Indexed OCR Text

Pages 741-760

٧٤١
سورة البقرة : الآية ١٦١
محمدًاً عَظِهِ، ﴿أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَنَّةُ اللَّهِ وَالْمَلَّكَةِ﴾. يعنى ( بـ ﴿أُوْلَكَ﴾(١) :
الذين كفروا وماتوا وهم كفارٌ، ﴿عَلَيْهِمْ لَنَةُ اللَّهِ﴾. يقولُ: أَبْعَدَهم اللَّهُ
وأسْحَقَهم مِن رحمتِه، ﴿ وَالْمَلَكَةِ ﴾. يعنى: ولعنَتْهم الملائكةُ والناسُ أجمعون.
ولعنةُ الملائكةِ والناسِ إِيَّهم قولُهم: عليهم لعنةُ اللَّهِ. وقد بينًا معنَى اللعنةِ فيما مضى
قبلُ(٢) ، بما أغنى عن إعادَتِه .
ـع.
فإن قال قائلٌ: وكيف تكونُ على الذى يموتُ كافرًا بمحمدٍ "لعنةُ جميع
الناسِ، وقد عَلِمتَ أنَّ من يَكْفُرُ بمحمد٢ٍ عَّهِ مِن أصنافِ الأُمَمِ، (٤أكثرُ ثمّن يؤمنُ
به ويُصدِّقُه؟ قيل : إنّ معنَى ذلك على خلافٍ ما ذهبتَ إليه .
وقد اختلفَ أهلُ التأويلِ فى تأويلِ ذلك ؛ فقال بعضُهم: عَنَى اللَّهُ بقولِه :
﴿ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾. أهلَ الإِيمانِ به وبرسولِه خاصةً، دونَ سائرِ البشرِ .
[٩٣/٤] ذِكرُ من قال ذلك
حدثنا بشرُ بنُ معاذٍ ، قال: ثنا يزيدُ بنُ زُريع، قال : ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه :
﴿ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴾ . يعنى بالناسِ أجمعين: المؤمنين(٥).
وحدثنى المثنى، قال: ثنا إسحاقُ ، قال: ثنا ابنُ أبى جعفرٍ، عن أبيه، عن
الربيع: ﴿ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾. يعنى بالناسِ أجمعينَ: المؤمنين.
(١ - ١) فى م، ت١، ت٢، ت٣: ((فأولئك)).
(٢) تقدم فى ص ٢٣٠ .
(٣ - ٣) سقط من: م، ت١، ت٢، ت٣.
(٤ - ٤) فى م: (( وأكثرهم ممن لا يؤمن)).
(٥) ذكره ابن أبى حاتم فى تفسيره ٢٧١/١ عقب الأثر (١٤٥٦) معلقًا.

٧٤٢
سورة البقرة : الآية ١٦١
وقال آخرون : بل ذلك يومَ القيامةِ ، يُوقَفُ على رءوسٍ الأشهادِ الكافر، فيَلْعَنُه
الناسُ كلُّهم .
ذكرُ من قال ذلك
حُدِّثتُ عن عمارٍ ، قال : ثنا ابنُ أبى جعفرٍ، عن أبيه ، عن الربيع، عن أبى العاليةِ ، أن
الكافرَ يُوقَفُ يومَ القيامةِ فِيَلْعَنُه اللَّهُ، ثم يلعنُه الملائكةُ، ثم يلعنُه الناسُ أجمعونَ(١).
وقال آخرون : بل ذلك قولُ القائلِ كائنًا مَنْ كان : لعَن اللَّهُ الظالمَ. فيَلْحَقُ
ذلك كلَّ كافرٍ؛ لأنه مِن الظَّلَمةِ .
ذِكرُ مَن قال ذلك
حدثنى موسى بنُ هارونَ ، قال: ثنا عمرُو بنُ حمادٍ ، قال: ثنا أسباطُ ، عن
الشُّدئِّ قوله: ﴿أُوْلَئِكَ عَلَهِمْ لَقَنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ : فإنه لا
يتلاعَنُ اثنانٍ مؤمنانٍ ولا كافرانٍ، فيقولُ أحدُهما: لعنَّ اللَّهُ الظالمَ. إلّا وجبتْ تلك
اللعنةُ على الكافرِ؛ لأنه ظالمٌ، فكلُّ أحدٍ من الخَلْقِ يَلْعَنُه(٢) .
وأولَى هذه الأقوالِ بالصوابِ عندَنا قولُ مَن قال: عتَى اللَّهُ بذلك جميعَ
الناسِ، بمعنى لَعْنِهم إيّاه (١) بقولهم: لعنَ اللَّهُ الظالمَ أو الظالمين. فإِنَّ كلَّ أحدٍ مِن بنى
آدمَ لا يَمْتَنِعُ مِن قِيلِ ذلك كائنًا مَن كان، ومِن أَىِّ أهلِ مِلةٍ كان ، فيَدخُلُ بذلك فى
لعنتِه كلَّ كافرٍ كائنًا مَن كان، وذلك بمعنَى ما قاله أبو العاليةِ ؛ لأنّ اللَّهَ جلَّ ثناؤه أخبرَ
(١) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٢٧١/١ (١٤٥٦) من طريق أبى جعفر به.
(٢) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٢٧١/١ (١٤٥٧) من طريق عمرو بن حماد به.
(٣) فى م، ت١، ت٢، ت٣: ((إياهم)). ويعنى بـ ((إياه)): الظالم.
(٤) فى م، ت ١، ت٢، ت٣: ((يمنع)).

