Indexed OCR Text

Pages 641-660

٦٤١
سورة الحج : الآية ٧٨
(١
يونسُ بنُ يزيدَ، عن ابن شهابٍ، / قال: سأل عبدُ الملكِ بنُ مَروانَ علىَّ بنَ ٢٠٦/١٧
عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ عن هذه الآية: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الْدِيْنِ مِنْ حَرَجَ﴾ .
فقال علىُّ بنُ عبدِ اللهِ : الحرجُ الضيقُ، فجعَلَ اللهُ الكفاراتِ مخرَجًا من ذلك،
سمِعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ ذلك(٢).
قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: ثنى سفيانُ بنُ عيينةَ، عن عبيدِ اللهِ بن أبى
يزيدَ (١)، قال: سمِعتُ ابنَ عباسٍ يُسألُ عن: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمُ فِىِ الدِّينِ مِنْ
حَرَجٍ﴾ . قال: ما هلهنا من هُذيلٍ أحدٌ ؟ فقال رجلٌ: نعم. قال: ما تعدُّون الحرجةَ
فيكم ؟ قال : الشىءُ الضيّقُ. قال ابنُ عباسٍ: فهو كذلك (٤).
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ ، عن ابن عيينةَ، عن عبيدِ اللهِ
ابنِ أبِى يزيدَ، قال: سمِعتُ ابنَ عباسٍ، وذكر نحوَه، إلَّا أنَّه قال: فقال ابنُ عباسٍ :
أَهَدُهُنا أحدٌ من هُذيلٍ؟ فقال رجلٌ: أنا. فقال أيضًا: ما تعُدُّون الحرَجَ ؟ وسائرُ
الحديثِ مثلُه .
حدَّثنى عمرانُ بنُ بكارٍ الكَلَاعِىُّ ، قال: ثنا يحيى بنُ صالح، قال : ثنا يحيى بنُ
حمزةً ، عن الحكم بنِ عبدِ اللهِ ، قال: سمِعتُ القاسمَ بنَ محمدٍ يحدِّثُ عن عائشةً،
قالتْ : سألتُ رسولَ اللهِ عَظِلّهِ عن هذه الآيةِ: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِ الدِّينِ مِنْ
(١ - ١) فى ص، ت١، ت٢، ت٣: ((يونس بن زيد))، وفى م: ((ابن زيد)). وتقدم فى
٧٩/٤، ٢٠٤، ٠٦٢٩
(٢) أخرجه ابن عساكر فى تاريخه ١٥/٤٣ من طريق ابن وهب به .
(٣) فى ص، ت١، ت٢، ت٣، ف: ((زيد)). تنظر ترجمته فى تهذيب الكمال ١٧٨/١٩.
(٤) أخرجه البيهقى ١١٣/١٠ من طريق سفيان به، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٧١/٤، ٣٧٢ إلى
سعيد بن منصور وابن المنذر .
( تفسير الطبرى ٤١/١٦ )

٦٤٢
سورة الحج : الآية ٧٨
حَرَجْ﴾. قال: ((هو الضيقُ))(١).
حدَّثنا حميدُ بنُّ مسعدةَ ، قال: ثنا يزيدُ بنُّ زُريع، قال: ثنا أبو خَلْدَةَ ، قال: قال
لى أبو العاليةِ: أتدرى ما الحربجُ؟ قلتُ: لا أدرى. قال: الضيقُ. وقرأ هذه الآيةً:
﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجْ﴾ .
حدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: ثنا حمَّادُ بنُّ مسعدةً ، عن عوفٍ ، عن الحسنِ فى
قوله: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِ الدِّينِ مِنْ حَرَجٌ﴾ . قال: من ضيقٍ .
حدَّثنا عمرُو بنُ بَيْذَقَ ، قال: ثنا مروانُ بنُ معاويةً ، عن أبى خَلدَةَ ، قال: قال لى
أبو العالية : هل تدرِى ما الحرجُ؟ قلتُ : لا. قال: الضيقُ، إِنَّ اللهَ لم يُضيّقْ عليكم،
لم يجعَلْ عليكم فى الدينِ من حرّجٍ.
حدَّثنى يعقوبُ، قال: ثنا ابنُ عُليَّةً، عن ابنِ عونٍ، عن القاسم أنَّه تلا هذه
الآيةَ: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِ الدِّينِ مِنْ حَرَجْ﴾. قال: تدرُونَ ما الحرجُ ؟ قال :
الضيقُ .
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن يونس بنٍ أبى
إسحاقَ ، عن أبيه ، عن سعيدِ بنِ مجبيرٍ ، عن ابن عباسٍ ، قال: إذا تعانيتم فى شىءٍ
مِن القرآنِ فانظروا فى الشعرِ، فإنَّ الشعرَ عربىٌّ. ثم دعا ابنُ عباسٍ أعرابًا ، فقال: ما
الخريج ؟ قال : الضيقُ. قال : صدقتَ .
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأُعلى ، قال: ثنا ابنُ ثورٍ ، عن معمرٍ ، عن قتادةَ : ﴿فِی اُلِینِمِنْ
حَرَجْ﴾. قال : من ضيقٍ.
(١) أخرجه الحاكم ٣٩١/٢ من طريق يحيى بن حمزة به، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٧١/٤ إلى ابن
مردويه .
(٢ - ٢) فى م: ((تعاجم)).
:

