Indexed OCR Text
Pages 581-600
٥٧٧ تفسير سورة الأعراف : ٩٦، ٩٧ ، ٩٨ ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىَّ ◌َامَنُواْ وَأَتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَاَ عَلَيْهِمْ بَرَكْتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنِ كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَهُم بِاَ كَانُوا يَكْسِبُونَ ٩٦ ٩٧ أَقْمِنَ أَهْلُ الْقُرَىَ أَنْ يَأْتِيَهُم بَأْسُنَ بَنَا وَهُمْ نَئُِونَ أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىَّ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا مُتَى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ٩٨ سقط تفسير هذه الآيات الثلاث من المطبوعة ، ولم ينبه إليه الناشر . وهو ساقط أيضاً من المخطوطة ، وقد ساق الكلام فيها متصلا ليس بينه بياض ، فسها عن هذه الآيات الثلاث . والظاهر أن هذا نقص قديم ، لا أدرى أهو من الطبرى نفسه ، أم من ناسخ النسخة العتيقة التى نقلت عنها نسختنا ، أم من ناسخ نسختنا التى بين أيدينا . والدليل على أنه خرم قديم ، أنى لم أجد أحداً قط نقل شيئاً عن الطبرى وأخباره فى تفسير هذه الآية . لم يذكر ابن كثير شيئاً منسوباً إلى ابن جرير، ولا السيوطى فى الدر المنثور، ولا القرطبى ، ولا أبو حيان ، ولا أحد ممن هو مظنة أن ينقل عن أبى جعفر . فهذا يكاد يرجح أن جميع النسخ التى وقعت فى أيديهم كان فيها هذا الخرم ، ولكن لم ينبه أحد منهم إليه . ومن أجل ذلك وضعت الآيات وحدها ، وتركت مكان الخرم بياضاً فى هذه الصفحة والتى تليها . ج ١٢ (٣٧) ٥٧٩ تفسير سورة الأعراف : ٩٩، ١٠٠ القول فى تأويل قوله ﴿ أَفَأْمِنُواْ مَكْرَ اللهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّ الْقَوْمُ الْخُِّرُونَ ) ) قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : أفأمن ، يا محمد ، هؤلاء الذين يكفّبون الله ورسوله ، ويجخدون آياته ، استدراج الله إياهم بما أنعم به عليهم فى دنياهم من صحة الأبدان ورخاء العيش ، كما استدرج الذين قصَّ عليهم قصصهم من الأمم قبلهم ، (١) فإنّ مكر الله لا يأمنه ، يقول : لا يأمن من ذلك أن يكون استدراجاً ، مع مقامهم على كفرهم ، وإصرارهم على معصيتهم = ((إلا القوم الخاسرون)»، وهم الهالكون . (٢) القول فى تأويل قوله ﴿ أَوَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنُ بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَآءِ أَصَبْنُهُم بِذُنُوبِهِمْ وَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَمُونَ ﴾﴾) قال أبو جعفر : يقول: أوَ لم يَبن الّذين يُسْتخلفون فى الأرض بعد هلاك آخرين قبلهم كانُوا أهلها، (٣) فساروا سيرتهم، وعملوا أعمالهم، وعتوا عن أمر ربهم = ((أنْ لو نشاء أصبناهم بذنوبهم))، يقول: أن لو نشاء فعلنا بهم كما فعلنا بمن قبلهم ، فأخذناهم