٧٤٣
سورة البقرة : الآيتان ١٦١، ١٦٢
٥٩/٢
عمَّن شَهِدهم يومَ القيامةِ أنَّهم يَلعَنُونهم ، فقال جل ثناؤه: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى
عَلَى اللَّهِ كَذِبًا / أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَيِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَدُ هَدَؤُلَاءِ الَّذِينَ
كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمَّ أَلَا لَعَنَةُ اللَّهِ عَلَى الَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨].
وأمّا ما قاله قتادةُ مِن أنه عُنِى به بعضُ الناسِ ، فقولٌ ظاهرُ التنزيلِ بخلافِه، ولا
برهانَ على حقيقتِه من خبرٍ ولا نظرٍ ، فإنْ كان ظَنَّ أنَّ المَغَنِىَّ به المؤمنون ، مِن أجلِ أن
الكفارَ لا يَلْعَنونَ أَنفُسَهم ولا أولياءَهم، فإِنَّ اللَّهَ جلَّ ثناؤه قد أخبرَ أنهم يَلْعَنونهم فى
الآخرةِ ، ومعلومٌ منهم أنهم يَلْعَنون الظَّلَمةَ، وداخلٌ فى الظَّلمةِ كلُّ كافرٍ بِظُلمِه
نفسَه، وجُحودِه نعمةَ ربِّه، ومخالفتِهِ أمرَه .
[٩٣/٤ظ] القولُ فى تأويل قولِه جلَّ ثناؤه: ﴿خَلِينَ فِيهَّا لَا يُحَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ
وَلَا هُمْ يُظُرُونَ
١٦٢
قال أبو جعفرٍ : إن قال لنا قائلٌ: ما الذى نَصَب ﴿خَلِينَ﴾؟ قيل: نُصِب على
الحالِ، من الهاءِ والميم اللَّتَيْن فى ﴿عَلَّهِمْ﴾. وذلك أن معنى قوله: ﴿أُوْلَئِكَ
عَلَيْهِمْ لَغَنَةُ اللَّهِ﴾: أولئِكَ يَلْعَنهم اللَّهُ، (١ فتأويلُ الكلام: أولئك يَلْعَنهم اللَّهُ(١)
والملائكةُ والناسُ أجمعونَ، خالِدِين فيها . ولذلك قرأ ذلك: (أولئِك عليهم لعنةُ اللَّهِ
والملائكةُ والناسُ أجمعون)(١) مَن قَرَأه كذلك، توجيهًا منه إلى المعنَى الذى
وَصَفتُ، وذلك وإن كان جائزًا فى العربيةِ ، فغيرُ جائزةٍ القراءةُ به؛ لأنه خلافُ
القراءةِ(١) لمصاحفٍ المسلمين، وما جاء به المسلمون مِن القراءةِ مُستفيضًا ( فيهم،
وغيرُ جائزِ الاعتراضُ بالشاذِّ من القولِ على ما قد ثَبَتَتْ حُجَّتُه بالنقلِ المستفيضِ.
(١ - ١) سقط من: م، ت١، ت٢، ٣٦.
(٢) فى م: ((أجمعين)). وقراءة الرفع هذه هى قراءة الحسن. ينظر المحتسب ١١٦/١.
(٣) زيادة من : الأصل .
(٤ - ٤) فى م: (( فيها فغير)).

