Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حدَّثنا عمرُو بنُ عليٌّ، قال: حذَّثنا سفيانُ ويحيى بنُ سعيدٍ ، عن ابن جريجٍ ،
قال: أخبرنى أبو (١) الزبيرِ إيايَّ(٢)، وعطاءٌ، أنه سمِع طاوسًا قال: سمِعتُ ابنَ الزبيرِ
يقولُ : لا يحِلُّ للمُحرِمِ الإعرابةُ. فذكَرْتُه لابنِ عباسٍ ، فقال : صدَق . فقلت لابنِ
عباسٍ : وما الإعرابُ؟ قال: التعريضُ(١).
حدَّثنا عمرو بنُ علىٍّ، قال : حدَّثنا يحيى بن سعيدٍ ، قال: أخبرنا ابنُ جريج،
قال : أخبرَنا الحسنُ بنُ مسلم ، عن طاوسٍ أنه كان يقولُ : لا يحِلُّ للمحرم الإعرابةُ .
قال طاوسٌ: والإِعرابةُ أن يقولَ وهو محرمٌ : إذا حللتُ أصبتُكِ(٤) .
حدَّثنى أحمدُ بنُ إسحاقَ ، قال: حدّثنا أبو أحمد ، قال: حدّثنا فِطْرٌ ، عن زيادٍ
ابنِ حصينٍ، عن أبى العاليةِ ، قال: لا يكونُ رفَثّ إِلا ما واجَهتَ به النساءَ .
حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمنِ، قال: حدَّثنا سفيانُ ، عن علقمةَ
ابنِ مرثدٍ، عن عطاءٍ، قال: كانوا يكرهون الإعرابةَ - يعنى التعريضَ بذكرٍ
الجماعِ - وهو محرمٌ(٥).
حدَّثنا عمرُو بنُ علىٍّ ، قال : حدَّثنا أبو عاصم ، عن ابن جريجٍ، عن ابنٍ طاوسٍ
أنه سمِع أباه أنه كان يقولُ: لا تحِلُّ الإعرابةُ . والإعرابُ التعريضُ.
= ص ٣٤٣ (القسم الأول من الجزء الرابع) من طريق الأعمش به، وأخرجه ابن عبد البر فى التمهيد ٥٤/١٩
من طريق فطر، عن زياد به. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٢١٩/١ إلى ابن المنذر.
(١) فى م: ((ابن)) .
(٢) فى م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((السبائى)).
(٣) أخرجه البيهقى ٦٧/٥ من طريق ابن جريج، عن أبى الزبير، عن طاوس، وأخرجه ابن أبى شيبة ص ٣٤٣
(القسم الأول من الجزء الرابع) من طريق حماد بن سلمة، عن أبى الزبير، عن عطاء، عن طاوس.
(٤) أخرجه ابن أبى شيبة ص ٣٤٣ (القسم الأول من الجزء الرابع) عن يحيى بن سعيد به .
(٥) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٣٤٥/١ عن عطاء .
٤٦٢
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حدَّثنا عمرُو بنُ علىٍّ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عيينةَ ، عن ابنٍ طاوسٍ، عن أبيه،
قال: سألتُ ابنَ عباسٍ عن قولِ اللَّهِ: ﴿فَلاَ رَفَثَ﴾. قال(١): الرفَتُ الذى ذُكِر
ههنا ليس بالرفَتِ الذى ذكر فى ١: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَابِكُمْ
[البقرة: ١٨٧]. ومن الرفَثِ التعريضُ بذكرِ الجماع، وهى الإعرابةُ فى كلام
٣)
(٤)
العرب) .
حدَّثنا عمرُو بنُ علىّ، قال: حدَّثنا أبو معاويةً، قال: حدَّثنا ابنُ جريج، عن
عطاءٍ أنه كرِهِ التعريبَ للمحرمِ" .
حدَّثنا عمرو، قال: حدَّثنا أبو عاصم، عن ابنِ جريج، قال : أخبرنى ابنُ
طاوس أن أباه كان يقولُ: الرفثُ الإعرابةُ " فما وَرّاه) من شأنِ النساءِ، والإعرابةُ
الإفصاحُ(١) بالجماعِ .
حدَّثنا عمرو، قال: حدَّثنا أبو عاصمٍ ، عن ابن جريج، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ
مسلم أنه سمِع طاوسًا يقولُ : لا يجِلُّ للمحرمِ الإعرابةُ .
حدَّثنى علىُّ بنُ داودَ ، قال: حدَّثنا أبو صالح، قال: حدَّثنى معاويةُ ، عن علىّ
ابنِ أبى طلحةَ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿فَلاَ رَفَثَ﴾. قال: الرفَتُ غشيانُ النساءِ،
(١) بعده فى الأصل: ((إن)).
(٢) سقط من: ت ١، ت ٢، ت ٣، وفى الأصل: ((هلهنا)).
(٣ - ٣) فى م: ((بكلام)).
(٤) تقدم تخريجه فى ص ٤٥٨ .
(٥) أخرجه ابن أبى شيبة ص ٣٤٣ (القسم الأول من الجزء الرابع) عن أبى معاوية به .
(٦ - ٦) فى م: ((مما رواه)).
(٧) فى م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((الإيضاح)).
٤٦٣
سورة البقرة : الآية ١٩٧
والقُبَلُ، والغَمْزُ، وأن يعرِّضَ لها بالفُحْشِ من الكلامِ، ونحوُ ذلك(١).
[٥]. ٥ظ] حدَّثنا الحسنُ بنُ يحبى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ ، قال: أخبرنا
الثورىُّ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ ، قال : كان ابنُ عمرَ يقولُ للحادِى : لا تعرّضْ
بذكرِ النساءِ () .
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال : أخبرَنا عبدُ الرزاقِ ، قال: أخبرنا معمرٌ وابنُ
جريج، عن ابنٍ طاوسٍ، / عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ، قال: الرفَتُ فى الصيامِ
الجماعُ، والرفَثُ فى الحَجّ الإعرابةُ. وكان يقولُ: الدخولُ والمسيسُ (" والجمائع(٣).
٢٦٥/٢
وقال آخرون: الرفَتُ فى هذا الموضعِ الجماعُ نفسُه .
ذكرُ من قال ذلك
حدَّثنا أبو كريبٍ ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عبينةً، عن خُصيفٍ، عن مِقْسَمٍ، (٢عن
ابنِ عباسٍ"، قال: الرفَثُ الجماعُ (٥).
