Indexed OCR Text

Pages 621-640

٦٢١
((الباء))، زيادتها فى خبر المبتدأ نحو: ((جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا))، وزيادتها فى المبتدأ
نحو: (( بحسبك قول السوء))، وقد أنكر بعضهم ذلك فقال: يجوز أن تكون الباء
فى ((حسب)) زائدة، لأن التأويل: إن قلت السوء فهو حسبك ، فلما لم تدخل
فى الخبر، أدخلت فى ((حسب)) نحو: ((بحسبك أن تقوم))، بمعنى: إن قمت
فهو حسبك. فإن مُدح ما بعد ((حسب)) أدخلت الباء فيما بعدها ، كقولك :
((حسبك بزيد))، ولا يجوز: ((بحسبك زيد))، لأن زيداً الممدوح ، فليس
بتأويل خبر : ٧٤، ٧٥
((التاء))، إدغامها فى ((الزاى))، لتقارب مخرجيهما: ٥٨
٠
((التاء))، حذفها من الفعل، اجتزاء بدلالة التاء الباقية منهما عليها ، نحو:
((تكلّمُ)) فى ((تتكلم)) : ٤٧٩
* ((تحت))، بمعنى: من دونه وبين يديه، نحو قوله: ((قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ
تَحْتَكِ سَرِيًّا))، أى جعل دونها وبين يديها : ٢٩
. ((تلك))، بمعنى ((هذه)): ١١
٠(ثم)) و((ثم)): ١٠١
((جميع))، لا تقع إلاّ توكيداً ، ولا تقع اسماً : ٢١٢
٠
* ((الذى))، حكم إدخال ((الألف واللام)) فى خبرها : ١٦١
* ((الزاى))، إدغامها فى ((الثاء)) لتقارب مخرجيهما: ٥٨
• ((عن))؛ بمعنى: من أجل، أو اللام، نحو: (( وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِى آلِهَتِنَا
عَنْ قَوْلِكَ)»: ٣٦٠
. ((كأنّ))، تخفيفها، والنصب بها مع التخفيف : ٤٩٧
* ((كل))، تقع توكيداً، واسماً : ٢١٢
، ((كل))، بنيت على الإضافة، كان معها إضافة أو لم يكن: ٥٤٠

--- -
٦٢٢
((اللام))، العرب تضعها مكان ((إلى)): ٢٩١
. ((اللام))، بمعنى العاقبة والمآل، نحو: ((فَالْتَقَطَّهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ"
لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنَا))، أى: التقطوه فكان لهم عدوًّا: ١٧٨
. ((اللام))، ((لام كى))، فى معنى «لام الخفض)) ، لتقارب المعنى ، نحو
قوله :
سَمَوْتَ ولم تَكُنْ أهلاً لِتَسْمُوُ ولكنّ المضيُّعَ قد يُصَابُ
يقال: ((ما كنت أهلاً للفعل))، ولا يقال: ((لتفعل))، إلا قليلاً، وهذا
منه : ١٧٨
. ((اللام))، التى يوصل بها إلى الفعل، نحو: ((لِرَ بِّهِمْ يَرْحَبُونَ)): ٥٥٨، ٥٥٩
((اللام))، بمعنى ((إلى)): ٥٥٩
((اللام))، التى يجلبها الفعل، نحو: ((شكرت لك)) و((حمدت لك)) فى
٠
((خمدتك)) و ((شكرتك)): ٥٥٩
((لام الأمر))، العرب لا تكاد تأمر المخاطب باللام والتاء ، وقول الفراء إن
#
((اللام))، فى الأمر، هى البناء الذى خلق له : ١٠٩، ١١٠
((لام الأمر))، سقوطها من فعل الأمر ، لحذف تاء المخاطب التى تليها ، فلما
سقطت التاء ، ذهبت اللام ، وجىء بالألف ، إذ لا يستقم الاستئناف بحرف
ساكن : ١١٠
• ((لام اليمين))، العرب لا تنصب بفعل بعد ((لام اليمين))، اسماً قبلها : ٤٩٧
((لام الجواب))، العرب تدخلها فى غير موضعها، ثم تعيدها بعدٌ فى موضعها،
نحو قول الشاعر :
فَلَوْ أنّ قَوْمِى لَّ يَكونُوا أعِزّةً لَبَعْدُ لقد لَاقَيْتُ لا بُدَّ مَصْرَعَا
فأتى بها فى ((لبعد)) ثم أعادها فى ((لقد)): ٤٩٨