٧٤٤
سورة البقرة : الآية ١٦٢
وأمّا الهاءُ والألفُ اللتان فى قوله: ﴿فِيهَا ﴾، فإنهما عائدتان على اللعنة ،
والمرادُ بالكلام ما صار إليه الكافرُ باللعنةِ مِن اللَّهِ ومن ملائكتِه ومن النَّاسِ، والذى
صار إليه بها ، نارُ جهنمَ ، فأجْرَى الكلامَ على اللعنةِ؛ والمرادُ بها ما صار إليه الكافر،
كما قد بيَّنا مِن نظائرِ ذلك فيما مضى قبلُ.
كما حُدِّثْتُ عن عمارِ بنِ الحسنِ، قال: ثنا ابنُ أبى جعفرٍ، عن أبيه، عن
الربيع، عن أبى العاليةِ: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾. يقول: خالدين فى جهنمَ فى اللَّعنةِ (١).
وأما قولُه: ﴿لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ﴾ ، فإنه خبرٌ من اللَّهِ عن دوامِ العذابِ
لهم(٣) أبدًا مِن غيرٍ تَوْقِيةٍ(٢) ولا تخفيفٍ، كما قال جلَّ ثناؤه: ﴿وَلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ
نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيَّهِمْ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ﴾ [فاطر: ٣٦].
ج
وكما قال: ﴿كُلَّا نَضِحَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ [النساء: ٥٦].
وأما قولُه: ﴿ وَلَا هُمْ يُظَرُونَ﴾، فإنه يعنى: ولا هم ينتظِرون(٤) لمعذرةٍ(٥)
يَعْتَذِرُون .
كما حُدِّثْتُ عن عمارٍ ، قال : ثنا ابنُ أبى جعفرٍ، عن أبيه ، عن الربيعِ، عن أبى
العاليةِ ﴿ وَلَ هُمْ يُظَرُونَ﴾. يقولُ: لا ينظرون فيَعْتَذِرون، كقوله ﴿هَذَا يَوْمُ لَا
يَنطِقُونَ (69) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَعَنَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٥، ٣٦].
(١) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٢٧١/١ (١٤٥٨) من طريق أبى جعفر به.
(٢) سقط من: ص، م، ت١، ت٢، ت٣.
(٣) فى الأصل: ((ترقيه))، وفى م، ت٣: ((توقيت)).
(٤) فى م: ((ينظرون)).
(٥) فى م، ت١، ت٢، ت٣: ((بمعذرة)).
(٦) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٢٧١/١ من طريق أبى جعفر به نحوه .

