (١).
٣ - مولده :
وُلد - رحمه الله - سنة ٣٦٤ هـ ٩٧٤ م وذلك في البصرة، وذلك في أزهى
عُصور الثقافة الإسلامية: حين بلغت الدولة العباسية، درجة رفيعة من الرّقيِّ والتقدم
العلمي (٢) .
٤ - نشأته العلمية :
تلقَّى - رحمه الله - علومه الأولى في البصرة على يد أبي القاسم الصيمري،
وهو عالم البصرة آنذاك ، ثم رحل إلى بغداد وسكن في درب الزعفراني وفيها سمع
الحديث وأخذ الفقه، وانضم إلى حلقات أبي حامد الإسفرائيني لاستكمال ثقافته.
ولما بلغ أشُدّه واستوى تصدّر للتدريس في بغداد والبصرة، وتَنْقِّل في بعض
المدن الأخرى لنشر علمه، ثم استقر به المقام في بغداد فدرَّس بها عدة سنين،
وحدَّث فيها وفسَّر القرآن وألَّف فيها كتبه التي تدل على أنه كان عالماً بالحديث والفقه
(١) محيي هلال السرحان، أدب القاضي (٢٢/١).
(٢) اللباب ٩٠/٣، شذرات الذهب ٢٨٥/٣ والأنساب للسمعاني.
٩

المقدمة
والأدب والنحو والفلسفة والسياسة وعلوم الإجتماع والأخلاق، وقد وَليَ القضاء ببلدان
كثيرة .
وعن طريق وظيفة القاضي خَبر الماوردي حياة الناس اليومية عن قُرب وعرف ما
يقوم بينهم من أنواع المنازعات في مختلف نواحي الحياة (١).
ولُقّب بقاضي القضاة في سنة ٤٢٩ هـ، وجرى من الفقهاء، إنكار لهذه
التسمية، وقالوا: لا يجوز أن يسمى به أحد، ولم يلتفت لأقوالهم واستمر له لقب
((أقضى القضاة !! )) (٢) إلى أن مات، واشتهر ذلك في كُتب المؤرخين حتى أصبح
يُذكر مقروناً بهذا اللَّقب عند الباحثين، وقد لُقب به القضاة فيما بعد.
٥ - شيوخه:
١ - الصيمري: أبو القاسم عبد الواحد بن الحسين البصري، تتلمذ عليه في
علوم الفقه، توفي الصيمري سنة ست وثمانين وثلاثمائة (٣).
٢ - الإسفرائيني: أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد الإسفرائيني، حافظ
المذهب الشافعي وإمامه، تتلمذ عليه في الفقه. وتوفي الإسفرائيني سنة ست
وأربعمائة (٤).
٣ - الباقي: عبد الله محمد البخاري - الشيخ الإمام أبو محمد الباقي، أخذ عنه
الفقه، مات رحمه الله في المحرم سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة (٥).
٤ - الحسن بن علي بن محمد الجبلي، أخذ عنه الحديث(٦).
(١) المضاربة - للماوردي (ص ٥٧ - ٥٨).
(٢) شذرات الذهب (٢٨٥/٣)، الأعلام للزركلي (١٤٦/٥).
(٣) ترجمة الصيمري في: معجم البلدان (٤٣٩/٣)، طبقات الشافعية لابن السبكي (٣٣٩/٣)، وفيات
الأعيان (٤٠٦/٥).
(٤) ترجمة الإسفرائيني في: طبقات الشافعية لابن السبكي (٦١/٤)، المنتظم لابن الجوزي (٢٧٧/٧)،
تاریخ بغداد (٣٦٨/٤).
(٥) ترجمة الباقي في: طبقات الشافعية للسبكي (٣١٧/٣)، معجم البلدان (٤٧٥/١)، البداية والنهاية
(٣٤٠/١١)، شذرات الذهب (١٥٢/٣).
(٦) ترجمته في الأنساب للسمعاني، وفي ترجمة الماوردي في تاريخ بغداد (١١٠/١٢).
١٠