٦٢٣
: ((لا))، فى الدعاء ، ودخولها على المضارع، نحو قوله :
#
فلا ينبسطْ من عينيك ما انزَوَى ولا تَلْنِى إِلَّا وأنفك راغمُ
بمعنى: ((فلا انبسط))، و ((لا لقيتى))، على الدعاء : ١٨٣
((لا جرم))، فى موضع الأيمان، وفى موضع ((لا بُدّ)): ٢٨٩
((لدن))، بمعنى ((عند)): ٢٢٨
((لمّا))، بمعنى ((إلاّ))، نحو: ((باللّه لما قمتَ عنا، وإلا قمت عَنّا))؛ وقول أبى
٠
جعفر: إن أهل العربية ينكرون ويأبون أن يكون جائزاً توجيهها إلى هذا المعنى إلا
فى اليمين خاصة. ولو جاز أن يكون غير ذلك، لجاز أن تقول: ((قام القوم لمَّا
أخاك))، بمعنى: إلاّ أخاك، ودخولها فى كل موضع صلح دخول ((إلا)) فيه : ٤٩٦
((لمّا))، دخول ((الواو)) فى جوابها، والمراد إسقاطها، نحو: ((فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ
#
وَأَجْمَعُوا ))، وقول امرئ القيس :
فلمَّا أجزنا ساحة الحىّ وانتحى
بنا بَطْنُ خَبْتٍ ذِى قفافٍ عَقَنْقَلِ
فأدخل ((الواو)) فى جواب ((لما))، وإنما الكلام: فلما أجزنا ساحة الحى،
انتحی بنا : ٥٧٤ ، ٥٧٥
(( لما))، العرب لاتكاد تتلقى ((لمّا)) إذا وليها فعل ماض، إلا بفعل ماضٍ، نحو:
(( لما قمتَ قمتُ))، ولا يكادون يقول: ((لما قام أقوم)). وقد يجوز فيما كان من
الفعل له تطاول، مثل: ((الجدال والقتال))، يقولون: ((لمّا لقيته أقاتله))، بمعنى:
جعلت أقاتله : ٤٠٦
((لو))، حذف جوابها، لدلالة الكلام عليه ، وأن معناه مفهوم : ٤١٨
#
* ((لولا))، بمعنى ((هلا)»: ٢٠٥، ٢١٠
( ((ما))، حكم إدخال ((الألف واللام)) فى خبرها: ١٦١
((ما))، أكثر استعمالها فى غير بنى آدم، وقد تجىء بمعنى: ((مَنْ)): ٤٩٧، ٤٩٨

٠٦٢.٤
* ((مِنَ))، فى الكلام بمعنى الزيادة، نحو: ((هَلْ مِنْ خَالِقِ غَيْرِ اللهِ))
و ((غَيْرُ اللهِ))، إذا نظرت إلى زيادتها : ١١٧، ١١٨
. («الهاء))، بعد ((ألف الندبة))، لأن الألف لطفت من أن تكون فى السكت،
فجعلت بعدها الهاء لتكون أبين لها، وأبعد فى الصوت، نحو: (( يا ويلتا))،
فإذا وقفت قلت: (( يا ويلتاه)) : ٣٩٨، ٣٩٩
. ((هذا)) و((هذه))، من أخوات ((كان)) فى احتياجها إلى اسم مرفوع، وخبر
منصوب، وهو (( التقريب)) : ٤١٦
• ((الواو))، دخولها والمعنى حذفها، نحو: ((قام الظريف والعاقل))، وأنت تريد:
((الظريف العاقل))، شخصاً واحداً: ٢٩٢
. ((الواو)) دخولها فى جواب ((لمَّا))، والمراد إسقاطها: ٥٧٤، ٥٧٥
((وراء))، ومعانيها : ٣٩٤
((الياء))، تحويلها ألفاً، فى لغة بنى عقيل، نحو قولهم: ((أعطاتُ)) فى ((أعطيتُ))
٠
وقولهم فى ((بقى)) ((بقا))، وفى (أُنْهَى)) ((نْهَا))، وقول حريث بن عناب الطائى:
بجَرْب كنَاصَاةِ الأَغَرِّ الْمُشَهِّرِ
لقد آذنت أَهْلَ اليَمَامة طي»
يريد : كناصية : ٤٣، ٤٤
* ((الياء))، طيء تصَيَّر كل ياء انكسر ماقبلها ألفاً، فيقولون فى ((هذه جارية)):
((هذه جاراة))، ويقولون أيضاً فى ((ترقوة)) ((ترقاة))، وفى ((عرقوة)) ((عرقاة)):
٤٤
((الياء)) و ((الواو)) إذا انفتح ما قبلهما وسكنتا، صحّتًا ولم تنقلبا إلى ألف : ٤٣
#
((فاعل))، بمعنى ((مفعول))، نحو: ((عيشة راضية))، أى مرضية: ٣٣٢،
#
٣٣٣