٧٤٥
سورة البقرة : الآية ١٦٣
القولُ فى تأويل قولِه جلَّ ثناؤه: ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَجِدٌ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ
الرَّحْمَنُ
١٦٣
/قد بيًا فيما مضى معنى الأَلُوهةِ (١)، وأنها اعْتِبادُ الخلقِ، فمعنى قولِه: ٦٠/٢
﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ﴾ [٩٤/٤و] والذى يَشْتَحِقُّ عليكم أيها الناسُ الطاعةً له،
ويَسْتَوجِبُ منكم العبادةَ، معبودٌ واحدٌ وربِّ واحدٌ ، فلا تَعْبُدوا غيرَه ولا تُشْرِكُوا
معه سواه ، فإن من تُشْرِ کونَه معه فی عبادێکم إیاه هو خلقٌ مِن خلقٍ إلهِکم مثلكم ،
وإِلهُكم واحدٌ ، لَا مِثْلَ له ولا نظيرَ .
واختُلِفَ فى معنى وحدانيته جلَّ ذِكرُه ؛ فقال بعضُهم : معنى وحدانيةِ اللَّهِ معنى
نفى الأشباهِ والأمثالِ عنه، كما يقالُ : فلانٌ واحدُ الناسِ، وهو واحدٌ قومِه . يعنى
بذلك أنه ليسَ له فى الناسِ مِثْلٌ ، ولا له فى قومِه شبيةٌ ولا نظيرٌ. قالوا (٢) : فكذلك
معنى قولنا(٣): اللَّهُ واحدٌ. نغنى(٤) به : اللَّهُ جلَّ ثناؤه لا مِثلَ له ولا نظيرَ. فَرَعمُوا أن
الذى دلَّهم على صحةٍ تأويلهم ذلك، أن قولَ القائلِ: ((واحدٌ)). اسمُ(٥) لمعانٍ
أربعةٍ : أحدُها ، أن يكونَ واحدًا مِن جنسٍ، كالإنسانِ الواحدِ من الإنسِ. والآخَرُ،
أن يكونَ غيرَ مُتَنَصِّفٍ(١)، كالجزءِ الذى لا يَنْقَسِمُ . والثالثُ، أن يكونَ معنيًّا به :
المِثْلُ والاتّفاقُ ، كقولِ القائلِ: هذان الشيئانِ واحدٌ . يرادُ بذلكَ أنهمَا متشابهانٍ
(١) فى م: ((الألوهية)). وينظر ما تقدم فى ١٢١/١ - ١٢٤.
(٢) سقط من : م .
(٣) فى م، ت٢: (( قول)).
(٤) فى م، ت١، ت٢، ت٣: ((يعنى).
(٥) فى م، ت١، ت٢: ((يفهم)).
(٦) فى م: ((متصرف)). وقد أثبتها الشيخ شاكر فى ٢٦٥/٢: ((متفرق)).

٧٤٦
سورة البقرة : الآية ١٦٣
حتى صارًا لاشتباهِهما فى المعانى كالشىءِ الواحدِ. والرابعُ، أن يكون مرادًا به نَفْئُ
النظيرِ عنه والشبيهِ (١) . قالوا : فلمّا كانتِ المعانى الثلاثةُ مِن معانى الواحدِ مُنْتَفِيَّةً عنه ،
صحَّ المعنى الرابعُ الذى وَصَفْناه .
وقال آخرون : معنى وحدانيتِه، عزَّ ذِكرُه ، معنى انفرادِهِ مِن الأشياءِ ، وانفرادِ
الأشياءِ منه . وقالوا : إنما كان منفردًا وحدَه ؛ لأنه غيرُ داخلٍ فى شىءٍ ، ولا داخلٍ فيه
شىءٌ. قالوا: ولا صِفةً (١) لقولِ القائلِ: ((واحدٌ)) مِن جميع الأشياءِ، إِلَّ ذلكَ.
وأنْكَر قائلو هذه المقالةِ المعانىَ الأربعةَ التى قالها الآخرون .
وأما قولُه جلَّ ثناؤه: ﴿لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ ﴾، فإنه خبرٌ منه جلّ جلالُهُ أنْ لا ربَّ
للعالمين غيرُه، ولا مُسْتَوْجِبَ ) على العبادِ العبادةَ سواه، وأنّ كلَّ ماسواه فهُم
خلقُه، والواجبُ على جميعِهم طاعتُه ، والانقيادُ لأمرِه، وترك عبادةٍ ما سواه مِن
الأندادِ والآلهةِ، وهجرُ الأوثانِ والأصنام ؛ لأنَّ جميعَ ذلك خلقُه، وعلى جميعِهم
الدَّيْتُونَةُ له بالوحدانيةِ والأُلوُهَةِ ، ولا تنبغى الأُلوهةُ إلا له، إذ كان ما بهم مِن نعمةٍ فى
الدنيا فمنه، دونَ ما يعبدونَه مِن الأوثان ويُشرِ كون معه مِن الأشْراكِ (*) ، وما يصيرون
إليه مِن نعمةٍ فى الآخرةِ فمنه ، وأن ما أشركوا معه مِن الأشْراكِ لا يَضُرُّ ولا يَنفَعُ فى
عاجلٍ ولا آجلٍ ، ولا فى دنيا ولا آخرةٍ. وهذا تنبيةٌ مِن اللَّهِ جلَّ ثناؤه أهلَ الشِّركِ به
على ضَلالِهم، ودعاءٌ منه لهم إلى الأوْبَةِ مِن كفرِهم، والإنابةِ من شركهم، ثم
عرّفهم جلَّ ذكرُه بالآيةِ التى [٩٤/٤ظ] تَتَلُوها موضعَ استدلالٍ ذوِى الألبابِ منهم ،
(١) فى الأصل، ت١: ((التشبيه)).
(٢) فى م، ت٢: ((صحبة)).
(٣) فى م، ت١، ت٢، ت٣: ((يستوجب).
(٤) الأشراك جمع شِرك وشريك . اللسان ( ش ر ك ) .