٦٤٣
سورة الحج : الآية ٧٨
حدَّثنا الحسنُ ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ ، قال: أخبرنا معمرٌ، عن قتادةَ مثلَه(١).
وقال آخرون : معنى ذلك: مَا جَعَلَ عليكم فى الدِّينِ(١) من ضيقٍ فى أوقاتٍ
فروضِكم إذا التَّبَستْ عليكم، ولكنَّه وسّع ذلك عليكم حتى تتيقَّنوا(٢) مَحِلَّها.
/ذكرُ من قال ذلك
٢٠٧/١٧
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا جريرٌ، عن مُغيرةً، عن عثمانَ بنِ يَسَارٍ ١ ، عن ابنِ
عباسٍ فى قوله : ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرچ ﴾ . قال : هذا فى هلال شهرٍ
رمضانَ إذا شكَّ فيه الناسُ، وفى الحجّ إذا شكوا فى الهلالِ، وفى الفطرِ
و(٥) الأضحَى؛ إذا التبَس عليهم، وأشباهِه(١).
وقال آخرون: بل معنى ذلك: ما جعَل(١) فى الإسلامِ من ضيقٍ، بل وسَّعه .
ذكرُ من قال ذلك
حدّثنی محمدُ بنُ سعدٍ ، قال : ثنی ابی ، قال : ثنی عمی ، قال : ثنی أیی ، عن
أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِ اُلْدِينِ مِنْ حَرَجْ﴾ . يقولُ: ما جعَل
عليكم فى الإسلام من ضيقٍ، هو واسعٌ، وهو مِثلُ قولِه فى ((الأنعامِ)): ﴿فَمَن يُرِدِ
(١) تفسير عبد الرزاق ٤١/٢ .
(٢) بعده فى م: ((من حرج)).
(٣) فى م: ((تيقنوا))، وفى ت٢: (( تتقنوا)).
(٤) فى النسخ: ((بشار)). وينظر التاريخ الكبير ٦/ ٢٥٧، والجرح والتعديل ١٧٢/٦.
(٥) بعده فى م: ((فى)).
(٦) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٧١/٤ إلى المصنف وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبى حاتم .
(٧) بعده فى ت١: ((عليكم)).