المقدمة.
٥ - جعفر بن محمد الفضل بن عبد الله أبو القاسم الدقاق: ويعرف بابن
المارستاني البغدادي، أخذ عنه الحديث. ومات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة (١).
٦ - محمد بن عديّ بن زهر المنقري. أخذ عنه الحديث.
٧ - محمد بن المعلى بن عبيد الله، أبو عبد الله الأسدي الأزدي النحوي
اللغوي، أخذ عنه العلوم العربية (٢).
٦ - تلاميذه:
١ - الخطيب البغدادي: أبو بكر أحمد بن ثابت بن أحمد بن مهدي، أحد
أعلام الحفاظ ومهرة الحديث وأحد الأئمة المشهورين (٣)، توفي سنة ٤٦٣ هـ.
٢ - ابن خيرون: أبو الفضل أحمد بن الحسين المعروف بابن الباقلاني (٤)،
توفي سنة ٤٨٨ هـ .
٣ - عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد أبو الفضل الهمذاني، المعروف
بالمقدسي (٥)، توفي سنة ٤٨٩ هـ .
٤ - عليّ بن الحسين بن عبد الله الربعي، المعروف بابن عربية(٦)، توفي
سنة ٥٠٢ هـ .
٥ - محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن الحسين بن محمد بن طوق أبو الفضائل
الربعي الموصلي (٧)، توفي سنة ٤٩٤ هـ.
٦ - أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حمدان المعروف بابن كادش
(١) ترجمته في: تاريخ بغداد (٢٣٣/٧)، لسان الميزان (٢٦٠/٤).
(٢) معجم الأدباء (٥٥/١٩)، سير أعلام النبلاء للذهبي، وطبقات الشافعية لابن السبكي.
(٣) ترجمة الخطيب في: طبقات الشافعية (٣٩/٤)، البداية والنهاية (١٠١/١٢)، معجم الأدباء (٣٣/٤)،
تذكرة الحفاظ (٣١٧/٣).
(٤) ترجمته في: البداية والنهاية (١٤٩/١٢)، ميزان الاعتدال (٩٢/١).
(٥) ترجمته في: الطبقات الكبرى للسبكي (١٦٢/٥).
(٦) النجوم الزاهرة (١٩٩/٥)، شذرات الذهب (٤/٤)، العبر للذهبي (٥/٤).
(٧) طبقات الشافعية الكبرى (١٠٢/٤)، البداية والنهاية (١٦١/٨).
١١

المقدمة --
البغدادي(١)، توفي سنة ٥٢٦ هـ.
٧ - أحمد بن علي بن بدران أبو بكر الحلواني، أخذ عنه الحديث(٢). مات
سنة ٥٠٧ هـ .
٨ - عبد الرحمن بن عبد الكريم بن هوازن، أبو منصور القشيري أخذ عنه
الحديث (٣)، مات سنة ٤٨٢ هـ .
٩ - عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن، أبو منصور القشيري أخذ عنه
الحديث(٤)، مات سنة ٤٩٤ هـ .
١٠ - عبد الغني بن نازل بن يحيى بن الحسن بن شاهي الألواحي، أبو محمد
البصري، أخذ عنه الحديث(٥)، مات سنة ٤٨٦ هـ .
١١ - علي بن سعيد بن عبد الرحمن بن محرز بن أبي عثمان المعروف بأبي
الحسن العبدري، أخذ عنه الحديث(٦)، مات سنة ٤٩٣ هـ .
١٢ - محمد بن أحمد بن عمر، أبو عمر النهاوندي الحنفي. أخذ عنه
الحديث(٧)، مات سنة ٤٩٧ هـ. بالبصرة. وهناك تلاميذ كثير غيرهم.
٧ - مؤلفات الماوردي:
١ - الأحكام السلطانية، وهو من أقدم ما طبع من مؤلفاته رحمه الله وهو متداول
ومعروف.
٢ - أدب الوزير، طبع بهذا العنوان في القاهرة سنة ١٣٤٨ هـ وعنوان الكتاب
(١) البداية والنهاية (٢٠٤/١٢).
(٢) طبقات السبكي (٢٨/٦)، شذرات الذهب (١٦/٤)، تذكرة الحفاظ (١٢٤١/٤)، الكامل لابن الأثير
(١ / ١٧٥).
(٣) طبقات الشافعية الكبرى (١٠٥/٥).
(٤) طبقات الشافعية الكبرى (٢٢٥/٥).
(٥) معجم البلدان (٣٧٣/٤)، طبقات السبكي (١٣٥/٥).
(٦) طبقات الشافعية (٢٥٧/٥).
(٧) المنتظم لابن الجوزي (١٤١/٩).
١٢