بذنوبهم، وعجّلنا لهم بأسنا كما عجلناه لمن كان قبلهم ممن ورثوا عنه الأرض، فأهلكناهم بذنوبهم = ((ونطبع على قلوبهم))، (٤) يقول: (١) انظر تفسير ((المكر)) فيما سلف ص : ٩٥، ٩٧ تعليق: ١، والمراجع هناك (٢) انظر تفسير (الخسران)) فيما سلف ص: ٥٧٠ تعليق: ٢، والمراجع هناك. (٣) انظر تفسير ((هدى)) فيما سلف من فهارس اللغة (هدى). (٤) انظر تفسير ((الطبع)) فيما سلف ١: ٢٥٨ - ٩/٢٦١: ٣٦٤. ٥٨٠ تفسير سورة الأعراف : ١٠٠ ونختم على قلوبهم = ((فهم لا يسمعون))، موعظةً ولا تذكيراً ، سماعَ منتفع بهما . ٠ ٠ وبنحو الذى قلنا فى ذلك قال أهل التأويل . · ذکر من قال ذلك : ١٤٨٩٥ - حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: ((أولم يهد))، قال: يبيّنْ. ١٤٨٩٦ - حدثی المشی قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبى نجیح ، عن مجاهد ، مثله . ١٤٨٩٧ -... قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثنى معاوية، عن على، عن ابن عباس قوله: ((أو لم يهد))، أو لم يُبَيِّنْ. ١٤٨٩٨ - حدثی محمد بن سعد قال ، حدثی أبی قال ، حدثی عمى قال ، حدثنى أبى ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله: ((أو لم يهد الذين يرثون الأرض من بعد أهلها)) ، يقول : أو لم يتبين لهم. ١٤٨٩٩ - حدثنى محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال ، حدثنا أسباط، عن السدى: ((أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها)) ، يقول : أو لم يتبين الذين يرثون الأرض من بعد أهلها = هم المشركون . ١٤٩٠٠ -حدثی یونس قال، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد فى قوله: ((أو لم يهد الذين يرثون الأرض من بعد أهلها))، أولم نُبَيِّنْ له = ((أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم))، قال: و((الهدى))، البيان الذى بُعث هادياً لهم، مبيّنًا لهم حتى يعرفوا. لولا البيان لم يعرفُوا. ثَمّ الجزء الثانى عشر من تفسير الطبرى ويليه الجزء الثالث عشر، وأوَّلُهُ القول فى تأويل قوله : (تِلْكَ الْقُرَىُ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَكْبِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُهُمْ بِالْبَيْنْتِ فَاَ كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَ كَذَّبُواْ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَىْ قُلُوبِ الْكُفِرِينَ﴾ تتمة التخريج إِنْهُالرَِّ الرَّيَسْمِ تتمة التخريج ١ - الحديث: ١٣٨٠٩ ((سعيد بن سليمان)) فى إسناده: هو ((سعيد بن سليمان الضبی الواسطى » . وهو ثقة معروف ، مترجم فى التهذيب ، وهو یروی عن شريك بن عبد الله بن أبى شريك القاضى . فليس هناك احتمال أن يكون الاسم محرفاً عن اسم آخر . ٢ - الحديث : ١٣٨٢٥ ذكره ابن كثير ٣ : ٣٨٨، من رواية ابن أبى حاتم ، ثم أشار إلى هذه الرواية عند الطبرى وإلى روايته عند البزار أيضاً، ثم