٦٤٤
سورة الحج : الآية ٧٨
اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَهِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا
خَرَجًا﴾ [الأنعام: ١٢٥]. يقولُ: مَن أراد أنْ يُضِلَّهِ يُضَيِّقْ عليه صدرَه، حتى يَجْعَلَ عليه
الإِسلامَ ضيّقًا، والإسلام واسعٌ(١).
حُدِّثتُ عن الحسين ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ : أُخبرنا عبيدٌ ، قال: سمِعتُ
الضحاكَ يقولُ فى قولِه: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجْ﴾. يقولُ: مِن
ضيقٍ. يقولُ: جعَل الدينَ واسعًا ولم يَجْعَلْه ضيقًا.
وقولُه: ﴿ مِلَّةَ أَبِكُمْ إِنَزَهِيٌّ﴾. نصبُ ﴿مِّلَّةَ﴾ بمعنى: وما جعَل عليكم
فى الدين من حرج، بل وسَّعه، كملَّةٍ أبيكم . فلمَّا لم يَجْعَلْ فيها الكافَ اتصَلتْ
بالفعلِ الذى قبلَها فتُصِبتْ. وقد يَحتملُ نصبُها أنْ تكونَ(١) على وجِه الأمرِ بها؛
لأنَّ الكلامَ قبلَه أمرٌ، فكأنَّه قِيل: اركَعوا، واسجدوا، والزَموا ملة أبيكم إبراهيم .
وقولُه: ﴿هُوَ سَتَنْكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلٌ وَفِي هَذَّا﴾. يقولُ تعالى ذكرُه:
اللهُ() سمَّاكم يا معشرَ من آمَن بمحمدٍ عَّه، المسلمين مِن قبلُ.
وبنحوِ الذى قلنا فى ذلك قال أهلُ التأويلِ .
ذكرُ من قال ذلك
حدَّثْنى علىّ ، قال : ثنا عبدُ اللهِ ، قال: ثنى معاويةُ ، عن علىٍّ ، عن ابنِ عباسٍ
قولَه: ﴿هُوَ سَمَّنَكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾. يقولُ: اللهُ سمَّاكم(٤).
(١) تقدم فى ٥٤٥/٩ .
(٢) فى ت٢، ف: (( يكون )).
(٣) سقط لفظ الجلالة من : م .
(٤) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٧٢/٤ إلى المصنف وابن المنذر وابن أبى حاتم .

٦٤٥
سورة الحج : الآية ٧٨
حدَّثنا القاسمُ ، قال : ثنا الحسينُ، قال : ثنى حجاجٌ، عن ابنِ جريج، قال :
أخبرنى عطاءُ بنُّ أبى رباح أنه سمِع ابنَ عباسٍ يقولُ : اللهُ سمَّاكم المسلمين مِن قبلُ .
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى ، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، وحدَّثنا الحسنُ، قال: أخبرنا عبدُ
الرزاقٍ، جميعًا عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿هُوَ سَمَّنكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾. قال: اللهُ
سمَّاكم المسلمين مِن قبلُ(١)
٠
حدَّثنى محمدُ بنُ عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى. وحدَّثنى
الحارثُ، قال : ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبى نجيح، عن مجاهدٍ
قولَه: ﴿هُوَ سَمَّنكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾. قال: اللهُ سمَّاكم (١).
حدَّثُنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال : ثنى حجاجٌ، عن ابنٍ جريجٍ، عن
مجاهدٍ مثله .
احُدِّثتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: أخبرنا عبيدٌ ، قال:
سمِعتُ الضحاكَ يقولُ فى قولِهِ: ﴿هُوَ سَمَّنَكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلٌ﴾. يقولُ: اللهُ ٢٠٨/١٧
سمَّاكم المسلمين(٢).
وقال آخرون : بل معناه : إبراهيمُ سمَّاكم المسلمين . وقالوا : هو كنايةٌ من(٤)
ذكرِ إبراهيمَ عَلَِّ .
(١) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٧٢/٤ إلى عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبى حاتم .
(٢) تفسير مجاهد ص ٤٨٣ .
(٣) ينظر تفسير ابن كثير ٤٥٢/٥ .
(٤) فى م، ت١: ((عن)).

٦٤٦
سورة الحج : الآية ٧٨
ذكرُ من قال ذلك
حدَّثنى يونسُ، قال: أخبرنا ابنُّ وهبٍ ، قال: قال ابنُ زيدٍ: ﴿هُوَ سَمَّنكُمُ
اٌلْمُسْلِمِينَ﴾. قال: ألا ترى قولَ إبراهيمَ: ﴿وَأَجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَّكَ﴾ [البقرة: ١٢٨].
قال: هذا قولُ إبراهيمَ: ﴿هُوَ سَمَّنَكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾. ولم يذكُرِ اللهُ بالإسلام
والإيمانِ غيرَ هذه الأُمةِ، ذُكِرَتْ بالإيمانِ والإسلامِ جميعًا، ولم نسمَعُ بأمةٍ ذُكرت
إِلَّا بالإيمانِ(٢) .
ولا وجهَ لما قال ابنُ زيدٍ من ذلك؛ لأنَّه معلومٌ أَنَّ إبراهيمَ لم يُسَمِّ أمةً محمدٍ
مسلمينَ فى القرآنِ ؛ لأنَّ القرآنَ أَنزِل مِن بعدِه بدهرٍ طويلٍ. وقد قال الله تعالى
ذكرُه: ﴿هُوَ سَمَّنَكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِ هَذَّا﴾. ولكنَّ الذى سمَّانا مسلمينَ
من قبلِ نزولِ القرآنِ وفى القرآنِ ، اللهُ الذى لم يزَلْ ولا يزالُ.
وأمَّا قولُه: ﴿مِن قَبْلٌ﴾. فإن معناهُ: من قبلٍ(٣) هذا القرآن ، فى الكتبِ التى
نزَلت قبلَه، ﴿وَفِ هَذَا﴾. يقولُ: وفى هذا الكتاب.
وبنحو الذی قلنا فى ذلك قال أهلُ التأويل .
ذکژ من قال ذلك
حدَّثنى محمدُ بنُ عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى
الحارثُ ، قال : ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبى تَجيحٍ، عن مجاهدٍ
(١) فى ت٢: ((يسمع)).
(٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٧٢/٤ إلى ابن أبى حاتم .
(٣) بعده فى م: ((نزول)).