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال : أخبرنا عبدُ الرزاقِ ، قال: أخبرنا الثورىُّ ، عن
◌ُصيفٍ، عن مِقْسَمٍ، عن ابنِ عباسٍ مثلَه(١) .
(١) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٢١٩/١ إلى المصنف وابن المنذر، وذكره البغوى فى تفسيره ٢٢٦/١،
وابن كثير فى تفسيره ٣٤٥/١ عن على بن أبى طلحة به .
(٢) أخرجه البيهقى ٦٧/٥ من طريق الثورى به .
(٣ - ٣) فى م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((الجماع)).
(٤ - ٤) سقط من م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٥) أخرجه سفيان بن عيينة - كما فى الدر المنثور ٢١٩/١ - ومن طريقه سعيد بن منصور فى سننه
(٣٣٩ - تفسير)، وابن أبى شيبة ص ١٥٧ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وأبو يعلى (٣٨٢)،
وعزاه السيوطى إلى وكيع والفريابى وعبد بن حميد.
(٦) أخرجه البيهقى ٦٧/٥ من طريق الثورى به .
٤٦٤
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بَيانٍ ، قال : أُخبرَنا إسحاقُ ، عن شَرِيكِ ، عن خُصيفٍ ،
عن مِقْسَمٍ ، عن ابنِ عباسٍ، قال: الرفَتُ إتيانُ النساءِ.
حدَّثنا عبدُ الحميدِ ، قال: أخبرَنا إسحاقُ، عن شَرِيكِ، عن أبى إسحاقَ ، عن
التَّميمىّ ، قال : سألتُ ابنَ عباسٍ عن الرفَثِ ، فقال: الجماُ.
حدَّثنا عبدُ الحميدِ ، قال: حدَّثنا إسحاقُ، عن سفيانَ ، عن عاصم الأحولِ ،
عن بكرِ بنِ عبدِ اللّهِ، عن ابنِ عباسٍٍ، قال: الرفَتُ هو الجماع، ولكنّ اللَّهَ كريم
يَكْنِى عما شاء() .
حدَّثنا عبدُ الحميدِ ، قال : أخبرنا إسحاقُ ، عن شريك ، عن الأعمشِ ، عن زیادٍ
ابنِ حُصَينٍ، عن أبى العاليةِ ، قال: سمِعتُ ابنَ عباسٍ يرتجزُ وهو محرمٌ، يقولُ:
خرَجْنَ يَسْرِينَ بنا هَمِيسا
إِنْ تَصْدُقِ الطَّرُ(٢) - قال شريكٌ: ألا إنه لم يَكْنٍ عن الجماعِ - لميسا.
فقلتُ : أليس هذا الرفثَ ؟ قال: لا ، إنما الرفثُ إتيانُ النساءِ والمجامعةُ .
حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بيانٍ ، قال : أخبرَنا إسحاقُ ، عن عوفٍ (١) ، عن زیادِ بنِ
حصينٍ، عن أبى العاليةِ ، عن ابنِ عباسٍ بنحوِه ، إلّا أن عوفًا(٤) صرَّح به.
حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: حدَّثنا أبو عاصم، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن عاصم،
عن بكرٍ ، عن ابنِ عباسٍ ، قال : الرفثُ الجماع .
(١) تقدم فى ص ٢٢٩.
(٢) بعده فى م: (( ننك لميسا)).
(٣) فى م: ((عون)).
(٤) فى م: ((عونا)).
٤٦٥
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حدَّثنا عبدُ الحميدِ ، قال: حدَّثنا إسحاقُ، عن شَرِيكِ، عن أبى إسحاقَ ، عن
أبى الأحوصِ، عن عبدِ اللهِ قولَه: ﴿فَلَ رَفَثَ﴾ قال: الرفَثُ إتيانُ النساء (١).
حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: حدَّثنا حمادُ بنُ مَسْعَدةَ، قال: حدَّثْنا عوفٌ ، عن
الحسنِ فى قوله: ﴿فَلاَ رَفَثَ﴾. قال: الرفَتُ غِشْيانُ النساءِ(١).
حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بكرٍ ، قال: أخبرنا ابنُ جريج، قال :
قال عمرُو بنُ دينارٍ: الرفَتُ الجماعُ [٥١/٥و] فما دونَه من شأنِ النساءِ(٣) .
حدّثنا عبد الحميد ، قال : أخبرنا إسحاق ، عن ابن جريج، عن عمرو بنٍ دینارٍ
بنحوه .
/حدَّثنا أبو كريب، قال: حدَّثنا ابنُ أبى زائدةَ، عن عبدِ الملكِ بنِ أبي سليمانَ، ٢٦٦/٢
عن عطاءٍ فى قوله: ﴿فَلَاَ رَفَثَ﴾ قال : الرفَتُ الجماعُ.
حدَّثنا ابنُ حُميدٍ ، قال: حدَّثنا حكّام، عن عمرٍو، عن عبدِ العزيزِ بنِ رُفَيَعٍ ،
عن مجاهدٍ: ﴿فَلاَ رَفَثَ﴾. قال: الرفَتُ الجماعُ (١).
حدَّثنى يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا ابنُ عُلَيةَ، عن سعيدٍ ، عن قتادةً فى
قوله: ﴿فَلَ رَفَثَ﴾. قال : كان قتادةُ يقولُ : الرفَتُ غِشْيانُ النساءِ.
حدَّثنا بشرُ بنُ معاذٍ ، قال: حدَّثنا يزيدُ ، عن سعيدٍ ، عن قتادةَ مثلَه .
حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثنا أبو أحمدَ ، قال: أخبرَنا إسرائيلُ ، عن
(١) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٢٢٠/١ إلى المصنف.
(٢) ذكره ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٦/١ عقب الأثر (١٨٢٤) معلقا .
(٣) ذكره البغوى فى تفسيره ٢٢٦/١، وابن كثير فى تفسيره ٣٤٥/١.
(٤) أخرجه ابن أبى شيبة ص ١٥٩ (القسم الأول من الجزء الرابع) من طريق عبد العزيز به .
( تفسير الطبرى ٣٠/٣ )
٤٦٦
سورة البقرة : الآية ١٩٧
أبى إسحاقَ، عن الضحاكِ، عن ابنِ عباسٍ، قال: الرفَتُ الجماعُ .