قال : ((وهذا فيه نظر من وجوه ثلاثة : أحدها : أن اليهود لا يرون إباحة الميتة حتى يجادلوا . الثانى : أن الآية من الأنعام ، وهى مكية . الثالث : أن هذا الحديث رواه الترمذى عن محمد بن موسى الحرشى ، عن زياد بن عبد الله البكائى ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، بلفظ : أتی ناس النبيَّ صلى الله عليه وسلم - فذ كره ، وقال : حسن غريب، وروى عن سعيد بن جبير مرسلا )) . ثم ذكر روايتين من الطبرانى وأبى داود ، من طريقين عن ابن عباس ، وذكر أن حديث أبى داود رواه أيضاً ابن ماجة وابن أبى حاتم ، وأن إسناده صحيح . ثم قال : «ورواه ابن جرير من طرق متعددة عن ابن عباس ، وليس فيه ذكر اليهود . فهذا هو المحفوظ ، لأن الآية مكية ، واليهود لا يبيحون الميتة )) . وهذا تعليل صحيح جيد من الحافظ ابن كثير . والظاهر أن الوهم فى ذكر اليهود فى هذا الحديث هو من ((عمران بن عيينة)) راويه عن عطاء بن السائب. ٥٨٥ ٥٨٦ وعمران هذا: هو أخوسفيان بن عيينة. وهو صالح الحديث- كما قال ابن معين وأبو زرعة، ولكنه كان يخطئ فى رواياته، ولذلك جرحه أبو حاتم بأنه ((لا يحتج بحديثه ، لأنه يأتى بالمناكير )). ٣ - الخبر: ١٤١٥٧ هو وإن كان إسناده صحيحاً إلى كعب الأحبار ، ولكنه خبر منكر ، من الأقوال التى كان يقولها كعب هذا، ثم لا نجد عليها أمارات الصحة فيما ينقل عن كتبهم . فينبغى التحرز من قبول مثل هذه الروايات . ٤ - الحديث : ١٤٢٤٣ الحديثان اللذان رواهما وهب بن جابر الحيوانى عن عبد الله بن عمرو - اللذان أشار إليهما أخى السيد محمود فى التعليق هنا - هما فى الحقيقة جزآن من رواية واحدة رواها وهب بن جابر عن عبد اللّه بن عمرو ، ومعهما جزء ثالث فى طلوع الشمس من مغربها . وقد روى الحاكم هذه الروايات فى رواية واحدة ( ٤ : ٥٠٠ - ٥٠١ من المستدرك) ، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبى. وقد روى منه قبل ذلك حديث ((كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت)) (المستدرك ١: ٤١٥)، وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووهب بن جابر من كبار تابعى الكوفة)). ووافقه الذهبي على تصحيحه . وكذلك روى هذا أحمد فى المسند : ٦٤٩٥ ، ٦٨١٩، ٦٨٢٨، ٦٨٤٢. والظاهر الراجح عندى أن الحديث الذى رواه الطبرى هنا - هو جزء آخر من ذلك الحديث المطول ، ولكنى لم أجده متصلا به ، وإن كان الراجح عندى اتصاله . ٥ - الحديثان : ١٤٢٤٤، ١٤٢٤٥ هما من رواية جعفر بن عون عن المسعودى، ومن رواية ابن علية عن المسعودى - عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. فذكر أخى السيد محمود فى تعليقه هنا أن ((المسعودى )) فى الإسنادين هو: ((عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود)). ثم أشار إلى بيان لى مضى فى الحديث : ٥٩١٩ (ج ٨ ص ٣٧٠ - ٥٨٧ ٣٧١) فى رواية لسفيان بن عيينة ((((عن المسعودى عن القاسم)) - ذكرت فيه