٦٤٧
سورة الحج : الآية ٧٨
قولَه: ﴿هُوَ سَمَّنَكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلٌ وَفِى هَذَا ﴾: القرآنِ(١).
حدَّثنا القاسمُ ، قال : ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، قال : قال ابنُ جريج،
قال مجاهدٌ: ﴿مِن قَبْلٌ﴾. قال: فى الكتبِ كلِّها والذِّكرِ، ﴿ وَفِ هَذَا﴾.
يعنى : القرآنِ .
وقولُه: ﴿لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسَِ﴾. يقولُ
تعالى ذكرُه : اجتباكم اللهُ وسمَّاكم أيُّها المؤمنونَ باللهِ وآياتِهِ مِن أمةِ محمدٍ عَّاتهم
مسلمينَ ؛ ليكونَ محمدٌ رسولُ اللهِ شهيدًا عليكم يومَ القيامةِ بأنَّه قد بلَّغكم ما أُرسِل
بهِ إليكم، وتكونوا أنتم شهداءَ حينئذٍ على الرسلِ أجمعين أنَّهم قد بلَّغوا أَممَهم ما
أُرسِلُوا به إليهم .
وبنحوِ الذى قلنا فى ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ من قال ذلك
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ابنُ ثورٍ ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿هُوَ سَمَّنَكُمُ
اُلْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلٌ﴾. قال: اللهُ سمَّاكم المسلمينَ من قبلُ. ﴿وَفِ هَذَّا لِيَكُونَ
الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ﴾ أنَّه(١) بلَّغكم. ﴿ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسَِّ﴾ أنَّ رُسلَهم قد
(٣)
بلَّغتهم(٣) .
وبه عن قتادةَ ، قال: أُعطيت هذه الأمةُ ما لم يُعطَه إِلَّ نبيٌ، كان يقالُ للنبىّ:
(١) تفسير مجاهد ص ٤٨٣، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٧٢/٤ إلى ابن أبى شيبة وعبد بن حميد وابن
المنذر وابن أبى حاتم .
(٢) فى م: (( بأنه )) .
(٣) أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ٤٢/٢ عن معمر به ، دون قوله: الله سماكم المسلمين من قبل. وعزاه
السيوطى فى الدر المنثور ٣٧٢/٤ إلى ابن المنذر وابن أبى حاتم .