٦٢٥
(( فاعلتُ))، مجيئه للواحد، وذلك أن العرب يلحقون أحياناً ألفاً مكان التشديد فى
*
((فعَّلت)): ٧٨
((فعَّت))، العرب كثيراً ما تلحق فيها أحياناً ألفاً مكان التشديد ، فيقولون
((فاعلت))، إذا كان الفعل الواحد. وأما إذا كان لاثنين، فلا تكاد تقول إلا
((فاعلت )) : ٧٨
* ((فعيل))، بمعنى ((مفعل))، نحو: ((حكيم)) بمعنى: ◌ُحكم، و((أليم))
بمعنى: مؤلم : ١٢
((فعيل))، بمعنى (مفعول))، نحو: ((حميم)) بمعنى ((محموم)) : ٢٢، ٥٦،
*
٣٨٣، ٤٧٠
((مفعول))، تضعه العرب مكان المصدر ، وتضع المصدر مكانه ، نحو :
#
(( ما له عقل، ولا معقول)): ٥٨٣
#
*
#
((الاستثناء))، إذا كان ما قبله جحداً، كان ما بعده مرفوعاً، نحو: (( ما قام
*
أحد إلاّ أخوك))، وذلك إذا كان ما بعد الاستثناء من جنس ما قبله .
ولكن لو اختلف الجنسان، حتى يكون ما بعد الاستثناء من غير جنس ما قبله،
كان الفصيح من كلامهم النصب، نحو: ((ما بقى فى الدار أحدٌ إلاّ الوتدَ)):
٢٠٦، ٢٠٧
((الاستثناء))، جواز الاستثناء مما كان بمعنى الجنس والجمع، وإن كان مفرداً فى
اللفظ نحو : ((الإنسان)) : ٢٢٧
((الاستثناء))، رفع المستثنى بإلاً، وإن كان المستثنى منه من غير جنسه ، ووجه
ذلك : ٣٣٢
((الاستثناء))، العرب تجعل الشىء استثناء تستثنيه ولا تفعله، نحو: ((والله
*
لأضربنك إلاّ أن أرى غير ذلك))، وعزمُك على ضربه: ٤٨٧، ٤٨٨
((التنوين))، حذفه من بعض الكلام : ٤٩٥
#
ج ٤٠/١٥

٦٢٦
((التوکید)»، اجتماع توکیدین فى كلام واحد، نحو: ((كلهم جميعاً)) : ٢١٢
. ((التوكيد))، تكرار الفعل توكيداً، نحو: ((كلمت أخاك كلمته)): ٥٥٦
((الضمير)) ، ضمير العماد : ٤١٦
#
((العدد))، المجىء بالأعداد هو الأصل، فتقول: ((عندى درهم ودرهمان))
#
والأصل ((درهم واحد)) و((درهمين اثنين))، لأن الواحد والاثنين يدلان على
كل الأجناس : ٢١٢، ٢١٣
((الواحد))، فى معنى الجمع، نحو: ((ضيف)) و((عَدْل)): ٤١٦
٠
((الواحد)) بمنزلة الجمع، نحو: ((النفس)) : ٤٧٩
. ((العطف))، حكم ما دخل فيه حرف الجر بين حرف العطف والاسم ، وخطأ
من يقول: ((مررت بعمرو فى الدار، وفى الدار زيد))، وأنت تريد عطف
((زيد)) على ((عمرو)): ٣٩٧
((المصدر)) بمعنى ((مفعول))، نحو: ((بدمٍ كَذِبٍ))، أى مكذوب والعرب.
تضع كثيراً ((مفعولاً)) فى موضع المصدر، وتضع المصدر فى موضع ((مفعول))،
نحو: ((ما له عقل، ولا معقول)): ٥٨٣
((المعتل)) الآخر ، يحذف حرف العلة من آخر الفعل فى الوصل والوقف ، وهى
لغة معروفة لهذيل، تقول: ((ما أدرِ ما تقول)) : ٤٧٩
((القسم))، ضروب منه على غير لفظ القسم، نحو: ((وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
*
لَأَمْلَأَنَّ ◌َجَهََّ ))، وقولك: ((بدالى لآتينَّك))، ولذلك تُلِقِيَتْ بلام اليمين:
٥٣٨
:((النعت))، كل موصوف بصفة ، يدل الموصوف على صفته ، وتدل صفته
عليه : ١٧
* ((النعت))، إذا كانت النكرة نعتاً لمعرفة، نصبت على ((القطع))، وهو الذى
يسميه الكوفيون ((الحال)) : ٧٦، ٧٧

٦٢٧
: ((النعت)): نعت الشىء بصفة ما جعل" فيه، فحر: « والنهار مصراً»،
وقول جرير :
لَقَدْ لْتِنَا يَأْمَّ غَيْلَانَ فى الشُّرَى وَنِْتِ وَمَا لَيْلُ الْمَطِىِّ بِيَامِ
معناه : أنه هو لم يكن نائماً فى الليل ولا بعيره : ١٤٤، ٢٩٤
* ((النعت))، نعت الشخص الواحد بنعتين عطفاً بالواو، والمعنى زيادة ((الواو))
نحو: ((قام الظريفُ والعاقل))، وأنت تنعت بذلك شخصاً واحداً : ٢٩٢
( ((النعت))، إجراء النعت على أقرب اللفظين، إذا كان معناه مفهوماً نحو:
((بعض جبّتك محترقة)) : ٤٤٥
((النكرة))، نصبها إذا كانت خارجة من المعرفة : ٤١٦
((النكرة))، إذا كانت نعتاً لمعرفة، نصبت على ((القطع))، وهو الذى يسميه
الكوفيون: ((الحال)) : ٧٦ ، ٧٧
((النكرة))، المعرفة التى يكون فيها معنى النكرة، وإن كانت مضافة إلى المعرفة،
#
وجواز دخول ((الألف واللام)) فيها، نحو ((المجريها)) و((المرسيها)): ٣٢٨،
٣٢٩
النصب على الظرف فى قولهم: ((الحمد للّه سِرَارَك وإهلالَك))، ومسموع منهم:
((الحمد لله ما إهلالك إلى سرارك)): ٣٢٨
* إنما ينصبُ خبر الفعل الذى لا يستغنى عن الخبر، إذا كان بين الاسم والخبر
هذه الأسماء المضمرة : ٤١٥
إعراب: ((قمت قيامك))، بمعنى: قمت كقيامك: ٣٥
العرب تبنى على ما لم يسمّ فاعله بلفظ ، فإذا أتت بما يسمى فاعله أتت بلفظ
*
آخر، نحو: ((مجنون)) و((محبوب)» فيما لم يسم فاعله ، فإذا سمَّوا فاعله قالوا :
((أجنه الله)) و((أحبه)): ٤٨٦
((الأمر)) العرب لا تكاد تأمر المخاطب باللام والتاء، وإنما تأمره فتقول: ((افعل