المقدمة.
الأصلي هو «قوانين الوزارة وسياسة الملك» ثم قام الأستاذ الدكتور محمد سليمان داود
بتحقيقه ونشره عام ١٩٧٦ م على نسخة أمانة استانبول تحت عنوان «الوزارة)).
٣ - أدب الدنيا والدين - مطبوع.
٤ - أعلام النبوة. مطبوع.
٥ - أدب القاضي - وهو قسم من كتاب الحاوي الكبير نشره محققاً الدكتور
محيي هلال السرحان.
٦ - تسهيل النظر وتعجيل الظفر. مخطوط. ومنه في مكتبات العالم نسختان.
إحداهما موجودة بمكتبة غوته بألمانيا الشرقية وتحمل رقم ١٨٧٢ .
والثانية: نسخة مختصرة في إحدى عشرة ورقة بكلية الآداب في طهران وتحمل
رقم ٩٠ دش.
٧ - نصيحة الملوك. يوجد مخطوطاً بالمكتبة الوطنية بباريس ضمن مجموع
رقم ٢٤٤٧ وترتيبه الثالث في هذا المجموع. ويقع في ٦٣ صفحة.
٨ - الأمثال والحكم: وتوجد نسخة منه في مکتبة لیدي تحت رقم ٣٨٢ وارنو.
٩ - الحاوي الكبير: وهو أكبر موسوعة فقهية في الفقه الإسلامي عامة والمذهب
الشافعي خاصة، يقول عنه مؤلفه: ((بسطت الفقه في أربعة آلاف ورقة، واختصرته في أربعين)).
يريد بالمبسوط كتاب ((الحاوي)) وبالمختصر كتاب ((الإقناع))(١). ويوجد هذا
الكتاب مفرقاً في مكتبات كثيرة في أنحاء العالم وقد قدّم دراسة حصرية لها الدكتور
السرحان في مقدمة أدب القضاء من ((الحاوي)) (٢) فلتراجع.
· أ - النكت والعيون في تفسير القرآن الكريم، وهو كتابنا هذا. وسنتكلم عليه
بالتفصيل إن شاء الله. بعد ذلك.
٨ - وفاته - رحمه الله:
كانت وفاته في يوم الثلاثاء سلخ شهر ربيع الأول من سنة خمسين وأربعمائة.
(١) معجم الأدباء. لياقوت الحموي (١٢/١٥، ٤٠٨).
(٢) مقدمة أدب القاضي (٤٦ - ٥٠).
١٣