٦٤٨
سورة الحج ٠ ٠٠٧١ ٧٨
٢٠٩/١٧ اذهبْ فليس عليك حرجٌ. وقال اللهُ: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ / مِنْ حَرَجَ﴾ .
وكان يقالُ للنبىّ: أنت شهيدٌ على قومِك. وقال اللهُ: ﴿ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى
النَّاسِنَّ﴾. وكان يقالُ للنبىّ: سلْ تُعطَه، وقال اللهُ: ﴿أَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
[غافر: ٦٠].
حدَّثنا الحسنُ ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ ، قال: أخبرنا معمرٌ، عن قتادةً، قال:
أُعطِيتْ هذه الأمةُ ثلاثًا لم يعطَها إِلَّ نبىّ؛ كان يقالُ للنبىّ: اذهبْ فليس عليك
حريجٌ. فقال اللهُ: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجَّ﴾. قال: وكان يقالُ
للنبىّ: أنت شهيدٌ على قومِك. وقال اللهُ: ﴿ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسَِ﴾. وكان
يقالُ للنبىّ: سلْ تُعْطَه. وقال اللهُ: ﴿ أُدّعُونِيَ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾(١).
القولُ فى تأويل قولِه تعالى: ﴿فَأَقِيمُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتُواْ الزَّكَوَةَ وَأَعْتَصِمُواْ بِاللّهِ
هُوَ مَوْلَئِكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
VAT
يعنى تعالى ذكره بقولِه: ﴿ فَأَقِيمُواْ الصَلَوَةَ وَءَاتُواْ الزَّكَوَةَ﴾. يقولُ: فَأَدُّوا
الصلاةَ المفروضةَ للهِ عليكم بحدودِها ، وآتُوا الزكاةَ الواجبةَ عليكم فى أموالِكم ،
﴿ وَأَعْتَصِمُواْ بِاللَّهِ﴾. يقولُ: وثِقُوا باللهِ، وتَوَكّلوا عليه فى أمورٍ كم، ﴿ فَنِعْمَ
اُلْمَوْلَى﴾: فنِعمَ الولىُّ اللهُ لمن فعَل ذلك منكم ، فأقام الصلاةَ، وآتى الزكاةَ ، وجاهد
فى سبيلِه حقَّ جهادِه، واعتصَم به، ﴿ وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴾ . يقولُ: ونِعمَ الناصرُ هو له
علی مَن بَغاه سوءًا .
(١) تفسير عبد الرزاق ٤١/٢، ٤٢.

٦٤٩
فهرس الموضوعات
فهرس الجزء السادس عشر
٥
٠
- تفسير سورة طه
٥٠٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ... ﴾
..
- القول فى تأويل قوله: ﴿تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلی ﴾
١٠
- القول فى تأويل قوله: ﴿له ما فى السماوات وما فى الأرض﴾
١١
- القول فى تأويل قوله: ﴿وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى ... ﴾
١٢
١٨
- القول فى تأويل قوله: ﴿وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارًا ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿فلما أتاها نودى يا موسى إنى أنا ربك ... ﴾
٢٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى ... ﴾
٣٤
٣١
- القول فى تأويل قوله : ﴿ إِن الساعة آتية أكاد أخفيها ... ﴾
٤٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وما تلك بيمينك يا موسى ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال هى عصاى أتوكأ عليها ... ﴾
٤٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال ألقها يا موسى ... ﴾
٤٩
- القول فى تأويل قوله: ﴿واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿اذهب إلى فرعون إنه طغى ... ﴾
٥٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿ اشدد به أزرى ... ﴾
٥٥
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ... ﴾
٥٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ أن اقذفیه فی التابوت فاقذفیه فی اليم ... ﴾ ... ٥٧
٥٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ولتصنع على عينى ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ واصطنعتك لنفسى ... ﴾
٧٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ... ﴾
٧٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿ قال لا تخافا إننى معكما أسمع وأرى ... ﴾ ... ٧٧
٤٢

٦٥٠
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله: ﴿إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على
من كذب وتولى ... ﴾
٧٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال فما بال القرون الأولى ... ﴾
٨٢
٨٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿الذى جعل لكم الأرض مهدا ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ كلوا وارعوا أنعامكم ... ﴾
٨٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ منها خلقناكم وفيها نعيد كم ... ﴾
٨٧،٨٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى ... ﴾ ..... ٨٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك
يا موسى ... ﴾
٨٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال موعدكم يوم الزينة ... ﴾
٩٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال لهم موسى ويلكم ... ﴾
٩٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى ... ﴾ ... ٩٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفًّا ... ﴾
١٠٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما أن نكون
أول من ألقى ... ﴾
١٠٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿فأوجس فى نفسه خيفة موسى ... ﴾ ...
١١٠
- القول فى تأويل قوله: ﴿فألقى السحرة سجدًا ... ﴾
١١٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا
من البينات والذى فطرنا ... ﴾
١١٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿إنه من يأت ربه مجرمًا فإن له جهنم
لا يموت فيها ولا يحيى ... ﴾
١١٩
- القول فى تأويل قوله: ﴿جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار ... ﴾ ... ١١٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر
بعبادی ... ﴾
١٢٠