٦٢٨
ولا تفعل ))، وقول أبى جعفر إنه لا يعلم أحداً من أهل العربية إلا وهو يستردئ
أمر المخاطب باللام ، ويرى أنها لغة مرغوب عنها ، غير الفراء ، فإنه كان يزعم
أن اللام فى الأمر، هى البناء الذى خلق له، واجهْتَ به أم تواجه ، إلاّ أن
العرب حذفت اللام من فعل المأمور المواجَه ، لكثرة الأمر خاصة فى كلامهم ؛
كما حذفوا التاء من الفعل : ١٠٩، ١١٠
* ((الجواب))، ليس يسهُل فى الدعاء، لأنه ليس بشرط: ١٨٤
* ((الخطاب))، ابتداء الخطاب بالإفراد، ثم العود إلى إخراج الخطاب على الجمع
نحو: ((يَأَيُّهَا النَّبيُّ إذَا طَلَقْتُمُ النِّسَاءَ)»: ١١٥، ١١٦
((الخطاب))، إخراج خطاب الواحد مخرج خطاب الجميع : ٢٩٧
((الخطاب))، يجرى فى أول الكلام لواحد ، ثم يجرى على الجمع، وذلك أن
#
العرب تخرج خطاب رئيس القوم وصاحب أمرهم مخرج خطاب الجمع ، إذ
كان خطابه خطاباً لأتباعه وجنده ، وأحياناً مخرج خطاب الواحد ، إذ كان فى
نفسه واحداً : ٢٦٢
العرب تستجيز قول القائل لمملوكه: ((إن كنت مملوكى فانته إلى أمرى))،
#
ولابنه: ((إن كنت ابنى فبرّنى))، ولا يشك أحدهما فى أنه مملوكه أو ابنه :
٢٠٢، ٢٠٣
((الخطاب))، العرب تخاطب الواحد خطاب الاثنين ، كقوله :
٠
بَنَزْعِ أُصُوله واجَزَّ شِيحًا
فقلتُ لصاحبي: لا تُعجلانا
فقال: ((صاحبى))، ثم قال: ((تعجلانا)): ١٨٥
خروج الخبر عن الشىء ، والمعنى لغيره، إذ كان مفهوماً بالخطاب ما عُنِى به:
٥٦
*.
((الخطاب))، العرب إذا قدمت قبل الكلام قولاً ، خاطبت ، ثم عادت إلى
*
الخبر عن الغائب، ثم رجعت بعدُ إلى الخطاب: ٥٢، ٥٣، ٢٣٢

٦٢٩
#
العرب فى خبر كان عن مضاف إلى مؤنث ، يكون الخبر عن بعضه خبراً عن
جميعه ، تؤنث الفعل ، نحو :
أُرَى مِرَّ السنين أخذن منّى كما أخَذَ السِّرارُ من الهلالِ
فقال: ((أخذن))، وقد ابتدأ الخبر عن ((المرّ))، وقول الآخر:
إذا ماتَ منهم سَيّدٌ قام سَيّدٌ فدانت لَهُ أهل القُرَى والكنائِسِ
فقال: ((دانت له))، والخبر عن ((أهل القرى)). ولكن لايقال: ((دانت
له غلام هند))، لأن ((الغلام)) لو ألقى من الكلام لم تدل ((هند)) عليه ،
كما يدل الخبر عن (( القرية)) على أهلها : ٥٦٧، ٥٦٨.
الإخبار عن غير العاقل بخبر العاقل، إذا كان الفعل من أفعال العقلاء ، نحو:
*
(( وَالشّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِ سَاحِدِينَ))، وقوله: ((يَأَيُّهَا النَّمْلُ أُدْخُلُوا
مَسَاكِنَكُم)) : ٥٥٦
. ((القلب))، العرب تحوّل الفعل عن موضعه، لما كان معلوماً المراد فيه، نحو:
((دخل الخاتم فى يدى، والخف فى رجلى))، ومعلوم أن الرجل هى التى تدخل
فى الخف : ٢٩٨، ٢٩٩
#
#
* المقدم الذى معناه التأخير : ٣٩١
تناقض" أن يدخل المعهود على الحاضر : ٤١٦
٠
((المفرد))، الذى يقوم مقام الجمع، إذا ذهب الوهم إليه وإلى من معه، كالملك،
٠
فإنه إذا ذكر بخوف أو سفر أو قدوم من سفر ، ذهب الوهم إليه وإلى من معه
نحو: ((قدم الخليفة فقلت الأسعار))، لأنه تنوى بقدومه قدوم من معه : ١٦٦
((الإفراد))، إفراد الضمير، والصفة، إذا ذكر اثنين، ثم اكتفى بذكر
#
أحدهما عن الآخر ، نحو قوله: ((وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ))،
وقول الشاعر :