أن ((المسعودى)) هو: ((معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود)). وجزم بأن الصواب أن ((المسعودى)) هناك هو ((المسعودى ، هنا، أى («عبد الرحمن بن عبد الله)). وحين قرأت هذا ورجعت إلى بعض التراجم بدا لى أنه هو الصواب ، وكدت أكتبه هنا . ثم رأيت أن أزيد الأمر استيثاقاً ، فعدت إلى التراجم متأنياً، ومراجعاً إياها فى التهذيب الكبير ((تهذيب الكمال))، فاستيقنت أن ما قلته هناك صحيح ، وأن ما قاله أخى السيد محمود فى الإسنادين اللذين هنا صحيح. وذلك: أن لقب ((المسعودى)) ذائع فى كثرة من الرواة ، من أسرة عبد الله بن مسعود ، وأن الأمر یشتبه على المحدثین أحياناً فی تعیین شخص ((المسعودى )) فى إسناد معين ، إلا بقرائن قوية . فالإسنادان اللذان هنا فيهما أن ((المسعودى)) يروى عن ((القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود)) . والذى يروى عن المسعودى هو ((جعفر بن عون)) فى أولهما، و((ابن علية)) فى ثانيهما. فعن ذلك يتعين أن يكون المسعودى هو: «عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود))، وهو يروى عن ابن عم أبيه ((القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود)). ولكن عبد الرحمن هذا متأخر قليلا، هو من طبقة شعبة والثورى وابن عيينة ، ومات سنة ١٦٠ . ويروى عنه - جعفر بن عون وطبقته. ومن غير المحتمل أن يكون ((المسعودى)) فى هذين الإسنادين هو «معن بن عبد الرحمن »، لأنه قديم لم یدر که جعفر بن عون وطبقته، بل هو من شيوخ الثورى وطبقته، ويروى عنه أيضاً ((المسعودى عبد الرحمن بن عبد الله)) الذى فى هذين الإسنادين . وأما الإسناد السابق : ٩٥١٩ - الذى أشار إليه أخى السيد محمود - فشىء آخر : ٥٨٨ وذلك : أنه مضى (ج ٨ ص ٣٧٠) الإسنادان : ٩٥١٨، ٩٥١٩. وهما فى الحقيقة ثلاثة أسانيد : فالأول: من رواية سفيان ((عن المسعودى ، عن جعفر بن عمرو بن حريث ، عن أبيه ، عن ابن مسعود )) . والثانى : من رواية سفيان ، عن المسعودى ، عن القاسم )) - مرسلا. والثالث : يقول فيه المسعودى : (( فحدثنی جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه )) - مرفوعاً ، دون ذكر ابن مسعود . فلو كان الإسناد الثانى وحده - دون ما قبله وما بعده - لاحتمل أن يكون ((المسعودى)) هو (عبد الرحمن بن عبد الله))، وتكون رواية سفيان عنه من رواية الأقران ، وهى كثيرة . ولكن الإسنادين الأول والثالث، اللذين فيهما رواية ((المسعودى )» عن جعفر بن عمرو بن حريث)) - يعينان أن ((المسعودى)) فيهما هو: ((معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود)) وهو أخو ((القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود)). وهو معروف بالرواية عن أخيه ((القاسم)). وهو المذکور وحده من (( المسعوديين )) فى الرواة عن (( جعفر بن عمرو بن حريث )) فى تهذيب التهذيب ، وفى التهذيب الكبير للمزى ، الذى يستوعب فى