٧٤٧
سورة البقرة : الآية ١٦٣
على حقيقةٍ ما نَبَّهَهم عليه مِن توحيدِه وحُجَجِه الواضحةِ القاطعةِ عُذرَهم ، فقال عزَّ
ذِكرُه: أيها المشركون إنْ جَهِلْتم ، أو شَكَكْتم فى حقيقة ما أخبرتُكم مِن الخبرِ؛ من
أنَّ إلَهَكم إله واحدٌ، دونَ ما تدَّعون أَلُوهتَهُ(١) مِن الأَنْدادِ والأوثانِ، فَتَدَبَّروا
حُجَجِى، وفَكَّروا فيها ، فإن مِن حججى خَلْقَ السماواتِ والأرضِ، واختلافَ
الليلِ والنهارِ ، والفُلْكَ التى تجرى فى البحرِ بما ينفعُ الناسَ ، وما أنزلتُ مِن السماءِ مِن
ماءٍ فأحييتُ به الأرضَ بعدَ موتِها ، وما بَنْتُ فيها مِنْ كلِّ دابةٍ ، والسحابَ الذى
سَخَّرْتُه بينَ السماءِ والأرضِ، فإن كانَ ما تَعْبُدونه مِن الأوثانِ والآلهةِ والأندادِ/ ٦١/٢
وسائرٍ ما تُشْرِكون به ، إذا اجْتَمَع جميعُه فتَظاهرَ، أو انْفَرَد بعضُه دونَ بعضٍ، يَقْدِرُ
على أنْ يَخْلُقَ نظيرَ شىءٍ مِن خَلْقى الذى سمَّيتُ لكم ، فلكم بعبادتِكم ما تَعْبُدون
مِن دونى حينئذٍ عُذرٌ، وإلّا فلا عذرَ لكم فى اتخاذِ إلهٍ سِواىَ، ولا إلهَ لكم ولما
تَعْبدون غَیرِی .
قال أبو جعفرٍ: فلْيَتَدَبَّرْ أولو الألبابِ إيجازَ اللَّهِ جلَّ ثناؤه، واحتجاجَه على
جميعِ أهلِ الكفرِ به ، والملحدين فى توحيدِه ، فى هذه الآيةِ وفى التى بعدَها ، بأوجزِ
كلامٍ وأبلغِ حُبَّةٍ وألطفٍ معنًى ، يُشْرِفُ بهم على معرفةِ فضلٍ حكمةِ اللَّهِ وبيانِه.
(١) فى م، ت١، ت٢: (( ألوهيته)).

٧٤٩
فهرس الموضوعات
فهرس الجزء الثانى
الموضوع
الصفحة
تابع تفسير سورة البقرة
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وإذا استسقى موسى لقومه ...
مشربهم
٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ كلوا واشربوا من رزق الله
٩
...
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ولا تعثوا فى الأرض مفسدین ﴾
١٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ قلتم يا موسى ... وبصلها ﴾ ... ١١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿اهبطوا مصرًا فإن لكم ما سألتم ﴾ .... ٢١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وضربت عليهم الذلة والمسكنة ﴾ ...
٢٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وباءوا بغضب من الله ﴾
٢٧
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات
الله ويقتلون النبيين بغير الحق ﴾﴾
٢٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون ﴾
.. ٣١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ إن الذين آمنوا والذين هادوا
والنصارى ﴾
٣٢
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ والصابئين ﴾
٣٤
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿من آمن بالله واليوم الآخر ...
يحزنون ﴾
٣٧
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ وإذ أخذنا ميثاقكم ﴾
٤٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ واذكروا ما فيه لعلكم تتقون
٥٣
- القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ ثم توليتم من بعد ذلك ﴾
٥٤