٦٣٠
بَرِيًّا، ومن جُول الطّوِىِّ رَمَانى
رمانى بأمرٍ كنتُ مِنْه وَوَالدی
أى : بريئان : ٢٣
(( الساكن))، الجمع بين الساكنين فى القراءة : ٨٧
٠
. ((الساكن))، لا يبدأ به، فيأتون بألف ليوصل إلى قراءته: ٥٨، ١١٠
٥ ٥
((الحذف))، حذف المضاف إليه : ٩١
((الحذف))، حذف المضاف : ١٦٧
٠
. ((الحذف))، حذف بعض الكلام لاستغنائه بدلالة ما ذكر منه عمَّاً ترك ذكره:
١٧، ١٥٩، ٢٧٧، ٣٢٧، ٥٢٧
((الحذف))، حذف الفعل وإعماله، إذا أظهرت فى الكلام دليلاً على ما حذفت
*
نحو: ((فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَ كَاءَكُمْ ))، أى: وادعوا شركاء كم ، ونحو:
مُتَقَلِّداً سيفًاً وَرْحََ
ورأيتِ زَوْجَكِ فى الوَغَى
أى: وحاملاً رمحاً : ١٤٩
((الحذف))، حذف تمام الجملة ، اكتفاء بدلالة الكلام عليه ، نحو :
فلما لَبِسْنَ الليلَ أو حين، نَصّبتْ لَهُ مِنْ خَذَا آذَانِها وهو جَانِحُ
يريد : أوحين أقبل ، نصبت : ١٥٦
((الحذف))، حذف بعض الحروف، نحو ((إن كُلالَمًّا))، وأصلها ((لمما))
#
حذفت الميم لما اجتمعت الميمات ، وقول الشاعر :
وأَشْمَتَّ العدالةَ بنا فأضحوا لَدَى يَتَبَاشَرُون بِمَا لَقِينا
أى: لدىّ ، وقول الآخر :
• كأنَّ من آخِرِهَا إِلْقادِمِ
#
أراد : إلى القادم ، فحذف اللام عند اللام : ٤٩٤، ٤٩٥

٦٣١
#
كانت العرب إذ أسروا الأسير فأرادوا إطلاقه والمنّ عليه، جزُّوا ناصيته ،
ليعتدّوا بذلك عليه فخراً عند المفاخرة : ٣٦٤
حسبُ القراءة دلالة على فسادها ، خروج قارئها عما عليه قرأة أهل الأمصار :
*
٧٦
أحق الكلام أن يقرأ بأفصح اللغات التى نزل بها ، كلام الله: ٨٨
*
ليس لأحد أن يتلو القرآن إلا بالأفصح من كلام العرب ، وإن كان معروفاً
بعض ذلك من لغة بعضها : ١١٠
غير جائز توجيه معانى كلام اللّ إلاّ إلى الظاهر الأغلب المستعمل بين أهل اللسيان
٠
الذى نزل به ، دون الخفى المجهول، ما لم تأت دلالة تدلّ على غير ذلك : ١٧٦
إذا أجمعت قرأة الأمصار على قراءة ، فليس لأحد خلافها ، وإن كان الوجه
٥
الآخر صحيحاً فى العربية ، صحيح المعنى : ٢٧٦
كلام اللّه لا يُوَجَّهُ إلاّ إلى الأغلب الأشهر من معانيه عند العرب، إلاّ أن تقوم
حجة على شىء منه بخلاف ذلك ، فيسلّم لها : ٣٢١
إنما يوجَّه كلام اللّه إلى الأفصح الأشهر من كلام من نزل بلسانه، ما وُجد إلى
#
ذلك سبيل ، وما وجدنا له فى المشهور من كلام العرب مخرجاً صحيحاً: ٣٣٣
لا يجوز القراءة بقراءة تخالف مصاحف المسلمين ، وما عليه قرأة الأمصار :
٥
٤٧٦
القراءة اتباعاً لخط المصحف : ٤٧٩

فهرس التفسير
تصدير الجزء الخامس عشر .
٣
٧
﴿تفسير سورة يونس)
القول فى تفسير السورة التى يذكر فيها يونس صلى الله عليه وسلم .
٩
٩
تفسير الحروف المقطعة: ((الر)) .
فى خلق السموات والأرض ، الدلالة الواضحة على صانعه .
٢٥
الخبر عن عمل الإنسان ، يصوّر له حين يخرج من قبره ، فيقوده إلى الجنة
٢٧
أو النار ، رقم : ١٧٥٥٨ ، ١٧٥٦٢ .
٣٩ رؤيا عوف بن مالك فى خلافة أبى بكر وعمر، رقم : ١٧٥٨٠ .
٥٧ إنما خصّ اللّه أهل الفكر، لأنهم أهل التمييز بين الأمور، والفحص عن
حقائق ما يعرض من الشبه فى الصدور .
٤
خبر أبى قلابة ، عن رؤيا رسول الله: (( سيد بنى داراً ثم صنع مأدبة ، ثم
٦٠
أرسل داعياً ))، رقم : ١٧٦٠٦.
خبر أبى الدرداء: «ما من يومطلعت فيه شمسه إلاّ وجنتيها ملکان ینادیان،
٦٠
يسمعه خلق الله كلهم إلا الثقلين))، رقم : ١٧٦٠٨
خبر عبد الله بن جابر عن رؤيا رسول الله: ((ملك اتخذ داراً ، ثم بنى فيها
٦١
بيتاً ، ثم جعل فيها مأدبة، ثم بعث رسولاً يدعو الناس إلى طعامه)) ، رقم :
١٧٦٠٩ .
تأويل ((الحسنى))، والاختلاف فيها .
٦٢
الأخبار فى أنها : النظر إلى وجه الله، من رقم: ١٧٦١٠ - ١٧٦٣٣.
٦٣
٦٣٢