المقدمة
ودفن الماوردي بباب حرب ببغداد، وصلَّى عليه الخطيب البغدادي في جامع
المدينة، وشيَّعهُ رؤساء الدولة وعلماؤها(١).
٩ - مصادر ترجمته :
١ - تاريخ بغداد - للخطيب البغدادي (١١٠/١٢).
٢ - معجم الأدباء لياقوت الحموي (١٢/١٥).
٣ - المنتظم لابن الجوزي (١٩٩/٨).
٤ - العبر في خبر من غير (٢٢٦/٣).
٥ - طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (٢٦٧/٥).
٦ - البداية والنهاية لابن كثير (٨٠/١١).
٧ - النجوم الزاهرة - لابن تغري بردى (٦٤/٥).
٨ - شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (٢٨٥/٣).
٩ - الكامل لابن الأثير (٨٧/٨).
١٠ - وفيات الأعيان. لابن خلكان (٢٤٤/٢).
١١ - طبقات الفقهاء للشيرازي. ص ١٣١ .
١٢ - مفتاح السعادة. طاش كبرى زادة (٢٦٣/١).
١٣ - طبقات المفسرين للسيوطي ص ٢٥.
١٤ - اللباب في تهذيب الأنساب (٩٠/٣).
١٥ - معجم المؤلفين. لكحالة (١٨٩/٧).
١٦ - الأعلام. للزركلي (١٤٦/٥).
١٧ - معجم المطبوعات العربية (١٦١١/٢).
١٨ - دائرة المعارف الإسلامية (٤١٦/٣).
١٩ - لسان الميزان - لابن حجر (٢٦٠/٤).
٢٠ - مقدمة أدب الدنيا والدين. تحقيق السقا.
٢١ - مقدمة المضاربة. تحقيق الدكتور عبد الوهاب حواس وقد استفدنا منه كثيراً جزاه
الله خيراً.
(١) طبقات الشافعية (٢٦٧/٥)، تاريخ بغداد (١٠٢/١٢).
١٤

المقدمة
منهج التحقيق
١ - تم نسخ الكتاب كاملاً من مجموع المخطوطات المتناثرة حيث أنه لا توجد
مخطوطة واحدة كاملة للكتاب. ولكن ولله الحمد. بمجموع النسخ والأجزاء صار
الكتاب كاملاً. ولعلّ هذا السبب في تأخر نشر هذا الكتاب برغم أنه من أقدم
التفاسير.
٢ - ثم خرجنا أحاديث الكتاب من المصادر التي أمكننا الوقوف عليها، ثم أَبْنَّا
عن درجة كل حديث مما لم يرد في الصحيحين أو أحدهما، حسب الأصول والقواعد
المتبعة في علم مصطلح الحديث. وذكرنا ما قيل في رجاله ممن تُكلّم فيهم
مسترشدين بأقاويل جهابذة الحديث ونُقّاده، فإنهم القدوة في هذا الباب، وما كان فيه
من أخبار ضعيفة بحثنا في طرقها المختلفة، وشواهدها، فما تقوّى منها بتعدد الطرق
أو بالشواهد حكمنا عليه بالصحة أو الحُسن تبعاً لمنزلة تلك الطرق والشواهد، وما لم
نجد له ما يقويه، حكمنا عليه بالضعف، وأشرنا إلى ذلك معززين ما ذهبنا إليه بنقول
عن الحفاظ من أئمة الحديث الذين عُنوا بذلك في القديم والحديث.
٣ - ثم اهتممنا بضبط النّص، ووزعناه توزيعاً فنياً وضبطنا بالشكل ما يشتبه من
الألفاظ والمواضع والكنى والأسماء.
٤ - شرحنا ما جاء فيه من الغريب من غير بسط ولا إسهاب.
٥ - علقنا على مواضع منه بما يستكمل مقاصده ويوضح مراميه، ويُيَسِّر الإنتفاع
منه .
٦ - وما ورد فيه من آياتٍ وأحاديث فقد ضبطناه بالشكل الكامل.
١٥

المقدمة
مخطوطات الكتاب
يعتبر كتاب ((النكت والعيون في تفسير القرآن الكريم)) من أهم التفاسير للقرآن
الكريم ولا غَرْو أن يعتمده من جاء بعده من العلماء ونقلوا منه كالإمام ابن الجوزي في
((زاد المسير))، والإمام القرطبي في ((الجامع لأحكام القرآن)).
لذلك توجد نسخ كثيرة منه مخطوطة، بيد أنها متناثرة في شتى مكتبات العالم
تقريباً.
ولا توجد له نسخة كاملة قط باستثناء نسخة مكتبة كوبريلي باستنانبول على ما
فيها من مؤاخذات.
ومن مجموع نسخ خطية في مكتبات العالم تم نشر هذا الكتاب النافع - إن شاء
الله، وفي الصفحات التالية صور لبعض صفحات منها.
١٦