حدَّثنا أحمدُ ، قال: حدَّثنا أبو أحمدَ ، قال : أخبرَنا إسرائيلُ، عن الحسنِ بنِ
عبيدِ اللَّهِ، عن أبى الضُّحَى ، عن ابنِ عباسٍ، قال: الرفَتُ الجماعُ .
حدَّثنا أحمدُ ، قال: حدَّثنا أبو أحمدَ ، قال: حدَّثنا سفيانُ ، عن لیثٍ ، عن
مجاهدٍ ، قال : الرفَتُ الجماُ .
حدَّثنا أحمدُ ، قال: حدَّثنا أبو أحمدَ ، قال: حدَّثنا إسرائيلُ، عن سالم، عن
سعيدِ بنِ جبيرٍ، قال: الرفَتُ المجامعةُ(١) .
حدَّثنى موسى بنُ هارونَ ، قال : ثنا عمرُو بنُّ حمادٍ ، قال: ثنا أسباطُ ، عن
الشُّدئِّ: ﴿فَلَاَ رَفَثَ﴾ : فلا جماعَ (٢) .
حُدِّثْتُ عن عمارٍ، قال: حدَّثنا ابنُ أبى جعفرٍ، عن أبيه، عن الربيع: ﴿فَلاَ
رَفَثَ﴾. قال: الرفَتُ الجماعُ(٣) .
حدَّثنى محمدُ بنُ عمرو ، قال: حدَّثنا أبو عاصم ، قال: حدّثنا عيسى ، عن ابنٍ
أبى نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿فَلَاَ رَفَثَ﴾. قال: جِماعُ النساءِ().
حدَّثنى المُثُنَّى، قال: حدَّثنا إسحاقُ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُّ جعفرٍ، قال:
حدَّثنا شعبةُ ، عن المغيرةِ ، عن إبراهيمَ فى قوله: ﴿فَلَ رَفَكَ﴾ قال: الرفَتُ الجماعُ .
(١) ذكره ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٦/١ عقب الأثر (١٨٢٤) معلقا .
(٢) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٦/١ عقب الأثر (١٨٢٤) من طريق عمرو به.
(٣) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٦/١ عقب الأثر (١٨٢٤) من طريق ابن أبى جعفر به.
(٤) تفسير مجاهد ص ٢٢٩، وأخرجه ابن أبى شيبة ص ١٥٩ (القسم الأول من الجزء الرابع) من طريق
شبل، عن ابن أبى نجیح به .
٤٦٧
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حدَّثنى المُنُنَّى ، قال : ثنا الحجاجُ بنُ المِنْهالِ ، قال: حدَّثنا حمَّادٌ ، عن الحجاج،
عن عطاءِ بنِ أبى رباحٍ، قال : الرفَتُ الجماُ .
حدَّثنى المُتَّى، قال: حدَّثنا سُويدٌ ، قال: أخبرنا ابنُ المباركِ ، عن محمدِ بنِ
إسحاقَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، قال: الرفَتُ الجماعُ(١).
حدَّثنى المُثَنَّى، قال: حدَّثنا سُويدٌ ، قال: أخبرنا ابنُ المباركِ ، عن يحيى بنٍ
بشرٍ، عن عكرمةَ قال : الرفَتُ الجماعُ .
حدَّثنا ابنُ وكيع، قال: حدَّثنى أبى، عن النضرِ بنِ عربىٍّ، عن عكرمةَ ، قال :
الرفَتُ الجماعُ(١).
/ حدَّثنى ابنُ وكيعٍ، قال: حدَّثنا أبى، عن حسين بنِ عُقَيلِ، وحدَّثنى أحمدُ بنُ ٢٦٧/٢
حازمٍ، قال: حدَّثنا أبو نعيم، وحدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، [٥١/٥ظ] قال: أخبرنا
عبدُ الرزاقِ، قالا(٢) : أخبرنا حسينُ بنُ عُقَيلٍ، عن الضحاكِ، قال: الرفَتُ الجماعُ.
حدَّثنا القاسمُ ، قال : حدَّثنا الحسينُ، قال: حدَّثنا هشيم ، قال : أخبرنا حجاجٌ،
عن عطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ مثلَه. قال: وأخبرنا عبدُ الملكِ، عن عطاءٍ مثلَهُ(٤).
حدَّثنا القاسمُ، قال: حدَّثنا الحسينُ، قال: حدَّثنا هشيمٌ، قال : أخبرنا
يونسُ ، عن الحسنِ. وأخبرنا مغيرةُ ، عن إبراهيمَ ، قالا مثلَ ذلك(٥) .
(١) أخرجه الحاكم ٢٧٦/٢ - ومن طريقه البيهقى ٦٧/٥ - من طريق محمد بن إسحاق به .
(٢) أخرجه ابن أبى شيبة ص ١٥٧ (القسم الأول من الجزء الرابع) عن وكيع به .
(٣) فى الأصل: ((قال)).
(٤) أخرجه سعيد بن منصور فى سننه ( ٣٤٠، ٣٤١ - تفسير) عن هشيم به، وأخرجه ابن أبى شيبة ص
١٥٨ (القسم الأول من الجزء الرابع) من طريق عبد الملك، عن عطاء، وليس فيه تفسير الرفث .
(٥) أخرجه سعيد بن منصور فى سننه ( ٣٤٢، ٣٤٣ - تفسير) عن هشيم به، وأخرجه ابن أبى شيبة ص
١٥٧، ١٥٨ (القسم الأول من الجزء الرابع) من طريق يونس ومغيرة به .
٤٦٨
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حدَّثنا القاسمُ، قال: حدَّثنا الحسينُ(١) ، قال: حدَّثنى حجاجٌ، عن ابن جريجٍ،
عن مجاهدٍ مثله .
حدَّثنى محمدُ بنُ سعدٍ ، قال: حدَّثنى أبى ، قال: حدَّثنی عمى ، قال : حدَّثنی
أبى، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ، قال: الرفَتُ النكاحُ(٢).
حدَّثنى أحمدُ بنُ حازمٍ ، قال: حدَّثنا أبو نُعَيم، قال: حدَّثنا إسرائيلُ ، قال:
حدَّثنى تُوَيِرٌ(٣) ، قال : سمِعتُ ابنَ عمرَ يقولُ: الرفَتُ الجماع .