٦٥١
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله : ﴿فأتبعهم فرعون بحنوده فغشيهم من
١٢٣
اليم ما غشيهم ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ يا بنى إسرائيل قد أنجيناكم من
عدوكم ... ﴾
١٢٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى ... ﴾
١٢٦
.
- القول فى تأويل قوله: ﴿وما أعجلك عن قومك يا موسى ... ﴾
١٢٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك ... ﴾
١٣٠
- القول فى تأويل قوله: ﴿ قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ... ﴾
١٣٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولًا ولا يملك
١٤٣
لهم ضرًّا ولا نفعًا ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم
ضلوا ... ﴾
١٤٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿قال فاذهب فإِنَّ لك فى الحياة أن تقول
لا مساس ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ كذلك نقص عليك من أنباء ما
قد سبق ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ خالدين فيها وساء لهم يوم القيامة
حملا ... ﴾
١٥٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة
إن لبثتم إلا يوما ﴾
١٦١
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ويسألونك عن الجبال ... ﴾
١٦٢
القول فى تأويل قوله : ﴿ يومئذٍ يتبعون الداعى لا عوج له ... ﴾
١٦٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن
ورضى له قولا ... ﴾
١٧٠
١٥٢
١٥٨

٦٥٢
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وعنت الوجوه للحى القيوم وقد خاب
من حمل ظلمًا ... ﴾
١٧١
- القول فى تأويل قوله: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن
فلا يخاف ظلمًا ولا هضما ﴾
١٧٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿وكذلك أنزلناه قرآنًا عربيًّا ... ﴾
١٧٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن
من قبل أن يقضى إليك وحيه ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسی
١٧٩
ولم نجد له عزما ﴾
١٨١
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم ... ﴾
١٨٥
- القول فى تأويل قوله : ﴿إن لك ألا تجوع فيها
ولا تعری ... ﴾
١٨٧،١٨٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿ فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما ... ﴾ .....
١٨٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض
عدو ... ﴾
١٩٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة
ضنكا ... ﴾
١٩٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿ و كذلك نجزى من أسرف ولم يؤمن
٢٠٣
بآيات ربه ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون
يمشون فى مساكنهم ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لكان
٢٠٤
لزاما ... ﴾
٢٠٧
- القول فى تأويل قوله: ﴿ولا تمدنَّ عينيك إلى ما متعنا به

٦٥٣
فهرس الموضوعات
أزواجًا منهم ... ﴾
٢١٣
٢١٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ... ﴾
٢١٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا
لولا أرسلت إلينا رسولا ... ﴾
٢١٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿قل كل متربص فتربصوا ... ﴾
٢٢٠
- تفسير سورة الأنبياء
٢٢١
- القول فى تأويل قوله : ﴿اقترب للناس حسابهم ... ﴾
٢٢١
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث
إلا استمعوه وهم يلعبون ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين
٢٢٢
ظلموا ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال ربى يعلم القول فى السماء
والأرض ... ﴾
٢٢٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه ... ﴾
٢٢٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها ... ﴾
٢٢٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً نوحى
إليهم ... ﴾
٢٢٨
- القول فى تأويل قوله: ﴿وما جعلناهم جسدًا لا يأكلون الطعام ... ﴾
٢٢٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء
وأهلكنا المسرفين﴾
٢٣١
- القول فى تأويل قوله: ﴿ لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم
أفلا تعقلون ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وكم قصمنا من قرية كانت
٢٣١
٢٢٢

٦٥٤
فهرس الموضوعات
٢٣٣،٢٣٢
ظالمة ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه
ومساكنكم لعلكم تسألون﴾
٢٣٤
٢٣٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما
لا عبین
٢٣٧
- القول فى تأويل قوله: ﴿ لو أردنا أن نتخذ لهوا لا تخذناه
من لدنا ... )
٢٣٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ... ﴾
٢٤٠
- القول فى تأويل قوله: ﴿وله من فى السماوات والأرض ومن عنده
لا یستكبرون عن عبادته ولا یستحسرون ﴾
٢٤٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿يسبحون الليل والنهار لا يفترون ... ﴾
٢٤٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ... ﴾
٢٤٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾
٢٤٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا
برهانكم ... ﴾
٢٤٨
- القول فی تأويل قوله : ﴿ وما أرسلنا من قبلك من رسول
إلا نوحى إليه ... ﴾
٢٤٩
- القول فى تأويل قوله: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدًا ... ﴾
٢٥٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ... ﴾
٢٥١
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ومن يقل منهم إنى إله من دونه فذلك
نجزيه جهنم ... ﴾
٢٥٣
- القول فى تأويل قوله: ﴿أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض
كانتا رتقًا ففتقناهما ... )
٢٥٤