٧٥٠
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾
٤٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ خذوا ما آتيناكم بقوة ﴾
٥١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ فلولا فضل الله عليكم ورحمته ﴾ .. ٥٦
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿لكنتم من الخاسرين ولقد
علمتم الذین اعتدوا ... قردة خاسئین ﴾
٥٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فجعلناها
٦٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿ نکالا ﴾
٦٩
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ لما بين يديها وما خلفها.
٧٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ وموعظة للمتقين
٧٣
- القول فى تأويل قوله: ﴿وإذ قال موسى لقومه ... فافعلوا ما تؤمرون ﴾
٧٥
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا ادع لنا ربك ... صفراء ؟
٩١
- القول فی تأويل قوله تعالى : ﴿ فاقع لونها ﴾
٩٥
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿تسر الناظرين﴾
٩٦
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى
إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون ﴾
٩٧
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير
الأرض ولا تسقى الحرث ﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿مسلمة ﴾
١٠٥
١٠٧
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ لا شية فيها ﴾
١٠٩
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا الآن جئت بالحق ﴾
١١٢
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فذبحوها وما كادوا يفعلون ﴾
١١٣
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها ﴾
١١٧
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ والله مخرج ما كنتم تكتمون

٧٥١
فهرس الموضوعات
فقلنا اضربوه ببعضها ﴾
١٢٤
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ كذلك يحيى الله الموتى ويريكم
آياته لعلكم تعقلون . ثم قست قلوبکم من بعد ذلك ﴾
١٢٨
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فهى كالحجارة أو أشد قسوة ﴾
١٣٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وإن من الحجارة لما يتفجر
منه الأنهار ﴾
١٣٣
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء
وإن منها لما يهبط من خشية الله ﴾
١٣٤
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وما الله بغافل عما تعملون ﴾
١٣٨
١٣٩
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ أفتطمعون أن يؤمنوا لكم ﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله
ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ﴾
١٤٠
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ﴾
١٤٤
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم
بما فتح الله علیکم لیحاجو کم به عند ربکم ﴾
١٤٦
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون
وما يعلنون ﴾
١٥١
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ومنهم أميون ﴾
١٥٢
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ وإن هم إلا يظنون
١٦١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ فويل ﴾
١٦٣
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم
١٦٥
يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلاً ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل

٧٥٢
فهرس الموضوعات
لهم مما یکسبون ﴾
١٦٩
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا
معدودة .
١٧٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ قل أتخذتم عند الله عهدًا
فلن یخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون ﴾
١٧٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ بلی من کسب سيئة
١٧٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وأحاطت به خطيئته ﴾
١٨٢
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ فأولئك أصحاب النار هم فيها
خالدون ﴾
١٨٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ والذين آمنوا وعملوا الصالحات
أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ﴾
١٨٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وإذ أخذنا ميثاق بنى إسرائيل
لا تعبدون إلا الله ﴾
١٨٧
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وبالوالدين إحساناً ﴾
١٩٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وذى القربى واليتامى والمساكين﴾
١٩٢
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقولوا للناس حسناً ﴾
١٩٣
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ﴾
١٩٨
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ثم توليتم إلا قليلاً منكم وأنتم معرضون ﴾ .. ١٩٩
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون
دماء كم ولا تخرجون أنفسكم من دياكم﴾
٢٠٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ثم أقررتم
٢٠٢
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأنتم تشهدون ﴾
٢٠٣
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون

٧٥٣
فهرس الموضوعات
فريقًا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان ؟
٢٠٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن يأتو كم أسارى تفادوهم وهو محرم
٢١٠
علیکم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الکتاب وتكفرون ببعض ﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى
فى الحياة الدنيا ﴾
٢١٥
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب ﴾
٢١٦
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ وما الله بغافل عما تعملون ﴾
٢١٧
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا
بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ﴾
٢١٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ولقد آتينا موسى الكتاب
وقفینا من بعده بالرسل ﴾
٢١٩
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وآتينا عيسى ابن مريم ﴾
٢٢٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وأيدناه بروح القدس ﴾
٢٢١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى
أنفسكم استکبرتم ففریقا کذبتم وفريقا تقتلون ﴾
٢٥٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وقالوا قلوبنا غلف
٢٢٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بل لعنهم الله بكفرهم﴾
٢٣١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فقليلاً ما يؤمنون ﴾
٢٣٢
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق
٢٣٥
لما معهم #
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وكانوا من قبل يستفتحون على الذين
کفروا فلما جاءهم ما عرفوا کفروا به ﴾
٢٣٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فلعنة الله على الكافرين﴾
...
٢٤٢
( تفسير الطبرى ٤٨/٢ )