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى ، قال : أخبرنا عبدُ الرزاقِ ، قال : أخبرنا معمرٌ ، عن ابنٍ
أبى نجيح، عن مجاهدٍ ، قال : الرفَتُ غِشْيانُ النساءِ. قال معمرٌ: وقال مثلَ ذلك
الزهرىُّ " وقتادةٌ" .
حدَّثنى يونسُ ، قال : أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ : الرفَثُ إتيانُ
النساءِ. وقرأ: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآَبِكُمْ﴾ .
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: حدَّثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ فى قوله :
﴿فَلَاَ رَفَكَ﴾ . قال : الرفَتُ الجماعُ .
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: حدَّثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ مثلَه .
والصوابُ من القولِ فى ذلك عندى أن اللَّهَ جل ثناؤه نهَى مَن فَرَض الحجّ فى
أشهرِ الحجّ عن الرفَثِ، فقال: ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَاَ رَفَثَ﴾ . والرفَثُ فى
(١) بعده فى م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((وأخبرنا مغيرة)).
(٢) تقدم فى ص ٢٣٧ .
(٣) فى ت ٢: ((جوبير))، وفى ت ٣: ((يونس)).
(٤ - ٤) سقط من: ت ١، ت ٢، ت ٣، وفى م: ((عن قتادة))، والأثر فى تفسير عبد الرزاق ٧٧/١.
٤٦٩
سورة البقرة : الآية ١٩٧
كلام العربِ أصلُه الإفحاشُ فى المنطقِ، على ما قد بيَّنّا فيما مضى (١)، ثم تستغْمِلُه
فى الكنايةِ عن الجماع. فإِذ(١) كان ذلك كذلك، وكان أهلُ العلم مختلفِين فى
تأويلِه، وفى هل(٢) النهْىُ من اللَّهِ عن بعضٍ معانى الرفَثِ ، أم عن جميعٍ معانيه ؟
وجَب أن يكونَ على جميع معانيه ؛ إذ لم يأتِ خبرٌ بخصوصِ الرفَثِ الذى هو
بالمنطقِ عندَ النساءِ، من سائرٍ معانى الرفَثِ يجِبُّ التسليمُ له ، إذ كان غيرَ جائزٍ نقْلُ
حكمٍ ظاهرٍ آيةٍ إلى تأويلٍ باطنٍ [٥٥٢/٥] إلا بحجةٍ ثابتةٍ .
فإن قال قائلٌ: فإن حكمَها من عمومٍ ظاهرٍها إلى الباطنِ من تأويلها منقولٌ
بإجماعٍ، وذلك أن الجميعَ لا خلافَ بينَهم فى أن الرفثَ عند غيرِ النساءِ غيرُ
محظورٍ على مُخْرِمٍ، فكان معلومًا بذلك أن الآيةَ معنىٌّ بها بعضُ الرفثِ دونَ بعضٍ،
وإذا كان ذلك كذلك، وجَب ألا يَحرُمَ من معانى الرفثِ على المحرِم شىءٌ، إلا ما
أُجمِع على تحريمِه عليه ، أو قامت بتحريمِه حجةٌ يجبُ التسليمُ لها؟
قيل : إن ما خُصَّ من الآيةِ فأَبِيح خارجٌ من التحريم ، والحظرُ ثابتٌ لجميعٍ ما لم
تَخْصُصْه الحُجّةُ من معنى الرفثِ بالآيةِ ، كالذى كان عليه / حكمُه لو لم يُخَصَّ منه
شىءٌ؛ لأنَّ ما خُصَّ من ذلك فأخرِج من عمومِه إنما لزِمَنا إخراج حكمِه من الحظرِ بأمرٍ
من لا يجوزُ خلافُ أمرِه، فكان حكمُ ما شمِله معنى الآيةِ - بعدَ الذى خُصَّ منها - على
الحكم الذى كان يَلْزَمُ العبادَ فرضُه بها ، لو لم يُخْصَصْ منها شىءٌ؛ لأن العلةَ فيما لم
يُخْصَصْ منها بعدَ الذى خُصَّ منها، نظيرُ العلةِ فيه قبل أن يُخَصَّ منها شىءٌ .
٢٦٨/٢
القولُ فى تأويلِ قولِه: ﴿ وَلَا فُسُوقَ
(١) ينظر ما تقدم فى ص ٢٣٧، ٢٣٨ .
(٢) فى م: ((فإن)).
(٣) فى م: ((هذا)).
٤٧٠
سورة البقرة : الآية ١٩٧
اختلف أهلُ التأويل فى معنى ((الفسوقِ)) التى نهَى اللَّهُ عنها فى هذا الموضعِ؛
فقال بعضُهم : هى المعاصى كلُّها .
ذكرُ من قال ذلك
حدَّثنا أبو كُرَيبٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عيينةَ، عن خُصيفٍ ، عن مِقْسَم،
عن ابنِ عباسٍ، قال: الفسوقُ المعاصى (١).
حدَّثنا أبو كُرَيبٍ ، قال: حدَّثنا ابنُ أبى زائدةَ، عن عبدِ الملكِ بنِ أبى سليمانَ ،
عن عطاءٍ: ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾. قال: الفُسوقُ المعاصى .
حدَّثنا ابنُ بشارٍ ، قال: حدَّثنى محمدُ بنُ بكرٍ ، قال : أخبرنا ابنُ جريج ، قال :
قال عطاء: الفسوقُ المعاصى [٥٢/٥ظ] كلُّها، قال اللَّهُ: ﴿وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقًا
بِكُمْ ﴾ [البقرة: ٢٨٢].
حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بَيَانٍ ، قال: حدَّثنا إسحاقُ ، عن ابن جريج، عن عطاءٍ مثلَه .
حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: حدَّثنا حمادُ بنُ مَسْعدةَ، قال: حدَّثنا عوفٌ، عن
الحسنِ فى قوله: ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾. قال: الفسوقُ المعاصى(١).
حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بَیانٍ ، قال : أخبرنا إسحاقُ ، عن ابنٍ جریج، عن ابنِ
طاوسٍٍ، عن أبيه، قال : الفسوقُ المعصيةُ(٢).