٦٣٣
٦٤ تأويل ((الزيادة))، والاختلاف فيها .
١٠٦ الاختلاف فى تأويل ((فضل الله)) و (( رحمته)).
١١٩ ((أولياء الله))، ومن يستحق هذا الاسم.
١٢٠ خبر أبى هريرة: ((إنّ من عباد الله عباداً يغبطهم الأنبياء والشهداء »، رقم:
١٧٧١٣ .
١٢١ خبر عمر: (( إن من عباد اللّه لأناساً، ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء
والشهداء يوم القيامة)) ، رقم : ١٧٧١٤.
١٢٢ خبر أبى مالك الأشعرى: ((يأبى من أفناء الناس ونوازع القبائل ، قوم ...
يضع اللّه لهم يوم القيامة منابر من نور))، رقم : ١٧٧١٥ .
١٢٤ ((البشرى))، والاختلاف فى تأويلها ، وقول من قال: هى الرؤيا الصالحة .
١٢٤ حديث أبى الدرداء: ((هى الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو تُرَى له))، رقم:
١٧٧١٧ .
١٢٥ حديث عبادة بن الصامت: ((هى الرؤيا الصالحة ... ))، رقم : ١٧٧١٨
- ١٧٧٢١ .
١٢٨ حديث أبى الدرداء: ((هى الرؤيا الصالحة ... ))، رقم: ١٧٧٢٢ -
١٧٧٢٤ ٠
١٢٩ حديث عبادة بن الصامت: ((هى الرؤيا الصالحة ... ))، رقم: ١٧٧٢٥.
١٣٠ حديث أبى هريرة: ((هى الرؤيا الصالحة ... ))، رقم: ١٧٧٢٦ -١٧٧٢٨ .
١٣١ حديث عبد الله بن عمرو: ((هى الرؤيا الصالحة ... ))، رقم: ١٧٧٢٩
١٣٢ حديث عبادة بن الصامت: ((هى الرؤيا الصالحة ... ))، رقم : ١٧٧٣٠.
، ١٧٧٣١ .

٦٣٤
١٣٣ حديث أم كرز الكعبية: ((ذهبت النبوة، وبقيت المبشرات))، رقم :
١٧٧٣٢ .
١٣٤ حديث أبى الدرداء: ((هى الرؤيا الصالحة ... ))، رقم : ١٧٧٣٣ -
١٧٧٣٨ ٠
١٣٦ حديث عبادة بن الصامت: ((هى الرؤيا الصالحة ... ))، رقم : ١٧٧٣٩،
١٧٧٤٠ ٠
١٣٦ حديث أبى الدرداء: ((هى الرؤيا الصالحة ... ))، رقم : ١٧٧٤١ ،
١٧٧٤٣ .
١٣٨ حديث ابن مسعود، وابن عباس: ((هى الرؤيا الصالحة ... ))، رقم:
١٧٧٤٨ - ١٧٧٥٢ .
١٣٩ حديث عبادة بن الصامت ، رقم : ١٧٧٥٦ .
١٤٠ قول من قال: ((البشرى، بشارة يبشر بها المؤمن فى الدنيا عند الموت)).
١٤٠ قول أبى جعفر فى ((البشرى)).
١٤١ ((لا تبديل لكلمات اللّه))، ومقالة عبد الله بن عمر، لما سمع قول الحجاج:
((إن ابن الزبير بدّل كلام الله))، وهو خبر عظيم القدر، رقم : ١٧٧٥٩ .
١٤٧ بدء قصة نوح عليه السلام ، فى هذه السورة .
١٥٤ بعثة الرسل بعد نوح.
١٥٤ بعثة موسى إلى فرعون وملئه .
١٦٣ تأويل ((الذرية))، والاختلاف فى معناها فى هذه الآية .
١٦٤ الاختلاف فى تأويل قوله: ((واجعلوا بيوتكم قبلة)).
١٧٩ الاختلاف فى تأويل قوله: ((واطمس على أموالهم)).
١٩٠ خبر خروج بنى إسرائيل من مصر، وانفلاق البحر، وغرق فرعون، رقم :
١٧٨٥٧ .