ترجمة المترجم كل شيوخه وكل الرواة عنه. و(( جعفر بن عمرو بن حريث)) من طبقة قديمة، لا أظن أن ((المسعودى عبد الرحمن بن عبد الله)) أدرك أحداً منها . وإنما يروى عن الرواة عنها ، كابن عم أبيه ((معن بن عبد الرحمن)). وعن ذلك لا يزال الراجح عندى الشبيه باليقين- أن ((المسعودى)) فى ذينك الإسنادين السابقين: ٩٥١٨، ٩٥١٩ - هو ((معن بن عبد الرحمن))، وهو الصواب إن شاء الله . ٥٨٩ ٦ - ص ٣٠٨ - ٣٠٩ حديث ((ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه يوم القيامة ... )). ذكر أخى السيد محمود أن معناه رواه الترمذى فى أبواب صفة القيامة من حديث عدى بن حاتم، وأنه قال: (( هذا حديث حسن صحيح)) . وأزيد أنه رواه أيضاً البخارى ومسلم ، كما فى شرح الترمذى للمباركفوري ج ٣ ص ٢٩١ . وفى معناه حديث آخر لابن عمر ، رواه أحمد والشيخان مطولاً . وقد مضى مطولاً ومختصراً : ٦٤٩٦، ٦٤٩٧ (ج ٦ ص ١١٩ - ١٢٠) . وفصلنا تخريجه هناك . ٧ - الحديث : ١٤٤٤٥ التابعى(( ... بن عمرو)) الراوى عن ابن عباس، والذى كتب فى مخطوطة الطبرى برسم غير مقروء ، والذى كتب فى مطبوعته ((الزباء بن عمرو))!، والذى كتب فى مطبوعة ابن كثير ((الديال بن عمرو)) - هذا التابعى لم أستطع أنا أيضاً أن أعرف من هو ؟ ولا على أى رسم صحيح يرسم اسمه . ومن عجائب المصادفات أن هذا الإسناد بعينه سقط من مخطوطة الأزهر من ابن كثير، مع ثبوته فى مطبوعته . وقد تتبعت أسماء الرواة عن ابن عباس فى التهذيب الكبير للمزى - وهو عادة يذكر الرواة بالاستقراء التام - فلم أجد مايشبه أن يكون تصويباً لهذا الاسم المشكل . وكذلك تتبعت أسماء التابعين القريبى الرسم من هذا الرسم - فى ثقات ابن حبان ، فأعجزنى أن أعرفه . ٨ - الحديث : ١٤٤٤٦ فى لفظه: (( ما عمل أحد قط سرًّا إلا ألبسه الله رداء علانية )) - فأشار أخى السيد محمود إلى أن اللفظ فى تفسير ابن كثير ، نقلاً عن هذا الموضع من الطبرى: (( ما أسر أحد سريرته)) وتساءل من أين أتى هذا الاختلاف؟ ! وقد جاء هذا الاختلاف من تصرف طابع ابن كثير فى غالب الظن ، لأن النص فى المخطوطة الأزهرية من تفسير ابن كثير (ج ٣ ص ١٩٤) موافق لما فى الطبرى هنا . ٩ - الحديث : ١٤٦١٥، ١٤٦١٦ رواه أحمد فى المسند : ٨٧٥٤ (ج ٢ ص٣٦٤ - ٣٦٥ حلى ) . ٥٩٠ ١٠ - الحديث : ١٤٦٦٥ هو على الیقین منحديث أبى هريرة، كما حققأخى السيد محمود . وما فى الطبرى [ عن أبى سعيد ] خطأ لاشك فيه . ولم أجده فی مسند أبی سعید من مسند الإمام أحمد . وهو ثابت فیه من حديث أبى هريرة : ١٠٦٦٠ (ج ٢ ص ٥١٢ حلى ) . ١١ - الحديث : ١٤٦٦٩ هكذا رواه الطبرى مختصراً من حديث أبى سعيد وحده . وهو مطول فى صحيح مسلم (٢ : ٣٥١ طبعة بولاق) ، من حديث أبی سعید وأبى هريرة معاً ، کما ذکر أخى السيد محمود . وأزيد أنه رواه أيضاً أحمد فى المسند : ٨٢٤١ (ج ٢ ص ٣١٩ حلى ) ، من حديثهما ، كرواية مسلم . ١٢ - الحديث: ١٤٨٠٥ ((الحرث بن حسان