حدَّثنا عبدُ الحميدِ ، قال : ثنا إسحاقُ ، عن أبى بشرٍ، عن ابنٍ أبى نجيحٍ، عن
مجاهدٍ ، قال : الفسوقُ المعاصى كلُّها .
(١) تقدم أوله فى ص ٤٦٣، وأخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٧/١ (١٨٢٧)، والبيهقى ٦٧/٥ من
طريق الثورى ، عن خصيف به .
(٢) ذكره ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٧/١ عقب الأثر (١٨٢٧) معلقا، وتقدم تخريجه فى ص ٤٦٧ عند
سعيد بن منصور .
:
٤٧١
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حدَّثنى يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا ابنُ عُلَيَّةَ (١ ، عن روحِ بنِ القاسمِ، عن
ابنِ طاوسٍ، عن أبيه فى قوله: ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾. قال : الفسوقُ المعاصى .
حدَّثنى يونسُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْبٍ ، قال: أخبرنى أبو
صخرٍ، عن محمدِ بنِ كعبِ القُرَظِىِّ فى قوله: ﴿وَلَا فُسُوقَ ﴾. قال : الفسوقُ
المعاصى كلُّها .
حدَّثنى يعقوبُ بنُ إبراهيمَ ، قال: حدَّثنا ابنُ عُلَيَّةَ، وحدَّثنا بشرُ بنُ معاذٍ ، قال :
حدَّثنا يزيدُ، جميعًا عن سعيدِ بنِ أبى عروبةَ، عن قتادةَ: ﴿ وَلَا فُسُوقَ﴾. قال:
الفسوقُ المعاصى(٢) .
حدَّثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال : ثنا أبو عاصم، قال : ثنا عيسى ، عن ابنٍ أبى
نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿وَلَا فُسُوقَ ﴾. قال: المعاصى(٣).
/حدَّثنى المُنَّى، قال: ثنا أبو حذيفةَ، قال: ثنا شبلٌ، عن ابنٍ أبى نجيح، عن ٢٦٩/٢
مجاهدٍ مثلَه .
حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثنا أبو أحمدَ ، قال: ثنا إسرائيلُ، عن
سالمٍ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ، قال: الفسوقُ المعاصى. قال: وقال مجاهدٌ مثلَ
قولٍ سعيدٍ .
حدَّثنا أحمدُ ، قال: ثنا أبو أحمدَ، قال : ثنا سفيانُ ، عن ليثٍ ، عن مجاهدٍ ،
قال : الفسوقُ المعاصى (٤).
(١) فى م: ((عيينة)). وينظر تهذيب الكمال ٢٣/٣.
(٢) ذكره ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٧/١ عقب الأثر (١٨٢٧) معلقًا، وينظر تفسير البغوى ٢٢٦/١.
(٣) تفسير مجاهد ص ٢٢٩.
(٤) تفسير سفيان ص ٦٣ بلفظ : الفسوق السباب .
٤٧٢
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حدَّثنى محمدُ بنُ سعدٍ ، قال: ثنى [٥٣/٥ و] أبى، قال: ثنى عمى، قال: ثنى أبى،
عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿ وَلَا فُوقَ ﴾ . قال : الفسوقُ عصيانُ اللَّهِ .
حدَّثنى ابنُ الْمُثَنَّى ، قال : ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال : ثنا شعبةُ ، عن المغيرةِ ، عن
إبراهيمَ فى قوله: ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾. قال: الفسوقُ المعاصى(١).
حدَّثنى المُنَّى، قال : ثنا الحجاجُ بنُ المِنْهالِ، قال: ثنا حمَّادٌ، عن الحجاج،
عن عطاءِ بنِ أبى رباح، قال : الفسوقُ المعاصى .
حدَّثْنى المُنَّى ، قال: ثنا إسحاقُ ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ ، قال : أخبرنا
مَعمرٌ، عن الزهرىِّ، وقتادةً ، وابنٍ أبى نجيح، عن مجاهدٍ مثلَه(٢) .
حدَّثنا القاسمُ، قال : ثنا الحسينُ، قال : ثنا هشيمٌ ، قال: أخبرنا الحجامجُ ، عن
عطاءٍ، عن ابنِ عباسٍٍ: ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾. قال: المعاصى. قال: وأخبرنا
عبدُ الملكِ، عن عطاءٍ مثلَهُ(٣).
حدِّثتُ عن عمارٍ، قال : ثنا ابنُ أبى جعفرٍ، عن أبيه، عن الربيعِ مثلَهُ(٤).
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبى، عن النضرِ بنِ عَرَبِىِّ، عن عكرمةً مثلَه (٥).
حدَّثنا المُثُنَّى ، قال : ثنا سويدٌ ، قال : أخبرنا ابنُ المباركِ ، عن يحيى بنٍ بشرٍ ، عن
عكرمةً: ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾. قال : الفسوقُ معصيةُ اللَّهِ، لا صغيرَ من معصيةِ اللَّهِ .
(١) أخرجه سعيد بن منصور فى سننه (٣٤٣ - تفسير) من طريق المغيرة به .
(٢) تقدم أوله فى ص ٤٦٨ .
(٣) تقدم أوله فى ص ٤٦٧ .
(٤) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٧/١ عقب الأثر (١٨٢٧) من طريق ابن أبى جعفر به.
(٥) ذكره ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٧/١ عقب الأثر (١٨٢٧) معلقًا، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور
٢٢٠/١ إلى ابن أبى شيبة.
٤٧٣
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حدَّثْنى علىُ بنُ داودَ ، قال: ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ صالح، قال: حدَّثنى معاويةُ ، عن عليّ
ابنِ أبى طلحةَ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾. قال: الفسوقُ معاصى اللَّهِ كلُّها(١).
حدَّثنى الحسنُ بنُ يحيى ، قال : أخبرنا عبدُ الرزاقِ ، قال: أخبرنا معمرٌ، عن
ابنِ طاوسٍ ، عن أبيه، وعن ابنٍ أبى نجيح، عن مجاهدٍ ، قال : الفسوقُ المعاصى .
وقال مثلَ ذلك الزهرىُّ وقتادةٌ(٢) .
وقال آخرون : بل الفسوقُ فى هذا الموضع ما عُصِى اللَّهُ به فى الإحرامِ مما نهَى
عنه فيه من قتلٍ صيدٍ ، وأخْذِ شعَرٍ، وقَلْم ◌ُفُرٍ، وما أَشبَهَ ذلك مما خصَّ اللَّهُ به
الإحرامَ، وأمَر بالتَّجنُّبِ منه فى حالٍ الإحرامِ .