٦٣٥
١٩٠ الأخبار فى غرق فرعون، وأن جبريل كان يدس فى فمه الطين ، مخافة أن
تدركه الرحمة ، رقم : ١٧٨٥٨ - ١٧٨٦٧ .
١٩٥ خبر إنجاء فرعون ببدنه ، رقم : ١٧٨٦٩ .
٢٠١ القول فى بيان معنى: ((فإن كنت فى شكّ مما أنزلنا إليك))، والردّ على من
يعترض فيقول: أوَ كان رسول اللّه فى شك من خبر الله أنّه حقٌّ يقين؟
٢٠٥ خبر يونس وقريته ، والأخبار فى ذلك، رقم : ١٧٨٩٧ - ١٧٩٠٧ .
#
﴿تفسير سورة هُودٍ﴾
٢٢٣
٢٢٥ تفسير السورة التى يذكر فيها هود صلى الله عليه وسلم.
٢٢٥ بيان تأويل: ((إحكام آيات الله وتفصيلها))، واختلاف المختلفين فى ذلك .
٢٤٤ حديث أبى هريرة فى خلق السموات والأرض ، رقم : ١٧٩٧١ .
٢٤٦ حديث أبى رزين العقيلى وسؤاله: أين كان ربُّنَّا قبل أن يخلق السموات
والأرض))، وذكر خلق ((العرش))، رقم : ١٧٩٨٠، ١٧٩٨١.
٢٤٧ حديث عمران بن حصين ، وخبر الوفد الذين سألوا رسول اللّه عن خلق
السموات والأرض ، رقم : ١٧٩٨٢ .
٢٤٨ حديث ابن عباس فى قوله: ((وكان عرشه على الماء))، وخبر الجنتين ، رقم :
١٧٩٨٣ - ١٧٩٨٦ .
٢٥١ ((كتاب العقل))، وكيف وضعه واضعوه، وهو خبر غريب، انظر التعليق
على رقم : ١٧٩٨٩ .
٢٦٦ خبر شفىّ بن ماتع الأصبحىّ، وكيف كان أبو هريرة يحدّث عن رسول
اللّه، وخبر أبى هريرة فى أصحاب الرياء والسمعة يوم القيامة، وتكذيب الله
لهم ، رقم : ١٨٠٢٨ .

٦٣٦
٢٦٩ اختلاف المختلفين فى ((الشاهد))، وقول من قال إنه محمد صلى الله عليه
وسلم .
٢٧٢ قول من قال : هو علىّ بن أبى طالب.
٢٧٣ قول من قال : هو جبريل عليه السلام .
٢٧٥ قول من قال : هو ملك يحفظه صلى الله عليه وسلم.
٢٧٦ ترجيح أبى جعفر أنه جبريل عليه السلام .
٢٧٩ خبر سعيد بن جبير: (( ما بلغنى حديث عن رسول اللّه على وجهه، إلا
وجدت مصداقه فى كتاب الله))، رقم : ١٨٠٧٣ - ١٨٠٧٦.
٢٨١ حديث أبى موسى الأشعرى: ( من سمع بیمن أمتی ، أو يهودی أو نصرانى،
فلم يؤمن بى، لم يدخل الجنّة))، رقم : ١٨٠٧٩.
٢٩٣ بدء قصة نوح فى هذه السورة .
٣١٠ حديث عائشة فى صنعة نوح السفينة، وقول رسول الله: ((لو رحم الله أحداً
من قوم نوح لرحم أم الصبى))، وخبر هذه الأم، رقم : ١٨١٣٣.
٣١١ الأخبار فى صنعة نوح السفينة، وما كان منه ومن قومه ، رقم : ١٨١٣٤ -
١٨١٤٢.
٣١٨ اختلاف المختلفين فى ((التنور وفورانه)).
٣٢١ ترجيح أبى جعفر أن ((التنور)) الذى يخبز فيه.
٣٢٤ اختلاف المختلفين فى الذى استثناه اللّه من أهل نوح
٣٢٥ اختلاف المختلفين فى عدد الذين آمنوا مع نوح ، فحملهم معه فى الفلك .
٣٣٥ خبر السفينة واستواء الفلك على الجودىّ .
٣٣٨ تمام الأخبار عن سفينة نوح، بعد أن غاض الماء .

٦٣٧
٣٤٠ اختلاف المختلفين فى قوله تعالى لنوح حين قال: ((إن ابنى من أهلى))،:
«إنه ليس من أهلك )).
٣٤٨ تحقيق حديث شهربن حوشب ، عن أم سلمة ، أهى الأنصارية ، أمْ
أمّ المؤمنين، وحديث عائشة، فى قراءة قوله تعالى: ((إنّه عَمِل غير صالح)).
٣٥٧ بدء قصة عاد ونبيهم هود عليه السلام ، فى هذه السورة .
٣٦٨ بدء قصة ثمود ونبيهم صالح عليه السلام ، فى هذه السورة .
٣٧٤ خبر عمرو بن خارجة فى أمر ثمود قوم صالح ، والناقة وفصيلها ، رقم :
١٨٢٩٠.
٣٧٨ خبر هلاك نمود إلاّ أبارِ غال ، وأمر رسول الله حین مرّ بديارهم أنلا يدخلها
أحد ولا يشرب من مائها ، وأن أراهم مرتقى الفصيل ، وقوله صلى الله عليه :
(( لا تدخلوا على هؤلاء المعذّبين))، وذكر خبر الناقة وفصيلها، رقم: ١٨٢٩١.
٣٧٩ خبر أبى الطفيل فى غزاة تبوك ، ونزول رسول اللّه حجر ثمود ، وما ذكر
رسول الله من خبر الناقة وفصيلها، رقم : ١٨٢٩٣.
٣٨١ بدء خبر أبينا إبراهيم صلى الله عليه، فى هذه السورة، ومجىء الرسل بالبشرى
فى هذه السورة .
٣٨٩ الأخبار فى ضحك امرأة أبينا إبراهيم ، حين جاءته البشرى .
٤٠٣ جدال أبينا إبراهيم رُسل اللّه فى قوم لوط، وما كان من أمر قوم لوط .
٤٠٨ الأخبار فى مجىء الرسل إلى لوط عليه السلام.
٤١٤ الأخبار فى أمر قوم لوط ، وما قاله لهم رسولهم .
٤٢٠ حديث: ((رحم الله لوطاً، لقد كان يأوى إلى ركن شديد))، وأنه :
(( ما بعث بعده من نبى إلاّ فى ثروة من قومه))، رقم: ١٨٣٩٧ - ١٨٤٠٤