الجالحَامِ تفسير القرّة
فى أتمنى النفناه إلى المشروع في
وجميع المأوزونى وحسّا :-
من كتب المدهوم السيعه
هَدْء ◌َدْ وَصِّذَ فى ◌ِمَةُ الَِّكْرَة ◌ُفَّتَه ◌ْرِكْعَظَة المَشْ
تفيد شارع
صورة من مخطوطة المكتبة العباسية
((العراق - البصرة)»
١٧

محمره
جرلز عانون قولة الوسواس الناس بال الشيطان عائم
مرطب الزادم ناذاسها وعفاوستو شر و اداذكرا يدمر
خفيف فعل هذا الوجه يكون به ناويل المناز ومان
احد ما للمراجع بالوتومنه عن المصدر البازانه الخارجية
اليقين الوجه الازانه وستراس الانتافرتعنه وبر
المشوقة التحدث ساندته وماردوجالبرجوافه
مركز آمنمنالبلوز لامة عماد سويت بهالفتها
المتحدة أو تجربة الذكر موسوعون صعد الباساسية
الشيطان من الدعاء المطاعمه بما يصل المرالتليف قول
متخل اوية ب النف مزامو متوصم ومنه الموضوع
اذا غلب عبيد الرسوبية لما يحتويه وزالمرة وأعط اليّة
المفرناك العشر تنمع المك شوانا اذا انعدمت
كلاستعان بدع عشرة زجل من الجنة والناس
إيم وشوائى اله مهروسواس الشيطان على اقدمنا.
والا ورا س الناسب فضمه وجهاز احدما إنهاءسوسة
الانسان ديشه مالا لزجري الثاني أنه إغواء وبنوده
من الناس الوقيان المزز الان شبالميناء لزصيف
شيالحيا منعزدياً بين مزشيالحية الآنشر والجن
الار سعيدمصفر مرار صادهاة العرب كاربونا
وحينا فيقول أعيذ لما بكلما تزا من التافه وكر شيطان
وحامد منط حيز لامه وغف مشتهذا من مما عزز
وفشتن جميلها عق ز وفقنا اللهوقائ لتدبر
مافيه وتفهم مانيه فيه تزفيفنا وعلمه توكلنا
والحمدس وحزم وكفى وصلوان على شوه محمد المصطفى
وعلى أخرائه من الانبيا والمرسلين والمواضمان الطاهرين
وقع الفراخ وإنفساخ عمه التفاسير الماجدوى
البص ريحمن اله وحشت تعيشين على بن ز العيد
الزينبغار حصيانه الرامى عنهم وغفرانه
إمتكم من المجازر محموعد محدد مد السم قيلى
تاب الله عليه و عفراء داء الله ولماجز المها وإليه
فىالمساحات حيث عمد الاقات وقت النوم القوى
يوم الاحد الثانى العروض فى الحمد المسلمروثماستشار.
خا را مين الواحد الاحد ومصليا على النز المباشر أحمد
قرحم الله امرافظفي هذا الحماية واقتببن ود معانيه
لمزيد عوالمصنفه وكاتبه وصلبه بالمقضوه موجودة
وحسبنا الله رفح الوكما نم المواردفع النعبر
البراق الخلية
سعر مه البرقُ ع ◌َلالفر العَةُ إلىالقرن
مَ فقط ملكة ولو الديه
يوسف الشهيبالرغيـ
هو المعيدة)
١٨

٠.
4
١٩٠
عر اعمه"
في لجوء الوا عد التدهمنه
وسببوه ى آخره الدارسينوْ مُ الظهير
والمه بالعلى ومل الله على نبينا محمد أنور مل الَاجمعين
كنه الفقير الى حد له تعالى شائي الذيعلى العشر الأوا
:مديحه "،و أصله امعر على عينة حمزة العدادواه
. :
صورة مخطوطة آخر المجلد الأول من مخطوطة
مکتبة (قلیج علي - استانبول (تر کیا))
١٩