٦٥٥
فهرس الموضوعات
... ٢٦١
- القول فى تأويل قوله: ﴿وجعلنا فى الأرض رواسى أن تميد بهم ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿وجعلنا السماء سقفًا محفوظًا ... ﴾
٢٦٢
٢٦٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك
إلا هزوًا ... ﴾
٢٧٠
٢٧٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿ خلق الإنسان من عجل ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون
عن وجوههم النار ... ﴾
٢٧٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ بل تأتيهم بغتة فتبهتهم ... ﴾
٢٧٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك ... ﴾
٢٧٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قل من يكلؤكم بالليل والنهار
من الرحمن ... ﴾
٢٧٨،٢٧٧
- القول فى تأويل قوله: ﴿أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا ... ﴾
٢٧٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال
عليهم العمر ... ﴾
٢٨١
- القول فى تأويل قوله : ﴿قل إنما أنذركم بالوحى ... ﴾
٢٨٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن
یا ویلنا إنا كنا ظالمین ﴾
٢٨٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة
فلا تظلم نفس شيئاً ... ﴾
٢٨٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ... ﴾
٢٨٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿الذين يخشون ربهم بالغيب وهم
٢٨٩
من الساعة مشفقون ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿وهذا ذكر مبارك أنزلناه ... ﴾
٢٨٩

٦٥٦
فهرس الموضوعات
٢٩٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿ قالوا وجدنا آباءنا لها عابدون ... ﴾
٢٩٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال بل ربكم رب السماوات والأرض ... ﴾ ... ٢٩٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا
مدبرين ... ﴾
٢٩٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ... ﴾ ... ٢٩٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا
يا إبراهيم ... ﴾
٣٠٠،٢٩٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم
أنتم الظالمون .. ﴾ ..
٣٠١
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال أفتعبدون من دون الله مالا
ينفعكم شيئًا ... ﴾
٣٠٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم
فاعلين ... ﴾
٣٠٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿ونجيناه ولوطًا إلى الأرض التي باركنا
فيها للعامین ﴾
٣١٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿ووهبنا له إِسحاق ويعقوب نافلة ... ﴾
٣١٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿ولوطًا آتيناه حكمًا وعلمًا ... ﴾
٣١٨
- القول فى تأويل قوله: ﴿وأدخلناه فى رحمتنا إنه من الصالحين ﴾
٣١٩
- القول فى تأويل قوله: ﴿ونوحًا إذ نادى من قبل فاستجبنا له ... ﴾
٣١٩
- القول فى تأويل قوله: ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان
فى الحرث ... ﴾
٣٢٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم ... ﴾
٣٢٩
- القول فى تأويل قوله: ﴿ولسليمان الريح عاصفة ... ﴾
٣٣١

٦٥٧
فهرس الموضوعات
٣٣٣
- القول فى تأويل قوله: ﴿ومن الشياطين من يغوصون له ... ﴾
.. ٣٣٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر ... ﴾
٣٦٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وإسماعيل وإدريس وذا الكفل ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبًا ... ﴾
٣٧٣، ٣٧٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿فاستجبنا له ونجيناه من الغمّ ... ﴾
٣٨٥
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وز کریا إذ نادی ربه رب لا تذرنی فردا ... ﴾
٣٨٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿والتى أحصنت فرجها فنفخنا فيها
٣٩٠
من روحنا ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم
فاعبدون ﴾
٣٩٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿وتقطعوا أمرهم بينهم ... ﴾
٣٩٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن
فلا كفران لسعیه ... ﴾
٣٩٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿وحرام على قرية أهلكناها ... ﴾
٣٩٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿ حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم
من كل حدب ينسلون ... ﴾
٣٩٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿ واقترب الوعد الحق فإذا هى شاخصة
أبصار الذين كفروا ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ إِنکم وما تعبدون من دون الله حصب
٤٠٨
جهنم ... ﴾
٤١٠
- القول فى تأويل قوله: ﴿لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها ... ﴾
٤١٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون ... ﴾
.. ٤١٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿ لا يسمعون حسيسها ... ﴾
٤٢٠
٤٢١
- القول فى تأويل قوله : ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر ... ﴾
( تفسير الطبرى ٤٢/١٦ )