البكرى)): ترجمه ابن سعد ٦ : ٢٢ باسم ((الحرث))، ثم ترجمه مرة أخرى ٧ / ١ / ٣٩ باسم ((حريث بن حسان الشيبانى)) ، وأشار إلى قصته مع هذه المرأة التى رافقته فى سفره ، وهى ((قيلة بنت مخرمة)). وحديثها فى ترجمتها فى الإصابة ٨ : ١٧١ - ١٧٣، والزوائد ٦ : ٨-١٢. كتبه أحْمَد محمد شاكر الفهَارِس ٥٩٣ فهرس الآيات التى استدل بها فى غير موضعها من التفسير السورة/الآية الصفحة السورة/الآية الصفحة آيات سورة البقرة ٣٥٨ ١٤ ٢١٦ ٦٣ ٣٢١ ٢٨ ٤٤ ١٤٣ ٣٠٨ ٤٥ ٥٢٤ ٢٤٦ ٦٨ ١٢٥ ٢٩٥ ٢٥٥ ١٦ ١٥١ ٧٤ ٢٥٧ ٩٢ ١٦١ ٢٧١ آيات سورة آل عمران آيات سورة الأعراف ٤٧٧ ١٧٣ ٨،٧ ٤٥٣ ١٨٥ ٣٣١ ٤١ # ٥ آيات سورة النساء ٦ ٢٢٤،٢٢٢ ٢٣،٢٢ ٧٣ ٤٠ ٢٨٠ ١٦٩ ٢٤٢ ١٧٦ ٣٤٨،٢٤٠،٦٨ ١٨٩ ١٨٣ ٠٠ # آيات سورة التوبة ٣ ٥ ٢٧٢،٣٢ ٥ ٣٦ ٢٨٢ ١٠٣ ١٣٢ ٨٣ ٦٢ ٥ ٠ ٠ ٠ ج ١٢ (٣٨) ١٢ ٣٥٥ ٢٧ ٧٢ ٣٣ ٤٥٤ ٤٨ ٤٨٩ ٨٧ ١٥٠ ٣٣٧ آيات سورة المائدة ٦٩ ١١٢ ٨٣،٧٨ ٧ ٧٦ ٤٧٩ ٢ آيات سورة الأنعام ٢٢ ٨٧ ٥٩٤ السورة/ الآية آيات سورة يونس الصفحة السورة/الآية آية سورة الكهف ١٠٣ الصفحة ٦٩ ٣٩٨ ٩٠ ١٤ آية سورة مريم ٣ ٤٨٥ آيات سورة هود ٢٧ ٥٠١ آيات سورة طه ٧٧ ٣٤٩ ٠ ٠ ٠ آيات سورة الأنبياء ١٥ ٣٠٣ ٢٣ ٢١٢ ٣٥ ٣٣١ ٠ ٠ ٠ آيات سورة يوسف ٢٠ ٥٥٥ ٤٠ ٢٨٢ ١٠٠ . . آيات سورة الحجر ٣٦-٣٨ ٣٣١ آيات سورة المؤمنون ٥٢،٥١ ٤٠٦ آيات سورة الفرقان ٢٢ ١٤٠ ١٧٤ ٦٧ ١٠٤ .... ٣٨،٣٧ ٣٣١،٣٣٠ ٤٧ ٤٣٨ آية سورة النحل ٦٢ ١٥٢ ٠٠٠ ... آيات سورة الحج ٤٦ ٢٤ ٧٢ ٥٥٩ ٧٨ ٤١ ١٠٤ ١٤ ٥٣-٥٦ ٥٠٨ ٦٥ ٥٢٥ ٦٧ ٤٨٩ ٨٨ ٥٦٧ ١٠٥ ٤٠٩ ٩٥ ٣٨٧،٣٨٦ ٥ # ٤٠ ٥٠٢ ١٢٠ ٩٤ ٥ ٥ # ٤٧٩ السورة/ الآية آيات سورة الشعراء . الصفحة السورة/ الآية آيات سورة فاطر ٠ ٦١ ١٤ ١٠ ٤٢١ ١٢ ١٢٢ ١٢٨-١٣١ ٥٠٨ # # ١٥٥ ٥٣٠،٥٢٥ آیات سورة يس ٤٩٤ ٥٢ ٣٠٧ # ٠ ٠ آيات سورة النحل ٤٨-٥١ ٥٢٧ ٤٨-٥٢ ٥٣٥ ٥٢٧،٥٢٦،٣٤٩ آيات سورة ص ٦ ٤٦ ٠ ٠ ١٤٩ ٥٨ ٤٤٦ ٧٩-٨١ ٣٣١ ٨١،٨٠ ٣٣١،٣٣٠ آية سورة العنكبوت ٣٣١ ٠ آيات سورة الزمر ٥٦-٥٨ ٤٥ آيات سورة الروم ٢٨٢ # ٠ ٠ آيات سورة فصلت ١٧ ٥٢٦ ٠ ٠٠ آية سورة لقمان ١٣ ١٢٤ آيات سورة الشورى ٤٤٤،٢٣٠ ١٣ ٥١ ١٦ ٠٠٠ ٥٦ # ٥ آية سورة الأحزاب ٣٧ ١٨٣ # # آية سورة الصافات ١٣٥ ٥٥٣ ٤٩ ... آية سورة القصص ٧٨ ٣٠٨ ٠ ٠ ٥٧ ٠ ٠ ٣٠ ٤٩١ ٤٦ ٢٥ ٥٩٥ الصفحة ٧٧ ٣٦ ٥٥٣ ١٧١ ١٨٩ ٥٦٦ ٦١،٦٠ ٤٤٥ ٥ ٥٩٦ ٠٠ الصفحة السورة/ الآية آية سورة الزخرف ٣٦ الصفحة ١١٩ . .. آيات سورة الجاثية ٢٩،٢٨ ٣١٢ آية سورة الحديد ١٣ ٤٤٩ ... آية سورة الممتحنة ٣٦ ١ آية سورة التغابن ٢ ٣٨٢ آية سورة الطلاق ٥٤٩،٢٩٨ ١ آية سورة الحاقة ٥٢٠ ٦ ٠ # آيات سورة القيامة ١٩،١٧،١٦،١٤ ٢٣،٢٢ ٠ ٠ ٠ آية سورة الإنسان ٣١ ٣٨٧ آيات سورة القمر ٢٠ ٢٩ ٥٢٠ ٥٢٧ السورة/الآية آيات سورة الرحمن ١٩-٢٢ ٣٩ ١٢١ ٣٠٨ ... آيات سورة الأحقاف ٢٤،٢٣ ٥١٩ ٢٥،٢٤ ٥١٢ ٢٥ ٥٢٠ آيات سورة الفتح ٥٦٥ ١ ٦٢ ١٥ ٠ ٥ # آية سورة الحجرات ٢ ٢٤٠ آية سورة الذاريات ٤٩ ١٨٣ آيات سورة المرسلات ٢٦،٢٥ ٣٥٩ ٠