٧٥٤
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا
بما أنزل الله بغیا ﴾
٢٤٣
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ أن ينزل الله من فضله على من يشاء
٢٥٥
من عباده فباءوا بغضب علی غضب ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ وللكافرين عذاب مهين وإذا قيل لهم
آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ﴾
٢٥٤
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقًا
٢٥٥
لما معهم .
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ قل فلم تقتلون أنبياء الله من
قبل أن كنتم مؤمنين ﴾
٢٥٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم
٢٦٠، ٢٦١
اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون ﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم
٢٦٢
الطور خذوا ما أتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ قل بئسما يأمركم به إيمانكم
إن كنتم مؤمنين ﴾
٢٦٦
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قل إن كانت لكم الدار الآخرة
٢٦٧
عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين﴾ ...
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولن يتمنوه أبدًا بما قدمت أيديهم
والله علیم بالظالمین ﴾
٢٧٢
القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ .. ٢٧٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن الذين أشركوا ﴾.
٢٧٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ يود أحدهم لو يعمر ألف سنة ﴾ .. ٢٧٧

٧٥٥
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وما هو بمزحزحه من العذاب
أن یعمر ﴾
٢٧٩
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ والله بصير بما يعملون قل من كان
٢٨٣
عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ مصدقا لما بين يديه
٠٢٩٩
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ هدی وبشری للمؤمنین ﴾
٣٠٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ من كان عدوا لله وملائكته ...
للکافرین ﴾
٣٠١
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ولقد أنزلنا إليك آيات بينات
٣٠٤
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وما يكفر بها إلا الفاسقون أو كلما
عاهدوا ... لا يؤمنون ﴾
٣٠٧،٣٠٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ولما جاءهم رسول من عند الله
٣١١
مصدق لما معهم ... لا يعلمون ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ واتبعوا ما تتلوا الشياطين على
ملك سليمان
٣١٣
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ وما كفر سليمان ولكن الشياطين
٣٢٢
کفروا يعلمون الناس السحر ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وما أنزل على الملكين ببابل هاروت
٣٣٠
وماروت ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما
٣٥٥
نحن فتنة فلا تکفر ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء
وزوجه ﴾ .
٣٥٧

٧٥٦
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما هم بضارين به من أحد إلا
پإذن الله ﴾
٣٦١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم
٣٦٢
ولقد علموا لمن اشتراه ما له فى الآخرة من خلاق
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولبئس ما شروا به أنفسهم
٣٦٧
لو كانوا يعلمون ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من
عند الله خير لو كانوا يعلمون ﴾
٣٧١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا ﴾ ٣٧٣
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ وقولوا انظرنا ﴾
٣٨٣
القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ واسمعوا وللکافرین عذاب أليم ﴾
٣٨٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب
٣٨٦
ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ والله يختص برحمته من يشاء
والله ذو الفضل العظيم ﴾
٣٨٧
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ما ننسخ من آية﴾
٣٨٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ أو نفسها ﴾
٣٩٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ نأت بخير منها أو مثلها ﴾
٣٩٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ألم تعلم أن الله على كل شىء قدير
ألم تعلم أن الله ... ولا نصير﴾
٤٠٣
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما
٤٠٩
سئل موسی من قبل ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ومن يتبدل الكفر بالإيمان ﴾
٤١٤