٦٥٨
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله : ﴿يوم نطوى السماء كطى السجل
٤٢٣
للكتب ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر
أن الأرض يرثها عبادی الصالحون ﴾
٤٣١
- القول فى تأويل قوله: ﴿إن فى هذا لبلاغًا لقوم عابدين ... ﴾
٤٣٧
- القول فى تأويل قوله: ﴿قل إنما يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد ... ﴾
٤٤١
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء ... ﴾
٤٤١
- القول فى تأويل قوله: ﴿إنه يعلم الجهر من القول ويعلم
ما تكتمون ... ﴾
٤٤٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال رب احكم بالحق ... ﴾
٤٤٣
- تفسير سورة الحج
٤٤٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ يا أيها الناس اتقوا ربكم ... ﴾
٤٤٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿ كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ... ﴾ .... ٤٥٩
..
- القول فى تأويل قوله: ﴿ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ... ﴾
٤٥٩
- القول فی تأويل قوله : ﴿ يا أيها الناس إن کنتم فی ریب
من البعث ... ﴾
٤٦٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد
إلى أرذل العمر ... ﴾
٤٦٥
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيى الموتى ... ﴾ .. ٤٦٧
- القول فى تأويل قوله: ﴿ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ... ﴾ ... ٤٦٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ثانى عطفه ليضل عن
سبيل الله ... ﴾
٤٦٨، ٤٦٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف ... ﴾ .. ٤٧٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿ يدعوا من دون الله مالا يضره

٦٥٩
فهرس الموضوعات
ومالا ينفعه ... ﴾
٤٧٥
- القول فى تأويل قوله : ﴿ يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه ... ﴾
٤٧٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات
جنات تجرى من تحتها الأنهار ... ﴾
٤٧٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿ من كان يظن أن لن ینصره الله ... ﴾
٤٧٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين ... ﴾
٤٨٥
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ألم تر أن الله يسجد له من فى السماوات
ومن فى الأرض ... ﴾
٤٧٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ هذان خصمان اختصموا فی ربهم ... ﴾
... ٤٨٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ إن الله يدخل الذين آمنوا
وعملوا الصالحات جنات ... ﴾
- القول فی تأويل قوله : ﴿ إِن الذین کفروا ویصدون عن
٤٩٩،٤٩٨
سبيل الله ... ﴾
٥٠١،٥٠٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ... ﴾
٥١١
.......
- القول فى تأويل قوله : ﴿وأذن فى الناس بالحج يأتوك
رجالا ... ﴾
٥١٤،٥١٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير
له عند ربه ... ﴾
٥٣٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ حنفاء لله غير مشركين به ... ﴾
٥٣٨،٥٣٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من
تقوى القلوب
٥٣٩
- القول فى تأويل قوله: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ... ﴾
٥٤٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ولكل أمة جعلنا منسكًا ... ﴾
٥٤٩
٥٥٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ... ﴾

٦٦٠
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله : ﴿ والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم
فيها خير .. ﴾
٥٥٢
٥٧٠،٥٦٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿إن الله يدافع عن الذين آمنوا ... ﴾
٥٧١
- القول فى تأويل قوله : ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ... ﴾
٥٧١
- القول فى تأويل قوله : ﴿الذين أخرجوا من ديارهم بغير حقٌّ
إلا أن يقولوا ربنا الله ... ﴾
٥٧٧
- القول فى تأويل قوله: ﴿الذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا
الصلاة وآتوا الزكاة ... ﴾
٥٨٧
- القول فى تأويل قوله: ﴿وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم
نوح وعاد وثمود ... ﴾
٥٨٨
- القول فى تأويل قوله: ﴿فكأين من قرية أهلكناها وهى ظالمة ... ﴾
... ٥٨٩
- القول فى تأويل قوله: ﴿أفلم يسيروا فى الأرض فتكون لهم
قلوب يعقلون بها ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف
الله وعده ... ﴾
٥٩٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿وكأين من قرية أمليت لها وهى ظالمة ... ﴾
٥٩٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿قل ياأيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين ... ﴾
٥٩٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا
إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته ... ﴾
٦٠٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين
٦١١
فى قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق
من ربك ... ﴾
٦١٣
٥٩٥