١٢٥ الأخيار ف هلاك قوم لوط ، كيف كان ، من رقم : ١٨٤٠٨ -- ١٨٤١٨
٤٤٠ الأخبار فى قلب الملائكة عالى أرض سدوم سافلها ، كيف كان ، من رقم:
١٨٤٥٨ - ٠١٨٤٦٦
٤٤٣ بدء قصة شعيب ، وأهل مدين ، فى هذه السورة .
٤٦٥ بدء قصة موسى وبعثته إلى فرعون ، فى هذه السورة .
٤٧٥ حديث أبى موسى: ((إن اللّه يُمْلى للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته))، رقم:
١٨٥٥٩ .
٥٠٢ اختلاف المختلفين فى صلاة ((طرفى النهار)) من العشى.
٥٠٢ قول من قال: عنى بذلك ((صلاة الظهر والعصر))، وهما من صلاة العشى.
٥٠٣ قول من قال: عنى بها صلاة المغرب.
٥٠٣ قول من قال : عنى بها صلاة العصر .
٥٠٤ ترجيح أبى جعفر أنها صلاة المغرب.
٥٠٧ قول من قال : الصلاة التى أمرنا بإقامتها زلفاً من الليل ، هى صلاة المغرب
والعشاء .
٥٠٩ اختلاف المختلفين فى ((الحسنات)) اللاتى يذهبن السيئات.
٥٠٩ قول من قال : من الصلوات الخمس المكتوبات .
٥١١ حديث عثمان بن عفان، فى الوضوء، وفى الحسنات يذهبن السيئات ، وهن
الصلوات الخمس المكتوبات ، رقم : ١٨٦٦٢ - ١٨٦٦٤.
٥١٣ حديث أبى مالك الأشعرى: ((جعلت الصلوات كفارات لما بينهنّ))، رقم:
١٨٦٦٥ ٠
٥١٤ حديث أبى عثمان الهدى، وسلمان الفارسى: ((إن المسلم إذا توضأ فأحسن
الوضوء ، ثم صلى الصلوات الخمس ، تحاتت خطاياه كما تحات هذا
الوَرَق)»، رقم : ١٨٦٦٦، ورقم : ١٨٦٧٧ .

٦٣٩
٥١٤ قول من قال: ((الحسنات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ اللّه، والله
أكبر )).
٥١٥ ترجيح أبى جعفر ، أنهن الصلوات الخمس.
٥١٥ سبب نزول آية: ((إن الحسنات يذهبن السيئات)).
٥١٥ حديث عبد الله بن مسعود ، فى خبر الرجل الذى عالج امرأة فى بعض أقطار
المدينة ، فأصاب منها ما دون أن يمسها ، رقم : ١٨٦٦٨ - ١٨٦٧٦ .
٥٢٠ حديث معاذ بن جبل فى خبر هذا الرجل ، رقم : ١٨٦٧٨ .
٥٢١ حديث أبى أمامة فى الرجل الذى جاء فقال: (( يا رسول الله، أقم فىّ حد
الله - مرة واثنتين))، رقم : ١٨٦٨١.
٥٢٢ حديث معاذ بن جبل فى خبر الرجل ، رقم : ١٨٦٨٢ .
٥٢٣ حديث أبى اليسر بن عمرو الأنصارى، وهو الرجل الذى عالج المرأة ، رقم :
١٨٦٨٤، ١٨٦٨٥.
﴿تفسير سورة يُوسُف)
٥٤٧
٥٤٩ تفسير السورة التى يذكر فيها يوسف صلى الله عليه وسلم.
٥٥٢ الخبر عن سؤال أصحاب النبيّ، أن يقصر عليهم رسول الله، رقم: ١٨٧٧٥،
١٨٧٧٦ .
٥٥٥ حدیث اليهودی الذی سأل رسول الله عن أسماء الکوا کب التى سجدت ليوسف،
رقم : ١٨٧٨٠.
٥٧٤ خبر إلقاء يوسف فى الجبّ .
#

٦٤٠
٥٨٩ فهرس الآيات التى استدلّ بها فى غير موضعها من (التفسير.
٥٩٣ فهرس اللغة .
فهرس أعلام المترجمين فى التعليق .
٦٠٦
فهرس المصطلحات.
٦١٨
فهرس مباحث النحو والعربية وغيرهما .
٦١٩
٦٣٢ فهرس التّفسير.
-------