٧٥٧
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فقد ضل سواء السبيل
٤١٥
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ود کثیر من أهل الكتاب لو یردونكم
من بعد إیمانکم کفارًا ﴾
٤١٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ حسدا من عند أنفسهم ﴾
٤٢٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ من بعد ما تبين لهم الحق ﴾
٤٢٢
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ فاعفوا واصفحوا حتى يأتى الله
بأمره ﴾
٤٢٣
- القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿ إن الله على كل شىء قدير . وأقيموا
الصلاة وآتوا الزكاة ﴾
٤٢٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ إن الله بما تعملون بصير. وقالوا
٤٢٧
لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى تلك أمانيهم ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ قل هاتوا برهانكم
إن کنتم صادقین ﴾
٤٢٩
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن﴾ .. ٤٣١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم
ولا هم يحزنون ﴾
٤٣٣
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وقالت اليهود ليس النصارى على
شىء ... وهم يتلون الكتاب ﴾
٤٣٤
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ كذلك قال الذين لا يعلمون
مثل قولهم ﴾
٤٣٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما
كانوا فيه يختلفون ﴾
٤٤٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يُذكر

٧٥٨
فهرس الموضوعات
فيها اسمه وسعی فی خرابها ﴾
٤٤١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿أولئك ما كان لهم أن يدخلوها
٤٤٦
إلا خائفین ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ لهم فى الدنيا خزى ولهم فى الآخرة
عذاب عظيم ﴾
٤٤٧
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ولله المشرق والمغرب فأينما
تولوا فثم وجه الله ﴾
٤٤٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ إن الله واسع عليم وقالوا اتخذ الله
ولدًا سبحانه بل له ما فى السماوات والأرض ﴾
٤٦٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ كل كل قانتون ﴾
٤٦١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ بديع السماوات والأرض ﴾
٤٦٤
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وإذا قضى أمرًا فإنما يقول له
کن فیکون ﴾
٤٦٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وقال الذين لا يعلمون لولا
یکلمنا الله أو تأتینا آية ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ كذلك قال الذين من قبلهم
٤٧٣
مثل قولهم تشابهت قلوبهم ﴾
٤٧٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ قد بينا الآيات لقوم يوقنون
٤٧٩
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ إنا أرسلناك بالحق بشيرًا ونذيرًا
ولا تسأل عن أصحاب الجحيم ﴾
٤٨٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى
٤٨٤
حتى تتبع ملتهم قل إن هدی الله هو الهدى ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذى جاءك

٧٥٩
فهرس الموضوعات
من العلم ما لك من الله من ولى ولا نصير ﴾
٤٨٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ الذين آتيناهم الكتاب
٤٨٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ يتلونه حق تلاوته ﴾
٤٨٧
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ أولئك يؤمنون به ﴾
٤٩٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون
٤٩٦
يا بنى إسرائيل اذكروا نعمتى ... على العالمين ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتقوا يومًا لا تجزى نفس عن نفس
شيئًا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون ﴾
٤٩٧
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات
٤٩٨.٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأتمهن ﴾
٥٠٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال إنى جاءلك للناس إمامًا ﴾
٥٠٩
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ قال ومن ذريتى﴾
٥١٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ قال لا ينال عهدى الظالمين
﴾ ...
٥١١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس ﴾
٥١٦
..
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وأمنا ﴾
٥٢١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ﴾ .. ٥٢٢
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن
طهرا بيتى .
٥٣٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ للطائفين ﴾
٥٣٣
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والعاكفين
٥٣٤
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والركع السجود ﴾
٥٣٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل بلدًا
آمنا ﴾
٥٣٧

٧٦٠
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وارزق أهله من الثمرات من آمن بالله
واليوم الآخر﴾
٥٤٣
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ قال ومن كفر فأمتعه قليلًا ﴾
٥٤٤
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وبئس المصير﴾﴾ ...
٥٤٧
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من
البيت وإسماعيل ﴾
٥٤٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ربنا تقبل منا ﴾
٥٥٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنك أنت السميع العليم )
٥٦٤
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا
أمة مسلمة لك ﴾
٥٦٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأرنا مناسكنا ﴾
٥٦٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم﴾
.. ٥٧١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو
عليهم آياتك ؟
٥٧٢
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة ﴾
٥٧٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ ويزكيهم )
٥٧٧
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ إنك أنت العزيز الحكيم ومن
يرغب عن ملة إبراهيم ﴾
٥٧٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ إلا من سفه نفسه ﴾
٥٧٩
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ولقد اصطفيناه فى الدنيا وإنه
فى الآخرة لمن الصالحين إذ قال له ربه ... العالمین ﴾
٥٨٠
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ووصى بها إبراهيم بنيه
ويعقوب يا بنى ﴾
٥٨٢