ذكر من قال ذلك
حدَّثنى يونسُ بنُ عبدِ الأعلى ، قال : أخبرنا ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرنى يونسُ أن
نافعً أخبره أن عبدَ اللَّهِ بِنَ عمرَ كان يقولُ: الفسوقُ إتيانُ معاصى اللَّهِ فى الحرمِ(٤) .
حدَّثنى المُنَّى، قال: ثنا سُوَيدٌ ، قال: أخبرنا ابنُ المباركِ، عن محمدِ بنِ
إسحاقَ ، عن نافع ، عن ابنِ عمرَ ، قال : الفسوقُ ما أصيبَ من معاصی اللَّهِ به ؛ صيد
أو غيرِه(٥) .
/وقال آخرون : بل الفسوقُ فى هذا الموضعِ السِّبابُ .
(١) تقدم تخريجه فى ص ٤٦٢ .
(٢) تقدم تخريجه فى ص ٤٦٨ دون قول طاوس .
(٣) فى م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((خلال)).
(٤) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٧/١ (١٨٢٦) عن يونس بن عبد الأعلى به .
(٥) تقدم أوله فى ص ٤٦٧.
٢٧٠/٢
٤٧٤
سورة البقرة : الآية ١٩٧
ذكرُ من قال ذلك
[٥٣/٥ظ] حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بَيَانٍ ، قال : أخبرنا إسحاقُ ، عن شَرِيكِ ، عن
إبراهيمَ بنِ مهاجرٍ، عن مجاهدٍ ، عن ابنِ عمرَ، قال : الفسوقُ السِّبابُ(١).
حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ ، قال: ثنا أبو أحمدَ ، قال: ثنا إسرائيلُ، عن أبى
إسحاقَ ، عن الضحاكِ، عن ابنِ عباسٍ ، قال : الفسوقُ السّبابُ .
حدَّثنى أحمدُ بنُ حازمٍ، قال: ثنا أبو نُعَيْمٍ ، قال : ثنا إسرائيلُ ، قال : ثنا ثُوَيِرٌ،
قال : سمِعتُ ابنَ عمرَ يقولُ : الفسوقُ السِّبابُ .
13
حدَّثنا ابنُ حُميدٍ ، قال: ثنا حكّامٌ، عن عمرٍو، عن عبدِ العزيزِ بنِ رُفَيِعٍ، عن
مجاهدٍ: ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾. قال : الفسوقُ السّبابُ(٢) .
حدَّثنا موسى بنُ هارونَ، قال: ثنا عمرُو بنُ حَمادٍ ، قال: ثنا أسباطُ ، عن
الشدِّىٌ فى قوله: ﴿ وَلَا فُسُوقَ﴾. قال: أَمَّا الفسوقُ فهو السّبابُ (٣).
حدَّثنى المُنَّى، قال: ثنا المُعَلَّى بنُ أسدٍ ، قال: ثنا خالدٌ، عن المغيرةٍ، عن
إبراهيمَ ، قال : الفسوقُ السّبابُ .
حدَّثنى المُثُنَّى ، قال: ثنا مُعَلّى، قال : ثنا عبدُ العزيزِ، عن موسى بن عقبةَ ، قال :
سمعتُ عطاءَ بنَ يسارٍ يحدِّثُ نحوَه (٤) .
(١) أخرجه ابن أبى شيبة ص ١٥٩ (القسم الأول من الجزء الرابع)، والطبرانى فى الأوسط (٧٠٦٠) من
طريق شريك به ، وعند الطبرانى زيادة مرفوعة فى أوله .
(٢) أخرجه ابن أبى شيبة ص ١٥٩ (القسم الأول من الجزء الرابع) من طريق عبد العزيز به ولفظه: المعاصى .
(٣) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٧/١ عقب الأثر (١٨٢٧) من طريق عمرو به .
(٤) أخرجه ابن أبى شيبة ص ١٥٧ (القسم الأول من الجزء الرابع) من طريق موسى به، ولفظه : الفسوق
المعاصى .
٤٧٥
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حدَّثنا القاسمُ، قال: حدَّثنا الحسينُ، قال : ثنا هُشيمٌ، قال : أخبرنا يونسُ،
عن الحسن (١) . وأخبرنا مغيرةُ، عن إبراهيمَ، قالا: الفسوقُ السّبابُ(٢).
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحبى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ ، قال : أخبرنا الثورىُّ، عن
خُصيفٍ، عن مِقْسَمٍ، عن ابنِ عباسٍ، قال : الفسوقُ السِّبابُ(٣).
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿ وَلَا
فُسُوقَ ﴾. قال : الفسوقُ السِّبابُ .
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا جريرٌ، عن منصورٍ ، عن إبراهيمَ مثلَه .
وقال آخرون : الفسوقُ الذّبحُ للأصنامِ .
ذكرُ من قال ذلك
حدَّثنى يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ (١) : الفسوقُ الذَّبح
للأنصابِ. وقرَأ: ﴿أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ،﴾ [الأنعام: ١٤٥]. فقُطِع ذلك
أيضًا. يعنى(٥): قُطِع الذَّبُ للأنصابِ بالنبيِّ ◌َمِ حينَ حجَّ البيتَ(٦) فَعَلَّم أمَّتَه
(٧)
المناسكَ(٧).
(١) بعده فى م: ((قال)).
(٢) تقدم تخريجه فى ص ٤٦٧، ولفظه عند سعيد: الفسوق المعاصى .
(٣) أخرجه البيهقى ٦٧/٥ من طريق الثورى به، وذكره ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٧/١ عقب الأثر
(١٨٢٧) عن الثوری به .
(٤) تفسير سفيان ص ٦٣ عن ليث ، عن مجاهد .
(٥) بعده فى م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((فى)).
(٦) سقط من: م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٧) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٣٤٥/١ مختصرا .
٤٧٦
سورة البقرة : الآية ١٩٧
وقال آخرون : الفسوقُ التَّنَابُ بالألقابِ .
/ " ذكرُ مَن قال ذلك
٢٧١/٢
حدَّثنا أبو كُريبٍ، قال: حدَّثنا وكيعٌ، عن حسينِ بنِ عُقَيلٍ ، عن الضحاكِ فى
قوله: ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾. قال : الفسوقُ التنابُ بالألقابِ(١) .
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ ، قال : أخبرنا حسينُ بنُ
عُقَيلِ، قال : سمِعتُ الضحاكَ بنَ مُزاحمٍ يقولُ . فذكَر مثلَه .
وأولى الأقوالِ التى ذكرنا بتأويلِ الآيةِ فى ذلك قولُ من قال : معنى قولِه :
[٥٤/٥,] ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾: النهى عن معصيةِ اللَّهِ فى إصابةِ الصيدِ ، وفعلِ ما نهَى
اللَّهُ المحرِمَ عن فعلِه فى حالٍ إحرامِه؛ وذلك أن اللَّهَ قال: ﴿ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ
فَلاَ رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ﴾. يعنى بذلك: فلا يَرفُتْ، ولا يَفْسُقْ، أى: لا يفعلْ ما
نهاه اللَّهُ عنه(٢) ، ولا يخرج عن طاعةِ اللَّهِ فى إحرامِه. وقد علِمنا أن اللَّهَ قد حرَّم
معاصيّه على كلِّ أحدٍ ، مُحْرِمًا كان أو غيرَ مُخْرِمٍ ، وكذلك حرَّم التنابز بالألقابِ فى
حالِ الإحرامِ وغيرِها بقولِه: ﴿ وَلَا نَلْمِزُوَاْ أَنفُسَكُمْ وَلَا نَنَابَزُواْ بِالْأَلْقَبِّ﴾
[ الحجرات: ١١]. وحرَّم على المسلم سِبابَ أخيه فى كلِّ حالٍ، فَرَضَ الحجّ أو لم
یفرِضْه .
فإذا كان ذلك كذلك، فلا شكَّ أن الذى نهَى اللَّهُ عنه العبدَ من الفسوقِ فی
حالٍ إِحرامِه وفَرْضِه الحجّ، هو ما لم يكنْ فسوقًا فى حالٍ إحلالِه، وقبلَ إحرامِه
بحجّه، كما أن الرفَثَ الذى نهاه عنه فى حالٍ فَرْضِه الحجّ ، هو الذى كان له مطلقًا
(١ - ١) سقط من: م.
والأثر أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٧/١ (١٨٢٨) من طريق وكيع به .
(٢) فى م: ((عن فعله فى حال إحرامه)).
٤٧٧
سورة البقرة : الآية ١٩٧
قبلَ إحرامِه؛ لأنه لا معنى لأن يقالَ - فيما قد حرَّمِ اللَّهُ على خلقِه فى كلِّ
الأحوالِ - : لا يفعَلنَّ أحدُكم فى حالِ الإحرامِ ما هو حرامٌ عليه فعلُه فى كلِّ حالٍ .
لأَنَّ خصوصَ حالِ الإحرامِ به لا وجهَ له، وقد عُمَّ به جميعُ الأحوالِ من الإحلالِ
والإحرامِ .
فإِذا كان ذلك كذلك، فمعلوم أن الذى نُهِى عنه المحُرِمُ من الفسوقِ - فخُصَّ
به حالَ إحرامِه ، وقيل له : إذا فرَضتَ الحَجَّ فلا تفعَلْه - هو الذى كان له مطلقًا قبلَ
حالٍ فَرْضِه الحجَّ، وذلك هو ما وصَفنا وذكَرنا، أن اللَّهَ خَصَّ بالنهى عنه المحُرِمَ فى
حالٍ إِحرامِه ، مما نهاه عنه ؛ من الطِّيبِ واللباسِ والحلقِ وقصِ الأظفارِ وقَتلِ الصيدِ،
وسائرٍ ما خصَّ اللَّهُ بالنهي عنه المُحُرِمَ فى حالٍ إحرامِه .
فتأويلُ الآيةِ إذن : فمن فرَض الحَجَّ فى أشهرِ الحَجِّ فأحرَمَ فيهن ، فلا يرفُتْ عند
النساءِ، فيُصرِّحَ لهن بجماعِهن، ولا يجامِعْهن)، ولا يفسقْ(٢) بإتيانِ ما نهاه اللَّهُ
عنه(٢) فى حالٍ إحرامِه لحجّه(٤)؛ من قتلِ صيدٍ ، وأُخْذِ شعَرٍ، وقَلْم ظُفُرٍ ، وغيرِ ذلك
مما حرَّم اللَّهُ عليه فعلَه وهو محرِمٌ .
[٤/٥ ٥ظ] القولُ فى تأويلِ قولِه: ﴿ وَلَا جِدَالَ فِ الْحَجُّ﴾ .
اختلف أهلُ التأويلِ فى تأويلٍ ذلك ؛ فقال بعضُهم: معنى ذلك النهى عن أن
يجادِلَ المحرِمُ أحدًا .
ثم اختلف قائلو هذا القولِ ؛ فقال بعضُهم: نُهِى عن أن يجادِلَ صاحبَه
(١) فى الأصل: ((يجامعنهن)).
(٢) فى الأصل: ((يفسقن)).
(٣) سقط من: م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٤) فى م، ت ١، ت ٢، ت ٣: (( بحجه).
٤٧٨
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حتى يُغْضِبَه .
ذكرُ من قال ذلك
حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بَيَانٍ ، قال : أخبرنا إسحاقُ بنُ يوسفَ ، عن شَرِيكِ ، عن
أبى إسحاقَ، عن أبى الأُخْوَصِ، عن عبدِ اللَّهِ: ﴿ وَلَا جِدَالَ فِ الْحَجْ﴾. قال :
أن تمارِىَ صاحبَك حتى تُغْضِبَهُ(١).
حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بَيَانٍ ، قال : ثنا إسحاقُ، عن شَرِيكِ ، عن أبى إسحاقَ ،
عن التميمىّ، قال: سألتُ ابنَ عباسٍ عن الجدالِ، فقال: المِراءُ ؛ تمارِى صاحبَك
حتى تُغْضِبَه(٢) .
٢٧٢/٢
/ حدَّثنا أبو كُرَيبٍ، قال: ثنا سفيانُ بنُ عُبِينةَ، عن خُصيفٍ، عن مِقْسَمٍ، عن
ابنِ عباسٍ، قال: الجدالُ أن تمارِىَ صاحبَك حتى تُغْضِبَه(٤).
حدَّثنا أبو كُرَيبٍ ، قال : ثنا ابنُ أبى زائدةَ ، عن عبدِ الملكِ بنِ أبی سليمانَ ، عن
عطاءٍ، قال : الجدالُ أن يمارِىَ الرجلُ أخاه حتى يُغْضِبَهُ(٥).
حدَّثنا ابنُ حُميدٍ ، قال: ثنا حكّام، عن عَنبسةَ، عن سالم الأفطسِ، عن سعيدِ
ابن جبيرٍ: ﴿ وَلَا جِدَالَ فِ الْحَجِّ﴾. قال: أن تَمْحَكَ (١) صاحبَك حتى تُغْضِبَه (١).
(١) تقدم أوله فى ص ٤٦٤، وهذا اللفظ ذكره ابن كثير فى تفسيره ٣٤٦/١ عن المصنف.
(٢) فى م: ((أن))، وفى ت ١: ((إمراء)).
(٣) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٣٤٦/١ عن المصنف .
(٤) تقدم تخريجه فى ص ٤٦٣، وينظر ما سيأتى فى ص ٤٦٩.
(٥) تقدم أوله فى ص ٤٦٧ ، ٤٧٢.
(٦) المحّك: المشارَّة والمنازعة فى الكلام. اللسان (م ح ك).
(٧) ينظر تفسير البغوى ٢٢٧/١، وتفسير ابن كثير ٣٤٦/١.
٤٧٩
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا هارونُ، عن عمرٍو، عن(١) شعيبٍ بنِ خالدٍ، عن
سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ، قال: سألتُ مجاهدًا عن قوله: ﴿ وَلَا جِدَالَ فِ الْحَجّ﴾. قال:
أن تمارِىَ صاحبَك حتى تُغْضِبَه(٢) .
حدَّثنا عبدُ الحميدِ ، قال : أخبرنا إسحاقُ ، عن ابنِ نجريجٍ ، عن عمرو بنِ دينارٍ ،
قال : الجدالُ هو أن تمارِىَ صاحبَك حتى تُغْضِبَه(١) .
حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال : ثنا حمادُ بنُ مَسعدةَ ، قال: ثنا عوفٌ ، عن الحسنِ ،
قال: الجدالُ المراء(٤) .
حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ، قال: ثنا أبو أحمدَ ، قال: ثنا إسرائيلُ، عن أبى
إسحاقَ ، عن الضحاكِ، عن ابنِ عباسٍ ، قال : الجدالُ أن تجادِلَ صاحبَك حتى
تُغْضِبَه .
حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ ، قال: ثنا أبو أحمدَ ، قال: ثنا إسرائيلُ، عن سالم،
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ، قال : الجدالُ أن تَصْخَبَ على(٥) صاحبِك.
حدَّثنا أحمدُ ، قال : ثنا أبو أحمدَ، عن سفيانَ ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ :
﴿ وَلَا جِدَالَ فِ الْحَجْ﴾. قال: المراءُ(١).
(١) فى الأصل: ((بن)). وينظر تهذيب الكمال ١٢/ ٥٢١.
(٢) تفسير سفيان ص ٦٣ عن ليث ، عن مجاهد .
(٣) ذكره ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٨/١ عقب الأثر (١٨٣١) معلقًا .
(٤) أخرجه سعيد بن منصور فى سننه (٣٤٢ - تفسير) من طريق يونس، عن الحسن، وتقدم أوله فى
ص ٤٦٧ ، ٤٧٥.
(٥) زيادة يستقيم بها المعنى ؛ لأن الفعل صخب لازم.
(٦) أخرجه ابن أبى شيبة ص ١٥٩ (القسم الأول من الجزء الرابع) من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن
مجاهد .
٤٨٠
سورة البقرة : الآية ١٩٧
حدَّثنا الحسنُ بن يحيى، قال : أخبرنا عبدُ الرزاقِ، [١٥٥/٥] وحدَّثنى أحمدُ بنُ
حازمٍ ، قال: ثنا أبو نُعيم، قالاً ): ثنا حسينُ بنُ عُقَيلِ، عن الضحاكِ، قال: الجدالُ
أن تمارِىَ صاحبَك حتى تُغْضِبَه(٢).
حدَّثنى أحمدُ بنُ حازمٍ، قال: ثنا أبو نُعيم، قال: ثنا واقدٌ الخُلْقَانِىُّ، عن
عطاءٍ، قال : أما الجدالُ فتُمَارِى صاحبَك حتى تُغْضِبَه .
حدِّثتُ عن عمارٍ ، قال : ثنا ابنُ أبى جعفرٍ، عن أبيه ، عن الربيعِ، قال : الجدالُ
المِراءُ؛ أن تمارِىَ صاحبَك حتى تُغْضِبَه(٢) .
حدَّثنى المُنَّى، قال: ثنا المُعَلَّى بنُ أسدٍ، قال: ثنا خالدٌ، عن المغيرةِ، عن
إبراهيمَ ، قال(٤): الجدالُ المراءُ(٣).
حدَّثنى المُثُّنَّى، قال: ثنا المُعَلَّى، قال: ثنا عبدُ العزيزِ، عن موسى بنِ عُقبةَ،
قال: سمِعتُ عطاءَ بنَ يسارٍ يحدِّثُ نحوَه (٥) .
حدَّثنى ابنُ المُثَنَّى، قال: ثنا محمدُ بنُ(٦) جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ، عن المغيرةِ ،
عن إبراهيم بمثله .
حدَّثنى المُنَّى ، قال: حدَّثنا الحجاجُ بنُ المِنْهالِ ، قال: ثنا حمادٌ ، عن الحجاج،
عن عطاءِ بنِ أبى رباح، قال: الجدالُ أن يمارِىَ بعضُهم بعضًا حتى يَغْضَبوا (١).
(١) فى الأصل، ت ١، ت ٢، ت٣: ((قال)).
(٢) تقدم أوله فى ص ٤٦٧ .
(٣) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٣٤٨/١ عقب الأثر (١٨٣١) من طريق ابن أبى جعفر به.
(٤) بعده فى الأصل، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((قال)).
(٥) تقدم تخريجه فى ص ٤٧٤ ولفظه عند ابن أبى شيبة: والجدال السباب .
(٦) بعده فى م: ((أبی)).
(٧) تقدم أوله فى ص ٤٦٧.